غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-03-2018, 12:07 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي روايتي التاسعة : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى/كاملة


بسم الله الرحمن الرحيم
اقدم لكم روايتي التاسعه
كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


ولا ابيح النقل بدون ذكر الحقوق â‌¤.




1
غسلت وجهها ، وناظرت لعيونها الذابله اللي تتوعد وتحلف بالأنتقام ، مع كل قطرة ماء تطيح تحلف انها تنتقم لنفسها ولأخوها طال الزمان اوّ قصر ، نشفت وجهها وطلعت وشافت زوجة اخُوها جالسه والهم بعيونها زاد انكسارها واصرارها ظغطت ايدها وجلست قدامها : نجود امسحي دموعك
نجود انتبهت لها ومسحت دموعها بسرعه : شفيك انتي ملك ؟
ملك بقوه : انتي اللي شفيك ؟
نجود : لا ياشيخه ؟ انا اللي جاني اتصال وعفسني ولا انتي
ملك تذكرت وانقبض قلبها وحدت ع اسنانها : ماصار شي
نجود : اشش لاتحاولين تقنعيني ، ادري ان الأتصال له علاقه بوفاة سعود
ملك : سعود راح لربه ارحم مني ومنك لاتقعدين تبكين وتنوحين كل يوم وتتخيلين تعوذي من الشيطان وادعي له
نجود : والله ترا ماني غبيه ! علميني وش قال لك اللي اتصل
ملك : نجود ! قلت لك لاتتوهمين ارحمي نفسك انتي حامل
نجود : مصيري بعرف سالفة هالأتصال اللي قلبك فوق تحت
ملك تأففت : ليه صاحيه يلا نامي
نجود : طفشانه مايصير نطلع نتمشى شوي
ملك : مهبوله انتي باقي ماطلعتي من العده
نجود : ياربي
قامت ودخلت غرفتها وقفلت الباب وجلست تحاول تقوّي نفسها وماتبكي وتضعف ، ناظرت لكل جزء من الغرفه ، ذكرياته موجوده بكل مكان ، حتى ريحة عطره ، وضحكته وهمساته تطاردها وين ماراحت ، رغم ان هالغرفه لها ذكريات موجعه الا انها مستحيل تتركها ، بعد شهرين من زواجها بـسعُود اخو ملـك ، سآفر بطبيعة عمله لدوّله اخرى ، جاهم خبر وفاته لأسباب مجهوله ، ما اخفيكم شعور اخته وحزنها لفقدان اخوها سندها والدنيا بعينها ، وشعور زوجته العروسه اللي اختارته من بين كل الناس عشان تفرح بعُمرها معاه ولا كملت شهرين ، اصروّ اهلها انها ترجع لهم لكنها رفضت وبقت عند ملك وخصوصاً بعد ماعرفت انها حامل ، ماقدرت تترك شيء من اثره ابد واقل حاجه ملابسه واتفه اشيائه ، قد ماحزنت بحملها قد مافرحت ، اختاروا الصبر والقوّه كل وحده تستمدها من الثانيه.
عـنـد مـلـك :
كانت تبحث عن معلومات للشخص اللي تعرفه ، بحثت بكل مكان عنه توصلت لأشياء بسيطه لكنه ماتفي بالغرض ، اتصلت على آخر رقم اتصل فيها وبعد برهه جاها الرد :
نعم ؟ اخت ملك
ملك : السلام عليكم اخ سامي ، عندي استفسار بسيط بخصوص كلامك اللي قبل شوي ؟
سامي : ولوّ تفضلي ، حنا بالخدمه
ملك : شكراً ، امم وش قلت لي اسم الشخص اللي هو صديق اخوي ؟
سامي : عـبـدالـعـزيـز بن صـقـر الـ^
ملك بربكه : طيب ابغى معلومات عنه !
سامي : اذا بتبلغين عنه ماله داعي معلومات
ملك : لا ماراح ابلغ عنه
سامي : وش بتسوين
ملك : اقتله ، مثل ماقتل سعود


2
فـي احد البيـوت ، دخل يغنيّ ويدندن ويطقطق بجواله مو منتبه فجأه رفع راسه شاف وحده غريبه وشكلها مُريب نغزه قلبه : عفواً من انتي ؟
بصوت غليظ : انا سلمان
انصدم : سلمان مين
بنفس الصوت : انا صديق ساره اكيد انت عبدالرحمن ؟ مثل ماوصفتك لي سويّر
عبدالرحمن : تستهبلين انتي تكلمي زي الناس ، بعدين لحظه ليش ماتتغطين ؟ من زين وجهك كاشفته ؟ وربي لأدوس وجهها ساره اللي مدخله هالأشكال لبيتنا
البنت : ما استهبل وبعدين ليش اتغطى كلنا رجال
عبدالرحمن : انتي بويه ؟
البنت : اي
عبدالرحمن : اسف حقك علي ياسلمان
البنت : لا عادي
عبدالرحمن : وش اسمك يوم كنت بنت ؟
البنت : كان اسمي امل
عبدالرحمن : اها كان ؟ والحين انتي سلمان ؟
امل : ايه ولو سمحت نادي لي اختك
عبدالرحمن :هههههههههههههههههههههههههههه
امل : وش قلت يضحك ؟
عبدالرحمن : انتي ولد ؟
امل : غصبن عنك
عبدالرحمن : ههههههههههههههههههههههههههههههه
قامت ومسكت ياقة ثوبه بقوه وناظر لها نظره قويه انخرشت ونزلت ايديها وبصوت خشن : ياسارررره !
استوعب وعصّب لما شاف ساره نازله وخافت لما شافته : عبدالرحمن رجعت
عبدالرحمن بحده : هذي تطلع من البيت الحين ، مو ناقص الا مسترجلات عاهات يدخلون حياتنا
تعداها وراح لغرفته ونزلت ساره وهي معصبه : ماقلت لك تتغطين اذا دخلتي ؟ بقره انتي؟
امل : كلميني بصيغة ذكر فاهمه ؟ لا احوسك واحوس اخوك معاك
ساره : مصدقه نفسك مره
امل : اخر مره اقول لك كلميني بصيغة ذكر
ساره : اطلعي برا قبل لايرجع ويشوفك قسم بالله ترا مايرحمك
امل : على تراب
سحبت عباتها ولبستها وقطت الغطا ع وجهها وطلعت ، كان سامع كل شي ونزل لما طلعت : مصدقه نفسها ، تهايط ع انها رجال اخر شي تغطت وطلعت
ساره : وش ذا الأسلوب اللي كلمتها فيه
عبدالرحمن : لا تبيني احترمها يعني ؟
ساره : بس تراها مسكينه
عبدالرحمن : كاشفه قدامنا وتقولين مسكينه ؟ عموماً اذا شفتها او حسيت ان لك علاقه فيها لو من بعيد قسم بالله مايحصل خير
ساره : صديقتي !
عبدالرحمن : لو انها اختك ! بكرا تخربك وتصيرين مثلها ، انتي ماسمعتي صوتها ؟ والله مسترجله حسيت اني بنت بجنبها
ساره : اسفه ماراح اتركها ماعندها احد غيري
عبدالرحمن : كل اللي تركوها يفهمون بس انتي رخمه ! انا حذرتك وانتي براحتك
انفتح الباب وتوجهت نظراتهم له ودخل عبدالعزيز ، ماستغربوا شكله لأنهم تعودوا ، قطع تفكيرهم صوته الحّآد : ضايع لكم شيء فيني ؟
عبدالرحمن : لاياخوي بس مستغربين مزاجك له فتره مو كويس
عبدالعزيز : لاتشغلون بالكم مافي شيء
ساره طنشتهم وصعدت وهي معصبه.


3
ساره طنشتهم وصعدت وهي معصبه.
عبدالعزيز : وش فيها
عبدالرحمن قال له السالفه
وابتسم : مو شرط تكون مسترجله يمكن ستايلها كذا
عبدالرحمن : مسميه حالها سلمان ، مو بس كذا ، جت بتضربني بنت اللذينا يارجال قسم انها اقوى مني
عبدالعزيز : بكيفها ، انا بشوف موضوعها مع ساره انت لاتتدخل لأنك دايماً متسرع
عبدالرحمن : اي خلاص مالي دخل لكن لاتلومني ذا ضاعت ساره
تعريـف :
عائلة صقر"
عبدالعزيز 28 سنه شخصيه محايده عصامي وغامض نوعاً ما ، ماحد يعرف وش داخله اكثر انسان تعب بالحياه عشان يبني مستقبل ناجح له ولأهله ، ماسك شركآت ابوه ومسؤلية البيت واخوانه.
عبدالرحمـن 25 سنه ، فيه من عبدالعزيز كثير الفرق الوحيد انه واضح وصريح وروحه حلوه ،
ساره 22 سنه ، " يُفترض انها تكون شخصيه مثاليه والبنت المحبوبه في العائله وبالذات بين اخوانها لأنها الأخت الوحيده وتعكس عاطفة الأخوه لكن ساره عكس هذا كله، انسانه انطوائيه منغلقة الذات ماتحب الأختلاط والجمعات ماتشوف غير اخوانها وِصديقتها المذكوره " امـل"
هذي نبذه مُصغره عن شخصياتهم وبنتعرف عليهم اكثر مع الأحداث.
â‍–
سامي بصدمه : مهبوله انتي
ملك : ماعندي شي اخسره اموت مرتاحه ولا اموت وغليلي موجود
سامي سكت شوي وردّ : اللي تشوفينه ، وانا من هاللحظه معاك
ملك : من بكرا راح ابلش وابي اشوفه
سامي : طيب اوديك لشركته
ملك : ابي اعرف كل تفاصيله
سامي : اقتليه وانتهينا وش تبين بتفاصيله
ملك : لا ، اصلاً صعب اقتله كذا من الباب للطاقه
قفلت وارسل لها كل اللي يعرفه عن عبدالعزيز ومعلوماته كامله واهله كلهم واعماله وشركاته وصفقاته واصدقائه.
ابتسمت بقهر : عبدالعزيـز ، والله وبالله وتالله لأطين عيشتك ، وماكون ملك بنت فيصل اذا تركتك مرتاح.
قعدت تفكر وتخطط خطوه خطوه لين داخت من التفكير ونآمت.
â‍–
عند امـل ؛
كانت تلعب بلايستيشن مع الخدامه وتطقطق عليها.
دخلت امها : امل وجع الله ياخذك مالقيتي الا ذي تلعبين معاها
امل : وش اسوي ، بعدين اسمي سلمان مو امل كم مره اقول لك
امها : حسبي الله عليك
الخدامه خافت وراحت وامل تناديها : وقفي يابنت الحلال باقي شوط واحد
امها : اتركي الزفت اللي ب ايدك وانقلعي نامي بكرا بتروحين معاي
امل : وين اروح
امها : مسوين حفله لصديقتي وبتحضرينها
امل : تبيني ادخل على حريم ترضينها على رجولتي ؟
سحبت البلايستيشن وضربتها بكل قوتها ع الأرض وصرخت : قسم بالله لااربيك من جديد
امل قامت ورجعت شعرها القصير ع وراء وهمست ببرود : قصدك تربيني فقط ! مو من جديد ، لأنك اساساً ماربيتيني ولاعمري حسيت انك امي!
تركتها وصعدت ، امها ماهتمت ابد وكأن اللي تعاتبها مو بنتها.



4
الساعه 11 الصّبح :
بسيّارة سامي ، كانت ملك راكبه وراه لما وصلوا احدى الشركات القابضه يديرها عبدالعزيز.
سامي : قولي لي كل شي يصير معاك
ملك بربكه : طيب
سامي : اذا خايفه لاتنزلين
ملك : لا مو خايفه
سامي : اجل انزلي
نزلت بسرعه وتحاول تخفف من ربكتها ، دخلت بخطوات ثقيله وسامي يناظر لها وابتسم بخبث ورآح.
اما ملك دخلت للشركه وشافت الموظفين والناس داخله طالعه طردت الخوف ورسمت قدام عيونها صورة اخوها وكملت مسيرها.
وقفت عند السكرتيره وتنحنحت.
السكرتيره : اهلاً ؟
ملك : امم ، بقابل المدير
ناظرت لساعتها : معليش انتهى دوامه وبيطلع تعالي بكرا
ملك : ماراح اتأخر
السكرتيره : معليش
ملك ارتفع ظغطها وطلعت وقفت عند الباب اتصلت على سامي ، واثناء انتظارها له شافت سيارات توقف وراء بعض ، ونزلوا منها حرس واتجهوا للبوابه ، شافت شخصين طلعوا مشوا والحرس محاوطينهم ، رجف قلبها من هيبتهم ووقارهم وكأنهم ملوك الأرض ، كان الشبه بينهم كبير واضح انهم اخوان ، نفس الطول والعرض والملامح ناظر لها واحد فيهم انتبهت ع نفسها ارتبكت ونزلت نظرها ، رجف قلبها من البدايه ودار سؤال براسها : كيف بستمر وانا من البدايه خايفه ؟ لا لا ماراح اخاف انا قوّيه ، باخذ حق اخوي يعني باخذه ..
وصل سامي وركبت ملك وداهمها سؤاله بلهفه : ها وش صار ؟
ملك : انتهى دوامه
سامي ضرب ع السكان بقوه : ماقدرتي تدخلين لو بالغصب ؟
ملك : لا كل شي بالهدوء يمشي
سامي : خلي هدوئك ينفعك
ملك : وانت ليه منفعل كأن اخوك الميت مو اخوي؟
سامي : لأن اخوك عزيز وغالي ويعلم الله اني احبه واحزني موته ومقهور من هالكلب عبدالعزيز
ملك : اي على طاريه ، تو طلعو اثنين يشبهون بعض بكل شي والحرس محاوطينهم قسم حسيتهم وزراء على هيبتهم ماعرفتهم للأسف
مد لها جواله وابتسم : هذول صح؟
ملك انصدمت كان حاط صورتهم خلفيه لجواله : إي هذول ، ليش حاطهم خلفيه وش مصلحتك؟
سامي : كل شي بوقته
ملك بربكه : طيب مين هم ؟
سامي : عبدالعزيز واخوه عبدالرحمن
انقبض قلبها لما تذكرتهم حست بالخوف لكنها طردته وحطت بين عيونها سعُود.
وصلها لبيتهم ونزلت وفي راسها اشياء كثير قطع عليها صوت نجود معصبه : انجنيتي انتي
ملك : اسم الله شفيك
نجود : من ذا اللي جيتي معاه
ملك ارتبكت : امم ، شسمه اخو صديقتي اصرت انه يوصلني
نجود : ولحالك معاه ماتستحين على وجهك
ملك : اووه نجود ترا جد مو فاضيه انا كبيره واعرف كل شي مايحتاج تعلميني
نجود : مدري وش تطبخين من وراي ياملك لكن مصيري بعرف
ملك بقلبها : كل اللي اسويه عشانك.
نجود وملك كبر بعض 25 سنه..



5
في احدى الجامعات :
امل كانت جالسه بالكفتيريا تفطر لحآلها وتخزخز الجاي والرايح ومحد عاجبها والكل يخاف منها ومن نطراتها اللي تشكك الواحد بنفسه ، جتها وحده مرتبكه وخايفه.
امل : وش عندك؟
البنت : صديقتك ساره عليها هوشه
امل فزت : وين مكانها ؟
البنت : بالمبنى الرئيسي
راحت بسرعه اول ماوصلت ماشافت ساره من البنات اللي حولها دفتهم بقوه ودخلت كانت ساره بين بنتين يضربونها تبكي وتصارخ وتستنجد ومحد قدر ينقذها ، تقدمت امل سحبت شعورهم ورجعتهم وراء وطقت روسهم في بعض مره ومرتين وثلاثه لين داخوا ،ماقدروا يفلتون منها رغم انهم مثلها مشكلجيين ومعروفين بالجامعه بهياتتهم ، تركتهم وناظروا لها ماحسوا الا كل وحده جايها كف من امل مو طبيعي ، تدخلوا البنات وابعدوهم عن بعض.
وحده من البنات انجرح راسها من قو الضربه وصرخت : راسي ياحقيره وربي ما اخليك
امل بصوت جهوري زلزل المبنى رغم نعومة صوتها الا انها غصب تخشنه : تعآلي واعلمك شلون تمدين ايدك النجسه على اسيادك ترا للحين في براسي ضرب و..
قطع عليها شهقات ساره حست بالقهر يزيد فيها انحنت لمستواها وحضنتها بكل قوتها وهمست لها : لاتبكين ساره خليك قويه مايصير كذا تبينين ضعفك لهم قومي اوقفي بوجيههم هالحشرات افرضي نفسك بينهم شخصيتك المهزوزه انسيها
ساره تمسكت فيها قوه : لاتتركيني ، انا بدونك اضيع
امل : مو امل اللي تترك صديقاتها ، بس برضو لازم تعتمدين على نفسك يلا قومي
وقفت ووقفتها معاها كانت ساره ترجف وامل ماشفت غليلها، خفت الزحمه بالمبنى وابتسمت لما شافت البنات اللي ضربوا ساره من بعيد جالسات وحده منهم بلشانه بجرحهآ ، قامت واتجهت لهم وساره متمسكه فيها وترجف امل التفتت لها : ساره ! قسم بالله لايجيك كف ماتدرين من وين جاك !
ساره بخوف : ليش
امل : كم مره قلت لك لاتبينين ضعفك ! حتى لو كنتي خايفه تظاهري بالقوه ! وبعدين وش تخافين منهم كلهم جحلط سلق بنات كلب !
ساره مسحت دموعها واخذت نفس : تمام ، اسفه
امل اخذتها وراحو للبنات.
امل : لاباس لاباس
البنت : على تراب
الثانيه : ماينفع معاهم الا التطنيش هذول بنات شوارع ماتربوا
الأولى : اي واكبر دليل انها بويه حماره ماوراها اهل وناس يحشرونها
امل ضحت ضحكه رنانه ارتفع صدآها ورجعت شعرهآ ورا وهمست بنبره غريبه : صدق والله ؟
ساره تجرأت وقالت بقوه : اللي مايعرفك مايثمنك وانتي الظاهر ماتعرفين انا مين ! والله العظيم ماراح اترككم وحقي لو ماخذته بالطيب اخذه بالشرشحه
فجأه ارتفعت صرخه وساره ضاق الكون فيها غمضت عيونها تستوعب المنظر وتسترجعه لما امل طلعت سكينه من كمهآ وغرزتها ببطن البنت ابعدت عنها وعيونها حمراء وتلمع قهر.


تعديل زهرة القمر; بتاريخ 02-03-2018 الساعة 01:21 AM. السبب: يمنع طرح حسابات مواقع اخرى
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-03-2018, 12:15 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


6
امل اختفت من الوسط اختفاء تام ، نقلوا البنت للمستشفى وحالتها الصحيه ممتازه ، ساره خوف الدنيا كله اجتمع بقلبها لكن وقفوا معاها البنات وشهدوا ان مالها دخل والسبب كله من امل، تواجدوا اهل امل بالمكان وحاولوا يوصلون لها ماقدروا وكأن الأرض انشقت وابتلعتها.
ساره ركبت مع عبدالرحمن وكان يكلم بالجوال ومانتبه لشهقاتها.
عبدالرحمن : لاتسوون شيء قبل ما اجي انا ! على خير ، بيننا اتصال ، حيّاك الله.
قفل وناظر لساره : مساء الخير
انصدم لما شاف الدموع بعيونها : ساره ؟
ساره ببحه : مافيني شي
عبدالرحمن يعرف طبعها كتومه ولو تموت وتنفجر ماحد يدري عن اللي بقلبها مثل عبدالعزيز تماماً لكن عبدالعزيز يفرغ طاقته بشغله ويروح ويجي اما ساره يخاف من كتمانها لأنها بنت مايدري كيف تفرغ اللي بقلبها.
عبدالرحمن : ساره ترا مايرضيني اشوفك كذا واسكت ، يا اما انك تقوليلي شفيك يا اما بعرف انا بطريقتي ! بتصل بالجامعه واستفسر
ساره خافت : والله مافيني شي ، انا بس ، تعبانه
عبدالرحمن : لاتكذبين !
ساره : والله تعبانه يعني وش بيكون فيني مثلاً ؟
عبدالرحمن : وش فيك اوديك للمستشفى ؟
ساره : لا لا عادي شوية برد بس
عبدالرحمن : والله من الكذب
ساره : والله ماكذب جعلني للموت
عبدالرحمن ضحك : اسم الله عليك ، صدقتك خلاص
ساره بقلبها : استغفر الله لازم اصوم ثلاث ايام ، يارب سامحني
عبدالرحمن : طيب وش تحسين فيه
ساره : مغص ودوخه وفتور
عبدالرحمن : آها سوالف حريم يعني
ساره استحت وصدت عنه وهمست : حمار
عبدالرحمن : ها وش قلتي ؟
اتصل جوالها وردت بسرعه لما شافت الأسم : امل ؟ وينك وينك تكلمي بجيك الحين
امل : لاتخافين مافيني شي انتبهي لنفسك انتي
ساره : تكفين تكفين تكفين طالبتك تعالي عندي
امل ضحكت : وش فيك حارقه نفسك قسم بالله مافيني شي وبتغدا الحين واصكها نومه لبكرا
ساره : طيب انتبهي لنفسك واذا احتجتي شيء كلميني
عبدالرحمن سحب الجوال منهآ وبهدوء : امل ؟ مو انتي هذيك؟
امل : ياليل النشبه
عبدالرحمن : انتي شكلك ماتفهمين الكلام !
امل : اختك جنبك اسألها اذا تبيني اكرهها او لا
ساره بعيون دامعه : اذا فقدت امل فقدت الحياه كلها
عبدالرحمن قفل بوجهها وهو متضايق عرفت كيف تستغل براءة ساره وطيبتها والله اعلم وش يصير من ورانا.
التفت لساره : هذا اللي مكدر مزاجك ؟
ساره : لا
عبدالرحمن : لايكون بينك وبينها علاقه معاذ الله ؟
ساره : معاذ الله من تفكيرك
ضحك : امزح معاك ، انا واثق فيك بس خايف عليك منها
ساره : اذا تحبني لاتخاف امل اكثر من اخت بالنسبه لي تفهمني وافهمها هي مثلي وحيدة امها وابوها
تنهد ومسح على وجهه : والله ماندري ، الله يستر


7
ساره رايحه جايه بالغرفه متوتره وماقدرت تنام ولافيها نوم اصلاً تتصل بأمل مُغلق ، شالت همها ، وهم البنت اللي بالمستشفى ، بقلبها تقول ان امل ضحت بنفسها عشان ساره ، لازم تنقذها وتضحي بنفسها وترد لها الجميل ، بدون شعور لبست عباتها وطلعت بحذر خايفه اخوانها يشوفونها.
طلعت من البيت ومشت شوي لين وصلت الشارع العام ووقفت تاكسي وعطته العنوان ورآح بسرعه وهو مستغرب بس ماحبّ يناقشها.
نزلت ودخلت للمستشفى وسألت عن اسمها ودلوها ع الغرفه ، ترددت مية مره قبل تدخل ، سمت بالله وطقت الباب ودخلت شافت وحده باين انها امها وموجود ابوها واخوها.
بربكه : امم ، السلام عليكم ، الف لاباس عليك
رزان
امها : رزان نايمه تعبانه من انتي
ساره : انا ، انا
ابوها : تكلمي من انتي؟
ساره : انا امل ، انا اللي ضربتها
امها بقهر : وجايه بكل قوة عين !
ابوها مسك ساره بقوه والشر طالع من عيونه : وليه اختفيتي من اول دامك بترجعين
ساره رجفت واقرب ي دموعها نزلوا خوف ورهبه من الموقف
اخو رزان : الله يلعنك ويلعن اشكالك العاهات يابنت الـ*
ساره حست بالإهانه وبلعت غصتها : تكـفـون سامحوا امل
ابوها : علي الطلاق ماسامحك لو تموتين
ساره باست ايده : تكفى ياعمي الله يخليك والله هي مسكينه، انا قصدي انا مسكينه انا.
قاطعها وسحب ايده منها بقوه وحد ع اسنانه بشراسه : بتدفعين الثمن غالي
انسحبت وجاها ضرب بقوه فضيعه من ام رزان واخوهآ حست جسمها يتفتت من غير ضرب رزان وصديقاتها بالجامعه طلعوا اهلها صرخت واستنجدت لين دخلوا الشرطه بتبليغ من ابو رزان سحبوها من ايدهم وكلبشوهآ بدون رحمه كانت تبكي بقوه فضيعه وتدري بينقلب كل شي ضدها وبيكشفون انها مو امل لكن تحملت عشان امل اللي دارت ظهرها للدنيا كلها ونامت.

عند ملك ، وقفت قدام باب غرفته مرتبكه ، تذكرت كلام سامي حرف حرف ، تذكرت سعود ، نجود ، حزنها ، وحدتها ، قهرها ، بسبب شخص واحد وهي متجهه له حالياً ، كل الأدله اثبتها سامي ، وفي صور وتسجيلات ومحادثات بينهم ، يعني مافي ولاشك ان عبدالعزيز ماله ذنب ، طقت الباب وجاها صوته الحآد : تفضـل.
فتحت الباب ودخلت بخطوات ثقيله ، كان منزل راسه ويكتب ، رفع راسه وطاحت عيونه بعيونها ونظرات التحدي مافاتته استغرب وعقد حواجبه.
ملك : ممكن ادخل
عبدالعزيز شاف الملف بإيدها ونزل عيونه : حياك
ملك جلست وبقلبها كلام : رافع خشمه بعد ويناظر بنص عين والله لأكسر خشمك"
عبدالعزيز : تفضلي اختي ، كيف اقدر اخدمك
ملك نزلت نقابها وقعدت تهوي على نفسها : اوفف حر شركتكم وش ذا
عبدالعزيز ما اهتم : جايه تقدمين ملاحظاتك ؟
ملك : لا ، جايه اتمقل بالوجه السموح اللي قدامي !
عبدالعزيز رفع السماعّه وبهدوء : طلعوا الحقيره اللي مدخلينها ، بسرعه
ملك جلست ع الطاوله وسحبت السماعه منه وقفلتهآ مسكت ايده وهمست : بنتظرك لآخر يوم بعُمري ، وانا ماصرت حقيره الا عشانك
قالت كلمتها الأخيره وكانها لغز والغموض اللي فيها كبير ، لكن عبدالعزيز ما اهتم بعد وماشافها الا انها وحده رخيصه تعرض نفسهآ عشان فلوس والذي منه، دخل السكيورتي وكان معاه عبدالرحمن اللي استغرب من الوضع ،
ملك قامت بهدوء : لاتمد ايدك ، انا بطلع
اخذت شنطتها وطلعت وبإيدها ملف وهمي عشان محد يشك بدخلتها للشركه
عبدالعزيز جاه اتصال ومارد ،
عبدالرحمن : وش السالفه !
عبدالعزيز : لا ابد جايه تقدم وظيفه وماعندها مؤهلات
تكرر الأتصال اربع مرات ورد عبدالعزيز بعصبيه : نعم ؟ ساره !! شفيك؟ ليش تبكين ؟ من رقمه هذا ؟ جايك الحين ، اهدي خلاص، وين مكانك ؟ بالشرطـه !
وقف ووقف معاه عبدالرحمن بخوف : شفيها؟
عبدالعزيز مارد طلع بسرعه وعبدالرحمن ورآه ، ركبو السياره واتجهوا للمركز سريّع واول مادخلوا استقبلتهم شهقات ساره تمالكوا انفسهم ودخلوا لها بالغرفه مندفعين : خير عسى ماشر
ساره رفعت راسها وعيونها غرقانه اول ماشافتهم حست بالأمان وكل شي انحل وزال ، فزت بدون شعور حضنت عبدالعزيز وبكت من أعماقها وكل مالها تشد عليه اكثر وترجف : لاتتركوني انا خايفه
عبدالعزيز ارتخى ومسح على ظهرها يهديها.
اما عبدالرحمن فكان الغضب مسيطر عليه قال بصوت جهوري : فهمونا وش صاير وليه جايبين اختي هنا.
ابو رزان : اختك الحقيره ذي اللي ماربيتوها طعنت بنتي اليوم بالجامعه
عبدالرحمن فقد اعصابه ونزل عقاله : اقطع واخس
تقدم له ومسكهه عبدالعزيز : لحظه
همس بأذن ساره : حبيبتي لاتخافين شوفينا معاك خلاص ارتاحي تعالي اجلسي عندي , تعالي
بعدت عن حضنه ومسكت ايده بقوه وخبت جزء منها وراه جلس وجلسها جنبه واشر لعبدالرحمن : اجلس
عبدالرحمن : جلس جنبهم ونقطه وينفجر عليهم.
الظابط : اجلس يابو رزان
ابو رزان جلس منحمق ونظراته تتوعد فيهم.
عبدالعزيز بهدوء : فهموني ياجماعه وش صاير بهدوء ماله داعي اللعلعه والألفاظ السوقيه ان كان لكم حق علينا بتاخذونه وان كان لنا حق عليكم بناخذه
ابو رزان : العالم كلها درت وتسولف بأختك بنتي بين الحياه والموت وانت تقول وش صاير
عبدالرحمن : ساره انا اعرفك اصدقك ولا اصدقهم تكلمي وش صاير
ساره برجفه : انـ، انا طعنت رزان انا امل بريئه ماسوت شيء
عبدالرحمن من سمع اسمها ادرك حجم المصيبه اللي طاحت عليهم مسح ع وجهه وضاق فيه الكلام.
عبدالعزيز : ما اصدق وين الدليل؟
ساره : وش اكبر من اعترافي ؟


9
عبدالعزيز : ما اصدق ! اختي حتى اللي يضرها ماتضره ! في لبس بالموضوع انا متأكد
الظابط : مظطرين نحبسها الين نتأكد من كلامك ودفاعك عنها
عبدالعزيز : اي اكيد بدافع عن اختي ولا وش رايك ياحضرة الظابط ؟ انا اللي مربيها واعرفها عز المعرفه ولو فعلاً غلطت صدقني بكون متعاون معاكم
عبدالرحمن همس لساره : شكلها ساحرتك والله ! مدخلتك السجن وتدافعين لها ؟
قام وضرب ع الطاوله بقوه وناظر لعبدالعزيز بحده : قلت لك اذا ضاعت ساره لاتلومني لإنك انت اللي خليتها مع هذيك الهايته وشوف وين وصلنا ، تصرف الحين خل هدوئك ينفعك ، طلع وتركهم.
الظابط : ماينفع يا اخ عبدالعزيز انت لك مكانك واحترامك لكن اللي سوته اختك يعاقب عليه القانون مو احنا
عبدالعزيز : وانت وش قولك يا ابو رزان؟
ابو رزان : تنطق اختك بالسجن ولا راح اطلعها
عبدالعزيز ناظر لساره وتنهد بقلة حيله اما ساره باست راسه : انا اسفه عشان حطيتك بهالموقف والله ماكنت اقصد
عبدالعزيز : انا ادري ان مالك ذنب وفي انّ بالموضوع وراح اعرف كل شي
ساره زادت ربكتها وخوفها لكن تظاهرت بالشجاعه ، طلع ابورزان وعبدالعزيز جلس مع ساره يحاول يمين ويسار ولكن ساره مصره تكتم ع موضوع امل ، رغم خوفها الشديد الا انها ماتراجعت.

عبدالرحمن كان يسوق بسرعه غريبه ومقهور لإبعد درجه من امل واللي قاهره اكثر عبدالعزيز وبروده بغض النظر انه واثق بساره لازم ياخذ الموضوع بعين الإعتبار ، اتصل جواله للمره الميه من عبدالعزيز فتح الخط وسكت.
عبدالعزيز : الو ، عبدالرحمن
عبدالرحمن بغضب : وش بغيت
عبدالعزيز : هد اعصابك وتعال ابيك بموضوع
عبدالرحمن : لا تجيني ولا اجيك اخاف اموت بسبب برودك
عبدالعزيز : تعال اسرع خل نشوف لنا حل نطلع ساره
عبدالرحمن : وش يعني ؟ يعني وينها الحين؟
عبدالعزيز : انسجنت
عبدالرحمن ضرب الجوّال بكل مايملك ع المقعد الخلفي وبصوت عالي : مجنون قسم بالله انك مو صاحي تتكلم وكأنها مو اختك وكأن الموضوع عادي عندك استوعب هذا سجن من وين تفهم انت
عبدالعزيز قفل بوجهه وعبدالرحمن فار دمه وارتفع ظغطه للأخير وكل اللي فكر فيه كيف يعرف مكان امـل.

نجود : باقي ليّ شهر واطلع من العده
ملك : مو بكيفك
نجود : ليش ؟ بعد شهر بكمل اربع اشهر
ملك : انتي دراسه ومتعلمه ومثقفه مامر عليك عدة المرأه الحامل المتوفى عنها زوجها
نجود : يعني ايش
ملك : يعني ماراح تنتهي عدتك لين تولدين
نجود : ماني مصدقتك لازم اسأل شيخ
ملك : اسألي اللي تبين ، عن اذنك
نجود : وين تبين ؟
ملك : عندي مشوار مهم
نجود : كثرانه طلعاتك خليك معاي تكفين والله طفش
ملك : والله شغل مهم ماقدر اتأخر عليه يلا مع السلامه حبي.


10
بسيّارة سامي ؛
كان راقع ع المسجل آخر شي ويغني معاه ملك متنرفزه من حركاته وساكته.
سامي قصر الصوت : اقول ملك وراه ماتركبين قدام جنبي
ملك : بصفتك ايش اركب جنبك ؟ اصلاً جيتي معاك كلها غلط بغلط بس وش اسوي !
سامي : وش سويتي
ملك : طردني الكلب
سامي : اخخ منه صعب ، ماينقدر له
ملك : كنت متوقعه ردة فعله لكن الجايات اكثر
تذكر شي ودعس ع البانزين بكل قوه ومشت السياره بسرعه وضربت ملك بالكرسي اللي قدامها وعصبت : هد السرعه ياغبي
انتبه سامي وهدا السرعه والتفت لها : لازم نفكر بطريقه افضل ، ماينفع معاه الإغراء
ملك : اغراء ايش ترا ماسويت شي بس مسكت ايده
سامي مد لها ايده : امسكي ايدي وبشوف اذا مسكتك تغري او لا
ملك انصدمت : صدق انك وقح وواطي
سامي : امزح وربي ، شدعوه تراك مثل اختي
ملك : يصير اوصل له عن طريق اخوه ؟
سامي : وش دخل اخوه ؟ تراه طيب مو مثل عبدالعزيز شتان بينهم
ملك : اي انت قلت لها طيب و على نياته بكذب عليه
سامي : والله انك خطيره ، بس ترا اللي بتسوينه اخطر انتبهي
ملك : لاتخاف اعرف اتصرف
ملك اتصل جوالها وردت : نعم نجود امداني طلعت كل هذي اتصالات ؟
نجود : ملك خواتي عندي يبغونك تعآلي
ملك : مشتاقه لهم بس عندي شغل
نجود : بتتأخرين
ملك : يعني
نجود : ننتظرك
سامي : هذي زوجة اخوك صح
ملك : كيف عرفت
سامي : ولوّ ، ماتعامل مع احد قبل لا اعرف كل شي عنه
وصلو للشركه بالوقت المناسب قبل لاتنفجر ملك بوجهه لأنه استفزها كثير، نزلت وبإيدها الملف الوهمي دخلت وسألت عن مكتب عبدالرحمن، تقدمت له ووقفت السكرتيره : لحظه وين تبين
ملك طنشتها ودخلت كان عبدالرحمن يكتب وسرحان وذهنه شارد انتبه على دخلتها : مهبوله انتي ؟ مافي احترام مافي استئذان ؟
ملك انقهرت من اسلوبه : السلام عليكم ممكن ادخل ولا مو ممكن
عبدالرحمن : مو ممكن تفضلي اطلعي وقولي للي سمح لك تدخلين مخصوم من راتبه
السكرتيره سمعت ودخلت مرتبكه : معليش استاذ والله ماقدرت داهمتني فجإه
ملك ربتت ع كتفها : ماعليك ماراح يخصم
سحبتها بتطلعها وقفت السكرتيره : وانتي وش دخلك ؟ لو سمحتي اطـ
ملك دفتها وقفلت الباب والتفتت على عبد الرحمن اللي مصدوم من تصرفها الغريب.
ملك : معليش روق اعصابك مدري ليش كبرت الموضوع وهو تافه يعني كان بأمكانك تقول تفضلي اجلسي واقدم لك خدماتي وتقدم لي خدماتك وبعدها استأذن واطلع !
عبدالرحمن : بس انا ماقلت ادخلي ! قلت اطلعي وكلامي واضح وصريح الا اذا انتي غبيه وماتفهمين اعيدها لك اطلعي برا وحلي مشكلتك مع نفسك !
ملك : مادري ليش فاتحين شركه انت واخوك دام هذا اسلوبكم مع الناس !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 02-03-2018, 12:47 AM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


نورتِ وأشرقتِ وأزهرتِ بطلتكِ من جديد
ملك .. اتعقد عبد العزيز ليس له اي علاقة بموت اخوها .. سامي اتوقع خبث نيته…
لكن ما حبيت لعبها علئ الاخوين 😞😟 لأن لو أحبها واحد منهم الآخر سيكون اكثر ألما وخطيئتها لن تغتفر حينها
طريقتها بالتقرب من عبد العزيز واخوه محلوه .. ابد
لكن الرواية لساته للتو تبدأ ..
كنت وسأبقى من متابعينك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 03-03-2018, 04:27 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


11
ملك : مادري ليش فاتحين شركه انت واخوك دام هذا اسلوبكم مع الناس ، عموماً انا جايه اقدم وظيفه وهذا ملفي ادرسوه واذا وافقتو اعطوني خبر ، واسفين ع الأزعاج
حطته ع الطاوله وطلعت وهي معصبه لأن كل محاولاتها بائت بالفشل ، بنفس الوقت زادت رغبتها بالأنتقام.
اما عبدالرحمن اخذ نفس ومسح ع وجهه : ياربي ليش انا صاير كذا ؟ الله يسامحك ياساره ، بس ساره مالها دخل كله من الـ*هذيك البويه , استغفر الله
جاه اتصال منتظره ورد بسرعه : هلا عمر ! ها بشر ؟ لقيتو مكانها ؟ لا والله ما انتظر لبكرا وعليّ الحرام ماتنام اختي بالسجن ، طيب طيب ، ثواني وجايكم
طلّع بسرعه وركب سيآرته ورآح وهو يكلم وباين اللي متحمس ومسترسل بالكلام تحت انظار ملك وسامي.


عند نجُود وخواتهآ :
نوف وبشاير وهديل
نجود : ليش ماجت امي معاكم
نوف : تعبانه وانا اخذت اجازه عشانك
نجود : يابعد عمري
هديل : جعلني افدا بطنك صايره كيوت
بشاير : وش الجديد من يومها كيوت
نجود وهي ترجع شعرها وراء : ماجبتو شيء جديد
نوف : وش تقول ملك بتجي !
نجود : عندها شغله تخلصها وتجي
نوف : والله لها وحشه هالبنت
نجُود : وانتي بعد دايم تسأل عنك
نوف : والله نفسي نرجع مثل قبل بس ظغطني الشغل
دخلت ملك وكانت سامعتهم : وش هالزياره الحلُوه ؟
قامو كلهم سلمو عليها بلهفه ونوف قرصتها : يالقاطعه لاتكلميني
ملك : اخخ طيب قبل شوي كنتي بتموتين من شوقك لي
نوف : اسحب كلامي ما احبك
بشاير : لا ملك موتي تكفين
ملك : بموت الحين حسافه ماتحبني نوف
نوف : ويحصل لكم الدكتوره نوف تحبكم
بشاير : كولي هوا بالله
ملك : اخبآركم بالمستشفى
نوف : الحمدلله ، والله ياتجينا حالات الله العالم فيها
نجود بضيق : ياليتني اقدر ازور المستشفى واخذ معاي ورده لكل مريض
هديل : يرحم امك لاتنكدين علينا كلها كم شهر وبتطلعين من العده وبيجيك ولد او بنت يملون حياتك وعقبها زوري اللي تبغين
ملك : وش تبغون عشاء
بشاير : عادي اي شي
ملك : تبون مشاوي ؟
هديل : لا امس اكلنا
ملك : طيب شاورما او رز ؟
بشاير : لا هذي ولا هذي ملينا منهم
ملك : طيب وش تبون
نجود : اي شي
ملك : شاورما ولا رز ولامشاوي
نوف : اي شي
ملك : قسم بالله عاد ماتاكلون ولا شي وخلو العبط ينفعكم
بشاير : حبيبتي العشاء علينا وبعد شوي بيوصل
ملك : الحمدلله ضيوف خفيفين ظل
بشاير : يازفت ترا اكنسل الطلب واخليك تطبخين
ملك : انتي الخسرانه ماعندنا شي مطبخنا يصفر
بشاير : تطلبين ع حسابك الله لايهينك
ملك : لاحول خلاص اسفه
نجود : كفو خواتي
ملك : لاتخليني اطردك انتي وخواتك
نجود : اسفين
ملك : كفو يا انا.



12
عند امل كانت جالسه وتشيّش وسرحانه بعالم ثاني تماماً ،طقّ الباب وقامت بدون تفكير ، ولا حتى سألت مين ، نفسر تصرفها على انه برود وعدم اهتمام وعدم خوف ، ومستسلمه للي بيصير سواءً كان اللي خلف الباب بينفعها او يضرها ، فتحته وبغمضة عين دخل شخص وقفل الباب قفلتين رجعت وراء وبصرخه : منو انت وش تبي
التفت لها وطاحت عيونه بعيونها بالبدايه ماعرفته لأنه كان لابس بدله رياضيه وكاب مغطي وجهه ، شاف منظرها كشر وصد عنها وحد ع اسنانه وهو يناطر بالشقه كلها :تحسبين ماحد يقدر يوصلك اذا جيتي هنآ ؟
امل عرفته : وين ساره ليه ماجبتها ؟
مسك معصمها بقوه وقرب لها همس : مدري كيف اعاملك ! ماعندي خبره بمعاملة الحيوانات
امل : بتتعلم مع الوقت
عبدالرحمن ضحك بداخله وصد مايبي يناظر فيها اكثر لإنها عادي عندها وهو مايرضى : بتجين معاي للشرطه
امل : ليش وش انا مسوي ؟
عبدالرحمن بحده : امل
امل : امل مين ؟ انا سلمان
عبدالرحمن : شكلي بسوي شيء مايصلح
امل : وش بتسوي يعني ؟ بتضربني ؟ حتى انا عندي عضلات شوف
رفعت كمهآ كله الى ان وصل كتفها ورفعت ايدها تحاول تبرز عضلاتها بس مافي شي : ها شوف
نزل راسه وابتسم وناظر لها بنص عين : كذبتي الكذبه وصدقتيها
امل : اذا مستصغرهم خلني اضربك وبتشوف قوتي
عبدالرحمن : طيب حاضر انتي اقوى وحده بالعالم ، لكن الحين بتروحين معاي للشرطه وتعترفيـ،
قاطعته بصرخه : هيييه ترا عطيتك وجه وش شرطه وماشرطه انت وش دخلك بالسالفه اللي صارت
عبدالرحمن دينه ودين اللي يرفع صوته عليه، وهو اساسًا معصب منها ومن تصرفاتها وبرودها وتدبيسها لساره بمشكله ، صفقهآ كف بكل مايملك من قوه انحنت من قوته وشعرها غطىّ وجهها.
عبدالرحمن : انا اللي عطيتك وجه من البدايه وانا الغلطان اتكلم مع وحده مثلك
شاف عبايه ع الأرض انحنى واخذها ورماها عليها بقوه : البسيها
اخذ كوب مويآ وحطه على الشيشه لين طفت مسكها وضربها ع الجدار بقوه وشاف باكيتات دخان وشفرة حلاقه يدور شي يدل على ان اللي ساكن بهالمكان بنت مالقى : حثُالة مجتمع !
جت من جنبه انحنت بتآخذ شي وهو مشى بيطلع لكن مسكته من ايده ولفته لهآ مجرد مالف عليها حس بشي يحترق بوجهه ، حط ايده يتحسس المكان شاف دم كثير ، حس دقنه كله يتآكل من الألم والشفره بإيدها وفيها دم وواضح انها جرحته جرح عميق.
امل خافت من الدم اللي ملى ايده حدة نظراته وتغير ملامحه اللي وراها شيء كبير، رجعت وراء ، وكل ماترجع خطوه كل ماتقدم لها خطوه ، الين لصقت بالجدار ، صار قدامها بالظبط غمضت عيونها بخوف وظغطت ع الشفره اللي بإيدها وابتسمت ابتسامه غريبه.



رفعت ايدها والشفره فيها ، بتضربه لكنه مسكها وثبتها ع الجدار
شبك اصابعه بأصابعها والشفره بينهم ،
شد قبضته على ايدها وتعورت وبان الألم بملامحها ،
رفعت ايدها الثانيه ومسكهآ ، شغلت كل حيلها عشان تبعده عنها
لكنها ماكانت بربع قوته ،
عصبت وطيرت عيونها عليه : اتركني يا..
عبدالرحمن بهدوء : يا إيش ؟
امل : ياحقير
عبدالرحمن سكت وينقل بنظره بين عيونها
ينتظرها ترتبك تستحي تنزل راسها تبكي اي شي
ولكن كانت تناظر بجرأه، طاحت عينها على جرحه بخده
واقشعر جسمها من منظره لكن مابينت ،
نزل عيونه وانتبه كان جزء من صدرها مكشوف ،
بدون شعُور قرب لها اكثر ومرر دقنه على خدهآ كله
ارتجفت وتحرك شيء داخلها، ودفته بقوه لكنه ثابت
صرخت بإذنه : انت مستوعب اللي قاعد تسويه؟
عبدالرحمن همس بإذنها : اي ، اداعب خويي فيها شي!
امل : لا انت شكل مانفعت فيك الشفره يبي لك سكين بنص عينك
انحنى وبآس رقبتها بنفس هدوئه انلجمت ،
لكن سرعان ماتحوّل الهدوء الى شراسه لما المه الجرح وكأنه ينبهه بأن اللي جالس يسويه غلط لكنه عاند وباسها بوسه ثانيه.
امل : ابعد ، تكفى خلاص والله تعبت حرام عليك
عبدالرحمن رجع خطوتين وتنحنح : طلع صوتك الطبيعي اشوف ،
حسستك بأنوثتك صح ؟ تبين ازيد اكثر واخلي الأنوثه تطلع من عيونك ؟
اخليك تصارخين بأعلى صوتك معترفه انك انثى وانك مهما سويتي بتبقين انثى ؟
امل بنبره خشنه : انت البنت موب انا !
عبدالرحمن زاد غليله لكنه اكتفى بإبتسامه غامضه : الأيام بيننا وبتثبت مين البنت ،
سكت شوي ومرر اصبعه على جرحه
وهمس وعيونه بعيونها : ولا تدرين ! الأيام مالها دخل ، انا اللي بثبت لك انك بنت
عطاها ظهره وبصوت غاضب : ثواني بس اذا ماكنتي بالسياره بيجيك علمً ثاني..
طلع ولبست عباتها وغطاها وطلعت وراه
وكل مافيها يرجف؛ لكنها تداركت نفسها ورجعت لوضعها.


ركب بالسياره وقعد يسترجع الموقف اللي صار بينهم ويمسح على جرحه مانتبه للدم اللي مالي ملابسه ودقنه وايده ، ركبت جنبه مانصدم ولاستغرب ،والتزم الصمت ، شغل السياره ومشى.
امل نزلت نقابها وحطت سجاره بفمّها ، انتبه على صوت الولاعه وناظر لها ، سحب الولاعه والدخان من فمها ورماهم من الشباك.
امل : وجع يوجعك يالحمار
عبدالرحمن : ماتدخنين بسيارتي
امل : لو تجربه ماتلومني
عبدالرحمن : مفهوم الرجوله عندك خشونه بالصوت وتدخين ؟
امل : ايوه يعني انت لازم تدخن
عبدالرحمن : اذا الرجوله بالتدخين انا اعتذر مابي اصير رجال
امل انقهرت : وش قصدك
عبدالرحمن وقف عند الإشاره وناظر لها : وش سويتي لساره ؟
امل تتذكر : وش سويت ماسويت شيء !
عبدالرحمن : لاتكذبين ! انسجنت بسببك ، ندري انها بريئه وانتي المجرمه اللي طعنتي هذيك البنت
امل بصدمه : يعني ساره ! سلمت نفسها وهي مظلومه ؟
عبدالرحمن : آها اقنعيني انك ماتدرين بعد !
امل : يارجال عليّ الملازيم مادري ! تبي اقول لك السالفه من اول ؟
عبدالرحمن : وانا وليش جايك من صبح ربي يعني بقابل وجهك ميت عليه !
امل : اسمع وانا اخوك
عبدالرحمن خزها وصد عنها.
امل : السالفه كيت كيت كيت
عبدالرحمن : صاحيه انتي ؟ اتوقع كيت كلمه سحريه تفهّم الموضوع ؟
امل : ياغبي احنا شباب نفهم على بعض
عبدالرحمن : اخذتي من وقتي كثير وياكثره عليك ، فخلصيني قولي واتركي الهبل لأن نهايته معي وخيمه !
امل : اصلاً انا متضايقه عشان ساره وقلبي يتقطع بس تعلمت فنّ الكتمان وكيف اخفي مشاعري
عبدالرحمن: تراب عليك وعلى مشاعرك ! تراك جننتيني انتي وهرجك اللي مايخلص تكلمي لاتخليني انزلك وادعمك رايح جاي
امل : لالا الصدق الصدق ، "قالت له السالفه كلها"
عبدالرحمن : طعنتيها ! وانا موسمه بوجهي ! حشى مو بنت ولا رجال مافي انسان صاحي يسوي كذا انتي كائن غريب انا متأكد !
امل : انا مالي دخل اختك غبيه قلت لها مالك دخل واطلعي من الموضوع بس شكلها تحبني كثير.
عبدالرحمن : والحين ياطويل العمر بتخيس بالسجن وتاخذين جزاك انتي والكلب ذاك ابو البنت
امل : وليش تكسر بالكلام طويل العمر بتخيس بالسجن " ذكر " ، تاخذين جزاك انتي " انثى" !
عبدالرحمن مستغرب البرود اللي فيها : صدق صدق خليك شوي من ثقالة الدم ، انتي وين اهلك ؟ وين امك وابوك
امل : ماتو!
عبدالرحمن انصدم من اجابتها ، يدري انهم عايشين وحالتهم ممتازه ومو ناقصهم شي لأنه بحث عنها قبل لايزورها بالشقه بس الغريب ان امل موتتهم ، وصلوا للمركز واعترفت امل مع كامل الأدله.



لما طلعت ساره وشافتها نزلت راسها : لاتزعلين مني
امل : الا بزعل ! وماراح اكلمك خمس دقايق
ساره ابتسمت وضمتها بقوه ودموعها بطرف عيونها امل ضربتها خفيف : انتي حماره وكلبه وكل شي ليش تسوين كذا بنفسك يعني اكيد انك كنتي عارفه بيكشفونك عاجلاً ام اجلاً.
عبدالرحمن سحب ساره ومسكتها امل : لحظه ياخوي بقول لها كلمه وداعيه يمكن يقصون راسي
عبدالرحمن بحده : بدون لاتلمسينها
امل تركتها : الحين التبن ذي رزانوه ماماتت ؟
ساره : امل استوعبي السالفه مو استهبال ماتدرين وش بيحكمونك ! بس اوعدك ما اتركك وعد وعد وعد
امل : تدرين اذا ربي كتب لي اطلع من السجن وش اول شي بسويه ؟
ساره : ايش ؟
امل : بطعن رزان مره ثانيه
ضحك عبدالرحمن ضحكه رنآنه وناظرت له امل : شر البريه مايضحك ؟
عبدالرحمن كشر : وانتي تشوفين سخافتك تضحك مثلاً ؟
امل طنشته : لا صدق بطعن رزان وتموت لأنها مو راضيه تنزل من البلعوم
ساره : اشربي مويا
امل : محاولة فاشله
عبدالرحمن اشر للظابط : الله الله فيها.
الظابط : لاتوصي حريص
امل : حسستوني اني مجرم !
عبدالرحمن : اسأل الله ان يعين كل شخص يعرفك.
امل : ماحد يعرفني الا اختك
عبدالرحمن : وهذي نهاية معرفتك فيها.
ساره غمزت لها : ودعتك الله امل
امل تلوح بإيدها : مع السلامه ساره
طلع ومعآه ساره واتصل بعبدالعزيز يبي يبشّره لكن مارد ، ساره لاتسألونها عن شعورها وضيقتها.
اما عبدالرحمن متأكد مليون بالميّه ان في سر بين امل وساره ولاماكانت كل هالتضحيه بينهم بغض النظر ان الصداقه تضحيه ، عنده احساس ومانعرف بيخيب او لا.




بالمستشفـى :
عبدالعزيز دخل لغرفة رزآن وماكان موجود الا امها مُرافقه سلم عليهم وماعرفوه ابد
عبدالعزيز : انا عبدالعزيز صقر الـ.
رزان انصدمت وامها كذلك ، اسم مر عليهم كثير ومعروف خافو من وجوده وهيبته وكل شي ماقدروا ينطقون ولا حرف.
تنحنح : انا اخو ساره
رزان بربكه : ساره مين
عبدالعزيز : مو معقول ماتعرفينها ، اللي صارت بينكم مشكله ؟
رزان تذكرت وانقبض قلبها وتغيرت ملامحها خوف ماتوقعت ان ساره بيطلع وراهآ احد مثل عبدالعزيز من كثر ماهي خوافه وماعندها شخصيه.
عبدالعزيز : ممكن تشرحين لي السالفه ؟ لأن الدنيا صارت فوضى يسجنون الناس بدون ماياخذون اقوال جميع الأطراف
ام رزان : اي بيجون ياخذون اقوالها مير توها فاقت
عبدالعزيز : ابي اسمع منها ، قولي وش صار بينكم
رزان دمعت عيونها ومسكت ايد امها انتبه عبدالعزيز وضحك : والله مامعي سيف ولا معي مسدس اقتلك ، عادي قولي كل شي.
سمع شهقتهآ واستغرب : اختي رزان وراه تبكين ! خايفه مني ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 03-03-2018, 04:30 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


16

عبدالعزيز : خايفه مني ؟ والله ماراح اسوي لك شيء انا
رزان : احـ،احلف !
عبدالعزيز : اقسم بالله ، يالله قولي
رزان : اول شـ،
انفتح الباب ودخلت الدكتوره مبتسمه وتناظر لرزان : الحمدلله على السلامه رزان
رزان : الله يسلمك
الدكتوره التفتت وطاحت عيونها بعيون عبدالعزيز انصدمت وش جابه هنا : عزوز
عبدالعزيز عقد حواجبه : نعم ؟ اخوك انا تناديني كذا ؟
الدكتوره : انا نوف
عبدالعزيز ضحك وصافحها : نوف ياهلا والله كيف حالك
نوف : الحمدلله مثل منت شايف وشخباركم انتو من زمان عنكم وساره اخبارها
رزان زادت ربكتها وعبدالعزيز تكلم : اخبارها عند رزان
نوف بإستغراب : كيف يعني
عبدالعزيز : بتقول كل شي الحين
رزان تنقل نظرها بينهم وفهمها عبدالعزيز : الدكتوره نوف بـنـت عـمـي ومثل اختي ولا في اسرار بيننا فقولي كل شي.
رزان قالت لهم السالفه من اولها وهي ترجف.
عبدالعزيز وصل حده لكنه ثابت ولاتحرك فيه ساكن.
اما نوف انقهرت : شلون طاوعك قلبك تضربين ساره ! بنت مسكينه كافه خيرها وشرها عن الناس وش تبين فيها ؟
رزان ماردت ونوف صرخت عليها : مافي سبب صح ؟ عشانها ضعيفه ومسكينه استغليتوها ؟
عبدالعزيز : عشان كذا كنتي بتموتين من خوفك لأن تدرين الغلط كله فيك ،انتي وصديقاتك ، تمشون وتلطشون بخلق الله وتتمصخرون عليهم ومحد بعينكم وتضربون الضعيفه وتخلونها فرجه لآلآف البنات ! بصراحه انا ما الوم امل لما طعنتك لإن امثالك عاله على المُجتمع !
ام رزان : الزم حدودك ترانا محترمينك ومانبي نغلط عليك
عبدالعزيز : حدودي اعرفها عز المعرفه لكن خلو في بالكم ، لو كسبتوا القضيه هذي بدبسكم بقضايا كثيره ، حق ساره ودموعها اللي نزلت وظلمكم لها ماراح انساه.
نوف : حسبي الله على كل واحد يطلع قوته على اللي اضعف منه
رمت الورق بإيدها بعصبيه : مستحيل اعالج وحده تضر بنت عمي ، اللي يضرها يضرني
عبدالعزيز : لا نوف انتي شغلك لوجه الله مو عشانها ، عالجيها.
نوف اخذت الورق : صدقت حنا ناس ندور الأجر
طلع عبدالعزيز بعد ماعطاهم نظره الجمتهم كلهم ورد ع الأتصال : نعم
عبدالرحمن : ترا ساره طلعت
عبدالعزيز : شلون
عبدالرحمن : شلون ؟ انا اقولك شلون ، شفتك بارد وماتحرك لك ساكن قمت نخيت عمر يطلعها لي وحددلي موقعها بطريقته ورحت لها ، اخذتها للمركز واعترفت وطلعت اختي وتممت حلفي انها ماتنام ولاليله بالسجن ، وانت خل الهدوء ينفعك يابارد ياثلج ياجليد
عبدالعزيز : هد اعصابك ، انا توني طالع من رزان واعترفت ان ساره مالها ذنب وسجلت اقوالها
عبدالرحمن : اللهم لك الحمد طلع فيك خير.



عبدالعزيز : هد اعصابك ، انا توني طالع من رزان واعترفت ان ساره مالها ذنب وسجلت اقوالها بوديهم للمركز
عبدالرحمن : اللهم لك الحمد طلع فيك خير ، بس خلاص امل اعترفت
عبدالعزيز : رزان هي الغلطانه لازم امل تطلع
عبدالرحمن : حتى لو رزان غلطانه امل بعد غلطانه
عبدالعزيز : لاتطول السالفه ، امل بتطلع اذا مو بالطيب بالغصب ، موقفها مع ساره ماننساه ويكفي انها ضحت عشانها.
عبدالرحمن : اقسم بالله ياعبدالعزيز اذا طلعت امل ما اعرفك ولا تعرفني
عبدالعزيز : اعوذ بالله ! وش دخلك انت
عبدالرحمن : البنت ذي خطر على ساره قبل لاتكون خطر على المجتمع وانا خايف على اختي اذا انت مو خايف
عبدالعزيز : اسمعني ياعـ،
عبدالرحمن : اسمعني انت ، لاتتدخل بساره واتركها لي واوعدك امل بتطلع بس مو قبل لاتتأدب وتعقل
عبدالعزيز : طيب ، مع السلامه
عبدالرحمن قفل وهو معصب : الله ياخذ برودك.
عبدالعزيز اتجه للمركز وطلب يقابل امل ، كان ممنوع لكن قدر يقنعهم.
جلس ينتظرهآ ، ثواني ودخلت عليه وضحك على شكلها عباتها مقلوبه والشيله ع وجهها بإهمال.
امل : سبحان الله يخلق من الشبه اربعين بينك وبين اخوك الزفت هذاك ، ماندري عاد انت طيب ولاحمار مثله؟
عبدالعزيز وهو يحرك السبحه : ماجيت عشان تقيميني
امل : وش تبي اخلص ؟
عبدالعزيز : كم يوم وبتطلعين من السجن لكن ابيك توعديني ماعاد تقربين لساره
امل : اوففف منكم غصب بتفرقونا
عبدالعزيز : ترا عبدالرحمن متحلف فيك وانا ممنون لك ومابيه يضرك لذلك لمي حالك وابعدي عن ساره مانبي مشاكل!
امل : ومتعب نفسك وجاي اخر الليل عشان هالكلمتين ؟ بس زين غيرت جوي طلعتني من الزنزانه الكئيبه
عبدالعزيز وهو يقوم : جاك العلم ؟
امل : جاني ، في علوم ثانيه؟
عبدالعزيز سفههآ وطلع مستغرب من كمية الجرأه والوقاحه اللي فيها.

الساعه 4 الفجر
صحى عبدالرحمن على صُوت المنبه لصلاة الفجر ، قام وظل دقيقتين جالس وعيونه ذابلات نعس، قام بتعب دخل للحمام اعزكم الله ، توضأ ولما جاء دور وجهه وغسله ثلاث مرات سال الدم قباله ، ناظر للمرايا وشاف الجرح واضح مره ممتد من خده وداخل بشعر دقنه ، حس قلبه يفُور من القهر "انا كيف سمحت لها تمد ايدها " غسل وجهه وعاد وضوئه وطلع لبس ثوبه وطق عليه الباب.
اخذ شماغه وفتح الباب شاف عبدالعزيز : صحيت والله مايحتاج تطق
عبدالعزيز : لحظه ، وش اللي بوجهك !
عبدالرحمن ارتبك : تخيل ماراح تصدق هذا الله يسلمك امس كنت جالس وفجأه ، كنت جالس انا زين ؟ وفجأه
عبدالعزيز : خلاص عرفت انك ماتبي تقول مشينا يالله.



الساعه 4 العصـر :
ملك كانت تتقهوآ وسرحانه ، نجود قدامها تطقطق بجوالها وتأففت : ملك
ملك : ها
نجود : وش تفكرين فيه
ملك : افكر فيك
نجود : مايحتاج هذا انا قدامك
ملك : تقل صدقتي
نجود : ركزي معي بقولك سالفه
ملك : قولي مركزه
نجود : نوف اختي ماسكه حالة بنت طعنتها بويه بالجامعه
ملك : قطيعه يهالبويات ، وبعدين
نجود : المشكله مو هنا ، المشكله ان البويه ذي صديقة ساره بنت عمي
ملك عقدت حواجبها : عندك اعمام انتي ؟
نجود : ايه واحد بس بين ابوي وبينه مشاكل بس عياله طيبين
ملك : اي كملي ، وش المهم
نجود : المهم يامحفوظة السلامه ، البنت المطعونه ضربت ساره وهي تدري البويه وهي تروح تسوي مشكله مع البنت المطعونه ، وقومي يالبنت المطعونه وسبيها واشتميها ، وقومي يالبويه وطلعي سكين وغزيه ببطنها
ملك : لاتتحمسين بالكلام واقصري صوتك اسمع ترا
نجود : الزبده البويه اختفت ، وساره خافت عليها وراحت للشرطه وسلمت نفسها على انها هي البويه
ملك شهقت : خخخخخبببله !
نجود : وهم يعرفون اخوانها ، وروحو ياعيال عمي واحد للمستشفى وواحد للسجن وشرشحوا البويه وشرشحوا البنت المطعونه
ملك : وبعدين ؟
نجود : واطلعي ياساره بسلام وروحي لبيتكم وانسجني يالبويه والبنت المطعونه خيسي بالمستشفى
ملك ضحكت بقوه وقعدت تصفق من كثر الضحك.
نجود : وراه تضحكين
ملك : اسلوبك واضح اللي مقهوره
نجود : اي والله ، كاسره خاطري ساره مسكينه ، ماينسمع حسها ، حنا يابنات عمها تستحي مننا
ملك : مسكينه واضح على نياتها ، بس ماتوصل انها تظلم نفسها
نجود : ياخطيه تحب صديقتها البويه الحماره
ملك : بويه وش ترجي منها !
نجود : لا ومسميه نفسها سلمان بعد
ملك ضحكت : الله يشفيها.
نجود : بعزمها هنا تخبرين ماقدر اطلع ومشتاقه لها
ملك : حياها الله ، دقيقه بكلم صديقتي
دخلت الغرفه وقفلت على نفسها وردت : الوو ، عبدالرحمن ؟
عبدالرحمن : نعم
ملك : شخبارك
عبدالرحمن : من معي
ملك : انا اللي قدمت وظيفه
عبدالرحمن : كل يوم اكثر من عشرين واحد يقدم وظيفه كيف ابي اعرفك انا ؟
ملك : ماتحس كلامك فيه شوي نرجسيه وغرور
عبدالرحمن : مو شغلك
ملك : انا اللي طردتني وخصمت ع السكرتيره بسببي
عبدالرحمن : ما اذكر
ملك : لهدرجه مشغول بحياتك
عبدالرحمن وهو يمرر اصبعه ع الجرح : اي مشغول
ملك : ومتى بتفضى لي ان شاءالله
عبدالرحمن : ماراح افضى ابد اعذريني
ملك ابتسمت حست انها بدت تنجح : اممم اوك مابي اظغط عليك اللي يعجبك سوّه بس صراحه انا زعلانه مرره لإني مابي اتوظف الا بشركتكم
عبدالرحمن : ازعلي بستين داهيه وش دخلني فيك ؟ مع السلامه.




ساره كآنت بالمطبخ ودخل عبدالعزيز بهدوء وحط ايدينه ع عيونها.
ساره ابتسمت : مين
عبدالعزيز : اتحداك تعرفيني
ساره : يووه ماعرفتك اتوقع انك عبدالرحمن مادري
ضحك وبعد عنها : صباح الخير
ساره : صباح النور
عبدالعزيز : الله يالريحه ، وش تسوين
ساره : كابتشينو اسوي لك
عبدالعزيز : ياليت والله
ساره : من عيوني
عبدالعزيز وهو يجلس : تسلم عيونك
شوي و ساره جلست وعطته كوبه : بالعافيه
عبدالعزيز : الله يعافيك
اتصل جوالها وطلعته من جيبهآ وردت : الو اخيرا رديتي ياخاله من امس وانا اتصل فيك ، زرتي بنتك بالسجن ؟ وليش ؟ حرام عليك ، طيب خلي ابوها يطلعها بكفاله ماليه حرام عليكم.
ام امل : خليها تخيس فيه وتعقل وتهجد بدال لاتوطي روسنا اكثر
ساره : انتم خليتوها كذا
ام امل : اففف مع السلامه.
ساره قفلت وونزلت راسها وقلبها يتقطع وتتمنى تقدر تساعد امل بس ماتقدر.
ساره : تكفى عزوز تكفى طلعها
عبدالعزيز : السجن يأدب خليها فيه فتره تراجع نفسها وترجع لربها
ساره : طيب ودني بشوفها
عبدالعزيز : وعدت عبدالرحمن اني ما اتدخل بهالموضوع
ساره : لو يعرف امل زين ماسوا كذا
طق الجرس وقآم عبدالعزيز فتح الباب وعقد حاجبه : يبـه !
ابو عبدالعزيز : ايه ابوك ، وراه ماقلت لي انك غيرت البيت ! ومن سمح لك تغيره !
عبدالعزيز باس راسه : اسف وحقك علي تفضل يبه وبقولك كل شي
دخل ابوه وكانت ساره طالعه من المطبخ اول ماشافته طاح منها الكوب وانكسر ورجفت اطرافها وتغيرت ملامحها.
ابوعبدالعزيز : علامك انتي بعد ؟ تعالي سلمي على راسي
راحت له بخطوات خايفه باست راسه بحذر وبعدت عنه.
عبدالعزيز : تفضل يبه اجلس
جلس ابوه وحط رجل على رجل وسند ظهره : وين عبدالرحمن
عبدالعزيز : عنده شغل
ابوه : وانت ليه جالس بالبيت مثل الحريم وراه ماتحرك وتشتغل
عبدالعزيز : توني صحيت
ابوه : انتي ليه واقفه كذا روحي سوي لي شاهي
ساره هربت بسرعه للمطبخ واخذت انفاسها.
عبدالعزيز : وشلونك يايبه وش اخبارك
ابوه : بخير علمني ليش طلعتو من البيت الأول
عبدالعزيز : كبير علينا وشغل ومصاريف وبعت الخدم والسواقين وجبت اخواني هنا بيت زين وعلى قدنا
ابوه : فلوسك كثر التراب وتسكن اخوانك هنا
عبدالعزيز : ايه ، فلوسي كثير مو معناته اكفر بالنعمه واسرف على قلة سنع
ابوه : اقطع واخس، وبعدين انت تراك زودتها تسوي كل شي وتتصرف بمزاجك ولاتقول لي
عبدالعزيز : وين القاك ؟ كم مره اتصلت فيك وقفلته بوجهي !
ابوه تلعثم : ايه بس حتى ولو ، المهم البيت هذا اليوم ينباع وتعطيني فلوسه والشركه تبيعها لأني محتاج فلوس

عبدالعزيز انصصصصصصدممم بس تظاهر بالبرود : ابشر يبه
ابوه بحده : بتبيع الشركه ياعبدالعزيز
عبدالعزيز : اعطيك مابغيت لكن الشركه لا
ابوه يشد بالكلام : بتبيعها ياعبدالعزيز
عبدالعزيز : ابشر ، انا ومالي فدا لراسك
ابوه : ياسسسساره ماصار شاهي اخلصي لو هي ذبيحه امداها خلصت
ساره ارتبكت وطفت النار بسرعه واربكها اكثر لما عصب : خلاص مابي شي ابي انام وين غرفتي ولايكون بعد ماحطيتو لي غرفه
عبدالعزيز : حشاك ، هذيك غرفتك تفضل
راح لها دخل وقفل الباب ، عبدالعزيز تنهد بضيق ودخل لساره كان وجهها احمر وشارده ابتسم : شفيك ؟
ساره : ولا شيء بس ..
عبدالعزيز : هذا ابوي من عرفناه ، المفروض انك تعودتي
ساره : اي تعودت ، انت بتروح
عبدالعزيز : اي تأخرت ، انتبهي لنفسك
ساره بخوف : لا تروح
عبدالعزيز : ليش ؟
ساره : بـ، بس كذا
عبدالعزيز : ساره شفيك
ساره انتبهت : لا ولا شي بس كنت ابيك تطلعني نتمشى
عبدالعزيز : الحين مشغول اذا رجعت ، مع السلامه
طلع وساره انطلقت لغرفتها وقفلت الباب عليها وتدعي ان ابوها ينساها.



وصل الشركه واستغرب كان في تجمعات وصراخ ، نزل بسرعه من السياره شاف الحرس واقفين وقدامهم بنت تصارخ عليهم وتضرب والموظفين طلعو ع صراخها.
عبدالعزيز وقف جنبها وهي تصارخ ومانتبهت له : وربي لأدخل وعلموا التافه اللي جوا اني داخله داخله واعلى مابخيله يركبه.
عبدالعزيز بحده : اقصري صوتك
ناظرت له وانصعقت من وجوده كانت تحسبه دآخل ، ورجعت خطوتين.
عبدالعزيز : وش صاير ياماجد ؟
ماجد"حارس" : الأستاذ عبدالرحمن طردهآ ومنعها تدخل ولكنها مصره
عبالعزيز تذكرها وعقد حواجبه : وانا بعد طردتها ، انتي وين كرامتك
ملك : على تراب انت وياه بدخل هالشركه وبدخلها طرق وبتوظف فيها
عبد العزيز ضحك بقوه وكلهم ضحكوا لضحكه وملك انقهرت.
عبدالعزيز سفهها ودخل وهو مبتسم ويهز راسه : الله لايبلانا
الحارس : خلاص انقلعي ماتفهمين انتي
ملك طنشته ومشت لين وصلت سيارة سامي اللي كان بعيد شوي عن الشركه عشان محد يلاحظ ، ركبت ونزلت راسها.
سامي : شفيك
بكت ملك وسمع شهقاتها التفت لها : ملك تبكين ؟ شفيك قولي لي
ملك : اخخ قهر وربي ارخصت نفسي وكلهم طردوني تعبت منهم
سامي : طيب امسحي دموعك انا عندي طريقه اسهل
ملك : كيف
سامي : لاتبكين !
ملك مسحت دموعها : طيب ، كيف ؟
سامي : ابوهم رجع وهو سبيكه بيوظفك مثل السلام عليكم
ملك تذكرت كلامه وبكت قلبها يحترق قهر.
سامي بهمس : آخخ بس والله انا ابن ستين كلب اللي خليتهم ينزلون دموعك
ملك ناظرت له بصدمه : سوق وانت ساكت الله ياخذك
سامي : حاضر.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 03-03-2018, 08:01 PM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


غاليتي ماتعودنا عليكِ يكون البارت قصير .. نزلينا بارت طويل لُطفا .. حتى نتولع بالأحداث أكثر ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 05-03-2018, 07:01 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


21
الساعه 8 الليـل :
نوف : والله لك وحشه ياساره
هديل : والله مقصرين معاك اعذرينا
ساره بخجل : وانا بعد مقصره لكن على البال والله
بشاير : بيتكم هذا حلو ماشاءالله
بشاير : مو زي الأول اضيع فيه كنت
ساره : اي عزوز شافه كبيره علينا وجابنا هنا
نوف : ماعلينا من سالفة البيوت قولي لنا شخبارك بعد هذيك السالفه
ساره ارتبكت : اي سالفه
نوف : البويه اللي طعنت وحطتها براسك
ساره: لالا ماحطتها براسي انا سلمت نفسي مابيها تنسجن
نوف : مو صاحيه والله
ساره : هي دافعت عني بالمقابل انا وقفت معاها
نوف : ماستفدتي شي حكموها سنه وست اشهر
ساره بصدمه : تمزحين !
نوف : والله العظيم غريبه ماقالوا لك اخوانك
ساره دمعت عيونها : لا ، اخواني يبغوني ابعد عنها
نوف : يبغون مصلحتك
ساره : مصلحتي انها تكون معاي والله
نوف : وش ترجين منها بالله بويه ومجرمه بعد
ساره : لاامانه نوف والله هي طيبه وماصارت بويه الا من ظروف
هديل : كلنا عندنا ظروف وملعون خيّرنا وماصرنا بويات
بشاير : شفيكم عليها خلاص قفلو موضوعها الله يستر عليها
ساره تحاول تكون طبيعيه : اي وشخبار نجود
نوف : ياحياتي تسلم علـ،
فجأه سمعوا اصوات برا وشي انكسر طلعت ساره بسرعه وشافت عبدالعزيز ماسك عبدالرحمن الي ثاير : قسم بالله مايتدخل
ساره : شفيكم
عبدالرحمن : اطلع يبه اطلع واجهني
ساره شهقت : عبدالرحمن لاتتكلم معاه تكفى
عبدالرحمن بصوت اعلى : يببببهه اطللللللللع
طلع ابوهم لابس ثوب نوم ومعصب : وش عندكم تصارخون تقول بزران
عبدالرحمن : البزر اللي يشوف غيره يتعب ويشقى وينهض شركات وينهض ناس وموظفين ومعاملات ودنيا وهو نايم وفجأه يجي بأبسط شي يقول بيعوا يبه انت ماتستحي مابوجهك خجل عيب عليك والله عيـب
فار دم ابوه وهجم عليه بهمجيه : انا تكلمني كذا يـ،
مسكته ساره وبصوت باكي : لايبه تكفى لاتضربه حرامممم عليك
دفها ببكل مايملك من قوته وطاحت على حافة الدرج على ظهرهآ حسته انشطر نصفين تغيرت ملامحها وكتمت الامها ، فتحت عيونها وماشافت قدامها الا ابوها ، عرفت ان عبدالعزيز سحب عبدالرحمن وطلعوا، اما هي بقت ترجف من نظرات ابوها والبنات داخل خايفين.
انحنى لها ابوها وقرب لها ومسح على خدها بهدوء : تعورتي حبيبتي ؟ اسف
اقشعر جسمها وحست كل خليه فيها تنتفض خوف قامت عنه بسرعه وكانت مو متوازنه من الألم دخلت ع البنات وانصدموا من شكلها ، جلست ع ركبها وغطت وجهها وبكت من قلب.
جلسوا حولها البنات : ساره حبي شفيك
نوف : وش اللي يعورك
هديل : وش صار ليش يتهاوشون
من وراهم بصوت حاد : انتـم هنـا


ساره انتفض قلبها من جديد وضمت نوف بدون شعور وشدت عليها : لاتروحون وتتركوني لحالي
ابوعبدالعزيز : يالله قومو يابنات الكلب رجولكم ذا شفتها داست عتبة باب بيتي بكسرهم لكم
ساره بصرخه مكتومه : لاا لاتروحووون
هديل قامت معصبه : من زينك ومن زين بيتك عاد وربي لولا ساره ماعترفنا فيك اصلاً
بشاير بخوف : هديل اسكتي
قرب لهم : وش قلتي ؟
بشاير مسكت هديل بقوه : ماقالت شي وخلاص بنطلع الحين
ابو عبدالعزيز بحده : اتركي ساره انتي يا*
نوف بقهر : احترم نفسك والشيب اللي بوجهك ياعمي
هديل : ههه وربي كلمة عمي بلسانك تضحك هذا مو عم هذا حده زبال
ابو عبدالعزيز ضربها بعصاه هي وبشاير ، ضربهم اكثر من مره واثنينهم يصارخون عليه.
ساره عرفت ان مالها امل بجلستهم همست لنوف برجفه : نوف اتصلي على عزوز خليه يجي الحين لايتأخر علي لايتركني معاه نوف الله يوفقك
نوف : ابشري الحين
قامت سحبت خواتها وطلعوا وهي مستغربه من خوف ساره الى هالدرجه بس مو وقت نقاش واستفسار طلعت جوالها واتصلت على عبدالعزيز.
عند ساره ظلت جالسه وكل مافيها يرجف خوف ، حست بلمساته على ايدها انتبهت ان جاكيتها طايح وكان كتفه وذراعها طالعين وهو يمرر اصابعه عليهم ، رجعت وراء وغطته وحضنت نفسها بقوهّ " رغم انها بنته وعادي تطلع ايدها قدامه " بس بين ساره وابوها مو عادي ، ماتحسه ابوه اتحسه وحش وذئب بشري،
قرب لها اكثر ومسح دمعتها وعلى شفايفه ابتسامه خبيثه : لاتبكين يافلذٌة كبدي ، ياسارونة قلبي
ساره ببحه : وخر عني يبـ..
مسك شعرها : ماشاءالله من يومك مزيونه شبيهة امك
ساره دفت ايده عنها وقامت لكنه مسكها وجلسها : على وين ؟ تدرين خلينا نروح غرفتك ، مشتاق لسريرك الدافي
ساره احترقت عيونها من كثر دموع الخوف اللي ذرفتهآ ، قومها ومسك خصرها وقربها له
وهمس بفحيح عند اذنها : الليله اللي راحت كانت سيئه لكن اوعدك الليله ذي من اجمل ليالي حياتك ، بنتي ومن حقي اسليك قبل يسليك غيري
ساره دفته بقوه وصرخت : حررررااامم عليييكك دمرررتني الله لايسااامحكك
ابوها : وش ذنبي اذا الله خلقك اجمل بنات الأرض
و بنبره غريبه : ياساره ؟
ساره حست بالقرف تقززت من نفسها كرهت اسمها وكل شي كرهت ابوها للمره المليون شافت الموت وشيء مايرحم ، سمعوا صوت الباب انفتح ودخلوا عبدالعزيز وعبدالرحمن، وطلع ابوها بسرعه وهو يمثل : بنات اخر زمن مايجون الا بالعين الحمرا
ساره حطت شعرها على جنب تخفي وجهها عنهم ومرت من عندهم ودخلت غرفتها وقفلت الباب وانهارت تندب حظها.
اخوانها قلوبهم متقطعه قهر ولابإيدهم شي ولولا اتصال نوف مارجعوا ، لكن اتصال نوف انقذ ساره.



عبدالعزيز : لاحول ولاقوة الابالله ، والله لو مو ابوي عرفت شغلي معاه من زمان.
عبدالرحمن : غيابه عننا كان غلط وحرام عليه يتركنا لكن قسم بالله انه اهون مليون مره من وجوده
عبدالعزيز : حنا نقدر نتحمله ونوقفه عند حده لكن ، ساره ؟
عبدالرحمن : وساره ليش مو اختنا ؟ لازم مايتمادى عليها اكثر من كذا
عبدالعزيز : بكرا بيجي للشركه ، امسك اعصابك بيطلع الف عيب فينا والف مشكله ، حاول تتجاهله.
عبدالرحمن : يصير خير
عبدالعزيز تعداه ورآح لغرفته، بينما عبدالرحمن طق الباب على ساره ، فزت بخوف من جديد : مين
عبدالرحمن : انا
ساره مسحت دموعها وعدلت شعرها وفتحت له كانت منزله راسهآ ولكن مافاتت عبدالرحمن دمُوعها.
عبدالرحمن : ممكن ادخل ؟
ساره : اي حياك
دخل وساره قفلت الباب استغرب حركتها بس جلس ع الكرسي ، جلست على سريرها واستغرب اكثر : بنت شفيك ؟ تعالي اجلسي جنبي بكلمك
ساره بربكه ضحكت : يوه فصلت لي يومين صاحيه
قامت وجلست جنبه ابتسم : ادري ان ابوي مضايقك ، حنا يجينا للشركه ويمصخرنا قدام خويانا وكأننا بزارين لكن وش نقول بس الشكوى لله
ساره بقلبها : ياليته يضايقني بكلامه ويضربني بس
عبدالرحمن : وبعدين انتي ياساره وراه مانشوفك ولانسمع صوتك ؟ ترا بديت احس انك مو موجوده.
ساره اكتفت بإبتسامه.
عبدالرحمن : ولاتطلبين ولاشي! يا الله ماندري عنك والله حقك علينا بس انتي اللي حاشره نفسك
ساره تفاجئت لما حط بإيدها مبلغ وناظرت له : لا عـ،
قاطعها : ولاكلمه ! ادري انك محتاجه اشياء كثير لكن الله يهديك ياساره ماتطلبين ! وحنا ننسى بعد مع الشغل الواحد زين ماينسى نفسه
ساره : لا مومحتاجه
عبدالرحمن : اتمنى اتزوج وحده مثلك ماتطلب ، يلعن ام الراحه النفسيه، ياحظ اللي بياخذك بس
ساره رجفت ايدها وسكتت.
عبدالرحمن وهو يقوم : تامرين على شي
ساره : لا انت تبي بنت ماتطلب
عبدالرحمن : قلت زوجتي مو اختي ، وفي فرق ترا ، انتي لو تطلبين عيوني ماراح اقول لا ، بس عاد انتي لاتصدقين و تجيني بعدين تطلبين عيوني
ساره ضحكت : والله اتوقع ابوي بيشلع عيوننا كلنا
ضحك : ماستبعدها ، بس ماعليك خليه يمد ايده وانا بعلمه بر الوالدين كيف يكون
ساره : ماراح اطلب عيونك بس نشوف مرتك وش تعطيها
عبدالرحمن : تهبى صدق بدلعها اول شهرين بس عشان ماتقول ماعمرك دلعتني ، بعدها هي وشطارتها عاد
ساره بضحكه : طيب بس عندي طلب واحد
عبدالرحمن : قولي
ساره : بزور امل
سكت شوي وتغيرت ملامحه.
ساره خافت : لا امزح خلاص
عبدالرحمن : على هالخشم والله
ساره : الله يخليك ليّ
عبدالرحمن : تصبحين على خير
ساره : وانت من اهله.
طلع وقامت قفلت الباب : والله الخير انت اهله.



عند امل ؛
كآنت جالسه بين عدة حريم متهمات بعدة قضايا ولباسهم موحد ،
بعضهم اشكالهم تخوف وكان الجو متكهرب وناس تخاف من ناس.
الا امل كانت منسدحه بالوسط وايديها تحت راسها ورافعه رجلها اليسار ع اليمين وتغني ، الجو هادي الا من صوتها.
ناظرت يمينها شافت وحده تناظر فيها نظرات مرعبه ابتسمت لها وصدت : ادري اني مزيون بس مولهالدرجه عاد خفي بنظراتك ؛ الله يالدنيا بنات اخر زمن صاروا هم اللي يغازلون ويبلون الرياجيل
ناظرت لها من جديد : بالمناسبه اسمي سلمان عمري 22 ؛ انا مظطهد جدا وحقوقي مسلوبه يعني تخيلي اني ادرس بجامعة بنات ، بس عشان لانبعد كثير اقرب مثال سجني الان بين عشرات النساء ؛ وين حقوقي كرجل ؟ بالله هذا مو ظلم ؟
البنت : بالله تلايطي وسدي حلقك لا اسده برجلي
امل : انا جريمتي طعنت وحده استقوت علي بآله حاده ، انتي لحسن حظك مافي ادوات حاده هنا وش اطعنك فيه ؟
البنت : انا جريمتي قتل ؛ قتلت زوجي وشربت من دمه بعد
امل : حلو طعمه ؟
البنت : بتجربينه ماعندي مانع
امل : وراه قتلتيه المقرود جزاه الله خير متحمل وحده مثلك
البنت : تزوج علي وقتلته هو والتبن اللي اخذها
امل : اي ماقلتي لي حلو طعم دمه ؟
البنت : يسرسح
وحده معاهم عصبت : بس الله يقرفكم دبلتوا كبودنا
امل : ماغير الوصخه ذي مستانسه بدمه تحسب انها مسويه انجاز
البنت : لا انجاز حياتي بسويه لما اقتلك انتي بعد انا مقصوصه مقصوصه.
البنت الثانيه : كلكم وصخات ومقرفات ليت منهو يشوتكم بزنزانه ثانيه
امل : ياخبله قاعده تسبك
الأولى قامت على الثانيه وسحبتها من شعرها وضربتها ع الجدار بقوه  الثانيه تضرب وتستنجد وكل الموجودات فزعوا لها ماعدا امل شبت النار بينهم وكملت تغني ، ماحست الا شعرها يتقطع وينسحب قومتها الأولى لكن امل اسرع منها عضت بطنها بكل حيلها فرغت الطاقه الأيجابيه والسلبيه بعضتها ، البنت تحس بطنها تتقطع وتحاول تبعدها لكن امل تزيد لين انسحبت بالقوه وطلعوهم برا وثلاثتهم يصارخون ويتحلفون ببعض.
اخذوهم الحارسات للإداره.
المديره معصبه : ماشاءالله رجال مو حريم ؛ عطوني اسمائكم
امل : سلمان تركي العمر 22 اعزب مظطهد من قبل المجتمع ادرس بجامعة نساء بس عشان لانبعد يرضيك ياسعادة المديره كل هالرجوله وحابسيني مع حريم ؟
المديره ثارت وصرخت عليها صرخه فجرت اذانها : كلمييييننننيي زي الننننااااسس !
امل : اكيد اني اكلمك زي الناس يعني مثلا مثلا بكلمك زي الحيوانات ؟ هل الحيوانات تتكلم اساسا ؟
المديره بحده : حسابي معاك عسير
امل : عسير ابها ولا محايل ؟
سفهتها وناظرت للحارسه : حطيهم كل وحده بسجن انفرادي ماعدا الزفته ذي اتركيها لي !


امل : تراني سجينه مو طالبه توقفيني هالوقفه وش اسمك؟ وش مسويه؟ وبعدين هم اللي غلطوا علي وانتم غلطانين اكثر اللي حاطين ناس مجرمه قتل ومخدرات مع ناس قضاياهم بسيطه.
المديره : العجيب ان ولامره احد زارك مالك اولياء امر انتي ؟
امل : لا مقطوعه من شجره.
المديره : اخر مره اسألك عن اسمك !
امل تأففت : اسمي امل تركي ال^
المديره ضربت راسها : يووه تذكرت شي انتي امل ؟ عندي شي بقوله لك
امل : كل اللي قلتيه وباقي ماخلصتي ؟
المديره : تعرفين ساره صقر ال^
امل : حي هالأسم اساسا ماعرف غيرها
المديره : تعرفين اخوها عبدالرحمن صح
امل كشرت : هل يخفى التبن ؟
المديره : زين اجل اسمعي قال لي اقولك بالحرف الواحد " بجيب ساره لك بكرا مابيك تعطينها اهتمام وانهي العلاقه افضل لك وبطيب منك لاتخليني انهيها بطريقه كلنا بغنى عنها "
امل ابتسمت : قولي له حاضر ومن عيوني ، ها اطلع الحين ؟
المديره اشرت للحارسه : خوذيها
اخذت امل وطلعت وهي مقهوره : الكلب الحقير يبي يقنعها انه انا اللي كارهتها لكن والله والله لو على موتي ماترك ساره الا اذا هي بنفسها قالت اتركيني .




بالشركه وتحديدا بمكتب المدير العام كان جالس ابوعبدالعزيز بهيبته المعتاده ويقلب بالأوراق ونسب البيع والشراء ومحصول الشركه خلال فترات محدده ابتسم والطمع بعيونه : اشهد بالله اني خلفت رجال
اخذ الملفات وطلع والكل وقف له ، طلع ومشوا الحرس وراه لين ركب السياره ؛ راح لبيته ومجرد مادخل طق الباب ورجع يشوف مين ؛ شاف ملك "ماعرفها" حسبها من صديقات ساره وابتسم : يالله حيها.
ملك : الله يبقيك ياعمي
ابوعبدالعزيز : لاتكبريني ترا توي شاب ؛ تعالي بناديلك ساره
ملك : ساره مين ياعمي انا جايه لك انت
استغرب واستانس : انا ؟
ملك : اي ماراح اطول عندي مشكله مع عيالك وابيك تحلها
ابوعبدالعزيز : طيب ادخلي
ملك : لالا وانا هنا ؛
ابوعبدالعزيز : مايصير تفضلي
ملك بربكه خافت يرجعون ويشوفونها ويخرب كل شي : لالا الأفضل اقولك ع السريع ماعندي وقت
قالت له السالفه من الى ؛ عصب عليهم ووصل حده ونواهم.
ملك : عيالك طردوني من الشركه بدون سبب وحطوني بموقف محرج قدام الموظفين والناس وانا ابي ارد اعتباري.
ابوعبدالعزيز : ابشري ولايهمك فداك الشركات كلها ولو تبين الشركه سجلتها بأسمك
حدت ع اسنانها : مابي شي بس باخذ حقي وحق اخوي
ابو عبدالعزيز : علامه اخوك
ملك : طردوه معي
ابوعبدالعزيز : خلاص اضح انك مستعجله تعالي لي بكرا بالشركه ونتفاهم
ملك طلعت سريع ومشاعر غريبه بقلبها وخوف من المصير ؛ اما ابو عبدالعزيز ابتسم بخبث : والله انها صيده وحرام اضيعها من ايدي.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 05-03-2018, 07:03 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


26
بعد يومين ، عند عبدالعزيز بمكتبه كان يكلم واحد ومسترسل بالكلام ؛ دخلت وحده ومعاها ملفات وقفت عنده.
عبدالعزيز : يابو سالم انت عزيز وغالي ويعلم الله بمعزتك وصدمني خبر انفصالك ؛
سكت شوي يسمع وكمل بصدمه : ابوي ؟ في ذمتك ! وانت ترد عليه ؟ ماتعرف ابوي ضد المصلحه واصلا ماله دخل ! لاجتك الكلمه مني سو اللي تبيه ، الشرهه علي انا اللي تركت له المجال يسرح ويمرح وهو مايعرف وش الأداره اصلا ، مع السلامه.
قفل ومانتبه لها تنحنت : امم استاذ عبدالعزيز تفضل هذي معاملات وصلت قبل ساعتين وانا درستها كويس والصراحه بادره طيبه والقرار لك
ناظر لها بصدمه وصوتها ماغاب عن باله عرفها ووقف : انتي من جديد ؟
مسك الملفات بأستغراب : انتي وش دخلك بالمعاملات ؟
ملك خايفه وتكابر : انا المديره التنفيذيه هنا
عبدالعزيز سكت شوي يستوعب وهمس : مديره !
ملك : اي ؛ الصراحه يشرفني العمل معاك
ومو بس انا ؛ في بنات كثيير امنيتهم يعملون تحت ادارتك
عبدالعزيز : وبأمر من مين ؟
ملك ابتسمت : بأمر من ابوك العم صقر
رفعت كفوفها : يارب تخليه وتطول بعمره متواضع
وفهم مشكلتي من البدايه
عبدالعزيز فقد اعصابه وانجن سحبها من ايدها بكل مايملك من قوه لدرجة حست ان ايدها انخلعت ؛ طلع وياها برا وبصوت هز المبنى كله : انننننااااا ماااقققلللت الأشكككااالل هذذي لحددد يدخخخخخلهههههاا
طلعوا الكل على صوته وناظروا له بخوف واستغراب عبدالرحمن طلع من مكتبه بسرعه : وش صاير ؟
ملك ماتوقعت توصل الى هالمرحله حست كرامتها انداست مليون مره تمردت دمعتها بدون شعور لما دفها ع الأرض وكأنها قمامه قدامه وبنفس صوته الجهوري الحاد : هذي تنفصل حالا وملفها ماتعطونها احرقوه وعطوها رماده ؛ شلون تبوني اثق في وحده دخلت متغطيه ومتستره وكشفت غطاها عندي !
عبدالرحمن مارضى باللي يصير لكن عصبية عبدالعزيز اجبرته يسكت مثله مثل الباقي.
عبدالعزيز : قلت طلعوهآ بسرعه
من وراهم بصوت حاد : عبدالعزيز
ناظروا لمصدر الصوت وكان ابوهم ونظراته تشتعل غضب : نذر علي اذا فصلت البنت هذي لا انت ولدي ولا اعرفك والشركه بقلبها راس على عقب بسحب منك كل شي لاتخطي خطوه منت قدها ولا تعاند قراراتي انا اللي وصلتك لهالمكان !
عبدالعزيز وصل اعلى درجات القهر : سحبت الشراكه اللي بيننا وبين ابو سالم وانخفضت نسبة مبيعاتنا وانسلبت حقوق الموظفين اللي يكدون ليل نهار عشات تجي انت وتاكل حقهم وتوظف وحده من بنات الليل اللي تعرفهم و..
قاطعه عبدالرحمن بسرعه ورجعه ورا لأنه ماكان مستوعب اللي يقوله عبدالعزيز من وراه بنفس الصوت : والحين جاي تهددني بتعب جبيني قدام القاصي والداني ؟



27
دخله عبدالرحمن لمكتبه بالقوه وسكر الباب.
قرب لأبوه وقال بنبرة غريبه : للحين معتبرينك اب ، وعاملين لك حساب واحترام ، لاتخلينا نعتبرك شي ثاني ويجيك اسلوب ثاني يايبه.
وقفت ملك تشيل اوجاعها وكرامتها اللي انداست وحطام امالها ؛ عبد الرحمن استوعب ان الكلام اللي وجهه لأبوه حرام ينقال له كأب وعيب وذنب عظيم لكن هو اجبرهم يتكلمون معاه كذا
ناظر لملك نظرات تحرق : لاتلعبين بالنار ولاتفتنين بيننا اكثر من كذا واذا شفتك ثاني مره بهالمكان ساعتها تحملي اللي بيجيك.
طلعت ملك تركض وتبكي بدون شعور وماشافت طريقها ولاعرفت وين رايحه.
ابو عبدالعزيز : عبدالرحمن ، وش تحسبوني قدامكم ؟ يعني خلاص انا خفت بعد كلامكم
كمل بنبره حاده : الشركه ودعوها اذا ماتوظفت فيها ملك.
طلع وتركه. عبدالرحمن بهدوء : يالله يارب يا اما انك تهديه وتفكنا من شره ولاتهدينا وتفكه من شرنا قبل مانسوي شي ندخل بسببه النار.

ملك دخلت البيت تبكي من قلب طلعت نجود على صوت شهقاتها خافت : ملك شفيك
ملك مسحت دموعها وهدت شوي : لا مافي شي بس..
نجود : بس ايش ؟
ملك :ضميني نجود احس بموت
نجود ضمتها : اسم الله عليك ، علميني شفيك
ملك : مادري شفت عجوز يضربها ولدها اشتقت لأمي
نجود بشك : اها ، زين شوي واجيك عندي اخوي مشعل
ملك : طيب
دخلت غرفتها ورجعت نجود لأخوها : معليش تأخرت عليك
مشعل : لاعادي وش فيها ملك
نجود :مادري بس مصيري بعرف
مشعل : والله يانجود جلستكم لحالكم مخوفتني
نجود : لا تخاف
مشعل : بس تطلعين من العده ان شاءالله بخطب ملك وانتي ترجعين تعيشين عندنا وملك بتكون معي يعني مالك عذر البيت هذا بتنسينه
نجود : الله يقدم اللي فيه الخير.

اليوم الثاني ؛ الساعه 1 الظهر :
عبدالرحمن وساره كانوا بغرفة الزياره يننظرون امل ؛ بعد فتره من الإنتظار دخلت امل : سارونتي كنت حاسه انك بتجين ياعمري اشتقت لك
ضموا بعض بشوق ولهفه عميقه وسط ذهول عبدالرحمن.
ساره :اخبارك طمنيني عنك
امل : واحد عايش بسجن تتوقعين عنده اخبار
عبدالرحمن : للحين ملزمه انك ولد
امل طنشته : وانتي ياقلبي وش مسويه بحياتك
ساره بهمس: ادعي لي ؛ احس اني انخلقت للشقا
امل : علي صوتك ماسمعك ؛ لحظه لوسمحت يا استاذ عبدالرحمن اطلع بيننا اسرار
عبدالرحمن طلع بعد ماسحقها بنظره شككتها بنفسها.
ساره بضيق : ابوي رجع
امل شهقت : لايكون عمل لك شي
ساره :لا حاول بس
امل : علمي اخوانك وش تنتظرين
ساره : اخاف
امل : مافي الا حل واحد اللي انا سويته وارتحت كم مره قلت لك سويه وماطعتيني
ساره : ابيه يصرف نظره عني كيف
امل : صيري ولد مثلي
دخل عبد الرحمن على اخر كلمه وسمعها حس الأرض تدور فيه ودمه يغلي.



28
ساره : ابيه يصرف نظره عني كيف
امل : صيري ولد مثلي
دخل عبد الرحمن على اخر كلمه وسمعها حس الأرض تدور فيه ودمه يغلي تقدم لأمل وكانت معطيته ظهرها سحب ذراعها بكل مايملك من قوه وضربت بصدره ، مجرد ماستوعبت تذكرت كلامه وتهديده لها تحولت نظراتها البريئه لشراسه ؛ حست بألم فضيع بذراعها؛ حدت ع اسنانها : جعل ايدك تنشل ، اتركني
 عبدالرحمن : سكت لك كثير ؛ كثييييييييير
امل : وبتسكت اكثر ؛ اكثثثثثثر ، لأنك بتتعب وتموت ولاتقدر تفرقنا لأن علاقتنا قويه وخوات على وضح النقاء ؛ تفكيرك السقيم معافينا ربي منه.
عبدالرحمن : حذرتك وماسمعتي كلامي طيب مني جبت لك ساره وثقت فيك وتقولين لها كذا ؛ انتي براسك عقل ولا جزمه ؟
امل انقهرت للمره المئه رفعت سبابتها بوجهه وبنبره خشنه حاده : اششششش ، انت ماتدري عن شي ! انا تصرفاتي وكلامي ماجاء من فراغ.
طاحت عينها بعيون ساره اللي تترجاها تسكت ولاتقول ، لو عرف عبدالرحمن بموضوع ساره مع ابوها ؛ بيقتله بلاشك او تفكير او سابق انذار ،
امل تراجعت باللحظه الأخيره : عطيتك اكبر من حجمك ، يلا انقلع برا ، لاتخليني اوسم بخدك الثاني.
كلامها كان مثل الخنجر لرجولته ، اهتز شي بدآخله ، بدون شعور توجهت ايده لفكها ، مسك حنكها وحناه للخلف، حاولت تقاوم لكنها زي العصفوره بأيده ، قوتها كانت داخليه ، لكنها جسديا هزيله ونحيفه وماتتحمل
ضاقت انفاسها و قب وجهها احمر صرخت ساره بخوف : ووقققققققققققففف ياااامجنننووووووونن
عبدالرحمن زآد بقبضته وبرمشة عين دخلوا الحرس وابعدوه عنها وطاحت ع الأرض مثل الجثه الهامده وايديها ع رقبتها تنتفض وتدور النفس ،
انحنت لها ساره ونزعت النقاب عن وجهها : امل فيك شي امل ردي
الحرس غضوا البصر ، بس عبدالرحمن يناظر بحقد ومستانس لحالتها ، كانوا ماسكينه بإحكام ويهاوشونه ولا انتبه لهم اساسا.
ساره بنبره باكيه : ليش تسوي كذا ليش
عبدالرحمن بنبره غريبه زلزلت ساره خوف : قومي
قامت بدون شعور ترجف وتركت امل طريحه بمكانها.
عبدالرحمن : هذا درس بسيط لك وسلمتي ، المره الجايه مابتسلمين مني وقد اعذر من انذر
ساره برجفه : لا تظلمها
امل ببحه : يا انا يا انت.
عبدالرحمن : مافي يا انا يا انت ، خلاص من هاللحظه انتهيتي من حياة ساره.
اخذ ساره وطلع مسك ايدها بقوه لين حسها تفتت ، ساره تألمت وكابرت ماقدرت تنطق.
امل استجمعت نفسها وقامت وكانت تكح وتحس فكها كله متخدر ونفسها ضايق.
الحارس : فيك شي نجيب لك دكتور ؟
امل : ليش خليتوه يروح تخافون منه ؟ كم دفع عشان يسكتكم ؟
ماردوا عليها لأن كلامها صدق كانوا خايفين من عبدالرحمن.
امل : اعطيكم اضعاف اضعاف ثروتي بس طلعوني من هنا !


29
الحارس : مجنونه انتي؟
امل : لا والله صاحيه طلعوني وانا وعد مني اقدم كل ما املك لكم
الحارس : وش تملكين ههه انتي لو معك شي طلعتي نفسك من هنا
امل : انا مستعده اثبت لكم ان بحساباتي ملايين
الثاني : كذابه ومستحيل نخيب ظن عبدالرحمن فينا وحنا موب طماعين وملايينك عدلي بها شكلك كأنك شايب جايبينه من قبره
امل بتتكلم بس ماعطوها فرصه سحبوها ورجعوها للزنزانه ، حست العبره تخنقها من القهر لكنها مانزلت ولادمعه صرخت بوجع : طيب امي ! بكلم امي تكفون
من وراها : لاتتعبين نفسك ماراح تكلمين احد ولاحد راح يجيك.
امل ناظرت لها : وش دراك؟
البنت : لي سنين بهالزنزانه ولا عمري فرحت بكلمة عندك زياره او مكالمه، اترجاهم يتصلون بأهلي يرفضون ، وكل اللي انسجنوا معاي هنا مثل حالتي محد يعترف فيهم ، وانتي دخلوك هنا بأمر من احد من اهلك او بالأحرى شخص مايبي خروجك.
امل بقهر : عبدالرحمن والله مافي غيره ، لكن وعد مني لك لأطلع من هنا واكسر خشمه واطلعك معي بعد ونكسر خشومهم كلهم
ضحكت البنت : تعجبني الفزعه اللي فيك من اولها وعدتيني
امل اخذت نفس وابتسمت ولا كأن صاير شي : وش اسمك
البنت : ايلاف ، وانتي
امل : عاشت الأسامي ؛ سلمان
ايلاف بصدمه : وش سلمان
امل : اسمي سلمان
ايلاف : تستهبلين
امل : ما استهبل ، احس اني اعرفك وشايفتك قبل
ايلاف : انا محد يشوفني ولايعرفني اصلا
امل : دقيقه لك سنين هنا قلتي لي ، ليش ؟
ايلاف : لازم نتكلم الحين وننكد على بعض ؟
امل بضحكه رنانه ارتفع صداها بالمكان كله لدرجة ان ايلاف ضحكت معاها.
امل : والله انك خبله ، ننكد على بعض ؟ على اساس الدنيا مو سايعتنا من الفرح ، ماكلين تراب وشبعانين نكد
ايلاف : تصدقين اول مره من سبع سنوات اضحك ، اساسا نسيت كيف اضحك وكيف اتكلم
امل : لا بلادراما هذا انتي تضحكين وتتكلمين اطلق مني
ايلاف : بختصر لك، انآ تزوجت زواج تقليدي من رجال محترم ومعروف بطيبه، علاقتنا كانت من اجمل العلاقات كنت احبه وكان يحبني لدرجة انه معيشني مثل الأميره ماكنا نعرف في ناس مليانه قلوبهم حقد ، كانوا خواته ينقهرون من معاملته لي لأنه اخوهم الوحيد ويغارون عليه ، بالبدايه حاولوا يشوهو صورتي بعينه ويحطون العيب فيني ، كنت اسوي اشياء بحسن نيه وتنقلب ضدي ، طنشهم مره ومرتين وثلاث ، انقهروا زياده صاروا يوهمونه بأشياء انا مدري عنها ويجي يضربني ويسفل فيني ولا ادري وش مسويه اصلا، زعلت ورحت لأهلي وحاول يرجعني بطرق كثيره انقهروا اكثر وحاولوا يزوجونه لكنه رفض رفض تام.
امل بقهر : قسم بالله لأطلع من هنا وانكد عيشتهم وحده وحده بس عطيني معلومات.
ايلاف كملت ومع كل كلمه تصدم امل اكثر !


30
ايلاف : قلت له شرط اذا يبيني يطلعني ببيت لحالي بس رفض بحكم ان خواته وحيدات بالبيت ، حلف لي ووعدني انه ماعاد يصدقهم ، رجعت لهم وانا مابقلبي من الشر قطعه ، زاد حقدهم لي ، وانا ملاحظه بس ساكته وهم مايوضحون له انهم مقهورين لأنهم وعدوه مايأذوني.
امل : بنات الكلب ، وبعدين ؟
ايلاف : كانوا يقطون علي كلام واطنش احتراما له ، بس مره ماقدرت امسك نفسي رديت عليهم وماصدقوا خبر هجموا علي وضربوني ثلاثتهم ، الله ارسله لي شافهم وهم يضربوني قلت له يا تطلقني ياتطلعني من هالبيت ،
امل : طلعك ؟
ايلاف : ياليته ماطلعني ، ياليته طلقني.
امل : وش صار ؟
ايلاف انعادت عليها التفاصيل وغمضت عيونها وخانتها دمعه ، تكلمت بحرقه : كنا نايمين وجاني اتصال من امه قالت لي انها بتنام عندنا وتبغاني افتح لها الباب ، قمت وفتحت الباب وعلى مافتحته.
غطت وجهها وشقت من قلب.
امل بحزن : حبيبتي قولي اللي بقلبك.
ايلاف هدت شوي ومسحت دموعها.
امل : اذا ماتبين تتكلمين براحتك بس الأفضل انك ماتكتمين قولي كل شي " لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا "
ايلاف : دخلوا شرطه كثير وناس وازعاج وصار اطلاق نار وانا مفزوعه ومصدومه كنت بقميص نومي ، صحى زوجي ولما شاف المنظر ماتمالك اعصابه ، شافني بمنظر مفترض ماحد يشوفني فيه غيره ، لكن ناس كثير شافوني ؛ هالشيء بحد ذاته جننه وقهره ، تقدم لي وشياطين الأرض فوق راسه ، بس مسكوه وكان يضربهم ويصارخ وانا تحت الصدمه انتظرهم اقل شي يغطوني ويستروني لكنهم مثبتيني ،طلعوا من داخل بيتي اكياس كثيره والمزرعه حفروها وطلعو اكياس اكثر، ثواني ودخلوا ابوي واخواني وتقدم لي واحد منهم بأيده سكينه وغزها بأقصى اعماقي ، وبعدها ماوعيت الا وانا هنا.
فتحت قميصها وورتها اثر الجرح.
امل عورها قلبها : طيب ، طيب ليش وش سويتي
نجود : ماعرف ، بعد جلسات وقضايا ومحاكم اكتشفت اني..
ضحكت وكملت : اكتشفت اني تاجرة مخدرات ، استوعبت فيما بعد ان الأكياس اللي طلعوها من بيتي مخدرات.
امل ثقل لسانها من الصدمه.
ايلاف : تطلقت ، وتبرأو مني اهلي ؛ وشوف عينك ، سبع سنوات وانا بنفس المكان ، سبع سنوات بشهورها وايامها ولياليها وساعاتها ودقايقها وثوانيها
امل قامت وقفت عند القضبان، نزلت دموعها لأول مره قهر وحزن حست قضيتها ولاشي عند قضية ايلاف ، على الأقل امل انسجنت بذنبها اقترفته فعلا ونالت عقابها ،بس ايلاف مظلومه ، انسجنت بذنب بريئه منه ، حقدت على زوجها وعلى اهله واهل ايلاف كلهم .
مسحت دموعها وناظرت لها بنظرات مليانه قهر : اوعدك يا ايلاف بتطلعين من هنا وبتاخذين حقك بأيدك بتدخلينهم بأيدك للسجن ،
ايلاف : قولي لي ، انتي وش قصتك !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 07-03-2018, 04:31 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


31
امل : كنت اتمنى ان سبب ضياعي يجي من احد غريب ،مو من امي وابوي ضيعوني ، غرتهم الفلوس ونسوا ان بينهم طفله ، تركوني للخدم والمربيات ، عمري ماحسيت اني طفله ، احس من طلعت ع الدنيا وانا كبيره ، والله العظيم كنت اتمنى احس مجرد احساس ان لي ام وأب ،غرقوني بالفلوس والملابس لكن مانفعني ، كنت محتاجه عاطفه كنت محتاجه حنان ، صرت اتمنى يضربوني ويعاقبوني لكن اساسا ماكنت اشوفهم ، كل الكلام هذا لين وصلت للثانوي ، بعدها تغيرت حياتي جذريا
ايلاف : وش صار
امل : كبرت وكبرت همومي ، مابي امدح نفسي لكني جميله وملامحي هاديه وحلوه هذاك الوقت ، ماكنت بالشكل اللي قدامك الحين ، كنت بنت ، بريئه وناعمه وهاديه ومؤدبه ، وشاطره ومحبوبه ، كنت اتوقع ان امي وابوي بيعقلون ويهجدون ويتذكروني لكن كانوا يزيدون بإجرامهم
ايلاف : ماتحسين كلمة اجرام كبيره بحقهم ؟
امل عقدت حواجبها وهي تتذكر شيء ابتسمت بوجع : قليله ، قليله حييييل ، ابوي صار يسافر بالشهور ويتركنا ، مايدري عن شي ، بس انا ادري ، انا ادري ان امي اكبر عاهره بالدنيا
ايلاف : اعوذ بالله استغفري ربك هذي امك جنتك ونارك
امل : والله انها تخسي وتعقب ، امي عاهره وخوذيها على بلاطه ، ياكم دخلت شباب بغياب ابوي وعاهرات مثلها وقلبت بيتنا بيت دعاره ، حتى الخدم طردتهم عشان ماحد يبلغ عليها ، بقيت لحالي ببيت شياطين ، انواع المحرمات كل شي حرام وممنوع بتلقينه ، اطل من بعيد و... كنت اشوف انواع المناظر المقززه.
حطت ايدها ع بطنها وغمضت عيونها بقوه : كنت ارجع بأستمرار كل ماتذكر.
انزرع فيني خوف وقهر وحزن كنت اتخبى بأماكن مهجوره خايفه منهم ، اظل متخبيه ساعات طويله وما اطلع الى ان اتأكد انهم كلهم ناموا.
ايلاف : كملي
امل : كنت نايمه بالمستودع قرصني البرد وصحيت ارجف ، خفت اروح غرفتي والقى احد فيها ، كان الجو هدوء ، تأكدت ان مافي احد ، طلعت للمطبخ ادور شي يسد جوعي ، يا الله يا ايلاف لو شفتي المنظر اللي شفته يالله ياحرقة قلبي وقتها ، حسيت اني انا فاجره وحقيره وبنت حرام وانا مالي ذنب ، ذنبي الوحيد اني بنت امي ، شفتها بحالة سكر تام مع واحد ثاني بوضع مخزي وفاضح ، والله لو احد شايفها غيري قتلها وخلص عليها انا تحرك كل نبض فيني انقهرت لدرجه مايستوعبها عقلك، اخذت كاميرا وصورتهم ،بلحظه شافتني هي وياه قاموا علي واخذوا الكاميرا ومسحوا المقطع ، كنت مفكره الى هنا خلاص برجع انام وبيرجع كل شي طبيعي وفعلا رجع كل شي طبيعي الا انا رجعت انسانه ثانيه.
ايلاف بصدمه : لا يارب مايطلع اللي ببالي صح
امل : للأسف صح ، مسكتني امي له وساعدته يفترسني وينتزع مني عذريتي وكرامتي.


ايلاف : كيف طاوعها قلبها ؟
امل : مالها قلب اصلا !
ايلاف : بنتها الوحيده وتسوي فيك كذا
امل : تدمرت وتدمرت حياتي كلها انكسرت وانكسرت احلامي وضاع مستقبلي حسيت دنيتي توقفت عند هذاك الوقت ، تعبت نفسيتي ، نحفت كثير، طاح شعري، تركت المدرسه وصرت حبيسة غرفتي، ولازالت امي مستمره بقذاراتها ، تجرعت اقسى انواع الألم ، تطور الوضع صاروا يدخلون علي بغرفتي ويتحرشون فيني قدامها ، قلت هم مطولين على هالحال وانا ماراح اتحمل لازم اصير قويه واوقفهم عند حدهم.
ايلاف تكابر على دمعتها وهمست ببحه : وش سويتي
امل ضحكت بضحكتها المعتاده واجبرت ايلاف تبتسم لجمال ضحكتها.
ايلاف : شفيك
امل : وش سويت ؟ تحسبيني سكتت ؟ لاوالله
قمت وقصيت شعري كله الين صرت كأني ولد ، ناظرت بوجهي وجسمي قلت ماينفع كذا لازم اخفي انوثتي.
اخذت ملابس ابوي ولبستهم وصرت نصف ولد.
ناظرت لملامحي وبشرتي ووجهي قلت برضو ماينفع ، كل شي حطيته على وجهي عشان يسمرني ويغير ملامحي مثل فحم وحبر وكل شي تتخيلينه ، وقفت بوجيههم كلهم واللي يقرب لي يتقرف من شكلي ويتركني حاولت اكرههم فيني وفي امي وبيتنا ، سويت كل اللي اقدر عليه عشان يطلعون وقدرت اطلعهم ، ادري ان المفروض ابلغ عليهم وارتاح بس ماقدرت في شي منعني ، سمعة اهل وقبيله وسمعتي بتضيع رغم ان مالي ذنب، ومن هذاك اليوم ماتت امل البريئه ، صار في سلمان بس.
ايلاف كانت بترد وسبقتها امل : بنام
انسدحت ع الأرض وغطت عيونها وراحت بسابع نومه.




في بيت ابو عبدالعزيز :
كانت ساره بغرفتها تبكي وصوتها واصل لأخوانها.
عبدالعزيز تنهد : ياخي لها اسبوع على هالحاله شف وش تبي
عبدالرحمن : خل تولي هي ودلعها
طلعت ساره معصبه ولاناظرت فيهم واساسا بس تبي توريهم انها زعلانه.
عبدالرحمن : بشويش ع الأرض
ساره : هه ماتضحك
عبدالرحمن : عزوز انا قلت شي يضحك
عبدالعزيز : لا
عبدالرحمن : اجل وش تبي ذي تلمح
عبدالعزيز : تتلصق فينا
ساره طنشتهم ودخلت المطبخ باللحظه اللي دخل ابوها، مجرد ماشافوه ضاق خلقهم وتعداهم ودخل للمطبخ ، شاف ساره ، كانت رافعه ايدينها للدولاب ، برمشة عين دخل ايدينه من تحت صدرها وجذبها ، صرخت صرخه من اعماق قلبها، فزوا اخوانها بخوف ودخلوا للمطبخ شافوها واقفه وابوهم واقف يشرب مويا ويناظر لها : وقص يقص لسانك اذا انخرعتي تعوذي من الشيطان مو تجلسين تصارخين
عبدالعزيز : شفيك ؟
ساره بعيون مفجوعه : ها
عبدالرحمن : قولي وش صار ؟
ساره بربكه : ماصار شي انخرعت بس
تعدتهم ورجعت غرفتها وقفلت الباب ثلاث قفلات ، عبدالعزيز وعبد الرحمن مامشت عليهم لكنهم طنشوا بمزاجهم ولو يدققون شوي عرفوا وش تعاني منه ساره.



في بيت ابو مشعل " اهل نجود "
ام مشعل : نجود ماكلمتني اليوم ليش
مشعل : انا اخذت لها غدا الظهر ماعليك مافيها شي
هديل : انت ليش كل يوم مطيح عندهم
مشعل : والله خايف عليها
هديل : بس خايف مافي شي ثاني
تنحنح : مافي ، بس بيصير
بشاير : وشو
هديل : كشفتك تحب ملك
بشاير : من متى تحبها
مشعل : على اي اساس حكمتوا ؟
هديل : على اساس انك رايح جاي لهم
مشعل :ماعرف عنها شي الا اسمها ، لكن بخطبها اذا طلعت نجود من العده عشان مايصير لها عذر تقعد ببيت سعود.
هديل : والله فكره ممتازه
بشاير : بس ماتوقع بتوافق
ام مشعل : توافق وهي ماتشوف الدرب يحصل لها ولدي
مشعل : الله الله
هديل : نشوف عاد
بشاير : اشتقت لساره
هديل : اااه لو مو الزفت عمي رحنا لها
مشعل : انا اجيبها
هديل : شلون
مشعل طلع جواله واتصل ثواني وجاه الرد : السلام عليكم ، اخبارك عبدالعزيز ، اللهم لك الحمد ، طالبك طلبه ، سم الله عدوك ، بغيتك تجيب ساره عند خواتي يبغونها ، وتعرف مانقدر ندخل بيتكم ، الله يسلمك ماتقصر ، مع السلامه.
هديل : وش يقول
مشعل : بيجيبها
ام مشعل : نوف انتهى دوامها والخبل سواقها ماجاها ارسلت لي تبيك تجيها
مشعل : طيب بروح لها بس عطيني حق البانزين
ام مشعل : خلها هي تعطيك
هديل : حنا خواتك ماتطيعنا غير بفلوس يالتبن
مشعل : كل شي بحقه.
طلع مشعل للحديقه بالوقت اللي دخل ابوه : وين تبي
مشعل : بروح اجيب نوف
ابو مشعل : زين ياليت..
قطع كلامهم دخول ساره اللي ارتبكت لما شافتهم وبصوت خافت : السلام عليكم
مشعل : وعليكم السلام حياك ساره
ابو مشعل : من هذي
مشعل : ساره بنت عمي
ابو مشعل : انا اخو العيال
تغيرت ملامحه للعصبيه ونزل عقاله : داخله بيتي بكل قوة عين
ساره رجفت ودمعت عيونها خوف وتمنت ان عبدالعزيز وراها وبيدخل وينقذها.
مشعل مسك ابوه : شفيك على البنت يايبه
ابومشعل : ومعجبك بعد ؟ ابوها طرد بناتي وتبيني اخليها
مشعل : عمي ردي وانت اردى منه دام هذي علومك ، وش ذنبها ساره تدري ان مالها دخل بأبوها ؟
ساره طلعت ومشعل ترك ابوه وطلع وراها ناداها : ساره
ساره وقفت ومالتفتت له ، مافاتت مشعل رجفتها.
صار قدامها وهو مبتسم : ابوي وابوك سبايك ترا ،ماعلينا منهم ،ابوك طرد خواتي وعادي عندهم ، مشتاقين لك اصلا ، فأنتي طنشي ابوي ولاتهتمين لهم ، من زينهم ومن زين بيوتهم عاد ، الحين اخذكم لأي مكان تبونه وعلى حسابي بعد.
فتح لها سيارته ودخل : اركبي الحين اجيك.
ساره بقلبها : ياحليله مشعل يحسبني مثل باقي البنات احب اطلع واعرف اماكن مايدري اني ماشوف غير الجامعه.
ركبت السياره وهي خايفه بس ارتاحت لما شافته راجع معاه خواته ركبوا وهم مبسوطين.



عند امل وايلاف كانوا بغرفة الطعام يفطرون وامل مسويه جو بين السجينات.
ايلاف : في وحده معاها جوال اذا بتتصلين على احد
امل : مابي اتصل الحين لكن .. تذكرت شي وابتسمت : هي وش اسمها
ايلاف تأشر عليها : اسمها عهود
امل : كيف عرفتي ؟ وماكشفوها
ايلاف : هي جت عندي قالت لي اذا تبين خدمه معاي جوال وحنا خوات مانبي احد يعرف غيرنا
امل : جعلني افداها
ايلاف : قوليلها وين جوجو
امل : وش ذي
ايلاف : قولي لها وخلاص
امل بصوت عالي : عهود
عهود انتبهت : هلا
امل قامت لها وصافحتها : معك سلمان 22 سنه اعزب مظطهد من قبل المجتمع.
عهود ضحكت والشله اللي جنبها ضحكوا.
عهود : واضح من شفتك قلت هذي بويه اهم شي انك حتى بالسجن مصممه انك رجال.
امل : وين جوجو
عهود : من بتكلمين
امل : صديقتي
عهود : اقابلك عند المغاسل واعطيك هنا الأنظار علينا
امل : يلا مشينا نغسل
عهود : دقيقه ماشبعت
امل سحبتها وراحوا للمغاسل : بسرعه قلت
عهود : طيب غسلي ايدينك
امل مدت ايدينها وفتحت المويا ، غسلتهم ومدت لها عهود الصابونه وتحتها الجوال ، دخلت الجوال بكمها وكملت غسيل هي وعهود وطلعوا.
امل : كيف ارجعه لك
عهود : اذا جاء وقت الغداء بنفس الحركه رجعيه لي
امل : كل يوم تكررون هالحركه محد يشك فيكم ؟
عهود : لا بس انتي خليك خفيفة يد عشان محد يلاحظ
امل باست خدها : والله انك قادحه
عهود : وجع سلمانوه لاتبوسني ماعندك خوات انت
امل : بتزوجك بعدين
ايلاف : عليكم تعزيز فضيع
امل وايلاف رجعوا وقفلت عليهم السجانه وتظاهروا بالنوم الين راحت عنهم ، امل طلعت الجوال واتصلت رقم امها ،
ثواني وردت امها : هلا
امل : يمه
انصدمت : امل !
امل : اسمعي اذا ماطلعتيني بكفاله خلال يومين قسم بالله سيرتك بتكون على كل لسان واخبر ابوي عن كل اللي سويتيه فيني وفيه
امها ضحكت : ياحليلك يا اموله ، اول شي الفضيحه بتكون لك انتي والكاميرا حافظه كل شيء ، وابوك من متى يهتم اصلا هو براسه واطي وحقير ، و الجوال اللي بأيدك ماراح يطول الحين بشتكي عليك وخلي هياطك ينفعك.
قفلت بوجهها ، وتركتها بدوامة صدمه عميقه ، قهر ، ضيق ، اوجاع.
ايلاف بضيق : انتي تسرعتي ، لو اتصلتي بأبوك ومفهمته بيساعدك مهما كان مافي اب يرضى لبنته السجن ، غير ابوي طبعا.
امل مايمديها تتكلم الا انفتح الباب بقوه والأداره كلها دخلت : طلعي الجوال !
امل وقفت وضربت الجوال بالجدار وصرخت بكل صوتها : سوووتتتههاا الحقيره والله لتندم واللهه
مسكوها بقوه وعطتها المديره كف مو صاحي : من وين لك الجوال ؟
امل بقهر : مو شغلك وربي لو تحرقيني ماعلمك
ايلاف : الجوال حقي.

المديره : ايلاف !
ايلاف : اي انا اللي عطيتها الجوال
المديره : لك سبع سنوات هنا مالاحظنا عليك شي ، ومن جت هالبنت صار الجوال لك ؟ افضل لك ماتدافعين عنها
ايلاف : مادافع ، الجوال لي وانا اتحمل المسؤوليه
المديره : ماصدقك ، وندري ان الجوال لأمل لأنها مو اول مره تسوي لنا مشكله
امل : اي الجوال حقي ماعليكم منها
ايلاف نزلت راسها وسكتت.
المديره اخذت الجوال وطلعت، وكان منكسر من ضربة امل له.
امل بقهر : ليش تقولين انه حقك ليش ؟
ايلاف : انا بتحمل العقاب لأني متعوده بس انتي ماراح تتحملين
امل : اخخ يالقهر ، اخخخخخخخ احس قلبي يحترق ويزيد ناره احس فيني غليل عمره ماينطفي ، صار رجاي كله بساره يارب ماتخيب ظني يارب، يارب اخوانها ينقلعون عننا
ايلاف : مين ساره
امل : صديقتي ، كانت من ضحايا امي ، ابوها وامي كانت بينهم علاقه وجاب بنته بالقوه ، انا اللي انقذتها منهم ، تشابهنا بكل شي هذاك اليوم وهي توأم روحي.
ايلاف : لاتفكرين كثير وهدي نفسك اللي الله كاتبه بيصير .
امل : فشله ، عهود الجوال معاها ماكشفوها ، وانا من صار معي كشفوني وش بقول لها الحين.
ايلاف : دايما يكشفونهم لكن عهود ماتبلش تطلع غيره
امل : يارب ساره من حيث لا احتسب


عند ملك لبست نقابها بتطلع ووقفتها نجود : ملك
ملك : هلا
نجود : وين تبين
ملك : مشوار وراجعه
نجود : كثرت مشاويرك
ملك : ياربي يانجود وبعدين يعني
نجود : ناقصنا اغراض للبيت جيبيهم اذا جيتي
ملك : خلاص ارسليهم لي يلا باي
طلعت ملك ، توجهت لسيارة سامي بتركب بس ما انفتح الباب ، طقت عليه وفتح لها الشباك : اركبي قدام خربانات البيبان اللي ورا
ملك عصبت : غصب تبيني اركب قدام يعني
سامي :مو غصب اذا ماتبين خليني امشي
ركبت جنبه ولصقت بالباب : اسرع خلصني
سامي : ليه خايفه ماعندي انياب ترا
ملك سفهته لين وصلوا الشركه لبق بعيد عنها و نزلت ، ومشت شوي لين وصلت دخلت وطلع بوجهها عبدالرحمن رجعوا خطوتين وقالوا بصوت واحد : بسم الله الرحمن الرحيم
ملك : اعمى انت ماتشوف
عبدالرحمن : ادخلي بس علي بالحرام لو ماحلف ابوي لا اعمي عيونك صدق
ملك : تستاهلون عطيتكم ملفي ماقبلتوني جيتكم بالطيب ماقبلتوني
عبدالرحمن : انتي وش مسويه لأبوي اللي زعل الكل عشانك
ملك : سر المهنه
عبدالرحمن : سر المهنه مشيتيه على ابوي بس مابتمشينه علينا
تعداها وطلع ، دخلت لغرفتها وانصدمت من كمية الأوراق والملفات الموجوده طلعت للسكرتيره : وش ذا ؟
السكرتيره : كلها اوامر من الأستاذ عبدالعزيز ولازم تنفذينها حالا في اشغال مهمه ومستعجله وبعض الشركات تنتظر
فقدت اعصابها واتجهت لمكتب عبدالعزيز فتحت الباب بكل قوتها.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 07-03-2018, 04:34 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


36
ارتبكت لما شافته بإجتماع مع ناس كبار حست بحرارة من الإحراج بس ماوقفت : استاذ عبدالعزيز ممكن تجي شوي
عبدالعزيز نقطه ويحرق فيها قام وملامحه ماتتفسر من الغضب توجه لها وملك حست نهايتها الحين.
مسك ايدها وسحبها لين وصل مكتبها دفها داخله وسكر الباب والأنظار عليهم بخوف من عصبية عبدالعزيز.
قرب لها ورجعت بخطوات سريعه لين وقفها المكتب وسندت ايديها عليه.
عبدالعزيز قرب اكثر ومدت ايدها ووقفته ، مسك ايدها ولواها وصرخت بألم ولفت وصار ظهرها على صدره ،
همس عند اذنها والقهر بصوته : قد حركتك يا؟
ملك زادت رجفتها وبضعف : اتركني
حس على نفسه وابعد عنها، مسكت ايدها ومسحت عليها وتدعي انها ماتبكي قدامه.
عبدالعزيز بهدوء : وش تبغين ؟
ملك لملمت نفسها والتفتت له وبعيونها نظره غريبه ، قربت له بجرأه وحطت ايديها وراء رقبته وهمست : ابغاك.
تصصصنم مكانه من لمساتها وعيونها الدامعه، بلع ريقه لما حطت راسها على صدره وضمته بهدوء ؛ وهو منزل ايدينه ولا بادلها.
باست صدره وهمست : يكفي عبدالعزيز ، ماقدر اتحملك اكثر من كذا ، كل شي صار غصب عني ، ماقصدت اكسر كلامك وانت كلامك على عيني وعلى راسي وماعاش من يخالفك ، اذا يرضيك فصلي افصلني ماعندي مانع ، لقمة عيشي اذا مالقيتها عندك بلقاها عند غيرك ، واذا يرضيك تقسى علي وتجرحني بأسلوبك ومعاملتك بعد ماعندي مانع ، بتحملك.
انصدمت ونشف الدم بعروقها لما سكر ايدينه عليها وشدها اكثر احتواها وضاعت بحضنه، فتحت عيونها على وسعها وحاولت ترجع لكنه قربها اكثر ، رفع راسها له وصار مقابل وجهه بالظبط والأنفاس وحده.
ابتسم ورغم كمية الغموض بعيونه وابتسامته قدرت ابتسامته تخترق قلبها وتصحي كل عرق ذابل داخلها.
مسك ايدها اللي ورا ظهره وحطها على صدره العريض، ملك تمنت انها ماعرفته اساسا ، نظرات التحدي اللي بينهم تحولت لنظرات ثانيه ماقدروا يفسرونها، بس الواضح انها نظراتهم الحقيقيه الطيبه اللي بعيده كل البعد عن الشر و الأنتقام.
مرت دقايق والصمت سيد الموقف ، وايدها على نبضاته اللي حستها ارتبطت مع نبضاتها واربكتها اكثر.
همست بضعف : خلاص
عبدالعزيز انتبه على نفسه وفكها وابعد عنها وضرب ع الطاوله بقوه ولسان حاله يقول ليش استسلمت بهالسهوله ؟ ليش عطيتها اللي تبيه ؟ ليش وضحت لها ضعفي !
التفت عليها معصب بس مالقاها وتسكر الباب.
حد ع اسنانه بغيض : مصيرك بترجعين.
حك خشمه بتردد : يعني الصراحه واضح انها حلوه وشاطره ليش ما استفيد منها دامها تبيني؟ وش بيضرني اذا عطيتها الف الفين ؟ والله انها تفتن بنت اللذيـ..
انتبه لكلامه ورز نفسه ونسف شماغه ناظر حوله ماكان في احد ارتاح وطلع.



38
عبدالرحمن دخل بيتهم ومعاه مشعل يضحكون وجلسوا بمجلس الضيوف.
مشعل : ياولد لاتنكبني مع ابوك
عبدالرحمن : ماعليك منه
مشعل : الله يستر بس
عبدالرحمن : وين البنات ؟
مشعل : خليتهم بالمول
عبدالرحمن : خلني اتصل على ساره اتطمن
مشعل : تطمن ليش هي بحرب ؟
عبدالرحمن اتصل وماردت : ماترد بروح للمول اشوفها
مشعل : ماترد من الإزعاج ياخي لاتنرفزني معاها امي وخواتي
عبدالرحمن : تخبر مو متعوده تطلع لحالها
مشعل : لي ساعه جالس نشف ريقي جب لي شي ابلعه
عبدالرحمن : ياليل البلشه وش تبي
مشعل : قهوه وشاهي وعلوم رياجيل يالكلب
عبدالرحمن : طيب ليه السب وين الروح الرياضيه
مشعل : قاعد تضيع الوقت ماتعرف تسوي شي
عبدالرحمن : الصراحه ماحب ادخل المطبخ بس عشانك
مشعل : امش انا وياك نتفنن
دخلوا للمطبخ وقعدوا يحوسون فيه.
عبدالرحمن : تبي قهوه عربيه
مشعل : ايه
عبدالرحمن : ماعرف اسويها
مشعل : وراه تسألني اجل
عبدالرحمن : تبي قهوه تركيه؟
مشعل : اي شي يابن الحلال
عبدالرحمن : ماعرف اسويها
مشعل : طيب تذكر طريقتها ؟
عبدالرحمن : والله انا دحين ناسي ياولد
مشعل : انسدت نفسي الله يسد وجهك
عبدالرحمن : تدري شلون خلنا نشب نار بالحديقه ونسوي شاهي جمر
مشعل : ابي قهوه مو شغلي
عبدالرحمن : الليل طويل نسوي كل شي ماعليك
مشعل : مو شغلي ابي قهوه حالا بالا زالا
عبدالرحمن: يلا ضف وجهك وانا وراك
مشعل : واهم شي الحلا اذا ماجبت حلا ابمشي واخليك
عبدالرحمن : ليش ياربي تبلاني بواحد راعي كيف ، من وين اجيب لك حلا
مشعل : دبر نفسك
طلع مشعل وشب النار ، عبدالرحمن اخذ الأغراض وطلع نزلهم بالصاله وتأفف : والله مالي خلق اروح اشتري له حلا، خل اشوف غرفة ساره يمكن فيها.
دخل غرفتها وابتسم بدون شعور لما شاف صورتها الكبيره ماخذه مساحه من الجدار : بس ليش مايله الصوره ؟
اتجه لآخر الغرفه كان فيه ثلاجه صغيره فتحها ، كانت مليانه للأخير المأكولات بأنواعها واشكالها ، صفر وضحك : والله مالومك يوم تنحشرين بغرفتك سوبرماركت ماشاءالله غير انها رايقه وتفتح النفس
اخذ شوي له ولمشعل واتجه للسرير نزلهم عليه وعينه ع الصوره : مايله لازم اعدلها منظرها مو زين.
اتجه لها وحاول يعدلها بس ماقدر يجيبها يمين تروح يسار، نزلها كلها وسمع صوت شي طاح ، ناظر تحته شاف اوراق وصور كثيره ، اخذ الصور وكانت لساره لما كانت صغيره ومن مراحل حياتها ، بس في صوره شاذه بينهم ماقدر يتجاهلها ، صورة بنت في مقتبل عمرها جمالها هادي وجذاب ، لابسه فستان بنفسجي وشعرها منساب الى اسفل ظهرها، على بساطتها بالصوره الا انها سحرت عينه : لا اله الا الله ، من هذي ؟



38
تعبي وتعب المتفاعلين بذمة كل من يقرأ بدون لايك وكومنت .
اخذ الصوره وقام ورجع الأوراق وباقي الصور مكانهم، جلس ع الكرسي وسرح بصورة البنت ، ذبلت عيونه وارتخى حاجبه من كثر ماناظر فيها ، كانت تضحك وماسكه بالونات وواضح انها بحفله كان فستانها طويل وناعم وبأكمام طويله ، وراسم جمال جسمها رسم وشعرها الطويل والكثيف بسواده الليلي زايدها جمال ، ملامحها حاده وعيونها كبيره ورموشها كثيره بشرتها ناعمه وخدودها متورده ، اما ضحكتها شي ثاني تماما ، ضحكتها لحالها جذبته عن باقي تفاصيلها ، فرك عيونه بقوه لين اوجعته وتغبش نظره : انا وش قاعد اسوي ؟
عكس الصوره لعله يجد شي ثاني ، استغرب من المكتوب " 20-5-2012 اجمل يوم بحياتي ، الله يخليك لي ساره "
عقد حواجبه ، معقوله هالصوره من خمس سنوات ؟
مسح دقنه وشرد ذهنه ، الصوره من جمالها كأنها قبل ساعتين! طلع بوكه ودخلها فيه : الصدق اني ما استحي ولا انتخي ولا يجي مني رجاء ، كيف سمحت لنفسي اناظر وحده ماتصير لي ، لو احد يناظر بساره كذا قسم بالله امصع عيونه ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بس.
انتبه على صوت ضرب برا ومشعل معصب : عبدالرحمممممن
انتبه واخذ الحلا وطلع له بسرعه : معليش
مشعل : سبعه اشتلوك وشدقوا لحيك قول امين
عبدالرحمن : مدري وش قلت لكن امين
شبوا النار وعملوا قهوه وشاهي وتحلوا ووسعوا صدورهم ، بعد ساعتين مشعل وقف وهو يتثاوب : والله دايخ ماشوف الطريق مالي خلق اجيب خواتي.
عبدالرحمن : خلاص انا اجيبهم مع ساره
مشعل : زين بكلمهم واقولهم ينتظرونك
طلع مشعل وكلم خواته وعطاهم خبر ، عبدالرحمن سرح بالنار اللي قدامه وباله مع الصوره اللي شتت تفكيره، طلعها من جديد ودرس كل جزء فيها ،
دخلها بسرعه وقام طفى النار وهو يردد : اعوذ بالله انا وش صار لي والله عيب اللي جالس اسويه.
طلع وركب سيارته وتوجه للمول ، اول ماوصل شافهم جالسين وينتظرونه، وقف وركبت ام مشعل جنبه والبنات سلموا ركبوا ورا.
عبدالرحمن : كيف حالك ياعمه
ام مشعل : بخير جعلك بخير وشلونك انت وعبدالعزيز عساكم طيبين
عبدالرحمن : ابشرك الحمدلله بأفضل حال
ام مشعل : ياربي لك الحمد ، عاد لاصرتم بأفضل حال تقومون تزعلون خيتكم ؟
عبدالرحمن ضحك : ماعاش اللي يزعلها.
ساره شهقت وعبدالرحمن ضحك وام مشعل ضربت ايده بخفيف : من رحنا وهي تبكي وانت مزعلها وتضحك
عبدالرحمن : اعرف لها انا ماعليك.
وصلهم بيتهم ونزلوا ، ساره ركبت جنبه وتناظر للطريق وساكته
عبدالرحمن : اقسم بالله اسف اسف اسف كل اللي اسويه لمصلحتك انا خايف عليك لا اكثر ، بس انتي قوليلي وش يرضيك واسويه
ساره : تطلع امل !




39
عبدالرحمن : اقسم بالله اسف اسف اسف كل اللي اسويه لمصلحتك انا خايف عليك لا اكثر ، بس انتي قوليلي وش يرضيك واسويه
ساره بحده : تطلع امل ! وماتتدخل فيها لأن لها رب ولها ام واب يحاسبونها.
عبدالرحمن : وانا وش ذنبي ؟ اهل البنت مايبون يتنازلون
ساره : لازم كفاله بس اهلها مايبون يدفعون ، فأنت طلعها وهي بترد لنا الفلوس اذا طلعت
عبدالرحمن : اذا بغيت اسوي شي اقدح من راسي ولا انتظر المقابل من احد ، وعيب تقولين لي ترجع لك فلوسك
ساره مسحت دموعها وتكلمت : ادري انك كريم وفيك الخير وقصدي ابي اقنعك بس ، تكفى عبدالرحمن
كملت برجفه واضحه بصوتها : والله العظيم انها مسكينه البنت اللي شفتها بهيئة ولد شرير هذا قناع بس بداخلها انسانه بريئة طفله مكسوره وضايعه ومالها احد غيري
عبدالرحمن تنهد وسكت.
ساره فقدت الأمل وعورها قلبها من جديد.
عبد الرحمن : ابشري.
ناظرت فيه بصدمه : اححححلف
عبدالرحمن : كل اللي تبينه بصير
ساره ماتمالكت نفسها وباسته بكل فرحتها وضحك : ياربي بغيت اصدم ابعدي خلاص
ساره رجعت مكانها : الله يسعدك دنيا واخره يارب
عبدالرحمن تنحنح وهو يتذكر الصوره : اقول ساره ، كم عدد صديقاتك وش اسمائهم وش مواصفاتهم
ساره : لاياشيخ قلة ادب انك تسأل هالسؤال
عبدالرحمن : لاتفهميني غلط انا قررت اتزوج ، وابي من صديقاتك ، ومن حقي اعرف مواصفاتهم واخذ المواصفات اللي ابيها.
ساره : وش مواصفاتك ياطويل العمر.
عبدالرحمن ارتسمت على شفايفه شبه ابتسامه : حلوه ، حلوه بزياده ، فيها كمية براءه مو طبيعيه ، بعيونها لغز ، عجزت احله ، بعيونها متاهات ودروب ودول وعواصم ، اما ضحكتها ، ياوجه الله.
ساره : اسم الله عليك شفيك
عبدالرحمن انتبه على نفسه : ماعليك قاعد اتفلسف ، يالله من صديقاتك ؟
ساره : انا ماعندي ولا اعرف صديقه غير امل
عبدالرحمن : لالا تذكري قبل سنوات من كان معاك
ساره : قلت لك ماعرف غير امل
عبدالرحمن : ياليل ذا البويه اللي مناشبتنا بكل شي ، يعني تبين تقنعيني ان مالك صديقات بالجامعه وكلاسك ع الأقل!
امل : زميلات فقط والعلاقه سطحيه
كان بيتكلم بس وصلوا للمكان المطلوب وشهقت ساره : السجون ؟ بنطلع امل الحين
عبدالرحمن : الحين بنطلعها.
نزلوا ودخلوا للمركز رغم ان الوقت متأخر الا ان عبدالرحمن اقنعهم ، وقع على دفع المبلغ كامل وباقي توقيع امل ، ساره طايره من الحماس ومو مصدقه.
دقايق ودخلت امل وتغني اول ماشافت عبدالرحمن كشرت، صرخت بفرحه لما شافت ساره فتحو ايديها وضمتها ساره بقوه.
ساره : امل ، مبروك بتطلعين على كفالة عبدالرحمن
امل انصدمت و تلعثمت : ها عبدالرحمن ؟ مين عبدالرحمن
ساره تأشر عليه : عبدالرحمن اخوي !



40
امل : انا اكبر من اني انزل نفسي له واصلا من طلب منك تطلعني
ساره عصبت : امممممل ؟
امل ضحكت : والله امزح، والله استانست ليه الكذب
ضمت ساره من جديد وهمست : شكرا ساره ، ماخاب ظني فيك ، وقفتك معاي ماراح انساها.
ساره : اشكري عبدالرحمن
امل : مابي
عبدالرحمن صافح الظابط : يعطيكم العافيه ماقصرتوا
ناظر لساره : انتظركم لاتتأخرون
ساره : يلا خوذي اغراضك وتعالي
امل انقبض قلبها ولمعت عيونها لما تذكرت ايلاف : خلاص مابي اطلع
ساره : مهبوله انتي
امل : لاتظغطين علي ساره
ساره بحده : يامجنونه شفيك انتي شفيك ؟ كنتي بتطيرين من الفرحه قبل دقيقه
امل تردد صوت براسها : جلستي عند ايلاف ماراح تنفعها ، الأفضل اني اطلع واساعدها شوي شوي لين تطلع.
ساره : امل لاترفعين ظغطي
امل : خلاص ، خمس دقايق وبجيك
ساره : اوك انتظرك
طلعت امل للزنزانه اللي جمعتها بإيلاف ، شافت ايلاف جالسه وسرحانه بإيديها ، انكسر خاطر امل عليها للمره المليون ، جلست جنبها وترددت الف مره قبل لاتقول لها
ايلاف : شفيك
امل : بطلع
ايلاف ابتسمت وبان الفرح بعيونها : جد امل الف الحمدلله مبروك وربي فرحت لك رغم اني بفقدك وبفقد اجمل لحظات عشتها بالسجن
امل ملامحها جامده وعيونها تلمع همست : ايلاف انتي اختي حتى لو كانت الفتره بيننا قصيره ، انا عند وعدي ، ماراح ارتاح الا اشوفك خارجه واشوف مكانك زوجك واهله كلهم ، انا يمكن ربي حرمني من ام واب واخوان لكن واثقه تمام الثقه انك انتي وساره بحياتي نعمه وتعويض.
ايلاف ماتحملت وحضنتها وبكت ، وكأنها تقول لاتتركيني ، امل بادلتها وهي تمنع دموعها اللي مانزلت الا على ايلاف
ايلاف ابعدت عنها ومسحت دموعها : يالله لاتتأخرين على اهلك
امل : مو اهلي ، ساره واخوها
ايلاف : ماتدرين يمكن يصيرون اهلك
امل تذكرت ابوهم وكشرت : اسم الله علي ناقصه انا
ايلاف ضحكت : استودعتك الله
امل : اشوفك على خير
سلموا ع بعض وطلعت امل وعشان ماتنسى او تتكاسل او تضعف قالت بصوت عالي وسمعتها ايلاف : نذر علي ماتقعدين بهالسجن اكثر من شهرين
طلعت وهي تحس صار على عاتقها هم كبير لأنها نذرت لازم تفي بنذرها وتطلع ايلاف، اما ايلاف بكت امل، ومو اول مره تبكي ، لكن هالمره بكت على شخص يسوى
ركبت بسيارة عبدالرحمن ورا ساره وكانت منزله راسها والضيق واضح عليها
عبدالرحمن : وينها اللي بغت تموت قبل دقايق
امل : تعرفت على وحده وعز علي فراقها
عبدالرحمن : اكيد مجرمه مثلك
امل : لا ويمين الله انها مظلومه ولها سبع سنوات ماحد سأل عنها
عبدالرحمن : وش قضيتها
امل بدون ماتحس قالت لهم قصة ايلاف كلها من البدايه الى النهايه ، بقهر وصوت راجف وكأنها صاحبة القصه.

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي التاسعة : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى/كاملة

الوسوم
الأولى. , التاسعه , النسيان , بحقك , خايقة , روايتي , قلبي , كتير
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محَطات|2|الحلقة السادسة مع alhob ahsasy نٌيجَيّرفُانٌ ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 277 12-09-2017 05:59 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM
روايتي الأولى:وشاء القدر أن نفترق ولم يشأ لنا النسيان ريد فلفت روايات - طويلة 7 13-03-2015 10:22 PM

الساعة الآن +3: 10:00 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1