غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-03-2018, 09:58 PM
شيخة عبدالعزيز شيخة عبدالعزيز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي هل يعود ذلك العشق مجدداً؟/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
بين يدي روايتي الاولى أول رواية كتبتها بكل حب و لطف كتبتها بكل عمق ، ماعرف اذا كانت بتعجبكم او لا
لكن كلي ثقة بإذن الله راح تعجبكم يارب

بسم الله..


" هل يعود ذلك العشق مجدداً؟ "

تحياتي...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-03-2018, 10:01 PM
شيخة عبدالعزيز شيخة عبدالعزيز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: هل يعود ذلك العشق مجدداً؟


صباح شتوي شديد البرودة وغيوم ممتلئة ... هاهي زخات المطر و رائحته التي تداعب أنفك بلطف

"صحت بسبب صوت المطر الغزير .. ركضت إلى الشباك و ابتسامتها على شفايفها : اللهم صيباً نافعاً ، كيف بداوم بهالاجواء الحلوه؟؟؟؟"

رن المنبه يشير إلى الساعه السادسة تماماً فضحكت هذه المرة الأولى التي استيقظت فيها قبل المنبه .. أوه لا !! لنقل أنها المرة الأولى التي استيقظت فيها قبل المنبه في السعودية فهي استيقظت كثيراً من قبل في كندا حينما تمطر و حينما تثلج هي لا تستطيع مقاومة فصل الشتاء كم تعشقه و كم تقدسه...

ذهبت مسرعه لتغير ثيابها و تسرع للعمل قبل أن تسمع التوبيخ من مدير قسمها !!

في أسفل المنزل استيقظوا أعظم إمراة و رجل في هذا العالم لدى عالية !

دخلت غاضبة فهي لا تطيق أن تستيقظ الصباح و ليس أي صباح فهو ممطر و طقس أكثر من رائع!! يا له من ظلم.. حقاً
ثم جلست على الارض لتناول الافطار بجانب الرجل العظيم الذي من جلست امسك يدها و قبلها كنوع من التودد و اللطف!! نظرت إليه بتجاعيده التي كم تعشقها ": جدي حبيبي كيف أصبحت؟ وأنتي يا جدتي؟

نظرت لها تلك المرأة العظيمة بإستهزاء : أنتي بالاول سلمي صبحي علينا بالخير بوسي رؤوسنا ثم قولي كيف أصبحتوا هه يا حيفي حيفاه على الرفل

لم يعجبها حديث جدتها ف " مدت بوزها ": و أنت يابو محمد وشو له ما ترد علي؟ ولا موافق حرمتك بكلامها

ضحك بشدة أبو محمد فكم يحب هذه الصغيرة : لا والله أن تخسي ، تصبح علي شيخة الغيد الهنوف و اكشر!! ابشرك اصبحت بحمدلله ابك ناظري الجو وش زينه و تبيني ما أروق؟ جعلني افداك قولي لي كيف أصبحتي؟

الهنوف بتكشيرة : عز الله اني بصبح زين لو ما اروح المدرسة بهالجو مير وش اقول بس!!!

ام محمد ناظرتها بفجعه : يا بنت الحلال اتقي ربك!! غيابك زاد عن حده هذا و أنتي اخر سنه بالثانوي!!! اصبري و اثمري

الهنوف برجاء : يا يمه تكفين مو قادرة اداوم كفايه ما علقوا الدراسه عندنا " التفتت على جدها بحزن" تكفى يبه طلبتك بس اليوم بعدين خميس!!!!

ابو محمد : ابشري جاك ما بغيتيه يابوي

الهنوف بفرحة : يا حبيبي يا علني ما افقدك ولا اذوق حرتك!!!

ام محمد بتهديد : طيب يا هنيف طيب

" نزلت تلك ب كركبة و عباتها بيدها الاخرى و حقيبتها الصغيرة باليد الاخرى.. تعثرت بسبب حذائها الرياضي فهي لم تربطه جيداً فبدأت بالصراخ جدتها و أتت مهرولة تسمي عليها "
ام محمد بروعه : أنتي بخير يا يمناي؟؟

'' يا إلهي كم تعشق هذه المرأة كم!!! فهي لا تحب أن تناديها بأسمها .. فقد تناديها يمناي أو يميني.. لأنها ترأني كساعدها الايمن "
ردت عالية بإبتسامة : مافيني إلا العافيه يا حبيبتي تطمني كله بسبب الشوز ما ربطته عدل الله يكرمك!

ام محمد بغضب : كم مره اقولكم أنا ماحب الجزم "أُكرم القارئ" ذي مغير تطيحكم و تحاتينها محاتاة الورع

ضحكت الهنوف بصوت عالي : يا حبيلك يا ام محمد لا يسمعونك الناس انك تخافين على حفيداتك من الشوزات ام ربط ثم يفضحونك و تروح فضيحتك بجلاجل

ام محمد كشرت بوجهها
امسكت بيد جدتها و هي تضحك : الهنوف و بعدين معك!! خلاص اتركي جدتي تخاف علينا مثل ما تبي

ابو محمد بإستغراب : إلا اقول يا بنات خزنه وينها للحين ما صحت؟ ابك مهبوله هالبنت تفوت هالاجواء؟؟

عالية و هي تلبس نقابها امام المرأة التي تتوسط الصاله : مو هذا اللي يقهر يا يبه.. عندها اوف اليوم و قلك بتقضي الاوف مع الويكند نوم

ام محمد : قطع بلاها ما تعرف وش زين قومة الصبح و الدنيا مطر

ابو محمد وهو يشرب الشاهي : قومي يا هنيف صحيها قولي لها الشيخ سلطان يندهك بنروح النعيرية هالحين

الهنوف : من عيوني يا عيني
"لفت على عالية بشماته " علو حبيبتي دوام ممتع ناظري المطر مع دريشة الشركة هذا اذا فضيتي
و شردت و هي تضحك

عالية : الله كريم يا هنيف .. يمه يبه استودعتكم الله انا رايحة للعمل

ابو محمد : الله يفتحها بوجهك و يوفقك

ام محمد و هي توصلها بتوصية ككل صباح : انتبهي لنفسك يا امك ولا تنسين ان احد تعرض لك باماركو اتصال واحد مني و اجيك بالشوزن احوسهم

عالية بضحكة باست رأسها : اسمها ارامكو يا يمه و ما عليك بنتك بنت رجال محدن يقدر عليها يالله فمان الله .. راهول الحين بيسوي لي سالفه ع التاخير

ام محمد : اخت اخوي ابك ما عاد به سواويق

سكرت الباب و هي تتمتم الله يرزقها بالصالح اللي يستحقها و يثمنها .. همها ثقيل و بالحيل ثقيل شارفت ال29 و للحين ما تزوجت كل من جاها ردته .. لها كم يوم و هي تفكر بكلام صديقة عمرها و جارتها " حفيدتك ما يملى عينها شي يا ام محمد ابتعثت و رجعت و معها ماستر تتوقعين بتطالع باللي خطبوها و هي شافت و شبعت هذا اذا ما كنت تحب احد . انا ما قلت هالكلام و نيتي شينه يعلم الله انها بنتي بعد و خايفتن عليها ما بقى بالعمر كثر اللي مضى يا نورة و ما قلته الا اني عارفتك رزينه و عقلك برأسك مير انشديها بهدوء و شوفي اخرتها يا اخت عمري " ياربي يا حبيبي لو كلامها صدق ابك انا وش بسوي فيها!!!!

اقترب ابو محمد بإستغراب : يا نورة علامك؟ اندهك من اليوم سافهتني!!!

التفتت له بريبه : سم يابو محمد وش قلت؟

ابو محمد بنظره : أنتي مب خاليه مير مردك لي و سرك ف بيري

ام محمد بريبه : ما فيني الا العافيه مير سرحت شوي ب هنيف و دراستها

ابو محمد مسك يدها بإبتسامه : جدتها نورة بتطلع ذيبه و بنت رجال مثلها لا تخافين يا عيني. امشي تجهزي و أنا بجهز الجيب انتظركم برى و العزبة معي لا تجيبين الا ابتسامتك و خزنه و هنيف

خرج بوقاره للخارج
ابتسمت لشريك قدرها الحنون صاحب القلب الانظف بالعالم هي تقسم و تجزم أنه طاهر أبيض لا سواد به كم هي محظوظة بهذا السند!!!!

ام محمد : خزنه هنيف مشينا يا بنات


_______________

في العاصمة الشامخة تحديدا في مطار الملك خالد الدولي
هاهي الطائرة هبطت بسلام و هاهي اصوات النداءات تعلن ان الطائرة القادمة من كندا هبطت..

هناك رجلان يلتفتون يميناً و شمالاً ينتظرون ذلك الرجل كم هم مشتاقون له!!!
قال احدهم بحس المداعبة المرتفع عن حده زيادةً عن اللزوم لا بأس قليلا اذاً : جو كل الناس الا سويلم شكلهن قرطن فيه الشقر و الحمر هههخ ' قرطن.قرطوا.عضوه. اكلوه '

ناظره خالد : يا ويلي ويلاه على اللي ياخذك معه يالقروي ابك انت حسافه عليك تطلع من القويعية .. ماجد ان عاد سمعتك تصارخ بالمطار ما يحصلك خير

ماجد بتسليك : ابشر ابشر على خشمي

كان سوف يتحدث و يوبخه لانه لم يأخذه على محمل الجد لكن 'سالم' أتى فليذهب ماجد و همجيته إلى قاع الارض لا يهم
ذهب إليه مسرعاً حتى يحضنه... حتى يسبقه ماجد وهو يصرخ : اهب هبيت يا ويح شوقي عليك ويحاه يا ولد عمي . ثم بدأ يصرخ. يا حزامي و سندي

ضحك بشدة هذا السالم و يبادله الحضن
: نعنبو بليسك اهبا ليه؟

نظر بصدمة خالد. يا إلهي هذا الفتى لن يتعدل ابداً لم تمر حتى دقيقة منذ توبيخه له ثم يعود و يصرخ و كأنه لا يوجد غيرنا!!!!
اقترب و هو يدفع ماجد بعيداً و بغضب : بسلم على اخوي إذا سمحت

حضنه بشدة سالم كم يشتاق إليه و اشتمه و إذ هذه عودة امي التي كم تحب أن تشتمها بنا .. بإبتسامه عريضة : كيفك يا خالد؟ و العيال ليه ما جو معكم؟

كان سوف يتحدث لكن ما إن تحركت شفتاه حتى سبقه كالبرق "ماجد" و بحماس: بخير كلنا . فيه عزيمة غدا و عشاء بمناسبة رجوعك و الدكتواره جعلني فداك ف مشغولين و بالويل قدرت افرك هههه

اغمض عينيه و هو يحاول أن يسيطر على هذا الماجد الذي يوماً عن يوم اصبح لا يحتمل ولا يطيق هو يتصرف بطيبة و نيته ايضا حسنة لكنه حقاً "بثر"

سالم بتكشيرة : تكفى لا تقولها ابوي الله يهداه ما لقى غير اول ما اوصل يسوي عزايمه!

ادخل كتفه بكتف سالم و هو يذهب بعيداً و يأمر خالد : بالله يا خالد شناط سالم هنا خذها و الحقنا للسيارة

ذهبوا متكاتفين يضحكون و أنا هنا سوف أحمل الحقائب!!! سوف ابرحك ضربا يا ماجد فأنت لا تحتمل ابدا جدا ايضا

حمل الحقائب و ذهب مسرعاً محاولاً اللحاق بهم


..


_________________

النعيرية و هل يصادف هذه الفتاة المتمردة صحراء مثلها؟ هي واحدة لا مثيل لها لن يكرر الزمن مثلها ف رمالها ليست كأي رمل؟ و لا ذكرياتها كأي ذكرى هي مختلفه فريدة....


تنظر من بعيد إلى رجلها و حفيداتها تلك تجمع الحطب و تلك الاخرى متكاتفه مع جدها

ركضت الهنوف و بيديها الحطب : جبته يا جدي خلال عشر دقايق مثل ما قلت يالله ياحبيبي يدك على الخمسميه

خزنه بكذب : يالتسذوب رحتي تسع و عشر دقايق هالحين و خمسه و عشرين دقيقة فاتتك يلا طيري

الهنوف بدفاع و هي تناظر ساعتها : ناظري دوبها حتى تجي عشرين دقيقة يالحوله

قاطعهما ابو محمد و هو يطلع الخمسمية من جيبه : تستاهلها بنت محمد و اخت رعد

ابتسمت بغلاظة الهنوف : يا حبيبي يا جدي ما تقصر

ام محمد و هي لا زالت تنظر من بعيد : خزنه تعالي يا خزنه

خزنه وهي تحاول شب النار : يا يمه قاعده اشب النار خذي الهنوف ما منها نفعه

ام محمد وهي لا تحتمل فهي غاضبة و بشدة : قلت لك امشي يشبونها جدك و اختك. خزنه!!!

تقدمت نحو جدتها وهي تراها ليست كالعادة بل تخبي شي و هو عظيم يا إلهي!!
: سمي يا يمه

امسكت يد خزنه و هي تلتفت لزوجها و حفيدتها : حنا بنمشي شوي يابو محمد


....

مضت ربع ساعه و لا زالوا يمشون و الهدوء مسيطر على الوضع .. تحدثت خزنه و هي لا تحتمل : يا جدتي وش فيك؟ كم لنا نمشي ولا تكلمتي!!

ام محمد بهدوء : إن سألتك بالله تجاوبين!

خزنه بملل : ابشري

ام محمد توقفت و ادارت خزنه اليها و هي تتفحص عينيها : عالية تحب من؟ عازفة عن الزواج ليه؟ منهو ولده يا خزنه؟

خزنه بفجعه : يمه وش قاعده تقولين!!!

ام محمد و هي لا زالت تتفحصها : ما سميتك خزنه عبث.. سألتك بالله يا خزنه!


_____________________

في القويعية

ما أن وصل الحي الذي يسكنونه حتى رأى الحي كله مفروش بالزل الاحمر و تتوسطه خيمه كبيره و الكثير من الرجال هناك اعمامه و هناك خواله و هناك ابنائهم هناك جيرانه و هناك أباه و هناك ازواج اخواته و الكثير من الرجال و الاطفال و كأنه عيد!!!

ابتسم بورطة و هو يهمس لماجد : زين اني لبست ثوب و لا كان تورطت!!!

تكلم بصوت عالي كله فخر و شموخ : يا مرحبا ترحيبة البدو بالسيل يا مرحبا بالغالي

ذهب إليه مسرعاً سالم قبل رأسه ثم حضنه بشدة : يا مرحبا بك يابوي تبقى تبقى

ثم بدأ يسلم و يرد على هذا و ذاك .. ما ان انتهى من السلام حتى سمع الزغاريط من جهة باب النساء بالمقدمة أمه ابتسم فقط.


_____________________
ارامكو السعودية

نظرت إلى ساعتها تشير إلى الساعه الثانية عشر و النصف.. ذهبت إلى النافذة وهي تتذكر حديث الهنوف صباحاً ثم ابتسمت و تتمتم "غبيه" تبقى على نهاية دوامها اربع ساعات و نصف يا إلهي كم الوقت يسير ببطىء! سحقاً اليوم هو الخميس أليس من الواجب أن ننصرف في وقت أبكر حتى نستطيع اللحاق بالاستمتاع بهذه الاجواء!!!!

... : عالييه!! يا بنتي حنا يالله نتنفس من الشغل و حضرتك مستمتعه تناظر الشباك!!!!!

عالية بضجر من هذه الحمقاء : تمام جايه



........

هنا انتهي.. اتمنى ان تكون حازت على إعجابكم جميعاً عذراً على الاخطاء و على عدم فصاحتي..
انتظر أرائكم بفضول.



تحياتي...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 04-03-2018, 01:45 PM
شيخة عبدالعزيز شيخة عبدالعزيز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: هل يعود ذلك العشق مجدداً؟


البارت 1

"‏لعلّي أريدُ فقط أن أنسى أنّني أحببتُ مرةً رجلاً خطوط يدهِ تُشبهُ خارطةَ وطني، وأريدُ أن أنسى أنَّه حينَ سُلِبَ منّي سُلبتُ أنا مِن وطني!"

نظرت إلى ساعتها تشير إلى الرابعه و النصف!! أووه انتهى وقت العمل.. ف حركت رقبتها يميناً و شمالاً فهي تشعر إنها تشنجت.. استقامت و التقطت حقيبتها على جانبها الايسر و هي تتصل براهول!!!
بعد عدة دقائق انتظار هاهو اتى ركبت بهدوء.. كم يشعرنا إننا نعمل عنده ليس العكس فهو يتأخر تارة و تارة يتملل و يشكو لكن في الحقيقة لم نستغني عنه لأنه ابيض القلب فهو يعمل لدينا منذ سبعة عشر عام!! حتى انه اصبح جزء من العائلة..

"
بدأت تقلب بجوالها بالبرامج لتضيع الوقت .. دخلت السناب جات يالله ريهام راسله صورة!! اخر مره تكلمت معها قبل اسبوعين و راجعه للسعودية..رجعت!! فتحت السنابة... لحظة صمت... طيف ابتسامة! ثم ارسلت* ما يهمني الموضوع لو تكرر بنزعل من بعض! الحمدلله على السلامة *
"
اغلقت الهاتف و ادخلته الحقيبة و اتكأت برأسها على النافذة و عقلها يدور بأمور كثيرة! و هذا القلب المزعج ينبض بقوة.. كما لو كان كل العالم يسمعه!


_______________________

قهوة العصرية و هل بعدها دواء لكل داء!!!

"
مره تصب لجدها و مره لجدتها و لأول مره جدتي ما تتكلم سرحانه من رجعت هي و خزنه.. و خزنه من جت بغرفتها ! الموضوع فيه إن!! الله يستر يارب .. : يوم يا يبه وش قد متحمسه للبيبي الجديد .. بكره ان شاء الله بروح مع اختي صيته و مناير بنتها عشان تجهيزات استقبال مولود منيرة

ابو محمد بإبتسامة : منيرة تصغر ما تكبر بالعمر إلى الحين يابوك مب مصدق انها تيسرت و تستنى مولودها الثاني!!

الهنوف بهبال : يبه يقولون القرد بعين امه غزال

ابو محمد و هو يضحك : القرد معروف وانا ابوك و الغزلان يا كثرها ببيتنا

الهنوف بإستهبال وهي تناظر جدتها : وش قصدك يبه!!! انا قرده.. و بعدين انا شبيهة ست الحسن نوره!! يعني جدتي قرده افااا يابو محمد

ابو محمد بدقه : ليت القرده تعبرنا يابوك بس ماهي بيمنا ابد

ماسكه فنجال القهوة اللي بردت فيه و تناظره بسرحان اللي سمعته اليوم ما يسر ابد!

الهنوف : أووووه والله صدق ماهي حولنا . " بدأت تنغز جدتها" يمه يمه!! جده

ام محمد بروعه طاح الفنجال منها : وجع ياهنيف .. وش بغيتي جعل عدوك ما يسلم

الهنوف بضحكة : جدي يقولي قرده!!! بالله ناظري هالزين كله بالاخير قرده!

وقفت على حيلها و بغضب : اعقلي يا بنت محمد لا تقعدين بكبدي اعقلي يا بنت محمد.. تراني ما عاد صرت اتحملكم زياده .. صرتوا عالة على قلبي محدن يحس ابد .. لو ما تتعدلين يا هنيف و تحطين دراستك بين عيونك لأزوجك اللي يطق الباب

"
ذهبت بغضب فهي لا تحتمل ابدا.. في الاصل غضبها ليس على الهنوف و حديثها بل وجدتها وسيلة لتفجر غضبها بها قبل أن تصل تلك المجنونة ثم تقتلها بين يديها ماذا يعني أن لك حبيب ماذا!!!


نظر إلى تلك المصدومة التي تنظر بفراغ .. هو يعلم إنها حساسة جدا رغم مظهر برودها هو يعلم إنها عاصفة لا تستريح هي طفلته التي تربت بين يديه و في حضنه هو أكثر من يفهمها هي لم تتوقع أن تلك الحنونة في يوماً من الأيام سوف تتحدث معها بهذه القسوة و ليتكلم بحنية : هنيف يا حفيدة العز

التفتت إلى هذا الوقور و هي ترتدي برودتها و تضحك : فجرتها في يابو محمد!!

ضحك ليحضنها ويقبل رأسها و يهمس في إذنها : لا تزعلين من جدتك يابوك .. فيها بلا و فجرته فيك ما تقصد لا تزعلين

لتبادله الحضن أكثر : ما زعلت يا جدي ما زعلت.

لتدخل تلك و على وجهها ابتسامة عريضة يبدو مزاجها رائع : السلام عليكم يا وجيه الخير

أبو محمد إبتسامة : يا عليكم السلام هلا يابوي

الهنوف : تعالي تقهوي قبل ما تفجر فيك جدتي

عاليه بإستغراب : ليه عسى ما شر

أبو محمد : ما يندرى يابوك

عاليه بإبتسامه : ببدل و اجي اتقهوى معكم فنجال و بطلع أنا و خزنه نتمشى المغرب! تطلعين معنا؟

الهنوف بتكشيرة : يا كااافي.. و اخلي حبيبي لحاله هنا! ما عشت وانا تاركة ابو محمد لحاله و بعدين بيجي رعد و زوجته و عياله نتونس

هزت رأسها بعدم مبالاة و صعدت لغرفتها حتى سكرت الباب إلا تلقى جدتها جالسه على السرير و نظراتها لا تبشر بالخير.. : جدتي!!

ام محمد بريبه : مرحبا يا يميني!


____________________


القويعية

استحمم بشكل سريع فالبيت لا يخلو ابدا من المباركين ..
فصبراً جميلاً يالله.. لبس ثوبه الاسود و شماغه الابيض خرج مسرع رأى والدته بيدها ذلك البخور و هي تبخره و تسمي عليه : بسم الله عليك .. استودعتك الله يا قرة عيني

لتأتي أخته و حامله بذراعها طفلها ذو الثلاث سنوات : عقبال ما نبخرك عريس عاد ابطيت يا رجال!

لتتحدث والدته مؤيده لها : اي بالله يا سالم ما يصير تبطي عن الزواج كل هالمدة و انت مافيك الا كل شي زين .. عاد عمرك يا امك مناسب و زياده بعد 32 سنه يا امك نضج و رجاحة عقل زينه .. وانا مابي اموت ولا شفتك عريس ولا شفت عيالك

و هو يبتعد عنهن فلا مفر من حديثهن المكرر ليسكتهن بثقة : قريب يا يمه .. تطمني ما راح يدخل رمضان عليك الا و زوجتي معي.

ليفر هارباً

لتزغرط اخته بفرح

أم سالم بفرحة : يا قرة عيني .. ما بغى يا مشاعل ما بغى اللهم لك الحمد.. بس منهي بنته!!! '' ليفتر الشيطان بعقلها و لتقول بخوف " ليكون اجنبيه يا مشاعل!!!! يا ويحي ويحاه

مشاعل بضحكة : و اذا يا يمه!! تحسن النسل شوي ثم ازوج بناتي عيال اخوي الشقر و الحمر

ام سالم بغضب : معصي يا مشاعل ان ما يدخل بيتي هو و قليلة الاصل مرته والله ما يطب القويعية بكبرها.. انرفع ضغطي حسبي الله على بليسه

مشاعل فرطت من الضحك و هي تنزل طفلها ليركض للاطفال : يمه!! أنتي مو طبيعية خيالك واسع مو زين تعصبين هالكثر و يرتفع ضغطك وأنتي معك الضغط على شي ماله أساس ما صار يمه!! إذا خلصت جلبة العزيمة نأخذ علومه و منهي بنته

لتدخل المطبخ و أفكارها لا تهدأ بل تزيد و تضخم الأمر أكثر!! ماذا يعني أن يتزوج أجنبية و يحضرها لمنتصف منزلي و أين؟ في القويعية يا هذا!!


___________________

" نظرت إلى جدتها بحذر.. ماذا يحدث!! لماذا كل هذا الغضب.. ماهي المصيبة!! : عسى ما شر يالغالية

لتنظر و هي تود أن تنتف لها شعرها لتغمض عينيها و هي تهدأ نفسها و تتحدث بهدوء : خير أن شاء الله مير اجلسي بالاول

لتجلس على كرسي تلك التسريحة و هي تتفحصها لربما تمسك بطرف خيط!!

ام محمد بإبتسامة ليست مطمئنة كثيراً : وش أحسن شي صار لك بحياتك؟

لتبتسم الاخرى بقلق ماذا تريد أن تصل!!! : وجودك و وجود جدي الله يحفظكم و خواتي و اخوي

ام محمد وهي لا زالت تحاول المحافظة على هدؤوها : غيره

عاليه بإبتسامه : حصولي على الماجستير!

ام محمد بريبه : سالم منهو؟

عاليه ما هذا الان!! كيف للماضي ان يعود اليوم تحديداً!!! من أخبرها!! ماذا تعرف هل الكثير ام القليل؟ لترد بثقة : سالم مين؟


ام محمد بغضب لتقف على قدميها : سالم ال.. ، حبيب كندا يا مسودة الوجه!!!


عاليه وهي تحاول فهم الموضوع جيداً : حبيب وشو يا يمه!!! اعرفه كأسم في الجامعه وبس

ام محمد و هي تكاد أن تجن كيف لها أن تنكر ببجاحه : عالييه .. أنا منيب اصغر عيالك عشان تكذبين علي و تأخذين بعقلي حلاوه!! عارفتن كل شي لكن ابي اسمعه منك

نظرت لجدتها و بداخلها تشتم تلك الخزنه.. هل يعقل أن اخبرتها كل شي.. هل سوف توضح لها خسارتها المؤلمه!! كيف عشقت بشده!! كيف بكت لأيام!! كيف هُزمت أمامه و هي التي لا تُهزم!! لم تعشقه بإرادتها بل هو من فرض حُبه عليها ... ذلك العشق السرمدي.. الهراء بذاته.. هل تقول الحقيقة!!

لتدخل مسرعه و عينيها الواسعتان ممتلئة بالدموع و لتقف بجانب جدتي : عالييه أنا اسفه

نظرت إليهم بحزن : عرفتي يا جدتي.. وش تبين تسوين فيني سوي.. لكن يشهد الله أنه على النقى! ولا لي معه أي تواصل


خزنه بدموع : يمه على النقى أنا كنت شاهدة.. صحيح ما كنت معها لكن

لتقاطعها تلك العاليه بغضب : تفضلي برى الموضوع ينحل بيني و بين جدتي.. يا خسارة كنت اقول اسم على مسمى و اثاريها خزنه مفتوحة للكل.. اثاري بيرك مسرب

لتسكتها بتلك الصفعه ام محمد بغضب : اعقبي يالخسيسة .. ما قالت إلا الحق .. يا حسافه هقوتي فييك يا عاليه يا حسافه.. خزنه روحي جهزي الحلا اللي بتسوينه رعد جاء روحي يا خزنه

ذهبت و هي تنظر برجاء إلى أختها

أم محمد بإنكسار : تبين اعلم من أول أبوك ولا رعد؟

عاليه لتجلس على السرير و لسعة تلك الصفعه تؤلمها : علمي اللي تبين تعلمينه ما راح اخاف من شي مضى ولا له وجود

أم محمد بغضب : أنتي مهبوله!!! لو يدري رعد أن يروح يجرجره لهني و يزوجك ياه

عاليه ببرود : يبطي عظم يا يمه

أم محمد بسخرية : ليه؟ زين أنك عارفه أنه ما راح يطالع بوجهك.. وحده استانس معها و انبسط حلاوه مكشوفه طبيعي ما راح يتزوجها.. وش يبي فيك!! بيدور اللي ساتره نفسها عن الحرام.. العفيفة الشريفة!

عاليه بغضب : جده!!! أنتي تسمعين وش تقولين تشككين فيني يا يمه!! أنا حتى ما فكرت فيه من جيت هنا.. نسيته حتى

أم محمد بإستهزاء : ليه ما تبين تتزوجين دامك نسيتيه!!! مير البلا لو أنه مقرب منك!!!

عاليه لتجن غضباً : قرب مني!!! يمه وش قاعده تقولين!! اتقي الله فيني اتقي الله .. تمام حبيت حبيت لكن ما سويت شي ما يرضي الله .. لو قرب مني تحسبيني بجيكم و كأن شي ما صار!!!

أم محمد بغضب : جيتي عازفه عن الزواج و السبب واحدن ما يخاف الله و الثانيه صايعه ضايعه تحسب ما وراها عرب.. من متى الحب عندنا يا قليله الادب.. وشهو الحب وشهو هذا كله كذب بكذب يبيك شهوة!! ما يبيك لحسن اخلاقك ولا هم يحزنون يبيك جسد ما يبيك روح! هذا حبكم! الحب يجي بعد الزواج مو قبله يا شريفه

هي تكاد أن تجن و تغضب و تكسر كل شي حولها.. لا تتحمل كل هذه التهم!!! هي فقط كانت تحبه.. هي عفيفة و طاهرة شريفة.. هي لا تريد الزواج تريد أن تكون امرأة مستقلة ليست زوجة صاحبة مسؤوليات!!! هكذا فقط! حتى أنها نسته تماماً.. لماذا يعود السبب إليه!!
لتتكلم بنفاذ صبر و تفتح الباب : يمه ممكن تطلعين برى أنا مو قادره اسمع إهانات أكثر من كذا!!

أم محمد و هي تقترب بغضب هستيري لتمسك قميصها الابيض و هي تدفها على السرير و تكاد تخنقها : تطرديني!!! تطرديني من بيتي.. بكره لا سمعوا بيسوون فيك العن من اللي سويته بتصيرين سوداء!! يا كسرة ظهري بك!!

لتقف لا تحتمل أكثر من ذلك وهي تكح : تمام ولا يهمك بذلف عن وجهك ارتاحي بذلف لبيت خالي و بيتك هذا ما عاد بطبه ابد .. أنا تعبت من اتهامك لي حتى بدون ما تسمعين أي تبرير.. ارتاحي

لتلبس عبايتها و تلتقط حقبيتها و لتركض للأسفل

لتسقط على قدميها لتذرف الدموع لا تطيق أن تحزن صغيرتها لكن الذي حدث اليوم ماذا لو سُمع!! ماذا لو سمع أبو محمد أو رعد!! ماذا سوف يفعلون سيقتلونها لا شك بذلك!! هي تعلم أنها طاهرة شريفة .. لكن تريد أن تستيقظ هذه الأمور لا تفهم بمجتمعنا أنه من العار و الخزي أن تحب الفتاة!! يالله ارحمني و ارحم صغيراتي من حديث البشر الذي لا يرحم.



لتركض و هي تريد البعد هذا الكلام قاسي لا تود سماعه يتردد بإذنها

ليقف ابو محمد بفزع و بجانبه الهنوف و رعد و زوجته و ابنائه : عالييه يابوي

لتغلق الباب بقوه متجاهله الجميع!!

ليلحقها رعد بغضب : أخو صيته!!

الهنوف بفزع : بسم الله الرحمن الرحيم وش صاير!!!

ابو محمد ليلحق رعد و عاليه ماهذا الاستهتار الذي يدفعها أن تذهب للخارج هكذا.. خرج معه ابن رعد عبدالله ذو الثامنه عشر

لتأتي تلك الخزنه بخوف : وش فيه!!

لتتحدث زوجة رعد أم عبدالله بخوف : عاليه طلعت من البيت تركض و ينادونها ما ترد!

خزنه بفزع لتذهب مسرعه للأعلى لابد أن معركة حصلت بالأعلى
لتنزل أم محمد ببرود رغم أن عينيها محمرتان لكن نزلت بهدوء : وينهم؟

خزنه برعب : يمه!

أم محمد لتغمز لها و تمسك بيدها لينزلن لتنظر إلى ابناء رعد ذلك عماد ذو الرابعه عشر و تلك شادن ذو السادسه عشر و الصغيرة ذو السنتين لجين : عماد روح ناد أبوك و جدك قولهم جدتي سامحتن لها تروح لخوالها

ليقف عماد بطاعه : سمي يا يمه

حتى دخل أبو محمد و بجانبه عبدالله يسانده و وجهه غاضب : وين رايحة ذي؟ مو محشمة احد

أم محمد بهدوء : ماعليه يابو محمد مير أنا سمحت لها بنت خالها ماتت صاحبتها و هي عصبت ليه ما علمتها عشان تواسيها.. انت تعرفها عاليه لا عصبت ما تشوف قدامها شي

أبو محمد انزل ناظريه و هو يكره الموت و سيرته ليتمتم لا حول ولا قوة الا بالله

عبدالله بغضب : بأي مجتمع أن شاء الله تطلع البنت لا عصبت ومحدن يكلمها!!!

أم عبدالله بحزم : عبدالله عمتك تراها

الهنوف بتكشيرة : عبيد وش عنده!!

عبدالله بغضب : يمين بالله ما همتني ما همني الا جدي بغى يغمى عليه بسم الله عليه!

لتقترب خزنه بخوف : بسم الله عليك يا جدي

الهنوف بضحكة : يتدلع أبو محمد

أم محمد : رعد وينه!

أبو محمد بنسيان : راح يلحق راهول و عاليه! ابك دق عليه يا عبدالله قله السالفه

ليقف بطاعه : ابشر يالغالي



______________________

القويعية

انتهت هذا اليوم نهايةً الشكر لله فلم تعد لي طاقه للسلام
ليدخل و إذا بأمه و أخواته الاثنتان و عينيهن تلمع بأمر!!
ماذا حدث..

أم سالم بإبتسامة : صبي القهوة لأخوك يا ريم

لتصب ريم برحابه : حي الله عريسنا

مشاعل بضحكة و هي تنيم طفلها : منهي بنته يا سالم

سالم بتكشيرة : الحين زوجك وراه ما يأخذك أنتي و بزرانك!!

مشاعل بضحكة : ابشرك اسبوع على قلبك قاعده عنده عمل بالرياض

سالم بمزاح : يا ليل ما اطولك

ليدخل خالد بإبتسامه : يمه ترى الوالد رقد يقول لا جيتي لا تزعجينه

سالم بضحكة : لا تزعجينه يعني تعالي ليلنا طويل

أم سالم بخبث : ليلي طويل مابه شك لكن معك يا عسى لياليك مع زوجتك طويله

ليضحك خالد : يمه ما امداك زوجتيه!

سالم وهو يتذكر الهراء الذي تحدث به!! لا يعقل أنها أخذته على محمل الجد : يمه ترى كنت امزح ما ببالي أحد و الحين همي وظيفتي اللي مقابلتها بعد يومين

ريم بطفش : اتق الله بنفسك خذلك راحه بعدين اشتغل بكيفك!!

سالم بفلسفة: درست طول حياتي هل يا ترى عشان اقعد بالبيت اريح!! طبيعي بروح ادور شغلي

كانت سوف ترد حتى قاطعهم صوت اطلاق النار الذي يأتي من الخارج! و أحدهم يصرخ بسالم!!!!



____

هنا انتهي

اتمنى ان ينال أعجابكم.. الاقتباس ببداية البارت للمبدعه غاده السمان.




تعديل شيخة عبدالعزيز; بتاريخ 04-03-2018 الساعة 02:00 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 05-03-2018, 10:56 PM
ثوب منقط ثوب منقط غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: هل يعود ذلك العشق مجدداً؟


بداية جميله بالتوفيق وننتظر البارتات الجاية ع نتعرف ع ابطال الثقه اكثر ♥😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 05-03-2018, 10:59 PM
صورة بنت نهد وعتز 2018 الرمزية
بنت نهد وعتز 2018 بنت نهد وعتز 2018 غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هل يعود ذلك العشق مجدداً؟


........بدايه موفقه. ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 06-03-2018, 10:10 AM
صورة غرشوبه نعيميه الرمزية
غرشوبه نعيميه غرشوبه نعيميه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هل يعود ذلك العشق مجدداً؟/بقلمي


السلام عليكم
بدايه موفقه الغلا وروايتج روعه
ان شاء الله اكون من متابعينج

سلام،،،،،،

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 07-03-2018, 08:06 PM
شيخة عبدالعزيز شيخة عبدالعزيز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: هل يعود ذلك العشق مجدداً؟


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ثوب منقط مشاهدة المشاركة
بداية جميله بالتوفيق وننتظر البارتات الجاية ع نتعرف ع ابطال الثقه اكثر ♥😘
أهلا أهلا
بإنتظارك دائماً ❤❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 07-03-2018, 08:07 PM
شيخة عبدالعزيز شيخة عبدالعزيز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: هل يعود ذلك العشق مجدداً؟


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بنت نهد وعتز 2018 مشاهدة المشاركة
........بدايه موفقه. ...
بإنتظارك مرة أخرى ❤❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 07-03-2018, 08:08 PM
شيخة عبدالعزيز شيخة عبدالعزيز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: هل يعود ذلك العشق مجدداً؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غرشوبه نعيميه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بدايه موفقه الغلا وروايتج روعه
ان شاء الله اكون من متابعينج

سلام،،،،،،
و عليكم السلام يا مرحبا..
حياك الله .. و أنتظرك مرة ثانية❤❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 07-03-2018, 08:10 PM
شيخة عبدالعزيز شيخة عبدالعزيز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: هل يعود ذلك العشق مجدداً؟/بقلمي


البارت 2

"‏لعلّي أريدُ فقط أن أنسى أنّني أحببتُ مرةً رجلاً خطوط يدهِ تُشبهُ خارطةَ وطني، وأريدُ أن أنسى أنَّه حينَ سُلِبَ منّي سُلبتُ أنا مِن وطني!"

في القويعية

ليفز سالم فزعاً و يذهب إلى باب " الحوش " لتلحقه والدته مفزوعة ترتدي 'برقعها' و خلفها خالد الذي ادخل الفتيات للداخل

أم سالم بفزع : يا دااافع البلا

ليفتح الباب سالم ليجد ماجد و أبناء أعمامه و أبناء جيرانه أصدقاء الطفولة يبتسمون ابتسامات 'عبيطة' ليقف ساكناً مفزوعاً

ليتحدث ابن عمه طايل بإبتسامه و هو يطلق النار بالسماء محتفياً به : يا مرحبااا يا ولد عمي يا مرحبا يا ظهري

ليضحك بشدة سالم كم يعشق هذه العادات والتقاليد و التراحيب الحارة المختلفه .. ذهب يحضن طايل : مرحبا بك يا حزامي

لتنظر والدته بفخر و هي ترى ابنها و أبناء أعمامه يزيلون الشوق أمامها : كفو يا آل... بارك الله فيكم و سخركم لبعض أخوان و ظهور لبعضكم

نظر إليهم خالد ما هذا الهراء!! الساعه الثانية و النصف صباحاً!! كم يكره هذه العادات التي كم يريد أن تنقرض ولا يعد لها وجود!!! ليدخل إلى البيت و هو يتمتم " ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا "

_________________

في الدمام الحبيبة

هاهي وصلت إلى منزل خالها و هاهو رعد بالأسفل يتحدث مع خالها و هو ينفجر غضباً مني و خالي يهديه!!!

لتتحدث زوجة خالها اللطيفة لطيفة بحنان : وش فيك يا عاليه؟ أخوك وش جابه لهنا بهالوقت!!! و ليش كاذبه عليهم يا أمك!!

عاليه بزهق : يا خاله تتفهميني و ما تسألين عن السبب لو قلت لك تهاوشت مع جدتي و ضاقت فيني الوسيعه و ما دقيت غير بابكم!!

لطيفة بخوف : لا إله إلا الله!! لو ما سألتك يا عاليه و عديتها.. خالك تعرفينه ما راح يمرح إلا لما يعرف الموضوع!!

لتتحدث هاجر ابنة خالها : يا يمه خلاص خلي البنت بحالها الصباح رباح! تنام الحين و لا صحت تكلمت مع أبوي

لتوافقها أختها ساره : صحيح يا يمه خلاص خليها براحتها

لتنظر إلى تلك الشاحبة بعدم اقتناع : طيب يا بنات بس ادخلي نامي قبل يجي خالك

لتصطحبها هاجر إلى غرفتها.. لترمي بنفسها على سرير هاجر و هي تتنفس الصعداء

نظرت إليها هاجر بتفحص : وش فيك!

عاليه بضجر : تكفين يا هاجر مافيني لا حيل ولا قوة اتكلم

هاجر بغضب : لا بتتكلمين.. أنتي فيك مصيبة ولا من متى تتهاوشين مع جدتك وهي رافعتك للسماء!!!

عاليه برجاء و هي تدخل نفسها باللحاف : بعدين يا هاجر بعدين


هاجر بغضب لتسحب اللحاف : عالييه!! وش حاصل فيك.. أنتي مو طبيعية

عاليه لتعدل جلستها و تأمرها بهدوء : تعالي اجلسي جنبي.. السالفه خاربه خاربه!! درت فيها جدتي أنتي ما تدرين! لكن بدون مقاطعه و اتمنى ما تنظرين لي بنظرة جدتي! اتمنى

لتجلس بجانبها و هي منصته لها

عاليه بسخريه : السالفه ما احد يدري فيها غير صاحبتي ريهام و خزنه بس! بعدين خزنه علمت جدتي كيف مادري صاروا ثلاثه اللي يعرفون بالموضوع

لتتحدث هاجر : الحين بيصيرون اربعه

عاليه : مو على اساس ما تقاطعيني!

هاجر بإبتسامه عبيطة : تمام اسفه

عاليه و هي تذهب إلى الماضي : كندا! الموضوع حصل بكندا تحديداً في هاليفاكس !! كنت بالمعهد و لغتي مو كويسه كثير افهم بس ما اعرف ارد او اتكلم ... بثاني أسبوع لي بالمعهد حصل لي موقف.. كانت شقتي اللي اسكن فيها تبعد عن المعهد بثلاث شوارع!



عام 2006.. كندا هاليفاكس.. الساعه 9 صباحا

خرجت من شقتها مسرعه فهي تأخرت جدا ستوبخ من معلمها لا محاله!!! لتمشي بخطوات سريعه و تاره تركض.. حتى الحافله ذهبت منذ الثامنه و النصف.. يا إلهي ساعدني..

كانت تركض تود اللحاق بدرس اللغه و لكنها لم تلاحظ أن هنالك من يلحق بها منذ فترة طويلة!! حُيرت بأمر هل تذهب مع الطريق المختصر المخيف أم تذهب مع الآمن الطويل!!! تغلبت على خوفها لتذهب مع تلك الازقة الخلفية الضيقة المختصرة!! حتى رأت ساحة كبيره لكنها تبدو مهجورة و الكثير من الهوملس و السكارى !! و ترى أكثر من زقاق و في كل بقعة وجوه مُخيفة تنظر إليها بشهوانية.. حقاً هُنا رأت الموت!! كيف تذهب مع طريق لا تعرف له مخرج!! يا إلهي أنقذني.. لتلتفت إلى الخلف حتى ترجع مع طريقها الذي أتت به حتى ترى شخص ذو منظر قبيح و كأنه مُدمن مخدرات ليقترب منها و يتحدث بالانجليزية : يا أصدقاء هُنا وليمة فاخرة تنتظرنا !!

لتتراجع إلى الخلف بخوف فهي فهمت الموضوع جيداً!!!

ليمسكها أحدهم من الخلف وهو يشتم رائحتها على الرغم من مقاومتها : أووه إنها طازجة جدًا و تبدو يافعة يا هذا.. سوف نستمتع حقاً


لتصرخ بشده و تحاول المقاومة على الرغم من حجمه الذي يفوق جسدها بالضخامه بمراحل!!

ليأتي ذلك الحقير و هو يقترب منهم حتى نزع حجابها ليتناثر شعرها الطويل ليشتمه أكثر ذلك الممسك بها لتدفعه بقوة ثم يعود ليحملها و يضعها على الازفلت و يمزق عباتها الملونه ليتحدث بسخريه : أنها مغلفة جيداً

كم كرهت لحظة ضعفها تلك و كم كرهت أنها لا تستطيع التحدث معهم أو المساومة هي لا تعرف أي شي هي ذو الثامنه عشر لا زالت صغيرة!!! لترفع قدميها و تركله بشدة ليأتي أحدهم ليدخل رأسه بين أقدامها و يمسك بها و هو يضحك : لقد اتيت في مكان أكثر من رائع يا صاح

ليأتي ذلك الضخم ليقبل ثغرها لتصرخ بشدة و تبكي!!!

و في لحظة سكون!! حتى سُمع صفير مزعج ليقفون حتى يحددون جهة الصوت لكن لم يستطيعوا فهنا بين الازقة و في هذه الساحة الذي يسمع صداها

ليصرخ ذلك الضخم : اللعنة.. من أين ذلك الصوت بحق الجحيم!!!!

لتقف و هي تحاول الهرب ليحملها بيده ذلك الضخم : إلى أين يا صغيرتي

ليأتي ذلك الصفير بشكل أكبر!!

حتى يتكلم الضخم وهو لا زال يحملها : تفرعوا بين الازقة حتى تجدونه.. كارني ابقى هنا معي و أنتم تشتتوا

حتى تصرخ بشدة و كأن أحبالها الصوتية تقطعت من شدتها!!!

لم يدركوا ما حدث حتى قفز أحدهم من سطح أحد الازقة و بيده عصا و لكنه ضئيل الحجم و طويل مقارنة بذلك الضخم حتى يتصارع مع كارني الذي كان أقوى منه!!

ليتحدث صاحب الصفير باللهجة المطمنة و سكينتها لا يوجد لها مثيل 'العربية' : أخو خالد!!!!

ليضحك كارني و هو يسقطه أرضاً : يا هذا!! هل تظن أنك تستطيع مجابهتي بجسدك هذا!!

ليضحك الضخم و هو يستمتع بالمنظر

وقف ذلك الشهم وهو لا يستطيع الرؤية جيدا فكارني لكمه على عينه!! ليتذكر والده و أعمامه فجميعهم عساكر و شرطة هو يحب أن يسمع قصصهم عندما كان مراهقاً و يعرف أساليب الدفاع عن النفس منهم

ليقترب من كارني ليصفعه بقوه على أذنيه حتى تسبب له طنين!! ليختل توازن الشهم فقد ضرب بشدة!!

لتصرخ عاليه برجاء : تكفى يا ولد بلادي داخلتن عليك

لم تستطيع أن تكمل حديثها بسبب صفعه الضخم الذي أنزلها ليمسكها عند ذلك الجدار ليقبلها بجنون

ليقف بنخوة ليقترب من الضخم الذي دفعه بيد واحدة حتى سقط!!! و اكمل تقبيلها!!
ليتحدث وهو لا يستطيع التنفس جيدا : يا... بنت... ارفسيه على جهازه التناسلي.... ارفسيه

لتستمع له حتى تركله بكل قوة على جهازه التناسلي مراراً حتى وقع لتساعد ذلك الشهم حتى يقف و هو يحاول جمع قوته ليركله بقوة على جهازه التناسلي مرة أخرى

كاد يقع حتى أمسكته عاليه بيده ليقف بجانب الجدار و : اسمعي يا بنت... "تنفس قليلاً ليكمل" بشيلك على كتوفي و نطي على السطح و لا تنزلين لين تشوفين الساحه اللي جيتي فيها تلقين باص.. الحين... روحي بسرعه

لتهز برأسها دلالة على الرفض : ما اروح و اتركك و انت ساعدتني

ليتحدث بغضب و هو يرى الضخم على وشك النهوض و كارني مختفي ليفصخ معطفه المطري الكبير و يعطيها فقميصها ممزق : البسيه و روحي بالباص و اوعدك بلحقك اوعدك .. جوالي فيه تلقين رقم اسمه.. ظافر دقي عليه يأخذك لعنده و بجيك يمين بالله

لترتدي المعطف بسرعه و هي ترى الضخم وقف على قدميه ليحملها الشهم لتتسلق كتفيه حتى صعدت لتركض بدون النظر إلى الخلف

ليصرخ الضخم و هو يحمل الشهم ليطرحه أرضاً و يبرحه ضرب!!

ليأتي كارني و بيده سكينة ليغرزه ببطنه و يركله على بطنه
كان يصرخ بشدة : ياللللله

ليحاول أن يدافع عن نفسه لكن هو مصاب و هما شخصان يا رباه ساعدني!!!

ليرمى التراب من الأعلى على كارني ليبتعد عنه و هو لا يرى شي في حين غفلة الضخم و هو يتوعد بتلك التي في الاعلى... ليهجم عليه بيديه و يضغط على أسفل رقبته بقوة حتى أغمى على ذلك الغول!!!!

لينظر ماذا سوف يفعل!!! كيف يتسلق للأعلى!!! حتى حاوط بيديه و قدميه تلك الماصورة البيضاء التي أصبحت حمراء بسبب دمه الذي ينزف!! ليصعد بمساعدته لتمسك يديه و تركض معه و هو يصرخ من شدة الألم بالله... ليصلون الساحه

عاليه بخوف : وش بنسوي؟

ليتكلم بوجع : بنقفز

عاليه بخوف : بس أنت مصاب كيف!

ليحضنها دون أن تدرك الموضوع و يقفز... حتى سقط على ظهره و تسقط على بطنه ليصرخ بشده .. لتقف بفزع : آسفه آسفه

ليقف و هو يعرق بكثرة : بسرعه ما عندنا وقت احتمال يلحقونا.. امشي نلحق على الباص قبل يفوتنا

لتركض بسرعه و هو خلفها يركض بألم لا يطاق ليصرخ : لا تهتمين لي اركضي بس

لتركب الحافله التي كادت أن تمشي حتى تصرخ للسائق يتوقف!!! ليركب و يرمي نفسه على المقعد فهو على وشك فقدان وعيه : اتصلي على ظافر بسرعه

لتتصل بخوف لكنه لا يرد في المره السادسة آتى صوت رجل غاضب : خير يا سويلم!!! الدكتور طردني من المحاضرة بسببك

لترد بخوف : ظافر!!!

ليرد بحذر : مين؟ سالم وينه

عاليه ببكي : مصاب!! تكفى تعال ساعدنا

ظافر بشك : عطيني سالم

لتناوله الهاتف : شكله ماصدقني.. يبغاك

ليرد سالم بتعب : الباص بيوقف بموقف..... تعال بسرعه ناخيك ياخوي الحق علينا

ليتحدث بخوف : ابشر ابشر جايك

اغمض عينيه بتعب لتحدثه بخوف : لا تغمض لا تغمض!

ليفتحها و هو يرأها بشكل غير واضح ليهز رأسه بحسنا

هي تشعر بعدم الامان حتى امسكت يديه بخوف : لا تفهم غلط.. عشان ما يغمى عليك قبل يجي ظافر

بعد دقائق توقفت الحافله حتى نزل الركاب لتسنده و تضع يده على رقبتها حتى يستطيع المشي!
لترى أحدهم قادم ينادي بسالم.. حتى سقط مغشياً عليه كادت أن تكسر رقبتها من سقوطه لتصرخ بخوف!!

ليأتي ظافر بخوف : ساعديني نسنده

لتساعده حتى اركبه السيارة في المقعد الخلفي و اغلق الباب ليركب مكان السائق! نظرت إليه بخوف و رجاء!!

ليتكلم بغضب : اركبي يا بنت الحلال

لتركب بالمقعد الامامي بجانبه وهي متوترة!! الذي حدث اليوم كان معجزة!! لو ما يأتي هذا الشهم ماذا كانت سوف تفعل!!! هل كان هناك منفذ! الرعب الذي حدث هذا اليوم ذلك الغول السافل... لتمسح شفتيها بقوه لتنهار بكاءً

نظر ظافر إليها بإستغراب و ورطة : يا بنت.. وش فيك علامك تبكين؟ صار شي!

ليزداد صوت بكائها و الاحداث تدور أمام عينيها!!

ليستغفر ظافر و يُكمل سواقته إلى المستشفى..

بعد ساعه من وصولهم إلى المستشفى أتت فتاة متحجبة طويلة تبدو رزينة و بيدها كيس تحمله حتى اقتربت من ظافر و تحدثت معه قليلاً.... لتقترب إلي و على ثغرها ابتسامه لطيفة : مرحبا.. أنا ريهام عمة ظافر!!

نظرت إليها بخوف : مرحبا!

ريهام بلطف : ما راح تعرفيني فيك!

عاليه بهدوء : عاليه محمد آل... باقي ادرس بالمعهد

ريهام بحماس : أنا أول سنه لي بالجامعه حالياً تخصص طب ع فكرة عمري 19 سنه! اعتقد انك بنفس عمري صحيح؟

عاليه : 18 سنه

ريهام : ما فرقت ياختي ... المهم وصاني ظافر اجيب لك حجاب و لبس ساتر لأنك كاتمه نفسك بالجكيت هذا

لتبكي بقهر و هي تتذكر منظر نزع حجابها و تمزيق ثيابها

ريهام بورطة : عاليه اهدي أنتي بأمان.. أنا ماعرف وش صار لك بالضبط عشان كذا مو عارفه اواسيك!
امشي التواليت تغيرين ملابسك!


لتقف برفقة ريهام أمام ناظري ظافر و عينيه المتسائلة
!!!!

خرجتا من التواليت و متحاضنات الايادي متجهات نحو غرفة سالم

لتتحدث ريهام : ما راح تعلميني!!

كانت تمشي معها و عينيها بالفضا ليست معها ابداً

ريهام : لا تخافين بإذن الله سالم بيطلع معافى! بس وش عرفك فيه!!

عاليه بهدوء : اللي سواه اليوم لو ادفع عمري له ما أوفيته حقه.. دينه كبير و غالي يا ريهام

ريهام بتعجب : أووله.. وش سوى عاد؟

عاليه لتنظر إليها بعينين دامعتين : أنقذ حياتي و شرفي!

لتسكت ريهام و تمسك بيدها بشدة .. حتى وصلتا إلى الغرفة و لكن ظافر ليس أمام الباب!!!

ريهام بإستغراب : ظافر وينه! شكله دخل

عاليه بتردد : ادخلي تطمني عليه و خبريني

ريهام بضحكة : سلامات حبيبتي!!! عشان ظافر يذبحني.. ادخلي معي عشان لا شافني ما يقدر يفتح فمه بشي

لتفتح الباب بخوف و تدخل و خلفها ريهام حتى رأت سالم على ذلك السرير الابيض يبدو متعب جدا.. ليغمز لهن ظافر بغضب بمعنى 'اطلعن برى'

لتبتسم ريهام بهمس لعاليه : خلاص صرتي من العايله شوفيه صار يهاوشنا اثنينا

لتتجاهلها عاليه و لتتحدث بشجاعة : الحمدلله على السلامة ياخوي .. أنا آسفه على كل شي حصل.. لولا الله ثم أنت ما كنت بخير.

ليصد فهو لأول مره يكره أنه 'فزع' لأحدهم.. لقد تسبب بالمتاعب و الاصابات بسببها فهو يتألم بشدة هذا لا شي مقارنةً بالشرطة التي خرجت قبل قليل بعد الاستجواب و السفارة السعودية سوف يتعب حقاً.. تباً لها..
ليرد بهدوء : الله يسلمك.. مير ماقد بعمري ندمت على فزعه كثر اليوم .. يا ليت عاد لا أشوفك أبد

نظرت بصدمة إليه.. هو لا يُلام الذي حدث اليوم ليس قليلاً

ظافر بغضب : سالم!

سالم بغضب أكثر ليتجاهل خياطة بطنه التي آلمته الان : وشو سالم؟ .. و أنا اخوك سويت معروف معك و ديني عندك كبير ما ابي اندم على فزعتي مير ليتك تسرين الحين.... لا تورطيني أكثر

ليقاطعه ظافر بغضب : اعقب.. يا تكمل فزعتك زي الناس يا رخمه يا لا تفزع بالاساس

لتقترب منه لتضع هاتفه بجانب الطاوله و بكبرياء : مشكور على كل شي لكن صدقني أنا مو ميته على أشوف شخص شافني بلحظة ضعفي و قلة حيلي و عجزي ... لذا ارتاح و أنسى أنك ساعدتني لكن أنا ما راح أنسى لأن اليوم كان بينؤخذ شي كبير مني و ساعدني ولد بلادي ... مشكور عموماً


ليصرخ ظافر : هذا حرام فيك تشكرينه اطلعي و انا اخوك .. ريهام روحوا لسيارتي و أنا جايكم

ليخرجن... ظافر بغضب : بدق على واحد من العيال يتنوم معك لأني مو طايقك .... لا طلعت دق علي و طمني

ليضحك بسخريه سالم : مشكور يا ولد بلادي

ليغلق الباب بغضب


......
الان

هاجر برعب : يمه بسم الله عليك يا عاليه... ولا حتى خطر ببالك تعلمينا


عاليه بسخريه : الابتعاث يعلمك كيف تعتمدين على حالك يا هاجر ...

هاجر بقهر : بس هالسالم صحيح انقذك لكن يقهر مالت عليك رخمه .. بعدين الذنب مو ذنبك.. ذنبه هو ماحد قله يصير نحيف و طويل كأنه نخله!!

لتضحك عاليه : كان بزر وقتها يمكن عمره 21 اذا مو غلطانه ... عاد تصدقين شكل بعد هالموقف جته عقدة يوم رحت الجامعه و شفته تغير جسمه 180 درجه لو تشوفينه ما تعرفينه

هاجر بضحكة : انضرب هالضرب و ما تبينه يغير جسمه و يعضل!!!

عاليه بضحكة : صحيح والله

هاجر : طيب فيه تكمله ولا وش!!!! اصلا وش دخل هالسالفه بهوشتك مع جدتك!

عاليه بملل : السالفه طويله مره

هاجر بغضب : مخبيه عني طول الوقت بالاخير تقولين السالفه طويله!!!!!

عاليه : قابلته مره ثانيه بعد السالفه.. كنت سنة ثانية بالجامعه و المادة عامة يعني بمختلف المراحل كانت أول محاضره لي احضرها عند الدكتوره ذي وقتها شفته معي بالكلاس!

هاجر بإستغراب : تخصصه هندسة بعد!!!

عاليه : ايوه وقتها ماعرفته ابد كان متغير مره!! جسمه صار اضخم و مع طوله ما عرفته حتى ملامحه تغيرت

...
كندا هاليفاكس 2008 جامعة دالهاوسي

أدخلت يديها في معطفها فالبرد هنا قارس و مثلج أيضا لتتحدث صديقتها الاماراتية البتول : يالله وش هالبرد اللي ما يرحم و الجو مثلج بعد!!

تحدثت تلك المصرية نهى بلهجتها المبهجة : الجو دا أهون بكتير من لما بتكون تلاتين تحت الصفر ..

البتول بموافقه : هيه والله

عاليه بتساؤل : مو كأن الدكتوره تأخرت!!!

نهى بضجر : اوي اوي دا انا تعبت خالص! عاوزه أنام

لتتحدث سفانا السعودية وهي تنظر للباب الذي فتح : يا بنات اخيرا سعوديين اخيرا عرب!!!

البتول بإبتسامه : مع الاسف مافيهم المزيون إلا الثلاثة بس واحد قصير فنطلعه من الحسبه و الثاني طويل و حلو لكن الثالث طويل بزياده و معضل بزياده لكن حلو بزياده

لتضحك نهى : و النبي دا أنتي مُش صاحيه ..

عاليه بغضب : نهى!!! أنا كم مره اقولك لا تحلفين بغير الله حتى ولو النبي ما يجوز

البتول بتأييد : هيه أنا دوم ارمسها و بأدلة بعد بس ما تعقل

نهى بضجر : دي عاده يا بنات أييه بعمل!!

سفانا بملل : يا بنات وصلت معي من هالدكتوره!! مرت نص ساعه و المدام ما شرفت!

لتدخل الدكتورة مستعجله لتلقي التحية و تبدأ بشرح الدرس!!

التفتت إلى الفتيات منصتات جيداً لكن سفانا!!!! ما أن دخلت الدكتورة حتى نامت بعمق!

عاليه لتهمس بصدمه : بنات.. سفانا منجدها! من اليوم مسويه تنتظر بالاخير نامت

نهى : قُلتيها سفانا... يعني ليس على المجنون حرج

ليضحكن بهمس...


حتى التفتت الدكتوره بغضب لتصرخ و توبخ!!

سكت الجميع حتى مرت الساعتين على خير... هاهي بدأت تحضر بالاسماء

حتى وصلت عند اسم "سفانا" النائمه لتعيده مرة أخرى

ايقضتها البتول بصعوبة لتجيب بهُنا

لتتحدث بغضب بالانجليزية : لا أريد مرة أخرى أن أكرر الاسم مرتان لأجل عديمة مبالاة تأتي لتنام!!

ليضحك بعض الطلاب عليها

تأففت سفانا بملل "لتقرصها" نهى

بعد أن انتهت من التحضير لتتحدث بحماس : أيها الفتية و الفتيات .. سوف تخرجون الان من القاعة و تنزلون للأسفل توجد لوحة كبيرة جداً يوجد بها ظروف صغيرة يوجد بها أسمائكم البعض سوف يجد و البعض لن يجد من يفتح الظرف الذي كُتب عليه اسمه بالخارج يجد ورقة صغيرة بداخله يوجد بها اسم شريكك أو شريكتك لذا الكل سوف يجد اسمه لا تقلقوا... هياا

عاليه بملل: وبعدين مع ألعابهم السخيفة ذي!!!!

نزل الجميع للأسفل البعض وجد و البعض ينتظر شريكه يعلن عن اسمه

البتول بخوف : عالييه شكل اسمي مو موجود!!

عاليه بضحكة : البتول لا تصيرين خوافة بزياده!! حتى ما لقيت اسمي اصبري خلينا ندور

كان هناك شاب ذو بشرة بيضاء جدا و وجهه مملوء بالنمش و ذو نظارة دائرية يبدو "متورط" لينطق بصعوبة : آآآ.. ال.. بي تاول! أين؟

عاليه بسخريه : كأنه قال اسمك!!

البتول بضجر : لا ياربي

ليقتربا لتأخذ البطاقة من يديه عاليه لتقرأ : البتول! اسمك

ليتحدث ذلك الطويل بالانجليزية : آليا.. عاليه.. أو عليا أو أياً كان أين هي؟

لتقترب منه لتتحدث بالعربية فالواضح خليجي من بشرته السمراء : أنا عاليه ممكن اشوف اذا مكتوب اسمي بطريقة صحيحة او لا

سالم بصدمه ليعطيها الورقة : مو لهدرجه صح!!

عاليه بإستغراب : عفوا !!


................

هنا انتهي

اتمنى ان ينال أعجابكم و أجد ما يسرني من تعليقات.


الرد باقتباس
إضافة رد

هل يعود ذلك العشق مجدداً؟/بقلمي

الوسوم
هل يعود،ذلك،العشق،مجدداً
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بين العشق والحب fati-fafa نقاش و حوار - غرام 9 12-03-2018 05:00 PM
صرخه الم تامر العربي خواطر - نثر - عذب الكلام 4 24-08-2017 09:46 AM
رحله نحو العشق/ بقلمي فتاة لندن قصص - قصيرة 12 23-08-2017 09:22 AM
ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺻﻔﻪ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻴﻦ تامر العربي خواطر - نثر - عذب الكلام 8 21-08-2017 09:07 PM
احبك دام انا طيب واراضي العشق ممطوره عاشق مكة منقولات أدبية 9 19-02-2016 02:25 PM

الساعة الآن +3: 09:23 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1