غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 101
قديم(ـة) 26-07-2019, 06:01 PM
صورة Aidah20 الرمزية
Aidah20 Aidah20 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


اذا ممكن حسابك في سناب او انستغرام
الروية ابداع كل يومين ارجع لها من اول لحد الاخير تحفة من الإبداع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 102
قديم(ـة) 22-08-2019, 01:22 AM
9amt 9amt غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


الجزء الـ 24
.

.

.

تشعر بتعب غير طبيعي كانت دائماً تتسائل
شو اللي يتعب العرائس عندنا خصوصا في الخليج؟
تبدأ تتعدل على العصر وما تسوي شي غير أنها تصور
تنزل الزفة بالكثير ساعتين وبعدين ترجع

لكن اليوم أيقنت أن التعب النفسي والعقلي هو اللي ينتج هذا الكم
من التعب الجسدي … فهي من بعد الزفة طلعت مره الثانيه
للغرفة اللي كانت تجهز فيها عشان تغير فستانها لشيء أنعم وأخف
فعلى حسب علمها نفس ما وصل لها مسج منه قبل العرس باسبوعين
أن هو حاجز جناح في منتجع آخر بيقضون فيه يومين
غير الفندق اللي هم فيه حالياً واللي كان فيه العرس
وأن ما بيسافرون لقضاء شهر العسل لانه عنده شغل ضروري
الموضوع مؤجل حتى نصف شهر ديسمبر
حمدت ربها على هذا الشغل فآخر ما تتمناه هي السفر مع سيف لوحدهم

لتكمل طلة العروس المطلوب منها لبست فستان أوف وايت من زيمرمان
دانتيل كامل بسيط وأنيق ولان المنتجع في جزيرة وهي تعبت من الوقفة
بالكعب طول اليوم ما قدرت غير أنها تلبس فلات من
ميو ميو مزين بحبات اللؤلؤ

فتحت شنطة أيدها طلعت حبوب مسكنه لكنها لمحت حبوبها المهدئة
وقفت لثواني تفكر … نزلت الحبوب المسكنة
وخذت بدالها حبتين من المهدئة
تعلم في قرارة نفسها أنه غلط
لأن المفروض حبه وحده في اليوم عند الحاجة
لكن هي تظن أنها فعلياً تحتاج أن تجعل كل من حواسها هادئة
تحتاج هذا الخدر في المشاعر وضبابية التفكير
تحتاجه اليوم … واليوم فقط

بدت تلقط أغراضها الصغيره اللي تحتاجها في شنطتها الصغيرة
مثل شاحن التلفون وما إلى ذلك والأغراض الأخرى أمها بتكون
المسؤولة عنها أنها ترجعها للبيت
في هذه الأثناء سمعت طرق على الباب كانت رايحه تفتح
لكنها سمعت صوت الباب ينفتح بالبطاقة
عدلت وقفتها وراحت صوب ممر الباب عشان تشوف منو
تفاجأت بوجوده … لا ليس الآن ما بدا مفعول الحبوب
كانت تنتظر أمها لتودعها وتوصيها على كم غرض
لكن لا تعلم أين أختفت أمها من بعد ما بدلت ملابسها
وحتى سلمى التي وعدت بالصعود من بعد ما تسلم على صدقتها
لم تراها
هل يا ترى أمها أضعف من سلام شبه وداعي لها ؟!
كعادته قطع تفكيرها باستعجاله لها "يلا عالية تأخرنا"

تم يتريا عاليه في اللوبي صارله نص ساعه فكر يدي عليها
بعدين غير رايه يمكن تلفونها على الصامت وما تسمع
تذكر أن عنده بطاقة الغرفة من وقت التصوير
راح على طول فوق ... دق الباب بس ما سمع صوت
قرر أن يدخل إلى متى الحواجز ؟
أول ما دخل بعده ما وصل الغرفه لازال في الممر المؤدي لها
لمحها بفستانها الابيض البسيط واقفه تنظر له باستغراب

لا يعلم لماذا تربكه رؤية عاليه اليوم!
كل مره يلمح فيها عينيها يشعر باختلال في دقات قلبه المنتظمة
فجأه تتبخر الكلمات من عقله قبل لسانه
يتساءل هل هذا طبيعي لأن اليوم هي زوجته؟
هل كل رجل خاض تجربته شعر بمثل هذا الشعور على الأقل في أول أيام زواجه!
هل سيزول هذا الإحساس وترجع حواسه لعملها المتقن بعد فترة؟!
وأخيراً هل كان جمالها هكذا موجع أم غريزته الذكورية تجعله يراها هكذا؟
قرر أن لا يغرق في بحر أفكاره
ليس الآن …
فخرجت بعض الكلمات بنبرة صوت هادئة منه أستغرب أنه يملكها
"يلا عاليه تأخرنا ورانا بعد درب"

.

.

.

من بعد العرس رجعت البيت هي وأختها وأمها
برفقة أخيها وابن أخيها الآخر المستغرق في نومة عميقة على حضنها
دائماً بعد كل عرس أمها تحضره لا تفوت فرصه
الإلحاح على أحمد بالزواج … فما بالها اليوم تغرق بصمت مطبق ؟
لماذا هذا الرفض قاطع؟ بماذا أجرم أحمد؟ كل ما فعله هو اختار
من يريد الارتباط بها …
وأن كانت عليها بعض التحفظات أولها العمر وآخرها طريقة منشأها
وتربيتها ولكن من هي لتدخل؟
في النهاية هو وهي من سيغلق عليهم الباب وحدهم

أول ما وصلت البيت راحت على طول غرفتها عشان تغير وتتسبح
بعكس أختها اللي طارت على غرفتها مستعجله لانها لم تنهي جلسة التصوير بعد فكل من كان يقولها " بسج يا ريم من التصوير"
كانت ترد عليه "مب كل يوم بكشخ جيه خلوني أتصور "
بعد الشاور الدافىء طلعت للغرفة وشافت ولد أخوها راقد على شبريتها
بيجامته والمربية بجانبه تحاول أن تجعل وضعيته مريحه
سألتها باستغرب: why he’s here ?
لترد عليها المربية بأن سلمى وعلي ليسا متواجدين في المنزل بعد
حست بخوف لان سلمى وعلي غادروا العرس قبلهم تقريبا بساعه!
ولو كان عندهم مخططات ما بعد العرس كالذهاب إلى مطعم
كان طرشت سلمى على الاقل مسج حقها
شغلت مكيف الغرفه وأخفضت من درجة البرودة عشان ناصر
وطلعت على طول تسال ريم من غير ما تنشف شعرها أولاً
أو تسوي خطوات عنايتها
دخلت على ريم ولقتها مثل ما تتوقع لازالت أمام المراه تتصور
أحلام: أقولج تعرفين وين علي وحرمته؟
نزلت ريم هاتفها: لا والله. ليش مب موجودين،
أحلام: لا وناصر عندي في الغرفه أنا أبا أدق أسأل بس أخاف أزعجهم
فجاه شهقت ريم بفرحه: بِسْم الله شو فيج يا المينونه؟
ريم: عن يكون راحت تربي؟
أحلام: لو رايحه المستشفى جان قال حق امي
ريم: يمكن من ربشة العرس ما احب يقول حق حد
أحلام: خليتيني صدق أفكر زياده
ريم: دقي أسأليه
أحلام: اتصلي أنتي
ريم: تعرفين أني استحي اتصل على علي خصوصا لو الوقت المتأخر وطالع وَيَا حرمته
أحلام: أفف منج ما تسوين شي بروح ايب تلفوني
راحت أحلام غرفتها أول ما دخلت لقت ريم وراها تصارخ: ما قلت لج!!! شفتي
لفت أحلام عليها : شو مستوي بِسْم الله
ريم: علي توه مطرش في قروب البيت في الواتس اب ان سلمى في المستشفى
شلت تلقونها سريعاً عشان تتأكد ولقت بالفعل أنه مطرش مسج في قروب البيت اللي فيه أحلام وريم وعلي وأحمد وسلمى "السلام عليكم أخواني أنا حاليا في المستشفى مع سلمى أترياها تربي أدعوا لها ربي أيسر أمورها ولا تخبرون أمي عشان ما تحاتي وياي حرمت أبوها"
ردت عليه أحلام " إن شاء الله بندعي لها بدون ما توصي بس أنت طمنا عليها"
ريم بفرحه: شفتي قلت لججج
أحلام: صدق أنج جنيه تعرفين كل شي
ريم: بروح أتسبح خلاص تعبت من الفستان
أحلام بمصخره: لا ليش يلسي فيه لين باجر وروحي فيه المستشفى
ريم وهي طالعه : ها ها ها ها سخيفه
ردت شافت تلفونها لقت علي كاتب لها " ناصر رقد؟"
ردت عليه أحلام "هيه راقد عندي"

ظلت أحلام سهرانه حتى بعد صلاة الفجر وأول ما بشرهم علي
بقدوم مولودته بالسلامه في الساعة السادسة صباحاً
غطت في نوم عميق كان تنتظره طويلاً
أصبح النوم هو ملجأها من التفكير
تتخذ منه مهرباً من أفكارها وخذلانها من حبها الاول والاخير
أو كما تفترض هي بأنه الاخير !

.

.

.

في المستشفـى … قسم الغرف الـ VIP
الساعة الثانية عشر ظهراً

يقف الجد مع حفيدتة في حضنه من الفرحة بقدومها لم ينتظر أن يجلس
علي بابتسامة لا يستطيع إخفاءها: عمي أيلس شكلك تعبان لاحق على الصغيرونه
سعيد وهو شال البنت: أنا ما صدقت أشوفها
سلمى بسوالف: أفا ألحين هذي بتاخذ مكاني عندك
سعيد: لا والله حشى محد ياخذ مكان حد
قربت مريم من سعيد وشلته من عنده البنت: بسك بو سيف خلنا نشوفها شوي
سعيد وهو يعطيها البنت بحذر: تراج أمس وياها
مريم: وين شفتها شلوها النيرسات
أم علي اللي كانت يالسه بعيد شوي عنهم: عقبال ما تشيلين ذرية عالية في حضنج

رق قلب مريم لتلك الفكرة و ارتجف فكها لمجرد سماع الفكر
فكيف لو أصبحت: الله يسمع منج يارب
سلمى: على طاري المعاريس حد خبر سيف؟
مريم: طرشت مسج أنا اليوم يوم رديت من عندج حق عاليه
سلمى: لو ما خبرتوهم
مريم: ليش حبيبتي لازم يعرفون
سعيد: يلا انا بترخص بنخليج تريحين وعشان ألحق على صلاة الظهر
سلمى بزعل: ليش أبوي خلك يالس توك ياي
سعيد: بمر عليج بعد صلاة المغرب
أم علي: يلا وأنا بعد بروح وبرد لج العصر إن شاء الله مع البنات الدريول تحت
علي: أمايه بي وياج بوصلج
أم علي: ليش يابوي تراني أدل البقعه خلك ويا حرمتك
علي: ماعليه برد لها

طلع علي مع أمها يوصلها وتحت وبقت مريم مع سلمى بروحهم
لفت سلمى باستغراب عليها: عموه ما بتروحين؟
مريم: لا بيلس وياج أعاونج لين ما تي عمتج العصر
سلمى برفض: طلبتج عموه تردين تريحين يسد أن طلعتج أمس من عرس بنتج وحيدتج بدون ما تسلمين عليها ووتميتي لين الصبح لين ما ربيت وألحين بعد بتيلسين
مريم تقربت منها وحطت أيدها على راسها تمسح عليها: وأنتي مثل بنتي يا سلمى
تجمعت الدموع في عيون سلمى وبنبره حزن: أمي ما سوت لي جيه وهذا علي مطرش لها المسج من أول ما ربيت ولين الحين حتى ما دقت تتحمد لي بالسلامه

ما قدرت تمسك دموعها أكثر وصاحت في هالاثناء لمتها مريم في حضنها
مريم: ما عليه تلاقينها تعبانه من عرس أمس وما انتبهت على التلفون
سلمى ما ردت عليها وكانت شهقاتها ردها الوحيد

بعد ما هدت سلمى شوي من الصياح
مريم: حاولي ترقدين شوي دامها راقده
سلمى: أحس جسمي متكسر مب قادره
مريم: تبين أيبولج مسكن
سلمى: هيه
مريم راحت تتصل على النيرس عشان ايبون مسكن حقها
مريم: ما قررتوا شو بتسمون البنت؟ مب زين بتكمل يوم بدون اسم
سلمى: متفقين على مزون بس ما أدري به ليش علي مأخر الموضوع
مريم: شكله متردد
سلمى: والله ما يهمني الاسم الحمدلله أنها بصحه وعافيه

.

.

.

قامت من النوم بعد ما حست أن أشعة الشمس مضايقتنها وضاربه
على ويها … لفت الجهة الثانيه لقته راقد بعمق
ذكريات الليلة الماضية لديها ضبابيه كل ما تستطيع تذكره
هو وصولهم للفندق، عشاء سريع، صلاة
دخلت الحمام استحمت ولبست بيجامتها الحرير البيضاء من فكتيوريا سيكرت
رفضت لبس قميص نوم متعلله بأنه شتاء وستشعر بالبرد
من ثم قامت على صوت سيف يوقظها لتصلي الفجر

وألحين هي واعيه ببجامتها متوجة للحمام حتى تبدل ملابسها
لبست بنطلون واسع أسود مع بلوزة كريب باللون الاسود فيها فلورال برينت من فلنتينو
كم طويل مزموم من عند المعصم اللي زينته بساعه ولبست دبلتها
ونفس الفلات من ميو ميو
ماحبت تبالغ في الكشخه لبست شغابات عباره عن ستد صغير ألماس
احتارت ترفع شعرها ولا تنزله
سوت مكياج صباحي خفيف
طلعت من غرفه الملابس راحت صوب الغرفه ما عرفت شو تسوي
تصحيه ولا تخليه راقد قررت أنها تخليه راقد وما تزعجه
شلت تلفونها وطلعت برا الغرفه تشوف المكان اللي هم فيه
كان المكان عبارة عن فيلا بغرفة وحده كبيره وغرفه ملابس فوق و
وتحت صاله كبيره أغلب جدرانها نوافذ كبيرة ومع الفيلا
حوض سباحة خاص فيها
الفيلا معزوله محد يطالع يعني في قمة الخصوصيه

راحت صوت مكينة القهوة وسوت لها اسبريسو
كما يُقال حتى تستوعب الحياة
شلت كوبها وقررت أنها تطلع شوي برا بما أن الجو مغيم اليوم
قعدت على الكرسي كان موجود ومسكت تلفونها تشوف المسجات وما إلى ذلك
أول شي لفتها مسجات ساره لان أصلا كانت المحادثة فيها أكثر عن عشر مسجات غير مقرؤه
كانت أول شي تقرا بابتسامه ضاحكة على هبل اربيعتها لين ما وصلت
لآخر مسج ولعت خدودها من المستحى
ردت عليها "يا قليلة الأدب بتستوين أم قريب كيف بتربين الأجيال؟"
ردت عليها سارة سريعاَ "صبااحية مبااااركة يا عرووووسه علوم أخبار؟ وإذا على الأجيال هم اللي بيربونا مب نحن"
ردت عليها عاليه بـ" الحمدلله بخير"
وقامت قررت تدخل داخل لان فجاه استوى حر
وبتشوف باقي المسجات وبدق على أمها

أول ما دخلت شافته ينزل من الدرج لابس شورت بيج مع قميص أبيض خفيف
فاتح أول معقمتين ورافع أيد القميص جاسفنه لتحت الكوع
مع فلات بني من أيرميز وشعره مبلول

فجأه حست بخجل يوم شافته جيه وماعرفت شو تسوي
حاولت تبين أنها عادي عندها وما همها شي
سيف: صباح الخير ليش ما قومتيني وياج؟
عاليه: صباح النور أحم خليتك ترتاح ما حبيت أزعجج
سيف تقدم ويلس على الكنبة: تريقتي؟
عاليه: لا بعدني
سيف: بطلب لنا ريوق تبين شي معين؟
عاليه: لاعادي أي شي

بعد ما طلب سيف حست أن في صمت محرج
عاليه: تبا قهوه؟
سيف بهدوء: ما نقول لا
قامت عليا تسوي له
سيف وهو يطالعها ومركز وياها ويالس يفكر فيها
مستغرب من هدوءها أمس جداَ فهو كان متوقع أن بتكون ليلة
من الصياح والتوتر بس أمس كانت هاديه هدوء مزعج
كأنها مخدره
عالية لفت عليه: تبا سكر ؟
سيف بعدم انتباه كان سرحان فيها
عاليه: سيف!
سيف: ها؟
عالية: تبا سكر؟
سيف: لا بدون
شلت عاليه الكوب ماعرفت تعطيه اياه ولا تحطه على الطاوله اللي قدامه
قررت أنها تحطه على الطاولة
سيف تقدم وشل الكوب من الطاوله: مشكوره
عالية: العفو

عالية في خاطرها "بسم الله هذا سيف ولا مبدلينه؟ قمة في الادب والرقي بعدين شو هالكشخه ما كنت أعرف أنه عنده ذوق جيه"

كل واحد فيهم متوتر من هدوء الآخر ويتريا الوجه الحقيقي منه
ولكن الاثنين يحاولون ما يبينون هالشي لطرف الآخر

إلى أن يأتي الفطور كانت تحاول أنها تتصل على أمها لكن ما ترد
وبدت تهز ريلها من التوتر قررت تدخل الواتس اب تشوف إذا أمها طرشت لها شي
سيف االي كان يقرا بعض الايميلات من تلفونه لاحظ توترها وهزة ريلها
سألها بفضول: شوفيج؟
عالية وهي أدور اسم امها بين زحمة المسجات في الواتس: ماشي أدق على أمي ما ترد
سيف: حتى أنا دقيت على أبوي ما يرد شكلهم رقود
عالية أخيراً لقت اسم أمها لقتها مطرشه مسج "حبيبتي علايه سامحيني بس طلعت مستعيله ويا سلمى شكلها على ويه ولاده"
مسج ثاني " سلمى دخلت الولاده عالية ما أوصيج كوني عاقله ويا ريلج خلاص هو ألحين زوجج وأنسي اللي فات"
مسج ثالث" إذا تعبتي خذي من دواج حبه وحده بس لا تكثرين مب زين"
والمسج الأخير كان الصبح" سلمى ربت ويابت بنوته وأنا ألحين برقد يوم بقوم بدق لج"
عاليه تفاجأت أن سلمى ربت لان أبداً ما تذكر في العرس أنها كانت تعبانه
رفعت راسها: سلمى ربت
سيف بصدمة: شو؟
عالية شوفيه اليوم هذا ما يسمع: سلمى ربت يابت بنت
سيف:متى؟ وليش محد قالي؟
عالية: اليوم الصبح

سيف يحاول يدق على علي بس يعطيه مغلق
فكر يدق على اخته بس قال يمكن تريح
لف على عالية يسألها: منو قالج؟
عالية: ماما
سيف ابتسم باستهزاء على كلمة ماما
عالية لاحظت الابتسامة سألت بتهكم: نعم؟ في شي؟
كان بيرد عليها بس رد يرن تلفونه برقم علي
رد على تلفونه وهي تسمع أطراف المكالمة: مرحبا مليون … بخير ربي يسلمك ومن صوبك … جيه مت تخبروني أن زودتوا بنيه … يا ريال شو يعني معرس بتعزلوني … ومتى بتطلع؟ … بشوف يمكن نمر عليكم اليوم … لا والله أختي لازم اشوفها … يلا زين مع السلامه .. سلم سلم
أول ما انتهت المكالمة راح يفتح الباب حق الفطور
قامت عاليه من باب الادب أنها ترتب وياه الفطور على الطاوله الموجوده في زاوية الصالة
بعد ما خلصت يلست تاكل بهدوء
سيف: بعد صلاة المغرب بنروح عند سلمى المستشفى
عاليه: بس ما يبت لها شي
سيف: بنخطف اَي مكان قبل ما نروح عادي
عاليه بتردد: بس انا ماعندي شي البسه ينفع لزواره
سيف طالعها بتمعن من فوق لين تحت ببرود: اللي لابستنه حلو
ورد يكمل أكله بهدوء

.

.

.

على المغرب في البيت قاعدة تغني برواق
: ظالم ولكن في القلب لسى هوااااك كم قلت بكرا تحن ترجع
قاطعها صوت من ورا: صدعيتنا تراج ما تعرفين تسكتين
ليأتي صوت ثالث يؤيده: ولا تغني ظالم وهي توها هزبت الولد حليله
أحمد باستغراب: أي ولد؟
أحلام: ناصر ما أدري شو سوا به وهزبته وياني يصيح منها
أحمد: ياهل أنتي تحطين عقلج بعقل ياهل ولا لان امه وابوه محد! ريموه اصطلبي
ريم بطفره: لان أمه وابوه محد صدعني يباغم يباهم يعني من وين ايبهم حقه
أحمد: ما ترومين تسكتينه بأي شي
ريم: والله عطيته كل شي حتى تلفوني يلعب به جان يفره من الدري وانكسرت الشاشه وماتباني اعصب
أحمد طنشها ولف على أحلام: وهو وين ألحين؟
أحلام: في غرفته المربيه تلبسه من تخلص بشله وبنروح المستشفى يشوف أمه والبيبي وبرده
أحمد: بتردونه البيت بروحه !!!
أحلام: لا أمي بترد وياه لانها من العصر هي هناك
أحمد: أها أنزين اذا راحوا العرب من عندكم دقيلي بي أسلم
أحلام: أن شاء الله -لفت على ريم- ريموه قومي لبسي عباتج يلا
ريم: أنزيين

ركبوا السيارة …
ريم: ما تلاحظين شي متغير في أحمد ؟
أحلام: شو؟
ريم: مستوي هادي مب من عوايده
أحلام لا تريد أن تفتح هذا الباب من الحوار
أحلام: يمكن مضغوط في الدوام اللي عرفته أن ربيعه أمه مريضه وهو ماخذ معظم رحلاته
ريم: حليله الله يشفيها

أول ما وصلوا المستشفى عند جناح سلمى
المربية دخلت الغرفه مع ناصر وريم
وأحلام تمت واقفه برا تتريا الأغراض يوصلونها وتتأكد
أنهم نزلوا كل شي من السياره قبل ما يروح الدريول
واقفه معطيه الباب ظهرها
لفت مفزوعه صوب الباب انتبهت عليها الحرمة اللي طلعت
الحرمة: سامحيني يا بنيتي خوفتج
أحلام احتراما لكبر سنها حبتها على راسها: أنا اللي سامحيني خالتي خوفتج مقفيه للباب
الحرمة: حبتج العافيه امي انزين دخلي ليش واقفه
احلام: اتريا الدريول ايب أغراض وبدخل
الحرمه: هييه زين يا بنتي
وراحت الحرمة تمشي بس احلام لاحظت عليها بما انها كبيره سن
تعاني صعوبة في المشي فراحت عندها: خالوه اوصلج ؟
الحرمة: لا بنتي ما يحتاي ولدي يترياني تحت
أحلام لانها تعرف ان جناح سلمى آخر المبنى فمسافة المشي بين
الجناح والمصعد كبيره: زين مب مشكله بوصلج تحت وبرد فوق
الحرمة: ما ابا اخرج على عربج
احلام بابتسامه : لا تأخير ولا شي بنت اخوي اذا ما شفتها اليوم بشوفها باجر
وهي تمشي بمحاذاة هذه السيده التي كانت تسألها بعض الاسئلة وهي تجاوب بأريحيه حتى وصلت للمصعد
في انتظار المصعد: خلاص يابنتي بنزل وانتي خلج
أحلام برفض: ماعليه بنزل وياج وبرد أطلع
فتح المصعد ودخلوا الحرمة: يعلني ما أذوق حزنج يابنتي ما قصرتي
أحلام: ولو ما سويت شي يسد انج وصلتي لنا
الحرمة: شو تقريبا لدكتور علي؟
أحلام: اخته
الحرمة: هييه والنعم والله انا ام اربيعه بدر جان تعرفينه
بلعت ريقها بصعوبه تملكتها الصدمة أول ما نذكر الاسم قدامها
لا إرادياً بدت تجمع الدموع في عيونها حاولت جاهدة أن تخرج من حالة الذهول والصدمة
لأرض الواقع … ما انتبهت أن حرمة ودعتها وأن باب الاصنصير انفتح
أول ما لمحت زوله من بعيد ياي يهرول سريعاً لأمه طلعت من حالة الصدمة
كل ما تريده الآن الهروب بأقصى سرعه بدون ما يلمحها
زادت حالة عدم الاتزان يوم سمعت صوته معاتباً والدته "لو تريتي كنت بي أنزلج من فوق"

رفع راسه لمحها شافها هي تضغط زر أغلاق باب الاصنصير بعنف
حس بألم في قلبه لهدرجة ما تبا تشوفني!
وليش وجها جنه مصفوق والدموع في عيونها !؟
هل هي مصدومه أن الحرمة اللي ساعدتها تطلع أمي
لهدرجة كارهتني!! شو سويت أنا عشان هذا كله !
أم بدر: بدر شوفيك؟
بدر: ها ولا شي يلا روحنا تأخرت

أول ما تسكر الاصنصير حست بالامان
حست بالامان بعيد عنه …
طلعت فوق حاولت تبين أن شكلها طبيعي
دقت باب الغرفه ودخلت تفاجأت يوم شافت سيف وعالية
عدلت شيلتها وحاولت تقول بصوت جداً طبيعي : السلام عليكم
راحت سلمت على سلمى أول بعدين سلمت على عالية وأمها
أم علي: وين كنتي كل هذا؟
أحلام: فرح دقت لي تسولف وتعرفين من تتلكم ما تسكت
أم علي: هيه حليلها سلمي عليها
أحلام: هي تسلم عليكم وتقول يمكن تي باجر
أم علي: ما تقصر
راحت عند سلمى وقعدت عندها تسألها: وين البيبي؟
سلمى: شلوها النيرسات يبدلون لها وألحين بيبونها
لفت شافت عاليه كيف واضح عليها مستحيه ومب مرتاحه!
تذكرت كيف كانت ماخذه فكره عن عالية وانصدمت بعكسها تماماَ
في عمرة رمضان … صدق ما تعرف الانسان إلا يوم تعاشره
حبت أطلع عاليه من جو التوتر والمستحى بس ماعرفت شو تسوي لانها قاعده بجانب سيف

.

.

.


نرجع لمعاريسنا …

قبل صلاة المغرب قررت أنها تمسح مكياجها الصباحي
اللي أصلاً ما تبقى منه شي غير الماسكرا وترجع تثقله
شافت أن باقي أكثر عن ساعة ونص قبل ما يطلعون
وهي ما تحتاج كل هالوقت عشان تتلبس لانها أصلا لابسه
بس بتموت من الملل من بعد الريوق المتأخر قعدوا في الصاله
شغلوا فليم يتابعونه … شافهوه بهدوء قاتل
بعدين طلعوا عند المسبح قعدوا يشربون قهوه وياكلون كيك
لانهم شبعانين من الريوق …

هو كان مابين مكالمات عمل يشتغل على ايباده يرد على إيميلات
وهي تبصم بالعشر أنها يمكن لاول مره ف حياتها تسوي
لايك على كل بوست عندها في الانستقرام وتقرا كل تويت في التايم لاين
بعدها دخل داخل يكمل مكالمة عمل أخرى بعصبيه
وكان عذره حتى ما يزعجها …

وها هي الان قاعده في الغرفه تعدل مكياجها وتسمع صوته العالي المعصب
وفي خاطرها " الله يعينهم لو انا هذا مديري من زمان بتسقيل لو شو كان معاشي الواحد ما يغلط يعني"
بعد ما عدلت مكياجها رسمت الايلاينر وحطت روج نود مع قلوس
ماحبت تكثر مكياج في النهايه هي رايحه المستشفى
حمدت ربها أنها يايبه كعب أسود سادة من لوبتان طلعته من الشنطه
وطلعت شنطة صغيره كانت حاطه فيها مجوهرات زياده بعد احتياط
لبست أسوارتها من فان كليف كولكشن الهمبرا وكان الورد من داخل من الصدف
ولبست العقد الطويل من نفس الورده من فان كليف
الخواتم اكتفت بدبلتها وخاتم في اليد الاخرى في السبابه عبارة عن صف الماسات صغيره
مع خاتم كارتير من كولكشن لاف ذهبي ساده
عدلت شعرها من قدام
كانت يايبه عبايتين وياها وحده فيها شك أنيق وبسيط باللون الاسود
والثانيه عباره عن دانتيل كبير مفرغ من جوانب العبايه بطول العبايه
وكذلك على الاكمام مع شك بسيط على الدانتيل يعطي لمعة من بعيد
احتارت اي وحده واستقرت على الدانتيل بما أنها زياره وهي عروس لازم تكون كاشخه
كانت بتطلع من الغرفه بس هو دخل وقالها: تلبسي عشان نطلع الحين وبنصلي في الدرب المغرب
ردت هي: مخلصه بس ألبس عبايتي
سيف: عيل أتريني بتسبح وبنطلع بس لو ماعليج أمر لو أدقين على الرسبشن يجهزون سيارتي
قامت عاليه: إن شاء الله
ونزلت تحت عشان تعطيه راحته في الغرفه عشان يتسبح ويتلبس

نزل بعد 20 دقيقه وريحة عطره تسبقه وقعد في الكنبة اللي مقابلنها: لبسي عبايتج عشان نطلع
راحت لبست عبايتها وتعطرت وشلت شنطتها ونزلت

وصلوا المول …
وهم يمشون ماعندهم أي فكره شو يسون
سيف: شو نيب لها؟
عالية: ما أعرف ماقد اشتريت حق مربيه قبل أنت شو يبتلها أول مرة؟
سيف: عطيتها فلوس وبعدين خذت لها هي ساعه كانت في خاطرها
عالية: أممم نيب لها شي ألحين بعدين نرتب لها هدية مرتبة ونطرشها
سيف: مثل شو ؟
عالية: ما أدري! ملابس؟ ذهب حق البنت؟
سيف: خلنا نمشي لو شفنا شي بندخل
عاليه وهي تمشي لمحت محل ديور للأطفال: تعال ندخل هني
دخلت ونقت قيفت سيت حق المواليد الجدد باللون الوردي الفاتح
عباره عن أفرول قطني بلون الابيض ومكتوب بيبي ديور بالوردي واطراف الايد كذلك
معاه طاقية باللون الوردي الفانح كامل واطرافها ابيض
لفت على سيف: شو رايك؟ حق البيبي
سيف كان حرفيا متنح فيها وهي تنقي وتختار: ها؟
عاليه: شو رايك في هذا
سيف: عيبج؟
عاليه: هيه
سيف: خلاص أوك لان ما اعرف في سوالف اليهال
عاليه لفت على اللي كانت تساعدها وقالت لها أن تباه هديه
راح سيف دفع وطلعوا
أذن المغرب فقرروا يصلون وبعدها يطلعون على المستشفى
بعد الصلاة طلعت من المصلى وشافته واقف ينتظرها قريب
وهو مشغول في تلفونه راحت صوبه
سيف: توني رمست محل ورد بيطرشون باقة حقها في المستشفى
عاليه: هيه زين ما بتاخذ شي حق سلمى؟
سيف: ما أعرف بشوف بعدين خلنا نروح قبل ما يخلص وقت الزياره

كمية الرسمية اللي يعاملون فيها بعض ما يقول أنهم متزوجين حديثاً
ركبوا السياره وتوجهوا للمستشفى بدت تحس بتوتر ومستحى
مستحيه لان هذي تعتبر أول زيارة رسمية حقها لأهله وما تعرف منو بيكون هناك
اللي يشوفها في شغلها ومجال عملها ما يشوفها في حياتها الشخصية
كيف خجولة وماتحب التجمعات الاجتماعية تحس بضغط

وصلوا المستشفى ماتعرف ليش جيه هي وايد مستحيه
هل طبيعي الخجل اللي تحس به ألحين؟
أول مرة تزور حد بدون أمها ما تكون هي اللي تبادر في كل شي
دقت الباب وقالها سيف تشوف إذا في حريم ولا شي عشان يدخل
حملها ضغط زياده
دقت الباب ودخلت حمدت ربها أن كانت ريم قريبه من الباب
سلمت عليها وسألتها إذا شي حريم ولا فقالت ريم محد غريب
يقدر يدخل سيف لان محد موجود غير أم عاليه وأم علي ريم وأحلام بتي بعدين
فتحت الباب وقالت له محد غريب
هالمره هو اللي تقدمها وحمدت ربها أول ما دخلت سمعت الترحيب
اللي حست أن كان مبالغ فيه كان ودها تركض عند أمها بس من باب
الادب لازم تسلم على أم علي أولاَ بما أنها الأكبر وبعدين المريضه اللي هي سلمى
وبعدين امها
دخل سيف وحب أم علي على راسها وكذلك لمريم وبعدين توجه لسلمى يسلم عليها
بعد السلام مريم أشرت لسيف وعالية يقعدون على كنبه لشخصين وكانت هذه المره الاقرب
اللي تقعد فيها عداله من يوم تقريباً الكوشة والتصوير وهالشي زاد مستحاها
أم علي: ليش يابوي عبلتوا على عماركم ويتوا تراكم معاريس ماتنلامون
سيف: لا عباله ولاشي بعدين أختي كيف ما أيها
سلمى بسوالف: عاد سامحوني خربت عليكم عرسكم
سيف: لا مب مسموحه نبا تعويض -حس أن عاليه وايد هاديه ومع نفسها حب يدخلها في النفاش- خصوصا عاليه تمت تصيح علي طول اليوم تبا أمها
عالية فجت عينها من كلامها و بصدمة: أنا؟
سيف: هيه بعد شو ما رقدت طول الليل أسكتها -وضحك بصوت عالي-
سلمى عرفت أن أخوها يمزح: يوز عن البنت سيف بروحها مستحيه
عالية يوم شافت أنهم ملاحظين مستحاها استحت زياده
مريم: سيف كله ولا بنتي بتم أطفربها بشلها وياي البيت
سيف: عادي شليها وشليني وياكم
مريم: لا بشلها مره ما بتشوف زولها
سيف لإرادياً مسك أيد عاليه اليسار بأيده اليمين وشبك أصابعهم ويا بعض: شكلي أنا اللي بشلها عنكم صدق الحين
أم علي بعد ما ضحكت: ربي ما يخليكم من بعض
سيف بعدين استوعب أنه مسك أيدها وكان بيبطلها بس حس بأيد عاليه باااردة ثلجه لا إرادياً ضغط على أيدها
عاليه في هذه الاثناء ما تسمع شي من كلامهم لان صوت دقات قلبها أعلى من أصواتهم

في هذه الاثناء كانت ريم شاله ناصر داخل في غرفة المرافق فيها حمام
كانت تغسل له وجهة لانه مخيسنه من الكاكاو اللي كلاها
أول ما خلصت طلع على طول يركض من الغرفه
عاليه شافت ناصر ياي صوبهم يركض ابتسمت له
وانصدمت يوم ركض صوبها يناديها: كالو لولو (خالو لولو)
عاليه بفجت أيدها من سيف عشان تشل ناصر وتلوي عليه: وااي عيون وقلب لولو أنت
سيف كان مستانس يوم شاف ناصر ياي صوبهم يركض لكنه أنصدم يوم شافه
يروح عند عاليه وصدمته زياده وما يدري ليش عصب يوم سمعها تقوله "عيون وقلب لولو"
سيف: أفااا ها من الحين يبدي الحريم على الريايل

سلمى كانت تعرف أن ناصر استوى يحب عاليه ويعرفها من بعد الاسبوع اللي قعدته في بيت أبوه
ا يوم كانت زعلانه من علي وتعبانه من الحمل ومن كثر ما كانت تعبانه وماكانت مركزه ويا ناصر
وما كنت تعرف أنه كان ينام عند عاليه عبالها كان يرقد عند مريم وأبوها
سلمى: خلاص سيف طاح كرتك عنده
سيف: ماعليه الهرم وهذا يقولون الخال والد
ناصر وهو في حضن عاليه يخربط عليها كلام ما فهمته بس كانت تبتسم له وترد عليه
أول ما طلعت ريم وشافها ناصر أشرها عليها : أمو ليم نوتي (عمو ريم نوتي)
عالية انحرجت من ريم بعد ما شافت ملامح الفشله واضحة: ليش حبيبي حرام عموه ريم تحبك
سيف رفع حاجبه وفي خاطره " حبيبي وقلبي وعيوني وحياتي وما اقدر اعيش بدونك كل هذا حق بو شبر"
< ليش تبالغ يا سيف ولا هذي الغيره؟
ريم عشان تبين أنها عادي مب متفشله: تبون آيسد كوفي؟
سيف: لا ما ابا ما اشرب قهوه بارده يبي حق عاليه
عاليه: لا مشكوره ما ابا عشان ارقد
مريم قامت تيب دلة القهوه عشان تقهوي سيف
أم علي: وابوي ريم شلي عن عمتج وقهويهم

ريم عادي تقهوي سيف لان نفس اخوانها الكبير بس هالمره
استحت لان عاليه موجوده ويمكن ما يعيبها: أوكي
سيف قام وشل الدله عن مريم: والله محد يقهويني مب غريب أنا
في هالاثناء دخلت أحلام وراح ناصر من عند عاليه حقها
سيف بعد ما شرب فنجاله لف على عالية بصوت واطي: يلا نروح؟
عالية بهمس: أوك
وقف سيف وبعدها وقفت عاليه وبصوت عالي نوعاً ما: يلا نحن مروحين
أم علي: وين ما يلستوا ما يسوى عليكم المشوار من الفندق لين هني
سيف: ما عليه بنيها مره يايه
مريم: أنزين أتريوا الحين بيبون البيبي

كان سيف بيرد مره ثانيه بس قطع كلامه صوت الباب
وبالفعل دخلت النيرس أدز شبريه البيبي راحت مريم وشلتها
وعطتها عاليه تشلها: بسم الله ماشاء الله
وقف سيف عدالها موطي راسه على البنت اللي في حضنها: محلا البنات مب الشين نويصر
سلمى تأثرت بشوفه أخوها وحرمته وبينهم طفل ودعت في قلبه أن الله يرزقهم الذريه: عاد ما أرضى على نصوري
أم علي: عقبال ما تشلون عيالكم
عالية توترت من الجملة وتحركت أيدها لو مب أيد سيف االلي حطها على ايدها اللي شاله البيبي فيها كان طاح
سيف من بعد رجفتها تنهد وقال: أميين
عالية استغربت تنهيدته اللي طالعه من القلب لفت على أمها: ماما شليها أخاف أطيحها
يت مريم وشلتها من عند عاليه
عشان يطلعون

ردوا الفندق مره ثانيه وهذي آخر ليله قبل ما يروحون البيت
كانت واقفه معطيه الباب ظهرها فصخت شيلتها وتعلقها
ياها من ورا وهي واقفه لف ذراعه حولها
هي تحس حرارة جسمها مليون وهو مب عارف ليش جي يسوي
حس على نفسه وهو قايل ما يبا يستعجل
سيف: أحمم آخر مره تلبسين هالعبايه
ومثل مايها فجأه راح وخلاها فجأه

.

.

.


انتهـى
أشوفكم إن شاء الله في الجزء القادم <3













الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 103
قديم(ـة) 22-08-2019, 04:03 AM
صورة بنت آل تميم الرمزية
بنت آل تميم بنت آل تميم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


هلاااااا و مية هلااااا،،،
اووووه اشواا سيف بدل يتعدل شوي ... عالية شنو الي مرت بيه خلا كذاا نفسيتها
بدر استغفر الله ..
احلام الله يعوضك..

في انتظارك لا طولي علينااا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 104
قديم(ـة) 22-08-2019, 06:23 AM
ميهاف النجار ميهاف النجار غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


هلا هلا
بارت ررروعه
جمييييل وعالية وسيف يحننو يارب يدوم الهدوء 🌸

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 105
قديم(ـة) 27-09-2019, 11:39 PM
9amt 9amt غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


الجـزء الـ25

.

.

.

بعد خروج سلمى من المستشفى لازم يسون عزيمة غدا أو عشا بعد مرور أسبوع
هالمره بتكون عائلية جداً ملمومه وبتكون غدا في بيت سعيد
كانت أحلام قاعده مع سلمى تساعدها تسبح البيبي: فديت سوسو
سلمى: تعرفين أبوي يعصب يوم يسمعني أدلعها يقول بيلصق فيها الاسم لين ما تكبر وما بيكون له هيبة
أحلام: طبعاً ما يرضى على اسمها هو مسمنها
سلمى: هيه فديته
سلمى سرحت وهي تتذكر



علي تأخر لين ما سمى البنت لأن كان يبا عمه يسميها
كان اليوم الثالت حقها بعد ما ربت والأخير في المستشفى
سلمى بنرفزه: علي عاد مصختها هذا مب اسم بتسميه البنيه مكثر الاسامي
علي: خلاص اليوم إن شاء الله بروح
سلمى: شو بتسميها
علي: مب أنا اللي بسميها
سلمى باستغراب: عيل منو؟
في هالاثناء دخل سعيد عليهم: السلام عليكم والرحمه
سلمى: وعليكم السلام
راح على وسلم على عمه
سعيد: عيل وين الصغيره؟
علي: عند النيرسات يسون لها فحوصات وبيبونها
سعيد: ما سميتها مب زين يا ولديه تتأخر جيه
علي: كنت أترياك
سعيد: تترياني؟
علي: هيه كنت أباك أنت تسميها وكنت كل مره أبا أقولك ومحد موجود بس ما تصادف
سعيد سكت واستغرب: بس يعني … الله يهديك فاجأتني ما فكرت
علي: شو في خاطرك أي اسم يطري على بالك ألحين بروح أسجله
سعيد رفع راسه وشاف سلمى: مافي أغلى من الضنا وكيف لو كانت بنت ودلوعه أبوها لو يستوي سميتها سلمى من غلاة أمها
سكت شوي يفكر : خلاص سموها سلامه قريب من اسم أمها
علي يتقرب ويحب سعيد على راسه: لا الله يحرم سلامه من يدها وتكبر جدام عيونك
سعيد: آمين آمين
سلمى كانت ساكته وتحاول أنها تبلع غصتها وما تصيح وتدعي له في خاطرها



رجعت لأرض الواقع يوم صاحت سلامه
سلمى بحنيه: خلاص ماما خلصنا
طلعتها ولبستها ودفتها وحطتها في مكانها
أما أحلام كانت تلقط الاغراض ويا المربيه
دخلت عليهم ريم تركض وهي بعبايتها
سلمى بخوف: بسم الله شو فيج شو مستوي؟
ريم تحاول تاخذ نفسها وتأشر بأيدها أن يصبرون عليها
ثواني وسمعوا صوت أحمد العالي تحت وهو يتوعد ويهدد أن لو شاف ريم على قولته بيقطع لسانها
أحلام باستغراب: أنتي شو مسويه؟
ريم: والله ما كنت أعرف أن في حد موجود
سلمى: ريم خلصي قولي شو استوى وترترتي أعصابي
ريم:توني راده من الجامعه أربيعتي تباني أغني لها فقلت بروح مكان فيه صدى جيه حلو عشان أغني ورحت صوب الميالس برا عبالي فاضيات مافي سياير والليتات مبنده
أحلام: أنزين شو دخل أحمد في السالفه؟
ريم: ماشي والله دخلت غرفه الطعام وكنت أغني وأسجل السناب وما أعرف بعدها شو أستوى والله من الفشله والخوف يت أربع ياويلي من أحمد
سلمى: شو استوى أنزين شسالفه؟
ريم: شكله كان اربيعه في الميلس داخل وهو دخل وين غرفه الطعام وشافني وأنا أغني وأنا من سمعت صرخته شردت
أحلام: فشلتينا عند الريال تعرفين منو كان عنده؟ مع أني أحيده مروح أنا
ريم: الحين بيفرق منو؟ أنا ماهمني هو خايفه من أحمد
أحلام: خالد اللي كان موجود
ريم: ويعني؟ ترا خطبج ورفضتي!
سلمى: يا الغبيه ما نرمس عن موضوع الخطبه اللي أعرفه أنه مطوع وملتزم
ريم: بعدددد!!! ألحين شو بيقول عنا أففف بموت من الفشله والخوف بس الخوف أكثر -سكتت شوي- لا الفشله أكثر!! ألحين شو أسوي يوعانه أبا غدا
سلمى ضحكت عليها: الله يسعدج يا ريموه على كثر ما ضحكيني روحي بدلي وصلي العصر بيكون أحمد طلع سمعت يقول حق عموه بيروح الدوام بعد الصلاه
ريم: شو الغدا؟
أحلام: مجبوس
ريم: الله واي يعلني فدا أم علي كيف عرفت أني طول الوقت في الكلاس أتحلم بالمجبوس
أحلام بإستهزاء: أحساس الام روحي غيري ملابسج


وطلعت ريم عنهم تغير وتصلي وكل ما تتذكر شو أستوي تتفشل زياده
بعد ما خلصت شافت البشكاره يايه صوبها: mama wants you and ms Ahlam said bring her laptop with you
ريم وهي تروح غرفه أحلام تيب لابتوبها: إن شاء الله عمتي تأمرين أمر يا جولي
نزلت لهم تحت حصلت صينيه الغدا جاهزه عدال أمها راحت وحبت راس أمها: السلام عليكم
أم علي: ألحين تسلمين
ريم: بعد شو أسوي لازم أحمي عمري أول
أم علي: الله يهديج يا أمي كل ما أقول عقلتي تسوين سوى
ريم وهي تاكل: تراه بعدني صغيره شو تبوني عاقل من ألحين ملل
أم علي: ومتى تبين تستوي عاجل؟
ريم تخلي عمرها تفكر: إن شاء الله جيه بعد الثلاثين
أم علي بصدمه: وأنا بترياج ثمان سنوات بعد عشان تعقلين
ريم: شو بتسوين عاد أم ولازم تصبرين على عيالج
أم علي: على طاري العيال وين ناصر ما رد بعده؟
أحلام: لا في بيت عمي سعيد يوم دقيت على عمي قال يباه عنده يبات اليوم
ريم: يا حيه عمي الله يرزقني بعم جيه يشل عيالي عني ويفكني من حشرتهم
أم علي: ويوم أنتي مالج بارض للعيال شحقه تيبين؟
ريم: عاد شو نسوي سنة الحياه يعني متزوجه أكيد بيب عيال
شهقت أحلام من قلة أدب ريم جدام أمها
أم علي عصبت: صدق ما تستحين بنات هالزمن مافيهم حيا
ريم باستغراب: الحين أنا شو قلت؟ قلت الصدق
أم علي: صخي صخي … كلي وأنتي ساكته

.

.

.

من بعد الغدا راحت الغرفه فوق ترقد تريح
من بعد الفندق رجعوا بيت سعيد بما أن غرفتها هناك كبيره وعباره عن جناح وكانت معدلتنها قريب
فكانت الحل المؤقت اللي يقعدون فيها إلى ما يعدل سيف بيته لأن على قولته كان بيت عزابي وما ينفع
وغير جيه كان نص البيت مقفل له فتره طويله بما أنه كان ساكن بروحه ويباله صيانه
طبعاً سيف موضوع أنه يرجع يعيش عند أبوه كان مضايقنه لانه تقريباً من خلص ثانويه وأشتغل سكن بروحه وتعود
بس بسبب شغله الجديد وانشغاله شاف أن الموضوع خيره عشان عاليه ماتم بروحها


عاليه كانت راقده بس قومها صوت التلفون اللي يرن حاولت أطنشه بس رجع يرن
قامت شافت ساره أدق عليها … ردت عليها: ألو يا المزعجة
ساره بفشله: أوبس عن يكون دقيت بوقت غير مناسب أنسى تراني أنج معرسه
عاليه: لا كنت راقده بعدين عادي حتى أنا أنسى
ساره باستغراب: بعده مشغول؟
عاليه: هيه من ردينا من الفندق وينا هني وأنا ما أشوفه غير علي العشا والصبح قبل ما يطلع
ساره: أنزين ما يستوي جيه أنتو معاريس كلميه طلعوا ويا بعض
عاليه: يعني شو أقوله؟ برايه مشغول بعدين هو قالي هالشي قبل العرس وعلى أساسه تأجلت سفرتنا
ساره: ما بيطيح نصه لو قعد وياج ساعتين
عاليه: أنا ما أباه يقعد وياي
ساره: أفااا؟؟؟
عاليه: مب من شي بس أحس أكون على أعصابي ومب مرتاحه وأحاول أحاسب على كل كلمه يعني بالمختصر ما أكون أنا
ساره ماعرفت شو تقول لها هي من البدايه كانت ضد فكره ز،اجها من سيف بس ما حبت تدخل لأن هي ما تحب حد يدخل في حياتها الزوجيه
ساره: أنزين أنتي شو تسوين يوم هو محد؟
عاليه: ماشي أقعد شوي مع أمي وأبوي عادي يعني نفس قبل جني ماخذه سنويه على الاقل يوم أخذ سنويه نطلع نحوط أنا وأنتي
ساره: شو رايج نطلع نتريق باجر ريوق متأخر يعني  brunch
عاليه: لا باجر ما أقدر شي عزيمه هني ولا بعد سمعت أمي تقول يمكن تكون في بيت عم سيف لان أمه تبا تسلم على سلمى وما بتي هني
ساره: مالت عليها من الام ألحين تفيجت!
عاليه: ما يخصنا فيهم
ساره: أنزين الاحد؟
عاليه: يمكن أرجع أداوم أقطع إجازتي دام أني مب مستفيده من شي
ساره: أنا أقول جيه أحسن وردي بعدين خذيها
عاليه: المشكله بعدين يمكن ما أحصل بديل حقي عشان آخذ إجازه
ساره:وقتها بتدبر عادي
عاليه: صدقج يلا بروح أصلي
ساره: أوكييه باي
عاليه: باي


قامت دخلت الحمام وتوضت وصلت بعد الصلاه كانت بتنزل تحت فكره تغير جلابيتها ولا تنزل فيها
قررت أنها تغيرها مافيها على أمها وتعطيها محاضره أنتي عروس وما إلى ذلك
طلعت لها فستان واسع بكم طويل لونه أوف وايد وفيه معاقم كبيره بلون أغمج من قدام على طوله
سوت شعرها بوني تيل وحطت تنت على خدودها وشفايفها تعطرت ونزلت
شافت عمها سعيد قاعد وأمها عدالها ناصر تأكله فواكه
سلمت عليهم وراحت صوب دله القهوه تصب لها
مريم: تبين فواكه؟
عاليه بتعب: لا ماما ما أبا
سعيد: شوفيج؟
عاليه: مصدعه شوي وجسمي متكسر شكلها من رقده العصر
سعيد: عاد الله يهديج الواحد يقيل له نص ساعه ساعه بالكثير أنتي راقده ساعتين
عاليه: ما حسيت بعمري
راح ناصر يصيح عند يده يدلع يبا الدكان
سعيد: بس يا ولد وين الدكان الحين خله يوم الشمس تنزل
عاليه: سوى تلفون أنزين
سعيد: ما يطيع لازم هو يروح يتنقى
تم يصيح ناصر وكسر خاطرها وبما أن هي متملله: خلاص أنا بوديه الجمعيه
سعيد: لا يابنتي ما عليج منه شوي وبيكست
عاليه: لا عادي أنا أصلا أبا أغراض مره وحده
سعيد: كيفج بس عن يطفربج
عاليه: يطفر بي فداه كم ناصر عندنا
وقامت عاليه فوق تليس عبابتها وشليتها وتشل شنطتها
نزلت تحت عنده وشلته ركبوا سيارتها أحتارت ما عرفت وين تقعده وماعنده كرسي الاطفال
قررت تقعده قدام وتقدم الكرسي وترفعه وتحط حزام الأمان
راحت السوبرماركت فجأه تلومت أنها شلت ناصر بدون علم أمه يمكن ما يعيبها
ماعرفت أطرش مسج ولا أدق لها تلفون شو الأنسب
قررت تتصل ببتريا كم رنه لو ما ردت بتسكر وبطرش مسج
بعد ثالث رنه ردت سلمى وبعد السلام
عاليه: بس حبيت أخبرج أن بشل ناصر وياي السوبرماركت
سلمى تعرف أن ولدها هالوقت العصر يحن يبا الدكان: أول شي ما بينا أستأذان تراج حرمة خاله مب غريبه ثاني شي عاليه ما ابا أعبل عليج برايه مب لازم تعطونه على ما يبا ترا بيصيح شوي وبيسكت
عاليه: لا عباله ولا شي بالعكس مونسني
سلمى بإحراج منها: متفشله منج توج عروس وتراكضين بنصور
عاليه: ليش العروس ما تروح سوبرماركت -وضحكت- دامج موافقه ما بطول عليج لان نصور بدا يتملل وهو يترياني نروح
سلمى: في حفظ الرحمن
عاليه: مع السلامه
سكرت عنها وراحت أقرب سوبرماركت للبيت نزلت هي ناصر
طبعاً أول ما رحوا صوب الحلاوه فقدت السيطره عليه
بس ما حبت تخلي شي في خاطره وما تباه يصيح قدام الناس
أشترت اللي تباه هي على السريع وردت البيت شافت سياره سيف بعدها مب موجوده
نزلت ناصر والاغراض وحطته تحت في الصاله وراحت هي فوق تبدل ملابسها


بعد ما راحت فوق تفصخ عبايتها وتعدل شعرها وصل سيف البيت وتفاجأ بشوفة
ناصر في الصاله بروحه وكمية الحلاوه والألعاب اللي حوله
سيف راح صوبه وأو ما شافه ناصر استانس وتم يرويه شو عنده حلاوه وألعاب
نزلت هي شافت سيف قاعد ويا ناصر وإلى الآن مرات تحس شي غريب يوم تنزل بدون شيله
وتشوف سيف موجود تحس لازم ترد تركض فوق غرفتها …
ناصر أول ما شاف عاليه راح عندها ركض وحضن ريولها من تحت ونبره طفوليه : ثانكيو لولو
عاليه نزلت له وحضنته: واي محلا الثانكيو
عدلت وقفتها ولفت على سيف: السلام عليكم
سيف: وعليكم السلام منو يايب هالاغراض حق نصور
عاليه: أنا وديته السوبرماركت
سيف صارله يومين طفران من برودها وياه يعني بالمختصر يدور المشاكل
سيف بعصبيه: وكيف تطلعين بدون ما تقولين لي؟
عاليه بروحها أدور الزله عليه صارلها أسبوع مع نفسها حرفياً حتى يوم يكونون في الغرفه يتبادلون أطراف الكلام فقط
عاليه بنرفزه: ترا إلا رحت الجمعية اللي هني
سيف: لو إن شاء الله بيت الجيران لازم تخبرين حد أنج طالعه
عاليه: أمي وعمي يعرفون
سيف: وأنا شو؟ يدار عندج؟
عاليه: توك تقولي تخبرين حد تراني خبرت حد
سيف بنبره عاليه: لا تمين تستهبلين
عاليه طنشته وراحت يلست ويا ناصر تحت تركب له لعبه
سيف بصريخ: كم مره أقولج يوم أرمسج ما طنشيني
عاليه رفعت راسها له: أول شي الولد هني لا تم تصارخ ثاني شي تراني مب صمخه تصارخ ثالث شي
سيف قاطعها: لا ثالث ولا رابع أنتي ماتعرفين معنى الاحترام
عاليه هني وقفت بعصبيه: مب أنت اللي تعلمني الاحترام أنا محترمه قبل ما أعرف
دخل سعيد عليهم: ليش صوتكم طالع شو فيه؟
سيف راح عنده ابوه سلم عليه وحبه على راسه وطنش سؤال أبوه
عاليه سكتت وما تكلمت وردت قعدت تحت عند ناصر
سعيد: سيف توك تي من الدوام؟ قرب المغرب؟
سيف: شو أسوي الشغل هالفتره وايد وضاغط عمري ألحين عشان نبدا المشاريع ويا السنه الجديده
سعيد: بس مب زين يا ولدي تجهد عمرك وصحتك شو فايده الفلوس بعدين والصحه ماشي
سيف ما يعرف ليش عوره قلبه فجأه وحس أن أبوه يقصد نفسه: ما عليه لا تحاتيني بعدني شباب
سعيد: وين شباب قدك وصلت الاربعين
سيف: ترا إذا كبرتني تراك تكبر وياي كيف أنا شيبه وأبوي شباب
سعيد: بقولهم مب ولديه
سيف: أفا سيدا تبريت مني
سعيد: المهم اسمعني ما أعرف إذا خبروك ولا بس ترا العزيمة باجر في بيت عمك
سيف تنهد بتعب كان يبا العزيمة هني ما يبا يطلع من البيت يبا يرتاح في يوم الجمعه
سيف: ليش غيرتوا؟ هني أوسع وأريح
سعيد: أريح حقك بس مب حقهم بعدين حرمه عمك عزمت أمك
سيف: انزين خلاص بس من ألحين أقولك ما بطول بعد الغدا لا تسوي لي حركات فشلتنا ترا محد غريب عيال عمي
سعيد: جيه العزيمه بس انت وعيال عمك؟
سيف: حتى الباقيين مب غرب ترانا أهل


طبعاً طول ما هو يكلم أبوه كان يطالع عاليه وَيَا ناصر
رن تلفون عاليه وردت عليه وكانت سلمى وتشكرها
بعد ما سكرت منها
سيف يسأل: متى بيرد بيتهم هذا؟ -ويأشر على ناصر-
كان يباها هي ترد بس هي ساكته
رد سعيد: ليش قاعد فوق رأسك؟ بيرقد عندي اليوم
سيف: أنزين ما قلت شي أنا يقعد برايه

وقام راح فوق ... عاليه كانت تدعي في خاطرها أن عمها ما يقولها
تروح وراه فوق نفس كل مره ... بس هالمره ما قال شكله سمع الضرابه اللي بينا
بعدها قام ناصر عند جده يرويه اللعبه اللي ركبناها
قامت هي لقطت الاغراض اللي على الأرض وحطتهم على صوب في أكياسهم
زاد عليها الصداع مع أنها خذت بندول قبل ما تطلع راحت عند دله القهوه مره ثانيه
سعيد: عاليه بسج قهوه ألحين مب زين ما بترقدين في الليل
عاليه: ما عليه عمي برايه أهم شي صداعي يخف إلا وين أمي؟
سعيد: راحت عند يدتج
عاليه: ليش ما قالت كنت أبروح وياها أشتقت لها
سيف نزل: تروح عند منو؟
عاليه ما ردت طنشته خلت عمرها مشغوله
رد سعيد: بيت يدتها
وراح قعد على نفس الكنبه اللي هي قاعده عليها بس بعيد
قامت هي ما تبا تيلس عداله خصوصا جدام عمها تستحي
سعيد: وين رايحه؟
عاليه: بروح أقولهم يسون دله قهوة ثانيه
سعيد: لا حول ما تسمعين الكلام أنتي قلت لج بسج قهوة سيف شل عنها الدله
عاليه انحرجت ويلست: عمي حقكم مب حقي
سيف: خلاص يلسي ما نبا قهوه
عاليه يلست ساكته على تلفونها
قام سيف وصب له كرك ورد يلس بس هالمره شوي أقرب لها ... عاليه توترت وما تروم تقوم تغير مكانها
جدام عمها
مستوي يوم يعصب عليها جزء منه يتلوم وكاره هالشي فيه ومستحيل يعتذر على شي تافه بالنسبه له
تقريباً مر على زواجهم أسبوعين وإلى الآن ما رمسوا وَيَا بعض أكثر عن ربع ساعه
يقدر يشوف هي تسوي على التلفون من قعدته لا إرادياً طاحت عينه على المحادثة وَيَا بنت خالها
تقولها ليش ما يت بيت يدتها كل متجمعين وسدتها فاقدتنا وردت عليها عاليه ب"إن شاء الله يوم ثاني"
سيف: عاليه ليش ما رحتي وَيَا أمج؟
عاليه: راحت يوم أنا محد ما خبرتني
سيف: أنزين قومي بوديج ومنها أسلم على يدتج
عاليه تعرف ان يدتها مب متقبله سيف وما تبا تشوفها بعد العرس أول مره وياه: أممم الوقت تأخر برايه
سيف يشوف ساعته: بعده حتى ما أذن المغرب يلا قومي تلبسي ويبي وياج غترتي وسويج السياره
عاليه: أوك
وراحت فوق لبست على السريع مخوره وذهب ابيض يليق على اللبس وزادت مكياجها شوي وهي طالعه تذكرت دبلتها ردت لبستها شلت غترة سيف ومفتاح سيارته وطلعوا
في السياره كالعاده هدوء عاليه يالسه أدور في شنطتها
سيف: شو ضايع منج؟
عاليه: نسيت أتعطر أدور عطر
وصلوا قرب البيت …
سيف: أدخل داخل
عاليه رفعت راسها شافت أن حوش بيت يدتها فاضي: هيه مافي زحمه سيارات
دخل بالسياره داخل وبعدها يالسه أدور: أففف
فتح مسند الكرسي اللي عداله وطلع من عطر ووعود حط العطر في حضنه
لف عليها قالها عطيني أيدج … رفعت راسها باستغراب ولفت عليه
سيف ماد أيده عطيني أيدج … بتردد مدت أيدها له
بطل غرشه العود ومسك كف أيدها اليسار وحط لها مكان النبض وسوى نفس الشي بأيدها اليمين
شاف أن أيدها تترتجف خفيف من مسكته حقها وفي خاطره “ الله يعيني عليج يا عاليه مسكة أيد جيه سوت فيج كيف الباقي؟”
سيف يمد الغرشه: مسكي حطي لج ورا أذنج
عاليه شلتها من عنده وحطت لها وسكرت الغرشه ومدتها حقه: شكراً
سيف يعطيها العطر: ما تبين عطر؟
كان مطلع dior sauvage ردت عاليه: أمم لا شكراً يكفي العود هذا العطر وايد رجالي
سيف هو يطلع عطر غيره: ويت في هذا تبين؟
وطلع عطر chanel sycamore
عاليه شافت العطر شلته وتعطرت وردته: مشكور
سيف: العفو ولو بس لو تقولين حق يدتج أني أبا أسلم عليها
عاليه: ما بتنزل؟
سيف: شي سياير في البيت ما ينفع أنزل جيه بعدين بسلم عليها على السريح وبروح
عاليه وهي تنزل من السياره: خلاص أوك دقايق بس بشوفه وبدق لك

نزلت وشافت أمها طالعه من المطبخ الخارجي وبتدخل داخل، عاليه: ماما
لفت عليها أمها باستغراب: أنتي هني؟ منو يابج؟
عاليه: سيف وتراه يبا يسلم على يدوه ما طاع يدخل
مريم: خلاص روحي البنات قاعدات برا مورين ضو وبيشون
عاليه وهي تروح صوبهم: أوك
عاليه راحت عند البنات بصوت عالي: سلااااام
فطيم يوم شافتها صارخت: حي الله العروس
وقامت تسلم عليها والبنات الباقيات نفس الشي
نوال تحظنها: آه ما أحلى ريحتج مب اللي مجابليني ريحتهم شياط
عاليه تضحك: حرام عليج يالسين يشون لج يزاتهم
فصخت عبايتها وحطتها على صوب وتمت بالشيله لانهم قاعدين برا وأي حد يقدر يخطف
شافت يدتها تمشي من بعيد رايح بعيد عنهم
راحت تمشي بسرعه صوبها شوي وبتركض: يدووووه
يدتها سمعت وقفت لها: شوي شوي يا بنت ما بطير شوفيج مطيوره
عاليه وصلت عند يدتها وحضنتها: أشتقت لج -وحبتها على راسها-
الجده تبعد عنها عاليه: خنقتيني يا بنت الله يعينه اللي تشتاقين
عاليه تعاند يدتها: ما أبا ما بخليج ما شبعت منج
ياها صوت من ورا وكانت أمها: يا بنت قومي عن يدتج خليها تسلم على الريال
عاليه لفت وشافت سيف واقف وأمها تفشلت وبعدت عن يدتها
من الفشله ما عرفت وين تروح … ما عطاها مجال تفكر تقرب منها وحبها علي راسها: شحالج يدوه عساج طيبه شو صحتج
الجده برسميه: بخير يسرك حالي
سيف: سامحيني كان المفروض أيي أسلم عليج من زمان بس الله يشهد أن لين يوم عرسي وأنا مشغول
مريم: مسموح يا سيف معاريس عادي
أستحت عاليه يوم أمها جيه قالت انتبهت الجده على مستحى عاليه وحبت تزيد عليها
الجدة: أنت اللي سامحنا يابوي شكلها بنتنا خانقتنك أشم ريحتها فيك
عاليه برغم بروده الجو لكنها حست كأنها واقفه تحت الساعه الثانية عشر ظهراً تحت حرارة شمس الصيف
عاليه لتبعد الحرج عنها ردت بسرعه: متعطرين بنفس العطر
ضحكت عليها الجده وكذلك سيف
عصبت ويوم شافت سيف يضحك
بنرفزه: بروح عند البنات باي
بعد ما راحت … مريم: أمايه أحرجتي بنتي حرام عليج ترا ماتهون علي
الجده: عشان تسمع الكلام
سيف ضحك ورد حبها علي راسها مره ثانيه: يلا أنا أستأذن
الجده: وين ما تقهويت ولا دخلت ما يستوي جيه من الباب وأول مره تينا
سيف وهو ماسك أيد الجده بين كفوف: ما عليه إن شاء الله بيج وقت وثاني لين ما تملين مني وتطرديني
الجده:محشوم يابوي
سيف وهو يبتعد عنهم ويرفع كفه يسلم عليهم من بعيد: يلا مع السلامه
ويروح علي طول السياره

.

.

.

قاعدين في الصالة فوق يكلمون نوره فيديو كول
ريم: وبس والله هذا هو ملخص الاسبوعي عندنا أنتي شو عندج علوم؟
نوره بتردد: بقولكم شي ما أعرف اللي أسويه غلط ولا صح بس أنا أشوف أنه صح
أحلام: يوم أنتي تشوفين أنه صح ليش تسألين
نوره: جزء مني صغير يحس بتأنيب الضمير
ريم: شو؟؟ قولي يلا
نوره: أحمم -وتعدل يلستها وتقرب اللابتوب منها- أنا أكلم فهد
أحلام باستغراب: أي فهد
نوره باستهبال: ختشييبيييي
ريم: وين وكيف؟؟؟
نوره: الله يسلمكم يوم سافرت عبير كانت حاطه ستوري ومسويه تاق حقي هو سوالي فولو بس ما انتبهت بعدين جيه بعد كم اسبوع تذكرون يوم كنت مصوره ستوري مصوره أبوي من بعيد أنه بيخليني وبيروح وجيه هو طرشلي “ربي يحفظه ويطول بعمره” دخلت الاكاونت شفت أنه هو فهد لان حاط صورته حضرته
ريم: أنزين كيف بدت السالفه؟
نوره: قلت له آمين بعدين جيه كم مال أسبوع مارد علي بعدين رد كان يوم جمعه جيه وما أذكر شو السالفه بضبط بس بدينا نسولف في دايركت الانستقرام بس ترا سوالفنا عاديه
أحلام باستغراب: كيف يعني عاديه
نوره: أمم مثلا يعني أنا أسولف عن الجامعه عندي وهو يسولف عن جامعته
أحلام: بس سوالف جامعه!
ريم: مب علينا نوره قولي محد غريب
نوره: والله سوالف عاديه نفس ما أسولف ويا أربيعاتي بدون سوالف البنات طبعاً
ريم: أنزين متى بتين هني؟ ماعندكم أجازه؟
نوره: يمكن أيي يوم تبدا أجازه الكرسمس يعني مال أسبوع واحد وفي نفس الوقت أحس ما يسوى لان بعدها عندي امتحانات شكلي بأجلها مره وحده وقت إجازه الشتا
أحلام: أنا أقول تعالي بعد الامتحانات أحسن
نوره تحط تغطي راسها بالطاقية مالت الهودي اللي لابستنه: أنزين سلم قول أي شي مب جيه تدخل لاهود ولا هدى
أحلام وريم استغر بوا منو تلكم ولفوا ورا شافوا أحمد واقف
ريم: بسم الله من وين طلعت أنت؟
أحمد: توني من غرفتي
ريم: مااشاء الله عليك مثل نسمة الهوا ما حسينا فيك
أحمد يطنشها: شحالج نوره؟ شو الاجواء عندكم
نوره: بخير الحمدلله والله الأجواء بارده موت
أحمد: تدرسين أنتي هناك ولا تلعبين؟ ترا لو درجاتج خايسه بنردج
نوره: أول شي ما يخصك ثاني شي بعد ما يخصك وثالث شي ماعندي شي أسويه هني غير أدرس وأطبخ حق البنات كرك
أحمد: مستقويه لأنج بعيد عبالج ما أقدر أوصل لج!
نوره بتأفف: خلاص يلا روح أبا أسولف ويا البنات
أحمد: عاد من زين السوالف
نوره: كيفنا نقول اللي نباه
أحمد: تراني سمعت كل شي
البنات الثلاث حسوا بتوتر شو سمع أحمد بضبط
ريم عشان تغير السالفه: مب علي أساس أنت مداوم
أحمد: تغير جدول الرحلات ورديت رقدت توني قايم
نوره: ماعندك رحلات لهني؟
أحمد: عندي لندن بعد تقريبا أسبوعين -حس أن نوره تبا شي- تبين شي؟
نوره: هيه ياخي أبا چبس عمان ولبن أب
أحمد: نعم!! تبيني أنا أشل وياي چبس عمان ولبن!! هاللي ناقص
نوره: وقهوه عربيه بعد مالت بيتنا
أحمد وهو يبعد عنهم: عبالي شي مهم يوم بتذكرين شي مهم قوليلي هالخرابيط ما بيبها وياي
نوره: مالت يلا أنا بسكر ألحين بروح أدرس ويا البنات تأخرت عليهم سلموا على كل حد
ريم: يوصل باااي
أحلام: أقولج شو بتلسين باجر؟ ياخي تعبانه كنت مستانسه يوم العزيمه عند عمي سعيد
ريم: بلبس مخوره بعد شو بلبس بعدين أحسن في بيتنا ياخي عشان نطلع فوق أرقد شوي
أحلام: ماشاء الله عليكم هذا همج وين ترقدين أقولج باجر عزيمه عزيمه حتى مكلمين مال الضيافه
ريم: كل مره يزيدون شسالفه! أول شي على اساس بس نحن وبيت عمي بعدين يابوها هني عشان أم سلمى
أحلام: وبيون خالاتها بعد
ريم: شكله أكشن والله بيكون
أحلام: ليش؟
ريم: توج تقولين بيون خالاتها وسيف وحرمته بعد بيكونون موجودين
أحلام: خبله أنتي قومي درسي
ريم: أي دراسه اليوم الخميس



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 106
قديم(ـة) 27-09-2019, 11:40 PM
9amt 9amt غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي



.

.

.

يـوم الجـمـعــة

الصبح على الساعه عشر نزلت تحت تفطر وياهم كانت لابسه جلابيه خفيفه
وفوقها شال الصوف، لقتهم حاطين الفطور برا بما أن شتاء والاجواء حلوه
عاليه: صباح الخير
مريم: صباح النور شو فيج متلحفه جيه قلنا شتا بس مب جيه عاد
عاليه بتعب يلست عدال أمها: بردانه وجسمي متكسر من البروده
سعيد: قصري على المكيف ماعليج من سيف
عاليه: قصرت عليه بس بعد كنت بردانه وماحبيت أضيق عليه
مريم: شكلج بتمرضين يا عاليه والله يستر
عاليه: باخذ دوا بعد ما أفطر وإن شاء الله ما بمرض
بعد ما كلت من الريوق وشربت شوي من كرك حطت راسها على ريل أمها
سعيد: الله يهديج يا مريم قلت لج من قبل يوم كانت صغيره نشل بلاعيمها وترتاح
مريم وهي تلعب بشعر عاليه اللي راقده في حضنها: شو أسوي كنت خايفه عليها
سعيد شاف ولده ياي صوبهم: صح النوم الساعه قدها 11
سيف شاف عاليه طايحه على رجول أمها خاف شوي ما يبا يسأل
تقدم وحب مريم على راسها بس عشان يشوف لو فيها شي وما أستفاد لأنها كانت مغمضه عيونها
سيف رداً على أبوه: إجازه الواحد يريح شوي
سعيد: والله زين يوم تعرف شي اسمه راحه عبالي بس تعرف الشغل
مريم: أبوي سيف أتريا شوي بيبون لك البلاليط اللي تحبها توهم مخلصينها
سعيد: ألحين سيف حقه البلاليط ونحن مأكلتنا هالخبز والجبن
مريم: نعمه أحمد ربك غيرك مب حصلنها
سيف أول مره يكتشف هذا الجانب من حياة أبوه وزوجته دوم عباله أنهم متفاهمين وجديين جداً
أكتشف جوانب أخرى بعد من أبوه كان يجهلها … لا ينكر أن شعر بندم قليل أنه كان باعد عمره عن
حياه العائله بس في نفس الوقت يكابر ويقول أن ما يتحمل حد يدخل في أموره
مريم حطت أيدها على جبهة عاليه: عاليه ماما لا ترقدين عشان تاخدين الدوا
سعيد: لو تعبانه مب لازم تروح العزيمه خليها تريح
مريم: لا شو ما تروح عيب لازم تروح لو ساعتين
سعيد: شو عيب ما عيبه البنت مريضه خلها عن تمرض زياده
عاليه ما تبا الأمور تحتد بينهم خصوصا قدام سيف: لا عادي عمي مافيني شي -ورفعت عمرها وعدلت يلستها- بس شوي أدلع على ماماتي
سعيد: طالعه على أمج في هالمكابر شوفي شقايل مب قادره حتى ترفعين راسج
عاليه أكتفت أنها ترد عليه بابتسامه … في داخلها مضايقه أن حتى ما سأل شوفيها مجاملة على الاقل
“أففف شو فيج عاليه مب أنتي مفتكه أن هو ما يكلمج” طلعت منها تنهيده بدون ما تحس
سيف لف عليها من بعد التنهيده وشافها سرحانه لف وجهه عنها وسرح هو الآخر
يفكر في حياته الزوجيه مع عاليه التي هي أبعد ما تكون عن حياه زوجية
يمكن المخطوبين ينعمون بقرب معنوي وجسدي أكثر منهم
عنده سفرة شغل طارئه بعد الغد قرر في هذه اللحظة أنها تسافر وياه …
يحس الحل الأمثل عشان يبدون حياتهم الزوجيه هو الابتعاد عن كل حد
سيف حد الكوب على السفره: مشكوره عمتي علي البلاليط -شاف الساعه 11 ونص- بقوم أتسبح عشان الصلاه
بعد ما قام حست أن قعدتها غلط بينهم ويتريون منها أنها تقو م وراه
عاليه: حتى أنا بروح أجهز
مريم: لا تنسين تاخذين الدوا

وطلعت فوق الغرفه راحت غرفه الملابس تشوف شو بتلبس شي يناب عزيمة غدا
بسيط ومريح وفي نفس الوقت أنيق وكاشخ لأنها أول عزيمة أهل تحضرها
هي كانت متسبحة قبل ما تنزل تحت على الفطور … قعدت تسشور شعرها على
السريع لاأنه مب محتاج وايد ليس لنعومة شعرها ولكن الفضل يعود إلى أحدى
علاجات الشعر اللي سوتهم قبل الزواج

ولعت فحم عشان تحط بخور عود وتدخن … بعد ما أدخنت وتعطرت شافته طالع ولابس كندورته
حطت حبة عود ثانيه وراحت صوبه, عاليه تمد المدخن صوبه: أدخن
كان يعدل غترته في المنظرة الطويله في أحدى زوايا الغرفة وشاف أنعكاسها وسمع اللي قالته
لف عليها وشل المدخن من عندها بدون ما يتكلم وأدخن وهو يمشي صوب عطوره
مسك عطره وتعطر وحط المدخن على الطاولة فتح أول درج طلع حبوب منها
سيف: عاليه
عاليه راحت له: نعم
مد لها الحبوب اللي في أيده
عاليه شافت اللي في أيده وعرفت حق شو شلتهم وراحت أدور غرشه ماي عشان تاخذهم

.

.

.


قاعدين في مجلس الحريم بعد الغدا الجو الغالب على المكان الرسمية الشديدة
لا إرادي تفكيرها يسافر بعيد عن الواقع، ليسافر لذلك الذي صدمها وبعثر أحلامها الورديه
لا تشتاق له شخصياً ولكن تشتاق لشعور الذي كانت تكنه له، للاحساس الذي يغمرها عندها يحدثها عن يومه
ترجعها أختها لأرض الواقع بسؤلها: أقولج أحلام تحسين أن الجو متوتر ولا بس أنا ؟
أحلام: ليش؟
ريم: لان طليقة عمي وخواتها موجودات وحرمته حالياً موجوده
أحلام بتأفف من تفكير أختها: تراهم حريم كبار مب يهال والموضوع من زمان
ريم: والله شوفي حتى سلمى مب مرتاحه وعاليه مالها خلق
أحلام: بدال أحساسج قومي شوفي مال الضيافة خليهم أيبون الشاي
أم سيف: إلا أقول سلمى وين سيف بغيت أسلم عليه وخالاته يبون يسلمون عليه
سلمى: بشوفه ألحين
عاليه بصوت واطي لأمها: طبيعي أي شي تقوله هالحرمه ينرفزني
مريم بعصبيه تحاول ما تبينها: عاليه عيب عليج شو هالكلام احترميها أمج ريلج
عاليه سكتت ما علقت تحس أصلا مافيها حيل تسوي أي شي ومالها خلق
سلمى كانت يالسه قريب من أمها وخالاتها وتقدر تسمع شو يقولون
أرتفع ضغطها بعد ما سمعت وحده من خالاتها قائلة لأمها “يوم هم ما سافروا ويا بعض وقاعده عند أمها حق شو تزوجوا؟
قلبي من البدايه مب مرتاح حق هالعرس يا أم سيف عن يكون متبلين عى ولدج”
سلمى خلاص وصلت حدها منهم ممكن تسمح لكل شي إلا القذف وتكلم بأعراض الناس
سلمى: خالوه عيب عليج شو هالكلام
أم سيف عصبت على سلمى: سلمى كيف جيه تكلمين خالتج! ما تستحين أنتي؟
وكان صوتها شوي عالي … انحرجت سلمى من أمها لأن صوتها كان شوي عالي
أنقضها بكاء بنتها فقامت تشوفها وعيونها تجمعت فيها الدموع وحاولت تكبتها حتى توصل غرفتها
أم علي لاحظت على زوجة ولدها ولم يرضيها فعل أمها فيها لكن مهما كان
لاتستطيع الكلام فهي والدتها … فحاولت أنها تغير مجرى الحديث بسؤالها عن الفرق بين العيشة في الخارج لسنوات طويله والعوده للوطن
أم سيف: الواحد مهما سافر لابد أنه يرجع بلاده بس ما كان ودي أرجع ألحين لكم سنه على الاقل
أم علي: وليش؟
أم سيف: حمود حبيب قلبي محد عنده هناك وقلبي معورني عليه
أم علي: ماعليه محمد ريال وبعدين ما شاء الله ما خلص جامعه؟
أم سيف: لا بعده هذي ثالث سنه حقه
أم علي: الله يوفقه ويرجع لج إن شاء الله إلا هو شو يدرس؟
أم سيف: بزنس
عاليه في خاطرها مستغربه من تناقض هذه المرأه التي تجلس أمامها
مب هاين عليها ولدها تخليه وهو كبير وسلمى وسيف خلتهم برايهم وهو صغار
بعد نص ساعه ردت سلمى بعد ما حاولت تبين شكلها طبيعي ولو أن سيف ما دق لها
جان ما ردت مجلس الحريم إلا بعد صلاه العصر
سلمى: أحلام وريم تحجبن بيدخل سيف يسلم على أمي وخالاتي
أحلام ما صدقت تلاقي عذر عشان تطلع من عند الحريم فقررت أنها تروح فوق
ريم تحجبت ويلست تبا تشوف نفاق خالاته يوم بيدخل ويسلم عليهم وهم من الصبح يتلكمون عنه
ولفت على مريم: أبوي يبا دواه
مريم: أوه نسيته في شنطتي -قامت-
سلمى: يلسي عموه أنا بيبلج أياها
مريم: لا حبيبتي ما عليه أنا بقوم أشوفها
وقامت مريم وهي طالعه كان سيف داخل شافها طالعه: عموه وين رايحه؟
مريم: أطلع دوا أبوك
سيف: خلاص أنا بسلم وبطلع بوديه حقه
مريم: خلاص بروح ايبه
دخل سيف مجلس الحريم وسلم بصوت عالي: السلام عليكم
بعدين راح وحب أمه على راسها وكذلك خالته
أم سيف: أقعد نبا نسولف وياك شوي
سيف لف راسه يدور مكان شاف عدال عاليه فاضي راح ويلس عدالها
هي انحرجت لان الكنبه اللي كانت يالسه فيها هي وأمها مب كبيره وكانوا لاصقين في بعض
عيل كيف واحد نفس بنية جسم سيف! لو لفت صوبه شوي تحس أنها بتكون في حضنه
هذي أول مره يكونون فيها بهذا القرب الجسدي …
سيف حس أن المكان وايد ضيق بس لو قام ألحين وغير مكانه بيكون الشي محرج
أم سيف بعتاب: عنبوا يا سيف من عرست ما شفتك
سيف : السموحه والله مشغول وأحاول أخلص شغلي بسرعه قبل بدايه السنه اليديده
ما حب عتاب أمه قدامهم وكأنه هو المقصر الوحيد، لف شاف ريم قاعده: ريموه
ريم لف عليه: هلا
سيف: خلصتي ثانويه أنتي ولا بعدج!
ريم بصدمه: أي ثانويه حرام علييك أنا قريت بتخرج من الجامعه
سيف بصدمه: متى كبرتي أنتي؟
ريم: والله مره كنت ملانه جان أقول ليش ما أكبر وأخطف كم سنه من حياتي
سيف: وشو تدرسين؟
ريم: آي تي
سيف: حركات ما يبين عليج
ريم: ما أدري ليش مستهينين فيني
سيف: بس هالمره يوم تتخرجين لازم تخبريني
ريم: ليش بتوظفني ترا ما أرضى براتب أقل عن ثلاثين ألف؟
سيف: بيبلج هديه ويا ويهج بعدين منو بيعطيج أنتي ثلاثين مصدقه عمرج تراج إلا آي تي لو مهندسه كم تبين راتب
ريم لفت على عاليه: عاليه أنتي مهندسه كم راتبج؟
عاليه ما كانت تبا ترد علي هالسؤال تحسه من الخصوصيات ولكن تعرف أن ريم تسأل بعفويه
عاليه: تبين أول ما توظفت ولا ألحين
ريم: ليش شي فرق؟
عاليه: ووايد بعد
سيف حس أن صوتها متغير ومب قادره تتكلم
يحس بحراره جسمها مب عارف من المرض ولا من الضيق اللي هم فيه
لا إرادي لف عليها وحط أيده على جبهتها سيف باستغراب: وايد حاره أنتي كيف مستحمله جيه يالسه
عاليه أنحرجت أن سوى هالحركات قدامهم يعني هو مع بعض مب جيه بهدا القرب كيف قدام الناس
عاليه: عادي سيف بعدين برد آخذ دوا
سيف: لا ما ينفع دوا أنتي لازم مستشفى بروح أصلي العصر بعدين بوديج المستشفى
عاليه بصوت واطي: لا برايه بخلي أمي توديني
سيف: لا أنا بوديج سمعي الكلام
وقام فجأه: يلا أستئذن برجع لهم المجلس
وطلع عنهم
وهو طالع مر بصاله البيت سمع صوت صياح استغرب بس سمع صوت اخته
راح صوبهم وشاف مريم تهدي بسلمى الي تصيح استغرب: شو مستوي؟
مريم: ماشي سملى تعبانه بس عادي وحده توها مربيه
سلمى تصيح بعدها وسيف حس أن مريم تكذب عليه لانها كانت تتجنب تشوف عيونه
سيف عصب زياده بصوت عالي: قلت لج شو فيج تصيحين؟
سلمى بصياح: أمي
سيف قرب منها ووقف على راسها: شوفيها أمي؟
سلمى: عصبت علي قدام الحريم
سيف: بس! ما تعرفين أطنشين!
مريم: شفت قلت لك هي تعبانه وأي شي يضايقها

سلمى سكتت محد حاس فيها كانت متحمسه لرجوع أمها وبتعوضها عن بعدها عنها
لكنها أنصدمت أنها أبعد عنها من يوم كانت بعيده جغرافياَ … بعيده عنها معنوياَ
حتى يوم ولدت كانت متحمسه أن هذا أول حفيد بتشهد ولادته من بعد ناصر لان
يوم ناصر كانت محد … تتفاجأ أن كل حد كان يزورها مريم ما خلتها تحتاج شي ولا أم علي
صدمتها يوم دقت لها تقولها ليش ما زارتها وترد عليها أنها كانت مشغوله بتعديلات بيتها
وأن سلمى غلطانه ما قالت لها أنها تقدر تزورها أي وقت وأن سلمى مب مسويه استقبال

.

.

.

قرب وقت المغرب لم يتبقى إلا أصحاب البيت
في المجلس الخارجي للرجال كان العم سعيد وأبناء أخيه المتوفى
علي وقف بستأذان: أنا بروح بعطي واحد من الربع أغراض وبرجع ما بتأخر
سعيد: مرخوص مرخوص
أول ما طلع علي لف سعيد صوب أحمد
سعيد: أحمد
أحمد: هلا عمي
سعيد: تعالي عدالي أباك في موضوع
قام أحمد مستغرب من طلب عمه: آمرني
سعيد: ما يآمر عليك ظالم أباك تقولي شو سالفه اللي تبا تخطبها وأمك رافضه
أحمد: ياعمي اللي أباها تستوي بنت عم محمد وأمي رافضه ومب عارف ليش
سعيد: متأكد أنك مب عارف ليش!
أحمد: عارف بس ياعمي هذا الشي ما يمنع أنا يوم بتزوجها بقدر أغيرها
سعيد: ما بتقدر تغير شي في وحده رابيه عليه بعدين اللي يبا يتزوج وحده وصدق يباها مايتزوجها عشان يغيرها يا تتزوج بنت الناس كيف ماهي يا بلاها وبعدين مب هي صغيره عليك !
أحمد: مب صغيره بتخلص جامعه قريب
سعيد: بس أنت عارف أنها داخله الجامعه في سن صغير أصلا
أحمد سكت مارد عليه
سعيد: رد كلم أمك يا أحمد مره ثانيه وأقنعها ما بخطب لك وأمك مب راضيه
أحمد: بس يا عمي قلبي يباها
سعيد: وقلبك بغى غيرها يا أحمد نسيت ولا تباني أذكرك!
أحمد توتر من ذكر هالموضوع اللي محد يعرفه غيره هو وعمه وصديقه خالد
أحمد: موضوع قديم وكان طيش شباب
سعيد: مب طيش شباب يا أحمد إلى متى بتبرر فعاليك! يا أحمد فكر في بنات الناس ترا عندك خوات وباجر بيكون عندك حرمه وبنات

أحمد حب يغير الموضوع لانه ماله مزاج يناقش هالموضوع اليوم وهذا من أسوء طبايع أحمد
المزاجيه …. مزاجي بشكل كبير وللأسف يتوقع من الجميع أن يخضعون لمزاجيته
أحمد: عمي تذكر ربيعي خالد اللي خطب من عندنا قبل أحلام!
سعيد: هيه بلاه
أحمد بلع ريقه بتوتر: تعرفه أن هو ريال يخاف ربه وشال خواته ومحترم
سعيد: أحمد من الآخر قولي شو مسوي!
أحمد: ما أعرف اللي سويته صح ولا غلط بس
سعيد بدا يتنرفز من ولد أخوه أن كان سيف يتعبه بعناده فأن أحمد أبن أخيه يتعبه بطيشه : أحمد بتتكلم ولا ترا بقوم
أحمد: لا خلاص عمي بس أنا قلت حق خالد أن كلام بما معناه أن حرمته عندي وأنت مثل ما تعرف أن أحلام رفضته قبل لو ترجع تكلمها والله ياعمي فشله هالمره نرفضه وأنا اللي رديت أقربه
سعيد غضب من أحمد ولكن حاول يتحكم بأعصابه: أول شي لو كنت مسوي هالحركه في واحد غير خالد كان شفت هالعقال -يأشر علي رأسه- كان على ظهرك ولكن مثل ما قلت وين نلقى ريال في هالزمن جيه قِلة قليله
أحمد ارتاح نوعاَ ما أن عمه تفهم الموضوع لكنه بعده يحاتي موضوع رفض أحلام
سعيد: عطني وقت بشوف موضوع البنات وخالد
أحمد: بس عمي طلبتك لا تقول حق حد أني أنا اللي عرضت عليه هالمره حتى علي
سعيد عصب علي أحمد: ما قلت االي أكبر عن جيه أحمد بقول هذا
أحمد في خاطره لحول شوفيه عمي رد يذكرني بموضوع مر عليه أكثر من اربع سنوات الله يستر بس
سعيد: قوم قوم توضى شوي وبيأذن المغرب وأدعي ربك ساعة استجابه أدعي ربك بالهدايه

.

.

.

طوارئ أحدى المتسشفيات جالس على هاتفه كعادته ينتظر أنتهاء المحلول الموصل بكف عاليه
المستلقيه باسترخاء أقرب لنوم في السرير الذي أمامه … مخططه هذه المره باء بالفشل فعاليه
بحالتها الصحية هذه لا تستطيع السفر بعد ما سأل الدكتور بإمكانية ذلك
رد عليه الدكتور بأن ضغط الطياره من الممكن أن يأثر على حالة عاليه ويسبب لها انتكاسه
سمع صوت أذان العشاء هَم بالوقوف حتى يذهب لصلاة في مصلى المستشفى
قبل ما يطلع راح صوب عاليه شافها مسكره عيونها ما عرف هل هي نايمه أو لا
سيف بصوت هواطي: عاليه
سمعت صوته فتحت عيونه فهي لم تنم بعد كانت على وشك، أغلقت عينيها لدقائق بعد محاولات
بائسه في مصارعه النوم ، شافته وما تكلمت مافيها حيل حلجها يعورها صح أن الحمى راحت عنها
ولكن لا زال هناك آلام في حلقها تصعب عليها الكلام
سيف: بروح أصلي وبرجع
أكتفت بهز رأسها فقط


بعد ما صلى العشا رجع عند عاليه شاف أن عاليه جالسه مستقيمة الظهر والممرضه بجانبها
تبطل المحلول اللي بأيدها وتعتذر منها مسبقاً إذا شعرت بألم وتعطييها بعض النصائح
طلعوا مع بعض راحوا الصيدلية خذت دواها وهو راح السياره عشان يقدمها عند باب المستشفى
دخلوا البيت حصلوه هدوء وصوت تلفزيون طالع من غرفه المعيشة عاليه عرفت أن أمها اللي قاعده
هناك من صوت المسلسل التركي المشتغل راحت عندها على طول وقعدت عدالها وحطت راسها على كتفها
مريم: عاليه خوفتيني على الاقل سلمي
سيف كان يمشي ورا عاليه: السلام عليكم
عاليه بصوتها المبحوح من المرض: سلمت بس أنتي مندمجة بهذا المسلسل اللي ما يخلص
مريم مدت أيدها لريموت الي عدالها ووقفته: عاليه قومي عني بروح أيب لج شي تاكلينه
عاليه وقت المرض تسقط كل أسلحتها كل بروده المشاعر اللي تغلفها تختفي وتستوي نفس الياهل
اللي يدور حنان وأهتمام من أياً كان الشخص فكيف لو كانت أمها؟

عاليه تتعلق بأيد أمها: ما أبا أكل أبا أقعد وياج
مريم: مسويه لج شوربه لازم تاكلين عشان الدوا أكيد عطوج مضاد
عاليه: أنزين لا تقومين دقيلهم ما يحتاي تقومين
مريم: أففف ما أعرف متى بتكبرين
عاليه: ماعندج غيري لازم أدلعيني
مريم: الدلع على كبر شين
عاليه: إلا علي أنا يزيد حلاه
مريم: الثقه هذي من وين بالله!
عاليه: من ماماتي الحلوه
مريم رفعت راسها صوب سيف اللي من أول ما دخل مبهور بهذا الجانب من شخصيه عاليه فجأه
فجاأه رجع بعقله لورا لذكريات بعيذه تذكر شو كثر كان يكره هالجانب من شخصيتها يوم كانت صغيره
خصوصا يوم كانت تدلع على أبوه عشان يقنع أمها بشي هي رافضتنه
رجع للواقع بعد ماندته مريم للمره ثانيه
سيف: هلا
مريم: تبا يحطون لك عشا ألحين؟
سيف: لا ما أبا كثرت في الغدا والحلو بشرب لبن قبل ما أرقد
مريم: ما يت على يوم واحد
سيف: ولو يسد أني هالفتره ما أقدر أروح النادي وايد أتمرن

دخلت الخدامه شاله الاكل وحطته قدام عاليه ومريم
مريم: عاليه قومي عورتي كتفي
عاليه عدلت قعدتها وقربت من الأكل … ما قدرت تكملها كلها
مريم بمزح: اللي يشوف أكلج يابنتي مريضه ومايشوفه وأنتي صاحيه
كانت عاليه تشرب ماي بعد ماخذت الحبه شرقت بالماي من الفشله قدام سيف
مريم تمسح على ظهر بنتها: بسم الله عليج
سيف وقت: يلا تصبحون على خير وراي قومه الصبح
مريم: تصبح على خير وأنتي عاليه قومي رقدي عشان الدوا
راح سيف فوق بعد ما رد على مريم
عاليه: مافيني رقاد بس بروح ببدل ملابسي أحس ريحتي مستشفى
وقامت راحت فوق يوم دخلت الغرفه ما حصلته موجود أكيد في الحمام
قررت تنسدح شوي على الشبريه لين ما يطلع ماحست بعمرها ورقدت
طلع من الحمام شافها راقده على الشبريه بدون ما تتلحف في النص
حاول يقومها عشان تعدل رقدتها لكن ما قامت من تأثير الأدوية والمسكنات
تم واقف لثواني يفكر لأنها لا هي راقده يمين ولا يسار فما عرف كيق يتصرف
رفع اللحاف حاول يسحبها تحت اللحاف ما قدر، رفعها وحطها وين رفع اللحاف يوم نزلها
لازالت أيده اليسار تحت كتفها، قامت هي من النوم ولكن ليس كُلياً بعدها نصف نايمة نوعاً ما
عاليه بصوت ماليئ بالنعاس والتعب قامت نوعاً ما مفزوعه عشان جيه مسكت قميص سيف: شو مستوي؟
سيف توتو ما عرف شو يسوي حاول يعدل سدحته بحيث أن ما يخليها تقوم من الرقاد، انسدح عدالها
سيف بصوت هامس بالقرب من أذنها: أششش مافي شي كملي رقاد
عاليه رجعت ترقد وحطت راسها على ذراع سيف بالقرب من صدره
سيف لأول مره يجرب هذا الشعور، أن ترقد إمرأة في حضنه، لأول مره مع عاليه يريد أن تطول هذه اللحظة
لم يكن يعرف هذا هو شعور النوم في حضن زوجته لو يعلم لكان متزوج منذ زمنٍ بعيد
هل يحمد الله على مرض عالية الذي جعلها تتخذ من ذراعه واسادة ومن حضنه مرقداً!
أو أتى هذا المرض في وقت خاطئ لو لم تكن مريضه لسافرت معه صباح الغد ولَعاش هذا الشعور
طوال أيام سفره معها، هذه الليله اليتمة الغير المكتملة في حياته الزوجية لا تكفيه أبداً

.

.

.

انـتـهـى
أطول جزء كتبته إلى الآن أتمنى ينال علي أعجابكم





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 107
قديم(ـة) 02-10-2019, 12:03 AM
صورة بنت آل تميم الرمزية
بنت آل تميم بنت آل تميم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


هلاا و غلااا
الحمد الله ع سلاامة..
شو هل بارت ،، سيف و عاليه ماا ادري متاا يبطلوا عناد و يعشواا حياتهم

لا طولي علينا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 108
قديم(ـة) 02-10-2019, 09:51 AM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


منتظرين البارت وكلنا حمااااااااااااااااس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 109
قديم(ـة) 07-10-2019, 01:37 AM
صورة Aidah20 الرمزية
Aidah20 Aidah20 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


في انتظار ابداعك دائما


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 110
قديم(ـة) 07-10-2019, 07:10 AM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


منتظرين وكلنا حمااااااس
سيف وعاليه ياترى شو راح يستمروا او لا

الرد باقتباس
إضافة رد

‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي

الوسوم
الحواجز , بداخلي , والمُدن , ‏وانك
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لازلت بداخلي فهد بن عبدآلرحمن .. خواطر - نثر - عذب الكلام 10 20-05-2016 07:47 PM
بوح لمن بداخلي هدؤ أنثى خواطر - نثر - عذب الكلام 9 10-03-2015 12:33 AM

الساعة الآن +3: 06:07 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1