غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 18-04-2018, 12:34 AM
9amt 9amt غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


الجـزء الـ 4
.
.
"ليذَهب كلٌّ منّا في طريقه، أنا نحوك وأنتَ نحوي.”
- جبران خليل جبران
.
.

في الامارات وتحديداً في الجامعه …
دخل المكتب بابتسامته المعتاده، شافها قاعده ترتب أوراق: السلام عليكم
ردت عليه أحلام: وعليكم السلام
- شحالج أحلام إن شاء الله ألحين أحسن؟
- الحمدلله أحسن
تقدم صوب مكتبها ووضع أحدى أكواب القهوه اللي كان شالنها: هذا لج
انحرجت منه: ليش كلفت على عمرك دكتور مشكور
- لا كلافه ولا شي دومج تيبين لي قلت اليوم ندلعج بما أنج تعبانه
وخلاها وراح لمكتبه داخل، استغربت أحلام من قوله لـ”ندلعج” ! والمزاج الرايق والراحه الواضحه عليه فهو من شهرين كان شارد الذهن، شديد الرسميه في التعامل، وغير انه عصب عليها مرتين! ويمكن هالاشياء اللي خلتها جدياً تفكر بالاستقاله بجانب مشاعرها اللي مب قادره تتحكم فيها
ردت تكمل شغلها وهي مب عارفه كيف تفتح موضوع الأستقاله معاه بعد ما قالها أحدى الموظفين أن الدكتور يسعى لتوظيفها مساعده حقه وليس فقط مساعده في الابحاث اللي يقدمها لجامعه من شهر لكنه توقف وما كمل الاوراق فهي اذا تعرف شي عن الموضوع عشان يعرفون يخاطبون الاداره ولا لا
شلت تلفونها دقت على أختها: ألو ريم أنتي وين ؟ … متى عندج بريك؟ … لا خلاص مب مهم … باي
رن تلفون المكتب كان الدكتور بدر طالبنها عنده ، توجهت للمكت كان الباب مفتوح كانت بدق الباب لكنه قاطع فعلها ب”دخلي تعالي”
- قريتي المقالات اللي طرشتهم؟
- هيه قريتهم
- انزين تعالي بنقعد على هالطاوله نبدا نشتغل
بعد ساعة من العمل أو بمعنى أدق بعد انتهاء الاجتماع قررت أنها تقول اللي في خاطرها بما أنه في مزاج رايق اليوم : دكتور بدر
رفع راسه يطالعه ومركز نظارته عليها
توترت ما عرفت من وين تبدا وفي خاطرها” ليش كل هالتوتر بقوله اني ما بكمل شغلي وياه ما بكفر ”
انتظرها ما تكلمت قرر أنه يبادر: تفضلي أحلام قولي من شفتج الصبح وحسيت أنج تبين تقولين شي
تشجعت أحلام: دكتور هذا آخر بحث اشتغل فيه معاك
استغرب من كلامها: كيف يعني؟ بتطلعين اجازه طويله ؟
- لا
- عيل؟
- لقيت وظيفه
- في الجامعه؟
- لا برا الجامعه
استمر الهدوء لثواني … توترت بسبب الهدوء المحرج … قطع هذا الهدوء صوته الرخيم :
- والله يا أحلام ما أعرف شو أقولج تفاجأت هذا قرارج وأنتي حره فيه وما أخفي عليج أن مركز البحوث بيفقد من أنشط الموظفين
حست بخيبة أمل كانت تتريا منه ردة فعل غير كانت تتريا يقول لها لا تروحين أباج
قطع الهدوء سؤاله: وين لقيتي شغل؟
- في جهاز *** للرقابة الغذائية
- ماشاء الله زين مارحتي بعيد عن تخصصج، الله يوفقج
وقفت عشان تطلع : عن أذنك
وطلعت حتى بدون ما تتريا رده

تم يطالعها لين ما طلعت شل تلفونه من المكتب واتصل بأعز أصدقاءه وزميله في الجامعه د. سلطان
بعد كم رنه أتاه صوت صديقه مرحب فيه: حي الله بو شيخه
- يحيك ويبقيك، اقولك سلطان أنت في الجامعه
- لا والله اليوم بس كان عندي محاضرات الصبح ومن خلصت طلعت آمر بغيت شي؟
- فاضي العصر
- أفضى لك أفا عليك نتلاقى في مكانا كل عاده
- هيه
- خلاص تم
- فمان الله
- فمان الكريم
رد يطالع اوراق امتحان الطلاب امامه لكنه ما اقدر يصلح لهم مب قادر يركز ويخاف يظلمهم
ليش أحس بضيق من خبر تركها للعمل وياه! يمكن هذا أحسن لي، ما انكر اعجابي فيها
مستحيل اكرر موضوع الزواج مره أخرى إلا وأنا متأكد قمت اخربط شو دخل الزواج الحين

——————————

في البيت كعادتها وقت الدراسة والعادة الغريبة واللي الاغلب يشوفه هذا نوع من انواع الاهمال
فريم تعودت قبل الدراسه أنها تسبح وتتنشط وتعدل شكلها وتبخر الغرفه قبل الدراسه عشان على قولتها تفتح نفسها على الدراسه
قطع روتينها دق الباب فعرفت أنها حرمة أخوها محد على قولتها يحترم خصوصيتها في هالبيت غيرها: تفضل
ردت عليها بتعب: ريموه عادي أخلي ناصر عندج تعبانه شوي ابا اريح وهو اليوم ما ادري شوفيه
- افا عليج بدون ما تطلبين
- عاد بعطلج شوي عن دراستج بس ساعه وبرد اشله
- ولو مرت خيو
- حبيبتي مشكوره عقبال ما نشوف عيالج
ردت باستهبال: أميييين الله يسمع منج
سمعت صوت من بعيد: أنتي ما تستحين ؟
انحرجت أن آخوها الكبير هو اللي سمعها لو أحمد ماعندها مشكله فعلي في منزلة والدها رحمه الله ردت بانحراج: كنت أسولف
رد عليها بتحذير وهو يقترب منهم: مب كل شي يمزحون فيه يا الريم كم مره اقولج
تحب أخوها عندما يناديها بالريم تشعر أنها مميزه، لم تتلقى الكثير من الدلال -من وجهة نظرها- ولكن وقع كلمه الريم في قلبها أجمل أنواع الدلال
نزلت راسها بخجل: اسفه
ابتسم: لا تعتذرين -لف صوب زوجته- سلمى تعالي أباج
مشت وراه حتى وصلوا جناحهم وجلست على الكنبه بجانبه باستغراب: شو مستوي ؟
-مب مستوي شي، تبين تروحين لندن ؟
ردت بخوف: أبوي فيه شي ؟ توني مكلمه سيف قالي ابوي بخير
- مب مستوي يا بنت الحلال بس قلت لو تبين تروحين الاربعا وتردين السبت
سكتت ما تعرف شو تقول فهي قلقها على ولدها وصل أقصاه، لا تستطيع النوم ليلاً تفكر فيه تشعر أنها تنام على جمر، حملها متعب لا تنكر لكنها متاكده أن تعبها الغير طبيعي في حملها الثاني سببه مرض والدها، ولكن ابنها ناصر لا تستطيع السفر معه وحيده ولا تستطيع تركه
احتضن ايدها بين ايده: لا تحاتين ناصر انا الجمعه إجازه والخميس ريم بعد اجازه والاربعا أمي والمربيه الصبح والمسا أحلام والسبت تراج واصله
تجمعت الدموع في عينيها فهي بدون شي على قولة أخوها “ أم دميعه” فكيف وهي تمر بهالظروف: تعرف علي
- شو؟
- أنت من نعم ربي علي
اقترب منها واحتضنها … أول ما حست بحضنه ما قدرت تتحكم بدموعها : يا كثر ما تصيحين يا الدلوعه
ردت عليه بابتسامه وهي في حضنه: شو اسوي غصبن علي كله منك
رد ضاحكاً: أفا خيراً تعمل شراً تلقى
ابعدها عن حضنها حتى يرى وجهها وكمل كلامه: بس أوعديني أنج ما أتعبين عمرج وأول ما تحسين بتعب تريحين عمرج
هزت راسها بالايجاب بدون ما تتكلم


تحت في الصالة …
يالس يتقهوى مع أمه فهو يغيب عن البيت كثيراً ويشتاق لها ويحاول يعوضها … كان يغضب في مراهقته عندما يُنادى بدلوع امه والآن لا يمانع أن يكون دلوعها يشعر أنه محظوظ
قطعت انسجامه بشاشة هاتفه: يما أحمد
رد عليها بكل حب: آمري
- ما يآمر عليك عدو .. يا ولدي ما تبا تعرس كل ربعك عرسوا
- بعدني صغير حق شو الشقى
- الله يهديك يا و ألحين العرس استوى شقى
- يوم سيفوه بيعرس انا بعرس
- والله انت وولد عمك يبالكم عصى
- ألحين انا بو 28 تقارنيني باللي وصل الثلاثين
- وأنت عن يكون تبا توصل عمره بعدين تعرس
- يمكن ليش لا يوم بلاقي البنيه المناسبه حقي بعرس
- بنت خالتك وين تلاقي أحسن عنها
حط تلفونه عداله ولف بكامل جسمه جهة امه وبعصبيه خفيفه: عن يكون نوير
- وشوفها نوره يا كافي
- انا آخذ هالياهل !!
- كل ياهل مصيره يكبر
- فاضي لها انا تعرفين كم عمرها ؟
- توها آخر سنة في الثانويه
- حتى جامعه ما دخلت !!!
قطع حوارهم دخول أحلام: السلام عليكم وتقدمت حبت راس امها ولفت على أخوها: أنت هني؟
أحمد رد عليها: لا هناك
أحلام: لا بس غريبه اليوم موجود
أحمد: ماعندي رحلات لمده يومين
أحلام: هيه أحسن الدريول رايح عنده موعد في المستشفى وأباك توديني ايب اغراض
أحمد: ما تتأجل؟
أحلام: لا خالوه بتي اليوم على العشا وفي اشياء ناقصه
لف على أمه ،أمه فهمت نظراته: ترا موضوع ييتهم ما يخصه في السالفه
أحلام: اي سالفه
أحمد: ماشي اذا تبين تروحين قومي ألحين بروح ايب مفتاح سيارتي
قام ولفت أحلام على أمها: شو السالفه ؟
أمها بتطنيش وتقرب دلة القهوه عشان تصب لها: اي سالفه
أحلام: انتي واحمد
أمها: قلتيها انا واحمد شو دخلج استويتي ريم الثانيه
أحمد: يلا
قامت وراه وفي طريقهم للسياره: ليش ما تاخذين الليسن أنتي وتسوقين؟
أحلام: أول شي انا اخاف وعلي أحس ما ادري يمكن ما يطيع
أحمد: ركبي ركبي
في السيارة…
أحلام: أقولك أحمد شو سالفتكم انت وامي
- تباني اخذ نوره
- تاخذها وين
- تستهبلين؟ اتزوجها بعد شو
ضحكت أحلام بكل قوة لدرجة استغرب منها أحمد وبعصبيه: شو اللي يضحكج هالكثر
حاولت أحلام تمسك عمرها من الضحك: عاد أمي الله يهديها ما لقت غير نوره أنزين اذا تبا حد من اهلها ليش مب من بنات خالي عادل
- شدراني أمج شو ياها
ردت تضحك أحلام مره ثانيه : لا تخيل صدق احمد انت ونوره
هالمره شاركها أحمد الضحك لان تخيل كيف بيكون شكله، هل كبرت أمه لدرجة تريد تزوجيه من نوره؟ الطفله المتهوره تصرفاتها اقرب أنها تكون صبي على أنها تكون فتاة فهو كان شاهد على طفولتها حتى سن الاعدايه
مساءً…
في مجلس الحريم أم علي وأختها أم عبدالرحمن يتبادلون أطراف الحديث بينما ريم وأحلام ونوره في الطرف الآخر يتكلمون وطبعاً كالعاده أحلام الصامته في حضور ريم نوره لانهم ما يعطون حد مجال للحديث
نوره: اففف خلاص مليت ما أعرف شو فيني آخر فتره كله طفرانه من كل شي من ضغط المدرسة وأحس بعد من طلعوا اخواني كل واحد في بيته البيت ممل صدق اشتقت حق حشره عيالهم
ريم: شو رايج تباتين عندنا في الويكند ؟
نوره: ابوي مستحيل يطيع
ريم: بنقول حق علي يكلمه
نوره: ما ادري والدراسه؟
ريم: يا الدحيحه بسج دراسه كلنا درسنا ثانويه بس ما سوينا نفسج
أحلام: قصدج كلنا درسنا ثانويه بس محد سوا نفس ريم
نوره ضحكت على الريم قطع ضحكتها سلام علي خالته اللي كانت زوجته سلمى خلفه اللي توجهت تسلم عليها بالخد ثم انتقلت لسلام على نوره
أم عبدالرحمن بتساؤول: عيل وين ناصر
سلمى ردت: والله خالوه راقد حاولت ما ارقده لان بيسهر في الليل ما قدرت عليه تم يصيح
ضحكت وردت: طالع على ابوه
علي: وليش مب على امه ؟
أم علي: والله طالع على ابوه وخاله ولا امه حليلها
سلمى: فديتج عموه
ضحك علي وودعهم لانه عنده منوابه مسائيه في المستشفى: سلمى تعالي شوي اباج
قامت ورا زوجها يوم ابتعدوا من مجلس الحريم حاوط كتفها بايدها: ألحين أم علي تفدينها وولدها لا ؟
ضحكت سلمى بخجل: ولدها يعرف أن لو يطلب عيوني ما بقصر
علي: فديت عيونج
وصل عند باب البيت انفتح الباب قبل ما يفتحه هو
علي: بِسْم الله
احمد: شايف يني؟
علي: هيه ... وطلع في الحوش
أحمد لف صوب أخوه: وين رايح علي؟
علي يعلي صوته وهو يمشي لسيارته عشان يوصل صوته لاحمد : حرمتي انت عشان تسال وطنشه وركب السياره
ألتفت لزوجة اخوه: ريلج وين رايح ؟
سلمى: عنده دوام
أحمد: الله يعين
سلمى: تعال سلم خالتك داخل
احمد وهو متوجه لمجلس الحريم: هيه شفت سيارتهم برا
دخل المجلس وتوجه ليقبل راس خالته ويسلم عليها
خالته بترحيب: يا مرحبا بالغالي وينك ما تنشاف تقول بمر على خالتيه اسلم عليها من عرس هزاع ما يت تتغدا عندنا
أحمد: والله يا عموه تعرفين دوام مشغول خلاص باجر بي أتغدى عندج
أم عبدالرحمن: يا فرحتيه يوم أحمد بيتغدى عندي
وقف : يلا انا بسير الميلس ايلس وَيَا خالي
أم عبدالرحمن: خالك محد
أحمد باستغراب: شفت سيارته برا
أم عبدالرحمن: هيه نوره يايبتنا
أحمد بعصبيه: نعم !!!! ولف على نوره بعصبيه: انتي كيف تسوقين بدون ليسن
نوره: نفس الناس شو كيف بعدين ترا البيت الا هني ما طلعت الشارع العام
احمد: هاللي ناقص بعد ... لف على خالته: وانتي خالوه الله يهديج كيف تخلينها تسوق بج وبدون ليسن
أم عبدالرحمن: اخوانها وأبوها معلمينها بعدين وهي ما تسوق الا في العزبه ولا بيتكم
أحمد لف صوب نوره: اخر مره تسوقين فاهمه
نوره: مب على كيفك
أم عبدالرحمن: بنت احترمي ولد خالتج احمد: يبي سويج السياره (مفتاح السياره) انا بردكم البيت
نوره: لا والله وأخلي سياره ابوي هني
احمد بعصبيه: ما يخصج قلت لج يبيه
أم عبدالرحمن: ما تسمعين شو قال قومي يبيه
نوره: اففف
وقامت بعصبيه لخارج مجلس الحريم لان شنطتها في الصاله
قام لحقها لصاله ...
طلعت المفتاح وحطته على الطاوله بعصبيه: تفضل
احمد: والله يا نوير اذا عرفت انج تسوقين مره ثانيه بدون ليسن حشيت ريولج حش
نوره: والله أبويه واخواني راضين انت شو يخصك
احمد: ولد خالتج يا قليله الادب
نوره باستهتار: وإذا
أحمد: انا ارويج وشل المفتاح وراح
احمد وهو متوجه لغرفته وهو يركب الدرج يفكر " الحين هذي اللي امي تباني أتزوجها حشى لسانها أطول عنها متى استوت جيه ترادد احيدها ما كانت جيه" فهو كان مرابط في الخيمة الشبابيه في منزل خالته مع ابن خالته هزاع وكان يراها تكبر أمامه ولهذا السبب يراها طفله ولا يستطع التخيل ان تكون زوجه ، خفت زيارته لبيت خالته منذ ثلاث سنوات تقريبا عندما خطط هزاع لزواج وانشغل في حياته الزوجيه
بعد العشا والسلام عند الباب كان أحمد ينتظرهم في سيارته، ركبوا السياره
أم عبدالرحمن: ولديه أحمد شو تباني اسويلك باجر على الغدا
أحمد: لا تكلفين على عمرج خالوه
أم عبدالرحمن: أعرفك تحب السمج اللي اسويه خلاص باجر غداك عندي
نوره باعتراض: ماما تعرفين اني ما احب السمج
أحمد: وانتي شو دخلج
أم عبدالرحمن: نوير يبالج ضرب انتي
نوره: اففف
أم عبدالرحمن: يا بنيه بسج كل ساعه نافختي طيرتيهم الملائكة
احمد: حتى الشياطين طارن منها ما بطير الملائكة
نوره تتصنع الضحك : ها ها ها ها
أحمد بمصخره: عيبتج؟
نوره بعصبيه تحاول ما اطلعها: وايد

يوم الأربعاء ...
تمشي بعصبيه فتحت باب الصاله بكل دفاشه وعقت شيلتها على كتفها فاجأتها ريحة السمك بدا عقلها يشتغل ردت شيلتها على رأسها تذكرت ان ولد خالتها عندهم في البيت معزوم على الغدا واكيد قاعد وَيَا أمها وأبوها يتغدون مشت صوبهم حمدت ربها محد انتبه عليها وبدون نفس: السلام عليكم
أبو عبدالرحمن: وعليكم السلام شحقه تسلمين بدون نفس
نوره: تعبانه ومن ريحه اللي تاكلونه
ابو عبدالرحمن: يبتي لج شي تاكلينه
نوره: لا يوم بقوم باكل
ام عبدالرحمن: يأهل تحاتيها خلها
احمد كان يتظاهر بانشغاله بالأكل بعد ما رآها بدون شيله وانتبه على قصر شعرها وغضب فهو كان يذكر جدائلها الطويلة عندما كانت طفله والآن الما يسمى بذيل الحصان رَآه بحجم ذيل الفأر ... اشتغل مخه وتوصل لنتيجة وحده وهي ان بنت خاله ممكن تكون مِن المسترجلات يعني بويه بالعامي
نوره توجهت للأعلى حتى تستحم من بعد يوم طويل في المدرسه وحمدت ربها ان احمد ما شافها وهي بدون شيله فهو كان مستغرق في الاكل "حشى شوي ويأكل الصحن"
اول ما راحت نوره.. احمد: الحمدلله وأكرمكم الله وقام يغسل أيده
ام عبدالرحمن : بالعافيه
نادت على الخادمة حتى تنظف سريعاً مكان الغدا وتجلب صانيه الشاي والقهوه
من بعد السوالف ...
قام احمد يسلم ويستأذن للمغادرة
في هذي الأثناء نزلت نوره بجلابية كم طويل منقشه بورود بدرجات الوردي وشيلة بلون وردي فاتح فهي بعد الشاور البارد ردلها نشاطها وقررت تاكل وتدرس وتنام مره وحده من وقت في الليل
نوه: بابا عطى البشكاره فلوس المطعم برا
احمد وهو متوجه للباب للخروج: ان طالع له تعالي شلي اكلج
طلع للحوش ودفع الفلوس وخذا كيسه الأكل ولف لقاها ورآه واقفه بملل قرب منها ومد لها الكيسه وبهمس حتى ما يسمعه غيره : والله يا نوره لو عرفت انج قصيتي شعرج مره ثانيه لاقص راسج
خلاها بصدمتها وراح
تصنمت ... مصدومه، منحرجة، غاضبة ... مصدومه ومنحرجة ان شاف شعرها وغاضبه ان ما يخصه فيها هو منو وشو يخصه "بعدين هالغبي شو بيعرفه اذا قصيت شعري ولا لا "

————————
مطار دبي ....
سلمي تمشي بجانب علي وهو يدز العربانه وهو يحاول يركز بكمية التعليمات اللي تقولها سلمى عشان ولدها ناصر اللي كررتهم بدون ملل على ريم واحلام
علي: ترا انا ابوه
سلمى: حتى ولو
علي: خلج من ناصر ما عليه شر ان شاء الله أنتي اول ما توصلين طرشيلي مسج ومن تخلصين إجراءات المطار دقيلي على طول وسيف بيكون هناك بيوصلج المستشفى وبيروح هو يخلص أمور الفندق
سلمى: ان شاء الله
علي: يلا روحي عن أطير الطيارة -تقرب منها واحتضن أيدها - استودعج الله
سلمى: مع السلامة حبيبي
ومشت دخلت داخل المطار وقف لثواني حتى يتأكد انها دخلت داخل ومشى ...
.
.
.
انتهـى



تعديل 9amt; بتاريخ 18-04-2018 الساعة 01:33 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 18-04-2018, 08:41 PM
9amt 9amt غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


تـوقعاتـكم ورأيـكم يـهمنـي !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 20-04-2018, 06:17 PM
9amt 9amt غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


الجـزء الـ 5
.
.
“زخارف الدنيا أساس الألم وطالب الدنيا نديم الندم
فكن خليّ البال من أمرها فكل ما فيها شقاء وهم”
— عمر الخيام

.
.

مطار دبي ....
سلمي تمشي بجانب علي وهو يدز العربانه وهو يحاول يركز بكمية التعليمات اللي تقولها سلمى عشان ولدها ناصر اللي كررتهم بدون ملل على ريم واحلام
علي: ترا انا ابوه
سلمى: حتى ولو
علي: خلج من ناصر ما عليه شر ان شاء الله أنتي اول ما توصلين طرشيلي مسج ومن تخلصين إجراءات المطار دقيلي على طول وسيف بيكون هناك بيوصلج المستشفى وبيروح هو يخلص أمور الفندق
سلمى: ان شاء الله
علي: يلا روحي عن أطير الطيارة -تقرب منها واحتضن أيدها - استودعج الله
سلمى: مع السلامة حبيبي
ومشت دخلت داخل المطار وقف لثواني حتى يتأكد انها دخلت داخل ومشى ...
في طريقه لسيارته أخرج هاتفه من مخبا كندورته واتصل وأتاه الرد من الجهة المقابله: يا مرحبا … أقل عن ساعه وأطير الطياره … ما أوصيك عليها … المشكله أنها أختك … هههههه … مع السلامة
——————————
في لندن الضبابية …
قامت متأخر ومستعجله “ ياربي كيف ما حسيت بصوت المنبه الحمدلله الفندق دقوا على يقولون لي السياره اللي حجزتها تترياني”
لبست قميص أبيض رسمي من بربري يصل لنصف الفخذ واسع “over size” يتوسطه حزام عنابي ضعيف مع بنطلون رسمي أسود من ساندرو وكعب عنابي وأخيراً شنطتها الهيرمز سودا فيها اوراق شغلها كله
في سيارة متوجه لقاعه الاجتماع في أحدى فنادق لندن … اتصلت عليها أمها: ألو هلا ماما
مريم: قمتي؟ تريقتي وخذتي دواج؟
عاليه ضربت ايدها على جبينها فهي من الاستعجال نست أنها كانت بالامس مريضه تعاني من ارتفاع بسيط في درجة الحراره ونزلت برد وحتى لا تشغل تفكير أمها عليها ردت بكذب: هيه الحمدلله ألحين بروح الاجتماع، في الطريق أنا أصلا
مريم: زين ماما الله يوفقج وبعد الدوام تعالي المستشفى سلمى هني
عاليه: أنزين، ماما ادعي لي
مريم: حبيبتي دوم ادعي لج .. يلا في حفظ الله
عاليه: باي
واغلقت الهاتف.. بدأت تحس بآلام في حلقها “ لا ياربي ما تتلهب عندي اللوز مب وقتها”
وصلت لمكان الاجتماع ودخلت لقاعه الاجتماعات شعرت بالتوتر” ياربي كل هذا في اجتماع بسيط على قولته أنا كيف بشرح ولا بعد حلجي يعورني مب ناقصه”
أتى دورها لشرح قامت تلبست ثوب الثقه شرحت بعد ما انتهت فاجأها صوت مديرها الاعلى “بو فيصل”: كفو مهندستنا
ضحك العرب وانحرجت هي وتساؤول الاجانب عن سبب هذا الضحك
أما هو ما كان عاجبنه اللي استوى “ يعني هي دوم صوتها يلعلع اليوم الرقه والدلع من وين نازل بعدين بو فيصل كيف جيه يقول حق موظفه عنده عن يكون حاط عينه عليها وبيضمها لأسطول زوجاته اللي كل سنه وحده ما يخلصن ولا عايبنها بعد هالمصخره مبتسمه!! بعدين ما تستحي يايه اجتماع كله ريايل وهي الحرمه والوحيده ماعندهم مهندسه غيرها تتكلم عن تصميم المشروع !!”
بعد الاجتماع كان هناك المعروف ب afternoon tea لتبادل الحوارات الوديه بين الشركات لكسر حاجز الرسميه قليلاً
كانت مشغوله وتحس بصداع مب طبيعي ومب قادره تركز ويالسه تحاول أجمع واوراقها وادور الفلاش اللي كان عليها الرسم
دخل وبرفقته تلك الحسناء الاقل ما يقال عليها جميله: مهندسه عاليه
عاليه: هلا
بو فيصل: أحب أعرفج علي زوجتي سارة فرنسيه من أصول لبنانيه
تقدمت صوبها وسلمت عليها وتبادولوا بعض من الاحاديث السريعه
بوفيصل: خلصتي ؟
عاليه: هيه
بوفيصل: يلا بنروح اللوانج عشان الافترنون تي
عاليه بمستحى: مشكور بس ما بيلس بروح تعبانه
بو فيصل: أفا سلامتج ما تشوفين شر
عاليه: الله يسلمك
وهم يمشون متوجهين للوانج وهي للباب الرئيسي فهم يتشاركون نفس الاتجاه:
بو فيصل: عاد تعبناج ويانا هم قالولي هناك ان انتي في اجازه
عاليه: ولو ما سويت الا الواجب بعدين هالشي بيفديني نفس ما بيفيد الشركة .. يلا مع السلامة
كانت بتتوجه للباب عشان تطلع قطع عليها كلامها: عاليه تري شوي بعرفج على ولدي فيصل
ولف ينادي فيصل كان واقف مع سيف يتكلمون
رفعت حاجبها على فوق باستغراب “ شو ابا في ولده يعرفني عليه ها مخرف ولا انا خرفت من الحمى!” : فيصل
التفت فيصل وسيف لصوت وتقدموا هم الاثنين لناحيتهم
سيف راح يبا يعرف شو الموضوع وشو سبب وقفتهم وهي ليش ما راحت لين الحين
فيصل: السلام عليكم
بو فيصل: أحب أعرفكم علي بعض هذي من أشطر المهندسين المعمارين عندنا عاليه وهذا ولدي فيصل صاحب *** لمعارض السيارات
عاليه انحرجت ما عرفت شو تسوي وتوترت بسبب وجود سيف: وعليكم السلام تشرفنا
سيف مركز فيهم ويشوف فيصل كيف يالس يطالع عاليه بنظرات تقيم والفرحه البسيطه اللي على ويه بو فيصل” اها شكلها يباها حق فيصل مب حقه طلع يفكر هالشيبه”
لف صوبها لقاها رايحه صوب باب الفندق لكن مشيتها مب طبيعيه “من الكعب اللي لابستنه “ شافها ادور شي تستند عليه
راح مشى سريع صوبها أول ما وصل عندها توه بيسألها شو فيج فقدت الوعي وأغمى عليها
لكن ايده كانت الاسرع ومسكها وشلها في حضنه وركبها في السياره اللي كانت واقفه عند باب الفندق وكان السائق واقف أمام الباب الخلفي فاتحنه يتنظرها تركب
في السياره وهو ساندنها على الكرسي ويحاول يقومها من أغماها
حس بحراره خدها العاليه “حشى هذي كانت في فرن افف مب وقتها عندي شغل”
مسح على ويها بالماي وفك شوي من حجابها… ضرب ضربات خفيفه متتاليه على خدها محاولةً منه يصحيها : عاليه قومي … عاليه تسمعيني
سمع همهمات منها: عاليه شو تقولين قومي
فتحت عينها كانت تنظر مباشرةً في عيونه … توتر من نظرات عيونها سكت ما اعرف شو يقول قطع تبادل النظرات يوم سكرت عيونها مره ثانيه وتهاذي باشياء وايد ما فههم منها غير أنها تبا أمها
أول ما وصلوا المستشفى من باب الطوارئ نزل السائق سريعا بطلب من سيف عشان ايبون لها كرسي فهي ليست من محارمه عشان كل ساعه شالنها
وصل الكرسي ساعد الممرضه عشان يقعدونها على الكرسي
دخل داخل عند الاستقبال عشان يخلص الاجراءات
اول ما انتهى اتصل على مريم بهدوء: ألو السلام عليكم … لو ما عليج أمر ممكن تنزلين تحت صوب الطواري … لامافيني شي بس موضوع على السريع
دقايق وشافها تمشي سريعاً صوبه، بقلق: سيف شو مستوي؟ سلمى استوالها شي؟ توها راحت الفندق عشان ترتاح
سيف: لا ما فيها شي عاليه داخل
كان بيقولها شو استوى لكنها قطعت عليه كلامها : بنتي !!! هي وين ؟ شو فيها ؟ كلمتها الصبح ما فيها شي
سيف: مافيها شي بس كنا في الاجتماع وتعبت ويبتها هني
مريم: وينها
سيف: دخلوها هني
وأشر على مكان الغرفه، راحت مريم مسرعه ناحية الباب تشوف بنتها شو فيها
راح سيف فوق عند ابوه يتطمن عليه بالرغم من نجاح عملية وابوه فهو يحتاج ثلاث جلسات كيماوي عشان يتاكدون من انهم قضوا على السرطان
دخل الغرفه: السلام عليكم
سعيد بصوت متعب: وعليكم السلام وين راحت مريم شو مستوي
سيف بعدم مباله راح وقعد على اقرب كرسي: ماشي بنتها تعبانه
سعيد: وانت شدراك ؟
سيف: ترا اغمى عليها قدامي ويبتها المستشفى
سعيد: وانت ما رمت تكمل جميلك وتتريا البنت لين ما تصحى بعدين تخبر امها
سيف: مسؤول عنها أنا ؟
سعيد: بتستوي صدقني
سيف فتح عينه باستغراب: شو تقصد؟
سعيد: اللي قلت لك عليه يوم كنت في الكيلة
سكت سيف من الصدمه فهو في ذلك الوقت كان مراهق نوعاً ما حتى لو ان كان في الكليه العسكريه وكان متوقع أن هذي ردة فعل ابوه الغاضبه على ضربه لها عندها كانت في الاعدادي وستزول رده الفعل الغاضبه بعد زمن لكن والده لازل يريد منه الارتباط بابنة زوجته التي كانت ابنت أعز أصدقائه، صديق والده الذي توفى وهي صغيره وتزوج والده أرمله صديقه تنفذياً لوصيه صديقه
قام مخنوق يريد ان يرد على والده لكن مراعي الوضع الصحي لديه فرأى أن أحسن تصرف هو أن يخرج المستشفى
سيف: أنا رايح باجر بي وانا وسلمى الصبح
سعيد: ما خلصت كلامي
سيف: مب وقته
وطلع من الغرفه

نزل تحت كان بيطلع غير رايه توجه لطوارئ راح عندها دخل الغرفه عباره عند اربع أسره، اثنين جهة اليمين واثنين جهة اليسار وفاصلين بينهم بالستاير
سمع صوت عمته مريم وهي تقنع عاليه تاكل شوي حتى لو تحس بألم في حلجها بسبب الاحتقان
نادى من برا: عمتي مريم
مريم بعد ما عدلت حجاب عاليه: تفضل
سيف: تستاهلين سلامته تآمرين على شي
مريم: الله يسملك ما تقصر ومشكور يا سيف
سيف: ما بينا يلا انا رايح
لف عطاها نظره سريعه، كسرت خاطره واضح المرض عليها وفي خاطره” يوم هي تعبانه وماكانت حتى قادره تتكلم حق شو حضرت الاجتماع ولا عشان تبهر بو فيصل وتكون من احسن المهندسين عندهم ونعم الزوجة لولده الوحيد”
وصل الفندق … اتصل على أخته بيطمن عليها فهو انشغل عنها طول اليوم ، فهو كان من الظهر حتى قريب المسا مشغول بالاجتماعات وبعدها في المستشفى
اتصل عليها لقى تلفونها مشغول تاكد انها تكلم علي “ الله يخليهم لبعض”
لا ينكر أنه فترةً ما وخصوصا بعد ما رزق الله أخته وابن عمه أول مولود شعرأنه يريد الزواج وتكوين الاسره وكان يفكر جدياً بأحلام ابنت عمه لكن غير رايه فشخصيه أحلام لا تناسبه من وجهة نظره فهي أحلام اسم على مسمى عايشه في عالم لاحلام، حساسه، قلبها يملي عليها أوامره، هو رجل عسكري تخرج من كليه العسكريه شديد يفكره بعقله واقعي وهو هذا ما سهل عليه نجاحه في الاعمال الحرة رجعل منه رجل اعمال شاب ناجح.

صباح ثاني يوم …
كان قاعد تحت في اللوانج يشرب القهوه ويشوف آخر الاخبار في السوشيال ميديا
وصلت اللي كان ينتظرها: يلا سيف
سيف قام: يلا
سلمى: توني شفت عمتي مريم صوب الاصنصير ما كنت اعرف انها هني عبالي في المستشفى عند ابوي
سيف: شو تسوي هني !!
سلمى رفعت كتفها: ما اعرف
سيف: شكلها كانت ويا عاليه
سلمى: ليش شو فيها؟
سيف: مريضه.. أحم سلمى اتريي هني بروح اشوف اذا عمتي بتروح ويانا بعد المستشفى ولا
سلمى: دق لها انزين
سيف طنشها وراح .. ركب الاصنصير كان بيسكر رد انفتح ودخل عامل من الفندق شال باقه ورد كبيره فيها كل انواع الورد باللون الزهري .. وصل الطابق طلع مشى وراه العامل شك ان هالورد لعاليه لف للعامل : are you going to room 3021
العامل: yes sir
سيف: give it to me I’m going their don’t worry
عطاه العامل الباقه … انتظر العامل يروح فتح البطاقة لقى مكتوب “ الحمدلله على السلامة خطاج السو … فيصل ال***”
شل البطاقه وحطاها في مخباه وشاف زباله قريبه من الاصنصير وحطاها هناك وتوجه للغرفه
دق الباب محد رد عليه انتظر شوي ما لقى رد ، قرر يروح
نزل تحت قامت سلمى ولحقته
في السيارة..
سلمى: ليش ما نمشي المستشفى قريب والجو حلو
سيف وهو مشغول بتلفونه يقرا ايميلات: علي قالي ما تمشين
سلمى: من متى الاهتمام بعاليه
سيف لف بعصبيه: ننعمم! شو قصدج
سلمى خافت نزلت راسها
سيف تعوذ من ابليس: مب سألان عنها أنا انا احاتي عمتي مريم ما قصرت ويا ابوي ومزاجيه ابوي وانتي تعرفين كيف ابوي صعب التعامل وقت مرضه ويت بنتها كملت عليها
سلمى ردت عليه بكل هدوء: اها

——————————————
في الامارات بعد الغدا العائلي …
أحمد: ترا إجازاتي الاسبوع بتبدا رسمياً باجر فقلت بشوف بشوف الشباب سفره سريعه
أمه بعصبيه: يا ولديه طول عمرك معلق بين السما ولارض وبعد يوم تاخذ اجازه تبا تسافر بسك من الهياته
ريم مسكت ضحكتها على أخوها فهم تفاجأوا بدخولها
أحلام: يوم يطير ترا شغل قعد هناك اكثر شي يومين ويرد، بس سفرة الاجازه غير بيلس خمس ايام
أمهم بعصبيه: ماشي سفر يا أحمد لو سافرت لازعل عليك
أحمد راح عند امه وقعد عدالها وباسها على راسها: شو تبا أم علي تامر فيه ومن عيوني
أمهم: أم علي تبا ولدها يعرس
علي باستهبال: لا لا لا انا سادتني وحده ما اقدر اخذ الثانيه
ضحكوا فهم يعرفون قصد امهم
عصبت: الحين بدال ما تعقل اخوك يالس تتمصخر عليه
ضربت أحمد على زنده: وانت قوم من عدالي
أحمد: ماعندي مانع اعرس من عيوني بس يبيلي وحده تقدر ظروف شغلي
أمه: موجوده
أحمد: غيرها
أمه: ماشي غيرها
علي برفض: نوره في حسبت خواتي، انا ما ارضى خواتي يعرسون وهم مب مخلصات دراسه
أمه: مشكلتك انت وخواتك بس ريل خالتك واخوانها ما بيعارضون
أحمد: أمي الله يهديج انا عمري 28 سنه ! وهي 18 فرق عشر سنوات
أمه: مب انت قلت تبا وحده تقدر ظروف شغلك؟ ما بتلاقي غيره وحده مشغوله في دراستها
أحلام: على الاقل ندورله وحده في الجامعه
ريم: أحمد ألحين انت ليش ما تبا نوره ترا والله سوالف واضحك
أحمد: وانا بتزوج مهرج ولا حرمه
ريم: ترا والله عقلها اكبر من عمرها، وانت اصلا تعرفها اكثر منا من كثر ما كنت اطيح في بيتكم
أحمد: شفتوا يعني هي بحسبة اختي انا مربنها
أمه بعصبيه: عن العياره !
أحمد برجاء: أمي تعرف مستحيل اسوي شي ما يرضيج ومستعد أملج الخميس الياي بس وحده غير نوره
وقام عنهم شل تلفونه ومفتاح سيارته اللي كانوا على الطاوله وطلع
علي: أمي الله يهديج ترا الزواج مب غصب والزواج مسؤوليه ونوره صغيره لا تاخذين ذنب البنت
أمهم: وانت شو عليك بنت اختي وولدي كيفي
ريم وأحلام التزموا الصمت فأمهم في قمة عصبيتها


.
.
انتـهـى
.
.

لا تحرموني من ردودكم لأن على هذا الاساس بقرر إذا أكمل الروايه أو لا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 30-04-2018, 04:24 PM
9amt 9amt غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


الـجـزء الــ 6
.
.

"أنتَ كنتَ المسافة الطويلة التي تحول بيني و بينك ..
و أنا كنتُ المركبة التِي تعطلت في منتصف الطريق .."
- إيسترين
.
.

فـي لـنـدن فـي الـشـقـة
سعيد رفض أنه يقعد في المستشفى ، قرر ياخذ جلسه الكيماوي ويرتاح كم ساعه بعدين يرد الشقه بما أنه جلسات الكيماوي على فترات متباعده
فهو يكره المستشفيات وماعنده ثقه في مستشفيات البلاد فهم من تسببوا بشلل أخيه الوحيد
وفي شقته يرتـاح أكثر
مريم في المطبخ تحضر القهوه العربيه
وعاليه وسلمى على جنب يسولفون وسعيد جالس يطالع الاخبار كعادته
سلمى: وريم تدرس في الجامعه
عاليه: ماشاء الله كبرت
سلمى: هيه والله وكل ما تكبر يزيد خبالها
قطع حوارهم صوت الجرس من ثم صوت مريم ترحب بالقادم الا وهو سيف
توجه لوالده وقبله علي راسه ولم يلتفت له سعيد
تنهد سيف وراح قعد على الكنبه مقابل لعاليه وسلمى
وجه كلامه لسلمى: ما تبين تشترين شي من هني
سلمى: لا خلاص خلصت روحنا الصبح انا وعاليه
لف صوب عاليه وقال: أها … متى بتسافرين؟
سلمى: وياك بعد شو !
سيف: ما اكلمج اكلم اللي عدالج
عاليه كانت تلعب بتلفونها رفعت راسها بملل وحطت ريل على ريل واشرت على نفسها ومثلت الاستغراب: أنا
سيف: هيه انتي
عاليه كانت تبا تقول ما يخصك بس احتراماً لابوه اللي جالس مخلي عمره مركز في الاخبار لكنها واثقه انه يسمعهم: اليوم
سيف: ماشي سفر اليوم اتريي باجر وسافري ويانا
عاليه حاولت تمسك عمرها: ما اقدر عندي شغل بتخلص اجازتي السبت
سيف: ترومين تاخذين يومين زياده ما فرقت
عاليه: لا ما اقدر ما بيرضى المدير
سيف باستهزاء: بس المدير التنفيذي ما يرد لج طلب
عاليه: نعم! وأنت شو يخصك؟
سيف: يخصني ونص
سلمى: سيف شو تبا البنت كيفها
سيف: لا كيفي أنا
عاليه: انت منو اساساً
وقامت بعصبيه ادور شنطتها عشان تطلع
سيف بعناد: بتعرفين قريب وبتشوفين
سعيد انرسمت ابتسامه على شفايفه
سيف انتبه على ابوه
سعيد بأمر: يلسي يا عاليه ما عليج منه
عاليه احتراماً له يلست وهي بقمه الصعبيه ويالسه تهز ريلها اليسار وتحاول تشغل عمرها بالتلفون
سيف طلع تلفونه يبحث بقائمه الاسامي: علي اي طيران الاتحاد ولا الامارات ؟
عاليه ما ردت عليه
يت مريم شاله صانيه فيها دله قهوه وفناجين وتمر وبعض الحلويات: شو مستوي
سيف: عموه عاليه على اي طيران؟
ردت مريم باستغراب: الاتحاد ليش؟
ما رد على حد رفع التلفون عند اذنه ينتظر الطرف الثاني يرد عليه:هلا بو سنيده … بخير يسرك حالي ومن صوبك … ربي يسلمك … اقولك راشد عندي حجز وحده من الاهل اليوم وحبيت ابدله على نفس الرحله اللي بطير فيها … لا والله ما اعرف يستوي بالاسم … عاليه حميد ال*** … الله يخليك تسلم ما تقصر … مع السلامه
اول ما نشت كانت متوجه صوبه بتشل التلفون من اذنه من سمعت جمله “عندي حجز وحده من الاهل اليوم وحبيت ابدله ويا حجز على نفس الرحله اللي بطير فيها”
وقفت قدامها سلمى ومسكتها من كتفها
خنقتها العبره وشوي وتصيح من القهر ومن امها اللي ما دافعت عنها ومنهم كلهم
مريم بعصبيه من اللي شافته قدامها: شو مستوي؟ ليش محد يرد علي
سيف وهو واقف بيروح: ماشي غيرت حجز عاليه بدال ما تسافر بروحها وهي مريضه بتكون وياي انا وسلمى
مريم: هيه خير ما سويت يابوي
عاليه اول ما سمعت امها واللي قالته خلاص تجمعوا الدموع في عيونها ومستحيل تصيح قدامهم وخصوصا هو طلعت بسرعه بدون حتى ما تشل شنطتها
سيف شافها وهي طالعه جيه، سلم عليهم وطلع يرد الفندق، فاول ما رد ابوه لشقته في لندن سلمى قررت تقعد عند ابوها في الشقه هاليومين اما عاليه ما رضت على اساس انه ما يسوى وانها بتسافر اليوم
قبل ما يطلع، سلمى: سيف شل شنطه عاليه نستها
سيف شلها من ايدها وما تكلم، نزل تحت كان بيتوجه لسياره اللي اجرها عشان يسوقها في لندن لكن لمح ظهرها قاعده على أحدي الكراسي في الحديقه أمام العماره
تعدى الشارع ووصل عندها، قعد عدالها وحط شنطتها بينهم وبهدوء: نسيتي شنطتج فوق والموضوع ما يستاهل هالدموع كلها !
ما ردت عليه وهي تحاول تمسح دموعها بعد لحظات: ممكن تروح
سيف: قومي بوصلج
عاليه بنرفزه: أنت شو تبا مني؟
سيف: شو ابا منج يعني قومي خلصيني
عاليه: ما يخصك فيني ما يخصك ياخي انا مب اختك تتحكم فيني
سيف: وما مستحيل تكونين اختي -وبنرفزه- وانا مب عادي ادخل بس فيصل ال*** عادي صح
عاليه باستغراب: الحين ها شو دخله ؟
سيف: سألي نفسج! وورد حركات
عاليه: سألت نفسي ونفسي ما تعرف عن شو يالس تخربط
سيف: والورد اللي وصلج منه
عاليه: ما وصلني شي
سيف: لاني انا عقيته
عاليه بعصبيه: وانت من سمحلك !!!
سيف: تؤ تؤ تؤ لهدرجه تترين اي شي منه
عاليه: احترم نفسك مصختها تراك وايد - تأففت بصوت واطي لكن هو سمعها - حتى يوم حد ايبلي ورد ناشب لي
سيف قام : يلا قومي بوصلج وبيب لج ورد عن تصيحين بعد
عاليه: ما بروح وياك وما ابا منك شي تراني مب ياهل
سيف: ترا بدق على أمج والشمس الحين بتغيب يا الكبيره
عاليه بعصبيه وتأفف: اففف نكدت علي حياتي الله ينكد عليك
سيف باستهزاء: امين

ثـانـي يـوم فـي مـطـار هـيثـرو تـحـديـداً فـي لاونـج الـبـزنـسـس لـطـيـران الاتـحـاد …
سلمى وسيف في نفس الطاوله قاعدين، سلمى تكلم علي وسيف مشغول على الايباد يقرا جرايد أونلاين
عدالهم لكن الطاوله متقدمه شوي قاعده عاليه نفس الشي لكن على الايباد يالسه تصمم حاطته على ريولها وايدها ساندتنها على كرسي وحاطتها على ايدها وباليمين ترسم بملل
رن تلفونها مرتين رقم غريب اجاهلته للمره الثالثه تأففت وردت بملل: ألو السلام عليكم … بخير الحمدلله منو معاي … تفضل … والله سامحني ما اسوي تصاميم خاصه خارجه عن الشركه … أها دام جيه السالفه أتمنى تتواصل معاي بالايميل وان شاء الله من اباشر الدوام بنرتب اجتماع … مع السلامه
اعلنوا عن الرحله وتوجهوا لطياره
بعد مرور ساعات وصلت الطياره وكل حد توجه لوجهته
صباح ثاني يوم اضطرت اداوم مع انها تعبانه من والسفر والزجام بعده ما خف
في مكتبها كانت مشغوله ترد على الايميلات سمعت دق على الباب اذنت بالدخول دخل الاوفيس بوي شال بوكس ابيض وعليه ورد جوري وردي كبير ووردي جوري صغير ابيض، حط الباقه على الطاوله اللي بين الكرسين المتواجدين أمام مكتبها
عاليه: منجد منو يجيب هذا
منجد: ما يعرف
عاليه: خلاص روح
قامت وراحت عند الباقه بوناسه ودورت بطاقه ما لقت “يمكن من الموظفين!”
وصلها مسج راحت تشوف لقت رقم غريب مكتوب” يبنا لج ورد بدال اللي عقيناه عشان ما تصيحين علينا”
عرفت انه سيف وعصبت ردت عليه “ليتني ما عرفت أنها منك”
سيف “ليش كنتي تبينها من منو؟”
“اي حد الا انت الورد منك صبار”
“إن شاء الله المره اليايه”
ما فهمت شو قصده
وخلت التلفون وبدت تجهز للاجتماع اللي بيكون بعد ساعه

————————————————————————

بـعـد مـرور شـهـر وبـدايـة إجـازة الـربيـع …

اليـوم عزيمة كبيره بمناسبة رجوع سعيد من رحلة العلاج بالسلامة وكانت العائلة والاقارب وبعض الاصدقاء موجودين العزيمة جداً كبيره كأنها عرس

عـصر الـسـبـت قبـل عـزيمـة العشـاء فـي بيـت سعيـد ..
مريم تتكلم بعصبيه: كان خذتي إجازه اليوم … أنا أعرف ان الخاص يداومون السبت واعرف ان العزيمه الليل بس متى بتين وتتلبسين … والاشياء اللي وصيتج عليهم … طبعاً هذا اللي فالحه فيه
وسكرت التلفون وبعصبيه قالت لسعيد: انا شغل هالبنت وايد سكت عنه ومب عايبني هذي لو تزوجت بعدين شو بتسوي دوام سبت ومرات تتاخر للمغرب غير طبعاً الاجتماعات اللي برا الشغل
سيف من البدايه كان يسمع وهو واقف عند الباب يعطي اوامر حق العمال كيف يرتبون
سعيد: هدي يا مريم مب زين جيه تعصبين على البنت وهي في الشغل وبتخلينها تسوق وهي متوتره بعدين هي وريلها بعدين بيتفاهمون صح يا سيف ولا
رفع حواجبه سيف وبتعجب وما تكلم وفي خاطره” الله يستر يا ابوي شو ناوي عليه اذا انت مفكر سكوتي يعني موافقتي غلطان انا بس ساكت عشان صحتك”
مريم: استغفرلله العظيم مرات احس اني دلعتها بزياده ليتني مزوجتنها ولد خالتها ومفتكه
سعيد: منو؟ سالم؟
مريم: في غيره
سعيد: لا عاليه ما يستاهلها سالم
مريم باستغراب ومب عاجبنها الكلام: ليش بنت الشيخ منو نزوجها
سعيد عدل جلسته : هي من ناحية بنت شيخ فهي بنت شيخ الشيوخ الله يرحمه وعشانها بنت شيخ ما يستاهلها غير سيف الشيخ اللي رباها
سيف لف بصدمه على ابوه ومريم وما يعرف شو يقول
مريم سكتت فآخر ما توقعته أن بنتها تاخذ سيف فهي كانت تشوف سيف كأخ لبنتها
سيف: مب وقته الحين يا ابوي ما تشوف عمتي معصبه
مريم استجمعت قوتها: ما تجوز خطبه على خطبه يابو سيف
سعيد: بس سالم ما خطبها رسمي بس يمشي ويتكلم بين الحريم جنه حرمه
مريم: انا ما اقصد سالم
سعيد: عيل منو ؟
مريم: من يومين دق لي واحد اسمه فيصل ال*** وهي الحين تفكر وبترد علي نهاية الاسبوع
سيف وقف بعصبيه وبصريخ: تحلم تاخذه لو انه آخر ريال في الدنيا! رديه يا عمتي لا والله اخطبها اليوم من ابوي قدام كل الريايل واشوف لحظتها حتى كيف بتفكر فيه، طبعاً تباه مب هو اصلا مب مقصر فيها
مريم: يا سيف هالمواضيع ما تتاخذ بهالشكل
سعيد بعصبيه: ومتى كنتي ناويه تخبريني إن شاء الله يوم تسوي الفحص طبي وتملج وليش يكلمج انتي ما يكلمني انا
مريم: هو يبا موافقه مبدئيه عشان ما يفشل أهله
سيف: أنا قلت اللي عندي فيصل تنساه وعندها شهرين تغير شغلها ولا اشوفها منثبره في البيت
سعيد بعصبيه: سييف
سيف وهو عند الباب بيطلع : بلا سيف بلا بطيخ
لف بيطلع شاف باب البيت ينفتح وهي دخلت
سيف بعصبيه: شرفت العروس
عاليه باستغراب اطالع لهم: السلام عليكم
سعيد: عاليه روحي فوق
عاليه: شو مستوي؟
سيف: مب مستوي شي انقلعي فوق ما تسمعين
عاليه: احترم نفسك
سيف: محترم نفسي بدون ما تقولين خليت الاحترام لج انتي وفيصل
عاليه: انت شو مشكلتك ويا فيصل ؟
سيف: سمعي يا عاليه هالكلام قلته وبرد اقوله عندج شهرين لقبل رمضان تلاقين لج وظيفه في مكان ثاني
عاليه باستهزاء: من عيوني انت بس آمر ، -وحركت ايدها باستهزاء وبنصف ابتسامه- والله هاللي ناقص بس
ولفت بتروح عند امها
مسكها من زندها بقوه ولفها بصريخ: تستهبلين انتي شايفتني ياهل عندج انا
سعيد بصريخ وهو يمشي صوبهم: نزل ايدك نزل ايدك ياولد
اول ما فجها سعيد عن سيف راحت فوق وهي تصيح
سعيد بعصبيه: فارج عن ويهي يا سيف غبي وبتم طول عمرك غبي
سيف طلع وراح لبيته

الـمـسـاء …
بدوا الحضور يتوافدون
أحلام اللي كانت لابسه فستان أصفر شيفون من سيلف بورتيريت كم طويل لكن مقصوص من عند الكتف إلا نص الزند فيه برنت اوراق شجو ورود صغيره بالاخضر والرصاصي مع كعب فالنتينو فيه الستدز ذهبيه ومفتوح : ريموه وين بنت حرمه عمي ؟ من زمان ما شفته !
ريم اللي كانت لابسه نفس الشي جمت سوت سودا من سيلف بورتيريت مع مع كعب ناعم من ميو ميو بقماش الستان : ما ادري سألي سلمى
نزلت عاليه أخيراً بقفطان مغربي أقل عنه ما يقال رائع فخم بلون الموف الفاتح مع الفضي والابيض فاتحهه شعرها على طول ظهرها مع مكياج خفيف وكعب رصاصي من مونولو بلانك وسلمت على أغلب الموجودين أول ما شافت جدتها راحت ويلست عدالها تحتاج الامان منها
الجده: شو فيج يابنتي ؟
عاليه: ماشي تعبانه من الشغل

ريم تكلم سلمى اللي كانت متألقة بفستان أخضر ملكي ساده مع الذهب التراثي معطيها طله فخمه : سلومه ألحين شو فيها لو أمي خطبت عاليه حق أحمد بدال نوره اللي مب عايبته
سلمى ضحكت عليها: والله عمتى اصراها على نوره يخوف
أحلام: انزين سكتوا عن تسمعكم مستوي هالموضوع وايد حساس عندها ما ادري ليش
استوى وقت العشا وتوجهوا الحريم عند البوفيه للعشا
طلعت هي من الباب الخلفي وجلست على الدرج وكان شي هوا شلت تلفونها تكلم صديقتها ساره
عاليه: ألو ساره
ساره: هلا عليوه
عاليه: ليش ما يتي؟
ساره: قلت لج لو استويت بخير بي بس والله ظهري يعورني
عاليه: الله يعينج حبيبتي ويسهل عليج
ساره: انزين ما قلتي شو استوى على موضوع فيصل
عاليه تنهدت: ما اعرف يا ساره ما اعرف
ساره: ما عليج من اللي استوى شو تبين انتي ؟ انتي شو رايج فيه
عاليه: ساره دخيلج غيري الموضوع

كان ياي من الباب الخلفي حسب ما وصته سلمى اخته عشان تعطيه دوا ابوه شافها اول شي عرفها من صوتها وبعدين يوم حرك الهوا شعرها وبان ويها، تسارعت دقات قلبه وهو يشوفها جيه وهي يالسه بهدوء ما ينكر جمالها وألحين وهي في هالمنظر زاد جمالها، حس أنها مصخها ورد للواقع: أحمم
عاليه لفت بخوف شافته، قمات بسرعه فهي صح لو لبسها ساتر لكن شعرها كله برا نشت بتقوم ومع طول القفطان والكعب والجو المتوتر انعوت ريلها ويت بطيح راح مسكها : سلمتي
عاليه تجمعت الدموع في عيونها من الفشله واذكرت اللي استوى العصر يت بدز ايده منه انفتح باب البيت وطلعت منه سلمى
سلمى بصدمه: سيف!
.
.
انـتـهـى
أشـوفـكم فـي الجزء القـادم إن شاء الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 04-05-2018, 11:40 AM
9amt 9amt غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


.. شـرح بسيـط لشخصيـات ..
سـعيـد (الأب) عنده من الأبناء من طليقته سيف وسلمى ، زوجته الثانيه مريم عندها من زوجها المتوفي عاليـه

أبو علي أخ سعيد المتوفي عنده من الابناء علي زوجته سلمى وعنده ابن ناصر، أحمد ، أحلام، ريم

أم عبدالرحمن أخت أم علي عندها عبدالرحمن، عيسى، منصور، هزاع، نوره


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 21-05-2018, 07:57 AM
نجمه النجمه نجمه النجمه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


جميله جدا
ماحبيت تصرف سيف ابد مهما كان هي موب بنت عمك هي غريبه عنك

واظح انه يبي يتزوجها علشان كذا انقهر من فيصل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 10-07-2018, 03:09 AM
9amt 9amt غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


الـجـزء الـ 7
.
.
.

كان ياي من الباب الخلفي حسب ما وصته سلمى اخته عشان تعطيه دوا ابوه شافها اول شي عرفها من صوتها وبعدين يوم حرك الهوا شعرها وبان ويها، تسارعت دقات قلبه وهو يشوفها جيه وهي يالسه بهدوء ما ينكر جمالها وألحين وهي في هالمنظر زاد جمالها، حس أنه مصخها ورد للواقع: أحمم
عاليه لفت بخوف شافته، قامت بسرعه ، صح لبسها ساتر لكن شعرها كله برا نشت بتقوم ومع طول القفطان والكعب والجو المتوتر انعوت رجلها وكانت بطيح راح مسكها : سلمتي
عاليه تجمعت الدموع في عيونها وتشنجت ايدها من الفشله ، واذكرت اللي استوى العصر، يت بتشل ايدها منه انفتح باب البيت وطلعت منه سلمى
سلمى بصدمه: سيف!
عاليه ماعرفت شو تسوي وحاولت تبين أن الموضوع عادي حتى ما تزيد شربكة الموضوع
وراحت داخل بدون ما تتكلم
سيف بعصبيه مصطنعه: ساعة تيبين الدوا!
سلمى: ما كنت أعرف وينه
عطته الدوا وقالت له: سيف تراها بنت حرمة ابوك ، صح تربت ويانا بس تراها مب اختك
سيف عطاها ظهره ومشى عنها ما رد عليها
دخلت داخل وتمت أدور عاليه ما لقتها، راحت لصاله الداخلية بما أنها مسكرا فبتكون خاليه من الضيوف
في طريقها لقت الخدامه شاله صحن فيه ثلج وفوطه استغربت ومشت وراها
أول ما دخلت لقت عاليه قاعده على الكنبه ورافعه ريولها فوق، وريولها كانت في حضن يدتها تهمزها
سلمى: عسى ما شر؟
عاليه: ماشي بس ألتوت ريولي ويدوه الله يهديها مكبره الموضوع
الجده: أنا مكبره الموضوع ولا انتي حتى مب قادره تمشين عليها
سلمى: سلامتج ما تشوفين شر -وبمزح- حسدوج عين ما صلت على النبي
عاليه ضحكت بإحراج: بيحسدوني على شو !
الجده: تبارك الرحمن كامله والكامل الله
عاليه: لانج تحبيني جيه تشوفيني
الجده: وأنتي منو ما يحبج
عاليه نزلت راسها وتجمعت الدموع في عينهها وفي خاطرها "وايد يدوه وايد"

عـنـد الرجـال
بعد العشاء ودلال القهوه والمباخر تدور على الضيوف وبدت الزحمه تخف
دخل رجل وتوجه على طول إلى ألي جالس في صدر المجلس: الحمدلله على السلامه وخطاك السوء
أبو سيف: الله يسلمك ما تقصرتفضل حياك
فيصل: الله يحيك ويبقيك
وجلس بجانبه تقدم منه صبي القهوه وعطاه فنجال من القهوه وبعد الانتهاء
فيصل: أحمم
أبو سيف بصبر: شي في خاطرك؟
فيصل بصوت واطي عشان محد يسمعهم: ياعمي أنت عارف أن في شو بكلمك أكيد الأهل خبروك
أبو سيف وهو يطالع قدامه بدون ما يلف: الاهل خبروني، بس أنت أهلك ما خبروك كيف هالمواضيع تتم!
فيصل باحراج: أنا ما حبيت الموضوع يكبر لان ممكن يكون في رفض فليش اسبب الاحراج لاهلي
أبو سيف: يوم بتخطب البنيه نفس الريايل ذيك الساعه يصير خير ولا لانها يتيمه عبالك ما وراها ريايل!
فيصل تنرفز فهو متعود أن المجالس تنفتح له ويرحب به دائماً فما بال هذا الرجل يعامله هكذا
فيصل: لا والله ما قصدت والحشيمه لك قبلها وأنت تآمر بالوقت اللي أباه بني أنا والوالد
أبو سيف حاول ما يمشي الموضوع هالمره: ما يحتاج خلنا نسأل عنك ونسأل البنت أول بعدين يصير خير
فيصل بفرحه قام باس راسه: ما تقصر يا أبو سيف، ألا على طاري سيف وينه بغيت أسلم عليه؟
أبو سيف ما حب يبين شي فهو من عطاه الدوا وقت ما كانوا الضيوف يتعشون راح: عنده تلفون مهم
فيصل: أها!

بعد انتهاء العزيمه في الصاله تجمعت العائلة من دون عاليه اللي تحس وجودها غلط من بينهم وسيف الغاضب ومريم التي تشرف علي التنظيف من بعد رحيل الضيوف
سعيد بعصبيه وبجانبه علي يحاول يهديه: ولدي الوحيد يهدني بعد العشا ويروح حتى ما تريا الضيوف تروح! يبا يفشلني قدام ناس! في حياتي ما طلبت منه شي هالولد وسواه كامل لازم يسوي شي ينرفزني
علي: أفا يا عمي وانا وين رحت مب حسبة ولدك
سعيد: أنت تعرف أنك فحسبت ولديه وأغلى منه بعد بس الناس ما عليهم من هذا
أحلام: عمي ألحين أنت معصب عشان الناس تلاقي أصلا محد منهم انتبه وانت هني حارق عمرك
سعيد: صدق انه مافيه مذهب ولا مستحى
سلمى راحت جلست عدال أبوها: ابويه عشان خاطري لا تعصب واذا تباني اكلم سيف بكلمه
علي: لو تباني آلحين اروح امطه من كشته تراني حاضر !
سعيد بعصبيه لكنها اضحكتهمم: أصلا هو فيه شي عدل غير كشته



فـي نـادي دبـي لسيـدات
أمام البحر والمكان يغلب عليه الهدوء وهدوء الذي بجانبها زادها ملل
لفت عليها لقتها ماسكه كتاب بايدها اليمين تقراه بتركيز وبالايد الأخرى ماسكه موهيتو تشرب منه
قامت ومطت الكتاب من ايدها: ألحين أنتي يايبتني هني عشان تقرين كتاب جان قريتيه في بيتكم!
عدلت قعدتها وبانزعاج رفعت النظاره الشمسيه من على عيونها: قلت لج نفسيتي تعبانه!
ساره: نفسيتج تعبانه تكلمي! -تنهدت- عاليه لين متى تكتمين في نفسج نحن عيل ليش اربيعات؟ خبريني شو مضايقنج
عاليه: خبرتج وبعدين !
ساره: بترتاحين بعد شو، تراني بديت أخاف عليج صدق صارلج أسبوع مأجزه وأنتي مستحيل تسوينها، ماتاخذين إجازه الا عشان إذا بتسافرين ولا شي بسم الله عليكم مستوي!
عاليه تنهدت وعدلت قعدتها ولفت صوبها: ما أعرف شو فيني بس اللي أعرفه أني مابا أشوف ماما ولا عمي سعيد ولا يدوه ولا حد منهم
ساره بمزح: هالله هالله يعني انا اللي طلعت سبيشال بينهم
عاليه: شفتي عاد!
ساره: أنزين وهذيل شو مسوين لج عشان جيه تشردين عنهم؟
عاليه: أول شي يدوه كل ما تشوفني تعيد وتزيد في سالفه سالم
ساره: انزين وامج؟
عاليه: أمي! أمي فجأه مب عايبنها شغلي وكل يومين ضرابه على هالموضوع ونفس الشي ندور في سالفه الزواج وجابرتني اختار بين فيصل وسالم. سالم مستحيل أصلا أفكر فيه وفيصل ما أبا أتسرع أوافق عليه عناد في بعض الناس ولاهم معطيني المجال أني أفكر صح
ساره: أنزين ليش ما تفكرين جدياً في موضوع فيصل أنتي الأسبوع اللي طاف قلتي لي انه خطبج من عمج معناه الريال جدي يباج
عاليه: كل ما افكر في الموضوع جدياً واحاول اقيس الموضوع يطلع لي سيف، وتهديدات سيف، ومقهوره من نفسي اني خايفه منه، تعرفين أن يوم العزيمه هددني عطاني مهله شهرين أو لين بعد رمضان أدور لي شغل ثاني لا بشوف شي ما شفته!
ساره: نعم!!!!! وليش إن شاء الله هو منو عشان جيه يقولج تراه وايد مصدق عمره
عاليه: واللي يقهرني أن تهديده كان على عوق ماما
ساره: أنزين الهروب مب حل!
عاليه: أنا ما هربت منهم أنا هربت عشاني
ساره: وأنا ما أشوفج سويتي شي عشانج! من الاحد أنتي يا عندي، ولا مطاعم وسينما، واليوم بحر وتقرين كتاب بروحه أيب الهم وين نفسج في هالموضوع! بعدين أكبر هروب سويتيه أنج أعتذرتي لفيصل أنج ما بتصممين مكاتب إدارة المعرض ماله
عاليه: يمكن خطتي هي أني ليش اخسره فلوس استشاره وتصميم وانا بعدين بكون في بيته اصمم له اللي يباه
ساره فجت عيونها باستغراب: تستهبلين!
عاليه: هههههههه خلني استهبل شو وراي
ساره: انزين قومي خلنا نروح محمد حشرني
عاليه: يلا يا حرم محمد
قاموا وشلوا أغراضهم ... في السياره
ساره بخوف: عاليه ممكن تخلين التلفون من ايدج!
عاليه بعصبيه: تعرفين هالتافهه شو مطرش لي
ساره بذهول من عصبية ساره حتى ما سألتها من التافهه: شو مطرش؟
عاليه: مطرش لي مسج ان هو وفر علي موضوع اني ادور وظيفه وان الأسبوع الياي اروح اقابل شخص في قطاع التخطيط! هذا عباله يوم سكت عنه هذاك اليوم أني موافقه ترا مصخها وايد
وصلت ساره بيتها، ووصلت البيت بس ما نزلت من السيارة، طلعت تلفونها رداً على المسج اللي وصلها منه كتبت له "ما أظن طلبت وظيفه منك!"
وصلها الرد منه "شكلج نسيتي شو استوى يوم السبت"
ردت عليه "ما أذكر أني شكيت لك من وظيفتي وقلت أبا بديل حقها!! "
سيف"بس أمج شكت من وظيفتج"
"أنت قلتها (أمي) يعني ما يخصك، أنا وأمي كيفنا"
" لا يخصني ومب كيفج"
طنشته ما ردت عليه وفي خاطرها تقول أصلا ما اعرف ليش آخذ وأعطي وياه
وصلها مسج مره ثانيه" بتمين وايد قاعده في السياره؟"
لفت ما حصلت سياره غيرها موجوده، وسيارة سعيد والبيت، عيل هذا شدراه!
شلت شنطتها ونزلت، ودخلت البيت ما سمعت صوت حد! رفعت تلفونها أدق على أمها تسألها: ألو ماما أنتو وين؟ ... في المجلس! ... أوك يايه
راحت المجلس عدلت شيلتها احتياط يمكن حد هناك، دخلت سلمت وقعدت فهي لو تكلمت بوجوده يمكن تتلفظ عليه مب متحمله وجوده، رفعت راسها حست حد يطالعها لقته هو رفعت إحدى حواحبها بمعنى "نعم؟"
مريم: عاليه في موضوع مهم أبا أكلمج فيه
عاليه: شو مستوي؟
مريم: .....

.
.
.
انـتـهـى
لنـا لقـاء قريب
رأيكم يهمني وخبروني شو تتوقعون يكون موضوع مريم؟
وإذا في توقعات أخرى ما أمانع بعد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 10-07-2018, 08:21 AM
نجمه النجمه نجمه النجمه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


اتوقع ان سيف خطبها
والله محظوظه مريومه مير نبي واحد وراضين ههههه

بس اتمنى تتزوج سالم احس متعلق فيها ويارب يكون فيه اكشن بين سيف وسالم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 31-07-2018, 08:35 PM
9amt 9amt غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


الجـزء الـ 8
.
.
.


على طاولة العشاء ...
ريم وهي ماسكه تلفونها وتاكل: أحلام تخيلي منو ضفت في سناب؟
أحلام بملل من سوالف أختها: منو؟
ريم: عاليه
أحلام: وليش ضافتج شو لقت فيج!
ريم : لا حبيبتي أنا اللي قلت لها عادي اضيفج وعطتني
أحلام بصدمه: ما تستحين! تلاقين أحرجتيها عشان جيه عطتج
سلمى: لو ما تبا تعطيها عادي ما بتعطيها
ريم بغياض لأحلام: شفتي!!
أحلام: ومب من زود العلاقة تضيفينها يعني
ريم: ياخي كيفي لقافه أحب اشوف كيف الناس عايشين
سلمى: الله يشغلج في نفسج صدق ويشغلج بعيالي
ريم: آمين على الأولى بس
سلمى: واذا سميتها ريم ؟
ريم: عبالج بتيبين راسي جيه!! ترا لو سميتوها ريم صدق بزعل ما أبا حد نفس اسمي
قاطع سوالفهم صوت أحمد: السلام عليكم
كلهم: وعليكم السلام
أحلام: تعال كل ويانا
أحمد: وين أمي؟
أحلام: رايحه عند جارتنا
ريم: ليش تسأل؟
أحمد: بقولها أني بسافر
ريم: سافر الله يحفظك شو نسوي لك
أحمد: يا أم لسان محد كلمج مب مسافر دوام بروح العمره
ريم بوناسه: الله أحمدوه خذني وياك الله يخيلك
أحمد: الله يخليج أنتي وفكيني من صدعتج
أحلام: أنتي مب وراج جامعه؟
أحمد: حتى لو فاضيه منو قال باخذها رايح ويا الشباب انا بالسياره
ريم: منو الشباب؟
أحمد: شو يخصج أنتي؟ أمي ولا حرمتي؟
ريم: اختك ولي الحق أني أسألك
أحلام: خلاص عاد ريم سكتي من قعدنا نتعشا ما سكتي
أحمد: عشان جيه معصقله من كثر الكلام تحرق بسرعه
ريم: عن تحسدوني قولوا ماشاء الله
سلمى سمعت صوت باب البيت ينفتح: عموه يت
أم علي: السلام عليكم
أحمد قام وباس أمه راسه: وعليكم السلام توه ما نور البيت
أم على طالعته بطرف عينه وراحت جلست على الكنبات تفصخ برقعها
أحمد: أمايه أنا بروح ويا الشباب السعوديه
أم على: شو تسون هناك؟
أحمد: بروح ويا هزاع وعبدالرحمن رايحين يشوفون محل في جده بيشاركون واحد في مطعم وبنعتمر وبنرد
ريم: أحمدوه يمكن تلاقي لك من حسنوات جده وتاخذها ونجدد الدماء في العائلة
أحمد: الله عليج اول مره تقولين شي عدل
أم علي: روح الله يحفظك لانه بس بتروح ويا عيال خالتك
أحلام: هيه مع اخوان زوجة المستقبل
أحمد بنرفزه من كلامها: أحلام بسج قعده ويا ريم خربتج
ريم : ليش إن شاء الله شوفيني أنا
أحمد طنشها وراح فوق يسوي شنطته

---------------

في المجلس الرجالي الكبير بديكوراته الفخمة
عاليه بترقب تنتظر أجابه أمها على سؤالها
عاليه: شو مستوي؟
أم عاليه "مريم" بنرفزه: أنا شغلج مب عاجبني سكت عنج ثلاث سنوات قلت بْتكون خبره وبيفيدها. بس إلى هنا وخلاص. تسوقين خطوط كل يوم ودوام ست أيام في الأسبوع وغير التأخير. أنا أمج أأمرج تقدمين استقالتج الأسبوع الياي أول ما تردين من اجازتج
عاليه بصدمه ماعرفت شو تقول انربط لسانه وعبرتها بدت تخنقها وما تبا تصيح قدامهم وخصوصا قدامه هو لأن هو السبب. بلعت ريقها عشان تتكلم عدل وشافت قدامها غرشه ماي بطلتها وشربت شوي ورجفة ايدها كانت واضحه لسيف فابتسم بسخريه على حالها.
عاليه: أحم ماما تذكرين يوم خيرتيني على سالفه الخطبه
مريم باستغراب: هيه
عاليه سكتت فجأه انحرجت من اللي بتسويه خصوصا قدام سعيد وولده سيف
مريم فهمت: واخترتي؟
مثلت الثقة بكل ما أوتيت من قوه: أنا موافقه على فيصل
قامت وشلت شنطتها وتوجهت فوق بدون أي كلمه
انطفت ابتسامة سيف
ومريم اسود وجها من الصدمه فهي في قراره نفسها تتمنى سالم لعاليه. هل عاليه تبا تجازيني على تدخلي في شغلها في أنها توافق على فيصل!!
سعيد وقف بعصبيه: عسى بس ارتحتوا
وقام وخلاهم ..

أول ما وصلت عاليه غرفتها عقت عمرها على شبريتها ووتمت تصيح طلعت كبت الشهر كله في تلك الساعات
اللي قهرها أن أمها ما حافظت على وعدها من ست سنوات
وزاد قهرها ابتسامة الشماته اللي على وجه سيف



صباح اليوم التالي قامت مصدعه لانها قضت بدايه الليل صياح وآخره تفكير وتخطيط
شافت أنها تقدر تستغل سلبيات شخصيه فيصل اللي مب عاجبتها لصالحها ووقتها محد له كلمه عليها غيره هو
وأول قراراتها هي تمديد الاجازه حتى ولو بدون راتب
بعد ما خذت لها شاور ينشطها تلبست عشان تروح تتسوق
شافت أنها الساعه عشره ونص الصباح وغالباً هالوقت يا طالعه أو راقده فعشان تقلل احتكاكها فيها قررت تطلع الحين حتى بدون ريوق وتتريق برا. وهي نازله كتبت لأمها مسج أنها طالعه السوق تشتري لها كم غرض ضروري

شافها سعيد وهي نازله وهو من قام الصبح بعد ما رد يرقد من الصلاه الفجر وهو قاعد يترياها تنزل من نفسها وما احب يصحيها. يعرف أنها أكيد بتنزل بتطلع ولا بتشغل نفسها عشان ما تقعد ويا أمها في نفس المكان.
سعيد: عاليه
عاليه لفت عليه: هلا
سعيد: صَبحج الله بالخير تعالي يابوج اباج شوي
عاليه توجهت صوبه وقعدت في الكنبه المقابله له: آمرني
سعيد: ما يآمر عليج ظالم، يابوج ما يهون علي زعلج
نزلت راسها سكتت ما تبا تتكلم هي بالكاد سكتت عمرها امس من الصياح
سعيد قام وجلس عدالها: أنتيم ب صغيره محد يقدر يمنعج من شي أنتي تحبينه، أنا ما أقولج لا تسمعين كلام أمج وتمردي عليها بس قعدي وياها تناقشوا وتفاهموا بالهداوه وبدون طرف ثالث.
عاليه: بس هي كانت موافقه أني يكون هذا شغلي من البدايه وفي حياتي أصلا ما يبت طاري أن هالشغل بيكون مؤقت!
سعيد: في النهايه هذي أمج انتي وأنتي أكثر الوحده المفروض تعرف شخصيتها وأكيد تعرفين شو اللي تحبه وتكره وشو اللي يقنعها !
عاليه: أن شاء الله بكلمها بس مب اليوم ما أقدر اليوم
سعيد: على كيفج بس كل ما أطول السالفه كل ما تمصخ
عاليه: أنا بقوم أروح توصي على شي
سعيد: يلسي بعدني ما خلصت كلامي
عاليه ردت تجلس وما تكلمت
سعيد: يابنتي الزواج مب لعب ولا انه الموضوع غياض وحده بوحده وأنتي أكثر وحده فينا متضرره من التسرع في هالآمور من قبل والمفروض يكون تعلمتي مب عشان أمج وقفت ضدج تروحين توافقين على طول على فيصل
عاليه حست أن قلبها توقف شوي يوم طرى موضوعها الاولي وان كيف عرف ان هي واقفت بس عناد على اللي استوي
عاليه حبت ما تبين له ان هي فهمت شويقصد: أنت شايف على فيصل شي؟
سعيد: لا ما شفت عليه شي بس هذا الباين بعدنا ما سألنا عن الريال زين
عاليه: حتى لو سألت الناس تعرفه من بعيد. الانسان ما تعرف حقيقته ألا يوم تعاشره
سعيد: عشان جيه يا بنتي أنا ما أباج توافقين على فيصل جيه
عاليه: انا ما وافقت عليه جيه انا فكرت من قبل
سعيد: وليش ما قلتي حق أمج قرارج من قبل ليش يوم بس يابت طاري الشغل قلتلي لها! لانج عارفه أن أمج في قرارة نفسها تباج لسالم
عاليه ماردت عليه ما تقدر تناقش أكثر تخاف تنفضح أفكارها قامت وستأذنت وطلعت
أول ما طلعت دق على سيف وبعد السلام: عطني رقم هذا اربيعك فيصل
سيف بتأفف: مب اربيعي
سعيد: ما يهمني عطني الرقم
سيف: عندي رقم الشغل
سعيد: على أساس ما تقدر تيب رقمه الشخصي !
سيف: اقدر وما أبا
سعيد: وهذا وانت ما تبا البنت
سيف: ما اباها هذا موضوع خالصين منه بس فيصل ما ابلعه وايد علي دخلت وياه مشروع والحمدلله انه خسر
سعيد: بدون كثر الكلام بعد صلاه الظهر أبا الرقم عندي واباك تي تتغدا عندنا
سيف: ما اقدر أي اتغدا عندكم
سعيد: ليش إن شاء الله
سيف: ابوي انت جايف الأجواء عندكم كيف
سعيد: الحمدلله أجواءنا ما فيها شي
سيف: بشوف مب اكيد
سعيد: يصير خير مع السلامة

في مكتبها ومستغرقه في الشغل رن تلفون المكتب وكان الدكتور يطلب منها تروح له المكتب
قامت وراحت عند مكتبه ودقت الباب وسمح لها بالدخول
أحلام: تفضل
بدر: زاد فضلج استريحي
أحلام بعد ما قعدت
بدر: أحلام عندي لج فكره بما أنج أنسانه ماشاء الله عليج شاطره وكنتي من طالباتي المتميزات وصاحبه شخصيه قويه ليش ما تكلمين دراستج في الخارج عن طريق الجامعه؟ الوظائف الحكومية في غيرج بآلاف يحل محلج بس كدكتوره وباحثه في تخصصج جدا قليل
أحلام: والله يا دكتور أبداً ما فكرت في الموضوع بعدين أنا اللي أعرفه أن الشروط صعبه ومب أي حد يقبلونه
د بدر: أنتي بس فكري وعطيني موافقه مبدئيه وما عليج من الباقي
أحلام: إن شاء الله


.
.
.
انتـهـى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 04-08-2018, 10:05 PM
Moly9 Moly9 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي


الرواية جدا جميلة من ناحية السرد و الحوار،يعطيج العافية اختي صمت❤.

الرد باقتباس
إضافة رد

‏وانك بداخلي رغم الحواجز والمُدن/بقلمي

الوسوم
الحواجز , بداخلي , والمُدن , ‏وانك
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لازلت بداخلي فهد بن عبدآلرحمن .. خواطر - نثر - عذب الكلام 10 20-05-2016 07:47 PM
بوح لمن بداخلي هدؤ أنثى خواطر - نثر - عذب الكلام 9 10-03-2015 12:33 AM

الساعة الآن +3: 12:10 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1