اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 20-04-2018, 03:41 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي


لا أخشى طعنةً في الظهر فكل نزيفٍ خارجي يمكن تداركه، ما اخشاه طعنة في غيابي.. نزيف داخلي لا انتبه له إلا بعد فوات الأوان
.
.
في صباح اليوم الثاني استيقظ إلياس مبكرا وجد لحاف السرير عليه نظر اليها كانت تعانق وسادتها
كالطفل وهي نائمة شعر بتأنيب الضمير انه
خلد الى النوم دون ان يسألها ماذا تريد ان تأكل
لكن كان متعب جدا لم ينم اللية السابقة قط
توجه الى الشرفة واتصل على جاك
:مرحبا جاك ما اخر التطورات
جاك : لقد حصلت على رقم والدها بصعوبة
سأقوم بأرسله لك في الحال
لكن هل انت متأكد مما ستقدم عليه سيد إلياس
إلياس بتفكير :لا اعلم جاك لكن لا يوجد غير هذا الحل ليبتعد عن عائلتي
جاك بحزن : اتمنى ان يحالفك الحظ سأقوم بترتيب الامر
إلياس : اتمنى ذألك
اغلق الخط وذهب الى اوركيد لا زالت نائمة
أبتسم بحزن واخرج هاتفه والتقط صوره لها
وقال سامحيني ي صغيرتي لكن يجب ان احمي عائلتي
.

فتحت عيناها ونهضت بفزع وخوف نظرت للمكان خولها كان غريب ثم
تذكرت انها مع إلياس في الفندق
نظرت الى الاريكة كانت خاوية واللحاف عليها
شعرت بالخوف من انه ذهب وتركها هنا وحيد نهضت مفزوعة تبحث عنه
رأته يقف بالشرف ويتحدث على الهاتف زفرة بارتياح
وهدات نبضات قلبها الهائجة لقد رأت نفس الكابوس الذي
يراودها منذ بضعت أيام
انها تقع في حفرة شديدة الظلام وتصرخ
حتى يختفي صوتها لقد شعرت ان هذا الكابوس متعلق بوالدها
.
.
كان يتحدث إلياس مع جاك على المكان المتفق عليه مع والد اروكيد
لتسليمها له
جاك :كل شيء جاهز بقي الفتاة
إلياس والضيق بادي على صوته :لن نسلمه اليوم سنأجلها للغد
جاك : ماذا ان افتعل والدها مشكلة
إلياس لقد اطفئت الهاتف الذي ارسلت الرسالة منه لن يستطيع الوصول
الي كما تعلم الرقم خاص ولن يستطيع اظاهر أي بيانات
جاك بحيرة : لكن لماذا لا ننهي هذا الامر اليوم
إلياس وهو يرى اوركيد تقف امام باب الشرفة : سوف اتحدث معك لاحقا
اغلق الهاتف وابتسم لها :صباح الخير لقد استيقظت اخيرا
اوركيد وهي تشعر بالحرج لأنها تأخرت بالاستيقاظ : لقد كنت متعبة
إلياس وهو يبتسم ابتسامة واسعة :ما رأيك ان نخرج في نزهه في هذي المدينة الساحرة
اوركيد بفرح : حقا نستطيع الخروج
إلياس : نعم نحن لسنى اسرى حتى لا تستطيع الخروج
اوركيد : حسنا عشر دقائق وسأكون جاهزة
إلياس : انا بانتظارك
ذهبت اوركيد بسعادة تستبدل ثيابها وتتجهز للخروج
جلس إلياس على الكرسي واغمض عينيه لا يعلم كيف سينهي هذا الامر
.
.
.
اشعر بسعادة تغمرني سوف اخرج في نزهه ومع من مع إلياس حتى عقلي الباطني
لا يستطيع تصديق هذا انه يبدو شخص مختلف جدا منذ ذهابنا الى المنزل الريفي
وهو يعاملني معاملة جيدا احببت هذا الشيء اتمنى ان يبقى هكذا دائما
قطع افكارها صوته : هل اصبحي جاهزة
اوركيد بحماس :نعم
إلياس بابتسامة جميله : هيا بنا اذا
.
.
.
ميلا وهي تشعر بالملل والحزن انها تفتقد الى والدها واوركيد
سارت نحو جدتها واستلقت في حضنها
لورا زهي تمسح على شعرها بحنان : سوف يعود والدك هو واركيد
وستعود حياتنا كالسابق لا تقلقي
ميلا والدموع تتجمع بعينيها : ماذا لو حدث لأوركيد شيء او اخذها والدها
لورا: لن يسمح له والدك بذألك
ميلا ابتسمت بحزن : اتمنى ذألك
.
.
كان يجلسان في احد المطاعم الراقية يتناولان الافطار
إلياس : هل اعجبك المكان
اوركيد بامتنان له : انه جميل جدا احببته وطعامهم لذيذ
إلياس وهو يرتشف من قهوته :انا سعيد لسماع ذألك
اوركيد بتوتر وخوف من الاجابة : هل يوجد خبر عن والدي
إلياس وامتعضت ملامحة : لا يوجد خبر واكمل بابتسامه كما اريد منك ان تنسي امر والدك اليوم
بالذات اريدك فقط ان تستمعي بهذه المدينة
اوركيد وهي تشعر كالفراشات تطير داخل قلبها ووجنتاها احمرت خجلا : سأفعل ذألك
لا تعلم حقا ان كان الذي امامها إلياس ام انه ملاك على شكله
لا تريد التفكير كثير ماذا اصابه ليتغير هي فقط سعيدة بتغيره
.
.
توجهنا الى السيارة لننطلق الى الوجه التالية يبدو ان إلياس اعد خطه
لنزهة اليوم وانا سأتبعها دون ان مناقشة
حيثما يريد سأكون معه اليس القلب اذا حب شخص راه جنة
هذا ما يحصل معي أنا ارى كل ما يفعله جنة حتى لو رمى بي الى النار
توقفنا امام كمية هائلة من الدراجات لقد اثارت دهشتي حقا
هذه المدينة سأسميه المدينة العائمة فكل مكان يوجد قناة
حتى التنقل بواسطة القوارب لبعض الاحياء
رغم الضجة والزحام الى اني كنت اشعر بالاسترخاء والسعادة
نظرت الى إلياس والسعادة بادية على وجهي :كم هي رائعة هذه المدينة
إلياس: انها شبيهة فينيسيا كما انها اجمل مكان في هولندا
اوركيد : حقا لقد قراءة كثير عن فينيسا من الجيد رؤية
مدينة تشبهها
إلياس بتمعن : الم تخبرينا انك لم تكملي تعليمك
اوركيد وهي تبتسم : لم اكمله ليس لم ادرس نهائي لقد كنت اقراء كتب
والدتي لديها مكتبة عمالقة اقسم اني قراءة جميع كتبها
إلياس وهو يتذكر المكتبة التي راها سابقا وبدهشة : هل حق قرأت كل تلك الكتب
اوركيد بتعجب : لماذا هذا الاندهاش وكأنك رأيت مكتبة والدتي من قبل
إلياس بتوتر: كل ما في الامر اقتبست من كلامك عمالقة يعني يوجد بها الكثير من الكتب
اوركيد ابتسمت وداخلها شك
إلياس: وهو يقاطع تفكيرها هل تريدين الركوب على الدراجة
اوركيد ولمعة عيناها من الفرح : نعم اريد لكن لا اعلم كيف اقودها
إلياس وهو يجرى احد الدراجات :اصعدي سأعلمك
صعدت اوركيد وهي تشعر بالخوف ان تقع وبدا يدربها لكن كانت بكل مره تفشل
اوركيد وهي تلتقط انفاسها : يبدوا اني لن استطيع قيادتها سيحل الظلام قريبا
إلياس بيأس : يبدو ذألك لكن اصعدي معي
كي لا تفوتي خافت: ركب الدراجة واشار للخلف هي اصعدي وتشبثي بي جيدا
اوركيد بحرج صعدت ولفت ذراعيها على خاصرته
التفت اليها وابتسم : هل انت مستعدة
أوركيد بصوت خافت: نعم
أنطلق يجول الارجاء ويعبر الطريق بجمال رجولي اسر
كانت كالشمس المشرقة من شدت سعادتها
تتمنى الا تنقضي هذه اللحظات وان يتوقف الزمان تكون هي وهو فقط
تنهدت بحب هي كانت تشعر بالأعجاب نحوه اما الان تجزم
انه اسر قلبها حضنته دون ان تدرك ما تفعله لكن هذا هو الحب
مشاعر واحاسيس تترجم لدى الشخص الى افعال وسلوكيات
يقوم بها لتعبير عن حبه فتفضحه بسهولة
همست بحب : انا سعيدة جدا شكرا لك
.
.
إلياس اردت ان اسعدها هذا اليوم فقد حزنت عليها كثيرا منذ علمت
بأمر والدها وكأن شبح اكتساها اجلت موعدي مع
والدها للغد لعلي اجد ما يشفع لي على ما سأقوم بفعله
كانت سعيدة جدا لم ارى هذه السعادة من قبل على أي شخص
كانت رقيقه ومشاعرها صادقه تعبر عن فرحها بكل سهوله
كانت كالأطفال اذا احب الشيء
تستمع كثير اذا ركبنا القارب لتوجه الى مكان اخر
احبت القنوات كثيرا
حاولت تعليمها على ركوب الدراجة لكن الخوف مصيطر عليها
لم تتمكن من التغلب عليه فقررت ان اكمل سعادتها
بهذي النزهة ان اقود انا بها
ركبت واصبحت اجول في كل مكان تقع عيني عليه واشعر انه
ستحبه تعمدت انا ادخلها بين الاشجار والمرور من القرب من القنوات
لتستمتع بمنظر الماء والانفاق
مضى الكثير من الوقت ولم اشعر بالتعب كنت مستمع على صرخاتها السعيدة
كل ما عبرت مكان فجاءه شعرت بها تحتضني بشده حتى شعرت بحرارة جسدها انتقلت الى جسدي بداء شيء يتسلل الى قلبي حتى انه بدا يخفق
بشدة وشعرت بقشعريرة تسري بجسدي وحراره
لم اشعر بهذا الشعور من قبل ولم اقترب من أمرأه قط بعد
موت مايا سمعتها تهمس رغم الضجيج الذي احدثته داخلي
انا سعيدة جدا شكرا لك
لازلت اتخبط مما حدث على الدراجة حتى اني اصبحت اتهرب
من ان تقع عيني بعينها اشعر بالخجل والالم يعتصر قلبي
على اني سآخذها معي عند مقابلة والدها توقفنا امام الفندق
نظرت اليها كانت لا تزال غارقه بالأحلام وسعادتها تغمرها
ابتسمت لها واخبرتها انا قد وصلنا حاولت تشتيت نظري عن وجهها
اوركيد :لا اعلم ماذا اقول لك انه اجمل يوم في حياتي
إلياس : أنا سعيد اني جعلتك تشعرين بذألك
اوركيد ووجنتها احمرت خجل لما ستفعله لكن حبه اقوى في قلبها الان
مدت يدها ومسكت يدها
نظرت اليها بتعجب لقد عاد الضجيج الداخلي من جديد هل تنوي ان تصيبني بالجنون
ارد التحدث لكن صوت هاتفي المزعج قطع جمال اللحظة
وسحبت يدها وكأنها فيقت من سكرتها
نظرت للمتصل كان جاك تحولت ملامح وجهه للضيق واخبر اوركيد
ان تصعد قبله
ما ان تأكد انها ذهبت الا وأجاب : مرحبا جاك
جاك : مرحبا لقد اخذت الهاتف من موظف الاستقبال بعد مغادرتكم
وتواصلت مع والد الفتاه
إلياس : وبماذا اخبرك هل وافق على ما نريد
جاك : وافق بشرط ان تكون وحدك ومعك الفتاه فقط
إلياس وهو يبتسم باستهزاء :أذا اخبره ان ابنته ستكون بين يديه غدا
فأنا لا اخلف وعد قطعته
سمعت شهقتها خلفي التفت ووجدها تقف بصدمه والدموع تتجمع في عينيها
بسرعة البرق خلت انها ستصاب بسكته
من منظرها اغلقت الهاتف حاولت الاقتراب منها
لكن صرخت بصوت عالي وضربت يدي وهربت داخل الفندق
ودخلت المصعد توقفت امامه لكنه اغلق
صعدت السلالم واشعر انفاسي ستنقطع ان الغرفة بالطابق العاشر
بالكاد وصلت حي الى هناك وقفت امام باب اجناح وفتحته بالبطاقة
دخلت وجدها تجلس بجانب الباب ودموعها تسقط بشده
سقط بجانبها وبالكاد استطعت ان اخرج صوتي المتعب
من الصعود : أقسم لك .. انه .. ليس كما.. سمعتي .. لقد وعدتك اح..ميك


*********

كنت سعيدة جدا تمنيت الا ينقضي هذا اليوم ابدا حتى اني لم اشعر بوصولنا
الى الفندق الى عندما اخبرني
اصبحت اسيره لدى قلبي اصبح لا يطيق هذا الالم ويريد اخبار
الشخص الذي يسبب له كل هذا التعب بأنه
اصبح ينبض من اجله الان كنت سأخبره دون التفكير بالعواقب
او ان كان يكن لي شعور اريد فقط ان يعلم اني بت اعشقه
وسأكون بانتظار حبه مدى الحياة مسكت يده وانتفض قلبي
فرحا على ما قمت به تجرأت ورفعت راسي لأنظر الى وجهه
كان مغمض عينه وكانه يشعر بالألم كنت سأنبس بشفتي انا واقعه في غرامك
لكن اتصال هاتفة المزعج قطع الساحبة التي كانت تحملنا فوقها
فتح عينيه وابتسم بتوتر وشد على يدي ليزيد من نبض قلبي
المرهق واردف بصوت هادئ وحالم :اصعدي للأعلى وسنكمل حديثنا
ابعدت يدي عنه وكأني اصبت بالخدر يسري بجسدي من قبضته
دلفت من السيارة ولا اعلم ان كنت امشي على الارض ام انا ساحبة تحملني
دلفت الى باب الفندق وتوقفت قليل لا اتمالك نفسي ابتسمت بفرح عضضت طرف شفتي
ونظرت الى يدي لازالت دافئة من قبضته بحثت عن هاتفي كي ارى
وجهي فأنا اشعر بحرقة تسري في وجهي
لم اجده في معطفي علمت اني قد نسيته في السيارة عدت مسرعة
الى مواقف السيارة وعندما وصلت كانت السيارة مقفله
وإلياس ليس موجود اخذت ابحث عنه حتى رايته يتحدث بهاتفه اقتربت
لأخبره اني نسيت هاتفي لكن ما سمعته جعل كل حصوني تتحطم
اشعر وكأني سقطت من السماء تزاحمت مشاعري بتلك اللحظة لم اعد اشعر الا بسهام
تخترق قلبي والدم يغلي في جسدي حتى يصعد الى راسي حتى شعرت انه سيحطمه
اصبت بالوهن والضعف لم استطيع الحراك بدأت الاصوات تعلو داخل راسي
اخبره انه سأسلمه ابنته انا لا اخلف بوعدي
شهقت شهقة جرحت صدري وحنجرتي كانت كالسكين الذي غرس وسط صدري
التفت نحوي وبداء عقلي بتوجيه للهرب
هربت لا اعلم اين ستقودني قدامي لكن اوقفتني في الجناح
التابع لنا هوية على الارض وبدات اشهق بالبكاء لم اعد اريد العيش
ولم اعد اقلق من عودتي الى والدي فقط انتهت حياتي بهذه اللحظة
ان كان يريد تسليمه له ليفعل ما يريد
الان فقط اصبحت جسد بلا روح كل شيء داخلي اصبح حطام حتى لو اجتمع اطباء العالم
لمعالجتي لن يستطيعون
دلف مع الباب وكانه كان في سباق المارثون وجثى على ركبتيه
كان يتمتم بكلمات لما اسمعها جيدا فكل شيء داخلي اصبح معطل سحبت نفسي من امامه وذهبت الى السرير هويت عليه بجسدي الضعيف المتألم
تكورة على نفسي وحضنتها ذهب الامان الذي كنت اشعر به الان فقط علمت
معنى ذألك الكابوس اني اشعر بنفس الشعور الذي راودني بحلمي
لكن الفرق ان داخلي هو من يصرخ وليس صوتي
.
.
*********
لحقت بها كي اشرح لها ما أنوي فعلة ليس كما تظن ابدا
كيف لي ان اسلمها لوالدها وقد قطعت وعد
لها ولوالدتي لكن كانت جسد بلا روح حاولت شرح لها ما انوي فعله
لكن نهضت بكل حزن ولم تعير كلامي أي اهتمام والقت بنفسها
على السرير
إلياس وهو يقترب منها وبهمس :اوركيد أرجوك اسمعي ما اريد قوله
أنك تحزني نفسك بدون سبب
انا حق لا انوي ان اسلمك الى والدك كل ما في الامر انه جهزنا فخ له
وان استطعنا النجاح سوف يتركك الى الابد
كنت كمن احدث نفسي كانت دموعها تنزل على الوسادة وتنظر للفراغ


لم اعد استطيع تحمل الوضع مسكتها من ذراعها وشددته نحوي
وتحدثت بصوت حاد: لماذا تستبقين الأمور
هل تظنين حقا اني سوف اسلمك له
نظرت الى عيني نظره طويله وقالت :ان كنت تريد تسليمي له انا لا امنعك ابدا
ثم نهضت من على الفراش ومسحت دموعها :هيا بنا خذني اليه
وقفت نحوها وامسكت يديها وتحدثوالدها:ولت جاهد ان اجعله هادئ: آنا لا اريد تسليمك ابدا
نظرت الي وابتسمت باستهزاء : ولماذا لقد كنت تتحدث قبل قليل
ان غدا ستسلمين له
إلياس وهو يزفر بضيق : نعم قلت لكن هناك خطه وضعت للوقوع بوالدك
اوركيد : وكيف لك انك توقعه انك لا تعرفه
إلياس وهو يشعر بالارتياح انها هدأت :تعلمين جيد ان والدك
اعماله سوداء فهو يتاجر بالخدرات
أوركيد وهي تعلم جيد مدى فساد والدها : نعم
إلياس لقد اتفقت معه ان اسلمك له مقابل كمية كبيره من الهروين
وقد وافق على ذألك ونيار تحدث مع صديقه
بالشرطة سوف تتم مداهمة المكان وسيلقون القبض عليه
عندها ستتخلصين منه الى الابد
لكن ما يقلقني ان يحدث شيء لك اثناء المداهمة ووالدك لن يقدم
على شيء حتى يتأكد انك بكل خطوه نخطوها
سحبت اوركيد يدها من بين يده وجلست على السرير : سوف اذهب معك
اما ان يلقون القبض عليه او يقتلني
إلياس :لن يحدث لك شيء لقد جهزنا كل شيء بعناية اتمنى فقط
ان ترافقنا عناية الرب ويحالفنا الحظ
.
.
.
اخذ يقترب من السرير ويتحدث لم اعر كلامه الاهتمام فقلبي يتألم بشدة
لكنه شددنني اليه وانتبهت لما يقول
كان يتحدث انه لا ينوي تسليمي وانه مؤمرة للوقوع بوالدي
قررت الذهاب معاه فأن لم اعد اهتم ان اخذني او قتلني
شيء داخلي انكسر رغم تبرير إلياس المنطقي
الا اني لم استطيع الفرح بما قاله اريد فقط ان انهي والدي
واتخلص منه ان كان ما يقوله صحيح
او يقتلني وارتاح من هذا الشعور المميت
سحبتي نفسي من بين يديه أريد ان انام فقط
وضعت راسي على الوسادة لكن لازال يقف بجانب السرير
اغمضت عيني ودعوت الله ان يخلصني من والدي

توقعاتكم ايش ممكن يسير واتمنى عجبكم البارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 20-04-2018, 03:45 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غيمة سماء .. مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

البارت جميل تسلمين والله يعطيكي العافيه

مدري توقع ابو اوركيد راح يشوف اوركيد با البارت الجاي

بس اكيد الياس ر اح يدافع عن اوركيد وراح يعمل مستحيل

عشان اوركيد لكن لو الامر رح يضر عائلته يمكن ينسحب

عن مساعدة اوركيد بس ما راح يتخلى عنها

:)

الله يسعدك البارت حلوو والله يعطيك العافيه

اسعدني مرورك حبيبتي

توقعاتك جميله وبمحلها إلياس بين نارين

كملي البارت التالي وان شاء الله تعجبك الاحداث

وربي يعافيك ويسعدك ياقمر



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 20-04-2018, 12:02 PM
عروسة البحر1 عروسة البحر1 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي


البارت كثيييير روعه تسلم ايديكي
والاحداث كثييير مطوره واخيرا اعترفت اروكيد انها بتحب الياس عجبتي رحلتهم كانت كلها مشاعر بس بس اخر شي كسرلها قلبها واذا عرف اكيددد رح يندم وانشاء الله يمسكوا ابوها ونخلص منه بس ما توقع صح يلا بنشوف بالبارتات الجايه حبي😍😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 22-04-2018, 07:22 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عروسة البحر1 مشاهدة المشاركة
البارت كثيييير روعه تسلم ايديكي
والاحداث كثييير مطوره واخيرا اعترفت اروكيد انها بتحب الياس عجبتي رحلتهم كانت كلها مشاعر بس بس اخر شي كسرلها قلبها واذا عرف اكيددد رح يندم وانشاء الله يمسكوا ابوها ونخلص منه بس ما توقع صح يلا بنشوف بالبارتات الجايه حبي😍😍😍

الله يسلمك حبيبتي من ذوقك

سعدت كثيرا اني قدرت اوصل مشاعرهم نورتي حبيبتي

خليك قريب عزيزتي البارت غدا باذن الله



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 22-04-2018, 05:12 PM
صورة إحساس طفله ..~ الرمزية
إحساس طفله ..~ إحساس طفله ..~ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي


السلام عليكم

البارت حلوووو لكن اوركيد ممسكينه كسر قلبها الياس << شخصيته يقهر

مدري بس تواقع ماراح يمسكون اب اوركيد ولا راح يسجنونه بسبب عنده فلوس وغني

من الاغنياء

اوركيد يمكن تدخل بحالة نفسية زود عن اول

:(



الله يعطيكي العافيه البارت كان جميل وتسلمي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 24-04-2018, 04:32 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي



لا شيء يمرّ عبثاً، حتى تعثراتك الصغيرة كانت لأجل أن تعرف شيئاً ما، لأجل أن تعي، لأجل أن يتسّع أفقك و تضيق توقعاتك.♥.

اشرق صباح يوم جديد مليء بالحزن على اوركيد وإلياس
استيقظت باكرا نهضت من فراشه والقت نظره على
الاريكة لم تجد إلياس اقتربت من الطاولة كان قد وضع ورقة عليها
امسكت الورقة وقرأت صباح الخير
انا خرجت لمقابلة نيار سوف اعود الساعة العاشرة صباح
نظرت الى الساعة المحاطة بذراعها انها الساعة السادسة وعشرون دقيقة
تنهدت بضيق ونظرت الى المائدة المليئة بالطعام سكبت لها
كوب من القهوة وجلست تنظر للفراغ
تشعر ان داخلها اصبح فراغ لقد تاهت عن نفسها
تذكرت جمال صباح الامس وكيف هو حالها اليوم
نزلت دموعها لتحرق وجنتها الوردية
وضعت يدها على جبينها وضغطت بشدة الصداع يكاد يفتك برأسها
.
.
.
لقد خرجت لمقابلة نيار لم استطيع النوم بسبب ما حدث لليلة الامس
لا اريد ان تحدث أي غلطة اليوم واندم طوال حياتي
اعلم جيد انها مخاطرة بحياتها وحياتي وحيات نيار
لكن ليس لدينا حل اخر سواه
دخلت الى المقهى ووجده يجلس بجانب النافذة ما ان رآني ابتسم ابتسامه واسعة ووقف لعناقي سألته عن حال صغيرتي ووالدتي
نيار: انهم بخير لا تقلق
إلياس : هذا جيد لقد اشتقت لهم
نيار : وهم كذألك وكيف هو حال اوركيد
مرت احداث الامس كالخيال امامه : ليست بخير لقد سمعت حديثي مع جاك
وانا اخبره اني سأسلمها لوالدها حاولت جاهد شرح الموضوع لها
لكن لا اظن انها صدقتني او اقتنعت وهذا يؤلمني حقا
نيار بتفحص لملامحه أخيه الشاحبة : اذا حدث ما نريد ستعلم انه كان الصواب
إلياس: أتمنى ذألك ونهض من كرسيه هيا بنا لنرى المكان ونأخذ فكره عنه
نيار وهو ينهض الاخر : هيا بنا
.
.
.
كانت تجلس امام النافذة وتتأمل المارة يكاد الوقت يقتلها ببطئه
انها الساعة العاشرة تمام
سمعت صوت الباب يفتح دخل إلياس وكان بصبحته نيار
لم تلتفت الى الباب او تنظر له لكن سمعت صوت ذألك الشخص
الذي اشتاقت اليه : الم تشتاقي لنا
التفت على عجل وارتسمت ابتسامه واسعة ولمعة عيناه بفرح
قفزت من مكانها ورمت نفسها في احضانه
نيار وهو يضحك بصوت عالي : اوه يبدو انك اشتقت لي كثير
رفعت راسها واغرقت عيناها بالدموع : نعم كثيرا اشقت لك و الى الخالة لورا وميلا وجاكلين
نيار بابتسامه : هم كذألك

نظر إلياس بضيق لهم وشعر ان المكان يطبق على أنفاسه
عندما راها تحتضن نيار دون ان تنظر حتى اليه
وضع يديه داخل سترته وذهب ليبدل ثيابه
ان بقي هنا سوف يفقد صبره
فهو يرى كيف تلمع عيناها بفرح عندما ترى نيار
القى بنفسه في حوض الاستحمام وفتح الصنبور
واغمض عينيه يريد ان يسترخي قليل لم ينم جيدا
كما انه اليوم اصعب يوم سيواجه
حاول جاهد طرد طيفها وهي تحتضن نيار وقطب حاجبيه
بغضب لماذا كل ما أراد ان يفكر بشيء هي من تأتي
في باله علم انه لا مفر منها فعقله محصور الان فيها
اخذ يعيد تفاصيل لليلة الامس وتذكر كيف حضنته
برقه ومسكت يده كانت ستقول شيء
شعر بنبضات قلبه تزيد والقشعريرة تسري بجسده عندما تذكر كيف كانت تنظر اليه وتلمس يده بأصابعها النحيلة قبل الاتصال رفع يده ببطيء
حتى استقرت جهة صدره من اليسار
اخذ يتحسس نبضه الذي يكاد يخترق صدره نهض بارتباك
اخذ يجفف جسده المبلول على عجل ليهرب من قلبه وعقله
فهو لا يستطيع تقبل انه اصبح معجب بها
.
.
كنت اتحدث انا ونيار عن ماذا سيحدث اليوم وكيف وضعوا الخطة
شعرت بالاطمئنان من كلامه
شاحت ابتسامه صغيره على طرف شفتي من فكرة اني سأتخلص من والدي نهائيا هذه المرة
رايته يتقدم نحونا وقد بدل ثيابه وبيده كوب قهوه وجلس مقابل لنا
لا اريد ان انظر اليه لقد خذلني وكسر قلبي حتى لو انه لم ينوي بي الشر
لماذا لم يخبرني انه سيفعل هذا الامر هل كان سيضعني امام الامر الواقع ان انزل بوجه والدي
سمعت صوته وهو يتحدث الي :أوركيد أريد هاتفك من فضلك
مددت يدي بالجوال دون ان انظر اليه
ومد يده بالمقابل مسك الهاتف مع أصابع يدي ومرر أصابعه بحركة سريعة فوق كفي ارتجفت يداي واوقعت الهاتف
حركته كانت جديره بإشعال الفتيل الذي أطفئته بالأمس
رفعت بصري وانا ارمش بكثره لمحة نظرت حزن تطفو على محياه
وابتسامه حزينة انحنى والتقط الهاتف بكل رشاقة
واخذ يقلب فيه
.
.
وجدتها تتحدث هي ونيار بكل ارتياح جلست لم تكن تنظر الي ابدا
متجاهله وجودي تماما اردت هاتفها وطلبته

ناولتني إياه ما أن لمست اصابعي يدها الا وأوقعت الهاتف بارتكاب
شعرت بالحزن لتصرفها التقطت هاتفها وبدات اضع برامج تجسس
كي اعلم اين هي لولا سمح الله وحدث مكروه
استطيع الوصول اليها عن طريق هاتفها
عندما انتهيت وضعت الهاتف على الطاولة كي لا يحدث كما حدث
قبل قليل نظر الى ساعته انها الثانية عشر مساء الساعة الواحدة يجب ان يتواجدون بالمكان المتفق عليه
تحدثت وان انهض: كونوا على استعداد بقي ساعة
سوف نغادر هذا المكان بعد قليل

اخبرنا إلياس ان نتجهز لم يبقى سوى ساعة على موعدي مع والدي
شعرت بالخوف يسري بجسدي وبدات معدتي تؤلمني
ماذا ان حدث شيء وامسك بي والدي
نفضت راسي بشدة لطرد هذي الفكرة ونهضت اشغل نفسي بالاستعداد
.
.
.
هاقد مضى الوقت ونحن الان متجهين الى المكان المنشود اشعر بضيق
وخوف مما نحن مقبلين عليه
نيار غادر في سيارة الشرطة وبقيت انا واوركيد معا
نظرت اليها اريد أشعرها بالاطمئنان :لا تقلقي سوف نتمكن من فعل ذألك
وسوف يلقون القبض على والدك
اوركيد :....................
زفر إلياس بضيق وتابع سيره لا يعلم ان كانت لا تود التحدث معه ام ان الخوف الجمها
اقترب كثير من المكان لقد انتشر رجال الشرط بكل مكان
وجاك ينتظره بالمكان تحسب لو حدث مالم يكن بالحسبان
سينزل ويتحدث مع والدها وتبقى هي في السيارة
.
.
.
كانت كل خطوه نخطوها اشعر اني اموت ببطيء اذهب الى طريق اعلم جيدا
نهايتي فيه مجهولة تحدث إلياس
لكن قلبي يقول ان لن يحدث ما يقوله وسينتهي بس المطاف في تلك الغرفة المعزولة
يبدو انا اقتربنا كثير اغمضت عيني كي لا أراها شعرت بتوقف السيارة
احتدت نبضات قلبي بدأت اشعر بشيء بارد بتسلل مع اقدامي
حتى وصل الى راسي سمعت باب السيارة اغلق وبدا يضيق تنفسي
فتحت عيناي بتردد لا أتأكد ورأيته
يقف بكل برود وهو يرتدي نظارته السوداء المرصعة بالألماس
وخلفه رجلان اعتاد على انه لا يخطو خطوه الا بكلابه الاوفياء
انزلت نافذة السيارة اشعر بالاختناق من رؤيته
وما ان سمعت صوته وهو يتحدث بصوت جهوري : هل استطيع معاينة ابنتي لتأكد انها بخير
الا وشعرت بأمعائي تتمزق من شدة الالم واصبت بالدوار والغثيان
شعرت اني سأتقيأ فخرجت مسرعة من السيارة ابحث عن مكان استطيع التقيؤ فيه
لكن حدث ما كنت اغشاه
.
.
.
كان يقف بكل جمود ووقاحة نزلت من السيارة وتوقفت امامه وقلت بصوت مستهزء:مرحبا
والد اوركيد : مرحبا اهلا وسهلا
إلياس باستعجال : هل احضرت الكمية المطلوبة
أشار الى بأصبعه الى الشخصان الذين يقفون بالخلف وقاما بفتح صندوق السيارة
لأرى كم هايل من المخدرات
والد اوركيد : بما انك رأيت بضاعتك
هل لي بمعاينة ابنتي لتأكد انها بخير
إلياس : ها هي امامك بالسيارة تبدو افضل مما كانت عليه بمنزلك
والدها بغضب : التزم حدودك والا قطعت عنقك
اليس اطلق ضحكه صغيره مستهزئا به
كان كل شيء يمشي كما خططنا له الشرطة ستداهم الموقع الان اوركيد بالسيارة
فقد اخبرتها مهما حدث بالخارج لا تخرج من السيارة
لكن حدث مالم يكن بالحسبان خرجت اوركيد من السيارة مسرعة لا اعلم لماذا خرجت
التفت لها اريد اللحاق بها لكن سرعان ما شعرت بسيل الطلقات التي تنهال فوق راسي
يبدو ان الشرطة وصلت ابتسمت لكن تلاشت ابتسامتي وامتعضت ملامحي
وانا اشعر بشيء يخترق ظهري بشدة ثم شعرت بالدفيء يسري على كامل جسدي من الخلف
لم اكن اشعر بألم في بادي الامر ثم بدا كالنار تحرق جسدي هوية الى الارض وارتطم وجهي بالأرض بشدة وخيم الظلام حولي
.
.
كانت امعائي تتقطع من شدة الالم وشعرت بالتقيؤ خرجت مسرعة
ابحث عن مكان اخرج فيه كل ما بجوفي
لكن سمعت صوت إلياس وهو يقول عودي الى السيارة بغضب
ولحق بي لكن بدأت الطلقات تخترق هدوء المكان
كنت اتقيئ من شدت الخوف بمكاني
لم اعد استطيع الحراك شعرت بشخص يسحبني بقوه ووضع شيء على انفي
حتى فقد الوعي
.
.
نيار وهو يقف برعب وخوف مما سيحدث اعطى الاشارة لرجال الشرطة لم ينتبه
الى اوركيد التي خرجت من السيارة
كان يوجه ناظوره على اخيه فهو يشعر بالخوف الشديد من ان يحدث له شيء
ما ان بدأت سيل الطلقات الى ورئيت اخي يهوي على الارض دون حراك
انشلت جميع اركانه لم يعد يستطيع التحرك
يكاد قلبه ان يتوقف مما رأى نزلت دموعه بغزاره
ووقف يصرخ بصوت عالي جدا اخي سقط على الارض هل أصيب
بطلقه لكن لم يجد رد فقد توجه رجال الشرطة للموقع


رأى سيارة الاسعاف قادمة من بعيد وصوتها يدوي
وكان جاك يأشر من بعيد لها وكانه يؤكد لي ظنوني ان اخي اصيب
رمى ما بيده ونزل بخطوات واسعه خلال ثواني كان بالأسفل
نظر الى اخيه كان شاحب اللون لا يوجد في وجهه أي مؤشرات للحياة
صرخ بحزن والم وحسرة : إلياس لا لا لاااااااااااااااا
وجثى بجانبه وصار ينتحب اخاه و اباه : هي إلياس افتح عينيك انت قوي
لن تستلم بهذي السهولة
بد يهز كتفه هيا انهض ميلا تنتظرك بالمنزل ماذا سأقول لها
هيا ياخي انهض ان علمت والدتي انك اصبت بمكروه ستموت اقسم لك
انها لن تستطيع تحمل هذا الخبر
عاد يصرخ من جديد هيا انهض لماذا لا تستجيب لي
لقد كذبت عليك عندما اخبرتك ان ميلا بخير
انها تبكي كل يوم على فراقك لكن لم اخبرك
كي لا اشغل بالك بها ماذا ان علمت انها لن تراك ابدا
عاد يبكي بحزن وحرقة :هيا اني متعب من هذا الكابوس ارجوك استيقظ دعنا نعود للمنزل

مسك جاك نيار وسحبه عن إلياس وهو يبكي كذألك رفيق عمره دربه
.
.
.
وصل الفريق الطبي حاول حمله بحذر ووضعوه على الحمالة
كانت مؤشرات الحياة ضعيفة صرخة الممرضة بصوت عالي
هل يوجد قريب لهذا المريض
هز جاك نيار انهض انهم ينادوا على قريبه انه حي انا متأكد
وقف نيار بوهن وكانه اصبح يحمل جبل فوق ظهرة
تقدم بخطوات ثقيلة جدا
حتى وصل الى الممرضة سألته لكن لم يجيب وكانه اصيب بالخرس
تكلم جاك بسرعه نحن اقاربه كيف حالته
الممرضة: انه بخير لا زال يقاوم
ما ان سمع نيار الى وظهر شبح ابتسامه طفيفة على شفتيه من بين دموعه : انا اعلم انك قوي
وسوف تعود مثل السابق
صعد مع سيارة الاسعاف ووصلا للمستشفى ادخلوا إلياس الى غرفة العمليات
مضى 8 ساعات ولم يأتيهم خبر يفرحهم كل ما خرجت ممرضه او ممرض
وسألهم نيار كانت الاجابة يحتاج الى دعائكم
بعد مرور ثلاثة عشر ساعة بالضبط
خرج الدكتور والتعب واضح على وجهه وقف نيار وسأله
بعجل : كيف حال اخي
الدكتور وهو يهز راسه بابتسامة :لقد نجحت العملية لكن اليومان القادمة حرجه جدا
لان الرصاصة اخترقت الشريان الابهر وسبتت له نزيف داخلي
من حسن حظه ان الرصاص بجهة اليمين ولم تصل للكبد
اتمنى له الشفاء العاجل
نيار والامل دب فيه من جديد :شكرا دكتور
الدكتور بابتسامه : الشكر لله يبني
نيار احتضن جاك وبكى الاثنان وهم يحمدون الله انه بخير
.
.
.
فتحت عيناي كنت في مكان غريب خفق قلبي بشدة وشحب لوني
حاولت ارجع بذاكرتي للورى توقفت عندما سمعت إلياس يصرخ علي
وما ان سمعت الطلقات الا وبدات افرغ ما في جوفي
سحبني شخص كنت اصرخ استنجد بإلياس لكن شمتت رائحه
نتنة اخترقت خلايا مخي واخر ما رايته إلياس وهو يهوي على الارض
صرخت بجزع ونهضت من مكانه تدور كالمجنونة كل شيء مغلق بأحكام حولها
صرخت وهي تبكي أريد ان ارى إلياس هل هو بخير أرجوكم
وبدات تكسر الاشياء التي امامها
سمعت صوت الباب ينفتح فقد اقفل كم مره ليؤكد لي اني عدت الى سجاني
دخل وملابسه مغطى بالدم ويجر رجله بصعوبة

سقط مكاني مما أراها لقد قتل إلياس انا متأكدة زاد نحيب وهو يقترب
وصرخت بوجهه : اين إلياس ماذا فعلت له
تكلم بصوت متعب ممزوج باستهزاء المعتاد :لقد اطلقت النار عليه
يبدو ان عائلته تقرأ الفاتحة على روحه النبيلة والشجاعة الان
وقفت بذهول وصدمه وبدات بضربه بشده : ماذا تقول ايها العجوز اللعين ماذا حدث ل إلياس
شعرت بالحرارة تسري بخدي اليمن من اثر صفعته ونفس الشعور بالخد الايسر
ركلني ووقعت من شدة الالم اتلوى على الارض واكمل حديثه : ذألك اللقيط قد مات
والان عدتي لي من جديد
انسي ما عشتيه خلال هذي السنه وعودي لحياتك السابقة خرج وامر الحارس بقفل الباب

اغمضت عيني من شدة الالم الذي يسري بروحي دعوت الله بصدق
انا يأخذني الان فأنا لا استطيع العيش
بدون إلياس جلست تردد يصوت خافت : يأرب خذني اليك انا اتوسل اليك
كما اخذت إلياس خذني اليك
حتى غابت عن الوعي
.
.
.
كان يقف نيار وجاك امام العناية المشددة ينظرون اليه من خلف الزجاج
كيف يصبح الانسان ضعيف في لحظة لقد كان يقف قبل ساعات
بكل شموخ وهيبة وتحيطه هاله من الضوء
والان ملقى على السرير بدون حراك ولونه شاحب جدا
تنهد نيار بحزن ومر طيف اوركيد امامه صرخ بجزع
وهو ينظر الى جاك : اوركيد اوركيد ماذا حل بها لقد نسيتها تماما
جاك بحزن : لقد استطاع والدها الهرب من رجال الشرطة بالرغم من اصابته بطلقتين
احدهم اختطفها بالطبع سيكون من رجاله
شعر الارض تدور به وكاد ان يقع امسك به جاك : لم اشاء اخبارك وهذه حالت السيد إلياس
جلس نيار وابتسم على حالهم وكانه ينظر الى فيلم لطالما ظن انهم يبالغون بالأحداث
اخرج هاتفة وتحدث بصوت متعب مثقل بالهموم: دعنا نترقب هاتفها
وسنرسل مجموعة من الشباب لتقصي
يجب ان نأخذها من هناك قبل ان يستيقظ إلياس
جلس جاك بجواره :لقد ارسلت فرقة للبحث عنها منذ ان علمت
لكن لم يجدو أي شيء حتى الان
نيار : حقا لا اعلم ماذا كان سيحل بي بدونك واكمل بخوف هل اكتشفوا هاتفها
جاك وهو يربت على كتفه لا اظن
لان السيد إلياس نبه عليها في حال لم تمر الخطة كما هي متوقع
تغلق هاتفها وتضعه بمكان لا يستطيعون الوصول اليه
وبمجرد تتاح لها الفرصة سترسل اشارة
ربما والدها الان معها دعنا ننتظر ولا نيأس
نيار بحيرة : أأمل ذألك

انتهى البارت اتمنى عجبكم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 24-04-2018, 04:38 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غيمة سماء .. مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

البارت حلوووو لكن اوركيد ممسكينه كسر قلبها الياس << شخصيته يقهر

مدري بس تواقع ماراح يمسكون اب اوركيد ولا راح يسجنونه بسبب عنده فلوس وغني

من الاغنياء

اوركيد يمكن تدخل بحالة نفسية زود عن اول

:(



الله يعطيكي العافيه البارت كان جميل وتسلمي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

منوره حبيبتي طلتك الدائمه تفرح قلبي والله

توقعاتك بمحلها ابوها صاحب نفوذ وكل شيء عامل حسابه

وربي يعافيه ويسعدك كما تسعدني كل مره بردك

تابعي البارت الي نزلته ونوريني برايك حبيبتي



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 27-04-2018, 06:24 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي




وَلأنّ الحَيآهّ لآ تَجْرِيّ كمَآ نَشْتهِيّ دَآئِماً عَليّنآ أن ْ نَبّتسِمْ مَهمآ إمتلأنآ بِالحِكايآتّ آلحَزِينهَہ ..!'؛



*******

في اكبر مستشفيات المدينة كان جسده يرقد بسلام على ذألك السرير الابيض
متصل بالأجهزة لازال في غيبوبة لم يستيقظ بعد
كانت لورا تبكي وتدعوا الله ان ينجي ابنها منذ ان علمت وهي لا تسطيع تصديق ما حدث
فقلبها يؤلمها من اجل ابنها ومن اجل تلك الفتاة المسكينة
اما حال ميلا كان صعب فقد تعرضت لانهيار عصبي تنام على اثره المستشفى
كانت لورا تتنقل من غرفة ميلا الى العناية المشددة لتطمئن على حالهم
نيار وجاك بدا البحث مع الشرطة لقد علموا انهم لم يغادر امستردام
ولازال هنا والشرطة شددت حراساتها على الخروج خارج المدينة
ميلا:ورا على ميلا كانت تقف امام النافذة لقد شحب وجها كثيرا
لورا وهي تقترب منها وتضع يدها على ظهرها
ميلت ميلا جسدها على جدتها وقالت بصوت حزين : هل سيستيقظ ابي ويعود كما كان
لورا بتفاؤل: بأذن الله سيستيقظ لا تقلقي
ميلا : وماذا تظنين حل بأوركيد هل قتلها والدها
لورا بجزع : انها بخير الاباء لا يقتلون ابنائهم كما ان عمك نيار والشرطة
تبحث عنها وسيجدونها بأذن الله

**********

كان يسمع صوت الأجهزة حوله ورائحة المستشفى تصل الا اعماقه
منذ بضعت ايام وهو يشعر بمن حوله ويسمع صوت والدته
وهي تدعي له لكن لا يستطيع فتح عينيه وكانه حبيس داخل جسده
حاول مرار فتح عينيه لكنها لا تستجيب كانه داخل كابوس
لا يريد ان ينقضي شعر بدفيء يدها تمسح على وجهه وشعره
تمنى لو انه يستيقظ ويخبرها انه بخير
جلست بجانبه ومسكت يده نزلت دموعها وهي تنظر اليه
مغمض العينين مستلقي على السرير ومستسلما للقدر
كان يرقد بطول السرير وبعرضه وكان جسده العاري يتلألأ نورا وبهاء
كانت الاجهزة تحاصره من كل مكان تحدثت بصوت حزين :الم يأن الاوان يبني كي تستيقظ
الم تسأم من بقائك حبيس هذا السرير القبيح
هيا صغيري افتح عينيك الجميلة وافرح قلوبنا
صغيري أبنتك حزينة جدا الم تشتاق لها انها تبكي كل يوم من اجلك
شعر كساهم تخترق جسده شيء تسلل من اقدامه الى راسه تشوش عقله
قطب حاجبيه انتبهت لورا وصرخت بفرح :هيا عزيزي عود الينا انك تستطيع
كان يسمع صوت والدته لكن الالم تمركز في راسه يشعر انه راسه
سينفجر ضغط على كف والدته بوهن وكانه يريد ان يشكو لها الالم
صرخت لورا على الاطباء دخلوا وهم يرون مؤشرات القلب ترتفع
اخرجوا لورا من الغرفة وقاموا بإسعافه


لورا تقف عن امام الزجاج ودموعها لم تتوقف لا تعلم ماذا يحدث له
هل تفرالطبيب:سك يدها ام تحزن على منظر الاطباء المجتمعين داخل الغرفة بهلع
خرج احد الاطباء ركضت لورا اليه :ارجوك اخبرني ماذا يحدث لصغيري
ابتسم الطبيب : لقد عاد ابنك للحياة حمد لله على سلامته
اختلطت الاصوات من حولها طار قلبهاكبدها ما سمعته خرت على الارض ساجدة
وهي تبكي وتحمد الله انه فاق فلذة كبدها

*******


كان الطبيب يعقم جرحه الغائر الذي بداء يتعفن لقد اصيب اصابة بليغة في قدمه
ادت الى
الى اعاقته لقد اخبره الطبيب انه يجب بتر القدم
لان جميع الخلايا ماتت لكن رفض بشدة انهى الطبيب عملة واردف قائل
سيد ادوارد اخبرك للمرة الاخيرة يجب ان تذهب الى المشفى
ان قدمك تزداد سواء كل يوم
نهض بغضب وضرب بعكازه على الارض بكل شدة
: لن اذهب ستقوم بعملك كطبيب والا قتلتك
انتفض الطبيب من مكانه: حسنا حسنا
وهما بالخروج مسرعا
نظر الى عكازه مرافقته الجديدة منذ اسبوع جلس على الاريكة والشرر
يتطاير من عينيه : سوف اقتلكم جميعا امهلوني القليل من الوقت فقط
عاد بذاكرته ليوم الحادث
كان يقف مع ذألك الشاب وهي داخل السيارة دلفت من السيارة مسرعة و
وهي تمسك خاصرتها ما ان لف ذألك الشاب وركض خلفها
الا واخرجت سلاحي واصبته لم اكن اعلم ان المكان مليء بالشرطة
من الجيد اني عملت احتياطاتي والا كنت في عدد الموت الان
ما ان اطلقت الا وبدات الرصاصات تنهال من كل مكان بجهتي
دلفت للسيارة واعطيت فريقي اشارة وحدث اشتباك كبير
من الجيد اني استطعت تخليص روحي من الموت
زفر بغضب: سأجعلكم تندمون على محاولة اللعب معي
ووقف وتوجه الى غرفتها لقد تغيرت شخصيتها كثير اصبحت كالبوه المفترسة
لكن يعلم جيد كيف يعيدها كالسابق

********


كانت مستلقيه على فراشها وتنظر للسقف اصبحت كالشبح
حاولت كثيرا ان تجد طريقة تهرب فيها لكن لا جدوى من ذألك
استخدمت العنف مع والدها لكن كذألك لم يجدي
رفعت ذراعها تنظر الى اثار الضرب التي تلقته خلال هذا الاسبوع
اغمضت عيناها وسالت دموعها : يآلهي خذني اليك او انقذني من هذا العذاب
اني اتوسل اليك
واخذت شهقاتها ترتفع جلست على فراشها وجال بخاطرها إلياس وزاد الم قلبها
ونحيبها مسحت دموعها وهي تفكر كيف تفر من هذا المكان
لو تستطيع فقط الخروج من هذه الغرفة لكن لا مفر بحثت عن هاتفها ولم تجده
علمت انهم رأوه خطرت فكره مجنونه ببالها لم يتبقى سواها لم تفكر انها ستفعلها ابدا
نهضت على عجل ونظرت لوجهها بالمراءة وغسلته
سمعت صوت الباب يفتح هوى قلبها من مكانه لكن استجمعت نفسها
ورسمت ابتسامه على وجهها
دخل ادوارد وقطب حاجبيه عندما راها تبتسم ظن انها فقدت عقلها
: هل انت بخير
وقفت اوركيد وهي لازالت تبتسم : أنا بخير حقا و أريد أن أأكل
لازالت نظرات التعجب تعتري وجهه: حسنا نادى الحارس وامره ان يجلب الاكل
جلست اوركيد وهي لازالت تبتسم وكانه تبرمج وجهها على هذا الشكل
احضر الحارس الطعام وبدات تأكل على عجل
أبتسم ادوارد وضرب كفيه ببعض: لا يبدو انك فقدت عقلك حقا
اوركيد : لا لم افقده اذا كان القدر يجبرني أن اكون معك
فيجب ان اتعايش مع ذألك ورفعت راسها ونظرت داخل عينيه :اريد ان اكون مرتاحة فقط
ادوارد: هذا جيد اذا جهزي نفسك لديك جلست تصوير
توقف الاكل داخل حنجرتها ابتلعته بصعوبة يعلم جيدا بماذا يختبرني
رسمت نفس الابتسامة: حسنا
ابتسم بسخريه وخرج وهو مستنكر الوضع
رمت الاكل من يدها وعادت تبكي على نفسها لقد كان يجبرها على جلسات التصوير
حتى انها لا تعلم ماذا يحدث فيها فقد كان يحقنها بالإبر
اذا رأى انها لا تستجيب له كان يستخدمني وجه اعلاني لشركته
القذرة ليستطيع بيع الممنوعات

فتح الباب الحارس ودخل ابجدية:هو يحمل بيده فستان فاخر و حذاء
وضعها على السرير وتحدث بجدية : لقد فوتي علي كثير من الصفقات بهروبك
لكن سوف اعوضها جميعا هذه الليلة

********

لا تسطيع التصديق حتى الان دخلت عليها جدتها واخبرتها ان والدها استيقظ
اخذت تركض بين ممرات المستشفى حتى رأته
كان وجهه شاحب جدا لكن عيناه مفتوحه وينظر الى الطبيب وهو يحدثه
ها قد عاد سندي كنت اعلم انه لا يستطيع تركي وحدي
امسكت بيد جدتها :أرجوك جدتي اريد رؤيته
لورا :لا اعلم ان كانوا سيسمحون لك بذألك اما لا
ميلا والدموع تغرق عينيها :ارجوك اريد لمسه لا اتأكد انه على قيد الحياة
خرج الطبيب وأوقفته لورا :دكتور هل تستطيع ابنته رؤيته
نظر الطبيب الى ميلا وشفق على حاله :حسنا خمس دقائق فقط
دون ان تتحدث مع المريض
دخلت ميلا بالهفة ودموع عينيها تتسابق وقفت امامه
وامسكت بيده وقبلتها
نظر إلياس اليها بتشتت فهو تحت تأثير الغيبوبة لا يستطيع تميز من حوله
تحدثت ميلا بخوف :ابي هذا انا ميلا
إلياس وهو لازال ينظر اليها وقطب حاجبيه كانه يحاول التذكر
دخلت الممرضة: عزيزتي يجب عليك الخروج
ميلا :دخلت للتو
الممرضة: المريض لم يستعيد وعيه الكامل لا يستطيع التذكر
وحديثك معه يتعبه
وقفت ميلا بخوف :حسنا سوف اغادر

******

نظرت لنفسها بالمرأة لقد اختفى جمالها منذ عادت اليه حتى جمال الفستان
لم يغطي تعاستها البادئة على وجهها
دخلت مصففت الشعر ونظرت اليها بأعجاب : اوه لقد أصبحت جميلة جدا
اوركيد وهي تنظر الى نفسها :بل اصبحت في غاية القبح
نظرت اليها المصفف بتعجب وارادت الحديث لكن دخل والدها
: لقد أصبحت جميلة جدا أبنتي العزيزة
اوركيد : ........

ابتسم بخبث : هيا بنا الى قاعة التصوير
جرت قدامها جر وتقدمت نحوه ما يريحها انها حقا سوف تغادر هذي الغرفة الكئيبة
دخلت الى قاعة التصوير هذه المرة الاول التي تدخل فيها للتصوير وهي
بكامل قواها العقلية المعتاد لا تتذكر الا اطياف مثل الحلم
لكن ما يثبت لها انها اقامت جلست تصوير اللوحات المتعلقة في جدار غرفتها

وقفت امام الكاميرات المسلطة نحوها وبداء المصورة
يحكي لها عن الوضعيات التي تتخذها للتصوير
ما ان تأخذ وضعية الى وقلبها يعتصره الالم والحزن لقد جردني حتى من نفسي
احتقرت نفسها كثير وهي تستمع الى كلامه هو والمصور
بكت وصرخت لكن دون ان يظهر ذألك على وجهها
صرخ المصور بفرح احسنت انتهت الجلسة
وعلى المكان تصفيقه ثم اردف : حقا لقد أبهرتني بالكاد استطعت التعرف عليك
سحبت نفس طويل ورسمت تلك الابتسامة على وجهها والتفت اليه : حتى انا لم اعرف نفسي واشارت للصالون الداخلي هل استطيع ان استريح هنا قليل
نظر للمكان واجاب بفرح :بطبع طالما تستمعين الي سوف تعيشين بحرية
ابتسمت وانزلت راسها وكررت بنفسها هذه المرة سأتخلص منك حقا
نادى المصور والدها وقبل مغادرة القاعة امر الحارس ان يغلق الباب
بالمفتاح ما ان اغلق الباب الى وقامت تبحث عن هاتف
كانت تبحث وتلهث من شدة خوفها وتوترها بحثت بكل مكا ن لم تجد شيء
نظرت الى التحف الموضوعة بعناية وبحثت خلفها ووجدت هاتفها

ابتسمت بفرح كادت ان تصرخ من شدة فرحتها فتحت الهاتف ووضعته بوضع الصامت وارسلت اشاره واعادته مكانه لقد اخبرها إلياس انها مجرد ان تفتحه ستصل رساله اليه والى نيار
وجاك عن مكانها وقفت مبتعدة عن المكان والفرحة لا تسعها

**********

لقد مضى اسبوع على اختفائها لم نجد أي اشارة من هاتفها حتى الان
وكل ما نعرفه انها لم تغادر
أمستردام بحثنا انا وجاك في كل الارجاء
لكن لم نجد لهم أي اثر
اتصلت والدتي واخبرتني ان الياس استعاد وعيه سعدت كثيرا
انه استيقظ و الان ذاهب الى رؤيته انا وجاك
وصلت رسالة في نفس الوقت لي انا وجاك فتخت الهاتف على عجل لأتأكد انها هي
اتسعت ابتسامتي ونظرت الى جاك وبفرح : انها هي هي
اوقف جاك السيارة تتبعنا الاشارة انها تبعد حوالي خمسة واربعون دقيقه من موقعنا
اتصل نيار على صديقه الشرطي :مرحبا مات
مات : اهلا نيار كيف حال إلياس
نيار بفرح : الحمد لله لقد استعاد وعيه
مات بفرحه مماثلة :كما هو جميل سماع ذألك
نيار: مات لقد وصلتني رسالة تحدد موقع اوركيد
مات : هذا جيد ارسل لي الموقع وسوف اجهز فريق البحث
نيار بتوتر :اتمنى ان لا يحدث شيء يجب اخذ الحذر
مات :لا تقلق هذي المرة لن يلوذ بالفرار الى على قبره
ارسل نيار الموقع والتفت على جاك بفرح :يبدو ان الحظ ابتسم لنا اخيرا
ابتسم جاك وادار السيارة وتوجه الى هناك

********

عادت الى غرفة الاسر من جديد ما ان اقفل الباب الى وجلست خلفه
نظرت حولها بحزن تتمنى لو انه يكون كابوس
وينقضي وتستفيق في غرفتها بمنزل السيدة لورا
نظرت الى ساعتها مضت ساعة ونص منذ فتحت هاتفها هل يعقل
اننا خارج البلد فأنا لا اعلم كيف وصلت الى هنا
سمعت اصوات بالخارج وكانه شيء يحدث
نهضت على عجل وانفتح الباب
دخل والدها بكل غضب وصفعها شعرت بالدوار وسقطت على الارض
مسكها من شعرها ووجه السلاح الى شعرها
: اللعنة عليك ايتها ....... كيف وصلت الينا الشرطة
اوركيد ابتسمت رغم شدة الالم الذي تشعر به
والدها : تظنين انك ستنجوني مني
سوف اقتلك قبل ان يقتلون وسحبها وهي تصرخ بألم
كانت الشرطة محاصره المكان ويتحدثون معه ان يسلم نفسه
خرج مع باب المنزل وهو يضع السلاح فوق راسها
: ان اقترب أي شخص خطوه واحده سوف افجر راسها


*******


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 01-05-2018, 04:52 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي



*******

لستُ وحيد ؛ فـ كل الأشياء التي لا أريدها معي .!

اذا اردت سلامتك انزل هذا السلاح الان وقم بتسليم نفسك
ادوارد : لن اسلم نفسي وان اقتربتم سوف اقتلها
وبداء يتراجع الى الخلف متوجهه الى الغابة وتوقفت سيارة مسرعة خلفه
وسيارتنا امام الشرطة وبدا اطلاق النار
حاولت اوركيد فك نفسها وضربها على راسها بالمسدس وفقدت الوعي
لم يستطيع حملها بسبب الم رجله التي ضغط عليها بشدة
القى بها على الارض وفر الى السيارة التي كان ينتظر فيها احدى رجاله المهم
له الان ان ينجو بحياته ولاذ بالفرار
وسيارة الشرطة تبعتهم وهي تطلق النار
****
خرج من المنزل وكانت اوركيد بين يديه خشيت ان يطلق عليها النار
كنت اود الخروج من السيارة كي أنقظها لكن جاك مسك بي
فما حدث لإلياس لا نريد ان نعيده
تراجع للخلف وكالمعتاد رجاله جاهزين للتضحية بأرواحهم من اجله
حدث اشتباك واطلاق نار وهو هرب من جديد
نزلت من السيارة مسرعا ووجدها غارقه في دمها شعرت بالحزن على حالها
وحملتها وانا اصرخ على جاك ان نتوجه بها الى المشفى
******
الالم يكاد يفتك راسه اغمض عينيه وفتحها اكثر من مره يريد تذكر اي شيء
حدث له بدأت الطيوف تخترق عقله صوت طلقات نار
اوركيد وهي تركض مبتعدة عن السيارة
والد اوركيد وهو يقف وعلى وجهه ابتسامة خبيثة
مسك راسه وشد عليه بقوة وتأوه بألم
: وكرر بصوت متألم اوركيد آه ماذا حدث لها
دخلت الممرضة
ورأت وجهه شاحب : هل يؤلمك شيء
إلياس بألم : راسي يكاد ان ينفجر أريد رؤية والدتي الان
الممرضة : هذا طبيعي فقد ارتطم راسك بشدة حين وقعت ويجب ان ترتاح تتحدث معها لاحقا
حقنته بالإبرة وماهي دقائق الى وخلد في النوم
******
دخل المشفى مسرعا هو وجاك والممرضات ينقلون اوركيد على السرير
الممرضة : الجرح عميق تختاج الى خياطه اخبري الطبيب
الممرضة 2: حسنا
كشف عليها الطبيب وقام بتقطيب جرحها الذي سببه المسدس
نيار: هل هي بخير ايها الطبيب
الطبيب : انها بخير لكن يجب ان تخضع للأشعة جسمها مليء بالرضوض
نريد التأكد انها لا يوجد كسور ثم قطب حاجبية ماذا حدث لها هل تعرضت
لحادث
نيار : لا لقد كانت مخطوفه من قبل والدها والشرطة قادمه الان
الطبيب بتعجب : يآلهي
******
علمت لورا من نيار انه وجد اوركيد وهو قادم للمشفى بها
دخلت لورا وما ان رأت حال اوركيد الا وبكت بحزن : يآلهي ماذا فعل بك
هذا المجرم
التفت الى نيار بخوف : هل هي بخير
نيار : انها بخير يبدو انها تعرضت لتعذيب من قبل والدها
لورا بغضب وحقد : ولقد فر هارب من جديد اليس كذالك
نيار : هذه المرة لن يستطيع الفرار كثير والاهم انه لم يعد باستطاعته
الاقتراب من اوركيد ابدا
لورا وهي تمسح على راسها ودموعها تنزل بغزاره : آه صغيرتي انا متأسفة جدا على ما حدث لك
دخلت ميلا بفرح وبكت : لقد عادت حقا واقتربت ما ان راتها الى وقفت مذهولة
من شكلها رمشت بعينيها اكثر من مره
: جدتي لماذا تبدو هكذا
لورا وهي تحضن ميلا : سوف تتحسن المهم انها عادت الينا
ميلا وهي تحرك راسها بلا ودموعها تنزل واشارة عليها: هل والدها فعل هذا
لورا وهي تسحب ميلا للخارج : تعالي صغيرتي لترتاحي ولنلقي نظره على والدك
*****
أشرقت شمس الصباح وانتشر دفئها في الارجاء فتحت عينيها بملل من صوت الممرضة
التي كانت توقظها بإصرار قطبة حاجبيها ونظرت للمكان من حولها
مرت احداث اللية الماضية كالفلم امام عينيها ابتسمت ثم اتسعت ابتسامتها اكثر
حاولت النهوض من شدة فرحها
الممرضة وهي تعيدها الى مكانها : ارتاحي عزيزتي انت بخير
اوركيد وهي لازالت غير مستوعبة انها حقا نجت منه امسكت يد الممرضة : لقد نجوت اليس كذالك انا بالمشفى ليس حلم وهي تهز راسها بنعم كي تصدق ظنونها الممرضة
الممرضة : نعم انت بخير
دخلت لورا ونيار وما ان راتها الى تحدثت بصوت حنون : حمد لله لقد استيقظت صغيرتي
لفت لورا على عجل واصدرت ضحكه صغيره تبعتها دموع فرح : ها قد عدت لكم اني لا احلم
حضنتها لورا وشاركتها البكاء : انت بخير حقا
اوركيد وهي تتشبث بشدة في السيدة لورا : لقد ظننت اني لا اراكم مره اخرى
نيار وهو يقترب بلطف ويمسح على راسها : وهل نستطيع تركك انك ابنتنا
اوركيد وهي تحضن نيار وتبتسم من بين دموعها
دخلت ميلا وقد استعادت عافيتها بعد عودت والدها واوركيد :أووه لقد بدأتم العناق بدوني
هذا غش
ضحكت اوركيد وهي تراها كما كانت مفعمة بالحياة والجمال :وهل تكمل فرحتي دون عناقك
ميلا واحمرت وجنتاها وبحرج : لقد شعرت بالخجل
نيار وهو يدفعها نحو اوركيد : لا اظن ذالك فأنت اخر شخص من الممكن ان يشعر بالخجل
ميلا بغضب مصطنع : لماذا هل انا بدون مشاعر
وحضنت اوركيد لقد اشتقت لك كثيرا اقسم لك
اوركيد ما ان حضنتها الى وجال بخاطرها ذالك الحبيب الذي احرق روحها بموتها
قطبت حاجبيها وبتفكير لماذا لم يلقي احد اللوم علي على وفاتها
شعرت بقلبها يهوى الى الارض واختنقت انفاسها ابعدت ميلا ونظرت الى وجهها وعينها متحجره من الدموع
نظرت ميلا برعب الى وجهها وكأنها اصبحت شبح بلا روح
لورا ونيار بصوت واحد : ماذا دهاك اوركيد هل انت بخير
اوركيد وهي تغمض عينيها وتفتحهم بألم وكان الكلام يخنقها مسحت وجهها بضيق
اقتربت لورا منها ووضعت يدها على كتفها وما ان لمستها الا وانتفضت اوركيد وبعدت يدها
وتحدثت من بين دموعها : لا لا انا لا استحق هذا الحب منكم
رفعت يدها وصفعت نفسها بشدة تحت انظار نيار ولورا وميلا المصدومة
: كيف لي ان افرح على نجاتي وانا السبب في موته كيف استطعت الابتسامة
او الهرب من ذالك الرجل بعد ما فعلته به وصرحت بألم يمزق قلبها
حقا ياليتني كنت نسيا منسيا لو انني لم الد على هذه الحياه لما
حدث لي ولكم كل هذا لقد حرمت هذه الفتاه وهي تأشر على ميلا من والدها
كم انا لعنة حلت عليكم وليتني مت انا ولعنتي بعيد عنكم
نيارا وبداء يفهم انها تظن ان إلياس مات بالتأكيد ذالك اللعين اخبرها انه قتله
صرخ فيها بغضب : ماذا تقولين انت بماذا تهلوسين لم تحرمي احد من والدها
توقفت عن النحيب وكأنها اصيبت بصفعه افاقتها ونظرت الى نيار بدهشه
اكمل نيار حديثه : نعم لقد اصيب إلياس لكن هو بخير
نهضت كالملدوغة : إلياس حي أريد رؤيته الان
لورا بفزع : اهدئي صغيرتي ماذا حل بك لماذا
اوركيد وهي تشهق بالبكاء : لقد اخبرني ذالك الرجل اللعين انه قتل إلياس
انا لا استطيع البقاء هنا ستأخذونني اليه الان
ميلا : والدي بخير انه ينام في هذه المشفى كذالك
اوركيد وهي تحاول فك المغذي من يدها دخلت الممرضة : ماذا نفعلين انت
نيار بعجز : تريد رؤية مريض اخر هل أبعدتها عنها قليل
الممرض بغضب : انت تتحمل المسؤولية
نيار : حسنا
عبرت ممرات المشفى وكأنها تطير لم تصدق انه لازال حي تريد ان تتأكد
بعينيها وتلمسه والا لن يهدا لها بال
وصلت الى الغرفة المنشودة ما ان انفتح الباب الى وراته بطوله الفارع يتوسط الفراش
مغمض عينه باستسلام للنوم كان الملاك النائم
وقفت كي تهدئ من نبضات قلبها المتسارعة وانفاسها الهائجة
اغمضت عينيها وسالت الدموع تحرق وجنتيها تقدمت بخطوات واسعه ما ان اقتربت منه
الا وابتسمت : انك هنا لا زلت حي
وضعت يدها فوق يده تتحسسه حتى تخللت اصابعها اصابعه
شهقت بفرح وهي تراه يفتح عينيه بضجر وقعت عينه على عينها
اغمض عينيه لوهله وفتحها وكانه يريد التأكد انه ليس حلم
لكن ابتسامته العذب من بين دموعها اكدت له انها هي
رفع يده حتى استقرت على خدها ومسح دموعها بلطف : هل انت بخير
ابتسم إلياس بحنان لها
نيار وهو يقاطع لحظتهم الحميمة : حمد لله على سلامتك لقد اخفتنا عليك كثير
إلياس وهو يسحب يده بهدوء ويرفع نفسه للجلوس لكن ميلا كانت اسرع وساعدتها
:انا بخير حقا اسف اني اخفتكم
ونظر لميلا وحضنها : حبيبتي هل انت بخير
ميلا بابتسامه واسعه : انا بخير
لورا وهي تعانقه : حمد لله على سلامتك
اكتفى بتقبيلها ومعانقتها اكثر
*****


يتبع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 05-05-2018, 05:43 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي


لا اظن ان هناك تناقض اكثر من ان يكون حديث قلبك شيء وحديث عقلك و الكبرياء شيء آخر ...

كان يقف بكل شموخ وهيبة ينظر مع نافذته الى شوارع باريس الفاخرة لقد استعاد عافيته بالكامل مضى شهر على مغادرته المشفى
القى بنفسه على السرير وزفر بضيق اغمض عينيه وعاد بذاكرته
الى اليوم الذي خرج فيه كانت والدته تعد احتفال كبير على سلامته ونجاته
و على عودت اوركيد اليها
دخلت مع باب المنزل كان كل شيء جميل ومنظم ورائحة الكعكة الشهية تملئ المكان
ركضت ميلا نحوي بفرح وعانقتها بحنان: صغيرتي اشتقت اليك
ميلا : وانا ايضا اخيرا سمحوا لك بالذهاب لقد كان المنزل مظلم بدونك
ابتسم لها بحنان : ها قد عدت
اقبلت والدتي ونيار وجاكلين عانقوني وتمنى لي ان يديم الله علي الصحة والعافية
التفت ابحث عنها رايتها تتقدم نحوي كانت عيناها تلمع بفرح والسعادة تغمرها
كانت تردي فستان جعل كل انوثتها تتفجر بعيني
خفق قلبي بشدة وهي تقترب ووجنتها تلتهب بالحمرة
سحبت نفس بقدر المستطاع كي اكون طبيعي ولا يلاحظ احد ما يحدث لي
كانت تود معانقتي لكن اعلم جيد ان عانقتها ستتحطم جميع حصوني وانهزم
وانا ليس مستعد ابدا لخوض مرحلة جديده بحياتي الان فقد اهملت ميلا كثير
منذ دخلت منزلنا
قبل ان تقترب اكثر ابتسمت بتوتر ومدت يدي وقلت بصوت مرح اخفي فيه
ضربات قلبي المضطربة : اهلا اوركيد لقد تحسنت كثيرا
تألم قلبي عندما رأيت ابتسامتها تتلاشى وينطفئ بريق عينيها
زمت شفاها بشده وكأنها تقاوم البكاء اغمضت عينيها وفتحتها ثم ابتسمت دون ان تنظر الى وجهي
ومدت يدها وصافحتني : حمد لله على سلامتك وصمتت
التفت الى والدتي وشتت انتباهي بالأرجاء لا اريد ان تطول هذه اللحظة فأنا اهرب من نفسي قبل ان اهرب منها :هل نبدأ الاحتفال
صرخت ميلا ورفيقاتها بمرح وعلى المكان الموسيقى
وبدا الكل بالرقص وتمايل فرحا بهذا اليوم
قطعنا الكعك وانتشرت موسيقى هادئة بالأرجاء قفزت ميلا امامي وبكل حماس
هيا ابي ارقص معي منذ زمن لم نرقص معا قبلت على الفور
فأنا لا استطيع رفض طلب لها وقفت وهي تمسك بيدي و تشير الى صديقاتها بمرح
:سأرقص مع والدي الوسيم واعود
بدانا الرقص وكان جاكلين ونيار يتمايلان بحب على انغام الموسيقى
نظرت الى وجه ميلا وابتسمت انها تزداد جمال كل مره
ارجعت شعرها الذهبي للخلف وابتسمت لها : انا سعيد لأنك ابنتي
ميلا بفرح وعيناها تشع بالحب : وانا اسعد لأنك انت والدي لا تعلم كم انا محظوظة
بهذا الشيء وعانقته
وقعت عيناها على اوركيد التي كانت تجلس وعلى وجهها ابتسامه حزينة
اوقفت والدها وتحدثت عل عجل دقيقه ابي ذهبت سحبت اوركيد وهي لا تعلم ماذا تريد منها
رايتها تتقدم ومعها اوركيد فتحت عيناي على وسع ماذا تفعل هذه الفتاة
وقفت ميلا وبفرح : كنت اريد اكمال هذه الرقصة معك يا ابي العزيز
لكن اوركيد لم ترقص ابدا ودفعت اوركيد التي كانت لا تقل صدمه عني
حتى اصطدمت بصدري ميلا : هيا هيا اكملا الرقص عني وذهبت
وقفت بدهشه وبلعت ريقي نظرت اليها كانت تنظر للأرض وتفرك يديها بتوتر
حاولت استجماع نفسي وتدارك هذا الموقف ابتسمت : هل سنبقى واقفان فقط
رفعت راسها ونظرت الي وزاد توترها وابتسمت مددت يدي لها
ووضعت يدها بيدي وبدانا بالرقص بدأت مشاعري تتضارب مع عقلي كنت امر بعاصفة داخليها لو ظهرت على المليء لا حطمت ودمرت الارجاء
فقلبي يخفق بسعادة لأنه بين يدي وعقلي يخبرني ان ما افعله امر خاطئ
كيف لك ان تنسى مايا
هل تستبدلها بكل هذي السهولة من شدة افكاري المتضاربة اعتصرت اوركيد بدون شعور
بين يدي اقتربت من اذني وتحدثت بصوت متألم : انت تؤلمني
ارخيت قبضتي الملتفة على خاصرتها : اعتذر لم اكن انوي ايلامك
انتهت الموسيقى وصفق الجميع سحبت نفسي وصعدت لغرفتي



*****
كانت تجلس على الاريكة وتنظر للفراغ تأخذه افكارها وتعيدها الى
ذالك الحبيب القاسي ادركت جيد منذ الحفل انه يتجنبها
ولا يريد الحديث معها لكن ماذا فعلت لا استحق كل هذا القسوة منه
لا اريد منه ان يقع بغرامي اريده فقط ان يكون كما كان معي في امستردام
ابتسمت بحزن وهي تتذكر كيف كانت في غاية السعادة في ذالك الوقت
تنهدت بضيق لقد مضى شهر على مغادرته المنزل اليوم الثاني من الحفل
قرار المغادرة الى باريس بحجة ان لديه عمل مهم وسيكمل علاجه هناك
نظرت الى السيدة لورا التي كانت تقرأ كتاب وتحدثت : هل اتصل إلياس اليوم
انزلت لورا النظارة ونظرت لها بتفحص واشارت ان تأتي لتجلس بجانبها
نهضت اوركيد وجلست لورا وهي تمسح على راسها بحنان : هل اشتقت اليه
فتحت اوركيد عينيها بأتساع وفمها : هااااا ماذا
ضحكت لورا على شكلها : اعلم انك واقعه بغرامه
غمضت اوركيد عينيها بخجل وبصوت خافت : اعتذر اعلم انه لا يحق لي ذالك لكن
ليس بيدي هذا الامر
لورا وتنظر الى عينيها مباشر : لا يوجد شيء لتعتذري عليه كم اتمنى ان يبادلك هو ايضا الشعور
اوركيد بحزن : انت تعلمين جيدا انه غادر من هنا حتى لا يبقى بالمنزل
لورا بحزن : اعلم ذالك لكن إلياس وفاة زوجته اثرت به كثيرا لو انها ماتت طبيعي كان من الممكن ان يتخطى موتها
اوركيد باهتمام وهي تتمنى دائما معرفة السبب الذي دفعه لقتلها : ماذا حدث لها لم استطيع
ان اسال سابقا
لورا ووهي تنظر للبعيد وكأنها تذهب الى تلك اللحظة المشؤمة
وقالت: مايا كانت مريضة لدي في العيادة اوركيد استعدلت جلسه وباهتمام تنظر
لورا :لقد راها إلياس عندما قدم الي العيادة
وقع في غرامها منذ اللحظة الاول فقد كانت هادئة وخجولة وجميله
حدث ان تطورت علاقتهم حتى تزوجا
كانت مايا تعاني من اضطراب السير في النوم حيث انها ما ان تنام الا وتسير
وتجول دون وعي تحسنت كثيرا بعد انجاب ميلا
لكن لم يفارقها إلياس ابدا منذ زواجهم وفي تلك الليلة بالريف
كان إلياس مضطر للمغادرة لأمر طارئ جدا
واخبرتها انها لن تنام ابدا حتى يعود غادر إلياس
وهو مطمئن فهي منذ زمن لم تمر بنوبة سير وهي نائمه
لكن حدث مالم يكن بالحسبان ما ان عاد إلياس بحث عنها بالمنزل والارجاء لم
يجدها توجها نحوه البحيرة ووجدها تطفو فوق الماء
نزلت دموع لورا بحرقه وبكت اوركيد كذالك
لورا :صغيري لا يستطيع مسامحة نفسه لأنه غادر وتركها ويتهم نفسه بقتلها
اوركيد وهي تمسح دموعها : يآلهي كم هذا محزن
من يعلم كيف يتألم لذالك وبكت اكثر

******
كان يجمع حقيبته غدا سيعود الى ارضه لقد اشتاق لميلا كثيرا
كان يريد اخذها لكن رفضت تريد البقاء عند والدتي
لا اريد اجبارها ان تأتي معي اذا كنت انا هارب من قلبي
ما ذنبها هي اقفل الحقيبة وجلس على الاريكة مهما بقيت بعيدا في الاخر
سوف اعود تنهد بتعب ونهض متوجه الى سريره رحلته في الصباح الباكر

*******
ميلا بفرح وهي تجلس بجانب عمها : انا سعيدة انك ستتزوج جاكلين
نيار وهو يعبث بشعرها : ما الذي غير رايك لقد كنت تقولين انها مغرور
ميلا بحرج : لا زلت عند كلامي لكن حقا انكم تليقان ببعض
وهي طيبه رغم غرورها
ضحك نيار وهو يحاول اغضابها : الا يليق بها الغرور انها اجمل منك
ميلا وهي تفتح فاه بدهشة وتشير الى نفسها بعدم تصديق
كيف له ان يقول انها جمل منها
نيار وهو لازال يضحك : هل اصحت خرساء
لورا وهي تبتسم : نيار دعاها وشأنها
ميلا بغرور : لاحد يقدر جمالي غير ابي
اوركيد وهي تبتسم على شكلها : انك جميله لا تقلقي والتفت الى نيار متى موعد زفافكم
نيار وهو يحتضن ميلا في محاولة ارضائها : اذا وافقت ميلا سيكون نهاية الشهر
ميلا بثقه وغرور : حسنا حسنا لكم اذن الزواج مني
ضحك الجميع على حديثها وعم المكان الهدوء عند سماع الصوت القادم من الخلف
: ليديم الله ضحكتكم
هوى قلب اوركيد للقاع عند سماع الصوت والتفت الجميع بصدمه للمتحدث
























‏ﺄعلَمُ ‏ﺄنَگ بِخير ۆلَكنّنِي ‏ﺄقلَق , كَيفَ لِ قَلبِي ‏ﺄن يَهدأ ۆهوَ لا يحَادثككِ

اشرق يوم جديد ملئ بالشوق بالنسبة له فقد اشتاق لعائلته
كثيرا نظر مع نافذة الطائرة وابتسم وهو يرى وطنه
هبطت الطائرة واستقل سيارة اجره توصله للمنزل
وقف امام المنزل باشتياق وفتح الباب سمع صوت ضاحكاتهم تعلو المكان
ابتسم ابتسامه واسعه وقال :ليديم الله ضحكتكم
سعدت كثيرا وانا ارى تلك النظرة على وجهيهم وضحكت وانا اقترب لألقي التحية عليهم
*
*
*
انه هو لقد عاد اخيرا شعرت بنبضات قلبي تتسارع وانفاسي تنخنق
لقد كرهت هذا الشعور الذي يعتريني كل ما ارها او اسمع صوته
انه ينهك قلبي المتعب كان يلقى التحية على عائلته
كنت انتظر دوري فقد تعودت على مواقفه معي عندما يريد القاء التحية
كنت اتخبط داخلي هل اقف ام اظل جالسة وامد يدي كما يفعل دايما
اقترب مني وهو يبتسم وبدا مخي يرسل الاشارات التي سأفعلها
نظرت اليه دون ان اقف ومددت يدي وابتسمت بارتباك
لا اعلم لماذا اعترت وجه تلك النظرة التي تمتزج بين الدهشة والخذلان
ومدى يده وصافحني وتوجه الى ميلا وجلس بجانبها
لورا : اهلا بك حبيبي سعدت بعودتك
إلياس وهو يبتسم : اشقت لكم كثيرا
ميلا وهي تضع راسها على كتف والدها : ونحن ايضا ثم قفزت بفرح
ابي هل تعلم عمي نيار سيتزوج نهاية الشهر
إلياس بتعجب : حقا نيار
نيار :نعم هذا صحيح اعتقد انه حان الوقت للزواج
إلياس : سعدت لسماع ذلك اتمنى لكم حياة سعيدة
ميلا وهي تنظر الى اوركيد : سنبدأ التسوق من الغد
كانت اوركيد ستتحدث لكن ميلا كانت اسرع وهي تشير بيدها على فمها
لا اريد اعتراض ابدا انسة اوركيد
اوركيد وهي تشعر بالحرج ابتسمت : حسنا
قدمت ماريا وهي تحمل صينية القهوة والحلوى وقدمتها لهم
*
*
*
رن هاتف نيار كان مارت المتصل نظر نيار الى إلياس وبصوت متوتر
انه مارت يبدو ان هناك خبر جديد عن ادوارد
انكمشت اوركيد من سمعت اسمه وذهبت لورا بجانبها
إلياس : اجب على الهاتف
نيار وهو يفتح الخط على المكبر : اهلا مارت
مارت : اهلا بك لقد وصلت الينا اخبار جديده
ادوارد عاد الى اورتخت بعد التحقق من كاميرات الشوارع
يبدو انه عاد الى اورتخيت وهذا سيشكل خطر عليكم
ان كان يراقب منزلكم او ينوي الدخول اليه
إلياس بقلة صبر : وماذا سيحدث الان لماذا لا تشددون الحراسة على المنزل
مارت بارتباك : هذا ما حدث لقد ارسلنا وحده مكونه من خمس رجال من الشرطة
سيكونون امام المنزل بعد قليل
واردت اخباركم بهذه الشيء كما اتمنى الا يغادرا احدكم المنزل الا مع احد رجال
الشرطة حتى نلقي القبض عليه
مارت: شكرا على اخبارنا بذلك مارت
مارت : لا داعي لشكر صديقي هذا واجبي
اغلق نيار الخط ونهض وتوجه الى اوركيد التي كانت منكمشة على الاريكة
جلس امامها وابتسم : لا تقلقي هذه المرة ستكون الاخيرة
اوركيد وهي تنظر اليه ونزلت دموعها : انا خائفة انا اشعر بالخوف طوال الوقت
اتمنى لو ينتهي هذا الامر حقا فأنا متعبه
نيار وهو يمسك يدها : نحن معك دائما ولن نتخلى عنك اطمئني
ابتسمت له اوركيد بامتنان
*
*
*
نهض إلياس وهو ينظر ليدها التي تمسك يد نيار
ومسح على وجهه وهو مقطب حاجبيه
والبركان يتأجج داخل عينيه غضب من ذلك الرجل
وغيره تحرق قلبه انها تشعر بالأمان مع اخيه وهو لا يستطيع حتى مواساتها
تحدث بصوت غاضب : انا سأتحدث مع جاك أستأذن
تبعتني نظراتها الحزينة وكأنها تريد سماع أي كلمة مني
لكن لم افعل اللعنة على كبريائي وغروري الذي يمنعاني من الاقتراب منها
اخذ هاتفة وضغط على زر الاتصال
*
*
اشعر بالخوف لقد عاد ذلك الرجل اين اذهب كي لا يجدني
يآلهي انقذني من هذا الرجل فقد دمر حياتي كثير
وقفت تنظر مع نافذتها بخوف رات رجال الشرطة يحوطون المكان
طرق الباب ودخلت ميلا وعلى وجهها علامات الحزن
نظرت لها وابتسمت لقد جلبت لهم التعاسة كثيرا
حاولت التحدث بمرح :اوه ماذا حدث لوجهك هل ارتطمت بالباب قبل دخولك
رمشت ميلا اكثر من مره وركضت نحوه المراءة تنظر لوجهه
اوركيد وهي تضحك :لا تقلقلي انها دعابة
ميلا وهي تبتسم وتقترب منها :لا اعلم ماذا اقول لك
لكن اريدك ان لا تحزني وتبقى قويه لن يحدث لك
مثل المرة السابقة انا متأكدة
اوركيد تجمعت الدموع في عينيها لا تعلم كيف تستطيع رد معروف هذه العائلة
رغم المصائب التي جلبتها لهم لا زالوا يحبونها بصدق
حتى هذه الطفلة كادت ان تفقد والدها بسببي لكن حديثها
الان كالبلسم على قلبي حضنتها بشدة :متى كبرتي يفتاه
ميلا وهي تبعدها بغضب مصطنع : انا لست طفله
اوركيد وهي تعيدها لحضنها : بل طفلة وهي اصمتي اريد معانقتك طويلا صديقتي
ميلا وهي تضحك من بين دموعها : حسنا
*
*
*
مررت من امام غرفة اوركيد وكان بابها مفتوح اقتربت القي نظره عليها
وجدتها تتحدث هي و صغيرتي وقفت انظر لهما واسمع حديثهم
وعناقهم اثر ذلك في كثيرا وسعدت
كثيرا ان ميلا تحب اوركيد الى هذا الحد ابتسمت بحزن على حالي
حتى ابنتي وهي صغيره استطاعت مواساها
وانا تنهد بضيق وسار مبتعد عن المكان
*
*
لا زالت مستيقظة لا تستطيع النوم كل ما اغمضت عيناها وجدت نفسها
تختنق نهضت من الفراش والقت نظره مع نافذتها
لا زال رجال الشرطة موجودين شعرت بالارتياح
فتحت باب غرفتها وتوجهه لطابق السفلي تريد شرب الماء
دخلت المطبخ ووجدته يصنع قهوه لنفسه
عاودني نفس الشعور الذي يحدث لي كل ما اراه التفت عائده لكن جاءني صوته
:اوركيد
اغمضت عيني على وقع اسمي بين شفتيه التي لا تنطقه الا نادرا بصوته
الذي يشبه الموسيقى موسيقى عزفت من اشهر عازفين العالم
التفت بابتسامه تخفي الضجيج الذي بداخلي : نعم
وضع فنجال القهوة على المائدة وتوجه اليه
حتى اصبح يقف امامي تمام شعرت بنظراته تخترقني
وهو صامت لم ينبت بشفتيه أي حرف
رفعت راسي ببطيء ونظرت الى وجهه بلعت ريقي بصعوبة من نظراته
بدأت انفاسي تتسارع والرجفة تسري بجسدي لعنتي نفسي على
جرئتي ورفع راسي اشعر كأني اقع في أي لحظه وهو لازال ملتزم الصمت
امرت ارجلها ان تبتعد هاربه من نظراته لكن لا تستجيب لها فهي تريد الوقوف
امامه وضع يديه على كتفي ليثبت اهتزازتي المتواصلة
اقترب اكثر وهمس : هل تشعرين بالبرد
كنت اتمنى ان اصرخ في وجهه واضربه انا احترق عن أي برد تتحدث
لكن لجمت افكاري وأنفاسي وضربات قلبي صدره الملتصق بوجهي
ماذا احدثكم عن هذا العناق اجزم اني لا استطيع وصف شعوري بهذه اللحظة
كل ما اريده الان ابقى هكذا مدى الحياة حاول ابعادي ليتحدث
لكن تشبثت به اكثر لا اريد ان اسمع حديثه اريد ان ابقى فقط في احضانه
انا اشعر بالأمان هنا فقط
*
*
*
لا اعلم كم مضى من الوقت ونحن على نفس الوضع لقد شعرت ان الزمن توقف
ولم يبقى سوانا نحن في هذه الارض
لقد اعطيت قلبي ما يريد وغضضت النظر عن باقي جوارحي التي تمنعني
حقا تمنيت الا تنقضي هذه اللحظة وانا اظل بهذه الشجاعة
طوال الوقت
سمعت صوت ميلا وهي تنزل السلالم :ابي هل حدث شيء لأوركيد
ابعدها بارتباك: وكأني كنت ارتكب جريمة عظيمة
لم استطيع النظر بعين صغيرتي اشعر بالخجل مما فعلته
ابتسمت بارتباك : لا يوجد شيء حبيبتي
سحبت اوركيد نفسها وصعدت الى غرفتها دون ان تتحدث
اقتربت ميلا مني وانا هربت لكوب قهوتي
ميلا بتوجس :اتمنى انك لم تفعل شيء لها
إلياس وهو يقف ويسحبها معه لم افعل شيء هيا لنخلد الى النوم
وتوجه لطابق العلوي
*
*
كانت تقف امام المراءة وتبتسم وتضع يدها على جبينها الملتهب من خجلها
لا تعلم كيف وصلت الى غرفتها فهي لازلت تطير
من وقع ما حدث لها اطلقت ضحكه صغيره ودارة على نفسها
بفرح حتى استلقت على السرير تنفست بسعادة
رن هاتفه ليقطع احلامها الوردية
نظرت الى الرقم غريب اغلقت المكالمة وصلتها رسالتها
فتحت الرسالة كان عبارة عن فيديو مبعوث
من نفس الرقم الذي كان يتصل
فتحت الفيديو وطل عليها بوجهه شهقت بخوف
وهي تراها يتحدث : ها انا خلف المنزل اذا لم تخرجي الان دون ان تلفتي الانتباه
سوف افجر المنزل بمن فيه
واعتقد انك لا تودين قتلهم فهم ابرياء
اسقطت الهاتف وشهقت بنحيب بكت نفسها وبكت عائلتها
عاد الرقم للاتصال
استجمعت نفسها ومسحت دموعها واخذت الهاتف واجابت : انا قادمة الان
دع كلابك تبعد عن المنزل
ادوارد باستهزاء لا تفعلي شيء خاطئ كي لا يحدث شيء
اغلقت الهاتف في وجهه وتوجهه لطابق السفلي
*
*
*
كنت اقف خلف المنزل لقد قتلت الرجلان الذي كان يحرسا هذه المنطقة
هذه المرة لا تنجوا ابدا نظر الى ساعته لقد تأخرت ثلاث دقائق
اخرج هاتفه لكن سمع صوتها : انا قادمة
رفع نظره اليها وابتسم بانتصار واخرج مسدسه من جيبه
*
*
استيقظ الجميع على صوت اطلاق النار ركض إلياس الى الاسفل
ولحقت به لورا وامرت ميلا بالبقاء بالمنزل
كانت سيارات الشرطة فارغه يبدو انهم انتقلوا الى مكان طلق النار
ركض خلف المنزل وصرخ بأعلى صوته : لا اورررررركيد
وقفت لورا وما ان رأتها الا وخر مغشي عليها
*
*
*






















سوف يأتي يوم تدرك فيه أن طيّ الصفحة هو أفضل شعور في العالم، لأنك سوف تدرك أن هناك بالكتاب ما هو أكثر بكثير من تلك الصفحة التي كنت عالقًا بها.
*
*
كان صوت سيارات الاسعاف والشرطة تدوي بالمكان خارقة سكون الليل
ومعلنه انه حدثه امر عظيم في هذا المكان
مازال يقف بدهشه حتى انه لم يشعر بوالدته التي سقطت خلفه
فاقده وعيها وضع يديه على اذنيه وتقدم بوهن لا يريد سماع
أي كلمة تشير انها ماتت كان رجال الاسعاف يتوجهون نحوها
ورجل الشرطة يجلس بجانبها وهي ممده بالأرض
نظر الشرطي بغضب نحوي :هل اسرعت وتقدمت الى هنا
مشيت خطوات اثقل من السابق حتى وصلت أنزلت نظري اليها
اريد ان ارى حالها قطبت حاجبي بعدم فهم
ليس لديها اصابها انحنيت على عجل وحملتها وانا انظر
الى الشرطي ماذا حدث لها اشار بيده التفت وصعقت مما رأيت
لقد كان ادوارد غارق في دمائه نقلت نظري بينه وبين اوركيد
التي كانت تنام بسلام بين يدي
احاول استنتاج ما حدث لكن صوت الشرطي كان اسرع
: لقد اطلقت النار عليه من الجيد انه لازال حي
وضعتها على حمالة الاسعاف وصرخت فيه بكل غضب كتمته
: واين انتم ها ولكمه على وجهه لم تستطيعون رؤيته
جاء نيار كالريح ومسك اخيه الذي ينوي تحطيم وجه رجل الشرطة
لقد كاد ان يخسرها كانت ستموت لولا اطلاق النار عليه
جاء المسؤول اليه : أرجوك أخي اهداء فنحن ايضا فقدنا اثنين من رجالنا
لقد قتلهم ذلك الوغد
صرخ إلياس : وماذا لو انه قتلها ايضا ها
نيار بغضب : كف عن فعل ذلك إلياس ارجوك المهم انها بخير
هيا دعنا نذهب الى المشفى معهم
سار هو ونيار والتفت الى المسؤول وبسخرية : اتمنى الا يهرب ايضا حتى وهو يلفظ انفاسه الأخيرة
تحركت سيارات الاسعاف متوجه الى المشفى
عاد نيار والياس للمنزل ووجد ميلا وماريا (عاملة المنزل )
بجانب والدتهم المنهارة من البكاء
نيار وهو يمسك يد والدتها : انها بخير لم يصبها مكروه
لورا بفرح : هل حقا ما تقوله لقد رايتها ممده على الارض
نيار بابتسامه : فقدت وعيها فقط لم يحدث شيء هيا سنذهب للمشفى
ميلا وهي تمسح دموعها : وماذا عن اطلاق النار
إلياس وهو يحضنه والنار تتأجج من عينيه : لقد اطلقت النار على ذلك
اللعين
لورا بخوف وهي تقف : يالهي ماذا سيحل بصغيرتي الان
إلياس وهو يرتدي ستره
: سوف نعلم الا ن هيا بنا
*
*
*
كنت اشعر بسلام داخلي يعتري روحي كنت اسير بمكان جميل جدا
منظر الاشجار الكثيفة وصوت النهر الجاري
وتغريد الطيور كل هذا جعل روحي تطير بسعادة غامره
ركضت من مكان لمكان وكأني فراشه
رأيت تلك المرأة الواقفة بعيدا تحيط بها هالة من الضوء
تقدمت في عجل لا اراها
ما ان اصبحت خلفها الى و ادارات الي وجهها
نزلت دموعي بغزارها وانا اراها كما كانت دائما
ابتسمت ومدت يدها اليها ركضت حتى عانقتها بشده
و بدأت بالنحيب : لماذا ذهبتي وتركتني مع ذلك الرجل وحدي
مسحت على شعري بحنان : لقد نجوتي منه كان جيد ما فعلتيه
انت فتاة شجاعة لا تجعلي ابدا ما فعلتيه يغير حياتك
انه حقير ووغد وهذا جزاء افعاله نظرت اليها وانا ابكي
لكن اليس الشخص الذي يقتل سيء
مسحت على وجهها : انت لست سيء لقد حميت نفسك فقط
هو السيء فقط ويستحق ما حدث له
ابعدتني عنها وطبعة قبله على جبيني وسارت مبتعدة
صرخت ببكاء : لا امي اين ستذهبين اريد البقاء معك
التفت وابتسمت الي ولوحة بيدها وداعا
*
*
*
استيقظت وهي تصرخ وتنادي والدتها دخل الممرضات وحقنوها بإبره
وعادت تخلد للنوم
لورا وهي تبكي : ماذا حدث لصغيرتي
الطبيب وهو يعاينها : انها مصابه بانهيار عصبي
فلقد علمت من الشرطة ما حدث
وهذا امر طبيعي انه ترفض واقع انها اطلقت النار على والدتها
سوف تتحسن خلال يومين او ثلاث ايام
فقد تحتاج الى دعمك وعنايتكم بها
*
*
*
بعد مرور اسبوع
كانت مستلقية على احد اسرة الزنزانة تستعيد ما حدث مرار وتكرار
لا تشعر بالندم ابدا على ما فعلته فقد اخبرتها والدتها انه يستحق ذلك
في المنام
فتح باب الغرفة التي تحبس فيها رجل الشرطة ونظر اليها
: اوركيد لديك زيارة
الشرطي: عجل تتمنى رؤية عائلتها التي احتوتها من هذا المصائب
: من الزائر
الشرطي : المحامي
شعرت بالخلان منذ ان فاقت بالمستشفى كان اخر عهدي بهم
فقد اصحبوني للسجن ولم اعد ارئهم
اخبرني المحامي ان هذا اجراء روتيني سارت متوجه
الى المحامي دلفت مع الباب ورأته يجلس وبيده اوراق
يقرأها
اوركيد : مرحبا
المحامي وعلى وجهه ابتسامه عريضة: مرحبا
اريد ان اخبرك انك سوف تغادرين السجن الان
اوركيد بفرح قفزت من مكانها : حقا ما تقول
المحامي وهو لا زال يبتسم : نعم سيكون موعد جلستك القادمة بعد اسبوع وسيصدرون حكم براءتك
اوركيد وهي تمسح دموعها بفرح : شكرا لك حقا لا اعلم كيف اوفيك حقك
المحامي : لا شكر على واجب هيا اجلبي اشيائك
سنغادر هذا المكان
قفزت بفرح متوجه لزنزانة
*
*
*
اخبرنا المحامي ان موعد الافراج عن اوركيد اليوم
كنا نقف جميعا خارج مبنى السجن ننتظر قدومها
لقد مضى هذا الاسبوع كالموت بالنسبة لي شعرت ان قلبي سيقف
كل ما تذكرت انه من الممكن ان يحدث لها شيء
داخل ذلك المكان القذر حاولت كثيرا زيارتها لكن رفض القاضي رفض تام
جمع كفيه ووضعها على فمه ونفخ فيها التوتر سيقتله
انفتحت البوابة الرئيسية وخفق قلبه بشدة وهو يراها
تخرج برفقة رجل الشرطة والمحامي
لا يعلم كيف تجاهل الجميع وركض نحوها على عجل
ازدادت ابتسامتها وهي تراني قادم نحوها وفتحت ذراعيها
احتضنتها بشده تمنيت لو ادخلها داخل اضلاعي كي لا يصيبها
أي مكروه بعد الان ابعدها عني قليل وهمست لها :حمد لله على سلامتك
كدت ان امو......
لم يكمل كلمته لأنها سحبتها لورا وميلا يعانقانها
ابتسم بتوتر وتراجع للخلف واعطى مجال لعائلته ان يعانقوها
فقد عانوا ما عانيته
*
*
*
رائحة العطور الفرنسية مع هواء البحر تملا المكان كل شيء منظم بعناية فائقة
طاولات الحضور المزينة بالورد الجميل صوت البحر وكانه موسيقى تحتفل
بهذا اليوم الجميل مشت بين الطاولات بأعجاب شديد
هذا هو ذوق جاكلين لا تسمح باي نقص ابدا تحب كل شيء
يكون فائق الجمال وقفت عند طاولة عقد القران
كان الكريستال موضوع بعناية مع حبات الورد المتناثرة
لمستها وابتسمت تتخيل لو انه زواجها هي من إلياس
احمرت وجنتاها بخجل كل ما تذكرت كيف كان يعاملها هذه الاسبوعين
انه يخاف علي حتى من نسمات الهواء حتى لو لم يقترب مني
لكن اهتمامه وعنايته تحيط بي
ونظراته تنهدت بحب وهي تتذكر نظراته لها وسرحانه الدائم بها
قطع افكارها صوت ميلا : وااااو انك في غاية الجمال
اوركيد وهي تدور حول نفسها بنعومة : حقا
ميلا وهي تبتسم : نعم ليكن الله بعون والدي اذا رأك
اكتسحت الحمرة وجهها ودفعت ميلا بحياء : انت كذلك جميله جدا
ميلا بغرور : اعلم ذلك
اوركيد وهي تبتسم : انك لا تقلين غرور عن جاكلين
ميلا : هههههههههههه اعلم
التفت وهي تضحك ورأته يخرج هو ونيار من البيت الخشبي الذي على البحر
يآلهي لقد خطفت انفاسي وسامته ورجولته
سحبت نفس عميق لتهدئ نبضات قلبها المتسارعة
ميلا وهي تمسك بيدها : هيا نذهب الى والدي
مشت بخجل حتى وقف امامهم
نظر الي بأعجاب وقال بصوت كالموسيقى : تبدين في غاية الجمال
فركت يديها ببعض بتوتر :انت كذلك
ابتسم لها ونظر الى ميلا : حبيبتي الجميلة
ميلا بسخريه ممزوجة بابتسامة خبيثة : من الجيد انك
لاحظت وجودي ابي العزيز
إلياس وهو يضع يده على عنقه ويضحك بتوتر : وهل لي الا اراك
فأنت العين التي ارى بها
ميلا وهي تحتضنه : حسنا لقد ارضيت غروري
ضحك نيار : يجب ان تأخذ حذرك إلياس فلديك ابنه مغرورة
إلياس بابتسامه : الا يحق لها ان تكون مغرورة وان والدها
نيار : اذا علينا السلام عائلة مغرور
لورا وهي قادمه نحوهم : الحضور على وصول
نيار وهو يقبل راسها : انك اجمل امرأه اليوم
إلياس بابتسامة : نعم انك جميلة جدا
لورا وهي تعانقهم : كيف لا اصبح بهذا الجمال وانتم ابنائي
نيار وهو يضحك : لقد اكتشفت ان عائلتي مغرورة
ضحك جميعهم وتوجهوا لاستقبال الحضور
*
*
*
كانت تقف بفستانها الابيض المرصع بالألماس الصغيرة المتناثرة
حوله شعرها الاشقر زاد جمالها وانوثتها وعيناها
التي بالون البحر كانت تلمع من شدة فرحتها لأنها ستزوج فارس
احلامها الوسيم
اوركيد بأعجاب : لقد اصبحت جميله جدا هل انت جاهزة
انه موعد خروجك
جاكلين بتوتر : شكرا لك انت ايضا جميله جدا
نهضت واخذت باقة الورد التي كانت بلون الاحمر القاني
مشت خطواتها متوجه للباب اخذت تتنفس
بتوتر فتحت الباب اوركيد ولفح وجهها هواء البحر البارد
ليخفف من لهيبها
كان والدها بانتظارها مسك يدها وتقدم نحو نيار
الذي لم تسعه الفرحة عندما راها تطل بجمالها الاخذ
وصلت اليه وبدا عقد القران
وانتهى بتقبيل العروس ارتفعت اصوات الموسيقى
وبدا الجميع الرقص متوجهين للمنزل الخشبي لتكملت الاحتفال
*
*
*
كنت ارقص بصحبة ميلا ورفيقاتها كنت اشعر بسعادة والتحرر
فقد علمت منذ يومان ان والدي غادر الحياه بلا رجعه
وهذا زاد الامل لدي وحب الحياه اكثر
هذا المرة انتهت معاناتي حقا لقد اصبحت حره طليقة
كنت اقفز بفرح وارقص شعرت بيد تلتف حول خصري
ادرت راسي وجده يبتسم ابتسامه ساحره
كادت ان تقتلني خفق قلبي
وقال بصوت هامس : هل نغادر المكان
وافقت بكل طوعيه فالحب يحملني بين يديه كغريقة
خرجا خارج المنزل كان قد بدا الظلام يحل بالمكان
مسك يدي وتخللت اصابعه اصابعي
اخذت نفس عميق لأستطيع تدارك نفسي
لكن ما اشعر به الان فوق طاقتي انا لم اعد استطيع تحمل
ان يكون معي لحظات فقط ويختفي من جديد
اريد ان يكون بجانبي دائما
استجمعت شجاعتي ووقفت امامه نظراته الهائمة
زادت رغبتي بالحديث اغمضت عيني التي بدأت
تمتلئ بالدموع وقلت :إلياس انا واقعة في حبك
فتحت عيني ونزلت دموعي اكثر وبدا صوتي يهتز
انت في داخلي كالمرض
وانا اصبت بك لا استطيع التفكير بأي شيء او أي احد
لا استطيع النوم واخذت نفس بصعوبة واملت حديثها
ولا استطيع التنفس لا استطيع ان اكل
انا أحبك و أحبك في كل وقت في كل دقيقة وفي كل
قطع حديثها قبلته العميقة التي طبعها على شفاها
*
*
*
كل ما قالته جعل كل ما بداخلي يذوب حب لها انا كنت
سأخبرها بحبي لها لكن هي كانت اسرع مني
في قوله لا اعلم كم مضى من الوقت وانا غارق
في تقبيلها فقد شعرت الكون اغلق ولم يتبقى
غيرنا ابعدها قليل ورفعت راسها حتى استقرت عيناها بعيني
ووجهي المغطى بالحمرة زاد جمالها همست لها
: انا ايضا اعشقك واريد الزواج منك
لا استطيع الابتعاد عنك ابدا بعد الان ابتسمت من بين دموعها
واعدتها الى حضني المشتاق لها

انتهت الرواية اتمنى نالت على اعجابكم




الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية يالتني كنت نسيا منسيا/بقلمي؛كاملة

الوسوم
منسيا , آكشن رومآنسيهــ , ياأبني , رومانسية , روايات . الحب والعشق , رواية , نسيا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 53 02-01-2018 11:22 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 06:00 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1