غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 31-03-2018, 08:49 PM
عِتق ! عِتق ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية موعد وفرقى /بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله..

الاهداء /
كتبتك بهالرواية, فكل ابطالها اقتبست جزء منك, من افكارك, من ملامحك, لاني ارفض رغم بعدك و غيابك المفاجئ و المسافات الي واقفه بيني وبينك .. النسيان!
كبيييير بذاكرتي للحد الي يخليك تتغلب دائماً عليها و تذكرك فالوقت الي نست فيه وش كان العشاء أمس ؟؟؟
-
ماراح اطول بالكلام و المقدمة لانها بتاخذ من وقتكم الشيء الكثير وتضيّعه ! لا انا بحرق فيها روايتي و اقتل حماسكم لها و هو لسى مانولد ولا انتم تحبون المقدمات الطويلة المبتذلة الي ماتاخذون منها لا حق ولا باطل, لذلك..
خلونا نبدأ و قبل نبدأ
• اياني واياكم تلهيكم الرواية عن اداء الصلاة في وقتها وتغضبون الله او السهر و تغضبون امهاتكم او عدم الادلاء بتعليق او نقد بناء و تغضبوني, انتبهوا من اخر نقطه اكثر ههههه •

و أخيراً , تبقى مجرد رواية و احداث رسمها عقلي البشري البسيط, اذا كانت الحياة الواقعية مو مثالية ! لا تنتظرون رواية,, مجرد رواية انها تصور لكم الاحداث و المشاعر بالمثالية المفقودة بواقعنا, من باب الانصاف يا اعزائي.



بسم الله نبدأ..

- هيفاء ع. الفيصل.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 31-03-2018, 09:02 PM
عِتق ! عِتق ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / موعد .. وفرقى ! للكاتبة هيفاء الفيصل


: ادخلي داخل لا تبردين،، ليل وهوا
ما التفتت له و بقت على حالها, كانت حاسه فيه من خطواته الهاديه و ريحه عطره اللي ابدعت في صناعتها دار Dior, و حرصه ,, حرصه الشديد و مراقبته لكل حركه بالمنزل خلتها متاكدة بانه مجرد ماتطلع للحديقة فاي لحظة بيكون وراها كعادته ,,
مثل ظلي,, مثل ظلي و اقرب يا مقرن ,,,
بعد عدة ثواني التفتت عليه بهدوءها المعتاد, ناظرت ملامحه القاسية و الحادة جداً لدرجه انها ممكن تجرح عيونك بمجرد النظر لها, نظرة امتنان وعتْب , حب وكره, غفران و حقد, نظره مليانه بالتناقضات المتعبه بالنسبه له, ثاني اصعب لغز بحياته نظرتها, عجز عن حلها
مشت مبتعده راجعه للداخل بعد ماقالت الكثير بصمتها,
اما عنه فبقى واقف مكانه بعد مادخل يدينه السمراء لجيب بنطلونه الاسود و اطلق تنهيده طووووووويله وهو يستمتع بنسمات الهواء الهاديه جداً مثل الي كانت امامه قبل دقائق, " تكفى ياقلبي لا تظلمني معك, لا تخلي عقلي يشره علينا تكفى" مسح وجهه بيديه بقوه عكس رجواه لقلبه المليانه ضعف و هو يتعوذ من ابليس و رفع يده اليسرى مقابل عيونه يناظر عقارب ساعته الـ AP شافها تعطيه الاذن بالمغادرة,, فقد انتهى وقت عمله!
مشى طالع لسيارته بعد ماقال كلمتين لاثنين من رجاله امام باب الڤيلا الراقية : مايحتاج اعيد وازيد بكلامي كل يوم, سواء فيصل او عُمُر او حتى لو نمله تغادر البيت يجيني خبر فوراً
الاول : ابشر طال عمرك لاتوصي حريص
الثاني بملل من تكرار هالاسطوانه يومياً : سم
كمل طريقه لسيارة العمل الرسمية, حرك فيها لمقره بالعمل يخلص له كم شغله سريعه و بعدها توجه لسيارته الشخصية BMW السوداء و حرك بطريقة سريعه متهوره مجنونه كانه يعلن فيها بعد انتهاء ساعات عمله لهذا اليوم بانه لم يعد "الضابط مقرن" بل هو الان مقرن.. مقرن فقط !
-
* مقرن،، خلوني فالبدايه اعترف لكم اعتراف بيني وبينكم لا تدري فيه بطلتنا، حبيته! وانا اكتبه،، حبيته! ماراح اطول بوصفه لاني قريت شطر لشاعر حسيته وكانه كاتبه في مقرن :
( مستعجل مثل السنين ،، متأخر مثل الندم )*


-
المانيا "

: البضاعه ناقصه !!
بربكه : ماهو بالنقص الي ينشال همه يمكن اا...
لكمه بقوة و رجع يرفعه وبغضب : قسماً بالله لو ماتلتزم بالاتفاق و حدودك مع البضاعه ليجيك شي مايرضيك ياخالد لا تحسب اني بمشيها لك كل مره توصل ناقصه و ترقعها بتصريفه ما اعديها الا بمزاجي وانا عارف انك ورى كل ذا و قلتها لك من قبل تبي شي ادفع غير كذا انت مجرد وسيط تستلم و توصل فاهم ؟؟ لمصلحتك هذي اخر مره احذرك يا تدفع ثمن الي تبي وتاخذه,, يا تاخذه من وراي و تدفع الثمن عمرك
رماه عالارض و هو يمسح اثار الدم الي بيده من قوة اللكمه : نظف الحوسه هذي و اليوم تتوزع اول 3 اكياس موجود على كل كيسه مواقعها , تسلم وتمشي اصم ابكم لا تسمع ولا تتكلم
ومشى طالع و هو يقول : لا تجبرني ياخالد على شي ماودي فيه, لا تجبرني
رفع نفسه بالم و هو يمسح انفه الاحمر النازف اثر لكمة محمد و هو يفكر.. "هه بيدفعني الثمن عمري, ماهو غالي هالكثر يامحمد, ضاع منه الكثير وش عاد لو ضاع الي بقى " غمض عيونه بالم و هو يتذكر :

( قبل 18 سنة *
: يمه وش فيك على وش تدورين ؟؟
بربكه : اخوانك وين ماشفتيهم قلبت الدنيا عليهم مو ب.....
بضحكه خفيفه : يمه الله يهداك يعني وين بيكونون بالسطح قبل شوي اسمع ضحكهم و هم يتسابقون لفوق
زفرت براحه : بيجننوني هالاثنين وش مطلعهم هالوقت ماني عارفه الله يصلحهم
مشت طالعه لهم فوق و وقفت لسماع حديثهم بعد ماشافتهم منسدحين و رافعين رجولهم عالجدار و يتاملون السماء الصافية المليانه بالنجوم ,,
يا ترى ايش علاقه السماء و النجوم بامانينا ؟ ليه كل ما ناظرنا فيها نتمنى! يمكن لان ندري ان فوق هالسماء رب الاماني و محققها ؟ او لان النجوم تخلينا نفكر هل المبدع الي صورها بهالشكل المبهر العظيم, صعبه عليه يحقق امانينا البسيطه ؟ لا والله وحشى ,,
لكن اثنينهم تمنى امنيه ماهي صعبه على الله لكن مايستوعبها العقل البشري و منافيه لطبيعتنا الي خلقنا ربي عليها, لكن تبقى اماني اطفال!*
: خويلد
: همم
: انا ابغى اصير نجم اذا كبرت
: و انا ابغى اطيييييييييير
بصرخه حماس طفولية : ايييييه عشان تطير وتجي عندي تشوفني
ابتسمت على احلام صغارها المستحيله و هي تقول بغضب مصطنع : انا كم مره قايله بعد الساعة 8 مافيه احد يظل صاحي هاه ؟؟
فزوا بخوف خلاها ماتقدر تمسك ضحكتها ع اشكالهم : هههههه بسم الله عليكم حبايبي يلا اشوف على غرفكم ولا عاد تعيدونها ولا ماخليكم تصيرون نجوم ولا تطيرون
ابتسموا لها و بايدينهم الصغيرة كتموا ضحكتهم الخجلانه من سماع والدتهم لاحلامهم السرية و مشوا لداخل, جاهلين لاحلامهم الي قد تتحقق لكن بمعنى آخر تماماً ! )
غمض عيونه بالم وشوق لاهله, للوطن, لاحلامه, له! اشتاق له, اشتاق لنفسه ! وياصعبها لما الواحد يفقد نفسه ولا يلقاها,,,



* خالد! اااخ ياخالد, وش تبوني اقول لكم عن خالد ؟ تدرون ! يمكن تكرهونه و لا تغفرون اخطاءه, لكن انا عكسكم تماماً, احبه و اؤمن انه لو اُعطي فرصة لتصحيح اخطاءه لكان استغلها لكن,, الحياة بخيلة فُرص !
برضو ماراح اتكلم عنه كثير, لكن حابه اشكر الشاعر الي كتب هالشطر و كأنه يلخّص لنا فيه,, خالد" :
( من سنين الطفولة لضياع المصير.. كان حلمي أطير ! وطار عقلي فقط ).
- اسفه يا خالد !

-

: الحمدلله عالسلامة طال عمرك
بتجاهل قال: مقرن موجود ؟؟
: لا طال عمرك استأذن قبل شوي ومشى بس الان اتص....
قاطعه ماشي لداخل و هو يحرك يده بمعنى "لا" لا تتصل
دخل البيت الهادي جداً ولا كأن احد يسكنه, بارد, مظلم, مافيه حياااااه
مشى رغم ذلك لجناحه ودخل يدور بعيونه عليها, و لقاها بطبيعة الحال يعني وين بتكون , ابتسم بسخريه على نفسه وهو يشوفها سرحانه لدرجه مانتبهت لوجوده " صحيح, وين بتكون يعني جسدها اكيد هنا واشوفه قدامي, لكن الروح ويييينها, وينها يا عُمُر ! ليتني اقدر اشوف" : على كثر ارتباطاتي و عملي و سفري و انشغالي بمليون شغله, ماقد خذاني التفكير عنك و انتي حولي
كمل وهو متوجه لها : بينما انا لي نص ساعه واقف هنا ولو ماتكلمت كنتي غفيتي بدون ماتدرين عني
باس راسها و كمل و هو يحط يده ع قلبها : هذا
ثم حط يده ع راسها قاصداً عقلها : و هذا , وينهم فيه ؟
بهدوء قالت : متى رجعت
تنهد و هو يبتعد عنها ويفك ازرار قميصه يستعد لاخذ شاور مريح قبل النوم : الله يسلمك, هقاوي وينها ؟؟
: نايمه بجناحها
التفت عليها : قلت يمكن سرحانه قبل شوي بهقاوي طلعت نايمه براحه, لسى ماقدرت اوصل للي مشغل تفكيرك
بتعب قالت : فهد اتركني بحالي ارجوك بطل تخنقني بتحاسبني على افكاري و هي داخل حدود عقلي مابانت لك ! مايكفيك هذا *وتاشر ع جسدها
قرب منها بخطوات سريعه و هو ياشر ع عقلها باصبعه السبابه بقسوة : احاسبك و اكسر راسك بعد هذا مابي يكون بداخله غيري لذلك صحصحي معي لان سرحانك مب عاجبني هالايام
انصدمت و وضح من عيونها المفتوحه بوسع من صدمتها بتفكيره! "بداخله غيري" وش قصده ! وش قصصدك يافهد !!! حسبي علييك ان كانك تقهرني دايم بظنونك حسبي علييييك
كمل و هو ياشر ع قلبها برقه عكس قسوته ع عقلها : اما هذا ماعليه, ماراح اجبرك اكون فيه الايام بـ.....
ضحكت بسخريه ماقدرت تمنع نفسها من كبتها : هههههه الايام ! يافهد بطل تحسسني ان تونا معاريس و انا وانت بندخل السنة الـ 7 بعد كم يوم و وبنتي صارت اكبر منك
فهد بشبه ابتسامه : يكفيني من اهتمامك حسبتك للسنين الي بيني وبينك والباقي مثل ماقلت الايام تتكفل فيه ياعُمُر
عُمُر : لا تعشّم عمرك بـ تصرفاتي العفوية و تحسبها خطوة تجاهك وانت تدري بالواقع
عقد حاجبه و بدا الغضب يتسلل له : ماراح ادخل معك بنقاش انك لي طال الزمن او قصر رضيتي او رفضتي حبيتي او كرهتي فلا تتعبين نفسك لاني انا مقتنع تماماً باللي بيننا و هذا يكفيني , اقناعك عمره ما كان من ضمن اهدافي فحياتنا الزوجيه لكن قلت يمكن ........
قاطعته و هي تقول : بروح اتطمن على هقاوي فيما تاخذ شاور
مشت طالعه بهدوء مستفز بالنسبة له اكثر من مقاطعتها لحديثه الي ماتعود ولا يمكن احد من جهة عمله او معارفه يقاطعه, هيبة صوته و حدته , اختياره دائماً لكلماته بعنايه وحذر , لباقته فالحديث بشكل عام و هيبة اسمه و مركزه الاجتماعي والسياسي و الاقتصادي لا تسمح لاحد بانه يتجرئ على فعل مافعلته هالمتمرده ! بس ما الوم تمردك, عارفه مكانتك عندي, اخ ياعُمُر!
اما هي طلعت و سكرت الباب وراها و مشت بخطوات ثابته هاديه متزنه لجناح صغيرتها المقابل لجناحهم, دخلت و مجرد ماقفلت الباب و لمحت طيفها مدت يدها البيضاء الرقيقه لشفايفها الي بدت ترجف كالموجه معلنه فعلاً عن موجه.. موجه بكاء!
حاولت قد ماتقدر تكتم شهقاتها لا تقوم و قربت لسريرها بعد ماضبطت اعصابها باحتراف عالي و كانها متعودة, و كيف تتعود ع ضبط اعصابها الا اذا كانت متعودة ع تلفها اولاً !
انسدحت بجنبها و حضنتها بخفه حتى ماتشعر فيها و تقاطع نومها, برجفه خانتها قالت : كل ما شوفك اغفر لابوك خطاياه, لولا الله ثم هو ماكنتي بحضني يامي انتي, عشان كذا ابيك تكبرين وتشوفين سواياه فيني و تاخذين لي حقي منه ولا انا ماكتّف يديني غيرك بنته و هو ابوك, انتي العهد الي بيني وبينه
باستها بخفه و قامت و هي تمسح دموعها و تاخذ نفس عميق تضبط فيه اعصابها لانها عارفه بيدمرها مجرد تدخل الجناح من جديد,,,


* عُمُر ! تصدقون ماني عارفه مين عُمُر ؟ حتى انا ودي اعرفها, ودي اعرف سر هالهدوء, النصيب الي خذته من اسمها, جفاها لفهد, مسكييين يافهد او مسكييينه يا عُمُر ؟؟ من الظالم فيكم و من المظلوم ؟ وش حكايتكم ! مايصير نعرف بدون مانقرأكم ؟ لاااا ؟؟ طيب عالاقل وش قال الشاعر في عُمُر يمكن نلمح جزء من القصة ؟ يقول الشاعر :
( ‏هادية مثل ليلة من ليالِ الديـار .. وموجعة مثل نخوة بنت شيخٍ لـ ردي! )

اخ! عمييييق جداً هالشطر, هل هو بـ عمقك يا عُمُر ؟
شكلنا بنغرق فيك !

-

متسند بيدينه عالجدار و منزل راسه للاسفل و قطرات الماء تنهمر عليه بغزارة, يفكر بتعب, بالم, بسخرية, بربكة, يفكر ويفكر ولا لقى حل ولا نهاية لاي من افكاره المتزاحمة بعقله بطريقة عشوائية مسببة له صداع, رفع يدينه لراسه و هو يفرك فيه لعل يخف صداعه الي زاد بعد ماستقر عقله ع فكرة وحدة " انا لازم اخليه يثبت نفسه لي ولو اني عارف و متأكد من الي وراه, لكن هي خاربه خاربه و كل شيء صار مكشوف ولا لييييه يرسلون لبيتي جاسوس حقير لاهو قادر ياخذ مني لاحق ولا باطل, يدرون اني اكثر حرص من اني اوسخ حياتي الخاصة وعائلتي , بس ليييه تدورون حولي هنا و تاركين اعمالي برى و هي ماتخفى عليكم, وش الي يحصل!! صحصح لهم يافهد, الطريق هادي وهذا معناته فيه كمين منتظرك, صحصح!"

* فهد, عقلي ربط بينك وبين شخصية بالرواية اتمنى من كل قلبي مايكون لك علاقه فيها ! اتمنى ماتكون سبب ضياعها ! و عُمُر ! لايكون لها علاقه بهالشخصية عشان كذا طبيعة العلاقة بينكم مش ولابد ! وش مسووووي وش مهبب يا فهد ؟؟
لاحد يسال وش كتب فيه الشاعر لانني لسى مافهمت وش السالفه, مافهمت شيء يا فهد !

-


على سريره قبل يغفى , ماخذه التفكير لبعيد, مثل ماهو ماخذ كل ابطال روايتنا, يا ترى وش بتطلب مني يا فهد مقابل ثقتك فيني, حرصك و مراقبتك لي و رجالك الي يدورون حولي من بعيد و مراقبتهم لبيتي و معرفتك لكل صغيرة وكبيرة عني تدل لشكك , وش ناوي عليه عشان تزيل هالشك ؟ الاكيد ان وش ماكان طلبك, ما املك غير "تم" اجابة !

غفت عينه, جاهل, مثل ما كلنا نجهل وش مخبي لنا بكره, على هونك يا بكره رجيتك على هونك !


-

هذا كان جزء الاول كتعريف مبدائي فقط لابطال روايتي الرئيسية او بالاصح روايتنا, ودي تشاركوني افكاركم و اراءكم بكل جزء مما يساعدني فالكتابة باذن الله, اتقبل النقد قبل الثناء ولكن مو اي نقد (: النقد البناء الهادف للتحسين من حبكة و تفاصيل الرواية فقط.
اتمنى ماكون طولت عليكم ولا اكون قصرت باختصار مخلّ.
الاجزاء لسى ماحددت مواعيدها للاسف لكن قريب ان شاءالله
اتمنى لكم يوم سعيد



آخر من قام بالتعديل عِتق !; بتاريخ 31-03-2018 الساعة 09:16 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 31-03-2018, 11:38 PM
شــامخه شــامخه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / موعد .. وفرقى ! للكاتبة هيفاء الفيصل


عجيبه روايتهاا م شالله في شي يشدك يمكن طريقه سردهاا ك اول مره اقرا روايه نعرف شخصيه البطل من بيت شعر يوصف لنا ..عن جد ابهرتيني بذي النقطه ع الرغم انهاا زادت غموض الشخصص بسس جميلللل جميللل جميللل😩😩

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 01-04-2018, 11:07 PM
Diamonds ..* Diamonds ..* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية موعد وفرقى /بقلمي


مقدمة جميلة بالتوفيق عزيزتي 💕

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 27-04-2018, 01:59 AM
عِتق ! عِتق ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية موعد وفرقى /بقلمي


الجزء الاول ,,
* ملاحظة (هذا الجزء من المستقبل )


دخل بسرعه و هو يفرك يديه ببعضها لعلها تدفى و حس بالدفى اكثر لما هاجمت انفه ريحه القهوه
ابتسم و هو يشوفها تمد له كوبه : الارصاد تحذر من الاجواء هالايام حاول تخفف من شغلك برى
بابتسامه جانبيه قال و هو يدخل يده اليسار بجيب جاكيته بينما اليمين ماسكه قهوته : اخفف من شغلي عشان الارصاد ولا عشان الشوق ؟؟ ليه تجين من ورى التريلات
ابتسمت بخجل و حاولت تصرف الموضوع و قدرت لانه ماحب يخجلها اكثر و دخل معها بموضوعها و هي تسولف له عن يومها و بالاخص عن صدفه صنعت لها هاليوم : ما كنت ادري ان عندك صديقات هنا
: صح لكن تعرفت عليها من ايام كنت بالسعوديه و يوم نقلنا هنا لهيت و م عاد تكلمنا, غريبه بعض الصدف حسيت يوم شفتها اني رجعت 10 سنين ورى
ابتسم وقال : رب صدفة خير من الف ميعاد
قالت بحب وشوق لذكرياتها : انا اشهد, جمعتنا الصدف و عزمتها على موعد
ابتسم بتعجب على كلامها المليان مشاعر : حياها الله زين لقيتي احد يسليك بغيابي
عقدت حواجبها الرفيعه و هي تتسائل : بتسافر ؟؟
هز راسه بايجاب : راجع السعوديه بعد بكرى اخلص لي كم شغله ماني مطول باذن الله
ما استفسرت اكثر مثل ما تعودت معاه, ما تتدخل باي شيء يخصه : زين الليله اجهز لك شنطتك و...
قاطعها : لا خليها علي و جهزي شنطه هقاوي
هقاوي! ليه ! كانت حاسه ان فيه شيء بعد كل هالمده يرجع السعوديه و فجاة و بدون اي مقدمات و بياخذ هقاوي بعد ! على كثر م حاولت تمسك نفسها عن السؤال الا ان لسانها خانها : ليه بتاخذ هقاوي معك , صاير شي ؟؟؟
قال بصرامه وجديه عكس الاريحيه الي كان يتعامل بها معها قبل ثواني من سؤالها : وعد م انتي بحاجه لمعرفه اسبابي ولاني مستعد للتبرير, سوي الي قلت لك عليه و جهزي اغراضها كلها الليله
و قام طالع للشرفه بعد مارفع كاب الجاكيت على راسه و يدينه داخل جيوبه و نظرته لقدام بشكل مستقيم رغم انه م هو مركز ولا يدري وش هي عيونه عليه و هذا ان دل بيدل على سرحانه ,,
غمض عيونه بالم, ندمان, مافادني شيء الي سويته, لا هو بيدخل فقيدي الجنه و يغفر خطاياه ولا هو مبرد حرتي عليه و مخفف حزني و مواسيني , الا بالعكس كل ماشفتها تذكرت الي حصل, كل ما نويت اخطي لقدام شوفتها ترجعني 3 سنين ورى , اشوف الايام تنسيني و تداوي و ارجع اتذكر و اجرح نفسي بشوفتها,,
تنهد تنهيده تغلبت على برودة الجو بحرارتها و كمية الحرقه الي فيها,, بعد ماتذكر الغايبه البعيده كل البعد عنه، ان كان قلبه محترق على الي معه و قدام عينه, اجل وش هي سوايا البعد و الشوق فيه ؟ خذا من عمره الشيء الكثير, كم صارلك مرتبط بزوجه ماناقصها شي ولا فيها عذروب واحد يخليك تعافها و تساير جفى قلبك و تطاوعه عليها ؟ 3 سنين ي ظالم , 3 سنين خاف الله فيها ماعاد باقي فالعمر كثر م راح,
فقدت اخوك ولا قدرت تنقذه لا تفقد باقي احبابك, داوي الي جرحته منهم و حب الي بقى ماسك يدينك الين اليوم, داوي عُمُر و حب وعد !
هذي كانت افكاره , والي ب التاكيد سببت له صداع مؤلم خلاه يدخل و هو ينادي عليها تحضر له مسكن حالاً بالاً !


-

انهت ركعتي الوتر و رفعت يدها شكر و قلبها يرجف فرحه و امتنان و عيونها كذلك, م هي قادره توقف بكى لانها بالاصل م هي قادره تستوعب ان بعد يومين بمثل هالوقت بتنام على السرير و بيشاركها فيه قطعه منها غابت عنها سنين و غابت معها الحياه !
اخ ي عمي , ي هو ثقيل حمل جمايلك علي بتكسر ظهري ولا رديت لك بعض منها ,,
مسحت دموعها بسرعه و هي تسمع طرقات خفيفه على الباب : مين
بصوت عالي للحد المسموع جاها الرد : I’m sorry for bothering you miss at this time, mister Abdulrahman is waiting for you in his office
و قفت و هي تنزع جلالها : okay و مشت طالعه لمكتب عمها بعد ما لبست حجابها فهو عمها صديق والدها القديم و المقرب لدرجة الاخوه ولكن الدماء ليست واحده , طقت الباب مرتين و دخلت بعد ما سمعت الاذن منه : السلام عليكم
كان على مكتبه و اشر لها تجلس و على محياه ابتسامه سمحه : اجلسي يا بنتي ماني ب مطول عليك بالهرج الوقت متاخر و انا النوم م اقاومه
ضحكت بحب و هي تقول : لبيه امر ي عمي وش بغيت
تقدم بيدينه على المكتب و اتكئ و شبك اصابعه ببعضها و بدا يسرد القصه الي وعدها بحكايتها من سنين : الله يشهد اني انقهرت عليك لين ذابت كبدي و لكني ابقى غريب عنك لاني ولي و لا وصي
بلع ريقه من ثقل الكلام الي نطق به لسانه و كمل : ابوك اخو قبل يكون صديق و اعزه لين اني اتحاشى يحلفوني الناس بغلاه لا طلبوني مالي قدره ارفضهم , رديت حب الخشوم ولا رديت خاطره عندي و اعفيت عن قتله ولدي و هو ولدي لاجله , و من مبطي متعب قلبه المرض لكن خساره املاك و حقوق زادته قهر لين انه فارقني , و عجز قلبي يستريح و يهدا لين اني اشوف القهر نفسه بعيون الخسيس الي خذاك بالغصيبه و انا عارف العلوم كلها و انا عمك
كمل و هو يحط عينه بعينها بعد ماكان يتحاشى النظر لها خشيه من انها تلمح شيء من دموعه الي ترافق طاري اقرب اصحابه في كل مره يتكلم عنه : و انا كنت اقدر اوكل لك افضل محامي ينقذك من هالزواج و تكسبين وصايه بنتك و مليون طريقه وطريقه نقدر نوصل بها لحل , لكني اخترت الطريقه الي جيتك بها لاجل اقهره و احرق قلبه عليك , خساره الاملاك و الماديات ما تساوي شي عند خساره قطعتن من كبدك , و الين اليوم م يدري ان الي حصل كله مخطط له
ابتسم و قال وهو يختم كلامه : و اليوم الي تمسكين فيه يدين بنيتك هو اليوم الي بسمح لك فيه تفارقيني و تعيشين حياتك معها من جديد و الماضي ابيه يبقى وراك و ان التفتي لورى م بتشوفين الطريق قدامك و بتضيعينه و ابيك تغفرين لي خطاي يومني انتقمت لابوك فيك والله اني م سويت الي سويته الا من حاجتين يا غلا و محبه مانستني اياها سنين مضت على موته او اني كبرت لين اني فقدت جزء ماهو بسيط من عقلي
كان المفروض تضحك على كلمته الاخيره لكنها بكت, رغم انه انقذها و فضله عليها كبير الا ان التعب النفسي و الخوف الي عاشته على نفسها و على بنتها البعيده عنها ذيك الفترة كان صعب جداً, لكن مع ذلك مالها حق تعاتبه و تحاسبه و لا راح تقبل اعتذاره !! هذي هي كل الحكايه ؟؟ اخذتني عشان تنتقم لابوي فيني ؟ و تعتذر ! ما تدري انك انتقمت حتى لنفسي و لاختي بفعلتك هذي, ماتدري انك طيبت خاطري و مسحت على جروح كثيره و طابت كلها بكلامك, لا تعتذر انا الي اعتذر ماقدر احب خشمك و اهمز رجولك, انا الي اعتذر ماقدر ارد لك جمايلك لا اليوم ولا بعدين,
سمعت صوته و نبره الحنيه فيه لامست قلبها : اذكري الله و انا عمك اذكري الله
ابتسمت بوجهه و ردت على كلامه بالرد المناسب, الشكر ! ماكانت تقدر تعاتب ولا تسال اكثر ,, و لكنها رغم محاولاتها في شرح مدى امتنانها و حبها له الا ان الكلام يقصر و يهضم حق الي بقلوبنا دائماً.

-

واقف ويدينه ورا ظهره بطريقه قياديه و يمشي حول القصر المضاءة كل انواره و اصوات الاغاني الاحتفاليه بمولد شخص ما مزعجته جداً, وش هالصخب !!
كان يمشي بطريقه روتينيه يتفحص فيها القصر شبر شبر و يتاكد من عدم تواجد احد فالباحه الخلفيه لان م فيها حراسه دقيقه مثل الي فواجهة القصر , وقف فمنتصف الطريق و اخذ نظره سريعه و شامله للمنطقه الخلفيه كامله و مشى راجع لكن وقفه صوت خربشه الشجر ! و لو كانت قطوه برضه لازم يتاكد طلع سلاحه و مشى بخطوات دقيقه و خفيفه وسريعه في نفس الوقت و مجرد ما اقترب ولمح طيف استبعد نظريه القطوه ورفع التامين عن سلاحه و اقترب اكثر و هو يشوف هالطيف الغريب توقف عن الحركه , قرب اكثر و فز مستعد و اصبعه عالزناد وهو يسمع الصوت الناعم الي يقرب منه اكثر : ي خوفي يجي يوم بدل م تحميني تذبحني بسلاحك هذا
طلعت من بين الاشجار و صارت واضحه له اكثر , كانت اكثر نعومه من صوتها بفستانها الاحمر الماسك على جسمها لنص الساق و عالاكتاف شريطة سوداء نحيفة مختومة بشعار دار الازياء الفاخرة ( CHANEL ) و شعرها الاسود منثور على اكتافها العاريه و مغطيها من طوله , فاتنه للحد الي يخليه يصد عنها بغضب من تمردها وعدم احترامها للحدود الشرعيه الي بينها وبينه ك الحجاب و هو يقول : العذر منك طال عمرك لكن واجبي اتاكد من سلامتكم
ابتسمت و هي تشوفه يعطيها ظهره , كبر بعينها, و هو مو ناقص اصلاً يكبر لانه ماخذ عينها كلها وقلبها و قالت بنبره فيها عتب قدر يلمحه و يفهمه : معقوله يخفى عليك مناسبه هالحفل الي حريص على حمايته ؟؟
قال بهدوء : م هو من حدودي ولا مهامي طال عمرك اتدخل بشؤونكم الخاصه
كانت تدري ان هذا هو رده و متاكده بعد, رغم انها مستعده تبصم بالعشره انه يدري , هي متعمده هالصخب و هالاغاني الي باسمها عشان يشاركها الاحتفال لو بكلمه !
بانت نبره العتب هالمره اوضح بصوتها : اليوم صرت 24
بشبه ابتسامه و هو لازال معطيها ظهره : الله يطول بعمركم
كمل كلامه بنبره شبه آمره قبل يجيه ردها و ياخذه الوقت معها و ينسى نفسه : ياليت تتفضلين للداخل و ان كنت تبين تطلعين واجهة القصر امنه اكثر و ,,,,
مشت بسرعه للداخل و هي تقول له : بدخل بدخل و جهز السياره بروح مشوار
مشوار !! الحفله توها بدات و تحضيراتها من اسبوع شغالين فيها على قدم وساق و اخر شيء يلاقيها فالحديقه الخلفيه والله اعلم من متى وهي فيها و الحين بتروح مشوار !! والله من زود الترف والدلع الله يحفظك ماعاد تدرين وش تسوين
مشى راجع و هو يهز راسه يمين ويسار بسخريه و ابتسامته لا زالت ع شفايفه مايخفى عليه اهتمامها فيه, و تذكر نبره صوتها اللذيذه, مين اكون بالنسبه لك عشان يكون بقلبك الصغيرون عتب ؟؟ العتب بين الاحباب و انا و انتي لا يمكن نكون, زادت ابتسامته الساخره, لاعب فيك الدلال ان كنتي رفضتي كل هالشباب الي يدقون بابكم كل يومين لاجلك و قبلتي بكهل عمره ضعف عمرك لا هو من مستوى طبقتك المخملية ولا عقلك الساذج

اما هي فدخلت من الباب الخلفي للخدم بخلسه و هي تمشي على اطراف اصابعها و كعبها بيدينها و عاضه ع شفايفها بخوف احد ينتبه لها و لكن مامداها توصل للدرج الي يطلعها ع الدور العلوي الخالي من الضيوف تماماً فقط اجنحة النوم الا و يجيها صوت غاضب بذلت كل م في وسعها لاجل مايصيدها بهالوضع : وين كنتي انسه غيداء ؟؟؟
غيداء و هي تشتت انظارها حولها و كانها تبحث عن العذر الي ممكن ينقذها من لسانها : اا.....
ماسمحت لها تكمل و هي تقول بعد ما تمالكت اعصابها : الله يهدي قلبك بس الحين انا من اليوم حايسه الدنيا ادور عليك و يدي ع قلبي حتى الحرس م يدرون عنك و الضيوف م عاد لي وجه اقابلهم فيه كل م سالني احد عن صاحبه الحفله م ادري وش اقول و.....
مدت يدها البيضا الناعمه و حطتها ع فمها لتصمتها : اشش هتون بليز اكلتيني بكلامك والله م اعيدها خلاص توبه بس اختنقت من الاستقبال و السلام و التهاني قلت اطلع شوي
هتون و هي تبعد يدها و مازالت غاضبه نوعاً ما : و لو تعبتي وصار لك شي و م احد درى عنك لا قدر الله ؟؟ غيداء متى تفهمين ان تواجدك لحالك اكبر غلط انتي لو يصيبك شي ماتقدرين تستنجدين باحد ش....
غيداء و بدا يخرب مزاجها و يضيق صدرها من الكبت الي تحس فيه يزيد يوم عن يوم : هتون قلت لك خلاص م فيني شي خليني بحالي انا راقيه لغرفتي فوق باكل ادويتي و اهدا و انزل لكم
هتون الي حست بتانيب ضمير و ندم انها ضغطت عليها : غيود اسفه ماكان قصدي بس من خوفي عليك و انتي عارفه هالشي
غيداء بابتسامه قربت و هي تحضنها : اكيد عارفه, احبك
هتون ترسل لها قبله طائره و هي تشوفها ترقى الدرج : لا تطولين عشان نقص الكيكه متحمسه لطعمها
ضحكت من كلامها و كملت طريقها لحد ماوصلت لجناحها, ابتسمت و هي تقول : يوووه وش بيفكني من لسانك بعد لو تدرين اني طالعه من البيت بكبره
و ابتسمت اكثر و هي تتذكر طالعه مع مين,,
حياتها تغيرت بعد جيته, م تدري ليه ولا تدري كيف , تجذبها شخصيته الصارمه الواضحه حتى من طريقه وقفته و يدينه الي ورا ظهره, نبره صوته الثقيله الصافيه عكس صوتها المبحوح , ملامحه الحاده الي في كل تفاصيلها رجوله من الشيب الي غزا غالبيه شعره الى حواجبه العريضه و عيونه الحاده برسمتها و لونها الداكن , و تقسيمات جسده العريض تحسسها بالامان و كانه جدار لو توقف بخلفه ماحد راح يقدر ياذيها او يوصلها او حتى يشوفها,,
ضحكت على قلبها الخواف وش لون تمرد و حبه ؟؟
بدلت لبسها و لبست عباتها و نزلت من نفس الطريق و هي تدعي بقلبها انه يعمي عيون الخدم عنها لحد م تطلع و فعلاً طلعت بامان , مشت بخطوات سريعه اقرب للركض و هي تشوف السياره بانتظارها, ركبت و هاجمت انفها ريحته , رفعت عيونها الواسعه المتمرده والخجوله فالوقت ذاته لمرايه الساىق و هي تشوف عيونه مصوبه باستقامه للامام و جاها صوته : على وين الله يحفظك
م فكرت ! كانت تبي تطلع وبس, و بدون لف ودوران اجابته : م ادري
رفع عينه لاشعورياً عليها بيتاكد هي صاحيه اليوم ولا فيها شي ؟ م هي طبيعيه !
اما هي خفق قلبها لين انها بدون احساس لقت يدها ع قلبها و كانها بتثبته لا يفارق ضلوعها , حس ع نفسه و نزل عيونه من جديد : الله يحفظك م اقدر اتحرك لين اعرف وين ودك تفضلي داخل و ....
اردفت بسرعه : روح لاول مكان توصل له
تنهد تنهيده مكتومه منها و هو يحرك مغادر ساحه القصر الاماميه , طيشك و هبالك بيتعبني معك, و تمردك حكايه ثانيه , لازم انتبه منك قبل انتبه عليك !
انتبه لحركه كثيره فالمقعد الخلفي و اكيد منها , رفع عينه يناظرها ليتاكد من سلامتها و من مصدر الحركه و انتبه لها ترتدي حذاءها "تكرمون" و مسك ابتسامته ع جنونها , سيطر على ملامحه و رجعت لنفس الجديه : طال عمرك هتون عندها خبر عن خروجك ؟؟
بسرعه و رجاء قالت : لا متعب الله يخليك بس اليوم والله مخنوقه و م راح تخليني لو قلت لها
كملت بنبره استعطاف و ترجي : بليييز عشان خاطري
شد بيده ع مقود القيادة و عرق صغير في الجانب الايسر من جبهته نط, عشان خاطرك ! لا تتدلعين و فكيني من شر كيدك ي غيداء, رجيتك !
قدر يتغلب على قلبه و هو يطنشها و يقول بكل صرامه بعد م اخذ الدوار الي يرجعهم لنفس طريق القصر : م اقدر ارافقك خارج القصر الا باذن من هتون ا.....
بصوت مخنوق اوجعه و هو يسمعه لاول مره منها : والله العظيم مخنووووقه , خذني بعيد عنهم لو نص ساعه
صمتت لثواني تبلع فيها غصه و كملت : من واجبك تحميني من الناس الي تضرني, لا تردني لهم كلهم منافقين كذابين خداعين جايين حفلتي عشان.....
سكتت وهي تغطي وجهها بيدها و تبكي بطريقه خلته يكسر قاعده مهمه في عمله و يرجع يكمل طريقه بدون م يكون عند هتون خبر, و اكتفى بتنهيده حييييييييره, يحس احيان انه يتعامل مع انثى بيغتاله كيدها , و احيان طفله تجننه شقاوتها و تكسر قلبه دمعتها , وبعدين ي غيداء,, وبعدين !
اما هي ف بعد ما هدات و رفعت راسها انصدمت انه كمل طريقه, ابتسمت بين دموعها و نزلت راسها ع مقعد السياره و عينها عالشباك و الطريق, وقلبها و عقلها معه مثل م هم دايم, خذت جهاز التحكم و شغلت اغنيه واضحه وصريحه انها له و كانت متاكده انه بيفهم, اما هو,, فكان فاهم حرف حرف, ولكن يستاهل تحيه قويه في قدرته على كبح ابتسامته و اخفاء مشاعره من على وجهه بحيث الشخص الي معه م يفهم وش شعوره من ملامح وجهه, لا هو حزين ولا مبسوط, لا غاضب ولا هادي, لا منصدم ولا متوقع, ملامح جامده تماماً,, غير ان الوسامه واضحه في كل تفاصيلها ,,

-
يمشي تايه, يتبع خطاه ببلاهه يكفيه انه يغادر هالزحام الخانق,,
م كانت الا ثواني وصل فيها لسور فاصل بينه و بين البحيره الي تتوسطها بجعات بيضاء تايهه مثله ,
حزين, وحيد, غريب, و خايف !
ابتسم بسخريه موجعه على حاله, غبي ,, يمكن فعلا انقذت نفسك من عقوبه قاسيه باللجوء السياسي لكن الاكيد ان الغربه و الوحده و الجبن اقسى, وش كان صار لو اتميت عقوبتك بارضك بدل حريتك ببلاد عجزت تحفظ ابسط ملامحها ؟ بلاد لو تموت فيها اكلت جثتك الكلاب الجايعه ولا درى عنك احد, و ان فرحت ولو ان الفرح ابعد م يكون , مين بيشاركك افراحك !! انت هنا بلا هويه, انت هنا لا احد , مثل طيف , تمر بينهم ولا يشوفونك , مجرد طيف , فقدت اهلك و احبابك, مناصبك و ممتلكاتك, نفسك و انسانيتها !!
سلم نفسك, سلم نفسك و خل العقوبه تطهرها قبل تفارق الدنيا بذنب بيوقف بينك وبين رحمه الله ,
مسح على وجهه بيدينه الثنتين بصعوبه بسبب رجفتها من البرد اولا و من الحسره ثانياً : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم, توكلت عليك يا واحد ماغيره احد
كمل طريقه و هو حاسم الموضوع من فتره, فقد كل شي بحياته, و كل شي يهون عند فقد الانسان لذاته, طمسها بالسواد لين انه م عاد يميزها, قتل انسانيته و مصداقيته لين انه عاش بلا روح ! لذلك م عاد هو يخشى العقوبه الي بتصدر بحقه, عقوبه اللوم من ضميره الي صحى متاخر متاكد انها اقسى عقوبه بتواجهه و غيرها كيف م كان بيهون !

-

نزل نظارته و بصدمه تساؤول : انت متاكد ؟؟؟
بتاكيد اجابه : ايه نعم و تاكدنا من الرقم و حددنا موقعه و هذي البيانات امامك سيدي
رفع الملف و هو يدور على الاثباتات الي ذكرها الملازم الي واقف امامه بثقه تثبت صحه كلامه من غير لا يشوف الملف لكن لازم يتاكد, خبر من هذا لازم يتاكد ويقراه مره و مرتين وثلاث !
رفع راسه بسرعه : بلغ الضابط عبدالله يجيني فوراً
صرف له التحيه العسكريه مغادراً المكتب و م هي الا ثواني ليدخل بدل منه الضابط عبدالله : سم
عرض عليه الملف و هو يتامل ملامحه المصدومه من الاسم و الخبر : فهد الغليب ؟؟
رد على تساؤوله : مثل م انت شايف , اسمعني زين ي عبدالله , هالموضوع م يدري عن المستجدات الي تطرأ عليه من اليوم الا انا و انت و الخارجيه
عبدالله بطاعه : ابشر ولا يهمك الليله اشوف شغلي بهالملف و بكرى باذن الله يكون عندك
هز راسه برضى : بارك الله فيك ي عبدالله و تواصل معهم و ارسل لهم نسخه من الملف , الموضوع هذا جداً حساس ممكن اي تدخل بسيط مننا يسبب لنا مشكله مع الخارجيه البريطانيه
عبدالله الحريص والنبيه جداً : لا توصي خل الموضوع عندي و توكل على الله
غادره عبدالله بينما هو خذاه التفكير لحال فهد, وش رجعك ي فهد بعد كل هالمده و الاجتهادات لحمايتك ؟ وش انت ناوي عليه !

-

الى هنا ولكن لم ينتهي الجزء, المتبقي منه سارسله بعدما انتهي منه, عذراً على عدم الالتزام بموعد محدد مثل م انتو شايفين الاختبارات ع الابواب و انا وروايتي جينا بوقت غلط نوعا ما ههه, اصبروا علينا شوي و عطو سداح فرصه , و لا اخفيكم عن كميه الاحباط بقله التفاعل لكن ان شاءالله مع الاجزاء القادمه و مجرد نتعمق بالتفاصيل يزيد ,,


آخر من قام بالتعديل عِتق !; بتاريخ 27-04-2018 الساعة 02:17 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 27-04-2018, 08:55 AM
Mon1415 Mon1415 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية موعد وفرقى /بقلمي


حلو مررررا حلو الباررت 😍😍😍😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 28-04-2018, 04:35 AM
ghadahk ghadahk غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية موعد وفرقى /بقلمي


الللللللللللللللللللللله وش ذا الرواية الرهييييييييييييبة ويني عنهااااااا مره مره اعجبني مستواها من جميع النواحي مدري واقول ووش اخلي بس هذا النوع من الاحداث والتفاصيل الي بالروايات يجذبني مررره!!
مدري احزن اني لقيتها بدري وبجلس استنى البارتات ولا انبسط اني لقيتها بس الاكيد اني مبسوطه واستمررري حبيبتي والاكيد اني بكون من المتاااابعين ❤❤❤
غيداء ومتعب اكثر شخص لحد الان حسيت اني بكون احبهممم وقريبين لقلبي ❤
عُمُر ومقرن ابي افهم سالفتهم مدري ليه حسيت بيكون بينهم شي بعدين ! مدري بس يمكن واحس احداثهم بتستفزني بسبب زواجها من فهد .. سبقت الاحداث😂😂
وعد مبدئيا ماعجبتني شخصيتها الي حسيتها ضعيفه نوعاً ما
وخالد ومحمد يحزنون مرره
وبس والله
استمرررررري ومررررررره متحمسه لابداعاتك بالبارت الجاااي متاكده انه بيكون خورافي زي الي قبله ❤❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 28-04-2018, 05:08 AM
ghadahk ghadahk غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية موعد وفرقى /بقلمي


متى راح يكون ان شاء الله مواعيد البارتات ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 06-05-2018, 12:07 AM
شــامخه شــامخه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية موعد وفرقى /بقلمي


طولتي علينا😢

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 06-05-2018, 03:07 AM
صورة كـارثة الرمزية
كـارثة كـارثة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية موعد وفرقى /بقلمي


رواية بدايتها جميلة جداً ..
لكن عندي لك كذا انتقاد بنَاء ..
أول شيء ياليت بالكتابة تنتبهين للإملاء مثل ي متعب وهذا أكبر غلط بالرواية عطي كل حرف حقه بالكتابة ..
ثاني شيء صراحة أزعجني بالرواية البذخ اللي عايشينه الشخصيات .. ههههه احسه صدق خيالية مقدر اتقبل انها واقعية .. لكن على كل حال أسلوبك جميل وجداً بأنها أول رواية لك أهنيك .. أسلوب الحوار واقعي ورائع حبيته بقوة ..
استمري ..

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية موعد وفرقى /بقلمي

الوسوم
للكاتبة , موعد , الفيصل , رواية , هيفاء , وفرقى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية لا زعلت وجاك مني خطا إمسكني بيدي وعلمني خطاي /بقلمي * الغيد .. روايات - طويلة 113 12-02-2017 12:15 AM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
قصة الأثم /بقلمي قلم مضطرب قصص - قصيرة 6 31-03-2016 12:53 AM
رواية طيات الحاضر والماضي /بقلمي امبراطورة الانمي روايات - طويلة 14 09-03-2015 10:50 PM
رواية في هالدنيا عابرين /بقلمي ماضي جميل روايات - طويلة 2 09-03-2015 02:20 PM

الساعة الآن +3: 02:52 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1