اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 26-04-2018, 04:56 PM
صورة طہأيہشہة الرمزية
طہأيہشہة طہأيہشہة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كذبات فالنسيا/بقلمي



الساعة الثانية صباحا بعد منتصف الليل أزاحت سيلينا غطاءها عنها وهي تنظر بحذر نحو لوي النائم وهو يقف على قدميه مستنداً بجسده ضد الحائط
هزت رأسها بحسرة على رجال والدها..هو لايعطيهم وقتا للراحة ..استقامت من فراشها لتتجه نحو علاقة الملابس لتأخذ معطفها وبالصدفة لوي يقف بجانب هذه العلاقة ضغطت على شفتيها لتصبح بشكل مستقيم وأغمضت عينيها بشدة قبل أن تخطو أول خطواتها باتجاه العلاقة ببطئ شديد خشية أن يستيقظ مصاص الدماء المسمى بلوي ...بقيت تمشي بهدوء وحرص باتجاه العلاقة ليتبقى بينها وبين العلاقة خطوة واحدة وهي قررت أن لاتخطوها..مدت يدها ببطئ التي مرت من جانب رأس لوي وهي أغمضت عينيها بشدة على هذا..فتحت عينيها مجددا لتكمل مد يدها نحو معطفها ولم تشعر إلا وبيد تمسك يدها بشدة ..

توسعت عينيها برعب لتنظر نحو لوي الذي يبعد عنها خطوة واحدة وهو يبتسم بجانبية بأعين مغلقة ليفتحها ببطئ وينظر لها بسخرية

-هل الآنسة الصغيرة كانت تحاول الهرب؟

ابتسمت سيلينا بارتباك وقهقة مرتبكة رافقت ابتسامتها

-كلا ..بالطبع كلا..ولكن أنت تعلم..نحن بشهر ابريل وأحيانا الطقس يصبح باردا جدا..لذا..أردت إرتداء معطفي

رفع لوي حاجباً للأعلى مستنكراً بذلك إجابتها الغير منطقية أبداً

-حتى إبريل لن يسجل كذبتك هذه ضمن سجلاته،أسخف كذبة سمعتها بكل إبريلات حياتي

تنهدت سيلينا بقلة حيلة

-حسنا لقد كنت أحاول الهرب

قهقه لوي لتتحول قهقته لضحكة ضاخبة وهو يضع يده على معدته بينما يده الأخرى لاتزال تمسك بيد سيلينا

-وكأن ذلك لم يكن واضحا ..شكراً لكِ لإخباري

قاطعت سيلينا موجة ضحكه بسحب يدها من يده بقوة لتتحدث بحدة
-أنت من أصررت على أن أعطيك إجابة

تحمحم لوي عندما رأى الوضع يصبح جديا ليبتسم لها بخفة
-حسناً بما أنكِ تشعرين بالملل على مايبدو..ومن الواضح أنكِ غاضبة كثيراً، ما رأيكِ آنستي الصغيرة بجولة صغيرة على دراجتي النارية المتواضعة؟
فتحت سيلينا فمها لترفض وملامحها تكتسيها تعابيرَ حادة ولكن سُرعان ما أغلقت فمها لتبتسم للوي ابتسامة الثعلب خاصتها وتومئ له بالموافقة
-حسنا أنا أقبل بعرضك
لم تخفى على لوي ابتسامة الثعلب تلك وهو يعلم ما الذي تخفيه ولكنه قرر تمرير الأمر ..لايريد أن يتعكر مزاجها مجددا

خرجا من المنزل ليرتدي لوي خوذته ويمرر أخرى لسيلينا
-هل كنت نائما أم أنك استيقظت على تحركاتي؟

نظر لها لوي وهو يقوم بعقد خوذته
-لقد كنتُ أريح عيناي فقط

عقدت سيلينا خوذتها أخيرا بعد محاولات كثيرة
-لقد كنتَ تبدو كمصاص دماء

وسع لوي عيناه قليلا على التشبيه ليقهقه بعدها
-أنت تطلقين علي ألقاب غريبة في كل مرة

نظرت له لثوانٍ وكأنها أدركت ذلك الآن،لتجيب بعدها

-حسناً..هذا لأنك غريب

هز لوي رأسه وهو يبتسم ليركب دراجته وتتبعه سيلينا لتركب خلفه
وخلال ذلك رأى لوي ظل شخص ما من مرآة دراجته ولكنه تجاهل الأمر..ليس بشكل كامل
التفت برأسه للخلف قليلا عله يراه بينما يتظاهر بالحديث مع سيلينا

-آذا الى أين تريدين أن تذهبي آنستي الصغيرة؟

عقدت حاجبيها بإنزعاج لتُردف بتذمر

-لقد قلت بأنك ستأخذني بجولة لذا ما أدراني أنا..وأيضا لماذا تتحدث معي بدون النظر الي ..هل لديك مشكلة بالنظر؟

نظر نحوها لوي بعد أن تأكد بأن هنالك شخص..وهو لربما تعرف على هويته

-كلا..ولكن تشبثي بي جيداً ..حسنا؟

تكتفت سيلينا لتبتسم بتكلف

-أولاً تسألني إذا كنت أجدك وسيما والآن تريد مني أن أحضنك بشكل غير مباشر..هل أنت بالصدفة الفقير المعجب بالأميرة ؟

قهقه لوي على ذلك وهو يهز رأسه بأسى على خيال الفتاة الذي كان خياله مسبقاً ولكن بعكس الأدوار ..ظن أنها هي معجبة به

ضغط بقدمه على دراجته ليصدر صوت محركها وينزل لوي غطاء خوذته على عينيه وهو يبتسم بجانبية
-تشبثي آنستي،نحن على وشك خوض مغامرة كبيرة

ولم يلبث أن أنهى جملته إلا وهو ينطلق بسرعة كبيرة مجبرا بها سيلينا على لف يديها حول خصره خوفاً على سلامتها

صرخت سيلينا برعب عندما انعطفت الدراجة نحو اليمين فجأة مخلفةً صوت احتكاك عجلاتها بالأرض

-واللعنة عليكَ وعلى جولتك..لم أعد أريدُ ذلك أنزلني الآن!!

نظر لوي نحو مرآة دراجته وكما توقع لم يكن شخصاً واحداً فقط..ليهمس بتوتر والعرق بدأ يتصبب من جبينه

-اللعنة!

ضربت سيلينا بيدها على ظهره وبيدها الأخرى بقيت متمسكة بخصره

-أنزلني اللعنة أنا أخاف السرعة!!

صرخت مجدداً ليصرخ لوي مجيباً إياها

-لا أستطيع ..نحن ملاحقون!!

استنكرت سيلينا مانطق به لتنظر الى الخلف ببطئ وتتوسع عينيها على ما رأت ستة دراجات تلحق بهم بسرعة جنونية وكأن حياتهم تعتمد على ذلك ..وسرعان ماتحولت تعابيرها لتعابير مستمتعة

-هذا رائع..فقط كما الأفلام

أعادت رأسها نحو الأمام ليقع نظرها على مرآة الدراجة وترى تعابير لوي المرتبكة..هي لاتستطيع رؤية شيء عدا عيناه اللتان كانتا مفتوحتان للنصف وحاجبيه معقودان بشدة ،نظرت حولها لتتفاجئ هم بالسوق المبلط،ابتسمت بجانبية على ذلك

-لوي!!هل تريد التخلص منهم؟

صمت لوي لثوانٍ وهو ينظر لمرآته ناظراً نحو أصحاب الدراجات الذين لاينون التوقف

-لا أريدُ ذلك لأنني أريدُ أن أعرف من هم،ولكن بما أنكِ معي لا أستطيع المخاطرة بكِ

وعندما التقطت أذني سيلينا ما قاله لوي صرخت

-أوقف الدراجة!!!

-ماذا!! هل جننتِ!! بالطبع لن أفعل

صرخت سيلينا بصوتٍ أعلى كان يحمل بين طياته الغضب

-لقد قُلت أوقفها!!

صرخت بذلك لتسحب يديها من حول خصره وتضعهما على عينيه من فوق خوذته بتهور ليصرخ الآخر بغضب

-اللعنة!!!

أوقف دراجته بشكلٍ مفاجئ لتنعطف الدراجة بوسط الساحة الكبيرة نحو اليمين مصدرةً صوتاً قوياً وغباراً تشكل حول الدراجة لثوانٍ قبل أن يختفي تدريجياً لتصبح مقابلة للدراجات الستة الذين توقفوا بشكلٍ مفاجئ بسبب توقف لوي لترتفع مقدمة دراجاتهم للأعلى ثم تعود لتهبط على الأرض بقوة

هسهست سيلينا بحدة وهي تنزل من فوق دراجته

-لاتضعني عائقاً لأي شيء تريد فعله

أزاحت الخوذة من على رأسها وأرادت أن تبدو كفتيات الأفلام عندما يفعلون ذلك ولكن خصلات شعرها تشابكت مع الخوذة لتتذمر بألم

-اللعنة!! اللعنة!!

أزاحتها أخيراً لتنظر نحو راكبي الدراجات الذين لم ينزلوا من على دراجاتهم بل تحركوا ليشكلوا دائرة حولهما والرعب دب بقلب فتاة الثعلب خاصتنا ولكنها لن تظهر ذلك لهم بالطبع

بينما لوي كان يحافظ على هدوء أعصابه ظاهرياً وباطنياً ،تحدث وعلى وجهه ابتسامة متكلفة

-إذاً آندرو..لا داعي لإخفاء هويتك أنا أميزك من بين مئة شخص صديقي العزيز

ابتسم المقصود من أسفل خوذته ليخلعها وتتناثر بضع قطرات من العرق من شعره وسيلينا وجدت ذلك رائعاً

نزل من على دراجته ليقترب عدة خطوات باتجاه سيلينا ولوي ونظره مثبت على الأخير

-أوه شُكراً لك...صديقي العزيز

وهو صر بأسنانه على آخر جملة نطق بها

تقدم لوي للأمام بضعة خطوات وهو لايزال محافظاً على ابتسامته المتكلفة ليدفع بيده سيلينا بهدوء لتصبح خلفه

-هل لي أن أعلم لماذا كنت تلاحقنا أنتَ ومجموعة الحمقة؟

توسعت عيني آندرو بغضب وشعر بالدم يغلي بعروقه ليبتسم بعدم تصديق

-مجموعة الحمقة؟!..ألم تكن فيما سبق جزءاً منها؟

قهقهة هربت من شفاه لوي ليردف بأعين حاقدة لرُبما

-كلانا يعلم لما كنتُ جزءاً منها

ابتسم آندرو ابتسامة يُخبر بها لوي (إذا كنت ستلعب هكذا سأجاريك بهذا)

-أجل..لأن شخص مهم بالنسبة لأحدهم كان ضمن المجموعة صحيح؟..ذلك الشخص الذي حاولت قتله..الشخص الذي أعطاك ثقته وكفأرٍ جبان طعنته من الخلف

هز لوي رأسه بابتسامة ساخرة..ليجيب بابتسامة باردة وأعينه لاتزال تحمل الحقد

-صديقي آندرو أنا أتفهم حزنك على ذلك الشخص،ولكن بهذا العالم لايتوجب عليكَ الثقة بأي أحد..وبهذا العالم لا ينجو سوى الفئران،لأنهم يخططون بشكلٍ جيد،سريعين لايترددون بالجري نحو قطعة الجُبن،وأذكياء يهربون باللحظة المناسبة بدون أن يُفلتوا قطعة جُبنهم حتى لو تم اصطياد فئرٍ آخر هم لن يحملوه ويتركوا قطعة الجبن لسببان،قطعة الجُبن أخف،وأكثر فائدة من ذلك الفأر الغبي الذي تم اصطياده

سيلينا كانت تراقب هذا الحديث بحاجبين مقطبين ولكن بعيداً عن هذا الحديث كانت تشعر بأعين تراقبها ولسببٍ لاتعلمه هي لم تكن خائفة بل شعورٌ مريح ارتدى قلبها

بعد أن انتهى لوي من طرح حُكمه التي تدور حول الفأر صاحب الخوذة الزرقاء الذي يركب دراجته خلف آندرو على بضع خطوات بدأ بالتصفيق ببطئ لتتسارع بعدها حركة يديه ويشاركه الراكبون الآخرون التصفيق وتتسع ابتسامة آندرو وعينيه حملت السخرية نحو لوي ليضحك بصخب

اقترب نحو لوي بحيث لايفرق بينهم سوى خطوة واحدة ويضع يده على كتف لوي ليهمس له بهدوء ويده الأخرى تكورت حتى لايخرج منها سوى اصبع السبابة الذي يحركه بوجهه

-هل تعلم لما تقع الفئران بالمصيدة؟..لأنهم يركزون على قطعة الجُبن ولايُفكرون بهوية الشخص الذي وضع لهُم الجُبنة...وعندها فقط هم يقعون بالمصيدة

ثبتت حركة اصبعه تزامناً مع جملته الأخيرة لينزل يده ويده الأخرى بقيت على كتف لوي

ليربت على كتفه الذي ينظر له بأعين مُحمرة نتيجة غضبه ليُكمل

-استمتع بقطعة الجُبن،ولكن حالما تنتهي من تناولها ستكتشف أنك وقعت بالمصيدة

و*هه* مزدرية كانت ماختم حديثه الموجه للوي ليلتفت نحو دراجته ويركبها لتتحرك باقي الدراجات ويتبعها

وعندما تحركت الدراجات الإحساس الدافئ الذي شعرت به سيلينا قد اختفى برحيلهم لتتحرك بدون وعي عدة خطوات خلفهم ولكن سرعان ما أمسكها لوي من معصمها

-الى أين؟

نظرت له سيلينا ببؤبؤان يهتزان فكل تفكيرها يدور حول ذلك الدفئ الذي غلف محيط قلبها لوقتٍ قصير جداً وهي تريد ذلك الإحساس مجدداً

-ألن تلحق بهم؟

تنهد لوي وهو يفلت معصمها

-كلا،لنعد للمنزل فحسب

عقدت سيلينا حاجبيها وتحدثت بنبرة غاضبة أشبه بالعتاب

-كلا لا أريد، لماذا وقفت أمامه هكذا؟ أين اختفت ثقتك بنفسك يارجل؟وما قصة جبنة الفأر تِلك؟أيضاً وبحق كل جُبن الأرض لماذا كُنتَ تدافع عن حقوق الفئران وكأنهم عائلتك..كان عليكَ أن تقول له بأنك لستَ فأراً وتنهي الأمر

حدق بها لوي لثوانٍ يرى إن كانت تسخر منه ولكن لا هي كانت جادة بكلامها، لذلك ملامح الجدية والغضب اللذان كانا يكتسيان ملامح لوي تلاشوا شيئاً فشيئاً ليضحك بعدها بصخب لدرجة أن الدموع تدفقت من عينيه

صفع كتف سيلينا بخفة عندما بدأت نوبة ضحكه تختفي

-أنتِ حقاً شيءٌ ما

دفعت سيلينا خصل شعرها التي كانت على كتفها بظهر كف يدها بغرور

-أجل أنا رائعة جداً أعلم،جعلتك تبكي ضحكاً وسط غضبك

هز لوي رأسه بأسى

-أعلم الآن من أين أخذت أختك ثقتها بنفسها

ضحكت سيلينا بخفة ليغلف بعدها الصمت المكان وهما يقفان بجانب بعضهما البعض ينظران نحو اللا شيء،يفكران بالعديد من الأمور ..ليتنهد لوي وكأنه تعب من أفكاره والتفت نحو سيلينا

-بما أنني كُنتُ سبباً بتدمير نزهتنا هذه،سأعوضكِ بشيءٍ جميل قبل أن نعود الى المنزل

ابتسمت سيلينا بسخرية

-هل ستعطيني قطعة جُبنك

وضحكت بصخب بعد أن ألقت بنكتتها تلك لدرجة أنها أمسكت بمعدتها وانحنت قليلاً ولوي كان ينظر لها بملل

-ليس مضحكاً

توقفت سيلينا عن الضحك لتنظر له بتكشيرة

-أنت الشخص الذي لا يعرف المتعة

-أياً يكن لنذهب فقط

ركب دراجته و وضع خوذته لتلحق به سيلينا وتفعل المثل وينطلق بدراجته نحو الميناء التي كانت قريبة من السوق لذا خلال خمس دقائق كانا هناك يقفان أمام البحر والقليل من باعة الكحول والوجبات الخفيفة كانوا متواجدون هناك ليتجه لوي نحو أحد البائعين

بينما سيلينا بقيت واقفة مكانها تنظر نحو البحر بهدوء وتلقائياً جلست على إحدى الصخور..منظر البحر المريح للنظر دفع جسدها للإسترخاء

ابتسمت بألم على إحدى الذكريات التي راودت عقلها

-قبل سبعة سنوات-

عندما كانت سيلينا تبلغ الخامسة عشر من عمرها وهنري البالغ من العمر السابعة عشر ،وكالعادة كانت سيلينا قد هربت من المنزل لملاقاة هنري في وقتٍ متأخر من الليل

كانا يجلسان على الرمال والبحر أمامهما ،كان الصمت سيد الموقف للحظات قبل أن يكسره هنري

-سيلينا!

همهمت له لتحثه على الحديث

-لا أريد أن أجعلكِ حزينة ولكن..أنتِ تعلمين علاقتي مع والدكِ..سيئة،لذا..أنا فقط أفرض احتمالاً..لو حدث وابتعدنا عن بعضنا البعض لأي ظرفٍ كان ...

نظرت سيلينا نحوه بغضب لتقاطع كلامه بنبرةٍ حادة

-واللعنة متى ستتوقف عن فرض هذا الإحتمال السخيف..توقف عن الحماقات أرجوك..والدي يكرهك هذا صحيح ولكن هو قال لي إذا تعلمت العزف على البيانو هذا الشهر فهو سيسمح بعلاقتنا

لانت ملامح هنري مع شعوره بالأسى على حال علاقتهم وبالأخص سيلينا التي لاتمل من تنفيذ شروط والدها الكاذبة

-ولكن ماذا لو أنه أخلف بوعده كالمرات السابقة ؟

صمتت سيلينا لفترة وأطالت النظر بعينيه لتشيح بنظرها بعيداً نحو البحر

-حينها لن أشعر بالندم..ولكنني سأندم كثيراً إذا مر الشهر وقال لي والدي *كنتُ سأسمح بعلاقتكِ معه ولكنكِ لم تنفذي وعدكِ*

أعادت نظرها له

-أنا لا أريد تضييع أي فرصة لقبول والدي بعلاقتنا

ابتسم لها هنري بوسع

-حسناً إذاً ..سأساعدك على تعلم البيانو..وعلى تنفيد جميع شروط والدكِ القادمة

ليضحكا بصخب على آخر جملة قالها هنري ،لأنهما يعلمان بأن والدها مُجرد كاذبٍ كبير،ولكن وبما أن شروطه تُطيل عمر علاقتهما بدون أن ينهيها جذرياً فهما سنفذانها بدون أي تذمر



-عودة للحاضر -



شعرت سيلينا بشخصٍ ما جالس بجانبها وينفخ على كوبه بهدوء وكأنه لايريد إيقاظها من أحلام اليقظة خاصتها

ابتسمت سيلينا على ذلك

-أنتَ حقاً شخصٌ لطيف

نظر لها لوي وشفتيه لاتزال على شكل حرف o بسبب نفخه على قهوته سابقاً ..ليقهقه بحرج عندما فهم مقصدها

-فقط لم أرد إزعاجكِ كالمرة السابقة

ضحكت سيلينا بخفة على ذلك بدون داعٍ لتتنهد بعدها

-ألن تُخبرني ما مشكلتك مع أولئك الشبان ؟تبدون وكأنكم كُنتم أصدقاء منذ زمن

مد لها لوي كوب قهوتها الذي كان يضعه بجانبه لتأخذه منه بينما تتمتم بشكراً

-إنها قصة طويلة

ابتسمت سيلينا لتحثه على إخبارها

-وأنا مستمعة جيدة ..أخبرني

نظر لها لوي لثوانٍ عدة قبل أن يشعر بطلقة سريعة خدشت كتفه بشكلٍ طفيف لتتوسع عينيه بخفة وسرعان ما استوعب عقله الأمر،وكفتى عصابات هو معتاد على ذلك،ليدفع سيلينا أسفل الصخرة ويجلس القرفصاء بجانبها وسلاحه الذي كان يخفيه بجيب بنطاله الخلفي بثوانٍ إنتقل الى يده

-حتى لو رأيتيني أموت ...ابقي مكانكِ

همس بجدية للقابعة خلفه وهي ترتجف وازداد ارتجافها على كلمة أموت ..لهذه الكلمة وقعٌ سيء على قلبها



............



وفي اللحظة التي تظنُ بها أنك قد ربحت الحرب..تجد نفسك لم تربح حتى معركةً واحدة



توقعاااتكم للبارت القادم ياحلوين ^^





















































الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 15-05-2018, 01:00 PM
صورة طہأيہشہة الرمزية
طہأيہشہة طہأيہشہة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كذبات فالنسيا/بقلمي


شوية تفاعل ياحلوين ^^

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1