اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-04-2018, 08:52 PM
صورة طہأيہشہة الرمزية
طہأيہشہة طہأيہشہة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي كذبات فالنسيا/بقلمي



أبريل..،هو الشهر المُتهم بالكذب و بالرغم من مرورِ السنين لم تتم تبرئة إسمه حتى الآن ..فهل ستختفي هذه الصفة الشنيعة من إبريل هذا العام..!!

الساعة الثامنة والنصف مساءاً في دولة إسبانيا تحديداً مدينة فالنسيا ..وكعادة فالنسيا شوارعها المبلطة تُصبح مزدحمة في هذه الساعة

لماذا!!
ما الذي قد يجمع الكثير من الناس برأيك!...

لاتفكر كثيراً ودعني أخبرك سريعاً الطعام والموسيقى وأهم شيء ..المال~

لذا نعم ومن بين الحشود الذين يبيعون السمك الطازج والأواني الرخيصة والزهور بأنواعها كانت سيلينا التي ترتدي كنزتها الحمراء الصيفية ترتدي فوقها قميصاُ أبيض بأزرار مفتوحة وبنطال جينز أزرق مع صندلها ذا اللون الأبيض

كانت بسطتها في مكانٍ ممتاز للبيع في وسط السوق والعديد من العجائز النساء متجمعاتٍ حولها لشراء القلائد التي تصنعها بنفسها بعضها من الورود والآخر من الخرز ..هذه أشياء لم تعد الفتيات ترتديها لذا أغلب زبائنها هن عجائز يردن إرجاع ذكريات شبابهن بهذه القلائد

تحدثت إحدى العجائز بصوتٍ عالٍ بسبب إزدحام السوق

-بكم هذه سيلينا؟

نظرت سيلينا لما بيدها لتُفكر قبل أن تجيب

-إنها بـ 50 يورو سيدة لوليا

- 50 يورو..

-كم يساوي هذا على الـ البيزيتا!!... <<العملة الأسبانية القديمة

-حقاً ستدفعين بهذه العملة!

نظرت العجوز للشاب الوسيم الذي تدخل بما لا يعنيه

-إنني لا أملك هذه العملة بعد الآن ،ولكنني لا أفهم بالعملة الجديدة لذا أريد أن أعرف قدر المال الذي سأدفعه

ولأن سيلينا معتادة على العجائز أصبحت سريعة جداً بحساب عملتهم

-يساوي6751 البيزيتا

تذمرت العجوز بسبب السعر

-هذا كثيرٌ جداً يافتاة

وحسناً صديقتنا هنا كانت كالثعلبة الماكرة تُلقي العديد من الأكاذيب على العجائز المساكين لذا مثلت الصدمة وتركت ماكانت تحمله وتعرضه على زبونة أُخرى

-انتظري من فضلك ..

طلبت باحترام والتفتت نحو السيدة لوليا

حقاً كثير!! سيدة لوليا لأنكِ إحدى زبائني المفضلين فأنا أراعيكِ جداً بالسعر ،هذه القلادة يا الهي.. ألا تعلمين ماهي فائدتها!!

والشاب الذي لم يغادر لا يزال يراقب جريان هذه المحادثة ورفع حاجبه منتظراً معرفة فائدة هذه القلادة التي من الواضح أنها مصنوعة من الخرز الرخيص

تحدثت العجوز مجدداً

-كلا لا أعلم ومهما كانت تلك الفائدة فأنا متأكدة بأنها لا تستحق هذا السعر المرتفع

-آه بربك لوليا..أقصد سيدة لوليا، هذه القلادة التي بيدك إنها مصنوعة من حجرٍ نادر يطيل العُمر ويعيد للبشرة وللجسم شبابهما

رفع الشاب حاجبيه ولوى فمه بإعجاب على الرد، الذي بالتأكيد سيجعل من هذه العجوز تدفع كامل ثروتها وليس فقط 50 يورو

وهنا عندما لمعت عينا العجوز بفرح ولكنها تريد المفاصلة على السعر أكثر

-ما اسم هذا الحجر؟

ابتسمت سيلينا بخبث ،أجل هذا الجزء هي تحبه كثيراً هم سيسألونها عن اسم الحجر وهي ستجيب بأسماء تبدو جميلة وراقية ولكنها أسماء أحجار،هي فقط لاتختار الأسماء الشائعة كالياقوت واللؤلؤ

-آآآه سيدة لوليا ألا ترين اللون الأحمر الرائع .. إنه حجر البيريل

اقتربت قليلاً من العجوز ليقترب معها الشاب بنية سماع ماستهمس به بأذن العجوز

-إنه حجر لا يتواجد سوى بأميركا ، ولكنني جلبته الى اسبانيا ..الحجر أتى سفراً لأجلكِ لوليا ،إنه قدرك

ابتسم الشاب بجانبية على كلام الماكرة هنا ليعتدل بوقفته ويسعل ثلاث مراتٍ متتالية

-سيدة لوليا..إذا كانَ حقاً قدرك فكما أتى سفراً سيأتيكِ مجاناً في يومٍ ما.. لذا لاداعي لإهدار المال..أليس كذلك!

نظرت له السيدة لوليا بدهشة فما يقوله هذا الشاب يبدو منطقياً جداً ولكن هنالك من شحبت ملامحها لتتحدث بغضب

-ما.. ما الذي تقوله ياسيد!!

هز رأسه للجانبين بهدوء

-لاشيء فقط أقول رأيي

ضحكت سيلينا بعدم تصديق لتنظر له بعدها بتحدٍ

-دعني أعطيكَ رأيي إذاً أيها الجاهل بالأقدار،يُقال بأنكَ إذا ركلتَ حظك لمرة فهو لن يعودَ أبداً ولو قدمتَ كُل ماتملك لإستعادته فهو لن يعود

ابتسم جاهل الأقدار كما أطلقت عليه وهو لايزال يحافظُ على هدوئه عكسَ الماكرة التي أمامه تكاد النار تخرج من رأسها لشدة غضبها

-غريب..لم أسمع بمقولة كهذه من قبل...

فتحت سيلينا فمها لترد عليه ولكن سرعان ماقاطعها وهو يضع كفيه أمامها دفاعاً عن نفسه

-إهدأي إهدأي،بالطبع لن أسمع بهذه المقولة لأنني جاهل بالأقدار ،لذا دعينا نسأل السيدة لوليا إن كانت سمعت بمقولة كهذه من قبل ،بما أنها سيدة كبيرة فهي بالتأكيد تعرف جميع المقولات ..هل تعرفين هذه المقولة سيدة لوليا؟

هزت السيدة لوليا رأسها بالنفي ليبتسم جاهل الأقدار بنصر ولكن سرعان ماتم مسح ابتسامته تلك عندما نطقت السيدة لوليا

-في الحقيقة أنا لا أذكر أي شيء،فقدت الكثير من ذكرياتي

سقطت ملامح جاهل الأقدار بينما الثعلبة تكتفت بنصر وابتسامته السابقة انتقلت لوجهها ليصفع وجهه بأسى، بالطبع السيدة لوليا تبدو كبيرة جداً بالعمر لذا بالتأكيد هي خرفة

دفعت السيدة لوليا ثمن تلك القلادة بعدما رأت بأن جاهل الأقدار حقاً جاهل لتغادر بعدما رمقته بنظرة تحمل الشفقة

تحركت سيلينا من خلف عربتها لتقترب من جاهل الأقدار

-اذهب من أمام عربتي من فضلك،كدت للتو أن تخرب علي تجارتي

شخر بسخرية على كلمة "تجارة"

-تقصدين كدت أن أخرب عليكِ احتيالك ونصبك على العجائز المساكين

-من يحتال وينصب ياهذا!!..هذه القلائد حقاً قيمة جداً لذا لاتهذي بما لاتدري عنه

-إذاً أنتِ الآن تحاولين أن تخدعي شاباً بالخامسة والعشرين من عمره بأن هذه القلائد حقاً تطيل العمر!!

رفع حاجبه تزامناً مع إنهائه لجملته

ابتسمت سيلينا

-في الواقع أنا لا أحاول ذلك ولايهمني إن صدقتني أو لا فهذه القلائد لا تُباع لأمثالك

-أوه حقاً ،مع أنني كُنتُ أريد أخذَ كامل بضاعتكِ هذه

وتعابير سيلينا الساخرة أُستبدلت بأُخرى جادة

-هل أنتَ جاد!

أومئ لها الشاب العشريني بالإيجاب لتبتسم له سيلينا ابتسامة عذبة صدمته وهو فكر "هذه الفتاة حقاً ماكرة"

التفت للخلف لكي تبدأ بعرض القطع عليه ولكن..لحظة!!

صرخت بصوتٍ انتشر بكامل أنحاء السوق وداخلاً لكلِ جحر فأر جاعلاً إياه يستيقظ برعب ويتفقد قطعة الجبن خاصته إن كانت بأمان

-أين بضاعتي!!!!!!!!

الفتت للخلف ولم ترى أثراً لجاهل الأقدار ذاك لتركل الأرض بغضب

-اللعنة ..!هل هذا ما قصدته بأخذ كامل بضاعتي أيها اللص التافه ...أنتَ والجحيم البرتقالي المُحمر لن تنجو مني

نطقت بجملتها هذه لتبدأ بالركض باحثةً عن شابٍ بمعطف مُخملي أسود خادع للنظر يجعلكَ تظنه شاباً غنياً ولكن لا هو مجرد لص ..لص أقدار

توقفت أخيراً بعدما أصبحت خارج السوق بشارعٍ لا تضيئه سوى الأضواء الصفراء الليلية وهناك رأت لص الأقدار يتكئ بظهره ضد سيارته السوداء يقف هناك بابتسامة أثارت غضبها مشت لحيثُ يقف بخطواتٍ غاضبة لتزفر بغضب قبل أن تنطق

-أعد بضاعتي!

وهو بقي مبتسماً وهذا حقاً استفزها كانت ستصرخ بوجهه ولكن منديلٌ أبيض وضع من خلفها على أنفها وفمها جعلها تصمت بالقوة و ماهي إلا ثوانٍ حتى بدأت عينيها تصبح ضبابيتان وبعدها كُل شيء أصبح مظلماً ليتحدث لص الأقدار مع الشخص الذي يحمل سيلينا الآن

-مُباركٌ لكَ المليون يورو صديقي آندرو

ابتسم المدعو آندرو

-مباركٌ لكَ أيضاً لوي

فتح لوي باب سيارته لجلس في مقعد الراكب ويتبعه آندرو ليضع سيلينا في المقاعد الخلفية ويجلس هو الى جانب لوي لتنطلق السيارة الصفراء بدون أن يشعر كائن بما حدث بهذا الشارع ذا الإضاءة الصفراء، والأمطار بدأت بالهطول حالما خرجوا من هذا المكان متجهين الى وجهة لاتعلمها سيلينا ولكن بالنسبة للإثنان فهما يقودان نحو المجد والثروة


ما أكملها إذا ماشفت تفاعل


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 03-04-2018, 02:23 PM
لاأنام لاأنام غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: The lies of Valencia


أعجبتني البدايه،، غريبه ومثيرة وغير مستهلكة،،

أحيي أسلوبك الجميل، يبدو أنك قارئه جيدة وهذا ما سيجعلك كاتبه جيدة،،،

بانتظارك

لاأناام

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 03-04-2018, 02:55 PM
صورة طہأيہشہة الرمزية
طہأيہشہة طہأيہشہة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: The lies of Valencia


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لاأنام مشاهدة المشاركة
أعجبتني البدايه،، غريبه ومثيرة وغير مستهلكة،،

أحيي أسلوبك الجميل، يبدو أنك قارئه جيدة وهذا ما سيجعلك كاتبه جيدة،،،

بانتظارك

لاأناام
شكراً لكِ تعليقك أسعدني جداً ^^

نورتي حبي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 03-04-2018, 11:05 PM
صورة طہأيہشہة الرمزية
طہأيہشہة طہأيہشہة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: The lies of Valencia


احم علقوا

..............

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 09-04-2018, 10:43 PM
صورة طہأيہشہة الرمزية
طہأيہشہة طہأيہشہة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: The lies of Valencia



الأصوات المزعجة هي كل ما كانت تسمعه ،جسدها ثقيلٌ جداً وكأنما تم حشوه بالحجر ،جفونها لم تكن أفضل حالاً كانت تصارع لتُفتح ،عينيها ضبابيتان جداً والإضاءة كانت قوية لتعاود إغماض عينيها مجدداً

-يبدو أنها استيقظت

-سأذهب لأنادي الرئيس

-أسرع..

فتحت عينيها أخيراً عندما اعتادت على الإضاءة وقع نظره على سقف الغرفة الذي كان مألوفاً جداً مما جعلها تجلس بفزع على السرير الذي كانت تستلقي عليه ،نظرت حولها لتقع عينيها على لص الأقدار لتبتسم بعدم تصديق والصدمة هو الشعور الذي كان يعتريها

-هل أنتَ من أتباع والدي؟

أومئ لها لوي بهدوء وكفيه فوق بعضهما البعض أسفل بطنه يقف بطريقة رسمية جداً

-علمت ذلك لقد بدوت مألوفاً ،هذا العجوز ما الذي يريده مني بحق السماء

فُتح الباب ليتدفق الأدرينالين بجميع أنحاء جسدها ونظرها بقي معلقاً على الباب تنتظر ظهور هذا الشخص المرعب المُسمى بوالدها

خطت قدمه الكبيرة التي يغلفها حذاءٌ أسود يبدو باهظ الثمن من لمعانه الذي يكاد يشع أكثر من ضوء الغرفة،لتدخل بعدها هيئته الكبيرة وتضح ملابسه التي تُعبر عن فخامته وجميعها باللون الأسود ،يحمل عصاً بنية تترأسها رأس بومة من الذهب الخالص يمسك برأسها صاحب السمو والدها،يتكئ عليها بسبب إصابة قدمه التي لم تُشفى ولن تُشفى بسبب حادثة

اهتز بؤبؤيها برعب تحاول أن تخفيه ولكن عينيها تفضح فزعها دائماً ،هي تشعر بالحقد والكره تجاه هذا الرجل وبنفس الوقت ترتعد خوفاً منه

ابتسم حالما لمح ابنته الجالسة على السرير لينطق بصوته الأجش

-لقد مرت خمس سنواتٍ بالفعل ،ألن تسامحيني!

هزت رأسها بأسى لاتزال نبرته متعجرفة ،لايزال لايحمل إحساس الندم ،لذا لا هي لم ولن تسامحه

فتحت فمها لتتحدث بنبرة ثابتة لاتحمل علامات الخوف والتأتأة عكس ماتشعر به بداخلها

-لماذا! هل الخمس سنوات هذه أعادت إحياء هنري؟ ،أنا لن أسامحك أبداً ولو مر عمري كله لن أنسى فعلتك!!

بدأت أطرافها ترتجف والدم اشتعل في عروقها،هي تتذكر تلكَ الحادثة كما لو أنها حدثت اليوم،وهو لا يزال بارداً جداً لا يحمل أي إحساسٍ بالذنب

-إذاً هل ستبقين على خصامٍ مع والدك من أجل ذلك الشقي!!

استقامت من على فراشها بغضب لتحمل وعاء الزهور الذي بجانب سريرها وترميه على الأرض بغضب لتصرخ بصوتٍ كاد يقطع حبالها الصوتية

-واللعنة لاتقل ذلك عنه!!!

قهقه والدها بسخرية

-هذه الزهور تلطخت الآن بالزجاج ،كان من الممكن أن تصنعي منها قلادة تطيل العُمر

شدت قبضتيها بقوة تحاول أن لاتفقد أعصابها أكثر من ذلك

تحدث والدها بنبرة تحمل القليل من الغضب فهو لايظهر غضبه بسهولة عكس إبنته المنفعلة

-اللعنة أنتِ تحرجينني تبيعين الخرز والزهور بينما والدك يملك الملايين

وهنا كان دور سيلينا لتقهقه ولكن بقهر

-أووه هل أحرجك حضرة رجل العصابات،هل لي أن أسألكَ إذاً من أين حصلت على كل هذا!!

فتح والدها فمه ليتحدث ولكن سرعان ماقاطعته بالحديث وهذا أغضبه

-أنا سأخبرك، من دم هنري وأمثاله ..مالك وذهبك وقصرك جميعهم ملطخون بالدم

كان لوي يراقب جريان هذه المحادثة وعندما وقع على أذانه ذلك الاسم المألوف تجمدت أطرافه لوهلة

صفق لها والدها وهو يبتسم بسخرية

-سيلينا ،ياله من سطرٍ رائع مقتبس من مسرحية بريئة للأطفال ..ولكن دعيني أذكركِ بأنكِ أنتِ أيضاً ملوثة بالدم ياطفلتي النبيلة..أنتِ لم تحتجي على قتلي للناس إلا عندما تخلصت من ذلك الفأر هنري

أمسكت سيلينا بوعاء زهورٍ آخر لترميه هذه المرة باتجاه والدها وهي تصرخ مغمضةً عينيها

-لاتشتمه واللعنة!!!!

فتحت عينيها عندما سمعت صوت الإرتطام الذي لم يكن صوت إرتطام الوعاء بالأرض بل بجسدٍ ما ،لتشهق بصدمة عندما رأت لوي الواقف أمام والدها صاداً هجومها عنه و رأسه تتقطر منه الدماء على وجهه الذي تشكل عليه خطٌ عريض من الدم

رفع والدها عصاه باتجاهها وهو يحركها بتهديد وعينيه أصبحتا حمراء من شدة غضبه

-ستنسين ذلك اللقيط الحقير ..ستنسينه!!!

وخرج بعدها ليخرج خلفه آندرو ليبقى لوي الملطخ بالدماء وهي حقاً صُدمت بحقيقة أنه لايزال واقفاً ولم يُغمى عليه

-إذا كنتَ تنتظر إعتذاراً فأنا لن أفعل!!

هي تقريباً صرخت بكلماتها ليبتسم لوي بوجهه الدامي

-أنتِ حقاً إبنة أبيكِ

وسعت عينيها بخفة على هذه الحقيقة لتتحدث بعد ثوانٍ

-أنا أعتذر حسناً !!فقط لاتُشبهني لذلك الرجل

-يا الهي لماذا تكرهينه هكذا؟ أعني هو الدكِ في النهاية

نظرت له سيلينا بغضب

-إذا كنتَ لاتعلم شيئاً لاتتحدث ..فقط ابقى صامتاً وقم بعملك ..وأيضاً ..راقبني جيداً قد أقوم بالهرب!!!

تنهد لوي وبقي صامتاً، لتنظر هي نحو نافذتها وحالما لمحت الغيوم المتجمع في السماء ابتسمت بحزن عندما ..هذا أعاد لها الذكريات

قبل خمسة سنوات

كان ذلك الشاب الوسيم يجلس مع سيلينا على سطح منزل والدها الذي كان معارضاً لعلاقتها معه لذا هُما وبذكاء كانا يلتقيان على سطح منزلها و والدها يبحثُ عنها في الأماكن البعيدة عن منزله

تحدثت سيلينا بصوت هادئ وبه بحة بسبب صمتها لوقتٍ طويل

-يبدو أنها ستُمطر

ابتسم هنري ابتسامة هادئة ولكنها كانت مشعة جداً بنظر الفتاة المغرمة هُنا

-أتعلمين ياسيلينا!

بينما نظره لايزال مُعلقا بالسماء نظرت له سيلينا وابتسمت على صفاء ملامحه وهدوئها ،هي تحب ذلكَ كثيراً عندما يشعر بالسكينة والهدوء معها ..هي تبادله الشعور بالمقابل

هزت رأسها بخفة

-ماذا؟

-أنتِ لاتُشبهين النجوم..

شخرت بسخرية على الشاعري الذي بجانبها

-أجل أجل أعلم ما الذي ستقوله ..أشبه القمر صحيح؟!

قهقه هنري على الفتاة التي تعب بتعليمها الرومانسية ولكن عبث هي لاتتعلم

-كلا ..لستِ تشبهينه أنتِ أجمل منه

كان ينظر بعينيها مباشرة عندما ألقى بجملته تلك والتي لم يقصد بها أن يتغزل بها بل كان يقصدها حقاً وكأنها معلومة علمية يتفق عليها الجميع
قلبت سيلينا عينيها ولكن احمرار خديها فضح خجلها

وقبل أن تفتح فمها مجدداً قاطعها هنري وهو لايزالُ ينظر بعينيها بأعين لامعة تشاركه بوصف مشاعره تجاه التي أمامه

-وكلا لم أكن سأقول السماء ...انتِ تُشبهين الغيوم..أنتِ رقيقة وناعمة وتُمطرين حُباً وسعادة،وحالما تأتين يختفي القمر وجميعُ النجوم ..والسماء بأكملها تختفي،جمالكِ دائماً يطغى على أي جمال،وحُسنكِ يفوق كُلَ حُسن

وابتسامة سعيدة لم تستطع أن تُخفيها سيلينا رُسمت على وجهها لتَظهر غمازتيها التي يعشقها هذا الشاب الذي بجانبها وبكل مرة يفتحُ فمه بها يجعل من غمازتيها تبرق بسعادة

عودة للحاضر

وسيلينا الغارقة بذكرياتها لم تنتبه بأن خديها قد ابتلا بفعل دموعها المناسبة بتمرد بدون إذنٍ من صاحبتها

- آنسة سيلينا؟!

تنهد عندما تجاهلته مُجدداً للمرة الرابعة لذا جعل نبرة صوته أعلى

-آنسة سيلينا!!!

انتفض جسدها بخفة لتنظر نحو لوي بصمت ليتحدث بقلق

-ما الأمر لماذا تبكين؟

توسعت عينيها بخفة على ماسمعته..هل حقاً كانت تبكي! رفعت يديها لتمسح دموعها بهدوء

-لا شيء..فقط تذكرتُ شخصاً عزيزاً

-لابد بأن هذا الشخص هو هنري...أليسَ كذلك؟

جعدت مابين حاجبيها رافعةً إحداهما

-هل تعرفه؟

شعر لوي بيديه تُصبح رطبة بسبب العرق الذي تدفق بجميع أنحاء جسده

-كلا ...ولكن من محادثتك مع والدك وذكرك لذلك الهنري استنتجت هذا

تنهدت سيلينا بهدوء

-أجل استنتاجك صحيح...ولكنه ليس هنا بعد الآن

-أين هو إذاً؟

والدموع بدأت تتجمع بعيني سيلينا بالفعل وكعادة لها لمنع نفسها من البكاء هي قامت بقرص يدها

-لقد غادر هذه الحياة..وخمن من قام بقطع التذكرة له!

ارتفعت شفتيها بابتسامة جانبية مقهورة لتُكمل بينما هو ابتلع ماعلق بحنجرته ولكن لايزالُ محافظاً على ثبات ملامحه

-والدي..هو من أمر أعضاء عصابته بقتل هنري،وصدقني حالما أجد ذلك اللعين الذي ارتكب هذه الفعلة سأحرص على قطع تذكرة له كما فعل لهنري...علي أن أسد الدين بعد كل شيء صحيح

تزامناً مع إنهائها لجملتها رمت لوي بنظرة قاتلة تحمل حقد العالم أجمع ..ليرتعد جسد لوي ويزداد إفراز العرق بجسده

-ومن ..يكون هنري بالنسبة لكِ؟

رفعت سيلينا يدها مظهرةً خاتماً مرصعاً بالألماس الذي أخذ شكل غيومٍ صغيرة ملتصقة ببعضها البعض

-خاطبي

وكلمة واحدة ترددت بعقل لوي "اللعنة!!"



توقعــــــــاتكم للبارت القادم ياحلوين ^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 12-04-2018, 11:14 AM
تنوين ضم تنوين ضم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: The lies of Valencia


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*
بداية موفقة

-بطريقة ما لوي له علاقة بِ هنري: إما أنْ يكون هو قاتله، أو له معرفة سابقة به ...

سلمتِ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-04-2018, 05:13 PM
صورة طہأيہشہة الرمزية
طہأيہشہة طہأيہشہة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: The lies of Valencia


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تنوين ضم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*
بداية موفقة

-بطريقة ما لوي له علاقة بِ هنري: إما أنْ يكون هو قاتله، أو له معرفة سابقة به ...

سلمتِ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-ربما

نورتي حبي شاكرة لتعليقك ^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-04-2018, 05:14 PM
صورة طہأيہشہة الرمزية
طہأيہشہة طہأيہشہة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: The lies of Valencia


صباح اليوم التالي استيقظت صديقتنا التي تم خطفها من قبل والدها،وهي محجوزة الآن داخل غرفتها مع مرافقها (مراقبها) الشخصي المدعو بـ لوي

انتهت من تسريح شعرها لتلفت نحو لوي بضجر

-ألن تتوقف عن النظر نحوي؟..أعني بربك النافذة مقفلة والباب كذلك،وأنا بالتأكيد لن أقوم بحفر الحائط للهرب

رفع حاجبه على كلامها مستكراً إياه

-لقد أخبرني والدكِ أنكِ فعلتِ ذلك من قبل

توسع بؤبؤيها بإندهاش ليكمل لوي

-لقد أخبرني عن جميع محاولاتكِ بالهرب سابقاً كتسلق الشجرة التي كانت بجانب نافذتك وعندما قفزتي من الشرفة وكسرت قدمكِ وعندما تنكرتِ كـصندوق بريد وكـخادمة وظننتِ بأن والدكِ لن يعرفكِ وعندما ...

زفرت سيلينا بحنق لتصرخ بوجهٍ مُحمر

-حسناً هذا يكفي!!!

ابتسم لوي بنذالة ليُكمل

-وعندما تنكرت على أنكِ قطعة عفن خرجت من الحائط

-اللعنة عليك يارجل

زمجرت بذلك لتضع يديها على وجهها بإحراج

قهقه لوي على وجهها المُحرج ليتحدث وهو يمسح دموعه الوهمية المتشكلة إثر ضحكه

-بحق الجحيم لماذا تمتلكين العديد من محاولات الهرب؟

صمتت سيلينا لثوانٍ قبل أن تنظر نحو الأرض بابتسامة حزينة

-كُنتُ أهرب لألتقي بهنري ...

وهنا عندما لُجم لوي عن الحديث وابتسامته تلاشت ببطئ ،لتُكمل هي

-كُنتُ أهرب دائماً بأي طريقة حتى لو كان إحتمال نجاحها واحداً بالمئة ..تعلم لماذا؟

وبدون أن تسمع رده أجابت وكأنها تكلم نفسها ونسيت وجود لوي معها بالغرفة

-لأن هنري كان يقول لي هذا..لأجل تحقيق الأشياء التي نريدها علينا تجربة كل شيء حتى لو كان إحتمال نجاحها ضعيفاً ،علينا أن نقاتل ونحاول على قدر مانستطيع علينا أن نُحارب بأصغر وأكبر أسلحتنا للنجاح ،علينا أن نكون صادقين بجهدنا الذي نبذله حتى نصل لمرادنا...علينا أن نعمل حتى آخر قطرة دم وعرق متبقية بجسدنا ..وما أردته كان حقاً بسيطاً...

ودمعة هربت من عينها لتمسحها بسرعة بظهر كف يدها وتُكمل

-أردت فقط أن أعيش مع هنري بسعادة..فعلتُ الكثير من الأشياء ليقبل والدي بهنري ..فعلتُ كُل شيء طلبه مني والدي ،كُنتُ أدرس حتى منتصف الليل وأحياناً أواصل حتى الفجر لكي أكون الأولى على فصلي،هذا كان شرط والدي ليقبل بعلاقتي مع هنري،وفعلاً نجحتُ بهذا ولكن والدي وكالعادة أخلف بوعده كوعودٍ كثيرة قطعها سابقاً..ولكن وبكل مرة يفرض بها علي شرطاً ما كُنتُ أثق به مجدداً وأنفذ مايطلبه وهو فقط يُخلفُ بوعده

قهقت بقهر على حالها المثير للشفقة ليتجرأ لوي ويطرح سؤاله

-لماذا كره والدك هنري لهذه الدرجة؟

-تعلم..والدي رجل عصابات وهنري كان كذلك ولكنه كان تابعاً لعصابة ضد عصابة والدي ..

وسع لوي عينيه ليتحدث بحنق

-ولماذا هذا الهنري لم يترك تلك العصابة؟ ألا يمكنه التضحية بها لأجلكِ؟

ابتسمت بسخرية على ذلك

-لقد فعل..ترك تلك العصابة لأجلي..بالرغم من أن عصابته هددته بالقتل ولكنه وثق بوالدي أنه سيحميه إذا أصبح فرداً من أتبعاعه ولكن والدي لم يثق به ،قال بأن هذه خدعة من هنري ليتقرب مني ويقوم بقتل والدي

-ماذا لو كان كذلك؟

نظرت له سيلينا بسرعة ونبرة الغضب بدأت بارتداء صوتها

-ما الذي تقصده؟

لوي ورغم ملاحظته لغضبها إلا أن نبرته ونظرته لها بقيت ثابتة و واثقة

-أقصد لرُبما والدك كان محقاً ،من الممكن أن هنري كان يقوم بخداعكِ

قهقهت سيلينا بقهر ونظرتها للوي لم تكن تحمل سوى الإحتقار

-بالطبع بالطبع وما الذي قد أتوقعه من تابع والدي..ياهذا أنتَ لاتعلم من هو هنري لذا أغلق فمك القذر ولاتتحدث عنه بالسوء

وقبل أن يقوم لوي بالرد عليها طُرق الباب لتدخل فتاة جميلة بشعرٍ ذهبي طويل يصل لآخر ظهرها وعينيها الخضراوتان كانتا تلمعان بإشراق

-مرحباً سيلينا

استقامت سيلينا من على كُرسيها لتمشي بسرعة باتجاه الفتاة

-كاترينا

أسرعت المدعوة بإحتضان شقيقتها الكُبرى وهي تتحدث بغرور مزيف

-أعلم لم تعرفينني لأني أصبحتُ أكثرَ جمالاً

ابتعدت عنها سيلينا لتصفع رأسها

-أيتها الشقية غروركِ يكبرُ معكِ يافتاة

-وجاذبيتي أيضاً

قلبت سيلينا عينيها على الواثقة أمامها

-الهي رب السماء

قهقهت كاترينا لتُردف

-إذاً هل عدتي للعيش معنا أم أنها فقط زيارة؟

شخرت سيلينا على مانطقت به شقيقتها الصُغرى

-لقد خطفني والدكِ ياجميلتي ..لستُ هُنا بإرادتي

ضربت كاترينا كفيها ببعضهما البعض

-لاتقلقي سأساعدكِ بالهرب كالأيام الخوالي

غمزت بآخر كلامها لتقلب أختها عينيها عليها وهي تقهقه

سعل لوي ليلفت إنتباه الفتاتين

-لا أريد تخريب متعتكِ ولكن لا أظن بأن هذا مسموح آنستي الصغيرة

سقطت ملامح كاترينا حالما لمحت وجه لوي الوسيم

لتمسك بيد اختها بيديها الإثنتين وتتحدث مع لعابها الذي قد سال

-من هذا سيلينا؟!

أجابت سيلينا وهي تلقي بنظراتها المحتقرة للذي أمامها

-المراقب الذي وضعه والدكِ لي

-الهي رب السماء،سأهرب أنا أيضاً ليضع لي والدي مُراقباً وسيماً كهذا

كشرت سيلينا ملامحها بوجه أختها لتمثل أنها تتقيء

-وسيم!!هذا!! آآه بربك

رفع لوي حاجبه ناظراً لها بعدم تصديق

-حسناً ...هذه إهانة كبيرة بحق وسامتي

شخرت سيلينا بسخرية لتردف بعدها بنبرة ضاحكة

-إذا كُنتُ سأعجب بشيءٍ بك فسيكون ثقتك الكبيرة بنفسك،أنا حقاً أهنئك على تقبلك لشكلك

بعد كلامها هذا لوي فقد الثقة بشكله للحظات قبل أن تقوم كاترينا بصفع كتف أختها بخفة

-آه بربك توقفي عن الكذب سيلينا ،انظري لقد فقد بريق عيناه الجميلتين

قلبت اختها عينيها لتنظر نحو لوي مجدداً بنظرات العشق خاصتها

-اسمع لوي اختي سيلينا دائماً هكذا تحب إحباط الرجال الوسيمين لا تأبه لكلا..

بترت جملتها لتصمت قليلاً وكأنها تفكر بشيء لتعاود الحديث مجدداً وهي تنظر لسيلينا بعدم تصديق

-مستحيل! لقد كشفت خطتك أيتها الثعلبة الماكرة

نظرت لها سيلينا بحاجبين مقطبين أحدهما مرفوع للأعلى

-أي خطة هذه؟

ضيقت أختها عينيها لتصفع كتفها مجدداً

-أنتِ تقومين بإهانة الشباب الوسيمين لكي يعجبوا بكِ أليس كذلك؟ تماماً كما فعلتِ مع هنري

والجو المرح انقلب لجوٍ بارد،نظرات سيلينا التي كانت مستمتعة بما يدور بهذه الغرفة من تفاهة سقطت لتعتلي ملامحها تعابيرَ أُخرى باردة ولمعة الحزن عادت لمكانها في عينيها

ولوي كان فقط ينظر نحو سيلينا مراقباً ردة فعلها بوجه مصدوم ممانطقت به كاترينا ،كيف لها أن تذكر هنري بهذا الشكل أمام شقيقتها

تأتأت كاترينا عندما أدركت شناعة فعلها التي كانت تقصد به المزاح ولكنه تحول لشيءٍ آخر جعل الأجواء مشحونة بالطاقة السلبية

-أ أنا ماكنتُ أقصده هو..

-فقط أخرجي كاترينا

كانت سيلينا التي لاتزال تنظر للفراغ بوجه لايحمل أي تعابير ولربما هالتها كانت غاضبة بعض الشيء ولأن كاترينا تعرف مايعنيه غضب أختها رمت جملة اعتذارها وغادرت الغرفة فوراً وفي طريق مغادرتها اصطدمت بوالدها لعكر تعابيره بوجهها

-على رُسلك كاترينا!!

زمجر الأب بغضب ليتلقى التجاهل من ابنته الفزعة ،وهو استغرب ذلك ليس من عادتها تجاهل والدها ليتمتم بحنق

-لقد أفسدتها أختها بالطبع

توجه نحو غرفة سيلينا ليجدها مفتوحة ويدخل بدون طرق الباب حتى ،وعندما دخل لفحه صعيقٌ بارد بالرغم من أن النافذة والشرفة مقفلتين

-لوي ما الذي يحدث هنا؟

فتح لوي فمه بنية الرد على سيده ولكن قاطعته سيلينا

-لاشيء

رفع والدها حاجبه عادات ابنته أصبحت سيئة جداً وهو لم يعد يحتمل

-لقد قُلت .ل .و.ي

هو قام بتهجئة اسمه ببطئ لتتنهد سيلينا وتتحرك نحو سريرها لتستلقي عليه وتغطي نفسها بالغطاء حتى رأسها،هي ليست بالمزاج لمشاحنات والدها الآن

وقبل أن يفتح والدها فمه مجدداً دفعت الغطاء من فوقها ورفعت ظهرها بحركة سريعة لتتحدث بنبرة حادة واصبعها السبابة كان يتحرك للأعلى والأسفل بتهديد

-أنا لن أهرب من هذا المنزل اللعين ولكنك ستندم كثيراً على وضعي هنا ..كثيراً

وسع والده عيناه بصدمة على اصبعها الذي تحركه بوجهه ليصرخ بغضب قبل أن يخرج من غرفتها

-فتاةٌ وقحة

رمى بجملته مغلقاً الباب خلفه بقوة ليرتعد جسد لوي ليفكر "اللعنة هي تشبهه كثيراً ،الإثنان مخيفان...بالحديث عنها ،هل هي حقاً تقوم بإهانتي لأنني وسيم"

ابتسم بينه وبين نفسه على تلك الفكرة ورأته سيلينا يبتسم مع نفسه لتهز رأسها بعدم تصديق وعلى وجهها علامات استنكار

"لقد جُن المراقب،أرجو أن لا أكون السبب لأني دمرت ثقته بشكله منذُ قليل "

نظر لها لوي و وجدها تنظر له لتتسع ابتسامته أكثر ولكن اذنيه طُليتا باللون الأحمر لأنه يظن بأن تفكيره كان صحيح

-سيلينا!

أجابت ببرود وملل

-ماذا!

-هل حقاً ترينني وسيماً ؟

هزت سيلينا رأسها مجدداً بعدم تصديق وتعابيرُ الإستنكار لم تُمحى من ملامح وجهها

-أنتَ حقاً جُننت

رمت جملتها تلك لتعود للإستلقاء واضعةً غطائها فوقها مغطيةً به رأسها تاركةً خلفها لوي بتعابير مستغربة ورُبما مكسورة ليهز رأسه بعنف ويفكر بكلام كاترينا مجدداً "أنتِ تقومين بإهانة الشباب الوسيمين لكي يعجبوا بكِ" ابتسم على ذلك "أجل بالطبع هذا هو الأمر"

حسناً لوي هو شابٌ صارم وجذاب وشخصيته تميل للجدية ولكن عندما يتعلق الأمر بشكله فتلك مسألة أُخرى



رأيكم بالبارت ^^ ،يمكن كان ممل شوي ولكن الأحداث بتكون بالبارتات القادمة :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 25-04-2018, 11:07 PM
صورة الريم الخالدي الرمزية
الريم الخالدي الريم الخالدي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: The lies of Valencia


حبيييييييت كمللللي بداية موفقة

احس لو تخلي اسم الرواية مترجم عربي ح يتابعوك ناس اكثر ويصير في تفاعل حتى انتي ح تتحمسي تكتبي

بتوفيق لك حكون معاك لانهابة باذن الله

الرواااااييية حدها تجنن حبيت الشخصيات والاسلوب

اتمنى لك التوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-04-2018, 01:59 AM
صورة طہأيہشہة الرمزية
طہأيہشہة طہأيہشہة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: The lies of Valencia


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الريم الخالدي مشاهدة المشاركة
حبيييييييت كمللللي بداية موفقة

احس لو تخلي اسم الرواية مترجم عربي ح يتابعوك ناس اكثر ويصير في تفاعل حتى انتي ح تتحمسي تكتبي

بتوفيق لك حكون معاك لانهابة باذن الله

الرواااااييية حدها تجنن حبيت الشخصيات والاسلوب

اتمنى لك التوفيق

مرة شكراً على تعليقك الي يحمسني إني أقوم وأكتب البارت الرابع ^^

تكلمت مع مشرفة القسم وإن شاء الله تغيره بأقرب وقت..شكراً للنصيحة أحسها منطقية :)

شكراً لكِ بجد تعليقك مرة حمسني وأسعدني ^^

نورتي حُبي


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1