منتديات غرام
عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 31  
قديم(ـة) 14-04-2018, 12:54 PM
صورة Sandra. الرمزية
الافتراضي رد: رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة


لف عليها السواق وهو يشوفها تكلم نفسها هز براسه ولف عنها مشره عليها
غيدا : اقطع ذا العيووون
سمعتها اثير ولا ما سمعتها انفجرت ضحك ع نبرت صوت غيدا
وشكل السواق قدامها
حاولت تمسك ضحكتها ما قدرت ولكن سرعان ما تلاشت ضحكتها
وهي تشوف قدامها بنااايه كبيرررره وكلها عباره عن قزاز عاكس لسماء
وشروق الشمس وشعاعها بلعت ريقها وهي تحس بربكه
وقف التكسي نزلت ودفعت الفلوس لفت ع جهت الشركه
وبهدوء رفعت راسها تناظر لاخر الشركه وحجمها وكبرها
فهو خواتها وهم يشوفون حجم الشركه
مريام : ما توقعتها بهذا الشكل
غيدا : ولا انا
اثير وهي تسمع اصواتهم : بنات وش اسوي
مريام : سمي بالله وادخلي
بلعت ريقها وخذت نفس عميق
تقدمت ومشت بخطوات هادئه و واثقه دخلت الشركه
والكل يمر عن يمينها ويسارها
وبهمس : وين اروح
مريام : بتحصلين وحده بالاستقبال كلميها وعلميها وش تبين
اثير : اوكك
سحبت بلوزتها وزينتها وشدت ع شنطتها تقدمت و وقفت قدام
صاحبه الاستقبال
اثير: السلام عليكم
: وعليكم السلام
اثير : انا جايه اقدم ع طلبكم حق التوظيف
: اهاا يا هلا فيكي خليكي معي سانيه بس
رفعت التلفون واتصلت ع المختص بامور التوظيف
قفلت منه وناظرة في اثير : اوكي اتركي ملفك هون وراح نرد لك خبر
بكره بـ اذن الله
اثير : اوك تمام وبياناتي موجوده ورقمي : اوكي موفقه
لفت اثير واول ما طلعت من الباب تكلمت مريام : كان حاولتي تدخلين داخل اكثر
اثير وهي منزله راسها وتمشي وتهمس لاختها : ما قدرت مشددين
الحراااسه بقوه وهي قالت اخلي ملفي عندها
مريام : طيب كان حاولتي تدخلين معها بحوار وكذا
وقبل تكمل كلامها ضربت اثير بقوووووه بواحد ورجعت
ع ورا بقوه من قو الضربه مسكها قبل ما تطيح وسحبها
رفعت راسها وناظرة فيه
وخواتها لاصقين بشاشه ويناظرون
طلعت عيووونهم وهم يشوفونه
صرخت مريام بقوه في اذن اثير : هذااا وووولد عممهم
ومن غير شعور صرخت اثير ومسكت اذنها من قو صراخ مريام في اذنها
ناظر فيها الوليد بـ استغراب من تصرفها وقفها وبعد عنها
: جاك شي ؟؟ اثير وهي تحاول تستوعب شكله عشان تحفظه : لا لا
اسفه ما انتبهت لك
رفع حاجبه بـ استغراب من لهجتها وتصرفاتها
لف عنها ودخل الشركه


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 32  
قديم(ـة) 16-04-2018, 12:09 AM
صورة Sandra. الرمزية
الافتراضي رد: رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة



رفع حاجبه بـ استغراب من لهجتها وتصرفاتها
لف عنها ودخل الشركه
مريام : هذا الوليد ماسك اغلب امور الشركه
لفت اثير وهي تشوفه يمشي وداخل الشركه
وبهمس لـ خواتها : خلاص عرفت وش هدفي وابتسمت ابتسامه جانبيه
: هو هدفي الجاي
غيدا : امممم اثير ممكن نبدل الادوار احس مهتمك شاقه
باخذها عنك
اثير : ههههههههههه لا لا شكراً
مريام : معليك منها يالله تعالي البيت
اثير : هههههه اوكك
وققفت لها تكسيي واتجهت لخواتها
_________
وفي مكان بعيد جداً
تكلم عمر بـ استغراب : وليش رايحه لـ تايلند
المتصله : ما ادري
عمر : وهي الحين وينها ؟؟ المتصله : انتقلت لـ بيروت
عمر : تركت المتجر ؟؟ المتصله : ايه تركته من قبل فتره طويله تقريباً قبل سنه بعد وفات جدتها بزبط
عمر بصدمه : شنوووووو امهااا توفت
المتصله بأستغراب : لا مو امها جدتها الي توفت ؟؟ شو ما عندك خبر بهشي
عمر بصدمه وانكسار : لا
المتصله : انا اسفه ما كنت عم بدري ان ما عندك خبر وخاصه ان السالفه هي من سنه , وبحزن : احسن الله عزاكم
عمر : عزانا وعزاك ، اوكي مشكوره فمان الله
المتصله : فمان الكريم
قفل منها وهو مصدوووم تنهد و وقف قدام البلكونه بكل تفكير
وحيره كيف يصير كذا وما يصير عندي خبر
عض ع اسنانه بقوووه وبقهر
_________
وفي بيروت
رجعت لخواتها وجلسو مع بعض يخططون ع كيف
يخلون نادين تدخل بيتهم وتشتغل عندهم
مريام : احس الامر صعب شوي
نادين بالاشاره : بقووه صعب
غيدا : معليكم مافيه شي صعب علينا
ناظرو فيها بتفكير : وش تقصدين ؟؟ غيدا : ان حل الموضوع بيدي
مريام : كيف ؟؟ غيدا : انتي تعرفين عنوان بيتهم صح
مريام : ايه عندي المعلومات الكامله عنهم
غيدا : اوك بسيطه
اثير : كيف ؟؟؟ غيدا وقفت : الحقوني
وبعد كم ساعه
وقدام بيت عائله خليل الراشد
كانت واقفه وبيدها جرائد ومجلات
وخواتها يناظرون فيها من بعيد
قربت من البوابه شوي وطلعت اصوات
ناظر فيها الحارس بـ استغراب : شو بدك
غيدا وهي مغيره شكلها بقوه : الاستاز خليل طلب
من البريد جرائد اليوم ومجلات جديده
الحارس بـ استغراب : ولكن الاستاز ما يهتم بهي الاموور
سطع عليهم نور سياره بعدت غيدا بسرعه عن الطريق و وقفت ع جنب
وقف بسيارته يستناء الحارس يفتح البوابه انتبه لسواق واقف ويكلم بنت قدامه فتح الشباك وهو يناظر فيهم
الوليد بـ استغراب : فيه مشكله شي ؟
غيدا قربت من السياره وبلقافه وتصنع : هذي الجرائد والمجلات طلبها شخص باسم خليل وع هذا العنوان بضبط حتى اتفرج شووف قربت و ورته العنوان


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 33  
قديم(ـة) 16-04-2018, 12:24 AM
صورة Sandra. الرمزية
الافتراضي رد: رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة



قربت من السياره وبلقافه وتصنع : هذي الجرائد والمجلات طلبها شخص باسم خليل وع هذا العنوان بضبط حتى اتفرج وشووف قربت و ورته العنوان والاسم ورقم الطلب
الوليد : اوكي يمكن عمي طلبها اعطيني انا بوصلها له
غيدا بـ ابتسامه وهي تهز راسها بلقافه : اوكككي شككراً
الوليد : عفواً خذاها من يدها ولف سكر الشباك ودخل البيت
وقف قدام البيت ودخل
وكانو الكل ع الطاوله يتعشون
ام عصام : اتفضل الوليد
قرب منهم ونزل الجرائد والمجلات ع طاوله الاكل : بغسل وابدل واجيكم
لف بسرعه وطلع لغرفته ناسي يقول ان الجرائد لعمه
ابو عصام ( خليل ) : غريبه وش جايب الوليد معه ؟؟ ام عصام : ما ادري سحبتها وطاح منها اوراق
انحنت من كرسيها وشالتها وكان مكتوب فيها
خادمه منزليه براتب بسيط
وكاتبين المبلغ
والمواصفات ومكتوب اخر شي ملاحضة بـ ان الخاتمه بكماء """
دخل الوليد جناحه وما حس الا بـ الي تسحبه لنفسها وتهمس له
: كيف كان يومك ؟؟ بعد عنها بقوه ولف عليها : نرمين وش تسوين بغرفتي { لتذكير نرمين بنت عمه خليل }
نرمين بدلع : اشتقت لك
الوليد : اطلعي لا يشوفك احدد
نرمين وهي ماده بوزها : كلهم تحت يتعشون
الوليد : اوكي انا هلكان وابي اتعشاء اطلعي نرمين لا تفضحينا
ابي ابدل وانزل
عقدت حواجها من طريقة كلامه معها لفت عنه وطلعت بسرعهة
وكأنها زعلانه
لف وهو منزعج من تصرفاتها معه صارت تتمادا اكثر
تنهد وهو يفكر كيف هذي بتصير زوجته المستقبليه
بدل ملابسه ولبس سروال بجامة واسع وطويل ومخطط ع شكل مربعات
بـ اللون الرمادي والكحلي
ولبس عليها تيشرت واسع بـ اللون الابيض
نزل وجلس معهم ع الطاوله
ام عصام : وش هذي الجرايد والاوراق
الوليد : هذي لك يا عم
ابو عصام : لي انا ؟؟؟ الوليد وهو يصب بكاسه العصير : ايه , عطتني اياها وحده عند البوابه
و ورتني عنوان البيت واسمك انك طالبها
ابو عصام : بس ما طلبت شي من المكتب
الوليد : مدري والله يمكن من زمان وتوها توصل او ملخبطين
ابو عصام : ممكن
ام عصام : يعني ما تحتاجونها
ابو عصام : لا
ام عصام : اوكي نادت ع الخدامه تشيل الاوراق والجرائد دامهم ما يحتاجونها
__________
وفي بيت التوأم
غيدا : ان شاء الله تنجح الخطه
مريام : ان شاء الله ياا رببب
لفت مريام وناظرة في اثير : هي قالت ان الشركه بكره بيردون لك خبر
اثير : ايه
غيدا : اوكي اجل خلونا نقوم ننام بكره بعد ورانا شغل
نادين بالاشاره : تعبنا اليوم كثير
اثير : اي والله يالله امشو
وقفو وراحو ينامون


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 34  
قديم(ـة) 16-04-2018, 12:26 AM
صورة Sandra. الرمزية
الافتراضي رد: رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة



وقفو وراحو ينامون وع ان البيت كان كبير بشكل يكفيهم
لكن كانو كلهم ينامون بغرفه وحده وجنب بعض
نامو بهدوء
ولكن احلامهم ما كانت هادئه
صحت نادين بفزع وهي تصيح وتبكي وتضرب الارض
صحو خواتها مصدومين سحبتها اثير لحضنها وهي تحاول تهديها : بسم الله عليكك نادين وش فيك
رفعت راسها لسماء وهي تبكي وتشهق
تقطعت قلوب خواتها وهم يناظرون فيها , تجمعت الدموع بعينهم
نقدر نقول ان ابتعد عنهم الامان بهذي اللحضه وكانهم صحوو ع واقعهم المرير والي نسوه بسبب تفكيرهم بـ الانتقام
صرخت غيدا وهي تقول : لااا
وقربت من نادين ومدت يدها تسكر ع فم نادين والي طلع الدم منه
وهي تعض ع جلدتها وشفايفها
غيدا بحسره ع اختها وهي تمسح الدم من فمها : نادين وش فيك
ناظرة فيهم واشرت بيدها ع ثلاث حروف وبعدها اشرت بـ اربع حروف
وكانت الجمله { شفت جدتي }
نزلت دموعهم ومريام حاطه يدها ع رقبتها من قو الغصه الي تحس فيها
نزلت دموعها بكثره
وعم السكوت بينهم كلهم مشتاقين لها وللحين مو مستوعبين انها فعلاً
ماتت وبسبب اشخاص مثل عائله خليل
اثير وهي تبكي وبـ اعتراف : وانا بعد قد شفتها
رفعو روسهم وناظرو فيها بصمت
اثير وهي تكمل ودموعها ع خدوها : شفتها بنومي وضميتها وبكيت بحضنها
صحيت وما لقيتها ابتسمت بانكسار وهي تمسح دموعها : ولا راح عاد القاها ابداً
بلعت مريام ريقها وغصتها تخنقها : وانا كل يوم اشوفها قدامي
للحين اشوف صورتها معنا وريحتها موجوده حتى في هذا البيت
غيدا وهي تضرب صدرها : والله ما اتحمممل يا بنات
تعبت اخبي اني انكسرت من بعدها
رفعت اثير راسها وهي تمسح دموعها وبعيونها حقد : كلنا متنا معها
بهذيك اللحضه الي التمينا عليها بشارع وهي مجرد جثه ع الطريق
متنا كلنا وقتها , وبقت بس اجسادنا بالارض
ارواحنا راحت معها واحساسنا , باختصار كل شي فقدناه
بقاء شي واحد فينا وهو الكره بقاء كيدنا بقاء لينتقم لنا
وما اتوقع بعد الانتقام تبقى لنا حياه
مريام : وعشان كذا لازم نتلذذ بحياة الانتقام
غيدا : بضبط
وقفت نادين وسحبت لحافها وحطت راسها
ع المخده وهي تتذكر ذاك المنظر الي ما يروح من بالها
وجدتها طايحه بشارع وهو واقف بكل صمت ويرفض انه يساعدها
غمضت عيونها رافضه تفكيرها وتذكيرها لهذا الموقف
__________
وفي اليوم الثاني *
. من ظن ان الباطل سينتصر ع الحق
..... فـ أنه قد اساء الظن بالله

.

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 35  
قديم(ـة) 19-04-2018, 01:10 AM
صورة Sandra. الرمزية
الافتراضي رد: رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة


وفي اليوم الثاني * من ظن ان الباطل سينتصر ع الحق ..... فـ أنه قد اساء الظن بالله
""""" صحو ودخلو مع بعض المطبخ
مريام وهي تاخذ السكر والشاي وتحطها ع المويه المغليه
ناظرة في اثير : بننت من ماخذ عقلك يتهنا به
غيدا : ههههههـ هههيه بنننت
انتبهت لهم اثير وبفهاوه : وش تقولون ؟؟؟ مريام : يووويه عقلها مو صوووبنا ابداً
غيدا : وش تفكرين فيه !! اثير : في شي في بالي ما يروح كثير كنت احاول اشيله من بالي
ولكن ما قدرت
خواتها بـ استغراب : شنو ؟
اثير : السبب الاساسي لوفات جدتي هو طلعتها من البيت بسرعه
وكله بسبب الي سمعته مني وكل الي صار معي
رفعت راسها والغصه تخنقها : مين السبب انا ولا هم
عم سكوتهم لثانيه ولكن سرعان ما تكلمت غيدا بسرعه
: انتي مالك ذنب بشي السبب هو الظلم الي انظلمتيه بهذيك المدرسه
والفصل الي جاك عن طريق ظلم , الي واجهتيه مو سهل
هم السبب اثير مو انتي
اثير والدموع تنحبس بعينها : جسمي يوجعني واحس بـ ألم اذا تذكرت تعذيبهم لي طول السنين الي راحت
تركت مريام الي بيدها و وقفت قدام اثير مسكتها ولفتها ع مرايه الدرج : شوفي نفسك , انتي مو اثير الاوليه ولا انتي هذيك البنت الي انذلت وانكسرت
وانظلمت ' انتي وحده ثانيه بكل ما فيك , و بـ امكانك تخلين العالم كلهم الي ذلوك
ينذلون واحد واحد لانك قويه مو هذيك الاوليه لفتها ع جهتها وابتسمت لها : انتي مو وحده مثل قبل احنا صرنا اربع وصدقيني يا اثير راح نتلذذ بذل كل شخص ظلمك ما اكون مريام خاصه ذيك الي اسمها سلوى
غيدا من وراها : عفواً اسمها سالي
لفت مريام عليها : كلي تبن خربتي الهيبه والهياط
اثير : هههههههههه جلست ادور براسي ع قائمه الناس الي ظلموني ع وحده اسمها سلوى
مريام : انطمي الشرهه ع الي تبي تبرد كبدك فيهم
اثير : ههههههه اسفه لا جد كيف بتبردين كبدي
مريام : الحين خلينا نستنى من الشركه رد لانك اذا ردو بموافقه لازم تداومين بشركه ع طول واقرب فرصه لنا نروح ع دير القمر نبرد كبودنا
اثير ابتسمت بخبث وهي تتخيل : عندي فضول اقابل سالي بعد كل الي صار
غيدا : والله حتى انا ابي اشوف وجهاء كيف يتقلص اذا عرفت انك انتي اثير
_____________
وفي بيت خليل ال راشد
وقف قدام الباب ودقه كذا مره ولكن من غير رد
خليل : الوللليد ؟؟؟ فتح عيونه بانزعاج و وقف من فراشه وفتح الباب : هلا والله عمي
ابو عصام ( خليل ) : نايم للحين وانا لبست وخلصت ؟؟؟ الوليد : والله يا عمي حاس بخمول وارهاق برتاح وبحاول ادوام بالمساء
ما عرفت انام زين


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 36  
قديم(ـة) 19-04-2018, 01:12 AM
صورة Sandra. الرمزية
الافتراضي رد: رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة


الوليد : والله يا عمي حاس بخمول وارهاق برتاح وبحاول ادوام بالمساء
ما عرفت انام زين
ابو عصام : عسى ما شر ؟؟ الوليد : الشر ما يجيك ولا شي مثل ما قلت لك خمول وارهاق وحاب ارتاح
ابو عصام : الي تبي , عن اذنك
الوليد : اذنك معك
لف وسكر الباب رجع طاح ع فراشه والخمول ذابحه
رفع جواله واتصل ع سكرتيرته : - الووو
- اجلي كل مقابله كانت اليوم وخليها بكره - ايوه حتى ملفات التقديم اجليها لبكره بشوفها
- باي
قفل وحط راسه بتعب ونام
__________
وفي الشركه
مسكت الملفات وصارت تتصل ع اصحابها وتعطيهم خبر بتئجيل
الموعد
اتصلت ع اثير وهي جالسه بين خواتها
وقفت وصرخت : اتصلوووو اتصلوو
فزت مريام : ردي طيب بسرعه
خذت نفس عميق وردت عليهم
رفعت نواظرها لخواتها وهم يشرون لها وش صار
اثير بهدوء : اوكي مو مشكله , استناكم
قفلت ونزلت جوالها
وخواتها ساكتين بكل خضوع
تنهدت مريام : ما قبلوك صح ؟؟ اثير وهي تحاول تمسك ضحكتها : لا
غيدا : قهههههر ليشششش
ماتت ع شكلهم وهم محزنين : امزززح معكم اجلو الموضوع وقالت بترد لي خبر بعدين للحين ما قررو
قامو كلهم عليها وضربوها وهي تصرخ وتحاول تطلع من بين يديهم
: خلااص خلااص
وقفت مريام بتفكير : بنااااات
لفو عليها : هاه !! مريام : تفكرون بلي افكر فيه
نادين بالاشاره : ايش ؟؟ مريام : بما ان الحين احنا فاضين ونستناء رد من الشركه ورد من العائله
ولا جانا شي وش رايكم نستغل الوقت ؟؟ غيدا : فشنو
مريام لفت تناظر في اثير : ننتقم لاثير
فزت غيدا : قدام
اثير بربكه : اليوم
مريام : ايه ما عندنا وقت
قومو يالله خلونا نتجهز بنطلع لدير القمر
ابتسمت اثير والدموع تتجمع بعينها : بناات
لفو عليها : هلا
اثير : الله لا يرحمني منكم
ابتسمو مع بعض : ولا منك " وبعد ساعات تجهزو
واتجهو لدير القمر
ناظرة غيدا في اثير ولفت تهمس لمريام : ما تحسين استعجلنا بروحه هذي
مريام : لا بالعكس لان اثير تأذت كثير وتعذبت منهم وبعد وفات جدتي صارت تحط
اللوم عليها وكنت حاسه انها تفكر كذا واليوم تأكدة انها تفكر كذا
ولو ما نستعجل ونبرد كبدها فيهم ونرجع لدير القمر راح تجلس تلوم نفسها
اكثر وتتألم وهذا التفكير لازم نشيله منها باسرع وقت
وبـ اي طريقه
غيدا بتفكير : اي والله صادقه " وصلو لـ دير القمر واتجهو لمتجر جدتهم
وقفو ونزلو بـ اكياس اكل
دخلو وبدلو وغسلو وتجمعو ع سفره بالارض ياكلون
غيدا وهي تاكل : وكيف راح نعرف هم وينهم الحين !! اكيد كل واحد ودخل قسم وجامعه غير


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 37  
قديم(ـة) 19-04-2018, 01:13 AM
صورة Sandra. الرمزية
الافتراضي رد: رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة


غيدا وهي تاكل : وكيف راح نعرف هم وينهم الحين !! اكيد كل واحد ودخل قسم وجامعه غير
مريام : ايوه اكيد بس فيه طريقه بتخلينها نعرف كل واحد منهم وين راح
غيدا : كيف
لفت مريام لجل تتكلم وتشرح لهم وانتبهو لاثير مو معهم ابداً وتاكل بكل شراسه
مريام بصراخ : بننننننننننت
لفت عليهم بسرعه : وشووو
مريام : تبين تسمنننين انتي ؟؟؟ اثير : من زمان ما كليت زين
غيدا : طيب بشويش اخاف بكره الملابس ما تدخل عليك
اثير : لا يا حبيبتي جسمي رشيق
انتبهت شوي لكلامها و وقفت قدام المرايه الطويله والي كانت بنص المحل
ناظرة في نفسها بتدقيق فرق كبير بقووووه بين شكلها الحين وشكلها قبل
تذكرت لمن كانت تلبس وتتزين وما تحصل بالحيل مقاس يجي عليها
وتوقف قدام المرايه وتسنع نفسها ومع ذالك ما ينفع , واما الحين
جميله ورشيقه وجذابه لابعد حد بدون ما تتعب نفسها
ابتسمت وهي تكلم خواتها : انا في صدمه من مقارنه نفسي بزمان
والحين فكيف هم !! كيف بتكون صدمتهم
مريام : راح ينفجعون ولكن كيف نجمعهم
اثير : انا ما يهموني كلهم كثر ما يهمني اني انتقم من سالي
واني اوفي بوعدي لعمر الي شجعني وغيرني
قلت له لو بعد سنين برجع
والحين حان وقت رجعتي
________
وفي بيروت
وفي بيت عائلة خليل ال راشد
كان صوتها يعلا ع صوت ام عصام
صرخت ام عصام بعصبيه ع الخدامه : ترفعييييين صوتك علي ؟؟. ما يكفيك انك غلطانه
دخلت نرمين بصدمه : شنو فيه ؟؟؟ ام عصام : عطيني حبوبي انا ما عاد اتحملها
لفت بتطلع ولكن ما قدرت تتحمل لفت مره ثانيه ع الخدامه وبعصبيه : لمي كل اغراضك انا مو بحاجه لك
نرمين : بسس يا يممه
ام عصام : بدون بس عندي ٧ غيرها ولفت عليهم : خلوها عبره لكم
لفت تطلع وناظرة بـ الجرايد الي جابها الوليد قبل يوم
وقالت لهم يشيلونها تذكرت اعلان الخدامه وانها بكماء
رفعت حواجبها بـ ابتسامه : تناسبني بقوووه
انحنت وخذت الورقه وطلعت
__________
وفي مدينة دير القمر
وفي المتجر
نادين بـ الاشاره : خلونا نرتب
غيدا : اي والله جد المكان مره مغبر
قامو وصارو يمسحون الاغراض
ومريام تغسل الارض
واثير ماسكه ادوات التجميل وتمسحها وتجربها وترجعها
مريام : انا ابي افهم انتي ليه تجربين الارواج وكل شي
اثير وهي تفك الروج ١٥ وتجربه : اشوف بعد الفتره هذي هي باقي صالحه لـ الاستعمال ولا لا
غيدا : ههههههههههـ احياناً اقول الحمد الله انك انفصلتي من المدرسه
قطع عليهم صوت جوال مريام
ردت : الو
ام عصام : السلام عليكم


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 38  
قديم(ـة) 19-04-2018, 01:15 AM
صورة Sandra. الرمزية
الافتراضي رد: رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة



ردت مريام : الو
ام عصام : السلام عليكم
مريام بـ استغراب : وعليكم السلام مين معي ؟؟ ام عصام : انا اتصلت عن طريق اعلان الخدامه
فزت بسرعه وهي تناظر في خواتها : اهلين : اي نعم متوفره الصفات الي بـ الاعلان , اوكي اعطيني الاسم الكامل والبينات والعنوان
وراح نرد لك خبر , اوكي , مع السلامه
قفلت منها وهي تصيح
: نجحت خطتنااا
كلهم مع بعض : شنو ؟؟ مريام : يبون نااادين , نجحت الخطه
صرخوو بفرحه ما توقعو الي ببالهم يتحقق
اثير : ي رب يجي اليوم الي نحقق حلمنا فيه ونرد كيدهم في نحرهم
غيدا : امين
مريام : خلونا الحين ننام وبكره عندنا شغل كثير
اثير : اي والله
_________
وفي اليوم الثاني
وفي بيروت
دخل الوليد مكتبه وكل الملفات ع جنب
جلس وطلب له قهوه
خذا ورقه صغيره فيها اسماء كل الي قدمو ملفات
وبدا يشوف ملفاتهم والي يوافق عليه يحط صح جنب اسمه فـ الورقه الصغيره
وثاني اسم كان اسم : اثير ع حسب الترتيب الابجدي
فتح ملفها وهو يشوف شهاداتها الجامعيه واخر شي شهاده
الدوره ابتسم لان هذا المطلوب ان تكون عندها خبره
لف ع الورقه وحط جنب اسمها < صح >
ما كان يدري ان موافقه صغيره منه راح تسبب بتغير ككل امور حياته
وان هذي الانسانه والي ملفها بين يديه قد تكون جحيم و واقع
في حياتهم ما يقدرون يهربون منه كلهم من غير استثناء
وكنه السؤال ما كان انه يقبلها او لا
وكأنه كان السؤال هل يوافق انهم يدخلون التوأم بحياتهم ويدمرونها
او لا ؟؟ وهو اجاب بـ ( نعم )
___________
وفي مدينة دير القمر
وعند البنات
صحو يخططون ع كيف راح يعرفون وين راح كل شخص وفي اي جامعه ؟؟ اثير : احنا بالاختبارات النهائيه درجاتنا نشوفها بموقع
يعطونا الرمز السري حق الموقع ويدخل كل شخص ونشوف درجاتنا
واخر العام ندخله نشوف اذا نجحنا او لا , ونفس الشي كانو يقوولون راح يعلنون عن قبول الجامعات عليه
واذا دخلنا هذا الموقع بيطلع كل شخص وقبوله في اي جامعه
مريام : طيب حلو ندخل الموقع ونشوف كل شخص وايش دخل جامعه
اثير : امممم بس المشكله كل سنه يجددون الموقع ورمز جديد
مريام : وكيف ناخذه
اثير : ما نقدر
غيدا بصراخ : ما فيه شي ما نقدر عليه
نادين بتفكير اشرت لها كيف كل سنه تاخذ الرمز
اثير : من المشرف
مريام بضحكه : بنسرقه


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 39  
قديم(ـة) 19-04-2018, 01:17 AM
صورة Sandra. الرمزية
الافتراضي رد: رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة



مريام بضحكه : بنسرقه
غيدا : كيف
اثير : اناااا بقول لكم كيف ؟؟
وع الساعة 7:30 Am
وقفت اثير قدام باب مدرستها وهي لابسه ومتزينه
لفت ع مريام : انتي خليك عند الشباك الي قلت لك عنها
مريام : اوكك وخلي حركتك بضبط ع الدقيقه الي اتفقنا عليها
اثير : اوك
وقفت قدام حارس المدرسه وقالت انها ام طالبه
وسمح لها تدخل
دخلت ولا شعورياً وقفت وسط الساحه
وتناظر بجدرانها وكل شي فيها مر في بالها شكلها وهي تركض
تشيل صورها بكل زاويه وتبكي غمضت عيونها والدموع تتجمع فيها
وقلبها كله حقد ع من كان السبب
غصتها العبره لدرجت حست انها ما تقدر تكمل ولكن ضرب فيها شخص بقوه بالغللط
فتحت عيونها وناظرة فيه بخوف ولكن كان رده انه تأسف منها واعتذر
وقفت بصدمه انه اعتذر دائماً يطيحونها ويضحكون عليها واول ما ضربها لا
شعورياً خافت ولكنه اعتذر منها تذكرت كلام مريام بـ انها مو هذيك الاوليه
تجمع الحقد بعينها قبل ما يعبرونها والحين يعتذرون منها والمشكله الشخص تعرفه كثير كان يضرب فيها وما يدق لها خبر والسبب يرجع لاهانت صفها لها
اتجهت بسرعه لمكتب المشرف والوقت يمشي
دخلت بهدوء وجلست قدامه
: السلام عليكم
المشرف : وعليكي السلام
اثير : انا اخت الطالب سامي والي تخرج السنه الي راحت
ولكن صار عندنا عزاء وما اهتم بامور الجامعه ولا شاف في اي جامعه قبل
وانا جايه اخذ اسم الموقع والرمز
المشرف : اوكي لف وسحب الملف ولكن استوعب شوي ولف عليها
: ولكن انتي ما بتئدري تاخديه ضروري اخوك بنفسه يجي وياخذه ويوقع
اثير : ولكن اخوي ما يقدر
المشرف : اعتذر منك هذي القوانين
حطه ع مكتبه وتأسف منها
<واثير من الاساس عارفه القوانين هذي وعشان
كذا خططو ع الخطه هذي >
اثير : اوكي راح اقول له وان شا الله يجي ناظرة في الساعه وانتظرت شوي وهو يناظر فيها باستغراب ليش ساكته ؟؟ واول ما جات ع الدقيقه الي اتفقو فيها وقفت : اوكي فمان الله ولكن سرعان ما طلعت عيونها وصرخت وهي تناظر وراه : شنوووو هذا الي وراااك
لف بسرعه يناظر وراه وهي سحبت الملف وانحنت بشكل سريع تحت المكتب بحيث اذا لف عليها ما يلقاها
لف وما شافها قدامه والملف مو موجود صررخ بقوه
وقبل ينادي ع احد انضرب حجر ع الشباك لف وفتحه
ومريام تحت تناديه وحاطه يدها ورا ظهرها ولااابسه بضبط
نفس لبس اثير ع انها هي اثير نفسها وبكذا فكر انها نفس البنت وبسرعه هربت وما يقدر يلحقها
مريام بصراخ : راح ارجعه لككك بكره
المشرف بعصبيه : رااح ابلغ عليك
وبهذا الوقت وقفت اثير ولفت بهدوء وطلعت وهو ما شافها
وطلعت من المدرسه


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 40  
قديم(ـة) 19-04-2018, 01:18 AM
صورة Sandra. الرمزية
الافتراضي رد: رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة



وبهذا الوقت وقفت اثير
ولفت بهدوء وطلعت من مكتبه وهو ما شافها
طلعت من المدرسه ولفت ورا السور
واشرت لمريام وهي جالسه تتكلم مع المشرف سحبت عليه ولصقت بجدار المدرسه بحيث انه ما يشوفها لانها لو ركضت قدامه راح يشوف ان ما في يدها شي
جات ع الجدار ولحقت اثير واختفو من الانظار نهائياً
رجع ع مكتبه وهو ينادي ع اي واحد من الطلاب ينادي له الحارس
مسك راسه وهو مصدوم كككيف بثاانيه خذت الملف ونزلت من الدور الثاني وطلعت برا المدرسه وجات وراها ودقت دريشته وبيدها الملف صدع راسه من التفكير مستحيل انسان طبيعي بغمضت عين يقطع مسافه زي كذا
_________
اما عند البنات
دخلو متجر جدتهم وهم ميتين ضحك
مريام : والله لو شايفه وجهه تموتين ضحك
اثير : احسن يستاهل كان راضي وما اعترض ع فصلي
غيدا : انتو اصبرو شوي وبنسمع صوت الاسعاف رايح للمدرسه
بينهبل المسكين هههههههه
مريام : ههههههههه والله الدنيا دوراه يمكن ينفصل هو بسبب الي صار
وكما تدين تدان
غيدا : ليتني شفت شكله معكم كفووو والله انكم شنب
مريام : افا عليك
جات نادين وبيدها الابتوب اشرت لهم يجون
وجلسو كلهم جنب بعض واثير بيدها الابتوب
كتبت اسم الموقع ودخلت الرمز
وثواني انفتح لها : يييسسس
مريام : وين بتحصلينهم الحين
اثير بتدقيق : دورو معي تاريخ السنه الي راحت
ثواني وحصلوه دخلو عليه وطلعت لهم قائمه بـ اسامي كل الي تخرجو
العام دورت بينهم اسم سالي واخيراً لقته
لفو يناظرون وين انقبلت وانصدمو
اثير بصدمه : احح
مريام : شنو وين ذا الجامعه اثير بضحكه : عند اذننا في بيروت
غيدا بفرحه : صدددق
اثير : ايه جامعة ( العلوم والأداب اللبنانيه )
في بيروت الغبيري – طريق المطار
غيدا : كملي
رجعت تناظر الابتوب وتناظر في الباقي وين انقبلو
ولكن اسمها ما كان بينهم لحضه ركزت في شي وصارت تقلب
ولكن من غير جدوا ما كانت هي الوحيده الي ما كانت بين اساميهم
عمر بعد ما كان بينهم ولا دخل بـ اي جامعه ؟؟؟ كيف كذا
اثير بحيره : بنات تتذركون عمر الي قلت لكم عنه
خواتها : ايه وين انقبل ؟؟ اثير : ما لقيت اسمه اصلاً ؟؟ غيدا : طيب يمكن ما انقبل
اثير : لا الي ما انقبل يكتبون جنبه ( فارغ ) , بس عمر مو موجود اسمه اساساً
مثل اسمي يعني اصلاً ما تخرج مثلي
مريام : طيب شوفي اختبر ولا لا وبتعرفين اذا تخرج او لا
دخلت ع درجاتهم وكلهم اختبرو الاختبارات النهائيه الا هي + عمر
ومكتوب جنبهم (انسحاب)
طلعت عيونها من الصدمه : ما اختبررر ابداً
مريام بـ استغراب : غريبه ؟؟


إضافة رد

رواية ثم إن كيدنا لعظيم / للكاتبة المودعة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛
رواية غرفة خلفية للكاتبة هديل الحضيف
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا
رواية غابت شمسي وبدت رحلتي مع الظلام / للكاتبة : reem/كاملة

graaam.com © 2004-2018 منتديات غرام

SEO by vBSEO 3.6.1