غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 16-04-2018, 01:33 AM
najwwa najwwa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية أحلام البؤساء/بقلمي


بسم الله الحمن الرحيم...
هنا سوف اطرح روايتي الأولى لي اتمنى ان تلامس قلوبكم وان تستحوذ على اعجابكم فأنتم الداعم الأول لي ..
.
.
.
.
روايتي بعنوان: احلام البؤساء

الجزء الأول...
.
..
...

الى أين وجهتي ؟ لا اعلم بأي اتجاه تأخذني قدماي المهم ان اكون بعيد ان ابتعد عن ذاك المكان بكل ما أوتيت من قوه لتتمزق قدماي وتسيل دمائها وليتوقف قلبي عن النبض لايهم فأن اتوقف عن الركض هذا مستحيل حتى اكون بعيدا مئات الأميال عنهم ....
2018
ادرت مقبض الباب وضجيج الاصوات يصم الاذان مؤكد ذاك الغبي هو السبب ألا يفلح ابدا ألا في ازعاجي دفعت الباب وتسللت الى الداخل بهدوء واصوات الموسيقى تكاد تخترق طبلة اذني عقدت حاجباي دليل على عدم الرضا فتوجهت نحو ال دي جي وركلته بقدماي حتى توقف عن الموسيقى تحت انضار من هم موجودين صمت جميعهم ثم ابتعدت نحو الدرج حتى اوقفني صوتها المشمئز خلفي "الا يكفيك ايها المغرور تحطيم الآله الأسبوع الفائت يتوجب عليك جلب بديله لها او ستندم "
ابتسمت بسخريه ثم اكملت طريقي الى غرفتي وضربت الباب بقوه حتى اهتز اركان البيت واصوات الأغبياء بالأسفل يزمجرون بغضب ماهذه المهزله الى متى ي ابراهيم ستترك عنك هذه الاجتماعات السخيفه يجتمع فيها الصعاليك وقليلات الشرف رميت ثقلي على السرير واغمضت عيناي محاولا تجاهل الاصوات والتفكير في حديث امين بالأمس انه لاتوجد اية ادله على اختفاء عائلتي ابدا وكأن الأرض قد شقت وبلعتهم ولا حتى نصف خيط يوصلني الى بعض الأدله وانه لا أمل في هذه القضيه حتى لو بحثت ليلا ونهارا والقضيه اقفلت منذ سنتين ويستحيل اعادة فتح الملف الا بأدله ثابته اي الشيء الوحيد الذي عليك فعله هو البحث بنفسك من جديد والتدقيق في كل صغيره وكبيره حتى تخرج بدليل على الأقل لو وحيد ثم تطلب فتح الملف من جديد"ضربت السرير بجانبي بقبضة يدي والنار تشتعل بداخلي كيف تختفي عائله بكاملها دون وجود ادلة كيف ابتعدت عن السرير وتوجهت نحو الشرفه وقد خلعت قميصي محاولا اخماد النار التي اشتعلت داخلي ومع ان الهواء كان باردا الا اني اعرق وانا افكر هل هم احياء باقي ام ان الموت قد اخذهم كما اخذ ليلى بذات اليوم الذي اختفوا فيه جميعا سوف اجن من طريقة اختفائهم هكذاا دون اي ادله هل هي جريمة اختطاف لاكن لا احد يكن العداوه لأي فرد من عائلتي حتى يقوم بهذه الجريمه اذا ليست اختطاف ولا اعلم بأي سبب اختفائها هكذا فجئه ووفاة اختي ليلى بنفس اليوم في وسط ضروف غامضه لا احد يعرف ماحدث لو كنت لست بعيدا منهم وفي بلد اخر لو انه اصابني ما اصابهم لكنت احسن حالا من الان في هذا الوضع البائس في مرحلة اليأس وكل الحلول نفذت من يدي كل شيء ممكن جربته ولاكن دون اي نتيجه ترجى .
'
'
'
ركلت كيس الحبوب بكلتا قدماي افرغ الغضب بداخلي فيه حتى لم يبقى فيه الا القليل من الحبوب توقفت عن ركله ثم اتجهت ناحية غرفة الطين اريد ان اتوقف قليلا حتى اريح رأسي قبل جسدي من العمل الشاق في هذه المزرعه الكريهه وما أن خطيت داخل الغرفه حتى استوقفني ذاك الصوت الغليظ البغيظ "ومن سمحك لك الدخول ايها الحقير"
ملئت رئتي اكسجين حتى كادت تتمزق التفت اليه وبصقت في وجهه ثم اكملت طريقي ناحية غرفتي مؤكد الآن سوف اعاقب عقابا كالجحيم لايهم فليفعلوا مايحلو لهم سوف افعل انا ايضا وما أن رميت جسدي ع بساط خفيف يقال بأنه فراش لي عن الارض الا وهجم علي حراس هذه المزرعه اغمضت عيناي وقبل حتى ان ينطقوا خرج صوتي "لاداعي ل سحبي سوف امشي بقدماي "وما اكملت جملتي حتى احسست بجسدي يسحب جهة قدماي اخرجوني من غرفة الطين وبداء الدم يسيل من بطني فباقي جراح الاسبوع الفائت لم تشفى ويبدو انها لن تشفى بعد الان وما ان وصل الى المكان المنشود حتى شدني رئيس الحراس من شعري حتى ضننته سيخلع لي فروة رأسي رفع رأسي وقرب وجهه ناحية وجهي ثم بحركه كريهه بصق على وجهي اغمضت عيناي فأحسست وكأن رصاصه اخترقت فكي حتى سقطت اتألم من شدة الألم صرخت بغضب "اقسم ايها الزنجي اني سوف اردها لك مئات الألم حتى لايبقى فيك موضعا الا رسمت عليه الوان من غضبي فقد دونت اسمك في تلك القائمه السوداء الطويله"
ضحك بصوت عالي ثم قال بتعالي"هل انت واثق انك ستخرج من هذه المزرعه حيا"عاد بعدها للضحك حتى كاد يقع على ضهره ثم امر بصوته الغليظ" قيدوا هذا الصعلوك حتى آمركم بفكه وأياكم ان تجلبوا له حتى قطرة ماء"
ذهب بعدها وباقي الحراس الثلاثه قاموا برفعي على العامود وتقييدي وشد الحبل ع معصمي حتى بداء الدم يسيل منها الا يعلمون بأن الألم الداخلي اقوى بكثير من الخارجي اقسم يامن قهرتني وقتلت والدتي قهرا امامي وشتت عائلتي جميعها ان أذيقك انواع شتى من العذاب اقسم لك واعطيك وعدا بأن اجعلك تلمس قدماي بحثا عن الرحمه ولاتجدها فالزمن بيننا وويل لك من عذاب دون مغفره فانتظرني انتظر هذا الاسم لأنه سيصبح كابوسا لديك انتظر سالم ابن خليل وادعوا الله كثيرا بأن يجنبك عني لأنك حينها ستتمنى ذالك ....
،
،
،
"نووور مابك هكذاا شارده الذهن"
ابتسمت على حاجبيها المعقودان ومددت يدي اليها وبدأت احركها"ومابال حاجبيك هكذا"
ابعدت يدي وهي تتأفف"بسببك منذ متى وانا انادي عليك وانتي شارده لا أعلم من سلب عقلك"
ضحكت قليلا وقلت "لا احد سلب عقلي غيرك افكر كيف سأجعلك تخرجين من هنا من غير ان يشك احد"
ضحكت واشارة بيدها نحو رأسها وقالت"هل انتي مجنونه كم مره حاولت والنتيجه هاهي امامك فلا خلاص لنا الا ان حدثت معجزه"
تأففت وقلت"روان ليس بالمستحيل هروبك اما انا فالمستحيل ان اهرب لأني لأستطيع تحريك هذه الساق فكري فقط وسوف تجدين الطريقه"
اشاحت بنظرها بعيدا وقالت"لن اخرج الا بك لن اتركك وحدك هنا يكفي كل من خرج من هنا من عائلتنا لايعود فاليبقى مصيرنا ذاته"
هززت رأسي بالنفي واخذت كفها بين يدي وضغطت عليها قلت لها"لم يستطع احد الوصول الى مركز الشرطه لعلك تصلين الى هناك"
هزت رأسها بالنفي وقالت"اين سالم اذا الا بستطاعته ذالك وهو من وعدنا بأنه سوف يعاقبهم او اخبرك عن احمد آآهه صحيح ذهب وتركنا للهلاك هرب وحيدا يقول سوف اعود لأجلب الشرطه معي حسنا حسنا اين معاذ اووه بالتأكيد لديه الآن عشرة ابناء ويدرس الدكتوراه ومتزوج من فرنسيه شقراء لديها عينان كالقططه وحتى من الممكن انه نسي تماما ان لديه عائله او اخبرك عن تخاديد التي اكيد لا تعرفنا مع تلك الخادمه الهنديه حتى انها بكل تأكيد لاتعرف ماجنسيتها وتظن انها هنديه نور كل من يخرج من هنا يقرر عدم العوده فلن اتركك ابد ولن اذهب الا وانتي معي"
احسست بالألم وكأنه تغلغل وسط قلبي فكل ماقالته صحيح ولاكن ربما ربما لو ذهبت تعود احسست بدموعي تتساقط ويديها تحوط كتفاي وقالت"نور عندما تحركين ساقك هذا سوف نهرب اثنتينا وكل شيء سأرتبه انا بنفسي "
لم انطق بحرف واحد فقط دموعي تنزل حتى تحولت الى شهقات ثم اطلقت العنان لصوتي بالبكاء وبدأت نوبة البكاء الشديد تعلو شيئا فشيئا حتى احسست بأن حبالي الصوتيه تكاد تتمزق احسست بذرعين روان تحاوط كتفاي ودسست وجهي ناحية صدرها وشهقاتي تخرج من صدري وتخترق جسدها حتى اصبح كلتينا في حاله هستيريه من البكاء وماهي الا دقائق حتى فتحت تلك الغرفه التي لاتوجد بها اي نوافذ ذات الطلاء الأسود زمجر صوتها غاضب"لما كل هذه المناحه ايتها القبيحتان"
ابتعدت روان عني والتفتت إليها وبحقد لم تخفيه قالت"عندما تنصفنا الحياه سأجعلها جحيما لك ولن تغمض عيناي حتى اجعلك تقاسين ماقاسته والدتي بل وأكثر"
ابتسمت ابتسامتها الخبيثه حتى وضحت اسنانها الخلفيه السوداء قالت "هل حقا بات لديك امل بالأنصاف وأخذ الثأر يالحماقتك ايتها الجاهله لقد مر عليك هنا تحت رحمتي لأكثر من 12سنه والمضحك ايضا اني قررت ان اتخلص من كليكما للأبد "
شمرت بأنفها عاليا تلك العجوز الشمطاء واخذت تضحك عاليا لم احرك ساكنا وكأني اصبت بالشلل والجمود بينما روان بدأت تضرب الأرض بيديها وووجها اصبح بنفسجيا وكأن جميع عروقها ستتفجر الآن قالت"لاخلاص لك مني اقسم انه لاخلاص"
قالت تلك العجوز"وقريبا جدا ستعرفين ماذا ينتضرك ايتها المغروره الجاهله البائسه "
ابتسمت تلك الغبراء بمكر وعيناها تنذر بالشر حينها ادركت بأنه لاخلاص لنا من شرها وأن كيدها سوف يسحقنا كلتينا وقريبا جدا اما روان فالقهر والحقد وصلا معها حتى اخمص قدميها التي بدأت بهزها من دون حتى ان تشعر بذالك صفقت الباب تلك الغبراء وروان بدأت بالهذيان بتلك الكلمات المبهمه وحركات جسدها التي بالتأكد لاتشعر بها فهاكذا حالتها منذ اكثر من ثلاث سنوات ما ان تصل للغضب والحقد حتى تصبح تهذي وتتحرك من غير ارادتها وكأنها شخص اخر اما أنا اصبحت جسد فقط ولم اعد اعطي ردود افعال بل يصبني الجمود وما أن ينتهي كل شي ابداء بنوبة البكاء التي تنخر داخلي وقع نضري على ساقي وذهبت لقبل عام عندما حاولت الهرب مع روان كنت اركض خارج اسوار هذا المنزل الكبير وخلفي روان وكأن الدنيا اخيرا فرجت وابتسامتي اصبحت ضحكا بهستيريه حتى فقدت السيطره على حالي توقفت والتفت خلفي فكانت نور تحاول اللحاق بي وما ان اقتربت مني حتى توقفت وبدأت تصرخ وهي تشير خلفي " نووورر "
وما انهت جملتها حتى احسست بضهري وساقي الأيسر وكأنهما يتمزقان وبجسدي يحلق وكأني اطير واسبح بالهواء اي قوه تلك التي جعلتني احلق وماهي الا اجزاء من الثانيه الا وجسدي يصطدم بزجاج وبدأت احس بخدي الأيمن يتمزق حاولت الوقوف حاولت الهرب ولاكن لم استطع الا تحريك يدي صرخت وانا ونضري لتلك التي تركض ناحيتي قلت"اهربي روانن اهربي اطلبي لي المساعده بعيدا "كنت اظن اني صوتي عاليا واني اصرخ بسبب الجهد الذي بذلته في خروج تلك الكلمات ولاكن صوتي حتى لم يصل لأذني ولا لسمعي وغاب عن نضري وعن سمعي جميع ماحولي وغبت انا على نداء روان البعيد ولم استفق الا بعد ساعات في غرفه مضلمه وبجواري روان تمسح على ساقي والألم يكاد يمزقها خرج صوتي متقطع قائله"مالذي حدث"
اجابت بشهقه قائله"نورر لقد خفت للحظه اني سأفقدك حمدالله جائت بسيطه ولم تكسر لك ساقك هيا حركي ساقك اريني "
حاولت تحريكها لاكن الألم كان قويا ولم استطع
قلت"لا استطيعع تحريكها فالألم اكبر"
قالت بذات البكاء"ولاكنها ليست مكسوره بالتأكيد سيزول الألم بعد ايام"
تذكرت حينها شيئا فقلت بسرعه وانا اضرب على ضهرها بقوه"لماذا لم تهربي لماذا ياروان وكان ذالك بأمكانك عندما اصطدمت بي تلك السياره "
قالت بصوت عالي"واتركك هنا لوحدك من سيعتني بك اهه او كيف سيسمح لي قلبي تركك بذاك المنظر المحطم للقلب استحال علي فعلها واتركك كما باقي اخوتي"
صرخت في وجهها غضبا"ولاكن كنتي ستأتين بالمساعده لي ولم نكن هنا الآن كنا سنتخلص للأبد من حبال العجوز وابنتيها وذاك العجوز المعتوه كنا سنضعهم بداخل اسوار السجن وللأبد بعد مافعلوه مع والدتي ومع اخي واختي ومافعلوه بنا أليس لديك عقل ي اختي؟"
صمتت ودموعها لم تجف قالت بعدها"استحال علي تركك وحيده بينهم ولو حدث لك شيء ماكنت سأسامح نفسي ابدا"
.
مرت الأيام بعدها والأسابيع وكل محاولاتي في تحريك ساقي تفشل حتى خف التورم وخف الألم وزال كل شي الا بؤس ساقي بقي مكانه لايحترك ابد وكأنه يقول لن تعتب قدماك خارج اسوار هذا السجن ومرت الشهور ونحن سجينتان تلك الغرفه التي بلا نور وبلا نوافذ عقابا لنا على محاولة الهروب التي كادت تنجح وهاهي السنه تدور بعجلاتها بعد الأخرى ووضعنا يزداد سوء عن قبل فجميع احلامنا تقتل واحده تلو الأخرى وهاهي ايضا تتوعد بأن الوقت انتهى وسوف تقمع من جذورها تلك الأحلام ولن يبقى بعدها الا خيبات الأمل ترسم حول اسوار الحقد والكره والخذلان والخساره ولن يأبه بها احدا ،
،
،
،،،
ركضت ناحية دلال وانا واضعه يدي على قلبي وابتسامتي تعلو شفتي قلت بقلب مليء بالحب"ما اسعدني بهه وكم انا محظوظه بهذا الرجل اههخخ كم احببته منذ صغريي وحتى الأن"
ضحكت دلال على شكلي وانا اتغزل بفارس احلامي الذي لا اراه الا خلف نافذة المطبخ المطل على غرفة الملحق وقد حفظت اوقات دخولهه وخروجه قالت وهي تشير ناحية رأسها"هل انتي مجنونه ام ماذا"
اجبتها وانا امثل اني سوف اسقط"بل قولي عاشقه متيمه بحب ذاك الغريب ومنذ طفولتي لم اعشق اللعب الا بين يديه ولم يفهمه احد غيري ولم يجذبني الا غموضه وعينيه المملؤه بالحزن اههخخ لقلبي لقد سقط"
ابتسمت وقالت بمكر"بما ان والدي يبحث له عن عروس لما لا تطرحين نفسك خيارا لهبدلا عن البحث بعيدا"
رمقتها بتلك النضره الحاقده قلت"لما لاتصمتين ي قاتلة الاحلام والملذات"
ضحكت وقالت مغادره"ان لم تخبريه بأنك عاشقه فلن يلتفت لك ابدا فلست جمليه حتى يراك بل طفله عابثه وكبرت"
رفعت عيناي للسقف وانا اكش ناحية وجهي لماذا اخبر تلك المتحجره بمشاعري نحو ذالك الغريب اه لذاك الغريب حمدالله اننا تعرفنا عليه واحببته بهذا القدر فلا احد يفهمني غيره ولا اريد ان يفهمني احدا سواه
............
انتهى الجزء..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 16-04-2018, 08:37 AM
صورة رائد الغريب الرمزية
رائد الغريب رائد الغريب غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية؛ احلام البؤساء


السلام عليكم

عجبني عنوان الروايه

وشدني محتواها
اتمنى لك التوفيق

وان تكمليها للاخير

تقبلي مروري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 23-04-2018, 01:17 AM
najwwa najwwa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية؛ احلام البؤساء


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رائد الغريب مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

عجبني عنوان الروايه

وشدني محتواها
اتمنى لك التوفيق

وان تكمليها للاخير

تقبلي مروري
اشكر لك مرورك ويسعدني جدا انها حازت على اعجابك وانشالله اكون عند حسن ضنك💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 23-04-2018, 01:27 AM
najwwa najwwa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أحلام البؤساء/بقلمي


راح انزل هذا الفصل واتوقف ال ان تنتهي الاختبارات..
الفصل الثاني..
اغلقت دفتري ورميته وركضت خارج غرفتي بعدما سمعت صوت والدتي وهي تصرخ بصوت متضايق بوجه شقيقتي كاميلا رأيت والدتي ممسكه بشعر كاميلا وهي تقول"كم مره اخبرتك ان تبتعدي عن رأس المصيبه شيفال"
قالت كاميلا بغضب"امي شيفال سوف يأتي لخطبتي لقد اخبرنك بأننا نحب بعضنا كثيرا"
دفعت امي كاميلا وهي تصرخ "انسيتي ماذا فعل لشقيقتك تخاديد ام ماذا ايتها الحمقاء"
نضرت الي كاميلا وهي تفرك مكان شد امي لشعرها وعينها تكاد تقفزان من مكانهما"ولاكن تخاديد ابنتك الشريفه هي من رمت بجسدها عليه لاذنب له في عمل ابنتك الحقود "
تراجعت بخطواتي قليلا وكلمتها باقي تترد بأذني ألهذا الحد تعشقه ان تصدق كل مايقول ذاك المعتوه وتكذب حقيقة شقيقتها من اجله هل حقا تعتقد بأني قد افعلها وآتي إليه طلبا ان نمارس الحب بمنزله يالك من حمقاء حقا ي كاميلا سوف يأتي يوم وتندمين اشد الندم على هذا القرار وعندها فقط سوف تنفذ منك جميع الحلول وكل شيء .
تفوهت قائله"امي اتركيها فالتصدق ماتريد سوف يأتي يوم وتكتشف كم هي حمقاء وغبيه ايضا "
رأيت عينها وهي مملؤه بالحقد"سوف نرى ايتها اللقيطه وهذا الأسلوب لايجدي نفعا معي يالك من رخيصه وناكره للمعروف وحقيره ايضا "
انكست رأسي وتسللت دمعتان وتراجعت ناحية غرفتي وكأنها غرست خنجرا داخل قلبي فكم تذكريني دائما بعجزي وقلة حيلتي وها انتي دائما ماتنجحين بإردائي قتيله للماضي ومحاولة التعرف ع هويتي الضائعه خلف ذاك الأهتمام والحب اللذان تغدقاه والدتي بكل سرور ومحبه. اغلقت بابها و وادرت المفتاح مرتين وركضت ناحية اغطية سريري وبدأت رحلة مأساتي بالدموع وكم كانت كريمه تلك الاغطيه بمواساتي طيلة اعوامي هنا فبين احضانها دائما ما اجد حنان وعطف لم اجده بمن هم حولي اخذت مذكرتي وبدأت اسرد تلك الأكوام بداخلي بين صفحاتها (احاسيس بلا مشاعر وصراخ بلا صوت بكاء بلا دموع اكواب مره قد بردت ومشاعر بهتت واتخذت اللون الرمادي اموات ع قيد الحياه بأعين تنضر من زاويه ضيقه جدا وابتسامه مزيفه تنكر جميع مابداخلنا تواقين جدا لطفولتنا وكأن الحياه توققت في صغرنا احلامنا الكبيره تموت شيئا فشيئا ولا نزال ننتظر ان تنصفنا الحياه نتجاهل تلك المواقف ولسنا بجاهلون وهاهي الحياه تستمر بالمضي قدما وكل شيئ كبير يبدو وكأنه اصغر ولازلنا صامدين اقوياء بانتضار تلك المفاجئات التي قد تصدمنا بها الحياه(
اوقفت حركة يدي الا إراديه وحضنت مذكرتي وانزلت جسدي للأسفل وتكورت على نفسي ورحلة البكاء الصامت لازالت تنخر في صدري وتحرق خداي وتوخز ألما بداخل دماغي حتى بدت جميع حواسي بالاستسلام للنوم ...
.
.
.
اغمضت عيناي وابتسمت وانا اتذكر شكلها وهي تنضر إلي يبدو انها لم تنتبه اني في كل مره استرق النضر حول تلك النافذه التي تقبع خلفها تتلص على دخولي منها لو انها لم تكبر وبقيت تلك الطلفه التي تعبث بداخلي وتقبل خداي كلما ارادت ذالك لو انها تتوقف عن النمو واستطيع اخذها وتقبيلها متى شئت وحيث ما اردت لاكن هاهي تتكبر وتزداد فتنه تلك الطفله المجنونه وتبتعد عنك وحتى ان النضر اصبح محرما لكما وكأنها لم تنم يوما بين احضاني وكأني لم اتلذذ يوما بتقبيل خديها واللعب معها اه لك يا جوريتي يا وردتي كيف للزمن ان يقف بيننا هكذا ولاكن حتما سيأتي يوما واخذك حيث عالمي وحيث نحن الأثنين فقط اقبلك متى شئت ووتتخذي صدري مخدتك متى اردتي ولاكن متى سيحين ذاك الوقت وأنا حتى لا اعرف ماهويتي وما اكون عليه من رجل وكيف يكون ماضيي الذي لا أحمل منه شيء ابدا آه لذاكرتي كيف امكنها نسيان كل شيء مضى قبل 12 سنه وكأني بعثت جديدا منذ ذاك اليوم الذي فتحت فيه عيناي وكل شيء حولي غريب وحتى اني خفت من نفسي ومن كل شي حولي حتى دخلت تلك الطفله ذات العينان الرماديتن وهي تبتسم همهمت بكلمات لم استطع فهمها واشارت نحو سريري ونضري ينتقل بينها وبين السرير الذي لم استطع الحراك منه واحسست حينها بأن حلقي يكاد يتمزق ولم استطع تحريك فكاي فحاولت ان اطلب الماء ولم استطع فأشرت نحو فمي ركضت خارج الغرفه بشعرها الذهبي الطويل وهي تصرخ وماهي الا دقائق حتى اجتمع فوق رأسي رؤوس كثيره وضحك وصراخ وانا اشير ناحية فمي وعيناي تفتح وتغلق ببطء احسست ببرودة الماء تتدحرج داخل حلقي وكأني اول مره اتذوق طعم الماء واحسست بعروقي تسري بها الدماء وكأنها كانت متوقفه حتى شربت قطرات الماء تلك واغلقت عيناي بعدها ولم استطع فتحها الابعد ساعات وكنت اكثر قوه من المرة الأولى نطقت حينها "اريد ماء"
ركضت ذات الشعر والعينان الرماديتين ناحية زاوية الغرفة وانطلقت نحوي بكأس ماء عقدت حاجباي وانا أنضر ناحية وجهها بتعجب كيف لطفلة ان تصبح بكل تلك الفتنه ابتسمت حينها وكأنها تقراء مايجول داخل رأسي نطقت اخيراو وهي تقول "هيا اشرب هذه مويه"
مددت يدي بوهن واخذت الماء من بين يديها وقربته ناحية فمي وبدأت بشربها بتروي قالت وهي تضحك"ألم يعلموك داخل المدرسه بأن تسمي بالله قبل الأكل والشرب"
عقدت حاجباي مرة اخرى وانزلت الكأس بجانبي ونضرت لخلف الفتاة ناحية رجل تقريبا متوسط الأربعين وقلت متسائلا"من أنتم وأين انا"
قال بتوتر لم يستطع أخفائه " لاعليك الآن عليك ان ترتاح حتى تستعيد عافيتك تماما ثم سأخبرك بكل شيء حصل ارتاح الآن"
هززت رأسي بالنفي وقلت"بل الآن هيا اخبرني من انا ومن أنتم وماذا حصل ومالذي يجري "
نضر بداخل عيناي بصدمه وقال"الا تعرف من تكون؟؟"
عقدت حاجباي وأحسست برأسي يكاد ينفجر وقلت" نعم من أنا ومن انتم ايضا"
خرج خارج الغرفه وعيناه مفتوحه باتساع شديد وتركني اتسائل عن كل شيء حولي مالذي يحدث ومن قد اكون ومن هم ومالذي قد حدث لي ومرت يومان لم ارى فيها احدا الا تلك الطفله الفضوليه وهي تحاول ان تخرجني من سريري حتى ألعب معها بالخارج وطوال اليوم وهي بجانبي وتحاول ان اتكلم معها الا تمل من الكلام بجانبي وسرد قصصها البطوليه اولا يتعب فكيها ابدا نضرت ناحيتها وسألتها مباشرة مقاطعا حديثها عن احدى قصصها " هل تعرفين من اكون"
قالت وهي تهز رأسها بالنفي"والدي اتى بك عندما اصطدمت به وقال للطبيب ان يهتم بك لاكن انا من اهتم بك حتى اني كنت احكي لك قصص والدتي عندما كانت تريدني ان انام "
عقدت حاجباي وقلت "هل اصطدمت بوالدك؟"
هزت رأسها بنعم وقالت"نعم كان والدي عائدا لنا وانت خرجت امامه واصطدمت به"
قلت مشككا"وكيف لم اذكر ذالك ابدا وانا اكبر منك"
ضحكت وقالت"انا لست صغيره فقد دخلت الثامنه من عمري"
رجعت برأسي على مخدتي بيأس من تذكر ماحدث وبعد دقائق دخل ذاك الرجل ونضر ناحيتي ثم ناحية الفتاة بجانبي ثم قال "جوري ابنتي هيا اخرجي لنتحدث انا والغريب لوحدنا"
نضرت بعدم رضا ناحيتي وقالت"سوف اعود لاحقا لاتقلق "
مالذي تفكر فيه تلك الطفله أأقلق بشأنها عندما لاتأتي يالثقتها المفرطه نطق الرجل بصوت هادئ وموزون" بني لقد تركك والدك بعدما توفي قبل ان تجن وتفقد عقلك عندما قمت بقيادة سيارتك بسرعه جنونيه حطمتك تماما"
نضرت بداخل عينيه بضياع وقلت "كيف مالذي يحدث انني لأفهم شيئا ابدا ولا اتذكر اي شيء "
ربت على كتفي وقال ستسترجع ذاكرتك بالتدريج وعندها فقط ستتذكر كلامي هذا
وقف باستعجال وكأنه يريد الهرب "استميحك بالأذن سوف اتي إليك عندما افرغ من الشغل لاتقلف بني لست وحدك "
نطقت بسرعه" ولاكن..
قال مقاطعا "سوف اتي إليك بعد وقت واجيب على جميع تساؤلاتك هيا بالأذن الأن"
خرج بعدها وانا لا أعرف حتى من يكون بالنسبة ألي ولما ناداني بالغريب امام تلك الفتاة الواثقه سوف افقد عقلي حتما ياإلهي .
نفضت رأسي وكأني لا أريد تذكر المزيد من الماضي واخرجت دخاني وبدأت انفثه من انفي وفمي وكأني اريد اطفاء شيئا بداخلي

...............
كان الصباح مظلما بداخل تلك المزرعه السوداء السماء ملبده بالغيوم الكثيفه السوداء والهدوء المضجر يعم اسوار هذه المزرعه وكأن حتى الطيور والعصافير تأبى ان تكون من سكان هذه المزرعه التي لاتظم الا الحمقى بداخلها الذين عبثوا بها وحولها الى مسرح جرائم شنيعه ذهبت حتى البركه التي تحتويها وتجلب لها الأمان والسعاده ولاكن حتما سيأتي يوم ينصف فيه حتى الطير الذي حرم من نعمة هذه الأشجار وهذه الأنهار بدأت حبات المطر تتساقط خفيفه وشيئا فشيئا حتى بدأت تزداد تلك الحبات حتى اصبحت غزيره حتى تبللت تماما وكأنها بذالك تريد ان تغسل التعب وان تجلب القوه بديله له نهضت بثقل حتى وقفت على قدماي وما ان تحرك ساعداي حتى بدأت الدماء تسيل والألم يزداد من معصماي الذان تحركا وتحرك معها الحبل المربوط حولهما رفعت رأسي نحو السماء واغمضت عيناي وبدأت بدعائي كالعاده "اللهم انصرني على من ظلمني اللهم انصرني على من ظلمني" احسست حينها بالحبل يرتخي فتحت عيناي وكان بجانبي ثلاثه من حراس المزرعه نزعوا الحبال عني وسقطت حينها واحسست بالألم بين عظام كتفي وضهري وقدماي بقيت دقائق ونهضت ممسكا بما حولي من اشجار وبدأت بالسير مستندا بكل شيء بجانبي وقدماي تغوص بالوحل ومرت الربع ساعه وانا احاول الوصول ناحية تلك الغرفه المشؤومه وما أن وصلتها حتى وقعت بداخلها والألم يزداد بداخلي وبدأت الرؤيه تقل امامي حتى لم اعد ارى الا سوادا ولا اسمع الا زفيري القوي وفحيح صدري ويقل تدريجيا....
خرجت باكرا من منزل والدتي كان الجو باردا والسماء مغطاه بالغيوم ضممت يداي نحو صدري واسرعت خطاي نحو محطة الحافلات يبدوا انني سوف اتأخر اقتربت من المحطه وكان الباص مغادرا ركضت باتجاه الباص وحاولت ايقافه ولاكن دون جدوى ضربت رجلي بالأرض وانا انعت كل شي كيف سأذهب الأن الى محاضرتي بالتأكيد سوف اطرد منها يبدو اني سأعود ادراجي ناحية المنزل وانسى امر الجامعه اليوم التفت ناحية سياره مملؤه بالبنات ويشيرن بأيديهن ناحيتي هززت كتفي بماذا صرخت احداهن وقالت"هيا تعالي يبدو وان الباص قد فاتك سوف نوصلك حيث تريدين"
نضرت ناحيتهن باستغراب قلت"لماذ توصلنني حيث اريد"
ضحكت وقالت "لاشيء يبدوا انك لاتريدين المجيء هيا اذن سوف نغادر"
قلت بتردد"لا توقفن هل توصلنني ناحية جامعتي؟"
ابتسمت بانتصار وقالت"هيا اذن سوف نوصلك اسرعي واركبي هيا"
مشيت بخطوات متردده ناحية تلك السياره وركبت بالخلف وكانت توجد بداخلها ست بنات ويبدوا انهن لم ينمن طوال الليل بدليل انهن لازلن يرتدين فساتين سهره وعبايات مفتوحه ولم تغطي شيئا من اجسادهن التفت ناحية نافذة السياره وقلبي لم يرتح لهن ابدا احسست باعينهن تلتهمني قالت احداهن "لم تخبرينا عن اسمك"
التفت اليها وقلبي مقبوض وتمنيت اني بقيت ولم اركب هذه السياره ابدا قلت"تخاديد"
ابتسمت وقالت "جميل مثلك"
انقبض قلبي وبدأت بترديد جميع الأدعيه التي حفضتها عن ضهر قلب وقلت"شكرا من ذوقك"
قالت الأخرى "ماذا تدرسين"
ناضرت ناحيتها وقلت "ادرس الطب"
صرخت احداهن بصدمه وقالت" الطبب ااه لقد كان حلمي انك محظوظه جدا ما تخصصك هل القلب ام ماذا"
ابتسمت لحماسها وقلت"بل ادرس المخ والاعصاب "
قالت بحسره" اه كم انتي محظوظه بحياتك"
ناضرت ناحيتها وتأملتها قليلا وسرحت بما قالت هل فعلا انا محظوظه بحياتي اه كم انتي تعيسه ويضن الاخرون بأنك اسعد الناس يالهم من جهلاء التفت ناحية النافذه وشردت قليلا ناحية ذاك المنزل وتلك الجثه والرجال المسلحون بجانبها وذاك الصراخ الذي يزورني كل ليله اه مالذي دار بالماضي ومالذي حدث لقد كنت طفله صغيره لم افهم شيئا ابد الا ان خطرا قد حدث واصبحت تعيسه منذ ذاك الوقت لاكن لما لاتسمح لي والدتي بالبحث عن عائلتي لما دائما تقول لي بأنهم قد ماتوا جميعهم وبأنها قد هربت بي بعيدا حتى لايؤذيني احدا..احسست بوكزه بجانبي وضحكات الفتيات عاليه نطقت احداهن وقالت" اين ذهبتي لقد كدنا ان نتصل بالطوارئ ضننا من ان شيئا اصابك"
ابتسمت وقلت "لم اذهب ولاكن شردت قليلا "
التفت ناحية نافذتي وعقدت حاجباي وقلت" اين نحن ليس هذا الطريق المؤدي الى جامعتي"
قالت التي تقود السياره"لاتقلقي ي جميله فهناك اماكن التواجد فيها افضل من التواجد بداخل الجامعه "
قلت بنبره غاضبه" توقفي لا اريد التواجد بأماكنك اريد جامعتي فقط"
ضربت احداهن ضهري وقالت" لقد قالت لك لاتقلقي ثم انه توجد توصيه خاصه بمعاملتك جيدا"
……………….
خرجت اليوم باكرا من الفيلا وتوجهت مباشرة للشركة على مايبدو اني اخسر اموالي شيئا فشيئا وكأن مايحدث بالشركه تعلم به باقي الشركات المنافسه فالواضح امامي انه يوجد جاسوسا قويا داخل شركتي ويصعب علي ايجاده ولاكن سوف انصب لك فخا ستتمنى لو لم تتعرف على شركتي وحينها سأعاقبك عقابا لن يخطر ببالك سأريك كيف تجعل معاذ كالمغفل وصلت الشركه وما أن دخلت حتى عم الهدوء والتحيه من بعض الموظفين اتجهت مباشرة ناحية مكتبيي وطلبت من السكرتيره اجتماعا عاجلا عند الساعه التاسعه والنصف وبدأت بتوقيع بعض الاوراق التي تحتاج الى توقيعي وراجعت بعض ملفات للصفقات الحاليه وبعدها توجهت وعند الساعه الثامنه والنصف خرجت من الشركه متوجها ناحية كوفي قريب من شركتي نضرت للرجل الجالس امامي والذي ابتسم ووقف من لحضة رؤيتي ابتسمت وعانقته ثم ضربت على ضهره وقلت "الا تقول ان لي ابن عم يتوجب علي زيارته والسؤال عن حاله "
ضحك وقال "الا ينطبق هذا عليك ايضا"
ابتسمت محاولا اخفاء عنه عجزي وحزني" على الاقل اتصلت وطلبت رؤيتك ومحادثتك "
انزل نضره للأسفل ورد قائلا" خفت انك لاتود رؤيتي وإلا لا اتركك ابدا "
اجبته من فوري" اعذرك فأنا احيانا لا اتمالك نفسي ولاكن ما أصابني لايمكن ان يحتمله احد فأرجو ان تعذر لي "
ابتسم ورد" انا لم احمل في قلبي تجاهك شيئا ابدا ولن احمل ففي النهايه انت اخي قبل ان تكون ابن عمي الوحيد"
ابتسمت وجلست وجلس هو ايضا مقابلا لي سألته "كيف حالك هل كل شيء بخير"
قال" حمدا لله كل شيء بمكانه اخبرني انت عنك "
قلت بتنهد" اه لي لاتسألني عني فوالله ان الأمور جميعها تبدو اكبر مني فكل شيء معاكس لي ولا اعلم كيف للمشاكل ان تخرج من العدم هكذا من دون سابق انذار"
عقد حاجبيه وقال " مالذي حدث ؟"
اغمضت عيناي وقلت "لقد خسرت صفقه اقسم لك انها كانت مضمونه واني دققت بأورقها عشرون مرة وكنت متأكدا منها ولاكن ضهر لي بعض الاوراق وكأنها تبدو لي لم اركز فيها جيدا ولاكن كيف كنت متأكدا منها وكأنها تغيرت"
قال" لماذا لاتأخذ اجازه وتذهب في رحلة تسترخي فيها وتحاول ان تهداء ممكن ان ضغط العمل يجعلك هكذا"
هززت رأسي بالنفي وقلت" لا بل لما لاتقول انه يوجد بعض الخونه داخل شركتي فهذه ليست الأولى فكثير من الشركات التي كنت سأوقع معها عقود ترفض وتذهب للشركات المنافسه قل ماتفسير هذه ايضا"
نضر باتجاهي باهتمام وقال" الا يزال عدنان الأحمري ذاك ينصب لك الافخاخ ايضا"
ابتسمت وقلت" لقد علمته درسا فلا أظن انه هو "
قال لي" احذر منه فصدقني انه من أنذل مارأت عيني فهو كالحيه يلدغك من حيث لاتعلم ولم أصدق بأنه سوف يتنازل عنك ببساطه هكذا "
قلت نافيا" لا اعتقد انه هو وان كان هو فمن اين له كل هذه القوه يستحيل ان يكون هو "
قال "لا اعلم اجل ولاكن ضعه احتمالا ممكن "
قلت "حسنا . اخرجنا من هذا العدنان واخبرني هل لو عرضت ان تعمل داخل شركتي ستقبل؟"
ابتسم وقال" لدي عملي مالذي اصنع داخل شركتك وانا لا افهم فيها شيئا"
ابتسمت وقلت "دعنا لانقول عنه عملا عملا ولاكن ستكون عيني داخلها ولن يعلم احد بأنك ابن عمي ولا تشغل بالك عن مالذي ستفعله فكل شيء سأخبرك به وستكون سكرتيرتي معك بكل شيء ومع الوقت سوف تفهم "
ابتسم وقال "سوف اوافق فقط من أجلك ولا اريد راتبا فقط اعتبرها خدمه مني لك"
ابتسمت وقلت" انك رجلا شهما لن اوفيك حقك ابدا"
قال لي ممازحا" يبدوا انه سيكبر راسي كثيرا "
ضحكت وقلت" هيا لا تصدق نفسك كثيرا وزر شركتي عند الساعه12 عشرا كي اوقع عقدك"
ابتسم وقال" حاضر يا حضرة المدير هل توجد اوامر اخرى"
ابتسمت وقلت" لاتتأخر فقط "
ضحك وقال" حسنا حسنا يبدو اني سوف اهرب من اول يوم لي"
وقفت وقلت "هيا هيا سوف اعود للشركة فسوف اتأخر عن اجتماعي وها انا احذرك مرة اخرى لا تتأخر"
قال "حسنا لن اتأخر ماهذه الصرامه "
ابتسمت وخرجت متوجها ناحية شركتي وفي رأسي تتراقص الف فكره وفكره وبصيص امل يلوح في الأفق عن تلك الجريمه لاكن احتاج للوقت فقط الوقت ومن ثم ستكشف كل تلك الأوراق . رن هاتفي بداخل جيبي اخرجته كان الرقم من دون اسم فتحته ووضعت الهاتف على اذني وانصت
"هل مازلت متأملا ايها الأحمق "
عقدت حاجباي واجبت"من تكون ؟"
"هههههه انتضر بعد شهرا واحدا فقط سوف اقدم لك هديه ثمينه لقلبك وحينها ستعرف من اكون ولاكن سوف تبكي كثيرا عليها وستتمنى لو انك فقط مت قبلها"
انقبض قلبي وصمت ولم اعلق عليه ابدا
"سأخبرك قليلا عن محتوها يوجد بها ثلاث وردات يابسات واخرى متعفنه وايضا كلبين مريضين قد لايشفيهما اي طبيب"
احسست بنفسي يضيق فما قاله كان واضحا كالشمس في كبد السماء توقفت عن كل شيء وسقط من يدي هاتفي وبدأت الرؤيه تضيق في عيني حتى اصبح كل شيء امامي اسودا
...............
انتهى💜💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 31-05-2018, 07:29 AM
najwwa najwwa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
01302798240 رد: رواية أحلام البؤساء/بقلمي


فتحت عيني وزفيري قويا وثقيل وكل شيء يبدو وأنه يتحرك من حولي رفعت يدي ناحية جبيني وتحسست حرارتي أتأكد لم استطع النهوض لم يعد لدي قوه لذلك وتحدرجت دمعتان كانت سبب سقوطهما الحراره التي ويبدو اني لن استطيع النجاة منها زحفت ناحية خزنه في زاوية الغرفه وبدأت اثار الحبل تنزف ومأن وصلت الخزنه حتى اخرجت مضادا اخفيه تحت رقع ملابسي ادخلت ثلاث حبات بداخل بلعومي واستندت على الجدار واغمضت عيناي محاولا التماسك مرت بذاكرتي طرق المزرعه التي حفضتها عن ضهر قلب وعن اماكن تواجد الحراس واوقات تبديلهم ومر بذاكراتي طيف ذاك الشبح معذبي اشتدت قبضتاي وخرجت جميع عروقي لطالما تفننت في تعذيبي لطالما اذقتني انواع الألم منذ ان كنت ابن التاسعه منذ اثني عشر عاما وانت تشربني الحقد وانت تعلمني الانتقام وانت تغرس سهاما في قلبي بل وتزيدني شرا وكرها ،ضربت الأرض بقبضتاي فسالت الدماء من جديد ولكن لم اعد احس بألمها لايقتلني سوى الألم الداخلي حاولت الهدوء والتفكير من جديد في طرق المزرعه وكيف الخروج منها وأين سأذهب بعدها مؤكد بأني لن أثق بأي كائن كان ولاكن كيف سأصل لمعاذ كيف يمكنني الوصول إليه وانا حتى لا اعرف مايحدث خارج اسوار هذه المزرعه بل وحتى كيف اتحدث بغير لغة الحقد والانتقام سوف اعاني كثيرا خارجها، احسست بالألم يزول شيئا فشيئا وحاولت النهوض مستندا بالجدار خرجت فأذا بالسماء قد هدأت والارض ارتوت ذهبت ناحية اشجار التفاح وقطفت واحده وبدأت بأكلها حينها وصلني صوت احد الحراس "من سمح لك بأكلها"
رددت باستهزاء" وما المانع "
رد بغضب" الا يكفيك ما حدث بالأمس"
ألتفت ناحيته فأذا هو ذو لحيه بيضاء قلت" ألا تستحي من شيبك بما تفعل من اجل شخصا وضيعا "
رد محاولا ابعاد نضره" ليس لك شأن في ذلك وهذه اخر مره سوف اتغاضى عنك فيها "
قلت ونضري ثابت في عينيه " أراضي انت بما يفعل هل تهنأ بنومك ليلا ؟؟"
صد عني وذهب وهو يقول بصوت عالي" لقد سامحتك هذه المره أتمنى الا تأخذها عاده لربما لن أكون انا بالمرة القادمه"
اكلتها وأكملت طريقي ناحية الطرف الاخر من المزرعه والحراس بكل مكان يتجولون ولا يمكن لي الخروج نهارا الا ان كنت اريد الموت لابد لي من وضع خطه محكمه فهذه المره أما النجاة أو الموت اثنان لخيار لثالثهما وأول شيء سوف اقوم بفعله هو صحتي وجسدي عليهما ان يستقيما خلال اسبوعان وخلالهما سوف اطبق خطتي كل يوم لأكتشف عيوبها حتى يأتي اليوم الذي اصبح فيه قويا جسديا وعقليا ثم ابدأ بقلب الآيه على الجميع على جميع من اشتركوا بتحطيم ذاك المنزل
......................
تقلبت في فراشي يبدوا ناعما وباردا كأنه لايشبه فراشي فتحت عيني ونهضت بسرعه بل قفزت تذكرت ماحدث عندما خرجت صباحا "يا ألهي اين أنا يا ألهي ماذا حدث "بدأت بالبكاء ذهبت ناحية الشرفه الكبيره وفتحت الستاره وصعقت فتحت عيناي باتساع مالذي يحدث ي ألهي من هؤلاء كانت الحديقه مليئه بالنساء والرجال واشكالهم مقززه لقد لقد يا ألهي ركضتت ناحية حجابي المرمي على الأرضيه لقطته وركضت ناحية الباب رميت حجابي على رأسي واجزاء من شعري لم استطيع تغطيتها فتحت الباب ونضرت حولي اين سأذهب مشيت قليلا وعلى اطراف اصابعي تقدمت ناحية الدرج نضرت للأسفل لم يكن احد موجود نزلت بسرعه سمعت اصواتا تقترب مني ركضت واختبأت خلف احدى الكنب ودعيت في قلبي ان لايعثر علي احد ذهبت الاصوات وابتعدت وقفت بهدوء والتفت يمين ويسار واحسست بخطوات خلفي وكانت خلفي مباشرة احسست بأن جسدي ينهار وان قدماي لاتحتمل الوقوف اكثر التفت خلفي نضرت لقامته كان رجلا طويلا وابيضا وعيناه واسعتان نضر لحجابي وعقد حاجبيه"مالذي تفعلينه هنا؟؟"
ارتجفت يدي وخطوت للخلف وعيناي امتلئت بالدموع وصلني صوت من خلفه
"معااذ ماذا تفعل ألم تذهب بعد"
حينها خرج الاخر ونضر ناحيتي وعقد حاجبيه ايضا قال" متى استيقضتي "
انفجرت ورددت قائله"ومن انتم ؟؟"
حينها انفتح الباب الخارجي ودخلت اربع فتيات وكن من الذين داخل تلك السياره
ركضت احداهن ناحيتي وقالت "لقد استيقضتي تعالي لادخل لك بهؤلاء "
"ابراهيمم مالذي يحدث هنا؟؟"
كان صوت ذاك الطويل رد بعدها الرجل الاخر"هذه ي صديقي تكون احدى صديقات ياسمين وهي فقدت الوعي واتت بها هنا وكانت تنام بالأعلى وهاقد استيقضت"
رد بغضب"هل قلت بالأعلى ايها اللعين"
عقدت حاجباي وعندما فتحت فمي محاوله التفوه احسست حينها بوخزة أبره في ساقي الأيمن واجتمعن الأربع حولي والرجلان كانو ينضران ناحيتنا لم يروا تلك الأبره مالذي يحدث ي ألهي حاولت ان اقول شيء ولم استطع فبدأت بفقدان نفسي وشيأ فشيأ اصبح كل شيء امامي اسودا
.................
"انها اخر دمعه سوف اسقطها من أجلك من اجل ذاك الألم الذي يعتصر داخلي بل اقسم بأن اقتل واقلع جذور قلبي الذي حل به لعنة حبك الأسود حبك المرضي الذي لاشفاء منه لابد لي ان اغرس تلك الشفره الحاده واخرج ذاك السواد وذاك المرض وارميه خارج جسدي بل خارج اسوار حياتي " ضربت مقود السياره والرؤيه اصبحت ضبابيه امامي توقفت جانبا واحسست بأن انفاسي تتقطع ودموعي لاتتوقف فتحت الباب ونزلت للخارج وبدأت اتنفس بسرعه وضعت يدي ناحية قلبي فكانت ضرباته تكاد تخرق جسدي جلست على الرصيف وبكيت ومرت عدة دقائق وانا احاول التوقف ولاكن الألم كان اقوى بكثير من أاوقفه نهضت بتجاه سيارتي ومسحت دموعي قدت سيارتي باتجاه المنزل وفي داخلي ادعو بأن لأراه ولا حتى طيفه ولا أراها ايضا وما ان وصلت حتى رأيت سيارته بالخارج بحثت عن نضارتي الشمسيه مع ان الوقت ليلا الا ان وضعتها اوقفت سيارتي ونزلت دخلت بالداخل ومنعت نضري بأن لايلتفت ناحية تلك الغرفه اسرعت بخطاي ناحية الداخل حينها اوقفني صوت والدي
"دلاال"
توقفت من دون ان انطق بحرف خفت ان انفجر وابكي
"الساعه السادسه الا ينتهي عملك عند الساعه التاسعه"
تكلمت في محاولة ايقاف دموعي"لقد استأذنت "
رد بحيره" هل تشتكي من شيء بنيتي"
تدحرجت دمعتان وهززت رأسي بلا" لا فقط رأسي يؤلمني قليلا سوف استلقي قليلا وارتاح"
"انضري ألي ماذا به صوتك هل تبكين؟؟"
خرجت حينها شهقاتي واسرعت بخطاي للداخل متجاهله مناداة والدي اقفلت علي بداخل غرفتي واستلقيت بسريري وحاولت تجاهل كل شيء حولي حتى اني حاولت تجاهل دموعي والمي كل شيء حاولت تجاهله طرقات والدي ومناداته جعلتني اتوقف عن كل شيء وحاولت التماسك والهدوء ثم توجهت للباب وفتحته نضر بداخل عيني ثم اقترب وحضنني وما أن احاط علي بذراعيه ومسح على رأسي حتى ارتفعت شهقاتي وبدأت بالبكاء وشهقاتي تعلو وتنخفض
"حسنا هلا اخبرتني ماذا حصل"
ابتعدت عنه وهززت رأسي بلا" لا شيء فقط اشعر بالحزن "
اخذ بيدي ونضر بداخل عيني "حقا ومن اجل ماذا شعرت بالحزن"
رفعت نضري للسماء ثم اغمضتها "ليس من اجل شيء فقط اردت البكاء ثم بكيت " انزلت رأسي للأسفل
سحب انفي للأعلى وقال مازحا "لقد كبرت صغيرتي واصبحت مثل والدتها بكائه وذو دمعة"
ابتسمت وقلت" لست بكائه هذه تعتبر الاولى لي"
ضحك وامسك بيدي وجرني خلفه وهو يقول" الاولى التي لانهاية لها مثل والدتك تماما"
قلت بغيض" أبتاااه "
وقف عند مغسلة وفتح الصنبور"حسنا حسنا صغيرتي ليست بكائه هيا اغسلي وجهك "
غسلت وجهي بالماء وكان باردا انعشني واخرجني من داومة الألم رفعت رأسي واخذة المنشفه ومسحت وجهي التفت ناحية والدي وابتسمت
"اشكر الله على وجودك بحياتي ي ابي "
ابتسم وقال "بل الشكر له الذي وهبني اياك واختك فأنتم جوهر حياتي "
"اخيراا اتيت ببالك لقد ضننت بأني لست ابنتك "
كان هذا صوت جوري وكانت تتلصص ضحك والدي وقال ممازحا" وما أدراك بأنك لست ابنتي "
فتحت عيناها باتساع وصررختت "ماذاا تقول ابي لقد جرحتني حقاا "
ابتسم واشر ناحية غرفة والدتي وغرفته " هيا اذهبي لوالدتك واسأليها من تكونين لربما تخبرك ههههههههههه"
انفجرت ضاحكه اما جوري ضربت الأرض بقدمها وقالت بغضب " حقا سوف تتمنى لو انك لم تقول هكذا خالد وانتي اضحكي ايتها البقره "
انفجرنا حينها انا ووالدي ضحك على شكلها وهي استدارت ناحية غرفة والدتي وهي ترفع يدها نحو السماء وتحمد الله على نعمة العقل باستياء
........................
بعد الأتصال الذي وردني وانا فاقد الوعي حتى اتى ابن عمي واخرجني للمستشفى وكان عندي هبوطا بالضغط تسبب بفقداني للوعي اخذت مغذيا بعدها خرجت ناحية الشركه وقمت بتوقيع عقد ابن عمي وخرجت ناحية منزل عائلتي التي فقدتها وقفت امامه وتلك المكالمه لازالت تترد بذهني اخرجت هاتفي ونضرت للرقم وارسلته لأحد رجالي وطلبت ان يخرجون صاحبه وموقعه ولو من تحت سابع أرض انزلت رأسي ناحية مقود السياره والألم يشق طريقه من جانب رأسي الأيسر الى مؤخرة رأسي يبدو أن رأسي سوف يعود لماضيه الرمادي في ذاك الألم العقيم رفعت رأسي ونضرت مجددا للمنزل حينها اتى في مخيلتي والدي عندما كان يحتضر..
""معاذ بني لقد حانت ايامي الأخيرة ربما ارحل الأن او بعد ساعات او ايام ولاكن هذا السقم الذي يحتوي جسدي سوف يأخذني بعيدا عن الحياه..
قاطعته"ابي لاتكملل سوف تشفى بأذن الله ولكل داء دواء"
ابتسم ونضر حوله كأنه يقيم كل شيء ثم نضر الي واكمل حديثه" كل شيء بعدي سوف يكون امانتك كل شيء والدتك واخوتك لن ابقى لهم ولن يبقى سواك اثق فيه لاتخيب ضني وكن رجلا كما عهدتك واحذر بني احذر ان تسيء لهم ولو بكلمه فهم الشيء الوحيد الذي جعلني ابقى طويلا على هذه الحياه الفانيه "
تدحرجت الاف القطرات على خداي "ابي لاتكمل حبا بالله فلقد اخبرني الدكتور بأن حالتك تحسنت وسوف يقضى على 90بالمئه من الخلايا في الشهر المقبل حسب توقعاتهم"
امسك بكفي وقال " هيا اذن اريد ان اتوضاء واصلي ركعتين قبل صلاة الضهر"
لم اكن اعلم بأن تلك الركعتان سوف تكون اخر ركعتين ويسقط الحمل عن ضهر والدي لضهري لقد خيبت ضنك ي ابي لقد رحلت والدتي ورحل جميع اخوتي الى المجهول وبالتأكيد انك التقيت بليلى واخبرتك بأني لم اكن كما عهدتني بل اني لم استحق تلك الثقه وفرطت في جميع اخوتي ووالدتي .. اغمضت عيناي وضربت جبيني على المقود لقد تسكر كل شيء امامي يالله لقد ضاق بي الكون واني تعبت تعبت يالله من كل شيء فكل شيء اصبح باللون الاسود كل شيء نفق مضلم يؤدي الى مئات الأنفاق واني تهت يا الله ولم اعد اعلم اي مسلك اسلكه ولم تعد لدي القوه لأجابه كل شيء وحيدا بل لم يبقى لدي اي حيله لأقف مستقيما دون تلك الإنحنائه في عضم اليالي المضلمه ذات السكون المهيب وأني يا الله اسألك راحة كراحة ابي وليلى او ذاك اللقاء الذي طال كثيرا لقد تعبت يا الله ولم يبق لي سواك معينا فأعني ي الله وارحمني وارحم ضعفي فلا قوة لي الا بك ولا حول لي الا بك ..
مسحت باقي دموعي التي علقت بين رموشي وقدت سياراتي وصدري قد ضاق به الكون بما رحب اتجهت ناحية الفيلا على امل ان اجد ابراهيم وحيدا اريد ان اخرج واياه الى احدى الديار التي تبعد مايقارب 200كيلو متر لثلاث ايام كالايام السابقه فأجوائها دائما ماتدفعني للأمام بل وتعطني ذاك الأمل الغريب الذي يجعلني اشعر بأني لازلت داخل ذاك المنزل بجوار اخوتي ووالدتي وهذا ما أحتاجه حاليا تلك الجرعه التي تملئني امل..
عند الساعه 7مساء وصلت للفيلا وكانت كالمعتاد اصوات الموسيقى عالية والضحكات والرقص وانواع الانحلال وهذا ما يزيدني سواء بل يجعلني اشعر برغبة تكسير كل شيء فوق رأس ذاك الاحمق دخلت من الباب الخلفي واتصلت على ابراهيم وبعد عشر اتصالات رد اخيرا قلت له ان يلاقيني بالمطبخ وبعد دقائق اتى ضحك عندما راني
وقال" لم اعتقد بأنك ستأتي ولاكن يبدو انك بدأت تستأنس تلك الموسيقى الصاخبه وتلك الفتيات الممشوقات"
عقدت حاجباي وتجاهلت كلامه قلت مباشرة" اخرج شرذمة الناس هؤلاء من المنزل وهيا سوف نذهب الى تلك الديره"
نضر للأسفل واعاد نضره ناحيتي "حسنا متى تريد ان نذهب"
قلت "الآن"
وضع يديه على كتفي" مالذي حدث هل انت متضايق لهذا الحد"
نضرت بداخل عينيه وقلت" بل احتاج تلك الجرعه التي تجعلني قويا فلقد تعبت بل وانكسر شيئا فشيئا"
احتضنني وقال" ليتني احمل ذاك التعب عن ضهرك لضهري "
قلت بحزن" يكفي قربك ي اخي "
قال مسرعا" هيا اذن اذهب واجلب ملابسك واغراضك سوف انهي هذه الحفله ونخرج الآن "
ابتسمت وقلت " حسنا "
خرجت من المطبخ واستغربت تلك الكائنه التي تختبئ خلف احدى الكنبات تقدمت ناحيتها حتى وقفت خلفها مباشرة التفتت وكانت تنضر بصدمه وخوف كانت محجبه نضرت باستغراب لوجودها
قلت" مالذي تفعلينه هنا ؟"
حينها خرج صوت ابراهيم من خلفي " معاذ ماذا تفعل الم تذهب بعد"
خرج حينها ونضر للفتاة وانا انضر لتلك الفتاة باستغراب لا اعلم لما احسست بأنها شيء مختلف عن تلك الفتيات وبأنها لاتنتمي الى هذا المكان
" متى استيقضتي؟"
حينها خرج صوتها باكيا بغضب" ومن انتم؟؟"
في هذا الوقت دخلت شلة ياسمين تلك الفتاة الكريهه ركضت احداهن ناحية هذا الكائن الغريب تواجده هنا" لقد استيقضتي تعالي لادخل لك بهؤلاء"
هنا اكلني الفضول حول مايحدث ماعلاقة تلك الفتيات بهذه صرخت بغضب ناحية ابراهيم" ابراهيم مالذي يحدث ؟"
رد مسرعا" هذه ي صديقي تكون صديقة ياسمي وقد اغمي عليها واتت بها هنا وكانت تنام بالأعلى "
فتحت عيني بأوسعها ووصل الغضب حتى اخر عرق برأسي "هل قلت بالأعلى ايها اللعين"
نضرت ناحية الفتيات عندما صرخت احداهن
"لقد فقدت وعيها مرة اخرى اذهبي لياسمين وقولي لها ان تأتي"
تقدمت ناحيتهن" وماذا ستفعل تلك؟"
صرخت احدى صديقاتها مرام" لا شأن لك ووالدتها قد أمنتها لدى ياسمين"
ضحكت باستهزاء "ونعم التربيه هل قلتي لدى ياسمين تلك القذره "
"لا دخل لك وارحمني واذهب من امامي هيا "
تقدمت باتجاه ابراهيم وقلت بغضب "سوف يكون لك حساب على كل هذا ايها البغيض واقسم لو ما انتهى كل هذا في غضون خمس دقائق لأهدم كل شيء فوق راسك"
خرجت للأعلى وانا انوي تربية ابراهيم من جديد جمعت ملابسي في شنطة ظهر ودخلت الحمام استحم وخرجت بعدها نزلت للأسفل وكان ابراهيم وحده مستلقي نضرت بحقد باتجاهه واخذت احدى المخدات ورميته بها
"هيا امامي للسياره ايها الطفل البغيض"
ابتسم "لادخل لي فياسمين اصرت ان تنام بالاعلى حتى لاتنزعج من اصوات الموسيقى"
"لعنة الله على تلك الكائنه الكريهه "
وقف ورماني بالمخده " هيا اذن دعنا لا نتأخر كثيرا لنذهب "
رددت بكره" لاتظن بأنك نجوت سوف تعاقب "
ضحك وقال" حسنا عندما نعود نتناقش حول العقاب الآن هيا نذهب "
ابتسمت وخرجنا الأثنين ناحية وجهتنا
.......................
تفكيري مازال عالقا في الاتصال الذي وردني من ذاك الطاغية يبدوا انه قرر اخيرا التخلص من هذا الفتى البريء ولا اعلم مالذي علي فعله حقا هل اخبره ان يهرب ولاكن سوف اعاقب وخوفي على بناتي هو من يردعني من اخباره بكل شيء ولا ضميري سوف يدعني بعد اعطائه لهم يبدوا اني سوف اجن خرجت ناحية غرفته بالملحق طرقت باب غرفته وبعد طرقتين فتح الباب وابتسم
"ما هذا الصباح الجميل "
ابتسمت وداخلي يصرخ بأي صباح وأي جمال تتحدث لو تعلم
"الجميل وجهك بني "
ابتسم وادخلني داخل غرفته
"دعني اجلب القهوه "
رددت مباشرة" لا بني افضل كوبا من الماء"
"حسنا بكل سرور"
كانت الغرفه صغيره ولاكن كل شيء مرتب بعنايه سريره ودولاب صغير يأخذ حيزا من الغرفه والجانب الاخر يوجد طاوله وكرسي وجميع اوراق عمله فوقها بالرغم من ان عمله كمساعد مدير في احدى المزارع لايتطلب كل هذه الاوراق الا انه يحتفظ بكل شيء ،وصانعة القهوه بجانب الطاوله وبرادة مياه بجانبها كل شيء مرتب،
"تفضل ي ابي"
نضرت بعينيه واعتصر قلبي حينما رأيت النور بهما وتلك الابتسامة التي ملأته وسامه بل بكلمة ابي اخذت الكأس وشربت قليلا قلت بعدها
"اخبرني عنك "
ابتسم وقال" لو اني اضرب برأسي الجدار واذكر كل شيء لكنت في افضل حالاتي "
انزلت رأسي ثم نضرت اتجاهه " بني ماحدث قد حدث وربما خير ماحصل لاتدري"
"واين الخير الذي تراه في عجزي عن معرفة من اكون"
احترق داخلي حينها وعقدت حاجباي وهربت بنضري بعيدا محاولا اخفاء كل شيء
قال بعد صمت قليل" لقد بحثت عن هويتي ووجدتها مزيفه ثم ان القصه التي اخبرتني بها سابقا اعرف بأنها مزيفه ايضا فما قولك عن هذا"
لم اصدم فأنا اعرف بأنه كان يبحث عن هويته واعرف جيدا بأنه لم يصدق بأنه فقد ذاكرته عندما فقد والده قلت بيأس
" ربما ما حل بك لاتود معرفته "
ابتسم باستهزاء قال "اتعرف ما السيء اني اعرف ان امورا تحاك حولي ولا اعرف كيف اعثر عليها بسبب تلك الذاكره التي ذهبت "
قلت حينها بعجز" ربما ليست سيئة ربما عندما تعرف قد تفقد نفسك بسبب العجز الذي قد يحل بك داخل تلك الدائره السيئة التي تحيط بعالمك"
"عن اي دائرة تتحدث"
نهضت محاولا تشتيت كل شيء" انسى ما قلت فكل شيء لايزال سيء بل يزداد سوءا ربما قريبا ستعرف كل شيء "
نهض هو ايضا وقال برجاء" اذن اخبرني الآن اخبرني حول ماتعرفه عني"
امسكت بيديه والالم يعصرني قلت
"ليت بستطاعتي ذلك ليتني استطيع قول شيء حولك ولاكن لاستطيع حتى ان اقل لك اختبئ او حتى اهرب لا استطيع ان اقل لك شيء "
نضر بضياع نحوي وقال
"وممن سأهرب وأختبئ عن اي شيء تتحدث"
ربت على كتفه وقلت
"لاشيء لا شيء سوف اذهب الآن لصيد الاسماك هل تذهب معي؟"
اخذ كأس الماء ولاني ضهره قال
"سوف ألحق بك عندما انتهي من زياره الى المزرعه التي سوف اديرها الأسبوع المقبل"
اخذت نضارتي وقلت خارجا
"حسنا اذا نلتقي بالمكان ذاته دائما"
"حسنا"
.................................
استيقظت باكرا وبدأت العمل رغم ان جروحي لازالت تنزف ولاكن القوه التي اشعر بها بداخلي كانت اقوى من اي شيء اخر وكأن لقلبي غلاف حديدي لايخترق ربما خطتي في الهروب هي سبب تلك القوه الخارقه والشعور القوي الذي يعتريني ،بدأت احفر الأرض واضع مساقي جديده للزراعة كما هو مطلوب كان ألام معصمي يزداد دون توقف توقفت حينها وقطعت من قميصي وبدأت اضمد الجرح ذهبت للناحيه الأخرى حيث يتوجب علي جمع التفاح المتساقط من جميع اشجار التفاح ولو وجد تفاحه واحده سوف يقومون بضربي حتى تسيل دمائي فالأفضل البدء الأن وحتى العشاء اتمنى ان اجمعها جميعا ليس خوفا من ان اضرب بل حتى ابقي صحتي جيده كما خططت
.................
خرجت باتجاه المزرعة وسعادتي لاتوصف سوف اصبح مديرا لأحدى المزارع ويكون راتبي اعلى لاكن لا اعلم لماذا اشعر بشعور غريب غير تلك السعاده اشعر بأن هناك شيء اخر ربما هو بسبب منصب المدير او لا اعلم ماهو اتمنى ان يكون خيرا فقط ، وصلت وادخلت سيارتي داخل المزرعة اوقفتها امام منزل صغير بداخلها مكون من طابقين ترجلت من السياره واستقبلني اثنين من حراس المزرعه ومساعدي دخلت داخل المنزل وكان امامي صاحب المزرعه بل ورجل الأعمال محمد النجار ابتسمت وبادلني الابتسامه صافحته
"مرحبا استاذ عبدالله"
ابتسمت وقلت بحراره" اهلا تشرفت بك "
نضر ناحيتي وابتسم
"تفضل على مائدة الفطور"
جلسنا على طاولة الطعام وتشاركنا بعض المهام التي سوف اقوم بها عند استلامي زمام الأمور هنا بعدها نهض مودعا لي وامر حراس المزرعه بمرافقتي للتجول في ارجاء المزرعة خرجت حينها وبدأت اتنقل بين حقولها واشجارها كانت المزرعه كبيره حيث يصعب التجول على القدمين ذهبت الى بعض الاقسام وتعرفت على بعض العمال ذهبت بعدها الى اشجار التفاح
"سيدي من الأفضل عدم الذهاب ناحية تلك الأشجار الآن "
توقفت والتفت ناحية الحارس قلت" لماذا"
سكت قليلا ثم قال
"لاشيء هكذا "
عقدت حاجباي واكملت طريقي على سياره صغير تسهل التنقل بسلاسة وسرعه توقفت عند العامل الوحيد الذي رأيته يعمل هنا وكان ضهره باتجاهي قلت
"مرحبا"
توقف عن جمع التفاح قال دون ان يلتفت ناحيتي
"انني اعمل الآن هل ذهبت لأني اريد تأدية عملي كاملا دون نقص "
لم تفتني نضرة الأستغراب على وجه العمال واستغربت الحاله الرديئة للعامل قلت
"لاكن ..
قال مقاطعا لي ورمى التفاحات التي بيديه ألتفت ناحيتي وقال
"حسنا لقد فهمت لقد امرك الكلب الذي جلبك هنا حتى لاتدعني اقوم بعملي وتضربني بعدها دعنا لانطيل هذا واضرب الآن قدر ماتستطيع هيا"
توقفت جميع حواسي ونضرت بعينيه بل اقسم ان خلاياي شلت عندما رأيت الدماء الشبه جافه على يديه وتلك الرقع التي يربطها على معصميه بل ذاك الخط بخده الأيسر وملابسه الممزقة احسست حينها ان قلبي يخرج من مكانه بل لا أعلم ماذا اصابني
....................................
استحممت وخرجت بالخارج رائحة البحر هنا جميله بل وتجعلني اشعر بتلك الايام التي قضيتها هنا مع ذاك الشعور الذي لايفارقني منذ ان اذكرها فقط ابتسمت وذهبت امشي في شوارعها وعلى شواطئها لطالما مشيت فيها دون ملل حتى حفظت كل شبر بها ذهبت ناحية معرض صغير دائما ماتعجبني تلك اللوحات التي تعرض فيه وما أن دخلت حتى استقبلتني الموظفة بكل بحراره
"لقد شرفتنا مجددا سيد معاذ"
ابتسمت وقلت" اريني جميع اللوحات التي اتت منذ اخر زياره لي هيا"
ابتسمت وقالت " بكل سرور"
ذهبت معها الى احد الغرف وقفنا امام بابها قلت باستغراب
"لماذا اتينا الى هنا "
ابتسمت وقالت "بما انك شخص متوقع زيارته دائما وشخص ذو معامله خاصه لدينا فقد جهزنا هذه الغرفة كمفاجئة لك تفضل افتح الباب "
عقدت حاجباي وابتسمت" حسنا "
فتحت الباب وسحرت بالمفاجئة كان الجدار المقابل للباب صورتي وقد رسمت وبجانبها وكان الجدار باللون الرمادي وبقية الجدران بيضاء وتحتوي على عددا من اللوحات مايقارب 40 لوحة وبعضها قد وضع على الأرض ورتبت بشكل جميل وساحر نضرت ناحية الموظفة وقلت
"هل هذا حقيقي "
ضحكت وقالت" نعم هذا حقيقي بل ايضا كل هذه اللوحات ملك لك كشكر لك على كل الذي فعلته من اجل هذا المعرض "
قلت "لقد اصبت بالذهول حقا كل شيء في مكانه حقا لقد اسعدتموني بهذه المفاجئة الجميلة لم اكن اتوقعها شكرا لكم "
"يسعدني انها اعجبتك لو كانت المديرة هنا لما ارادت تفويت هذه الفرصة وشكرك بنفسها "
ابتسمت
"بل انا الذي اشكركم حقا"
ابتسمت وقالت
"اذا دعني اتركك تتجول وسط هذه التحفه الفنية براحتك واذهب لرأس عملي ومتى ما احتجت لشيء سوف اسعد لخدمتك "
ابتسمت اعجبني اسلوب الموظفة كم كان راقيا
"حسنا انستي"
خرجت وبقيت لوحدي انضر للوحتي لصورتي اقتربت ونضرت الى اسم الذي رسمها وتوقيعه كانت باسم " جواهر " نضرت الى التوقيع وابتسمت تركتها وبدأت اتنقل بين اللوحات وكان من بين اللوحات خمس لوحات مغطاة بقماش فتحت الاولى وكانت طفل بملامح جميله ينضر الى السماء كانت لابأس بها ولاكن لا اعلم لما قاموا بتغطيتها ذهبت للأخرى وانزلت القماش وكانت للطفل ذاته ولاكن اكبر بقليل وكان ينضر امامه وكأنه ينضر للا شيء وبضياع استغربت وعقدت حاجباي وحاولت الربط بينهما وشعرت بالفضول ناحية الثلاث البقيه ذهبت للأخرى وانزلت القماش بسرعه ونضرت حينها فتحت عيني بأوسعها بل احسست بأن كل شيء توقف كانت ملامح الطفل الصغير قد كبرت وتشبه الى حد بعيد بل طبق الاصل من احمد نعم يشبه اخي احمد ولاكن لماذا هذه الطفله موجوده معه لماذا تبتسم له وينضر إليها باستغراب كانت الرسمه عباره عن ذات الطفل ولاكنه اصبح شابا بعمر 17 سنه وكان على فراش ينضر للطفله ذات العينان الزرقاوان وهي تبتسم له هل يعقل ان يكون لهذه علاقه بأمره هل هوا من يكون حقا مالذي يحدث ي ألهي ركضت ناحية اللوحة الرابعة ونزعت القماش فكانت الطفله فوق كتفيه وهي تضحك وهو يحااول ان ينضر أليها ويبدوا سعيدا بها لم اعد استوعب اي شيء ركضت للأخيرة ونزعت القماش فكانت لرجل يبدو وكأنه يبلغ الثلاثين وفيه بعض الشبه من الفتى في اللوحات الباقيات ولاكنه كان وحيدا ويبدوا عليه انه شاردا وينضر للطاولة امامه حاولت ان اربط بينها ولاكن صدمتي فاقت كل شيء هل للأتصال علاقة بهذا هل يعقل ان يكون هو من حضر هذه المفاجئة لي حتى اجن من الغموض نضرت للوحة ابحث عن اسم الرسام فكان "جوري" وبأسفله توقيع عقدت حاجباي ولم اعد استطيع التفكير قمت بتغطيتها وكأني لم افتحها حاولت التصرف بعقلانية يبدوا اني لم اعد افرق بين ماهو طبيعي وغير طبيعي خرجت وحاولت البحث بين اللوحات عن اسم جوري اعتقدت بأني لن اعثر على واحده حتى ولاكن كانت هناك ثلاث لوحات لها اقتربت من احداها وناديت على "هدى<<الموظفة"
قلت لها "من تكون هذه التي رسمت اللوحة "
ابتسمت وقالت" لا نعلم هي فقط تعرض رسوماتها لدينا "
نضرت ناحية اللوحة قلت
"لقد لفتت انتباهي اريد ان اسألها حول القصة وراء هذه اللوحة فهي مليئه بالغموض"
قالت بعد صمت قصير "سوف أسأل المسؤول عن طريقة الحصول على بعض الاجوبه لسؤالك ربما يمكننا دعوتها للحضور او ارسال لها رساله تحتوي سؤالك"
قلت مباشرة" أيمكننا الحصول على رقمها فقط "
نضرت باستغراب قالت" لا اعلم ولاكن اذا كنت مصر سوف ابحث عن رقمها واعطيك "
ابتسمت وقلت "سيكون من دواعي سروري"
ابتسمت وقالت" حسنا اذا سوف اذهب لجلبه يمكنك التجول الى حين حصولي عليه"
ابتسمت
"حسنا"
النهاايه............

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أحلام البؤساء/بقلمي

الوسوم
احلام، البؤساء،
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أحبك وأعشقك وأمووت فيك ومهما كان ما أخليك لغيري رفيقة الجررح روايات - طويلة 6 20-03-2018 05:52 PM
رواية أحلام مراهقتين/بقلمي انا عمتك روايات - طويلة 203 17-11-2017 02:22 PM
خريف الحب/بقلمي خياله والخيل عشقي أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1394 17-10-2017 10:38 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
خطأٌ لا يمكن إصلاحه /الكاتبه : منال سالم؛كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 103 06-03-2016 05:09 AM

الساعة الآن +3: 08:59 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1