غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 191
قديم(ـة) 11-01-2019, 04:14 PM
صورة أصل الغرور الرمزية
أصل الغرور أصل الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعد مسائكم قرائي الاعزاء
وجمعة مباركة مملؤوه بالخيرات يارب
ف البداية حابة أعتذر منكم على تأخري في تنزيل البارت
بس الأكيد بأن كانت عندي أسباب كثيرة تمنعني ولا ماكنت طولت عليكم هالكثر
شاكره لكم صبركم وتحملكم وانتظاركم والتماسكم العذر لي

ويلا استلمو

رواية أستوطنت روحك

البارت (25)
بعضَ الحروفَ تُبكيك ليسَ وجعاً بل لأنهآ
تلمس شيئاً إستوطن روحك
هي الأحاسيس التي لا نُشاركها معهم ،
تلك التي تختبئ في دهاليز قلوبنا .. خوفاً أن يتلوّث طُهرها إذا خرجت !
هي النظرة التي اُغتيلت في مهدها قبل
أن تصلهم ،
هو الحب الذي بُعِث .. وأُميت دون أن يعلم بوجوده أحد !
هي الذكريات التي ترفض أن تدخل أبواب النسيان ،
هو اللقاء الذي خَطف الأنفاس بصمت ..
هي الفرقى التي غدرت قبل أن تُغدر !
هي الصدفة التي كسرتنا ..
قبل أن تُجبّر جراحنا




ضربات قلبها تخفق بسررعه مو مصدقه النتيجه اللي طلعت فيها
مو مصدقه بأنها حصلت اعلى نسبه من بين كل المتسابقين
استلمت على اثره شيك بمبلغ وقدرره ......+عرض لوحاتها بمعرض ......المشهور
لأول مره بحياتها تحس بطعم النجاح والانجاز
حمدت الله وشكرته بأنها نالت هذي الفرصه وهي تطير لعمارتهم تبي تبشر تريساا بأسرع وقت مافيها تصبر أكثر وأكثر
لكنها فجأه جمدت في مكانها وماء باارد ينسكب عليها من فووق لتحت ليبللها بالكامل
صدرت منها شهقه بصدمه وعدم استيعاب وهي تناظر بالمكان اللي انسكب منه الماي
زفرت بقهر وهي متوجهه للشقه اللي بجنب شقتهم تكلم اصحابها عن هذا التصرف السيء
متناسيه فرحتها بفوزها بالمسابقه بعد ماخرب كل مزاجها
مشت بالدرج مسسرعه لحتى وصلت لعند باب الشقه وهي تلهث من العصبيه ضغطت على الجرس بقوووه وقهر
تنتظر احد يفتح لها ......
---------
أبو ناصر :ها فيصل شسويت
فيصل وهو يحاول يفك انبوب المغسله :عمي هذي مسدوده يبي لنا نجيب احد يفهم بهالامور
أبو ناصر :أجل وين اختفى الماي المتجمع فيها
فيصل طلع من تحت المغسله وهو يرد :أبد شفت لي طشت جمعت المويه فيه ورميته على الاشجار ينتعشون اكيد محد يسقيهم هنا
وصل لسمعهم صوت الجرس اللي اندق
وعلى اثره قام فيصل واقف لكن منعه عمه وهو ينطق :فيصل ارجع الى سريرك ولااستريح على الصوفا بالصالون تراني مارضيت تطلع من المستشفى على مسؤوليتك
قبل عمليتك الثانيه الا عشان تغير جو وتتغير نفسيتك بس هذا مو معناه تتعب نفسك خلني انا اللي بفتح الباب
فيصل نزل رأسه بحزن:عمي مابي اموت هناك على فراش ابيض بارد تكفى خلني هنا أنا مفكر اتراجع عن العمليه اصلا شنو الفايده اني اعملها
وانا عارف النتيجه والأمل ضعيف
أبو ناصر مسكه بحزم :فيصل لو تبي تزعلني عيد هذا الكلام مره ثانيه خلي أملك بالله قوي وأنت تعرف ان ارادة رب العالمين فوق كل شي
فيصل :والنعم بالله
أبو ناصر :خلني اشوف من عند الباب اللي جاي شكله مصرر
----------------
وقفت وهي تهز رجولها بعصبيه وصدرها ينزل ويرتفع بغيض وترجف من البرد بسبب المويه اللي عليها
:أيووا وبعد مو ناوين تفتحون والله لأحرق الجررس عليكم
طلعت لها تريسا بعد ماسمعت حركه عند الباب وشهقت بقوه وهي تشوف فجر بحاله مزريه ومبلله بالكامل
سحبتها بقوه :فجر ماذا تفعلين ؟سوف تصابين بالبرد تعالي امامي بسرررعه
فجر بغيض :اصحاب هذه الشقه هم من فعلو ولايريدون فتح الباب ايضاً وتقديم الاعتذار
تريسا تدخلها للداخل وتسكر الباب وراها:لقد سمعت بأنهم انتقلو اليوم ربما لديهم اطفال هم من فعلو ،لاعليك اخبريني ماذا حدث بالمسابقه بسرعه
اتعلمين كم انتظرتك أرجوك افرحيني
فجر وكأنها لتو تستوعب نجاحها من جديد طلعت الشيك من شنطتها مع شهاده الامتياز وتقديم لوحاتها بمعرض .......وهي تصرخ بفررح :انظررري ماذا حصلت
تريسا مسكت يدها وهي تصرخ معها بفرح ماله مثيل وهم يدورون بالصالون ببتسامه واسعه :اووووه انظري ألم اخبرك بأنك سوف تنجحين
لمتها فجر بحب :شكراً تريساا شكراً حقاً على كل مافعلتيه لأجلي
--------------
فتح أبو ناصر الباب وماحصل احد رجع يسكره باستغراب
وصوت فيصل من وراه :خير عمي منو عند الباب ؟
أبو ناصر :بعد ماحرق الجرس علينا ماكو أحد تصدق
فيصل :يمكن غلطان بالشقه
أبو ناصر جلس مقابله :يمكن !!،سكت شوي بعدها تابع بتردد:فيصل أبي اعرف شي منك
فيصل :خير عمي ؟
أبو ناصر وضح التوتر بصوته وهو ينطق اسمها :فجر ليش اختفت ! وليش مارجعت للسعوديه !ليش للحين ظاله هنا كيف عايشه ! كيف تصرف على نفسها وهي ماتعرف تسوي شي
وعمرها ماطلعت من البيت
فيصل :عمي بقول شي بس ماأبيك تزعل مني
أبو ناصر :قول يافيصل تعرف اني ماأزعل منك
فيصل :فجر أكيد مارجعت للسعوديه الا انها خايفه منك وخايفه ترجعها لسالم ،اما كيف عايشه وكيف تصرف ووين عايشه بالضبط
صدقني كل يوم أسأل نفسي هالاسئله ومالقيت لها اي جواب
أبو ناصر بتوتر:أنا خايف ان صابها شي وحنا مانعرف
-------------------------------------
عند ريما
أبتعدت عنه متوجهه للباب فتحته على مشرعيه بهدوء وهي تنطق بصرامه :تفضل
سيف احتدت ملامحه وقرب من الباب وسكره بقوه :انتي أكيد جنيتي صح تبين تطرديني من هناا !
ريما :ماأضن ان لك حاجه هنا عشان تتم جالس
سيف مسك وجهها بتملك بعد مافك حجابها من عليها وينزل شعرها الكستنائي بعفويه على اكتافها :ومنو قال أن مالي حاجه هنا أنتي زوجتي مثل ماأميليا زوجتي......
أرتجفت ورجف كل مافيها وعيونها تتعلق بعيونه بلمعان غريب
نطقت بصوت مخنوق وببحه بعد مافهمت نيته ويده تتعلق بأسوار رقبتها :لاتهيني ولاتهين نفسك أكثر أنا غرض ماعاد للمس
نزل يده من عليها ووقع كلماتها اصابت اعماق قلبه
أبتعد عنها بهدوء متوجه للباب لكن قبل لايطلع طلع محفظته من جيبه
وطلع منها مبلغ مع بطاقته البنك نزلهم على الطاوله بهدوء ومشى تاركها تنزف وجع وحزن ليس لهم مثيل
راقبت خروجه بيأس وضربت الباب بقوه من وراه وهي تنثر لفلوس بالأرض بقهر
ضحكت بسخريه من بين دموعها :الحين بس عرفت ليه جيت لهنا تبي تسكتني بفلوسك ياسيف
------------------------------------
مرت ستة أيام وهي بهذا الحال مو قادره ترجع تضحك من جديد مو قادره تنسى كل اللي صار لها
الكل يصبرها بالكلام ويطالبها بالصبر ف عوض الله كبير ولازال الطريق أمامها
الأنها لاتستطيع منع نفسها من هذا الاحساس اللذي يلازمها
تشعر به نعم كانت تشعر به
والآن فقدته ولازالت ترى الكوابيس حول ذلك اليوم وكأنه يناديها ويطالبها بنجدته
أقترب منها علاء حامل صينية الغذا وحطه على السرير أمامها ليقطع دوامة أفكارها وسرحانها
علاء :ميار ياويلك لو ماأكلتي اليوم بسك تحرمين نفسك شوفي كيف وجهك مصفر وجسمك حيل تعبان
نطقت بحده وهي تمتنع عن الأكل بعد ماغرف لها بالملعقه من صالونة الخضار اللي عاملتها لها خالتها:نفسي مسدوده مابي اكل شي
علاء فلت الملعقه وهو يزفر بضيق على حالها اللي مو عاجبه ووضعها اللي كل يوم يسوء أكثر وأكثر
نطق وهو يوقف :ميار انا تركتك بمافيه الكفايه براحتك ومتفهم شعورك وحزنك لكن هذي مو آخر الدنيا ناظري في اللي حولك في ناس
لهم فوق العشر سنين مايقدرون ينجبون ومع ذلك صابرين وأملهم بالله كبير ،هذا أمر مقدر ومكتوب وكل شي كاتبه رب العالمين خيره
يمكن راح يكون ولد موصالح يمكن راح يكون مريض يمكن ويمكن ماتعرفين شنو امر الله
أقترب ومسك يدها نطق بحنان :مثل ماحملتي مره راح تحملين مره ثانيه ان شاء الله وأنا متأكد انك راح تكونين احلى أم بهالدنيا هذي كلها
ميار :صدقني لو كان الموضوع عادي وطبيعي ماكنت اهتميت لكن قلبي مو متطمن مو متطمن وانت بنفسك شفت أن الدكتوره أخذت اجازه وماعاد شفناها
علاء :كل هذي مجرد أوهام براسك شيليها وراح ترتاحين

--------------------------------------
أريام :واللي يسلمك ياليان أقنعيه خل يرجع لنا أمي من وقت اللي طلع من البيت وهي مو بخير
ليان ضغطت على فونها بتوتر :ماعرف شنو أقول لك ياأريام بس أمير هاليومين محتاج يبعد عن كل شي خلوه يتخذ قراره بنفسه
يكفي الثلاثين السنه اللي عاشها وهو مو عارف بأي شي، وتأكدي انه مستحيل يقلب ظهره لكم
سكتت شوي بعدها تابعت :طمني خالتي أن حنا بخير وأمير بخير وقولي لها تعطيه فرصه يختار هذا حقه الوحيد عشان يرجع يسامحكم
سكرت منها بعد ماشافت أمير يقرب منها
نطق بهدوء وهو يجلس بجنبها :مين المتصل ؟
ليان :هذي أريام تقول أن خالتي مو بخير
غرز اصابعه بمقدمة شعره الاسود الفاحم وهو يلتزم بالصمت
ليان حطت يدها على رجله وهي تنطق :أمير أنا عارفه ان الموضوع مضايقك من كل النواحي بس فهمني ليه جينا للرياض وانت مو قادر تتقدم خطوه وحده حتى ،
حتى أبوك ماعطيته فرصه يبرر لك ولايدافع عن نفسه ولاتسمعه ماتدري يمكن في أشياء انت ماتعرفها وبتغير كل افكارك السلبيه اللي تفكر فيها
أمير :أنا للحين مو متقبل أنه أبوي ياليان كيف تبوني أصدق كل شي بين ليله وضحاها ،ودي يرجع الزمن لوراء وأكون ماعرفت بأي شيء
وقتها ماراح تكون حياتي منقلبه فوق تحت
------------------------------------
في جنناح ريان
نطق بصوت مستفز وعالي عشان يوصل لهيا :يممه قولي لها تجمع أغراضها وتطلع من هنا ماعدت أبي أشوفها أكثر ،كل يوم أقول راح تحس وتطلع من نفسها
لكن من غير فايده ماظل عندها كرامه
أم عبد الله بهمس :قصر صوتك ياريان ماله داعي تخلي البنت تسمع هذا جزاها أنها سكتت عن كلامك لها وظلت قاعده معك لأنها تبيك وشاريتك
ريان بأعصاب مفلوته :ماعدت ابي أشوفها معي بمكان واحد لهنا ويكفيي ستة أيام وأنا صابر ومتحمل أقول يمكن تطلع من نفسها لكنها عجزت تفهم مثل كل مره
طلعت من غرفة النوم ووجهها محمر من العصبية والدموع متجمعه بعيونها :خليه ياخالتي خليه يقول اللي في قلبه ماله داعي تسكتينه
أم عبد الله :أنا تعبت منكم ومن مشاكل هالبيت الاقيها منكم ولا من علاء وزوجته ماأقول الا الله يهديكم ويصلح بينكم .....وطلعت تاركتهم
زفر بضيق وهو يطلع باكيت السجائر من جيبه ويحاول يشغل له وحده لكن يد هيا كانت أسبق
سحبتها منه بعصبيه ورمتها بالأرض وهي تناظره بحده
مسكها مع كتوفها بقوه آلمتها واسندها للجدار بغيض مكتوم :يكفي ياهياا ماله داعي تشوفين وجهي الثاني وتشوفين شي مايرضيك بعدددي عن طريقي أحسن لك
وكلها كم يوم وورقة طلاقك توصلك مثل مادخلنا بالمعروف نطلع بالمعروف قعدتك هنا صدقيني مامنها أي فايده
نتيجه لقربه منها دفنت رأسها ب كتفه وافسحت العنان لدموعها اللي انسابت من دون توقف
أوجعتها كلمة الطلاق بل كل كلامه حفر خناجر بصدرها
شهقت من بين دموعها :ليه الحين ؟لييه الحين ! لما عرفت بمشاعري صوبك ،لما حسيت اني احبك تبي تتركني لييييه ؟؟؟؟؟!
أبتعد عنها بهدوء وصد تارك خلفه حطاام زلزل كل مشاعرها
(أما الآن ف لم يعد حبك خارطتي ،ولاجاهي ولاإتجاهي ولاوجهتي ،
لم يعد الأحتفاظ بك مقصدي ،ولا البقاء راحتي ،ولم يعد السبيل إلى وصالك غايتي ،
لم تعودي لاهمي ولاهمتي ولاحتى مهمتي ،أنت لاشيء بعد الآن )
--------------------------------------
في بيت أبو ناصر
هزت رجولها بتوتر وهي رايحه وجايه بالصالون وداخلها وصل لدرجة الغليان
موضي :سجى تعبتيني معك وانتي رايحه وجايه فوق راسي جلسي مكانك وبسك توتريني معك
سجى عضت اصابعها بتوتر اكبر :يممه أبوي من راح لفجرو على المانيا ماسمعنا له حس انا احسدك بصراحه على برودة أعصابك هذي
موضي حطت رجل على رجل وهي ترتشف من فنجان قهوتها :أكيد أنه حصلها الحين وكسر رأسها وبكره ولا اللي بعده تحصلينه راميها عند رجل سالم مره ثانيه
سجى ضحكت بسخريه :تصدقين ضحكتيني وأنا مالي خلق يمممه فيصل خلاه يطلقها بالثلاث ولا انتي ناسيه أكيد ان عدتها انتهت وخذت فيصل من زمان
موضي :أنا مو حارق مرارتي الا فجرو كيف صار باسها قوي وكيف قدرت توصل لفيصل وتجيبه لعندها بس أكيد أن ابوك ماراح يسكت عنهم لو كانوا متزوجين
سجى :أثريك ماتدرين ان فجرو راسمه على فيصل من زمان والأشعار والمذكرات مليانه بغرفتها عنه
موضي باستنكار :انتي شتخربطين على رأسي كل هذا لأن فيصل غاسل مخك
سجى :قوومي معي إذا مو مصدقه قومي وشوفي بعيونك
قامت معها يصعدون لغرفة فجر يفتشونها من وإلى ...
لكن في شي استوقفهم قبل دخولهم لغرفتها

كان في درج يصعد للطابق الثالث فيه غرفة للخادمه مع غرفة غسيل بجنبها وبوابة للسطح
همس بتوسل :صدقيني مطفر اليوم ومامعي بس يصير عندي راح اشحن لك جوالك رصيد بس دخليني
كتفت يدينها بدلع وهي تهز رأسها بالنفي :نو ناصر انا يدخل أنت قبل يومين وأنت مايدفع حق أنا مايصير كل مره
ناصر بتوسل أكبر :تكفين لوسي بس هالمره دخليني محتاج من الزجاجه اللي اعطيتيني اياهاا هي الوحيده اللي جابت رأسي ..مسك شعرها :مثل ماجبتي رأسي أنتي بعد
أخترعت وشعرها يفلت منه ويصير بين يدين موضي اللي الصدمه نزلت عليها مثل الصاقعه وهي تشوف ولدها يتوسل خادمه
صرخت فيهاا وناصر يبتعد بخوف بعد ماشاف نظرات سجى المشمئزه منه:أشوفكك صابغه الوجهه وناثرت لي هالشعر ياوجه العنز مادورتي الا ولدي تلفين عليه
وتلعبين بمخهه والله لأعلمك منوو موضيي
جرتها معاها على المغسله بقوه وهي تشتعل بنيران من الداخل
والخادمه تصرخ بوجع نزلت راسها وهي تفرك وجهها بالصابون بقوووه أكبر وحقد :صابغه وجهك هاا صابغغه وجهككك والله لأغسله لك الحين بمرق
مسكت فكهاا :مادورتي الا ولدي علميني شنو شربتيه شنوو شربتيه لأشربك السم الحيننن
ناصر رجف بخوف وهو ينطق :يمه حرام عليك
التفتت عليه وبصقت بوجهه :أحرمت عليك عيشتك قول آمين ....وقفلت الباب عليها هي والخادمه ترويها الويل
ناصر قرب من سجى:سجى قولي ششي ماتشوفينها راح تذبحها
كتفت يدينها بلا مبالاه وهي تنطق بسخريه :مالقيت الا هذي تتسلى معاهاا صدق ان ذوقك فقر وزبالة مثلك
ناصر بعصبيه :احترمي نفسسك
سجى :وبعد تدافع عنها بكل قواة عين أقول روح نظف نفسك لان الدور جايكك
---------------------------------------
ألمانيا
غمض عيونه في محاولة للنوم لمره الألف لكنه عجز والنوم يجافيه
وكالمعتاد كانت فجر محتله كل عالمه وكل أفكاره
متى سوف ينساها !متى سيبعد تفكيره عنها !متى سيتقبل هروبها منه !
أبرز بطنها الآن ؟أيوجد بداخلها بنت ام ولد ؟
هل هي سعيدة أم لا ؟
جرت خطواته ناحية نافذته ليفتحها على مشرعيها
وصوت أغنية (i hate u i love u)تسلل لمسامعه كما تسلل ضوء الغرفه للخارج
غمض عيونه وهو يستمع إلى الاغنيه بألم وكأنها تمثله بكلماتها
(أود أن تأتين الآن ،الآن في هذه الدقيقه تحديداً وتخبريني بأنك لازلتي تفكرين بي ،والحنين أقوى من هذا الصد ،
بأني لاأذهب من رأسك أبداً ،وأني أتي في أحلامك كل ليلة لأهدم كل مابنيتيه من قوة لمجابهة ذكراي ولاأخرج منك ولو لثانية واحدة)
هبت نسائم باردة جعلته يغمض عينيه بألم بعد ماحس بالتعب يأكله
أبتعد عن الشباك بهدوء واقفله وهو يرجع ينسدح على فراشه لعل النوم يجيه ويقدر ينسى ألم قلبه قبل ألم جسده
........
بنفس اللحظه خرجت هي لتتنفس وهي تسحب هواء بارد لرئتها وترجع تطلعه
لمت جسدها بروبها بقوه بعد ماجتاحتها موجه برد قويه طيرت معاها خصلات شعرها الأماميه اللي فرو من أسفل قبعتها
نطقت بداخلها(كان بودي أنك تكون موجود معي بهذا اليوم وتفتخر بأنجازي وأخيراً حققت حلم وهدف كنت اتمناه طول عمري ،لو كنت معي كنت راح اهديك ثمرة نجاحي
أنت اللي شجعتني بكل خطوه أنت اللي زرعت فيني الثقه من لما كنت صغيره أنت كنت الأمل الوحيد لي ،كان حلمي أشوفك فخور
في بنتك في طفلتك يبه ليه بنيت بينا حواجز انا مالي اي ذنب فيها لييه ؟!!!)
------------------------------------------
بعد مرور يومين
لبست عدساتها kadet gray من lorans
وعدلت حجابها الأزرق الفاتح بعد مارشت القليل من عطرها
سحبت شنطتها من على الصوفا وهي تلبس جزمتها لسبورت البيضاء وتشد على خيوطها
ماأن رفعت رأسها تهم بالوقوف حتى شافته يدخل من الباب ويوقف قبالها
اخترعت وهي مو متوقعه بأنها تشوفه لكن حاولت ماتبين له
نطق بتسأول :على وين ؟
ريما ببرود :مايخصك
سيف :ريما لاتطلعيني من طوري سألتك بهدوء على وين طالعه ؟
ريما زفرت بأختناق :طالعه اشم شوية هواء طالعه أتنفس مليت وأنا مقابله سويتك الخايسس ولابعد حرام اطلع وأشوف الدنيا
سيف :أنتي السانك يبي له قص تعرفين ،مع الأسف اني كنت ماخذ عنك فكرة ثانيه لكني شفت وجهك على حقيقته واثبتي لي كل فعايلك الشينه
ريما أخذت شطنتها وهي تحاول تطنش كل كلامه وتهرب من المكان بأسرع ماتملك
لكن يده أوقفتها ومعالم الغضب أرتسمت بملامحه
نطق وهو يرص على سنونه :لما أكلمك توقفين وتحترميني مو تعطيني ظهرك وتمشين ولامو شايفه رجال قدامك
عضت شفاتها بألم تمنع دموعها اللي يهددون بالنزول بكبرياء :فكني ياسيف اللي فيني مكفيني ماعدت أتحمل هالعيشه ماعدت أتحمل هالوحده
عطني حريتي منها أنت ترتاح وأنا أرتاح ،أختنقت بدموعها ووضحت الرجفه بصوتها :ماتعودت على الغربه والعيشه بروحي كيف تبيني أتحمل
شنو متوقع اني أقابلك ببتسامه وبرحابة صدر عشان انك فكرت وتذكرت وطريت في بالك مثل ماأنت شفت وجهي على حقيقته مثل ماتقول
أنا كنت معتبرتك شهم ووفي ورجال بفعالك واخلاقك ..وبحده :لكنك طلعت أنسان قاسي مايهمه غير نفسسه
سيف :ماله داعي ارجع وأعيد وأكرر أنك وافقتي تجين معي وأنتي راضيه بكل شروطي
ريما أبتسمت بسخريه :ليه في عاقل بيقبل ينحبس أسبوعين في جناح ومحد داري عنه انت اكيد مجنون
سيف بقسوه :وين كان عقلك لما بعتي شرفك بشقه رخصيه لاتكلميني عن العقل وانتي ماتعرفينه
ريما أشتعل وجهها باللون الأحمر :أطللللع برررا أطلللع براااا مابي أشوفك تفهم
سيف :لاتصررخين وسمعيني زين وحطي كلامي حلق بأذنك ياريما مو سيف اللي توقفين بوجهه وتحطين راسك براسه سااامعه والحين أرجعي غيري ملابسك
وجلسي مكانك لانك ماراح تطلعين مكان ....توجهه للصوفا اللي مقابله السرير الكبير وجلس عليها :وهذي قعده ........
--------------------------------------
في المستشفى
تكلم بحده وهو يقوم من السرير ويجلس على كرسيه المتحرك :قلت لك يادانيال انه ماراح يصدقنا ولاراح يسمعنا وشفت بعيونك حقده علي
دانيال كتف يدينه ببعض وهو يتوجهه للشباك :أمير يكابر ولاهو مقتنع ومصدق كل كلامنا ويبي يسامحك ويعطيك فرصه بس منتظر الوقت المناسب أكيد عشان يسمعك
عيسى (أبو دانيال):أنت عارف أن انا ماعدت أملك وقت كافي انتظر فيه قلت لك قبل بفلوسك تقدر تحصل لي متبرع انت بخير ونعمه الحين ليش مستكثر على أبوك
داينال ضغط على اصابع يده بعصبيه :وليه نشوف متبرع وولدك يطابقك بكل شي تقاريره بأمريكا كلها عندي وتثبت هالشي وبعدين مو انا اللي مستكثر عليك فلوسي
أنت اللي استكثرت علي الخير والعز اللي عاشه أمير وخليتني مرمي عند فلان وعلان يقتلوني كل يوم بسم كلامهم وتعذيبهم أنت اللي حرمتني من راحة البال
وانت تطلع من سجن وتدخل لسجن ثاني ف لاتجي تلومني الحين
عيسى :لو كنت مكانه وانا جيت وبعتك تتوقع انك بتسامحني وبتتبرع لي بعد
دانيال :لما أشوف حياتي اللي كنت عايشها بخير ودلال وراحة بال صدقني ماراح يهمني وجودك بالعكس أمير هو اللي كان مستفيد من القصه هذي كلها على الأقل ماعاش اللي احنا عشناه
يكفي انه ربى مع أم وأب يحبونه ويخافون عليه وعنده عائله لها اسمها وصيتها وش يبي من عيسى ال..... اللي لااسم ولاصيت ولاششي
عيسى :أنت بعمرك ماكان فيك خيررر هذا كل اللي هامك صصح ،لفلوس وصرت غني وش تبي بعد أكثر
دانيال نزل لمستوى أبوه:صرت غني بتعبي ومجهودي مو مثله ربيت وبفمي ملعقة من ذهب وبعدين لسه ماأرتحت ولاراح أرتاح الا لما أخذ انتقامي وحقي منه ولاتدعي الطيبه عندي
لان حنا من طينه وحده يبه
عيسى :كل اللي قلته مايهمني المهم عندي اتعالج واطلع من هنا تراني تعبت شوف لنا حل لأن ماعدت أقدر أصبر أكثر من كذا
دانيال :لاتخاف كلمت زوجته تجينا هنا عشان نتفاهم معاها وتحاول تقنع أمير يعطيك فرصه وحبه حبه والموضوع بينحل أكيد أنها على وصول الحين
قفل السيره
ماأن رفع راسه حتى لمح شي يتحرك من عند النافذه الزجاجيه الموجوده بالباب
تحرك بسررعه وهو خايف من أن اللي بباله صار
..
حطت يدها على فمها بشهقه وهي تسمع كل كلامهم ومخططهم كله
مو مصدقه أن في ناس أنعدم بداخلها الضمير لهذي الدرجه الدنيا صارت مجرد مصالح
رجفت ورجف كل مافيها ويد دانيال تسحبها بقووه لمكان معزول بعد ماغطى فمها بيده
فلتها منه وهو يشوف صدرها ينزل ويرتفع من العصبيه والقهر
صرخت بأنفعال :راح أعلم أمير بكل شي سمعته انتو ناس مريضه ماتخافون الله حرام أنكم تكونوا من دم أمير اصلاً
ضحك بسخريه :ماتوقع أنه من صالحك أنك تقولين له بالعكس أنتي بنفسك راح تقنعيه يتبرع لأبوي دامك سمعتي بكل شي على ماأضن
ليان بصقت بوجهه :هذا راح يكون بأحلامكم بععد عن طرريقي
وقف بوجهها اكثر يمنعها من العبور وهو يرسم ابتسامه شرسه على شفاته :عمتك مريم راحت ثمن غلطة لماعرفتني كانت راح تعلم أمير بوجودي لكن ياحرام
رصاصه وحده أنهتها بوووووووم
ليان تغيرت كل معالم وجهها لصدمه ليس لها مثيل :أنت شقاعد تقول !
دانيال وكأنه يرمي الصاعقه عليها :بمكالمه وحده مني بنتك اختفت من بين ايدك في المطار أترك لك حرية التخيل شنو ممكن يصير فيها لو امير عرف اي شي !
أنا رئيس المنظمه اللي أمير كان موجود فيها أنا اللي حاولت الوصول له بأي طريقه قدر يعرف خمسة من أتباعنا لكن ثلاثه منا ماقدر يعرف اي شي عنا
لأني ماسمحت له ............
--------------------------------------
ألمانيا
رجعت من السوبر ماركت وهي شايله الاكياس بيدها بثقل
ضغطت على الاصنصير لكن شافته طافي وعلى مايبدو ان فيه عطل
ومالها الا تستخدم السلالم
تأففت بملل وهي تصعدهم بسرعه والثقل كل ماله ويزيد على يدها
شهقت وكيس البرتقال يتمزق ويتناثر على الدرج
نطقت بحلطمه وتعب :ياهوو علينا مايكفي المصعد العطلان يجي لي البرتقال
تركت باقي الأكياس وصارت تجمع بحبات البرتقال المتناثره بكل مكان
رجفت وضوء الشمس يسطع على عيونها الخضراء
لينحجب الضوء فجأه ويد تلامس يدها فوق تلك البرتقاله
رجعت خطوه للوراء والصورة بدت تتضح لها
تعلقت عيونها بتلك العيون السوداء من غير تصديق
قامة طويله ،أنف مسلول ،شفتين ممتلئتين ،بشره سمراء ،جسم مال للنحافه بصورة ملحوظه
رأس خالي من الشعر يغطيه بقبعه الجاكيت اللي يرتديه
أهو فيصل حقاً أم أنا أراه في مخيلتي واحلامي فقط
أهو منقذي وفارسي اللذي لطالما حلمت به وبوجوده بقربي
أهو من تمنيته بكل مافيني
هل يقف أمامي حقاً أم انا في عالم الرؤيا الآن
وصلها صوته ليبعثر كل ماتبقى من مشاعر الشوق التي تغمرها :فجججر ....
(لم تعانق جسدي ولكنها،عانقتني بنظرة من عينيها )

نهاية البارت (25)
محبتكم /أصل الغرور


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 192
قديم(ـة) 12-01-2019, 05:26 PM
صورة جون قوما الرمزية
جون قوما جون قوما غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


بارت روعععععععه كثير شكلي بسميك ملكة القفلاات

دايما قفلاتك حماسيه

دانيال وابوه توقعت وراهم شيء لكن ابد ماتوقعت هم ورى موت مريم وخطف بنتها

فيصل وفجرر حمااااااس اخيرا بتفرج بينهم

💓💓💓

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 193
قديم(ـة) 13-01-2019, 12:23 PM
Shosh_96 Shosh_96 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


هلا هلا باللي رجعت اخيييرا 😍😍😍

كالعاده بارت روووعه وننتظر التكمله يامبدعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 194
قديم(ـة) 14-01-2019, 02:01 AM
كيلوبترا2017 كيلوبترا2017 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


ي هلا وسهلاا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 195
قديم(ـة) 24-01-2019, 08:11 PM
صورة أصل الغرور الرمزية
أصل الغرور أصل الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


رواية أستوطنت روحك
للكاتبه/أصل الغرور
البارت السادس والعشرين (والأخير )

أستمر في محاولتي أرجوك ..لاتفقد أملك بي من أول لحظة هرب لي
ف أنا أهرب بعيداً عندما يستطيع أحدهم لمس داخلي بشدة
وأني لاأفعل أي شيء آخر سوى أن أبتعد فقط..
عليك أن تحاول مجدداً حتى أقع بك
حتى تخمد مخاوفي ...
حتى تتغير وجهتي وأصبح أهرب من كل شيء الا اليك.


ألمانيا
رجعت من السوبر ماركت وهي شايله الاكياس بيدها بثقل
ضغطت على الاصنصير لكن شافته طافي وعلى مايبدو ان فيه عطل
ومالها الا تستخدم السلالم
تأففت بملل وهي تصعدهم بسرعه والثقل كل ماله ويزيد على يدها
شهقت وكيس البرتقال يتمزق ويتناثر على الدرج
نطقت بحلطمه وتعب :ياهوو علينا مايكفي المصعد العطلان يجي لي البرتقال
تركت باقي الأكياس وصارت تجمع بحبات البرتقال المتناثره بكل مكان
رجفت وضوء الشمس يسطع على عيونها الخضراء
لينحجب الضوء فجأه ويد تلامس يدها فوق تلك البرتقاله
رجعت خطوه للوراء والصورة بدت تتضح لها
تعلقت عيونها بتلك العيون السوداء من غير تصديق
قامة طويله ،أنف مسلول ،شفتين ممتلئتين ،بشره سمراء ،جسم مال للنحافه بصورة ملحوظه
رأس خالي من الشعر يغطيه بقبعه الجاكيت اللي يرتديه
أهو فيصل حقاً أم أنا أراه في مخيلتي واحلامي فقط
أهو منقذي وفارسي اللذي لطالما حلمت به وبوجوده بقربي
أهو من تمنيته بكل مافيني
هل يقف أمامي حقاً أم انا في عالم الرؤيا الآن
وصلها صوته ليبعثر كل ماتبقى من مشاعر الشوق التي تغمرها :فجججر ....
(لم تعانق جسدي ولكنها،عانقتني بنظرة من عينيها )
وتوقفت كل محطات الأنتظار أمام تلك النظره
وأمام ذلك الصوت اللذي احست بأنها افتقدته لدهور وسنوات طويلة
وليست مجرد شهور معدوده
أنتابتها رغبة ملحة في البكاء وهي غير مصدقه لما تراه أمامها
ومشاعر فيصل كانت بالمثل بل ربما أعمق
جر يدها بسرعه لخارج العماره وانفاسه تتسارع بصوره سريعه
ودقات قلبه تكاد أن تنفجر ليسمعها كل كائن موجود حولهم
لايعلم بتصرفاته ف هو لم يعد يتحمل المكابره والابتعاد
ضاعت الكلمات من الاثنين والصمت يسود بينهم بنظره طويله
بمشاعر متراكمه انهكها الشوق وتعدى كل مراحله
وأخيراً قطع ذلك الصمت بصوت مملؤ بالخيبات :ليه هربتي مني ليييه ؟
فجر :......لارد لازالت في حاله من الصدمة غير مصدقه بأن من ملك كل تفكيرها وسلب عقلها وقلبها يقف أمامها من جديد
فيصل أنتقلت عيونه من غير شعور لبطنها اللي ظن لشهور بأنه برز ووضح الآن لكنه لم يرى أي شي
:فجرر أنتي مو حامل ؟؟
هزت رأسها بالنفي ودموعها تنزل سيلان من غير توقف
فيصل غمض عيونه يحاول يتمالك نفسه اكثر لايلمها ويدفنها بصدره ماعاد فيه يقاوم دمعه من دموعها أكثر
نطق بصعوبه وبألم :ليه مارجعتي لي ليه هربتي مني انا كنت مستعد أكون أبو لطفلك اللي ببطنك أنا كنت محتاجك ،محتاااجك ليه تخليتي عني
ليه تركتيني ماتعرفين شنو صابني من بعدك
فجر بصوت مبحوح من فرط الدموع :ماكنت ابيك تتعذب معي أكثر يكفي كل اللي سويته لي ووقفتك معي من الصغر لهذا اليوم أنا كنت محتاجه وقت
أوقف فيه واعتمد فيه على نفسي
فيصل :وهنت عليك يافجر تتركيني !
فجر نزلت رأسها بحزن:عمرك ماهنت علي يافيصل أنا ماكنت اقدر أنام الليل الا وأنا أفكر فيك لكني ظنيتك رجعت على السعودية من زمان
فيصل :ماقدرت أرجع من غيرك ماأقدر أعيش بمكان انتي مو موجوده فيه يافجر...
------------------------------------------
رمت بالطوها بأرضيه الحمام وهي تمسح دموعها بقهر وكل مامسحتهم رجعو تجددو من جديد
بلعت غصتها وهي تستند على المغسله وتنزع عدساتها بسرعه
وترجع تغسل وجهها اكثر من مره تخفي دموعها وحزنها
ماتبي تطلع له ويشوفها منهاره وهي بهذا الحال
يكفي انها بينت له ضعفها واعترفت له بوحدتها
رن كلامه بأذنها بصوره موجعه (وين كان عقلك لما بعتي شرفك بشقه رخصيه لاتكلميني عن العقل وانتي ماتعرفينه )
وين كان عقلك لما بعتي شرفك بشقه رخصيه لاتكلميني عن العقل وانتي ماتعرفينه
وين كان عقلك لما بعتي شرفك بشقه رخصيه لاتكلميني عن العقل وانتي ماتعرفينه
غطت أذنها وهي تهز رأسها بالنفي بهستريه وتجلس بأرضيه الحمام البارده
وتدفن رأسها بين ركبتيها وتبكي بدموع موجعه
وصلها صوت ضربات على الباب من خلفها
وهو ينطق بخوف :ريماا افتحي الباب ..ريمااااا تسمعيني ..ريما فتحي الباب ولاراح اكسسسره
ماهتمت لكل تهديداته وهي تشوف الدنيا تظلم بعيونها ويحتل عالمها اللون الاسود
ليتدلى رأسها بتعب فاقده للوعي
ماقدر يتحمل أكثر وهو مايسمع اي أستجابه منهاا ف اضطر يكسر الباب عليها
لقاها مرميه على الارض ودموعها منسابه على وجنتيها
شالها بسرعه وبخفه ونزلها على السرير
أوجعه شكلها ماقدر يمنع نفسه من انه يمسح دموعها ويغطيها ويطلع تاركها ....
-------------------------------------------------
حطت يدها على فمها بشهقه وهي تسمع كل كلامهم ومخططهم كله
مو مصدقه أن في ناس أنعدم بداخلها الضمير لهذي الدرجه الدنيا صارت مجرد مصالح
رجفت ورجف كل مافيها ويد دانيال تسحبها بقووه لمكان معزول بعد ماغطى فمها بيده
فلتها منه وهو يشوف صدرها ينزل ويرتفع من العصبيه والقهر
صرخت بأنفعال :راح أعلم أمير بكل شي سمعته انتو ناس مريضه ماتخافون الله حرام أنكم تكونوا من دم أمير اصلاً
ضحك بسخريه :ماتوقع أنه من صالحك أنك تقولين له بالعكس أنتي بنفسك راح تقنعيه يتبرع لأبوي دامك سمعتي بكل شي على ماأضن
ليان بصقت بوجهه :هذا راح يكون بأحلامكم بععد عن طرريقي
وقف بوجهها اكثر يمنعها من العبور وهو يرسم ابتسامه شرسه على شفاته :عمتك مريم راحت ثمن غلطة لماعرفتني كانت راح تعلم أمير بوجودي لكن ياحرام
رصاصه وحده أنهتها بوووووووم
ليان تغيرت كل معالم وجهها لصدمه ليس لها مثيل :أنت شقاعد تقول !
دانيال وكأنه يرمي الصاعقه عليها :بمكالمه وحده مني بنتك اختفت من بين ايدك في المطار أترك لك حرية التخيل شنو ممكن يصير فيها لو امير عرف اي شي !
أنا رئيس المنظمه اللي أمير كان موجود فيها أنا اللي حاولت الوصول له بأي طريقه قدر يعرف خمسة من أتباعنا لكن ثلاثه منا ماقدر يعرف اي شي عنا
لأني ماسمحت له
ليان رجعت خطوه للوراء بخوف وجسمها يرجف أكثر:أنت شخص مريض وماتخاف الله وياويلك من عقابه
دانيال مسك ذراعها بقوه أوجعتها :سمعيني زين ياليان الكلام اللي سمعتيه انسيه ولا مافي شي راح يمنعني من اللي راح اسويه لأمير ولبنتك
ف لو كنتي عاقله وتحبينهم راح تنفذي اللي اقوله بالحرف
-----------------------------------------
مشت بممرات المستشفى وهي متخفيه بالكامل ومو باين منها أي شي غير عيونها الواسعه
ماتقدر تسكت أكثر لازم تعرف الحقيقه ولا راح تجن في النهايه
أقتربت من مكان تجمع الممرضات تسأل عن الدكتوره نادية اللي اختفى أثرها من بعد ذاك اليوم وهذا الشي يثبت شكها أكثر وأكثر
ميار :السلام عليكم
الممرضه :وعليكم السلام
ميار :لوسمحتي ابي موعد مع الدكتوره ناديه
الممرضه :حالياً الدكتوره ناديه طالعه اجازه وممكن تطول تبيني احولك على طبيبه ثانيه
ميار ضغطت على اصابع يدها بقهر ماتبي تطلع من المستشفى بدون نتيجه
تبي أي طرف خيط يوصلها للحقيقه
غمضت عيونها وهي تذكر ذاك اليوم بكل تفاصيله
كانت طايره من السعاده
لكن السعاده هربت منها لتتحول إلى كابوس موحش مخيف
فجأه طرت في بالها الممرضه اللي خلتها تنسدح وغطتها
وقبل تعطيها الأبره خلتها تسمع نبضه
أعتصرت مخها في محاوله للتذكر أكثر
ميار في داخلها (كان في بروش باللون الذهبي محفور عليه اسمها امممم ايش هوو بالضبط )
قطع تفكيرها صوت الممرضه اللي واقفه باستقبالها :مدام فيك شي ،فيه دكاتره غير عن الدكتوره ناديه وبنفس شطارتها
ميار بلعت ريقها بصعوبه :ابي اقابل ممرضتها ضروري
الممرضه :مع الاسف الممرضات يتغيرون في كل مره يعني مو ثابت على ممرضه وحده بس
ميار :لو اعطيتك تاريخ اليوم والوقت بالضبط تقدرين تطلعين لي اسم الممرضه
الممرضه :أنا آسفه ماأقدر افيدك بهذا الشيء
ميار ابتعدت عنها بهدوء والخيبات توالت عليها
مسحت دمعه فرت منها من غير شعور
وهي تضغط على زر الاصنصير تنتظر وصوله
لكن !
وكأن الحقيقه هي من أرادت بأن تخرج أمامها
لترى تلك الممرضه التي يستحيل بأن تنسى وجهها تمشي بالقرب منها متوجهه لأحد الغرف
جرت لها بكل سررعه ومسكتها من ياقتها ماتبيها تفلت منها ولاتهرب
رجفت الممرضه بخوف وهي تشوف كائن مغطى باللون الاسود يقترب منها
كانت راح تصرخ على اثرها
لكن يد ميار كانت اسبق وهي تسحبها للغرفه اللي كانت راح تدخلها والمختصه لعمال التنظيف
نزعت النقاب من عليها ووجهها يشتعل باللون الأحمر
نطقت وهي ترص على كل حرف :وين دكتورتك ناديه ؟
الممرضه الفلبينيه:مدام انا مايعرف هو ياخذ اجازه
ميار :شنو الأبره اللي اعطيتيني اياها بذاك اليوم تكلممممي ؟؟؟
الممرضه هزت رأسها بالنفي مو مستوعبه أي شي ولامتذكره شي :أنا مايعرف انتي شنو يقول
ميار بعصبيه:أنتي ودكتورتك سويتو جريممه وراح اعلم الشرطه تاخذك، الا إذا اعترفتي لي شنو صار بذاك اليوم
--------------------------------------
جر حقيبته السفر خلفه
لحتى وصل لوسط الصالون
تجمعت انظار الكل عليه بأستغراب
وأول من سأل أخوه الكبير عبد الله :ريان على وين ؟
ريان رسم أبتسامة بسيطه :مسافر لمصر أن شاء الله رحلة علاج
تعمد ينطق اخر كلامه وعيونه بعيون أبوه اللي كان ملتزم بالصمت
عبد الله بأستغراب :علاج شنوو ؟؟
ريان بثقه :أنا مدمن لحبوب .........المهدئه ومحتاج اتعالج عنهم الحين قدمت تقاريري لمستشفى .......بمصر وقبلو حالتي
أبو عبد الله وقف بعصبيه :وبكل قواة عين تقول قدامنا انك مدمن ياللي ماتستحي أطلع براااا بيتي ولاعاد أبي أشوف وجهك وانسى ان عندك
أهل بهالبيت ،أنت بعمرك ماطلعت مثل اخوانك رافعين رأسي بكل مكان ،انت كنت تتعمد تطيحه كل هذا ليششش ليشش فهمني !
ريان أبتسم من جديد وهو يرد وعيونه بعيون أبوه :لانك بكل مره كنت تحطنا بموضع مقارنه عمرك ماسمعت لواحد فينا شنو يحب شنو هواياته
خليتهم يشتغلون معك بنفسك شركتك مجبورين ،كل همك الناس وكلام النااس اللي لايودي ولايجيب وأحنا أولادك ماهتميت فينا ولابمشاعرنا
عرفت أني محتاج رعايه من الصغر ومع هذا كابرت بس عشان الناس مايتكلمون ويقولون أن ولده يتعالج عن الاكتئاب بمصحه نفسيه
صحيح أخواني رافعين راسك وانا كنت العكس كنت ابيك تلتفت لي كنت ابي احصل نصف اهتمامك فيهم
أبو عبد الله صرخ بانفعال :أطلعععع براااا بيتي بررررا
أم عبد الله وقفت بوجهه بعد ماخنقتها العبره من كلام ولدها :والله ان طردته ياأني ماأقعد في هالبيت دقيقه وحده
أبو عبد الله بعصبيه :وتعصين أمري
أم عبد الله :حرام عليك انا سكت بما فيه الكفايه ولدي كان يتعذب وانت مو حااس إذا ريان ماراح يدخل هالبيت انا بعد يحرم علي هالبيت
علاء وقف بصف أمه :وأنا يبه ماراح أظل في هالبيت دقيقه وحده اذا امي وريان ماهم موجودين
وقف عبد الله مع زوجته هيفاء وعياله بصفهم
أبو عبد الله تراجع خطوه للوراء وهو يشوف عياله وقفو ضده لأول مره من غير تصديق
وكأنه بدأ في مراجعة كل حساباته نطق بعد صمت طويل :أنا وامك راح نروح معك على مصر ماراح نخليك بروحك هالمره
------------------------------------------
فتحت عيونها بصعوبه وهي تحس بريقها جاف
رمشت لأكثر من مره تحاول تتذكر اللي صار
لكن الذكرى كانت موجعه بالنسبة لها
رفعت رأسها بألم وحصلته نايم على الصوفا المقابله للسرير
أقتربت منه ببطء ونزلت على ركبتيها مستنده على الصوفا اللي نايم عليها
نطقت ودموعها تتجمع بعينيها وصوتها طلع مخنوق بحشرجه :أنا رحت على ذيك الشقه لأني كنت مدعوه على حفلة عيد ميلاد وحده من صاحباتي
لما شفت المنطقه ماأكذب عليك انزرع الشك بداخلي ورفضت أني أدخل لولا اصرار هيااام كانت حفلة عاديه ومافيها أي شي
لحتى انسكب على ملابسي العصير واللي من شربت منه ماأدري شنو صار فيني
فرح طلعت لي لبس ثاني وطلعت تاركتني بعدهاا ...اختنقت بدموعها اكثر ..بعدها ماأدري شنوو صاار بالضبط ماااأدري
فجأه صحيت لقيت نفسي بحضنك ومحد من صاحباتي موجود وين اختفو وكيف وشنووو صار ظليت محتاره بكل هالاسئله بداخلي
وأنا كل يوم أتعذب وماقدرت أواجهه اي شخص فيهم ....انهارت تبكي أكثر وهي تدفن راسها بين ركبها :أنا مابعت شرفي بشقه رخيصه مثل ماتقول
أنا شرفي ضاع مني بغمضة عين
لامست يده شعرها الناعم المنسدل بتردد رفعها لعنده
ومسح دموعها بحزن على حالها
ماقدر يمنع نفسه من أنه يدفنها بداخل صدره
لتبكي بأنهيار أكثر وأكثررر ....
---------------------------------------
(هل سبق أن رأيت وجه شخص ما،وأردت فقط أن تنظر إليه إلى الأبد؟!)
هكذا كانت مشاعرهم رسمو العمر بأكمله بهذه النظره الطويله التي اجتاحتهم
ليتوقف سيل الكلام عن النطق ويغلبهم الصمت
أبتسمت بحرج ووجهها يحمر بخجل بعد ماصحت من غفلتها وسرحانها وهي تمعن بنظرات فيصل الهائمه بهاا
نطقت بخفوت :كيف قدرت تحصلني هنا ؟
تنهد بفرح :هذي احلى صدفه مرت علي بحياتي ربي كاتب نلتقي بهاليوم أنا ساكن بهالعماره
فجر بأستغراب :أنت ساكن هنا ؟ من متى !
فيصل بتردد :ماصار لي الا كم يوم بس ،ومعي شخص بعد هو اللي اختار لنا هالمكان
سكت شوي بعدها تابع بتردد اكبر :فجرر عمي موجود هنا معي ومن جا على هنا وهو يدورك وماخلا مكان ماسأل عنك
فجر رجعت خطوه للخلف بخوف ومشاعر الفرح تتبدد الى حزن وذعر تنوي الهرب من جديد بعيداً عن أبيها القاسي
وماخفى على فيصل كل اللي فكرت فيه بهذي اللحظات
نطقت وهي تهز رأسها بالنفي :لاتعلمه أنك شفتني هنا وأنا بختفي من هالمكان الليله ماأبيه يشوفني مابي ارجع لسالم مره ثانيه مابي ارجججع
فيصل يهديها :فججر عمي تغيير ومو ناوي يرجعك لسالم ابداً هالمره راح يسمعك ويفهمك صدقيني
فجر بأنفعال :سبعه وعشرين سنه كنت ابيه يفهمني ويحس فيني أويحبني مثل مايحب سجى وناصر لكن بعد هالعمر ماأظن انه تغيير حتى لو حاول يكذب عليك عشان يوصل لي
ويرجع يعذبني ويرجعني خادمه لزوجته المصون
فيصل :أنا فاهمك وفاهم كل شي بس هالمره عمي مختلف عمي مو الأولي اللي تعرفينه ماأدري شنو غيره بالضبط صدقيني انه متشفق على شوفتك
ويمكن حاب يصحح اغلاطه ويفتح صفحه جديده معك قابليه ولو اجبرك على اي شي وانتي مو راضيه عنه أنا راح اوقف بوجهه وامنعه
هذا إذا تثقين فيني طبعاً
فجر :فيصل أنا أثق فيك بس ماعندي ثقه فييه أنا خايفه
فيصل :لاتخافين أنا بكون جنبك وماراح أخليك ...
-------------------------------------
دخلت على فندقهم وهي مشتته من فرط البكاء اللي بكته وماقدرت ترجع الا لما هدت شوي وحاولت تتمالك نفسها
ف كلام دانيال حفر ماحفر بداخلها
مريم راحت ثمن انتقام رخيص رسمه دانيال بمخيلته وممكن يروح أمير ولا بنتها بهذا الأنتقام لو مانفذت طلباتهم
وضعها أمام اختبار صعب يصعب عليها الأختيار
كيف ستقنعه بالتبرع إلى شخص لايستحق بشخص لم يعرفه سوى ليعالج نفسه من مرضه
تنهدت بألم وهي تدخل على غرفتهم وترسم شبح أبتسامه على شفتيها
أغتصبتها لتعصر كل مابداخلها من ألم
همست :السلام
أمير نزل الجهاز من يده وهو يلتفت عليها :وعليكم السلام ،تأخرتي قلتي بتشمين شوية هواء وبترجعين
ليان بغصه :ماحسيت بالوقت ،وين ورد ؟
أمير :طلبت لها غذاء أكلت ونامت وحطيتها على سريرها
ليان نزلت عباتها من عليها وتوجهت لغرفه ورد
اقتربت منها لتلمس كفوفها تذكرت كل كلامه حرف حرف بوجع
(بمكالمه وحده مني بنتك اختفت من بين ايدك في المطار أترك لك حرية التخيل شنو ممكن يصير فيها لو امير عرف اي شي !)
منعت نفسها تنهار وتنزل دموعها وأمير يحس بشيء
اللي اقترب منها بشك وهو يحط يده على كتفها :ليان فيك شيء؟
هزت رأسها بالنفي وهي تلتفت عليه وتبلع غصتها :مافيني شي
أمير جر يدها لخارج غرفة ورد ووقف مقابلها :من جيتي وأنتي مو على بعضك علميني فيك شي صاير ششي ؟أمي فيها شيء؟
ليان :تطمن كل شي بخير وخالتي ماعليها الا العافيه بس مشتاقه لك حيل بس أنا عندي كلام ابي اقوله لك للمره الاخيره
أمير جلسها وجلس بجنبها أنتظرها تفتح قلبها له
وبعد تردد نطقت وهي منزله عيونها بالأرض :أمير دام عندك فرصه اليوم تسمع لأبوك وتشوفه لاتحرم نفسك من هذي الفرصه
تراه اليوم موجود بكره يمكن يكون لاااا ،تعرف أني اتمنى لو يوم واحد أرجع أشوف أمي وأبوي فيه وارتمي بحضنهم وأبوس كفهم ورجلهم
أنت لازلت تمتلك هالفرصه ف لاتضيعيها منك صدقني بعدها راح تندم كثثييير
---------------------------------------
دخلت على جناحها بهدوء واعصابها مشدوده من الممرضه اللي ماقدرت تاخذ منها لاحق ولاباطل
حصلت علاء رايح وجاي بالصالون ووجهه محمر بعصبيه
وأول ماشافها قرب منها وهو ينطق بغيض مكتوم :وينكك عن الجوال صار لي ساعتين أدق عليك ليه ماتشيلينه
ميار فاجأها هجومه وعصبيته طلعته من شنطتها وحصلت 23 مكالمه منه و5 رسايل
نطقت بهدوء :كان ع الصامت وماأنتبهت له خير صاير شيء ؟
علاء سحب نفس وطلعه بضيق وهو يغرز يده بشعره :ميارر حالك مو عاجبني ابداً من بعد اللي صار وأنتي متغيره 180 درجه علميني وين رايحه من الصباح بدون لاتقولين لي حتى ؟
ميار :أكيد دقيت على السايق وقال لك أنا وين بالضبط
علاء :ووش عندك رايحه على هالمستشفى مره ثانيه ابي أفهم
ميار :إذا أنت مشى عليك اللي صار فيني ف أنا مستحيل أصدق كذبتهم وأكذب عقلي مسسستحيل
علاء :قولي لي وشنو راح ينفع لما يطلع كلامك صدق بالنهايه ماكو شي راح يتغير واللي كان في بطنك ماراح يرجع أنسي اللي صار ياميار
وخلينا نعيش حياتنا مرتاحين يكفي تعذبين نفسك أكثر حرام عليك
ميار بحده:كل واحد مصيره ياخذ جزاه من هالقصه وأنا ماراح أسكت
--------------------------------------
ألمانيا
وقفت عند باب الشقه وشعور الخوف لازال متمكن منها لاقصى حد
أبتسمت بأمل ضعيف لما ناظرها فيصل بثقه يمدها بالقوه وهو يفتح باب شقتهم
ليتقدمها للصالون الصغير واللي ماكان يحتوي الا على اشياء بسيطه من الاثاث
دخلت بتردد وصوت فيصل يصدح بالمكان :عممممي
طلع من الحمام (وانتو بكرامه )وهو مشمر عن كفوفه بعد ماجدد وضؤه لصلاة العصر :هلا فيصــ.....
بتر كلامه وهو يشوف فيصل بوجهه وخلفه بنت عليها حجاب مالمح اي شي منها بسبب وقوف فيصل اللي يمنعه
فيصل لاحظ صدمة عمه نطق بدون مقدمات وهو يبتعد ليفسح المجال لفجر بأنها تشوفه :عميي شوف المفاجأه اللي جبتها لك
أبتلع عبراته اللي بدت تخونه ومشاعره في تأرجح تام
مو مصدق رجع يشوفها بعد كل هالغيبه
مهما كان يقسى عليها ولايكابر ويتصنع تجاهلها
لكن في داخله كان متطمن بأنها قدام عيونه يشوفها ويشبع من النظر لها
ولما خلاها تروح على بيت سالم حس بقطعه من روحه تنتزع منه
رغم هذا كابر على كل هالمشاعر اللي امتلكت داخله
يشوف فيها أمها اللي أنفصل عنها رغم حبه الكبير لهاا
نعم كان يحبها لكن زواجهم كان ضحيه لأمثال موضي اللي كانت تعشقه وتمسكت بحبها له بشتى الاساليب القذره
حتى خلته ينفصل عن أم فجر
أقترب منها بخطوات بطيئه مشتاقه تراجعت على أثرها فجر بخوف وتردد
حتى تشبث بها بقووه وهو يدفنها بصدره وينطق بصوت مخنوق :وينك يابوك وينكك تعبنا وحنا ندورك ليش اختفيتي عن ولد عمك لييش
فجر تحس بماء بارد بل قارص البروده أنسكب عليها وكلامه يصل لاعمق عمق بقلبها ليلامس احاسيسها لاتعلم بأي عمر كانت عندما احتضنها لآخر مره
هل كانت بالثالثه من العمر أم أقل !
هل هكذا هي رائحة الأب ؟
هل صحيح ماقالوه عن الأب وأمانه!!
أأنا حقاً أشعر به الآن !!
فلا عز بعد عز الأب ،ولادلال بعد دلاله
--------------------------------------
بعد مرور أسبوع
توقفت طائرتهم معلنة عن نهاية رحلتهم
اللي ظل كلا الطرفين بعالم آخر ويغلبهم السكوت
ريما تعبت من الحياة اللي عاشتها مع سيف بهذي الاسابيع البسيطه والسبب مشاعرها اللي خانتها
ماتدري كيف حبته بهذي المده البسيطه
رغم خوفها من الأعتراف لنفسها حتى بهذا الحب
وهي تعلم تماماً بأن قلبه ملك لشخص آخر
لاتستطيع هي نزعه منها
مع ذلك ظل طول الاسبوع الاخير متواجد معها بالسويت وماقابل إيميليا
وماعرفت شنو السبب ولافتحت معه الموضوع
أنتهت اجرائتهم وصعدو على سيارته اللي موقفها بالمطار
نطق بعد طول سكوت :ريما أنا راح أرجعك لأهلك الحين وبس تمر فتره راح ننفصل مثل ماتبين انا حاس أني ظلمتك معي بهذا الزواج
وماأبيك تنظلمين أكثر ....سكت شوي بعدها تابع وهو يوقف سيارته على جنب ويلتفت عليها :أنا للحين شاريك لكني مابي اجبرك على شي أنتي ماتبينه
زواجنا كان غلط بالنهايه وأنا اجبرتك عليه ف الوقت اللي تحددينه للانفصال تأكدي أني ماراح أعترض عليه أنتي لك القرار الحين ف التفكير
ريما نزلت رأسها بحزن :قبل لاننهي اللي بينا أبي أعرف شي واحد منك
سيف :شنو!
ريما :كيف جيت على ذيك الشقه هذيك الليله؟
--------------------------------------
هز جوالها بصوره متكرره وهو على الكومدينه اللي بجنبها
رفعته بنص عين وهي تناظر بالرقم الغريب اللي ينور الشاشه
سكرته وهي تقلبه على وجهه وترجع تدفن رأسها بالمخده
لكنه رجع يهز بأصرار ضايقها وهي نايمه
ردت بصوت كل نوم :الووو
......:آنسسه ميار ال.....
ميار رفعت رأسها عن المخده بأستغراب :ايواا معك ،من معي ؟
.......بعد صمت وتوتر:أنا الدكتوره ناديه
ميار وقفت بسرعه وبصدمه ناظرت بالشاشه مو مصدقه وتنفسها يزيد:أنا كنت أدورك وين اختفيتي ؟
د/ناديه بخوف :أنا كنت خايفه خايفه كتير عشان كذا تخبيت لكن ضميري بيأنبني ومش عارفه أنام مرتاحه أبداً بعد اللي عملته فيك
ميار قلب وجهها للون الأحمر :أنتي ماتخافين ربك كيف نزلتي الجنين وهو مافيه اي شي ؟ وليه سويتي كذا ؟
د/ناديه :أنا عبد مأمور هي طلبت مني اعمل بيك هيك مقابل مبلغ كبير وانا وافقت لكن هالفلوس حرااام وأنا صرت أشوف كوابيس من يومها
وبحلم فيك كتير ....بكت :أنا آسفه آسفه بجد واللي بتطلبيه راح أنفذه أنا قابله اروح للشرطه واعترف بكل شي بس ضميري يرتاح وابقى انام مرتاحه
ميار ضغطت على اصابع يدها حتى أبيضت :مين اللي طلب منك تسوي فيني كذا ؟
د/ناديه :أسيل
ميار بلعت ريقها بصعوبه كانت متوقعه بان هالاسم له علاقه بكل اللي صار لها :وعندك أثبات على كلامك هذا
د/ناديه :أنا بعرفها تمام وهي كانت تتابع عندي من مده طويله لكنها ماتقدر تنجب أطفال مع الاسف ،معي رسايلها ومبلغ التحويل من حسابها البنك
ميار :لو رفعت عليها قضيه تجين تعترفين بكل هالكلام اللي قلتيه لي !
د/ناديه :انا معك بكل كلمه قلتها لك
-------------------------------------------
ألمانيا
9:44م
جلست مقابلهم وهي تنطق بخوف :صار لكم أسبوع مخبين علي شي وموب راضين تعترفون فيه شنو صاير بالضبط ممكن أفهم !
فرك يديه بصعوبه والآخر نزل رأسه بتوتر لكنه نطق بثبات وفيصل يشتت عيونه عنها خايف من ردة فعلها :فجر يبه فيصل ولد عمك بعد يومين عنده عمليه
من وقت اللي تركتيه وهو كان يتعالج هذا غير عن رحلة العلاج اللي أستمر فيها طول ماكان مسافر عنا
همست بصدمه وهي تناظر بفيصل اللي منزل رأسه بصمت :فيصل أنت مريض ؟؟ وماعلمتني !
أبو ناصر :وأنا ماعرفت الا لما جيت على هنا ،...سكت شوي بعدها تابع وهو يناظر بعيونها :مو هنا موضوعنا يابنيتي ولد عمك طلب مني شي قبل العمليه
وأنا قلت له الرأي الأول والأخير لك
فيصل قام واقف :عمي أنا أستأذنكم عشان تاخذون راحتكم بالكلام
أبو ناصر مسك يده :ماتمشي يافيصل قبل تسمع رأيها بنفسك
رجع يلتفت على فجر اللي تناظرهم بصدمه ومو فاهمه شي منهم :يبه فجر فيصل معه ورم في المخ واجرى عمليه من قبل ونجحت ولله الحمد
لكن الأطباء الحين يقولون بأن مو كل الورم أستئصل فراح يسوون له عمليه ثانيه وربك كريم وبأذن الله راح تنجح
فيصل هنا تدخل بعد مارفع عيونه لفجر وشاف دموعها اللي اخذت مجراها بدون أستأذان :عمي ابي فجر تكون على بينه بكل شي
قول لها بأن الأمل ضعيف وممكن ماأعيش بعدها
شهقت من بين دموعها :أنتو شتقولون !!أنا مو مصدقه كل اللي تقولوه مو مصدقه
أنسحب فيصل بهدوء تاركهم بعد ماشاف أنهيار فجر اللي اوجعه
تعلقت بثوب أبوها وهي تبكي بأنهيار :يبهه فيصل رااح يمووت فيصل رااح يمووت تكففى قول ان هالكلام مو صحيح تكفى قول أنه مو صحيح
رماها بحضنه وهو يمسح عليها بحنان :يايبه الأعمار بيد رب العالمين وكلام الأطباء لايودي ولايجيب خلي إيمانك بربك وأن شاء الله بيقوم لنا بالسلامه
وبيرجع مثل قبل وأحسن
فجر دموعها تفجرو بحرقه وقلبها ينززف بألم ماله مثيل كيف تعبر ومن أمتلك كل مافيها سيفارقها
كيف لها أن تتخيل الحياة من غيره
كييف ستتحمل ؟؟
مسح دموعها بكفوفه الخشنه وهو ينطق بخفوت :فجر يبه فيصل طلبك مني على سنة الله ورسوله يبيك زوجه له لو يوم واحد باقي من عمره
وانتي لك القرار ياتوافقين ومن بكره تكوني زوجه له وتوقفين معه بعمليته ولا ترفضين وهذا اكيد حقك وأنا بكون معك بالقرار اللي تاخذينه
------------------------------------------
دخل يديه بجيوبه وهو يمشي بممرات المستشفى متوجهه لغرفته
كلام ليان أثر فيه بصورة كبيرة لكن ومع ذلك ماقدر يمسح اخطائهم ويسامحهم
كابر على نفسه أسبوع كامل يمنع نفسه تنجرف ناحيتهم ويحن قلبه ويرضى عليهم
وهم اللي قست قلوبهم وباعوه
لكن لقى نفسه يقتنع بكلامها بأعطائهم فرصة أخيره ليسمع ماعندهم
قطب حاجبيه ورجله تقف أمام ذلك الباب بنافذه زجاجيه صغيره
فتحه بتردد وهو يشوف الشخص المسمى بوالده جالس على سريره يتصفح أحد الجرايد
واللي من حس بدخول أحد رفع رأسه ناحية الباب
والتقت نظراتهم بعتاب طويل
كان أصعب شي بالنسبة لأمير هو الأعتراف بمشاعره
ولكن كيف له بأن ينكر بأن رؤية والده الحقيقي قد أثر به كثيراً
وأن يكون له اخ توأم كان شعور جمييل لابعد حد
فتح ذراعيه بأمل أن يرتمي ذلك العنيد المكابر بحضنه وهو ينطق بهمس :تعااال يبه
قرب بخطوات تائهه مهمومه حزينه حاول اخفائها بشتى الطرق وهو يبعد عيونه عن ذراع والده المفتوحه له
ويجلس بجنبه على المقعد بهدوء
نطق ببرود وبصوت طلع حاد قوي بعكس مشاعره المشتته :أنا جيت اليوم عشان أسمعك قبل رجعتي على بيتي وأهلي لأني شايف أن جلستي هنا مامنها أي فايده
عيسى أبتسم بوجهه بخفه :تدري قعدتك بجنبي الحين تسوى الدنيا ومافيهاا ،و ماعاد ينفع الكلام بعد اللي قاله لك أخوك وبعد الحقيقه اللي عرفتها بس كل اللي بقوله أني عشت
كل يوم على امل شوفتك قبل لاربي ياخذ أمانته ،أنا معترف بذنبي أهلي تخلو عني وحرموني من كل شي بزواجي من امك وكان عرض حمد حبل النجاة بالنسبة لي
ماقدرت أرفض والقرار كان صعب بالنسبه لي بأني أفرط بواحد فيكم ،أنا شلتك بيدي وكنت قطعة صغيرة يادوب ثلاثه كيلو وسلمتك له بنفسي
كنت متمني لك حياه أحسن من الحياه اللي انا بعطيها لك وبعد سنه قلت له برجع كل فلوسه وأرجع اخذك عندي لكنه رفض وصار يهددني
سكت وهو يمسح دمعه تعلقت بطرف عيونه :حتى لما أطلب اني أشوفك كان يرفض ف ظليت أراقبك من بعيد لبعيد والشوق ياكلني عليك
كل ماشفت دانيال يكبر قدام عيوني تمنيتك تكون معه أنا اللي خسرتك ياأمير أنا اللي خسرتك ياولدي
ضغط على ركبته بقووه وهو منزل رأسه للأسفل ومشاعره تهتز اكثر وأكثر
وقف وهو يبلع غصته نطق :أنسى أنك بيوم شفتني لأن عمري ماراح اعترف بهالشيء ولاراح اصدقه أنا لي عايله وحده بس ماراح اخسرها
عشان شخص فرط فيني من البدايه ....ومشى بيتركه
لكن عيسى حاول ينزل من السرير بصعوبه وهو يناديه بتوسل :أميرررر تكفى أبي ألمك قبل لاترو.....انقطع كلامه وهو يطيح من على السرير بقوه
وكان مع دخول دانيال اللي صرخ بصدمه وهو يشوف أبوه مرمي بالأرض وأمير واقف بهلع :ييبببهه....
-----------------------------------------
ريما نزلت رأسها بحزن :قبل لاننهي اللي بينا أبي أعرف شي واحد منك
سيف :شنو!
ريما :كيف جيت على ذيك الشقه هذيك الليله؟
سيف :ليه تبين تفتحين الدفاتر القديمة ياريما ماأظن باللي راح تسمعيه بيرضيك
ريما :خمس سنوات وأنا قافلة على الموضوع ومسكرته وخايفه أسمع أي شيء يخصه لكن في شي بداخلي ينكر اللي صار ومو مصدقه
قلت لك قبل عن سبب روحتي وأني والله ماعرف بشيء من اللي قلته لي لما صحيت
سيف غمض عيونه وهو يتذكر مجريات ذيك الليله اللي ماقدر ينساهاا، بذيك الليله تمزقت روحه وهو يشوف عرضه بذاك الحال
وكان الشيء الأصعب في البنت اللي يحبها ويحلم بالزواج منها ف لحظة تهدمت كل أحلامه ليراها بذلك المنظر
نطق بعد طول سكوت :بذيك الليله أنا كنت طالع مع واحد من أصحابي بفره صغيره يفضفض لي اللي بداخله لأنه كان متضايق من اهله وزوجته
أخذتنا السوالف حتى صاح الجهاز اللي بجيبه ببلاغ عن شقه مشبوهه بأحد الأحياء والصدفه كانت ان حنا قريبين
*قبل خمس سنوات*
سيف بعد ماسمع البلاغ :كيف بتروح وسيارتك بعيده على مانرجع لهاا
سامي :مو وقته نرجع لهاا ياسيف يكونوا حسو بشي ويهربوون لازم نلحق عليهم بسررعه بما ان حنا قريبين منهم الحيين
وصلو على الموقع وبدأ سامي تحركاته
حتى شاف مجموعه تهرب من العماره بسرعه
صرخ بسيف بأستعجال :سيف روح الشقه بسررعه يمكن تحصل أحد وأنا بروح الحقهم قبل لايهربون
سيف نزل من سيارته وهو يدخل جواله بجيبه :قول أنك بتشغلني في فريقك اليوم
سامي :ياشيخ مو وقت سوالفك الحين خلينا نلحق عليهم بسررعه
وراح سامي بطريق وسيف دخل على العماره متوجهه للشقه
وهو يقلد حركات الشرطة اللي بالمسلسلات بطريقة دخولهم واختبائهم
حتى حس نفسه بفلم بوليسي
وضحك على نفسه من الداخل
ناظر بباب الشقه المفتوح على مشرعيه وواضح بأن الكل هرب من هدوء المكان
وعمل بيده كأنه ممسك بمسدس وهو مستمر بخياله وماخذ وضع البوليسي
حتى دخل على الصالون منتقل بعدها للمطبخ
نطق بسخريه :على آخر حياتي خليتني من مكانيكي إلى بوليسي ياساامي
وصل لعند أحد الغرف واللي كانت مقفلة
رفس الباب برجله بقوه وكأنه يداهم المكان
أجتاحته بروده غريبه وظلام دامس
بحث عن النور بيده حتى حصله
شغله وعيونه تنتقل على الغرفة بصوره سريعه متفحصه
حصل شخص نايم بالسرير
خاف يقرب وشعور الخوف تملكه
حتى مشى ناحيتها بتردد وكانت الصاعقه اللتي زلزلت كل مافيه
هز رأسه بالنفي من غير تصديق :لااااا لااا هذي مو ريما مو ريما مستحيل تكون بنت عمي مستتحيل
فكر يتراجع ويتركها لكنه ماتحمل
أبعد الحاف عنها وانصدم بصورتها العاريه
غطاها بسرعه وهو يبلع غصته ومشاعره تتبدل لكره واشمئزاز ليس لهم مثيل
حط يده على فمه يمنع شهقاته من الأفلات
صار يدور بسرعه عن ملابسها او اي شي يسترها
حتى حصلهم مرمين بأحد الزوايا
أخذهم بصوره سريعه وقرب يلبسها قبل وصول أي شخص
مايبي أحد يشوف هالفضحيه
مايبي صاحبه يعرف بأن وحده من عايلته باعت شرفها بشقه رخصيه
قابل يدفنها الليله لكن محد يعرف بعرضهم اللي انباع
لبسها وهو كاره نفسه
حتى غطاها بذيك العباءه يحاول الهروب بها بأسرع مايملك
لكنها فتحت عيونها ببطء والظلام اجتاحها وريحة عطر قويه تخترق خياشيمها
فتحت عيونها على وسعها وهي تحس بأنها بأحضان شخص ما
حاولت تصرخ وهي تنزع الغطاء الموضوع عليها لكن في يد ثقيله منعتها
وصوته يوصلها بهمس حارق:آآآآآآآآشششش ولانفس ولا والله فضيحتك تصير بكل لسان
نزل عليها التهديد كحد السيف ومنعها من الحراك
همست بتشتت غير مصدقه لوجود الشخص اللي امامها :سيف
ضربات قلبها متسارعه كضاربات قلبه اللتي توصلها بشكل ملحوظ
وأخيراً وجدت نفسها تستقر في الصيت الخلفي لسيارته
وهو يصعد وراء الدركسون ليشخط بسيارته بغضب مهدور ماقدر يتمالك فيه اعصابه أكثر
نطقت بضعف وعيونها تلتفت يمين ويسارر تحاول التركيز وربط الأحداث لكن لم تجد اي صله لوجود سيف ولد عمها
بشقه صديقتها:أنت وين ماخذني نززلني بسررعه
وقف بريك فجأه خلى السيارات اللي وراه تصدر بواري من تصرفه الفجائي
والتفت يصرخ فيها وعيونه تشتعل باللون الأحمر :ولك عييين تتكلمي ياحقييره انتي نزلتي شرفنا بالأرض انتي بعتينا وبعتي عائلتنا يالعا........
ارتفع صدرها من هول كلماته واتهاماته الباطله حاولت تنطق بتبرير لكن يده كانت اسبق وهو يصفعها بكل مايملك من قووه :لو نطقتي بحرف والله لأرميك بأقرب زباله أنتي ندستي عايلتنا
وماتستحقي تعيشي ولا لحظه وحده
ريما بصدمه حطت يدها على خذها :أنت تمد يدك علي وبعدين ماأسمح لك تتهمني بهذي الاتهامات الباطله أنا ماسويت شي ..صرخت بحشرجه :ماسووويت شي فاهم
سيف مسكها مع رقبتها بقووه ألمتها :تبيني اصدق كلامك ولاعيوني اللي شافتك لكن والله لأخلي عمي يربيك من جديد وأمير وجهاد يتصرفون معاك
ريما بأختناق حاولت تبعد يده عنها بصعوبه لكن من غير فايده لما حس بتنفسها يضيق أكثر وأكثر
نزع يده منها وهو يضرب كف بكف بحسره :كيف هاان عليك شرفنا كيييف هااااان
كحت بتواصل وعيونها تدمع من دون سابق أنذار بدل الدموع دم :والله ماسويت ششي حرام عليك تتهمني بشي ماسويته حرااام
صرخ من جديد بأعصاب مفلوته :لاتكذبيييين لاتكذبين والله ان ذبحك حلال على اللي سويتيه وغير المقبره ماراح تشوفين يالواطييه
رجع يشغل سيارته من جديد ويشخط فيها بسرعه لكنه تفاجأ فيها تفتح الباب وترمي نفسها بالشاررع
وقف بصدمه والسياره تصدر صرير حاد
نزل يدورها وشافها مرميه بالأرض وعباتها أمتلت غبار وتراب
صرخ بخوف :أنتي أكيد جنيييتي
تأوهت بألم وهي تمسك برجلها اللي اوجعتها وتبكي بحرقه:أيواا جنييت أنت ماخليت فيني عقل أنت تطعن بشرفي وأنا متأكده وعارفه نفسي وصاينتها
سيف بحده :قومي قدامي هالاعيب مو علي فااهمه أنتي انمسكتي بشقه مشبوهه وحالتك .....سكت والغصص تمر بحلقه ماقدر يكمل كلامه
غمض عيونه بقوه ورجع يفتحهم بلهيب حارق :والله مايشفي غليلي غير ذبحك أنتي عااار علينا عاار
حاول يجرها يقومها لكنها ابعدت نفسها عنه بحده وشي يضرب بصدرها لاتقوى على تحمله
شهقات متتاليه رنت بأذنه واوجعت قلبه لوهله كان بيكذب عيونه ويستمع لقلبه
لكنه تكلم بقسوه :أمشي قدامي أهلك لازم يعرفون بفضيحة بنتهم المصون
نطقت بصوت أقرب للهمس ورأسها منزل بالأرض وعيونها انعمت عن الرؤيه بسبب دموعها المتجمعه :أستر علي تكفى أستر علي ولاتعلمهم

*في وقتنا الحالي*
سيف :هذا كل اللي صار بالضبط
أختنقت بدموعها وصارت تشهق أكثر وأكثر أوجعتها هذه الذكرى المؤلمه ومزقت ماتبقى من كرامتها وانوثتها
كانت ضحيه لغفلتها وثقتها بأشخاص لايستحقون
-----------------------------------------
قربت من أحد الطاولات بعد مانزعت عباتها لتكشف عن شورت أسود مفصل جسدها مع بلوزه واسعه باللون البنك
وشعرها مخليته ستريت ينزل بنعومه على أكتافها
قربت منها وحده من البنات ومن اللي اشكالهم محتله المكان بأكمله
شعر محلوق بأكمله من الخلف وقذله بسيطه تحتل تقاسيم وجهها الحاد وهي تصفر بأعجاب لوجودها بشلتهم للمرة الثانيه
قربت منها تبوسها بعنقها وهي تهمس بأذنها :تو مانور المكان
الأخرى لم تبدي أي ردة فعل سوى أبتسامه جانبيه بسيطه
لكن صاح صوت هدى بعصبيه في المكان :وخري عن سجى أحسسن لك يالمياء تراها مالها بهالسوالف وأنا ماجبتها لهنا الا عشان تطلع وتغير جو
عن ضيقتها
لمياء ضحكت بهستريه مقرفه وهي تهمس بأذن هدى :لاتكوني تغارين علي ياهدى ترى البنت وش حلوها وش ملحها لاتخربين الجو علي
غمزت لها وهي تتركها وتتوجه لسجى تجرها لعالمهم المخيف والقذر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 196
قديم(ـة) 24-01-2019, 08:13 PM
صورة أصل الغرور الرمزية
أصل الغرور أصل الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


----------------------------------------
كتف يدينه ببعض بتوتر وليان توقف بجنبه بخوف من نظرات دانيال المهدده لها
منتظرين خروج الأطباء من عنده
مر الوقت طويل بالنسبة لأمير لازال صوته يخترق اذنه بقووه
لازالت مشاعره متأرجحه وكأنه لايود تركه أبداً رغم مقاومته وكبرياءه
خرج الفريق الطبي من عنده ووجوهم لاتبشر بالخير
نطق دانيال بسرعه :أبوووي فيه شي تكلم !
الطبيب:الوالد مع الأسف محتاج نقي عظام بأسرع وقت وللحين مش شايفين متبرع ياليت لو نحصل له شخص قبل فوات الآوان
دانيال :أنا أعلنت بكل مكان عن حاجتنا لمتبرع لكن محد تواصل معاي ولارد علي ،تكففى دكتور سوو اي شي اي شي ولا أنه يروح عن هالدنيا ويخليني
الطبيب نزل رأسه بقلة حيله وهو يمشي تاركهم
ضرب دانيال الجدار بقهر وعيونه تتحول للون الدم يحاول يتمالك دموعه بأي طريقه
أمير حس بالألم يعصره هو بالمثل رغم جموده ووقفته الشامخه
همس لليان :ليان انتظريني دقايق وراجع لك ...أبتعد عنهاا وهي علقت نظرها بدانيال اللي وقف بأستقامه
ومسح دمعه فرت منه بسخريه
مو مصدقه موهبة التمثيل اللي يمتلكها هذا الشخص
هزت رأسهاا بالنفي نطقت بحده :أنت أحققر أنسان شفته بحياتي
دانيال أبتسم ببرود :وفري كلامكك وراك وقفه مع زوجك اللي راح يشوف إذا يتطابق مع أبوي أو لا
ليان :أنتو ناس كذابين كيف ترضى تخدع أخوك قطعة منك كييف راضيين عن نفسكم أبي أفهمم
دانيال :أخوي عاش بعييد عنا كيف تبينا نحب شخص ماصار له يومين من عرفنا مافي أي منطق يوافق على هالشيء
ليان :إذا الأنسان اللي عشت معه طول هذي السنوات ماحبيته أبوك اللي رباك جد ماأتوقع منك مشاعر مختلفه لتوأمك ماأقول الا حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
حسبي الله ونعم الوكيل
دانيال :لاتتحسبين علينا يكفي تسكرين فمك وأمير مايعرف بشيء ولا والله لأحرمكم من بنتكم وأنتي عارفه اني قد كلامي
-------------------------------------
مسحت أنفها المحمر وهي محتضنه لوحته اللي رسمتها وظلت ساعات طويلة تخاطبه وتعاتبه
قربت منها ببطء وهي تمسح على كتفها
وأرتمت الأخرى بحضنها لتبكي بحرقه من غير توقف وشهقاتها تنزف ألم
ظلوا على هذا الحال لوقت طويل حتى تعبت فجر من فرط البكي
وأبتعدت بهدوء عن تريسا اللي اوجعها حال فجر
نطقت بأمل :صدقيني فيصل قوي وسوف يقف مجدداً على رجليه لاتدعي اليأس يحتل منك
فجر بصوت مخنوق مبحوح :كيف لم أشعر به وبمرضه وهو من كان معي بكل شي هو من مسح جروحي هو من مسح دموعي هو من أخذ بيدي
هو كل شيء بالنسبة لي
تريسا مسحت دموعها :لذلك يجب أن تقفي بجانبه بهذه اللحظه ولاتتركيه
-----------------------------------
وقفت سيارته أمام فلتهم الضخمه
كانت بحاله يرثى لهاا والدموع اخذت ماأخذت منها
مسحتهم بضياع وحزن ولكن نبض قلبها بمسكة سيف ليدها المتجمده الباردة
نطق بخفوت :فكري بكلامي زيين ياريما وانا بكون منتظر ردك
سحبت يدها منه وهي تنزل من السياره متوجهه لبيتهم من جديد
تبي ترجع ترتمي بعالمها مرره ثانيه بعيد عن كل شي
بعيد عن حبهاا له
دخلت لترتمي بأحضان والدتهااا وجدتها شريفه واختها أريام
وماأن أنتهت من رحلة الشوق لهم حتى طلبت الأذن منهم متوجهه لغرفتها ترتاح فيها مثل مافهمتهم
لكن سرعان مادخلتها واقفلت الباب عليها بأحكام ودموعها تنزل أكثر واكثررر
كان في شي في بالهاا ولازم تحصله
فتحت أدراجهاا لتبعثر كل مابداخلهاا وصناديقها وكل مكان تقع يدهاا عليه
حتى مسكت ذلك الجهاز الصغير بيد مرتعشه خائفه
جوالهاا اللي من رجعت ذيك الليله سكرته وماعاد فتحته وفهمت الكل بأنه ضاع وأختفى منها
ماتدري ليه الحين بالذات طرى عليهاا
وكأنها تريد معرفة كل ماحصل لها بعد هذا السبات الطويل
فتحته ويدها ترجف بخووف ليس له مثيل وكأن كل الحقيقه مخفيه بذلك الجهاز اللذي بيدها
والذي دفنته لخمس سنوات الماضيه
توالت عليها الرسائل من غير توقف
غمضت عيونها وهي تجلس على سريرها
خايفه من اللي راح تقراه
خايفه تنصدم اكثر واكثر باللي راح تعرفه
وأخيراً فتحت عيونها تستجمع كل قوتها وهي تفتح على آخر رساله وصلتها
واللي كانت من هيام
(هلا ريما تعبت أوصل لك بأي طريقه ،أنا اليوم طالعه على مكه أأدي فريضة الحج
الحمد لله أن ربي تاب علي وأبي اغسل ذنوبي من كل اللي سويته بدنيتي ،لكن في شيء للحين مو قادره أسامح نفسي عليه
كل ماجيت أبي اتواصل معك تنقطع كل الطرق عندي
أبيك تسامحيني على كل اللي صار بذيك الليله أنا ندمانه أني تركتك بروحك بذاك المكان ندمانه كثير ياليتك تسامحيني )
سكرت هذي الرساله لترجع لأول مسج وصلها
(مو مصدقه اللي سمعته الحمد لله ياريما ان ماصابك أي شي بذيك الليله أنا كنت ابي أأذيك بس ربي كان يحبك الشرطه قدرت توصل لنا
لكني ماسمعت اي شي عنك )
(ريما تكفين سامحيني ،تكفين ردي علي لو بمسج واحد يطمني ويريح بالي )
(ريما حنا أنتقلنا اليوم إلى الرياض تفكيري منشغل عليك حاولت أزورك بالبيت لكن سمعت بأنكم مسافرين على باريس )
حطت يدها على فمها والصدمه توالتها صدمات كلها رسايل من هيام وفرح يطلبونها تسامحهم على اللي صار بذيك الليله
واللي فهمته منهم أن ماصابها شي وأن محد قدر يلمسها
شهقت بدموع مفرطه مو مصدقه اللي تقراه وأشياء تثبت وتدل على برائتها
وهي اللي ظلت خمس سنوات عايشه بذنب هي مالها يد فيه
هي اللي عاشت بحمل يفتت الصخر من شدته لخمس سنوات
----------------------------------------
صباح جديد بعد ليلة طويله متعبه محزنه كئيبه
أنتهت أجراءات زواجهم واللي ماكانت تقدر ترفضه فجر ابداً
ف هي تمنت فيصل زوج لها طول العمر
وهو تمناها لو يوم واحد باقي من عمره
أهناك حب أكبر من حب فجر لفيصل فهي ربما تكون أرملة بين ليلة وضحاهاا
وأخيراً أمسك بيدها بعد ماتركهم أبو ناصر وتوجهو للكوخ اللي حجزه لهم لقضاء ليلتهم فيه قبل موعد عمليته اللي راح تكون في صباح اليوم الثاني
ناظرت بالورد المنثور بكل مكان والكوخ مطل على بحر بنوافذ زجاجيه كبيرره
هذا غير حديقته الصغيره والجميله
كل شي حولها يجبرها على الاعجاب لكن مشاعرها كانت كلها متجهه بفيصل اللي راح تقضي معه أخر ليله
ولكن بكونها زوجه له
شافها تمشي بسررحان ومالتفتت عليه أبداً ولاكلمته من وقت ماأنتهت أجراءات زواجهم
وقفها وهو يوقف بوجهها ويمسك ذقنها ليجبرها تناظر فيه
لمح الدموع المتجمعه بعيونها واللي حاولت تخفيهم عنه قد ماتقدر وحبستهم لوقت طويل
نطق وهو يرسم أبتسامه عذبه :حتى بهذا اليوم راح تبكين وتخربين علينا ،فجر أنا أبي نعيش هاليوم وكأن بكره ماهو موجود لاتحرميني من هالشي اللي ياما تمنيته
فجر دفنت رأسها بصدره واجهشت بالبكاء أكثر واكثر
(هل شعرت يوماً برغبة شديدة لسحب أحدهم إلى داخلك ،أن تدخله في عمق روحك كي لايفنى ولايزول ؟!!)
هكذا كانت مشاعرها
لمها له أكثر وهو يمسح عليها بهدوء وياخذ له نفس من عبيق شعرها اللي طال بعد مانزل حجابها من عليها
زادت دقات قلبها رجفه وفيصل ينتشلها بين ذراعيه بخفه ليضعها على ذاك السرير الابيض المملؤ بالورد الأحمر
لمس وجهها بحنان وهمس بحب :أحببك ومحد أستوطن روحي وقلبي وغيرك
-----------------------------------------
في المستشفى
غير لبسه الى روب المستشفى المعتاد والممرض يغرز الابره بعروقه
ناظرته بأسى وقلبها ينكسر من الاعماق
كيف لها أن تسكت اكثر وتكون معهم بهذه الجريمه
طلع من عندهم الممرض بعد ماأعطاه عشر دقايق قبل موعد العمليه
جلست بجنبه وحطت يدها على يده المغروزه بداخلها تلك الأبره
نطقت بحزن :متأكد من اللي راح تسويه ياأمير !
أمير حط يده الثانيه فوق يدها وربت عليها ببتسامه :ليان أنتي دكتوره وعارفه ان لو اي شخص كان بحاجتك راح تتبرعين له بغض النظر عن من يكون
صح كلامي ولا أنا غلطاان ؟
ليان بلعت غصتها وبداخلها حسره تمنت تنطقها (لكن هذا الشخص مايستاهل قطره من دمك حتى،هذولا ناس بيستفيدو منك وبيرجعون يتركوك من جديد )
واخيراً طلع صوتها مخنوق :لاتسوويها لسه باقي وقت تفكر فيه
أمير :أنتي تقولين هالكلام ماأصدق
ليان :أنا خايفه عليك خاييفه كثثير تكفى تراجع ولاتسويها
أمير :مو أمير اللي يتراجع عن كلمته ياليان
دخل عليهم الممرض معلن عن وقت العمليه
جر سريره بعد ماغطاه
مسكت بيده بقوه وهي تبكي :أمير تككفى سامحني تكفففى
أمير مسك وجهها بحنيه :لاتقولين كذا ياليان وتوجعين قلبي انتي ماسويتي أي شي اسامحك عليه بالعكس انتي
اللي سامحيني على كل اللي سويته لك
ليان أنفجرت ماعاد قلبها يتحمل تخبي عليه أكثر جات تنطق بأعتراف :أمير دانياااال ..........
انقطع كلامها وهي تشوف دانيال يقرب منهم ويمسك بيد أمير :ماراح أنسى لك هالمعروف طول عمري أبوي محتاجك الحين لاتخليه
أمير همس له:لاتقول هالكلام هذا واجبي لكن ابي أوصيك على زوجتي وبنتي لو صار لي اي شي وأنا بالعمليه تراهم أمانه برقبتك ياخووي
أبتعد عنهم بعد ماجرو سريره لداخل العمليه ونظرات دانيال معلقه عليه حتى أختفى من أمامه
وشيء لامس روحه (ياخووي )رنت بأذنه لأكثر من مره
أبتلع ريقه بصعوبه وعيونهه تنتقل إلى ليان اللي ناظرته بحقد وكره كبير تحاول تخفي دموعها عنه ماتبي تبين له ضعفها
نطق بخفوت :لاتبكين راح يطلعون من العمليه سالمين نتايجها مره ايجابيه ان شاء الله مافي خوف عليهم
ليان بحقد:أنتو ماتستاهلو قطره وحده من دمه حتى
دانيال :وعد بعد ماتنتهي العمليه وأبوي يتحسن وضعه راح نبتعد عن حياتكم بهدوء
ليان :والأثر اللي زرعتوه بداخله تتوقع راح يقدر ينساه
دانيال :أمير قوي وراح يكون قادر أنه ينساه
----------------------------------------------
*بعد مرور سنه*
ثبتت الطرحه بشعرها الويفي المفكوك ماغير من طوق ورد ناعم
كانت ملكه بفستان ناصع البياض كبياض قلبها وروحها
تهالت عليها التبريكات والزعاريط من كل جانب
وهي تبتسم بعذوبه وحيا لهم
حتى لمتها صديقة دربها وروحها ساره وهي تهمس بأذنها:الف الف مبروك جودي وأخيراً جا هذا اليوم اللي أشوفكم فيه مع بعض
جود بادلتها الاحتضان :الله يبارك بعمرك وحياتك وعقبالك يارب أشوفك احلى عروسه
دخلت عليهم خالتها أم عبد الله اللي تهلل وجهها وأمتلى نور وفرح
احتضنتها بحب وود :يابخت ولدي فيك الف الف مبروك يمه وربي يهنيكم ويسخركم لبعض وتراه أزعجني من الصبح يبي يشوفك
يلا يمه منتظرك بغرفة التصوير
زادت دقات قلبها وخالتها تمسك بيدها لتدخلها على ريااان
الشخص الذي احبته من النظرة الأولى
تقدم لها أكثر من ثلاث مرات واهلها يرفضون بعد رحلة علاجه اللي دامت 8 أشهر
وبعد خبر أنفصاله عن هيا أبنت خاله
ولكن إذا شاء رب العالمين أن يقول لأمر كن فيكون
وهكذا أجتمع قلبين محبين
قربت خطوه وقرب هوو خطوات سرريعه مشتاقه متلهفه منتظره
ليملئها دفئ وحناان فمشاعرهم دافئه ،حقيقيه وعذبه رفضت الأنهزاام
----------------------------------------
رفعت بلوزتها الصفراء لتكشف عن بطنها البارز وخط الحمل واضح فيه
وجنينها يتحرك بصوره ملحوظه بركلات عذبه وهينه على قلبها
أقترب منها ليحتضنها من اكتافهاا ويده تتلمس بطنها بحب وفرح ليس لهم مثيل
باسها بخدها ونطق :ماكنت أتوقع بأن الحمل بكل مراحله جميل بتعبه بنفسيته بكل شي أحس بأني عايش معك كل مشاعرك اللي تحسينها
ولو أني بيوم من الأيام لمتكك كل حزنك بعد حملك الأول لكن الحمد الله أنكشف الحق وكلن أخذ جزاه
ميار :خلي اللي صار في الماضي يظل في الماضي ياعلاء وخلينا بفرحتنا بجية (أمنيه )بالسلامه
---------------------------------------
في بيت أبو ناصر
صاح الجررس بصوره قوويه مزعجه
أرتعب على أثرها أهل البيت
فتح ناصر الباب وهو يشوف أكياس الزباله السوداء الكبيره مرميه على باب البيت
ومرأه تقف بجانبهم لتدخل بهجوم لداخل البيت
نطقت وهي تشوف سجى وموضي وقفو باستغراب لوجودها :هذي زبالة بنتك وجبناها لعندك تعبتي تطلعين على بنت شريكتك كلام ماينقال
وتدوسين بعرضها وشرفهاا وأنتو العيب كله فيكم وفي بنتكم ،ولدي مل منها ومن مشاكلها كل يوم توصله صور ومقاطع عنهاا يكفي فضاايح
مسكي بنتك اللي فارطه وضايعه بكل مكان سيرتكم صارت على كل اللسان ياللي ماتخافون ربكم ماأقول الله حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
وفي بنتكم يوم فكرنا واخذناها
موضي نطقت بعصبيه :أحشمي نفسك واحشمي المكان اللي انتي واقفه فيه ياأم فارس تراك في بيتي وقاعده تغلطين علينا بدون وجهه حق
أم فارس :بدون وجهه حق أقولك سيرتكم صارت على كل اللسان فتحي أي موقع تواصل تبين وأنتي تشوفين بعيونك فضيحه بنتك المصون
مع وحده من البويات اصحابها
موضي التفتت على سجى اللي واقفه ومانطقت بحرف واحد وضامه يديها لبعض بخوف :سجى خالتكك شقاعده تقول ؟
أم فارس :تخلخلت عظامها حتى تخلخلت عظامهاا أسترو على بنتكم هذا إذا بقى فيها سترر وورقة طلاقها من بكره توصلها....وطلعت تاركتهم وهي تصيح :يمهل ولايهمل ،يمهل ولايهمل
موضي هزت رأسها بالنفي مو مصدقه كل اللي سمعته أخذت جوالها بسرعه وفتحت على الواتس والمقطع منتشر لرقص بنتها مع وحده من اللي اشكالهم مريبه
بصوره قذره مقززه ماقدرت تكمل المقطع حتى وهي ترميها بالجوال في وجهها
وتضربها بأي مكان تطيح يدها عليهاا :هذا اخر تربيتنا لك ياااسجى هذي اخرتهااا أنا تفضحيني بأخر عمري
دخل ناصر وهو مثل الثور الهايج :سججججى والله محد يسلمك اليووم من يدي يالوااطييه
---------------------------------------
وقفت ببتسامة واسعه وهي تستلم جائزتها لأفضل لوحه لعام 2019
وعيونها معلقة بشخص واحد فقط كان دائماً هو بالمركز الأول بالنسبة لها
تعشقه حد الجنون بل مشاعرها تفوق العشق بأضعاف
بادلها الأبتسامه وهو فخور فيها وفخور بما وصلت له بهذه السررعه
نطقت بثقه بعد ماطلبو منها تلقي كلمه بهذا الانجاز الرائع :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماعندي كلام طويل أقوله لكن أبي أسألكم في البدايه مين فيكم يؤمن بالمعجزات ؟
انا آمنت فيها وتغيرت حياتي من يأس وحزن إلى فرح ونور أنا آمنت بالمعجزات وظلو اللي احبهم حولي
نجاحي اليوم ماهو الا ثمره من حبهم وتشجعيهم لي ووقفتهم معي
عشان كذا حابه أهدي هذا النجاح لهم هم موب لي بالأول لوالدي فكل فتاه عشقها الابدي هو والدها
والثاني لمن وقف معي بكل مامررت به بهذه الحياه نصفي الثاني ووطني زوجي فيصل ال......
وفي النهايه كل الشكر لكم ولدعمكم
تهالت عليها التباريك والتصفيق بحراره والتصفير اعتلى في كل المكان
نزلت من المنصه وفيصل يستقبلها بباقه ورد كبيرة وبجنبه والدها اللي باست رأسه ويده
أبو ناصر :ماتعرفين قد ايش أنا فخور فيك وبنجاحك
فجر :الفضل كله لرب العالمين ثم لوقفتكم معي
(ألم أخبركم بأن فجر آمنت بالمعجزات ،نعم فتلك الليله قضتها مابين دعاء وتوسل وأمنيه وحيده بأن يحفظ لها فيصل من كل شر
وكانت المعجزه في صباح اليوم الثاني بأن تحاليله ظهرت سليمه ولايستدعي لاجراء تلك العمليه،
الشيء اللذي فاجأ الاطباء بالاجمع بصدمه غير مصدقه ،ولكن هل هناك ماهو بعيد على رب المعجزات
دائماً كونوا على قرب من الله رب العالمين في صلاتكم في دعائكم ولن يخذلكم )
-------------------------------------
الجمعة
2:00ظهراً
صاحت بالخدم بأستعجال :يلا ياريني أريام وكياان جايين بالطريق وأنتي لسه ماحطيتي الغذاء على الطاولة
الجده شريفه :أنا قايله لك قبل خدمك مامنهم فايده ماغير يهدرون بهالتلفونات الله يكفينا شرهم بس
نزلت ليان وهي ماسكه ورد معها وباسو رأس الجده شريفه وأم أمير :مسااء الخير
أم امير :مسااء الورد والجمال كله ها يمه طولتو وين أمير ؟
ليان :راح يسير على عمي في بيته شويات وجااي
دخل هالوقت أمير وهو يسلم :السلام عليكم
الجده شريفه :وعليكم السلام ،الطيب عند ذكره يمه
أمير باس رأسها :يخليك ويحفظك لنا ياررب ياروح هالبيت والله
الجده شريفه :محد روح هالبيت وحلاوته غيرك يايمهه
دخلت هالوقت ريما اللي سمعت اخر كلام جدتها ونطقت بمداعبه :افاا يمه كذا نزعل كل الحب لأمير وبس وحنا وين رحنا
الجده شريفه بضحكه :انتو الخير والبركه
دخل وراها سيف اللي تنحنح :السلام عليكم
الكل :وعليكم السلام والرحمه
أمير :وينك تأخرت
سيف بضحكه :رحت اسفط السياره تمام ريما اللي موصلتنا اليوم لكن للحين مو جايه تتعلم كيف توقف السياره هههههه
الكل :هههههههه

*النهااايه*


شكراً لكل الأشخاص الذين قاموا بدعمي فيما أكتب ،ولكل من قرأ روايتي وأشعرني بأني قريبة منه وأن ماأكتبه
يصل لقلوبهم وعقولهم وتركوا بداخلي شعور الأمتنان والشكر والفرح
أحبكم جميعاً يامن وقفتم بجانبي وأشكركم فرد فرد على كلامكم الجميل وأتمنى لكم الخير دائماً وابداً
ويارب يكون لنا لقاء برواية أخرى أن شاء الله

أختكم /أصل الغرور


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 197
قديم(ـة) 24-01-2019, 10:16 PM
كيلوبترا2017 كيلوبترا2017 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك حبيبتي؟ ان شاء الله طيبة و بخير؟

اول شي حابة اهنيك ع انتهاء روايتكك
مبارك لك حبيبتي و ربي يوفقكك و نشوف لك أعمال أكثر و أكثر 💭💛✨

الرواية كاانت جميلة و رائعة ربي يعطيك العافيه و يسعدك حبيبتي 💛 🌿 💭


دمتي بخير و رضا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 198
قديم(ـة) 24-01-2019, 10:59 PM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي













ألف ألف مبروووووووووووووك أصل الغرور اكتمال رااااائعتك

وإن شاء الله نرى لك مولوده جديده قريبا



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 199
قديم(ـة) 25-01-2019, 01:02 AM
صورة جون قوما الرمزية
جون قوما جون قوما غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


ببكي جد بفتقد كل فرد من الرواية عشت معاهم الأحداث المُفرحة والمحزنة

مبرروك لكك تمام الرواية نهاية جدآ جميلة وسعيدة
وتقومين بالسلامة يارب

بانتظارك برواية جديدة ان شاءالله 🤩🤩

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 200
قديم(ـة) 27-01-2019, 10:38 PM
صورة Dhomrania'a الرمزية
Dhomrania'a Dhomrania'a غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي؛كاملة


الروايه كانت جميله جدا ورائعه.


.
...
.
.
تحياتي

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أستوطنت روحك/بقلمي؛كاملة

الوسوم
أستوطنت , رواية , روحكـ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 121 14-03-2019 10:31 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 08:44 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1