غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 19-05-2018, 01:29 AM
صورة أصل الغرور الرمزية
أصل الغرور أصل الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ghadahk مشاهدة المشاركة
هلاااااااا والله وسهلااااااااا احلى من يرجع يكتب والله❤❤❤
كالعاده روايتك تجنن بكل شيييي حبيتها مررره واستمررري يامبدعه وان شاء الله باكون من المتابعين لهااا
مره حبيت ميار وعلاااء احلى كبلز احسهم مره ظريفييين
وبعد ليان واميررر وبانتظاااارك بالبارت الجااااي لا تطولين علينااا ❤❤❤
اهلاً فيييك بعد قلبي تسلمين
مشكوره ع بصمتك الجميله لاعدمت هاليدين
والحمد لله أنها نالت على اعجابك مثل سابقتيها
منوره يالغلاآ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 19-05-2018, 02:57 AM
صورة أصل الغرور الرمزية
أصل الغرور أصل الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي




البارت السابع

هَل هُناكَ وجعٌ أقسَى مِن أنْ يَقِفَ الكَلامُ بينَ فمِكَ وَ حنجرتِك إنْ أظهَرتهُ نَدمت وأنْ أبقيتهُ تألمت *!


مؤشر الساعه يشير إلى 12:05 ص
دخل البيت بهدوء وهو يجر حقيبته السفر الكبيره وراه
مو مصدق رجع لديرته بعد كل هذا الغياب
أخذ نفس ورجع طلعه براحه
واتجه الى السلالم يصعد لغرفته
جاه أتصال ورد بسرعه :أيوا وصلت الحمد لله ...الله يسلمك ..وانت بعد سلم عليه
سكر جواله وشده الصوت البعيد المتألم...أنين متواصل
استنكر وهو يدري أن اليوم زواج سجى وكل اللي بالبيت المفروض يكونون في الزواج
أقترب من مصدر الصوت بحذر وهدوء
للين ماوصل لعند غرفتها
أحتار ب أمره وماعرف وش يسوي
دق الباب وماسمع لها جواب
قرر يدخل ويشوف وش الموضوع
كانت حالة الغرفة في فوضى عظيمه
كل شي مرمي على الأرض ومتكسر ..وفي شبه جثه مرمية بوحده من الزوايا
قرب منها بسررعه وهو يشوف حالتهاا اللي تخلي الواحد تصيبه القشعريره من قوة الضرب والكدمات اللي فيها
لمس عرق برقبتها يتأكد من نبضها
وحاول يصحيها بخوف:فجررر ردي علي فجرر
كانت شبه فاقده لوعيها تنام وترجع تصحى وهي حالتها يرثى لها ماغير انينها المتواصل
شالها بين ايده بسررعه
فتحت عيونها ببطء وهي مو قادره تفتحها كامل من الكدمه اللي فيها
شافته وهي تظن نفسها بحلم ومنقذها قدر يسمع صوتها ويجي يساعدها
نطقت اسمه بحب وهي مو حاسه لنفسها :فيصل
فيصل :أأِششش لاتعبين حالك بأخذك ع المستشفى الحين
كحت وهي تقول بضعف :يذبحوني لو أخذتني على المستشفى خلني أموت هنا أفضل
فيصل :حالتك خطيره مستحيل أسكت عن هالشي ..علميني منو سوا فيك كذا
فجر كانت لازالت تظن نفسها بعالم الاحلام وأن فيصل يكلمها
حطت يدها ع خذه تتلمسه وناظرت بعيونه وعيونها تلمع بحب
غمضت عيونها وهي تهمس بضعف :أنا أكيد أحلم والحين بصحى من هالحلم
أرتبك فيصل من لمسة أيدها الناعمة لوجهه
وشاف بعيونها معنى ماقدر يفسره
وكلامها شككه فيها
ناداها من بعد ماغمضت عيونها مافتحتها وهي لازالت متعلقه بحضنه وشايلها بين ذراعينه
فيصل :فجر فجرر تسمعيني؟
ماردت عليه وهي تفقد الوعي من جديد
نزل السلالم بسررعه وهو ناوي ياخذها ع المستشفى كانت مثل الريشه بين ايديه
وماوصل بنص الصالون الا بدخلت ناصر ووراه أبو ناصر
اللي شهقو بصدمة وهم يشوفو فجر بين ايده
شاف نظرات الاستنكار بعيونهم
نطق بسرعه :عمي البنت فاقده وعيهاا لازم ناخذها ع المستشفى بسرعه ولا راح تموت
أبو ناصر :ماله داعي الفضايح رجعها غرفتها والحين أدق على الدكتوره تجيها
فيصل :بس ياعمي وضعها مايسمح يمكن فيها كسر ولا شي
أبو ناصر ينهي الموضوع :لابس ولا شي ناصر خذ أختك من ولد عمك صعدها غرفتها
ناصر :اللي تامر فيه يبه

------------------------------

قبل ثلاث ساعات ونص :
فصخت عباتها بعد ماوصلت ورجعت ترش من عطرها الشانيل
دخلت وهي ترسم أبتسامه واثقه
لفتت فيها جميع الحضور ......
كانت كعادتها ب أزهى حلتها
أبتسمت أكثر وهي تقرب لطاوله خالتها أم أمير وبناتها ومعاهم ناس من العايله
ريما بصدمه :هذي وش جابهاا هنا ؟
أريام بصدمه أكبر :ووش عرفها اصلا أن عندنا زواج الليلة ؟!
وصلت لعندهم وهي تقول ببتسامه عذبه :السلام
همست لها أريام :وش جابك هنا صدق لاحيا ولا مستحا
ليان بهمس أكبر وهي تقرب من أذنها :جايه أقوم بالواجب قدام أهل زوجي ولامايصير
وحده من العايله :مو هذي زوجة جهاد الله يرحمه ولا أنا غلطانه
ليان بثقه ودلع :زوجة أمير حالياً
قامت أم أمير واقفه ومسكتها من ايدها وهي تحاول تمسك عصبيتها قدام الناس
قالت بحده :أمشي قدامي
مشت معاها لعند الحمامات وأنتو بكرامة
نطقت بعصبيه :أنتي وش قاعده تسوين وبكل قواة عين جاية لهنا يعني تبين تفضحينا وتفضحي نفسك قدام الناس
ترا زوجك راجع من شهر العسل ومعاه زوجته الجديده وأنتي جاية لهنا بكل ثقه تقولين للناس أنك زوجته لبسي عباتك وطلعي من هالمكان بكرامتك هذا إذا بقا عندك كرامة
ليان تمالكت نفسها لأقصى حد وهي تبتسم أبتسامه جانبية :والله ياخالتي ولدك مايهمني ولا بمقدار ذره حتى ،أهم شي أسمي قدام الناس وإلى متى تبون تخفون يعني
قلت اريحكم من المسأله وأنا اعلمهم بموضوع زواجنا
أم أمير :محد طلب منك هالشي ،ياليت تقعدين بملحقك بهدوء ولا راح تلقين نفسك بالشارع ،والله لو مو ورد كان ماخليتك ببيتي حتى ....ومشت تاركتها
شدت ع ايدها ب أقوى ماتملك حبست دموعها لاتنفجر من الأهانات اللي سمعتها
توجهت للقاعه أخذت ورد وطلعت
وهي ندمانه أشد الندم على جيتها

----------------------------------
نزلت اللوبي ترتشف لها عصير فرش بارد ترتوي فيه
عدلت حجابها تمام وهي تبلع ريقها بتوتر بعد ماشافت الشباب متجمعين كلهم تحت
وعيونها لاشعوري تلتقي ب ريان اللي من شافها صد على طول ولاكأنه يشوفها
طول هذي الايام اللي مرت كان يحاول بأي مكان تكون موجوده ينسحب منه وهي صارت تعامله بالمثل
ماتدري لكن كميه المشاعر اللي اجتاحتها وبهذي السرعه ناحيته
شعور انجذاب غريب عجزت تحله وتوصفه
أول ماشافها مراد فز بسرعه لها
وهو مستنكر نزلتها بهذا الوقت المتأخر
مراد بهمس :خير وش منزلك هالحزه
جود :ابي شي بارد يرويني
مراد :كان دقيتي عليهم يصعدون لك لغرفتك ماله داعي نزلتك
جود :مليت من الحبسه بالغرفه ماما وبابا ناموا ومره طفشت بروحي فقلت انزل اغير جو
مراد :طيب طيب امشي قدامي اطلب لك وتصعدين بعدها
جود بتحلطم :اووك

-----------------------------------
دخلت على الملحق وهي تفك حجابها بقهر
التقت عيونها بعيونه وهو جالس بهيبته وثقته المعتاده على وحده من الكنب المنفردين
تأملت شعره اللي طايل من قدام ومرفوع بترتيب مرت عيونها على حواجبه العريضه المرسومه رسم وعيونه الواسعه برموش طويله
أكتاف عريضه ،طويل بطول متناسق مع جسمه الرياضي
ماتدري هل زادت جاذبيته هذي الليله أكثر ولاعشان توها تدقق فيه بتركيز
فتح أيده لورد وقربت بسرعه تحضنه
باسها بخدودها وهو يقول بحنان :أشتقت لأحلى ورد بالعالم
ورد :أنت ليش ماتجي لنا مثل قبل
حطها فوق رجله وهو يداعب شعرها :كانت عندي سفره وتوي راجع من شوي
ورد :وجبت لي هديه
أمير :وأنا أقدر ما أجيب لك ..روحي الغرفه بتلاقيها فوق السرير ويلا فرشي اسنانك ونووم ع طول مابي اشوفك صاحيه تأخر الوقت
ورد هزت راسها بالايجاب وهي تقوم من عليه
أمير :وين رايحه أول شي بوسه لعمي بعدين تمشين
باسته ومشت وهي طايره من الفرح
بس دخلت ورد الغرفه تلاشت أبتسامته وهو يحرق ليان بعيونه
رمى ظرف قدامها وهو ينطق بعصبيه لكن بصوت خافت عشان ورد ماتسمعهم :شنو هذا يامحترمه ؟
ليان فتحت الظرف والصدمه تشلها كانت صور لها ولكيان لما كانوا بالمطعم وبعد ماتركتهم هيفاء وراحت ع الحمام
لقطه من اللقطات ايدها فوق ايده لما كانت راح تاخذ المنديل
ولقطه ثانيه وهي مبتسمه له وهو يناظرها بحب
ولقطات وهم قاعدين مع بعض ع نفس الطاولة
نطقت ببرود :مو مضطره أبرر لك
أمير بغيض:ومين قال أنك مو مضطره تبررين لي أنا زوجك ومن حقي أعرف
ليان بحده رفعت حاجب وهي تقول :زووجي ،ليه أنت عطيتني خبر وأنت رايح تتزوج وتقضي شهر عسلك بدبي، مثل ما أنت عايش حياتك أنا بعد لي الحريه في أني أعيش حياتي فااهم
أمير :أنا الشرع يحلل لي بدل الوحده أربع ومالك حكم علي تزوجت ولاماتزوجت ،بس أنتي يامحترمه بنظر المجتمع متزووجه
لكن الغلط مو عليك الغلط علي أنا اللي عطيتك الثقه وخليتهم يفتحون لك هذا الباب
مشى تاركها وهو يقفل عليهم باب الملحق بالمفتاح بعد ماطلع
فصخت عباتها بقهر وهي ترميها ع الأرض
كانت ليلة طويله ومتعبه بنفس الوقت بالنسبه لها
شبعت من أهانتهم اللي الكل من يشوفها يهينها
دخلت الغرفه لعند ورد ولقتها نايمه بملابسها ماحبت تصحيها وهي تشوفها متعمقه بنومتها
مسكت أيدها وهي تقول بحنان :ورد أنتي أغلى ما أملك ،أمك ماتسوا أي شي بدونك
أبتعدت وهي تتوجه للمرايه فصخت حلقها وعقدها وعدساتها ومسحت الميك اب وفكت شعرها كامل
حاولت تفتح سحاب فستانها لكنها ماكانت تقدر توصل له كامل وعيا يفتح معاها
لما لبسته خلت ورد تسكره لها
لكنها الحين نايمه
أحتارت وهي تيأس أنه ينفصخ من عليها
رفعت راسها للمرايه وصورته تنعكس وراها
أخترعت وهي تلف له بسرعه
نطقت بهمس :وش جابك مره ثانيه ؟
لفها لورا وهو يلمس بظهرها المكشوف
جرت فيها القشعريره من لمسته وهي ترتبك
مسك السحاب وهي يقرب عند أذنها بهمس :قلت يمكن تحتاجين مساعده
قال بغيره واضحه بعد ما أعجبه شكلها :وش هالفستان المفتوح من كل جهه مادورتي شي أكثر تفصخ منه بعد
ليان انحرجت ووجها يقلب للون الأحمر لكنها حاولت ماتبين وهي تقول ببرود :ممكن تخلص مو قادره أتنفس أكثر
فتحه لها وجت تمشي تهرب منه بسرعه
لكنه مسكها من ايدها بسرعه وجبرها تناظره وهو يمسك أسفل ذقنها
ماقدر مايطبع قبله دافئه على شفتها
فتحت عيونها على وسعها من الصدمه
تراجعت للورا بسرعه ...كانت بترفع ايدها تصفعه لكنه مسك ايديها الثنتين
وهو يقول :مو أمير اللي ينضرب
ليان ارتجف كل شي فيها وصابها التوتر
نطقت بهمس :هالمره بعديها لك بس راح تكون أول وآخر مره لك فااهم ،والحين أطلع بررا
أمير رفع حاجب باستنكار :متأكده انها أول مره !
ليان كانت ماتبي توصل لذكرى ذاك اليوم والشي اللي عاشته فيه
زادت رجفتها وعيونها تلمع بكل قهر نطقت وهي تشتعل من الداخل :أطلع برااا مابي أشوف وجهك
طلع تاركها وجلست على الأرض تبكي بصمت
وذكرى ذاك اليوم يمر عليها واللي لليوم ماقدرت تنسى أي شي من تفاصيله
(مسكهاا ورماها ع السرير بقووه
ثبت ذراعينه فوقها وهو يقول :وين بتهربين وين بتهربين انتي مالك طلعه من هذا المكان
اختنقت بدموعها وهي تحاول تتوسله :اوعدك ماعاد اسرق مرره ثانيه بس بعد عني الله يخليك اناا مالي اي ذنب كنت مجبوره
أمير جذبته ريحتها الهاديه وملامحها الناعمه وبدى ينسى عمره معاها وكأن الزمن وقف ..نظر لها بعمق وهو يحاول يرسم كل ملامحها في داخله
تكلم بعكس مشاعره :أنتي ليه جايه هالمكان من الاساس اكيد انك متعوده ع هالاجواء واكيد انك ..سكت شوي وبعدين كمل بحده :مو بنت
فتحت عيونها ع وسعها وهي تحفر اخر كلامه ب قلبها وكأنها انشلت من هول الكلمه
ضربته ب صدره بكل قوتها وهي تصرخ فيه:سلمني للشرطه بس لاتلمسني وما اسمح لك تقول عني هذا الكلام
ضحك باستهزاء :تفكرين راح تلعبين علي بهالكلام أنا مستحيل اصدقك فاهممه
لمس وجهها ب اصبعه بخفه وهي يقول :ياحرام بعدك صغيره على لسجون
لامس اصبعه دموعها الي نزلو اكثر واكثر
أبعد عيونه عنهاا وهو خايف ينجرف لها اكثر وانه مايقدر يقاومها أكثر وهو اللي كان همه بس يخوفها
لكن وكأن صوت آخر يمنعه ويجرفه ناحيتها بكل عنفوان
رجع يناظر بعيونها اللتي تحمل كل معاني البراءه ولكنه اشمئز من وجودها في هذا المكان
فالأكيد بأن هناك الكثير من لمسها
ولكن لايستطيع مقاومتها بأي شكل من الاشكال
أقترب ببطء ليلامس شفتيها التوت بنعومه وينتقل لباقي وجهها اللذي هام به
شهقت وهي تحاول تبعده عنها وتبكي بدموع مستميته:بعد عني يالحقيير بععععد )
نطقت بحده وهي تنفض هالذكرى منها :راح أخليك تندم ياأمير على كل اللي سويته فيني وعمري ماراح أسامحك

------------------------------------

:وكيف وضعها الحين ؟
الدكتوره سميه :مع الأسف اصاباتها قويه وراح تحتاج شهور على ماتلتئم ويمكن تطول أكثر والحمد لله مافيها كسر غير اللي ب أيدها اليمين بس
عطيتها حبوب مسكنه مع منوم عشان ماتحس بالألم وأن شاء الله بعد يومين بجي أشوفها
فيصل :مشكوره
مشت تاركتهم وناظر لعمه بعتب كيف أبو يسوي ببنته كذا
رغم أنكاره لكنه عارف أن زوجة عمه هي أساس البلا وهي اللي مكبره راسه ع بنته كذا
وفيصل ماكان غافل عن هالشي من الصغر
لأنه انحرم من أمه وابوه بحادث سياره وهو عمره ثمان سنوات وهي فقدت أمها بعمر الثلاث سنوات بعد ماتطلقت من أبوها
وكان يشوف تعذيبهم لفجر وكيف أنه عمه يكرهها ،يمكن لأنها تذكره بزوجته منال
عشان كذا تربى في بيت عمه طول هذي السنوات وبما أنه للحين ماتزوج ف كان للحين ما أستقل ببيت بروحه
سافر لامريكا بعد تخرجه من الثانويه وقضى سنين عمره هناك بعيد عن الكل وإذا نزل ينزل لهم فتره بسيطه ويرجع يسافر من جديد
لكنه تعب من الغربه في النهاية واضطر للرجوع

-------------------------------
الجمعه 1:00م
في بيت أبو عبد الله
جناح علاء
أول ماصحت من النوم تروشت وصلت بعدها أحتارت وش تلبس بما أن اليوم كل العايله راح تجتمع ويشوفوها
لبست لها فستان وردي فاتح مفتوح البطن لفوق الركبه ب أكمام طويلة مع بوت أسود أما شعرها الكستنائي واللي يوصل لنص ظهرها
كسرته بطريقه مميزه وتركته مفكوك بحريه
حطت لها ميك آب ناعم مرره يتلائم مع سمار بشرتها لبرونزيه
رشت من عطرها وجت تطلع من الجناح لكن سبقها دخول علاء اللي أنبهر ب شكلها لأقصى درجه
قرب منها وتراجعت بدون شعور للورا
حزن ع حالها وكيف أنها تخاف منه من بعد اللي سواه لها
مايدري كيف يصلح غلطه معاها عشان تقدر تتقبله
صد عنها وهو يقول :لاتخافين ماراح المسك الا لما تكوني راضيه
مشى تاركها وهو يدخل لمكتبه ويسكر عليه الباب
تنفست بصعوبه وطلعت من الجناح بسرعه
نزلت وهي تجر خطواتها
كانت مابين التردد والخوف
وكيف راح يتقبلوها
إذا هي لسه ماتقبلت هذا الوضع رغم أنها تشوف وتحس بمحبة علاء لها
رسمت أبتسامه وهي تنزل السلالم بهدوء
أستقبلتها ريحه العطور والبخور اللي ماليه البيت
أول ماشافتها أم عبد الله راحت لها وهي تهلل وترحب فيها
:هلا بمرت الغالي تعالي يمه أعرفك ع أهلك
مر الوقت مابين سلامات وابتسامات وتعارف
انهكها التعب وهي تجامل الناس وتضطر تبتسم لهم
حست فيها هيفاء زوجه عبد الله وهمست لها وهي تبتسم :هذي البدايه بس بعدين خالتي بتجرك معاها لكل مكان استقبالات وحفلات وغيرهاا
ميار :ههههه الله يعينا عاد أنا مو متعوده أقابل الناس

---------------------------------

نادتها وهي تشوفها مندمجه بدفتر التلوين ومنسدحه على بطنها وتلون
لاحظت اهتمامها وكيف مرتبه الأقلام بالتدريج وكل لون بدرجاته حاطته جنب الثاني
ليان :ورد ماما يالله قومي تغذي بعدين نكمل تلوين
ورد :لحظه ماما
فتح القفل ودخل وهو مركز عيونه على ورد اللي متوسطه الصالون
أبتسم وهو يشوفها مندمجه
قرب لها ومسح ع شعرها بنعومه
أمير :كيفها حبيبة عمها
نطت وهي تبوسه وتوريه الورقه اللي لونتها:شوف كيف لونتها
طلعت من المطبخ وهي تناديها من جديد :ورد يالله الأكل بررد
ومن شافته كشرت بوجهه
ناظر فيها ببرود وهو يستنكر الثوب الوردي الفاتح اللي لنصف فخذها ومرسوم عليه رسمه كرتونيه
وشعرها مرفوع ب أهمال وبعض من شعرها تمرد ونزل ع وجهها الملائكي الصافي ماغير من قلوز وردي
أمير :ورد بتجي معي وبتتغذا معنا اليوم
ليان :بس أنا طابخه غذا لها
أمير مسك أيد ورد وهو يرد عليها من غير لايناظرها :كليه أنتي
وطلع تاركها
حاولت تمسك اعصابها وهي تدخل للمطبخ وتناظر بطاولة الطعام والأكل مجهز عليها
حست بأحساس غريب جداً أنه بيأخذ ورد منها وصارت تشوف بداية تعلق ورد فيه
وكيف صارت قريبه له ب مده قصيره بس
ضربت الطاولة بقهر ورمت الصحون على الأرض
تكلمت بعصبيه :ماراح أخليك تأخذ بنتي مني ،ماراح أخليك تحرمني منها
مشت وهي تدور على نفسها وتفكر واعصابها مفلوته
وماتدري بأنها كانت تدوس على قطع الزجاج ب مشيها هذا
ماكانت تحس بالألم
لأن الألم اللي بداخلها كان أقوى
شعور الوحده بيذبحها
صارت ماتتحمل لحظه بدون ورد
مسكت راسها ودموعها متحجره ومتعلقه بعيونها ومو راضيه تنزل
غمضت عيونها وهي تسترجع جزء من ذاكرتها اللي حاولت تنساها بشتى الطرق
------
:(مبروك مدام أنتي حامل )
كررت الكلمه(حامل ) بعدم استيعاب رغم شكها بعد انقطاع دورتها الشهريه لأكثر من ثلاثه شهور
تجمعت الدموع بعيونها وهي تقول :(أريد أن ينزل هذا الطفل )
الدكتوره ناظرتها ب استنكار وهي تقول :(لماذا هل أنتي غير سعيدة بهذا الخبر )
ليان شدت ع ايدها وهي ترد :(كلا أنا لاأريده )
------
نزلت دموعها وهي تجلس على الأرض بعد هذي الذكرى
بعد ماكانت ماتبيها في بطنها صارت الحين أغلى ماتملكه في هذي الدنيا
وهي أملها الوحيد بهذي الحياة

--------------------------------------
في بيت أبو ناصر
نزل وشافهم مجتمعين على طاولة الطعام يتغذون
سلم وباس راس عمه ب أحترام
وجلس جنبه بهدوئه المعتاد
سلوى :أقول فيصل هالمره راجع نهائي ولامثل كل مره تسير علينا وترجع تسافر
فيصل :والله ما أدري ياخالتي لسه ماقررت
خلص أكله وراح للمطبخ يشوف الخدم صعدو الأكل لفجر أو لا
مايدري هل صحت من بعد المنوم اللي عطوها او لا
صرخ في الخدامه :الحين تصعدي لها الأكل فاااهمه
هزت راسها بالايجاب وهي تجهز لفجر الغذا وتصعده لهاا

------------------------------------
بعد ماطلعوا اليوم الصباح انتقلو الى منطقه ثانيه بجنب بونشاك وتبعد عنها مسافه بسيطه
وكنت محطتهم في بوندق نزلو على طول عند بحيره
أبهرت فيها جود لاقصى حد وهي تشوف البحيره مملؤه بالأسماك
أندمجت كثيير وهي تناظرهم وتصورهم
وكل ماتمشي كانت توقف تصور حست بأن هذا شي من الذكريات واللي لازم يظل
فجأه حست أنها بروحها ومحد من اهلها حولها
دورتهم بعيونها بخووف
وهي تنطق بداخلهاا (وين اختفو مامداهم يروحون بعيد أكيد )
احتارت وهي تشوف ثلاثه منافذ امامها
أختارت الطريق اليمين وهي تدورهم بعيونها
للين التقت بعايله معاهم بالقروب زوج وزوجته ومعاهم طفل بعمر الست سنوات
خجلت وهي تلحقهم وين مايروحون
ماتبي تضيع عنهم
وكل مالتفتو عليها عملت نفسها تصور ولاهيه بطريقها
للين مالتفت عليها الطفل وهو يقول :بابا شوف هذي تلحقنا
حمرت من الخجل وهي تحس بالاحراج
تقدمتهم بسرعه تبي تحصل اهلهاا
رغم انها عارفه انهم مستحيل بيطلعون من هذي الحديقه بدونها لكنها توترت بس فقدتهم
سرحت وهي تراقب البط يمشي قدامها تعشقهم كثثير
حاولت تصيدهم وهي تلاحقهم وهم يهربون منها
كانت مثل الاطفال ببرائتها
اتاها صوت من وراها خلاها تتوقف عن الحركه :أنتي هنا تلعبين وأهلك قالبين الدنيا يدورون عليك
نرفزتها كلمة (تلعبين )حست بأنها من جد طفلة بعيونه ومراهقه لاأكثر بالتأكيد
ردت عليه بحده:وأنت شنو دخلك فيني لعبت ولا مالعبت كيفي
ريان :أمشي قدامي أوصلك لهم تأخرنا بسببك ورانا برنامج ثاني
جود بقهر :مابي امشي معك قولي وينهم وانا أروح بروحي
ريان :مو وقته عنادك أبداً أمشي أقولك
جود أنفجرت :أنت ليه تعاملني كذا وكأني بزر قدامك
ريان رفع حاجب بسخريه :ليه منتي بزر !
جود بعصبيه :لامو بزر وياليت ماتكلمني أبداً
ريان ينهي نقاشهم اللي احتد :أمشي وبلا كثرة حكي

---------------------------------------

صعدت على الجناح وهي تفصخ كعبها وترميه ب أقرب مكان لها
حست أنها تشنجت وهي لابسته خصوصاً أنها ماكانت متعوده عليه
شربت لها بندول وهي تحس بالصداع من الضجه والناس
وانسدحت على السرير تشوف جوالها
فتحت على صفحتها الانستقرام وتذكرت شغلها
وأن عندها مواعيد وحجوزات ماتدري كيف راح تخلصهم
نامت من التعب من غير لاتحس والجوال ب أيدها
....
دخل الجناح وهو يفك أزارير ثوبه بضيق
شافها نايمه بملابسها وملامحها الهاديه مرتخيه
مسك الجوال من ايدها وهو يبتسم على انها وين ماترمي نفسها تنام وبأي وقت
لكن تلاشت أبتسامته وهو يحط الجوال على الكومدينه وشاشته تضوي
كانت صوره لشخص يبوسها براسها وأيدها ب أيده
ماقدر يمنع نفسه من أنه يفتش في صورها الباقي
لكنه ماحصل غيرها
فتح على الواتس والرسايل بسرعه وهوو يدور في المحادثات عن شي يتعلق بهذا الشخص
لكنه ماحصل أي شي
هزها بعنف والغيرره تاكله عليهاا :ميااار اصححي بسرررعه
فتحت عيونها ب أستغراب من طريقته
ميار :خير و شفيك ؟
علاء بعصبيه رفع الجوال لها :منوو هذا ؟تكلمي بسررعه منووو هذا ؟
ميار صابتها الصدمه :مين سمح لك تفتش في جوالي
علاء مسكها من شعرها وهوو يصرخ فيها :وانا أقول البنت ليه تصدني أتاريها مخاويه لها واحد وتحبه
ميار ب ألم :آآآه فك شعري
علاء رماها بقوه على الارض بعد ما عطاها كف ب أقوى ماعنده طبع اصابعه معاه
:وبكل قواة عين فاتحه على صورته في بيتي أنا بكل قواة عين نسيتي أنك وحده متزوووجه
ضرب الجدار بقهر وهو يزفر بضيق
ظلت ساكته وهي تحاول تسحب نفسها لبرا قبل لايكمل عليها
صرخ فيها وهو يقرب لهاا ويرفع راسها له بعد ماشد شعرها من جديد بكل قوته :ليششش ساكته تكلمي ولا السانك انبلع الحين قولي أنك تحبيه للحين ليش ساااكته
ضربته بصدره ودموعها تنزل بقهر :ما أحبببه ماعدت أحبهه
علاء ضربها كف ثاني :لاتكذبي علي أنا مو ياهل قدامك
ميار صرخت فيه :أيواا كنت أحبه كنت أعشقه كنت اتنفس هواه كان كل شي بحياتي
علاء مع كل كلمه تنطقها كانت سكاكين تحفر بصدره
وميار تكمل عليه :كان باقي على زواجنا أسبوعين بعد معرفه ثلاثة سنوات حتى أمه صارت تعرفني وتكلمني على أني مرت ولدها خلاص ،لكن لما جا وقت الجد أبوه عارض زواجنا
وقال له مستحيل اخليك تاخذ بنت تعرفها من قبل الزواج ،ولأنه مايقدر يعارض راي أبوه فك خطوبتنا
بكت وهي روحها تنزف :لكن الصدفه خلته يتزوج وحده من أقرب صديقاتي بعد مارسمت عليه وأخذته مني ما أدري الوم نفسي ولا الومه
علاء بحده:والصوره وش تسوي للحين عندك ليه ماحذفتيها
ميار :مو قادره انسى اللي سووه فيني ...بكت بصوت أعلى وكأنها تشرح لنفسها وتفضفض اللي بداخلها :انا كنت أسولف لها عن كل شي كل شي
مواقفنا رسايلنا هدايانا لبعض وكانت تعرف وش كثر كنت أحبه ماكنت أدري أني ب كلامي عنه خليتها تتعلق اهي فيه وتاخذه مني
علاء ماتحمل بكيها ضمها لصدره بحنان ومسح دموعها قال بأسف حقيقي :أنا آسف أني مديت أيدي عليك بس عيوني أنعمت من الغيرة عليك ،أنتي ماتعرفين شكثر أنا أحبك وشكثر تعلقت فيك بهذي الفتره البسيطه
بعدته عنها وهي تقوم واقفه وتمسح دموعها بقوه :ماعدت اثق بالرجال مع الاسف
وتركته ودخلت للحمام تنزف ألم وحزن على حالها

------------------------------------
في بيت أبو ناصر
غرفة فجر
صدت عن الأكل بعد ماحطته الخادمه وطلعت
تكلمت بداخلها (محد بيموت من الجوع ولاعشان تبرون ذمتكم طرشتو هالغذا )
صدر بطنها أصوات من الجوع
لكنها قالت بعناد :ماراح آكل شي من عندهم ماراح آكل
كان جزء من الباب مفتوح وشافها كيف تعاند نفسها ومو راضيه تاكل
أبتسم وهو يقول بداخله (وهالبنت ماتغيرت للحين)
دق الباب وسمعها ترد من غير ماتناظر بالباب :مابي اشوف أحد
تنحنح وهو يقول :أنا فيصل
رفعت راسها بسررعه وقلبها يدق طبول من مجرد سماع صوته
دورت حجاب لها بسرعه وهي توقف بصعوبه بغت تطيح واتزانها يختل
دخل بسررعه وهو يمسكها :لاتعبي نفسك بعدك محتاجه للراحه
حمرت ووجهها يقلب للون الأحمر وهي مو مستوعبه أنه واقف قدامها
تلعثمت بالكلام وهي تقول :يعني ماكنت أحلم البارحه ،متى رجعت من أمريكا
جلسها على السرير واعطاها جلال الصلاه بعد ماشافه على الطاولة
وصد عنها عشان تلبسه
يعرف أن صعب عليها خصوصا وأن أيدها اليمين عليها جبيره
فيصل :وصلت البارحه بوقت متأخر
فجر :الحمد لله على سلامتك
فيصل :الله يسلمك ...سكت شوي وبعدها سألها :كيف صحتك الحين ؟
فجر لبست جلال الصلاه بصعوبه وكحت عشان يناظرها تبي تشبع منه
مرت سنتين مو شايفته :الحمد لله أحسن
لف لها وهو يآخذ صينيه الأكل ويأخذ كرسي ويجلس بجنبها
فيصل :وعشان تكوني احسن لازم تاكلي زين
فجر :مو مشتهيه
ابتسم وهو عارف أنها ماتقدر ترد له أي طلب:وإذا قلت لك عشاني
فجر أخذت الملعقه ب إيدها اليسار وحاولت تاكل لكنها واجهت صعوبه والأكل يطيح من الملعقه
أخذها منها وصار هو يأكلها رغم أحراج فجر
وبعد ماخلصت أكل جا بيحط أيده على راسها مثل ماتعود من طفولته ومراهقته
لكنه منع نفسه وهو يشوف فجر نزلت راسها بخجل أكثر
أبتسم وهو يناظر فيها :ماظنيت أن بيوم من الأيام بتكون في حواجز بيني وبين أختي بس طلع ان العمر له دور صرتي كبيره لدرجه ماقدر المس وجهك وشعرك مثل قبل
أمس بس كنتي الطفله المدللــــه عندي ،كيف كبرنا كذا وتباعدنا وصار وجودنا مع بعض غلط
آلمها قلبها رغم أنها ماكانت أول مره يناديها ب أخته ،من الصغر وهو يعاملها بمثابة اخته اللي يخاف عليها من أقل شي
ورغم أنها عارفه أنه مايعتبرها الا أخته لكن مشاعرها تمردت وحبته واعتبرته فارس احلامها ومنقذها
كانت تتعمد تطيح وهي صغيره قدامه بس عشان تشوف نظرة الخوف بعيونه عليها
تتعمد أنها ماتفهم الدروس عشان يضطر هو ويشرح لهاا
كانت تبي تلفت أنتباهه بأي طريقه
رغم كل هذا كانت ولازالت بعيونه مثل أخته وعشانه كل مره يذكرها بهذا الشي
خبت مشاعرها عنه وماصارحته بحبها له

----------------------------------

دخل الملحق
وماسمع لها أي صوت
صار يبحث عنها في كل مكان بسرعه
لقاها بزوايه في المطبخ جالسه على الأرض وحاضنه رجليها لعندها
وتهلوس بكلام مافهمه والارضيه ماليها الزجاج بكل مكان
قرب منها وشاف عيونها التائهه
ورجلها المليانه بالدم وقطع الزجاج
نطق بخوف :لياان لياان تسمعيني
ليان كانت مثل اللي بدون وعي :ورد بنتي لاتحرمني منها لاتخليها تكرهني لاتبعدها عني
أمير :ليان اصحي محد راح ياخذ بنتك منك
ليان ضربته :أنت تكذب علي أنت تبي تاخذها مني أنت وزوجتك تبون تاخذونها مني
أمير شالها بين ايده بسررعه وتعلقت فيه بخوف من انها تطيح
جا بيحطها على السرير لكنه شافها مغمضه عيونها وراسها على كتفه
آلمه قلبه عليها نزلها بهدوء
ودق على رقم بسرعه :الوو فهد جيب الدكتور للملحق بسرعه
.......
أمير :طمني وش فيها ؟
الدكتور نزل راسه :مع الاسف حالتها من سيء لأسوء معاها اكتئاب حاد وصارت تتخيل وتشوف اشياء ماصارت لازم تنعرض على طبيب مختص
أمير :قصدك دكتور نفسي يعني
الدكتور :هذا الأصح لحالتها ولا راح يتطور ويزيد مرضها

---------------------------------
بعد مرور يومين
:هذي يادكتوره قصتي من البدايه للين شافك أمير وعرض حالتي عندك
الدكتوره منى :تذكرين وقت دخولك للفله ؟
ليان :ايوا كان وقتها 11:30 مستحيل أنسى تفاصيل ذاك اليوم
د/منى :ومتى طلعتي منها ؟
ليان بتفكير :كان الوقت متأخر تقريبا ع 1:40 ص
د/منى :أجل لازال جزء من قصتك ناقص ياليان وفي جزء من النص مفقود ...........
في شي للحين ماقلتي لي اياه ويمكن ماقدرتي تعترفي فيه لنفسك حتى .......

نهاية البارت السابع
أختكم /أصل الغرور


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 20-05-2018, 04:11 AM
صورة جون قوما الرمزية
جون قوما جون قوما غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


لغز ليان في الماضي 🤔 محيرني ودي اعرفه

ورد بنت أمير 😍😍

جود وريان هالبارت ماقريت ليهم احداث اكثر
لكن حمستينا بفيصل وفجر ♥♥

علاء وميار قصتها مع حبيبيها السابق هل له دور في الرواية وبيطلع بعدين ؟؟ هذا اللي افكر فيه


أبطال الرواية كلهم احبهم ومن فانزاتهم انا 😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 21-05-2018, 02:31 AM
صورة أصل الغرور الرمزية
أصل الغرور أصل الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جون قوما مشاهدة المشاركة
لغز ليان في الماضي 🤔 محيرني ودي اعرفه

ورد بنت أمير 😍😍

جود وريان هالبارت ماقريت ليهم احداث اكثر
لكن حمستينا بفيصل وفجر ♥♥

علاء وميار قصتها مع حبيبيها السابق هل له دور في الرواية وبيطلع بعدين ؟؟ هذا اللي افكر فيه


أبطال الرواية كلهم احبهم ومن فانزاتهم انا 😍😍

بعد قلبي جون قوما يعطيك العافيه على التوقعات الجميله
وأن شاء الله كل شي بيوضح مع أحداث الرواية
أنتظريني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 21-05-2018, 01:29 PM
صورة أصل الغرور الرمزية
أصل الغرور أصل الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


السلاآم عليكم

ميارك عليكم الشهر الفضيل والله يتقبل صيامكم وقيامكم
غالياتي فوق الوصف ادهشتني نسبة المشاهدات وانها في تزايد مستمر
ولكن قلة الردود تحبط من عزيمتي في المواصله والاستمرار
ف دعمكم هو أكبر دافع لي
أنتظر تعليقاتكم وارائكم بكل شوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 22-05-2018, 05:57 AM
صورة جون قوما الرمزية
جون قوما جون قوما غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


ننتظرك بكل شووق ببارت الجاي 😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 22-05-2018, 02:21 PM
صورة أصل الغرور الرمزية
أصل الغرور أصل الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جون قوما مشاهدة المشاركة
ننتظرك بكل شووق ببارت الجاي 😘
وهذا البارت لعيونك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 22-05-2018, 02:25 PM
صورة أصل الغرور الرمزية
أصل الغرور أصل الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


البارت الثامن

الحب لم يخلق للمترفين ، الحب خلق ليزيد من رغبة البؤساء في الحياة ،،،،،!

في المستشفى
دقت الباب وسمعتها ترد :تفضل
دخلت وهي ترسم أبتسامه كبيره وهي تشوفها جالسه ورا المكتب وتدقق بالأوراق اللي عندها
نطقت بفرح :يامسااء الخير تو مانور المستشفى والله
رفعت راسها بسرعه وهي تقوم لها وتبوسها :مساء الورد وينك من الصباح أسأل عنك
هيفاء :كان عندي عمليتين تو مخلصه ،طمنيني أخبارك من بعد الاجاازه والله المستشفى ولا شي من دونك
ليان :تو أحس ترجع لي روحي والله حسيت بفراغ مو طبيعي ذيك الفتره صحيح أنشغلت بورد وعوضتها عن فترة الشغل بس ياختي ما أقدر أعيش بدون شغل
هيفاء :من جد الكل عارف اجتهادك بالشغل ....سكتت شوي بعدها كملت :وعندي لك خبر جميل بعد بمناسبة رجعتك للشغل
ليان :ايش هو ؟
هيفاء :كيان كلمني من شوي قدر يدبر لك الموعد مع مريم نهاية هذا الاسبوع
ليان بفررح دمعت عيونها :من جدك هيفاء أخيرا بقدر أشوفهاا
هيفاء ضمتها بفرح :بتشوفيها وبتنحل كل أمورك أن شاء الله
ليان :أن شاء الله ...اممم صحيح هيفاء ابي اقول لك شي ولو أنه متأخر
هيفاء :قبل لاتقولين أنتي أول شي وش رايك ب كيان ولد خالتي ؟الولد انعجب فيك من أول جلسه جلستي فيها معانا وطلب مني اجس النبض ع قولتهم
ليان ارتبكت وحست بالاحراج وهي تقول :هيفاء أنا تزوجت
هيفاء بصدمه :تزوجتتي ! متى ؟
ليان تلعثمت بالكلام وهي ترد :أنا آسفه ماكان قصدي اخبي عليك كان زواج سريع سريع ....سكتت شوي بعدها تابعت وهي تنزل راسها :تزوجت أخو زوجي المرحوم عشان ورد بنتي ولاكانوا راح ياخذونها مني
هيفاء بتفهم :الف مبروك حبيبتي أهم شي أنك مرتاحه وسعيدة معاه
ليان كلام هيفاء فتح جروحها اللي كانت تبي تسكرها قبل لاتلتئم
لكنها بلعت موس وسكتت وهي ترسم أبتسامه باهته :الله يبارك بعمرك ،الحمد لله

----------------------------------
في جناح علاء
أبتسمت وهي ترتب الورد اللي طلبته واللي كان عباره عن 100 ورده باللون الأحمر
قصتهم بترتيب وتناسق وحطتهم في فازه باللون الابيض
كانت تحس بالملل من الروتين اليومي والمعتاد مع علاء
اشتاقت لشغلها اشتاقت لروحها اللي قبل
بعد أنفصالها ب خطيبها السابق قدرت تتأقلم على الوضع بهذا الشغل بس
خلق لها جو ثاني ولون حياتها ب ألوان ثانيه
فتحت الشبابيك كلها وخلت اشعة الشمس اللي قاربت على الغروب تتسلل للداخل
شغلت الفواحات بكل مكان في الجناح
غيرت مفرش السرير الغامق الى لون فاتح ساده والمخدات مورده عطى الغرفه جمال ووساعه اكثر
بعد ماخلصت دخلت تتروش
.
دخل هالوقت علاء اللي كان لتو مخلص من الشغل
استقبلته الروائح العطره الماليه المكان
كان كل تعبه اللي يحسه من يدخل لجناحه يحس بالراحه
يحس بلمساتها في كل مكان وعاطيه الجناح جو وروح ثاني
يعشق تنظيمها وترتيبها الدقيق حتى ب أبسط الاشياء
دخل لمكتبه يتحاشى يشوفها لأنه عارف أنها بتصده وهو ماعاد يتحمل أكثر
طلعت من الحمام وهي لافه الروب على جسمها الممشوق
ودخلت على غرفة الملابس طلعت لها بلوزه لنص البطن باللون العنابي الغامق مع تنوره لنص الساق باللون الأسود وبوت قصير أسود
وجففت شعرها ع السريع وتركته مفكوك بحريه
حطت لها ماسكرا برزت جمال عيونها الواسعه وبلاشر برونزي وروج مات لحمي
طلعت بعد ماتأكدت من شكلها
فتحت مكتبه عشان تبخره وشافته نايم على الكنبه
كسر خاطرها صارت تلاحظ هروبه منها وحتى سريره صار يخليه لها وهو ينام بأي مكان يحط راسه فيه
طلعت أخذت له لحاف من برا ورجعت تغطيه فيه
قربت منه واستقبلتها على طول ريحة عطره المميزه اللي تعودت عليها كل صباح لما يرش منه قبل مايروح لدوامه
مقطب حاجبيه دليل أن تعبان من الشغل اللي هالك نفسه فيه عشان بس يبتعد عن البيت
ومكتف يدينه لبعض ماقدرت تمنع نفسها تجلس بجنبه وتتأمله
حاولت تمنع نفسها أنها تلمسه لكن أيدها جرت لاشعوري لبين حاجبيه المقطبين
ضغطت بذاك المكان بهدوء وهي تحاول تخليه يسترخي
أرتخت أعصابه من لمستها الناعمه وزالت التقطيبه منه
فتح عيونه ببطء والتقت بعيونها اللي ذاب فيها وبجمالها
أرتبكت وجت تقوم بسررعه تهرب منه
لكنه مسكها ورجعها لجنبه
تكلم بصوت حاني :خليك جنبي لاتروحين
أبتلعت ريقها بصعوبه وقلبها يدق بسرعه ماعرفت وش السبب
مرر اصبعه ع وجهها بنعومه أرتعشت ويده توصل لشفتها
وقفت بسرعه ووقف معاها ومسكها مع بطنها المكشووف
ماقدر يمنع نفسه يقبلها وتختلط أنفاسه ب أنفاسها
همس ب أذنها :تعرفين وش كثر متحمل وأنا أمنع نفسي المسك ولا اقرب منك
شهقت وهو يشيلها بين ايديه وينزلها ع السرير بعد ماوزع قبلاته بوجهها بشغف
حطت أيدها ع صدره بخوف وعيونها تلمع بترجي
ميار وهي شوي وتبكي:بععد عني بعععد عني علاء أنت وعدتني أنك ماتلمسني الا لما اكون راضيه
علاء كلامها هزه وكأنه يرجعه لأرض الواقع بعد ماكان طاير بالسحاب
قام عنها بسرعه وهو يزفر بضيق
نطق بصعوبه :أنا آسف ......ومشى تاركها
-----------------------------------
نزل على المطعم يفطر وبعدها يطلع يتسوق خصوصا وأن ماباقي على رجعتهم الا يومين بس
وكان هذا اليوم مفتوح للجميع يروحون اي مكان يحبون
لفت عيونه على كل الطاولات يدورها من بينهم
اعتاد عليها وعلى وجودها مايقدر ينكر أنه تعلق بنظرات عيونها الفاتنه
ولو أن قاعد يحاول يصد عنها قد مايقدر
وهي صارت تصده بالمثل
حس بخيبة أمل وهو يجلس على طاوله مقابله الحديقه بزجاج كبير يشوف منها الخارج
وأمامه كوب حليب وتوست يتأملهم بسرحان
فجأه لقاها أمامه تداعب قطه صغيره ترفعها لفووق وتضحك معاهاا
والابتسامه مافارقتها وهي تمسح عليها
لقى نفسه لاشعوري يبتسم لابتسامتها وعيونه تتعلق فيها
أرتبك وهو يسمع صوت أخوها مراد يسلم ويجلس بجنبه
مراد :صباح الخير
ناظره وهو يبتسم بترحيب :صباح النور
مراد :بتطلع السوق اليوم تاخذ لأهلك شي
ريان :أيي أن شاء الله لازم أخذ لاختي شي ولاتزعل لها شهر

----------------------------------

في بيت أبو ناصر
4:10م
:يمه أقول لك صاير مايناظرني ولا يطل بوجهي وكل يوم يسهر برا البيت ومايرجع الا الفجر ولا الصباح
سلوى :يمكن أنتي مزعلته بشي
سجى :حاشى يمه والله ماكلمته بأي شي أنتي شفتيه بفترة الخطوبه لو مو أنا اللي أتصل وأسال عنه ولا هو مايدق علي حتى
سلوى :هذا كله من عيون فجرووه حسبي الله ونعم الوكيل فيها حاسدتك ع جمالك وع أنك تزوجتي قبلها
سجى تهمس :يمه قلت لك مابي فارس وابي أنتظر فيصل ولد عمي ونتزوج لكن أنتي اصريتي الا تزوجيني اياه
سلوى :تعرفين كم عمر فيصل يالهبله هذا أكبر منك ب 14 سنه تقريباً الولد في الثلاثين وانتي توك مخلصه ثالث ثانوي
سجى :ولو يمه فيصل حنون ومهتم فينا من وحنا صغار وأنا من طفولتي أعشقه وابيه بس أنتي الا اصريتي ع ولد الضاحي المغرور اللي شايف نفسه
سلوى تضربها :وجعه سجوه ياللي ماتستحين أحترمي أمك قاعده قدامك ع الأقل وقصري حسك لا تسمعنا اللي ماتنطرأ
طلعت من المطبخ وهي شايله صحن حلا ب أيدها اليسار
أبتسمت وهي تبلع غصه بعد الكلام اللي سمعته :وش اللي ماتبوني أسمعه ؟
سلوى :شوي شوي لاتنفجرين من الأكل اللي تاكليه
سجى حطت رجل ع رجل بدلع وهي تحرك بشعرها اللي صابغته اشقر ومسويته ستريت ورافعه قذلتها بف بسيط
ولابسه مجوهرات ناعمه وراقيه بنفس الوقت
وفستان من versaceمع كعب أسود رفيع وساعه فخمه من مايكل كورس
سجى مدت لها كيس وهي تقول بغرور :تفضلي جبت لك هديه من باريس
أخذته فجر وهي تشكرها بفرح :مشكوره
سلوى :عشان تعرفين أن أختك ماتنساك
فجر فتحت الكيس وطلعت منه الهديه اللي كانت عباره عن كوب عليه رسمة برجها الحوت
أبتسمت بفرح أكبر :مشكوره سجى أحلى هديه والله
------------------------------------
9:00م
وصلت الملحق وهي منهاره من التعب من الدوام الطويل اللي رجعته من بعد الاجازه
تراكم عليها شغل كثير
فصخت عباتها وأخذت لها دش يروقها
طلعت ولبست لها بنطلون ماسك ع الجسم سبورتي باللون الاسود وبلوفر أبيض قاب
رفعت تلفونها بتدق ع البيت يجيبون لها ورد لكنه أنطفى بعد ما أنتهى شحنه
رمته ع الصوفا بقهر وطلعت هي تجيبها بنفسها من عندهم
صار لها فتره طويله مادخلت ذاك البيت
حطت القبعه على راسها ودخلت يديها بجيوبها وهي منزله راسها بسرحان
سمعت صوت ضحكات بالجهه المقابلة من الحديقه
وقربت من مصدر الصوت
شهقت وهي تشوف ورد بحضن وحده أول مره تشوفها وتضحك بفرح وبجنبهم أمير اللي جالس يتأملهم
نطقت بصدمه :وورد
نطت بفرح وهي تشوف أمها وتقول :ماما جت ماما جت
رجعت ورد خلف رجلها وكأنها تخبيها عنهم
ليان وجهت نظرها لأمير وهي تقول :مين هذي ؟
أمير وقف وقرب وجهه منها وهو ينطق ببتسامه :زوجتي
أنصدم من الكف اللي أنطبع على وجهه منها
نطقت بحده وعيونها تلمع بشراسه :وصلت فيك الجرأه تقعد بنتي عند زوجتك
مسكها من ذراعها بقوه وهو يرص على سنونه ويهمس ب أذنها بعصبيه:مره ثانيه تمدين أيدك أقطعها لك ويلا أنقلعي لملحقك ولا مايحصل لك طيب
فكها ومسكت ايد ورد وهي تقول بحده :مستحيل أبقى في هالبيت دقيقه وحده
أمير جلس على الكرسي بجنب أمل زوجته اللي كانت تناظرهم بقهر من جمال ليان رغم أن مافيها ذره مكياج لكن كل مافيها يضج أنوثه ونعومه
كان جمالها طبيعي ووجهها طفولي وبريء بعكس اسلوبها الشرس
أمير :إذا بتروحي روحي بروحك ورد مستحيل تطلع من هذا البيت
مشت تاركتنهم وهي تحمل ورد وتحط راسها على كتفها لمتها لعندها بقوه وهي تحاول تمنع دموعها من النزول
ماتبي تنهار قدامها تبي تبين لها قوتها
آلمتها كلمة (زوجتي) لما نطقها وهو يبتسم
نطقت بداخلها (فرحان بزوجتك اللي نص ملامحها ضايعه من مكياج الحفله اللي حاطته بوجهها الله ياخذك أنت وياها )
نزلت ورد وبدلت لها وهي في كومة أفكارها ماتدري وش صابها لما شافت ورد بحضن مرأه ثانيه
صابتها الغيره وهي تشوف زوجته بعيونها لأول مره
وجهت كلامها لورد :ورد ماما أخر مره تروحين لهذي المرأه اللي جالسه ع رجلها
ورد :بس أنا أحب خاله أمل
ليان نطقت بقهر بدون ماتحس :واسمها أمل بعد الله ياخذها
ورد :وشو ماما !
ليان أنتبهت من سرحانها ناظرتها وهي تقول :ورد إذا رحتي لها مره ثانيه ماراح أحبك وبزعل منك

------------------------------------
دخل البيت وهو يتنحنح
لفت الجلال ع راسها بسرعه وناظرت بسجى اللي لاهامها لاحجاب ولا غيره
واللي فزت بس سمعت صوته
سجى :حياك فيصل
فيصل منزل راسه وصاد عنها :الله يحيك
سجى :تو مانورت السعودية والله الحمد لله على سلامتك
فيصل :منوره فيك والله يسلمك ومبروك على الزواج والسموحه ماقدرت احضر مالقيت حجز الا بوقت متأخر
سجى :الله يبارك فيك مسموح يالغالي
فجر كانت ماسكه أعصابها وهي تشتعل من الغيره عليه وهي تشوف اختها كيف واقفه قدامه بفستانها القصير وكعبها العالي وشعرها المفكوك
وكأنها غصب تقول ناظرني واللي مخليها تغار أكثر أنها عرفت بحبها له
عطت فيصل نظره مافهمها وصعدت لغرفتها
.
دخلت وهي تسكر باب غرفتها رمت جلالها ع الارض وقربت من المرايه تناظر في نفسها
وكلمت نفسها :يعني حتى انا بعيونك مو جميله وما ألفت انتباهك، لهدرجة انا شخص غير مريء عند الناس
(فجر كل ثقتها أنهارت من كلام سلوى عنها وأنها مو جميلة لدرجة صارت تشوف نفسها مو جميله رغم انها كانت تحمل ملامح عربيه متداخله مع الملامح الاجنبيه لأن أمها من أصول اجنبيه
عيونها كانت خضراء فاتحه وبشرتها بيضاء صافيه شفتين ممتلئتين وموردتين وخدوها طبيعيه ورديه شعرها أشقر بوي لرقبتها طويله بطول متناسق كان وزنها بس اللي يحتاج تنظيم بما انها وصلت 62 )

--------------------------------------

فتح البالكونه المطله على الملحق وهو يناظر فيه بسرحان
لفت يدها على خصره وهي تقرب منه :يلا حبيبي ماتبي تنام
ناظرت بالمكان اللي يناظر فيه ونطقت بغيره :شنو أشتقت لهاا وجالس تتأمل مكانها
أمير لف عليها وهو يمسك ايدها ويبوسها :واللي عنده القمر ماله ومال النجوم
بوزت وهي تتكلم بدلع :أخاف أنك تحبها أكثر مني
أمير :هي مجرد أم ورد بالنسبه لي لو مو ورد ماتزوجتها حتى تعرفين هي اللي بقت لي من ريحة أخوي
أمل أحتضنت وجهه وباسته :تعرف أني أعشقك واحبك عشان كذا اغار عليك

-----------------------------------
الأثنين
6:30ص
بعد ماصحت من النوم وتروشت نزلت للمطبخ تسوي لها شي تاكله
مالقت الخدم بالمطبخ
سخنت لها حليب وسوت لها توست بالجبن والزعتر
جلست على طاولة الطعام وهي مندمجه بالبخار المتصاعد من الحليب وحاضنه الكوب بأيدها اليسار تدفى فيه
سرحت للبعيد وهي تذكر تفاصيل يوم بعيد
رفعت له الورقه وهي تبتسم بخجل وببرأه الأطفال
كانت صوره لعريس وعروس راسمتهم
ضحك وهو يسألها :فجر مين هذول ؟
فجر حمرت خدودها اكثر وهي تقول بحيا بعد ما أشرت ع العروسه :هذي أنا ..واشرت ع المعرس :وهذا انت
كان عمرها بذاك الوقت 6 سنوات وهو 11 سنه
فيصل :فجر الأخوان مايصير يتزوجون ...حط ايده ع شعرها ولخبطه لها وهو يكمل كلامه :أنتي أختي كيف اتزوجك !
بوزت وهي تحضن الرسمه :مابي أخوان
.
رجعت للوقت الحالي وفي ايد تاشر لها قدام وجهها
صحت من افكارها وهي تناظر فيصل الواقف قدامها ويأشر لها ب أيده
ابتسم :وين النااس صار لي ساعتين اكلمك
فجر نزلت راسها وهي ممتعضه منه
فيصل جلس مقابلها وباستغراب :فجر فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي بدون ماترد عليه
فيصل :حالك مو عاجبني من أمس خير في أحد مزعلك ؟
فجر :محد مزعلني
فيصل :أكيد !
فجر :أكيدين
فيصل :في شي ينوكل ميت من الجوع ابي توست مثلك
فجر وقفت :وتبي حليب ولا كوفي ؟
فيصل :لا كوفي ماقدر اصحصح الا عليه
فجر سوت له التوست بالجبن والزعتر مثلها
وسوت له الكوفي مثل ماطلب
حاولت تكون سريعه بحركتها رغم صعوبتها لان ايدها اليمين اللي تعتمد عليها مجبره
حملت الكوب بثقل ب أيدها اليسار وكانت تبي توصله للطاوله بسرعه
لكن رجلها تعرقلت بالجلال الطويل وانكب الكافي الحار ع ايدها
صرخت بتوجع وفيصل يفز لها بعد ماشاف الموقف
أخذ يدها بسررعه ومسحها من الكوفي بقميصه وصار يهفها بخوف وهو ينطق
بخوف ماله مثيل :فجرر انتي بخير
رجع يهفها يحاول يبرد الحرق واللي صار احمرر بقوه
دمعت عيونها بدون شعور وهي تشوف أهتمامه فيها
ماعاد تقدر تقاوم حبها له اللي كل يوم يكبر أكثر و أكثر
رفع راسه وناظر دموعها
اخترع ووقف بسرعه يدور اسعافات اوليه :لاتبكين الحين أشوف لك عصاره عن الحروق
شافها بواحد من الادراج وطلع العصاره بسرعه
حط على ايدها بنعومه وهو يمسح مكان الحرق
وعيونها لازالت تبكي
نطق بحنان وخوف وهو يمسح دموعها :يألمك ؟
خافت تنكشف قدامه وتظهر مشاعرها اللي دافنتها عمر
واختارت الهرب هاللحظه لانها عارفه مقابل حبها له ولا شي
فجر بعدت ايده عن وجهها وهي تقول :بعد عني .....ومشت تاركته وهي تهرب بأسرع ماعندها
ناداها ب أستغراب من تصرفاتها :فجرر فجرر ...........

-------------------------------------
طول الليل ماقدرت تنام لحظه وحده وهي بين نارين
نار ورد بنتها أغلى ماتملك بهذي الدنيا ونار كبريائها اللي أنكسر بهذا البيت
امير ماخلى لها أي كرامه
تبي توصل لحل يرضيها ويريحها بنفس الوقت لكنها عجزت وهي تشوف ان منافسها أمير
مو جهاد اللي كان مايرد لها اي طلب
جهاد اللي كان يعشقها ويعشق تراب رجولها
وجودها في هالبيت من بعد جهاد كان اهانه لكرامتها من بعد الجناح الفاخر صارت تعيش بملحق
ورغم كل هذا رضت تدوس على كرامتها بس عشان تعيش ورد حياه هاديه خاليه من المشاكل وبين اهلها
ماتبيها تكون مقطوعة من شجره مثلها
ماتبيها تحس بالوحده مثل اللي حسته هي
جرت شنطتها وراها بعد مالمت ملابسها فيها وطلعت بعد مالفت حجابها عليها وهي تنزف من الداخل
دقت ع رقم البيت عشان الخدم ياخذون ورد النايمه للبيت
وبعدها طلعت للتاكسي اللي ينتظرها برا
تاملت الفله بحزن وهي تودع ورد بداخلها
كان هذا القرار الي توصلت له
أنها تتركها عندهم وتختفي من حياتهم

-----------------------------------------------
لبست عباتها وهي تلف حجابها بسرعه خصوصاً وأنها تأخرت على أهلها اللي سبقوها من ربع ساعه
طلعت من غرفتها وهي تودع كل شي راح تشتاق لتأملاتها
حبت هذا المكان بصوره كبيره يمكن وجود ريان كان له دور بعد
ولو أنها عشقته بصمت وكابرت كثير ماتبين له هالحب
الا انها كانت مفضوحه
سكرت الباب وراها وعيونها تصطدم فيه يسكر باب غرفته ويطلع
بكل المناطق اللي تنقلوها كانت الصدفه انه لازم يكون معاهم بنفس الطابق
وهالشي خلاها تفرح من الداخل لاحساسها بأنه قريب منهم
همس :السلام
ردت عليه بذات الهمس وهي تنزل راسها :وعليكم السلام
لقاها حامله شنطه ثقيله بأيدها
ريان :عطيني أحملها عنك
جود :لاشكرا ماله داعي
سحبها منها وهو يمشي قدامها بهدوء
مشت وراها وهي منزله راسها
حزينه بان هذا اليوم بيكون أخر يوم يوم تشوفه فيه
وطرقهم بتفترق
كانت راضيه بس أنها تشوفه لو مره باليوم من دون ماتكلمه حتى
لكنها حاولت تتحكم بمشاعرها وهي تقول بداخلها (بس ترجعين راح تنسيه ياجود ،واضح انه مايحمل اي مشاعر لك مثل ماتحملين له )
أخترعت وهو يناديها بهمس بأسمها لأول مره :جوود
جود برتباك :نعم
ريان بهدوء ناظرها :من زمان ابي أكلمك وأفتح معاك موضوع
جود :خير
ريان أبتسم بحزن :أنا ملاحظ مشاعرك تجاههي الا اذا بتنكرين مرا ثانيه هذا شي ثاني بس ابي اوضح لك شي بس عشان تشيلين هالافكار من راسك
أنا خاطب وزواجي قريب بعد شهر تقريبا
بانت الصدمه بملامحها ومشاعرها تتخبط
تحاملت على نفسها لاتبكي قدامها
جرت شنطتها منه بقوه وهي تمشي ناحيه السلالم تنزل منهم بدل المصعد
نزلت وهي دموعها تنزل لاشعوري مكان بصدرها يوجعها بصوره كبيره
مسكتها ايده بقوه يوقفها بعد ماكانت تنزل وهي تاهئه من فرط الدموع
وقفها وهو ينطق :أنا آسف أني جرحتك بس ممكن ماتنزلين وأنتي بهذا الحال أهلك راح ينتبهون ان في شي
جود بقهر فلتت اعصابها:شيل ايدك عني أنت أنسان وقح وقلت لك قبلها لاتكلمني أنا مابيني وبينك اي شي وكل اللي قلته هذا أنت تتوهمه
منو أنت عشان أنا أحمل بقلبي لك شي
ريان:طيب ممكن تهدين
جود بعصبيه :أتركني بروحي
مشى تاركهاا وهو ينزف على حالها اللي آلمه
------------------------------------
الخميس
قالت بأعتذار صادق :انا آسفه هيفاء جبتك معي وأنتي عندك مناسبة اليوم
هيفاء مسكت بأيدها وهي تبتسم لها :مستحيل أخليك بروحك بهذا اليوم وتونا ب أول النهار راح الحق ع الصالون بعد مانطلع لاتحاتين
ليان ب أحراج :وعطلت كيان بيوم زواج أخته
هيفاء تمشيها للداخل :أمشي قدامي وبلا كثرة حكي
.
خلصوا اجراءات دخولها
وأنتظرتها بوحده من الغرف المغلقه اللي يغطي جدرانها اللون الرمادي
تنفست بصعوبه وهي تحس بالجو خانقها
أنفتح الباب فجأه ودخلت منه أمرأه طويلة القامه ملامحها شبيه جداً لملامح ليان ولو أن ليان تفوقها بالجمال والنعومه
باين عليها التعب والسواد اللي تحت عيونها وجسمها نحف بصورة كبيرة
وكبرت عن عمرها عشر سنوات زيادة
صابها التوتر وهي تشوفها للمرة الأولى بعد كل هذي السنوات
في بالها مليون سؤال وسؤال لكنها ماعرفت من وين تبدأ
أتاها صوت مريم الحاد :وأخيراً فكرتي تزوري عمتك اللي كانت أول وحده توقف معاك بعد موت أهلك
ضغطت على أصابع أيدها بقوه وهي تحاول تتمالك أعصابها :وعمتي نست اللي سوته فيني عشان تبيني اجي ازورها طيران
مريم :سمعت انك هربتي بعد ذيك الليلة ،متى رجعتي لهنا وكيف ماخفتي يمكن أكون مشتكيه عليك بعد ؟!
ليان :هذا مو موضوعنا في أسئله كثير ببالي وابي أعرفها ووقتنا قليل ياليت تقولين لي كل شي من البداية وكيف خليتينا نروح ذيك الفله
وكيف عرفتي أمير ؟

---------------------------------------
في بيت أبو ناصر
سلوى بهمس:سجى أنتي بتجنيني أخر شي
سجى :يمه أقول لك قال لي بعظمة لسانه روحي نامي في بيت أهلك هالكويند وش تبيني أقول له
سلوى :أكيد انك منفسه على الرجال ،أنتي من شفتي فيصل وانتي حالك مقلوب فوق تحت
سجى فتحت لها شبس وقالت بعدم اهتمام :يمه شفتي وجهه فارس وشفتي وجهه فيصل المقارنه بينهم صفر
سلوى تضربها براسها :سجووه انتي تزوجتي وهالكلام ماينفع الحين لاتصيرين بزر وتشمتي الناس فينا يكفي انه من عائلة ال .....
سجى :خل يولي يممه مو طايقته بقده لاتجيبين سيرته
سلوى :أنا بخليك براحتك هاليومين بس بعدها ترجعين لبيتك ولاكأن شي صاير فاهمه ،وغير كذا مابي فجروه تحس بأي شي ولا انك مو مرتاحه مع زوجك ولاغيره مفهووم
سجى بدون نفس :مفهووم

---------------------------------

أبتسمت أبتسامة جانبيه بعد ماذكرت اسم أمير :من وين تعرفي اسمه ؟ولا قالك اسمه بعد ما...سكتت وهي تقطع كلامها بعد ماناظرتها ليان بحده وعيونها تنفتح على وسعها
ليان :بعد أيش كملي كلامك ؟
مريم :مو هذا موضوعنا مو أنتي تبي تعرفي كيف رحنا وكيف عرفت أمير ؟
ليان :أيوا انتظر اجابتك
مريم :تذكرين قبل روحتنا للفلة ب أسبوعين أنا كنت مخططه معاك الموضوع على السرقه وأن راح يطلع لنا مبلغ وقدره اذا نجحنا فيها
ليان ناظرتها وهي تحثها تكمل باقي كلامها :ايوا بس ماقلتي لي انه بيكون في فلة ........اللي اخذتيني عليها
مريم :سمعت عن شخص اسمه أمير وعنده ممتلكات وقدرها وعنده فله لل....... وبمساعده بعض الاشخاص اللي اعرفهم قدرت أوصل له
ماكان الموضوع سهل ابداً لكني وصلت له ...سكتت شوي بعدها تابعت :أكيد سمعتي أني أتاجر بالمخدرات أتفقنا بهذا الموضوع واني اجيب له دفعه كل سته شهور
عشان كذا كان سبب روحتنا للفله
ليان احمرت عيونها :كيف ماحسيت عليك وانتي تتاجري بالمخدرات وكيف قدرتي تخبي علي ودامك كنتي تطلعي منه المبالغ ليش شغلتيني أسرق عندك ليه حرمتيني من ان يكون لي حياة طبيعية
تعرفين أني ما أنام الليل وأنا أحس بالندم من الناس اللي سرقتهم كيف تقدرين تنامين مرتاحه بعد كل هالمصايب اللي سويتيها
مريم وعيونها تحمر من العصبيه:أبوك نفاني من العايله ومابقا لي أحد محد وقف معاي وهو أستنكر يوقف معاي ف كان هذا أنتقامي الوحيد في بنته مثل مالناس تنظر لي بسوء أنتي بعد تستحقي هالنظره
ليان :أنتي أنسانه حقوده وماعندك غيره على اهلك وعلى نفسك وقلبك أسود
مريم بحقد :ايوا قلبي أسود وماشفى غليلي كل هذا
ليان وقفت بعصبيه ووجهها يقلب للون الأحمر :كل هذا وماشفى غليلك أنتي تعرفين وش صار بذيك الليله
بكت وهي تنزف من الداخل وتشهق بين كل كلمه والثانيه :أنا بذيك الليلة لمسني رجال لأول مره ..أأأننا بذيك الليلة فقدت أغلى ما أملك تعرفين شنو يعني أغلى ما أملك
مريم بثقه:عارفة كل شي صار والسرقه كانت حجه بس
ليان بصدمه :حجه !!!!!! شنو تقصدين ب كلامك
ارتجف كل مافيها وهي تنطق بخوف :عارفه أنه لمسني ذيك الليلة وسكتي؟؟
سكتت مريم وهي تناظرها كيف مهزوه والصدمه تتلوها صدمه ثانيه
مسكتها من ياقتها وهي تشتعل من الداخل صرخت فيها :عااارفه وسكتي تكلممممي ردي علي أنا سمعت أنك تبيعين البنات لكني ماصدقت قلت مستحيل تسوينها
دخل هالوقت كيان وهو يقول بأسف :آسف ليان بس وقت الزياره انتهى خلينا نمشي
ليان :ماراح أطلع قبل لا أعرف هذي وش سوت فيني
كيان ارتعب وهو يشوف وجهها المحمر:ليان تعرفين الوقت محدد واحنا يادوب حصلنا على موعد الزياره
ليان :خمس دقايق بس أعطيني خمس دقايق بس الله يخليك
كيان :أوك انتظرك على الباب معك خمس دقايق بس ...طلع تاركهم
وليان ترجع تلف على مريم وهي تحس بالدوار من الصدمات اللي تسمعها
مسكتها من وجهها وهي تسندها بالجدار :تعرفين أنك أنسانه قذره ووسخه ومافي شي بحياتي ندمت عليه كثر ماندمت على عيشتي معاك
مريم تبعدها وهي تنطق بحده :لاتنكرين المعروف اللي سويته لك
ليان نزلو دموعها أكثر وصوتها طلع مخنوق :أي معروف تتكلمين عنه أي معروف أنا عندي بنت من ذيك الليلة عندي بنت بال....غصت بالكلمه
لكنها صرخت فيها :عندي بنت عندي بببببنت بالحرام من ذيك الليلة كل هذا ماشفى غليلك
مريم بهدوء عكس الأعصار اللي جاها من ليان :ماهي بالحرام
شهقت والصدمه تشلها ولسانها يثقل عن الكلام

نهاية البارت الثامن
خالص ودي /أصل الغرور


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 23-05-2018, 05:19 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


السلام عليكم
مبارك عليك الشهر
البارتات تجنن
ليان متزوجه أمير بس كيف وهل أمير يعرف وإلا لا
ميار وعلاء وش بيصير بينهم
بانتظار البارت القادم
يعطيك العافية وفِي حفظ الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 23-05-2018, 05:31 AM
صورة جون قوما الرمزية
جون قوما جون قوما غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أستوطنت روحك/بقلمي


ي قلبي ليان شنو هالصدمات ومريم ماتوقعت تطلع بعد هالسنين وشكلها ماتابت مو بالحرام ؟؟ يعني كانت متزوجة أمير قبل مرره متحمسه اعرف قصتهم

فجر وفيصل قصتهم صعبه دام سجى وراهم هالغثيثة دامها تزوجت ليشش حاطه عيونها على رجال الخاينة 😡<<<<<عصبت وخروا عني


أمل بتعيشش ليان في جحيم ليش كل عائلة أمير ضد ليان مسكينة

ميار وعلاء ثنائي رومانسي ♥♥

جوود وريان صدمة انه خاطب ليشش من البداية كان يلاحقها ويناظرها دامه خاطب هالمغازلجي 😤


تسسسلم لي افكارش وابداعش♥

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أستوطنت روحك/بقلمي

الوسوم
أستوطنت , رواية , روحكـ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 116 16-01-2019 03:47 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 04:47 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1