الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

مباريات تاريخية (1).. كلاسيكو لاتيني في نهائي المونديال الأول






لقطة من نهائي المونديال الأول




مع كل لحظة تمر، نقترب أكثر من شرارة انطلاق المعترك الكروي الأبرز في العالم، حيث يتأهب 32 منتخبًا، من خلفهم مئات الملايين من المشجعين، للتصارع والسباق على لقب مونديال روسيا 2018.

وبينما نتقدم نحو المستقبل، يجدر بنا الالتفات إلى الماضي، لنستعيد ذكريات نُقشت في تاريخ كرة القدم، مسلطين الضوء على عدد من أبرز المباريات الفارقة، التي شهدتها الـ20 نسخة السابقة للمونديال.

نهائي مكرر


تحفل كرة القدم بالعديد من المفاجآت، لكنها لم تكن واردة في مونديال 1930، الذي استضافته أوروجواي، بفضل كونها حاملة ذهبيتي أولمبياد 1924، و1928، إلى جانب تزامن النسخة الأولى من كأس العالم، مع احتفالات البلاد بالعيد الـ100 للاستقلال.

لم يكن نهائي البطولة مفاجئًا للكثيرين، فطرفاه هما ذاتهما، اللذان اصطدما قبل عامين فقط، في المباراة النهائية لأولمبياد أمستردام، لتحتفظ أوراجواي بذهبيتها، التي أحرزتها بالانتصار على سويسرا (3-0)، في نهائي دورة باريس 1924.

لكن أوروجواي أسقطت غريمتها الأرجنتين، في نهائي أمستردام، بعد عناء، حيث انتهت المباراة بالتعادل (1-1)، قبل أن تُعاد، ليفوز السيليستي (2-1).

صراع مرير

كان نهائي مونديال 1930 أيضًا، مجرد حلقة أخرى في صراع مرير، بين أوروجواي والأرجنتين، اشتعلت نيرانه في كوبا أمريكا، حيث كان العملاقان تقاسما السيطرة آنذاك، على آخر 6 نسخ من البطولة.

وخلال مشوارهما نحو الصدام في نهائي المونديال، أطاح المنتخبان بجميع الخصوم، حيث تفوقت الأرجنتين على فرنسا (1-0)، ثم على المكسيك (6-3)، قبل أن تهزم تشيلي (3-1)، وتكتسح أمريكا (6-1)، لتصل المباراة الختامية.

أما أوروجواي، فقد هزمت بيرو (1-0)، ثم رومانيا (4-0)، قبل أن تسحق يوغوسلافيا (6-1)، في نصف النهائي.

كلاسيكو لاتيني

وفي 30 يوليو/تموز 1930، حانت لحظة الحقيقة، على ملعب "سنتيناريو" المهيب، وسط أكثر من 68 ألف مشجع، بإدارة الحكم البلجيكي، جون لانجينوس.

ودخل الفريقان المباراة بذات الطريقة (5-3-2)، وجاءت التشكيلة كالتالي:

الأرجنتين: الحارس خوان بوتاسو، خوسيه ديلا توري، فيرناندو باتيرنوستر، بيدرو أريكو سواريز، لويس مونتي، خوان إيفاريستو، ماريو إيفاريستو، مانويل فيريرا (C)، فرانسيسكو فارايو، كارلوس بيوسيلي، جييرمو ستابيلي.

أوروجواي: "الحارس إنريكي باليستيروس، خوسيه ناسازي (C)، إرنيستو ماتشيروني، خوسيه أندرادي، لورينزو فيرنانديز، ألفارو جيستيدو، بابلو دورادو، هيكتور سكاروني، بيدرو سيا، سانتوس إريارتي، هيكتور كاسترو.

وكان منتخب أوروجواي، بقيادة المدير الفني، ألبيرتو سوبيتشي، بينما كانت دفة الأرجنتين في يد المدربين، فرانشيسكو أولازار، وخوان خوسيه تراميوتولا.

سير اللقاء

شهدت بداية المباراة واقعة غريبة، حيث أصر كل فريق على لعب اللقاء بكرته، فما كان من الحكم إلا أن قرر استخدام كرة في كل شوط، وتم إجراء قرعة، ليُلعب الشوط الأول بكرة الأرجنتين.

وقد تألق في صفوف أوروجواي، خلال المباراة، كل من القائد، خوسيه ناسازي، ولاعب الوسط، خوسيه أندرادي، إلى جانب المهاجم هيكتور كاسترو.

ومن جانب الأرجنتين، برز لويس مونتي في الدفاع، بينما تميز في الهجوم النجمان، جييرمو ستابيلي، وكارلوس بيوسيلي.

وبدأت أوروجواي التهديف، عبر بابلو دورادو، في الدقيقة 12، لكن فرحة جماهير ملعب سنتناريو، لم تدم طويلًا، حيث عاجلتهم الأرجنتين بهدفين، عن طريق بيوسيلي، وستابيلي، في الدقيقتين 20 و37، على الترتيب.

لكن أصحاب الأرض سجلوا انتفاضة قوية، في الشوط الثاني، حيث أحرز بيدرو سيا هدف التعادل، في الدقيقة 57، قبل أن يسجل سانتوس إريارتي الهدف الثالث لأوروجواي (3-2)، في الدقيقة 68، ليقلب المباراة رأسًا على عقب.

وبينما رفضت الأرجنتين رفع الراية البيضاء، وحاولت جاهدةً إحراز هدف التعادل، جاءت رصاصة الرحمة عبر رأس حربة أوروجواي، هيكتور كاسترو، في الدقيقة (89)، لتنتصر بلاده (4-2)، وتتوج بلقب النسخة الأولى التاريخية للمونديال.


الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

مباريات تاريخية (2).. إيطاليا تحتفظ طويلًا بكأس العالم






فرحة إيطاليا بلقب مونديال 1938









بقيت إيطاليا حاملةً للقب المونديال، لأطول فترة في التاريخ، وهو ما يبدو عسيرًا على أي منتخب آخر تكراره، نظرًا للظروف الاستثنائية، التي رافقت هذا الإنجاز.

فبعد إحراز إيطاليا لكأس العالم، على أرضها، في عام 1934، نجح "الآزوري" في تكرار الأمر مجددًا، على ملاعب فرنسا، في 1938.

وبعد ذلك بقي المنتخب الإيطالي بطلًا للمونديال، حتى عام 1950، نظرًا لتوقف المسابقة لمدة 12 عامًا، بسبب الحرب العالمية الثانية.


وخلال السطور التالية، أبرز تفاصيل هذا الإنجاز، في الحلقة الثانية من سلسلة "مباريات تاريخية".

إيطاليا مرة أخرى

لم يشبع الإيطاليون كرويًا، من انتصارهم في نهائي مونديال 1934، على تشيكوسلوفاكيا (2-1)، بل تطلعوا إلى الاحتفاظ باللقب في فرنسا، خلال بطولة غاب عنها العملاقان اللاتينيان، أوروجواي والأرجنتين، في ظل الغضب الشعبي الذي ساد أمريكا الجنوبية حينها، بسبب إقامة المونديال في أوروبا، للمرة الثانية على التوالي.

واستهلت إيطاليا مشوارها في البطولة، بالفوز على النرويج (2-1)، في الدور الأول، قبل أن تطيح بفرنسا، صاحبة الأرض، من ربع النهائي (3-1).

وفي نصف النهائي، كان الموعد مع "السامبا" البرازيلية، التي لم تصمد أيضًا أمام ضربات الآزوري، الذي فاز (2-1)، ليصطدم بالمجر في المباراة النهائية، يوم 19 يونيو/حزيران 1938.

وعلى الضفة الأخرى، خاضت المجر مشوارًا كاسحًا في البطولة، حيث سحقت إندونيسيا (6-0)، في الدور الأول، قبل أن تهزم سويسرا (2-0)، ثم تمطر شباك السويد بخماسية (5-1)، في نصف النهائي.

تشكيلة المنتخبين

المجر: "أنتال زابو، شاندور بيرو، جيولا بولجار، جيولا لازار، جيورجي سوتش، أنتال زالاي، بال تيتكوش، ديولا جينجيلر، جينو فينزي، فيرينتس شاش، جيورجي شاروشي (C)".

إيطاليا: "ألدو أوليفييري، ألفريدو فوني، بييترو رافا، بييترو سيرانتوني، ميكيلي أندريولو، أوجو لوكاتيللي، آميديو بيافاتي، جوزيبي مياتزا (C)، جيوفاني فيراري، جينو كولاوسي، سيلفيو بيولا".

سير اللقاء

افتتح الإيطاليون التهديف مبكرًا، عبر الجناح الأيسر، جينو كولاوسي، في الدقيقة السادسة، لكن بال تيتكوش رد سريعًا للمجر، بهدف التعادل بعد دقيقتين فقط.

ضغطت إيطاليا مجددًا لاستعادة التقدم، وهو ما نجح رأس الحربة، سيلفيو بيولا، في إدراكه بالدقيقة 16، مسجلًا الهدف الثاني لفريقه، قبل أن يعاود كولاوسي زيارة الشباك المجرية، في الدقيقة 35.

حاولت المجر بقوة، من أجل العودة إلى اللقاء، في الشوط الثاني، وبالفعل قلص القائد، جيورجي شاروشي، الفارق (3-2) في الدقيقة 70.

لكن الصاعقة هبطت على المجر، مع الهدف الثاني لبيولا، والرابع لإيطاليا، في الدقيقة 82، لتنتهي المباراة (4-2)، ويصعد الآزوري إلى منصة التتويج المونديالي، للمرة الثانية على التوالي.


الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

مباريات تاريخية (3).. "ماراكانزو" أعظم مآسي المونديال






ملعب ماراكانا




شهدت نسخ المونديال الـ20 الماضية، العديد من اللحظات الدرامية، لكن ما حدث في "ماراكانزو" ربما كان الأكثر مأساوية، بالنظر إلى عدد الجماهير الذي ناهز الـ200 ألف متفرج، في نهائي كأس العالم 1950.

فبعد 12 عامًا من آخر نسخة مونديالية، وسنوات من الحروب والدمار، كان العالم جائعًا لكرة القدم، وكانت بلاد السامبا هي المكان المناسب لاستضافة البطولة، في ظل الخراب الذي كان يخيم على أوروبا، عقب الحرب العالمية الثانية.

لكن الفرحة البرازيلية، باستضافة الحدث الكروي الأعظم في العالم، لم تلبث أن انقلبت لمأساة في ختام البطولة


انسحابات

شهدت النسخة الرابعة للمونديال، العديد من الانسحابات قبل انطلاقها، حيث رفضت دول المعسكر الشرقي المشاركة في البطولة، كما انسحبت البرتغال وفرنسا والنمسا وبلجيكا، وكذلك كان الحال بالنسبة للأرجنتين، التي كانت على خلاف مع البرازيل.

وأدى ذلك إلى إقامة البطولة في النهاية، بمشاركة 13 فريقًا فقط، بواقع 4 منتخبات في المجموعة الأولى، ومثلهم في الثانية، و3 منتخبات في الثالثة، وفريقين في الرابعة.

طوفان السامبا

دخلت البرازيل المونديال بقوة، حيث وجهت إنذارًا شديد اللهجة لجميع المنافسين، باكتساح المكسيك (4-0)، قبل التعادل مع سويسرا (2-2)، ثم الفوز على يوغوسلافيا (2-0)، ليتصدر أصحاب الأرض مجموعتهم.

وأقيمت المرحلة التالية من البطولة، على هيئة دوري من الـ4 منتخبات، التي تصدرت المجموعات، وهي البرازيل، والسويد، وإسبانيا، وأوروجواي.

وكانت هذه النسخة الوحيدة من المونديال، التي جرت منافساتها بهذا الشكل.

وفي الجولة الأولى من الدور الثاني، اجتاحت البرازيل السويد (7-1)، قبل أن تسحق إسبانيا (6-1)، محققةً 4 نقاط، حيث كان الفائز حينها يحصد نقطتين فقط.

وبذلك كان يكفي السامبا التعادل مع أوروجواي، في الجولة الأخيرة، من أجل رفع كأس العالم.

وكان ذلك سهلًا على الورق، حيث أن أوروجواي، بعد فوزها على بوليفيا (8-0) في الدور الأول، لم تحقق سوى انتصارًا باهتًا على السويد (3-2)، بينما اكتفت بالتعادل مع إسبانيا (2-2)، ليصبح في رصيدها 3 نقاط.

وكان هذا يعني ضرورة فوز السيليستي على البرازيليين، وسط 200 ألف متفرج، على ملعب ماراكانا الأسطوري، من أجل الظفر بلقب المونديال، وهو ما بدا حينها عسيرًا بشدة.

تشكيلة المنتخبين

البرازيل: "مواسير باربوزا، أوجستو (قائد)، جوفينال، بيجود، جوزيه كارلوس، دانيلو، زيزينهو، ألديمير مينديز، جير، فرياسا، شيكو".

أوروجواي: "روكي ماسبولي، ماتياس جونزاليز، فيكتور رودريجيز أندراديه، أوزيبيو تيخيرا، شوبرت جامبيتا، خوليو بيريز، أوبدوليو فاريلا (قائد)، أليسيدس جيجيا، خوان ألبرتو سيكافينو، أوسكار ميجويز، روبين موران".

وكان منتخب السيليساو بقيادة المدرب، فلافيو كوستا، بينما كان مدرب السيليستي هو خوان لوبيز فونتانا، ودخل الفريقان المباراة بطريقة واحدة (5-3-2).

سير اللقاء

كما كان الحال أمام السويد وإسبانيا، بدأت البرازيل المباراة بهجوم كاسح، لكن دفاع الضيوف صمد طوال الشوط الأول.

وبعد دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني، وصل فرياسا، جناح ساو باولو، إلى شباك أوروجواي، ليثير اعتراضات واسعة من جانب لاعبي المنافس، خصوصًا القائد، أوبدوليو فاريلا، بدعوى أن لاعب البرازيل كان متسللًا، لكن الحكم احتسب الهدف.

وعلى عكس المتوقع، سيطرت أوروجواي على المباراة، عقب تقدم البرازيل، التي ظهر دفاعها بشكل ضعيف، أمام ضغط السيليستي المتواصل، الذي أسفر عن هدف التعادل عبر ألبرتو سيكافينو، في الدقيقة 66.

وقبل 11 دقيقة فقط على نهاية المباراة، سدد الجناح الأيمن للضيوف، أليسيدس جيجيا، كرة أرضية سكنت شباك البرازيل (2-1)، وفرضت الصمت على ملعب ماراكانا، حتى أطلق الحكم صافرة النهاية، ومعها سالت دموع عشرات الآلاف من جماهير السيليساو، التي أذهلتها الصدمة.

الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

مباريات تاريخية (4).. جيل المجر الذهبي ينحني للمعجزة الألمانية












من النهائي




من تحت ركام الحرب العالمية الثانية بُعثت ألمانيا من جديد، وربما كانت هذه مفاجأة للكثيرين، لكن مفاجأة فوز منتخبها بكأس العالم 1954 كانت لا تقل قوة.

فعلى الأراضي السويسرية أحرز منتخب ألمانيا الغربية، أول لقب للمونديال، في مواجهة الجيل الذهبي للمجر بقيادة بوشكاش، والذي بدا حينها كأنه لا يُقهر.

وفي السطور التالية ذكريات هذه المواجهة الأسطورية، في إطار سلسلة حلقات "مباريات تاريخية".


هزيمة مذلة

أوقعت القرعة المنتخبين الألماني والمجري في المجموعة الثانية، بالنسخة الخامسة من المونديال، إلى جانب تركيا وكوريا الجنوبية.

وقد استهلت ألمانيا مشوارها باكتساح تركيا (4-1)، بينما أمطرت المجر شباك كوريا الجنوبية بـ9 أهداف دون رد.

لكن الجولة الثانية حملت هزيمة مذلة للألمان، الذين تلقوا 8 أهداف مجرية، مقابل ثلاثية للمانشافت الذي اضطر لخوض مباراة فاصلة مع الأتراك، كرر فيها انتصاره عليهم (7-2)، وذلك من أجل تحديد المتأهل للدور التالي، بعدما تغلبت تركيا على كوريا الجنوبية (7-0).

وفي ربع النهائي، اصطدمت المجر بالبرازيل، وأزاحتها بالفوز عليها (4-2)، بينما أطاحت ألمانيا بيوغوسلافيا (2-0).

وواصلت المجر حملتها الكاسحة، في نصف النهائي، حيث انتصرت مجددًا (4-2) على أوروجواي، في الوقت الإضافي.

أما ألمانيا فقد سحقت جارتها النمسا (6-1)، لتضرب موعدًا ثأريًا مع المجر، في المباراة النهائية.

تشكيلة الفريقين

المجر (4-3-3): "جيولا جروسيكس، جينو بوزانسكي، جيولا لورانت، ميهالي لانتوس، يوزيف بوجيك، يوزيف زاكارياس، ناندور هيديكوتي، زولتان تشيبور، ساندور كوتشيس، فيرينتس بوشكاش (C)، ميهالي توز".

ألمانيا (3-5-2): "توني توريك، جوزيف بوسيبال، ويرنير كوهلمير، هورست إيكيل، ويرنير ليبريش، كارل ماي، ماكس مورلوك، فريتز فالتر، هيلموت ران، أوتمار فالتر (C)، هانز شيفر".

سير اللقاء

على ملعب وانكدورف، في مدينة برن السويسرية، يوم 4 يوليو/تموز 1954، وضع بوشكاش المجر في المقدمة سريعًا، بهدف في الدقيقة السادسة من تسديدة قريبة.

وبعد دقيقتين فقط، عزز الجناح تشيبور تقدم المجر، مستغلًا سوء تفاهم وارتباك الدفاع الألماني، وبدا كأن المباراة تسير في اتجاه انتصار كاسح جديد للمجريين.

لكن الألمان انتفضوا سريعًا عبر ماكس مورلوك، الذي قلص الفارق في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعادل زميله، هيلموت ران، النتيجة في الدقيقة 18 (2-2)، معيدًا المانشافت لأجواء الموقعة النهائية.

سيطرت المجر على اللقاء مجددًا بعد التعادل، وأنقذ حارس ألمانيا، توني توريك، مرماه من فرصة محققة لهيديكوتي، في الدقيقة 32.

واستمرت الهيمنة المجرية ومسلسل الفرص الضائعة، في الشوط الثاني، بينما جاء أول تهديد ألماني في الدقيقة 72، من تسديدة لران تصدى لها الحارس، جيولا جروسيكس، قبل أن يعود نفس اللاعب، ليحرز الهدف الثاني له، والثالث لألمانيا، في الدقيقة 84.

كان توقيت الهدف الألماني قاتلًا، ورغم محاولات المجر المضنية من أجل التعادل، عبر بوشكاش وتشيبور، إلا أن الكأس كانت قد اختارت الذهاب إلى برلين.


أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1