غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 10-05-2018, 12:01 PM
hdada hdada غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية هذي روايتي الوحيدة، من سنوات وانا اكتب وبعد ما اكتب كثير يصادفان يعلق الجهاز من كثر ما كتبت او تحذف،
مع العلم انها كانت كتابه ك مقتطفات او ك احداث عابره لقصه بدون أساس وبدون اي ترتيب عشوائية وغير مترابطة بتاتا،
وقررت اكتب اول تجربه متكاملة وخياليه اتمنى تكون تجربه مميزه.



____________________________________________،



جزء (1)


*مقر منظمة مجمع القوات الشخصية*

الثامنة صباحا يوميا بعد وجبة الفطور يكون هناك تجمع في الساحة كل في مكانه الثابت
وتذاع تعليمات الخاصة باليوم وينصرفون الى غرفهم في السكن وبمناسبة كونه اول يوم
الرئيس جلوي ممسكا بالميكرفون: السلام عليكم جميعا،
رد الجميع بهدوء
وعليكم السلام
استأنف حديثة: الان احنا بداية السنة التدريبية الجديدة ومقارنة بالسنوات الماضية
حرصنا على ان يكون العدد محدود طورنا العديد من الأدوار واضفنا الاختبارات والكثير
بالنسبة للمستمرين معنا من قبل سيلاحظون التغير اتمنى ان يبذل الجميع جهده ويكون
نجاح هذه السنة أفضل من سابقاتها.
أنها كلامه بتصفيق الجميع وتنحى جلوي جانبا تقدم راجح،
قال بتشديد على الكلمة والأخرى: ما في كلام بعد كلام الرئيس ولكن للتنويه ومن خبرتنا
وما مر سابقا بنا وللتحذير
كل من يدخل هنا يدخل ب (نحن) الخاصة بالمنظمة تنسون الانا،
بمعنى خلال التدريب او المهام خلال تواجدك عامة في حدود هذا المكان الاولوية تكون
لما تطلبه المنظمة وأٌحَذِر أشَد التحذير من أي نوع من أنواع الصراع بينكم واكرر
في حدود هذه المنظمة لا اعتداء على الغير واختصارا للوقت الكل يدخل للرابط المرسل له
عند قبوله ويقرا التعليمات ويحفظ القوانين ويطبقها
، شكرا لإصغائكم.

،،

اتجه شامان الى المبنى الرئيسي مباشرة دخل الى مكتب صخر السابق
الذي يشغله أحدهم اختاره صخر مسبقا بمجرد ان قرر الانسحاب،
طرق الباب قبل فتحه ثم دخل
: السلام عليكم
توقفت عن اكمال ما بين يديها: وعليكم السلام
شامان: كيف مكتبك الجديد
اشارت حولها: زي ما تشوف
: طيب، اذا خلصتي بما ان ما في شغل مبدئيا تقدرين تجين
تتعرفين على الزوار في مكتب الرئيس بيجون اليوم المساء
و اذا ما يناسب اليوم تقدرين تجين خلال هذا الأسبوع لكن اعطيني خبر قبل تدخلين المكتب
: اليوم مشغولة وبحضر التمارين بس ممكن يوم ثاني
: طيب، بالتوفيق
: اجمعين
، بمجرد ان اغلق الباب خلفه عادت منشغلة في ترتيب مكتبها الأقرب الى ان يكون فوضى.

،،

في نفس المبنى ولكن مكتب اخر، كان جلوي في مكتبه منتظرا لاستقبال زواره
منهم من قامت منظمته لهم في السابق ببعض مهماتهم والبعض علاقاته الاجتماعية
وكما انه من الممكن ان يعملوا معا مستقبلا، كان هذا التجمع لا يشبه سابقاته،
في السابق كانت تقتصر فقط على أصحاب المهمات شخصيا،
ولكن الان إضافة عليهم ضيوفهم لكي تتوسع العلاقات وتزداد المعرفة بهذه المنظمة.

،،

في النادي الرياضي
دخل الجميع وانا كنت في انتظارهم بمجرد ان اغلق الباب خلف اخرهم:
انا المدرب سند من الان الأربع ساعات اللي بتكونون فيها معاي
خلال أيام الاسبوع تسون اللي ينطلب منكم واولها الحين الكل يلبس الملابس المجهزة له
خلال خمس دقايق اللي مو موجود بيتعاقب، وشغلت العداد امام انظارهم وأطلقت الصافرة
بعد مرور الخمس دقائق،
دخلت والجميع قد انتهى من ارتدا ملابسه
: أمم الحين كلكم معفيين من ساعتين الصباح عشان تجهزون ملابسكم بما انه اول يوم اشوفكم ساعتين المساء، وخرج
الاغلب من خلفة يتذمر
: خييير كان من قبل قال
: هو قال بلسانه انه اول يوم يعني مالنا خلق
: يسوي نفسه راعي مقالب وظريف
راجح الذي كان بينهم لم يعوا لوجوده وسمع ماقالوا قال مقاطعا لكلامهم بأسلوبه الحازم:
ما اعتقد انه هذا أسلوب ناس عاقلة وفاهمة التكلم من ورا الأكبر،
تجمدوا وهم ينظرون اليه أكمل: والحين اللي ما يبي يتمرن فردي يطلع
خرجوا الا من البعض
توجه الى السباحة رياضته المفضلة وبعد ان انتهى ارتدى ملابسة
ومشى باتجاه برادة المياه ملأ كأس وجلس
اقتربت وهي تحمل منشفة: نشف شعرك نحتاجك باقي
اخذتها منها متسائلا: مرررحبا هاه كيف الاجازة معك؟
وقف راجح وهو يستمع لأجابتها: أطول إجازة مرت علي، وانت كيف كانت اجازتك؟
مشينا سويا في طريقنا الى خارج المبنى: اريح إجازة مرت علي، شفية وجهك تعبان من اول يوم
الجادل بصراحة وهي تمشي: بكيت
التفت عليها باستغراب من ردها واكملت هي كلامها: بقولك اذا ارتحت
، ايييه وكيف كانت سفرتك؟
: جد جد كانت مريحة ما امزح لو قلت احلا سفرة مرت علي بس انا وامي وبنتي
: اوووه اشتقت لحور
: هي اشتاقتلك بعد تعالي مع زوجك الوقت اللي يناسبكم
دخلا المبنى الرئيسي الجادل: اااا
راجح تذكر فجأة وقاطعها قبل ان تبدأ: اووه صح كيف مرتاحة في مكتبك الجديد وسرتي جارتنا
: لاتذكرني بمكتبي مو عارفة أرتب اغراضي على أساس ابي اغير الترتيب بعد صخر بس ماش،
تعال شوف
فتحت باب مكتبها، كان في حالة من حالات الفوضى وحتى كراسي الطاولة وضعت عليها الكتب ومازالت ابواب الادراج مفتوحة
راجح: اووف اووف شسويتي انتي
الجادل بضحكة: كان نفسي ارتب المكان
راجح: هذي خرابة مو مكتب يا زينه قبل يفتح النفس
الجادل: اتحسفت يازين ترتيب صخر بس
: انتي مدري ايش اللي جا براسك وقال غيريه شكلي بجيبلك حور تستانس على الترتيب والديكور
: كان زين على الأقل أحد يساعدني
نظر الى ساعته: يلا تأخرت انا رايح مكتبي المرتب
: تقهرني يعني ان ما رتبت مكتبي اخليك ما تطلع منه
راجح وهو يدخل مكتبه المقابل لمكتبها: اوك يصير خير
، دخل مكتبة وخلفه مباشرة دخل جلوي واغلق الباب


توجهوا للسكن،
في سكن النساء

دخلت السكن وانا ابحث عن اسمي على أبواب الغرف كان كل ما يجول بذهني
ان أُلقي نفسي على ذلك السرير وأغرق في نوم عميق
وجدت حُذام على أحدهم دخلت بسرعة متجهة الى أقرب سرير
ألقيت نفسي وانا اشعر أني سعيدة وأخيراً اشتقت للنوم مرت ايامي الماضية
وانا اتردد في اتخاذ هذه الخطوة مجرد ان غفت عيناي فُتح باب دورة المياه وبصوت مرتفع
:خييييييير، من سمحلك و على أي أساس قومي سريري
فتحت عيناي بانزعاج: بنام وبعدين نتفاهم
اقتربت وسحبت يدي: انتي تمزحين ولا شنو قومي هذا سريرك هنا
شعرت بها تدفعني الى ان سقطت ارضا واعتقد أني عندما استيقظ
سأشكرها لأني ارتحت وانا على الأرض فعدت للنوم

،،،

اما انا فحين دفعتها اعتقدت انها ستستيقظ فدفعتها وخرجت متجهة الى الكافتيريا
احتاج الى أي نوع من أنواع القهوة
دخلت وكان الجميع هادئ جدا وقد اقترب موعد الغداء الا من أحد الأشخاص في اخر المكان
وانا اسمع صوته وهو يضحك اخذت كوبا من القهوة واتجهت مباشرة
الى الطاولة التي يجلس عليها وهو يتحدث بالهاتف وبمجرد ان جلست
هو مازال يتكلم ولكن اتضح على وجهه علامات التعجب
كنت اشرب القهوة وعيناه لا تفارقني وبالتأكيد ليس لجمالي،
اغلق الهاتف
غمام: نعم؟!
عزوف وهي تحاول ان تكون على طبيعتها: همم
غمام باستغراب: تمونين انت؟!
عزوف وهي تغمز بعينيها كلاهما خجلا من صوته المرتفع وتقرب وجهها هامسه:
اصص ما عرف أحد هنا اول يوم لي وبس انت اللي تتكلم هنا وانا أحب الثرثارين
وكل اللي هنا هاديين
غمام: الكل اول يوم بعد
عزوف: الله كل ذا الصوت والضحكة وأول يوم
ولتغيير الموضوع: دقيقة وتعال ليه شعرك كذا
فتح غمام عينيه وبصدمة منها رفع صوته: شفيه شعري
عزوف بصوت أعلى وبطريقة تهريجيه: ولا شيء بس أطول من شعري
ضحك كل من في الكافتيريا

،،

السكن الخاص بالرجال

أما بالنسبة لي منذ علمت ان غرفتي مع الياس وانا مرتاح البال
فالهدوء سيكون صديقنا دخلت الغرفة وكان سرير الياس مقابل الباب
كان قد استلقاء بلا غطاء وحقيبته امام الباب واعتقد انه منذ مدة غط في النوم
كان سريري بجانبه وبينهما الاباجورة هي ما تضئ المكان تأملت وجهه قليلا
لقد اشتقت له جدا هو اخي المفضل أشبهه كثيرا وحتى في شخصيتي أكثر مما أشبه توأمي
فتح عينيه فجأة، ونهض مباشرة الى دورة المياه وكأنه لم ينتبه لي او انه لم يكن كذلك حقا،
غسل وجهه والباب مفتوح خرج نظر الى الساعة فتح حقيبته واخرج ملابسه وضعها في مكانها
وكتبه وضعها تحت سريره التفت ونظر الي قليلا بتردد ثم وضع مفرشة على السرير
واتجه الى الباب التفت علي مره أخرى: ليث قوم قرب وقت الغداء
قمت بسرعة وكأنني كنت انتظره ان يخبرني
وفي طريقنا الى مبنى الكافتيريا: ليث
: هلا
قال الياس بابتسامه افتقدها الجميع: اشتقتلك

،،

دخلا الكافتيريا الممتلئة بالأشخاص وبمجرد دخولهما افترقت طرقهما
اقتربت عزوف تهمس لغمام: شوف شوف اللي توهم داخلين امانه ما يشبهون بعض
غمام بارتباك طفيف قرب رأسه منها مشيرا الى رأسه بسبابته:
انت عقلك براسك متأكدة يا بنت الناس لا تكلميني
بعد ان وضع لنفسه الطعام بحث ليث قليلا بعينية عن كرسي فارغ في الكافتيريا
اتجه الى طاولة غمام وعزوف جلس بجانبها مقابلا غمام ووضع طبقه
وبدا في الاكل وفي المقابل اخذ الياس كوب من القهوة وجلس بجانب آلة صنع القهوة
سكتت قليلا عزوف ثم: ش اسمك انا اسمي عزوف وهذا أشعث الرأس اسمه غمام
ضحك وبابتسامة: اسمي ليث
غمام بداخله شفيها هذي تعرفني فيه
ليث رفع نظره من طبقة ونظر لها ثم الى غمام وعاود الضحك مرة أخرى.

،،

أوقفني السائق قريبا من مقر عمل والدي لقد مضى الكثير
منذ اخر مرة اتيت الى هنا كانت البوابة مغلقة لمحت حارس الامن وعرفت من يكون
اشرت له بيدي: خالو صخر
، ابتسم لي وسألني عن سبب قدومي؟
: اشتقت اشوف جحجوح يشتغل قلت اجي
صخر بجدية: ممنوع تدخلين بدون اثباتك
حور باندهاش: هااا!!
سيطر على ملامح وجهه حتى يقنعها:
إنتي مشتركة؟ هزت راسها بلا
عندك تصريح دخول؟ هزت راسها بلا
فتحت عينيها على اتساعها وباندهاش: من جدك خالوو!
صخر بابتسامة: طيب دقيقة خليني اعطي اللي داخل خبر إني بدخلك وارجع،

،،

في مكتب راجح
جلوي: راجح انت قلت لصخر يكمل معنا هنا يوم طلبت منك تحاول؟
راجح باحترام: افا عليك انا ما اسوي اللي تقوله!!
حاولت لكن ما اعطاني مجال على طول قالي لا افتح الموضوع
جلوي: مدري كيف اقنعة يرجع مكانه تغير علي الشغل والله طيب
أرسل أحد لصخر اذا ما عليك امر يقوله يجي من البوابة خلينا نستشيره
راجح: طيب
وقبل ان يتصل فتح الباب دخل صخر وحور ركضت مباشرة
باتجاه والدها وهي تقفز قدم امام الأخرى واحتضنته
صخر وهو متجه الى جلوي قبل كتفه وهو يوجه كلامه لراجح:
دخلت بنتك بس هذي المرة، المره الجايه تنسى اقولك راسها يابس
اقولها ما تدخلين تقولي وعيونها فناجيل
ويقلد صوت حور: شدعوااااا خالو
راجح وهو يضحك: ههههههههه يلا عاد انا ادخلها وتوا ينور المكتب
انا قايل شوي وباطلع امرك، دقيقة كم مره اقولك صخر ولد خالتك مو خالك
حور: ما قدر اهو يعطيني انطباع انه كبير وانا خفيفة
جلوي موجها كلامه ل صخر: خلهم وتعال انا تو أتكلم عنك
شوف جلوي له شهر من يوم بان انه موجود حولنا وماله حس
صخر بتنهد واغلق عينيه قليلا: اسمحلي انا اشتغل فين؟!
في البوابة هذي مو مشكلتي عندي مسؤوليات أكبر، والتفت على حور وأشار بيده:
زي هذي مثلا يلا امشي قدامي
راجح: لا خلاص انا باخذها معي، والتفت موجها كلامه لها: نتغدا واوديك معهدك وبرجع
صخر وهو يوجه كلامه لابنة خاله: ما في واسطة غير هذي المره هذا انا علمتك
راجح التفت على ابنته: أساسا كان عندك قبل تصريح وينه
حور: ضيعته
راجح ممازحا ابنته: مو مشكلة بطلع لك تصريح واذا ضيعتيه المرة الثانية جلد وحبس
التفت صخر لخاله وهو يضحك: لا الي اشوفه اني صنم ترا تحتاج توقيعي وانا ما وقع لها
راجح: توقع لها وانت حافي هذي حوريتي وصح حور
روحي سلمي علي الجادل مشتاقتلك لين اخلص شغلي
احتضنت حور والدها: طيب يا عيون حور
راجح: ترا ما بطول بس كم شغلة وجاي خليك مستعدة
وقف جلوي: يلا انا باقي بستقبل ضيوفي
راجح: الله يصبرك

،،

خرج صخر وحور من المكتب سويا
حور: خلاص روح اعرف المكان
صخر: بمر معك للجادل وبروح بعدها عند شامان
حور بإستهبال: طيب خالو
صخر: حور انا ولد خالتك مو خالك كانك اخذتي راحتك
حور: طيب ترا بينا أكثر من عشر سنوات ترا عمر مو سنه او سنتين ليه باقي ما تعودت
صخر: ما دري شسوي فيك انا
دخلا مكتب صخر السابق،
حور: مرحباااااااا
الجادل بسعادة اتضحت على وجهها: هلاااااا
، سحبت كرسيين لهما رفعت عنهما الكتب ووضعتهم على مكتبها: حياكم
صخر: لا انا جاي بس اسالك ناسبك المكتب لكن اللي اشوف ان المكتب اختفى
الجادل: عطني اسبوع ارتبه أحاول احط ذوقي فيه
صخر: اللي يريحك يلا بطلع اذا تبين تسالين او أي شي لا تترددين
الجادل: يعطيك العافية ما تقصر
صخر: يعافيك، وخرج
احتضنت الجادل حور: هلا باللي بتساعدني في ترتيب مكتبي
حور: هههههه من بدايتها، يلا من عيوني امري
الجادل: تسلم عيونك شوفي انا برتبه باقي بس احتاج ترتيبات جانبيه
مابيه زي مكتب صخر قبل سادة جدا
حور: طيب خلينا نبدا نرتب قبل يخلص شغل رجوح
الجادل: يلا قمنا

،،

كنت انا وترف نضع امتعتنا في اماكنها ونحن نتبادل الحديث لنتعرف على بعضنا
: انا خذت العام الماضي بس ثلاثة شهور ولا طلعت فيها ولا مهمة بس استفدت واجد
ترف: اووه لهذي الدرجة يعني طيب مرت الثلاثة شهور وش سويتم فيها
بحثت في ذاكرتي: أمم اخذنا ثلاث اختبارات وتدربنا الى حد الموت
كل اللي يجي على بالك تدربناه...، قاطعها رنين هاتفها ركضت ناحيته بسرعه
نظرت الى الرقم الغير مسجل بقائمتها وهي تعلم من يكون
: الو
: الو وتين
وتين بتردد: هلا، فيك شيء؟
: تعالي عندي الحين ما في أحد بسرعة
وانتهت المكالمة
أخذت هاتفي ومفتاح سيارتي وخرجت متجهة الى المبنى الرئيسي
طرقت باب كُتب عليه/ شامان
هو مختص في شؤون الأعضاء ككل يسأل عنما فعلوا وكيف ولماذا
اعتقدت أني سأدخل وهو بمفرده ولكن كان صخر متواجد
: السلام عليكم
ردا معا: وعليكم السلام
سكتُ قليلا محتاره هل أتكلم ام لا حتى وقف صخر من باب الذوق وقال
: انا برا اذا خلصت دق علي
تقدمت وانا موقنة انه استطاع تخمين ما سأطلب: الله يخليك بس هذي المرة
اخر مرة بس طلع لي تصريح عشان اطلع والله ضروري
شامان بهدوء قريب جدا من الانفجار لقد اعتاد عليها: يا وتين الله يخليك خلاص
وتين بخفوت متردد: اخر مره
شامان وهو يرفع هاتفه للاتصال بصخر: انت تدرين وانا ادري انها مو الأخيرة
ولصخر على الهاتف قال: تعال
وتين: لا وين يجي دقيقة وافق انت اول
دخل صخر وتوجه الى المقعد مقابل شامان
شامان مكملا حديثة مع صخر: ايه وكيف البوابة
صخر التفت على وتين وهي تقف مقابله وكأنها تنتظر شيئا وهو مستنكرا وجودها
: أكثر سؤال جاني اليوم يا بني ادم تونا اول يوم أجل سؤالك الى الشهر الجاي
استغل شامان الحديث ووجهه الى وتين:
قول لها انه اول يوم تطلعين من اول يوم لك هنا ليه
وببحه بكاء كان صوتها بالكاد يسمع: شامان ارجوك
شامان اخذ نفس عميق: طيب، بخليك تطلعين لكن قدام صخر توعدين
لو رجعتي وشفتك تبكين ما فيه طلعة
وتين بعجلة: طيب اتفقنا
توجهت عيني صخر المستغربة لهما: دقيقة كذا قدامي وتوافق تطلعها بدون تسألني
شامان: معليش بس هذي المرة لأن عندها ظرف خاص
صخر بتذمر: مدري شفيكم كلكم تبون واسطة قلت لراجح واقولك مره وتوبة،
والتفت على وتين اكتبي تقرير عن السبب وارفعيه لشامان عشان يوقع عليه
بعدين تعالي البوابة فيه
شامان: خلاص انا بكتبه لك
وتين بسعادة: يعني اطلع
شامان بضحكة وهو يكتب تقريرها: دقيقه باقي خليني اكتب
شوفي ترجعين قبل وقت المحاضرة تبدأ الساعة 3
وتين: طيب، وموجهة كلامها لصخر: كيف البوابة
صخر بضحكة: لا أكملت كان بس باقي انتي وردا على سؤالها: تسلم عليك
شامان سلمها التصريح ما ان مسكت يدها الورقة حتى اختفت من المكتب
صخر: وتين من العام وانا اشوفها يوم كان مكتبي هنا دايم تستاذن
متأكد انها بتجيك خلال هذا الأسبوع مرة ثانية
شامان بقلق داخلي عكس ما يظهر:
لا بمنع عنها كتابة التقارير اذا زادت هذي السنة
صخر بانزعاج: اييه بس انت ليه تصرحلها اساسا
شامان: عندها ظروفها.

___________..

إني تعلمت الهوى و عشقته منذ الصغر

و جعلته حلم العمر

و كتبت للأزهار للدنيا

إلى كل البشر

الحب واحة عمرنا

_________________________________________.



آخر من قام بالتعديل hdada; بتاريخ 10-05-2018 الساعة 02:14 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 12-05-2018, 11:06 PM
hdada hdada غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي





____________________________________________،



جزء (2)


انهيت قراءة القليل من الأوراق التي تخص المشتركين بمعلوماتهم المحدودة وأنا
أتساءل ماهو سبب عودته بعد كل هذا الوقت؟
نظرت الى ساعتي اقتربت من الواحدة مساء يجب انا أوصل حور الى المعهد
وأعود الى محاضرتي في تمام الثالثة أعتقد أن الوقت يفي بالغرض ذهبت اليهما في مكتب الجادل:
هاه كيفك يا جارة؟
الجادل: يوووه ليه جيت الحين كان تأخرت نص ساعة بعد باقي احتاج مساعدة
حور: اشتغلنا شوي اليوم بس باقي واجد اذا فضيت بجي اساعدك و اذا خلصتي
ارسليلي صورة وانا بقولك اذا فيه شيء ناقص
الجادل: حياتي حور مره شكرا
راجح: يلا مشينا تأخرنا
حور: لحظة خلني اجيب شنطتي، يلا الجادل مع السلامة اشوفكم الخميس
الجادل وهي تلوح لها: ان شاء الله يصير خير

،،


بعد خروج وتين كنت سعيدة جدا بخروجي من المنزل أخيرا ليس خروجي فقط
وأيضا هنا الكثير من التجمعات وسكن مع اخرون غير عائلتي أمم وبما انني وحيدة الان
قررت الخروج واستكشاف المكان أخذت أنظر حولي الى المباني
وجدت لوحة أشير فيها وصف للاتجاهات
ترددت ولكن سرعان ما توجهت الى المبنى الرئيسي وانا أفكر
: اوه اول يوم ما في أحد حولي
كان المكان هادئ جدا، بحثت عن مكتبه وحين وجدته وقبل ان ادخل جاء صوت من خلفي
: دقيقة دقيقه دقيقة
التفتُ وكان يمشي باتجاهي، كنت أفكر في ماذا سأقول كذريعة أخفي بها حقيقة سبب قدومي؟
شامان: مين سمح لك تدخلين هنا؟
ولكن مع الأسف قلت الحقيقة: جيت ابي أكلمه، واشرت الى باب المكتب المغلق
شامان بصرامة: بصفتك! لو سمحت الحين الكل مشغول تعالي وقت ثاني
وانا المسؤول عن المتدربين مو الرئيس.
ابتسمت له ابتسامة أساسها الثقة اقتربت من الباب طرقته وهو ينظر:
شامان: انا أتكلم معك بأدب أتوقع لا ت...
فتحت الباب بيدي اليسرى والتفت عليه لوحت له باليمنى وأردت الدخول
حتى اريه انني لن اطرد وأيضا سيستقبلني بحفاوة ولكن صعقت من المكان المكتظ
وأول من وقعت عيني بعينيه كان الرئيس نظر بجمود قائلا ومنهيا ما بدأته:
سكري الباب وراك.
أغلقت الباب وانا انظر الى يدي التي ترتجف من تلك النظرة
وفي تلك اللحظة حضر في زحمة افكاري من يقف خلفي كيف سألتفت الان
اخذت نفس وبابتسامة مختلفة قليلا عن الأولى نظرت اليه: لو سمحت شوي ابي امر
تنحيت جانبا حتى تخرج وبعد ان خرجت اتجهت الى كراسي الانتظار مقابل غرفة الرئيس
أفكر كيف سأبرر له انها دخلت، وبعد دقائق فتح الرئيس الباب ووقف في الخارج
يصافح كل على حده حتى خارج اخيرهم نظر الي وقال: ادخل
دخلت بعده وأغلقت الباب جلس ثم أماء برأسه وأشار بكلتا يديه
كانت لها معنى في قاموسه وهو
(أنطق)
مباشرة اخبرته بلا تلاعب: قالت تبي تكلمك وما عطت مجال اشرح..
الرئيس بهدوء: طيب قولها تجي وخلنا لحالنا ولحد يدخل لين تشوفها تطلع
شامان باستغراب: طيب
خرجت وانا أفكر كيف سأجدها وانا لا اعلم ما هو اسمها خطر علي انه حان موعد الغداء
ربما أجدها تأكل
خرجت من المبنى متجها الى الكافتيريا حتى اسال عنها الفتيات
دخلت الكافتيريا كانت مزدحمة واصواتهم تسمع من الخارج: السلام عليكم
هدأ الجميع كان وقت الغدا نظروا ناحيتي وردوا السلام ثم اعادوا انظارهم الى طعامهم
ولكثرتهم ولم أرد ان اقاطع غداءهم سالت صاحبة الطاولة القريبة
: ش اسمك؟
أوقفت الملعقة في الهوا ونظرت الي: هلا
: اسسسمك!
: ديالا
وبتردد لا اعرف كيف اصفها: تعرفين بنت اا...
في تلك اللحظة دخلت ومشت من امامي
كلمت ديالا: خلاص شكرا
وبسرعة أوقفتها: لو سمحت الرئيس يبغا يكلمك
بمجرد ان سمعت ما قلت، حتى بان عليها الراحة وابتسمت بغرور..
مشت امامي الى المبنى الرئيسي وانا شديد الذهول هذه اول مره يحدث ذلك
وانا أفكر في السبب وأحاول ان استنتج، قالت بثقة
: ايييه انا أساسا كان برجع ما يحتاج اتعب نفسك وتدورني
رددت عليها ولكن بداخلي: يا صبر الأرض
وصلنا أخيرا المبنى بعد ان مشينا ما يقارب خمس دقائق،
ركضت مباشرة الى غرفة الرئيس تبعتها مسرعا بخطواتي ما زلت مستنكرا هذه الثقة
التي ليست في محلها فتحت باب مكتب الرئيس وانا خلفها نظر الي ثم نظر اليها
رفع صوته قائلا مشددا على كلماته:
يا متدربة كيف وعلى أي أساس تجين هذا المكتب مين سمح لك
كنت خلفها فتجمدت مكانها ولم تكمل للداخل او للخارج
ثم أشار الي: الحين تطلعها وما اشوفها هي او غيرها هنا، أنهى كلامه وخرج من مكتبه
اعتقدت بنفسي أنها لا تعي لأسلوب الرئيس وارادت ان تجرب حُسنها ومن المؤسف لها
ان تجربتها قد باءت بالخجل، انتظرتها قليلا علها تلتفت علي حتى لا اضطر الى زيادة خجلها
ولكنها أطالت فترددت ومع ذلك حاولت ان أُُجسد اللطف في أسلوبي وبهدوء: لو سمحتي
لم تتحرك ومازالت في مكانها مشيت حتى أكون مقابلا لها ولكن بمجرد ان نظرت
الى عينيها تساقطت دموعها، ارتبكت ليس كعادتي فأنا اعتدت على دموع أختي،
حركة يدي امامها بارتباك: اشششش اششش خلاص اسف
، لما الأسف إني أجهل سبب أسفي!
دفعتْ يدي بعيدا وخرجت وأغلقت الباب خلفها


،،


استيقظت من النوم واشعر بالخدر في جسمي وقفت وقمت بتمارين الاطالة
نظرت الى الساعة كانت الثانية الا ثلث اوه سينتهي وقت الغدا اتجهت بسرعه الى الاستحمام
ارتديت اللبس الموحد استعدادا للمحاضرة بعد ان اتناول الغداء، اخذت هاتفي وقبعتي
مسرعة الى الكافتيريا رأيت الساعة وكانت الثانية ودقائق، دخلت الكافتيريا
وانا امشي باتجاه الطعام لم يتبقى الكثير فقط بعض النودلز وقليلا من الأرز وانا لا اكل الأرز
كان صوت بطني يواسيني نظرت حولي كانت الفتاة التي دفعتني موجود هي فقط من اعرفها
واحدهم يجلس وحيدا في الخلف بما انني لا اُقدر الخوف على أحدهم،
جلست معه واكلت من صحنه:
اييه سراج مو وأخيرا؟ ارتحت للمكان؟
نظر الي قليلا ودفع صحن الطعام ناحيتي: بالعافية
تصنمتُ قليلا يائسة منه وانا انظر الى الطعام،
لماذا يتردد؟؟ ولما تكون مشكلة ان يكون اقصى مطالبنا الخروج من دائرته المغلقة؟!
انا كنت محقة في ان اقرر التحرك بدل الثبات امامه وإن كان اختياراً جديدا بالنسبة لكلانا
فهو الأفضل.
أعادني عصفور بطني للطعام
تنهدت وعدتُ للأكل نظرت مباشرة امامي الى الة صنع القهوة
وكان أحدهم يشرب كوبا من القهوة ويعيد ملأه مرتا أخرى كل ما انتهى أعاد ملأه
،،
في السابق كان أسهل من الان في ان تُخمن من النظرة الأولى ماهي علاقة كل ثنائي حولنا
والان الاحظ ان الجميع ازداد تحفظا بهذا الخصوص عداهما، وانا اشرب كوبي الرابع من القهوة
كنت انظر لهما حتى قام وانتهى بها ان تأكل طبقة، انتبهت الي وأصبحت تنظر
الي وكأنها للمرة الأولى التي تنظر فيها الى شخص يشرب القهوة كانت نظرتها مختلفة
لم تحرك عينيها بعيدا عن عيني حتى وهي تعود للأكل شعرت بداخلي انه
تحدي من يزيح نظرة عن الاخر أولا يخسر رفعت كوبي القهوة لأشرب بالمقابل
وقفت حاملة طبقها لإعادته ومازالت عيناي تلاحق عينيها
وضعت الطبق في مكانه بجانبي ومازالت تنظر، لم أكن أنوي مطلقا
ان اخسر النزال الوهمي فقلت: أسوي لك قهوة
حذام: ما اشرب كافيين
: براحتك
مازالت نظرت بعضنا لبعضنا قائمة
حتى صغرت عينيها وهزت رأسها: صح أنت إلياس؟
وما إن جاوبتها إيجابا حتى تقاطعت طرق نظراتنا ومشت من أمامي
كيف تعرفني وهو لم يمضي يوم لوجودنا هنا؟
ولم يكتمل أسبوع على عودتي هنا؟

،،


خرجت بسيارتها متجهة الى المنزل ولازالت دموعها لا تتوقف هي تعلم ما سيحصل
ولكنها تذهب بقدميها مرة اخرى الى تعذيب نفسها ثم تعود ادراجها خائبة مكسورة باكية
اما هو فيسمح لها مرارا وتكرارا من باب أتُراها تذهب ثم تعود
وتنسحب من كل تلك المحاولات الفاشلة ام ستستمر على فعلها دائما؟
وبالطبع اتجهت عائدة باكية في طريقها الى البحر خائبة أوقفت سيارتها بجانب الطريق
اخرجت ورقه وقلم كتبت ما يجول بخاطرها و أمضت في نهاية الورقة ب(وتين)
وضعته في زجاجه من بين الكم الهائل من الزجاجات التي تحملها معها باستمرار
فهذه طريقتها في التعبير عن حزنها اتجهت الى البحر و ألقت ب الزجاجة و كأنها
تلقي بما في داخلها عادت الى مقر المنظمة وبالطبع عند الدخول يجب ان تقوم
بإظهار بطاقة إثبات انك عضو فيها للسماح لك بالدخول أياً من تكن بحثت قليلا
ثم اخبرها حارس الامن ان تقف جانبا وتبحث حتى لا تعيق الطريق لمن خلفها،
اوقفت سيارتها جانبا وبحثت حين استمر بحثها لدقائق عادت لبكائها
وكأن قطعه الورق هي السبب في كل ذلك بعد دقائق اقترب احد حراس البوابة
طرق النافذة وحين راها تبكي ولم تعره اهتمام فزع طرق مره اخرى بصوت اقوى
وتين فتحت النافذة ومن بين دموعها المتساقطة:
صخر ما لقيتها انا حاطتها هنا مدري وين راحت
صخر بارتباك من دموعها: طيب خلاص مو مشكلة لا تبكين افتحي الباب
، اتجه الى باب الراكب ومن خلف الزجاج نظر الى مكان اقدام الراكب
وجدها ملقيه هناك فتح الباب انحنى واخذ البطاقة جلس في مكان الراكب ووضعها بيدها
وبتردد سألها: شفيها وتين منو مزعلها
وهي تحاول التوقف عن البكاء وانفاسها تقاطع كلماتها:
رحح حت لها وما فتح ت لي الباب طيب هي قالت لي تعاا الي
صخر بلا فهم: طيب لا تبكين، رحتي لمين؟
اخذت تبكي وهو انتظرها متأملاً ان تتوقف عن البكاء التفتت عليه:
صخر اسفه بس بدخل بتأخر على وقت المحاضرة كذا، عادي اطلبك طلب؟
صخر بلا أدنى تردد: امري
بخجل: عادي ما تقول لشامان أني كنت ابكي
صخر بخفوت: المشكلة إنك ما كنتي باقي تبكين
مسحت دموعها بسرعة وقربت وجهها من المكيف وبعد دقائق التفتت مرة أخرى: الحين!
ألقى نظرة سريعة على وجهها وفتح الباب: ما بقول
أشار لها ان تقترب من البوابة ليسمح لها بالعبور
عبرت ولم تعبر عينيها الباكية باستمرار قلبه.

، وبعد ان أوقفت سيارتي اتجهت الى غرفتي في السكن وحين دخلت
رأيت زميلة السكن الجديدة تبكي بلا تردد مشيت ناحيتها واحتضنتها وعدت الى بكائي
ترف: ااااااااااااااااااااااااا قهررررني لييه
وتين: ااااااااااااااااااا مقدر اسوي شي
وبعد عدة ثواني حين بدأ الاستيعاب يعود الينا تركنا بعض وحين التقت أعيننا
سويا ونحن نمسح دموعنا: هههههههههههههههههههههههه
ترف وهي تنظر الى ساعة الحائط: اووه باقي شوي على المحاضرة
وقفت وتين واتجهت الى دورة المياه مسرعة وأغلقت الباب: بتروش بسرعة وبطلع
ترف: لاااا انا اول جهزت اغراضي
ضحكت وتين من الداخل بصوت عالي: خيرها بغيرها حياتي
وبما انه لم يتبقى لي الكثير من الوقت ارتديت ملابسي وهممت بالخروج
ولكن قبل ان اخرج أغلقت مصباح دورة المياه عليها ك إنتقام مُصغر وخرجت وهي تصرخ

،،

في مواقف السيارات الخاصة بالمعهد،
-سيارة راجح-
راجح: يلا مستعدة للناس الجديدة اللي بتقابليها
حور: افا عليك
: كفو، طيب انت قررتي بتدخلين ايش؟
: باقي بشوف اليوم المشكلة ما احب ارسم بس قريت ان فيه لغات
: اللي ترتاحين له ادخليه ومن رأي الأفضل شيء جديد تغيرين جو
احتضنته حور وقبلت خده: اوك
: انتظريني برجع اوصلك البيت
: طااايب يلا بروح
نزلت من السيارة وهي تبتسم له وتلوح، انتظرت حتى تدخل
ثم اتصلت بوالدتي: الو سلام
بصوت مبحوح: وعليكم السلام
: يمه شفيه صوتك كذا
: ما فيه شي بس تو أقوم من النوم
: خوفتيني طيب شنو تبين اجيب لأحلا ام عالغدا
: لا لاتجيب انا بسويلكم اليوم الاكل ارجع مع حور عندي هنا
: ان شاء الله يلا تامرين على شيء
: ايه وانت جاي مع حور جيب سكر
: من عيوني يلا لاترجعين تنامين قبل تاكلين شي
: زين، انتبه لنفسك.
أغلقت الهاتف والساعة كانت تشير الى الثالثة الا ربع
لم يتبقى الكثير على وقت محاضرتي.

، حين وصلت المنظمة فتحت النافذة لأخرج بطاقتي استلمها الحارس واعادها الي
ثم دخلت وأوقفت سيارتي أقرب ما يمكن ان يكون الى المسرح ونظرت الى الساعة
لم يتبقى سوى أربع دقائق ترجلت من السيارة مسرعا دخلت من الباب الخلفي للمسرح
وحين دخلت نظرت الى ساعة الحائط تنهدت براحة من الجيد لي ان أصل في الموعد المحدد

،،

كنت متجها الى مبنى المسرح الذي ستقام به المحاضرة، كان ممرا طويلا
وفي نهايته كانت البوابة الخاصة بالمسرح، كان الممر مزدحما
وكأننا بانتظار الإشارة في زحمة السير،
أعتقد ان سبب زحامنا هو أن تفكيرنا جميعا كان متشابه،
وكأننا اتفقنا على ان نحضر سويا قبل موعد المحاضرة بخمس دقائق،
نظرت حولي الى الأشخاص كان الأغلبية ينظرون الى طريقهم والبعض يتمتم للآخر..
التفت انظر خلفي فالتقت عيناي بعينيها وما أن رأيتها حتى عدت أنظر في طريقي،
خوفا من أن نعود الى نزال آخر.... وقليلا حتى أصبحت تمشي بجانبي،
لأكن صريحا أشعر أني وانا امشي بين زحام الناس وهي بجانبي من المفترض
ان نتحادث الى بعضنا حتى نصل.. ولقد وصلنا،
اقتربت من المسؤول عن التحضير بجانب المدخل
سألها: اسمك؟
: حذام، التفتت ونظرت الي قليلا وعادت لتكمل: وهذا الياس
أشار بجانب اسمينا، مشينا باتجاه الكراسي كان ترتيبها أفقيا
مشت وهي تبحث عن اسمها على الكراسي من الخلف وجلست على الكرسي الخاص بها
في الصف الثاني من الامام ومن المؤسف أن مكاني في الصف الأول أمامها مباشرة
امتلأت الكراسي بالحضور
دخل المحاضر(راجح)
ألقى السلام وسأل عن الأحوال.......
راجح: ............بدأ الشرح....................
،
امسكت قلمي الضغاط وبإبهامي كررت الضغط وانا أفكر، لماذا اجلس هنا؟
التفت علي إلياس وهو يقول: ندري ان عندك قلم
حذام: ها، ونظرت الى المكان الذي ينظر اليه كان القلم الذي بين يدي، اهاااا
وضعت القلم وخطر على بالي، اوه صح سراج وين وتلفت قليلا كان هو أيضا
في الصف الثالث كان من ينظر اليه سيعلم من النظرة الأولى انه في عالم آخر
،
-في الطرف المقابل-
إني أفكر كيف ستستطيع والدتي ان تحتمل بدوني؟، حسنا وان كنت موجودا بجانبها
لم يكن هناك فارق كبير، ولكن اظل بجانبها يظل هناك من يقف في صفها يسندها
مقابل من بالمفترض ان يكون سندا لها،
وحذام كيف لها ان تكون شديدة الأنانية؟!
اعتدت ذلك ولكنها هي فقط تريد الخروج من قوقعته، وان خرج كلانا؟
مازلنا هنا ولكن بشروطه مازال موجودا في كل مكان من حولنا، وان اتممنا ما يريد؟
لقد اخبرتها انه لن يدعنا حتى وان وعد، ولكنها تصر على ان تفعلها استغرقت في التفكير
حتى شد انتباهي المحاضر راجح مكملا سير المحاضرة:
تكلمنا اليوم عن بعض من أنواع المهمات،
شكرا لتفاعلكم أحب أذكركم على ان تسجلون دخولكم عند المسؤول،
وأشار على من يجلس اخر القاعة بجانب الباب، وأكمل:
عشان نقاط الكل بتتسجل منه
، أشكر حرصكم

بعد ان خرج اقتربت من حذام: حذام تعالي بقولك شيء
ونحن متجهين الى الكافتيريا في المبنى الآخر
سراج: اسمعيني بس شوي ادري انا قلت لك ليتني ما فتحت الموضوع معك
بس باقي في بداية الطريق خلينا نتراجع ما بتفرق شي تعودنا هناك
حذام: سراج انسسسى انا دخلت فيها سوا انت قلت لي ولا هو ما تفرق معي
انا ما برجع هذاك البيت لو اموت، وان تعودنا ترا ما كان شي حلو اننا تعودنا
سراج: طيب امي جد بتموت لحالها والله بيضربها ابوي زي دايم انا مو موجود
حذام: ليه على بالك انها زعلانه؟ هي ساكته خلها تتحمل،
دخلا الكافتيريا وجلسا في اقرب طاولة اكمل سراج بيأس: بس حراام
حذام: ليه انت مو حرام اللي يسير لك يا سراج افهم الغلطة غلطتها هي،
وأمسكت بيده واخذت نفس عميق، انت تعرفني لو انك غلطان بقول يا سراج عدل اغلاطك
سحب يده منها: ترا هي امك
: طيييب؟ وهو ابوك، خلاص خلي امك مع ابوك يتفاهمون
نظرت اليها قليلا لأتحقق ولكن أعتقد حقا ان الأنانية أعمت عينيها عن أولوياتها:
أتمنى تفكرين أكثر
خرجت وتركتها وفي داخلي أرجوا ان تراجع أفكارها.

كنت اتبعهما منذ خروجهما سويا حتى دخلا الكافتيريا، لا أعلم لماذا ولكن
ما أعلمه جيدا أني لست من هذا النوع مطلقا، إني أكثر هدوء وبرودا
وسَقَطَتْ هي أمامي خلال ركودي المستمر، وطبعا مشيت باتجاه صديقتي
آله صنع القهوة راقبت كلامهما سويا واستنتج قربهما من مسكها ليده
اعتقد ان بينهما صلة قوية حتى قام واخرجت هاتفها، اخذت كوب قهوتي واتجهت
الى طاولتها جلست بجانبها قائلا: كيف تعرفين اسمي؟
وهي مازالت مع هاتفها بلا مبالاة قالت: خَمنتْ
الياس بضحكه: لا عاد لا.. صدقت!!
تركت هاتفها والتفتت علي: ايه صح طيب تعرف مين شامان؟
ارتبكت وانا يعود لذاكرتي ما حدث بالماضي قيل لي أنه مشابها لهذا،
بسؤال عابر حصل ما حصل،
أخذت كوب قهوتي ووقفت مبتعدا عنها تاركا إياها بلا جواب.

،،

عدت للسكن وكانت الغرفة في حالة من احدى حالات الدمار
عدت الى الخارج وقرأت الاسم الاخر بجانب اسمي
حذام/عزوف
ودخلت بسرعه بصوت مرتفع: لا كذا كثير مين سمح لك تمسكين اغراضي
عزوف باستهتار: ما مسكتهم بس حركتهم شوي
حذام بصوت يظهر فيه العصبيه: كيف ما مسكتيهم انا حطيتهم كلهم على السرير
مازال استهتارها قائما: اييه انا قلت حركتهم شوي
حذام بحزم: هالمره و لك ومن الحين اقولك ما يتحرك شيء من اغراضي
ولا تتعاملين معي بهذا الاسلوب
عزوف مستمرة: على عيني مدام، بدك حاجه تانيه؟
نظرة اليها ب استحقار ورميت نفسي على سريري
من المضحك انه للمرة الثانيه أتمنى لو أشكرها لوضعها اغراضي أرضا
فقد تسنى لي الإستلقاء مباشرة دون أن أضطر لترتيبيها.


،،


بعد ان انهيت محاضرتي الأولى خرجت بسيارتي وقبل ان أتعدى البوابة
وجدت صخر يشير الي فتحت النافذة: شفيك أربع وعشرين ساعة طالع
ابتسمت له: حور خلصت برجعها البيت
صخر: وانت كل ما سألتك طالع ليه؟ حور، داخل ليه؟ حور، خلاص اهجد
راجح نظر في المرآه الى الخلف ليتأكد من عدم وجود أحد: يا جدار احترم نفسك خالك انا
صخر: السموحة والله، ولو يعني الشغل يبقى شغل
راجح: أقول افتح البوابة انت ساكت
صخر بضحكة: خلاص روح ساير حساس
وفتح البوابة

،،
-مقابل المعهد-

كنت في سيارتي منتظرا خروج ابنتي فقد حان وقت انصرافها تأملت اختلافهم
وهم يخرجون من الغريب وجود كبار بينهم، ظهرت ابنتي مع مجموعه من الفتيات
نزلت واشرت بيدي وبصوت مرتفع قليلا: حور
انتبهت لي واقتربت احتضنتني بقوة: كيف بابا
: انا زين روح شنو سوت؟ كيف كان أول يوم
وصعدنا السيارة، صمتت قليلا ثم تمتمت ب اممم
نظرت ناحيتها كانت تنظر بشكل مباشر الى الامام وعينيها ثابته
على الطريق اردت لفت انتباهها تنحنحت تمتمت بكلمات غير مفهومه
لا تعيرني أي انتباه توقفت بجانب المتجر
وحين فتحت بابي للنزول انتبهت حينها اننا توقفنا في مكان غير المنزل
ردت فعلها كانت ان بدا على وجهها الانزعاج وبهمساتٌ متحشرجة: لا اا ا
أغلقت بابي بلا تردد وعدت الى المنزل،
من الصعب جدا ان أشعر بها والأصعب ان أسألها،
هي تفضل ان تكون لها مساحتها الخاصة بها كانت دائما إذا ارادت أن تقول شيئا
تأتي الي مباشرة وتخبرني بأن:
اسمع لي فقط.
ومع ذلك أعلم انها وان ضاقت بها تخبرني بما يسعدها فقط،
فمنذ ان كانت صغيره وهي تخبرني بهداياها،
لم تكن تخبرني في المقابل أن أحدهم قام بشتمها أو دفعها
حتى أعلم بعد أن اقلق واسأل بنفسي
، وصلنا فتحت باب المنزل مشت ناحية غرفتها قائلة: بأخذ غفوة
استنكرت هدوءها المضاعف منذ البداية وما حدث الان زاد قلقي،
لم تكن من عادتها النوم في هذا الوقت ولكن حاولت ألا ادقق على ذلك كثيرا،
سأحدثها بعد أن تستيقظ.. دخلت الى غرفة الطعام بينما والدتي تنهي استحمامها،
وضعت الطعام وبعد ان انتهيت جلست في الصالون وانا أسمع صوت خافت
وبما ان البيت شديد الهدوء كان صوت أنينها المكتوم وكأنه بجانبي دخلت بوطء خافت،
كانت تغطي حتى رأسها أدخلت يدي تحت غطاءها وامسكت بيدها ما إن رصصت عليها
حتى خرج صوت بكاءها،
همست لها:
حور يا روح أنا هنا..... انا موجود
ظللت بجانبها حتى توقف بكاءها،
وبين اهتزاز صوتها:
بس ابي أقول يمه............




_______________________________________..


أنا شاطئٌ
ألقتْ عليه جراحها
أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ..
وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
إن ثار في غضبٍ
تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا؟

_______________________________________.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 13-05-2018, 12:03 PM
كالقمر كالقمر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


بداية موفقة أسلوبك مميز جدا


استمري ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 13-05-2018, 01:06 PM
hdada hdada غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كالقمر مشاهدة المشاركة
بداية موفقة أسلوبك مميز جدا


استمري ..
شكرا لردك أسعدتيني جدددداً،
وبإذن الله مستمرة.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-05-2018, 03:05 PM
صورة ومن لم يخن الرمزية
ومن لم يخن ومن لم يخن غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


بداية موفقة عزيزتي
أتمنى لك النجاح

بس لو تكبرين الخط شوي
مثلا خط خمسة يكون أوضح

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 16-05-2018, 08:39 PM
hdada hdada غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ومن لم يخن مشاهدة المشاركة
بداية موفقة عزيزتي
أتمنى لك النجاح

بس لو تكبرين الخط شوي
مثلا خط خمسة يكون أوضح

شكرا لمرورك..


ان شاءالله.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-05-2018, 12:17 AM
hdada hdada غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


_________________________________________،

الجزء (3)

كان صوت نفسها يرتفع تدريجيا، ثم أصبح يخرج صوت أنينُها ثم تحول
الى بكاء، كررت قول امي كثيرا، ظللت بجانبها وأنا أتوجع من أناتها بصمت حتى توقف بكاءها،
وبين اهتزاز صوتها:
بس ابي أقول يمه...عادي ما ابيها هي ما كانت تبيني أصلا،
كنت أستمع لها وأنا أنوي أن أشرح لها، هي فقط تعلم أنها أنجبتها وهي لا تريدها ولكن لازلت أشعر بانها صغيره على معرفة كل ما حصل..
كيف سيكون باستطاعتي أخبارها أن والدتها أنهت حياتها ب اختيارها ايضا؟
وغيره الكثير، والكثير..
اقتربت منها ومسحت على شعرها وانا أحاول اثبات وجودي بجانبها،
أكملت وبكاءها بدأ يهدأ: أدري انت موجود بس انا ابي أجرب أقول امي...بس أجرب ما ابي شيء بس اقولها لها وبعدين عادي تروح
: طيب انا ما انفع!
أصبح بكاءها يتناقص تدريجيا... وبعد تفكير رفعت رأسها:
بس انت عندك أمك..
أجبتها: انا عندي امي وعندي إنتي شنو ابي أكثر من كذا؟
، بس اعترفي إنك طماعة!!
سكتت لدقائق . . . . . .
حور: اليوم في بنات جوا مع امهاتهم وحده أمها صارخت عليها قدام
الكل...وهي ازعلت كنت ابي اقولها انه ولو يحظك عندك ام تهاوشك،
وفيه وحده أمها كان تحضنها وتكلم المعلمين ينتبهون لها.
أنهت كلامها وأخذت نفسا عميقا وعادت تستلقي،
من الممكن ان تكون هذه المرة الأولى التي يطول بها حديثها عن حزنها
انتهى حديثنا وانا لم أصحح مفهومها الخاطئ تجاه والدتها...لمفهوم أكثر سوداوية.
في تلك اللحظة دخلت والدتي: يلا الاكل جاهز
التفت عليها: قومي بموووت جوع...لا تطالعين كذا بتقومين على الأقل قابليني على الاكل لين ارجع لداوم
ابتسمت حور: يلا انا بعد جوعانة
مدت يدها لي حتى اوقفها خرجنا الى غرفه الطعام
راجح: تسلم يدين ام راجح يا ناس
ام راجح: بالعافية
حور بعد ان تذوقت: يمممي ما في زي طبخك لازم تعلميني نفس هذي الأكلة
ام راجح: خلاص علمتك شوي عاد الباقي خليه حصري يندفن معي
راجح: بعد عمر طويل يمه
حور: جدده لا تقولين هالكلام
ام راجح: خلاص أكلتوني
، بعد ان أنهوا طعامهم
راجح: يلا انا طالع تبغون اجيب لكم شيء؟
كلاهما: سلامتك.
راجح: طيب وحده فيكم بس وحده تسوي روحها تتغلى وتقول لا تداوم خلك معنا بس اليوم
ام راجح: أقول على دوامك أشوف
راجح: يلا عاد قولوا...تدرون اني ما قدر أرد لكم طلب
حور: عاد الا هذا مقدر اطلبه، جدتي بتقطعني
راجح: اخر مرة أسال، عادي اروح؟
ام راجح بقلة صبر: راااااااجح
راجح: هههههههههههههههه خلاص خلاص بروح
قبل رأس والدته واحتضنها وفعل المثل لأبنته، وخرج

،،

دخلت المنظمة وكانت الساعة التاسعة ودقائق مساء
اتجهت الى مكتبي في المبنى الرئيسي وكان خالي كليا من الجميع
وبما انه حان وقت العشاء، فاتجهت الى الكافتيريا
دخلت والجميع يجلس والرئيس يخاطبهم
متسائلا عن اليوم الأول للجميع وانغمر بالحديث معهم

..

منذ أن دخل للسؤال عن يومنا الأول، لم ينظر ولو نظرة فارغه الي، وانا اراقبه في انتظار ولو لمحة،
كيف استطاع قول ذلك لي من اليوم الأول اتحرى شوقا لنهاية الأسبوع حتى أستطيع ان اخرج ما بداخلي من بؤس،
حتى انني اخذت طبقا مليئا بالمأكولات الدهنية المالحة حتى ألفت نظره ولكن هيهات ومع ذلك لم آكل الا القليل خوفا على نفسي
وبعد أن أنهى الرئيس كلامه وخرج كانت وتين بجانبي ولأشتت انتباهي عن هذا الموضوع المزعج
سألتها، ترف: كيف تحملتي ثلاث شهور؟؟
وتين: ليه شدعوا احس توك بدري ما شفتي شيء
ترف: انا من اليوم الأول ومو طايقه المكان
وتين: انا في البداية دخلت غصب بس بعدها عادي تأقلمت على الوضع بسرعه غالبا كنت اذا فاضيه
ادرس او اتمرن ويمر الوقت بدون ما احس
ترف: انا احب ادرس تناسبني الدراسة بس تمارين ما اقدر
وتين: ليه التمارين بتمشي الأيام تأخذ منك كل يوم اربع ساعات اذا حضرتيها وتشغل وقتك
ترف: لا انا عندي عذر طبي ما اتمرن
وتين: ليه؟ سلامات!!
تترف قربت رأسها هامسه: لا تقولين لأحد بس بقولك انتي عندي قصور بالقلب
وتين: اممم يعني حتى المهمات ما تقدرين تطلعين لها
ترف هزت رأسها نفيا.
وتين باستغراب: اجل كيف دخلتي؟
ترف وهي تلتفت: دخلت بدرس عادي، وأشارت الى الطعام، حتى هذا اللي جالسه اكله ممنوعه منه،
ما إن أنهت كلامها حتى اخذت وتين طبق ترف بصدمه منها واعادته مكانه.
ترف تتمتم لنفسها...
نظرة بس كان نظرة نظررررة،..
لو انه حدث لي مسبقا كنت سأقبل ولكن نظرته السابقة كانت النظرة الأولى من نوعها لي

،،

ليث: انتي تحبين اللحم أي نوع اكثر مع صويا او مشوي انا احبه بالصويا
عزوف بضحكه: انا اكل كل شيء مافي شي احبه اكثر
ليث وهو يمشي محاذيا لها: جد يعني ما تفضلينه بشي خاص
عزوف وهي تخرج جوالها بعد ان جلس ووضع طبقه امامها:
اجلس اجلس لازم أخلص شغلتي
جلس ليث...عزوف وهي تأخذ له صوره مع طبقهما: عادي اصورك؟
ليث وهو يضحك: انتي صورتي وخلصتي.. ليه؟
عزوف وهي تنظر للصورة ضاحكه: شووف شووف شووف ههههههه بموووت
اقترب غمام من خلفها: اشوف معك شنو اللي يموت.. والقى نظره خاطفه على الصورة، غمام: هههههههههههههههههههههه
ليث باستغراب: ليه اشوف، اخذ الهاتف من يدها ونظر الى الصورة كانت صورته وهو بنصف ابتسامه مائله للأسفل وإحدى عينيه مغلقه
نظر الى المرسل اليه(امي)، ليث وهو فاتح فمه: وااااه لييه و مرسلتها لامك بعد!!.
عزوف وغمام مازال ضحكهم متواصل بينما ليث أغضبه ذلك
عزوف بعد ان توقفت عن الضحك وهي تأخذ نفسا: دقيقه انا تعودت أسويها للكل بس من بين الكل انت اسوا صوره، وعادت للضحك مع غمام
ليث عاد يأكل باستياء...
عزوف: شفيك زعلت..؟
ليث لم ينظر لها وهو يكمل اكله
عزوف أصبحت جديه بالحديث معه: ترا جد غصب أسويها حتى شوف لم يكن ينظر ولكن غمام نظر نيابة عنه،
وحركت اصبعها على هاتفها في محادثتها مع والدتها وكانت تملأها الصور
غمام: يووو كل هذي الصور، بس ليه؟؟
عزوف منهيه حديثها وهي تغلق هاتفها: بس كذا امي تحب اذا انا مو موجوده عندها لازم اصور لها مع مين اجلس
غمام وبمحاولة منه لتلطيف الجو: أمك غريبه، صح ليث؟
ليث بتمتمه: هممم

،،

على طاولة أخرى
أمسكت بهاتفي وانا اكتب لها رسالة واراقب ردة فعلها
فاهد: احبك
ديالا بلا تغير في ملامحها: ما احبك
فاهد: ما يهمني
ديالا نظرت اليه وارسلت: لا تقط نفسك
فاهد: حاجتك عندي وحاجتي عندك
ديالا: وشنو حاجتك
فاهد: انتي، تزوجيني

،،

مشيت للطاولة التي تخص الجادل
وأنا احك حاجبي بحيرة، جلست مقابلها: تعشيتي؟
الجادل أشارت على طبقها: الحمد لله
راجح: ابي أخذ رأيك بشيء
الجادل: بخصوص ايش؟
راجح: حور
الجادل: قول بس انا من هذي الناحية ما عندي خبره بقولك اللي أحس انه الصح
راجح: بس انتي القريبة بعد يمكن تعرفين شيء وقريب زواجك و بتسيرين أم خليني استفيد منك قبل
الجادل: طيب يلا تكلم لا تماطل
راجح بتركيز: اوو...شوفي بداية بقولك من وجهة نظري انا حور باقي صغيرة بعيوني على اللي بقوله
بس ابي اعرف يعني عادي اقولها هذا الشي الحين بيناسب أول لا
، طيب ردي قولي أي شيء
الجادل: برد بس ابي اسمعك للنهاية
راجح: اها...اكملك المهم انه ابي اقولها عن أمها قبل ما يجي يوم وتعرف من غيري بس يعني مدري....
سكَن الجو قليلا حتى قالت الجادل: طيب عادي اعرف شنو سوت أمها عشان اعرف تقدر تقوله لها او لا؟
طال الصمت قليلا حتى خرج عن صمته...
وضع رأسه بين يديه وهو يَسْتَذْكر ما حصل
.......................................
في البداية كانت تتمنى فتى وكنت أتمنى فتاة؛ تشبهها في كل شيء حتى في حبها لوالدها،
ان تحبني كما تحب هي والدها وفي هدوءها وفي مرحها
لقد احببتها كثيرا، كما مررنا انا و هي بالكثير قبل ان نتزوج كان والدها يدللها كثيرا...
ف لم يقبل زواجنا بسهولة واثناء الزواج تقريبا كان يسكن معنا يتردد علينا كثيرا وينام في منزلنا
وبعد مضي فترة من الزواج مازال يزورنا كثيرا وتصوري حتى في فتره حملها أخذها لمنزله كما يقول انه سيهتم بها حتى تلد،
عادت الي بعد شهر من ذهابها الى منزله وكان الغريب ان جسمها ضعُف نتيجة صدمه لم تخبرني بها وقتها،
كما صادف وقت وفاة والدتها بالإضافة انه في حينها كان قرارها المفاجئ لي؛ هو عدم الإنجاب وأنها لم تعد تريد أطفال
وأيضا اكتشفت لاحقا انه لحاجة في نفسها ايضا وهي انها أباتت نية إنهاْء حياتها، ولكن خلال ذلك القرار وقبل تنفيذه
حدث أن اُنجبت طفلتنا مبكرا في شهرها السادس، بما أنه لم تكمل شهورها فهنا بدا ترددنا على المستشفى اصبح بيتنا الثاني
كنا ننام خائفين ان نستيقظ على رنين الهاتف يخبرنا بتوقف انفاس طفلتنا التي في المستشفى كان إحساسا مرهقا شاقاً ومؤلما...
كان كلانا قلقا جدا ومع ذلك شعرت من شدة قلقها انها احبتها مع انها لم تكن تردها، اخبرتها ان نسكن في اقرب فندق من المستشفى...
في المقابل اخبرها والدها ان تجلس لمدة تستريح في منزله، ولكن على غير عادتها التي لا ترد أمرا لوالدها...
رفضته وقررت ان تأتي معي للفندق القريب، من المؤسف انه كان وداعا على طريقتها لم يكن كما اعتقدت مطلقاً،
لم يكن استقلالا منها في قراراتها بل كان لتأخذ أسواء قراراتها، وهو إنهاء حياتها...
وبعد أن انتحرت كانت أشد الفترات صعوبة، حينها اعتقد والدها أني من فعلتها وبعدها بدأت ب الاعتناء ب(حور)،
لا أعلم هل كان طلب المساعدة صعبا وقتها ام انني فضلت ان أحاول الاعتناء بها بنفسي تعويضا عنما حدث لكلانا،
ومع ذلك استعنت في بعض الأوقات بوالدتي واختي ولكني خلال ذلك حاولت الاهتمام بها بكل ما أملك
.....................................
أنهى حديثه ونظر اليها
الجادل: من ناحيتي...مو لازم ينقال لها شيء زي كذا بالنسبة لي انا بعد أشوف ان حور باقي صغيرة
على انها تعرف هذا الموضوع مرره صغيره يعني 17 سنة !...لآآ صعبه وان استوعبت وتفهمت حاليا،
بتكون له أثاره عليها باقي مو ضروري انها تعرف التفاصيل طيب قولها مثلا عن إيجابيات امها قولها مواقف
تحببها في أمها بدل ما يزيد قهرها وكرهها لها....
راجح: بس أخاف أحد يقولها ويصدمها.
الجادل: ليه في أحد يدري؟
تنهد راجح: ايه في أحد يعرف ومره سار قريب
الجادل: يعني انت متأكد ان فيه أحد بيسبقك ويقول لها؟
راجح: ايه،...عشان كذا متردد أخاف أقول واندم واخاف ما اقول واندم
الجادل: خلاص بما ان الوضع كذا قول لها انت وحط في بالك احتمال أي احد يقول لها قبلك ممكن يصير الوضع بينكم سي جدا
اهم شيء والأكيد قول لها الحقيقة ولو عندك إثبات وضحه لها حتى لو اثباتك لها ان تخليها تثق في كلامك بطريقتك
وما تسمع وتصدق من غيرك حتى اللي انت شاك انه بيقولها قولها عنه عشان لو وصل لها تكون تدري
راجح بابتسامه: عادي اخليك تكلمينها انتي
الجادل بضحكه: لا عاد، وصح افضل قبل اسال مختص
راجح: حاااااضر يا استشارية الجادل
الجادل: ولو، ومنكم نستفيد

،،

قمت متجها للجلوس بجانب حذام ورفعت هاتفي متصلا بوالدتي: الو يمه كيفك...ش جالسه تسوين...اها لحالك...تبين تكلمين حذام؟!،
رفعت حذام نظرها لي ألقت نظرة حادة ونهضت قبل ان أناولها إياه، وعلى الهاتف كانت والدتي تخبرني انها هي أصلا لا تريد ان تحادثها
،
قمت وانا أكاد أن انفجر من شدة الغضب منه...متى سينهي تفكيره المحدود الذي اعتراه اكاد اقسم انها لا تهتم له،
الا في الوقت الذي يضربها به والدي وبعد ان يأخذ الضرب بدلا منها تنسى وجوده
، كان الياس على طاولته وتجلس ديالا بجانبه، أمعنت النظر اليه وأصابني الفضول لما بين يديه جلست مقابله
حذام: وش تكتب يا طويل؟
الياس، رفعت رأسي ثم أعدته الى مذكراتي وأغلقتها: اكتب
ديالا: اييي بس شنو
نظرت لها حذام ثم رفعت احدى حاجبيها: مو شغلك انتي، أماءت برأسها للأمام وبلا تردد: قومي
مباشرة وقفت ديالا ذاهبة
وضعت حذام يدها اليمنى على خدها: ايه كيفك يا طويل؟
الياس بنفس حركتها: مو شغلك، قومي
حذام: انا مو ديالا ما أقوم
الياس وهو يقف: انا أقوم

،،

في احدى الغرف التي كتب عليها
ديالا/تيماء
تيماء بغيره وهي تقرأ ما كتب في هاتف ديالا: خير لا تسكتين له علمي عليه يعقوب
ديالا: لا خليني استغله شوي
تيماء: أقول هذاا ما يجيك منه الا عوار الرأس ما..
ديالا تقاطعها: صححح شفتيها الغثيثه وعع ثقيله دم
تيماء: مين بعد
ديالا: حذام ومين غيرها من اول يوم بدت تدور أي أحد شفتها تجلس مع الطويل
تيماء: وي ما توقعت تكون متكبرة!
ديالا باندهاش: انتي كلمتيها؟
تيماء بضحكه: لابس كذا من مشيتها واضح
ديالا: هههههه ما تخلين حركاتك بس جد شايفه حالها مدري على شنو كلمتني على طول تتأمر ما يسوا علينا
تيماء: كريههه بس قولي لي شقالت؟ ؟...........

،،

دخلت الغرفة بعد ان عاد الجميع لغرفته للنوم وانا مازال يشغل تفكيري...أتمنى ان أستطيع سؤاله،
لما يفعل ذلك؟ كان يستطيع ان ينظر نظرة واحدة تثبت لي ندمه على ما حصل لكن حقا،
لم تغافل عني؟،
كانت وتين قد ارتدت لباس النوم الخاص بها بحثت عن لباس لي
وبعد ان ارتديته أغلقت الأضواء استعداداً للنوم
ترف: وتين
وتين: هممم
ترف: انت قلتي انك دخلتي غصب ليه؟
سكتت وتين قليلا...وأجابت وهي مغمضة العينين وبصوت ناعس:
أخوي تعب مني كنت مشغولة اطارد امي دخلني هنا عشان انشغل بشي ثاني
ترف: اهاا...، انا دخلت واهلي كلهم ما يبون ادخل.....تصبحين على خير
وتين: ...وانت من اهله


____________________________________..

وقد أستكين لقهر الحياة
ولكن حبك لا يستكين
يقولون عني كثيرا كثيراً
وأنت الحقيقة لو تعلمين

____________________________________.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 13-06-2018, 08:22 AM
hdada hdada غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي




_______________________،

الجزء (4)

صباح اليوم الثاني


،،


في سكن الرجال...

حين استيقظ من النوم اعرف ان أحد الأساسيات
ليومي ان أخبرها " لا تروحين...، ولكن أكلم مين؟"
حقا أتمنى أن تتفهم وتكتفي بي فبالنسبة لي دائما
كان من الجيد وجودها معي حتى وان عنى انه عليَ الاعتناء بها ايضا..
أن أكون الأخ الأكبر والسند والعائلة الوحيدة لأحدهم لم يكن سهلا مطلقا،
حتى هي لم تحتمل ذلك أصبحت تبحث عن والدتي وترثي والدي.
في أثناء محاولاتي في الاهتمام بنا كانت هناك تلك الأوقات التي لا أجد اليد التي امسكها
حين اتألم كنت ألف قبضتي جيدا وامسكها ب الاخرى حتى بدا لي بعد كل كبوة نَمرُ بها
أني أصبحت اقوى من قبل.. ومنذ قدومي الى هنا مررت بالكثير من المواقف والأشخاص
كما صدمت جداً في بادئْ الامر من حزم الرئيس المخيف لم أرى مثله من قبل وهناك الكثير
من الأشخاص ولكن قلة منهم من كان صديقا جيدا فصديقي صخر مختلف تماما من اول لقاء لنا
علمت انه سيكون صديقا جيدا ومع مرور الوقت ايقنت في مدى تشابهنا بالإضافة الى كون
مستوى طموحه عال جدا
اما الرئيس راجح فأذهلتني شدة خبرته...باستطاعة الجميع الذهاب اليه اذا اراد السؤال
عن أي أمر يخص العمل ولكن مسبقا جربت اللجوء اليه في امر شخصي أيضا وكان
كلامه مقنع جدا
سأكون منصفا في قولي ان الرئيس جلوي أيضا لديه الكثير من الإيجابيات..
رجل ترفع له القبعات فحزمه دائما كان في مكانه الصحيح كما انه محترم ويستحق التقدير


،،


قد اتممت الثلاثون من عمري ومازالت مزاجيتي في تزايد قررت مزاجيتي ان
أكمل العمل هذه المرة في حراسة امن المنظمة وبوابتها...كان من المهم جدا
ان افعل ما يملوه علي عقلي فقد استمريت في العمل من الداخل وحسنته
سأعمل هنا اعتقد ان ب استطاعتي تطويره أيضا......
في السابق كانت المنظمة تقوم بمهمات للأخرين ولا تتعدا أربع مهام سنويا
لاعتمادها على التدريبات أكثر حتى تجهز افرادا مستعدين لأداء مهمات الخاصة للغير
وحتى انضممت وقررت تطويرها عملت حتى تم اختياري في مجلس الادارة
ف أعدت التنظيم واضفت اختبارات دوريه يقام كل شهر اختبار ومن الجيد ان عملت
على التطوير وبشهادة الجميع كان للأفضل، كان البعض يشتكي من شدة الجدية
حتى خلال رحلات العمل التي تقام بشكل دوري فاقترحت إضافة رحلات ترفيهيه،...،
ليس من المهم الان ان أتكلم عن ذلك المهم بالنسبة لي، دموعها التي تلازمني منذ أشهر
كلَما استَعْبَرَتْ عينيها كلما انقاد قلبي لها، في الواقع لم أرى دموع فتاة من قبل الا دموع اختي ولطالما نظرت اليها انها ليست دموع صادقة انما غَنج ،...
والان اعتقد لو علمت اختي فيما افكر به لبكت مجددا لكني اثق ان بكاء اختي
لا مبرر له فهي تبكي اذا لم تحصل
على ما تريد واذا رفع احدهم صوته عليها واذا لم نستمع اليها وغيره الكثير...
,عن اختي...ذات مره أخبرها الطبيب بعدم الخروج وحيده وان عليها تنظيم اكلها وغيره الكثير
مما اعتادت على سماعه فالقائمة تطول بالممنوعات ...فحرص والدي كثيرا على بقاءها ولازمها
عدة أيام واهتم بتفاصيلها الصغيرة وبالنسبة لوالدي فهي فتاته الوحيدة فضاعف حرصه
بعد ان استمر اهتمامه بها لأيام بكت قائله:... انها تشعر بالضغط لم اجد ما يبرر بكاءها حينها
.. وفي يوم اخر عدت من احدى المهام وكانت حالتي سيئة جدا
حتى أني لم أستطع ان انظر بعيني بعد ان حصلت على ضربه على خدي أغلقت منها عيني
من شدة قسوتها كنت اضع غطا عليها وحين كشفت عنها لتراها امي بكت هي.....
خرج شامان حينها من دورة المياه وقال لي ممازحا: صخر ليه لاحقني حتى بالسكن
كان جلست مع الباقي بمبنى الامن
فتحت عيني وانا مستلقي: شسوي احبك بعد
شامان: لا عاد! أقول كيف جيت؟
صخر: بس كان عندي طلب قلت لهم احتفظ بغرفتي بس
شامان: الحمدلله وانت طلبتها انت ولا غيرك معي، يلا قوم طيب بتتأخر على البوابة
:يلا يلا بقوم


،،


استيقظت بعد ان نمت ثلاث ساعات فقط كان نومي قليلا خفيفا دائما مددت يدي تحت سريري
واخرجت أحدث دفاتري الذي بدأت في كتابته منذ أسبوع وانا أفكر بالنظر اليه...سابقا
كنت أكثر انسان لا يملك ذكريات ولكنني بعد شعوري بالفراغ ونسياني لأكثر المواقف
التي أمرُ بها قررت ان املك ذكريات فتوجهت لدفتر كتبت به ذكريات صنعتها لأجلي ولأجله
اردت ان املأه بمواقف مررت بها حتى فعلتها وامتلأ فلم يعد يفي بالغرض واحد او اثنان
حتى تَكدَّسَت دفاتري واوراقي،
فتحت أولى صفحاته وبدأت تمتمة ما كتب في تلك الورقة

~

مذكراتي هي صديقتي
منذ ان انتهيت من المرحلة المتوسطة وانا اكتب فمثلا كتبت يوم ميلادي العشرين رسالة من عشرينياتي الى ثلاثينياتي
وودعت مراهقتي وكتبت قراراتي
وأيضا كان بين طيات مذكراتي رسائل الى اطفالي
والان اكتب أولى صفحات دفتري الجديد وانا في أواخر العشرين
الى الياس: من الياس
ستعود غدا الى عائلتك فلتصبح سعيدا ولتنسى ما حصل، اشتقت لعائلتي ولغرفتي ومكتبتي واشتقت لأصدقائي رحمهم الله،
اشتاق للجميع حتى لنفسي سأعود وسأزور الجميع.
انتهيت من أولى أسطري في مذكراتي الجديدة وفتحت احدى القديمة وعشوائيا بدأت بقراءتها
كانت تقريبا منذ خمسة أعوام
(الدراجات)
اليوم قررنا انا وأصدقائي ان نشارك في سباق الدراجات التي ستقام بعد شهر من الان سنبدأ التدريبات سويا من الغد فالسباق يتضمن أكثر من (100كم) وفي وقت محدد ومبدئيا نحتاج ان نرفع لياقتنا
سأبذل قصارى جهدي.

~

تبقى على السباق يوم اصبت بالرهبة لم أعد أستطيع النوم جيدا كعادتي اذا شُوش تفكيري لا استطيع النوم اتصلت بي أمي منذ قليل وتمنت لي الحظ الجيد اشعر الان انه من المفترض لو تدربت من قبل بثلاثة اشهر

~

والان تبقت ساعة على السباق اشعر بشعور جيد جدا لقد تمرنت كثيرا وتعبت كثيرا وأخيرا سيذهب الإرهاق مني الليلة وسأنام وانا احتضن جائزتي

~

انا متردد كثيرا في ان اكتب ما حصل او ان احذف ما كتبته في الأعلى
ولكن منذ ان بدا السباق لم يقل عزمي وكانت لياقتي جيدة ولكن ما حصل عكس توقعاتي لم اعتقد يوما خلال الأيام التدريبية الماضية انه من الممكن ان يذهب تعبي سدا عندما شارف الوقت على الانتهاء بخمس دقائق كان قد تبقى لنا (20كم) انتهاء الوقت ومازال امامنا عدة كيلومترات
لقد بكيت حينها
نعم نزلت دموعي وانا ما زلت اقود الدراجة الى خط النهاية
ولكن حقا كان هناك سبب لبكائي تلك المرة رغم انني تدربت جيدا لم أُأَدي جيدا كان ذلك مزعجا جدا
استيقظ ليث حينها فأغلقت مذكراتي وبعد ان انتهى خرجنا سويا وأخذتها معي


،،


في الكافتيريا
كانت ديالا تتناول طعامها بمفردها وهي ممسكه بهاتفها مبتسمة حتى جلس مقابلها
فاهد: صباح الخير
تلاشت ابتسامتها وأغلقت هاتفها وهمت بالوقوف
فاهد: اذا ما جلستي بتندمين
ديالا بعد ان جلست بنبرة استصغار: وش ب تسوي
فاهد: ما بتزوجك
ديالا: وبعدين معك انت والله اذا ما سكت عني ترا بقول للقائد كل شيء سويته حتى اللي ما سويته
فاهد: هه منجدك بيصدق فيني تهقين
ديالا: خلاص طيب لا تحدني اخليك تنسحب وانسحب معك ونرتاح
فاهد: شرايك انتي تنسحبين
ديالا: انا مو متخليه عن حياتي عشان اسويها انسحب انت محد ماسكك
فاهد: انا ما اطلع من هنا الا على جثتي انتي انسحبي اما انا عندي عائله أعيلها
ديالا باستغراب: من متى من يومك مرمي عند القائد
فاهد بابتسامه: لييه و انتي وعيالي المستقبليين
ديالا وهي تقوم: طيب وانا ما ب أستقيل عندي ام أعيلها
وأنسى أكون عائلتك في يوم


،،


في الصباح الباكر وفي طريقهم الى الكافتيريا
ترف وهي تنظر الى الغيوم: انا أحس مرضي حط لي حدود واااجد
وتين: ليه انتي مفروض ما تحطينه ب بالك دايم حاولي تتناسيه
ترف: كيف اقدر حتى لو حاولت انا البنت الوحيدة الكل تخيلي مشغول فيني
لاتسوين لاتروحين لو واحد ناسي الثاني متذكر
هم مو واحد ولا ثنين بعد يعني ابوي يكفي ولكن غيره امي وفي عندي توأم
ولد وغيره ثلاث كبار يعني ارربع أولاد وابوي خلاص سيطرو علي
وتين: عككككسي انا عندي بس اخ واحد اربع وعشرين ساعه مشغول بشغله
واذا مو مشغول يشغل نفسه غصب
ترف: ليت ينشغلون بس عادي انا مو مضايقني كذا بس لو يخفون شوي علي
تخيلي مره كنت طالعه اتعشى مع توأمي وطحت واغمى علي في دورات المياه
فطبعا و اكيد انها حقت نساء فتلقائي ما حيقدر يدخل اخوي وهو ما يدري انتظر واجد
وشاف اني طولت دق على جوالي وردت وحده عليه وقالت له اني طايحه
ومو عارفه تساعدني دخل وطلعني وقالو لي بعدين في المستشفى اني مخبصه بالاكل
واني كثرت دهون وانه زين لحقوا علي
من يومها وماما ما سارت تخليني اطلع معه وعاد هو مايرضى مرره يتحسس وزعلان
وتين: ليه مو غلطته وبعدين انتي تعرفين واكيد ما بتكرروها
ترف: ليت اقدر اقنع امي
وتين: من متى وهو زعلان
ترف: تقريبا هذا سار من اربع اشهر
وتين: طيب اعزميه انتي ما احس يسوا انه يزعل
ترف: اقولك ماما سارت عالطالعه والنازله تذكره
وتين: بس مفروض انتي تقولين له خلينا نطلع وتقولين لامك انا انتبه لنفسي
ترف: بجرب مع اني ما اتوقع لأنه هو بس يكتم وما يينسى
تعالي بوريك توأمي موجود هنا
وتين بداخلها، شككت قليلا في كونها من بادئ الأمر تبوح عن عائلتها بشكل طبيعي
ولكن تصل الى ان تريني أحدهم تلك هي الصدمة: جد ولا تستهبلين
ترف: والله موجود بس بقولك ولا تقولين له انك تدرين اكيد ب نلقاه بالكافتيريا


،،


اشعر اليوم بشعور جيد جدا بعد ان استحممت ورتبت شعريي الذي ازداد طوله مؤخرا...
اشعر بالسعادة مجرد النظر اليه اوووه اشعر بجوع شديد اريد ان اتناول الفطور اتجهت
الى الخارج فتحت الباب وكان شريك الغرفة يريد الخروج أيضا...منذ قدومه لم ينطق
ولو بكلمه مع انني منذ ان دخلت وانا لم اغلق فمي
سألته؟: بتروح تفطر
:ايه
تساءلت لما يتكلم بإيجاز شديد: شسمك؟؟
:سراج
:انا اسمي..
سراج قاطعني: غمام شفته على الباب
لا أستطيع التصديق ان هذا أسلوب يتحدث به لم أرد ان احكم عليه من صمته سابقا
ولكن ان حكمت عليه من كلامه فسأقول انه اسوء من توقعاتي


،،


من اول لقاء لنا وهي تتكلم في أشياء لا علاقة لي بها ومن الذوق ان استمع لها ولكن
لم اعد أستطيع التحمل، وبمحاوله في تنميق كلامي: لو سمحت سيرين ممكن ما تكلميني
في شيء الا الي يخصني اعتقد ما نمون على بعض
سيرين بتملق: طيب خلينا نسولف ونعرف عن بعض أكثر.
، واكملت ما بدأت من كلام واعتقد انها تحكي قصه خياليه
لم اعد استمع لها فخرجت وهي مازالت لم تنهي كلامها
عدت لأخذ هاتفي وبمجرد ان دخلت
سيرين بتودد في كلامها: الجادل اذا رجعتي في الليل بقولك شيء
الجادل، محاولة مني في انهاء علاقتنا التي لا أساس لها: سيرين انا ما ابغا من بدايتها
استخدم السُلْطة اللي عندي واغير مكانك لو سمحتي اعرفي حدودك
، وخرجت
سيرين محدثة نفسها: ان ما خربت عليكم هذا المكان اسرع من اللي في بالهم ما اكون سيرين


،،


اقتربت من الكافتيريا وانا الاحظ ان الاغلب يضع قبعته على خصره الا قليل
وانا منهم أفضل ارتداءها وقبل ان ادخل المبنى شعرت ب إصبع توخز كتفي من الخلف التفت
عزوف: صباح الخير يا حذام النفسية
نظرت اليها قليلا عله يصل اليها مدى ثقاله دمها ب النسبة لي ومشيت وتركتها
مشت بجانبي: ب تروحين الكافتيريا
احتقرت سؤالها بعيناي: احنا وين الحين، ومشيت
رايته الياس حامل دفتره اتجهت الى طاولته..أشعر انه مناسب جدا حتى تمضي هذه الفتره بسرعه
من خلاله
عزوف ومازالت تتبعني: خيييير مو كيفك تستصغرين الناس وتقللين منهم
حذم: انا رديت على سؤالك بس
عزوف: ونظراتك
حذام: مو مشكلتك نظراتي لا تعبين نفسك وتطالعينها
عزوف: روحي زيييين، دخل الكافتيريا غمام وليث: يا أبو شعععر
رد بدلا منه ليث: هلا ب المصورة
غمام: وبعدين معك انا ما عندي مشكله اليوم الا ان اطلع لك لقب ولا ما ارتاح
عزوف: خذ راحتك ما عادها تفرق معي
غمام وهو يضحك: لا انتي جد رايقه
ليث : قررتي من بتصورين اليوم
عزوف: شفيك علي انت شكلك مره زعلان
غمام وهو ينظر لليث وبابتسامه: أتوووقع انه حساس
عزوف تسأل غمام: انت حساس بعد ولا؟
ليث بمحاولة تقليد غمام: اتوووقع انه مو حساس
عزوف: حلو لقيت فريسه سهله,, اوووه فريسه سهله لقيت لك لقب ثاني وانت
باقي ما عندك لي لقب واحد
غمام: يا ليل ما اطولك القابك طويله بزياده
عزوف: استعد اليوم بصورك انت يا غمام
ليث: ايه عادي عنده
غمام: دقيقه دقيقة انت شكو ترد بدالي
عزوف: لييه مو عادي عندك يعني؟؟
غمام وهو يرتب شعره ويضع القبعة: لا عادي اكيد بس عندي شرط صوريني وكان ما دري


،،


وتين: الحين الاكل كله اللي في صحنك متأكدة انه يناسبك
ترف: اكيييد، انا ما اخاف على نفسي بس اكلي انتبه له مره يأثر
وتين : زين اجل أخاف تخبصين الحين، وأشرت عليها: لقيت لي شغله جديده
ترف: ليه من قبل شغلتك ايش
وتين: قلت لك امي واخوي...انت الحين اعطيني قائمة وانا انتبه لك
ترف: طيب بس امك وينها؟؟
وتين تأخذ نفساً: مدري وينها ومدري شفيها
ترف: كيف يعني!
وتين: لو أقدر اقولك ان كل ما تقولي اجي مكان تطلع مو فيه
مدري تلعب ولا ايش ومدري اذا خايفه واذا خايفه من ايش طيب!
تخيلي أقول لأخوي روح معي لها ما يرضى هي تركتنا من واحنا صغار يمكن عشان
هو اهتم فيني لحاله يمكن صعب عليه
في حينها قاطعهما وقت دخول ليث وغمام وسراج
ترف: وتين شوفي هذا هو توأمي هذا لييث
وتين التفتت لتنظر: مااااا يشبهك ابببدا
ترف: ايه ادري حنا عايلتنا كلها كذا ما نشبه بعض بس انا شوي فيني ملامح من بابا


،،


كان ينظر الينا ويستمع الى حديثنا حتى ذهبت عزوف وعاد يكتب وهو مستغرق في ذلك
جلست بجانبه
قلت له اول ما خطر على بالي: انا احب اغلف أي شيء .....اشتقت اغلف
أوقف يده اليسرى التي يكتب بها ورفع عينيه عن دفتره: ب سألك سؤال
هززت رأسي...فأكمل،
الياس: ليه اسلوبك كذا
حذام: ليه اسلوبي معك مو عاجبك؟
الياس: لا اسأل عن اسلوبك معهم
حذام: ايييه وانا أقول معك انت مو عاجبك
الياس: لا ما يفرق معي.
حذام: خلاص اجل المهم اسلوبي معك بالنسبة لك وغيره ما يخصك،
عاد الى دفتره ولم يرد على ما قلت وبعد قليل أكملت قول ما يهمني انا فقط
ولا اعتقد انه سيشكل فرق بالنسبة له حاليا،:
لا نقول لبعض شيء خاص ولا تسألني ليه اسوي او أقول أي شيء....
سكتنا قليلا كما عاد هو يكتب وبعد دقائق
الياس وهو يكتب: اييه ومن متى تحبين تغلفين؟
حذام: من زمان اغلف هدايا فاضيه لي..ووانت من متى تكتب؟
الياس: من قبل ادخل العشرين تقريبا يعني قريب بيسير لي عشر سنين
حذام: شنو تكتب
الياس: مذكرات اكتب فيها مواقف الي تمر علي
سألته بفضول: زي ايش؟
الياس: مو قلتي انه ما يخصني وما نقول لبعض شيء
حذام: لاتقول خصوصياتك مو كل شيء
الياس بابتسامه: ليه وانتي تكلمينهم كذا من خصوصياتك؟...ثم أكمل:
على العموم اكتب كل شيء حتى عن اسلوبك كتبت
حذام:......لاآآ عادي ما تكتب عني؟
الياس : لو سمحتي هذي خصوصياتي ما تخصك
حذام وهي تقف: وااااي محد يقولك شيء


،،


في النادي الرياضي، بعد ان بدلت ما كنت ارتديه استعدادا لوقت الرياضة أشعر بطاقة كبيره
اريد ان أفرغها أتمنى لو كان باستطاعتي إخراجها في ,فاهد, ستكون بالتأكيد ذات نتائج مبهرة،
بقي القليل على تمام الساعة التاسعة صباحا وبداية الصفوف الرياضية، خرجت من غرف التبديل
الى الساحة الداخلية الكبيرة التي تحوي ملعب كرة السلة وبعض المستلزمات الرياضية المخيفة
التي لم ارها مسبقا وبعد دقائق امتلأت الساحة بالمتدربين في تمام الساعة التاسعة
رَنَّتْ الصافرة الخاصة التي تطلق عند بداية ونهاية الوقت المحدد للتمرينات الأساسية حينها
دخل المدرب وهو يقابل الجميع وبصوته الجهوري
: ليه تنتظرون سمعتم الصوت يعني بدا وقت التمارين امشوا بثلاث صفوف متوازية حول المكان
حدكم الخط هذا وهذا، أشار على خطين متوازيين أبيضان في الأرض، وأكمل: لا تتعدونهم، تحرك الجميع وفق تعليماته بدأنا المشي لمدة عشر دقائق
سند: زيدوا سرعتكم...هرولوا.... اكثر شيء يهمني لياقتكم وسرعتكم من اليوم ببدأ احط النقاط
انا مو مثل غيري ما احط نقاط على حضوركم اببدا احط بس على مستواك يعني ممكن اغلبكم
يطلع بدون نقاط من هذا القسم وهذا مو في صالحكم..
، أخذ حصيرة رياضيه وبدأ في تمارينه الخاصة بلا ادنى اهتمام لوجود هذا الكم من الافراد
الذي يلتقط أنفاسه بصعوبة توقف أحدهم لشرب الماء وبمجرد ان خرج عن الحد الأبيض
حتى قال المدرب بينما يؤدي تمارين الضغط
سند: اسمك؟
: ا..ليه..
مازال المدرب مستمر في تمارينه ولا ينظر اليه حتى قال
المتدرب: بدر
سند: ناقص نقطة
بدر بدهشة: بس انا باقي ما عندي أي نقطه
سند: ادخل الخط قبل تنقص الثانية باقي شوي وتعدي الدقيقة
بدر وازدادت دهشته عاد الى الهروله معنا
بدر محدثاً سيرين بهمس: ما كنت ادري انه ممنوع انتي تدرين
سيرين: واضح قال لا تعدون الخط
بدر: حتى ما شربت ماي على الأقل نقصت بدون فايدة
بدأت سرعتهم في التفاوت البعض يهرول والأخر يمشي وبعد مرور ساعة ونصف
تبقى افراد معدودين يهرولون
فاجأهم سند وبلا سابق انذار: الثلاث اللي يهرولون اسماءكم
: فاهد
: الياس
توقف بدر عن الهرولة وبابتسامه: بدر
سند: الياس نقطه فاهد نقطه بدر ناقص نقطة ثانيه
صرخ بدر ب: وااااااا
كتم الجميع ضحكاتهم وهم يكملون مشيهم
سند أشار للجميع ثم أشار اليه: وما زلت واقف..شكلك تبي تنقص الثالثة!
عاد بدر يمشي معهم
حتى تمام الحادية عشر وانطلق صوت الصافرة خرج سند مباشرة
وبمجرد ان خرج جلس الجميع على الأرض وهم يتأوَهُون


،،


بعد ان انهيت استحمامي وبدلت ملابسي خرجت ورأيت سيرين تتحدث مع ديالا
كنت افضل ان اتحدث مع ,ديالتي, ولكن أسرعت بخطواتي قاصدا الخروج
من مبنى النادي حتى أتجنب الاستماع لما تقوله سيرين
سيرين: فاااااااهد
سحبت ما استطيع سحبه من الهواء لرئتي والتفت: نعم
سيرين: طلعت تفكر في ديالا وما كان باين عليك ابدد كان قلت لي احنا نعتبر عائله
رفعت ديالا رأسها بسرعه وكأنها صدمت مما سمعت عقدت حاجبيها وسحبت يدي
تاركه سيرين وحدها حتى خرجنا من المبنى تركت يدي قائلة:
انا ما قلت لسيرين شيء بس قلت لتيماء بس اعتقد تيماء ما تقدر تسكت
فاهد: طيب ليه خايفه؟
ديالا: مو خوف بس عشان ما تستانس وتصدق نفسك
فاهد: انا مصدق نفسي من زمان المهم انا ما يهمني اللي تقوله تيماء او سيرين
المهم ان متى تبغين نتزوج
ديالا: فاهد وبعدين خلاص لا انت جد ما ينفع معك الا يعقوب،
واخرجت هاتفها واتصلت بيعقوب امامه وهو ينظر لها
يعقوب: ......
نظرت ديالا الى الهاتف وتأكدت أنه أجاب: يعقوب مالنا يومين
و فاهد ناشب لي لو سمحت فهمه حدوده بيخرب كل شيء من البداية,,...
يعقوب بعد ان سمع ما قالت أغلق وهي مازالت تتحدث سكتت قليلا
عند سماعها اغلاقه الهاتف في وجهها وتداركا للموقف أكملت:
شوف له حل ولا انا بكلم القائد بنفسي عاد مو حال.........
وقطع كلامها صوت رسالة قادم من جوالها وبمجرد ان سمعت الصوت تلقائيا نظرت
الى هاتفها لتعلم ممن وعينيها على شاشة الهاتف انتبهت أخيرا لمن يقف امامها مكتفا يديه
لم ترفع عيناها من هاتفها فقد كُشفَتْ أخذ فاهد الهاتف من يدها وقرأ الرسالة بصوت مرتفع:
لا تدقين علي بسبب تافه
أعاد هاتفها ليدها ومشى


__________________________________________..


يا قبلةُ الحبِ يا من جئت أنشدُها شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي
ذوت أزهار روحي وهي يابسة ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي واستسلمت لرياح اليأس راياتي

___________________________________________.

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1