اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 10-05-2018, 12:01 PM
hdada hdada غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية هذي روايتي الوحيدة، من سنوات وانا اكتب وبعد ما اكتب كثير يصادفان يعلق الجهاز من كثر ما كتبت او تحذف،
مع العلم انها كانت كتابه ك مقتطفات او ك احداث عابره لقصه بدون أساس وبدون اي ترتيب عشوائية وغير مترابطة بتاتا،
وقررت اكتب اول تجربه متكاملة وخياليه اتمنى تكون تجربه مميزه.



____________________________________________،



جزء (1)


*مقر منظمة مجمع القوات الشخصية*

الثامنة صباحا يوميا بعد وجبة الفطور يكون هناك تجمع في الساحة كل في مكانه الثابت
وتذاع تعليمات الخاصة باليوم وينصرفون الى غرفهم في السكن وبمناسبة كونه اول يوم
الرئيس جلوي ممسكا بالميكرفون: السلام عليكم جميعا،
رد الجميع بهدوء
وعليكم السلام
استأنف حديثة: الان احنا بداية السنة التدريبية الجديدة ومقارنة بالسنوات الماضية
حرصنا على ان يكون العدد محدود طورنا العديد من الأدوار واضفنا الاختبارات والكثير
بالنسبة للمستمرين معنا من قبل سيلاحظون التغير اتمنى ان يبذل الجميع جهده ويكون
نجاح هذه السنة أفضل من سابقاتها.
أنها كلامه بتصفيق الجميع وتنحى جلوي جانبا تقدم راجح،
قال بتشديد على الكلمة والأخرى: ما في كلام بعد كلام الرئيس ولكن للتنويه ومن خبرتنا
وما مر سابقا بنا وللتحذير
كل من يدخل هنا يدخل ب (نحن) الخاصة بالمنظمة تنسون الانا،
بمعنى خلال التدريب او المهام خلال تواجدك عامة في حدود هذا المكان الاولوية تكون
لما تطلبه المنظمة وأٌحَذِر أشَد التحذير من أي نوع من أنواع الصراع بينكم واكرر
في حدود هذه المنظمة لا اعتداء على الغير واختصارا للوقت الكل يدخل للرابط المرسل له
عند قبوله ويقرا التعليمات ويحفظ القوانين ويطبقها
، شكرا لإصغائكم.

،،

اتجه شامان الى المبنى الرئيسي مباشرة دخل الى مكتب صخر السابق
الذي يشغله أحدهم اختاره صخر مسبقا بمجرد ان قرر الانسحاب،
طرق الباب قبل فتحه ثم دخل
: السلام عليكم
توقفت عن اكمال ما بين يديها: وعليكم السلام
شامان: كيف مكتبك الجديد
اشارت حولها: زي ما تشوف
: طيب، اذا خلصتي بما ان ما في شغل مبدئيا تقدرين تجين
تتعرفين على الزوار في مكتب الرئيس بيجون اليوم المساء
و اذا ما يناسب اليوم تقدرين تجين خلال هذا الأسبوع لكن اعطيني خبر قبل تدخلين المكتب
: اليوم مشغولة وبحضر التمارين بس ممكن يوم ثاني
: طيب، بالتوفيق
: اجمعين
، بمجرد ان اغلق الباب خلفه عادت منشغلة في ترتيب مكتبها الأقرب الى ان يكون فوضى.

،،

في نفس المبنى ولكن مكتب اخر، كان جلوي في مكتبه منتظرا لاستقبال زواره
منهم من قامت منظمته لهم في السابق ببعض مهماتهم والبعض علاقاته الاجتماعية
وكما انه من الممكن ان يعملوا معا مستقبلا، كان هذا التجمع لا يشبه سابقاته،
في السابق كانت تقتصر فقط على أصحاب المهمات شخصيا،
ولكن الان إضافة عليهم ضيوفهم لكي تتوسع العلاقات وتزداد المعرفة بهذه المنظمة.

،،

في النادي الرياضي
دخل الجميع وانا كنت في انتظارهم بمجرد ان اغلق الباب خلف اخرهم:
انا المدرب سند من الان الأربع ساعات اللي بتكونون فيها معاي
خلال أيام الاسبوع تسون اللي ينطلب منكم واولها الحين الكل يلبس الملابس المجهزة له
خلال خمس دقايق اللي مو موجود بيتعاقب، وشغلت العداد امام انظارهم وأطلقت الصافرة
بعد مرور الخمس دقائق،
دخلت والجميع قد انتهى من ارتدا ملابسه
: أمم الحين كلكم معفيين من ساعتين الصباح عشان تجهزون ملابسكم بما انه اول يوم اشوفكم ساعتين المساء، وخرج
الاغلب من خلفة يتذمر
: خييير كان من قبل قال
: هو قال بلسانه انه اول يوم يعني مالنا خلق
: يسوي نفسه راعي مقالب وظريف
راجح الذي كان بينهم لم يعوا لوجوده وسمع ماقالوا قال مقاطعا لكلامهم بأسلوبه الحازم:
ما اعتقد انه هذا أسلوب ناس عاقلة وفاهمة التكلم من ورا الأكبر،
تجمدوا وهم ينظرون اليه أكمل: والحين اللي ما يبي يتمرن فردي يطلع
خرجوا الا من البعض
توجه الى السباحة رياضته المفضلة وبعد ان انتهى ارتدى ملابسة
ومشى باتجاه برادة المياه ملأ كأس وجلس
اقتربت وهي تحمل منشفة: نشف شعرك نحتاجك باقي
اخذتها منها متسائلا: مرررحبا هاه كيف الاجازة معك؟
وقف راجح وهو يستمع لأجابتها: أطول إجازة مرت علي، وانت كيف كانت اجازتك؟
مشينا سويا في طريقنا الى خارج المبنى: اريح إجازة مرت علي، شفية وجهك تعبان من اول يوم
الجادل بصراحة وهي تمشي: بكيت
التفت عليها باستغراب من ردها واكملت هي كلامها: بقولك اذا ارتحت
، ايييه وكيف كانت سفرتك؟
: جد جد كانت مريحة ما امزح لو قلت احلا سفرة مرت علي بس انا وامي وبنتي
: اوووه اشتقت لحور
: هي اشتاقتلك بعد تعالي مع زوجك الوقت اللي يناسبكم
دخلا المبنى الرئيسي الجادل: اااا
راجح تذكر فجأة وقاطعها قبل ان تبدأ: اووه صح كيف مرتاحة في مكتبك الجديد وسرتي جارتنا
: لاتذكرني بمكتبي مو عارفة أرتب اغراضي على أساس ابي اغير الترتيب بعد صخر بس ماش،
تعال شوف
فتحت باب مكتبها، كان في حالة من حالات الفوضى وحتى كراسي الطاولة وضعت عليها الكتب ومازالت ابواب الادراج مفتوحة
راجح: اووف اووف شسويتي انتي
الجادل بضحكة: كان نفسي ارتب المكان
راجح: هذي خرابة مو مكتب يا زينه قبل يفتح النفس
الجادل: اتحسفت يازين ترتيب صخر بس
: انتي مدري ايش اللي جا براسك وقال غيريه شكلي بجيبلك حور تستانس على الترتيب والديكور
: كان زين على الأقل أحد يساعدني
نظر الى ساعته: يلا تأخرت انا رايح مكتبي المرتب
: تقهرني يعني ان ما رتبت مكتبي اخليك ما تطلع منه
راجح وهو يدخل مكتبه المقابل لمكتبها: اوك يصير خير
، دخل مكتبة وخلفه مباشرة دخل جلوي واغلق الباب


توجهوا للسكن،
في سكن النساء

دخلت السكن وانا ابحث عن اسمي على أبواب الغرف كان كل ما يجول بذهني
ان أُلقي نفسي على ذلك السرير وأغرق في نوم عميق
وجدت حُذام على أحدهم دخلت بسرعة متجهة الى أقرب سرير
ألقيت نفسي وانا اشعر أني سعيدة وأخيراً اشتقت للنوم مرت ايامي الماضية
وانا اتردد في اتخاذ هذه الخطوة مجرد ان غفت عيناي فُتح باب دورة المياه وبصوت مرتفع
:خييييييير، من سمحلك و على أي أساس قومي سريري
فتحت عيناي بانزعاج: بنام وبعدين نتفاهم
اقتربت وسحبت يدي: انتي تمزحين ولا شنو قومي هذا سريرك هنا
شعرت بها تدفعني الى ان سقطت ارضا واعتقد أني عندما استيقظ
سأشكرها لأني ارتحت وانا على الأرض فعدت للنوم

،،،

اما انا فحين دفعتها اعتقدت انها ستستيقظ فدفعتها وخرجت متجهة الى الكافتيريا
احتاج الى أي نوع من أنواع القهوة
دخلت وكان الجميع هادئ جدا وقد اقترب موعد الغداء الا من أحد الأشخاص في اخر المكان
وانا اسمع صوته وهو يضحك اخذت كوبا من القهوة واتجهت مباشرة
الى الطاولة التي يجلس عليها وهو يتحدث بالهاتف وبمجرد ان جلست
هو مازال يتكلم ولكن اتضح على وجهه علامات التعجب
كنت اشرب القهوة وعيناه لا تفارقني وبالتأكيد ليس لجمالي،
اغلق الهاتف
غمام: نعم؟!
عزوف وهي تحاول ان تكون على طبيعتها: همم
غمام باستغراب: تمونين انت؟!
عزوف وهي تغمز بعينيها كلاهما خجلا من صوته المرتفع وتقرب وجهها هامسه:
اصص ما عرف أحد هنا اول يوم لي وبس انت اللي تتكلم هنا وانا أحب الثرثارين
وكل اللي هنا هاديين
غمام: الكل اول يوم بعد
عزوف: الله كل ذا الصوت والضحكة وأول يوم
ولتغيير الموضوع: دقيقة وتعال ليه شعرك كذا
فتح غمام عينيه وبصدمة منها رفع صوته: شفيه شعري
عزوف بصوت أعلى وبطريقة تهريجيه: ولا شيء بس أطول من شعري
ضحك كل من في الكافتيريا

،،

السكن الخاص بالرجال

أما بالنسبة لي منذ علمت ان غرفتي مع الياس وانا مرتاح البال
فالهدوء سيكون صديقنا دخلت الغرفة وكان سرير الياس مقابل الباب
كان قد استلقاء بلا غطاء وحقيبته امام الباب واعتقد انه منذ مدة غط في النوم
كان سريري بجانبه وبينهما الاباجورة هي ما تضئ المكان تأملت وجهه قليلا
لقد اشتقت له جدا هو اخي المفضل أشبهه كثيرا وحتى في شخصيتي أكثر مما أشبه توأمي
فتح عينيه فجأة، ونهض مباشرة الى دورة المياه وكأنه لم ينتبه لي او انه لم يكن كذلك حقا،
غسل وجهه والباب مفتوح خرج نظر الى الساعة فتح حقيبته واخرج ملابسه وضعها في مكانها
وكتبه وضعها تحت سريره التفت ونظر الي قليلا بتردد ثم وضع مفرشة على السرير
واتجه الى الباب التفت علي مره أخرى: ليث قوم قرب وقت الغداء
قمت بسرعة وكأنني كنت انتظره ان يخبرني
وفي طريقنا الى مبنى الكافتيريا: ليث
: هلا
قال الياس بابتسامه افتقدها الجميع: اشتقتلك

،،

دخلا الكافتيريا الممتلئة بالأشخاص وبمجرد دخولهما افترقت طرقهما
اقتربت عزوف تهمس لغمام: شوف شوف اللي توهم داخلين امانه ما يشبهون بعض
غمام بارتباك طفيف قرب رأسه منها مشيرا الى رأسه بسبابته:
انت عقلك براسك متأكدة يا بنت الناس لا تكلميني
بعد ان وضع لنفسه الطعام بحث ليث قليلا بعينية عن كرسي فارغ في الكافتيريا
اتجه الى طاولة غمام وعزوف جلس بجانبها مقابلا غمام ووضع طبقه
وبدا في الاكل وفي المقابل اخذ الياس كوب من القهوة وجلس بجانب آلة صنع القهوة
سكتت قليلا عزوف ثم: ش اسمك انا اسمي عزوف وهذا أشعث الرأس اسمه غمام
ضحك وبابتسامة: اسمي ليث
غمام بداخله شفيها هذي تعرفني فيه
ليث رفع نظره من طبقة ونظر لها ثم الى غمام وعاود الضحك مرة أخرى.

،،

أوقفني السائق قريبا من مقر عمل والدي لقد مضى الكثير
منذ اخر مرة اتيت الى هنا كانت البوابة مغلقة لمحت حارس الامن وعرفت من يكون
اشرت له بيدي: خالو صخر
، ابتسم لي وسألني عن سبب قدومي؟
: اشتقت اشوف جحجوح يشتغل قلت اجي
صخر بجدية: ممنوع تدخلين بدون اثباتك
حور باندهاش: هااا!!
سيطر على ملامح وجهه حتى يقنعها:
إنتي مشتركة؟ هزت راسها بلا
عندك تصريح دخول؟ هزت راسها بلا
فتحت عينيها على اتساعها وباندهاش: من جدك خالوو!
صخر بابتسامة: طيب دقيقة خليني اعطي اللي داخل خبر إني بدخلك وارجع،

،،

في مكتب راجح
جلوي: راجح انت قلت لصخر يكمل معنا هنا يوم طلبت منك تحاول؟
راجح باحترام: افا عليك انا ما اسوي اللي تقوله!!
حاولت لكن ما اعطاني مجال على طول قالي لا افتح الموضوع
جلوي: مدري كيف اقنعة يرجع مكانه تغير علي الشغل والله طيب
أرسل أحد لصخر اذا ما عليك امر يقوله يجي من البوابة خلينا نستشيره
راجح: طيب
وقبل ان يتصل فتح الباب دخل صخر وحور ركضت مباشرة
باتجاه والدها وهي تقفز قدم امام الأخرى واحتضنته
صخر وهو متجه الى جلوي قبل كتفه وهو يوجه كلامه لراجح:
دخلت بنتك بس هذي المرة، المره الجايه تنسى اقولك راسها يابس
اقولها ما تدخلين تقولي وعيونها فناجيل
ويقلد صوت حور: شدعوااااا خالو
راجح وهو يضحك: ههههههههه يلا عاد انا ادخلها وتوا ينور المكتب
انا قايل شوي وباطلع امرك، دقيقة كم مره اقولك صخر ولد خالتك مو خالك
حور: ما قدر اهو يعطيني انطباع انه كبير وانا خفيفة
جلوي موجها كلامه ل صخر: خلهم وتعال انا تو أتكلم عنك
شوف جلوي له شهر من يوم بان انه موجود حولنا وماله حس
صخر بتنهد واغلق عينيه قليلا: اسمحلي انا اشتغل فين؟!
في البوابة هذي مو مشكلتي عندي مسؤوليات أكبر، والتفت على حور وأشار بيده:
زي هذي مثلا يلا امشي قدامي
راجح: لا خلاص انا باخذها معي، والتفت موجها كلامه لها: نتغدا واوديك معهدك وبرجع
صخر وهو يوجه كلامه لابنة خاله: ما في واسطة غير هذي المره هذا انا علمتك
راجح التفت على ابنته: أساسا كان عندك قبل تصريح وينه
حور: ضيعته
راجح ممازحا ابنته: مو مشكلة بطلع لك تصريح واذا ضيعتيه المرة الثانية جلد وحبس
التفت صخر لخاله وهو يضحك: لا الي اشوفه اني صنم ترا تحتاج توقيعي وانا ما وقع لها
راجح: توقع لها وانت حافي هذي حوريتي وصح حور
روحي سلمي علي الجادل مشتاقتلك لين اخلص شغلي
احتضنت حور والدها: طيب يا عيون حور
راجح: ترا ما بطول بس كم شغلة وجاي خليك مستعدة
وقف جلوي: يلا انا باقي بستقبل ضيوفي
راجح: الله يصبرك

،،

خرج صخر وحور من المكتب سويا
حور: خلاص روح اعرف المكان
صخر: بمر معك للجادل وبروح بعدها عند شامان
حور بإستهبال: طيب خالو
صخر: حور انا ولد خالتك مو خالك كانك اخذتي راحتك
حور: طيب ترا بينا أكثر من عشر سنوات ترا عمر مو سنه او سنتين ليه باقي ما تعودت
صخر: ما دري شسوي فيك انا
دخلا مكتب صخر السابق،
حور: مرحباااااااا
الجادل بسعادة اتضحت على وجهها: هلاااااا
، سحبت كرسيين لهما رفعت عنهما الكتب ووضعتهم على مكتبها: حياكم
صخر: لا انا جاي بس اسالك ناسبك المكتب لكن اللي اشوف ان المكتب اختفى
الجادل: عطني اسبوع ارتبه أحاول احط ذوقي فيه
صخر: اللي يريحك يلا بطلع اذا تبين تسالين او أي شي لا تترددين
الجادل: يعطيك العافية ما تقصر
صخر: يعافيك، وخرج
احتضنت الجادل حور: هلا باللي بتساعدني في ترتيب مكتبي
حور: هههههه من بدايتها، يلا من عيوني امري
الجادل: تسلم عيونك شوفي انا برتبه باقي بس احتاج ترتيبات جانبيه
مابيه زي مكتب صخر قبل سادة جدا
حور: طيب خلينا نبدا نرتب قبل يخلص شغل رجوح
الجادل: يلا قمنا

،،

كنت انا وترف نضع امتعتنا في اماكنها ونحن نتبادل الحديث لنتعرف على بعضنا
: انا خذت العام الماضي بس ثلاثة شهور ولا طلعت فيها ولا مهمة بس استفدت واجد
ترف: اووه لهذي الدرجة يعني طيب مرت الثلاثة شهور وش سويتم فيها
بحثت في ذاكرتي: أمم اخذنا ثلاث اختبارات وتدربنا الى حد الموت
كل اللي يجي على بالك تدربناه...، قاطعها رنين هاتفها ركضت ناحيته بسرعه
نظرت الى الرقم الغير مسجل بقائمتها وهي تعلم من يكون
: الو
: الو وتين
وتين بتردد: هلا، فيك شيء؟
: تعالي عندي الحين ما في أحد بسرعة
وانتهت المكالمة
أخذت هاتفي ومفتاح سيارتي وخرجت متجهة الى المبنى الرئيسي
طرقت باب كُتب عليه/ شامان
هو مختص في شؤون الأعضاء ككل يسأل عنما فعلوا وكيف ولماذا
اعتقدت أني سأدخل وهو بمفرده ولكن كان صخر متواجد
: السلام عليكم
ردا معا: وعليكم السلام
سكتُ قليلا محتاره هل أتكلم ام لا حتى وقف صخر من باب الذوق وقال
: انا برا اذا خلصت دق علي
تقدمت وانا موقنة انه استطاع تخمين ما سأطلب: الله يخليك بس هذي المرة
اخر مرة بس طلع لي تصريح عشان اطلع والله ضروري
شامان بهدوء قريب جدا من الانفجار لقد اعتاد عليها: يا وتين الله يخليك خلاص
وتين بخفوت متردد: اخر مره
شامان وهو يرفع هاتفه للاتصال بصخر: انت تدرين وانا ادري انها مو الأخيرة
ولصخر على الهاتف قال: تعال
وتين: لا وين يجي دقيقة وافق انت اول
دخل صخر وتوجه الى المقعد مقابل شامان
شامان مكملا حديثة مع صخر: ايه وكيف البوابة
صخر التفت على وتين وهي تقف مقابله وكأنها تنتظر شيئا وهو مستنكرا وجودها
: أكثر سؤال جاني اليوم يا بني ادم تونا اول يوم أجل سؤالك الى الشهر الجاي
استغل شامان الحديث ووجهه الى وتين:
قول لها انه اول يوم تطلعين من اول يوم لك هنا ليه
وببحه بكاء كان صوتها بالكاد يسمع: شامان ارجوك
شامان اخذ نفس عميق: طيب، بخليك تطلعين لكن قدام صخر توعدين
لو رجعتي وشفتك تبكين ما فيه طلعة
وتين بعجلة: طيب اتفقنا
توجهت عيني صخر المستغربة لهما: دقيقة كذا قدامي وتوافق تطلعها بدون تسألني
شامان: معليش بس هذي المرة لأن عندها ظرف خاص
صخر بتذمر: مدري شفيكم كلكم تبون واسطة قلت لراجح واقولك مره وتوبة،
والتفت على وتين اكتبي تقرير عن السبب وارفعيه لشامان عشان يوقع عليه
بعدين تعالي البوابة فيه
شامان: خلاص انا بكتبه لك
وتين بسعادة: يعني اطلع
شامان بضحكة وهو يكتب تقريرها: دقيقه باقي خليني اكتب
شوفي ترجعين قبل وقت المحاضرة تبدأ الساعة 3
وتين: طيب، وموجهة كلامها لصخر: كيف البوابة
صخر بضحكة: لا أكملت كان بس باقي انتي وردا على سؤالها: تسلم عليك
شامان سلمها التصريح ما ان مسكت يدها الورقة حتى اختفت من المكتب
صخر: وتين من العام وانا اشوفها يوم كان مكتبي هنا دايم تستاذن
متأكد انها بتجيك خلال هذا الأسبوع مرة ثانية
شامان بقلق داخلي عكس ما يظهر:
لا بمنع عنها كتابة التقارير اذا زادت هذي السنة
صخر بانزعاج: اييه بس انت ليه تصرحلها اساسا
شامان: عندها ظروفها.

___________..

إني تعلمت الهوى و عشقته منذ الصغر

و جعلته حلم العمر

و كتبت للأزهار للدنيا

إلى كل البشر

الحب واحة عمرنا

_________________________________________.



آخر من قام بالتعديل hdada; بتاريخ 10-05-2018 الساعة 02:14 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 12-05-2018, 11:06 PM
hdada hdada غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي





____________________________________________،



جزء (2)


انهيت قراءة القليل من الأوراق التي تخص المشتركين بمعلوماتهم المحدودة وأنا
أتساءل ماهو سبب عودته بعد كل هذا الوقت؟
نظرت الى ساعتي اقتربت من الواحدة مساء يجب انا أوصل حور الى المعهد
وأعود الى محاضرتي في تمام الثالثة أعتقد أن الوقت يفي بالغرض ذهبت اليهما في مكتب الجادل:
هاه كيفك يا جارة؟
الجادل: يوووه ليه جيت الحين كان تأخرت نص ساعة بعد باقي احتاج مساعدة
حور: اشتغلنا شوي اليوم بس باقي واجد اذا فضيت بجي اساعدك و اذا خلصتي
ارسليلي صورة وانا بقولك اذا فيه شيء ناقص
الجادل: حياتي حور مره شكرا
راجح: يلا مشينا تأخرنا
حور: لحظة خلني اجيب شنطتي، يلا الجادل مع السلامة اشوفكم الخميس
الجادل وهي تلوح لها: ان شاء الله يصير خير

،،


بعد خروج وتين كنت سعيدة جدا بخروجي من المنزل أخيرا ليس خروجي فقط
وأيضا هنا الكثير من التجمعات وسكن مع اخرون غير عائلتي أمم وبما انني وحيدة الان
قررت الخروج واستكشاف المكان أخذت أنظر حولي الى المباني
وجدت لوحة أشير فيها وصف للاتجاهات
ترددت ولكن سرعان ما توجهت الى المبنى الرئيسي وانا أفكر
: اوه اول يوم ما في أحد حولي
كان المكان هادئ جدا، بحثت عن مكتبه وحين وجدته وقبل ان ادخل جاء صوت من خلفي
: دقيقة دقيقه دقيقة
التفتُ وكان يمشي باتجاهي، كنت أفكر في ماذا سأقول كذريعة أخفي بها حقيقة سبب قدومي؟
شامان: مين سمح لك تدخلين هنا؟
ولكن مع الأسف قلت الحقيقة: جيت ابي أكلمه، واشرت الى باب المكتب المغلق
شامان بصرامة: بصفتك! لو سمحت الحين الكل مشغول تعالي وقت ثاني
وانا المسؤول عن المتدربين مو الرئيس.
ابتسمت له ابتسامة أساسها الثقة اقتربت من الباب طرقته وهو ينظر:
شامان: انا أتكلم معك بأدب أتوقع لا ت...
فتحت الباب بيدي اليسرى والتفت عليه لوحت له باليمنى وأردت الدخول
حتى اريه انني لن اطرد وأيضا سيستقبلني بحفاوة ولكن صعقت من المكان المكتظ
وأول من وقعت عيني بعينيه كان الرئيس نظر بجمود قائلا ومنهيا ما بدأته:
سكري الباب وراك.
أغلقت الباب وانا انظر الى يدي التي ترتجف من تلك النظرة
وفي تلك اللحظة حضر في زحمة افكاري من يقف خلفي كيف سألتفت الان
اخذت نفس وبابتسامة مختلفة قليلا عن الأولى نظرت اليه: لو سمحت شوي ابي امر
تنحيت جانبا حتى تخرج وبعد ان خرجت اتجهت الى كراسي الانتظار مقابل غرفة الرئيس
أفكر كيف سأبرر له انها دخلت، وبعد دقائق فتح الرئيس الباب ووقف في الخارج
يصافح كل على حده حتى خارج اخيرهم نظر الي وقال: ادخل
دخلت بعده وأغلقت الباب جلس ثم أماء برأسه وأشار بكلتا يديه
كانت لها معنى في قاموسه وهو
(أنطق)
مباشرة اخبرته بلا تلاعب: قالت تبي تكلمك وما عطت مجال اشرح..
الرئيس بهدوء: طيب قولها تجي وخلنا لحالنا ولحد يدخل لين تشوفها تطلع
شامان باستغراب: طيب
خرجت وانا أفكر كيف سأجدها وانا لا اعلم ما هو اسمها خطر علي انه حان موعد الغداء
ربما أجدها تأكل
خرجت من المبنى متجها الى الكافتيريا حتى اسال عنها الفتيات
دخلت الكافتيريا كانت مزدحمة واصواتهم تسمع من الخارج: السلام عليكم
هدأ الجميع كان وقت الغدا نظروا ناحيتي وردوا السلام ثم اعادوا انظارهم الى طعامهم
ولكثرتهم ولم أرد ان اقاطع غداءهم سالت صاحبة الطاولة القريبة
: ش اسمك؟
أوقفت الملعقة في الهوا ونظرت الي: هلا
: اسسسمك!
: ديالا
وبتردد لا اعرف كيف اصفها: تعرفين بنت اا...
في تلك اللحظة دخلت ومشت من امامي
كلمت ديالا: خلاص شكرا
وبسرعة أوقفتها: لو سمحت الرئيس يبغا يكلمك
بمجرد ان سمعت ما قلت، حتى بان عليها الراحة وابتسمت بغرور..
مشت امامي الى المبنى الرئيسي وانا شديد الذهول هذه اول مره يحدث ذلك
وانا أفكر في السبب وأحاول ان استنتج، قالت بثقة
: ايييه انا أساسا كان برجع ما يحتاج اتعب نفسك وتدورني
رددت عليها ولكن بداخلي: يا صبر الأرض
وصلنا أخيرا المبنى بعد ان مشينا ما يقارب خمس دقائق،
ركضت مباشرة الى غرفة الرئيس تبعتها مسرعا بخطواتي ما زلت مستنكرا هذه الثقة
التي ليست في محلها فتحت باب مكتب الرئيس وانا خلفها نظر الي ثم نظر اليها
رفع صوته قائلا مشددا على كلماته:
يا متدربة كيف وعلى أي أساس تجين هذا المكتب مين سمح لك
كنت خلفها فتجمدت مكانها ولم تكمل للداخل او للخارج
ثم أشار الي: الحين تطلعها وما اشوفها هي او غيرها هنا، أنهى كلامه وخرج من مكتبه
اعتقدت بنفسي أنها لا تعي لأسلوب الرئيس وارادت ان تجرب حُسنها ومن المؤسف لها
ان تجربتها قد باءت بالخجل، انتظرتها قليلا علها تلتفت علي حتى لا اضطر الى زيادة خجلها
ولكنها أطالت فترددت ومع ذلك حاولت ان أُُجسد اللطف في أسلوبي وبهدوء: لو سمحتي
لم تتحرك ومازالت في مكانها مشيت حتى أكون مقابلا لها ولكن بمجرد ان نظرت
الى عينيها تساقطت دموعها، ارتبكت ليس كعادتي فأنا اعتدت على دموع أختي،
حركة يدي امامها بارتباك: اشششش اششش خلاص اسف
، لما الأسف إني أجهل سبب أسفي!
دفعتْ يدي بعيدا وخرجت وأغلقت الباب خلفها


،،


استيقظت من النوم واشعر بالخدر في جسمي وقفت وقمت بتمارين الاطالة
نظرت الى الساعة كانت الثانية الا ثلث اوه سينتهي وقت الغدا اتجهت بسرعه الى الاستحمام
ارتديت اللبس الموحد استعدادا للمحاضرة بعد ان اتناول الغداء، اخذت هاتفي وقبعتي
مسرعة الى الكافتيريا رأيت الساعة وكانت الثانية ودقائق، دخلت الكافتيريا
وانا امشي باتجاه الطعام لم يتبقى الكثير فقط بعض النودلز وقليلا من الأرز وانا لا اكل الأرز
كان صوت بطني يواسيني نظرت حولي كانت الفتاة التي دفعتني موجود هي فقط من اعرفها
واحدهم يجلس وحيدا في الخلف بما انني لا اُقدر الخوف على أحدهم،
جلست معه واكلت من صحنه:
اييه سراج مو وأخيرا؟ ارتحت للمكان؟
نظر الي قليلا ودفع صحن الطعام ناحيتي: بالعافية
تصنمتُ قليلا يائسة منه وانا انظر الى الطعام،
لماذا يتردد؟؟ ولما تكون مشكلة ان يكون اقصى مطالبنا الخروج من دائرته المغلقة؟!
انا كنت محقة في ان اقرر التحرك بدل الثبات امامه وإن كان اختياراً جديدا بالنسبة لكلانا
فهو الأفضل.
أعادني عصفور بطني للطعام
تنهدت وعدتُ للأكل نظرت مباشرة امامي الى الة صنع القهوة
وكان أحدهم يشرب كوبا من القهوة ويعيد ملأه مرتا أخرى كل ما انتهى أعاد ملأه
،،
في السابق كان أسهل من الان في ان تُخمن من النظرة الأولى ماهي علاقة كل ثنائي حولنا
والان الاحظ ان الجميع ازداد تحفظا بهذا الخصوص عداهما، وانا اشرب كوبي الرابع من القهوة
كنت انظر لهما حتى قام وانتهى بها ان تأكل طبقة، انتبهت الي وأصبحت تنظر
الي وكأنها للمرة الأولى التي تنظر فيها الى شخص يشرب القهوة كانت نظرتها مختلفة
لم تحرك عينيها بعيدا عن عيني حتى وهي تعود للأكل شعرت بداخلي انه
تحدي من يزيح نظرة عن الاخر أولا يخسر رفعت كوبي القهوة لأشرب بالمقابل
وقفت حاملة طبقها لإعادته ومازالت عيناي تلاحق عينيها
وضعت الطبق في مكانه بجانبي ومازالت تنظر، لم أكن أنوي مطلقا
ان اخسر النزال الوهمي فقلت: أسوي لك قهوة
حذام: ما اشرب كافيين
: براحتك
مازالت نظرت بعضنا لبعضنا قائمة
حتى صغرت عينيها وهزت رأسها: صح أنت إلياس؟
وما إن جاوبتها إيجابا حتى تقاطعت طرق نظراتنا ومشت من أمامي
كيف تعرفني وهو لم يمضي يوم لوجودنا هنا؟
ولم يكتمل أسبوع على عودتي هنا؟

،،


خرجت بسيارتها متجهة الى المنزل ولازالت دموعها لا تتوقف هي تعلم ما سيحصل
ولكنها تذهب بقدميها مرة اخرى الى تعذيب نفسها ثم تعود ادراجها خائبة مكسورة باكية
اما هو فيسمح لها مرارا وتكرارا من باب أتُراها تذهب ثم تعود
وتنسحب من كل تلك المحاولات الفاشلة ام ستستمر على فعلها دائما؟
وبالطبع اتجهت عائدة باكية في طريقها الى البحر خائبة أوقفت سيارتها بجانب الطريق
اخرجت ورقه وقلم كتبت ما يجول بخاطرها و أمضت في نهاية الورقة ب(وتين)
وضعته في زجاجه من بين الكم الهائل من الزجاجات التي تحملها معها باستمرار
فهذه طريقتها في التعبير عن حزنها اتجهت الى البحر و ألقت ب الزجاجة و كأنها
تلقي بما في داخلها عادت الى مقر المنظمة وبالطبع عند الدخول يجب ان تقوم
بإظهار بطاقة إثبات انك عضو فيها للسماح لك بالدخول أياً من تكن بحثت قليلا
ثم اخبرها حارس الامن ان تقف جانبا وتبحث حتى لا تعيق الطريق لمن خلفها،
اوقفت سيارتها جانبا وبحثت حين استمر بحثها لدقائق عادت لبكائها
وكأن قطعه الورق هي السبب في كل ذلك بعد دقائق اقترب احد حراس البوابة
طرق النافذة وحين راها تبكي ولم تعره اهتمام فزع طرق مره اخرى بصوت اقوى
وتين فتحت النافذة ومن بين دموعها المتساقطة:
صخر ما لقيتها انا حاطتها هنا مدري وين راحت
صخر بارتباك من دموعها: طيب خلاص مو مشكلة لا تبكين افتحي الباب
، اتجه الى باب الراكب ومن خلف الزجاج نظر الى مكان اقدام الراكب
وجدها ملقيه هناك فتح الباب انحنى واخذ البطاقة جلس في مكان الراكب ووضعها بيدها
وبتردد سألها: شفيها وتين منو مزعلها
وهي تحاول التوقف عن البكاء وانفاسها تقاطع كلماتها:
رحح حت لها وما فتح ت لي الباب طيب هي قالت لي تعاا الي
صخر بلا فهم: طيب لا تبكين، رحتي لمين؟
اخذت تبكي وهو انتظرها متأملاً ان تتوقف عن البكاء التفتت عليه:
صخر اسفه بس بدخل بتأخر على وقت المحاضرة كذا، عادي اطلبك طلب؟
صخر بلا أدنى تردد: امري
بخجل: عادي ما تقول لشامان أني كنت ابكي
صخر بخفوت: المشكلة إنك ما كنتي باقي تبكين
مسحت دموعها بسرعة وقربت وجهها من المكيف وبعد دقائق التفتت مرة أخرى: الحين!
ألقى نظرة سريعة على وجهها وفتح الباب: ما بقول
أشار لها ان تقترب من البوابة ليسمح لها بالعبور
عبرت ولم تعبر عينيها الباكية باستمرار قلبه.

، وبعد ان أوقفت سيارتي اتجهت الى غرفتي في السكن وحين دخلت
رأيت زميلة السكن الجديدة تبكي بلا تردد مشيت ناحيتها واحتضنتها وعدت الى بكائي
ترف: ااااااااااااااااااااااااا قهررررني لييه
وتين: ااااااااااااااااااا مقدر اسوي شي
وبعد عدة ثواني حين بدأ الاستيعاب يعود الينا تركنا بعض وحين التقت أعيننا
سويا ونحن نمسح دموعنا: هههههههههههههههههههههههه
ترف وهي تنظر الى ساعة الحائط: اووه باقي شوي على المحاضرة
وقفت وتين واتجهت الى دورة المياه مسرعة وأغلقت الباب: بتروش بسرعة وبطلع
ترف: لاااا انا اول جهزت اغراضي
ضحكت وتين من الداخل بصوت عالي: خيرها بغيرها حياتي
وبما انه لم يتبقى لي الكثير من الوقت ارتديت ملابسي وهممت بالخروج
ولكن قبل ان اخرج أغلقت مصباح دورة المياه عليها ك إنتقام مُصغر وخرجت وهي تصرخ

،،

في مواقف السيارات الخاصة بالمعهد،
-سيارة راجح-
راجح: يلا مستعدة للناس الجديدة اللي بتقابليها
حور: افا عليك
: كفو، طيب انت قررتي بتدخلين ايش؟
: باقي بشوف اليوم المشكلة ما احب ارسم بس قريت ان فيه لغات
: اللي ترتاحين له ادخليه ومن رأي الأفضل شيء جديد تغيرين جو
احتضنته حور وقبلت خده: اوك
: انتظريني برجع اوصلك البيت
: طااايب يلا بروح
نزلت من السيارة وهي تبتسم له وتلوح، انتظرت حتى تدخل
ثم اتصلت بوالدتي: الو سلام
بصوت مبحوح: وعليكم السلام
: يمه شفيه صوتك كذا
: ما فيه شي بس تو أقوم من النوم
: خوفتيني طيب شنو تبين اجيب لأحلا ام عالغدا
: لا لاتجيب انا بسويلكم اليوم الاكل ارجع مع حور عندي هنا
: ان شاء الله يلا تامرين على شيء
: ايه وانت جاي مع حور جيب سكر
: من عيوني يلا لاترجعين تنامين قبل تاكلين شي
: زين، انتبه لنفسك.
أغلقت الهاتف والساعة كانت تشير الى الثالثة الا ربع
لم يتبقى الكثير على وقت محاضرتي.

، حين وصلت المنظمة فتحت النافذة لأخرج بطاقتي استلمها الحارس واعادها الي
ثم دخلت وأوقفت سيارتي أقرب ما يمكن ان يكون الى المسرح ونظرت الى الساعة
لم يتبقى سوى أربع دقائق ترجلت من السيارة مسرعا دخلت من الباب الخلفي للمسرح
وحين دخلت نظرت الى ساعة الحائط تنهدت براحة من الجيد لي ان أصل في الموعد المحدد

،،

كنت متجها الى مبنى المسرح الذي ستقام به المحاضرة، كان ممرا طويلا
وفي نهايته كانت البوابة الخاصة بالمسرح، كان الممر مزدحما
وكأننا بانتظار الإشارة في زحمة السير،
أعتقد ان سبب زحامنا هو أن تفكيرنا جميعا كان متشابه،
وكأننا اتفقنا على ان نحضر سويا قبل موعد المحاضرة بخمس دقائق،
نظرت حولي الى الأشخاص كان الأغلبية ينظرون الى طريقهم والبعض يتمتم للآخر..
التفت انظر خلفي فالتقت عيناي بعينيها وما أن رأيتها حتى عدت أنظر في طريقي،
خوفا من أن نعود الى نزال آخر.... وقليلا حتى أصبحت تمشي بجانبي،
لأكن صريحا أشعر أني وانا امشي بين زحام الناس وهي بجانبي من المفترض
ان نتحادث الى بعضنا حتى نصل.. ولقد وصلنا،
اقتربت من المسؤول عن التحضير بجانب المدخل
سألها: اسمك؟
: حذام، التفتت ونظرت الي قليلا وعادت لتكمل: وهذا الياس
أشار بجانب اسمينا، مشينا باتجاه الكراسي كان ترتيبها أفقيا
مشت وهي تبحث عن اسمها على الكراسي من الخلف وجلست على الكرسي الخاص بها
في الصف الثاني من الامام ومن المؤسف أن مكاني في الصف الأول أمامها مباشرة
امتلأت الكراسي بالحضور
دخل المحاضر(راجح)
ألقى السلام وسأل عن الأحوال.......
راجح: ............بدأ الشرح....................
،
امسكت قلمي الضغاط وبإبهامي كررت الضغط وانا أفكر، لماذا اجلس هنا؟
التفت علي إلياس وهو يقول: ندري ان عندك قلم
حذام: ها، ونظرت الى المكان الذي ينظر اليه كان القلم الذي بين يدي، اهاااا
وضعت القلم وخطر على بالي، اوه صح سراج وين وتلفت قليلا كان هو أيضا
في الصف الثالث كان من ينظر اليه سيعلم من النظرة الأولى انه في عالم آخر
،
-في الطرف المقابل-
إني أفكر كيف ستستطيع والدتي ان تحتمل بدوني؟، حسنا وان كنت موجودا بجانبها
لم يكن هناك فارق كبير، ولكن اظل بجانبها يظل هناك من يقف في صفها يسندها
مقابل من بالمفترض ان يكون سندا لها،
وحذام كيف لها ان تكون شديدة الأنانية؟!
اعتدت ذلك ولكنها هي فقط تريد الخروج من قوقعته، وان خرج كلانا؟
مازلنا هنا ولكن بشروطه مازال موجودا في كل مكان من حولنا، وان اتممنا ما يريد؟
لقد اخبرتها انه لن يدعنا حتى وان وعد، ولكنها تصر على ان تفعلها استغرقت في التفكير
حتى شد انتباهي المحاضر راجح مكملا سير المحاضرة:
تكلمنا اليوم عن بعض من أنواع المهمات،
شكرا لتفاعلكم أحب أذكركم على ان تسجلون دخولكم عند المسؤول،
وأشار على من يجلس اخر القاعة بجانب الباب، وأكمل:
عشان نقاط الكل بتتسجل منه
، أشكر حرصكم

بعد ان خرج اقتربت من حذام: حذام تعالي بقولك شيء
ونحن متجهين الى الكافتيريا في المبنى الآخر
سراج: اسمعيني بس شوي ادري انا قلت لك ليتني ما فتحت الموضوع معك
بس باقي في بداية الطريق خلينا نتراجع ما بتفرق شي تعودنا هناك
حذام: سراج انسسسى انا دخلت فيها سوا انت قلت لي ولا هو ما تفرق معي
انا ما برجع هذاك البيت لو اموت، وان تعودنا ترا ما كان شي حلو اننا تعودنا
سراج: طيب امي جد بتموت لحالها والله بيضربها ابوي زي دايم انا مو موجود
حذام: ليه على بالك انها زعلانه؟ هي ساكته خلها تتحمل،
دخلا الكافتيريا وجلسا في اقرب طاولة اكمل سراج بيأس: بس حراام
حذام: ليه انت مو حرام اللي يسير لك يا سراج افهم الغلطة غلطتها هي،
وأمسكت بيده واخذت نفس عميق، انت تعرفني لو انك غلطان بقول يا سراج عدل اغلاطك
سحب يده منها: ترا هي امك
: طيييب؟ وهو ابوك، خلاص خلي امك مع ابوك يتفاهمون
نظرت اليها قليلا لأتحقق ولكن أعتقد حقا ان الأنانية أعمت عينيها عن أولوياتها:
أتمنى تفكرين أكثر
خرجت وتركتها وفي داخلي أرجوا ان تراجع أفكارها.

كنت اتبعهما منذ خروجهما سويا حتى دخلا الكافتيريا، لا أعلم لماذا ولكن
ما أعلمه جيدا أني لست من هذا النوع مطلقا، إني أكثر هدوء وبرودا
وسَقَطَتْ هي أمامي خلال ركودي المستمر، وطبعا مشيت باتجاه صديقتي
آله صنع القهوة راقبت كلامهما سويا واستنتج قربهما من مسكها ليده
اعتقد ان بينهما صلة قوية حتى قام واخرجت هاتفها، اخذت كوب قهوتي واتجهت
الى طاولتها جلست بجانبها قائلا: كيف تعرفين اسمي؟
وهي مازالت مع هاتفها بلا مبالاة قالت: خَمنتْ
الياس بضحكه: لا عاد لا.. صدقت!!
تركت هاتفها والتفتت علي: ايه صح طيب تعرف مين شامان؟
ارتبكت وانا يعود لذاكرتي ما حدث بالماضي قيل لي أنه مشابها لهذا،
بسؤال عابر حصل ما حصل،
أخذت كوب قهوتي ووقفت مبتعدا عنها تاركا إياها بلا جواب.

،،

عدت للسكن وكانت الغرفة في حالة من احدى حالات الدمار
عدت الى الخارج وقرأت الاسم الاخر بجانب اسمي
حذام/عزوف
ودخلت بسرعه بصوت مرتفع: لا كذا كثير مين سمح لك تمسكين اغراضي
عزوف باستهتار: ما مسكتهم بس حركتهم شوي
حذام بصوت يظهر فيه العصبيه: كيف ما مسكتيهم انا حطيتهم كلهم على السرير
مازال استهتارها قائما: اييه انا قلت حركتهم شوي
حذام بحزم: هالمره و لك ومن الحين اقولك ما يتحرك شيء من اغراضي
ولا تتعاملين معي بهذا الاسلوب
عزوف مستمرة: على عيني مدام، بدك حاجه تانيه؟
نظرة اليها ب استحقار ورميت نفسي على سريري
من المضحك انه للمرة الثانيه أتمنى لو أشكرها لوضعها اغراضي أرضا
فقد تسنى لي الإستلقاء مباشرة دون أن أضطر لترتيبيها.


،،


بعد ان انهيت محاضرتي الأولى خرجت بسيارتي وقبل ان أتعدى البوابة
وجدت صخر يشير الي فتحت النافذة: شفيك أربع وعشرين ساعة طالع
ابتسمت له: حور خلصت برجعها البيت
صخر: وانت كل ما سألتك طالع ليه؟ حور، داخل ليه؟ حور، خلاص اهجد
راجح نظر في المرآه الى الخلف ليتأكد من عدم وجود أحد: يا جدار احترم نفسك خالك انا
صخر: السموحة والله، ولو يعني الشغل يبقى شغل
راجح: أقول افتح البوابة انت ساكت
صخر بضحكة: خلاص روح ساير حساس
وفتح البوابة

،،
-مقابل المعهد-

كنت في سيارتي منتظرا خروج ابنتي فقد حان وقت انصرافها تأملت اختلافهم
وهم يخرجون من الغريب وجود كبار بينهم، ظهرت ابنتي مع مجموعه من الفتيات
نزلت واشرت بيدي وبصوت مرتفع قليلا: حور
انتبهت لي واقتربت احتضنتني بقوة: كيف بابا
: انا زين روح شنو سوت؟ كيف كان أول يوم
وصعدنا السيارة، صمتت قليلا ثم تمتمت ب اممم
نظرت ناحيتها كانت تنظر بشكل مباشر الى الامام وعينيها ثابته
على الطريق اردت لفت انتباهها تنحنحت تمتمت بكلمات غير مفهومه
لا تعيرني أي انتباه توقفت بجانب المتجر
وحين فتحت بابي للنزول انتبهت حينها اننا توقفنا في مكان غير المنزل
ردت فعلها كانت ان بدا على وجهها الانزعاج وبهمساتٌ متحشرجة: لا اا ا
أغلقت بابي بلا تردد وعدت الى المنزل،
من الصعب جدا ان أشعر بها والأصعب ان أسألها،
هي تفضل ان تكون لها مساحتها الخاصة بها كانت دائما إذا ارادت أن تقول شيئا
تأتي الي مباشرة وتخبرني بأن:
اسمع لي فقط.
ومع ذلك أعلم انها وان ضاقت بها تخبرني بما يسعدها فقط،
فمنذ ان كانت صغيره وهي تخبرني بهداياها،
لم تكن تخبرني في المقابل أن أحدهم قام بشتمها أو دفعها
حتى أعلم بعد أن اقلق واسأل بنفسي
، وصلنا فتحت باب المنزل مشت ناحية غرفتها قائلة: بأخذ غفوة
استنكرت هدوءها المضاعف منذ البداية وما حدث الان زاد قلقي،
لم تكن من عادتها النوم في هذا الوقت ولكن حاولت ألا ادقق على ذلك كثيرا،
سأحدثها بعد أن تستيقظ.. دخلت الى غرفة الطعام بينما والدتي تنهي استحمامها،
وضعت الطعام وبعد ان انتهيت جلست في الصالون وانا أسمع صوت خافت
وبما ان البيت شديد الهدوء كان صوت أنينها المكتوم وكأنه بجانبي دخلت بوطء خافت،
كانت تغطي حتى رأسها أدخلت يدي تحت غطاءها وامسكت بيدها ما إن رصصت عليها
حتى خرج صوت بكاءها،
همست لها:
حور يا روح أنا هنا..... انا موجود
ظللت بجانبها حتى توقف بكاءها،
وبين اهتزاز صوتها:
بس ابي أقول يمه............




_______________________________________..


أنا شاطئٌ
ألقتْ عليه جراحها
أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ..
وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
إن ثار في غضبٍ
تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا؟

_______________________________________.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 13-05-2018, 12:03 PM
كالقمر كالقمر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


بداية موفقة أسلوبك مميز جدا


استمري ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 13-05-2018, 01:06 PM
hdada hdada غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كالقمر مشاهدة المشاركة
بداية موفقة أسلوبك مميز جدا


استمري ..
شكرا لردك أسعدتيني جدددداً،
وبإذن الله مستمرة.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-05-2018, 03:05 PM
صورة ومن لم يخن الرمزية
ومن لم يخن ومن لم يخن غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


بداية موفقة عزيزتي
أتمنى لك النجاح

بس لو تكبرين الخط شوي
مثلا خط خمسة يكون أوضح

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 16-05-2018, 08:39 PM
hdada hdada غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما حرم الله حبا في شريعته/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ومن لم يخن مشاهدة المشاركة
بداية موفقة عزيزتي
أتمنى لك النجاح

بس لو تكبرين الخط شوي
مثلا خط خمسة يكون أوضح

شكرا لمرورك..


ان شاءالله.

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1