غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 06-08-2019, 08:34 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شادن بنت عبدالله مشاهدة المشاركة
السلام ... اشتقنالك
مممم بالنسبة للرواية ما عندي توقعات خخخ بس جميلة استمري يقلبي
ننتظرك 💖💖
وعليكم السلام
انا اشتاقيت لكم اكثررر والله
ع البارت هذا ابغي توقعات ☹
اعصريلي مخك ابي اشوف توقعات ما يخصني 🌚🤣

نورتي ي قلبي

ودي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 06-08-2019, 08:38 PM
صورة بنت آل تميم الرمزية
بنت آل تميم بنت آل تميم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


حرب اسم علئ مسمئ عايشة حالت حرب و صراع نفسي بحال ابوها
اممم باقي شخصيات صعب نوضح حالهم ،، ان شا البارت جاي يوضح اكثر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 06-08-2019, 08:45 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


لآ إله إلآ آلله ~


Part 2 ~




~ مثل شجرة تفكر بالإستلقاء ،، الأمر معقد! ~

مدخل •••

تعيش الأُبرة قصة ثأر بعد ان ثقبوها !


القصر / فلة حازم

كانت عيونها تتابع ملامحها ب المرايآ ،، وكأنها تتزين للقاء حبيب !
لكن ب ملامح بائسة من دون فرحة
حبيب مُجبرة تشوفه
وتحديدا هالمرة !
خصوصا بعد ما تهاونت عن اخر زيارة قبل شهرين
ف كانت الاربع اشهر كافية للتحضير للقاءه
رتبت حواجبها وبرزت عيونها الصفرآ آكثر ،، روج ب لون فاتح برز حجم شفايفها الممتلئة
رتبت قميصها الابيض فوق البنطلون الجنز والشوز الصيفي الذهبي ورفعت شعرها بشكل كعكة وهي تسحب عباتها وشنطتها وتمشي طالعة من غرفتها الي لها فيها ذكريات كثيرة تعجز عن عدهاا
فتحت الباب وهي تلبس العباية وطاحت عيونها عليه واقف ب باب غرفتها ،،
تراجعت خطوة لورا بخرعة وهي تنطق بهمس : خوفتني!
مال ب جسمه نحوها وهو يناظرها بنظرة عجزت تفهمها : هالمرة بعد بتهربين عشان ما اجي معك واشوفه ؟!
ما تصحى فهالوقت المبكر الا عشان تهرب قبل لا يصحى
ما تبغيه يشوف الوضعية الي تكون فيها بكل لقاء
ما تبغي يسمع كلماته الباردة
وكأنه انسان ثاني غير عن الي عاشو معه!
نطقت بتردد : مابيك تروح معي حسام تكفى!
كملت وهي تشوف الرفض ب ملامحه وامتعاضه من كلامها : مابي اقهرك !
نطق بحدة وهو يناظر ب عيونها : بتقهريني بحركاتك ذي ي حررب ! لا تصيرين انانية !
كلماته كانت مبالغ فيها !
ما تستاهل هالكلمة منه
بعمرها ما كانت انانية معه بالذات!
نطقت بحدة وهي تبعده من قدامها ب كف ايدها : امش معي وشوف بنفسك الانانية ايش تسوي !
عطته ظهرها ومشت نازله لتحت
كانت الساعة تشير لل ثامنة صباحاً
ابتسمت لجدتها وهي داخلة للمطبخ وطاحت عيونها عليه جالس ع يمينها وهو يوقف بعد م شافها جاية : الحمدلله ع السلامة حرب كيفك ؟
ردت وهي تحكم الشال ع وجهها بعد ما كانت راميته بعبث وبارتباك واضح رغم برودة الرد : هلا عاصي انا بخير الله يسلمك
رد بابتسامة وهو يأشر لها تجلس قدامه : وانا بخير !
ابتسمت ب خجل من جوابه ،،
وكأنه ينبهها انها ما سئلت عن حاله
ما تعرف تتصرف قدامه
هي عارفه بحبه لها
لكن عارفة كمان انها ما ممكن تبادله الحب !
مو نقصاً فيه بس نقصاً ف قلبها الي ما قدر يستوعب كمية حبه لها
وانها تحديداً تكره شخصية مثل شخصية عاصي
الي يحب بكل جوارحه
حياتها ما ممكن تنجح معه
خصوصاً وانها انسانة عملية بعيدة كل البعد عن العواطف
عكسه تماماً !
والاكيد انه فترة وبيتجاوز حبها وكأنه حجرة على الطريق !
مع برودها معه ،، الاكيد بيتجاوزها !
جلست قدامه وهي تشرب الحليب الي مدته لها جدتها وهي تسمعه ينطق : متى بتروحين تشوفيه ؟
ردت وعيونها ف صحنها بعيدا عن نظراته الي تاكلها : بعد شوي ،، حسام بيجي معي
نطق وهو يشرب عصيره وعيونه عليها : انا اوديك
لفت لصوت حارث وهو داخل : لا انا ب اوديهم ، واخيرا سمحوا لي اقابل رئيس السجن!
بلعت ريقها وهي تشوف نظراته لها وتذكر كلماته ف اخر لقاء لهم امس بعد ما وصلها من المطار
ما تبغي تصدمه ف ابوها
تبغي صدمتها فيه لها وحدها
ما تبغي تشارك الالم مع احد
هي انانية ب الوجع!
نطقت بهدوء : ما يفرق !
تجمعهم ف فلتهم يخوفها ويحيي فيها لحظات كانت جنة بالنسبة لها
صار يخنقها المكان بعد ما كان لها كل شي
انسحبت وهي تنطق بهدوء : الحمدلله ( وهي توجه كلامها ل حارث بصوت واطي ) انا بنطرك برا
هز راسه لها وهو يشوف عاصي يشيعها ب نظراته لحتى طلعت من المطبخ
هز راسه ب استهزاء ع حالة هالولد وهو يكمل كلامه مع جدته الي ابتدت تسئله عن حالة عمه خصوصاً انه كان بدورة عمل اجبارية من كم شهر ومشغول وتوه يفضى


ܓܨ•••
✖ •



جلست ع الكرسي الي قدام تسريحتها وهي تناظر انعكاس وجهها الباهت الخالي من اي قطرة دم !
شفايفها ترتجف لا ارادياً
تتعاقد اصابع يدينها بعنف وتتفكك بالتتابع ،، كل هالشي تزامناً مع حركة رجولها المستمر والي يعكس كمية التوتر والقلق الي عايشة فيه !
دقات قلبها كانت بتوقف بعد ما سمعت صوت الموية يوقف!
بيطلع اللحين
كيف بتقوله الي فخاطرها ؟!
كيف بتوصل له الفكرة بدون ما يعصب ؟!
ايش تقول ؟!
كيف بتوصل له فكرة انها ما عاد تتحمل الي جالس يصير ؟!
والاهم ،،
كيف بتفتح الموضوع اساساً !؟
وهي ما بينها وبينه اي كلام من اسبوعين؟!
الا كم كلمة اضطر يوجهها لها خلال السفر !
: ياليت رفيف كانت موجودة
تمتمت بهالجملة بصوت كان غالباً مسموع ! بلا وعي منها
رفعت راسها بخرعة لكلماته : ما يحتاج رفيف ! عندك كلام قوليه ،، رفيف ما بتظل مقابل وجهك طول اليوم!
جفلت وهي تشوفه ،، ما عليه الا فوطة حوالين خصره ،،
لفت بعيونها بعيد تداركاً للموقف ،،
لكن رجعت انرسمت صورته بذات المنظر بالمراية الي جالسة قدامها !
بلعت ريقها وهي تحط يدها ع قلبها تحاول تطبطب عليه وهي تشوفه ماشي معطيها ظهره باتجاه غرفة التبديل
يشتتها ب نظراته ،، ما هي قادرة تستوعبه
رجعت تهز رجولها بتوتر و احد اصابعها يُسحق بين اسنانها !
ونفس الافكار تخيم براسها المثقل بالوجع من فترةة قصيرة نوعاً ما لكن كافية تماماً
شهقت وهي تحس ب اصبعه السبابة يضغط ع رجولها ك محاولة ل توقيف حركتها وهو ينطق بصوته الهادي : اتركي هالحركة!
جمد كل شي فيها بعد لمسته ،، ووقفت زي الملسوعة بعد ما ابتعد وجلس ع السرير وهو يناظرها
كانت واقفة ع بعد ما يقارب المترين منه وعيونها ع اي شي لالا عيونه
نطقت ب تردد وبصوت هامس بعد ما استوعبت حدة نظراته وكأنه ناطر تحكي الي عندها : ســ سيـ ـــاف
استمر بنظراته باتجاهها بترقب للي ب تقوله ،، نطق بعد مدة بحدة : ايش صاير ماريا ؟!
حاولت تستجمع قواها رغم ضياعها وتشتتها بوجوده وبوجود كل الاحداث الي فوق طاقتها وهي تنطق بهدوء والدموع ابتدت تتجمع ف عيونها : ابي ،، ابي نطلع من هنا!
عقد حاجبه بعدم فهم وهو يوقف ويتوجه ب اتجاهها : مافهمت ! وين تطلعين !؟
نطقت بصوت اقوى من نبرتها : من بيت اهلك! ( وهي تكمل بصوت باكي بسبب دموعها الي نزلو بعد ما اعطاها ظهره ) ما ابغي اعيش هنا تكفى ،، تعبت والله العظيم تعبببت
توجهت ناحيته وهي تشوفه واقف بعيد ويده يمررها ب شعره ووجهه اسود من الغضب وهو ينطق من بين اسنانه : ايش صار هالمرة ؟ ايش سمعتي ؟!
ابتعدت خطوتين لورا وهي تشوفه يلف ويقرب ب اتجاهها وشياطين الكون كله تتهافت قدامه
نطقت ب عجز وخوف ودموعها ع خدها : خلاص اهدا بس موب لازم ،، بنظل هنا !
تأوهت بوجع من يده الي انزرعت ب زندها وهو يهزها بيده وكأنها ورقة وهو ينطق بحدة : ايش انقاااال عني هالمرررررة ؟! انطقيييييي ( وهو يصرخ بقوة تضاهي القوة الي يهزها فيها ! ) ايش انقاااال عن القاتل ؟! صارت شغلتك ف الدنيااااا تنقلين لي الاخبارررر الشينةةةةةة والكلامم الي يذبححح ( وبصراخ هزها ) انطقييييييي
بكت بحرقة مع كل كلمة من لسانه والخوف معمي يديها وقلبها قبل عيونها ،، رفعت يدها بجزع وهي تاشر ع الجوال وسط شهقاتها : الج ،، الجــوال ،، شوفه هنا ،، ك
نفضها من يده وكأنها قطعة ميكروب وهو يتوجه بعيون بلون الدم من شدة غضبه
تجاوز الموضوع حجمه !
سحب جوالها بعصبية وهو يفتحه لكن كلمة السر زادت غضبه وهو يتوجه لها بوجه اسودد
مدت يدها برجفة وهي تحاول تحط بصمتها ،، لكن يده الكبيرة مسكت اصبعها بقوة وهو يحطه بقوة اكبر ع الجوال عشان يفتح
عطاها ظهره وهو يقرا المسج المكتوب والي كان مفتوح اساساً كونه اخر شي كانت تشوفه
تعلقت عيونه بالسطر الي كان القشة الي كسرت ظهر البعير
" يعني انتي موب بس وجه نحس لا وساقطة بعد ،، اتفقتي معاه يقتل زوجك عشان تتزوجيه ! "

كان المكان هادي الا من صوت شهقاتها ،، انتفضت ع صوت الجوال الي انرمى باتجاه الجدار وارتمى ع الارض بقوة رهيبة !
سكرت اذونها وشهقاتها تزيد لانها عارفة بعصبيته تجاه هالموضوع الي امه واغلب اهله يتقصدون يفتحوه كل مرة عشان يتخلصون منها كونها وجه نحس زي ما يقولون بما انها ما استمرت مع زوجها اكثر من شهرين وانقتل ومات !
لف لهاا بحدة وهو يتقدم ب اتجاهها وكأنها مصب غضبه وان كانت مالها اي يد بالي صار
مسكها من كتوفها بغضب وهي تحس اطراف اصابعه كادت تلامس عظامها! : ما قتلته ! اناااااا ما قتلته والي خلقني ما قتلته ! هو طلع لي من العدمممممم وبالخطأ والله بالخطأ متى بيصدقوووووني ( وهو يهزها بعنف وسط بكاها المكتوم من الخوف ) متى ب اتخلص من هالحكييييييي ماااااقتلته
كانت اخر كلماته ترن ب اذونها وهي تحس الدنيا ابتدت تخفت ب عيونها ،، رغم يدينه الي ماسكتها بقوة من كتوفها ،، ارتخت بين يديه ب ثواني واغمى عليها !


- سياف / 31 سنة
- مآريا / 25 سنة


ܓܨ•••
✖ •

يتبـــع ،،

🦋



تعديل لهفةةة الشوووق; بتاريخ 06-08-2019 الساعة 09:07 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 06-08-2019, 08:59 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


تحركت السيارة وابتدت مع كل خطوة حركة يدها المرتبكة
حركة نبضات قلبها المتسارعة
كانت عيونها معلقة بالاشجار الي متوزعة ك صف اخضر ع جانب الطريق
تجمعت الدموع بعيونها بدون وعي وهي تسمع الحديث الي يدور بين حارث وحسام الي رد بصوت مخنوق ع سؤال حارث : اكيد ب اشتاق له ماهو ابوي ؟! ( وهو يكمل ) الي صار اكبر مننا كلنا واكيد له اسبابه!
كان كلامه اكبر من عمره بكثير ،، انعصر قلبها قهر عليه لانها ولاول مرة تسمع رأي حسام بالي صار !
سنة مرت ما فكرت تسئله عن رأيه
لانها مؤمنه انه ماله عذر يتركهم
ويسوي الي سواه
يمكن انها اخطأت وهي تتهم عاصي بالمشاعر لانها هي الي تحكمها مشاعرها مو هو!
هي الي حكمها حبها الرهيب له انها ما تسامحه!
خصوصا وان الجرح يكون اعظم واعمق اذا كان ممن تحب!
بلعت ريقها بصعوبة وهي توجه نظراتها النارية للمرايا ع عيونه وهو ينطق بحدة ونظرته مصوبة نحوها رداً ع كلام حسام : الحمدلله مانك مثل البقية الي مصدقين ان عمي قاتل !
ما هي مصدقة
كل هذا لأنها ما هي مصدقة
رغم ان كل شي يدل ع الي صار وانه المذنب
خصوصا التسجيل الي عندها
الا انها ماهي مصدقة
نطقت بحدة اكبر وهي تحاول تتجاهل وجوده : حسام بتدخل لحالك اول شي وبعدها انا !
لف حسام لها من خلف المقعد الي بجنب السائق باستغراب : ليه ؟! ليه ما نشوفه سوا ؟!
حرب وهي تناظر الشباك وتحاول تبعد نظراتها عنه خصوصا انه مايدري انهم مو مسموح لهم يشوفوه فقط يحكون معه : ممنوع نشوفه! بس تسمع صوته ( وهي تكمل وعيونها بعيونه المصدومة ) قلتلك ما تسوى عليك جاي من صباح الله خير عشان تسمع كلمتين بس!
نطق حسام بعصبية وهو يوجه كلامه لحارث : كيف ما نشوفه ؟! لها سنة تروح وماتشوفه ؟! اكيد تمزحون
رد حارث بهدوء وعيونه ع الطريق : اللحين انا صرت موجود بالمملكة وشغلي الشاغل ابوك وبشوف ليه هالقرارات التعجيزية وب اكتشف مين ورا هاللعبة بس اصبر عليّ !
رفع راسه للمرايا وهو يعطيها نظرة تحدي بعد ما نطق بهدوء : يلا انزلي!
نطقت وهي توجه كلامها ل حسام : ادخل معك عشر دقايق
نزل حسام بعصبية ومشى وبعدها لحقه حارث الي دخل معه عشان يوصله للمكان المنشود
سجن جديد ما يدري تابع لاي مديرية
يمكن لانه له كم سنه برا عشان دورة اجبارية وما يدري باخر الاعمار والاحداث
لكنه رجع وبيتأكد من كل شي
والي عجز يسويه لابوه عشان ينقذه بيسويه لعمه لان اكيد الي قتل ابوه وسجن عمه هو شخص واحد ب اعتقاده !
ثواني وطلع برا وهو يشوفها لا زالت جالسة داخل السيارة وعيونها تناظر الفراغ
دق ع الزجاج دقة اثارت خوفتها وهي تناظره بحقد
اشر لها تنزل من السيارة
نزلت وهي تسكر الباب وتستند ع السيارة بعد ما كتفت يدها : نعم !
حارث بحدة : اتفقنا ان في كلام لازم اعرفه يلا تفضلي اشرحيلي
نطقت بحدة وهي تناظر عيونه : ما اتفقنا انت الي اتفقت لحالك !
نطق حارث بعصبية : حرررب لا تستفزيني خلينييي هادي عشان ما اقلب عليك وقوليلي ايش الي شفتيه وخلاك كذا بكل برود واثقة ان ابوك قاتل ؟!
ناظرته والشر يتطاير من عيونها
بسهولة قدر يحكم انها باردة وهو مايدري بالنار الي جوا صدرها
نطقت بحدة : وصلني تسجيل فيه لحظة القتل !
حارث وهو يحاول يهدا عشان يستدرجها بالكلام : ومين الي ارسله ؟
نطقت وهي تبعد عيونها عنه : مدري !
نطق بحدة : مدري ؟!! وصدقتي وانتي ماتدرين مين الي ارسلها اصلاً؟! ايش هالغباء
نطقت بعصبية : صدقت لان مو مهم مين الي ارسل بس المهم هو اني شفت بعينيييي بابا اطلق ع العم احمد ( وهي تنطق ب استهزاء ) ف كيف تبغيني ما اصدق عيوني
بعدت عيونها عنه وهي تشوف حسام طالع من وراه
مشت خطوة باتجاهه لكنها وقفت وهي تسمعه ينطق بصوت هادي : وين التسجيل ؟!
نطقت بهدوء اكبر : بتركيا !
ناظرت حسام الي كان هادي ع غير عادته ،، هذا الي ما بغت يصير لكنه اصر يجي ويشوف بنفسه
تركته ومشت للداخل واجلت الحديث معه عن اللقاء لوقت تكون فيه لحالها معه بعيد عن المتسلط حارث!


ܓܨ•••
✖ •



فتحت عيونها ع الصوت الي يبث فيها الحياة كل يوم ،، ولولاه كان تمنت ما تصحى اساساً ! وهي تسمعها تحكي بهمس كالعادة : سارة يمة قومي صلي ،، اللحين بتصحى داليا وتسوي لنا سالفة
ابتسمت رغم تعاسة الموقف الي انجبرت فيه امها تخاف من زوجة اخوها وهي تنطق : ما عليك منها يمة وش بتسوي يعني بتمد لسانها الطويل وبمد لساني الاطول وخلاص
ردت امها بصوت مغلوب ع امره : امس خالك قالي انها تبي تبيع الشقة!
عقدت حاجبها بغضب وهي تفز جالسة ع السرير : ايش يعني بيطردنا اخوك المصون ؟ ( وهي تحكي بصوت عالي ) ليه ما قلتيلي ؟! هذا الناقص بعددد تتصرف بحلال ابوي والله ما اسكت
رمت الغطا الي كان عليها ووقفت وهي تحاول تتخلص من يد امها الي تحاول تسحبها وتسكتها : يمةةة لا تجننيني ،، جالسين يلعبون بحلالي ع كيف امهم والله ب الغي التوكيل ويا انا يا دالياا وهذا اخوووك الرخمة خليه يركض ورا هالحافية المنتفة
بعدت يد امها عن فمها وهي تحاول تسكتها وهي تشوف داليا داخلة للغرفة: انتيييييي هيييييه دقي الباب قبل تدخلين
داليا وهي معصبة من كلام سارة : عشتوووو والله انسة سارة صارت سكرتيرة وتعرف كيف يستأذنون البشر
سارة وهي تنطق بحدة واستهزاء : قلتيها البشر يستأذنون ! رحم الله امرءٍ عرف قدر نفسه !
داليا بعصبية : كلام يوصلك ويتعداك الشقة هذي الي تبيني استأذن اذا دخلتها لي وب ابيعهاااا واعلى ما بخيلك اركبيه
سارة وهي تنطق بضحكة : خلاص تم ( وهي تأشر ع المكان بيدها ) بيعي هالكم مترر واشبعي فيهم بس البيت الي ساكنة فيه حضرتك هذا حق ابوي بعد ما لمكم من التراب ! والتوكيل الي سويته ل زوجك بموافقة امي بالغيه ب ايدي وب اشوف كيف بتعيشين بدون حلال سارة وابوهااا ( وهي تصرخ بحدة ) والبادددددددي اظلم يا دالياااااا
عطتها ظهرها ومشت للحمام بعد ما شافت نظرتها الخايفة ،، سكرت باب الحمام بقوة لكنها رجعت فتحته وهي تسمع صوت امها الراجي ل داليا بانها تسامحها !
مشت باتجاه امها وهي تنطق بعصبية وصراخ : وعساها ما سامحت وانا الي ماني مسامحتها دنيا وآخرة ،، ( وهي تلف ع داليا ) اطلعييييي براااا وش تبغين زود ؟
طلعت داليا ومشت باتجاه الباب وهي تفتحه وتناظر امها بعتب : خلاص يمة روحي لسما وسيماء اكيد صحو بعد هالصراخ وانا باتجهز وراي دوام
طلعت امها بدون كلمة وهذي عادتها اذا صار مثل هذا الحديث الي زاد عن حده اليوم بطاري بيع الشقة
ضعيفة امها وماهي قادرة توقف بوجه اخوها وزوجته الحية
سكرت الباب وقفلته وهي تستند عليه
ثواني وابتدت نوبة بكاء مريرة وهي تجلس ع الارض عند الباب وهي تحاول تكتم شهقاتها
غياب ابوها ذلها
موته قتلهااا
كانه كان عارف ان الحياة ما بتكون معهم وانها تستحق الاملاك تكون باسمها موب اسم امها الي كانت بتتنازل عن كل شي لاخوها زي ما اجبرتها تعمل التوكيل له ويصير له الاحقية يتصرف بمال ابوها
مسحت دموعها ب عجز وهي تفز واقفة بخوف ،، اكيد ما بتسكت داليا
وان اضطرت بتسوي لها مصيبة عشان ما تلغي التوكيل
وان الغته كيف بتتصرف بالاملاك
مالها علم ب هالقضايا
والفضل يرجع لخالها وزوجته الي منعوها انها تكمل دراستها الثانوية
عشان ما تتثقف وتعرف تتصرف وتظل بحاجتهم
مالها الا العم ابو عاصي
صحيح انها مالها عين تواجهه بعد ما كذبت عليه بسالفة التوكيل
وقالت له ان التوكيل ابوها الي اعطاه لخالها
خصوصا بعد ما نبهها ان خالها جالس يتصرف ع كيفه بحلال ابوها لكن ما قدامها غير هالحل
ارسلت مسج للعم ابو عاصي تطلب منه انها تقابله وارسلت مسج ثاني لاياد تطلب مقابلته كمان
حان الوقت انها تثق فيه يمكن وتوافق ع الزواج منه!

ܓܨ•••
✖ •


يتبـــع
🦋



تعديل لهفةةة الشوووق; بتاريخ 06-08-2019 الساعة 09:06 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 06-08-2019, 09:05 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


تركيا / اسطنبول

كانت جالسة ف البلكونة وعيونها تتنقل بعشوائية بين ارجاء المكان
رغم وجود عمتها بجانبها والي كانت بمثابة ام حقيقية لكنها ما زالت مو قادرة تتجاوز حقيقة عدم وجودهم بجانبها بكل الفصول الي مرت فيها
وخصوصاً هو
يمكن لان الي اخذهم ما بيرجعهم ثاني لكن الي اخذه بيرجعه اكيد دامه ماهو الموت
وهنا تكمن المشكلة ف انها ما تدري هو حي والا راح معهم وتركها
تمتمت ب : بعيد الشر عنه
تنهدت وهي تناظر التاريخ ب جوالها
تاريخ ميلاده
مثلها الاعلى الي كبرت معه وعاشت طفولة مفعمة بالشر والدلال
ابتسمت ب الم وهي تنفض افكارها السوداوية وتقوم تدخل للشقة
لقت عمتها توها داخلة الشقة ،، مشت وهي تاخذ منها الاغراض وهي تسمعها تنطق بحدة : للحين ما لبستي ؟! مو قلتي سامر بيجي يطلعك ( وهي تعطيها ظهرها وتتوجه للمطبخ ) ماني فاهمتك والله ساعة اشوفك هادية معه وما احلاكم وساعة تبغين تفسخين الخطبة زي الي قبله اركدددي فيدوووه بذبحك هالمرة لا تجننيني
ابتسمت وهي تتوجه لعندها بعد ما حطت الاغراض بالمطبخ عند الخدامة وهي تبوسها بقوة من خدها وعمتها تحاول تفك نفسها من قبضة يدها : ابعدي لا اهفك بذا الكيس مانيييي جاية معكم كأني شيطان رجيم ثالثكما الشيطان ( وهي تبتسم ع بوسات فيد لها ) خلااص ابعددي ي بنت بطلع معكم دامك كذا تبوسيني اجل مع سامر وش تسوين
ضحكت بصوت عالي اثار عصبية عمتها وهي تحرك حواجبها باستفزاز : اجل اطلعي معنا عشان ما اسوي كذا
ردت عمتها بقرف : وجهك مغسول بمرق ما تستحين تقولين لعمتك كذا ي مال الي ما نيب قايلة
فيد وبابتسامتها المعتادة وهي تسحب بالكلام : نوريووووه تدرين ما استحي منك وبعدين وش ابوس فيه سامررووه قطيعة تقطع وجهه ،، انا الي واقف بعيني انه ولد صاحبتك والا كان طفشته من زمان بس منتظره عليه الزلة يارب يا قدير واتحرر منه
ركضت وهي تضحك بعد ما رمت عمتها عليها اقرب شي ليدها وهو جهاز التحكم وهي تنطق بعصبية : والله اذبحك فيدددددوه لو انك طفشتي الرجال وفشلتيني مع الحرمة
مدت راسها لها من ورا الباب وهي تنطق باستفزاز وهي تضحك: بخليه يقول لها انه ما يبيني ما افشلك لا تخافين ما تطلع الشينة من فيد تربية نورية
سكرت الباب بسرعة بعد ما ضربت جزمة عمتها ف الباب وهي تضحك بهستيرية مثل كل يوم


ܓܨ•••
✖ •



استندت ع الجدار وهي متكتفة وتناظره بنظراتها النارية
نيران جهنم تضاهي نظرة عيونها امام تصرفاته!
نطقت بحدة وبلهجة اقرب للعراقية منها للسعودية : اطلع برة ماريد اشوف وجهك ،، واياك تحسب نفسك عم وتعيش الدور ( وهي تنطق باستهزاء وهي عارفة ما راح يفهمها ) عمام آخر وكت
اكتفى ب الصمت ك عادته وهو يتوجه ناحيتها ،، نطقت بصوت اعلى وهي تحاول تلم نفسها عشان ما يسحبها زي كل مرة : ابعددددد ماااااااريد اكل ،، خايف علي يعني مارررررريد اكل تسمم لحالك
مسكها من يدها بقوة وسحبها وهو يمشي باتجاه الباب نازل للدور الارضي وهي وراه مسحوبة زي الغنم رغم رفضها ومحاولتها انها تتحرر من قبضة يده
جلسها ع الكرسي بقوة وهو ينطق بحده ويديه ع رقبتها من ورا عشان تناظره : المرة الجاية اذا قلت انزلي وما نزلتي تشهدي ع روحك ،، كلمتي ما تصير ثنين ي شذر!
والا والي خلقك ما يوقف بعيني شي!
عطته نظرة مستهزأة ك عادتها رغم تهديده المخيف وهي تتجاهل وقوفه قريب منها وهي تسحب الملعقة وتبدي تاكل غصباً عنها
ماهي قادرة تتأقلم مع هالوضع ،، وجودها مع هالكريه لحالهم مأثر ع نفسيتها
عيونه المرعبة الغريبة تسد نفسها كل يوم عن الاكل!
رفعت عيونها ناحيته وطاحت ب عيونه الي كانت عليها وهو جالس ياكل ،،
نطقت وهي تحرك الاكل بشوكتها الي ف ايدها : جبل اريد اروح لخالاتي لي اسبوع ما شفتهم ،،
قطع كلامها وهو يقول بحده بدون ما يناظرها : عمي!
تأفأفت بضيق وهي تعيد الجملة بنفاذ صبر : عمي اريدد اروح لخالاتي لي اسبوع ما شفتـ
نطق وهو يبتعد بكرسيه لورا الحركة الي خلتها تفز : بعطيك جوال تقدرين تتصلين فيهم بعد ما نروح لندن!
ضربت الطاولة بيدينها الاثنين وهي توقف بعصبية لدرجة طاح الكرسي الي كانت جالسة عليه بوقفتها وهي تتوجه ناحيته : اي لندددددن هاااا ؟!!! ماتحررررك سانتيم واحد من هناا ،، ودني لخالاتي جبل يكون احسن لك وطلعة من المملكة ماني طالعة يكون بعلمك
كمل مسيرته بتجاهل لكلامها ،، الحركة الي استفزتها وهي تتوجه ناحيته ب روح محروقة كأنها طير مذبوح يرقص من الوجع
ما ممكن انها تترك خالاتها وتروح
ويقطعها عنهم وكأنهم ما كانو ولا كانت
وتعيش بقية حياتها مع الي ما درا عنها الا من كم اسبوع وعامل فيها بطل مغوار
بحركة غير مدروسة سحبته من قميصه من ورا ،، ماتدري كيف تجرأت انها تسحب رجال طول ب عرض زي جبل وهي الي طولها ما يتجاوز المتر ونص الا ب كم سنتيمتر !
نظرة عيونه الملونه وهو يلف عليها اخرستها تماماً
نظرة سوداوية ارعبتها
سحبها من ايدها ولفها ع ورا وصرخت من الالم وهي تنطق : حقيرررر اترك ايدي
قرب وجهه من وجهها وهو ينطق من بين اسنانه : انسي لك خالات! واحمد الي اشتقتي تشوفيه وتبغين تروحين لهم عشانه ع جثتي تكونين له!
تحررت من يده بصعوبه وهي تتقرب منه بصدمة وهي تنطق بهدوء : يعني جيت من العدم بس لانك سمعت ان احمد بيخطبني ؟!
سكوته خلاها تتقرب اكثر وهي تضربه ع صدره بيدينها الاثنين : جبل جاوووووبني ؟! رجعتو تبوني اللحين بعد ما شفت اني باخذ ولد خالتيي وما عاد نسبي يرجع لكم مووو ؟ تبي تزوجني ل كلب من كلاب اخوتك صح؟!
مسك يدينها الي ع صدره بيد وحدة وهو ينفضها بعيد عنه وهو ينطق بهدوء : ما بزوجك لا احمد ولا غيره انثبري !

- جبل الفاتح / 35 سنة
- شذرة جهاد الفاتح / 22 سنة

ܓܨ•••
✖ •


يتبـــع
🦋


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 06-08-2019, 09:06 PM
صورة FoFo Queen الرمزية
FoFo Queen FoFo Queen غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب



سلام .. يشرفني مروركم بروايتي الثانية " غرفة الاسرار"

https://forums.graaam.com/631481.html

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 06-08-2019, 09:37 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


نزلت من التكسي بخطوات سريعة ،، ما كان لازم تتأخر بالوقت الي المفروض تثبت فيه نفسها بعد تعويضها لمكان ابوها بعد التقصير الي صار من الي حل بمحله من سنة ،، ما جاها السواق اليوم
كان واضح ان اليوم يحمل من الشؤم الكثير!
بدايةً ب النزاع الي جمعها مع داليا
وثانيها زعل امها ع تصرفها
وثالثها السواق الي ما حضر
واخيراً هو الشخص الي واقفة قدامه والي اكتشف تأخرها وهو ينطق بهدوء ساخر عكس طبيعته : يا سلام ،، لا تقوليلي توك وصلتي؟!
بلعت ريقها بصعوبة وهي تحاول تجهز كلام تقوله وعيونها تحوم بالمكان بحثاً عن مهرب!
ثواني واختفى من قدامها ومشى بعيد بدون انتظار لتبريرها
تنفست الصعداء وهي تحط ايدها ع قلبها ك تهدئه ل روعه ،، سمت ب اسم الله وهي تشوف محمد وقف بوجهها وهو يحاول يقرب منها وينطق بعيون فيها الكثير : مرسلة لي تبيني بموضوع !؟ ما صدقت وانا اشوف المسج ( وهو يغمز لها ) عسى يكون الي ف بالي ؟
مد يده بيمسك يدها ،، نفضت يدها بعيد عنه بخوف وحمدت ربها وهي تسمع عاصي لف لها يناديها بعد ما كان ماشي بعيد وهو يعطي نظره ل محمد الي اختفى فوراً !
لا اراديا تقدمت بسرعة باتجاهه لين ما وصلت لعنده قدام المصعد وايديها ترجف وهي تنطق بخوف : نعم استاذ عاصي ،، آمرني
نطق وهو رافع حاجبه باستغراب من حالها : ايش يبغي محمد ؟
هزت راسها ب نفي بسرعة وهي ودها انها تشتكيه وتشتكي حركاته ،،
لكن اكيد مو ل عاصي !
اذا كان هادي اليوم ف هذي العجيبة الثامنة وكلها دقايق وبيرجع لوضعه الطبيعي
نطقت وهي تحاول تبعد الشبهة الي صارت بباله عنها : اعتذر ع التأخير ،، السواق ما جاني اليوم
ركب المصعد ،، ووقفت هي تنطره يركب احتراماً له عشان تصعد بالدرج بعد ما يروح،، لانها تكره الاماكن المغلقة والمصاعد بشكل خاص !
ما تسيطر ع انفعالاتها ووجع بطنها الي يصير اذا ركبته
وب الرغم ان المكتب بالطابق السابع
الا انها يومياً تصعد بالدرج !
نطق وعيونه بجواله وكأنه فهم خوفها خطأ : اذا دخلت المكتب وما لقيت السكرتيرة قوليلها تقدم استقالتها فوراً !
كان باب المصعد بيتسكر لولا يدها الي انمدت بسرعة عشان تفتحه
وهي تدخل وتوقف بعيد عنه بالجهة المقابلة وتمسك المسند بيدها بقوة وبحركة سريعة غطت وجهها ب طرف الشال الي ع راسها لان دموعها شقت طريقها قبل ما يتحرك اساساً!
سمعت صوته ينطق بحدة : وجهك ما يغري تطمني!
زادت دموعها من كلامه السخيف وتمسكت بالمسند اكثر مع حركة المصعد وهي تحس قلبها صار ببطنها من الخوف!
تحسبت عليه بقلبها ولعنت وسبت وهي تدعي يوقف المصعد بسرعة ،، الدقيقة صارت سنة ب حسابها
زاد تمسكها ب المسند وهي تحس ودها تستفرغ خلاص ماهي قادرة تتحمل اكثر
وعت ع لمسة يده لطرف شالها وهو يحاول يبعده عن وجهها
استوعبت ان المصعد خلاص وقف ،، بعدت يده عن وجهها بقوة قبل ما يشوف الخريطة الي بوجهها من الدموع والكحل السايح وركضت طالعة من المصعد باتجاه المكتب
ثواني ودخل بعدها للمكتب وهو يسمع صوت استفراغها ب الحمام!
نطق ب هدوء موجه كلامه للموظفة ميادة الي كانت واقفة قدام الحمام بترقب : وين سارة؟!
نطقت بتردد : عفواً استاذ بالحمام تبغي شي ؟
نطق وعيونه ع الجوال : خليها تجي المكتب بعد ما تكمل القرف الي جالسه تسويه!

/
\
/
\

تقدمت بخطوات خايفة بعد ما احكمت شالها حول وجهها ،، ورتبت الكحل الي سال بعد نوبة البكاء والرهبة الي صارت بسبب ركوبها المصعد
ما انهزت له شعرة الحقير ،، رغم كونه هو السبب بالي صار ،، الا ان ردة فعله الوحيدة كانت الانقراف لا غير !
دقت الباب ودخلت بعد ما جاها صوته الحاد : تعالي
سكرت الباب وتقدمت باتجاه المكتب
كان جالس ع كرسيه بفوضوية وهو يناظرها بطرف عينه وعيونه ب اوراقه ،، نطقت بتردد : بغيتني
قاطعها وهو يرفع راسه لها : تدرين اليوم ما فطرت للحين ؟!
ضيقت عيونها بعصبية وهي تسمعه يكمل : انسدت نفسي بسبب القرف الي صار من الصبح !
شدت ع يدها وهي تحس الشياطين صارت تتناقز قدامها ونطقت بلا وعي بحده : استاذ عاصي قالولي بغيتني ،، اذا كان موضوعك هو الي جالس تحكي فيه من اول دخولي ياليت تقولي عشان اطلع !
كملت جملتها وبلعت ريقها بصعوبة وكأنها نست نفسها ،، هذا ماهو داليا
ولا هو خواتها الصغار
هذا عاصي !
استوعبي ي الغبية!
تراجعت خطوة لورا وهي تشوفه يوقف ويتجه باتجاهها وهو ينطق بحدة : مو بكيفك تطلعين وتدخلين انسة سارة ! انا الي اقولك متى تذلفين ومتى تنثبرين بمكانك فاهمتني ؟!
التزمت الصمت لانها اذا تكلمت ما بتضمن نفسها ،، رفعت راسها مرة ثانية لكلامه وهو يمشي ب اتجاه اقرب كرسي ويجلس ويرفع رجله اليمين ع اليسار بعبث : شبغيتي من ابوي؟!
فتحت عيونها بصدمة لا ارادياً ،، وتلقائياً فتحت جوالها وهي تتأكد من المسج الي ارسلته
كانت مرسلته لابوه ! هي متأكدة
كيف درا فيه ؟!
كمل وهو يشوف خوفها : ابوي طلب مني اشوف الي تبغيه ،، ما بيكون موجود هنا اليوم ! ( وهو ينطق ب استهزاء ) ف تقدرين تقوليلي ليش كذبتي عليه ! وسرك ب بير ( وهو يغمز لها ) !
عقدت حاجبها بعصبية من حركاته وهي تنطق بحدة : لو سمحت استاذ عاصي مالها داعي هالحركات ،، وانا ب انتظر لين يرجع عمي وبكلمه دايركت وبقول له ليه كذبت عليه ما يحتاج ابرر لك !
نطق بصوت حاد خوفها : براحتك ،، تفضلي برا ولا عاد اشوفك توطوطين عند ابوي! ساعدك مرة وتورط ( وبصوت هزها ) لا تطمحين اكثر !
لفت بتطلع وهيه تحاول تمسك دموعها لا تطيح قدامه الحقير
يكفيهاا الي صار مع داليا الصبح
يزودهاا عديم الاحساس بكلامه القاسي
سكرت الباب بقوة وراها ،، مشت خطوتين وعبرت الممر الي يادي لمكتبها
واسندت ظهرها ع الجدار الي ع يمينها وغطت وجهها بيدينها وبكت بحرقة
وكأنها عالة ع البشر حسب كلامه
ما بينفعها العم ابو عاصي دام عاصي موجود وكل ايميلاته عنده الا اذا اتصلت فيه دايركت
ما تبغي يكون حلها الوحيد محمد
عارفة انه ما يناسبها وانسان صايع ضايع محد يرده لو درا بالي جالس يصير وبيستغل الفرصة لصالحه
من بين دموعها سحبت جوالها بتتصل باحدى خواتها تشوف الوضع بالبيت بعد الي صار
خايفة ترجع وتكون داليا سبقتها ب ايجاد حل لتهديدها
مالها احد غير العم ابو عاصي واذا تأخر بغيابه ف خلص بينتهي كل شي وبتبيع داليا الشقة !
رفعت راسها للصوت : سارة ! ليه تبكين ؟! صاير شي ؟
مسحت دموعها بسرعة وهي توقف وتحاول تبتسم بوجهه النقيض ل وجه اخوه النذل : صباح الخير استاذ عز ،، تآمر ع شي ؟
ابتسم وهو يتفحص عيونها الي لا زالت تمر الدموع من خلالها : ما جاوبتي اسئلتي !
ابتسمت وهي تمد يدها له انه يتفضل : لا ولا شي .. بس مجرد ضغط
مشى قدامها وهو ينطق : لا يكون عاصي ضايقك بشي ؟! تقدرين تشتكين لي !
هزت راسها بالنفي ،، ابتسم لها وهو يدخل لعند عاصي
كتبت مسج لاختها تسئل ع الوضع وهي تدعي ربها انه يعمي عيون داليا عن اي حل يضرها ويضر اهلها
رجعت للمكتب ولاوراقها الكثيرة الي تحتاج شغل ،، بعد ما راحت للحمام ومسحت اثار بكاءها
وهي مندمجة بالشغل رفعت راسها للباب الي اندق وانفتح ليكشف عن وجهه الكريه
ومن غيره ؟!
محمد كابوسها فهالمكان ،، من يوم جات وهو حاطها براسه خصوصا انها حلت ب محله ك سكرتيره بعد ما رفضه عاصي
نطقت بحدة : نعم محمد تبي شي ؟!
دخل وهو يبتسم وعيونه تناظر ناحية باب مكتب عاصي : استغليت فرصة ان اخوه عنده واكيد بيطول حديثهم كالعادة وهالشي ( وهو يناظر بعيونها ) بيعطيني فرصة اني اكلمك بهدوء
نطقت بحدة اكبر : مافي بيني وبينك كلام لو سمحت ،، اذا ما تبي شي ثاني تقدر تتفضل
نطق وهو يقرب يدينه للطاولة ويسند وجهه ع ايديه ويناظرها بتأمل واضح : ابيك!
ماتدري كيف جا ببالها انها تلجأ لهالانسان الساقط ،، نطقت بعصبية : احترم نفسك والا والله بشتكيك للاستاذ ،،
ابتسم : والمسج الي ارسلتيه لي الصبح كيف بتفسريه ؟!
ردت بحدة وبصوت اعلى من قبله : بالخطأ ،، ما كان لك المسج
ضحك بطريقة غير مصدقة تماماً : طيب ،، ( كمل وهو يسمع صوت باب مكتب عاصي ينفتح ) مشكورة سارة ما تقصرين ما انسى وقفتك !
فتحت عيونها بصدمة وهي تشوفه يطلع بعد ما رمى هالكلمتين الي صابو محل شك عاصي الي كان طالع مع عز الي كان يتكلم بالجوال
رفع حاجبه وهو يعطيها نظرة شك صريحة وهو ينطق : اي احد يبيني انا عندي اجتماع وبعد ما ارجع ابي الاوراق الي ف ايدك ع المكتب


ܓܨ•••
✖ •



الرياض / فلة حازم

صحت من نومها مفزوعة وهي تنتفض وقطرات العرق تغطي وجهها
تلفتت بخوف وكانت الغرفة تخلو من الكل الا منها
زي حلمها كل مرة
يتنفذ القصاص ب والدها !
والي مستمرة تحلم فيه لسنة كاملة
وكأنه يعكس رهبتها وتقبلها للموضوع
وان ابوها ما ممكن يكون بريىء
او ان نهايته المقنعة بتكون كذا
دام الضوابط الي تخص قضيته تتغير من فترة لاخرى بدون ادنى علم او تفسير !
وكأنه دمية و يحركوه ع ما يحبون !
ف حتماً مثل كذا وضع بتتوقع ان نهايته تكون قصاص
يُقص فيه قلبها من عروقه قبل ما يُنفذ بحقه !
تعوذت من الشيطان وتسحبت من الفراش باتجاه الحمام
من لحظة رجوعهم من اللقاء وهي نامت ما صحت الا هاللحظة وهي تناظر الساعة وكانت تشير لل سابعة مساءً
حقها يوم تقول ان الكم يوم الي تكون فيهم هنا يكونون من اطول ايام حياتها
واكثرهم صعوبة ع الاطلاق !
توضت وطلعت صلت الي فايتها من صلواتها
غيرت ملابسها ولبست فستان طويل اسود ب اكمام طويلة شاد ع صدرها من فوق وواسع من عند الخصر وموزعة فيه ورود رمادية صغار وشال رمادي رمته بعبث فوق راسها
اكثر شي يناسب الجمعة العائلية الي تصير دائماً ف اليوم الي تكون فيه موجودة هي واخوها
رتبت حواجبها ومكياجها بسرعة وطلعت من غرفتها
كانت بتنزل لكنها تذكرت حسام
الي ما شافته من لحظة رجوعهم
ما تدري ايش هي ردة فعله وايش قال له
لعل وعسى يكون نطق غير الكلمات المنمقة الي يقولها لها كل مرة
لعله ما يبي يشوفها ويحاكيها ب اقتضاب ويبي يتكلم وينطلق بالحديث مع حسام !
وان كان هالشي بيجرحها لكنه ع الاقل بيريح قلبها ع حسام
وصلت لعند غرفته ودقت الباب مرتين ودخلت وهي تفتح ضوء بسيط كون الغرفة مظلمة
كان لا زال بفراشه ومعطيها ظهره
تقربت وهي تجلس عند ظهره ،، مدت يدها بتردد ناحيته وصارت تلعب بشعره
كانت متأكدة انه صاحي وبالفعل كان صاحي وهو ينطق بهدوء : ما ميزت صوته! ( وهو يلف لها ويصير وجهه مقابل وجهها وهي جالسة ) معقولة نسيناه بهالسنة ؟!
بلعت ريقها وهي تحس ان الدموع تجمعت ف عيونها بشكل لا يمكن انها تتحمله
نطقت بصوت مخنوق : ايش قال لك ؟!
ابتسم باستهزاء وهو ينطق : كيفكم ؟ محتاجين شي ؟! وبس كذا !
نزلت دمعة وحيدة مع الكلمتين الي قالهم
عجزت تكبتها
جريمة اذا صارو الاثنين ما يعنون شي له
لكنها نطقت بصوت مستغرب : ما قال شي ثاني ؟!
هز راسه ب لا وهو يقوم يوقف ويدخل الحمام وكانه يبغي يهرب
تعلقت عيونها ب الجدار والاستغراب يحفها من كل صوب
ايش هالكلام المُبهم ؟!
غريبة ان اب وان كان قاتل يقول ل اولاده بلقاءهم الي يصير كل كم شهر ،، فقط كلمتين لا تسمن ولا تغني من جوع !
وقفت وطلعت بسرعة نزلت للطابق الارضي وهي تسئل الخدامة الموجودة عن جدتها والي ردت بانها ف بيت عمها هاشم ابو عاصي
ارتاحت انهم متجمعين هناك ومشت ب اتجاه فلة عمها باسم الله يرحمه ابو جاسر
دخلت للمكان الي ما استغربته كونه ع نفس ماهو من كم سنة والي تتجنب دخوله ف زياراتها الاخيرة
توجهت بخطوات سريعة ع الدرج باتجاه جناح حارث
لازم تقوله عن هالوضع
ما ارتاحت وكأن فيه سر يلف قضية ابوها
وباعتباره رجل امن اكيد بيفهم هالاحجية
دقت باب جناحه لكنه ما رد
دخلت ومشت باتجاه غرفة نومه
فتحت الباب ودخلت وهي تسمع صوت موية بالحمام
كانت ب تجلس ع السرير لكنها لمحت باب الحمام مفتوح اساساً
نطقت : حارث ،، اسفة اني دخلت
لكنه ما رد !
مشت بخطوات مترددة باتجاه الحمام وهي تشوفه فاضي والحنفية مفتوحة شوي
سكرتها بقوة وهي تطلع بخيبة
ولاول مرة يصير عندها كلام تقوله عن ابوها وما تلقى الي تقوله له !
مشت ب تطلع من الجناح لكن عينها طاحت ع الورقة الي مرمية ع الارض
مشت لعندها وهي تسحبها
تعلقت عيونها ب كلماتها حرف حرف
رجفت يديها وهي تعيد قراءتها للمرة الالف
هذا خطه
تقسم بذاتها ان هذا خط ابوها الي ياما كان يعلق ع درجتها ب الامتحانات الي يختبرها فيها
هذا حرف الحاء الي يكتبه بطريقته المميزة كونه حرف مميز بالنسبة لهم
هذا هو والي خلقها هو
ويقول انه بريء
الاعتراف الي كانت تنطره وان كلفها روحها
ما تدري ايش صار
جلست ع الارض بعجز ودموعها تنزل بدون وعي
بكت بطريقة موجعة
وانتحبت بصوت مكتوم وما على لسانها الا : كيف لو الله اخذ روحي وانا مادري انه بريء
واخيراً عاشت للحظة الي تقرا فيها هالكلام الي ينصف قلبها
مسحت دموعها بقوة ما تدري من وين جاتها
ووقفت زي الملسوعة
مشت بسرعة وهي تتوجه لفلة العم هاشم بدون ما تطلع للباحة الامامية عن طريق درج يوصلها للصالة الرئيسية لفلة العم هاشم دايركت
بلعت ريقها اكثر من مرة
الموقف ما يستدعي ضعفها الي كان مرافقها ل سنة كاملة
الي انكسر بيتصلح وما يصلحه غيرها
كان الكل متجمع والاكيد ناطرين وجودها هي واخوها
وما كان ناقصها الا صوت الجدة وهي توجه الكلام لعاصي : خلاص عصيّان اهجد اللحين بنسئلها عن رايها فيك ولو وافقت بتم خطبتك لها بكرا والله يبارك لك فيها يارب
نطقت بصوت واضح صريح وقوي : انا ما ابغي اتزوج عاصي ! ( وهي تكمل وعيونها ع حارث ) ابي حارث!


مخرج •••
سيحرق كومة القش من كان جاداً بالبحث عن الابرة !




~ إني أتيتُ بأشتاتي لتجمعها ،، مالي أراكَ وقد شتّتَ أشتاتي ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 06-08-2019, 09:43 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


توقعاتكم /
'
'
'
حرب وحارث وعاصي ؟!
يزيد ؟!
ماريا وسياف ؟!
سارة ومحمد ومشكلتها ؟!
فيد وسامر ؟!
شذرة وجبل ؟!

تكفون ابي اشوف ردود تثلج الصدر ☹
وبالنسبة لموعد البارت
ان شاء الله وبتوفيقه بيكون الثلاثاء الجاي مثل هالوقت
اذا ما احالت الظروف

احبكم ف الله

ودي 🦋


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 06-08-2019, 10:07 PM
صورة بنت آل تميم الرمزية
بنت آل تميم بنت آل تميم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


حرب من كامل قوها تبي حاررث ،، السبب بس عشان تشتغل لقضية ابوها
عاصي راح يعذب حياة ساره ، و سبب حرب ، حبه لها
في انتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 07-08-2019, 12:04 AM
كونسيلر كونسيلر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


حرب تبغى حارث عشان قضيه ابوها ذا توقعي ❤
الله يصبرني للبارت الجاي💔💔💔

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية :قيصر الحرب

الوسوم
الثانية , اميرة , بقلمي , روايتي , قيصر
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي فتاة تحب الكتابة روايات - طويلة 168 12-12-2018 03:27 AM
رواية بين أمسي و القدر خانها الحظ و غدر/بقلمي؛كاملة g_rwa12 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 229 30-10-2018 03:30 AM
روايتي الثانية : مراهقات جمعتنا ظروف مختلفة؛كاملة roroheart روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 413 17-07-2018 10:03 PM
تذكرة سفر وقبيلة Mehya.md روايات - طويلة 138 12-10-2016 08:23 AM
اين قلبي/بقلمي a...a روايات - طويلة 240 21-12-2015 09:29 PM

الساعة الآن +3: 10:45 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1