اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 11-05-2018, 05:11 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الثانية :قيصر الحرب


السسلام عليكم ورحمة آلله وبركآته

كيفكم حبآيبي ؟!

جيتكم ب رواية ثانيةة ،، ترددت كثير ف اني انزلها ،، لكن دعمكم لي ب روايتي السابقة كان حافز قوي لي ف اني اتجرأ انشرها ،، ع امل انها تنال اعجابكم زي الرواية الاولى 🦋

روايتي الاولى للي يحب يتابعها :

https://forums.graaam.com/412241.html

واترككم مع الثانيةة الي بكملها معكم ب إذن الله
( قيصــ الحــرب ــــر )

ودي /
لهفةةة الشوووق ✌🏻



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 11-05-2018, 05:50 PM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية / قيصر الحرب ! ،، بقلمي


نستناكي في الفصل الاول...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 11-05-2018, 05:55 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية / قيصر الحرب ! ،، بقلمي


لآ إله إلآ آلله

'
'
'
( قيصـــ الحرب ـــر )




- مقدمة :

ملتُ كلَ الميلِ
واعتدلتْ
حتى التقيتُكَ ،، ذاتَ يومٍ ف استفدتْ
ما كنتُ ممن يهوى قاتلاً
لكنّي ب الحُبِ ما قتلتْ !



'
'
'
'


كانت عيونه موجهة سيل نظراتها ع الورقة الصغيرة الصفرا الي ف يمينه
الي تحمل العنوان المنشود
المذيلة بحرف وحيد تربع ع الزاوية اليسرى السفلية للورقة
N

ما سمح لنفسه يفكر بهوية المرسل ،، يتردد اكثر ،، او ان دقات قلبه المرتبكة تعيقه عن فعله
ما عمره ضيع فرصة وولا بيضيع !
من مين ما تكون
ما ممكن يتردد !
سحب المسدس وهو يدفنه باسفل ظهره والجوال بيمينه وهو يوقف بطوله المهيب ،،
وب حركة سريعة من يده اصطف حوالي ال 10 اشخاص حوله ب بدلاتهم العسكرية وهم يتحركون ب اتجاه الموقع الي بيضم عدو كبير له اكثر من سنتين ينطر لقاءه فيه عشان يقبض عليه بالجرم المشهود
ما قدر يخفي دقات قلبه الي كانت باقصى سرعتها
مو خوفا كثر ما هي امل انه يقضي عليه ويسكت الكل!
وهو طالع من القسم
القى نظره ع زميله الي كان واقف وساند ظهره ع الجدار وهو متكتف
وك العادة نطق باستهزاء : بترجع خايب زي كل مرة !
وقف وهو يتقرب ناحيته خطوة ،، بعد ما أشر بيده للجنود الي خلفه انهم يسبقوه وهو ينطق بهدوء : مدري ليه احسه يقرب لك ! وجداً تزعجك فكرة اني باستمر الاحقه لين اموت او يموت!
نطق بعد ماتغيرت نبرة صوته من الاستهزاء للحدة : لا تحكي حكي ماله داعي! بس لو كنت مكانك ب التف لامور ثانية تحتاج وجودي اكثر من قضية فاشلة ضاع عمرك عليها ! زي ما ضاعت حياة الي قبلك ! تتسكر وترجع تفتحها وانت عارف انها تتسكر بقوة اكبر مني ومنك !
نطق وهو يبتسم : الله الكبير! وتذكر اني لا يمكن اسكت عن جرايم الحيوان ذاك وان سكت الكل تحت اي ظرف ي طلال ! وطال الزمان والا قصر بيكون اعدامه ع يدي! ( وهو يضيق عيونه بحده ) اما الي قبلي ف لا تجيب طاريهم ع لسانك لانهم انخذلوا من امثالك !
تحرك تحت النظرات المستهزأة ل ذاك المسمى ب طلال ، وتبع السرب وهو يتكلم بالجهاز الالي الي ف ايده : ب اطلب دعم اكيد ف خلكم قريبين
توجهوا للسيارات بسرعة كبيرة ،، مرت قرابة ساعة من الزمن و صاروا عند الموقع
الموقع الي وصله من جهة مجهولة برسالة مجهولة مجهول صاحبها !
ورغم انه متوقع يكون موقع وهمي تم استدراجه له عشان يحطون له حد ف تحركاته الي تستهدف مصلحتهم دائماً ،،
لكنه جاززف بحياته وجا !
في سبيل ينهي الشر الي ع هيئة انسان
والي صار كابوسه المزعج
وهو يشوفه ينفد ب جلده دائماً وكانه له يد وسلطة كبيرة !
كثر ما وده يمسكه عشان يوقف الشر الي يبثه
كثر ما وده يمسكه عشان يدلي باسماء المتواطئين معه الي ب المركز!
الي يجمعهم سقف واحد تحت عنوان العدالة!
الي استمروا الى الان بتخليصه واخراجه من التهم الي يطلقها عليه ك شعره من العجين !
كان لابد له انه يمسكه عشان يعرف مين معه ومين ضده
وهو يشوف المركز صاير عبارة عن داعمين للعدو بالخفاء!
لكن يكفيه ان كبير المركز السيد احمد انسان كفوء ونزيه ومعه ف كل تحركاته
خصوصا تحرك مثل الي بيقوم فيه اللحين
والي يتمنى انه يأتي بالخير الي يبحث عنه
اشر للجنود انهم يلتزمون مواقعهم رغم رفضهم
وتحرك لحاله باتجاه المخزن
بتكون تضحية كبيرة لو تركهم يتقدمون معه
وهو مايدري اذا كان فعلا هذا الموقع الي بتتم فيه صفقة تهريب الاسلحة او لا !
مشى بخطوات حذرة وهو يقرب من الباب الحديدي الي كان يحتوي ع ثقب يقدر يشوف منه
تلفت يمين ويسار وهو يتأكد خلو المكان من اي احد ثاني بعد ما اشر للجنود ما يقربون
ضيق عدسة عينه وهو يناظر خلال الثقب ،، وهو يشوف طاولة كبيرة تضم عدة اشخاص
دور ب عيونه ع المنشود الي ف باله وطاحت عيونه عليه يترأس الجلسة
ابعد عيونه وهو يبتسم ويأشر للجنود يتقدمون
تباعد عن المكان وهو ينطق بالجهاز الي ف ايده : هات الدعم
جاه الصوت : قريبين
ابتعد بسرعة عن الانظار بعد ما شاف حركة الباب الي كان واقف عنده وهو يشوف احد الرجال يظهر وف يده سلاح
وكأنه تنبه لاصوات اقدامه !
اشر للجنود انهم ما يقربون اكثر
وما يطلقون اي رصاص
لكن صوت الطلقة الي انطلق عبثاً من احد الجنود
اثار الحركة والاستغراب
عقد حواجبه بعصبية وهو يركض مبتعد عن الباب باتجاه الجهة اليمين للمخزن وهو يتخبى بين قطع من الخردة مرمية بعبث
وهو مو عارف سبب الطلقة الي انطلقت من جنوده!
وكأنها كانت اشارة ،، من بعدهاا كل الي ف المخزن صاروا حوالين المخزن
كأنها تحذير لهم!
ابتدا تراشق النيران بينهم ،، استغل الاطلاق الي صار ودخل المخزن وهو يشوف الكلب ع قولته ياخذ شنطة من شخص معطيه ظهره ما قدر يشوف ملامحه ،، وهو يبتسم له ابتسامته الحقيرة المعتادة بعد ما لمحه وركض بسرعة ،،
ركض وراه وهو يرمي الطلق بين رجوله لكنها ما صابته ،، وهو يشوفه يطلع خارج المخزن ،، حاول يركض وراه اكثر لكن بحكم العمر توقف وهو يرمي ع احد الاعداء الي كان بيرمي ع احد جنوده
وصار بالارض
تراجع باتجاه المخزن وهو يتكلم ب الجهاز الآلي بعد ما اصاب ثلاثة منهم وهو يشوف هدفه المنشود يركب دراجة نارية ويهرب : تراجعوا ،، ما ابي اخسر ارواح اكثر والحيوان هرب اساساً ،، وابي اعرف مين اطلق الرصاصة الاولى وبذبحه ع ايدي ،، ما
انقطع صوته بصدمة
بلع ريقه بصعوبة.،، وهو يشوف السيد احمد!
الكفوء
النزيه
الشريف
الي معه ف كل تحركاته!
كل تحركاته!!
كان هو ذات الشخص الي كان واقف معه ناصر الكلب!
بلع ريقه وهو يحاول يختفي عن الانظار عشان ما يشوفه
لكن صوته الي وصله خلاه يكشف عن نفسه بعد ما كان خلف الجدار : ايه حازم انا السيد احمد!
ابتسم وعيونه تغلفها النظرات المصدومة والحزينة
مين يتوقع ان الي كان يعتبره سنده وظهره يكون هو اول داعم لعدوه!
والمركز الي افنى فيه 25 سنة من حياته ما كان الا مرتع للكذب والشر!
تقدم باتجاهه وهو مبتسم ونطق من بين اسنانه ب استهزاء : تشرفنا سيدي!
توسعت ابتسامته لضحكة وهو يشوفه يرفع المسدس بوجهه ،، نطق من بين ضحكاته : بتقتلني عشان ما الاحق ناصر ؟! عشان تستمرون باعمالكم الوسخة ؟!
احمد وهو يهز راسه : ايوا ب اقتلك لو وقفت ب طريقي يا حازم! زي ما قتلت اخوك !
كانت نهاية جملته كفيلة انها تخليه يتهور ويرفع مسدسه ويطلق عليه بذات الوقت الي اطلق فيه احمد بعد!
وانرمت جثتين ع الارض !

'
'
'
'


رمش اكثر من مرة بعيونه وهو يبي يقوم ويشوف احمد مات والا لا
الطلقة الشريفة الي اطلقها تلوثت بدمه والا لا
لكنه كان عاجز انه يقوم ،،
الثمانية واربعين سنة الي ضاعت من حياته ف سبيل الحق مو قليلة !
ما وده تنتهي ع يد كذاب زي احمد !
وين جنوده ؟!
معقولة نهايته تكون كذا
خيانة كبيرة له من كبير المركز
وين شرف الجنود
كيف يتركوه مرمي كذا ويختفون
بايش كذب عليهم
اكيد بيصدقوه زي ما صدقه هو !
غمض عيونه ثواني لكنه رجع فتحها ع صوت احمد الي كان يتأوه
لكن
كان في صوت اغرب !
لف براسه ل صوت الدراجة النارية السودا الي دخلت بسرعة قصوى للمخزن
والي وقفت ثواني وبعدها ابتدى يشوف القدم الي جاية ب اتجاههم
ما شاف الا رجول ب حذاء اسود وبنطلون اسود تقترب ناحيتهم
رغم ان رؤيته كانت مشوشة لكن كل الي شافه هو شاب مغطى بالسواد
تتبعته عيونه وهو يشوفه يقرب ويتضح طوله وهو يلقي نظره عليه ومن بعدها يمشي باتجاه احمد
للمكان الي كان واقف فيه احمد قبل ما يضربه
حاول يرفع جسمه عشان يشوف مين هذا
مين هالنذل الي بيساعد احمد مرة ثانية
وبصعوبة كبيرة ويده ع يمين صدره مكان الطلق قدر يجلس وهو يشوف احمد جالس بالم وعيونه موجهة عليه بحقد ويده تحاول توصل للمسدس
تجاهل حركته وهو يلف للشاب ،، نطق بصعوبة : مين انت ؟
لكن سرعان ما فتح عيونه ع وسعها وهو يشوف الشاب بدم بارد يطلق طلقة براس احمد!



- حازم عبدالحميد الحسن / 48 سنة



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 11-05-2018, 06:04 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية / قيصر الحرب ! ،، بقلمي


هذي مقدمة بسيطة

اتمنى من خلالها تفهمون سير الاحداث

انتظروني ب البارت الاول بكرا السبت ان شاء الله
اتمنى القى ارائكم ف البداية وتوقعاتكم

ادعموني ربي يسعدكم ❤


ودي / لهفةةة الشوووق 🦋


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 11-05-2018, 10:27 PM
شــامخه شــامخه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


سعدت والله برجوعك واكيد ورايتك رح تكون اجمل من سابقها ع جمال الاولئ رح تبدعي بذي اكثرر موفقه ودي لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 12-05-2018, 12:43 AM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية / قيصر الحرب ! ،، بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كوكي الحلوة مشاهدة المشاركة
نستناكي في الفصل الاول...
نورتي ي الغلا ❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 12-05-2018, 12:44 AM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شــامخه مشاهدة المشاركة
سعدت والله برجوعك واكيد ورايتك رح تكون اجمل من سابقها ع جمال الاولئ رح تبدعي بذي اكثرر موفقه ودي لك
شموخة متابعتي الجميلة
لي الفخر انك ب تتابعيني ب روايتي الثانية
انتظر توقعاتك ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 12-05-2018, 12:58 AM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب




لآ إله إلآ آلله ~


Part 1 ~






~ أُ غالِبُ فيكَ الشوقَ والشوقُ أغلبُ ! ~


مدخل •••
يآ صبرُ قُل لي هل أنا أيوبُ ؟!
أم إنني في لوعتي يعقوبُ ؟!
أفنيتُ دهراً في انتظار أحبتي ،
فمتى الحبيبُ إلى الحبيبِ يؤوبُ ؟!


بعد مرور سنة !

تركيا / اسطنبول


توقفت فرشة الرسم الي كانت ف ايدها عن الحركة ،،
وابحرت عيونها بملامح اللوحة الي قدامها والي كانت ل اب وطفلة صغيرة تعطيه ظهرها ويعطيها ظهره!
صورة تعكس المشاعر المتناقضة الي تسكن دواخلها !
كانت لوحة مناسبة لابنة فقدت وجود ابوها ب البيت من سنة !
لابنة تعودت غيابه!
وسكنه ب سجن بعيدا عنهم بعد قتله لكبير عمله ! وتركها تصارع الحياة وحيدة مع اخوها الاصغر !
رمت الفرشة الي ف ايدها ب حدة اعتادت تكتسحها بمثل هذا اليوم
اليوم الي تلتقي فيه ب الاب القاتل !
ماهي بمزاج انها تسمع كلماته المعتادة الي حافظتها عن ظهر قلب
والي لها اكثر من خمس زيارات تنعاد كلماته ع مسامعها ب ذات التسلسل الي يقولها فيه :
كيفكم ؟!
محتاجين شي ؟
ونقطة.
بس كذا !
والي اعتاد جوابها يكون زي برودة السؤال
بخير
سلامتك!
هذا كل الي يدور بكل لقاء !
والي يكون كل شهرين!
مراعاة لسكنها البعيد عن المملكة
ف ارض جدها .
تشكر نفسها ع قرار دراستها برا الي كان مزعجها بالبداية كونها بعيدة عن ابوها
لكن اللحين هي ممتنة له لان لولاه كان هي الحين تحت سما تجمعها فيه
ممتنة ل كل شي يبعدها عن ارضه
وهالشي مريحها اكثر عشان لا تزداد اعداد زياراتها له اذا كانت بالمملكة !
تنهدت وهي تبتعد عن كرسيها بهدوء وتطمن نفسها ب كلماتها المعتادة بمثل هاليوم : يومين وبيرجع كل شي طبيعي !
ثواني وانفتح باب المرسم بطريقة همجية من قبل الشاب المراهق الطويل لينطق صوته الخشن بعد ما افزعها : ليه مقللة اغراضي الي باخذهم ؟! ( وبرفعة حاجب ) ما باقي الا تخليني اسافر بملابسي الي عليّ بس!
عطته نظرة معصبة وهي تنطق بحدة : هي يومين وبنرجع وش له الاغراض الزايدة؟!
نطق وهو يحرك حواجبه لها وهو يحاول يغيضها : يمكن عاجبني اظل هناك هالمرة ،، مشتاق ل بيت جدي
رفعت عيونها له بعصبية وخوف واضحين !
هالة من الرعب حاطت فيها
حست ان الهوا انقطع من المرسم !
مجرد هالكلمة تخربط كيانها !
ترعبها فكرة ان حسام يسمع ل اهل ابوها ويظل عندهم
وبالتالي هي بعد تظل عندهم
كونه سندها الوحيد الي ما تعيش بدونه
والي دائماً تحاول انها تتحمل الالم عشانه
حتى ف لقاءها معه كانت دائما تروح هي وما تسمحله يروح معها
حرب طاحنة مرت فيها عشان يتركوها تعيش بعيدة عنهم معه
ما يكفيها اليومين الي تتعب كل حواسها فيها
عشان تظل هناك العمر كله تحت سما وحدة !
مع الي قتل شبابها وقتل مراهقة اخوها ب جريمته!
الاعتراف الي ادلى فيه لها بس ذبحها
هذي الطلقة الي شافتها بفديو مُسجل له
قتلت قلبها وبرها قبل ما تقتل الي بغى ابوها يقتله !
لا يمكن انها تتحمل تعيش مع اهله وبينهم وقريب منه !
لا يمكن تتحمل محاولة ولد عمها ب اخراجه
ما شاف الفديو غيرها !
وما اعترف بجريمته الا لها !
وكأنه متقصد يخليها تكرهه هي بالذات !
وتكتمت ع كل شي وهي عارفة انهم مهما حاولوا ما بيقدرون يخرجوه
خصوصا بعد ما تخففت عقوبته من القصاص ل سجن مدى الحياة !
سكتت وكأنها ما تبغي صورته تتشوه ف عيون غير عيونها !
بتكرهه لحالها !
نطقت بحدة : حسام فارق عن وجهيييي
ضحك وهو يقرب ناحيتها وهي تعطيه ظهرها وهو يحضنها من ورا ويعطيها بوسة قوية ع خدها : الحلو معصب اليوم كالعادة
بلعت ريقها وهي عارفة مزاجها كيف يتغير بنظرها وبنظر الجميع فهاليوم !
ثواني وطلع حسام ورجعت هي لسكونها
ماتدري اذا هي مشتاقة ؟!
ممكن ،، لكن
لا ماهي مشتاقة!
مجرد واجب !
ب تأديه كالعادة وترجع من مكان ما جت
ان كانت الابوة الي فقدها بعد ما قتل رب عمله ما حدته يشتاق لها ولاخوها
ف ما بتحدها الظروف الي تركها فيها تعاني لحالها انها تشتاق له !
مشت خطوتين ووقفت قدام المرايا الطويلة المعلقة ع الجدار
ورغم الوجه الملائكي الي تملكه الا ان عيونها طاحت ع انعكاس اللوحة الي كانت توها ترسم فيها ،،
تأملتها ل وهلة من الزمن ،،
ومن بعدها لفت ومشت لعندها وهي ترمي عليها شرشف ابيض اخذته من ع الكرسي
وصارت اللوحة اخت ل للوحات البقية ب الشكل !
وكان المرسم عبارة عن مقبرة !
الشراشف البيضا تغطي جميع لوحاته!
مشت بخطوات واثقة وهادية عكس الجحيم الي بداخلها
الي تعج ب اصوات العذاب !
وطلعت من المرسم بعد ما احكمت اغلاقه ،،
متأملة انها ترجع بعد يومين عشان ترسم ملامحه الي تستنتجها من صوته !
بما انه محرم عليه يلتقي ب افراد عائلته وجها ل وجه بل من وراء حجاب!
عل وعسى ينطق شي جديد يغير من صورته البشعة الي ببالها !

ܓܨ•••
✖ •


كانت عيونه تراقب الموجودين بصمت مطبق
مشغول باله لدرجة مو قادر يركز مع اي تصميم او اي اقتراح
مكتفي فيها!
وب افكاره الي ما تحمل غير همها
هو عارف بمقدار حزنها بهاليوم بالذات
كيف بيتركها تروح للعذاب برجولها وهو اكثر شخص عارف مقدار الوجع الي بتجيبه معها بعد هالزيارة المدمية لقلبها الصغير
ما لحقت تتعافى من اخر زيارة عشان تروح مرة ثانية
وبذات الوقت ما هي راضية تتوانى عن شوفته
تنهد بصوت مسموع بعد ما تمتم بعبارات الاعتذار والاستئذان بلهجة تركية متقنة سحب الاوراق الخاصة بتصاميمه وهو يرتبها بوضع يسمح له يشيلها
طلع من المكتب بعد ما القى السلام ع الموجودين
لازم يشوفها ويثنيها عن روحتها لاخر لحظة
مشى خطوات لحتى وصل المترو متجه لبيت جدته ام ابوه
بيتها الي جمعهم مع بعض من خمس سنين
بحكم ان امه متزوجة بعد ما تطلقت من ابوه الي عايش بدولة ثانية وتركوه لجدته
كانت حياته بلا معنى ،، وحيد بدونهم وما امتلت حياته الا بعد وفاة خالته من 10 سنوات
والي كان ل وفاتها الفضل ف انه اجتمع ب اولادها الي طالبت فيهم جدته وطلبت من زوج بنتها المرحومة ان بنته وابنه يعيشون عندها لكن ابوهم ما رضى بعد قتال مستمر مع الجدة ،
جمعتهم الزيارات فقط بالبداية
لكن من خمس سنين جمعتهم الدراسة والجامعة ،، وتوطدت علاقته فيها
تشوف فيه بئر اسرارها ويشوف فيها كل شي !
صحى ع افكاره وهو يدخل بهدوء ك عادته بعد ما فتح الباب
طاحت عيونه عليها كالعادة جالسة ب الحديقة عينها ب جوالها وقريب منها شنطة سفرها الكريهة
الي ما يطيق شوفتها
والي كل ما شافها يتخاصمون بعدها بالكلام وهو يحاول يثنيها انها ما تروح
و خصلات شعرها البنية تطير مع نسمات الهوا الي تحمل من البرودة الشي الكبير
تقرب ناحيتها بهدوء وهو يشوفها ترفع راسها له ب ابتسامة خجولة تعكس شخصيتها : توقعت انك ما بتودعني هالمرة !
رفع حاجبه ب استنكار وهو يقرب ويجلس ب جنبها ع الصوفا الي تتسع لثلاث اشخاص : افا !
عم الصمت بينهم ،، سكت لانه ما يبغي زي كل مرة تروح فيها يكون اخر كلامهم زعل وهواش
وده يظل كذا يناظرها بصمت لاخر يوم ب عمره !
ويقسم بكل جوارحه انه ما بيمل !
وسكتت وهي مو عارفة ب ايش تبرر له هالمرة اذا عاندت انها بتروح
ليه تروح من جد ؟!
نطقت بلا وعي : مشتاقة اشوف وجهه !
تنهد ب قوة ،، وهو يعقد حاجبه بضيق وهو ينطق من بين اسنانه : زين انهم منعوكم من شوفة وجهه الي ما فكر انه بيشتاق لكم يوم تهوررر وقتل روح الخسيس ! وانتي هنا جالسة تعذبيلي نفسك ع الفاضي
عقدت حاجبها ب استنكار ل كلماته
على الرغم من صحتها لكن يظل الشخص الي يختتم اسمها ب اسمه ،،
ودمه يجري بعروقها ،،
و ما تسمح لاي احد يحكي فيه ،، وان كان يزيد!
وقفت وهي ناوية تنسحب من المكان بعيد عن كلماته الي لمستها قبل ما تلمس ابوها لكن يده كانت اسرع وهو يسحب يدها : تعالي
لفت له بهدوء وحزن مخيم ع وجهها وهي تحاول تنهي النقاش : يزيد خلها وقت ثاني ،، اذا رجعت نتناقش !
وقف وهو يقرب ناحيتها ولا زالت يدها ف ايده ،، عيونه عانقت عيونها بحب واضح وهو يهمس لها : ما ترجعين هالمرة الا و ينكتب كتابنا قبل اي نقاش !
بلعت ريقها ب احراج واضح ،، وبسرعة بعدت عيونها عن عينه الي اكلتها بنظراتها
ماعرفت رد مناسب لهالموقف الصعب
واستجابت ل جدتها الي وصلها صوتها وهي طالعة من الباب وسحبت يدها من يده بسرعة : يزيددد متى بتوديهم المطار ،، لا تفوتهم الطيارة ي وليدي
مشت ناحية جدتها وهي تحضنها ودموعها كانت سريعة وتوسدت خدودها : لا تنسين ادويتك بغيابي
جدتها وهي تضربها ب العصى الي ف ايدها : عن الدلع كلها يومين وتنشبون لي مرة ثانية ،، البسي حجابك كويس
ضحكت وهي تمسح دموعها وترتب شالها الي كان يكشف عن خصلات شعرها : مالنا غيرك يا حلو
نطقت الجدة بضيق ع حال احفادها ،، واحد اهله كلن بصوب والثانية واخوها ابوهم ب سجن! : حسبي الله ع الي كان السبب ف حالكم
تنهدت مرة ثانية من كلماتهم المسمومة بحق ابوها ! اكتفت انها تنسحب بعد ما باست جدتها ع راسها وهي تعطي نظرة ل حسام الي كان واقف وشهد الدعوى ،، طلعت بوجهها للسيارة برا
وحسام باس راسها وانسحب زي اخته بعد ما اخذ الشنطة معه
تقدم يزيد وهو ينطق بعتاب : انا بعد ما سيطرت ع لساني من شوي وغلطت بحقه
نطقت الجدة بحدة : ماحد غيره الي غلط بحقنا كلنا ! بتستوعب الي نقوله ف يوم من الايام ( كملت بعد سكوت ) انتبه عليهم
هز راسه بعد ما أشر لها ك سلام وهو يمشي باتجاه الباب والتفت بضحكة ع جملتها وكأنها شافته وسمعت اقتراحه عليها : وعن حركات الكفار يالنذل !

-
الجدة / 62 سنة سعودية متزوجة تركي متوفي،، اولادها : محمد مطلق وحنين متوفية
- يزيد محمد الآغآ : 26 سنة




ܓܨ•••
✖ •


يتــبع
🦋


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 12-05-2018, 01:07 AM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب





كانت عيونها تلتف بالمطار تتبع وجوه الماشيين بضيق واضح ،،
يا صعوبة هاليومين ويا طولهم!
تمتمت بدعاوي صغيرة تسهل لها هاليوم الموحش
لهم ساعة يجلسون ولسآ ما صار موعد شحن الشنط
استثقلت الشنطة الصغيرة الوحيدة الي معهم
كيف ما تستثقلها وهي مستثقلة قلبها الي ف صدرها !
ورمشها الي ف عينها !
التفتت بعدم استيعاب للصوت الي وصلها من البنت العشرينية الي كانت جالسه قريبة منها والي كانت ايضا سعودية وجمعهم سلام عابر بعد ما جلست بجنبها من ساعة : نعم؟!
رجعت البنت نطقت ب ابتسامة : اقولك ما كأنهم تأخرو هالمرة
ردت لها الابتسامة : الظاهر كذا ،، ( نطقت بعد وهلة بتردد ) رايحة زيارة ؟
ردت : لا كنا سياحة هنا ،، وخلصت الاجازة للاسف وراجعين !
ردت الاخيرة : وانتي ؟ باين عليك مو سعودية اصلا
ضحكت بخفة وهي عارفة انها تتكلم عن لبسها : ب البس عباتي في الطيارة تطمني
ابتسمت لها : راجعة نهائي ؟
عقدت حاجبها برهبة وهي تنطق بسرعة : لا ،، سالفة يومين بس وارجع!
عم السكوت ودقات قلبها ازدادت عن المعتاد ،، وعيونها رجعت تراقب المارين وهي تدور عن حسام بعيونها بعد ما راح يجيب شي يشربه
التفتت بابتسامة لسؤالها : ايش اسمك ؟ ( وبخجل واضح يغلفه الاستغراب ) الي سمعته؟!
السوال بحد ذاته رسم ابتسامة كبيرة ع وجهها وهي تنطق بضحكة : هو الي سمعتيه !
عقدت حاجبها ب استغراب : ما تمزحين ؟! لا جد ايش اسمك؟
ابتسمت وهي تصرف الموضوع : ناديني بالاسم الي يعجبك ،، ( وك تبرير ،، بدلع ) تعبت وانا احكي هالقصة لكل من قابلني
نطقت ب دفاشة : يلاااا عااد قوليلي القصة زي كل مرة قلتيها ،، ( وهي تناظر الساعة ) اصلا شكلهم مطولين وش ورانا
تنهدت وهي تبتسم بالم للذكرى اللطيفة والموقف الي حافظته عن ظهر قلب من امها وهي تحكي لها قصة تسميتها :

'
'
'

كون عيلة ابوك مالهم الا ثلاث اولاد ،،
الكبير منهم يملك ولدين ،،
والثاني ثلاث اولاد
وكونك ابنة الصغير الاولى ،،
كنتي الطفلة الوحيدة ل عيلة تعج ب الذكور ،، ف تعارك ع تسميتك كل من هبَّ ودبّ !
و مع مراعاة شرط والدك الوحيد وهو ان اسمك يبتدي بحرف الحاء !
كونه الحرف الي يبتدي فيه اسم كل من ابوك وانا!
( حازم وحنين )
كان رأي الجدة يصر ع اسم ( حياة ) ع اعتبار ان دخول طفلة فتاة للعيلة كان بمثابة حياة بالنسبة لها !
وكان رأي الجد يصر ع اسم ( حنان ) ع اعتبار ان البنت هي مصدر الحنان ف كل بيت !
اما رأي ابوكِ والي كان الاقرب ل قلبي ،، وهو اسم ( حُب ) رغم الغرابة !
الا اني لو خيروني بين كل الاسماء الي انطرحت غير الاسم الي اقترحته انا ،، كنت ب اختار زي كل مرة ( حُب ) !
ع اعتبار انه الشي الي قدر يجمعنا ك اعراق مختلفة كونه سعودي ع اختلاف كوني تركية من ام سعودية !
اما الاسم الي كان لابُد انه يكون من نصيبك ،، كونه الاسم الي انا اخترته ،،
الشخص الي حملك تسع شهور بين احشائه ،، من الحق انه يكون له الاحقية ب تسميتك ،، كان اختياري هو ( حلا ) ب اعتبار الطفل الاول هو الي يحلي البيت بعد رتابة الزواج الي ما شفتها ابد!
كانت هذي الاسماء الرئيسية المُتعارك عليها ،، ما عدا الاسماء الي كانت تمر مرور الكرام من زوجة العم( حسناء ) ،،
وابن العم الكبير ( حورية ) ،،
وجارتنا ( حرية ) ،،
وخالتك ( حفصة )
لحين لحظة روحة ابوك عشان شهادة الولادة والي كان معه ابن عمك الاصغر والي نطق بعفوية كلمة يوصف فيها العراك الي صار ع اسمك والي كانت هي اسمك الي تسميتي فيه !
انقطعت افكارها ع صوت حسام الي جا من بعيد وهو ينطق بعنجهية : حررررب !
عقدت حاجبها من جنون اخوها وهي تلتفت لصاحبة السؤال ب ابتسامة وهي تمد لها يدها ك مصافحة : انا حرب وانتي ؟
نطقت بضحكة وحب : تشرفت والله ،، انا ماريا ( وهي تلف للرجال الي جا ناحيتها والي ما دققت النظر فيه ) واخيراً بنشحن الشنط ،، توصلين ب السلامة حبيبتي عسى نلتقي مرة ثانية بالخير
ابتسمت وهي تلوح لها : ان شاء الله

-
حرب حازم الحسن / 22 سنة
- حسام حازم الحسن / 19 سنة


ܓܨ•••
✖ •



كان واقف بتملل وعيونه ع الجوال لحظة ولحظة تفر تناظر بوابة المطار عله يلمح طيف اولاد عمه
من زود حبه ل عمه يكره اولاده !
خصوصاً حرب ما يطيقها
يكره موقفها الجدي بحق ابوها
وتصديقها للكلام الي قالوه عنه
يمكن من حقها تصدق الي صار ،، كونه واضح انه حقيقة دام قضيته مو راضين تنفتح اساساً
لكن شخص مثله فقد ابوه سابقاً عشان نفس القضية اكيد يملك احساس انه بريء وما ممكن يكون مسوي الجريمة الي لصقوها فيه
مو راضي يقتنع ولا بيقتنع وبيظل يحاول لاخر لحظة عشان يخرجه من السجن
رفع جواله ع صوت ولد عمه عاصي الي وصله بلهفة : وصلت ؟!
نطق بحدة وهو يرفع حاجبه : بسك مخفة ي ولد! لسة ما وصلوا ،، تاليها بتكون عندها حبيب هناك وماهي دارية عن هوا دارك
نطق عاصي بعصبية : اذبحهاا ،، ما بتكون ل غيري!
ميل فمه بتملل من هالسالفة الي مزعجه فيها : ارجع لاجتماعك والا والله ب اتركهم وارجع تدري اني ما اواطنها بعيشة الله
ابتسم عاصي وهو ينطق بهدوء : سامحني حارث تدري لولا الاجتماع وحاجة ابوي لي ما كان خليتك انت الي تكحل عيونك بشوفتها قبلي ي النذل !
ابتسم وعيونه لا زالت تناظر البوابة وهو يلمح حسام الطويل يمشي وبجنبه هي بوجهها الابيض الي اعتادت ما تغطيه رغم رفض الجميع ،، ضاعت ابتسامته وهو يتابعها ،،
متغيرة عن آخر زيارة شافها فيها ،،
عيونها الخجولة الملونة جميلة لدرجة خيالية ،،
كان بينطق وهو يحاول يغيض عاصي لكنه تراجع ب آخر لحظة وبدون سبب !
ونطق بهدوء : شرفت الاميرة!
سكر الجوال من عاصي ومشى ب اتجاه حسام الي اخذ ايده بابتسامة : كيفك حارث ؟
نطق وعيونه عليها وهي تحاول تلهي روحها ب الشنطة الي معها : تمام بخير ،، الحمدلله ع السلامة بنت عمي !
رفعت راسها له بعد ما وجه الحديث لها وهي تنطق بهدوء : الله يسلمك
تقدم حارث وسحب الشنطة الي كانت واقفة بجنبها والي كانت ناوية تسحبها هي
وعطاها نظرته المعتادة دليل ع مقته لتصرفاتها غالباً ونطق بحدة : واضح انك لسا ما اقتنعتي !
عطته نظرة حادة وبنفس الوقت خايفة ،،
مو حاسين فيها
هالكون كله بخيره وشره
ب كباره وصغاره
ب الاقارب وب الغرب
ماحد حاس فيها وبشعورها !
ودها تقتنع وودها تصدق انه بريىء لكنه مو كذا!
والدليل انه ب السجن اللحين !
نطقت بحدة وهي تتوجه للمقعد الخلفي للسيارة وعيونها ع حسام الي واضح ع وجهه الفرحة وهو يركب قدام : ما شفت الي شفته! حقك ما تقتنع !
عقد حاجبه ب استغراب وكره لها ،،
فجرت القنبلة الي قالتها وركبت قدام عيونه بهدوء وبرود ك عادتها !
ايش شافت هالطفلة الغبية ؟!
ب ايش اقنعوها ؟!
معقولة قدروا يوصلون لها ؟!
حط الشنطة ف صندوق السيارة وتوجه من الجهة الثانية وركب وحرك وهو يتبادل الحديث مع حسام بتجاهل لها رغم عيونه الي تتابع تحركاتها من المرايا
وهي سرحانة تناظر شوارع الرياض الي اشتاقت لها ولايامها معه

-
حارث باسم الحسن / 30 سنة
- عاصي هاشم الحسن / 28 سنة


ܓܨ•••
✖ •

يتبــع
🦋


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 12-05-2018, 01:10 AM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :قيصر الحرب




نزلت من السيارة بخطوات مترددة ،، نفس الشعور يتملكها ف كل مرة تجي فيها هنا
رغم تكرار هالشي لاكثر من خمس مرات ف السنة
ورغم انها عاشت 17 سنة من حياتها هنا
لكنها لا زالت تحس ب الرهبة والخوف لدخولها هالقصر الكبير !
قصر آل حسن
الي يضم ثلاث فلل كبيرة واحدة منهم تعود لابوها حازم والي عاشت فيها اجمل ايام حياتها والي اللحين تسكن فيها جدتها
والثانية لعمها المتوفي باسم ابو جاسر وحارث
والثالثة الي ف الوسط لعمها هاشم ابو عاصي وعز وعبد
صحت من افكارها ع صوته وهو ينطق : تفضلي
عطته نظره مطولة يجهل سببها
كان هو الوحيد بعد جدتها الي يقنعها دائما ب تكذيب عيونها!
يمكن ان قلبها الصغير وده ينكر كل شي ويتعلق باخر امل
الامل الوحيد الي بيجمعها فيه
عطته ظهرها ومشت خطوة وقفت بعدها ع صوته الي نطق وهو يمر من جنبها : عندي كلام معك ب وقت ثاني !
تابعته ب عيونها وهو يمشي ب اتجاه فلتهم الي ع اليمين مع حسام الي ركض للفلة الوسطية ع صاحبه عبد الي ب عمره تقريباً
سحبت نفس طويل وهي تمشي باتجاه فلتهم ع اليسار ،، فتحت الباب بيدين ترجف
تمنت تشوف ابوها بوجهها زي قبل
يبتسم لها ويسئلها عن المدرسة والدوام
بلعت ريقها وهي تحاول تبلع الدموع الي تجمعت ب عيونها ،، تقدمت خطوتين وهي تشوف جدتها جاية ب اتجاه الباب بلهفة مع مساعدتها تانيا
ركضت لها بحب وهي تسمعها تردد وهي تمسح ع شعرها الي طلع بعد ما طاح الشال : هلا ب ريحة الغالي ،، هلا بريحة الغالي
مسحت دموعها وهي تبوس راسها : كيفك ي الغلا ؟
الجدة وهي ماسكة وجهها بيديها الاثنين : انا بخير بشوفتك يا بعد قلبي يالقاطعة
تنهدت بضيق وهي تنزل عيونها
ما تبغي تسمع معاتبتها الي لها الحق فيها
ما تجيهم الا اذا حانت زيارتها له ،، وكأنها تناست الحياة الي قضتها معهم قبل دراستها
وكأن كل حياتها صارت تدور من لحظة دخوله السجن
ابتسمت ع صوت جدتها وهي تقول بزعل : من لقى احبابه نسى اصحابه ! اللحين صارت جدتك ذيك اعز مني !
باست راسها للمرة الثانية وهي تنطق بحب : يشهد الله ماحد اغلى منك يالغلا كله
سحبتها بعد ما سلمت ع تانيا وهي تمشي ب اتجاه المجلس والي كانت محضره فيه كل انواع الحلا والاكل الي تحبه هي واخوها وهي تنطق ب استفسار : اخوك النذل وينه ليه ما جا يسلم ؟
نطقت وهي تنزع عباتها : ما تدرين فيه يركض ع عبد قبل الكل
نطقت الجدة بعتاب لها : لو انك بس تقنعين وتظلون هنا
تنهدت ب صوت واطي وهي تحاول تتجنب الحديث الي يصير كل لقاء : انا حدي جيعانةة !


ܓܨ•••
✖ •


كان متمدد ع الفراش ويديه تحت راسه وعيونه تناظر السما من بين القضبان الي تغطي جزء صغير من الجدار فوق
ذبحه الارق ماهو قادر يغفى
يكره الليل وضعفه
اشتاق للشمس الي تشبه عيونها !
اشتاق لصوتها
سنةة كاملة !
سنة كاملة مرت بدون شوفتهم وبدون صوتهم!
كيف ما يسئلون عنه ؟!
هو متأكد ان للكلاب الي رموه هنا يد ف هالشي
فقد رغبته ف الحياة
فقد رغبته ف كل شي
اي حياة هذي الي ضاعت في سبيل الخير الي رماه هنا ف آخر المطاف !
طريق الحق والعدل الي مشى فيه كانت نهايته سجن!
ليته مشى بطريق الباطل والظلم عشان تكون نهايته مرفه واولاده ف حضنه !
تنهد وهو يقلب ب جسمه ع جهة الثانية وطاحت عيونه ع علي رفيق السنة المميتة
الرفيق الي يخاف يبين لهم انه رفيقه عشان ما ينقلوه لمكان ثاني ويبعدوه عنه
و الي كان نايم براحة لاول مرة
بعد ما بلغوه امس انه بيطلع من السجن بعد ما اعترف القاتل ب ذنبه واثبت براءته
يحسده وان قال انه ما يحسد !
غفت عيونه ب تعب ودخل لعالم ثاني
عالم اغلب بني جنسه تلقى فيه الراحة الا هو
اخذه لحلم يحاول يتناساه ويتجنبه من سنة
اللحظة الي اطلق فيها الشاب الطلقة براس احمد
والي من بعدها ما وعى الا ع صوت بعيد ينطق بحرقة : قلت لك انه حقير وما صدقتني !
فتح عيونه مفزووع
ووجهه امتلى ب قطرات العرق ،، كيف ما ربط هالكلمات مع الشخص الي بباله ؟!
كيف ما فكر فيه ؟!
الضابط الي كان يده اليمين
الي طرده !
معقولة ؟!
وقف بسرعة وهو يتوجه لمجموعة الاوراق الي بجنب سريره وهو يسحب القلم ب ايدين مرتجفه
ما قدرت يدينه تكتب الا الكلمات الي تعكس رغبته الملحة الي يبغي توصل لكل العالم وهي برائته

" حارث ،،
انا بريء وصرت ضحية ثانية بعد ابوك !
عيالي امانة عندك وما ارسلت لك عشان تطلعني من السجن بس ارسلت لك عشان تثبت لهم برائتي
الرجال الي بيعطيك هالرسالة له نفوذ ،، خليه يساعدك عشان توصلون ل ضابط كان تحت يدي وتم طرده قبل كم سنة من الحادثة هو عارف كل شي وبتلاقي عنده الحل "

عمك حازم الحسن .

احكم اغلاق الرسالة وعيونه ما ذاقت النوم حد ما طلع الصباح
وعيونه لا زالت ع علي الي ابتدى يصحى ،، تقدم ناحيته بسرعة وهو ينطق بحزن : ب افقد وجودك رغم فرحتي ببرائتك
فتح عيونه بسرعة وجلس وهو يناظره بامتنان : اوعدك اني ب احاول بكل الطرق عشان اثبت برائتك ،،( وهو ينطق بحقد ) واول شي ب اسويه اني ب اعرف ليه مانعين زيارة اهلك لك !
ابتسم له بحب وهو يحضنه بعد ما اخذ يده ك سلام وهو يحط الورقة ب ايده ،، وهو يهمس خوفاً من كاميرات المراقبة : اعطيها لحارث تلقاه ف شركة الحسن
شد ع قبضة يده الي فيها الرسالة وهو يرمش له ف عينه ب معنى تطمن !
ابتسم ب الم وهو يسمع صوت احد الحرس ينطق : علي محمد سالم !


ܓܨ•••
✖ •

يتبــع
🦋


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الثانية :قيصر الحرب

الوسوم
الثانية , اميرة , بقلمي , روايتي , قيصر
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي فتاة تحب الكتابة روايات - طويلة 166 29-04-2018 02:38 PM
رواية بين أمسي و القدر خانها الحظ و غدر/بقلمي؛كاملة g_rwa12 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 224 24-09-2017 01:08 PM
روايتي الثانية : مراهقات جمعتنا ظروف مختلفة؛كاملة roroheart روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 410 31-08-2017 12:56 AM
تذكرة سفر وقبيلة Mehya.md روايات - طويلة 138 12-10-2016 08:23 AM
اين قلبي/بقلمي a...a روايات - طويلة 240 21-12-2015 09:29 PM

الساعة الآن +3: 04:51 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1