منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   روايات - طويلة (https://forums.graaam.com/134/)
-   -   تقابلنا مجددا/بقلمي (https://forums.graaam.com/624483.html)

^^Soul 11-05-2018 08:16 PM

تقابلنا مجددا/بقلمي
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذه ستكون روايتي الثانية التي سأنزلها مع روايتي الاولى هنا و هيا { زهرة الضلال }
اتمنى تعجبكم رواياتي

المهم روايتي هذه ستتحدث عن شابة في العشرينات من عمرها تدرس بجاعة خاصة و مهمة وهناك تلتقي بزميل لها مجددا
ستكون رواية رومانسية _ دراما _بعض الرياضة < ليست المحور تماما لكن لها دخول بالقصة > _ مدرسية تقريبا

^^Soul 11-05-2018 08:19 PM

رد: تقابلنا مجددا
 
البداية الاحداث ستكون في ايام المتوسطة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في احد المدارس المتوسطة تحديدا لطلبة للسنة الاخيرة
كان هناك شاب في عمره 14 سنة يركض هاربا
بشعره الاسود المبعثر و عيناه الخضراء الحادة قائلا: تبا ان امسك بي لن يجعلني لحالي لساعة كاملة
معلم الرياضة بعصبية يسير بالممرات : اين اختفى ذاك المشاغب !
بتوتر قال الشاب : تبا ان الممر طويل ! سيجدني
ثم رأى النافذة و قرر القفز منها فلقد كان الدور السفلي
فرأى ان الصوت يقترب و قفز ملتفتا هاربا
يسير بحذر قائلا ( يبدوا ان هناك منطقة هنا ؟)
فأراد الذهاب اليها لكن توقف حينما رأى فتاة جالسة :!!
اراد التحدث لكنه اختبأ بسرعة ( ماهذا؟)
فلقد كان يسمع صوت بكائها و شهاقها
يستمع لصوت بكائها قائلا( ارغب بالرحيل لكن المعلم هناك اعتذر لاستماعي لك)
ضل مختبئا لربع ساعة في هذا الوقت بصمت كان يستمع لبكاء الفتاة المؤلم تقول بصوت باكي وهيا واضعة وجهها على كتفيها ضامة قدميها لنفسها : .. اكره هذا تبكي وهيا تتحدث و تشهق : ل لا استطيع فعل شيء اشعر اني غير مفيدة
بصوت باكي منكسر رفعت رأسها الفتاة ذات الشعر البني غامق مربط على شكل جديلة تنظر بعيناها البنية الغامقة للسماء : انا ارغب ان اختفي
فتح الشاب عيناه صدمة شعر بقلبه يدق الما اختلس نظرة ليراها بتعبير متألم وحيد تنظر للسماء و الدموع تنهمر على وجنتيها قائلة بتعبير متألك بشدة راجي : فقط اكره هذا الشعور ارغب ان اختفي ...
بعيناه الخضراء يراقبها بصمت :..( اليست هذه سوو )
مصدوم يقف :..
يبتعد ذاهبا يركب النافذة :.. ماسحا رأسه ( لقد سمعت و رأيت شيئا لم يجدو بي فعله )
اراد الابتعاد لكنه توقف ينظر عبر النافذة :...الى متى ستضل تبكي ؟ و وحدها ايضا؟
ثم ابتعد يكمل طريقه
<><><><><><>>><><><><><<><>
في اليوم التالي
كانت سوو بالصف تقوم بإخراج كتابها و اقلامها بملل جالسة :..اه اكره حينما اتي مبكرا ..
بعد دقائق
يسيّر متثائبا الشاب الذي رأها محدثه الفتية : صباح الخير شيندوا ! - اين اختفيت بنهاية المدرسة ؟ - لقد جن معلم .. لانك ترفض الانضمام دوما للتدريبات
قال مجيبا بهدوء : انه لا يتعلم انا لا ارغب بالانضمام للجودوا بعد ..
ثم دخل الصف لكنه لاحظ لدى دخوله سوو التي جالسة
بالصف الاخير من الكراسي نائمة على الطاولة
متذكرا صوت بكائها و تعبيرها الباكي :..
لكنه اكمل سيره جالسا بالصف الاخير عند النافذة قائلا للفتية : احدكم حل واجب الانجليزي ؟ لم احله التهيت باللعب
فجأة فتاتان تتحدثان عند طاولة احداهن : اريكا انت دوما تحلين واجباتك بشكل ممتاز - اجل انها فتاة ذكية !
قال واحد من الفتية هامسا لرفيقه ينظر لفتاة ما منسدل شعرها البني فاتح و مرتدية بشكل ظريف : واو انها جميلة السنة ! اريكا ا تعتقد ستقدمها له ؟ - سيكونان مناسبان لبعض !
نظروا لشيندوا يقف من كرسيه
الفتية و الفتيات يظهرون اهتماما مع انهم يتصرفون انهم يكملون ما يفعلون الا انهم فضوليين ا هو سيذهب ناحيتها
لكن شيندوا بهدوء يتجه ناحية المخرج
كانوا بإستغراب :؟؟؟
في ذلك اللحين شعرت سوو بأحدهم يقول : هي انت
فأستفاقت سوو رافعة رأسها تنظر لجوارها لترى شاب طويل ذو قامة قوية و نظراته الحادة الخضراء تراقبها : ا يمكنني استعارت كتابك الانجليزي ان كنت حللت الواجب؟
بإستغراب نظرت له سوو ( واجب الانجليزي ؟) بتوتر : اه هذا..
نظر لها : لا تريدين ؟
قالت سوو بسرعة : اه ليس هذا
قال بهدوء : لم تحليه ايضا؟ اجابة عليه ببعض الخجل مخرجة كتابها : لا فقط خطي سيء ..
قال بهدوء يراقبها : لا امانع هذا فأخذه ينظر له
ثم نظر اليها : لم اتوقع هذا حقا ..
شعرت سوو بالخجل و قالت : ا اعتقد من الافضل تأخذ من شخص اخر
قال مبتعدا : سأسألك ان لم افهم شيئا!
و رحل
كانت سوو تراقبه بإستغراب :..( انها اول مرة يحدثني ايضا لماذا اخذ مني ؟ هذا مخجل قليلا خطي سيء )
جلست سوو تراقب اعين الاخرين عليها :..( انا ايضا متفاجئة)
ثم تجاهلتهم اخرجت شيئا من حقيبتها كان كيتكات و بدات تأكله :...
في جهة شيندوا الذي يراقب خط سوو ( لم اتوقع هذا منها انها تبدوا ذكية لكن خطها ان هذا نوعا ما مصدم ) لكنه اكمل الكتابة
في جهة اريكا التي جالسة ببعض الغضب :..( لماذا ذهب لناحية الغريبة الصامتة؟؟)
قالتا الفتاتان : اه لا تهتمي انها ليست جميلة مثلك.- انت تعلمين هو هكذا دوما يسأل الاخرين دون التفكير لناحية احدهم اكثر من زميل
قالت ببعض العصبية : فهمت في نفسها (لكنها اول مرة يسأل فتاة ! )
بعد دقائق
سمعت سوو صوت احدهم : تفضلي
التفت ناحيته سوو قائلة : اوه انتهيت
اخذته منه قائلة بخجل : افهمت كل شيء؟
اجاب عليها بهدوء : اجل لكن خطك حقا مصدم
سمعها تقول بخجل مبتسمة : اهاها انت صدمتني ايضا يبدوا ان المدرسين ليسوا وحدهم الذين يستطيعون قراءة خطي
تفاجأ من ابتسامتها وخجلها ( انها تختلف عن ما نراه انها تبدوا لطيفة )
قال بهدوء : سأقدم لك شكري فيما بعد
قالت له : ايه؟ ثم رأته يرحل لكرسيه
فلقد اتى المعلم
سوو جالسة ( انه شيندوا الذي يعرف بكونه مثير و قوي يعرف بكونه ماهر بالالعاب الرياضية اغلبها رغم شهرته الا انه لم يملك اي حبيبة و ليس صديقا للفتيات بتاتا)
بالحصة الادب اخذت سوو خطفة ناحية شيندوا الذي يتثائب بملل :..( ليس علي التفكير كثيرا انه فقط طلب كتابي )
ثم اعادت اهتمامها للامام
في وقت الفسحة
كانت سوو جالسة تراقب احدهم اتى من الصف الاخر فتاة مبتسمة تحدث احد الفتيات :...( ويندا انها حقا تخلت عني ايضا )
بتعبير هاديء لكن عيناها تدلان على الحزن :.. ليس كأني لم ارد قضاء الوقت معها ..( لكن ماذا افعل ان الاحوال غير جيدة بالمنزل ) ابعدت نظرها عنها و تقرأ كتاب الحصة الرياضيات
في جهة اخرى
بالممرات يسير شيندوا و جواره شاب ذو شعر بني فاتح مشقر طويل القامة شعره مربوط ذو شخصية هادئة مبتسم : الازال يلاحقك المعلم .. يبدوا ان حبه لك لم يختفي ؟ فبعد كل شيء من اول سنة بالمتوسطة وقع بحبك بعد تلك الحادثة !
اجاب متنهدا وهو يشرب عصيره بيد و اخرى بها بعض كتب و هما يسيران معا: هااه لا تبدء بهذا كويا انت تحب اغاضتي
نظر لرفيقه بحدة الذي مبتسم مكملا: هاها انت تفهمني جيدا لكن حقا لقد اريته سبب رغبته بإنضمامك حينما كنت تجرب ناديه القيت طالبا اكبر منك حجما بسهولة !
قال شيندوا بجدية : لازلت اندم على هذا طوال هذه السنين !
ايضا لماذا لا يتوقف انها سنتي الاخيرة ليس كأن انضمامي الان سينفعه!
قال كويا بهدوء معه كتب : محق هذا دليل على ان حبه بريء !
بعصبية قال شيندوا : اتريد مني ان القيك هنا؟ مع هذه الكتب؟
ضحك : هاها اسف ان نظراتك حقا مخيفة
ثم عند غرفة المدرسين قال واضعا الكتب على المتب الممسك بها كويا : علي الهرب انا اخشى ان يكون هناك!
بهدوء قال رفيقه : حسنا سأتي لصفك اذا؟ و معي فطيرة التفاح التي تحبها !
قال له شيندوا بجدية : و ايضا عصيرا!
قال له : اليس بيدك عصير ؟
قال مبتسما لرفيقه : انه فارغ!
ابتسم : فهمت
رحل شيندوا في طريقه لصفه مر بجوار الة بيع :..( صحيح علي ان اقدم لها شكرا )
فضغط على عصير تفاح :.. لا اعلم ماذا يعجبها لا يهم و اخذه مبتعدا ( الجميع يحب التفاح )
في طريقه للصف مفكرا ( مع هذا انها تبدوا بخير ) فتذكر بكائها :... ( ان هذا قليلا يزعجني علي نسيانه )
<><><><><><<>><><>
في الصف
كانت سوو جالسة تأكل سندويتش جلبتها من المنزل :..
امسكت بعصيرها لكن : انه فارغ ..( اكره الذهاب لمكينة البيع انها بعيدة ) متنهدة ارادت الوقوف لكن
رأت احدهم يضع عصير تفاح على الطاولة
فتحت عينيها توسعا :؟؟ فرأت انه شيندوا يقول لها : كشكر
ثم اكمل سيره لطاولته جالسا
متفاجئة سوو تنظر للعصير ؛،،،( حسنا هذا توقيت مذهل )
اخذت خطفة له ثم للعصير فتحته و بدات تشرب ؛..
من دون علم سوو اخذ نظرة لها :..( جيد انها تشربه )
بعد دقائق قليلة دخل كويا للصف معه الطعام و ناداه :شيندوا
فبدءا يأكلان و يتحدثان
كانن الفتيات يتهامسن فلقد كانا يعتبران اجمل فتية و مشهوران
سوو ضلت تقرء كتابا احضرته و هيا تأكل و تشرب من العصير الذي قدمه لها شيندوا بصمت :..
لكن كانت ترفع نظرها لترى الفتاة التي دخلت للصف مع رفيقة لها من هذا الصف تبتسم و تتحدث بحماس :...
حملت تعبير هاديء صامت :..
يتبع ....

^^Soul 11-05-2018 08:20 PM

رد: تقابلنا مجددا
 
بعد اسبوعان
في منزل ما واقفة سوو تحدث والدتها بالمطبخ : امي صباح الخير
اجابة وهيا لازالت معطيتها ظهرها : اه اجل ..
تشاهد علامة ضربة عند وجهها فتحت عينيها بقوة فلقد شعرت بقلبها يدق الما :..ا ازرتي منزل جدي ؟
ترقفت الام عن الطبخ قائلة: .. لا تهتمي لهذا
قالت بقلق سوو: متى سيعود ابي ؟ انه اطال سفره ..
ثم سمعت صوت والدتها المنزعج قائلة : فقط ارتدي ثيابك واخرجي للمدرسة بسرعة !
صدمة سوو من نبرة والدتها الا انها فعلت هذا ذهبت للاعلى لتغير ثيابها محدثة نفسها : اشعر ان جسدي حار ..
متذكرة والدتها ( يبدوا انه عاملها بقسوة ايضا اين هو والدي ؟؟ لقد مضى شهران الان انه لم يرسل مالا حتى )
انهيت سوو ارتدائها و رأت الافطار على الطاولة
قالت سوو: الن تفطري معي؟
اجابة بجدية : كلا ايضا ان المنزل سيكون فارغ اليوم اختك ليزا ستبقى في الكلية لاجل مشروعها المهم و جيسيكا كذلك اما لورا فهيا ستكون مشغولة بعملها ك عارضة ازياء لن تعود للمنزل ليومين لهذا انا اخطط بالذهاب لزيارة خالتك ..
بهدوء قلت :.. لا تقلقي سأعد العشاء لنفسي استمتعي بوقتك
قالت الام بهدوء : شكرا سوو انت حقا فتاة مراعية اعتذر لصراخي عليك قبل قليل ..
قلت بهذوء: لا تقلقي فقط استمتعي
خرجت سوو من المنزل ( لقد تناولت دواء ايضا حتى لو بقيت بالمنزل هذا سيجعل والدتي تبقى و هيا بمزاج سيء )
<><><><><><><><><><
في حصة الرياضة
كانت سوو نائمة بغرفة التمريض بسبب حرارتها
في ذلك اللحين دخل شاب يقول : المعذرة
نظرت له الممرضة : اوه ماذا جرى ؟ اجاب بهدوء يده شخطت بسبب الدرس الرياضة : ان تأذيت بحصة الرياضة
قالت بهدوء : اه حسنا فساعدت بتضميد جراحه : حقا ا تقول ان المعلم .. جعلك تركض بجدية يا شيندوا كون انه دوما هكذا قال شيندوا بهدوء: اذا سأرحل ..
قالت موقفته : اه انتظر انت بنفس فصلها!
وقف مستغربا:؟؟ قالت له بهدوء: اعلم ان هذا سيكون ازعاجا لكن هل يمكنك احضار اغراض زميلتك سوو انها مريضة
قال بهدوء : ا هيا هنǿ قالت مجيبة : اه اجل انها نائمة بسبب حرارتها لم تستطع الذهاب فلا احد بالمنزل بهذا الوقت ... لكن هيا حرارتها خفضت حاليا
قال بهدوء : فهمت سأفعل عند نهاية الدوام سأحضرها
قالت شاكرة : هذا لطف منك ..
ثم رحل قاات المعلمة الممرضة( انه حقا ناضج و وسيم )
في طريقه للعودة للحصة:..( انها بدت متعبة من الصباح لكنها اتت لاجل الامتحان ) تذكر قول الممرضة{ لا يوجد أحد بالمنزل }
استفاقت سوو بوقت 2 و النصف قائلة وهيا مستلقية ( انا اشعر اني افضل بكثير حاليا )
جلست على السرير رأت لا احد موجود ثم رأت الساعة على الحائط :.. ان الدوام انتهى ..( علي ان اخذ حقيبتي )
قالت ببعض الثقل :.. لازال جسدي ضعيفا ..
بعينان وحيدتان ( اتمنى لو احد يساعدني ) :..هاا لا احد متوفر ..
فجأة سمعت الباب يطرق المفتوح رفعت نظرها لترى : شيندوا .. بتعب قالت : ان اردت الممرضة هيا غير موجودة
قال مجيبا : لم اتي لهذا .. اغراضك احضرتها لك فلقد طلبت مني الممرضة
بعينان متوسعتان رأت حقيبتها مع شيندوا :..( احضرها لي ؟)
اقترب منها قالت بامتنان: اه شكرا حقا لقد ساعدتني كثيرا بهذا ..
رفعت يدها لتأخذ الحقيبة :..
لكنه امسك يدها تفاجأت فاتحة عيناها توسعا ودق قلبها تفاجئا ( ماذǿ؟) رأته ينظر لها بعيناه الخضراء الحادة شعرت بالتوتر لكنها سمعته يقول : ان جسدك لا زال حارا و ساخنا !
ثم قرب جبينه على جبينها صدمة سوو من فعلته ورأته ينظر لها لعيناها بجدية : .. لازال هناك حرارة ..
فحصلت على حازوقة
قال مبتعدا : سأخذك للمنزل ..
سوو التي فجأة اتتها حازوقة : ا ايه ؟ و تحزق
قال بهدوء : لا تستطيعين الذهاب وحدك بهذا الوضع انا اقترضت دراجة من احد رفاقي
قالت سوو : فهم فحزقت بقوة بخجل وضعت يداها على فمها
حينما رأى هذا ضحك بخفة : الهي انت حقا ظريفة
شعرت سوو بقلبها يدق بسرعة من ابتسامته :..( لماذا هو لطيف هكذا ايضا انها اول مرك ارى ابتسامته انها تبدوا خجلة و مشعة ) صمتت سوو
في الخارج جلست سوو على الطرف و بدأ يقود الدراجة
ممسكة به سوو بصمت :..( لا افهمه حقا ؟)
كان الطلبة يتحدثون لكن اغلبهم نظر مستغربا متفاجئا لرؤية شيندوا و سوو
يتهامسون فتيات يتحدثن : ايه اليس هذا شيندوا ؟ - بلى لحظة من هذه خلفه؟ - يالها من محظوظة من تكون ؟ - اهيا حبيبته؟ - هي لا تقولي هذا انا املك مشاعر له مستحيل!
في جهة اخرى مارة عبر ساحة الملعب كرة السلة
كان الفتية يلعبون بحماس
قال واحد منهم بصوت كصدوم : ماهذا!!
صدم الاخرون من صراخه التفت كويا الذي كان يلعب معهم
قال بعصبية : ل لا انه حظي بحبيبة؟؟ هذا غير عادل ! شيندوا ايها الوغد !
صدم ( شيندوǿ؟) ثم رأى شابة ممسكة به على دراجته : .. لم اعلم هذا اهو يملك حقا حبيبة؟ ( حتى لو لم تكن انه نادرا يعير احد الفتيات بالا ) بذهول : ان يجعلها على دراجته ايضا ..
<<<<><><>>>>><>
سوو اقتربت منه مخفية وجهها ( جيد هكذا لم يرني احد لكن )
بعينان دافئتان :..( انا اشعر بجسدي حار ابسبب حماي لكن ) تستشعر سوو بظهره و تسمع دقات قلبه ( اشعر بالراحة الان كنت خائفة بسبب حماي )
شيندوا بهدوء :..( انها قريبة اشعر بظهري حار لابد انه بسبب حماها )
اكملا الطريق بصمت :..
في جهة المنزل
نزلت سوو من الدراجة عند عتبة الباب قالت : شكرا كثيرا
بدأت تخرج المفاتيح : اه ا تريد بعض الماء او العصير فلقد قدت لمدة طويلة ..
نظر لها بهدوء :...متذكرا كلام الممرضة { لا احد موجود بالمنزل }
قالت سوو بهدوء : لن ارغمك ان اردت الرحيل فقط شعرت بالاسف لاني اتعبتك ..
قال بهدوء نازلا من الدراجة : لا امانع ..
لسبب ما شعرت سوو بالفرح و دخلت قائلة : تفضل
فدخل شينذوا المنزل
نظر له كان منزلها متوسط الحجم لكنه ايضا قديم نوعا ما
قالت سوو وهما بالداخل : ان منزلي متواضع .. اه صحيح ا تريد ماء او عصير ؟
فجأة امسك بها :!! فتحت عيناها تفاجئا لتراه يجعلها نجلس على الكنبة
نظراتهما على بعض قائلا : انت متعبة استريحي ..
سوو بتعبيرها الهاديء نظرت له الا انها مصدومة :..
قال بهدوء ميتعدا : لدي يدان وقدمان استطيع اخذ ما اريده المطبخ ليس بعيدا ايضا
سوو تراقبه :..( حسنا هذا مفاجيء انه مراعي )
عيناها عليه
شيندوا بالمطبخ يخرج لميونة و ماء قال بهدوء : اين مسخن المياه؟ ايوجد واحد هنǿ
قالت مجيبة بإستغراب: ا انه بالرف العلوي بالجهة اليمنى اخر واحد نظرت له يضع مياه به ويشغله
و بدء يبحث عن السكين و بدء يقطع الليمون
قال بهدوء سائلا: ايوجد عاصرة فواكه؟
اجابة سوو لازاات مستغربة : بالدرج السفلي اخر واحد
و انحنى يبحث عنه ليجده
سوو تقف بفضول :.. امم ماذا تفعل؟
رأته مرتدي المريلة :ا ايه؟ ا انت ستطبخ ؟
اجاب بجدية لها يراها واقفة : عودي للاريكة حالا انت مريضة !
مصدومة سوو من جديته و نبرته عادت :..( هذا منزلي ..)
لكنها اطاعته و عادت للاريكة
بعد دقائق من الصمت وحدها تراه يقدم لها كوب ساخن من الليمون
قال بجدية : اشربي هذا اولا ..
اخذته سوو بهدوء : ش شكرا .. و بدأت تشربه
ثم نظرت له يبعد المريلة ببعض التفاجأ : ا سترحل ؟
نظر لها متفاجئا من صوتها الذي ارتفع قليلا بدا قلقا
تداركت سوو ه ذا و قالت بهدوء : اه اعني طبعا سترحل شكرا لاخذك لي للمنزل و صنع هذا الشاي الليمون !
ابتسمت له بصدق و امتنان
حينما رأى هذا قال :.. حقا انت مختلفة عن ما تظهريه
قالت سوو : ماذǿ قال بهدوء وهو يرتدي حذائيه : لا شيء ايضا انا ذاهب لاحضر بعض الحاجيات لاجل صنع عجة لك
بصدمة قالت سوو محركة يدها : لا داعي لهذا ! انت تتعب نفسك لا اريد ان ازعجك اكثر من هذا !
اجاب بهدوء ينظر للباب : انا من يريد فعل هذا لهذا لا دخل لك لا تشعري بالقلق هذا ليس ازعاجا
حينما سمعت هذا صمتت شعرت بجسدها يرتجف مقشعرك قليلا و يداها تمسكان بالكوب بقوة بعينان دفئتا :..
حينما رحل قالت بنبرة هادئة : لماذا يقول هذا ؟ ماذا يفكر به ذاك الاحمق ..؟ رغم قولها هذا الا انها ابتسمت ابتسامة صغيرة تنظر للشاي الليمون :..( اول شخص يفعل شيء لي منذ زمن طويل اشعر اني كطفل فرح لهذا الاهتمام )
بعد انتهائها من شرب الليمون
شعرت سوو بجسدها ثقيل الا انها وقفت :..( علي ان اغير ثيابي انها مليئة بعرقي )
فأتجهت لغرفتها و بدأت تغير لبجامتها بعينان متعبة ( يبدوا ان جسدي لازال متعب )
فأستلقت على الارض بفراشها واضعته : سأستريح قليلا قبل عودته .. ( عشر دقائق اجل ان الفراش بارد )
و نامت سوو بسرعة
في الخارج بهدوء يسير ينظر ليده بها مفتاح حامل دمية دب بني :.. انها بسهولة اعطتني اياه ..
متذكرا قولها له قبل خروجه وهيا تفتش بحقيبتها { انتظر خذ المفتاح للحيطة قد انام غير واعية }
واقف امام الباب مفكرا حينما اصابتها الحازوقة بهدوء:.. انها مضحكة ايضا ( حقا مختلفة عن ما تخيلته ) دخل
المنزل قائلا : لقد عدت لكن الصمت فقط
بإستغراب ترك الاغراض على الطاولة ثم اتجه للغرف قائلا: المعذرة سوو ؟؟
لكن لا اجابة فبدء يبحث عنها ليجدها نائمة بالغرفة السفلية
بهدوء: حقا انها نائمة ..
راقبها مقتربا شعرها قامت بفكه مرتدية بجامتها
قائلا وهو يراقب تفاصيل وجهها :.. انها تبدوا طفولية بشعرها مسندل .. متذكرا شكلها بالصف و وقوفها تحل الرياضيات بسهولة على ااصابورة ( رغم اني لا اعير بالا لاحد لكنها اذهلتني بملء السسبورة بحل المعادلة بدت كفتاة جادة لكن )
متذكرا حديثه معها كم بدت متوترة و ابتسامتها و خجلها :..( انها حقا مختلفة ) راقبها بصمت نائمة تتنفس بهدوء :.. لسبب ما لم يستطع ابعاد نظره عنها متذكرا شيئا اخر وجهها الباكي ( ايضا ذاك التعبير تلك الدموع لا افهم لماذا اشعر هكذا و قد ابدوا ساديا قليلا الا انها بدت جميلة رغم بكائها متألمة ) قال بهدوء وجدية : لماذا بكيتي و ايضا تمنيتي الاختفاء؟
لكن سوو كانت في عالم الاحلام نائمة راقبها بعيناه الخضراء الحادة ثم وقف مبتعدا : فقط فلاعد حساء و عجة لها
و ذهب للمطبخ و بدء يطبخ رغم ان عمره 15 سنة الا انه كان بارعا بتقطيع الخضروات كالكبار
في الساعة 5 م انهى اعداد الحساء سمع صوت هاتفه يرن
ليرى مكتوب به { عمتي } فرد عليه قائلا: اه مرحبا عمتي - اه اسف سأعود الان لا تقلقي سأخذ حرصي الى اللقاء
ابعد المريلة ينظر للساعة بهاتفه :.. لا احد عاد ..
في نفس الوقت استفاقت سوو ( اشعر بالعطش ) بجسدها المتعب وقفت في الخارج عند الصالة بتفاجأ: ايه شيندوا ؟
نظر لها بهدوء: استفقتي ؟ قالت بإستغراب معدلة ثيابها و شعرها : ا اه لقد نسيت امرك و نمت الم ترحل بعد؟
قال بهدوء وهو يضع المريلة معلقة : سأفعل الان و اشار على شيء بالطاولة : هذا حساء و عجة صنعتهما لك
مصذومة سوو ( انه حقا صنعهما لي ؟؟) قالت بخجل : انا اتعبتك معي اليوم .. نظرت للاسفل
قال لها : لا تقلقي الان تقدمي و كلي ان كنت تريدين شكري كلي هذا ..
حينما سمعت سوو هذا تقدمت بمشاعر مختلطة
جلست على الكرسي لتشم رائحته: ان الرائحة وحدها تجعل لعابي يسيل
فامسك الملعقة و بدأت تأخذ قضمة قال بهذوء لها : انه ساخن انتبهي
تناولت سوو الطعام الساخن حينما تناولته شعرت بالسخونة تدفئها توقفت عن التناول واضعة الملعقة على الطاولة :..
مستغربا : ا الم يعجبك ؟ بدا قلقا ( اهو ليس لذوقها ؟)
لكنه فتح عيناه توسعا حينما قالت بهدوء : ان طعمه لذيذ ..
قال متسائلا:.. اذا لماذا لا تأكلين ؟ ..
قالت بجدية :.. لماذا تفعل هذا ؟
تفاجأ ينظر لها تنظر له بتعبير جاد :.. قالت مكملة : لماذا يا شينذوا انت تفعل هذا لي ؟ لا استطيع قول انك لطيف بعد الان لانه من يفعل شيء كهذا يكفي انك اقليتي للمنزل و الان تعد لي وجبة؟ لشخص لست حتى مقرب له ( اجل لا افهم هذا اشعر بعدم الراحة و قلقة )
حينها نظر لسوو فهم قليلا انها قلقة و تشعر بالغرابة ( طبعا ستشعر بالغرابة و القلق فبعد كل شيء كما قالت انا لست قريب منها لم احدثها قط لكن )
قال بهدوء : نحن اصدقاء في المدرسة
قالت سوو بإستغراب: عماذا تتحدث ؟ نحن لسنا كذلك؟
اجاب بجدية : ماذا ا فهمت الامر بشكل خاطيء الم تكوني انت من تحدث الي اولا رغبة بصداقتي ؟
قالت سوو بسرعة : كلا لا اذكر اني فعلت شيء كهذا انت من بدء بالحديث معي كما تعام حينما طلبت مني كناب الانجليزي !
قال بهدوء : .. لكن الم تخبريني بنهاية كل دوام عن اخبار الاختبارات المفاجئة ؟ في اول ايام الدراسة
قالت سوو متذكرة : ص صحيح هذا لانك كنت تتغيب تلك الفترة ظ ظننت انك قد لا تعلم .. ( لكن لم افكر بهذا )
قال بهدوء لها : حسنا ظننت انك شخص لطيف و جيد لتكوين صداقة معه الا تريدين صداقتي
تفاجأت سوو حينما سمعت هذا ( صداقة معه ؟ ) اجابة عليه :..لا اعلم انا لست متحدثة جيدة و هادئة اغلب الوقت قد تجدني مملة ..
بجدية قال ينظر لها عيناهما كتقبلتان : نعم ام لا ؟ هذا ما اريد سماعه فقط لا اهتم لشيء اخر
في تلك اللحظة تذكرت سوو لحظاتها بالصف وحيدة تراقب الاخرين يتحدثون مع بعض و رفيقتها التي تركتها فتحت فمها : اعتذر لا اريد هذا
صدم حينما سمع هذا و هيا تكمل بجدية بنبرة قليلا باردة : انا منشغلة بالدراسة لهذا لن يكون هناك اي وقت حتى للحديث معا انت شخص طيب شكرا لاهتمامك بي ..
راقبها قائلا ( كيف لفتاة ان تحمل تعبير ناضج هكذا بارد ؟) حمل حقيبته : علي الرحيل الان تأخر الوقت انتبهي لنفسك و كلي الدواء الذي وضعته مفيد للزكمة
صدمة سوو من مراعاته لها بعد رفضها له :..( لا اريد ان اكون اي صداقة حاليا مع اي احد )
فرحل تاركا سوو خلفه التي عادت تأكل الطعام الذي اعده
في الخارج قال بهدوء : واو لقد رفضت صداقتي هذا بشكل غريب المني ..
بقلق قليلا ( استكون بخير وحدها ؟ )
<><><><><><><><<><>><><>
في المنزل كانت سوو تقول لنفسها و هيا تأكل : يالك من حمقاء شريرة كيف ترفضينه بعد الذي فعله ؟ الهي انا حقا اشعر اني تائهه
تراقب الطعام و الدواء :.. ااه هذا الشعور مؤلم اكثر من كونه مفرح انه تم الاهتمام بي ..( لاني اعلم ان هذا الاهتمام لن يدوم لهذا من الافضل قطعه مادام خيطا سخيفا )
اكملت سوو الاكل ثم تناولت الدواء
<><><><><><><><>><
******************

^^Soul 11-05-2018 08:22 PM

رد: تقابلنا مجددا
 
في اليوم التالي كان الجمعة
في دوجو للجودو دخل كويا قائلا( لابد انه هنا )
فحينما دخل صدم ليرى شخصا يرمى على الارض بلا رحمة من قبل رجل كبير بالسن لكن جسده قوي و معضل قائلا بحدة و غضب : انت ضعيف!
يجلس ذاك الشاب ليظهر انه شيندوا بألم قال : الهي جدي لقد كدت تخلع ذراعي !!
قال بحدة له وجدية واضعا يديه على بعض ينظر له بعيناه الخضراء التي تشبه عينا شيندوا : ان لم ترد حدوث هذا كان عليك ان تركز بالمباراة بيننا بدل ان تفكر بشيء اخر خلال القتال!
صدم فاتح عيناه الا انه لم يقل شيء :..
كويا بهدوء يراقب رفيقه تعبيره بدا قليلا محبط :..( يبدوا ان هناك شيء ما حدث له )
قال الجد ملاحظا كويا بهدوء : اوه كويا انت هنا ؟
حياه قائلا: مرحبا عم اراندوا اسف لدخولي في وقت تدريبكما
شيندوا ينظر لجده الذي يحيي رفيقه بإبتسامة : لا تقلق اه ا تريد ان تتدرب معنǿ
كويا بإبتسامة متوترة : ايه؟؟
قال شيندوا واقفا : جدي ان كويا ليس مهتم بالجودو و ايضا لا يمكنك ايذاء ذراعه فهو يفكر بالكيندوا
قال الجد منبهرا: اووه حقا ؟؟ هذه رياضة جيدة اعلم انك ستنجح بأي رياضة فأنت تملك جسد جيد
اجاب كويا الذي نظر لرفيقه كنظرات شكر ( لقد انقذتني ) بهدوء للجد : اه شكرا لاطرائك لكن لازلت مبتدئ بهذه الرياضة
قال له بعدوء: عماذا تتحدث ؟ انت تتعلم بسرعة و مجتهد اكثر من حفيدي ذاك ! اشار على شيندوا: الذي يتهرب دوما من الدريبات
قال شيندوا واضعا يده على كتفه التي تؤلمه: السبب هو انت يا جدي تدريباتك قاسية تجعلني ارغب بالهرب وايضا لاتدعوني بذاك لست شيئا
قال الجد بحدة : لا تستخدمني كعذر انت تملك الموهبة لكنك لا ترغب بالعمل لصقلها فضرب رأسه قال شيندوا ( الهي انه قاسي )
ابتسم كويا :..( انهما مقربان من بعض )
بعدها تركهما الجد
كويا ينظر لرفيقه الذي يمسح عرقه قائلا: الهي لهذا اكره اللعب الحودو بالمدرسة يكفي منزلي و جدي ..
كويا بضحك: انت ترغب بالتهرب لكن بسبب خوفك من جدك لا تجرأ
رمى المنشفة على وجهه قائلا: لا تسخر مني انت تعلم انه مخيف
قال مبعدا المنشفة : الهي اكان عليك رميها ؟
ثم نظر لرفيقه قائلا مقتربا : اذا ماذا يزعجك؟
كان ممسك علبة المياه فاتحها : ماذا تعني ؟ نظره عليها
اجاب رفيقه كويا : انت لا تبدوا بمزاج جيد بتاتا
كان يشرب المياه ( عماذا يتحدث ؟)
اكمل رفيقه : تبدوا كما لو انك مشغول البال بشيء ما او نظر بحدة لرفيقه : لشخص مǿ؟ ربمǿ
ابعد العلبة المياه بصمت :...
نظر له كويا مبتسم : اذا انا محق ؟
قال بحدة : انت حاد الملاحظة .. ينظر لرفيقه يبتسم : هيا لقد كنا معا منذ الابتدائية طبعا سأعرفك جيدا
قال بهدوء : صحيح انا ايضا استطيع ملاحظة اذا كنت حزينا ام لا ..
سأله رفيقه : اذا اتريد الحديث بالامر؟ اهو عن الفتاة التي قدت دراجتك لاجلها
اجاب بهدوء: الهي انت تعلم هذا حتى ؟ قال رفيقه كويا : كما تعلم المدرسة ليست كبيرة بحيث لا احد يرى الذين يقودون دراجاتهم ..
اجاب بجدية : محق ..
تذكر شيندوا سوو التي تقول بتعبير بارد جاد { لا اريد هذا }
بتنهد : هااا لا بد انه لا خيار امامي فأنا لست جيدا مع الفتيات
نظر له رفيقه بصمت ( اذا الشخص حقا فتاة ؟؟ )
بعدها قال شيندوا له وهما جالسان على الارض الدوجو الخشبية : هي اتذكر بسنتنا الاولى حينما كنا بصف مختلف لهذا لم تكن تستطيع معرفة اخبار الدروس هناك
اخبرتك كان هناك تلك الفتاة التي دوما تخبرني عن اي مستجدات بالاختبارات و المراجعات ..
قال بهدوء مفكرا :.. همم بذاك الوقت كنت تتغيب كثيرا لاسباب شخصية همم اذكر انك ذكرتها مرة لكن هذا فقط ما اذكره لكن نظر لرفيقه وهو جالس بجواره : لماذا تذكرها فجأة؟
اجاب شيندوا بهدوء : انها نفس الفتاة التي ركبت الدراجة خلفي
قال بهدوء : ايه ؟؟ لحظة اتعني ان الفتاة التي كانت تساعدك بالسنة الاولى نفس الفتاة التي جعلتها تركب خلفك بالدراجة؟؟
هز شيندوا رأسه قال بجدية : اذا هل اتنما تخرحان معǿ
كان شيندوا : ماذǿ؟ قال كويا بجدية : اعني انها دوما اعارتك انتباها كما تعلم حينما كنت تتغيب لماذا كانت تقدم لك الواحبات و ما شابه ؟
اجاب شيندوا : ليس هذا صحيحا لا اعتقد انها تعيرني اهتمام خاص
احاب رفيقه : انت تبدوا جادا و واثقا ؟
قال بجدية : لانها رفضتني .
قال رفيقه مبتسما: رفضتك .. ثم بصدمة : لحظة انت من اعترف و ليس العكس صحيح؟ نظر لرفيقه : ل لم اعلم انت احببتهǿ
قال له شيندوا : اهدء لم اعترف لها كعلاقة حب او ماشابه
انا فقط سألتها ان نصبح صديقان لكنها رفضتني ..
صمت ينظر لرفيقه المحبط ( لحظة لا افهم مايجري هنا شيندوا رفض لكن ليس اعتراف حب بل طلب لصداقة
شيندوا سأل فتاة ! شيندوا هو الذي طلب الصداقة لفتاة )
كويا واضع يده عند وجهه : ..( علي ان اهدء و افهم اكثر ما يجري )
سأل شيندوا الذي هاديء: لانها رفضت صداقتك انت تشعر بالاحباط؟؟
اجاب شيندوا متنهدا: هاا لا اعلم لماذا انا هكذا .. لسبب ما
بجدية : شعرت كما لو ان جدي لكم و القى قلبي على الارض حينما سمعت رفضها كان اذاها غير متوقع
يراقب رفيقه قائلا( وااو انه حتى شبهه الالم بألم ضربات جده )
ثم له : مع هذا لماذا تريد مصادقتها فجأة كما تعلم لم يبقى شيء لنتخرج من المتوسطة ..
صمت متذكرا بكاء سوو وحدها ( صحيح لماذا علي ان اهتم ؟)
تذكر منزل سوو الفارغ قائلا بنظرات هادئة: ..انها بدت وحيدة ..
رأى كويا صديقه الجالس يقول هذا بتعبير جاد : ا لهذا اردتها كصديقة ؟ بدافع الشفقة؟
قال بجدية : انت تعلم انا لن افعل هذا بسبب الشفقة ..
يراقبه يكمل قابضا يديه متذكرا شيئا فتى صغير جالس بشقة صغيرة و قذرة ببعض العصبية: تذكرني بنفسي
تفاجأ كويا لثواني الا انه اعاد هدوءه :..( تذكره بنفسه؟ لهذا اراد صداقتها لانها تشبهه؟) بجدية لرفيقه: اعلم انك لن تحاول مساعدة احد بدافع الشفقة ايا كان لكن ان تراها نفسك لا اعلم ماذا جرى لتفكر هكذا ..
قال شيندوا بتنهد : لا تهتم لما قلت هذا
ايضا انها فتاة لطيفة مختلفة عن ما تخيلته .. لهذا اردت صداقتها .. تنهد بعد تذكره رفض سوو له ( يبدوا اني سيء مع الفتيات )
يراقب رفيقه :..( يبدوا حقا يريد مساعدتها و صداقتها )
قال كويا مبتسما : لازلت لا اعلم التفاصيل و ماذا يجري لتكون عنيدا بشأن صداقتها لماذا لا تجرب مجددا ايضا لاداعي لان تقبل صداقتك في الوقت الحالي تصرف انت كصديق لترى اي قرار ستتخذه مجددا
نظر له شيندوا : اذا كما لو اني اخاطر بحياتي في مرحلة الزعيم الوحوش اما الفوز و النجاة او الخسارة و الموت
نظر له رفيقه كويا : عليك ان تقلل من لعب اللعاب الفيديو ( انه يبهرني بتمثيله للاشياء بطريقة غريبة)
صمت شيندوا لثواني :..( اجرب مجددǿ) فتذكر بكائها ثم ابتسامتها له خجلة وقال : اذا سأخوض التحدي مجددا
ابتسم رفيقه : حظا موفقا ! ( انه جاد بكل شيء و عنيد حسنا هذا ما اراه رائعا به )
وقف شيندوا : صحيح ماذا اتى بك الى هنǿ
اجاب عليه مبتسما : الفضول لمعرفة من هيا الفتاة التي ركبت معك
قال له شيندوا وهما بسيران لخارج الدوجو الخاص المتصل بمنزل ضخم نوعا ما: انت حقا تملك الكثير من الوقت الفارغ
ضحك كويا : هاها محق انا كذللك!
<~<><><><><~~~<>>><>>
في جهة اخرى بنفس الوقت 12:00م
كانت سوو جالسة تأكل غداء بسيط من ارز و مكرونة سباغيتي وحدها تشاهد التلفاز ضاحكة : هاها ان هذا فعل مغفل !
فسمعت الباب يفتح استغربت :؟؟ تركت الطعام على الطاولك التي امامها
ذهبت قائلة : من اتى ؟ من هناك ؟
صدمة لترى رجلا واقفا بدا متعب الشكل : ا ابي؟؟
بفرح : ابي لقد عدت اخيرا!
نظر بتفاجأ: ا انت هنا ..؟
قلت انظر له : اجل مبتسمة : والدتي في منزل خالتي حاليا
كيف حالك ؟ اين كنت؟
بسبب الفرح كنت اسأله عدت اسئلة لكن سمعته يقول بصوت عالي : اخرسي !
صدمة من صراخه و كلته هذه نظرت له لاراه حامل تعبير غاضب متعب :.. ا اسفة..
قال بتنهد وهو يدخل : فقط احضري لي ماءا
قلت بسرعة: سأفعل ! فركضت للمطبخ في نفسي ( لحظة اين هيا اغراضه ؟ لماذا يبدوا ايضا متعبا و منهكǿ)
فذهبت ناحية والدي معي كوب المياه: تفضل
شربه بدفع واحده وهو واقف :..
انظر له حامل هالات سوداء تحت عينيه و ملابسه مبهذلة و لم يحلق ذقنه قلقة( اهو بخير ؟؟)
كان والد سوو ينظر للمنزل :..ثم لابنته قائلا: سوو
قلت له : م ماذا هناك ابي ؟؟
قال بجدية ينظر لها : اريدك ان تقومي بإستلام طرد لي في منطقة ..
قلت : انها تبعد ساعة ..
قال بجدية : اسألتك كم يأخذ من الوقت ؟
قلت بخوف : ك كلا..( انه غاضب اكره خيننا يكون والدي بمزاج سيء ) متذكرة تكسيره للاغراض قبضت يدي مع بعض
قال بجدية : اذا هيا اذهبي حتى الساعة الثالثة انتظري قدوم الطرد ..
( لكن اساعة الان 12 ) اردت قول هذا لكن خشيت ان يغضب
قلت بهدوء : امرك سأذهب الان لمنطقة بريد ...
ارتديت حذائي و اخذت بعض النقود
قبل رحيلي قلت : هناك بعض الارز و السباغيتي ليستا لذيذتين لكن طبختهما بنفسي بخجل ابتسم له : ا اتمنى ان تعجبك ابي ..
حينما نظر لابنته نظراته تغيرت لمتألمة و التفت معطيها ظهره : فهمت انتبهي لنفسك ..
اردت الرحيل لكن بدا كما لو اني سمعت همسة تقول { اسف }
لم اسأله والدي فلقد مان ذهب للداخل ( لابد اني اتخيل )
فخرجت ( لكن ارغب ان اخبره بما جرى لنا كم عانت والدتي و اننا بحاجة للمال ) اسير بالخارج
<><><><><><><><><><><><>><
بعد وصولي للمنطقة
جلست انتظر حتى وصول الساعة 3 م
اراقب المكان بهدوء :.. لقد قالت العاملة ان الطلب لم يأتي بعد ..
بملل احرك قدمي :..( ماذا طلب والدي ؟)
فذهبت ناحيتها بعد انتظار لساعتين
اخذت مغلف اوراق :؟؟ و لها : شكرا
صم رحلت معي الطرد ( انتظرت لاجل طرد اوراق ؟)
بتنهد: ابي ماهذا ؟ ..
فبدأت اسير مررت بكشك يبيع كعك ( صحيح ابي يحب الكعك كثيرا )
فأخرجت نقودي : ...( يبدوا اني لن استطيع شراء الكثير بقية الشهر ) تذكرت وجه والدي المتعب قلت بجدية : لا يهم هذا سيفرحه قليلا ذهبت ناحية البائع و اشتريت بطعم الفروالة ( انه يحب الفروالة )
فحملتها بحماس اسير و ركبت القطار الذي يسير لنصف ساعة
بعدها ركبت اثلاث باصات بتثاؤب انظر للساعة : ان الساعة اصبحت الخامسة و النصف ..( لقد ضاع اليوم )
اراقب السماء تحمر :.. ان الليل يأتي مبكرا .. البرد سيأتي اذا ..
صامتة :..( اتمنى انه تذوق ماصنعته اسيعجبه ام لǿ)
مبتسمة : .. جيد انه عاد ..
ففتحت الباب قائلة : الهي الليل حل ارجو ان والدي ليس غاضب لم اتوقع سأتأخر هكذا ..
ففتحت الباب قايلة : ابي اسفة لتأخري ان الوقت مر بسرعة ..
حينما فتحت الباب داخله : ابي ؟
حينما رأيت بالداخل اسقطت صندوق الكعك على الارض من الصدمة : م ماذا جر جرى هنا ..
اراقب امامي غرفة المعيشة فارغة ..( اتم سرقة المنزل؟)
بقلق : الي ابي ا اين انت ؟ تاركة خلفي صندوق الكعك الملقي
ادخل لكل غرف : لا شيء بقي سوى الملابس و الكتب ..
غير مصدقة ( ماذا يجري هنا ؟؟ قولوا لي مايجري غير حقيقي )
نظرت بيدي للطرد يداي تراجفان بعينان مرتعبتان: ه هذا غير صحيح
متذكرة قوله { ا انت هنا ؟} فتحت الطرد بيدي التي ترتجف ( لا يمكن ان افكر به هكذا انه والدنا انه لن يفعل شيء كهذǿ)
انظر بدقة قلب قوية لمكتوب { ورقة طلاق }
حينما قرأت هذا انظر للمنزل الفارغ بتعبير صامت يدي سقطت الممسكة بالطرد الاوراق به بقوة :...
سمعت صوت مالكة المنزل تدخل : ماذا هناك احد ما هنǿ
نظرت لاراها تقول بجدية : لقد قال ان المكان خالي ماذا تفعلين هنا و ماذا ببقية الملابس الهي نظفي المكان قبل رحيلك ..
قلت سألتها : المعذرة منذ متى تم بيع المنزل ..
قالت بجدية : هاه؟ لقد تم وضعه للبيع قبل شهر .. قبل نصف ساعة وقع العقد البيع ..
قلت لها بتساؤل : ا تعلمين اين ذهب ؟
قالت بتفكير : ماذا تسألين ؟ لقد قال انكم ستسافرون للخارج ..
فتحت عيني صدمة ( للخارج ؟؟) متذكرة قدومه دون اغراضه
قالت بجدية مشيرة علي بيدها : قومي بتنظيف المك..
لكن ركضت بأسرع مالدي للخارج ( ماذا تحاول فعله يا ابي ؟)
اركض بدون حذائي بأسرع مالدي بدقات قلب متسارعة ( ماذا تحاول فعله يا ابي ؟ انت لا تفكر بالتخلي عنا صحيح؟)
متذكرة وجهه و متذكرة وجه امي ( لماذا كلاكما متعب هكذا لكن لا يمكنك ان تفعل هذا لا يمكنك خيانتنا لا يمكنك ) متذكرة بكاء امي بالليل بالحمام ( لا يمكنك خيانتها هيا!)
قائلة بجدية انظر للشوارع حولي ( انا ا استطيع اللحاق به؟ علي ان اراه علي ان اسأله ماذا يظن نفسه فاعلا ؟ لا املك مالا حتى لايقاف سيارة اجرة )
اتذكر اشترائي للكعكة الفروالة ( انه والدنا لا يمكنه تركنا صحيح ؟ ان هذا غير صحيح ابدا)
اركض بشوارع المنطقة الحارة ابحث عن والدي ببكاء اتوسل بقدمي الحافيتان : لا لا تفعل هذا لا تخن ثقتنا بل لا تخن
متذكرة وجه والدتي المتعب ببكاء و توسل صرخة : ابي !! اقع على قدمي اراقب الطريق ابكي باعلى مالدي : ماذا افعل الان؟ بل ماذا نفعل ؟ ا امي المسكينة لا
ابكي على الارض بحرقة متألمة
يراقبون سوو التي على الارض تبكي باعلى مالديها
*********************
في اليوم الدراسي
بصمت في اليوم الاثنين يتثائب شيندوا مفكرا ( الهي انا علي ان ابدء بالتقليل من لعبي بpsp)
نظر لجهة كرسي فارغ عند الباب بالاخير ( هيا لم تأتي الازالت مريضة ؟) متذكرا حرارتها بتعبير هاديء
شيندوا مفكر فلقد دخل المعلم يراقب الكرسي الخاص بسوو( لم تحضر ..)
لكنه فتح عيناه صدمة حينما سمع قول المعلم : : اردت اخباركم لاسباب خاصة انتقلت سوو و اسرتها لمدينة اخرى
شيندوا بصدمة يقول : لماذا فجأة؟...
اخذوا الدروس حتى انتهى اليوم
يسير بالخارج منزعج: بعد ان عزمت على جعلها صديقتي انتقلت؟؟ و ايضا اننا سنتخرج من المتوسطة ..
لكنه توقف متذكرا الصف لم يتأثر احد بفقدان سوو او يفكر بها ( هذا قليلا محزن ان لا احد بدا مهتما ) بالمنطقة التي يسير بها
يستمع لاصوات الطلبة : الهي لم يتبقى شيء على نهاية السنة و سنصبح طلبة ثانوية ! -
الهي اشعر بالقلق اسرتي ينتظرون مني ان اتقدم لاكاديمية اراسي - ايييه انت جاد ؟ لا تمزح هكذا تلك الاكاديمية معروفة بوجود طلبة اكثرهم مميزين و اذكياء وهيا تضم المراحل المتوسطة و الثانوية و الجامعية كلها معا !!

- هاا اعلم هذا اخشى ان لا استطيع تكوين صداقات هناك
-في الاساس فلتنجح بدراجاتك تلك
بدء يسير مفكرا ( مدرسة اراسي ..)
يسير بالخارج ينظر للطلبة الجودو الذين يتدربون بجدية : واحد اثنان واحد اثنان سنهرول حول الحي هذا هياا!
توقف ينظر لهم بهدوء :..متذكرا رجلا يقول بحدة و صوت عالي { ان اردت اكمال تلك الرياضة الحمقاء اذا عليك دخول اكاديمية اراسي او فلتحلم بهذا!!}
بحدة ونظرات باردة خضراء: ان يتصرف كأب الان هذا مضحك ..
******************
نهاية هذا الجزء
اتمنى عجبكم و القى تعليقات جميلة

^^Soul 12-05-2018 03:45 PM

رد: تقابلنا مجددا/بقلمي
 
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
السلام عليكم ورحمة الله
بعد 7 سنوات: في وقت الربيع
في الجامعة اراسي الشهيرة و المعروفة عالميا
لقد مر شهر على الدراسة و وقت اختبارات على الابواب بعد اسبوع ستبدء
لهذا كان هناك شابة ذات شعر بني غامق مربوط على ذيل فرس ذات بشرة سمراء جالسة بالمكتبة تذاكر ليظهر انها سوو

جالسة بالمكتبة اقرء كتابا( هذا الوقت جيد لاذاكر به ) انظر للساعة 10 ص ( لدي محاضرة في 11)
في ذلك اللحين رأيت الفتيات و الفتية بصمت( جميعهم من عائلات مرموقة و الاكثر هذه الاكاديمية معروفة ان اغلبها يحضون بمستقبل باهر و هنا يمكنكم القول اغلب الممثلين و المغنين و الموسيقين اي بأنواع المهارات يولدون من هنا )
استطعت دخولها بعد اصرار وارادة
متنهدة بتفكير في المكتبة :..( ان اليوم متعب بسبب كونه هذا الوقت من الشهر )
اراقب عند النافذة بمكاني بتأمل للحديقة فهيا قريبة من المكتبة حتى لاحظت شخصا في الخارج يسير مرتدي سماعات ذو شعر اسود و نظرات خضراء حادة اراقبه عبر النافذة ( انه شيندوا )
صامتة اراقبه يجلس على كرسي الحديقة مفكرة ( يا ترى هل يتذكرني ؟ لقد تفاجأت لمعرفة اننا بنفس الاكاديمية الخاصة ايضا انه بقسم الجودو يبدوا انه انضم لها حينما كان بالثانوية )
بهدوء قلت وانا احرك قلمي : ظننته يكره الجودو لانه كان يهرب من المدرس الرياضة دوما ..
لثواني راقبته ثم انزلت رأسي
عائدة اذاكر ( لا يهم انا وهو بقسمان مختلفان ليس كأنه سيعلم بوجودي فلقد انضممت فقط هذه السنة بالجامعة )
<><><><><><><><><><
ضللت اذاكر بجدية حتى جذبني حديث ما فلقد رفعت راسي انظر لجهة اليسرى مني ارى مجموعة شبان
من الجامعة يدخلون قائلين: هي ارأيته؟ - اتقصد شيندوا ملك الجودو؟ - هي هو لم يعد كذلك لقد تأذى قبل مدة بسبب حادث ما وسمعت انه لن يستطيع اللعب لمدة نصف سنة لهذا هو اختفى عن الساحة ! - ا انت جاد؟ وااه انه حقا يملك حظ سيء سيتم اخذ مكانه من الاخرين -
عماذا تتحدث يا احمق حتى لو لم ينجح بالجودو سمعت انه ابن لرجل اعمال ناجح - اهذا حقيقي
اسمعهم يقولون بعصبية : لهذا هو لم يحزن و نراه يسير بلا اهتمام ؟ - وغد يستحق ماجرى ان اعتقد انه مهما كان بأي حالة لديه اسرته انه يجب ان يترك مكانا للاخرين اقل منه حظا
في نفسي اقبض بغضب قلمي ( انهم مزعجون عليهم لزم الصمت بالمكتبة )
رفعت راسي لارى عبر النافذة يسير شيندوا مبتعدا عن الحديقة بنظرات قليلا قلقة متذكرة كلمات الشبان ( هو مصاب لكن اين؟ )
قمت بالخربشة بالدفتر هامسة : حتى لو كان كذلك من اسرة غنية لا يعني انه ليس لديه حلم مغفلون
لسبب ما شعرت بالغضب من الاحاديث التي قالوها فلقد تذكرت الطبق الحساء و العجة اللذان قدمهما لي
<><>><><><><><><><><
في جهة اخرى من الجامعة في منطقة نادي الكيندوا
كويا الذي مرتدي زي الكيندو يقوم بمسح عرقه قائلا لصديقه الجالس عند الباب الجودو : ماذا تفعل هنǿ
بهدوء اجابه : اتسكع ..
كويا بتنهد : هاا الم اقل لك الا تتحرك كثيرا لاجل قدمك؟
شينذوا يراقب صديقه غاضب : هي لا تتصرف ك كابتن علي تعلم اني لست احد اعضاء فريقك
كويا ينظر لرفيقه الصامت ( انه يتصرف بهدوء لكن اعلم هذا هو يكره ماجرى له) يتذكر في المشفى يصرخ شيندوا بغضب محاولين امساكه الممرضين لتهدأته
قال شيندوا بهدوء : كويا لا ترني تلك النظرات
تفاجأ رفيقه: ايه؟
رأى شيندوا ينظر له بحدة بعيناه الخضراء : تعلم اني اكره هذا
قال كويا مبتسما : حقǿ اذا لا تأتي الي كجرو تائه
بعصبية شيندوا: اهكذا تعامل رفيقك المصاب ؟
قال له مبتسما: الم تقل الا اراك كشخص مصاب ؟
قال شيندوا : اوه محق ثم ابتسم واقفا : حسنا انا ذاهب الان فقام بتوديع رفيقه كويا الذي يقول له : تذكر الا تنسى اكل دوائك!
فحرك يده فقط
كويا بتنهد : هاا يبدوا ان علي ان اتصل به لاذكره
الاعضاء الفريق ( ان الكابتن يبدوا كالام ناحية صديقه )
<><><><><>><><><><
شيندوا يسير بهدوء بالحديقة ( هو لم يقل لي ان اعود للتدرب او الانضمام للفريق الجودو مجددا فقط يذكرني بالاعتناء بنفسي ) : حقا انه حذر بشأن هذا الموضوع مغفل ..
كانت الساعة 10:49 دقيقة جالس واضع قدمه تحت الشمس لاجل ان يأخذ فيتامين د
يراقب هاتفه في الممر المقابل لمكان جلوسه لاحظ شخص يركض حامل كتاب و اوراق غير مرتبة بين يديه ( ستقع الاغراض منها هكذا)
كما توقع وقعت الاغراض من يديها بسبب ركضها و توقفت تجمعها
ولكنه صامت يراقب نسمات الهواء تطير اوراقها وهيا بصدمة تصرخ: لاا!
فرأهن يقعن بمكان قريب منه يراقبها تحمل الاغراض المتناثرة مستعجلة :..( الهي اشعر بالذنب بجلوسي فقط)
فوقف يمسك الاوراق الاربعة امامه يسير ناحيتها
كنت منحنية احمل اغراضي ( انا حقا كيف انسى الوقت و الان الاوراق تطايرت!!)
سمعت احدهم يقول : تفضلي ..
رأيت يد كبيرة سمراء قليلا مقدمة اوراقا لي فأخذتها بفرح : اه شكرا لمساعدتك!
حينما رفعت نظري تلاقت عيناي بعينيه الخضراء الحادة
توسعت عيناي تفاجئا( شيندوا!!)
بهدوء نظر للشابة امامه ذات شعر بني غامق مربوط على ذيل فرس و عيناها التي تلتقي به بنية غامقة واسعة قليلا متزينة ملابسها كذلك بدت ظريفة المظهر :..
قلقة قليلا( ماذا اقول له؟؟) حينما اردت الحديث
رأيته يقف :؟؟
و رحل بهدوء :..( انه رحل )
صامتة اراقبه وانا اقف معي الاغراض ( يالي من حمقاء لاشعر بالتوتر و القلق هكذا انه لا يتذكرني حسنا انا ايضا لم اعرفه في البداية حينما رأيته لاول مرة لهذا الامر سيان )
تذكرت محاضرتي بسرعة ركضت : ااه لم يتبقى سوى ربع ساعة علي الاسراع!
التفت ينظر لها حينما اراد الجلوس ( انها تركض مجددا ؟؟)
فعاد لكرسيه و يراقب هاتفه ينظر لمباراة جودو { مذهل يبدوا ان هناك نجم اخر اشع ظهوره من اكاديمية اراسي رغم انه بالثانوية الا انه استطاع الفوز على من اكبر منه ... لابد ان هناك عبقريا اخر غير ملك الجودو شيندوا سيرلد يا ترى هل يستطيع تخطي عدد فوز الملك الجودو؟ ام لǿ }
نظر للشاب يقول مبتسما { انا سعيد بالفوز طبعا ايضا لازلت غرا بالنسبة ل شيندوا سيمباي فبعد كل شيء لازلت في الثانوية وهو اكبر مني و اكثر خبرة اتمنى ان يعود للملعب مجددا }
اغلق الهاتف ينظر لقدمه : كم اكره هذا انا لا ارغب بالعودة حقيقة
متذكرا صوت جاد واقف امامه عند سرير المرضى ينظر له بنظرات شفقة ( جهدك سيضيع سدا و سينسى بعد اذى واحد لقد اخبرتك هذا !)
بعينان قليلا احتدتا قبض هاتفه :..
<><><><><><><><><>
بعد اسبوع
بعد انتهاء المحاضرة مبتسمة : جيد اني حصلت على درجة الكاملة بإختباري هذا ..
( لكن لازال هناك اختباران باقيان علي ان اجتهد اكثر )
في الطريق الاحظ اعداد الفتيات كثيرة ( ماذا يجري هنǿ)
اسير لداخل الكافيتريا
رأيت شيندوا واقفا بالكافيتريا و الفتيات من الثانوية حوله
فالكافيتريا مفتوحة للجميع و هيا وسط الاكاديمية تبعد ربع ساعة تقريبا مشيا لكن هناك سيارات تنقل صغيرة للطلبة الثانوية لاجل بعدها عنهم اكثر لهذا فدقائق غير معدودة يصلون لكن هناك دفع دولارين للتوصيلة
بقلن له بحماس و تغزل : هي سيمباي الا يمكنك جعلنا نتناول الغداء معك؟ - هي انا اتيت اولا!
فرأيت شابات من الجامعة يقلن بعصبية : هي انتن ماذا تفعلن بالتقرب من فتية الجامعة هاه؟ - ارحلن عن هنا و الا سنأدبكن !
فأردن الشجار لكن شيندوا مر من بينهم متجاهلهن
صمتن مصدومات لكن بعد ثواني : ااه ان افعاله هذه تجعلني اسحر اكثر - اجل انه بارد كالثلج ارغب بأن اواعده كثيرا!
مصدومة منهن ( الهي اهذا شيء طبيعي ؟ انه تجاهلكن كانكن غير موجودات هذا اشعرني بالالم حينما لم يعرفني )
ذهبت واقفة خلفه ( الهي لماذا اختار نفس الوجبة التي اريدهǿ) اراقبه امامي طويل القامة :..( انه يجعلني اكثر توترا فبعد كل شيء اخر لقاء لنا كان سيئا جدا )
متذكرة قولي جالسة بالمنزل { لا اريد صداقتك }

بتنهد ( ليس كأنه سيتذكر هذا هو لم يتعرف الي حتى لماذا اتعب نفسي هكذǿ؟)
تقدم الخط سمعته يقول : اريد .. و …
حينما انتهى رأيته يأخذ طلبه و ابتعدت عن طريقه
متذكرة قول الاخرين { انه مصاب – هيه يستحق هذا}
شعرت بقلبي يؤلمني ( ليس لي الحق بالحديث معه فبعد كل شيء انا عاملته بقسوة فيما مضى )
شيندوا يسير من امامي راحلا
تقدمت سوو تأخذ طلبها
كان شيندوا مفكرا وهو يسير ( اين اجلس ؟)
فسمع صوت احدهم يلوح بيده بحماس : شيندوا سيمباي هنا هنا !
رأى شابا بجواره شابة مرتدين زي الجودو :..
فتجاهلهم متقدما ناحية طاولة فارغة :..
كانت الفتاة بخجل تقول : يا مغفل روي ارأيت انه تجاهلنا ! ليس كأننا كوهاي من الجامعة نحن من الثانوية !
قال بإحباط : اه ظننته سيجلس معنا حتى انني اردت تناول الغداء بزيي هذا حتى لا يرفضنا ميسكي
قالت ميسكي بخجل : ا انا حمقاء لكوني اتيت معك لا تهتم و لنأكل في نفسها( في الحقيقة كنت امل هذا ايضا انه معروف بمهارته و قوته )
جالس شيندوا يتناول الطعام وحده ( يبدوا ان كويا يتناول الغداء في غرفة التدريب مع اعضاءه )
فلقد ارسل عليه { شيندوا لا تنسى ان تتناول الغداء و بعدها دواءك انا سأتناول الغداء في غرفة التدريب
اياك ان تنسى تناول الدواء!}
بهدوء: ماباله يذكرني دومǿ .. ( ليس كأني طفل )
كنت اسير معي صحني ( اين اجلس ؟ )
فرأيت الطاولات لالاحظ طاولة شيندوا :..( انه جالس وحده بهذه الطاولة )
لكن لم اذهب لها ذهبت لطاولة اخرى فارغة اكل بها
فجأة سمعت صوت فتيات يقلن : اذا سمحتي هذه الطاولة مخصصة لنا
التفت لارى فتيات جميلات البعض من الجامعة و البعض ثانوية
رأيت واحدة تشير الى لصاقة حاملة رمزا غريبا على الطاولة: الا ترين انها لنǿ ام انك تتصرفين بتعالي هاǿ
بهدوء قلت واقفة مبتسمة : اعتذر لم اعلم ان هناك شيء كهذا نادرا ما اتي الى هنا .
نظرن لسوو التي تأخذ اغراضها و طعامها لترحل
بهدوء مفكرة ( اين اجلس الان ؟)
قالت فتاة التي بدت كما لو انها تبحث عن شجار معي بحدة : لحظة !
التفت لاراها ببعض العصبية تقول : لا يمكنك الرحيل دون تنظيف الطاولة!
مستغربة اراقبها تكمل : ا تريدين منا ان نجلس على طاولة و كرسي قذرتيهما ؟
حينما سمعت هذا شعرت ببعض الغضب لكن بهدوء انظر للطاولة و الكرسي: كما ترين انا حتى لم ابدء اكل طعامي لم المسه حتى ايضا ماذا تحاولين قوله بأني قذرتهمǿ ان هذا وقح الا تعتقدين ؟
قالت بعصبية متقدمة : ماذǿ اتقولين اني وقحة؟
قلت لها بجدية : انا حتى وقفت من مكاني الذي يعتبر ان كل هذه الطاولات لجميع الطلاب و لا يوجد شيء اسمه ملكي بدون ان اتشاجر معكن لكن ان تحاولي قول اني قذرة امر غير مستحسن
قالت بحدة : من قال انك قذرة؟
قلت لها بهدوء : و من قال انك وقحة؟
الذين حولهم : واااه كلتاهما لا تبدوان ضعيفتان! – مثير للاهتمام هي فلتتشاجرا!
حينما رأيت الاشخاص يتجمعون قلت متنهدة( علي الا اتشاجر معها ) بجدية لها و حزم : انا لدي محاضرة بعد عشرين دقيقة لهذا علي ان اتناول غدائي
ورحلت
كانت بعصبية : هي لم انهي
لكن قالت الفتاة ذات الشكل الشبيه بالعرضاتو جميلة : اوقفي هذا ماثين انت تسببين الاحراج لنا
قالت ماثين بقلق ملتفتة: ا اسفة ل لم اقصد كارلا ..لكنها تصرفت بوقاحة هذا المكان الخاص بك لم تنظفه حتى
قالت بحدة لها : اذا كان هذا يزعجك لماذا لم تنظفيه لي ؟ ام انك ترين ان هذا مزعج لهذا اردت شخص اخر يفعله؟
قالت بسرعة مخرجة منديلا: ل لا طبعا كيف افكر بهذا و بدأت تنظفه ثم ابتسمت لها : تفضلي
فجلست
و في نفسها ماثين بعصبية ممسك المنديل بقوة( تبا لتلك الفتاة ان تجعلني في هذا الموقف لن ادعها و شأنها )
اسير بتنهد: هاا اين اجلس الان كل الطاولات اخذت
فرأيت طاولة شيندوا الذي جالس يأكل وحده بهذه الطاولة الطويلة :…( لماذا انتهي هنǿ؟)
فلقد جلست عند طاولته لكن بمكان بعيد قليلا ( حقا انا حمقاء ليس كأنه يهتم او حتى يتذكرني سأكل و ارحل )
الفتيات بصدمة : اييه كيف تجلس بنفس ملك الثلج – محقة انها جريئة ايضا هو لم يقل شيئا ؟
في طاولة كارلا تراقب سوو التي جلست هناك ( ان تجلس بنفس طاولته من هذه ؟)
الفتيات معها : انها حقا غريبة – اجل كيف تتصرف هكذا ؟ -
ماثين مستغلة الفرصة : كارلا يبدوا انها تتعمد هذا اولا طاولتك ثم هذا اليس هذا غريبا ؟
كارلا بحدة / اتحاول العبث معي ؟ ( شيندوا هو ملكي رغم مواعدتي لعدة شبان الا انه الوحيد لم يرغب بي منذ ان رأيته اردته لي )
في ذلك اللحين سوو لم تعلم انه من تصرفاتها العفوية ستجلب لها المتاعب
شيندوا يقف ليضع طعامه بمنطقة التنظيف ليلاحظ جلوس شخص بطاولته( هناك احد مǿ)
فرأها بهدوء :..( تبدوا مألوفة ؟ لكن لا اذكر اين رايتها ) فرحل غير مهتم< شاب سيء بتذكر وجوه الاخرين غير المقربين له >
لاحظت وقوفه ( اشعر بالراحة الان سيذهب )
اراقبه يرحل بصمت :..( لكن لماذا اشعر بأعين حاقدة تراقبني؟)
بعد رحيل شيندوا اتن الفتيات ناحيتي اللاتي من الثانوية : هي كيف تجلسين بنفس طاولة ملك الثلج؟ - ان هذا لا يغتفر !
اراقبهن ( مابال اليوم ؟) قلت لهن بهدوء : لا افهم ملك الثلج؟ من؟
قالن بصذمة وصوت واحد : الهي الا تعرفين شيئا ؟
ا انت تعيشين بكهف ام ماذǿ
بصدمة من ردت فعلهن الزائدة عن الحد ( لماذا علي ان استمع لهذǿ)
سمعت واحدة تخرج هاتفها لتريني شيئا: هذا موقع الخاص بالشبان و الشابات ذات المراتب الاولى بالاكاديمية و يعرفون بالامراء و الاميرات
قلت اراقب الموقع ( لم اعلم هناك شيء كهذا )
بحماس ارينني صورة شيندوا الذي كان نصف عاري من الاعلى
مضدومة ( من صوره هكذǿ؟)
اسمع حديثهن : امير الثلج في المرتبة الثالثة و الكثير معجبين به رغم انه يملك شكلا مثيرا و وسيما الا انه بارد مع الاخرين لهذا لم يحضى بالكثير من التصويت ..
قلت بهدوء: همم حسنا هذا مثير للاهتمام
يراقبن در سوو البارد و الغير مبالي تكمل وهيا تخطط اكمال غدائها: شكرا لشرحكن لكن علي ان اكمل غدائي فلدي محاضرة بعد هذا
نظرنا لسوو مصدومات من ردة فعلها التي اخرستهن و قالت واحدة منهم بعصبية وجدية : انت المهم لا تقتربي منه
حينما سمعت هذا لم اجب بل راقبتهن يرحلن :..
( لا افهم من هن ليقلن لشخص اكبر منهن و الاكثر غريب الا يقترب من احدهم؟)
روي الطالب الجودو مبتديء بالسنة الاولى من الثانوية يراقب سوو بحماس : انها مذهلة جلست بنفس طاولته هذا مذهل اتمنى ان استطيع فعل هذا
ميسكي بنفس صفه و هيا مبتدئة كذلك متنهدة : فلنذهب لدينا تدريب الان
سحبت رفيقها ( مع هذا الامر كان سهلا بالنسبة لها جلست بالطاولة للشخص الذي يعرف بكونه بارد كبرودة الجليد و قاسي كقسوتها ) ؛ من اين لها الثقة ؟
رفيقها روي : اقلت شيئǿ وهو يسحب من قبلها اجابة : لا !
<><><><><><><><><><
في ذلك اللحين اسير للخارج مفكرة( علي ان لا اتاخر و اتعود على الطرق و اتذكرها )
في الخارج لاحظت شخصا اعرفه كان شيندو
رأيته مستند على الجدار ينظر لهاتفه :..( لم يرحل ؟)
اكملت طريقي غير مهتمة حتى فتحت عيني صدمة لاسمعه يقول بهدوء: سوو
توقفت مكاني مصدومة ( اقال اسمي ؟) لم التفت اردت اكمال طريقي
لكن شيندوا ابتعد عن مكانه قائلا: انت هيا صحيح؟ لاراه امامي صادا الطريق عني
اقترب من سوو التي واقفة بهدوء ينظر لها : لقد تغيرتي لهذا لم استطع معرفتك ..
حينما رأيته يقف امامي قلت بهدوء انظر للاسفل لكن الكلمات تخرج متقطعة : ا اه ا نعرف بعض ؟
بهدوء قال لي : لا تتصرفي كأنك لا تعرفيني منذ ان ساعدتك في الحديقة ذاك اليوم كنت تعلمين اني شيندوا
لم اقل شيء ( حسنا لا استطيع التحدث الان)
سمعته يقول بجدية بعيناه الخضراء : مضى وقت طويل حقا لكن ا انا حقا لا استحق ان تتصرفي معي كزميل دراسة؟
يراقب سوو بحدة بعيناه الخضراء : ام اني لازلت مرفوضǿ
بتوتر قلت الاحظ نظراته شعرت بالفزع قليلا ( لماذا يفعل هذا بي ؟ انه يبدوا مخيفا نظراته الان الخضراء باردة ترهبني ) لكن قبضت بقوة حقيبتي قائلة : لدي محاضرة الان..
حينما سمع هذا وقف معتدلا بتنهد : هاا لا يهم
يراقب سوو التي لازالت تنظر للاسفل للباسها وشكلها ( لقد تغيرت حسنا الاناس يتغيرون )
فرحل
بعد رحيله متنهدة براحة ( تبا قلبي كان يدق بسرعة خافقة انه كان قريبا و نظراته مخيفة شيندوا حقا اصبح اكثر برودة منذي قبل !) بهدوء : فهمت الان لماذا يدعونه بملك الجليد ..( نظراته جمدتني مكاني )
بدأت اسير متذكرة كلامه { الازلت مرفوضǿ}
بصدمة : اهو لازال يتذكر حقا ماقلته قبل 7 سنوات؟
( ام انه عنى بهذا عدم تحدثي له رغم اني اعرفه؟)
بتوتر : ليس عدلا مايجري لي اليوم !
اكملت طريقي لقاعة محاضرتي
<><><><><><><>><>>><
في الساعة 4م
شيندوا و كويا جالسان بأحد المقاهي
قال كويا بهدوء له وهو يضع القهوة اللتي طلباها : انت حقا غريب فجأة تطلب مني ان اشتري لك قهوة مثلجة؟ و كعكة من لا مكان الا تفكر اني مشغول ؟
قال شيندوا : شكرا على هذا سأدفع المرة المقبلة
جلس كويا يراقب رفيقه( الهي تجاهل حديثي انه يزعجني الان ) الذي يأكل كعكة شوكولاته: من يراك تأكل كعك شوكولاته لن يصدق انك ملك الجليد
شيندوا بهدوء وهو يأكل : من يهتم هم من قدموا لي هذا اللقب المثير للحماقة ليس علي ان اتبع تخيلاتهم
كويا مبتسم وهو يشرب قهوته : محق
قال شيندوا بهدوء وهو يقطع الكعكة : ا تتذكر سوو ؟
كويا متوقف : من؟؟ اجاب شيندوا بهدوء : سوو
كويا مفكر لثواني : لا اذكر احد الشبان او المدربين و المنافسين بهذا الاسم
قال شيندوا بحدة : انه ينتمي لفتاة ! الا تفكر بأي اسم اقوله سوى بالرجال؟
اجاب مبتسما لرفيقه : اوه فتاة هذا نادر
شيندوا بعصبية : ارغب بطعنك بهذه الشوكة
ضحك رفيقه الا انه قال بعدها : لكن سوو ..
فجأة شعر كما لو ان ضربة اتته وقال بصوت عالي قليلا: ا تعني الفتاة التي رفضتك بدون تواني !
شيندوا مادا شوكته على رفيقه الذي امسكها معتذرا: ا اسف اسف ان نظراتك مخيفة الان!
فأبتعد شيندوا جالسا بمكانه
كويا بهدوء : لكن لماذا تذكرها فجأة؟ اتذكر انها اختفت فجأة من المدرسة و لا احد يعلم اين ذهبت او اي شيء
قال شيندوا بهدوء: لقد قابلتها اليوم
بصدمة : ايه؟ ا انت جاد ؟
يراقب شيندوا الذي يشرب قهوته : اجل
قال كويا ببعض الفضول : ماذا جرى حينما تقابلتمǿ
اجاب شيندوا بدون اي اهتمام : تصرفت كما لو انها لا تعرفني رغم انها بدت كما لو انها تعرفني
كويا : لماذا انت متأكد؟ ربما لم تتعرف عليك فلقد مرت ست او سبع سنوات؟
اجاب شيندوا بجدية : في المرة الاولى التي قابلتها بها استطيع التغاضي عن هذا لكن في الكافيتريا الكل كان ينطق اسمي لكنها بالنهاية جلست بنفس الطاولة و لم تحدثني انا لم اتعرف عليها في البداية لكن ان تتصرف هكذا انها حقا لازالت كما هيا لا تهتم بشأني
كويا بهدوء : مبالك منزعج؟ انت لم تتعرف عليها اولا ربما هذا جعلها تتردد بالحديث انت المخطيء هنا!
شينذوا بهدوء : اوه ا تعتقد هذǿ بعد التفكير انت محق
كويا بجدية : الهي انت حقا سيء بالحديث مع الاخرين خاصة النساء!
شيندوا بهدوء : لا استطيع التشاحر بشأن هذا
قال كويا بهدوء مبتسم : لكن لماذا انزعجت انها لم تتعرف عليك او تحدثك؟ ليس كأنكما اصدقاء !
شعر بالالم بقلبه : ت تبا كيف تفتح جرحا من الماضي بإبتسامة يا ايها الشيطان؟
كويا مكملا بإبتسامة : لكنها الحقيقة
شيندوا بهدوء: انت حقا مخيف
مبتسم له كويا فقط
بهدوء شيندوا قال بنظرات خضراء هادئة مجيبا وهو يشرب من قهوته : لا اعلم .. كما قلت ليس كأننا اصدقاء لم احدثها الا نادرا ..
يراقب كويا رفيقه الجالس بصمت ( ان يظهر تعبير منزعج امر نادر ايضا بسبب اصابته اصبح يعامل من حوله ببرود لهذا انا متفاجيء الان ان يظهر اهتمامه لاحدهم وهيا مجددا ) لرفيقه بهدوء: ا تخطط ان تتحدث معها مجددا ؟
شيندوا بجدية : طبعا لا
كويا بهدوء : اذا لماذا ذكرتهǿ؟
اجاب شيندوا بجدية : الا استطيع ذكرها ؟؟
كويا بصمت يراقب صديقه يأكل كمالة الكعكة :..( منذ ذاك الحادث و تأذي قدمه اصبح من الصعب فهمه اشعر بالقلق بشأنه )
<><><><><><><><>>><>
في وقت العشاء
جالسة في غرفة بالشقة الخاصة بي و اخواتي فنحن نعيش بالعاصمة و بمكان مختلف عن منزل والدتي و زوجها مع اختنا الصغرى ايميلي و ابنهما الاصغر اريان المنزل الخاص بهم ليس بعيدا جدا
اتناول البطاطا اشاهد التلفاز عن دراما رومانسية :..
ثم سمعت صوت هاتفي جواري
فأخذته قائلة: اوه ليزا نيي .. ماذا ؟ لن تعودي اليوم ستضلين بمنزل حبيبك – فهمت انتبهي لنفسك سأتأكد من اغلاق الابواب و النوافذ حسنا اراك فيما بعد
سمعت صوت اختي لورا التي خرجت من الاستحمام مرتدية الروب : اكانت هذه ليزǿ
قلت مجيبة عليها : اجل قالت لن تأتي ايضا جيسيكا لن تعود اليوم كلاهما تريدان البقاء بمنزل رفاقهما
لورا وهيا تمسح شعرها بالمنشفة/ يالهما من محظوظتان ان عزيزي مشغول لهذا نادرا ما اراه
قلت لها بهدوء: لكن الا ترينه بعملك من يسمعك يظنك لم تريه لشهر لكنك رأيته اليوم فهو يعمل معك انت المصممة الخاصة به و التي تبرجينه
اجابة بتنهد / هاا سوو انت حقا فاشلة بالمواعدة العمل عمل و الحب حب مافائدة ان اراه امامي و لا استطيع فعل شيء كتقبيله او حتى معانقته؟؟
قلت بهدوء : .. اعتذر لكن لماذا عليك قول اني فاشلة
قالت بجدية : انت لم تحضي بحبيب حتى الشخص الذي ظننته يبادلك المشاعر اتصح لايراك اكثر من صديقة
قلت لها بعصبية: لماذا تذكرين هذǿ انا لازلت لم اشفى بعد من صدمتي
قالت بجدية لي : حمقاء لقد انتظرتي حتى التخرج من الثانوية لتعترفي له لكنك لم تلحظي حبه لشخص اخر لهذا قلت لك عليك الاعتراف مبكرا !
قلت لها متنهدة: لورا انت لا تفهمين كان علي ان ادرس جيدا لاحضى بالمنحة ..
صمتت لورا وقالت بعدها : حسنا لا تقلقي هو ليس المقدر لك لكن هذه المرة ان احببتي شخصا تعلمي ان تتمسكي به و تعترفي قبل ان يخطف
ورحلت لاعلى
في نفسي قائلة ( انها قاسية لكنها محقة انا لم اعترف له لاني اردت ان اترك هذا حتى تخرجنا لكن حقيقة انا لاحظت هذا انه يعطي اهتماما لفتاة اخرى لاحظت هذا لكني رفضت مصدقة اني الاهم له و ضللت ادرس بجد لكن في النهاية حينما سمعت اشاعة انه يخرج معها تحدثت معه وحدنا و اخبرني انها الحقيقة لكنه اخفى مواعدتهما لانها شخص مشهور بالمدرسة و انه لا يراني سوى صديقة عزيزة )
بتنهد : رغم انه مر سنة على هذا لازلت قليلا اشعر بالندم لعدم حصولي عليه ..
انظر لهاتفي ( في النهاية قطعت صلتي به لانه طلب هذا بحماقة قلت له بإبتسامة: الا يقلق و اني سأكون بخير )
متنهدة : هاا الا يكفي ما اشعر به اني وحيدة ؟ ..
اغلقت التلفاز و استلقيت على جانبي مفكرة ( انا حتى وحيدة بالجامعة لم اجد احدا يحدثني او يرغب بصداقتي ) تذكرت شيندوا هززت رأسي ببعض الرعب متذكرة نظراته : .. مستحيل ..
ثم صمت لثواني اغمضت عيني بقوة بسبب شعوري اني مثيرة للشفقة و وحيدة :.. ( ان الجميع يتركني بالنهاية )
<><><><><><<><><>
اتمنى يعجبكم و القى ردود ^^

^^Soul 14-05-2018 05:11 PM

رد: تقابلنا مجددا/بقلمي
 
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
في اليوم التالي
مرتدية فستان بسيط المظهر لونه اخضر فاتح جاعل شعري منسدل
وخرجت من المنزل قائلة : لورا نيي لقد صنعت بعض البيض المسلوق كليه!
قالت بنعس : حسنا! احضي بوقت ممتع
اسير ناحية محطة الباص التي تبعد قليلا عن الشقة ب 9 دقائق كانت الساعة 8:30 ص
بهدوء مفكرة ( محاضرتي في 9:30)
اسير اراقب اغراضي ( جيد لم انسى شيئا )
فركبت الباص و جلست عند النافذة
في الجامعة
عند خزانة الاغراض الخاصة بي ( لا احب وضع اغراض بها لكنها جيدة لاجل وضع اشياء مثل دفاتر زائدة و اقلام و الة حاسبة و ما الى ذلك ايضا لاجل تخفيف حملي للاغراض )
فقمت بإخراج كتاب كبير ( صحيح كدت انسى ارجاعه اخر يوم هو الغد علي ان اعيده الان حتى لا انسى)
حملته بين يدي : المكتبة تفتح مبكرا ..
بدأت اسير في الممرات اراقب الطلبة يتحدثون مع بعض و يحيون بعض
في منطقة قريبة من المكتبة رأيت شيندوا جالس بالحديقة التي بها ممرات مفتوحة ( انه هنا !)
متوترة ( ماذا لو حدثني ؟ انه بالامس بدا غاضبا!)
فبدأت اسير بسرعة حتى لا يراني :..( لا تلحظني لا تلحظني )
بطريقة او اخرى لم يكن شيندوا معطيا بالا لاحد فهو كان مغمض عينيه جالس على الكرسي قبل اختفاءي من هنا ( اهو نائم؟ ايضا اليس لديه محاضرة او شيء كهذا؟)
اكملت طريقي لامام الباب الخاص بالمكتبة فهيا تطل على هذه الحديقة
دخلتها فأرجعت الكتاب ( جيد لم انسى ارجاعه )
نظرت للساعة تشير ل 9:00 ص
علي ان اذهب الان للمحاضرة
حينما خرجت لم اره موجودا : ارحل ؟ ( هذا جيد لست اعلم ماذا اقول له بعد الذي حدث بالامس )
لكن سمعت صوتا يقول بجواري : لا يمكن انك اردت الاختباء مني؟
فزعت : اواا!
نظرت له بفزع ممسكة جهة قلبي : ا الهي ا انت اخفتني
قال بهدوء يراقبها : لماذا الخوف ؟ ليس كأني وحش ما او شبح
في نفسي مفكرة بخجل ( صحيح ) ثم نظرت له بهدوء :..
واقفا امامي طوله يجعلني ارفع رأسي قليلا قلت : ا اتريد شيئا مني ؟
اجاب بهدوء ينظر الي بعيناه الخضراء الحادة : كلا فقط رأيتك تدخلين ركضا للمكتبة كما لو انك تريدين الهرب من شيء ما فهذا جعلني فضوليا قليلا ..
نظرت له ( انت تعلم انك السبب )
نظر لسوو التي مرتدية ثياب لطيفة : انت حقا تفاجيئيني
قلت بإستغراب : افاجئك؟
قال بهدوء يراقبها لمظهرها ( الفتاة الجادة فيما مضى لطالما كانت تختلف عن ما تخيلته حقا ان تلبس ملابس ظريفة لم اتوقع هذا ) ولي : لا فقط ان ترتدي ملابس ظريفة و تتغيري هكذا
صامتة الاحظه يمد يده ممسك بخصلة شعري يراقبها بنظرات هادئة جادة: و ان تجعلي شعرك منسدل ان البلوغ فعل الكثير بالنسبة لك
بصدمة قلت ساحبه شعري منه : ا الهي ماذا تقول ؟ ( ماباله فجأة يلمس شعري !!) اراقبه ينظر الي من فوق لتحت متراجعة : م ماذا تنظر له! منحرف
نظر لها بهدوء : ..ماذا فكرت به؟ انا فقط انظر الشخص المنحرف هو انت الان
بخجل ( تبا اعتقد انه محق الان) ممسكة حقيبتي : ا انا راحلة ..
يراقبها محمرة خجلا بصمت :..( مابالي اقترب منها؟ الاني لازلت اتذكر بكائها؟) بهدوء واضعة يديه بجيبيه: لقد مرت 6 سنوات تبدوا افضل الان و رحل هو الاخر
اسير بالممرات ببعض العصبية ( ماباله نظر الي من فوق و تحت ايضا ان يقول عني المنحرفة هو من نظر الي هو المنحرف )
توقفت بهدوء متذكرة لمسه لشعري امسك الخصلة ( جيد اني غسلته ) ثم بخجل وعصبية : عماذا اتحدث تبا مابالي منفعلة هكذا ؟ ..
بعد حضوري للمحاضرة كنت اكتب الملاحظات بدفتري بشكل ارتب ( اجل هكذا جيد)
حينما اقتربت من الانتهاء سمعت صوت فتاة تقول لي : سوو لقد اتت احدا الفتيات تقول ان البرفسور طلب ان يخبرك ان تذهبي لقاعة 110 ليحدثك بشأن امر ما
قلت بإستغراب : ا قالت من البرفسور؟
اجابة قبل رحيلها: كلا لم تقل قلت لها: شكرا لايصالي المعلومة
اخذت اغراضي و حملت حقيبتي ( ليس هناك شيء يدعو لاستدعائي) ثم بقلق : ربما له دخل بالميد ؟ الهي بدأت اشعر بالقلق علي ان اذهب الان ..في القاعة ذهبت ناحيتها قائلة : المعذرة ..
دخلتها لارى فقط شبان من الطلبة الثانوية واحد جالس على الطاولة و الاثنان معه واقفان يضحكون وهم يتحدثون
قلت متسائلة :.. المعذرة الم يكن يوجد هنا برفسور ما؟
ثم قال الجالس على الطاولة وهو ينظر الي : ااه لابد انك سوو اذا ..
مستغربة : كيف تعلم اسمي ؟( انا لا اعرف احد هنا ابدا)
اراقبه ينظر الي مبتسم بخبث : لا فقط احدهم طلب منا ان نعتني بك جيدا
قلت بقلق ( عماذا يتحدث ؟) ثم التفت لاخرج لكن رأيت الشابان ياتيان بسرعة امام الباب قلقة قلت : ماذا تفعلان ا ابتعدا ..
اسمع صوت الشاب الثالث ينزل مت الطاولة قائلا: لا تقلقي فقط فلتاتي معنا لتناول بعض الغداء نحن كما تعلمين لا نملك مالا حاليا اليس عليك
اراقبه يقترب مني لاراه طويلا و اكبر حجما مني : ان تكوني لطيفة وتدفعي لنا ؟ ان فعلتي لن نؤذيك ..
اشعر بدقات قلبي تتسارع اراقبه امامي مبتسم بخبث و الشابان خلفي كذلك ( انهم رغم كونهم بالثانوية الا انهم مخيفون و اكبر مني حجما)
قلت بهدوء: ف فهمت ساعطيكم المال
يراقبونها تفتح حقيبتها و ابتسموا بخبث
قال واحد منهم : ان هذا سهل ارأيتي؟
التفت ناحية الشابان اللذان صادان طريق الخروج و ببعض الخوف اراقبهما و اذا بي اقوم باخراج عطري الصغير راشته على اعينهما
ليصرخا الما ويصدم الشاب الذي قائدهم اراد امساكي لكن رششت عليه و دفعتهم وبدأت الهرب للخارج اسمع اصواتهم الغاضبة
بالممرات اركض بأنفاس متسارعة خوفا ( لماذا ؟ ماذا يريدون مني؟)
اراقب ثلاث شبان يلاحقوني غاضبين اشعر بنبضات قلبي تتسارع بسبب ركضي و خوفي
في الخارج المبنى امسك بي احدهم مع يدي صرخة خوفا لتقع حقيبتي على الارض
نظرت لهم يقولون بعصبية : هي لقد اذيتي عيناي !
بخوف اسحب نفسي اراقبهم حولي اشعر بدقات قلبي تتسارع ( علي ان اطلب المنجدة )
سمعت صراخه علي وقبضت يده القرية قائلا بغضب: ايتها الحقيرة ساقتلك ان فعلتي شيئا اخر !
فتجمدت مكاني انظر لهم يصرخون امامي لم استطع الصراخ او فعل شيء كما لو ان صوتي فقدته متصلبة مكاني اراقبهم ينظرون الي بغضب اتنفس بخوف اتذكر صوت صراخ رجل ونظراته الغاضبة
كانوا يقولون بغضب: ماذا هل تظنين بطاعتك لنا الان سنعاملك بلطف ؟ - هي انت فلتأتي معنا !
في نفس الوقت كان شيندوا يسير ناحية بوابة الخروج ليقابل بطريقه فريق الجودو يتدربون
اوقفه الكابتن قائلا: شيندوا!
نظر له شيندوا بصمت و الطلبة بالخلف الذين يتدربون البعض متحمس لمعرفتهم بشيندوا
روي و ميسكي متحمسان ايضا
لكن قال الكابتن بجدية : اذهبوا سأتبعكم
فرحلوا يتابعون تدريبهم
لكن في ذلك اللحين روي تسلل فتبعته ميسكي بقلق : هي روي لو اكتشف الكابتن هذا سيعاقبنا ! قال مبتسما : هيا فقط فلنرى ماذا يتحدثان عنه!
كانت بتنهد : فقط قليلا ..
مختبئان يختلسان النظر للكابتن الضخم قليلا حجما يحدث شيندوا الذي طويل القامة و جسده قوي ايضا
قال شيندوا بهدوء / اه كابتن يبدوا انك تعمل بجد كالعادة ..
قال بجدية ينظر لشيندوا : تبدوا بصحة جيدة هل انت افضل الان؟
اجاب شيندوا بهدوء : اجل
قال الكابتن بجدية : الا تفكر بالعودة؟ او على الاقل زرنا للتدرب
اجاب شيندوا بهدوء: همم لا اعتقد اني سأعود
صدم الكابتن رفع صوته : لكن انت تدربت بجهد ! لا يمكنك ان تفعل هذا بنفسك و مهارتك !
شيندوا بصوت هاديء : كابتن او فلاقل اندروا بما انني لم اعد جزء من الفريق لا تغضب هذا سيجعلك اكثر اخافة
قال بحدة جادا : هذا ليس وقت المزاح انا احدثك عن شيء مهم
شيندوا قال بهدوء ينظر للكابتن لعيناه مبتسرة: مهما جرى في الوقت الراهن لا اشعر بالرغبة بالعودة
صمت الكابتن من نظرات و جدية شيندوا وقبض يده :..
فجأة روي صرخ : لا تفعل هذا سيمباي !
صدمة ميسكي واضعة يدها على وجهها( هذا المغفل)
قال الكابتن اندروا الذي رأهما بعيدا عنهما : انتما ماذا تفعلان هنا؟
روي متناسيا غضب الكابتن قال بحزن و صوت عالي مقترب لشيندوا : لا تفعل هذا انت مثالي الاعلى في الجودوا
شيندوا بهدوء : ماذا؟
يسمعه يكمل له بنظرات جادة متوسلة : انا احد معجبيك ! لقد رايت عديدا من مباراياتك و كيف انهائك خصمك بسلاسة كما لو انهم ريش لا شيء انت حقا بطل مذهل ! ملك الجودو بلا منازع
شيندوا ينظر لنظرات روي البريئة اللامعة :.. ( معجب؟؟)
قال روي بتوسل: ارجوك لهذاعد اتمنى ان اتدرب تحت ارشاداتك!
الكابتن ضاربا رأس روي بعصبية: ايها المستجد الم اقل لك ان ترحل ؟؟
بإعتذار ميسكي تأتي ممسكة بروي : نحن نعتذر ل لقد تصرفنا بطيش
شيندوا قائلا بهدوء/ يبدوا انك وجدت اعضاء ظرفاء فلتعتني بهم جيدا
قال الكابتن اندروا : شيندوا انت اتمنى ان تفكر جيدا ..
شيندوا يلتفت بهدوء فقط محرك يده ردا
لكن لاحظ شبان من الثانوية وسطهم شابة تنظر للاسفل ممسكة بحقيبتها بقوة :..( سوو؟؟)
يراقبها تبدوا مرتعبة و انها ليست مرتاحة بنظرات حادة
قال بصوت عالي : سوو!
التفت لصوت ينادي بإسمي لارى شيندوا الذي واقف بهدوء خلفه اشخاص مرتدين ازياء جودوا
شعرت بالفرح اردت المناداة بإسمه لكن تذكرت قولهم لي { فقط ادفعي لنا طعامنا و سنترك ان سببت مشكلة سنلاحقك دوما حسنا؟ }
فصمت و نظرت للجهة الاخرى بتعبير خائف قلق ( لا استطيع طلب المساعدة منه حتى لو اردت فأنا وهو لسنا رفقاء او اصدقاء )
شيندوا الذي رأها تتجاهله:..( ماذا تفعل الان؟)
سمع اصوات غاضبة الشبان بحدة : هي لا تتدخل – نحن فقط سنذهب لاكل طعام معا – صحيح سوو؟
اقترب واحد واضع يده حول كتفي مبتسما: هيا فلنرحل
حينما وضع يده حولي قمت بدفعه بعيدا عني اراقبه على الارض مصدوما : ا انت ..
قلت في نفسي و انا ارتجف ( انا هناك شيء اكره بنفسي وهو اني ضعيفة اني حينما اشعر بجسد رجل او حتى صراخه اشعر بالقشعريرة اشعر كما لو اني اتجمد )
قال الشاب بضحك وهو يقف : هاها الهي انت دفعتني اعتذر اعتذر فقط فلنرحل
شيندوا يراقبهم بصمت و لسوو :..
الكابتن بهدوء: اتعرفهم؟
شيندوا بصوت عالي : هي لماذا تخرجين مع شبان لا تعرفينهم ؟
و انا ترفضين الحديث معي ؟
كان الاخرون يسمعون له ( عماذا يتحدث؟)
قلت في نفسي ( هذا ليس وقته ) فنظرت للجهة الاخرى :..
قال شيندوا بجدية : فلتقومي بأخذي لغداء بدلا عنهم
حينما سمعت هذا رفعت نظري لاراه ينظر الي :..( شيندوا انت لا اعلم ماذا تفعل ؟ لكن ) اراقب الشبان الذين لا اعرفهم ( انا لا استطيع الذهاب معهم ) اغمضت عيني و ركضت ناحيته بين الشبان
شيندوا ينظر لسوو التي تركض ناحيته و اذا بها تختبيء خلفه
فأختبأت بصمت :..
شيندوا يراقب سوو التي اختبأت خلفه :..( اذا هذا مافي الامر كنت اعلم من تعبيرها )
الشبان بعصبية: هي الى اين ذهبت؟ - انت ايها الوغد لا تتدخل بشؤوننا
كان الكابتن يقول بجدية: مما افهم هم ارادوا ارغامها على الذهاب معهم؟
اتى الشبان ناحيتهم
شيندوا يرى واحد الذي قائد الشابان بجرأة اراد سحب سوو لكن بسرعة امسك بمعصمه بقوة شعر ذاك الشاب بالالم و صرخ الما : ا ااه ي يدي د دعني دعني
لكن شيندوا يقبضها اكثر ليقع الشاب على ركبتيه من قوة قبضته
نظر ببرود للشبان الاخرين : هي انا لا اهتم بما يجري هنا لكن امسك بيده الاخرى وجه الشاب الذي على الارض بقوة عاصره ببرود : اياك و الاقتراب انت و رفاقك من هذه الفتاة هل فهمت ؟
حينما سمعت هذا نظرت له لكن برعب قلت ( انا شعرت بسعادة لثواني لكن الان اشعر بالرعب من نظراته و تعبير هذا القاتل!!)
شعر الجميع بالرعب من نظراته بدت غير راحمة و باردة
فرماه على الارض تاركا يده يتألم
كان الكابتن بجدية : شيندوا انت المخيف ..
شيندوا ينظر ببرود للشبان الثلاث الذين ممسكين بزعيمهم يراقبون شيندوا بخوف :..
روي و ميسكي ( انه بيد واحدة اسقط شابا على ركبتيه وااه قوته غير انسانية)
شيندوا يراقب الشبان يرحلون مبتعدين هاربين : مجرد حمقى
ثم نظر الى سوو التي خلفه واقفه مستديرا ناحيتها : ..
يراقبها ممسكة بحقيبتها بقوة ترتجف قليلا :..
شعرت بيده تمسك كتفي منحني بقلب يدق خوفا متخيلة نظرات غاضبة باردة ستنظر الي لكن التقي بعيناه الخضراء الهادئة سائلني : انت بخير؟ سوو ..
حينما رأيت نظراته هذه شعرت بعيناي تحمران
فتح عيناه صدمة يراقبها تكاد تبكي قائلة بخوف : ا اه ا اسفة ل لكن انا حقا كنت مرتعبة ..
شيندوا يراقب سوو التي ستبكي متذكرا وجهها الصغير في المتوسطة تبكي وحدها
قال بجدية للكابتن : نحن راحلان!
كان الكابتن: ايه؟
يراقب شيندوا الذي يمسك معصمها و يسحب سوو بعيدا عنهم
كان روي بإستغراب : ماذا يجري ؟ ا اهيا محبوبته؟
قالت ميسكي بحماس : ا اتعتقد هذا؟ انه حماها كالفارس!!
قال الكابتن ضاربا رأسي ميسكي و روي : لا تنسيا لديكما عقاب لعدم طاعتي
فكانا بصدمة و تذمر : ايييه؟
^^^^^^^^^^^

^^Soul 19-05-2018 05:32 PM

رد: تقابلنا مجددا/بقلمي
 
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اتمنى القى تفاعل لرواياتي و شكرا ^^
@@@@@@@@@@@@@@@@@@

اراقبه يسحبني بعيناي اللتان تدمعان ( الهي لا اريد البكاء لكن لا استطيع حبس الدموع)
بمكان بعيد توقفا
فتوقفت قائلة :ا ايمكنك الا تلتفت علي ؟
شيندوا معطيها ظهرها :.. يسمعها بصوتها الباكي المهتز: ا اشكرك لانقاذي
شيندوا بهدوء معطي سوو ظهره : لماذا لم تطلبي النجدة؟
قلت بصوت باكي وعيناي تدمعان : ا انا كنت خائفة اردت طلب النجدة ل لكن لا احد قد يساعدني و يؤذوني اكثر ..
حينما سمع هذا ( لا احد سيساعدهǿ؟)
متذكرا الفتاة بالمتوسطة تبكي وحدها مختبئة :..
في نفسي ( انا حقا سعيدة انه ساعدني لكن) ببكاء قلت: م ماذا لو ارادوا ايذائك بسببي ؟ انهم بدوا ا اشرارا!
شيندوا يلتفت ينظر لها : حقا ليس عليك القلق علي
قلت له بخجل : ل لقد قلت لا تنظر !
لكنه امسك بكتفي اراقبه منحني عينانا تلتقيان قائلا : لن يتجرأوا من الاقتراب مني و ايضا لست ضعيفا
بتنهد يقوم بوضع يده بجيبه : حقا انت كالطفلة
اردت الرد لكن اغمضت عيني صدمة فلقد اخرج منديلا و بدء يمسح لي وحهي :..
ثم نظر الى سوو التي نزلت مسكرتها ينظر لمنديله المسود : بففتت
حينما سمعت صوت ضحكته فتحت عيني : م ماذا يضحك؟
اراقبه يضحك : هاها حقا ماهذǿ
ثم نظرت لمنديله وقلت بصدمة: اه ا انها ليست مضادة للماء !
بخجل قمت بإخراج مرايا من حقيبتي ارى الماسكرا انساحت : ا اه الهي ابدوا كباندا!
فسمعت ضحكته تزداد قائلا: هاها حقا انت كمن يتاجر المخدرات!
قلت بخجل من ضحكته و عصبية : ا انت شرير !
و بسرعة اعطيته ظهري و اخرجت منديل خاص بالمكياج
فقمت بمسح عيناي ( الهي كيف اجعله اولا يراني ابكي الان هذا !)
يراقب سوو التي التفتت معطيته ظهرها تمسح مسكرتها بجدية
ابتسم يراقبها :..
اذا يراها حينما انتهت تلتفت عليه صامتة بهدوء محمرة قليلا :..
قال بهدوء مبتسم : ااه لم اضحك منذ مدة هكذا
بخجل نظرت له يبتسم بهدوء فابتسمت : ااه انت حقا شرير ( حسنا لا استطيع نكران هذا بدوت مخيفة )
يراقبها بصمت بعيناه الخضراء متذكرا سوو التي تبتسم له ابتسامة خجلة ( نفس الابتسامة الخجلة و عيناها توضحان برائتها و دفئها )
قلت بعد صمت : ا اهناك شيء ما بوجهي؟ الازال هناك بعض الماسكرǿ( لقد تأكدت اني مسحتها )
لكنه لم يجبني و ضل ينظر الي بهدوء بعيناه الخضرءا الحادة ( لسبب ما نظراته توترني )
ثم بخجل من نظراته لي قلت بتوتر: ع على اية حال اشكرك مجددا شيندوا على فعلتك لم يرد احد مساعدتي .. ( اجل الجميع نظر الي لكن لم يهتموا )
سمعته يقول بهدوء : هي الن تأخذيني لوجبة غداء ؟
كنت بصدمة: ايه؟ اراقبه يقول واضع يديه بجيبه مكملا: لقد قلت انك ستدعيني لوجبة غداء ..
قلت بصدمة متذكرة حينما كنت اهرب منهم قوله هذا ( ظننت انه فقط فعل هذا لاجل مساعدتي لكن هو عناه حقا!!)
سمعته يقول بهدوء : لاتريدين؟
قلت بسرعة : لا سأدعوك فأنت انقذتني وهذا اقل شيء افعله!
بهدوء : جيد لم اكل غدائي ما رأيك بوجبة خارج الجامعة؟
قلت مجيبة عليه بسرعة : ه هذا جيد!( اجل ان تناولتا الغداء بالكافيتريا سيروننا الفتيات و يزعجنني )
رأيته يقول : حسنا فلنذهب لدي مطعم جيد .. بدء يسير
لحقت به صامتة :..
نسير كلانا صامت كنت انظر لحولنا ( المنطقة هذه لاول مرة اتي لها ) اراقب طلبة من الاكاديمية و من مدارس مختلفة و من الجامعات : ان هذا المكان يبدوا مشهورا ..
شيندوا بهدوء : لم تأتي هنا قط بين اوقات فراغك او انتهائك مع صديقاتك؟
قلت بتوتر: ايه؟ ثم بهدوء : اه هذا مرجعة خصلة شعر للخلف بهدوء: ليس لدي اصدقاء ..
كان شيندوا بهدوء : ... فهمت اسف ..
قلت بجدية : ل ليس عليك الاعتذار و ايضا ليس الامر كبيرا انا جديدة هنا بعد كل شيء ل لهذا طبعا لم اجد شخصا كصديق او صديقة
قال بإستغراب و نحن نسير : جديدة؟
قلت له بهدوء: انها سنتي الاولى هنا في الجامعة انا لم اتي هنا سوى منذ وقت قصير
قال بإستغراب : سنتك الاولى؟ ان هذا صدمني الذكية اعادة سنة ؟
قلت له بسرعة : اه ليس هذا انا فشلت بالذهاب لاختبار الخاص بالاكاديمية لهذا لم ارد ان ادخل جامعة اخرى غير هذه و هكذا انتظرت الاختبار السنة الاخرى وها انا اصبحت هنا
بهدوء : ااه فهمت الان..
في نفسي ( الهي لماذا انا اخبره كل هذا ؟ )
صمت اسير بجواره لكن هناك مسافة بيننا
شيندوا الذي يسير النساء و المارة يخطفون نظرة له لانه يملك مظهر مميز و هالة مثيرة
سمعت همسات النساء { الهي ما اوسمه- انه طويل ايضا – اتمنى لو احضى بحبيب مثله}
اخذت خطفة لشيندوا الذي يسير بجواري بالجهة اليسرى انظر لتعبيره الهاديء ( اعترف انه وسيم و جميل و رجولي طبعا ستتمنى كل فتاة بمواعدة شخص مثله )
التفت قائلا: لقد وصلنا
بخجل نظرت للاسفل ( الهي التقت عينانا لقد رأني انظر له )
ثم سمعته يقول : لقد وصلنا ..
قلت انظر للاعلى لمطعم عائلي : اه حقǿ اذا فلندخل
فدخل كلانا
جلسنا بجوار نافذة المطعم الضخمة قلت له : اطلب ما تريد علي الدفع اليوم!
قال بهدوء اخذا قائمة الطعام : طبعا لا نحن سنتقاسم الدفع
قلت بإستغراب: ايه؟ لكن الم تقل ان الطعام علي؟
قال بهدوء ينظر للقائمة: اصدقتي سأجعلك تدفعين طعامي ؟
قلت بهدوء : ا اه حقا لا امانع الدفع كشكر
قال بجدية : كلا لا استطيع جعلك تدفعين المال كاملا فأنا لست سيئا لدرجة جعل الانسة تدفع كل المال ثم بهدوء : اخترتي وجبتك؟
قلت مصدومة من نبرته الجادة: اه ليس بعد فأخذت القائمة و بدأت اقرأها ( لم اتوقع هذا انه سيكون جادا هكذا الاني انسة؟؟) ابتسمت قليلا( هذا حقا غريب حينما قالها بدا مضحكا قليلا)
فقلت له بتساؤل : ماذا افضل شيء ؟ بما انك من اقترح المكان ..
وضعت القائمة عند الوسط قال بهدوء : همم انا احب .. و ..
هذا رأيي
قلت بهدوء : حسنا فهمت لقد قررت بهذا !
رفع يده : هنا!
قلنا كلانا طلبنا سألت النادلة بهدوء : ا تريدان تحلية بعد هذǿ
قلت بجدية : لحظة ثم نظرت لشيندوا: انا اريد ان ادفع التحلية كعربون شكر ماذا ترغب به؟ انا سأطلب كعكة شوكولاته!
قال بهدوء :.. كعكة شوكولاته ايضا .
قلت بإلتسامة للنادلة : هذا ثم لشيندوا و كأس عصير ؟ ماذا تريد ؟
قال بهدوء : فراولة .
قلت : انا اريد تفاحا!
فرحلت
قلت بهدوء ( انه يحب الشوكولاته و الفراولة لم اتوقع هذا)
بعد ان اتى الطعام بدء كلانا الاكل
نظرت له يتناول الطعام بهدوء :..( في النهاية انا تناولت الطعام معه )
لاحظ نظر سوو له و قال : اهناك شيء ما بوجهي؟
قلت انظر للاسفل بخجل : اه لا فقط .. ( فقط اشعر ان الوقت مر بسرعة هو كبر و انا كذلك )
اخرجت هاتفي اتفرج على البوستات الذي وضعها الاخرين وانا اكل
يراقبها شيندوا قائلا مندمجة مع هاتفها : اليس هذا وقحا قليلǿ
تفاجأت : ايه؟ انظر له يقول بهدوء : كما تعلمين من السيء ان تتركي الشخص الاخر معك و انت تشاهدين هاتفك
قلت ( اوه اهو غاضب؟) تركت الهاتف بسرعة: ا اعتذر فقط اندمجت مع الصور الظريفة ..
يراقبها تعود للاكل مفكرا ( مابالي ؟ انا ليس كأني اهتم ان تحدثنا او لا لكن )
يسمعها تقول : اه انا حقا اسفة ببعض القلق و الخوف : ا ارجو الا اكون اغضبتك؟
يراقبها تنظر له كما لو انها قط قلق نظراتها له :..( ...)
قال بهدوء ممسكا كوب المياه: كلا فقط ارجو الا تندمجي كثيرا مع هاتفك حينما اكون معك
اراقبه : ايه؟ اسنخرج معا مجددǿ
قال بهدوء وهو يقف : اجل
صمت :..( مجددǿ؟) ثم سمعته يقول بجدية: لا تحبين هذǿ
قلت بسرعة قلقة من نظراته و نبرته: ا اه لا انا فقط اتساءل هاها ( انا لم اقصد اني لا اريد لكن اشعر بالتوتر معه )
ثم بعد انتهاءنا من الوجبة الاساسية بدأنا نأكل الكعكة قلت بحماس: ان طعمها لذيذ ..
شيندوا بهدوء يراق سوو التي بحماس تأكل الكعكة ( بسهولة تبتسم )
شعرت بهاتفي يرن

اخرجت هاتفي انظر له للعبة العبها مرسلين لي ان هناك عرض خاص للعبة بحماس فتحتها ثم رأيت بامكاني ان احضى بعشر محاولات ضغطت على صندوق الحظ لكن بعد تماني محاولات بإحباط ( لم احصل على شيء جيد ) فحاولت مرة اخرى بعصبية : هذا غير عادل
نظر لسوو بإستغراب : ماهو الغير عادل ؟
يراقب بيدها الجوال :.. انسيت بسرعة ماقلته؟
قلت بتوتر: ا اسفة لم اقصد فقط تحمست ..
يراقبها بهدوء: ماذا حمسك هذه المرة؟
قلت بخجل وهدوء: ا اه هذا .. لقد كنت العب اعتقد ان حظي ليس جيدا اليوم حظيت على صناديق ملابس عادية او حضيت بها مسبقا !
اريته اللعبة : اتحدث عن لعبة الاعتناء بالوحوش و بعدها المحاربة بهم
قال بهدوء : ا تلعبين اشياء كهذه؟
قلت له بجدية : اليسوا ظرفاء ؟ هذه الوحوش انها ظريفة انا جمعت تقريبا ظ¢ظ  و بقي ظ£ظ  نوعا لكن هذا صعب ..
ينظر لها ( اذا هيا تحب اشياء كهذه؟)
سمعها تقول لهدوء: امم بتوتر تنظر له : ا اتريد الضغط بدل عني؟
قال بإستغراب: همم؟ اضغط ماذǿ
خجلة قليلا ( اه حمقاء قد يراني طفولية ) ثم بإبتسامة متوترة: ل لا شيء مهم فقط اردت ان تجرب حظك قد تستطيع كسب لي من الصناديق البيضة الذهبية و احضى برحش جديد ل لكن انسى هذا
قال بهدوء : لا امانع فقط اضغط ..
قلت بحماس ناسية نفسي : اه وقدمت هاتفي : اضغط هنا
فوضع اصبعه يراقبها تدعو: ارجو ان احضى ببيضة التنين الصغير ! ااه على الاقل بيضة ذهبية!
فضغط الزر ثم بعدها قلت بحماس : وااه! انت حصلت على بيضة ذهبية!
متفاجيء يراها تبتسم بفرح سعيدة : اخيرا بعد شهر من الانتظار ههه شكرا شيندوا! انت حقا تملك حظا مذهلا!
صامت يراقبها تبتسم بسعادة وهيا تقوم بإكمال لعبها :..( حقا انها سهلة الابتسام )
بعدما انتهينا قال شيندوا بهدوء: لدي محاضرة الان ..
ثلت اخذ حقيبتي : حقǿ .. اذا فلنرحل ..
بعد ان رأينا الفاتورة اردت اخراج نقودي لكن صدمة
اراقبه يضع نقودا قائلا: هذا الطعام علي ..
قلت بجدية : لحظة ا الم تقل النصف ؟
يراقبها تبعد بعض النقود معيدتها له و هيا تضع نقود اخرى معه : انا سأدفع ايضا لقد قلت علي الكعك ! ..
يراقبها بصمت تدفع معه :..
في الخارج
انا بتوتر واقفة ( الهي انا ماذا علي ان اقول له ؟)
فلقد كان واقف جواري اراقبه ( علي ان اعترف مجددا انه طويل و وسيم )
يراقبها تنظر للاسفل بتوتر
متذكرا وجهها الخائف بين الشبان ( انها تتصرف دوما بقوة و هدوء لكنها سهلة الاخافة)
مد يده مداعبا رأسها مبعثر شعرها
فتحت عيني تفاجئا بعدها ابعد يده
رافعة نظري له اراقبه بصدمة :..
قال بهدوء لي ملوحا بيده : اذا الى اللقاء
قلت بشعري المبعثر اشعر بدقة صغيرة : ايه اه اجل
اراقبه يبتعد ( حسنا ماكان هذا ؟ ماكان هذا ؟ لماذا ربت على رأسي ؟ ماذا يظن نفسه فاعلǿ انه مجددا يلمسني بعفوية!!)
صامتة :..( تبا ماذا فعل ؟ هذا المغفل )
ثم رحلت بدقات قلبي متسارعة قائلة : انه رجل لهذا قلبي يتصرف هكذا لاني غير معتادة على ان يملسني احد بعفوية ..
<><><><><><><><><>
يسير شيندوا واضعا بجيوبه يداه بعينان هادئتان يراقب الطريق و المارة متذكرا سوو التي بحماس تبتسم حينما فازت ببيضة ذهبية ارتسمت ابتسامة صغيرة به ( غريبة حقا نسيت ماجرى لها فقط بفوزي لها ببيضة انها حقا غريبة )
يسير بمزاج جيد
<><><><><><><><>
في الساعة ظ§ م
اسير اراقب المكتبة :.. يبدوا ان ليس هناك مكان اجلس به بهذه المنطقة..
ابحث عن كرسي اجلس به لارى بعد سيري لكرسي بالاخير مبتسمة : اه هناك كرسي ..
سرت بحماس ( اخيرا استطيع انزال هذه الاغراض الثقيلة)
فلقد كنت حاملة كتب كثيرة
جلست اكتب مفكرة( كم هذه الجامعة مذهلة المكتبة تضل مفتوحة لظ¢ظ¤ ساعة طوال الاسبوع )
جلست اذاكر و اكتب الذي علي من واجبات
ضللت بالمكتبة حتى الساعة ظ،ظ  م فوقفت بتعب :.. اه اشعر بالنعاس ..
بدأت اسير مبتعدة حتى اردت الخروج
في طريقي اسير اراقب نادي الجودوا :..( انهم يتدربون حتى الان؟ مجتهدون )
اردت الرحيل لكن توقفت مكاني :..( هذا الجودو كان المكان الذي يتدرب به شيندوا قبل ان يصاب و يعتزل )
مفكرة بما قاله الاخرون : ا اصابته تمنعه من اللعب ؟ ام انه فقد الرغبة باللعب ؟
سرت ناحية الجودو ( سأرى مانوع الفريق الذي كان به شيندوا )
فحينما اخذت خطفة عبر النافذة ( لا ارغب ان ازعجهم بتدريبهم )
فتحت عيني توسعا : ايه ..
اراقب شخصا واحدا واقف بوسط الدوجو شعرت بقلبي يدق بقوة ( ماذا تفعل هنǿ شيندوا)
اراقبه يسير ممسكا بالادوات التدريب بعينان هادئتان :..
صامتة اراقبه بهدوء واقف يراقب الالات ملاحظة مراقبتي له بتوتر :..( ماذا افعل هنǿ ليس لي دخل بحياته انا و هو مجرد غريبان )
متذكرة انقاذه لي اليوم ؛...( ماهذا الذي افكر به انا فقط فلارحل )
بدأت اسير مبتعدة لكن سمعت صوت شيء كما لو انه كسر
فرجعت للنافذة بقلق ( شيندوǿ؟)
اراقبه بعينان متسعتان ممسك بألم ركبته و الاكثر حقيبة الرمل ساقطة
اراقبه يتألم ممسك بقدمه قائلا بصوت غاضب : تبا! تبا! لماذا حدث هذا ؟ لماذا لا تتوقف عن الاهتزاز
يسقط على الارض ضاربا الارض بقوة بقبضته : تبا!! فيما مضى لم اكن هكذا اشعر بالالم لماذا ! لماذا !
اراقبه بصدمة قلبي يقبضني لرؤيته يتألم واضع يده على وجهه بتعبير حزين متألم
شعرت بقلبي يؤلمني :.. انه يتألم ..
قبضة يدي بقوة ( انه حقا قوي كيف استطاع البقاء بخير الى الان ؟ انه صعب الفهم وقليل الكلام لكن هذا التعبير كافي لاعلم انه يتألم و يشعر بالضياع )
ابتعدت بصمت :..
خرج شيندوا واضع القبعة على رأسه :..( ماذا افكر به ؟ لازالت قدمي ضعيفة )
رفع رأسه للاعلى متنهدا بتعبير مظلم وحيد :..
اراد الرحيل لكن رأى شخصا يسير بالممرات :؟؟ ( انها تبدوا مثل سوو ا اتت من المكتبة؟)
يراقبها تبتعد ( ربما لا لا يهم ) فرحل هو الاخر
<><><><><<<>><>><><><
في الباص المؤدي لمنزلي واضعة راسي مستند على الزجاج النافذة اراقب الطريق و السيارات :..
متذكرة تعبير شيندوا المتألم ( حقا لم اتوقع حتى شخص مثله قوي يحمل تعبيرا كهذا لسبب ما المني هذا كثيرا ) اراقب بعينان وحيدتان ( انه يذكرني بنفسي بعيدا عن الانظار وحيد ليخرج ضعفة و المه )
متذكرة فتاة تبكي في الظلمة و وحدها :.. لماذا افكر بهذا كثيرا ليس كأني مقربة منه كثيرا ..
اغمضت عيني محاولة تناسي الذي رأيته
><><>><><><><<><><><<<<
في مبنى ضخم يدخله شيندوا ليرى شقة كبيرة فارغة لا يوجد بها الكثير سوى سرير و تلفاز و بالمطبخ ثلاجة
اشياء اساسية :..
يراقب بالثلاجة موضوع لصاقة مكتوب بها{ عزيزي شيندوا لقد اتيت انا و عمك للزيارة لكن يبدوا انك كنت مشغولا هذا الطعام اعددته لك تأكد ان تأكله و ايضا نحن نفتقدك زرنا حتى جدك يشعر بالملل بعد قرارك بالسكن وحيدا هنا }
بصمت يراقب الورقة بتعبير بارد :..( يفتقدوني؟ )
تذكر رجلا يصرخ بجدية { انه ابني انا لهذا لا تتدخلوا بطريقة اعتنائي به ! ان فعلتم لن اصمت ! }
يتذكر وقوفه لاحد الغرف لامرأتان تتحدثان
امرأة تقول بجدية { الا بجب عليك التدخل ؟ ان شيندوا يبدوا منزعجا من قرار والده } تحدث امرأة تتزين { ماذا ؟ ان كان يريده ان يدخل تلك الاكاديمية اذا عليه ان يفعل لماذا ترفضون؟ ليس كأن علي ان اتعب نفسي بشأن امر صغير كهذا انا منشغلة بعملي عليه ان يشكرنا لامداده بالمال }
امسك الهاتف و ارسل رسالة لعمته { سأتي للزيارة هذا الاسبوع }
قائلا: كأني اهتم بشأن ذلك الوالدين سأعيش كما
اريد ..
بعد استحمامه رمى نفسه على السرير نائما :..
<>><>><<><><><><
اتمنى عجبكم

^^Soul 28-05-2018 01:14 AM

رد: تقابلنا مجددا/بقلمي
 
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
^^^^^^^^^^^^^

صامتة جالسة بغرفتي استعد للنوم اقوم بتمشيط شعري :..مفكرة بشيندوا حينما داعب شعري (..)
و ايضا تذكرت متوقفة عن تمشيط شعري لشيندوا الذي ممسك ركبته يتألم وحيدا بالجودو قائلة بهدوء :..انت ترتدي قناع الامبالاة..
امسكت هاتفي و كتبت فيديو قتال جودو بين اكاديمية اراسي. و احد المدارس ..
لارى مهارة شيندوا بالجودو و جديته بتأمل اراقبه عبر هاتفي حينما كان بالثانوية و من ثم له يفوز لارى بإنبهار حاملا القلادة بفخز مبتسم بهدوء : انها اول مرة اراه مبتسم هكذا و سعيد ..
ليظهر تعبيره المتألم ممسك بركبته بذكراي مجددا :..( شيندوا انت حقا لا ترغب بالعودة ؟ لكنك مشع و اكثر سعادة باللعب الجودو)
اغلقت هاتفي ثم رميت نفسي على السرير مستلقية مغمضة عيني ( لماذا علي ان افكر به ؟ انها حياته الخاصة )
التفت على جانبي بعينان حادتان متذكرة طبق الحساء الذي طبخه لي الدافيء :..( شيندوا ..)
--
بعد عدة ايام 
شيندوا يسير بهدوء بالارجاء حوله الطلبة يتحدثون و ما الى ذلك
هو فقط مفكر ( اعتقد ان كويا منشغل لا اعلم ماذا افعل ) بهدوء ينظر للخارج : الجو جميل اليوم ..
لاحظ في طريقه بالممرات للخروج للساحة الخارجية فتاة مرتدية رداء ظريف رافعة  شعرها لاعلى على شكل باندا تقرء اوراقا غير منتبهة تمر بجواره
صامت ليمد يده ناحيتها ممسك بالكرة الشعر
تفاجأت سوو متوقفة : هي !
التفتت لترى الشخص الذي ممسك بشعرها متفاجئة : ش شيندوا ..
قلقة ( تبا ماذا اقول له ؟ لم اره بعد ذاك اليوم اخشى ان تصرف بغرابة ) لكن
اراقبه صامت يقوم بإمساك كلتا الكرتي الشعر بيديه يلعب بهما :..
قلت بعصبية قليلا: هي شعري سينخرب ! ( الهي اشعر بالحماقة بقلقي )
يراقبها تبعد يديه :..( غضبت )
يراقبها تعدل شعرها و  تنظر لنفسها عبر كاميرا هاتفها : الهي ان انخرب ليس هناك شخص سيعدله و لاوقت لدي  ..
يراقبها بعيناه الخضراء  قائلا: الديك موعد ام ماذا؟
مستغربة : ايه؟ التفت ناحيته معيدة هاتفي لجيبي : لا لدي اختبار بالسا عة 10تقريبا ..
لماذا تسأل؟
اجاب بهدوء : اذا كان عليك ان تدرسي بدل ان تتجملي هكذا  ..
قلت له بجدية : هذه طريقتي لاوضح اني لن اهزم ! ايضا هذا ليس تجملا فقط بعض الاشياء القليلة للتزين ..
يراقب سوو من اعلى لاسفل :.. لا افهم النساء ..
راقبته متذكرة قبل ايام حينما كان بالجودو نطقت : هي
نظر الي بهدوء: همم؟
فتحت فمي للتحدث انظر له واقف بهدوء ينظر الي بعيناه الحادة الخضراء ( ا انت بخير هذا ما اريد سؤاله لكن ) سمعته يقول : ماذا ؟
لكن توقفت قائلة  بهدوء: اذا لم يكن هناك شيء اخر سأذهب لادرس ..
قررت الرحيل لكنه امسك بمعصمي : لحظة ..
تفاجأت انظر له:؟؟
ممسك بمعصمي قائلا : متى ستنهين امتحانك؟
اجبته بعد ان افلت يدي : هذا في الساعة 11:30 اهناك شيء ما؟
احاب بهدوء : حينما تنتهين فلتقابليني بالحديقة التي قريبة من المكتبة ..
قلت بإستغراب: لماذا؟
لكنه لم يجبني و رحل قائلا: حظا موفقا بالامتحان
اراقبه :..( انه لم يجبني حقا )
ابتعدت اسير معي اوراقي اقرأها ( لكن لماذا لم اسأله اهو بخير؟ الاني اخاف انه قد يعلم اني رايته بتلك الحالة ؟) متنهدة : هاا فقط فلاركز على الامتحان ..
---
شيندوا يسير ليرى كويا بتدرب مع فريقه بالركض : حظا موفقا بالتدريب !
كويا متوقف خلفه الطلبة : انت لم تنسى تناول دوائك؟
شيندوا بلا تعبير: حقا الا يكفي الهاتف ! اجل لقد فعلت ( الا يمل )  
كويا بهدوء : حسنا اراك 7 في المساء؟
اجاب عليه : اجل
ثم اكمل كويا ركضه معه الطلبة
يراقبهم يتدربون  :..( كويا حقا اصبحت كابتن مذهل )
ينظر لرفيقه متذكرا بطفولتهما مبتسمان لبعض شيندوا مرتدي زي جودو و كويا ممسك سيف عصاه كيندوا
مبتعدا شيندوا بتعبير بارد :..
---
في الساعة 11:28 ص واقفة مقدمة ورقتي
في الخارج اسمع الفتيات يتحدثون عن الامتحان
بالنسبة لي مبتسمة ( هذا الامتحان كان سهل ! ممتاز ساخذ درجة الكاملة !)
بطريقي للكافيتريا الساعة 11:34 ص تذكرت شيئا : ل لحظة شيندوا!!
و بسرعة التفت ( تبا كدت انساه !!)
اراقب الساعة ( امل الا يغضب لتأخري لدقائق)
اسير لكن قررت السير بسرعة مفكرة بنظراته ( ان  هذا سيكون مخيفا !)
---
في جهة الحديقة جالس شيندوا جواره بالكرسي بصندوقي طعام اشتراهما ؛.. ( هل نستني ؟)
في ذاك اللحين رأى سوو التي تركض مسرعة ( يبدوا انها حقا نست امري )
يراها تتوقف : اه شيندوا اسفة على تأخري ..
لم يقل شيء يراقبها تأتي امامه عبر الباب
اشعر بدقات قلبي متسارعة ( الهي علي ان استريح )
فجلست عند الكرسي اخذ نفسا 
قال بهدوء : انت نسيتني  صحيح..
حينما سمعت هذا بتوتر قلت : ا اعتذر لقد حقا نسيت امرك بعد الاختبار انسى كل شيء .. هاها
ينظر للامام بهدوء : جيد انك تذكرتني و الا لكنت شعرت بالالم ان تم تجاهلي..
قلت بسرعة : لا اجرء على تجاهلك ابدا!
ينظر الي متفاجئة اسمعه يقول : اوه حقا ماذا عن لقاءنا الاول؟
قلت متذكرة هذا ( تبا لقد نسيت ) و له انظر لاعلى : السماء جميلة ..
يقول ينظر لسوو التي تخطف نظره له ثم بسرعة تعود نظرها للسماء متأملة السماء( اجل انها تحاول تغير الموضوع) لترتسم ابتسامة صغيرة لم تلحظها سوو و  بهدوء ينظر للسماء وهو متكيء على يده : اجل انها كذلك ..
ثم لاحظت الصندوقا الطعام وقلت : واو ا ستأكل كل هذا وحدك؟
يراقب سوو التي بجدية : حقا الرجال يأكلون كثيرا ..
ثم بهدوء : كلا واحد لك و الاخر لي ..
كنت اراقبه يقول :خذيه
بإستغراب: لكن لماذا اشتريته لي؟ (لماذا فجأة؟)
قال بهدوء : لقد لاحظت لا املك اصدقاء كثر
كنت ممسكة بالصندوق الطعام : ماذا؟
اراقبه يقول بجدية : صديقي الذي اعرفه هنا مشغول اغلب الوقت و الشخص الاخر الذي اعرفه و اعلم ان التيكع معه لن يزعجني هو انت
فتحت عيني تفاجئا اراقبه ينظر الي بجدية : هي لا تملكين احد و انا املك الكثير من الوقت الفارغ فلنكن صديقان ..
مصدومة اتذكر قوله هذا ( مجددا يسألني هو ان اكون صديقه له)
قبضت الصندوق قليلا قائلة : هذا ..
يراقب سوو ( استرفض صداقتي مجددا؟ واو اعتقد سأجرح مجددا )
لكن سمعها تقول تنظر للاسفل مبتسمة : لا امانع
فتح عيناه تفاجئا يراقبها تبتسم قائلة بخجل قليلا: اعتقدت انك لا تطيقني بسبب ماجرى في المتوسطة .. لكن انا سعيدة لطلبك مني هذا مجددا ..
يراقبها بهدوء : ا ندمتي على رفضك لشاب مذهل مثلي؟
سمعها تقول بهدوء وهيا تفتح العلبة: اجل
صدم ( قلت هذا كمزحة ) يسمعها تكمل بهدوء : تلك الفترة كنت امر بوقت عصيب و لم ارد سوى المذاكرة لكن الان صحيح ارغب ان اذاكر لكن ليس سيئا ان احضى بصديق مذهل مثلك !
يراقب سوو التي تتناول من الغداء وتقول : لذيذ ان الاكل بعد الامتحان الافضل!
يراقبها تبتسم بفرح  عيناه تدفئا ( غريب انا سعيد انها وافقت اخيرا بي كصديق و سماعها تقول هذا )
اكل بخجل ( تبا انا قلت ما افكر به دون تفكير ارجو ان لا يراني دراميه و ما شابه )
بدء يأكل طعامه
قلت بهدوء له : من اين اشتريت هذه الوجبات انها لذيذة ..
قال مجيبا : انها في .. ليست غالية ايضا
قلت بهدوء : اوه جيد اعتقد سأمر على المكان بالايام القادمة لقد مللت اكل الكافيتريا الاكاديمية ..
شيندوا قال بهدوء : اذا بالمرة المقبلة الغداء عليك ..
قلت له مبتسمة : حسنا اوه صحيح
اخرجت جوالي من حقيبتي : ما رأيك بتبادل الارقام!
يراقب سوو:..
قلت بتوتر( لماذا هو صامت؟ ا اخطأت بسؤاله؟) وله : لا تقلق سأراسلك فقط ..
قال بهدوء مخرج هاتفه : اه اذا اكتبي رقمي ..
و بدأت اكتبه ثم بتسائل: ا اتستخدم برنامج الدردشة ....؟
اجاب بهدوء: كلا لماذا؟
قلت له : اه لا فقط لانه برنامج للرسائل و ظريف احب استعماله اكثر ..
بهدوء : فهمت اسمه.. صحيح؟
اراقبه سيحمله : اه ليس عليك ..
لكنه لم يعرني بال عدنا نأكل
ثم رأى جواله و قال بهدوء: ماهو اسمك ؟
فرأيته متحمسة : هو الساحرة السوداء ..
يراقبني بصدمة :..
قلت له ببعض الخجل : انها لعبة ايضا .. يمكنك صنع شخصية لك و تتحدثان مع بعض و هكذا ..
يراقب البرنامج : حقا  انت تحبين الالعاب المزخرفة؟ انت حقا مختلفة عن ما مضى
كنت مستغربة: مختلفة عماذا تتحدث؟
اجاب علي بهدوء وهو يقوم بصنع شخصية له رغم كل شيء: اعني انت الان تظهرين اهتمام اكثر لنفسك و تظهرين شخصيتك الحقيقية في الماضي كنت تظهرين وجه بارد هالة جادة
قلت بهدوء له : اعتقد انك محق كنت منطوية كثيرا و لكن الان انا اعتقد اني تحسنت كثيرا لكن لازلت سيئة بتكوين صداقات او التحدث مع اي شخص كما الان اشعر بالقلق انك تفكر اني مملة ..
يراقبها تبتسم بتوتر مجيب بهدوء: ان كان الامر هكذا اذا انا ايضا افكر اتشعرين بالمل معي؟
قلت انظر له : لماذا تسأل هذا؟ اجاب بهدوء: لاني لا اتحدث كثيرا ايضا 
قلت ملاحظة هذا : اوه محق لكن لا اشعر بالملل
اجاب علي : اذا هذا جيد لا تقلقي فأنا ان كنت سأشعر بالملل سأقول هذا و انت ايضا ان شعرتي بالمملل قولي لي و سنقوم بشيء ممتع معا .
متفاجئة من قوله هذا ( شيندوا انه شخص صريح بأقواله ) و له  مبتسمة : يبدوا انك تملك وقت كثير ..
بهدوء: اجل انا كذلك
مبتسمة بتمتع اكل ( ليس سيئا وجود شخص احدثه والاكثر انه شيندوا الشخص الذي كان يذهلني بشخصيته القوية و هالته ان يكون صديقا لي هذا مذهل حقا )
بعد انتهاءنا من تناول الطعام
امسكت سوو هاتفها وهو متكيء على  الكرسي الخشبي يراقبها تلعب لعبة الوحوش المفضلة لها
مبتسمة مفكرا ( الهي الهذه الدرجة هيا سعيدة باللعب ؟ انها طفلة)
ثم من لا مكان بهدوء قال و فجأة : انا تركت نادي الجودو
متفاجئة :؟؟ اراقبه ينظر الى السماء بهدوء ( شيندوا ..)
اوقفت لعبتي و اغلقت هاتفي و التفت له :..
حينها قال بهدوء  ينظر للاعلى : بل لقد فقدت الرغبة باللعب لم اعد اشعر بالحماس الذي كنت اشعر به حينما اللعب .
متذكرا مبارياته ( اجل لم اعد اشعر بالرغبة بالدخول لساحة القتال كما بالماضي ) متحدثا لسوو: كلما فكرت بالعودة اشعر بشعور غريب يدفعني بعيدا عن الساحة .(بعد تاذيي شعرت بشيء بداخلي قد اخذ مني كما قال لي والدي جهدي لسنين ضاع بإصابة و مباراة واحدة ) بنبرة باردة : لماذا اتعبت نفسي كل هذه السنين هذا ما أسأل نفسي  ..
صامتة متذكرة غضبه وصراخه غيضا ممسك بركبته ( شيندوا انت تتألم ايضا) اسمعه مكمل : لا اعلم لماذا يريدون مني العودة انا بخير هكذا لقد فقدت الرغبة بالقتال كل شيء اصبح مملا ..
صامتة اراقبه :..( شيندوا ..)
حل الصمت لدقائق بينهما
وقف  شيندوا بهدوء قائلا : لا تهتمي كثيرا لما قلته فقط حديث لا معنى له اردت اخراجه لاحدهم
اراقبه  سيرحل قلت بصوت عالي : شيندوا!
نظر لها مستغربا من صوتها الذي بدا قلقا قال بهدوء : ماذا؟ ..
انظر له متذكرة تألمه وحيدا شعرت بقلبي يؤلمني انظر له بعينان قلقة ( لا اعلم ما اقول له)
قال بهدوء : ماذا بهذا التعبير ؟ انا بخير لقد اخطات بالحديث عن شيء محبط
قلت له بسرعة : كلا انا ساستمع لك متى ما اردت!
ينظر لها تقف بجدية اتية ناحيته مظهره هاتفها : ان اردت الحديث بالهاتف او حتى وجه لوجه انا متواجدة لهذا يتواجد الاصدقاء صحيح؟
حينما سمع هذا ينظر لها مظهره هاتفها امامه بجدية ضحك  بخفة : ههه
قلت بتوتر : ل لماذا تضحك؟ انا جادة بما قلت !
ابتسم قائلا وهو يمسك الكرتا الشعر لعبا  : فهمت يا صديقتي الباندا ساحدثك ان اردت احدا يستمع الي ..
قلت له مبتسمة براحة من لعبه معي و ابتسامته الصغيرة : اجل انا ساكون فقط اذاني صاغية و ساغلق فمي لهذا متى ما اردت الحديث لا تتردد
تفاجأ الا انه ابتسم بهدوء : شكرا سوو
حينما رايت ابتسامته هذه شعرت بقلبي يدق سعيدة( انا ارغب ان اكون ذا عون له و لو قليلا لانه الشخص الذي مد يده لي حينما كنت وحيدة  متعبة ) متذكرة  على الدراجة جالسة ممسكة بشاب بقوة مع ظهره و طبق دافيء اعد الي
شيندوا الذي يرحل قائلا : اراك فيما بعد
شيندوا الذي يسير بعيدا ( حقا البقاء معها يريحني و يهدئني انا حتى استطعت قول مثل هذه الاشياء بسهولة لها دون تردد ) يتذكر تعبير سوو و جديتها و ابتسامتها له حينما قال سيفعل تغير تعبيره لدافيء مرتاح
---
بعد رميي لصحون الغداء بالقمامة
اجلس على الكرسي الخشبي متنهدة : انا لم استطع ايجاد كلمات تشجيعية له
متذكرة نبرته و نظراته المظلمة الوحيدة { لم اعد ارغب باللعب }
و تذكرت صراخه بغضب ممسك بركبته : شيندوا انت خائف من العودة ؟ ام ان هناك سبب اخر غير الخوف .. ( ان كنت لا ترغب حقا فلماذا كنت تصرخ بغضب ممسك بركبتك ؟)
وقفت بعد ان رأيت الساعة :..( علي الذهاب للمكتبة لدي عرض علي فعله )
ذهبت للمكتبة بقلب قلق و عقل يفكر بشيندوا
---

^^Soul 19-07-2018 11:44 PM

رد: تقابلنا مجددا/بقلمي
 
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
**********
في المكتبة
انظر للكمبيوتر لصفحات البحث { كيف تساعد صديقا لك حزين }
اصابة بالركبة لشاب يتعلم الجودوا ماهيا نسبة خطورتها. اذا عاد ؟
اراقب الصفحات التي فتحتها بتنهد : انا ليس هذا ما علي البحث عنه !!
اضع رأسي على الطاولة مفكرة( ان هذا غير جيد كل تفكيري هو بشيندوا بعد الذي رأييته. و الذي قاله !)
اقرء مكتوبا { كن بجواره اجعله يعلم انه ليس وحيدا هذا المهم في هذه الاوقات }
اراقب الشاشة الكمبيوتر :.. وحيدا ..
متذكرة شيئا ( صحيح هذا قد يساعد!!)
امسكت هاتفي ثم نظرت لتطبيق مخادثات الذي حمله شيندوا بتوتر : انا ا اتصرف بسرعة ؟ لكن نحن الان صديقان هو قال انه اغلب الوقت متفرغ ..
قلت بجدية بدقات قلب مستارعة( تبا لا يهم ساكتب هذا و ليحدث ما يحدث !)
وضعت هاتفي بوضعية الصامت و رميته بحقيبتي : انا الان سارمز على العرض !!
مع هذا. اخذت خطفة لهاتفي و هززت رأسي : كلا فقط ركزي على العرض !!
---
في جهة اخرى في احد الصالات الرياضة يقوم بتدريب قدمه فلقد مر على لقاءه بسوو ساعتان
يراقب قدمه التي يحركها المصابة بتعب يتوقف يمسكها متألم ( فيما مضى كنت استطيع فعل اكثر من هذا ..)
متذكرا شيئا في ملهى ليلي لرجل ينظر له مقتربا فإذا به فجأة يشعر بشيء يدخل قدمه ليصرخ الما
ويسمع صوت صراخ احدهم : لماذاا فعلت هذا!!
شيندوا الذي يراقب قدمه مصدوما لكن ما ارعبه نظرات الذي طعنه السعيدة بما جرى له قائلا { الان هناك عدالة الاهية لن يستطيع والدك الغني مساعدتك ! }
شيندوا الذي ينظر لنظرات ذاك الرجل المظلمة السعيدة لتأذيه
استفاق من ذكرياته يحمل نظرات مظلمة باردة :..( تلك النظرات بدأت تلاحقني الكثير اظهروا اوجههم الحقيقية حينما اقصيت من المسابقة النهائية العالمية ) متذكرا نظراتهم السعيدة برؤيته بهذه الحال التي بدأت تلاحقه و ترهبه يشعر بالضيق تنهد واقفا يشعر بالعرج قليلا بنظرات متألمة غاضبة ( انا بذلت كل ما وسعي لكنهم لم يروا سوى ثروة والدي )
يتذكر همساتهم و ابتساماتهم الخبيثة خلف اقنعة المزيفة من مواساة و تشجيع
امسك العلبة الماء يشرب منها بضمأ قابضها بقوة ( لماذا علي التفكير هكذا ! )
ينظر لهاتفه ليرى رسالة من ملاك باجنحة سوداء
يراقب الشخصية ذات الاجنحة السوداء تظهر فقاعة بها { مساء الخير شيندوا اذا كنت متفرغا بالغد ما رأيك بزيارة حديقة الحيوانات؟؟ طبعا اذا لم تكن منشغل بشيء !! ^^:}
صامت ينظر للرسالة ( حديقة حيوان؟؟) ثم بهدوء ارسل { لا مانع لدي } و ترك هاتفه
ليتذكر سوو ليتغير نظر عيناه ليهدء و يخرج
---
في الوقت الغروب اخرج من المكتبة بتنهد : انا احتاج للعمل اثكر على عرضي انه يبدوا قليلا ممل ..
ثم اخرجت هاتفي انظر للساعة لكن لارى رسالة من { ديمون باجنحة بيضاء }
مصدومة انظر للقب ( اهذا ما اختاره بالمهاية؟؟ ) اراقب شخصيته تبدوا قوية و لها قرون لكن له اجنحة بيضاء : ظريف هيهي
ثم نظرت للمحتوى بعينان تتسعان { لا امانع اكتبي الوقت و اين نتقابل }
قلت بحماس : ااه جيد جيد انه لم يرفض الهي كنت ساشعر بالخجل ..
و بسرعة بدات اكتب له { في الساعة 11م و في الباص .. اراك هناك !!}
وارسلتها
في جهة شيندوا الذي يتناول العشاء في الشقة الضخمة وحيدا يشاهد كرة قدم ثم ليرى رسالة تاتي له ( همم؟) ليرى من سوو يراقبها بهدوء : انها اخذت وقتها بالرد ..( لكن هيا مشغولة بالامتحانات فلماذا فجاة تطلب منا الخروج لحديقة الحيوان؟ الانها العطلة الاسبوعية ؟)
فكتب فقط { فهمت اراك بالغد }
و حينها كنت بالباص جالسة : اوه انه رد بسرعة ..
متحمسة قليلا لسبب ما و كتبت { اذا اراك غدا اتمنى انه يكون يوم جميل !! تصبح على خير ! و من ثم وضعت ستيكر لشخصيتي تبتسم بحماس }
شيندوا الذي يراقب. هاتفه :.
كتب بهدوء { مثلك و تصبحين على خير }
بصدمة اراقب الهاتف : اهذا فقط رده؟ حسنا ..( ليس علي التفاجأ هو بدا شخصا لا يتسخدم الايموجي بمحادثاته )
ثم اغلقت هاتفي اراقب الخارج بهدوء مبتسمة ( اجل افضل شيء هو تغير الجو لمن هو حزين )
---
اقول لاخواتي بجدية : ماذا ارتدي للخروج مع صديق لي ..
قالت ليزا: كونتي اصدقاء اخيرا؟
قلت سعيدة : اه اجل ..( رغم ان خروجنا لاجل ان ارفه عنه الا اني سعيدة لقد مضى وقت طويل على اخر مرة خرجت مع احد غير اخواتي !)
قالت لورا بهدوء: اردتي اي شيء ليس عليك القلق كثيرا !
نظرت لها : هي ان هذا اول مرة اخرج معه
نظروا لي :؟؟ قلت مكملة : معها!!
صم بعدها اخترت شورت حتى ركبتي جينز و بلوزة فضفاضة نوعا ما
في الصباح بجدية اراقب الساعة 8:30 ص : تبا لم انك جيدا ..( بسبب كل التفكير هذا !)
استفقت ( فلاعد بعض الشطائر لنا )
قمت بصنع شطائر من انواع مختلفة البعض بهن بيض مقلي و اخرى مسلوق و سجق و مربى
ثم قمت بمحاولة صنع لفافات بيض الا انهن لم يكن بشكل جيد تماما حتى السجق على شكل اخطبوط البعض ظهر جيدا و اخر لا
اراقب الساعة بصدمة : الهي لقد مرى الوقت بسرعة ! فلقد كانت 10:0ص
ذهبت لارتداء ملابسي و قمت بتزيين شعري على شكل ضفيرتين و ارتديت طوقا ثم قمت بوضع بعض المساحيق اراقب شكلي
لاسمع صوت جيسيكا المتثائبة: من يراك سيظن لديك موعد مع حبيبك
حينما سمعت هذا صدمة : ايه؟
قالت لي بنعس : اعني من يفعل هذا للخروج مع صديقة ؟
قلت : ه هذا ليس كذلك ( انا افعل هذا لانه يبدوا محبطا لا استطيع اخبارها بهذا )
ثم نظرت للساعة 10:30
خرجت بسرعة : الهي ساتاخر ! الى اللقاء !
اركض لاركب باص الذي يأخذني لباص :..
ثم بتنهد اراقب اساعة ( جيد انا وصلت قبل الموعد ب 20 دقيقة )
جالسة على كراسي المحطة معي حقيبة غداء بهدوء ممسكة بها حتى لا ينحرب الطعام :.. امل انه لم ينسني ..( بعد التفكير هو قد يتأخر)
انظر للساعة تشير لل11 الا 7 دقائق
لاسمع صوت يقول : انت مبكرة ؟
جالسة مكاني التفت للجهة اليمنى انظر شيندوا المرتدي ...
ينظر الي بهدوء شعرت بالخجل لسبب ما ( انه يبدوا انيقا اليوم اكثر مما توقعت ) قلت واقفة : اه انا احب ان اتي قبل الموعد بدقائق هاها ..
ينظر لسوو المتزينة قليلا ( حسنا هذا ) اسمعه يقول بهدوء و جدية : انت تبدين ظريفة
مصدومة : ايه؟ انظر له بهدوء يراقبني بعيناه الخضراء ( كيف يقول هذا بدون اي توتر!! وسهولة!) قلت خجلة : ان الباص سيأتي و اجل صحيح صباح الخير!
يراقبها : صباح الخير ..( اهيا متوترة؟؟)
ثم اتى الباص دخلناه كلانا
لاجلس عند النافذة لاراه يجلس جواري تفاجأت لتلامس كتفانا ( الهي ماذا بي تبا كله بسبب قول اختي جيسيكا انه موعد!!)
شيندوا الذي يراقب سوو التي تحاول الالتصاق بجهة جدارها
بهدوء قال : اخشى ان يتحطم الجدار لتقعي
خجلت من قوله هذا الا اني لم اقل شيء ( الهي سوو تمالكي نفسك انت من طلبتي قدومه !)
بعد مدة من الىقت
امام حديقة الحيوان
شينذوا بهدوء : حسنا اولا علينا شراء تذكرة ..
قلت له بهدوء : اه لا تقلق لدي !
يراقبها حاملة تذكرتان : ؟؟ من اين احضرتهما؟
اجبته بجدية : لقد ربحتهما من احد الاكشاك قبل مدة اردت الاستفادة منها !
يراقبها بهدوء : حسنا ..
في ااداخل يراقب قائلا: الانها العطلة الاسبوعية هناك عوائل كثيرة ..
قلت له بهدوء: على ما يبدوا ..
يراقب سوو التي حاملة حقيبة كبيرة قليلا مد يده اخذها منه : فلنضعها باحد الصناديق الحفظ ليسمعها تقول : اه احذر !
ينظر لها تكمل : في الداخل صنعت شطائر لناكلها معا ..
يراقبها متحمس : حقا ؟ شطائر؟
امام اللوكرات وضعنا الحقيبة و بدأنا نتمشى
شيندوا و انا نراقب الحيوانات
قال بحماس ينظر لشيء ما : هي سوو لقد وجدت اسرتك!!
مصدومة : اسرتي ؟؟
لاراه يشير لشيء ما :.. اعلي شكرك ام ضربك ؟
قال مشيرا لشيء بضحكة لاعبا : لماذا ؟ انك تذكريني بهم!
اراقب ببعض العصبية لاقفاص الباندا الذين يأكلون و البعض بدا كسولا نائما ( انهم ظرفاء لكن لسبب ما اشعر بالغضب تشبيهه لي بهم )
يراقب سوو التي تنظر للباندا بتعبير غاضب قليلا متذمرة: انهم ظرفاء لكنهم يبدوا كسولين ..
ابتسم يراقبها و مد اصبعه قائلا: سوو
اردت الالتفات لكن شعرت باصبعه تلامس وجنتي
لاراه يضحك : هاها لقد وقعتي بها
اراقبه قائلة : انت حقا طفولي !
بهدوء قال مبتسم : ا انا كذلك؟
ثم قلت له : لا يهم فلنذهب لرؤية مكان اخر
قال لي بهدوء: ماذا الن تشعري بالحزن لتركك اسرتك؟
اسير مبتعدة متجاهلته( انه طفولي!)
يلاحقها لجوارها يراقبها نافخة وجنتها :..ابتسم بخفة
امام اقفاص الطيور امام نسر ضخم قلت بهدوء: وااه انه يبدوا مذهلا و قويا نظراته حادة
بحماس قلت لشيندوا: انه يذكرني بك!
شيندوا بهدوء ينظر له : حقا ؟
قلت له مبتسمة: اه حسنا ليس تماما ان اردت تشبيهك لشيء فسأقول نمر !
شيندوا يراقب سوو: نمر؟
قلت له مبتسمة: اجل لسبب ما اشعر انك تظهر قوة من نظراتك و هدوئك و مفترس !
يراقبها بتفاجأ: واو انا مفترس؟ وصفك غريب
قلت بخجل : المهم ما اعنيه ان النمور هيا وجهتنا القادمة
يراقبها بخجل تبتعد عنه
لاحقها بصمت :..
ثم بعد سير قال بهدوء: ما رأيك بالاكل قبل الذهاب لاقفاص النمور ؟
قلت له مفكرة( صحيح اننا لم ناكل شيء الان الساعة 2م)
قلت له : حسنا فلنفعل
قال بهدوء لي : اجلسي بهذه الظاولة انا ساحضر الاغراض
قلت له بسرعة: لا انا سافعل..
قال لي بجدية: استريحي يكفي شخص واحد ليحضرهن
جلست قائلةي فهمت شكرا
اراقبه يرحل ( انه حقا يعامل النساء بشكل جيد ) متذكرة حمله للاغراض عني :..
بهدوء : انه منذ الصغر كان مراعيا ..
---
بعدعشر دقائق
اراقبه عاد معه الحقيبة الطعام
قائلا وهو يضعها: ارجو الا اكون تأخرت
قلت له مبتسمة ؛ لا لم تفعل و ايضا تحضرت لنا عصائر
يراقبها احضرت عصيران بطعم التفاح
قال بهدوء: شكرا لقد حضرت الشطائر و الان اشتريتي العصائر
قلت له مبتسمة: لا تقلق انت دفعت لي الغداء بالامس اليوم علي انسيت ؟
صمت يراها تخرج العلب الطعام
نظر للفائف البيض و السجق على شكل الاخطبوط و ايضا التفاح الذي كان يجب على شكل ارنب اغلبهن سيء المظهر و الاخريات قليلا جيدات
يسمعها تقول بخجل : انا لا اطبخ كثيرا لهذا ارجوا ان تتغاضى المظهر ..
اراقبه يمد يده لياكل من الطعام: شكرا على الطعام و اكل قطعة سجق
اسمعه يقول بهدوء: انه ليس سيء المذاق
اراقبه ياكل من كل نوع و بدا جيدا ابتسمت و بدأت اكل معه ( انه اعجبه جيد)
قال بهدوء لها وهما يأكلان: نادر اجد احدا يحب عصير التفاح
قلت وانا اكل قطعة تفاح : اه هذا يمكنك القول بدأت احبه بسبب احدهم
يراقبها : بسبب احدهم؟؟
قلت مبتسمة اراقبه بدا مستغربا : اجل .. ان شعرت بالحزن او الوحدة افضل شرب عصير التفاح انه يعيد لي الطاقة و النشاط
بهدوء قال : يبدوا كنتما مقربان من بعض ليجعلاثرا كبيرا لك من خلال فقط عصير تفاح!
ابتسمت /. لم نكن قط مقربان او شيء كهذا الا انه كان شخص لطيف لم اتوقع اني ساتأثر كثيرا ايضا هاها
صامت يراقبها :..( ..)
---
عند جهة النمور
قلت ممسكة الخارطة : هنا النمور تتواجد
نظرت لعدة اناس مجتمعة مع اسرهم
قلت مبتسمة ونحن عند الاسوار : يبدوا ان المكان مزدحم جدا ارأيت النمور مشهورة كثيرا
بهدوء قال يراقب النمور التي نعسة و البعض يتحرك : محقة لكن الى الان لا ارى شبهي بهم
قلت له بهدوء: ارايت هذا الشعور هو ماشعرت به حينما قلت اني اشبهه الباندا
قال لي بجدية : لا تشبهينهم انتي فرد منهم
قلت له بضحكة غاضبة/ هاها ليس مضحكا!
يراقب سوو بهدوء: .. لم اكن امزح
قلت له : الهي فقط فلنتفرج على النمور !
( انه لم اتوقعه طفولي قليلا لكن ليس سيئا ان ارى جانب مختلف عن الهاديء البارد)
ثم لاحظته يسير مبتعدا عني:؟؟ التفت لاراه
يمسك بطفل حامله : اهكذا ترى احسن؟
اراقب الام التي حاملة طفلها بيدها الاخرى: اه شكرا لك
قال بهدوء: لا عليك
اسمعها تقول مبتسمة: زوجي مشغول لهذا اتيت وحدي لهذا لا استطيع حمل كلاهما اشكرك ايها الشاب الوسيم!
اراقب الطفل بحماس : اخي الاكبر انت طويل اطول من بابا استطيع رؤية كل شيء
كان شيندوا بهدوء : انت سعيد الان برؤيتهم؟
قال بحماس بين يدي شيندوا محمول . اجل ! كان صعبا رؤيتهم بسبب الاناس و السور !
شيندوا : هذا جيد شاهدهم كما تريد
اراقبه بهدوء و تأمل يبتسم للطفل :..( انه حقا مراعي للاخرين )
مبتسم بهدوء مع الطفل تذكرت بقلب يؤلمني تعبيره المتألم و المظلم ( لا ارغبه ان يشعر هكذا مجددا )
شيندوا التفت ليلحظ نظرات سوو القلقة عليه ( سوو؟ ) الا انه الطفل يحدثه ابعد نظره عنها لثواني ثم اعاد نظره ليراها تبتسم فقط له
بعد بعض الوقت
قالت الام الطفل : شكرا لما فعلته و ايضا اعتذر لتخريب موعدكما
قلت بخجل : ايه ل لا عليك ( لا داعي لاصحح لها )
ثم ودعنا الطفل و اسرته
قلت بهدوء مبتسمة: لم اعلم انك جيد مع الاطفال
بهدوء قال : لست كذلك حقيقة ..
قلت له بهدوء: عماذا تتحدث اصبحت صديقا لطفل بثواني ايضا انك حقا لطيف لتساعده و تلاحظه
ثم سمعته يقول بهدوء: لانه كان ينظر للاطفال الذين مع ابائهم بدا حزينا
استغربت:..( ماهذه دقة الملاحظة؟)
سمعته يقول بهدوء: انا لم ارده ان يحضى بذكرى حزينة ..
اراقبه بهدوء:..
شيندوا بهدوء يقول : يمكنك القول اعلم شعوره جيدا
مستغربة ( اكان والداه مشغولان؟ بما انهما غنيان؟)
اراقبه يسير بهدوء: فلنذهب للحيوان الاخر
و لحقت به ( الافضل الا اسأل بما انه مستمتع الان)
بعدها رأينا عدة حيوانات حتى اصبحت الساعة 5م
قلت بحماس خارجان من الحديقة الحيوان : كان هذا ممتعا لقد مر الوقت بسرعة
قال شيندوا بهدوء: انه كذلك
ابتسمت حينما سمعت هذا ( جيد ان استمتع)
قلت له مبتسمة: لحظة لا يمكن ان ننهي رحلتنا من دون تذكار!
يراقبها تخرج علاقة على شكل نمر ظريف صغير : تادا !!
بصمت يراقبها تقول له وهيا تشير على العلاقة الهاتف: انه شيندوا ! هههه
صامت يراقبها بتفاجأ:..
وهيا تتوتر من صمته و نظراته :..( لماذا هو ينظر الي هكذا ؟ ا ابدوت كالحمقاء؟)
تراجعت قليلا قلقة : ا اهناك خطب ما؟
سمعته يقول مخرج شيء من جيبه : اجل لقد صدمة لاني فكرت بنفس الشيء
قلت : ايه؟
اراقبه مخرج علاقة جوال لباندا صغير مصدومة: انت ايضا اشتريت؟
قال منذهل: اجل لهذا تفاجأت حينما رأيتك اشتريتي يبدوا اننا نفكر كبعض اراه محرك العلاقة الجوال: هذه انتي !
قلت بضحك: هاها اننا طفوليان حقا!
بهدوء قال :.: اعنقد هذا وهو ينظر للعلاقة النمر و لعلاقته
بعدها تبادلنا العلاقات
اراقبه يقول : انا لن اركب معك
مستغربة و انا سأصعد الباص : الن تعود؟
قال بهدوء: كلا اولا سأزور منزل عمتي
قلت له : اوه حسنا انتبه لنفسك
قال لي : اعتذر لعدم اعادتك بنفسي بعد عنائك بإمتاعي اليوم
قلت له مبتسمة حاملة الحقيبة : طالما انك تمتعت هذا يكفيني
يسمعها بهدوء تقول مبتسمة: انا فقط ارغب ان اراك بخير شيندوا
بهدوء يراقبها :.شكرا ..( لكن ماذا تعني و لماذا تهتم كثيرا ؟)
لكنه لم يقل شيء و ودعها فقط يراقبها تجلس بالباص و هيا تلوح له مبتسمة
ثم بدء بسير مبتعدا ليستأجر سيارة اجرة
بصمت بالسيارة يراقب العلاقة شبيهة بالنمر الذي صامت حتمل تعبير بارد بتمعن :..( اابدوا باردا ؟)
ثم تذكر ضحكها و الطعام الذي اعدته له بصمت علقه على هاتفه :..
---
اتمنى عجبكم ادري تأخرت مرة بالتنزيل لكن مافي تشجيع كبير ^^:


الساعة الآن +3: 02:53 PM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1