اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 23-05-2018, 01:10 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


الجزء التاسع :

                             كم هو قاسي ....

قال بصوت خافت في الوقت نفسه الذي كان بدر في منزله يقول نفس جملة تركي التي هي " وجدتك يا دانة " ....

بعد مرور سبعة أيام ، انتهت الأيام التي يمكن للطلاب الذهاب لمنازلهم بعد كل يوم مدرسة و الآن بدأت الأيام التي يباتون و ينامون في المدرسة ، هناك غرف واسعة في المدرسة و المدرسة عبارة عن خمس طوابق، الطابق الأول و الثاني و الثالث عبارة عن صفوف، أما الرابع و الخامس فهي عبارة عن غرف كبيرة و واسعة، هي مريحة ، مقسمة غرف للبنات و غرف للأولاد ، يتم الصعود و النزول عن طريق المصعد الكهربائي ..
في آخر يوم مدرسة حيث هو آخر يوم يذهبون فيه إلى منازلهم ، جمعوا الطلاب أغراضهم و حاجياتهم ليستعدوا للمبيت في المدرسة من اليوم و صاعدا ،،،

في الطابق الرابع هناك جميع البنات في المدرسة ، و في الطابق الخامس فهناك مكان مبيت الأولاد ،

أرادت مجموعة خلود البناتية ( المجموعة من دون الأولاد ) أن تكون جميعها في غرفة واحدة و هم جميعهن عددهم خمسة، و نفس الشيئ مع مجموعة نواف الأولادية ( المجموعة من دون البنات ) أرادوا أن يكونوا في نفس المجموعة ..

كانت غرفة البنات جميلة تبدو هكذا ..












و غرفة الأولاد كانت هكذا ...










كان الجميع سعيد لأنهم سيبقون معا و لا يذهب أي واحد منهم إلى المنزل بعد الدوام المدرسي ....

●○• في غرفة البنات :
" سيكون سريري هذا الذي هو هنا " قالت خلود بسعادة ، ثم بدأت البنات الأخريات أيضا بتوزيع كل واحدة منهن مكان سريرها الذي ستنام فيه بعد اليوم ،

حدث نفس الشيئ مع الأولاد كل واحد منهم بدأ بتقسيم أين سيكون سريره بعد أن أنهى الجميع ما عليه استلقوا على السرير بتعب ،
" حسنا سأذهب إلى دورة المياه ، اعذروني " قال تركي و هو يقوم من سريره " ، عذره الجميع و ذهب هو ،

وصل إلى دورة المياه التي كان في طابقهم الطابق الخامس ، و هذا الطابق ليس فقط للأولاد فهناك أيضا دورات المياه للبنات أيضا في مكان ما من الطابق ، عندما وصل إلى دورة المياه وجد خلود تدخل دورة المياه الخاصة بالنساء ، هي رأتها و لكن يدها له مع إبتسامة عريضة ، هو إبتسم إبتسامة حقد و دخل لكن خلود لم تلحظ تلك الإبتسامة فدخلت إلى دورة المياه ظانة أنه يبتسم لها ، و لكن بقي سؤال في رأسها الذي هو ( لماذا أصبح رأسي يؤلمني عندما رأيت تركي لأول مرة ؟ و نفس الشيئ كان مع بدر !! ) بدأ السؤال يدور في رأسها حتى خرجت من دورة المياه و غسلت يدها بالصابون ، فعندما خرجت رأت تركي ينتظرها بجنب دورة المياه ،
" تركي ، لماذا لم تذهب ؟ هل تنتظر أحدا ؟! " ، ثم بدأ تركي بالمشي نحوها ، لم تستطع خلود تحديد ملامح وجهه ، حتى وصل عندها و مسكها بقوة من رسغها إلى أن بدأت بالتأوه " آاااه تركي مؤلم أفلت يدك !! " هكذا بدأت خلود بالتأوه من شدة الألم ، وصل تركي بها إلى مكان ضيق بالقرب من دورة المياه ، اقترب منها و مسك فكها بقوة و هو يقول " لماذا تتهربين !! لقد كشف أمرك يا ... يا ، سأقول خلود أفضل لك لن أقول اسمك الحقيقي " ، لم تفهم خلود ماذا يقصد من قوله ( اسمك الحقيقي ) ، " إسمي الحقيقي هو خلود ، و هل لدي اسم آخر ، ماهذا ؟ آااااااه " كانت خلود تمام نفسها بألم ، لم تحتمل الألم فصرخت له و هي تبعد يده عن فكها لأنها أصبحت تشعر بالدم في فمها " هذا يكفي يا تركي ، ما الذي فعلته لك لماذا تمسكني بقوة شديدة و لماذا تعاملني هكذا هل فعلت لك شيئا هاه ؟؟ تكلم هل فعلت ؟؟ " ، ضحك تركي الاستهزاء بعدما كان صامتا و مندهش لأنها صرخت عليه ثم قال " حسنا بدأت بالتهرب مرة أخرى ( ثم اقترب أكثر ) هل تحسبينني غبي أم أحمق ( و مسك ذراعها بشدة ) ستكونين أنت الغبية و الحمقاء يا دانة " ثم ذهب و تركها في ألمها الجسدي و العاطفي تركها في حيرة من أمرها ، لماذا عاملني بهذه القساوة ؟ لماذا يخرج الكره من عينيه ؟ لماذا سماني دانة مع أن اسمي خلود ؟ ،، كانت تسأل خلود نفسها مرارا رغم أنها لا تجد أجوبة لأسئلتها ..

وصلت خلود إلى مجموعتها  و رأسها مطأطأ ، لاحظن البنات ذلك ، " لقد تأخرتي يا خلود " رشا قالت بقلق ، " أين كنت ؟ " سألتها شوق ، "تم الإعتداء عليها " قالت عبير ، انصدم الجميع و معهم خلود حيث رفعت رأسها بدهشة " كيف عرفت عبير بذلك ؟ " سألت خلود نفسها و هي مندهشة ، " كيف استنتجت ذلك يا عبير ؟ " سألت تغريد عبير ، " نعم قولي لنا من هذا الحقير الذي فعل هذا بها ؟ " قالت سحر بعصبية ، " قالت عبير بطبعها الهادئ " انظرن جميعكن إلى شفتيها انها مجروحة و كأن شخصا أمسك فكها بقوة " توجهت الأنظار إلى خلود و قلن بدهشة " نعم نعم إنها محقة " ، " و ثانيا ( و هي تأشر إلى رسغ خلود ) رسغها أحمر يبدو أن نفس الشخص شد على رسغها بشدة " ، ذهبت رشا نحو خلود بخوف " دعيني أرى رسغك ، يا إلهي إنه يميل إلى الأزرق ، تغريد أحضري كمادات " ، قالت تغريد و هي تأشر على نفسها و تقول " ماذا ؟؟ أنا !! " ،
ضربت رشا على جبهتها " آاااااه لقد نسيت أنتي عاجزة جدا بالرغم من أن خلود تتألم ، سأذهب أنا " ، " لحضة .. " أوقفتها خلود و هي تبتسم لاهتمام صديقاتها لها ، ثم أكملت خلود " لا بأس أنا بخير سوف يشفى قريبا إن شاء الله ، اجلسي لا داعي للكمادات ( و ابتسمت مرة أخرى ) " ، لم تكن لتجلس رشا و لكن خلود أقنعتها ، و لكن بقيت خلود حائرة بعدما سمعت تفاصيل ما حدث معها و كأن عبير كانت ترى الحدث ، توجهت خلود بالنظر إلى عبير فرأتها تشرب عصيرها المفضل و الذي بنكهة المانجو بهدوء و كأنها لم تقل شيئا ، أرادت قول ما جرى معها و لكن ثقتها انخفضت عندما تذكرت كلام تركي قبل أن يذهب " لا تخبري أحدا عن ما جرى معنا الآن و إلا سيكون الندم جزء من حياتك ( و ذهب و هو يقهقه ) .....


هذا نهاية الجزء و سأكمل إن شاء الله في وقت آخر و
سلاااااموماموووو :)
 


آخر من قام بالتعديل هيشيرو سان; بتاريخ 23-05-2018 الساعة 01:51 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 23-05-2018, 01:53 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


الجزء العاشر:

                        سكت و في قلبي ألم


أرادت قول ما جرى معها و لكن ثقتها انخفضت عندما تذكرت كلام تركي قبل أن يذهب " لا تخبري أحدا عن ما جرى معنا الآن و إلا سيكون الندم جزء من حياتك ( و ذهب و هو يقهقه ) " ..
حاولن صديقاتها أن يعرفن من هو الشخص الذي قام بالاعتداء على خلود و لكن خلود نجحت بالتهرب من الأمر  و نسين صديقاتها الأمر ..

                       ::: على لسان خلود :-
اندهشت عندما عرفت عبير ما جرى لي ، أردت أن أعرف الكثير عنها ، هي مثيرة للاهتمام ..

- شوق : من هو ممثل الفصل في فصلكم يا عبير ؟
- عبير بهدوء : أنا !
- اندهشت خلود حتى أن حاجبيها ارتفعا : ماااا شااااء الله ، انت رائعة يا عبير ، و من هو ممثل الفصل معك ؟
- شوق واثقة : متأكدة إنه بدر ، كلامي صحيح ؟!
- عبير هزت رأسها : لقد صدقت ، هذا صحيح .
- أنا : و هل من عادتكما أن تكونا ممثلين في الفصل ؟
- أجابتها تغريد : نعم هما في كل سنة يكونان الممثلين في الفصل ، ما شاء الله ذ كيان .
-  التفتت أنا إلى تغريد : و انت يا تغريد من الممثل في صفهم؟  هل تقولين انك انت ممثلة الفصل ايضا ؟!
- تغريد : لا طبعا ، انا اصلا عااااااجزة لا استطيع ان اذاكر و لكني لست ضعيفة في الدراسة ايضا لا تفهميني خطأ ، لكن ممثلين فصلنا هما سحر و باسم .
- قلت أنا : حقااا ؟!! ما شاء الله الممثلين كلهم من مجموعتنا .
- رشا : و أيضا من يكون ممثل الفصل سيعفا عن رسوم المدرسة و عن رسوم الأكل من المدرسة فيمكنه إن يشتري اي شيئ بدون أن يدفع شيئا حتى انه في وقت الرحلات لا يدفع ايضا ، جميل صحيح !!
- قلت بحماس : نعم رائع جدا !!

بعد دقائق رأينا رشا و سحر عند باب الغرفة يتجادلن ..

- رشا بغضب : نعم ؟؟ إلى أين أنت ذاهبة ؟؟
- سحر : إلى المكان الذي انت ذاهبة إليه !!
-  رشا تهدد : سأقول لك و سأكون واضحة معك ، لا تذهب الى باسم حسنا !!
- سحر باستهزاء : وهل تظنيني استمع إليك .
- رشا مسكت رأسها و هي تقول باستهزاء لسحر : يا إلهي انت قبيحة جدا حتى أن مرآتك قدمت استقالتها .
- سحر و في عينيها الدموع: ماذا تقولين ؟ أنا!! سأخبر بسومي ، إهئ إهئ إهئ ( و بدأت بالبكاء و ذهبت إلى باسم ) .
- رشا تلحق سحر : إلى أين أنت ذاهبة ، ألم أحذر بعدم الذهاب إلى باسم ، يا سحر انتظري !
- شوق و هي تقف : هيا لنلحقهن لكي لا تسوء الأمور !!
- تغريد وقفت : أنا سآتي معك .
- شوق : و أنتن يا عبير و يا خلود
- خلود تذكرت أن عند باسم هناك تركي فأجابت بتوتر : أ أنا لن آتي .
- عبير نظرت إلى خلود ثم إلى شوق : و أنا أيضا .

ثم ذهبن شوق و تغريد يتبعن رشا و سحر ....
عندما ذهب الجميع :-
- عبير : أنت غير مرتاحة صحيح ؟ أنت تشعرين بتوتر صحيح ؟
- خلود بتوتر : آااااا ، ن... نعم !! و لكن كيف عرفت يا عبير ، أنت تخيفينني !!
- عبير ابتسمت : لا تقلقي أنا أستطيع أن أحلل ما يشعر الشخص به من خلال حركاته .
- خلود بدهشة : و كيف اكتشفت أنني غير مرتاحة و متوترة ؟
- عبير : كنت تفركين يدك و كانت عيناك تذهب يمينا و شمالا و هذه الحركات تقومين بها لا إراديا .
- خلود : مدددددددهش !! كيف تعلمت ذلك ؟
- عبير ابتسمت لخلود ثم قالت : إذا كنت تشعرين أنك لست مرتاحة أو تحتاجين لاستشارة أحد فيمكنك أن تستشيري بدر هو يستطيع مساعدة أي شخص يحتاج إلى المساعدة.

خلود كانت تريد معرفة جواب سؤالها و لكن لم تكرر سؤالها لأنها شعرت أن عبير لا تريد أن تجيب ، فقط أجابتها بهزها لرأسها إلى الأسفل .

°•● عند الشباب :-
- تركي : ههههههههه ، و كيف لك أن تتحمل وجود فتاتين عندك ؟!!
- باسم محرج : لا دخل لك .
- نواف أيضا يحاول أن يغيض باسم : يا إلهي أنا لدي فتاتين يحبانني كم أنا محظوظ ( قالها و كأنه يتكلم على لسان باسم ) .
- بدر يضحك : ههههههههههه ، حسنا حسنا يا نواف كف عن إغضاب باسم ذو الفتاتين ههههه .
- باسم غضب و لكنه محرج في نفس الوقت : هذا يكفي يا جماعة ، في الحقيقة أنا أحب ........... .

قطع كلام باسم صوت فتح الباب ، كانت سحر تبكي و تركض نحو باسم و تنادي " بسوووومي !! " ، وقف باسم عندما رأى سحر تبكي ، " هل خدعتك دموع التماسيح ؟ " قالت رشا و هي تمسك ذراع باسم ، " باسم أبعد يدها عنك " قالت سحر ، " لحضة لحضة، هل يمكنكما أن تقولا لي ما الذي  حدث لتتشاجرا ؟ " باسم قال هكذا، " هي نعتتني بالقبيحة "  سحر قالت لباسم و هي تؤشر على رشا ، " و كنت صادقة في ذلك " قالت رشا باستهزاء ، " يا إلهي ماذا أفعل ؟ " قال باسم بحيرة ، " رشا تأسفي لسحر " قال بدر بصرامة ، " لن أفعل أبدا " قالت رشا بعناد ، " رشا هيا اعتذري كما طلب منك بدر  " قال باسم ، نظرت رشا إلى باسم ثم قالت بصوت خافت " آسفة " ، " لم تسمعك " قال باسم ، " قلت آاااسفة ، فقط لأن باسم طلب مني ذلك " اعتذرت رشا بصوت أعلى ثم ذهبت و هي غاضبة ، عندما ذهبت رشا أخرجت سحر لسانها دليل على انتصارها ..

بدأت الحصة فذهب كل واحد إلى صفه ،
  °•● في صف خلود :

كانت الأستاذة تشرح ، أستاذة سهام ضعيفة الشخصية و الطلاب لا يأخذون تدريسها على محمل الجد ،
شوق خطرت في بالها فكرة ، لوحت يدها لخلود دون رؤية أستاذة سهام لها ، أخرجت شوق من حقيبتها المدرسية لعبة فأر ، فور رؤيتك له يتخلف و تظنه حقيقي ، لونه أسود ، طري الملمس ، وضعت خلود يدها على فمها لتكون ضحكتها عندما رأت شوق تخرج لعبة الفأر و تؤشر على الأستاذة ، رفعت شوق يدها و كأنها ستحاول على سؤال الأستاذة فجعلتها الأستاذة تأتي إلى السبورة لتكتب الجواب ، الطلاب كانوا ينتظرون ما ستفعله شوق من مقالب لكثرة المقالب التي تفعلها فقد عرفت بالمقالب ، كتبت شوق الجواب على السبورة و رمت لعبة الفأر على الأرض الذي كان مربوطا بخيط يصعب رؤيته و موصولا في اصبع شوق السبابة ، أستاذة سهام لم ترى شوق عندما رأت لعبة الفأر ، فعندما أرادت شوق الذهاب إلى مقعدها بعدما شكرتها الأستاذة صرخت شوق و هي تمثل الخوف " أستاذة ف...فأر آاااااااااااااا " قالت بصوت خائف و هي تؤشر على لعبة الفأر ، قفزت أستاذة سهام بخوف يملأ قلبها " أين أين ؟؟! " قالت الأستاذة و هي تدير رأسها يمينا و يسارا ، " تحت ثيابك يا أستاذة " صرخت شوق لتخيف الأستاذة أكثر ، قفزت الأستاذة إلى الطاولة و صعدت عليها و هي ترتجف ، كان الطلاب يضحكون من مظهرها و شوق تحرك اللعبة بالخيط المربوط في اصبعها و تضحك من قلبها ، تركي كان ينظر إلى خلود و هي تضحك و كانت مستمتعة فقال في نفسه و الحقد يخرج من عينيه " الآن تضحكين يا دانة ، في المستقبل القريب سوف تبكين ندما "

و هنا سأتوقف و سنكمل إن شاء الله في وقت آخر و
سلااااااامو مااااامو :)  

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 23-05-2018, 01:54 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


الجزء الحادي عشر

                            طفل في مجموعتنا


                               ::: على لسان خلود
 
في يوم من الأيام فاجأتنا سحر بأن لديها ولد خالة و أنه سيأتي إلى هذه المدرسة مؤقتا ، بما أن أهله مشغولين لمدة قصيرة و أنهم لا يطمئنون لذهابه إلى المدرسة لوحده مع أنني علمت من سحر أنه يبلغ الثانية عشر من عمره اذن هو في سن يعتمد عليه فيه ، لا أدري المهم أنه سيأتي إلى مدرستنا ، اريد أن أرى شكله ..

- تغريد: إلى أين أنت ذاهبة يا سحر ؟
- سحر بعجلة : ولد خالتي ينتظرني في الأسفل سأذهب لملاقاته .
- تغريد تقف : إذن سأذهب معك ، ممكن ؟
- سحر تفتح باب الغرفة : نعم نعم هيا بسرعة .

ذهبن سحر و تغريد إلى ولد خالة سحر ، كنا نحن البنات البقية نتخيل شكله ،
- خلود تتخيل : اتوقع أن شعره مثل لون شعر سحر على ما أتصور بني .
- شوق : أظن أنه طويبييل .
- رشا : بالعكس تخيلته قصير .
- خلود التفتت نحو عبير : شاركينا في التخيل يا عبير . 
- عبير : لا استطيع تخيله انا آسفة ( و في نفسها ) آسفة كذبت عليك خلود أستطيع تخيله و كأنني أراه أمامي ، و لكن  كذبت عليك لكي لا تظنيني ساحرة إذا وصفت لك إياه .

** بعد سبع دقائق :-
- فتحت سحر الباب بقوة و هي تقول : إليكم ابن خالتيييييي .
- الكل فتح عيناه بدهشة و هو يقول : ما شاء الله لطيييييف .
- سحر : أعرفكم عليه ، اسمه مروان و هو ابن خالتي عمره ١٢  سنة .
- مروان بغضب و هو ينظر إلى سحر : جميعهن فتيات ؟؟ لا يوجد اولاد مثلي ؟
- سحر لوحت بيدها بالرفض : لا لا هناك اربع شباب في غرفة أخرى .
- مروان بفرح : حقا !! دعيني أذهب معهم الآن .
- سحر : لحضة واحدة ، سأعرفك عليهم أولا .
- أدار مروان رأسه : و من يريد أن يتعرف على فتيات .
- سحر : أوه حسنا يا بنات أنا لم أقل لكم صفة من صفات مروان ، التي هي كره البنات ، إنه لا يحب البنات أبدا ، يعاملهن كحشرات .
- خلود : وااااااه !! حقا ؟! يبدو ألطف بهذه الصفة .
- مروان ينظر إلى خلود باستحقار : انت اسكتي !!
- خلود باحباط : لقد اسكتني .
- سحر : لا بأس يا مروان ، أنا سأعرفك عليهن و فقط انت استمع ، حسنا ؟
- مروان بضجر : حسنا .
- سحر : تلك هي خلود ( خلود لوحت بيدها إلى مروان و مروان عقد حاجبيه لها )  و هذه رشا اما التي هناك فهي شوق و التي بجانبها عبير و الأخرى تغريد ، هذه هي مجموعتنا البناتية .
- مروان فرغ صبره : هل أذهب الآن .
- سحر تنهدت لعجلته : حسنا اذهب و أنا سآتي معك .
- تغريد : هل آتي معك ؟
- مروان : لا نريدها .
- سحر برحمة : لا يا مروان هذا لا يجوز دعها تأتي معنا .
- تغريد : لا بأس إذا لم يردني معه ، لن أجبرته ( و ابتسمت لسحر ) .
- سحر غضبت من مروان : يا إلهي مروان !! حسنا تغريد أنا آسفة ( ثم ذهبا ) .

** عندما ذهبا :-
- خلود : شكله لطيف عكس ما في داخله .
- شوق : صدقت ، في بالي فكرة وهي أن أفعل له مقلب .
- رشا : مثلما فعلت الخلود في اول لقائها معك هههههه .
- تغريد : و كان كلامك صحيح عندما قلت أن لون شعره بني كان حقا شعر ناعم و عيناه عسليات حتى انه ليس طويلا و لا قصيرا كان متوسط الطول ، كما أن بشرته بيضاء و صافية .
- عبير ( في نفسها ) : كما توقعت ( ثم رفعت صوتها ) قولي ما شاء الله يا تغريد سوف تصيبيه بالحسد .
- تغريد : ما شاء الله ( قالت و هي تدعي الغضب ) ثم هل أنا حسودة ؟
- عبير هزت رأسها من الأعلى إلى الأسفل دليل على الموافقة .
    ضحك الجميع على تغريد التي دهشت من كلام عبير ...

°●○ عند سحر و مروان :-
وصلوا عند غرفة الأولاد و طرقت سحر الباب ، خرج لها نواف ،،
- سحر : اهلا اين بسومي ؟
- نواف يسخر من سحر فنادى باسم: بسووووومي سحر تريدك .
ابتسم باسم ثم قام من مكانه ليقابل سحر  ..
- باسم عندما قابل سحر قال : اهلا سحر ، ما طلبك ؟
- سحر : لقد أتيت بإبن خالتي ، قال انه يريد رؤيتكم .
- باسم نظر إلى مروان : أهاااااا ، حسنا تفضل .
- سحر لوحت لمروان : مروان اراك لاحقا .
                     ثم ذهبت...
عندما ذهبت سحر :-
دخل مروان إلى الغرفة ثم جلس ،،،
- نواف : عرفنا على نفسك .
- مروان : انا اسمي مروان ابن خالة سحر سررت بمعرفتكم .
- الجميع : اهلا بك .
- تركي : سألك على الجميع، انا اسمي تركي و هذا اسمه نواف ، اما هذا فاسمه بدر و الآخر اسمه باسم ذو اثنتين هههههههه .
- ضحك الجميع على تسمية تركي لباسم .
- مروان : ذو اثنتين ؟؟ ما الذي تقصده ب " ذو اثنتين " ؟
- تركي : سميناه بهذا الاسم لأن لديه حبيبتين .
- مروان بقرف : حبيبتين ؟؟ كيف لك أن تكون مع فتيات .
- باسم ابتسم و حك رأسه : ماذا عساي أن أفعل؟!! هما من تعلقتا بي ؟

 قطع حديثهم صوت طرق الباب ذهب نواف ليفتح الباب فوجد الخادمة ،،
- الخادمة : The bell rang for more than five minutes and the class had begun ( لقد رن الجرس منذ أكثر من خمس دقائق و الحصة بدأت ) .
- نواف بعجلة : يا إلهي لم نسمع الجرس و هو يرن ،
( ثم قال للخادمة ) نحن قادمون الآن .
ذهبت الخادمة و دخل نواف الى الغرفة بسرعة و أغلق نواف الباب ،،
- نواف يصرخ : يا شباب الحصة بدأت  منذ أكثر من خمس دقائق .
- الشباب بصدمة و هم يقفون : حقا ؟!! هيا بسرعة .
- نواف : سأذهب لأعلم خلود و مجموعتها بالأمر يبدوا انهم لم ينتبن هن الأخريات .
- مروان في نفسه : خلود تلك التي تبتسم في وجهي لقد كرهتها من حركتها تلك يبدوا أنها تسخر مني سأريها الذي تسخر منه .
- بدر : مروان هل ستبقى هنا ؟
- مروان : نعم سحر طلبت مني ذلك .
- بدر : حسنا سأذهب الآن اعتني بنفسك .
- هز مروان رأسه .

ذهب الجميع إلى صفوفهم في حين ذهب مروان إلى الطابق الرابع و هو طابق البنات ، تسلل خفية و دخل إلى غرفة البنات ، أغلق الباب و بدأ ينبش في أغراض سحر ، أخذ من الدرج الخاص بسحر قلادتها و أدخلها في درج خلود ،، ثم قال في نفسه " هي التي بدأت بالابتسام في وجهي مع إن سحر أخبرتها أنني لا أحب البنات ، انا اكرههن و خاصة من تعاملني بلطف مثلها يجب أن أفعل لها شيئا لأريها حقدي عليها و كرهي لها " ،، ثم خرج و أغلق الباب و كأن شيئا لم يحدث ....

هنا نتوقف و نكمل إن شاء الله في يوم آخر و
سلاااااامو مامووووو :)
 

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 23-05-2018, 01:56 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


الجزء الثاني عشر :-


                               هي غريبة

ثم خرج و أغلق الباب و كأن شيئا لم يحدث ،،،
عندما انتهت الحصة ذهب كل واحد من الطلاب إلى غرفته ، و وصلوا الشباب و البنات إلى غرفهم ...

●○• في غرفة البنات :-
كان مروان في غرفة البنات لأن سحر لم تتحمل ابتعاده و ذهابه عند الشباب و لأن المسؤولية كانت عليها أحضرت مروان معها ،
- خلود : هيا يا سحر أرينا القلادة التي قلت لنا أنها هدية من والدتك قبل أن نبيت هنا ، قلت أنها جميلة ، أريد أن اراها هيا .
- سحر تبحث في حقائب اليد خاصتها : نعم نعم الآن لحضة واحدة فقط ، لم أجدها في حقائبي .
- شوق : ابحثي في الأدراج الخاصة بك من الممكن انك وضعتيها هناك .
- ابتسم مروان بمكر و قال في نفسه : سوف لن تجد القلادة في درجها ، و ستبحث في أدراج صديقاتها إلى أن تجده في درج خلود ثم تغضب منها لأنها تظنها سارقة ثم تنكسر صداقتهما ثم يكرهها الجميع و تصبح وحيدة ( ضحك مروان بصوت عالي )  ههههههه .
- سحر التفتت إلى مروان : ماذا بك يا مروان ؟ ما المضحك ؟
- مروان أدرك: هاه ؟ لا شيئ .
- اكملت سحر البحث في درجها ثم صرخت : وجدتهااااااااا .
كانت صدمة كبيرة لمروان ، كيف وجدتها و هو خبأها في درج خلود لتكون سارقة !! ما الذي يحدث !!!!
خلف باب غرفة البنات هناك شخص غامض كان يستمع لما يدور حول البنات في الداخل ، ثم ابتسم بارتياح عندما سمع سحر تصرخ " وجدتهاااااا " ،، ثم ذهب بعدما اطمأنت نفسه ...

- مروان غصب و حقد عليها أكثر : حسنا يا خلود سوف ترين ، تسخرين مني هاه ؟؟
كان ينظر إليها بغضب بينما كانت مدهوشة من جمال قلادة سحر و كانت اجربها على صدرها ....

°•● في الصباح اليوم التالي :-
لم يأتي والدي مروان بعد فاستغل مروان الأمر لرسم خطة جديدة تعبر عن كيده لخلود ..
نام مروان الليلة الماضية في غرفة الشباب ، و قبل أن ينام رسم خطة ماكرة لخلود ..
ذهب يمشي بأصابع أقدامه بهدوء لكي لا يوقظ الشباب ، حمل هاتف باسم بهدوء ثم أغلق صوت الهاتف كاملا لكي لا يصدر أي صوت و يفشل الخطة ، دخل إلى الأرقام و بحث عن رقم سحر إلى أن وجد رقمها بإسم " سحر الحلوة " ضغط عليه و وضع أصابعه على لوحة مفاتيح الهاتف و قال في نفسه " آسف سحر " ، ثم كتب ( سأبدأ بالسلام ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، سحر أصبحت أكرهك الآن ، لم أتوقع منك هذا التصرف ، لقد أخبرتني خلود و أنا أصدفها لأن ليس من عادتها الكذب أنك تذهبين كل يوم في منتصف الليل إلى شاب في السابع عشر من العمر و تسهران معا و قالت أنكما تفعلان معا أشياء شنيعة لماذا خنتيني يا سحر لماذا ، آسف و لكن هذه نهاية علاقتنا :( ... ) ،،،
و عندما تأكد من أن الرسالة وصلت إلى سحر ، مسح الرسالة من هاتف باسم لكي لا يظهر أن باسم أرسل لها رسالة ، ثم ترك الهاتف و كأن لا شيئ حصل ...
و لكن ظن مروان أن لا أحد لاحظ ما حدث فكان سعيد لخطته الجديدة الماكرة إلا أن هناك ذلك الشخص الغامض الذي ساعد خلود في خدعة القلادة ،،،،

استيقظ الجميع و ذهب كل واحد منهم ليغسل أسنانه و وجهه و يستعد للدراسة ، انتهت سحر من كل ما سبق ، فتحت هاتفها و وجدت رسالة من باسم التي أسمته في هاتفها " بسومي " ، فتحت الرسالة بابتسامة مشرقة و لكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها عندما قرأت الرسالة كانت الصدمة واضحة على عيناها و كان قلبها يخفق بسرعة و بخوف " ما هذا ؟؟! أنا لم أفعل شيئ ، هذا كله بسبب تلك الوقحة خلود ، كيف تجرؤ على نعتي بذلك " قالت تلك الكلمات و قلبها يمتلئ بغضا و حقدا على خلود التي كانت تفرش أسنانها بنشاط و لم تكن تعرف عن ماذا حصل في أثناء نومها الهانئ ...
اندفعت سحر بسرعة إلى خلود ثم صفعتها بقوة على خدها حتى اختل توازن خلود و سقطت على الأرض و هي تنظر بصدمة على سحر ، كانت خلود تمسك بخدها من شدة الألم ، كان مروان ينظر من خلف الباب خلسة مع إبتسامة واسعة شقت وجهه ،،،
" تنظرين الي و كأنك لم تفعلي شيئ هاه " صرخت سحر في وجه خلود بغضب ، " لماذا فعلت ذلك؟ ؟ أنا لم أؤذيك ابدا " أكملت سحر ، " لحضة يا سحر عن ماذا تتحدثين انا لم أفهم شيئا " قالت خلود بهدوء و استغراب ، جاءوا البنات و تجمعوا حول سحر و خلود ، عندما سمعت شوق الجدال و الصراخ ذهبت بسرعة إلى طابق الأولاد لتعلمهم بالأمر قد يفعلوا شيئا لتهدئتهما ، وصلت شوق عند الشباب و طرقت الباب بقوة و بعجلة ، فتح لها نواف ،
- نواف : اهلا ماذا هناك؟
- شوق تتنفس بسرعة : سحر .... سحر و خلود يتجادلن بشدة ، لا أدري ما الذي حدث بينهما فأتيت إليكم أطلب المساعدة .
سكت الشخص الغامض ما حدث اعرف ان الأمر مدبر من قبل مروان.
- نواف : انتظري هنا يا شوق ، لحضة و سآتي .
دخل نواف الى الغرفة للحضة ثم أتى..
- نواف : خذي هذه باقة الورد الحمراء و قدميها لسحر ، ثم اعتذري لها و قولي لها انه كان مقلب منك ، حسنا ؟
- استغربت شوق : اعتذر لها و أقدم لها هذه الباقة ؟ لماذا ؟
- نواف بصرامة : إلا تريدين منهما إن يتصالحا ، ( هزت شوق رأسها ) اذن تذهبي و العاب ما طلبته منك الآن .
- شوق : حسنا .
ذهبت شوق إلى غرفة البنات مسرعة و فتحت الباب بعجلة لدرجة انها لم تلحظ مروان إنه كان هناك و كان من حظه ، ذهبت شوق قبالة سحر و أعطاها الباقة " آسفة يا سحر كان خطئي ، تقبلي هذه باقة الورود مني أرجوك "
اندهشت سحر ، كان كل هذا من تخطيط شوق ، لقد ضربت خلود بغير ذنب ، بدون أن تفعل لها شيئا ، ذلك كله بسبب مروان و خطته الخبيثة ..
انزلت سحر رأسها دليل على حرجها من خلود ، مدت سحر يدها لخلود فأمسكت خلود يد سحر و قامت ،،
- سحر و هي مطأطئة رأسها: آسفة خلود انا آسفة جدا لم أكن اقصد ايذاءك و لكن اندفعت قليلا و ثارت أعصابي، ( اخذت الباقة من يد شوق و قدمتها لخلود ) هل تقبلي اعتذاري يا خلود ؟
- خلود ابتسمت : حسنا أنا متسامحة اذن سأقبل اعتذارك .
- شوق : هيييي !!! الهدية لا تهدى .
- سحر: انت اصمتي فقط .
- ضحك الجميع من ردة فعل سحر .
كان مروان متضايق مما حدث " لما الكل يساعدها و يقف بجانبها " قالها بضيق ..
اما باسم كان يحتسي الشاي بهدوء ..

طبعا تأخروا عن الحصة و أوقفهم معلم الصارم طول الحصة ..
لم يتب مروان فقام بالبحث عن خطة جديدة ،،،
هنا نتوقف و نكمل إن شاء الله في يوم آخر و
 سلاااااموووو ماموووووو :) 
 
 
  

 

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 24-05-2018, 02:22 PM
صورة Marie.g الرمزية
Marie.g Marie.g غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


السلام عليكم.
ممكن تشيلين اعلانك من روايتي(بنت بمدرسة عيال اغنياء)
فضلاً


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 25-05-2018, 09:10 AM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


مرحبااااااااااااا
هل راقت لكم روايتي ؟؟
اريد تعليقاتكم كي تحمسني و أكمل الكتابة
و شكرا لكم مقدماااااااا :) :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 25-05-2018, 09:50 AM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


السلام عليكم

ماشاء الله بداية دسمة

كملي بالتوفيق لك

ننتظر البقية

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 25-05-2018, 10:50 AM
صورة Hanadi sy الرمزية
Hanadi sy Hanadi sy غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


بداية موفقه الرواية حلوة وفيها تشويق وغموض
بتمنا ماتطولي بالبارت الجاي موفقة يارب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 25-05-2018, 11:21 AM
صورة عُقلة ألإصبع الرمزية
عُقلة ألإصبع عُقلة ألإصبع غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


ننتظر النهاية





......

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 25-05-2018, 04:45 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


حمستووووووووني أكمل يسعدكم يااااااارب 😭😭😍 ... و عشان تعليقاتكم الحلوة كتبت لكم هذا الجزء لعيونكم :)



الجزء الثالث عشر :-

                         رد الإساءة بالحسنة

لم يتب مروان فقام بالبحث عن خطة جديدة ،،،
●•° في غرفة البنات :-
كان الكل يتجهز لحصة السباحة التي ستبدأبعد قليل ..
- رشا : هيا يا بنات هل انتهيتن .
- البنات : نعم هيا .
انتهى الجميع من التجهيزات و بدأت حصة السباحة ..
هناك مكان في الطابق السفلي من المدرسة ، فيه حوض كبيييير و وااااسع ، لم يبدؤا بالحصة فورا و لكن قاموا بالتحدث مع بعضهم بينما مروان ذهب عنهم ليبحث عن خطة يفعلها لخلود ،
- خلود تنادي : مروان إلى أين أنت ذاهب شاركنا في الحديث .
- مروان : لا أريد .
- خلود : حسنا هل سوف تسبح معنا في الحوض ؟
- مروان تأفف : لا أستطيع السباحة ، و الآن كفي عن طرحك للأسئلة ( ثم ذهب ) .
- خلود تسأل سحر : هل صحيح ما قاله إنه لا يستطيع السباحة؟
- سحر : نعم هو يكره شيئ اسمه سباحة .
- خلود : أهااااا سبحان الله .
°•● عند مروان :-
كان يحوم حول حوض السباحة ليبحث عن خطة و يرسمها بإتقان ، و كان يفكر بعمق ، لم ينتبه إنه على حافة الحوض ، فقط أدرك عندما هوى إلى الأسفل في الحوض بصوت عالي يدل هلى اصطدام شيئ ما بالماء حيث ارتفع الماء إلى الأعلى، ،،
°•● عند المجموعة :-
سمعوا صوت سقوط شيئ على الماء ..
- شوق : هل سمعتم ما سمعت .
- سحر : نعم و كأن شيئا سقط في حوض الاستحمام .
- بعد ثوان صرخ الجميع بخوف : مرواااااااان !!!
ذهب الجميع يركضون نحو حوض السباحة بقلق و كانت سحر تركض أسرع منهم لتلحق بمروان إن كان اصابه مكروه ، كانت خائفة و كان قلبها يخفق بسرعة دليل على ذلك ..
وصلوا عند حوض السباحة ، كان مروان حقا داخل الحوض كان جسم جامد لا يتحرك ،،
- سحر تصرخ و عيناها ممتلئتان بالدموع : مرواااااان ، ( التفتت إلى الشباب ) أحد منكم يساعد مروان ( ثم صرخت مرة أخرى ) مروااااان !!
خلود لم تنتظر واحد من الشباب ليقفز و يساعده بل هي قفزت إلى الحوض بشجاعة و سبحت جيدا و هي تدفع الماء إلى الخلف لتسبح  ، حملته إلى خارج الحوض ،،، و لكن يال المسكين ، كانت شفتاه انقلبت إلى اللون الأزرق و وجهه أصبح شاحبا ،
و بسرعة قصوى قلبت خلود مروان إلى بطنه و قامت بالضغط على قفصه الصدري لتخرج من جوفه الماء بشكل كامل ، ثم قلبته على ظهره و ثنين رأسه إلى الوراء حتى اتجهت فتحتي الأنف إلى الأعلى، دفعت خلود فكه السفلي إلى الأعلى بحيث يتم بروز الذقن ، ( كان الكل ينظر إلى تحركاتها باندهاش و استمروا التحديق بها ) أخذت نفس عميق ثم أطلقت شفتيها بإحكام حول فم مروان ( أحد من الشباب شعر بشعور غريب عندما رأى خلود و هي تطبق شفتيها حول فم مروان ) ، نفخت بلطف ثم كررت العملية حيث أدارت رأسها لاستنشاق الهواء الجديد و بعد خمس ثواني كررت العملية و أطبقت شفتيها حول فم مروان مجددا و فعلت ذلك ٤ مرات و تأكدت من أن صدر مروان يرتفع و ينزل ،، ثم بعد كل ذلك الوقت استعاد مروان نفسه و انهالت سحر لاحتضان مروان و هي تبكي فرحا تبكي كثيرا لأنها لم تفقد ابن خالتها مروان ، التفتت سحر إلى خلود و دموعها تنزل فقالت " أنا لا أعرف كيف أشكرك يا خلود لقد أنقذت حياة مروان بخبرتك هذه " ، عادة خلود عندما تشعر بالإحراج هي اللعب بطرف شعرها و هكذا فعلت عندما تلقت الشكر الجزيل من سحر و قالت " ههههه لا سكر على واجب " ، تقدم منها بدر و ضرب أحد أكتاف خلود بخفة و قال بابتسامة " أحسنت عملا يا بطلة " ، أحرجت خلود كثيرا ،
سمع مروان كل هذا الشكر الخلود و بدأ يتذكر ما الذي حدث له ليشكروها بهذه الطريقة ، ثم بعدها أدرك ما حدث و أنه كان يريد أن يوقع بخلود في مشكلة و لكنها قابلت الإساءة بالحسنة فأدمعت عيناه و بدأ بالبكاء بحرارة هو يشعر بالذنب لكل ما فعله لخلود ، مسحت سحر على شعره بحنان بينما هو يبكي ...
°•● في الصباح اليوم التالي :-
- سحر : هل أنت جاهز يا مروان ؟
- مروان هز رأسه : نعم جاهز .
- خلود : هل والداه ينتظرانه في الطابق السفلي ؟
- سحر : نعم لأجل هذا نحن في عجلة من أمرنا .
- خلود اقتربت من مروان و نزلت إلى مستواه و قالت له و هي تبتسم : حسنا يا مروان كان من الجميل مقابلتك ، أعتني بنفسك حسنا ؟؟
- شعر مروان بالحرج من نفسه لأنه ظلم هذه الفتاه و فقط إكتفى بهز رأسه بدلالة الموافقة .

ذهبا سحر و مروان بعد أن و دعوه الشباب و البنات كما أنه اعتذر لخلود ليس بلسانه و لكن بعينه التي كانتا تحدقان بها   و من حسن حظه أن خلود متسامحة و لا تحقد على أحد أبدا ،

°•● في طريق سحر و مروان :-
- سحر دفعت مروان بكتفها : مروااااان هل أحببت خلود ؟
- مروان نزل رأسه و قالت و هو يقول عكس مافي داخله : أبدا .
- سحر تصر و تبتسم بابتسامة خبيثة : ها ؟؟ ها ؟؟ هذا ليس صحيح أليس كذلك مروان .
- مروان أحس بالحرج : أنا أحترمها فقط ليس حبا ( و تمتم ب" بل أحببتها " ) (ثم رفع صوته ) و ما بال ابتسامتك تلك .
- سحر أرادت إثارة غضب مروان : هههههههه ، مروان أحب فتاه ، مروان أحب فتاه هههههههههه .
- مروان : اصمتي ، حمقاااااء !!
..
بعدها وصلنا و وجدوا والدي مروان ينتظرانه ، سارعت أم مروان لاحتضان مروان و قالت " لقد اشتقت اليك ولدي "..
بعدها ذهبا و شكرا سحر على عنايتها بمروان " مع أنهما لا يعلمان عن ما جرى لمروان من غرق هههههه حسنا لا تخبروهما حسنا ؟ " سحر كانت تحدث نفسها ...
°•● في المساء :-
كان الكل متعب في هذا اليوم من حادثة مروان و غرقه ، ذهب الجميع إلى سريره و كانت غرفة البنات قد أطفؤا المصابيح فيها لأن البنات يردن النوم ، و لكن عكس عبير التي كانت ممسكة بهاتفها ذو الغلاف الأحمر و كانت تقلب الرسائل كانت هناك رسالة مختصرة قصيرة جدا من أمها مما سبب في حزنها لأن من المفترض أن تكون أمها قد إشتاقت لها فتكتب لها الكثير من الأشياء من الإشتياق كان مكتوب ( لقد أرسلت لك النقود ، وداعا ) و فقط ، و كانت لها رسائل أيضا من صديقاتها السابفات ثم أكملت التصفح إلى أن وصلت إلى رقم شخص غريب استغربت من يكون ؟؟ فتحت الرسالة و كان مكتوب عليها ( مرحبا يا جميلة هل تسمحين لي بالتعرف على جميلة مثلك ، أرجو أن لا ترديني ) ، شااااب ؟؟؟؟!! .... و رجعت عبير بذاكرتها إلى حدث مؤلم جدا  ،،،،،،
هنا نتوقف و نكمل إن شاء الله في يوم آخر و لا تنسوني من تعليقاتكم المحمسة و
 
سلاااااامووووماااموووووو :)


●●● أسئلة :-
من يكون هذا الشاب و الكذب يخطط له ؟؟
ما قصة عبير مع أمها ؟؟
ماهو ماضي عبير الأليم ؟؟

جااااوبوووني :) :)

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي

الوسوم
حب ، تعذيب ، حزن ، فرح ، ألم ، مغامرة ، غموض ، تشويق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 53 02-01-2018 11:22 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 10:29 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1