اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 25-05-2018, 05:05 PM
صورة *Asma dz* الرمزية
*Asma dz* *Asma dz* غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


يا ويلي انا بدي افهم اخوها كيف رح تعرفه😥😥
البارت كتييير حلو تسلم اناملك و شو قصة هي عبيرك تخوف هههههههههه
بانتظار البارت الثاني بآيات 👋👋

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 29-05-2018, 01:49 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


** السلام عليكم **
.
.
.
** أعتذر على الأخطاء الإملائية -_- **
نبدأ الجزء بعون الله:-

الجزء الرابع عشر :-

                            ماضي عبير المؤلم ...

....شااااب ؟؟؟؟!! ....
و رجعت عبير بذاكرتها إلى حدث مؤلم جدا  ،،،،،،

                                لسان عبير :::
قبل سنة من الآن ، تغيرت شخصيتي منذ ذلك الوقت حيث كنت ضعيفة في الدراسة ، كنت مع صديقات السوء ، لم أكن أهتم بالدراسة، كنت ثرثارة ، بعد كل يوم من المدرسة أذهب أنا و صديقاتي إلى الكافيه ، ليس لشرب القهوة طبعا بل لرؤية الشباب الوسيمين هناك ، كنا إذا جلسنا في طاولة نجد أمامنا مجموعة من الشباب يحدقون بنا و يغمزون لنا ، أنا و صديقاتي كنا نحب هذه الحركات منهم فنتظاهر بالاحراج ، و نبدأ بالضحك بدلع ، و في يوم من الأيام ،
كنت ذاهبة مع صديقاتي إلى السوق و كنا نتنقل من محل لآخر ، ثم فاجأنا شاب وسيم أمامنا ، ابتسم لي بابتسامة تذيب القلب ، ثم مد يده التي فيها قصاصة ورق صغيرة ، أخذتها ثم ذهب ، كنت أعلم أن فيها رقم هاتفه و كنت حينها في غااااااية السعادة " شاب وسيم حسن المنظر أعطاني رقم هاتفه يال فرحتيييي " ، و فور وصولي إلى البيت صعدت الى غرفتي التي في الطابق الثاني من بيتنا ، جلست على سريري و أخرجت هاتفي ، ذهبت عند الأرقام و سجلت رقمه ،
- و مباشرة كتبت له : ( مرحبا ) .
- هو بسرعة قرأ رسالتي فأرسل : أهلا بك ، هل أنت تلك الحلوة التي أعطيتها رقمي ؟!
- ابتسمت أنا بخجل عندما وصفني بالحلوة : نعم هي انا .
- ارسل : يا اهلا و سهلا بك ؟ ( أرسل وجه يخرج قبلة ) .
-  أرسلت : و يا مرحبا بك .
- أرسل : اريد ان أتعرف عليك ، ما اسمك ؟
- أرسلت: أنا اسمي عبير ، ماذا عنك ؟
- اسمي هو : عمر ، سررت بمعرفتك ( ارسل وجه يبتسم ) .
- أرسلت بسعادة : سررت بمعرفتك أنا أيضا عمر ( أرسلت وجه يبتسم ) .

مرت الأيام و تطورت علاقتنا أنا و عمر ، لم تدخل العقل ،  كيف لي أن أحب شخصا قابلته في السوق فقط ، نعم أنا أحببته ، هو أيضا أخبرني بأنه أحبني ، أنا صدقته ، غبية غبية أنا غبية لم أفكر بعقلي حينها ...

يوم بعد يوم إلى أن أن جاء اليوم الذي كرهت فيه عمر بعد أن أحببته..

- عمر أرسل : أهلا حبيبتي عبيرو كيف حالك اليوم ؟
- أرسلت انا : يا أهلا بك عموري ، أنا بخير إذا كنت أنت بخير .
- عمر ابتسم إبتسامة خبث : أنا لست بخير يا حبيبتي .
- أنا أرسلت بخوف : ماذا بك ؟ أخبرني !! ( أرسلت الوجه الخائف ) .
- عمر ابتسم إبتسامة عريضة : لم تتحمل نفسي عدم رؤيتك لذا .... لذا  انا اريد أن أراك عزيزتي .
- أرسلت بتوتر : و لكنك رأيتني في السوق صحيح ؟
- أرسل هو : تلك كانت للحظة انا أريد أن أراك لفترة طويلة ( و أرسل الوجه الحزين ) .
- أرسلت انا بشفقة : ما أقدر على الحزينين أنا ، سوف آتيك و لكن متى ؟
- ارتسمت عمر في وجهه إبتسامة مكر : الأسبوع القادم يوم السبت يوم مناسب بما أنه يوم إجازة ، لا أحد سيكون في منزلي لذا تعالي إليه .
- أرسلت أنا بابتسامة للطفه المزيف الذي لم أكن أعلم عن تزييفه بعد : و لا يهمك حبيبي ، سأكون على أتم الأستعداد حينها .
- عمر : حسنا حبيبتي العنوان هو ( و أرسل العنوان ) حسنا؟
- عبير : أهااااا حسنا ، إلى اللقاء الآن .
- عمر : إلى اللقاء ( أرسل اليد التي تلوح ) .

مرت الثواني و مرت الدقائق و الأيام حتى جاء اليوم قبل الذي قبل اليوم الموعود ،،
●○• في مدرسة عبير :-
كنا أنا و صديقاتي في صفنا نتكلم قبل أن تأتي المعلمة و تبدأ درسها، كان صوتنا أعلى الأصوات في الصف ،( ضحك ، صراخ ، جدال )......
- صديقة عبير سارة : بنااااا انظروا إلى هاتفيييي ماذا هنا ؟!!
- صديقة عبير مريم التفتت إلى هاتف صديقتها ثم شهقت : حبيبك هذا ؟؟
- سارة تتحمحم : احم احم ، نعم هذا هو حبيبي .
- مريم : هو وسييييييم جدا و لكن ليس أوسم عن حبيبي أنا ، ( أخرجت هاتفها ) هاهو حبي .
- سارة أمسكت بخديها : مريم اين وجدت مثل هذا الشاب ؟ كم هو لطيييييف .
- قاطعت حديثهن و أنا أتحمحم و أرفع هاتفي الذي فيه صورة عمر : حان وقتي لأريكم صورة حبيبي الآن .
- التفتن سارة و مين باتجاهي ثم ثرخن بصوت عالي بإعجاب: ياااااا إلهي ، لطيييييف .
- سارة تحاول أن تأخذ هاتفي مني : اعطيني ، اريد أن أراه .
- مريم : لا اعطيني أنا .
- عبير بتكبر : حسنا حسنا واحدة تلو الأخرى .
رأيتهم صورته أقصد صورة عمر الذي كان حبيبي في تلك الأيام ، لون شعره الأسود الداكن مع عيناه الزرقاوتان قد أعطى تناسبا في وجهه ، كما اني أخبرتهن بأني ذاهبة غدا إلى منزله، عارضن الفكرة في البداية و لكنني استطعت اقناعهن بذهابي إلى منزله ، حسنا هن فرحت لأجلي ، صديقات سوء كيف يفرحون لذهابي إلى بيت شاب و ليس شاب من أقاربي هو شاب غريب ليس لدي أدنى فكرة عنه ،،،
المهم جاء اليوم الموعود اليوم الذي أذهب فيه إلى بيت عمر ، اليوم الذي كرهت طوااااال حياتي و اليوم الذي كرهت فيه اسم عمر ، شكل عمر ، حرمات عمر ،،
نجهزت للذهاب إلى منزله ، كنت مرتدية أحسن الثياب و كنت قد تعطلت بعطري المفضل ، ارتديت عبايتي التي كان لونها أزرق غاااامق و كانت مزخرفة كثيرة بالطبع و أيضا ضيقة على جسمي و ارتديت قميصا أحمر ضيق يصل الى ركبتي بالضبط و ارتديت حقيبة اليد خاصتي التي كانت باللون الأسود لم يكن لدي اي نوايا سيئة او خبيثة بالطبع ،،،،،
خرجت من غرفتي و نزلت من الدرج إلى غرفة المعيشة ( الصالة ) و كانت رائحة عطري تهب كلما مشيت ، رأيتني أمي سألتني " إلى أين " ، ما الذي سأقول لها الآن كيف أتهرب   ، وقتها كذبت على أمي " سأذهب مع صديقاتي ، سوف نجتمع في بيت احدهن اليوم " ، و هكذا صدقت أمي كذبتي و سمحت لي بالذهاب ، ذهبت مع السائق الخاص في عائلتنا، أخبرته بالعنوان و هو بدوره أوصلني ،،،،
وصلت إلى بيته كان حقا بيتا ضخم و جميل " يال الروووعة " وجدت عمر يستقبلني عند باب بيته ، كان يلوح لي و يبتسم و أنا رددت له الابتسامة و تقربت نحوه ،
" أهلا أهلا ، ما هي أخبارك ؟ " حياني بابتسامته المعتادة .
" الحمدلله " قلتها بإخراج و أنا مطأطئة رأسي .
" فديت المنحرجين أنا " قالها بنبرة جعلت خدودي تتورد .
بعدها أدخلني إلى المنزل ، كان واسعا عريضا كبيرا، و كان مزخرفا حقا أنا أعجبت بمنزله ،
" هذا منزلنا في المستقبل " قالها و هو يغمز لي .
شعرت بالخجل " كم هو لطيف " حقا كنت حمقاء لأنني أحببته فقط لأجل كلامه المعسول ، بدأ يريني المنزل ، أدخلني غرفة المعيشة ( الصالة ) ، مجلس الرجال ، مجلس النساء ، المطبخ، غرفة الطعام ،
" هل تريدين رؤية دورة المياه ايضا ( أكرمكم الله ) ؟ " عمر سألني .
" هههههههه ، ليس لدرجة أمي أريد رؤيتها ههه " قلت و أنا أضحك .
" كنت أمزح " قال هكذا بينما كان يحك ذقنه .
- عمر : و الآن كان الوقت لأريك غرفتي .
- أنا بحماس : نعم نعم أنا متحمسة .
- ابتسم بابتسامة لم أفهما حينها و لكنني فهمتها الآن و التي كانت إبتسامة خبث و مكر : حسنا و الآن ادخلي ، ها هي غرفتي .
- دخلتها و فتحت فمي من الدهشة : ما شاء الله كم هي جميلة غرفتك عمر .
جلست في سريره كان مريح تشعر بالاسترخاء لمجرد أن تجلس فيه .
كنت أفحص غرفته و أتنقل هنا و هناك ، حينها سمعت صوت اقفال الباب بالمفتاح ، التفت إليه، شعرت بالخوف :" ما الذي يريد أن يفعله ؟ " كنت أسأل نفسي و أنا أرتجف من الخوف، نبضات قلبي بدأت بالتسارع ، أصبحت أتصور الذي سيفعله بي ،،،،،
- اقتربت من باب الغرفة و أنا أرتجف : ح..حسنا عمر س...سأذهب الآن .
- نظر الي عمر بنظرة خبيثة : لا يا عمري سوف تبقين هنا ، لقد جئت إلى موتك بأقدامك .
خفت كثيرا عندما قال هذه الجملة حاولت فتح الباب و لكنه كان مقفل و المفتاح عند عمر ، فاجأني عمر عندما صفق بيديه مرتين ثم خرج ثلاثة شباب من أماكن مختلفة لا أدري من أين خرجوا يكفيني أن عمر في الغرفة لم هم أيضا في الغرفة لم أستطع الحراك من الهلع ، حملوني إلى السرير و ربطوا يدي في مكان ما من السرير ، و أنا كنت أصرخ " ساعدوووووني !! هل من أحد هنا أرجوكم ساعدوني " أصبحت أبكي و الدموع تنزل إلى خدي بانهمار و كنت أحرك رجلي ليفلتوا مني و كان عمر ينظر إليهم و هو مربع يديه و يبتسم ، بعدما ربطوني جاؤا عند عمر فقال الشاب ١ لعمر  " هل نساعدك فيها ؟ " ، عمر أجاب و هو يضحك " ههههههه لا انها لي فقط " ، جاء الشاب ٢ و همس لعمر " استمتع هاه ! " ، و الشاب ٣ " سندعك وحدك الآن معها ، إلى اللقاء ( ثم نظر الي بنظرة شريرة ) " أنا اتخذت الفرصة عندما نظر الي فنظرت إليه و عيناي تقول له " ساعدنييي !! " ، لاحظ عمر نظراتي فقال لي باستهزاء " تطللين منهم النجدة بعينيك ؟ ههههههه لن يفعلوا فقد دفعت لهم مقابل مساعدتي ههههههه  " لم احتمل معاملته و سخريته لي فصرخت له " لم قد تعاملن ي هكذا، أنا صدقت بأنك احببتني، صدقت بأنن يعيش معا إلى الأبد لم خدعتني " كانت عيوني غارقة بالدموع و بح صوتي من الصراخ ، حلقي أصلح يؤلمني و لكن مع كل هذا لم أجد في عيني عمر اي امان اي رحمة اي شفقة قد تساعدني ، اقترب مني ببطئ و صعد على السرير ، بدأ بلمس شعري ثم وجهي بعدها قبلني من فمي و أنا أدير رأسي يمينا و يسارا ثم اقترب من رقبتي و عضني بقوة  صرخت حينها بصوت عالي بعدها لم أعلم ما الذي حدث لي ،،،،،،،

هنا نتوقف و نكمل إن شاء الله في يوم آخر  ....

●●●
طولت و أنا أكتب هذا الجزء صار طويييل اطول من الباقي تحمست شوي هههههه ،

قولولي إيش هي توقعاتكم انا صراحة أحتاج لها و أحتاج لتعليقاتكم و استمراري في الكتابة يعتمد على حماسكم و تفاعلكم معي و مع روايتي و
سلاااااموووومااااامووووووو :)
 
 

[/b][/b][/b][/b][/[/B][/B][/B][/B]b][/b]


آخر من قام بالتعديل هيشيرو سان; بتاريخ 29-05-2018 الساعة 04:26 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 01-06-2018, 03:59 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


** السلام عليكم وينكم عني غايبين ما حلوة منكم **
.
.
.
.
.
** أعتذر على الأخطاء الإملائية -_-**
.
.
.
نبدأ الجزء بعون الله :-

الجزء الخامس عشر :-
ثم اقترب من رقبتي و عضني بقوة  صرخت حينها بصوت عالي بعدها لم أعلم ما الذي حدث لي ،،،،،،،

والدي عبير كانا خائفين من تأخر عبير ، كانا يتصلان بهاتفها ، و هي لم ترد ، بالطبع لن ترد عليهما لأنها ليست في وعيها في ذلك الوقت ، امها كانت قلقة على ابنتها و كانت تبكي من الخوف و القلق و الأب كان يهديها و في قلبه الحزن بعد مدة من الخوف و البحث رجع والوالدين إلى بينهما لعلعهما يجدلنها في البيت في غرفتها مستلقية على السرير و تكون نائمة مثلا لكنهما وجدا العكس و جدتها مستلفية على الأرض امام منزلهم و عورتها مكشوفة لأن ثيابها كانت ممزقة ، و عبايتها بالكاد تغطي عورتها انصدم واليها من رؤيتها بهذا المنظر الفضيع ، غضب الأب لأنه عرف انها كانت مع شاب و ليست مع صديقاتها من منظرها لأنه لن يفعل ما فعل في عبير إلا إذا كان احد من الذئاب الشباب ، حملها إلى داخل المنزل و أتى بماء بارد من الثلاجة و سكبه على رأس عبير لكي نستيقظ من اغمائها ، بعدها إستيقضت عبير ثم و قلت و هي تتلفت و تهذي ب " عمر لا ، اين عمر !! "  ،
- قاطع هذيانها صوت ابيها الغاضب : إذا كنت مع شاب يا عبير .
- انصدمت عبير و نظرت إلى ابوها .
- الام بحزن : لقد خذلتنا لم نكن تتوقع منك هذا .
- عبير تبرئ ذمتها : لا لا اسمعوني ، لست المذنبة هو من ...
- لم تكمل كلامها لأن أبوها قاطعها بصفعة قوية خلت بتوازلنها حنى سقطت على الأرض : ايتها العاهرة كيف تستطيعين أن تفعلي ذلك كيف لك أن تتبعي هواك .
ثم بدأ الأب بضربها في ظهرها و في وجهها و ركلها في بطنها ، امتلأ وجهها بالخدمات و بدأ فمها يخرج منه الدماء ، و كانت تتأوه و تتألم مع كل ركلة يركلها و كانت متكورة  على نفسها و ممسكا بطنها و تبكي ، تبكي ندما ، تبكي ألما ، تبكي على الخيانة ، تبكي قهرا ، و الأم كانت تنظر إلى الأب و هو يضرب عبير ، حتى شعرت من أن الأب بالغ في ضربه ، فجرته معه و ذهبا مبتعدان عنها ،،،

بعد مدة استجمعت عبير قواها فحاولت الوقوف على رجليها ، بالكاد وقفت و ببطئ و بألم " آاااااااه مؤلم " تأوهت بينما كانت تقف ممسكة رأسها بيدها اليمنى و بطنها بيدها اليسرى ، صعدت بالدرج إلى غرفتها ثم وصلت ، فتحت الباب ثم بدأت تتنفس بسرعة من التعب و الألم ، أخذت بعض الملابس لتلبسها بدل الملابس الممزقة تلك ، دخلت دورة المياه ( أكرمكم الله ) و أغلقت الباب ، خلعت ملابسها كلها و رمتها في سلة المهملات بقرف لأن رائحة عمر انتشرت فيها ، و نظرت إلى المرآه الطويلة التي في دورة المياه ، بدأت تنظر إلى نفسها في المرآه بدأت من وجهها الذي تشوه بسبب الكدمات ثم إلى رقبها التي كانت فيها أثر عضة عمر ، و جسمها الذي فيه الجروح و الإحمرار ، تنهدت بتعب و بحزن ، ملأت الحوض بالماء الفاتر ، و وضعت صابون برائحة التوت ، و ضعت رجلها اليمنى في الحوض ثم اليسرى ، جلست يبطئ ثم صرخت " آااااي الجروح تؤلمني جدا " نعم و كيف لا تؤلمها أغمضت عينيها بقوة لتتغلب على الألم استحمت سريعا ثم قامت من مكانها ،،

بعد أن انتهت من الاستحمام ارتدت قميص باللون الحليبي ( بيج ) مزخرف أكمامه طويلة لأنها لا تريد أن تظهر الجروح و الخدوش التي على جسمها ، و ارتدت بنطال اسود ، واسع قليلا على جسمها لأنها إذا ارتدت بنطال ضيق على جسمها قد تؤلمها الجروح ،
استلقت على سريرها بتعب و هي مغمضة عينيها ، قاطع راحتها صوت طرق الباب ، عدلت عبير جلستها حيث قامت و جلست ثم قالت " تفضل .. " ، فتح الباب و كانت امها ، تحدثت بهدوء غير طبيعتها المعتادة " سوف نسافر الآن .. سوف نفكر هل سنزورك أم لا في الأيام القادمة " انصدمت عبير من قرار واليها ثم قالت " و ستتركونني أعيش في المنزل وحدي ؟!! خذاني معكما ؟ " ، ردت امها ببرود " لست وحدك ، معك الخدم كل ما تحتاجينه لديك و سنرسل لك النقود " أدمعت عينا عبير " ليس كل ما أحتاجه سيكون معي لأننا ستذهبان انت و أبي و أنا أحتاجكما أرجوكما لا تتركاني  " ، تكلمت أمها " سنتركك تفكرين بخطئك و بذنبك الذي اقترفتيه " ، عبير بصوت باكي " أنا اعترفت بذنبي ، عرفت اني مذنبة ، عرفت اني غبية و حمقاء و الآن لا تتركاني وحيييدة " ، أغلقت امها الباب و خرجت لتترك عبير بصدمتها و حيرتها و تبقيها مع بكائها المرير و مع حزنها ، أصبحت تصرخ " امي ابي لاااااا ، كل هذا بسببي ، كل هذا بسببي عمر الأحمق كل هذا بسبب تسرعي و تهوري ، سيذهبان والدي و سيتركانني وحدي و لكني لن أستمر مع خطئي و لن أثق بأي شاب مرة أخرى " >> سمعتوا يا بنات لا تثقوا بأي شاب *_-  ....
رجعت عبير إلى واقعها في غرفة نومها في المدرسة كانت تبكي متأثرة بحادثتها وصوت شهقاتها بدأت تعالوا بالرغم أنها تحاول أن تخفض من صوتها و لكنها لم تستطع ، سمعوا تغريد و خلود صوت بقائها و استيقضن بعد ما كن نائما ، أبعدت خلود الغطاء عن جسمها و ذهبت نحو عبير ،
- خلود و يدها على كتف عبير : ماذا حصل لك يا عبير؟ هل تشكين من شيئ ؟
- عبير هزت رأسها يمينا و يسارا لتعبر عن الرفض .
- جاءت تغريد و تكلمت بخمس لكي لا توقظ البنات الأخريات : ماذا جرى لعبير يا خلود ؟!!
- التفتت خلود نحو تغريد : لا أدري استيقظت على صوت بكائها .
- عبير كانت تبكي و تمسح دموعها يكفيها.
- تنهدت تغريد : حسنا خلود لا تتعبي نفسك و تستجوبي عبير ، في النهاية هي عبير إذا لن تخبرنا عن حالها .

لم تستطع خلود إبقاء عبير مع بكائها فحضنتها بقوة لتخفف عنها و عن حزنها و استمرت عبير في البكاء لمدة .

●○• في مكان آخر :-
في مكان بعيد في منطقة بعيييدة ، تبعد عن المدرسة بسبع ساعات ، بالذات في بيت ضخم تسكنه عائلة صغيرة مكونة من أب و أم ،،
- .... : هل تريد بعضا من القهوة يا عبد الله ؟
- قال و هو ممسك بجريدة : نعم من فضلك يا عنود .
عنود ناولت عبدالله فنجان القهوة ...
- عنود تنهدت ثم قالت : مضى على وفاتها سنتين صحيح .
- عبدالله جاوبها بهدوء : نعم ، رحمها الله .
بعد حديثهما سمعا صوت هاتف عنود يرن ..
اخذت عنود الهاتف ثم فتحت الإتصال بعدما رأت المتصل و كأن بإسم " ولدي العزيز بدر " ، ثم فعلت إشارة لعبدالله بأن المتصل هو ولدهما ....
- عنود بفرح : بدر حبيبي ، مضى وقت طويل ، لما لم تتصل بنا .
- بدر بضحكة مكتومة : امي ألقي السلام على الأقل ، ثم اسأليني بعدها ههههههه .
- عنود تضحك : ههههههه ، السلام عليكم ، و الآن ما أخبارك يا ولدي .
- بدر تبسم عندما سمع ضحكة أمه : الحمدلله لله يا أمي و ما أخبارك انت و أبي ، أتمنى انكما بخير .
- عنود بحنان : بخير يا ولدي .
- بدر بحماس : امي لدي اخبار ستسعدك .
- عنود بسعادة : ما هي ؟ أخبرني .
- بدر : وجدت أختي و ابنتكما، دانة لقد وجدتهاااااااااا ليست ميتة يا أمي !!
- انصدمت عنود من كلام ابنها بدر وأدمعت عيناها : لا تمزح معي ، لقد ماتت دانة .

هنا نتوقف و نكمل إن شاء الله في يوم آخر و لا تنسوني من تعليقاتكم المحمسة و
سلااااااموووومااااموووو :)



آخر من قام بالتعديل هيشيرو سان; بتاريخ 01-06-2018 الساعة 04:22 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 02-06-2018, 03:46 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


يا هلا بحباييي المتابعين ..
كيف حالكم اتمنى انكم تكونوا بخير و انتم تقرؤا الي اكتبه الحين ..

أشكر المتابعين الي يكتبوا لي تعليقات و أشكر المتابعين الي يتابعوني بصمت ..
بس انا احبكم لما تكتبون لي تعليقات لكن مو يعني اني ما احبكم لما تتابعوني بصمت . .

بس .. كيف كانت الأجزاء الماضية ؟؟
حلوة ؟؟
لما كتبتهم كنت اريد منكم تعليقات كثيييييير تملأ الصفحات ..
بس عادي اهم شي تتابعوني .. صح ؟؟!!

و الحين مع السلامة نلتقي في الأجزاء الجاية و
سلاااااموووماااااموووو :)
..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 06-06-2018, 01:38 AM
صورة Hanadi sy الرمزية
Hanadi sy Hanadi sy غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


يعطيكي العافية على البارت بس ياريت المرى الجاي بيكون اطول من هيك
البارت كتير حلوو
صدمه للعنود ان بنتا عايشة بس ياترا كيف خلود ح تتقبل الصدمه ان اهلا مانن اهلا
وقصة عبير كتير محزنه ياريت البنات يتعلمو انن مايأمنو لاي مخلوق
بس ياترا اهلا وين راحو وهل رح يرجعو
اممم عندي احساس ان عمر ح يرجع يضهر وبيصير يحب عبير ويتمنا رضاها بس هيه ح تقابلو بحقد وكره

يسلمو ايديكي ع البارت ننتضرك بالبارت الجاي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 06-06-2018, 12:22 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


شكرا لردك الحلو و لتوقعاتك حمستيني للكتابة ..
انا أحب مثل كذا ( توقعات .. حماس . . مشاركة .. )
ياريت يكون كذا في كل جزء أنزله
فديتكم حبايبي :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 07-06-2018, 12:42 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


** السلام عليكم **
أشكر الذين تابعوني و وقفوا بجانبي في كتابة الرواية و أشكرهم على تعليقاتهم المحمسة التي حمستني لأكتب هذا الجزء ، مثل ،، هل سأقول بالأسماء همممممم لا داعي ...
.
.
.
.
.
** أعتذر على الأخطاء الإملائية -_-**
.
.
.
نبدأ الجزء بعون الله :-



الجزء السادس عشر :-
- بدر : وجدت أختي ، دانة لقد وجدتهاااااااااا !!
- انصدمت عنود من كلام ابنها بدر وأدمعت عيناها : لا تمزح معي ، لقد ماتت دانة .
- بدر : لا لا يا أمي انا اقول الحقيقة ( في نفسه ) كيف لي أن أثبت لها !!! ( ثم أكمل ) حسنا يا أمي سأعود بالحديث معك و سأثبت لك ما أقول ، و الآن أوصلي سلامي لوالدي ( ثم أغلق الخط ) .
- عنود بصوت خافت بعد أن أغلق بدر الخط : بدر !!!! ( ثم أنزلت الهاتف عن أذنها ) .
- عبدالله : هاه !؟؟ ما بك ؟ تبدين مصدومة ما الذي قاله لك ؟
- عنود : هل تصدق !! بدر قال بأن دانه حية .
- عبدالله عقد حواجبه : ما الذي يتحدث عنه بدر كيف لإبنتنا أن تحيا بعد ذلك السقوط المؤلم ، ويعود السبب لتركي طبعا ، ذلك ال...... .
- عنود : لا أدري و لكن أشعر انه جاد في كلامه ، ترى ماذا سيفعل !؟

●○• في المدرسة .. في غرفة الاولاد :-
بعد أن أغلق بدر الخط أخذ يفكر في طريقة ليقنع بها والديه ، هو مصر على اقناعهما ، يريدهما أن يفرحا أيضا لرؤيتها مثل ما فرح هو و طار من الفرحة ، فكر و فكر و فكر إلى أن...
- صرخ بدر : وجدتها !!!!!
التفت جميع من في الغرفة من أصدقائه باستغراب ..
- نواف : ما الذي وجدته !!
- بدر : لا .. لا شيئ على الإطلاق !
.........

بعد ساعات استأذن بدر و ذهب إلى خارج المدرسة و هو يتخيل خطته ..
- بدر في نفسه و هو في طريقه إلى أقرب سوق : سوف إشتري آلة تصوير صغير بحجم نصف اصبعي و تكون غير ملفته ، و سوف اعلقها في امام طرف قميصي ، ثم ابدأ بتصوير دانة بحيث لا تراني هي ، فكرة غبية جدا و لكن ماذا أفعل كل هذا لأجل والداي لكي يصدقانني .


فعلا اشترى بدر الآلة و في اليوم التالي علقها امام طرف قميصه ..
كان خارجا من غرفته و صادف خلود ، كانت فرصة لا تعوض بدأ بالحديث معها بينما كان يصورها و هي لا تدري عن الأمر  و لكن هناك من لاحظ شيئا غريبا في تصرفات بدر، كان يتقرب منها أكثر من المعتاد ، كان يتحدث و يتكلم معها كثيرا ، كان كثيرا ما يطلب منها طلب " انظري الي " و هو في الأصل يريد منها أن تنظر نحو آلة التصوير ..

بعد أن تمادى بدر في طلباته ، مسك نواف قميص بدر و جره بعيدا عن الكل و بدر كان مندهشا و مستغربا من تصرف بدر حيث أتى و مسكه و جره من غير سابق إنذار..
- نواف بجدية : بدر قل لي ما الذي تفعله ؟
- بدر : ماذا تقصد ؟
- نواف : انت تعرف ما أقصده .. أتحدث عن خلود .. ما هذه التصرفات التي تتصرفها معها ؟
بدر عرف أن نواف قد شك في أمر فأراد أن يبرئ نفسه : أهااااا تقصد حديثي المستمر معها و طلباتي الغريبة .. فقط انا اريد أن أجعلنا تندمج معنا لا غير .
- نواف لم يقتنع فتقرب من وجه بدر : بدر  !!! لا أريد مراوغة ، خلود قد اندمجت معنا منذ وقت طويل .
- بدر في نفسه : إلهي، شكل نواف مخيف جدا عندما يغضب ، لا أستطيع أن أقول له سري ، مع أنه صديقي إلا أني.... آاااه ماذا أفعل ( نظر إلى عيني نواف ثم تكلم ) نواف أن تخيفني ابتعد قليلا !
- نواف لن أبتعد إلا بعد أن تخبرني سبب تصرفاتك  ( لاحظ آلة التصوير ) ما هذه؟
- ارتجف بدر : آاااااا هذه، هذه.....
- أكمل نواف : آلة تصوير ! لماذا ؟ أهااااا هذا يكشف معنى تصرفاتك الغريبة صحيح، كنت تصورها صحيح ؟
- بدر تعقد لسانه لم يستطع الجواب على أسئلة نواف ، ما بيده حيلة إلا إخباره بسره اليمين الذي لا يعلمه أحد .
- تنهد بدر بعدم حيلة و أبعد نواف عنه قليلا : حسنا ، حسنا سأخبرك ( ابتعد نواف خطوات إلى الوراء ) .

جلسا في مكان ما فيه أرائك ،،،،،،
- نواف : و الآن .
- بدر : سأخبرك بكل شيئ ( هز نواف رأسه إلى الأسفل ) ، لدي أخت أصغر مني ، أحبها و تحبني نتحدث معا في كل شيئ ، كل شيئ يحصل لي تخبرني ، كنت انصحها عندما تريد مني النصيحة ، مانت تلعب معي ، كنا ثنائيا رائع .
- نواف : كنتما !!! و الآن !؟
بدر أكمل : في يوم من الأيام جاء خطيبها ، هي مخطوبة، خطيبها غالبا ما يأتي إلى منزلنا لندردش معا ، كانا يريدان اللعب معا و الإستمتاع ، فخرجنا نحن جميعنا و تركناهما وحدها ثم لحضات و سمعنا صوت ضحكاتها ، سعدنا عندما ظننا أن خطيبها يسعدها و تجد المتعة معه ، ثم بعد دقائق ( سكت قليلا ثم أكمل ) سمعنا صوت رن الجرس ، خرجت أمي و رأت خطيبها مطأطئا رأسه و في وجهه علامات الحزن و الأسف ، سألته أمي عن دانة التي هي أختي هو قال بأن دانة قد ماتت .
-  شهق نواف و وضع كفيه على فمه : ك .. كيف ماتت .
- بدر : سأكمل ، انصدم الجميع و أغمي على أمي ، ذهبنا نحن مجموعة لنتفقد المكان الذي كانا فيه ، و لكن للأسف الشديد هو خطيبها خيب ظننا عندما سألناه اين خلود و هو أشار إلى المنحدر ، أنا لم أحتمل أدمعت عيناي و اتصلت بالشرطة و هم بدورهم سجنوه بعد تحقيق طويل لمدة سنتين .

++++ ملاحظة : بدر لا يعلم بأن تركي الذي هو في مدرسته و الذي هو صديقه هو نفسه تركي الذي سجن سنتين، و الذي يقوم بتعذيب دانة سرا ، لماذا لم يلاحظ !! تركي غير من شكله ، من تصفيفة شعره من ملامحه ، لبس نظارة فتغيرت ملامحه كلها +++++

- نواف حزن جدا لقصة بدر رغم أنه صديقه منذ زمن إلا أنه لا يعرف عنه كثيرا مثل هذه القصة بالذات ..

 .......

- نواف : حسنا و ما علاقة هذه القصة بتصويرك لخلود ؟
- بدر : لأن أختي التي ماتت هي نفسها هذه خلود و إسمها الحقيقي دانة ، هاه نواف هذا سر بيننا .
- نواف اندهش : ماذا ماذا ماذا !! أختك ؟ ( هز بدر رأسه ) وكيف تكون ميتة و هي الآن حية أقصد كيف دخلت إلى عائلة رشا !
- بدر : على الأغلب أنهم وجدوها و هي ساقطة من المنحدر فأسرعوا بها إلى المستشفى ، فإذا لم يكونوا هم فقد تكون دانة قد ماتت . 
- نواف : إذا سوف تأخذها إلى منزلك قريبا !!
- هز نواف رأسه من اليمين إلى اليسار : لا
نواف فتح عينيه و رفع حاجبيه مستغربا : لماذا !! انت تريد انك و ابوك يشاهدانها صحيح ( هز بدر رأسه ) إذا لما لا تأخذها.
- بدر: هي الآن فاقدة لذاكرتها فإذا أخذتها عند بيت اهلي سوف تكون كالغريبة هناك ، و سنبدأ بتعريفها بأنفسنا مرة أخرى ، نحن لا نريدها ان تكون دانة التي فقدت ذاكرتها، نحن نريدها ان تكون دانة التي نعرفها جيدا .
- نواف وافق على كلام بدر و أيده في ذلك و بدر أخبر نواف أنه سيرسل صور دانة إلى والديه ليطمنها و ليعالج حزنهما .........  .

●○• في غرفة البنات :-
البنات كن يتحدثن معا باستمتاع، يصحكن ، يتمازحن ، يصرخن ، كان المكان يضج بالحيوية و النشاط إلا عبير كانت شاردة و عقلها ليس مع الجميع ، كانت تتذكر ماحدث لها منذ ذلك الزمان مرة أخرى لم تستطع أن تزيله من رأسها تذكرت أن في الليلة الماضية الشاب الذي راسلها و طلب منها التعارف مع كلمات معسولة ،
- أرسلت له بجدية : لا تكلمني مرة أخرى و لا أريد أن أتعرف على شباب .
- هو أرسل : ما بك يا فتاه ، لا تخذليني ، سوف نبدأ معا حياة جديدة .
- أرسلت هي : سوف أتصل بالشرطة .
- هو خاف من كلامها و حذف رقمها و هي حذفت رقمه .

..........عادت عبير إلى واقعها في الغرفة .......

- خلود و هي تلتفت إلى عبير : هاه يا عبير ، ما رأيك انت ؟
- عبير لم تستمع إلى حديثهم : ماذا !! أنا لم أسمعكن ، عن ماذا كنتن تتحدثن ؟
- خلود شعرت بأن عبير حزينة من الليلة الماضية فأراد أن تغير الجو الذي تعيشه فنظرت إليها بطرف عينها : أااااهااااا عبير لكن كنت تفكرين هاه ؟ حبيبك !
- عبير تقرفت : لا تقرفيني ، عن اي حبيب تتحدثين .
- ضحكن البنات الباقيات على شكل عبير المتقرف : ههههههههه ، بطني بطني ههههههههههههه .

●○• في مكان بعيييييد :-
- الشاب ١ : عمر مع من تتحدث ؟
- عمر و هو ممسك بهاتفه و يكتب فيه : بعض من البنات الحمقاوات .
- الشاب ٢ : هههههه ، كيف للبنات الوثوق بك ، خبيث !!
- عمر ضرب بيده على صدره مفتخرا بنفسه : بسبب جمالي طبعا هههههههههههه .
- الشاب ١ : صحيح ، و تلك الفتاه التي أخذتها إلى منزلك ، كيف حالها ؟
- عمر : تقصد عبير ، لا أدري كيف حالها هي الآن ، و لا أدري ما ردة فعل اهلها عندما رميتها أمام منزلهم  .
- الشاب ٢ : انت لم تغتصبها صحيح !!
- عمر : لا لم أفعل ، كنت سأفعلها .

هنا نتوقف و نكمل إن شاء الله في يوم آخر و أريد تعليقات نااااااااار و
سلااااموووومااااموووووووووو :) 



آخر من قام بالتعديل هيشيرو سان; بتاريخ 07-06-2018 الساعة 04:39 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 10-06-2018, 01:31 AM
صورة Hanadi sy الرمزية
Hanadi sy Hanadi sy غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


البارت رووعة
اممم بتوقع نواف هوا الشخص الي يساعد خلود بالمخفي بدون ماتعرف وبتوقع انو بيحبا وح يصير يتخانق هوا وتركي منشان خلود(دانا )
اهل دانا ح ينصدمو ويفرحو كتير
متشوقه اعرف باقي الأحداث بانتضارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 10-06-2018, 07:57 AM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها hanadi sy مشاهدة المشاركة
البارت رووعة
اممم بتوقع نواف هوا الشخص الي يساعد خلود بالمخفي بدون ماتعرف وبتوقع انو بيحبا وح يصير يتخانق هوا وتركي منشان خلود(دانا )
اهل دانا ح ينصدمو ويفرحو كتير
متشوقه اعرف باقي الأحداث بانتضارك
شكرا حبيبتي على التعليق و التوقعات ، تقريبا توقعاتك صح :) ، و أشكر الذين يتابعوني بصمت ايضا :) ، انا دائما في المنتدى اكتبوا تعليقات متى شئتم :)

اريد لو سمحتم تعليقات في صفحااات :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 13-06-2018, 08:52 AM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


السلااااام عليكم**

متحمسين للجزء الجاي ؟ أو انا الوحيدة الي متحمسة تنزل الجزء ههههههه .

المهم قريب ينزل هو .
....


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي

الوسوم
حب ، تعذيب ، حزن ، فرح ، ألم ، مغامرة ، غموض ، تشويق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 53 02-01-2018 11:22 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 06:52 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1