اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 22-05-2018, 04:40 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


رواية كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي

كنت أركض مع خطيبي بسعادة في مكان أخضر حيث النسيم العليل ، كان يلحقني لأنني أخذت ساعته المفضلة منه ، أصبح يلحقني و يركض نحوي و أنا أقول له بعض  الكلمات التي تثير غضبه  ، حتى وصلت عندحافة التلة وقفت في مكاني و لم أنتبه للصخر الهش سريع الانكسار ، وصل خطيبي لمكاني أردت أن يأخذ الساعة مني لكني رجعت خطوة للوراء لأتجنب أخذ الساعة مني ، لاحظ خطيبي الصخر الهش ثم تقدم مني أكثر بخوف ليمسك يدي و يحبني بعيدا عن تلك الصخرة ، و لكني ظننت سيئا آخر أراد أن يفعله، ظننت بأنه يريد إمساك يدي ليأخذ الساعة خاصته ، فرفعت يدي اليمنى التي أمسك بها الساعة ، فإذا بالصخرة تنكسر و تهوي بي إلى الأسفل ، فصرخت لحبيبي طالبة منه المساعدة " ساعدني !! " مد يده للمساعدة و لكن ( فات الأوان ) .. لقد سقطت من المنحدر المرتفع و رأيت نظرات خطيبي المتكسرة الخائفة بعدها لم أدرك ما حدث ..

*** في نفس الوقت :-
في مكان ما تحت المنحدر كانت هناك عائلة صغيرة مكونة من فتاتين و و والديهما ، كانوا جالسين على مفرش ازرق مفروش على الأرض و مجتمعين ليأكلوا وجبة الغداء بسعادة، عندما بدؤا في الاكل سمعوا صوت جسم ما يسقط من الأعلى، خافوا من الصوت ذهب جميعم ليروا ما سبب ذلك الصوت وهم حذرين ، كان الأب يمشي بحذر و على جانبه الأيمن ابنته الكبرى و على جانبه الايسر ابنته الصغرى و كن ممسكات بذراعيه بشدة و بخوف ، أما أنهما فكان تمشي بجانب ابنتها الكبرى ..

وصلوا عند مكان الصوت و انصدموا مما رأوا ، الفتاتان كانوا ممسكتين بفمهما بعدنا و عينا الوالدين مفتوحة بتعجب ، كانت أمامهم فتاة لم ترى ملامح وجهها بسبب الدم الذي ينسكب من رأسها على وجهها مباشرة أما يدها اليمنى فكانت فوقها صخرة متوسطة الحجم سببت انتفاخ و ورم في يدها ، أسرع الأب بحمل الفتاة المسكينة بينما كن الفتيات مع امهن يجمعن الأواني و الصحون المملوءة الطعام و لففن المفرش و وضعن كل الاغراض في صندوق سيارتهم السوداء ، أغلقن جميع الأبواب وانطلقوا مسرعين للمستشفى ...


●•° عند خطيب الفتاة :-
كان متيبسا في مكانه ، لا يصدق ما حدث للتو ، لقد سقطت حبيبته ، لقد سقطت خطيبته ، أفاق من صدمته و ذهب إلى بيتها برأسه التي بنت العصافير الحزينه أعشاشها فيه ، وصل إلى بيتها و رفع يده ليرن الجرس ، فتحت ام الفتاة الباب و ابتسمت في وجه خطيب ابنتها بعدما رأته فقالت " أهلا بكما ، هل استمتعتما؟ و لكن ( و هي تنظر إلى خلفه ) أين دانة ؟ "
- رد عليها بصوت هادئ يملؤه الحزن : دانة .... لقد ماتت !
نزل كلامه في رأس أم دانة .
- قالت ام دانة و هي تهز خطيبها من أمام قميصه بقوة : ما الذي تقصده ؟ أجب ما الذي تقصده ؟!!
تجمع أهل دانه حول خطيبها و أمها بعدما سمعوا صراخ أمها ..
- قال أخو دانة و هو يبعد يد أمه عن قميص خطيب دانة : انتظري يا أمي قوليلي ما الذي حدث ؟
- صرخت أمه قائلة : يقول بأن دانة ماتت .
- صرخ الكل بخوف : ماتت !!!!
- نظر أخوها إلى خطيبها بنظرة حادة غاضبة : هل قلت حقا ذلك ؟!
هز خطيبها رأسه بنعم ...
- جاءته صفعة قوية من أخوها جعلت خده الأبيض يتحول إلى اللون الأحمر : هل تمزح معي ؟!!
هز خطيبها رأسه بلا ..
بعدما سمعت أمه كلام خطيبها سقطت على الأرض مغما عليها ، حملنها أخواتها للداخل و شغلوا لها المكيف في غرفتها ، و ذهب الباقي ليتفقدوا المكان الذي كانت فيه دانة و خطيبها ، لكن الصدمة بانت على وجوههم فور عدم مشاهدتهم لأي شيئ ، لم يشاهدوا دانه تبتسم لهم ، لم يشاهدوا دانة تركض نحوهم لتحتضنهم .

- قال أخو دانة بغضب و هو يسال خطيبها : أين تركت دانة ؟ أين هي ؟
أشار خطيبها إلى المنحدر بإصبعه السبابة.
كان الجميع مصدوم ( المنحدر ؟ ، إذا هي حقا ماتت ، ماذا دانة ماتت ؟ ، لن نستطيع رؤية ابتسامتها المشرقة ) و بدءا بالبكاء و بدأت دموعهم بالانسكاب من أعينهم .
أخرج أخو دانة هاتفه من جيبه و كنب رقم الشرطة و اتصل بهم ( أهلا ... أسرعوا بالمجيئ ... نعم لدينا مجرم ... حسنا نحن في انتظاركم ) !!

- قال خطيب دانة بانفعال : ماذا ؟ سنأخذونني للسجن ؟ هل أنت مجنون أنا لم أفعل شيئ !!
_ أخو دانة : كيف تجرؤ أن تقول ذلك ؟ كيف تستطيع أن تكذب بعدما قتلت دانة ، أختي دانة ( و بدأت دموعه بالسقوط ) .

وصلت الشرطة سريعا ، و بدؤا بالنقاش مع خطيبها و أهلها فاتهموه بالقتل ، حاول خطيبها أن يبرئ فذهب الى بيته و قال لأمه و أبوه بما حدث فجاءت الشرطة إلى بيته و بدأت التحقيقات ، فريق دانة الذين هم أهلها كانوا حزينين و غاضبين من خطيبها أما فريق خطيبها الذين هم أهله فكانوا يبرؤون تهمتهم و لكن في النهاية إنتصر فريق دانه فأمرت الشرطة ان تدفع عائلة خطيبها مبلغ ٥٠٠٠٠٠ ريال عماني ( ٥٠٠٠٠٠٠ ريال سعودي ) و الدخول في السجن لمدة سنتين كاملين ، فكانت كلتا العائلتين حزينتين ، عائلة دانه كانت حزينة على فقدانها لدانة و عائلة خطيبها كانت حزينة على فقدانها ابنها و الذي سيدخل السجن قريبا .
هنا نتوقف و نكمل إن شاء الله في يوم آخر أريد تعليقاتكم المحمسة .
 
                و سلااااامومامو :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 22-05-2018, 05:00 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


الجزء الثاني :-

                            *** عائلتي الجديدة

●○• عند الفتاة :-
فتحت عيني ببطئ وبتعب و أخيرا إستيقضت من نومي العميييييق و لكني وجدت نفسي في مكان ابيض في ابيض ، الأسرة كانت بيضاء و الجدران بيضاء و الستائر كانت ايضا بيضاء ، نظرت حولي وجدت فتاتين و ام و اب كانوا ينظرون الي بفرح و سعادة غامرة قد بانت على وجوههم !! لقد تعجبت ! لما هم ينظرون الي هكذا و من هم أولئك؟! ؟ ثم بعدها سمعت الأب يصرخ و ينادي الطبيب قائلا " يا طبيب ، يا طبيب، لقد إستيقظت، استيقظت الفتاة " ثم مباشرة سمعت أصوات أقدام تركض نحوي عرفت ان الطبيب قد أتى الي لان الأب قد ناداه ، وصل الطبيب والفرحة شاقة وجهه ثم نظر إلى رسام القلب خاصتي وقال بفرحة " الحمدلله الحمدلله " انا فقط كنت أنظر إليهم بتعجب و استغراب ، فقط استيقظت من نومي هل هناك ما يفرح و يجعلهم هكذا ؟!!
نظر الي الطبيب و قال " هل تعرفين ما اسمك ؟ " أنا أدرت عيناي لأ تذكر ولكن للاسف قلت بصوت مبحوح " لا ، لا أتذكر " !!
انزل الطبيب رأسه بحزن وقال " كما توقعت ، انها فقدت ذاكرتها !! " 
صرخت العائلة بأكملها و أنا معهم " ماااااااذا ؟؟!!! " ، ثم بدأت بالكح " كح كح ، كح كح " اتصل الطبيب بالممرضات و أمرهم بان يحضرن لي الماء ، كنت مستغربة و متعجبة كيف فقدت ذاكرتي !! انا حقا لا اتذكر مالذي حدث بالضبط ، ثم بعد وقت قصير جدا اتت الممرضات و معهن كوب ماء دافئ ، عدلت جلستي و جلست  متكئة على السرير شربته و حمدت الله ، ثم وضعت الكوب على الطاولة و قلت للطبيب " لو سمحت يا طبيب هل يمكنك إخباري كيف فقدت ذاكرتي ؟" أجابني الطبيب بعدما تنهد و جلس على الكرسي المقابل لسريري " في الحقيقة يا ..... ( و نظر الي الأب يستفسر عن اسمي ) ، فقال الأب " إسمها..... إسمها خلود " .
اهااا لقد عرفت إذا اسمي هو خلود ..
اكمل الطبيب " خلود ، انت كنت في غيبوبة لمدة سنتين لأنك سقطت من مكان عال و مرتفع جدا " قلت بسرعة و بدهشة و أنا أنظر إلى الأم و الأب و الفتاتين " سنتين ؟؟! ، هل هذا معقول ؟!!!! "
عرفت اجابتهم من خلال هزهم لرأسهم جميعا بحزن .
قلت للطبيب " هكذا إذا أحمد ربي انني لازلت على قيد الحياة "
قال الأب و هو يسأل الطبيب " يا طبيب متى يمكن الخلود الخروج من المستشفى؟ " قال الطبيب مجيبا لسؤال الأب " ستخرج إن شاء الله غدا لان افاقت من غيبوبتها و شفيت جروحها " قال الأب و هو يقوم من مكانه مع عائلته " حسنا يا طبيب سنذهب الآن ، إلى اللقاء يا خلود " جاءت الأم مع الفتاتين لوداعي و صافحنني و قبلنني من خدي و ذهبن ..


في صباح اليوم التالي اتت عائلتي لأخذي من المستشفى الذي بقيت فيه سنتين مع غيبوبتي ، جاءت امي بلباس البسه للخروج كان جميلا لونه ازرق فاتح و طويل إلى القدمين و اكمامه طويلة إلى الكفين و كان مزركشا في الحقيقة لقد ادهشني ، ارتديته وسلمت على طبيبي  و أخذت نظرة سريعة إلى الغرفة و خرجت ..

●•° في السيارة :-

ركبنا في السيارة و شغلها ابي و تحركنا متجهين إلى البيت ..
- قالت أمي و هي تدير رأسها للخلف لتراني : أهلا أهلا بابنتنا .
ابتسمت لأمي .

++ لتفهموا اكثر انها ليست عائلتها الحقيقية و لكنها لا تعلم عن ذلك  ++

- قالت امي : ساعرفك على اخواتك لأنك لا تتذكريهم و أنا لا ألومك على ذلك ، الفتاة التي تجلس على جنبك الايمن إسمها ريم و التي تجلس على جنبك اليسار إسمها روان .
 قالت روان و هي تسأل : نعم أنا روان و من انت ؟
رأيت ريم تندق روان بكوعها و كأنها تنبهها لأمر ما ، لم أكن أعرف ما تقصده ريم من دفها لروان .
  ثم قالت روان و كأنها تذكرت شيئا : اهااا نعم نعم انت اختي خلود هههه ، فقط كنت امزح .
- قالت لي ريم : اعذريها هي دائما هكذا لا تعرف عن ماذا يحدث في كل وقت ، حتى لو كانت شهدت الحدث فهي سوف تقول " ماذا حدث ؟" .
ضحكت انا باستمتاع و لشخصية روان الغريبة .
- قالت امي : خلود ، انا امك و اسمي زينة ، و هذا ابوك ( و هي تأشر على ابي ) و اسمه يحيى .
حركت راسي بمعنى " فهمت " ..
بعدها وصلنا إلى المنزل " مااااشااااء الله " قلت و أنا اصرخ باندهاش بعدما رأيت المنزل كان رائعا جدا و كلمة رائع قليلة بحقه كان هكذا





اردت أن ادخله بسرعة فذهبت لأركض نحوه فوقفت عند باب المدخل انتظر وصولهم لانه كان مقفل ، وصلوا عندي و فتح ابي الباب و هو ينظر إلي و يبتسم  ، لم اتقدم امي و لا  ابي فانتظرتهم حتى يدخلوا ثم دخلت أنا ، لقد عجزت عن الكلام عندما دخلته كان منظره من الداخل اجمل بكثير من الخارج كان كهذا 





ذهبت بسرعة و بدأت اقفز في الارائك  ثم رأيت خادمة تقول لاهلي " مرهبا ، رجأتم ؟؟! " أولا استغربت من طريقة كلامها و لكن بعدها تذكرت انها خامة و الخادمات صعب عليهم أن يتحدثوا اللغة العربية بسهولة ..
قالت لي أمي " خلود ، هل تريدين ان تأكلي ؟ "
أجبت بسرعة " نعم نعم اشعر بالجوع فعلا "
 فطلبت امي من الخادمات تحضير الطعام لي ، صراحة من جمال و روعة البيت و جمال الأثاث و الديكور ايضا و حتى حديقة بيتنا الواسعة أظن اننا اغنياء جدا .
قاطع تفكيري رائحة الطعام الطيبة ، فقالت لي أمي  إن اذهب و اتناول الطعام ، ذهبت ريم لتريني مكان غرفة الطعام ، كان المكان وااااسعا فإذا ذهبت بنفسي يمكن أن اتيه و لا اعرف الطريق .
وصلت إلى غرفة الطعام و رأيتها " جميييييلة " قلت بإعجاب  .




كانت هكذا جميلة أليست كذلك ؟!
ثم رأيت الطعام على الطاولة جلست على الكرسي و عندما أردت أن آكل تذكرت عائلتي و عندما سألتهم قالوا لي انهم قد أكلوا قبل ان يأتوا ليأخذونني من المستشفى، وعندما انتهيت من أكل الطعام حمدت ربي " لقد كان لذيذا " قلت و أنا أقوم من الكرسي .
ثم أردت أن أرى غرفتي فذهبت برفقة أختاي و صعدنا الدرج وبعدها ...




هنا سأتوقف و سأكمل إن شاء الله في يوم آخر ، توقعاتكم المحمسة و
سلاااااموماااامو :) 

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 22-05-2018, 05:05 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هيشيرو سان مشاهدة المشاركة
الجزء الثاني :-

                            *** عائلتي الجديدة

●○• عند الفتاة :-
فتحت عيني ببطئ وبتعب و أخيرا إستيقضت من نومي العميييييق و لكني وجدت نفسي في مكان ابيض في ابيض ، الأسرة كانت بيضاء و الجدران بيضاء و الستائر كانت ايضا بيضاء ، نظرت حولي وجدت فتاتين و ام و اب كانوا ينظرون الي بفرح و سعادة غامرة قد بانت على وجوههم !! لقد تعجبت ! لما هم ينظرون الي هكذا و من هم أولئك؟! ؟ ثم بعدها سمعت الأب يصرخ و ينادي الطبيب قائلا " يا طبيب ، يا طبيب، لقد إستيقظت، استيقظت الفتاة " ثم مباشرة سمعت أصوات أقدام تركض نحوي عرفت ان الطبيب قد أتى الي لان الأب قد ناداه ، وصل الطبيب والفرحة شاقة وجهه ثم نظر إلى رسام القلب خاصتي وقال بفرحة " الحمدلله الحمدلله " انا فقط كنت أنظر إليهم بتعجب و استغراب ، فقط استيقظت من نومي هل هناك ما يفرح و يجعلهم هكذا ؟!!
نظر الي الطبيب و قال " هل تعرفين ما اسمك ؟ " أنا أدرت عيناي لأ تذكر ولكن للاسف قلت بصوت مبحوح " لا ، لا أتذكر " !!
انزل الطبيب رأسه بحزن وقال " كما توقعت ، انها فقدت ذاكرتها !! " 
صرخت العائلة بأكملها و أنا معهم " ماااااااذا ؟؟!!! " ، ثم بدأت بالكح " كح كح ، كح كح " اتصل الطبيب بالممرضات و أمرهم بان يحضرن لي الماء ، كنت مستغربة و متعجبة كيف فقدت ذاكرتي !! انا حقا لا اتذكر مالذي حدث بالضبط ، ثم بعد وقت قصير جدا اتت الممرضات و معهن كوب ماء دافئ ، عدلت جلستي و جلست  متكئة على السرير شربته و حمدت الله ، ثم وضعت الكوب على الطاولة و قلت للطبيب " لو سمحت يا طبيب هل يمكنك إخباري كيف فقدت ذاكرتي ؟" أجابني الطبيب بعدما تنهد و جلس على الكرسي المقابل لسريري " في الحقيقة يا ..... ( و نظر الي الأب يستفسر عن اسمي ) ، فقال الأب " إسمها..... إسمها خلود " .
اهااا لقد عرفت إذا اسمي هو خلود ..
اكمل الطبيب " خلود ، انت كنت في غيبوبة لمدة سنتين لأنك سقطت من مكان عال و مرتفع جدا " قلت بسرعة و بدهشة و أنا أنظر إلى الأم و الأب و الفتاتين " سنتين ؟؟! ، هل هذا معقول ؟!!!! "
عرفت اجابتهم من خلال هزهم لرأسهم جميعا بحزن .
قلت للطبيب " هكذا إذا أحمد ربي انني لازلت على قيد الحياة "
قال الأب و هو يسأل الطبيب " يا طبيب متى يمكن الخلود الخروج من المستشفى؟ " قال الطبيب مجيبا لسؤال الأب " ستخرج إن شاء الله غدا لان افاقت من غيبوبتها و شفيت جروحها " قال الأب و هو يقوم من مكانه مع عائلته " حسنا يا طبيب سنذهب الآن ، إلى اللقاء يا خلود " جاءت الأم مع الفتاتين لوداعي و صافحنني و قبلنني من خدي و ذهبن ..


في صباح اليوم التالي اتت عائلتي لأخذي من المستشفى الذي بقيت فيه سنتين مع غيبوبتي ، جاءت امي بلباس البسه للخروج كان جميلا لونه ازرق فاتح و طويل إلى القدمين و اكمامه طويلة إلى الكفين و كان مزركشا في الحقيقة لقد ادهشني ، ارتديته وسلمت على طبيبي  و أخذت نظرة سريعة إلى الغرفة و خرجت ..

●•° في السيارة :-

ركبنا في السيارة و شغلها ابي و تحركنا متجهين إلى البيت ..
- قالت أمي و هي تدير رأسها للخلف لتراني : أهلا أهلا بابنتنا .
ابتسمت لأمي .

++ لتفهموا اكثر انها ليست عائلتها الحقيقية و لكنها لا تعلم عن ذلك  ++

- قالت امي : ساعرفك على اخواتك لأنك لا تتذكريهم و أنا لا ألومك على ذلك ، الفتاة التي تجلس على جنبك الايمن إسمها ريم و التي تجلس على جنبك اليسار إسمها روان .
 قالت روان و هي تسأل : نعم أنا روان و من انت ؟
رأيت ريم تندق روان بكوعها و كأنها تنبهها لأمر ما ، لم أكن أعرف ما تقصده ريم من دفها لروان .
  ثم قالت روان و كأنها تذكرت شيئا : اهااا نعم نعم انت اختي خلود هههه ، فقط كنت امزح .
- قالت لي ريم : اعذريها هي دائما هكذا لا تعرف عن ماذا يحدث في كل وقت ، حتى لو كانت شهدت الحدث فهي سوف تقول " ماذا حدث ؟" .
ضحكت انا باستمتاع و لشخصية روان الغريبة .
- قالت امي : خلود ، انا امك و اسمي زينة ، و هذا ابوك ( و هي تأشر على ابي ) و اسمه يحيى .
حركت راسي بمعنى " فهمت " ..
بعدها وصلنا إلى المنزل " مااااشااااء الله " قلت و أنا اصرخ باندهاش بعدما رأيت المنزل كان رائعا جدا و كلمة رائع قليلة بحقه كان هكذا





اردت أن ادخله بسرعة فذهبت لأركض نحوه فوقفت عند باب المدخل انتظر وصولهم لانه كان مقفل ، وصلوا عندي و فتح ابي الباب و هو ينظر إلي و يبتسم  ، لم اتقدم امي و لا  ابي فانتظرتهم حتى يدخلوا ثم دخلت أنا ، لقد عجزت عن الكلام عندما دخلته كان منظره من الداخل اجمل بكثير من الخارج كان كهذا 





ذهبت بسرعة و بدأت اقفز في الارائك  ثم رأيت خادمة تقول لاهلي " مرهبا ، رجأتم ؟؟! " أولا استغربت من طريقة كلامها و لكن بعدها تذكرت انها خامة و الخادمات صعب عليهم أن يتحدثوا اللغة العربية بسهولة ..
قالت لي أمي " خلود ، هل تريدين ان تأكلي ؟ "
أجبت بسرعة " نعم نعم اشعر بالجوع فعلا "
 فطلبت امي من الخادمات تحضير الطعام لي ، صراحة من جمال و روعة البيت و جمال الأثاث و الديكور ايضا و حتى حديقة بيتنا الواسعة أظن اننا اغنياء جدا .
قاطع تفكيري رائحة الطعام الطيبة ، فقالت لي أمي  إن اذهب و اتناول الطعام ، ذهبت ريم لتريني مكان غرفة الطعام ، كان المكان وااااسعا فإذا ذهبت بنفسي يمكن أن اتيه و لا اعرف الطريق .
وصلت إلى غرفة الطعام و رأيتها " جميييييلة " قلت بإعجاب  .




كانت هكذا جميلة أليست كذلك ؟!
ثم رأيت الطعام على الطاولة جلست على الكرسي و عندما أردت أن آكل تذكرت عائلتي و عندما سألتهم قالوا لي انهم قد أكلوا قبل ان يأتوا ليأخذونني من المستشفى، وعندما انتهيت من أكل الطعام حمدت ربي " لقد كان لذيذا " قلت و أنا أقوم من الكرسي .
ثم أردت أن أرى غرفتي فذهبت برفقة أختاي و صعدنا الدرج وبعدها ...




هنا سأتوقف و سأكمل إن شاء الله في يوم آخر ، توقعاتكم المحمسة و
سلاااااموماااامو :) 
ملاحظة :'
اذا رأيتم اسم ريم فغيروه إلى رشا و اسم روان غيرته إلى تغريد و آسفة على اللخبطة .... و أيضا أعتذر على الأخطاء الإملائية . ...

الجزء الثالث :-
                              لقد سافرت ...

ثم أردت أن أرى غرفتي فذهبت برفقة أختاي و صعدنا الدرج وبعدها وصلنا لغرفتي بعدما صعدنا عدة سلالم و كان متعبا و لكن الطراز و الاشكال الرائعة التي في الجدران أنساني تعبي !!
بعدها فتحت اختي روان باب غرفتي و كان لونها راااااائع بمعنى الكلمة   كان لونها الوردي يبعث الأنوثة ..



 
كنت سعيدة حقا لأن غرفتي بهذا الشكل سوف أنظمها و ألمعها دائما .
- ريم وهي تنظر إلي: هل أعجبتك ؟!!
- اجبتها بكل سعادة : نعم نعم بالتأكيد لا حاجة لسؤالي !
ابتسمت ريم و روان لفرحتي .
أردت أن أرى غرفة كل منهن فأنا متشوقة لذلك فعندما طلبت منهن ذلك لم يرفضن فقد ذهبت معهن لرؤية غرفتهن ذهبت غرفة ريم اولا ، فمن الباب تستطيع ان تجزم أن الغرفة جميلة ، فتحت ريم باب غرفتها ومباشرة بدأت عيناي بالتوسع لا شعوريا كيف أوصف لكم كيف كانت يكفيني إن رأيكم إياها
 



اخبرت ريم بان غرفتها جمييييلة و ريم تبسمت في وجهي و قالت" شكرا لك " ثم سحبتني روان لأرى غرفتها وهي تقول لي " هيا الآن الى غرفتي هيا " ثم وصلت إلى غرفتها و فتحت لي الباب بدأت شفتاي بالابتسام من الممكن بسبب روعة و جمال الغرفة كانت شيئا رائعا ،


 
مدحت غرفتها كثيرا ، ثم طلبن مني ريم و روان الذهاب لغرفة ريم لنتحدث معا ولكني عزمتهن ليأتين لغرفتي فوافقن على ذلك ، خرجنا من غرفة روان و أغلقت روان باب غرفتها وذهبنا إلى غرفتي ، وصلنا الغرفة و فتحت الباب و الكل دخل فأغلقت الباب وجلسنا في الأرائك التي هناك ، بدأنا بالتحدث عن الكثير من الأشياء عن الملابس عن المكياج و تكلمنا عن بعض البنات ايضا و لكننا لم نغتبهن طبعا لا تظنوا بي شرا هههه ، ثم تكلمنا عن الدراسة فصرخت ريم و هي تشهق قائلة " لقد نسينا يا روان امرتنا امي إن نجهز و نرتب الاغراض و الملابس التي نأخذها للسفر غدا " قالت روان " أي سفر ؟! اهااااا صحيح صحيح ، انهضي يا خلودو "( تدلعها )" أنجزه الاغراض معا ، انا قلت لهم و أنا احك رأسي " هل لدينا سفر غدا حقا ؟ " هزن ريم و روان رأسهن بنعم ، ثم قلت أنا " و من اين آتي بالملابس التي سوف اجهزها و التي آخذها إلى... إلى أين ؟؟ " اجابتني ريم " إلى الأرجنتين و الملابس انظري إلى دولاب ملابسك " قمت من مكاني و فتحت الدولاب " يال الروعة ما كل تلك الملابس ؟!! " قلت بدهشة و أنا أنظر إلى الملابس المزخرفة ،  المزينة و الملونة بألوان زاهية ، قلت لأخواتي " هل هذه كلها لي ؟! انها رائعة شكرا لكم " و ابتسمت بفرح ، بعدها تلقت ريم اتصالا في هاتفها من أمها كانت تسألها ما إذا انتهينا من ترتيب حقيبة سفرنا لكن ريم ردت على أمها " الآن بدأنا في التجهيز يا أمي " بعدها سألت ريم و روان عن المدة التي سنبقى فيها هناك فأجبنني قائلات " سنتين " فرحت كثيييرا  أولا لأن البلاد جميلة جدا ثانيا لأنني اريد أن أدرس في الخارج يوما و أريد أن أتعرف على ناس جدد أيضا .

و عند حلول المساء كان الكل مستعدا تماما للسفر و بالنسبة لي لم أستطع النوم من شدة فرحي و سعادتي و لكن سهري لم يستمر سوى ١٥ دقيقة و بعدها غلب علي النعاس و نمت .

في صباح اليوم الذي يليه في الساعة ٧:٠٠ صباحا كان الكل يردد كلمة " هيا هيا " باستعجال ، مع أننا جهزنا كل شيئ و لكن لا أدري لما الضوضاء !!
في الساعة ٧:١٠ انتهينا من كل شيئ ، غلفنا الأبواب و الخادمات بقين في البيت بدون عمل ولكن نبه أبي الخادمات على تنظيف المنزل الذي هو أكبر من أن يقال منزلا و لا يجعلنه مكانا للحشرات ..

ذهبنا بسيارة الليموزين مع سائق يقودنا متجهين إلى المطار  و بينما كنا نسير بالسيارة لم نشعر بالساعة التي مرت بسرعة من الممكن بسبب اننا كنا نتحدث طوااال الوقت ..

دخلنا المطار و شحنا الحقائب و دخلنا إلى الطائرة ، بقيت الطائرة و لم تتحرك لمدة ١٠ دقائق ثم انطلقت ، سارت ببطئ ثم بدأت بالإسراع قليلا ثم انطلقت بالسرعة القصوى بصوت يجعلك تشعر أنك في طائرة حقا ، أظن أنها كانت مرتي الأولى التي ركبت فيها الطائرة لم تكن تخيفني مثل روان التي كانت تتمتم بشيئ مثل " أستغفر الله ، أستغفر الله ، أستغفر الله "  وهي مغمضة العينين بخوف ، ضحكت على شكلها المضحك حينها ، ثم رأيت شاشة أمامي شغلتها و أصبحت أرى بعض أفلام الكرتون لأنني لا أحب الأفلام  أو المسلسلات التي تمثل من قبل بشر حقيقيون ، وبعد ٢٠ دقيقة أحضروا لنا الطعام الذي هو عبارة عن



 

هكذا ، صراحة كان طعمه لذيذا بعد فترة من الزمن اصبحت رموش ثقيلة فأغمضت عيناي و نمت ، لم أشعر بعدها سوى و يد أمي توقضني و تقول لي " إستيقظي  لقد وصلنا " إستيقضت و أنا افرك عيناي و أنا أقول " أممممممم " وجدت الكل كان قائما يتجهز للخروج فأخذت حقيبة اليد خاصتي ، خرج الكل و خرجت عائلتي أيضا ، وصلنا عند مكان أخذ الحقائب أخذنا حقائبنا في عربة و هممنا بالخروج أكملنا الإجراءات و أخيرا خرجنا من المطار إلى جو الأرجنتين الإستوائي وجدنا خادم يرتدي قميص و رابطا في
عنقه ربطة العنق القضاء مع بنطال أسود أخذ عنا الحقائب و أركبها في السيارة و ذهبنا منطلقين إلى أين يا ترى ؟ سألت ريم و قالت " إلى منزلنا الموجود هنا " منزل ؟!!! هل لديهم منزل هنا أيضا ؟!! ...


هنا نتوقف و و نكمل إن شاء الله في وقت آخر " تعليييقات أريد "
و
سلاااموووماموووو

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 22-05-2018, 05:14 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


الجزء الرابع :-

أصبحت في بلد الأرجنتين ..

منزل ؟!!! هل لديهم منزل هنا أيضا ؟!! ... سألتهم عن منزلهم إن كان لديهم حقا منزل هنا أم لا ، فأجابوني ب" نعم لدينا " ماذا !!لديكم ؟ كيف ذلك هل جاؤوا إلى هنا سابقا ؟ لم ابقي هذه الأسئلة في ذهني فقد سألتهم عنها فأجابتني أمي " لقد أتينا إلى الأرجنتين سابقا و هذه هي السنة الرابعة لنا هناك " قلت و أنا مندهشة " مااااشاااء الله إذا هي بلدكم الثانية لقد عشتم فيها " ضحك الجميع لاندهاشي و من طريقة تحدثي .

بعدها بخمس دقائق وصلنا إلى منزلنا و أخيييرا أردت أن أراه أردت أن أعرف بيتنا في الأرجنتين نزلنا من السيارة ورأيت الخدم الرجال يسرعون و يحملون الحقائب عنا أما بيتهم نساؤهم و رجالهم كانوا أمام باب البيت واقفين و يرحبوا بنا ،،
عندما وصلنا عند باب بيتنا مررت من عند الخدم في الحقيقة كنت أنظر إليهم لأن عددهم كان كبيرا كانوا يرحبون بنا قائلين " Hi , we are happy to see you well ( نحن سعداء لرؤيتكم بخير ) " ، أنا عقدت حواجبي عنما سمعتهم يقولون ذلك لأني لم أفهم ما قالوا لأنهم يتحدثون بالأنجليزي ، سألت رشا عن معنى ما قالوه فقالت لي " قالوا إنهم سعداء لأننا بخير " اهاااااا فهمت !!
ثم رفعت رأسي لأنني نسيت أن أدقق في البيت الجديد بسبب التهائي بعدد الخدم الكبير ، فعندما رأيته لم أستطع التحدث ، لم أستطع الكلام لأنه كما يقال رووووووعة و أكثر أيضا ، انظروا لتعرفوا ماذا أقصد ،،




دخلته بحماس بعد أهلي طبعا و كانت المفاجأة " ما أروعه ! كم هو جميل " قلت بدهشة و أنا فاتحة فمي ،



قالت لي تغريد بمزح " لماذا انت هكذا ؟! كلما تدخلين بيتنا أقصد بيتك تتعجبين !! " قلت أنا بسرعة " لأنه جميييل فمن الطبيعي أن أعبر عن مشاعري هكذا ، و لأنني أول مرة أدخله أنت تدخلينه كثيرا ، تغريد " قالت تغريد و هي تضحك " لقد كنت أمزح فقط هل غضبتي ؟ " قلت أنا " لست كذلك "
و الآن حان وقت رؤية الغرف الجميلة و الراقية أتمنى أن تكون غرفتي هنا جميلة أيضا ( و ابتسمت ) .

قطع تفكيري يد رشا و هي تسحب يدي و تقول " إلى أين سرحتي ؟! هيا لنريك الغرف " فرحت عندما سمعت قولها فذهبت بسرعة معهن و أنا متحمسة لذلك ..

قالت تغريد لي " أولا يا خلود سوف نريكي غرفتي ، ليس كل مرة تكون غرفتك هي أول من نشاهدها ( و غمزت لي ) "
" هههه حسنا حسنا لا بأس في ذلك إذا " فقلت لها هكذا .

صعدنا الدرج الطويل إلى الطابق الثاني كان الممر وااااسعا لدرجة أنك تستطيع أن تأتي كرة القدم هناك !! كنت ارى الغرف الموجودة هناك فقالت لي ريم " يا خلود ، هيا ماذا تفعلين ؟!! " " انا قادمة قادمة " ذهبت معهن فتحت روان باب غرفتها و كنت فاتحة عيناي اتخيل الغرفة التي سأراها الآن ، فتحت الباب و ....

++ لحضة قليلا من فضلكم ( فاصل و نواصل ) أردت أن أقول لكم أن تعريف الشخصيات سيكون في الأجزاء القادمة "" قريييبا ""  و ستكون هناك ايضا شخصيات جديدة و رائعة و أحداث أروع ( و لقد عدنا ) ++

فتحت الباب و " ما شاء الله ماشاء الله أنها جميلة يا تغريد " قلت بدهشة و أنا أمدح غرفة تغريد ، " احم احم، و ماذا تظنين انها سوف تكون " قالت تغريد و هي تمثل الغرور ،



سحبتني رشا من يدي و قالت و هي تشعر بالغيرة " ليست جميلة بقدر جمال غرفتي ، غرفتي اجمل من غرفتك يا تغريد و سأثبت ذلك لخلود الآن " ثم ذهبت معها ، و كانت تغريد تضحك على غيرة ريم ،،

سرت معها إلى أن وصلت إلى باب غرفتها من الباب تسطيع ان تحكم أنها جميلة ، فتحت لي الباب و مباشرة قلت بإعجاب " اللهم لا حسد اللهم لا حسد " ضحكت رشا من اسلوبي " هههههه ، أنت مضحكة يا خلود " فقلت انا " هل انا كذلك حقا ؟!! " هكذا قلت لأنني لم أقل ما يضحك غريبات أخواتي ههههه ، تريدون رؤية الغرفة صحيح ؟؟ هاهي ::

  



 " هذه هي غرفتي ، بصراحة اليست جميلة ؟؟! " قالت لي رشا  ممتدحة غرفتها و لكني قلت " كلا منكما غرفتها جميلة أحببتها بصراحة لن أفرق بينهما ( و ابتسمت لها ) " أظهرت رشا الملامح التي دلت على أن ردي لم يعجبها ، و لكني تجاهلت ملامحها تلك ، " و الآن أريد غرفتي يا ، آنسة رشا " قلت و أنا اريد رؤيتها حقا ، أخذتني إلى غرفتي التي أكاد أن انفجر بسبب حماسي الزائد ، أنا هكذا أتحمس كثيرا ههه ، فتحت الباب و أنا أقول بسم الله ،


شهقت شهقة قوية عندما شاهدتها " هذه غرفتي !! بسم الله ما شاء الله كم هي رائعة ، لا أدري و لكنني أشعر بأنني سأبكي " قالت رشا و هي تضحك علي " ههههههه انت تبالغين كثيرا بمدحك هذا ههههههه " قلت " لا لست كذلك انها الحقيقة "



 
 سمعنا صوت أمي و أبي و هما يقولان لنا " و الآن هل تريدي رؤية غرفتنا نحن الإثنان ؟ "  قلت بدون ممانعة " نعم نعم بالتأكيد أريد "  و كانت معهم تغريد أيضا ، أغلقت باب غرفتي و ذهبت معهم لأرى غرفتهم استطيع أن أتخيلها من الآن يا إلهي كم هي جميلة هههه ، وصلنا عند باب غرفتهم فتحوا الباب ، و مباشرة فور رؤيتي لها لم أقاوم الوقوف عند الباب فقط ، كانت أكثر من جميلة أكثر من رائعة تفوق جمال كل غرفنا ، " أعجبتك أليس كذلك ؟! " لم أستطع أن أجيب على سؤالهم لأني كنت مشغولة في تفحص الغرفة ، سمعت أمي تهمس لأبي و تقول " دعها الآن لا تقاطعها يبدوا أنها مندمجة مع الأغراض " هكذا سمعتها تقول وأنا لم أنكر ذلك كنت حقا مندمجة في أثاث الغرفة ، يبدو أنني حمستكم ، لا تقلقوا سوف أريكم إياها الآن ،



ثم حل الليل و أردنا أن نأكل وجبة العشاء ، فوجدنا الطاولة التي في غرفة الطعام قد ملئت طعاما، جلسنا جميعنا حولها على الكراسي و سمينا بالله و بدأنا في اكل الطعام اللذيذ ، كان حقا حقا لذيذ بدون مبالغة ،
ثم ذهب كل واحد منا إلى سريره للنوم بعدما قبل يدي امي و أبي ، بدلت ملابسي و لبست ملابس النوم ( البيجاما ) و نمت  ،،

في صباح اليوم الذي يليه ، أيقضني نور الشمس الذي يدخل إلى غرفتي من خلال النافذة الى الستارة ، جلست و أنا أقول دعاء الاستيقاظ " أصبحنا و أصبح الملك لله " تمددت قليلا لأنشط جسمي ، و أخذت ملابسي من الدولاب وذهبت إلى دورة المياه و قفلت الباب ، خلعت ملابسي و ملأت حوض الاستحمام بالماء الساخن و وضعت صابون برائحة الفراولة ، وضعت رجلي اليمين على الحوض ثم وضعت الأخرى فدخلت بأكملي ، ثم جلست في الحوض " وااااااه إنه مربح للأعصاب " قلت و أنا مسترخية تماما ، قطع على راحتي و استرخائي صوت دق باب الحمام بقوة و بسرعة ، تروعت و فتحت عيناي بسرعة بعد ما كانت مغمضة ، قلت بصوت علي " نععععععععم ، من ؟!! " كان صوت رشا يقول و واضح عليه العجلة " بسرعة بسرعة يا خلود ، لقد تأخرنا " تأخرنا ؟!! ماذا تقصد !! " ماذا تقصدين بتأخرنا ، رشا ؟!! " قلت و أنا أخرج من حوض الإستحمام ، قالت و هي تدق الباب مرة أخرى " نريد أن نذهب إلى السوق لشراء بعض الأغراض للمدرسة " يا  إلهي صحيح المدرسة " حسنا حسنا انا قادمة " قلت ذلك لها بينما اجفف نفسي بفوطتي الوردية ،

هنا نتوقف و نكمل إن شاء الله في يوم آخر و
سلاااااامووومااامو :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 22-05-2018, 05:44 PM
صورة *Asma dz* الرمزية
*Asma dz* *Asma dz* غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


اممم بداية حلوة بس لساتها غامضة
حبيت شخصية دانة اقصد خلود
يلا بانتظار البارتات الاخرى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 22-05-2018, 06:02 PM
صورة جوهر الناريز الرمزية
جوهر الناريز جوهر الناريز غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


مشكلتي اني انا بمدرسه عيال والسبب يرجع له ربي مايسامحه لدرجه انه مسوي انه عمي وحتى انا ولا مرة سمعت عن اعمامي ولا شفتهم ,صحيح ابوي يقول لي عنهم بس ماقد شفتهم الناس الوحيده الي وقفت معي من بعد وفاة ابوي هو خالي وبنته صديقتي المقربة
بنات اعمامي حولي وانا ولا حتى ادري عنهم,
بأختصار: حياتي على البعض انها سعيدة
وعلى البعض الاخر,حياتي كلها كأبه , واني اتصنع الكأبة عشان اخلي لي هيبه بين الناس

تبون تسمعون قصتي , ادخلو واقرءوها وابي رايكم
https://forums.graaam.com/showthread...errerid=943910


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-05-2018, 09:44 AM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


#الجزء الخامس

                           أنا في المدرسة الجديدة

حسنا حسنا انا قادمة " قلت ذلك لها بينما اجفف نفسي بفوطتي الوردية ، لبست ملابسي التي كانت عبارة عن قميص و بنطال هكذا تماما و أشياء أخرى:-



 


ثم خرجت من الحمام ( اكرمكم الله ) وجدت ريم و روان جاهزات و ينتظرنني في غرفتي ، " و أخيرا انتهيت ؟! " ريم قالت هكذا و هي مستعجلة ، " هيا بسرعة أمي وأبي ينتظراننا في الأسفل " قالت روان و هي تقوم من مكانها ، " حسنا سوف آتي ، أنتن اذهبن قبلي " قلت لهن بينما ارتب نفسي ، فذهبن و أغلقن الباب و أنا انتهيت من ترتيب نفسي بعدها بخمس دقائق ، نزلت إلى الأسفل وجدت الجميع جاهز و ينتظرونني اعتذرت لهم عن تأخري و ذهبنا ،

●○• في السيارة :-

سألتهم " متى تبدأ المدرسة ؟! "  " بعد أسبوع إن شاء الله " ردت علي ريم ، ثم وصلنا السوق بعد وقت قصير كان سوقا كبير و راقي ، دخلناه و بدأنا بالتسوق ، اشترينا أشياء كثيرة ، ادوات المدرسة ، و بعدها ذهبنا أنا و أخواتي الى قسم آخر و اشتريها أشياء ليس لها علاقة بالمدرسة أصلا ، ثم أتينا إلى أمي و أبي بعربة مليييييئة بالأغراض  ، استغربوا امي و أبي من كثرة الأغراض و لكن لم يمانعوا على اشترائها  ، حاسب أبي المشتريات و ذهبنا راجعين أدراجنا إلى البيت ،

* انتهى اليوم الأول ، بقي ستة أيام عن المدرسة ..
* انتهى اليوم الثاني ، بقي خمسة أيام عن المدرسة ..
* انتهى اليوم الثالث ، بقي أربعة أيام عن المدرسة ..
* انتهى اليوم الرابع ، بقي ثلاثة أيام عن المدرسة ..
* انتهى اليوم الخامس ، بقي يومان عن المدرسة ..
* انتهى اليوم السادس، بقي يوم واحد عن المدرسة ..
* انتهى اليوم السابع ، بقي صفر عن المدرسة..

كنت أنتظر يوم المدرسة بأحر من الجمر ، كنت متحمسة جدا ، و الآن غدا هو يوم المدرسة ، مدرستي في الأرجنتين ..


●○• في اليوم المقصود يوم المدرسة :-

استيقظت مبكرا ، استيقظت قبل الجميع هاااااي يال فرحتي ، ذهبت إلى الحمام( اكرمكم الله ) و استحميت ، و بعد انتهائي من الاستحمام جهزت نفسي لأبدو جميلة طبعا ههههه حملت حقيبتي على ظهري ، خرجت من غرفتي بعدما أغلقت باب غرفتي ، نزلت إلى الأسفل و يال صدمتي " أنتم هنا ؟؟؟ " قلت بصدمة ممزوجة مع الاندهاش " ههههههه ، نعم استيقظنا قبلك ، ماذا تظنينا كسالى مثلك ههه " قالت لي ريم باستهزاء ، " فقط لا تقفي مكانك ، تعالي و كلي وجبة الفطور معنا " قالت روان و هي تلوح بيدها لآتي ، لم أشعر كلام ريم أي اهتمام فذهبت إلى طاولة الطعام و جلست على الكرسي و بدأت في الأكل ، انهينا جميعنا الأكل فذهبنا إلى السيارة التي تأخذنا بعدما سلمنا على أمي و أبي ، ركبنا السيارة فءهبنا منطلقين إلى المدرسة، إلهي انا متحمسة جدا ، شعرت بعيون تحدق بوجهي ، لففت رأسي إلى جهة اليمين وجدت ريم و روان ينظران الي بشفقة و كأنهما يقولان " الحمدلله على نعمة العقل " لأني كنت متحمسة للمدرسة و أبتسم من تلقاء نفسي و كنت أتمتم بأشياء مثل : مدرسة و سعيدة و متحمسة ... و غيرها ،
بعد ١٠ دقائق وصلنا إلى المدرررررسة ، ماذااااا هل هذه هي مدرستنا !!! انها ليست مدرسة انها " قصر !!!! " صرخت بتلك الكلمة و الجميع من حولي كان ينظرون الي بسبب صرختي ، أبعداني ريم و روان عن الطريق لكي لا اجذب أنظار الناس و الطلاب الي ، دخلت إلى المدرسة و كانت وااااااسعة ماشاء الله صدقت عند وصفي لها بالقصر ، " يا إلهي رن الجرس ، هيا يا خلود اسرعي إلى الصف " قالت لي ريم بعجلة ، لحضة انا لم أقل لكم ريم في صفي ( ثاني ثانوي ) و روان هي في الصف ( اول ثانوي ) ، ذهبت و أنا اركض احاول اللحاق بريم التي مشت و تركتني ، أخيرا لحقتها وقفنا عند باب الصف، " خذي نفس عميق و ادخلي " استغربت من كلام ريم و لكني فعلت ما قالته ، أخذت نفسا عميقا ثم زفرته و دخلت معها ، يا إلهي يال الفوضى ، ازعاااج في الفصل ، كان الفصل مزعج ، مجموعة من الأولاد كانت تضحك بصوت عالي ، و الأخرى كانت تتصارع ، و البنات منهن من تتكلم عن عرس ذهبت إليه البارحة  و هناك مجموعة كانت تتكلم عن طلاء أظفاىخا و من اين اشترته ، " لهذا السبب انا قلت لكي إن الذي نفسا عميقا ( و ابتسمت ) " هكذا قالت ريم ، جلست في كرسي إلى جانب ريم ، ثم دخل المعلم ، و سكت الجميع و جلسوا جميعهم و كأن شيئا لم يحدث ، " السلام عليكم " قال المعلم و هو يجلس على الكرسي ، أجاب الجميع " و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أهلا بك يا معلمنا ، كيف حالك ؟ " رد المعلم " الحمدلله بخير " .
" بما أن اليوم هو اليوم الأول للعام الدراسي فلن تأخذوا درسا اليوم "  قفز الطلاب من الفرحة " هااااااي ، شكرا أستاذ " ابتسم الأستاذ ، " هيا الآن كل مجموعة تأتي لتأخذ أرقاما من هنا ،

++ يأخذوا الطلاب أوراقا مثنية مكتوب عليها ارقام على عدد الطلاب ، تأتي مجموعة من الطلاب و كل طالب منهم يأخذ ورقة واحدة و يكون فيها رقم عشوائي فيها لا يعرف ما هو ، فكل واحد منهم ينظر إلى رقمه و يجلس في مقعده المناسب ++
، كنت أنا عند نافذة الفصل الكبيرة و كنت واثقة بأن ريم سوف تجلس معي لكنني انصدمت عندما أرتني رقم مقعدها ثم ذهبت مبتعدا، يا إلهي ماذا أفعل ريم ليست معي هل اجلس وحدي لاااااااااا ، أنهيت كلامي و شعرت بأن أحدا جلس في الكرسي الذي بجانبي ، لففت رأسي نحوه و قلت في نفسي مباشرة فور لف رأسي " وسييييييم ، إنه جميل ما شاء الله !! " هكذا قلت و انتبهت عندما رأيت يدا تلوح بجانب وجهي لأنتبه ، كنت شاردة الذهن ، كنت أتأمل تقاسيم وجهه ، " أهلا هل أنتي رقم ( ٣ ) " قال هو لي هكذا ليسألني فأجبته " نعم انا في المقعد رقم ( ٣ ) " قلت له و أنا أخو رأسي من الأعلى إلى الأسفل، " إذا انا رقم ( ٤ ) و المقعد الذي يجلس بجانبكي " قال هو هكذا و هو يبتسم ، و أنا كنت متحسرة لأن ريم لم تجلس بجانبي ....



هنا نتوقف و نكمل إن شاء الله في يوم آخر و
يلااااامووووومومامو :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-05-2018, 12:36 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


الجزء السادس :-

                         لقد دخلت في مجموعتهم



" إذا انا رقم ( ٤ ) و المقعد الذي يجلس بجانبكي " قال هو هكذا و هو يبتسم ، و أنا كنت متحسرة لأن ريم لم تجلس بجانبي .. لكني لم أبقى متحيرة طوال الوقت فقد بدأت بالتحدث معه ، في الحقيقة كنت لا أريد أن ابقى مثل الحائط في الصف اريد أن اتحرك لهذا السبب أصبحت أتحدث معه ، بدأت معه ب " كيف حالك ؟ " أجابني هو " أنا بأتم عافيتي الحمدلله " هززت رأسي ، ماذا أسأله الآن عن أي شيئ ، ثم آااااااه جاءني السؤال " ما اس- " لم أكمل كلامي لأنه قال في نفس الوقت الذي أردت أن أسأل " ما اس- " هكذا قال ، ثم بعدها قال بسرعة " ماذا كنت تريدي أن تقولي ؟ " لكني قلت له " انت تكلم أولا " ثم قال " لا أنت " ثم قلت له " لا أنت " و ظللنا نقول نفس الجملة واحدا تلو الآخر إلى أن سمعنا صوت فتاة من خلفنا تقول " ماذا هناك لما هذا الجدال بينكما ، ها يا نواف ؟ " إذا اسمه نواف ، " هههههه عرفت ، كنت اريد أن أن أسألك عن اسمك ، و ها أنا الآن عرفته " قلت له و أنا سعيدة لأنني عرفت اسمه دون أن أسأله ، " ما الذي عرفتيه يا خلود ؟ " قالت ريم و هي تسألني بينما كانت تمشي نحونا ، " ههههههه و أنا أيضا عرفت أن اسمكي هو خلود و بدون أن أسألك " قال نواف و هو يحاول أن يغيضني ، و لكني عبست في وجه ريم فقالت " ماذا ؟؟!! " و واضح عليها الإستغراب  ، تنهدت ريم و قالت لتهدئني " هيا يا خلود لا تغضبي دعيني أقدم لكي أفراد مجموعتنا " قالت الفتاة التي سألت عن سبب جدالنا أنا و نواف و التي لا أعرف  ما إسمها " حسنا هيا يا ريم و يا خلود و يا نواف إلى باقي المجموعة هناك " كانت تأشر إلى مكان ما من الصف ، فقمنا جميعا من أماكنها و ذهبنا حيث طلبت تلك الفتاة يكفيني أن أقول الآن  ( تلك الفتاة ) إلى أن أعرف إسمها ، " أهلا يا رفاق " قالت تلك الفتاة و هي ترحب برفاقها ، " لدينا ضيفة جديدة هاه !! " قال فتى من فتيان المجموعة ،  " نعم لدينا ضيفة ، هي أختي بالأحرى " قالت ريم لهم ، رأيت علامات الصدمة و الاستغراب على الجميع و كانوا يقولون " ماذا أختك ؟ و لكن لديك أخت واحدة التي هي روان في الصف الأول ثانوي !! ولم تخبرينا أنه لديك أخت غيرها  "  ، " لا لا هي أختي أيضا ، و الآن دعوني أخرفكم عليها و أعرفها عليكم " ، أشرت علي و قالت لهم " هذه أختي و إسمها خلود " قالوا جميعهم و هم مبتسمين و ينظرون في وجهي " تشرفنا " ، ثم أشرت على ( تلك الفتاة ) 》》 التي قابلتها أول مرة ، " هذه الفتاة يا خلود إسمها مشاعل "  ابتسمت لها ، ثم أشرت على نواف و قالت " هذا الفتى التي تعرفين أن اسمه نواف ، اسمه نواف " ، ذكية ريم قالت بأني أعرف اسمه و عرفتني إياه و لكني ابتسمت له ، " و هذا الفتى اسمه تركي " ، بدأت بعد ذكرها لاسمه بالشعور بصداع خفيف ، أميكت رأسي لأخفف من الألم الذي أحسست به فجأة ، قامت مجموعتنا و جاءت إلي لتطمئن علي " هل أنت بخير ؟  " ، رفعت رأسي و قلت لهم لأطمنهم " نعم نعم أنا بخير " و ابتسمت له ، " حسنا ، و هذا الفتى اسمه طلال " ابتسمت له ، " و هذه الفتاة هنا إسمها شوق " ، ابتسمت لها ، " و هناك ثمانية طلاب من مجموعتنا أيضا و لكن بعضهم في الصف الأول ثانوي و بعضهم أكبر منا جميعنا في الصف الثالث ثانوي " قالت لي ريم هكذا و أنا قلت " ما شاء الله مجموعتكم كبيرة " ، قالوا جميعهم " نعم نعم أكيد " ،


●○• في وقت الاستراحة :-

ذهبنا جميعنا إلى الاستراحة خارج مبنى المدرسة ، هناك كما تقول ريم " ساحة كبيييييرة خضراء " هكذا قالت لي ، وأنا اريد ان اراها الآن ، و كنا خارجين من الفصل و كنا نمشي ، " أين هم الطلاب الذين من مجموعتنا يا ريم ؟! " سألتها عن الطلاب لأنني كنت متشوقة لرؤيتهم ، لكنها فقط قالت لي " لحضة نحن ذاهبون لأحضارهم معنا الآن " ، وصلنا إلى فصلهم الذي هو الصف الأول ثانوي ، فوجدنا أربع طلاب ينتظروننا خارج الفصل فسلمنا عليهم جميعا ، " من هذه الفتاة ؟ هل هي ضيفة في مجموعتنا ؟!! " قال الطلاب الذين التقيناهم للتو ، " هههه ، هذه أختي خلود " أخبرتهم روان ، و نفس الصدمة ظهرت على وجوههم مباشرة عندما أخبرتهم روان أنني أختها ، و لكنهم رحبوا بي ، ثم بدأت روان بتعريفهم علي ثم عرفتني عليهم كان واحد منهم اسمه سيف و الآخر يوسف و كانت هناك أيضا فتاتان واحدة منهم كان اسمها ريم و الثانية سحر .


ثم ذهبنا للمحطة الثانية التي هم في الصف الثالث ثانوي ، و جدنا اربع طلاب ايضا و كانوا واقفين خارج الصف ، وصلنا عندهم و سلمنا عليهم أيضا هم الآخرون ، ثم رأوني و يأتوا نفس السؤال " ضيفة جديدة ؟!! " و لكن باقي مجموعتنا شرحت لهم أني أخت ريم و روان فانصدموا هم أيضا ، ههههههه ذلك أمر مضحك الجميع كان يسأل نفس السؤال و ينصدم نفس الصدمة ، و لكن ذلك غريب ، لماذا لم يخبرن ريم و روان مجموعتهم أنني أختهن غريب !! لكن هذا لا يهم بالتأكيد هناك سبب ما ، ثم عرفوني عليهم و عرفوهم علي ، كان واحد منهم اسمه وليد و ولد آخر اسمه بدر ، عندما رأيته هو أيضا أحسست بصداع و لكن هذا الصداع كان مريح، أنتم تسألوني كيف للصداع أن يكون مريحا ، أنا أيضا لا أدري و لكنني شعرت بذلك حقا ، رأوني جماعتي أمسك رأسي و أتمايل ، أمسكتني ريم و سألتني بقلق " هل أنت بخير خلود ؟! يبدو أنك تعبة اليوم " قالت و هي تنزل رأسها لترى وجهي و لكني طمنتها و الآخرين القلقين علي أيضا ، " حسنا سوف أكمل الآن التعريف ، هذه سناء و التي بجانبها عبير ، هذه هي كامل مجموعتنا " ، " حسنا سررت بلقائكم جميعا ( و ابتسمت لهم ) ، جاءت ما كان اسمها آاااه نعم شوق و صافحتني و جذبتني تعابير الكل هناك من يهز رأسه بأسف علي لا أدري لماذا ، و هناك من أغمض عينيه بكفيه و هناك من كان مفتوح الفم ، لا أدري ما كان خطبهم و لماذا أصبحوا هكذا عندما صافحتني شوق ، و لكني أدركت ذلك عندما أزلت يدي من يدها بعد المصافحة و صرخت بأقوى ما عندي بعدما نظرت إلى يدي .....



هنا نتوقف و نكمل أنشاء الله في يوم آخر و
يلاااااامووومامووو :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 23-05-2018, 12:37 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


الجزء السابع :


                              بدأت أندمج معهم


صرخت بأقوى ما عندي بعدما نظرت إلى يدي " يا إلهي ضفدع !!!! يعععععععع " قلت هكذا و أنا أنظف يدي بمنديلي أما البقية كانوا يضحكون علي و من شكلي المتقرف و معهم شوق التي كان وجهها أحمر من شدة الضحك بالتأكيد كان شكلي متقرف ، ضفدع ، ضفدع افهموا !!!!!
" حسنا تأتين معي لتغسلي يديك " قالت لي رشا مع ضحكة مكتومة ، أنا وافقت أن اذهب معها لغسل يداي و اتفقنا على مكان ما في المدرسة لنأكل فيه جميعنا ..

أما أنا و رشا كنا نمشي باتجاه المغسلات ، ثم وصلنا ، وضعت الصابون الذي كان برائحة الليمون ، فتحت صنبور الماء و غسلت يدي و أنا أقول " ما بها شوق هكذا ، ظننتها تريد مني ان نصبح صديقتين فمددت يدي إليها لأصافحها ، ثم تفاجأت انها وضعت في يدي الضفدع أوووه يا إلهي !! " ثم بدأت بفرك يدي بقوة بسبب غضبي منها ، أطفأت رشا نار  غضبي بضحكتها و هي تمسك فمها بكفها الأيمن ، " أنت غاضبة منها بسبب أنها وضعت على يدك ضفدع هههه انت لم تري ماذا فعلت بنا قبل أن تأتي أنت ، هي دائما تفعل المقالب لنا و كلما نريد أن نرد لها ما فعلته بنا ترد لنا مقالب ضعف ما فعلناه لنا " ، استغربت من كلام رشا ، إذن شوق تحب فعل المقالب فعلا ، غريب أمرها ، " ها؟!! لنذهب ؟ " ايقضتني رشا من شرودي فذهبنا إلى مجموعتنا ، وصلنا عندهم و وجدناهم يأكلون ، " ما شاء الله تأكلون من دوننا؟؟ أين الإحترام؟ ؟ " ،
" أنت اسكتي ،  و اجلسا و كلا طعامكما انت و خلود "  ، جلست انا و الابتسامة على شفتاي و لكن الذي جعلني أتعجب ان عيون تركي و بدر لم تبتعد عني ذلك أخافني قليلا و لكني لم إهتم بذلك حقا قلت في نفسي " من الممكن أن تكون نظراتهم هذه بسبب انني جديدة من المجموعة فتكون هذه النظرات طبيعية " ، عندما جلست لم أشعر بأن رشا تجلس معي ، نظرت إلى أمامي وجدتها واقفة بجانب باسم و تقول لسحر " انقلعي من جانبه " ، ردت عليها سحر " هه لن انقلع ، كم مرة اقول لك ان باسم لي انا فقط ! " ،  قالت رشا بغضب " لا تخطئي التعبير فقد قلتي ان باسم لك و لكن في الحقيقة هو لي لذا لو سمحت أو سوف اقول لذا غصبا عنك انقلي من جانبه "  ، ماذا ! لقد استغربت انهن يتصارعن من أجل باسم !!!

اوقفهن باسم و قال " ألم تكفن عن الشجار هكذا دائما ؟!! ، رشا انت اجلسي في جهتي الأيمن و سحر انت اجلسي في جهتي الايسر " ، صرخت سحر " كيف تجرؤ بسومي ان تقول أني في جهتك اليسرى و رشا في جهتك اليمنى !! " قالت رشا لها " سهلة ، هذا لأنك لست عزيزة عليه مثلي ههههه " ، قالت سحر و الدموع في عينيها " اهئ اهئ هكذا إذا يا بسومي اهئ اهئ " دار باسم عليها و قال بقلق و هو يلوح بيديه " لا لا ، لا تفهميني خطأ فقط انا قلت ذلك عشوائيا و بدون أن أفكر " ، مسحت سحر عيناها بظهر يديها و قالت و هي تنظر إلى باسم " حقا بسومي ؟!! " هز باسم رأسه كأجابة ثم قال " أنت يخدع عليك ببساطة يا سحر حاولي إن تغيري من نفسك حسنا ؟ " ، ثم غارت رشا من سحر و أدارت رأسها ، كنت مستغربة من تصرفهما اما البقية فبدو و كأنهم قد اعتادوا على رؤيتهم هكذا ،
" ما الأمر مع هؤلاء الثلاثة " قلت لمجموعتي و أنا أشير إلى باسم و رشا و سحر ، قال لي نواف " يا حلوة ان سحر و رشا  يحبون باسم و يتصارعن من أجله مع أني لا أرى فيه ما يتصارعن من أجله " ، قلت باستيعاب " آااااهاااا ، و لكن هل يمكن أن تقول لي ماذا قلت في أول كلامك " ، قال نواف و هو يحاول أن يتذكر " هممم ، نعم قلت يا حلوة " ، قلت أنا " و هل لك أن تسحب كلامك ؟ " ، رفع نواف حاجبه الأيمن و أنزل حاجبه الأيسر و قال بإصرار " لا طبعا ، و لماذا أكذب على نفسي أنت بالفعل حلوة هههه " ، جاء بدر و قال لي و هو يضع كفه على كتفي " يا خلود لا تأخذي كلامه على محمل الجد ، هو يقول هكذا لكل فتاه ، هو الأكثر رومانسية بين مجموعتنا " ، قلت له وأنا أهز رأسي من الأعلى إلى الأسفل " هكذا هو الأمر لو كان يقصدها لكنت قطعت لسانه ، قلة أدب " رأيت نواف يبتسم و يخرج لسانه لي يحاول إغاضتي ، بصراحة أنا غضبت من تصرفه و لكني كبت غضبي ،
أصبحنا نتحدث عن بعضنا و عن شخصياتنا و عرفت شخصيات الجميع كما لاحظتها، سأقول لكم :

#نواف : مملوح ، حلو ، رومانسي ، أشعر بالغباء لقولي ذلك و لكنه شخصية محبوبة و قيادي ، و إذا قال شيئا يفعله ، عمره ( ١٧ ) سنة .

#رشا : مسكينة دمعتها دائمة على خدها ، عاطفية ، و لكن ( يا ويل ) من يخطئ على أحبابها ، عمرها ( ١٧ ) سنة .

#تركي : من خلال حديثي معه و تحدثه معنا هو شخصية مخيفة ، قوية ، يحب الصراحة ، لا يحب اللف و الدوران في الكلام ، قلبه قاسي و لكن لا يخلو من الحنان ، عمره (١٧ ) سنة .

#شوق : هي شوق المقالب هههه ، رقيقة ، تحب أن تثبت نفسها ، و هي جبانة ، عمرها ( ١٧ ) سنة .

#طلال : هو لم يظهر بعد في الرواية ، و لكنه جرئ لآخر درجة ، ذكي و فيه دهاء ، متسرع القرارات ، عمره ( ١٧ ) سنة
#بدر : اسم على مسمى ، ملجأ عند الأزمات ، بدونه تضيع مثل ما يضيع الإنسان في الليلة الظلماء ، وجوده ينير الدرب ، عمره ( ١٨ ) سنة .

#سناء : حبوبة و خفيفة دم ، و إذا أحبت تبيع الدنيا للذي تحبه ، مشكلتها أنها تفكر بقلبها قبل عقلها ، و هذا يسبب اها مشاكل ، عمرها ( ١٨ ) سنة .

#وليد : جاد و منظم جدا ، يحب العمل و يحب الأطفال ، و عندما يغضب يتغير كثيرا ، عمره ( ١٨ ) سنة .

#عبير : مجتهدة و شاطرة و حبوبة و دلوعة ، غامضة بس مشكلتها أنها متهورة ، عمرها ( ١٨ ) سنة .

#سيف : شخصية جادة و يحب أن يتفلسف ، لا تستطيع أن تخدعه بكلمتين ، لديه أفكار مفيدة ، و لكن غالبا شاطر و ناجح في عمله و دراسته ، عمره ( ١٦ ) سنة .

#تغريد : طيبة و محبوبة من الجميع ، و لكنها عاجزة ، عمرها ( ١٦ ) سنة .

#باسم : دائما يضحك ، و لكني أشعر أن هناك حزن عميق فيه و لكن يحاول دائما أن يخفيه ، عمره( ١٦ ) سنة .

#سحر : على نياتها و يخدع عليها بكلمتين و لكنها حبوبة كثيرا و تدخل القلب على طول ، عمرها ( ١٦ ) سنة .

#خلود التي هي أنا : أنا بصراحة لساني طويل ، أسكت أي واحد يجادلني ، أهلي يموتون علي ، عمري ( ١٧ ) سنة .


هذا كان الجزء السابع و إن شاء الله أكمل في وقت آخر و سلااااامووووماااامو ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 23-05-2018, 01:06 PM
هيشيرو سان هيشيرو سان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي


الجزء الثامن :

                                هو عرف من تكون....

بعدما عرفتكم على الشخصيات في الجزء الماضي سأبدأ الآن برواية الجزء الثامن ..


عندما انتهى دوام المدرسة عاد كل طالب إلى منزله ، كان نواف و بدر ذاهبان معا إلى المنزل ،

-سأل نواف بدر  : بدر ؟ ما رأيك بالفتاة الجديدة ؟
-بدر بسرعة : لطيفة .
-نواف : نعم هي كذلك، اريد وصف آخر .
-بدر يفكر : همممم ، تبدو طويلة لسان ههه أليست كذلك ؟
-نواف : نعم صدقت هي كذلك هههههه .
-بدر بابتسامة خبيثة : لا تقل لي أنك أعجبت بها من النظرة الأولى ( قالها و هو يدفعه بكتفه ) .
-نواف : بالطبع لا ، هل أنا أعجب بالفتيات من النظر إليهم من الوهلة الأولى ، صحيح انني اتغزل بالبنات و لكن هذا لا يعني أني أعجبت بهن .
-بدر بضحكة خافتة : نعم نعم أنا أعرفك جيدا يا نواف فنحن صديقين من الصف الثاني ثانوي .
-نواف ابتسم : هذا صحيح يا صديقي ، من السنة الماضية تقصد ههههه ، ليس من وقت طويل.
-بدر يمزح : أتظن أنها فترة قصيرة ؟! ليست كذلك بالنسبة لي .

بعد كلام طويل بينهما افترقا وهما يلوحان يديهما لبعضهما و ذهب كل واحد منهم إلى بيته .. 

                              ::: على لسان بدر :-

●○• في بيتي :
في الحقيقة أنا أعيش في شقة في عمارة ، أهلي بعيدين عن هذا المكان فأنا أتيت هنا للدراسة ، حيث التقيت بهؤلاء الاصدقاء الطيبين ، صديقي المفضل و هو أقرب صديق لي نواف ، كان معي في كل الأزمات و في كل الصعاب و في الفرح و الأحزان حتى ، نزعت ملابسي المدرسية و دخلت دورة المياه ( الله يكرمكم ) ، استحممت ثم نشفت جسمي بمنشفتي الرمادية و لبست ملابسي ، ثم وضعت المنشفة على شعري الأشقر و خرجت ..

خرجت إلى الشرفة و نشرت المنشفة لتجف لأنها مبللة قليلا ، خرجت من الشرفة و رميت جسمي على السرير و تنهدت بتعب ،

" هي تشبهها، هل يعقل أنها هي " ، أخذت هاتفي ذو الغلاف الرمادي ، تقولون كل شيئ رمادي !! نعم لأني أحب اللون الرمادي ، فتحت هاتفي و كانت خلفية الهاتف صورتي و صورتها ، اقصد صورة أختي التي ماتت بسبب سقوطها من منحدر عالي، هي كانت أختي الوحيدة و لكن قدر الله و ماشاء فعل ، و لكن الآن أنا أشك بأمر خلود هي تشبه أختي تماما و لكن الفرقين الوحيدين هما في الاسم و طول شعرها الأشقر فقط و لكن مرت فترة زمنية طويلة فمن المعقول أنه طال ، حسنا سوف أعرف ما إذا كانت هي أختي أو لا ، و أنا متأكد أنها هي أختي دانه فكيف لا أستطيع التفريق ما إذا كانت هي أم لا ، و أيضا لا يحق لي أن أظن بالناس كما يحلو لي ...

●○• في بيت تركي :

تركي كان جالس على سريره و ممسك بهاتفه ذو الغلاف الأبيض المخطط بالأسود ، كان يقلب صور هاتفه التي في  الأستوديو، و وقف على صورة تحتوي على صورته و صورة فتاة جميلة في مكان أخضر كانت ممسكة بذراعه و هو يصور ، بقى يتأملها قليلا ثم تمتم بحقد " سوف أنتقم يا دانه و سترين بأم عينيك !! " ثم غير الصورة و ذهب إلى صورة أخرى ...


●○• في بيت خلود :
كانت خلود في غرفتها تمسك كتابها الرياضيات و قلم الرصاص في فمها و تحركه إلى الأعلى و إلى الأسفل بأسنانها و عينيها في الكتاب ، " إذا هكذا هو الحل ، و لكن ماذا عن هذه المسألة ؟ " ، قرأت السؤال الذي كانت بدايته ( تخيل أنك في مساحة خضراء واسعة مساحتها ..... ) لم تكمل قراءة السؤال بسبب ذهاب عقلها إلى عااالم آخر كان في ذلك العالم فتاة تركض أمام شاب في مكان واسع و أخضر ،، ثم عادت خلود إلى عالمها الواقعي بسرعة حتى مدة شرودها لم تزيد عن خمس ثوان ، " ما هذا الذي جاء في مخيلتي فجأة ؟؟ " قالت خلود باستغراب و هي معقدة حاجبيها ،


°•● في اليوم التالي :
كان الجميع في صفهم في المدرسة و في صف خلود كانت المعلمة واقفة أمام السبورة و تقول " على حسب إختبار أمس و هو إختبار تحديد المستوى و استنادا عليه لقد اخترنا ممثلي الصف كما اعتدنا واحد من الذكور و الآخر من الإناث ، و الآن ممثلي الصف هما نواف و خلود ، حيوهم رجاء  " ، وقفا خلود و نواف و انحنوا ليعبروا عن امتنانهم بينما الطلاب كانوا يصفقون لهم بحرارة مع المعلمة ،


°•● في وقت الإستراحة :
كان الجميع مجتمع في مكانهم المعتاد ،

- شوق :  لم أظنك ذكية يا خلود ( و غمزت لها ) .

 أحرجت خلود بعدما قالت لها شوق ذلك ....

- أراد تركي أن يعلم خلود بأمر فقال : و نواف كل سنة يكون ممثل الصف .
- قالت خلود مندهشة : وااااه حقا ؟! ما شاء الله !! و من كان معه ؟
- نواف ينظر إليها بسخرية : لماذا تسألين هذا السؤال ؟ تغارين ؟
-غضبت خلود مرة أخرى من نواف وقالت : لو سمحت لم أطلب منك الإجابة ، ثم لماذا أغار هاه ؟!!
-ضحك نواف و هو يسخر منها و يقول : حسنا حسنا الآن وضح أنك تغارين ، لا بأس عزيزتي هههههههه ، سأقول لك من كان معي ، كانت معي .......  .
- خلود أسكتت نواف و كان وجهها أحمر من الغضب : أسكت لا أريد أن أسمع الإجابة منك .
ضربت رشا على جبهتها " آاااااه لقد نسيت أنتي عاجزة جدا بالرغم من أن خلود تتألم ، سأذهب أنا " ، " لحضة .. " أوقفتها خلود و هي تبتسم لاهتمام صديقاتها لها ، ثم أكملت خلود " لا بأس أنا بخير سوف يشفى قريبا إن شاء الله ، اجلسي لا داعي للكمادات ( و ابتسمت مرة أخرى ) " ، لم تكن لتجلس رشا و لكن خلود أقنعتها ، و لكن بقيت خلود حائرة بعدما سمعت تفاصيل ما حدث معها و كأن عبير كانت ترى الحدث ، توجهت خلود بالنظر إلى عبير فرأتها تشرب عصيرها المفضل و الذي بنكهة المانجو بهدوء و كأنها لم تقل شيئا ، أرادت قول ما جرى معها و لكن ثقتها انخفضت عندما تذكرت كلام تركي قبل أن يذهب " لا تخبري أحدا عن ما جرى معنا الآن و إلا سيكون الندم جزء من حياتك ( و ذهب و هو يقهقه ) .....


هذا نهاية الجزء و سأكمل إن شاء الله في وقت آخر و
سلاااااموماموووو :)


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية لقد كنت حبيبته فأصبحت عدوته/بقلمي

الوسوم
حب ، تعذيب ، حزن ، فرح ، ألم ، مغامرة ، غموض ، تشويق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 53 02-01-2018 11:22 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 06:41 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1