منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها (https://forums.graaam.com/157/)
-   -   احلام بنات آل سمو/بقلمي (https://forums.graaam.com/624623.html)

نبض! 23-05-2018 04:03 AM

احلام بنات آل سمو/بقلمي
 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :graaam (40):


سأطرح هُنا روايتي الأولى أتمنى أن أكون قد وفقت في طرحها :msn2::graaam (278):

قراءة ممتعة :graaam (98):













البارت الأول

.
.
.
.






في أحد أشهر منتجعات المنطقة الشرقية منتجع آل سمو التابع لعائلة نبيل آل سمو كانت ريما واقفة أمام المرايا تنظر لنفسها بإعجاب من يومها وهي ما تحب الروتين تحب تتميز بكل شي وهذا السبب إلي دفعها لتقيم حفل زفافها على شاطئ البحر رغم معارضة الجميع لها

نظرت لفستانها إلي كان عبارة عن قماش حريري ذا لون وردي ناعم جزء منه كان عبارة عن بلوزة حريريه بربع كم والآخر تنوره تصل لنصف الساق مع نفشة بسيطة مفتوحة من جنب الساق فتحة يسيرة على الرغم من بساطة التصميم إلا أنه فخم بشكل ملفت ،كانت مموجة شعرها الناعم إلي يصل طوله لنصف ظهرها ومطوقة رأسها بطوق ورد أعطى طلتها تميز لا حدود له مسكتها كانت عبارة عن ورد الروزالأحمر وأخيرا بقدمها ترتدي صندل ذا لون خشبي فاتح يتلائم مع لبسها أخذت نفس طويل قبل ما تقول للشخص إلي يطرق الباب :

ريما: تفضل
دخلت واتجهت لناحيتها تتبسم وتحضنها
- وأخيرا يا بنت عمي ما أصدق جا اليوم إلي أشوفك فيه عروس
بعدتها عنها بحذر ثم قالت :
ريما: صبر لا تخرب الطلة ، قولي إيش رأيك فيني ؟
- جميلة والله جميلة بس تراني للحين مومصدقة أني حاضره زواج على البحر أحس شعور عجيب
ضحكت قبل لا تقول :
ريما: تعرفين يا رنا ما أحب النمط التقليدي يقتلني حابة أكسر الروتين شوي
رنا : صحيح أنتِ ما شفتي كيف الأجواء تهبل كل إلي انتقدو فكرتك مستانسين برا
ريما : شي طبيعي أغلب الناس ما تحب التغيير لكن إذا شافوه يتطبق على أرض الواقع تلقينهم أول المؤيدين ما علينا وين بقية البنات !

وعلى جملتها دخلت مِسك وتبعتها نور سلمو على العروسة وامتدحوا طلتها الأنيقة تنهدت وهي تمسكها من كتفها

مِسك : أهنيك على هيك فكرة اضطريت أغير كعبي لصندل بسيط يتلائم مع جو المكان
ريما: إيه حبيبتي غيري وعلى فكرة ستايلك طالع نار والميك آب أحلى شي
نور : كلكم جميلات وبها المناسبة الحلوة خلونا ناخذ صورة للذكرى

بعد عدة صور أخدتها البنات مع بعضهن ، استعدت ريما لزفتها قررت بداخلها أنها راح تستمتع كثير ها الليلة وماراح تترك شي بخاطرها ما تسويه ها الليلة ليلة عمرها ، انزفت ريما وسط حشد هائل من الحضور راقبت عن كثب نظراتهم لها فيه من يتمنى لها الخير والتوفيق وفيه إلي ينظر لها بتكبر واستعلاء وفيه إلي ينظر لها بحقد وكراهية

لكن هذا كله ما يهم إلي يهمها فقط هو سعادتها بها اليوم الجميل ، كانت تمشي على سجادة حمراء ممتتدة لمنطقة قريبة من الشاطئ والأضواء حولها تزين المكان والعاملات يجولون المكان بلبسهم الرسمي حاملين في أيديهم صينية مليئة با العصائر الملونة كضيافة تذكرت مسك لما شافتها تلوح لها تحبها وتحب أفكارها المجنونة لأنها تحسها مشابهه لأفكارها ، وصلت أخيرا لكرسيها المزين با الورود حست نفسها فعلا في جزيرة وتنزف لرئيس القبيلة ضحكت بمجرد ما طرت ها الفكرة ببالها ،وبعد ليلة صاخبة مليئة با الإحتفالات والفرح والسرور انتهت ها الليلة الجميلة وإلي راح تكون أجمل ليلة بحياتها


في جناحها الخاص وقفت تنظر من خلال النافذة المطلة على الشاطئ تنتظر عريسها بفارغ الصبر في الحقيقة اختفائه في هذ الوقت جدا غريب خاصة وأنه اليوم يوم زفافهم اتصلت عليه أكثر من مره لكن الرد كان دائما أنه الهاتف مغلق فكرت ببالها ممكن يكون بمكتبه يشتغل لكنها نفت ها الفكرة من بالها بسرعة فهذا الأمر مو منطقي أبدًا جلست فترة طويلة تتأمل البحر وفكرة تودي وفكرة تجيب لحد ما سمعت صوت الجرس اتجهت بسرعة نحو الباب وفتحته ، وتفاجئت من وجود ها الشخص بها المكان حتى إنها كانت واقفة أمام الباب وساده عليه أن يمر ، دفعها للداخل ودخل هو الآخر وسكر الباب خلفه ، انتبه لنظراتها المندهشة له ثم قال :

- ممكن ندخل فيه موضوع بكلمك فيه
ردت بسرعة
ريما : ليه ! فهد صاير له شي
- أبدا ، بس ممكن ندخل ؟
قال جملته ومشى للداخل في حين أنها تبعته وهي تثرثر بقلق جلست على الكنبة المقابلة له وقالت :
ريما : أيوة ، أسمعك
- امممم اسمعي با النسبة لفهد لا تنتظريه الليلة
طالعته با استغراب قبل ما تضحك بسخرية وتقول :
ريما : كيف يعني ؟ سامر أنت مستوعب أنه الليلة هاذي ليلة عرسنا ؟
سامر : مستوعب يا ريما مستوعب بس حصل ظرف طارئ أتمنى أنك تتفهميه
سكتت للحظات وهي موجهة نظرها للأرض بعدها رفعت بصرها له وقالت :
ريما : أوكي بتفهم بس إشرح لي إيش صار عشان أستوعب
سامر : ما أقدر أعطيك تفاصيل حاليا جيت عشان أبلغك ما تنتظري عا الفاضي
ريما : يعني فوق اختفاء زوجي وسط ظروف مجهولة أشغلته عني لهاذي الدرجة عني بعد ترفض تعطيني تفاصيل عن هذا الموضوع !

نظر لها بنظرة ترمز إلى أنو هذا الحديث يجب أن ينتهي وهي فهمتها على طول لأن أخوها دايما يتبع ها الأسلوب إذا حب يتهرب من أسئلتها

سامر : هذا كل إلي عندي ومثل ما قلت لك حبيت أبلغك

ثم نهض من مكانه وغادر الجناح تاركها وسط ذهول عجيب

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

في مدينة الدمام .. العاشرة صباحا

دخلت غرفتها من دون ما تطرق الباب لأنها عارفة ماراح تستجيب لها ضمت إيديها لبعض من برودة المكان دايم تحس بها الإحساس لما تدخل غرفتها وكأنها داخلة عا القطب الشمالي ، وخرت لحافها عنها وهمست بإسمها
- دعاء … دعاء
استجابت لها بعد محاولات عديدة فتحت عينها ببطئ وسألتها
دعاء : خير عمتي وش عندك من ها الصباح ؟
- قومي يا قلبي أبوك ينتظرك في الصالة
دعاء: تمام ، شوي بنزل

طلعت وصفقت الباب خلفها هذا الشيء يزعجها كثير وعمتها من باب استفزازها تتعمد تسوي هذا الفعل ، نهضت من سريرها واتجهت لدورة المياة المتصلة بغرفتها غسلت وجهها بماء فاتر ونظفت أسنانها ثم رفعت شعرها للأعلى وهذا من طقوس الإسيقاظ الخاصة فيها ونزلت للأسفل قبلت رأس والدها ثم جلست أمامه على المائدة وقالت :

دعاء: صباح الخير ، لكن ممكن ما تهزأني مالي خلق من الصباح
نظر لها بنظرة باردة بعدها قال وهو يشرب الشاي :
إحسان:إيش ها المنظر إلي أشوفة من الصباح ! متى غيرتِ لون شعرك ؟
دعاء : صبغته أمس وعاجبني مرة ما أفكر أغيره
إحسان : هذا لون با الله تصبغين شعرك فيه !
دعاء : أيوة لون السماء يعطي طاقة إجابية
جلست هند على الكرسي وبيدها كوب قهوة :

- يعني أنا مستغربة أنك مستغرب هذا مو شي جديد على دعاء تصرفاتها دائما غير عن المألوف
دعاء : عمتي إذا غيرانة اعترفي لكن لا ترمين حكي ماله داعي
إحسان : بس أنتو الأثنين ( بعدها كمل وهو يوجه سؤاله لدعاء ) صح إلي سمعته عن ليلة البارحة ؟
تنهدت بضيق قبل ما تقول :
دعاء : إيش سمعت با الظبط !
إحسان : عن لبسك في عرس بنت عمك أمس ما كان محترم أبدا
دعاء : بابا لا تسمع أي شي ينقال لك يكذبون عليك ويبون يوقعون بيننا والحين بما أنه جلسة الإستجواب انتهت بصعد لغرفتي
إحسان: لحظة وفطورك !
دعاء : ما أشتهي بخلي الخدامة تجيب لي قهوة

وكملت طريقها صعودا نحو غرفتها راقبها إحسان بهدوء هو أكثر واحد يعرف بنته ويعرف خباياها هي مو إنسانه سيئة أبدا لكن مختلفة عن إلي حولها لأسباب كثيرة من ضمنها ترك والدتها لها في عمر صغير وتنقلاتها العديدة معه أثناء رحلات عمله زارت أكثر من بلد واختلطت بأكثر من ثقافة فمو غريب أبدا تنوع شخصيتها واختلافها صار متعود يشوفها كل يوم بستايل مختلف أحيان يكون غريب لكن عليها هي با الذات يبرز أنوثتها بشكل ملفت وعلى الرغم من أنه صارم مع الجميع إلا إنه يرضخ لها رضوخ عجيب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


في مقهى آل سمو النسائي …

كانت مِسك جالسة على مكتبها رغم أن يوم البارحة كان يوم طويل وممتع ومتعب قليلا إلا إنها ضغطت على نفسها وداومت عشان تشرف على أعمال المقهى خاصة وأنه نور تعذرت عن المجيئ وريما تغيبت بسبب زفافها ليلة البارحة ، تنبهت على صراخ احدى الزبائن فنهضت من كرسيها مسرعة نزلت الدرجات القِلال التي تفصلها عن الجزء السفلي وتكلمت مع الزبونة إلي كانت توبخ احدى العاملات
مِسك : صباح الخير عزيزتي ممكن أعرف إيش صار ؟
طالعتها الزبونة بقهر وقالت :
- إنتِ المديرة هنا ؟
مِسك : أيوة ايش المشكلة عشان أساعدك
- المشكلة هي إني انخدعت بجودة الشوكلاته إلي تقدموها
هزت رأسها بكل تفهم بعدها أشارت لها لتتجه للمكتب طلبت من سكرتيرتها فنجانين قهوة ثم جلست أمام الزبونة سألت مرة ثانية
- أيوة عزيزتي ممكن تشرحي بتفاصيل أكثر كيف انخدعتي بجودة منتجنا ؟
- اسمعيني حضرة المديرة أنا ما شريت من هنا إلا لأني أعرف مقهى آل سمو وجودة منتجاته لكن لما أطلب طلبية شوكلاته وتوصلني ذايبة هنا لي كلام ثاني
مِسك: طيب ممكن تعطيني رقم الطلبية عشان أتأكد لك من جهازي
- الطلبية با اسم فاطمة محمد ورقمها ٥٦٥
طقطقت للحظات على كمبيوترها ثم نظرت لها وقالت :
مِسك : الطلبية طلعت من عندنا الساعة ٢ الظهر واحنا متأكدين أنها كانت على مستوى عالي من التبريد استلمها منا شخص اسمه أيوب مصطفى
- أيوة أيوب سائقي الخاص لكنه وصلها لي في وقت متأخر وتفاجئت بذوبانها تفشلت قدام ضيوفي
مِسك : عزيزتي فاطمة مش خطأنا إذا السائق وصلها لك بوقت متأخر ونوع الشوكلاته إلي طلبتيه يحفظ مبرد وها المعلومة مكتوبة عا العبوة
نهضت من مكانها بغضب وقالت :
- فوق أنه الشوكلاته توصلني ذايبة ما ألقى لا إعتذار ولا تعويض لكن هين راح أشهر فيكم بكل مكان

ثم خرجت وهي تتحلطم ، دخلت "رينا" سكرتيرة مِسك وهي من أصول روسية لكن لها فترة طويلة وهي ساكنة با المنطقة الشرقية حطت القهوة على الطاولة ثم سألت :
رينا : الظاهر ما توصلتوا لحل يرضي الطرفين
مِسك : إيش أسوي أكثر من كذا ؟ الغلط حصل بسبب إهمال وتقصير منها
رينا: مو مشكلة نشرب القوة أنا وأنتِ
ضحكت مِسك : جبتيها أروق مزاجي لين يفرجها ربي

مِسك آل سمو: ٢٦ سنة تخصص إدارة أعمال تتولى الأعمال الإدارية الخاصة با المقهى إلي كان ضمن مشروعاتها الشخصية مرحة وجدية بنفس الوقت .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كانت قاعدة بورشتها ومركزة كل اهتمامها بتصميم ها القطعة الثمينه انتهت أخيرًا من الرسم بعد محاولات عديدة ، رفعت سماعة الهاتف وانتظرت لثوانٍ حتى جائها صوتها المشرق
- أهلين أستاذة رنا
تأففت وهي توقف من مكانها :
رنا : صوفيا كم مرة أقولك لا تناديني أستاذة !
صوفيا : مو بإيدي صارت ها الكلمة عادة بلساني
رنا : ماعلينا برسلك اللآن تصميم العقد الماسي عشان يتم إنتاجه خلال فترة قصيرة حابة أعطيه هدية لشخص عزيز على قلبي
صوفيا: تمام وأنا وصلت للمعمل قبل شوي أرسليه وراح أشتغل عليه أنا وفريقي
رنا : يعطيك العافية حُبي


أنهت مكالمتها وأرسلت الرسمة عبر الإيميل بعد ما عملت لها سكانر اتجهت للجهة الأخرى من ورشتها المنزلية كان كل من يدخل لها يلتفت لجمال وبريق المجوهرات من وهي صغيرة كانت تعشق شي اسمه مجوهرات تحب تقتنيهم وتجمعهم حتى أنها سافرت أحد المرات لتحصل على قلادة فريدة يقدر ثمنها بمئة ألف ريال اتجهت لأحد الأدراج الزجاجية وفتحته مسكت خاتمها الزمردي إلي يشبه القلب في تصميمه تذكرت قبل أربع سنوات لمّا تخرجت من معهد تصميم المجوهرات في فرنسا كان هذا أول تصميم عملته وكانت تنتظر اللحظة إلي ترجع فيها عشان تهدي ها الخاتم لجدتها لكن للأسف وافتها المنية قبل وصولها بسويعات قليلة ما قدرت تفرط با الخاتم من بعدها ولا حتى تلبسه وممنوع على أي أحد يمسكه غيرها رجعته للدرج وأغلقت عليه مسحت دمعه خفية سالت من عينها وهي تترحم على جدتها ثم عادت لمكتبها وبدت ترسم من جديد

رنا آل سمو: ٢٥ مصممة مجوهرات حاصلة على عدة شهادات في ها المجال وتصاميمها الرائعة تشهد لها بذلك عندها معمل خاص وفريق متكامل لجودة وانتاجية أفضل ومتجر إلكتروني للتعامل مع طلبات الزباين

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

في غرفة نور جلست على كرسيها المتحرك وقالت للشخص إلي تكلمه عبر الهاتف :
نور: هذا مو شي جديد يا مِسك يزورونا عشرات الزبائن شهريا وهدفهم افتعال مشكلة وتشويه سمعه فقط لا أكثر
مِسك: أيوة وأنا عارفة ها الشي بس مدري التمست شي غريب بكلامها أحسها فعلا ناوية تسوي شي
نور: اهدي حبيبتي ولا تشغلي بالك أنا واثقة با الشوكلاته إلي حضرتها وهذا أكثر نوع حساس وأكثر نوع نحرص عليه من ناحية التبريد
مِسك: تمام، على كل حال متى ناوية إن شاء الله تباشرين شغل ! تركتوني لحالي أدير المقهى لسى واصلتني شكاوي متكررة من قسم الكتب
نور : قسم المكتبة مسؤلية ريما وبما إنها عروس تولي إنتِ إدارة القسم أنا عن نفسي عملت احتياطاتي وأنتجت كمية شوكلاته تكفي ليومين
مِسك : طيب اسمحي لي راح أكمل شغلي الحين أشوفك بعدين
نور: أوك مع السلامة


نزلت لمطبخها الخاص وبدت تعمل على وصفتها الخاصة ذوبت شوكلاته داكنة بحمام مائي بعدها أضافت لها با التدريج حليب طازج ومكسرات عضوية ذاقت الشوكلاتة بطرف لسانها وحست أنها تحتاج إضافة أخرى أضافت كراميل ما تستغني عنه بوصفاتها تحس با الفخامة وهي تستلذ طعمه ، أخيرا ظبطت معها النكهة إلى حد ما جهزت القوالب لتصب خليط الشوكولاتة فيها ، دخل عليها أخوها وهو يستنشق الروائح الزكية وقف ينظر للتحفة الفنية إلي صنعتها ثم قال :

فارس: ممكن أحظى بشرف تذوق الوصفة الجديدة
ضحكت وهي تناوله الملعقة
نور: تفضل توني بدور عليك أحس أني دائما محتاجة أخذ رأيك بوصفاتي
ابتسم لها ثم تذوق الشوكلاته انتظر لحظات حتى يحلل الطعم بفمه ويبدو انه طال انتظارها فسألته
نور: ها كيف !
فارس: اممم لذيذ بس كأنه السكر ناقص شوي
نور: لا أنا تعمدت أعتمد عا السكر الموجود با الكراميل مراعة للزبائن إلي يحبون السكر خفيف
فارس: لفته رائعة منك عن نفسي عجبني طعمها بس ودي أن حلاها يزيد شوي
نور : من عيني أساسا الوصفة قيد التجربة يحتاج أسويها كذا مرة وأعدل عليها عشان أعتمدها وأنزلها كمنتج حصري في المقهى
فارس : با التوفيق لك يا أختي ومن نجاح لنجاح بإذن الله
نور : عمري والله ما تقصر أنت أكبر داعم لي ( سألته وهي تصب الشوكلاتة في القوالب ) كيف أشغالكم با المنتجع ؟
جلس على الكرسي يراقبها عن كثب
فارس : والله ماشي الحال ، حاليا ناوين على مشروع جديد حابين نوسع المنتجع وناويين على شراء الأراضي المحيطة بنا
نور : فكرة جمييلة با التوفيق لكم
فارس : تعالي نروح نجلس مع الوالده شوي اشتقت لها
نور : يلا حابة أذوقها من الشوكلاتة أكيد راح تعجبها

نور: ٢٦ سنة صانعة حلويات درجة أولى با متياز ، تعرض منتجاتها بمقهى آل سمو با الشراكة مع بنات عمها درست بسويسرا فن صناعة الشوكلاتة وأخذت عدة دورات ببلدان متفرقة من العالم طموحة وحالمة.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كان جالس في الصالة مع والدته يسمع لثرثرتها بملامح خالية من التعبير من البارحة وهي تتكلم في عرس ولدها الكبير سابقا كان يتهرب ويخرج مع ربعه وفهد هو إلي يجلس ويسمع حكيها للآخر ، حس با الضجر فصب لها كوب شاي مع قطعة سكر ومده لها
بشار: يمة بس بس خذي فاصل شوي
سارة أم فهد : هو أنا قاعدة أتكلم من فراغ قاعدة أتكلم من قهري كان ودي أسوي لولدي عرس بقصر أفراح كبير الكل يسمع فيه لكن الشكوى لله
بشار : يمة العروس مبسوطة وولدك راضي أنتِ ليش مشتطة ! والعرس انتهى خلاص مهما تكلمتي ما يفيد
سارة : لا تزيدها عليّ أنت الثاني ماني ناقصة من البارحة ما كلمت فهد ودي أتصل عليه
بشار : خليه بحالة الرجال توه معرس أكيد بيدق عليك بس يلقى الوقت المناسب
سارة : قولتك ، المهم لو تبي تطلع روح عادي ما عندي مشكلة
بشار رفع حاجبه : أخاف تطرديني بعدين تدقي على فهد
سارة بثقة : ماني محتاجة أستأذن من أحد إذا بدق على ولدي يلا قوم لو سمحت
بشار: تمام نعتبرها طردة محترمة مو مشكلة ، توصين على شي ؟
سارة : سلامتك حبيبي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مر يوم كامل وهي قاعدة تحتريه من ليلة البارحة اختفى ولا عاد له أثر حاولت تسحب الحكي من أخوها با اتصالها عليه أكثر من مرة لكن موقفه كان صامد لدرجة إنه في آخر اتصال أجرته ما رد عليها وقفل مبايلة تأففت وتذمرت بداخلها كيف عروس وبأول ليلة من زواجها يصير فيها كذا !!

حست بأنها منبوذة فجأة لولا أن سامر حذرها كان ما سكتت على الموضوع سالت دموعها للمرة الألف حتى أن عيونها تورمت وأنفها صار أحمر حست بصداع عجيب ما تدري سببه الجوع أو القلق أو الخوف من المجهول ، خلعت صندلها ومشت عا التربة حافية كانت برودتها مريحة لدرجة شعورها با الإسترخاء جلست على الشاطئ بحيث صار الماء يلامس أطراف أقدامها حطت ايدها تحت ذقنها وتأملت المنظر كان فعلا عجيب ، شعرت بحركة مفاجئة خلفها التفتت ببطئ وكأنها ما تبي تكتشف إيش حيكون وراها أخيرا أكملت إلتفاتتها ولما لمحته واقف بشموخ خلفها سالت دموعها على وجنتيها .








.
.
.







انتهى .. ردودكم تسعدني وتحفزني عطوني رايكم با البارت:graaam (183):

































.
.
.

لامــارا 25-05-2018 01:36 PM

رد: احلام بنات آل سمو/بقلمي
 
السلام عليكم

روايتك حلوة ومتعوب عليها

استمري دربك خضر

بس حبيت أسأل هم كم بطلة رئيسية

عشان أركز

ريما ونور ومسك ورنا طبعاً

في غيرهم ولا بس

أنتظر ردك

بالتوفيق لك دمت بود


الساعة الآن +3: 06:13 AM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1