غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 91
قديم(ـة) 22-07-2018, 04:23 PM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


👍روايه جدا رائعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 92
قديم(ـة) 22-07-2018, 11:02 PM
صورة meriem mimi الرمزية
meriem mimi meriem mimi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك سهر طمئنيني عليك يالغالية ان شاء الله تكوني بخير
حبيت اسال عليك لانك تاخرتي حيل
يارب انك تكوني بخير
انتظر ردك حبيبتي
لك ودي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 93
قديم(ـة) 27-07-2018, 04:50 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم
طمنيني عليك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 94
قديم(ـة) 27-07-2018, 09:02 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

كيف حالكم متابعيني الأعزاء ؟!
لكل من يريد الاطمئنان ، الحمدلله أنا بألف خير بإذن الله ، للمعلومية لدي عمليّة أخرى قريبة و ستكون بإذن الله العملية الأخيرة و من بعدها بعون الله لن أحتاج لدخول المستشفيات ، لا تنسوني من صالح دعائكم ..
و أود أن أشكر كل من وقف إلى جانبي في هذه الظروف من المتابعين و شكراً لكل من تحمّل تقصيري و غيابي ، و بإذن الله سأعوضكم عن كل ما فاتكم قريباً جداً ..

أترككم الآن مع الجزء الثامن من روايتنا : وَ نَمَت في صحارى قلبي ، وَردة !


(( 8 ))

تباغتنا الحياة بمفاجئات قد تقلب أمورنا رأساً على عقب ، مفاجئات لم نكن نحسِب يوماً أنها ستصيبنا نحن تحديداً .. فأنا من تركت الهموم و سعيت خلف سعادتي .. أنا الذي كنت مستعداً لمجابهة الموت كي أعيش مع تِلك الفتاة التي أحببت ! لكن ، ربما كما قِيل في السلف ، لا تأتيك الضربة القاضية ، إلا من أقربهم إليك !
كانت تراقبه بنظراتها الخائفة طوال الطريق دون أن تتكلم ، لربما صمتها هو من أعطى طلال دليلاً قوياً على صِدق ما قالت نورا ! أوقف سيّارته و هو يفكر بماذا يجب أن يفعل الآن ، تنهّد طويلاً و هو يحدّق في وجهها المصفر ، يعرف أنه سيسعى مجدداً إلى تكذيب كل ما سمع ، سيصدّق رغد فقط ، لا لأنها بريئة ، بل لأنه دوماً ما كان يهرب من الحقيقة بعيداً ..
بعد تردد قالت : حبيبي ما بتنزل معاي ؟!
طلال بصوت خافت : لا ، بروح المركز عِندي شغل ..
هزّت رأسها ، تحاول أن تقرأ ما في عينيه ، لكنّها عجزت عن ذلك ! نزلت من السيارة و الأفكار المتضاربة في دماغها سببت لها صداعاً قوياً .. دخلت إلى المنزل خِلسة ، لا طاقة لها على الحديث مع أي أحد ، تريد فقط أن تفهم ما الذي جعل نورا تُقدِم على فعلة كتِلك !
جلست فوق سريرها ، أخذت جوالها و اتصلت بنورا ، بعد ثوانٍ جاءها صوتها الباكي : رغــد !! الحقيني يا رغــد !!
عقدت حاجبيها و قالت : خير نورا شفيك ليش قاعدة تبكي ؟!
هدأت نبرتها و قالت : أول شي الحمدلله على سلامتك ! ثاني شي والله يا رغد ما كِنت عارفة إنك حامل ! والله ما كنت أدري لو كنت أدري كنت قلت لك توقفي الدواء فوراً !
رغد بنبرة الشك : من وين عرفتي إني كنت في المستشفى ؟!
نورا بارتباك : زوجك ، زوجك طلال اهوة كان عندي و قال لي ..
رفعت حاجبها باستهجان : وش كان يسوي زوجي عندِك ؟؟!
نورا : اسمعيني يا رغد بقول لك السالفة كلها و والله ما أكذب عليكِ بحرف واحد ، بس أبغاكِ تساعديني ..
رغد : قولي ..
أخذت نفساً عميقاً ، ثم بدأت تقص عليها الحِكاية من بدايتها : يوم أعطيتِك الدواء اكتشفت جديد إني تخربطت في حرف باسم الدواء و بدل ما أعطيكِ دواء لعلاج الالتهابات أعطيتك دوا لمنع الحمل لكن والله من غير قصد !! و لو كِنت عارفة إنك حامل كِنت قلت لك توقفي الدواء بس أنا ما كِنت عارفة أنا قِلت للعاملين في المختبر يكتبوا في النتيجة إنك حامل ! ما كِنت أدري إنك حامل صِدق ما أحد قال لي !
رغد : آها ! و بشنو تبيني أساعِدك ؟؟
نورا : زوجِك يبي يبلّغ عني إني أعطيتِك منع حمل و تسببت بوفاة الجنين ، والله يا رغد ماهو بقصدي إنتي عارفة أنا مستحيل أضرك !! أنا ، قلت له إنك طلبتي مني مانع حمل ..
فتحت عينيها بصدمة : نـــعـــــــم ؟؟!!! و أنااا أقوول علاامه الرجال مصدوم و ما يكلمني !! وش سويتي إنتي وش سويتي ؟!!!
نورا ببكاء : والله يا رغد اني انجبرت أسوي كذا ! زوجِك ماهو مقتنع إنه غلط ، والله بنسجن و بيسحبوا مني مزاولة المهنة ، و بتخترب حياتي كِلها بسبب غلط ماهو مقصود ! مو كافي إن ربنا للحين ما كتبلي أتزوج و أستقر ؟ بعد تخرب حياتي و شغلي بسبب غلط صغير ؟!
رغد تصتنع القسوة : نورا ، هذا ما هو غلط صغير ، وِلدي مات بسبب هالخطأ ! و تخيلي لو استمريت في هالدواء كان ممكن يصيبني عقم دائم !!
نورا : تكفين يا رغد دبريها ، قولي إنك طلبتي مني منع الحمل والله إذا ما ساويتي كذا بتبهدل ، صدقيني بسوي اللي تبيه بس ساعديني !!



؛

بدأت الشمس تغيب تدريجياً ، حتى أعلنت عن قدوم الليل ، كم كان اليوم صعباً على أبطالِنا .. كل يجلِس خلف مكتبه بصمت قاتل ، لم يعد لأي منهم القدرة على الكلام أو النقاش .. أغلق سلطان الملف ، أعاده إلى الدرج .. نظر إلى ساعته ثم وقف و قال : أنا رايح البيت .. فهد ، انهيلي موضوع هالبنت اليوم ..
اكتفى فهد بالنظرات الحادّة إليه ، خرج سلطان دون أن يعيره أي اهتمام ، وجّه فهد سؤاله لطلال : شلونها رغد الحين ؟!
دون أن ينظر إليه : بخير ، الحمدلله ..
فهد : ليش مَنت قاعِد معاها ؟؟ ليش تتعامل معها كأنها اهية السبب في موت الجنين ؟!
طلال : لأن الحقيقة كِذا ، اهية السبب في موت الجنين ..
عقد فهد حاجبيه : شلون يعني ؟!
طلال : أختك ما تبي عيال مني يا فهد .. و اهية اللي تعمّدت تجهض الجنين ..
فهد بصدمة : شنو ؟! مستحيل !! من وين هالكلام ؟!
طلال بغيظ : ماهو مستحيل ، أختك طلبت من الطبيبة دوا لمنع الحمل ، و لما ما جاب نتيجة و احملت ، استمرت على هالدواء مع انها عارفة إنه يأثر عالجنين ... مادري وش في براسها ولا بحياتها عشان تساوي كِذا ..
فهد : شنو قصدك بهالكلام ؟؟!
طلال : قصدي ما في حرمة تحرم نفسها من العيال من زوجها إلا يكون في بحياتها رجال ثاني !!
ضرب الطاولة بيده غاضباً ، وقف و صرخ : طـــــلال !!! تكلّم باحترام عن أختي ! رغد ماهي بنت شوارع عشان تخونك !! هالكلام ماله أي أساس من الصحّة ..
ابتسم طلال بسخرية ، وقف ليخرج من المكتب ، جاءه صوت فهد من خلفه بلهجة التهديد يقول : إياني و إياك يا طلال أسمع أو أدرى إنك أزعجتها أو أذيتها ، قسماً بالله ما أخليها عندك يوم واحد !! فـاهم ؟!!!
تجاهل كلماته و خرج ، في ذات الوقت ، دخل علي و خلفه رجلان ، أحدهما صالِح ابن عمة وتين ، و الآخر لا زال مجهولاً بالنسبة لفهد ..
علي : سيّد فهد ، السيّد صالح و السيد عبدالرحمن قالوا إنهم يبونك عشان موضوع وَتين ..
فهد و هو يرتب مكتبه دون أن ينظر إليهم : وقت الزيارة انتهى ..
عبدالرحمن : يا وِلدي ما نبغى نزورها ، احنا قاصدين شهامتك ، إنك تنهي موضوعها و تخرجها من السجن ..
فهد : آسف يا عمي الموضوع هذا ما هو عندي ، لازم قرار من مدير الأمن بإخلاء سبيلها أنا ما قدر أخلي سبيلها ..
دخل عبدالرحمن و وقف أمامه : مو انت مقدّم شكوى ضدها ؟ لو سحبت الشكوى بينتهي الموضوع ..
ابتسم فهد بسخرية : عمي منو قال لك لو أسحب الشكوى بينتهي الموضوع ؟؟ بنتكم ساوت جريييمة ، و إن سقط حقي في شي اسمه حق عام ، وَتين ما رح تطلع من هِنا قبل شهرين و يمكن أكثر ..
رفع حاجبيه بتعجب : شنو شهرين ؟؟ انت عارف إنك بتقضي على مستقبل البنية بهالطريقة !!
هزّ رأسه بلامبالاة : مو أنا اللي بقضي ع مستقبلها ، وَتين غلطت و قاعدة تنال عقابها ، في النهاية مو أنا اللي قلت لها تدخل بيتي و تسرق سلاحي ، و تستخدمه بعد ! بنت أخوك في بملفها أكثر من جريمة ، أولاً دخول البيت من غير إذن ، ثانياً سرقة سلاح رجل أمن ، ثالثاً استخدام السلاح بطرق غير قانونية و إيذاء رجل أمن باستخدامه .. يعني جرائمها كفيلة تقعدها سنوات في السجن ..
عبدالرحمن تنهّد بقلة حيلة : طيب ، ممكن نشوفها ؟
فهد : قلت لك هذا ماهو وقت زيارة !
عبدالرحمن : يا ولدي أنا قد أبوك و قاعد أترجاك منت محترم سنّي ؟!!
فهد بإحراج : العفو عمي ، طيّب .. علي انزل هات وَتين هِنا .. بس عمي واللي يخليك ما نبي تأخير ، لأني بتحاسب على هالشي ..
جلس عبدالرحمن ، و صالح كذلك .. يفكرون في حل لمشكلة وَتين .. خلال دقائق ، كانت وتين أمامهم بوجهها الشاحب ، و عينيها المتعبتين من السهر و البكاء .. اقتربت من عبدالرحمن باكية ، ارتمت في حضنه و قالت : عمي متى بطلع من هِنا والله تعبت !!
تنهّد عبدالرحمن و هو يمسح رأسها بحنيّة : يبه لا تخافي ما بنتركك ..
تنحنح فهد : محكمتك بكرا يا وتين .. جهزي نفسِك !
نَظرت إليه بلوم و كأنها مستغربة قسوته ، على الرغم من أنها لم تعرفه يوماً إلا أنه لم تكن تبدو عليه كل تلك القسوة: يعني أنا ما بطلع من هِنا ؟؟!
أكثر ما يخاف منه فهد ، هو النظر في وجه باكٍ ، يعرف أنه ضعيف أمام دموع البشر ، ولا يحب أن يكون سبباً فيها ، و يخاف دوماً من قرارته التي قد يتخذها في لحظة تعاطف ..
اكتفى بالصمت ، فمسحت وتين وجهها بكفيها و قالت : ماشي يا فهد ، سوي اللي تبيه ، بس الله شهيد إني ما بنساها لك ، ما بنساها لآخر يوم في حياتي كلها !
رفع حاجبه الأيسر باستنكار : فهد كِذا من غير ألقاب ؟؟ مرة طاقة الميانة بيني و بينِك ؟
" بغضب " تكلمي باحترام ! لما تناديني تقولي " سيد فهد " ، مو فهد كذا كأني متعشي معاكِ أمس ؟!!!
ابتسمت بسخرية : و ليش أقول لك سيّد فهد مثلاً ؟؟ عفواً انت بشنو أحسن مني ؟؟ أشتغل عندك أنا عشان أقول لك سيد فهد ؟؟ لمعلومك ترى إنت اللي تشتغل عندي !
ضغط عبدالرحمن على يدها : وَتين وش هالكلام !!!
ضحِك فهد بصخب كأنه لم يضحك منذ زمن بعيد : هههههههههههههههههههههه ! أنا أشتغل عندِك ؟ شلون ؟ فهميني ما فهمت !!
تكتفت وتين و هي تتجاهل غمزات عمها التي تأمرها بالسكوت : إنت تشتغل هِنا عشاني ، كمواطنة ، و إنت مسؤول عن أمني ، و إذا بيصير شي علي إنت اللي تشتغل عشاني و عشان تخلصنا من المجرمين ، و إنت الحين مسؤول عن قضية أبوي و تحقق فيها ، يعني إنت قاعد تشتغل عندي ..
استمر فهد يتأملها مبتسماً من إجاباتها التي دوماً ما تفحمه بها ! أخجلها تأمله فأخفضت بصرها في الأرض ، قال عبدالرحمن ليغير الموضوع : يبه ما رح تتنازلي عن شكواكِ على وِلد عمّك ؟
وَتين : قول لعمّي إني بتنازل ، بشرط إني ما أشوفه ولا أشوف وِلده طول ما أنا عايشة !
التفتت نحو الباب ، سمعت فهد يقول : على وين ؟!
نظرت إليه نظرة لم يفهمها : نازلة لغرفتي .. عندك مانِع !
ابتسم فهد : واضح إن الإقامة عندنا أعجبتك .. أتمنالك إقامة سعيدة ...
وَتين : خمس نجوم والله !
تحرّكت من أمامه ، فأمر فهد علي أن يتبعها .. قال عبدالرحمن في محاولة أخيرة : ما في أمل ؟
تنهّد فهد : عمي ، أنا بطالعها من هنا بكرا إن شاء الله ، أنا ماني بوارد إني أأذيها ، لو أبغى أسوي هالشي كان سويته من أول ما صارت المشكلة .. بس أبغاها تتعلم ، و تفهم إن اللعب معي ماهو هيّن .. و أبغى الورقة اللي سرقتها مني تردها ..
ابتسم عبدالرحمن ، و كذلك صالح براحة ، ثم قال : بنردها لك ولا يهمّك ، ربي يريح بالك و ييسر أمرك يا وِلدي ..
وقفوا كليهما ، ودعوه و خرجوا .. جلس فهد يفكّر ، يستذكر كل ردودها المضحكة ، لكنها مقنعة جداً ، قوية تلك الفتاة ، لا مبالية ... حتى و إن أظهرت ضعفها أحياناً ، إلا أنها سرعان ما تغلفه بالقوة و البأس .. لا تترك لأي أحد المجال في أن يترك علامة عليها ، ولا تفتح لأحدهم باباً للشماتة .. كمّ القوة التي تمتلكها لا تتناسب مع وجهها الصغير ، وجهها الطفولي الذي لا يحمل إلا البراءة ، أنسيت يا فهد أن براءة الفتاة تُدفن مع أبيها فور وفاته ؟!


؛

بهدوء فتح باب الغرفة ، كانت في عالم آخر تماماً لدرجة أنها لم تشعر به حين فتح الباب ، دخل و وقف أمامها ، يحاول أن يربط بين ما قالته نورا ، و ما بين ملامح وجهها و عشقها الذي لم يشعر يوماً أنه كان كاذباً .. تأملها كثيراً بصمت و تشتت أفكاره يكاد يقتله .. شعرت به ، فنهضت عن السرير بسرعة ، دقات قلبها المتسارعة كانت مسموعة لدى طلال ، نظرات اللوم و العتاب في عينيه أرعبتها .. ابتلعت ريقها و قالت : طلال ، أبغى أكلمك في موضوع ..
بدأت أطرافه ترتجف ، خائف مما سيسمع منها ، لكنه يعلم أنها ستصارحه الآن بكل ما يجري معها ، ربما ستكون الحقيقة موجعة ، لكنها أفضل طبعاً من إكمال حياتها في كذبة لا نهاية لها .. جلس أمامها و قال : تكلمي يا رغد ، أنا سامعِك ..
شبكت أصابعها : نورا ، قالت لي عن اللي صار ، طلال بصراحة ، نورا صادقة .. أنا طلبت منها منع الحمل ..
أطبق عينيه بألم مما سمع ، تنهد و قال : ليش ؟؟ ليش ما تبي مني عيال ؟؟
مسكت وجهه بكفيها : لا حبيبي مو كِذا ، أنا أحبك و أبغى منك عيال بس .. بس مو الحين ..
رفع حاجبيه بتعجب : مو الحين ؟؟ أجل متى ؟؟ صارلنا أكثر من سنة متزوجين ؟
أبعدت وجهها عنه و هي تشعر أنه سيقرأ الكذب في عينيها : أنا لسا صغيرة ، مابغى أحمل مسؤولية عيال من الحين !
مسك ذراعها ، أدارها نحوه و حدّق فيها بغضب : رغد ! هالكلام ما يفوت الدماغ ! قوولي الصدق ليش ما تبي مني عيال !!
بتألم : طلال اترك ايدي !!
تركها و قال : انتي تحبي واحد ثاني ؟؟؟!
شهقت بصدمة ، اتسعت عيناها : لاا يا طلال !! شنو هالكلام ! أنا لا يمكن أخونك !!!
صرخ : أجل ليييييييش ؟؟؟؟ قووولي و ريحيني لييييييش ؟؟!
صرخت هي الأخرى ببكاء : من غير ليش خلاص مابي و خلاص !!
بامتعاض قال و هو يقف عند الباب و يسحب منه المفتاح : طيب يا رغد ، خليكِ كذا ، مالك طلعة من هالغرفة إلا لما تقولي ، لااا تحلمي تطلعي من هِنا .
خرج بسرعة و أقفل الغرفة ، متجاهلاً طرقاتها على الباب و رجاءها بأن يفتح لها ..



؛

ألقت برأسها المثقل بالهموم فوق صدره ، قبّل جبينها بحب : تعبانة حبيبتي ؟
رؤى بتفكير : تعبانة ، بس الحمدلله ، بكرا وتين تطلع و نرتاح من هالهم ..
صمت صالح و شرد يفكر بعيداً ، نظرت إليه رؤى بتعجب : حبيبي وين شارد ؟!
صالِح : قاعد أفكر في الحرمة اللي زارتنا ، زوجة خالي يعني ..
ابتعدت عنه : صالِح ! هذي ما هي زوجة أبوي وش هالكلام اللي قاعد تقوله ! و بعدين وش اللي قاعِد تفكّر فيه ؟؟
صالِح : حبيبتي ، لازم ندور ورا هالموضوع و نفهمه ما نبغى نحط أحد في ذمتنا !!
أعادت رأسها إلى صدره : والله إذا كان كلامها صحيح فاهية اللي غلطت ما أحد أجبرها تتزوج أبوي في السر ، و تتحمل نتيجة غلطها بروحها مالنا علاقة !
صالِح : حبيبتي هالكلام ما يفهمه القاضي ، إذا لها حق عندنا بتاخذه ..
رؤى باستنكار : و انت ليش هالكثر متعاطف معاها ؟؟أساساً الحين ما بيصير توزيع للميراث غير لما نعرف القاتل ! افرض القاتل واحد من الورثة ؟؟!
كان سيتكلم ، لكنه سكت في اللحظة الأخيرة خوفاً من أن يتبين من لهجته دفاعه عنها ، قال ليغير الموضوع و هو ينزل برأسه إلى بطنها ليقبله : هالحين ما علينا من كل هالكلام ، شلون ولدي حبيبي ؟؟
ابتسمت رؤى : مشتاقلك ..
عاد إليها : فديت ولدي و أمه ..


؛

كأنه اعتاد رؤيتها ، لا يعرف ماذا يشعر حيال مغادرتها الآن .. كانت قد ملأت عليه الدنيا بضجيجها و جنونها و ردودها ، بعد أن كانت حياته رتيبة بلا معنى ، بعد أن كاد وجهه ينسى الضحك و الابتسامة ، ظهرت هي فجأة لتنقذه قبل أن يسقط ، قبل أن ينتهي تماماً ، جاءت لتمد يدها ، فيتشبث بها هو كما يتشبث الغريق بقشة صغيرة ، كان سيتحول لحجر ، مجرد حجر ، لولا ظهورها فجأة ، كأنها جاءت رحمة من الله .. أبعد كل تلك الأفكار عن عقله المشوّش ، تنحنح و قال بجديّة موجهاً كلامه لوتين : أولاً ، الورقة اللي عِندك ترجع لي الحين ، تراني ما أغلقت ملفك و ما راح أغلقه إلا لما تصير الورقة عندي ..
وَتين بعجلة : و ثانياً ؟
استند إلى ظهر كرسيه، و قال : ثانياً ، هذي قرصة إذن صغيرة ، عشان تتعلمي ، لكن المرة الجاي لو تكرر هالتصرف ، أو بدر منك أي خطأ ، حسابك معاي بيكون عسير ، مو فهد اللي تلعب فيه حرمة .. مفهوم ؟؟
بدت على وجهها علامات عدم الرضى ، و كأن الكلام لا يعجبها ، فالتزمت الصمت .. ليكرر فهد بإصرار : مفهوووم ؟؟
هزّت رأسها بملل : مفهوم مفهوم .. أقدر أروح الحين ؟
أشار لها نحو الباب : تفضلي ، ولا تنسي الورقة .. خلال نص ساعة بتكون عندي ..
ألقت نظرة أخيرة إليه قبل خروجها ، لم يكن بمقدوره أن يفسرها ، هل كانت نظرة امتنان أم نظرة حقد ؟
أدهشه دخول طلال إلى المكتب بتلك الطريقة ، كانت النار تشع من عينيه ! كأن مصيبة قد حلّت به .. سأل بخوف : طلال شفيك ؟؟! رغد صايرلها شي ؟
بلهجة حادّة : ما صارلها شي بس بإذن الله إني رح أشرب من دمها ..
اتسعت عيناه ، بحميّة قال : نعم ؟ ناسي إن في وراها رجال ولا ماني مالي عينك ؟!
تأفف و قال : فهد ! لا تتدخل بيني و بين حرمتي .. أرجوك و اترك صحبتنا على جنب !
وقف إلى جانبه و قال : حرمتك هذي أختي ، قبل لا تكون حرمتك .. وش مسوي معاها ؟
أعطاه ظهره و صرخ : اسألها اهية وش مسوية معااي ! اسألها ليش خليها تفسرلك اللي صار !
فهد : قول ، وش مسوية معاك ؟!
التفت إليه مجدداً ، تعبّق وجهه من شدة غضبه : اعترفت بلسانها إنها اهية اللي طلبت منع الحمل و انها ما تبي مني عييال ! قول لي وش اللي يخلي حرمة تسوي كذا لو ما في شي بحياتها ؟؟!
دخل سلطان مستنكراً الصراخ ، أغلق الباب خلفه و قال بغضب : وش فييكم استخفيتوا ؟؟ كل المركز عرف قصتكم ! وش صاااير ؟؟؟ هنا مكان شغل ، تفضلوا حلوا مشاكلكم العائلية بعيد من هِنا !
نظر إليه فهد ، بسبابته أشار إليه : إنت من يومين و إنت قاعِد تسمعني كلام ما ينحمِل ..
أخرج سلاحه ، وضعه على طاولة سلطان ، فتح باب الغرفة و قال : اعتبرني مستقيل ..



؛

وَقف ليسرّح شعره أمام المرآة ، و " حَنان " خلفه ، تقول على عجلة : يلا بسرعة قبل لا يصحى خالِد ..
ابتسم ، ثم التفت إليها : مالي خاطِر أهدّك و أروح ، عبالي أظل معاكِ ..
تأففت : يلا صالِح مو وقت الكلام هالحين !!
تفحّصها بنظره من أعلى رأسها حتى أسفل قدميها ، و هي ترتدي روبها الحريري الأسود القصير ، بلل شفتيه بلسانه ثم أعاد نظره إلى المرآة ليلقي نظرة أخيرة على منظره ..
حنان : وش صار في موضوعنا ؟
جلس ليلبس حذاءه ، و أجاب : الموضوع ماهو بهالسهولة ، يبيله وقت ، أول شي لازم نقنعهم إنك زوجته و يعترفوا فيكِ عشان تاخذي حقّك ..
تكتّفت و قالت بملل : و متى هالشي ان شاء الله ؟؟
صالِح : قريباً إن شاء الله ، أنا بديت في الموضوع ، متى بشوفك مرة ثانية ؟!
رفعت حاجبها : نعم ؟! مرة ثانية ؟؟ ما كان هذا اتفاقنا !
وقف إلى جانبها و أخذ يتحسس شفتيها بإصبعه : مرة ثانية و ثالثة بعِد ، لا تنسي ، كل شي بثمنه ..
خرج من الغرفة ، و هي تقف متكتفة تشعر بالكره و الحقد و القرف ، تجاه ذاك الذي استغل حاجتها ليلبي حاجته !
لكنها اعتادت أن تفعل كل ما يمكن فعله لتحصل على الثروة ، حتى و إن كان جسدها الثمن ، فلن تتردد أبداً في دفعه !


؛

وقف منهكاً أمام الباب ، تضيق الدنيا به تدريجياً ، يشعر أنه سيختنق قريباً ، كأن حبلاً لُفّ على رقبته ولا زال يُحكِم وثاقه حتى يقتله !
لم يخِل له يوماً أنه سيلجأ إلى الغريب لمعرفة ما تخفيه رغد ، لكنها أجبرته على ذلك ، لم يخِل له يوماً ، أنه سينزِف ألماً بسبب جرح من رغد ، فلقد كانت دائماً ، الدواء لكل داء ، كانت البلسم لكل جَرح !
قرع الجرس بعد تردد ، لتفتح له بعد ثوانٍ الخادمة الفلبينية ، و تقول : تفضل بابا ؟!
اعتدل في وقفته : الدكتورة نورا موجودة ؟!
جاءت من خلفها نورا مبتسمة ، مرحبّة بقدومه ، قال بخجل : إذا كنتِ رايحة للعيادة آجي بوقت ثاني !
نورا : أبداً ، حيّاك الله تفضّل ..
دخل ، اقتربت نورا لتهمس في أذن الخادمة : سوي لنا قهوة ، ولا تقولي لأمي إن جاني ضيف ، قولي إني طلعت للعيادة ..
هزّت الخادمة رأسها : حاضِر ماما ..
مشت بمحاذاته حتى وصلا إلى المجلس ، كان كسيراً و الهموم تعتريه ، القلق واضح على وجهه ، جلست مقابله ، فبادر بالكلام : أبغى أول شي أعتذر عن اللي صار في المستشفى ..
ابتسمت ابتسامة واسعة :لا حصل خير ، إنت كِنت معصب و هالشي طبيعي ..
بحرج ، قال : نورا ، إنتِ الصديقة المقربة لرغد و أكيد اهية ما تخبي عنّك شي ..
هزّت رأسها تأكيداً على كلامه ، فأردف : ليش رغد ما تبي مني عيال ؟ وش في بحياتها ؟
تنحنحت ، و أخذت تحاول تعديل نبرة صوتها و قد أخفضت بصرها أرضاً ، مما زاد الشكوك في عقل طلال ، ليكرر : قولي يا نورا .. و اللي يخليكِ الشك ذبحني !
شبكت أصابعها ببعضها البعض ، رفعت بصرها إليه ثم قالت : شوف يا طلال ، صحيح رغد صديقتي الوحيدة و المقرّبة ، لكن انت بعد رجال طيّب و أنا ما أرضى إنك تنخدع ، و أنا نصحتها أكثر من مرة لكن ما سمعت النصيحة ، و الحين صار وقت تعرف بكل شي قاعد يصير ..
ابتلع ريقه خوفاً مما سيسمع ، فأردفت نورا : رغد ، في شب قاعِد يلعب عليها ، شافها جاهلة و ما تعرف شي بهالدنيا و أقنعها إنه بيعيشها أحسن ما اهية عايشة معاك .. و اهية تعلّقت فيه لدرجة لا يمكن تتخيلها ، حتى إنها ، كانت تشتكي من إهمالك لها ، من ناحية العلاقة بينكم ..
اتسعت عيناه و قال : وش معنى هالكلام ؟؟
نورا : هالشي معناه إن هالشب هذا استغل هالنقطة ، و أقنعها إنها ، لازم ... يعني لازم تلاقي اللي يعوضها عن الحرمان اللي عايشته معاك !!
كوّر قبضة يده و ضغط عليها بقوة ، ثم قال : كملي ...
نورا : بعد ما أخذ اللي يبيه ، تركها و سافر ... و من بعدها اكتشفت ، إنها حامل ، و طلبت مني أساعدها عشان تجهض الحمل .. و أنا ساعدتها عشان أخلصها من هالولد اللي ،، جاء بالحرام ..
وقف غاضباً و قد اجتمعت الدموع في محاجر عينيه : والله لأذبحـــــــك يـــــــــــا رغــــــــــد !!!
وقفت إلى جانبه ، أمسكت بذراعه : لا يا طلال ، انت كذا بتفضح نفسك .. هدي ، أرجوك تقعد ..
ضغطت عليه حتى جلس مجدداً ، وقفت خلفه و بدأت تدلّك أكتافه بحنيّة و تقول بهمس : هالمواضيع يبيلها عقل حكيم و راجح يتصرف فيها ، ماهو من مصلحتك التهور .. إنت ضابط و سمعتك مثل المسك ، لا تنسى هالشي !
ازدادت سرعة أنفاسه و هو يكاد يجن من الخيالات التي تضاربت في دماغه ، يتخيل أنها بين أحضان رجل آخر ، فكيف له أن يعقِل !


؛

بغضب يحاول كسر الباب ، و أم طلال خلفه تحاول تهدئته : ياا ولدي ما يصير كذا ننتظر طلال ييجي و يفتح الباب !!
فهد يصرخ : شلوون يحبِس أختي شلووون ؟؟!!!
ظل مصراً على كسر الباب ، كان ثائراً كالبركان ، هي الشيء الوحيد الذي بقي له بعد أن خسِر كل أهله ، لن يسمح لنسمة هواء أن تؤذيها ..
بعد عدّة محاولات ، استطاع أن يكسِر الباب ، نظر إلى حالة أخته التي يرثى لها ، بمجرد رؤيتها له هرعت إلى أحضانه باكية مستنجدة ، احتضنها فهد بخوف : حبيبتي وش صاير ليش صار كِذا ؟؟ قولي مد ايده عليكِ وش سوّا معاكِ ؟؟؟
كانت تردد كلمة واحدة بصوت باكٍ مختنق في حضن فهد : خذني من هِنا فهد تكفى خذني !
أدخل يده في شعرها يتحسسه بحنية و هو يتوعد بطلال في داخله : حبيبتي باخذك للمكان اللي تبيه بس اهدي شوي ..



؛

( انتهى )


أحب أشكر جميع اللي سألوا عني ، غمرتوني بلطفكم صدقاً ، الحمدلله على نعمة وجودكم اللي يقويني ، ربي يخليكم و ما يحرمني منكم ..

أحب أبلغكم ، إن شاء الله بتاريخ 13-8 بيكون عندي عملية ، و من بعدها بإذن الواحد الأحد لن يكون هناك تأخير أبداً ..
دعواتكم أحبتي و أعتذر عن غيابي ، إن شاء الله ستكون الأخيرة ولن أقصّر مرة أخرى ..

نلتقي قريباً .. أحبكم ..











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 95
قديم(ـة) 01-08-2018, 07:42 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


قريباً سيتم تنزيل الجزء التاسع ، أتمنى ينال إعجابكم أحبتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 96
قديم(ـة) 01-08-2018, 10:52 AM
ghadahk ghadahk غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


بانتظارك حبيبتي❤❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 97
قديم(ـة) 01-08-2018, 06:07 PM
Nadah Nadah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


بانتظارك💛💛

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 98
قديم(ـة) 02-08-2018, 07:15 AM
انثى كلاسيكيه انثى كلاسيكيه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


روايه غريبه جداً .. لكن ممتعه و مشوّقة ..
اتوقع حنان الخائنه هي القاتل و لها يد بالموضوع ..

ننتظرك بشوق 😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 99
قديم(ـة) 03-08-2018, 11:49 AM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


بانتظارك وكلنا حماااااااس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 100
قديم(ـة) 16-08-2018, 12:57 AM
دارين## دارين## غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


ألف لابأس عليك وأن شاءالله ما اتشوفي شر

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1