غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 111
قديم(ـة) 08-09-2018, 10:12 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رحيل الحال مشاهدة المشاركة
مدري ليش ، بس صرت أحس ان صالح هو اللي قتل أبو وتين !! حركاته من تحت لتحت
زوجة أبو وتين وخالد ، أتوقع ان خالد أخوهم فعلًا بس أمه قد طلقها أبو وتين ، لأن مافيه اثباتات للزواج أكيد مافيه اثباتات لطلاقهم

هلا حبيبة قلبي هلا و غلا ، نورتِ حبيبتي ..

يسلم ايدينك عالتوقعات و على هذا الرد الجميل اللي أنار روايتي و شرفها .. مشكورة قلبي و إن شاء الله تكون الرواية عند حسن ظنك دائماً ..

أنرتِ ()؛


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 112
قديم(ـة) 08-09-2018, 10:16 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الغَندْ مشاهدة المشاركة
مساء الخير
صراحه دخلت اقرأ البارت الآخير وشدني اسلُوبك
وفكرة الروايه احسها مو فكره مُستهلكه، عاد انا تشدني الروايات
اللي فيها قضايا .. بسم الله نبدأ ف التوقعات
صراحه انا احِس صالح له يد ف قتل ابُو وتين بس مو هوا القاتل لان هو جبان باين عليه وبعد بُو طارق له يد
بس احس القاتل للحين مجهول
اه يافهد مُعجبه بشخصيته رغم انه شوي مُتسّرع
وارتفع بعيني زُود يوم فزع لأخته
طلال هذا وانت مُحقّق ماعرفت خدعة نُورا .. ياخوفي يسمع لزوجته ومايصدقها بعد :(
بإنتظار البارت الجاي وياليت يكُون طويل مثل ذا
يسعد أوقاتك يالغلا ، يا مية مرحبا نورت و أسعدتني جداً بدخولك و قراءتك لروايتي و يسعدني إنها أعجبتك يالغلا .. يشرفني إنك تكوني من متابعيني حبيبتي ..
بالنسبة لطلال إنه محقق و ما عرف بخدعة نورا ، أحياناً نكون قادرين على كشف كذب الجميع بس لما الموضوع يصير يخصنا ، تتسكر عقولنا و ما نعرف نتصرف .. ياما أطباء ماهرين عجزوا عن مداواة أقرب المقربين لهم ، لمجرد أنهم أقرباء عجزوا عن مداواتهم . و هكذا الحال أراه بالنسبة لطلال .. لكن ما في شي بيظل مخبى للآخر .. ترقبي الأجزاء القادمة حبيبتي ..

أنرتِ ()؛


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 113
قديم(ـة) 08-09-2018, 10:19 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها gentle dona مشاهدة المشاركة
مساء الخير
دوبني واصله البارت السابع بس قلت لااااازم اكتب تعليقي عن كمية الابداع والصنعه
سرد مميز فكره جديده واهم شي الغموض بالاخص فيما يخص الجريمه يعني الكل في محل شك واتهام
وكمان احترام للقارئ (صراحة النقطه دي بالذااااات اتشكرك عليها)
مزيد من التقدم وبانتظارك لانك من الكتاب الاقليه جدااا اللي ليهم ذائقه في الاسلوب
وكمان لي فتره ابحث عن روايات تلفت نظري وتجعلني متحمسة لها وافكر فيها على طول ����

يسعد أوقاتك قلبي .. يا مية هلا و غلا أسفرت و أنورت .. فعلاً أنا سعيدة بالقراء الجدد و ثناءهم على الرواية بهالشكل .. مشكورة يا قلبي ربي يسعدك كما أسعدتني ..
الحمدلله إن روايتي وصلت لذائقتك و أعجبت الجمهور و أتمنى إنها تظل بهالمستوى و تظل عند حسن ظنكم و بإذن الله لن أخيبكم ..
حبيبة قلبي وصلنا للجزء العاشر الآن لكن لم يتسنّ لي إضافة روابطهم .. بإمكانك قراءة البارت الثامن و التاسع و العاشر ، تشرفني متابعتك ..

أنرتِ ()؛


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 114
قديم(ـة) 08-09-2018, 10:19 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها دارين## مشاهدة المشاركة
الحمدالله على سلامتك وربي يزيدك من الشفاء
اما البارت رائع موفقه ان شاءالله

مرورك الرائع يا قلبي تسلمي و ربي يسعدك و يسلمك ..

أنرتِ يالغلا ()؛


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 115
قديم(ـة) 08-09-2018, 10:24 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أتمنى أن يكون الجميع بخير ، اليوم موعدنا مع الجزء العاشر ، أتمنى أن ينال إعجابكم ..

لا تلهيكم الرواية عن العبادات.

قراءة ممتعة ..
وَ نَمَت في صحارى قلبي ، وردة ! / سَهَرْ!

(( 10 ))

كان الصمت سيد الموقف ، مُلقية برأسها فوق كتفه و هو يداعب خصلات شعرها و شارد في تفكيره .. بعد عدّة دقائق ، قالت بصوت مبحوح : شلون تشك فيني يا طلال ؟!
تنهّد و هو يسمع سؤالها ، اكتفى بالصمت و استمر في مداعبة خصلات شعرها ، رفعت رأسها لتقول : ليش ساكت ؟؟ شلون وحدة مثل نورا تقدر تدخّل الشك بيننا ؟ وش قالت لك أبغى أعرف !
ابتلع ريقه ، دون أن ينظر إليها : ما قالت شي ، انسي خلاص .. اهية ما بعثت لك شي أمس ؟؟
هزّت رأسها و هي تعتدل في جلستها : لا ، مادري إذا أرسلت شي عالواتساب ، ما فتحته أمس ..
اعتدل هو الآخر في جلسته ، تناول قميصه الملقى أرضاً ليرتديه ، لتقول رغد : حبيبي تروش أول و بعدين البس !
ببرود : مستعجل ، لازم أروح المركز ..
لفّت المنشفة على جسدها بشكل سريع : حبيبي ، اليوم لا تروح المركز .. أنا فايتة أتروش و بعدها إنت تفوت ..
نظر إليها بطرف عينه و هي متجهة نحو باب الحمام : و ليش ما أروح المركز ؟!
دخلت و تركت الباب خلفها مفتوحاً ، ليأتيه صوتها من الداخل تقول : أولاً الوضع لسا متوتر بينك و بين فهد ، مابي يصير مشاكل مرة ثانية .. و ثانياً في كثير شغلات بقولها لك عن نورا .. ( مدّت رأسها ) : مابي أخبي عنك أي شي ..
غمزته بحب و أردفت بابتسامة : ما بطول عليك ..
تركته حائراً ، يفكر فيما حصل قبل ساعة تقريباً ، لم يستطع أن يقاومها ، بالرغم من كل ما عرفه عنها لم يقف ذلك في وجه رغبته بها ! لم يشعر بالتقزز منها أو عدم الرغبة في القرب منها ! بل إنه يحبها أكثر من كل مرة ، و يريدها و يشتاقها أكثر مما اعتاد بكثير !
تأفف من شدة التشتت الذي يصيبه ، التفت إلى الكومدينا ، حيث وصلت رسالة إلى جوّال رغد ، جعلته يقف مسرعاً ليتناوله .. فتحه على عجلة و خوف ، و كانت النتيجة صادمة !
( الرسائل )
-رغد : سعد ، أرجوك الحق علي ، ما يصير اللي سويته أنا ماني بنت شوارع !!
-سعد : ايش فيكِ يا رغد ! أنا قلت لِك إني مسااافر و بعدين وش صار يعني عليكِ ؟ عايشة مع زوجك و مرتاحة .. و الجنين خلاص خلصنا منه وش تبي !
رغد : نورا غدرت فيني و قالت لزوجي على كل شي ، الحين زوجي عنده علم بكل اللي صار ! و يبي يطلقني و أنا خاايفة يقول لأخوي شي ترى والله بيذبحني ! أنا ما عندي مشكلة أتطلق بس المهم لازم أنا و إنت نتزوج أنا ماقدر أعيش هِنا طلال و نورا أكيد بيفضحوني !!
سعد : اففف ، طيب انتِ كلمي زوجك و حاولي تحلي الموضوع بطريقتك .. حبيبتي ما يبغالك منو يعلمك ! الحرمة بحركتين منها تدوخ الرجال ..
رغد : طيب و إن ما قدرت ؟؟ وش بسوّي !!
سعد : شوفي أنا نازل المملكة الأسبوع الجاي ، إن ما انحلت مشاكلك بعد ما تتطلقي باجي و بطلبك إلين تخلصي العدة و باخذك معاي على روما .. بسس ، إذاا انحلت ..
رغد : إذا انحلت شنوو ؟؟
" لم تتلق أي رد بعدها حتى الصباح ، وصلتها منه الرسالة الأخيرة و جوالها في يد طلال "
سعد : أبغى أشوفك بأي طريقة كانت لأنك وحشتيني موووووت و دايماً أفكر فيكِ ، ما عرفت قيمتك إلا لما بعدت عنك يا رغد ..
--
تجمعت الدموع في محاجر عينيه ، و هو يقرأ تلك الرسائل التي جزمت له حقيقة ما سمع من نورا ! جلس فوق السرير بانهيار ، يحاول أن يتمالك نفسه كي لا يبكي ، رغم أنه لم يبكِ يوماً ، إلا أن الخيانة موجعة جداً ، و أقل ما يمكنه فعله هو البكاء !
خرجت رغد و هي ترتدي روب الحمام الوردي ، و تجفف شعرها بمنشفتها ، نظرت إليه بابتسامة : حبيبي يلا قوم تروش بسرعة الماي سخنة ..
رفع نظره إليها ، كانت نظراته حادّة كالسيف ، مخيفة ، عيناه حمراوان كالدم ، نظرت رغد إلى جوالها الذي بين يديه ، بخوف سألت : حبيبي ! وش فيك ؟! ليش ماسك جوالي كذا ؟
وَقف و اقترب منها ، مد لها جوالها و قال بخفوت : كل شي صار واضح يا رغد ، أتوقع خلاص !!
أخذت جوالها لتقرأ ، بينما ارتدى هو ثيابه على عجلة من أمره و النيران تأكل جسده ، كانت علامات الصدمة و التعجب واضحتان على وجه رغد أثناء قراءتها للرسائل ! لكنها علامات كاذبة اختلقتها رغد لتحاول أن تقنعه بصدقها ، هذا ما كان يفكر به طلال و هو يتأمل تعابير وجهها ..
بلهجة مرتجفة قالت : طلال ! حبيبي أنا مو فاهمة شي !!
ابتسم بسخرية ، دون أن يرد عليها .. حمل محفظته ، جواله و سلاحه و توجه خارجاً من الغرفة ، تبعته رغد تصرخ : حبيبي والله ، والله هالكلام مو أنا اللي كتبته !! مادري من وين جااء أساساً ما أعرف واحد اسمه سعد صدقني يا طلال !!
صرخ أخيراً بكامل قوّته صرخة هزت أرجاء المنزل : خلاااااص !! إلى متى بتظلي تلعبي معاي ؟؟ حتى اللي كاان بيني و بينك قبل شوي كاان لعب خططتي له إنتِ و هذا القذِر !! خلااص كااافي كذب !!
مجدداً صعد إليها ، الغضب سيطر عليه ، أحكم قبضته على عنقها حتى كاد أن يخنِقها ، ليرفع بيده الثانية سلاحه و يصوبه نحو رأسها : الحين أنا لو أقتلك منو بيلومني ؟؟ قولي ؟؟؟
بلهجة مختنقة قالت و الدموع تنهمر من عينيها كشلال يأبى التوقف : اقتلني و خلصني ، موّتني أنا تعبت !
ابتسم بسخرية ، و قال بهمس : لاا ، حرام ، عشان سعد .. توّه عارف قيمتِك !!
أبعدها عنه بقوة ، رماها أرضاً ، ثم قال : أنا مشمئز ، من نفسي لأني سمحت لنفسي ألمسك و أقرب منك بعد اللي عرفته .. كان لازم أصدق نورا من أول كلمة قالتها لي .. بس ظليت أكذبها و أكذب نفسي و أكذب عيوني و أصدقك إنتِ .. بس خلاص الحين ما في مجال .. كل شي صار واضح قدامي !
ببكاء قالت : طلال حبيبي خلينا نتكـ ...
قاطعها ، بعينين حمراوين دامعتين : شششششش ! ولا كلمة !!
سقطت الدمعة الأولى التي حاول أن يحبسها كثيراً ، لتتبعها الثانية فوراً مع قوله : إنتِ طالِق ..
نزل متجاهلاً صراخها و بكاءها ، حان الآن وقت القسوة يا طلال ، لا تلتفت .. كل شيء أصبح واضحاً كالشمس أمامك ، لا يمكنك أن تتجاهل ما رأيته بعينيك ، كان يمكن أن تُكذّب كل شكوكك ، و كل كلام نورا .. لكن من الصعب جداً أن تكذب عينيك .. خرج و قلبه يعتصر ألماً .. يتمنى لو تنتهي حياته هنا .. قبل أن يعرف الناس حكايته .. قبل أن يسمع أنه لم يكن رجلاً يملأ عين زوجته فخانته ! قبل أن يقال عنه مغفلاً ..
دخل إلى سيارته ، التقط نفساً عميقاً ، يشعر أنه سيُجن قريباً مما حدث معه .. رفع جواله ليتصل بنورا ، تلك الملاذ الوحيد الذي وجده أمامه ، جاءه ردها سريعاً ، ليقول : طلّقتها ...
كادت تشهق لشدة فرحها ، ارتسمت على شفتيها ابتسامة النصر أخيراً ، التزمت الصمت ، ليردف : نورا أنا تعبان !
نورا : حبيبي سلامتك .. أنا عارفة إن الخيانة مؤلمة .. بس إنت بديت تمشي صح .. طلقتها و هذا أول و أهم شي .. أنا عارفة إنك مجروح ، و جرحك مو هيّن .. بس الزمن كفيل يداوي كل الجروح .. لا تخاف .. مع الأيام راح تصير هالحكاية ماضي و تنساها ..
بصوتٍ جاف : أبغى أشوفك ..
بابتسامة خبيثة : أنا تحت أمرك ، قول أجيك وين ؟؟
اعتدل في جلسته و هو يربط حزام الأمان : أنا جاي عند البيت ، رح أوقف بعيد شوي ، راح تلاقيني في السيارة مابي أشوفك قدام العالم ..
نورا : طيب قبل لا توصل دق علي عشان أنزل ..
أغلقت السماعة ، ابتسمت ابتسامة واسعة وصلت أذنيها ، بحب أرسلت رسالة إلى مجهول : فديت قلبكك ..


؛

احتضنته من الخلف بفرح و بهجة : وااو يعني بيصير لي أسهم في الشركة ؟؟
بفخر ابتسم : طبعاً ، أنا قلت لك إني وعدتك .. و صالح لا وعد ، ما يخلف وعده ..
طبعت قبلة على خدّه : فدييتك بسس .. و بالنسبة للورثة ..
قال و هو يعدل كمّ قميصه و يربِط زرّه : الورثة شي ثاني .. هذي البداية بس ، بكرا مع الأيام رح تتغير كل حياتِك ، طول ما أنا هِنا ما بيصير إلا اللي تبيه ..
أدخلت يديها في شعره و نظرت إليه بامتنان : ربي بعثلي اياك من السما كذا ..
رفع سبابته و حاجبه معاً : بس ، طول ما إنتِ مهدية بالي و مريحتني .. يعني مابي مشاكل .. مابي وجع دماغ .. إنتِ فاهمة علي ..
طبعت قبلة أخرى على كتفه ، اقتربت من أذنه لتهمس : أنا ملكك و بسوي اللي تبيه ..
ابتسم ، ثم نهض عن السرير و قال : يلا بروح الحين ..
حنان : مع السلامة حبيبي ، بس المرة الثانية كلمني قبل لا تيجي ، أختي بالصدفة ما كانت هنا لو كانت و شافتك كان سوت لنا مشكلة !!
صالِج : أوك ، ولا يهمّك ..
خرج من عندها ، بينما استلقت مجدداً في سريرها ، تلف خصلات شعرها في أصابعها و تفكر ، أردت أن تُنكرني و تنكر ابنك يا مشاري .. فجازاك الله بأن أخذك من الدنيا ، و أرسل لي صالح .. ليعوضني عن كل ما أردت سرقته مني ..


؛

في المقعد الخلفي ، جلست إلى جانبه ، كان يشتت أنظاره في الطريق و المارّة من خلال نافذة سيارته المظللة .. مدّت يدها و أخذت تتحسس يده بهدوء ، التفت لحركتها ، ابتسمت و هي تنظر إليه : و بعدين ؟ يعني جايبني هِنا عشان تسكت ؟
مجدداً ، عاد ليشرد في نافذته و يقول ببرود : مادري .. كنت أبغى أقوم كلام كثير ، بس مادري ليش كل الكلام اللي في بالي ضاع .. ماني عارف وش أقول ..
اقتربت منه ، و بفضول سألت : هالحين وش صار عشان طلقتها ؟؟ يعني صار شي جديد ؟؟
طلال : كل شي كان تمام ، الين وصلها مسج منه .. قرأت و عرفت كل شي ..
ابتسمت بخبث ، ثم أخفت ابتسامتها ، اقتربت أكثر ، نزلت برأسها لتُلصق أنفها بعنقه ، استنشقت رائحته ، تلك الرائحة ليست بغريبة عليها ، إنها رائحتها ! ابتعدت بصدمة لتقول : ليش عالقة فيك ريحة رغد ؟
نظر إليها ببرود ، كأنه يقول لها ما هذا السؤال السخيف ، فكررت هي بإصرار : صار شي بينكم ؟؟
لم يرد ، كانت تعابير وجهه كفيلة بالرد .. لتقول بغضب و غيرة واضحة : مادري انت شلون تسمح لنفسك تقرّب منها بعد كل شي عرفته ! ياخي ما قرفت منها ؟؟! فعلاً إنك غريب !!
بحدّة أجابها : رغد ، كانت زوجتي .. و ما يحق لك ولا يحق لأحد يحاسبني على أي شي بيني و بينها .. لأنها زووجتي .. و أنا حر بتصرفاتي .. و عيب عليكِ تتكلمي بأمور شخصية مالك علاقة فيها !!
تكتّفت ، ابتعدت إلى طرف السيارة .. و التزمت الصمت .. أردف طلال : مو حاسس إني أخذت حقي ..
نورا باهتمام : شلون يعني ؟؟ مو طلقتها و خلاص ؟ لا تزعل عليها .. و تأكد إني معاك و مستحيل أتركك ..
تنهّد : الطلاق مو كافي ... لازم أسوي شي ، أحرق لها قلبها .. مثل ما أحرقت قلبي ..
ابتسمت لتقول : تدري شنو ، في مثل هالحالات الحل الوحيد اهوة التجاهل .. عيش حياتك و كأنها ما كانت .. و إياك تظهر لها إنك حزين أو انه حياتك اختربت بعدها .. بالعكس .. خليها تشوف إن حياتك تحسنت بعدها و إنك قاعد تشكر ربنا ليل و نهار إنك تخلصت منها .. ولا تقعد تبكي على أطلالها .. اخطب و تزوّج .. لازم تعرف إنها ما تفرق معاك ..
طلال بسخرية : لو كانت تحبني و أهمها ما كان خانتني .. رغد ماهي سائلة فيني و أنا أبغى أربيها ..
قالت بحيرة : طيب في شي ثاني ببالك ؟؟
هزّ رأسه بالنفي .. لتقول : صدقني هذا هو الحل الوحيد .. جرّب و ما بتخسر شي .. صدّقني راح تحرقها لما تشوفك مو متأثر بسببها ..
طلال : وش سر هالحقد اللي في قلبِك عليها ؟؟
نورا : قلت لك .. أخذت مني اللي أحبه و ما قلنا شي .. بس فوق كل اللي صار .. خانته و عذبته و ما انتبهت له .. طلال انت ما تدري أنا وش يصير فيني لا شفتك تعبان .. أنا أخاف تأذيك نسمة الهوا .. شلون عاد مع اللي ساوته فيك .. شلون تبيني ما أحقد عليها واهية جرحت أغلى إنسان عندي في الدنيا ؟؟
نظر إليها بحدّة أذابت قلبها ، عيناه كسهم يخترق فؤادها ، قال بعد تفكير ليس بطويل : تتزوجيني ؟؟


؛

دخلت إلى غرفة أختها غاضبة ، و قالت : انتي شلون تتكلمي مع زوجي بهالطريقة ؟؟
رمقتها بنظرة حادّة ، ثم تجاهلت سؤالها ، و عادت لقراءة كتابها المفضل ..اقتربت منها رؤى و الغضب يتسلل من عينيها ، سحبت الكتاب من يدها بعنف : قاعدة أكلمك ردي علي ... شلون تسوي كذا ؟
وَتين بهدوء : رؤى يا ليت تفكري بكلام زوجك بمنطقية ، و تفهمي إنه قاعد يحاول ينهبنا ..
فتحت عينيها على اتساعهما : صالح بينهبنا يا وتين ؟؟ وش هالكلام هذا ؟؟ من وين هالحقد كله على زوجي ؟؟ صالِح كان معانا من الصفر و ما تركنا أبد .. شلون تفكري فيه بهالطريقة ؟؟
وَتين : رؤى ، خلي العواطف على جنب .. و انسي إنه زوجك .. أنا و إنتِ بنات .. مالنا أخو يدافع عنا .. و عندنا أملاك أبوي كلها و فلوسه .. يعني الحين أنا و إنتِ مطمع لكثير من الناس .. و الطمع يعمي العيون .. لا تقولي لي صالح ولا غير صالح .. عند الفلوس كل واحد يفكر بنفسه .. و الحين كل شخص من هذولا اللي حوالينا قاعد يفكر شلون بيستفيد أكبر استفادة ممكنة .. بس أنا وَتيين بنت مشاري .. مو أنا اللي ينضحك عليها .. صحيح أنا بنت بس عن عشر رجال .. و اللي يفكّر مجرد تفكير إنه يستهين فيني بوريه نجوم الظهر ، و لو كان مين ما يكون ..
جَلَست على الكرسي ، بمجاراة لحديثها قالت : أنا معاكِ إن أعمامي و هذي حنان لهم أطماع و هذا كلام 100 في 100 .. بس صالِح ؟ لا مالك حق أبداً تتكلمي عنه بهالطريقة ..
وَتين بابتسامة كَيد : رؤى ، ناسية إني درست علم نفس ؟ و أقدر أعرف الشخص من نظرة ؟؟
رؤى بغضب : كلام الكتب الفارغ هذا لا تدخليه بيننا ! شنو علم نفس هذي كلها خرافات .. شوفي يا وتين صالح زوجي و أنا واثقة فيه .. إذا إنتِ عندك أزمة ثقة بكل البشر يا ليت تعالجي نفسك بما إنك دارسة علم نفس .. و إياني إياكِ يا وتين تقللي من احترامه مرة ثانية قدّامي .. لأنه ما بيحصل خير أبداً ..
التفتتا سوية إلى باب غرفة وتين الذي فُتِح ، يقف خلفه عبدالرحمن ، ليقول : رؤى عمي .. اتركيني مع وَتين بروحنا لو سمحتِ ..
ألقت إليها نظرة حادة قبل أن تخرج ، بدأت وتين بالتأفف من الدروس و المحاضرات التي انهالت عليها لمجرد أنها قالت كلمة حق لابن عمتها .. دخل عبدالرحمن ، جلس أمام وَتين و كان التردد واضحاً على وجهه : وَتين عمي .. قبل شوي كلمني عمّك فيصل ..
رفعت حاجبيها مترقبة تتمة الحديث ، قالت بترقب : اييه ؟؟؟
أخذ نفساً عميقاً : اهوة ندمان على كل شي صار ، اهوة و ولده طارق و حابين يزورونا و يعتذروا منك على كل شي صار ..
وَتين : مابي يعتذروا مني ... ولا أبغى أشوفهم و أنا قلت هالكلام في المركز ..
عبدالرحمن : خليني أكمل .. طارق ولد عمّك للحين يبغى يتزوجك .. و أبوه كلمني .. و بصراحة معاهم حق يا وتين .. إنتِ وضعك صار صعب هالحين .. منو بياخذك بعد ما دخلتي مغافر و سجون ؟ بعدين أختك و زوجها بيرجعوا بريطانيا ، و انتِ مو معقول تظلي هِنا ..
وَتين بصدمة و غضب : نعم ؟ أنا ما قلت هالموضوع ماني موافقة عليه من الأساس ؟؟ و ليش ما أظل هنا ؟ بيت أبوي هنا .. ليش ما أظل فيه؟؟
عبدالرحمن بحدّة : وَتين !! انتِ هنا في السعودية ، مو في بريطانيا عشان تسكني بروحك .. ممنوع تسكني بروحك ..
تكتّفت و قالت : و المطلوب ؟؟؟
وَقف و قال بصرامة : قدّامك خيارين .. يا توافقي على طارق ولد عمك و ساعتها تقدري تطلبي منه تسكنوا في بيت أبوكِ ..
ضحكت و قاطعته : ههههههههه هذا اللي ناقص ، أسكنه في بيت أبوي ،، أساساً هذا اللي يبيه من كل هالزواج إنه يأخذ بيتنا !!
بحدّة : بنت !! خليني أكمل ... ثاني خيار ، اذا ما تبي تتزوجي ، تعيشي معاي في بيتي ، في الخبر .. معاكِ يومين تفكري .. لأني لازم أرد بيتي و شغلي ..
وتين : عمي ، مو علشان أبوي و أمي تركونا تتحكموا فينا !! متى تذكرتوا إن عندكم أخو و بنات أخو ؟ بعد ما مات أبوي ؟؟ عمري ما سمعت أحد منكم يكلم أبوي و يسأل عنه .. من يوم زواج أبوي من أمي و انت و اخوانك مقاطعيننا .. ما كنت أعرفكم إلا من الصور .. الحين جيتوا كل واحد يبي يسوي علي عم و له كلمة ؟ وين كنتوا من زمان ؟؟؟
أخفض بصره خجلاً من كلامها ،عاد ليجلس مجدداً ، رد دون أن ينظر إليها : عمي لا تدخلي نفسك في أمور صارت من الماضي .. أبوك تزوج من العائلة اللي لنا معاهم ثار .. و هالشي خلانا كلنا ناخذ منه موقف .. لكن الحين الوضع تغير .. الحين انتِ و أختك صرتوا من مسؤوليتنا و ما يصير نترككم !
أشاحت بوجهها عنه : زواج من طارق ماني متزوجة ، و بيت أبوي ما بتركه ..
نهض غاضباً ، قال بحدّة : شوفي يا وتين ، تراني طولت بالي عليكِ بما فيه الكفاية .. بس خلاص للصبر حدود و أنا صبري انتهى .. ما بجبرك تتزوجي طارق ، بس إنك تقعدي هنا بروحك هذا آخر شي تحلمي فيه .. جهزي نفسك بعد ما تسافر أختك و زوجها و عمتك .. علشان تسكني معاي و غير هالكلام ما عندي ..
خرج و تركها ، ناقمة على تلك الدنيا التي جعلت من وتين ، القوية المعتدة بنفسها ، التي ما اتكلت يوماً إلا على نفسها ، فتاة ضعيفة بلا سند ، فريسة مهزومة ، يتسابق الوحوش على نهش لحمها دون رحمة ..

؛

كانت تبدو علامات التعجب و الاستغراب على وجهه و هو يسمع تسجيلات هاتف المغدور ، لاحظ سلطان ذلك ليسأل : شفيك فهد ؟ في شي بالتسجيلات ؟
أنزل السماعة عن أذنيه : صالِح !!
عقد حاجبيه : منو صالح ؟؟
فهد : صالح ، زوج بنته لمشاري ، و ولد أخته .. في محادثة غريبة بينهم قبل الجريمة بيومين !
سلطان باهتمام : شلون يعني غريبة ؟
اقترب منه فهد و هو يحمل الجوال ، و قال : اسمع ، هذي رسالة صوتية على الواتساب واصلة من صالح لمشاري ، قبل الجريمة بيومين ، و اهية الرسالة الوحيدة بينهم ..
سُلطان : طيب ، شغل الرسالة ..
ضغط فهد على زر التشغيل ، ليأتي صوت صالح يقول : عمي أنا من رآيي تشوفهم و تسوي اللي يبونه و نخلص ، يعني تخسر اليوم مليون أحسن ما نخسر كل الشغل ..
انتهى التسجيل ، ليتساءل سلطان : مو واضح أي شي من هالتسجيل .. ما قدرت ترجع المحادثات القديمة ؟؟
هزّ رأسه بالنفي : حاولت أرجعهم ما قدرت .. هذي الأمور اختصاص طلال ..
سلطان : طيب انت وش تحليلك للي سمعته ؟؟
مشى فهد حتى وصل ليجلس خلف مكتبه و يقول بتفكير : مادري !! شيء محيّر .. الغريب إن صالِح ما قال لنا عن هالموضوع .. و واضح السالفة فيها فلوس و ممكن تهديد .. هذا اللي فهمته .. يعني ممكن الموضوع يكون له علاقة بالجريمة بس صالح لما حققنا معاه ما قال شي عن هالموضوع ! و الغريب أكثر ، إن الرسالة وصلت على جوال مشاري قبل يومين من الجريمة ، يعني بعد يومين من هالرسالة مشاري اختفى لمدة أسبوع ، و بنفس يوم اختفاؤه تمت الجريمة .. بس الرسالة لما أنا فتحت الجوال ما كانت مفتوحة .. يعني أنا أول واحد يفتح الرسالة و يسمعها .. مشاري ما سمعها !! على الرغم من إنه مر يومين على إرسالها ! معقول مشاري ما استخدم الواتساب لمدة يومين ؟
سلطان بتأييد لكلامه : و الأغرب إن صالِح ما بعث شي ثاني يستفسر عن عدم رد مشاري عليه ! ما في مكالمات بينهم خلال هاليومين ؟؟
فتح الجوال مجدداً على سجل المكالمات ، هز رأسه بالنفي : آخر مكالمة كانت قبل 4 أيام من الجريمة ، و من بنته وَتين ..
صمت سلطان يفكر ، بينما صمت فهد يحدّق في اسم وتين و يفكّر ، خطر على باله أن يأخذ رقمها من جوال والدها ، لكنّه تراجع أخيراً .. فشرف مهنته لا يسمح له أن يستخدمها بتلك الطريقة !
بعد تفكير ، قال فهد : أنا رح أروح شخصياً أستدعي صالح لإعادة التحقيق ..
سُلطان : هذا الحل الوحيد .. بما إنه ما قال كل الحقيقة بالتحقيق إذن واجب نحقق معاه مرة ثانية ..
هزّ رأسه ، خرج من عنده متعجلاً .. و التشويش يسيطر على عقله رغم أنه لم يفرغ حتى اللحظة من تفتيش جوال مشاري !

*

يُتــبــَع .../size]



تعديل سَهَرْ!; بتاريخ 08-09-2018 الساعة 01:32 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 116
قديم(ـة) 08-09-2018, 10:34 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


؛

يجلسون بهدوء علىى طاولة الطعام ، حنان تُطعم ابنها خالد ، و عقلها شارد في مكان آخر .. في الحال التي سيصلون إليها قريباً .. كل ذلك الذل الذي رأته في حياتها نتيجة فقرها سينتهي .. سيأتي دورها قريباً لتدوس هي بكعب حذاءها على الجميع .. بالمال يمكنها أن تفعل ما تريد .. يمكنها أن تشتري الناس جميعاً إن أرادت .. فقلّة هم من لا يهتمون للمال ، قلة من يقدسون كرامتهم .. فالغالبية في نظرها ، يضعون كرامتهم في قعر خزنة مليئة بالنقود .. و كلما امتلأت تلك الخزنة ، كلما أصبح الحصول على الكرامة أصعب .. أبعد .. و غير ذا قيمة ..
ابتلع خالد لقمته ، ليقول بلهجة طفولية : ماما ، اليوم كان في رجال في البيت كنتوا تضحكوا ، منو هذا ، بابا ؟
رفعت هَيا رأسها بصدمة ، نظرت بتعجب إلى حنان التي بان الارتباك على وجهها الذي اشتدت حمرته ، لتقول : حبيبي ، من وين هالكلام .. متى دخل علينا رجال ؟
رفعت نظرها إلى أختها ، ابتسمت بتوتر : أكيد كان يحلم .. حبيبي اليوم نام ثلاث ساعات و ما غلبني أبداً ..
لم يغير كلامها من نظرات هيا التي يملأها الشك ، حاولت حنان أن تتجنب النظر إليها مباشرة .. ساد الصمت و التوتر لعدة دقائق ، حتى قال خالد و هو يقف : ماما أنا شبعت !
حنان : طيب حبيبي غسّل و روح العب بغرفتك ..
ركض بحركات سريعة نحو المغسلة .. بينما عادت حنان لتشتت نظرها في طعامها .. أما هيا ، فلم ترخي نظرها عنها البتة .. شبكت يديها و وضعتهما تحت ذقنها ، قالت بنبرة حادة : حنان ، منو هذا الرجال اللي كان عندنا اليوم ؟
دون أن تنظر إليها : أي رجال ؟؟
هَيا : الرجال اللي سمع صوته ولدك .. منو هذا ؟؟
رفعت رأسها ، بابتسامة مرتبكة : ههههههه ، حبيبتي معقول صدقتي ؟ هذا خالد أكيد وحشه أبوه و كان يحلم فيه ..
صمتت قليلاً ، ثم قالت : حنان ، من غير لف و دوران .. قولي مين اللي كان عندنا ؟
وَقفت و قالت بغضب : خلاص عاد ! قلت لك مافي أحد !! يعني أنا قاعدة أكذب عليكِ ؟؟ واضح إنك ناسية إني أكبر منك و مالك حق تحاسبيني !!
وقفت هيا مقابلها : من حقي أحااسبك !! هذي مو حياتك بروحك ؟ انتِ لوين بتوصلينا ؟؟ ايش اللي تبيه ؟؟
حَنان : أبي حقي ، و حق ولدي .. ولا تخافي أنا ماني قاعدة أسوي شي غلط !
رمقتها بنظرة ، ثم تحركت من أمامها .. لا زالت مصرة على دفع جسدها ثمناً لتحصل على كل ما تريد .. لتعوض كل ما فاتها .. لتنتقم على خطيئة لا يعرف أحد ما هي !


؛

اقتربت منه ، كان يقف أمام النافذة واضعاً يديه في جيبه ، يتأمل الحديقة و يفكر .. تحسست كتفه بحنية و قالت بابتسامة : حبيبي .. وين شارد ؟
نظر إليها بطرف عينه ، ثم أعاد نظره إلى النافذة ، و بعد التنهد أجاب : قاعد أفكر بكلام وتين الصبح ..
رؤى : حبيبي لا تزعج نفسك ، هذي وتين مخبولة لا تأخذ بكلامها ..
التفت إليها بكامل جسده و قال بلهجة معاتبة : أنا وش سويت معاها علشان تكلمني كذا كأني أبي أسرق حلالكم ؟ أنا عمري قصرت معاكم بشي ؟؟ يوم كانت كل العيلة ضدكم أنا و أمي كنا معاكم ..
ابتسمت بخجل : والله عارفة يا بعد عمري ، إنت ما قصرت و اللي يقول غير كذا يكون ناكر للمعروف .. بعدين خلاص ما عليك منها .. وش تبي فيها تقول اللي تقوله المهم أنا عارفة إنت شنو و واثقة فيك 100%
صالِح : يعني كلامها ما أثر عليكِ ؟
هزّت رأسها نافية : أبداً حبيبي .. إنت زوجي و مستحيل ثقتي تهتز فيك لو ايش ما يصير يا قلبي ..
اتسعت ابتسامته ، اقترب منها و قبّل جبينها ، ثم قال بهمس : تعبت يا رؤى .. أبغى يخلص كل شي هِنا و نرجع لحياتنا في بريطانيا ..
أمسكت بيده و ضغطت عليها : كل شي راح يكون مثل ما تبي حبيبي .. و كل حياتنا بتصير أحسن بعد ما ييجينا وِلدنا ..
صالِح : إن شاء الله حبيبتي ، انتبهي على نفسِك كويس ..

؛

انتابه القلق حين اتصل بها و لم ترد ، فقرر أن ينزل في بيته أولاً ليطمئن عليها .. دخل إلى بيته بحركات هادئة ، كان الهدوء يعم المنزل مما أثار استغرابه .. ألقى نظرة إلى المطبخ ، كان الفطور الذي أعدته في الصباح كما هو .. ازداد قلقه أكثر من أن يكون طلال قد سبب لها أذى ما !
صعد إلى الأعلى بسرعة و هو ينادي : رغـــد !!
لكنه لم يجد أي استجابة منها .. وصل إلى غرفتها .. فتح الباب دون أن يقرعه بعجلة ،كانت متلحفة و جالسة في سريرها ، تحدّق في الأفق بنظرات غير مفهومة .. حين رآها ، تنفّس الصعداء ، ثم دخل و قال معاتباً : قاعد أدق عليكِ ليش ما رديتي ؟
رفعت نظرها إليه ، كانت عيناها حمراوان كالدم ، تجاهلت سؤاله و التزمت الصمت ، و عادت لتشتت نظرها مجدداً في الفراغ .. أخافته نظراتها ، جلس أمامها و قال : وش صار بينك و بين طلال ؟
بصوت خافت مبحوح : طلّقني ..
اتسعت عيناه بدهشة : شنو ؟ طلقك ؟!! لييش ؟؟؟
رغد بهدوء غريب : مادري .. خلاص اهوة مُصِر إني خنته .. اهوة حابب يعيش دور الرجل المخدوع .. عشان كذا طلقني ..
فهد بنظرة شك : رغد ! طلال ساوى كذا من غير أي أدلة ؟؟ يعني اهوة ما شاف عليكِ شي ؟!
ابتسمت بسخرية : و انت بعد يا فهد مو مصدقني ؟؟ إذن لا عتب على طلال !
فهد : لا حبيبتي مو قصدي .. بس في شي بهالسالفة مو مفهوم ..
رغد : السالفة كلها مو مفهومة يا فهد .. كلها ..
أطبق عينيه بألم على حالتها ، قال بعد تنهيدة طويلة : طيب ، حبيبتي أنا عندي مشوار ضروري ساعة زمان و أكون عندك .. انتبهي على نفسك اوك ؟؟
هزّت رأسها بالموافقة دون الإجابة .. كانت نظراته لها تشع قلقاً و حيرة و خوفاً .. و قلبه يشتعل غضباً من طلال .. خرج من عندها متوعداً بذاك الذي قُلب رأساً على عقب دون أي إنذارات ..

؛

دَخَلا سوية إلى المنزل ، تمسك بيده بشدّة .. و خلفها حقيبة ملابسها .. وَقفت أمه مندهشة ، تساءلت بتعجب : طلال ! منو هذي ؟؟
بابتسامة مصطنعة و هو ينظر إليها أجاب : هذي زوجتي .. نورا ..
رفعت حاجبيها بدهشة : زووجتك ؟؟؟!! متى ؟؟ و رغد ؟؟!!
طلال بلامبالاة : اليوم رحت لبيتها و طلبتها و تزوجنا فوراً .. و بالنسبة لرغد .. أنا طلقتها ..
دققت النظر في نورا أكثر ، اقتربت منها و قالت : مو انتي صديقة رغد ؟؟
نورا بصوت ناعم خجول : ايه عمتي ، أنا صديقتها .. طلال اختارني زوجة و أنا ما لقيت أحسن منه ..
لم تبدو علامات الرضى على وجه أم طلال ، كان يبدو أن ستبدأ في توجيه انتقادات لاذعة لنورا .. تماماً كما كانت تفعل مع رغد ..لذلك ، و اختصاراً للمشاكل .. قال طلال : يمه ، احنا طالعين لغرفتنا ..من بعد إذنك ..
بلهجة غير راضية : تفضلوا .. بس يمه تعال شوي أبغى أسألك !
التفت طلال إلى نورا : نورا اسبقيني و أنا بلحقك ..
نورا : حاضر حبيبي ..
بحركات بطيئة صعدت الدرج ، أم طلال تراقب حركاتها و صعودها البطيء ، حتى اختفت من أمامها قالت : وو صمخخ ! قاعدة تتدلع قدامي تستحي على وجهها !!
طلال بابتسامة : قولي يمه وش تبي تسأليني ؟
أم طلال : هذي قديش عمرها ؟؟ و بعدين شلون ترضى تتزوج زوج صديقتها ؟ و ليش طلقت رغد ؟؟
تنهّد بعمق : نورا من عمري يمه ، 33 سنة .. و الباقي أقول لك عنه بعدين عيب أتركها بروحها ..
شدّته من كم قميصه و قالت : هالحين تركت رغد أم ال 24 سنة و رحت لهذي العجوز ؟!
ضحِك طلال : هههههههه ، يمه ماهي عجوز ماهي عجووز .. خلاص نتفاهم بعدين .. خليني أطلع لزوجتي ..
صعد سريعاً قبل أن يتلقى أسئلة أخرى منها ، بينما وقفت أمه حائرة تفكر و تقول : مادري هالولد هذا شنو هالذوق اللي عليه .. أول مرة جاب لنا رغد و اليوم هذي نورا ... من يوم ما صاروا الشباب يتزوجوا على كيفهم الدنيا اختربت !!


؛

كانت قريبة من الباب حين سمعت جرسه ، تقدمت نحوه واضعة حجابها على رأسها بطريقة مهملة .. فتحت فكان أمامها ، تكتفت و هي تقول : خير إن شاء الله ، زارتنا البركات ؟
تجاهل أسلوبها : صالِح موجود ؟
وَتين : ايش تبي منه ؟
تأفف و كان واضحاً عليه أنه معكر المزاج فقال بغضب : وَتين جاوبي على قد السؤال ! صالِح موجود ؟
وَتين بسخرية : جاي على بيت وَتين بنت مشاري ، و تبغى تلاقي صالِح هنا من كل عقلك ؟
فهد: لا اله إلا الله .. يا بنت انتِ متى بتتعلمي الأدب ؟
وَتين بغضب : أنا متعلمة الأدب و يا ليت تحترم نفسك ..
رفع يده إلى أعلى حلق الباب ، استند إليه و قال بابتسامة : واضح إنك حابة تاخذي و تعطي معاي ..
وَتين : معاك انت ؟ أعوذ بالله ليش منو إنت عشان آخذ و أعطي معاك !
رفع حاجبيه و الابتسامة لا زالت على وجهه : مادري اسألي نفسك ، قاعد أسألك و انتِ ما تبي تجاوبي ..
وَتين بابتسامة ساخرة : و انت الصادق أنا رديت عليك بس انت ما تبي تفهم .. واضح إن عقلك سميك شوي ..
قَطَع الحديث صوت صالح من خلفها : وَتين !! مع مين تتكلمي ؟!
شهقت و هي تسمع صوت صالح من خلفها ، بينما اعتدل فهد في وقفته و قال : قلتي لي صالح مو هنا ؟
بابتسامة مرتبكة : بصراحة ما كنت عارفة إنه هنا ..
فهد بسخرية : ثاني مرة لا تجاوبي عن شي ما تعرفيه ، عشان تحفظي ماء وجهك ..
اقترب صالِح من الباب ، ليقول عاقداً حاجبيه و في داخله عدم الرضا عن وقوف وتين معه على الباب : تفضل سيد فهد ؟!
بنبرة جادّة : تفضل معاي ، مطلوب لإعادة التحقيق ..
صالِح باستغراب : عفواً بس ايش السبب ؟
فهد : انت تفضل للمركز و تعرف كل شي هناك ..
تدخلت وتين و سألت بفضول : قول لنا وش السبب ليش تعيدوا التحقيق مع صالح بالذات مو معاي أو أحد ثاني !
فهد : يا ليت تتركي أمور شغلنا و ما تتدخلي فيها ، أكيد ما بقعد أشرحلك كل السالفة هالحين ..
وَتين بجدية : بس هذي قضية أبوي و من حقي أعرف كل شي قاعد يصير ..
ضحك فهد ، ثم أجاب : لا يا سيدتي ، مو من حقّك .. أنا اللي أقرر وش اللي لازم تعرفيه مو انتِ ! تفضل يا سيد صالح من غير تضييع وقت لو سمحت ..
تحرك صالِح بخوف ، التفت إلى وتين : قولي لـ رؤى ما تخاف أنا ما بطول ..
ركب السيارة مع فهد ، حاول أن يفهم منه و يسأله طوال الطريق ، لكن من دون فائدة .. خلال ربع ساعة ، وصلوا إلى المركز .. بحركات سريعة متوترة دخل برفقة صالح إلى الغرفة التي لم يكن بها غير سلطان .. قال سلطان : فهد ، تأخرت ..
اقترب منه فهد ، و همس في أذنه : صارت معاي شغلة بعدين أقول لك عنها ، طلال ما رجع ؟
سُلطان : لا ما رجع .. بس كلمني و قال إنه ما بييجي اليوم ..
فهد بالهمس ذاته : طيب سلطان تحقق مع صالح ؟؟ تركت أختي في البيت حالتها مو كويسة ولازم أكون معاها ..
تنهّد سلطان ، ثم قال : طيب خلاص روح الله معاك ..
خرج فهد ، عاد سلطان لتدقيق الملفات التي بين يديه ، قال دون أن ينظر إلى صالح : تفضل يا صالح ..
صالح بتردد : ممكن أعـ ...
قاطعه سلطان بغضب و دون أن ينظر إليه : ما سمحت لك تسأل ..
اكتفى صالح بالصمت ، و هو يقول في داخله : " يا حبيبي ! يا حليلك يا فهد قدام هذا !! "
رفع رأسه و نظر إليه ، قال بهدوء مبطّن بالغضب : في قاعدة هنا في المركز .. تقول ، المحقق يسأل و إنت تجاوب .. يعني أنا اللي أسأل هنا و إنت عليك تجاوب و بس ..
هزّ رأسه بالموافقة ، خرج سلطان من خلف مكتبه ، جلس على الكرسي المقابل لصالح ، و قال : ايه يا صالح .. إنت متأكد إنك أعطيتنا كل المعلومات اللي عندك لما حققنا معاك المرة الماضية بخصوص مقتل مشاري الدوسري ؟
ابتلع ريقه ، ثم أجاب : ايه طبعاً .. ليش في شي ؟
بلل سلطان شفتيه بلسانه ، ضغط على أسنانه و قال : لآخر مرة أقول ، انت تجااوب و بس .. مفهووم ؟؟؟
صالِح بخوف : مفهوم ، مفهوم ..
وقف سلطان ، عاد خلف مكتبه و قال : الحين بسمعك شي ، و أبي منّك تفسير كامل و واضح للي راح تسمعه ..
جَلس ، ليفتح الجوال ، حاول صالح أن يخفي علامات الصدمة حين رأى جوال خاله بين يدي المحقق ، خلال ثوانٍ كان تسجيل الصوت قد بدأ ، سمعه صالح حتى آخره ، كرر سلطان تشغيله ثانية .. بينما يفكر صالح في حل لمأزقه !
سُلطان : أتوقع ماله داعي تسمعه مرة ثالثة .. ليش ما قلت في التحقيق أول مرة عن هالتسجيل و عن المليون و الخسارة و هالكلام كله ؟


؛

(( في البارت القادم ))

: هذا آخر كلام عندي ، و لك حرية الاختيار ..
: ماني مصدقة كل الكلام هذا .. حاسة في وراه شي ..

: الحين أنا لو عطيتك بوكس ، منو بيلومني ؟


انتهى البارت ..

أتمنى أن يكون قد نال إعجابكم و استحسانكم .. لا تحرموني من تعليقاتكم الجميلة .. نلتقي بإذن الله السبت القادم ، لا تنسوني من صالح دعائكم أحبتي ... سَهَرْ!






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 117
قديم(ـة) 10-09-2018, 04:29 PM
ليالي خميس ليالي خميس غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم
روايه رائعه وتعجبني الروايات اللي فيها جرائم وتحقيق ويدخل فيها رومنسيه مرررررره انبسط عليها
لكن ليش بس يوم السبت مو معقوله بس يوم واحد نقرى بارت واحد من كل الاسبوع وهي واضح جاهزه عندك لانك تكتبين محادثات من البارت القادم ...لذلك ليه ماتحطين ثلاث ايام بالاسبوع او يومين على الاقل علشان الروايه نحس باحداثها وتكون قريبه من بعض ...
ونقدي على سالفه طلال ونورا سرعه في الاحدااااااث غير متوقعه ولاحبيت طريقه سردك لقصتهم مره مو متناسقه مع قوة الروايه !!!!
وبالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 118
قديم(ـة) 13-09-2018, 09:23 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ليالي خميس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
روايه رائعه وتعجبني الروايات اللي فيها جرائم وتحقيق ويدخل فيها رومنسيه مرررررره انبسط عليها
لكن ليش بس يوم السبت مو معقوله بس يوم واحد نقرى بارت واحد من كل الاسبوع وهي واضح جاهزه عندك لانك تكتبين محادثات من البارت القادم ...لذلك ليه ماتحطين ثلاث ايام بالاسبوع او يومين على الاقل علشان الروايه نحس باحداثها وتكون قريبه من بعض ...
ونقدي على سالفه طلال ونورا سرعه في الاحدااااااث غير متوقعه ولاحبيت طريقه سردك لقصتهم مره مو متناسقه مع قوة الروايه !!!!
وبالتوفيق

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حبيبة قلبي ربي يسلمك مرورك الأروع و أسعدني جداً مرورك و اطراءك و أتمنى تكون الرواية عند حسن ظنك دائماً ..
بصراحة الرواية ما هي جاهزة عندي مع الأسف لكن الأحداث مكتوبة عندي على شكل نقاط على شان كذا أستوحي بعض الحوارات من الأحداث القادمة ..أما الرواية مو كاملة عندي ..
لكن ولا يهمك رح أحاول أنزل أكثر من بارت بالأسبوع ولا يهمّك ..
ما أخفيكِ أنا بعد حسيت إني تسرعت في أحداث قصة طلال و رغد و نورا ، كان لازم أعطي الأحداث حقها أكثر من كذا .. على العموم إن شاء الله هالغلط ما بيتكرر ..
فعلاً أسعدني مرورك .. و أتمنى تكوني من متابعيني ..


أنرتِ ()!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 119
قديم(ـة) 15-09-2018, 09:19 PM
gentle dona gentle dona غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


مساء الخير
حابه اعرف امتى موعد البارت؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 120
قديم(ـة) 19-09-2018, 04:23 PM
صورة بَّ الرمزية
بَّ بَّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي







متى البَارت؟ اشتقنا


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1