غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 121
قديم(ـة) 20-09-2018, 12:20 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

تمنياتي لجميع القراء بدوام الصحة و العافية .. موعدنا اليوم مع الجزء الحادي عشر من رواية : وَ نَمَت في صحارى قلبي ، وردة !

لا تُلهيكم الرواية عن العبادات.

أتمنى لكم قراءة ممتعة ..


(( 11 ))



خرج من الحمام لافاً المنشفة على خصره ، و منشفة أخرى يجفف بها شعره المبتل .. نظر إليها من خلال المرآة و هي تُسرّح شعرها ، أرسلت له ابتسامة حب ، تجاهلها و جلس على السرير معطيها ظهره ، ليقول : أنا رايح بكرا المركز ..
نورا : بس حبيبي مو لازم تأخذ إجازة ؟؟
طلال : رح آخذ إجازة ، بكرا بداوم أشوف الوضع و باخذ إجازة .. راح نسافر ، على باريس ..
شهقت بفرحة ، التفتت إليه : صــددق ؟؟!
هزّ رأسه بـ " نعم " ، فأردفت : ونااسة .. تدري كان حلمي أروح معاك أي بلد في العالم .. حتى لو الصومال .. أجل أنا بعد بروح المستشفى و باخذ إجازة ..
دون أن ينظر إليها : لا ، ما بتروحي المستشفى .. من اليوم ما في شغل ..
اختفت ابتسامتها : من جدّك طلال ؟! ليش ؟
طلال : من غير ليش ، ما عندي حريم تشتغل عاجبك أو مو عاجبك ؟
نورا : حبيبي بس أنا لي اسمي بين طبيبات النسائية و تعبت حتى ساويت هالاسم ، مو معقولة كل تعبي يروح كِذا !
طلال بحدّة : شوفي نورا .. شغل ما رح تشتغلي و إذا كنتِ مصرة عالشغل الحين أرجعك لبيت أهلك .. هذا آخر كلام عندي و لك حرية الاختيار .. لا تناقشيني ..
أخفضت رأسها بشيء من عدم الرضا ، ثم قالت باستسلام : خلاص ، اللي تبيه ..
وَقف و مشى نحوها ، جَلس على ركبتيه ، وضع يده فوق يدها : انتِ عارفة إني مريت بأزمة .. و لازم تتفهمي هالشي و تكوني معاي .. أنا اخترتِك إنتِ بالذات عشان تكوني معاي ..
ابتسمت ، وضعت يدها لتتحسس خدّه : حبيبي ، أنا معاك على طول لا تخاف ..
اقتربت منه ، نظراته كانت حادّة جداً ، أمالت رأسها مقتربة من شفتيه ، ابتعد عنها في اللحظة الأخيرة و قال : أنا تعبان اليوم ..
عاد إلى السرير و تلحف بالغطاء ، عضّت شفتيها قهراً ، ثم ابتسمت بزيف و قالت : مو مشكلة .. و أنا بعد تعبانة ..
توجهت نحو النافذة ، أغلقت الأباجور ثم استلقت إلى جانبه ، أزعجها ابتعاده إلى طرف السرير كأنه متقزز من قربها .. أطبقت عينيها و هي تقول في داخلها : " بسيطة يا طلال ، إلا ما ييجي اليوم اللي أخليك فيه تتمنى قربي .. "


؛


الهروب من الوجع بالنوم ، كان حلها الوحيد دائماً الذي تلجأ إليه .. لكن في تلك المرة الوجع كان أقوى من النوم بكثير .. كيف ينام المُحترق من دون أي مسكنات ؟ و إن نام فإنه حتماً سيستيقظ بعد ساعة يصرخ من شدة الألم ..
دخل إلى غرفتها بحركات بطيئة ، كانت مظلمة جداً .. عيناها تلمعان في وسط الظلمة ، و الدموع تنهمر واحدة تلو الأخرى ، تنهّد و هو ينظر إلى حالها الرثة التي وصلت إليها من دون أي ذنب اقترفته ، لطالما عاقبتنا الحياة على ذنوب لم نقترفها .. سقطت نظراتهما في وقت واحد على سُترة طلال ذات اللون الكحلي الملقاة أرضاً ، التي نسي أن يأخذها و هو خارج من عندها ..أطبق عينيه غيرة و ألماً حين فهِم ما حدث بين جدران تلك الغرفة .. حصل على ما يريد ، ثم طلقها .. كأنها لم تكن زوجته يوماً ، كأنها جسداً نال منه و ألقاه !
في تِلك اللحظات ، دفنت رغد رأسها بين ركبتيها خجلاً من نظرات أخيها غير المفهومة ، أخذت تبكي بصوت مسموع يتقطّع له الفؤاد .. جَلس إلى جانبها و قال و هو يغرس أصابعه في شعرها بحنيّة و يقول بهدوء : حبيبتي ، رغد .. على مين قاعدة تبكي ؟ على طلال ؟ طلال لو كان رجال يستاهل دموعك ما كان سمحلها تنزل أساساً !
رغد ببكاء و صوت متقطع : أنا ، قاعدة أبكي على نفسي مو عليه !
أخذ نفساً عميقاً ، مدّ يده ليرفع رأسها : طيب ما قلتي لي وش اللي صار ؟ ليش طلقك ؟؟
خافت من مصارحته : مادري يا فهد مادري .. واحد شكاك مثله كويس إني خلصت منه .. بس اللي قاهرني إنه طعن بشرفي !! شك بأخلاقي يا فهد !
فهد : لو كان واثق من نفسه ، مستحيل يشك فيكِ أو بأخلاقك .. اوعديني تقومي و ما تقعدي تبكي عليه !
مَسحت وجهها بكفيها ، ثم قالت : مو سهلة يا فهد ! طلال زوجي !
فهد بصرامة : طلال كان زوجِك ، هالحين غريب ما يستاهل منك دمعة ! .. إنتِ رغد بنت غاازي الشمري ، مو بهالسهولة تنهزمي !
هزّت رأسها بعدم الموافقة على ما يقول : لا لا .. أنا لازم أعرف نورا وش مسوية ولازم يعرف الحقيقة ..
أصر على كلامه أكثر : الحقيقة لا بد من ظهورها حتى لو أخذت وقت .. بس مابيكِ تشغلي نفسك بهالموضوع .. طلال ماهو بزر و لو كان يبي الحقيقة كان دوّر عليها ..
رغد : بس الانسان ممكن في أوقات ما يقدر يشوف الحقيقة .. طلال لازم يتأكد من براءتي ..
تنهّد و قال بتفهم : طيب ، بالأول أبغى أفهم وش علاقة نورا بالسالفة كلها !
أطبقت عينيها و هي تروي له ما حدث منذ البداية ، و ذِكرى ما حصل تمر أمامها بالتفصيل كأنها تحدث الآن .. للمرة الأولى تستشعر غباءها ، منذ البداية كان يجب أن ترى .. كل ما كانت تفعله نورا هو عبارة عن محاولات عديدة لخلق المشاكل و زعزعة الثقة بينها و بين طلال ، و لقد نجحت في ذلك بمعاونتها هي ، حيث أنها كانت كالكفيفة لا تبصر شيئاً أمامها ، أوَ يمكنها العتب على بصرها إذا فقدت بصيرتها ؟
توجه نحو النافذة بعد ما سمِع القصّة كاملة ، أدار لها ظهره و قال : غلط ، كل شي من البداية ساويتيه كان غلط ..
رغد : عارفة ، بس كنت واثقة بنورا و ما توقعت إنها تأذيني !
فهد بعتاب : وحدة من البداية طلبت منك تخبي مشاكل الإنجاب عن زوجك يعني واضح ايش اللي كانت تبيه !
هذا إذا كان عندِك مشاكل إنجاب أساساً ..
رغد : وش معنى هالكلام ؟!
فهد : نورا كتبتلك مانع حمل ، و قالت لك عندك التهابات عشان تاخذي الدوا ، و يوم سالفة إنك كذبتِ على طلال و قالت لك إنها بتزور نتيجة التحليل ، عرفت إنك حامل فعلاً و ما قالت لك توقفي الدواء يعني اهية متعمدة إنك تجهضي الجنين !
رغد بحيرة : مادري يا فهد ، صدقني ماني قادرة أفكر أو أفهم وش اللي صار بالضبط ..
فهد : والله يا رغد إنتِ غلطتي ، شلون تفكري مجرد تفكير إنك تكذبي و تقولي لطلال إنك حامل ؟ افرضي ما كنتِ حامل صدق ؟ شلون كنتِ بتحلي هالمشكلة مع زوجك و أمه ؟ تدري إن هالتصرف هذا يطيح وجهي ؟
أخفضت رأسها خجلاً ، و قالت : ما كنت عارفة إن الأمور بتوصل لهنا .. طلال شك فيني و طلقني .. اهوة بعد ما يصير يشك فيني أنا زوجته و اهوة عارفني المفروض ما يشك بشرفي أبداً !
أخذ نفساً عميقاً ، توجه نحو الباب و قال : والله انتوا الحريم ! الوحدة فيكم تسوي مصايب تخرب بيوت و بعدين تزعل لا طلقها زوجها !! يعني لو كنت مكانه و زوجتي قالتلي إنها اهية ماخذة منع حمل برضاتها وش بيكون موقفي ؟؟ ما بشك فيها ؟
صمتت و لم تجد جواباً على كلامه ، فهو محق في كل ما يقول .. كانت ساذجة و سمحت لتلك الأفعى أن تدس سمها بينهما ، فكيف لها أن تلوم طلال على ردود فعله ؟


؛

كان واضحاً من رد فعله و توتره أنه متورط بأمر ما ، لكن ، لا يمكن لأحد أن يجزم أن له علاقة بالجريمة ، إلا أنه على الأقل قد يمتلك خيطاً رفيعاً واحداً لكنه خائف من كشفه !
سُلطان بترقب : قول يا صالح ، و أنصحك تقول الحقيقة لأني بكتشف إذا كنت تكذب أو لا ..
ابتسم ، و قال بتوتر : ليش أكذب ؟ الموضوع و ما فيه إن زوجة خالي الثانية كانت تهدد إنها تبغى فلوس أو بتفضحه .. و أنا نصحته يعطيها اللي تبيه ..
سلطان : بس انت قلت بالتسجيل إنكم لو ما تدفعوا المليون بتخسروا كل الشغل ، وش علاقة زوجة خالك بالشغل ؟
صالِح : كانت مخيرته ما بين إنه يكتبلها جزء من أسهم الشركة أو يعطيها مليون ريال ..
بتفكير ، بعد صمت دام لعدّة ثوان : كنت تتكلم بصيغة الجمع ، يعني شوفهم ، سوّ اللي يبونه .. عن منو كنت تتكلم ؟ ليش بصيغة الجمع ؟
سَعَل سعلة توضِح توتره ، كأنه يحاول أن يكسِب وقتاً إضافياً لاختلاق كذبة ما ، ثم قال : كنت أتكلم قدام زوجتي و اهية مو عارفة إن أبوها متزوج ..
كانت نظرات سُلطان تحكي عدم تصديقه لما قال صالِح ، ابتسم ابتسامة جانبية تركت الكثير من علامات الاستفهام في عقل صالِح ، ليقول بعدها : طيب ، تشك إن زوجة خالك أو أحد يقرب لها لهم يد في الجريمة ؟ و خالك عطاها المليون ؟
صالِح : بصراحة مادري ، اذا كانت متورطة بالجريمة .. و ما أتوقع إن خالي أعطاها الفلوس ما كان معاه وقت .. و بعد يومين اختفى ..
سُلطان : يعني أفهم إن هذا اتهام لزوجة خالك ؟
رفع رأسه بسرعة و قال : لالا ، مو اتهام ولا شي أنا بس قلت اللي أعرفه !
استند إلى ظهر كرسيه ، قال : طيب ، تقدر تروح الحين .. بس لا تغادر البلد قبل ما تبلغنا ..
وَقف صالِح متعجلاً كأنه يود السجود شكراً لله لخلاصه من ذلك المكان ، قال : أكيد أكيد .. استأذنك ..
أشار له بيده سامحاً له بالذهاب ، أما صالِح ، فرفع سماعة جواله فوراً ليقوم ببعض الاتصالات ..


؛

كان من الصعب جداً أن يمر ذلك اليوم دون أن يترك شيئاً في نفوس كل منهم .. ففي ليلة واحدة قُلبت حياتهم جميعاً .. كلٌ انتقل من الراحة و السلام الداخلي ، إلى حرب شعواء لا يمكنها أن تنتهي إلا إذا خلّفت الكثير من الرماد ، و الذي غالباً ما يتكدس في القلوب و الأفئدة !

حين دخل إلى الغرفة ، كان جالساً خلف مكتبه يدقق بعض الأوراق ، كان من الواضح على وجهه أنه يشعر ببعض التحسن .. لا بد أن نفسه قد سَكَنت قليلاً .. تجاهل وجوده و قال موجهاً كلامه لسلطان : صباح الخير سلطان ..
تتشتت أنظار سلطان بينهما ، و رد : صباح النور ..
جلس أمامه : صار شي مع صالح ؟!
سُلطان : ايه ، حققت معاه .. و سألته عن الموضوع ... قال لي إن الكلام كان عن زوجة مشاري الثانية ، إنها هددته إذا ما كتب لها أسهم في الشركة أو أعطاها مليون ريال بتفضحه قدام عيلته .. و اهوة كان ينصحه إنه يعطيها اللي تبيه ..
رفع حاجبيه بعدم تصديق : و انت صدقت هالكلام ؟
سُلطان : لا طبعاً ، بس ما في معانا أي دليل على كذبه ، و ما نقدر نحتجزه هنا من غير سبب !
فهد بتفكير : حاسس إن صالح معاه معلومات مخبيها عنا ..
سُلطان : عشان كِذا لازم نحاول نرجع للرسائل و المكالمات القديمة اللي في جوّال مشاري ..
رَفع سُلطان صوته قليلاً و قال : طلال ، فيه مكالمات أقدم و رسائل أقدم لازم تسترجعها من جوال مشاري ..
طلال بلا مبالاة و دون أن ينظر إليهم : أنا هالفترة مشغول .. و باخذ إجازة أسبوع ..
سُلطان بتعجب : و ليش الإجازة بهالتوقيت ؟؟
طلال : أتوقع من حقي أطلب إجازة ..
بدا الغضب في نبرة صوته : و أنا من حقي ما أوافق عالإجازة إلا بأسباب أقتنع فيها ..
أخذ نفساً عميقاً ، سلّط أنظاره على فهد و هو يقول : طيب ، أنا تزوجت ، و باخذ زوجتي و بنسافر بكرا ..عندك مانع ؟
بدهشة رفع فهد أنظاره إليه ، كوّر قبضة يده و أخذ يضغط عليها بقوة ، قال سُلطان : تزوجت ؟؟؟ كذا بهالسرعة ؟؟
طَلال : هالشي يخصني .. أنا برجع البيت و من الحين اعتبرني مُجاز .. تحرك نحو الباب ، استوقفه صوت فهد الغاضب : طلال !
التفت له ، و اكتفى بالصمت ، فطلب فهد من سُلطان أن يخلي المكان لهما ، وافق سلطان بعد أن اشترط عليه أن يلزم الهدوء و يتذكر أنه في مكان عمل .. بعد أن فرغت الغرفة لهما ، اقترب منه و قال بهدوء مبطن بالغضب : ليش ساويت كذا ؟
طلال : قلت لك هالشي يخصني .. انت وش علاقتك ؟
فهد : ليش طلقت رغد و ما سمعت منها ؟؟
ابتسم بسخرية ، ثم أجاب : واضح إنك ما شفت اللي شفته ... لأني متأكد لو شفت اللي شفته بجوال أختك ، كنا الحين نحضر دفنها !
فهد بعد صمت قليل : هالحين أنا لو عطيتك بوكس ، و خليت أسنانك تنزل عالأرض تسوّي مسيرة ، منو بيلومني ؟
ضحِك طلال بصخب : هههههههههههههه ، فهد يا ليت تتمرجل عاللي خلت راسك في الوحل .. و قبل لا تتفلسف ، روح شوف وش مسوية ، و احمد ربك إني ما فضحتها و تسترت على اللي ساوته بس لأني وِلد حلال و ما أحب أفضح أحد ..
هزّ رأسه بيأس منه : تدري ، كنت مستعد أصلح بينكم بنفسي ، بس بعد هالكلام ، لو تفرش لها الأرض ذهب ما بخليك تشوف ظِفرها ..
ألقى ابتسامة ساخرة أخيرة أمامه ، ثم خرج متجاهلاً كل كلامه .. و الألم يأكله كأن النيران جددت الحرب في قلبه ...


؛


فوجئت بها حين وجدتها تقف على باب المنزل ، قالت لها : وش اللي جابك هنا ؟
ردّت عليها بنبرة جافة لم تعهدها منها أبداً : نسيت آخذ كل أغراضي ، جيت آخذهم .. فيه مانع ؟
بسخرية : كان المفروض خذيتيهم من يوم ما قررتي تطلعي من البيت لأني قلت لك إنك ما بترجعي لكن واضح إنك ما صدقتيني ..
تجاهلت كلماتها اللاذعة ، و دخلت ، سمعت صوتها تقول و هي صاعدة الدرج : طقي الباب قبل لا تفوتي .. لأن ولدي تزوج و هالحين في حرمة غيرك بهالغرفة ..
بصدمة التفتت إليها و قالت : بهالسرعة ؟ تزوج بهالسرعة ؟؟؟
بابتسامة خبيثة : وين الغلط ؟ حقه يتزوج .. مادري وش مسوية معاه و ما رضي يقول لي .. لكن ولدي ما يظلم أحد .. و أكيد تستاهلي كل شي صار معاكِ ..
صعدت بحركات بطيئة على الدرج ، مرتجفة مما سترى في الداخل .. امرأة أخرى تحتل غرفتها التي كانت هي أميرتها .. سلبت كل شيء منها ، زوجها الذي أحبت ، غرفتها التي أغرقتها حباً و عطفاً .. لم تطرق الباب كما وصّتها أم طلال .. بارتجاف مدّت يدها ، و فتحت الباب بهدوء .. شعرت لوهلة أن غشاوة ما سيطرت على عينيها ، فأصبحت ترى ما لا يُصدّق ! إنها هي ، ترتدي روباً حريرياً أبيضاً و تقف أمام مرآتي ! تستخدم كل ما يخصني ! إنها هي من أسميتها صديقتي و أطلعتها على كل أسراري و مشاكلي ! تحتل الآن مكاني ! ويلاه كم كنت ساذجة ..
التفتت إليها نورا ، وقفت متكتفة بابتسامة نصر على شفتيها ، شعرت بأن أنفاسها تضيق ، كانت تود أن تراها لتصفعها بكل ما أوتيت من قوة ! لكن جميع قِواها خارت لهول ما رأت ..
أغلقت الباب و خرجت بسرعة ، كانت الدموع المتجمعة في عينيها تحجب عنها الرؤية ، في طريقها إلى الدرج اصطدمت بجسد ضخم تعرفه جيداً ! رفعت رأسها فكان هو ، نظراته لها غير مفهومة أبداً .. هي نظرات عتاب ، أم استحقار ! لا تعرف أبداً .. حدثها و كأنه متقزز من وجودها : ليش جاية شتبي ؟
شردت و هي تتأمل ملامحه التي تغيرت عليها ، كأنها تقف أمام شخص جديد لا تعرفه ، شيئاً ما يراه في عينيها يجعله أضعف بكثير ، تشعره بنظراتها أنه قد ظلمها ، و لا يمكنه أبداً أن ينتصر في حرب النظرات تِلك ، لأن عينيها كانتا دائماً أقوى من حد السيف .. أخفض بصره أرضاً ، و انتهى شرودها به إلى صفعِها له على خدّه بقوّة .. لم يرفع نظره كأنه كان متوقعاً تِلك النتيجة .. رغم أنه واثقٌ أن الحق له ، و أنها لا يمكنها أن تفعل ما فعلت ..إلا أنه تشنج للمرة الألف أمامها ،و لم يستطع أن يرد أو يصرخ .. نَزلت الدرج بسرعة دون أن تلتفت حولها ، سمعت صوت أم طلال تقول بسخرية : ويين ما خذيتي معاكِ شي من أغراضك ؟
نظرت إلى طلال الواقف مكانه دون حراك و قالت : مابيهم ، احرقوهم ..


؛

كانت تجلس أمام مرآتها ، تفرك الكريم المرطب في يديها و تنظر إلى وَتين من خلال المرآة و تقول : انتِ جاية هِنا عشان تسمعيني هالكلام ؟
وَتين بجديّة : رؤى ، حبيبتي صالِح مو قاعِد يقول الصدق ..
دون أن تلتفت إليها : وش عرّفك ؟؟ ليش متأكدة إنه مو صادِق ؟
وَتين : كلامه مو مقنع ! يعني استدعوه عشان يسألوه عن الشغل و مشاكله ؟ ليش ما استدعوني و أنا أشتغل معاهم في نفس الشركة ؟ بغض النظر إنهم أساساً سألونا كل شي يخص الشغل و جاوبنا ..أنا ماني مصدقة كل هالكلام و حاسة وراه شي !
أخذت رؤى المشط و بدأت تُسرّح شعرها : ممكن يكون في شي ما سألوا عنه و استدعوا صالِح لأنه رجال و كان أقرب لأبوي ! لا تقعدي تحللي تحليلاتك السخيفة قاعدة ترفعي ضغطي فيها !
مَشت وَتين حتى وصلت إليها و أصبحت تقف خلفها مباشرة ، وضعت يدها على كتفها و قالت : ماشي يا رؤى ، أنا الحين بتصل بفهد ، و بسأله و راح تشوفي إن اللي قاله صالح كله كذب بكذب ..
التفتت لتذهب ، لكن رؤى استبقتها فضغطت على معصمها : من وين جبتِ رقمه ؟
ابتسمت بفخر : أنا وَتين أجيب اللي أبيه و متى ما أبي .. اتركيني أكلمه ..
بصرامة قالت : خلّ عنّك المياعة و قعدي ! شنو بيقول عنّك الرجال ؟
وَتين : قولي انك خايفة إن حقيقة صالِح تنكشف قدّامك !
رؤى و الغضب بدا في صوتها : افففف ، حقيقة شنو بالضبط ؟ وَتين لآخر مرة أنبهك هذا زوجي و ما أسمحلك تتكلمي عنه بهالطريقة ..
مشت ببطء حتى وصلت باب الغرفة : طيب يا رؤى ما رح أقول عنه شي .. بس لا تيجيني تبكين و تتندمين .. أنا بنصحك كـ أخت .. لا توثقي هالكثر فيه .. لأجل ما تكون الصدمة قاسية ..
فتحت الباب و خرجت تاركة رؤى تتأفف من كلامها غير المنطقي من وجهة نظرها .. دخلت إلى غرفتها و أغلقت الباب خلفها ، على وجهها ابتسامة النصر و هي متأكدة أنها ستأخذ الجواب الشافي منه الآن .. انتظرت ردّه بحرارة .. جاءها صوته في اللحظة الأخيرة و يبدو أنه منهمكٌ في عملٍ ما : آلوو ..
بهدوء : المحقق فهد الشمري ؟
عقد حاجبيه من الصوت الناعم الذي سمِع : آيوه ؟
: أنا وَتين !
تَرك ما كان بين يديه و قال بتعجب : وَتين ؟! من وين جايبة رقمي ؟
وَتين : مو مهم .. أبغى أسألك سؤال و يا ليت تجاوبني ..
فهد : تفضلي ؟
وَتين : صالِح ، ولد عمتي .. له علاقة بمقتل والدي ؟ و ليش استدعيتوه أمس ؟؟
رفع حاجبيه : نـعـــــم ؟؟
تحولت نبرة صوتها من قمة النعومة إلى قمة الخشونة : وش فيك ما سمعت سؤالي ؟!
أبعد السماعة عن أذنه لينظر مجدداً إلى رقمها ، ابتسم و هو عاقد حاجبيه من تغير نبرتها : سمعت ، بس مستغرب السؤال ! انتِ شاكّة فيه ؟
بتذمر : لا تجاوب على سؤالي بسؤال !
فهد بلهجة غاضبة : والله ! أصغر عيالِك أنا ! اخلصي يا بنت و قولي وش تبي ؟!
وَتين : قلتلك أبغى أعرف ليش أخذتوا صالِح ؟
فهد : والله هالشي ما يخصّك .. في شي اسمه سرية التحقيق .. غيره ؟
وَتين بلهجة احتجاجية : نعم ؟ شلون ما يخصني هذي قضية أبوي ولازم أعرف كل شي عنها !
فهد : والله للمرة الثانية أقول لك ، أنا اللي أقرر وش اللي لازم تعرفيه مو انتِ .. كافي تتدخلي بشغلنا .. أقول خلّك بشغل الميك اب و الجمال الدائم أبرك لك و لنا ! لا تتدخلي في شغلنا يرحم والديك !
رفعت حاجباً و أخفضت الآخر : والله ؟ ممكن لا تقلب الحديث مسخرة ؟!
ابتسم لنجاحه في استفزازها : أي حديث ؟ انتِ اتصالك فيني كله ماله داعي واضح إنك فاضية و تبي تتسلي ، شوفي غيري لأني ماني فاضي !
بدا الغضب في صوتها و احمرّ وجهها : احترم نفسك لو سمحت !!
أغلقت سماعة الهاتف و يديها ترتجفان من لهجته الساخرة التي أشعرها بها أنها تتعمد الاتصال به و ازعاجه كنوع من التحرش به .. كلامه بحقها جعلها تفتقد شيئاً من قيمتها و أنوثتها رغم أنها تعلم أنه يعلم أنها لم تتصل لمجرد التحرش به ، و يعلم أنه آخر ما قد تفكر فيه .. إلا أنه حاول أن يستفزها و نجح في ذلك ..
أما فهد ، فاختفت تلك الابتسامة من وجهه حين استشعر الغضب و الحرج في صوتها ، و اغلاقها الهاتف في وجهه أكد له أنه كان قاسياً في مزاحه ..

أخرجه من شروده دخول سلطان إلى الغرفة ، ليقول : لازم نستدعي حنان ...
فهد بهدوء : ليش ؟
سُلطان : لازم نطابق أقوالها مع أقوال صالح ، يعني هل فعلاً كانت تبي فلوس من مشاري ؟ كلام صالِح مو داخل دماغي ..
فهد : ممكن يكون متفق معاها !
عقد حاجبيه : و اهية ليش تتفق معاه ؟ لا ما أتوقع ..
فهد : طيب ، نستدعيها بكرا ؟؟
سُلطان : اليوم نبلغها تزورنا بالمركز .. ماله داعي تروح تاخذها من بيتها .. و انت بنفسك بتحقق معاها ..
فهد بتذمر : سُلطان واللي يخليك مالي خلق !
بصرامة قال : فهد ، هذا شغل ، مو هواية تمارسها لما يكون عندك مزاج ؟ و أنا مو وظيفتي أحقق مع الناس ..
فهد : طيب طيب خلاص ، قوم سوّ لنا قهوة ..
رفع علبة المناديل و ألقاها عليه ، بلهجة مازحة : اذلف بس !
ضحِك ، ثم شرد مجدداً فيما حصل بينه و بين وَتين ، يلوم نفسه على ما قال ، بالرغم أنه لم يندم يوماً على كلمة أخرجها أو تصرف أقدم عليه ..إلا أنها الأولى التي جعلته يشعر بالندم .. إنها الأولى في كل شيء ..

؛

منذ أن دخل الغرفة لم ينطق بحرف واحد .. كل ما كان يفعله هو إشعال سيجارة تلو الأخرى .. تجلس أمامه ، لا تملك الجرأة على فتح أي حديث معه .. يخيل لها أنها لو نطقت بكلمة واحدة قد يقتلها ! قد رأت ما حدث بينه و بين رغد .. صمته غير مريح بالنسبة لها ، قد يكون نادماً .. لكنّه و إن ندم فسيعود و يتذكر ما قرأ في جوالها .. ذلك كفيل بأن يجعله يكرهها .. قد يأخذ الأمر وقتاً أطول مما اعتقد ، لكنه سينتهي .. حتماً سينتهي ..
أطفأ سيجارته الأخيرة ، وقف و قال دون أن ينظر إليها : حضري ملابسك و ملابسي عشان السفر .. بعد ساعتين بنطلع للمطار ..
قالت بدلع محاولة أن تخرجه من جوّه : لا لا حبيبي .. انت بتحضر شنطتك و انا بحضر شنطتي ايووه اخدم نفسك بنفسك ..
أمال رأسه و هو يرمقها بنظرات حادّة : والله ما تزوجتك عشان أخدم نفسي بنفسي !
رفعت حاجبيها و احتدّت نبرة صوتها : نعم ؟ والله أنا ماني شغّالة عندك افهم هالكلام كويس من أولها !
أخذ نفساً عميقاً و هو يشتت أنظاره في النافذة : نورا و اللي يخليكِ ، مو ناقصني كلام فارغ إذا مالك خاطِر بالسفر ترى بلغيها الحين ما في أي مشكلة ..
أخفضت بصرها و مشت ببطء نحوه : خلاص ، هالمرة بس عشانك متضايق .. ساعة و أكون جاهزة ..

خرج من الغرفة التي تخنقه ، وجود نورا فيها غير ملائم أبداً .. كانت كالمملكة و رغد ملكة على عرشها ، كانت تجعل أظلم زاوية فيها منيرة بحبها و عطائها .. كنت أظن أن أي امرأة ستدخلها بعدكِ ستفعل فيها كما كنتِ تفعلين .. لم أكن أعرف أنك كنتِ مصدر الحياة لها ، اكتشفت ذلك مؤخراً .. زوجتي الجديدة فشلت في أن تجعل من غرفتي جنتي التي أرتاح بها .. أم أنني أنا الذي لا أتقبل غيرك فيها ؟ لمَ عاجز أنا عن نسيانك و كرهك رغم كل ما فعلتِ بحقي ؟ لِم عاجز عن الاهتمام بنورا و عشقها و تقدير محبتها لي كل تلك السنوات ؟ أم أننا البشر لا يغرينا إلا من يوجِعنا ؟

؛

الثقة العمياء ليست وساماً نمنحه لمن نحب ، إنما تعريفها الحقيقي الذي نتجاهله ، هو أنها الثقة التي توضع في مكان غير لائق ، تُمنح لمن لا يستحق .. ذلك كل ما كانت تفعله رؤى مع صالِح .. كانت تراه رجلاً لن يكرر الزمان مثله .. كيف لا و قد فتحت عينيها في هذه الدنيا على عشقه ؟
وضعت توقيعها على الورقة و الابتسامة ترتسم على شفتيها .. ابتسامة أخرى ارتسمت على شفتي صالِح ، المحبة في نبرة صوته حين قال : هذا أكثر شي صح ساويتيه بكل حياتِك صدقيني .. مستحيل تنظلمي معاي !


-

أعتذر عن عدم تكملة البارت سيتم تنزيل التكملة حال جاهزيتها .. و أعتذر عن التأخير ..

انتظروني خلال يومين لتنزيل التكملة ..













الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 122
قديم(ـة) 21-09-2018, 12:52 AM
ليالي خميس ليالي خميس غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بَّ مشاهدة المشاركة
متى البَارت؟ اشتقنا
مو معقوله وين رحتي !!!!؟؟؟؟ الحين جاء السبت الثاني وانتي ماحطيتي حقه السبت الاول
تووووووبه اتابع شي ماانتهى ونكون على حسب مزاج الكاتبه
الله يوفقك وتخلصينها وبعده اقراها ان شاء الله
اذا خلصتيها اكتبي في مجلس الروايات للاستفسارات انها انتهت فضلا لا امرا
وبالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 123
قديم(ـة) 21-09-2018, 11:02 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ليالي خميس مشاهدة المشاركة
مو معقوله وين رحتي !!!!؟؟؟؟ الحين جاء السبت الثاني وانتي ماحطيتي حقه السبت الاول
تووووووبه اتابع شي ماانتهى ونكون على حسب مزاج الكاتبه
الله يوفقك وتخلصينها وبعده اقراها ان شاء الله
اذا خلصتيها اكتبي في مجلس الروايات للاستفسارات انها انتهت فضلا لا امرا
وبالتوفيق

صديقتي نزلت جزء من البارت ، و قلت تنزيل التكملة لاحقاً لأني ما حبيت أتأخر عليكم أكثر فنزلت اللي كتبته و قلت أكمل الجزء و أنزل التكملة حال انتهائي منها ..

و الموضوع ما هو على مزاجي عزيزتي .. أنا عندي مشاكل في القلب و أراجع في المستشفى كل فترة و من فترة ساويت عدة عمليات لذلك أحياناً أكون متعبة و في وضع صحي معين ما أقدر أكتب أو ما أقدر أكمل .. على العموم شكراً لمرورك اللطيف و لا أنهيت الرواية بترك لكم علم في المجلس ..

أنرتِ ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 124
قديم(ـة) 22-09-2018, 02:30 AM
gentle dona gentle dona غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


مساء الخير
مبدعه كالعاده اتمنالك التقدم والتوفيق انشالله
نجي لتحليل الاحداث:
مثلث الحب رغد &طلال &نورا
تعرفي انا اكاد اكون كتبت عنهم جزئية الرواية واخرجتها ياشيخه عن كمية الظلم والقسوة في قلوب البشر عوزاكي تنتقمي من نورا بالعقم او سرطان الرحم (حمانا الله واياكم) انسانه قاسية وحقوده وكمان ولاتنسي ام طلال وكمان ابنها مافي عذاب مؤلم مثل عذاب الضمير لما تظلم بني ادم وتكتشف هالشي وتكون خايف من ربنا انو يردها عليك لازم بلييييز اما نورا فبتمنى تنصيفيها بالطفل اللي هيقتص لها من ابوه وهو يشوفه والله مانو قادر يقرب منه المهم لااازم تنتقميلها من مثلث الشر نورا وطلال وامو كمان لفت نظري شي اعتقد انو سلطان والله اعلم كان عاوز رغد مابعرف في وحده من البارتات تقريبا جزئية خبر حملها كان في حوار مع نفسو مابعرف من المحتمل سلطان ورغد (معقول؟؟؟)
.
👈 نجي لصالح ليه يد اكيييد في مقتل خالو بس السؤال من هم اللي عاوزين المليون؟
هل هم مافيا؟ تجار مخدرات؟ سلاح؟ ام ابتزاز؟ متابعاكي
.
👈 جوز اللوز... فهد &وتين
في مقوله مشهوره انو عندما يعجب رجل بإمرأة فإنه يثير جنونها ويستفزها
وهذا الشي بين وتين وفهد الاكيد بينهم كيميا اعجاب وهي كدارسه لعلم النفس لازم مايفوت هالشي عليها عالعموم مستمتعه بلعبة القط والفأر بيناتهم
عجبني تحليل وتين لخطه صالح ومعرفتها لخبثه ومحاولته الاستيلاء على شركتهم او ماتبقي منها فيني اقول عنها المرأة الحديديه وكمان تلاعبها على اختها وهذا ان دل فهو يدل على هشاشه علاقة رؤى بصالح واهتزاز الثقه يلا نشوف
.
👈 حنان.... مختفيه
.
👈 الاعمام.... كمان مختفييين
.
.
بانتظارك عزيزتي وبانتظار التكمله وبالتوفيق انشالله 😘 😘 😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 125
قديم(ـة) 25-09-2018, 03:20 PM
الربيع القلب الربيع القلب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


متابعه جديده
اولا. لا باس طهور. الله يشفيك شفاءا تاما لا يغادر سقما
بالنسبه للروايه
جميله. لا تتاخري قدر المستطاع
في ملاحظه عندي هو رغد اجهضت وسوت تنظيفات ويعني حتكون بحكم النفاس
مدري هل صار جماع ثاني يوم
طبعا رغد تتحمل مسؤوليه ما جرالها
وام طلال كانت كاي ام. ولما علمت بالحمل تغير اسلوبها
وكان نوع من التوتر بسبب نورا بينهم ولا لو سامعه كلام ام زوجها وراحت معها للمستشفى كان كشفت كذب نورا
طلال شايفه انه معذور شوي لانه سالها بدايه واهي استمرت بكذبها بس غلطه كيف يامن لوحده خرجت معه وقربت منه قبل يطلبها للزواج
نورا هنيئا لك جسد بلا روح. اخاف حتى الجسد ما تطولينه
الباقي لا تعليق
بانتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 126
قديم(ـة) 25-09-2018, 11:56 PM
صورة meriem mimi الرمزية
meriem mimi meriem mimi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حبيبتي سهر ان شاء الله تكوني بخير
مشكووووووووورة كثييييير عل البارات صارت طويلة
اخخخخخخخخخخ مقهورة حيل على رغد لانه ليصير لها كل وهم مسكينة انتهت حياتها بطلاق بسبب خبث نورا
صالح مايستحي نذل يخدع زوجته بمرة عمه اااااااااه ياريت رؤى تسمع كلام اختها وماتبيعه اسهمها
انتظر التكملة بفارغ الصبر واسفة على قصر التعليق
لانه ماعندي وقت والله يادوب ادخل اقرا الجزء واوقع اسفة مرة ثانية
ومشكوووورة على المجهودات المبذولة والحمد لله على سلامتك
ودي لك في امان الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 127
قديم(ـة) 07-10-2018, 05:18 PM
دارين## دارين## غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


سهر ....الف لاباس عليك وطهور ان شاءالله
روايتك تتميز دقة الوصف الاحداث وردود الافعال ابدعتي
اما رغد اتمنيت انها ماراحت لبيت طلال
اما نورا مانالت الا خيبتها وابصر كيف حتكون نهاية زواجها بعد ما اخدته بالغش والتبلي بالشرف
اما وتين وفهد هههههههههههه انتظر احداث اكتر بينهم
موفقه ان شاءالله وربي مايوريك باس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 128
قديم(ـة) 26-10-2018, 09:45 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا أخت الكاتبة سهر .
الرجاء اغلاق الرواية و الدعوة لها بالرحمة و المغفرة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 129
قديم(ـة) 26-10-2018, 01:50 PM
تشوكليت السعادة تشوكليت السعادة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


الله يرحمها و يغفر لها يارب كانت تملك قلم مميز ❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 130
قديم(ـة) 26-10-2018, 02:26 PM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم
الخبر صدمه كنت انتظر دخولها تبشرنا بشفائها
الله يرحمها ويغفر لها يارب

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1