غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 26-05-2018, 10:57 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أتمنى أن يكون الجزء الأول قد نال إعجابكم ، في عدد مشاهدات جيد للآن لكن الردود قليلة .. أعرف من الصعب أن أحصّل متابعين من جزء واحد فقط خاصة أننا الآن في الشهر الكريم رمضان ، كل عام و أنتم بألف خير .. طبعاً الأجزاء الأولى سوف تُنشر بأوقات متقاربة حتى يتسنى لكم التعرف أكثر على أحداث الرواية و شخصياتها ، و في الوقت المناسب سنحدد موعداً ثابتاً للأجزاء ..
أترككم الآن مع الجزء الثاني من رواية : و نَمَت في صحارى قلبي ، وردة .. سَهَرْ!


لا تُلهيكم عن العبادات .


(( 2 ))


وَضعت الغطاء فوق جسد أمها النائمة ، مسحت على رأسها بحنان و الهموم تعتريها .. تفكّر في مرض أمها ، و اختفاء أبيها المفاجئ .. أخافها صوت قرع الجرس من إيقاظ أمها التي عانت كثيراً حتى نامت .. خرجت بحركات بطيئة على رؤوس أصابعها .. نزلت بسرعة لتفتح الباب و كلها أمل أن يكون الطارّق أبيها ، لكنّها متأكدة أن أبيها لديه مفتاح و لو كان هو لفتح الباب و دخل مباشرة .. سبقتها الخادمة التي فتحت الباب بينما كانت هي تضع حجابها فوق رأسها ، وقفت وَتين خلفها و هي تراقب ذلك الشاب المُهاب الواقف أمام المنزل ... قالت باستغراب : تفضل ؟
تنحنح فهد ، و هو يحرّك أنظاره في الأرض مرتبكاً مما سيقوله .. رغم عمله الطويل في هذا المجال .. إلا أنه لم يسبق له أن نقل خبراً كهذا إلى أحد .. اقتربت وتين من الباب و قالت بخوف : تفضل ياخوي شتبي ؟
فَهد بصوت جهوري : هذا بيت مشاري الدوسري ؟
نَظرت وتين خلفها بتوتر و قالت بهمس : ممكن تقصّر صوتك شوي الوالدة تعبانة و توّها نايمة ، ايه هذا بيته ..
أخرج فهد بطاقته الأمنية أمامها و هو يقول : معاكِ المحقق فهد من الأمن الجنائي ، حضرتكم قدمتوا بلاغ من فترة عن اختفاء مشاري الدوسري من أكثر من أسبوع ..
هزّت رأسها بالتوكيد ، و قالت : ايه نعم أنا بنته .. لقيتوه ؟
تنهّد فهد متأسفاً : للأسف لقيناه .. و ... ( صمت و لم يكمل جملته ، كأنها علِقت في حلقه فلم يعد يقوى على لفظها )
تجمّعت الدموع في محاجر عينيها : و شنو ؟؟ تكلم ياخوي واللي يخليك ! ما فيني أعصاب أتحمل !!
أطبق عينيه بألم ، و تلك الذكرى تمر أمامه كأنها الآن ، بصعوبة قال : نبي أحد منكم يتفضل معانا للمشرحة .. عشان يتعرف عالجثّة .. و أفضّل يكون رجال ..
شَهَقت وتين ، وضعت يدها فوق فمها و هي تقول بنبرة باكية : جثة ؟! أبوووي ؟؟ مات ؟؟
أخذ نفساً عميقاً و هو يحاول ألا ينظر إليها أو يرى تعابيرها : أنا آسف إني نقلت لكم هالخبر .. بس ضروري تتعرفوا عالجثة عشان نبدأ شغلنا !
رَفعت جوّالها بيد مرتجفة ، حاولت أن تتصل بعمها عدّة مرات لكنّه لم يُجِب .. في محاولة أن تتماسك أعصابها : أنا بروح معك ..
فتح عينيه بدهشة : انتِ ؟؟ أختي ما يصير لازم رجال .. ما رح تقدري تتحملي !
ابتلعت ريقها و هي تقول : ما عندنا رجال ، ما في غيري في البيت ..
فَهد : بس ..
قاطعته قائلة بغضب و الدموع تتساقط من عينيها واحدة تلو الأخرى : أبغى أشووف أبوووي ..التفتت إلى الخادمة و قالت : انتبهي على أمي و اذا قعدت من نومها لا تقولي لها إني طلعت ، قولي إني نايمة .. مفهوم ؟
الخادمة : مفهوم ماما !
خرَجت أمامه و لم تسمح له بالاعتراض ، أساساً لا حل لديهما .. مشت بسرعة و صدرها يعلو و يهبط مما سمعت ، لا تعرف كيف ستملك الجرأة لترى أبيها جثة باردة لا روح فيها .. كيف ستقوى على أن تراه ضعيفاً و هي ما اعتادت يوماً إلا أن تراه قوياً شامخاً كالجبل ..
جلست في المقعد الخلفي ، بينما لحق هو بها ليجلس خلف مقوده بتوتر و هو يراقب بكاءها من خلال مرآته ، عاجزٌ عن قول أي كلمة تواسيها .. على الرغم من قسوته ، إلا أنه ضعيف جداً في مواقف كتلك .. هشّ كورقة خريف .. اكتفى بالصمت و التنهد .. فطبيعة عمله أجبرته على أن يصمت دائماً ، حتى إن احتاج منه الموقف كلاماً أو مواساة .. أنا محقق ، لست طبيباً نفسياً لأحاول تهدئتها .. علماً أنني كنت أكثر ما أحتاجه في ذلك الوقت هو طبيب نفسي ، و ربما أي شخص يخبرني أنها مزحة باردة لا معنى لها .. لكنني في المحصّلة أبقى محققاً .. مهمته التبليغ عن الجريمة لذوي المغدور ، و التحقيق في ملابساتها ، ليس علي أن أحزن أو أكتئب كلما رأيت جثة ، كلما رأيت أباً يُقتل و يترك أولاده خلفه .. في مهنتي تلك ، علي بكل ما أوتيت من قوة ، أن ألقي بمشاعري و عواطفي في سلّة المهملات .. علي أن أكون جامداً .. لا أشعر ولا أحزن ولا أفرح .. ذلك العمل جعل مني حجراً ناطقاً ، لا يملك سوى الثرثرة .. ثرثرة بلا أي مشاعر ..

خلال وقتٍ قصير ، قضته وتين تبكي بصمت داخل السيارة ، وصلوا إلى المستشفى .. لشدّة شرودها لم تشعر بتوقف السيارة .. التفت إليها فهد ، وجدها في عالم آخر .. ترجّل من السيارة و توجه نحو الباب الخلفي ، فتحه و قال بهدوء : وصلنا .. تقدري تنزلي ..
مَسحت دموعها بحركة سريعة ، نزلت ببطء و هي تحرّك أنظارها حولها بخوف .. مشى أمامها فهد ، لحقت به بصمت و هي تشعر أن كل الناس ينظرون إليها متسائلين عن سبب احمرار وجنتيها و الدموع المتراكمة في عينيها .. وصل ليجد طلال و سلطان جالسين أمام غرفة التشريح ، نهض طلال إليه و قال بصوت هامس و هو يشير بعينيه إلى وَتين : من هذي ؟
بذات الهمس أجابه فهد : بنت مشاري ..
التفت إليها و قال : جاهزة ؟
هزّت رأسها بخوف لتسقط دمعة يتيمة حارة على خدّها ، مسحتها بطرف سبابتها ، ثم تبِعت فهد و الطبيب إلى الداخل .. ارتجفت أطرافها من ذلك المكان البارد ، الذي يطغى عليه اللون الأبيض .. دائماً ما كانت تعتبر اللون الأبيض لون الحب و السّلام ، لكنها ما إن رأته يغطّي أبيها ، أصبح لون الموت و الحزن ، لون الفقد و اللوعة .. راقبها فهد بألم ، أشار للطبيب أن يُنزِل الغطاء عن وجه المغدور ، لتنهار بعدها فوراً على الأرض باكية حين رأت رصاصة خرقت قلب أبيها و الأخرى استقرت في جبينه .. بأنين و شهقات كانت مسموعة تقريباً لدى كل المستشفى ، أتت شهقاتها كتأكيد لسلطان ، الذي نهض عن الكرسي و هو يوجّه أوامره لطلال : قول للطبيب الشرعي يبدا شغله فوراً .. أنا راجع للمكتب ..
في الداخل ، أمر فهد الطبيب أن يعيد الغطاء إلى مكانه ، وقف مكوراً قبضة يده ، يضغط عليها بقوة و هو ينظر إليها .. كان يشعر بالعجز حيال فعل أي شيء يواسيها ، لكنه يعرف حق المعرفة أنه لا يمكن لشيء أن يواسي فتاة في فقدان بطلها الأول ، أبيها ..
بهدوء لا يعكِس ما بداخله : أختي ، البقاء لله .. وحدي الله و قومي خلينا ناخذك لبيتك ..
وضعت يدها على فمها لتحاول أن تكتم شهقاتها و صوت أنفاسها المتسارعة .. مَسحت وجهها بكفيها بسرعة ، بصعوبة وقفت على قدميها .. كانت كل أطرافها ترتجف من هوْل ما رأت .. بصوت بالكادِ يُسمع سألته : من اللي قتله ؟
فهد : للحين ما عندنا أي معلومة .. يلا يا أخت ..
بهدوء قالت : وَتين ..
فهد و الذكرى ذاتها تجتاحه حين ذُكِر هذا الاسم أمامه ، بارتباك حاول أن يخفيه : يلا يا أخت وتين ، رح أخلي الضباط يوصلوكِ لبيتِك ..
تحرّكت خلفه و هي تنظر إلى أبيها النظرات الأخيرة ، النظرات المودّعة .. وداعاً يا من كُنت كتفي الذي لطالما استندت إليه .. وداعاً يا وسادتي المريحة التي بكيت عليها دوماً .. وداعاً يامن احتضنتني كثيراً .. وداعاً لرائحتك الطيبة التي ترقد في أنفي .. وداعاً لحبّك ، وداعاً لحنانك .. وداعاً لك يا بطلي الأقوى ، وداعاً لك يا من كُنت جبراً لكسوري ، وداعاً لك يا سيفاً كان يهاجم كل من حاول إيذائي ، وداعاً يا أمني و أماني .. لتغمّد روحك الرحمة يا أبي ..


؛

بعد ساعة ، دخل فهد إلى الغرفة بحركة سريعة ، جلس خلف مكتبه و هو يضع رأسه بين يديه ، يتنفس بسرعة و جبينه يتصبب عرقاً .. جاءه سلطان من الخارج .. كان يعرف سبب حالته تلك ، جلس أمامه : فهد .. شفيك ؟
نَظر إليه بحدة و هو يمسح جبينه بكفه : أصعب شي في الدنيا إنك تقول لبنت ، أبوكِ مات .. و مقتول .. عارف وش هو الأب بالنسبة للبنت ؟
سُلطان بتفهّم : عارف إنها صعبة يا فهد .. بس هذا شغلنا ، انت اخترت تكون بهالمكان و انت عارف تماماً وش يعني وظيفة المحقق .. عارف إنك لازم تخلي كل مشاعرك و عواطفك خارج شغلك ، لأن العواطف و الشغل في مهنتنا بالذات مستحيل يجتمعوا ..
هزّ رأسه بتأييد لكلامه : علشان كذا أنا ما تزوجت ، و مابي أتزوج .. لأن الزواج رح يكون في حب ، و مشاعر ، رح يكون في أولاد .. ما رح أقدر أمزج هالتناقض ، حبي لأولادي و زوجتي ، و قسوتي في شغلي .. ما رح أقدر أجمع هالمشاعر كلها في قلبي ..
سلطان : بس كلامي مو معناه إنك ما تتزوج .. كلامي معناه ، إنك في النهاية إنسان ، ما أقدر أقول لك ارمي إنسانيتك و حاجاتها و رغباتها و تفرّغ بس للشغل .. هالشي أولاً ربنا ما يرضاه .. ثانياً ، ماهو تصرف صادر عن إنسان قوي و واثق من نفسه !
رفع رأسه و هو ينظر إليه بصدمة حين شعر أنه يقلل من احترامه بكلامه ، أردف سلطان مسرعاً ليتجنب سوء الفهم : القصد ، إنك لازم يكون عندك القوة الكافية اللي تخليك قادر تشتغل في مهنتك بكل حب و ضمير ، و بالمقابل قادر إنك تحب و تتزوج و تجيب عيال ، و تسهر و تتسلى ، و تعبد الله و تصلي و تصوم .. هذا هو معنى الحياة اللي ربنا خلقنا عشانه .. ربنا ما خلقنا عشان ننذر نفسنا لشي واحد ، حتى ربنا ما يريد إن الإنسان يفرغ كل حياته للصيام و القيام .. ربنا طلب منا كل شي باعتدال ، لما الرسول عليه الصلاة و السلام قالوا قدامه إنهم يصوموا ولا يفطروا ، و يقوموا الليل و ما يناموا و نعتزل النساء و ما نتزوج ، وش رد عليهم ؟؟ قال عليه الصلاة والسلام : " أما أنا فأصوم و أفطر ، و أصلي و أرقد ، و أتزوج النساء ، فمن رغِب عن سنتي فليس مني " صدق رسول الله .. و هذا هو سر استخلافنا في الأرض ، إننا نكون قادرين نسوي كل شي .. نعبد الله ، نشتغل بضمير ، نتزوج و نخلّف .. مو نقطع نسلنا من الدنيا علشان شغلنا .. فاهمني ؟
هزّ رأسه بنعم ، ثم قال : معاك حق في كل شي قلته .. و كلامك مريح جداً .. بس والله يا سلطان إني ماني قادر .. في شي في داخلي مو قادر أتجاوزه ..
قّطع حديثهم دخول طلال : شباب أنا بروح المسجد أصلي الفجر و بعدين رايح البيت تبون شي مني ؟
فهد يوجه كلامه لسلطان مازحاً : تفضل المتزوج اللي قدّامك مثلاً ، شوف شلون قاعد يرتجف خايف زوجته تسويله مصيبة لأنه تأخر عليها !
طلال رفع حاجبيه : ايه والله مو أختك ! الله يكون فـ عوني عليك و عليها ..
رفع علبة الفاين و قال و هو يقف : اذلف بس ..
وقف سلطان ضاحكاً : ههههههههههه ، طيب يلا و احنا بعد رايحين معاك الجامع .. و بكرا من ال 9 الكل يكون هنا مفهوم ؟؟
طلال : فهد ترى الكلام هذا لك ..
ردّ فهد و هو يمشي أمامهم : والله إنكم جاحدين اللي يسمع يقول كل يوم آجي متأخر ، ما صرت أتأخر إلا الفترة الأخيرة لأني انتقلت من بيتي .. ( التفت إليهم ) : و من كثر ما زنيتوا طلع فيه جثة ..
ضحِكواً جميعاً ، ثم توجهواً معاً إلى المسجد لأداء صلاة الفجر ..


؛

رَفعت رأسها الذي كان مدفوناً بين قدميها المضمومتان إلى بعضهما ، حين سمعت قول المؤذن : الله أكبر ..
بصوت مبحوح و الدموع تنهمر من عينيها رددت : لا إلــــه إلا الله .. إنــــا لله و إنـــا إلــيــه راجِعون ..
مَسَحت وجهها بسرعة و هي تحاول أن تتوقف عن البكاء ، تفكّر كيف ستخبر أمها بذلك .. نظرت إلى جوّالها الذي أنُير باسم عمّها " فيصل " ، ابتسمت بسخرية ، ضغطت على الزر الجانبي لتكتم صوت الرنين .. نهضت بحركاتٍ مثقلة عن الأريكة و توجهت ببطء نحو غرفة أمها لتوقظها كما اعتادت على صلاة الفجر .. دخلت الغرفة و اقتربت منها و هي تحاول أن تعدّل نبرة صوتها ، عادةً ما كانت تجدها مستيقظة تنتظر أن تأتي ابنتها لتساعدها في النهوض ، لكنّها اليوم نائمة .. لا بد أن استيقاظها المتواصل خلال الأيام الفائتة هو السبب في تعبها هذا .. وضعت يدها على كتف والدتها و هزّته بهدوء : يمه ، وحدي الله قومي للصلاة ..
لم تجِد استجابة من والدتها ، لم تعهد أمها بنوم ثقيل .. كانت تستيقظ من أبسط ضجيج يصدر حولها .. بعينين متسعتين ، و صوت مرتجف .. هزّت كتف أمها بقوة : يمه قومي !!!
يئِست من استيقاظها ، تردد في قلبها يا رب ، قلبي لا يقوى على فراقهما معاً .. رفعت جوالها بسرعة و اتصلت لتطلب الإسعاف ..
وضعت حجابها بشكل مهمل و سريع ، جلست على ركبتيها أمام والدتها باكية بأنين مؤلم ، خلال 5 دقائق كان الإسعاف أمام بيتها .. حَملوها بعد أن طمأنوها أنها لا زالت على قيد الحياة ، و بسرعة توجهوا إلى المستشفى ..

؛

على الرغم من صعوبة النوم بعد تلك الليلة المشحونة بالأحزان التي قضاها ، إلا أن التعب سيطر عليه ، ليغطّ في سبات عميق لم يدم طويلاً .. صوت حركة مريب في غرفته ، فتح عينيه ببطء ، جلس و هو يشتت أنظاره في غرفته ، ليجد رجلاً يجلِس على كرسيه الهزاز في الغرفة ، الدخان يخرج من فمه و السيجارة متعلقة بين اصبعيه .. بشيء من الرّهبة سأل : مين انت ؟ من وين جيت ؟ شلون دخلت هنا ؟
التفت إليه بابتسامة مخيفة ، بثقب في رأسه بين عينيه ، الدم يتدفق منه .. ليقول بصوت أجَش : ما عرفتني يا ولدي ؟ أنا اللي روحي اندفنت هنا !
فتح عينيه على اتساعهما دهشة : ش شلون دخلت هنا ؟؟؟
: أنا أدخل للمكان اللي أبيه ، في الوقت اللي أبيه ..
ابتلع ريقه و قال : شتبي مني ؟
تَرك كرسيه و توجه نحوه بحركات هادئة أرعبته .. ليطلق بعدها شَهقة قوية توقظه من نومه و العرق يملأ جسده و صدره المكشوف .. أخذ ينظر حوله برعب ليتأكد من خلو غرفته .. مَسَح وجهه بكفيه و هو يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ..أخذ جهاز المكيّف و أطفأه ، صدره يعلو و يهبِط من بشاعة الكابوس الذي رأى .. أخذ نفساً عميقاً : الحمدلله !! أكيد هذا من تأثير اللي صار معاي اليوم ..
نظر إلى الساعة ، فوجدها السابعة .. تأفف لعدم شعوره بالرغبة في الاستيقاظ الآن .. نهض من سريره رغماً عنه ، توجّه إلى الحمام ليأخذ حماماً سريعاً يساعده في تنشيط نفسه..

؛


في بريطانيا ، تحديداً مانشستر .. جَلس أمامهما و هو يفرك يديه بتوتر محاولاً أن يستجمع قِواه و يرتب كلماته ، قال كمقدمة : أسرع حجز قدرت أدبره اهوة ، اليوم بالليل .. الساعة 12 بنرد الرياض ..
رؤى بخوف تنظر إليه : ليش صالح ؟ وش صاير ؟
تنهّد ، لا يعرف ما سيقول .. أمه " حفصة " بنبرة الشك : صاير شي لخالك ؟
بارتجاف سألته : صالح ؟؟ وتين كلمتك ؟ قول صاير شي لابوي ؟
شَبك يده في يدها : حبيبتي ، أبيكم تمسكوا أعصابكم ، و تهدوا شوي لأني بقول أخبار مو كويسة ..
ابتلعت ريقها ، و كذلك عمّتها .. ليقول هو : خالي ، لقوه مقتول !
بصوت واحد شهقتا شهقة واحدة ، حّفصة بصدمة : وش اللي قااعد تقوله ؟؟
ارتجفت شفتيها الصغيرتين و هي تقول : أبوي ؟ أبوي أنا مقتوول ؟ ( صرخت ) شــلـــون !!!!
ضَغط صالح على يدِها أكثر : حبيبتي للحين ما في معلومات .. في خبر ثاني ...
نظروا إليه ليُكمِل ، قال بعد أن أخذ نفساً طويلاً : وَتين ، قالت إن ، عَمتي في المستشفى .. داخلة في غيبوبة ..
صَمتت ، شردت بعينيها الدامعتين في الأفق .. أيعقل أن يمتحنني الله بكليهما ؟ يا الله !
اقترب منها صالح بخوف عليها من رد فعلها : حبيبتي وش تفكرين فيه ؟!
وَقفت ببرود ، لترد بنبرة ميتة : رايحة أحضر أغراضنا للسفر ..

؛

مستندة إلى ظهر سريرها ، تراقب زوجها النائم و تفكّر فيما قالته لها صديقتها الدكتورة نورا .. و تقول في داخلها : كلامها صحيح ، الحين لو قلتله أكيد بيقول لأمه .. و أمه من دون واسطة تبغى تزوجه وحدة ثانية ! الحين لو عرفت بسالفة الالتهابات مستحيل تهدأ إلا لما تخطبله .. لا أحسن شي أنتظر ، طالما نورا قالتلي إن العلاج ممكن معناته ماله داعي أبلغه الحين ..
اقتربت منه لتوقظه و هي تقول بصوت خافت : حبيبي .. يلا قوم ..
تقلّب طلال و قال بصوت ناعس : يلا خليني أنام شوي ..
رَغد : مو قلتلي تبي تقوم عالساعة 7 ؟ الحين الساعة 7 و نص !
فزّ بسرعة و هو يفتح عينيه : 7 و نص ! ليش للحين تاركتني نايم ؟
ضحِكت : ههههههههههههه لا حبيبي أمزح معاك لسا الساعة 7 ، يلا قم تجهّز عبال ما أجهزلك شي تاكله عالسريع ..
نَهضت من مكانها و نزلت لتعد له الفطور ، بينما أخذ هو حماماً دافئاً بشكل سريع ، و حضّر نفسه ثم نزل إليها .. جلس أمامها و قال و هو يضع حبة زيتون في فمه : حبيبتي كنتِ بتقولي شي أمس ..
بارتباك : أنا ؟ شنو كنت بقول ؟؟
دون أن ينظر إليها : قاعدة تسأليني وش دراني ؟؟ كنتِ بتقولي إنك رحتي للدكتورة النسائية و ما كملتِ ..
ابتلعت ريقها ، ابتسمت بخفوت و قالت : ايه حبيبي كنت بقول ، إنها قالتلي إني سليمة ما فيني شي ، و بس ..
نظر إليها بطرف عينه : طيب و أنا بعد سوّيت فحص و تحاليل و الطبيب قال لي ما عندي مشاكل .. ليش للحين ما صار حمل ؟ أكثر من سَنة متزوجين ..
سألته : متى سوّيت التحاليل ؟
طلال : من فترة قريبة ..
رغد : طيب حبيبي يعني احنا الثنين ما عندنا مشاكل الحمدلله بس ربنا للحين ما أراد .. المهم إننا سليمين ..
هزّ رأسه و هو يقول : صح ، مو مشكلة ..
وقف ليتوجه للمغسلة و يغسل يديه ، سألته : اليوم راجع للغدا ؟
طلال : ايه ، لأني بروح جدّة أجيب أمي من عند خالتي .. و لما تقعدوا قوليلها هالكلام اللي قالته الدكتورة خليها ترتاح ، سألتني أكثر من مرة ..
هزّت رأسها بالموافقة ، لاحظ توترها لكنه حاول أن يتجاهله .. ودّعها و توّجه لعمله ..

؛


بعد عدّة ساعات ، و هي تجلس أمام غرفة العناية المشددة تسرح تارة ، و تبكي تارة أخرى كلما تذكرت منظر أبيها .. تفكّر كم ازدادت عليها صعوبة مهمة إخبار والدتها بوفاة أبيها الآن .. فجأة خرجت الممرضة مسرعة من الغرفة ، حتى لم تستطع وتين إيقافها لتسألها عن والدتها ، خلال ثوانٍ لحِق بالممرضة عدد من الممرضات برفقة الطبيب دخلوا على عجلة إلى غرفة العناية المشددة .. لتقِف وتين حائرة خائفة ، تود لو بإمكانها اقتحام الغرفة لتعرف ما يجري في الداخل .. جلست بعد أن شعرت أن قدميها لم تعد قادرتان على حملها و هي تدعو : يا رب لُطفك يا رب ..
بعد دقائق طويلة من الانتظار ، خرج الطبيب ، على وجهه علامات الحزن و البؤس .. وقفت و هي تنظر إليه بخوف كأنها ترجوه أن لا يقول ما تفكّر فيه .. بعد أن تنهّد طويلاً : إنا لله و إنا إليه راجعون .. والدتك توفّت !
انهارت فوق الكرسي ، و عينيها جاحظتين من الصدمة .. أيعقل أن أفقدهما كليهما ؟ في ليلة واحدة ؟ قدّرت ذلك يا الله قبل أن تعرف بوفاة أبي ، كي لا يحترق قلبها عليه .. لكنني أنا من احترق قلبي يا الله .. احترقت كُلي .. كيف سأحيا بعدما كانوا لي هم الحياة ؟ لِم تركتني يا أمي و أنا في عِز حاجتي لكِ ؟ كيف تركتني في ضعفي و هواني هذا ؟

؛

مرّت الساعات بطيئة على البعض ، و سريعة على الآخر .. دخل سلطان و هو يحمل بين يديه ملفاً و يقول بصوت جهوري : وصل تقرير الطبيب الشرعي ..
اقترب منه فهد و تناول منه الملف ، في ذات الوقت طلال يتساءل : و شنو كانت النتيجة ؟
فهد و هو يقرأ التقرير بتمعن : الوفاة ناتجة عن رصاصة في القلب ، الوفاة من 8 أيام .. يعني الرجال انقتل في نفس اليوم اللي اختفى فيه عن البيت ..
صَمَت الجميع بتفكير ، ليقول فهد بتعجب : دام إنه المغدور مات برصاصة في القلب ، ليش في رصاصة ثانية في رأسه ؟
طلال : يمكن رماه على راسه علشان يتأكد إنه مات !
فهد يهز رأسه بعدم اقتناع : لا أكيد في سبب ثاني ..
أعاد عينيه ليكمل قراءة الملف ، رفع رأسه و قال : في آثار أظافر على يده ، و في شعر تحت أظافر المغدور ..
سُلطان : و هذا معناه إن صار بينهم مهاوشة قبل لا يقتله .. و الشعر اللي تحت الأظافر ساووله تحليل dna
جَلس فهد خلف مكتبه و هو يتأفف بحيرة : وش فايدة التحليل إذا ما عرفنا لمين هالشعر أساساً .. هذا غير إننا ما نعرف وين مسرح الجريمة ولا في أي خيوط بين أيدينا .
طَلال : ليش ما نعتبر حديقة بيتك مسرح الجريمة ؟ و نروح نمشّطها فوراً ؟
فهد بنرفزة : طلال انت صاحي للي قاعد تقوله ؟ الجريمة مستحيل تكون صارت في بيتي !
سلطان بهدوء : انت ليش توترت ؟ حتى لو الجريمة مو صايرة في بيتك ، الجثة انتقلت لها ، و وراد جداً المجرم يكون تارك وراه دليل .. يعني مو لازم نهمل حديقة بيتك .. لا تتعامل مع هالموضوع بهالحساسية !
صمت فهد و بدأ يلتقط أنفاسه ، في تلك الأثناء .. دخل أحد الضباط" علي " ليقول لفهد : سيّد فهد ، الرجال اللي كلّفتني أستدعيه .. رحنا بيته و ما لاقيناه حرمته قالت إنه مسافر من أسبوع ..
بدهشة سأله : و ما قالتلك وين مسافر ؟
هزّ رأسه بالنفي : سألتها ، و قالت ما تعرف ..
فهد بابتسامة جانبية : يعني اللي حسبته كان صحيح ، اسمعوني .. لو كان تحت سابع أرض أبيه الحين .. بهاللحظة تروحوا للمطار و تسألوا عنه أبي أعرف وين سافر و أي ساعة بالتحديد .. فوراً ..

خرج من أمامه الضابط علي ، ليوجه طلال سؤاله لفهد : من هذا الرجال يا فهد ؟
استند إلى ظهر كرسيه المتحرك ، و هو يطرق بالقلم فوق الطاولة ، و بابتسامة ذات مغزى: ناصر بن فيصل ، صاحب البيت اللي اشتريته منه ..


؛

وضعت الشاي أمام " فاطِمة " أم زوجها ، التي كانت ترمقها بنظرات غير مفهومة ، ابتسمت بارتباك و هي تجلس أمامها : ها عمتي شلونها خالتي عائشة ؟ و شلون جدة ؟ ان شاء الله ارتحتِ ؟
ناظرتها بطرف عينها و قالت بنبرة باردة : كويسة ، دام إنك بخير كلــنــا بخــير ..
ارتشفت الشاي و ابتلعته بصعوبة : بخير عمتي أنا الحمدلله ..
اقتربت فاطمة من الطاولة لتضع فوقها كأسها : ايه ، ولدي طلال قال لي إنك رايحة للطبيبة النسائية ؟
بارتباك ، و بابتسامة مرتجفة : ايه ، ايه والله رحت للطبيبة ..
فاطمة بلهجة غاضبة : شلون تروحي من دوني ؟ أنا ما نبّهت عليكِ ما تخطّي باب عيادة الدكتورة إلا و أنا معاكِ ؟؟ قولي وش قالتلك الدكتورة هذي ؟
بدأت تطقطق أصابعها بتوتر ، قبل أن تتفوه بكلمة جاءتها كلمات فاطمة كالسيف الحاد : لا تحاولي تكذبي ، تراني أعرف بكل شي و أعرف لو كذبتي !
ازداد خوفها ، لتقول : ليش أكذب يا عمتي ، أنا رحت لها و قالتلي إني الحمدلله سليمة و ما فيني شي ..
رَفعت حاجبها الأيسر ، بابتسامة ساخرة : سليمة ؟ أجل ليش للحين ما صار عندي حفيد ؟؟ لا تكوني تبي تقولي إن المشكلة في ولدي ؟؟
رَغَد : لا يا عمتي ، أنا و طلال ما فينا شي لكن هذا أمر ربنا و متى ما ربنا أراد لنا بالخَلَف يصير الحمل ..
هزّت رأسها و كأنها تقرأ الكذب في عينيها : ايه ، و نعم بالله ..


؛

مرّ الأسبوع الأول ببطء قاتل .. في ذلك البيت الذي هاجمه السواد دفعة واحدة .. تجلس وَتين مع أختها و عمتها ، كلٌ تضع يدها فوق خدّها و تنظر في الأفق بشرود تام .. قُرِع جرس المنزل ، لم تتحرك أي منهن لفتح الباب .. أسرعت الخادمة لفتح الباب ، ليدخل ذلك الرجل بسرعة إلى البيت ، وقفوا جميعهم مرة واحدة حين رأوه أمامهم ..
قال بصدمة : أقوول الرياض منورة ، أختي حفصة هناا ! والله من زمان يا بنت أبوي .. شكلك نسيتينا ؟
بامتعاض ردت : وش اللي جابك هنا ؟
فيصل اقترب ليجلس على الأريكة ، و يرد ببرود ممتزج بابتسامة مستفزّة : جاي أزور بيت اخوي و أتطمن على بناته بعد ما مات ..
وَتين ، و رؤى .. اكتفيتا بارسال النظرات الحاقدة إليه ، بينما ردّت حفصة : هالحين تذكرت ؟ والله حياك ! هالحين تذكرت إن لك أخو و بنات أخو بعد ؟؟
رمقها بنظرة حادة : حفصة ، هالحين مو وقت هالكلام .. أنا جاي علشان موضوع مهم ..
بدأوا جميعهم ينظرون إليه باستفهام : متى بتقسموا الميراث ؟
بصدمة اتسعت عينا وتين لتقول : وش اللي قاعد تقوله ؟ أمي و أبوي لسا ماا نشف ترابهم و جاي تقول ميرااث ؟؟ ما فيك دم ؟؟
وقف بغضب و صرخ : بــنــت ! احترمي نفسك ! ماني أصغر عيالك أنا عمّك و بمقام أبوك ! لا تخليني أطقك الحين !!
ضحكت بسخرية و هي تتكتف : و تبي تطقني بعد ؟؟ بأي حق ؟؟
بحدّة : بحق إني عمّك .. ( تنفس قليلاً ثم جلس مجدداً ليقول بهدوء و هو ينظر إلى القصر الفخم ) : عمي الله يرضى عليكِ ، أنا خايف عليكم و على مال أبوكم ، انتوا هالحين صرتوا بروحكم و ما يصير أترككم .. و علشان ما يضيع كل هالمال بين الغرباء .. أنا قررت قرار يخصّك يا وتين ..
بلامبالاة : يخصني أنا ؟؟ وش هو ؟؟
فيصل : رح أزوجك لولدي طارق !


؛

وقف طلال بسيارته أمام بيت فهد ، قال بتعب : ما تبي تنزل ؟؟ كافي إني وصلتك بعد ترى مو وقتها سيارتك هالحين ما لقيت إلا اليوم تاخذها للصيانة ؟
صمت فهد و لم يرد ، كأنه لم يكن يسمعه ..
هزّ طلال كتفه : فهــد ! آلــو وين شارد ياخوي ؟
فهد بهدوء و هو يتجول بنظراته في البيت : هالبيت في شي غريب .. في شي غريب قاعد يصير معاي ، ماني مرتاح ولا عندي رغبة أدخله ..


(( في البارت القادم ))

-لوو تموووت ما يصير اللي في بالك !
-انتي قاعدة تتهميني ؟ صاحية لكلامك ؟؟؟؟
-لو ما في شي غلط ما كان أخفى هالموضوع عنّا !
-مو مصدقة إن أبوي ساوى كذااا مستحييييل !!


نهاية الجزء الثاني ..

لا تحرموني من تفاعلكم أحبتي ..
تقبّل الله صيامكم و طاعاتكم ..

في الغد مثل هالموعد بإذن الله أو الاثنين صباحاً سيكون الجزء الثالث متاحاً ، كونوا بالقرب ..

سَهَرْ!









آخر من قام بالتعديل سَهَرْ!; بتاريخ 27-05-2018 الساعة 12:14 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 27-05-2018, 01:41 AM
صورة لصمتي حكايهه الرمزية
لصمتي حكايهه لصمتي حكايهه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي


فيصل اجل يبي الورث هذا اللي خلاه يجي ؟! قهرني الله ينتقم منه بدل لا يجي يوقف مع بنات اخوه هذا اللي يهمه ولا بيزوجها بعد

بالنسبه لوتين مررا مررا حزنت عليها ان شاء الله ربي يعوضهاا . ماتعرف تلاقيها انه ابوها انقتل ولا من امها اللي لحقت ابوها ولا العم اللي كل همه الميراث..والحين فهد اللي رح يطلع بالصورة عشان القضيه واحتمال يتزوجها.
حزنت على رغد طلعت ام طلال هي اللي مخليتها تكذب حسبي الله خلاص ليش تدخل حملت ماحملت كل شي بيد رب العالمين يارب ماتنكشف انها كذابه لان طلال مارح يعديها لها وتتعالج وتحمل بسرعه.

اتحمست اعرف سبب قتل ابو وتين وقصه البيت اللي شراه فهد
بانتظارك في البارت الجاي غناتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 27-05-2018, 04:33 AM
ghadahk ghadahk غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


ماشاء الله تسسسسسسسلم يدك الرواية
ولا غلطه لا من سرد ولا من تشويق ولا من اسلوب فعلاً بدعتتتتتتي ❤❤❤
رغد وطلال الله يعينهم ثنينهم على الام احس بتحوسهم كثير وتسبب مشاكل بينهم
فهد يحزن مررره يلقاها من وحدته ولا من بيته
وتين واختها الله يكون بعونهم على عمهم الطماع!
مدري ليه حسيت بيكون بين وتين وفهد شي
متحمسه اعرف عنهم اكثر
ومره ثااانيه اقولك تسلم اناملك على الابداعات استمررررري يامبدعه وان شاء الله احنا معك ❤❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 27-05-2018, 04:46 AM
صورة جوهر الناريز الرمزية
جوهر الناريز جوهر الناريز غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


مشكلتي اني انا بنت وبمدرسه عيال والسبب يرجع له ربي مايسامحه لدرجه انه مسوي انه عمي وحتى انا ولا مرة سمعت عن اعمامي ولا شفتهم ,صحيح ابوي يقول لي عنهم بس ماقد شفتهم الناس الوحيده الي وقفت معي من بعد وفاة ابوي هو خالي وبنته صديقتي المقربة
بنات اعمامي حولي وانا ولا حتى ادري عنهم,
بأختصار: حياتي على البعض انها سعيدة
وعلى البعض الاخر,حياتي كلها كأبه , واني اتصنع الكأبة عشان اخلي لي هيبه بين الناس

تبون تسمعون قصتي , ادخلو واقرءوها وابي رايكم
https://forums.graaam.com/showthread...errerid=943910


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 27-05-2018, 01:15 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لصمتي حكايهه مشاهدة المشاركة
فيصل اجل يبي الورث هذا اللي خلاه يجي ؟! قهرني الله ينتقم منه بدل لا يجي يوقف مع بنات اخوه هذا اللي يهمه ولا بيزوجها بعد

بالنسبه لوتين مررا مررا حزنت عليها ان شاء الله ربي يعوضهاا . ماتعرف تلاقيها انه ابوها انقتل ولا من امها اللي لحقت ابوها ولا العم اللي كل همه الميراث..والحين فهد اللي رح يطلع بالصورة عشان القضيه واحتمال يتزوجها.
حزنت على رغد طلعت ام طلال هي اللي مخليتها تكذب حسبي الله خلاص ليش تدخل حملت ماحملت كل شي بيد رب العالمين يارب ماتنكشف انها كذابه لان طلال مارح يعديها لها وتتعالج وتحمل بسرعه.

اتحمست اعرف سبب قتل ابو وتين وقصه البيت اللي شراه فهد
بانتظارك في البارت الجاي غناتي

هلا حبيبتي هلا بالتعليقات الجميلة و أصحابها الأجمل ..
قصة فهدنا ، أكيد بتكون مختلفة تماماً عن باقي القصص ، و إن شاء الله تحبوها و تكون عند حسن ظنكم ..
كل شي رح يكون أوضح في الأجزاء القادمة ..
مشكورة حبيبتي ع مرورك الرائع و تعليقك و توقعاتك اللطيفة ، مروورك أسعدني بشككل .. أتمنى دايماً تكون الرواية عند حسن ظنّك و ظن الجميع إن شاء الله ..

أنرتِ ()*


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 27-05-2018, 01:18 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ghadahk مشاهدة المشاركة
ماشاء الله تسسسسسسسلم يدك الرواية
ولا غلطه لا من سرد ولا من تشويق ولا من اسلوب فعلاً بدعتتتتتتي ❤❤❤
رغد وطلال الله يعينهم ثنينهم على الام احس بتحوسهم كثير وتسبب مشاكل بينهم
فهد يحزن مررره يلقاها من وحدته ولا من بيته
وتين واختها الله يكون بعونهم على عمهم الطماع!
مدري ليه حسيت بيكون بين وتين وفهد شي
متحمسه اعرف عنهم اكثر
ومره ثااانيه اقولك تسلم اناملك على الابداعات استمررررري يامبدعه وان شاء الله احنا معك ❤❤❤

أهلا أهلا أهلا و سهلا ، شرفتِ و نورتِ يالغلا ..
ربي يسلمك هذي شهادة أعتز فيها والله ، وربي أسعدتيني بحجم السماء بتعليقك اللطيف ، هذا من جمال ذوقك و لطفك غلاتي ..
وجودكم الجميل اهوة اللي بيخليني أتحمس أكثر و أحب أكمل في الرواية ، و يشرفني تكوني من متابعي روايتي المتواضعة .. أتمنى دائماً تكون عند حسن ظن الجميع ..

أنرتِ يالغلا ()*


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 28-05-2018, 03:43 PM
صورة Tamara tota الرمزية
Tamara tota Tamara tota غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


يعطيكي الف عافية ❤
الرواية بتجننن واسلوبك في السرد رااائع
بانتظاارك بالتوفيق❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 28-05-2018, 09:00 PM
meriem mimi meriem mimi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روااااااااااية رووووووووعة بلييييز كمليها
واتوقع انو الجثة هو اب وتين ورؤى
امممم اتوقع انو رغد راح تتهرب من طلال وتخاف تقولوا ويتزوج عليها
احس انو نورا وراءها شيء
انتظر البارت الثالث لاتتاخري
وتسلمي على رواية الرائعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 28-05-2018, 11:26 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها tamara tota مشاهدة المشاركة
يعطيكي الف عافية ❤
الرواية بتجننن واسلوبك في السرد رااائع
بانتظاارك بالتوفيق❤
ربي يعافيكِ يالغلا ، والله انتِ اللي تجنني و مرورك الرائع يا قلبي .. تسلمي هذا من لطفك ..
شرفني تواجدك و إن شاء الله تكون الرواية عند حسن الظن ..

سَهَرْ!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 28-05-2018, 11:29 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها meriem mimi مشاهدة المشاركة
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روااااااااااية رووووووووعة بلييييز كمليها
واتوقع انو الجثة هو اب وتين ورؤى
امممم اتوقع انو رغد راح تتهرب من طلال وتخاف تقولوا ويتزوج عليها
احس انو نورا وراءها شيء
انتظر البارت الثالث لاتتاخري
وتسلمي على رواية الرائعة

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
والله أنتِ الأروع حبيبة قلبي تسلمي ، أكييد بكملها طبعاً ..
يسلم ايديكِ اللي كتبوا التوقعات الجميلة .. أسعدني مرورك اللطيف و يسعدني و يشرفني تتابعيني ..
البارت الثالث عالطريق ، 10 دقائق و ينزل ..
نورتِ يالغلا ()؛

سَهَرْ!


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1