اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 28-05-2018, 11:35 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

موعدنا اليوم مع الجزء الثالث من رواية : و نَمَت في صحارى قلبي ، وردة .. سَهَرْ!


لا تُلهيكم عن العبادات .


(( 3 ))


ضحِكت كثيراً و هي تسمع عرضه ذلك ، و هو ينظر إليها بتعجب و غيظ ، قال : خير عمي قلت شي يضحّك ؟ ضحكينا معاكِ ؟
جلست و هي تلتقط أنفاسها : قلتلي بتزوجني ولدك طارق ؟ عفواً و منو هذا طارق ؟؟ أعرفه ؟ ما قد حصلنا الشرف و تعرفنا ع وِلد عمي !
عقد حاجبيه بغضب : و من متى إن شاء الله بناتنا يتعرفون على الرجال قبل الزواج ؟؟ واضح إن بريطانيا خربت عقلك يبهه ! ما عندنا بنات يتعرفون ع رجال قبل الزوااج ..
ابتسمت بسخرية : والله يا عمي ، أنا ما رح أتزوج وِلدك ، لو تخرب الدنيا كلها ، و لو بظل وحيدة طول عمري ، ولو ما بقى في الدنيا رجال غيره ما اتزوجه ..
وقف ليرد بنبرة تهديد : هذا الشي مو انتِ تقرريه ! الحين أنا ولي أمرك و مسؤول عنّك و بتنفذي كلامي من غير ولا حرف .. ولا تخلوني أتصرف معاكم بأسلوب ماا يعجبكم..
رمقهم جميعاً بنظرة حادة قبل أن يخرج ، جلست بعدها حفصة مع بنات أخيها حائرة لتقول بخوف : الله يسترنا منك يا فيصل انت و ولدك ..
بصوتٍ خافت سألت رؤى : عمتي ! وش ممكن يسوي عمي فيصل ؟
استبقتها وتين بنبرة حادة : مو ممكن يسوي شي ولا رح يقدر يسويلنا شي .. من يوم أبوي اتزوج أمي و اهوة مقاطعنا اهوة و عمامي الثانيين بدون أسباب ، و الحين تذكر إننا بنات أخوه ؟؟ و جاي يبي يزوجني ولده بعد ! هه .. والله هالشي ما يصير لو بموت ..
تنفّست حفصة بعمق ، ثم قالت : وتين ، أنا و رؤى بكرا رح نروح بيتنا ، رؤى بترجع لبيت زوجها صالح و أنا في بيت ولدي .. انتِ وش بتسوي بروحك ؟
وَتين : أنا ماني بزر ، و أقدر أعيش بروحي .. ناسية إني عشت في مدينة ليستر في بريطانيا بروحي طول فترة دراستي ؟ و لو ما صار هالشي كنت الحين قاعدة أحضر للماجستير في نفس المدينة ، و بروحي .. هالشي ماهو جديد علي ..
حفصة : بس انتِ هنا بالرياض ، مو في بريطانيا علشان تسكني بروحك هالشي مو موجود هنا .. مافي بنات يسكنون بروحهم .. خاصة بعد اللي صار مع أبوك ، واضح إنه له أعداء و ما رح يكون أمان عليكِ إننا نتركك بروحك ..
وّتين بلامبالاة : هالشي هذا أنا بلاقيله حل ، و اذا حسيت بخطر بطلب من الأمن يأمنولي حماية .. أما إني أترك البيت لفيصل و ولده ؟ أو إني أتزوج طارق ؟ من سابع المستحيلات يصير هالشي ..
رؤى بعدم اقتناع بما تقوله أختها : حبيبتي لا تكوني متهورة اللي تقوله عمتك صحيح ، أنا أقول تيجي تعيشي معانا في البيت أأمن ، عالأقل في رجال في البيت !
تنفّست وتين بعمق و هي تفكر في الكلام ، قالت أخيراً : البيت ما بتركه ، في حل ثاني .. ممكن إني أقضي النهار كله معاكم ، و في الليل بنام في بيتنا ..

؛

طَلال : فهد ! لا تكبر الموضوع ، كل ما في السيرة إن الجثة كانت في بيتك علشان كذا إنت متوتر ، يعني لا في شي غريب ولا شي ، هذي كلها أوهام ..
هزّ رأسه بعدم اقتناع : أقولك أحس في أحد يدخل حديقة البيت .. طيب ، أمس أنا ما قعدت في الحديقة أبداً ، الصبح لقيت الكرسي بعيد عن الطاولة يعني في حد أخذ الكرسي و قعد عليه أو .. مادري !
اكتفى طلال بالنظر إلى فهد و تفحّص وجهه و عينيه ، قال فهد : شفيك طلال تناظرني كذا في شي في وجهي ؟
طلال و هو يحاول أن يكتِم الضحكة : مادري بس واضح إنك قاعد تهلوس ! ههههههههههههه أفـا يا فهد خايف ؟؟ اذا خايف تنام بروحك أنزل أنام عندك ما في مشكلة !!
ضحِك فهد ، ضربه على كتفه بخفة و قال و هو يفتح باب السيارة : الشرهة علي قاعد أقولك ايش يصير معاي .. نسيت إنك مأجر عقلك !
ضحِك طلال بصخَب : أختك المصون أخذتلي عقلي ..
مد رأسه من النافذة ليقول بابتسامة و هو يشير له بسبابته :عيب تتكلم عن أختي في وجهي و تتغزل فيها بهالشكل حتى لو كانت زوجتك اهية أختي و أنا أغار !
رفع حاجبيه : هذا اللي ناقص بعد !
سلّم عليه ، تحرّك طلال بسيارته عائداً لبيته ، عاد العبوس لوجهه و هو يفتح باب بيته ذو الجدران الباردة .. كلما دخل إليه يشعر أنه ميّت بلا روح .. لا أحد يستقبله ، كان يتمنى لو يأتي يوماً فيرى البيت مُناراً ، لكنّه كان دائماً هو من ينيره .. تأفف بأسف ، صعد إلى غرفته و استلقى فوق سريره بإرهاق ، بدأ يستذكر أحداث ما مضى من الأسبوع ، حين فتشوا بيته و مشطوا الحديقة ، لم يجِدوا دليلاً واحداً .. حتى ذلك الرجل الذي باعه البيت ، عرفوا أنه سافر إلى كندا ، ثم تنقّل بعدها إلى أكثر من مدينة .. لم يعرفوا إلى أين بالتحديد لكن تصرفاته زادت أصابع الاتهام حوله .. تعِب من كثرة التفكير .. خلع قميصه و ألقاه جانباً .. ثم غطّ في نوم عميق ، بعد أن ترك الأنوار مضيئة هذه المرة .. منذ فترة لم يعد يرتاح بالنوم في العتمة ، على الرغم من أنه كان دائماً يفضّل العتمة على النور ..

؛

دخل إلى غرفته متعباً و قد فكّ نصف أزرار قميصه على الدرج و هو في الطريق إليها ، حين رآها تجلس أمامه بقميصها الوردي الذي يحب ، مسرّحة شعرها كما يحب ، تضع إنارة خافتة تماماً كما يحب .. ابتسم بقلّة حيلة و اقترب منها ليرتمي بثقله على السرير و قد وضع رأسها فوق ساقيها ليقول : تعـــبـــــااااان !
مدّت شفتيها معبرة عن عدم رضاها : تعباان ؟ اليوم الخميس ما تبي تسهر ؟؟
أطبق عينيه : حبيبي و ربي تعب كل الأسبوع طالع فيني اليوم .. أبي أناام ..
تخللت أصابعها في شعره و بدأت تلاعب خصلاته بحنية : سلامتك يَ قلبي ... طيب حبيبي قوم بدّل ملابسك عالأقل !
فتح عينيه الذابلتين و نظر إليها بارهاق ، اعتدل في جلسته بعد أن خلع قميصه و ألقاه أرضاً باهمال ، ثم عاد للنوم فوق ساقيها ليقول بصوت ناعس : بكراا لا تقعديني اتركيني أناام على رااحتي ..


؛



في اليوم التالي ، ودّعتهم بعد صلاة الجمعة ، عادوا إلى منزلهم ، أغلقت الباب خلفهم و بدأت تتحرك بحيرة في ذلك البيت الضخم ، تفكّر في حياتها و ما ستفعل بعد وفاة والديها ، كانت دقائق قليلة ، حتى سمعت صوت الجرس يُقرَع مجدداً ، تبادَر إلى ذهنها أن أختها رؤى قد نَسيت شيئاً و عادت لتأخذه .. لكنّها سمعت صوت رجلٍ غريب في المنزل ، رفعت حجابها الأبيض عن كتفها و لفّته بشكل سريع على رأسها ، مشت بحركات متزنة حتى وصلت الصالة ، نظرت إليه باستغراب و هي تتساءل في داخلها كيف دخل إلى هنا دون إذن مني !!
سألت : عفواً من حضرتك ؟ و شلون تدخل كذا من غير إذن صاحبة البيت ؟
وقف و هو ينظر إليها بإعجاب ، و بابتسامة خبيثة : أنا ماني غريب ، أنا بعد صاحِب بيت ..
نَظَرت إليه باستفهام كأنها تسأله عن قصده ، اقترب منها و هو يمد يده للمصافحة : أنا طارق ولد عمّك فيصل !
تكتّفت و هي تنظر إلى يده الممدودة باستنكار ، فهِم أنها لن تصافحه ، أغلقها و أعادها إلى جيبِه خائبة ..
قالت ببرود : أبوك ما قال لك إنه مو مرحب فيك و فيه بهذا البيت ؟
جلس مجدداً ، و قال بخبث : أفــا يا بنت عمي ، هالكلام ما يصير .. أنا وِلد عمّك ، و بكرا بصير زوجك ما يصير تكلميني بهالطريقة !
قالت بغيظ و هي تضغط على أسنانها : لوو تمووت ما يصير اللي في بالك !
ردّ بثقة : طيب ، مثل ما تبي ، بكرا الأيام توضّح شنو اللي رح يصير .. ما تبي تضيفينا ، قهوة مرة عالأقل ؟
عقدت حاجبيها باستغراب من وقاحته : انت أبوك ما رباك إنك ما يصير تدخل بيت ما فيه رجال ؟؟
وَقف و اقترب منها ، ليقول و هو يلمس وجهها الذي أزاحته عنه بتقزز : بلا رباني ، بس انت بنت عمي و زوجتي المستقبلية .. لا تخافي مني !
ابتعدت بخطوات بطيئة حتى التصق ظهرها بالجدار ، لاحظ خوفها فقال بهمس : لا تخافي ، ولد عمّك مستحيل يأذيكِ ..
غَمزَها بعينه ثم توجه نحو الباب ببطء ، التفت إليها قبل أن يخرج : جهزي نفسِك بسرعة تراني مستعجل !
فتح الباب و خرج ، جَلست وتين بحزن ، و هي ترى كم أصبح العالم قاسياً متوحشاً بعد وفاة أبيها ، بعد أن رحل سنَدها ، أصبحوا يتسابقون إليها كالذئاب الجائعة ..
ببكاء ، بضعف يمتزج بالقوة ، بصبر يمتزج بالألم ، بشجاعة تمتزج بالخوف ، قالت تحدّث نفسها : مستحيل أخلي أحد يتمكّن مني .. مستحيل !


؛

بعد أن أنهى صلاته ، عاد إلى البيت و أخذ حماماً بارداً يخفف عنه حر الصيف ، ارتدى بيجامته ذات التيشرت الأبيض و البنطلون الكحلي ، حضّر كوباً كبيراً من القهوة و خرج ليجلس في حديقته .. عقد حاجبيه و هو يرى شيئاً يوضع فوق الطاولة ، متأكد أن ثمة أمور غريبة تحدث في هذا المنزل منذ أن سكنه .. ليست مجرد هلوسات و أوهام كما قال طلال .. اقترب ببطء من الطاولة .. فوجئ بسِلاحٍ فوقها ، و قد وضع تحته ورقة بيضاء مطويّة .. بحركات سريعة دخل إلى المطبخ ليحضر منديلاً و كيساً من النايلون ، عاد على عَجَلة ، حمل المسدس بالمنديل و وضعه داخل الكيس بعناية .. ثم فتح الورقة لينصدِم بما كُتِب بها ..
" احنا خذينا ثارك اللي ما قدرت تاخذه ، و اذا تبي ، بيت الدوسري كلهم نسفك دمهم ، المهم تكون مرتاح .. "
كرر قراءة الورقة عدّة مرات في محاولة منه لفهم ما يقصد بتلك الكلمات ، لكنّه عجز عن ذلك ! و لم يتمكّن حتى من تخمين سبب تلك الرسالة ، و ما مصلحة المجرم ليضع لي سلاحاً على الأرجح أنه هو أداة الجريمة ؟!
أعاد طوي الورقة و وضعها في جيب بنطاله ، جلس مكانه و رفع جواله ليتصل على سلطان الذي رد مباشرة : حتى في العطلة لاحقني نعم شتبي ؟
فهد بجديّة : سُلطان ، صار شي غريب معاي ..
بمزاح : خير لا تقول لقيت جثة ثانية !
فهد : قاعد أتكلم جد ، كلّم طلال و تعالوا عندي بسرعة !
تأفف سلطان : فهد ، ما تقدر تأجلها ياخي ! معطلين اليوم خلّها لبكرا ، هذا طلال أكيد نايم وش بيقومه الحين ؟
تنهّد فهد و هو يمعن النظرات بالسلاح أمامه : طيب ، خلاص بكرا أشوفكم .. سلام !


؛

دخلت إلى الصالة بابتسامة خفيفة ، يبدو على وجهها التوتر مما حدث معها اليوم ، جلست أمام زوج أختها لتسأله بفضول : رحت مركز الأمن يا صالح ؟
صالِح : أمس كِنت عندهم ، حققوا معاي بشي يخص الشغل و الشركة .. يعني إجراءات روتينية .. و المحقق فهد قال لي إنه بكرا بيزورك في البيت عشان يأخذ افادتك ، كونِك كنتِ معاه هنا ، عشان كذا إن شاء الله بكرا أنا و رؤى عندِك ..
بصوت خافت : حيّاكم ، طيب ما قال ولا شي عن مقتل أبوي ؟ وين لقوه ؟؟ و سيّارته ليش للحين مختفية ؟!
هزّ رأسه بمعنى " لا أعلم " و قال : عالأغلب ما عرفوا إن سيارته مختفية ! بكرا قوليلهم هالكلام ، بس كل شي قدرت أفهمه ، إن جثة خالي كانت موجودة في بيت المحقق فهد ، و اهوة اكتشفها بنفسه في حديقة بيته ..
فتحت عينيها بصدمة : في بيته ؟؟!! و ليش ما قالنا ؟!
صالِح : وش تفرق معاكِ ؟ في بيته أو بيت غيره المهم لقوه في النهاية ..
حفصة دخلت على الخط : و شنو اللي أخذ الجثة لبيته ؟؟ ما قالك ؟
صالح و هو يفكّر : مو اهوة اللي قالي ، الضابط علي بلغني بهالشي ، و حسب ما فهمت إن فهد أساساً انتقل للبيت جديد ، يعني ماله علاقة بالموضوع !
وَتين باستنكار : بس أنا للحين ماني فاهمة ، ليش يخبي عنا هالموضوع ؟؟
رؤى بتفكير و بصوت هادئ : أكيد ، لو ما في شي غلط ما كان أخفى هالموضوع عنّا !
ضحِك صالح بسخرية و هو ينظر إليها : حبيبتي وش هالكلام ؟ يعني المحقق وش علاقته بمقتل أبوك ؟ لا تخلي الأفكار تتداخل عندك و عندها و تقعدوا تقولوا كلام ماله أساس من الصحّة !
وَتين ترفع حاجبها : و انت شنو مخليك واثق لهالدرجة منه ؟
صالِح : لأنه رجل أمن ، ما هو مجرم ! و مو واضح عليه إنه راعي هالسوالف ، و الأهم من كل هالكلام ، محقق مثله وش مصلحته في قتل أبوكِ ؟ أصلاً من وين يعرفه و أبوكِ من سنين ما جاء البلد ؟!
وجّهت حفصة كلامها لوتين و رؤى : كلام صالح منطقي يا بنات ، لا تقعدوا تهذروا من غير معنى ..
وّتين بتفكير ، و بنبرة بطيئة : وجود جثة أبوي في بيته مو صدفة .. أكيد في شي !
تنهّد صالح بملل ، وقف ليقول : رؤى قومي تجهزي بنوصل أختك البيت ..
التفتت رؤى لها : وَتين ، خليكِ عندنا ، اسمعي مني .. والله ماني مرتاحة أتركك بروحك !
وقفت وَتين و هي تعدّل عباءتها : خلاص لا ، أنا بروح البيت ، ماله داعي تقلقي أنا صرت 24 سنة ، ماني بزر !
نَظرت إليها بقلّة حيلة ، تعرف أنها عنيدة ولا يمكن لأي قوة في الدنيا أن تثنيها عن رأيها ..


؛

بصعوبة مرت الليلة على أبطالنا ، وَتين الخائفة .. كان اليوم الأول الذي تقضيه وحدها داخل المنزل .. تشعر أن ما حدث معها في الفترة الأخيرة أهرَمها ، جعلها تبدو كمسنّة في عمر السبعين ..
فهد ، الذي لم ينم أساساً ، و هو ينظر إلى السلاح بشرود و حيرة تارةً ، و يفتح الورقة ليقرأها عشرات المرات تارة أخرى .. دون أن يفهم كلمة واحدة مما كُتِب فيها ..
انتظر شروق الشمس كما لو كان ينتظرها لأول مرة .. قضى ليلة صعبة مريرة دون نوم ..
ارتدى ملابسه بشكل سريع ، خرج من المنزل و هو يحمل الكيس الذي وضع فيه السلاح ، دون أن يفطر و دون أن يشرب قهوته حتى .. خلال دقائق قليلة وصل إلى مركز الأمن .. نزل على عجلة و دخل إلى المكتب ليجد سلطان جالساً بتعبٍ على الكرسي مستنداً إلى ظهره ، حين رآه قال ممازحاً : اووه ، فهد جاي بدري والله ما عرفتك !
فهد بتجاهل لكلامه : طَلال وينه ؟
جاءه صوت طلال من خلفه الذي دخل و جلس خلف مكتبه : هذاني هنا ، خير شفيك من أمس ما نيّمتنا شتبي !
أخذ نفساً عميقاً ، ثم أظهر الكيس و رماه أمامهم فوق الطاولة .. بتعجب نظروا إلى السلاح ، ثم وجهوا نظرات الاستفهام إلى فهد ، سلطان : شنو هذا ؟!
فهد : أمس لما دقيت عليك و قلتلك تعال انت و طلال ، كنت توني ملاقي هذا المسدس عندي في الحديقة ..
رفع طلال حاجبيه بتعجب : ما حسيت لما دخلوا و حطولك هالسلاح ؟!
هزّ فهد رأسه بالنفي ، ثم أخرج الورقة من جيبه و قال : و لقيت هذي الورقة معاه ..
مدّ الورقة لسلطان ، الذي قرأها عاقد الحاجبين ، لم يفهم أياً مما كُتب ، قرأ الورقة لطلال ، ليتساءل : أي ثار و وش معنى هالكلام ؟
فهد بِحيرة : مادري ، ما فهمت أي شي من هالرسالة .. كل شي فهمته إن هذا السلاح على الأرجح اهوة أداة الجريمة ، و لازم نوديه فوراً للفحص ..و عشان يرفعوا عنه البصمات ..
جلس طلال مجدداً بعد أن أعاد الورقة لفهد و هو يقول : هالحين أخلي علي ياخذه ، مع إني متأكد إن أكيد ما رح يكون فيه بصمات .. انت شعندك اليوم ؟
فهد و هو ينظر إلى ساعته : اليوم لازم أروح آخذ إفادة وتين بنت مشاري ، تأخرنا مرة ..
سُلطان : تبي أحد يروح معاك ؟
فهد بلامبالاة : ماله داعي .. رح أسجل إفادتها ع جوالي و لا رجعت هنا بفرغها على الورق ..


؛

بينما كانت تأخذ حماماً دافئاً ، لم تسمع صوت الجرس ، و لم تعرف أبداً ما جرى في الأسفل ..


؛

نادى بصوتٍ جهوري : يلا يا رؤى ، هالحين يوصل المحقق فهد ما يصير تقعد معاه بروحها ..
نزلت متعجلة و هي تتأفف و تقول : يا ليتني مقصّرة هالعباية شوي ..
بحركات سريعة بدأت تنزل على الدرج ، حاولت أن تسرع أكثر في حركتها و هي تسمع صوته الذي بان فيه الغضب من تأخرها ، لكن قدمها تعثرت بعباءتها ، فسقطت من منتصف الدرج حتى آخره و هي تصرخ و تتألم ، جاء صالح مرعوباً من صوت سقوطها ، وصل إليها فوصلت هي الأرض ، اصفر وجهها فوراً ، شعرت بألم يمزق أحشاءها .. وضعت يدها فوق بطنها و ضغطت بقوة و هي تتلوى ألماً ، دنا منها صالح بخوف : رؤى وش صارلك ؟!!!
بصعوبة نطقت : مادري صالح ، مادري خذني للمستشفى بموت !
بارتباك ، حملها بين يديه المرتجفتين و خرج مسرعاً ، وضعها في المقعد الخلفي و تحرّك بسرعة نحو أقرب مستشفى ..


؛

سمِعت صوتاً لحركة مريبة في الأسفل .. صوت يصرخ لكن صرخاته مكتومة .. نادّت من الأعلى على الخادمة : تارا ؟!!
الصوت يزداد لكنّها لم تفهم ما جرى ، قررت أن تنزل لكنّ يده استبقتها ، ضغط على معصمها و قال : وين رايح يا حلو !
ارتجفت شفتيها ، و قالت بنبرة مرتعشة : انت شقاعد تسوي هنا شتبي ؟؟
شدّها نحوه و هو يتأملها بشعرها المبتل و يستنشق رائحتها بمتعة ، ابتسم بخبث : أبيــكِ ، أبي أتزوجّك !
حاولت أن تتماسك ، و أن لا تظهر خوفها أمامه : أنا قلت لك هالشي ما بيصير لو تموت !
ضغط أكثر على معصمها و قال بغضب : برضاتك أو غصب عنّك راح تصيري زوجتي ، و بتشوفي شلون الحين !
حاولت أن تتفلّت منه و الخوف واضح على عينيها ، بنبرة رجاء : اتركني طارِق أنا بنت عمّك ! لا تسوي فيني كذا !!
اقترب منها و داس بقدمه فوق قدمها ليثبتها ، تحسس وجهها : هالحين تذكرتِ إني ولد عمك ؟ من يومين قايلة لأبوي إنك ما تعرفيني ولا تبيني !
اتضحت نبرة الرجاء أكثر في صوتها : طارق تكفى اتركني تكــفــى !
شدّها من يدها نحو الغرفة و أدخلها إليها رغماً عنها و هو يتفوه بأقذر الكلمات ، شعرت لوهلة أنها تعيش آخر لحظاتها ، و في داخلها تقول : ياربي وينهم ليش تأخروا للحيين !!
لم يكن في البيت سوى الخادمة التي ربطها على الكرسي في الأسفل ، و أغلق فمها كي لا تتمكن من الصراخ ، و في الأعلى .. دارت معركة ضارية بينهما ، يحاول هو أن ينتصر فيها عليها و يستبيح جسدها لتصبح له رغماً عنها ، و تحاول هي الحفاظ على أغلى ما تملِك ، تحاول أن لا تسمح لأحد أن يدنّس شرف أبيها ..
نَظر بخوف إلى الباب حين سمع قرع الجرس ، و قال : من هذا اللي جاي الحين ؟!
تكوّرت على نفسها في زاوية الغرفة و هي تتصبب عرقاً من شدّة خوفها ، اقترب منها و أشار لها بتهديد و هو يحمل أحد مناديلها و يحاول أن يربطها على فمها : يا ويلك أسمع صوتِك !
ابتعدت عنه بإرهاق و تعب يائسة من مقاومته حاولت أن تصرخ بصوتها المبحوح لكن صوتها لم يساعدها أبداً ..
بعد أن أغلق فمها ، نزل مسرعاً ليرى من خلال العين الطارق على الباب ، رأى شاباً مهاباً واقفاً ينتظر بملل .. بهمس التفت إلى الخادمة : مابي أسمع صوتك !
ابتعد عن الباب و راح يفتّش عن مهرب له ، في تلك الأثناء ، لم تتردد الخادمة في محاولة إصدار بعض الأصوات .. فَهد ، عقد حاجبيه مستغرباً حين سمع ذلك الأنين المكتوم ، قرّب أذنه من الباب ليتأكد من الصوت أكثر .. تبادرت إلى ذهنه فوراً الرسالة التي قرأها ، و التي فيها تصريح واضح أن صاحب الرسالة على استعداد تام لإيذاء عائلة مشاري الدوسري .. بدأ يطرق الباب بقوّة و يصرخ : افتحـووا الباااب !!
أخذ يقرع الجرس و يطرق الباب في ذات الوقت لكن ، لم يجِد أي رد .. التف من خلال الحديقة ليحاول أن يجد مدخلاً أو أي شيء يساعده في معرفة ما يجري في الداخل ، في تلك الأثناء .. رآه طارق من خلال النافذة ، ليخرج مسرعاً و يقف خلفه و هو يتأمل المكان ، أخرج سلاحه من تحت قميصه ، و ضرب فهد على مؤخرة رأسه ضربة أفقدته وعيه ، ثمّ ولّى هارباً ..


؛

في المستشفى ، لم يطول انتظارهم كثيراً .. خرجت الطبيبة على وجهها علامات الراحة ، ليسألها صالح بسرعة و لهفة : دكتورة ؟ شلونها رؤى صار عليها شي ؟
ابتسمت الطبيبة : رؤى بخير لا تخافوا .. عندها رضوض في يدها و رجلها لكن بسيطة ، باقي الأمور تمام .. و الجنين بخير ..
صالح بنصف ابتسامة : الجنين ؟؟ يعني رؤى حامل ؟؟
بابتسامة : ايه حامل من شهر و نص .. مبارك ï؟½ï؟½ و الحين تقدر تفوت عندها و تشوفها ..
بارتباك ممتزج بالفرح : طيب ، أقدر أخرجها اليوم دكتورة ؟
هزّت رأسها : اليوم المساء رح نخرجها إن شاء الله ..
صالِح : شكراً دكتورة يعطيكِ العافية ..
تركها و دخل متلهفاً إلى الغرفة ، كانت مستندة إلى ظهر السرير ، تبتسم بخجل .. اقترب منها بحب و سألها : كنتِ عارفة ؟
و هي تلعب بخاتمها : ما كنت متأكدة .. الفترة الأخيرة صارت مشاكل و ما صار فرصة أقول لك ..
ابتسم لها ، ضغط على يديها : حبيبتي ألف مبارك ، ربي يقومك لي سالمة .. أبيكِ تنتبهي لنفسك كويس مفهوم ؟
هزّت رأسها بالموافقة ، ثم قالت و كأنها تذكرت : وَتيــن !!
صالح : دقيت عليها ما ردت ، ممكن المحقق ما وصل .. الحين أتطمن عليكِ و أروح لها ..


؛

فتح عينيه ببطء و هو يشعر بألم في مؤخرة رأسه ، رفع رأسه ليجدها تجلس أمامه ، تبتسم بامتنان : جيت في الوقت المناسب ..
وَضع يده خلف رأسه و تحسس قطعة الشاش ، و قال و هو ينهض عن الأريكة : شنو صار ؟؟
عَبست و هي تقول : وِلد عمي تهجّم علي .. و لو ما جيت انت ما ادري وش كان صار !
رفع حاجبه و هو يقول بألم : وِلد عمّك ؟
وّتين : ايه .. حاسس بألم ؟؟
تأفف فهد : شوي ، زوج أختك قلتله يكون هنا .. ليش ما جاء ..
هزّت رأسها بمعنى " لا أعرف " : مادري ليش للحين ما جاء ..
صَمَت فهد و هو يضع رأسه بين يديه و هو يفكّر في تأجيل التحقيق بسبب تعبه ، قال دون أن ينظر إليها : ما تبي تقدمي شكوى ضد ولد عمك ؟
شبكت أصابع يديها بتوتر : بصراحة أكيد بقدم شكوى ، بس أنا خايفة يأذيني مرة ثانية ..
وقف و هو يقول : لا تخافي ، رح أحط حراسة قدام بيتكم هالفترة ..
وَتين : ممكن تقعد شوي بكلمك في موضوع ..
نَظر إليها باستغراب ، جلس مجدداً : تفضلي ؟
بنبرة الشك : سمعت إن ، جثة أبوي كانت في بيتك ..
نظر إليها بصدمة و هو يتساءل في داخله من أين علِمت .. رفعت حاجبها باستنكار من صمته : شفيك ؟ اللي قاعدة أقوله مو صحيح ؟
فهد : صحيح ، بس شنو مناسبة هالكلام ؟
وّتين : ايش اللي جاب جثة أبوي لبيتك ؟
ابتسم ، و ضحِك بسخرية و هو ينظر إليها بطرف عينه : عفواً ، من المحقق بيننا أنا ولا حضرتك ؟ ترى أنا اللي جاي آخذ إفادتك مو العكس !
تجاهلت كلامه و كررت سؤالها : ايييش جااب جثة أبوووي لبييتك ؟ و ليش ما قلت لنا ؟ شنو قاعد تحاول تخبي ؟
رفع حاجبه و قد تحولت ابتسامته لعبوس : انتي قاعدة تتهميني ؟ صاحية لكلامك ؟؟؟
وَتين : ما أتهمك ، بس أبي سبب مقنع خلاك تخبي عنا هالموضوع ..
وَقف وقال باستفزاز : هالشي يخصني كمحقق ، و ماني مضطر أبرر لك أي شي .. على كل حال ، أنا قررت أأجل الإفادة لبكرا ، يا ليت تكوني جاهزة .. ترى في معلومة خطيرة بقولها لك .. من خلال التحقيقات اكتشفنا إن أبوكِ متزوج و عنده ولد عمره 4 سنوات ..
اتسعت عيناها بصدمة مما سمعت ، بذهول قالت : شنو قاعد تقول ؟؟
بابتسامة جانبية : اللي سمعتيه ..
وَتين و قد اجتمعت الدموع في عينيها ، بصوت خافت : مو مصدقة إن أبوي ساوى كذا مستحيييل !!
تجاهل كلامها ، مشى أمامها ، ثم التفت قبل أن يخرج و قال و هو يشير إلى رأسه : مشكورة على إسعافي ï؟½ï؟½


؛

(( في البارت القادم ))
-مادري ، مو مصدقة كلامها ..
-ما لقيناه ، بس عممنا عليه ، يعني لو هرب لآخر الدنيا بنجيبه ..
- من وين أجيبلك فلوس مثلاً ؟



نهاية الجزء الثالث .
لا تحرموني من تعليقاتكم و توقعاتكم و تواجدكم اللطيف ..
انتظروني في الجزء الرابع ..
يوم الخميس إن شاء الله ، 15-رمضان-1939 هـ

تقبّل الله طاعاتكم ، دُمتم بخير / سَهَرْ!






آخر من قام بالتعديل سَهَرْ!; بتاريخ 29-05-2018 الساعة 01:36 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 28-05-2018, 11:37 PM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم
البارت يجنن
فيصل عمهم او ولده ناصر صاحب البيت ورا مقتل ابوهم
رغد وطلال امه ماراح تتركهم في حالهم
فهد ممكن جلوسه في البيت يضره
يعطيك الف عافية


آخر من قام بالتعديل اسيرة الهدوء; بتاريخ 28-05-2018 الساعة 11:43 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 29-05-2018, 12:31 AM
meriem mimi meriem mimi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


تسلمي يالغالا على ترحيب
والله بارت يجنن ورواية خطيييييييييييييرة بعد
كمليها الله يرضى عليك
احس انو وفات اب وتين من وراء عمهها وولدوو

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 29-05-2018, 04:17 AM
نورة حافظ نورة حافظ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


البداية جميلة مرة وتحمس
ننتظرك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 29-05-2018, 07:05 AM
ghadahk ghadahk غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


تسلم يدددددك بدعتتتتتتتتي! البارت جميييييل جداً ❤❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 29-05-2018, 12:10 PM
صورة Tamara tota الرمزية
Tamara tota Tamara tota غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


احداث جميلة ومشوقة يعطيكي العافية❤
بتوقع أنه ابو وتين الو علاقه بقتل أهل فهد وبتوقع كمان انو عمها الو علاقة بقتل ابوها بس شو الرابط بين التوقعين الله اعلم😂😂
بانتظارك حبيبتي❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 01-06-2018, 12:22 PM
صورة حلم و آمال الرمزية
حلم و آمال حلم و آمال غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


الأحداث مشوقة ، رواية جريمة و بوليسية . . .
واضح إنها بداية لرواية ممتعة

بالانتظار !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 01-06-2018, 01:12 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
البارت يجنن
فيصل عمهم او ولده ناصر صاحب البيت ورا مقتل ابوهم
رغد وطلال امه ماراح تتركهم في حالهم
فهد ممكن جلوسه في البيت يضره
يعطيك الف عافية
هلا غلاتي ، ربي يعافيكِ و يسلم ايدينك عالتوقعات الجمييلة ..
نورتيني و شرفتيني يا قلبي و إن شاء الله تكون الرواية عند حسن الظن ..

أنرتِ يالغلا ()*

سَهَرْ!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 01-06-2018, 01:14 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها meriem mimi مشاهدة المشاركة
تسلمي يالغالا على ترحيب
والله بارت يجنن ورواية خطيييييييييييييرة بعد
كمليها الله يرضى عليك
احس انو وفات اب وتين من وراء عمهها وولدوو

هلا قلبي ..
والله عيونِك اللي تجنن و أنتِ الأجمل ، هذا من ذوقك و لطفك يَ قلبي "$

أسعدني مرورك الجميل ، كل شي واارد ، البارت القادم على الطريق ، كوني بالقرب ;]

أنرتِ حبي ()*


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 01-06-2018, 01:16 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نورة حافظ مشاهدة المشاركة
البداية جميلة مرة وتحمس
ننتظرك

عيونك الأجمل يا قلبي تسلمي ، هذا من لطفك و أتمنى تكون الرواية عند حسن ظنّك و ظن الجميع :$$

أنرتِ يالغلا و أسعدني مرورك ;]]


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1