غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 01-06-2018, 01:18 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ghadahk مشاهدة المشاركة
تسلم يدددددك بدعتتتتتتتتي! البارت جميييييل جداً ❤❤❤
والله تسلم العيون اللي قرأتني "$ :)
والله ذوقك الأجمل يَ قلبي ;]
إن شاء الله دائماً تكون الرواية عند حسن الظن ")

أنرتِ يالغلا ()*


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 01-06-2018, 01:20 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Tamara tota مشاهدة المشاركة
احداث جميلة ومشوقة يعطيكي العافية❤
بتوقع أنه ابو وتين الو علاقه بقتل أهل فهد وبتوقع كمان انو عمها الو علاقة بقتل ابوها بس شو الرابط بين التوقعين الله اعلم😂😂
بانتظارك حبيبتي❤

عيونِك الأجمل حبيبتي ، ربي يعافيكِ يَ قلبي "$$
فديت اللي يتوقعون يا ناس
هههههههههه ، يسلّم ايديكِ عالتوقعات يَ قلبي و كل شي واارد ، فديتك عالمرور اللطيف و الجميل "$
أنرتِ و شرفتِ ()*


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 01-06-2018, 01:22 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حلم و آمال مشاهدة المشاركة
الأحداث مشوقة ، رواية جريمة و بوليسية . . .
واضح إنها بداية لرواية ممتعة

بالانتظار !

هلا بالمتابعين الجدد أسفرت و أنورت ") "$
إن شاء الله تعجِبك الرواية و تكون عند حسن ظنّك ، محظوظة بمتابعتك و قراءتك و يشرفني تكوني متابعة لي عزيزتي ;]

أنرتِ يالغلا ()*


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 01-06-2018, 01:28 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أعتذر عن التأخير ، لكن رمضان شاغلني بشكل .. المهم الآن بنزللكم الجزء الرابع من روايتنا : وَ نَمَت في صحارى قلبي ، وردة .. سَهَرْ!

أتمنى لكم قراءة ممتعة .


لا تُلهيكم عن العبادات .


(( 4 ))


تركها و خرج و هو يتحسس مكان إصابته بألم ، بينما جلست هي مصدومة مما سمعت ، فهد فجّر قنبلة و مضى ، دون أن يشرح أو يفسّر لها شيئاً .. ترك خلفه الكثير من الأسئلة بلا إجابات .. لكنه لم يكن يأبه بكل ذلك .. لم يودّ أن يخبرها خبراً كذلك بتلك الطريقة الخالية من الرحمة و التقدير لمشاعرها ، لكنّها استفزّته بأسئلتها الملغومة ، و ويلٌ لها من تَقَع في شِباك غضبه و استفزازه ..
قبل أن يفتح باب سيارته ، استوقفه صالح الذي ينظر إلى الشاش الملفوف في مؤخرة رأسه بتعجب : السلام عليكم ..
تأفف فهد من قدومه و هو يود ترك المكان بأقصى سرعة ولا رغبة له في الكلام أو النقاش ، ردّ ببرود : و عليكم السلام ..
صالح ينظر إليه باستنكار : كِنت بروحك عِند وَتين ؟!
رفع حاجبه و قال : والله هذا شغلنا و ماني مضطر أستنى حضرتك الين تشرّفنا ! ورانا أشغال ثانية !
صالِح بنفس لهجة فهد : انت عارف يا حضرة المحقق إن ما هو أصول إنك تفوت لبيت ما فيه رجال ..
ضَغَط فهد على مكان ألمه بيده ، و رد : انت ما جيت ، مو ذنبي ، بعدين أنا جاي آخذ أقوالها ماني جاي أتحرّش فيها !
صالِح بإحراج : العفو ماهو قصدي ، المهم وش صاير معاك ؟
فَتح باب سيارته : اسأل بنت خالك .. سلام ..
ركِب سيّارته و تحرّك بسرعة دون أن ينتظر ردّه ، ليقول بغضب : هذا اللي ناقص علي عايلة كل واحد فيها مخبول أكثر من الثاني ! وحدة تتهمني بقتل أبوها و الثاني يتهمني إني جاي أحب هذي المسترجلة اللي جوا ! افففف الله ابتلانا بشغل يجيب للواحد توحّد !

دخل صالح ، وَجد وَتين جالسة في الحديقة ، شاردة لدرجة أنها لم تنتبه لدخوله .. جلس أمامها و قال بلوم : شلون تفوتيه البيت و انتي بروحك ؟ ما خفتي ؟
نظرت إليه نظرة لم يفهمها : هذاك انت فايت البيت و أنا بروحي ؟ مو المفروض أخاف ؟
ارتبك ، و أجاب : أنا ، ماني غريب .. أنا ولد عمتك و زوج أختك ..
تجاهلت كلامه : وينها ليش ما جات معاك ؟
صالِح : طاحت عن الدرج و خذيناها المستشفى ..
وقفت و قالت بخوف : شنوو ؟؟ و بكل برود قاعد تقولها ! وش صارلها خذني عندها الحين !
صالِح : ما صارلها شي اهية بخير .. الحين نروحلها المستشفى بس أبفهم أول ايش اللي صار و ليش فهد طالع من عندك منصاب في راسه ؟ قولي حاول يأذيكِ و قاومتيه ؟
ابتسمت بسخرية : خيالك واسع مرة ! مادري وش صاير معاه قبل لا يجي ، وصل و قال إن التحقيق بيتأجل لبكرا ، و بس ، يلا خذني لأختي ..
وقف و هو ينظر إليها بعدم تصديق ، قرر تأجيل الحديث في هذا الموضوع ، ثم توجهوا معاً نحو المستشفى ..


؛

بصوتٍ هامس و هي تراقب الدرج : مو تاركتني بروحي ، يا أحمل اليوم قبل بكرا ، يا تزوّج طلال من ثاني يوم ..
نورا بحيرة : والله يَ قلبي مدري ويش أقول لك .. يعني علاجك يبيله صبر ..
رغد : طيب ايش أسوي ؟؟ و أنا داخلة تسمعني كلام و أنا خارجة تسمعني كلام ترى والله ملّيت !
نورا و هي تفكّر بحل : مممم ، عندي لك حل مؤقت يسكّتها ..
رغد برجاء : وش هوو الحقينيي فييه !
نورا : قولي إنك حامل و خلاص ، و من هنا لشهرين يا تكوني تعالجتِ و تحملين صدق ، يا أما تطيحي نفسك عن الدرج و نقول إنك أجهضتِ .. شرايك ؟
رَغد تفكر ، بخوف : بس نورا هالشي مرة خطير ، الحمل ما ينكذب فيه ، والله لو طلال يدرى بيطلقني بنفس الساعة ! هذي ما فيها مزح !!
نورا : من وين بيدرى ؟ إذا عالتحليل ، تعالي سوي التحليل و أنا أزبطلك ياه ع إنك حامل ، و كذا الكل بيتأكد و ما أحد رح يشك بالسالفة .. ع كل حال القرار لك في النهاية أنا بغيت أساعدك ..
رغد بعجلة و هي تسمع حركات أقدام حول غرفتها : طيب بفكر و أردلك خبر سلام الحين !!
نورا : سلام حبيبتي ..
أغلقت نورا الخط ، و بدأت تتنهد بألم .. ضميرها المهني لا يسمح لها بتزوير نتائج المرضى ، لكنّها مضطرة لتنقذ زواج صديقتها الوحيدة ، و المقربة ..


؛

شدّه من ثوبه و قال بغضب : شلووون تتهجم على بنت عمّك يا ولد ! ما فيك دم ؟ أنا ربيتك كذااا ؟؟؟ في أحد يدنس شرف بنت عمه يالنذل ؟؟
بارتجاف رد : يبه أنا ، أنا قلت كذا غصبن عنها بتقبل فيني !!
صفعه على وجهه صفعة قوية تركت أثراً مكانها ، و قال : من متى نتجرأ على شرف الناس عشان ناخذ اللي نبيه ؟؟ و من قالك إني أبيها تتزوجك غصبن عنهاا ؟؟؟؟ لو استنيت شووي لوو صبرت كان خليتها توافق عليك و اهية مبسووطة يالغبي بس الحيين شنوو بيقنعها فييك ؟؟
جلس على الأريكة و هو يضرب كفاً بكف : و الأدهى ! هذا اللي شافك عندها ، و ضاربه على راسه بعد افرض ماات الرجال ؟؟؟
ابتسم طارق : أفا يبه أنا عارف وين ضربته ، ناسي إني طبيب ؟؟
رفع حاجبيه و قال بإعجاب ساخر : ما شاء الله عليك يا ولدي تدري يبه أنا ما قد شفت واحد بذكاءك .. ( صرخ ) يا غبي افرض بلغت عنك وش بيصير فيك ؟!!!
بخوف : لا لا يبه ، مستحيل بنت عمي تسوي هالشي !
أم طارق تقول بلهجة حقد : بنت عمّك هذي ما نعرفها ولا نعرف شلون تربت ! و لا نقدر نتوقع وش بتسوي ! أساساً اهية ما تعرفك عشان تقول هذا ولد عمي والله ما يصير أشكي عليه !! بنت عمّك هذي تربّت تربية أجانب اللي لا يعرفوا قريب ولا غريب !!
فيصل لزوجته : انتِ يا ليت لا تتدخلي ، و تعيرينا سكوتِك !!
لَوت أم طارق " لُبابة " شفتيها معبرة عن عدم رضاها .. طارق يوجه سؤاله لأبيه : طيّب يبه وش أسوي الحين ؟ لو اشتكت علي بيسجنوني فوراً !!
نظر إليه بغضب : كنت لازم تفكر بهالشي قبل لا تتصرف بهالغباء .. ( تنفس قليلاً و هو يفكر ) أردف : الحين تأخذ السيارة و تطلع للخُبر عند عمّك عبدالرحمن ، و تظل عنده إلين يصير الوضع أمان و أقول لك ترجع ..
تناول مفتاح السيارة بسرعة و بخوف ، ثم توجه نحو الباب ، استوقفه صوت أبيه : استنى !
التفت إليه و هو ينظر إليه باستفهام ، قال : إياك تقول لعمّك أو أولاد عمك عن سالفة وتين ، و موت عمّك مشاري و زوجته مابي أحد يدرى فيه و يقعدوا يسابقونا عالميراث .. فاهم ؟؟
طارق : طيب يبه لو سألوني عن سبب زيارتي ؟
فيصل : قول أي شي قول عندك شغل و أنا بعثتك أو إنك ماخذ إجازة ! قول أي شي !! هالحين صرت ما تعرف تكذب ؟؟
هزّ رأسه بالموافقة ، ثم تحرّك بسرعة من المنزل ..


؛

دخل إلى المكتب يبرطم غاضباً بينه و بين نفسه بصوت مسموع ، نظر طلال إلى رأس فهد و سأل بتعجب : فهد !! شصاير معاك منو مساوي فيك كذا ؟؟
جلس خلف مكتبه و هو يقول متناسياً جرح رأسه : ياخي هذي عيلة مجانين قسماً بالله ! واحدة تتهمني فـ أبوها و الثاني يقولي " بتقليد لصوت صالح " : شلون تفوت بيت ما فيه رجال !! ياخي عالم فاضية و ربي !!
سلطان : هدي هدي ، وحّد الله شفيك ؟؟!!!
تنفس بعمق و هو يقول : لا إلـــه إلا الله .. اسمعوني زين أناا هذولا الناس مابي أحقق معاهم ولا أبي آخذ أقوال منهم أحد ثاني يتولى هالموضوع ..
طلال و هو مندهش من حالة فهد ، منذ فترة لم يرَه بتلك العصبية : طيب فهمنا ايش صار و لك اللي تبيه !!
فهد يحاول أن يتمالك أعصابه : يا أخي قلنا لهذا اللي اسمه صالح يكون موجود اليوم عشان بروح آخذ أقوال الأخت هذي المرجوجة وتين .. رحنا اليوم حسب الموعد ما لقيته ، ولد عمها كان محاول يتهجم عليها و لما شافني جيت من غير لا أحس عليه ضربني على راسي ، بعد شوي صحيت لقيت نفسي متلقح في الحديقة على الكرسي و الشمس أحرقت وجهي و تصدّعت منها و الأخت قاعدة قدامي ، و لما قمت بدال ما أنا آخذ أقوالها اهية بدت تحقق معاي ! ليش جثة أبوي في بيتك و ليش ما قلتلي ! مو ناقص غير أقدملها تقرير عن حياتي ! طلعت من عندها بعد ما أجلت التحقيق و أنا طالع شرّف زوج أختها و قعد يقول لي ليش دخلت و ما في رجال في البيت ما هو أصول !! ما كان ينقصني إلا المختلين عقلياً ! عاد شايف بنت خاله هالكثر تستاهل الواحد يناظرها ما يدري إني ما أطيق كل جنس حوا عشان أفكر بهذي المسترجلة !!
هدأ قليلاً ، صمت .. لينظر سلطان و طلال في بعضهما البعض ثم ينفجران ضحكاً متواصلاً لا ينقطع ، فهد ينظر إليهما غاضباً و يقول باستفزاز : خير انشالله ضحكوني معاكم ؟!! والله لو صايرة هالسالفة مع واحد منكم كان طار عقله ..

طلال يحاول أن يوقف ضِحكه : تدري فهد ، كنا دايماً نقول إنك قليل كلام و ما تحب كثرة الهذرة ، بس والله طلعت تحش في العالم أحسن من الحريم !
سُلطان يزداد ضحكه : ههههههههههههههههههههههههههههههههه لعنة الله على ابليسك يا فهد من زمان ما ضحكت بهالشكل !!
طلال : بعدين زين منها المخلوقة قدرت تجرك للكرسي منت شايف نفسك طول الجدار !!
فهد ولا زال غاضباً : أقول خلاص كافي ترى ما في شي يضحك ! جاء المسدس من الفحص ؟
سُلطان بجدية : ايه ، ما فيه أي بصمات ..
ضرب الطاولة بيده : توقعت ..
طلال : بس تبين إن هذا السلاح اهوة نفسه سلاح الجريمة ..
فهد بتفكير : أبغى أعرف بس منو اللي حط هالسلاح .. و وش مصلحته !
سلطان : فهد ، وجود السلاح في بيتك دليل قوي ..
تساءل فهد بتعجب : ما فهمت ، دليل على شنو ؟؟؟
سلطان : دليل على إن وجود الجثة في بيتك ما كان صدفة ..
طلال يرفع أحد حاجبيه : تقصد إن اللي نقل الجثة نقلها و اهوة عارف إن فهد أخذ هالبيت ، و إن عملية القتل كانت عن سبق إصرار و ترصد ؟
سلطان : بالضبط .. هذا قصدي تماماً ..
فهد : طيب ، و وش علاقة صاحب البيت بالموضوع ؟ سلمني البيت و سافر و للحين ما رد الرياض ، معقولة يكون اهوة اللي أرسل شخص يحط لي هالسلاح و هالكلام ؟؟
سلطان هزّ رأسه بالنفي : أظن إن سفر صاحب البيت اهوة اللي كان صدفة ، و اهوة ماله علاقة في الجريمة كلها ، في النهاية اهوة مو غبي يحط جثة في بيت لمحقق .. لأنه عارف إن أول إتهام بيتوجه له ..
فهد بتفكير : كلامك منطقي .. بس وش اللي يخليه يسافر فجأة ؟ هالشي للحين مخليني مو مرتاح له ..
ساد الصمت بينهم و كل يفكّر في مسار مختلف .. كسر الصمت صوت فهد : تدرون شنو ؟ لازم أركب كاميرات عندي في البيت ..
طلال بتأييد : فكرة كويسة ..
وقفوا سوية و هموا بالخروج ، جاءهم صوت سلطان باحتجاج : وين ياخوان ويين ؟؟! كذا خارجين من غير إذن مديركم !!
فهد برجاء : تكفى سلطان راسي متصدع من هذا اللي ما يتسمى ، صحيح يا ليت لو تجيبونه من بيته .. اسمه طارق الدوسري ، و نبي نحط حراسة قدام بيت الآنسة وتين مع إنها ما تحتاج تحرس بلد بحالها !
سلطان بابتسامة شريرة : شرايك انت تسوي كل هالشي ! والله قاعِد يتأمر علي كأنه اهوة المدير !!
فهد بلامبالاة : تدري كل همي الحين أروح البيت و أنام و يروحوا الكل بستين داهية ..
سلطان بضحكة : ههههههههههه ، طيب خلاص روح قبل لا تنكّد علي يومي بخشتك اللي تقطع الرزق يلا اذلف .. طلال تعال ارجع لشغلك إلين يخلص دوامك يلا !!
ضحك فهد في وجه طلال بشماتة : مسوي نفسك ذكي تبي تطلع بالمعيّة !!
ركض بسرعة قبل أن يناوله طلال الممتعض لكمة على وجهه ، عاد إلى مكتبه بتذمر و هو ينظر إلى سلطان الذي يتهرب من نظراته بحقد ..


؛

" أريدك أن تراقب فهد الشمّري ، هو محقق من الأمن الجنائي ، الليلة لدينا مهمة صعبة ، أريد عنوان بيته حالاً "


؛

غربت الشمس تدريجياً ، لتعلن عن قدوم الليل .. تجلِس وَتين بينهم ، لكنها ليست معهم ، عقلها شارد في مكان آخر تماماً ، تفكّر في الكلام الأخير الذي قاله لها فهد قبل خروجه .. أيعقل أن يكون قد قال هذا الكلام لي فقط ليستفزني كما فعلت أنا بأسئلتي له ؟ لكن ذلك لا يمكن !! المحققون لا يكذبون أبداً ! ثم أنه لا مصلحة له في الكذب علي أبداً .. دوماً ما تُكشَف أسرارٌ كتلك عند وقوع جريمة ما .. تبدأ الخفايا المستورة منذ سنوات طويلة بالتكشف واحدة تلو الأخرى ! ترى أهذا سرك الوحيد الذي أخفيته عنا يا أبي ؟ أم أن هناك الأفظع ينتظرني ؟ لطالما كنت أشيد بحبك لوالدتي ، لطالما كنت أتمنى أن يرزقني الله رجلاً مثلك ، يحبني بكافة عيوبي ولا يكترث لها أبداً .. لكنّك كنت كالجميع يا أبي ، الفرق بينك و بينهم ، أنّك لم تُكشف أمامنا ، نجحت في خداعنا كل تلك السنوات .. و حتى تلك الجريمة لا ندري ما سببها ، لا ندري ماذا ستكشف لنا من حقائق أخفيتها يا أبي .. يا ليتها كُشفت و أنت معي .. على الأقل سأجد كتفاَ أستند إليه .. سأجد حضناً يتسع لكل همومي و أحزاني .. سأجد إجابة لكل سؤال يحلق في عقلي .. لكنك رحلت ، رحلت و لم تكتفي ، أخذت أمي معك .. تركتني وحيدة أعاني صدمات قاضية ، دون أن أجد من أفرغ له همومي على صدره .. كأنك تعاقبني يا أبي على ذنب لم أرتكبه ..
أخرجها من شرودها ، صوت أختها : وَتين ؟ وين شاردة !! من وقت ما جيتي و انتي مو معانا .. صاير شي ؟
قبل أن ترد ، قال صالح : من ساعة ما تركها المحقق و اهية بهالحالة .. عندي فضول أعرف وش اللي صار و وش قال لك ؟!!
وتين بنرفزة : الفضول ماهو زين للرجال يا ولد عمتي !
حفصة باستغراب : بس يا بنت وش صايرلك ؟؟ ولد عمتك خايف عليكِ و معتبرك مسؤولية فـ رقبته و انت قاعدة تقولي هالكلام ..
وقفت وتين بتوتر واضح ، يبدو أنها تخفي شيئاً : مابي أحد يخاف علي .. المحقق فهد قال لي شي صدمني .. ما رح أقول عليه إلا لما أتأكد .. السواق قاعد ينتظرني ، مبروك حملك يا رؤى .. السلام عليكم ..
استوقفها صالح : الشركة عليها ديون ..
التفتت إليه و قالت و هي ترفع حاجبها : و ليش قاعد تبلغني ؟
صالح : ببساطة لأنك عارفة كل الأوضاع المالية للشركة !
وَتين : أي أوضاع مالية !! إنت عارف الفترة الأخيرة شلون صار الشغل ..
صالِح هزّ رأسه بقلة حيلة : و وش نسوي في الديون ؟
بلامبالاة فتحت الباب و قالت قبل أن تخرج : مادري ! من وين أجيبلك فلوس مثلاً ؟
تحركت بسرعة متهربة من نظراتهم و تساؤلاتهم ، بينما توجه صالح ليدفع حساب المستشفى ، ثم يعود مع زوجته و أمه لبيتهم ..

؛


جلسوا على مائدة العشاء ، و هي تفكّر في ما قالته لها نورا .. نظرت إلى حماتها الجالسة و تنظر إليها بنظرات لا تفهمها .. ثم أمعنت النظر في زوجها ..لا يمكنها تقبل أن يتزوج بأخرى .. كان ذلك ممكناً لو أخبرتها الطبيبة أن حالتها ميؤوس منها ، لكنها تتلقى العلاج و ستشفى و تنجب قريباً .. جاءها صوت طلال ليخرجها من شرودها : حبيبتي ليش ما تاكلي ؟
وضعت يدها على رأسها و قالت بتمثيل الدوخة : مدري مو بخاطري الأكل كله حتى مو قادرة أشمه !
عقد حاجبيه و أخذ يتحسس جبينها بقلق : ما عليكِ حرارة ! أكلتِ شي ؟
هزّت رأسها نافية : ما قدرت طول اليوم مدري وش فيني أحس بدوخة و يجيني استفراغ !!
أم طلال تنظر إليها بعدم تصديق ، و تقول بنبرة ساخرة : حامل انشالله يا زوجة ولدي ؟
بارتباك مصطنع : ممدري ! معقول أكون حامل ؟!!
اتّسعت ابتسامة طلال و هو يسأل أمه : صِدق يمه ؟ هذي علامات الحمل ؟!!
أم طلال بابتسامة خفيفة : ايه يمه هذي علامات الحمل بس ترى مو شرط ، يمكن تكون ماخذة برد ..
لتُكمِل تمثيليتها ، وضعت يدها على فمها و ركضت نحو الحمام لتستفرغ ، طلال : يارب تكون حامل يا رب !
أم طلال : يمه انت مخبول ؟ شلون بتكون حامل ؟ هذي قاعدة تمثل سبحان الله الحين حملت لما سمعتني أكلمك بسالفة الزواج ؟
طلال : يمه ليش قاعدة تقولي هالكلام ! رغد مالها بسوالف الكذب و الاحتيال !! بعدين بكرا آخذها للمستشفى تسوي تحليل دم و نتأكد ... و تشوفي بعينك إذا كانت تكذب أو لا ..
تنهّدت : مادري ، ماني مصدقة كلامها و تصرفاتها ..
هزّ رأسه بيأس من تفكيرها ، ترك الطاولة و تبِع زوجته و هو يقول : تصبحي على خير يمه ..
بصوت مسموع : الحق زوجتك الحقهاا ! بس قول لها تنظف الطاولة قبل لا تنام ولا تقعد تتدلع عليناا ! حريم و فاهمين على بعض ..
طلال يكلّم نفسه و هو يصعد الدرج : لا حول ولا قوة إلا بالله بس أبفهم ليش تكرهيها !


؛

يمر الليل سريعاً على النائمين .. تلك المرة استيقظ متنشطاً .. منذ فترة لم ينَم بذاك العمق .. دخل ليأخذ " شاور " سريع .. خرج من الحمام و هو يرتدي روبه الأزرق و ينشف شعره بمنشفته .. وقف أمام المرآة و هو يتأمل منظره .. نظر إلى الطاولة و أخذ يتساءل و هو عاقد حاجبيه : وين المسدّس !! كان هنا ؟!!
ترك المنشفة و بدأ يفتش بين ملابسه ، فوق السرير .. لم يجد شيئاً ! ازداد استغرابه و تعجبه حين فقد الرسالة التي وصلت إليه قبل يومين و لم يجدها .. نزل إلى الصالة و هو يبحث بجنون عن سِلاحه ! يئِس من إيجاد أي شيء ، أصبح شبه متأكداً أن هناك من دخل إلى بيته و سرق سلاحه و أخذ تلك الرسالة .. جلس على الأريكة واضعاً رأسه بين يديه ، صرخ و الحيرة تملأ عقله : وش اللي قـــاعد يــــــصـيــــــــر !!!!
يفكّر في المصيبة التي قد تحلّ على رأسه إذا ما علِم مدير الأمن أنه فقد سلاحه ! عاد إلى غرفته ليرتدي ملابسه بشكل مهمل و سريع ، ركب سيارته و توجه بسرعة جنونية إلى مركز الأمن .. دخل إلى الغرفة و الحيرة و الارتباك واضحان على وجهه ، لم يجِد سوى طلال ، الذي لاحظ توتره فسأله بخوف : فهد ؟؟ وش فيك كذا مثل اللي جاي من معركة !!
فهد و هو يلتقط أنفاسه : مصييبة يا طلال ! أناا تورطت !
وقف إلى جانبه و ضغط على كتفه : ورطة شنو ؟ اقعد و فهّمني !!
جلس أمامه و هو ينظر حوله بتشتت : سلطان هنا ؟
طلال : للحين ما وصل ، قول وش صاير ؟؟
فهد بهمس : الصبح لقيت سلاحي مسرووق !!
طلال بصدمة : شنووووو ؟؟!!!
فهد : مادري شلوون صار كذاا ، أكيد مسرووق قلبت البيت كله و ما لقيته ، و ماخذين الرسالة اللي وصلتني قبل يومين !!
طلال : فعلاً هذي مصيبة عارف وش بيصير الحين ؟؟
تنهّد فهد بحيرة و قلق : مادري يا طلال مادري ايش أسوي !!
طلال يحاول أن يهدّئه : طيب اهدى الحين ، أول شي لا تقول لسلطان .. اليوم آجي لبيتك و نشوف شلون بنتصرف ..
هزّ رأسه بالموافقة و الارتباك واضح على معالم وجهه ، في تلك اللحظة دخل سلطان يقول بابتسامة : السلاام عليكم ..
بصوتٍ واحد خافت ردوا : عليكم السلام ..
جَلس خلف مكتبه و هو يتنقل بأنظاره فيما بينهم : وش صاير ؟؟
ابتلع فهد ريقه بارتباك : لاا كنت بسأل طلال إذا جبتوا طارق الدوسري أو لا ..
نظر إليهما بعدم تصديق ، طلال يحاول التهرب من نظراته : رحنا ، لكن ما لقيناه ، بس عممنا عليه يعني لو هرب لآخر الدنيا بنجيبه ...
فهد يهز رأسه بتوتر : ايه ، كويس ..
نهض بسرعة عن كرسيه : أناا لازم أروح آخذ أقوال وتين ..
رفع سلطان حاجبه : أمس كِنت رافض تتعامل مع هالبنية وش غيّر رآيك ؟
نظر فهد إليه : هذا شغل سلطان ، أمس كنت معصّب و اليوم ما فيه شي !
وقف طلال ، و استند بذراعيه إلى طاولة المكتب ، رمقهم بنظرات غاضبة ، و قال بنبرة حادّة : انت و هو بتقولوا هالحين ليش مرتبكين و وش مخبيين ولا شنو ؟؟



؛

(( في البارت القادم ))

-تروحوا الحين ، و تاخذوها من بيتها ، والله لأربيها .. ( من المقصودة ؟ )
-هالكلام ما أفهمه أنا لي حق و باخذه !! ( من المتحدّث ؟ )
- ليش ساويتي كذا يا رغد ؟! ( هل كُشفت كذبة رغد ؟ )
-المتّهم صار في غرفة التحقيق ، يلا يا فهد .. ( من هو المتّهم ؟ )


اعتذار مرة أخرى على التأخير .. أتمنى يكون البارت نال إعجابكم .. لا تحرموني من تفاعلكم الجميل و تعليقاتكم و توقعاتكم ..
جمعتكم مباركة ، و انتظروني إن شاء الله الاثنين أو الثلاثاء في البارت الخامس ..

دُمتم بخير ، سَهَرْ!









آخر من قام بالتعديل سَهَرْ!; بتاريخ 01-06-2018 الساعة 01:39 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 02-06-2018, 01:02 AM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم

بارت حلو وممتع تسلم يدك

اول شي في البداية ككان البارت كوميدي بالنسبالي لما فهد تنرفز من وتين وصالح وردة فعل طلال وسلطان ضحكتني 😂😂😂

نجي للجد دحين
فهد ما كان به داعي ابدا يقول لوتين انو ابوها متزوج بدي الطريقه ابدا ما راعى مشاعرها :/

ووتين الفالحه المفروض تعيش عند اختها مو حلو تعيش لحالها وبالذات بعد ما تهجّم عليها طارق
مره مره حسيتها غبيه، تحسب نفسها قوية ومعتمده على نفسها ولما جا الجد وطارق تهجم عليها ما قدرت تسوي شي وكانت تتنافض لو ما فهد دق الباب كان راحت فيها

المهم طارق جنى على نفسه يوم ضرب فهد، اعتدى على موظف الدولة يا ويله، بليز بردي حرته في دا الخيخه، نرفزني مرررره يقول انا ولد عمها! لا يا شيخ مو ولد عمها كان حيعتدي عليها، ما ادري كيف امو ما اتحسرت على انها جابت ولد زيه 😷

ونجي لرغد اللي جابتلي حموضه من غبائها
اساس العلاقه الزوجية مبنيه على الصدق، ودي تبا تكدب في شي كبير، مرا حزنت على طلاااال، انبسط لما حلست تمثل انها دايخه ما اقدر اتخيل ردة فعلو لو عرف انها كدابه 💔 حزنانه عليه من دحين
ونورة مهما كانت ميتها طيبه انا ابدا ما حبيتها مره مخها مو في راسها كدا حتخرب بيت صحبتها بدال ما تصلحو
بس تدري كلو من ام طلال الزفته، احس رغد وصلت لدي الحاله بسببها وبسبب زنها ووقاحة اسلوبها، ما ادري ليش احس انو طلال حيقلب على رغد وكلو من امو السوسه اكره الامهات اللي يبغوا يخربوا بيوت اولادهم

المهم نجي للقفله صراحة خطيره
انا بديت اخاف من بيت فهد احسو مسكون
ويمكن هدولاك الناس اللي يبحثو عن بيتو اخدو المسدس
طيب سوال ايش حيسير لو ضاع المسدس مو فاهمه


تروحوا الحين ، و تاخذوها من بيتها ، والله لأربيها .. ( من المقصودة ؟ ) اتوقع وتين

-هالكلام ما أفهمه أنا لي حق و باخذه !! ( من المتحدّث ؟ ) ما عندي اي فكره
- ليش ساويتي كذا يا رغد ؟! ( هل كُشفت كذبة رغد ؟ ) يا ليت والله :)
-المتّهم صار في غرفة التحقيق ، يلا يا فهد .. ( من هو المتّهم ؟ ) يا رب طارق، او يمكن صاحب البيت القديم


وبس والله دا الاي عندي استناكي يوم الاتنين حبيبتي


آخر من قام بالتعديل كوكي الحلوة; بتاريخ 02-06-2018 الساعة 01:07 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 02-06-2018, 03:17 AM
صورة كــنــت أنـــا الرمزية
كــنــت أنـــا كــنــت أنـــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


رواااية جداً جداً جميلة
حبييت اسلوبكـ ... اول شي طبعاً جذبني
وكيف انك عرفتيننا ع فهد..
نفس الشي حبيت الفكرة الجديدة اللي جالسة تطرحيها لنا ...
أتمنى انكـ م تطولي علينا ...
ننتظركــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 02-06-2018, 11:25 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كوكي الحلوة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

بارت حلو وممتع تسلم يدك

اول شي في البداية ككان البارت كوميدي بالنسبالي لما فهد تنرفز من وتين وصالح وردة فعل طلال وسلطان ضحكتني 😂😂😂

نجي للجد دحين
فهد ما كان به داعي ابدا يقول لوتين انو ابوها متزوج بدي الطريقه ابدا ما راعى مشاعرها :/

ووتين الفالحه المفروض تعيش عند اختها مو حلو تعيش لحالها وبالذات بعد ما تهجّم عليها طارق
مره مره حسيتها غبيه، تحسب نفسها قوية ومعتمده على نفسها ولما جا الجد وطارق تهجم عليها ما قدرت تسوي شي وكانت تتنافض لو ما فهد دق الباب كان راحت فيها

المهم طارق جنى على نفسه يوم ضرب فهد، اعتدى على موظف الدولة يا ويله، بليز بردي حرته في دا الخيخه، نرفزني مرررره يقول انا ولد عمها! لا يا شيخ مو ولد عمها كان حيعتدي عليها، ما ادري كيف امو ما اتحسرت على انها جابت ولد زيه 😷

ونجي لرغد اللي جابتلي حموضه من غبائها
اساس العلاقه الزوجية مبنيه على الصدق، ودي تبا تكدب في شي كبير، مرا حزنت على طلاااال، انبسط لما حلست تمثل انها دايخه ما اقدر اتخيل ردة فعلو لو عرف انها كدابه 💔 حزنانه عليه من دحين
ونورة مهما كانت ميتها طيبه انا ابدا ما حبيتها مره مخها مو في راسها كدا حتخرب بيت صحبتها بدال ما تصلحو
بس تدري كلو من ام طلال الزفته، احس رغد وصلت لدي الحاله بسببها وبسبب زنها ووقاحة اسلوبها، ما ادري ليش احس انو طلال حيقلب على رغد وكلو من امو السوسه اكره الامهات اللي يبغوا يخربوا بيوت اولادهم

المهم نجي للقفله صراحة خطيره
انا بديت اخاف من بيت فهد احسو مسكون
ويمكن هدولاك الناس اللي يبحثو عن بيتو اخدو المسدس
طيب سوال ايش حيسير لو ضاع المسدس مو فاهمه


تروحوا الحين ، و تاخذوها من بيتها ، والله لأربيها .. ( من المقصودة ؟ ) اتوقع وتين

-هالكلام ما أفهمه أنا لي حق و باخذه !! ( من المتحدّث ؟ ) ما عندي اي فكره
- ليش ساويتي كذا يا رغد ؟! ( هل كُشفت كذبة رغد ؟ ) يا ليت والله :)
-المتّهم صار في غرفة التحقيق ، يلا يا فهد .. ( من هو المتّهم ؟ ) يا رب طارق، او يمكن صاحب البيت القديم


وبس والله دا الاي عندي استناكي يوم الاتنين حبيبتي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
يا هلا والله بكوكي الجميلة ، و ردودها اللي تثلج الصدر ..
طبعاً أولاً بالنسبة لفهد أكيد كان لازم يخبرها هالخبر بطريقة ثانية ، لكن مثل ما قلنا يا ويلها اللي توقع فـ لسانه و اهوة معصصب

وَتين لا زالت طائشة و متهورة ، و ممكن عيشتها وحدها في ليستر أيام دراستها خلّتها تعتقد إنها قادرة تعيش في الرياض بروحها مثل ما كانت في بريطانيا ، بدون ما تحسب حساب للخطر على حياتها خاصة بعد ظهور أعداء لوالدها ، بنشوف لوين بيوصلها تهورها ..

طاارق == عجبتني هذي الخيخة ، ههههههههههههه .. ولا يهمّك يَ قلبي كل شخص بياخذ جزاءه كامل و مكمّل ..

رغد رح نكتشف مع الأجزاء شخصيتها اللي تخليها تسوي كِذا بدون تفكير .. بالنسبة لحماتها ، اهية مثال بسيط عن عدد كبير منهم موجودات في الواقع و كانوا سبب في دمار بيوت أولادهم الله يهديهم ، طبعاً مو الكل ..

بالنسبة لضياع مسدس فهد ، طبعاً فيها مسؤولية كبيرة عليه و اهوة مؤتمن على هذا السلاح ، و في الجزء القادم رح تتعرفوا على المشاكل اللي ممكن تحدث لفهد بسبب سرقة سلاحه ..

فديت قلبك ، و فديت هالايدين اللي كتبت التوقعات الجميلة مثل صاحبتها ..
تدري لما غبتي عن البارتات الماضية قلت خلاص كوكي ما أعجبتها الرواية و ما بترجع والله مرة حزنت !
بس أسعدتيني بمرورك الأكثر من رائع ، ربي يسعدك ..

أنرتِ ()؛


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 02-06-2018, 11:29 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كــنــت أنـــا مشاهدة المشاركة
رواااية جداً جداً جميلة
حبييت اسلوبكـ ... اول شي طبعاً جذبني
وكيف انك عرفتيننا ع فهد..
نفس الشي حبيت الفكرة الجديدة اللي جالسة تطرحيها لنا ...
أتمنى انكـ م تطولي علينا ...
ننتظركــ

هلا حبيبة قلبي ، عيونك الأجمل والله هذا من لطفك ..
يسعدني و يشرفني انك تكوني من متابعيني :)
و إن شاء الله تكون روايتي عند حسن ظنكم

أنرتِ يالغلا ()؛


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 04-06-2018, 01:08 AM
meriem mimi meriem mimi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


وااااااااااااااااااااااو روعة تسلمين ياقلبي والله خايفو يصيير شيء في فهد احس انووو في سر خطيير بس ماعرفتوو
انتظر التكملة
رغد موزين تكذب على زوجها الله يستطر وتشفى وتصير حامل صدق
تحياتي لك
mary


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 04-06-2018, 05:10 AM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سَهَرْ! مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
يا هلا والله بكوكي الجميلة ، و ردودها اللي تثلج الصدر ..
طبعاً أولاً بالنسبة لفهد أكيد كان لازم يخبرها هالخبر بطريقة ثانية ، لكن مثل ما قلنا يا ويلها اللي توقع فـ لسانه و اهوة معصصب

وَتين لا زالت طائشة و متهورة ، و ممكن عيشتها وحدها في ليستر أيام دراستها خلّتها تعتقد إنها قادرة تعيش في الرياض بروحها مثل ما كانت في بريطانيا ، بدون ما تحسب حساب للخطر على حياتها خاصة بعد ظهور أعداء لوالدها ، بنشوف لوين بيوصلها تهورها ..

طاارق == عجبتني هذي الخيخة ، ههههههههههههه .. ولا يهمّك يَ قلبي كل شخص بياخذ جزاءه كامل و مكمّل ..

رغد رح نكتشف مع الأجزاء شخصيتها اللي تخليها تسوي كِذا بدون تفكير .. بالنسبة لحماتها ، اهية مثال بسيط عن عدد كبير منهم موجودات في الواقع و كانوا سبب في دمار بيوت أولادهم الله يهديهم ، طبعاً مو الكل ..

بالنسبة لضياع مسدس فهد ، طبعاً فيها مسؤولية كبيرة عليه و اهوة مؤتمن على هذا السلاح ، و في الجزء القادم رح تتعرفوا على المشاكل اللي ممكن تحدث لفهد بسبب سرقة سلاحه ..

فديت قلبك ، و فديت هالايدين اللي كتبت التوقعات الجميلة مثل صاحبتها ..
تدري لما غبتي عن البارتات الماضية قلت خلاص كوكي ما أعجبتها الرواية و ما بترجع والله مرة حزنت !
بس أسعدتيني بمرورك الأكثر من رائع ، ربي يسعدك ..

أنرتِ ()؛

تسلمي يا قلبي والله اني متابعه لروايتك اول باول حتى بما تاخرتي بتنزيل البارت لاحظت دا الشي وكنت استناكي تنزليه

بس انا لما ما يكون عندي كلام اقولو افضل اني ما اعلق لاني احب يكون تعليقي طويل ويوفي حق الكاتبه ودايما اسوي كدا في اغلب الروايات اللي اقراها.. اتابعها بصمت ولما يجي وقت الحماس والاحداث الاكشن اعلق

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1