اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 05-06-2018, 01:23 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم
البارت يجنن
وتين طارق ماراح يتركها في حالها
فهد الله يعينه على الجاي
بانتظار البارت الجاي لاتطولين
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 05-06-2018, 04:19 PM
صورة Tamara tota الرمزية
Tamara tota Tamara tota غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


تسلم هالايدين قلبي بارت روعة كالعادة❤
معذورة حبيبتي خدي راحتك
بتوقع نورة تخرب بيت رغد المسكينة الي بترد عليها لو حكت رغد لطلال الحقيقة اكيد رح يوقف معها وما رح يرد ع أمو
اما اسئلتك صراحة صعبين(حسيت حالي بامتحان😂)
بس بتوقع اول سؤال يمكن قصدهم عن وتين
والسؤال التاني ممكن وتين كمان😌
والسؤال التالت ما بتوقع تنكشف رغد بهالسرعة
والسؤال الرابع ممكن طارق او أحد شاكين فيه بسرقة سلاح فهد.
بانتظارك قلبي..


آخر من قام بالتعديل Tamara tota; بتاريخ 05-06-2018 الساعة 04:43 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 06-06-2018, 12:14 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
البارت يجنن
وتين طارق ماراح يتركها في حالها
فهد الله يعينه على الجاي
بانتظار البارت الجاي لاتطولين
يعطيك العافية

و عليكم السلام و الرحمة :) "$
عيونِك اللي تجنن يا قلبي تسلمي ع مرورك الرائع قلبي و ربي يعافيكِ ..

نورتِ .. ()؛


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 06-06-2018, 12:16 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها tamara tota مشاهدة المشاركة
تسلم هالايدين قلبي بارت روعة كالعادة❤
معذورة حبيبتي خدي راحتك
بتوقع نورة تخرب بيت رغد المسكينة الي بترد عليها لو حكت رغد لطلال الحقيقة اكيد رح يوقف معها وما رح يرد ع أمو
اما اسئلتك صراحة صعبين(حسيت حالي بامتحان😂)
بس بتوقع اول سؤال يمكن قصدهم عن وتين
والسؤال التاني ممكن وتين كمان😌
والسؤال التالت ما بتوقع تنكشف رغد بهالسرعة
والسؤال الرابع ممكن طارق او أحد شاكين فيه بسرقة سلاح فهد.
بانتظارك قلبي..

يسلم عمرك قلبي ، وجودك الأروع حبيبتي .. ربي يسعدك يالغلا ..
هههههههههه خلاص البارت القادم ما في أسئلة ولا يهمّك ..
يسلم ايديكِ على المرور و التوقعات الجميلة ، وجودك أسعدني ..

أنرتِ يالغلا ()؛


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 06-06-2018, 12:22 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أخبار الجميع ؟ نبي تفاعل أكثر فديتكم ، يعني أكون سعيدة مرّة لو كل من يقرأ يدعمني بكلمة أو ينصحني برأيه .. كل هالشي يفيد الكاتبة مثل ما تعرفون ..
اليوم معانا أحداث ناريّة جديدة أتمنى تعجبكم ، بالمناسبة ، حددت يوم لمواعيد الأجزاء .. و بيكون بإذن الله كل يوم سبت بعد المغرب ، و إذا صار أي تعديل على مواعيد البارتات ببلغكم ...
أترككم الآن مع الجزء الخامس ، من رواية : وَ نَمَت في صحارى قلبي ، وردة ... سَهَر!
أتمنى لكم قراءة ممتعة ..

لا تُلهيكم عن العبادات.


(( 5 ))


ظلّ الصمت سيّد الموقف ، طلال و فهد يتبادلان النظرات المتوترة و كأنهما يسألان بعضهما ، أنخبره ؟ أم ماذا ! صرخ سلطان بغضب : تكــلمـــوا !!
فهد بصوت خافت : سلاحي انسرق ..
رفع حاجبيه : نعم ؟؟ انسرق ؟ عفواً شلون انسرق ؟!
فهد متأففاً : شفيك سلطان انسرق يعني دخل شخص لبيتي وسرقه مع الرسالة اللي وصلت من يومين ..
سلطان و هو يتكتّف ، و يتساءل بحيرة : و الحين شنو بيقنع مدير الأمن إن سلاحك مسروق ماهو منباع ؟؟ و لو صارت جريمة فـ سلاحك انت وش بيصير فيك ؟
فهد يفرك يديه بتوتر : مادري ، عقلي مو معاي من الصبح مادري شلون دخلوا بيتي ! شلون ما حسيت ؟ المشكلة ما في خلع في الباب ! مفتوح بالمفتاح !
طلال يتدخل و يوجه كلامه لسلطان : سلطان ماله داعي تبلغ مدير الأمن إن فهد فاقِد سلاحه ! خلاص ننتظر شوي يمكن يردوه ، يعني وش بيكون لهم شغل فـ سلاحه ! أكيد عارفين إن جريمة سرقة سلاح لمحقق ما هي جريمة هيّنة .. لا تتسرع و تبلغ المدير من الحين و تفوّت فهد بسين و جيم اهوة في غِنى عنهم ..
فهد صمت كأنه يؤيد كلامه ، و نظر إلى سلطان الذي يفكّر بحيرة منتظراً رده .. بعد تفكير لم يدم طويلاً ، تنهّد سلطان و قال : طيب مبدئياً ما بقول .. بس فهد لازم تلاقي حل لهالمشكلة لأن لو درى مدير الأمن بيحاسبني قبل لا يحاسبك ..
تنفّس فهد بِراحة : ما يهمّك ، هالموضوع بنهيه إن شاء الله .. يلا رايح أشوف وتين ..
خرج و هو يسمع سلطان يقول : مع السلامة .. تبعه طلال الذي استأذن ليأخذ رغد للمستشفى ..

بتشتت قادَ سيّارته ، قبل أن يصِل اتصل بصالح ليتجنب الكلام المستفز الذي قد يسمعه من قِبل صالح .. أخبره أنه عِندها و بإمكانه القدوم .. أغلق الخط و رمى جواله إلى الكرسي الجانبي ، ينظر في الطريق بشرود و تشتت ، لا يعرف من أين حلّت به كل تلك المصائب .. ولا يستطيع أن يجِد تفسيراً لاستهدافه و استهداف بيته تحديداً دوناً عن رفاقه المحققين الآخرين .. كان يحاول أن يستذكر ما قرأ في الرسالة و يربطها مع تلك الحادثة التي قلبت حياته منذ 10 سنوات .. لكنّه لم يجِد خيطاً واحداً يربط بين القضيتين .. أساساً قضية ثأره انتهت في وقتها ، و لم تُفتح سيرتها ثانية أبداً ! من ذاك الذي يعرف بحساسية موضوع عائلتي و أراد ربطه بمقتل مشاري ؟ من ذاك الذي يود توريطي في أمر لا ناقة لي فيه ولا جمل ؟!
وَصل بعد دقائق عديدة من التفكير المتواصل الذي لم يُسفِر عن أي نتيجة .. نزل بملل و هو لا يملك أدنى رغبة في الدخول إلى هذا البيت أو رؤية أصحابه ، فعدا عن كلامهم المستفز في المرة الأخيرة ، هم أيضاً أصبحوا عبئاً عليه ، ارتبطت قضيتهم بحياته ارتباطاً وثيقاً و أخذت تشوّه تفاصيل يومه بلا رحمة ..
دخل إلى المجلس ، و هو يقول : السلام عليكم ..
ردّت ببرود : و عليكم السلام ..
جَلس على عجلة و قال : بنبدا فوراً يا آنسة وتين ..
هزّت رأسها : تفضّل ..
فهد : شاكّة في شخص معين ممكن يكون له يد في مقتل أبوك ؟
ابتسمت بسخرية لم يفهم معناها : لا ..
فهد : أبوكِ كان له أعداء ، سواء عداوة شخصية أو على مستوى الشغل ؟
وَتين بتفكير : على مستوى الشغل ما أعتقد .. لكن ..
فهد : لكن شنو كملي ؟
وَتين : من زمان كان في ثار قديم بين عايلة أبوي و عايلة أمي ، يعني عايلة أبوي كان لهم ثار على عايلة أمي ! بس ما أتوقع لهم علاقة فـ مقتل أبوي لأن الموضوع انتهى من زمان ، و أبوي تزوج أمي ، هذا غير إن إحنا أصحاب الثأر مو همة !
فهد بسخرية : هالشي احنا نقرره إذا كان لهم علاقة بمقتل أبوكِ أو لا .. يا ليت تجاوبي على قد السؤال و بس ..
لوت شفتيها بعدم رضا ، استمر هو في طرح الأسئلة عليها ، و استمرّت هي في الإجابة بامتعاض ، أكثر ما تكرهه في حياتها الاستجواب .. تنتظر على أحر من الجمر انتهاءه لتفجر قنبلتها ..
وَقف و هو يهم بالخروج : شكراً لتعاونكم .. إذا جد شي بنبلغكم فوراً ..
أدار ظهره ، لتتساءل وَتين : وين مسدّسك يا حضرة المحقق ؟!
صالِح نظر إليها باستغراب من سؤالها ، التفت إليها فهد و سألها بشك : وش علاقتك ؟؟
وقفت بحركة مفاجأة و هي تخرج المسدس و تُسلّط فوّهته نحو فهد ، بصدمة قال : انتي اللي سارقة سلااحي ؟!!!
صالح بنفس الصدمة : وَتين مجنونة انتي وش قاعدة تسوّي !!
حاول فهد أن يقترب منها لينتزع منها المسدّس ، لكنها بصراخ هددت : إياك تقرّب خطوة وحدة ! تراني فاكّة الأمّان يعني بضغطة على الزناد أموّتك !
فهد بهدوء : عارفة أنا وش ممكن أسوي فيكِ الحين ؟
ابتسمت بسخرية : إذا خليتك تطلع عايش من هِنا ذيك الساعة سوّ اللي تبيه ..
صالِح بغضب : وَتيين ! لا تورطي نفسِك و تورطينا !! " بِهمس لم يسمعه فهد " العلقة معاهم مو هيّنة !
وَتين بنفس الصراخ : انت اللي لازم تقتل هالرجال بيدّك ! اهوة اللي قتل أبوي !!
صالِح وجّه نظراته بدهشة إلى فهد الذي بدأ يضحك بسخرية و هو يقول : أنا من أول ما كلّمتك و أنا حاسس إن في شي بعقلك أكيد إنتِ مجنونة ، " تقدّم أكثر و هو يمد يده " هاتي المسدّس ولا تخليني أتصرّف معاكِ تصرف ثاني أنا للحين هاادي !
وَتين بلهجة يتضّح فيها التهديد أكثر : قلت لك لاا تقرب !!
لم يستمع إلى كلامها ، يدها المرتجفة أعطته الضوء الأخضر ليقترب أكثر ، كان يظن أنها أجبن من أن تطلق عليه النار .. لكنّها خيبت ظنونه حين وجهت المسدس و أطلقت رصاصة استقرت في فخذه فوق الركبة بقليل .. لينبطِح أرضاً متألماً و الدم يسيل من قدمه .. بالنسبة لوتين ، وقفت على ذات الوضعية و هي تحمل المسدس بيد ازداد ارتجافها ، و بدأت الدموع تنهمر من عينيها مع انهمار دماء فهد .. في تلك اللحظة اقترب منها صالح و انتزع منها السلاح بالقوّة و هو يتفوه بكلمات الغضب : وش سووويتي وش سوويتي برووحك و فييناا !!
على صوت الرصاص ، دخلت رؤى مفزوعة إلى المجلس .. لتشهق شهقة قوية و هي ترى فهد ملقى إلى الأرض و الدماء تملأ الأرض .. عن صالِح ، اقترب من فهد و ساعده في الوقوف .. استند فهد إلى صالح ، قال بألم و جبينه يتصبب عرقاً ، و هو يشير بسبابته إليها بتعب : حسابِك عندي يا بنت مشاري ..
خرج مع صالح إلى المستشفى .. جلست بعدها وَتين منهارة على الأريكة ، تحاول استيعاب ما أقدمت عليه قبل قليل ! كانت على وشك ارتكاب جريمة قتل في منتصف بيتها ! جلست إلى جانبها رؤى ، و قالت بخوف : وَتين ؟! شنو اللي صار قولي ؟؟ شلون صار كِذا ؟؟
وَتين بكلمات متقطعة ، و بصوت مبحوح : هذا فهد اهوة اللي قتل أبووي !
جحظت عينا رؤى دهشة ، و قالت : فهـد ؟ المحقق ؟؟
وَقفت وتين و قالت بعنف : ايييه المحقق .. حاامي بلدنااا اهوة المجرم .. كان لازم أموته و أبرد حرّتي منه !!
خرجت من أمامها ، و تركتها جالسة تحاول أن تحلّل ما سمعت في عقلها الذي لم يستوعب أي كلمة قالتها لها وَتين ..


؛

تناولت نتيجة التحليل من الممرضة بعد أن تأكّدت من تزويرها عن طريق صديقتها نورا .. أعطتها لطلال بابتسامة و قالت : حبيبي ، شوف النتيجة إنت ..
أخذ منها الظرف المحتوي على النتيجة ، بيد مرتجفة ، و بابتسامة أمل فتحه .. بدأ يقرأ التحليل بتمعن .. حتى وصل إلى الكلمة التي جعلته يطير فرحاً ، وقف و احتضنها في منتصف المستشفى بفرح : ألف مبرووك لنا يا قلبي ألف مبروووك !!
بابتسامة مزيفة استقبلت ذلك الخبر الكاذب ، ابتعدت عنه بخجل : احنا في المستشفى طلال شفيك !
طلال بارتباك : ايه صحيح في المستشفى مدري وش صارلي من الفرحة .. يلا تعالي امشي معاي أوصلك البيت و نفرّح أمي بهالخبر ..
شبكت يدها في يده ، و مشت و هي تقول : حبيبي ما عندك شغل ؟؟
طلال : إلا ، بس بوصلك بالأول و نبشّر أمي و أرد شغلي ..
رغد بتوتر : ممم حبيبي أقول خلاص لا تتأخر على شغلك و أنا أبشرها ..
هزّ رأسه بعدم الموافقة ، و قال بابتسامة عريضة : لا لا ، مستحييل لازم أنا أبشرها بأول حفيد في العائلة ، و أنا ماسِك يدّك ، أقول لها يمة بصيير أبو ، و إنتي بتصيري جدّة .. لازم أشوف تعابير وجهها بعد كل هالانتظار لما تعرف إنه جاييها حفيد .
بدأ تأنيب الضمير يداعب قلبها ، لتقول : حبيبي اللي يسمعك يقول صارلنا سنين متزوجين ! كلها سنة و كم شهر ..
طلال و هو يفتح لها باب السيارة : مو مهم ، المهم إني بصير أبوو و إني مرة مبسوط ..
ركبوا في السيارة ، ليقول طلال : اليوم بنحتفل و باخذك نتعشى برا ، جهزي نفسك حبيبي ..
هزّت رأسها بتوتر ، لا تبدو الفرحة على وجهها أبداً .. إلا أنها مضطرة إلى الخوض في تلك الكذبة حتى آخرها ، على الرغم من أنها ندِمت كثيراً منذ اللحظة الأولى التي بدأت تمثل فيها على طلال ..



؛




في الخُبر .. مر اليوم الأول بسلام .. لكن عمه عبدالرحمن غير مطمئن لقدومه أبداً .. فلا عمل لهم هنا ، ثم أن طارق لم يعتاد أن يقضي إجازاته داخل المملكة .. في مجلس الرجال ، تناول كل منهم قهوته .. ليُبادر عبدالرحمن بالسؤال : ايه يا عمي ، قول الحين وش صاير وش اللي خلاك تتذكرنا بعد كل هالفترة ..
طارق بابتسامة متوترة : والله يا عم دايماً في البال بس عاد مشاغل الحياة ..
نظر إليه عمه بعدم تصديق : و أبوك ليش ما جاء ؟
طارق دون أن ينظر إليه : مشغول يا عمي مشغول هالفترة ..
عبدالرحمن بصرامة : طـاارق ، جيتك هِنا مو لله ، في من وراها إنّ .. قول و اخلص ليش جيت وش مسوي في الرياض ؟!
ارتبك طارق من طريقة كلامه و كأنه متيقن من سبب وجوده هنا : أفا يا عمي وش بسوي يعني إنت عارف إني ماني راعي مشاكل .. بعدين إذا مضايقك وجودي في بيتك هالحين أطلع !
عبدالرحمن : يا عمي أنا مو مشكلتي إنك تقعد عندي البيت بيتك ، بس ماني مرتاح لجيتك مو من عوايدك تقضي اجازاتك عندنا !!
قَطَع عليهم دخول " عزيز " ليقول بخوف : يبه الشرطة برا !
وَقفوا معاً ، طارق بخوف : ششرطة ؟؟!!
عبدالرحمن : ما قالوا ليش جايين ؟
عزيز ينظر إلى طارق بنظرة شك : يسألون عن طارق ..
طارق مرتبك : يسألون عني أنا ؟ ليش ؟
عبدالرحمن بحدة : كنت عارف إنك مساوي شي .. تفضل معاي خلينا نشوف ..
خرجوا من المجلس باتجاه الباب ، طارق يمشي بحركات مترددة و هو يقول في ذهنه : سوّتها بنت اللذين !!
وقف عبدالرحمن مع الشرطي : هلا ياخوي تفضل ؟
الشرطي : طارق الدوسري هِنا ؟
عبدالرحمن التفت إلى طارق ثم أعاد نظره إلى الشرطي : شتبون منه ؟
الشرطي : موجود أو لا ؟
طارق بنبرة خائفة : أنا طارق الدوسري ..
الشرطي : تفضل معانا لو سمحت ..
عبدالرحمن : ممكن تقول لنا وش مسوي ولد أخوي ؟
تقدّم الضباط منه ، و الشرطي يقول : في المركز تعرفون ..
أعطاهم ظهره و التفت دون أن يسمع ردهم .. خرج طارق معهم ، و تبِعهم عزيز و والده بسيارتهم إلى المركز ..


؛

في المستشفى ، بعد أن خرج فهد من العملية بسلام ، وقف حوله الطبيب ، سلطان و صالِح ..
فهد للطبيب : يا دكتور ماله داعي تفتحوا تحقيق في السالفة .. أنا محقق و عارف شنو بتصرف لما أطلع من هِنا ..
الطبيب بعد أن يئِس من مجادلته : طيب مثل ما تبي .. اليوم المساء تقدر تطلع من المستشفى .. سلامتك ..
فهد : الله يسلمك ..
خرج الطبيب ، راقبه فهد حتى أغلق الباب خلفه ، ثم التفت إلى صالح و قال بلهجة غاضبة : وتين شلون وصلت لسلاحي ؟
صالِح هزّ رأسه ، تنهّد و قال : مادري .. مادري شلون تصرفت كذا و بهالتهور ..
رفع سلطان حاجبه بعدم تصديق : يعني البنت بروحها قدرت تسوّي هالشي من غير مساعدة رجال ؟
صالِح : ليش قاعد تكلمني بلهجة الشك ؟ و كأنك تتهمني ؟؟ وتين قاعدة بروحها في البيت و ما ندري وش قاعدة تسوي من غير علمنا ..
فهد : و شلون تاركينها تعيش بروحها ؟؟؟
صالِح يستهجن سؤاله : هالشي من ضمن التحقيق ؟؟ يعني في شي مخالف للقانون بإنها تعيش بروحها في بيت أبوها ؟
فهد يحاول أن يعتدل بجلسته : لا ما في .. بس فهمها إن هالموضوع ما راح يمضى على خير و إني بحاسبها بنفسي عاللي ساوته ..
صالِح بلهجة فيها شيء من الرجاء : يا سيد فهد ، هذي بنت متهورة فقدت أمها و أبوها بليلة وحدة .. قدّر ظرفها اللي مرت فيه مو قليل ..
فهد بقسوة : ماني مجبور أتحمل ظروفها .. اللي ساوته ماله أي تبرير .. و مستحيل تنفذ منها من دون عقوبة ..
صالِح : بس ..
قاطعه سلطان : أستاذ صالح ، الله معك مشكور ما قصّرت ..
نظر صالح إليهم نظرة أخيرة ، تنهّد ثم خرج يائساً .. التفت فهد لسلطان : سلطان ابدأ باجراءات الخروج ، لازم أروح القِسم فوراً ..
سلطان بتعجب : فهد إنت لسا ما تقدر تطلع و تداوم الحين أنا أعطيتك إجازة ..
فهد بابتسامة : أنا بخير ، و مابي إجازة .. بس أبي أربيها على اللي ساوته فيني ..
سلطان : وش بتسوي معاها ؟
فهد بتفكير : انت ابدأ باجراءات الخروج ، و أنا بوريك فيها .. والله لأعلمها شلون يكون اللعب مع فهد الشمّري ..
سلطان بابتسامة و هو خارج من عنده : الله يكون فـ عونها ..

؛
الفرحة تغمرها و الابتسامة تعلو وجهها : الحمدلله الحمدلله ألف مبروك يا وِلدي ، يعني بصير جدّة و أخيراً ..
طلال بنفس فرحة والدته : ايه يمه الحمدلله الله يتمم على خير ..
وجّهت كلامها لرغد : نبي الولد يا رغد ..
هزّت رأسها بابتسامة خفيفة : إن شاء الله عمتي المهم ييجي بصحة و سلامة ..
أم طلال : إن شاء الله يا رب أبيكِ تريحي نفسِك و ما تتعبي روحِك .. و إنت يمه نبي وحدة تساعدنا في البيت عشان ما نتعب زوجتك و اهية حامل !
طلال : من عيوني يمه تآمرين أمر .. يلا أنا لازم أرد الشغل تأخرت ..
تحرّك من أمامهم و هما تقولان : الله معك ..
اقتربت أم طلال من رغد و احتضنتها بابتسامة : الحمدلله يا بنيتي إن ربنا أكرمنا .. و التمام على خير إن شاء الله ..
المرة الأولى التي تشعر فيها بالحب من قِبل أم زوجها .. امتلأت الدموع في عينيها و بانت نبرة البكاء في صوتها : ربي يخليكم لي ..
ابتعدت عنها و قالت : ليش تبكي يا بنتي ؟
مسحت دموعها بارتباك : من الفرح .. كنت خايفة ربنا ما يأذنلي بالحمل لكن الحمدلله ..
ابتسمت بحب و هي تمسح على كتفها بحنية : لا يمه الحمدلله .. حتى زعل ما نبي ، ما أبي ولد ولدي يزعل ... يلا روحي ارتاحي الحين ..
هزّت رأسها و صعدت و تأنيب الضمير يأكل فؤادها .. صعدت بسرعة ، و فور دخولها لغرفتها رفعت سماعة جوالها و اتصلت بنورا ، التي ردّت بابتسامة : هاا بشري شنو صار ؟
أخذت نفساً عميقاً : طلال و عمتي مبسوطين مررة .. حتى عمتي أول مرة تعاملني بهالحنيّة ..
نورا بفرحة : طيب الحمدلله وش تبي أكثر .. هذي عمتك تغيرت معاملتها معاكِ و هذا الأهم ..
جلست بإرهاق على سريرها : بس أنا قاعدة أخدعهم يا نورا ..
نورا : لا تفكري بهالطريقة ، خليكِ ملتزمة عالدواء اللي وصفته لك ، و إن شاء الله م يصير إلا الخير و بكرا تحملي و يصير كلشي مثل ما تبي ..
رغد بتردد : مادري يا نورا مرة خايفة ، أول مرة في حياتي أكذب كذبة مثل هذي ! خايفة طلال يدرى ..
نورا بملل : خلاص عاد من وين بيدرى ؟ ما في أحد يدرى بالموضوع إلا أنا و انتِ .. لا تخافي ..
رغد : تدري خلاص اليوم بصارحه بكل شي و بريّح نفسي من عذاب هالضمير ..
نورا بغضب : اللي تبيه يا رغد تراني طفشت منك ! مادري عنّك إنتِ ما عندك حركات الحريم هذي .. سوي اللي يريحك أنا عندي مرضى الحين سلام ..
أغلقت الخط دون أن تسمع ردها ، و تركتها غارقة في حيرتها و حزنها ..


؛

: في شكوى عليه من الرياض و جالنا تعميم باسمه ، و بننقله بكرا للرياض ..
عبدالرحمن : طيب وش هالشكوى ممكن أفهم ؟؟
الشرطي : وَتين بنت مشاري الدوسري مقدّمة شكوى في حقه .. اقتحم بيتها و حاول يعتدي عليها ..
عبدالرحمن بصدمة : وَتين الدوسري ؟ متى رجعوا !!
الشرطي : في شي ثاني حابب تستفسر عنه ؟؟
وقف عبدالرحمن بتشتت و هو يفكّر : لا لا .. مشكور .. يعطيك العافية ..
خرج من عنده حائراً ، يحاول أن يربط الأحداث لكنه عجز عن ذلك .. عزيز يتساءل : يبه عمي مشاري مو في بريطانيا ؟؟ متى ردوا الرياض وليش ما أحد قال لنا ؟!
عبد الرحمن هزّ رأسه : مادري ، ماني فاهم شي ..
عزيز : طيب يبه كلّم عمي فيصل و افهم منه ..
عبدالرحمن : لا لا .. أنا لازم أروح للرياض و أفهم السالفة بنفسي .. بكرا بروح ، لازم أروح ..


؛

وصل فهد إلى المكتب مستنداً إلى سلطان ، دخل و علي من خلفه يقول : الحمدلله على سلامتك سيّد فهد ..
فهد دون أن يلتفت إليه : الله يسلمك ، هالحين تروحوا بيت وتين الدوسري و تجيبوها لي ..
علي باستغراب : وَتين الدوسري ؟!
بصرامة : تروحوا الحين ، و تاخذوها من بيتها ، والله لأربيها ..
علي : حاضر .. " خرج ليجهز نفسه للذهاب لبيت وتين "
طلال و هو ينظر إلى حالة فهد باستغراب : فهد !! وش صار ؟
جلس خلف مكتبه بتعب : ما قال لك سلطان ؟
نظر طلال إلى سلطان باستفهام : لا ما قال لي ، وش صار ؟
سُلطان بِعتب : حضرتك منت فاضي .. اتصلت أكثر من مرة ما رديت ..
طلال بابتسامة واسعة : ليش أنا ما قلتلكم ؟؟؟
سلطان : لا والله ما قلت لنا ..
طلال : بصير أبوو ..
فهد بفرحة : صـدددق ؟؟ مبرووووك ! يعني بصير خال ؟
ضحِك طلال : ايه بتصير خال قريباً ..
سلطان بابتسامة متألمة و هو يتذكر مصابه : ألف مبروك ..
طلال : الله يبارك فيكم و عقبالكم انتوا الاثنين ..
قطع حديثهم عودة علي ، نظر إليه فهد بغضب : علي للحين ما رحتوا ؟؟
علي بارتباك من غضبه : ايه بس ، نسيت أقول لكم .. اتصلوا فينا أمن المطار و قالولنا إن ناصر بن فيصل وصل .. و اهوة الحين موجود هنا ..
اتسعت ابتسامة فهد بفرحة : وش هالاخبار الزينة اليوم .. ممتاز ..
علي : وش تبي منا نساوي الحين ؟
سلطان تدخل : وينه الحين بالضبط ؟
علي : في غرفة التحقيق ..
التفت سلطان إلى فهد : المتهم في غرفة التحقيق ، يلا يا فهد ..
فهد استند بذراعيه إلى الطاولة و وقف بصعوبة : استنى ، أنا بحقق معاه ..
طلال يقاطعهم و هو يبتعد عن حاسوبه : و جوّال مشاري صار جاهز .. رح أبدا فيه فوراً ..
فهد هز رأسه بالموافقة : ممتاز .. سلطان ساعدني نروح لغرفة التحقيق ، و انت علي أجل موضوع وتين ليوم ثاني هالحين ماني فاضيلها ..
علي : تآمر سيد فهد ..


؛

حفصة بغضب : انتي مجنوونة يا بنت؟ عارفة الحين وش بيسوي فيكِ فهد ؟
وَتين تمسح دموعها ، بخوف تحاول أن تخفيه ، و بقوة مصطنعة : خلّ يسوي اللي يبيه ..
حفصة بلهجة تهديد : شوفي يا وتين اليوم تيجي و تعيشي معانا في البيت .. و هذا آخر كلام عندي مفهوم ؟؟
اتسعت عينا وَتين بدهشة : تبينا نترك البيت لفيصل و ولده ؟؟
حفصة بإصرار : ما قلنا بتتركي البيت لهم البيت بيظل لكِ و لأختك .. بس انتي بتعيشي معانا ..
أيّدت كلامها رؤى : كلام عمتي صحيح .. عيشة بروحك لا تحلمي فيها بعد اللي ساويتيه اليوم ، واضح إنك مو حمل هالمسؤولية ..
مسحت وجهها بكفيها و هي تشعر أن الدنيا تضيق بها أكثر مع كل يوم يزداد فيها بعد والدها عنها .. قُرِع الجرس .. خرج صالح ليفتح الباب .. جلست وتين تفكر بطريقة لتغير رأي عمتها و أختها .. بعد دقائق ، تفاجأوا بدخول امرأة ثلاثينية ، تمسك بيدها طفلاً .. دخلت بتردد و هي تنظر إليهم بارتباك .. وَتين نظرت إليها بخوف و كأنها عرفت من هِي ..
.
.
.
.
أنا زوجة مشاري ..


(( في البارت القادم ))


بغضب جامح : هالبنت خط أحمر ..


ملاحظة : حطيت لمحة بسيطة من البارت القادم لأن في لمحات كان المفروض أفصلها في هذا الجزء لكن ضاق بي الوقت و قلت لازم أنزللكم بارت و هذا اللي كتبته . أدري لازم البارتات أطول لكن هذه حدود قدرتي في رمضان ، إن شاء الله بعد رمضان الوضع بيتغير ..
البارت القادم قريب إن شاء الله ، السبت .. أتمنى ينال إعجابكم ..
لا تنسوني من دعاءكم .. دمتم بخير ()؛


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 06-06-2018, 04:37 AM
تووونا93 تووونا93 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


جدا حلو مبدعة بتوقع بيطلعون قرايب وتين وفهد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 06-06-2018, 04:46 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم
البارت يجنن
وتين واتهامها لفهد لوين بيوصل بينهم
عبد الرحمن عّم وتين راح يكتشف الحقيقة ويحمي البنات من فيصل
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 08-06-2018, 02:16 PM
صورة Tamara tota الرمزية
Tamara tota Tamara tota غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


يعطيكي العافية قلبي..
كنت بمزح معاكي حبيبتي اكتبي اسئلة آخر البارت بزيد التشويق😂
بانتظارك...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 09-06-2018, 01:21 AM
تووونا93 تووونا93 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


متى بتنزلي البارت جاري الانتظار......

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 12-06-2018, 12:45 AM
meriem mimi meriem mimi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


تسلمي حبيبتي على البارت وربي رووووووووعة ابداع
وتين هذه مجريمة كيف استطاعت تسوي هيك انها تسرق السلاح اتوقع انو في احد ساعدها
فهد اكيد له علاقة مع عائلة وتين
رغد اتوقع انو طلال راح يكشفها الله يستر عليها
عم طارق بعد ماينزل لرياض راح تصير مشكلة وخصوصا بعد ماحات ذيك المرة اتقول انها زوجة مشاري
مشكووووورة ياقلبي على البارت الله يحفظك لاحبابك والله يوفقك في حياتك
مع تحياتي العطرة لك دمتي طيبة
ماري


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1