غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 20-06-2018, 11:29 PM
صورة meriem mimi الرمزية
meriem mimi meriem mimi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

كل عام و أنتم بألف خير و عساكم من العايدين بمناسبة عيد الفِطر السعيد ، و عسى الله أن يتقبل منا و منكم صالِح الأعمال .. أصدقائي قرائي الغاليين ، أعتذر عن غيابي ، في الحقيقة تعرضت لوعكة صحية أرقدتني في المستشفى لمدة ليلتين ، و بعدها كنت لا زلت في فترة نقاهة فلم يكن بمقدوري الدخول و كتابة البارت .. أتمنى تعذروني ..
و عيدكم مبارك ، كل عام و أنتم بألف خير و عساكم من العايدين و الفايزين ، و أعاده الله علينا و على أمتنا العربية و الإسلامية بالخير و الأمان و البركات ..
وكل عام وانت بخير آمين وتقبل الله منا ومنكِ وعساكِ من عواده
الحمد لله انك شفيتي الله يرزقك الصحة والعافية ويبعد عنك الاذى والمرض طهورا ان شاء الله
معذورة ياقلبي الحمد لله لقومك بسلامة
آمين بوركتي غاليتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 21-06-2018, 12:21 AM
صورة meriem mimi الرمزية
meriem mimi meriem mimi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


لازم نكون حريصين أكثر ، أنا مو عارف شلون قدرت أطلع منها ! ( من المتحدّث ؟ )رغد
: أنا بساعدك قد ما أقدر ، بس كل شي له ثمن .. ( من سيساعد من ؟ )فهد يساعد حنان
ضرب الطاولة بيده ، ابتسم بحدّة و هو يقول بغضب يجعل شفتيه ترتجفان : ماني رايح قبل لا أفهم كل شي ..
عبد الرحمان عم وتين
واااااااااااااااااااااااااااو بارت يجنن تستاهل وتين لجاها
لي مفهمتووو جيدا ايش علاقة فيصل بمقتل ابو وتين واتوقع انو حنان تعرف فهد ولها علاقة بوفاة مشاري ابو وتين
في انتظار التكملة
مع تحياتي العطرة لك غاليتي بوركتي على المجهودات المبذولة
دمتي طيبة.....................ماري


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 21-06-2018, 12:59 AM
تووونا93 تووونا93 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


طهور ان شاء الله الله يبعد عنك مقدرات السوء باللطف الخفي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 22-06-2018, 02:05 PM
دارين## دارين## غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


ابدااااااااااااااااااع رواية جدااً رائعه
تسلم اناملك والف لابأس عليك
اسلوب جد ناضج في سرد الاحداث وشرح دود افعال ابطال روايتك
اسوبك مشوق مما جعل المحقق كونان في داخلي يبحث عن مفاتيح الجريمة
ننتظرك على احر من الجمر
ومرة اخرى الف لابأس عليك وماتشوفي سوء

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 23-06-2018, 02:16 PM
صورة meriem mimi الرمزية
meriem mimi meriem mimi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم كيفك ان شاء الله تكوني بخير
اتوقع انو ليوم موعد انزال البارت
جاري الانتظار ...............................
مع تحياتي العطرة لك .....دمتي طيبة
ماري


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 29-06-2018, 11:47 AM
لو لم اكن انا لو لم اكن انا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


ليل للحين مانزل البارت
ننتظرك لاتطولين تكفين😭😭

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 29-06-2018, 10:11 PM
صورة meriem mimi الرمزية
meriem mimi meriem mimi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم
وينك ياسهر عساه خير يارب
اتمنى انك تكوني بصحة والعافية مايهم البارت المهم انك تكوني بخير
طمئنينا عليك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 30-06-2018, 10:38 AM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أتمنى لكم دوام الصحة و العافية و السعادة .. إن شاء الله اليوم الجزء السابع من روايتنا " وَ نَمت في صحارى قلبي وردة " ، أتمنى لكم قراءة ممتعة ..

(( 7 ))

وصل إلى المركز بقمّة نشاطِه فرِحاً بما حقق في الأمس ، يشعر ببعض الألم في منطقة الفخذ نتيجة اصابته .. دخل و جلس خلف مكتبه و هو يلتقِط أنفاسه ، رفع سلطان نظره إليه : ليش تأخرت ؟؟
فهد بابتسامة : تأخرت ، خلاص مو انت معطيني إجازة ، أنا تأخرت كِذا قصداً ، عشان أخلي وَتين تنتظر ، للحين ما بردت حرتي منها ..
سُلطان بجديّة : فهد ، هِنا مكان شغل ، مو مكان تسلية و تبريد حرّة ! يا تعاقبها يا تسامحها ، ماحد فينا فاضي للّعب !
أرخى نظره ، و قال بنبرة حادة : و أنا بعد ماني قاعِد ألعب ، سُلطان تراني أعرف شغلي كويس و ماني محتاج أحد يعلمني !
سُلطان : تعرف شغلك ؟ من أمس و إحنا نقول لك اسمع تسجيلات جوال مشاري و إنت مو هِنا ! كل همّك تنتقم من وَتين خلاص ياخوي ماهي أكبر همومنا ، يا تعاقبها يا تسامحها ! أما لعبة القط و الفار هذي العبها في بيتك مو هِنا !!
رفع حاجبه و نظر إليه باستنكارٍ لتلك اللهجة التي يكلّمه بها ، تجنّب الرد ، ليردف سلطان بغضب و هو ينظر إلى مكتب طلال الخالي : و هذا نسيبك للحين ما جاء ، قسم يجنن ما شاء الله !
رمى الملفات التي كان يحملها فوق مكتب طلال و خرج غاضباً من الغرفة بأكملها ، جلس فهد مكانه يعض شفته السفلية بقهر ، محاولاً أن يتجنب المشاكل في هذا اليوم ، دخل علي إلى المكتب و هو يشعر أن الأجواء متوترة بين سلطان و فهد ، بصوت خافت : سيّد فهد ..
ببرود دون أن ينظر إليه : نعم ؟
علي : وَتين الدوسري من أمس ما هدّت بالنا ، قاعدة تصارخ و تقول إنها تبغى تشوفك ضروري ..
على نفس الوضعية : ماني فاضي ..
علي بملل : بس يا سيّد فهد قاعدة تصارخ كِل اللي في القسم سمعوا صوتها !!
ضرب الطاولة ، صرخ بغضب أفزع علي : قلت لك ماااني فاااضي !!
تنهّد علي ، خرج يائساً من عِنده ، أما فهد .. فجلس شابك أصابعه ببعضها ، غاضباً من لهجة سلطان معه .. يكره أن يتم التكلّم مه بصيغة الأمر ، و يكره أن يُعامل كموظف مطيع لرئيسه سلطان .. فسنوات العمل هي الفارق الوحيد بينه و بين سلطان ! فلِم التكبر و العنجهية و التعامل بتلك الفوقية معي و كأنني عامل صغير عنده ؟!
نفض تلك الأفكار ، ثم قال في داخله : لازم أروح أشوف المجنونة وتين ، قبل لا تفضحنا !
خرج من المكتب متجهاً إليها ، وسط ذهول علي الذي صُدِم من تغيير رأيه بتلك السرعة ! مزاجيته تِلك ستقتله حتماً ، يوماً ما !



؛


الأجواء هادئة ، قاتلة مميتة ، لا كلام ولا أي تعليقات على ما حدث .. طلال ، مغموماً ، يشتت أنظاره في الأفق ، أما رغد ، فكانت الأفكار صديقتها ، تشوشت كثيراً بعد ما سمِعت ! كيف لم أُخبر أنني حامل رغم أنني قمت بعمل تحليل الدم ؟! و لِم لَم تعلم نورا بذلك ؟ لِم لم تخبرني بوجوب الانقطاع عن الدواء ؟ لِم لَم أستطع أن أفرح بحملي حتى لدقيقة واحدة ؟!
ببرود سألها : مين الطبيبة اللي أعطتك الدواء ؟
نظرت إليه بخوف ، و هي تشعر أن كل شيء سُيكشف ! اكتفت بالصمت ، ليكرر سؤاله بذات البرود مع إصرار أكبر : ميييين الطبيييبة اللي أعطتكك الدوواء ؟!!
بصوت مرتجف : حبيبي نورا ، نورا اهية دكتورتي و اهية وصفتلي هذا الدواء !
هزّ رأسه بتفكير : نورا .. كويّس ..
وَقف فجأة ، ثم قال : أنا عِندي مشوار ، و لا رجعت كوني جاهزة عشان آخذك للبيت ..
رغد : حبيبي وين رايح ؟؟!!
تنفّس بعمق ، و هو يؤنب نفسه على تِلك المعاملة السيئة تجاهها و كأنها مسؤولة عن موت الجنين .. أجبر نفسه على الابتسامة ، اقترب منها و قبّل جبينها ثم قال : حبيبتي بروح المركز شوي و برجعلك ..
هزّت رأسها براحة و اطمئنان ، ودّعها و خرج .. الغضب يتطاير من عينيه ، ثمّة أمر غير مقنع في ما حدث مع رغد ! في النهاية هو محقق ، ولا تفوته أمور كتلك بهذه السهولة !!
قاد بسرعة حتى وصل إلى البيت ، دخل إلى المنزل دون أن يلقي السلام على أمه ، كان يبدو أنه لم يعد يرى شيئاً أمامه ، صعد إلى الغرفة و بدأ يفتش عن الدواء ، حتى وجد علبة من الدواء يبدو أنها قد حصلت عليها منذ فترة قريبة .. وضعه في جيبه ثم خرج وسط ذهول أمه و تعجبها من الحالة التي كان بها إبنها .. توجه إلى أقرب صيدلية و نزل بسرعة ، تجاهل جميع الزبائن داخل الصيدلية ليقول للصيدلاني و هو يمد الدواء إليه : أبغى أعرف هذا الدواء لايش ؟؟
حمله الصيدلاني متذمراً من عدم احترامه للزبائن ، صمت لوهلة و هو يتفحص الدواء ، كرر سؤاله طلال : لايش هذا الدواء ؟!
رفع الصيدلاني نظره إليه : هذي حبوب ، لمنع الحمل !




؛

وصل إليها و لا زال تفكيره مشتتاً ، و مزاجه سيئاً مما حدث في الأعلى بينه و بين سُلطان .. كان الغضب يبدو على ملامح وجهه ، و عُقدة حاجبيه وحدها كانت كفيلة بأن تفهم بأنه لا يمكن لها أن تجادله الآن !
أمر الحارس أن يفتح له الباب ، ليدخل و يجلِس على الكرسي أمامها ، قال بلهجة غاضبة : وش هذا اللي قاعدة تسويه ؟
دون أن تنظر إليه : أبغى أطلع من هِنا !
بابتسامة جانبيّة : بهالسهولة ؟ والله أنا عرضت عليكِ اللي ممكن يخليني أسامحِك ، بس إنتِ رفضتِ .. وش أسويلك أكثر ؟
نظرت إليه و الخوف بعينيها : طيّب خلاص أنا وافقت على كل شي تبيه .. بس مابي أروح محكمة ولا أبي أظل هِنا !!
تأمل عينيها الخائفتين ، و صوتها المرتجف ، ثم قال بسخرية : اللي يشوف خوفِك هذا ما يقول هذي نفسها اللي تجرأت تدخل بيت المحقق و تسرقه ، و تجرأت ثاني يوم ترميه بالرصاص !! وين جرأتك يا بِنت مشاري ؟؟
تكتّفت و هي تحاول أن تعدّل من نبرة صوتها ، ثم قالت بحدة : هالكلام ماله داعي .. قلت لك إني موافقة على شرطك ، بتطالعني ولا بتخليني هِنا ؟
رفع حاجبيه مستنكراً من لهجتها : والله ! أصغر عيالِك أنا تتكلمي معي كِذا ؟! " تحولت لهجته إلى الغضب و قال بصوت أفزعها " : احترمي نفسِك و إنتي تتكلمي معاي !!
أخفضت بصرها أرضاً ، و التزمت الصمت .. كانت تتوقع أن يطلق سراحها الآن .. كانت تتوقع أن إعادتها للرسالة التي أخذتها منه عرضاً مغرياً له كي يسمح بإعادتها إلى بيتها .. لكنّه لم يكن ككل التوقعات .. وقف و قال و هو يخرج من الغرفة : كان بودّي أساعدِك بس الموضوع طلع من عِندي .. صار عند مدير الأمن .. و يمكن محكمتك تكون بكرا مادري يعني يمكن تنامي عندنا اليوم ، عشان كذا أبغاكِ تكوني مؤدبة و شطورة و تسمعي الكلام .. و مابي أسمع صوتِك مفهووم ؟
أشار للحارس كي يغلق الباب ، تساقطت دموعها ، أمسكت بالقضبان و صرخت مستنجدة : فهــد !! تكفى لاا تخليني هِنا !!! فهــد !!!
لم يعِر رجاءها أي اهتمام ، ابتسم بخبث ، و أكمل طريقه دون أن يلتفت لها ..



؛

وقف غاضباً و قال : أناا بِنت أخووي آخرتها السجن و المحاكِم ؟؟!!!
وقفت حفصة بمحاذاتِه خائفة : هدِّ نفسك يا عبد الرحمن لا تخاف ، صالِح اليوم بيروح للمركز و رح يجيبها معاه لا تخاف !!
عبدالرحمن : شلوون ما أخااف !! من متى بناتنا يفوتون محاكِم و سجون !! لو أخوي مشاري موجود كان مدري وش صاار له !!
رؤى بصوت خافت : لو أبوي كان موجود ما صار لنا كل هاللي صار !!
نظروا جميعاً إليها ، استشعروا مرارة فقدها لوالدها .. أخفضت بصرها و بدأت دموع عينيها تتناثر واحدة تلو الأخرى ، جلس إلى جانبها صالِح ، أمسك بيدها محاولاً أن يخفف عنها : حبيبتي ، لا تخافي أنا ماني تارِك وتين بروحها ..
رؤى برجاء : صالِح ، إنت عارف إنها متهورة أنا خايفة تسوي شي في القِسم هذي عنيدة و مستحيل تحطها واطي لا لفهد ولا لغيره ! أنا خايفة تتورط أكثر !!
ضغط أكثر على يدها : لا تخافي ، أنا الحين رايح للقِسم و ماني راد البيت إلا و اهية معاي ..
وقف مستعداً للخروج ، ليستوقفه صوت عبدالرحمن : استنى ، أنا بروح معاك ..



؛

رفع سماعة جوّاله ليتصّل به ، و من جهة أخرى كان يرمق فهد بنظرات غاضبة ، بلهجة حانقة قال : معاليك متى بتشرفنا إن شاء الله ؟
بتشتت رد : سلطان ماني فاضي الحين ..
بنفس لهجته : خير انشالله معالي الوزير طلال وش عندك ؟؟
طلال : أنا في المستشفى ..
هدأت نبرة سلطان قليلاً ، ثم قال : ليش ؟؟ شنو صاير ؟؟
طلال و هو يستذكر ما جرى معه في ليلة الأمس الحالِكة : زوجتي ، تعبت شوي .. و خسرنا الطّفل ..
أطبق عينيه متندماً على اللهجة التي حدثه بها ، و هو يعرف حق المعرفة كم انتظر طلال ، و كم كان فرِحاً بحمل زوجته ، على الفور قال : أنا آسف ، العوض بسلامتك ياخوي ..
هزّ رأسه و رد : تسلم ... سلام ..
أغلق الخط ، و هو يتنهّد و يلعن نفسه لتسرعه في الحكم على طلال .. أما فهد فسأل بخوف : شنو صاير مع طلال ؟؟؟
أخذ نفساً عميقاً ، ثم قال : زوجته في المستشفى و ...
لم ينتظر أن يُكمل كلامه ، وقف و خرج مسرعاً من عِنده متجهاً إلى سيارته و هو يتصل بطلال ليعرف مكانهم ، في ذات الوقت دخل علي و هو يشعر أن الأجواء مشحونة اليوم ، ليقول : سيد سلطان ، طارق الدوسري صار هِنا ..
هزّ سلطان رأسه ، و هو لا يعرف ماذا سيفعل الآن .. تركوه وحده في خضم كل تِلك الأعمال و المسؤوليات ..


؛

يشعر أن الدنيا سوداء في وجهه ، لم يعد يهمّه أي شيء الآن سوى أن يفهم ما الذي جرى ! حين وصل رفع مسدسّه بين الناس دون أن يهتّم لكونهم مرضى لا يتحملون نوعاً كذلك من التهديد ، ليتجاوز الزحام رفع سلاحه و قال بغضب : الكل يبعد من قدّامي !!
ابتعدوا جميعهم بخوف و انتشرت البلبلة و الخوف بينهم ، اقترب من الاستقبال و هو يمد هويّته الأمنية للسكرتيرة : أنا المحقق الجنائي طلال ، أبغى أشوف الدكتورة نورا حالاً ..
بخوف قالت : الدكتورة نورا الحين في استراحة الغداء .. تقدر ترجع بعد ساعتين !
ابتعد عن الطاولة و هو يحكّ ذقنه بتفكير ، التفت إلى الباب الذي يوصِل إلى عيادات الأطباء ، اقتحمه بغضب و صوت السكرتيرة التي تبعته يقول : يا سيد طلال ما يصير تفوت كذا هذي عيادة نسائية !!
لم يهتم لكلامها ، وجد في وجهه لافتة صغيرة كُتب عليها اسم الطبيبة نورا ، ليقتحمه دون أن يطرق الباب .. وجد نورا تجلِس خلف مكتبها تتصفح حاسوبها المحمول ، حين رأته أمامها وقفت بعد أن عرفته خائفة ، لتقول السكرتيرة بخوف : أنا آسفة ما قدرت أمنعه !!
هزّت نورا رأسها : ما في مشكلة .. اتركينا بروحنا ..
راقبتها حتى خرجت ، ثم قالت لطلال : خير يا سيد طلال إنت شلون تقتحم مكتبي بهالطريقة هذي ؟؟
أعاد سلاحه إلى خصره ، ثم قال : كويس إنك عارفتني .. قولي الحين وش هو الدوا اللي كنتِ تعطيه لزوجتي ؟؟؟
شبكت أصابعها و قالت بتوتر : أي دواء ؟؟
ضرب الطاولة بيده و قال : لاا تسوي نفسك مو عارفة شي ! قولي الحين و إلا والله بحتجزك فوراً !!
رفعت حاجبها باستنكار : ليش تحتجزني ؟ أساساً أنا قادرة الحين أقدم شكوى ضدك بسبب دخولك على عيادتي بهالطريقة !! عشان كذا يا ليت تطلع من غير مشاكل ..
ضرب الطاولة بيده مجدداً ، ابتسم بحدّة و هو يقول بغضب جعل شفتيه ترتجفان : ماني رايح قبل لا أفهم كل شي ..
جلست خلف مكتبها و هي تشعر أن قدميها لم تعد قادرتان على حملها من شدة خوفها : تفهم شنو ؟؟
طلال : ليش أعطيتي رغد مانِع حمل ؟؟؟
أخفضت بصرها و بدا التوتر على وجهها ، كرر طلال سؤاله : قوولي ليش أعطيتي زوجتي مانع حمل ؟؟؟
رفعت نظرها إليه ، و بابتسامة خبيثة و هي ترفع أحد حاجبيها : أعطيتها بناءً على طلبها ..
فتح عينيه على اتساعهما : طلبها ؟؟ رغد طلبت مانع حمل ؟!
هزّت رأسها : ايه ، اهية اللي طلبت و قالت إنها ما تبغى منّك عيال !!
رفع سبابته و بدأ يوجهها نحوها بتهديد : يا ويلِك إن طلع كلامِك هذا كذب ! يا ويلِك مني ..
تركها و خرج ، الأفكار متضاربة في عقله ، لا يعرف إن كان عليه تصديقها أم لا ! إن كانت رغد هي من ترفض إنجاب الأطفال ، فلِم أخبرتني بحملها إذَن ؟ لِم لم تستمر في الدواء و تجهض الجنين دون أن أعرف ؟!! ثمة حلقة مفقودة في ما قالته الطبيبة ، ركب سيارته و توجه نحو المستشفى مجدداً ، أما عقله فقد حلّق في مكان آخر بعيد جداً ..



؛

دخلت الطبيبة إليها ، و هي تضع يديها في جيوبها و تفكّر بحيرة .. ابتسمت لها رغد ابتسامة لا تعكِس الألم و الحرقة في داخلها .. لتقول لها : شلونك اليوم ؟؟
هزّت رأسها : الحمدلله ، أحسن ..
ابتسمت الطبيبة ، صمتت قليلاً و هي تفكّر و تراقب نظرات رغد المستغربة إليها ، فقالت بعد وهلة : ممم ، حبيبتي أبغى أسألِك سؤال ..
رغد : تفضلي !
الطبيبة : إنتِ ، متأكدة إنك كنتِ تاخذي دواء للحمل ؟؟
عقدت حاجبيها مستغربة السؤال : إيه ، أكيد .. ليش ؟؟
الطبيبة : من خلال الفحص ، و تحاليل الدم ، لقينا في دمّك كمية كبيرة من الجينيرا ..
رغد : ايه ، صحيح هذا هو الدواء اللي كِنت آخذه ..
الطبيبة بعد أن أخذت نفساً عميقاً : حبيبتي ، هذا الدواء لمنع الحمل !!
رفعت حاجبيها بصدمة : شنو ؟؟!!!! لاا مستحيل دكتورة شنو هالكلام !!
الطبيبة بهدوء : حبيبتي إنتِ ما قرأتي الراشيتا اللي داخل علبة الدواء عشان تعرفي هذي لشنو ؟؟
لا زالت الصدمة واضحة على معالم وجهها و في نبرة صوتها : لا ! أنا صديقتي طبيبة و اهية وصفتلي هالدواء بعد ما قالتلي إن عندي التهابات يبيلها علاج !
ابتسمت بسخرية : واضِح إن صديقتِك هذي ما تبيلِك الخير ! و الحمدلله إننا اكتشفنا هالموضوع من الحين ، لأن هذي الحبوب إذا استمريتي فيها خاصة قبل الإنجاب الأول ممكن جداً تحرمك من الإنجاب طول حياتك و تسببلك عقم دائم !
رغد : عقم ؟!! معقولة نورا سوّت كذا ؟!! ليش طيب ؟!
مدت يدها الطبيبة و وضعتها على كتف رغد : حبيبتي إياكِ تاخذي أي دوا من غير لا تقرأي التعليمات الخاصة فيه حتى لو كان من طبيب ثقة لأن الطبيب ممكن يخطأ أحياناً ! و الحمدلله على سلامتك ..
تركتها و خرجت من عندها و هي تفكر ما الذي يجعل طبيبة تقتل ضميرها المهني ، لتستغل جهل مرضاها و تخدعهم بأدوية قد تكون سبباً في تدمير حياتِهم ! في ذات الوقت ، دخل فهد إلى الغرفة خائفاً متلهفاً إلى أخته ، احتضنها بحب : حبيبتي الحمدلله على سلامتك !
لم ترد ، بادلته الاحتضان ، و كأن احتضانه جاء إليها ليُفسِح لها المجال لتبكي ، بَكَت كثيراً في حضنه ، أولاً من فقدها لطفلها ، ثانياً لأن جهلها كان هو السبب .. مرّ عليها كل ما كانت تقوله لها نورا ، لكنها لم تتخيل يوماً أنها كانت تُخطط للقضاء عليها و على زواجها !
أدخل يده في شعرها مستغرباً إجهاشها بالبكاء كأنها لم تبكِ منذ زَمن ، ليقول بهمس : شششش! حبيبتي وش فيكِ ، قولي الحمدلله و عسى ربنا يعوضِك خير !
بصوتٍ مختنق : بحياتي ما تمنّيت الشر لأحد ، بحياتي ما أذيت أحد يا فهد !
ابتعد عنها و هو يحدّق في وجهها باستغراب من كلامها : ليش هالكلام ؟؟ مين أذاكِ ؟ قولي بس و أنا بطلع بروحه هالحين قولي بس !
مسحت دموعها بسرعة ، ثم قالت : ما في شي .. لازم أتجهز طلال جاي الحين عشان ياخذني ..
ضغط على يدِها بإصرار : رغد .. قولي ، وش صاير ؟؟
قاطعهم دخول طلال الذي أنقذ موقف رغد الصعب ، كان من الصعب جداً تفسير ملامح وجهه المتداخلة ما بين غضب و صدمة و حزن و ألم ، لم يُقل أي كلمة لفهد ، فقط وجه أوامره لرغد : يلا يا رغد ، اخلصي ليش للحين ما جهزتي ؟؟!!!
تعجّب فهد من لهجة طلال مع أخته : وانت ليش قاعِد تتكلّم معاها كِذا ؟ مو كافي الحرمة تعبانة و فاقدة ضنا ؟!
ابتسم بسخرية و هو يسترجع ما قالته نورا : و أنا بعد فاقد ضنا يا فهد ، لا تتدخل بيني و بين حرمتي .. يلا ياا رغد اخلصيي !!
رمقه فهد بنظرة حادّة : طيب ، هالمرة بمشيها لك بس لأنك ضايق صدرك ، بس ما أنصحك تكلّمها مرة ثانية بهاللهجة لأن ما بيصير خير ..
كانت تعابير وجه طلال الساخرة هي الرد ، خرج فهد ممتعضاً من الغرفة بعد أن سلّم على رغد ، ثم تبعاه هما متجهان نحو سيارتهما بصمت قاتل ، خائفة من ردود أفعاله كأنه كان عالِماً بكل ما كذبت عليه ..


؛

شهقت بخوف : يعني وتين اليوم ما رح تطلع ؟!! يعني خلااص ضااع مستقبل البنيّة !!
عبدالرحمن بهدوء : وحدي ربّك يا رؤى ! لا تخافي ماني تاركها ، اهية قضيتها كلها بيد فهد الشمري ، و هذا ما كان موجود اليوم انتظرناه بس زميله قال عنده ظرف و احتمال ما يرد للقسم ، ان شاء الله نرجع المساء و نشوف وش بيصير !
رؤى بلهجة باكية : طيب عمي شفتوها ؟؟ شلونها الحين ؟؟
عبدالرحمن : كويسة يبه لا تخافي ، فهد موصيهم فيها تاكل و تشرب و لها غرفتها بروحها .. لا تخافي عليها كل شي تمام ..
حفصة و هي تضرب كفاً بكف : من وين كل شي تمام !! البنت تسجّل عليها إنها دخلت مغافر و سجون ، منو بياخذها الحين منو ؟؟
عقد عبدالرحمن حاجبيه غاضباً من تفكيرها : هالحين هذا اللي هامّك ؟؟؟ وَتين بسم الله عليها ألف من يتمناها لكن هذا مو وقته الحين ، المهم ، إنتوا كلمتوها عشان تتنازل عن قضيتها مع ولد عمها ؟!
بصوت واحد : أي قضية ؟؟ و أي ولد عم ؟!
عبدالرحمن : انتوا ما عرفتوا وش صاير بينها و بين طارق وِلد فيصل ؟؟
حفصة بخوف : وش صاير ! قول ؟
عبدالرحمن : طارق متهجم عالبيت و ما كان فيه غير وتين في البيت ، و حاول يعتدي عليها ، و المحقق فهد كان جاي عشان يأخذ أقوالها و اهوة اللي خلّصها منه لكن طارق ضربه على راسه عشان يهرب ، و بعدين وَتين قالت إنها بتقدم فيه شكوى ، و الحين اهوة في السجن ..
حفصة بصدمة : كل هالشي صاير و احنا ما ندرى ؟!!
رؤى و هي تستذكر الأحداث التي جرت في المستشفى في ذلك اليوم ، و تقول : ايه صحيح يوم ما طِحت عن الدرج و أخذني صالح للمستشفى ، يومها ما قدرنا نروح لوتين .. و صالِح كان شاكك إن فيه شي صاير بس اهية ما قالت لنا !!
حفصة بتحسر : كل الحق علينا ، ما كان لازم نسمح لها تظل في البيت بروحها ، شوفوا وش صارلنا مشاكل من ورا طيشها و تهورها !
عبدالرحمن و هو يربت على كتف أخته : لا تخافي ، كل الأمور بترجع لمجراها الطبيعي ، أنا معاكم و بإذن الله ما بيصير شي مو كويّس ..
رؤى : عمي ، صالِح وين ؟
عبدالرحمن : مدري والله نزلني هِنا و راح قال عنده شغل مهم ..



؛

دخلت إلى المجلس و هي تنظر إليه بتساؤل ، مستغربة قدومه : تفضل ؟
وقف صالِح : أنا جاي أفهم كل قصتك ..
ابتسمت بخبث ، تقدّمت نحوه : حيّاك .. تفضل اجلس ..
جلس صالح ، و هو ينظر إليها يتحراها البداء بقصتها .. شبكت أصابعها ببعضها : شوف يا صالِح ، اسمعني للآخر .. أنا كِنت أشتغل سكرتيرة في مكتب ، بلندن .. و كان مشاري الله يرحمه له زيارات كثيرة على المكتب ، بحكم شغله .. و كان يشوفني دايماً ، و يحاول يتحرّش فيني كذا مرّة .. أنا لما شفته كِذا ، قررت أخليه يتزوجني .. عشان يعرف إني ماني بنت سهلة مثل ما اهوة مفكر .. في البداية اضطريت أسايسه و أسوي اللي يبيه ، استأجر بيت في لندن و صرنا نتلاقى بهالبيت ، و كان مبسوط معاي مرة ، إلين صِرت حامِل منه ، حاول يجبرني أجهض الجنين لكن رفضت و هددته إني أفضحه و أقول لكل الناس عن علاقتنا ، و اهوة طبعاً خاف على مكانته و سمعته ، و أنا استغليت هالشي و أجبرته يتزوجني .. رضيت بالزواج بالسر كحل مبدئي ، بس اهوة كان ذكي ، سفّرني للسعودية و صار ما ييجينا إلا مرة أو مرتين في السنة .. و أنا اضطريت أرضى بالواقع عشان وِلدي ، و كل مرة أطلب منه نشهر زواجنا و اهوة يأجل ، و الحين هذا هو مات ، و من غير لا يعترف فيني ولا بولده .. و الحين أنا أبغى حقي كاامل و حق ولدي و ما رح أهدى إلا لما آخذه !
تنهّد صالح و هو يفكر في ما قالت ، لم يكن يصدق أن كل ذلك يصدر من عمّه الذي لم يبدو عليه يوماً أنه من هذه النوعية .. أخرجته من شروده بصوتها : و الحين بعد ما سمعت السالفة ، شنو تبي تقول ؟
بتفكير قال : ورقة الزواج معاكِ ؟؟
حنان : طبعاً معاي ..
صالِح : طيب ، أنا بساعدِك قد ما أقدر ، بس كل شي له ثمن ..
باستغراب : ثمن شنو ؟؟؟
ابتسم صالح بخبث ، و قال : ............


؛

بخفوت : يعني إنت مالك علاقة بمقتل مشاري ؟؟
ناصِر : لا طبعاً ! حتى ما أعرفه !!
بتذمر : ما جيت تبيع بيتك غير لمحقق عشان نبتلش الحين .. أكيد حطّك في راسه ..
ناصِر : طالما أنا مالي علاقة بمقتل هذا مشاري معناته ما في داعي للخوف .. بس طبعاً لازم نكون حريصين أكثر ، أنا مو عارف شلون قدرت أطلع منها ! أكيد رح يراقبني لفترة ..
جمال : عشان كِذا خلينا نهدي اللعب هاليومين ...



؛


النهاية

أعتذر على قصر البارت ، كان عندي عملية في المستشفى و ما كنت قادرة أكمل البارت و أكتب أكثر من كِذا ، و أنا للحين في المستشفى وضعي تحسّن الحمدلله عشان كذا طلبت منهم يجيبولي اللابتوب عشان أنزل البارت ، و شكراً كثير لاهتمامكم و سؤالكم ، و رح أرجع و أرد على كل التعليقات بإذن الله فور تحسني ..


(( في البارت القادِم ))

: تكفيين والله إذا ما ساويتي كذا بتبهدل ، صدقيني بسوي اللي تبيه بس ساعديني !!

:والله ما بنساها لآخر يوم في حياتي كِلها !

: حبيبتي لازم ندوّر ورا هالموضوع و نفهمه .. ما نبغى نحط أحد في ذمتنا !


أتمنى يكون البارت نال إعجابكم ، و نلتقي قريباً إن شاء الله ..

دعواتكم ...

سَهَرْ !



تعديل سَهَرْ!; بتاريخ 30-06-2018 الساعة 10:47 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 01-07-2018, 10:01 PM
خفاياليل خفاياليل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي



الروايه رائعه
يعطيك العافيه
وبـ التوفيق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 02-07-2018, 01:40 AM
هبةالربيعي هبةالربيعي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


الف سلامهياقلبي مايصيبج شر ان شاءالله اهم شي صحتج 😙😙😙😙😙

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1