اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 25-05-2018, 02:27 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

بصراحة لا أعرف ما علي قوله في البداية أو المقدّمة .. لا أملك سوى أن أقول ، أنها روايتي الأولى .. روايتي الأولى نَشراً ، و ليس كِتابة ..

أول شيء ، أنا مجرّد هاوية ، ولا أمتهِن الكتابة .. و لن أمتهنها يوماً .. إنما هي هواية مفضلة لي.. و رغبتي في تطوير هذه المَلَكة لدي هو الدافع الأقوى خلف نشر روايتي ..
و لذلك ، أول طلب لي ، هو أن تلتمسوا لي العذر دائماً في حال صدور أي خطأ مني سواء كان املائياً ، أو لغوياً .. و لا مانع لدي من التوجيه و الانتقاد بطريقة لائقة و محترمة ..

روايتي واقعية ، و في ذات الوقت خيالية .. هذا لا يعني أنها حدثت لي بشكل شخصي ، أو لأحد أعرفه .. إنما المقصود بواقعية ، هي أن أحداثها مأخوذة من الأحداث التي قد نواجهها بشكل يومي في حياتنا و تعاملاتنا .. أي أنها بعيدة عن الخيال المبالغ به ، الصدف المبتذلة .. المواقف التي لا تصدّق ولا يمكن أن تحدث ..كل ذلك بإذن الله لن تجدوه في روايتي ..

كأي كاتبة انضمت لعالمكم ، يهمني التشجيع و الردود المحفّزة .. ليس بهدف الشهرة ، إنما بهدف أن أجِد نتيجة للمجهود الكبير الذي بذلته و سأبذله في هذه الرواية .. في النهاية أنا أكتب لكم ، و تهمني آراءكم بشكل يفوق التصور .. لذلك لا أريد ولا أحب أن يزداد عدد المشاهدات دون أي ردود .. لا تبخلوا علي بكلمة أو رأي أو نصيحة ..

هذا كل ما عندي ، و كل ما أردت قوله قبل نشر رواية (( و نَمت في صحارى قلبي ، وردة )) / سَهَرْ!
2
https://forums.graaam.com/624692-2.html

3
https://forums.graaam.com/624692-3.html

4
وَ نمت في صحارى قلبي ، وردة .. الجزء الرابع
5
وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة .. الجزء الخامس
6
وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة .. الجزء السادس


لا تلهيكم عن العبادات .


مُقدّمة ..

أعترف أنني لا أبخل بالقسوة أبداً .. حتى و إن كان أحدهم لا يستحق تلك القسوة .. أنا أقسو حتى على نفسي أحياناً ، ربما كتبت علي الحياة أن أكون هكذا .. و ربما هذه هي رغبتي .. المهم في كل ذلك ، أن هذا هو أنا .. شخصية معقدة ، مركبة .. لا يمكن لأحد فهمها ، حتى أنا أعجز عن فَهمِ نفسي .. لذلك أفضل دوماً أن أبقى وحيداً ، رغم أن الحياة جعلتني وحيداً رغماً عني ، لكنني أظن أنها اختارت لي الأفضل .. فأنا أكون سيئاً جداً إذا ما حاولت العيش مع أي إنسان .. الأفضل لي و للجميع أن أكون وحيداً .. أن أكون قريباً بعيداً ؛ هذا ما يليق بي حقاً ..

لا أعلم إن كُنت قد ولدت بتلك الطباع ، أم أنني اكتسبتها من ظروفي و ما عايشت في حياتي .. أنا لا أذكر حتى كيف كانت طفولتي ، لا أذكر إن كنت سيئاً أم جيداً .. حتى أنني لا أذكر ما إذا كنت ولداً باراً أم شقيّاً .. ولا أفضّل أن أتذكر على الإطلاق ، فالذكرى تؤلمني ، كلما مر بي طيف ذكرى ، أتحول إلى إنسان آخر ، ربما إلى وحش ثائر ، يريد أن يقاتل تلك الذكرى و ينهيها ، رغم أنني أشتاق ، إلا أنني أنقم كثيراً على ذاكرتي تلك ، التي دوماً ما تباغتني بذكريات لا أرغب بها أبداً .. على أية حال هي ليست ذكريات سيئة .. ربما لشدّة جمالها أكرهها ، إن أكثر ما يؤلمنا هو الذكريات الجميلة ، و لَيست السيئة !

محدّثكم الثرثار : فَهد بن غازي الشمّري ، سأبلغ قريباً التاسع و العشرين من عمري ، محقق ، ثرثار جداً لكن ليس مع الناس ، إنما أفضل الثرثرة على الورق ، للجدار ، للباب ، لأي شيء جامد لا يتكلم ..فأنا لا أحب النصح ولا أحب الارشاد .. أتصرف دوماً كما يحلو لي ، بالمناسبة أعرف أنها عادة سيئة .. لكن هذا أنا ..
أنا وحيد جداً ، و ليكن هذا سرّنا ، وحيد لكنني أكره وحدتي ، على الرغم من أنني أُظهِرُ العكس للجميع ، لكنني بالفعل أكرهها .. حتى أنني أكره نفسي المتناقضة ، أعلم أنني قادر على قتل وحدتي ، لكنني لست قادراً على التفريط بها ..


(( 1 ))


ألقى نظرة أخيرة إلى منظره في المرآة قبل أن يَخرج من غرفته ، تعطّر بسرعة .. ثم نزل إلى المطبخ ، فتح الثلاجة ليخرج منها قطعة خبز صغيرة ، دَهَن فوقها القليل من الجبنة ، تناولها بسرعة مع كأس من عصير البرتقال ، بعد أن أعاد كل شيء إلى مكانه ، غسّل يديه و نشّفهما بعناية ، ثم استخدم معقّم الهايجين كما اعتاد دوماً لتعقيم يديه .. خرج متعجلاً إلى الحديقة ليتوجه من خلالها إلى سيارته ، لكن رائحة ما استوقفته ، رائحة عفِنة في منزله الجديد ، توقّف لبرهة و هو يحاول أن يركّز أكثر ، يحاول أن يتتبع مصدر الرائحة .. كانت رائحة سيئة لكنها لم تكن بالقوة الكافية التي تساعِده على تخمين مصدرها .. نَظر إلى هاتفه الذي أُنيرَ باسم صديقه " طلال " ، فتح الخط ، فجاءه صوته و هو يصرخ ( كعادته ) : ويينك ياخي للحين ماجيت !! سُلطان قاعِد يسأل عنك !
فَهد بهدوء : يلا مسافة الطريق و أكون عندكم ..
أغلق فهد الخط ، دون أن يُسلّم طبعاً .. فهذه هي عادته ، لا يحب الكلام أبداً .. تجوّل بنظرة أخيرة في الحديقة علّه يعرف سبب تلك الرائحة ، تنهّد بتقزز ، ثم ركِب سيارته مسرعاً متجهاً لعمله ..


؛

تفرك يديها بتوتر ، تدعو الله أن تكون نتائج فحوصها سليمة ، رغم أنها لا ترغب في وضع زوجها في موقف كهذا ، فهي تعرف كم هو مزعج للرجل أن يكون مُعاباً في قدرته على الإنجاب .. بتوتر ، و صوت مرتجف قالت : شفيكِ نورا ، ليش ساكتة ؟
رفعت نظرها إليها ، ثم عادت لتقرأ التحليل بتركيز : التزمتِ بتعليماتي قبل لا تساوي هالتحاليل ؟
هزّت رأسها بخوف : ايه ، قولي خوفتيني !
تنهّدت ، و بِأسَفٍ قالت : عندك التهابات خطيرة يا رَغَد ..
صمتت لثوانٍ ، ابتلعت ريقها و حاولت أن تمنع نفسها من البكاء : شنو معنى هالكلام ؟ ما رح أقدر أجيب أولاد ..
نورا بابتسامة خافتة : لاا يا رغد مابيك تيأسي ، أولاً حالتك ماهي أول حالة و كثير من حالتك تعالجوا و جابوا أولاد و ما شالله عنهم ، ثانياً الطب هالحين تطور ، و في ألف حل لمشكلتك ، لا تخافي ..
ظل التوتر و الخوف مسيطران عليها ، بينما كتبت نورا في " الراشيتا " اسم الدواء الذي يجب أن تأخذه لتتحسن ..
تناولت منها الوصفة ، ثم خرجت بسرعة من عندها باكية ، كيف أخبره الآن أنني عاقر لا أستطيع أن أقدّم له أعظم شيء يمكن أن تقدّمه المرأة لزوجها ؟ كيف سيقبل هو بي بعد أن يعرف ؟ جاءها اتصّاله لينتشلها من زوبعة أفكارها القاتلة ، مسحت دموعها و حاولت أن تعدّل نبرة صوتها ، ابتسمت ابتسامة مزيفة و هي ترد : حبيبي ..
طَلال بِتذمر : هذاا اخووك بيجنني ، كل يوم ييجي متأخر و يحطني في موقف بايخ مع سلطان ..
ببرود : ايش صار ؟؟
طَلال : ايش صار ؟ ولا شي .. هذا أخوك لازم يقتنع يتزوج بأسرع فرصة أحسن ماهو قاعد بروحه ، عالأقل يصيرله حرمة تقعده من النوم عشان ما يتأخر ع دوامه !
رَغَد ، كانت شاردة أساساً في عالم آخر ، و هي تفكر في كلام الطبيبة لها ، لاحظ طلال صمتها ، قال و هو يعقِد حاجبيه : رغد ؟؟ وين سارحة ؟!
لم يأتِه ردّها ، رفع صوته : آلوو رغـــد !!
انتفضت كالنائمة التي استيقظت للتو من كابوس مخيف : ها قلت شي ؟
بنبرة شك : شفيكِ رغد مع مين صرلي ساعة أتكلم ؟ وين شاردة ؟
مَسَحت جبينها و هي تعض شفتها السفلية : ما في شي حبيبي ، شردت شوي .. المهم شنو كِنت تقول ؟
تجاهل سؤالها الأخير : رغـــد ! إنتِ عارفة إني ماحب هالأسلوب ، قولي بسرعة وش صاير معاكِ ؟ ليش مرتبكة ؟؟
تنهّدت بعُمق : حبيبي ، ما ينقال عالجوال ، اليوم لا ردّيت البيت تكلمنا .. كويس ؟
طَلال و هو يراقب فهد الذي دخل للتو : طيب ، انتبهي لنفسك .. سلام ..
أغلق الخط ، و وضع جواله أمامه ليقول بغضب ساخر : معاليك ، كويس جيت ! و بعدين مع سالفة تأخيرك ! طفشت و أنا أغطي عليك !
جَلَس خلف مكتبه ، بلا مبالاة : ماحد قالك تغطي علي ..
جاء سلطان على صوتهما ، ابتسم بسخرية لفهد : جناب فهد بن غازي عندنا ، يا هلا و يا مرحب تو ما نورت ! خير ان شالله شلون خطرنا على بالك !
ضحِك طلال في سرّه ، بينما كان فهد يرمقه بنظرات حادة ، باستهجان قال : خلاص عاد شفيكم استلمتوني ! عارفين إن مالي يومين ناقل على بيت جديد و تعبان و طبيعي أتأخر !
جَلَس سلطان خلف مكتبه و هو يقول : دام إنك متأخر ، القهوة عليك اليوم ..
فَهد يستفزّهم بنصف ابتسامة حاول أن يخفيها : لا أنا مو بخاطري .. اشربوا انتوا ..
سُلطان و هو يهزّ رأسه و الكلام لا يعجبه : والله ! قُم بلا هذرة سوّ لنا قهوة !
فَتَح فهد الملف أمامه ، و هو يقول بتركيز : ثواني بس خلّ أشوف الملف هذا ..
قرأ بلاغ الشرطة بتمعّن ، التفت إلى طلال و قال : للحين ما انلقى هذا اللي مختفي ؟
هزّ رأسه بـ " لا " ، أردف فَهد و هو يرفع حاجبيه تعجباً : غريبة !
سُلطان : وش الغريب بالموضوع ؟
فَهد : عادةً ، نادراً ما نسمع عن اختفاء ، أغلبهم جرائم قتل اختطاف .. شي زي كذا ..
سُلطان مازحاً : و انت من كثر منت متعطّش للدماء ما عاد يعجبك إلا الجرائم اللي فيها دم .. ما تبغى إلا جرائم قتل و ذبح ..
ابتسم فهد ابتسامة خفيفة ، ثم نهض عن كرسيه : أنا بروح أوصي العم بوخالد على اثنين قهوة ، ماا بسويها بنفسي .. انتبهوا ..
و هو خارج من الغرفة سمع سلطان يقول : يا ليت بس وجهك هذا اللي ما يضحك للرغيف السخن يضحكلنا شوي ..
ابتسم و هو يسمع كلامه حتى بان صف أسنانه الأمامي ، بصوت جهوري قال : عم بوخالد ، لو تتكرم علينا ، اثنين قهوة سادة من فضلك ..


؛

ألقت نظرة إلى أمها الجالسة فوق كرسيها المتحرك ، يبدو التوتر و الخوف على وجهها ، ثم استدارت نحو النافذة لتقول بهمس : للحين ما ندري وين راح ، كان المفروض نسافر اليوم بالليل ، لكن واضح إن السفرة بتتأجل ..
رؤى : و أناا مليت من القعدة هنا مع عمتي ، وين راح أبوك وين !!
تأففت وَتين ، قالت : مادري يا رؤى مادري .. خلاص لا تكثري أسئلة .. أنا خايفة على أمك ، توّها طالعة من المستشفى ، خايفة يصير عليها شي ..
رؤى بخوف : لااا تكفين ! انتبهي لها ، و ان شالله أبوي بيرجع بأقرب وقت ..
تنهّدت و هي تنظر إلى السماء : إن شاء الله يا رب .. على كل حال ، قولي لـ " صالح " ، يكون جاهز لأي طارئ ، يعني حضروا تذاكر سفر ، و كونوا جاهزين ، ممكن في أي وقت تضطرون تجون ..
رؤى بخوف من نبرة كلام وتين : شنو تقصدين ؟ لا تخوفيني وتين صاير شي ما قلتيه ؟
وتين : والله مو صاير شي ، أو بالأحرى ما ندري وش صاير علشان كذا قاعدة أقول خلكم جاهزين .. يلا بقفل الحين سلام ..
أغلقت الخط ، ثم توجهت إلى أمها ، جَلسَت أمامها على ركبتيها و قالت برجاء : يمه ، و اللي يخليكِ لا تسوي بنفسك كذا !
بصوتٍ خافت : أبوكِ للحين ما بيّن ، صارله أكثر من أسبوع طلع و ما رجع و ما تبيني أسوي بنفسي كذا ؟
أمسكت بيديها و قالت برجاء : يمه أبوي نفسه ما يرضى اللي قاعدة تسويه ، من يوم ما اختفى أبوي ولا أكل ولا شرب و انتِ تعبانة ما امداكِ تطلعين من المستشفى !! يمه تكفين ، مابي يصير عليكِ شي !
هزّت رأسها رافضة : مستحيل أقدر آكل أو أشرب أو أنام قبل لا أشوف أبوكِ و قلبي يتطمن عليه ..
تنهّدت وَتين بيأس ، وقفت و قالت بصرامة : أنا رايحة أقول للشغالة تسويلك شي تاكليه ، و راح تاكلي يمه .. لا تزعليني منك !

؛

بدأت تختفي في قعر السماء تدريجياً ، لتعلن عن المغيب ، و عن قدوم الليل .. ليعود كلٌ إلى منزله مُنهكاً .. فَهد ، يعشق عمله إلى درجة جنونية .. بمصطلح آخر ، لا يحب العودة إلى البيت الذي يذكّره دوماً بوحدته و كآبته .. لم يدخل إلى الداخل ، جلس على كرسي الحديقة و هو يشعر أن الجو لطيف يستحق الجلوس خارجاً .. فتح جواله و بدأ يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي بصمت .. أخذ نفساً عميقاً ، و هو يشم الرائحة ذاتها لكنها في تِلك المرة أقوى ! وضع يده على أنفه بتقزز ، و قال بتذمر : هذي الريحة مو معقولة !
وضع جواله على الطاولة ، وقف يحرك أنظاره في الحديقة حائراً .. أخذ جواله و اتصل بسلطان ، ردّ مازحاً : خيير ان شالله ما صدقنا خلص الدوام و افتكينا من وجه النكد شتبي ؟
فهد بجديّة : سلطان ، الجثة كم يبيلها وقت على شان تطلع لها ريحة ؟
عقد سلطان حاجبيه مستغرباً من سؤاله : يعني ، مو أقل من أسبوع ..
فهد : و أنا اشتريت البيت من شهر ، و من يومين انتقلت له ..
سلطان : شفيك فهد ماني فاهم عليك !
فَهد : سلطان ، أنا شاكك إن هالبيت فيه جثة ..
فتح عينيه بصدمة : نـعـم ؟؟
هزّ رأسه : لازم نحفر و نكشف المنطقة .. جيب طاقم التحقيق و تعالوا عندي فوراً ..


؛

خرج من الحمام و هو يضع المنشفة فوق رأسه و ينشف شعره ، وجدها جالسة فوق السرير تنظر إليه بشرود تام .. ابتسم لها و اقترب منها ، جلس أمامها و قال : حبيبتي ، شفيكِ من الصبح منتِ بالمود .. صاير معاكِ شي ؟
رغد بارتباك : لا .. بس ، اليوم ...
طلال : اليوم شنو ؟؟
أخذت نفساً عميقاً : اليوم ، رحت للدكتورة النسائية ، نورا اللي كانت بنت جيراننا قبل لا نتزوج ..
طلال باهتمام : كملي ؟؟
فتحت فمها لتكمل ، فقطع عليهما صوت جوّال طلال ، بتأفف قال : افف هذا سلطان ، أكيد في شي مهم ، ثواني حبيبتي أرد ..
رغد تنفّست الصعداء ، قالت براحة : أكيد حبيبي خذ راحتك ..
فتح الخط و قال بملل : ها يا سلطان شعندك ؟
فتح سيارته ، قال و هو يجلس خلف المقود : الحقني لبيت فهد بسرعة ..
باستغراب : خير ؟
سلطان و هو يعرف بوجود رغد أخت فهد إلى جانب زوجها طلال: لا تخلي زوجتك تحس ، فهد شاكك إن في جثة في بيته الجديد ..
وَقَف بصدمة و قال : شنو ؟؟
ضغط على أسنانه و قال : قلنالك لا تخلي أخته تحس ! المهم الحين الحقني ..
بسرعة قال : طيب طيب لاحقك ..
أغلق الخط ، نظر إلى رغد التي تناظره باستفهام : وش صاير ؟؟
توجه نحو الدولاب و فتحه ليخرج منه ملابسه ، على عَجَلة قال : ما في شي حبيبتي الظاهر في جريمة ..
رفعت حاجبيها بتعجب ، بابتسامة قالت : طيب حبيبي شفيك مستعجل هالمرة ؟ أول مرة يصير جريمة ؟
وَقف مرتبكاً ليحاول ألا يشعرها بشيء : لا .. لا بس ، يقولون الجثة في بيت واحد أعرفه ..
رغد : منو ؟
تأفف طلال: خلاص رغد ماني فاضي ، قومي أعطيني مسدسي و محفظتي ..
تحركت رغد من أمامه و هي تحمد الله كثيراً أنه جاء ما ينتشلها من تلك الورطة ، محتارة حقاً كيف تخبره ، خائفة من ردة فعله أيضاً ..

؛



عند بيت فهد ، سيارة الشرطة أنارت المكان بأضوائها ، و الجيران يتلصصون من النوافذ في محاولة معرفة ما يجري حولهم .. وقف سلطان إلى جانب فهد و هما يراقبان عملية الحفر : فعلاً الريحة مزعجة ، عالأغلب شكك في مكانه ..
تنهّد فهد : لسا ما امدانا نسكن بدت المشاكل ..
أنهى جملته مع دخول طلال ، الذي قال بسرعة : لقيتوا شي ؟؟
سلطان بسخرية : بدري ! وينك للحين ؟
تأفف طلال و هو يقول : زوجتي جننتني و اهية تسألني .. مادري شلون قدرت أهرب منها ..
ناظره فهد بطرف عينه : ما قلتلها ؟
طلال : ليش أقول لها ؟ هذا شغلنا مو ضروري تعرف فيه ، خاصة إنك أخوها مو ناقصني تعورلي راسي ، لو قلت لها كان أصرت تيجي معاي ..
قاطعهم صوت " عَلي " يقول : سيدي لقينا جثة لرجال ..


؛

بعد عدّة ساعات ، جميعهم يتحركون حائرين في مكتبهم ، فهد يقارن صورة الرجل المختفي ، مع الرجل الذي رآه مدفوناً في منزله .. مَسَح وجهه بكفيه و هو يقول بعدم تصديق : موو معقول يا ربي !! في الآخر ينلقى في بيتي أنا جثة !؟؟؟!
سُلطان وضع يده على كتف فهد : فهد ، البيت شاريه جديد و ناقل عليه جديد يعني مالك ذنب بكل شي صار ..
نَظر إليه باستفهام : تقصد ؟ ممكن صاحب البيت اللي باعني إياه له علاقة بالموضوع ؟
هزّ رأسه : كل شي وارد ..
قاطعهم طلال : هالحين مو وقت هالكلام ، في شي أهم .. لازم نبلغ عيلته اللي قدموا البلاغ ..
أعطاهم فهد ظهره : تصرفوا انتوا ، أنا رح أرد المشرحة أشوف وش صار معاهم ..
سُلطان بلهجة آمرة : أكيد ما رح يكون صار معاهم شي بهالسرعة ، انت بتروح و بتبلغ أهله .. أساساً في المشرحة ما رح يسوون شي قبل لا يتعرفوا أهله على جثته ..
نَظر إليه بحدة : سلطان ، اعفيني انت عارف إن هذا أكره شي عندي ..
طلال يحاول أن ينهي الموضوع : خلااص انت وياه أنا بروح و أبلغهم !
سلطان رمق طلال بنظرة ذات مغزى : طلال ، أبغاك في شي ثاني ، و انت يا فهد .. يا ليت تحط الصداقة اللي بيننا على جنب .. هذا أمر من مسؤولك و انت مجبور تنفذه .. مو كل مرة تقول مابي و ما أحب ! هنا مو مكان للتسلية !! و ما في عندي أحب و أكره .. هذا شغلك ..
تنهّد فهد ، رمقهم بنظرة حانقة .. ثم خرج .. ليلتفت بعدها طلال إلى سلطان و يقول : يا رجال ليش سويت كذا ! انت عارف عقدته مع هالموضوع ..
سلطان و هو يجلس خلف مكتبه : أنا ساويت معاه كذا عمداً .. لازم يتخلص من هالعقدة اللي عنده ، و اذا احنا ما ساعدناه اهوة ما رح يساعد نفسه ..


؛

رغد تقضم أظافرها بتوتر : ما قدرت أقول له ، حسيت في شي منعني ، هذا غير إن أساساً اهوة ما كان فاضي ..
نورا بتفكير : يعني لو تبي نصيحتي ، لا تبلغيه الحين .
رغد بتعجب : تبيني أخبي عنه سالفة زي هذي ! لا ما اقدر..
نورا : حبيبتي ، إن قلتي له الحين ممكن ينفر منك ، و ممكن ما يصدّق إن حالتك تتعالج .. و ممكن فوراً يفكّر بالزواج من وحدة ثانية ..
رغد و قد بانت نبرة الخوف في صوتها : لا ، لا مستحيل طلال يحبني ! ما رح يسوي كذا ..
نورا بقلة حيلة : مثل ما تبي انتِ أدرى ، أنا كان قصدي تلتزمي بدواكِ هالفترة ، و بعد شهرين لا صار تحسن خلاص كان بها ، ما صار تحسن ذاك الوقت بتبلغيه .. أما الحين ماله داعي يدرى ، انتِ عارفة الرجال ، من غير لا يكون في زوجته عيب يقعد يطلع لها عيوب عشان يتزوج عليها ، شلون لو بتقولي الحين ان عندك التهابات و خرابيط ؟ فوراً رح يلاقيها فرصة عشان يجيبلك عروس ثانية ..
رغد سرحت ، بنبرة بطيئة هامسة : معقول طلال يسويها ؟!!


؛




(( في البارت القادم ))


-هالحين تذكرت ؟ والله حيّاك !
-في شي غريب قاعد يصير معاي .. ماني مرتاح
-لا تحاولي تكذبي تراني أعرف بكل شي ..
-يعني اللي حسبته كان صحيح ، اسمعوني .. لو كان تحت سابع أرض أبيه الحين ..


نهاية الجزء الأول

لا تحرموني من آرائكم ، ردودكم الجميلة ، انتقاداتكم و تشجيعكم ..

انتظروني قريباً لنكمل الجزء الثاني / سَهَرْ!
[/font][/size]


آخر من قام بالتعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 17-06-2018 الساعة 08:26 PM. السبب: اضافة روابط
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 25-05-2018, 04:41 PM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


ماشاء الروايه تجنن حبيتها من اول كلمة قريتها

حبت طريقتك لما عرفتي فهد لنا حبيت شخصيته مررررررره 😍

وغير كدا العنوان يجنن حبيته حسيت معناه عميق وحلو

اكيد انو الصحراء هوا قلب فهد بس يا ترى مين هيا الورده اتحمسسسسست

وهرجة الريحة النتنه والله العظيم شكيت انو جثة الرجل المختفي وطلع صحيح
واكيد هوا ابو وتين او رؤى اتلخبطت بيناتهم

رغد مستغربه منها صح المفروض تتوتر من الموضوع بس عادي يعني لازم تكلم طلال بدا الشي واحس انو نورا حتخرب بيتها مدري ليش ما ارتحتلها ويمكن اصلا ما فيها شي ونورا اتبلت عليها مدري كل شي وارد ومحتمل

المهم انو مرررره اتحمست واستنى الفصل التاني على احر من الجمر 😍😍😍😍😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 25-05-2018, 11:41 PM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


السلام عليكم
مبارك عليك الشهر
ماشاء الله الرواية تجنن والاحداث حمااااس وأسلوبك في السرد ممتع
أحب الروايات اللي كذا ومتابعه معك للنهاية باْذن الله وأتمنى لك التوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 26-05-2018, 02:16 AM
صورة لصمتي حكايهه الرمزية
لصمتي حكايهه لصمتي حكايهه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


ياااااااازين الرواايه. حبيييت اسلوبك وسردك للقصه مرراا حلو ويجذب القارئ حبيت شخصية فهد تعجبني الشخصيه اللي تكون فيها قسوة ..لان باللخير اذا حب يعطي من قلبه ومافي احن منه . اتمنى تحددي مواعيد للبارتات الشي التاني اتمنى تكون كامله عندك..اخاف نتعلق فيها زي غيرها من الروايات وما تتكمل معليش بس صار عندي قلق من دا الموضوع ..قريت روايات تجننننن وباللاخير ع البارتات الاخيرة وقفو 😭

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 26-05-2018, 02:02 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كوكي الحلوة مشاهدة المشاركة
ماشاء الروايه تجنن حبيتها من اول كلمة قريتها

حبت طريقتك لما عرفتي فهد لنا حبيت شخصيته مررررررره 😍

وغير كدا العنوان يجنن حبيته حسيت معناه عميق وحلو

اكيد انو الصحراء هوا قلب فهد بس يا ترى مين هيا الورده اتحمسسسسست

وهرجة الريحة النتنه والله العظيم شكيت انو جثة الرجل المختفي وطلع صحيح
واكيد هوا ابو وتين او رؤى اتلخبطت بيناتهم

رغد مستغربه منها صح المفروض تتوتر من الموضوع بس عادي يعني لازم تكلم طلال بدا الشي واحس انو نورا حتخرب بيتها مدري ليش ما ارتحتلها ويمكن اصلا ما فيها شي ونورا اتبلت عليها مدري كل شي وارد ومحتمل

المهم انو مرررره اتحمست واستنى الفصل التاني على احر من الجمر 😍😍😍😍😍😍

يا هلا يا هلا
وش هالجمال كله اللي في التعليق ..
فديت قلبك ، من لطفك و ذوقك و جمالك يا بعدي .. تسلم الايادي اللي كتبت هالتعليق الجميل هذا ..

بالنسبة لنورا اهية الصديقة الوحيدة و المقربة لرغد ، و ممكن تكون نصيحتها من باب الصداقة .. و كمان ممكن يكون كلامك صحيح .. كل شي بيبان في الأجزاء القادمة ..

والله أسعدتيني بشكل كبير بتعليقك الجميل هذا ، و يسعدني يشرفني تكوني من متابعيني ..
أنرتِ يالغلا [][]


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 26-05-2018, 02:04 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
مبارك عليك الشهر
ماشاء الله الرواية تجنن والاحداث حمااااس وأسلوبك في السرد ممتع
أحب الروايات اللي كذا ومتابعه معك للنهاية باْذن الله وأتمنى لك التوفيق

و عليكم السلام و الرحمة و الاكرام ..
ربي يبارك فيك و مبارك عليكِ الشهر ، كل عام و أنتِ بخير ..
والله انتِ اللي تجنني يا قلبي من لطفك و ذوقك حبيبتي ..
يشرفني تتابعيني من دواعي سروري والله ..
أنرتِ حبي [][]


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 26-05-2018, 02:08 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لصمتي حكايهه مشاهدة المشاركة
ياااااااازين الرواايه. حبيييت اسلوبك وسردك للقصه مرراا حلو ويجذب القارئ حبيت شخصية فهد تعجبني الشخصيه اللي تكون فيها قسوة ..لان باللخير اذا حب يعطي من قلبه ومافي احن منه . اتمنى تحددي مواعيد للبارتات الشي التاني اتمنى تكون كامله عندك..اخاف نتعلق فيها زي غيرها من الروايات وما تتكمل معليش بس صار عندي قلق من دا الموضوع ..قريت روايات تجننننن وباللاخير ع البارتات الاخيرة وقفو 😭

والله يااا زينِك إنتِ يالغلا .. تسلمي يا قلبي انتِ الأجمل هذا من لطفك و ذوقك الجميليين ..
تسلمي ع مرورك اللطيف الجميل ..
الأجزاء الأولى ما رح يكون في موعد ، تقريباً رح يكون في جزء بشكل شبه يومي ، الين تصير الأحداث واضحة نحدد موعد ثابت للأجزاء إن شاء الله ..
الرواية لسا قيد الكتابة ، و ككاتبة علي مسؤولية إنهاءها طبعاً ، أدري صار عندكم عقدة من الروايات اللي ما تكتمل ، و لأني أنا مريت بهالموقف أتعلق برواية و بعدين الكاتبة تسحب عليها ، ما رح أعيّش قرائي نفس الموقف لأني أكرهه .. و أكيد بلتزم بواجبي تجاهكم ككاتبة ، إن شاء الله إن ربنا كتبلي عمر هالرواية رح تكمل لنهايتها و إن شاء الله أكون و تكون عند حسن ظنكم ..

نورتيني و شرفتيني يالغلا ()؛


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 26-05-2018, 02:10 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


سعيدة جداً بردودكم و تواجدكم اللطيف و شاكرة لكل من قرأ و أعطاني من وقته سواء كتب رد أو ما كتب ..
أتمنى أن تكون الرواية دائماً عند حسن ظنكم ..
اليوم بعد الإفطار بإذن الله البارت الثاني سيكون متاحاً .. أحبكم جميعاً ..


سَهَرْ!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 26-05-2018, 06:06 PM
صورة لصمتي حكايهه الرمزية
لصمتي حكايهه لصمتي حكايهه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سَهَرْ! مشاهدة المشاركة
سعيدة جداً بردودكم و تواجدكم اللطيف و شاكرة لكل من قرأ و أعطاني من وقته سواء كتب رد أو ما كتب ..
أتمنى أن تكون الرواية دائماً عند حسن ظنكم ..
اليوم بعد الإفطار بإذن الله البارت الثاني سيكون متاحاً .. أحبكم جميعاً ..


سَهَرْ!







بانتظار البارت عزيزتي مررا متحمسة له ..وان شاء الله تكتمل الرواية ع خير 💓



وصوم مقبول وافطار شهي يارب 😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-05-2018, 10:52 PM
صورة سَهَرْ! الرمزية
سَهَرْ! سَهَرْ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وَ نَمت في صحارى قلبي ، وردة / بِقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لصمتي حكايهه مشاهدة المشاركة
بانتظار البارت عزيزتي مررا متحمسة له ..وان شاء الله تكتمل الرواية ع خير 💓



وصوم مقبول وافطار شهي يارب 😘

ربي يسعدِك يالغلا و يتقبل منا و منك صالح الأعمال ..

دقايق و ينزل البارت .. كوني بالقرب )(:


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1