الشجية. ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©







السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاته () .






تناقض الروايات و الواقع






نموذج ( 1 ) :



تطغى على قسم الروايات روايات الزواج الاجباري
و إلي تكون فيه المرأة لا قوة لها ضعيفة مُهانة
تُجبر من والدها على الزواج بـ ابن عمها
أو يبيعها والدها بمقابل مالي لرجل ما يعرف عنه الأب سوا إنه ثري
في نهاية الأمر تعيش البنت عند رجل سيء الطباع سادي
ليله على نهاره يضرب فيها ثم يداويها و يضربها فيداويها
و هكذا , و بعدها و للعجب تقع البنت في حب سفاحها و جلادها
و تستمر بالحياة معاه بإرادتها في الوقت إلي هو يعتذر عما بدر منه من سوء
طيلة حياتهم الزوجية !



واقعًا نشوف المرأة دائمًا ما ترفع رآيات حرية المرأة
بل و بالحرية هذه تطالب حتى بأمور خارج فطرتها
حتى تصل إلى المساواة بالرجل لا العدل
و صارت تحب أن تكون هيَّ قائدة المنزل لا هو
بينما هي ببساطة لو استخدمت ذكاء المرأة و دهاءها
تقدر تمشي كلامها و تحسسه إنه هو سيد و صاحب القرار
بدلاً من ارتفاع الأصوات و تفشي الطلاق
المهم الشي المحير بالأمر إن ذات المرأة هذه تقرأ روايات إهانة المرأة
و تتقبلها بصدر رحب بل وتقع في غرام البطل و تطلب بإلحاح مستمر من الكاتبة
إنها ما تفرق بين البطلين نهاية الرواية و إنها تجمع ما بينهم


فما سبب التناقض ؟!




,





نموذج ( 2 ) :




اقتحام طالبة مدرسة شباب
و العجيب إن المدرسة للطلاب الأثرياء
و تتنكر على شكل ولد و سبحان الله كل الطلاب يصدقوا إنها شاب
لكن شاب خكري " دلوع "
ثم تقع في حب أحدهم و يكتشف الشاب هذا ذات يوم إنها فتاة و يتزوجها
على الرغم من إنها كانت على صداقة بأصدقاءه



ما هو الخيال في الروايات ؟
ذريعة الكاتبات الحاليات عن البنت في مدرسة الشباب الأغنياء
إن هذا مجرد خيال !!
فهل هذا خيال فعلاً ؟ و لا هم خلطوا بين الخيال و الخبال ؟



,



نموذج ( 3 ) :



الأمر ما يتوقف هنا
بل حتى على مستوى الروايات الورقية فيه أمور غير منطقية و عكس متطلبات المرأة واقعًا
في إحدى الروايات :
رجل عربيد , تحبه إحداهن من النساء
بالرغم من معرفتها بإنه يحب امرأة روحًا و يعاشر ألف إمرأة جسدًا
و غضبها عليه لما يتزوج بـ إحدى نساءه ذات يوم
و زعلها لفترة طويلة على إنه الآن أقلها اسمه " متزوج "
رجوعه لها بأغلب الليالي سكران
تعلقها فيه بالرغم من اهانته المستمرة لها
و علاقتهم المحرمة لسنين طويلة و رضاها بهذه العلاقة و وصف نفسها بإنها انسانة
نظيفة و بريئة و وصفه لها بهالوصف على الرغم من إنها على علاقة محرمة معاه
بالإضافة إنه أصدقاءه هم أصدقاءها
لا و الأكثر عجبًا والدة الفتاة تقول لها ذات يوم كلمي " حبيبك " و طمنيه عنك
لأنه قلقان عليك !!

ثم عادت لنا الكاتبة بجزء ثاني من الكتاب
تبرر لنا بلسان الرجل العربيد ليش كانت أفعاله كذا
تحاول تقنعنا بإنه فعلاً يحبها مهما عاشر غيرها من النساء

فمين المرأة يا ترى إلي واقعًا تحب رجل عربيد ؟! و تهين نفسها عشان تتزوجه ؟
و مين الرجال إلي يا ترى بيتزوج وحدة ما فيها أي أخلاق
و للعجب يشوفها خلوقة و بريئة ؟!





و لحد رجاءً يقولي مراهقين و صغار و ما إلى ذلك من عبارات و أعذار واهية
ما يضحكني عزيزاتي إن أغلب إلي يقولوا هالكلام ما يتجاوز عمرهم الـ " طعش "
و هذا يعني إنهم صغيرات أيضًا و مع هذا عاقلات و أدركوا الخطأ
لكن ليش يقولوا على الغلطانين صغيرات ؟!!!
فـ لا تُقاس العقول بالأعمار :)
إضافة و الأهم إنه أساسًا الأعمار متفاوتة ما بين الكبير و الصغير
و ما اقتصرت على عمر معين سواء على مستوى الكاتب أو القارىء .




فـ ايش سبب تناقض الروايات و الواقع ؟





طابت أيامكم بِذكر الله




إِرتجاَج ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وعليكم السلام ()




في النموذج الأول الفكره مستهلكه جدا لكنها ليست بعيده على الواقع أبدا ؛ الكثير من النساء تزوجن مجبرات سواء تحت ضغط من اهلهم ؛ ظروفهم أو حتى المجتمع استنكر ان جميعهن كانوا سعيدات بزيجاتهم !!

وبالعكس من واقعنا وكل يوم نشوف انو مش كل النساء قويات و تححارب العالم ولا كلهن مثقفات لا.. يوجد من تعلن انهزامها كل لحظه مش حتى كل يوم !! فنحن مش في مجتمع مثالي و لا واقع وردي .

بالنسبه لنموذج الثاني فاوافقك الرأي أحس ان الكاتب يستغبى قارئه ..مع انه لاحظت انه توجد شريحه كبيره تقرأ هذا النوع من الروايات لكن اعتقد لو عملنا إحصائيات لوجدناهم جميعهم في عمر الاربعه عشر اوحتى اقل


نجي للنموذج الثالث

بيئتك وبيئه غيرك من الكتاب تختلف

صح يمكن تقدري تقولي انه غلط ولما الكاتب يتطرق للموضوع بينشر فكره سيئه ويشجع على الرذيله نوعا ما

لكنه موجود و يعبر عن الواقع

أعتقد موضوعك كان راح يكون أصح لو قلتي مواضيع استنكرها تتناولها روايات اليوم او شيء من هالقبيل



تبقى هذه وجهة نظري وأحترم رأيك


تحياتي ()


الشجية. ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

راح علي رد أطول من حياتي :(

أنا قديني أكره الكتابة بالجوال
بس اللاب توب مرض اليوم

إن شاء الله إذا راح زعلي ع ردي
برجع ارد عليك .

ألرمز مشـ© الحياة الزوجية ©ـرف


الشجية .
السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاته

تناقض الروايات و الواقع

نموذج ( 1 ) :


حقيقة لا أكتب ألرواية مطلقا ... ولاأقرؤها إلا نادرا وفي هذا ألنموذج أرى هوس من ألخيال يأخذ كاتب ألرواية منحى ... لايفهمه ... فكما ذكر من قبلي أغلبية ألروايات في ألمنتديات يكتبها صغار سن لا تتوافق ثقافتهن ألمعرفية مع ثقافتهن ألعلمية فما نضمنه هذا ألنموذج في حقيقته كان سائدا في أجيال سابقة متوافق مع ثقافة جيلهم وما يكون منه أليوم استثناء لانه قلة لايعتد بها . فهو يروي علم نظري لم يعيش واقعه التطبيقي .

أما من أشير إليه برجل سئ ألطباع وسادي فهو نموذج لاينطبق عليه ألوصف بما ذكر فهو يضرب فيها ليل نهار ويداويها ... كطبيب يجرح مريضه ليداويه ... ومثلما يشكر ألمريض طبيبه يوم شفي
نراها تقع في حبه وتستمر معه بالحياة بإرادتها كما أشار إليه ألكاتب وإن قلنا بالضرب والمداواة واحدة بواحدة فألإعتذار ألذي يقدمه عربون لحسن ألنية فيما يبتغيه منها .


واقعنا ... واقع اليوم ..حيث ثقافة جيل مختلفه . نرى ذات الهوس يأخذ كاتب الرواية منحى ... لايفهمه ... فقد استمر في رؤيته ألنظرية لعلم لايدرك أبعاده فتجاوز سقف مطالبه حدود العدالة كما أشار إليه الكاتب ... وابتعد عن رؤية واقعه ألحقيقي ألمعاش فاصبح يعيش في ضبابية حياة غير واضحة معالمها يريد ألمساواة فيما لم تخلق النفس في تساويه فتسير ألنفوس عكس الإتجاه فنرى ألمشاكل في كل بيت إلا ما رحم ربي .

وإن كانت المراة ذاتها تقرؤء روايات ألاهانة وتتقبلها بصدر رحب وتقع في غرام ألبطل فهي كما اراها أمراة على ألفطرة تدبرت ألتشريع وأمره وعرفت ألحياة على حقيقتها وأدركت أن ألفوز لمن صبر .

الشجية. ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها إِرتجاَج اقتباس :
وعليكم السلام ()




في النموذج الأول الفكره مستهلكه جدا لكنها ليست بعيده على الواقع أبدا ؛ الكثير من النساء تزوجن مجبرات سواء تحت ضغط من اهلهم ؛ ظروفهم أو حتى المجتمع استنكر ان جميعهن كانوا سعيدات بزيجاتهم !!

وبالعكس من واقعنا وكل يوم نشوف انو مش كل النساء قويات و تححارب العالم ولا كلهن مثقفات لا.. يوجد من تعلن انهزامها كل لحظه مش حتى كل يوم !! فنحن مش في مجتمع مثالي و لا واقع وردي .

بالنسبه لنموذج الثاني فاوافقك الرأي أحس ان الكاتب يستغبى قارئه ..مع انه لاحظت انه توجد شريحه كبيره تقرأ هذا النوع من الروايات لكن اعتقد لو عملنا إحصائيات لوجدناهم جميعهم في عمر الاربعه عشر اوحتى اقل


نجي للنموذج الثالث

بيئتك وبيئه غيرك من الكتاب تختلف

صح يمكن تقدري تقولي انه غلط ولما الكاتب يتطرق للموضوع بينشر فكره سيئه ويشجع على الرذيله نوعا ما

لكنه موجود و يعبر عن الواقع

أعتقد موضوعك كان راح يكون أصح لو قلتي مواضيع استنكرها تتناولها روايات اليوم او شيء من هالقبيل



تبقى هذه وجهة نظري وأحترم رأيك


تحياتي ()







أهلين عزيزتي



نموذج ( 1 ) :

أنا ما أتكلم عن وجود الزواج الاجباري من عدمه
أنا أتكلم عن زوج يضرب زوجته طول الوقت و بدون سبب يذكر ثم الزوجة تحبه !
فين الواقعية بالموضوع ؟ كيف تحبه ؟!!!!
ثم يا عزيزتي كان يا مكان كانوا الغالبية العظمى من النساء معنفات أما في وقتنا هذا فالغالبية العظمى الحمدلله يعيشوا حياة كريمة لكن لكل قاعدة شواذها و أكيد لازال فيه نساء تحت التعنيف و من كل مجتمع أيضا

في السابق كانت المرأة لما تنضرب و ترجع لأهلها ، أهلها ممكن ما يكونوا عون لها و يرجعوها مرة ثانية لزوجها كانت تضطر تعيش مع زوجها و مع العشرة و السنين يصير مابينهم احترام و شيء من الرحمة
أما إنها واقعة بالحب و الغرام فهذا غير منطقي أبدا


إضافة ، الظاهرة كما أسلفت صارت للأقلية مع هذا الروايات أغلبها تحمل هذه الفكرة و ياليت يعالجونها بل يزينوها لما يحببونا بالبطل السيء هذا
المهم أتذكر إحدى الجميلات قبل فترة رسلت لي رسالة خاصة بحكم إني كنت كثير أنتقد في الروايات فقالت لي يا الشجية ، كيف المرأة عندكم أي في * السعودية * تتحمل هذا العنف و هذه الحياة و كان كلامها شفقة أكثر من كونه سؤال
أصابتني بالضحك حتى دمعت عيوني معاها حق لما تعتقد هالاعتقاد اذا بنات المجتمع هما الي يكتبوا عن نفسهم كلام صار نادر بالوقت الحالي و الحمدلله
و يكتبوه و يجملوه لو انهم عالجوا القضية كان ع العين و الراس أما هذا التشويه ف لا

أكثر نوعية كريهة من النساء هي الي تحاول دايما تثبت إنها مظلومة حتى لو كانت في حقيقة الأمر تعيش حياة كريمة ما أقول إلا إنهم يحذروا من كفر العشير



بالنسبة لنموذج ( 3 ) :

ما لها دخل اختلاف الاماكن
لأن الكاتبة جايبة الأبطال مسلمين
و مادامها تتحدث من جانب الاسلام كان عليها تبين شناعة الأمر مو تزينه و تزبطه بعيون القراء تحت اسم الاسلام
وين الواقعية في ان امرأة مسلمة تحب واحد عربيد كل يوم ينام مع وحدة ؟!!
هذا ما هو من الاسلام بشيء
و العجيب ترجع الكاتبة بالجزء الثاني من الكتاب تحاول تبرر لنا تصرفات البطل و تحببنا فيه بدل ما تبين شناعة ما فعل دامها تتحدث من اطار اسلامي
لو جابتهم كفار كان على العين و الراس اتقبلت فكرة محبتها لرجال زاني حق خمور و قلة حيا
و اتقبلت فكرة ايضا تبريرها تصرفات البطل حتى تحببنا فيه

نموذج ( 2) :


بجمع كلامي لكل النماذج الثالث
فيه فرق عزيزتي بين الخيال و الواقع
الخيال في الروايات : مثل الخيال العلمي فرضا ، مثل روايات الرعب و على هالنمط
أما لما تجيب حياة يومية للابطال زي البنت المتنكرة على شكل ولد استنكرتيه
ليش الاستنكار ؟ لأنه شي يناقض الواقع
مستحيل فيه بنت تقدر تتنكر كولد و تعيش وسطهم سنين و ما يكشفوها
لكن هالفكرة سبق و قالت لي احدى الجميلات انها مأخوذة أساسا من الكوريين في مسلسلاتهم أو أفلامهم ، فلما فكرت بيني و بين نفسي قلت ممكن هالشي فعلا يكون معقول عندهم لأن رجالهم ناعمة أشكالهم و قريبين الى حد ما من النساء
عكس عندنا شتان ما بين المرأة و الرجل عشان كذا استنكرتي الفكرة كما انا استنكرتها لأنها نقيض الواقع
بينما لو جابوهم أبطال كوريين كان ممكن نتقبلها
قياسا عليه في الاستنكار استنكاري لنموذج ( 1)
الظاهرة قلت عن السابق فليش للآن الحديث عنها بكثرة و كأنها فعلا تطغى على المجتمعات و أخص بالذكر المجتمعات الخليجية بما إن الكاتبات الخليجيات هذا هو ميولهم في الكتابة ؟!
ثانيا وين الواقع في حب الزوجة لهذا الزوج ؟ على اي اساس و بكل جزء من جسمها علامة من ضربه لها !!!!
فحدث العاقل بما يعقل
نموذج ( 3 )
بما انها تتكلم عن حياة يومية فلا بد من المنطق
فالمنطق انها تخلي الابطال بلا ديانة
مو تشوه الدين بناء على هوى نفسها
لأن مافيه امرأة مسلمة ترضى تتزوج من زاني و لأنه ما اتزوجها تبقى متحطمة طيلة حياتها
و هو فيه مليون و مليون رجال أفضل منه
و ما في أم مسلمة ترضى على بنتها تجلس مع رجال مو أي رجال رجال زاني سكران

الاستنكار إذا جاه فهو جاء نتيجة
تناقض الواقع و الرواية و الفرق الشاسع بينهم
لو كانت أمور منطقية ما كان انولد الاستنكار

خلاصة :
لا بد على الكاتبات يعرفوا أساسا ايش هوا الخيال مادامهم يكتبوا عن ناس طبيعين غير خارقين
فهم ملزمين بالمنطقية حتى لا يشوهوا الدين
و لا يشوهوا مجتمعات كذبا




منورة :) .



ألرمز مشـ© الحياة الزوجية ©ـرف

الشجية
السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاته
تناقض الروايات و الواقع
نموذج ( 2 ) :

وعليكم ألسلام ورحمة ألله وبركاته :
تعجب ألكاتب مما ليس به عجب وهو أن مكتشف ألفتاة شاب مترف يدرس في مدرسة للآثرياء وهؤلآء غالبا يحصلون على ما يريدون .
فهذا الشاب من نموذج جنس معين قد لايعنيه من ألحياة سوى ألترف فربما شغفه عنفوان ألفتاة فمال الى ألتلذذ به بإشباعٍ مترف لتحطيم عنفوان به عوج
فلا يعنيه طهارة هذا ألعنفوان بقدر ما يعنيه كسره فسيرة أغلب ألمترفين كما قال عنهم
وإذا اردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ..
فما كان من ألفتاة ومترفها أقرب للواقع من ألخيال ولكنه ... ألخبال بعينه ... كما اشار إليه ألكاتب ... وقد يتجاوزه إلى ألفسق كما كما أشارت إليه ألنصوص
.

ألرمز مشـ© الحياة الزوجية ©ـرف


الشجية .
السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاته
تناقض الروايات و الواقع
نموذج ( 3 ) :


وعليكم ألسلام ورحمة الله وبركاته
في هذا ألنموذج إختلط علي فهم مراد ألكاتب منه ففيه تكامل لواقع ما نراه مما قال به كاتب ألرواية من خيال ويظهر أختلاف ألتكامل بين القبول بما لم يقبل كواقع بأنه مرض يرجى شفاؤه وبين خيال يحببه لنا كاتب ألرواية كنوذج لحياة طبيعية ففي واقع اليوم نرى من تعتقد بأن لزوجها سلوك مشين مع أخرى او سكير فاقد لوعيه أغلب وقته ويشير عليها أهل ألعلم وألمختصين بتقبل ألأمر مع سير ألعلاج لعل ألله أن يحدث بعد ذلك امرا . ولعل هذا ما شجع ألرواة على خلط الحقيقة بالخيال لتسويق خيالهم والقبول به . فقبلنا بما يشبه ألخيال على حساب ألواقع فقل أن تستشير إحداهن أهل العلم والمتخصصين فما عساها ان تفعله عندما يعدد زوجها . وهذه حقيقة أشبه برواية .

أما ما وصف بإلرضا بقبول علاقة محرمة بينهم ومع آخرين فكما أشار الكاتب إلى إمكانية ألقبول به في مجتمعات دون غيرها كما نرى أولاد غير شرعيين قبل ألزواج ولم يكن تسويقه في ألرواية الا دس للسم مع ألسمن عندما يشار إلى ألحرية كواقع يجب ألقبول بمطلقه . فعموم ألروايات تستند غالبا الى حقيقة واقعيه لايقاس عليها لانها وإن كانت فهي توافق لواقع في موقع دون آخر . وفي خلط ألحقيقة بإلخيال تسوق ألرواية للحب كواقع نظري وتفصله عن ألفعل كواقع حقيقي عندما يعلن حبها بقوله ويعاشر غيرها بفعله وهذا بسبب غياب مفهوم ألحب ألحقيقي حيث يعيشه ألغالبية تصورا .


وعن ما أشار إليه ألكاتب بمن تحب عربيد يهينها وتقبل بزواجه فهي في رأيي كمن تقبل بمن يعترف لها بماضيه ألردئ وتسامحه ... وهو غير مقبول دينه وخلقه ... فلو قلنا به تاب ومن تاب تاب الله عليه فكان ألاولى به ستر نفسه يوم ستره الله ... وأما من يقبل بالزواج من لا أخلاق لها فقد يكون هذا المسلك مما شرع له ... لدينها ...ونسبها ... ومالها ... ومع انها حقيقة فقد يكون ألمفروض شئ وألواقع شئ آخر . لعل في ما قلته شئ مما أراده الكاتب فالموضوع ذو اهمية بالغة ولكنه يحتاج لتوضيح أكثر وفهم اعمق وفق ألله الجميع لكل خير
.

الشجية. ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ألرمز اقتباس :

الشجية .
السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاته

تناقض الروايات و الواقع

نموذج ( 1 ) :


حقيقة لا أكتب ألرواية مطلقا ... ولاأقرؤها إلا نادرا وفي هذا ألنموذج أرى هوس من ألخيال يأخذ كاتب ألرواية منحى ... لايفهمه ... فكما ذكر من قبلي أغلبية ألروايات في ألمنتديات يكتبها صغار سن لا تتوافق ثقافتهن ألمعرفية مع ثقافتهن ألعلمية فما نضمنه هذا ألنموذج في حقيقته كان سائدا في أجيال سابقة متوافق مع ثقافة جيلهم وما يكون منه أليوم استثناء لانه قلة لايعتد بها . فهو يروي علم نظري لم يعيش واقعه التطبيقي .

أما من أشير إليه برجل سئ ألطباع وسادي فهو نموذج لاينطبق عليه ألوصف بما ذكر فهو يضرب فيها ليل نهار ويداويها ... كطبيب يجرح مريضه ليداويه ... ومثلما يشكر ألمريض طبيبه يوم شفي
نراها تقع في حبه وتستمر معه بالحياة بإرادتها كما أشار إليه ألكاتب وإن قلنا بالضرب والمداواة واحدة بواحدة فألإعتذار ألذي يقدمه عربون لحسن ألنية فيما يبتغيه منها .


واقعنا ... واقع اليوم ..حيث ثقافة جيل مختلفه . نرى ذات الهوس يأخذ كاتب الرواية منحى ... لايفهمه ... فقد استمر في رؤيته ألنظرية لعلم لايدرك أبعاده فتجاوز سقف مطالبه حدود العدالة كما أشار إليه الكاتب ... وابتعد عن رؤية واقعه ألحقيقي ألمعاش فاصبح يعيش في ضبابية حياة غير واضحة معالمها يريد ألمساواة فيما لم تخلق النفس في تساويه فتسير ألنفوس عكس الإتجاه فنرى ألمشاكل في كل بيت إلا ما رحم ربي .

وإن كانت المراة ذاتها تقرؤء روايات ألاهانة وتتقبلها بصدر رحب وتقع في غرام ألبطل فهي كما اراها أمراة على ألفطرة تدبرت ألتشريع وأمره وعرفت ألحياة على حقيقتها وأدركت أن ألفوز لمن صبر .





أهلا الرمز


نعم أكيد كانت تناسب أجيال سابقة و ممكن للآن لها وجود لكن بشكل نادر و الحمدلله
إنما الي يكتبون الفكرة ماهم صغيرات بالعمر بل بأعمار متفاوتة ما بين الصغير و الكبير
سبق لي و انتقدت كاتبتين احداهن في الأربعين و الثانية في أواخر الثلاثينات بل و حتى ما أظلمهم سألتهم إن كانوا يعيشوا ظروف كهذه فأجابوا ب لا و انما مجرد خيال !


عفوا ، أنا أسألك سؤال تخيل إن عمرك بالعشرينات تمام ؟ و تشوف أبوك يضرب أمك ضرب مبرح قدام عيونك و على أي حاجة و بعد ما يشوه لها وجهها و لا يكسر فيها شي يشيلها المستشفى
حتبقى تطالع في أمك كذا و تقول ابوي انسان طيب يضرب و يدواي !!!!! و لا بتحاول تحل الموضوع حتى تبعد أمك عن هذا العنف ؟!
هو انسان سيء طبعا و مستحيل يعتبر جيد ، المرأة متى تنضرب بحالة وحدة و هي النشوز و كمان ضرب غير مبرح يعني ما يكسر فيها عظام و لا يشوهها ، ما بالك بواحد يضرب بدون سبب و ضرب مبرح !!! وين رفقا بالقوارير ؟!
وين استوصوا بالنساء خيرا ؟! وين و وين و وين ؟!!!


شوف ، أنا ضد طبعا شعارات الحرية و البحث عن المساواة لا العدل ، لان هالشي يبعد المرأة عن فطرتها طبعا ، بنفس الوقت وين الفطرة في إن المرأة تقبل بالذل و الاهانة هذا مو من ديننا بشيء ، الدين الاسلامي الي كرم المرأة ما يرضى عليها هذه الاهانة و الانتقاص و الظلم و الهوان

الحل بالوسيطة في انه تقوم حياة الزوجين على الرحمة و المودة فيما بينهم الزوج ما يضربها و لا يكسرها و لا يجرحها بل يكون لها مصدر آمان و طمأنينة و تكون له احتواء و حنان ..
تطيعه فطاعته واجبة و عليه يرفق في قارورته و يبعد عنها الأذى ما يكون هو ذاته الأذى لها
الرسول صلى الله عليه وسلم مسح دموع صفية رضي الله عنها بيديه ما بالك بزوج كل يوم يضرب زوجته و ينزل دموعها كل يوم هذه ماهي فطرة ترضى فيها المرأة لان هذا ماهو من الاسلام بشيء

أنرت :) .


الشجية. ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ألرمز اقتباس :
الشجية
السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاته
تناقض الروايات و الواقع
نموذج ( 2 ) :

وعليكم ألسلام ورحمة ألله وبركاته :
تعجب ألكاتب مما ليس به عجب وهو أن مكتشف ألفتاة شاب مترف يدرس في مدرسة للآثرياء وهؤلآء غالبا يحصلون على ما يريدون .
فهذا الشاب من نموذج جنس معين قد لايعنيه من ألحياة سوى ألترف فربما شغفه عنفوان ألفتاة فمال الى ألتلذذ به بإشباعٍ مترف لتحطيم عنفوان به عوج
فلا يعنيه طهارة هذا ألعنفوان بقدر ما يعنيه كسره فسيرة أغلب ألمترفين كما قال عنهم
وإذا اردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ..
فما كان من ألفتاة ومترفها أقرب للواقع من ألخيال ولكنه ... ألخبال بعينه ... كما اشار إليه ألكاتب ... وقد يتجاوزه إلى ألفسق كما كما أشارت إليه ألنصوص
.



أهلا الرمز

كيف ما فيه عجب!!!
بل كل العجب
بالمنطق لو قدامك بنت متنكرة على شكل شاب
بتصدق انها شاب !!!!!!!!
الصوت لوحده يكشفها على طول

و على أي اساس قلت مترفين ؟!
عشان أغنياء
مو شرط شخص ثري غني
يعني يتصف بالترف
على اي اساس ربط بينهم
الترف هو الطغيان بحيث يمتلك المال لكن يستخدمه بالحرام و فيما يغصب الله لدرجة ينسب الفضل الى نفسه و في الترف أمثلة كثيرة واضحة قارون ، قبيلة سبأ ، صاحب الجنتين ، في سورة مريم العاص بن وائل
الغني أو الثري انسان ربي ابتلاه بالنعمة هذه لكن
قد يستخدمها في الحلال و يشكر الله و هذا ليس ترف
و قد يستخدمها في الحرام و يغضب الله و ينسب الفضل لنفسه و يكفر بالنعمة و هذا ترف
لكن على طول تحكم انهم اغنياء يعني مترفين !!!
شي مو منطقي ابدا حيث انه مو شرط ابدا ابدا
و انت بنفسك قلت * ربما *


إضافة ، بما إنك ما سبق لك و قرأت روايات
فأقولك فكرة انه احتمال يكون مترف
مستحيل خطر ببال الكاتبات
هم يكتبوا من مبدأ ان البطلة يا سلام اتزوجت بواحد غني
فقط لا أكثر
أنرت :) .

مانيا اندلجينت ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

لو نرجع لورى روايات غرام الاولى ي شجو بتلاقي اساس لهذي الرويات الان ، + الدرما الكورية واللنمي ساهمو بهذه الشي كتير خاصة الان ي كثر اللي يعشقو الانمي والكورين وشي طبيعي ينجذبو لهذه النوعية من الرويات :)

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1