غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 17-06-2018, 10:16 AM
وسِم سليمان وسِم سليمان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي ربما لو كنت غيمة /بقلمي




بسم الله الرحمن الرحيم



أصدقائي القدامى لاأعلم إن كانو بالقرب كما كانو
من هاذا المنتدى الصديق ♥



رواية قصيرة من كاتبه قديمه أحببت المشاركه بها بعد هاذا الوقت من الزمن
مُحبتكم "جمال نجد وفتنتن حايليه "صارت وسم سليمان 😄




أقرؤها ببساطه ♥


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 17-06-2018, 10:19 AM
وسِم سليمان وسِم سليمان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رُبما لو كُنت غيمة ..


ليتني لم التقي بك..
اشعر أن حزن هاذا العالم يتسلق ظهري بخضوع تام دون أن يلقي له رأسي بالاً .. ثقيل هاذا الرأس الذي لم ينهض من فراشه منذ أيام .. أم شهور ؟
..لم تأخذني معك هاذه المره

..لطالما مَشَيتّ أمامي وخلفي وبجانبي في كل مره كنت تنسى شيئاً .. هاتفك ..محفظتك ..جواربك ..مسباحك ..قلمك ..
ذاكرتك دائما هي ماكانت تنقصك ،في كل ماكنت آراه بك من كمال.. تنسىَ كل شيء ..ولاتنسى أن تأخذني معك .. هاذه المره سقطت انا من قدرك ..وسقطت انت في قبرك ياحبيب قلبي ..آه ..
كلام لايزال باقٍ في قلبي لم أسرده لك ..لم أخبرك أنك الحضّ الوحيد الذي لم يخذلني ..انت النرد الذي يأتي لقلبي كما يشتهي .. بقي أن أخبرك أن أبنك يحيى في رحِميّ وسيولد يتيماً ..كما كنت انت يتيماً من قبل ..لعله كما ورث قدرك يرث قلبك وعقلك لعلي أراك بعينيه



..
كنت تخبرني حين تتلألأ عيناك بالنظر إليّ حين آحدثك بشغف وكلماتي تركض خلف بعضها ..بأني أمرأة تستحق الحب ..أمرأه لاتعوم على السطح بل تغرق بالعمق برشاقه دون ان تبحث عن اشباهها بالزحام ..

-تشبهين البنيان المرصوص تغطين الثقوب كلمى ثغُرت ..تتنازلين في سبيل السلام .. أمرأةٌ لاتتكلف حين تتحدث .. كنتي آخر أمرأة لم تتبضع في شانيل وفيرساتشي .. تبحث عن الأقل .. لاأعلم أن كان القليل هو ماكنتي تعاقبين نفسك فيه ! ..تكفيكي الفساتين فخراً ان يتمايل بها طولك الفارع .. أمرأه لاتخشى أن تركض برشاقة بكعبها .. تقعين في قلبي كلما ضحكتي وأختفت عيناك .. كلما ازددتي جنوناً وسط الشوارع وفوق الأسطح .. كلما أزددتي جفولاً .. كلماً أزدنتي خشوعاً .. كل ألوآن الربيع تتفق في فصلك من أخضرار قلبك ..الى الورد في وجنتيك .. الى أن ينتهي بنسمة مُهيره ! .. أنتي البساطع حين تتحدث؟ كيف للجمال ان يبكي؟ .. كيف لي أن أخبئك ؟؟
كالسيف تنتقين من الحديث تقطعين الحق وأن كان في سبيل قلبك ..أمرأه لاتبكي حين أصرخ في وجهها ..تديرين ظهرك تبتعدين ..تهجريني بعقاب ..بكل ماأزداد بأسك من قوه .. تتركين الدنيا قبل أن تركُلين كبريائك
عقاب قلبي ان تبتعدين عني .. وعقاب هاذه الحياة لك بأنها ستأخذني منك ..

خالد :إدعي لي في صلاتك عسى ان اكون من المنعمين في قبري

-أذكر تلك الليله التي بحت لي بها من الحب أكثره

.. خالد الى جنان الخُلد ياخالد ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 17-06-2018, 10:22 AM
وسِم سليمان وسِم سليمان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رُبما لو كُنت غيمة ..


اين انت ؟ .. أضعتك للأبد .. أضع رأسي داخل الخزانه
كمعتوهه ! .. أُخبئنِي
أين انت ؟
بقي لك أن تكتب بي نصف قصيدة لتكفيني بها شرف الحب

بقي أن تغني لي بصوتٍ عاشق ... ( "!
بقي أن أخبرك بأني قوسٌ أقمته ولم ينكسر بيديك
أحببت ميلي وأعوجاجي لك كلمى غطى الليل ثيابنا ..
حتى انكسرت في ليلة رحيلك .. كسراً لاجبيرةّ له ..ولاعظام لي لأقف من بعدك ..
لم نقفز بعد من آعالي القمم كما اتفقنا ممسكين ببعضنا .. ولم نسرق ورود الحديقة المظلمه وننثرها بالطريق قبل موتها ..
لم يكن لدينا وقت لنتحدث عن الحب حينها .. كنا نحب بعجل نسبق الآيام سكارى ومانحنّ بسكارى

آه من عامٍ مضى منك "جميلُ .. لو أني لم أضمك قبل الرحيل لو اني اخبرتك قبل ان تغمض عيناك الى الأبد بأني أحببتك بقلبي كله ..
آه .. لو أن هاذه الدنيا تعزيني بيوم واحد ..
لو آنهم يتركون مابين آيديهم ويقفون عند بابي .. لوآن الآصوات تصمت ..صمتاً يليق برحيل الكبار .. لو أنهم يلبسون الأسود من أجلي .. أو .. لو إن أحداً يمسك بيديّ ويدعونِي للركض مجدداً ؟

لاالقطارات تعزيني ..
لا المراكب راسيه ..
لاحضن يأويني ؟


كنت تعلم !
كنت تعلم بدنو رحيلك ولم تجهزني لعزاءك .. أخترت أن تدع المرض يأكلك ولا أن تغرز أبرةً نجسه بجسدك تعكر صفو عافيتك .. أخترت آن تحبني كحلٍ آخير قبل الرحيل ..
كرهت الابيض الذي كفنوك به ..وحرام علي ارتداءه ..الى في رحيلي اليك..

انتظر وانتظر الساعات تزحف كالسلحفاة .. حاولت أن أفيق منك فلم أستطع هذه الليال الطوال كانت من أخبث ماذاقت روحي آسيةً عليك شهران قضيتها صُكت بها المفاتيح عنّي
.. لن أستطيع البقاء اكثر هذه المدينه من دونك لم تعد لي .. الأيام فيها رائحتها نتنه كرائحة الحزن المستقيم .. والكيلوغرامات تسيل مني في حين انتفاخ بطني بضع من السنتيمترات ..اسير بأوراق الهروب الى الواقع الضرير ..من أرض بريطانيا الى أرض العرب أقص تذكره واحدة قبل ان تصبح أثنتان
حان الفرار من جديد نحو وجهةٍ لاأدري بأي جُرفٍ ستهوي بيْ

أستقلت الطائره ..كان آخر زيارتي لها منذ عام ..
منذ أن رأيتك ..

الرحله طويله وممله ..أُغمض عيناي اتمنى لو اني الآن غفوت للأبد !..أو ليتني أرى الدخان وتسقط الطائره محترقه .. ليت رأسي يصطدم بمطبٍ هوائي للطائره لأفقد الذاكره ليت أي شيء يحدث قبل أن اصل لأخوتي من أبي لن يرحموني وان كانو من الراحمين ..
مالي ومال هذه الحياة كيف أنفكّ من أسوارها
حين ذهبت بقصد الدراسه وأغراض أخرى كانت النيه هي الهروب من بيتٍ لاأم ولاأب فيه ..
أخوة عاديتهم قبل أن يعادوني
تركت عروبتي ..وعبائتي ..وعاداتي.. وتقاليدي ..ووطنيتي حتى هناك ولم أأخذ الا حقيبةً بلا هويه
ووجدتك بجانبي ..
بجانب كرسي الطائره ..
وكنت أول من سرق قلب فارغ وتصدق عليه بحبٍ كريم !؟
أخذت بيدي شفقةً ام حباً لاأعلم
رفضتك مئة مرة .. وأشتريتني في كل مرة !
بأي قلبٍ خلقك الله ياخالد"
لتحضنني كلما شتمتك !
بأي لسانًٍ اُعطيت لتراني مُلهمه ويستريح جسدي وصمتي بكل قصائدك ؟
بأي سماحتن كنت لتضحك أن ضحكت وتبكي إن بكيت ..
من يسد هاذا الثغر الذي أحدثه رحيلك ياخالد ..
تمردت دمعه وليدة لحضتي هاذه ..وأتت أخواتها من بعدها تحذو حذوها ..حتى خارت قواي ..ابكي بكاء الصغير ..بكاء من لاملاذ له واقول يارب ..يارب ..
شعرت بمنديل يقترب ..تمده كفٌ أظنها حانيه تجلس بجانبي
أخذته بعجاله لأمسح دموعاً لاأود أن يراها أحد ..
لم تنزل دموعي الا بأحضانك فكيف بكرسي بارد لايستحقها ..
خبئتها على عجل
امسحها بفوضويه سريعه
ادرت رأسي نحو النافذه وأتكأت على يدي انتظر مجدداً!
ساعة ..وأخرى ..ولااعلم كم مضى .. مدت نفس تلك اليد خاتم وقع من أظنه حين غفوت قليلاً
تأملته ..ادرت رأسي مجدداً بأتجاه النافذه
أسررت في نفسي حديثاً بأني لاأريده .."حين سقط هذه المره أظنه سيسقط في كل مره ..ليضيع هنا ..ربما سيجد اصبعاً يليق بأتساعه ..كنت اتحدث بيني وبيني اتحاشى كل من حولي كمجهولٍ ضائع
حتى في الكل مره التي يقف بها أمامي المضيف ولااعيره اهتماما حينما كان يتكلم بما لاأسمعه ...ولاأريد أن أفهمه ..أريد الوصول بسلام ..
يقاطع صمتي ..الذي بجانبي
: خاتمك ؟
انا : لااريده (خذه هديه )
..أظنه لم يصدق أدخله بجيبه حالما انتهيت ...
مد من جديد قارورة ماء ..خذي ؟
أنا بعد ان تأكدت من (لكنته العربيه السعوديه )..
مو عطشانه ..وياليت تتركني فحالي
هو : موقبل ماتتركين الجاكيت بحاله
(انتبهت ..واذا بي احتضنه بقوه ..اظنهُ اثر البكاء الاخير )
تداركت نفسي خجِله ) اعتذر
رأيته للمرة الاولى يقابلني وجهه لوجهي ..أنا الذي اعتذر حينما غفوتي اخذت سماعة هاتفك خلسه )
مد يده للمره الثالثه ..فأبتسمت
(أظنه أبتسم حين ابتسمت .. )
: دعها لك ..لعلّك أحنّ عليها مني
هو : مد معطفه ..إذاً دعي هاذا معك لعله أقرب إليك مني
عدت الى صمتي وقد اخذت معطفه اتدفأ به ..لاحاجة لي به سأعيده اليه حين أصل ..
لم يعجبه ادارة رأسي عنه ..لعله أراد الحديث حتى الوصول
.. : أنا كاسر .. وأنتي .. ؟
انا :لاشأن لك
هو :ضحك !!
انا ..:مالمضحك ؟
هو:لاشيء
انا :...
هو : لنتحدث حتى نصل
انا : لاأظن أني الشخص المناسب للحديث
هو : لاأحد خلفي ولاامامي ولابجانبي فقط انا وانتي والشيطان
انا : بل انت الشيطان بعينه
هو : ضحك
انا :.....
هو : .. مالمحزن بالعوده لتبكين هذا البكاء ..؟
انا : مالمفرح بالامر حتى اضحك بلا سبب كما تضحك ؟
هو: .. سعيد مادمت حرٌ طليق ..الحياة أراها امامي !
انا : أما أنا ..فأراها خلفي
هو :عن اي حزنٍ تتحدثين
انا :.. عن الوداع
هو :سيمضي
انا :مضيت معه وانتهيت ..
طال الصمت كثيراً .. أكثر مماتوقعت ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 20-07-2018, 11:04 AM
وسِم سليمان وسِم سليمان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ربما لو كنت غيمة /بقلمي





| الجزء الثالث |
.

.



تم الوصول بسلام ..نبهني لذلك المضيف ..فتحت عيناي بمهل لم أنم منذ وقت طويل كما غرقت الآن.. وقفت وتمايلت حتى كدت أن اقع .. المقاعد فارغه .. جمعت شتاتي وأشياءً هنا وهناك .. الجميع غادر لم يوقظني أحد ..أظنه لم يبقى سواي بالطائره
ليتني لاأنزل ..ألا يأخذوني على متنها من جديد
كنت افكر في ذلك بينما يبتسم اليّ المضيف دون أن أبادله ألإبتسامه ..
حين خروجي كان الهواء ..ككوبِ ماءٍ بارد إندلف على وجهي ..
أغمضت عيناي ..عن أي طريق أبحث ..أشعر أني ثقيله بينما هاذا الهواء يهز أتزاني ..يحرك شيئا ..ويهز طرفاً ..
لاوجوه تبحث عني بين اقدام المنتظرين ..لاحبيب ولاقريب ..
بعد حوالي الساعه والنصف "




وصلت أخيراً إلى أحد قصور تُجار الفضيله أكبر أخوتي
هاذا هو الباب اللذي غادرته دون أسلم على أصحابه منذ ثلاث سنوات كآخر زمن ..
حينها عدُت لإجراءات تتطلبها وظيفتي في الخارج

-ل7سنواتٍ تنقلتُ بها من مدينةٍ لأخرى بقصدٍ ودون قصد! ..
أما اليوم فقد إتخذت قراراً بقطع طريق غُربتي وعدت إلى حيث كنت .. هاذا مابقي لي كحلٍ أخير أن أبقى بقاءً آخر الى حين أن أرحل من جديد الى حيث لاأعلم ..


فُتحت أخيراً أكّف البيبان المغلقه ..
ناديه زوجة أخي تركي .. :... من ..مُهيره !
لم تسعد كثيراً بوجودي تعلم بأني أبادلها الشتائم كلما لاقيتها
سياط لساني لم يخطأها يوماً ..
مررت بها ..بسلام بارد .."بإستسلام .."


.. بين الريش والمخمل جلست ..لم أرتح بعد..
يُضايقني كل شيء .. ظهري يكاد يتقوس من كرسي الخطوط "الفارهه"بدرجه سياحيه موجعه
تمددت على الكنبه رغم أني لم ارد ذلك .. أود الهروب حتى وأن كان بالنوم مجدداً !


.. هذه المره ..أيقظني أخي .. تركي بن محمد الفهل
تخونه عيناه مشككاً بوجودي .. أظنه لم يصدق أني عدت أطرق بابه .. نوور من الخوف يضيء به حدسه أيقظني برفق ممسكاً بيدي ..
تركي : الحمدلله على السلامه
انا :وأظنه الطريق الوعر أبتدأ خوضه ..الله يسلمك
اعتدلت جالسه ..
انا :..
هو :.. إرتاحي بغرفتك وغسلي وارتاحي ثم تعالي إذا حابه تتغدين معنا
عيناه تترفق بي بلطف وأنا أكره هذه الرحمه كلما لاقيتها
أكره ترحيبه وهدوءه وصمته !

ذهب عني ..
يليق بي هاذا الحضور.. يليق به هاذا القدر من الذكاء .. يعلم بأني لم آتي لأشتياقي .. وأنا المهاجره الساخطه بهم ..وبنسلي ونسبي .. .. يعلم بأني لم أحبهم يوماً .. وأعلم بأني وأن كنت له سكيناً سيضمني من جديد .. وأن كنت أول اعدائه دائماً وأبداً
بأقل الخسائر من الود لعلنا توادعنا ..
ينتظر ماعندي ..ولمى العوده من جديد
..


فماذا أقول ..أأخبره بأنِ هُدمت ..أحتاج أن أعمّر حطاماً
أن أستعيد نفسي ..؟ أحتاج لطينٍ وماء ..الى أن اقف من جديد ..ركضت الى عروبتي لتنقذني من مرارة الفقد ..فقدت الحبيب ..والصديق والزوج ..فقدت من أحياني وأماتني ..دفنني معه بين عتبة لحده ..دون أن يدري .. كرهت هواء لاتنبعث به أبخرة أنفاسه ..وآثار أقدامه التي لوثت لي السجاد .. فقدت صوتاً يناديني كل ساعة ويقلق راحتي ويُجن بسفاهتي ..


أنتهى بي هذا اليوم متقاربين على المائده صوت الملاعق يعلو على أصوات أنفاسنا ..
مالقصه التي سأبعثها الآن ..ثقيله ..لازلت ثقيله .. يدي اليمنى تتنمل ..! أصابعي ..أقرقع الصحن ..
يسألني عن التوافه عن صحتي ..استقراري ..وحالي ..
ولاجديد ..
أشكره نفذت هذه المره ... أظنه أحترم تحفظي ..

.
.

ماأقسى أن تكون بلا قريب يدنو لقلبك وأن كان يقاسمك النظر الى السقف بصمت .. لايستفز صوتك أحد ..لاأحد يخاشرك أخبار هاذا العالم .. يعاكسك بالأتجاه ليطول حديثك معه .. ان تتحدث وتتحدث ..أن تكون غنياً بيومٍ حافل ..
هاذا الشوق من يقتله ؟
صندوق من صدأ الحديد يستقر كزمنٍ طويل مضى على صدري .. كل نوافذ هاذه الغرفه مُشرعه .. كل هذا لايكفي لمرور نفسٍ واحد مستقر .. !

هل حدث وأن نمت ثمانية عشرة ساعه ولم تستطع أن تنام أكثر .. تغمض عيناك قصراً طمعاً بالخضوع لكأس نومٍ أخر ..لو أن الاربعة وعشرين ساعه تأخذك في جناحها لعالمٍ لن تتمادى بها الأفكار لعقلك بشهية .. لو أنك تشتهي موتاً آخر مادام الموت الحقيقي لم ُيأذن له بالمجيء .. ولاالموتة الصغرى تستمر !
..

تعارضت مجدداً مع ناديه للمره الثالثة بالممر .. بعد أن كانت الأولى من عند الباب والثانيه على العشاء ..وكانت هذه الثاالثة
ناديه : لأي شر جايه تحفرين ؟
-كان يكفيني إنتفاضةً أسنانها وبصرها الشاخص لأخذها بعين النقص ..

بأستهزاء قلت لها : جيت أحفر قبر لي ..ولك متجاورات

هي : تدرين محد منهم يشتهي يشوفك ..وماأظن انك جايه تدورين صلح
لأنه ماراح يسامحونك حتى لو حبيتي رجولهم !

-..: يستمر هاذا البغض ينبض كلما رأيتها .. هي آخر حشرة يود غضبي أن يراها ..
ابتعدت كثيراً عنها ..موجٌ لايسمن ولايغني من روح ..طحالب تستحق أن تنتزع من هاذا المحيط .. لاشيء لاشيء ..


((..تهتز ..تظن أنك بخير كالسابق ..)) لاأظن ؟
أنا الآن أهتز .. أم أنني وقعت ..وستقع سكاكيني لتقتلني ؟
ماهاذا الذي يخيفني منها ..أم أنه الوهن يشتعل ؟



...

(هو)
أسابق الزمن أعد أوراقي فتهترء قبل الغد ..ف لايحين اللقاء .. أركض خلفها وحين أصل تسبقني بخطوه ..
عمياء لدرجة أنها تراني ولاتراني .. ..شقيّة لدرجة أني أخشى رؤيتها ..
يلف كل هذا ..وهذا
عزمي على أن أفعل ماأستطيع من أجله ..من أجل أن يرتاح تحت التراب


..
المحامي سامر : القضيه باقي ماانتهت
كاسر: .. ولاكنه مات ..انتهى كل شي
المحامي سامر : ماأنتهى وانت أدرى ! أسمه الحقيقي لايزال حي
كاسر : ماأقدر أفكر ساعدني
سامر : خله يموت ،وخل الناس تشهد حتى يُسقط أسمه !
كاسر: كيف ؟
سامر :أقتله إن قدرت !


الرد باقتباس
إضافة رد

ربما لو كنت غيمة /بقلمي

الوسوم
رُبما , غيمة , كُنت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
خضرا وربيع /بقلمي نوير العطوي قصص - قصيرة 1 09-10-2017 09:17 PM
قالوا ما يغيب الحبيب وان شد الوقت وعثى هذاك غبت وظلمت كل معاني الوفا /بقلمي blackdeval روايات - طويلة 1 10-08-2017 04:49 AM
ربيع بلا ازهار (الزهرة القرمزية ) /بقلمي رافليسيا روايات - طويلة 7 19-07-2017 11:28 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
أتحبين ؟ /بقلمي أميرة الماضي خواطر - نثر - عذب الكلام 3 09-04-2015 05:39 PM

الساعة الآن +3: 09:32 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1