غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 701
قديم(ـة) 08-01-2019, 09:08 PM
صورة ورد فلسطين الرمزية
ورد فلسطين ورد فلسطين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رحلة عذابي أنا/بقلمي


ألف سلامة عليك جواهر
ويعطيك العافية على البارت الجميل
وبجد شكر خاص لاهتمامك بمتابعينك
والالتزام معهم بكل الأحوال
أنتِ مثال للكاتبة المثالية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 702
قديم(ـة) 09-01-2019, 07:34 PM
جواهر بني صخر جواهر بني صخر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رحلة عذابي أنا/بقلمي


مساء الخير


يسلموا على الردود والتفاعل وامسية جميلة

أتمناها للجميع

الفصل بعد قليل


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 703
قديم(ـة) 09-01-2019, 07:48 PM
جواهر بني صخر جواهر بني صخر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رحلة عذابي أنا/بقلمي


رواية " رحلة عذابي انا"
الفصل : السابع والأربعون
بعنوان :
 # انت_لي _وان_غبتي_عن_دنيتي_ما_عاد_لوجودي_وجود

وأكثرهم تعاسة هذا اليوم هو خالد الذي اخبره ابوه بما علموه من جديد في حياة ملاك ... وهو زواجها
خرج بسيارته بغضب واضح يبحث عن هذا المدعو فارس وابو عبدالله يتصل بخوف مع علي ليلحق به قبل ان يقوم بشيء يندمون عليه...
اتصل بمحمود وسأله عن فارس فقال محمود : فارس الحين معي وكانا فعلاً مع شرطة الميناء يراجعون سجلات المسافرين على العبارات والقوارب علّه يجد اي معلومة عن ملاك ...
دقائق وكان خالد يخرج من سيارته غاضباً ويتوجه مهاجماً نحو فارس الواقف عند سيارته بانتظار محمود امام صدمة الجميع ...
تصدى فارس لضربته ولم يكن اقل منه حنقاً وكرهاً وزادها عليه ضغط عدم عثورهم على ملاك حتى هذه اللحظة .
وكانت بداية اقتتال شديد الضراوة بين الرجلين وفي أشد لحظاتهما التحاماً خالد يصرخ فيه : كيف تتجرأ وتتزوج ملاك .
وفارس يرد عليه بقهر : هذا شي ما يخصك ولا يعنيك بشي .
خالد بغضب : كيف ما يعنيني وهي كانت زوجتي انا .
فارس بقوة وثقة : ملاك عمرها ما كانت زوجتك وبحياتها ما كانت الا لي.
خالد توقف للحظات وهو يعلم بصدق كلامه ثم هجم عليه بقوة وغل وبحسرة على تفريطه بملاك التي أصبحت زوجة وملك وحلال غيره ...
قتال على شدته لكن لا منتصر فيه فكلاهما قوي البنية والشكيمة وزاد تجمع الناس حولهما مع قدوم محمود الذي صُدِم بالمنظر وسارع للفصل بينهما وبعده بلحظات وصل علي وشاركه بالفصل بصعوبة بين الرجلين وبصعوبة اكثر تمكن محمود من سحب فارس الى سيارته وتمكن علي من سحب خالد الى سيارته .
وفي ثانية بعد جلوس خالد في سيارة علي متألماً بشدة من جروح قلبه أكثر من جروح جسده تفاجئ بفارس - الذي غافل محمود -تفاجئ به يمسكه من قميصه ويكلمه بحدة : وليه زعلان على زواجها وانت قبل شهور بالمشفى كنت تشكي لعبدالله من سوء اخلاقها وانها تبعث رسايل لاخوك علي.
علي بحدة : لأن الكلام ما هو صحيح وخالد كان فاهم الموضوع خطأ وللأسف فهم متأخر.
فارس بحدة وبتهديد : فاهم خطأ والا ما هو خطأ ، زوجتي لا عاد تجيب سيرتها على لسانك بخير والا شر فاهم.
وكاد خالد أن يستأنف معه القتال لولا ان علي ومحمود من جديد فصلا بينهما.

***
ابو قاسم وكل اولاده واحفاده باجتماع طارئ بعد ما فعله خالد وان كان البعض منهم يؤيد فعلته فهذا فارس المغرور تجرأ على الزواج من ملاك سراً ودون اعلام أهلها ولا بد من تاديبه مع تقديرهم أن الأهم الآن هو العثور على ملاك والأطمئنان عليها.
في مجلس النساء حضرت ايضاً نساء العائلة ولأول مرة تحضر هبة مع امها ثريا وعلامات التحسن قد بدت تظهر عليها.
هبة تشعر بالألم لما حصل مع ملاك وبما حل لأبيها من حزنه عليها خاصة بعد أن أسرَّ لها ابيها بأن ملاك هي من أخبرته بإدمانها ولولا تدخل ملاك لضاعت هبة وما عاد بالأمكان أنقاذها ... " كم أنا ممتنة لك يا ملاك "
غاب عن الأجتماع أم عبدالله التي كانت ترافق زوجة ابنها صبا وتنتظر بتوتر أمام غرفة الولادة وتشعر بقلق شديد لتعسر ولادتها وتأخرها مع أن الطبيبة طمأنتهم أن هذا طبيعي بالنسبة للمولود الأول وزاد من توترها مكالمة روعة التي كانت تشتكي ولا يعجبها الحال.
روعة : ماما ما تصدقي الي بعانيه بحس روحي بمجاعة وكل شي ممنوع .. ممنوع انا خايف على روحي بسبب هالنظام الغذائي أصبّح ميتة من الجوع ؛ لا وزاد عليه بعد الرياضة والتمارين الي كل يوم شي يهد الحيل
أم عبدالله لا يعجبها حال روعة ولكن هذا أختيارها وعليها ان تحافظ على زواجها مهما كان الثمن : هذا الرجيم ما هو باشراف طبيب مختص؟
روعة باحباط : أي بأشراف دكتورة ومعها أخصائية تغذية.
ام عبدالله : لعاد لا تخافين ما رح تموتين من الجوع لكن يبيلك شوية صبر.
روعة بضيق : وهي بس عالرجيم .. عمر أحس عنده مبالغة وتدقيق بكل شي ، وما يعجبه شي أحس روحي قطعة من تحفه مو زوجته ومو هو بس بعد أمه مثله وأزود أحسها مثل الأبلة الناظرة أيام المدرسة الي كانت تصففنا وتفتشنا وحنا نرتعد من الخوف..
قطعت مكالمتها وهي ترى الطبيبة قادمة نحوهم مبتسمة لتبشرهم بقدوم الحفيد وقيام أمه بالسلامة .
عبدالله يكاد يطير من الفرحة ويحمد الله كثيراً لأنه رزقه بمولود بعد سنين من الحرمان وسارع للاتصال بأبيه وهو يبكي : ربنا بفضله وكرمه رزقنا ب أحمد الصغير.
فرحة لا توصف خاصة في قلب الجد أبو قاسم لأن المولود على أسمه.
عمّت الفرحة كذلك مجلس النساء والكل يتبادل التهاني حتى أنتبهوا جميعاً الى هبة التي كانت ترتشف القهوة بهدوء فعمّ الصمت والكل ينظر لها بانتظار ردها... انتبهت هبة الى النظرات نحوها حتى امها تناظرها بقلق فقالت مبتسمة : لتكونوا تفتكروني بزعل أن عبدالله جاه ولد بالعكس عبدالله ولد عمي ويستاهل كل خير وربي يهنيه بيه ويشوفه عريس.. وعادت لأرتشاف القهوة بهدوء..
كلماتها صدمت الجميع " معقول هذي هبة " ما أحد مصدق !! سبحان الله كم تغيرت شخصيتها وغدت أكثر طيبة وبعداً عن الأنانية والتعالي على الآخرين ....

***
أبو تركي بغضب : هذا اللي كسبناه من زواجك وتهورك واستعجالك وبتاليها أبنهم يهاجمك ويفتكر الأمر يمر بسهولة.
محمود بصدق : يا عمي كمان فارس ما قصَّر بيه وضربه حيل.
صلاح بقهر : لكن هو الي بدا وتعدى ويستاهل اكثر ؛ ااااخ لو أشوفه لأذبحه بأيديني.
أبو تركي بتحقيق : وهو أصلاً ليه هاجمك! وش أسبابه!
فارس بضيق : لأن ملاك كانت خطيبته قبل لأتزوجها.
أبو بدر باستنكار : وأنت تزوجت واحدة مخطوبة لغيرك!!
فارس : لا هو كان مطلقها من سنين .
أبو تركي بتفكير : الحين لازم تتجنب عيلة زوجتك نهائياً أكيد في غيره حاقد عليك وأي تعامل معهم خلّه عن طريق محمود.. واضح كلامي .
فارس قام وهو سعيد بأنهاء أبيه لتحقيقه معه ، وهمّ بالمغادرة عندما دخلت امه على عجل واضطراب وأسرعت نحو فارس تتفقده وتتفحصه وهي تكاد يغمى عليها من الخوف : يا ويل قلبي هذا الي قالته وفاء صحيح ؛ مين الي عمل فيك كذا يا ولدي جعل أيده للكسر .
ابو تركي يطمانها : لا تخافي يا جليلة هذي مشاجرة بسيطة والحمد لله مرت على خير.
ام تركي جلست على الكرسي بغضب واضح وهي تقول بحدة : لا ما هي مشاجرة بسيطة وفارس صاير معه شي كايد والحين ودكم تخبروني بكل شي.
جلس فارس بقربها لتهدئتها ولكن بدون فائدة حتى انها هبت بوفاء بغضب : اتصلي الحين مع الدكتور غازي والغي موعدي عنده اليوم .. والحين الحين تخبروني بكل شي صاير مع فارس ..

**
معاذ يدق هاتف نور ولكنه مقفل فاتصل مع أم نور وهو يشعر بالألفة بالحديث معها واحياناً يجد منفذاً ليشكي لها بعض أوجاعه بحدود وهي تتقبل مكالماته على مضض فقط لأجل نور ومستقبلها فهي ضحت بكل حياتها لأجل أبنتها ولن تبخل عليها بهذه التضحية.
معاذ : أم نور أدري براي نور من غير سؤال لكن هذا شي لا بد عنه .. اليوم جاها عريس جديد.
ام نور تنهدت بهم وهي تعرف رأي ابنتها : من هذا العريس؟
معاذ : مديرها بالشغل اسلام .. وبصراحة انا فاجأني طلبه خاصة أن الدكتور سعود بيكون خاله ؛ على كل حال أتمنى تكلمينها وتشوفين رايها .
ام نور تخفي فرحتها رغم مخالطتها لشيء من الحزن وعدم الرضى لأن أسلام أعمى ولكن هذا هو فعلاً من تريده نور ولن تقبل زوجاً غيره.
ام نور تحاول التظاهر بالتماسك : ان شاء الله بشوف رايها وأبلغك بيه.
ثم سارعت الى غرفة نور لتجدها مستلقية وهي تقرأ أحدى قصص الحب وتسرح أحياناً بصورة اسلام كما رأته في آخر مرة.
ام نور بجدية : يما أبوك اتصل ويقول في عريس متقدملك.
نور بعدم اهتمام وسخرية : الخطاب كثروا لما دروا أني بنته ، وأكملت بضيق ، وليه ما بلغتيه ردي بدون سؤال.
ام نور : بس المعرس هذي المرة رجال حنا نعرفه زين.
نور بأنتباه : من هو يما؟
أم نور بابتسامة : المهندس أسلام.
نور لا تصدق سمعها ويكاد يغمى عليها بل تشعر أن الهواء اختفى من حولها ولا تستطيع التنفس ؛ وقفت على سريرها ووضعت يديها على خديها وبشهقة : أسلام !! يما تقولين الصدق والا لتكونين تمزحين معي!
ام نور : وهذا كلام فيه مزح!
نور جلست على ركبتيها بفرح : معقول ما أصدق..! اخيراً أسلام بيطلبني!
أم نور بتذكير : يما لا تنسين ان الرجال أعمى و..
نور بعدم اكتراث قاطعتها : انت وش تقولين يما ! هذا أسلام تدرين وش يعني؟؟ يعني عمري وحياتي وانت تقولين أعمى ... يما تكفين أتصلي مع أبوي الحين وقوليله موافقة ..تكفين يما .. تكفين.
أم نور بعقلانية : انت بعقلك يا بنت ! باكر بنخبره وربنا يوفقك وييسرلك دربك وينولك الخير بحياتك.
جلست نور بابتسامة وهي تردد وراء أمها : آمين .. وسعادتها قد بلغت عنان السماء..

***
ام تركي تحاول استيعاب قصة فارس مع ملاك ومع امتعاضها من تصرفاته الا أنها قالت بحنان الأم وهي ترى ضيقه وألمه : أن شاء الله بتلقى زوجتك وتتطمن عليها .
فارس بأمل بعد دعاء أمه : يا رب يا رب...
وفي قلبها " لازم أجلس معه جلسة خاصة أفهم منه كل التفاصيل وأعاتبه شلون يخبي زواجه عني "
وبصراحة كأي أم مع أنها تحب اولادها جميعهم وتدعو لهم بالخير الا أن الأم في قلبها دائماً من يكون له المكانة الأميز ..وهذا كان فارس منذ صغره ..هو الأميز .
وجوده بقربها يشعرها بالراحة والأمان وكان هو يعلم ذلك ويحرص عليه حتى عندما تكون عنده مناوبة في عمله يكلمها ويضحكها ، حتى حصلت اكبر انتكاستين في حياته.
اولهما غادة الحقيرة التي أسرَّ لأمه بحبه لها وكانت أول حب في حياته ولم يكن قبلها يتسلى أو يكلم بنات وكان سيتزوجها لولا صدمته بظهور حقيقتها وكانت سبب في تغير طباعه وعدم ثقته وحتى احترامه للبنات وللأسف كان يكتشف الكثير من المعادن الهشة والأقنعة المزيفة التي تقنعه كل يوم وترسخ في ذهنه صحة أحكامه.
ليست البنت فقط من تنتهك حرمتها وينخدش حياءها بتصرفات الشباب وطيشهم بل ان أكثر الشباب يخرجون عن وقارهم وحكمتهم بطيش البنات وضحكاتهن واغراءاتهن اللا محدودة وكأنهن لا يعلمن ان الغرائز هي كوحوش مقفل عليها بزنازين محكمة الأغلاق أقفالهامصنوعة من الدين والأخلاق والتربية الصالحة والعادات والتقاليد فإذا ما تكسرت هذه الأصفاد وخرجت وحوش الرغبة والشهوة من زنازنها لا يمكن لشيء أن يكبحها أو يوقفها عند حد ...
وثاني نكساته هو فرض عمه عليه الزواج من ابنته مرام سامحه الله وهو يعلم ان فارس لا يلزمه شيء ولا يقيده فرض ولكنه احترم رغبة عمّه ولبى طلبه وهي تعلم يقيناً أنه لم ولن يحبها او يلتفت اليها وهذا جعله نادراً ما يعود للبيت حتى أنه أشترى لنفسه شقة مستقلة وانجرف أكثر في المهمات الخطرة والتنكر وهذا ما يخيفها عليه .... علمت قبل أيام من أحدى الضيفات وهي زوجة لصديق وزميل لفارس  أنه قبل سفره بمدة أصيب بطلق ناري اثناء أحدى المهمات وأمضت ليلتها تبكي ولكنها لم تواجهه بشيء وهي ترى انقلاب حاله وضيقه الشديد ....
الآن وهي تستمع منهم ومنه عن زواجه وعن قصة تبدو من النقاء بما يكفي لتعيد لها أبنها كما كان في سابق عهده من سعادة وطيبة وثقة وفرحة وايمان بالحياة والقيم الصالحة فيها ستكون لأجلها معه وستسانده وتقف في صفه فلا أحد يعرفه أو يفهمه في هذه الحياة مثلها ... أنها أمه وهو أبنها الأميز ....

****
رفضت عمل حفلة خطوبة ورفضت شراء فستان ولوازمه بدعوة أنها تحب ان تبدو على طبيعتها ولكن هذا عقد قران ويجب ان تظهر بأجمل منظر لذلك لم تستمع لها عزيزة وأحضرت لها فستاناً رآئعاً وكذلك خبيرة تجميل زينتها وجهزتها .... بالنسبة للجميع هي حفلة خطوبة وبالنسبة لها هي جنازة تدفن بها أحلامها وطموحاتها وزهرة شبابها ... هي اليوم ستتزوج بانتظار طلاقها في اي وقت ..... هي اليوم على عتبة حياة جديدة ستهوي بها في دوامة الضياع ... هي اليوم ستتخلى عن تفردها وتميزها لتدخل سجن سيطرته وانتقامه.... سينتقم هي متأكدة وبأسوأ ما يتخيل عقلها الكبير وبأحقر ما جُبل عليه من أخلاق ومن فسق...
آلاء تلازمها بسعادة ولم تتجرأ نوف على الحضور وتم بلمح البصر وأدها وتكبيلها برباط الزوجية وحبس أحلام كانت ستجاوز السحاب في قفص العبودية .
أم تركي رائعة وكذلك بناتها وزوجة أبنها تركي وهذا ال صلاح حضر وجلس بنشوة بقربها ويتفحصها بلا حياء ولا حشمة كم تكرهه وتكره صوته وضحكاته ... لا تقدر على الأبتسام ولن تجبر نفسها على ذلك مهما حاولوا معها حتى أقتنع الجميع ان هذا شكلها وطبعها ... كشرية ...
هو يشعر بكمية الطاقة السلبية تجاهه وبمغادرة الجميع الغرفة قامت من قربه بتأفف وابتعدت قدر الأمكان وهو أشعل سيجارة وبدأ يطالعها بسرحان ثم ألقى لها جهاز هاتف وبه شريحة وبحزم : هذا تلفون جديد مع خط وتلفونك السابق أنسيه او احرقيه ولا تعودي تتواصلين " وبنغزة " مع اي أحد كنت تكلميه من قبلة.
بكل قوتها القت الهاتف نحوه حتى كاد يصيبه اصابة بالغة لولا سرعة بديهته وتفاديه للضربة وهي تقول بحدة : يا حقير يا واطي أنت تفتكرني مثلك راعية سوالف وشباب تخسى يا نذل.
تظاهر بالهدوء رغم البراكين في قلبه : والله عاد لما أشوف من تصاحبين بحكم عليك والا نوف هذي ما هي صاحبتك .
تملكها الغيظ وهي لن تسمح لأحد بطعنها في شرفها وقامت الى طاولة بعيدة وتناولت هاتفاً موضوعاً هناك وهو بحركة غبية غطّى وجهه متوقعاً ان تلقيه عليه ايضاً ( ههههه من اولها ورجته العين الحمرا ) بينما هي ألقته على الكنبة بقربه وهي تقول باستهزاء : هذا هو تلفوني خذه مبروك عليك وتفحصه زين وأقول بالمرة وده لخبير يطلعلك تاريخ سجلاته كامل وأتحداك أذا تلقى فيه مكالمة مع رجل غيرك انت .... قالتها بأحتقار .
وهو ليزيد أستفزازها أخذ الهاتف ووضعه في جيبه فقالت بتحدي : وبعد تلفونك الي جبته معك خذه وهديتك ما هي مقبولة واذا ما بتاخذه  تراني بأعطيه لأولاد الحارة يلعبون عليه العاب ....
صلاح يتماشى مع استفزازها له وببرود شديد طيب دامك ما تبينه خلص باخذه وأهديه لحبيبتي عبير وادري بها من الفرحة بتنيمني اليوم في أحضانها وعلى همساتها نسهر ( طبعاً هو يستفز بها وعلاقاته مع البنات لا تتجاوز مكالمات ومقابلات ولم يسبق له عمل علاقات محرمة مثل يوسف )
تملكها الضيق الشديد ولكن لم تظهر بل بدأت تراقب ساعتها بتأفف كأنها تقول له " متى تنقلع "
فقام بهدوء وهو يقول : أدري أني على قلبك مثل العسل لكن بصراحة وراي حبيبات وصديقات ما أبغى أتأخر عليهن ولا تخافين ما أطول عليك كلها شهر ونتزوج .
كلامه نزل كالصاعقة عليها .... هي توهمت ان هذه الخطبة ستطول وتطول ربما سنين وقد يطلقها قبل الزواج اما تصريحه هذا فهو قاتل لها ...
عزيزة عادت بالسيارة مع ناصر الذي ما عاد ناصر المعهود أصبح اكثر هدوءاً واكثر غموضاً وشخصيته غدت أكثر تواضعاً وهذا ما شعر به الجميع ، ولكن من جهة عزيزة احتارت في فهمه فهو أكثر ألفة وانسجاماً معها ومع دالية ويشاركهما في احاديثهما وهواياتهما ولكن ما عاد يحادثهما بتغيير اتفاقهما ولا يستحثها على مسامحته كل ما فيه اصبح اجمل وأفضل لكن يبدو أنها ليست من ضمن خيارات حياته الجديدة وهذا ما يؤلمها.....
قرارات لصلاح مفاجئة للعائلة اذ قرر شراء بيت مستقل عن أهله ويريد الزواج بعد شهر معللاً ذلك بعطلة الجامعات...
لا أحد يدري ما يدور فعلاً بباله وما يخطط له وما هي نيته تجاه ميسون وهي نية بل نوايا شريرة بمعنى الكلمة.

**

ايقظه صوت هاتفه وهو قد غفى قليلاً بعد الفجر ولم يكن قد نام ليله ابداً وهذا حاله منذ عاد من السفر وكذلك لا زال في اجازة بعد الدورة التدريبية ... كانت مكالمة من الشرطة البحرية : احضر حالاً ! ونفس الاتصال ورد محمود ..
اسرع بالذهاب وقلبه يخفق بقوة متوقعاً الأسوأ.....
الدكتور غازي قبل ذهابه الى دوامه توجه مع زوجته الى جناح امل ليراها ويطمئن عليها كالمعتاد وشعر بسرور غامر وهو يراها منسجمة مع ملاك وهي تقرأ لها بأحد كتب الفلسفة ؛ لقد صدمه ان ابنته التي تعاني التوحد تحب الثقافة والكتب وخاصة القصص العالمية وكتابات كبار الادباء ... فيها طاقة هائلة وامكانات غير محدودة للاستيعاب ولكنها تفتقد تواصلها مع العالم ... ملاك فقط هي من اكتشفت فيها هذه الميول وهذه الطاقات وكل يوم تخبرهم بشيء جديد عن أبنتهم لم يكونوا يعلمونه أبداً ، كانوا يرونها مجرد كائن يأكل ويشرب وينام وتفاعله مع العالم محدود ولا يدرون انها تدرك نظرتهم هذه لها فتتقوقع على ذاتها أكثر .. هي بحاجة لمن يعينها على اكتشاف امكاناتها وطاقاتها الكامنة هي مثل من يملك من الكنوز الكثير لكن لا يعرف كيف يديرها او يستثمرها هي بحاجة لصبر وحب حقيقي وثقة الآخرين بها كما تفعل ملاك ..
ولا علاج لنكسات الحياة مثل العطاء ... والعطاء هكذا كانت ملاك تعطي صديقتها حبها وحنانها وصبرها والله في المقابل يغدق عليها بنعمة نسيان همومها فيغشاها شعور بالطمأنينة والراحة والهدوء النفسي الذي تحتاجه هي وجنينها حتى قلبها مع هذه المشاعر السلسة والهدوء والاستقرار والابتعاد عن كل من سبب لها الألم في حياتها بالأضافة للعلاج تحسنت أحواله كثيراً وقلت آلامها ونغزاتها وغدت تهتم بأكلها أكثر حتى انها اكتشفت في أمل حركة جميلة .. أمل تأكل بعدد اللقمات التي تأكلها ملاك تماماً ... فأصبحت تأكل أكثر من أجلهما معاً ..صديقتها أمل وطفلها الأمل ...

****
ينظر الى الحقيبة غير مصدق .... هي حقيبة ملابس ملاك رغم أن املاح البحر غيرت لونها وملامحها .... ألتقطتها شباك الصيادين من قعر البحر في منطقة بعيدة عن الشاطئ .
ومع انها ضد الماء ولا يتسرب لها ولكن طول مكثها تحت الماء وتأثرها بأملاحه تسربت لها المياه .... في الحقيبة هاتفها وهويتها واضحة .. ملاك وكل ثيابها ومتعلقاتها ... لا يصدق أو لا يريد أن يصدق .. لكن هذا هاتفها وتلك بطاقات البنك وحتى مفتاح بيتهما المستأجر وثيابها .. هي هي كل شيء يتعلق بها الا هي ...
أنهار على الأرض ولم يعد يحتمل الوقوف والدنيا تدور من حوله ويسأل ويتحقق ثم يدور كالمجنون وقلبه يوجعه واحساسه بالكون ينعدم ... والاجابة واحدة ... حقيبتها في قعر البحر وهي لا أثر لها ... وغفر السواحل بخبرتهم وبتجارب سابقة يرجحون تفسيراً وحيداً وهو ان هذه المرأة ... أنتحرت أو تم ألقاؤها في البحر .. وأين الجثة؟
على الأغلب أفترستها اسماك القرش التي تنشط أحياناً في هذه المنطقة العميقة من البحر....

****
ام عامر بفرحة من تحسن وضع عادل وتحكمه اكثر في حركة الورك والحوض بعد العملية وبعد العلاج الطبيعي : يما يا عامر تدري من تكون البنت الي عالجت عادل بالمركز وانت كنت تريد تعطيها اكرامية .
عامر ترك جواله وتابع أمه باهتمام : قصدك سناء!... مالها
ام عامر : ايوة سناء .. تدري هي بنت من؟
عامر بقلة صبر وبقهر من تقطير امه بالمعلومة : بنت من؟
ام عامر : بنت أبو تركي واخوها تركي يكون مدير الأدارة الي بيشتغل فيها خالك راجح
عامر عرف عائلتها فوراً لأن فارس هو معرفته منذ سنوات الطفولة هو وأسلام وخالد وعلي واحمد وفهد ... لكن لم يكن يتخيل أن ابنتهم قد تعمل في مركز تأهيل ... وسرح وهو يفكر بها ويتذكر جمالها ورقتها وطيبتها .... وقطع سرحانه كلمات شهد القاتلة : يما يعني هي الي خطبها الطيار بسام ؛ سمعت أخت زوجي تتكلم عنهم بأنبهار كثير .
تجمدت الدماء في عروقه وسرت في جسده خيبة أمل ... معقول ضاعت من ايده وزادت خيبته لان امه لم تنفي هذا بل اخذت تدعو لها بالتوفيق والسعادة .." يما لا تذبحيني بدعاك قولي ان شاء الله تكون من نصيبك يا عامر ".

***
لا تسألوه عن حاله وعن كمية الحزن في قلبه.. أستعاد الحقيبة بعد ان انتهى المختبر الجنائي من فحصها ولم يجد عليها آثار دماء او غيره او حتى بصمات ....
يحتضن ثيابها بألم وهو لم ولن يصدق أنه يمكن أن يصيبها شيء .. مستحيل فقلبه لا زال ينبض .. اذن هي بخير ولو لم تكن بخير لتوقف قلبه عن الخفقان ..
هاتفه يرن وابواب شقته تطرق بقوة وهو لا يريد احد ولا يكلم احد يريدها هي فقط وأستسلم لدموعه وجوحه على احتمال فقدانه لها للأبد لن يحتمل الحياة بدونها ان غابت عن دنيته ما عاد لوجوده وجود..
محمود حمل الاخبار للجد ابو قاسم ولم يحتمل مواجهة ابو طلال .. الجد يذكر الله ويسترجع بصوتٍ عال وغلبته دموعه وهو يبكي ولا يدري ان قلب محمود يتألم بقدره وربما اكثر ولكنه يتجلد وبتظاهر بالتماسك قدر الامكان ...
تولى ابو قاسم استدعاء أبنائه واخبارهم بما حصل .. سلطان أنهار وهو يشعر بغصة وألم وذنب كبير .. هل يعقل انها ماتت قبل ان يستسمح منها ومن أمها ..
وباقي العائلة لا تقل عنه حزناً وندماً وألماً .. لكن أحد لم ولن يتجرأ على إخبار أبو طلال بآخر الأخبار وأكتفوا بأبلاغ طلال وتركوا له مهمة أخبار ابيه ويتلطف به..
البعض عنده بصيص أمل بأنها حية والأغلب مقتنعون بموتها والسؤال المحير هو ماذا حصل وكيف ولماذا ... تنتحر!! مستحيل!! الكل يعرف دينها وتقواها ، هل ربما كانت تنوي السفر عن طريق التهريب وغرق القارب؟ اذاً أين باقي الركاب وأمتعتهم!!
كل الحيارات المتاحة لا يمكن تصديقها أو استيعابها...
فيصل يحدث امه بألم وهي تبكي وكلاهما أحب ملاك وكأنها تربت عندهم منذ طفولتها .
أم فيصل أخبرت أم منال التي أخذت تستغفر وتذكر الله وتسترجع ولا تريد أن تصدق .. رباااه ما أصعب الموقف على فيصل ... فهو ذاهبٌ الآن لأحضار منال واولادها من المطار ، كان يريد توبيخها ومقاطعتها لتفريطها بأبنتها .. لو أخبرته عنها لرباها منذ صغرها عنده وعند امه ولو أخبرته عن ابنتها في زيارتها السابقة لربما أمكنهم العثور عليها ..... الآن ما عاد ينفع الندم وحل محله الألم.
منذ ان رأته في المطار شعرت بحصول شيء ولكن لم تسأله خوفاً من ألم الأجابة وفي البيت برؤية أمها وأم فيصل تأكدت بأن شيئاً ما حل بملاك ... أنهارت وبدأت بالصراخ والبكاء دون وعي خاصة في وجه أمها : انت السبب جبرتيني أتخلى عنها ووينها الحين رااااحت وما عدت أشوفها ولا أضمها ولا أقول لها سامحيني يا بنتي أنا أخطيت بحقك ... وينك يا ملاك وين رحتي واتركتيني تعاااالي علي أريد أضمك وأحضنك وأعوضك عن عذاب السنين ... أغمي عليها وأضطر فيصل أن يعطيها أبرة مهدئة ...
أينما يحل الخبر يحل الحزن والألم وتبقى علامات الأستفهام تغلف أجواء الحزن ، يا ترى وش حصل معك يا ملاك؟
الكثيرون كانوا يعولون على عودة ملاك لأصلاح أخطاء الماضي مثل جدتها أم قاسم وعمتها اميرة وزوجات أعمامها وبناتهم خاصة ثريا ، كم هو مؤلم ان تندم على ذنب ولا تقدر على تكفيره سوى بالاستغفار والدعاء لها بالرحمة ... سيقفون أمامها بين يدي الله يوم الحساب وستقتص منهم .. هكذا يشعر أعمامها وابناءهم ..لا أسوأ من الظلم الا عدم قدرتك على الحصول على مسامحة من ظلمته فهو خصيمك يوم القيامة يوم تشخص الابصار للواحد الأحد الفرد الصمد . .. يوم تسترد الحقوق وتقتص الخلائق بين يدي الواحد الجبار..
فهد للمرة الألف يدق على فارس وهو لا يجيبه ؛ اضطر أن يعود الى بيته يجر حزنه وفاطمة تلحظ حزنه .... كانت متحمسة وسعيدة تريد شكره لمساعدة أهلها على الأنضمام لمشروع لمساعدة الغارمين ( الغارقين بالديون ) ومن ضمنه توفير مساكن لهم ... خافت من حالته ولكنه طمئنها ولم يتمكن من أخبارها على الأقل في الوقت الحالي واغلق على نفسه باب غرفته ليدفن حزنه مع تعبه مع تأنيب ضميره وخوفه على اصدقائه وعلى أحزان سترافقه وتأبى مفارقته ربما لسنين وسنين...

****

معاذ باستهجان : بنتك هذي يا جنّت يا جنّت !! ترفض كل اللي تقدموا لها والحين توافق على واحد أعمى !
هذي ما هي صاحية!
أم نور بصدق : نور مقتنعة فيه وتشوفه الأنسب لها ونحن ما نقدر نجبرها على شي.
معاذ : أنا ما رح أرد خبر للرجال الحين هي لازم تفكر أكثر وتوزن الأمور زين وبعدها تقرر .
أم نور : أنا متأكد انها ما بتغير رايها ونور وأنا أعرفها عنيدة واللي مقتنعة فيه ما تحيد عنه.
معاذ بعدم رضى : على كل حال الظروف الحين ما هي مناسبة ، ثريا بتقول بنت زوجها غرقت بالبحر وهي فرصة تفكر بنتك بحكمة وتتأنى بالرد.
اسلام داوم لأن عنده خبراء من خارج البلاد مع أنه كان يفضل البقاء مع أمه المنهارة ومواساتها والتخفيف عنها وشعور بالفقد والضيق يسيطر عليه ، لطالما بهره وجذبه ذكاء ملاك وسرعة بديهتها وقوتها وفي غير هذه الظروف كان يتأمل لها مستقبلاً باهر ، وهو في موازنته وتقديره للأمور لا يقتنع بتعرضها للغرق هناك حلقة مفقودة وتفصيلات مؤكد لا يعلمها أحد...
مثله بالرأي علي وخالد وأن كانا لا يتحادثان للآن وخاصة خالد الذي منذ عرف بزواج ملاك أعتزل الجميع ولا زال غاضباً حانقاً على كل من تسبب بأبعاد ملاك عنه...
أما طلال مع حزنه وألمه الا أنه قرر عدم أخبار أبيه حتى يتعافى تماماً ، لن يغامر بصحته مهما كانت الأسباب وشدد على أمه وأخواته بالألتزام بذلك..

****
لأجل أمه عاد الى بيتهم واستأنف عمله بصمتٍ مطبق ، الكل يراعي شعوره ويتألم لحاله لكن ما يعانيه فارس أكبر من استيعابهم وتعاطفهم ؛ أبوه يحادثه ليفهم حاله أكثر لكنه قلما يجيب حتى أخواته يحاولن التخفيف عنه بلا جدوى وعلى كل الاحوال ما عادوا يرونه كثيراً ، في عمله باستمرار ومحمود أخبرهم أنه لا زال يبحث عن ملااااك.
دخل المجلس على كلمات صلاح : وانا بلغت ام عزمي بنأجل الزواج وهي بعد تبغى كذا.
قاطعه بحسم : زواجك بيتم بموعده وما في تأجيل.
نظر الجميع له بأستغراب وهو أكمل : ملاك ما ماتت ولا يمكن أصدق هالكلام الا اذا دفنتها بيدي...
.
.
.
انتهى الفصل
الى اللقاء الاحد القادم بأذن الله







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 704
قديم(ـة) 09-01-2019, 09:28 PM
صورة ورد فلسطين الرمزية
ورد فلسطين ورد فلسطين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رحلة عذابي أنا/بقلمي


فصل رائع ومشوق جدا
مش عارفة كيف بدي أستنى للأحد
عزائي الوحيد التزامك اللامحدوود
أم تركي ودكتورها غازي والد أمل
خيط بسيط للوصول لملاك
الف شكر بانتظارك جوج

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 705
قديم(ـة) 09-01-2019, 09:49 PM
صورة من فهمني ملكني الرمزية
من فهمني ملكني من فهمني ملكني غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
01302798240 رد: رحلة عذابي أنا/بقلمي


تسلم يمينج جوجو
كمية مشاعر كبيره صغتيها بإبداع بهالبارت عجبني ردة فعل كل شخص ظلم ملاك وندمه على هالظلم بالذات خالد واللي حطمه تذكير فارس انه ملاك ملكه هو وعمرها ماكانت لخالد
ميسون وصلاح أتوقع الاسوء بالبارت القادم وخصوصاً لو كان بارت زواجهم صلاح مو ناوي يُبين مشاعره لميسون الا بعد مايذلها وبشخصية وعنفوان ميسون بتقوم بينهم حرب داعس والغبراء
عزيزه عندي احساس انها هي اللي بتخطي الخطوه الاولى بتحسين علاقتهم بالذات بعد التغير الملحوظ بشخصية ناصر
جوجو شوفي لج حل بمعاذ الحين ماصدقوا تصفى الأمور بين اسلام ونور وترضى أمها ينقز لنا ابوها
الحين المهم الوصول الى ملاك باقي هناك املين الاول عن طريق سعديه واتصالها بام عبدالله او بأحد الخدم ويعرفون منها مكان ملاك وعن طريق تهاني يعرفون انها نغم اللي كانت تعمل عن ام تركي
او عن طريق الدكتور غازي بما انه طلع دكتور ام تركي بعد بس جوجو عندي سؤال الحين ملاك ماقالت للدكتور غازي اسمها الحقيقي عدل ؟
يسلمو عالبارت وبالانتظار ياغاليه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 706
قديم(ـة) 09-01-2019, 09:55 PM
سراب بعيد سراب بعيد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رحلة عذابي أنا/بقلمي


فرحيني ياجوجو لما قهرتى خالد وحرقتى قلب فارس احسن خليه كده مولع شويه أما الباقى عائلتها وامها وابوها وخاصه جدتها ام امها ولعيها حبتين تلاته علشان تشعر بالجرم اللى عملته فى حق طفله صغيره بريئه رمتها وسط عديمى انسانيه وشفقه فى انتظارك جوجو الاحد القادم باذن الله حفظك الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 707
قديم(ـة) 10-01-2019, 12:08 AM
صورة ريحانة الجنوب الرمزية
ريحانة الجنوب ريحانة الجنوب غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رحلة عذابي أنا/بقلمي


ياه كل مره تبهرينا بشيء صدق صدق انتي مبدعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 708
قديم(ـة) 10-01-2019, 10:28 PM
Ghada alkhazali Ghada alkhazali غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رحلة عذابي أنا/بقلمي


الله عليك جواهر بارت روووعه 🌹كل شخصيات الروايه انذكرو بهذا البارت لان كان يتحدث عن صحوة ضميرهم ولو هاي الصحوه جتي متأخره بس المهم حسو بخطأهم 😔ننتظرك الاحد يامبدعه 😘😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 709
قديم(ـة) 13-01-2019, 07:07 PM
صورة Aidah20 الرمزية
Aidah20 Aidah20 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رحلة عذابي أنا/بقلمي


في انتظارك 🙇🏻‍♀

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 710
قديم(ـة) 13-01-2019, 07:17 PM
صورة ورد فلسطين الرمزية
ورد فلسطين ورد فلسطين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رحلة عذابي أنا/بقلمي


في انتظارك الليلة

الرد باقتباس
إضافة رد

رحلة عذابي أنا/بقلمي

الوسوم
جواهر بني صخر، رحلة عذابي انا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
عيناه سر عذابي.. Fowzia saeed. روايات - طويلة 23 31-10-2018 12:51 PM
عذابي 3thabee ارشيف غرام 1 14-09-2017 10:58 AM
ابكى عذابى.. عندماا تموت الحياة خواطر - نثر - عذب الكلام 3 25-05-2016 07:38 PM
روايه عيناك عذابي للكاتب / Dew كتيت همى بدمى روايات - طويلة 27 09-07-2015 05:17 PM
رواية بوسط عذابي ناديتك /بقلمي سحر الروايات روايات - طويلة 4 10-02-2015 12:13 AM

الساعة الآن +3: 11:25 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1