غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 24-04-2019, 08:03 AM
صورة ريس /res الرمزية
ريس /res ريس /res غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية اخبري عيناكِ الجميلتين انها فتنه / بقلمي


( الواحد والعشرون)
.
العنود قفلت وحطت الجوال على الطاوله بجنبها وناظرت للصحون جهزتها امها وكانت مخليه طبق فوق طاوله صغيره تكفي لشخصين فيه رز وايدام بالحم لميني عشان ترتاح فيه ، حملت الاطباق ونادت ميني عشان تجيب السفره وباقي الاكل
راحو لغرفة الطعام الي كانت بجنب المطبخ وتقدمو لطاولة الطعام وحطوا فيها الاطباق ورجعو للمطبخ وهم يجيبو باقي الاطباق .
اما عفراء فهي بغرفتها تجهز نفسها وبعد ماخلصت نزلت لغرفة الطعام ولقت كل شيء مرتب على الطاوله مثل ماتحب.
خرجت من الغرفه وراحت للمطبخ وطالعت في ميني وقالت ببتسامه لما شافت انها ماخذت عصير : حبيبتي، ليه ماصبيتي
لك ببسي ولا عصير؟
ميني ابتسمت لهتمامها : لا ماما انا مافي حوب هدا عصير
عفراء : طيب وش تحبين من نوع؟
ميني اتسعت ابتسامتها : انا فيه حوب عصير فراوله
عفراء : حلو تمام بطلب من السواق يشتري لك
ميني : شكرا ماما
عفراء : ابد اي شيء تبينه لايردك الا لسانك
ميني هزت راسها بامتنان  وكملت اكلها
وعفراء خرجت واخذت جوالها وهي تتصل على السواق وطلبت منه يجيب معاه عصير كبير بالفراوله.
كانت ماشيه لغرفة الطعام لكن وقفها صوت الجرس فتوجهت لباب وفتحته ببتسامه : زين جيتو بدري
دخل عبدالعزيز ووراه سالم والابتسامه بوجههم
فسخ عبدالعزيز الشماخ واعطاه لعفراء اللي علقته بالشماعه اما سالم فهو فسخ شماغه وعلقه بنفسه
عفراء وهي ماشيه معاهم لغرفة الطعام : يلا الغداء جاهز
دخلوا وكل واحد جلس في المكان اللي مخصص له واما العنود كانت جالسه من اول
سموا بالله وبدوأ يأكلون وهم مستمتعين بلذة اكل عفراء
سالم كان يأكل وهو مرتاح ومتطمن على خويه
والعنود كانت فرحانه بجمعتهم ومتنكده شوي لان راكان مو معهم
عبدالعزيز ببتسامه وهو يناظر في زوجته : يازين اكلك ياعفراء
ضحكت عفراء بحياء : عساه عافيه يارب
ناظروا سالم والعنود ببعض بطرف عينهم وضحكوا
ناظرهم عبدالعزيز وهو يتسأل عن ضحكهم
فقالت العنود بعد ماحطت الملعقه على الطاوله : عصافير حب الله يخليكم لنا
ضحكوا كلهم
وبعد ماخلصوا من اكلهم كل واحد قام واعتزل بغرفته
بعد فتره
في العصر
غرفة عفراء وعبدالعزيز
دخلت عفراء وغيرت ملابسها بعجله ثم تقدمت لعبدالعزيز الجالس على الكنبه وجلست بجنبه وقالت : بروح المشغل ويمكن اتأخر شوي عشان في زبائن كثير كلعاده
عبدالعزيز ناظر فيها وابتسم : تمام بس حاولي ماتتأخرين كثير
عفراء : اذا كان فيه تأخير بقول لولوه تمسك مكاني
عبدالعزيز ابتسم برضى : اذا كذا فالله معك وانتبهي لنفسك
عفراء ابتسمت تعرف ان كلمة " انتبهي لنفسك"بمثابة احبك بالنسبة لعبدالعزيز فقالت برضى هي بعد : وانت بعد انتبه لنفسك ولاترهق نفسك واذا تعبت قل لياسر ياخذ مكانك او يأجل المواعيد.
عبدالعزيز ابتسم : ابشري
خرجت وهي راضيه اتم الرضا عن حياتها لكن راكان هو سبب قلقها الوحيد كام ابنها بعيد عنها
.
عبدالعزيز غير ملابسه بعد خروج عفراء وراح يستعجل سالم
لاجل يروحون للشركه، يكملون مسألة الوفد
اما العنود قالت لابوها يوديها لبيت جدها تجلس معاهم بدل ماتجلس لوحدها.

بريطانيا _لندن _ بيت ايميليا
في غرفة الجلوس
نوف جالسه على الكنبه وبجنبها ايميليا تلم رجليها وماسكه يد نوف بقوه
وجهه نوف كان احمر وشاده على يد ايميليا وهي تحكي قصة ابوها من قبل ماتولد هي : ايميلي قبل مولدي، كان ابي يعيش في السعوديه بين عائلته الصغيره، كانت تتكون من جدي وجدتي وابي فقط، كانوا جدا متمسكين ببعضهم، عندما تخرج ابي من الثانويه، طلب من جداي ان يسمحوا له بالدراسة بالخارج، لم يوافقوا بالبدايه لكن ابي اصر على ذلك حتى وافقوا
بشرط ان يذهبوا جميعهم لهناك، وافق ابي وقد طار من الفرح، لم تلبث سعادته ففي يوم الرحله، ركبوا جميعا الطائرة لكن حصل شيء سيء جدا،  حينما وصلوا لفوق البحو المتوسط كان الجو به عواصف رعديه وامطار غزيره وتقلبات سيئة
لذا لم يستطيعوا ان يحافظوا على بقاء الطائره معلقه في الجو.
لاحضت ايميليا دموعها التي سقطت على خدها
قاطعتها وهي تتحتضنها وقالت بعبره : حسنا لاباس لاتكملي ليس عليك اخباري انا اسفه على اجبارك.
مسحت دموعها وقالت بصوت مرتجف : للا سوف اكمل، لم تدوم فرحته، قال كابتن الطائرة انهم سيضطرون للقفز في البحر، وسيطلقون قارب النجاة، ذهل ابي ولكنه يتمتع ببعض الحكمه فذهب لجدي وطلب منه ان يهدئ جدتي استجاب جدي وبقي مع جدتي بقرب مخرج الطوارئ ، ذهب ابي وبدأ يرى كيف يمكنهم النزول للقارب وكل هولاء الركاب يريدون القفز له رغم ان القارب لايسعهم فقد امتلأ جدا، ولكن لخوفهم لم يكن هناك من يتصرف بحكمه. عاد ابي لوالديه وامسك بأيديهم ثم تقدم لزورق نجاة بالجهة  الاخرى للطائرة البسهم سترة الحمايه ثم انزلقو بالزحليقه المائيه التي توصل الى قوارب النجاه.
.
.
قبل ٣٠ سنة تقريبا
في وسط البحر المتوسط
في القارب الصغير
بسبب صعوبة الجو
اتتت موجة قويه سببت في سقوط العديد من الركاب من الزوارق وكان من بينهم اب وام عمر والد نوف ، غطس عمر  للماء يبحث عنهم ولكن لم يجدهم وكان نفسه قد انتهى لذا عاد للسطح وهو يلتقط انفاسه ثم عاد ليغطس داخل البحر ويبحث عنهما كان لا يستطيع الرؤيه جيدًا في ذلك الليل ولكنه لم يستسلم وعاد ليغطس ويبحث عنهما، الماء شديد البروده اهلك عظامه ،راى امه تغرق داخل البحر، وسبح لها بكل ما اتاه الله من قوة وهو يرفعها ويخرجها للسطح لم تكن تتنفس لذا اضطر لعمل تنفسا اصطناعيا سريعا ولم يفيدها ، شعر بالخوف والوحده هو وسط البحر الكبير لوحده، الظلام حالك والمطر يتساقط والرعد صوته قوي يقشعر البدن منه، والبرق قوي ونوره يضيئ البحر، نظر لامه بيده  مغشي عليها ووجهها باهت وابوه لايدري اين هو ولكنه متطمئن عليه لانه يمارس السباحه بعكس امه.
تساقطت دموعه بخوف لايعرف ماذا يفعل، لم يقف ساكنا بل سبح وهي بيده لجهة القارب البعييييد
كان يسبح قليلا ثم يتعب فيقف في البحر وهو يحرك رجليه لكي لايغرق بامه
ثم يكمل السباحه ضربت موجه قويه في وجهه فغرقوا في البحر والماء المالح دخل لانفه وخنقه ، صعد للسطح وهو يستنشق الهواء ووبيده الثانيه يحرك انفه ليخرج الما ء، شد على يده وهو يمسك بيد امه التي كانت ستفلت من يده.
ضربة موجة اخرى وادخلته للبحر اغمض عينه بتعب وهو يغوص لداخل البحر دون مقاومه تذكر امه و
فتح عينه داخل البحر ورائ امه تدخل للقاع ولا يمسكها الا يده سبحها بقوة كبيره شعر ان عضلات يده تفككت
ولكنه رفعها له واحتضنها وخرج للسطح وهو يتنفس ويشهق ملاء رئتيه، ثم عاد ليسبح بقوة اكبر.
في القارب
امسكوا الركاب اب عمر الذي سبح باتجاههم
ثم واصلوا التجديف
راى احد الرجال رجل يغرق ثم يعود للسطح وبيده امرأه صرخ وهو يشير اليهم ليعيروه اهتمامهم : هناك رجل وامرأه يغرقون.
اللتفت الرجال والنساء الذين على القارب الى المكام الذي اشار اليه ولكن لم يرو شيئا سوى الظلام الدامس والامواج الهائجة التي ترتطم ببعضها كجبال جاريه
رغم رؤيته لوجوههم التي يبدو عليها الاستنكار  الا انه اصر على مارأى وذهب ليجدف ناحية الرجل.
بالجهة الاخرى من القارب كان اب عمر منزل  راسه بهم وحزن بدا يدخل الشك في نفسه انهم غرقوا مع الغارقين.
سمع صوت الرجل الذي صرخ فرفع رأسه وهو ينظر لحيث اشار رغم انه لم يستطيع ان يرأى شيئا  الا ان شيء قال له انهم ابنه وزوجته.
مازال يسبح وبيديه امه فرح حينما راى القارب يتجه نحوه ووقف وهو يستعيد انفاسه وقلبه يدق خوفا على امه التي لايصدر منها اي حركه.
.
الحاضر
الساعه ٧ الليل
وقفت نوف وهي تمسح دموعها وايميليا حاضنتها من الجنب
وقفوا  عند الباب قالت نوف : لاباس سأكمل لك بالغد
ايميليا ناظرت فيها بضيق : حسنا ساستمع لك ولكن انتبهي لنفسك جيدآ وحاولي الا تفكري كثيرا، حسنا؟
نوف ناظرت في عينها وهي ترى اهتمامها و ابتسمت : حسنا
ودعوا بعض وخرجت نوف من فلة ايميليا مشت في الشوارع
، المحلات فاتحه والمكان يعج بالناس
المارين والرايحين، ماحد يلتفت للثاني، الكل مشغول بنفسه، مشت وهي ماهي لابسه النظاره لانها مطمئنه انه ماحد بيركز بعيونها  الملفته بذا الوقت.
وصلت لشارع فاضي يبعد عن عمارتها بثلاث شوارع، خافت لانه معروف بوجود بارات كثيره فيه
وقفت شوي تحت لمبه مولعه وهي تفكر من وين تروح عشان توصل بيتها من دون ماتمر من عند البارات ، خرجت جوالها وفتحت لوكيشن بيتها دعت ان الله يحفظها، جت بتمشي الا سمعت صوت خطوات قادمه،
الشارع فاضي تماما وهادئ يمديك تسمع صوت الريح الخفيفه فيه
دخل بنفسها خوف لكن استودعت ربها
مر الرجال ونظرات نوف تلاحقه بخوف لكنها مشت بسرعه يوم شافت نظرة الصدمه بوجهه.اخفت عيونها بيدها وهي تجري مبتعده تبي تضيعه لكنه يلحقها بكل قوته، عبرت من ممرات ضيقه وهي تدعي بنفسها، لفت وراء ودورت عليه بخوف وانفاسها منقطعه، جالت بعيونها حول المكان وتنهدت براحه لما مالقته، كملت جري ويدها على قلبها ناظرت حولها المكان مظلم تماما والبيوت فيه متكسره، مشت بخوف و صرخت بقوه من حست بيد تمسك يدها بشده حست بالجوال يطيح من يدها. وشهقت لما تقدم واحد من قدامها وبيده زجاجة خمر، عينها تصنمت على الزجاجه بصدمه،عرفت ان اللي ماسكها من وراها واحد مخمور واللي قدامها مخمور. رفعت نظراتها له وكشرت من نظراته المقززه وحست بقشعريره تسري بجسمها ، قرب منها واللي وراها مازال ممسك بيدها، رفع الزجاجه وكبها فوقها شهقت من حست ببرودتهاوغمضت عيونها من جاء الخمر على شفايفها حاولت ترفع يدها لاجل تمسحه قبل تطعمه لكن لفت نظرها الزجاجه الي ماسكها الرجل وكانها بتطيح فوقها ،خطر على  بالها شيء واحد وتعرفه زين المخمور ماهو بكامل قوته وتقدر تتغلب عليه، شدة على قبضة يدها وسحبت يديها  من يد اللي وراها ووخرت عنه ومسكت بالزجاجه ورمتها على الارض انصدموا اثنينهم شافت نظراتهم ماهي عليها فوجههت ضربة قويه على خد الي قدامها، حست بانتصار وهي تشوفه طاح، لفت للي وراها وكان يناظر فيها وفي صاحبه باستغراب، قالت بخوف : ابتعد من هنا
مسك رأسسه بعدم فهم  والصداع اجتاحه تكلم بكلام مافهمته ثم ترنح وسقط ونام.
صنمت مكانها ونظراتها مثبته عليه  رفعت يدها لشفايفها ومسحتها وهي تحس بقرف وهمست : يارب الحمدلله انك نجيتني منهم والحمدلله على نعمة الاسلام يارب ارحمني.
هزة راسها ثم جرت باقصى قوة تمتلكها عبرت الحواري وخرجت للشارع العام  وقفت فيه وهي تلهث ناظرت قدامها  حديقه، قرأت الاسم" حديقة هايد بارك" ، بلعت ريقها براحه وصلت للشارع، جرت لين عمارتها ودخلت ومازال تفكيرها بالي صار قبل شوي.
وصلت للدور الثالث
وجالت بنظرها واستقر بالشقه رقم ٦ واللي تكون شقتها اجديده.
مشت لما وصلت والدموع متجمعه بعيونها، نسيت ان الحارس حط المفتاح على الشقه والحين ماهو موجود، دخلت ورهبة الموقف مازال يسيطر عليها.
غمضت عيونها وقفلت الباب بالمفتاح مرتين.
رمت شنطتها، ومشت لغرفتها والدموع بعينها.
فتحت باب الغرفه الي كان مردود، ماهتمت ودخلت لكن وقفت خطواتها من طاحت عينها على شنطة السفر، ناظرت، شافت رجال نايم بعرض السرير.
تصنمت نظراتها عليه بصدمه وانهمرت دموعها
جلست على الارض وحطت يدها على عيونها، رجف جسمها وبكت وبكى القمر معها.
بكت خوف، بكت يتم، بكت غربه، بكت حنين وشوق، بكت ضعف وظلم، تعبت من كونها لوحدها، تعبت نفسيتها وتدمرت من مات ابوها واخوها قدامها. بدت تكره عيونها البنفسجيه. تتمنى لو ماورثت عيونها من جدتها. زاد بكاها لما مرت ذاكرتها بسنواتها الابتدائيه. تتذكر اول يوم راحوا فيه للمدرسه هي واخوها نواف. تتذكر نظراتهم المستنكره للون عيونهم الغريب والفريد بالنسبه لهم. تعرضوا لتنمر،وماكانوا يقولو لاحد ويضمدو جراحهم بسكات. الين جاء يوم وتجمعوا العيال على اخوها لوحده. وانضرب منهم عشان لون عيونه وبس، وكانوا يستهزؤوا فيه ويلقبونه " ساحر، القبيح، القط" بعدها عرف ابوها بالي صاير، عاتبهم انهم ماتكلموا اشتكى على الاولاد واخذ حقهم لكن ماكملوا بنفس المدرسه نقلوا لمدرسه ثانيه وطول حياتها وهي كذا. والحين بسبب عيونها ،العصابه تلحقها وبسبب غربتها ماحد يدافع عنها، وفوق كذا فيه رجال غريب نايم على سريرها.
.
يسمع صوت انين مع شهقات، معقول احد يبكي بجنبه، لا اكيد اني احلم. زاد صوت البكاء وانزعج ولما استوعب انه في شخص يبكي بجنبه فتح عينه بشويش وهو حاس انه يتوهم
قفل عيونه ورجع فتحها، لا ذا صدق شخص يبكي قام بسرعه وجلس وهو يلتفت لناحية الصوت، بنت! تبكي ،بشقته ؟! غمض عيونه وفتحها الا هي لسى موجوده يعني مايحلم، جلس ثواني يناظر فيها بتردد، يتقدم ويهديها ولا يسوي نفسه ماششاف شيء ويرجع ينام؟
شاف انها تكورت على نفسهاوانتثر شعرها الكستنائي حولها وهي باقي تبكي، ماتحمل يشوفها تبكي ويجلس ساكت، نزل من السرير بهدوء وراح لها وجلس قدامها بتردد وقال e:مالذي يحزنك؟
نوف سكتتت ووقفت بكي ودموعها مازالت تنزل، " صحي وهو الحين قدامي" رفعت راسها وناظرت في وجهه، واستغربت من ملامحه، ملامحه عربيه،تنقلت من شعره الكستنائي، الى ان وصلت لعيونه العسليه واستقرت فيها وهي تناظر فيه باستغراب
ناظر فيها وانصدم من لون عيونها الفريد تنح في عيونها بتأمل، حس انه يناظر في حجر كريم بنفسجي، استوعب انه طول ثم رفع يده وبعثر شعره e:ادرك انك تتسألين بماشأني وهكذا، لكني اريد مواساتك لا احتمل رؤية احد يبكي وابقى ساكنا، لذا لاتحزني مهما كان السبب
مسحت دموعها لما سمعت كلامه اللطيف، ثم تذكرت انه دخل شقتها بدون ماتدري ووقفت بسرعه وقالت بغضب e : ماذا تفعل هنا؟
وقف راكان وهو مستغرب كلامها كيف تقول كذا وهي داخله شقته e: سيدتي انتي مخطئه فهذه شقتي
نوف صرخت بدون ماتحس e : مااااااذااااا؟، يستحيل ذلك اليست هذه شقة رقم ٦؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 28-05-2019, 03:16 AM
صورة ريس /res الرمزية
ريس /res ريس /res غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية اخبري عيناكِ الجميلتين انها فتنه / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يؤسفني ان اقول لكم ان روايتي لن استطيع اكمالها.
وذلك لانها لم تكن بتلك الروعه ولم تحصل على ماتستحق
من الاحداث، والسرد.
كانت تجربة جميله جدا ابتدأت بها مسيرتي في الكتابه
وستكون اجمل والطف واحب رواياتي الى قلبي.
اتمنى ان تكون اسعدتكم وواستفدتم منها،وهذا مبتغاي من نشرها.
لن اقول وداعا يااصدقاء، بل الى اللقاء
القاكم في روايتي الجديده " آن الاوان لاحميك بقلبي ثم بيدي" 😭💔

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية اخبري عيناكِ الجميلتين انها فتنه / بقلمي

الوسوم
الجميلتين , اختري , انها , بقلم , رواية , عيناكِ , فتنه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أملي / بقلمي اشتقت له روايات - طويلة 10 28-08-2017 05:33 PM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 07:53 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1