منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة روايتي الثانية: صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجه لأمر تافه
بوح ميمm ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©




البارااات 45














بعد مرور يومين

احلى يومين مرت على نواف وامل فهمت شخصيته
وعرفت اشياء كثيرة عنه لم تكن تعرفها من قبل وفي المقابل هو عرف شخصيتها البسيطه التي كانت تخفيها ورا غرورها وقوتها مصطنعة..
لاحظ اهتمامها وحرصها الذي يختبئ خلفه كل معاني الحب الحقيقى.. امل صارت وتفكر بكل كلمه قبل ان تتفوه بها لجل اللي صار من يومين مايتكرر لان زعل نواف يهمها اكثر من اَي شي
ياسمين تراقب اهتمام بدر بـ حور و عذاب الغيره ونار الشك تحرق روحها بعكس بدر الذي مرتاح
مايعكر صفو راحته غير نفورها منه في البداية ظن أنه مجرد غيره لكن يبدو ان الغيره تجاوزت حدها
صارت تتحاشى تجلس او تتكلم معه وتتعمد تصحى من نومها متأخر حتى يكون هو قد خرج للشغله
وما تكلمه تحس انها لو تكلمت معه ما بتقدر تتمالك وبتفضح نفسها بغيرتها عليه من حور
ابو بندر قضى اليومين بين اوراق وسجلات الماضي
وكل شي شافه لحد الان يؤكد له شكوكة لكن حتى
يقطع شك بـ اليقين فلابد ان يطلع ع كشوفات النبك لكن الملف غير موجود ضمن الملفات
ام بدر بعد ان تخلصت من الدليل الذي راح يدينها امام زوجها رجعت تمارس حياتها الطبيعيه وخلال هاليومين مشغوله بتجهيز للمكلة وليد


صحت من نومها ع صوت المنبه وكالعادة حاسه بصداع وإرهاق دخلت الغرفه وتفاجئت لما شافته جالس بالكنبه تقدمت ودخلت الحمام وقفت عند المغسله فتحت الحنفيه وطالعت المرايا وبهمس: بالعاده يكون قد طالع لا يكون انا اللي صاحيه بدري لا مستحيل المنبه رِن ع الساعه 8:30
غسلت وجهها اكثر من مره وطلعت وهي تنشف وجهها شافته جالس بهدوء ومركز ع جواله واضح انه يكتب مسج رمت الفوطه ع الارض وهي تطالعه
والقهر يتملكها ودها تروح له وتاخذ جواله
شال عيونه عن الجوال وناظرها وقام اقف وقال
بـ أمر: انا بطلع لصاله وانتي بدلي وتعالي بنتكلم
معطاها مجال تقول شي طلع من الغرفة بسرعة
وتوجهت لغرفه التبديل وطلعت لها لبس عشوائي ولبست وطلعت راحت لصالة وشافته جالس وحاط رجل ع رجل وعلى طاوله كوبين من قهوة وقفت
بحيرة... وش عنده رايق مسوي لنا قهوة
بدر وهو يعدل جلسته: بطولين واقفه كذا
ياسمين تكتفت وناظرته بنظرات بارده مع قهر مبطن: ما ابغى اتكلم معك كل شي واضح لي
بدر بهدوء: بس انا مو واضح لي شي..كانو بحاجه لمساعده وانا ساعدتهم وش الغلط اللي سويته
ابتسمت بقهر وهي ترفع راسها للسقف وهي تحاول تسيطر ع عبرتها مو وقت الدموع رجعت نظرها
لها وبصوت ضعيف: ما سويت شي غلط انت قلبك حنون وطيب تحب المساعده مو أساساً انت اللي ساعدتني واللي صار معي يتكرر الان مع حور
توسعت عيونه وفز واقف: مافيه وجه لـ مقارنه انتي ساعدتك لاني احبك وحور ساعدتها لان امها
موصيتني عليها هي و اخوها وهذا كل شي
ياسمين وعبره بـ بلعومها وعيونها تلمع بدموع:
موصيتك ترسل عليها مسجات كل شوي
بدر بعصبيه: انا ارسل لها مسجات !
ياسمين تجاهد ضعفها:لو كلامي خطأ ليه انفعلت
بدر يحاول يتمالك اعصابه: انفعلت من تفكيرك
ولا نفترض اني جالس ارسل لها مسجات مالك
حق تطلبين مني اَي تبرير..
ياسمين ما قدرت تسيطر ع نفسها قالت والغيض يملى صوتها: لا من حقي لاني زوجتك
رجع وجلس بمكانه وتأكد ان كل قاعده تسويه من غيرتها ناظرها بنظرات هاديه: وزوجتي تكلم واحد
وحجتها الوحيده انه مثل اخوها
بلعت غصتها بصعوبة لما ذكرها انه ينتظر منها تبرير لعلاقتها مع زياد والسر اللي بينهم ويمكن كل اللي جالس يسويه لانها ماعطته اي سبب تدافع به عن نفسها وبلحظه ضعف قالت في خاطرها كفايه اتهامات وشك جلست مقابل له: انا كلمته عشان...
قاطعه بـ ملامة: اذا ناويه تبررين تأخرتي واجد
لان كل اللي بتقولينه معاد هو مهم انا خلاص...
استسلمت لـ انفعالاتها ماعطته مجال يكمل اللي بيقوله فزت واقفه وهي تفور غضب وقهر وأنفجرت
بـ الكلام..مو مهم اللي بقوله لانك تعتبرني بس بنت عمك وأنك محبور تمثل عليها انك تحبها وتخاف عليها ومحبور تحترمها لانها من لحمك ودمك
وعقب ماخليت قلبي يتعلق فيك ويغار عليك من
كل شي حتى من حور تصدمني بحقيقت حبك لي
وفجئة وهي تتكلم حست الدنيا تدور حولها مسكت راسها بـ الم ماقدرت تقول كلمه زياده وبـ رمشت عين طاحت من طوالها وبعدها ماحست بشي






كانت امل بغرفة الملابس جالسه تطلع لها لَبْس بتطلع مشوار مع روابي خلصت لابسه وكشرت لما جت عينها ع الاكياس المكوده بـ احد زوايا الغرفه انحنت بظهرها ع الاكياس وبصوت خفيف: الى متى بـ اشتري اغراض مالها داعي
لاحظت الكيس المختلف عن باقي الاكياس بسرعه رفعته واستقامة بوقفتها واستغربت ثواني وطلعت
ما بداخل الكيس تصنمت بمكانها وهي تقلب الشنطه بتدقيق استوعبت وبصوت هامس: نـواف !
طلعت للغرفه وقفت اقبال المرايا وجلست تلبس الشنطه بـ أكثر من طريقة سمعت صوت وهو يقول
لايقة عليك كأنها مصنوعه خصيصاً لك
التفتت وراها شافته واقف وساند كتفه ع أطار الباب وملامحه تشرق بـ أبتسامه
جلست ع حافة السرير: ليه ماقلتلي انك اشتريتها
نواف: ولازالت الابتسامه ع شفايفه: وانتي ما قلت لي انك رحتي تدوري عليها ماحصلتيها
امل: أقنعتني.. ليه راد بدري اليوم
تعدل نواف بوقفته: لااني اشتقت لزوجتي
ابتسمت له وطالعت بشنطه وابتسمت أكثر
جلس نواف جنبها: قومي بدلي بنطلع لسوق
امل ناظرته بـ استغراب: السوق !
نواف: ايه السوق مو قلت لك راح تغيري عباياتك
قام وسحبها معه..قومي ما ابغى نقاش
امل نفخة فمها بنرفزه:مايصير تقرر ماتبغى أناقشك
نواف: لا يصير لان الموضوع مايتحمل النقاش
امل: ماعليش نواف انا ماحب احد يفرض عليه شي وانت تدري بـ ذا الشي ع الأقل خلنا نلقى حل وسط
تنهد نواف تنهيدة طويلة وجلس:هاتي حلك الوسط
لفت له بكامل جسمه: انت ليه تبيني أغير عباياتي
نواف بضحكة خفيفة غلفت نبرة صوته: انتي مو جالسه تعطيني حل أنتي جالسه تحققين معي
امل قامت بعد ماشافت مسج روابي جلست بالكرسي عند أدوات مكياجها قالت وهي مركزه بالمكياج :ايه مو انا لازم افهم اسبابك حتى قدر
قاطعها نواف بنبره هادئه:أغار عليك ما ابغى الناس يجلسون يطالعون مفاتنك كمل كلامه وهو يقوم وياقف وراها.. كان يجن جنوي لما تطلعين راسمه عيونك وفتحت نقابك واسعه ولبسه ذيك العبايات بس كنت ماقدر اتكلم لان مالي امر عليك....
امل ما قدرت تخليه يكمل كلامه جتها نوبة ضحك وضحكت بصوت شبه عالي
نواف عقد حاجبه: قلت شي يضحك
امل وهي تحاول تمسك نفسها من الضحك: كنت ادري اني مظهري يستفزك وكنت اتعمد اقهرك
نواف وهو يقلدها اتعمد اقهرك لف فيها بالكرسي صوبه كانت تحط روج ولما دارها بقوه تلطخ الروج
امل طالعت نفسها بالمرايا وقالت بدلع من غير قصد: نـــواف وش سويت
نواف ذاب مع نبره صوتها وقف قدامها:وش سويت
امل سحبت منديل مزيل للمكياج: حست وجهي
نواف اخذ المنديل منها ومسك ذقنها مسح الروج الزايد عن شفايفها بنعومه
امل مسكت يده: عطي المنديل لا تخرب روجي
نواف ابتسم ابتسامة لها ألف معنى:بخرب مكياجك كله بس بطريقه ثانيه
امل ضحكت بـ أحلامك تخربه بطريقتك
نواف قرب منها لحد ما لصق فيها وقال وهو يبعد خصلة شعرها ع وجهها بهدوء: زواجنا صار حقيقي ما بتمنعيني اخربه ع طريقتي
قطع عليه انسجامه لما رغد دقت الباب تركها وراح
امل ابتسامت بـ انتصار لان رغد جت بوقتها وخربت عليه ماكان ناوي عليه
ناظرها وهي تبتسم رفع اصبعه بتهديد: بـ اشوف رغد وراجع لك لا تفرحين
ضحكت امل بنفسها وهي تكمل ميكبها
رغد: انت هنا متى جيت
نواف: من شوي وش بغيتي!
رغد: امل طلبت مني عبايه جبتها لها رمت كل عباياتها وتبغى تطلع ماعندها عبايه خذ وصله لها انا بطلع تأخرت ع محاضرتي
دخل نواف وهو يبتسم: اجل تبين تناقشني وانتي راميه كل عباياتك
امل راحت لعندها سحبت العبايه منه: ماكنت اقصد أناقشك ع موضوع العبايات
نواف مضيق عيونه: ع ايش اجل !
أمل وهي تلبس العبايه وتقفل أزرارها : بعدين أقولك الحين تأخر ع روابي
نواف بضيق: بتطلعين من غير ماتقولين لي
امل: ماكنت بقولك لاني بروح معاها لسوق بشتري عبايات ويسويها لك مفاجئه بس رجعت وخربتها
ضحك نواف: وجهي مو وجه مفاجأت
بادلته امل الضحك وهي تلبس طرحتها ونقابها
تنهد نواف بعد ضحكه: اوصلك قبل ما ارجع لشركة
امل وهي تحاول جاهده تضيق من فتحة نقابها: روابي بـ تاخذني
نواف هو مركز معها: بعد نقاب واسع ضيقي منه
امل: صار حافة النقاب ع حافة رمشي لو ضيقته زياده مارح اقدر اشوف كذا زين وشوف حتى ماحطيت بعيوني شي حتى مسكره
نواف: لو حطيتي شي ماخليتك تطلعين
امل تدخل أغراضها بشنطة وبصوت خفيف:تسويها
نواف: قلتي شي
امل عدلت وقفتها ولبست شنطتها: لا
نواف: طيب اطلعي لا تنطرين البنت اكثر
امل: وانت مو طالع
نواف: بـ اريح لي ساعتي وعقبها بطلع
امل: اوك يلا انا طالعه
نواف: لحظه لحظه عطيني حسابك المصرفي
امل لفت عليه بـ استغراب: ليه !
نواف: بـ حولك وكل شهر بحولك مصروفك
امل: ماله داعي ابوي يحولي كل شهر مصروفي
نواف: انتي شكلك لا الحين ماستوعبتي اني انا زوجك وانا المسؤول عن كل مصاريفك
امل ماحبت تجادله: اوك برسل لك حسابي



بـ المستشفى
بدر اضطر يترك ياسمين مع الممرضات بـ قسم الطوارئ وطلب يطمنه عليها اول بـ اول توجهه لغرفه العمليات وبداخله كومة غضب ع نفسه
كان واضح التعب عليها وكان لازم عليه جيبها للمستشفى حتى لو بـ القوه.. ركب الاصنصير بكل شرود وبكل تأنيب ضمير... وصل فيه المصعد للدور اللي فيه غرفة العمليات واقف بالممر يعقم يديه استعداداً لدخول غرفة العمليات وهو مو عارف كيف بيدخل للعمليه وهو مو فاهم شي عن سبب الإغماء عليها فجئه قلبه يوسوس له يترك كل شي ويبقى معها لكن ضميره دفعه ع ان يدخل العمليات رفع يدينه بعد ان تم تعقيمها وهو يسترجع تركيزه يحاول يتخلص من قلقه الكبير عليها ويدخل العمليه بـ ذهن صافي
جاه صوت وليد من بعيد: ســــــلام
بدر رد السلام بـ دهشه لكنه وابتسم هو يشوف وليد بـ البالطو الأبيض: وخيرا فهمت ان مكانك هنا
وليد بنبره مافيه شي من جديه: الراتب اللي عرضته عليه فرصة ما تتفوت
بدر: متأكد ان اللي رجعك مو الفلوس
وليد: ايه اكيد طبعاً لما تركت المستشفى تصرفت بدون تفكير بس ماني ندمان
بدر ضيق عيونه: ما انت ندمان !!
وليد ابتسم: ايه لان بـ ذاك المستشفى شفت ريم
بدر ابتسم بخفيف :ريم كل شي صار لك معه بفضل بتول ابتداءً من دخلتها المستشفى بـ اسمها ولحد نهايه القصه وأنت عارفها
وليد صفن شوي وهو يسترجع لإحداث طالع بـ بدر: فعلاً كل شي صار يعود بفضله الى بتول وجراءتها الذي تفتقدها ريم ومتأكد ان لو هي اللي كنت أكلمها ماعطتني فرصه وانتهى كل شي من اول رساله
بدر: زين سوت شي ينفع لـ اول مره بحياتها
وليد: ادري ان بتول طايحه من عينك وهي غلطت وكل الناس تغلط واللي سوته بتول بسيط
بدر بعصبيه خفيفه: وين بسيط...! انا شايف جوالها بتول تكلم اكثر من عشر شباب
وليد: ادري ريم قلت لي عن كل شي بس اللي ماتدري عنه انت ان هدفها مو تسوي علاقات معهم
هدفها تعلمهم درس حتى مايرجعو يضايقو البنات
بدر بـ سخرية: درس ايش اللي علمتهم
وليد:بتول اختك وتقدر أنت تسئلها بنفسك
رد بدر بكل برود: اخر اهتمامي اسئله المهم انا الحين عندي عميله بـ ادخل
وليد: انا بعد ابطلع تأخر على...سكت ثواني ثم نطق ببرود تام أمي
بدر لحظه انه قال امي لـ اول مره لكن ماوضح له استغرابه: بـ تقابل امي وين !
وليد: بـ السوق بنروح نشتري شبكه لـ ريم
بدر: بـ التوفيق بعد ماتخلص ارجع للمستشفى عشان تحضر الاجتماع عندك خبر عنه
وليد: ايه بس مافيه داعي احضر وانا اول يوم دوام
بدر: لا له داعي ومحتاج لـ افكار بـ الاجتماع




فتحت عيونها بهدوء وهي تحاول تستوعب المكان اللي هي فيه رفعت رأسها بشويش وتأملت المغذي المتصل بيدها تذكرت كل كلمة طلعت من فمه
اللي خلتها تفقد اعصابها وتواجهه باللي حارق قلبها ومدمر نفسيتها ومفقدها صوابها...
عدلت جلستها بكل الم تعبها المعتاد هزت راسها متحسرة ع كل كلمه قالتها ضعفها خلها تعترف بغيرتها وانه محبور فيها حتى بالحب لانها بنت عمه
ثواني حتى وأرتخت أعصابها وبـ خاطرها قالت خليه
يعرف اني كاشفه تمثيله وخلنا نلعب ع مكشوف هو مجبور فيني لاني بنت عمه وانا مجبوره لاني
سكتت ثواني وألف استفهام واستفهام بـ رأسها
مجبوره لاني احبه بـ كـل مـا فينـي مجبره لان
هم اهلي اللي بدأ قلبي يحن عليهم وان اللي صار
بـ امي ما لهم يد فيه ورغبتي في الانتقام تلاشت وحل محلها الاصرار ع معرفه سبب الأساسي اللي
وصل الأمور هالتعقيد.... قاطع افكارها وشتاتها دخول الممرضه: الحمدالله ع السلامة
ياسمين: الله يسلمك.. ليه أغمى عليه
الممرضه: احتمال بسبب سوء التغذيه وحتى نطمئن اكثر أخذنا تحليل وننتظر النتيجة
هزت ياسمين راسها وبعقلها الاسئله اكيد هو اللي جابها للمستشفى بس وين اختفى ناظرت لممرضة وهي تفك ابره المغذي: بدر وينه مكان معي
الممرضه: النيرس اللي استقبلتك خلص دوامه وخرجت واللي اعرفه ان دكتور بدر عنده اجتماع مهم اليوم وتوقع مشغول فيه
تنهد بضيق وقهر وبخاطرها طبعاً شغله اهم مني بعدت اللحاف عنها ونزلت من سرير بصعوبه للحين تحس بتعب وطلعت من الغرفه ماسمعت للمرضة اللي قالت لها تنتظر حتى تطلع نتائج التحليل



في السوق
لبست العبايه الرابعه وهي تطالع بـ روابي اللي قالتها: مو قلت لك بتطلع حلوة عليك
امل دارت بعيونها ع العبايه: مو ساده فيها تطريز من الأطراف اخاف ماتعجبه
روابي: لو تطريز بـ لون مغاير ممكن بعدين انتي شايفه العبايه اللي انتي لبسه فيه تطريز وتركك تطلعين فيها فـ خوذيها ولا تعقدين الوضع
امل وهي تفسخها وتحطها مع المجموعة اللي اخترتها: الوضع متعقد بدوني زفرت بعمق وهي تكمل اخاف يطلع لي بموضوع ثاني غير العبايه
وانا طبعي صعب ماحب احد يفرض عليه شي
وانا مو مقتنعه فيه اخاف تصير بيننا مشاكل
روابي: اكيد مو طالب منك شي تعجيزي بس انتي
لا تصيرين موسوسه وانتي تحبينه تحمليه وصبري
امل: من جهت اني احبه فـ انا احبه بس من جهت اني تحمله واسمح له يتدخل فيني اكثر مو واثقه
روابي شهقت من كلمته: بتخربين حياتك لجل شويت أوامر لو فكرتي فيها بتلقينها كلها لجلك
امل تنهدت بحيره: مدري خلينا نحاسب ونطلع
روابي: مو ماخذه شي غير العبايات !
هزت أمل رأسها بـ إشارة نفي
روابي تعجبت منها: تجين لسوق وتطلعين فاضيه
امل وهي مشغوله تدفع الحساب: لا تعودي من اليوم ورايح بتشوفيني ماجيب طاري السوق بـ المره
روابي: وهذا القرار بعد من السيد نواف
أمل: لا ولا يدري عن قراري ولا يدري ليه اتخذته
روابي بكل ميانه: وانا اكيد ماراح تخبين عني ليش
امل حملت الاكياس وقالت وهن يطلعن من المحل: وانا اقدر اخبي عنك شي... بما اني صرت زوجته فهو شايف ان هو اللي لازم يعطيني مصروفي
وانا مو سيئه لدرجة اني فكر افلسه بين يوم وليله
روابي: مو سيئه اتفق معك لكن انه يفلس ماتفق معك لانه اذراع ابوك وله اسهم بـ الشركة
توقفت امل عن المشي: هو ذراع ابوي بكل كبيره وصغيره بـ الشركه لكن ماياخذ غير راتبه اللي يمكن اقل من مصروفي بـ كثير
روابي: بـ صدمه: مو انتي من كم سنه قلتي ان ابوك سجل نص اسهم الشركه له
امل: ايه بس هو رفض وأصر ان ماراح ياخذ غير راتيه اللي يستحقه ولا بيترك الشركة
روابي: غريبه ماقلتي لي
أمل: لاني طول الوقت مفكرته مارفض الأسهم
روابي: والله انك كنتي ظلمته
امل: اذا ع الظلم ظلمته بـ اشياء كثيره
روابي: ندمانه الحين !
امل: ايه واكثر شي ندمانه عليه اني ماعطيته فرصه يدخل حياتي من زمان ويدلني ع طريق السعادة
روابي: ربي يتمم عليك السعادة دوم
امل قالت امين وهي تشوف روابي تدخل محل دخلت معها: وش بتاخذين
روابي: فستان لـ ريم عشان ملكتها
امل بـ استغراب: وليه انتي تجبين لها
روابي:مو راضيه تطلع لسوق تقول عندها اختبارات
وانا ما اصريت عليها مابي شي يأثر ع دراستها
امل: ريم ذكرتني بنفسي يوم كنت ساحبه على كل شي ورغد جهزت كل كبيره وصغيره لـ ملكتي
روابي تطلع بـ الفساتين: الفرق شاسع انتي كنتي مشغوله بـ تسج خططك وريم مشغوله بـ اختباراتها









في محل الذهب

اختار وليد كذا عقد بشكل عشوائي وترك الخيار
لـ امه اللي ربته ولـ امه اللي ولدته اَي ام بدر
وقف ع جنب ينتظر قرارهن ام وليد اختبار واحد حسته مناسب لمزاينة وليد اما ام بدر اختارت واحد لمجرد ان سعره غالي وهي في داخله تفكر
ان هالعقد واجد ع ريم بس عشان كسب رضى وليد مستعده تسوي كل شي ولا كان مارضت من البدايه ع انه ياخذها حطت العقد ع جنب وحطت ام وليد العقد اللي هي اختارت جنبه
وليد صارت عيونها تروح بين العقدين وثواني واختار احدهن وعطاه للبائع حتى يجهز لهم
ام بدر شافته اختار العقد الثاني قالت: خلنا ناخذ هذا تقصد اللي هي اختارت
وليد: هذا حسيته يناسب شخصية ريم اكثر
ام بدر: اذا قصدك ع سعره خذه وانا ادفع
رفع وليد عينه لها هو يخفي انفعاله: لا ما يحتاج
سحب الأعراض من الموظف بكل قوة وطلع من المحل بكل مكان تشخص بـ فلوسها
ام بدر كلمت نفسها وأنا ليش فاشلة بكسب وده..
ام وليد: الله يهديك اذا بكل مره بتعرضين عليه فلوس ما راح تكسبينه.. وليد مو من هالنوع
هز راسه ام بدر بتفهم وعرفت وش اللي ازعجه
ام وليد: يلا خلينا نطلع وليد ينتظر
وليد واقف على الدرابزين التفتت عليهن وهن جايات يمشن صوبه تعدل بوقفته: يلا مشينا
ام وليد: انا بخذ لي كم غرض من السوق انتو رحو
وليد: انتظرك لين ماتخلصين
ام وليد: لا يمه انت عندك شغل خذ امك وروح
طلع وليد مع ام بدر وعند البوابه قالت ام بدر: انت روح انا انتظر السواق
وليد: لا انا بوصلك
ام بدر: امك تقول عندك شغل روح لا تتأخر
وليد رفع يده يشوف ساعته: باقي وقت وشغلي
مع بدر ماراح يتاثر لا تأخرت
ام بدر والفرحة بنبرة صوتها: رجعت تشتغل مع بدر
وليد قال قبل مايطلع:مو هذا اللي انتي تبينه
ام بدر بصوت خفيف: وعقبال مايصير كل شي ابيه










كانت تتفرج ع الفساتين تضيع وقتها تأففت بملل وحركت عيونها تدور روابي بين زحمه الناس
انتبه ع صوت الموظفه اساعدك بشي
امل تلفتت حولها تدور ع روابي: لا مشكوره
الموظفه وهي تأشر لها ع قسم ثاني من فساتين: هذي المجموعه واصله حديثاً
امل مشيت وسحبت ع الموظفه وهي لساتها تتكلم
وأخيرا شافت روابي واقفة وبيديها فستانين وشكلها حيرانه ما تدري اَي واحد تاخذ لـ ريم انتبه ع صوت امل ورفع راسه: وين اختفيتي
امل: رحت تفرج ع فساتين
روابي: خذتي شي
أمل:لا وماعندي نيه اخذ المهم انتي خذتي لااختك
روابي قال وهي تقلب الفستانين: محتاره بين ذلي
امل: الله يعافيك بسرعه قرري طولنا بـ السوق
روابي: ونطول وش عندك
أمل: عندي نواف ألغى كل أشغاله وجالس ينتظرني
روابي: قولي من الاول كذا ماعلينا شرايك ذَا ولا ذَا
امل مركزه بـ جوالها ترد ع مسج نواف: كلهم حلوين
روابي: انتي اصلا مو معاي.. اكتبي له راح نتأخر
امل توسعت عيونها اللي النقاب مغطي نصفهن : وش اللي راح نتاخر اخلصي بس ولا راح اطلع
ضحكت روابي بخفيف: أعصابك امزح معك



طلع بدر من غرفة العمليات هو يشيل الكمامة
من ع وجهه ويرميه بـ أقرب زباله توجهه للمصعد وأعصابه هاديه نوعاً ما وسكن خوفه عليها قلبه
برد شوي من خبر تحسنها الممرضه مطمنته عليها وهو داخل غرفة العمليات كما طلب منها...
نزل بـ الاصنصير وهو يفكر بالخطوة اللي كان لازم يخطوها من يومين بس هي بـ عنادها ماكانت معطيته فرصه وذي المره لازم يقدم عليها وهي لازم تسمعه ويعتذر لها عن الكلام اللي قاله
كل شيئ بدر منه في بدايه بدون قصد وما اتوقع انها تشكك بحبه لها لمجرد كلمه قالها وقت غضبه بس رغم هذا عطاها الحق كان لابد منه ان يوضح له انه ندمان ع كل كلمه قلها ذاك اليوم...
وصل الطورائ أول ما دخل غرفة لقى السرير فارغ والقى نظره سريعه على المكان ماحصل لها أثر
دخلت النيرس وهي تقول: ياسمين طلعت
غمض عيونه وفتح فمه شوي يتنفس: آه منك يا ياسمين دائماً متسرعه وماعندك صبر لـ شي
حرك عيونه صوب الممرضه: طلعت نتيجة التحليل
الممرضه: نتيجة التحليل ع مكتبك
بعد دقايق دخل بدر مكتبه أخذ الظرف واستقام بوقفته وهو يفتح الظرف قراء النتيجة ثبت عيونه ع المكتوب وهو مذهول جلس بهدوء ع الكرسي والسعاده تطل من عيونه مو مصدق انها حامل
طلع من مكتبه ناوي يروح للبيت لو ما السكرتيرة ذكرته بالاجتماع اللي مابقى عليه غير خمس دقايق




ريم كانت بغرفتها تذاكر تحس بتشتت مب طبيعي ماهي عارفه تركز وتحل المسائل من غير ماترجع
لـ كتاب مع انها حالتها عشرين مرة قبل كذا تفكيرها متشتت وذهنها مليان افكار من يوم تحدد موعد ملكتها وتفكيرها صاير كثير في حياتها الجايه كيف بـ تعيشها وهي قدرت تطلع باسل من حياتها
من بعد ماخذلها وماراح توقف حياتها عشانه وقنعت نفسها ان تعلقها فيه من البدايه ماكان
حب لان الحب صعب ينتهي، وليد حبها وسوى المستحيل عشان يخذها بس لو يعرف انها كانت تحب اخوه بيستمر في حبها ولا بيتغير
دخلت روابي ومعها الفستان وقالت: شرايك فيه
ريم وهي تكتب المسأله من جديد: حلو
روابي: انتي شفتيه حتى تقولين حلو
ريم مشغوله بكتب المسأله: مو انتي مصورته لي
روابي: انتي شوفيه هذا واحد ثاني
ريم تركت القلم وناظرته: مافيه فرق عن ذاك
روابي: لا فيه المهم قومي جربيه
ريم رجعت نظرها ع دفترها: اذاكر ومو فاضيه
روابي: كلها دقايق جربيه ورجعي ذاكري
ريم: قلت لك مو فاضيه خلاص عاد اطلعي
روابي: انتي وش فيك كأنك مغصوبة عليه
ريم استرجعت أحداث ترجي ام بدر وتوسلها لها لجل توافق وأصرار امها عليها بس هذا مايعني انها مجبوره عليه وهي لما وافقت وافقت عن قناعه ناظرت روابي وقالت لها بكل شفافيه: محد جبرني عليه لكن أجبروني ع الملكة وقت اختباراتي
روابي: الملكه امرها هين واذا مو مستعده نأجلها
ريم: هذاك قلتيها امرها هين خلينا نملك ونفتك
عقدت روابي حواجبها: تفتكين من شنهو
ريم: من ام بدر وحنتها كل يوم تتصل بـ امي تبيها تحدد الملكه تظن انها بتكسب رضى ولدها كذا
روابي: وهو ليش لحد الحين مو متقبلها ترا هي ماكانت تعرف انه عايش يعني هي ماله ذنب
ريم رجعت تحل المسأله: وانا وش دراني عنه
روابي: ماكنتي تكلمينه
ريم: كلمته مره وعشان أقوله عن بتول وصححه
له صوره السيئة اللي اخذها عنها
روابي: بتول استقلت اسمك مرتين مو مجبوره تلمعين صورتها لـ وليد وغيره
ريم: بتول بنت خالي وصديقتي وما ارضى اخوها ياخذ عنها فكره شينه بسبب اخطأ بسيطه وانتي اكثر وحده راح تفهميني لانك كنتي تدافعين عن امل مع انك تدرين انها بكل مره تخطط تخرب زواج بدر وياسمين وكانت مستغله سر ام بدر لصالحها
روابي: امل فتحت صفحة جديد بـ حياتها واذا ع ياسمين اعتذرت منها وياسمين قبلت عذرها يعني امل معادة مصدر خطر ع احد واتمنى ان بتول تصير مثلها وتركز ع حياتها بعيد عن استقلال احد
والحين خلينا فيك في ملكتك قومي جربي فستانك
ريم: بعدين الحين خليني اذاكر
روابي: حجزت لك بـ الصالون ومن بدري بنروح له
ريم: ماله داعي... وانتي ليه تتصرفين من راسك
روابي: لاني اشوفك بارده مو مهتمه
ريم: مو مهتمه لانه ملكه بس يصير الزواج بـ اهتم
وكملت في خاطرها ان شاءالله لما يجي وقت الزواج اكون حبيته وجهز كل شي لزواجي من قلب






بوح ميمm ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

.
.
.
.



البارت 46







بعد العشاء في بيت سلمان جت أمل ومعها الشاي
حطت الصينية قدامها وصبت لـ ابوها اللي ماخذها
وقال ان الوقت متأخر لو شرب شاهي راح يسهره هو مافيه شده على السهر تركهم وراح لغرفته ينام
زودت ملعقة سكر ع الشاهي وعطتها نواف اللي
كان مستانس وهو يشوفها بدت تحفظه صارت تعرف كيف يشرب قهوته والشاهي يشربه بكم ملعقة سكر واشياء كثيره بعضها قالها لها وبعضها
بـ مجرد ماكانت تلاحظه يسويها عرفتها
رغد: صايره سنعه وش الطاري !
امل ابتسمت بدلع: من يومي سنعه
نواف حط البياله ع الطاولة بعد ماشرب منها: الشاهي يصك بـ الراس تسلم يدينك
امل وهي تجلس جنبه: بـ العافيه
نواف: اعملي حسابك من اليوم وطالع ماراح
اشرب الشاهي الا من يدينك
امل وهي مبتسمة: اذا الشاهي مقدور عليه
بس لا تطلب اكثر منه
نواف:طلباتي الاكثر ماراح اطلبها منك في المطبخ
أمل قالت ونيتها صافيه: وين مثلاً !
نواف بـ ابتسامه لا تخلو من الخبث: في غرفتنا اكتفت امل بـ ابتسامة من غير لا ترد لان رغد فيه
نواف قرب راسه لها بيبوسها
أمل صدت عنه وشر بـ عيونها ع رغد
نواف مازال مايل براسه صوبها: خلينا نروح
ع غرفتنا لا تهور هنا
رغد شافت هم يتكلمون بصوت واطي: من جت امل وانتو تتهامسون وش تقولون ؟
نواف ناظر رغد بعدها بـ امل: بـ شي خاص
رغد: عندكم شي خاص روحو لغرفتكم
نواف ناظر في أمل: طردتنا نروح لغرفتنا
رغد: فيه فيلم انا وامل بنشوفه رواح انت بس
نواف زم فمه إلى أعلى بـ ابتسامه بسيطه: امل
مو جالسه تتابع معك وتتركني لحالي
امل ناظرته وهي تلعب بـ أصابع يده...أمممم
نواف: شفيك سكتي... قولي
امل بتردد:بتابعه معها لان وعدتها نشوفه مع بعض
رغد أرسلت لها بوسه بـ الهوا وهي تحط الفيلم
نواف عدل من جلسته وهو يقول: صبي لي شاهي
رغد: وش مجلسك ترا الفيلم بيدأ
نواف: باشوفه معكن
رغد رفعت حواجبها: بس انت ذوقك صعب بـ أفلام
واكيد ذا الفيلم ماراح يعجبك
أمل واقفه وتصب لـ نواف شاهي ابتسمت بـ سرور لما سمعته يقول دامه اعجب امولتي راح يعجبني
اغلقت رغد الاضاءه وترك اضاءة خافته دخلت جو هي وامل مع الفيلم اما نواف من اول خمس دقايق
حس بملل وانسدح ع الكنبه وانشغل بـ جواله



ياسمين من رجعت من المستشفى وهي بـ غرفتها ماطلعت.. والحين الساعه 9 بـ الليل وكالعاده محد درى عنها ومحد سئل عليها وحتى بدر ما اتصل ولا
سئل لهدرجه صار شغله اهم منها... لا زالت تشعر
بـ الصداع والغثيان وروحتها لمستشفى ماحسنت وضعها لانها ماخذت غير إبره المغذي اللي ردت لجسمها قوتة فقط... أنسدحت ع الكنبه في مكانها المعتاد وهي في أشد حالات ضعفها وعدم سؤاله عليها لـ ساعات طويله ولدت عندها افكار جديده
لـ عدم اهتمامه فيها...سمعت صوت الباب يتسكر بسرعه البرق سترجعت أحداث اليوم حست انها مو مستعده تشوفه أكيد مارح يخلي اللي قالته اليوم يمر مرور الكرام وبيسئلها وقتها وش بتجوابه مافيه شي يستاهل ... تلحفت بـ اللحاف اللي كان مطوي ومنزل ع طرف الكنبة وحست نفسها مشتته وحايرة هذا الإنسان اللي قبل ساعات قررت تلعب معه ع المكشوف وتنهي لعبة الحب واهتمام المزيف وهو نفسه الإنسان للي الان جالسه تتهرب منه وتبيه ينسى كل كلمه قالتها له اليوم وهي تحت تأثير الغضب وانفعال...

دخل بدر من الباب الخارجي الخاص بـ جناحه والدنيا مو سايعته كان يتمنى يكون عنده طفل
وشلون لاصار طفل من المرأه التي يعشقها بكل مافيه رقى الدرج بهدوء وعيونه ثابته ع الورقه
اللي بيده.. ثواني وصار واقف بنص الصاله شافها نايمه ماطول واقف تقدم شوي ونزل الورقه والكيس الصغير اللي كان معه ع الطاوله وتحرك
بـ هدوء متوجه لها ياسمين حست بقربه وحاولت ما تتحرك أبد لكنها ارمشت بـ عيونها واتضح له انها تتصنع النوم مثل كل مره لكن هالمره ما بيتركها تنام ع الكنبه تأمل ملامحها الواضح عليها الشحوب والتعب اكتفى بتنهيدت ندم وأنحنى وجلس ع رجوله بهدوء وبصوت واطي حيل قال:ياسمين
فتحت عيونها ببطء لما قال: اعرف انك مو نايمه
بدر قرب راسه منها وعيونه تشع سعادة: الحمدلله ع سلامتك وسلامة طفـ... من غضبها عليها ماعطته
مجال يكمل كلامه لفت براسها عنه وهي تتصنع القوة: لو تهمك سلامتي كان ماتركتني لحالي
لامس بـ صوتها نبرة عتاب رغم انها ماقصدت تلومه ع شي ابتسم ع خفيف وقام وجلس عندها
ع نفس الكنبه وبهدوء حط يدها ع بطنها: ماكنت راح اخليكم لو ماكانت عندي حاله واتحتاج لعمليه
ياسمين حست بثقل يده ع بطنها وكانت مصدومه
منه وهو يتكلم بصيغة الجمع تساندت بـ أيديها ع الكنبه وعتدلت بـ جلستها تلاشى غضبها وحركت عيونها صوبه بـ أستغراب: تخلينا !
بدر حرك يده بشكل دائري ع بطنها: انتي وولدنا
ياسمين انصدمت وناظرته مذهوله من الخبر
شهقت وهي تحط يدينها ع بطنها: انا حامل
بدر هز راسه وهو مبتسم: ايه
ياسمين كشرت وكأنها ماصدقته: بس الممرضه قالت لي أغمى عليه من سوء التغذيه
بدر وقف وبعد شوي عنها ولف لها من مكانه: بس الممرضه قالت لك انتظري نتائج تحاليلك
ياسمين سكتت تذكر ان الممرضه قالت لها انتظري وهي من قهرها وغضبها عليه طلعت وماردت عليها
بدر اخذ الورقه مع الكيس ومدها عليها: هذي أدويتك ونتيجة تحليلك تجين بكره ع العياده عندنا وتفتحين لك ملف ودكتورتك عندها خبر
ياسمين عقد حواجبها الثنتين: دكتورتي !
بدر وهو يسحب جواله اللي كان يرن:دكتورتك اللي راح تتابع معك لين تولدين بـ السلامه
كانت تسمع له ولامست السعاده الممزوجه بكل حرف ينطقه ماتنكر الفرحة اللي حستها انها حامل لكن تحس ان فرحته أضعاف فرحتها..قطع افكارها
لما سمعته يقول للمتصل: مارديت معناتها مشغول
بعد صمت قال وهو يحاول يخفي كلامه مكاني مو مناسب لحظه ترك الصاله والجوال لازال ع اذنه
همسه للمتصل وخروجه من الصاله اثارت اعصابها
من الواضح ان مكالمه ماهي بريئة ماجاء بباله غير حور شدت ع الحاف اللي عليها بقبضة يدها بقهر
وعيون لامعة بـ دموع القهر وضعيف وانكسار....
حست قلبها بيوقف من الأفكار الغريبة والسخيفه التي راودتها بعد فتره من تركه لصاله واثناء شرودها بـ افكارها رن جوالها تمالكت هدوءها وهي ترد

بدر انهى مكالمته مع زياد بعد ماخبره عن اخر
ما توصل له بالبحث عن صديقات ام ياسمين
رمى نفسه على الكنبة اللي اقباله بالمكتب وطلعت منه تنهيدة قويه: زياد نفذ ماطلبت منه وخبرك بكل بشي توصل له والخطوة القادمة عليك يا تقنعه
ان سفرته لصديقات امها ما بتضيف شي جديد على الحقيقة انفصال امها من عمي...ولا تسافر معها !!
لكن قبل كل شي لازم يعتذر ممكن هالخطوة تأخر عليها واجد بس متأكد ان هالخطوة هي تحتاجها
لان بقلبها جمره ماراح تنطفي وتتحول الى رماد الا
لما يعتذر ويعلمها انه نادم اشد الندم ع كلامة

توجهه لـ صالة وهو يسمعها تكلم بـ جوالها جالس مقابل لها وهو ملتزم الصمت
ياسمين انتبهت عليه وبصوت واطي: أكلمك بعدين
زياد وخرت الجوال عن اذنها وناظرته وهي تتصنع الثقه: متى جيت !
سحب بدر جسمه لقدام وهو يقول: من لما قلتي له انك بتصرفيني بـ اَي شي وتسافرين معه للشرقيه
ياسمين بلعت ريقها وجمدت بـ مكانها وبينما وهي
ترتب أفكارها لجل تقول له حقيقه مكالمة زياد وتنهي هالمهزله يمكن وقتها وهو يبطل يكلم حور
قطع افكارها وهو يقول بصوت هادي: ارتاحي مو سئلك عن شي لان اللي بتقولينه مايهمني لاني...
كالعادة ماخلته ينهي جملته قالت بـ اندفاع: اكيد ماراح يهمك لاني صرت عندك ولا شي.. سكتت لما أختنق صوتها وهربت بعيونها اللي غرقتها الدموع
قام وقعد جنبها وهي ع طول قامت بس يده منعتها وخلتها تظل جالسه ناظرها وهي صاده وقال
:انتي بس لو يكون عندك شويت صبر وتسمعيني
وقفت وقالت بصوت مرتفع مردد وهي معطيته ظهرها: ما ابي اسمعك لاني عارفه وش تبغى تقول
وقف بدر بـ نفاذ صبر مسك جسمها بيده ولفها جهته قال بنبرة انفعال: تعرفين اني نادم ع كلامي ذاك اليوم وأبغى اعتذر لك عنه هذا اللي تعرفينه
رغم انفعاله الا انها لمحت نبرة تأنيب الضمير بصوته ناظرت بعيونه اللي ترجمت لها الألم والحسرة والتأنيب اللي جواته نزلت عيونها عنه
ادرك بدر انفعاله وكمل بنبرة أهدى: مكالماتك لزياد مـ صارت تهمني لاني فهمت ليه تكلمينه
ياسمين عيون لامعة بـ الدموع من جديد ماتدري وش يقصد بكلامه أختنق صوتها بقوة: وش فهمت !
بدر أخذت نفس بقوة وهو مستمر بـ هدوءه: فهمت اللي انتي ناويه عليه قبل مايتصل فيك اتصل فيني
ياسمين بنبرة مبحوحة رقيقة: زياد اللي طلعت تكلمه من شوي !!
بدر من سؤالها فهم انها ظانه انه يكلم حور بس مو وقت يثير غيرتها جلس على الكنبه: ايوه
ياسمين تبدلت نظرات القهر والغضب بنظرات لوم وعتاب: ليه ماخبرتني انك تدري !
تساند بدر بظهره ع الكنب وبنفس نظراتها ناظرها:
ماكنتي معطيتني مجال تكلم معك ولا بـ خاطري
كلام كثير لك أقوله بس هالحين خلينا بـ المهم
ياسمين بلعت ريقها وهي تتأمل اخر كلمتين قالها ماتعرف وش يقصد بـ المهم قالت وتوتر والخوف مسيطر عليها: وش الشي المهم !!
قال بدر صوت المليان جدية: الشي اللي انتي ناويه عليه بس صدقيني انتي جالسه تضيعن وقتك مابتطلعين بشي جديد عمي طلق امك وتزوج
امي عشاني وهذي هي الحقيقة
ياسمين جلست ع الكنبه الصغيرة ع يمين الكنبه الكبيرة اللي هو جالس فيها: هذي الحقيقه اللي انت أوهمت نفس فيها
بدر عدل جلسته ولف صوبها وزادت جديته: فيه شي تعرفينه وانا ماعرفه !
رد ياسمين بـ نفي بعكس اللي يدور في ذهنها بس ماحبت تكشف له ظنونها قبل ما تتأكد من صحتها
بدر من إصرارها عرف ان فيه شي شاغل بالها بس مايبي يضغط عليها مصيره بيعرف: خليك جاهزه يومين ونسافر لشرقيه
ياسمين بعدم تصديق: انت بتسافر معي
بدر: ايه طبعاً اذا ماعندك مانع
ياسمين ابتسمت لما فهمت من صوته ان مافيه
شي جد: ليه مانسافر بكره الصبح
بدر: انتي بتروحي لمستشفى وكمان فيه ملكة وليد
تفهم بدر أنهى الحوار ولا اخذ الموضوع اكبر من حجمه مثل مايصير معهم بـ العادة ياسمين لما شافته تفهم بسهوله ما عارضها مثل ما كانت متخيله تحسفت انها خبت عنه من الاساس
كان وفرت عليهم تعب الايام اللي مرت

سكتوا وبعد لحظات زحف بدر لـ جهتها وبنبرة خالصة بـ لاهتمام قال:انا جرحتك ذاك اليوم بكلامي وحسستك ان مالك قيمه عندي غير لانك بنت عمي وادري وش كثر هالكلمه تعبتك وكسرتك وقهرتك، وادري الكلمه اللي بقوله الحين فقد قيمته ومعناه لانه جت متأخره وما بتمحي الالم والقهر اللي عشتيه بس انا مضطر أقولها انا اسف




الاضاءه مقفله ماغير اضاءه الشاشه اللي تتغير ع حسب لقطات الفيلم كان متمدد بطوله على كنبه وعينه مشالها عن امل وهي جالسه جنب رغد وهي مندمجه مع الفيلم مرة تضحك بهدوء ومرة بصوت عالي ضل صافن فيها لحد ما طغى عليه النعاس الشديد الذي ماقدر يقاومه تعتدل بجلسته وقام
واقف وهو يلبس شبشبه الأسود المخطط بـ ابيض من اديداس
امل سحبت جسمها لقدام ومالت بـ رأسها صوبه:
وين الفيلم ع وشك النهايه
نواف غمض عيونه: نعسان حدي ونهاية الفيلم
بـ عرفها منك بعدين
رغد:ع ساس عرفت شسالفته حتى تعلمك بـ النهايه
امل دارت عيونها ع رغد: ترا متابع معنا من البدايه
رغد قالت قبل ما تقوم وتروح: هو متابعه معنا بس عقله وتفكيره وعيونه كانت تتابعك
امل ابتسمت ناظر نواف بعدها رجعت تاظر الشاشه
نواف ابتسامتها ذوبته انحنى عليها وباس خدها وهمس بـ إذنها: لا تتاخرين مشتاق لك
أمل حطت يدها ع يده اللي كانت ع كتفها: ماكنت حدك نعسان تبغى تنام
مسك يدها ورفعها لشفايفه وباسها : مابرتاح
بـ النومه الا لمن احضنك
ابتسمت امل بحب وبعدت عيونها عنه وناظرت
بـ رغد اللي رجعت لصاله ومعها لحافين وهي تقول: انتي للحين هنا
تحرك ببطء صوب الدرج وعيونه ع امل: لا تتأخرين
امل تلحفت بـ اللحاف اللي جابته لها رغد: طيب
رغد: انتي وش سويتي بـ اخوي حتى صار خفيف
امل استرخت ع ورا وع وجهها أبتسامة خفيفه
رغد: ادري انه يحبك وكل همه يسعدك وكان مستعد يخسر حياته بس عشان يشوفك مرتاحه
امل: صبر عليه كثير حتى علمني طريق السعاده
والحين جاء دوري أخليه أسعد إنسان
رغد نظرتها بجديه:تبين تسعدينه جيبي له ولد هو يموت بالأطفال مافيه شي بيسعده كثر ان يكون أبو





انفتح مع صباح يوم جديد صفحة جديده يشع فيها الأمل لعلاقه جديده خاليه من الحواجز الذي انهار
بمجرد مانطق بـ كلمة اسف هالكلمه التي كانت نابعه من نيه صادقه ريحت عقلها وقلبها وشفت
جروحها ومستحت كل شي سيئه عالق في تفكيرها

صحت ياسمين من النوم بـ المزاج الإيجابي من مختلف الجوانب، اخذت لها شاور لبست قميص
كحلي مقلم ابيض وتنورة سودا واسعه وطويله
أخذت طرحتها وجوالها ونزلت وتوجهت للمطبخ
سحبت كرسي وجلست وهي تراقب العاملة وهي
تجهز الفطور وصارت تفكر بـ ليلة البارح و الكلام البسيط الذي اختصر فيه أجمل معاني الود
والحب اللي مازال يرن في اذنها..قطع تفكيره دخول العامله الأخرى وهي تقول اطلعي لجناحك
وثواني بنطلع لك الفطور
ابتسمت ياسمين ابتسامه كلها تواضع: بفطر هنا
العامله: لكن سيد بدر طلب نطلع لك الفطور
ياسمين تقبلت اهتمامه بكل سعاده عكس الايام اللي مضت لكنه مازلت مصره انه تفطر بالمطبخ
لانه طفشت من الجلوس لفتره طويله بـ جناحها
وكانت نازله ع نيه انها تجلس معهم ع الطاوله
لان باسل مكان فيه لكن بندر كان فيه

على طاولة الطعام
بندر ونظره ع ابوه: وش الملف اللي فاقده
ابو بندر بهدوء: ملف مهم كان لابد ان اطلع عليه
بندر: انا عارف انه مهم من حرصك عليه لكن كيف ملف مهم يضيع فيه احد له مصلحه ماخذه
ابو بندر: محد له مصلح والملف مايخص الشغل
بندر بـ استغراب: مايخص الشغل !وش يخص اجل
ابو بندر بـ انفعال خفيف: خلك بشغلك ولا تسئل عن شي مالك شغل فيه
بدر كان يستمع بصمت لكن تصرفات عمه المثيرة للربيه وشك حول اشياء مجهوله خلته ينطق بصوت جاد للغاية: الملف اللي مايخص الشغل يخص العائله يعني الملف يخصنا كلنا
ابو بندر هو يتمعن بوجه كل واحد فيهم بما فيهم ام بدر ونطق بـ لهجة صارمة اللي نادراً مايظهرها:
الملف يخصني انا وبس وكل ورقه وسطر بتوضح أمور تخصني ما بتهم اَي واحد فيكم
بندر بعد الأسلوب اللي تكلم فيه ماقدر يجادله لكن بدر حس ان الملف فيه شي يخص الماضي ويبي ياصل له باي طريقك قال بـ اُسلوب تحري
:خالد معك ع طول يمكن الملف معه
رد علية ابو بندر بدون مايفهم نيته: خالد مايدري عنه لانها ما يخص الشغل
بدر مكمل بـ أسلوبه الخفي: خالد مو بسيط انت بس قل له عنه وهو راح يحصله لك بـ اقصر وقت
ام بدر كانت طول الوقت هاديه لحد ماقال ابو بندر
الملف اللي ضاع ماعاد هو مهم لان خلال وقت قصير بيكون عندي نسخه ثانيه منه رجعت لها حاله الرعب والخوف ورجع الخطر يهدد حياتها وهالمره لو فكرت تتخلص منها ما بتنجة مثل المره السابقة

بعد فترة وبعد ماترك ابو بندرالطاوله
بندر ناظر بدر بـ نظرات استفسار: وش ناوي عليه
بدر زم شفايفه الاعلى: لازم نعرف وش فيه الملف
بندر عقد حواجبه: وانت ليه مهتم فيه
بدر تنهد بحيره: لان عمي مهتم فيه
بندر ضيف عيونه : انت وش بـ راسك
بدر: انت جيب ع الملف وبتعرف وش اللي براسي
بندر: صعبه لان الشخص اللي ابوي واثقه فيه من المستحيل ان يعطينا شي من غير مايعرف ابوي
بدر رجع ظهره ع ورا بـ كل أريحية: مو صعبه انت بس عرف لي الشخص وخل الباقي عليه
ام بدر جالسه مقابل اولادها وهي ساكته ماعندها جراءة تخبرهم وش موضوع الملف وليه زوجها مهتم فيه وفكره انهم يحصلون عليه ويعرفون عن تحويلات جدهم عليها ماهي مرعبتها لان ببساطه
بيقتنعون لما تقول هذي تحويلات كانت مصروفها
الخوف من ابو بندر لانه هو اللي يعرف وش صار بذيك الفترة وذي التحويلات ماجات بـ الصدفه
جت العامله وهي تصب لهم الشاهي قال بدر لها:
طلعتي فطور لـ ياسمين
العامله:مدام ياسمين رفضت وظلت تفطر بالمطبخ



جالسة تاكل بكل راحه وهدوء وتحس انها مره جوعانه يمكن لانها من امس ع لحم بطنها او لان ذهنها خالي من اَي هم وقلق وضيق وكدر لكن اللي ماخطر ع باله ان الأدوية اللي جابهن له بدر هي اللي فتحت شهيتها للأكل وراح تزيد شهيته اكثر واكثر خلال فتره الجايه.. وهي تكمل قطعة التوست اللي بـ صحنها دخل بدر المطبخ: ليش تفطرين هنا
ياسمين ردت بهدوء بعد ما تأكدت ان نبرته مافيه شي من التأمر وفرض سلطه: يعني من باب التغيير
بدر جلس بالكرسي اللي اقبالها والتفتت ع العامله:
جيبي فطوري هنا
ياسمين وعيونها تضيق بـ استغراب: بتآكل هنا
بدر وهو يتكي ع الطاولة بيد: من باب تغيير
ياسمين عيونها ناظر صحنها ابتسمت ابتسامه سعاده مالها مثيل كل التوتر اللي بينهم اختفى بغمضة عين عكس ماكانت متخيله
بدر: بعد الفطور بنروح للمستشفى وبعد
ما تخلصين السايق بيرجعك
ياسمين: طيب متى بنروح لشرقيه !
بدر وصل فطوره وبدآ ياكل: قريب




صحت امل متأخر لانها نامت لا متأخره كانت جالسه بكرسيها قدام المرايا وهي تحط مكياجها الخفيف اليومي خلصت ورشت من عطرها وقفت وهي تلبس دبلتها تذكرت كلام رغد: مافيه شي بيسعده كثر الأولاد... ابتسمت وهي تحرك الدبله
بـ إصبعه قريبا راح أسعدك وحقق لك أمنيتك
طلعت من غرفتها نزلت وحصلت رغد جالسه
بـ الصاله تشرب قهوتها توها صاحيه أول ماجلست قالت لها رغد: قومي قومي لاتجلسين
امل بنظره استنكار: خير وش فيه ليه
رغد تضحك بخفيف:مابه شي تعالي خلينا نفطر
امل رحت تمشي معها لطاوله: من الاول كان قلتي كذا خوفتين عبالي صاير شي
رغد تسحب الكراسي وتجلس: وش بيصير يعني
المهم اسمعيني انا بروح لـ صالون تروحين معي
امل وهي تاكل: مدري خليني اقول لنواف بـ الاول
رغد وهي تاكل قطعة الخبز اللي بيدها: قولي له الحين عشان نرجع بسرعه وروح حق ريم بدري
امل: اقول رغد شلون وافقت وهي كانت تبي اخوه
رغد: ع قولته ماصر يهمها ماعاد تحس بشي له
ونسته ومدري عاد هي فعلا صادقة باللي تقول..!
امل: حتى لو مانسته في الوقت الحالي بعد فتره راح تنساه بتفهم انه طول السنين كانت توهم نفسها بحبه وهي ماتحبه مجرد تعلق بـ أحلام تافه
وتلقائياً راح تفهم ان الحب الصادق صعب ينتهي
رغد فهمت ان كل كلمه قالتها قالتها الا من واقع تجربه بس ماحب تعلق وتذكرها فيما مضي...




🦋

بوح ميمm ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

.
.
.
.






ريم صحت ع وصوت روابي وتأففت بـ انزعاج
روابي وهي تفتح الستاره: قومي تأخرنا ع الصالون
غطت وجهها بـ اللحاف عن ضوء الشمس: من قال لك اني ابغى اروح لـ الصالون
روابي هي تنحني: تشيل اللحاف عن وجها اذا ناسيه اذكرك اليوم ملكتك
ريم عدلت جلستها: هذاك قلتيها ملكه مو زواج
روابي ناظرتها متخصره: يـ سلام واللي بيشوفك ويجلس ويتصور معك هو نفسه بيشوفك يوم الزواج
ريم شهقت: وش تصويره ! ماله داعي
قاطعتها روابي بعصبيه: كل شي ماله داعي انتي وش فيك وش هالبرود للحين تفكرين في باسل
ريم انصدمت ماتوقعت ان روابي تفكر ان رفضها لكل شي عشان باسل ناظرت لها وهي عاقده حواجبها: مافيه شي من هذا كل مافي الامر اني ما احب المظاهر وابغى كل شي يكون بهالليله بسيط
روابي: انا مدري وش يدور في بالك بس صفحة باسل طويها وافتحي صفحة جديدة في حياتك
ريم ضحكت ضحكة بسيطه ساخرة وهي تنزل من السرير: باسل مين عشان اوقفي حياتي عشانه
كملت كلامها بصوت اعلى وهي تدخل الحمام:
جوعان الحيل بفطر بعدين نطلع
روابي بنفس نبرتها العاليه :بس استعجلي
ريم طلعت وهي تنشف أيديها: وليش استعجل ترا باقي ساعات طويلة ع الليل وش بنزين بـ الصالون
روابي: انتي اخلصي وخلينا نطلع بتعرفين هناك
بعد ماطلعت روابي جلست بطرف السرير خذت
نفس وهي تهدي نفسها انها لازم تنفذ كل شي تبيه اختها ولا تسمح لاأحد يقول انها ما تبغى وليد
وأنها للحين تفكر في باسل وهو مافيه شي من هذا
قررت تاخذ شاور وتلبس وبعدها تنزل وتآكل له
شي ثم تطلع مع روابي ع الصالون




ام بدر جالسه بـ الصاله العلويه تنتظر وصل ميكب ارتست وكل الطمأنينة وراحه وسكون اللي حستها الايام اللي راحت تبدلت الى قلق وخوف كما كانت عليه قبل كل الأمور صارت واقفه ضدها من جديد..
عدلت بجلستها بكل قهر وغيظ قدرت تاخذ الملف
وتتخلص منه لكن كانت لازم تتخلص بالجزء اللي يخصها فقط وترجع الملف مكانه بـ جزء محمد
انفتح الاصنصير وطلع منه ابو بندر والجوال ع اذنه
فزت واقفه وراحت تتبعه بخطوات هاديه وقفت يوم فهمت ان الموظف البنك اللي ساعده المره الاولى رافض يساعده مره ثانيه رجعت وجلست في مكانها بـ بتسامة عريضة وبـ لحظه تبدل السرور الى عبوس... ابو بندر ماراح يتخلى وبـ اشاره اصبع
يطلع بدال الموظف عشر ينفذو اللي يطلبه




كانت ريم بغرفتها تلبس فستانها اللي جابته لها روابي وكل البنات ألتموا حولها يحاولن يسكرن السحاب اللي مو راضي يتسكر
روابي كانت معصبه: قلت لك جربيه
ريم: وانا وش عرفني انك جايبته مو مقاسي
رغد: الحين الكلام مايفيد خلنا نشوف له فستان
كل البنات توجهن لدولاب اما هي ظلت واقفه بمكانها ماهي فارقه معاه وش تلبس
كل وحده من البنات طلعت لها كذا فستان وبالأخير
وقع الاختيار ع فستان شيفون ناعم باللون البيج وعليه نقشات من الدانتيل بارزة باللون البيج الفاتح
ريم خذت الفستان وراحت تلبسه
روابي نزلت تشيك ع باقي التحضيرات لانها
هي اللي ماسكه تجهيزات الحفله
بتول واقفه مع رغد ينتظرن ريم تخلص: مو ملاحظه ان ريم ماله خلق لـ شي
رغد: ملاحظه بس هذي ريم الميكب وتكشخ مو جوها ابد وروابي ماقصرت فيها بالصالون خلتها تسوي شغل اسبوع بيوم واحد
بتول: والله انا اشوف روابي ماتلام لو تركتها
ع كيفها كان حضرت ملكتها ببجامة البيت
رغد بـ ضحكة بسيطه: لا عاد مو لهدرجه
بتول بصوت خفيف:احسها للحين تبي هاتفه باسل
رغد: ترا اللي تقولين عنه تافه اخوك
بتول: قسم بالله قاهرني اذا من الاساس ماتبيه
ليه تعطيها امل فيك
رغد: يمكن يكون يالي صار خيره لها وخلها تنساه
رغد توها بتكمل الا وشافت ريم جايه بـ فستانها اللي مطلعها احلى بـ كثير من الفستان الاول
بتول: وين كنتي مخبية هالجمال وفستان يجنن رغد: باقي نعدل الميكب حتى يناسب لبسك
بتول: ايووه الروج يبيله تغميق شوي
وقفت ريم قدام المرايا بعد ماخلصن البنات معدلات مكياجها قالت بنرفزه: لا هذا مره اوفر
رغد: بالعكس حلو ومناسب مره
روابي دخلت للغرفه جايبه الدفتر عشان توقع
ناظرت ع الصفحة اللي كانت مفتوحه وجت عينها ع اسم باسل الشاهد الاول قرت هالاسم بسرها اكثر من مره وجملته اللي خلتها تنزع حبه العميق الذي كان بقلبها تتردد في اذنها.. انا ما استاهل حبك وربي يرزقك بواحد احسن مني يحبك ويسعدك
تأملت اسم الزوج وليد ابتسمت برضى: ربي قبل دعائك ورزقني باللي احسن منك...مسكت القلم
وقعت بـ المكان الفاضي تحت اسمها



نزلت ريم مع رغد وبتول وكان منظر الصاله خيالي
وكانو المدعوين بس عمات وليد وخوات امه اللي بحسب خالاته وباقي المدعوين اَهلها وأصدقائهم
جلست في مكانها جنب امها وام بدر وام وليد سلمو عليها الحضور وباركو لها ورجعو لـ اماكنهم
بعد وقت قصير دخل وليد وبدت طقوس الملكة
بعد مالبسها الدبله جاء دوها تلبسه قربت منه واخفت كل مشاعر التوتر واخذت دبلته من العلبه
ودخلتها بـ إصبعه وحاولت ماتخلي يدها ترتجف
لبسها وليد العقد وقلبه يدق بـ حب لها...
جاء وقت الكيكه قطعوا واكلها واكلته وبعدها راحو لصاله الثانيه وظلت معه تقريبا حوالي 25دقيقه..
اول مارجعت استلمتها رغد وبتول بـ الاسئله




بـ زاوية بعيد عن الضجة كانت جالسه ياسمين مع ساره وكل وحده تاخذ اخر اخبار الثانيه
جت روابي مع احد المضيفات جايبه لهن عصير
ساره: ارتاحي روابي طول الحفله وانتي تدورين
روابي: بس تخلص الحفله بـ ارتاح
جت امل وهي تقول: انتي هنا وانا ادور عليك
روابي: جيت اشوف البنات وش يشربن
ياسمين: اذا فيه عصير توت مره مشتهيته
ساره ضحكت ع الخفيف: بدينا نتوحم !
روابي: ماشاءالله ياسمين حامل الف مبروك
ياسمين: الله يبارك فيك
امل صدمها الخبر بس ما اثر فيها: مبروك ياسمين
ياسمين شافت رده فعلها عاديه فرحت انها بعدت عنها وشافت حياتها: الله يبارك فيك وعقبالك
امل: امين وقريب باْذن الله
روابي راحت تمشي مع امل وهي تقوله: شلون قريباً
وانتي شايله فكره الحمل من راسك
امل بـ اتسامه خفيفه: كنت شايلتها
روابي: ماله داعي اقول من غير رايك كل شي واضح
امل وقفت: زين انه واضح ولا كان جلستيني
لين الصبح تحقيق
روابي تناظرها: لا تقولي أنك بتمشين
امل: ايه وانتي تعرفيني زين ماحب ذي السهرات
روابي: للاسف اعرفك بس قلت يمكن تغيرتي
مثل ماتغيرتي عشان بعض الناس
امل لبست عبايتها السوداء خاليه من اَي زينه
: والحين خليني اطلع لايزعل عليه بعض الناس
روابي وهي تفتح لها الباب: واذا زعل بتعرفين
كيف تراضينه انتي امل ما ينخاف عليك
ابتسمت امل بـ خفيف لفت طرحتها ولبست نقابها وأخذت شنطتها اللي كانت مع روابي وطلعت وهي تقول مع السـلامه



انتهت الحفله والكل رجعو لـ بيوتهم


ياسمين تجهز أغراضها اللي بتاخذها معها متحمسة
برغم ان الحقيقه اللي بتواجهه مخوفتها شكوكها كبيرة بـ مسألة تخلي ابو بندر عن امها بسهوله حبه لها كبير صعب ينتهي نتيجه امر تافه اكيد امها مخطئه خطاء كبير لدرجه ان زوجها ماقدر يغفر لها
دخل بدر وشافها سرحانه من شرودها واضح ان
تفكيرها ماخذها لبعيد قرب منها
صحت من شرودها ياسمين لما سحب البلوزه اللي كانت مسكتها ناظرته وكان مازال لبس شماغه الابيض و ثوبه الاسود اللي نادراً ماتشوفه بشكل رسمي سحبت البلوزه منه بهدوء: خلصت شغلك
نزع غترته بدر وقال وهو يرتبها بطريقه المعتاده: ألغيت كل شغلي لمده أسبوعه
ياسمين وهي تدخل باقي الاغراض داخل الشنطة: مو محتاجين لـ اسبوع نحتاج ليومين فقط
بدر يفتح ازارير ثوبه: يومين لشغلك وباقي الايام لي
ياسمين وهي تناظر له بـ استغراب: لك يعني ايش !
بدر مسكها من خصرها ولفها له: باقي الايام تدلعي فيها زوجك وتعوضني فيها عن الايام اللي راحت
ياسمين حطت يدها ع خده بـ أبتسامة صغيرة : والدلع مايصير الا في الشرقيه
بدر سحب يدها من خده وباس كفها بقوة: لا يصير بغير الشرقيه وحتى بعد يصير الحين..... اخر كلمه نطقها بـ نبره لا تخلو من الخبث
ياسمين بعدت عنه بهدوء ورجعت تكمل شنطتها
بدر ناظر الشنطه وبعده ناظرها: لا ذي مو ملابس وحده رايحه مع زوجها روحي انا بجهز شنطتك
ياسمين وهي تفتح الدرج وتطلع شنطة اسطوانية
متوسطه الحجم وتمدها عليه: اذا عندك طاقه مو تعبان من شغل خذ جهز شنطتك
بدر جالس بالكرسي: تصدقين عاد اني ماعمري جهزت شنطتي وما عرف اجهزها
ياسمين وهي تحط ادوات الشور بـ شنطه البلاستك:
ماتعرف تجهز شنطتك وجاي تبغى تجهز حقتي
أرتخى ع الكرسي وغمز لها: اتركيني اجهز شنطتك وبتشوفين كيف اعرف
ياسمين أعطته طناش وهي تدخل بالشنطه بعض الكريمات والعطورات اللي تحتاجها
بدر حط يده ع فمه بـ تثاوب وقام وهو يقول: باخذ شاور وانام وعيدي النظر بشنطتك وجهزي شنطتي
ياسمين فتحت اخر درج وتتأمل فيه وخذت كم قطعه اول مره تتجرأ وتلبسهن نزلتهن بشنطتها وعضت ع شفتها السفلى بـ خجل من المنظر
ثواني وأبتسمت بـ هدوء وهي تذكر لما اشترتهن وش كثر كانت متحمسه انها تلبسهن له بس جت المشاكل ورا بعضها وظلن معلقات في الدولاب
بـ ذي القطع كملت شنطتها ورحت تجهز شنطته
دخل بدر لاف الفوطه عليه وينشف شعره وكان ناوي يلبس ويروح ينام بس لما شاف شنطتها الذي كانت مفتوحه وقطع الشفافه بجميع أنواعها تملى الشنطه مد يده وحاوط خصرها وسحبها لها
كانت مندمجه تختار له ملابس ما حست الا يده تشد خصرها طالعته بـ المرايا وخذت نفس بهدوء
حط دقنه ع كتفها وبهمس بـ اذنها:ماصار وقت ننام
ياسمين مركز عيونها عليه بـ المرايا: تقدر تروح تنام انا بـ جهز شنطتك
بدر لفها له وقال وهو مركز بوجهها: الشنطه تنتظر لحد بكرا بس انا مافيني انتظر ماعطاها فرصه تقول شي مسك يدها وشدها معه للسرير....


نواف بـ دوره المياه اخذ منديل ونشف وجهه وأيديه عن الماء ويوم جاء بيرمي المنديل بـ سلة المهملات شد انتباهه اقراص ادويه رفعها ونظرها
بتفحص بـ حواجب معقوده وبصوت خفيف: حبوب منع الحمل !

امل قدام المرايا واقفه ترطب وجهه وأيديها
شافته جاي يمشي صوبها هو يرفع الحبوب: وش ذَا
ردت امل بهدوء وهي تحط شويت كريم ع يدها: حبوب منع حمل
نواف نزلهن قدامها: ادري بس ليه ماقلتي لي
تركت علبة الكريم تطيح ولفت بسرعه صوبه لما سحت فيه شي غريب بنبره صوته: شقول لك عنه
نواف هو يأشر بيده بشبه عصبيه: عن الحبوب
أمل دارت حول نفسها وهي تمسح ع جبينها بتوتر من ردة فعله ماتوقعت تكون بذا الشكل ناظرته بهدوء: حبيبي موضوع مو مستاهل....
قاطعها نواف بنبره شبه عاليه: لا يستاهل ونص هزت راسها ترفض انعفاله المبالغ فيه تقدمت وقفت قدامه مباشره وقالت بنفس هدوءه: توقعت ردة فعلك بتكون العكس
لازال نواف يتصنع الغضب: ع الأقل كان خبرتيني قبل ما ترميهن
رفعت حاجبها: انت هالحين زعلت عشاني رميتهن
نواف بهدوء مد يده وحاوط خصرها وهو يهمس: ازعل من كل البشر الا انتي ماازعـل منك
شبكت أمل ايديها ورا رقبته: واللي صار قبل
ثواني وش تسميه
نواف قرب لشفايفها ونطق بهدوء تام: تغيير روتين مامليتي من الهدوء
امل ماتحركت بس لفت وجهها عنه وبنبره زعل مفتعلة: يعني انت مليت من هدوئي
نواف باسمها ع خدها بوسه طويله وكأنه يبغى ينتقم منها عن بوسته للمكان اللي كان ناويه بعدها لف وجهها صوبه بهدوء: خربت عليك مفاجئتك امل ناظرته وابتسمت بدلع: انا امل اسوي لك مفاجئه ليش ان شاءلله
نواف يبعد شعرها طايح ع اكتافها: قلت لك قبل مو وجه مفاجآت لاتتعبي روحك وتفكيرين تسوين لي
امل بعدت عنه وناظرته في عكس المرايا: مااوعدك
ومفاجئتي الجايه بتضبط وبتشوف
نواف دار عيونه بتفكير: وش بتفاجئيني فيه
امل وهي تلعب بحواجبه: لا تحاول مو قايله
نواف مشى ونسدح ع السرير: راح تخرب واذكرك
امل راحت صوب السرير وهي تفصل جوالها من الشاحن: تبغى تنام والفيلم اللي متفقين نشوفه
نواف بنعاس: خلينا ننام والفيلم بعدين نشوفه
امل تشوف الرسائل اللي بجوالها: بكيفك انا بشوفه
اعتدل بـ جلسته وهو مبتسم: لا انتي لازم تنامين
امل وخرت نظرها عن الجوال وناظرته بجديه: ليه !
نواف غمز لها بطرف عينه: مو تبينا نجيب طفل
امل رمت عليه سلك الشاحن بقهر ممزوج بخجل خفيف وهي تقول له: سخيف







تقلبت يمين و يسار على سريرها والنوم بعيد عنها
ناظرت بـ الاسواره ناعمه منحوت عليها اول حرف من اسمائهم تأملت شكلها على معصمها أسترخت ع السرير هزت راسها بضحكة خجل ع اللي صار لها مع وليد وهم وحدهم في الصاله الثانيه وخصوصاً لما حط الاسوراه في معصمها وباس يدها بكل رقه
ارتجف صدرها يطلع وينزل لما تذكرت نظراته ونبره صوته اللي فيها كل المشاعر وهو يقول: من أول يوم شفتك مافارقتي خيالي وقسمت مابزوج غيرك مع اني شايف بنات كثير وعجبني وحتى فكرت اخطبهن ولما يطلع مافيه بيننا نصيب أنسى الموضوع واقول اللي خلقهن خلق غيرهن لكن ذي كلمه اختفت وعجز لساني ينطقها لما انتي رفضتي
خطبتي في المره الاولى لانك فريدة ماتشبهين احد
بـ ادبك واخلاقك حتى بـ جمالك مختلفه ومميزه
مو سهله عليه افكر ارتبط بوحده رفضتني بـ المره الاولى بس كلامك بـ ذاك الاتصال كان بلسم لجروحي وجبر انكساري وتأكد بعدها انك وافقتي لان عندك مشاعر اتجاهي مو لان ام بدر اجبرتك...
وقفت عند شباك غرفتها وهي تفكر لهدرجه يحبها لدرجه انه حكى لها كل شي من اول لقاء
تضاربت دقات قلبها بقوة وغمضت عيونها وكلمه وحده تتردد داخل اذنها ريم احبك.. ظلت تتكرر الكلمه عليها وهي متخدره فجئه فتحت عيونه بقوه وهي تحط يدها ع فمها تو تستوعب انها تركته وحده في الصاله من غير ماتقوله اَي شي




وليد منسدح بطوله ع الكنبه واحط يده تحت راسه
يتأمل السقف وكل تفكيره معها وتفاصيل ملامحها
وعيونها وأخ يا عيونها الكحيلة والروج الاحمر المبرز
حجم شفايفها صغيره ابستم ابتسامه خفيفه يوم
تذكر كيف طلعت ركض من الصاله بعد مقال لها احبك
تعدل بجلسته وضم المخده ع صدره وسرح
بـ اتصاله لها قبل يومين لما كان متضايق وحاس ان موافقتها عليه بعد ما تم الرفض في المره الأولي ماتمت الا اثر ضغط عليها رغم انه طائر من الفرحة بس فكرة انه يرتبط بوحده جابرينها عليه مو ضابطه معه من غير اَي تردد اتصال عليها وكان
جوابها بـ اختصار ,,محد جبرني أغير رايي غير مشاعري الإيجابية اتجاهك,,

طلعت امه من غرفتها وهي لابسه جلال الصلاة
واستغربت وهي تشوفه متربع ع الكنبه وضام المخده واستغربت اكثر وهي تشوفه شارد بابتسامه
راحت له ومسكته من كتفه وبصوت خفيف: وليد
لف عليه وهو متفاجئ: يمه وش مصحيك
جلست جنبه: صحيت اصلي الوتر وشفت لمبات الصاله شغاله وجيت بطفيهن حسبتك نايم
وليد: ماجاني النوم
امه: تفكر فيها
ابتسم وبعدها الفت عليها بجد: يمه ليه نأخر العرس لين ماتتخرج ليه مانسويه بالعطله الجايه
امه: هذا كان شرط البنت وامها ان قدرت تقنعهم
خير البر عاجله ودي الفرح فيك بـ اقرب وقت







بعد آسبوعين

ام بدر كانت تراقب ابو بندر بكل كل صغيره وكبيره ومن بعيد وقريب ومايدخل ملف الى مكتبه بالبيت الا وهي مطلعه عليه لعل وعسى الملف الكشوفات يطيح بيدها وتتخلص من الجزء اللي يخصها ويبقى كل شي بدفاتر الماضي ولا احد يقدر يفتحه ويضيع حاضرها ومستقبلها مع اولادها بيما فيهم وليد
وهي الحين كل ما يهمها صورتها تبقى جيده من اَي شي سلبي يهزها بنظر عيالها هم الشي الحلو اللي عوضها عن كل شي فقدته في الماضي عوضوها عن
الرجل اللي حبته وحبها وتزوجها وبتسلط ابو سعود الجد قاسم أنهى هالزواج وعوضوها عن خسرانها
لاختها اللي تدري انها محملتها ذنب كل اللي حصل
ماتدري انها ضحية من ضحايا تسلط وجبروت الجد
عوضوها عن سنين عمرها اللي مضت مع رجل مافي قلبه غير اسم نور...

بتول تجهز لزواجها والسعادة غامرتها وياسمين تساعدها بناء ع طلب بتول ومستانسه ان علقتها فيها صار جيده مع ان عاقتها قبل ماكانت سيئه لكن كان بينهن بعض التحفظات

وليد وريم تطورت علاقتهم بعد الملكه وعايشن الفترة الذهبية مابين مسجات واتصالات وقد يتخللها بعض الطلعات وانزالت الكثير من الحواجز
عند ريم وخوفها وخجلها بدء يتلاشى شوي شوي


كان الجو مابين غائم ومشمس جلسات في الحديقة
بتول لفت بـ الايباد ع ياسمين اللي جالسه بالكرسي جنبها وهي تقول: وش رايك بـ الفستان حلو
ياسمين حطت الشاهي ع الطاولة وناظرت بشاشة
الايباد: حلو بس فيه منه اللوان
بتول مررت إصبعها ع الشاشه وهي تنتقل بين اللوان قالت ياسمين: الأخضر الداكن حتى يتماشى مع صندل ذهبي اللي خذناه من شوي
بتول اضافته الى حقيبة التسوق واكملت تسوق والتفتت لـ امها اللي من جت وجلست معهن وهي الساكتة والهم باين ع وجهها: يمه شاركيني بذوقك
ام بدر:ما فهم بذوق جيلكم
بتول: بالعكس يمه انتي تفهمين بالبرندات اكثر مني
ام بدر بنبرة غريبة: وليتني كنت مافهم فيهن
وكملت في خاطره البرندات والسفر وحياة الأثرياء
اللي الكثير يغبطوني عليها ماهي الا كذبه كذبتها ع نفسي عشان تعوضني عن النقص اللي بـ حياتي
بتول بـ استغرب: يمه وش فيك
تصنعت ام بدر الابتسامة: مافيني شي كملي شوبنق
لحظات وجاء باسل ياسمين سحبت طرحتها اللي كانت ع رقبتها وحطتها ع راسها وكان لبسها وردي ساتر.. ناظرتها ام بدر بعدها ناظرت الارض بثبات
تستر ياسمين عن باسل ذكرها بـ شكها اللي راح يكمل عليها الناقص اذا سكتت بس هي مو لازم تسكت لابد ان تتأكد من كوّن ياسمين بنت ابو بندر
وَذَا شكها طلع بمحله وخبرته راح يشفع لها عند زوجها عن باقي الأمور اللي واقفه ضدها..


في مكان قريب كان بدر في الملحق طلع في الوقت
اللي باسل توه مار متوجهه الى الباب الخارجي من القصر وفق وهو يقول: أووه طالع من عندها لايكون سويتها مره ثانيه وتزوجتها وحنا ماعدنا خبر
بدر وهو يسكر الباب الملحق وهو مبتسم ومرتاح: الاشياء الحلوه ماتتكرر بعمرك مرتين
باسل هز راسه وشاح بنظره بعيد وقال بضيق: ولأشياء الحلوه ماتتكرر لدرجه ان تكون بدايتها نهاية لكل شي
بدر نزل الدرج وطقه بكوعه وعمز له : وش سالفتك
باسل ضحك بخفه: ولا شي مجرد كلام
بدر: فيه شي شاغلك صار لك مده منت ع بعضك
لبس باسل نظارته وتجاهل كلامها ومارد ومشى
بدر: وين بتروح اليوم مافيه دوام بالوكاله
باسل: بالمر الصيدلية باخذ المكملات الغذائية
بدر: طيب جيب معك الدواء اللي برسله لك
باسل التفت عليه وهو من مكانه: دواء لـ مين !
بدر: لـ سعد الطفل اللي بالملحق
باسل فسخ ناظرته هو يمشي باتجاه بدر : نعم نعم لايصير نشتغل عنهم وانا ما ادري
بدر: الولد مرتفع حرارته ويحتاج ياخذ الدواء واذا ما انت جايبه انا بطلع وأجيبه
باسل رجع نظارته ع عيونه: طيب خلاص بـ اجيبه


من جديد عند ياسمين وهي تتمشى بالحديقه
وبس ظلت لحالها شردت بـ افكارها وحيره مازالت تسكن فؤادها كانت تظن انها بتلاقي جواب مختلف
عند صديقات امها لكن تحطمت آمالها كان الجواب كالمعتاد كل شي صار عشان بدر....
جلست بالكرسي من جديد بوضعية استلقاء نصفي
وهي مو مقتنعه بـ السبب اللي الكل مصدقه
وصارت تفكر كيف لـ شخص ينهي حياته مع اللي يحبها لحد الجنون بمجرد سبب تافه
ظلت تصارع الاسئله العديده اللي تجول
وتزدحم في رأسها واجوبتها فارغه.. ؟
بدر وهو ماشي بـ اتجاه الباب بيدخل البيت طاحت عيونه ع ياسمين وهي شارده اتجه لها وانحنى وطبع ع خدها الناعم بوسه عميقه مليئه بالحب
رفعت عيونها له: متى يجيت ما انتبهت عليك !
قال بدر وهو يمر من خلفها وجلس بنفس كنبتها: ومابتحسين طول ما انتي شارده بـ استمرار كالعاده
ياسمين سحب جسمها لقدام رجعت بعض خصلات شعرها وراء أذنها وغيرت الموضوع عشان مايرد يعيد عليها اسطوانة فيه شي تعرفينه ومخبيته عليه: بـ العادة تكون طول النهار بالمستشفى
ارخى بدر جسمه ع كرسي: سعد مرتفع حرارته وجت اشوفه
ناظرته بـ وجه عبوس: حور طلبت منك تشوفه
بدر بهدوء: ايه
ياسمين زاد عبوس وجهها: ماقلت لك اذا بغت
شي منك تكلمني وانا أكلمك
بدر لف عليها بـ ابتسامه: وانا قلت لك قولي لها
ياسمين علت نبرة صوته شوي:وانت ليه ماتقول لها
بدر ملاحظ انها صاير غيور هالفتره قال بنبرة جد متصنعة: تبينها تقول عليه اني اخاف من زوجتي
اغتاظت ياسمين منه: ايه خلها تقول وخالها تفهم انك تحب زوجتك وتبطل تتلصق فيك.. ما امدها تكمل جملتها الا وبدر يقرب منها وطبع بوسه ع شفايفها خلتها تسكت اجباري عنها ابعد شوي صار يناظرها: بقولها زوجتي تغار وتخاف تسرقيني منها
ياسمين بعدت عنه وقفت بسرعه: لا أغار ولا شي
قرب منها وضمها من ورا وحط ذقنه ع كتفها: لا غيرنه اعترفي
ياسمين بـ الخجل: بدر بعد عني حنا بالحديقه
بدر مسك يدها ولفها عليه: انتي زوجتي محد له شي عندنا تركها وطلع جواله اللي رن بـ رساله
ياسمين تبخر خجلها وصارت ترفع راسها صوب جواله تبغى تشوف الرساله
بدر نظره مركز ع مسج: حور ارسلت رساله
ياسمين بعثرت نظرها بكل اتجاه وهي تفتعل عدم اهتمام: وش حقه تقولي من مرسلها
دخل جواله بجيبه: عشان ماتروحي تفتشي بجوالي
رجعت وجلست في مكانها وعرفت انه كاشفها بس لو ما سوتها بنفجر من الغيرة ماعلقت ع الموضوع لكن ماقدرت ماتعلق ع ردت فعله المستنكرة ناظرته وهو مازال واقف: غريبه عديت الموضوع بدون ما تعصب لاني تعديت ع خصوصيتك
تحركت بدر لما سمع سؤالها الغريب وقف خلف الكرسي الوحيد ع يسارها: ما اشوفه ان اطلاعك
ع جوالي تعدي ع خصوصيتي واصلا ماعندي شي اخاف منه ودليل ان جوالي من غير باسورد
ياسمين فجئه داهمها الفضول: مكان عندك اصلا
ولا كان عندك بس بعدين تركت
رد بدر بـ ابتسامه: ذي التفاهات ماتناسبني كمل
بـ ابتسامه ماكره: بس ممكن مع الوقت تناسبني
ياسمين عيونه أشتعلت غضب واحتد صوته: بدر !
لف بدر الكرسي وجلس اقبالها والضحكة غامرته
ياسمين مازالت مغتاظة منه: قلت شي يضحك
بدر كتم ضحكته: ليـه معصبه
ياسمين صدت عنه وبـ حده قالت: ماني معصبه
بدر: قومي خلينا ندخل
ياسمين من غير منتاظره: ما ابغى الجو حلو
بدر جت بباله فكره اتجه لها مسك ايدها وقومها
ياسمين مشت معه وهو ماسكه أيده: قلت لك
الجو حلو بالحديقه ما ابغى ادخل
بدر بـ أبتسامه : عشان الجو حلو باخذك ع مكان



حور وهي تحط الكمادات على راس سعد سمعت طق خفيف ع الباب كانت اوردي لبسه عبايتها لانها تنتظر دواء اخوها غطت وجهها بطرف طرحتها فتحت الباب كان واقف بجسمه اللي يميل للضعف لولا وجود عضلات اكتافه البارزه وشعره خفيف من الجوانب وتارك غرته مصففة للخلف بطريقة عشوائية و لحيته خفيفه
بلعت ريقها وهي ماسكه مقبض الباب وميحتاج تددق فيه حتى تعرفه لان صورته محفورة في راسها تحرك مقبض الباب بسبب يدها المرتجفه
اما باسل وقف بـ استغراب و هو يشوف يدها
اللي ترتجف وكأنها خايفه من شي
حور بصوت مرتجف: انت شتبي جاي لـ هنا
باسل نزل نظارته وابتسم بسخرية: جاي لـ بيتنا صدت عنه وبهمس: بيته..! وش هالمصيبه
باسل: وش فيك أكلمك
حور توترها زاد: خير وش تبي ليه لحين واقف
باسل بـ ابتسامه جانبيه: شتبين اسوي غير ان اكون واقف الا اذا أنتي تبين ادخل هذا شي ثاني
حور سحبت نفسها داخل وسكرت الباب بقوه وتكئت عليه : حيوان وقليل أدب
باسل اختفت ابتسامته لما سكرت الباب وقف شوي وهو يمسح ع شعره جته رغبه يرجع يدق الباب ويشوفها برغم انها مو مبين شي بس ماارتاح
لخوفها مد يده دق الباب بدقات متتاليه وبشويش
تصنمت وقلبها يرتجف خوف وهي تسمع دق الباب
باسل بعد مايئس انها تفتح مبين انها خوفها كبير قال: افتحي الباب خوذي دواء اخوك
حور بصوت خفيف علاج سعد بدر قالي اخوه بيجيه حتى لو كان ماراح افتح له: اتركه عند الباب وروح
باسل أول ما سمعت جوابها ترك الدواء ع الباب وراح وحط في باله يرجع مره ثانيه ويعرف ليه اول ماشافته ارتبكت مو معقوله ترتعب منه دون سبب
حور فتحت الباب بهدوء خايفه يكون موجود طلعت راسها شافت المكان فاضي تنهدت براحه وهي تنحني وتاخذ كيس الدواء وتسكر الباب وتقفله بقوه




🦋


حكايه غلا ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

كل عام وانتم بخير ❤❤
جزء جميل جدا
لحظات حلوه
ابداع في ابداع
تسلم يمينك
❤❤

بوح ميمm ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها حكايه غلا اقتباس :
كل عام وانتم بخير ❤❤
جزء جميل جدا
لحظات حلوه
ابداع في ابداع
تسلم يمينك
❤❤


وانتي بـ خير وصحة وسلامة يارب 💕


رونقR ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وش ذَا الإبداع يابوووح
كملللي الله يسعدك
وكم باقي بارت ع النهايه شكل الاحداث توحي انها قريبه
وصراحه انا ودي اقراءها كامله عشان ماانسى الاحداث

ضاقت أنفاسي مشـ© الروايات ©ـرفة



تغلق الرواية في حالة تأخر الكاتبه عن التنزيل اكثر من 10 ايام وتفتح في جال جاهزيتها للتنزيل ...دمتم بخير


وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

تفتح بطلب من الكاتبة

بوح ميمm ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©



البارت 47








باسل توجهه لغرفته وعاقد حواجبه بقوه وبحيره
صوتها احس اني سامعه في مكان بس وين مدري
وهي من ارتكابها مبين انها تعرفني معقوله تكون من البنات اللي اكلمهن وليه لا... مو ابوها تاجر مخدرات كيف بتكون تربيته لـ بنته دخل غرفته وماطول حتى طلع وهو لبس ملابسه الرياضية
وتوجهه الى الصاله الرياضيه والحيره تتجدد
بـ داخله وهو على يقين تام انها يعرفها من قبل


حور كانت تروح وتجي في المطبخ اللي ماخذ شكل نصف دائرة من الصاله تسوي اكل لـ اخوها وكانت تحاول تركز بـ تخضير ساندويش لكن عقلها مركز ع باسل نفضت راسها بـ خفيف: حور اصحي وفكري كيف تدبري لك مكان تروحي له مع اخوك..
حطت الساندويش بالصينيه مع عصير البرتقال...
بعد ما أخذت الاكل لـ أخوها وهي يمشي بكل اتجاه بـ الصاله بتفكير فتحت الباب الغرفه اللي كان مقفل بالمفتاح ما اتساعبت الا وهي وسط الغرفه
تنقلت بعيونها ع الغرفة الواسعه وشافت فيها كم الة رياضية تقدمت لـ باب زجاج سحب اللي يفتح ع الحديقه نست نفسها وهي تشوف جمال الحديقه

في اللحظه اللي اختفت حور وسط الحديقه دخل هو وشاف باب الغرفه الداخلي مفتوح استغرب
دخل يده في شعره بـ تفكير بعد ثواني توجهه للباب
دفه بشويش ناظر أتجاه الصاله الأنوار مفتوحه لكن مافيها احد لف براسه اتجاه باب الغرفة المجاورة المسكر رفع حواجبه بـ استنكار : من اللي فاتح الباب سحب المفتاح اللي كان ع الباب وادخله
من الجهه الاخرى وقفله وراح الى جهاز الرياضي وبدا في تمارينه وعقله شغال بـ التفكير حول حور





في الطريق صار لهم قرابة نصف ساعة وبدر
ما رضى يخبرها عن وجهتهم مع انها حنت عليه اكثر من مره وهو بكل مره يرد عليها لما نوصل راح تعرفين وفجأه وهي تشوفه ينحرف يمين ع الخط ترابي ناحية البر رفعت راسها بسرعه وشافت المخيمات تبان من بعيد الحين اتكتشفت وين موديها سكتت وهي تذكر من كم يوم تقول لساره انها اشتاقت للبر واشتاقت لـ ايام زمان ايام ماكانو يخيمون ويجلسون ايّام في البر..طالعت فيه وشافته مبتسم ويناظرها وهي مومصدقه كيف عرف وش كثر هي مشتاقه لمخيمات ولكل شي في البر
قال بدر هو ما زال يبتسم: حبيتي وجهتنا !
هزت ياسمين رأسها بتأكيد شديد وبعدها حركت عيونها بـ عشوائيه ع كل جهه في البر رجعت عيونها عليه بتساؤل قالت بفضول: كيف فكرت نجي لـ البر
بدر سكتت لثواني وبعدها قال بنبره هادئه: سمعت مكالمتك مع ساره
ياسمين ع طول تتذكر باقي المكالمه: وش سمعت غيرها !!
بدر ناظرها وأبتسم ع جنب: يعني سمعت شي بسيط انك غيرانه عليه وأنك خايفه ان هالغيره تستمر وتزيد وتكون مصدر قلق وإزعاج لنا وان
فهم ان غيرتك شك وعدم ثقه فيني...
ياسمين توسعت عيونه: كل ذَا تقول شي بسيط
 بدر مسح ع لحيته بهدوء وهو يفكر ان الشي اللي مو بسيط إصرارها ع بحث عن سبب طلاقه امها هذا اللي كان يتمنى انه سمعها وهي تحكي لـ ساره عنه لانه متأكد انها قايله لـ ساره عنه
ياسمين تأكدت هاللحظه انه عارف بغيرتها حست بالكره الشديد لغيرتها اللي ياما حاولت ما تحسسه فيها وتتخلص منها وماقدرت قالت بصوت خفيف: انا غار عليك بس عندي ثقه فيك
بدر ضحك بخفه مبسوط: وخيراً اعترفتي بغيرتك
ياسمين لفت ع الدريشه وقالت بـ حياء: بــدر
بدر: غيرت الحريم طبيعيه بس انتي غيرتك أضعاف
رجعت نظرها عليه بـ عيون متسعه وبصوت شبه ثاير: يعني انا مو طبيعيه هذا اللي تقصده
بدر ناظرها: خليك ريلاكس تراك حامل
ناظرته من فوق لتحت: انت خايف ع الطفل بس
بدر مسك يدها وباس باطنها: ما اغلى من ولد
غير امه الولد
ياسمين ضحكت بهدوء: مو كانك حرفت بـ المقولة
بدر باس يدها من جديد:عشانك مستعد احرف بدنيا كله مو بس بـ المقولة...
شبك أصابع يده بيدها وناظر الطريق وصار الصمت سيد الموقف حتى وصلو على المخيم



دقايق قصيرة ورجعت حور لما استوعب ان الحديقه لبيت ناس ماتعرفهم ولا تعرف تفكيرهم وصلت لحد الباب الزجاج بخطوات سريعه ماكانت مركزه انها تاركه الباب فاتح سحبته حتى ينفتح وتجمدت بمكانها وهي تشوفه لابس شورت اسود وتيشيرت بنفس اللون علاق ويتمرن ع احد الاجهزه
باسل إلتفت بسرعه ناحية الباب اللي إنفتح فجأه
الا هو يشوفها بـ بيجامتها الورديه وشعرها كعكع
حور تباطئت انفاسها وتناظره بخوف هو يترك آله الرياضه يتقدم منها ع وجهه ابتسامة غير مفهومة
باسل ثبت يدينه الثنتين ع الجدار وصارت بينه وبين الجدار وناظرها: مـن أنـتي!!
حور نزلت نفسها وطلعت من تحت يده وراحت تركض للباب لما ثبتت يدها ع المقبض طلع مقفل
باسل نفض تيشيرته ملتصق بجسمه من العرق وهو يشوفها تحاول بكل قوتها تفتح الباب تحرك شوي من مكانه واخذ المفتاح من ع الرف اللي بالجدار وعيونه تتفحصها: لا تتعبي نفسك ما راح يفتح
حور دموعها أخذت مجراها لفت عليه شافته رافع المفتاح ويهزه بشويش قالت بـ صوت منخفـض لا يكاد يسمع: تكفى عطني المفتاح
شعر باسل بـ خوفها لكن طنش وهو يقول: بـ الاول قولي لي من وين تعرفيني.. !
حور درت انها ماعرفها حاولت تسيطر ع خوفها وبصوت خفيف متوتر: ما اعرفك
ضحك باسل ضحكه بسيطه: اجل ليه خايفه مني!
حور وهي بـ قمة خوفها: خفت لاني بنت لحالي
استرخى باسل بوقفته: ما اعتقد اللي مثلك يخافون
وكمل بنبره ممتلئه إنتقاد وسخريه: لو انتي خايفه ع نفسك كان ماطلعتي لـ حديقتنا بذا اللبس وانتي على علم ان البيت فيه رجال
حور بعد كلامه استوعبت وش لابسه سكتت وانهلت دموعها من جديد بـ خوف وخجل وتوتر
باسل شافها ترجع تحاول تفتح الباب ضحك بروق: قلت لك مفاتح معي واذا مستعجله بتخرجي قولي من وين تعرفيني!!
حور دموعها ما وقفت من الخوف وهي تحرك مقبض الباب بقوة تبغى تخرج باي طريقه
باسل واقف مكانه وهو يشوفها للحين تحاول
بـ الباب تقدم ومسكها من كتوفها ولفها له وناظر بعيونها المدمعه وبصوت خفيف: اكون صريح وياك احس اني اعرفك من قبل يعني شايفك في مكان
صنمت حور بـ مكانها وهي تحس بكهرباء تسري بجسمها وبفس الوقت متغززه من لمسته لكتفها
باسل لما شافها ساكته قال بـ ابتسامه ساخره: بس مدري في اَي فندق شايفك.. !!
شهقت حور رفعت عيونها له تبي تهاجمه لكن ردت تطالع تحت وبلعت ريقها من نظراته اللي تقتل
باسل توه بيتكلم الا وهو سمع صوت خطوات سريعـة جايه من ناحيت الحديقه بسرعه فتح الباب بالمفاتح الي كان ماسكه ورجع وقفله بعد مادخلت واما هي اول ما دخلت سندت ع الباب وهي ترجف تنحت فتره وسرحت فيه ورجعت لوعيها وهي تذكر اخر كلمه قالها عفست ملامحها...

دخل زياد والابتسامه شاقه وجهه: سلام
باسل هو يخبي مفتاح الباب بجيب شورته: هلا
زياد عقد حواجبه: كأنك انزعجت من جيتي
باسل ميل فمه: لا بس ماقلت بتجي اليوم تمرن
زياد: جيت اشوف بتول بس مالقيتها...
باسل وهو يرجع يتمرن: بتول وينهي؟
زياد: في بيت عمتك ريم عازمتها
سكتو لفترة حتى قال زياد وش فيك شكل طاري ريم عادة عليك المواجع
باسل وهو يزيد سرعه اله الجري: انا وين وانت وين
بعد عشر دقايق تقدم زياد ضغط ع أزرار إطفاء جهاز ورمى المنشفه ع باسل: يكفي تمارين اليوم
خلنا نطلع نغير جو شكلك اليوم مو طبيعي




طلعت ياسمين تتمشى حول المخيم بكل خطوه تخطيها تذكر امها..اخوها.. عمها..زوجه عمها اللي كانت تعاملهم بجفاف مو لانها شينه لا بل لان امها صارت ذرتها وجابت لزوجها الولد اللي هي ماقدرت تجيبه...ومعدنها الطيب اكتشفته يوم عاشت معها لما كانت فاقده ذكرتها وكيف كانت واقفه في وجهه
ابوسعد وحاميتها منه بس يوم توفيت تمادى لو ما بدر دخل بحياتها الله اعلم وش بيكون مصيرها مع مروج المخدرات اكيد بتكون من غير بيت مثل
ما هو صاير في بنته الحين..
جلست تحت المظله التراثيه وغمضت عيونها
لجزء من الثانيه وبدت تبكي بصوت خافت.. وانسكبت دمعة حارة على خدها وهي تتذكر مواقف لها مع اَهلها في البر..

بدر بعد مانام له ساعه خرج من الخيمه وهو يقاوم النوم بكل طاقتها رفع يده ومددها وهو بتثاؤب
التفت حوله يدور عليها رفع عيونه صوب الجلسه التراثيه شافها جالسه سانده ظهرها ع العمود مشى لها اقترب منها ونزل لمستواها ومسك كتوفها
ياسمين مسحت دموعها اول ماحست عليه ماتبغى يشوفها تبكي قالت بصوت مبحوح : ما طولت نايم
بدر من نبرة صوتها لحظ انها كانت تبكي لفها له وناظرها وعيونها تلمع بسبب الدموع اللي غارقه فيها: جبتك هنا عشان تستانسين مو عشان تبكين
دمعت عيون ياسمين من جديد وبصوت فيه لمسة من الحزن: تذكرت اهلي امي اشتقت أسمع صوتها
اشتقت لـ حضنها لـ ضمتها...
قاطعها بدر وهو يحضنها يمسح بيده على شعرها
بحنان خلها بحضنه تبكي وتشكي لين هدت شوي.
ياسمين ابتسمت من بين دموعها لما أدركت اللحظات الجميلة اللي لها نكهة خاصة..
وبدت تسولف له عنها
بدر بعد عنها وناظرها: لما توصل ساره عيدي اللحظات الجميلة معها
ياسمين بنبرة فرح وببحه: ساره بتجي!!
كملت بملامح مكشره.. بس خساره ناقصنا زياد
بدر احتد صوته: خلي هاللحظه تمر بدون مشاكل 
ضحكت ياسمين بخفه: اسفه نسيت انك تغار منه
حضنها وحط ذقنه ع راسها: ايوه أغار منه ارتحتي
ابتسمت وحطت راسها ع صدره وساد الصمت
ظلوا فتره ساكتين.. ياسمين مبعثر نظراتها لسماء الملبده بـ الغيوم...بدر يلعب بخصل شعرها المتناثر حول صدره وتارة أخرى يشم ريحة شعارها بهدوء
اللي فيه من بخور والمسك الذي حفظ رائحته
رفعت رأسها عن صدره يوم شافت الخيل يمشي
وقفت وهي تنطق بـ حماس: بدر خلنا تستأجر خيل
بدر وقف جنبها: لا
ياسمين: بليز
بدر بنبره صاره: قلت لك لا
ناظرته بوجه عبوس وحواجب مرفوعة: ليش !!
بدر: لانك تحملين طفل ماني مستعد اركبك خيل واجازف وأخسره او اخسرك لأسمح الله





في المطعم كان باسل وزياد يتغدون
باسل تنهد تنهيده عميقه: اللي محيرني انها تعترفيني وانا حاس بعد اني اعرفها وشايفها
زياد: يمكن مثل ماقلت تعرفها من ذيك الأماكن
باسل: مستحيل البنت مبين انها محترمه
زياد رفع حواجبـه مستغرب: وليه قلت لها انك شايفها بفندق
باسل: قلت لها ابغى استفزها عشان تتكلم
زياد: ماكملت خطتك لاني طبيت عليكن
باسل: للاسف ودايم تطلع ليه في وقت الغلط
ضحك زياد برواق: واكيد في بالك خطه اعرفك
باسل: وانت ليش مروق الحين
زياد: زواجي الاسبوع الجاي كيف ماتبين اروق
باسل: زواج يروق
زياد: لما يتحد يوم زواجك من البنت اللي تحبها
مو بس بتروق الا بتطير من الرواق
باسل: الله يسعدك اما انا مطول ع ذَا الرواق
زياد: انت معقده بـ زياده ترا مو كل البنات نفس
اللي انت تكلم ودليل البنت اللي عندكم بـ الملحق
باسل رد ع جواله وبعد دقايق بعدت الجوال عن اذنه وحطه ع الطاولة ورجع ظهره ع الكرسي
زياد لاحظ عليه الرواق بعد هالمكالمة ناظره بتساؤل: خير وش صاير..!
باسل تدري بدر متصل ايش طلب مني
زياد: تروح لصيدلية تجيب شغله لبنت
باسل برقت عيونه بـ ابتسامه: اخذ البنت كلها معي
زياد فتح فمه بفهاوه: تأخذها وين تؤديها
باسل: للبر بدر عازمنا هناك كلنا
زياد:لحالها معك..!
باسل: ياليت بس امي بتول بيجن
زياد غمز له تبي: اصرف بتول عنك
باسل: تبيها من الله بتول ساحبه عليك هاليومين
زياد بنبره زعل: الشرهه علي بساعدك



بعد الغداء في بيت ام خالد
جلسات ثلاثتهن في غرفة ريم
ريم ترمي عليهن المخاد بعصبيه: انا ما قلت لكن لجل تضحكن ابغى تعطني سبب مقنع اقنع امي به
بتول وهي تمسك ضحكتها: انتي وش غير رايك
مو كنتي شايله فكرت الزواج وانتي تدرسين
ريم: امي اللي مصممه ماتزوج الا بعد ماخلص
بتول: وانتي كنتي مؤيده لها وش اللي صار
رغد: اللي صار انها حبته وماتقوى ع بعده
ريم رمت اخر مخده عليها: انتي تسكتين احسن
بتول: وليه تسكت هي ما قالت غير الصدق حبتيه
ريم تتنهد: مو مسأله حبيته ولا ماحبيته بس هو خلاص صار زوجي ليش التأجيل
بتول: أقنعتني صراحه
ريم بـ عبوس: بس امي من يقنعها
بتول: ترا عمتي مو صعب إقناعه
رغد: ايه خلي روابي تكلمها ترا عندها اُسلوب
لـ اقناع او خلي وليد يكلم اخوك ويفهمه ع كل شي
بس والله بستوحش لحالي بتتزوجن وتخلني
بتول: شدي حيلك وتعرفي لك ع واحد وتزوجيه
رغد: وش قالو لك بتول ع غفله أمشي وتعرف
بتول خزتها بعينها: وش قصدك انا قليلت أدب
رغد: لابس جريئة بـ زيادة ولا يهمك شي
ريم بجديه: فيه واحد ناوي يتقدم لك
تربعت بتول بـ حماس: منهو !
ريم ناظرتها بنص عين: سؤالي مو موجهه لك
بتول: يووه منك رغد مره خجوله ما بتسئل
شوفي وجهها كيف صار احمر تكلمي بس منهو
ريم وهي مركزه عيونها ع رغد: خالد اخوي
رغد بـ خجل: ونعم بـ اخوك
بتول: خلي الرسميات عنك نبي رايك مواقفه
ريم تضرب كتفها: بطلي لقافه.. رغد أخذي راحتك بالتفكير وشاوري اهلك ولا تستعجلي بردك
بتول ضربتها بخفه: شكلك راح تتزوجين قبل ريم
ريم طيرت عيونها: لا والله
ضحكت رغد: شكل هذا اللي بيصير
بتول: نفهم من كلامك انك مواقفه عليه
إبتسامت رغد بخجل وهي تلعب بـ أصابعها: تقريباً
ريم ماركزت باللي قالته رغد: انتي بس وافقي وشوفي اذا ماخليت خالد يأجل الزوج سنه سكتت ع ضحكهن نقلت نظرها بينهن وش اللي يضحك
بتول: رغد وفقت روحي بشريه وخليه يحدد الزواج
ريم ناظرت برغد بجديه: صدق مواقفه
رغد نزلت رأسها بـ إحراج: ما بحصل احد بـ أخلاق اخوك وانا صديقتك ما بتخطبيني له اذا هو مو كفو



كانت جالسة في مكانها المعتاد القريب من مدخل الصاله بحيث مايدخل شي للبيت الا وهي على علم فيه شوي وهي تشوف العامله تدخل وبيدها ملفات
بسرعه البرق راحت وهي تخذهن منها تتفحصهن ع السريع لما اتضح انها كل الملفات تخص الشغل من شعار الشركه مرسوم عليهن رجعتهن لعامله وجلس بـ مكانها ع رنت جوالها كان بدر يعزمها ع المخيم بس هي رفضت تخاف تطلع ويوصل ملف ع البيت من غير ما تطلع عليه ويكون هو الملف الذي راح يقضي عليها قطع عليها تفكيرها صوت
الجرس ما نتظرت العامله ترجع من مكتب ابو بندر وتفتح راحت هي تفتحه الباب بنفسها لعل وعسى يكون احد جايب الملف وتتخلص من الاوراق اللي تخصها ويتقفل هالموضوع بما فيه من اسرار...


بمكتب ابو بندر
.
كان مندمج في تفكيره حول الماضي والحقيقية اللي مايفصله عنها غير وصول الملفات هالمره حسبها صح وحد كل الملفات بشعار الشركه لانه حاس بمراقبه بدر وبندر وحتى ام بدر اللي استغرب
اهتمامها بس حط احتمال ان عيالها محرصين عليها تعرف لهم وش موضوع الملف المهم...!!
بينما هو غارق بتفكيره دق باب المكتب قام بسرعه وفتح الباب واخذ الملفات وحرص ع العامله محد يزعجه ولا احد يجي لها على المكتب...



كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانيه وربع ظهراً
جالسين وسط الرمال الناعمة قدام شبة النار
بدر يحرك الفحم ع النار عدة الشاي والقهوة الذي ماجاب معه غيرها مبعثره بشكل عشوائي حوله
وياسمين منسدحه بـ كل جسمها ع ارمل ورأسها ع فخذه رافعه عيونها لفوق تتامل السحب المتراكمة الداكنة الذي تملى السماء وتبشر بـ هطول أمطار
بدر رفع ابريق الشاي من ع الجمر: اصب لك شاهي
ياسمين: انا جوعان خلنا نزين شي ناكله
بدر يتصنع الجديه:من وين اجيب لك شي تسوينه ياسمين تمايلت براسها عليه:اذا ماتعرف احتياجات البر ليش ماقلت لي اجهزها
بدر رجع ابريق الشاهي ع جمر بعد ماصب له: شلون بتكون مفاجأة لا قلت لك
ياسمين قالت بعفوية: امحق مفاجأة
بدر: ياحسافه ملغي كل مواعيد عشانك
فزت معدله جلستها لما حست بنبرته تغيرت بلعت ريقها متورطه وهي تقول: امزح معك احلى مفاجأه بدر يشيح نظره بعيد يمثل الزعل: خلاص ماتترقع
ياسمين قربت منه حطت يدها ع خده ولفته لها بهدوء ونبره تأسف: والله امزح لا تخرب جونا
بدر كتم ضحكته ع نبرتها وصد عنها وكمل بتمثيله 
ياسمين ملامحك حزينه: يوه بدر قلت لك امزح
انفجر بدر عليها من الضحك: سهل التمثيل عليك
دفته ع كتفه بطرف كفها وهي تعدل جلستها: نذل
بدر كح بـ خفيف بعد ضحكه و أخذ رشفه من الشاهي وهو يقول لها: تشربين شاهي
ياسمين وهي تاكل البسكويت ومكسرات: وحنا بنعقد بس نشرب شاهي لين الليل
بدر سحب علبه المكسرات والبسكويت مبعدها عنها: غمضي عين وفتحي عين الا وصاير الليل
ياسمين:خلهن ابغى اكل
بدر: بس كافي اللي اكلتي
ياسمين: ايش اسوي حصلت غيرهن وقلت لا
بلعت لعابها عدة مرات متتالية وهي تقول له: اشتهيت كبسة دجاج بالرز على الحطب....
قاطعها بدر بتأييد: أوّه وريحة الحطب عالقة فيها
ياسمين عادت جملته: ريحة الحطب عالقة فيها
وبعدها قالت أنت سامع مكالمتي كلها مع ساره !
بدر هز راْسه وهو فيه الضحكه
ياسمين:بس بـ السياره قلت لي جيت ع اخر مكالمه
بدر بـ لكنة استفسار هاديه:فيه شي ماتبيني اعرفه.؟
ياسمين: اللي ما ابيك تسمعه سمعته
بدر بـ ابتسامه: تقصدين غيرتك عليه !
ياسمين وهي تلعب بـ أصابعها بخجل: تقريباً
بدر:احب اطمنك كاشف غيرتك من قبل المكالمه
ياسمين: وتتعمد تثير غيرتي عليك
بدر بعد ماكد لها صحت ماقلته وزاد عليها انه يستمتع ويتلذذ بغيرتها: زحف لعندها وسحبها بحركه سريعه لحضنه وشال طرحتها اللي تحاوط رقبتها وزع قبلاته الخفيفه والهادئه ع رقبتها
ياسمين مابعدت ولاحاولت دفنت راسها بصدره
رفعت عيونها له: يبدو انك نسيت أننا في البر
ثبت بدر ذقنه ع راسها وانفاسه الحاره تلفح ع جبينها: ويبدو انك نسيتي بـ انك زوجتي
ياسمين: ماقلت شي بس لاتبوسني بـ مكان مكشوف
بدر بنبره لاتخلو من نغمه الخبث: ندخل الخيمه حتى ناخذ راحتنا اكثر
مازال راسها باقي ع صدره ومن غير خجل قالت: لا
غرس ذقنه بدر بـ قمه راسها: من حملتي صايره تستقوين عليه وحارمتني من حقوقي
ضحكت ياسمين بخفه: حامل ومن حقي اتدلع
بدر: وانا وش مصبرني ع دلعك غير حملك
فزت معدله جلستها ومعدله طرحتها ع شعرها
لما شافت شخص يمشي لصوبهم ويحمل اكياس
بدر قام وهو يدخل يده بجيب بنطلونه طلع محفظته وعطاه حسابه واخذ الاكياس
ياسمين وهي تأشر على الاكياس بعيونها: وش ذَا
بدر ابتسم لها وهو يرفع الاكياس اللي مو مبين وش
بـ داخلها الى فوق: لك
ياسمين عدلت جلستها بـ فضول: ايش جايب لي
بدر تحرك للخيمة: تعالي داخل وتعرفين
ياسمين وهي تناظر فوق للغيوم القريب لـ سطح الأرض: عاجبني الجو ليه ندخل..!
بدر كمل للخيمة من غير لا يرد عليها وهو يدري انها مابتطول وبيغلبها الفضل وبتدخل الخيمه

وبعد ما بدر طلع الاكل اللي داخل الكيس بـ صحون الألمنيوم دخلت ياسمين وكما كان متوقع واصله اخر مرحله من الفضول
ياسمين اول ما دخلت من باب الخيمه تصنمت
و عيونها تتنقل بينه وبين السفره اللي تعبت بالأكل
بدر تربع ع الارض قدم آلاكل: يلا تعالي قبل يبرد
ياسمين راحت تمشي له: ليش ماقلت لي بتجيب
بدر: يعني تقدرين تقولين بخليه مفاجئه
ياسمين جلست: ياحظي اليوم كله مفاجأت
بدر بعد القصدير عن الاكل: وخاتم المفاجآت
ياسمين غطت وجهها بـ يدينها وصرخت بشويش بفرحه: شنهو ذَا من وين جبته !
بدر: من مطعم شعبي يستخمو الحطب لطبخ
ياسمين يالله ريحة الاكل تسطل كيف الطعم
بدر يحط لها بـ صحنها: الطعم مثل ما انتي خابرته
ياسمين انخفضت نبرتها بحزن: ما اعتقد بيكون نفس اللي كانت تسوي امي
بدر: الله يرحمها
ياسمين كتمت حزنها بضحكه: كنت مفكره اني
بـ أظل بـ جوعي حتى العشاء
بدر ابتسم لها: وانا اقدر اخليك جوعانه
ياسمين بـ ادلته الابتسامه: الله يخلي لي
شافته يحوس بـ الاكياس صغرت عيونها: وش تدور
بدر عيونه ثابته ع الكيس: معالق
ياسمين: وش له الملعقة اكل بيدك
بدر: اكل بيدي وانتي
ياسمين بلشت تاكل: اكل بيدي





اغلقت حور مكالمتها مع ياسمين الذي طلبت منها ان تجي لهم ع المخيم لكنه هي حست برهبه كونها
غريبه عنهم ومالها علاقه فيهم وماتعرف احد منهم سوا ياسمين وهي كمان علاقتها معها رسميه..
فـ أخذت تعب اخوها حجه واعتذرت عن العزيمه
سعد: انا مافيني شي خلينا نروح معهم للبر
حور : ادري مافيك شي بس حنا مايصير نروح معهم
سعد: ليش
حور: لانهم غرب عننا ماصير نختلط معهم
سعد: بدر حيل طيب وباسل كمان
اندهشت حور: انتي وين شفت باسل ؟
سعد: ماشفته وكمل ببراءة اطفال: بس هو الذي جاب لي علاج لما كنت مريض
خذت حور نفس بـ ارتياح و هي تريح ظهرها على كنبه لو شاف سعد راح يعرف ان ذيك البنت اللي شافها بالحديقه من تردده ع الحديقه مبين انه حاطني في راْسه هو واضح انه راعي سوالف


باسل رجع للبيت وقف في الممر لف براسه لـ شباك الملحق وهو يتذكر ملامحها الطفوليه كانت خصل شعرها الأسود نازله ع وجهها بإهمال وبياض بشرتها كبياض الثلج ابتسم شبه ابتسامة واكمل طريقه الى باب القصر دق الجرس وسرح بـ كلام زياد
انت معقده بـ زياده ترا مو كل البنات نفس اللي انت تكلم ودليل البنت اللي عندكم بـ الملحق...
تنهد تنهيدة طويلة: مصيري بعرف من وين تعرفيني
ورفع عيونه للباب اللي انفتح وتفاجئ ان امه هي من تفتح الباب ناظرها من فوق لـ تحت بـ استغراب
مو من عوائدها تفتح دخل: ليش انتي فتحتي الباب
سكرت الباب : مكان فيه احد وانا كنت بـ الصاله
فسخ نظارته وبنبره تتريق: وش هالتواضع الي نزل عليك فجئه يام بدر
ام بدر مشت متجاهله تتريق عليه وجلست بمكانها
باسل وقف قدامها: وين ابوي !!
رفعت ام بدر عيونها عليه بـ استغراب:وش تبغى فيه
باسل: ولا شي بس بدر يتصل عليه بيقوله عن طلعت المخيم مارد عليه
ردت ام بدر بنبرة هادئة: بالمكتب
ادرك باسل ان امه ماجهزت للمخيم:مو رايحه معنا
سكتت ثواني وبالها مع الملف الذي في اي لحظه بياصل ع البيت فـ تردت بنبرة حاسمة: لا
إبتسم وتكلم بـ همس: صار الذي في بالك وراح تطلع معك في سياره لحالك
ام بدر ناظرته بحاجب مرفوع بـ استغراب: وش فيك
انتبه باسل ع نفسه وابتسم بتصنع ومشى للمكتب
بنص الممر تواجه مع العامله الذي قالت له ان ابوه
ما يبغى يشوف احد طنشها وكمل طريقه للمكتب




ابو بندر حط الملف قدامه الخاصه بـ الكشوفات توه بيفتح الملف الا قطع عليه صوت الباب اللي يندق أحتدت ملامحه ورفع عينه ع الباب بغضب
دخل باسل واتجه لـ ابوه وحبه ع راْسه وظل واقف
ابو بندر بجديه يخلطها الغضب: ماعلموك اني مشغول مابغى احد يدخل عليه
باسل بعدما ألقى نظرة سريعه ع كومه الملفات الذي تتوسط الطاوله: جايب الشغل معك لحد البيت مايكفي شغلك بالشركة انتبه ع صحتك يبه
ابو بندر طنشه بتنهد: ماتقول لي وش تبي جاي!!
باسل مرر يده ع راْسه: ايه بدر اتصل فيك ماترد
ابو بندر ونظره ع الملف: وش فيه متصل
باسل: عازمنا ع المخيم
عقد حواجبه ابو بندر: مخيم وبدر كيف!!
باسل: والله انا مثلك تفاجئت لكن طلعت الست ياسمين مشتاقه واخذها على البر
ابو بندر نبرة الشوق وتحشرجت معها نغمة حزن:
مثل امها تعشق البر كانت تخلينا نظل ايّام فيه
كل اللي في البيت صارو يعرفون بـ حب ابو بندر
لـ ام ياسمين ناظر باسل ابوه: ماكان لازم تسمع
لـ جدي وتنهي حبكم وتظلم نفسك وتظلم امي وخالتي وش بيصير لو ظليت مع خالتي وامي ظلت معاكم مع ولدها من غير ما تتزوجها
ابو بندر تابع بنبرة حزينة: اللي دفعني انهي حبنا الصادق الذي صعب ينتهي امر اعظم من أمر جدك
قطب باسل حواجبه: ماطلقت خالتي لجل بدر !!
ادرك ابو بندر بـ سؤال باسل زلّة لسانه وقف وهو
يقول: يلا ماتقول ان بدر ينتظرنا بالمخيم
فهم باسل انه يتهرب فطلع وراح على غرفته
دخل ابو بندر الملف بالخزنه خاصه فيه مع انه كان
متلهف للاطلاع ع الكشوفات لكن لمة العائلية اهم من كل شي وخاصه بوجود ياسمين الذي اشتاق لها

بعد مرور ربع ساعة طلع باسل من الغرفة بعد ما اخذ شاور ولبس بنطلون جينز قصير بتصميم ممزق
وتيشيرت ابيض ملتصق بـ جسمه مع جزمة رياضية بنفس اللون نزل الدرج وهو يلوح بنظارته الشمسيه
ويدندن بروقان مو مصدق انها بتركب معه لحالهم
بثواني وصل الملحق وماطول داق الباب حتى فتح له سعد اول مشافه جمد مكانه انفجع هز رأسه غير مصدق عندما بدأ بـ الأستيعاب نزل لمستواه مسح ع شعره بشكل عشوائي: كيفك سعد !!


حور توها خارجه من الحمام ماخذه شاور لبست فستان بسيط قطني ناعم ومطاطي وبدون اكمام
طوله لنص ساقها لونه ليموني.. فكت المنشفه
اللي لافتها حول شعرها شافت باب مدخل الملحق مفتوح استغرب مشت ببطء ولما سمعت صوت سعد يتكلم مع احد زادت بـ خطواتها
سعد ماد البوز بزعل: حور ما تبيني اروح للبر
باسل ابتسم ابتسامة صغيرة: ماعليك انا بـ اخذك
سعد بـ الاول فرح بعدين كشر: حور مو مخليتني !
ابتسم باسل من جديد مع تنهيده خفيفة: انا أكلمها
سعد وملامحه مازلت عابسه:حور ماتسمع لـ احد
باسل التفت عليه بـ ابتسامه هدوء ورواق:انا بقنعها
التفت لما حس بالحركة عند الباب شافها هي توها تطلع وشعرها المبلل متناثر ع أكتافها العارية
حور وقف وحطت يدينها ع اطار الباب لما شافته
هو جالس مع اخوها ع عتبة بنص الدرج ومعطي الباب ظهره ومندمج مع سعد بـ اللحظه اللي دار نظره عليها رجعت خطوتين ع ورا وتخبت ورا الباب بلعت ريقها بـ خوف ورعب ودموعها تنزل بـ غزاره
ماحست الا وسعد يدخل ويسكر الباب بقوة
رفعت راسها وقالت بسرعه و خوف: وين راح!!
سعد يهز أكتافه: مدري اول ماشافك راح
سندت حور رأسها ع باب تتنهد بـ راحه عميقه مسحت دموعها وبعدها ناظرت اخوها هو رايح يمشي بسرعه لحقته وسحبته مع ياقته ولفته عليها بعصبيه: مو قايله لك لا تخرج برا الملحق
سعد: ما خرجت هو دق الباب وانا فتحت له
حور بلعت ريقها ببطء: وش كان يبي !
سعد:بـ يأخذنا للبر بس قلت حور ما تبي و قال بيكلمك ويقنعك
حور تركت بلوزة اخوها وقفت وهي معقد حواجبها:
يقنعني من مفكر نفسه !!

باسل رايح جاي بالحديقه وجالس يسترجع اللحظات اللي صارت قبل شوي ليش هرب اول ماشافها..؟ ليش ماحاول ياخذ ويعطي معها بـ الكلام بنفس مصار معاه الصبح..!
هل سبب انسحابه لان اخوها سعد موجود
ولا لانه عرفها وحس ان لابد ان يحترمها لانه تأكد انها بنت محترمه... ؟


المكان سكون مافيه الا صوت الدبابات على مسافه منها تتردد بين فتره وأخرى والشمس بدت تغيب ويظهر الشفق الأحمر وقفه على باب الخيمة مكتفة يديها من البرد والهواء يحرك شعرها وأطراف بلوزتها الخفيفه وملامحها تضيق تفكير بـ الأمر اللي وقت مكان هي وياه يتغدون اتصل بندر وبدر يده حوسه من الغداء ماقدر يرفع الجوال وفتح مكبر الصوت وسمعت مكالمت بندر وهو يقوله ان اليوم سكرتير ابوه اخذ لها ملفات ورفض يخليه يطلع عليها.. ولما سئلته مارضى يقول لها غير ان الاوراق تخص الماضي.. وش يقصد ان عمه يبحث عن اوراق تخص دفاتر الماضي معقوله يخص امي وله سبب في طلاقهم قطع عليها نقاشها مع نفسها
بدر وهو يلبسها الجاكيت: وش موقفك بـ هالبرد
ياسمين شدت ع الجاكيت: مو برد حيل
بدر حط يده ع خصرها وشادها له: انسي الموضوع ولا تفكرين فيه عشان ما تتعبين
ياسمين ردت بخفوت: ما بنسى الموضوع والحين بـ اصر عليه اكثر لان الذي افكر فيه هو يفكر فيه
بدر: انا مدري شتفكرين فيه لكن تأكدي ان اللي
في بالك مستحيل يكون نفس اللي بـ بال عمي
ياسمين: ممكن لكن امي كانت تحبه وقلبها مكسور عليه وكان واضح عليها بس مكانت تحكيلي لكن كانت تحكي لصديقاته عنه لما كنت صغير اسمع صديقاتها يقولن ربي عوضك بـ محمد واهتمي بنتك وانسيه واللي خبتيه عنه ماهو بداري عنه
بدر ترك خصرها ودار حولها بتفكير:شـ مخبيه امك
ياسمين رفعت كتوفها: ما أعرف
بدر بـ لهجة استفسار هادئه: وش يدور في راسك
ياسمين حاولت تخفي عنه الأفكار التي تتلاعب بعقلها من وقت وماقدرت فـ قالت له لا عله يشاركها التفكير يخفف عنها
بدر بعد تصديق: مستحيل اللي تفكرين فيه صاير
ياسمين بـ نبره محبطة: صعب ينتهي الحب الصادق الا بـ امر كبير كـ الخيانة والأمر تافه اللي انتو مقنعين نفسك فيه صعب ينهي الحب
بدر تنهد: لـ نفترض انا مو سبب طلاقهم لكن الخيانه شي كبير وأمك من كلامك عنها تخاف الله
ياسمين بـ بال ضايع: مدري صورة امي ماهتزت بس لما اذكر ذَا الموضوع يتلخبط كل شي
بدر: لا تلخبطين ولا شي وانسي ما تفكرين فيه




قررت ان تعوض ذيك الأيام أيام زواجها الي اجمل بحثت عن مصممه لتزين الشاليه وحجزت مطعم وانتهت من كل شي وقنعته بـ الذهاب الي الشرقيه بحجت انها بتحضر زواج صديقتها جهزت شنطتها مع شنطته تبغى تجلس في الشاليه أسبوع
وهي لان مع نواف في طريقهم الي الشرقيه
طول الطريق يتبادلو الكلام وكلما كانت امل تزل
بـ الكلام وع وشك ان تخرب المفاجأه تدارك الامر
وعلى الساعه 6 المغرب وصلو الصالون الذي حاجزه امل لها فيه وهي في الرياض
نواف: كم يبي لك وتخلصين ؟
امل فتحت باب السياره تستعد لنزول : ساعتين
نواف: بروح لشاليه اريح شوي
امل دارت عيونها عليه بسرعه: الشاليه لا
عقد نواف حواجبه بـ استنكار: وليش !
امل هي تبرر بـ قلق: لان الشاليه بعيد وخاف تعلق بزحمه وتتأخر عليه وتأخر انا الزواج
ضحك نواف بـ خفيف: الشاليه بـ الشارع الثاني
بـ اقل من خمس دقايق بكون عندك
امل تهمس بسرها: ما راح سمح لك تخرب عليه مفاجئتي وفرحه هالليلة الذي ما بتنساها طوال حياتك الذي بتعوضك عن كل شي سيئ عشته معي
نواف هز كتفها بخفيف: امل شفيك؟
امل ترجته بنعومه: : بليز نواف لا تروح لشاليه
نواف بعد سكوت دام ثواني قال: بجلس بـ الكوفي قريب من هنا
امل تنهدت براحه: تمام وانا مابطول

بعد مرور ساعتين خرجت امل من باب الصالون رافع أطراف فستانها الذهبي لـ يتناسب مع طول عبايتها وصلت السياره وانفتح الباب وركبت
كان جالس بـ سيارته ومرجع المرتبه منسدح ومنشغل بـ جواله اول ما حس عليها عدل جسمه
ولفتت عليها ومكان مبين منها غير لون مناكيرها الأحمر الذي معطي يدها جمال فوق جمالها ودبلتها تلمع بـ أصابع الذي منذو ان لبسها إياه ماشاف اصبعها من غيرها رغم كرها له بداية زواجهم الا ان الدبله مافارفت اصبعها
نواف: وين العنوان الزواج ؟
امل: الحين بنروح ع الشاليه
نواف: انتي لابسه وخالصه ليش نروح لـ الشاليه
كمل كلامه بـ غمزه ولا تبيني اشوف كشختك
أمل بشويت ضحكه: بتشوفها
بس مو عشان كذا بنروح.....
نواف قال بعد ماسكتت امل فجئه: عشان شنهو
امل وخيرا حصلت لها عذر بنبره سريع ومرتفعة شوي: عشان الزواج بيدأ متأخر

بعد ما وصل الشاليه اول ما دخلو الصاله مسكت يده وجرته لغرفه اللي بدور الأرضي مشى معه
بـ استغراب دخل معها الغرفه وشاف ثوب ابيض مع الغتره مكويه وممدوه ع الكنبه
تركت امل يده: يلا ألبس
قطب حواجبه نواف: البس ليه..!
ظلت فتره ساكته ماعرفت ترد خلصت أعذارها
استغرب نواف من سكوتها: امل وش فيك
تنهدت بـ نفاذ صبر:ممكن ماتسئلني عن شي وتلبس
وطلعت وسكر باب الغرفه وهي على يقين تام انه ما بيكسر بخاطرها وبينفذ الذي تبغيه
قرب نواف وخذ الثوب اللي ريحة البخور تفوح منه
هو لازال مستغرب من تسرفاتها من طلعو من الرياض وهي فيها شي غريب







انتظر تعليقاتكم
موعد البارتات كل يوم الثلاثاء في اللليل

بوح ميمm ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©



البارت 48




ريم دخلت المجلس لابسه بجامه شتويه وشعرها ربطته ع فوق وجهها من غير ولا نتفت مكياج مغير قلوس نود ع شفايفها صغيره تقدمت له ونزلت الصينيه العصير ومدت يدها بتصافحه بس هو حاوطها بيدينه وشدها له و باس خدها وهمس لها: تصافحيني لما نكون خارج البيت
ريم تتنفس بصعوبه اول مره تنعدم بينهم المسافه
ع طول بعدت عنه وجلست على كنبه
وليد جلس في طرف الثاني من الكنبة: اخبارك
ريم: الحمدلله تمام، ايش جابك
وليد: يعني ماتبيني امشي
ريم: لا مقصد كذا بس ماقلت لي بتجي
وليد: من ملكنا وانا اشوفك برا حبيت المره
اشوفك في البيت ع طبيعتك
ريم ناظرت لبسها بتفحص استحت كونها مقابلته
بـ البجامه وهم ماصار لهم فتره مرتبطين
وليد ابتسم: ع فكرة طالعه مره كيوت بـ البجامه
ريم سكتت وبان الخجل في ملامح وجهها
وليد: بس لازم تغيرينه نبغى نطلع
ريم ناظرته بـ استفهام: بنطلع وين ؟
وليد: على مخيم ما بتروحين !
ريم: مدري بشوف اهلي لان كلهم بيرحون
وليد: مالي شغل بـ اهلك راح تطلعين معي
ريم وهي تعطه كاس العصير: طيب بس بـ الاول اخذ إذن امي وخالد
وليد أخذ رشفه من العصير: ع طاري امك كلمتيها
كم صار له قايل لها تكلم امها بررت ريم بـ حراج: ماحصلتي لي فرصه أكلمها
وليد: أحس اني ضغط عليك بتقديم موعد العرس
ريم: امي حطت ذَا الشرط ولا انا مكان عندي
مانع اتزوج وانا ادرس
وليد: تقدم لك احد قبلي !
ريم مغصها بطنها بتوتر لكن حاولت تكون طبيعيه وهي ترد: ايه بس ماصار فيه نصيب
وليد جاه فضول يعرفه: من هو..!
ريم حاولت تغير الموضوع من غير ماتحسسه
انها تتهرب وقفت: بروح اجهز عشان ما نتأخر
وليد وهو يناظر ساعته: زين انا الحين بروح لمستشفى بخلص كم شغله وبـ امر عليك بعد ساعتين وسلفتنا بـ نكملها بـ السياره طريقنا طويل



في مكان قريب بـ المجلس الداخلي
بتول: وين ريم اختفت..!
رغد: امها نادتها
بتول وهي تحوس بجوالها: متى ما نتبهت
رغد: ما بتنتبهين وعيونك مانزلت ع الجوال
وش تسوين !!
بتول:أتسلى
رغد صغرت عيونها: تتسلين...!! رجعتي تكلمين ؟
دارت بتول عينونها علياه بصدمة: من جدك تسئلين وانتي تدرين اني بعد ما ملكت غيرت رقمي
رغد: ادري بس تقلت يمكن ....
بتول بـ ابتسامة غبيه: قلتي طفشت ورجعت تكلم انا تغيرت وانتي اكثر وحده تعرفين كيف وحده تتغير وتصير انسانه ثانيه واختك امل اكبر مثال
رغد: تدرين وش كثر احبك مابي شي يخرب زواجك بتول: ادري بس لا تسئلين وتذكرين بما مضى
دخلت ريم بـ ملامح معفوسه وجلست وهي ساكته
وقلق مسيطر عليها تخاف ان وليد يعرف عن باسل
رغد: وين كنتي.؟
ريم تحاول اخفى ضيقتها: عند وليد
اعتدلت بتول بجلستها وهي تأشر عليها:بـ هالمنظر
ريم بـ هدوء: أعجب وليد
رغد: أعجبه اجل وش فيك متضايقه
ريم خذت نفس عميق: وليد سئلني اذا فيه احد تقدم ليه قبله وانا خفت يعرف بموضوع باسل
بتول: واذا عرف يعني
ريم: بيعرف اني كنت احبه وخاف يتغير عليه
بتول: اذا يحبك ما بيتغير وباسل مرحله وانتهت
ريم: يعني انتي عادي عندك زياد يعرف بـ ماضيك
بتول: وش فيكن مصرات تنكد عليه اليوم
ريم: جاوبين عادي عندك يعرف
بتول: لا طبعا لان صورتي بتهتز عنده بس انتي وش سويتي حبتيه هو طلع مو كفو وتركك بنص الطريق
ريم: بس انا مابيه يدري ان اخوه تقدم لي قبله
رغد: ما بيعرف اذا انتي ماقلتي له
ريــم رجعت لها ضيقه فجأه وهي تتذكر الطريق وسوالف اللي بـ يتبادلونها طوال الطريق
بتول وفقت وخذت عبايتها المرميه جنبها ودخلت جوالها بشنطتها وجلست تلبس عبايتها
رغد: وين مو متفقين نطلع للمخيم مع بعض
بتول ناظرتها نظره سريعه وهي تسكر عبايتها:
هذا قبل مايعرض عليه زياد أروح معه
رغد: وانتي ما صدقتي خبر بسرعه وافقتي
بتول: طبعاً بـ واقف بسرعه
رغد: يابنت اثقلي زواجك بعد كم يوم لاحقه ع زياد
بتول وهي منشغله بطرحتها تلفها: تكفيين اسكتي
رغد: انشغلي عنه خليه يحس بغيابك ويشتاقلك
ريم: انا مع رغد لا تخلين كل اهتمامك به اشغلي نفسك عنه مثلا تركك لجامعه ماكان له لازم
بتول: تركتها عشان اجهز لزواجي
رغد: ماتفرق بنهايه تركتيها عشانه
بتول قالت بـ شويه غرور: انا بنهايه بنت سعود القاسم مو ناقصني شي حتى اكمل الجامعه
ضحكت رغد بسخرية مبطنة: وبنت سعود القاسم
اللي مو قاصرها شي تزوجة واحد اقل منه بواجد
بتول رفعت نظرها عليها: تطنزين حضرتك علي
رغد: لا وربي بس اذكرك انك راح تعشين معه
بـ المستوى اللي هو عايش عليه
طلعت بتول وهي متنرفزه مره من كلام رغد طلعت جوالها وكلمته وقال انه واقف برا مشت للباب وطلعت وقفت بصدمه لما انتبهت على سيارته
زياد من داخل السياره فتح الزجاجه: اركبي
بتول وهي تنقل نظرها على كامل السياره من نوع جيب قديم مقربع خذت نفس وكلام رغد لازال مآثر فيها: تستهبل انت وين اركب
زياد فوق راسه استفهام: استهبل في ايش ؟
بتول هي تأشر ع سياره من فوق الى تحت: في ذي السياره اللي جاي بتاخذني فيها
زياد: سياره البر اركبي بس
بتول اخذت نفس وركبت وهي ساكته

من جديده عند البنات في الصاله
ريم: مو كأنك قسيتي عليها شوي بـ الكلام
رغد: انا ماقلت غير الواقع
ريم: ادري بس انتي تعرفين بتول متسرعه
ويمكن تغير رايها بزواج بـ سبت كلامك
رغد: لا مااعتقد بتول تحبه وتبيه بس لازم تهيئ نفسها على الأوضاع الجديده الذي بتواجه معه
دخلت ام خالد وهي تقول: ريم روحي جهزي
شنطه اخوك بيسافر
ريم: بيسافر وين!
ام خالد وهي تجلس: مدري كل اللي قاله بيسافر بشغل لـ خالك وطيارته بعد ساعه
ريم: من بيودينا للمخيم !
ام خالد: وليد
ريم بنبره سريعه كلها فرحه: انتي بتروحين معنا
ام خالد: انتي من قبل بتروحين معه؟
ريم خفضت نبرتها: هو قالي وقلت بقولك

اثناء ماكانت رغد طالعه مع ريم فوق بتاخذ عباتها وتمشي للبيت وتجهز نفسها للرحله قالت: وش فيك فرحتي لما قالت امك انها بتروح معكم
ريم: عشان ماتفتح معي اَي موضوع
رغد هي: فيه شي اسمه تصريفه
صرفيه اذا ماجازلك الموضوع
ريم: ماعرف اخاف اسبب له احرج
رغد: هذي مشكلتك مراعاة شعور الآخرين
ع حساب راحتك



حور رضخت لـ اصرار اخوها ع ان يطلع معهم
لـ مخيم بما أنها حريصة ع سعادته وافقت تروح خرجت من باب الملحق مستعجله لانها تأخر عليهم بنفس الوقت متردده وخايفه تروح معه
خرجت من البوابه الرئيسيه للقصر بعد ما حسمت امرها ان مايقدر يسوي لها شي وأخوها معهم
توقفت بصدمه وهي تشوف سيارته باب واحد
فكرت بسرعه في مسافه اللي راح تنعدم بينهم
باسل تقدم وفتح كرسي حتى تقدر تركب بالخلف توقع لما تشوف سياره ترفض لكن اللي صار عكس مافكر فيه تماما ركبت من غير ولا كلمه عدل الكرسي وركب سعد وسكر الباب وركب وحرك
في طريق بـ اتجاه المخيمات طول الطريق ساكتين
وبدا الجو يعتم اخفت ملامحه شياً فـ شي واختفى
شعورها بـ توتر وخوف مع انه مركز بـ الطريق مو معيرها انتباه لكن توتر صاير أساسي فيها لما تشوفه
باسل كانت عيونه ع الطريق لكن تفكيره يتمحور حولها عكس مايظهر عليه بعد فتره بسيطه نام سعد وهنا استقل باسل الفرصه ان يدردش معها واختار ان يبدا كلامه بـ الاعتذار: انا آسف ع الكلام اللي قلته اليوم
بما ان سعد نام فـ رجع المرتبه فهي اضطرت ان تجلس في الجهه الثانيه خلفه فسمعت أعتذاره وماردت عليه لكن فكرت ليه اعتذر عن اهانته لها
باسل اقتنص فرصه سكوتها وقلب الحق عليها
حور لا شعوريا تنرفزت: كيف يعني عرفك ع نفسي
تبيني أقولك انا البنت اللي كنت تلاحقها بالحديقه
باسل ابتسم لانه نجح بـ استفزازها: مو احسن من اني اخذ عنك فكره سيئه
حور من شدة قهرها قالت: عاد كان همي وش تاخذ عني قالتها بسخرية وصوت مسموع ما انتبهت لصوتها لحد مقال باسل: بس ردت فعلك اليوم
تدل ع ان الموضوع يهمك
حور حست بإحراج انها سمعها وسكتت وما أشغلت نفسها ترد عليه لكن فكرت بما قالته اليوم لما حاولت تبرر لها انها مو بنت سيئه كما يظن
صمتها ما اعجب باسل حاول يفتح طرف حديث لكن حس ان كل المواضيع الذي تدور براسه تافه
بعد ساعه تقريبا وقفو عند سوبر ماركت ع الطريق
نزل باسل وسعد لما شاف سوبر ماركت ماصدق خبر ونزل حور انجبرت تنزل عشان تدفع حق اخوها
وسط سوبر ماركت حور راحت مع سعد واخذ اللي يبيه وباسل راح يجيب اغراض المخيم اللي قاله عنهن بدر وعند الكشير التقو حور خلصت محاسبه
ألتفتت وشافته واقف بالعربية المليانه وراها علقت شنطتها الصغيرة على معصمها وقفت بعيد عنه
باسل سحب العريبه عند الكشير و بينما وهم يحاسبو ع اغراضه ناظرها وكانت صاده ببنظرها عنه قال لمجرد انه يبغى يتكلم معها:ها خلصتي
حور ركزت نظرها بالكيس اللي بيدها وتكلمت في خاطرها: وش مايشوف الاغراض اللي بيدي
في ذَا الوقت جاء سعد اللي ماكانت منتبه لغيابه شايل بيده بساكيت وحلويات حور بسرعه سحبته
لعندها وبصوت خفيف قالت له يرجعهن
سعد بصوت مرتفع ترجاها ياخذهن وهنا باسل تدخل وهو يقول: تعال سعد انا حاسب لك
ركض سعد بـ حماس وحطهن عند الكاشير
تحركت حور بسرعه لعند الطاوله: حاسبهن لـ حال
وبعد ما حاسب كل واحد منهم لحال باسل عطى الكاشير البطاقه المصرفيه وهي طلعت محفظتها
الفلوس اللي معها ماتكفي لان سعد ماخلى شي غالي ماجابه ما بقت كلمه سب ماقلتها ع نفسها لانها ماخذ معها فلوس كثير وبلحظه صارت تسب في باسل لانه هو اللي وقف عند سوبر ماركت
قطع عليها تحلطمها مع نفسها صوت الكاشير: ياانسه استعجلي فيه ناس بعدك استعجلي
انتبه باسل اللي كان مشغول مع سعد وشافها
ماسكه مبلغ قليل بيدها عرف انه مايكفي أغراضها
فقال لـ كشير يحاسب لها من بطاقته
بعد دقايق طلعوا من السوبر ماركت
حور تقول يا ارض انشقي وابلعيني ياليت من البدايه خليته يحاسب ولا صرت بـ ذَا الموقف الحين بيظن ان ماعندنا فلوس باسل خلص شايل الاغراض وهي للحين تحوس مو عارفه تفتح كرسي وسعد كان يشيل الاغراض معه وكان بيعرف لها
باسل بـ ابتسامه مو واضحه: ليش للحين ماركبتي حور بعدت عن الباب وقالت بتوتر: ماعرفت افتحه
مد يده وفتح هو يقول بضحكه اقرب لـ مزح من السخرية: سهل ولا حجه تبين تلفتين انتباهي
عقدت حور حواجبها وارتبكت تصنمت من كلمته ماعرفت تقول حاجه وقفت ثواني مشوش تفكيرها
بنسبه لباسل اول مافتح لها راح لجهه الثانيه وركب رجعت حور لصوابها ع صوت اخوها: يلا حور اركبي
رفعت نظرها وشافته راكب ولا كأنه قال شي
باسل جالس بهدوء مركز بنظره قدام ومتحسف على كلمته الاخيره اللي ماكان لها داعي
حرك السياره بعد ماركبت وركب سعد
حور تحاكي روحها كان من شوي وش زينه فجئه تصرفاته تغيرت بشكل يحير تصرف صح يوم ساعدها رغم انها مو حابه يساعده ويدفع حسابها شاحت وجهها عنه ما تبي تشوفه تفكر باللي صار
باسل مسك الطريق وهو يلعن نفسه ع كلمته
التفت على نطت سعد وهو لاف بجسمه ع ورا ويطلب من حور الاكل اللي اشتراه من سوبر ماركت
حور وهي تحوس مع اخوها تطلع له اللي يبي لمحته دار عيونها صوبهم حاولت تركز بالكيس
استدار باسل وركز بالطريق وتركها مع سعد تحوس






تنهدت بـ نفاذ صبر:ممكن ماتسئلني عن شي وتلبس
وطلعت وسكر باب الغرفه وهي على يقين تام انه ما بيكسر بخاطرها وبينفذ الذي تبغيه
قرب نواف وخذ الثوب اللي ريحة البخور تفوح منه
هو لازال مستغرب من تسرفاتها من طلعو من الرياض وهي فيها شي غريب
خلص نواف لابس الثوب الأبيض مع الغتره طلع من الغرفه هو في قمه استغرابه ويسأل نفسه وش اللي صاير لها وش سبب هالتصرفات الغريب....!!

امل وسط الصاله وتحديدا قدام المرايا والابتسامة شاقه وجهها تطالع بشكلها وقصت شعرها الجديده
اعدلت أطراف شعرها الكستنائية ورشت من عطرها
استدارت بـ كامل جسمها لما سمعت خطواته

نواف وقف وسكت وقت ما انتبه على شكلها كانت
أشبه بالاميرات بـ فستانها الذهبي الطويل يضيق حول خصرها النحيف ومفتوح من الظهر والكتفين وشعرها الناعم منسدل على كتفيها كانت فتنه بقصه شعرها الجميله
مشت بهدوء لعنده وهي مبتسمة وهو كان واقف ومفهي فيها و عيونه مو قادره تتحرك عنها
مسكت بيده و مشت فيه ونزلت عتبات الدرج بهدوء مع نواف اللي نظره مشتت بـ ارجاء الحديقه
الممتلئة بـ الشموع وقد غرق المكان بالورد ورائحة العود تعبق المكان وصلو لـ عند كنبه طويله القريبه من المسبح الورد والشموع يحيط بها من كل جهة
جت المصورة وبدت تجهز عدت التصوير...
وأخرى جت وبيدها البشت وساعه فخمه وبخور
كل هذا صار تحت استغراب نواف
امل ناظرته وع وجهها احلى ابتسامه:اليوم ماخربت المفاجآه وعدتك اسوي لك مفاجأه بدون ماتخترب
نواف بعثر نظراته بكل اتجاه بضحكه بسيطه: كان قلبي حاسسني فيه شي مو طبيعي بيصير
امل خذت البشت ودارت خلفه وحطتها ع أكتافه: بـ عرسنا ماتصورنا ولا صار شي من جو العرسان
فـ الليلة بعوضك فيها عن كل شي عادت وقفت أمامه من جديده وهي تلبسه الساعه وكبك خذت البخور وصارت تبخره والمصوره معاها بكل خطوه مافاتها شيء مرت لحظات التصوير وخرجت المصورة ومن كان معاها وهم نتقلو على طاولة العشاء الذي لا تقل فخامتها عن فخامة المكان
فرط نواف من السعاده امل تهتم لتسعده بدو يتناولو العشاء وهم يغرقان في الكلام العذب بينهم





في المخيم تحديدا عن الشباب اللي ملتمين حول النار المشتعلة كان بدر يشوي وتركي وبندر واقفين معه ويدردشو فيما بينهم ويعلقو ع بدر اللي جالس يشوي لـ اول مره
تركي: مو ملايق عليك انت مكانك غرفه عمليات
ناظره بدر بطرف عينه بغرور وهو ملتهي بـ أسياخ الشوي يحركهن بشكل متتالي: انا مبدع بكل شي
تركي: لا واضح الإبداع لدرجه استوا اللحم مختلفه
بدر: ماعليك من درجات أهم شي الطعم ذوق بس
ذاق تركي بهدوء: ماشي حاله لواحد اول مره يشوي
بدر طنش تركي وعطى بندر: ذوق وعطني رايك
بندر: رغم ان شكله مايشجع لكن الطعم عوض
استمر بدر بـ الشوي واستمرت تعليقاتهم عليه اللي
مازادته غير اصرار انه بيطلع بشوي لا يعلى عليها

وعلى فرشه قريبه منهم قاعد ابو بندر وسلمان
يسولفو سوالف رجال اعمال وليد جالس على ركبة وحدة قدام النار اللي قد جمرت ويسوي القهوة ويستمع لـ حدثهم الشيق حول الاعمال التجارية
الموضوع أعجبه لدرجه انه دخل معهم في النقاش
ابو بندر وهو يتابعه بكل اهتمام ولمس فيه شي من الخبره في مجال إدارة الأعمال
سلمان: دارس ادراة اعمال !؟
وليد ابتسامة ناعمة: لما كنت ادرس برا اشتغلت
بـ اكثر من محل يعني وصارت عندي خلفيه بسيطه
ابو بندر: ماشاءالله عليك عندك معلومات ثريه مايعرفها بعض خريجي هذا المجال واضح انك
انسان ذكي تتعلم بسرعه
وليد ابتسمت بـ امتنان وسحب الدله من ع الجمر
بعد ماطبخت المده اللي هو حددها حطها ع جنب تركها تركد شوي ثم صبها في دله التقديم وبعدها وصب لهم وريحتها أشعرتهم برضى قبل مايذقوها
وثواني حتى اثنو عليه بالمديح لدرجه انه انحرج من كثر المدح ولا عرف يرد عليهم
ابو بندر استمر يتقهو بـ الرغم انه هالفتره مخفف من شرب القهوه بناء ع طلب دكتوره: قهوتك الى مده ما ذقت زيها... من وين تعلمت سوا القهوه..؟
وليد: من ابوي الله يرحمه
ابو بندر وسلمان : الله يرحمه
سئل ابو بندر بـ اهتمام عن تفاصيل حياته مع ابوه
وليد بـ كل مافيه ارتاح لـ ابو بندر لدرجه انه حكى له عن حياته من غير اَي انزعاج هو نادرا مايرتاح
لحد ويتقبل قربه عشان كذا مازال مو متقبل وجود امه ولا حكى له شي عن حياته رغم ان حاس
بـ اهتمامها فيه لكن ابو بندر ارتاح له من اول لقى


في مكان قريب من المخيم متربع زياد جنب باسل اللي كان يسولف له عن حور وتفاجئه فيها اليوم انها طلعت هي نفسها البنت اللي في الحديقه وحكى له عن اخر موقفه صار له معها اللي للحين ندمان عليه
زياد: قول لي بـ صراح انت تحبها ؟
باسل بـ ابتسامة جانبية: انا كل يوم احب وحده وكلهن يدرن اني مراح تزوجهم وانهن مجرد تسليه
زياد: متى راح تتزوج او بـ اصح من راح تتزوج ؟
باسل بـ كل ببرود: البنت اللي راح تكون كفو
وتصلح تكون ام عيالي
ضحك زياد بخفيف: مو ريم بنت كفو وتصلح
تكون ام عيالك.... ليه ماتزوجتها؟؟
تنهد باسل من قلبه: ريم تحبني ولو تزوجتها
راح تتظلم لاني مستحيل احبها
زياد بنبره هدوء وجاده: ممكن بعد الزواج تحبها
باسل: لو بحبها حبيتها من زمان هي طول الوقت معنا وماحركت شعره من مشاعري
زياد: وحور !!
تأفف باسل بـ انزعاج لان زياد رجع لنفس السالفه: خلاص عاد قفل هالسيره والحب لك ولأمثالك
زياد: اصراحه صرت ماعرف لك وش تعتبرها
باسل بجدية هادية: بريئه ماعندها تجارب بالحياه ابتسم زياد بسخرية: بفضلك راح تتعلم
ابتسم باسل بـ أسى: مستحيل افكر اذيها
زياد مصر يعترف انه يحبها: وليه ؟
باسل بنبره هاديه: الجواب وصلك
زياد: طيب يـ باسل راح اصدقك هالفتره


في منتصف الليل كل الحريم داخل الخيمه ماعدا حور اللي مارتاحت لجلسه معهن كونها غريبه عنهم
مع انها تعرفت عليهن وخذت وعطت معهن لكن وقت ما جلست ياسمين مع ساره وريم ورغد وبتول نعزلن بشكل مفرد باحد زوايا الخيمه طلعت تتمشى حول المخيم تطقطق بـ جوالها لحد ماتشعر بالنوم
كانت الخيمه حيل كبيره لدرجه كل مجموع جالسه تسولف فيما بينها ومحد يسمع احد
ام بدر جالسه بـ السرير الذي ماخد جانب من الخيمه وفاتحه شنطتها وتحط كريم وباله مرتاح كل الخدم اللي في القصر طلعو اجازه يعني مافيه شي
بـ ياصل على مكتب ابوبندر في غيابها
ام خالد توها مخلصه صلاه الوتر وجلست بـ السرير اللي بجنب سرير ام بدر وقالت وهي تطوي سجدتها: يصير العرس بـ اجازت الصيف
ام بدر ابتسمت كانت واثقه انها بتوافق بس اللي
ما اعجبها انه بيكون بعد 5شهور: ليه بـ اجازه ليه مايصير بعد ماريم تخلص ترم الاول
ام خالد: مابغى شي يأثر ع دراستها بـ اجازه افضل
ام بدر: ريم شاطره مافيه شي بـ يأثر ع دراستها
ام خالد: عشانها شاطره بِسْم الله عليها بـ الدراسه ما ابغى مستواها يتغير الزم ماعليه دراستها
ام بدر ماجاز لها اصرار ام خالد وبنفس الوقت انبسطت انها قدرت تغير رايها وتوافق على ان يتزوجوا قبل ماريم تخلص دراستها بكذا راح يحس وليد ان ماله غنى عنها لان كل شي يطلبه منها يصير
وبعدها بيعتمد عليها بكل شي بصير قريب منها

في زوايه اخرى من الخيمه ياسمين وساره كل وحده متمددة بـ طولها على كنبه
ياسمين خذت نفس عميق: بس انا ماراح ارتاح لحد ماعرف عمي وش يفكر فيه وليه يبحث عن الماضي
ساره هزت راسها بـ استفهام: وكيف بتعرفين
ياسمين: من الملفات اللي مايبي احد يطلع عليهن
ساره: انا مع بدر اللي تفكرين فيه غير عن اللي
يفكر فيه عمك لا تشغلين نفسك بشي مابتطلعي فيه بنتيجه
ياسمين: اصلا لو قلتي غير بـ استغرب منك دائم وانتي مأيده ما يقول له بدر
ساره بضحكة خفيفه: ويطلع الحق معي
ياسمين: بس هالمره راح اثبت لكم ان الحق معي
ساره بجديه: ليه مايطلع عمك هو اللي خاين امك
وتركها واخذ اختها ويطلع يحب خالتك
ياسمين: ممكن اول اصدق هالكلام بس انا شفته كيف يفز قلبه لاجبت طاريها ومن اجلس معه يبيني اسولف له عنها ويسمع بكل شوق وماراح احمل خالتي الذنب لان هي كمان عندها أسبابه اللي خلتها ترضي بزوج اختها
ساره:انتي برئتيهم كلهم وحطيتي الحق ع امك
ياسمين: انا حطيت مجرد احتمال ابغى اعرف الحقيقه واعرف اللي خبته عنه ولا تبيه يدري فيه
ساره: وكيف بتعرفين..؟
ياسمين تنهدت بـ ضياع: مدري بس لازم ادخل مكتبه وأشوف الملفات اللي مخيبه يمكن تفيدني
ساره بنبرة لينة: ياسمين حبيبتي لاتدخلين نفسك متاهه مالها اول ولا تالي خلي سالفة الملفات ع بدر مو قالك بيشوفهن
ياسمين اخذت نفس بقوة: اذا وضح ان مافي الملفات شي سلبي بيخبيه عني اعرف بدر وتفكيره


في اخر زاوية من الخيمه زاوية كله هدوء كل وحده فيهن منسدح ع فراشها بـ الارض منشغله بنفسها
اول وحده من جهة اليسار ريم كانت مستلقيه بنص جسمها على المخده وماسكه جوالها وتكلم وليد مسجات كان يطلب منها تطلع وتقابله برا بس هي رفضت خافت يرجع يسئلها عن اخر سالفه دارت بينهم وهي ماتبي يعرف شي عن تفاصيلها فـ اكتفوا بـ المسجات ع الأقل تقدر تدارك اَي سالفه وتصرفه على قولت رغد من غير مايحس عليها

رغد كانت في الوسط بين ريم بتول متمددة تفكر
تحاول تجمع ملامح خالد وتسترجع اَي موقف له
فهي مو كثير تصادفه وحتى لو شافته مايلفت الانتباه لانه يمشي سيده ماعنده تمليح الشباب
ابتسمت بعفويه وهي تذكرت موقف صار لها معه
كانت راجع مع ريم من المدرسه ايّام الثانوي
وهي جالسه تتغدى مع ريم في المطبخ ريم خلصة قبلها وطلعت للغرفته وهي لازالت تاكل دخل خالد
توجهه لثلاجه ياخذ مويا من غير ماينتبه لها
رغد من الربكه شرقت بـ الاكل وصارت تكح بقوه
خالد ركض لها بـ المويا اللي كان ناوي يشربه
خذت رغد المويا وشربت وخالد طالع من غير اَي تعليق بس اعتذر لها انه دخل عليها من غير ماينتبه
رغد ظلت ايّام تفكر بـ الموقف لكن مع الايام نسته
لانها مو من البنات اللي تعلق نفسها بـ اوهام الحب

على الطرف اليمين بتول كانت منسدحه معطيه البنات ظهرها وشارده بـ كلام رغد اللي لمست فيه جزء كبير من الواقع الذي راح تعيشه مع زياد هو إنسان بسيط راتبه مايتجاوز نصف ماتصرفه بالشهر الموضوع اخذ جديته لما اصر عليها تطلع معه بسيارته المقربعهاليوم سياره اقل من مستواها وبكره حياه كامله اقل من الحياه الذي تتنعم فيها


بالقسم الاخر من المخيم كان كل الشباب دخلو الخيمه الا بدر وباسل ظلو جالسين حول النار
بدر كان جالس وماد يديه ورجليه ع الرمل ونظره لبعيد يفكر بـ كلام ياسمين وسر امها اللي مخبيته عن عمه و تصرفات عمه الغامضة وسالفه الملف
الكشوفات تربعت في باله من يوم باسل قاله عنها
لان باسل لما دخل ع ابوه المكتب شاف الملف وعرف انه حق حسابات بنك وبالصدف سمع بندر وبدر يتكلمو عن الملفات وقالهم عن الذي شافه
باسل وهو جالس جنبه : وين وصلت !!
عدل بدر جلسته ونفض الرمل العاق بـ ايديه: انت متأكد ان الكشوفات اللي شفتها تخص جدي
باسل: متاكد بس انت ليه شاغل الموضوع
بدر سكت ودار بعيونه وبسرعه البرق رجع عيونه
ع باسل لما سمعه يقول محد فيكم اليوم طبيعي حتى ابوي مو طبيعي كلامه صاير غريب وغامض ناظره بدهشه وبنبرة أشبه بـ التحقيق: وش قال..!
ناظره باسل وهو مستغرب: ماتخلى عنها عشانك
بدر هالكلمه صدمته مع انه كل يوم تردد عليه
من ياسمين بس مكان لها بديل لكن هالمره راح يكون لها لكن للاسف ماكان يعرف باسل غير هالجمله اللي سمعه بـ الغلط من ابوه
ترك باسل المكان وخلى بدر جالس وحيره تغمره من أوله لآخره ويردد كلام عمه اللي سمعه بـ لسان باسل: اللي دفعني انهي حبنا الصادق الذي صعب ينتهي امر اعظم من أمر جدك هالجمله أكدت له شكوك ياسمين ارتكزت بـ راسه فكرة البحث عن الحقيقه واللي بدت فيه ياسمين هو راح ينهيه ويظهر الحقيقه اللي من محتمل تكون قاسيه عليهم
وخاصه ياسمين لان ممكن شكها يطلع محله وتكون امها هي أساس المشكله وسبب في انفصالهم




تحت الجلسه التراثيه قريب من المخيم جالسه حور حاسة بضيق وملل فضيع انشغلت بـ جوالها
لعله تلاقي شي تتسلى فيه ويخفف عنها الممل وينسيها ضيقتها وينسيها كمان تشويش تفكيرها حول باسل وتصرفاته الغير واضحة معها بـ الاول اعتذر عن وقاحته معها بـ الكلام وبعدين يرجع يقلل أدبه معها مره ثانيه بـ الكلام تنهدت بعمق وهي تعدل جلستها:شكله عنده انفصام في الشخصيه
لحظات قليله والتفتت لجهة المخيم لما لاحظت جية أحد شافته يمشي قريب منها ومدخل يدينه
بـ جيوب بنطلونه لا إراديا لقت نفسها تترك المكان
باسل ماكان منتبه لوجودها لانه ما كان مركز بشي وتفكيره كله مع كلام زياد.. انت كنت مصر تتزوج ريم ومقتنع فيها وكنت تبيها تكون ام لعيالك ماكنت حاط اعتبار للحب او لااي شي ثاني وقررت الانفصال عنها ماجاء بعد ان شفت حور وتعلق قلبك فيها من اول نظره بـ اختصار انت تحبها
وانت الحين تحاول تقنع نفسك بعدم حبك لها
لانك مو مقتنع بـ شي اسمه حب قطع عليه تفكيره صوت خبطه قويه على الارض التفت بنظره يمين وتفاجئ وهو يشوفها طايحه بـ الأرض
حور وهي قايمه تبغى تختفي من المكان ومن الظلام مانتبهت لـ حديده اللي مثبته الجلسه
بـ الارض والتواء كاحل رجلها وقعت ع الارض
مامدها تفسخ بوتها ولا وهو جالس ع ركبة وحدة قدامها وقال وعينه شاخصه بخوف: تؤلمك
حور وهي تحط يدها كاحلها وتهز راسها بـ الايجاب
باسل قام واقف لا تتحركين بجيب ثلج وراجع
اختفى من عندها بذلت جهدها حتى تترك المكان قبل مايرجع لكن ماقدرت تدوس ع رجلها مرت دقايق وهي تحاول ترفع رجلها بس الالم يمنعها
رجع باسل شايل بيده كيس حاط بها ثلج وجلس ع ركبه قدامها وخر يدها اللي كانت حطتها ع مكان الالم وثبت كيس الثلج ع رجلها وشاح نظره بعيد عنها بـ هالحركة عطاها لامان كانت تتوقع إنه بيستقل الفرصه ويطالع مفاتنها وخاصه انها لابسه بنطلون لـ نص ساقها وعبايتها كلها فاتحه وخرت الأفكارها سوداء من تفكيرها ناظرته بتمعن وقلبها يخفق بـ ارتباك وظلت تراقب خصل شعره مصففه
بطريقه معينه تحركها الهواء بشكل خفيف بدأ الم رجلها يتلاشى وسحبتها من بين يدّه وقفت ببطء
وأول ما بدت تتوازن ع ارض تأوهت بشكل خفيف
وقف باسل: انتظري لاتدوسي عليها اجلسي شوي
بروح اشوف بدر اكيد بيكون معه ضمادات
عدلت طرحتها ع راسها بصوت خافت: مايحتاج بروح للخيمه وبـ انام واصحى وهي مافيها شي
باسل مده عليها كيس الثلج: حطيه عليها
ومشت حور بخطوات متفاوتة واضح عليها الالم
باسل قال بنفسه الحين بتفهم اني كنت أراقبها
فـ قال هو يحاول يوضح: كنت اتمشى وسمعت صوت طيحتك ع الارض ولا ماكنت ادري انك هنا
حور لم تتجاوز الجلسه سبب بطئ حركتها وقفت: حصل خير ويمكن جيتك فيها خير ليه
سيطرت عليه الحيره بـ ابتسامة عذبة قال:خير لك.!
حور ارتبكت من سؤاله وفهمت انه فهمها خطأ وتلبكت ماعرفت وش ترد عليه فـ قالت:
ماقصد اللي انت فهمته
رفع باسل حاجبه: وش اللي انا فهمته
حور ما قدرت تكون طبيعية وردت عليه بنرفزه: انا الحين تأكدت ان عندك انفصام في الشخصيه كنت الصبح بـ شخصيه والعصر وبشخصه والحين وكل مره تكون بشخصيه مافيك شي طبيعي كنت احسب اني غلطانه وظالمتك يوم فكرت انك انسان مو طبيعي لكن فعلا طلعت مو طبيعي ماعطته فرصة يقول شي كملت للخيمه بـ عرجتها الخفيفة
مشى باسل بهدوء جلس بالجلسه التراثيه معطي المخيم ظهره سند ظهرها على وراء وصدره يرتفع بنفس عميق وعيونه تطالع السماء اللي تلمع بالنجوم و يسترجع الاحداث اللي صارت من شوي
هو وش قال حتى تقلب عليه كذا... فجئه مال خده بـ ابتسامه خفيفه معناته جالسه تفكر فيني طول الوقت وشاغل باله وتفكيرها

ريم بعد ان نامت بتول ورغد ماجاها نوم طلعت عشان تشم شوية هواء راحت تمشي من غير هدف حتى لقت نفسها واقفها قريب من الجلسه التراثيه
وكانت طول الوقت تراقب باسل مع حور توسعت عيونها بدهشه وهي تسمع كلام حور الاخير والعفسه اللي صارت بوجهه باسل كان من الواضح انهم يعرفو بعض من قبل وماهي اول مره يتلاقو
فكرت بـ اشياء كثيره من ظمنها انها كان يعرفها من زمان وهو اللي جابها عندهم للملحق ويمكن هي تكون السبب بفسخ خطوبته منها ومن غير ماتحس لقت نفسها تسب حور بـ كل كره وحقد عليها ونست بـ لحظتها انها اختارت طريقها وصار ع ذمت رجل ثاني مالها الحق تفكر وتزعل ع علاقه انتهت


وليد بعد ما اشتد البرد مع ساعات الليل المتأخرة
وكان متغطي بغطاء خفيف فـ راح لسيارته بيجيب فروته هو راجع من سيارته أقبل على مخيم وهو يشوفها واقفه بجمود وعرفها غير مساره وراح لها
سمعت ريم صوت خطوات ولفتت الا وليد كان واقف قدامها مباشرة قالت بصدمة: وليد
ابتسم وليد بـ مزح: تنتظرين احد غيري
ارتبكت من تفسيره لوقوفها والمصيبة لو تقدم خطوتين راح يشوف باسل داخل الجلسه التراثيه
وليد: طالع في ذَا الوقت اكيد ماقدرتي تنامين
مثلي تعالي نجلس داخل الجلسه
ريم ابتسمت بتوتر: الوقت برد خلينا نرجع لـ خيام
وليد اشر ع الفروه اللي بيده تكفينا نتدفى فيها مانتظرها تقول شي تقدم ناحيت الجلسه
سدت فمها بيديها وقلبها يرقع من اللي بيصير
خلال ثواني بس يشوف باسل داخل الجلسه
وقتها راح يفكر وليد انها جايه له حتى لو ماعرف بعلاقتها سابقه معه راح يفكر بشي سيئ ومـو بس هو حتى باسل بيفكر انه جايه عشان تشوفه راح تنفضح بالمخيم لان ماتعرف مدى تفهم وليد
وهل هو بيصدق انها بصدقه جت تمشي ماكانت تدري ان فيه احد هنا ولا بيكون كل شي ضدها
لان الوقت متأخر .. ؟؟



في المكان اللي ماخذ مسافه بعيده عن المخيم لازال بدر جالس على وضع من ساعتين ويفكر
بـ طريقه يدخل مكتب عمه من غير مايدري عنه ويطلع ع كل شي حط يده ع الأرض وقام واقف وراح وبخطوات سريعة ناحيت سيارته بعد ماقرر يرجع لرياض هذي فرصته يدخل البيت دامه فاضي حتى من الخدم هو يركب سيارته رِن جواله وماكان بيرد لو ماشاف اسم ياسمين يتوسط شاشه جواله
رد وهو حاس ان فيه شي ولا كان ماتصلت عليه في الوقت المتأخر فعلاً طلع احساسه محله قالت انها تحس بتعب تبغى ترجع للبيت
عند ياسمين وهي تلبس عبايتها بعد مانجحت خطتها كان موضوع تعبها حجه بس عشان ترجع لبيت لانه حتى هي فكرت انها تستقل غياب الكل عن البيت وتدخل على مكتب عمها... لاحظت ان الكل نايم ولا واحد منهم صاحي خذت شنطتها وصلت لباب الخيمة وطلعت وهي تتوجهه لسياره
شافته واقف عند باب السياره بـ جهتها متكتف
من البرد متغير وجهه وانخطف لونه بخوف عليها
اول ماشافت ملامحه تحسفت انها كذبت عليه
بدر تقدم مسك ايديها: كم صار لك حاسه بـ التعب
ياسمين بـ كذبه: من ساعتين
بدر ملامحه عابسه من قلقه: ليه ما قلتي لي !
ياسمين تحك جبينها: ماكنت ادري بيستمر


بعد وقت صارو وسط الرياض ياسمين وهي تشوفه ياخذ طريق المستشفى: وين بنروح !
بدر: للمستشفى نطمئن على البيبي
ياسمين: خلنا نروح لبيت حاسه نفسي احسن
بدر سحب كفها ضغط عليه:بالاول نطمئن ع البيبي
حطت يدها ع يديه قالت بترجي: خلنا نروح للبيت
بعـد مايقارب نصف ساعه وصلوا البيت بعد ما كل واحد فيهم اخذ له شاور وصلو الفجر وانسدحو ع السرير وكل واحد ينتظر الثاني ينام
ياسمين كل ثانيه وأخرى تخطف بـ نظرها على بدر
اللي شاخص بصره ع سقف ومبين ان فيه شي شاغل تفكيره بس مو وقت تسئله خليه ينام لان فيه شي اهم من سرحانه شي بين لها حقيقه ربما تتمنى بعد ما تكتشفها لو ضلت انها ماتعرفها كان افضل
الأمر صار اشبه بـ المستحيل تتركه ماتكتشفه لانها
من وقت ما عرفت ان بدر محمل نفسه مسؤوليه كل اللي صار وهي حالفه تثبت له ان فيه شي ثاني
خلاهم ينفصلون وهذا الشي راح يثبته الملف اللي عند عمها
بدر كان منتبه عليها واضح التعب ع وجهها ورغم ان النوم غالبها الا انها تقاومه نسى ياسمين وفكر
بـ اشي اللي ترك مخيم عشانه ودعى ربه بسره ان الأفكار اسوداء اللي تفكر فيها ياسمين ما تصدق
ولا الصدمه راح تكون كبيره عليها حتى لو كانت هي اول من توقع ان امها مرتكبه امر جداً سيئ
بـ حق زوجها الا انها راح تنصدم وهذي الصدمه
راح تأثر عليها وعلى اللي في بطنها



حور متمدد ع الأرض وظهرها مستند ع عمود الخيمه ماده رجلها وحاطه كيس الثلج عليها وجالسه تعيد ع نفسها اخر كلام قالته اتستوعب
بـ هاللحظة وش خبصت فيه وش قالت رنت جوال بتول اللي قتحم هدوء الخيمه خلتها تطلع من تفكيرها وتركز بكل حواسها ناحيت فراش بتول

فتحت بتول عيونها وناظرت حولها وهي مكشره
ولاحظت ان فراش ريم فاضي واستغرب وين بتكون مسكت جوالها اللي بعده كان يرن رفعت حاجبها واحد وهي تشوف باسل يتصل فيها الساعه2 الفجر

حور بققت عيونها وبلعت ريقها وهي تسمع بتول تقول: انت شايف ساعتك قبل ماتتصل خير شتبي!
وثواني حتى سمعتها تقول بصوت عالي: وش صاير..! وليه اجيلك برا ؟؟
بتول رجعت تمعن بـ فراش ريم تتأكد انه فاضي وقالت بنبره مصدومه: ريم !!


مرت ساعات الليل بهدوء والان الساعه 12:30
نتقلو وجلسو في الصاله لان الجو برد شوي امل غيرت لبسها ولبست بنطلون مع بلوزه ثقيلة
نواف لَبْس جاكيت جلد فوق ثوبه الأبيض كان جالسه ع الكنبه ومدد رجوله ع الطاوله الطويله التي أمامه وامل منسدحه بـ طولها ع كنبه ورأسها على طرف رجله وكانت تسولف و نواف مستمتع
بـ سوالفها وضحكتها الذي تزين المكان وهي كانت مستمتعه انها قدرت تسعده ويستحق اكثر من هذا
‏قد كانت هي وجع في قلبه واليوم هي الروح له
بعد السواليف والضحك عم الهدوء فـ عرف نواف انها نامت حاول يصحيها لكن هي غطت في نوم عميق ما نامت أمس إلا ساعات قليله بدون تردد شالها وطلع فيها لغرفه وحطها ع السرير وغطاها
وقعد يتأمل فيها.. أنا كنت احلم بالنجوم واليوم احضن القمر، يا كبر حظي فيك تقولين كل هذه عشان أسعدك يا امل انتي لأمنيات المستحيلة
وانتي اجمل سنيني عمري كلها، بعد ماصرت لي ماصرت اتمنى شي ثاني قرب من راسها وباسها وأستنشق ريحتها وريحة شعرها راح وبثواني رجع لابس بجامته السوداء وتمدد ع جنبه الايسر براحة وسند رأسه ع يده اليسرى وعلى وجهه ابتسامة هادية وهو يراقب ملامحه الذي اخذت قلبه وروحه وغيرها من العالم ما يشوف هي وحدها استوطنت قلبه وروحه وكل حياته
بعد ساعتين فتحت أمل عيونها تدريجيا شافت المكان قالت بصوت ثقيل من النوم: وش جابني هنا
نواف مركز بصره عليها بـ ابتسامة هادية: انا جبتك
امل وحواجبها معقودة: كيف ماحسيت فيك
نواف: لانك مانمتي من أمس
هزت أمل راسها بحركة خفيفة وهي تأكد ع كلامه
نواف ارتسمت ع وجه ابتسامة خبث وهو يقول: أرجعي نامي قبل لا أغير رأيي
عدلت امل سدحتها وصارت ع طهرها: غير رايك
نواف مال بجسمه عليها وحوط خصرها بيدها: أغير رايي بس انا ماني مسؤول عن اللي بيصير
امل وهي ترجع شعرها لورى: وش بيصير يعني
نواف قرب لها بـ ابتسامه خفيف: برأيك وش بيصير
امل دفته بخفيف وهي تنزل من السرير
نواف بصوت عالي لانها طلعت من الغرفه: وين !!
امل من داخل غرفه التبديل: بغير ملابسي
ماطولت حتى طلعت بـ قميص بتصميم رائع
مبرز جمالها وجعلها غاية بالجمال ذوبته
وخذت عقله اكثر ماهو فيها وبجمالها ذايب



أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1