غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 371
قديم(ـة) 05-02-2020, 05:25 PM
صورة رونقR الرمزية
رونقR رونقR غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجه لأمر تافه




البارتات جباره تسلم أناملك
من زمان ماكتبت توقعاتي بكتبهن😍

ام بدر وخيرا تخلت عن انانيتها وبتقول الحقيقه لزوجها لكن ابو بندر ماظن يسامحه لان بصمته خسر زوجته اللي كان يحبها واذا ياسمين بنته بينهار اكثر
اما بدر ماتوقع يموت يكمن ينصاب
واللي ساعد ياسمين اتوقع توقع الحارس اللي متفق مع الشرطه !
اهتمام زياد بياسمين مبالغ فيه وتوقع تخرب علاقته مع بتول بسبت هالموضوع !
حور وباسل راح يجتمعون بيوم بس كيف مدري 🤔

ويلا ننتظرك الاحد... ايه لازم تكتبين عن امل ونواف وريم بعد ترا من واقفه ع وليد ماسمعنا عنها شي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 372
قديم(ـة) 11-02-2020, 11:56 PM
صورة بوح ميمm الرمزية
بوح ميمm بوح ميمm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B6 رد: روايتي الثانية: صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجه لأمر تافه




البارت 41
.................................



ابو سعد شاف انه يمشي بـ الاتجاه المعاكس للمكان اللي فيه ياسمين التفت على الرجال :روح وخذها ع المكان الثاني وبسرعه بدون ماينتبه عليكم
بدر لف ع بعد مسافه ولاحظ انه جالس يقول شي للرجال وفجئة مشى الرجال بعد ماعطاه الجوال عرف انهم يخططون لشي
انتبه ان بدر غير اتجاهه ومشى خلف الرجال طلع المسدس من جيبه وجهه عليه: وقف عندك
بدر طنشه واسرع بخطواته حتى يقدر يلحقه

وصلت ام سعد متأخر ع المزرعة لـ ظرف_ما_ صار لها في الطريق وقف التاكسي عند البوابه الخارجيه للمزرعه نزلت ودفعت له الفلوس ودخلت المزرعة
بسرعه وهي تتجاوز النخل اللي شبه مغطي اغلب المزرعه توقفت فجأه توسعت حدقت عينها بصدمه وهي تشوفه يضغط على الزناد ركضت صوبهم


رفع المسدس صوب كتف بدر بـ اللحظه اللي
ضغط ع الزناد صارت ام سعد بينه وبين بدر
وقف بدر مكانه من سمع صوت اطلاق النار التفت بسرعه وهو يشوف ام سعد طايحه على الارض
ابو سعد مسح ع وجهه بقهر من اللي صار كان المفترض اللي يطيح ع الارض بدر رفع المسدس مره ثانيه بيطلق ع بدر الا وصوت سرينه سيارات الشرطه تعبي المكان ركض لسيارته وركبها وهرب
بدر وماكان منتبه لشي عيونه ثابته ع ام سعد ودم مغطيها فسخ جاكيته ونزل لـ مستواها وحط الجاكيت ع مكان الاصابه وضغط عليه وطلع جواله من جيبه بيده الثانيه واتصل ع الإسعاف ناظرها:
تحملي.. تحملي حتى يجي الإسعاف
ام سعد تأوه بـ ألم: ماعليك مني روح لياسمين قبل ما يسوي لها شي ورفعت يدها أشر له ع المكان

راح يركض صوب ماقالت له ام سعد شاف مكان شبهه مهجور ع بعد مسافه كمل مشي بخطواته المتسارعة حتى دخل الغرفه اللي الظلام أحتل كل ركن فيها رفع شمعه من الشموع اللي كانت مشتعله ومشى فيها ودقات قلبه زادت بخوف هو يشوف المكان فاضي خرج وركض حول المكان
بدر وهو يركض يدور عليها شاف رجال الشرطه نتشرو بـ المكان وقف بحاله صدمه وصرخ: سيف
ايش جابكم مو متفقين ماتظهرون حتى نخلص ياسمين من بين ايدينه
سيف: بلغنا احمد الحارس ان فيه تغيير بخطته بياخذها لمكان ثاني مع شخص غير احمد وضطرينا نتحرك فورا مع مكافحة المخدرات ونقبض عليه
بدر بـ أنفعال: هذا هو حس عليكم وخذها وهرب
سيف صغر عيونه: هرب لا مستحيل المزرعه كلها محاصره.... في ذا الوقت جاء شرطي وقال فيه مخرج سري للمزرعه
سيف بعصبيه: اتصل بـ أحمد
ثواني حتى قال الشرطي احمد مقفل جواله




بعيد عن المزرعه كانو يمشون في السياره
ابو سعد ضرب الدركسون بعصبيه: وين راحت
:مدري طال عمرك لقيت الباب فاتح والمكان فاضي دق جوال ابو سعد اللي كان مع الرجال صرخ عليه بعصبيه قفله احتمال يكون مراقب من الشرطه
: بس طال عمرك اتوقع انه اتصال مهم
فتح الخط ابو سعد وبعد صمت قال: ياسمين معك
برافو تدخلت بالوقت المناسب وينكم فيه الحين ؟
ثواني حتى قال: تمام بـ ارسل لك الموقع وخذها عليه ونتلاقى هناك بس اسمعني انتبه من الشرطه وجوالك تخلص منه فوراً...






ياسمين جن جنونها وهي تسمعه مكالمته قالت وهي بـ حالة خوف وصدمة: كيف تقولي متعاون مع الشرطه والحين بتاخذني له
احمد: اهدي اختي راح أخذك ع بيتكم وانا قلت له
كذا حتى نحدد موقعه ويتم القبض عليه
ارتجفت شفايفها بـ ألم لما تذكرت إطلاق النار
في المزرعه غمضت عيونها واخذت نفس: ابغى ارجع للمزرعه
احمد : لا يااختي مكان خطر مراح نرجع له
أخذت نفس ثاني: بس ابو سعد راح عن المزرعه
:ابو سعد طلع من المزرعه بس عماله هناك
قالت بـ توسل وهي تبلع غصتها: خلني هنا وانت روح وشوف بدر
احمد:شرطه بالمكان بـ اتصل بالضابط وعطيه مكان ابو سعد وفي نفس الوقت نتطمن ع بدر
هزت راسها وهي تمسح دموعها اللي بللت نقابها
رفع الجوال ضغط ع زر الاتصال الا وجواله يطفي
ياسمين عيونه عليه مارف لها جفن شافته يتراجع عن الاتصال رجع شك والخوف لقلبها كانت على وشك ان تفتح الباب وتهرب لكنها تراجعت لما شافته يحوس بالسياره يدور ع شاحن







الوضع في المزرعه مأساوي كان يتحرك ببطىء
غمض عيونه بتعب وهو يفكر بـ أسوى شي يكمن يسويه لها قطع تفكيره صوت انين ام سعد دار بعيونه عليها تنهد بضيق من المصايب اللي قاعده تصير له
غمضت عيونها ام سعد وبحروف متباعده من الالم همست: ياسـ ياسمين وينهي ؟
سكت قليل ثم بصوت مخنوق قال: مدري
همست بتعب: كيف يعني ياسمين معه راح
يؤذيها.. كله صار بسببي ليتني..
قاطعه بدر بترجي: ارجوك لا تلومين نفسك اعرف وهي تعرف انك حاولتي تساعدينها وتطمني فيه احتمال كبير تكون تحت حمايه احمد




عند الطرف الثاني حرك السيارة وهو يقول لها:
على طريقنا فيه محل بـ اخذ شحن جوال ونتصل
خضعت لأمر بدون اي نقاش تبغى تطمن ع بدر
وصلوا للمكان اللي فيه المحل المقصود نزل وياسمين تمت بـ السياره غمضت عيونها وهي
تكلم نفسها بهمس: لا تخافين.. بدر بخير.. بخير
بعد دقائق معدودة شافته راجع معه سلك شاحن





يتحرك بتوتر وكل ثانيه يطالع ساعته وبنفس الوقت يخطف أنظاره ع ام سعد كميه نزيف الجرح قاعده تزيد برغم من ضغطها عليه لازم خلال وقت قصير يكونو بـ المستشفى ناظر الجوال اللي انمد عليه رفعه ع اذنه بفرحه بعد ماقال له سيف زوجتك ع
الخط ثواني حتى قال: انا بخير.. المهم انتي وينك
ياسمين شهقت ببكا غير طبيعي: خفت يكون قتلك
بدر نبرتها لامست قلبه تنهد:خلاص لا تبكين ماصار لي شي والرصاصه ما اصابتني
خفت شهقات ياسمين تدريجياً: إصابت مين !
دار بعيونه ع اللي تسارع الموت: ما اصابت احد
ياسمين اختفت شهقاتها: الشرطي احمد بياخذني قال بياخذني ع البيت
بدر الشي الوحيد اللي يبيه الحين يطير ع البيت
ويشوفها لكن لازم يظل مع ام سعد: طيب: وانا بس اخلص شغلي بـ اجي
ياسمين بصوت متخلله الخوف اكثر من الاستغراب:
شغلك.. ! شغل ايش اللي بتخلصه..؟
بدر فكرة انه يقول لها عن ام سعد ابعدها لانه لو عرفت بتجي وهي تعبانه ولازم تروح ع البيت ترتاح:
عندي مريض وضروري اروح لمستشفى
انهت ياسمين المكالمة وأرخت جسمها ع المقعد
وهي تحس براحة بعد سماع صوته

فضت المزرعه بعد مامشت الشرطه متوجهه لمكان ابو سعد وكل العمال المزرعة خذوهم للتحقيق يتحرك بكل صمت مع الظلام اللي صار أعمق مسح جبينه ورفع يده يناظر ساعته وانتبه ان الوقت مو جالس يمشي من كلم الاسعاف لحد الان مرت بس ربع ساعه وطريق المزرعه يبيله ساعه على الأقل
طرت ع باله فكره جلس ع ركبتيه عند ام سعد: الاسعاف بياخذ وقت ع مايجي مو لازم نضيع اَي وقت بنطلع ع طريق فورا كافي الدم اللي خسرتيه
ام سعد بعد ماراقب المكالمة بدر من اولها لااخرها أنزاح الخوف اللي ماكل قلبها على ياسمين وارتاح ظميرها راح تموت وهي مرتاحه تكلمت بصعوبه: ماتوقع بتلحق عليه
بدر: لا تقولين كذا خليك ضاغطه ع جرح وانا
بروح اقرب السياره
ام سعد خلاص عرفت انها ماراح تطلع من هنا دارت بعيونها عليه وبلع ريقها بتعب: ماراح تلحق عليه امنتك الله على عيالي ترا مالهم احد بدنيا بعد عيني ومالهم مكان يروحو له الحقير ابوهم راهن كل مايملك عشان يشتري هالسم.... كملت كلامها وأنفاسها بدت تثقل.. ياسمين خلها تسامحني وتحللني واخذت اخر نفس وفارقت الحياة
بدر جالس عيونه تناظرها بجمود ثواني حتى رفع يده و تحسس عنقها بـ أصبعيه السبابه والوسطى بعد يده وقال نبره حزن: ان لله وانا اليه راجعون


ام بدر كانت جالسه وحدها في الصاله وكوب شاهي بيدها وهي بحاله قلق وكل يوم عن يوم يزيد قلقها
ان زوجها يعرف انها تدري ان اللي صار في الماضي كلها خطه من ابوه لازم تتكلم معه وتنهي هالقلق
بالنهاية ابو بندر بيعرف بس خليه يعرف منها
نتبهت ع الخطوات اللي جايه من اخر الممر
نزلت الكوب وقفت وتوجهت بخطوات سريعه لها: ابو بندر عسى خير وين رايح بذا الوقت
ابو بندر: الى الشرطه بتطمن ع وضع ياسمين
ام بدر لازم تنهي صمتها اليوم وتتكلم معه: تعال نجلس بخبرهم يحضرو لك قهوه ابيك بـ سالفه

ياسمين دخلت من بوابة القصر اخذت نفس عميق وابتسمت حست بـ راحة اول مادخلت ظلت تمشي
بخطوات هاديه ناظر حوالينها وتنهدت بـ انزعاج
رجعت لـ مكان اللي انذليت حيل فيه وعشت فيه
غريبه بينهم وهم اهلي... اهلي اللي اكثر انسانه
تألمت منهم امي.. وقفت على الباب وقلبها يغلي قهر ودموعها محبوسة بـ عيونها: راح انتقم منكم
ع اللي سوتوه بـ امي دخلت وكان البيت شبه فاضي تحركت بخطوات بطيئه بالممر وقفت لما سمعت اصواتهم اللي فجئه ملأت أركان البيت الهادي

ابو بندر طالعه بـ انعفال: قهوه وتبيني بـ سالفه انتي شنهو ماعندك احساس ولا اللي صار فيها عاجبك وتبينها تختفي من حياتنا مثل ماصار مع امها
ام بدر ناظرت فيه وهي تقول بحده: اللي صار في الماضي مو عاجبني
قاطعها ابو بندر بنفس الانفعال: اكثر وحده عاجبها اللي صار انتي لانك الوحيده اللي ماخسرتي شي
كلمته حيل اوجعتها ناظرته والحزن يملأ ملامحها:
خسرت توأمي اختي الوحيده ولدي وخسرت حياتي كل شي صار بـ سبب ابوك وقراراته الظالمة
تنهد بـ عمق: قرار ابوي كان بـ إمكانك ترفضينه
ام بدر: اذا انت ماقدرت ترفض قرار ابوك كيف انا
ابو بندر بـ انفعال مكتوم: طلاقي من اختك كان قراري ابوي ماكان له علاقه وانتي تدرين ليه طلقتها
ام بدر ناظرته بهدوء وردت بـ داخلها: انا الوحيده اللي ادري ليه طلقتها ولازم انت بعد تدري وتنهي الصوره السيئة الذي خذتها عن نور بدون سبب مقنع توها بتتكلم الا بصوت العامله جاي من الممر
وهي تقول: مدام ياااسمين !


ياسمين غمضت عيونها بقوة وأخذت نفس عميق وهي تسمع محور حديثهم يدور حول امها
فتحت عيونها ع صوت ابو بندر تجمدت بـ مكانها اول ماشافت كانت عيونه تلمع تأملت ملامحه
لـ أول مره كانت لحيته بيضاء وفيها سواد خفيف
وملامح هادئه ما قدرت تمسك دموعها بـ لحظة حست إنها ودها ترتمي بـ حضنه
ابو بندر وقفت وقرب منها وضمها بكل قوته وهو يبكي ويقول: الحمدلله انك رجعتي
ياسمين حست بـ احساس غريب والحساس هذا خلها تظل ضامته حتى بعد عنها وفرحه مو شايلته
ام بدر فرحانه برجعتها ولكن مابينت سلمت عليها: الحمدلله على سلامتك
ياسمين بملامح جامده بدون اَي تعابير: الله يسلمك
العاملات جت وحده ورا الثانيه وهم يتحمدون له
بـ السلامه كانو حيل فرحانين برجعتها



البنات كانو جالسات بالحديقه دخلو بعد مابرد الجو كل وحده اخذت لها مكان في الصاله وجلست
ريم ورغد اندمجن بـ السوالف اما بتول شردت في اهتمام زياد في ياسمين اللي عجزت تلاقي له تفسير غير انه يحبها.... اللي حب ريم وحبها بنفس الوقت
مو بعيده عليه يحب وحده ثالثه
رغد أشرت بعيونها حق ريم: شفيه
ريم بصوت خفيف: من جت وهي سرحانه
رغد بصوت مسموع: وش فيك بتول
بتول رفعت راسها شوي شوي: مافيني شي
ريم ناظرت فيها بجديه: فيك شي بتعليمنا فيك
بتول بدت تسرد لهن إللي مضايقه وكاتم ع انفاسها
لانها فعلاً محتاجه تحكي لحد
رغد بصدمه: لا تفكيرك مو طبيعي أبد
ريم بنفس الصدمه: لا عاد مالقيتي الا ياسمين
قاطعتها بتول بعصبيه خفيفه: عطوني تفسير
لـ اهتمامه فيها وغيرته عليها من بدر
رغد ناظرت فيها من جديد: مو كأنك تبالغين !!
بتول: أنتي لو شفتيه كيف يتهاوش مع بدر عشانها
ريم: ترا هو يعرفها لما كانو صغار فطبيعي رد فعله
لانها يعتبرها مثل اخته ساره
بتول ابتسمت بـ سخرية : مثل اخته ما تصير
الا بالمسلسلات فـ الواقع عندنا يختلف
رغد قالت بـ سخرية مبطنه: ولما تدرين ان الواقع غير ليه كنتي...
قاطعتها بتول وهي تصرخ بـ هستيريا: كفاية تذكروني بـ غلطتي وربي تألمت بما فيه الكفايه فجئه وقفت من مكانها وخرجت من الصاله
تغيرت ملامح رغد الى استغراب: وش فيها انفجرت
ريم: اخوانه معاد يثقون فيها حتى وصلت فيهم يأخذون جوالها ويشفون من تكلم
عضت رغد شفايفها بـ ندم على الكلام اللي قالته ناظرت بريم: قومي خلينا نروح نشوفها




دخلت الحمام وجلست وسط رغوة الصابون والماء الدافئ وهي تفكر في الكلام اللي سمعته سندت جسمها على حافة حوض وهي تقول: ماكان لهم ذنب في اللي صار وشكل كل شي صار غصب عليهم حركت الماء بيدها وهي تعيد كلمه ابو بندر برأسها
ابوي ماله علاقه بطلاقي من اختك... حاولت تربطه مع كلام بدر لكن ماقدرت هو يقول كل شي صار عشانه لكن فيه سر ورا طلاق ابو بندر منها
شدت على شعرها المبلول وهي تحاول تستنتج الامر اللي خلها يطلاقها واكيد ذَا الشي كبير لانه
صعب ان ينتهي الحب الصادق نتيجه لأمر تافه
طلعت من الحوض ولبست روبها وطلعت من الحمام جلست على الكنبه والمنشفه تلف راسها
وهي تطرد الأفكار من راسها غمضت عيونها وهي تهمس: لا.. لا مستحيل امي تخونه.. سندت راسها لـ ورا والأفكار توديها وتجيبها وكانت فكرة الخيانه ترن بـ راسها حتى غفت من التعب لكن حطت في باله انها ماراح تسكت راح تبحث عن الحقيقه


عشر دقايق بضبط حتى دخل بدر وشافها نايم على الكنبة وباين إنها غفت بدون ماتحس بنفسها وكان السواد حولين عيونها واضح انها مرهقه.... انحنى بخفه وشالها بين يدينه وحطها بالسرير وسحب اللحاف عليها ووقف عند راسها ثواني.. وهمس بهدوء: اتمنى تكوني نسيتي سالفة الانتقام وصدقتي اني احبك كما انتي مو لانك صرتي بنت عمي
انحنى عليه وباس جبينها ع خفيف وخفض الإضاءه وجلس ع الكنبه اللي صوب السرير مباشره وجلس يتأملها لثواني وصار يبتسم وعيونه تلمع ويحس نفسه بحلم مو مصدق انها رجعت

..............................

سامحوني البارت قصير بس نزلته عشان اللي ينتظرون
واللي مو حاب ينتظر كثير يروح ع انستا جالسه انزل بارتات قصيره بشكل مستمر
انستا @bo7mem







الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية: صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجه لأمر تافه

الوسوم
لأمر , الثانية: , الحب , الصادق , تافه , ينتهي , روايتي , نتيجه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 62 13-01-2020 09:21 PM
روايتي الثانية: محبوبي لاتسالني وش اللي طرالي وغير طباعي/كاملة شموخي عزوتي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 439 14-11-2018 05:46 AM
روايتي الثانية : رحت ارفع الراس وجيت وراسي مكسور . مزااجــي روايات - طويلة 3 13-09-2016 10:55 AM
روايتي الثانية / جبروني فيك حسبي الله عليك _SY12 روايات - طويلة 15 28-09-2015 09:10 PM
روايتي الثانية :هل انت نجم بين الشمس وَ القمر ؟ آيـلو ؟ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 187 30-06-2015 04:05 AM

الساعة الآن +3: 01:16 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1