غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 07-07-2018, 11:19 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


وسن : كأنه بكيفي سويت كذا ، هذا وانت كنت موجود وشاهد على الجريمه ، لو ماكنت موجود وش بتسوي !
ثامر : صدمة عمر وتجاوزتها ، خلاص ، ماكرهتك وربك كل دقيقه تمرني احبك فيها اكثر ، انا اسف
وسن بقهر : اسفك تعرف لمين تقوله ، انا فات الوقت معي ، انا مو لعبه عندك
ثامر مسك ايدها وقال بهدوء : انتي لي ، انا عارف كل شي وانا سترك وغطـاك
وسن سحبت يدها وصرخت بحزن : لاتسترني ، خلني انفضح واموت مايهم ، تاركني سنه كامله ، مازنت بعينك الا بعد ماتزوجت ! لا واضح نظامك
ثامر : وسن لاتطولينها اكثر من كذا ، انا تزوجت لظروف والله العظيم ، ورهف ماراح تطول معي ، شهر شهرين وبطلقها
وسن : لا تطلقها ولا شي ، بنات الناس مو لعبه تلعب فيهم واذا مليت رميتهم ! انا اللي بتـزوج مثل ماانت تزوجت ، ياكثرهم خطابي الدنيا ماتوقف عليك
ثامر ارتفع ظغطه : شلون تتزوجين !بتنفضحين ، محد يعرف بموضوعك غيري
وسن : اي قول انك بتاخذني شفقه ، قلتلك مو مشكله عادي انفضح ، مالك شغل فيني
ثامر عصب وقال بعيون حاده : اقسم بالله اذا تزوجتي لأسوي شي ماتوقعتيه مني ابد
وسن : وش بتسوي يعني
ثامر : اخرب زواجك بطريقتي الخاصه " غمز لها "
وسن رجف قلبها وقالت ببحه : انت حقير !
ثامر اخد نفس وناظر لعيونها : انا اناني فيك ، لاتنسين اللي بيننا عشان شي تافه !
تركته ودخلت وعينه عليها لين اختفت عنه ، حس بصداع بجسمه كله مو بس راسه ، طاح بمصيبه مايقدر يطلع منها ، ظلم وسن معاه وظلم رهف ، بغض النظر ان رهف تستاهل لكن كان لها ظروفها.

مر يوم كامــل وسميه مالها اثـر ، امها وخواتها تعبت نفسيتهم من الخوف ، ابوها طلب من الصحافه تنشر الخبر بكل مكان واللي يلقاها له مكافئة ماليه..
ام عبدالله طبخت لهم العشاء وارسلته مع رؤى طلعت و شافت الشارع للحين مليان شرطه والشوارع مقفله لكن اللي صدمها وجود محمد معاهم ، ويسولف بكل اريحيه ولا كأنه مسوي شي ، لمعت عيونها بحقد ودخلت بيت ام سعد وشافتها جالسه هي وبناتها ورهف معاهم وكلهم يبكون بشكل غريب ، حطت العشاء بينهم وقالت بهدوء : يالله خاله تعشي ، يالله نجلاء ، سندس ،مااكلتوا شي من الصبح مايصير كذا
سندس : تبيني اكل واشبع واختي جوعانه لا والله ماسويها
رؤى : حرام والله حرام كذا ، استودعيها الله
رهف تشاهق : اه سميه وينك وينك ، وش عملوا فيك الحقيرين
رؤى : تراها ماماتت !
ام سعد : لو انها ميته ماسوينا كذا لإننا ندري وين راحت ، عند ربها ، لكن المشكله ماماتت ، ماادري وين ارضها ، ياويل قلبي على بنتي ، يارب تحفظها وتعميهم عنها يارب.
رؤى بهمس : رهف ، محمد برا
رهف قامت بحقد : جابه الله !


رهف قامت وقامت معاها شياطين الأرض اخذت سكين من المطبخ وطلعت بسرعه ورؤى وراها ، وقفوا عند الباب وناظروا لمحمد بحقد اهل الأرض كلهم وصرخت رهف بأعلى صوتها : محمـد
توجهت الأنظار كلها عليها وركضت له بأقصى سرعه وبغمضة عين زرعت السكين بكتفه ومسكوها بسرعه وابعدوها عنه وصراخها مالي الدنيا : وين اخـتي ياحقير ياحيوان ، مالها ذنب ، وينها تكلم
محمد ماصار له شي لإن الطعنه خفيفه قال بتعب : قسم بالله ماادري
سعد معصب : حققوا معاه ومع قرابته كلهم ، ماله ذنب محمد
رهف بقهر : كذاب والله انك تدري ، والله لأذبحك ياواطي
ثامر دخل من بينهم وسحب رهف بكل عنف وسحبت نفسها منها وصرخت : اختي مخطوفه وانت بتاخذني ، لإيش بتاخذني للحشر والنكد ؟ اتركني الله يلعن السـاعـه اللي عرفتك فيها
ثامر ماكان مستوعب معاها ، كان مركز بالسياره اللي وقفت عندهم والشخص اللي نزل منها ، رهف استغربت هدوئه وسرحانه وناظرت لمكان مايناظر وتوسعت عيونها وقالت بصدمه : عبدالله !
سكتت شوي وابتسمت بألم بين دموعها وعيونها بعيون عبدالله المصدوم : اقصد الله ياخذ الساعه اللي صرت فيها اخوي وياخذ الساعه اللي صرتوا فيها اصدقاء ، وياخذ الساعه اللي تشاركتوا بمشروع فاشل ونهبتوا بعض ، وياخذ الساعه اللي طلب فيها مساعده من سميه ، الله ياخذكم كلكم ، انت وياه وابوي ومحمد ، كلكم نفس الطينه ، كلكم حيوانات وماهمكم الا انفسكم ، الله يمحيكم كلكم ومايبقى على سطح الأرض رجال !
دخلت للبيت وسكرت الباب بوجيههم ، حتى ماقالت لعبدالله الحمدلله على السلامه.
عبدالله بصدمه وشتات : وش صاير !
سعد : سميه انخطفت
عبدالله حس انه طاح من برج عالي وتكسر كل مافيه ، مسك راسه وقال بعدم استيعاب : سميه اختي ؟
سعد ناظر فيه ببرود وصد عنه ، عبدالله ناظر لأبوه ينتظره اي خبر يطمنه وقال ابوه بتعب : اختك راحـت ياعبدالله
عبدالله توجهت نظراته لثامر وهجم عليه وقال بقهر : كلـه منـك ، وين اخـتـي تكلـم !
ثامر ابعد عنه وقال بهدوء : لا مو مني ، صدق انك معطيها جوال عشان تلعب علي لكن كل شي انقلب على راسها ، وانت خل الاعيبك تنفعك لاصار بأختك شي !
الظابط بحده : مظطرين نحولكم كلكم للنيابه
ثامر : ليش
الظابط : كلام الاخت اللي دخلت قبل شوي وراه مصيبه ، وكلامكم مع بعض وراه مصايب !
عبدالله دخل مندفع للبيت وشاف خواته حالتهم يُرثى لها وقال بهدوء : نجلاء
نجلاء ناظرت فيه بحزن : نعم ؟ كل اللي صار لنا بسببك
عبدالله : وينه الجوال ؟ مافتحتوه شفتوا ثامر وش كان يكتب لها ؟ وفي احد غير ثامر ارسل لها ؟
رهف : وينه الجوال اكيد معاها
سندس تذكرت شي وفزت بسرعه : لا ماخذته !


كانت تصارخ وتصارخ وتضرب اللي ماسكها بكل حيلها الضعيف ولاقدرت عليه ، عيونها تمطر دموع ، قعدت تقرص فيه لين تركها من الألم وبلمح البصر نقزت على سايق السيّاره ولفت الدركسون بقوه ومالت السيّاره وانقلبت قلبتين واسعفوا سميه واللي معاها لكن مااسعفوها للمستشفى ، اسعفوها لمكان ثاني اشبه بالقصر ، كانت حالتها خطيره لكنهم تداركوها وجابوا لها دكاتره وصـار وضعها الصحي لابأس فيـه ، جلست اسبوع نايمه ، تصحى تتألم ويعطونها مهدئ وترجع تنام ، ماهي حاسه بشيء ابد.
فتحت عيونها ببطئ ودارت بنظرها على الغرفه اللي هي فيها ، قامت بهدوء وناظرت بفزع واستغراب ، كان المكان من اجمل الأماكن على الإطلاق ، غرفه كبيره يتطارد فيها الخيل واطلاله اكثر من رائعه ومريحه للعين ، كل شي موجود فيها ، الا عقل سميه ، ماكانت مستوعبه ، كأنها جايه من كوكب ثاني وماتعرف شي ابد.
نزلت من السرير بربكه ومشت خطوتين وتعثرت بسروال بيجامتها الطويل وطاحت على ايدينها ونزف جرحها دمعت عيونها من الألم وقامت مره ثانيه وقفت عند المرايا وخافت لما شافت نفسها ورجعت برعب ، لكنها حست براحه وتقدمت واستغربت من شكلها ، في لفه براسها وعليها نقطة دم ويدها ملفوفه ويدها الثانيه فيها ابرة مغذي وفي جرح بحاجبها، عقدت حواجبها بأستغراب.
انفتح الباب ودخل شخص ، ناظرت فيه كان كبير بالعمر ، وجهه يجيب الراحه، سميه ماحست بأي شي لما شافته ، ولاكأن الله خلق شعور اسمه خوف.
ابتسم ودخل : الحمدلله على السلامه يا .. سُميه صح ؟
سميه هزت راسها بتعجب واستغرب : انا اسمي سلمان ، صاحب البـ،
قاطعته سميه بشتات : ابغى هذا
سلمان : وش تبغين !
سميه : ماعرفه
شافت من بعيد علبة مويا على الطاوله وهربت واخذتها وابتسمت : ايه هذا ، ابيه
فتحتها وجلست تشرب بشراهه ميته عطش ، سلمان استغرب : هذي مويا ، شفيك حاسه بشيء ؟
خلصت العلبه وطاحت منها وكشرت ، سلمان اتصل على دكتورهـا وخلال دقايق كان موجود وشخص حالتها وصارت ملامحه ماتبشـر بخير.
سلمان : ها بشر !
الدكتور : والله ماادري وش اقولك لكن الشي اللي كنت خايف منه صار
سلمان انصدم : يعني كيف دكتور فهمني !
الدكتور : اصيبت بالنسيان وفقدان الذاكره نتيجه لتعرضها لإلتهاب في الدماغ بعد الحادث
سلمان : لاحول ولاقوة الا بالله ، طيب وش بيصير لها ؟
الدكتور : للأسف راح تعاني كثير من النسيان واضطراب الوعي والصداع والدوار وحدوث صعوبه في الرؤيه والشم والبلع والتذوق والسمع والقراءه وضعف التوازن عند المشي وتغيّم الرؤيه ، مظطرين نسوي لها عمليه جراحيه قبل تتأزم حالتها وتؤدي الى الوفاه!


سعد دخل غرفة خواته وحصلهم نايمين كل وحده بفراشها ، ماقوى يناظر لفراش سميه ويشوفه فاضي لكن ناظر ، وكانت امه اللي نايمه فيه ، عوّره قلبه وتقدم لها ، جلس عندها وهمس بهدوء : يمه ، يمه
صحت وناظرت فيه بخوف : ها لقيتوا سميه ؟
سعد بضيق : لا يمه ، انا مظطر اسافر ، توصين شي
امه جلست وقالت بحزن : خلك عندي ، ارحموني شوي مايكفي بنتي ماادري وينها
سعد : ماراح اطول يمه اسبوع وراجع ، عندي اشغال مهمه لازم اشرف عليها
امه دفته بعتاب : الله ييسر لك ، الأبو مايطيقنا ، والولد ماكنه ولدنا ، روح يمه روح ، انا وخواتك لنا الله
سعد : يمه وربي ماراح اتأخر ، ادعيلي
امه : الله يحفظكم
باس راسها وطلع وهو كاره نفسه ، البيت بدون سميه مايسوى ، اشتاق لها واول مره يشتاق لأحد ، اشتاق حتى لعصبيتها ، رغم انها اصغر منه الا انه كان يخاف منها اذا عصبت ، ونظراتها اللي تخلي الواحد يشك بنفسه ، البرود اللي داخله مسيطر عليه ، ثانـي وحده من خواته تروح منهم..
حس بخوف غريب على نجلاء وسندس ، دخل بسرعه وجلس بينهم وصحاهم وقاموا مستغربين ويناظرونه بخوف وابتسمت سندس بفرحه : سميه رجعت صح ؟
سعد بضيق : لا ، بس بودعكم لإني مسافر ، انتبهوا لإنفسكم ولاتطلعون ابد لو حتى لبيت ام عبدالله ، وابوي لاتحتكون فيه وتضايقون انفسكم ، واي شي تبونه اتصلوا علي.
نجلاء طنشته ورجعت نامت وسندس ابتسمت بضيق ورجعت نامت.
طلع من بيتهم واتجه لبيت ام عبدالله وطق الباب ، ثواني وانفتح له الباب ، شاف عبدالله وضعه مزري ويدخن ومعاه ريحه غريبه ، سعد عرف الريحه وعصب ومسك ياقة ثوبه بقوه : خمر يالكلب
عبدالله : تبي ؟
سعد بهمس حاد : تكلم معي زي الناس
عبدالله : وشو ؟ عادي كله خمر
سعد : حـرام يالنجس ، حـرام
عبدالله : وانت اللي تسويه مو حرام ، علاقات من ورانا وسفريات ولبنان ولندن والمغرب الشقيقه
سعد عطاه لكمه بحياته ماينساها وقال بعصبيه : عمري مامشيت بدرب الحـرام ، وعلاقاتي كلها زواج
عبدالله بدا يصحصح ومسك خده بألم وكمل سعد : وانا جاي اوصيك احسبك كفو ، طلعت من جنبها ، والبنات اللي داخل ارجل منك !
عبدالله : ليه ماتوصي نفسك وتنثبر عندنا دامك شايف حالك ارجل مني
سعد : اسمع اسمع لايكثر الهرج ، تنقلع الحين تروش وتطهر نفسك من هالقرف والا قسم بالله لأبلغ عليك واخليهم يجرونك مره ثانيه للسجن
طلعت رهف وهي خايفه : خير شفيكم
سعد : جابك الله ، انتي بعد ماطعنتي محمد ووقفتي بوجيهنا كلنا صرت اعتمد عليك اكثر من الزفت هذا ، اللي بس شاطر ياخذ من هالفلوس وماندري وين يوديها.
عبدالله بغمزه : انا متزوج لبنانيه و عندي مشاريع بالخارج !



رهف عرفت انه يقصد سعد لإنها تفهم اسلوب عبدالله انصدمت معقوله سعد متزوج ؟ واساساً هي تدري بعبدالله من اول انه راعي تحشيش وخمر ، يعني مسكت شي على اخوانها ، ومسكت شي يبرد غليلها بأبوها.
سعد : ليتك متزوج ، على الأقل تسوي شي حلال بحياتك
ناظر لرهف وقال بصرامه : انتبهي للبيـت ، ولاتطلعون منه ابد
رهف : انا مدري ب اي وقت يجي ياخذني ثامر
عبدالله : لا من هالناحيه تطمني ، مالك رجعه لهالتافه
رهف : من ناحية التفاهه كلكم تافهين ، لكن ثامر ارقى منك شوي ، لأنه دق الصدر وتزوج وحده لجل يستر عليها ، اهون من اللي ضاعوا خواته بسببه !
عبدالله ببرود : بتعرفين حقيقته مع الأيام
رهف : تراب عليه وعلى حقيقته ، يالله تسهلوا كل واحد يمسك دربه الغبـر ، روحه بلا رده
قفلت الباب بوجيههم بقهر وهي نفسها تمحيهم من حياتها مره وحده مع ابوها ، التفتت وشافت ابوها يناظر فيها ، ارتعبت من شكله وماقدرت تقول شي.
ابوها : وش هالكلام اللي قلتيه لأخوانك ، كل يوم تخليني ودي اذبحك اكثر من اليوم اللي قبله
رهف تشجعت وقالت بهدوء : عيالك هاللي مستانس وشاد حيلك فيهم ، واحد يتاجر بالحرام والثاني متزوج لبنانيـه ! ويوهمك ان وراه اشغال ومشاريع عشان يسكتك ، افرح بإنجازات عيالك وطبل لهم !
دخلت وتركته مصدوم ، ماتوقع ولا نص بالميه ان عياله كذا.
فتح الباب بسرعه وناظر لهم بعصبيه لو تحرق احرقتهم وقال بصرامه : نــذرً على رقبتي ان ماطلقت اللي متزوجها من وراي لاتبرى منك واجمد حساباتك وريـال ماتشوفه مني !
سعد بخوف : يبه تعوذ من الشيطان بيننا طفل
ابوه ارتفع صوته : لو بينكم مليون طفل ، تطلقها تطلقها ، وسفر مافيه ، الحين اكلم الخطوط يمنعونك
سعد : يـ.
قاطعه بحده : ولا كلمه ، وانت ياوجه الفلس ، طلعتك من السجن وسددت ديونك عشان توقف معي وتسندني ، هذي اخرتها ؟
عبدالله : حصل خير
ابوه ارتفع ظغطه وجاه هبوط مسك الباب وقال بتعب : قسم بالله لو ماتعدلتوا وصرتوا رجال ، لأسوي شي ماسواه احد قبلي ، وانتم تعرفوني وتعرفون وش اقدر اسوي !
سعد : هد اعصابك يبه
ابوه : من بكره اقول لأمك تخطب لك وحده من اهلنا ، وكانك تبيني اغضب عليك ارفض ياسعد !



الساعه 11 الصبح ؛
صحى مناف وهو تعبان ، اسبوع كامل مانام زين ،ماراح عن باله ابد منظر سميه وهي تنخطف من قدامه وتصرخ ، اللي قاهره انه ماقدر يساعدها ، صحصح وقام تروش ولبس وطلع.
شاف امه ورنا بالصاله جالسين ويتكلمون بصوت واطي : صباح الخير
امه : صباح النور
رنا : بشر مافي اخبار عن سميه !
مناف : لا ، وش تتكلمون عنه كأني سمعت اسمي !
امه : بصراحه يامناف ترا خطبت لك علياء بنت خالتك ، ووافقوا !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 08-07-2018, 11:39 AM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


حلو قنبله والله تحف

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 08-07-2018, 09:03 PM
صورة rad86 الرمزية
rad86 rad86 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


متى قلبك يحس؟. #wattpad https://my.w.tt/VO5gdL7goO
روايتي الثانية اتمنى الدعم..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 10-07-2018, 12:19 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ام مناف : بصراحه يامناف ترا خطبت لك علياء بنت خالتك ، ووافقوا ، ياليت تعجل بالملكه
مناف اخذ نفس وقال بحده : مابيها
امه : وش اقول للناس ؟ اقولك وافقوا
مناف : تصرفي ، عشان ماتتدخلون بقراراتي مره ثانيه ، انا بنتظر سميه
امه : لا انت انهبلت ، البنت انخطفت ، يعني اذا رجعت ماراح ترجع سالمه ، اكيد فيها شي !
مناف : كلنا ناقصين ، الكامل وجه الله ، واهم شي انا عارف اخلاقها
امه : تبي تموت وتموتني معاك ؟
مناف : عن اذنك مشغول
طلع من البيت وعيونه على بيت ابو سعد تمنى احد يطلع ويبشره عنها ، التفت يمينه وشاف سياره فخمه عند البقاله وطلع منها واحد وايدينه فاضيات ، محد يدخل للبقاله الا بيشتري ، وهذا مامعاه شي ، استغرب وراح له بسرعه وعلى ماوصل راح صاحب السياره ، دخل على الهندي ومانتبه له ، كان ماسك فلوس كثيره ويعدها ، انصدم مناف من المبلغ وقال بحده : عبدالستار !
الهندي فز وخبى الفلوس بسرعه وقال بخوف : نعم بابا
مناف : مين هذا اللي راح ؟
عبدالستار : مايعرف انا
مناف مسك قميصه وسحبها له بقوه وقال بهمس يخوف : ماتعرفه وهو معطيك فلوس ! تكلم منهو ووش يبي منك ، احسن لك قبل مااعلم الشرطه !
عبدالستار برعب : لالا بابا انا اقول كل شي بس مافي كلام حق كفيل انا ، بليز
مناف بإستغراب وشك : تكلم !

سُميه تناطر للفطور اللي قدامها بضياع ، وعند الباب واقف سلمان يناظر فيها بحزن جلس جنبها وقال بهدوء : سميه ، كولي يابنتي مايصير كذا
سميه تناظر فيه شوي وترجع تناظر للاكل وتفرك ايدينها.
سلمان اخذ خبزه وقطعها ومدها له وناظرت فيه بهدوء وقالت : راسي
سلمان : بيجي دكتورك بعد شوي ، يالله كولي
جلست تاكل بذهول وصمت عميق لين طق الباب ودخل شخص ثاني ، فيه شبه من سلمان لكنه على اصغر ، عمره تقريباً بنهاية العشرينات ، عقدت حواجبها سميه ، وهو ابتسم لها : ها كيفك سميه اليوم
سلمان قام بربكه : عزيز متى رجعت ؟
عزيز باس راسه : اليوم ، شخبارها ذي
سلمان : مصيبه ياولدي فقدت الذاكره بعد الحادث
عزيز بصدمه : بذمتك ، شنسوي الحين
سلمان : انا تعبت معاها
عزيز : خلاص اتركها لي
سلمان بحده : بس اياني وياك تسوي لها شي
عزيز : افا عليك ، يتيمه هذي جايبها من دار الأيتام واضرها ؟حرام ياعمي
سلمان : بنسوي لها العمليه وبعدين بنفاتحها بالموضوع
عزيز : انا اقول ياعمي لو تخليها على عماها احسن ، مو لازم عمليه
سلمان : بتموت اذا ماسويت العمليه
عزيز : خلاص اجل اتركها لي انا اتصرف معاها
سلمان : الا وش اسم الرجال اللي جابها لك من دار الأيتام ؟
عزيز : اسمه مناف الـ^



طلع سلمان ودخل عزيز وجلس جنبها وقال بإبتسامه : سميه لاتخافين ، لاتخافين تمام !
سميه اخذت خبزه واكلتها وطاحت عيونها على ابريق الشاي وعقدت حواجبها تتذكر كيف كان يصب سلمان ، مسكت الابريق وصبت بالكاسه لين امتلت وصار ينكب منها الشاي.
عزيز استغرب وسحبه منها بقوه وقال بعصبيه وصوت يخوف : هيييييه ، شفيك انتي خبله !
سميه خافت دمعت عيونها وانفجرت ، عزيز توتر وقال بأسف : خلاص خلاص اسف ، اسكتي الله يرحم والديك ، ياليل مالقيتي تفقدين الذاكره الا يوم اخذناك حنا؟
سميه مسكت كاسة الشاي وشربتها كلها دفعه وحده وطاحت منها الكاسه من قوة الحراره وبكت اكثر ، عزيز مصدوووم من تصرفاتها : انتي شكلك مجنونه مو بس فاقده الذاكره
سميه وهي تبكي : مويا ، ابي مويا
كان بيده مويا شارب منها واستصعب انه يقوم ويجيب لها فتح لها وشربتها كلها وبدت تهدا شوي شوي.
عزيز بهدوء : تبين اوديك لمكان ، او تبين اجيب لك شي ؟
سميه بشتات وعيون دامعه ووجه احمر : انت مين
عزيز استانس انها بدت تتجاوب معاه : انا اسمي عزيز ، عمري 27 سنه ، مهندس ، امي وابوي توفوا يوم كنت صغير ، ورباني عمي سلمان ، ومثل ماتشوفين لحالي انا وياه ، الله عطاني كل شي لكن .. اخذ مني العافيه
سميه هزت راسها باستغراب وكمل عزيز : انا مريض ياسميه ، عندي فشل كلوي و..
قطع عليه الدكتور لما دخل والخدامه الخاصه لسُميه وقعد يشخص حالتها.

مناف ركب بسيّارته مصـدوم ، انشل عقله من الصدمه ، ناس موصين الهندي راعي البقاله اذا جت عنده سميه يتصل عليهم مقابل مبلغ مغري ، والهندي قبل بدون تفكير او تردد ، جاه ضرب من مناف لين عض الأرض لكن ماقدر يتكلم او يبلغ عليه لإنه هو الغلطان ، بلغ عنه واخذوه الشرطه يحققون معاه ، والكل مستانس لإنهم لمسوا طرف خيط الجريمه.
كان بيدخل بيت ام سعد ويطمنهم لكـن شي بداخله خلاه يتراجع ، خاف يوهمهم بشي ويصير شيء ثاني ، تجي من الظابط ولا تجي مني.

سعـد بصدمه : يمه انتي صدقتيه وتبين تزوجيني ! هو قال كذا لإنه معصب
ام سعد : اي والله صدقته ، وبتطلق هالزفت اللبنانيه ، وطز فيها وبولدها بعد ، هذي لو فيها خير مارضت انك تاخذها بالسر
سعد : مااسمح لك يمه هذي زوجتي وام ولدي
ام سعد : بكرا تذكر كلامي و تندم ، اسمع الحين ، انا بخطب لك حنان بنت خالتك !
سعد بتسليك : مطلقه
امه : وانت وشو ؟ حتى انت بتصير مطلق مثلها
سعد : بس انا رجال مايضرني
امه : وحتى هي مايضرها ، وخير ياطير مطلقه وش فيها يعني ، العيب مو فيها ، العيب بالحمار اللي طلقها ماعرف قيمتها
سعد : خلاص والنعم فيها لكن كنسل حنان ، ابي من بنات ابو مناف.



سعد : ابي من بنات ابو مناف ، دايماً المحهم وهم طالعين ، احسهم مؤدبات وحلوات
امه : ياسعد لاتستعبط على راسي ، اذا ماطلقت هذيك مو بس ابوك يغضب عليك ، حتى انا !
سعد بهم : يمه خلاص بتزوج اللي تبين ، بس مااطلق ايما بجيبها هنا وتعيش حالها حال اي بنت
امه : حرمت عيشتها قال ايما قال ، حتى اسم الخسيسه اللي تخطط على ولدي واضح
سعد : اي تخطيط واي خرابيط ، يايمه هي عينها شبعانه وبنت نعمه حتى فلوس ماتطلب مني ، انا اعطيها بين فتره وفتره
امه بتعب : سعد ، لاتمرضني مايكفي اختك مادري عنها ، طمن قلبي عليك وتزوج من بناتنا
سعد : اصلاً مو وقت زواج بس لإني متزوج اجنبيه بتخربون حياتي ، خلاص خل نشوف موضوع سميه وبعدين يحلها الحلال.
اتصل جواله وفز : يمه الظابط اللي ماسك قضية سميه
امه بربكه : اللهم اجعله خير ، رد بسرعه
رد سعد : هلا ، اي نعم ، وش صار
كمل بصدمه : مستحيـــــــل !
امه برعب : شفيه ، سعد وش صاير تكلم
سعد : عبدالستار عامل البقاله مشترك بهالجريمه واخذوه عشان يحققون معـاه
امه سرحت شوي وقالت بين دموعها : حسبي الله ونعم الوكيل عليه ، ياما وياما اخذت له سميه من فطورنا وغدانا وعشانا ، ياما شرت منه وخلت الباقي له ، كذا يسوي ، الله لايوفقه
سعد : بروح اشوفه ، ويمكن ماارجع لإني بذبحه

مناف دخل البيت وهو تعبان ومتشتت وتفكيره كله بالعامل اللي تسبب على سُميه ، مقهور منه ، حققوا معاه وقال كل شي لكن المصيبه انه مايعرف الأشخاص اللي اتفقوا على سُميه ، وقرروا يسوون لهم كمين عن طريق العامل ، ورجعوه للبقاله عشان مايشكون ، وركبوا كاميرات مراقبه وحطوا ثلاث اشخاص يراقبون البقاله..
وسن كانت طالعه من المطبخ وشافته واستغربت : مناف
مناف ناظر فيها بهدوء : مانمتي
وسن : مافيني نوم ، بشرني وش صار
مناف : كل شي تحت السيطره ، سوينا خطه مع العامل وان شاءالله تنجح ونقدر نوصلهم
وسن : ان شاءالله ، تتقهوا معي
مناف : لا تعبان وابي انام ، تصبحين على خير
وسن : وانت من اهله.
فتحت الباب بتطلع للحديقه وطاحت عينها على عمها يوسف بيدخل وشهقت شهقه مو طبيعيه وطاح منها الكوب ودمعت عيونها وقالت برجفه : وش تبي ، اطلع احسن لك
يوسف : اسم الله عليك
وسن : وش جايبك لبيتنا يااكره مخلوقات الله
يوسف اخذ نفس وقال بهدوء : جاي اشوف اختي ام ثامر ، بس وسن دامك قدامي يرحم امك خليني افهمك الموضوع
وسن : وش تفهمني ؟ كيف دمرت حياتي ، ولا الطريقه اللي عطيتها صديقك عشان يدخل علي
يوسف عصب : اسمعيني بعدين احكمي
وسن : لا احلف قول والله ، الحين تبيني اسمعك ، ليه هربت وقت المشكله وماخليت احد يسمعك !


يوسف : لإني كنت ادري ان ثامر مارايح يسمع مني ، سافرت لين هدى الوضع ورجعت
وسن : ومن قالك هدا الوضع ؟ ثامر الوحيد اللي يعرف ومع ذلك ماوقف معي وراح تزوج ، وانا ظليت كذا ارفض بهالخطاب لين يجي يوم ويجبروني اوافق وساعتها بتصير سيرتي على كل لسان و.
قاطعها بحده : انا معـاك ، بحل معاك هالمشكله
وسن حست بصداع : كذا بكل برود ؟ انت حقير ، وراح تندم
يوسف : اقسم بالله مالي ذنب ، كذب عليكم ياوسن والله اني ماقلت له ادخل عليها ، انتي اغلى وحده على قلبي ، مستحيل افرط فيك بهالسهوله
وسن : كـذاب
يوسف بإنفعال : والذي نفسي بيده ماقلت غير الحق ، كانت بيننا مشكله وهو حب ينتقم مني ، وكذب عليكم هالكذبه
وسن : ماهمني كذب ولا قال الصدق ، همني شرفي ياعـمي اللي ضاع
يوسف لمعت عيونه وقال بضيق : والله اني شايل هم كبر الجبل ، خايف عليك ، لكن عاهدت نفسي اني ماتركك ، وبوقف معك لين تنحل هالمشكله ، واللي اعتدى عليك بجيبه لو انه تحت الأرض ، وباخذ حقك منه
وسن : انا صدقت انك ماقلتله ، لكن يبقى صديقك ، وانا ضحية مشكلتكم ، عمري ماراح اسامحـك !

سُميه تروشت ولبست روب وطلعت وهي للحين مو مستوعبه شي ، اي شي قدامها تميزه وتعرفه لكن ماتتذكر اي شي قديم ، كل اللي بعقلها الحين مايتعدا نطاق الغرفه اللي هي فيها ، شافت الخدامه الخاصه فيها مجهزه لها لبس انيق ومبتسمه : يالله سميه انا طالعه عشان تلبسي ، بس خلصي ناديني اسرح شعرك
كانت بتطلع واستوقفها صوت سميه : اسمك
ابتسمت لها الخدامه : فاديه
سميه بربشه : ابي ، هذاك شي ياكلونه عطاني اياه سلمان
فاديه مافهمت : عفواً ، جوعانه احضر لك شي
سميه ابتسمت بفرحه : بنادول ، ايه ايه بنادول هو قال اسمه كذا
فاديه : اها ، طيب بجيبه لك حبيبتي ثواني بس
طلعت فاديه ودخل عزيز مستعجل ومعاه ورقه وكيس ادويه : سميه حددنا موعد عمليـ،
سكت لما شافها ، بلع ريقه ، نبض قلبه لنظراتها الخايفه وشعرها المبلول والروب اللي معطيها شكل ثاني ، ماكانت جميله بقدر كبير لكنها جذابه بشكل لايستوعبه العقل.
انفتن فيها وماقدر يشيل عينه عنها قالت سميه بألم : راسي راسسسي
عزيز استوعب وصد عنها : انا ، جيت اقولك حددنا موعد عمليتك ، سميه بنسوي لك عمليه عشان يروح الألم وترجع ذاكرتك
دخلت فاديه وارتفع ظغطها : معليش استاذ عزيز بس كيف تسمح لنفسك تدخل على وحده وهي بهالشكل
عزيز : مالك دخل
فاديه : يعني اشوف الغلط واسكت ؟
عزيز : عطيها علاجها وبلا كثرة كلام
فاديه : حرام عليك
عزيز اخذ نفس وقال بهدوء : نسيت نفسي و.
سميه طاحت ع الأرض وصرخت بأعلى صوتها : راااســـــــي


عزيز انصعق ومن صرختها وجلس عندها بسرعه ورفع راسها وقال بخوف : سميه شفيك
ناظرت له وعيونها حمر وكأن الدم نزل لها ، اوجع قلبه منظرها وقالت وهي تبكي : دكتور ، وينه ؟ راسي راح اموت منه
عزيز : اسم الله عليك ، فاديه كلمي الطبيب بسرعه
فاديه : وليه ماتاخذها للمستشفى احسن
عزيز : يتيمه ماعندها اوراق رسميه ، بتصير لها مشاكل بالمستشفى
فاديه : طيب كيف بتسوي لها عمليه وهي بدون اوراق و.
عزيز عصب : فاديــه مو وقت كلام اخلصي كلميه
كلمته فاديه وعزيز شال سميه ونزلها على سريرها وهي ماسكه راسها بكل قوتها وتبكي ، سندها وغطاها وفزت من جديد وركضت للحبوب اللي طاحت من فاديه وفتحت واكلت بدون شعور وظلت تعتصر راسها لين خف الألم.
جلس قدامها عزيز وهو يحس انه تعب معاها ، نظراتها تبكّي الحجر.
عزيز يحس قلبه ساح من كثر مارق عليها مسح دموعها وهمس بهدوء : اوعدك بتنتهي هالمُعاناه !
فاديه : خليني ابدل لها ملابسها ، بسرعه
طلع عزيز ولأول مره يحس نفسه اناني وحقيـر اللي يبي يسلب منها صحتها زياده على ماهي مسلوبه..
وصل عمه سلمان ومعاه الدكتور مستعجلين وقال سلمان بخوف : ها بشرني عليها
عزيز : مره تعبانه ، بشكل يرثى له ، عمي خلاص مابي اخذ منها كُليه ، يكفي الوضع اللي هي فيه !
سلمان بصدمه : لالا ، بناخذ كليتها ونعطيها ملايين بدالها ، اهم شي صحتك ياعزيز
عزيز : صحتي على حساب هالمسكينه !
سلمان : بتعيش بكليه وحده مثلك ، ماراح يتغير شي
عزيز : عمي ! بنسوي لها العمليه ونرجعها للمكان اللي تبيه ومثل مااخذناها بكامل صحتها نرجعها بكامل صحتها
سلمان : ياعزيز انت مستوعب ؟ لازمك كليه ياولدي
عزيز : اللي كاتبه الله انا راضي فيه !

ام سعد كانت جالسه على سجادتها تدعي من اعماقها وقلبها يبكي اكثر من عيونها ، على بنتها اللي مالها حس ولا خبر ، من شدة حزنها تمنت لو سميه ماتت ، ولا ضاعت ، نيران حقد بجوفها على ابو سعد اللي ماشافوا منه الا الضيم وماوصلهم لهالمرحله الا هـو.
دخل سعد وجلس ونزل راسه بأسى وحست فيه امه ومسحت وجهها وقالت بهدوء: عسى ماشر ؟
سعد : محمد عندنا بيملك على رؤى
امه : مايخاف الله اختها ضايعه ، ويبي يملك ؟
سعد : هو اعتذر وقال اجلوها لين ترجع سميه ، لكن ابوي لزم يملكون اليوم
امه بحرقه : حسبي الله ونعم الوكيل
سعد : المصيبه مو هنا ، المصيبه انه يبيني املك خلال هاليومين
امه : واختـك ؟ تبي تفرح واختك ماندري وين ديارها !
سعد : ماهي فرحه يمه ، والله ماني فرحان بهالزواج لا بوجود سميه ولا بعدمها !
دخل ابو سعد مستانس : ابشركم رؤى ملكت
ام سعد قامت وعيونها تلمع شرار وقفت بوجهه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 10-07-2018, 12:22 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ام سعد بحده : الله لايبشرك بالخير يالظالم بنتك ضايعه وانت مستانس ؟
ابو سعد : اقصري صوتك لاتحديني على الردى
ام سعد : اكثر من رداك هذا ؟ وش بتسوي يعني ؟ والله لأشتكيك واخذ حقي وحق بناتي منك
ابو سعد : تراني مستانس لاتهدمين فرحتي ، اسمعي ، سعد قايل لي انه يبي من بنات ابو مناف ، تروحين الليله وتخطبين
ام سعد : والله اذا قلبك ميت انا قلبي حيّ ويشفق على بنتي ، ماني طالعه من بيتي دام سميه مارجعت ! واللي تبي تسويه سوه !
ابو سعد يحاول يمسك نفسه : تراك عزيزه ياام سعد ، لاتغلطين اكثر وافقد اعصابي !
ام سعد : معزتك خلها لك ، لعنبوك هذول بناتك ، مالقيتهم بالشارع ، ثلاثين سنه وانا صابره على غثاك وعقليتك المتحجره ، ياما وياما ناموا بناتي بدموعهم بسببك ، حرمتهم من اشياء اساسيه ، حرمتهم من الضحكه ، حليمه ماتت وهي بحياتها ماضحكت ، عمرها ماجت تبشرني بشيء واشوف سعادتها ، قتلت احلامها قبل لاتقتلها ، وانا اسكت ومتحمله ومابي اهدم بيتي واشتت بناتي ، لكن لحد هنا وخلاص ، مستحيل اسكت اكثر وانا اشوف بناتي يروحون مني وحده وحـده ، الله لايسامحك ولا يبيحك ، الله يحرق قلبك مثل ماحرقت قلبي على بناتي !
كلامها كأنه سهام لأبو سعد ، ماقدر ينطق بكلمه ، عطاها ظهره بيطلع وقالت بصرامه : لحظـه !
ناظر فيها بهدوء وقالت بحقد : طلقني !
ابو سعد استجمع نفسه وقال بربشه : اذكري الله يابنت الحلال
ام سعد : ذاكرته قبل لااعرفك وطلاق بتطلق ، والله العظيم لو يرجع فيني الزمن لأتفل بوجهك يوم جيت تخطبني ، اخذتني عزيزه وذليتني ، الله يوريني فيك يوم اسود مثل قلبك !
ارتفع ظغطه وقرب لها ومسكه سعد وقال بضيق : خلاص تعبنا والله العظيم ، يبه معليش امي معصبه شوي و.
قاطعه ابوه بقوه : والله مااطلقك وكانك مره اطلعي من بيتي وانا ماادري ، وشوفي وش يصير لك !
طلع وتركهم وصرخت ام سعد : بتطلـق ، عساك لـ،
قاطعها سعد : يمه خلاص يمه مو زين لك العصبيه ، تعالي ارتاحي واوعدك مايصير الا اللي يرضيك !

بالمستشفى :
عزيز معصب : شلون يعني ! البنت بتموت وانت تقول لازم اوراق ، من وين اجيب لك اوراق
المدير : هذا قانون يااستاذ ، انا لو اقدر اساعد ساعدتك
عزيز : بس انا متفق مع الجراح تدخل العمليه بأوراق وحده ثانيه
المدير : الدنيا مو فوضى ، البنت يتيمه ارجعوا للميتم دوروا عن اوراقها شهاداتها اي شي يخصها
عزيز : يابن الحلال اقولك بتموت عندها التهاب براسها ماتخاف الله انت !
المدير : اسف مااقدر ، لو صار لها شي المسؤوليه علي
عزيز : يارجال انا متفق مع الجراح والطاقم الطبي وباقي بس توقيعك والمسؤوليه انا اتحملها !


المدير : لو سمحت ماعندي وقت اكثر ، تفضل
عزيز ضرب ع الطاوله بقوه : والله لو يصير لها شي ماعرف غيرك ، والله لأبهذلك بالمحاكم
طلع وتركه وراح لغرفة سُميه كانوا مجهزينها للعمليه وهي تناظر بخوف ولما شافت عزيز ارتخت لإنها عرفته ، كان الدكتور يوقع على اخلاء مسؤوليه.
عزيز بأسى : سميه ، خلاص مافي عمليه
سميه : يعني اموت ، انا راسي فيه حراره تموتني كل يوم
عزيز : لالا اسم الله عليك ، ارتاحي
سند ظهرها وقال للمرضه تعطيها مهدي عشان تنام لإنها من اسبوع مانامت الا كم ساعه من الألم ، وبالفعل عطوها مهدي ونامت بسرعه ، اما عزيز طلع وهو مستغرب من اهتمامه الغريب بهالإنسانه ، نظرتها وهي تبكي من الألم ماغابت عن باله ابد ، يحس داخلها براكين مانفجرت وحكايه عاجزه ترويها.
طلع جواله واتصل على رقم الرجال اللي جاب لهم سميه وقال انه "" متبنيها من دار الأيتام بموافقتها وعلمها انهم بياخذون منها كليـه ""
ثواني وجاه الصوت : الو
عزيز : مساك الله بالخير استاذ مناف
تنحنح : هلا ، مساك الله بالنور
عزيز : بإختصار شديد انا محتاج اوراق سميه لإنها بعد الحادث فقدت الذاكره
مناف : بس انا قايلك ماعندها اوراق وانت قلت لي مو مشكله بندخلها بأوراق بنت ثانيه !
عزيز : كنت احسب الموضوع بسيط لكن طلع اصعب من ماتتوقع ، لو سمحت البنت تعبانه حيل ولازم تسوي العمليه بأسرع وقت ، ابي الأوراق تكون عندي خلال اربع وعشرين ساعه !
مناف بربكه : طيب مع انه صعبه ، لكن بنجيب اوراقها
عزيز بشك : وش الصعب بالموضوع ، يعني نترك البنت تموت ، استعجل ماعندنا وقت ، سلام
قفل منه على دخلة عمه سلمان : طمني شخبارها سميه
عزيز :اشوف انك تهاتي فيها وش الطاري
سلمان بضيق : كاسره خاطري ، ظلمناها ، ماصار لها الحادث الاقشر الا يوم جتنا !
عزيز تنهد : صادق ياعمي ، انا مو مرتاح لمناف هذا ، احس وراه بلا ، البنت احس في وراها مصايب وعاجزه تسوي شي لإنها فاقده الذاكره ، تدري ياعمي احياناً اشك ان الحادث من تدبيرهم عمداً عشان تفقد ذاكرتها وماتقدر تسوي شي و..
سكت وقال سلمان بتعجب : كمل !
عزيز : ماادري ، انا مو مرتاح ، لكن عيب علينا نتركها بهالوضع ، لازم نساعدها
سلمان : اي حنا بنساعدها اذا عطتنا الكليه ، واذا ماعطتنا بعد بنساعدها ، تبقى مسكينه ويتيمه وبها اجر
عزيز : انا بصراحه البنت دخلت قلبي ، حتى لو هي مريضه نظراتها المكسوره مافارقتني ، هذا من غير اني حاس بالخوف عليها وانت تعرف احساسي عمره ماخاب ، عشان كذا انا قررت اتزوجها و احميها ، واساعدها على هالحياه.


سلمان : والله ياولدي مدري وش اقولك بالنهايه هي حياتك وانت حر ، لكن من ناحية مساعده وما مساعده ، انت بنفسك محتاج احد يساعدك ، انت محتاج كليه وبشكل سريع عشان ماتموت ، فكر بنفسك قبل لاتفكر بسميه !
عزيز : لازم يجيبون اوراقها بأي طريقه ، مستحيل اخليها تموت وانا اتفرج
سلمان : انا شغلت كل واسطاتي عشان تتم العمليه لكن المدير رافض ، خايف من المسؤوليه
عزيز : من تنجح عمليتها ان شاءالله انا اعرف كيف اتصرف معاه النذل هذا
سلمان : متى ودك تملك عليها
عزيز : قبل لاتسوي العمليه
سلمان : ليه
عزيز : اخاف اذا رجعت ذاكرتها ترفضني !
سلمان : يعني بتاخذها بدون رضاها
عزيز : لمصلحتها.

رهف كان معاها الجوال الي عطاه عبدالله لسميه وتقرأ كلام سميه اللي كانت تكتبه لثامر حتى لو انه قصير ، الاانه يوجع قلبها ويزيد شوقها لسميه ، شد انتباها متصل الآن ، انقهرت منه ، صار له اسبوعين مايدري عنها ، شي بداخلها خلاها تكتب له : حقير
فتح رسالتها ومارد ابد ، الحركه جلطت رهف وكتبت له : على ايش شايف نفسك ، ترا انا لولا الظروف ماتزوجتك
ثامر مارد ، انقهرت اكثر وصارت تزعجه وترسل له حروف وفيسات ، ومية رساله بدقيقه وحده ، مرت عشر دقايق ودخل ثامر وكتب لها : اطلعي انا برا
رجفت خوف ، وش يبي هذا ، كتبت له : كنت امزح عطني بلوك !
سمعت ضرب البوري وفزت بسرعه لبست عبايتها وطلعت له ، اول ماركبت سحب منها الجوال ورماه بالشارع ومشى بالسياره ودعس عليه ورهف مستغربه وقالت بهدوء : الحمدلله والشكر ، كنت احسب بس ابوي متخلف بس طلعوا كل اللي حولي متخلفين !
ثامر : لو تموتين ماتمسكين جوال
رهف : لا تكفى بموت الحين ، طول عمري عايشه بدونه ، ماتفرق معي
ثامر : تستاهلين اكثر ، ليت ابوك ماحشرك وبس ، ليته ذبحك وفك الناس من شرك
رهف : عاد الله كاتب اعيش لهاليوم ، عشان انتقم منه ومن كل انسان حقير مثلك وشرواك
وصل ظغطه مليون وماعاد يفكر بشي غير انه يذبحها لكن استوقفه صوت الطق على سيارته ، فتح الشباك وابتسم لما شاف امه : هلا يمه
ام ثامر : هلا بك ، رهف اخبارك
رهف : الحمدلله اخبارك انتي
ام ثامر : بخير الحمدلله ، مير عتبانه عليك الباب قبال الباب وماتسلمين
رهف : العذر والسموحه خاله تعرفين ظروفنا
ام ثامر: ايه الله يفرح قلوبكم برجعة سميه
رهف : امين يارب
ثامر : وين بتروحين
امه : والله عازمه بنيات اخوي بالمطعم
ثامر : بس بنات اخوك ، وانا ولد البطه السودا
امه : لا انت لك هديه خاصه بس اصبر شوي
ثامر وهو يشوف وسن تطلع قال بربكه : ماتبون اوديكم
وسن سمعته وقالت بحده : السايق وصل ياعمه
ثامر نزل واشر للسايق يمشي.


ثامر نزل واشر للسايق يمشي وعصبت وسن : خير وش دخلك
رنا : عادي اهم شي نروح
وسن ماقدرت تعارض اكثر خافت يفهمون عليها ركبت معاه مجبوره
نزلت رهف : خاله تعالي اركبي قدام
رنا : رهف اخبارك مافي اخبار عن سميه
رهف :الله كريم
ام ثامر شافت رهف تلف بترجع ونادتها : لحظه وين تبين
رهف : برجع لبيتنا
ثامر : اركبي!
رهف حست من اول وهو عنده شي لذلك ركبت ورا جنب وسن ورنا.
ثامر عدل المرايا بحيث تكون تعكس له وسن ، وسن حست وارتبكت وصدت ، رنا خافت رهف تلاحظ وقالت بسرعه : عميمه وين بتعشينا اي مطعم
عمتها : بكيفك انتي وين تبين
رنا : رهف وش تحبين ؟
رهف : اولاً انا مو معزومه يعني مالي شغل ، ثانياً انا ماعرف المطاعم ولا بحياتي دخلتها ، لكن بداية زواجنا وداني ثامر لمطعم حلو انصحك فيه
رنا : خلاص ثامر ودنا للمطعم ذاك
ثامر عرف ان وسن بتطق من كلام رهف وقال بهدوء : مو حلو المطعم اللي وديت له رهف
رهف بقهر : اجل ليه وديتني له
ثامر : ماكنت ادري لين دخلت وجربت ، لا نظافه ولا مذاق زين
رهف : الله اكبر ، انت بنفسك مدحته لما طلعنا
ثامر : تخسين ، متى مدحته
ام ثامر : خلاص ودنا لأي مطعم تبيه
رهف بقلبها : تطلع نفسك انت الصح وانا اخسي ؟ طيب طيب انا اوريك
رنا : رهف من زمان كنت بعزمك لكن ماعندي رقمك
رهف : ماعندي رقم اساساً
رنا : كل شي ماعندك !
رهف : اي ابوي متخلف
رنا : طيب ليه مايشتري لك ثامر
رهف : متخلف مثل ابوي
ثامر بعصبيه : انكتمي احسن لك
ام ثامر : رهف عيب هالكلام مافي احترام لي ولا لثامر ؟
رهف طنشتهم وصدت وخلال دقايق وصلوا لمطعم راقـي وفـخـم بكل ماتعنيه الكلمه ، انصدمت رهف واللي صدمها اكثر لما طلع فلوس من جيبه وتنحنح : على حسابي يمه
امه : ماله داعي انا ادفع
ثامر : لا يالغاليه هديه مني
امه : الله يرضى عليك
اخذت الفلوس ونزلوا ووسن معصبه ورنا تضحك : كيفه امه يبي يعطيها وش دخلك انتي.
وسن كانت مرتبكه من نظراته شجعت نفسها وبادلته النظرات بحقد ودخلت.
رهف : عادي انزل معاهم
ثامر : لا ، ماعزموك ، تقطين وجهك ليه
رهف : طيب كنت امزح بس بشوف ردة فعلك ، ترا الرياء شرك بالله
ثامر : وضحي اكثر
رهف : الرياء هو فعل الشيء من اجل ان يراه الناس، او من اجل ان يقال هذا رجل صالح ، او لإرضاء الناس ولا يهتم بإرضاء الله ، وهو عكس الإخلاص بالعمل !
ثامر يحاول يمسك نفسه : وضحي اكثر اكثر ، مافهمت
رهف : هذا اللي حفظته من الفقه ايام الثانوي بس ماعليه بفهمك اكثر ، انت دفعت الفلوس عشان يقولون عنك واو كريم ماشاءالله عليه ، وانت اساساً بخيل ومجوعني ولا انت خايف الله فيني !



ثامر : انتي كيف تقارنين نفسك بأمي ! انتي اصلاً مو كفو احد يهتم فيك ، الطريقه الرخيصه اللي تزوجتك فيها كفيله انها تخليني اجحدك واشوفك بأبشع الصور ، ولسانك لاعاد تطولينه علي ، لأنك مصختيها واي كلمه بعد بنزلك وادعمك مثل مادعمت جوالك ، واكسرك تكسير !
رهف ببرود : طيب جوعانه
ثامر اول مره بحياته احد يستفزه الى هالدرجه مارد عليها ووصلها لبيت اهله وتضايقت اكثر ، بتقابل زوجة ابوه وكأن ناقصها هموم قالت بقهر : يعني انا ناقصه غثا وهموم تجيبني لأهلك ؟
طفّى السياره ونزل وتركها ، تأففت ونزلت وهي كارهه الدنيا كلها ، دخلت وراه وشافته وهو يدخل غرفته ، امه وخواته وكريمه كانوا جالسين بالصاله ورهف جلست جنب كريمه : اخبارك
كريمه بضيق : فقدت اثنين من خواتي بنفس الوقت وش بتكون اخباري يعني
رهف تنهدت : الله يحفظ سميه وترجع لنا وتفرحنا يارب
جاها ولد كريمه الصغير " انس " وابتسمت له رهف وباسته : هلا بالحلوين
انس استحى وراح مسرع وصقع بالطاوله وطاحت المزهريه اللي عليها وتكسرت وصرخت ام سالم : عساك للكسر يالمريــض يالمنغولي !
كريمه قامت وشالته بسرعه وقالت بإبتسامه عشان مايخاف : عادي حبيبي ماصار شي ، اقسم بالله لو قلتي له مريض مره ثانيه او عيّبتي بشكله لأسوي شي ماتوقعتيه مني ابد !
ام سالم : ماقلت شي غلط هو منغولي
كريمه بحرقه : اسم المرض متلازمة داون ، مو منغولي ، انا وابوه نرخص اللي قدامنا وورانا عشان مانحسسه بالنقص وانتي بأبسط شي تحطمينه !

سُميه صحت وهي تحس انها مرتاحه شوي والألم خف منها ، ناظرت للأجهزه اللي حولها واستوعبت لما دخلت الممرضه : الحمدلله على سلامتك ، لاتخافين الحين بيجي الدكتور ويكتب لك خروج.
سميه : وين هذاك ؟
سكتت شوي تحاول تتذكر وابتسمت : سلمان ، اسمه سلمان ، وينه ؟
على اسمه دخل مبتسم وماسك باقة ورد : موجود ، الحمدلله على السلامه خوفتينا عليك
سميه اعجبها منظر الورد لما اعطاها وقال براحه وهو يشوف تحسنها : شخبارك ، حاسه بألم ؟
سميه : لا ، مااحس بألم الحمدلله
الدكتور دخل وسجل لها خروج ، وخدامتها كانت موجوده تساعدها.
سلمان : وين تبين تروحين ؟
سميه وهي تفكر : تذكر هذاك البيت الكبير الحلو ؟ ودني له
سلمان : حاضر ، تبين تشوفين احد ، يعني من صديقاتك او شي
سميه استغربت الكلمه : صديقاتي ؟ لا لا
سلمان : اللي يريحك يابنتي
دخل عزيز وابتسم لما شافها : صحيتي سميه ، ها شلونك اليوم
سميه : ليه ماتجيب ورد ؟
عزيز استانس لتجاوبها معاه قال بفرحه : الورد ماينجاب للورد
سلمان عصب : ارفع علومك
عزيز : بتصير زوجتي وش فيها يعني
سميه قالت بصدمه : زوجتك !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 15-07-2018, 06:49 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


عزيز تنحنح : ايه زوجتي
سميه بأستغراب : يعني كيف
عزيز بشرح : يعني اجي اخطبك وكذا
سلمان : عزيز ! من كل عقلك تشرح لها الزواج كيف
عزيز : اي سألتني طيب ، لازم اشرح لها اجل اخذها على عماها
سلمان : بابا سميه ركزي معي ، عزيز يبي يتزوجك يعني تصيرين مرته وتروحين معه وتجين معه وتسكنون ببيت واحد وبأذن الله تجيبون عيال
سميه : اي خلاص
عزيز بصدمه : موافقه سميه ؟
سميه : اي بس جوعانه
عزيز بفرحه : اطلق مطعم ينتظرك ، قومي يالله
قامت بمساعده منه واخذهاوطلع ، سلمان مستانس لكن خايف بنفس الوقت مايدري اذا رجعت لها ذاكرتها وش يصير.
طلع وراهم وكان عزيز ماخذ سميه بسيارته وماشي ، عصب عليه واتصل فيه يبغاه يرجعها ولارد ، ركب سيارته ورجع لبيته.
سميه كانت تناظر لعزيز بإستغراب وهو يغني مع الأغنيه ومستانس.
عزيز : حلوه الأغنيه ؟
سميه ماهي منتبهه معه شافت عطره مركون قدامها واخذته وناظرت فيه لبرهه.
عزيز ابتسم واخذه منها ورش عليها : هذا كذا ، حلوه ريحته ؟
سميه اعجبها وابتسمت واخذته منها ورشت عليه كثير وهو يضحك : خلاص خلاص يكفي ماحب اكثره
سميه : بطني يوجعني من الجوع استعجل
عزيز : ابشري باللي تبين
دقيقتين ووقفوا عند مطعم فخم ونزلت سُميه وهي تناظر بإعجاب ، وقف جنبها عزيز وقال بهمس : اعجبك ؟
سميه طاحت عينها على حرمه وراها بنتين يطلعون ويتجهون لسيّاره ونزل منها شخص عقدت حواجبها لما شافته وكأنها تعرفه.
عزيز تجرأ ومسك يدها : يالله ندخل.

بسيّارة ثامر :
رهف بتعب : يعني جايبني معك تفرفرني لاانت اللي بتوكلني ولا تاركني بحالي ، وش تبي من حياتي انت !
ثامر : انخرسي ، بروح اجيب امي
رهف : واناوش دخلني ، كل شوي جايبني للمطعم وانا جوعانه ، وش قصدك ؟
ثامر : برجعهم لبيتهم واعشيك بس انثبري فريتي راسي
رهف سكتت لين وصلوا للمطعم وجلسوا فوق عشر دقايق ينتظرونهم ، ولما طلعوا اظطرت رهف تنزل عشان ام ثامر تركب مكانها ، طاحت عينها على السياره اللي وراهم والبنت اللي واقفه عندها ، والشاب اللي مسك ايدها ودخل معاها ، دمعت عيونها لاشعورياً ، ثامر استغرب تأخيرها ونزل يشوفها وانصدم بمنظرها والدموع اللي ماليه عينها ورجفتها ، وقف جنبها وقال بهدوء : رهف شفيك ؟
رهف ببحه : سميه ، سميه
ثامر ناظر لمكان ماتناظر وعقد حواجبه : لكن سميه مخطوفه وهذي وضعها عادي هي واللي معاها.
رهف تقدمت لها بدون شعور وصرخت بأمل : سُميــه !
التفت عليها عزيز مستغرب وسميه ماستوعبت اساساً ، ثامر سحب رهف وقال بغضب : لاتحرجين نفسك ، ماتوقع سميه بتكون مرتاحه كذا وهي مخطوفه
رهف دزته بقوه وقربت لها وكلها امل وعيونها تمطر دمُوع


رهف وقفت قدامها وقالت بفرحه : سميه
سميه ناظرت فيها بخوف وشدت ايدها على عزيز.
عزيز : عفواً اختي ؟
رهف تحاول تمسك ايد سميه لكن سميه مو معطيتها مجال : سميه انا اختك رهف شفيك سميه
ثامر سحب رهف بقوه وقال بإحراج : معليش بس مشبهه على اختها
رهف بصرخه : لا مو مشبهه هذي سميه اختي
قربت لها وضمتها بقوه وبين شهقاتها دفتها سميه بقوه وعطتها كـف عمرها ماتنساه وناظرت لها بعيون غاضبه وخايفه بنفس الوقت ورجعت مسكت ايد عزيز.
رهف تناظر بصدمه وبعيون باكيه ماحست الا بثامر يسحبها ويركبها بالسياره بقوه وركب هو وقال بصوت يخوّف : قلتلك لاتحرجين نفسك لكن ماسمعتي كلامي
ام ثامر : بسم الله ليه ضربتها البنت
ثامر : تحسبها سميه ، ماتنلام البنت مسكينه انفجعت
رهف ماردت واصلاً ماسمعت وش يقولون وعيونها على سميه لين دخلت عنهم قالت بتوسل : ثامر تكفى اوقف بنزل لها ، ثامر تكفـ،
ثامر بقوه : ولا كلمه ، خـلاص !
ام ثامر : يابنتي يعني هو لو متأكد انها سميه ماتركها ومشى فكري شوي !
رهف سكتت وداخلها نيران ، وسن مستغربه معاملة ثامر لرهف ، يعني معقوله بس قدامي كذا ولا هذي معاملته الأساسيه ، حرام عليه يكسر بخاطرها كذا ، اصلاً هو مايعرف الحرام والخوف من الله ولا كان ماتركني وانا بهالظرف.
ثامر نسى اصلاً وجود وسن من اللي صار وتنهد بتعب وضيق.
وصل امه ووسن ورنا للبيت ونزلوا ورهف لازالت بمكانها.
ثامر التفت لها : تعالي اركبي جنبي
رهف ماردت عليه وشهقاتها تتكلم.
ثامر : رهف يرحم والديك تـ،
طاحت عينه ع الشنطه اللي جنب رهف : هذي شنطتك
رهف ببحه : لا ، انا ماعندي اغراض مثل البنات احطهم بشنطه وامشي ، وانت اساساً مو منتبه لي
ثامر : رهف خلاص ، انزلي وديها للبنات
رهف : انزل وانا بهالشكل ؟ انزل انت
ثامر اخذها ونزل دخل بيت خاله وطلعت بوجهه وسن مستعجله ولما شافته وقفت : اشوه انك جبتها احسبك رحت
ثامر كان يناظر لعيونها بشوق وحزن مدفون داخله.
وسن انتبهت وقالت بربكه : يالله لاتتأخر على رهف
ثامر : لاتغارين ، انا ابي الشاره وارجع لك واطلقها
وسن : مااغار ، انا فعلاً كاسره خاطري هالبنت تلقاها من اختها اللي ضايعه ولا من اهلها المعقدين ولا منك انت ! خاف الله فيها
ثامر : ليه هالقسوه بس
وسن : انت اللي بديت ،اول واحد بيخطبني بوافق عليه
ثامر ارتفع ظغطه : والله العظيم لأخرب خطبتك لو توافقين
وسن بعيون دامعه : لاتذلني بموضوعي ثامر ، دامك ماوقفت معي وساعدتني لاتضرني ، خلني اذكرك بخير
ثامر : وسن ، انا احبك وشاريك ومو قصدي اذلك بموضوع انتي مالك ذنب فيه لكن من غيرتي عليك!


ثامر : وسن ، انا احبك وشاريك ومو قصدي اذلك بموضوع انتي مالك ذنب فيه لكن من غيرتي عليك مابيك تروحين لغيري ، ماتدرين يستر عليك او لا ، واذا حصل وستر عليك بيذلك طول ماانتي معاه وبيكرهك بحياتك ، وسن للمره الأخيره اقولها ، انا عمري ماارخصتك ، يمكن غلطت لما تركتك بس ابد ماكانت نيتي ابعد ، كنت برتاح شوي لإني ضامن مهما صار انتي لي !
وسن : اسمع ثامر من الأخير ، الله مو كاتب لنا نصيب مع بعض ، رهف مسكينه وتستاهل احد يقدرها ودام ربي كتبها لك لاتفرط فيها ، بغض النظر ان ابوهم متخلف شوي لكنه مربيهم احسن تربيه واللي ياخذ من بناته مايندم ، ابوها كان كاتم انفاسها وحارمها من كل شي ، واتوقع مليون بالميه انها كارهه الرجال الحين لكن مستحيل مر عليها يوم وماتمنت ان الله يرزقها ولد حلال ينسيها ويعوضها ، اذا انت استجابة دعوتها جزاك الله خير ، واذا مو انت فـ لاتظلمها معاك !
ثامر مصدوم من كلامها ودفاعها عن رهف : وسـن !
وسن صدت وهي تمسح دمعتها : اطلع ثامر ، انا من يوم عرفت رهف وانا ادعي لها بالخير ، ماراح احسدها الحين يمكن انت الخير اللي دعيت يجيها ، وانا ربي كاتب لي خير ثاني ، واثقه بالله.
ثامر بألم : مستحيل استسلم معـاك ، انتبهي لنفسك
طلع وقفلت الباب وراه وانهارت تبكي ، ثامر اخذ نفس ورفع راسه وانصـدم باللي كانت واقفه وسامعه كل شي وترجف من هول الصدمه اللي طغت عليها.
قرب لها وقال بهدوء : شفيك ؟
رهف : تعصب علي ومااحد يشوفنا هذي عديتها لك ، لكن تعصب علي قدامها عشان تثبت لها انك ماتحبني ، ليش ثامر ؟ لهدرجه انت بدون رحمه وبدون خوف من الله !
ثامر : وش تتوقعين من واحد لاقيك بفندق ؟
رهف : متوقعه منه الكره ، لكن ماتوقعت انه بهالدناءه ، وترا مو متضايقه ولا قاعده اعاتبك بس انصدمت جدياً من كمية حقارتك ، انا بروح لأهلي
ثامر : ماعليه بمشي لك كلامك لكن بترجعين معي
رهف : تبي تحرمني من اهلي بعد !
سحبها بقوه وركبها السياره بقوه ومشى فيها وهي مقهوره واصله حدها ونفسها تموته وترتاح.

مناف دخل على عامل البقاله وفز بخوف لما شافه وقال بعصبيه : ماحد جاء ؟
العامل : لا بابا
مناف : والله لو ماقلت الصدق لأسجنك الحين !
العامل بخوف : لا بابا والله انا مسكين يسوي شغل عشان يرسل فلوس لبيبي مال انا
مناف : وسُميه يالكلب مالها ام تخاف عليها ؟ بس تدري كيف الحين انا ماراح اسجنك ، عيالك اللي خايف عليهم بخطفهم واموتهم !
العامل بكى : حرام والله حرام
مناف : انت لو تعرف الحرام كان سميه الحين مانخطفت
شاف واحد جاي من بعيد بيدخل البقاله وسوا انه طبيعي لين شهق العامل : بابا ، هذا اللي خطف سُميه !


شهق العامل : بابا ، هذا اللي خطف سُميه !
مناف التفت له بنظرات ناريه وحقد ملى الدنيا كلها والخاطف من الصدمه تجمد مكانه مايمديه يهرب ، مناف قرب له وعطاه لكمه قاتله طيحته ع ثلاجة العصير ومامداه يرفع راسه الا صفقه مناف كف ، وكف ثاني وثالث ورابع لين قرب يفقد الوعي وسحبه من ثوبه بقوه واتجه لبيت ابـو سـعد وفتح الباب ونادى بأعلى صوته : ام سـعـد !
ام سعد طلعت له وقلبها يرقص : اكيد لقيتوا سميه ، بنتي رجعت لـي صح ؟
مناف بغل : شايف وضع امها ؟ شايف الحاله اللي وصلتنا لها
ام سعد برجفه : مناف ، وش صاير
مناف : هذا خاطف بنتك !
ام سعد قربت له بصدمات الدنيا كلها ، تخبطت مشاعرها وطلعت على هيئة دموع وقالت برجفه : اقسم بالله لأعطيك كل شي تبيه بس رجع لي بنتي ، والله لأسامحك وانساك مقابل ترجع سميه ، تكفى ابي بنتي ، وينها ، وينهـا !
مناف سحب بوكه من جيبه ورماه على ام سعد : خوذي بطاقاته ، شوفي لي اسمه
ام سعد فتحته وقرت الأسم برجفه : احمد صالح الـ.
مناف : حلوو ، كلمي الشرطه
شد قبضته على احمد وقال بحقد : بتقول مكان سميه وين !
احمد بخوف : ماادري وينه
مناف رفع راسه ولكمه بعنف نسّاه كل شي.
مناف : مو انت خطفتها ، وين وديتها
احمد : اخذها مننا واحد مقابل مبلغ مادي و.
جاه لكمه ثانيه من مناف طيحته ع الأرض وجهه احمر وخشمه ينزف.
مناف حط رجله على وجه احمد وقال بقهر : بضاعه هي يوم توديها لناس مقابل فلوس ، والواحد هذا وش يبي منها ؟
ام سعد بكت اكثر يوم قال مقابل فلوس وقالت بضعف : حسبي الله ونعم الوكيل عليكم ، لو هي حيوان ماسويتوا كذا ، الله يحرق قلوبكم مثل ماحرقتوا قلبي
مناف طلع جواله يبي يكلم ابو سعد وصرخت ام سعد : انتبـه منـاف انتـبـه !
برمشة عين سحب احمد مسدس وصوّب على مناف مع صرخة ام سعد وبناتها اللي داخل ، مناف طاح منه جواله لكن طاح دمه قبل جواله ، ارتخى وطاح ع الأرض ، احمد سحب بوكه من ام سعد وهي صرخت وعطته بدون شعور ، طلع وتركهم.
ام سعد جلست عنده وهي ميته رعب : يمه مناف ولدي صار لك شي ، مناف
مناف بتعب : لالا سطحيه عادي
طلعت نجلاء وهي تبكي : بتصل ع الإسعاف الحين
مناف : لا ماه داعي انا اسوق ، اعرف ، اخذ بوكه ؟
ام سعد : اخذه لكن البطاقات معي ماشافني وانا اخبيها
مناف : حلو ، دام البطاقات موجوده نعرف كيف نجيبه
ام سعد : بروح معاك للطبيب
مناف : ماله داعي ، ارتاحي
ام سعد : لا بتطمن عليك
دقايق ووصلت الشرطه واخذوا البصمات وبطايق احمد وكل الأدله من مناف وام سعد.
نجلاء : بندخل موسوعة جينس كأكثر حاره تمرها الشرطه
سندس : تتوقعين البطاقات بتوصلهم لسميه ؟
نجلاء : ان شاءالله.


سميه كانت جالسه وجنبها مساعدتها " فاديه " تمشط لها شعرها.
سميه : شوي شوي عورتيني
فاديه : اسفه ، حلو شعرك كذا
سميه : اي حلو
فاديه : شعرك طويل ، شرايك اقصه لك ؟
سميه : قصيه
فاديه ابتسمت وقامت جابت المقص ومسكت شعرها وحطت المقص وارتفع صوت عزيز : اتركيـــه !
فاديه برجفه : هي سمحت لي
عزيز : طبيعي بتسمح لك لإنها ماتدري وش السالفه ، اقسم بالله لو تعرضتيها مره ثانيه بدون اذني ياويلك ، يالله اطلعي
طلعت فاديه وهي مكشره ، عزيز جلس جنب سميه مرر اصابعه على شعرها : شعرك حلو كذا لاتقصينه ابد
سميه : اي حلو حتى انا احبه كذا بس فاديه دايم تقول قصيه
عزيز : غيرانه منك
سميه كأن اشتعل بركان تحتها مسكت راسها بقوه وصرخت : آآه راســـي
عزيز فز بسرعه : بجيب لك المسكن
سميه مسكت ايده وركزت عيونها بعيونه وقالت بين دموعها : ماينفع المسكن انا اتقطع من الألم ، بموت الحين بموت
عزيز رجف قلبه من نظراتها اللي تذبحه وكلامها ، قرب لها وحضنها بقوه وسند راسها على كتفه وهمس لها : عسى عمرك طويل ، لاتخافين ثواني وبيروح
سميه هدت شوي وابعد عنها عزيز وقال بهدوء : بنتزوج اليوم ، موافقه !
سميه ظلت ساكته تفكر بكلامه وقال عزيز : اذا تزوجنا بنسوي لك العمليه بسهوله ، سميه للمره الأخيره اسألك ، موافقه ؟
سميه اساساً مو هامها اذا تتزوج او لا لكن تحس بشعور غريب ولاتدري وش الشعور ذا قالت بضعف : احس قلبي فيه شي غريب ، مابي اموت
عزيز بدون شعور : مافيك شي حبيبتي .. تعوذي من الشيطان
سميه صدع راسها لكن اهون من الألم حمرت عيونها وامتلت دمع وقالت بضعف : لاتتركني
عزيز حس قلبه بيوقف ومسك ايدها وشد عليها وقال بجزم : والله مااتركك ، سميه انا انسان عشقت عيونك ، اموت ولا اخليها تناظر لغيري
سميه نزلت راسها وكمل عزيز : اول مره اشوف نظرة الم وضعف حُلوه
سميه : جوعانه
ابتسم : ماعندك غير هالسالفه ؟
سميه : لا
عزيز : حاضر بوديك
سميه : نفس المطعم اللي تعشينا فيه
عزيز تذكر شي وقال بهدوء : سميه ليش ضربتي اختك
سميه : اي اخت ؟
عزيز : اللي كانت تبكي وقالت انك اختها ، يعني هي قالت اسمك وكانت تعرفك وفرحانه بشوفتك ، انصدمت لما ضربتيها !
سميه : ماادري خفت منها ، مااعرفها انا
عزيز شايل همها ، كيف لها اخت وهي ماخذينها من دار الأيتام ، اكيد في إنّ بالموضوع ، لازم اعجل بالزواج والعمليه.
طلع واتصل على منـاف وخلال ثواني جاه الرد : نعم ؟
عزيز : من الآخـر ، سميه وش موضوعها؟
مناف : اي موضوع ؟ وحده يتيمه تبنيتها وجبتها لك
عزيز : كـذاب ، حتى فقدان ذاكرتها ملعوب منك ، ياتقول وش السر ، ولا انا اعرف كيف اتصرف !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 15-07-2018, 06:51 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ابو سعد كان جالس يتغدا في بيت زوجته الثانيه ام عبدالله.
ام عبدالله : متى بيجيبون مهر رؤى
ابو سعد : جابوه مير مابي اعطيها
ام عبدالله : ليه ، لها ولا لك يوم انك تاخذه
ابو سعد : تكتب لي الأغراض اللي تبيهن وانا اجيبهن لها
ام عبدالله عصبت : خوش عروسه ، حرام عليك خاف الله
ابو سعد : بناتي مايدخلن السوق
ام عبدالله : ترا تجهيز زواج مو تجهيز جامعه
ابو سعد عصب : انتي بقره ماتفهمين !
رؤى طلعت وهي خايفه : طيب يبه اروح معاك واشتري
ابو سعد : اكتبي لي اغراضك بورقه
رؤى بقهر تخفيه : في اشياء خاصه طيب !
ابو سعد : ملابس نوم ؟
رؤى انحرجت وسكتت.
ابو سعد : امك تجي معي
رؤى : حتى وانا بتزوج تبي تكتمني ، الله يلوم اللي لامني يوم وافقت ع محمد!
دخلت وتركتهم وانهارت تبكي ، هي مو هامها تجهز للزواج او لا ، بس تبي تطلع وتتمشى وتتسوق ، وتستانس بمهرها شوي ، بس السالفه ماوقفت على انه رافض خروجها وبس ، الا حتى مهرها ماعطاها.
ابو سعد : خلاص جهزي نفسك العصر شوفيها وش تبي وعطيها.
دخلت رهف ووراها ثامر وكانت مستغربه : وش فيكم اصواتكم واصله برا
ثامر سلم وجلس وقال ابو سعد بهدوء : حياك تغدى معي
ثامر : متغدي
رهف : يمه شفيكم ؟ ليش رؤى كانت تصارخ
امها : ابوك رافض يخليها تجهز لزواجها ، حتى مهرها ماعطاها
رهف : اي وش الجديد يعني هذا ابوي من زمان ، لكن مو من حقه ياخذ مهرها ، مايكفي مزوجها شايب ، مايكفي انا تزوجت بلا مهر ولا عرس !
ابوها : بسكت حشيمه لزوجك
ثامر مصدوم من كمية كرهه لبناته وحشرهم بطريقه حتى الكفار مايتعاملون فيها.
رهف : لا تسكت عادي قوم واضربني ، تعودت
ثامر : رهف خلاص ، طيب عمي رهف بتجهز لها ، هم بنات ويعرفون لبعض ، مالها داعي روحتك للمولات
ابو سعد : شورك وهداية الله
رهف بصدمه : يعني انا وامي ماتهتم لكلامنا ، وثامر اول ماقالك وافقت !
ثامر : رهف خلاص
رهف : يالله جيب مهرها
ابوها : بعطيك نص المهر واذا نقص اعطيك
دخل سعد مستعجل وماانتبه لوجود ثامر : يبه الله يرحم والديك عطني جوازي
ابوه : ليش ؟
سعد : جاني ولد يبه ، زوجتي ولدت وانا بعيد عنها !
ابوه : ماني معطيك ، عشان تعرف تقدرني ، امك المسكينه تبي تفرح فيك وانت متزوج من وراها !
سعد : يبه مو وقت عتاب ، بشوف ولدي حرام عليك
ابوه : تزوج وبعدها اذلف للمكان اللي تبيه
سعد : واظلم بنات الناس معي
ابوه : ايه اظلم ، عشان تتوب وماتسوي شي من وراي
سعد : يعني شلون الحين مااشوف ولدي ؟
ابوه : تزوج وبعدها شوفه
سعد : اوعدك اذا رجعت بتزوج ، اساساً امي خطبت لي وخلصت !
ابوه : من خطبت لك
سعد : وسن بنت ابو مناف !



ثامر حس الأرض تدور فيه ، تضاربت نبضات قلبه ولمعت عيونه لاشعورياً خايف وسن توافق ، ساعتها وش يصير له ، البنت اللي عشقها من عرف الدنيا ، كانت هي الأخت والصديقه ، كانت احياناً احن من امه عليه واقرب من اهله كلهم ، ماينكر انه ظلمها وكسرها زياده على جرحها لما صار موضوعها ، لكن غصب عنه ، ومع كل اللي صار لها ماكرهها او فكر يتركها للأبد ، كان دايماً يوصي امه عليها ، وتنقل له اخبارها اول بأول ، لكن هالمره ماقالت له انها انخطبت ، ومن سعد بعد ! اللي متزوج اجنبيه وعنده منها ولد ، وقف وناظر فيه بحقد ، وطلع.
رهف من اول ماقال سعد انه خطب وسن ، وجهت نظراتها لثامر وعرفت الي براسه ، وعرفت شعوره ، دمعت عيونها لاشعورياً لما شافت نظراته ورجفة ايده وسرحانه بوجه سعد ، لهدرجه يحبها ؟ صحيح انا مااحبه ، ولا تعلقت فيه ، لكن يبقى زوجي ، يبقى شخص قدم لي معروف لما انقذني من جحيم ابوي وطلعني من البيت اللي كنت بموت لو ماطلعت منه ، والله شي يجرح لما اللي مشاركك حياتك قلبه مو معك.
قامت وطلعت وراه وهي تناديه : ثامر لحظه لحظه
ثامر التفت لها بقهر وماحست الا رفع يده وضربها كف اليم من قوته رجعت خطواتها ، قرب لها ومسك فكها بقوه وعيونه تلمع ونظراتها مكسوره : انتي قلتي لأخوك يخطبها صح ؟ والله ماتتم هالخطبه لو على جثتي ، ووسن محد ياخذها غيري ، بوجودك ولا عدمك !
رهف جروحها حدث ولا حرج نفسها تبكي لكنها تعودت ماتبكي بالمواقف اللي تكسرها الا تزيد قوه دفت ايده عنها وصرخت : اتركنـــي ، الله يكسر ايدك يالخاين ، من زينك ومن زينها افرق بينكم ، اصلاً انا ادور الفكه منك ، لا جمال ولا اخلاق مدري ليش امك مستانسه فيك ، حتى سعد اخوي مو ميت عليها ، عنده اللبنانيه تسواها وتسوى طوايفك كلهم ، انقلع اخطبها ، حريقه تشب فيكم
على دخلة عبدالله وابتسم لما شاف وضعهم : ماقلتلك ياوخيتي ، بيجيك يوم وتكشفين حقيقته هالنذل
ثامر قرب له وبنبرة تهديد : انصحك تسكت ولاتتدخل بيننا
عبدالله : رهف وش صاير ؟
رهف : هذا الغبي ، يشوفني مهمومه ومشغوله بخطف اختي وافكر فيها كل ليله حتى شعري تساقط ونحفت من كثر الهم والتفكير ، وهو يجي بأبسط شي ويقول فرقتي بيننا ، فاضيه لكم انا افرقكم ، انا الذنب ماكلني اكل من يوم تزوجتك ، لإن مانخطفت سميه الا بسبب زواجي منك
خنقتها العبره وعجزت تكمل وقالت بصوت باكي وبحه : حسبي الله ونعم الوكيل عليك ، اطلع روح لها هذيك هي مابعد وافقت ولا ملكت ولاصار شي ، وفكني من شرك تكفى
عبدالله ناظر لها لين دخلت وقرب لثامر وقال بجديه : ليتنا بوضع يسمح ، عشان اعلمك قـدر اختي !


ثامر : بهذي معك حق ليتنا بوضع يسمح واعلمك قدرك انت !
عبدالله ابتسم ابتسامه خبيثه دلالة اشياء كثير : ماعليه ، مصير الوضع بيتعدل ، وقابلني هذاك الوقت !
ثامر ناظر له نفس النظره وطلع لبيت ابو مناف ، وعلى وسع الأرض ماوسعته هاللحظه ، دخل ومن حظه الكل كان نايم لأنه وقت الظهر ، اتجه على طول لغرفة وسن وفتح الباب بقوه ، صحت وسن مفزوعه وناظرت فيه برعب وخوف كل اللي تذكرته بهاللحظه هذيك الليله ، دمعت عيونها لما دخل وقفل الباب وقالت برجفه : وش تبي اطلع
قامت وهي ترجف بشكل ملحوظ : اطلع اطلع بسرعه ، من سمح لك ، انت شلون تتصرف كذا ، وش هالوقاحـ،
مسك يدها بقوه وثبت عيونها بعيونه وقال بحده : ترفضين سعد !
وسن سكتت برهه وقالت بنفس نبرته : ليــش ! وش ناقصه سعد ؟
ثامر : ناقصه اشياء كثير ، وحتى لو كان كامل مكمّل ، ترفضينه ! انا اليوم اخطبك !
وسن : اهلي موافقين وانا موافقه
ثامر شد قبضته وقال بقهر : متزوج لبنانيه وعنده ولد منها !
وسن : الحمدلله متزوج مو مسوي شي حرام ، واذاانت تشوفه نقص فيه فـ هذا اكثر شي بيخليني اوافق عليه ،ممكن نكون جرحين ونتشابه !
ثامر ارتفع صوته : لاتجننيني ، وش اللي جرحين ونتشابه ، اللي صاير لك كبير ، هو مايضره تزوج ولا قعد !
وسن : لاتحاول معي ، خلاص اطلع لاتخليني اصارخ واخلي اهلي يشوفونك
ثامر سكت شوي وناظر فيها بهدوء : خلاص وسن بطلع ، امسحي دموعك !
وسن : لاعاد ترجع ابـد ، فاهـم !
ثامر بضيق : حاضر ، اسف ، واوعدك اكفيك خيري وشري !
طلع و ترك قلبه ينزف عندها ، ماتمنى هاليوم ابد ، لكنه جاء ، ماتوقع هالرفض كله منها.
اخذ نفس وهمس : عساها خيره لي ولها.
طلع بيركب سيارته وانصدم لما شاف التواير مبنشره وعصب لما قرا اسم رهف ، يعني هي اللي مسويه كذا ! ومستانسه بإسمها بعد ، اخخخ لو ماضربتك قبل شوي ادخل الحين واوريك شغل الله.

سميه كانت جالسه تناظر لنفسها ، واناقتها ، لو مافقدت ذاكرتها كانت مصدومه من شكلها هاللحظه ، ماتتوقع عمرها راح تلبس كذا ، حتى شعرها من كثر همومها ماكانت تتوقع بيوم انها بتفتحه وتستانس فيه ، دخل عزيز وكان مرسم وكاشخ ومستانس ، جلس جنبها ودخل سلمان ان ماسك عقد الزاوج وجلس قبال سميه : يالله بنتي وقعي
سميه ناظرت لعزيز بشتات وفهم عليها واشر على توقيعه بالعقد : زي كذا ، وقعي
همس لها : عشان تصيرين زوجتي
سميه بربكه : مااعرف
سلمان : شخبطي
عزيز ضحك و مسك ايدها وخلاها توقع وابتسم سلمان : مبروك مبروك الله يوفقكم
عزيز : الله يبارك فيك ويخليك عمي
سلمان اخذ العقد وطلع ، عزيز صار مقابل سميه ومسك ايدينها : اخيراً بنسوي لك العمليه.


سميه : بسوي العمليه
عزيز : بتسوينها وبترجعين اقوى من اول
سميه استانست : يعني ماعاد يجيني الألم ؟
عزيز : ان شاءالله
ناظر فيها من فوق لتحت وهمس بإعجاب : انا ويني عن هالجمال من قبل
سميه ابتسمت : يعني انا حلوه ؟
عزيز : انتي الحلا مخلوق لك
طلع جواله وصورها كم صوره عشان تشوفهم اذا رجعت لذاكرتها ، وصور معاها سلفي بالوقت اللي قالت له " حتى انت حلو " وابتسم ، وطلعت الصوره اجمل واجمل.
ترك جواله وسرح فيها شوي وتنهد بضيق : سميه تعرفين واحد اسمه مناف ؟
سميه تتذكر : مناف ؟ اي هذا ، اعرفه انا ، بس
عزيز : اي تذكري ، مين
سميه بتفكير : اعرفه بس ماادري كيف
عزيز بحماس : سميه سميه ركزي معي ، غمضي عيونك وحاولي تتذكرين ، مين مناف ، وش يصير لك ، وايش يبي منك ؟
سميه غمضت عيونها وقلبها يرجف وعصرت مخها وهي تهمس : مناف ؟ مناف ؟
فتحت عيونها وكانت محمره وبدا راسها يصدع قالت بتعب : ماقدر افكر
عزيز : اسم الله عليك ، خلاص لاتفكرين تعالي نتعشى
سميه : ابي انام
عزيز : ماودي تنامين لكن بما ان وراك عمليه بكرا لازم ترتاحين ، يالله بس بدلي ملابسك اول
سميه ارتفع صوتها من التوتر والتعب : مابي ابدل ابي انام ماتفهم
عزيز : اي مايخالف بس بدلي ملابسك عشان تنامين مرتاحه
سميه غمضت عيونها بقوه ومسكت راسها وقالت بقهر : لاتتكلم مابي اسمع شي راسي بينفجججججر
عزيز خاف من ملامحها اللي تغيرت بهاللحظه : سميه مافي شي ناظري لي !
فتحت عيونها وكان نظرها ضعيف وكل شي قدامها مغبش.
عزيز : وش تحسين فيه !
سميه : احسك بعيد ، مااشوفك زين
عزيز : انتظري كم ساعه بس ويروح كل شي !

ثامر دخل غرفته وانصدم بالحوسه اللي تركها من اول ماطلع لدوامه الصبح ، ورجع ولقاها كما هي ، ملابسه طايحه ، وسريره معفوس ، ورهف جالسه قبال المرايا وفاتحه فيديو تعليم ميك اب وتشخبط بوجهها ، ولا هي مهتمه لشيء.
ارتفع ظغطه وقرب لها وسحب الجوال وطفاه : وش هالمصخره ؟
رهف سحبت الجوال وفتحته وشغلت الفيديو وكملت : بتعلم اترك ، بس شوي وبرجع المكياج والجوال لديما ، خوش بنت والله قلبها ابيض مدري على مين طالعه !
ثامر : تتعلمين بهالقرف ؟
رهف : وين اروح طيب ، ولا لايكون عبالك بنظف وراك انا !
ثامر : تنظفين غصب عنك ، وبعدين على ايش تتعلمين للمكياج ، على بالك بتجذبيني يعني
رهف ضحكت بشماته : الله من زود الثقه ، لو ابي اجذبك كان كشخت ورتبت هالمزبله ونظفتها لك ، لكن والله مافكرت فيك ولاجيت على بالي اصلاً ، انا لابغيت اجذب احد اجذبه بدون مايحس ، بس بعد ماتأكد انه يستاهلني ، وللحين مالقيت اللي يتساهلني !


.


فقيرة حظ وكلي امال واحلام
غنية نفس وداخلي شي مكسور .


صدت عنه ولفها له بقوه وقال بهدوء حاد : عيدي كلامك ، مالقيتي ايش !
رهف بعيون واثقه : مالقيت شخص يستاهلني ، وبلقـاه قريـب ، اوعـدك !
ثامر بحده : وتقولين هالكلام بوجهي بكل ثقه وكأني مو رجال واقف قدامك !
رهف : انت ادرى بنفسك ، ونفس ماقلت لي بوجهي انك تحب بنت خالك وكأني مو بنت لها مشاعر ولها قلب ! والكف اللي عطيتني ياه في بيت اهلي ماراح انساه ، انا اقوى من ماتتوقع ، ومستحيل اصير مثل امي ، مستحيل اجيب بنات واخليهم يعيشون العيشه اللي انا عشتها !
ثامر اخذ نفس ودخل ايدينه بجيبه وصد عنها ثواني وناظر فيها بهدوء : انتي اصلاً من يرضى فيك ام لعياله !
رهف كأن احد كب عليها مويا بارده ، انصدمت من رده ، اول مره تنجرح كذا ، دمعت عيونها لاشعورياً وهي حالفه ماتضعف قدامه لكنه ضربها بالصميم ، مع دموعها سال الكحل البسيط اللي كانت تتعلم ترسمه وفضح ضعفها اكثر ، صدت عنه ورجعت الميك اب لشنطته واخذت جوال ديما وطلعت بسرعه.
ثامر ظل واقف بمكانه يتذكر دموعها ، اول مره يندم على كلامه.
رهف دخلت غرفة ديما وفزت ديما خايفه لما شافتها تبكي : بسم الله رهف شفيك
رهف : مافيني شي بس تكفين خليني انام عندك الليله
ديما : حياك ياروحي اعتبريها غرفتك ، انا بطلع وانتي ارتاحي
رهف : لالا خليك عادي
ديما : لا اساساً انا قبل شوي صحيت ، وبسهر مافيني نوم
رهف : طيب
ديما طلعت و دخلت غرفة ثامر معصبه : انت شفيك عليها ، بالطالعه والنازله تهينها ماتخاف الله ؟
ثامر : امداها قالت لك
ديما : ماقالت لي ، لكن واضحين ، واصواتكم طالعه ، وش صاير !
ثامر : عرفت اني احب وسن
وسن : وعادي عندك تقولها ببرود ؟ وش صاير بعد
ثامر : ماصار شي بس استفزتني ، قالت مابي اجيب بنات وينظلمون واصير مثل امي ، قلتلها محد بيقبل فيك ام لعياله !
ديما : انت ماعندك احساس ! البنت تعبانه نفسيتها وفاقده اختها وتدري انك تحب غيرها ومع ذلك ساكته ومتحمله ، وتجي انت تجرحها كذا ، حتى لو كانت جرحتك بكلمة انت ماتستاهلني ، تبقى بنت وضعيفه ومكسوره ، بذمتك ثامر ترضى احد يقول لي هالكلام ؟ حتى لو كنت متزوجه بطريقه غريبه ، ترضاها لأختك ؟ ماترضاها لي لاترضاها لبنات الناس ، ترا مو ذنبها ان الزمن وقف ضدها واجبرها تاخذك ، تحب وسن ماصار نصيب خلاص ارضى بالمكتوب ، ماله داعي تجرحها رايح جاي !
ثامر : خلاص ديما يرحم والديك كنت معصب وانتي تعرفيني اذا عصبت انسى نفسي ، وينها الحين ؟
ديما : بغرفتي ، لاتروح لها ، خلها لين يصفى راسها وترتاح منك شوي وبعدين بكيفك.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 16-07-2018, 05:31 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


حلو بارت قوي وشيق بنتظار التكمله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 17-07-2018, 06:42 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


بعد يوم كامل من نجاح عملية سُميه :
فتحت عيونها اخيراً ، وظلت لحظات تناظر للمكان والألم اللي براسها خفيف خلاها تسترجع احداثها ، حست بحركه جنبها وهمست بتعب : عزيز
عزيز كان سرحان بجواله ولما همست ماستوعب ناظر فيها لحظات بدون اي كلمه ، انزاح هم كبر الجبل بقلبه لما شاف الأحمرار اللي بعيونها رايح ، ولما شافها تناظر فيه ولما نطقت اسمه ، قرب لها ومسك ايدها ، وبجرأه باس عيونها وهمس : الحمدلله على السلامه
سميه اوجعها راسها ومدت يدها بتلمسه ومسكها عزيز بقوه : لالالا انتبهي لاتلمسينه ، توك مسويه العمليه وراسك مجروح لاتنسين.
سميه : خلاص راح الألم اصلاً
عزيز : لاتفكرين بأي شي
سميه : شلون ؟ مااقدر لازم افكر
عزيز : خلاص انا بسولف عليك لين ترجعين تنامين
سميه : ليش وجهك كذا ؟
عزيز : تعبان ، من امس مانمت
سميه : ليش ؟
عزيز : من خوفي عليك ماجاني النوم ، الحين اقدر انام
سميه لمعت عيونها : تخاف علي ؟
عزيز : انا مستغرب من نفسي ، مالي فتره اعرفك ودخلتي قلبي ، وتسأليني اخاف عليك ، والله اكثر من خوفي على نفسي !
سميه بغصه : الحمدلله اني صحيت ولقيتك خفت اقوم وماالقى احد
عزيز : وانا هنا عشان ماتحسين بالوحده ، على فكره ترا الدكتور طمني وقال بتسترجعين ذاكرتك تدريجياً ، بتتذكرين كل الأشياء اللي تعرفينها قبل.
سميه : انا ماعرف شي ، بس انت وسلمان وفاديه
عزيز : لك حياه قديمه ، لكن نسيتيها ، وبتتذكرينها ، وبتنسيني انا !
سميه : لا مابي انساك
عزيز ابتسم ومسح على راسها : نامي يالله واذا صحيتي بنتكلم
سميه بدت تذوب عيونها شوي شوي لين نامت ، وعزيز مرتاح لإنها بدت ترجع لوضعها الطبيعي ، ومتحمس يعرف قصتهـا.

الساعه 12 الليل ؛
ثامر دخل بيتهم وهو متأكد ان رهف للحين بغرفة ديما ، صار لها يومين ماشافها ، يدري انه جرحها جرح عمره مايبرأ ، لكن وعد نفسه انه مايكررها ، حتى لو كانت تستاهل ، وقف عند باب غرفة ديما وهو متردد يدخل ولالا ، طق الباب ووقف ينتظر.
ثواني وفتحت له ، كان واقف وبيده باقة ورد ومكتوب بالخظ العريض " اسـف "
ظلت برهه تناظر للورد بعيون متورمه من الألم ونظرات بارده وكارهه لكل شي ، ناظرت فيه بكره : وبعدين ؟
ثامر تنحنح : ممكن تجين معي ؟
رهف : مرتاحه هنا
ثامر : طيب ممكن ادخل ؟
رهف : ليش ؟ بتقول لي اسف وكم كلمه حلوه صح ؟ على بالك كذا بنسى اللي فيني وبضحك ، خاطري ماينشرى بالورد ياثامر واهانتك لي ماانساها وكل يوم يزيد كرهي لك !
ثامر : رهف تكفين اسمعيني انا ادري اني غلطان ويشهد الله اني ندمان ، انتي استفزيتيني وانا انفلت لساني !
رهف : اقولك اكرهك وتقول اسمعيني ، حمار انت ؟



ثامر : قلتلك اسف ، ياكلمه ردي مكانك
رهف : مابي اسمعك ولا اشوفك ، انت شيطان مو انسان ، والورد انقعه واشرب مويته وكل معاه تبن.
قفلت الباب بوجهه وهي معصبه ونفسها تبكي لكن تحس مابقى دمع بعيونها من كثر مابكت.
ثامر فتح الباب ودخل ونظراته لها هاديه ، سحبها من يدها وصرخت : اتركنــي
ثامر مارد عليها ودخلها لغرفته وقفل الباب وهي تناظر فيه بقهر : وش تبي ؟
ثامر : ابي اعتذر لك لكن بطريقه ثانيه
رهف : ولا وحده منهم مقبوله لكن اخلص علي وش عندك
قرب لها وهمس : ابيك تصيرين ام عيالي ، موافقه ؟
رهف اختفت ملامحها من الصدمه والخجل مسكت الباقه اللي بيده وضربته فيها بقوه وصرخت : تخسي ، مااتشرف
ثامر : خلاص هدي امزح معاك ، طيب كيف اثبت لك العكس واني ندمان على كلمتي !
رهف : مايهمني ، اساساً انا ماراح اعيش معاك.
تعدته واخذت مخدتها وانسدحت على الكنب وتغطت بعبايتها ، ثامر كان متوقع ردة فعلها ، لكن حاول ياخذ بخاطرها ويوضح لها انه ندمان فعلاً.

بعد اسبوعين ؛
عزيز كان جالس ع التلفزيون وسميه جنبه تفتح الهدايا اللي شراهم لها ولاهي قادره تلحق من كثرهم ، عطورات و فساتين وملابس ناعمه ومكياج.
عزيز ترك الريموت وسرح فيها شوي ، وباللفه اللي براسها ، ونظراتها المستانسه والراحه اللي بوجهها والزياده بوزنها ، بعد الحادث صارت نحيفه زياده على نحفها وكأنها عمرها ماكلت شي ، لكن بعد العمليه حط لها عزيز دكتورة تغذيه واهتمت بنظامها وتغذيتها وهذا ساعد كثير بتحسن صحتها.
سميه طاح منها الفستان ومسكت راسها بقوه ولمعت عيونها.
عزيز بخوف : سميه
مرت ثواني على صمتها وصرخت صرخه مو طبيعيه :يـــمــــه
عزيز قرب لها ومسك ايدينها وقال بسرعه : اتركي راسك مابرا جرحك سميه اتركيــه
سميه وقفت وهي تناقز من الألم وفجأه طاحت ع الكنب ومسكها عزيز وهو خلاص واصل حده من الخوف سند راسها على ايده وتوسعت عيونه لما شافها مغمى عليها : سميه ردي علي سميه ، تكفين لاتخوفيني عليك
سميه لارد ولا حركه منها ، عزيز مسك علية المويا ورش عليها شوي مره ومرتين وثلاث وغسل وجهها واخيراً فتحت عيونها ، ناظرت فيه ، لكن كانت نظراتها غيـر ، تفحصت وجهه وتفحصت المكان بنظراتها ورجع لخيالها صورة امها ، وصورة خواتها ، ومشهد خطفها ، والمشهد اللي شافته قبل خطفها ، صورة مناف ، وحضنه الأول لها ، ونظراته لها قبل الخطف ، والخاطفين والحادث ، وماذكرت اي شي بعد الحادث.
عزيز : سميه حبيبتي ، تسمعيني ؟
سميه استوعبت وفزت بسرعه وبصوت مبحوح وعيون تدمع وكل مافيها يرجف خوف : من انت ؟ وش تبي منـي ؟ وين امي وخواتي ليش تخطفني ياحقير ليــش ؟ .



عزيز ماستوعب اللي قالته قال بهدوء : سميه فيك شي ؟
سميه كانت تناظر للبيت بصدمه ، ورجفتها تحكي الخوف اللي داخلها.
عزيز مسك ايدها وصرخت برعب : لاتلمسني ، اصلاً انت شلون تسمح لنفسك تلمس وحده ماتصير لك ياوقح ياواطي يا.
عزيز بحده : انا زوجــــك !
سميه كأنها طاحت من برج عالي بعد كلمته توسعت عيونه وقالت بهمس : ايش ؟
عزيز : سميه انتي بعد الحادث فقدتي الذاكره و.
ناظرت فيه بهدوء وعيونها تلمع.
عزيز اخذ نفس وقال بهدوء : بقولك كل شي ، بس انتي اهدي
سميه : الله ياقوّ قلبك ، مخطوفه وماادري عن امي هي حيه ولاماتت ! وتقول هدي
عزيز : سميه ! انتي لك شهر ونص عندي
سميه تضاعفت صدمتها وقالت بعدم تصديق : كذب ، انا امس انخطفت ، متأكده
عزيز : انفعالك مايغير شي ، انا وياك تزوجنـا
سميه : مستحيل اصدقك
عزيز قام لغرفته ثواني ورجع معاه عقد الزواج وحطه قبالها.
سميه اخذته بيدين راجفه ودمعت عيونها لما شافت اسمها جنب اسمه ، صدقت كلامه وصدقت انها فقدت الذاكره ، طاح منها وغطت وجهها وبكت بشكل يُرثى له ، بكت بألم وحرقة قلب ، وش صار لها ، وش اللي غير مجرى حياتها كذا.
كانت تستعد لزواجها من مناف ورسمت معاه احلامها ، وفجأه تلقى نفسها متزوجه شخص ماتعرفه ، ولا عمرها شافته ، وماتدري وين موقعها بالأرض.
عزيز توّتر من صياحها ، ومايدري كيف يقول لها الموضوع ، دامها سألت عن اهلها فـ اكيد انها مو يتيمه ، وان مناف يكذب ، وانه فعلاً خاطفها ، لكن كيف يوصل لها هالمصايب كلها.
سميه بقهر : وش صار لي ؟
عزيز : انا فيني فشل كلوي ومحتاج كليه ، وعمي اعلن انه يحتاج متبرعين ، وبعد ايام جانا واحد وقال انه في بنت من دار الايتام مستعده تتبرع ، وجابك ، وانتي تعبتي بعد الحادث وماطاوعني قلبي اتعبك اكثر ، لأن كان لازمك عمليه براسك عشان يرجع وضعك طبيعي ، ورفضوا يسوون لك العمليه لإن مامعاك اوراق رسميه ، واظطريت انا اتزوجك عشان ادرجك بسجل العائله ويقبلون بالعمليه ، ابد ماكانت عندي نيه اأذيك ، واساساً انا نسيت مرضي معاك ، نسيت اني مريض وبموت بأي وقت ، صار كل همي وشغلي الشاغل اني اشوفك ترجعين لعافيتك ، انا مايهم اتعب واموت !
سميه سكتت شوي ودموعها تنزل بصمت من هول اللي تسمعه قالت بهدوء : انا مو يتيمه ، انا انخطفت من قدام بيت اهلي ، وانا ادري انه محمد اللي خطفني ، بس ليش ؟ انا وش سويت له انا ماعمري ضريت احد ، اصلاً انا كنت بضحي بحياتي وعشان اختي ووافقت عليه ، ويقوم يخطفني كذا ويكذب هالكذبه ؟ هذا انا ماراح اتركه ، بيموت على ايدي
عزيز بأستغراب : مين محمد
سميه : اللي جابني لك
عزيز : بس اللي جابك اسمه مناف !


سُميه تسترجع كلامه " اسمه مناف اللي خطفك " تحس انها بحلم ، بهاللحظه تحس الدنيا ومافيها واقفين ضدها ، ظلت تناظر فيه لحظات تنتظر يقول اي شي بعد ، يقول انه يمزح ،يختبرها ، مناف ثاني ، تشابه اسماء ، لكن للأسف ملامحه كانت جاده ، وواضح انه مايدري وش يعني مناف لسُميه ، صدع راسها من الألف فكره وسؤال طرى عليها ، ليه مناف بالذات ، وش اللي بيني وبينه ؟ مايبيني ؟ انجبر علي ومالقى يتخلص مني الا بهالطريقه ؟ بس كان بإمكانه يتركني بهدوء ، مو كذا ، وش صــــــار يا اللـه ؟ برمشة عيـن تغير حالي كِذا ، والله شي غريب احس اني بحلم وبصحى منه ، مستحيل اللي انا فيه ، مستحيل !
عزيز : تعرفينه ؟
سميه بغصه : خطيبي
عزيز سكت شوي يستوعب ، واحتدت ملامحه : متأكده من كلامك !
سميه سرحت شوي ورجعت عيونها تنزف دموع قالت بغصه : اول انسان حبيته بحياتي ، غدر فيني
عزيز تحرك فيه شي ماتوقع يتحرك ابـد قال بحده : خلاص الحين بطلقك وارجعي له !
سميه : تتطنز ؟
عزيز قرب لها وقال بنبرة الم وعيون تتوسلها : ايه ، ماتوقع كرامتك بتخليك ترجعين للي باعك ، وتتركين اللي باع كل شي عشانك !
ناظرت فيه بصدمه : انت من متى اصلاً تعرفني عشان تبيني لك
عزيز : ماصار لي كثير اعرفك ، لكن من عرفتك وانا انسان ثاني ، حتى الهدف اللي جبتك عشانه نسيته ، وبديت صحتك على صحتي ، ونسيت كل شي
سميه قالت وهي تمسح دموعها : كل هذا كلام فاضي
عزيز عصب ، سند ظهره وقال بأريحيه : خلاص اجل ، جاك ماتبين ، بترجعين لأهلك هذاك الباب ، بترجعين لخطيب الفلس ، بعد هذاك الباب
سميه وقفت وقالت بصوت مهزوز : ليش تستغلني ليـش
عزيز : لو بستغلّك كان استغليتك بأضعف لحظاتك وانتي فاقده الذاكره ونايمه بحضني وتصيحين من كثر الألم ، كان بإمكاني اخذ منك كليتك واتركك ، لكن سويت اللي بمصلحتك ونسيت مصلحتي.
جلست على الكنبه الثانيه ومسكت راسها وسرحت والحزن يتناطق من عيونها.
عزيز : بتصل ابلغ على مناف ، وبقول انك عندي عشان اهلك يعرفون ويجون
سميه فزت بخوف : لالا ، لاتبلغ عليه
عزيز كتم غيضه وقال بهدوء : تخافين عليه ! معقوله سميه بعد كل اللي سواه !
سميه صدت عنه وقالت بضعف : اللي يقهر ويموّت اني ماضريته بشيء ولاصار بيننا شي يستدعي كل هذا الخبث ، لكن بنتقم منه وارد له الصاع صاعين !
عزيز وهو يقوم : قومي ارتاحي ، واضح انك مشوش تفكيرك للحين
سميه بحده : مالك شغل ولاتعيش الدور انك زوج ومسؤول
عزيز انحنى لمستواها وهمس : الا بعيش الدور ، وبتعيشينه معي ، وبتنسينه هذاك اللي مايستاهل حتى شفايفك الحلوه تنطق اسمه ، تمام ؟



في بيت ابو مناف.
على الغداء ، كانوا مجتمعين كلهم كالعاده بإستثناء مناف.
ابو مناف : وسن ، اخر مره اسألك ، موافقه على سعد او لا ؟
وسن انسدت نفسها وقالت بربكه : موافقه
ام ثامر تناظر بضيق ، كانت تتمنى وسن لثامر من يوم هم صغار لإنها متأكده مافي احد يحب ثامر كثر ماتحبه وسن ، لكن الله ماكتبهم لبعض.
ام مناف : الله يوفقك حبيبتي
وسن طاحت منها الملعقه لما استوعبت انها وافقت ، يعني خلاص بتتزوج ، يعني بتنفضح ، تمنت لو يصير شي يلغي كل شي ، تمنت ثامر يدخل ويخرب الخطبه كلها ، تمنت موضوع زواج سعد من لبنانيه ينتشر ويوصل لأبوها ويرفضه.
رنا : عاد سعد مزيون حسافه ليته خاطبني انا
خلود : تبينه خوذيه ترا للحين مارسينا على بر
رنا : يبه عادي تغشه ؟
ابو مناف بضحكه : انتي يجيك نصيبك
رنا رفعت يدينها : يارب يجيني واحد مزيون
امها : مزيون واخلاق ، ماينفع الزين بدون اخلاق
رنا : يارب ويكون غني
امها : غني وكريم ، ماينفع الغني البخيل
ابوها : كم واحد جاك بهالمواصفات ورفضتيه
رنا : انا عندي نظره مستقبليه ، ابي اتخرج واتوظف واضمن مستقبلي وبعدين افكر بالزواج
خلود : والدعوات اللي من قلبك وش وضعها
رنا : خير الواحد مايدعي لمستقبله يعني ؟
طلع مناف وهو يكلم ومستعجل : عرفتوا مكانها وين ؟ انا جاي الحين ؟ تستهبل واذا خطر يعني ، خطيبتـي !
امه وقفت بخوف : خطر ؟ وين بتروح ؟
مناف بعجله : عرفوا مكان سميه
رنا بفرحه : الحمدلله
ام مناف : لا ماتروح !
مناف : لاتخافين
امه : الا بخاف ، وش صارت سميه تبي تضحي بحياتك عشانها ، ترا ماصار بينكم غير خطبه
مناف : يايمه الله يخليك انا حاس بالذنب البنت انخطفت من قدامي ولا قدرت اساعدها ، خليها ترجع وبعدين نشوف وش يصير ، عن اذنكم.

سعـد كان نايم وصحى على صوت جواله يتصل ، قرا الأسم ورد بلهفه : هلا حبي
ايما : اهلين حياتي
سعد : وينك ياظالمه حارمتني منك ، ليش مقفله جوالك عني !
ايما : منشان تتعدل ، ابنك صار عمره اسبوعين وانت ولاهامك ، ع الأقل ابعث له فلوس الحليب !
سعد : حبيبي والله مو بيدي ابوي مجمد حساباتي و..
سكت وقالت ايما بقهر : كمل شوو ؟ بدك تتجوز
سعد : حالف علي ماارجع لك الا وانا متزوج ، وانا ابيك وابي رضا ابوي ، يعني مافي حل غير الزواج ، بس لك وعد مني ماتطول معي و.
قفلت الخط بوجهه وماتركته يكمّل ، دخل ابوه وكان مستعجل : قم ياولد ، عرفوا مكان اختك !
سعد بصدمه : سميه
ام سعد دخلت وهي تبكي : تكفى ابي اروح معاكم ، ابي اشوف بنتي تكفى
ابو سعد : مايصير يامره هذي مداهمه ، بنجيبها لك ان شاءالله ، يالله ياسعد مشينا.


رهف فـزت وصرخت بدون شعور : لقيتوها ، وين ؟ بروح لها مافيني صبر
ثامر : لحظه لحظه ، اذا رجعت بوديك لها
رهف وهي تسحب عبايتها : ماقدر اتحمل حرام عليك اختي ، يالله مشينا
طلعت قبله وماعطته مجال يمنعها ، واجهت ام سالم بالصاله مكشره وواضح انها تبي تتكلم ، سفهتها وطلعت بسرعه وثامر وراها.
ثامر : بوديك عند اهلك
رهف : لاودني لمكان سميه
ثامر : تستهبلين ؟ وانا وش دراني وينه ، كلمني مناف قال بشر زوجتك
رهف : يارب يارب تتم فرحتنا يارب ماننكسر اذا لقيناها
ثامر : تنكسرين بإيش
رهف بضيق : البنت مخطوفه ، يعني بالعقل وش يبي فيها الخاطف اكيد بيضرها
ثامر : لاتوسوسين وادعي لها.
رهف : يارب تحفظها لي.

عند سُميه ، كانت جالسه بغرفتها وسرحانه بهمها ، تفكر بأمها وخواتها ، ومناف واللي صار لها من وراه ، وليش وكيف تقدر تواجه اهلها بعد هالشهر اللي ماكانت حاسه بطوله وثقله عليهم ، دخلت عليها فاديه ومعاها فستان ورمته ع السرير جنبها : يالله سميه قومي تروشي بسرعه عشان ارتبك واطلع وراي مشوار
سميه تناطر بصدمه ويدها ترجف : من انتي ؟
فاديه استغربت : مساعدتك الخاصه
سميه : مساعدتي ؟ ليش انا مجنونه ولا ناقصني ايدين
فاديه : لا بس فقدتي ذاكرتك وعلى الأغلب ماتعرفين شي
سميه قامت ووقفت قدامها وقالت بحده : رجعت لي ذاكرتي ، وماني بحاجة مساعدتك ، اطلعي برا
فاديه : لاتصارخين علي ماني اصغر عيالك
سميه زادت بصراخها : الا بصارخ عليك ، يالله اطلعي
دخل عزيز على اصواتهم وقال بحده : شفيكم ؟
فاديه : عصبت علي بدون سبب
عزيز : طيب اطلعي انا اشوف الموضوع
فاديه طلعت وسميه لازالت واقفه وترجف.
عزيز بهدوء : هذا جزاها ، محد ساعدك بكربتك غيرها
سميه : انا مو مجنونه عشان تجيب لي وحده تعلمني وش اسوي !
عزيز : كنتي تعبانه ونفسيتك بالحضيض
سميه : انا مو محتاجتكم بحياتي
عزيز : ترا الموضوع مايستاهل كل هالعصبيه ، ارتاحي شوي للحين مابرا جرحك
سميه : برا ولا مابرا ، انت لاتتدخل !
عزيز كان بيرد لكن سكت بصدمه لما سمع اصوات الشرطه بالحي كله وارتفع صوت اعلى : المكان محاصر.
سميه برعب : مُحاصر !
عزيز : انتي مبلغه شي ؟
سميه : لاوالله
عزيز : البسي عبايتك وتعالي معي ، بسـرعه !
سميه بحده : اخاف خطه ، انا ماعاد اثق بأحد
عزيز عصب : فاضيه انتي ، اخلصـي علـي !
سميه تحجبت ونزلت معه على فتح باب البيت ودخلوا رجال الشرطه ومنـاف وابو سعـد وسعـد ..
مناف ابتسم لا شعوري لما شافها بكامل صحتها اما هي بادلته الإبتسامه بدموع ونظرات قاتله وامال خايبـه.
عزيز شاف نظراتهم لبعض وسحبها وخباها وراه بتملّك.


ابو سعد ومناف وسعد عجزوا يحددون شعورهم بهاللحظه ، فرحه بشوفتها بنفس الوقت صدمه من فعل عزيز.
سعد قرب لها وقال بهدوء : علامك ياسميه ؟ مافرحتي بشوفتنا
سميه كابرت على دموعها وقالت بحده : لا ، وش تبون جايين بيتي بهمجيه كذا ؟
صــدمــة عـمـر للجميع ، من اكبر واحد الى اصغر واحد ، حتى عزيز مصدوم ماتوقع هالرد منها لكنه فهم تفكيرها.
سميه نزلت ووقفت قبال مناف ، خفق قلبها حب وكره بوقت واحد دمعت عيونها وقالت بحزن : مرتـاح ؟
مناف مافهم نظراتها ونبرتها سرح فيها شوي وقال بهمس : انتي اللي مرتاحه ؟
سميه : بعد اللي صار لي بسببك مااعتقد !
ابو سعد : سميه ليش تـ،
قاطعته بصرامه : انت بالذات لاتتكلم
سعد عصب : سميــه ! مسحوره انتي ؟ وبعدين من هذا ؟ وش تقولين بيتي ومابيتي !
سُميه اخذت نفس وناظرت لعزيز وقالت بهدوء : هذا زوجي !
حسوا كأن صاعقه ضربتهم ، ابوها حس بهبوط وفتح ازارير ثوبه.
الظابط : يعني انتي هاربه ، مو مخطوفه !
سميه بحده : ايـه ، ماابي اهلي ، مليت من العيشه عندهم ، ناظرت لمناف وقالت بقهر : وكان ابوي يعرض فيني للزواج من شايب لشايب ، وانا حياتي وراحتي اولى !
مناف شد قبضة يده وحس قلبه يتبخر من الصدمه والقهر ، طول هالفتره مانمت من احساسي بالذنب وإنتي تقولين بكل برود كذا انك هاربه ، وش صايـر !
سميه : خلاص تطمنتوا علي ؟ ارتحتوا ؟ يالله عطونا عرض مقفاكم ، وبلغوا سلامي لأمي وخواتي ، واذا يبوني يجون هنا ، انا ماراح اجيهم !
مناف ناظرها بنظرة احتقار اوجعت قلبها للموت ، طلع وتركهم ، سعد ماقدر يتكلم دامها متزوجه هالشيء ريحه شوي ، ابو سعد يحس انشل كل شي فيه ، ماقدر ينطق كلمه ، وطلعه سعد بالقوه، الظابط اخذ معلومات من عزيز واثبات الزواج عشان يتأكد بس انها مو مخطوفه ومو مجبوره تقول هالكلام.
عزيز دخل عليها وكانت تفرك ايدينها بتوتر وخوف ، قال بعصبيه : وش اللي سويتيه ؟ ليش ماقلتي الصدق
سميه : كل واحد يسوي اللي بمزاجه وانا سويت اللي بمزاجي
عزيز : سميـه !
سميه : ابوي لولاه ماصار اللي صار ، بمزاجه كان بيزوجني مناف ، ومناف بمزاجه اتفق مع ناس يخطفوني ، وانا بمزاجي احرقهم مثل مااحرقوني ، لو قايله ان مناف السبب كان سجنوه وخلاص وانا مااستفيد شي ، انا ابي انتقم بدون ماحد يحس غير هالمناف !
عزيز : اي انتقام وأي اكشن اللي ناويه عليه ، ترا انتي مو بأوروبا ، وحركات الشباب ذي تتركينها ، ومن بكرا اخذك تعطينهم اقوالك وتتركين مناف ينسجن وياخذ جزاه وخلصنا ، انتي مو رجل عشان تنتقمين وتسوين مشاكل ، فاهمه !


سميه : لا ماافهم انا ، واللي براسي بسويه ، واذا ماتبي توقف معي لاتوقف ضدي واتركني ، انا انظلمت كثير ، جا دوري ارد حقي ، واذا ماتبي تتحمل طلقني، اعرف ادبر نفسي ترا !
عزيز بصرامه : نشوف ياسميه بتسوين اللي براسك او لا ؟
سميه : اصلاً انت مريض وبتموت يعني كذا كذا بسويه ، فيك وبدونك !
عزيز حس بخدش بقلبه قال بهدوء : لاتتشمتين بمرضي ، ماابي الله يبلاك ، واذا مت سوي اللي تبين ، لكن الحين مُستحيل !
طلع من البيت كله وتركها ، سميه مجرد ماطلع نزلت دموعها ، بكت ايام وسنين ، ماتوقعت يجي هاليوم ، لكنها مجبوره تسوي كذا عشان نفسها ، كرامتها ، من يكون مناف عشان يهدر كرامتها بهالطريقه ويجي يمثل دور البريئ بكل وقاحه ، ومن يكون عزيز عشان يتحكم فيها ويمنعها ، كلهم رجال وكلهم قاسيين مثل ابوها ومستعده تسوي المستحيل عشان ترتاح منهم وترد كرامتها.

دخل مناف بيتهم وكانوا امه وخواته ينتظرون على نار.
رنا : ها بشر لقيتوا سميه ؟
مناف مارد ابد ولا سمعها ، انصدموا من شكله.
ام مناف بخوف : يمه مناف بشرنا وش صار
مناف بألم : سميه بخير
امه : الحمدلله
رنا تنهدت براحه : الحمدلله بنروح نشوفها
مناف : مافي روحات ، واللي بتعتب رجلها باب بيتهم بكسرها لها !
ماعطاهم مجال للنقاش ودخل غرفته ومن التعب طاح ع السرير وفتح ازارير ثوبه ، مكتوم وشابه حرايق بصدره ، كل هذا تسويه سميه عشان ماتاخذني ! انا صرت شايب بعينك ، لو رفضتيني والله مااخذك وبحترم رفضك ، لكن تلعبين كل هالألعاب ، وانا لي شهر ماذقت الراحه ، شايل همك وكأنه جبل ، صدمتيني ، بس الشرهه مو عليك ، الشرهه على قلبي اللي ارتاح لك وقرر يجيبك مكان شجـن ، انا قايل من اول مافي احد مثل شجن ، ماحد يوصل مواصيلها عندي.
جلس ومسك راسه بقوه وقال بقهر : انت يامناف تبهذلك كذا بنت !
قام اخذ شماغه وطلع بسرعه وعيونه تناظر بعيد والقهر يتولد داخله ، ماسمع امه تناديه وهي خايفه عليه ، طلع وطاحت عيونه على بيت ابو سعد وقال بقوه : الحين صار الموضوع عناد ياسميه ، ماكون مناف اذا مانكدت حياتك !

في بيت ابو سعد ؛
ام سعد طاحت من طولها لما عرفت السالفه ، وزادت رجفتها ودموعها ماوقفت ابد.
نجلاء : يمه خلاص حرام عليك
ام سعد : حرام عليها هي ، تاركتنا عايشين بجحيم وهي مستانسه ومتزوجه ، ليه تسوي فيني كذا ، مايكفي حليمه راحت مني
سندس : ماتدرين وش ظروفها ، اناعن نفسي مستحيل اصدق ان سميه تسوي كذا ، الا في شي جابرها ، لازم نقابلها عشان نتأكد
ام سعد عصبت : مابي اقابلها وماني راضيه عليها
نجلاء : تعوذي من ابليس ، لازم تقابلينها
ام سعد : انا ماعندي بنت اسمها سميه !


سندس : وشوقك لها يمه ودعواتك ودموعك ، وين راحت !
ام سعد بحرقه : قلت اللي عندي ، واللي بتسوي مثلها وتحرق قلبي عليها مااسامحها ليوم الدين !
نجلاء : مستحيل نسويها ، وحتى سميه ماسوت كذا الا لسبب ولازم نعرفه.
ام سعد : مابي اعرفه انا
ابو سعد بضيق : تعالي يانجلاء
قامت وطلعت له وقال بهدوء : عندي شغل بالكويت وباخذكم معي انتي وامك وسندس ، تجهزوا
نجلاء : بهالظروف ؟
ابو سعد : ابيكم تغيرون جو
نجلاء : متى بنمشي
ابوها : بعد زواج رؤى ، يعني بعد اسبوع !
نجلاء بصدمه : تذكرت رؤى مسكينه
استغلت هدوء ابوها وقالت بسرعه : يبه كنسل زواجها حرام تاخذ شايب ومعدد !
ابوها : لمصلحتها.

كريمه كانت جالسه عند رهف وقلوبهم ترجف ينتظرون اي خبر عن سميه ، امهم مقفله جوالها وسعد مايرد ، كل ماتأخر الوقت زاد خوفهم ، اخيراً دخل ثامر حامل معاه اجوبه لأسئلتهم وهو متضايق عليهم ، ينتظرون وينتظرون واخرتها تكسر مجاديفهم سميه وتصدمهم صدمة عمرهم.
رهف فزت ومسكت ايده بتوسل : وينها ؟ سميه وينها
كريمه : طمنا ياثامر.
ثامر : والله مادري وش اقول لكن ! ياحسافة خوفكم عليها وشوقكم لها ، اختكم طلعت هي اللي هاربه بمزاجها ، محد خطفها ولاحد اجبرها على شي ، ومتزوجه بعد !
كريمه حست بدوخه من الصدمه وجلست بسرعه : مستحيل مستحيل ، ماتسويها سميه ، تربيتي
رهف براحه : احسن ماسوت ، ابعدت عن المتخلفين
ثامر بهمس : رغم اللي سوته ، الا انه افضل من اللي سويتيه انتي !
رهف : لا وبسوي اشياء اكثر واكثر ، بخليك تتقطع من الندم والقهر ، صبرك علي بس !
دخل انس ولد كريمه يبكي ، كريمه قامت بخوف وجلست عنده : ليش ماما ؟ شفيك ؟
انس : جدتي ضربتني ، وقالت انت مريض ومنغولي وماحد يحبك
كريمه تجمعت شياطين الأنس والجن حولها وقامت بصرخه : انا اوريها
رهف مسكتها : لاتجيبين لنفسك المشاكل
كريمه : والله مااسكت كثر ماسكتت ، ابعدوا عني
طلعت عليها وهي ثايره وصراخها بالبيت كله : ارتحتي يالشمطاء بعد ماتعبتي نفسية الولد ، الله ياخذك ونرتاح منك يالعجوز الغبيه يالنشبه !
ام سالم : احترمي نفسك واحترمي المكان اللي ضافك ، وولدك هو مريض يعني تبين تكذبين عليه بعد !
كريمه انهبلت وهجمت عليها ووقف بينهم ثامر وقال بقوه : اذكري الله ياام انس ، تبقى ام زوجك واجب تحترمينها
كريمه : تخسـي احترمها
رهف بخوف : ع الأقل احترمي سالم وطنشيها تكفين
كريمه : سالم لو يدري بكلامها عن ولده يمكن يسوي اكثر مني ، لكن تراب على احترامهم دام الموضوع فيه عيالي والله مااسمح لأي شي يأثر عليهم !
ام سالم استانست لما دخل سالم وشافته انصدم من كلام كريمه ولمعت عيونها بخبث.


رهف سحبتها بقوه وقالت بهمس : لاتخربين بيتك تكفين ، هي تسوي كل هذا عشان تسوي مشاكل بينكم ، طنشيها
كريمه اخذت نفس ورفعت سبابتها وقالت بتهديد : اقسم بجلال الله لأخليك تندمين على كلامك ياليهوديه ، في جده تقول لحفيدها انت مريض ! انتي بأي عصر عايشه
ام سالم عصرت وجهها ودموعها وقالت بتمثيل : انا يهوديه ياكريمه ؟ لإني خايفه على ولدك من كلام الناس صرت يهـ،
كريمه قاطعتها بقهر : اي اي يهوديه ، الله ياخذك ويريحني من شرك يالظالمه يـ،
سالم بصوت ارعبهم وارتفع بالبيت كله : كريمـه
ناظرت فيه برعب وبلعت ريقها وقالت بإندفاع : قبل لاتقول اي شي ، اسأل ولدك وش قالت له!
سالم اعماه الغضب لما شاف دموع امه : انا صبرت كثير ، وماكنت اصدق امي اذا قالت لي انك تضايقينها ، لكن الحين والله مااتحملك ، والله مااكسر امي كثر ماكسرتها عشانك !
قرب لها وقال بقهر : انـتـي طـالـق !
ثامر بإندفاع : اعوذ بالله وش صار لك انت ، كذا على طول بدون لاتفهم !
سالم : افهم ولا ماافهم ، حتى لو امي غلطانه ، ماتقلل من احترامها كذا
كريمه تحس رمى قنبله ماقال مجرد كلمه , انكسر كل مافيها بهاللحظه واحساسها بالظلم طغى عليها ناظرت لأم سالم وقالت بهدوء : حسبي الله ونعم الوكيل !
رهف بصدمه : افا يابو انس ، تهدم بيتك وتبيع العشره عشان شفت دمعتين نزلوا بالغصب ! هانت عليك دموع انس اللي كل ماشاف جدته الا تذكره انه مريض وتستنقص من مكانته ، الله لايسامحكم.
مسكت كريمه وسحبتها : امشي وانا اختك ، لايهمك احد ، ناس ماادري كيف عايشه ومتأقلمه مع نفسها ، المريض مو اللي ربي كاتب له المرض ، المريض اللي ربي مكمله بعقله وهو ملزم يوري الناس همجيته وحقارته !
التفتت بحده على سالم : وانت لاتجي بكرا تترجاها ترجع لك ، ونتقابل بالمحكمه ان شاءالله تدفع المؤخر طرق و.
قاطعها ثامر بحده : خوذي اختك وادخلي
رهف خزتهم ودخلت ، كريمه اتصلت على سعد ومارد واتصلت على عبدالله وجاهم بغضون دقايق ، وطلعوا له ، وكان سالم وثامر جالسين ويناظرون بقلة حيله.
كريمه ركبت جنب عبدالله واستسلمت لدموعها.
عبدالله : وش فيك ؟
كريمه : ولاشي
عبدالله : رهف وش صاير
رهف : طلقها الكلب
عبدالله بإندفاع سحب عصا من ورا وقال بعصبيه : بايع نفسه ذا
كريمه بخوف : لحظه لحـ،
ماسمعها لأنه نزل وكانت بتنزل وراه لكن مسكتها رهف وقالت ببرود : خليه يوريه شغله ، الدنيا مو فوضى
كريمه اخذت نفس وقالت بهدوء : صدمني ، ماتوقعته يفزع لي
رهف : شوفي هو عبدالله صحيح مغرور ومايهمه الا نفسه لكن وقت الشده ابد حطيه على يمناك ومايلحقك ضيم.
سمعوا صوت غريب ونزلوا بسرعه وهم خايفين.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 17-07-2018, 06:45 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


عبدالله رفس الباب برجله ودخل وقال بصوت ارتفع بالبيت كله : سالـــم
انفح الباب الداخلي وطلعوا سالم وثامر على الصوت مامداهم يتكلمون الا هجم عليهم عبدالله بأقصى سرعه وضرب سالم على راسه ضربه شبه افقدته وعيه وكان بيكمل لكن مسكه ثامر وسحب منه العصا ورماها بعيـد ومسك سالم بخوف : سالم فيك شي !
سالم بألم : لا ، بقدر موقفك و.
عبدالله بقوه : لاتقدر موقفي وورني مراجلك يالخسيس مو تطلعها على الحريم
ثامر : ياشباب مايصير كذا كلكم فاهمين الموضوع غلط
عبدالله ضرب صدره بخفيف وقال بحده : دام اخوك طلق اختي حتى انت انسى ان لك حرمه عندنا ، ويمين بالله لولا العيب لأدفنكم هنيا وامشي.
ثامر نزل ايدينه وقال بهدوء : علي نذر لله اني مااطلقها ، وكانك رجال ورني كيف بتمنعها عني !
كريمه : عبدالله خــلاص ، تعال
سحبته بالقوه وطلعوا وراحوا ، سالم حاس بالذنب بيموته ، ماكان يبي الطلاق لكن مامسك نفسه لما شاف امه تبكي ، دعى ان كريمه تسامحه وترجع قبل يتطور الموضوع.

سميه دخلت للمطبخ وهي حاسه بجوع فضيع ، فتحت الثلاجه وبلحظه جاها شعور انها مو مشتهيه وسكرتها ، وطاحت عينها عليه واقف ع الباب متكتف ويطالعها.
عزيز : ليه ما اكلتي ؟
سميه : جوعانه بس مو مشتهيه لاتسألني كيف ، تبي اسويلك شي
عزيز بجفاء : لا ، انا ميت ميت ، سواء جعت او شبعت
سميه حست برجفه من كلامه : وربي مادري كيف طلع مني الكلام ، كنت بموقف صعب
عزيز اخد نفس وقال بهدوء : مسموحه
سميه : لا ، قولها بنفس !
سكتت شوي وقالت بضيق : قالت لي الدكتوره عن كل شي سويته لي ، الله يقدرني وارد لك الجميل
عزيز : مابي منك شي ياسميه غير انك تنسين اللي صار ونبدأ حياه جديده !
لمعت عيونها وقالت بضعف : مااقدر
عزيز : ليش ؟
سميه : تبي الصراحه ، ولا اجاملك !
عزيز : صارحيني
سميه بضعف : احب مناف
عزيز بلع غصته وقال بهدوء : اللي سوّاه قليل ؟
سميه : كثير ، مو المشكله بحبي له ، المشكله في اللي بسويه له ، ولا الحب عادي تمحيه الأيام
عزيز : وانا طيب ؟
سميه سكتت وكمل عزيز : انا ماراح اجبرك ، الحب مو غصب
قرب لها وركز عيونه بعيونها وهمس : لكن تهمني كرامتك ، لاتذلين نفسك لناس ماتستاهلك.
سميه رجفت من نبرته وكلمته ، قالت بإندفاع : اللي بياخذ حقه يصير ذليل !
عزيز حس وده يضربها عشان تفهم انه يغار ، يبيها تنسى مناف بأي طريقه.
اخد نفس وقال ببرود : خلاص سميه ، سوي اللي تبينه.
كان بيطلع واستوقفه صوتها : لحظه عزيز
وقف بدون مايناظر فيها ، وقفت قدامه وقالت بعزم : قبل مااسوي اللي ابيه ، بتبرع لك بكُليتي !



عزيز سكت لحظات ، يستوعب كلامها ، قال بهدوء : سميه انتي مستوعبه اللي تقولينه ؟
سميه : اي مستوعبه ، مافيها شي لو عشت بكليه وحده ، وتأكد ياعزيز لو غيرك مااعطيه ، لكن انت مجبوره ارد لك جميلك ووقفتك معي ، لولا الله ثم لولاك ماكنت موجوده الحين !
عزيز نزل راسه وابتسم بألم : لا مو مجبوره تعطيني ، انا راضي بالمقسوم
سميه بإصرار : بتبرع لك !
عزيز : خلينا من السوالف هذي ، انا عازمك على المطعم اللي تحبينه
سميه : انا احب مطعم ؟ انا متى دخلت مطعم بحياتي اصلاً
عزيز توهق : انا احبه قصدي
سميه بضيق : قصدك يوم فقدت الذاكره ، يالله مقبوله عزيمتك ، بروح البس واجيك
ابتسم لها لين طلعت ، اخذ نفس وهمس بوجع : عساك تحسين بس ، عساك تحسين !

في بيت ابو سعد :
دخلت كريمه تبكي من قلب ورهف ماسكتها تهديها ، ام سعد بغى يوقف قلبها من الخوف ، صارت تفكر بكل شي ، وتحس بأي لحظه بتفقد وحده من بناتها ، وقفت ومسكتها بقوه : ليش تبكين وش فيك تكلمي ، وش صاير !
كريمه : سالم يمه طلقني
ام سعد براحه : الحمدلله ، مو شي كايد
سندس : يمه تقولك تطلقت ، يعني هذا مو شي كايد
ام سعد : اهم شي انها بخير ، ولا الرجال طز فيهم وبعشرتهم بعد ، مافيهم الطاهر ، حسبي الله ونعم الوكيل عليهم ، الله يحرقهم مثل ماحرقوا قلبي على بناتي ، الله يوريني فيهم ايام اسود من قلوبهم ، تعالي حبيبتي تعالي ولاتبكين ولا شي ، هو الخسران.
دخلت كريمه وجلست تهديها امها وفعلاً كان كلامها كأنه مرهم لجروح كريمه.
نجلاء بضيق : بنسافر للكويت
سندس : هذي كذبه ولا حلم تبيني افسره ؟
نجلاء : صدق اتكلم ، ابوي قال تجهزوا عشان تغيرون جو
سندس : يستهبل ، طول عمرنا عايشين بنكد وطفش ، ماقرر يسفرنا الا بهالظروف !
نجلاء : والله عاد قولي هالكلام له مو لي !
سندس بربكه : بس يالله زين نسافر ، نطلع نشم هواء
نجلاء : ليش تهايطين طيب ! قولي من اول انك استانستي
سندس : وبناخذ معانا كريمه بعد ، توسع صدرها.
نجلاء : انا مستحيل استانس وهذا حال خواتي ، سميه ماندري عنها ، وكريمه متطلقه ، ورؤى بتتزوج شايب ، الله يستر من الجاي ، الدور علي انا وياك !
سندس ناظرت بعيد ولمعت عيونها بحزن : والله العظيم ماراح اسمح لهم يهدمون حياتي ، وبسوي اللي ابيه انا واعيش حياتي بالشكل اللي انا راسمه له ، وبذكـرك !


ثامر ضايقه فيه الأرض الوسيعه من يوم عرف ان وسن وافقت على سعد ، قلبه ينزف غيره وحب ، ولا هو قادر يسوي شي ، صام ثلاث ايام تكفير لحلفه انها لو توافق على غيره بيفضحها عنده ، اساساً حتى حلفه كان تمويه لها عشان ماتوافق ولا هو مستحيل يفضحها ، لإنها بنت خاله قبل لاتكون البنت اللي يحبها ، وصل لبيت خاله ونزل ، وبنفس الوقت نزل سعد.
ثامر ناظرله بنظرات ناريه ولهيب مايطفي ابد ، شياطين الدنيا توسوس له يذبحه ، لكنه مسك نفسه ، سعد بادله النظرات ببرود ونفس الشيء وده يبرد خاطره فيه هو وسالم ، اللي سووه لخواته مو قليل ، لكن ماحب يتدخل ، بالنهايه كل شخص وله حياته ومشاكلها ، عطاه ظهره ودخل ، ثامر انقهر اكثر من برود سعد ، ماهو مثل عبدالله اللي يحرق الدنيا اذا عصب ، ومايسكت عن حقه ، اخذ نفس وكان بيدخل لكن في شي منعه.
رفع راسه وهمس بضيق : يارب انت اعلم بحالي وحالها ، يارب اختار لها ولاتخيّرها ، اللي فيه خير اكتبه لها ، تستاهل كل خير بنت الخال.

بيوم زواج رؤى ، كانت رؤى مستانسه لشيء واحد بس ، انها بتطلع من بيت اهلها وتبعد عن تسلط ابوها ، ورغم فرحتها كانت خايفه من هالحياه الجديده تكون اسوء من حياتها القديمه ، لكنها بتمشي على خطط رسمتها بمساعدة خواتها ، بغض النظر ان محمد كبير بالعمر وعنده ثلاث زوجات ، هي اختارت هالعيشه ولازم تكون قد اختيارها.
رهف مسحت دموعها ودخلت عليها للغرفه : ها خلصتي
رؤى : كنتي تبكين !
رهف صدت : لا
رؤى : اعرفك
رهف بغصه : ياليتني وافقت على محمد يوم خطبني ولا دبستك فيه انتي وسميه ، انا اقدر اتحمل يا رؤى ، انا قويه ، لكن انتي ماراح تتحملين ، ليش وافقتي ليش.
رؤى تحاول تتماسك : راح وقت هالكلام ، انتي مالك ذنب ، كل واحد اختار حياته ، رهف انا انسانه متفائله رغم كل شي ، بيجي يوم ونصير من اسعد الناس !
رهف : الله كريم.
سُندس كانت واقفه وراهم وسامعه كل كلامهم وتقاوم الدمعه قد ماتقدر ابتسمت ودخلت ومعاها بخور : يازين عروستنا
رؤى : هلا بأهل الكويت ، عاد مالقيتوا تسافرون الا يوم تزوجت
سندس : ابوك يختي مو صاحي والله ، عاد انتي بتفرين العالم الحين
رهف : وش الفايده افر العالم ومعاي وجه يسد النفس
رؤى : لايسمعك ويطلقني
سندس : ماظنتي اللي يشوف هالجمال يستغني عنه
رهف : مالت علينا ، جمال بلا حظ
سندس ضمت رؤى : مبروك ياروحي ، الله يكتب لك السعاده
رؤى : عقبالك
رهف : عقبالها مع واحد يحبها ، ويقدرها ، ويبديها على الخلق كلهم ، مو تصير مثلنا
سندس : يمكن انتم استعجلتوا على رزقكم ، لكن انا ماراح استعجل ، بصبر على نار ابوي ، لين يجي اليوم اللي ارتاح فيه !


وقف بسيّارته الفخمه قدام القاعه ، وقلبه يدق للي راكبه جنبه ، وصوت اساورها مجننه ، تمنى يشوفها لكنها ماعطته مجال.
التفت لها وقال بهدوء : ملزمه تحضرينه ؟
سميه : زواج اختي
عزيز : انتي عجيبه ! تبين تقلبين عرسهم صياح !
سميه : اساساً ماهو فرحه ، وحده ماخذه شايب كيف تفرح
عزيز : سميه ، انا اقول لو تخلينها بكره افضل
سميه : لاتخاف ماراح يصير شي
عزيز : انتبهي لنفسك.
سميه ابتسمت ونزلت ، طاحت عيونها ع السياره اللي وقفت وراهم ، كانت سيارة مناف ونزلوا امه وخواته ، ودخلوا ، ماعرفوا سميه ابد ، لكن مناف عرفها لإن عزيز كان يناظر فيها ، سميه رجفت خافت عزيز يلاحظ ، ودخلت بسرعه ، دقيقه لين تأكدت ان عزيز مشى وطلعت ، مناف كان متوقعها تطلع عشان كذا مامشى ، نزل وتصادمت نظراتهم الحاده.
سميه قلبها خفق له تمنت لو تطلع قلبها وتدوس عليه ، مناف مقهور منها بشكل لايصدقه العقل.
قرب لها وقال بهمس : قبل لاتقولين اي شي ، موحلوه وقفتنا كذا ، اركبي معي ونسولف براحتنا !
سميه : ومن قالك اني بسولف معاك ، انت حتى وقتي الفاضي استكثره عليك !
مناف رفع حاجبه : طيب ليه طلعتيلي ؟
سميه بربكه : بس بقولك اني اكرهك ، وبتندم على اللي سويته لي
مناف : لا ماطلعتيلي لإنك تكرهيني وبس ، عيونك ماتكذب ، داخلك مصايب ، تعالي لسيارتي
سميه : تبي تخطفني مره ثانيه
مناف : اخطفك ! ومره ثانيه بعد ؟ ماشاءالله طلعت خاطفك من قبل وانا مدري
سميه : سو نفسك بريء وانا بسوي نفسي نسيت ، عشان اخذ حقي بيدي ، مااخلي القانون ياخذه لي
مناف عصب : وش هالكلام اللي قاعد اسمعه ، انتي حاسه بنفسك ولا للحين فاقده الذاكره
سميه دمعت عيونها : انت اللي خطفتني
مناف بصدمه : الله اكبر
سميه : اي لاتنكر ، مالقيت تفتك مني غير بهالطريقه
مناف : انا اذا عفت الشيء ارميه بكل بساطه ، مااحتاج بحياتي كل هاللف والدوران ، انا انسان واضح ، يوم بغيتك طقيت بابك وقلت هالإنسانه محد يناسبني غيرها ، بس طلعتي تافهه وخيبتي توقعاتي
اخذ نفس وابتسم ابتسامه مالها معنى وقال بهمس : تأكدي من اللي خطفك وتسبب بحادثك وتزوجك عشان يلف عليك وياخذ منك مبتغاه ، بس الغريب اني مااعرفه ، كيف هو عرفني وحط السالفه براسي
سميه خلاص وصلت لمرحله ماتقدر تتحمل اللي داخلها قالت بصوت مهزوز : مايسويها عزيز
مناف : ليتك دافعتي عني بداله ، انا ماقررت اخطبك الا بعد ماسمعتك تشكين لأختي رنا عن قسوة ابوك ، وماخطبتك الا بعد ماتورطتي مع محمد ، نيتي كانت طيبه ، واللي خطفك ذكي ، قدر يفرق بيننا وبنفس الوقت ياخذ حاجته منك ، انتي الخاسر الوحيد بهاللعبه.



سميه تحس انها ضايعـه ، ماتدري تثق بمين وتكذِب مين ، شكت بنفسها ، وباللي حولها كلهم ، لما تناظر لعيون عزيز تحسه اصدق شخص بالدنيا ، ولما تناظر لعيون مناف تحس مافي احد صادق معاها غيره ، هاجمها صداع قوي واظلم كل شي حولها وغمضت عيونها بقوه ومسكت راسها.
مناف حس بخوف لكنه مسك نفسه : عسى ماشر !
سميه بتعب : ليش تقول اني خسرت ؟ وش ذنبي انا عشان اخسـر
مناف : ذنبك انك مافهمتي شي ، على طول اتهمتي باطل وظلمتي ، تأكدي من اللي تسبب عليك ، وبعدها نحدد من اللي خسـر !
ركب سيّارته ومشى وتركها ، ماتقدر تحدد شعورها بهاللحظه ، اخدت نفس وقررت ماتضعف ولا تبكي ابد ، لإنها داخله على خواتها وماتدري وش يصير لها.
دخلت واتجهت على طول لغرفة العروس وقبل تدخل سمعت ضحكات خواتها واصواتهم كلهم " كريمه ورهف ورؤى وسندس " حست قلبها يرقص فتحت الباب عليهم ودمعت عيونها لاشعورياً لما شافتهم متجمعين حول رؤى بفستانها الأبيض ، ويحاولون يخففون عليها صعوبة هالليله ، وقفوا كلهم وتوسعت عيونهم يحاولون يستوعبون ان اللي قدامهم اختهم.
رهف رجف كل شي فيها وقالت بصدمه : سميه !
قربت لها ومسكت ايدينها بقوه واستسلمت لدموعها وقالت بشهقه : اخيراً رجعتي سميه اخيراً برتاح من اللي انا فيه
سميه ابتسمت بين دموعها وحضنتها بقوه وبكوا بشكل يقطع القلب ، كريمه لازالت مو مستوعبه ، حتى دموعها مانزلت.
سندس غطت وجهها وبكت من قلبها ورؤى ماسكه نفسها.
سميه ابعدت عن رهف ورفعت راسها وقالت بحده : مالك ذنب لاتبكين ، خلاص انتهى كل شي ، شوفيني بخير قدامك.
مايمديها رفعت راسها الا كلهم بحضنها ويبكون ، كانت حالفه ماتخرب جوهم لكنها خربته وبكت مثلهم واقوى منهم ، مرت عشر دقايق ومايسمعون غير صوت شهقاتهم ، لين انفتح الباب ودخلت امهم وهي متضايقه : يالله يابنات المعرس يبي يـ.
سكتت لما شافتهم متجمعين على شي ويبكون ، سميه رفعت راسها لامها وزادت دموعها ، امها اللي محد بالكون حبها مثلها ، محد صبرها على عيشتها الا امها ، ومحد تعب وسهر وضحى عشانها الا امها ، كرهت نفسها للمُوت بهاللحظه لإنها ضايقتها ونزلت دموعها.
امها ماقدرت تمسك دمعتها لكنها صدت بسرعه وقالت بحده : وش جايبك !
سميه قربت لها وقالت بضعف : ابيك يمه محتاجه حضنك وحنانك ، محتاجه امان من زمان يمه وانا ضايعه بهالحياه ، تعبت يايمه ارحميني و ضميني تكفين يمه لاتكسريني فوق كسري ، مابقى لي غيرك لاتقسين علي عقبها وين اروح !
تقطع قلب امها من الكلام وزادت لهفتها لسميه لكن لازالت مقويه قلبها : روحي للي بديتيه علينا وتزوجتيه من وراي ، مشيتي ممشى سعد واحرقتي قلبي عليك.


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام/كاملة

الوسوم
ماحرمـه , الثالثه , الإسـلام , انثـى , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثالثه غار الغرام نبض افكاري روايات - طويلة 1012 10-06-2019 03:05 AM
روايتي الثالثه : خيانه لا تغفر/كاملة ثرثره صامته روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 770 02-09-2018 05:03 PM
روايتي الثالثه :هيمان جوهر الناريز روايات - طويلة 25 25-07-2018 12:01 PM
رواية مأقسى من غيابك الا شوفتك صدفه / بقلمي ؛كاملة اتالم بصمت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 43 08-06-2017 04:39 PM
روايتي الثالثه / بنت ابوها اللي بتييب راسي شله'ه خوقاقيه'ه `~ روايات - طويلة 113 10-02-2016 03:52 PM

الساعة الآن +3: 07:47 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1