غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 17-07-2018, 06:48 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ام سعد : روحي للي بديتيه علينا وتزوجتيه من وراي ، مشيتي ممشى سعد واحرقتي قلبي عليك ، اللي يحب امه لايضيّق خاطرها ولاينزل دموع عينها ولايبيعها عشان يستانس ، وش فايدتي بالحياه اذا ماشاركتيني كل صغيره وكبيره بحياتك !
كريمه بغصه : يمه حرام راعي نفسيتها ، مو وقت عتاب
ام سعد : مو وقت عتاب ولاهو وقت زعل اصلاً ، جايه بزفة اختك تبين تكدرين فرحتها ؟ ليه ماجيتي بالايام اللي فاتت كانت متكدره خلقه وضايقه فينا الوسيعه !
سميه داهمها نفس الصداع اللي شكت انها بتموت بسببه يوم من الأيام ، وتغيرت ملامحها وقالت بألم : والله يمه اللي صار غصب عني ، صار لي حادث و فقدت الذاكره ولما وعيت لقيت نفسي متزوجه وعايشه بلغز كبير ، والحديث يطول وبنفهم كل شي بس لاتتركيني ، الله يخليك
ماقدروا يكابرون اكثر وطاحت بحضن امها وبكت عن كل ايام عمرها ، نفسها يوقف الزمن هنا ، وترتاح من العذاب اللي داخلها ، لو يعطونها الدنيا ومافيها ماقبلت فيها بهاللحظه وهي تحس براحه من زمان ماحسـت فيهـا.

الساعه 12 الليل ؛
رؤى جلست بعد مابدلت فستانها اللي كان كاتم انفاسها ، وجلست تدعي ان محمد ينساها ولكن دخل وكأنه يعاند ، ابتسم بأعجاب لما شافها.
جلس جنبها وقرب لها ، حست انها بترجّع وابعدت عنه ، قرب لها وصرخت بوجهه : لاتقـرب !
محمد : ليش ياقلبي علامك خايفه
رؤى بحقد : اقول اسكت ولاتكلمني
محمد : افا ، زعلانه حبيبتي
رؤى : الله لايحبك ولا يبارك فيك
محمد : تعوذي من ابليس
رؤى : ابليس هو بنفسه يتعوذ منك
محمد عصب : علامك داخله بشرك
رؤى : اذا عندك شي اتركه لبكرا لإني الحين تعبانه وبنام
محمد : مو على كيفك
رؤى : الا بنام وماعلي منك
محمد : قلت مو على كيفك
رؤى : اجل على كيف مين !
محمد قام : الحقيني للغرفه
رؤى ماتت رعب بهاللحظه وقالت تحاول تطرد الخوف منها : انا اوريك على كيف مين !
طلعت جوالها اللي اهداها عبدالله وهي ماتعرف له وتحاول تتذكر كيف يتصل ، ظغطت ع اسم عبدالله واتصلت عليه وثوواني وجاها الرد : هلا رؤى
رؤى بخوف : تكفى ياعبدالله الحقني
عبدالله فز من سمع نبرتها : جايـك
طلع وركب سيارته وراح لبيت محمد بأقصى سرعه وهو مستانس اخيراً لقى شي يبرد خاطره بهالشايب .. رؤى استانست صحيح انه مافي شي يستاهل وعيب اصلاً انها تسوي شوشره بليلة زواجها من لاشي ، بس حالفه تمشي محمد على مزاجها وعلى كلمتها وتوريه ان اللي بكيفها هي لازم يصير .. وصل عبدالله وطق الباب بأقوى ماعنده لين فتح محمد وهو مستغرب ومعصب : خير يابوي وش عندك انت و.
عبدالله مسك ياقة ثوبه بقوه وقال بعيون تلمع شر : وش مسوي لأختي يالخسيس !


محمد : علي الحرام ماسويت لها شي
رؤى طلعت وهي خايفه : ماسوى شي اتركه ، بس خذني معاك
عبدالله دفه بقوه : قهر مالقيت سبب يخليني احوسك هنا يالنشبه ، وانتي وش مزعلك !
رؤى : ماابي اشوفه الليله ، لازم يقدر شعوري ، ياتاخذني معك ياتجلس عندي
محمد ارتفع ظغطه : وش هالسوالف ذي ، تراي دافع ومتخسر على زواجنا
رؤى : عاد الليله مالي نفس اشوفك ، الله عطاك ثلاث حريم ، اختار لك وحده وروح لها
محمد : لا انتي اللي اذلفي لأهلك متى ماتحسنت نفسيتك تعالي
عبدالله : ماتطلع من بيتها بإول يوم ، انت اللي تطلع ! يالله عطنا عرض مقفاك
محمد : ياولد لاتلعب بالنار
عبدالله : ياويلي ياعصبي ، اقول توكل لايجيك اردى من اللي جاك !
محمد خز رؤى وكان بيتكلم لكن ماحب يخربها من اول يوم وقدّر شعورها وطلع.
رؤى : كفو ياعبدالله ماخاب راجيك
عبدالله : انثبري بس ، والله لو ابوي يدري ليذبحك ، حركات غبيه ، وش قصدك فيها ؟
رؤى : بعلمه من الحين مو انا اللي يمشي كلمته علي ، مابي اعيش مثل ماعشت عند ابوي !
عبدالله تنهد : بس هالليله ! ان تكررت هالحركات ياويلك مني.
رؤى : ان شاءالله.

سُميه اتصل جوالها للمره العشرين " عزيز " خافت وردت : هلا
عزيز بعصبيه : وينك انتي ، ليش ماتردين ابي افهم
سميه بربكه : ازعاج مااسمع
عزيز : انا برا ، اطلعي بسرعه
سميه : لاخير بروح معاهم
عزيز ارتفع صوته : سميه لاتخليني اعصب اكثر
امها التفتت لها وقالت بسرعه : ارجعي له ، ابوك اذا شافك بيذبحك !
عزيز بحده : سمعتي ؟ جاك العلم ؟ يعني وش متوقعه من ابوك بعد ماطردتيه !
سميه قامت وقالت بقهر : جايه جايه لاينط فيك عرق
عزيز قفل بوجهها واصل حده من تطنيشها ، دقايق وشافها طالعه وصوت كعبها واكسسواراتها واصل قبلها ، واللي حرك مشاعره اكثر كان في شباب واقفين عند الحارس ويناظرون لها.
ركبت جنبه وقالت بضجر : تو الوقت.
عزيز يحاول قد مايقدر يخفي عصبيته : مابي اشوفك طالعه بهالشكل مره ثانيه
سميه : الله من كثر افراحنا يعني
مارد عليها ومشى وهو يستغفر مايبي يهاوشها ويندم بعدين ، سميه استغربت حدة ملامحه خافت يكون عرف انها سولفت مع مناف وقالت بتجس نبضه : ممكن اعرف وش اللي مضايقك
عزيز : لا
سميه : طيب ممكن اقول عن اللي مضايقني انا ؟
وقفوا عند الإشاره وناظر فيها : قولي بدون استئذان
سميه استجمعت نفسها وقالت بصوت مهزوز : انت اللي خطفتني وتبليت على مناف ؟
عزيز شنقول عن شعوره ،خلاص وصل مع سميه لمرحله مالها اسم ، كل يوم ينصدم فيها اكثر.
سميه : تكلم لاتسكت !
اخد نفس وقال ببرود : الفجر عندي موعد غسيل كِلى ، عساني مااقوم منه ان كاني ضريتك لو مقدار شعـره !






على صلاة الفجر ؛
طلع الدكتور وباقي مساعدينه من غرفة العمليات وكان بإنتظارهم سُميه وسلمان عم عزيز ، كانوا خايفين ولكن استبشروا خير من وجه الدكتور وفعلاً طمنهم ان العمليه انتهت على خير ، وان عزيز وضعه الصحي تمام ، لكن ماراح يصحى قبل 24 ساعه من تأثير البنج.
سلمان : الحمدلله
سميه : عادي اشوفه ؟
الدكتور : حالياً لا ، بعد ساعتين
سلمان : تعالي يابنتي بتشوفينه ان شاءالله
جلس وجلست جنبه وهي تتذكر دعوته الأخيره " معقوله هو الصح ؟ معقوله ماخطفني ؟ ياربي لا راسي بينفجر من التفكير ، اصدق مين ؟
سلمان : فيك شي ياسميه ؟
سميه : اي فيني ، انا بسألك سؤال وبالله انك تجاوبني بكل صدق وصراحه
سلمان : مالك الا الصدق يابنتي ، امري ؟
سميه : تعرف اللي خطفني ؟
سلمان : لاوالله ماعرف الا ان اسمه مناف ، حنا بعد مااعلنا اننا محتاجين متبرع ، اتصل علينا وقال متبني بنت من دار الايتام وبجيبها لكم مقابل مبلغ مادي وقلناله ابشر ، وقدر الله وصار حادثك !
سميه : طيب اوصف لي شكله
سلمان وهو يحاول يتذكر : مااذكره لكن متأكد لو اشوفه مره ثانيه بعرفه
سميه تنهدت : يارب
سلمان : انتي لك عداوات قديمه ؟
سميه : اي عداوات بس ياعمي انا مااعرف احد عشان اعاديه ، ماعرف غير اهلي
سلمان : اكيد فيه ، تذكري
سميه : والله مافي يـ،
تذكرت شي وحست قلبها بيوقف من الصدمه وقالت بهدوء : محمد !
سلمان : منهو محمد
سميه : هذا التافه خطب اختي ولما رفضت قال بيفضحها بموضوع بينها وبينه ، وانا ضحيت عشان ماتنفضح اختي وقلت له بوافق عليك ، ولكن مناف خطب على خطبته ووافق ابوي على مناف ، وانقهر محمد وخطب رؤى وتزوجها امس ، مدري احس راسي بينفجر جد ماني قادره افكر.
سلمان : نقول ان شاءالله اننا مسكنا طرف الخيط !
سميه سرحت ولمعت عيونها بحزن ، واذا طلع محمد سبب هالمشاكل كلها ، وش اسوي بقلبي وقتها ، ظلمت مناف بدون ذنب ، وبظلم عزيز اللي ماله ذنب بعد ، قد قلتها يامناف محد خسر غيري ، يارب افرجها علي.

اليوم الثاني ، كان يوم ملكة سعد ووسن ، وبنفس الوقت كانت ام سعد وبناتها يجهزون للسفر ، سعد مو كأن هو اللي بيملك على وحده وبتشاركه حياته ، كان يبي يغفر همه بأي طريقه ، اهم شي يشوف ولده اللي غلق شهر وهو ماشاله ولا سمّاه ، جاه عقاب من ابوه يكفيه العمر كله ، عارف انه ظلم وسن ، وظلمها كثير بعد لكن غصب عنه ، نفس الشيء عند وسن ، كانت متبلده تماماً ، ومستسلمه للي بيصير ، ونوعاً ما مرتاحه لإنها قدرت تنتقم لو شوي من ثامر ، بغض النظر عن الخطر اللي طاحت فيه الا ان مجرد اختيارها لغيره هالشيء بيجرحه وهي متأكده انه الحين جسد بلا روح.


ثامر 28 حرف ماتوصف اللي حس فيه وهو جالس بخطبتها ويسمع الناس تبارك لأبوها ولسـعد ، يحس انه جالس بعزا احد غالي عليه ، حزنه على وسن من زمان لكن عمره ماتوقع بيوم ملكتها انه بيحزن لهدرجه هذي ، الحزن اللي وصل له بهاللحظه حزن غريب ومحد قد وصل له ، بلع غصته ونطق بصعوبه : مبروك ياخالي .. ومبروك ياسعد
سعد ببرود : يبارك فيكم ، اقدر امشي يبه ؟
ابوه وثامر فهموا عليه قال ابوه بسرعه : وشوله العجله اجلس
سعد : ماقدر اتاخر عندي موعد مهم ، بالإذن
قام وطلع ، وطلع ثامر وراه وقال بحده : مستعجل على زوجتك الأولى !
سعد ناظر له بصدمه ماله مجال ينكر : كيف عرفت !
ثامر : نسيت اني .. نسيبك !
سعد عصب على رهف يحسبها هي السبب ، ثامر قرب له وقال بحده : ترا وسن تدري انك متزوج لكن مجبوره تاخذك وتسكت ووصتني اسكت انا بعد ، لذلك بسكت على زواجك لكن !
ضرب على صدره بخفيف وقال بنظرات غريبه : بتجي يوم وتعرف هي ليش سكتت عليك ، وداعتك بنت خالي يالنسيب ، لاتزعلّها عشان لاازّعل الدنيا عليك !
سعد لازال مصدوم : وش هاللغز اللي جايبه لي ، انت تبيها ؟
ثامر : ابيها وتبيني لكن كلن مشى بسبيله !
مشى وترك سعد بدوّامة صدمه وقهر عميييييييقه ، ماانقهر انه يحب وسن لإن الحب مو عيب وقالها بنفسه " كلن مشى بطريقه " لكن اللي قهره انه متزوج اخته ولاقدّرها ، لحقه بسرعه لكن مالقاه ، مشى ثامر وترك روحه بهالمكان ، وتحديداً عند وسن اللي مجرد ماوقعت وطلع ابوها انهارت تبكي على خواتها ، لآخر لحظه كانت منتظرتهم يرفضون ، منتظره يصير شي وتخرب الخطبه ، لكن الله قدّر والله يلطف.
خلود : اذا ماتبينه ليه توافقين ، من جابرك
رنا : تبين تقهرين ثامر صح !
وسن خزتها وصدت بسرعه وضحكت رنا : ياحليلك ، ثامر لو يبيك مافرط فيك ، انتي ماقهرتيه ، قهرتي نفسك !
وسن بحرقه : اللي بيني وبينه كبير ، ماتفهمونه !
رنا تبيها تفضفض : ودامه كبير ليه فضّل غيرك عليك !
وسن : ماادري كيف اقولكم السالفه لكن ، اتركوني بحالي
خلود بخوف : بسم الله في سالفه بعد ! قولي
رنا : ماراح تتكلم لاتتعبين نفسك ، خلينا نطلع لين ترتاح ونجيها ، وان شاءالله تفضفض لنا وتحسسنا اننا خواتها مو اعدائها.
وسن : خلاص لاتظغطون علي ، اطلعوا
طلعوا البنات ودخلت عمتهم ام ثامر ، كانت متضايقه لضيقة ثامر ، جلست قدامها وقالت بهدوء : ليش وافقتي على سعد !
وسن : ليه هو اختار رهف !
ام ثامر : اها يعني بتنتقمين
وسن صدت وهي تمسح دموعها وكملت ام ثامر : انا اعرف ولدي ، في شي اجبره ياخذ رهف
وسن : اخذها وانتهى الموضوع ، والله يهنيهم ! انا صرت على ذمة رجال وحرام اتكلم عن رجال غيره !




كريمه كانت بالمطبخ مطلعه الصحون كلها ونافضه المطبخ نفض من جديد مع انه نظيف لكن عادتها اذا تضايقت تشغل نفسها بأي شي ، واذا مالقت شي عادي تحوس وترجع ترتب من جديد.
سندس كانت جالسه على الطاوله وتاكل تفاحه : جيتي بوقتك ، فكيتيني من المطبخ ، احس ايديني جافه من كثر المويا
كريمه : احمدي ربك ماعندك اطفال بالبيت ولا كان عرفتي الجفاف الصحيح
سندس : الا ياليت عندي اخوان صغار ، احس هم حلا البيت ، احلى من الهدوء اللي عايشين فيه واذا صار ازعاج ازعاج امي وابوي على اشياء تافهه
كريمه : بتتزوجين ويجيك اطفال وتعرفين قيمة البيت الهادي
سندس تضايقت من الموضوع : انتي ليش ماترجعين لبيتك
كريمه : ارجع وانا مطلقه
سندس استوعبت انها احرجتها وقالت بسرعه : اقصد يعني ارجعي قبل مااتعود عليك ثم ترجعين ، تعبت من هالوضع
كريمه : اي وضع !
سندس : كنت متعلقه بحليمه لإنها كانت اقرب لي من امي ، تحبني وتخاف علي وتسهر اذا تعبت ، لكن توفت الله يرحمها وانكسر قلبي مره ، وتعلقت بسميه اللي كانت تضحي بكل ماتملك عشان مانتضايق ، كم مره وقفت بوجه ابوي عشاني ، وكم مره كذبت عليهم بشيء انا سويته وتحملت اغلاطي ، لكنها راحت ، وحتى لو رجعت مااتوقع انها بترجع مثل اول ، فعلاً الإنسان مايحس بقيمة الشيء الا اذا فقده ، تدرين الحين صرت افزّ من نومي خايفه على نجلاء ، مابقى لي غيرها ، اخاف بأي لحظه القى ابوي مزوجها واحد مايخاف الله !
نجلاء دخلت وهي متأثره من كلامها وقالت بإبتسامه : عشان كذا تصيرين قاسيه علي بعض الاوقات وماتحترميني ، خايفه نتعلق ببعض اكثر !
سندس صدت تخفي دموعها : يمكن ، واحياناً احس بالبرود واقول هذا حال الدنيا وكلنا نفس المصير.
كريمه : اقول بلا دراما واحمدوا ربكم على الصحه والأمان ، وش عندك نجلاء
نجلاء : ابو العيال برا ويبيك
كريمه برجفه : سالم !
سندس : ليه عيالك لهم اب ثاني ! اعترفي
كريمه عصبت : استحي على وجهك
سندس ضحكت : مدري عنك
نجلاء : اطلعي له ، ابوي يقول واضح انه ندمان و استعجل
سندس : وابوي مايهمه كرامتنا ، اهم شي يفتك مننا
نجلاء : كريمه لاتنسين انك على وجه سفر ، سامحيه ولاتخلين الشيطان يدخل بينكم اكثر ، هو استعجل ومحد معصوم من الغلط !
سندس : شوفي صدق اني ضد ابوي بأشياء كثير لكن للأمانه سالم مايستاهل ، كم مره وقف بوجه امه عشانك ، وانتي لإنه وقف بوجهك مره وحده بتنسين كل اللي كان
نجلاء : يعني صح هو طلقك وهالشيء بحد ذاته جرح كبير لك ، لكن تذكري "من عفا واصلح فأجرهُ على الله"
سندس : شوفي ياعزيزتي انتي تحبينه وهو يحبك ليش تكبرون الموضوع !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 17-07-2018, 06:54 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


سندس : شوفي صدق اني ضد ابوي بأشياء كثير لكن للأمانه سالم مايستاهل ، كم مره وقف بوجه امه عشانك ، وانتي لإنه وقف بوجهك مره وحده بتنسين كل اللي كان
نجلاء : يعني صح هو طلقك وهالشيء بحد ذاته جرح كبير لك ، لكن تذكري "من عفا واصلح فأجرهُ على الله"
سندس : شوفي ياعزيزتي انتي تحبينه وهو يحبك ليش تكبرون الموضوع ، ياما وياما شفنا ازواج وصلت مشاكلهم للموت وتدخلت بينهم اهل وقبايل ، واخرتها رجعوا لبعض بقلب نظيف ، وقفت عليكم انتم ياللي مشكلتكم تافهه !
نجلاء : صادقه اذا مابترجعين له عشانه ، ارجعي عشان عيالك و.
كريمه صرخت : خـــــلاص ، وش ذا بالعين راديو قرقرقرقرقرر ، صدعتوا راسي حسبي الله عليكم مدري كيف بقابل الرجال الحين !
سندس : والله مثل ماتعرفين مكتومين ومافي احد غيرك جاء عندنا ف طلعت كل الطاقه عليك
كريمه طلعت وهي مستانسه لإن سالم حس وجاها ، صحيح انه جرحها وزعلّها كثير لكن بعد هذيك امه ولها حق عليه.
دخلت لمجلس الرجال وقام ابوها : حياك ياكريمه
طلع وهي ظلت واقفه ومرتبكه ، كان جالس وجنبه عياله " انس وفهد "
وقف وبلعت ريقها وقلبها يرقص تنتظر منه اي كلمه وتسامحه خلاص.
قرب لها وهمس بهدوء : جبت لك العيال خليهم عندك لإني بتزوج !
لحظات صمت ، مافي اي نفس ، حست بكهرباء نفضت بجسمها كله ، زادت رجفة قلبها ولمعت عيونها وناظرت فيه بضعف تمنتّه يقول مزح مقلب يختبرها اي شي.
سالم : لو يبوني ماجبتهم لك لكن يبونك انتي ، وانا بمرهم كل يوم وماراح اقصر عليهم بأذن الله.
كريمه استجمعت نفسها وقالت بألم : كذا بهالبساطه هنت عليك سالم !
سالم : مانبي نتعمق بالكلام لكن امي اهم !
كريمه : واذا كانت امك هي الغلطانه والظالمه ؟
سالم : تبقى امي ولو تطلب الروح فداها
كريمه : اطلع برا
سالم بصدمه : تطرديني ياكريمه !
كريمه بصراخ وهي تسحب عيالها : اطردك واردى ماشوف انت وش متوقع مني بعد مانهدم بيتي وتشتتوا عيالي ، حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الله ونعم الوكيل
طلعوا خواتها على صراخها وعلى دخلة رهف كانت جايبه لهم عشاء واستغربت : خير شفيكم
سندس : بسم الله كريمه وش صار
كريمه بين دموعها : اي حب واي اعتذار واي خرابيط اللي كنتوا تتكلمون عنه ، هالحقير جايب لي عيالي لإنه بيتزوج ومو ناقص مسؤوليه !
ناظروا فيه كلهم نظرات حقد وكره وصرخت سندس : مالومه غبي مثل ابوه يوم طلق ام ثامر عشان امه مسوّدة القلب ، من يفرط فيها ام ثامر ! ومن يفرط بأختي كريمه غير الغبي اللي رافس النعمه برجوله !
سالم ارتفع ظغطه : احشمي نفسك وابلعي لسانك لايجيك علم مايسرك !
رهف نزلت الصحن اللي بيدها ، ورفعت اكمامها : جابك الله.



سالم ارتفع ظغطه : احشمي نفسك وابلعي لسانك لايجيك علم مايسرك !
رهف نزلت الصحن اللي بيدها وشمرت اكمامها : جابك الله ، حنا نبي العلم اللي مايسرنا هذا ، ندوره دواره
مسكتها نجلاء لكن رهف برمشة عين نزلت جزمتها وضربته بكل قوتها وارتفع الصراخ لما هجم عليها سالم بيرد لها الضربه وانمسك بقوه ، سكتوا كلهم لما شافوا ابوهم ماسكه وعيونه موّلعه قال بقهر : تهجم على بناتي في بيتي !
سالم بعصبيه : وبنتك تضربني عادي ؟ مو عيب !
ابو سعد : ماتنلام ، من حر ماشافت من اخوك ومنك
سالم : وام عيالي تطردني و.
قاطعه ابو سعد : وانا بعد اطردك ، وحياة بناتي ماتوقف عليكم ، يالله توكل ولاتشوفك عيني بهالحاره ابد !
سالم طلع وهو مقهور ، كريمه نست صدمتها من سالم وطغت عليها وعلى خواتها صدمتها بردة فعل ابوهم ، عمره بحياته ماوقف معاهم ، كانوا متوقعينه يطربق الدنيا على روسهم ويطلع الف غلط لو مالقى غلط واحد ، لكن وش الطاري ؟ معقوله عرف قدر بناته بالوقت الضايـع ؟
التفت عليهم وقال بهدوء : بنسافر بعد ساعه ، تجهزوا !

محمد دخل بيته وشياطينه داخله قبله وناوي رؤى بالشينه وينادي بأعلى صوته لكن سكت لما شافها ، كانت ايه بالجمال وزايد جمالها بعينه لإنه اول مره بحياته يشوفه ، بنت صغيره وحلوه وطبيعي اي احد يشوفها بتسلب عقله ، رؤى شافت نظراته وابتسمت بخبث " وصلنا لمربط الفرس ، اعلمك شلون تعصب علي "
محمد : اخبارك ياقلبي !
رؤى قربت له وهمست بدلع : تمام حبيبي ، متعشي ؟
محمد بهاللحظه انمسح على عقله وقلبه : لا ، بتذوقيني شي من يدك الحلوه ؟
رؤى : وليش مو انت تعزمني ، يعني عروسه وتبيني اطبخ ؟
محمد : والله ودي ياعمري بس تأخر الوقت مابه مطاعم !
رؤى : خلاص اجل عطني حق العشاء
محمد : وش الطمع هذا
رؤى : بتعطيني ولا ازعل وانام
محمد : لالالا ، فداك المال والحلال ، كم تبين بس
رؤى : اللي يجي منك خير وبركه
محمد : عشرين الف تنزل بحسابك الحين
رؤى : ماعندي حساب ، وش ذا الوهقه بس ، خلاص مابي بنام
محمد : ماتنامين ، ماعندك حساب توصلك كاش الحين
رؤى سوت كأنها تذكرت شي وقالت بسرعه : خلاص حوّلهم بحساب اختي وانا باخذ الصرافه منها
محمد : حاضرين.



بعد ساعه ، كريمه طفت انوار البيت وسحبت شنطتها بتطلع ووصلتها رساله ايداع عشرين الف بحسابها ، توسعت عيونها بصدمه ، تلقائياً توقعته من سالم لكن قطعت الشك باليقين لما وصلتها رساله ثانيه من رؤى كاتبه فيها " حولت لكم مبلغ تستانسون فيه بالكويت ولاتخلون شي يأثر عليكم ويضايقكم واذا نقص كلموني احول لكم اكثر "
دمعت عيونها كريمه لما عرفت مقصد رؤى من زواجها بمحمد.

وردت لها : ماقصرتي لكن لاتعودينها ، بطلي استغلال
رؤى : هو بنفسه استغل ابوي بزواجنا ، حافظكم الله
كريمه ركبت شنطتها ورا وانفتح باب ابو مناف ، وطلع مناف ناظر لهم ببرود لين مشوا ، عرف انهم مسافرين ، اظلم بيتهم وهو مظلم من يوم تركته سُميه.
تنهد لما تذكرها : وش اللي جرى لك ياسُميه ليه هالتغيير ليه ، ليه مارضيتي مثل مارضوا خواتك ، ليش جزعتي ووقفتي بوجهي واتهمتيني باطل وانا اللي مبديك على روحي وانا حالف مايجي مكان شجن احد وجبتك مكانها ! هذا جزاي ؟
وقفت سيّاره ثانيه ونزلت منها سُميه وكأنها تقرا افكاره ، نزلت بسرعه وطقت باب بيت اهلها وتدعي انها ماتأخرت.
مناف نزل ومشى لها وقال ببرود : للأسف تأخرتي !
خابت امالها وحست بضيق مو طبيعي ، التفتت له ونظراتها مكسوره : وين ابقى ؟ عزيز بالمستشفى وانا مستحيل اجلس بالبيت لحالي !
مناف : شكلك تفقدين الذاكره ثلاث مرات باليوم
سميه عصبت : وش قصدك !
مناف : لنفترض انك رجعتي واهلك موجودين ، تتوقعين بيقبلونك ؟ ياهوه انتي ناسيه وش سويتي لهم ؟
سُميه بحرقه : امي ماتتركني !
مناف : انا اقول ارجعي لبيتك لايرجع عبدالله ويشوفك وينحرك
سميه بعناد اشرت للسواق يمشي ومشى ، طلعت بنسه من شنطتها وجلست تحاول تفتح الباب وسمعت ضحكته الساخره : من وين تعلمتي حركة الأفلام ذي ؟ حتى تلفزيون ماعندكم
سميه بقهر : من الجوال اللي طلعته من ورا اهلي
مناف : لا بفضل عزيز ، فتره قصيره لكنه علمك كيف تواجهين الحياه ، واول شخص واجهتيه انا
سميه : لو تفزع لي كـ بنت جار لها حق عليك ابرك من الكلام اللي ماله داعي !
مناف تزايد غليله عليها وعلى عزيز اللي ماسح مخها مسح ، ابتسم ببرود وقرب لها ومد لها مفتاح : تفضلي ، هذا من امك قالت لي اذا جت سميه عطها.
سميه اخذته بسرعه وفتحت الباب ودخلت ، مناف اخذ نظره على الحاره ، كانت فاضيه ومافي احد ، دخل وراها وشهقت لما قفل الباب اكثر من قفل وقال بهمس : ولا كلمه !
سميه برجفه : مناف نعم وش تبي ؟ وش فيك انهبلت ؟ اطلع بسرعه
مناف : ابي اصفي حساباتي معاك ، داري انك تبيني للحين ، وعايشه تجاملين نفسك وتجاملين عزيز وباقي الناس ، بس انا ماتجامليني ياسُميه !
سميه بخوف : استح على وجهك انا مره متزوجه !
مناف : واذا ؟ يستاهل الخيانه واحد خاطفك مني
سميه : انا متى صرت لك عشان تقول كذا ، كل اللي بيننا كان كلام !
قرب لها و مسك خصرها وسحبها له وقال ببرود : اللي بيننا اكبر من الكلام !

‏انا دخيل الله من نظرة العين ‏
عجزت اوصّف بالحلا معجزتها.




..

سميه نقطه ويوقف قلبها رجفت بشكل ملحوظ وحطت ايدينها على اكتافه ودفته بقوه وقالت بصوت مهزوز : ابعد يا.
شد عليها وكمل بهمس : قلبك معي وعقلك مع عزيز ، طيعي قلبك لو مره وحده بحياتك ، واتركي عزيز قبل يربطك فيه شي اكبـر
سميه بين دموعها : انت ماتحبني ليش متمسك فيني
مناف سرح شوي وقال بهدوء : يمكن لإنك تشبهيني بكل شي
ابعدت عنه بالقوه وعدلت عبايتها ، مناف اخذ نفس وقال بحده : كم تبين عشان تخلعين عزيز ؟
ناظرت فيه بصدمه : مستحيل مناف ماصدق انك اناني كذا ، الرجال تعبان بالمستشفى وانت تقول اخلعيه !
مناف : اذا قام بالسلامه ، وبعدين انتي ليه ترحمينه وهو اللي خـ،
قاطعته بحده : مو هو اللي خاطفني
مناف ارتفع ظغطه : يعني انا
سميه بربكه : ولا انت ، اللي خطفني مجهول يبي يسوي زوبعه بحياتي
مناف : او الحمدلله نقدر نقول رسينا على بر
سميه : مطول انت عندي ؟
مناف وهو يتأملها : تقريباً
سميه برجفه : اطلع احسن لك لاتخليني انادي ام عبدالله
مناف : افا ، تفزعين زوجة ابوك على حبيبك
سميه صدت عنه تحتول تداري نبضاتها ورجفتها وكمل مناف : عموماً ام عبدالله مسافره مع امك ، نسيتي ان ابوك عادل
سميه راحت بتفتح الباب ومسك ايدها وسحبها له وقال بسرعه : اعرفه اللي خطفك !
سميه : اتركني
استوعب وتركها وكملت سميه بحده : تعرفه تعرفه ولا عذر عشان تجلس
مناف : اقطعي الشك باليقين ، محمد اللي خاطفك
سميه برجفه : كيف عرفت
مناف : العامل راعي البقاله اعترف لي .. وانا مابلغت عليه لإني كنت عارف انك بتنتقمين منه اول ، لكن اتركيه لي انا اتولاه !
سميه : يابرودة قلبك ، اطلع بسرعه
مناف اخيراً حس على نفسه وطلع وقبل مايطلع وبدون ماتنتبه سميه سحب المفتاح معاه .. سميه مجرد ماطلع فصخت نقابها وتنفست براحه : حقير
دخلت وهي تفكر بكلامه فصخت عبايتها ودخلت للمطبخ وصبت لها كاسة مويا وشربتها وسرحت ثواني وهمست : اول مره احسه صادق ، وتأكدت ان محمد هو اللي مسوي هذا كله، بس المصيبه وش اسوي كيف اتصرف !

ابو سعد اول مامسك الخط اتصل جواله واستغرب : ثامر يدق !
رهف كشرت : قفل بوجهه
ابو سعد رد : هلا ثامر
ثامر : عمي انا وراك ، وقف
ابو سعد بصدمه : ليه !
ثامر : اوقف
وقف ابو سعد على جنب ورهف خافت لما شافت سيارة ثامر وقفت جنبهم ونزل منها مستعجل ، وناظر فيها وفتح بابها : انزلي بسرعه !
ابو سعد نزل : عسى ماشر وش بلاك !
ثامر بحده : ابي زوجتي ، ممنوع ؟
ابو سعد : موقفنا على الطريق وتبيها ؟ توك تتذكرها؟
ثامر : اتذكرها وقت ماابي محد له شغل بيننا
رهف بصراخ : لا مو بكيفك ، بسافر غصب عنك !

سحب يدها بقوه ونزلها وهي تصارخ : وريني كيف بتسافرين
ابو سعد : اتركها لا تحدني على الردى
ثامر : محد مسؤول عنها غيري ، ماسمحت لها تسافر
رهف بصراخ : اتركنـي يـ،
سحبها بقوه وركبها للسياره وابوها ماقدر يتكلم ، انقهرت رهف وصرخت : يبه تكلم قول شي ، ولا بس شاطر علينا !
ابوها عصب : انخرسـي
رهف : وربي الا تندمون كلكم ، مايكون اسمي رهف اذا مابكيتوا دم !
ثامر شغل السيّاره ومشى وهو ماسك يدها عشان ماتفتح الباب وترمي نفسها لإنها مجنونه وتسويها.
رهف ببحه : يعني افلست من حبيبة القلب وجيت تتمسكن عندي صح !
ثامر طنشّها وزاد السرعه وقالت رهف بسخريه : بشويش بشويش لاتنفجر عروقك ، ترا كلها بنت لاراحت ولاجت ، ماتوقعتك خفيف كذا !
ثامر لازال ساكت ، رهف تبي تحرقه قالت بنبرة اعجاب : بس الصراحه ماتنلام تحزن عليها ، ماشاءالله جمال واخلاق وثقافه وركاده ، ياحظ سعد فيها بس ، بكرا يكره اللبنانيه ويكره البنات كلهم عشان وسن !
ثامر بهدوء : نشوف !
رهف بثقه : نشـوف !

رؤى كانت جالسه تناظر للتلفزيون وهي مستانسه فيه ، اول مره تجلس قدامه ، حز بخاطرها انها مستانسه بشيء يمكن يكون للناس شي عادي ، ماتدري تدعي على ابوها ولا تسامحه ، اتصل جوالها واستغربت لما شافت رقم غريب ، خافت وقررت ماترد ، اتصل مره ثانيه وثالثه وردّت : هلا
ببحه : رؤى
رؤى بصدمه : سميه !
سميه : لاتجيبين طاري عند محمد اني كلمتك ، لكن حبيت اقولك رؤى ان الأنسان اللي اخترتي تعيشين حياتك معه هو الإنسان اللي خطفني ودمر حياتي !
رؤى : انا ادري انه حقير بس ماتوقعت لهدرجه
سميه : اكثر من ماتتوقعين ، عشان كذا رؤى حاولي تبعدين عنه ، مابي اخرب بيتك بس لمصلحتك لأن محمد ماراح يبقى ، اذا مامات بينسجن !
رؤى دمعت عيونها : انا ماخذته وانا ادري انه حقير وله يد بخطفك ، بس بلعب فيه شوي ياسميه ، ادري ان اللي سويته حرام وظلمت نفسي لكن غصب عني ، طالما قدامي طريقه اقدر اساعدكم فيها ليش مااستعملها ، سامحيني سميه لأني ماراح اتطلق الا بعد مااخذ حقك !
سميه : مالك ذنب يارؤى لاتضيعين نفسك ، حقي انا باخذه !

بالكويـــت ؛
ابو سعد نزل عند فندق وترك البنات بالسيّاره ؛
سندس : تعبت بموت ، هذا سادس فندق وزحمه الناس فيه
كريمه : ان شاءالله هذا فاضي
امهم : كلمتوا سميه ؟
كريمه : ايه وتسلم عليك
امهم : الله يسلمها ، تمنيتها معانا
ام عبدالله : ياليتها معانا هي ورهف ورؤى
ام سعد : ماش مقرودات ، حسبي الله على اللي كان السبب
رجع ابو سعد وهو معصب : الفندق فل زحمه
ام سعد : زحمه ولا غالي وماتبي تدفع !


ابو سعد : اقصري الشر احسن لك
كريمه : اذا على السعر انا ادفع بس خلنا نرتاح يبه بسرعه
ابو سعد بتفكير وبتأنيب ضمير : انا عندي خاله هنا ، بنروح لها
ام سعد وهي تتذكر : ايييه خالتك فاطمه الله يذكرها بالخير ، معقوله للحين عايشه ؟
ابو سعد : اي انا كل مااجي ازورها ، مسكينه طايحه وتعبانه ماعندها الا ولد واحد ومو داري عنها
ام سعد : والرجال اللي فضلته على اهلها ، توفى ؟
ابو سعد : ايه توفى ، وترك حلال كبير لولده عزام وصار رجل اعمال مشهور ، الوكاد غرته الفلوس ونسى امه
سندس : غبي ، الأم ماتنّسي ، الأب اي عادي ينساه
ابوها خزها : افا ياسندس !
سندس بلامبالاه : مااقصدت
عكس الطريق ومشى متوّجه لبيت خالته وهو خجلان ويحس بالذنب ، ماجاها الا لما احتاجها وهي طول عمرها وحيده ماسأل عنها.
بعد نصف ساعه وصلوا لبيتها وهم مستغربين وضعه ، اردى البيوت الموجوده بالمكان.
ابو سعد : لاتنزلون اغراضكم خلونا نشوف الوضع اول
ام عبدالله : انت سويت لها مداهمه ، كان اتصلت فيها
ابو سعد : ماعندي رقم لها وماتوقع ان لها رقم من الاساس ، يالله تعالوا
فتحوا الباب الخارجي وشهقت سندس : لا ارجعوا
ابوها عصب : اقصري صوتك وادخلي
سندس : احس الجدران بتطيح علينا ، حرام عليك طلعنا وين جبتنا !
ابوها : قلت ادخلي لا اقطع عقالي على ظهرك اخرتها
ام سعد سحبتها ودخلتها بالقوه ، طقوا الباب الداخلي وانتظروا دقايق على مافتحت لهم عجوز ماسكه عصاها وحانيه ظهرها للأخير والشيب ماكل شعرها اكل ، ناظرت فيهم ونزلت نظرها ورجعت ناظرت وابتسمت : هلا بولدي.
ابو سعد باس راسها : هلابك ، كيف حالك طمنيني عنك
ام عزام : الله يعلم بحالي
ابو سعد بضيق : جايب لك حريمي وبناتي يسلمون عليك
ام عزام بفرحه : حياهم الله
ابو سعد بقوه : سلموا عليها
دخلوا بالدور يسلمون عليها ، وقلوبهم متقعطه لوضعها وحالتها، وسندس عينها لسقف البيت خايفه يطيح عليهم بأي لحظه.
نجلاء بحزن : يمه كيف عايشه لحالها وهي كبيره بالسن ماتقدر تسوي شي ، حتى الباب جلست ساعه على مافتحته
ام سعد : الله يرحم حالها ، هذي قبل 30 سنه وقفت بوجه امها وابوها عشان الشخص اللي تحبه ، وتزوجته فعلاً وتبرؤوا منها اهلها ، وشوفي حالها الحين لا اهل ولا عيال
كريمه : يقول ابوي عندها ولد ، وينه الخسيس !
ام سعد : قاطع امه ومسكنها بهالخرابه الله يكفينا شر الدنيا بس
نجلاء : من جد اللي يشوف مصايب غيره تهون عليه مصيبته
سندس : يبه وين ننام ؟
ابوها خزها وردت امها : بتنامين هنا
سندس : خواتي لاتنسون الوتر وقراءة سورة الملك قبل النوم عشان اذا طاح علينا السقف ومتنا تكون خاتمتنا زينه.



سُميه طلعت من البيت بنفس الوقت طلع مناف ، طاحت عينها بعينه وسرحت شوي وصدت.
مناف وهو يمشي لها : اخيراً تنازلتي وقررتي تنورين الحاره ؟
سميه : وانت ماتطلع الا اذا انا طلعت !
مناف : محاسن الصدف مالي يد فيها
سميه : لا واضح انها صدفه !
مناف : رغم الظروف لاتزال ثقتك موجوده وماهزها اللي صار كله ، وهذا شي يُحسب لك واهنيك عليه !
سميه بقهر : لايكثر الهرج وللمره الثانيه اقول استح على وجهك ، اذا مو محشم زوجي حشم ابوي وجيرته !
مناف : لو محشمه ابوك ماوقفتي بوجهه وطردتيه من بيتك ، ولو محشمه زوجك ماتركتيه كل هالفتره بالمستشفى !
سميه نقطه وتنفجر شافت السواق يقرب لهم وقالت بسرعه وتهديد : اذا طلعت قدامي مره ثانيه تحمل اللي يجيك !
وقفت قدامها السياره وركبت بعد مارمت نظرة غريبه لمناف ، مناف لما راحت تنهد بضيق ، كاسره خاطره وبنفس الوقت يحس مقهور منها ، ركب سيّارته وراح.
سميه اتجهت للمستشفى ؛ مالقت عزيز وسألت عنه وقالولها انه طالع من يومين ، حست بخوف منه وعليه ، رجعت للسيِاره ورجعها السايق لبيتهم ونزلت مستعجله ، دخلت وكانت بتصعد لكن استوقفها صوته بالصاله ، ناظرت فيه بربكه وصدمها شكله التعبان وكيف ماسك جنبه مكان العمليه.
سميه : الحمدلله على سلامتك
وقف بتعب : الحمدلله على سلامتك انتي ، والحمدلله تذكرتيني
سميه : عزيز لاتشد على نفسك مو زين كذا ، اهدا
عزيز ضرب الطاوله اللي قدامه وانكسر اللي عليها وقال بصوت مرعب : اهلك مسافرين وش تسوين في بيتهم وش تسوين !
قرب لها وكمل بصوت اعلى : ولاعشان تكونين قريبه لحبيب القلب
سميه بخوف : عزيز لو سمحت لاتـ،
قاطعها بحده : مالك شغل ، دامك ماسألتي ولاخفتي علي وانا بين الأجهزه لاتخافين الحين
حس جرحه انفتح من كثر عصبيته وتغيرت ملامحه وخافت سميه ومسكت ايده : عزيز اجلس تـ،
دفها بقوه : ارجعي للمكان اللي جيتي منه
سميه : افهمني انا رجعت لإن مافي احد هنا وخفت لحالي ، وماقدرت اجيك لإن عبدالله كان موجود وخفت يشوفني ويسويلي سالفه
عزيز : انتي ماتفهمين مـ،
حس بدوخه وغمض عيونه ، سميه قامت له بخوف : فيك شي عزيز
عزيز بهدوء : ابعدي عني
رجع بسرعه وجلس ع الكنب واخذ نفس وشهقت سميه : عزيز دم !
جلست جنبه ورفعت تيشرته بسرعه وتوسعت عيونها برعب : جرحك ينزف ، بتصل على الإسعاف
مسك يدها قبل لاتقوم وقال بتعب : مايستاهل اسعاف
سميه : ليش مايستاهل هذي عمليه وانفتحت حرام عليك !
عزيز : خليه ينزف لين اموت ، مااخذت شي من حياتي
صد عنها شوي وناظر لها بعيون تلمع : حتى البنت اللي حبيتها راحت لغيري وهي على ذمتي ، على الأقل اصبري لين اموت !



سميه حست انه قتلها بكلامه ، دمعت عيونها لاشعورياً ومسكت ايدينه بكل تملك وهمست بين دموعها : والله العظيم مارجعت عشانه ، يمكن اكون حبيته بيوم من الأيام لإني ضمنت عمري معاه ، بس تغير كل شي وضمنت عمري معك انت ، والله يطول بعمرك معي !
عزيز سحب ايده منها وقال بجفاء : اظغطي على جرحي لين يوقف النزيف
شال ايده وحطت ايدها على الجرح ، سند ظهره وغمض عيونه يداري الألم اللي داخله ، سميه ذابحها ضميرها لإنها مخليته يحس بعدم اهتمامها ، لكن ماتنلام هي كل تفكيرها هالفتره كيف تنتقم.
عزيز تنهد تنهيدة الم : خلاص خلاص ، ابعدي
سميه ابعدت وركز عزيز على الخاتم اللي بيسارها كانت هديه منه ، وأول مره يشوفها على سميه ، هالشيء بحد ذاته خلاه يستانس ويحس بأمل ولا وضح لها لكن سميه حست ، وهي متعمده طلعت الخاتم ولبسته بسرعه عشان تحسسه انها فعلاً تبيه مثل مايبيها.
عزيز : تعشيتي ؟
سميه : بتعشى معاك
عزيز : مالي نفس
سميه وهي تنزل عبايتها : مجرد ماتشم ريحة طبخي يصير لك نفس غصب
عزيز وهو يسند ظهره : ورينا ابداعاتك.

الساعه 4 العصر :
رهف كانت نايمه النومه اللي نص صاحي ونص نايم ، من كثر التعب مانامت الا الفجر ، ضايقه فيها الدنيا بدون امها وخواتها ، طق الباب بقوه وفزت برعب ، زاد الطق وقامت بسرعه وفتحته وشافت ام سالم معصبه : ماخذينك اميره حنا اربع وعشرين ساعه نايمه ؟ ليش ماتطلعين تشتغلين معانا
رهف سكتت شوي تستوعب ، نفسها تمسك ام سالم وتفصل راسها عن جسمها قالت بهدوء : صارت عناد الحين ، بذمتي مااطلع من غرفتي ووريني وش بتسوين ؟
ام سالم : اي معروفات يابنات ابو سعد ، اكل ومرعا وقلة صنعا
رهف : بلاك والله من الغيره ، لحد الآن انا ماسكه نفسي مابي ارد عليك رد قاسي
ام سالم : ياربي تكفيني شرها خوفتني الصراحه
رهف : للأسف ماراح يكفيك شري اليوم لإني مو كريمه اسكت عشانك ام زوجي ، ويارب لك الحمد ان ام زوجي قلبها ابيض ونظيف ، تكه واجيك
دخلت لغرفتها وفتحت دولاب ثامر تدور اي شي يبرد حرتها بهالعجوز الغبيه ، كل اللي كان موجود مايسوي شي ابد ، حطت كرسي وصعدت فوق الدولاب ونفس الشيء ماكان فيه شي ولكن طاحت عينها على بخاخ لونه اسود حق اطار سيّاره ، ابتسمت بخبث واخذته ، ونزلت وطلعت لها : هلا حبي ايش كنا نقول ؟
ام سالم : اكل ومرعـ،
رهف برمشة عين حطته بوجهها وبخخخخخت بكل قوتها ونزلت بخت على ملابسها وكل شي وهربت ام سالم وهي تصارخ وتبكي ورهف لحقتها واستمرت تبخ بحقد تبي تطلع قهر كريمه وقهرها منها.
البنات مجرد ماشافوا اللي داخله عليهم اسود بأسود صرخوا بكل صوتهم : جــــنـــــــي




ام سالم تبكي من قوة الحراره اللي حستها بعيونها وعلى جلدها ، حست بالموت من قو الألم والبنات قالوا لأبوهم لكن ماقال شي لإنه يدري ان مرته هي السبب ويعرف لسانها بغض النظر ان اللي سوّته رهف شي كبير لكن شي اجبره يسكت عنها.
اتصلوا على ثامر وجاهم خايف مايدري وش السالفه لكن كل اللي عرفه ان رهف وام سالم صاير بينهم شي.
ثامر : شفيكم عسى ماشـ،
سكت بصدمه لما شاف ام سالم : شفيها ، محترقه ؟
غاده اخته : ليتها محترقه كان عرفنا طبّها ودواها ، لكن هذا بخاخ حق سيارات رشته زوجتك على امي ، بالله كيف يروح الحين ، حسبي الله عليها ، اذا انت مو قد المسؤوليه وماتقدر تأدب مرتك ليش تتزوج من الاساس وتفشل نفسك عندنا !
ثامر قرب لها ومسك يدها ولفها لين التوت تحته وصرخت بألم وقال بحده : ماني اصغر عيالك انا يوم تكلميني بهالأسلوب
غاده بألم : اسفه
تركها واتجه لغرفته كانت مقفله وطق الباب بهدوء وفزت رهف بخوف : ماراح افتح
ثامر : افتحي ماراح اسويلك شي والله
فتحت له وهي ترجف ودموعها بعينها ، ناظر فيها بهدوء وقفل الباب وهو معصب عليها ومقهور من حركاتها قال بحده : مرتاحه كذا ؟
رهف بغصه : كنت مرتاحه في بيت ابوي وناره اللي ارحم من نارك ، وش متوقع مني بعد ماحرمتني السفر مع خواتي وخليتني اقابل زوجة ابوك المتخلفه وابلع الشوك واصبر على مرّ خيانتك وحبك لوحده ثانيه وهجرك لي ، من يوم ماتزوجنا ماقلت لي كلمه حلوه ولا نمت بغرفتي ولاناظرت فيني ، كل هذا لإنك عرفتني عن طريق جوال كنت استخدمه خدعه عشان اخوي يوصل لك ! انت من اي طينه مخلوق ؟ سحبتني من نص الطريق وقتلت فرحتي ، اول مره بحياتي اجرب شعور السفر وحرمتني منه ، ابوي هذيك الليله كان طيّب ووقف معانا وضحك لنا ، لولاك كنت بجرب شعور الأبوه لاول مره بحياتي بعد ، صار لي يومين جوعانه ومريضه وبفراشي موّاته وانت ما مريت ! ولا سألت حتى ، ولما طق الباب وفزيت احسبه امي رجعت ، طلعت المتخلفه تقول اشتغلي ، بدون احساس ولا ضمير ولا خوف من الله !
ثامر قلبه تقطع مليون قطعه لشكلها وكلامها ، كانت ناحفه ومره وذبلانه وتحت عيونها هالات مو طبيعيه ، تعبانه نفسياً وجسدياً ، تضاعف احساسه انه حقير ، ماقدر ينطق اي كلمه ، بدون تفكير ضمها لصدره بكل قوته ودفن راسه بشعرها وهمس لها : مالي وجه اعتذر منك ، حقك تزعلين وتسوين اللي تبينه ، الليله انا رهن اشارتك
رهف زادت شهقاتها ، كانت بتعارضه لكن ماقدرت ، استسلمت له وبكت لين صفى راسها ، مكسوره كبر الدنيا ومافي اي شي ممكن يجبرها ، لاحضن ولا اعتذار ..

فيني حزن شايب ماعنده عيال
تايـه ويمشي مـع جنايـز بناتـه.



..


ثامر سحبها وجلسِها جنبه على السرير وكان حاضنها من الجنب ، وصوت شهقاتها لاعب بحسبته ، لام نفسه بهاللحظه اكثر من اي شي ثاني.
قال بهدوء : خلاص رهف من اليوم بستأجر لنا بيت عشان ترتاحين فيه وتتحسن نفسيتك
صدت رهف مسحت دموعها وكمل بضيق : لاتحسبيني مرتاح وانا مخليك كذا ، ورب البيت ماتهنيت ولا غفت عيني ، كل ماابي اجيك احس في شي يلهيني عنك ، وبالنسبه لموضوع الفندق وهذيك الليله انا نسيت كل شي ، وانا متأكد ان مالك ذنب فيها ، وعارف ظروفك ، اما بالنسبه لزوجة ابوي فهذي سفيه والرد على السفيه مذلّه ، واللي جاها يكفيها.
هدت شوي رهف وناظرت له وابتسم وغمز لها : بس حلوه الحركه ، شوهتيها ، اه منك صعبه ماينقدر لك ، اخت عبدالله !
رهف : هذي سبه ولا مدحه ؟
ثامر : مدحه ، يالله خلينا نطلع نتقهوى برا
رهف رفعت حاجب وقالت بحقد : لا مابعد طاح الحطب ، واللي بقلبي عليك مايروح بسهوله !
ثامر : ادري انك مو مسامحتني ، لكن بطلعك عشانك ، استانسي وغيري جوّ
رهف : ماابي ، انا موخفيفه كلمه توديني وكلمه تجيبني ، اعمللي الف حساب مره ثانيه ، عن اذنك
طلعت وتركته ، ماانصدم بالعكس كان متوقع اكثر ، تنهد بضيق وطلع وراها يدورها مالقاها ، وطلع من البيت كله.

بالكويــت :
سندس : بموت طلعونا جايين نتانس ولا ننحشر
كريمه : لو ادري انها بتصفى على بيت العجوز ماجيت
سندس : بقوم اقول لأبوي واللي فيها فيها
نجلاء : لاتخلينه يعصب
سندس : بحريقه ، والله ماخليها بخاطري
طلعت بسرعه ودخلت عليه بغرفة ام عزام : يبه نبي نطلع طلعنا !
ابوها بعصبيه : ماتعرفين تستأذنين ياقليلة الحيا ، مافي طلعه ، يالله اذلفي
اتصل جواله ورد بلهفه : هلا بعبدالله هلا بولدي وعضيدي
سندس كشرت : نشوف ينفعك عبدالله ولالا
ام عزام بصعوبه : سندس
سندس : هلا خاله
ام عزام : شوفي الرف هذاك تحته فلوس خوذيها انا ماحتاجها ، من ولدي عزام قبل سنتين عطاني وماصرفتهم لهالحين
سندس بضيق : لا ياعمري ماني محتاجه فلوس ، محتاجه اطلع
قفل ابوها وناظر لها وقالت بقهر : شوف عزام وش مسوي بأمه ، واعتبــر ، لو كان عندها بنات ماكان هذا حالها !
ابوها كان بيقوم عليها ومدت عصاها ام عزام : بوجهي
هدا ورجع مكانه وطلعت سُندس معصبه.
ام عزام : طلبتك لاتخليها بنفوسهم ، طلعهم لاتحرمهم من شي ، ترا الحرمان يذبح ويحرق القلب
ابو سعد : خير ان شاءالله
قام وقال بحده : ام سعد تعالي انتي وبناتك كلهم ماعدا سندس
سندس نطت قبلهم بفرحه لكن لما قال ماعدا سندس ، وقفت بخيبه وانكسار ولمعت عيونها.
ام سعد بحده : مااخلي بنتي انا رجلي على رجلها
سندس : لا يمه روحي انا بجلس عند ام عزام !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 17-07-2018, 03:23 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


قنبله حريقه نار مو بارت يخرب بيتك😨😨😨😨

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 22-07-2018, 03:57 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ام سعد كانت رافضه تماماً انها تطلع وتخلي سندس، لكن سندس اجبرتها تروح تستانس لأنها تعرف شخصية ابوها، وانه لا يمكن يرجع عن كلامه ، ‏جلسة عند ام عزام ، صارت تتكلم معها تحاول تسليها، متقطع قلبها كثير عليها ، تمنت لو تقدر تاخذها عندهم لكن مو بكيفها ، ‏حاقده على ولدها كبر الدنيا ليش يسوي فيها كذا وهي واضح انها طيبه وتحبه من كثر ما تسولف فيه ، الله ياخذ الفلوس اذا بتنسينا اعز اثنين بحياتنا " امنا وابونا "
ام عزام طلعت من دولابها كيس اسود صغير وفتحته ، سندس شافت لعبه قديمه اسمها الدومينو وابتسمت : احب اللعبه هذي
ام عزام : من كثر مالعب فيها لحالي كرهتها ، العبي معي
سندس تحس دمعتها بتنزل من الضيقه ابتسمت : افا عليك ماراح اطلع الا وانا لاعبه معك كل الألعاب
ام عزام : لا يابنتي مابي اتعلق فيك ثم تروحين مثل ولدي ، خليني كذا
سندس : لاتخافين ببقى على طول عندك
سكتت بضيق ماتبي توهمها بشي بس غصب عنها قالت كذا.
بدوا يلعبون وسندس مع كل حركه تصرخ وتضحك ومسويه جو لأم عزام وبدت تضحك وتتجاوب معاها.
سندس : الله يازين الضحكه بس ، ليه حارمتنا منها
ام عزام : نسيت شلون اضحك يابنيتي ، اعرف الدموع بس
سندس ماقدرت تتحمل وقامت وقالت بغصه : دقيقه بشرب مويا واجي
طلعت للصاله ونزلت دموعها وجلست على رُكبها وغطت وجهها وكملت تبكي بشكل يقطع القلب ، حست حالة ام عزام مثل حالتها هي وخواتها ، هي انحرمت من اهلها وولدها وزوجها ، عاشت وحيده طول عمرها ماتعرف احد ، وهم انحرموا من الحياه وماعرفوا الا بعضهم ، مافي شك ان حالتها اقسى من حالتهم ، لكن الحرمان هو نفسه.
كآن واقف على الباب ومستغرب من اللي تبكي قدامه ، كأن احد ميت لها ، ماشك لو قليل ان البيت مسكون ، وقال بصوت عالي : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم !
فزت سندس كأن احد كب عليها ثلج وصرخت : ميـن
رجع خطوتين : بسم الله ، وجعلنا من بين ايديهم سداً ومن خلفهم سداً
سندس قامت و ضربت الباب بقوه وحط رجله ودخل كان شايل اكياس ونزلها : ومد ايده ومسك وجهها يتأكد انها قدامه مايتخيّل ، سندس ارتعشت من لمسته ورجعت بسرعه وطاحت ع الأرض.
انحنى لمستواها وقال بتعجب : انتي بشـر !
سندس برعب : ايه
تلقائياً وكل اللي جاء في باله انها من احد جيرانهم وقف ومد لها يده : اوقفي لاتخافين
بدون شعور مدت يدها له ووقفت قدامه وهي ترجف بشكل ملحوظ : من انت نعم ليش مدرعم كذا
ابتسم : انا عزام وهذا بيتي ، انتي اللي مدرعمه !
سندس حست انها طاحت من برج عالي ، ماتوقعت ولا واحد بالميه انه ممكن يتنازل ويجي ، تضاعف داخلها الحقد عليه ولمعت عيونها بشـرّ ..




سندس حست انها طاحت من برج عالي ، ماتوقعت ولا واحد بالميه انه ممكن يتنازل ويجي ، قعدت ستين ثانيه تستوعب ، اخذت نفس وقالت بنبره حاده : الله وهالبيت عاد ! لا هلا ولا مرحباً ، ولا جابك جياب المطر ، والله يقطع سيرتك يالحقير
برمشة عين نزلت كعبها وضربته بقوه وصرخت : الله لايسامحك على اللي سويته بأمك ، الله يحرق قلبك وعسى عيالك يحرقون فيك ، عساك تموت من حر مافيك ولاتلقى احد يعينك ، ياللي ماتستحي ولا فيك نخوه ولا تخاف الله ، انا ماعرفها وهزت كياني دمعتها ، انت امك وهي امك ماحنيت عليها ولـ،
مسك ايدها بقوه وسحب الكعب ورماه بعيد حس كتفه وظهره تورم من كثر الضرب.
اخذ نفس وقال بعصبيه : بعديها لإنك بنيه ، لكن وجهك مابي اشوفه مره ثانيه
ماعطاها مجال ترد ولا حتى تاخذ اقل شي عبايتها ،سحبها بقوه وطلعها برا وقفل الباب متجاهل صرخاتها ، ودخل لأمه.
سندس لصقت بالباب تدعي مايرجع ابوها ويشوفها كذا ، ينحرها بدون تفاهم ، جلست تطق الباب ودموعها اربع اربع وتناديه ، وتتوعد فيه اكثر.
عزام دخل عند امه وباس راسها وجلس جنبها ومسك يدها وباسها وتنهد : اااه من هالريحه الحلوه ، اشتقتلك يايمه
امه : لو اشتقت لي ماتروح
عزام تنهد : المهم اني رجعت
امه بتعب : سندس ، ياسندس تعالي نكمل اللعبه
عزام باستغراب : منو سندس
امه : بنت عامر ولد اختي ، ماقلتلك هو جاء من السعوديه ، تركها عندي واخذ بناته الباقيات وحرمها من الطلعه حسبي الله عليه ، وينها ؟ ياسندس
عزام قام بسرعه وطلع وحز بخاطره لما سمع صوت ضربها الخفيف ع الباب ، فتح الباب وطلع بسرعه : سندس فـ،
وقفت وصرخت بقهر : اسكـت لاتتكلم معي ، وخـر
دفته ودخلت بسرعه للغرفه الثانيه اخذت عبايتها وتحجبت ولازالت تبكي وخايفه.
شوي ودخل وراها وقال بهدوء : اسف استعجلت ، حياك الله البيت بيتك وحقك على راسي
سندس : وانا بعد اسفه مديت يدي بس تستاهل
عزام : وش قالتلك امي عني ؟
سندس : ماقالت شي
عزام : يعني لاتفهميني غلط لكن..
قاطعته بحده : لايكثر الكلام واطلع
عزام : طيب ليش ابوك ماخذاك معه تستانسين
سندس : انت تدور اي سبب عشان تسولف ؟ وش دخلك فينا ، زياده على عقوقك وغرورك جاي تحقق
عزام : طيب شرايك اعزمك انا من باب اكرام الضيف
سندس : لو فيك خير اكرمت البطن اللي حملك تسع شهور !
عزام عصب عصب من كلامها وقبل يرد انفتح الباب وسمعت سندس صوت ابوها ، وعينها على عزام اللي ماتحرك فيه ساكن رغم انه يدري بقسوة ابوها وتفكيره ..





عزام رجع خطوتين ودخل على امه وجلس عندها ، وسندس قفلت الباب وهي مرتاحه شوي.
ابو سعد دخل للغرفه اللي فيها عزام وانصدم لما شافه جالس جنبها ، وخاف على سندس وقال بصوت عالي : سندس ، ياسندس
سندس طلعت من غرفتها وهي ترجف : نعم ؟
ابوها : فيك شي
سندس : هذاني قدامك شايف فيني شي !
عزام قام ومد ايده : حياك الله يابو سعد ، انا عزام
ابو سعد تضايق : هلا حياك الله ، يالله يابنات مشينا لفندق
عزام : لالا البيت بيتك ، انا جيت اسلم على امي واطلع ، ارتاحوا هنا
سندس بصوت واطي : من زين هالبيت عاد
ناظروا لها كلهم وخافت ، ماتوقعت انهم سمعوها.
كمل عزام بحده : ارتاح ياعم واذا مو معجبك البيت احجز لك الحين ارقى فندق بالكويت كلها ، ضيف عزيز وغالي وتستاهل
ام سعد : لا مانبي منك شي ، انت عز امك اول بعدين فكر بالناس
عزام طلع كرت من جيبه ومده لابو سعد : هذا رقمي ، اي شي تحتااجه لايردك الا لسانك
سندس انقهرت لما ابوها اخذ الرقم وكأنه صدق محتاج ، المشكله ان اللي عنده يمكن اكثر من اللي عند عزام ، وباخل عليهم بكل شي حتى بالفندق.
عزام طلع بعد ماناظر لسندس بنظره خوّفتها، ومحد لاحظ غير خواتها.
ام سعد : مدري متى ترحمنا وتطلعنا من هالبيت الخرابه
ابو سعد : انثبري واحمدي ربك اني سفرتك
كريمه اخذت سندس ودخلوا للغرفه ، تحمست سندس لما شافت الاكياس : وش جبتوا لي؟
كريمه : كل اللي بخاطرك
نجلاء : ياحظك كريمه اخذتي كل شي ابوي مايتدخل فيك ، انا كل مااخذت شي قال رجعيه
كريمه : ماعليه ياقلبي ، سندس قوليلي اللي صار مع عزام
سندس بربكه : وش صار ماصار شي ! طق الباب ولما قمت افتح قال انا عزام ، ورحت لبست عبايتي وجلست بالغرفه
كريمه : تراني مو بزر تكذبين علي بكلمتين وامشيها ، واضح من نظراته لك ان صاير شي
سندس اخذت نفس وقالت لهم ، كريمه تضحك ونجلاء معجبها الكلام اللي قالته سندس لعزام ، لإنها مثلها مقهوره من قطعانه لأمه.

عند سُميه :
كانت جالسه تقرأ كتاب ولابسه نظارات طبيه ومندمجه ، انتبهت على حركته وناظرت جنبها وشافته وابتسمت : متى جيت ؟
عزيز : صار لي ساعه اتأملك واحسد الكتاب اللي اخذ عقلك
سميه : لااخذ عقلي ولا شي بس اضيع وقت
مد لها جواله : تفضلي ، جبت لك اللي يضيع وقتك
سميه : ايش ؟
عزيز : رقم رهف اختك ، جبته لك
فزت بفرحه وخطفت الجوال : ياروحي عاد اكيد هي طفشانه مثلي ، بكلمها
اتصلت رقمها وقالت بهدوء : مشكور ، الله لايحرمني منك
عزيز : ماسويت شي ، يالله بطلع واخليك معاها
سميه اتصلت على رهف وهي متأكده ماحد بيساعدها باللي بتسويه غير رهف ..



ردت رهف بصوت نايم : نعم ؟
سميه : مرحبا
رهف فزت : هلا
سميه : بس هلا ؟
رهف بفرحه :هلا باللي له الخاف يهلي ، هلا بالصوت اللي اشتقتله
سميه بضيق : اشتقتلكم اكثر والله ، لازم اشوفك ، وين نتقابل
رهف : تعالي عندنا للبيت
سميه : مابي احرجك
رهف : لا عادي ، خلينا نضحك على عجوز النار شوي
سميه تذكرت طلاق كريمه وقالت بحقد : اي خلاص بجيك ، وبسوي خطه قادحه
رهف : انا عندي خطه اقدح ، شرايك نسافر مع بعض ؟
سميه : يعني نهرب ؟
رهف : انتي ماتوقع عزيز بيرفض سفرك ، بس انا بهرب !
سميه : اجيك ونتفاهم ، ماتعقلين انتي
رهف : ليش اعقل من زين وضعي عاد ،يالله انتظرك برسلك اللوكيشن
سميه : الله تطورنا صرنا نعرف اللوكيشن والحركات
رهف : لاتطورنا ولاشي ، ترا انا جوالي ابو كشاف وبرسلك من جوال ثامر ، يالله سي يو ليتر بيبي
سميه : سي يو حياتي.

في بيت ابو مناف ؛
كان ثامر موجود عند امه وجايب لها هديه كالعاده ، امه قلبها متقطع عليه ، ودها لو كانت عنده بنفس البيت وتشوف حالته وتساعده وتخفف عليه..
ثامر وكأنه يعرف اللي براسها قال بهدوء : ترا شريت بيت يمه ، وباخذك تسكنين معي ، مو حلوه كل يوم جاي لبيت خالي
امه : عساه مبروك ، لكن مابي اضايق رهف ، خلها تاخذ راحتها
ثامر : ماعندها مانع رهف طيبه
امه : ادري ، لكن اكيد متعقده من هالموضوع بسبب ام سالم ، خلها ترتاح شوي لحالها وبعدين يمكن اجيكم
ثامر : لا مو يمكن ، انا ادري انك متضايقه من عيشتك في بيت خالي ، رغم انهم يحبونك كلهم وعمرهم ماحسسوك انك ثقيله عليهم ، لكن جاء الوقت اللي ترتاحين فيه ، انا عشت كل حياتي بدونك ، مابي اعيش الباقي منها بدونك بعد !
امه بضيق : بس ، اخاف ابوك يزعل
ثامر : من يوم كنت صغير وابوي يوصيني عليك ، بيزعل الحين يعني
امه : اجل تم ، لكن شهرين ثلاث وبجيكم
ثامر : اللي يريحك
دخل مناف وهو سرحان ، ماانتبه الا على صوت ثامر : السلام لله !
مناف : ماشفتك ، السلام عليكم
ثامر : وعليكم السلام ، وش اللي ماخذ تفكيرك ؟
مناف : انت
ثامر : ادري ، اقصد في شي غيري ؟
مناف : لا
ثامر : حبيبي والله
مناف ضحك وجلس : الصراحه مشغول بواحد عسى الله يشغله بنفسه
ام ثامر : تزوج وارتاح ، مدري ليش متعب نفسك
مناف تلقائياً مرت قدامه صورة سُميه ابتسم : راحتي راحت مع شجن ياعمه
ام ثامر : اذكر الله بس ، انت لو تتزوج وتعيش حياتك بترتاح بس ماش
مناف : الله كريم
ام ثامر : اذا مره منت قادر تنساها تزوج اختها علياء ، مافي فرق بينهم غير الأسم !
مناف اخذ نفس عميق وقال بضيق : استخرت ، وبتزوجها !



كم حاجة ضاعت على ذمة الصمت
‏ راحت و صاحبها سكت ما حكاھا .




..


بالكويت.
الساعه 9 الليل ، كانوا البنات جنب بعض بينامون بأمر من ابوهم على اساس يصحون بدري الصباح ويرجعون.
نجلاء : لو ماجينا احسن لنا
كريمه : ياشينها لانحرمتي من شي وهو قدام عينك
سندس : حنا مثل اللي ضايع وعطشان ولما لقى الماء ماقدر يشربه
صدت عنهم واستسلمت لدمُوعها ، على الأقل خواتها طلعوا واستانسوا ، لكن هي من يوم جت محشوره هنا وعاقبها ابوها ماتطلع ابد.
كريمه بصدمه : تبكين سندس !
سندس مسحت دموعها وجلست كريمه قدامها : افا ياسندس تبكين ؟
سندس ببحه : وانتي جايز لك وضعي ماتبيني ابكي ؟
كريمه : مو جايز لي بس عاد لاتبكين ، خليك قويه ، شوفيني مافي اردى من وضعي ومبتسمه
سندس : على الاقل توه تردى حظك ، مو من انولدتي
كريمه : انا اكبركم وانا اللي شفت شي ماشفتوه انتم ، كنت بوجه المدفع لين تزوجت ، استانست كم سنه لكن المقرود مقرود ، هذاني انظلمت وتطلقت
نجلاء : اللي ينظلم ماهو مقرود ، الله بينصره
كريمه قامت ولبست عبايتها : قوموا ، بنطلع
نجلاء : خير بننام
كريمه : في احد ينام الحين ولاخايفه من ابوي
نجلاء : اكيد خايفه ، وبعدين كيف بتطلعين
كريمه : نهرب ، عاجبك وضع سندس كذا
نجلاء : لا انتي مو صاحيه
كريمه : بكيفك محد جبرك تجين ، يالله سندس
سندس قامت بدون تفكير لبست عبايتها وطلعت مع كريمه بعد ماتأكدوا ان ابوهم نايم ، ونجلاء كالعاده تغطي عليهم اذا صار شي.
سندس : وين بنروح
كريمه : لكل مكان ، والله مااخلي شي بنفسك
سندس : بس شلون بنشتري وين بنخبي الاغراض عن ابوي بننكشف
كريمه : يفرجها الله.
طلعوا للشارع العام اللي يبعد عنهم مسافه بسيطه واشرت كريمه بيدّها لسيّارة تاكسي من بعيد لكنه ماوقف لها ، الصدمه لما وقفت لها سيّاره ثانيه فخمه وانفتح شباكها ، انصدموا لما شافوا عزام : مساء الخير
كريمه : هلا مسا النور
عزام : افا توقفون تاكسي وانتم ضيوفي ، حياكم اركبوا وين تبون بس
سندس قرصت كريمه بقوه وصرخت كريمه : وجع يالغبيه شفيك
سندس : يعني لازم يدري اني احذرك منه ، انتي شوفي وجهه مايبشر بخير
كريمه : شفيه وجهه يهبل ، انتي ليش موسوسه
عزام : عاجبتكم وقفتكم كذا ؟ اركبوا بسرعه
فتحت الباب كريمه ودخلت سندس بالقوه ، ودخلت وراها وهي مبتسمه : يامال العافيه ياعزام فكيت ازمه
عزام : حق وواجب ، بس ليش طالعين الحين ماكأن تأخر الوقت
كريمه تنهدت : واالله مدري شقول بس بعتبرك اخ وافضفض لك ، ابوي حاشر سندس من جينا عقاب لها لإنها قلت احترامها معاه شوي ، وبكرا حنا راجعين وانا حازه بحاطري اختي ماطلعت ولااشترت شي
عزام : ماتستاهل اللي يطلعها صراحه !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 22-07-2018, 04:00 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ناظر لسندس بالمرايا وقال بسخريه : وانا متضايق لإنها طولت لسانها علي ، طلعت مو محشمه ابوها كيف ابيها تحشمني
سندس بقهر : والله اللي يستاهل الاحترام نحترمه ، لكن انتم ياجنس ادم ماطيقكم ، كلكم نفس الطينه
عزام : ياساتر ، كل هذا بقلبك علينا ، طيب نقول ابوك شديد وهذا سبب انك تكرهينه ، لكن انا وباقي عيال ادم وش ذنبنا
غمز لها بالمرايا : فينا حنان وننحب !
سندس خافت زياده من نبرته ونظراته وقالت بحده : يعني انت وش فرقك عن ابوي ، قاطع امك مدري كم سنه وتاركها وانت تدري ان مالها احد بالدنيا غيرك ، حنانك وفره لنفسك ، اللي مابه خير لأهله مابه خير للناس ، ترا الفلوس والبنات اللي اخذوا عقلك ماتنفعك والله ، راجع نفسك !
كلامها كان على الوتر الحساس عند عزام ارتفع ظغطه لكن ماوضح ابد وكمل يسُوق.
كريمه : انتي وش دخلك بالرجّال كيفه عقله براسه ويفهم ، معليش اخوي عزام تراها بزر ماتدري وش الدنيا
سندس عصبت : لا ادري وش الدنيا وعقلي اكبر من عقولكم كلكم ، يعني عشان نصحته لوجه الله صرت بزر ، كريمه لاتخليني اندم اني جيت معك و.
قطع عليهم صوت جوال عزام يتصل وردّ بهدوء : هلا ، اي نعم ، شـنــــو ! ليـــش ! الحيــن ؟ جـــاي
قفل وعكس طريقه ومشى عكس السير وصرخت كريمه بخوف : هييه شفيك وقف
سندس برجفه : قلتلك ماني مرتاحه له
عزام : صارت مشكله بالشركه ولازم اباشرها حالاً
كريمه : بكيفك باشرها بس سوق زي الناس ياخي لا تموتنا انا وراي عيال حرام عليك
سندس : نزلنا وروح
عزام : وين انزلك ، انتي شايفه الزحمه
سندس : على الأقل امش بالطريق الصح لايسجنونا الحين حرام عليك مالنا ذنب
كريمه بخوف : يارب تستر هذا عقاب من الله لإننا هربنا بدون علم ابوي
عزام تجاهل طلباتهم وكمل يسوق بسرعه وبين الزحمه بتهوّر واصوات الدوريات تلاحقه وانواع المخالفات لين وصل الشركه ونزل بسرعه وتركهم بالسيّاره يرجفون.
طق عليهم الظابط الشباك وبكت سندس ، كريمه تشجعت وفتحته : هلا اخوي
الظابط معصب : انزلوا واوقفوا على جنب بسرعه
كريمه : ليش ماسوينا شي
الظابط : تفهمون الكلام ؟ انزلوا بسرعه
نزلت كريمه وسحبت سندس ووقفوا عند سيارة الشرطه وسندس منهاره وكريمه تقوي حالها.
الظابط : اسمك ؟
كريمه : ياخي مو انا اللي اسوق ، مدير الشركه صارت له مشكله وجابنا هنا بهالسرعه
الظابط : شنو اسمك !
كريمه : ياخي اذكر الله حنا بنات ، ليش بتورطنا بشي مالنا ذنب فيه
الظابط : بتقولين اسمك ولا احولك ع النيابه
كريمه : طيب صاحب السياره داخل ليش ماتناديه ؟
الظابط : المشكله مو بالسياره ، المشكله انكم طالعين معاه ، وين عايشين حنا ، وين اهلكم عنكم ! .


الظابط : المشكله مو بالسياره ، المشكله انكم طالعين معاه ، وين عايشيـن حنا ، وين اهلكم عنكم
كريمه بصدمه : تخسسسسي ، هذا ولد خالتنا ، والحمدلله حنا بنات ناس ونعرف الأصول
طلعت من شنطتها جوازها وقالت بقهر : واصلاً جايين سياحه هنا ، ياعيب اذا هذا اكرام الضيف عندك !
الظابط بإحراج : اسف اختي وحياكم الله في بلدكم الثاني وعند اهلكم ، لكن كنتوا تثيرون الشك وحنا هذا واجبنا ، حقكم علينا وماحصل الا الخير
طلع عزام مستعجل وعصب لما شاف الظابط ماسكهم على جنب وقف قدامهم وقال بحده : خير موقفهم ؟
كريمه : اكلناها بسببك ، يحسبنا طالعين معاك ، حركات بنات الشوارع ذي مو عندنا ، عن اذنك
عزام : وين وين ؟ لحظه
كريمه : بنمشي ، يعني معجبك اللي صار لنا بسببك
التفت للظابط : اعتذر لهم
الظابط : اعتذرنا ، عليك سبع مخالفات ، وقع
عزام ببرود وقع بسرعه وهو معصب وركب سيارته ومشى لين وصل كريمه وسندس : اركبوا
سندس : مانبي غصب ؟ ابعد عننا
عزام : الوقت تأخر والطريق طويل ، لو تاخذون تاكسي بيطلب منكم مبلغ ! بسرعه اركبوا
كريمه ركبت وسندس كملت تمشي : انا مو بايعه نفسي
عزام ارتفع صوته : الا بايعه نفسك ، تبين ابوك يذبحك ؟
كريمه : اركبي وخلينا نخلص بسرعه !
سندس ركبت وهي نفسها تحرق فيه وبكريمه اللي ماتتوب وعادي عندها بعد اللي صار.
عزام : وين بتروحون ؟
كريمه : مانعرف شي ، ودنا مكان حلو على ذوقك
عزام : على مزاج سندس ، وين تبي بس
سندس : قالت لك مانعرف شي ماتفهم انت
عزام : بوديكم للأفنيوز ، وعلى حسابي ، انتم ضيوف
كريمه : شكراً معانا اللي يكفينا
عزام : علي نذر ماتدفعون ولا دينار
سندس : الله الحين بقطع حلفك وناسه
عزام : كريمه انتي العاقله ، لاتقطعين حلفي !
كريمه : يامال العافيه والله ماله داعي بس دامك حلفت بنقبل
سندس : خير يعني بتنزل معانا ؟
عزام : اجل تبيني اخليكم لحالكم ، برقبتي انتم
سندس : لا مو برقبتك ، مالك شغل ياخي
عزام : اخ بس لو مو ضيفه
كريمه بتقطع عليهم : اقول عزام ليش لهجتك مو كويتيه مره ، يعني احسك مثلنا
عزام : تعودت مثل لهجة امي
سندس : بعد ؟ معلمتك شلون تتكلم وانت قاطعها و.
عزام بحده : خــــلاص !
جلست مكانها والتزمت الصمت لين وصلوا ، ونزلوا وعزام ماوده يكون هم على قلوبهم لكن خايف عليهم لإن الوقت متأخر ولو صار شي بيتحمل هو المسؤوليه.
تنحنح : انا بنتظركم هنا
كريمه بربكه : بس مانعرف شي
سندس بقهر : كريمه ! قلنا محشورين ومانعرف شي ، لكن مو اغبياء لهدرجه لاتستهبلين !
كريمه : الا اغبياء ليش نكذب على بعض
سندس : انتي غبيه لحالك لاتعممين
كريمه : الا انتي غبيه معي بعد.



عزام : ياساتر وش هالتحطيم الذاتي !
كريمه : ماعليك منها ، ادري تعبناك معانا وايد لكن تحملنا هالليله بس ، راجعين الصبح ان شاءالله
عزام ضحك : لاتعب ولاشي ، اقل من واجبكم
سندس : ليه ماتوّجب امك طيب ؟
عزام التفت لها وتغيرت ملامحه للعصبيه ولمعت عيونه بشـر : مالك كلام معي ! حسك مابي اسمعـه !
دخلوا للمول وحست سندس بدوخه قويه من الإزعاج والمنظر اللي اول مره تشوفه ووقفت ماقدرت تكمل.
كريمه بخوف : شفيك
سندس : من داعي علينا ، احس خلاص كرهت كل شي ، خلينا نرجع كريمه
كريمه : لما انتصفنا الطريق نرجع ، تعالي بس
سحبتها ومشوا وعزام ملاحظ نظرات سندس وخوفها لكن مطنش ، وقفت قدامهم بنت عيونها على عزام وقالت بفرحه : ممكن اصور وياك ؟
عزام : تفضلي
صارت جنبه وطقت الصوره وابتسم لها وقالت بإمتنان : شكراً
كريمه بهمس : تتوقعين مشهور بإيش ؟
سندس : رجل اعمال قال لنا ابوي
كريمه : اي صح ، ياحظنا من قدنا نمشي مع كبار الشخصيات وطاقين الميانه معاه وعلى حسابه بعد ، والله اثاريني طلعت مو هينه ، بالله كيفني وانا امشي معه ؟ رزه صح ؟
سندس : اثقلي بس ، انتي من تطلقتي انهبلتي خلاص ، بح عقل
كريمه تغيرت ملامحها وقالت بنبرة الم : احاول اخفف على نفسي ، ماتدرين باللي بداخلي انتي
سندس : والله حاسه بس مو لهدرجه كريمه ، اركدي شوي ، انا اللي اصغر منك انصحك وانتي طايشه؟
كريمه : خلاص بسكت ، تعالي نشوف المحل هذا
سندس وعيونها على عزام همست : احراج
عزام حس فيها : حلو طلع عندك احساس وانحرجتي
سندس طنشته ودخلت للمحل قبله وكريمه مفتشله جد لكن هو حلف وهي مظطره تسايـره.

عند رهف ؛ كانت تبخر البيت وهي متحمسه لشوفة سُميه وللمغامرات اللي بتصير.
ام سالم طلعت وعصبت لما شافتها تبخر : من سمح لك تبخرين بيتي ؟
رهف : اختي بتجي ، وريحة بيتكم تصرع لازم ابخره
ام سالم بقهر : وتعزمين الناس ببيتي ؟
رهف : كيفي
دخلوا سالم وثامر وابوهم : خير ياحرمه ليه صوتك واصل برا
ام سالم : انا مستكثره العزيمه على خواتي وبناتهم ، تجي هذي تعزم اختها ببيتي ؟
ثامر : هذا بيتنا كلنا ، وتعزم اللي تبيه رهف ماهي غريبه !
ام سالم : لا مو على كيفك ، موظف وراتبك يعيش دوله ليه ماتشتري لها بيت وتطسون
ابو سالم بعصبيه : هذا بيته ، هو اللي يدخل وانتي تطلعين ، وقسم بالله ياام سالم اذا ماحترمتيهم من اليوم وطالع مالك عيشه عندي !
سكتت مصدومه ، ورهف دخلت لغرفتها ، ثامر دخل وراها وجازم على اللي بيسويه.



رهف دخلت ولما شافته دخل وراها فتحت دولابها تبي تشغل نفسها ب اي شي عشان ماتناظر فيه ، ثامر شدته رجفة ايدينها وحركتها السريعه ، سرح فيها شوي واخذ نفس وقال بهدوء : جهزي اغراضك ، شريت بيت والأمور تمام
رهف استانست ، صحيح ان حياتها مو اوكيه سواء ظلت هنا او سكنت في بيت ثاني ، لكن بُعدها عن هالبيت وام سالم هذا بحد ذاته راحه ، بيطيح نصف الهم عنها.
ثامر : قلت لأمي تجي تسكن معانا لكنها رفضت
رهف : ليش ترفض ؟ خايفه تضايقني ؟ ياعمري والله ، اذا ماشالها البيت تشيلها عيوني ، قول لها تجي ولاتشيل هم
ثامر ابتسم : هذا العشم ، لكن رفضها مبدئي ، تبينا نرتاح مع بعض شهرين ثلاث وبتجي
رهف : نرتاح مع بعض ؟ ياحليلها بس على النيه
قرب لها وصار وراها حست فيه وبلعت ريقها من الخوف ، حضنها له وهمس بأذنها : بنرتاح ، اوعدك
رهف بربكه : ممكن ، ترسل الموقع لسميه اختي
ثامر حس فيها وابعد عنها : ابشري
رهف : دخلت المطبخ بسوي حلا مالقيت شي ، مخبيه عني كل شي الخبله ، الحمدلله لقيت قهوه
ثامر قرب لها ورجع شعرها خلف اذنها وركز عيونه بعيونها وهمس : اجيب لك حلويات .. بس لاتتعبين نفسك
رهف بربكه : يالله ارسل الموقع لاتتأخر عليها

عزيز كان يمشي ع الموقع لين وصل البيت وكاان حاس بألم لكن ماوضح لها.
سميه اخذت الهديه وناظرت فيه قبل تنزل : مرني بعد ساعـ.
سكتت بخوف : عزيز شفيك ؟
عزيز : ولا شي ، متى امرك
سميه : بعد ساعتين
عزيز : انتبهي لنفسك
سميه : انتبه لنفسك انت ، اذا فيك شي ماله داعي انزل خلنا نروح للمستشفى
عزيز : لاياروحي مافيني شي ، انزلي لاتتأخرين
سميه بحذر : اكيد عزيز ؟
عزيز ابتسم : اكيد
سميه : طيب ، مع السلامه
نزلت وهي خايفه تحس له يومين وضعه مو تمام ، دخلت وكانت رهف بإستقبالها ، ضمتها بلهفه وشوق واضح ، وسميه تحس قلبها بيطلع من مكانه من قسوة احاسيسها ، عجزت تتحمل وبكت بحضن رهف وكأنها تنتظرها عشان تبكي.
رهف خافت عليها ، اول مره سميه تبكي كذا ، اول مره تبكي اصلاً ، ماعمرها شافتها تبكي ابد ، كانت دايماً قويه ومتماسكه.
رهف بخوف : بسم الله عليك ، شفيك؟
سميه : مخنوقه يارهف ، ليه مااموت انا وارتاح ، ليه كل اللي صار لي ومامت للحين
رهف : استغفري ربك ، حرام هالكلام
ابعدت عنها ومسحت دموعها : يالله تعوذي من الشيطان وتعالي معي ، بتقولين لي كل شي
قومتها ودخلتها للغرفه وجلسوا يتقهوون ويسولفون بهدوء ، سميه استرسلت وقالت لرهف كل شي ، اما رهف ماكانت اقل من حالتها لكن قررت تسكت وماتزيد عليها.
سميه بغصه : نفسي اكمل حياتي مع عزيز لكن مااحبه ، ولااخترته يكون بحياتي ، انا اخترت مناف شفت فيه كل شي !



سميه : انا اخترت مناف ، انا شفت نفسي بمناف ، حبيته فجأه ، وفجأه تغير كل شي وانا مالي ذنب ، مو انا اللي خطفت نفسي وزوجت نفسي وابعدت عن اهلي وفقدت ذاكرتي وزعلت امي مني .. مو انا اللي اخترت تكون حياتي كذا ، المشكله اني مااقدر اغير شي ، امي ماراح ترضى بسهوله وابوي لو شافني بيذبحني ، وعزيز لو تركته بحتقر واكره نفسي لآخر يوم بحياتي لإنه صاحب فضل علي ، ولإنه اول شخص حبني وحاول يسعدني بكل طاقته حتى وهو مريض ، ومنـاف !
ابتسمت بألم : مناف ماراح يرجع لي.
رهف : عيشي يومك وانسي كل اللي حصل وارضي باللي الله كتب لك ، مصير الوضع بيتعدل واللي زعل بيرضى ، ومثل ماقلتي انتي مالك ذنب ،الله عوضك بحياه ماحلمتي فيها ورجال يحبك ، انسي الماضي عشان ماتتعبين
سميه مسحت دمعتها همست : عزيز تعبان ، اخذني عشان اتبرع له بكليه و بعد الحادث فقدت ذاكرتي ، ورفض يسوي العمليه بدون اذني ، حتى وهو بين الحياه والموت كان شايل همي ، وكل ماقوله اني بتبرع له يضيع الموضوع ويرفض ، انا خايفه يصير له شي !
رهف : مو صاير له شي ، ان شاءالله بيزين الحال
تنهدت : انا اللي ماظنتي يزين حالي ، لا من اهل ولا من زوج ولا من اهل زوج ، ماكله تبن من جميع النواحي لكن الحمدلله على كل حال.
سميه : خلاص ماله داعي نفتح الجروح ، شخبار رؤى ؟
رهف : ماعليها ، اليوم كلمتها ، بإيطاليا
سميه بحقد : قدر يلف مخها الحقير ، له عين يتزوج وحده خاطف اختها ، والمشكله مسوي نفسه بريئ
رهف : لا مو هنا المشكله ، لو ابوي يدري انه هو اللي خاطفك ماراح يسوي شي ، عادي عنده !
سميه : حقي انا اخذه بيدي ، والله لأنسيه راحته.
رهف : كفو ، على قولة ثامر خوات عبدالله ماينخاف عليهم
سميه : يوه عبدالله شخباره من زمان عنه ؟
رهف : سعد متزوج ومعذور لو قطعنا ، لكن عبدالله وش عذره يقطعنا ؟
سميه : الله اعلم ، الله يستر منه بس.

كان واقف بسيّارته بوسط حاره مظلمه ، ومرتبك ويناظر يمين ويسار بخوف ، لين انفتح باب من بعيد وطلع منه واحد من اصدقائه اسمه " خالد " وجاء لناحيته : وينك تأخرت
عبدالله : اول مره اجرب هالشغله وخايف ، حسابك الفين
عبدالله : كل اللي معي الف وبالموت جبته
عبدالله : والله عاد مو شغلي
خالد : عبدالله حس فيني تكفى راسي مصدع بموت عطني اخلص
عبدالله : اسمع ترا ماني لاقي الحبوب بالشارع ، انا شاريهن بمبلغ وقدره عشانك
خالد : طيب اجيب لك الف بعدين ، عطني الحين تكفى
عبدالله : تخسي ، دبر لي الحين الألف واعطيك ، ولا ترا بمشي واخليك تموت ، كل اللي كانوا يجيبون لك قبلي انسجنوا ، يعني مالك امل غيري !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 22-07-2018, 08:08 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


حلو حلو ابداع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 23-07-2018, 10:17 AM
الربيع القلب الربيع القلب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


عندي احساس عبدالله هو اللي تسبب عسميه مو محمد زوج اختهم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 25-07-2018, 06:56 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


طال الانتظار وقلبي على وشك الانفجار💣💣طولتي علينا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 26-07-2018, 11:32 AM
دكتورة مريم دكتورة مريم متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


بربج لتخلين البطل مناف ارجوج خلي عزيز وعاشت ايدج روايتج كلش حلوة بس اذا مصير زحمة كليلنة شوكت البارت الجاي وبالتوفيق الج ❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 27-07-2018, 10:47 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


خالد : اختي اليوم استلمت مكافئتها بس
عبدالله : ايش ؟
خالد بضيق : مابي اخذ منها ، ابيها تستانس
عبدالله : دبر نفسك
خالد : مابي اختي تشوفني كذا
عبدالله : انت ثور ماتفهم ؟ انا ماشي اصلاً
ركب سيارته بيمشي ووقفه خالد بخوف : لالاخلاص ، بجيب لك الحين ، انتظرني
دخل بسرعه وعبدالله نزل ينتظر دقيقتين وسمع اصوات صراخ وطنش ، ارتفع الصوت ، خاف احد من الجيران يسمع ويشك ، دخل للبيت بسرعه وانصدم باللي سمعه.
خالد بصوت مرعب : اخلصي عطيني ، قبل مااموت ، ارحميني
اخته بصياح : ماراح اعطيك عشان ماتموت
خالد ضربه بقوه وصرخت بألم وارتفع صوته : وين الفلوس يالحقيره لاتخليني اذبحك ترا والله اسويها ، وينـه
اخته زادت شهقاتها : مالك شغل واطلع برا
اخذ المزهريه بيضربها ولفت عنها بسرعه وانكسرت بالجدار.
خالد : اخر مره اقول طلعي الفلوس يامهـا
مهـا : حرام عليك ماعندي غير هالمكافئه اسد حاجتي فيها و.
خالد قلب وجهه اسود وعيونه زاد حمارها من الألم ، طلع بسرعه للمطبخ واخذ سكين ورجع لها ومن قوة الألم ماستوعب ان عبدالله موجود ، دخل على مها بإندفاع وبدون تردد وصرخت مها صرخه كل الحيّ سمعها.
لكـن ! وبآخر لحظه تدخل عبدالله وسحبه بقوه عنها وطيّحه على الأرض وقال بعصبيه : مو كذا ياحمار
مها غطت وجهها وبكت بشكل يقطع القلب ، اما خالد انمسح على الباقي من عقله وقام ومد السكين بوجه عبدالله ورغم مقاومة عبدالله الا ان السكين جرح دقنه.
خالد بثقل : مو انت تبي الفين ؟ليه تتدخل الحين
عبدالله : يرحم امك انا مسامحك خلاص ، اترك اختك مالها ذنب
خالد : انـ، انت ماتتعاطى مثلي ، ماتحس باللي انا احس فيه
عبدالله دفه بقوه : اذلف للسياره تلقى الحبوب تحت الكرسي
خالد طلع بسرعه وبدون شعور ، مها سحبت حجابها وتحجبت بسرعه وعبدالله كان بيطلع لكن وقفت قدامه بكل شموخ ودموعها ماليه وجهها المجروح ، بلع ريقه من ربكة مشاعره بهاللحظه ، لكن مها ماتركت له اي مجال ، رفعت يدها وضربته كـف بحياته ماينساه من قوّته.
همست بحقد : كم شخص انجن ومات بسببك ؟ كم ام احرقت قلبها على ولدها ؟ كم اخت انضربت وانضرت وتشوهت وماتت بسببك ؟ افسدت البلد وضاعوا الشباب بسبتك انت ، ايه انت يامهرب المخدرات ، عساك للـ.
سكتت شوي وكملت : ودي ادعي بس مابي احرق قلب امك ، مثل ماحترق قلب امي على خالد وماتت هيّ !
دخلت وقفلت على نفسها ، عبدالله ظل واقف ثواني يستوعب اللي صار ، طلع وهو مصدوم ، وضايع ، هو يدري ومتأكد وعلى ثقه تامه انه حقير ، لكن كلامها ودموعها حسسته انه شي فوق الحقاره ، شي ماينوصف من شدة دنائته ، شلون كان عايش مرتاح وفي ناس تتعذب بسببه ؟



الساعه 12 الليل ؛
سميه بدا الخوف يلعب فيها ، رهف توترت من توترها وخافت اكثر منها وقالت بإبتسامه تحاول تهديها : شفيك انتي ؟
سميه : المفروض من الساعه 10 رايحه ، لكن مدري ليش تأخر عزيز وجواله مقفل
رخف : يمكن طفى شحن جواله او.
سميه فزت برعب واخذت شنطتها : لا مستحيل ، انا متأكده صار له شي
طلعت بسرعه ورهف وراها : سميه لحظه ، تأخر الوقت ، انتظري خليني اجي معك على الأقل
سميه ماستوعبت كلامها اصلاً ، فتحت الباب وطلعت.
رهف : شف التبن مانتظرتني حتى ، يمه الله يستر
دخل ثامر وهو مستغرب : مين اللي طلعت ؟
رهف : جابك الله ، الحق سميه بالله لاتخليها
ثامر : عسى ماشر شفيها ؟ احد تكلم عليها ؟
رهف : لا ، بس عزيز شكله تعب وهي خايفه عليه
ثامر طلع بسرعه ركب سيارته ومشى وراها لين وصلها : سميه اركبي اوصلك بسرعه
سميه ماترددت ابد فتحت الباب وركبت واخذها للمستشفى.
اما رهف اتصلت على عبدالله ، كان توه واصل بيتهم واتصل جواله ورد بضيق : هلا رهف
رهف : اسمع تعال ودني للمستشفى ، عزيز تعبان وسميه بغت تنجن من الخوف
عبدالله : سميـه ؟ تخسي اروح لها بعد ماطردتني
رهف : ياغبي مو وقت عتاب ، سميه محتاجتنا مالها غيرنا
عبدالله : طيب طيب بجيك الحين ، اطلعي.
ركب سيّارته ومشى ، ومناف كان سامع كل شي ، حس بمعاناة سُميه ، بدون شعور ركب سيّارته وراح ورا عبدالله.

بالمستشفى ؛
وصلوا ثامر وسميه ووراهم عبدالله ورهف ، ووراهم مناف ، نزلت سميه تركض ، ودخلوا كلهم وراها، وقفت لما شافت سلمان عمّ عزيز وجهه اسود ويناظر بصدمه.
تغيرت ملامح سميه وقربت له ومسكت ايدينه بتوّسل : وينه ؟ عزيز وينه ؟
سلمان صد عنها ، لفت وجهه لها بقوه وهمست برعب : تبكي ! ليش تبكي ؟ عزيز صار له شـي ؟
سلمان اخذ نفس وقال بغصه مايدري يهدي نفسه ولا يهديها: مقدر ومكتوب وهذا يومه .. دفعت ملايين للدكاتره لكن الله اخذه لإنه ارحم عليه منهم ، تصبري وشدي عزومك ، الله يرحمه ويجعل مااصابه تكفير لذنوبه.
سميه دفته بصراخ : هييييه انت وش تقول ، تكلم زين ، وش فيه عزيز وينه ؟
رهف مسكتها وهي تبكي من قلب.
سميه ناظرت فيها بصدمه : ليش تبكين ؟ ليش تبكون ؟
سلمان مسك اكتافها وقال بحزن : يابنتي عزيز يطلبك الرحمه
ابتسمت بألم : يعني مـات ؟
نزل راسه بأسى ، وطاحت سميه تبكي بشكل غريب ، تمنت لو ماتت قبله ، تمنت لو ماجت للدنيا اساساً ، فقدت اثنين تحبهم بنفس السنه ، ماتوا قدامها ولا قدرت تسوي لهم شي ، مؤمنه بقرارة نفسها انه ابتلاء من ربها لقوة صبرها وتحملها ، لكن غصب عنها جزعت وبكت لين مابقى دموع بعيونها ، بكت لين اظلمت الدنيا بعيونها واغمى عليها.




رهف منهاره معاها وتتذكر كلامها عنه ، عبدالله لأول مره تنزل دمعته على شيء ، وعلى خواته بالذات ، من كثر ماقطعت قلبه سُميه تمنى لو بيده شي ويشيل من قلبها كل شي ، ثامر لو مامسك نفسه بكى على موقف سميه اللي يبّكي الحجر ، تذكر لما شافها بالفندق ولما ضحت ووقفت بوجه محمد عشان رهف ، حرام هي صغيره على الحزن ، اصغر من انها تتحمل كل هالمشاكل، حس من كثر حزنها انها بتموت وراه.
اما منـاف .. روحه تحترق وقلبه انكسر عليها ، نفسه يدخل بينهم ويسحبها من حضن عبدالله ويحطها بحضنه هو ، نفسه يدخلها بقلبه ويقفل عليها ، ماتمنى ابـد يشوف شخص يعاني من فراق شخص ، لكنه شاف سميه عانت ، ومرتين مو مره.
رهف برعب : شفيها ؟
الدكتوره : اغمى عليها لاتخافي ظغطها كويس وكل شي تمام
رهف جلست عندها ومسكت ايدها وهمست بين دموعها : ياعزتي لك ياسميه ، الله يجبر بخاطرك ويصبرك يارب.
سندت راسها وبكت بحرقه عليها ، صحيح كلهم عاشوا بنكد لكن سُميه غير ، تحملت اضعاف اضعاف اللي تحملوه خواتها.
دخل ثامر وسحب كرسي وجلس جنبها ورفع راسها له : لالا مابيك كذا ، لاتضعفين ، خليك قويه عشانها
رهف كانت دموعها تزيد ، ثامر شد عليها : رهف ! خلاص حبيبتي هذا يومه ، الله كاتب كذا ، نعترض على حكمته وقضائه ؟
رهف وهي تمسح دموعها : الحمدلله على كل حال
ثامر : اي خليك كذا ، سميه الحين مالها غيرك ، اصبري وصبريها ، والله يعظم اجرها ويعوضها خير
رهف : امين والله يرحم عزيز ويغفرله ويعوض شبابه بنعيم الجنه يارب.
ثامر : امين ، بروح الحين اجيب امي وخواتي
كان بيطلع والتفت عليها شافها للحين تناظر لسميه وتمسح ايدها قال بهدوء : رهف ، شرايك تروحين للمسجد تصلين ركعتين تريح قلبك
رهف : اي بروح الحين
ثامر : يالله تعالي معي.
مسك ايدها وطلع معاها ونزلها للمسجد وراح بعد ماتطمن عليها.
منـاف اول ماشافهم طلعوا ، دخل وهو يدعي : يارب تسامحني ، ادري انه غلط اشوفها ، لكن غصب عني.
قشعر جسمه من شكلها ، حس قلبه بيطلع من كثر ماحزن عليها ، كانت دموعها ماليه وجهها الأحمر المُنهك ، ورجفتها لازالت ، حس انها صحت وقف عندها وبدون شعور مسك ايدها وهمس : عظم الله اجرك ، ادعي له ياسميه ، ترا الدعاء اعظم هديه له الحين ، انا اكثر واحد حاس فيك وعايش معاناتك ، كنت اظن همي كبير ، لكن تعلمت منك شلون اتحمل ، انا فقدت انسانه كانت مثل النفس ليّ ، كانت احاسيسي ميته لين ماشفتك تفارقين اختك بالمستشفى وكنتي قويه ، سبحان من زرع بعقلي ذاك الموقف وخلاني استمد طاقتي كل مااتذكرك ، والحين فقدتي عزيز ولازلتي قويه ، قويه ياسميه انا اعرفك وراضيه بقدر الله.



سميه شهقت وغمضت عيونها بقوه وزادت دموعها وهمست بألم : الحمدلله على كل حـال.
مناف ارتاح ، حس غلط يجلس اكثـر ، وبنفس الوقت مايبي يتركها لحالها بهاللحظه وهي منهاره ، احتـار
مناف : انا بجلس برا اذا تبين شي قولي للممرضه
سميه ببحه : امي لاتدري تكفى ، اول مره تسافر لاتنكدون فرحتها
مناف حز بخاطره : لازم تعرف وترجع عشانك
سميه : انا اقدر اتحمل لحالي ، لاترجع امي
مناف : ولايهمك ، ارتاحي ، خواتي جايين
سميه : ابي اطلع
مناف : وين تطلعين وانتي تعبانه !
سميه : مو تعبانه طلعوني
مناف : ارتاحي اليوم هنا وبكرا بتطلعين ..

بالكويت :
كانوا مجهزين اغراضهم عشان يرجعون ، ام عزام فيها ضيقه مايعلم فيها الا الله ، ماتبي تفارقهم ابد ، لولا عزة نفسها قالتلهم خذوني معاكم ، لكن من يومها ماذلت نفسها لمخلوق ، لها اخوان وخوات لكن دامهم ماتذكروها مستحيل ترمي حالها عليهم.
ابو سعد دخل على بناته : جاهزين ؟
نجلاء : اي جاهزين
ابو سعد : وش هالاكياس هذي ؟
كريمه بربكه : هذي اغراضي
ابو سعد : متى شريتي كل هالأغراض ؟ كنت معاك
كريمه : اي وزعت اغراضي على الاكياس
ابو سعد : يالله تأكدوا من كل شي ، سندس
سندس فزت : هلا
ابو سعد : عطيني الجوازات
سندس فتحت شنطة ابوها وطلعت منها شنطه صغيره ومدتها له ، فتحها وجلس يشيك على الجوازات : ممتاز
كان بيقفل الشنطه لكن تذكر شي وفتحها بسرعه : وين جواز سندس ؟
سندس : وين بيروح يعني
كريمه : افتح السحاب يمكن موجود فيه
فتش كويس ولالقاه قال بحده : وين جوازك يابنت ، تكلمي ؟
سندس : بسم الله يبه والله ماادري ، لحظه بشوفه يمكن طايح بشنطتك
فتحت الشنطه وجلست تفتش بضمير وخوف ، وش يقنع ابوها ان مو هي اللي ضيعته.
ابوها دفها بقوه : اذلفي دوريه بكل مكان ، ويلك لو ماطلع
سندس طلعت وهي تدور وترجف ، وين يروح الجواز ؟
ام عزام : علامك يابنت حستي بيتي
سندس : خاله ماشفتي جوازي
ام عزام : وشو هذا؟
سندس : خاله جواز سفر ، لونه اخضر ، صغير ، ماشفتيه
ام عزام : الله الله لقيته طايح ورفعته
سندس براحه : الله يريح قلبك ويفرج عليك ويرزقك ماتتمنين
ام عزام وهي تقوم : هو باقي امنيات ، هو باقي عمر اصلاً
سندس انكسر قلبها لكن قالت بضحكه : توك بعز شبابك ، انتي لو تجين عندنا اخلي شيبان الحاره كلهم يخطبونك
ام عزام تكابر : مير ماني جايه ، الله لايحوجني لعباده
سندس توها تستوعب انها خلاص بتفارقها خانها التعبير ولاتكلمت.
مدت لها ام عزام البوم اخضر ، كانت تحسبه جوازها ، لكنه البوم صور وواضح انه قديم.
اخذته سندس وهي خايفه من ابوها : مو هذا ياخاله ، هذا فيه صوركـ.
سكتت بصدمه وهي تشوف الصور.



سكتت وهي تشوف الصور ، صور كثيره ، وبعضها قديمه وبعضها جديده ، كان واضح الصور لعزّام وامه وابوه ، فتحت اخر الصفحات وشافت صور جديده توه مصورها عزام ، اخر صوره كانت قبل شهر ومكتوب التاريخ ، كان مصور نفسه بحضن امه وهي تلعب بشعره ، حست شوي بصدمه ، وش السالفه ؟
ابو سعد بعصبيه : سـندس
سندس : مالقيته يبه
ابو سعد خلاص وصل حده : وينه ، دوروه باغراضكم بسرعه
ام عبدالله : اخلصوا دوروه تأخرت على عيالي ، كل شوي متصلين مشتاقين لي
ام سعد : زين عيالك فيهم بركه ، مو مثلي ، سعد مايدري عني ، وسميه..
ام عبدالله : سميه شفيها ؟
ام سعد : سميه تتصل بس ماارد عليها
كريمه : حرام يمه يمكن محتاجتك
ام سعد : خليها تولي ، وينها عني يوم كنت محتاجتها وابكي عليها واخرتها تطلع متزوجه وساحبه علينا
ابو سعد : اقطعوا هالطاري
سندس ونجلاء بتعب : مالقينا الجواز يبه
ابو سعد يحاول يمسك نفسه قال بحده : ابي اطلع ، اذا رجعت ومالقيته بنسافر بدون سندس !
سندس برعب : خير ليش ؟ اظل هنا عند مين ، ولا تبون تخلوني مثل ام عزام مالي احد !
ام سعد : انتي ماتمسكين لسانك شوي ؟
ابو سعد طلع وتركهم ، سندس جلست وهي فيها البكيه : بيموتني وانا عايشه ، حرام عليه ليش يتركني انا بنته ، مو جايبني من الشارع
ام عبدالله : مصدقه انتي ؟ قال كذا عشان يخوفك وتطلعين الجواز
سندس عصبت : اطلعه ؟ ليش انا مخبيته اصلاً ؟
طلعت وتركتهم فتحت الباب وجلست بالحديقه الصغيره ، غطت وجهها وبكت بصمت لين هدت ورفعت راسها وفتحت البوم الصور اللي معاها ، وقعدت تتفرج ، كانت ام عزام مصوره عزام من اول شهر له ، مع ابوه ومعاها ، وله صور لحاله ، لين صار كبير وهي تصوره ، ابتسمت بإعجاب ..
جلست جنبها كريمه : وش تسوين ؟ فيك انفصام انتي ؟ تبكين وتضحكين
سندس : ابكي على حظي ، واضحك على هالقصه الغريبه
كريمه : ايش هذا ؟
سندس : تسلسل صور ، كانت امه تصوره لين كبر ، ولما كبرت هي صار يصورها هو ويكمل قصة هالدفتر
كريمه : الله اعجبتني الفكره بسويها مع عيالي
سندس : احس في شي غلط مافهمناه بقصة ام عزام
كريمه : شرايك تكتبين عنوان بداية الالبوم ؟
سندس بعد تفكير طويل ابتسمت : قصة وفاء ، رغم العقوق !
كريمه : يازين من صكك بالقلم على راسك ، عقوق مع وفاء كيف تجي ؟
سندس كتبت : قصة وفاء ، رغم ...
كريمه : اكملي الفراغ ؟
سندس : حنا ماندري رغم ايش ؟ ماندري ايش اللي بينهم فـ خليه هو يكمل الفراغ ، وحنا اذا اذا اذا اذا رجعنا بعد عشر سنين بنعرف رغم ايش
كريمه : اقول قومي دوري جوازك ، عشان مانشوفك بعد عشر سنين
سندس تذكرته و فزت بخوف : بسم الله ، فص ملح وذاب !




بعد ساعتين ونصـف ؛
ابو سعد نقطه ويذبح بناته عشان الجواز اللي ماله اي اثـر ، سندس ترجف من نظراته لكن مع ذلك تشجعت وقالت بقهر : مو انا اللي مخبيته اقسم لك بالله يايبه ، اصلاً ماني ميته على الجلسه هنا ، وانت شايف بعينك كل يوم اقول متى نرجع متى نرجع وتـ،
ابوها بحده : خـلاص ، كيف الحين ؟ وين راح الجواز
ام سعد : مالنا الا ننتظر لين يفرجها الله ونلقى الجواز
ابو سعد : انا خايف يكون انسرق ، تعال ادخل بقضايا وتحقيق عاد
سندس بخوف : يحققون معي ليش شسويت
نجلاء : لاحول ولا قوة الا بالله ، تفائلوا بالخير ، ييه شوف سيارتك يمكن طايح فيها
ابو سعد اتصل جواله واستغرب : ثامر !
ام عبدالله بخوف : اللهم اجعله خير ، اخاف صار شي لرهف !
ابو سعد رد : هلا ثامر
ثامر : هلابك ياعمي ، كيف الحال
ابو سعد : يسرك ، علامه صوتك
ثامر تنحنح : كيف الاهل ان شاءالله تمام
ابو سعد : بخير ، عسى ماشر يارجل تكلم
ثامر : الحقيقه مادري وش اقولك ، يمكن الموضوع مايهمك لكن ام سعد يهمها ولاتتخذ ردة فعل قاسيه قدامها
ابو سعد عصب : لاتجلطني ترا ماني ناقص ، وش فيها رهف ؟
ام عبدالله طاحت من الخوف : يمه بنتي شفيها
ابو سعد حط جواله سبيكر لإن ماله خلق يعيد لهم الكلام
ثامر بضيق : رهف بخير مافيها شي ، اللي فيها سميه ياعمي ، توفى زوجها ، وهي حالياً منومه بالمستشفى وبحاله مايعلم فيها الا الله ، ووصتنا مانعلمكم لكن حرام تتركونها لحالها بهالوضع ، حتى وان كانت بينكم مشاكل ، تبقى بنتكم واللي صار غصب عنها ، وانت ياعمي رجال كفو ، لاتكسر بخاطر بنتك ، لازم ترجعون ب اقرب وقت وتوقفون معاها على الأقل لو يومين بس !
ام سعد لاشعوري طاحت جنب ام عبدالله واستسلمت لدموعها وشهقاتها ، ماقدرت تتكلم ، دموعها ترجمت ضعفها وحرقة قلبها على سميه ، ماتستاهل كل اللي صار لها ، كُره اب وقسوة ام وموت زوج ، حتى لو كانت قسوتها عليها من ورا قلبها ، اكيد انها تركت اثر بنفسها ، كانت كل يوم تتصل على امها وماترد وترسل لها كلام اعتذار وتوضح شوقها ، لكن امها ماحسستها بحجم غلطها وبس ، حسستها بكل شي يوجع لمجرد انها امها واي شي منها يأثر على سميه.
همست بوجع : سامحيني يايمه سامحيني ماكان قصدي ، الله يجبر قلبك ويعوضك ياروح امك ، اه ياسميه
كريمه بين دموعها : الله يرحمه ويغفر له ، لازم نرجع عشان سميه
سندس مسحت دمعتها وقالت بغصه : خير وانا ؟ يعني مااروح يعني ؟
كريمه عصبت : وش ذنب اختي تعاني لحالها عشان جوازك ضاع
سندس بصوت مهزوز : بتخلوني بديره مااعرف فيها احد ؟
ام عبدالله : ياربي وش هالوضع اللي انحطينا فيه ، لاقادرين نرجع ولا قادرين نجلس.



ام عزام كانت سامعه كل كلامهم ودخلت عليهم وقالت بصوت مكسور : ارجعوا لبنتكم لاتخلونها لحالها ، ترا اقسى شي بالدنيا الوحده ، ابو سعد اسمع كلامي وافهمه ، لو ماعندك بنات الحين كنت تتمنى لو بنت وحده بس تعزك اذا كبرت ، شوفني انا ، شوف حالي
رفعت عصاها بوجهه وقالت ببحه : والــلــه ! والله لو عندي بنت ماكان هذا حالي ، ولا انت وش حادك تعاملهن كذا ، بنتك رجالها مات ، يعني لازم توقف معاها وقفة اب ، تنسى المشاكل كلها.
ابو سعد : اللي سوته كبير ياخاله
ام عزام بتشديد : ابو سعد ، اجورك باللـه تسامحها
ابو سعد : خلاص برجع لها واوقف معاها واسامحها عشان خاطرك يالغاليه
ام سعد : وين صرت بين نارين ، نار سميه ونار سندس
نجلاء : المشكله صعبه نتأخر على سميه
ابو سعد : خلاص سندس بتجلسين هنا وانا برسلك عبدالله اليوم يقعد معاك الى ان نلقى حل لموضوع جوازك
سندس غطت وجهها وبكت بصوت عالي ، امها جلست جنبها تهديها : ياسندس والله ماودي اخليك بس بعد اختك تعبانه وحالتها حاله ، يعني اخليها ؟ لو كانت هي مكانك ضايع جوازها وانتي اللي متوفي زوجك كان قالت ارجعوا لاتخلون اختي لحالها
سندس : ادري يمه غصب عنكم لكن انا بعد صعبه اجلس لحالي اخاف
ام عزام : مايجيك الخوف وانتي ببيتي ، ارقدي وامني ، وانتي يام سعد لاتشيلين همها دامها عندي
ابو سعد : وعبدالله جايك اليوم ، يعني ماعليك خوف ياسندس
سندس بأستسلام : خلاص روحوا لكن والله اذا مارجعت خلال يومين لاروح للسفاره اقول جوازي انسرق دبروني
ابوها بحده : عشان احش رجولك
قاموا وطلعوا اغراضهم للسياره وودعتهم سندس وهي تكابر على دموعها ، امها تبكي على حالهم ، كأنهم محسودين ، المصايب تتجمع بوقت واحد وفرحتهم بس لحظات.

عبدالله كان عند سميه وكانت صاحيه وحالتها احسن من امس ، لكنها رافضه تاكل وماتتكلم ابد ، بس ساكته وسرحانه.
رهف : سميه كولي لو لقمتين لاتتعبين
سميه : طلعوني مافيني شي خلاص ليش ماتفهمون
عبدالله : كيف تطلعين وانتي مااكلتي شي وحالتك حاله
سميه : لازم اكل يعني عشان اطلع ، طيب مالي نفس مو غصب
عبدالله : خلاص الحين بقول للدكتور
اتصل جواله وطلع ورد : نعم خالد وش تبي ؟ كم مره قلتلك مشغول ماني فاضي لك
خالد : تكفى بس هالمره دبر لي لو حبه وحده
عبدالله : انا وش ورطني معاك ، اختك لو بلغت علي بينهدم مستقبلي وانا مالي شغل غير اني وسيط بينك وبين التاجر الكلب
خالد : اختي ماتقدر تبلغ ، نخيتك ياعبدالله لخاطر العشره ، انا تعبااان
عبدالله : احسن اتعب ، بس لاتدبسني بمشاكلك
خالد بجنون : عبدالله اذا ماجبت لي الحين ، بذبح اختي ، انا مو بعقلي تفهم ، انا مجنون.




خالد بجنون : عبدالله اذا ماجبت لي الحين ، بذبح اختي ، انا مو بعقلي تفهم ، انا مجنون
عبدالله بخوف : ياولد اركد واطلع من بيتكم شف لك اي مكان يلمك لين اجيك
خالد : عبدالله بسرعه ليش ماتحس انت ، بذبحها خلاص
عبدالله بعصبيه وهو يركض : اقسم بالله لو تلمسها لأذبحك انا ، لاتجني على المسكينه خاف الله ، اصبر دقايق بس ، بجيك ياخالد بجيك ، لاتقرب لها ، اطلع من البيت
ركب سيّارته ومشى بأقصى سرعه وهو يسمع صرخات مها وينادي خالد اللي انجن خلاص وانمسح على عقلـه.
وصل خلال خمس دقايق ونزل بسرعه دف الباب ودخل شاف منظر يقشعر له البدن ، كان خالد وجهه مرعب ومها تحته مثل الجثه وماسك السكين على نحرها بينحرهـا ، عبدالله دارت الأرض فيه ماقدر يتحرك ابد وهو يشوف البنت تموت قدامـه ، ماتوقع ابد انه ممكن يوصلها ويحميها ، لكنه برمشة عين وصلها وباللحظه الأخيره رفس خالد رفسه طيحته ع الأرض وسحب مها اللي انجرحت رقبتها ولو ماتدخل عبدالله كان انفصل راسها عن جسمها ، خالد ظل يناظر يستعيد وعيه ، عبدالله سحب مها بسرعه وهي تبكي وماسكه رقبتها اللي تنزف.
قال بسرعه : البسي عبايتك بسرعه
مها بتعب : وين بروح
عبدالله : للمستشفى ، ومالك رجعه هنا ، هذا مجنون
مها بدت تظلم الدنيا بعيونها : بسببك
عبدالله لاحظ انها بدت تتعب من النزيف سحب عبايتها ورماها عليها وصرخت : ماراح اجي ، اموت مع اخوي ولا معك
عبدالله سحبها بسرعه وطلع فيها وركبها السياره بالقوه وركب ومشى ، خالد طلع وهو منتهي ، مالقاهم وطاح عند الباب ومسك راسه وصرخ صرخة الم من اعماق اعماقه.

عند سُندس :
كانت جالسه وتناظر لأم عزام اللي نايمه ولا حاسه بالدنيا ، كانت ميته رعب من صوت الرعد والبرق والامطار الغزيره ، وكل ماارتفع صوت الرعد سدت اذانها وزادت دموعها ، طول اليوم ماجلست ابد تدور جوازها بكل مكان ، ولا لقتـه.
كان جوال امها معاها تنتظر اتصال من عبدالله ، من ابوها على الأقل ، كلهم مقفلين ، ظلت ترجف لين اذن الفجر ومع صوت الأذان حست براحه شوي وقامت توضت ، صحت ام عزام ولما شافتها سندس ابتسمت : صباح الخير ياحلوه ، صباح النور والنوير واوراق الشجر والطير ، احبك حيل صدقني تعال اقراك واعتقني عشان تمرّ واتأملك واعيشك حلم واتخيلك و.
ام عزام : وقت صلاه استحي على وجهك وش هالكلام
سندس : شعر مني لك ، من كثر مااحبك صرت اسمع الشعر عشانك
ام عزام : روحي صلي واطلبي الله بدل هالكلام الفاضي
سندس : طيب قدري اني خايفه وعطيني على جوي
ام عزام دخلت تتوضا ، سندس فرشت السجاده وصلت ودعت من كل قلبها انها ترجع لأهلها بأسرع وقت وسمعت صوت جنبها وفزت بسرعه.


ناظرت جنبها مفزوعه ولقت ام عزام تصلي وانتظرتها لين خلصت وابتسمت لها : تقبل الله ياحلوه
ام عزام : منا ومنك ، وش عندك اليوم منهبله
سندس : مو مني من التوتر ، خايفه
ام عزام : يمكن خيره ، عشان تسليني بعد
سندس : وهذا الشي اللي مصبرني اني جالسه معك
ام عزام تنهدت بألم : ياليت عندي بنت مثلك
سندس مسكت ايدها بحب : انا بنتك ، شرايك تجين تعيشين عندنا ؟
ام عزام : لا ماقدر
سندس : ليش ؟
ام عزام : ماقدر ، ابي انام
سندس : افطري معاي
ام عزام دخلت فراشها وتغطت كلها ، سندس تضايقت ورجع لها الخوف ، لكن شجعت نفسها وطلعت للحديقه تتأمل المطر مع بداية الشروق ، اعجبها المنظر لكن شهقت مع صوت الرعد وهطل المطر بغزاره وهبت ريح قويّه وتقفل الباب ، سندس خلاص مافيها حيل تبكي ، راحت وطقته بهدوء ، مافتحت ام عزام ، طقت بقوه ونادتها ونفس الشي ،نامت ، زاد المطر وتبللت سندس وارعبها اكثر صوت الرعد والبرق وجلست وضمت نفسها بقوه ويدها على الباب تطق بتعب.
انفتح الباب الخارجي وزادت دموعها وشدت على نفسها وزادت شهقاتها لما سمعت صوت خطوات تقرب لها.
وقف مذهول من المنظر ، جلس يتأملها دقيقه وصوت بكاها كسر خاطره.
اخذ نفس وقال بهدوء : يابنــت
تجمدت بمكانها ، عرفت نبرته ورفعت راسها بسرعه وطاحت عيونها بعيونه ووقفت بسرعه : عـ، عزام افتح لي الباب بسرعه ، بموت من البرد
عزام ناظر للبسها وابتسم : وش مطلعك ؟ بعدين وين سيارة ابوك ؟
سندس بغصه : ضاع جوازي ورجعوا اهلي وتركوني
عزام : ضاع مره وحده ؟ واهلك عادي يتركونك لحالك ؟
سندس : لأن زوج اختي توفى واظطروا يروحون لها
مسكت ايدينها وقالت برجفه : افتح الباب حرام عليك
عزام : مامعي مفتاح !
سندس : بلا كذب ، مامعك مفتاح لبيتك ؟
عزام : متعود امي تفتح لي اذا طقيت ، واحياناً اطق ماتسمعني ، نومها ثقيل ، واظطر انتظرها لين تصحى وتفتح
سندس : يعني شلون اظل كذا ؟ اكسر الباب
عزام عطاها المظله اللي كان ماسكها ونزل جاكيته وحطه عليها ، سندس زادت ربكتها كرهت نفسها على الموقف اللي انحطت فيه.
عزام طق الباب بأقوى ماعنده : ام عــزام افتحي الباب
سندس : ليش تقول ام عزام ، عيب امك
عزام : يمــه
سندس بخوف : ماترد ، اكسر الباب ياخي
عزام : المشكله انه ضد الكسر ، انا حطيته لها عشان محد يقدر يدخل بسهوله
سندس ابعدت عنه وشدت جاكيتها عليها تدفى ، حست شعرها تجمد وحطت ايدينها فوق راسها ، عزام كان لابس طاقيه ونزلها ، سندس لما شافته يقرب عشان يلبسها رجعت خطوتين : لالا ، مابيها
عزام : مو على كيفك ، لايتجمد راسك عقب نبلش فيك
سندس : لا عادي بتحمل
عزام قرب لها وتجمدت بمكانها.



عزام لبسها الطاقيه ودخل شعرها تحت الجاكيت وهو ملاحظ ربكتها وقال بهدوء : كذا عشان ما يتجمد راسك وتموتين ، على الأقل انتظري لين ترجعين لأهلك وموتي عندهم ، مو عندي
سندس ارتفع ظغطها : فال الله ولافالك ، الحين شوف لي حل مع هالباب ، مااصدق ان مامعاك مفتاح
عزام طلع لها كل المفاتيح اللي معاه : اذكر انه ضاع مني ، لكن انتي شوفي يمكن تلقينه
سندس اخذتهم وجربت المفاتيح كلها وهي مصدومه من عددهم ، ولا ثلاثين مفتاح ، وولا واحد مفتاح البيت.
قالت بقهر : كل هالمفاتيح طلعتهم ، بيذبحك لو طلعت لبيت امك ؟ ولا ناسي وجودها اصلاً
عزام يعصب اذا احد تكلم عن علاقته بأمه ، اخذ نفس وابتسم عشان ينرفزها : طالع شكلك حلوو كذا
سندس تغيرت ملامحها وارتبك كل شي فيها قالت بقهر : انت لو تعد نفسك من الرجال ماناظرت بوحده ماتحل لك ، وضيفه عندك بعد !
عزام يدري ان كلامها صح لكن مااهتم له : ماتعبتي من كثر ماتسولفين ؟ تبين اخذك لفندق تريحين فيه للظهر ؟
سندس بخوف : لا
عزام فهم تفكيرها : ترا مو ميت عليك ، بس مثل ماقلتي ضيفه ولاترضيني وقفتك بهالشكل
سندس : مجنون تبيني اطلع وابوي مايدري !
عزام : ابوك ماراح يعرف واذا عرف ماراح يذبحك ، للضروره احكام !
شافها بتموت خوف تنهد بملل : بتروحين ولا امشي واخليك تتجمدين هنا وتموتين !
سندس بتردد : بروح ، بس عطني وعد رجال انك ماتغدر فيني
عزام : شايفتني مجرم ولا متأثره برواياتك ؟ انا بركب ومعك دقيقه اذا ماجيتي بمشي
راح وركب سيارته وانتظرها دقيقه وماجت اول ماشغل سيارته ركبت وراه وهي ترجف : بسرعه استعجـ.
طاحت عينها على شي وتوسعت عيونها بصدمه وزادت رجفتها ، جوازها بسيّارته ، حست الأرض تدور فيها وصداع قوي ، ماخذ جوازها وبيوديها لفندق " هذا وش ناوي عليه " تذكرت رهف لما راحت لفندق عشان تعطي ثامر محفظته وانقلب كل شي ضدها وتزوجت مجبوره ، و بسبب هالفندق انخطفت سميه ووصلت للحال اللي هي عليه الحين " حدت على اسنانها بغضب وهمست لنفسها : مستحيل اصير مثل خواتي مستحيلللل ! انا شلون رضيت اجي معاه !
تقدمت بسرعه ومدت يدها بتاخذه لكن سبقها واخذه قبلها.
سندس : جوازي !
عزام : مو جوازك
سندس : وش يسوي جواز سعودي بسيارة كويتي ؟
عزام : جواز امي !
سندس : الله اكبر امك اخر عمرها صار لها جواز ، اذا تبيني اصدق افتحه الحين بشوفه !
عزام تحوّلت نظراته لإحتقار ، فتحه قدامها وكان فعلاً جواز امه ، سُندس تغيرت ملامحها وقالت بهدوء : اسفه
عزام : شنو مصلحتي بجوازك عشان اخذه ! اكبر همي يعني ؟
سندس : خلاص قلت اسفه
عزام شغل السياره ومشى ، بعد عشر دقايق وصلوا لفندق مكون من 50 طابق..


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام/كاملة

الوسوم
ماحرمـه , الثالثه , الإسـلام , انثـى , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثالثه غار الغرام نبض افكاري روايات - طويلة 1012 10-06-2019 03:05 AM
روايتي الثالثه : خيانه لا تغفر/كاملة ثرثره صامته روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 770 02-09-2018 05:03 PM
روايتي الثالثه :هيمان جوهر الناريز روايات - طويلة 25 25-07-2018 12:01 PM
رواية مأقسى من غيابك الا شوفتك صدفه / بقلمي ؛كاملة اتالم بصمت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 43 08-06-2017 04:39 PM
روايتي الثالثه / بنت ابوها اللي بتييب راسي شله'ه خوقاقيه'ه `~ روايات - طويلة 113 10-02-2016 03:52 PM

الساعة الآن +3: 08:07 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1