غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 27-07-2018, 10:50 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


وصلوا لفندق من 50 طابق ، وفهت سندس فيه وهمست لنفسها : من برا فخم وراقي اجل من داخل كيف ، لو ساكنين فيه بدال الخرابه بيت ام عزام
عزام نزل ، ونزلت سندس وهي ترجف خايفه ابوها يعرف.
عزام وهو يناظر للفندق : شرايك فيه ؟
سندس : حلو مشاءالله ، بس ليش مكانه منعزل عن الناس ؟
عزام : لإنه لمصالح خاصه
سندس : كيف يعني مصالح خاصه
عزام : ادخلي وتعرفين
سندس برعب : ادخل لحالي ماعرف اتصرف
عزام طلع جواله واتصل وقال بنبرة امر : بتجيكم بنت الحين وعطوها اكبر جناح ، بسرعه
قفل وناظر لها : ادخلي !
سندس : ياربي انا مو مرتاحه لك ، مدري ليش وافقت وجيت معاك مدري ليش ، رجعني للبيت تكفى
عزام : ترا اذيتينا ، ادخلي بسرعه عندي شغل بمشي
سندس : طيب تعال معي الله يخليك
تأفف بملل ودخل قبلها هي وراه ترجف ومخبيه نصفها ، مر الرسبشن ووقف قدامهم : اسمع يافادي هذي ضيفتي من السعوديه اسمها سندس ، ابي تهتمون فيها ولاتنسون غداها وعشاها وفطورها بشكل يومي
سندس همست برعب : وشو شكل يومي ! انت قلت الظهر ارجعك !
عزام : يمكن يجوز لك المكان
سندس بعصبيه : لاتستهبل على راسي ، رجعني عزام الله يرحم والديك مالي خلق مشاكل
عزام : بجيب لك امي الظهر لاتخافين ، وقفلي هالموضوع لأني صدق ارتفع ظغطي منك ، ولا كلمه تفهمين !
سندس : اوعدني تجيب امك !
عزام : وعد ، يالله تعالي
مشى قبلها ودخل الاصنصير ووقف ينتظرها تدخل : لازم اعزمك هنا بعد؟
سندس : بروح من الدرج
عزام : جناحك بالدور الأخير !
اخذت نفس ودخلت معاه وتقفل وصعد فيهم وهي حاشره نفسها بالزاويه ومنزله راسها للأخير ، عزام كان معطيها ظهره ويناظر فيها بإنعكاسها بالمرايا.
قال بهدوء : ليش خايفه لهدرجه ؟
سندس : ومن انت عشان مااخاف منك ، هذا من غير خوفي من ابوي
عزام : هدي نفسك مو صاير الا الخير
طلع وطلعت وراه وانصدمت من اللي شافته ، كان الدور الاخير مليان بنات وشباب وصوت الاغاني واصل لأبعد مدى ، سدت اذانها بقوه ووقفت بمكانها.
التفت لها عزام وابتسم : شفيك وقفتي ؟
سندس ماسمعته من الإزعاج قالت بصراخ : وش هــذا ؟
عزام : الكازينو حق الفندق
سندس بحده : عرفت وش معنى مصالح خاصه ، يعني قمة الإنحطاط والسفاله ومخليه فندق حقير للناس الحقيره مثلك
عزام عصب : حطي لسانك بلهاتك واسكتي ، محد قالك تعري وارقصي مثلهن ، اذلفي هذاك جناحك انثبري فيه
سندس : انت من كل عقلك بتجيب امك عند هالفاسقات ! عزام لو سمحت رجعني بهدوء
مل منها وسحبها بقوه ومشى فيها للجناح وفتحه ودخلها بالغصب وصرخت هي بقهر : اذا انت ترضى لنفسك تسكن هنا وتنزل لهالمستوى من الأنحطاط انا ماارضاها لنفسي !




عزام كان بيرد لكن سبقه الصوت من وراه : عـزام !
ناظروا لها ، سندس عقدت حواجبها لما شافت وحده آيه بالجمال تناظر فيها بغرابه : منو هذي عزام ؟ وليش ماترد اتصل فيك مغلق !
عزام : شتبين !
كشرت : امي تعبانه وكنت بروح اشوفها
عزام : خلاص اوديك لها العصر ، اعرفكم هذي زوجتي الثالثه ، ميار ، وهذي ضيفتنا سندس من السعوديه
ميار ببرود : اهلين
سندس صدمه ورا صدمه متزوج ثلاثه ! قالت بأستحقار : قرف
عزام فقد اعصابه وقال بحده : خذي راحتك
طلع وميار معصبه : قالت قرف شقصدها !
عزام : قصدها انك شيء مقرف
ميار بحده : ودامك تشوفني كذا ليه تزوجتني
عزام : اسلي نفسي شوي وابعد عن الحرام .. يعني لاتستانسين شهر شهرين وتتطلقين مثل اللي قبلك
ميار دمعت عيونها : صدق انك حقير !
عزام : لاتخافين بعطيك فلوس .. الحين خليني اعيش حقارتي معك
جذبها لحضنه وضحكت وجلست ترقص على انغام الموسيقى وتحت انظار البنات اللي ميتين غيـره منها.
دقايق واخذها لجناحهم ، وسندس تراقبهم ومولعه حقد وقهر ، وتدعي عليه من قلبها ، متزوج ثلاث وامه ناسيها !وجايب ناس من كل مكان وقالبين الفندق رقص وسكر ، لمعت ببالها فكره ، لو تبلغ عليهم بتستفيد كثير.
اخذت نفس وقالت بحيره : مدري شسوي ، خلني انتظر للظهر اذا مارجعني للبيت ببلغ عليه وطز فيه.
حست ببرد ولمت جاكيته بقوه عليها ، داهمتها ريحة عطره الهاديه مع ريحة دخان خفيفه ، حست تحرك ساكن فيها ، نزعته بسرعه ورمته ع الارض وداست عليه ودخلت الغرفه وطردت كل شي من بالها ونامت.

مهـا ضمدوا جرحها ، والدكتور رفض يطلعها الا بعد ماحققوا معاها الشرطه واعترفت على خالد لإن مالها مجال تنكر ، خالد اخذوه لمستشفى خاص بالإدمان لإن حالته تطورت ووصلت للجنون ، اما عبدالله انسجن بتهمة تهريب المخدرات بعد اعتراف مها ضده ، وانه هو اللي وصل اخوها للحاله هذي.
اهل عبدالله الى الان ماعرفوا انه مسجون ، كانوا مستغربين اختفائه لكن كل اللي جاء على بالهم انه مسافر كالعاده.
ام عبدالله بخوف : اول مره تمر يومين ولا يكلمني !
رهف : تلقينه هايت مع خوياه وناسي
ام سعد كانت جالسه عند سميه وماسكه ايدها ، وسميه كانت بعبايه ومتحجبه ودموعها تلمع بعيونها لذكرى الشخص اللي عاشت معاه فتره قصيره تسوى عمرها كله مع اهلها.
كريمه : سميه حبي مشتهيه شي اطبخ لك
سميه ببحه : لا
ابو سعد دخل وجهه اسود وحالته حاله ، جلس بينهم بدون اي كلمه ، خافوا من شكله.
ام سعد : عسى ماشر ؟
ابوسعد : عبدالله ، انسجن
ام عبدالله شهقت : ياويل قلبي على ولدي
ابو سعد : ولدك ! ولدك يهرب مخدرات لعيال خلق الله !




ام عبدالله بصدمه : مستحيل ولدي مايسويها
ابو سعد : سواها ، وكسر ظهري اللي كنت شاده بعيالي ، واحد يراكض ورا الحريم والثاني يتاجر بالحرام ، افرحي بتربيتك
ام عبدالله : مو تربيتي ، انت اللي دلعتهم لين وصلوا هنا
ابو سعد : لو كان دورك كبير كـ ام ماوصل الولد للمرحله هذي
ام عبدالله : انت ماخليت لنا دور نربي عيالنا ، تدخلت بكل صغيره وكبيره بحياتهم
رهف : لحد يحط اللوم على الثاني ، شوفوا العيال اللي افتخرتوا فيهم وين وصلوكم !
ابوها فتح ازارير ثُوبه ويحس فيه غصه وتعب مو طبيعي.
نجلاء بخوف : يبه فيك شي ؟
ابوها : ليش تخافين علي ؟ طول عمري اخاف على سعد وعبدالله ولاخفت عليكم
رهف : مدري شقول صراحه بس زين كأنك كأنك كأنك بديت تعرف قيمتنا ، ولو انك تأخرت لكن ، ان تصل متأخراً خيراً من ان لاتصل !
كريمه : رهف خلاص عيب !
ابو سعد قام وطلع ، سميه كانت جالسه جسد بلا روح ، تفكيرهاكله مع عزيز ، كارهه نفسها لإنه مااسعدته بالشي اللي يبيه ، كان رافض اشد الرفض ياخذ كليتها مؤخراً ، وكأنه يدري انه بيموت وماحب يتعبها.
قامت عن ازعاج اهلها توضت وصلت ركعتين ريحت قلبها ودعت من اعماق قلبهـا : يارب سامحني يارب ماقدرت احبـه واسعده بهالشيء لكن انت اعلم باللي بقلبي له ، يــارب ترحمـه وتعوضه بالجنـه..
طق الباب وراحت نجلاء مستغربه من قو الطق : مين !
بحده : انا ثامر !
نجلاء دخلت وقالت لرهف ، رهف جالسه ببرود ولا كأنه واقف يحترق برا ، راحت وفتحت له ودخل معصب : وينك ليش ماتردين من امس ! لازم الواحد يعصب ويجي ويسفل فيك ؟
رهف : والله مثل ماانت شايف عندنا عزاء ومشغولين واختي تعبانه نفسيتها وشي طبيعي اني بجلس معاها وانسى الجوال واللي جابه !
ثامر مسك ذراعها بقوه وهمس بعيون حاده : وش بتوصلين له بالظبط ؟
رهف : اترك يدي !
ثامر تركها ورهف عدلت بجامتها وقالت بهدوء : ايش كان سؤالك ؟
شافت ملامحه تحتد اكثر وخافت : اي لوين ابي اوصل ؟
قربت له وقالت بدلع وهي تلعب بشعرها : ابي اوصل لقلبك
ثامر هدت ملامحه وصد عنها وبداخله يقول ياربي هالبنت خبله ومافيها عقل.
رهف : كنت ابي اوصل لقلبك لكن الطريق مزدحم وانا ماحب الزحمه ، الطريق الفاضي لعبتي ، يعني راحت عليك
ثامر صفقها على راسها وقال بعصبيه : بــزر انتي ؟ وش هالسوالف الغبيه هذي ؟ انقلعي جيبي اغراضك وتعالي
رهف ماسكه راسها قالت بقهر :عساك تسوي حادث ومايصير لك شي بس تنكسر يدك اللي انمدت علي واذا انكسرت يومين وترجع لوضعها الطبيعي.
ثامر وصل حده من تصرفاتها وبرودها لكن ابتسم : اسوي حادث بالطريق الزحمه ولا الفاضي ؟ حددي؟



ثامر : اسوي حادث بالطريق الزحمه ولا الفاضي ؟ حددي
رهف : الفاضي لإن الخطوره تكون اقل ، صدق اني اكرهك بس مسكين يعني ماتستاهل
ثامر : اقـول ! روحي نادي كريمه يبيها سالم وتعالي نمشي
رهف دخلت لبست عبايتها واخذت اغراضها ، وطلعت مرت من جنبه ببرود : مشينا
ثامر : قلت نادي اختك
رهف : ماله حريم عندنا !
طلعت وماعطته مجال يرد ، وسالم كان بسيّارته ينتظر ثامر يدخله ، ثامر اشر له انهم رافضين ، تنهد سالم بضيق وهمس : وش سويت انـا بأم عيالي ، كيف قدرت افرط فيها ؟ اه يايمه الله يسامحك.
ثامر قبل يركب سيارته لاشعُورياً ارتفعت عيونه لشباك غرفة وسـن ، كأنه حس انها واقفه وتناظر فيهم بحرقة قلب وقلة حيله.
رهف ناظرت مكان مايناظر وشافتها ، حست بشي يكتم انفاسها ، بلعت غصتها وركبت، وسن استوعبت وابعدت عن الشباك ، اما ثامر اخذ نفس وركب جنبها وشغل السيّاره ومشى.
قال بهدوء : اسف
رهف : مازعلني نظراتك لها ، زعلني عدم احترامها للرجال اللي هي على ذمته الحين !
ثامر : وهو ليه مايحترمها ؟
رهف : راسي مصدع لاتتكلم
ثامر عرف انهاتضايقت حيييل بعد مو شوي ، لكن غصب عنه اللي يصيـر.

الساعه 2 الظهر ؛
عند سندس كانت جالسه وتنتظر اي شخص يدخل عليها وتذبحه من كثر ماهي خايفه ومو حاسه بالأمان.
طق الباب وقامت بسرعه فتحته ودخلت ميـار ومعاها ملابس رمتهم بالأرض وقالت بإستحقار : عزام يقول لك البسي هذول بدال الخلاقين اللي عليك
سندس انحنت واخذتهم ورمتهم بوجهها : خلاقين شريفه ولا خلاقين عاهره !
الرد كان قاســـي على ميار ، صار وجهها اسود من القهر والعصبيه : مين العاهره انا ؟ انا تكلميني بهالطريقه ياحقيره ياسافله ؟
سندس : وانتي مين عشان مااسبك ؟ اقلبي وجهك وخلي الزفت رجالك يجي يرجعني مكان ماجابني قبل مااشتكي عليه بقضية خطف ، واشتكي عن سياسة هالفندق الواطيه !
ميار : وانتي معانا بالفندق يعني اذا اشتكيتي بتروحين فيها ويقتلك ابوك وعزام بيطلع بسهوله ، اما بالنسبه لسبك لي مااراح ارد عليه بالكلام ، ردي راح يكون بالإيد !
سندس : الله اخيراً بمارس هوايتي المفضله
ميار : وانا وصديقاتي بنمارسها بعد
طلعت ثواني ورجعت ومعاها ثلاث بنات اشكالهم تخوف برمشة عين هجموا على سندس وصرخت برعب وحاولت تقاومهم وتضربهم لكن ماقدرت لهم ، ضربوها لين فقدت وعيهـا.
دخـل عزام وشافها طايحه بشكل يُرثى له ، والبنات يضربونها بقهر وصرخت ميار : هذي الرابعه يابنات مل مني ويبي يتزوجها واضحه الخطه.
عزام بصوت ارعبهـم : ابعــدوا عنهـــا
وقفوا كلهم يرجفون من نبرته ، حسوا انها نهايتهم من كثر ماهو يخوّف.




وقفوا كلهم يرجفون من نبرته تقدم لهم برمشة عين وضرب ميار كف من قوته طاحـت ، وضرب اللي وراها وصرخوا وداخوا من قوة الألم.
هربوا كلهم خايفين وميار ظلت تناظر بقهر ودموعها بعينها . انحنى لسندس وقال بخوف : سندس تسمعيني ؟
شاف على الطاوله علبة مويا واخذها فتحها ونقط على وجهها لين صحت وعيونها مليانه دموع وجهها مجروح ومحمر قالت ببحه : ابي اهلي رجعوني لهم
عزام بضيق : انتي بخير ؟
سندس كحت وقامت عنه بتعب ، عزام وقف واتجه لميار وصفقها كـف ثاني اعماها، ومسكها وطلعها بسرعه وراح للبنات الثلاثه بجناحهم كانوا يرجفون خوف ، دف ميار قدامهم وقال بنبره لو تحرق احرقتهم : اقولك البنت ضيفتي ومغتربه وحالتها حاله تعاملينها كذا يابنت الحرام !
ميار بخوف : هي اللي غلطت
عزام بإستحقار : انتي تستاهلين الغلط ، هي ماتستاهله
عزام كمل بحده : انتم الثلاثه لا اشوف وجيهكم عندي بالفندق ، بـرا !
طلعوا بسرعه وانحنى لميار وهمس بخبث : كان نفسي اقولك برا بعد ، بس ابيك الليله ، وبعدين اشوف اطردك او لا ! وسندس انسيها ، عشان ماانسيك نفسك !
رجع لسندس وكانت جالسه وترجف بهدوء ، جلس جنبها وهو متضايق لحالتها ماحس الا بالمسدس على راسه ، ووجهها قبال وجهه ، دموعها تنزف وشفايفها ترجف قالت بخوف ممزوج بقهر : ادري ان لك هذف فيني لما جبتني هنا ، بتطلعني من هالمستنقع ولا كيف ؟
عزام : يعجبني ذكائك لكنه ناقص شوي ، لو فكرتي اكثر كان عرفتي ايش الهدف اللي ابيه منك ، بعدين من وين لك هالسلاح ؟
سندس : لقيته على طاولة الاستقبال لما جيت ، الواحد لازم يأمن نفسه لإن البشر مالهم امان !
صرخت بحقد : وش تبـي منـي ؟
عزام عدل جلسته وركز بعيونها القريبه منه بنظرات اربكتها ، واربكته اكثر لما حوّل نظراته على شفايفها وهمس : لاترجفين اهدي شوي عشان تفكرين برواق !
سندس : اخلص علي وش تبي !
عزام طلّع من جاكيته خاتـم ، الماس يبرق بين عيونها ، من جماله ماقدرت سندس ترمـش ابـد.
قال بإبتسامه غريبه : واكثر واكثر اذا وافقتي تتزوجيني !
سندس ابتسمت واخذت الخاتم ووقفت ، ووقف قبالها مستانس لفرحتها.
سندس : واو يجنن ، امنية حياتي البس الماس ، اسفه سامحني مديت السلاح بوجهك ، اخيراً تحقق حلمي ، موافقه اتزوجك اذا بلبس الماس واعيش اميره وارتاح من عيشة ابوي !
عزام سرح فيها وتأمل شكلها اللي تغيّر بلحظه ، اخذت الخاتم يحسبها بتلبسه لكنها ظغطت عليه بيدها لين انطعج شوي ، ابتسمت بخبث ، فتحت البلكونه وطلعت وهو وراها.
حطت الخاتم بين عيونه وقالت بحقد : هذا اللي تشري فيه السافلات وبنات الشوارع ، اما بنات الناس ماتشتريهن بألماس وفلوس !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 27-07-2018, 10:54 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


على الثرى وعيوننا فالثريـّا
مانعشق الهيّــن ولا ننتمي له ..






حطت الخاتم بين عيونه وقالت بحقد : هذا اللي تشري فيه السافلات وبنات الشوارع ، اما بنات الناس ماتشتريهن بألماس وفلوس !
رمته بالهواء ورمت علبته وراه ووجهت السلاح من جديد على عزام : ياخي تكسر خاطري والله ، شفت ابوي قاسي وبخيل قلت اجيب راسها باشياء فاقدتها ، انا لو افقد كل شي ماافقد كرامتي عشان شخص تافه وحقير يحسب بجماله وبفلوسه يشتري الناس ! والله لو تعطيني كل املاكك ماتزوجتك ، انت كفوك الحثاله اللي مسكنهم هنا وكل يوم تختار وحده جديده !
كان يتأملها وهي تتكلم ، مشاعر متضاربه عنده وعندها ، هو طاغي عليه الصدمه ، وهي طاغي عليها الخوف من كلامها اللي ماتدري وش مصيرها بعده ، لكنها مرتاحه لإنها طلعت اللي بقلبها.
عطاها ظهره وقال بهدوء : امشي برجعك للبيت
ابتسمت بفرحه ومشت وراه بسرعه ومخبيه السلاح بجاكيته اللي لابسته ، نزلوا وركبوا السياره ولايزال الصمت سيّد الموقف ، عزام مصـــدوم ، مكتومه انفاسه ، مستحيل اللي صار لي ، انا عــزام يقال لي كذا ؟انا عزام ترفضني بـنت ؟اول مره انرفض ! انا البنات اذا خطبتهم يموتون من الفرحه وهذي صدتني ؟ وحطمتنـي ، وذلتني بكلامهـا !
سندس يدها على قلبها وتنتظر اللحظه اللي توصل فيها على خير ، وبتوريهم شغلهم ، كانت خايفه توصل وتلقى عبدالله ويكمّل عليها..





عبدالله قالوله عندك زياره وتضايق ، ماوده يشوف احد ابد لكن ماقدر يرفض ، طلع لغرفة الزياره وشاف ابوه ، تضايق اكثر ، اخر شخص تمنى يشوفه هو ابوه ، ماله عين يناظر فيه ، ماقصر معاه واعطاه كل شي ، لكن مشى على قرار اصدقائه وهوا نفسه وغرته الدنيا.. ماحس بحجم ذنبه الا بعد ماشاف معاناة مهـا ، وهو اللي اجبرها تشتكي عليه عشان يريح ضميره.
باس راسه وقال بحزن : سامحني
ابوه بتعب : اللي سويته كثير ياعبدالله !
عبدالله : اول مره يبه ، والله اول واخر مره ، كنت اعرف واحد واكتشفت بعدين انه تاجر مخدرات ، وكنت اسولف السالفه لخالد بحسن نيه بس ماعرفت ان خالد يتعاطى، وبعد شهر كلمني قال دبر لي حبه من صديقك ، وانا بشتريها منك بضعف السعر ، ولما وديتها له المره الاولى شافتني اخته والمره الثانيه كان بيذبحها وجبتها للمستشفى واشتكت علينا ، كانت تعرف اغلب اللي يتعامل معاهم خالد واشتكت عليهم كلهم .
ابوه : مدري وش الدبره لكن انقع بالسجن لين تعقل ، مابك خير لنفسك ولا للناس !
عبدالله بتردد: انا ماكلني الذنب ، احس اني دمرت البنت ! يبه تكفى روح لها تطمن عليها لإنها لحالها !
ابو سعد : خير ان شاءالله.



وقت النظره الشرعيه لـ " علياء ومناف "
كان جالس ينتظرها ، واربع جهات الكون ضايقه فيه، خايف يرجع له شعور قديم ويظلمها معاه ، هو يدري انها نسخة شجن لكن من يفهّم الناس ان شجن ماتتعوض عنده ، خلاص راحت وراح معاها كل شي.
دخلت عليه ، وعيونها بالأرض وربكتها واضحه سلمت وجلست.
تأملها لحظات وفعلاً لمعت نظره قديمه بعيونه ، سبحان من سوّاها ، وكأن اللي جالسه قدامه شجن زوجته ، حسها للحظه انها ماماتت وان الدنيا خدعه.
قال بهدوء : كيف حالك يـا.
قاطعته بحده : علياء ، مو شجن !
مناف : وانتي ليه معصبه ؟ شجن زوجتي واللي عطاني محبتها ماعطاني نسيانها !
علياء : اعطاك نسيانها مع سميه ، كل الناس شافت تغييرك لما خطبت سميه ولما انخطفت ، لدرجة انك وافقت تشيل ذكريات شجن من غرفتك بعد رفضك خمس سنوات !

مناف مرت قدامه صورة سميه وقال بحده : مواضيع تقفلت وانتهى وقتها ليش تفتحينها ؟
علياء : زواجك مني كله بسبب موضوع قديم ، كل اهلي واهلك ظغطوني لين وافقت عليك ، على بالهم كذا حل يعني !
مناف عصب : وتقولينها بوجهي انك مجبوره توافقين ! خلاص بلاش هالزواج كله وانا بتصرف
علياء : ممكن اوافق بكل سرور بحاله وحده بس ! اذا ضمنت انك بتنسى الحب اللي بقلبك !
مناف سرح دقيقه وناظر لها بهدوء : وانا مااضمن لك انساه ، مابي اكذب عليك واعيشك بوهم !
علياء قامت : اجل الله يوفقك ويوفقني ، الحياه ماتوقف ، سلام
مناف طلع من بيتهم وهو مرتاح شوي ، يدري انها ماتبيه من اول ، بس جلس هالجلسه عشان يفرغون اللي بقلوبهم ويوصلون لحـلّ ويسكتون اهلهم ، كان متأكد انها عاقله ولاراح
تفهمه غلط.

عزام وصلّ سندس لبيت امه ، رمت السلاح ونزلت بسرعه وميته رعب ومو مصدقه انها سلمت من اللي صار ، وكانت ام عزام فاتحه الباب وخايفه وتنتظر سندس لما شافتها عصبت : وين رحتي
طاحت بحضنها سندس وبكت بحرقه ، ام عزام مصدومه ضمتها ومسحت على شعرها وهمست : اسم الله عليك.
شافت عزام يقرب لهم بخطوات بطيئه ونظراته تلمع شر تجاه سندس.
ام عزام ناظرت لوجهها بخوف : شفيك يابنتي عسى ماشر من مسوي فيك كذا ؟
سندس كانت تبكي بصمت وعيونها تحكي قصة الالم اللي عاشتها بساعات قليله.
عزام : تكلمي وين لسانك اللي قبل شوي ؟
سندس بقلبها " وش بستفيد لو قلت لأمه عن حقارته ، وش بيتغير ، بس بحرق قلبها ع الفاضي "
ام عزام : تكلموا وش صاير !
سندس بغصه : لا بس تضاربت مع وحده
ام عزام : وش مطلعك مع عزام ؟
سندس : تقفل الباب الفجر وانتي نايمه وجاء عزام واخذني لـ.
ام عزام : وين اخذك ؟ للفندق ؟
سندس بصدمه : تدرين
عزام قرب لها وحط السلاح بيدها وهمس بنبره غريبه ..





عزام قرب لها وحط السلاح بيدها وهمس بنبره غريبه : خليه معك طول ماانتي موجوده.
سندس : مابيه
عزام زادت حدة نظراته : بتحتاجينه صدقيني !
ماتت رعب من نبرته ونظراته ودخلت وتركتهم ، ام عزام خزت عزام ودخلت وعزام مشى وتفكيره كله عندهـا.
ام عزام بحده : بتقولين لي وش صاير ولا ازعل
سندس : لا بقولك ، ولدك عنده فندق غير عن كل فنادق الناس ، تخيلي حاطه بس للرقص والتعارف ، سياسة الفندق حقيره وتخالف القوانين وانا بشتكي عليه !
ام عزام بضيق : انا ادري ان عنده فندق بس مدري انه كذا ، لاتشتكين عليه ، طلبتك
سندس : من جدك تدافعين له وهو تاركك كذا ؟
ام عزام : خليه براحته مصيره بيتذكرني ، بس كان لي خاطر عندك لاتشتكينه !
سندس : ماراح يصير له شي ابشرك بيحط محامي ويطلع بسهوله !
ام عزام : سندس انا مالي غير هالولد ، وان كان قاطع فيني لكن عمر الام ماكرهت ولدها ولا وقفت ضده !
سندس : سمعتي وش قال لي ياخاله وسمعتي نبرة التهديد بصوته ؟ انا وش ذنبي يوم ضاع جوازي بيضيّعني معاه ، خاله انا وراي اب لو ازل زله صغيره احرق الدنيا علي ، انا اول مره بحياتي اسافر ، او بالأصح اطلع من بيت ابوي واشوف الناس ، وش ذنبي يصير لي هذا كله ، ماتسوى علي جيت استانس !
ام عزام نزلت راسها وجلست جنبها سندس وقالت بهدوء : بعدين حرام لو سكتنا على الباطل ، اوعدك ماراح يصير لعزام شي لإنه رجال وشايل نفسه ويعرف يتصرف ، بس عشان يمنعون اللي مسويه بالفندق !
ام عزام : اخاف مااشوفه بعد !
سندس : لاتخافين ولاشي .. يوم يومين وبيطلع

رهـف :
كانت تجمع اغراضها بشنطه كبيره عشان اليوم بيروحون لبيتهم الجديد ، مستانسه لإنها بتبعد عن شر ام سالم ، رغم انها تستانس اذا عاندتها وقهرتها لكن تبعد عن المشاكل اريح لها ، دخل ثامر وكان متضايق وواضح عليه.
رهف : عسى ماشر ؟
ثامر مانتبه لها ، كان سرحان ويحرك السبحه بيده.
رهف : غريبه
ثامر انتبه : شفيك
رهف : انت اللي شفيك
ثامر : لا ولاشي ، قوميني المغرب
رهف : طيب قبل لاتنام وصلني لبيت اهلي
ثامر : انثبري مافي روحات
رهف : مالك شغل بروح مع السواق
ثامر قام وركز عيونها بعيونه وقال بنبره حاده : اذا طلعتي بكسر راسك !
فصخ ثوبه ودخل سريره وتغطى ونام ، رهف ارتفع ظغطها ، اتصل جوالها وردت بقهر : هلا يمه
امها : هلابك ، رؤى موجوده تعالي
رهف : كنت بجي ورفض ثامر يمه قهرني بموت
امها : خلاص اسمعي كلامه ، وترا سعد رجع بعد هو ومرته اللبنانيه وابوك عصب وحدد زواجه يوم الجمعه الجايه
رهف حست بوخزه بقلبها : اوكِ انا بجيكم الحين
قفلت وهمست بحقد :عشان كذا الحقير معصب ومايبيني اروح لهم ، بتتزوج وسن !




لبست عبايتها وطلعت بسرعه وحصلت سالم كشرت بوجهه وتعدته.
سالم : لحظه يارهف
رهف وقفت : نعم ؟ بسرعه لإني مستعجله
سالم سكت شوي وقال بضيق : ممكن تكلمين كريمه وتقنعينها ترجع لي ؟ انا اعترف اني غلطان وماستاهلها ، لكن عشان العيال ، طالبك يارهف صيري محضر خير
رهف : شوف ياابو انس انا احترمك واقدرك لكن معليش اختي ماراح ترجع لك لين تحط حدود لأمك ، مو معقوله سبع سنوات ساكته عنها ولما تكلمت طلقتها ! الا اذا انت واخوك شايفينا بدون كرامه فهذا موضوع ثاني نتحاسب عليه !
سالم : افا بس لكم كل الحشيمه وانتي واختك ع الراس ، وانا بعد سبع سنين مازعلتها ومعززها ، مو معقول من اول غلطه يصير كذا ، اما بالنسبه لثامر هو كذا عنيد شوي بس قلبه مافي اطيب منه.
رهف تنهدت : خلاص ولايهمك بكلم كريمه ، يالله عن اذنك
طلعت مع السواق لبيت اهلها عنــاد بثامـر.
وصلت وسلمت على رؤى وانصدمت بكمية الهدايا اللي جايبتهم لخواتها وامها وام سعد ، ماخلت شي لا فساتين ولا اكسسورات ولا جزم ولا شنط ولا ملابس.
كريمه : خسرتي المسكين محمد
رؤى بكره : احسن ، اخذته عشان فلوسه ولا وش ابي بشايب متزوج
سميه كانت سرحانه ولما جاء طاري محمد لمعت عيونها " سبب كل الحزن اللي انا فيـه الحيـن ، حسبي الله ونعم الوكيل عليك "
رؤى حست فيها قالت بربكه : سميه ، شرايك بالهدايا اللي جبتهم لك ؟
سميه قامت ورفست البوكس حقها وقالت بحده : يلعنها من فلوس اللي بتخليني اخذ واحد خطف اختي ودمر حياتها !
رؤى دمعت عيونها وقامت : مادريت انه خاطفك الا بعد ماتزوجته ، تبيني اتطلق وانا عروس ؟ وش يقولون عني الناس ، ابوي وش بيسوي فيني !
سميه قالت ببحه : بسبب زوجك مات عزيز
ام سعد : اذكري الله ياسميه هذا قضاء وقدر
سميه : قضاء وقدر لكن محمد متسبب ! لو ماخطفني يايمه كان امداه عزيز لقى كليه يعيش فيها ، لكن خرب كل شي هالحقير ، ونصيحه يارؤى لاتجيبين عيال منه ، لإني بنكد عيشته ومافي شي بيمنعني ابد ابـد !
دخلت وتركتهم ، رؤى جلست تمسح دموعها ، ماتدري شتسوي حتى الندم ماينفــع.
كريمه : انا مستغربه من ابوي حط زواج سعد الاسبوع الجاي وحنا مايمدينا نسوي شي
امها : لا يمدي بس استعجلوا
نجلاء : على الأقل ينتظر لين تطلع سميه من العده !
كريمه : مو هامه سميه ، اصلاً تحمد ربها انه للحين طيب معاها.




الساعه 8 الليل :
سندس طلعت بدون علم ام عزام ، خايفه كبر من الدنيا لكنها حالفه ماينام عزام الليله الا بالسجن ، سألت عن اقرب مركز شرطه وراحت له ، وبلغت عليهم وطلبت انها تروح معاهم للمداهمه ورفضوا ، لكنها ماستسلمت لين اخذوها معاهم للفندق.

عزام كان جالس يدخّن وتفكيره معاها ، مقهور منها كثر شعر راسه ، داست كرامته ولاحطت له اعتبار ، المشكله انه ماغلط ابد ، كل اللي سواه انه خطبها.
انتبه على اصوات سيارات الشرطه واستغرب ، فتح الباب ودخلوا رجال الشرطه بسرعه وكلبشوه برمشة عين وسحبوه وهو عرف الخطـه ، تضاعفت النيران بداخلـه ، سكت ماقال ولا كلمه ، اخذوا كل الموجودين.
اول طلع طاحت عينه بعينها واقفه بشمـوخ جنب سيارة الشرطه وتبتسم بانتصـار ، لوحت له بكفهـا وتوسعت ابتسامتها ، عزام لو مامسك نفسه هجم عليها وذبحها بمكانها.
سندس طاحت عيونها على ميـار وصديقاتها ، اللي ضربوها.
تقدمت لهم وقالت بحده : هاي ميار كيفك وكيف الحلوين اللي معاك ؟
ميار كانت خايفه وسندس برمشة عين سحبت شعرها وطيحتها ع الأرض ورفستها برجلها وصرخت : هاا يابنت الكلب ردي كيفك شخبارك.
سحبها الملازم بقوه وصرخت اقوى : اتركوني خلوني اشفي غليلي واضرب هالصايعات الـ*
الملازم قال بحده : ركبوهم الدوريات وللمركز سريـع !
ركبوهم واخذوهم كلهم مابقى غير شرطي ماسك عزام والملازم وسندس.
سندس استوعبت : خير يعني برجع معاه بنفس السياره !
عزام لازال ساكت ، وسندس من شدة خوفها لامت نفسها على اللي سوته قالت بحده : انا مستحيل اركب معاه بنفس السياره ، سلام
عطتهم ظهرها ومشت بسرعه ووقفها صوت عزام : بتضيعيـن !
وقفت وزادت رجفتها لما تذكرت انها ماتعرف شي ، ولا تدل مكان بيت ام عزام ، لفت له وقالت بحقد : عادي ، اهم شي مااركب معاك !

على صلاة المغرب صحى ثامر وتوضى وطلع بيصلي ، كان يحسب رهف مع خواته ، لكنهم كانوا جالسين لحالهم وسألهم بأستغراب : وين رهف ؟
ديما : طلعت لأهلها
ثامر شد قبضة يده : متى ؟
ديما : من اول مانمت انت
ثامر : عناد يعني ، يصير خير
طلع بسرعه ركب سيارته واتجه لبيت ابو سعد معصب ومو شايف شي قدامه وكل نيته يأدب رهف ، وصل ونزل بسرعه وطق الباب بأقوى ماعنده وفتحت له رهف ، حولت نظراتها للبرود وتأففت بضيق.
ثامر دخل وسكر الباب بقوه وخافت رهف : هييه شفيك شوي شوي
ثامر مسك ايدها وظغط عليها بقوه وحد على اسنانه وقال بغضب : كسرتي كلامي يعني ؟
رهف : اتركني احسن لك لااعلم اهلي عليك
ثامر ابتسم بسخريه : بتعلمين ابوك اللي رماك علي ؟ ولا سعد اللي تارككم عشان اجنبيه ، ولا عبدالله اللي يتاجر بالحرام ؟
رهـف تجمدت لحظه ، دمعت عيونها لما استوعبت ان مالها سند ، واللي يقهر انه يعايرها بهالشيء ، اخذت نفس وقررت ماتضعف ، سحبت يدها منه بقوه وقالت بحده : الحمدلله مو محتاجين رجال بحياتنا عشان نصير اقوياء ، حنا اقوياء بدونكم وعن الف واحد من اشكالكم !



تعديل rwaya_roz; بتاريخ 27-07-2018 الساعة 11:00 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 27-07-2018, 10:58 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ثامر : رهف لاتحديني على الشر ، جيبي اغراضك وامشي
رهف ابتسمت بخبث : ودي ارجع معك ودي لكن سعد حدد زواجه على بنت جيراننا وسن يوم الجمعه الجايه وانا بقعد ارتب مع اهلي امور الزواج ، تسمح لي يازوجي العزيز ؟
بغض النظر ان كلامها كان مثل السيف بقلبه لكـن " عرف خطتها " وابتسم : الله يهنيه ، ومااسمح لك تنامين عندهم ، انتظرك بالسياره !
طلع وتركها ، حست بدوخه ومسكت الجدار وغمضت عيونها بقوه " ربي ماعطاني اب يحبني ، ولا عطاني اخوان يحبوني ويوقفون معي ، ولاعطاني زوج يحبني ويعوضني" وش سويت بحياتي عشان يصير لي كذا ؟
اخذت نفس ومسحت دموعها ودخلت اخذت اغراضها وطلعت بسرعه وركبت معاه ومسكت راسها تحسه بينفجر.
ثامر لاحظ رجفة ايدها ولمعت عيونها قال بهدوء : فيك شي ؟
رهف : لا
ثامر : صحيتي بدري وجهزتي اغراضك ولاتغديتي ولاتعشيتي ، وبعدين مع هالإهمال ؟
رهف : كنت بتغدا بس الزفت ام سالم ماخلت لي شي اكله ، المطبخ فاضي
ثامر حز بخاطره : خلاص بتنتهي هالمعاناه اليوم
رهف : ترا بكرا بروح ازور عبدالله
ثامر : انثبري بس وش يوديك للسجن
رهف : اتطمن على اخوي عندك مانع ؟
ثامر : واخوك ليه ماتطمن عليك بعد ماتزوجتي ؟
رهف : مرتاح يحسبني ماخذه واحد كفو
الرد كان قاسي لثامر ، تحمل كلامها اليوم بما فيه الكفايه نزل عقاله وضربها على يدها بقوه وصرخت : آآآه وجــع يا.
سحب بريك قوي وصقعت رهف بالقزاز وحست انعدم شوفها من الألم همست ببحه : عساك للمـوت
ثامر : اي كلمه زياده بنفذ حلفي واكسر راسك !
رهف ناظرت فيه بترد لكن الجمتها حدة نظراته ، سكتت وهي تتوعد داخلها فيه.

سعد كان بالسياره مع إيما وولدهم ياسر ، كان متضايق ومتشتت مايدري وش يسوي ، زواجه بعد اسبوع وابوه رفض يستقبل ايما بالبيت ، ومجمد حساباته ، وولده جوعان ومامعاه فلوس.
ايما بعصبيه : انا ليش مااخذني الله قبل مااجي معك ، شو هالأب شو هالعيله
سعد : ايما لاتخليني اقلب عليك واحط حرتي فيك اخرتها، انخرسي بنلقى حل
ايما بقهر : حل شو وانت جوازك بعد كم يوم ، لك انا شو ذنبي اتحمل هالمصخره
سعد : ابوي يبي كذا ، تبيني اغضب ابوي يعني ! لو ماتزوجت عليك بطلقك ، شرايك اي احسن ؟
ايما : لا ياخيي مافيني اتحمل هالعيشه ، انا بدي اخذ ابني وارجع للبنان
سعد حس راسه بينفجر قال بحده : ولا كلمــه !
ايما بخوف : خلاص سكتت بس ابنك جوعان اشترله حليب
سعد : مامعي فلوس ، اشحذ يعني
ايما : تشحذ احسن مايموت ابنك جوع ، لك حرام عليك انت مش اب ؟
سعد تنهد واتصل على ابوه وقال بهدوء : اسف يبه ، اللي تامر عليه تبشر فيه
ابو سعد : اللي ابيه انك تروح للكويت وتجيب سندس !



بالكويت :
سندس بالفعل ضاعت لإنها ماتعرف شي ابـد ، كانت تمشي بين الناس وتبكي ، حتى لو احد فكر يساعدها ، كيف اصلاً وهي ماتعرف شي ، ولو راحت للسفاره بتصير مشكله لإن ماعندها جواز ، ظلت تتمشى وتبكي ، صارت الساعه 12 ، جلست على الرصيف وطلعت من جاكيتها الفلوس اللي عطاها ابوها ، كانوا قليل لإنه يحسب عبدالله بيرجع لها ، اتصل جوال امها ورجفت اكثر " وش اقولهم الحين ؟ وش اقول اذا سألوني عن الإزعاج " شافت اسم سعد ، قعدت ثواني تستوعب ، ارتاحت شوي ، على الأقل سعد ممكن يتفهمها.
ردت بهدوء : هـ، هلا سعد
سعد : اخبارك
سندس : تمام
سعد : شفيه صوتك ووينك انتي ؟
سندس : طالعه مع ام عزام للسوق و.
سعد : سوق الحين؟ المهم ماعلينا ، الصبح بكون عندك ان شاءالله وبنلقى حل لموضوع الجواز
سندس ببحه : اوك انتظرك
سعد بأستغراب : فيك شي
سندس بكت بقوه وخاف سعد : سندس تكلمي صاير شي ؟
سندس : بقولك بس اوعدني ماتقول لأبوي
سعد : لا ارتاحي اصلاً ابوي زعلان مني ، قولي وش فيه بسرعه
سندس قالت له انها ضايعه لكن ماقالت له عن موضوع عزام عشان لاتكبر السالفه زياده .. سعد جلس يهديها بالكلام لين طفى الجوال ، خافت لكن قررت تصير قويه مثل ماوصاها ، مسحت دموعها وارتفع صوت من وراها : متى جاي سعـد ان شاءالله ؟
ناظرت وتوسعت عيونها بصدمه ورجف كل مافيها قالت برُعب : عـزام !
عزام : بسم الله عليك ليش انخطف لونك كذا ، اي عزام ، شخبارك ؟
سندس : كيف عرفت مكاني اذا انا بنفسي مااعرفه !
عزام : مصادر خاصه
سندس : انت كل شي بحياتك خاص لإنه مايرضي احد ، ابي افهم شلون طلعت بسهوله كذا !
عزام : شغاله تحقيق انتي ؟ امشي برجعك للبيت
سندس رجعت خطوتين وقالت برعب : مابي ارجع معاك
عزام : الساعه 12 وانتي تتخبطين بالشوارع كذا ؟
شافها ترجف كمل بهدوء : لازلت اشوفك ضيفتي ومحترمك ومحافظ عليك ، لاتخافين مني وخليني ارجعك !
سندس : طيب يالله ، بسرعه
مشى لسيارته ومشت وراه واول ماركبت سحبت سلك الشاحن وحطته بجوال امها لين اشتغل واتصلت على طول بسعد اللي كان منتظرها بخوف : هلا سندس بشري ؟
سندس : لقيت خالتي ام عزام وهذانا راجعين للبيت
سعد : الحمدلله ، انا طيارتي الساعه 6 الفجر ، من اوصل بكلمك ترسليلي الموقع
ناظر فيها عزام وارتبكت وقالت برجفه : ان شاءالله ، لاتتأخر سعد تكفى
سعد : ماعليك ، يالله مع السلامه
قفلت منه وهي تدعي هالليله تعدي على خير لإنها ملت وكرهت حياتها من اسبوع المشاكل اللي عاشته ، رفعت عيونها وطاحت بعيونه بإنعكاس المرايا ، كان مركز بالطريق وعيونه تلمع بشكل مُريب واضح يفكر بشيء ، بلعت غصتها واستسلمت للي بيصير.



وصلوا لبيت ام عزام واستانست سندس انه ماسوا شي ، نزلت بسرعه وطقت الباب ، ثواني وفتحت ام عزام اللي كانت خايفه عليها بعد ، ولما شافتها ابتسمت بفرحه : سنـدس
سندس ضمتها وهي تحاول تمسك نفسها ، ام عزام ناظرت لعزام بجفاء.
ابتسم : اتوقع انا ولدك مو هي !
ام عزام : اللي يخون الامانه ماهو ولدي
عزام : واللي يجحد المعروف مايستاهل الطيب
ام عزام : وش قصدك ؟
عزام ابتسم ، ام عزام انصدمت وسندس فتحت عيونها وسرا خوف بكل جسمها لما سمعت صوت سيارات الشرطه وراها.
التفتت بسرعه وبرمشة عين هجموا عليها ومسكوها بإحكام وصرخت صرخـه ارتفعت بالحـيّ كله ..
ام عزام تعبت من الصدمه وجلست ، عزام كان عاقد حواجبه ومستغـرب.
سندس ببحه : اتركوني ماسويت شـي ، اتركونـي
عزام : معليش بس ليـش !
الشرطي : متهمه بقضيّة قـتـل
لـحـظـة صـمـت ، عدم استيعاب ، الوقت صار بطيئ والنظرات تحكي عمق الصدمه للجميـع.
ام عزام بصراخ : ماتسويها ، ماتسويـهـا
الشرطي : جميع الأدله موجوده ، جوازها كان موجود بمكان الجريمه !
سندس لاشعورياً توجهت نظراتها لعزام ، تولد بداخلها حقد وغضب مايطفي ابـد ، تفلتت من ايدينهم وهجمت على عزام بأقصى سرعه وضربته بكل ماعطاها ربها من قوه وصرخت : انـــت السـبـب ، انـت اللي اخذت جوازي ، سويت كل هالخطه عشان تنتقم مني ، على الاقل اانا ماظلمتك لما بلغت ، الله لايسامحك ياخايـن ياحقيـر
سحبوها الشرطه ودموعها اربع اربع ، عزام ماقدر يخفي نظرة الحزن عليها رغم غلطها عليه ، ام عزام انهارت تماماً " وش تقول لأبوها لاسأل عنهـا بأي وجه تقابل امها اللي تركت بنتها امانه عندها ".
عزام جلس جنبها ومسك يدها وسحبتها بقوه : اتركني ، ليش ظلمت البنت ! ليش تكذب علي ليش
عزام سرح شوي وتذكر اللي صار " كان يدور اوراقه القديمه بدولاب امه وحصل بينها جواز سندس ، صدمته بهذيك الوقت كبيره.
امه سرحت ونزلت دمعتها بندم " انا احبها عشان كذا خبيت جوازها ، كنت ابيها تجلس عندي اسبوع زياده واعطيها جوازها وهي ماراح تزعل اذا عرفت السبب "
صرخت عليه بقهر : ليش اخذته مني ليش ؟ قلت لي انك بتسفرها لأهلها ووثقت فيك وعطيتك ، تقوم تسوي فيها كذا وتدبسها بجريمه ؟ انت ماتخاف من الله ؟
عزام قال بنبره عاليه وعيونه تبـرق : لإني احبها يايمـه احبهـا
سكتت مصدومه " اخر شي توقعته ان ولدها القاسي يحن ويحبّ "
عزام سكت شوي وكمل : قهرتني ، وداست على قلبي ، واحرقتني ، لو انها سوت كل هالمصايب بدون ماتكرهني راضي ، بس المشكله تكرهني يايمه !


وش قربك مني وانا كلي صدود ‏
وش ورطك بالضيق والدنيا سِعه !


..



ام عزام ظلت ساكته تستوعب اللي صار ، مثل الحلم مر بسرعه وشوّش كل افكارها ، كرهت نفسها كثر ماكرهتها طول عمرها واكثـر ، ماكان لها داعي تاخذ جوازها ، ولا لها حق اصلاً.
عزام من قوة ضيقة صدره نسى طعم الراحه والفرح " ولا كأنه ذاقها بيـوم ، عارف نفسه حقير وقاسـي ومايرحم لكن عنده الكرامه قبل الحُب ومو بنت اللي تجرح كرامتـه حتى لو كان يحبها.
ام عزام بحده : هذا وانت تحبها ضيعت حياتها ودمرتها ، اجل لو ماتحبها وش تسوي ؟
عزام : يايمه اهدي ماراح يصير لها شي ! هذي خطه عشان تتزوجني
ام عزام : بعد بتتزوجها؟ ماتستحي على وجهك انت !
عزام : يمه ! افهميني البنت رفضتني وانا صارت المسأله عندي عنـاد ، بوريها بس اني اذا بغيت شي اجيبه يعني اجيبه !
ام عزام : ليش ماخطبتها من ابوها دامك معند لهدرجه ؟ ماتعرف ابوها اهم شي عنده الفلوس !
عزام : بطلبها منه ، لكن ابيها هي تطلبني اتزوجها اول !
ام عزام : عزام لاتجنني ، روح طلعها حرام عليك
عزام : لاتشيلين هم بتطلع
حست بألم براسها ومسحت دموعها وسرحت شوي وناظرت فيه بنظرات غريبه : عزام !
عزام تنهد : هلا يمه
امه : ابوك راح يجيب اغراض للبيت وللحين مارجع
عزام بضيق : تعالي يمه
قام وقومها معاه وقالت هي بفرحه : ببشره اني حامل بولدنا الثاني و..
سكتت شوي وكأنها تذكرت شي ودمعت عيونها : بس مات ولدنا من كثر حزني على ابوك
عزام حضنها وباس راسها : نامي يمه عشان الصبح اخذك لسندس
امه : منهي سندس !
عزام بتعب : خلاص يمه خلاص
امه : بروح انام مع السلامه
دخلت وقفلت الباب ، وعزام ركب سيارته وفتح ازارير ثوبه وتنهد بضيق ، فجأه سمع صوت جوال وناظر جنبه ، كان الجوال اللي مع سندس والمتصل " سعـد ".






رهــف :
كانت تعبانه وترجف من كثر الوجع اكلت بنادول وشربت مويا وسمعت صوت الباب ينفتح ، عرفت انه وصل ، تذكرت ضربها له بالسياره وكيف صقع راسها بالقزاز وهي اساسا تعبانه ولاراعى هالشيء ، كانت حاطه فوق باب غرفتها قدر ظغط ، عشان اول مايفتحه يطيح القدر على راسه وتكون انتقمت منه مبدئياً .. ولو ماارتفعت حرارتها فكرت بشي اقوى لكن هذا اللي طلع معاها ، ثواني وانفتح باب الغرفه وماسمعت بعدها الا صوت شي قوي ينضرب وصوت ثامر : آخخخخ الله يلعن الـ.. رهــف !
دخل عليها وهو ماسك راسه بقوه وعصبيته لو تحرق احرقتها وحولتها لرماد.
رهف وقفت وقالت بتعب : وحده بوحده
ثامر لمس راسه كان يصب دم وقال بحده : استانستي الحين ؟
رهف : عادي حتى انا صار براسي كيس دهني من قو البريك اللي سحبته
ثامر : وبسحب شعرك الحين لين انتفه لك !



قرب لها وصعدت فوق السرير وقالت بصراخ : وربي تعبانه ومالي خلق !
ثامر سحبها من يدها وطاحت على الأرض وناظرت فيه بعيون تلمع وجهها احمر من الحراره قالت بهدوء : ثامر خلاص
اخذ نفس وابعد عنها واخذ منديل ومسح الدم اللي سال على جبينه وقال بحده : البسي عبايتك اخذك للمستشفى
رهف بتعب : فديت الحنون ياناس ، حتى وانا فالقتك بتاخذني
ثامر : والله لك خلق تعبانه وتقرقين ، انتظرك
رهف : فديت اللي حاس فيني فديته
ثامر ناظر فيها ببرود وخافت ، لبست عبايتها وطلعت معاه بسرعه وتدعي انها ماتدوخ لإنها ماتبيه يشفق عليها ، رغم انها واصله حدها الا انها تستهبل ومحسسته ان مافيها شي ، اكره ماعليها احد يشوف ضعفها.
وصلوا للمستشفى وعلى دخلتهم طلع مناف ومعاه وسن ، طاحت عيونه بعيون وسن وسرحوا ببعض ثواني واستوعبت وسن وصدت.
مناف لاحظ وقال بحده : عسى ماشر ؟
ثامر انتبه لنفسه وقال بتوتر : رهف تعبانه ، انتم سلامات ليش جايين ؟
مناف : وسن تعبانه
رهف : سلامتك وسن ماتشوفين شر
وسن ببحه : الله يسلمك والشر مايجيكم
ثامر نسى نفسه وناظر فيها مره ثانيه ، مناف ارتفع ظغطه سحب وسن ومشى ، وثامر للحين سرحان بمكانها.
رهف كانت تناظر فيه بإنكسار ، ولا حس ولا انتبه لها لين مشت وتركته ، حطوا لها مغذي لين صحصحت وثامر ضمّد الجرح اللي براسه ، وطلعوا وركبوا بالسياره ، ولازال الوضع متكهرب ، مشى والصمت سيّد الموقف لكن رهف كسرت الهدوء وقالت بصوت مهزوز : آسفـــه
ثامر بصدمه : ليش ؟
رهف : لإني فرقتك عن البنت اللي تحبها ، سامحني ، والله ماكان قصدي ياثامر والله
ثامر سرح شوي بالطريق وقال بهدوء : كل واحد اخذ نصيبه ، واذا عليك انتي مالك ذنب ، رجعت خطبت وسن ورفضتني ، وقالت لي حتى لو طلقت رهف مارح اخذك ، الله يوفقها.
رهف زادت شهقاتها وقلبها يتقطع عليهم ، صحيح كانت تحب تنرفزه بموضوع سعد ووسن ، لكن من ورا قلبها ، صحيح كانت تتمنى يحبها لكن ماتمنته يترك وسن ، واساساً لو كانت تدري انه يحبها من قبل ماتزوجته ، لكن الدنيا ماتجي على الكيف ، كل انسان بياخذ نصيبه ويرضى.

الساعه 9 الصبح ؛
عزام كان نايم بسيارته وصحى على صوت جوال سندس يتصل ، استرجع الأحداث لما شاف اسم سعد.
تنحنح ورد بنبره هاديه : هلا
سعد بإستغراب : سندس ؟
عزام : انا عزام
سعد عرفه : عزام ! وين اختي ؟
عزام : الصراحه مادري شقولك لكن.. وينك انت ؟
سعد : وينها سندس وش صاير ؟ انا بالمطار توي واصل
عزام : الحين اجيك
سعد : يارجل تكلم ترا خبصتني ، وين اختي !
عزام : موضوع ماينقال بالجوال
سعد بحده : تبيني انتظرك ! سـنـدس وينهـا ؟
عزام : انسجنـت ، بقضيـة قتـل !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 27-07-2018, 11:07 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


سعد وصل للموقع اللي ارسله له عزام ، نزل وسلم عليه ببرود وهدوء قاتل : وين سندس ؟
عزام عرف انه مااستوعب : تعال اجلس وافهمك و.
قاطعه سعد بنبره حاده : وين اختي ياعزام !
عزام اخذ نفس وقال بهدوء : بصراحه اختك القوا القبض عليها .. بس ماثبتت التهمه الى الان ،
سعد مسك راسه والصدمه لعبت بأعصابه : ياكبرها من مصيبه ، ابوي اذا عرف بتجيه جلطه ، بيموت !
عزام : ماراح يعرف ، وانا حطيت لها افضل محامي بالكويت وان شاءالله خير
سعد : طـ ، طيب وش الدليل ؟ هي حتى ماتعرف شي ابد
عزام : الدليل جوازها ، كان بمكان الجريمه
سعد سرح شوي وقال بحرقه : يعني مقصوده ، انسرق جوازها عشان يدبسونها بهالجريمه ! اخخخ لو اعرف بس ، لو اعرف من اللي سرقه
عزام تنحنح : اهم شي انك واثق فيها ومتأكد انها بريئه ، لاتشيل هم الباقي !
سعد : خذني لها.

الشرطيه : سندس ، عندك زياره مستعجله
سندس زادت شهقاتها : اكيد ابوي ، بيذبحني والله بيذبحني وانا ماتهنيت بحياتي
الشرطيه : تعالي بسرعه
قامت سندس بتعب وتحس انها مو متوازنه ، طلعت معاها لغرفة الزياره ومشت معاها ، لين وصلت للغرفه وشافت عزام واقف ينتظرها ، بنظرات بارده رغم انها متأكده انه السبب باللي صار كلـه ، تغيرت نظراتها الحزينه لحقد وكره مستميت.
عزام كان منتظرها على نار ، ومتوتر ، مايبي يشوفها وهي منهاره وبقمة كرهها له لكن ضروري يقابلها ، لما شافها حس بسكاكين تخترق قلبه.
وقف قدامها وقال بنبره حاده : سعد موجود داخل !
زادت رجفتها ومسحت دموعها بعنف وقالت بصوت مهزوز : بتندم على اللي سويته والله بتندم
اتصل جوال عزام ورفع الجوال بوجهها وهمس : ابوك يتصل ؟ اقول له ولا لا ؟ اقول له بنتك مرتكبه جريمه وداخله السجن ؟ ولا اسكت !
سندس حست بدوخه من قوّ الخوف ورجفت شفايفها ، اخذ نفس وقال بصرامه : هي كلمه وحده ، قوليها وانا اوعدك تطلعين الحيـن ، وبدون لايعرف ابوك !
سندس خلاص اكتفت صدمات همست بحرقه : انت حقيـر ! بتلوي ذراعي عشان اوافق عليك
عزام قرب لها ولمس خصلات شعرها ورجعها ورا اذنها وهمس : اللي مايجي برضاه اجيبه بالقوّه !
سندس دفت يده بقوه وصرخت : مو موافقه ، ولا اتشرف حتى اناظر فيك !
عزام : والله لآخذك ، واذا ماوافقتي بهدوء بتصل على ابوك واعلمه بمكانك ويجي يذبحك وساعتها بخطبك منه ويوافق ، ويرميك علي ولايعترف فيك ولا كأن الله خلقك اصلاً ، فوافقي بكرامتك ولاتجربين عنادي اكثر من كذا !
سندس وش نقول عن شعورها ، مافي اي كلمه توصفه هاللحظه ، بالحالتين هي خسرانه ، درست الموضوع براسها بسرعه ولمع براسها شـر ماقد احد فكر فيـه ، وهمست بتحدي : موافقـه !



خمدت النار بقلب عزام بعد مااعلنت موافقتها ، رغم انه متأكد انها بتعاند مثل ماهو عاند ، متأكد انه بيتعب معاها لكن المهم انه اخذ حقه وارضى نفسه..
قال بحده : ادخلي ، سعد ينتظرك
فتحت الباب ودخلت بسرعه وكان سعد جالس ويفرك ايدينه بتوتر ، وقف لها بسرعه وحضنته بكل حيلها واستسلمت لشهقاتها ودموعها ، سعد نقطه وينجن ، اخته متهمينها بجريمه كبيره ولا احد يدري غيره ، وبعد كم يوم زواجه الثاني ، وتارك زوجته وولده لحالهم ، ومع ذلك متظاهر بالبرود لإنه من النوع اللي يكتم ولا احد يدري وش داخله ، وعشان سندس بعد مايبي يضعف قدامها.
ابعد عنها ومسح دموعها وابتسم : لالا ليش تبكين ؟ بسيطه بتطلعين ان شاءالله
سندس : وش بسيطه ياسعد هذي جريمه
سعد : جريمه لكن التهمه ماثبتت عليك ، لحد الان شغالين تحقيق ويدرسون ملابسات الجريمه ، انتي جابوك لإنهم لقوا جوازك وانا وعزام والمحامي اثبتنا ان جوازك مسروق وقالوا راح نخليها بالسجن للأحتياط بس ، خليك قويه عشان يحققون معاك وان شاءالله تطلعين ، خلاص امسحي دموعك ولاتشيلين هم بإذن الله ماتنامين الليله هنا
سندس : يارب الله يسمع منك ، بس اذا سألك ابوي عني وش بتقول له ؟
سعد : يفرجها الله
دخلت الشرطيه : انتهت الزياره.
طلعت معاها سندس وهي تحاول تكون قويه ، سعد جواله احترق اتصالات من امه وابوه وخواته ، كلهم يبون يتطمنون عليها ، مايدري وش يقول لهم.
وصلته رساله من سميه محتواها : سعد ليش ماقلت لنا ان سندس مسجونه ؟ ليش تخلينا ندري من غيرك وامي بغت تموت من الفجيعه وابوي كسر الدنيا وجايكم بالطريق.
سعد تجمعت عليه الهموم من كل حدب وصوب ، تمنى الكل يعرف الا ابوه لإنه بيكبر السالفه فوق ماهي كبيره ، ويخلي سندس تندم لإنها جت ع الحياه.

رؤى كانت تبكي من صدمتهاوخوفها على سندس ، دخل محمد وشافها ، انصدم جلس جنبها وقال بسرعه : علامك تصيحين وش صاير ؟
رؤى : انقلع عني مالك شغل فيني
محمد : اعقلي وقولي وش اللي مزعلك
رؤى : سندس سجنوها بالكويت متهمينها بقضية قتل
محمد : اعوذ بالله !
روئ : مشااءالله مستغرب ! ماكأنك متعود على الإجرام ، والخطف بالتحديد !
محمد بصدمه : وش تقولين انتي ؟
رؤى : اوش ولا كلمه ، تحسبني ماادري انك اللي خطفت سميه ، ولك يد بموت عزيز ، احرقت قلب اختي الله يحرق روحك
محمد بدون شعور عطاها كف قوي وصرخت بألم وزادت شهقاتها ، استوعب وقال بندم : رؤى اسف والله ماكنت ابي اضرب لكن حديتيني
رؤى بأنهيار : انقـلع الله ياخـذك
محمد : تكفين رؤى سامحيني والله مستعد اسوي اللي تبينه
رؤى ناظرت فيه بحده : توديني للكويت الحين !


اليوم الثاني الساعه 6 المغرب ؛
عزام كان جالس قبال المركز وسعد جنبه مارضى يروح ابد ، خايف يجي ابوه ويسوي شي.
عزام : ياسعد مايصير كذا امش نتعشى من امس مااكلت شي
سعد : مالي نفس
عزام : ادري ومقدر شعورك لكن حرام كذا ، قوم معي في مطعم قريب هنا
وقف معاه سعد بتعب ، اتصل جوال عزام ورد بهدوء : هلا ، اي نعم ، موجود برا الحين بندخل لكن ليش ؟ الله يبشرك بالخير ، جايين الحين ، سلام
قفل منه وهو مبتسم ، سعد قال بأمل : بشر ؟
عزام : ابشرك سندس بتطلع براءه
سعد ارتسمت اكبر ابتسامه على وجهه وحضن عزام بفرحه : الله يبشرك بالخير
عزام : يالله تعال ناخذها ، عازمكم على عشاء
دخلوا وكانت سندس جالسه ببرود وماسكه قارورة مويا وتشرب وجهها معرق من كثر ماتوترت وقت التحقيق.
سعد جلس جنبها وباس راسها : مبروك حبيبتي وكنت عارف ، ماخيبتي ظني ، يالله تعالي نطلع
سندس : وين بنروح
سعد : عزام عازمنا على عشا
سندس : والله ماروح معاه والله
سعد بأستغراب : بكيفك بس ليش
سندس : هالحقيـر هـ،
دخل عزام وقال بحده : سعـد ! ابوك وصـل
سعد طلع بسرعه، وسندس ماقدرت توقف من رجفتها ، عزام انحنى لها وهمس بحده : خليك عاقله ، ماابي اضرك اكثر من كذا ، خصوصاً اني ماعندي شي اخسـره !
سندس استجمعت نفسها ووقفت وناظرت فيه بكل حقد الأيام اللي فاتت وبحجم التعب اللي عاشته لمعت عيونها ورفعت يدها وعطته كف من اعماق اعماقها ، عزام ظل ثواني يستوعب ، ناظر فيها وهمست له ببرود : وانا بعد ماعندي شي اخسـره
عزام مسح على خده وقال بنبره غريبه : طوّلتي لسانك وعديتها لك ، لكن يدك والله لأكسرها لك ، والله لأخلي ليلة زواجنا بالمستشفى ! الحين يكفي ابوك
سندس برجفه : انت مصدق بتزوجك ؟ ترا قلتلك تمويه عشان تحشي فمك تراب وتفكني من وجهك
عزام ضحك بسخريه : يالله مابي احطم امالك
طلع وطلعت وراه ونزل ابوهم من السياره وطاحت عيونه بعيون سندس وذابت من الرعب.
سعد : يبه هد اعصابك تكفى ، ترا سندس طلعت براءه والله
وقفت سيّاره ثانيه ونزلت منها رؤى ومحمد ، رؤى كانت خايفه من ابوها لكن تقدمت لما شافت منظر سندس.
سندس لما شافتها ركضت وطاحت بحضنها وبكت بفرحه وشوق ، عزام كل ماشاف دموعها يكره نفسه اكثـر ، لكن مصمم وجازم على اللي بيسويه.
تقدم لأبوها وسلم على راسه وقال بهدوء : ابو سعد ترا البنت طلعت براءه يعني اذكر ربك ولا تتهور ، ترا اللي فيها مكفيها
ابو سعد : سودت وجهي الله يسود وجهها
عزام : اللي صار كبير ، وانا سمعتها تهمني ، عشان كذا انا ابي اتزوجها على سنة الله ورسوله !



عقلي على قلبي من العشق يشره ‏
وقلبي على عقلي من الثقل موجوع.




..


ابو سعد : جاك ماتبي ، موافقين ، وبدون مهر بعد ، ماتستاهل
سندس حست انها بتموت من الغبنه ، لو انه ضاربها وذابحها ولا يرخصها لشحص مايستاهلها وهو سبب كل اللي صار !
عزام : لا والله بمهر ، ومهرها غالي لإنها غاليه وتستاهل كل خيـر
سندس وقفت بتتكلم ومسكتها رؤى : وافق على عزام وقراره مستحيل يتراجع فيه !
سندس بحرقه : رؤى مابيه
رؤى بضيق : احمدي ربك جبرك على عزام ، مو على شايب عنده ثلاث حريم !
سندس : والله لو يخطبني شايب متزوج اهون من عزام
رؤى : عاد هذا نصيبك احمدي ربك ، لو ماخطبك عزام كان امداك ميته الحين..

رهف دخلت بيتها الجديد ونفسها تبكي من الفرحه كان جميل والأهم من هذا انها بترتاح من اهل ثامر ، جلست ع الكنب ودخل ثامر شايل اكياس وسكر الباب برجله ، رهف فتحت جوالها وصرخت بفرحه : الحمدلله سندس طلعت براءه
ثامر : مبروك
رهف : ياتبارك بنفس ولا لاتبارك
ثامر : مبروك الف الف الف مبروك صراحه كنت منتظر منك هالبشاره ، الحمدلله اخيراً
رهف : ااه ياربي انا وش الذنب اللي اذنبته عشان تبلاني بناس ثقيلين دم
ثامر : اقول اتركي الجوال وقومي رتبي الاغراض ونظفي البيت
رهف : اعتقد انك متزوج بنت مو شغاله
ثامر : واعتقد ان هذا بيتك وملزومه تنظفينه
رهف بملل : وش كثر الاغراض مالي خلق ارتبها ، وش جايب انت
ثامر : جايب كل شي ، من بكره تبدين تطبخين
رهف كانت بترد لكن سبقها وكمل : مليت من الفضله اللي كنت اكلها ببيت ابوي ، ومرضت من اكل المطاعم !
رهف تضايقت عليه : خلاص بطبخ لك ، احمد ربك كنت برفض بس كسرت خاطري
جلس جنبها وحط ايده وراها وناظر بعيونها : تعجبيني اذا سمعتي كلامي وماراددتيني
رهف بربكه : هيه خير ابعد عني لاتلصق كذا
كانت بتقوم ومسكها بيده الثانيه وجلسها وهمس : محلوّه
رهف : ادري بقوم اسوي عشا وبرتب و.
ثامر : اول شي خليني اوريك البيت
رهف : شفته
ثامر : شفتيه بالصور ماشفتيه على الطبيعه
سحب يدها ودخلوا يوريها البيت وانبهرت فيه ، فتح باب احد الغرف ودخلت وصنمت شوي، كانت غرفة نومهم قالت بفرحه : اخيراً غرفه واسعه ، مليت من الضيق
ثامر وهو يقفل الباب : شرايك ؟
رهف : حلوه ، يعطيك العافيه ، صدمتني طلع عندك ذوق
ثامر : عندي ذوق بكل شي واعرف اتعامل مع البنات الحلوات
رهف برجفه : بسم الله شفيك ؟
ثامر قرب لها وهمس : انا ؟
رهف : في غيرك اتكلم معاه ؟
ثامر : وش قلتي
رهف : وش فيك !
ثامر : كل خير .. بس بنام
رهف : نام من ماسكك ، بروح ارتب البيت و.
مسك ايدها قبل تمشي وسحبها لحضنه بقوه وركز خشمه ع خشمها وهمس : رتبي حياتي اول ، رسيني على بر وخليني ارتـاح ..




رهف حست بدوخه من الصدمه وابعدت عنه وصرخت : صاحي انــت ؟
ثامر : ماسويت شي للحين ، لاتغثيني عشان مااثبت لك اني مجنون
رهف : اقول اقلب وجهك بس
راحت للباب بتفتحه لكن سبقها وسحب المفتاح : وريني كيف بتطلعين
رهف : بموت جوع عطني بروح اتسمم
ثامر مسك ايدها وسحبها معاه وجلس ع السرير وجلسّها جنبه بالقوه وقال بهدوء : شوي هدوء ممكن ؟
تأففت وصدت عنه وكمل : رهـف ، عمرك لاتفكرين ان الكل عاش مرتاح بحياته ، وانك انتي الوحيده اللي عشتي بشقاء ، انا عندك اقرب مثال عشت طفولتي عند ام سالم ، لا اقولك عن اللي مريت فيه بس الحمدلله ، حبيت وسن وماكتب لنا ربي نصيب ، كانت امي دايم تدعي لي ان الله يختار لي ولايخيّرني ، ماستوعبت دعوتها الا لين مرضت وسهرتي انتي علي ، ولين جعت ولأول مره ما اكلت فضله ، ولين صحيت متأخر ولقيت ملابسي جاهزه عكس العاده ، تأكدت ان الله مااختارك لي عشان تكونين شي عابر وخلاص ، اختارنا نكمل بعضنا.
رهف تأثرت من كلامه وقالت ببحه : صحيح كنت اداريك لكن ، من طيبة قلبي بس ، ماكنت ابيك تنسى وسن ، لإنك حبيتها على وضح النقاء وانا اللي ..
سكتت وابتسم ثامر: مافرقتي بيننا هذا النصيب ، انا مابي اكذب واقول نسيتها ، انا احبها ولين متى ماادري ، لكن راضي فيك !
رهف صدت عنه ومسحت دمعتها ، تنهد وقال ببحه : ادري موسهل انك تعيشين مع واحد يحب غيرك لكن ، رهف مو بيدي ! انا جالس احاول ، ساعديني انساها ، ذبحني الذنب ، البنت صارت على ذمة رجال ثانـي !
رهف : خلاص بساعدك تنساها بس الحين بروح اكل
سحبت المفتاح منه وطلعت بسرعه تتهرب منه ، ثامر مايدري يضحك ولا يتضايق ، حط راسه ونام.

وصلت سـندس بسـلام والتقت بأمها وخواتها بعد معاناه طويـلـه .. وبعد ماودعت ام عزام بحزن.
كانت جالسه بحضن امها تمسح على شعرها وتهديها بالكلام لإن واضح انها متأثره للحين ، دخل ابوها ملامحه مختفيه من العصبيه : ملكتك بكره على عزام
سندس فزت : لا يـ،
قال بحزم : انتهى النقاش!
طلع وتركها ، ناظرت لأمها بعيون غرقانه : يمه ماابي مو غصب حرام عليه !
امها : حبيبتي انا مقدره شعورك لكن ابوك يبي مصلحتك اللي صار لك مو قليل والناس راح تتكلم ، وعزام والنعم فيه مو ناقصه شي
سندس بصراخ : ماتعرفونه زين لو تعرفونه ماوافقتوا عليه، الله ياخذه ويريحني منه هالنشبه.
دخل مره ثانيه ابوها وكان سامع كلامها : وش اللي مانعرفه عنه ؟
سندس برجفه : يبه عزام هو اللي سارق جوازي !
ابوها : شي وصار ، بتتزوجينه طرق
سندس غطت وجهها وبكت ، نجلاء كانت بعيد عنهم ماسكه كتابها وتحفظ من قلب ولا هي معاهم.
ابو سعد : نجلاء تجهزي بكره ملكتك مع سندس.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 27-07-2018, 03:14 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


الصراحه بارت روعه بس انصدمه عشان نجلاء😨😨

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 28-07-2018, 06:22 PM
*ورد جوري * *ورد جوري * غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ابدعتي يعطيك العافية
متى موعد البارت
استغفر الله وأتوب إليه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 01-08-2018, 02:44 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


طولتي علينا انشالله تكوني بخير منتظريج ومنتظرين البات على احر من الجمر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 01-08-2018, 07:15 PM
ورده زهريه ورده زهريه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ما فاهمه وين اول مشاركه
مو مفروض تبقى من فوق اول شىء والى يجى بعدها من تخت
بدى البدايه لاقراء

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 04-08-2018, 12:30 AM
ورده زهريه ورده زهريه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


بصراحه الروايه تحفه ق2
عجبتنى جدا مره رهيبه

الاحداث تحبس الانفاس
مساكين صعبو على البنات
كل ما يطلعو مم بلوه تحط فوق روسن بلوه جديده
ابوهم قمه فى التخلف لاتتعجبون ترا والله للحين فى رجال كن نفس طيننه

كل حكاية بنت فيهم مأثره وشيقه عشتها لخظه لخظه

اهنيك والله على حروك الالماسيه
اتمنى تكملينها لانى فى قمة حماسى لاعرف وش بيسوى عزام لسندس
والى ما توقعته نجلاء كيف ومين اصلا
مين الى بيتزوجها

والله بستنى على نار
اتمنى ما تطولين اختى
فى امان الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 08-08-2018, 01:56 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


نجلاء ماستوعبت وصرخت امها : انت مجنون ؟ في براسك عقل ؟ وش تجهزي وماتجهزي كذا من الباب للطاقه ؟
ابو سعد : مليت منهن ، ماعاد بي حيل اتحمل مشاكلهم ، اذا مازوجتهم بيجيبون لي الفضيحه ويكسرون ظهري
ام سعد وقفت وصرخت بوجهه : عسى ظهرك للكسر اللي ماينجبر يالظالم ، ماكفاك سميه وحرقة قلبها وطلاق كريمه ووفاة حليمه ! تبي تظلم سندس ونجلاء بعد تـ.
ماكملت كلامها الا سحب شعرها وطيحها بالأرض وجلس يضربها بكل حيله ويسبها : انتي ماتتأدبين لين اتزوج عليك الثالثه يـ،
سميه وكريمه كانوا بالمطبخ وجو يركضون على الأصوات ، سندس تحاول تفكهم ، ونجلاء جالسه بمكانها تحاول تستوعب خبر خطوبتها بينما هي اكبر همها تنجح وتتخرج.
تقدمت كريمه وسحبت ابوها بقوه ودفته عن امها ، سميه انحنت وقومت امها ، وقفوا بوجه ابوهم ونظراتهم لو تموت مات ابوهم.
كريمه : هذي اخرتها ؟ تضرب امي ! امي اللي صبرت عليك وعلى غثاك كل هالسنين تضربها و.
ابو سعد هنا خلاص ماقدر يمسك نفسه رفع يده بيضربها لكن شاف عيالها واقفين عند الباب وخايفين ونزل يده وقال بعصبيه : ماودي اهينك قدام عيالك ، يعني ماكفاك طلاقك تقلين ادبك مع ابوك اللي ضفك ببيته ؟
كريمه : خايف على مشاعر عيالي وماخفت على مشاعرنا تضرب امنا قدامنا ؟ واذا على البيت الحين اطلع منه ، الله يغنيني عنك
سميه بقهر : وانا بعد ادري جايني الدور وبتقول لي ارمله ، عشان كذا بطلع بكرامتي واخذ امي وخواتي معي !
ابوها : اذلفوا باللي مايردكم ، لكن نجلاء وسندس مايطلعون ، واللي تطلع افصل رقبتها.
نجلاء استوعبت ولمعت عيونها وسرحت شوي ، ليش بلحظه هدم كل شي ابوي ؟ليش كسر حلمي ؟ بيزوجني غصب ؟ وواحد ماعرف عنه شي ، وعشانه خايف اجيب له فضيحه ؟ انا طول عمري هاديه وحالي حال نفسي وخادمه ابوي بكل مااملك بس عشان مايجي يوم ويظلمني ، واخرتها يبيعني بأتفه شي ؟ ليش طيب وش ذنبي ؟
شافت امها وسميه وكريمه يلبسون بيطلعون ، قامت وهي ترجف وقالت بغصه : يمه بتخليني ؟ يمه حرام عليك محتاجينك الحين لاتتركينا !
امها : تبيني اجلس عند واحد ضربني ، لاوالله ماكون امكم اذا سكت هالمره !
طلعوا ثلاثتهم وكان ابوهم واقف عند الباب : والله ياام سعد اذا مارجعتي قبل عرس سعد لاجيب بدالك وحده
ام سعد : الله لايردك
ابو سعد : وين بتروحون
كريمه كشرت بوجهه وصدت تمسح دموعها ، سميه قالت بحزن : بنروح لبيت عزيز اللي افضاله لاحقتني حتى وهو ميت ، مو مثل واحد عايش لكنه مثل الميت !
ابوها انصعق من كلمتها ، شافوا ملامحه تتغير طنشوه وطلعوا.



اليوم الثاني ، نجلاء كانت جالسه تصلي وتدعي ان ابوها ينسى ، عمرها مافكرت بالزواج ولا تبي تتزوج ابد ، يجي فجأه ويزوجها بالطريقه البشعه ، وين صارت هذي ، وراها سندس كانت جالسه وضيق الدنيا كله اجتمع بقلبها ، التعب واضح بوجهها ، دخل ابوهم شايل الدفتر وكسرهم للمره المليون.
قال بحده : يالله نجلاء بتوقعين
جلس جنبها ونجلاء مسحت دموعها : الله يخليك يبه افهمني ماابي اتزوج ، لاتجبرني
ابوها : لايكثر الهرج ، وقعي الرجال ينتظر
حط الدفتر قدامها ، ماقدرت تشوف زين من كثر دموعها وشهقاتها ، ارتفع ظغطه وقال بصوت ارعبها : وقعي اخلصي لاتخليني اذبحك
نجلاء : لو تذبحني ارحــم والله ارحــم
شافت ملامحه تحتد وخافت ، مسحت دموعها ومسكت القلم ورجفت لما قرت اسمـه " سيـف جاسم الـ "
توسعت عيونها بصدمه : سيف ولد عمي !
ابوها : ايه ولد عمك وين بتلقين احسن منه
نجلاء : بس اللي اعرفه انه خاطب بنت خالته ، شلون فجأه جاء يملك علي ؟
ابوها : اتفقنا انا وابوه وزوجناكم ، البنت مالها الا ولد عمها
نجلاء خلاص مافيها طاقه تتكلم ، اللي بقلبها تعدا الكلام والوصف ، همست بحرقه : حسبي الله ونعم الوكيل
اخذت القلم ووقعت بصعوبه وانهارت تبكي لما قام والتفت لسندس اللي جالسه ببرود فضيع ، وعيونها سرحانه ونظرة الحقد تلمع فيهـا.
طلع شوي ورجع لسندس ولقاها على نفس وضعها ، ناظرت فيه للمره الاخيره تبي تمنعه لكـن نظراته الجمتها ، ونزلت راسها ، رمى الدفتر عندها ، ووقعت والنار تاكل قلبها.
ابتسم براحه : مبروك والله يوفقكم يابناتي ، نجلاء اكشخي واطلعي يبي يجلس معك سيف
سندس بسخريه : وانا مايبي يشوفني عريس الغفله ؟
ابوها : لا ، مو ميت عليك
سندس بألم : لو مو ميت علي ماتعنى وسوا كل هالسوالف عشان يخطبني !
نجلاء : مابي اشوفه !
ابوها : يابنت لاتزودينها عشان ماكوفنك هنا ، اخلصي
نجلاء : مابي اكشخ بطلع له كذا بحجاب الصلاه
ابوها : زوجك يا.
نجلاء بتوسل : تكفى يبه تكفى
ضرب الباب وقال بحده : يالله طيب تعالي
طلعت وراه وهي ميته خوف ، دخلت عليه ومنزله راسها لآخر شي ، وسيف استغرب داخله عليه بحجابها.
ابو سعد : اجلسي حياك
جلست بعيد عنه ، وطلع ابوها ، سيف تنحنح وقال بضيق : كيف حالك
نجلاء بصوت مهزوز : انت انجبرت علي صح ؟
سيف بصدمه : بسم الله شفيك ، داخله بهالشكل وتبكين ، صاير شي
نجلاء : لاتضيع الموضوع ، انت انجبرت مثل ماانا انجبرت
سيف تنهد بضيق وكملت نجلاء : تكفى سيف انا مابي اتزوج وادري انك ماتبيني ، تكفى تصرف
سيف : يعني اطلقك ؟صعبه انتي بنت عمي وخلاص ارتبط اسمي بأسمك
نجلاء : مو صعبه ، لاتظلم نفسك وتظلمني ، طلقني !



سيف : تعوذي من الشيطان .. مو لصالحي ولا صالحك اذا تطلقنا ، لو نقدر نرفض رفضنا قبل لانتملك
نجلاء : يعني ايش ؟ اعيش مع واحد مايبيني وانا مابيه
سيف : مابيدنا الا الصبر
نجلاء : تكفى سيف مستقبلي بيدك لاتهدمه
سيف : يابنت افهمي ابوي بيتبرا مني اذا مااخذتك ، قلتلك اصبري خلينا نتزوج ونسكتهم بعدين نشوف لنا حل.
نجلاء طلعت وهي تمسح دموعها واستسلمت للقادم المُر.
طلع ابوها بوجهها تجاهلته ودخلت ، دخل وراها وشافها تلبس عبايتها واستغرب : وين ؟
نجلاء : بروح لأمي
ابوها : مافي روحه
نجلاء : اسمع يبه انا ماعمري طلبتك ولاعمري رفضت لك طلب ، اول مره اطلبك ، ودني لأمي
ابوها تنهد : خلص يالله امشي
التفت لسندس اللي على نفس وضعها سرحانه وقال بحده : فزي انتي عزام يبي يشوفك
سندس : طيب
طلع لمجلس الرجال وقال بهدوء : عزام تفضل للغرفه الثانيه
طلع عزام وطلع وراه سعد وناداه : عزام ، لاتاخذ راحتك
عزام : واذا اخذت راحتي ؟ تراها زوجتي
سعد : تراني لحد الان محترمك لإنك مو كفو ، ادري ان الي صار لسندس كله بسببك ، لكني سكتت بمزاجي وقلت بما انه تزوجها ماله داعي نكبر السوالف ونجيب المشاكل اكثر ، اسمع ياعزام ابمحي كل اغلاطك ، لكن ان غلطت مره ثانيه بحق اختي وعزة الله وجلاله لأمحيك من الدنيا ولاكأن الله خلقك ، لاتنسى هالكلام
طلع من البيت كله ، سندس سمعت كلامهم وحست كلام سعد قوّه لهـا .. دخل عليها وحطت رجل على رجل بملل.
وقف ثواني يتأملها ، اربكتها نظراته ولاشعورياً وقفت ، قرب لها وابتسمت له.
رفع حاجبه بإستغراب : ابتسامه وراها مصيبه صح ؟
سندس طلعت سكين من بلوزتها ومدته بتطعنه ومسك يدها وقال بحده : غيرك كان اشطـر !
دمعت عيونها من القهر ، ماقدرت تطعنه قالت بصرخه : بذبحك لو كان اخر يوم بعمري
عزام : خلاص انا سامح لك تطعنيني برضاي عشان لايروح شي بنفسك
ترك يدها وقال بهدوء : تفضلي اطعنيني
سندس زاد قهرهاوحقدها : تحسبني بستحي ولا بتكسر خاطري ؟
مسكت يده مكان النبض وحطت السكين عليه وشخطته وطشر دمـه وغمض عيونه بألـم وابتسمت بخبث : وناسسسسه
سحبت يده الثانيه ودخل ابوها وانصصصصصدم من المنظر راح سحب السكين منها بقوه وعطاها كف طاحت على الكنب ، مسك عزام بخوف : فيك شي ؟
عزام دايخ لكن ابتسم : لا
ابو سعد : ابك عروقك راحت وتقول لا ، امش للمستشفى تعال ، سود الله وجهك ياوجه الفقر يالفاسقه ، اوريك لارجعت
سندس : وناسه كان عندك ارمله وبعد شوي بيصير عندك ارملتين
ابوها هجم عليها : والله لأذبحك
مدت السكين بوجهه وقالت بصوت باكي : انا اللي بذبحك اذا قربت ، حرام عليك خاف الله فينا حــرام !



ابو سعد لو وحده من بناته تعلي صوتها يمكن يذبحها ، والحين سندس رافعه السكين بوجهه ، اعماه الغضب وضرب السكين وطار منها وصرخت برعب لما هجم عليها ، عزام حوطها بيده المتعافيه وخباها بحضنه وقال بصرامه : بوجهـي !
ابو سعد بقهر : ابعد عني ياعزام خلني اربيها من جديد
عزام : وش عليه ؟ انا مسامحها و.
حس بدوار فضيع وكمل بصعوبه : قلتلك بوجهي ، يعني مالي قدر عندك ياعمي ؟
ابو سعد اخذ نفس : خلها تولي وامش للمستشفى ، امش
عزام : لا مايحتاج ، مو عميق الجرح بس عطني شي يوقف النزيف
سندس دفته عنها وقالت بحرقه : ماعندنا شي يوقف النزيف
عزام نزل شماغه وقال بهدوء : اربطيه ع الجرح
سندس ناظرت لأبوها وارعبتها نظراته ، اخذت شماغ عزام بيدين راجفه وربطته على جرحه وكان واضح نظرة الألم بعيونه.
سحب يده وقال بحزم : زواجنا بعد شهر.. والمهر بيوصلك بعد يومين..
كمل : ابوك رفض بعقد الزواج شروطك ، قوليلي شنو شروطك
سندس : فوق ماانت ماخذني غصب ومشوه سمعتي وظالمني جاي تسأل عن شروطي ؟ على اساس بعيش معك صدق ، كلها شهر ياعزام ونجتمع ببيت واحد واعلمك منهي سندس اللي استغليت ضعفها.
عزام مو فاضي يتناقش من الألم قال بهدوء : اوك ، اشوفك على خير ، سلام
طلع وكان حاط عقاله على راسه وماسك يده المجروحه ، ركب سيّارته وراح للمستشفى.

بعد يُومين ؛
كان زواج سعد ووسن ، ولا احد فرح فيه ابـد ، سعد من اليوم صار عايش بين نارين ، مايبي يظلم وسن معاه لكن هذا اختيار ابوه ، وسن ولا كأنها بتدخل حياه جديده ، مالها نفس شي ومستسلمه لكل اللي يصير وتحاول قدر الإمكان ماتتذكر ثامر ، ثامر نفس الشيء رغم الضيق اللي لاعب بحسبته الا انه متماسك ، رهف مطنشته على اكمل وجه ومن الظهر راحت لأهلها اللي كأنهم بعزاء من فعايل ابوهم.
سُميه وقفت قدام المرايا واخذت نظره اخيره لشكلها ، كانت لابسه فستان اسود انيق بكم طويل وفاتحه شعرها ومو حاطه مكياج ابد وملامحها ذبلانه.
دخلت كريمه وبخرتها : الله وش هالجمال
سميه : مااجي مثلك
كريمه : كيوت فستانك من وين شريتيه
سميه : هديه من عزيز الله يرحمه ، ياليته شافه علي
كريمه : الله يرحمه يارب
سميه : شوي وبرجع للبيت بس عشان سعد بحضر
كريمه : اهم شي تستانسين وتغيرين جو
طق الباب وراحت سميه تفتح ، ودخلت وحده شايله طفل صغير ، سميه تلقائياً عرفت انها ايما.
ايما رمت ولدها بحضن سميه وقالت بقهر : تفضلي ابنكم ، وقولي لاخوك مايجيني ابد ، وابني ماعاد بدي ياه
سميه عصبت : اقول احشمي نفسك وخوذي ولدك معك ، محد فاضي يربيه لك
ايما : تربيه عروستكم الجديده
سميه : صدق انك خسيسه ، كل هذا عشان تنكدين حياتها ؟




كريمه طلعت وهي سامعه كلامها قالت بصراخ : خير فاتحين بيتنا حضانه لأشكالك ، يالله خوذي ولدك واذلفي مو فاضين لك
ايما بقهر : بس هذا ابن اخوكم كمان ملزومين تتحملوه
سميه : اقول لاتخليني افقد اعصابي ، خوذي ولدك وانقلعي بسرعه
ايما : ماراح اخذه ، اساساً انا طيارتي بعد ساعه وماحجزت لأبني معي باي
كريمه فقدت اعصابها وارتفع صوتها اكثر : وقفي ياحقيره ، انتي ماتخافين من ربك تتركين ولدك وتمشين ؟ قسم بالله اذا مااخذتيه لأنتف شعرك هنا
ايما : شو هالصوت متأكده انك بنت ؟ وبعدين مش انا الحقيره ، انتو الحقيرين ياللي خربتوا بيتي وحرمتوني من جوزي.
كريمه شمرت اكمامها وقالت بقهر : اخيراً جاء احد افش خلقي فيه ، حنا الحقيرين اجل ؟
قربت لها وبرمشة عين سحبت شعرها وصرخت ايما بألم وحاولت تفك منها ، كريمه ماسكه شعرها بيد واليد الثانيه تضربها بقوه وقهر وتتكلم عليها.
ياسر ولد ايما بكا بخوف ، سميه ماتدري شتسوي ، نزلته بالأرض وراحت تفك بينهم وزادت صرخاتهم مع صراخ ياسر.

منـاف ؛
توضأ لصلاة المغرب وطلع بسرعه وشاف رنا جالسه بالصاله وتبكي.
قرب لها بخوف : عسى ماشر رنا فيك شي ؟
رنا: مااتخيل البيت بدون وسن ، خلاص راحت
مناف : وانا احسب عندك مصيبه ، ماعليك ماراح تطير ، يالله قومي تجهزي لاتأخرينهم
طلع بسرعه وقبل يركب سيارته عقد حواجبه بصدمه من الأصوات اللي سمعها ، صراخ بنات وطفل يبكي ، ناظر لبيت ابو سعد وكان الباب مفتوح شوي ، شافهم يتضاربون والطفل يبكي بشكل يكسر القلب ، مايدري وش يسوي اذا رجع وقال لرنا تروح لهم بيروح الوقت.
تقدم لبيتهم وطق الباب ولا سمعوه ، وزاد الطفل يبكي.
تردد الف مره لكنه دخل مندفع وسحب اول بنت قدامه وقال بصوت عالي : خـــــلاص !
عيونه طاحت بعيونها الذابله ، ناظر فيها من فوق لتحت ، شده حسنها حتى وهي حزينه ، سميه قلبها صار طبول انحطت بموقف غريب ، اكلها الذنب اكـل ودخلت بسرعه.
ايما كانت تعدل عبايتها وتبكي ، كريمه انحنت واخذت ياسر ومسحت على راسه عشان يسكت ، مناف استوعب وعطاهم ظهره.
كريمه : لا ياشيخ يوم شبعت من شوف سميه صديت ؟ حرام عليك البنت بعدتها وتناظر فيها ؟
مناف : صدفه ، لو مادخلت امداكم ذبحتوا بعض ، عيب اصواتكم واصله لاخر الشارع ، واعتذر اذا ضايقتكم ، سلام
طلع ودخلوا رهف وسندس ورؤى ونجلاء مستغربين.
رهف : وش جايبـ،
سكتوا لما شافت شكل كريمه وايما.
سندس : بسم الله وش صاير ؟
كريمه : هذي زوجة سعد جايه بترمي ولدها علينا وتمشي ، وانا ضربتها وعلى صراخها جاء مناف وفكني عنها.
رهف نزلت عبايتها : خواتي سكروا الباب عشان مايجي مناف بعد ، جيتي بوقتك ياحقيره.


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام/كاملة

الوسوم
ماحرمـه , الثالثه , الإسـلام , انثـى , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثالثه غار الغرام نبض افكاري روايات - طويلة 1012 10-06-2019 03:05 AM
روايتي الثالثه : خيانه لا تغفر/كاملة ثرثره صامته روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 770 02-09-2018 05:03 PM
روايتي الثالثه :هيمان جوهر الناريز روايات - طويلة 25 25-07-2018 12:01 PM
رواية مأقسى من غيابك الا شوفتك صدفه / بقلمي ؛كاملة اتالم بصمت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 43 08-06-2017 04:39 PM
روايتي الثالثه / بنت ابوها اللي بتييب راسي شله'ه خوقاقيه'ه `~ روايات - طويلة 113 10-02-2016 03:52 PM

الساعة الآن +3: 08:27 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1