غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 08-08-2018, 02:04 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ايما : اللي بتقرب لي هالمره راح اشتكي عليها !
رهف : الله عاد انا امنيتي احد يشتكي علي واعيش مغامرات السجن وكذا
سندس قفلت الباب : مافي طلعه من هالباب الا وولدك معاك
نجلاء : انتي ماتخافين من ربك ولدك هذا ، ولدك مو ولدنا !
ايما : اتركوه عند زوجة ابوه محدا ملزوم فيه ليش كبرتوا الموضوع
كريمه : عيدي كلامك ، اجل حنا حقيرين وحرمناك من زوجك
سندس : لا حبيبتي انتي اللي حرمتينا من اخونا وسرقتيه مننا
نجلاء : لكن ربي اعطاك على نيتك وهذا هو تزوج عليك
ايما : اذا ربنا بيرزق ع النوايا لكان انتوا شو عاملين بحياتكم منشان الله يجازيكم بحياه صعبه هيك ، وحده ارمله والتانيه مطلقه ، والباقي مجبورين ع الزواج
رهف شافت سميه من بعيد عيونها دمعت من كلمة ارمله نزلت راسها ودخلت صرخت بقهر : سميه تعالي مااعرفك ضعيفه وتسكتين عن حقك ، الله كاتب لها تصير ارمله وبعدين وش فيها اذا ارمله ؟ واذا يعني وين المشكله ؟ على الاقل تزوجت قدام الناس وواحد يموت فيها ، مو وحده مثلك سحرت واحد عشان فلوسه واخذته من اهله وتزوجته بالسر ، وليته فاد معاها السحر ، هذا هو اخذ وحده تسواها مليون مره ، وهي مردها للزباله اللي جت منها ، اما بالنسبه لطلاق كريمه ليتك تشوفين طليقها وش عطاها عشان ترجع له ، ماباقي الا يموت عشانها ، لكن هي كرامتها ماتسمح لها ، عشان كذا تعلمي منها الكرامه وعزة النفس ويكفيك لهث ورا الفلوس ياسافله.
سندس : اشتقت للسجن بنات
كريمه : تعرفين شلون تشتاقين لشيء ماجربتيه ؟ هالشعور فيني حالياً
رهف : انا ابي اضربك بس عشان اشوف شلون بتشتكين علينا ؟ ياقويه انتي
هجمت عليها رهف وهجمت سندس وكريمه وسميه لو فيها حيل هجمت معاهم ، لكنها استمتعت بالمنظر وهم يضربونها وهي تصيح ، ونجلاء خايفه وترجف وتحاول تفكهم عنها.
رهف تضرب بكل قوتها مقهوره منها ، وسندس تتخيلها عزام وتضربها بحقد ، اما كريمه مثبتتها لهم وتقرص فيها، قربت تموت بين ايدينهم.
ياسر من الخوف حضن سميه وبكى بقوه ، سميه انكسر قلبها عليه وقالت بقوه : خلاص اتركوها جاها اللي يكفيها ، عطيناها فوق حجمها ، واذا ماتبي ولدها يكون احسن لإن حرام يتربى عند ام بعقليه ناقصه ، بس ماراح يصير اللي تبين ، بيظل عندنا مو عند وسن !
ايما بتعب : الله يوريني فيكم يوم ياظلمه ياللي مابتخافوا من الله
سندس : وانتي يعني تخافين من الله لما فكرتي ترمين ولدك المسكين !
كريمه : اللي يبي الدح مايقول اح ، صحيح كنت رافضه انك تتركينه عندنا بس صادقه سميه حرام نظلمه ونخليه عند ام غبيه مثلك ، يالله انقلعي برا
فتحت لها الباب سندس ودفتها كريمه برا وقفلت الباب.




بالقاعـه.
سندس كانت جالسه بالغرفه وقدامها ياسر وتحاول تنومه ودخلت وحده من قرايبهم اسمها عبير وقالت بنغزه : سندس هذا ولد مين ؟
سندس : ولد صديقتي
عبير : ندري انه ولد سعد
سندس : يعني مسويه قافطه كذا ؟ ودامك تعرفين ليش تسألين ، اوف ياللقافه
اخذت ياسر وطلعت راحت لأمها وانتظرت لين تخلص سلامها ع المعازيم وقالت بطفش : يمه شسوي فيه هالنشبه ؟لايكون بينام عندنا اليوم
امها : اجل وين اوديه
سندس : يمه خلي سعد ياخذه والله تعبانه ومالي خلق
امها : مالك شغل كريمه تداريه مع عيالها ، خلي سعد يستانس الليله ، وانتبهي انتبهي يعرف ان ايما تركت ولدها وراحت
سندس : طيب ، بروح اودي ياسر لكريمه تعرف له
تقدمت بتروح لكريمه لكن شافتها ترقص مع صديقاتها بأستهبال ورق قلبها عليها ، تدري انها تبي تنفس عن الضيقه اللي فيها ، ناظرت لأم سالم وشافتها تناظر فيها بقهر.
انقهرت سندس ، يعني غصب تبي كريمه تتضايق الليله ، شافتها تقوم وطلعت لدورة المياه اعزكم الله ، نزلت ياسر عند امها راحت ودخلت وشافت ام سالم تغسل ايدينها.
كانت سندس بتشرب مويا ولما شافتها قالت بقرف : الله يكرم النعمه
ام سالم : وش قصدك
سندس : حامت كبدي لما شفتك ماقدرت اشربها
ام سالم : قليلة ادب ومو غريب عليك مثل اختك
سندس : اختي ؟ اي وحده فيهم ؟ كلنا قليلات ادب مع الناس المختله عقلياً
ام سالم بقهر : كريمه في غيرها
سندس وهي تنشف ايدينها : اه على طاري كريمه ، لاتنسين تحضرين زواجها
ام سالم بصدمه : بتتزوج
سندس : اي ماتدرين ؟ خطبها واحد من سلاله ملكيه اول ماعرف انها تطلقت جاء على طول ، وقال لعنبو اللي مايعرف قيمتك
ام سالم بحسد : بس حرام وعيالها ؟ خليها تطلق وترجع لأبوهم
سندس : لا عيوني لا زوجها رفض ، يقول ابي اعيش عمري معاك براحه ، وعيالها ربيهم انتي ، مو انتي اللي نكدتي عيشتها لين وصلتي مبتغاك وتطلقت ، خلاص ربيهم
ام سالم : بس سالم يبيها و.
سندس قاطعتها : هي ماتبيه والحياه ماتوقف ، جاها اللي يسواك ويسواه ، ماتشوفينها اسم الله عليها ترقص والأرض مو سايعتها من الفرحه ، يعني نظراتك احتفظي بها لنفسك ، وحسدك بطليه لإنك ماتحرقين الا نفسك ، باي خالتو
طلعت وتركت ام سالم بغيضها ، اتصلت بسالم وخبرته وهي ميته قهر.

في بيت سعد اللي اهداه ابـوه ، كان حالف ماتدخله ايما وهذا اللي قهرها اكثر ، كانت جالسه وسن بعد ماطلعوا خواتها ، نزلت فستانها ولبست فستان ناعم وجلست ، اول مره تحس يصير كذا ، زوجها ماشافته ابد لا قبل الزواج ولا بليلة الزواج.
تنهدت بضيق : هذي بدايتها ، الله يعين
انفتح الباب ودخل سعد وحست برجفه تسري بأوردتها.


انفتح الباب ودخل سعد وحست برجفه تسري بأوردتها ، قامت وهي تنتفض من الخوف ، سعد ناظر فيها واستغرب حجم خوفها ورجفتها الشديده.
نزل بشته ودق جواله ورماه ع الطاوله بغضب وفزت وسن خافت اكثر ، دعت انها ماتموت الليله على يده.
نسف شماغه وجلس جنبها وقال بهدوء : ارتاحي
جلست على طرف الكنب ، سعد ازعجه اتصالات جواله وردت بنبره تخوف : بعطيك حظر وان اتصلتي من رقم ثاني قسم بالله لأجيك واذبحك وارجع.
قفل جواله كله ورماه جنبه وكل تفكيره صار بياسر ولده ، كيف طاوعها قلبها ترميه وتمشي ، اتصلت عليه قالت له انتبه لولدك ، حس شياطين الأرض جالسه داخله ، مع انها تدري انه مجبور وتفهمت وضعه ، لكن لما صار الصدق انهبلت.
اخذ نفس وناظر لوسن ، ضحية هالزواج : وسـن
ناظرت فيه بحذر ، عيونها كانت تلمع والحزن سيّد ملامح بريئه.
سعد تضايق لإنه خوّفها ، سلامات البنت اول مره تشوفك وانت داخل عليها معصب.
ابتسم : ليـش خايفـه !
السؤال ضرب اوتارها ، وش اقولك بـس ، اقولك اني مو بنـت ! وربي تذبحني ، او تطلقني وتفضحنـي.
سعد : بس صارت مشكله بيني وبين زوجتي وعصبت شوي ، لاتتضايقين ، قومي نتعشى
وسن : لا مو مشتهيه ، انا اسفه لإنها زعلت عليك
سعد بصدمه : ليش اسفه ؟ انا اللي اسف والله
وسن : ليش اسف ؟
سعد سكت " وش اقول ؟اقول ابوي اجبرني اخذك عناد فيني لإني تزوجت من وراه "
وسن : بروح انام
سعد : لحظه شفيك وسن ! تعبانه شي ؟
وسن : لا بس دايخه ، تصبح على خير
سعد : وانتي من اهله
دخلت الغرفه وقفلت الباب عليها ، اخذ تصرفها على انه خوف وخجل ، نزل شماغه وانسدح على الكنب يفكر لين نام.

كريمه كانت تلبس عبايتها عشان تطلع واتصل ابوها ، ردت ببرود : هلا
ابوها : انتم جايين للبيت اليوم ؟
كريمه : ايه جينا انا وخواتي اخذنا اغراض وطلعنا لاتستانس حنا مو ميتين على بيتك
ابوها : وجتكم مرت سعد وضربتوها صح ؟
كريمه خافت : وش دراك ؟
ابوها بغضب : هي اتصلت علي ، وتبي ترفع قضيه عليكم مير انا خرستها
كريمه : خل ترفع بدال القضيه عشر ، هي اللي راميه ولدها ، وغلطت علينا ، شمتت الناس فينا يا ابونا ، خليت اللي يسوى واللي مايسوى يتكلم علينا !
ابوها : لايكثر الكلام ، اطلعوا انا برا
كريمه : سواق سميه موجود
ابوها : خليته يمشي يعني ترجعون معي ، واي اعتراض دخلت واجرمت فيكم ، احمدوا ربكم تارككم يومين برا البيت ، يالله اطلعوا.
قفل بوجهها ، حست بقهر يكويها كيّ ، قالت لإمها وخواتها ومالهم مجال يعارضون ابـد.
ركبوا معاه واخذهم للبيت ، ونزلو كلهم ، وبقت كريمه وانس ولدها تدور جزمته " الله يكرمكم ".
كانت تدور تحت وفجأه صرخ انس : بابا جاء !



ماهتمت لين انفتح الباب عليها ورفعت راسها وشهقت لما شافت سالم بملامح خوفتها ، مسك ايدها ونزلها بقوه.
كريمه : اتركني ياقليل الأدب مايجوز تلمسني
انس بكى خايف وقالت كريمه بحده : خرعت الولد ، اتركني
تركها وقال بهدوء : خلاص حبيبي ماراح اهاوشها اسكت.
كريمه : وش تبي اخلص قبل يشوفك ابوي
سالم : صحيح بتتزوجين ؟
كريمه انصدمت استرجعت الاحداث " تذكرت سندس لما طلعت ورا ام سالم عرفت انها هببت مصيبه " لكن استانست لإنها لقت شي تقهر فيه سالم قالت بثقه : ايه وزوجي يغار علي يعني اذا شافك كذا واقف قدامي بيموتك !
سالم صد عنها وسرح شوي وناظر فيها وقال بألم : انا اللي بموتـه ، كريمه انتي كيف يطاوعك قلبك تعيشين مع انسان غيري ؟
كريمه بغصه : انت اللي هانت عليك العشره بسبب كذبه ! وانا اللي يقلل من قيمتي امحيه من حياتي !
سالم : تكفين وطالبك لاترخصين اللي بيننا ، اذا مو عشاني عشان انس وفهد !
كريمه : لحد الحين مانسيت اللحظه اللي جيتك مستانسه احسبك بترجعني لكن صدمتني وطلقتني.
شافت عيونه تلمع وحست بضيق يذبحها وبنفس الوقت حست انها انتقمت منه وشافت عذابه قالت بحده : ابعد عن دربي ياسالم انا وحده متزوجه !
اخذت انس ودخلت بيتهم وقفلت الباب ومسحت دموعها ماتبي احد يلاحظ ابد ، متقطع قلبها لكن استانست لإنها قدرت تقهـره.
شافت سندس شايله اكلها وتناظر فيها ببرود راحت لها ومسكت يدها بقوه : وش سويتي انتي !
سندس : اتركيني اشبع واقولك كل شي.

بسيارة ثامر ؛
رهف نزلت كعبها ورفعت رجلها تهمزها : ااخ يالألم
ثامر : بالله في بنت ناعمه ترفع رجلها عند زوجها كذا
رهف : من قالك اني ناعمه ؟
ثامر : اقصد بنت بشكل عام
رهف : من قالك اني بنت ؟ انا ولد اهلي غاشينك فيني
ثامر : طيب لاتغشيني انتي وخليني اتأكد
رهف انحرجت : تكسرت تكسير من الرقص ، ودني للمستشفى
ثامر : مافيك الا العافيه ، شخبار وسـن !
رهف : تسلم عليك
ثامر بصدمه : صدق !
رهف بإستهزاء : اي تخيل جت عندي قالت بليز رهف سلمي على حبيبي ثموري
ثامر استوعب انها تكذب وقال بهدوء : الله يسلمها ويوفقها.
رهف : امين ، ويهديك ويخليك تمر مطعم وتعشيني لإني هلكانه
ثامر : جايه من زواج وجوعانه؟
رهف : طول الوقت ارقص مااكلت شي
ثامر : ابشري بالوجبه
رهف : قصدك بالوجبتين
ثامر ضحك ونزل عند اقرب مطعم واخذ له ولها ، ورجعوا للبيت ونزلت رهف دخلت قبله نزلت عبايتها ورجعت له مستعجله بتسحب منه الاكل لكن حطه ورا ظهره وصفر بإعجاب وهو يناظر فيها كلها : اخيراً شفت قمر بالأرض
رهف : اقول عطني الاكل انت وغزلك النايم ذا ، مو مشكلتي اذا القمر دايم ع الأرض والناس عمياء ماتشوف!


بعد اسبوعين.
الاوضاع عند الجميع كما هي ، ام سعد رضت تجلس في بيتها لكن بشرط ان ابو سعد مايجيها ابد وفعلاً صار يقضي وقته عند ام عبدالله رغم انها كارهته بعد لكن مالها حيله.
سعد من يوم تزوج وسن ماشافها ودايماً مقفله على نفسها ، مستغرب لكنه تاركها على راحتها لأنه اساساً مو فاضي لها وكل تفكيره مع ياسر وامّه اللي رجعت لبلدها وخلتهم يبلشون بياسر.
كريمه ندمانه لإنها كذبت على سالم وكل مايجي ياخذ عياله نفسها تقول له انها تكذب لكن خلته يتجرع الضيق ، سُميه باقي لها شهر بالظبط وتطلع من العده وماتركت عزيز ابد بالدعاء والصدقات ، رهف وثامر الجديد بعلاقتهم انه بدا يحب حياته معاها ويحب عفويتها وبرائتها وسوالفها اللي تجبر الواحد يسمعها، سندس باقي اسبوع على زواجها وكارهه حياتها وشغاله تخطيط وتدبير على عزام وحالفه تنكد حياته.
دخل سعد على امه ولقاها بلشانه بياسر ، سلم عليها واخذه منها وجلس : ليش يمه انتي اللي تدارينه ، وين البنات
امه : خواتك مشغولات تعرف ماباقي شي على زواج سندس ونجلاء ، وانا ياوليدي ماعادفيني شده بس بتحمل
سعد : لا يايمه انتي تعبانه ومو ناقصه غثا ، وخواتي مابي اشغلهم ، باخذه عندي
امه : بس حرام وسن توها عروس
سعد : يمه وسن طيبه مع اني للحين ماعرفت لها ، بس من وجهها واضحه الطيبه ولاتحاتين
امه : اللي تشوفه.
سعد اخذ ولده وطلـع ، وبطلعته دخل عزام ، سلم عليه وطلع من البيت ، ابو سعد ضيّف عزام وجلسوا يسولفون شوي.
عزام تنحنح : وين سندس بعطيها مهرها
ابو سعد : عطني وانا اوصله
عزام : لا ودي اشوفها
ابو سعد : بقوم اجيبها بس ماقلت لي كم مهرها ؟
عزام : مليــون ريـال
ابو سعد كأن احد كب عليه ثلج ، من كثر ماانصدم حس نبضه بيوقف : كم ؟ مليـوون !
عزام : اي مليون
ابو سعد : بس كثيـر عليهـا
عزام : لا كثير ولا شيء ، اذا انت تشوفها ماتستاهل انا اشوف محد يستاهل بهالدنيا غيرها ، واذا انت ماعرفت قيمتها فأنا مقدرها ، ولو تطلب الزود جاها !
كلام عزام كان مثل الصفعه لأبو سعد ، قام وهو مصدوم للحين ، ويحس الأرض تدور فيه، معقوله بنته اللي كان يشوفها تافهه يصير مهرها كذا ، معقوله لهدرجه في ناس تشوف البنات شي عظيم !
دخل وناداها وكانت كاشخه بتطلع هي وكريمه : سندس
سندس بضيق : ها
ابوها : وين رايحين
سندس : لبيت رهف عازمه صديقاتها ونبي نروح نستانس
ابوها : اي ماعليه ، اطلعي لعزام يبيك معاه هديه لك
سندس : اوفففف وش يبي ذا ، مابي هداياه متى يفهم ، مايكفي باقي اسبوعين وانحشر معاه
ابوها : لاتراددين وانقلعي شوفيه
طلعت وهي تتحلطم وتدعي عليه ، دخلت عليه وجهها احمر من القهر.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 08-08-2018, 07:23 AM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


الصراحه حلوه ا لاحداث بس هل مره قصير البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 09-08-2018, 08:42 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


طلعت وهي تتحلطم وتدعي عليه ، دخلت عليه وجهها احمر من القهر : انت وراي وراي ، خير نعم وش تبي ؟
عزام سند ظهره وقال ببرود : ارتاحي
سندس نقطه وتموت من بروده ، جلست بعيد عنه وتوها انتبهت ان فستانها قصير ورجولها طالعه ، انقهرت من نظراته وصرخت : هيــه !
عزام : مالك حق تمنعيني من حلالي !
سندس برجفه : اخلص من الاخر وش تبي جاي ؟
عزام حط لها البطاقه ع الطاوله وقام : فيها مهرك ، واذا نقص عليك كلميني
سندس : انا شسوي الحين ؟ اكسرها على راسك ؟
عزام : ترا سكت عنك كثير قلت معليش ماتنلام ، لكن لاتزودينها عشان ماتزعلين مني اكثر ، سلام
سندس بتريقه : سلام
طلع ودخل ابوها واستغربت نظراته ، انحنت اخذت البطاقه وكانت بتطلع ووقفها ، خافت منه.
ابوها : تدرين كم مهرك ؟
سندس : لا مايهمني
ابوها : مليون ريال ياسندس !
سندس ماانصدمت وقالت بملل : واذا يعني مليون؟ بروح تأخرت على رهف
ابوها : اسمعي ، اذا ماتبين مهرك عـ،
سندس : اذا ماابي مهري برجعه لعزام !

سعد دخل بيته وشايل ياسر ، وكالعاده وسن مقفله بالغرفه من تسمع صوت الباب ينفتح تدخل.
وقف عند غرفتها وطق الباب بهدوء ، وسن تموت بالدقيقه الف مره من الخوف اللي تعيشه ، قامت وفتحت له وهي ترجف.
سعد : كيف حالك
وسن : تـ ، تمام
سعد : ليش متخبيه ماتنشافين ؟ اطلعي بكلمك بموضوع
وسن برعب : لالا انا بنام الحين بـ،
سعد بأستغراب : شايفه كم الساعه بتنامين ! وسن تعالي ماراح اطول بس كلمتين اذا قبلتي كان بها واذا ماقبلتي براحتك
جلس على الكنب ونزل ياسر قدامه وعطاه العابه ، جلست وسن بعيد عنه واستغرب : هيه شفيك خايفه ترا مااكل انا
وسن سكتت ، سعد قام وجلس جنبها ، وسن خلاص نقطه وتختفي.
سعد بهدوء : ايما سافرت وتركت ولدها ، خليته اسبوعين عند امي واحسها تعبت منه ، لذلك اذا ماعندك مانع بخليه عندنا
وسن ناظرت لياسر ، كان يناظر فيها ويلعب ،وابتسم لها لما ناظرت فيه ، براءته اجبرتها تبتسم ولمعت له عيونها بحب : ياعمري هو ماله ذنب يتشتت كذا
سعد : من يفهم عاد
وسن : خلاص اتركه عندي انا احب الأطفال ، وحبيته من الحين
سعد : بتخلينه عندك لإنك حاسه بالذنب صح ؟
وسن تنهدت : ممكن ، بس تأكد ان السبب الأكبر حبي للأطفال
سعد : لاتحسين بالذنب ياوسن ، المفروض انا اللي احس بالذنب لإني تزوجتك وخليتك تدخلين بحياتي اللي كلها مشاكل
وسن قامت وشالت ياسر وباست خده ، سعد مرتاح من ردة فعلها : انتي ليش مقفله جوالك؟
وسن : مالي خلق لاحد
سعد : رهف من امس تتصل عليك بتعزمك ، تجهزي عشان اوديك لها
وسن بغصه : رهف ؟
سعد : اي رهف ليش استغربتي ؟
وسن : لالا ولاشي.



في بيت رهف ، كانت عازمه اهلها واهل ثامر ، ووسن اللي ماتوقعتها تجي لكن جت ومعاها ياسـر ، وكأنها امه من كثر ماهي فرحانه فيه.
ام سعد : معليش ياوسن اعذرينا لكن..
وسن : لاعادي بالعكس انا مره احب الأطفال
كريمه : والله كان ودي انا اهتم فيه لكن تعرفين ظروفي
وسن ابتسمت بترد وردت قبلها ام سالم : اي مثل ماتعرفين انس ولد كريمه مريض ويبيله اهتمام خاص يعني كريمه مو ناقصه
كريمه عصبت : الحمدلله ان انس مو موجود ويسمع كلامك الغبي ، ياخي انتي وش تبين من حياتي حتى وانا بعيده عنك حاطه دوبك بدوبي ؟
رهف بحده : يااما تقولين كلام سنع ولا ترا بيتي يتعذرك !
ام ثامر : رهف حبيبتي تعالي اجلسي تعبتي من الوقفه
رهف جلست جنبها وباست خدها : الحمدلله لإنك ام زوجي مو شخص ثاني
ام سالم خلاص نقطه وتموت من القهر ، جنبها ديما بنتها همست لها : يمه اقصري الشر عيب عليك البنت سوت لك اعتبار وعزمتك ليش ماتحترمينها وتحترمين ضيوفها !
ام سعد اتصل جوالها وردت : هلا ، هلا عزام
سندس ناظرت فيها بإستغراب " وش يبي متصل "
ام سعد بفرحه : صدق ؟ حياها الله
سندس اشرت لها تبي تعرف وهمست امها : ام عزام وصلت
سندس سحبت الجوال وطلعت بسرعه وردت بلهفه : الو عزام
عزام : هلا
سندس : وينها بكلمها
عزام : اجيبها لك بكرا
سندس : ليش مو الحين
عزام : بوديها لفندق ترتاح فيه
سندس : انت شفيك؟ حاشرها بالكويت وحاشرها هنا ؟ جيبها عندنا خلها تشوف الناس
عزام : هي ماتبي
سندس : عطني بكلمها
عزام مد الجوال لأمه وردت بضيق : هلا حبيبتي سندس
سندس : حي هالصوت ، مشتاقتلك بس زعلت ليش ماتبين تجين عندنا ؟
ام عزام : ماودي اشغلكم الحين اجيكم بكره ان شاءالله
سندس : طيب براحتك.
قفلوا وام عزام متضايقه عليها ، تحس انها ظلمتها لما اخذت جوازها وخبته عنها.
عزام عرف وش تفكر فيه امه ومسك يدها وظغط عليها : لاتشيلين هم ، بترضى ، انتي خبيتي جوازها لإنك تحبينها ، وانا اخذته لإني احبها.
رهف حست ان وسن شوي مرتبكه منها ، وتحاول ماتناظر فيها ابد ، ماعرفت السبب لكن قررت تكسر هالحاجز مهما كان السبب ، قامت وجلست جنبها وسحبت منها ياسر : لاتنومينه عشان مايزعجك بالليل
وسن : عادي يسهر معي لين ندوخ الصبح وننام
رهف : اهنيك على المخ العبقري
سندس : انا اعترض على هذا القرار
وسن : ليش
سندس : وش ذنب اخوي تزعجونه وهو نايم
وسن : حتى هو ماينام ، يسهر
سندس : اذا كذا مافي مشكله اسهروا ،واذا تبون اجي اسهر معاكم برضو نو بروبلم
وسن : لا انتي لاتخربين نومك عشان لاتتعبين وراك زواج
سندس : اشكرك على النصيحه الغير مقبوله.




بعد اسبُوعين :
دخل سعد بيته وشاف باب الغرفه مفتوح ، استانس لإنها ماقفلته كالعاده ، واللي ريحه اكثر صوت ضحكها هي وياسر.
وقف عند باب الغرفه وابتسم معاهم لاشعورياً ، كانت جالسه ع السرير منومته قدامها وتسوي له حركات ويضحك.
قرب لها وحست فيه ، خافت وقامت بسرعه وربطت شعرها.
سعد : ليش ربطتيه ؟ حلو كذا
وسن بربكه : ماحب افتحه بس عشان ياسر استانس عليه
سعد بيشوف ردة فعلها : بوديه لأمه
وسن بصدمه : ليش ؟
سعد : ليش بعد امه وتبيه
وسن : اي بس .. ماادري مابيه يروح
سعد : تحبينه ؟
وسن : اموت فيه ، وهدوئه خلاني احبه اكثر
سعد : طيب امزح معاك امه ماتبيه
وسن : الحمدلله
سعد زاد استغرابه من هدوئها : وسن فيك شي ؟
وسن : لا
سعد : ليش احسك خايفه بزياده ، وليش تتهربين مني بنظراتك
وسن : يتهيألك
سعد لاحظ رجفة يدها ومد يده ومسكها ، وسحبتها بسرعه وناظرت فيه برعب : لاتلمسنــي !
سعد بصدمه : بسم الله عليك ، شفيك !
وسن استوعبت وقامت بسرعه وطلعت عنه ، سعد تنهد بضيق واخذ ياسر ودخل للسرير ونومه جنبه.
بعد ربع ساعه دخلت وسن فيها النوم كانت تحسبه بيطلع اذا شافها لكن واضح ماعنده نيه يقوم.
طلعت فستان من دولابها وعلقته بالمعلاق وقعدت تنسق اكسسوارات.
سعد : ليش طلعتيه بتلبسينه لي ؟
وسن بإندفاع : لا طبعاً بجهزه لزواج سندس بكرا
سعد : يووه ذكرتيني بزواجها كنت ناسيه
وسن : احد ينسى زواج اخته؟
سعد : اشغلتنا هاللبنانيه الله يشغلها بنفسها
وسن : عيب تقول عنها كذا تبقى ام ولدك
سعد ابتسم لاشعورياً ، ايما ماتركت كلمه شينه الا وقالتها بحق وسن ، ووسن تدافع عنها.
تنهد وقال بإعجاب : محد مريحني بحياتي غيرك ، ياليت الناس كلهم مثل طيبتك وبرائتك
وسن ابتسمت له : تصبح على خير
سعد : لحظه وين بتروحين ! نامي جنبي
وسن : ها
سعد : لنا شهر ننام بعيد عن بعض وبعدين يعني؟
وسن بربكه : لا انا ماراح انام الحين مشغوله ، نام انت
ماعطته مجال يرد وطلعت بسرعه ، سعد جلس يفكر فيها لين نام.






اليوم الثاني الساعه 9 الصبح :
سندس كانت جالسه وتبكي ، باقي ساعات قليله ويتقفل عليهم باب واحد ، عزام كل بنت تتمناه ، مافيه شي يعيبه ، لكن ظلمه لها وتسلطه وقوته والطريقه اللي تزوجها فيها ، خلتها تكره حتى اسمه ، طول عمرها تحلم تعيش حياه هاديه ، بدون مشاكل ووجع راس ، والحين بتعيش مع واحد متذبذب ، شبعان من البنات ، يشري ويبيع بكل سهوله ، امه وهي امـه تاركها ولايدري عنها ، كيف بتتحمل هالإنسان وجبُروته.
طق الباب وقامت مسحت دموعها وفتحت الباب ، وانصدمت من اللي كان واقف ، متغير 180 درجه..



توسعت عيونها بصدمه : عبداللـه !
عبدالله دخل وسكر الباب وابتسم لها بتعب : ماتبين تسلمين
سندس سلمت عليه : الحمدلله على السلامه بـس ! على اساس حكموك سنه
عبدالله : طلعني ابوي عشان احضر زواجك ، مبروك ، كنتي تبكين صح ؟
سندس : اي تعرف رهبة الزواج وكذا، تدري للحين ماعرفت وش السبب اللي انسجنت عشانه ؟
عبدالله : سالفه طويله ، بتنامين انتي ؟ ولابتروحين للصالون؟
سندس : الظهر اروح ، تعال اجلس وبروح اسوي قهوه واجي وتقول لي السالفه كلها
عبدالله : عليك فضول عجيب ! باقي ساعات على زواجك وفاضيه تبين تسولفين !
سندس : بضيع وقتي عشان ماافكر وابكي.
راحت جهزت القهوه وطلعت له ، وجلسوا يسولفون وقال لها عبدالله كل شي عن خالد واخته مها، حست بضيقه دبل الضيقه اللي فيها على مهـا ، وقررت تقول لخواتها يسوون لها زياره ويتعرفون عليها.

الساعه 6 المغرب ؛
رهف كانت واقفه قدام المرايا وتلبس اكسسواراتها ، خاقه على نفسها مليون ، خلصت ورشت عطر وابتسمت بإعجاب لنفسها.
مسكت جوالها وفتحت سنابها وتحاول تتذكر كيف علموها خوات ثامر تصور نفسها : ياربي اي احلى انا بفلتر ولا بدون ؟ المشكله شلون يطلع الفلتر ؟
فجأه حست بيدين خشنه تلتف حول خصرها وشهقت وناظرت فيه بخوف : وجـع ، وش تسوي
همس لها : ابي اصور معك
رهف بربكه : تقدر تصور بدون قلة ادب
ثامر لمها اكثر وهمس : لازم شوي قلة ادب ، وعلى فكره بدون فلتر احلى !
رهف كانت بترد وكمل ثامر : صوري بسرعه
رهف ترددت لكنها ابتسمت وابتسم ثامر ولقطت احلى صـوره.
ثامر متخرفن عليها من اول واليوم عجز يمسك نفسه ومن شم ريحة عطرها تخدر ونسى نفسه ، باس خدها وكتفها وهمس : حرام عليك حارمتني من هالجمال ، عايش بجفاف عاطفي حاد ، اشوف الزين كله ولا اقدر اقرب ، ليش وش حادني ابعد وانتي حلالي ، اذا الله محللك لي انتي مين عشان تحرمين نفسك ؟
رهف ابعدت عنه وصرخت برجفه : انت وش تبي منـي !
ثامر وهو يقرب لها : انتي اللي وش تبين مني ؟ وش بقى مااخذتيه حتى وسن اللي ماتوقعت انسى حبها نسيته بيـوم وليلـه معـاك ، ليـش معيشتني بعذاب ليـش ؟
رهف : ماادري ثامر ماادري لكن اللي اعرفه ان كرامتي اهم منك وكلامك القاسي بداية زواجنا عمري ماانساه ، مو حقد لكن الكلام الجارح ينحفر بالقلب
ثامر سحبها لحضنه وقال بنبره غريبه : عطيني فرصه اقولك كلام حلو مو بس ينسيك جروحك ، ينسيك حتى اسمك واهلك ، وينسيك ان اليوم زواج اختك !
رهف : ماانسى اسمي واهلي وزواج اختي عشان كم كلمه حلوه ، مو اي شي يجيب راسي
ثامر : اعزمك على شاورما ؟
رهف بفرحه : الا هذي تجيب راسي وتجيبني كلي ، يالله مشينا.




الساعه 12 الليل ؛
سُندس كانت جالسه بعد مانزلت فستانها ولبست فستان ناعم ، حاسه بدوخه وتعب مو طبيعي ، لها يومين مااكلت شي ، منسده نفسها ونفسيتها بالحضيض.
عـزام واقف يناظر فيها وكثر ماهي دايخه من الجوع كثر ماهو دايخ من جمالها ولهفته لها ، قاطع عهد على نفسه لو تسامحه انه يعطيها اللي ماقد عطاه لغيرها ، لإنها غير بكـل شي ، عزة نفسها جننته ، كان كاره الزواج الرسمي المُعلن والإستقرار ، كان يقزرها مع حيّ الله بنت ويسكتها بفلوسه ، لكن سندس من يوم وقفت بوجهه ورفضته طمع فيها ، كسرت كل قواعده وقوانينه.
دخل بهدوء وجلس جنبها ، قلبها يرجف لكن خارجها ثابت.
حنى راسه مسك معصمه مكان الجرح اللي جرحته يوم الشوفه الشرعيه ، سندس ناظرت له واقشعر جسمها من منظره ، عمرها ماكانت قاسيه على احد غيره ، ببساطه لإنه هو اللي خلاها كذا ، سجنها ظلم عشان يتزوجهـا ويفرض نفسه على حساب كرامتها.
مرت ساعه كامله بهدوء غريب ، كانت ترجف من الجوع ورهبة الموقف تجمعت عليها من كل مكان واظلم بعيونها كل شي ، غمضت عيونها بقوه.
عزام انصدم من ملامحها كانت ذابله حيل وعيونها مدمعه حط ايده على وجهها يتحسس حرارتها وفعلاً كانت مرتفعه : قومي وضعك ماينسكت عنه ، باخذك للمستشفى
سندس بتعب : لالا اكسر يدي ونفذ حلفك وودني للمستشفى مره وحده
عزام سرح فيها وبقلبه : لو تدرين صمت ثلاث ايام كفارة الحلف لإني مستحيل امد يدي عليك ، ولإني اعرف نفسي راح اضعف قدامك.
قامت واتجهت للطاوله كان عليها شنطه صغيره فتحتها وطلعت خافض حراره وشربت منه وبعدها شربت مويا وناظرت فيه : خلاص راح الالم تقدر تطلع
اتصل جواله ورد : هلا ناصر ، متى طيارتها ؟ خلاص ودوها
سندس بصدمه : نعم نعم ؟ بترجع امك ؟ وتجلس لحالها بعد !
عزام : ماتلاحظين انك زودتيها بموضوع امي ؟
سندس : والله اذا انت ماعندك قلب وحقير ف انا عكسك
عزام : مالك شغل بيننا
سندس : بحياتي ماشفت احقر منك ، امك تاركها لحالها وهي كبيره ؟ ياويلك من الله
عزام تعب من ظلمها له وقال بحده : بحياتي ماتركت امي ولا يـوم ، لكنها مريضة زهايمر وتنسى ، تنساني وتنسى جياتي لها ، وتنسى حتى اسمي ، واذا تذكرتني قالت انت لك كم سنه قاطعني ولاتسأل عني ، تدرين شنو صرت اسوي ؟ صرت اصور لها كل ماجيتها واحطه لها بألبوم قديم ، احياناً تناظر فيه وتقول لمن الصور هذي انا مااعرف اصحابها ، اي الألبوم اللي كتبتي فيه قصة وفاء ، كملت انا عنوانه وكتبت رغم المرض ورغم قسوة امي ، امي هي اللي قست علي مو انـا ، موانـا !





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 09-08-2018, 08:44 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


سُميه لها اسبوع طالعه من العده ووابتدوا يعزمونها صديقاتها وخالاتها وحريم خوالهم وحريم جيرانهم عشان تتجدد نفسيتها وتطلع من جو الضيق اللي دام اربعة اشهـر وعشر ايّام.
كانت جالسه تتقهوا هي وامها ، ودخل سعد ووسن : اخيراً لقيناك ، صار لي اسبوع اجي ابيك ماالقاك ، قلنا اليوم نجي بدري
سميه : شسوي بعد كل يوم عزيمه ، واليوم بعد معزومه بس زين جيت بدري
سعد : كله من وسن ، لولاها انا ناسيك اصلاً
ام سعد تناظر لوسن بحب ، ملاحظه من يوم تزوجها سعد وهو متغير ، يجيهم ويسأل عنهم ، ويلبي طلباتهم ، ومتأكده انه هي اللي توصيه على اهله ، قلبها ابيض هالبنت.
وسن : يالله ترا سعد عازمنا على حسابه
سعد : هذي وانا موجود تكذب على ظهري
وسن : والله مدري مين الكذاب ! انت اللي قلت بعزم سميه
سعد : اعوذ بالله انا قلت ؟ متى قلت ؟ خلاص بطلي كذب ياوسن بنت مُسيلمه
وسن : ياربي لايطيح علينا السقف من كذبك ، فوق ماهو كاذب حط الكذبه براسي
سميه بضحكه : خلاص يرحم امكم انا اللي بعزمكم على حسابي ، وين تبون بس
سعد : لا الصدق نمزح معك ، قومي تجهزي وانتي يمه يالله
ام سعد : لا مابي حيل اطلع
سميه قامت بتطلع ودخل ابوها ، رجعت خطوتين خافت من نظراته الغريبه.
ابوها : حطي حجابك واطلعي لمجلس الرجال ، سلمان عم عزيز يبيك
سميه ابتسمت لاشعورياً ، خطفت حجابها وتحجبت وطلعت له بفرحه ، اول ماشافها وقف وابتسم ، تقدمت وسلمت على راسه : مسيك بالخير ياعمي
سلمان : مسيتي بالنور يازوجة الغالي
سميه اوجعتها الكلمه قالت بغصه : استريح عمي
دخل ابوها وضيّف سلمان اللي بدا يسولف مع سميه ، تقطع قلبها لحال سلمان اللي واضح عليه التعب بعد عزيز اللي كان شايل عنه اشياء كثير ، مابقى له احد بالدنيا ، دعت انها ماتبكي قدامه.
سلمان : مالك بالطويله يابنتي ، انا جاي ابري ذمتي واقولك انك ورثتي من عزيز كل املاكه
صدمه لسُميه وصدمه كبيره لأبوها وسلمان كمل بهدوء : انا كان لي نصيب من ورثه لكن تنازلت عنه لك ، انا عندي خير الحمدلله ، ومابقى بالعمر كثر اللي مضى.
سميه تربط لسانها ماتدري كيف تقول اللي فيها ، خانتها دمعه شوق لعزيز اللي حتى وهو ميت له افضال عليها.
ابو سعد بفرحه: هذا حقها ياعم
سميه سكتت شوي وقالت بعد تفكير عميق : انا ماتهمني الفلوس ياعمي ، وماله داعي تتنازل عن ورثك ، تزوج وجب لك ولد يورثك ، وانت شباب ومو ناقصك شي وعسى عمرك طويل ، اما بخصوص ورثي فـ انا باخذه وبتصدق فيه عن عزيز ، وبسوي مساجد بكل مكان.
سلمان : انا وين والزواج وين ، ماتزوجت اول عمري ياسميه عشان اتزوج الحين ، ورثي لك انا تنازلت وخلصت ، وانتي حره بفلوسك.



سعد دخل البيت وهو ناوي الليله ينام على السرير ، اوجعه ظهره من نومة الكنب ، طق باب الغرفه وسمع اصوات غريبه.
طق مره ثانيه : وسن
دقيقتين وفتحت له وسن ، انصدم من شكلها ، كانت لابسه دراعه ثقيله ومزيته شعرها وطالعه ريحة الزيت.
سعد ابعد من قوة الريحه وقال بتعجب : وش مسويه انتي ؟
وسن ارتاحت لما شافته يتقرف : ها ؟ ولا شي مزيته شعري بس
سعد : وسن وش هاللبس ! امي وهي عجوز ماتلبس كذا
وسن : ليه شفيه لبسي
سعد : ليه حاطه زيت ؟ وبعدين طول عمرك عند اهلك ماحطيتي الزيت الا يوم جيتيني !
وسن : خلاص سعد ماتسوى علي حطيته اكلتني بقشوري
سعد بنرفزه : ظهري يوجعني من نومة الكنب وناوي الليله انام بغرفتي بس دام ريحتها زيت ماني داخلها
وسن بضيق : لا ادخل مافيها ريحة زيت ، توي بخرتها والزيت ريحته بشعري بس
طلعت وراحت للمطبخ تتهرب من الموقف ، تبيه يتقرف منها ويغض البصر عنها بأي طريقه.

سُندس بفراشها ودموعها تنزل بصمت ، من يوم ماعترف لها عزام بقصة امّه وهي ندمانه لأنها ظلمته ، وبنفس الوقت مو ندمانه اذا تذكرت انه ظلمها بموضوع السجن ، عايشه بنارين ، خايفه من الجاي ، خايفه تسامحه وتنصدم فيه ، وخايفه ماتسامحه وتتعب اكثر ويكبر الموضوع عن حجمه.
حست بحركته وراها وانفاسه على رقبتها ، لصق فيها ورجف قلبها ، شلون دخل وماحست فيه.
لف ايده على خصرها ودفن وجهه بشعرها ، سندس مقهوره من حركاته بس تجمدت ماقدرت حتى تتحرك.
باس كتفها وقامت وناظرت فيه بحده : صدق انك حقير
عزام : احسبك نايمه
سندس : واذا نايمه تقرب ؟ انت ماعندك عزة نفس ؟ ماشبعت من السلق اللي كل يوم مع وحده !
عزام ضحك ضحكه عاليه نرفزتها.
شالت المخده تدور تحتها شي ، وشالت الغطا ، ونزلت تناظر تحت السرير بتمّعن.
عزام استغرب : وش تدورين
سندس : ادور النكته اللي ضحكتك ، اف قهر وين القاها الحين
عزام : هربت بنت اللذينا ؟ قومي ندورها برا الغرفه ، تدرين دوري زين بالدواليب وتحت الاغراض تراها صغيره ماتبين
سندس : اقسم بالله ماتضحك عاد جد ، بتطلع ولا اطلع ؟
عزام : اطلعي انتي ، مو انا ادفع فلوس وانتي تنامين مرتاحه ، يالله قفلي الباب وراك
سندس انقهرت : عناد يعني !
عزام وهو يتلحف : اختاري الأسم اللي يعجبك
سندس : طيب طيب ، وانا عناد ماراح اطلع ، بقعد على قلبك
عزام شال الغطا وابتسم وغمز لها : ليش عاد على قلبي ؟ انزلي شوي بحضني ، واقعدي على كيفك
سندس: تبطي عظم ، ضايقه فيك ها ؟ ماكثر الله الا زوجاتك
عزام : خبرك عتيق ، طلقتهن يعني مالي غيرك ، لاتخلينها بنفسي !



في بيت ابو سعد ؛
سميّه كانت معزومه عند ام مناف واجبرت نجلاء تروح معاها ، ونجلاء كارهه نفسها وكارهه كل شي ، وحاشره نفسها ومالها نفس تشوف احد وخصوصاً ابوها اللي كرهته كثر كل شي لما اجبرها على ولد عمها ، واللي يقهر اكثر ان سيف بعد مجبور عليها ويحب وحده ثانيه وكان خاطبها قبل نجلاء وبيتزوجون ، لكن لو تعاتب الغريب يحس وابوها مستحيل يحس ، مستحيل يتغير ، مستحيل يحن ويرحم ، هي كانت تدري ان مصيرها مثل خواتها ، لكن ماتوقعت بهالبشاعه وهالسرعه ، اقل شي مخليها تتخرج وتحقق حلمها اللي عاشت على انتظاره ، مستقبلها اللي خططت له بيصير بعصمة رجُل مايحبها.
دخلت امهم : بسرعه تأخرنا
سميه : يالله دقيقه بس
نجلاء : مالي نفس قسم بالله
دخل ابو سعد وناظر فيهم كلهم وقال بعصبيه : كل يوم طالعين داخلين ماتستحون !
ام سعد : والله عاد بنتك يعزمونها الحريم ، نرفض العزيمه يعني
ابو سعد : اسمعي نجلاء ترا حددوا زواجك عقب اسبوعين ، تجهزي
نجلاء طاح منها العطر ، وضعفت نبضاتها من الصدمه ، مستحيل اللي قاعد يصير لي.
ابوها : سيف حول مهرك بحسابي ، اذا تبين اطلبيني
ام سعد عصبت : اخذت مهرها يعني ؟
ابو سعد : مالك شغل انتي
ام سعد : انا اشكر عزام صراحه ، عرف انك طماع وسلم المهر بيد سندس ، ونفس الشي سلمان انتظر سميه اربع شهور عشان يشوفها ويعطيها اوراق ورثها ، الله لايحللك ولايبيحك و.
نجلاء : خلاص يايمه
ام سعد : لا مو خلاص ، الى متى وانا ساكته عليه
سميه ببرود : تأخرنا يمه ، يالله امشوا
طلعت سميه ونجلاء ، وطلعت وراهم امهم بعد مااحرقته بنظراتها الحاقده وكرهها المستميت.

في بيت ابو مناف :
ام ثامر كانت جالسه بالصاله وماسكه السبحه وتستغفر ، جنبها خلود جالسه تاكل وتتابع مسلسل بالتلفزيون.
ام ثامر : اقصري الصوت
خلود : عمه والله متابعه هالمسلسل
دخل مناف شايل ياسر ومعاه وسن وقالت بشوق : الله وش هالريحه الزينه ، اشتقت لطبخ امي
مناف : الريحه تجوّع ، وش طابخين ؟
ام ثامر : امك تسوي عشاء عازمه سميه توها طالعه من العده
مناف تغيّرت ملامحه : سُميه ؟
خلود بنغزه : اي سميه ، ويقولون صايره احلى من قبل
ام ثامر عصبت : عيب عليك تمدحين البنت قدام اخوك
خلود : خليه انا ابيه ينهبل ويفكر يتزوج ويعيش حياته ، عمره بيطق الاربعين وللحين ماعنده عيال !
مناف بغض النظر ان كلام خلود صح الا انه تنزفز منه ، وقال عشان يضيع الموضوع : انا هذا ولدي ، ياسر
خلود : لا حبيبي ياسر ولد سعد انت تزوج وتجيب احلى من ياسر
مناف عصب : خلاص قفلي هالموضوع !
راح وتأففت خلود : مدري ليش يتضايق من الحق ، لكن انا وراه وراه لين يتزوج سميه.



رهف دخلت لبيت ابو مناف وتكتفت لما شافتهم يتعشون : مانتظرتوني يعني !
ام ثامر : راح الليل وانتي تأخرتي
رهف : ولدك اللي متأخر علي ومجوعني بعد ، واخرتها كذا تاكلون وتخلوني ، ياربي وش هالحظ وين ماطقيتها عوجا
سميه : يعني كل هالتحلطم عشانك جوعانه ؟ لاتاكلينا بس
رهف : لو ابي اكل بشر اكلت ثامر اللي قاهرني
رنا : ليش ثامر مايدخل يسلم مشتاقين له من زمان عنه
رهف : قلتله انزل سلم على بنات خالك بس قال وع
رنا توسعت عيونها : حقير
نجلاء : تصدقين الكذابه هذي ؟
خلود : حتى رنا كذابه ماعمره ثامر سلم عليها
نجلاء : كذابات وتجمعوا حليها عاد
خلود : المشكله مو انهم كذابات ، المشكله انهم يصدقون الكذبه
رنا : سميه يهبل فستانك من وين شريتيه
سميه : هديه من عزيز الله يرحمه
رنا : الله يرحمه اسفه اذا..
سميه قاطعتها : لا عادي ، خلصت كثر الله خيركم بقوم اغسل
خلود قامت معاها : وانا بعد شبعت
سميه : مااكلتي شي
خلود : لا تعالي نغسل بس
سحبتها وراحوا للمغاسل بيغسلون لكن مافي مويا وقالت خلود بأسف : يعني مالقت المويا تنقطع الا اليوم ! تعالي نغسل بمغاسل الرجال
سميه : لا فشله
خلود : مافي احد طالعين كلهم
سميه على نياتها مشت وراها وطلعوا للحديقه وتوجهوا لقسم الرجال ، خلود فتحت لها المويا وقالت بضجر : مافي صابون
سميه : يعني على حظي لامويا ولا صابون
خلود : انتظري دقيقه بس
طلعت خلود بسرعه ، سميه لمحت صابونه بالركن واخذتها مستغربه : عمياء ماتشوف غبيه
غسلت ايدينها وفجأه سمعت صوت باب ينفتح وخطوات تقرب ، طاحت الصابونه منها تصنمت مكانها لما قربت الخطوات ، بآخر لحظه استوعبت وانحنت وتخلت تحت المغسله ، غمضت عيونها وقلبها يرجف.
طلع منـاف من مجلس الرجال بعد ماقالت له خلود يشوف حل للمويا لإنها خلصت.
وقف عند المغاسل وفتحهم وصبت المويا ، وقويه بعد ، ارتفع ظغطه : تستهبل على راسي !
قفلها ولمح الصابونه طايحه وانحنى بيرفعها ولكن ، طاحت عينه على اللي متخبيه ومنكمشه على حالها ، ومو طالع الا عيونها الدامعه الخايفه ، ماعرفها من اول نظره لكن لما ركز فيها عرفها ، سرح بعيونها وهله حس بشعور غريب.
استوعب وقال بتعجب : سميه ! وش تسوين هنا ؟
سميه غطت وجهها وبكت ، مناف انصدم : سميه شفيك ؟ صاير لك شي ؟ حاسه بشي ؟
سميه : اختك الحقيره سوت كل هالسوالف عشان تشوفني انت
مناف فهم الخطه ، وضل ظغطه مليون : انا اوريك فيها ، قومي الحين انتي
مد لها يده ، ترددت الف مره لكنها مسكتها ، وقوّمها وقفت قدامه ويدها بيده وعيونها بعيونه


ابي هذا الغلا مُعلن
تعبت احب واخبي.







سُميه كانت تناظر بثبات لكن قلبها يرجف وينتفض ، تذكرت اول مره شافته ، ولما حضنها ، انقهرت من احساسها ، شي بداخلها يقول لها انتي جالسه تخونين عزيز ، وشي يقولها لا عزيز مـات وانتهت قصتك معـاه ورجع حُبك الأول.
مناف ماقدر يرمش ، ولا حتى يغض البصر ويستوعب انها ماتجوز له.
من بعيد خلود ورنا كانوا يناظرون لهم بفرحه ، واضح من نظرات مناف انه رايح فيها ، وراح يفكر بالزواج ، طبعاً افعال خلود كلها من تدبير رنـا ، لإن مناف يصدق خلود ومايصدق رنا من كثر ماتكذب وتخطط.
رنا بخوف : هذولا شفيهم يحسبون نفسهم بتركيا ، اصرخي سوي اي شي اضربيهم لايجي احد ويشوفهم
خلود نزلت جزمتها وانتم بكرامه وضربتها بإتجاههم وطاحت تحتهم ، استوعبت سميه وابعدت عنه ، هربت بسرعه وهي تحس انها بحلم ، تتوعد بخلود وتدعي عليها.
رنا هربت وتركت خلود وللأسف شافها مناف وجاها ، بلعت ريقها من الخوف ، دخلت بسرعه ووصلها صوته : وين بتروحين مصيري اذبحك ياحيوانه !
خلود دخلت ولقت رنا تضحك عليها ، وضربتها وهي معصبه : طاحت السالفه براسي ياحقيره
رنا : تستاهلين عشان ماتصيرين زي الخبله اي شي اقوله لك تسوينه
دخلت عند الحريم وتركتها ، خلود نقطه وتموت من القهر ماتدري تلقاها من مين ، مناف اللي ناويها بنيه شينه ولا سميه اللي مليون بالميه كارهتها ، ولا رنا اللي استغلتها.
طلعت وسن مستعجله بتمشي واستغربت من حالتها : شفيك
خلود : بعدين اقولك ، بتروحين ؟
وسن : اي سعد ينتظرني
طلعت وكالعاده الخوف مسيطر عليها ، ركبت معه واخذها للبيت ، نزلت ودخلت قبله وقلبها يرقع ، دخلت غرفتها وقبل لاتقفل الباب حط رجله وفتح الباب ودخل ، ناظرت فيه برعب ونوّمت ياسر بسريره ونزلت عبايتها ، وفتحت دولابها بتطلع لها لبس ، وفجأه انمدت يده وسكر الدولاب.
وسن برجفه : شفيك
سعد : يعني تكشخين للناس وانا اولى منهم ماتكشخين لي ؟
وسن بغصه : ماعرف اكشخ الا اذا طلعت
سعد : واللي يقولك كذابه ، وماتسوين حركاتك الغبيه الا عندي عشان اصرف النظر عنك ، انتي وش قصتك ؟ تكرهيني ولا تخافين مني ولا ايش بالظبظ ؟
وسن دمعت عيونها وقالت بنبره باكيه : سعد تكفى لاتضغط علي
سعد بحده : انا ماراح اجبرك على شي ! ماتبيني قوليها وانا اوعدك مااقرب لك ابد ، رغم انه من حقي لكن مابيك تكرهيني اكثـر !
وسن صدت عنه ومسحت دموعها وقالت بضيق : مااكرهك سعد انت ماضريتني بشي عشان اكرهك
سعد : يعني تخافين مني !
وسن : اخاف من كل شي
سعد : ليش طيب ؟
وسن استسلمت للأمر الواقع ، من اول هي متأكده ان هاللحظه بتجي وانه بيعرف ، مالها مهرب ، اخذت نفس وقالت بصوت مهزوز : سعد ، انــا مـو بـنـت !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 09-08-2018, 08:51 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


مرت ستين ثانيه بصمت عميق ، صدمه وذهول وتساؤلات والف علامة استفهام على راس سعد ، واصوت نبضات وسن طاغي ع الصمت.
سعد مسك راسه وصد عنها يحاول يستوعب ، همس بصدمه : يعني شلون ؟
وسن دموعها ماوقفت وقالت بتوسل : افهمني سعد الله يخليك لاتطلمني ، والله شي صار غصب عني ، انا مابي يصير كذا ، انا مظلومه والله مظلومه والله مالي ذنب بشيء ، كنت نايمه وقتها ، ماكنت اعرف اني لحالي بالبيت و.
سعد مسك اكتافها وقال بصرامه : وســن وســن اهدي شوي اهدي ، لاتخافين مني ، تعالي اجلسي وقولي لي كل السالفه
جلس ع الكنب وجلسّها جنبه وكان ماسك يدها وهي تشاهق من قلب قلبها، مسح على ظهرها وقال بهدوء : خلاص اهدي وسن ، خلاص !
مسحت دموعها وكل ماتمسح دمعه تنزل اضعافها.
سعد بضيق : قولي لي وش صار ؟
وسن : قبل سنتين ، كانوا اهلي طالعين ، وماكان موجود غيري بالبيت ، وعمي يوسف عزم اصدقائه ، وكانوا سكارى
غطت وجهها وبكت ، سعد الف فكره وفكره انزرعت براسه ، حس بنار ماتطفي ابـد.
وسن كملت بتعب : داخل علي واحد منهم ، والله مااعرفه ياسعد والله ، اعتدى علي ، وصرخت صرخت لين سمعني عمي ، وسمعني ثامر ، ودخلوا ومسكوه قبل يهرب ، وضربوه ومن كثر ماضربوه تنوم بالمستشفى شهر كامل ، ولما طلع سافر وارسل رساله لثامر قال له ان يوسف هو الي قاله يدخل علي ، وسافر يوسف سنه كامله ولما رجع حلف لي ان ماله ذنب ، وان اللي اعتدى علي كان هدفه ينتقم من عمي ، سعد انا والله ضحيه ولا لي ذنب الا اني بنت اخوه ، تبي تطلقني براحتك انت مو مجبور علي ، بس لاتفضحني سعد تكفى طلبتك ، لاتصدم ابوي فيني ، انا راضيه تذبحني واموت بس مابي اشوف لمعة انكسار بعيون ابوي واخواني ، والله انا طول عمري صاينه نفسي وحافظه عرضي وابوي رافع راسه فيني ، لاتهدم كل شي بلحظه ، انا حياتي بيدك يا سعد !
نزلت ع الأرض تبي تحني راسها لرجوله وتترجاه لكنه مسكها بسرعه ونزل لمستواها جلس قدامها وقال بعيون حزينه ونبره غريبه : مصـدقـك وسن ، مصدقك والله والله مصدقك
مسح دموعها وقال بإبتسامه يطمنها : ادري من اول ، بس بغيتك تتكلمين وترتاحين
وسن انصدمت ، لا صدمة عمرها ، ماتوقعت ولا 1٪ انه ممكن يعرف ، واصلاً كيف عرف ؟ وليش ساكت ؟ وليش توه يتكلم ؟ وليش وليش وليش !
سعد : قال لي ثامر كل شي بيوم زواجنا ، انتهى كل هالعذاب ، انتهى
وسن للحين تحت صدمة انه يعرف الموضوع ، وللحين ماستوعبت ان ثامر اللي قال له ، لو تستوعب يمكن تنهار.
سعد حس انها ضايعه ، احاسيسها ملخبطه ، مو مستوعبه شي ، اخذها لحضنه وباس راسها ، ومسح على ظهرها يهديها لين هدت ولفظت انفاس الهم والشقاء.



وسـن ؛ ابعد عنه وهي ترجف قالت بهمس : ثامر اللي قال لك ؟
سعد : اي ثامر
وسن : لـ ، ليه ؟ وش قصده لما قال لك
سعد : عشان يبري ذمته ، فهمني كل شي وقال لاتظلمها ، وانا بدوري سألت يوسف وقال الحقيقه ، واساساً هو مسافر يدور صاحبه الكلب اللي اعتدا عليك ، وانا جمعت كم معلومه عنه ، وبسافر ادوره وان شاءالله القاه وياخذ جزاه ، المهم انتي لايضيق خاطرك بعد اليوم.
وسن ماتدري تبكي لطيبة سعد ولا موقف ثامر معاها وكان حالف من كثر حبه وغيرته انه يخرب عليها لكن فعل العكس وشال عنها هم كبر الجبال كان ممكن تموت بسببه ، مسحت دموعها وقالت بإمتنان : مشكور سعد لإنك فهمتني ، مشكور لإنك ماستعجلت ، جد مو عارفه ايش اقول موقف صعب وكبير ، الله يقدرني وارد لك هالجميل.

سُميه كانت بفراشها وتتذكر موقفها مع مناف ، حاقده على خلود كبر الدنيا ، ليش تستغفلها كذا ، رجع لها شعور قديم وتزايد غليلها على محمد ، الف خطه وخطه مجتمعه براسها ، تبي تنتقم منه بأي طريقه.
اخذت جوالها : لازم ابدأ من الحين ، حق عزيز مايضيع
اتصلت على رؤى وردت بعد انتظار : هلا سميه
سميه : محمد عندك ؟
رؤى : لا عند زوجته الأولى
سميه : بجيك بكرا وجهزي لي كل اغراضه وملفاته
رؤى : سميه لاتتهورين انا راسمه خطه ، صدقيني اذا تهورتي ماراح تستفيدين شي لإنه ذكي ، فخليني انا اتصرف بالبدايه بعدين انتي سوي اللي تبينه !

ثامر دخل لبيته بعد غياب يوم ونص لإنه مسافر لشغل سريع ، كان متكسر وتعبان ويدعي انه مايقابل رهف لإنها بتزعجه بسوالفها وهو ماله خلق.
شافها تطلع من الغرفه مبتسمه وصد بملل : لا ياالله مو وقتـ،
حس بشي غريب واستوعب والتفت لها مره ثانيه وانصدم من شكلها ، كانت كاشخه ولابسه اجمل ماعندها وفاتحه شعرها ، اول مره يشوفها كذا ، ماصدق ابد وقرب لها ومسكها : بسم الله انتي حقيقيه ؟
رهف : لا فوتوشوب ، بسم الله ثامر شفيك
ثامر : اكيد حلم
رهف بدلع : لالاهذا واقع ، ليش انصدمت اول مره تشوف وحده حلوه ؟
ثامر : اي اول مره اشوفها كاشخه ومعبرتني
رهف : ماشفت شي بعد ، تعال معي
سحبته ودخلته للغرفه وانصدم اكثر من جوها والورد المنثور بكل مكان والكيكه والشموع والموسيقى.
رهف : شرايك فيني وانا رومنسيه واحبك
ثامر : اخيراً حسيتي ياحيوانه
رهف : لا لاتغلط ياخي سمعني كلام حلو اوف
ثامر : بس على مااعتقد الكلام الحلو مايجيب راسك
رهف : ماش وجيهنا مو وجيه رومنسيه ، تعال نقطع الكيكه
مشت خطوتين وسحبها لحضنه وضمها بكل قوته وباس خدها وهمس : جميله ومجننتني بكل حالاتك.


فعلاً انتي جوهره مالك شبيهٍ فالبرايا
‏بنت عز و تستحقين الحياة المخمليه.







بعد شهر ، بيوم زواج نجلاء وسيف ، كان يوم مشؤوم جداً بالنسبه لنجلاء ، ولا حست بلذته ، ولا لذة الأيام اللي قبلـه ، ولا لذة الفستان الأبيض ، ولا لذة التهاني والتبريكات من اهلها وصديقاتها ، كانت احاسيسها ميته وتترجمها على هيئة دمُوع.
تعبوا خواتها من كثر مايهدونها وترجع تبكي ، نجلاء تخصصها طب ، وحالياً اول سنه لها ، ومن كثر ماتدرس قرب يشيب راسها ، من كثر ماهي متعمقه ، من ايام الابتدائي وهي تاخذ الأولى بكل شي الى ان اخذت الأولى على مستوى المملكه ، كل هذا عشان تحقق حلمها وتصير دكتوره ناجحه ، ولكن ابوها قتل حلمها ببداية المشوار وزوجها لشخص مايبيها ، ماراح توفق بين الزواج والدراسه ، اصعب شي انك تشوفين حلمك يضيع برمشة عيـن ويصير تعبك ماله اي فايده واوراق انجازاتك ونجاحك تصير مركونه على رف الهامش.
سميه : ياربي نجلاء خلاص حرام عليك ، لو عزاء مابكيتي هالكثر
نجلاء : انتم مو فاهميني ، ولا عمر احد فيكم حس فيني ، انا مااخذت من الحياه شي ، ولا احد فيكم راح ينفعني ، انا جالسه اتعب على نفسي ، واذاكر ليل ونهار عشان اتخرج وانفع نفسي واحقق احلامي واشياء بخاطري من اول ماجيت للدنيا ، والحين ابوي حكرني مع رجال مايبيني ، رجال رغم انه ولد عمي لكن مااعرفه.
رهف : كلنا تزوجنا بنفس الظرف يعني المفروض تكونين عارفه لأبوي بيزوجك غصب حالك حالنا وش فرقك عننا انتي !
نجلاء : فرقي عنك اني مارحت لفندق ، وفرقي عن سندس اني مانسجنت وتشوهت سمعتي ، وفرقي عن سميه اني مانخطفت وتوفى زوجي ، وفرقي عن رؤى اني ماتنازلت عن احلامي عشان رجُل ، وبفرق عن كريمه اذا ماتزوجت وخليت ام زوجي تتحكم بحياتي ، وبفرق عن امي اذا ماتزوجت واحد مايحبني وجبت بنات وذاقوا الضيم ، عاشوا بهم ونكد ، فهمتي الحين انا بإيش افرق عنكم ، انا مابي اصير مثلكم انا ابي اصير احسن منكم عشان اعز نفسي واعزكم معي
غطت وجهها وبكت بحرقه ، كريمه ماقدرت تتحمل وطلعت.
رهف جلست جنبها وضمتها ومسحت دموعها : انا صحيح تزوجت غصب لكن زواجي خيره لي ، شوفيني الحين مرتاحه مع ثامر وادعي الله ليل نهار مايغير علينا
سندس : انا اللي تبهذلت وانسجنت بغربه ، وانظلمت ، كل هذا عشان يشتريني ويفرض كلمته علي ، كل هذا لإني وقفت بوجهه ورفضته ، تزوجني غصب وبموافقة ابوي
سميه بغصه : مافي احد عانى مثلي ، صدقوني حزنكم ولاشي عند اللي بقلبي ، انا ابوي كان بيزوجني غصب لمحمد ولما رفضت خطفني ودمر حياتي وادمى قلبي حزن على عزيز وحرمني من اول شخص حبيته ، صرت ارمله ، كسرني ابوي ودمـر حيـاتـي


تـدري وش اللي يذبح البنت للحيـن
لامن خذت رجــال ، غصـبً عليهــا.





الساعه 3 الفجر ؛ الكل مشى ومابقى غير سندس ، عزام مايرد عليها.
قالت بقهر : رد ياتبن رد ، يعني شلون الحين اقعد اتطلب الناس وانت موجود ، اصلاً مابقى احد كلهم مشوا ، حسبي الله عليك
من وراها وسن : بسم الله سندس شفيك تكلمين نفسك ؟
سندس : جنني ياوسن ، رفع ظغطي ، ليش مايرد علي ليش ؟
وسن : يمكن نام او انشغل
سندس : اي شغل الفجر يرحم والديك ؟ هذا ناسيني
وسن : طولي بالك حبيبتي ماتدرين وش ظروفه
سندس : ظروف ! والله قلبك ابيض ياوسن وعلى نياتك ماتعرفين خبث البشر
وسن انصدمت من كلامها عن عزام قالت بإبتسامه : طيب نوصلك امشي معانا
سندس : لالا انا بشوف عزام متى يتكرم ويتذكرني !
وسن : ادحري ابليس بس القاعه بتسكر ، امشي
سندس : لاتكفين وسن لاتقولين لسعد ، انا بتصرف
وسن : اقول امشي واتركي عنك الهياط بس
سندس : لالا وسن جد مو هياط ، انا لازم احط حد من البدايه
وسن : اللي يريحك بس تكفين اول ماادق عليك ردي عشان اتطمن
سندس ابتسمت : ان شاءالله ياقلبي ، مع السلامه
طلعت وسن مع سعد وكانت خجلانه ، ولأول مره تناظر فيه بدون ربكه وخوف.
سعد : ها استانستي ؟
وسن : اي يجنن الزواج صراحه ، بس نجلاء تخيل طول الوقت تبكي ماكأنها عروس
سعد : في سببين لإنها تبكي ، الأول هذا طبعها نجلاء خوافه ودمعتها بطرف عينها ، والثاني انها بكت لإنها شافت وحده احلى منها وغطت عليها
وسن بتعجب : معقوله ؟ منهي هالوحده وانت وش دراك ماشاءالله مسرع وصلك الخبر
سعد : انتي ياغبيه ، سبحان الله واضحه بدايتي معك شك ونيه سوداء
وسن : اعوذ بالله انا نيتي انقى من الثلج بس امزح معاك ادري اني حلوه بس مو لدرجة اغطي على العروس
وقفوا عند اشاره والتفت لها سعد وقال بهمس : تدرين اني مشتاق لك ؟

سُميه كانت واقفه عند بيت عزيز تحاول تدخل وجربت كل المفاتيح لكن ولا واحد فتح معاها ، استغربت ، لها اسبوع ماجت.
من وراها شخص : عفواً اختي تبين شي ؟
التفتت له وقالت بربكه : من انت ؟
الشخص : انا صاحب البيت
سميه بصدمه : اي بيت ؟ هذا بيتي!
الشخص : اها عرفتك انتي زوجة المرحوم ، والله يختي مادري شقولك لكن انا كنت مسافر وعزيز كان مستأجر عندي ، والحين رجعت وابي بيتي ، وترا الإيجار مااخذته حق شهرين ، لكن مسموحين !
سميه : لحظه شقاعد تقول انت ؟ يعني هالبيت مو ملك لعزيز ؟
الشخص : يااختي الله يهديك لو ملك له انا بدخل واغير قفل الباب ؟ ولا انتي من طقة اللي مايصدقون الا بدليل واروح اجيب لك اوراق الثبوتيه !
سميه : لالا خلاص مصدقتك ، وفلوس الإيجار بتوصلك ان شاءالله ، كم تبي ؟
ابتسم بخبث وقرب لها ..


ابتسم بخبث وقرب لها : قلنا مسموحين الحلوين
سميه رجعت ورا وقالت بحده : لا واضحه نواياك يالخسيس ، عموماً انا برجع للمحكمه واتأكد اذا هالبيت ملك عزيز ولا ايجار !
ماعطته فرصه يرد ومشت بسرعه ، رجعت مع السايق لبيت اهلها وهي خايفه من كلام ابوها ، رغم انها تجيهم وتنام عندهم لكن معتمد انها ترجع لبيتها ، الحين مالها حجه وبتسمع الكلام اللي يهد حيلها.
نزلت طقت الباب وهي تدعي انهم ماناموا ، وتدعي مايفتح ابوها ، ظلت تطق لين تعبت ، مافتحوا لها ، خافت ، المكان ظلمه ومافي ولا همس ، لو يشوفها احد بيفهم غلط.
جلست عند الباب متأكده انها بتاكل تبن اذا طلع ابوها.
اذن الفجر وارتفعت اصوات الأذان ، خلاص الحين بيشوفونها وبيتكلمون عليها كأن ناقصها كلام وجروح.
سمعت باب ينفتح وصوت خطوات ، كان جارهم وناظر فيها بتساؤل وقال بعصبيه : من انتي وش تسوين عند بيت ابو سعد !
سميه برجفه : انا بنته و. مقفلين الباب مايفتحون لي
جارهم : بنته ؟ وراجعه هالوقت ؟ من وين راجعه ؟ ان ماعلمت ابوك عليك
سميه بصدمه : احترم نفسك وثمن كلامك ، انا جايه من بيتي لبيت اهلي ، انقلع عن وجهي
جارهم : شفتيني رجال كبير قلتي هذا مخرف اكذب عليه ويصدق ، انا اوريك
طق باب بيت اهلها بقوه وصرخت عليه : ياغبي تبي تظلمنـي ؟ خاف الله ياحقير
جارهم : خافي الله انتي بأبوك ، ماكان يستاهل تخونينه
سميه فقدت اعصابها : شوف ! اقسم بالله لو تكلمت اكثر من كذا لأشتكي عليك بقضية قذف ! واذا طلع ابوي وشافك والله الا احرق بيتك ، ترا انا مجنونه والله لايوريك جنوني
جارهم : خوش والله ، بزارين امس يعرفون يهددون
انفتح باب بيت ابو مناف وناظروا له ، سميه ناظرت بفزع ولما شافت مناف خافت اكثر وهمست بغل : الله ياخذك فضحتني حسبي الله عليك
مناف عقد حواجبه بصدمه وجارهم ارتفع صوته : تستاهلين انتي اللي جبتي لنفسك
مناف قرب لهم بإندفاع : هيه خير يالأخو تصارخ من فجر الله ؟ وانتي وش مطلعك بهالوقت !
جارهم : هذي قليلة الحيا ، توها راجعه لبيت اهلها ، وين واحت تربية ابو سعد وخوفه على بناته كل هالسنين !
مناف قال بحده : هذي منك ياسميه ، ماتستحين على وجهك !
سميه ودها تبكي قالت بهدوء : التم المنحوس على خايب الرجاء
مناف عصب : تكلمي زي الناس ! وين كنتي !
سميه : عفواً ؟ لالا عفواً وش قلت ؟ من حضرتك عشان تحاسبني ، واصلاً وش دخلكم فيني ! تعرفون تنقلعون عن وجهي ؟
جارهم : يالله انا تأخرت على الصلاه ، تصرف يامناف معاها
سميه بحقد : لك وجه تروح تطلب الله، وانت ظالم بنت !
مشى جارهم ومسكها مناف بقوه وقال بعيون تخوف والكلام اللي وصل له عنها يتردد براسه..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 09-08-2018, 09:05 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


مرت ستين ثانيه بصمت عميق ، صدمه وذهول وتساؤلات والف علامة استفهام على راس سعد ، واصوت نبضات وسن طاغي ع الصمت.
سعد مسك راسه وصد عنها يحاول يستوعب ، همس بصدمه : يعني شلون ؟
وسن دموعها ماوقفت وقالت بتوسل : افهمني سعد الله يخليك لاتطلمني ، والله شي صار غصب عني ، انا مابي يصير كذا ، انا مظلومه والله مظلومه والله مالي ذنب بشيء ، كنت نايمه وقتها ، ماكنت اعرف اني لحالي بالبيت و.
سعد مسك اكتافها وقال بصرامه : وســن وســن اهدي شوي اهدي ، لاتخافين مني ، تعالي اجلسي وقولي لي كل السالفه
جلس ع الكنب وجلسّها جنبه وكان ماسك يدها وهي تشاهق من قلب قلبها، مسح على ظهرها وقال بهدوء : خلاص اهدي وسن ، خلاص !
مسحت دموعها وكل ماتمسح دمعه تنزل اضعافها.
سعد بضيق : قولي لي وش صار ؟
وسن : قبل سنتين ، كانوا اهلي طالعين ، وماكان موجود غيري بالبيت ، وعمي يوسف عزم اصدقائه ، وكانوا سكارى
غطت وجهها وبكت ، سعد الف فكره وفكره انزرعت براسه ، حس بنار ماتطفي ابـد.
وسن كملت بتعب : داخل علي واحد منهم ، والله مااعرفه ياسعد والله ، اعتدى علي ، وصرخت صرخت لين سمعني عمي ، وسمعني ثامر ، ودخلوا ومسكوه قبل يهرب ، وضربوه ومن كثر ماضربوه تنوم بالمستشفى شهر كامل ، ولما طلع سافر وارسل رساله لثامر قال له ان يوسف هو الي قاله يدخل علي ، وسافر يوسف سنه كامله ولما رجع حلف لي ان ماله ذنب ، وان اللي اعتدى علي كان هدفه ينتقم من عمي ، سعد انا والله ضحيه ولا لي ذنب الا اني بنت اخوه ، تبي تطلقني براحتك انت مو مجبور علي ، بس لاتفضحني سعد تكفى طلبتك ، لاتصدم ابوي فيني ، انا راضيه تذبحني واموت بس مابي اشوف لمعة انكسار بعيون ابوي واخواني ، والله انا طول عمري صاينه نفسي وحافظه عرضي وابوي رافع راسه فيني ، لاتهدم كل شي بلحظه ، انا حياتي بيدك يا سعد !
نزلت ع الأرض تبي تحني راسها لرجوله وتترجاه لكنه مسكها بسرعه ونزل لمستواها جلس قدامها وقال بعيون حزينه ونبره غريبه : مصـدقـك وسن ، مصدقك والله والله مصدقك
مسح دموعها وقال بإبتسامه يطمنها : ادري من اول ، بس بغيتك تتكلمين وترتاحين
وسن انصدمت ، لا صدمة عمرها ، ماتوقعت ولا 1٪ انه ممكن يعرف ، واصلاً كيف عرف ؟ وليش ساكت ؟ وليش توه يتكلم ؟ وليش وليش وليش !
سعد : قال لي ثامر كل شي بيوم زواجنا ، انتهى كل هالعذاب ، انتهى
وسن للحين تحت صدمة انه يعرف الموضوع ، وللحين ماستوعبت ان ثامر اللي قال له ، لو تستوعب يمكن تنهار.
سعد حس انها ضايعه ، احاسيسها ملخبطه ، مو مستوعبه شي ، اخذها لحضنه وباس راسها ، ومسح على ظهرها يهديها لين هدت ولفظت انفاس الهم والشقاء.



وسـن ؛ ابعد عنه وهي ترجف قالت بهمس : ثامر اللي قال لك ؟
سعد : اي ثامر
وسن : لـ ، ليه ؟ وش قصده لما قال لك
سعد : عشان يبري ذمته ، فهمني كل شي وقال لاتظلمها ، وانا بدوري سألت يوسف وقال الحقيقه ، واساساً هو مسافر يدور صاحبه الكلب اللي اعتدا عليك ، وانا جمعت كم معلومه عنه ، وبسافر ادوره وان شاءالله القاه وياخذ جزاه ، المهم انتي لايضيق خاطرك بعد اليوم.
وسن ماتدري تبكي لطيبة سعد ولا موقف ثامر معاها وكان حالف من كثر حبه وغيرته انه يخرب عليها لكن فعل العكس وشال عنها هم كبر الجبال كان ممكن تموت بسببه ، مسحت دموعها وقالت بإمتنان : مشكور سعد لإنك فهمتني ، مشكور لإنك ماستعجلت ، جد مو عارفه ايش اقول موقف صعب وكبير ، الله يقدرني وارد لك هالجميل.

سُميه كانت بفراشها وتتذكر موقفها مع مناف ، حاقده على خلود كبر الدنيا ، ليش تستغفلها كذا ، رجع لها شعور قديم وتزايد غليلها على محمد ، الف خطه وخطه مجتمعه براسها ، تبي تنتقم منه بأي طريقه.
اخذت جوالها : لازم ابدأ من الحين ، حق عزيز مايضيع
اتصلت على رؤى وردت بعد انتظار : هلا سميه
سميه : محمد عندك ؟
رؤى : لا عند زوجته الأولى
سميه : بجيك بكرا وجهزي لي كل اغراضه وملفاته
رؤى : سميه لاتتهورين انا راسمه خطه ، صدقيني اذا تهورتي ماراح تستفيدين شي لإنه ذكي ، فخليني انا اتصرف بالبدايه بعدين انتي سوي اللي تبينه !

ثامر دخل لبيته بعد غياب يوم ونص لإنه مسافر لشغل سريع ، كان متكسر وتعبان ويدعي انه مايقابل رهف لإنها بتزعجه بسوالفها وهو ماله خلق.
شافها تطلع من الغرفه مبتسمه وصد بملل : لا ياالله مو وقتـ،
حس بشي غريب واستوعب والتفت لها مره ثانيه وانصدم من شكلها ، كانت كاشخه ولابسه اجمل ماعندها وفاتحه شعرها ، اول مره يشوفها كذا ، ماصدق ابد وقرب لها ومسكها : بسم الله انتي حقيقيه ؟
رهف : لا فوتوشوب ، بسم الله ثامر شفيك
ثامر : اكيد حلم
رهف بدلع : لالاهذا واقع ، ليش انصدمت اول مره تشوف وحده حلوه ؟
ثامر : اي اول مره اشوفها كاشخه ومعبرتني
رهف : ماشفت شي بعد ، تعال معي
سحبته ودخلته للغرفه وانصدم اكثر من جوها والورد المنثور بكل مكان والكيكه والشموع والموسيقى.
رهف : شرايك فيني وانا رومنسيه واحبك
ثامر : اخيراً حسيتي ياحيوانه
رهف : لا لاتغلط ياخي سمعني كلام حلو اوف
ثامر : بس على مااعتقد الكلام الحلو مايجيب راسك
رهف : ماش وجيهنا مو وجيه رومنسيه ، تعال نقطع الكيكه
مشت خطوتين وسحبها لحضنه وضمها بكل قوته وباس خدها وهمس : جميله ومجننتني بكل حالاتك.


فعلاً انتي جوهره مالك شبيهٍ فالبرايا
‏بنت عز و تستحقين الحياة المخمليه.







بعد شهر ، بيوم زواج نجلاء وسيف ، كان يوم مشؤوم جداً بالنسبه لنجلاء ، ولا حست بلذته ، ولا لذة الأيام اللي قبلـه ، ولا لذة الفستان الأبيض ، ولا لذة التهاني والتبريكات من اهلها وصديقاتها ، كانت احاسيسها ميته وتترجمها على هيئة دمُوع.
تعبوا خواتها من كثر مايهدونها وترجع تبكي ، نجلاء تخصصها طب ، وحالياً اول سنه لها ، ومن كثر ماتدرس قرب يشيب راسها ، من كثر ماهي متعمقه ، من ايام الابتدائي وهي تاخذ الأولى بكل شي الى ان اخذت الأولى على مستوى المملكه ، كل هذا عشان تحقق حلمها وتصير دكتوره ناجحه ، ولكن ابوها قتل حلمها ببداية المشوار وزوجها لشخص مايبيها ، ماراح توفق بين الزواج والدراسه ، اصعب شي انك تشوفين حلمك يضيع برمشة عيـن ويصير تعبك ماله اي فايده واوراق انجازاتك ونجاحك تصير مركونه على رف الهامش.
سميه : ياربي نجلاء خلاص حرام عليك ، لو عزاء مابكيتي هالكثر
نجلاء : انتم مو فاهميني ، ولا عمر احد فيكم حس فيني ، انا مااخذت من الحياه شي ، ولا احد فيكم راح ينفعني ، انا جالسه اتعب على نفسي ، واذاكر ليل ونهار عشان اتخرج وانفع نفسي واحقق احلامي واشياء بخاطري من اول ماجيت للدنيا ، والحين ابوي حكرني مع رجال مايبيني ، رجال رغم انه ولد عمي لكن مااعرفه.
رهف : كلنا تزوجنا بنفس الظرف يعني المفروض تكونين عارفه لأبوي بيزوجك غصب حالك حالنا وش فرقك عننا انتي !
نجلاء : فرقي عنك اني مارحت لفندق ، وفرقي عن سندس اني مانسجنت وتشوهت سمعتي ، وفرقي عن سميه اني مانخطفت وتوفى زوجي ، وفرقي عن رؤى اني ماتنازلت عن احلامي عشان رجُل ، وبفرق عن كريمه اذا ماتزوجت وخليت ام زوجي تتحكم بحياتي ، وبفرق عن امي اذا ماتزوجت واحد مايحبني وجبت بنات وذاقوا الضيم ، عاشوا بهم ونكد ، فهمتي الحين انا بإيش افرق عنكم ، انا مابي اصير مثلكم انا ابي اصير احسن منكم عشان اعز نفسي واعزكم معي
غطت وجهها وبكت بحرقه ، كريمه ماقدرت تتحمل وطلعت.
رهف جلست جنبها وضمتها ومسحت دموعها : انا صحيح تزوجت غصب لكن زواجي خيره لي ، شوفيني الحين مرتاحه مع ثامر وادعي الله ليل نهار مايغير علينا
سندس : انا اللي تبهذلت وانسجنت بغربه ، وانظلمت ، كل هذا عشان يشتريني ويفرض كلمته علي ، كل هذا لإني وقفت بوجهه ورفضته ، تزوجني غصب وبموافقة ابوي
سميه بغصه : مافي احد عانى مثلي ، صدقوني حزنكم ولاشي عند اللي بقلبي ، انا ابوي كان بيزوجني غصب لمحمد ولما رفضت خطفني ودمر حياتي وادمى قلبي حزن على عزيز وحرمني من اول شخص حبيته ، صرت ارمله ، كسرني ابوي ودمـر حيـاتـي


تـدري وش اللي يذبح البنت للحيـن
لامن خذت رجــال ، غصـبً عليهــا.





الساعه 3 الفجر ؛ الكل مشى ومابقى غير سندس ، عزام مايرد عليها.
قالت بقهر : رد ياتبن رد ، يعني شلون الحين اقعد اتطلب الناس وانت موجود ، اصلاً مابقى احد كلهم مشوا ، حسبي الله عليك
من وراها وسن : بسم الله سندس شفيك تكلمين نفسك ؟
سندس : جنني ياوسن ، رفع ظغطي ، ليش مايرد علي ليش ؟
وسن : يمكن نام او انشغل
سندس : اي شغل الفجر يرحم والديك ؟ هذا ناسيني
وسن : طولي بالك حبيبتي ماتدرين وش ظروفه
سندس : ظروف ! والله قلبك ابيض ياوسن وعلى نياتك ماتعرفين خبث البشر
وسن انصدمت من كلامها عن عزام قالت بإبتسامه : طيب نوصلك امشي معانا
سندس : لالا انا بشوف عزام متى يتكرم ويتذكرني !
وسن : ادحري ابليس بس القاعه بتسكر ، امشي
سندس : لاتكفين وسن لاتقولين لسعد ، انا بتصرف
وسن : اقول امشي واتركي عنك الهياط بس
سندس : لالا وسن جد مو هياط ، انا لازم احط حد من البدايه
وسن : اللي يريحك بس تكفين اول ماادق عليك ردي عشان اتطمن
سندس ابتسمت : ان شاءالله ياقلبي ، مع السلامه
طلعت وسن مع سعد وكانت خجلانه ، ولأول مره تناظر فيه بدون ربكه وخوف.
سعد : ها استانستي ؟
وسن : اي يجنن الزواج صراحه ، بس نجلاء تخيل طول الوقت تبكي ماكأنها عروس
سعد : في سببين لإنها تبكي ، الأول هذا طبعها نجلاء خوافه ودمعتها بطرف عينها ، والثاني انها بكت لإنها شافت وحده احلى منها وغطت عليها
وسن بتعجب : معقوله ؟ منهي هالوحده وانت وش دراك ماشاءالله مسرع وصلك الخبر
سعد : انتي ياغبيه ، سبحان الله واضحه بدايتي معك شك ونيه سوداء
وسن : اعوذ بالله انا نيتي انقى من الثلج بس امزح معاك ادري اني حلوه بس مو لدرجة اغطي على العروس
وقفوا عند اشاره والتفت لها سعد وقال بهمس : تدرين اني مشتاق لك ؟

سُميه كانت واقفه عند بيت عزيز تحاول تدخل وجربت كل المفاتيح لكن ولا واحد فتح معاها ، استغربت ، لها اسبوع ماجت.
من وراها شخص : عفواً اختي تبين شي ؟
التفتت له وقالت بربكه : من انت ؟
الشخص : انا صاحب البيت
سميه بصدمه : اي بيت ؟ هذا بيتي!
الشخص : اها عرفتك انتي زوجة المرحوم ، والله يختي مادري شقولك لكن انا كنت مسافر وعزيز كان مستأجر عندي ، والحين رجعت وابي بيتي ، وترا الإيجار مااخذته حق شهرين ، لكن مسموحين !
سميه : لحظه شقاعد تقول انت ؟ يعني هالبيت مو ملك لعزيز ؟
الشخص : يااختي الله يهديك لو ملك له انا بدخل واغير قفل الباب ؟ ولا انتي من طقة اللي مايصدقون الا بدليل واروح اجيب لك اوراق الثبوتيه !
سميه : لالا خلاص مصدقتك ، وفلوس الإيجار بتوصلك ان شاءالله ، كم تبي ؟
ابتسم بخبث وقرب لها ..


ابتسم بخبث وقرب لها : قلنا مسموحين الحلوين
سميه رجعت ورا وقالت بحده : لا واضحه نواياك يالخسيس ، عموماً انا برجع للمحكمه واتأكد اذا هالبيت ملك عزيز ولا ايجار !
ماعطته فرصه يرد ومشت بسرعه ، رجعت مع السايق لبيت اهلها وهي خايفه من كلام ابوها ، رغم انها تجيهم وتنام عندهم لكن معتمد انها ترجع لبيتها ، الحين مالها حجه وبتسمع الكلام اللي يهد حيلها.
نزلت طقت الباب وهي تدعي انهم ماناموا ، وتدعي مايفتح ابوها ، ظلت تطق لين تعبت ، مافتحوا لها ، خافت ، المكان ظلمه ومافي ولا همس ، لو يشوفها احد بيفهم غلط.
جلست عند الباب متأكده انها بتاكل تبن اذا طلع ابوها.
اذن الفجر وارتفعت اصوات الأذان ، خلاص الحين بيشوفونها وبيتكلمون عليها كأن ناقصها كلام وجروح.
سمعت باب ينفتح وصوت خطوات ، كان جارهم وناظر فيها بتساؤل وقال بعصبيه : من انتي وش تسوين عند بيت ابو سعد !
سميه برجفه : انا بنته و. مقفلين الباب مايفتحون لي
جارهم : بنته ؟ وراجعه هالوقت ؟ من وين راجعه ؟ ان ماعلمت ابوك عليك
سميه بصدمه : احترم نفسك وثمن كلامك ، انا جايه من بيتي لبيت اهلي ، انقلع عن وجهي
جارهم : شفتيني رجال كبير قلتي هذا مخرف اكذب عليه ويصدق ، انا اوريك
طق باب بيت اهلها بقوه وصرخت عليه : ياغبي تبي تظلمنـي ؟ خاف الله ياحقير
جارهم : خافي الله انتي بأبوك ، ماكان يستاهل تخونينه
سميه فقدت اعصابها : شوف ! اقسم بالله لو تكلمت اكثر من كذا لأشتكي عليك بقضية قذف ! واذا طلع ابوي وشافك والله الا احرق بيتك ، ترا انا مجنونه والله لايوريك جنوني
جارهم : خوش والله ، بزارين امس يعرفون يهددون
انفتح باب بيت ابو مناف وناظروا له ، سميه ناظرت بفزع ولما شافت مناف خافت اكثر وهمست بغل : الله ياخذك فضحتني حسبي الله عليك
مناف عقد حواجبه بصدمه وجارهم ارتفع صوته : تستاهلين انتي اللي جبتي لنفسك
مناف قرب لهم بإندفاع : هيه خير يالأخو تصارخ من فجر الله ؟ وانتي وش مطلعك بهالوقت !
جارهم : هذي قليلة الحيا ، توها راجعه لبيت اهلها ، وين واحت تربية ابو سعد وخوفه على بناته كل هالسنين !
مناف قال بحده : هذي منك ياسميه ، ماتستحين على وجهك !
سميه ودها تبكي قالت بهدوء : التم المنحوس على خايب الرجاء
مناف عصب : تكلمي زي الناس ! وين كنتي !
سميه : عفواً ؟ لالا عفواً وش قلت ؟ من حضرتك عشان تحاسبني ، واصلاً وش دخلكم فيني ! تعرفون تنقلعون عن وجهي ؟
جارهم : يالله انا تأخرت على الصلاه ، تصرف يامناف معاها
سميه بحقد : لك وجه تروح تطلب الله، وانت ظالم بنت !
مشى جارهم ومسكها مناف بقوه وقال بعيون تخوف والكلام اللي وصل له عنها يتردد براسه..
[/quote][/size]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 10-08-2018, 08:15 AM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


حلو وعاشت اديج وبنتظار التكمله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 11-08-2018, 11:29 AM
ورده زهريه ورده زهريه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


وااووو
الاحداث تجنن

مو كنت عاوزه بطل قراء
بدى التكمله

والله انا وقعت بغرام روايتك
كملى بسرعه حبيبتى
انا بانتظارك

اكتر شىء عجبنى حياة رهف وثامر
بتمنى تاول حياتهم كلهم لهيك

بانتظارك لا تتاخرى غلاتى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 12-08-2018, 12:53 AM
ورده زهريه ورده زهريه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


لاوتتاخرى اختى
متحمسه واااااايد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 16-08-2018, 04:06 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


مشى جارهم ومسكها مناف بقوه وقال بعيون تخوف : اهلك لهم ساعتين راجعين ، ليش انتي تأخرتي ؟ يعني على بالك اذا صرتي حرمه عادي تدخلين وتطلعين بكيفك !
سميه سحبت نفسها منه وقالت بصرخه : اتركني يالحقير ، صراحه ماتوقعتك مريض عقلياً كذا
مناف : انا هذا طبعي شكلي خداع واعكس توقعات الناس فيني ، مثلك بالظبط ، شكلك بريئه وهاديه ، وطيبه ، وطلعتي سافـــله والحين تأكدت ، لكن المنه عليك والشرهه علي يوم فكرت ارتبط بوحده مثلك.
سميه الصدمه اجبرتها تسكت ، تحاول تستوعب كلامه ، معقوله هذا اللي قدامي مناف ؟ مناف الطيب ؟ وش صار بالدنيـا !
انفتح الباب وطلع ابو سعد ، ماعرف سميه من الوهله الأولى لكن ركز وعرفها حس بقهر من مجرد وقفتها بهالوقت بالشارع قال بصرامه : انتي من وين جايه؟ وانت ليه واقف معاها ؟
مناف : انا مثلك مستغرب ليش بنتك راجعه هالوقت ، انتبه لها يابو سعد تعرف البنت ارمله والكلام بيكثر عليها .. الله يستر على بنات المسلمين
مشى وركب سيّارته ، سميه تناظر له وانفاسها تتزايد قهر ، وصدمه وتساؤل ، ماحست الا ابوها يسحبها بكل غضبه ودخلها البيت وطيّحها على الأرض ونزل عقاله وضربها بكل قوته لين حس انها بتموت.
ابعد عنها وقال بقوه : اصلي وارجع وتقوليلي وين كنتي ، ولا قسم بالله لأموتك
طلع وتركها ، سميه لازالت مصدومه ولا استوعبت اي شي ، لمت نفسها وقامت دخلت..

وسن اتصلت على سندس تتطمن عليها وقالت لها انها رجعت لبيتها مع عزام ، لكن الحقيقه ان عزام ماجاها ابد ، احرقت جواله اتصالات والخط مشغول ، اتصلت وهي مقرره اذا مارد هالمره بترجع مشي ، ورد عزام : هـلا
سندس ماتوقعته يرد قالت بهدوء : صباح الخير
عزام : صباح النور ، امرك ؟
سندس : ياليت
عزام : يالله انا قريب اطلعي
سندس : قريب ؟ وين قريب ؟ مافي لاسيارات ولاشي
عزام سحب بريك بقوه وقال بصدمه : وينــك
سندس : عند القاعه
عزام : مو عند اهلك ؟
سندس : لا اهلي مانتظروني يحسبون زوجي ماشاءالله عليه ، تعــال اخلص ، اقسم بالله لأخليك تندم على حركتك السخيفه ، واعلمك شلون تشغل الخط طول الليل وتكلم السلق ، تعال بس واعلمك شغل الله
قفلت بوجهه وجلست تنتظره و بدقيقتين كان عندها نزل بسرعه وانحنى لها : سندس فيك شي ! سامحيني والله كنت احسبك عند اهلك ، قومي قومي معي
قومها معه ودفته بقوه ونزلت كعبها وهجمت على سيارته الفخمه وغرزت كعبها بالقزاز الأمامي لين تشطب وقعدت تضربه لين انكسر كله ، وكررت نفس الحركه بكل قزاز السياره لين صار كانها صادمه من كثر ماكسرتها وشوهت منظرها.
اخذت كسرة قزاز وفشت فيه التواير ، واتجهت لعزام بإندفاع.



هجمت عليه بإندفاع وشخطت وجهه لين طلع دمه ، غليلها مايبرد لو مهما سوت ، عزام رغم الألم الا انه تاركها تطلع اللي داخلها ، حط شماغه على دقنه يوقف النزيف وابتسم : الحين كيف نرجع
سندس خزته بإحتقار وعطته ظهرهاومشت ، فهم انها تبي ترجع مشي ، مسكها بقوه وركبها السياره ورا وركب معاها وقال بحده : انثبري هنا لين القى احد يجي ياخذنا
سندس بعيون حمرا من كثر عصبيتها : اتركــنــي برجع مشي
عزام : تخسين اتركك
سندس : لو يهمك ماتركتني اربع ساعات انتظرك ، مايهمك غير الـ** اللي تكلمهم وتقضي وقتك معاهم لكن وش عذرك اذا قالوا لك وين زوجتك ؟ تقول لهم الحقيقه ولا تكذب ! تقولهم اني كارهتك ومو معطيتك اي اهميه بحياتي ؟
عزام ظغط على ايدها وقال بهمس حاد : ولاكلمه وانثبري نامي
سندس تقاوم الألم ودموعها صرخت بوجهه : تبيني انام بشارع و بين القزاز ، لهدرجه ماتشوفني شي ! ماكفاك الخوف اللي زرعته بقلبي لما اتهمتني بجريمة قتل ، والله انت مو انسان والله انت حيوان والله ، لا يكرم الحيوان عنك ، انت يهودي
عزام ببرود : انا اليهودي وانتي فلسطين ، احتليتك واخذتك طرق ، لقينا قصه تشابه قصتنا
سندس عجزت تتحمل اكثر ونزلت دموعها وكمل عزام كأنه يستلذ بدموعها : انا اتفق معك اليهودي ظالم وحقير ، لكن بعد فلسطين جمالها ورفعتها اجبر اليهودي يستحلهـا
سندس خلاص وصلت لدرجه ماتقدر توصف حجم قهرها منه ، رفعت يدها وعطته كف ، اوجعتها يدها من قوّته ، عزام لازالت نظراته بارده ، حوطّ خصرها بيده وسحبها له وبرمشة عين فتح عبايتها وشهقت لما لصق جسمها بجسمه ونظراته تحولت لنظرات مرعبه وهمس لها : الإنتهاكات اليهوديه مستمره وصاعده ، والعداله غائبه في فلسطيـن ..
سندس قالت بحقد : تبقى قضية العرب الأولى ، وبيجي يوم تتحرر من العدو ، وتنتقم منه بعد !
عزام : وش حيلته اذا كان يعشق ثراها ؟ لازم يمارس انتهاكاته لين يكسر عنادها وتستلم وتعلن حـبها !
سرح بملامحها ودقق اكثـر وحس انها مو طبيعيه ، طاحت عينه على يدها تنزف وعرف انها انجرحت لما جرحته.
ناطر بعيونها وكانت تنزف دموع وشفايفها ترجف من تعبها والم يدها والضيق اللي داخلها.
نسى نفسه ونسى تعبها وبرمشة عين اختلطت انفاسهم وباسها وحضنها لين نساها التعب.


جا لها بالحب قدر المستطاع
‏وكثر ما هي تجرحه ما ذمّها
‏وكلّ ما يرفع يدينه لـ الوداع
‏نَزّل يدينه حنين .. و ضمّها.





..



رجع ابو سعد للبيت ومن رحمة الله على سميه ان سعد كان جاي معـاه.
وقف قدامها وقال بقوه : تكلمي وين كنتي ، والا قسماً بالله لأفضي الرشاش براسك
سعد بصدمه : وش هالكلام وش صايـر !
ابوه : اسألها ليش راجعه للبيت الفجر وهي طالعه بدري من العرس !
سعد : طيب اهدا عشان تقول لنا ، ها سميه وين كنتي
سميه ببحه : رحت لبيتي ابي ادخله ماقدرت ، طلع البيت ايجار مو ملك ، وصاحب البيت غير قفل الباب عني ،والله هذا اللي صار والله
ابوها : واكيد قضيتي وقتك مع صاحب البيت صح ؟؟ولا ليش كل هالتأخير
سعد عصب : يعني لو صح بتقول لك ايه صح ! يبه اذكر الله وش هالتفكير ، سميه ماسوت هالحركات وهي مراهقه تسويها الحين وهي فاهمه وعاقله !
ابوه : اسكت عني انت ، مناف ماعصب الا انه شايف شي كبير
سميه بتعب : يبه خلاص حرام عليك ، والله العظيم قلتلك اللي صار مازودت ولا نقصت ، تقدر تسأل صاحب البيت
ابوها : الحين اروح له لكن مااسأله ، لإنه اكيد بينكر اذا فعلاً مسوي شي ، لكن بعرف بطريقتي !
سميه : روووح ، اعرف بطريقتك ، سو اللي تبيه بس فكوني من شركم.
طلع ابوها وراح لبيت عزيز .. ونزل وطق الباب لين انفتح وطلع له شخص ماعرفه : هلا ؟ نعم ؟ من انت ووش بغيت
ابو سعد ناظر له بشك : انا ؟ انت اللي من ؟ غريب اول مره اشوفك بهالحاره !
الشخص : اجل شكلك جديد هنا ، البيت بيتي وكنت مأجره لناس والحين رجعت سكنت فيه
ابو سعد : اعطوك ايجار البيت ؟
غمز له : لا والله بيني وبينك ، اخذته بطريقه ثانيه
ابو سعد دخل فيه الف جني مسك قميصه بقوه وضربه ع الجدار : وش قصدك يالملعون !
الشخص : انت علامك داخل بشرك ، اقصد المسكينه زوجة المرحوم ماقدرت على الإيجار فـ اخذته منها بطريقه ثانيه ، وعشان تفهم اكثر قلتلها ياتنامين معي ولا اشتكي عليك ، عاد هي مسكينه وتدور الستر ونفذت طلبي
ابو سعد انعمى من الغضب ، رجع لسيّارته وقعد يدور اي سلاح ينفضه فيه ، فتح العزبه وطلع منها سكين كبير ، ورجع له بإندفاع وبرمشة عين دخل السكين بأعماقه وشهق الرجال بألم : يـ..
ابو سعد بتشفّي : وش قلت ؟ اخذت من بنتي حاجتك مقابل الإيجار
الشخص بألم : كـ، كـنت ..
ماكمل كلمته الا سحب ابو سعد السكين منه ، ودخله فيه مره ثانيه وطاح الشخص ماله حول ولا قوه ، ودمه متناثر بكل المكان.
ابو سعد : هذا خلصت منه ، باقي هالكلبه هذيك لازم اذبحها واغسل عاري
طلع مندفع من البيت ركب سيّارته وراح ، سعد كان واقف وراه ولما راح نزل ودخل البيت وانصدم ، وشاب شعر راسه من هول المنظر ، طلع وراح ورا ابوه بأقصى سـرعه ، عارف انه بيذبح سميه ويمحي اسمها من الحيـاه..




سعد اتصل على امه يبي يحذرها ، وماردت ، اتصل على سميه وكريمه ونفس الشي ارقامهم مغلقه ، ضاقت فيه الدنيـا ، مو وقتهم ابد ، تذكر ان وسن عند اهلها وممكن تنقذ الموقف ، اتصل فيها وفعلاً ردت بسرعه : هلا سعد
سعد : وسن اسمعيني وركزي ، انطلقي لبيتنا الحين وخوذي سميه وخبيها بمكان بعيد ، فاهمه علي ؟ بسرعه وسن ماعندنا وقت
وسن برعب : بسم الله ليش ؟
سعد : ابــوي بيذبحـهــا ، وسـن اسرعــي !
وسن اذا انخرعت ماتعرف تتصرف ابد ، طاح منها الجوال ورجفت ومسكت راسها بصدمه ، سحبت عبايتها وطلعت بسرعه واول مافتحت الباب دخل منـاف وانصـدم من شكلها : وسن ؟ خير شفيك ؟
وسن بتعب : بـ ، بلحق على سميه ، قبل يذبحها ابوهـا
مناف قبل تخلص كلامها سبقها وطلع بسرعـه لبيت ابو سعد ، فتح الباب وكانت سميه جالسه ومنكمشه على نفسها وتنتظر مصيرها المجهول ، ارتعبت لما شافته ورجعت خطوتين.
مناف ماترك لها مجال تتكلم سحبها بسرعه رغم مقاومتها وطلعها معه وركبها سيّارته وركب ومشى بأقصى سرعه ، بنفس اللحظه اللي وقف ابو سعد ودخل بيته مندفع وناداها ودور عليها ولا لقاها ولعت شياطينه من جديد وحس بدوخه من القهر فتح ازارير ثوبه وجلس ع الأرض وكح كحه قويه هدت حيله.
سميه تحت تأثير صدمه كبيـره ناظرت لمناف بفزع ويالله يالله طلع صوتها الخافت : وش تبي منـي ؟
مناف : ابـوك جاي يذبحك ، وش مسويه انتـي ؟
سميه بتعب : ماسويت شي ، كل اللي صار بسببك ، انت اللي ظلمتني يامناف
مناف : اشششش ولا كلمه ، انا ماظلمتك ، انتي ظلمتي نفسك
سميه بصوت باكي : ليش يذبحني انا ، ليش مايذبحك انت وجارك المتخلف ، الله ياخذكم دمرتوا حياتي كأني ناقصه ، حسبي الله عليكم
مناف اخذ نفس وهدا شوي ، قلبه يحترق عليها لكن بنفس الوقت مايبي يحن عليها ، خايف من هالإنسانه اللي انصدم فيها كبر السماء والأرض.
لبق سيّارته على جنب ولف عليها وقال بهدوء : الحين وين اوديك ؟
سميه : مالك شغل فيني ، اتركني ارجع له ويذبحني ، اريح لـي
كانت بتنزل ومسك ايدها بقوه وقال بحده : سميه لاتتهورين وهدي نفسك عشان نعرف نتصرف !
سميه : اتركني مناف لايغرك هدوئي الحين ، لي يومين مانمت وهلكانه ، خلني اصحصح واعرف ارد عليك ، هذا اذا مامت
مناف رحمها ، مايدري وين يوديها ، خاف عليها من ابوها.
اما سميه ماقدرت تبكي ولاتشكي ، خلاص وصلت لمرحله تتعذب بصمت.
سعد دخل بيت ابو مناف وكانت وسن تنتظره بخوف : ها ، وش صار ؟
وسن : اخذها مناف ، وش صاير سعد خبصتني
سعد : اسمعي ، انتبهي تقولين لأحد وسن هالموضوع بيني وبينك
وسن : ان شاءالله بـ،
مارد عليها وطلع مصدوم على اصوات الشرطه اللي ملت الحي كلـه.



الساعه 10 الصبح ؛
حست بشيء ثقيل كاتم عليها فتحت عيونها وازعجها ضوء الشمس وغمضت بسرعه ، ثواني وفتحت وحست انها تحلم ، طاحت عيونها بعيونه ورجف قلبها وقامت ، لبست عبايتها وقالت تضيّع ربكتها : ليش ماتصرفت ، للحين حنا بالشارع ، والحمدلله ان الشارع مو عام ولا كان انفضحنا
عزام : كنت انتظرك تصحين .. عسى ارتحتي بس
سندس فهمت قصده وخزته بإحتقار : وين الراحه وانت بحياتي
نزلت وعزام جلس واخذ شماغه وعقاله وسكر ازارير ثوبه ونزل وراها ، دقايق ووقفت عندهم سيّارتين ونزل من الأولى سواق وركب بداله عزام ، السواق فتح لسندس الباب وركبت بسرعه ميته تعب ونعسانه ، مشى عزام وهو مرتـاح لإنه كسر اول حاجز بينهـم.

طلع سعد من المركز بعد ماطلب يقابل ابوه ورفضوا الا بعد التحقيق ، الشخص المطعون بالعنايه المشدده وحالته خطيره.
اتصل على مناف ، ورد بهدوء : هلا سعد
سعد : شخبار سميه ؟
مناف : بخير ، وش صاير ؟
سعد : وش تبيني اقول لك بس ! سالفه ماتنقال ، لكن ان شاءالله يتضح كل شي مع التحقيق ويطلع كل اللي صار كذب وتخطيط.
مناف ناظر لسميه وقال بحده : ماظنتي والله ، بس نقول يارب
سعد : عطني بكلمها
مد الجوال لها وردت ببحه : هلا سعد
سعد : سميه انتبهي لنفسك ولا ترجعين ابد انا بس اخلص من مشكله ابوي واجي اخذك
سميه : وش اللي صار ؟
سعد : ابوي طعن صاحب البيت وحالته خطره ، اذا مات بيموت ابوي ، قلبتي اوضاعنا ياسميه
سميه قفلت الخط بوجهه ، تحس في نزيف بقلبها ، تولد داخلها حقد ، وقهر مايطفي وانزرعت داخلها قوه عجيبه وسحبت بريك بقوه ووقفت السياره وفتحت الباب ونزلت ، مناف نزل وراها بسرعه وماسمع الا صوت شهقاتها قطع قلبه ، مسكها ووقفها ، وقف قبالها وقال بتأنيب ضمير : هدي سُميه هدي ، اوعدك ماراح يصير الا الخير ، لاتبكين خلاص
سميه بين دموعها : ليش صرت قاســي ؟
كانت كلمتها مثل السيف بقلبه ، وش معنى كلمتها ؟ صد عنها وسرح شوي وقال بهدوء : عرفت شي ، ذبحنـي
سميه : وش عرفت ؟ قول لي موتظلمني وتمشي
مناف : انا يوم انخطفتي مانمت الليل ، حسيت بالذنب ، افكر شلون اجيبك ، شلون انتقم من اللي خطفك ، اخرتها تطلعين تعرفين عزيز من قبل ! ومتفقه معاه على هالخطه ، عشان ماتتزوجيني ياسميه ! لو قلتي لي ماابيك احسن من انك تبيعيني بهالبشاعـه ..
سميه بتعب : وانت مصدق مناف ، ظلم ترا
مناف : صدقيني اللي جاب لي الخبر شخص مابينه وبينك اي مصلحه !
سميه : محمـد ، محمد هو سبب كل اللي انا فيه ، عرف كيف يلعبها عليكم ، عرف كيف يشغلني بنفسي وينسيني ظلمه لعزيز وليّ ، لكن والله مااخليه ولا انسـى.


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام/كاملة

الوسوم
ماحرمـه , الثالثه , الإسـلام , انثـى , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثالثه غار الغرام نبض افكاري روايات - طويلة 1059 20-10-2019 08:42 PM
روايتي الثالثه : خيانه لا تغفر/كاملة ثرثره صامته روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 770 02-09-2018 05:03 PM
روايتي الثالثه :هيمان جوهر الناريز روايات - طويلة 25 25-07-2018 12:01 PM
رواية مأقسى من غيابك الا شوفتك صدفه / بقلمي ؛كاملة اتالم بصمت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 43 08-06-2017 04:39 PM
روايتي الثالثه / بنت ابوها اللي بتييب راسي شله'ه خوقاقيه'ه `~ روايات - طويلة 113 10-02-2016 03:52 PM

الساعة الآن +3: 02:32 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1