غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 11-09-2018, 03:39 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


عند رهـف ؛
كانت جالسه ونفسيتها صفر من الحمل ومن الخوف على خواتها ، ومالها خلق تسوي شي والبيت حوسه ، حتى ملابسها اللي عليها ضايقه فيها ، نفسها تنام سنه كامله وتصحى تلقى نفسها خالصه وماوراها شي.
رن الجرس وغمضت عيونها بقوه : لالالا ، مو وقته هاللي يدق
قامت بتعب وفتحت الباب متفائله انها امها ، لكن طلعت ام سالم ومعاها خدامتها شايله صحن فيه عشاء : السلام
رهف اخذت نفس وقالت بضيق : وعليكم السلام
ام سالم : كسرتي خاطري يقول ابو سالم انك تعبانه قلت خل اسوي لها عشا واخذ اجرها
رهف : مشكوره ، حياك
دخلت وجلست وشغالتها جلست جنبها ، رهف انقهرت من الشغاله المفروض تدخل للمطبخ وتشتغل لكنها جلست.
ام سالم : الا وين ثامر ماشفته ؟
رهف : طالع
ام سالم : وليه بيتك كذا حوسه
رهف : تعبانه ومالي خلق انظف
ام سالم : وخزيااه لهدرجه الكسل، عيب ترا ، الله يعين ثامر
رهف : خلي شغالتك تقوم تساعدني
ام سالم : لالا ، شغالتي ماتحب تشتغل عند الناس
رهف : مو تقولين تبين الأجر !
ام سالم : اي بس بالعشاء
رهف : ومن قال لك انتي جوعانه ! خليها تساعدني ع البيت ولك الاجر ان شاءالله
ام سالم بدون نفس : قومي نظفي
الشغاله : مايبغى مدام انا تعبان
رهف : اقص يدي اذا مو انتي موصيتها ، اجل ليه جايبتها معك ؟ عشان تشيل عنك العشاء ولا على بالك بتقهريني فيها
ام سالم : اي انا ظهري يوجعني مالي خلق اشيل شي فجبتها تشيل العشاء
رهف بتقهرها : خلي عشاك لك ، وش يضمن لي انك مو حاطه شي يطيح الجنين !
ام سالم بصدمه : انا اسويها
رهف حطت رجل على رجل : ايه تسوينها ، على بالك غبيه انا بصدق هالحب اللي نزل فجأه ، ثامر صار له 28 سنه عندك ولاحبيتيه ، بتحبيني انا اللي ماصار لي سنتين عندك
ام سالم قامت هي والشغاله : شوفي حبيبتي انا ماكان عندي نيه اطيح ولدك لكن بعد ماقليتي احترامك معي للمره المليون لازم أأدبك واعلمك انا مين !
رهف مسكت بطنها بخوف وقالت بحده : لاتسوين شي تندميـن عليه ياعجـوز النـار ، وانقلعي برا بيتي
ام سالم ناظرت لشغالتها وفهمت وراحت مسكت رهف بقوه وصرخت رهف بأعلى صوتها وحاولت تقاومها لكن ماقدرت ، ام سالم هجمت عليها وقعدت تضربها بغبنه من يوم ماجتها رهف وهي منكده عليها، رفعت يدها بتضرب بطنها لكن انمسكت يدها بقوه وناظرت بفزع للي مسكها وشافت ثامر يناظر بنظرات قاتلـه ، وحاقـده ، وصل لمرحلة انه ماايقدر يعديها ، كثر ماعداها وسكت عليها طول عمـره ، وصوت شهقات رهف وصرخاتها خلاه يحس بشعور قاسي ويكره نفسه لإنه ماحط لهالحيوانه حـد ، ام سالم بلعت ريقها بخوف ماحست الا الكف اللي جاها طيحها على الطاوله بقوه الخدامه لصقت بالجدار وهي ترجف وكل مازادت شهقات رهف كل مازادت جنون ثامر ، هجم عليها ومسك راسها وطقـه بالجدار مره ومرتين وثلاث بعنف وبكت الشغالـه ، ونزل عقاله وفتحه وضربها لين راح صوتها من كثر الصيُاح ورجع لأم سالم ورفسها بقوه وضربها بعقاله لين حست ان جسمها والأرض واحـد ، سحبها من شعرها بقوه وطلعها للشارع ورماها ورجع لقى الشغاله تركض تبي تطلع ورفسها برجله بقوه وطاحت وبصق عليها وقال بصوت هز المكان كله : ولا حـــــركــه
خافت وتجمدت مكانها وماينسمع غير صوت بكاها ، رجع اخذ العشاء اللي جابوه وشنطة ام سالم وطلع للشارع وكب العشاء عليها وفتح شنطتها وطشر اللي فيها بالشارع وبصق عليها ودخـل اتصل على الشرطه واتصل على ابوه ، والشغاله تصيح وتترجاه يسامحها ، دقايق ووصلوا الشرطه وسحبوا الشغاله وابو سالم اخذ ام سالم للبيت وهو مفتشل ويتوعد فيها وحالف ينهي كـل شي.
ثامر قفل الباب ودخل بسرعه لـ رهف ، كانت جالسه بنفس مكانها وتبكي بصمت ودموعها مثل المطر والتعب ماكل ملامحها اكـل ، جلس جنبها واخذها لحضنه بشده وباس راسها ومسح دموعها وقال بهمس : خلاص حبيبتي ماصار شي ، هدي نفسك
رهف قلبها يدق بخوف مسكت فتحت ايدينها وضمته وهمست بتعب : لاتتركني ابد
ثامر : والله مااتركك ابد.

سندس كانت جالسه جنب ام عزام وتهمز يدها وام عزام تسولف عن اهلها وكيف تزوجت وسندس منكسر خاطرها عليها.
ام عزام : قال لي اخوي ان تزوجتيه ، لاتعرفينا ولا نعرفك
سندس : ابوك كان موافق ، يعني مالهم شغل
ام عزام : وعقب مامات ابوي وش جرالي ، صحيح كنت عند ابو عزام وكان مدللني ، بس بعد مامات ، ذقت الضيم انا وولدي ، اهلي تبروا مني ، ويوم جيتهم ضربوني اخواني وقالوا انقلعي للي بديتيه علينا ، انا مابديته على اهلي ، انا حبيته
سندس : وليش مايبونه طيب ؟
ام عزام : لإن كانت عندنا عاده ، البنت ماتاخذ الا ولد عمها ، واذا ماعندها ولد عم ماتطلع من القبيله
سندس : وانتي كسرتي كل القواعد واخذتي واحد مو من بلدك اصلاً
ام عزام تنهدت : اه ياسندس ، حبيته ، من يقدر يتحكم بقلبه
سندس : الحمدلله ، الله عوضك بعزام
ام عزام : صادقه ، بعد كل التعب اللي عشناه الله عوضنا
سندس : واهلك مارجعتي تتواصلين معاهم ؟
ام عزام : لا ، انكروني وقالوا اني مت ، كل هذا عشان اخذت واحد مو من قبيلتنا ولا ديرتنا
سندس وهي تضمها : انا مثلك بعد ، اخذت واحد مو من قبيلتي ولا من ديرتي
ام عزام مسحت على راسها وسرحت وتنهدت بوجع : الحب مايعرف قبيلـه ولا ديـن ياسندس.
سندس : انا اشهد.


عزام كان واقف وراهم وسامع كلامهم ، والذكريات القاسيه اوجعت قلبه ، كلام امه رجعه ثلاثين سنه وراء ، وتحديداً لليوم اللي مات فيه ابوه ، وقت ماكانت امه جالسه لحالها وتبكيه ، ولا احد واساها ، ابسط شي مكالمه وكلمة عظم الله اجرك ، ماسمعتها ، قعدت اربع شهور بالعده ، ولما رجعت لأهلها ، عصبوا ، وواحد من اخوانها ضربها وطردها ، لإنها بس اختارت الشخص اللي تعيش حياتها معاه ، بالرغم من رضا ابُوها ، ورجعت للكويت لإن ابو عزام ترك لهم ورث كبير ، وهذا السبب بعد الله انهم ماشحذوا ولا ذلوا نفسهم لأحد.
لكن الفلوس ماكانت كل شي ، كانوا وحيدين ، لا اهل ام ولا اهل اب ، بيوم العيد كان عندهم المال لكن ماعندهم لذة العيد ، ماعندهم اهل يشاركونهم الفرحه ، كانت ايام قاسيه لكنها عدت بخيرها وشـرها.
سندس حست ام عزام غفت وانتظمت انفاسها ، ابعدت عنها وسندتها على الكنبه ، ولفت بتجيب لها غطا وشهقت لما شافت عزام واقف ويناظرها : بسم الله خرعتني
عزام مسك يدها وسحبها معاه بسرعه ودخلها للغرفه وقفل الباب ونظراته لها غريبه واول مره تشوفها سندس لدرجة انها ماقدرت تتكلم.
عزام : وش قالت امي ؟ قبل شوي
سندس : شسمه قالت ان.. يعني موضوع اهلها وكذا
عزام : لالا ، في شي ثاني قالته
سندس تتذكر : ماقالت شي ثاني
عزام : في شي قالته وانتي شهدتي عليه !
سندس : ايييي قالت الحب مايعرف قبيله ولادين !
عزام : وش قصدك لما قلتي انا اشهد
سندس : اي اشهد ان الحب مثل الموت مايعرف مسلم ولا كافر
عزام : ليش ؟ مجربه ؟
سندس بتقهره : ياليتني اجرب ، احس الحب حلو
عزام فهم خطتها : يعني للحين ماجربتي !
سندس : بصراحه لا
عزام : تحلفين بالله ؟
سندس بربكه : ها ؟ ايه
عزام بتشديد : تحلفيين بالله ؟
سندس : اوهو خلني اروح اشتغل ابرك
مرت من جنبه ومسك يدّها بقوه وسحبها تجاهه وثبتها بحضنه وهمس : تحلفين بالله انك ماتحبيني ؟
سندس صدت عنه وكمل عزام : احلفي بالله العظيم انك ماتحبيني ! وبعدها لك اللي تبين
سندس لمعت عيونها ماتبي تضعف له وتحسسه بحبها له ابد ، تبي تعذبه ، لكن حطها امام الامر الواقع.
عزام : يالله ، حطي عينك بعيني وقولي اقسم بالله مااحبك ياعزام ! احس انـي ضايع ، حطي نقاط على الحروف وفهميني ، لاتعيشيني بشتـات !
سُندس ناظرت فيه وقالت بقوه : انت شخص فاضي !
عزام : صح انا فاضي ، لكن احلفي ، وبعدها بكيفك
سندس : انتبه عزام ترا حركاتك الغبيه مستحيل تنسيني اللي سويته لي ، وحتى لو حبيتك ماراح انسى !
عزام : احلفي وخلصيني
سندس دفته عنها بصراخ : احـبـك ، ارتحت الحيـن ، برد قلبك ؟ مستانس كذا ؟ لكن عمري ماراح اسامحك لاتنسى هالشيء !


عزام الدنيا كلها ماوسعت فرحته هاللحظه لكن حب يرد لها شوي من حركاتها معاه واستفزازها له وقال بهدوء : دامك تحبيني بتسامحيني ، وبدون لا أطلب السماح منك ، كنت متوقعك اثقل من كـذا ، بس طلعتي اخف من الريشه وينلعب على عقلك ومافي فرق بينك وبين باقي البنات اللي طايحين عندي !
سندس انجمرت وصار وجهها احمر : ترا مو انجـاز كذا ، هذا مرض نفسي صدقني ، مو انجاز اذا شفت بنت تحبك تستغلها ، انا صدق حبيتك لكن والله ! والله مااضعف لك
عزام : لاتتحدين قدراتي ، اقدر اخليك تضعفين مثل ماخليتك تحبيني ، لكن برحمك
سندس : نشوف !
طلعت من عنده وهو ضحك من قلبه عليها ، كسرت خاطره لكن لازم يأدبها عن بعض الحركات.
طلع وراها وسمع اصوات فرقعة مواعين ، دخل للمطبخ شافها تغسل بسرعه لدرجة انكسر صحن بين يدينها ورمته بقوه وكملت عليه ، وقف وراها وبرمشة عين دخل ايدينه من تحت صدرها وضمها بقوه وهمس : بشويش ، المواعين مالهن دخل ، وبعدين امي نايمه ازعجتيها
سندس بقهر : اقسم بالله ان مانقلعت عن وجهي لأ اكسر راسك مثل ماكسرت هالصحن
باس خدها : اكسري راسي ، فداك
سندس مسكت صحن وبسرعه ضربته على راسه وانكسر وعزام ماتحرك ابد رغم انه تألم.
سندس : ابعد ماعندك كرامه ؟ اتركنـي
عزام تركها ولفت عليه بسرعه وضمها مره ثانيه وبقوه ماترك لها مجال تتنفس وطبع بوسه على رقبتها افقدتها توازنها وحست بدوخه ورفعت ايدينها تبي تبعده لكن زاد يبوس وضمها اقوى واقوى ليــــــن سمعوا كحه وراهم وابعد عنها بسرعه وشاف امه ارتبك ودخل اصابعه بشعره : هـلا يمـه ، مانمتـي ؟
ام عزام : سمعت صوت تكسير وخفت
سُندس عدلت ملابسها وجهها وضحكت ام عزام : لو تعدلين ملابسك وش يعدل وجهك وملامحك
عزام : وانتي يمه فاضيه تراقبيننا
ام عزام : انا اراقب ؟ حشا لله ، اذا مزعجك وجودي رجعني
عزام : اهبى والله ، البيت بيتك وكل شي حلالك يابعد راسي
سندس راحت لها وهي ترجف : مـ، ماعليك منه ، تعالي معي
عزام : هيه تعالي ومن ينظف جرحي !
سندس : عسى عمره مابرا.
عزام : مقبول ماجا منك ياكامل الزين
ام عزام : ماشاءالله.

رهف كانت نايمه واتصل جوالها " عبدالله " ردت عليه وقال لها انه بيجيها ، قامت وتروشت ولبست وطلعت جهزت القهوه وبخرت البيت وهي مستغربه من عبدالله.
بعد نص ساعه وصل ودخل سلموا على بعض وتقهوى ومحتار كيف يفتح معها الموضوع ، تنحنح : رهف كلمتك امي عن مها ؟
رهف : ايه ، وش صار
عبدالله : ماادري بس يمكن امي ماتفهم عليها ، ابيك تروحين لها
رهف : عبدالله بقولك شي بس لاتزعل ، انت شايف ظروفنا ؟ رؤى وسميه ماندري عنهم !





عبدالله : كل وحده راحت مع زوجها اللي اختارته ، انا وش ذنبي اقطع نصيبي عشانهم ، وبعدين مها ابي اتزوجها قبل لاياخذونها عمامها ويحرموني منها
رهف تنهدت : اوك خلاص بروح لها
عبدالله : الحين ؟
رهف : اوك انتظرني البس عبايتي واجيك
طلع ينتظرها ودقيقتين وطلعت وركبت معاه واخذها لبيت مها ، وكان بيدخل لكن منعته رهف ، وطقت الباب لين فتحت مها وناظرت فيها بتعجب.
رهف ابتسمت : مها ؟
مها : اي مين ؟
رهف مدت يدها : رهف اخت عبدالله
مها صافحتها : اهلين ، حياك
رهف دخلت و جلست تنتظرها وثواني ودخلت عليها مها بعصير وصحن ثلج وسحبته رهف منها وقعدت تاكله.
مها تنرفزت : يعع ماحب الصوت هذا تكفين
رهف : شسوي انا وحامي غريب بالله احد يتوحم على ثلج
مها : طيب لاتطلعين صوت
رهف عاندتها وطلعت صوت اقوى ومها سدت اذانها.
رهف ضحكت ونزلت الصحن : خلاص مابي اكل ، قوليلي شخبارك
مها : تمام وانتي ؟ واضح الحمل لاعب بحسبتك
رهف : الله يعين ، شوفي مهاتي انا مابي الف وادور انتي تعرفين ليه جايتك ، اعتبريني اختك ولاتنحرجين مني ، قوليلي شرايك بعبدالله
مها ارتاحت لها اخذت نفس وتكلمت : اشوفه شخص مجرم واحمله ذنب ادمان اخوي ،حتى ولو ماله ذنب ، مو قادره اغير هالفكره
رهف : عبدالله لو كان متسبب بإدمان اخوك لو واحد بالميه تراه تاب ، ومثل ماقال كانت اول واخر مره يكون وسيط بالمخدرات ، مايكفيك انه دفع كامل تكاليف علاج اخوك ؟ ماقولك كذا من باب منه لكن عشان تعرفين انه فعلاً شاريك ، وعشانك مستعد يسوي المستحيل ، حبيبتي الدنيا فرص ، تكفين مها لاتكسرين بخاطره ، قسم بالله انه يحبك
مها بحيره : ماادري رهف ، احياناً اقول انا محتاجه سند بحياتي ، واذا تذكرت ان محد خطبني غير عبدالله اهون ، اخاف يرجع لسوالفه القديمه ويضيع شبابي معه
رهف : عموماً القرار قرارك وماراح نجبرك ، لكن استخيري وشوفي ، يالله عن اذنك ياروحي
قامت واخذت شنطتها وفجأه نادتها مها : رهف
ناظرت فيها : هلا
مها : موافقه !
رهف ابتسمت بفرحه ورجعت ضمتها بقوه : الف مبروك حياتي ويارب ماتندمين على قرارك ابد ويكون اجمل قرار اتخذتيه بحياتك
مها : امييين يارب
رهف رجعت للسياره متلهفه لردة فعل عبدالله ولما ركبت قالت بفرحه : ابشرك وافقت
عبدالله من الفرحه مايدري شيسوي سرح شوي وزغرد بأعلى صوت
رهف ضحكت وضربته على راسه : هيه خيير
عبدالله الابتسامه شاقه وجهه : الله يبشرك بخير ، والله لولا العيب رقصت بنص الشارع
رهف : الله يتمم فرحتك ويارب تكتمل بوجود رؤى وسميه بيننا
عبدالله : الله يسمع منك.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 11-09-2018, 04:05 PM
حور البحار حور البحار غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


مرحبا أختي الرواية جميلة بس ياليت تكبرين الخط

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 20-09-2018, 07:57 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام



نجـلاء ؛ كانت جالسه وقدامها كتبها واوراقها وتذاكر من قلب وناسيه العالم عن بكرة ابيه وحاطه قدام عيونها الإختبار اللي بعد كم ساعه..
دخل سيف وهو مقهور منها ، ومن تطنيشها له ، صار له اسبوع كل مايجيها ماتعطيه وجه ابد.
طق الباب وانتبهت له ونزلت نظاراتها وقالت بعجله : هلا سيف تبي شي ؟
سيف يحاول يمسك نفسه : عادي عندك لي اسبوع مانمت عندك ؟
نجلاء : معليش بس اتوقع انك تشوفني اذاكر !
سيف : وانا متى تعطيني حقوقي
نجلاء : اي حقوق ؟ انت ناسي شروطنا !
سيف سند ظهره وقال بهدوء : عاد انا ماسكه معي الحين اتعشى معاك ، قومي اطبخي
نجلاء : اسفه ، اختباري اهم
سيف عصب : لاتخليني احرمك منه
نجلاء : ماتقدر ، كنت بتموت لو مااخذت فاطمه ، والحين لما اخذتها مناشبني ؟ فكني منك يرحم والديك
سيف استغرب من نفسه ، فعلاً لما اخذ فاطمه وبعد ماتعمقوا وفزوا ببعض اول شي الا ان حالياً لهفته لها باديه تتلاشى ، مايدري مل منها ولا شي ثاني ، رغم انها ماقصرت معاه ومدلعته ، لكن صاير ينجذب لـ نجلاء رغم انها متجاهلته وماتعطيه وجه ابد ، هل هذا بسبب شعوره بالتقصير ناحيتها ، او لإن التجاهل مفعوله قوي.
نجلاء : شفيك ! لاتناظر كذا ، اذا عندك شي متسنع قوله ، اذا ماعندك اطلع وخلني اركز !
سيف وهو يقوم : اسف على الإزعاج ، موفقه
نجلاء : شكراً ، سكر الباب وراك
ناظر فيها ببرود ، وطلع وسكر الباب بقوه ، غمضت عيونها منزعجه من قوة الصوت ، تأففت بملل : وكسر ان شاءالله ، مصدق اني بغار عليه وانتظره يجي ، درب يسد مايرد ، اهم شي مستقبلي ، ماينفعني لا زوج ولا اهل..
سيف دخل غرفة فاطمه وحصلها جالسه وسرحانه ، جلس جنبها وماقال ولاكلمه.
فاطمه : ليش رجعت ؟ خلك عندها
سيف : هذي غيره ولا ايش ؟
فاطمه : اكذب اذا قلت مااغار ، لكن ماراح ازعل هي زوجتك بعد ولها الحق ، ويكفي انك اسبوع مارحت لها
سيف : شسوي ماتبيني ، حاطه تركيزها كله على دراستها
فاطمه : وترا هذا شرطها ، تتزوجني مقابل انها تتفرغ لدراستها
سيف : بس هذي مو حاله ، حتى بالويكند مااشوفها
فاطمه : انا مااكفيك ؟
سيف : الا تكفيني ، بس مابي احس اني مقصر معاها.
فاطمه : التقصير منها ، يعني انت ماعليك ملام
سيف : الله يوفقها
دقايق وطق الباب ودخلت نجلاء وتكتفت ونظارتها بعيونها وكانت لابسه بجامه سوداء ورافعه شعرها ذيل حصان وشكلها بريء وجذاب ، فاطمه تحس انها تحبها لكن اذا شافتها تعصب ، ويقهرها اكثر نظرات سيف لها.
نجلاء : سويت عشاء ، اذا تبي تعال بسرعه
فاطمه : وانا ، مااجي ، ولا ناس وناس
نجلاء : لا ، بس سيف !



فاطمه مسكت يده بقوه ، وطلعت نجلاء،
سيف استغرب : شفيك ؟ لي اسبوع عندك ولاقالت شي ، ماتبيني اجلس معاها دقايق ؟
فاطمه انتبهت على نفسها : ها ، اي روح لها عادي ، بالعافيه حبيبي
سيف : يعافيك
سيف طلع للصاله وكانت نجلاء جالسه وتنتظره ولما شافته ابتسمت له وبانت غمازاتها لاشعورياً سيف ابتسم لها وجلس جنبها : يسلم يدينك ، واضح انها لذيذه
نجلاء : بالعافيه ، مع انك رفعت ظغطي شوي لكن كسرت خاطري ، واصلاً انا جيعانه تخيل مااكلت شي من امس
سيف : ماشاءالله ، وليش ماتاكلين شي ؟ انا مجوعك ؟ مقصر عليك ؟ البيت فاضي ؟
نجلاء : لا والله بس مالي نفس ، حاطه حيلي كله بالمذاكره
سيف اكل لقمه وناظر فيها : ليش ماتبين فاطمه تاكل معانا
نجلاء : لإنها تعشت قبل لاتجي انت ، فـ اكيد مو جوعانه ، واساساً انا مسويه على قدنا
سيف : زين ، مافي اخبار عن ابوك وخواتك
نجلاء بضيق : ابوي عرفوا انه مسافر لألمانيا لكن مايقدرون يوصلونه ، يارب يوصلونه قبل يوصل لسميه
سيف : انا متفائل خير .. والله كريم

سعـد ؛
كان نايم بعمق ومو حاس بشي ، بعد تعب ثلاث ايام مانام بسبب ابوه والمشاكل اللي صارت من ورا هروبه ، حس بصوت احد يناديه وفتح عيونه ببطئ وشاف وسـن.
وسن : سعد قوم خلاص يكفي نوم ، وترا امك اتصلت تبينا نجيها ، مسكينه فضى عليها البيت وحنا قصرنا معاها
سعد فز لما تذكر امه : ليه ماقلتي لها تجي عندنا ؟
وسن : رفضت ، عجزت وانا احاول فيها بس رافضه ، يالله قوم تروش وانا بجهز ياسر ، ننتظرك لاتتأخر
بعد ربع ساعه ، طلع سعد للصاله وشافها جالسه بعبايتها وياسر اللي بادي يمشي واقف قدامها وكاشخ وشكله يفتح النفس ابتسم له وضحك ياسر بفرحه ومشى له خطوتين وطاح وقام وطاح لين وصله وضمه سعد وقعد يبوسه ويلعبه.
وسن : مطول كذا ؟
سعد : خليني استنشق ولدي مشتاق له
وسن : لاحق عليه ، امك تنتظر
سعد شاله وطلع ووسن تحجبت وطلعت وراه وقفلت الباب وركبوا السيّاره وراحوا لبيت ام سعد ، واول مادخل سعد شاف امه جالسه بالحوش وماسكه صوره ، وسرحانه فيها بعيون حزينه ، تنحنح سعد ، وخبت الصوره بسرعه وابتسمت : هلا يالله حيهم
سعد باس راسها وجلس جنبها : مشتاقلك حيييل ، ماشتقتيلي
وسن سلمت وجلست وام سعد اخذت منها ياسر وقالت بتعب : لا بالله ماني مشتاقه لك ، مشتاقه لخواتك اللي مدري وين اراضيهن ، ولا انت هين عند عيني واشوفك كل يوم وادري وين تنام ووش تاكل ووش تشرب .. حسبي الله ونعم الوكيل
وسن : الله يقر عينك برجعتهم يارب
سعد بضيق : انا باقي لي كم شغله هنا بخلصها واسافر لهم ، وان شاءالله خير.



المانيــا ؛
كانت سُميه بغرفه صغيره ومربطينها بإحكام ولااكلت ولا شربت من يومين وحالتها يرثى لها ، وتدعي ان محمد مايدخل لإن مافيها حيل ترد وتحرق نفسها زياده على التعب اللي فيها..
مشاري كان جالس مع ابوه بغرفه ثانيه ، خايف تكون ماتت ، جالس على اعصابه ويجامل ابوه ، لين جاء العشاء ، محمد بدا ياكل ، ومشاري يناظر بضيق ، شلون ياكل ويشبع وفي بنت ميته جوع داخل.
محمد : ورا ماتاكل انت ؟
مشاري : مالي نفس ، بودي عشاي للبنت اللي داخل
محمد : اعقب
مشاري : يبه انت خاطفها وحاشرها امننا بالله لكن تقطع عنها الاكل والشرب حرام عليك ، لاتفكر فيها ولاتفكر بأبوها ، فكر بالمسكينه امها !
محمد : ابك انت حتى نصيحه ماتعرف تنصح ، قم عطها اكل وماء ، لكن اسمع ، خلك عندها لين تشبع واربطها زين تفهم !
مشاري وهو يقوم : افا عليك ، تامر امر
اخذ العشاء والمويا وقام واتجه لغرفتها ، فتح الباب ودخل ، انكسر قلبه على منظرها ، نزل اللي بيده واتجه لها بسرعه وفك رباطها وقال بخوف : سميه ، فيك شي ؟
سميه بتعب : و. وين مناف ؟
مشاري بهمس : بالدور الثاني ، ابوي مأمن عليه مع ابوك ، لكن انا ارتحت لما شفت ابوك يعامله زين وشكله ندمان ، لكن مايقدرون يوصلون لك ، فصارت الآمال معلقه فيني ، والليله بينتهي كل شي هذا وعد
سميه : تكفى شوف مناف ، اخاف يكون فيه شي
مشاري : والله مافيه شي ، اشبعي وريحي نفسك ، ورانا مشوار طويل
اكلت سميه شوي وعجزت تكمل : خلاص شبعت
مشاري : براحتك ، عشرين دقيقه ويوصلون الشرطه ، اذا سمعتي اصوات برا اطلعي ، بخلي الباب مفتوح ، لكن انتبهي ، وانا ادري انك ذيبه ماينخاف عليك
سميه : حتى انت انتبه !
طلع من عندها واخذ المفتاح وترك الباب بدون قفل ، ورجع لأبوه وتصنع العصبيه : الشرهه مو عليها بنت الكلب ، الشرهه على اللي يبي يساعدها
محمد : ليه وش سوت ؟
مشاري : تخيل يوم فكيت رباطها رفست الصحن وانكب العشاء وقامت بتضربني ، وضربتها وربطتها وطلعت
محمد : ماعليه خلها تحس انه قويه شوي ، بكره بينتهي كل شي
مشاري : قوّاك الله
طلع من المبنى كلـه مستعجل لين وصل رؤى ،كانت غافيه وماسكه السلاح ، فتح الباب وحست وصرخت ومدت السلاح بسرعه بوجهه.
مشاري : اهدي هذا انا
قالت بخوف : خوفتني ، وش صار ؟
مشاري : عشر دقايق ويوصلون الشرطه ، فكيت سميه وخليت القفل مفتوح ، بنجلس ننتظرهم هنا
رؤى : اخاف ياخذونهم الشرطه مع المجرمين !
مشاري : لا انا ظبطت الوضع وعلمت مناف على مهرب سري ، ارتاحي خوذي لك غفوه على مايجون
رؤى : لالا ، ماراح انام ولاتغمض عيني الا اذا شفت سميه.





محمـد فصخ جاكيته بينام وانفتح الباب بقوه ودخل واحد من رجاله : سيدي المكان محاصر ، الشرطه محاصرينا من كل مكان و..
فجأه ارتفع صوت من برا : يرجى من الأشخاص المتواجدين تسليم انفسهم تجنباً للخطر
محمد توسعت عيونه بصدمه ، سحب سلاحه وطلع بسـرعه لغرفة سُميـه ، كانت الغرفه فاضيه والحبل مرمي والمكان نظيف مو مثل ماقال مشاري انها كبت العشاء ، بغى يفقد عقله من القهر ، محد يعرف هالمكان الا مشاري ، والله لو يطلع هو اللي مبلغ لأذبحه.
طلع بوجهه ابو سعد : وش صاير !
محمد : اظنك سمعت ، المكان محاصر ، وين باقي الرجال ؟ راح نقاومهم لآخر نفس مستحيل ، اسلم نفسـي تفهمون ! وانتم بعد ، اللي يسلم نفسه يجبرونه يعترف علينا ، يعني راح نقاوم للنفس الأخير ، مشينا
طلعوا كلهم للسطح وتوزعوا على الجدران وبدى طلق النار بينهم وبين الشرطه ، وصار الوضع مرعب والموت لابد منه.
سُميه صعدت للدور الثاني كانت تمشي والصوت مرعبها ، المكان اظلم ولاتدل شي حتى مناف ماله اثر ، واذا طلعت بتموت من قوة الرصاص المتبادل ، ظلت تمشي وتتخبط بالجدران لين وصلت للدرج كانت بتنزل بس سمعت اصوات ناس بتصعد عرفت انهم الشرطه لإنهم متأكدين ان الدور الثاني فاضي والعصابه بالدور الثالث ،رجعت خطوتين وكان في جنبها شباك كبيـر جت عليه طلقه وتكسر وشهقت وسدت فمها بسرعه عشان ماتصرخ وتفضح نفسها ، لو ماقوت نفسها ماتت من الخوف ، رجعت بسرعه ودخلت احد الغرف وتخبت ورا الباب ويدها على قلبها وتدعي ان الله يبعدهم عنها ، لأن اذا مسكوها بيحسبونها من العصابه ويسجنونها ، ومافي ولادليل يثبت انها مو منهم ، واللي ذابحها مناف ، اختفى ولا له اثر ، خافت كبر الدنيا انه يكون صار له شي.
فجأه بدت تقل الأصوات ، وحتى اصوات رجال الشرطه بالدور الثاني اختفت ، اخذت نفس عشان تطلع لكن سمعت صوت خطوات اقدام تقرب لها ، والتزمت الصمـت وكتمت انفاسها لما حست احد يدخل ، شافت شرطي دخل للغرفه بسلاحه وماشافها لإنهاوراه ، تقدمت له حس فيها وبرمشة عين التفت لها ورفست يده بقوه وطاح وطار السلاح وهربت بأقصى سرعه وهو ينادي بأعلى صوت عشان ينبه باقي الشرطه ان في شخص موجود ، سميه من كثر ماتركض طاحت وتجرحت وتقطع بنطلونها ورغم كل اللي صار مابكت رغم ان الغصه موجوده والخوف مسيطر عليها ، الشرطي كان يركض ويهددها وانقهر انها ماالتفتت ولا خافت واطلق عليها رصاصه وصرخت سميه من قوة الصوت وطيّحت نفسها بسرعه وتعدتها الرصاصه ، قامت رغم انها متكسره ودموعها على وشك الإنهيار لما شافت المكان اللي قدامها ، مظلم ويخرع ولا في غيره لكنها تماسكت وقررت تقاوم للأخير.





دخلت للمكان المظلم وانعدمت الرؤيه والأصوات ، كان من كثر ماهو ظلام وهادي كأنه مكان ثاني غير المبنى رغم انه بوسط المبنى ، كانت تركض وتركض وفجأه انمسكت من شخص بقوه وسد فمّها وشدها له ، الشرطي مالقى لها اي اثر انقهر وقال للباقي يحاصرون المكان وارتفعت الأصوات ، سُميه انكتمت من قوة حضنه لها ، حتى ماقدرت تدافع عن نفسها ، حست انها بتموت ، فقدت انفاسها ومقاومتها وارتخت ايدينها وغمضت عيونها بإستسلام وفجأه ، رجع لها النفس لما شال يده ، التفتت له بسرعه ، ان ظلام وماشافت وجهه ابد ، رفعت يدها ولمست وجهه ، تبي تتأكد انها ملامحه ، نزل يدها وهمس بحذر : اششش !
سحب يدها ومشوا بخطوات بطيئه ونزلوا ثلاث درجات ودخلوا لقبو ضيّق ومافي اي مجال للحياه ، ماكان يدل شي فيه ومامعه نور عشان يستكشف ، والمخرج الوحيد فتحه صغيره بالجدار ، بدا يلمس الجدار ويضرب عليه لين وصل للهدف اللي قال عليه مشاري ، كانت خشبه بالجدار يعني اللي يشوفها بالنهار مايشك انها موجوده ، نزل يده لأسفلها وسحب الخيط الرفيع وانفتحت الخشبه وشهقت سميه من الرعب لما وصلهم هوا قوي ، دخل راسه وناظر فوق شاف السماء والأشجار ، لكن المصيبه ان المكان ضيق ومستحيل احد يطلع منه الا بطلعة الروح.
قربها له وحس برجفتها ورعبها من هالمغامره اللي ممكن تكون اصعب من كل المغامرات اللي مروا فيها.
همس : اطلعي
سميه : وانت ؟
مناف : مااتوقع ياخذني المكان ، اطلعي وانا بشوف لي مهرب ثاني
مسكت يده بقوه وقالت برعب : مستحيل المكان محاصر ، ماراح اسمحلك
مناف : المكان ضيق زين ياخذك انتي و..
سميه : لاتقول كذا ، بيطلعنا كلنا
مناف : طيب يالله مافي وقت بسرعه
دخلت سميه وحست انها بتموت من الضيق ، مناف شالها لين وصلت للنص ، وثبتت رجلينها وايدينها وبدت تصعد بصعوبه ، لين وصلت للنهايه وطلت براسها ، كان المكان فاضي ويخوف لكنه اهون من اللي قبل.
طلعت كلها ، ودخلت راسها وكان مناف يناظر فيها مرتاح لإنها طلعت.
سميه : يالله ادخل مناف ترا سهل
مناف : والله ضيق مايكفيني ، انتبهي لنفسك دقايق وبكون عندك
راح بسرعه وماترك لها مجال تمنعه ، شهقت برعب ، ماله مجال يهرب خـلاص الشرطه حاصروا المبنى ، يعني مناف بينسجن الا ماشاءالله.
حست بنار تكويها كوي والقهر والحقد يتضاعف ويغلب على الخوف داخلها ، وفجأه ارتفع صوت من وراها : سُميـه !
توسعت عيونها وانتفض قلبها لكـن ! بدا الخوف يتلاشى لما عرفت الصوت ، التفتت بسرعه وشافت رؤى ومشاري يركضون ناحيتها ، وقفت بسرعه وقالت بشهقه : رؤى ؟
رؤى طاحت بحضنها ، وضمتها سميه وانهاروا يبكون وشهقاتهم تعبر عن اللي داخلهم.





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 20-09-2018, 08:00 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام



مشاري بملل : مقدر انكم مشتاقين لبعض لكن مو وقت دموع الحين ، مناف وينه ؟
سُميه وهي تمسح دموعها : ماقدر يطلع من هذا ، قال بيشوف له طريقه ثانيه ، تكفى مشاري ساعده تكفى
مشاري ، خلاص خلونا ندخل ونشوف
قامو وركضوا ثلاثتهم لين وصلوا المبنى ، شافوا منظر انتظروه سُميه ورؤى من زمان ، لكنه اوجع قلب مشاري ، ابو سعد ومحمد ورجالهم بقبضة رجال الشرطه.
محمد نظراته لرؤى لو تحرق احرقتها لكنها ابتسمت بتحدي وقربت له برمشة عين عطته كف بعمره ماينسـاه وصرخت : طلقني
مسكوها الشرطه وابعدوها بسرعه وزادت تصارخ : طلقني ياكلب ياحقيـر ، طلـق !
ابو سعد شبت بداخله حرايق ، بناته اللي عاش طول عمره يربيهن الحين قدامه بين الرجال و بدون حجاب ، كل مافيه يشتعل غضب ولو يتركونه ثواني موّتهم.
سميه وقفت قدامه ومسحت دمعتها وقالت بغصه : انت السبب بكل اللي صار لنـا ، ومع ذلك تشوفنا غلطانات ، لكن اوعدك يبه اوعدك مثل ما اخذت حقي من هذا النجس الجبان اللي اسمه محمد ، راح اخذ حقي منك ، وراح اشهد ضدك بالمحاكم ، وراح اوقف على قصاصك وابتسـم لموتك واصرخ بأعلى صوتي واقول الحمدلله ، الحمدلله مات اللي احزنني ونكد حياتي وسوّد عيشتي وشوّه سمعتي ، هذا وعد !
رؤى وقفت ورا سميه وقالت بإنكسار : يبه تكفى ، اصغر بناتك تبي تذكرك بخير بشي واحد بس ، ابي اتطلق
ابو سعد نزل راسه شوي وقال بضعف : محمد ، اذا ماطلقتها الحين راح تندم ، وانت تعرف وش قصدي
محمد توسعت عيونه وقال بقهر : تهددني !
ابو سعد : اي اهددك ، طلقها واسكت
محمد قال بقهر : انتي طالق
رؤى انزاح عن ظهرها هم كبر الجبال ، مشاري بضيق : سـامحني يبه
محمد القهر اللي بقلبه على مشاري اكبر من الوصف : تغدر بأبوك ؟
مشاري : عجزت اشوفك ظالم واسكت ، حرام عليك يايبه لمتى وانت كذا ، يكفي !
سحبوهم ، وسميه ورؤى ومشاري يناظرون بحرقه وشعور صعب وصفه.
سمعوا صوت خطوات جاي من وراهم والتفتت سميه بسرعه وهمست بضحكة فرحه : منـاف !
مناف ابتسـم وفرحته ماقلت عن فرحتها ، حتى وهي تعبانه وحالتها حاله جميله ، اما سميه تقطع قلبها عليه ، في جرح براسه وملابسه كلها تراب وعيونه محمره من التعب وواضح انه ماينـام الليل من حر مافيه ، فتح لها ايدينه وتقدمت له وطاحت بحضنه واستسلمت ونثرت دمُوعها على صدره وهو حاضنها بتملك ويمسح على ظهرها ويهمس : انتهى كل شي ، خلاص
ناظرت فيه ومسكت كم بلوزتها بيدها ومسحت على جرحه بخفيف : يعورك ؟
مناف : لا ، اذا انتي تمام انا تمام
ابتسمت بين دموعها : تمام ، عمري ماراح انسى انك الوحيد اللي وقف معي وساعدني اتخلص منهم ، عمري ماراح انساك !



مناف تذكر شي وضاق صدره وضاقت عيونه وقال بهدوء : شقصدك ! سميه خـلاص خلينا نرتاح وبعدين نتكلم
قام وقوّمها معاه وهم مبتسمين وقفو عند مشاري ورؤى وكانوا يضحكون على مواقفهم بهالمغامره الخطيره ، وبنفس الوقت نظراتهم على ابو سعد ومحمد وهم واقفين عند السياره ورجال الشرطه يكلبشونهم عشان يدخلونهم ، محمد ناظر وراه وشاف مشاري يضحك معاهم ومع رؤى تحديداً، تضاعفت النيران بقلبه " ولدي يوقف مع اعدائي ضدي "
بدون شعور وبرمشة عين سحب سلاح الشرطي واطلق النـار على مشـاري مع صوت الرصاصه ارتفع صراخ رؤى وسمُيه.
مناف مسك مشاري وتطلخ بدمه وقال بخوف : مشاري مـشاري ، اسعـــاف ، اسعــاف !
رؤى ناظرت لمحمد بحرقه وصرخت بأعلى صوتها : ولــــــــدك ، لـــيـــش ياحقيــــر ، ولــــدك
محمد كانوا مثبتينه الشرطه على السيّاره وواحد رفسه بقوه وشتمه بأردى الكلام..
سميه ناظرت لأبوها وقالت بصراخ : وانت بعد وش تنتظر ، اقتلنـي ، مو هذا مرادك ومطلبك ؟
رؤى بشهقه : مستحـيل ، مشاري مامات
محمد ضحك وقال بسخريه : ليش يقتلك ؟ انتي مظلومه وانا اللي ظالمك ومتهمك بشرفك ، وانا اللي اتفقت مع ناس يخطفونك ويودنك لعزيـز ، وانا اللي كذبت على سلمان وقلت له انك تحبين عزيز من قبل ومتفقه تهربين معاه ، وانا اللي كذبت على ابوك وارسلت واحد لبيتك يمثل انه صاحب البيت ويكذب على ابوك ويقول له انه اخذ الإيجار مقابل ليلـه معك ، وانا اللي اتفقت مع واحد يحبه مناف ويثق فيه انه يتكلم بشرفك عنده ، عشان يكـرهك ، لإني ادري انك تحبينه ، وادري انك بتتزوجينه بعد موت عزيز ، انا اللي خليت كل العالم تكرهك عشان احبك لحالي ، عشان اطلق اختك واخذك طررررق ، لإن كل اللي سويته كان مفترض انك بتضعفين ومايبقى لك احد ، لكـن مافاد
قال بصرخة قهر وجنون : مافـــاد ، ولـدي خـرب حياتـي
سميه مع كل كلمه منه دموعها تنزل ، الصدمه عند الجميع اكبر من الكلام ، ابو سعد نزف قلبه ، استوعب انه ظلم بنته وعرضها للموت والهلاك ، وذلها ونكد حياتها ، كل بناته ظلمهم لكن سُميه غيـر ، بنت وتتحمل كل هالأشياء ؟ ظلم ابوها وظلم محمد وموت عزيز وكلام الناس ، صـار قاتـل محكوم عليه بالقصاص لأنه ماكان واثق ببنته ، لإنه كان غبـي وصدق الكذبـه ، دفع عمره ثمن ظلمه لبناته ، حس ان الكون ضاق فيه وكبت على انفاسه وحس ان عقله تلاشى وصار مجنون رسمي ، بنفس حركه محمد لمشاري وبسرعة البرق مسك يد الظابط اللي فيها سلاح بكل قوته وسيطرته و اطلق على محمد ثلاث طلقات بصدره اردته قتيل بينـهم وقال بهستيريا : خاربه خاربه ، راسي مقصوص مقصوص ، على الأقل ينقص على شي حقيقي ، مو كذب وظلم..




سميه كانت حاضنه رؤى ويبكون من اعماقهم ودموعهم جفت من كثر مابكوا بهالليله من هول المصايب اللي صـارت..
اما منـاف حاول يوقف نزيف مشاري وسوا له تنفّس صناعي وركبه بالسيّاره وقال بحدّه : سميه ، رؤى ، يالله تعالوا نوديه للمستشفى مافي وقت
رؤى بعدم استيعاب : ماتوا كلهم ، محمد وولده
مناف : مامـات مشاري استعجلي قبل يموت ، اما محمد موتة كلـب ، شر وزاله الله.
سميه ورؤى ركبوا ورا واخذهم للمستشفى بسرعه قياسيه، اسعفوا مشـاري وصياح رؤى مسوي توتر بالمستشفى ، اما سُميه ماكانت اقل منها لكنها متماسكه..
بعد ساعه وربع ، بشرهم الدكتور ان حالة مشاري مستقره وانه راح يفيق خلال 24 ساعه.
رؤى كأنهم مبشرينها بالجنه ، جلست على الأرض واخيراً وسندت ظهرها ولفظت انفاس التعب ، جلست جنبها سميه وهمست : الحمدلله يارب ، انتهى كل شي
رؤى ببحه : الحمدلله ان مشاري مافيه شي ، مو متخيله انه يموت ، ضحى بحياته علشاننا ، وانقذنا من اشياء كبيره ، واخرتها يموت ، لالالاا يارب تحفظه وتعدي هالكم ساعه على خير
مناف : يالله قوموا خلونا نرجع ونرتاح
سميه : حرام ، نتركه لحاله ؟
مناف : الدكتور يقول ممنوع الدخول قبل 24 ساعه ، يعني جلستنا مالها داعي ، فخلونا نروح نرتاح على مايصحى
سميه : يالله رؤى قومي
قامت رؤى وساعدتها سُميه لين طلعوا وركبوا السيّاره وراحوا لشقتهم.

ام سعد كانت ماسكه صورة بناتها لما كانوا صغار " كريمه وحليمه وسميه ونجلاء وسندس " وتسولف على الصوره وكأنهم قدامها ، كل ماشتاقت لوحده فيهم طلعت الصوره وجلست تسولف ، والحين كلهم غايبين عنها ، كريمه رجعت لسالم قبل اسبوع ، وسميه ماتدري اذا عايشه ولاميته ، ونجلاء وسندس كل وحده ببيتها وماتشوفهم غير مره او مرتين بالأسبوع ، اما حليمه حكايه خاصه ، من يوم ماالله اخذ امانتها وامها كل يوم تدعي لها ، وتتصدق عنها ، كل اهلها نسوها وانشغلوا بحياتهم الا امها ، ماحطت راسها على سجادتها الا وذكرت اسمها ، ماشافت محتاج او سمعت عن محتاج الا وراحت وتصدقت عليه عنها ، والشيء اللي محد يدري عنه المسجد اللي بنته لها ، والأبيار اللي بالدول المحتاجه ، الإنسان بالحياه لو ماعنده غير امه تكفيه ، وفاقد امّه فاقد كل شي..
اتصل جوالها ورفعته وناظرت بالأسم مره ومرتين وثلاث ، ماستوعبت المكتوب " سميه " دمعت عيونها وردت بلهفه : الو سميه ؟
سميه بنفس اللهفه : هلا ياروح سميه ، يابعد الدنيا واهلها يايمه اشتقتلك حيييل
امها بكت ، سميه تقاوم دموعها قالت بغصه : لاتبكين يمه ابشرك انا بخير ورؤى بخير ويومين بالظبط ونكون عندكم
امها : وش صار لك ؟ وين اخذوك ووش عملوا فيك ؟




ام سعد : وش صار لك ؟ وين اخذوك ووش عملوا فيك ؟
سميه: اجي ونتكلم عن كل شي وعد يمه ، اهم شي الحين ارتاحي ولاتفكرين فيني
دخلت سندس مع ام عزام وعزام وكانت معصبه سندس من حركاته كالعاده همست بقهر : اتركها انا امسكها وجع
عزام : امي ولا امك ؟
سندس حدت على اسنانها بقهر : امي انا و..
سكتت لما سمعت امها قالت بفرحه : سندس تعالي كلمي سُميه
سندس ناظرت لعزام بصدمه وضحك : حبيبتي سميه بالجوال مو بوجهي
سندس تركت ام عزام وراحت خطفت الجوال من امها وردت بصرخه : سميــه
سميه : ااخ فجرتي اذني ، نعم شتبين ؟
سندس بغصه : وش هالأسلوب ياوقحه هذا وانا مشتاقه لك
سميه كاتمه ضحكتها : محد قالك تشتاقين لي ، خلي شوقك لأهل الكويت
سندس : ياتبن تكلمي زي الناس ، والله اشتقت لك
سميه ضحكت : والله حتى انا ، يومين واكون عندك واعلمك ان الشوق ماهو بالكلام
سندس : لا واضح انك تسلكين ، ترا انا سندس مو مناف ، وترا عزام يسلم عليك وواعدك بحفله اذا رجعتي لاصارت ولا استوت
عزام توسعت عيونه بصدمه : متى قلت يالكذابه ؟
سميه : جزاه الله خير ، يالله انتهى وقتك بكلم رهف باي
سندس : الله معاك حبي.
قفلت منها وناظر فيها عزام بحده : تكذبين وانا موجود ؟
سندس : انا اكذب ؟ معاذ الله انت قلت قبل شوي
عزام : ماش انتي ماتتوبين لين يلعب عقال على ظهرك
سندس : ولازال يقول تكذبين ، خاله انتي سمعتيه صح ؟ ماقال سلمي على سميه وقوليلها حفلتها علي ؟
ام عزام : الا صح قال
عزام : متفقين علي اجل ، يصير خير
ام سعد : ماعليك منها كذابه
سندس ضحكت وقام عزام وسحبها بقوه وصرخت : يمه انقذيني منه
ام سعد : ماانقذ الكذابين انا
شالها ودخلها لأول غرفه قدامه ونزلها وقفل الباب وشهقت : هيييه ياغبي ترا مو جالسين في بيتنا
عزام : مااخذ راحتي ببيتنا ، شكلي بجيب امي عند امك ويسلون بعضهم
سندس : اي فكره حلوه وانا اجلس عندهم اداريهم واشتغل لهم
عزام : وانا من يداريني ؟
سندس : تزوج
عزام : فكره حلوه ، خلاص اجل خلك عندهم وانا بتنور بيتي وحده ثانيه
سندس رجعت شعرها ورا وقالت بثقه : هذاك اول كنت تقدر تحب وتختار اكثر من بنت ، لكن بعد ماشفتني اتحـداك تغلب قلبك وتناظر مجرد نظرات لغـيري
عزام غمز لها وابتسم : ياحركات ياواثقه ، ماطحتي الا بواحد يحب التحدي
سندس : نشوف حبك للتحدي وين بيوصلك
عزام : يوصلني لمكان احبه ، وانتظر اوصله من زمـان
سندس بربكه : اقول لاتنسى حفلة سميه بس ، ابعد
فتحت الباب وطلعت وطلع وراها وهو يدندن بصوت واطي لكن سمعته : الله مكبـر غلاك ، ينبض بحبك فؤادي.



سميه ورؤى ومناف ومشاري وصلوا للسعوديه بسلام ، مشاري كان تعبان لكن ماقدر يصبر وسجل خروج من المستشفى على مسؤوليته ، ابو سعد رجعوه للسعوديه وبما ان ثبتت عليه جريمة القتل الأولى والثانيه باقي له جلسه وحده ويتحدد الحكم النهائي، بنات ابو سعد متضايقات عليه ، بغض النظر انهم يكابرون ويحاولون يقّسون قلوبهم عليه ، لكن يبقى ابوهم ومستحيل انسان يقسى على ابوه مهما قسى هو عليه ، وسميه اولهم ، قالت له كلام كثير وجرحته لكن كان مجرد كلام فقط ، مستحيل تفرح لموته ، وكثر ماظلمها وكثر ماجرحها وكرهها الا انها ماوصلت للحد اللي تشوفه عدوّها وتفرح لمصيبته ، عدوها الوحيد بالقصه كلها هو محمد ..
وصلوا للمطار وكان بإستقبالهم " ام عبدالله وام سعد ونجلاء وسندس ورهف ، وام مناف وبناتها ، وام مشاري وبنتها " نوف "
سميه اول ماشافت امها طاحت من يدها الشنطه وراحت لها وحضنتها بكل شوق ، كان حضنها بالنسبه لها ملجأ من قسوة الحياه ، نثرت كل تعبها وهمومها وأوجاعها ، ورؤى نفس الشيء ماصدقت ان كل شي انتهى و تحررت من قيود محمد وخباثته وكرهه لأهلها وسُميه بالتحديد ، بغض النظر انها تزوجت بكامل رضاها ، بدقيقه ممكن تتغير طريقة تفكير الإنسان ونظرته للحياه
بقمة سعادتهم وبين سلامهم وضحكاتهم مع بعض طلعت من بين الزحمه ام مشاري وسحبت رؤى ودفتها بقوه وصرخت بحرقـه : ارتحتي يوم اخذتي الرجـال من عياله وذبحتيه ؟ ارتحتي ؟
سميه : احترمي نفسك ، زوجك هو اللي بغاها ومات لو مااتزوج وحده فينا
رهف : وبعدين محد ذبح احد ، افعاله اللي ذبحته
ام مشاري : افعاله ؟ شايفينا هنود ولا بنقاليه تمشون علينا الكلام ونصدقه ، انا ادري انه من طبخكم خليتوا ابوكم يذبح زوجي وييتم عيالي ، عشان تورثونه وتاخذون الاول والتالي ، بس حامض على بوزك ريال واحد
رؤى : وانتي من متى تحبينه وتخافين عليه ؟ من يوم تزوجك وهو ساحب عليك ، وحتى الحين ادري انك مستانسه وتحقق حلمك وهو موت محمد اللي طالما انتظرتيه عشان تاخذين ورثه ، لكن لا مو كل الناس مثلك ، انـا تطلقت منه قبل يموت وكنت متأكده انه بيموت لكن ماطمعت بفلوسه
ام مشاري : طبعاً بتقولين كذا لإنك اخذتي وخلصتي ، كم عماره عطاك وكم مليون بحسابك ، واضحه خططكم يابنات الفقر وتعرفون كيف تلفون على الرجال وتاخذونه من مرته وعياله
رهف : ياليل هذي وش حارق رزها ، رجالها متوفي وجايه تزاعق ، بعدين تعالي انتي مو بالعده ؟ وش مطلعك ياخزيييياه وش يقولون خلق الله طالعه عشان الفلوس ، شوفي اذا مالقيتي شي بحساب محمد قوليلي اسلفك ، ماتسوى عليك جايه تراكضين ورا الفلوس واخرتها رصيدك الحالي صفر ..





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 20-09-2018, 08:04 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام



ام مشاري انقهرت من كلام رهف وكانت بترد لكن سبقتها بنتها نوف : وانتي من وين لك الفلوس بعد ؟ سارقه واحد من زوجته ولهطتي فلوسه صح ؟ خبري فيكم بنات فقر وابوكم يموت لو يعطيكم ريـ..
مشاري بحده : نوف ولا كلمه ! يمه خـلاص خـلاص ، تعالي
امه : لا اتركني ، ماراح امشي لين ابرد قلبي ببنت الفقر
رهف : ترا ابلشتينا ، سرقتوا رجالي وسرقتوا رجالي ، ياماما قلنالك رجالك هو اللي كان يفحط عندنا وماعطيناه وجه وانقهر ، واخذ رؤى عشان ينتقم مننا كلنا ، وشوفة عينك انقلب السحر على الساحر ومات
نوف : وللحين تكذبون بعد ؟ اعترفوا انكم مسوين خطه تزوجونه بنتكم وتذبحونه وتاخذون فلوسه
ام مشاري : والله مااخلي معاكم ريال واحد يالسراقين يالمجرمين
ام سعد : بـس ياحرمه واقصري الشر وامشي من هنا ، اللي فينا يكفينا ، لاتخليني اسوي شي مايرضي احد
ام مشاري : وش بتسوين ؟ بتذبحيني بعد ؟ حلو عشان يقولون الأبو ذبح الزوج والأم ذبحت الزوجه
رهف : والبنت ذبحت البنت
نوف بقهر : تخسين
رهف : ليه اخسي ؟ هي خاربه خاربه
هجمت عليها بتضربها ومسكها ثامر بقوه وقال بعصبيه : ولد انتي ؟ نسيتي انك حامل ؟
سحبها وطلعوا من المكان كله ومناف قال بحده : ام مشاري ، امنعينا من الردى وتوكلي على الله ، يالله سميه ، يالله يابنات
راحوا كلهم ركبوا سياراتهم ومشوا .
مشاري بتعب : امشي يمه حرام عليك ، امشي
ام مشاري بقهر : حتى انت كنت بتموت بسببهم
مشاري : يمه خلاص ، ماتدرين ابوي الله يرحمه وش سبب لهم ، قلب حياتهم فوق تحت ، وابو سعد هذا هو بيقصونه ، اما رؤى والورث فـ ابشرك كل شي محفوظ لك ، يالله خلينا نمشي.
طلع معاهم وشاف مناف واقف عند سيّارته وجنبه سميه ويناظرون فيه بنظرات عجز يفسرها.
تقدم له مناف وقال بهدوء : بصراحه ماادري وش اقولك يامشاري ، وقفت معانا وقفة رجل ، وان شالله ماانسى لك هالمعروف ، واي شي تبيه تراني حاضر وموجود
مشاري بضيق : ماقدر اقولك ماسويت شي وهذا واجبي ، مو واجبي اني اوقف ضد ابوي ، ماكنت ادري انه بيموت يامناف
نزل راسه يخفي دمعته وهمس : الذنب ذنبي
مناف ربت على كتفه بقوه : لا يامشاري لا خلك قوي ، انت من طيب راسك مارضيت تشوف ابوك يغلط وتسكت ، انت كنت معه ماكنت ضده ابد ، لكن هو ظلم نفسه كثير ، عسى الله يغفر له ويرحمه ، لاتضايق ولاتشيل هم ، دعواتك له اهم شي.
مشاري صد ومسح دمعته : الله يسامحه ويغفر له.
مناف : امين يارب ، توصي شي
مشاري : سلامتك
مناف ؛ الله يسلمك ، فمان الله
مشى مشاري ورجع مناف لسُميه ، كانت متسنده على السياره ومتكتفه وتناطر فيه بشرود..



وقف قدامها واخذ نفس عميق وقال بهدوء : وش هالنظرات ؟
سميه استوعبت وارمشت بسرعه وصدت عنه وفركت ايدينها : مـ، مافي شي
مناف عرف وش تفكر فيه ، وتضايق: اركبي
لف وركب وركبت سميه وشغل السياره ومشى ، والصمت سيد الموقف.
سميه سرحانه وعيونها تلمع همست : مناف
ناظر فيها وكملت بضعف : طلقنـي
مناف صد وركز بالطريق وكلمتها ترن بمسامعه شد على الدركسون وزادت السرعه.
سميه : ماادري وش تفكر فيه لكن انا وعدتك ان زواجنا ماراح يطول ، وانت دقيت الصدر وماقصرت معي ، لاتحكر نفسك فيني و.
مناف بحده : سميه خلاص نتكلم بعدين !
صدت عنه ومسحت دمعتها ، صحيح انتهت معاناتها لكن بتبدأ معاناه جديده ، وهي فراق مناف اول شخص حبته وأول شخص عطاها امل للحياه.

بعد يومين بالمحكمـه ؛
كانت عائلة ابو سعد موجوده تنتظر الحكم ، وابو سعد بقفص الإتهام ، ومنزل شماغه على عيونه ومايبي يشوف احد..
الجميع من اصغر الى اكبر شخص موجود متأكدين تماماً انّ الحكم قصاص ، لاتراجع ولا تفكير ولاتأجيل ، ولكن رغم ذلك كانت سميه وخواتها عندهم امل ، اهل محمد موجودين ، واهل القتيل الأول موجودين ، والصمت سيد الموقف ، مرت اكثر من ربع ساعه بهدوء تام الا من همس القاضي مع مستشارينه ، وبعد ساعه الا ربع رفع القاضي اوراقه ولبس نظاراته والجميع شد انتباهه معاه.
كتموا انفاسهم ، لحظة ترقب ، صمت فضيع ، نظرات حزينه وقلوب تترقب..
ارتففع صوت القاضي : بسم الله الرحمن الرحيم ، إن قتل النفس التي حرم الله عدواناً يعد من اكبر الكبائر ، يبين ذلك قول الله تعالى ( يا أيُها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ )

بعد الإطلاع على الأوراق وبعد الإستماع لجميع الأطراف واكتمال الأدله ، قضت المحكمة الجزائيه ، وبإجماع الآراء بمعاقبة الجاني عامر بن سعد الـ* بالإعدام قصاصاً ، بعد أن أُدين بجريمتي قتل للمجني عليهما " محمد الـ* ، وناصر الـ* ،رُفعت الجلسه.
لايزال الصمت سيد المكان ، والنظرات المصدومه حاضره ، طلع الجميع ، ومابقى الا بنات ابو سعد ، يبكـون حزن عليه.
صدمة عمـر ، ابوهم ماانصدم بالحكم ، انصدم من بناته ، محد وقف له غيرهـم ، بناته اللي ماوقف بهالمكان الا من ظلمه لهم ، انا وش سويت لهم شي حلو بحياتي عشان يوقفون معي بهاللحظه ويبكون علي ؟


..

لو الدموع تفيد فادنّ الأيتام
ولو الكلام يفيد عادت فلسطين.




وقفوا قدامه كلهم ، ناظر فيهم وحده وحده ، هـذي كريمه ، زوجتها وهي صغيره ، ماتهنت بطفولتها ويمكن الحسنه الوحيده ان سالم كان زين معاها بغض النظر عن كل المصاعب والظروف اللي مرت بها وانها اكبر بناتي وتحملتني وشافت ازود من اللي شافوه خواتها ، وهذي رهف ، كانت دايماً تضحك لي وتحاول تتقرب مني حتى وانا اضربها ، كانت قويه لكن بداخلها طفله مكسوره ، كسرتها يوم كسرت لعبتها وقلتلها ليت الله مارزقني فيك ، وهذي نجلاء ، اي هذي نجلاء اللي قتلت طموحها ، من كثر ماشان واقعها بسببي ، صارت تبني احلام وطموحات عشان تكوّن مستقبل سعيد عكس طفولتها البائسه ، لكن انا بلحظه قتلت الحلم ، بلحظه هدمت بنتي ، اما هذي سندس ، اذكر مره رجعت للبيت الفجر ولقيتها صاحيه وعصبت وعطيتها كف ماتنساه بحياتها وقلت لها ان سهرتي مره ثانيه بكسر راسك ، قالت لي انا صاحيه عشان احط لك عشاء وماتنام جوعان ،لكن تدري انت ماتستاهل وانا اكرهك واكره اليوم اللي صرت فيه ابوي ، ومن يومها حلفت مااضربها حتى اذا طولت لسانها علي اتحملها ، وهذي رؤى اصغر بناتي ، المفترض تكون مُدلله ، وطلباتها اوامر ، وكلمتها ماتنرد ، لكن رؤى كانت عكس بنات ادم كلهم ، حتى عكس خواتها ، كانت ضعيفه وخوافه ومُحطمه ومن كثر ماهي مُحطمه ماتفكر بنفسها وحياتها ، واول شخص تقدم لها وافقت ورسمت احلامها معه ومادرت انه بيموت على يد ابوها ، متأكد انها شايله عليه بحجم السموات والأرض حتى لو تظاهرت بالحزن ، لأنه لو شجعها ورفع معنوياتها واعطاها حب وحنان واهتمام ماراحت تدوره برا ولاتدمرت حياتها بين
ليله وضُحاها ، وهذي عاد هذي سميه ، لو قالوا تنازلنا عنك بقول لا اقتلوني ، ابي ارتاح من همي ، ابي ارتاح من ذنب سميه اللي اثقل من الجبال ، اكثر وحده كنت اضربها لإنها ماتمسك لسانها وتدافع عن البيت كله وماترضى تشوفني اهاوش امها ولاخواتها ، وكل ماضربتها كل ماعاندت لين صرت اتلذذ بضربها واحب اشوفها ذليله منهاره واذا مابكت اخليها تبكي غصب ، ليش ماكنت اضمها اذا بكت ، ليه ماكنت اسكت عنها اذا تكلمت ، ليه ماجلست معاها اذا تضايقت ، شفتها انخطفت ولا قدرت اسوي لها شي ، ترملّت وعايرتها وطردتها من بيتي ، قالوا كلام عنها وصدقته وصرت قاتل ومشوه سمعة بنتي ومشتتها بدوله اجنبيه تنقذ نفسها من ابوها ، الله يالدنيا الأب امان ، كيف صار شقاء وعذاب !
سندس مسكت يده من خلف القضبان وقالت ببحه : حنا معك يبه
سميه مسحت دموعها واخذت نفس وهمست : راح نوقف معاك بكل مانملك..



حس انه بيموت من الندم والقهر من حاله ماراح يموت قصاص ، معقوله هذول البنات اللي كنت اشوفهم تفاهه ، وغلطه ، وعـار ! طلع تفكيري العار ، واشكالي هم العار على البشريه ..
رهف بصوت مهزوز : شوفني مابكيت لإني متفائله انك راح ترجع ، وتعوضنا عن الأشياء اللي انحرمنا منها
سندس بين دموعها : بقولك شي ماعمري قلته لك ، تذكر لما قلت لك اكرهك ؟ ترا انا احبك مااكرهك والله ، بس كنت ابيك تجي وتراضيني ، لكن ماجيت !
مسحت دمعتها وكملت : بس انا واثقه انك بتجي وتراضيني وتجلس معي
نجلاء : عمرنا مازعلنا منك ، كنا نشيل عليك لكن فتره وننسى ونسامحك ، لإنك ابونا ، كنا نشوفك شي صح مثل ماكنت تشوفنا غلط
سميه بغصه : صح انا قلتلك راح افرح بفراقك ، لكن ماقلتها من قلبي ، كنت احاول اثبت لنفسي اني اكرهك ، لكن الحقيقه اننا نحبك ونحتاجك
نجلاء : اللي نبيه الحين انك تكون قوي وتتماسك
رهف : لاتضعف يبه وتأكد ماتضيق الا على الله فرجها
رؤى : وماراح نخليك وعد
سندس : عادي نخسر كل شي مقابل خروجك
سميه : يبه خلاص ارفع راسك وناظر فينا
ابوهم غمض عيونه بقوه وطاحت دموعه وقال بصوت مختفي من التعب : لا يا يبه ، لاتساعدوني ، لاتطلبونهم يتنازلون ، انا مااستحق الحياه ، مااستحق اكون اب ، انا الله عطاني كل شي ، واكبر نعمه انتم يابناتي ، لكن اهملت النعمه وماشكرتها ، كنت اقدر احط هالدنيا بكبرها تحت رجولكم ، وكنت اقدر اوقف وراكم مثل الجبل واتحدا اي احد يذلكم ولايهينكم ، لكن شاركت بظلمكم ، طيحتكم مارفعتكم ، ليه جايين اليوم ترفعوني ؟
كريمه : يبه خلاص لاتفكر بالماضي ، حنا مسامحينك وهذا اهم شي
العسكري : يااخوات انتهى الوقت لازم ناخذه
فتح الباب وكلبش ايدينه واخذه معاه ، وطلعوا وراه البنات لين ركبوه السياره واخذوه واختفى عن نظرهم.
كريمه : لاحول ولاقوة الا بالله..
سميه : الله يفرجها ، يالله خلونا نرجع
مشوا كلهم لسيّارة سعد وركبت كريمه قدام وانتبه سعد ورفع راسه وصد عنهم يخفي دموعه ، ماقدر يشوف ابوه بعد الحكم ، رغم انه كان عارف لكن الموقف صعب انه يسمع اسم ابوه يحاكم.
انتبهوا له خواته لكن ماحبوا يحرجونه ، شغل السيّاره ومشى.
قال بهدوء : يمكن شال بخاطره لأني ماتكلمت معه بعد الحكم ، بس غصب عني من يوم كنت صغير ماحب اشوفه ضعيف ، ضعفه يضعفني ، تعودت اشوفه قوي وصارم
سميه : لا هو يدري انك موجود ويدري انك تضايقت وماقدرت تشوفه وبعدين طول الفتره اللي طافت محد وقف معاه غيرك وتعبت كثير عشانه
رهف : صح العتب مو عليك العتب على عبدالله اللي طايح لي غراميات ومغازل ، ياربي ادعي عليه ؟ مايصير حرام .




كريمه : ماعليه التمسوا له العذر عبدالله ، تعقد من السجن ومشاكله
نجلاء : ايييييه يايبه ، هذا عبدالله اللي بديته علينا وافتخرت فيه ، مانفعك بشي
رهف : هيه وش هالكلام ! ترا مااسمح لك تتكلمين عن اخوي كذا
نجلاء : قولي والله بس ؟ وانا مو اخوي يعني
رهف : لكن انا اخوي الشقيق ، ولاتنسين وقفاته معانا ، صحيح انه حيوان احياناً لكنه بمية رجل
نجلاء : انطمي بس ، محد سبه ولحد تكلم عليه ، انا اقارن بمعاملة ابوي لنا وله ، والحين اتضح الفرق
سميه : وش رايك ياغبيه انتي وياها تنطمون كلكم ، لإن ابوي عرف غلطه وندم وسامحناه واللي فينا مكفينا ، فماله داعي يادكتوره يامثقفه تفتحين المواجع انتي والغبيه الثانيه
رهف : ياربي انا وش حادني اجي مع خبلات ، لو جايه مع ثموري ابرك
نجلاء : ويع ثموري ! كل هالطول والبطن قدامك وتتدلعين ؟
رهف : شسوي طفوله متاخره ، انا بصراحه اول مره اشوف بنات شيخوختهم قبل طفولتهم ، الحمدلله على كل حال بس
كريمه : سعد ليش ساكت
سعد : مااتدخل بنقاش اطفال انا
رهف : اشكرك على الرقي اللي عايش فيه
نجلاء : بصير دكتوره انا وهذا للحين يقول طفله
سعد اتصل جواله وابتسم لم شاف الأسم : غريبه والله ، هلا عزام
سندس كانت سرحانه بالطريق ولا هي معاهم لكن لما قال اسمه التفتت له بسرعه وشدت انتباهها.
سعد : الله يسلمك ، خيره ان شاءالله ، الله يفرجها على الجميع ، والله مالها داعي الكلافه ، اي مطعم ؟ جزاك الله خير ، مع السلامه ياهلا
سندس : وش يبي ؟
سعد : عازمنا ، حجز لنا عشاء خاص
سندس : غريبه ماقال لي
سميه : شوفي جوالك يمكن متصل
سندس : جوالي نسيته بالبيت
كريمه : وكيف تبينه يقولك دامك ناسيه الجوال ؟
رهف : شكلها تنتظر يرسل رساله عبر الزمن ههه الحمدلله والشكر اختي غبيه والله
انحرجت سندس وضحكوا كلهم وقالت بعصبيه : انقلعوا انا اقصد ماقال قبل لااجي
سميه : عاد يبي يفاجئك ، ماش انتي مو وجه مفاجئات تدور الشر دواره
سندس : انا ادور الشر
كريمه : صح كلام سميه ترا حرام عليك كل ماسوا شي هبيتي بوجهه ، عطيه وجه
سندس : ياكل تبن ، اجل انا يبي يتزوج علي
سميه : يابنت الحلال يمزح معاك والله يمزح
سندس : ادري ، بس ابي اخليه يتوب مايجيب طاري العرس مره ثانيه
رهف : خلاص تلقينه اعرس وخلص ، وخلي عقاباتك تنفعك يامخفه
سندس بقهر : ترا مزحك صاير ثقيل
رهف : سعد صح عزام قال لك انه تزوج وهالعزيمه رضاوه لسندس ؟
سعد : لا
رهف : اوكيه
سميه : لو رايحه مع ثمورك ابرك وافضل لجبهتك
رهف : الشكوى لله مو فاضي لي ولا كان سحبت عليكم
سندس : والله كفو سعد عرف كيف يسكتها
رهف : يمون عزوتي جعل مايسكتني غيره.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 20-09-2018, 08:08 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


الساعه 12 الليل ، سعد وصل خواته كل وحده لبيتها ، وبقى سُميه بس ، مناف ماكلمها ولا تدري وينه ، وماتدري وين تروح ، احراج لو راحت لأهله ، وقالت لسعد ينزلها عند امها..
دخلت للبيت ودخلت لغرفة أمها كانت نايمه ، نزلت عبايتها ودخلت جنبها بالسرير.
امها حست فيها وناظرت لها : سميه
سميه ابتسمت : اسفه صحيتك
امها : كنت متوقعتك تجين ، مناف جاء قبل شوي وسأل عليك وقلتله مع خواتها
سميه : غريبه مااتصل
امها رجعت نامت وسميه كالعاده دخلت بدوامة تفكير ماقبل النوم ، وسرحت بحياتها ، سمعت صوت برا الغرفه وعقدت حواجبها ، زاد الصوت واقنعت نفسها انه هواء ، وغمضت عيونها وانكسر شي قوي فزت برعب : بسم الله
ناظرت لأمها وشافتها نايمه ولاسمعت الصوت ، قامت بحذر وفتحت الباب بخفيف وشافت شخص معطيها ظهره ومن الرعب قفلت الباب واخذت جوالها بسرعه وجهزت رقم الشرطه ، زادت الحركه وفتحت الباب وشافته يناظر فيها ، طاح جوالها من الخوف ، استوعبت وانحنت اخذته ، وطلعت وقفلت الباب ، واتجهت له : انا اول مره اشوف حرامي يكسر بيوت خلق الله ، ياخي اسرق بهدوء !
مناف : للأسف اظطريت اكسر عشان تطلعين بدون مانزعج الوالده
سميه : رغم انك ازعجت لكن هي نومها ثقيل
حطت جوالها بوجهه : شوف جهزت رقم الشرطه ، خرشتني كأني ناقصه
مناف ناظر فيها من فوق لتحت : افرضي دخل حرامي صدق وشافك بهالمنظر ؟
سميه : ليش شفيها بجامتي
مناف : هذي تلبسينها في بيتنا
سميه : بيتنا ؟ وينه ؟
مناف : شريت بيت ، وبنسكن فيه
سميه بربكه : مناف ! انت ناسي الاتفاق ؟
مناف : وانتي عادي عندك تطلقين ؟ ناقصك كلام بعرضك ؟
سميه : ماتفرق
مناف : تفرق
سميه بقهر : مو كنت تقول المنه علي يوم وافقت ارتبط فيك ؟ ماكنت تقول لأبوي ينتبه لي لإني ارمله وفالته وممكن احط راسه بالتراب ! صح انا اللي طلبتك تتزوجني لكن قلتلك اول مانرجع طلق يامناف ، ترا مو مجبور
مناف صد عنها واخذ نفس عميق وقرب لها وحط ايدينه على اكتافها وهمس بهدوء : سُميه ، انا اسف على الكلام اللي قلته بحقك
سميه نزلت راسها وكمل مناف : انا وانتي .. نحب بعض ، ليش نكابر ؟ ليش مانعيش براحه وننسى اللي حصل ؟
سميه بغصه : كلكم تقدرون تنسون وتعيشون حياتكم ! لكن انا مااقدر ، مااقدر انسى اللي شفته منكم
مناف : يعني ؟
سميه : مستحيل اعيش باقي حياتي بذل !
مناف : ومن اللي بيذلك ؟
سميه : انـت ! ماراح تنسى اني انا اللي عرضت الزواج عليك
مناف سكت شوي يحاول يمسك نفسه ومايعصب عليها وقال بحده : لا واضح من اللي ماراح ينسى ، واضــح !
سميه لفت بتمشي ومسك يدها بقوه ورجعها له لين لصقت فيه وخافت من نظراته..


ركز عيونه بعيونها وقال بحده : انتي ماعرضتي الزواج علي ! انا اول شخص خطبك ، قبل محمد وقبل عزيز !
سميه هدت حركتها وكمل مناف : محمد اعترف انه ظالمك وحنا صدقناه ، وانا عرفت غلطي واعتذرت ، متى بتهجدين وتنسين الي صار ؟ ترا مليت من هالوضع قسم بالله ابي استقر ابي ارتاح!
سميه : طلقني وتزوج !
مناف سحبها له اكثر وقال بهمس يخفي عصبيته : ودي لكن الزواج يبي له مصاريف وتعب !
سميه بربكه : مستانس لقيت وحده جاهزه لامهر ولا عرس ، وعندها ورث بعد !
مناف : لاصدقيني مو داخل على طمع ، هذا اذا في ورث اصلاً
انصدمت : شقصدك ؟
مناف ابعد عنها وعدل ثوبه : ابد ، سلامتك
سميه بقهر : لا مو بكيفك ماترمي الكلمه وتمشي!
مناف : بتمشين معي ولا تنامين عند امك ؟
سميه : لاتضيع الموضوع ، وش اللي تعرفه وانا مااعرفه ؟
مناف : ارجعي نامي حبيبتي ولاتنسين تغيرين هالبجامه و.
قطع كلامه صوت الباب انفتح وطلعت ام سعد وناظرت لهم بتعجب : شفيكم
سميه : مافي شي يمه
مناف : استاذن انا ، تصبحون على خير
طلع وتركهم وسميه تفكر بكلامه وقلبها يرقع خوف ، اكيد يعرف شي انا ماعرفه ، لازم اسأل سلمان لازم !

عزام دخل غرفته الساعه 3 الفجر ، كانت سندس نايمه وماحست فيه ، فصخ ثوبه وشماغه ودخل جنبها بهدوء ، وسحب المخده من تحت راسها وفزت بخوف وناظرت فيه : وكسر ان شاءالله ، خبل انت ؟ وش حركات الأطفال هذي ؟
عزام سرح فيها وهمس : ايه انا اللي بس لعيونك ابيع عمري اللي فات وارجع لك طفل
سندس : عزام ترا ماراح تأثر علي كذا
عزام : قولي والله
سندس : والله
قرب لها اكثر ورجع شعرها خلف اذنها : لا ، قولي والله انك ماتأثر علي ياعزام
سندس مسكت يده بتبعدها ومسك يدها وسحبها له : قولي عشان اصدقك ، خو انتي كذابه مااصدقك ليماتحلفين
سندس : ابعد عزاموه ابي انام
عزام : كم جيت محتاجك ولقيتك نايمه ، لكن اليوم بحرمك لذة النوم ، سامحيني
سندس : مو على كيفك تحرمني ، الشي اذا ماجاء من طيب خاطر ينعاف صح ؟
عزام : ينعاف لكن منك ينعشق ، ماحبيتك الا من ثقلك وصدك عني ، ليش الإنسان مايحب الا اقسى الناس عليه ، عندك جـواب ؟
سندس : لا بصراحه بس ابحث بقوقل عن الجواب
عزام عصب من برودها وسندس ضحكت وعطته ظهرها ونامت ، عزام انحنى لها وهمس : على بالك كذا بتسكتيني وامشي ؟
التفتت عليه بصراخ : عزام وبعدين لـ..
سكتها ببُوسه قويه لخبط كل احاسيسها مدت ايدينها ومسكهم وجذبها له بكل حيله وماابعد عنها لين حسها فقدت انفاسها و بتموت ، ناظرت فيه بوجه احمر وملامح مختفيه وصرخت بقهر : انت حمار وشسـ.
سكتها بنفس الحركه وقرر مايبعد عنها حتى لو فقدت انفاسها وماتت.


نجـلاء ؛
الساعه 8 الصبح ، لبست سكرابها ودخل سيف وناظر لها نظرات غريبه ورفعت حاجبها : خير وش هالنظرات ؟
سيف : عندك تطبيق بمستشفى وقدام الرجال ولابسه ضيق ؟
نجلاء شهقت : هذا ضيق ؟ ماعندك سالفه ، يالله بروح قبل اتأخر
اخذت شنطتها وكتبها ومرت من جنبه ومسك ذراعها بقوه افقدتها توازنها وطاحت الكتب منها وناظرت فيه بخوف اول مره تشوفه كذا.
رجعها ورا وقال بحده : انا اوديك
نجلاء : السواق تحت !
سيف طلّع جواله واتصل على السواق وقال له يمشي ، نجلاء عصبت وسحبت يدها بقوه وانحنت اخذت كتبها وناظررت فيه بغل : بسرعه ترا متأخره
اخذت مفتاح سيّارته وطلعت ، سيف بدل ملابسه وطلع وراها شافها راكبه بالسيّاره ومشغلتها بعد اختصاراً للوقت ، ركب جنبها وقال بهدوء : ليش ماتسوقين عني احسن ؟
نجلاء : يالله انزل !
سيف مشى وهو مو راضي على لبسها بس الوعد كان انه مايحاسبها على شغلها ولايتدخل ابد.
نجلاء : بشويش على السياره ياعصبي
سيف ناظر فيها وكانت مكشره وكملت بحده : ترا يدي تعورني من مسكتك لها ، لكن معليش بعديها هالمره ! لكن ان مديتها مره ثانيه بيكون لي تصرف ثاني معك !
صدت عنه وهي معصبه من اسلوبه ، ماتبي احد يقلل من احترامها حتى لو كان لمصلحتها ، مع ان سيف طيب معاها وماعمره قلل احترامه لكن تبي تمنع هالشيء من البدايه.

سميه وصلت بيت سلمان وطقت الباب وهي تدعي يطلع اللي في بالها غلط.
فتحت لها الخدامه وعرفتها : ماما سميه
سميه : وين سلمان ؟
الخدامه : تعبان في غرفه
سميه استغربت ودخلت له للغرفه ، وانصدمت من منظره ، ماكان سلمان اللي تعرفه ، هذا واحد ثاني ، نحفان بشكل مُريب ، وشكله يخوف.
سلمت وسحبت كرسي وجلست جنبه ، وساعدته وعدلت جلسته عشان يقدر يسولف معاها.
سميه : سلامتك ياعمي وش فيك عسى ماشر ؟
سلمان بضيق : لعب فيني الخبيث ياسميه
سميه غطت فمها تمنع شهقتها وظلت ثواني تستوعب وقالت برجفه : بسم الله عليك من متى وكيف و.
سلمان : لي سنه ، لكن لاتخافين ياسميه هذي عاقبة الظلم
سميه : اي ظلم عمي وليش ساكت ليش ماتعالج ليش !
سلمان : الله جابك كنت ابي احد يجيبني لك واقولك واريح خاطري ، مير ماقدرت
سميه عقدت حواجبها : وش تقول ؟
سلمان : انا ايامي معدوده ياسميه ، تكفين سامحيني يابنتي
سميه : طـ، طيب قول وش صار ؟ وش اسامحك فيه ؟
سلمان : انا صديق محمد ، وانا اتفقت معه يخطفك عشان ناخذ منك كليه ، لكن الله ماامهلنا ، محمد مات مقتول وانا شوفة عينك ، طريح فراش مالي حول ولاقوه وايامي قليله..
سميه سكتت شوي تجمع قوتها وهمست : وبعد شسويت ؟
سلمان دمعت عيونه وقال بتعب : كذبت عليك ، عزيز ، عزيز مامات !



سلمان دمعت عيونه وقال بتعب : عزيز ، عزيز مامات ، هذي كذبه من محمد عشان يبعده عنك ، كان يبيك ، عزيز يتعالج بالخارج ياسميه ، وسوينا عليه حظر سفر عشان مايرجع لك ، وقلنا له انك متــي ، ادري ان هالشي حرام شرعاً وفكراً ومجتمعاً وأخلاقاً ، لكن من يتبع محمد يخيب مسعاه وينسى ربه ودينه ، وانتي للحين على ذمة عزيز ، شوفي حوبتك شسوت فيني ياسميه شوفي واستمتعي.
سميه داهمها صُداع قوي وغمضت عيونها بقوه ، ورجفت رجفه قويه من كثر مادق قلبها حسته بيوقف ، الموقف اكبر من استيعابها ، واكبر من كل اللي صار لها واكبر من اللي مرت فيه واكبر من اللي راح تمر فيه ، شلون عزيز حيّ وهي على ذمته وذمة مناف ..
صرخت بكل حواسها ونبرات صوتها : كــذاب ، للحين قاعدين تستغلوني وتلعبون فيني ، لكن وعد ياسلمان مثل مامحيت محمد من وجه الأرض الا امحيــك !
سلمان بتعب : يشهد الله على كلامي ، وامحيني من وجه الأرض ياسميه مسموحه
سميه هجمت عليه ودموعها غرقت عيونها ووجهها ومسكت رقبته بكل ماعطاها الله من قوه وقالت بصراخ مقهـور : ليـــــــش ياحيـوان ليـــش ، ليش كنت تمثل دور العم الحنون ، ليش تسوي فينا كذا ، حرمتنا من بعض بأبشع الـطـرق ، خليتني احد اربع شهور على شخص مامـات ، وتزوجت مره ثانيه وانا على ذمتـه ! الناس صارت تتكلم فيني ، شوهتوا سمعتي ، ودمرتوني وكذبتوا علي وكذبتوا فيني وعذبتوني ، شتبــون منـــي ، وش بقـــى مااخذتــــوه ، وش بقى علمنــي ؟
ابعدت عنه وتنفس بقوه وكح وكملت سميه بحرقه : هو الموت لعبه تكذبون فيه ؟ خطف انخطفت وعمى وانعميت ، وذل وانذليت ، كلام بعرضي وانقـال ، ابوي وخسرته وراح قصاص بسببكم ، انحرمت من اول انسان حبيتـه ، وتزوجت عزيز ولما بديت اميل له واحبه اخذتـوه مني ، الله يعلـم وش حاله الحيـن ، تعذبت كثير ، ولما تزوجت مناف وحبيته واستقريت معه ونسيت عزيز جيـت بأسهل شـي تقول زواجكم باطـل وانتي ياسميه للحين على ذمـة عزيز ، انت كيف تشوف الحرام وتسكت عنـه ، ماخفت من رب العالمين ! اللي قلب حالك بلحظه ! انت اكثر انسان يحبه عزيز ، لكنك غدرت فيه ، جرحتـه ، قتلتـه وهو حـي ! انت حرام تكون من بني ادم ، انت حتى الحيوان ارحم منك ، انت شي من العدم ، انت مخلوق غريب مافيه قلب ، ابد والله مافيه قلب مافيه مافيه
اتصلت على منـاف وقالت له يجي ، طبعاً عصب لإنها ماقالت له ، وخاف كثر كل شي من نبرة صوتها ، وبظرف خمس دقايق كان عندها ، دخل لغرفة سلمان مستعجل وانصعق بالمنظر ، كان شكل سلمان شكل واحد يحتضر ، وسميه جالسه على ركبها وماسكه راسها وماينسمع غير صوت انّاتها .



مناف انحنى لها بسرعة البرق ورفع راسها وانخرع من منظر سميه اللي بحياته ماشافها كذا حتى لما كانوا بألمانيا وبعز الحرب بينه وبين محمد مابكت بهالشكـل قال بصوت مصدوم وخايف : شفيك ! تكلممممممي بسرعه وش صاير ؟
سميه بين دموعها وبصوت مهزوز : كنت تدري ان عزيز حي صح ؟ ليه خبيت عني ليش شاركتهم بشي يذبحني يامنـاف ليه
مناف مسح دموعها وقال بعدم استيعاب : سميه حبيبتي اهدي وقولي كل شي ، وش قال لك هالنذل ؟
سميه : ليش تزوجتني ! وانت تدري اني باقي على ذمة عزيز ، عزيز مامات يامناف ليه تكذبون علي ، ليش تسوون كذا فيني ، حرام عليكم انا وش سويت لكم تعذبوني كذا
مناف كأنه طاح من برج عالي ، اظلم كل شي حوالينه ، حتى سميه اختفت من قدامه ، والكلمه الوحيده اللي ترن براسه " عزيز عايـش " اقشعر جسمه واحترقت كل احاسيسه بهاللحظه وشد على سميه بقوه : غلـط ، وش هالكلام ! عزيز مات وشبع موت ، لاتخلين سفيه مثل هذا يكذب عليك
سلمان بصوت خافت : كـ. كلم المستشفى وتأكد بنفسك
مناف شال شماغه وجلس ع الأرض قدام سميه بتعب : لالا ، انت كذاب ، سميه انتي شلون تصدقين واحد شارك بكل هالمصايب !
سميه زادت شهقاتها وغطت وجهها ومناف مرر اصابعه بشعره وعيونه لمعت بحده وهمس لنفسه : كل شي يضيع بلحظه ؟ معقوله ؟
سميه تشاهق : منـاف لاتسكت تكلم ، قول اي شي ،قاعد يقول زواجنا باطل ، تخيل انهم كاذبين على عزيز وقايلين له سميه ماتت ، ومسوين له حظر سفر عشان مايرجع هنا ، مناف انا حديت اربع شهور على شخص مامات ، شفيك ساكت مناف قاعدين نتدمر ! سو اي شي
مناف فتح ازارير ثوبه ، سميه قربت له ولفت وجهها له بقوه وقالت بصوت مهزوز : منااف تصرف ، قاعده اموت والله قاعده اموت مناف
سكتت شوي وبانت صدمه ثانيه بملامحها وابعدت عنه : يـ ، يعني ما احل لك الحين صح !
مناف ناظر فيها وماتوقع انه اذا ناظر يصير قلبه حُطام من كثر ماهي تكسر الخاطر ، هو عادي يتحمل وقلبه قوي ويقدر يعديها ، لكن سميه كيف تتحمل ، وبعد كل اللي صار لها يطلع لها شي اردى من كل شي ، شي يتعب ، الله يمدها بقوه غريبه لولاها من زمان ماتت او فقدت عقلها من هول ماصابها ، دموعها خلت الدنيا تهون بعينه ، انكسارها بهاللحظه ممكن بسببه يبيع عمره وحياته ، ضحوا عشان بعضهم كثير ، وهذي اخرتها ، يطلع زواجهم باطل ، لملم اشتاته وقام وناظر لسلمان بنظرات لو تقتل كانه بعداد الموتى..
قرب له وقال بصوت هادي وراه عاصفه من التعب النفسي : مرتاح ضميرك ؟ مستانس كذا ؟ لو يهودي مااجرمت بحق بنت ، حملتها فوق طاقتها ، وخسرتها كثير ، وانا مثلها لكن انا قوي ماتهدني ، انا اللي بهدك واذبحك.


-



ابسط ايامي معك كانت جميله
والبسيط اللي يجي منك عظيم.



مناف طلع برمشة عين ودخل المطبخ بسرعه وصرخت الخدامه خوف لما شافته ياخذ اكبر سكين بالمطبخ ويطلع بسرعة البرق ، رجع لغرفة سلمان ووقفت سميه لما شافت السكين ، شافته يهجم على سلمان ومن سرعته ماتوقعت انها بتقدر تمنعه لكنها وقفت بطريقه ومسكته بقوه وقالت بتوسل : لا مناف الله يخليك لاتتهور ، يكفي ابوي ويكفي عزيز انفجعت فيه حتى لوكان موته كذب ، اذا مت انت بموت وراك صدقني ، ماراح اتحمل كل اللي يصير ، مابقى لي غيرك لاتفجعني فيك تكفى
مناف هدا شوي وناظر بعيونها بحرقه : تصديني عن اللي دمّر حياتنا ؟
سميه : انا خايفه عليك مابيك تروح سجن ولاقصاص عشان شخص مايسوى ، تكفى مناف اتركه ، الله بيجازيه بس انت لاتضيع نفسك
مناف سرح بعيونها وقلبه يحترق مو متخيل انه آخر مره بيشوفها ، فكرة ان زواجهم باطل وانها لعزيز لحالها صدمه ، من غير باقي الصدمات ، طاح منه السكين وبدون شعور باس دمعتها بتملك وايدينه التفت على خصرها ، كان بيحضنها لكن ابعد بسرعه وهمس ببحه : مشينا ، ووعد كل شي بحسابه
سُميه همست بحرقه : حسبي الله ونعم الوكيل ، عساك من هالحال وأردى
طلعت ومناف وراها ، وقفت وناظرت فيه بشرود ، وجسمها يرجف بشكل ملحوظ ، مناف لبس شماغه وكان يعدله ، ويتهرب من نظراتها اللي تموته وتحييه.
وقفت قدامه وركزت عيونها بعيونه ، ناظر فيها بتعب والشوق لاعب فيه من قبل لايتفارقون.
همس : سامحيني ، كنت قاسي عليك
سميه : احس اني بحلم ، مناف تأكد
مناف : كل شي واضح ياسُميه ، لكن بتأكد
طلعوا وركبوا السيّاره وسميه ظلت تقاوم دموّعها وتقنع نفسها انه امر طبيعي ولا بد له حل ، بغض النظر اذا هالحل ممكن يدمرها.





فتح عيونه بعد عميلة غسيل الكلى اللي انهكته ، وخلته يتمنى الموت من كثـر ماعانى ، ازعجه صوت جهاز النبض ، ولمح صديقه راكـان مبتسم : الحمدلله على سلامتك ياعزيز
عزيز ببحه : الله يسلـمك
راكان : ابشرك ، جاك بنت اليوم ، تتربى بعزك
عزيز : الحمدلله .. ليان كيف حالها
راكان : ماعليها ، عندها اهلها الحين وتنتظر قومتك بس
عزيز غمض عيونه واسترجع اخر الاحداث ، مرت قدامه صورة سميه اخذ نفس وهمس : حتى تعبي معاك كان راحه ، ومن يوم موتك ماتت الحياه ..
شوي وانفتح الباب ودخلت ام زوجته " ليان " وكانت تدف ليان بكرسي ولابسه لبس المستشفى ، ودمعت عيونها لما شافته يناظر فيها : عزيز
عزيز اغتصب الإبتسامه ومد يده لها ومسكتها وباستها.
ام ليان : الحمدلله على سلامتك ، من كثر الخوف ليان ولدت اليوم ، مبروك ماجاكم وتتربى بعزكم ، وش بتسمونها
عزيز ببحه : سُميه !


سندس عازمه خواتها وكلهم موجودين ، الا سُميه تأخرت عليهم.
رهف : نجلاء سديتي نفسي حتى هنا ماسكه كتابك
نجلاء : رجاء لحد يكلمني عشان ماتطير المعلومات
رهف : اجل ليش جايه دم ماتبين تسولفين ، تقهرين
شوي ودخلت عليهم سميه ، كانوا يضحكون وتلاشت ضحكاتهم لما شافوا شكلها ، وجهها مثل عبايتها ، وعيونها حمر ومدمعه ، نزلت حجابها وجلست وماحبت تخوفهم اكثر : شفيكم ؟
سندس : حنا شفينا ؟ ولا انتي
رؤى : اكيد مناف من في غيره اصلاً
سميه : لا ارتاحوا مو مناف
كريمه : اجل مين ؟ تكلمي شصاير !
سميه : عزيز يابنات ، عزيز طلع حي
تغيرت ملامحهم وضحكت نجلاء : حبيبتي ترا حنا مو اطفال تكذبين علينا ونصدقك
سميه : مع الأسف اني مااكذب ، محمد متفق مع سلمان يكذبون علينا بموت عزيز ، كله عشان مااتهنى بحياتي
رؤى : حتى وهو ميت لاحقتنا مشاكله ، الله لايرحمه
نجلاء : حرام عليك مات الرجال
رؤى بصراخ : حرمت عيشتك لاتدافعين عنه ! وش عقبه مات عقب ماشيب فينا وسوّد عيشتنا !
كريمه بصدمه : لاحول ولا قوة الا بالله ، عزيز حي مااصدق ! كيف الحين ؟ وش بتسوين ؟
سميه بتعب : ماادري
سندس عصبت : ياربي سميه لاتجلطيني ، حياتك ذي وتقولين ماادري وش هالبرود هذا ، الحين بتظلين مع مناف ولا بترجعين لعزيز ؟
سميه : البرود سلاح لو مااتسلح فيه كان الله يعلم بحالي ، مناف بلغني انه اشتكى على سلمان وعاقبوه ورفعوا الحظر عن عزيز وبلغوه وقالوا انه راح يرجع ويكمل علاجه هنا ، واذا رجع يحلها الحلال
كريمه : سميه حبيبتي هو اكيد ان في حل لكن انتي لازم تقررين ، اذا تبين مناف لاترجعين لعزيز
رهف : تحب عزيز ! انتي نسيتي حزنها بعد مامات ؟ نسيتي لومها لنفسها لإنها مااسعدته !
رؤى : لا تحب منـاف ، انتوا ماشفتوا حالهم لما كننا بألمانيا ، وكيف ضحى عشانها ، وكيف ضحت عشانه ! سميه لمنـاف وانتهى الموضوع
كريمه : بس عزيز زوجها الأول وله الحق اذا يبيها ياخذها
نجلاء : رجاء لحد يتدخل بقراراتها ، خلوها تفكر براحتها
سندس : ترا كلهم لهم فضل عليها
رؤى : لكن مناف غييير غييير ، لاتنسون انه خطبها قبل عزيز ! ولاتنسون موقفه لما انخطفت ، ولاتنسون انه تزوجها عشان يساعدها تاخذ حقها من محمد ، ولا عزيز قولوا لي وش سوا لها ؟ غير انه كان لطيف معاها ؟
رهف : لايكثر الكلام ، عزيز مظلوم مثلها ، يكفي انه رفض ياخذ كليتها لما كانت فاقده الذاكره و..
سميه بصرخه سكتتهم : خـــلاص ، لاتجيبون لي هالطاري بمـوت منـه ، ماابي احد انا ، بعيش وحيده وارتـاح من كـل شـيء !



الساعه 8 الليل ؛
صحت نجلاء وانصدمت انها نامت كل هالوقت ، والشغل عليها اليوم ، قامت وتروشت وصلت وطلعت مستعجله تبي تسوي العشاء ، لكن كان العشاء جاهز وفاطمه جالسه ، والبيت نظيف.
نجلاء : ماكان له داعي تتعبين نفسك
فاطمه : لا عادي انتي بعد تتعبين بالدوام ولازم اساعدك
نجلاء جلست : شكراً لإنك حاسه فيني
فاطمه : لاشكر على واجب ، تستاهلين
نجلاء : آسفه لإني احياناً ارفع ظغطك و.
فاطمه : مابيننا اسـف
نجلاء ابتسمت : اوك قومي نتعشى ، وين سيف ؟
فاطمه : معزوم بيطلع
نجلاء : يعني طابخه عشاني ؟ ياعمري انتي شكراً من القلب
فاطمه : اي عشانك ، ماتغديتي اليوم ويكفي الاختبار اخذ طاقتك
نجلاء : لا كذا بتخليني اضمك ترا
دخل سيف يضحك : لازم اتزوج عليكم ثالثه عشان يصير مشاكل بالبيت ، مليت من هدوئكم وتفاهمكم.

الساعه 2 الليل ، سندس جلست تعبانه ومنكسر خاطرها على سُميه ، اللي مامر عليها يوم حلو بحياتها ، دخل عزام واستغرب من مزاجها ، جلس جنبها ولاناظرت فيه.
عزام : سندس !
ناظرت فيه وعقد حواجبه : عسى ماشر ؟
سندس كأنها تنتظر احد يسألها عشان تفرغ اللي داخلها ، غطت وجهها وبكت ، عزام انصدم : سُندس !
بدون شعور اخذه لحضنه وضمها بحنان ومسح على شعرها وتركها تبكي ، حاز بخاطره كبر الدنيا انه ماعمره جلس معاها وسألها عن اللي يضايقها ، لين انفجرت وبكت بحضنه ، صحيح انها هي اللي نافره منه ، وماتعطيه وجه لكنه ماحاول ، ماجلس معاها ماسمعها ، ظلت ربع ساعه تبكي ومو حاسه بنفسها ، لين رفع راسها ومسح دموعها وابتسم بحب : ليـه ؟
سندس : سُميه
عزام : شفيها سميه ؟
سندس : زوجها الأول طلع حي مامات ، كذبوا عليها
عزام انصدم وظل ثواني يستوعب ، اللي جرا لها كثير كثييير
سندس : هو صحيح ان كلنا عانينا وتعذبنا لكن هي غير ، غير ياعزام مافي اي بنت تتحمل كل هالمصايب
عزام : وش وضعها الحين ؟
سندس : متضايقه بس عادي يعني ، متحمله
عزام : خلاص دام هي متحمله وقويه انتي لاتضعفين ، عشانها
سندس : شسوي غصب عني ، اختي عايشه بين نارين
عزام : طيب هي تبي مناف ولا زوجها الاول ؟
سندس : منـاف ، لإنها عرفته قبل عزيز ، وعاشت معه اكثرزمن عزيز ، واساساً خلاص حطت في بالها انه مات ، وماتت كل ذكرياته ! كيف ترجع تتقبله
عزام : الله يكون بعونها ، بس لاتصيحين خلاص
مسحت دموعها وهمست : امين الله يعينها ، الحب صعب
عزام : سامحيني ، واغيّر تفكيرك السيء عن الحب
سندس ناظرت فيه وابتسمت : صعب اسامحك ، ضريتني ياعزام
قامت وتركته ، ماتبي تضعف وتسامحه ، بغض النظر انها نفسها تسامحه وترتاح ، لكن عجزت.


وسـن كالعاده جالسه في بيتها لحالها ، سعد تغير عليها الفتره الأخيره ، وهي عاذرته عشان موضوع ابوه ، وياسر صار يمشي وجننها ، ماترك شي الا كسره ، صار ياسر كل حياتها ،خايفه ترجع امه ، بعد ماتعلقت فيه وصار اغلى شي لقلبها لإنه مسليها طول الوقت ومسوي لها جو بالبيت ومو معطيها مجال تفكـر بأي شي.
دخل سعد وشافها جالسه عند التلفزيون ومشغله قناة اطفال ومجلسه ياسر قدامها وتوكله زبادي وتضحك ، لام نفسه ومو اول مره لكن هالمره بزياده ، حس بتقصيره ، لو وحده غيرها كان زعلت ورمت ولده ومشت ، لكن وسن غير..
مثل مادخل بهدوء ، طلع بهدوء وبدون ماتحس فيه ، ركب سيّارته وراح اخذ لها هديّه وغلفها ومع باقة ورد ، وكتب عليها أبيات اعتذار نابعه من قلبه ، ورجع للبيت ، كانت منومه ياسر ومغيره ملابسها ولابسه بجامه عشان تنام ، مستبعده رجعة سعد بهالوقت ، لكن تفاجئت لما دخل بأبتسامته الهاديه وشايل الهديه ، كانت جالسه تمشط شعرها وتناظر فيه بإنعكاس المرايا مصدومه ، حط الهديه جنبها وانحنى وباس خدها وهمس : اشتقتلك
وسن بخجل : ليش الهديه ؟
سعد : مو قدرك ، وتستاهلين اكثر
وسن ابتسمت وسحبتها وقرت المكتوب :
مايغيّر حبك أسباب وظروف
يشهد الله صاينك وجه وقفى.
تنهدت وهمست : الله يخليك لي
سعد : مدري متى تكسرين الخجل اللي فيك!
وسن : هذا طبعي
سعد : احلى طبع والله
اتصل جواله ورد : هلا ثامر
ثامر بفرحه : ابشرك سعد جاني ولد
سعد استانس : ماشاءالله مبروك ، الحمدلله على سلامة رهف
وسن فرحت لهم رغم الغصه اللي بقلبها ، تعوذت من الشيطان ودعت بقلبها انها ماعاد تحس بهالغصه اذا سمعت اسم ثامر..

بالمستشفى ؛
رهف كانت تبكي من الألم وامها ورؤى عندها.
ام عبدالله : خلاص يارهف انتهى كل شي
رهف تشاهق : راح اموت من الألم جيبوا الدكتوره
رؤى : توها طلعت خلاص انتي حاولي تهدين وتنامين
ام عبدالله : بروح اشوف ثامر
فتحت الباب بتطلع ودخلت ام ثامر بالحلويات وزغردت حول دقيقتين ودموعها بعيونها من الفرحه اللي تنتظرها من زمان ، سلمت على رهف : الف مبروك والحمدلله على سلامتك ياام فهد
رهف توسعت عيونها : وشو فهد
ام ثامر : خلاص بسميه فهد ، الا اذا مقررين تسمونه اسم ثاني
رهف : لا ماقررنا ، فهد فهد مافي مشكله
رؤى : حلو اسم فهد يهبل
ام ثامر : كل شي مني حلو
رؤى : انا اشهد
دخل ثامر والأرض بوسعها ماوسعت فرحته جلس جنبها ومسك يدها بقوه وباس راسها : الحمدلله على سلامتك
رهف : ترا ماراح احمل مره ثانيه
ثامر : مو على كيفك ، بنجيب ست بنات وست عيال
رهف بصدمه : خير ! والله مااحمل مره ثانيه
ثامر : بكيفك اتزوج عليك ونجيب عيال
رهف : احسن بعد


منـاف له يومين يتصل على سُميه ورقمها مغلق ، وراح لبيت امها وماكانت موجوده ، وراح مره ثانيه اليوم ونفس الشي قالت له ام سعد انها مو موجوده ، قرر يجلس ينتظرها لين ترجع.
الساعه 11 الليل ، سميه طفشت من الغرفه وقررت تطلع للحديقه وتشم هواء ، دخلت للمطبخ زينت قهوه وطلعت جلست على عتبات الباب ولفحتها نسمة هواء قويه حركت شعرها وحركت معاها مواجع كثيره ، غمضت عيونها واستنشقت الهوا وظلت ثواني مغمضه وتفكر بوضعها..
فتحت عيونها ببطئ وسمعت خطوات تقرب لها رفعت راسها بسرعه وشافته رجفت يدها ونزلت الكوب بسرعه ، قامت ووقفت قدامه وزادت انفاسها ونبضات قلبها ، مناف ناظر فيها من تحت لفوق وكل شي داخله اندفع لها بهاللحظه.
لكنه تماسك، ونسف شماغه يحاول يرتب الكلام اللي تبعثر بشوفتها.
قال بهدوء : امك قالت انك طالعه !
سميه كانت تحسبه راح بعد ماسأل عنها تغيرت ملامحها من الإحراج وعرفت انه كشفها.
مناف : ليش تتهربين مني ؟
سميه ماناظرت فيه وكمل : سميه اتفق معك اللي صار مو قليل ، لكن ليش تحرميني منك ؟
سُميه : شكلك ناسي ان زواجنا باطل واني ما احل لك
قرب لها ورجعت خطوتين وعيونها تلمع..
مناف بضيق : سُميه !
سميه بضعف : لاتعلقني فيك اكثـر من كذا
مناف : لاترجعين له
سميه خانتها دمعه ومسحتها بسرعه : القرار بيده مو بيدي
مناف بتعب : تحبينه ؟
ناظرت فيه بصدمه ، سؤال بسيط لكنه سبب زلازل بجوفها ، رجفت شفايفها لما استوعبت انهـا تحب ، تحب منـاف ، عمرها ماحبت عزيز ، حاولت تحبه لكن عجزت ، عيّا قلبه يحب شخص غير منـاف ، كسرت عزيز مـره لما عرف بحبها له ، ولو اختارت مناف هالمره راح تكسره.
مناف قرب لها وماقدرت ترجع ناظر بعيونها وهمس : طيب خليك معي لين يرجع
سميه برجفه كانت بترفض لكن بدون شعور هزت راسها بالموافقه وأبتسم مناف ابتسامه باهته : انتظرك بالسياره..
طلع ، ودخلت سميه لبست عبايتها وطلعت له ، ركبت جنبه وناظرت فيه وانتبه لكن ماناظر فيها.
شغل السياره ومشى ، سميه شجعت نفسها وقالت بهدوء : وين بتوديني
مناف : لشاليه
سميه بربكه : مااخذت اغراضي
مناف : موجود كل شي
سميه تبي تغير الجو : من زمان عنك ليش احسك نحفان
مناف ابتسم وضحكت سميه : جد ليش نحفان وصاير شين !
مناف : من التفكير
سميه ارتفع ظغطها تبي تنسيه موضوع عزيز لكن هو يلف ويدور عليه.
مناف : بس وزني زين عند وزنك ، اخف من الريشه
سميه تنهدت : اصلاً كويس ان في وزن
وقف عند اشاره والتفت لها ، رقع قلبها لإنه قرب لها حيل ، همس بنظره غريبه : عسى هالفتره تعدي على خير ، وتبقين لي ، والله الا اخلي وزنك يطق الميه !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 21-09-2018, 03:37 AM
الربيع القلب الربيع القلب متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


سلمت يداك
بارت مرضي
بانتظار ابداعك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 29-09-2018, 06:21 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


بالشاليه ؛
الساعه 10 الصبح ، صحت سميه وناظرت للغرفه كلها ماكان موجود ، تأكدت انه مانام عندها ، قامت فتحت الدولاب وفعلاً كانت موجوده ملابس جديده وعلى مقاسها ، حز بخاطرها وواضح ان مناف حاجز الشاليه قبل لاتصير سالفة عزيز ، ويبي يبدا معاها حياه جديده ، لكن انقلب كل شي.
تروشت ولبست فستان ناعم وتركت شعرها مفتوح ، طلعت وتلقائياً ابتسمت من جمال الجو والمكان ، فعلاً الجو له تأثير قوي على نفسياتنا.
سمعت صوت جاي من ناحية المسبح وعقدت حواجبها وقربت له وشهقت لما شافت مناف غاطس تحت وكأنه غريق بغض النظر اذا كان يعرف يسبح او لا ، صرخت بقوه : منــاف ! منـــاف !
رفع راسه وناظر فيها بخوف : شفيك ؟؟
سميه حطت يدها على قلبها وزفرت براحه : خفت عليك
مناف : وش اللي يخوف بالموضوع ؟
سميه بربكه : احسبك غرقت و. خفت تموت يعني
مناف : لاواضح انك متعقده من الموت
سميه سكتت وكمل مناف : بس ترا مااعرف اسبح وشكلي بغرق صدق
كمل بصوت عالي : سمه انقذيني بسرعـه ، بمـوت
سميه برجفه : مـ، منااف ماعرف
مناف غطس تحت وشهقت سميه برعب : منـاف !
بدون تفكير وبدون ماتحس نقزت بالمسبح وحست بجسمه قريب منها ، نست انها ماتعرف تسبح ، يعني بتموت هي وياه هنا ولحد داري عنهم ، استسلمت وغمضت عيونها لكن سحبها له ، وحضنها بكل قوّته ، نساها كل شي، وهذا مبتغاه.


عزيز رجع للسعوديه ، عتبان على عمه سلمان بشكل لايُعقل ، لمجرد انه قاطعه ولا سأل ، هذا وهو للحين ماعرف انه يكذب عليه بموضوع سميه وانه مسوي له حظر سفر.
ليان براحه : الحمدلله اخيراً بنجتمع مع اهلنا
عزيز شال منها بنته سميه وهو مبتسم : ماادري ليش منعوني من السفر لكن الحمدلله ، ان شاءالله بداية خير
ليان : ان شاءالله
عزيز حس بنغزه قويه بجنبه ووقف ، ليان خافت واخذت منه سميه وقالت بخوف : بسم الله عليك شفيك
عزيز يحاول يكون طبيعي : لا الم خفيف
ثواني وتلاشى الألم وانزرع امل كبير بقلب عزيز ، وقرر من هاللحظه ينسى كل ضيق مر بحياته عشان بنته ، وليان اللي مالها اي ذنب الا انها تحبه.
ليان : حبيبي فيك شي ؟
ابتسم لها وشال منها سميه ومسك يدها واخذهم وطلعوا.
لمعت صورة سُميه قدام عيونه وطرد افكـاره بسرعه وهمس لنفسه : ماتت سميه ماتت لازم انسـاها ، لازم انساها عشان مااظلم زوجتي وبنتي.
وصلها لبيت اهلها ورجع لبيت عمه يحاول يقاوم الألم عشان يقدر يتفاهم مع عمه، دخل لغرفته ولقاه نايم وماحب يزعجه ، طلع بهدوء ودخل غرفته ، كانت على نفس وضعها ، اللهم ان دولاب سميه فاضي ، واغراضها مو موجوده ، طرد اسمها من باله ، وبدل ملابسه ونفض فراشه ودخل بينام ، ولا يدري وش ينتظره.


مناف سبح فيها لين طلّعها ، كانت ترجف من البرد ، قام وجاب منشفته وحطها على شعرها ، جلس جنبها وانحرجت سميه لإنه ماكان لابس غير شورت ، ابعدت عنه شوي وقالت بهدوء : ثقيل دم ، بغيت تذبحني
مناف قرب لها : شسوي فيك مايجي حضنك غير بالغصب
سُميه : مانمت ؟
مناف : لا ، من امس بالمسبح
سميه : ليش ؟ يعني كذا بتهرب من الواقع
مناف بسرحان : ممكن ، تعبت من الإزعاج ولجأت للهدوء
سميه حطت المنشفه على راسه : قوم بدل عشان نفطر
مناف قام ودخل وسميه اتجهت للمطبخ وجهزت الفطور وطلعت للحديقه تنتظره ،شوي وطلع ، جلس ونزل نظاراته الشمسيه : اوو ماتوقعتك تعرفين تطبخين
سميه : لا هذا ولا شي اصلاً ، ماجربت طبخي للحين
مناف : الله كريم ، جعل مايجرب طبخك غيري
سميه فهمت عليه وارتبكت وصبت الشاي ومدت له الكوب : عوافي
مناف : الله يعافيك ، ماودك تزورين ابوك ؟
سميه بغصه : كنت بزوره ، لكن طلعت سالفة عزيز وخلتني انسى كل شي ، مناف ترا اليوم بروح لسلمان ، ضروري ، بقوله شي اخير !
مناف ناظر فيها بحده : لاترفعين ظغطي ترا مو ناقص ! اذا رحتي له من وراي تحملي اللي بسويه !
سميه بقهر : خير ! بقول له شي واحد بس ، انا ماادري اذا صادق بموضوع عزيز ولا يكذب علينا ، بتأكد من شغله وحده وامشي !
مناف كان عنده خبر من صاحبه اللي يشتغل بالمطار ان عزيز رجع ، لكن مايبي سميه تبادر وتروح له ، حس بالغيره لمجرد انه تخيلها معاه وضرب على الطاوله بقوه : انا حذرتك ، واذا رحتي من وراي والله ماارحمك !
قام وتركها ، سميه وصل ضغطها مليون ماله حق يمنعها من حقها همست بقهر : والله لأروح واحط حد لهالمهزله واشوف هو يكذب ولاصادق ، وسو اللي بتسويه!
اتصل جوالها " عبدالله " وردت عليه بسرعه عشان تهدي نفسها وسولف معاها شوي..
عبدالله : سميه بعد اذنك بخلي ملكتي بكرا
سميه : ليش تستأذن
عبدالله : امي تقول عيب تملك واختك عندها ظروف
سميه : عادي ياعمري ، ظروفي لنفسي مو للناس ، وان شاءالله خير لاتشيل همي ، ملك واستانس وخلنا نفرح فيك
عبدالله : الله يفرج همك ياسميه ماتستاهلين اللي صار لك ، لكن حكمة ربك ، اصبري ولك العوض ان شاءالله.
سميه : ونعم بالله.



الساعه 8 الليل ، قام عزيز على صوت جواله ورد بصوت نايم : هـلا
ليان : خير وش النوم هذا كله ؟ يالله صحصح ومرنا اشتقنالك
عزيز : طيب ، تجهزي بمرك ونتعشى برا
ليان : اوك لاتتأخر
قفل وقام تروش ولبس ثوب وشماغ لأول مره بعد فتره طويله.
اخذ مفاتيحه وجواله وفتح الباب بيطلع وبلمحة عين حس بوجع بجنبه وكأنه كهرب نفضه نفض وخلا ملامحه تتغير وقف ثواني ، نبضات قلبه زادت من قوة الألم ، اخذ نفس وظل دقيقتين لين بدا يخف الألم وطلع ، نزل من الدرج بخطوات خفيفه وانفتح باب البيت وابتسم يحسبه عمه بغض النظر انه زعلان منه الا انه مشتاق له ، رفع راسه وناظر للباب لكن ماشاف عمه ، شاف سُميه تنزل حجابها وينتثر شعرها ، تلاشت ابتسامته.
طاحت عيونها بعيونه وصدت بسرعه تحسبه شخص غريب ، لكن استوعبت ورجعت ناظرت فيه ، انقطع شكها باليقين ، واظلم كل شي حولها ومابقى غير وجه عزيز.
عزيز زاد عليه الألم ومسك جنبه وهمس لنفسه بتعب : معقوله الميت يرجع للحيـاه ولا عشان تعودت اشوفها بهالبيت صرت اتخيّلها ؟
قطع همسه صوتها المبحوح : عزيز !
ناظر فيها ونزل خطوتين ، قربت له ونزل اكثر لين وصلها.
مدّ يده ولمس وجهها وعقد حواجبه : انتي سميه ؟ ولا وحده تشبهها ؟
سميه بغصه : انا سميه
عزيز : لكن قالوا سميه توفت ؟ شلون هالمعجزه
سميه عيونها غرقت : نفس اللي قالوه لك قالوه لي ، قالوا عزيز مـات
عزيـز حس قلبه بيوقف من الصدمه صد عنها شوي ومسك راسه وناظر فيها بعيون تلمـع : يـ ، مااصدق ! يعني حرموني منك ؟
سميه : ايه محمد ، للأسف كان يحبني ، ويغار منك عشان كذا ابعدنا عن بعض و..
سكتت بتقوله ان عمه سلمان شريك بهالمصيبه ، وانها تزوجت بعده ، لكن عجزت تكمل.
عزيز تقدم لها وعيونه لمعت بفرحه : يعني الحين انا وياك رجعنا لبعض يـ، مو معقوله مو راضي اصدق ، انا مسامحهم ، مسامح اللي ابعدني عنك دام رجعتي لي الحين ، ماتتخيلين وش كثر وحشتيني ياسميه
سميه مسحت دموعها وقالت بصوت خافت : وانت ياعزيز ماتتخيل كم بكيت عليك ، اربع شهُور وعشر ايّـام حاده عليك ، كل يوم ادعي يارب انا ماقدرت اسعده ، يارب تسعده بجنتك ، واخرتها تطلع موجود ، احس اني خايفه منك الحين ، مو قادره اصدق انك حـي !
عزيز بإبتسامه يخفي فيها صدمته وحزنه : سميه خلاص رجعنـا ، لاتبكين تكفيـ.. اظلم وجهه وشحب لونه لما تذكر الآدميه اللي على ذمته ، اللي وقفت معاه لما ماوقف معاه احد لاعم ولا صديـق ، اللي تحملته بأصعب لحظاته ، وعرفت انه يحب " زوجته الأولى اللي ماتت " وتحملت ولاقالت شي.

لو التواصل بين الأحباب دايم ‏
ماكان لأبيات المفارق جماهيّر.



..



سميه : انت رجعت وانا رجعت لكن مارجع وضعنا كما هو ، انا تزوجت بعدك
عزيز صدمه ورا صدمه ورا صدمه ، شال شماغه ورجع خطوتين وجلس على الدرج ، كان يدعي انه حلم لكن مو حلم ! كلنا نعرف هالشعور ، نمر بأشياء تدمرنا ونقول يمكن حلم ، لكن واقع ، اللي يدمرنا الواقع ، نهائياً مو حلـم..
سميه عجزت تكمل من كثر مابكت ، استجمعت قوتها وهمست : عزيز انا مريت بأيام الله يعلم فيها ، الله يعلم باللي مريت فيه ، انا تزوجت عشان انتقم لك، كنت متأكده انك ميت وان محمد له سبب بموتك ، وسافر محمد واظطريت اتزوج عشان اسافـر ، اتهموني بشرفي ، وصار ابوي قاتـل ، وكرهت الدنيا ومن عليها ، كنت اقول ليش مااموت ، تمنيت التعب اللي فيني يكون تعب جسدي ، تمنيت يسوون لي غسيل كلى ، تمنيت اخذ كيماوي ، تمنيت اعيش على الأجهزه ، تمنيت كل الأوجاع الا الأوجاع النفسيه
عزيز حس شاب راسه خلاص ، كفايه عليه كذا ، همس بتعب : مسمُوحه ، الله ماكتب لنا نجتمع ابد
وقف قدامها ومنع نفسه بشده انه يلمسها ويطفي شوقه كمل بغصه : تبينه ، ولا تبيني ؟
ناظرت فيه بشتـات ، الدنيا كلها تقفلت بوجهها بهاللحظه والأرض على وسعها ضاقت فيها ، ورجف كل شي فيها وصدع راسها ونبضاتها صارت مليون بهالدقيقه.
عزيز : انا بعد تزوجت ، وصار عندي بنت ، واستقريت بحياتي ، و ماراح اجبرك على شيء
سميه انصدمت لكن ماتضايقت من هالشيء، وهمست : لو رجعت لك ، وش بتكون ردة فعل زوجتك
عزيز : تحبني ياسميه ، وحب نـادر
سميه خانها الكلام ، ظلت دقايق ساكته ، ودموعها ماوقفت ابـد ، هي تحب مناف وعزيز يحبها ، ولو رجعت لعزيز بتسبب بحزن انسانه مالها ذنب ، ماتبي احد يمر بمعاناتها ، تمنت انها ماجت على هالحيـاه ابـد ..
عزيز كان سرحان فيها ، تذكر من يوم عرفها للحظه هذي ، براءتها وطيبتها وقسوة الحياه عليها ، عجز يترجم شعوره بالكلام وماقدر غير انه ياخذها لحضنـه..
انصعقت سميه رفعت يدينها بتبعده عنها لكن ارتخت ، على كثر مااسعدها مااسعدته ، هذي اول مره يضمها ، و اخر مره ، غمضت عيونها ورفعت ايدينها وبادلته ، وصار نبض قلوبهم واحد ، عزيز خانته دمعه من زمان كاتمها ، عمره ماتخيل ان اول حضن للإنسانه اللي عشقها يكون اخر حضن ، برغبته وبرغبتها ، حست ان اللي تسويه غلط وانه ذنب وخيانه لمناف لكـن صوت بداخلها قالها عادي انتي للحين زوجتـه ، اعتبريه المعروف اللي ماقدرتي تسعدينه فيـه..
انفتح الباب ودخل مناف مستعجل ومعصب عليها لإنها كسرت كلامه وراحت من وراه ، طاحت نظراته على المنظر اللي قدامه ، وقف وحس قلبه وقف مع خطواته.



مناف تمنى لو يفقد شعُوره واحساسه بهاللحظه من كثر بشاعته ، ماقدر يكمل ماقدر يمنعها ماقدر يحرق الأرض من غيرته ماقدر ياخذها ماقدر يجرحها ماقدر يضمها..
مثل مادخل بهدوء طلع بهدوء ، رغم الضجه اللي بداخله.
سميه استوعبت وابعدت عنه ومسحت دموعها.
عزيز استجمع قوته وهمس لها : الله يوفقك بحياتك
سميه بغصه : مسامحني ؟
عزيز : وليش ازعل منك ؟ اللي صار خيره ، الله اخذك مني لكن رزقني بزوجه وبنت أغلى من عيوني
سميه : الله يخليهم لك
عزيز اخذ نفس وغمض عيونه يحاول ينطقها..
سميه ببحه : انتبه لـنفسك ولأهلك
عزيز بألم : آسف ، انتي طالـــق
سميه الجمتها الكلمه لكن أبتسمت : خيره ، لكن قبل امشي بطلبك طلب اخير
عزيز : لو تبين راسي يفداك
سميه بصوت مهزوز : ادري انك تعبان للحين ، ومحتاج كليه ، طلبتك خلني اتبرع لك ، ابي ارتاح مابي احس اني قصرت معاك
عزيز انصدم من طلبها : الله يهديك قصرتي بإيش ، اعذريني سميه ، انا ماسمحت لك تتبرعين بالبدايه ، تظنين بأسمح لك الحين ؟
سميه : تكفى عزيز ، عشان بنتك مو عشاني ، لازم تعيش قوي عشانها !
عزيز نزل راسه وكملت سميه : اتمنى انك ماتردني، عن اذنك
طلعت بهدوء تاركه وراها قلب حزين لفراقها ، لكنه متأكد ان الله ماحط كل هالمشاكل بينهم الا لحكمه وخيره ، واول الخير بنتـه اللي مجرد مايشيلها ينسى كل همومه وكأن عمره مامر بحزن وتعب.
سميه طلعت وانصدمت بالشخص اللي كان واقف ، بملامح باهته ونظرات خايبه.
رجفت بخوف ماتدري اذا شاف وسمع او لا ، لكن اللي متأكده منه انه بيفرح اذا عرف انها بتستمـر معاه.
وقفت قدامه ومسكت يده وقلبها يرجف ، ماعاد في حواجز بينهم ، خلاص صارت له وصار لها.
همست وعيونها بعيونه : ادري انك زعلان لإني طلعـت و.
قاطعها بحده : هي وقفت على طلعتك ؟ ضميتيه وسولفتي معاه ، ليش مانمتي معاه بعد ؟ ليش جيتيني
سميه بصدمه : مناف ! انا جيت احط حد لكل شي
مناف : امنا بالله جيتي تحطين حد ، تضمينه ليش ؟ ماتستحين على وجهك ؟ تحبينه انقلعي له ياحقيـره لاتعيشيني بأوهام ، ماتبيني كان طقيتيها بوجهي وانا ابشرك فيها انتي طـ،
صرخت بقهر : خـــلاص ، لاتقولها
كملت بصوت راجف : اعترف اني غلطت لما ضميته لكن غصب عني والله غصب عنـي ، انا تطـ.
ضحك ضحكة قهر : وش اللي غصب عنك ؟
سميه بحده : انت بعد ضميتني امس وانت تدري انه حي وانا على ذمته
مناف : وانتي مستانسه من حضن لحضن ؟ هذا مبتغاك ؟
سميه عصبت : احترم نفسك انا زوجته قبل لاصير زوجتك ! ماتوقعتك كذا مع الأسف
مناف: وش توقعتي اجل ؟ بصفق لك واقول اي برافو ضميه واستانسي؟
سميه بتعب : مناف خلاص يكفي ، انا تطلقت ، بكمل معاك !




مناف سكت شوي يستوعب انها خلاص بتكمل معاه ، وان المشاكل انتهت ، استانس لكن في شي بداخله مخرب فرحته.
سميه كملت : مناف استوعب ، خلاص انتهى كل شي ليش تعقد الموضوع
مناف ببرود : وودعتيه بحضن ؟ اهنيك على الحب اللي تعرفينه
سميه : ماسويت شي غلط ، زوجي واقل شي اسويه اضـ.
مناف مسك يدها بكل قوته وانفاسه لفحت وجهها وهمس بحده : تخسين زوجك ، ان نطقتي هالكلمه مره ثانيه ذبحتك ، مجرد ماتطلعين من هالباب تنسين انك كنتي متزوجه شخص غيري
دفها عنه بقوه وطلع وطلعت وراه : خير ماراح تاخذني معك ؟
مناف وهو يركب سيارته : خلي اللي جابك يوديك
سميه قربت له لكن سكر الباب ومانتظرها ، ضربت على الشباك بقوه : افتح مو وقت عناد ترا
مناف فتح الشباك وقال بملامح تخوف : انقلعي لعزيز خليه يوصلك ولاوصيك اجلسي بحضنه بعد ، خربيها
شغل السياره ومشى وتركها، وصل ضغطها مليون وصرخت : يصير خير ..

اليوم الثاني ؛ ملكة مها وعبدالله
كانت مها خايفه بطبيعة الحال ، لإنها بتدخل حياه جديده ، واللي مخوفها اكثر عبدالله ، خايفه تنصدم فيه رغم انها متأكده انه متغير لكن خايفه منه.
عبدالله كان مستانس كثير ، لأنه قدر يتخلص من احساسه بالذنب.
سندس كانت شايله بيدها فهد ولد رهف ، لإن رهف عند مها.
سميه دخلت واخذته منها : روحي ودي القهوه للرجال
سندس طلعت للمطبخ واخذت صينيةالقهوه وطلعت لقسم الرجال تنتظر سعد ، انفتح باب الشارع ورجفت برعب ولفت بتدخل لكن شافت عزام يدخل ووقفت وزفرت براحه : خوفتني احسب احد غريب دخل
عزام قرب لها بهدوء : وانا كم مره اقولك لاتطلعين
سندس : كنت انتظر سعد
عزام تغيرت ملامحه لما شافها كاشخه ، كانت لابسه فستان أسود ماسك وبارز جمال جسمها ، وفاتحه شعرها ومكياجها ناعم لكن الروج الأحمر ابرزها اكثر ، تخيل لو احد طلع وشافها ، شبت نار بداخله ، مشى لها بسرعه وسحب الصينيه منها ونزلها ، مسكها بقوه وسحبها معاه داخل وسحبت نفسها منه وصرخت : عورتني ياغبي ، وجع
عزام : قلتلك مابي اشوفك بهالمنظر برا البيت ، تبيني اذبحك انتي ؟ اتكلم فرنسي انا ؟
سندس : عاد نسيت ، ليش الواحد ماينسى ؟ وبعدين مالك حق تمنعني من لبسي قدام اخواني
عزام : امنعك واكسر راسك بعد ياقليلة الحيا ، حسابك بالبيت والله الشنب مو على رجال ان ماربيتك من جديد
تعداها ومشى ومسكت يده ووقفته ، وقفت قدامه ولصقت فيه وركزت عيونها بعيونه وهمست : يمه يازين المعصبين ، جعل مايكسر راسي ولايربيني غيرك
عزام ضاعت علومه وتلاشت الهيبه وراح الثقل وضاع الكلام وزادت عليه لما باست خده : انتظرك تربيني حبيبي ، لاتتأخر علي ، سي يو
دخلت وتركته بشتـــات .
.





سندس دخلت بيتها ونزلت عبايتها ولا ناظرت فيه ، قفل الباب وتقدم لها وحضنها بكل قوته وضحكت : اوفف انت ماتنعطى وجه
عزام : بهذلتيني ، سويتي لي سوايا قدام الرياجيل ، والله مااعديها كثر ماعديتها وصبرت
سندس ابعدت عنه وقالت بخبث : ومن قال اني بسمح لك ؟ ومن قالك اني رضيت عنك
عزام : شوفي ترا واصل حدي من حركاتك السخيفه ولبسك الفاضح اللي ماتلبسينه عندي ، وتطلعين به لقسم الرجال ، مدري شنو قصدك بهالحركات لكن عند كلامي ، ان ماربيتك ماكون رجال
سندس بربكه : طيب لحظه بقولك شي
عزام قرب لها وهو يفتح ازارير ثوبه : قولي بس بسرعه
سندس : ثامر قبل شوي جاب لرهف هديه اوكيه ؟ عاد انا سرقت منهم ورده عشان اعطيك اياها
طلعتها من شنطتها ومدتها له : اسفه مو قدرك بس لازم شي كيوت يشهد على هاللحظه
عزام وش نقول عن شعوره قال ببرود : ادري انك تافهه بس ماتوقعت لهدرجه
سندس : الشرهه على اللي يقدرك ويعطيك ، مو مثلك ماذكرتني لو بخاتم
عزام : نسيتي يوم شريت لك خاتم رميتيه من الدور السابـع وقلتي لو يخلصون الرجال ماناظرت فيك
سندس : هذاك اول ، ماكنت تعني لي شي ، الحين انت حبيبي
عزام سكت شوي يستوعب اللي قالته ، عقد حواجبه
سندس قربت له وسحبت عقاله من يده وحطت مكانه الورده وهمست : تفضل وردة حبنا ، انت اسف وانا اسفه ، وسامحتك ورضيت
سرح فيها ، نظراته لها اربكتها ، اول مره يناظر فيها بهالطريقه ابتسمت : لاتناظر كذا
عزام همس : اهلكتيني قسم بالله
سندس : تستاهل
عزام بخبث : على كثر الهدايا اللي جتني بحياتي ، الا اني مافرحت كثر مافرحت بهالورده
سندس رفعت حاجبها : من وين الهدايا ، من السلق اللي مسوي لهن فندق !
عزام : الفندق سجلته بأسمك ، شفتي الفرق بين هداياي وهداياك ؟
سندس : كلن يمد رجله عل قدر لحافه
عزام : والله لأخلي لحافك اطول منك
سندس : لحظه
عزام : وين ؟
سندس : بروح البس لك مو تقول ماتلبسين لي
عزام : لالا ، لبسك هذا حلو
سندس : طيب بزيد الروج و.
قاطعها : حلو ، حلو الروج
سحبها لحضنه وركز بشفايفها : انا ماجنني غير هالشفايف ، بروج وبدون روج ، من الله حلوه
سندس بخجل : أدري بس لاتتمادى
عزام : لا عاد ! مايحق لي اتمادى بحلالي وأشبع منه ؟
سندس : لا مايحق لك
عزام : ومن قالك اني انتظرك توافقين ؟
سندس : يعني ؟
برمشة عين عزام باسها وهز ثباتها وحاس روجها ، ابعد عنها شوي وهمس : سامحتيني ؟
سندس : سامحتك
عزام : من قلبك ؟
سندس لمعت عيونها : كبير اللي سويته فيني لكن حبك اكبـر ، ومسامحتك من قلبي..
عزام : وانا اسف ، اسف اكبر من حبك
جذبها لحضنه وأنتهت معاناة قلبين بعد ما ابتدت بـ إنتقام وجروح..




وسن كانت جالسه تتقهوى وتتفرج على مسلسل وياسر كان نايم ، كانت مندمجه وطق الباب ، نزلت اللاب وقامت فتحته شافت وحده متغطيه ولا عرفتها ، خافت وكانت بتسكر الباب لكن هذيك اقوى منها فتحته بقوه وضربت وسن على وجهها وصرخت ، سحبت شعرها وطيحتها على الأرض وقعدت تضربها بيدينها ورجولها ، وسن تصارخ بألم ولا من مجيب ، وياسر صحى مفجوع وبكى برعب ، سمعت صوته جاي من احد الغرف وتركت وسن ، ودخلت له بسرعه وابتسمت لما شافته وسحبته من سريره وحاولت تسكته لكنه يبكي بشكل مهيب ، طلعت من البيت كله متجاهله الإنسانه اللي شبه فاقده للوعي من كثر الضرب اللي اكلته ، والألم اللي بكل جسمها ، ماستوعبت شي الا ان ياسر انخطف ، حست قلبها بيوقف من الخوف زياده على الألم اللي يقطعها تقطيع..
بح صوتها وفقدت انفاسها غمضت عيونها بإستسلام وغابت عن الحيـاه..

سعد وعبدالله كانوا مقررين يشترون بيت كبير ، ويعيشون فيه كلهم ويرتاحون بعد الظروف اللي صارت ، وبعد موافقة ام سعد وام عبدالله انهم يسكنون مع بعض ويلغون الحاجز اللي
بينهم ، والبنات متحمسات لهالشيء ، حصلوا بيت من ثلاث ادوار واشتروه ، بحيث الامهات تحت ، وعبدالله وسعد كل واحد له شقه فوق ، من كثر ماهم مستانسين ومتحمسين ودهم يسكنون فيه اليوم ، لكن يبي لهم شهر اقل شي عشان يجهزونه ويأثثونه ، وعبدالله من كثر مو مستعجل نفسه ياخذ مها بدون عرس لكن يبيها تفرح وتستانس.
طلعوا وصافحوا مالك البيت بعد ماتمت امور البيع وانتهى كل شي،
ركبوا السياره واتصل جوال سعد وكانت ام مناف ، استغرب ورد عليها : الو ، هلا خاله
ام مناف : هلابك ، وسن عندك ؟
سعد : لاوالله انا طالع اتصلي عليها
ام مناف : لي ساعتين اتصل ولاردت ، مو من عادتها
سعد استغرب : اي والله مو من عادتها ، وماتوقع انها نايمه ، برجع الحين واشوفها
ام مناف : زين طمني عليها
قفل منها وضحك عبدالله : تراك عازمني على قهوه
سعد : حياك الله
عكس الطريق ورجع لبيته ، ونزلوا وانصدم سعد ان الباب مفتوح وقف شوي يستوعب ، دخل بإندفاع وشاب شعر راسه لما شاف وسن طايحه ، والمصيبه كانت تنـزف ، انحنى لها بسرعه ورفع راسها بخوف : وسـن ، وســــن !
عبدالله شاف رضاعة ياسر طايحه ودعى ان اللي بباله يطلع غلط ، دخل للغرفه وناظر بسريره مالقاه ، طلع يدور بالبيت كله ولا شاف شي ، وسعد صدمته بوسن نسته ياسر لين سمع صوت عبدالله يكلم الشرطه : عندنا ولـد عمره سنه مخطوف ، تكفون استعجلوا
قام مثل المجنون لما تذكر ياسـر ، قال بغصه : انخطـف !
عبدالله بربشه : خذ مرتك ودها للمستشفى
سعد : ايمـا ، ايما خطفته ، كلم الشرطه خلهم يدورونها بالمطـار.



عبدالله بلّغ الشرطه ان الخاطفه هي امه ، وفعلاً وصلوا لها قبل تسافر ومنعوها من السفر واخدوها للسجن ، مافي اي قانون يمنع الأم من ولدها لكن طريقة ايما بأخذ ولدها اجراميه وفوق ماهي خاطفته ضاربه وسن ومتسببه عليها، ورفع عبدالله عليها قضيه.
بالمستشفى ؛
ام وسن وخواتها رنا وخلود كانوا موجودين ، وخايفين عليها ، سعد بداخله حرايق وحالف مايعديها ولا يسكت عن حق وسن.
خلود معصبه : الشرهه مو على وسن تربي ضنى غيرها ، الشرهه على سعد اللي مالقى الا يتزوج اجنبيه
سعد خزها بنظرات خوفتها : مالك شغل بحياة غيرك
ام مناف فزت لما شافت الدكتوره : ها يادكتوره طمنيني
الدكتوره : لاتخافون بسيطه لكن اغمى عليها بسبب النزيف
سعد :طيب النزيف وش سببه مو معقوله من الضرب !
الدكتوره : يؤسفني اقولكم انها اجهضت عشان كذا نزفت
صدمه للكل.
ام مناف مسحت دمعتها : ياحسرتي كانت حامل ، حسبي الله ونعم الوكيل
سعد زادت همومه وحس الذنب يكويه كوي : العوض قدام اهم شي سلامتها
الدكتوره : لا ابشركم سليمه وتجاوزت الخطر وتقدرون تشوفونها
رنا وخلود دخلوا قبل الكل ، سلموا عليها وكانت تعبانه بشكل يُرثى له ، دخلت امها وسلمت وحاولت تكون قويه لكن ماقدرت تمنع دموعها على حال بنتها اللي تكسر خاطرها من زمان مو من اليوم.
سعد دخل ووسلم وباس راسها وذبحته نظرات الإنكسار ودموعها همس لها : ماعليه حبيبتي معوضين خير ، واهم شي سلامتك ولا الجنين بداله عشر
وسن ببحه : ياسر وينه سعد تراها خطفت ياسر
سعد : ابشرك ياسر بخير وقدرنا نجيبه ، وشوي وبيجي مع امي
وسن براحه : الحمدلله
شوي ودخلت ام سعد ومعاها سُميه وكانت شايله ياسر ، وسن فزت بفرحه لما شافته وهو بكى وفتح ايدينه يبيها ، الكل تأثروا من منظرهم ومن حب وسن لياسر.
اخذته وسن لحضنها وباسته بلهفه وهمست : سامحني ياروحي
سعد : وسن وش هالكلام خلاص هدي نفسك
سميه : سلامتك وسن معوضه خير يارب
وسن : الحمدلله على كل حال حتى لو ماحملت يكفيني ياسر
رنا تهمس لخلود : تدرين ان سميه ومناف متهاوشين مدري شفيهم ، شرايك نجمعهم
خلود : قدام بس شلون ؟
رنا : بسيطه نقول لسميه نبي نروح لبيتك ، وهي بتنحرج وماراح تقول لنا انها متهاوشه معه ، فراح تظطر ترجع للبيت ونتصل على مناف ونخليه يجي هناك ، ونقفل عليهم الباب ونمشي
خلود : فديت اختي العبقريه
رنا : طبعاً حبيبتي مو مثلك ، الله رازقك بكيد عظيم وما تستخدمينه
خلود : فاهمه كيد النساء غلط ، انطمي بارك الله فيك
سُميه : انتم الثنتين ماتجتمعون الا على مصيبه
وسن : رنا تخطط وخلود تعزز
رنا : اعوذ بالله ، بالعكس مجتمعين على خير و اصلاح ذات بين ..



دخل مناف وكان جايب ورد وحلا سلم على وسن : الحمدلله على سلامتك حبيبتي وطهور
وسن : الله يسلمك
سميه رجف قلبها من دخلته وريحة عطره اللي انتشر بالمكان كله وصوته اللي جننها.
مناف : كلمني عبدالله وقال انه رفع قضيه على ام ياسر
سعد : ام ياسر وحده بس ، وهي وسن
وسن ابتسمت على خفيف وقطع حوارهم صوت سميه : عساهم يسجنونهـا هالتافهه عشان تعرف ان الله حق والدنيا مهب فوضى ترمي ولدها وترجع تاخذه بالقوه
مناف ناظر فيها بنطرات غريبه وابتسم شبه ابتسامه وغمز : قمنا نقول دُرر ماشاءالله
سميه استحت لكن تجرأت : اكيد ، كل ظالم بياخذ جزاه ، يعني لازم نحافظ على الشي اللي نحبه عشان اذا راح مننا مانندم بعدين !
كلهم فهموا انها تقصد ايما وياسر ، الا مناف عرف انها تقصده ولاصد عنها وناظرت فيه بثقه وقطعت جوهم رنا : سميه ترا بنسهر عندك الليله
سميه بصدمه : ها
مناف ابتسم بخبث : تقول بيسهرون عندنا الليله
سميه بربكه : اي حياكم الله البيت بيتكم
ام سعد : يالله مانبي نطول عليك ياوسن ، توصين شي
وسن : سلامتك خاله بس انتبهوا لياسر
ام سعد : لاتوصين حريص ، مع السلامه
طلعوا كلهم ، ورنا وخلود نشبوا لسميه عشان مايصير لها مجال تهرب ، ومناف عارف خطط خواته ومستانس لإنه قايل لرنا انه مزعل سميه.
مناف : انتظركم بالسياره ، لاتطولون
طلع وسميه متوتره كيف بترجع لبيته وهو ماقال لها ، تأخرت شوي تبيهم يفهمون لكن رنا وخلود ملزمين.
وسن : يمه روحي ماله داعي تجلسين عندي
ام مناف : والله مااخليك
سميه استأذنت وطلعت وخلود على يمينها ورنا على يسارها.
سميه : وشرايكم تربطوني بحبل وتمشوني على كيفكم ؟
رنا : والله فكره حلوه ، خلود جيبي حبل
سميه بربكه : شوفوا بنات انا ودي بجمعتكم لكن عند اهلي ، مو في بيتي لأن انا ومناف مـ،
قاطعتها خلود وهي تأشر وراها : شوفي ياعمري كيوووت
سميه ناظرت وراها شافت بنت كبرهم بالعمر شايله بنت صغيره ، لاشعورياً ابتسموا للطفله وراحوا لها ، وامها خافت وضحكت سميه : معليش ممكن ابوسها
ابتسمت امها وقربتها لسُميه ، سميه انحنت وباستها وماتت على شكلها : ماشاءالله تجنن ربي يحفظها ، وش اسمها ؟
امها : اسمها سُميه
رنا وخلود ناظروا لسميه بصدمه ، توسعت عيونها وابتسمت بفرحه : سميييييتي ، ياحياتي
باستها مره ثانيه وجاء من وراهم صوت ابوهـا : يعطيك العافيه دكتور ، يالله ليـان
سميه تجمدت بمكانها من الصوت ، رفعت راسها وناظرت فيه ، وماخاب سمعها، حست قلبها بيوقف مو عشانها شافت عزيز ، بس لإن عزيز مسمي بنته على اسمها ، رجف قلبها ورجع لها احساسها بالذنب ، شافته ماسك جنبه وعرفت مشكلته ولزمت على اللي بتسويه.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 29-09-2018, 06:28 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


عزيز كان سرحان فيها ، وعرف انها عرفت بأسم بنته ، حس بشيء يكتم على انفاسه.
ليان : ها وش قالك الدكتور ، عزيز طمني تكفى
عزيز ماكان بيتكلم لكن اجبرته ليان : عزيز يالله قول ، طمني
عزيز : مـ ، لازم عمليه ، والوضع مستعجل
ليان : خلاص انا صديقتي دكتوره هنا بقول لها تعلن عن حالتك ويـ،
قاطعتها سميه : لالا مايحتاج اعلان ، انا بتبرع بكليتي
ناظروا فيها بصدمه الا عزيز ، كان متأكد من ردة فعلها.
رنا : سميه انتي انجنيتي ؟ تتبرعين لشخص ماتعرفينه
سميه : خلاص انا قررت وانتهى الكلام
التفتت لرنا وخلود : انا ادرى بمصلحتي والموضوع هذا بيننا لين مااخلص من العمليه
خلود بخوف : سميه حرام عليك يمكن تكونين حامل و.
سميه : لا مو حامل ، لاتخافون علي
رنا : يعني بتعيشين بكليه وحده ؟
سميه : مافي وقت بنات ، اوعدوني هالموضوع يبقى بيننا
رنا : شلون يبقى بيننا ومناف برا ينتظرنا
سميه : اختفوا وماراح يعرف اني بسوي هالعمليه
تركتهم ورجعت لعزيز وليان وقالت بهدوء : انا بتبرع لك
عزيز تجمع الكلام براسه ماعرف يمنعها ولا يقول شي وسميه ماعطته مجال اصلاً دخلت على الدكتور وقالت له انها بتتبرع بكليته لعزيز ، وقعت بسرعه وطلعت مع الدكتور عشان يجهزونها للعمليه.
عزيز وقف قدامها وكان معصب : سميه لو سمحتي مـ،
حطت ورقة الموافقه بين عيونه وقطعت اماله : اسفه عزيز مافي وقت استعجل
خلود دمعت عيونها خوف على سميه وخوف من مناف اذا عرف ماراح يعديها لها..

بقسم الشرطه كان عبدالله جالس وايما واقفه وتصيح بخوف وندم على اللي سوته لو اخذت ولدها بهدوء ماكان بيمنعها احد منه لكن بهالطريقه البشعه والقضيه اللي رفعها عبدالله عقوبتها سجن ست شهور كـ حد ادنى ، وقف صافح الظابط وطلع ، ايما طلعوها بياخذونها للتوقيف ووقفهم الصوت وراهم : لحظــه
ناظروا وشافوا رهف ونجلاء ورؤى ، نجلاء كانت تصور ورهف ورؤى قربوا لإيما.
عبدالله : من جابكم انتم الله يفشلكم، امشوا لاتحرجوني
رهف : شفيك جايين نسلم على طليقة اخونا
رؤى : ووسن منفقعه كبدها ونبي ناخذ حقها ، حرام ماتستاهل
رهف : رؤى خلاص خلينا نرجع عيب ، وش يقولون الناس
رؤى : صادقه ، يالله مشينا
لفوا بيرجعون وارتاحت ايما واخذوها السجانات وبرمشة عين حست نفسها طايحه بالأرض ورهف ورؤى يضربونها بحقد من كل مكان ، ورهف كانت جايبه عصا طويله عشان تضربها على كل جسمها بالتساوي ، ايما تصرخ بألم ، عبدالله سحب رهف والسجانه دفت رؤى وطاحت وقامت وهربت هي ورهف ، قوموا ايما واخذوها ، وعبدالله اعتذر وطلع وهو منحرج ، نجلاء قفلت المقطع وارسلته لوسن وخواتها ، وطلعت بهدوء ولا كأنها مسويه شي.




استغرب تأخيرهم اتصل عليهم كلهم مقفله ارقامهم ، نزل يدورهم مالقاهم ابد لاعند وسن ولا بالممرات ، زاد استغرابه مشى للمستشفى كله يدورهم لإنه متأكد ماطلعوا منه ، دور بكل مكان مالقاهم ابد ، ارتفع ظغطه وتوعد فيهم ، كان بيطلع وسمع صوت خلود من وراه والتفت بسرعه شافها واقفه ومالمح الدموع بعيونها ، مشى لها بسرعه ومسك يدها بقوه وقال بعصبيه : وينكـم ، منقعيني ساعه برا ولا لكم اثر ، اقسم بالله مااعديها على خير
خلود : اسفين بس..
انصدم انها تبكي : ليش تبكين ؟ وش صاير ؟
خلود : بقولك بس ترا انا مالي ذنب ، سميه طلبتنا نسكت ولا نقول
جت رنا مستعجله ومانتبهت لمناف : تعالي خلصت العمليه و.
ناظرت لمناف بصدمه ورعب من شكله ، قرب لهم وقال بحده خوفتهم زياده : وش صاير لأبتلي فيكم الحين ، تكلمـــوا !!
خلود برعب : سميه سميه تبرعت بكليتها
مناف وش نقول عن شعوره ، حس للحظه انهم يكذبون : تستهبلون صح ؟
خلود : لالا وربي مانكذب تبرعت لمريض فشل كلوي
مناف سكت شوي ، مريض فشل كلوي تلقائياً مر بباله عزيز.
قال بهدوء : وش اسمه ؟ تعرفونه ؟
رنا : لا والله بس سمعتهم سميه يدورون متبرعين وفزعت له
مناف قلبه يحترق ، تعطيه كليتها ؟ يعني للحين تحبه و.. حتى ماكلفت على نفسها تعطيني خبر ، لإنها تدري اني بمنعها ، بس خلاص بينتهي كل شي ، على ذمتي وتحبين غيري ! الا الكرامه ياسميه..

بعد ساعتين ونصف ، فتحت عيونها ببطئ، وحست بألم يقطعها تقطيع وزاد صوت النبضات بالجهاز.
قالت ببحه : دكتور بموت من الألم
رد : معليش ، ثواني وبيروح
الصوت مو صوت غريب عليها ، ناظرت فيه بسرعه وشافت مناف ، بلعت ريقها ودمعت عيونها لما استوعبت وتذكرت للي صار ، نظراته الخايبه عورت قلبها وهمست بضعف : لاتفهم غلط مناف والله مـ.
مناف ببرود : ارتاحي ، بعدين نتكلم ، بروح اشوف عزيز
مشى خطوتين وناظر فيها : وبرجع ابطمنك عليه ، لاتخافين
سميه حست بشعور غريب خافت تفقده وتموت لإنها وصلت لمرحله ماتبي تمر بأي تعب خلاص اكتفت ، رفعت راسها وقالت بصوت عالي : منــــاف
حست الألم يزيد وغمضت عيونها بقوه ، وقف والتفت لها
سميه بضعف : انا مقدره شعورك وادري وش تفكر فيه لكن اقسم بالله تفكيرك غلط ، انا كنت ناذره اني اتبرع له ، لإنه وقف معي لما فقدت الذاكره وحلف مايستغلني وياخذ كليتي ، لو واحد غيره كان استغلني وكثير بعـد ، بس هذا كان تنفيذ لحلف قديم لا اكثر ولا اقل
استجمعت القليل من قوتها وحاولت تنزل من السرير ومسكت جهاز المغذي يساعدها ، ومشت بخطوات خفيفه لين وصلته ووقفت قدامه ، ناويه هاللحظه تحط نهايه لكل شي.



مناف سرح فيها بنظرات كثيره وقلبه يكذب كلامه ويقول ماتقدر ماتقدر تتركها انت لها وهي لك.
سميه بصوت خافت : والله انا مااحب عزيز ، والله احبك انت ، من اول لحظه شفتك فيها ، تزوجت غيرك وصارت لي مشاكل كثيره وتغير كل شي بحياتي ، لكن قلبي ثابت وحبك ماتحرك ولا تغير ، كنت اغار من شجن ، تخيل اغار من وحده ميته ، لأي مرحله انا وصلت ؟ عشق هيام جنون ؟ تكفى لاتكسرني وتروح ، وقفت معي بأصعب لحظاتي ماهقيتك الحين بتمشي وتخليني !
مناف اخد نفس وهمس بهدوء : سميه ارتاحي الحين ، تعالي
مسكها وساعدها لين رجعها لسريرها وغطاها وجلس جنبها ، ومسك يدها ، وبيده الثانيه مرر اصابعه على شعرها وركز عيونه بعيونها ، مستانس بكلامها ، انشال عنه هم كبير بغض النظر عن غيرته عليها لكن تأكد ان هذي بداية حياتهم ، وان الجاي اجمل.
همس بإبتسامه : لاتفكرين ، نامي ، كل شي بيكون تمام.
سُميه بعيون ذايبه من التعب : لاتخليني وتروح
مناف باس يدها بلهفه وهمس عليها : موجود انا
لأول مره بعد سنين من المشاكل والتعب ارتاحت سميه وابتسمت ابتسامه نابعه من قلبها ، ونامت وانتظمت انفاسها.
مناف غطاها ووعد نفسه انه يعوضها عن كل اللي مرت فيه..

عزيز بشروه انه تماثل للشفاء ، وانتهت معاناته اخيراً ، عانى كثير وتعب كثير لكن امله بالله كان اقوى من كل شي " انا عند ظن عبدي بي " سبحانه مايخذل احد دعاه وشكى له..
استرجع كل شي صار له ، كان عارف بيجي يوم جميل ، صحيح الله ماكتب له يستمر مع سميه ، لكن كان كاتب انها تكون سبب بشفاءه بعد الله عزوجل ، ناظر يمينه شاف اغلى خلق الله على قلبه ، بنته سُميه ، مع امها اللي بكت فرحه بشفائه ، ووزعت على المحتاجين تنفيذ لليمين اللي قطعته على نفسها اذا تشافى عزيز : الحمدلله على السلامه
ابتسم لهم من قلب : الله يخليكم لي
وغمض عيونه وهمس : اللهم لك الحمد الكثير على كل أقدارك ، على كل أرزاقك ، على كل بلاء تدفعه ، على كل فرحٍ تُقدره ، اللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه ..
دخل عمه سلمان بكرسي متحرك ، تدفعه الخدامه ، حالته مزريه مره ، عزيز مانقدر نوصف كسرة القلب اللي داخله بسبب عمه ، توقع من الكل انه يهدم بيته ويخرب حياته ، الا عمه ، اللي كان بمثابة ابوه.
سلمان بعيون دامعه : سامحني وانا عمك ، كنت مجبور اجاري محمد لمصالح شخصيه واسرار بيننا كـ،
عزيز قاطعه : مسموح ياعمي ، رغم الأذى النفسي اللي سببته لي ولسميه ، ورغم العتاب الكثير اللي بقلبي الحين ، ورغم كل شي سويته ، مسمـوح ، لإنك وقفت معي بصغري ، والحين انا لازم اوقف معاك بكبرك ، سامحتك لوجه الله.



بعد شهر ، بيوم زواج عبدالله ومها :
رهف خلصت شعرها وقامت لبست فستانها وناظرت لنفسها بضيق وتلقائياً نزلت دموعها وجلست تبكي ، ثامر دخل وكان جاهز وينتظرها ، انصدم انها تبكي ، جلس عندها وقال بهدوء : رهف ليش تبكين ؟
رهف : بموت ياثامر ، ماادري وش سويت بحياتي عشان يصير لي كذا
ثامر خاف : اسم الله عليك شفيك ؟
رهف : ماقدر اتحمل ولا اطلع للناس كذا
ثامر عدل جلسته وقال بحده : يامره لاترفعين ظغطي تكلمي
رهف : طالع لي كرشه ، كله منك ومن ولدك
ثامر سكت شوي وقام : والله من الفراغه والتفاهه
رهف وقفت قدامه ودارت بفستانها : ها شوف ، سمنانه بعد الحمل
ثامر : لا زين جسمك حلو وفستانك روعه وانتي كلك تهبلين ، بس يالله لاتأخريني
رهف : تجامل ؟
ثامر سكت وكملت رهف : لا انت تغيرت علي بعد ماولدت
ثامر : انتي اللي تغيرتي وصرتي مقابله هالبزر ليل نهار
رهف كشرت وراحت لبست عبايتها ، ماحست الا هو حاضنها من ورا وسكر ازارير عبايتها وهمس بإذنها : نذر انك اجمل بنت ، وكل شي يزهاك ، وجمالك مايختفي لو تجيبين عشر عيال
مسحت دموعها وابتسمت : ادري ، بس ماراح اجيب عشر عيال ، مثل ماقلتلك تزوج وكثر عيال
ثامر ناظر بالمرايا بأنعكاس عيونها وهمس : والله محد يجيب لي عشر عيال غيرك وهذا وعد
رهف بخجل : ياربي وش هالنشبه الحلوه
ثامر : شفتي كيف امشي كلامي عليك واخليك ترضخين لي غصب
رهف التفتت له ورفعت حاجبها : الوعد اذا رجعنا ونشوف من اللي يرضخ للثاني
ثامر غمز لها : ليه مانشوف الحين ؟
رهف ناظرت للساعه وشهقت : تأخررت ، حسبي الله عليك
ثامر : تأخرتي من هالكرش سبب لنا ازمه
رهف توسعت عيونها : قلت كرش ؟
ثامر توهق : امزح والله.

لبست فستانها الأحمر ماسك على جسمها وسوت شعرها ويفي ومكياج ناعم ومناسب لبراءة ملامحها ، دخل سيف مستعجل ناسي مفتاح سيارته وشافها تحط كتابها بشنطتها انصدم : بتذاكرين بالقاعه ؟
نجلاء : اي ارقص شوي وبعدها اذاكر وبعدها ارقص وبعدها اذاكر
سيف : لاعاد ، نجلاء قلنا ماشاءالله عليك بس مو لهدرجه
نجلاء : شسوي عندي كويز يوم الأحد
سيف : اليوم الخميس ، يعني عندك يومين تذاكرين فيهم
نجلاء : عاد شسوي صعب يبي له فهم
سيف : وأي فهم اللي بيجي بقاعه وعند طقاقات ! تستهبلين ؟ اساساً كيف تثبت المعلومات كيف تركزين ؟
نجلاء نزلت الكتاب : صادق ، بستانس اليوم
سيف : غصبن عنك اصلاً
سكت شوي وناظر فيها كلها ، خفق قلبه لجمالها ، اول مره يشوفها كذا مسح على دقنه وهمس : مزيونه يابنت عمي
نجلاء استحت وعصبت وراحت بسرعه لبست عبايتها واخذت شنطتها وطلعت قبله.
سيف تنهد : كنت مرتاح .. ليش بعت راحتي ؟



بالقاعه ، عبدالله زفوه خواته والأرض بوسعها ماوسعت
فرحتهم ، مجرد ماشاف مها نسى كل شي حوله ، وقطع وعد على نفسه يتغير لو من اتفه شي سيء فيه ، كله عشانها لإنها تستاهل اللي يعزها.
سُميه كانت جالسه بعيد عنهم وماسكه جوالها ، تنتظر اي اتصال اي رساله من مناف ، اخر مره شافته لما طلعت من المستشفى ، ورفضت امها انه ياخذها الا بعد ماتطيب ، وبعدها سافر ورجع امس ، ولا مداها تشوفه.
رهف كانت ترقص بحماس وجنبها نجلاء ترقص بذرابه ونعومه صرخت عليها : هيه انتي يالميته ، وش ذا البرود ارقصي زين
نجلاء : اخاف اذا تحمست تطير المعلومات من راسي
رهف : حشا علبه مو راس ، ارقصي زين جبتي لي النوم الله ياخذك
راحت عند عبدالله وقوّمته ومسكت يده ورقصت معاه وتجمعوا خواته قدامه ورقصوا له حتى سميه قامت عشانه ورقصت ، مها تناظر فيهم وودها تبكي من الفرحه ، طول عمرها تتمنى لها اخت وحده على الأقل ، اعجبها في خوات عبدالله ان قلوبهم على بعض رغم اللي عاشوه ، استانست الحين انها صارت منهم وفيهم ، وبترتاح من هدوء حياتها.
بعد ربع ساعه وقف عبدالله ومسك يدها بقوه وهمس : بنمشي
مها خافت : بدري
عبدالله : حيل بدري ، سميه
سميه فهمت عليه وراحت حطت اغنيه هاديه عشان يطلعون عليها.
مها شدت على يده وناظر لها وقالت بخجل : مابي اروح
عبدالله : طيب ، بقولهم يحطون لك فراش هنا وتنامين عندهم ، شرايك
مها ضحكت : قصدي بس شوي
عبدالله : احمدي ربك جلست ، يالله
طلعوا بخطوات هاديه وبقلوب متلهفه على بعض ، كانت من اسعد لحظات حياة الجميـع ..
رؤى جلست بتعب ، ناظرت لخواتها كيف يرقصون مستانسين ، وكلهم زانت حياتهم ، الا هي ، ضيعت حياتها بسبب استعجالها ، بغض النظر ان كلهم تزوجوا بنفس الظروف ، الا ان رؤى غير ، نست ان قسوة الأهل ارحم قسوه بالحياه ، وان العز اللي عند اهلها ماتلقاه ببيت زوج ولاصديق ، حتى لو كان ابوها حارمها من اشياء كثير ، ماتقارن قسوته بقسوة محمد ، رغم الغصه اللي بداخلها الا انها حلفت ماتبكي ابد ، قررت ترجع تكمل دراستها وهي متأكده مافاتها شي ابد ، وبتعوض نفسها عن كل الحرمان اللي عاشته..
سميه اتصـل فيها منـاف ولاشعورياً ابتسمت وردت بنبره جميله : هلا
مناف : وحشتيني
سميه : والله ؟ توك تتذكر ؟
مناف : العتب على ام سعد ، لو هي علي ماتركتك ولاثانيه
سميه : ايوه ، شخبار السفره ؟
مناف : كنت محتاج اغير جو ، تبيني اسولف لك بمكالمه ؟ تعالي ونسولف
سميه : صعب اطلع الحين
مناف : عبدالله ومشى ، وش تبين بعد ؟
سميه : ابي ارقص
مناف : ماخليها بخاطرك رغم اني مشتااق ، اذا خلصتي رقص كلميني..




" جمعية صوت مُتلازمة داون "
الرؤيه : نطمح في مستقبل يعيش فيه الأفراد من ذوي متلازمة داون مستقلين منتجين ومقدَّرين في المجتمع.
الرساله : تمكين ذوي متلازمة داون في المملكه العربيه السعوديه من خلال التعليم ذي المستوى العالمي، التدريب، الأبحاث، والتوعيه.
كريمـه دخلت للجمعيه ماسكه ولدها انس ، دخلت للإداره ووقفوا لها كلهم لما شافوا انس لإن عندهم طفل داون الأهم ، سلمت عليهم وضيفوها ، وطلبت انها تشوف الأطفال اللي بالجمعيه ونفذوا طلبها ، دخلت عليهم قسم الألعاب ، وانطلق انس من يدها لهم ، وضحكوا له وكأنهم يعرفون بعض ، واجتمعوا عليه وقعدوا يغنون ، اشكالهم ملائكيه وجميله ،الفرحه مكتسحه ملامحهم الجميله وراح يلعبون ، كريمه طلعت وأتجهت للمسرح ، وحضرت المحاضره الموجهه لأمهات اطفال متلازمة داون وكان شعارهم " كُن لهم عوناً "
الدكتوره بصوت جهوري : كي تفهم الأمر بشكل جيد وبعيدا عن الأخطاء الشائعه ، أوالعنصريه أحيانا في تصنيف البشر، فمتلازمة داون لاتعني ان إبنك معاق ذهنياً .. فليس الأمر كما يبدو.
 متلازمة داون ليست مرضاً يصيب الإنسان، إنما هي شذوذ كما قلنا في التركيبه الجينيه ، تسبب بطئاً ، أو تأخرا في بعض السمات ، ولكن الأمر ليس نهائياً ، من حيث التأخر، بأمكانك أن تقللي هذا التأخر، أو تجعلين منعدما لدى طفلك الصغير ، حيث انه في السنوات الأخيرة ومع تطور البحث العلمي وجد أنه كلما تم "التدخل" مبكراً مع الطفل قلت أثار المتلازمه عليه.
كريمه غمضت عيونها وهمست : يارب تخليلي ولدي واشوفه بخير وعافيه وتعوضني وتعوضه ، يارب .

سُنـدس ؛
كانت جالسه قبال ام عزام وتهمز رجولها ، وام عزام تسولف عليها ، اغلب سوالفها مو واضحه لكن سندس مبتسمه وماشيه معاها.
ام عزام : سندس ، اتصلي على ابو عزام قوليله ان تنمل رجولي رجع ، وخليه يجيب لي علاج
سندس دمعت عيونها : طيب
اخذت جوالها وبدون ماتحس اتصلت على عزام ، فتح الخط ورد بصوت عذب : لبيـه؟
سندس سكتت واستغربت ام عزام : وينه مارد ابو عزام ؟
عزام كان يكتب وطاح القلم من يده لما سمع الكلام ، ترك كل شي وطلع ركب سيارته واتجه لهـم
سندس : ا.. ام عزام تقولك تبي علاجها لإن رجع لها الم رجولها
ام عزام ابتسمت : بعد عمري رد عليك ؟ اجل انا ليه مايرد علي
سندس : جايك بالطريق
ام عزام لمعت عيونها : صحيح ؟ خليني اقوم اكشخ واكحل عيوني ، هو يحبها لاكحلتها بـ، بس اخاف اهلي يهاوشوني
سندس مسكت يدها وهمست : قوليلهم الحُب مايعرف قبيله ولادين ، نكّس حكومات وكسر اشده !
عزام بنفس همسها : جاؤوه عقال وراحوا مجانين ، وكم واحد خاضه ولا هو بقده !



بعد شهر وأسبوعين ؛
اليوم ماكان عادي ابداً ، ولا هو سهل ، كان من اصعب الأيام اللي مرت عليهم ، وهو موعد قصاص ابو سعد ، رغم المحاولات الكثيره الا انهم رفضوا يتنازلون عنه.
ام سعد وام عبدالله كانوا جالسين ورؤى بينهم ، الصمت سيد الموقف ، وعيونهم ماوقفت دموع ، رغم قسوته ورغم انهم تمنوا موته كثير ، لكن لما جاء الجد تغير رايهم ، صاروا يتمنون يرجع لو دقيقه بينهم ، رؤى ورغم كل اللي صار لها بسبب ابوها الا ان قلبها يتقطع لفراقه الأبدي ، تذكرت كيف باعها برخيص لمحمد رغم موافقتها الا انه ماوقف وقفة اب خايف على مصير بنته ورفض هالزواج ، مسحت دمعتها وناظرت لأمها وام سعد ، مسكينات ياكثر ماتحملوه ، ياكثر مااحرق قلب ام سعد على بناتها ، على حليمه وسميه وسندس ، شيّب فيها من يوم كانت صغيره ، وخلاها تتمنى موته من زمان ، لكن ليش الحين دمعتها بطرف عينها وتدعي ان الله يفرج عليه لو بآخر لحظه ؟

نجلاء كانت جالسه وسرحانه بالفراغ اللي قدامها ودموعها تنزف ، دخل عليها سيف وفزت بجنون : سيف طمنني تكفى قول انهم تنازلوا ؟
سيف كان شايل عقاله ولاف شماغه على اسفل وجهه ، وشكله مايوحي ان في خبر مفرح لكن مايأست نجلاء ومسكت يده بترجي : تنازلوا صح ؟
سيف مسك ايدينها بقوه عشان ماتطيح من الصدمه وهمس : البقى براسك وعظم الله اجـ..
ماكمل كلمته الا صرخت نجلاء صرخه مو طبيعيه وانهارت ومسكها بقوه ، بكت بشكل يقطع القلب وصارت تهذري بكلام مو مفهوم ، سيف ثبتها بيدينه وحضنها بحنان وايدينه تمسح على شعرها وقرأ عليها لين ارتخت حركتها لكن دموعها ابد ماوقفت..

بعد ساعه ، سعد رجع وحالته مُزريه الى ابعد الحدود ، وسن تقطع قلبها اول مره تشوفه كذا وماتلومه ابد ، اللي مات ابـوه ، عمرها ماتمنت تشوفه بهالشكل ، جلست جنبه وعطته مويا وهمست : عظم الله اجرك ، الله يرحمه ويغفر له وعسى ماصابه تكفير لذنوبه ، اصبر واحتسب وتذكر " ولكم في الْقِصاص حياةٌ يا أولي الألباب لعلكم تتقون "
سعد سند ظهره واخذ نفس عميق وهمس : إنّا لله وانا اليه لراجعون ، الله يرحمك يابوي ، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها.
وسن : اللهم امين ، يالله قوم الناس ينتظرونك عشان العزاء
سعد مُنهك وتعبان لدرجة انه ناسي العزاء ، قام وهو يدعي لأبوه من كل قلبه ، اول شي سواه مر كل خواته وكان وضعهم جداً حزين واكثرهم حزن نجلاء ، لكن متماسكين ويدعون له بالثبات والرحمه ، وانتهت قصة الأب اللي يكره بناته بندم قتله قبل لايموت ، وبحزن عميق وغصه ماتغيب تركها بقلوب بناته..




مرت ثلاث ايام العزاء ، وسميه رغم ثباتها الا ان داخلها مهزوز ،
لو في موسوعه للشخصيات الأكثر قوه وصلابه وتحمّل بهذا العالم كان شخصية سُميه اول القائمه
حاول محمد يخطبها ، رفضته ووافقت على مناف ، انقهر وخطفها عشان يبعدها عن مناف ، وتفاجئ ان عزيز تزوجها ، وانقهر من جديد وفرق بينها وبين عزيز ، ولما رجعت لمناف ماكان له مجال عشان ياخذها الا ابوها ، اقنعه ان مناف وسميه علاقتهم قديمه وانهم يحبون بعض الحب الحرام ، مااقتنع ابو سعد بهالشيء لأن بناته طول عمره تحت عينه ولا شاف عليهم العيب ، لكن محمد اقنعه بطريقه ماكره وهو انه يرسل شخص يتهم سميه بشرفها ، وصار حيل الظالمين بينهم وكل واحد اخذ جزاه واتضحت حقيقه سميّه وانتصر حبها البريء ، مسحت دموعها لما دخل مناف ، ناظر فيها وقلبه يحترق عليها، لاشعورياً سميه غطت وجهها وبكت ، اخذها لحضنه ، قلبه يحترق عليها، من يوم ماشافها وهو حاس فيها ، ويدري بمعاناتها ، حس فيها اكثر لما ماتت اختها ، رغم انه ماكان بينه وبين سميه شي كبير خلاه يحبها ، لكن الله مألف بين قلوبهم وكاتبهم لبعض ، كاتب انه يعوضها وتعوضه.
باس راسها وغمض عيونه لما تذكر كلام ابوها عنها ، كره نفسه لما تذكر انه ظلمها بيوم من الأيام وصدق فيها ، كره نفسه لما شافها جايه تشكي له من شخص ظلمها وصدمها وقال لها ان هالشخص صادق وانتي فيك وفيك ، يحبهـا كيف صدق فيها ؟
شد عليها بحضنه كأنه يحاول يدخلها لقلبه ويخفيها من الحياه ، لما تزوجها سمع انواع الكـلام عنهم وعن علاقتهم من كل الناس ، اقربهم امـه قالت عيب عليك تتزوج وحده ارمله وابوها قاتل واحد لاقيه ببيتها ، سكتهم بكلمة احبها ، وترك العالم تتكلم لين مااتضحت برائتها واعترفوا كلهم انهم يكذبـون ، وانهم ظالمينها.
رفع راسها وركز عيونه الحاده بعيونها الدامعه ونظراتها المكسوره ، باس دموعها وظغط علي يدها وقال بصوت مبحوح : لاتبكين ، يشهد الله كل دمعه من عينك تطعن بقلبي وتخليني اكره نفسي واكره حياتي القديمه واكره كل وقت مر بدونك
سميه : خايفه يصير لي شي بعد ، ابي ارتاح خلاص تعبت
مناف : لك علي ويشهد الله مايمسك ضيم وانا راسي يشم الهوا ، تدرين ليش الله كتب لك تمرين بكل هالمصاعب ؟ لإن راحتك معي انا ، واحلى ساعه بحياتي هالساعه معك ، لإنها الغت زماني كله ، بخيره وبشره ، والله انتي سحـر ، لكن سحر ماحرمه دين الإسلام ..
سميه شدت نفسها له وهمست على صدره : ابيك تنسيني.
مناف : نذر الا انسيك ، واعطيك كل مافقدتي ، وارويك ولا تذبلين ابـد


ياغناتي ماابي غيرك حبيب
بلّغ العشّاق واصحاب الهـوى .



..





مرت خمس سنوات بخيرها وشّـرها وشينها وزينها ، كريمه صارت مدرسة تربيه خاصه وحبت هالشغله كثير عشان ولدها ، سعد ووسن رزقهم الله بأخت واخو لياسـر وحياتهم مستقره وهاديه ، سُندس صار عندها بنتين ، الكبيره اسمها امينه على اسم جدتها ام عزام ، اللي توفت قبل ثلاث سنوات ، وعزام كل الحب اللي بالدنيا جامعه وناثره على الثلاث اللي عايش عشانهم ، سندس وبناتها ، من كثر ماهي مستانسه معاه نست كل احزان الماضي ، وغفرت لكل شي.
رهـف وثامر ، صارت تعصب وتزعل منه كثير لأنه حالياً عندها 5 عيال وهو منفذ حلفه ويبي يجيب العشره كاملين ويقول احتمال ازوّد اثنين ، رهف شاب راسها من ازعاج الأطفال وتربيتهم الصعبه ، محتسبه الأجر لين ماتدري متى ، لكن حاسه ان نهايتها مع ثامر قريبه لإنه صاير يرفع الضغط.
رؤى ؛ حالياً اخر سنه لها بالجامعه بتخصص لغات وترجمه ، ماشيه صح وعزام لكثر واسطاته واعدها بوظيفه جميله اذا تخرجت ، والكل متحمس هاللحظه ، تغيرت حياتها جذرياً ولا فكرت بيوم تكرر الغلطه وتربط سعادتها برجل ، وصارت اولى اولوياتها تحقيق احلامها بنفسها بدون انتظار اي شخص كائن من كـان.
عبدالله ومها ، رغم خوفها الكبير قبل الزواج الا انه تلاشى من ثاني يوم زواج ، عمرها ماتوقعت انها بتعيش هالعيشه ، عمرها ماتوقعت انها بتصير سعيده وتفرح وتصير ام لأجمل توأم " كادي وميار " عبدالله طاير فيها وناسي نفسه والدنيا كلها..

بالمستشفى وبأحد اكبر العيادات كانت جالسه وتناظر لحلمها اللي تحقق واسمها اللي تفتخر فيه للمدى البعيد " الدكتوره نجلاء " كلمة الحمدلله ماتغيب عن لسانها ابد ، سيف عنده ولد وبنت من فاطمه ، وماحب يضغط عليها ، وهو واعدها من البدايه انه ماراح ينقض شروطهم ، من البدايه ندم وكان يميل لنجلاء ، لين صار يموت فيها ، وعشان يحافظ عليها ماكان يعارضها بأي راي ابداً ، ومع ذلك ماحسس فاطمه بالنقص لإنه هو اللي اختار مصيره وتحمل نتيجته ، وتحمل لين تخرجت نجلاء ، لين اليوم وماقدر يتحمل اكثر ، دخل عليها وابتسم لإبتسامتها : سلام يادكتوره
نجلاء : وعليكم السلام ، حي الله من نور عيادتي
سيف : منوره بدكتورتها
وقفت ووقف قدامها وناظر فيها بحب : فخور فيك يانجلاء جداً فخور
نجلاء بإمتنان : وانا ممنونه لك لإنك ساعدتني وعذرتني وتحملتني ولا صعبتها علي ، شكراً من القلب
سيف : ماسويت شي ، كنتي تستاهلين والحمدلله تعبك ماضاع
نجلاء : الحمدلله ، شكلك تعبان خلني اسوي لك فحوصات
سيف قرب لها ومسك يدها وحطها على صدره مكان قلبه وهمس : هذا اللي تعبان ، انهلك من كثر مايبيك ..


نجلاء بخجل : بالبدايه كنت اقول لازم اتطلق سواء قبل او بعد مااتخرج ، بس الحين تغيرت نظرتي ، ماتهون علي العشره ، ولا الحب
سرح بعيونها : تحبيني ؟
نجلاء : اي والله ، سوري يعني انا جلفه شوي بس معليش ، تستاهل الحب يابو فيصل ، بس اهم شي العدل
سيف : فاطمه تستاهل كل خير بعد ، وان شاءالله ماني مقصر معاكم ، لكن بجدد شبابي معك
سمعوا صوت الباب ينفتح وقال بسرعه : نتفاهم بالبيت
شهقت وغطت وجهها لما شافت كل اهلها داخلين بالهدايا وصوت الاغاني والزغاريد مالي المستشفى كله احتفالاً فيها وبأنجازاتها ، عظيم هالشعور ومن جماله بكت نجلاء ، بكت حب لأهلها وفرحه بالشيء اللي وصلت له رغم كل المصاعب.
سُميه كانت شايله بنتها الوحيده " رنـد " وبكت من قلب خافت من الأصوات ، طلعت فيها على جية مناف كان شايل هدية سميه لنجلاء : بكت المزعجه
سميه : يازين ازعاجها ، امسكها وبروح اعطي اختي هديتها
مناف : اعد للعشره اذا ماجيتي احلمي تشوفين بنتك
سميه بدلع : اصلاً انت ماتقدر على فراقي
مناف سرح فيها وتنهد : عز الله مااقدر ، ولا استرجي
سميه استحت : طيب بجي بسرعه
دخلت وعطت نجلاء هديتها وضمتها وباركت لها ورجعت له ، عيونهم متلهفه لبعض ، وقلوبهم تشتاق حتى بقربهم لبعض.
مسك يدها بقوه ومشى معاها ، همست له : احبك
ناظر فيها بحده : وطي صوتك
سميه كشرت : واذا يعني ؟ مالت عليك مو كفو
صدت عنه وحست بنظراته لها والتفتت له ، داخت من جمال نظراته لها وهمسه : والله احبك اكثر منك.
ام سعد تحس انها فوق الغيم من جمال شعورها ، وهي تشوف بناتها رافعين راسها ، واحفادها حولها ، وضحكاتهم ماليه المكان ، مر من قدامها خيال ابو سعد وغمضت عيونها بحرقه وهمست : ليتك ترجع وتشوف بناتك كيف صاروا ، ليتك انتظرت هاللحظه ، ليتك ماقسيت عليهم ، ليتك ماقسيت.

*

دللّـوا بناتكم
ربوهم حباً وعطفاً
غنجوا الصغيره ،وارفعوا شأن الكبيره .

رفقاً بالقوارير
فأنت لا تعلم إلى من سيؤول حالها
وكيف ستقضي حياتها
ومع أي شخص سيُهدر عمرها
امنحوهم الحياه قبل أن يسلبها غريب.

اللـهمّ لا تحرم البيوت من حنانهم ، ولا عطفهم ، ولا أرزاقهم
وأعن يارب كل بيت ليس فيه أنثى على قسوة الحياه ، وخشونة الأصوات!



نهاية قصه لاتعني نهاية مشاعر ، الزمن لن يتوّقف عند لحظه لن تعود ، او عمر لاتمتلك حق ارجاعه ، الحزن لايعيد شيئاً قد رحل ولايمدّ جسوراً تهاوت ، فلا تقضِ مابقى من عمرك متحسراً على مافات، لاتمشِ ووجهك ينظر للوراء ، لاتقف مكانك والحياه تجري من حولك ، افتح قلبك وروحك ومشاعرك لحياه جديده ، رُبما تكون اجمل ، انقى ، ارقى .



تـمّـت بحمدالله.
instagram : rwaya_roz



تعديل rwaya_roz; بتاريخ 29-09-2018 الساعة 06:45 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 01-10-2018, 07:38 AM
الربيع القلب الربيع القلب متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


جزاك الله خيرا
فعلا رفقا بالقوارير

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام/كاملة

الوسوم
ماحرمـه , الثالثه , الإسـلام , انثـى , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثالثه غار الغرام نبض افكاري روايات - طويلة 1056 الأمس 02:09 AM
روايتي الثالثه : خيانه لا تغفر/كاملة ثرثره صامته روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 770 02-09-2018 05:03 PM
روايتي الثالثه :هيمان جوهر الناريز روايات - طويلة 25 25-07-2018 12:01 PM
رواية مأقسى من غيابك الا شوفتك صدفه / بقلمي ؛كاملة اتالم بصمت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 43 08-06-2017 04:39 PM
روايتي الثالثه / بنت ابوها اللي بتييب راسي شله'ه خوقاقيه'ه `~ روايات - طويلة 113 10-02-2016 03:52 PM

الساعة الآن +3: 05:33 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1