غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-07-2018, 01:28 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام/كاملة


بسـم الله الرحمن الرحيـم


انتي سحر ماحرمه دين الإسلام
حتى المواجع منك حاجـه جميـله ..


حسابي بالأنستقرام @rwaya_roz
ولا ابيح النقل بدون الحقوق ❤.


صباح او مساء الخيـر ، للمبتسمُون رغم كبد الحياه:
في اللحظة التي تخشى فيها وقوع قلبك منهزما لهذه الحياه لا تنسى أن الله قريب منك للحد الذي يجعلك صلباً لا تهزمك الدنيا ولا يكسرك بشر ، سيخرج يوماً شخصاً من وسط هذه الحشود ويحبك بشكلٍ لائق ، صحيح ، وبالطريقه التي تُفضل ان تُحبّ بها ، سيأتي عوضاً عن كل تلك الليالي التي بكيت بها ولم يهتـم احد بأمـرك.


فـي احد الحارات البسيطـه ، طلع من بيتهم وانصدم من منظر الحاره مليانه مويا ومغرقه الدنيا ، نابعه من بيت جارهم ابو سعد اللي متزوج اثنين ومسكنهم بنفس البيت لكن حاط فاصل بينهم ، كانوا يغسلون بيتهم ، تأفف بضجر ، رفع ثوبه وراح وقف عند بيتهم وطق الباب سمع اصوات بنات.
قالت وحده منهم : ميـن ؟
تنحنح : انا منـاف
البنت : وش بغيت
مناف : متى تخلصون غسيل
البنت : معليش بس ليش وش دخلك
مناف : ضيعتوا المويا وغرقت الحاره ، اخلصوا علينا
من نفس البيت طلعت بنت لكن من الباب ثاني وناظرت فيه بغضب : نعم واقف هنا ؟ تتسمع لاصوات خواتي ؟ماتستحي ؟انا اعلم ابوي
ارتفع ظغطه : يابنت الحلال والله ماتسمعت بس قولي لخواتك يوقفون غسيل امتلت الحاره ..
مشى صوب سيارته ركبها وراح ، طقت الباب على خواتها وجاها الصوت : انت ماتفهم ؟
قالت بعصبيه : امي تقول قفلوا المويا صار ضعيف عندنا
فتحت لها الباب وهي ماسكه المشطاف ورابطه شيله على جلابيتها : قولي لأمك ماخلصنا ، وماحنا مخلصين ، عندكم مانع ؟
اختها : عمى يالغبيه فضحتونا بالجيران الحاره امتلت شوفي !
عصبت ومدت العصا بوجهها : رهفوه بتذلفين ولا كيف ؟
رهف : طيب طيب انا اوريكم ان ماعلمت ابوي عليكم
رهف رجعت لبيتها وقابلتها امها معصبه : ماوقفوا غسيل الحمير ؟
رهف : لا طردتني سميّه
امها : ااه يالعقرب ذي ماخذه طبايع امها
رهف : عادي يمه حتى انا ماخذه طبايعك
امها : وش طبايعي ياطويلة اللسان
رهف : شريره وعوبه هههه امزح
ابو سعد : وش صاير ليه اصواتكم واصلتني
رهف : هذا الله يسلمك بناتك قليلات الأدب من صباح ربي وهم يغسلون بيتهم والشارع امتلا مويا والجيران غرقوا وعصبوا والمويا انقطعت من عندنا
ام رهف : تصرف معاهم يابو سعد مايصير كذا مالنا يومين معبين المويا يخلصونها علينا وتقعد انت شهرين يالله تعبي لنا
ابو سعد : انا ادري وش خطتهم يبون يخسروني ، اوريهم
طلع باندفاع وفتح الباب بمفتاحه وانخرعوا البنات من شكله ودخلته ، سميّه كانت ترش بالجو مويا ولما شافته طاح منها الخرطوم وقالت بربكه : هلا يبه
ابوها : لا هلا ولا مسهلا
كمل بصوت عالي : سكريه اخلصي لابارك الله فيكم ولا بالساعه اللي جبتكم فيها !

ابو سعد : اوقفوا قدامي كلكم اشوف
وقفوا قدامه بناته الثلاثه " سميّه ونجلاء وسندس "
ابوهم : وين حليمه ؟
سميه : بالمستشفى مع امي
ابوهم : ومن سمح لهم يطلعون
سميه : طيب تعبانه حليمه وانت ماتدري عن هوا دارنا يعني تموت مثلاً ؟
ابوها : ايا قليلة التربيه
سميه : وانا صادقه يبه يعني نقعد ننتظرك تحن عليها وتجي توديها للمستشفى ؟
كان معاه مسباح وضربها على يدها وعيونه بتطلع من العصبيه : انخرسي يالبزر ، تطولين لسانك علي ماتستحين
سميه رغم خوفها قالت بقهر : ماطولت لساني هذا الصدق انت ماتدري عننا تجي تهاوشنا وتطلع وعندك سعد وعبدالله ملائكه وحنا البنات عيب وعار لمتى يعني ؟
ابوها رفع يده بيضربها وانفتح الباب ودخلت امهم واخوهم سعد.
ام سعد : بسم الله علامكم اصواتكم واصله الشارع
ابو سعد قرب لها ولخها كف قوي وشهقوا البنات بصدمه.
ام سعد توسعت عيونها ورغم خوفها قالت بحده : هذي اخرتها ؟ تضربني قدام عيالي
سعد : تعوذ من ابليس وتعال معي
اخذه ودخله داخل وناظر لخواته : جيبوا لنا القهوه
كانوا يخزونه بنظرات حاده لين دخل.
سميه بقهر : الله ياخذه
نجلاء : لاتدعين عليه
سميه : الا يستاهل ، لمتى وابوي يشوفه شي كبير وهو تافه
سندس : لاتدعين على سعد ، ادعي على ابوي ، فلوسه كله تروح لسعد وعبدالله ، سيارات اخر موديل وجوالات اخر طقه وسفر من دوله لدوله وحنا هنا نهش ذبان حابسنا بالبيت مانشوف احد ولانعرف احد ، وفوق هذا ماعندنا جوالات ولاتلفزيون ، ولا نلبس ونكشخ مثل الناس ، ماغير نشتغل ونكرف ، حسبي الله عليه بس
سميه : حليمه انمرضت من العيشه اللي عايشينها ، عسى ذنبها برقبة ابوي
نجلاء : حرام عليكم يكفي انه يـ،
سميه : انه ايش ؟ اذكري لي حسنه وحده سواها لنا ابوي
نجلاء تنهدت : الله يسامحه ، يظل ابونا ، بروح اسوي القهوه
انفتح الباب ودخل عبدالله اخوهم من ابوهم : وش موقفكم هنا ؟ يالله اذلفوا داخل اصواتكم واصله للشارع
سميه : وانت وش مدخلك بيتنا اذلف عند امك
سندس خزته بحقد ودخلت ولحقتها سميه لكن استوقفها صوته : سميه !
ناظرت فيه بحده : خير ؟
عبدالله قرب لها وطلع من ثوبه جوال جديد : شرايك فيه
سميه : ايش هذا ؟
عبدالله بأستغراب : معقوله ماتعرفين ؟ جوال
سميه : اها وليه تطلب رايي وانت تدري ماعندي خلفيه ولا اعرف شيء
عبدالله : جايبه لك
سميه : خلصت استهزاء ؟
عبدالله : مااستهبل ، جايبه لك بس مقابل خدمه بسيطه
سميه : ابوي موافق ؟ وش صار بالدنيا ؟
عبدالله : ابوي ماراح يعرف ، هو مايجلس بالبيت ولاراح يعرف ومااعتقد انا وخواتي بنقوله ان عندك جوال
سميه : وش تبي ؟


عبدالله يحك دقنه : مادري يعني اذا توافقين او لا
سميه رفعت حاجبها : تكلم ، وش بغيت ؟
عبدالله : بتكلم بس قبل لاتعارضين تأكدي اني بوفر لك كل شي فقدتيه ، بخليك مثل باقي البنات ، يعني اكيد مو عاجبك وضعك كذا ، البنات عايشات على كيفهم وانتي مو اقلّ منهم !
سميه تذكرت البنات بالجامعه وضحكهم واستهزائهم على وضعها قالت بحماس : قول
عبدالله ابتسم بخبث وهمس لها : واحد من خوياي صارت بيني وبينه مشكله وماني قادر اوصل له ، والمشكله اني اطلبه 20 الف ، ابيك تساعديني ونوصل له.
سميه شهقت : اعوذ بالله انا اخر عمري اسوي كذا
عبدالله : اقصري صوتك لايسمعنا احد ، انا معاك ماراح يصير لك شي ، بس لين نوصل له واخذ فلوسي واوعدك عشره لي وعشره لك ، يالله سميه لاتصعبينها.
سميه : ليه ماتخلي رهف ورؤى يسوون كذا ؟ وش شايفني
عبدالله : غبيات مايعرفون يتصرفون ، انتي واثق فيك ، تكفين سميه لاتصعبينها علي
سميه بخبث : موافقه يالله جيب الجوال
عبدالله فتحه لها ودخل الشريحه فيه وفتحه لها : مبروك تكسرينه بالعافيه ، تعرفين تستخدمينه
سميه برجفه : لا
علمها على كل شي وهي خايفه لكن مقويه قلبها الى متى وهي محشوره كذا.
عبدالله : بحط لك رقمي ورقمه وبعلمك وش تقولين خطوه خطوه ، سميوه مو تورطيني معاه !
سميه : ياربي خايفه ، ترا لو صار لي شي بقول انت السبب
عبدالله : لاتخافين ، يالله مع السلامه
طلع وسميه دخلت بسرعه لغرفتها وخبت الجوال وهي تدعي ان محد يعرف.


عائلة ابـو سعـد :
كريمه 30 سنـه.
حليمـه 27 سنه.
سعـد 25 سـنه.
سميّه 23 سنه.
نجلاء : 20 سنـه.
سُندس : 18 سنـه.

من زوجته الثانيـه :
عبدالله 22 سنـه.
رهـف 20 سنـه.
رؤى 18 سنـه.


عبدالله دخل بيتهم وحصل اخته رهف بعبايتها واقفه عند البيت عقد حواجبه : وش تسوين ؟
رهف بربكه : ولاشي امي ارسلتني اقول لخواتي يسكرون الماء
عبدالله : بلا كذب ، وهالحركات بطليها لااقول لأبوي عنها
رهف : طيب
دخل عبدالله ورهف ابتسمت بقهر : اخيراً مسكت عليكم شي ياسميه وعبدالله ، العشرين الف لي نصيب منها بإذن الله
امها : اي عشرين الف ؟
رهف انتبهت لها وبربكه : لا ولا شي
امها : يالله غطي وجهك وروحي عند ام سعد شوفي ابوك وش يسوي عندها بسرعه
رهف : ياربي يمه لمتى وانتي مشغلتني برج مراقبه على خلق الله
امها : اخلصي قبل يشوفك عبدالله
رهف تغطت وطلعت دخلت بيت ام سعد وراحت للمطبخ شافتها تغسل ونجلاء عندها تطبخ : السلام عليكم امي تبي دجاجه تقول من يعبي البيت ابوي نرجعها لكم.
من وراه ابوها : امس وانا معبي البيت وجايب لكم دجاج !




في البيت المُقابل لبيت ابو سعد ؛ جارهم ابو منـاف.
دخل مناف وطلعت بوجهه اخته رنا ووراها اخته الثانيه وسـن.
رنا بخوف : مناف خبني وراك
وسن بهدوء : يعني عارفه انك غلطانه ، لاتتخبين وراه
مناف : شفيكم ؟
وسن : لقيتها فاتحه جوالي وتفتش فيه ، قلة ادب
رنا : وربي اسفه ماكنت اعرف انك تزعلين
وسن : مو اول مره تسوين هالحركات بس كرريها وشوفي
مناف : والله انا اشك ان وسن الكبيره ورنا الصغيره
نزل من فوق اخوهم " منصور " وهو يضحك : مااشوف ان رنا غلطانه لإنك انتي تاركه جواًلك مفتوح
وسن : هذا مو مبرر ان الجاي والرايح يتفرج فيه ، عيب والله
رنا : خلاص وسن لاتطولينها
وسن : الحشيمه لأخواني مولك
مناف : الله يكملك بعقلك ويرزق بعض الناس
رنا : وش قصدك
مناف : اللي فهمتيه ، اكبري شوي لمتى وانتي طايشه
رنا عصبت : كيفي
مشت وتركتهم وطلع منصور ودخل مناف لغرفته ، جلس على سريره واخذ صوره قديمه مركونه على الرف سرح فيها دقائق ومرر اصابعه عليها.
كان مكتوب اسفلها بخط جميل

بادُوا جميعاً وهم أحياء ، وبقيت الحيّ رغم موتك !

مرر اصابعه عليها وهمس ببحه : مرت خمس سنين على وفاتك ومانسيتك ، عايش مع طيفك واشيائك ، شوفي ملابسك على وضعها ، عطوراتك موجوده ، وحتى المخده اللي تنامين عليها ماطاوعني قلبي اشيلها ، اذكر يوم وفاتك شفت شعرك متساقط عليها وتركته ، مابي اشيله ولا احركه ، ومن خمس سنين ماتحركت هالمخده خايف يطير الشعر او يختفي.. ادري ان هذا قدري وراضي فيه لكن مستحيل انساك ، كأن الله اخذ امانتك عشان يزيد حبك وشوقي لك ، الله يرحمك
باس الصوره بلهفه ورجعها مكانها وقام بدل ملابسه وفتح دولابها وفاحت منه ريحة البخور اللي تحبه وتذكر كلمتها " مافي بخور يبقى مده بالملابس غير هذا ، اموت فيه من وانا صغيره هذا بخوري ، ريحته مميزه صح ؟
قال بإبتسامه : صح ، كل يوم اتبخر فيه وابخر ملابسك ، محسستني بالتميز حتى وانتي ميته.
انفتح الباب ودخلت عمته " مريـم " : مناف
مناف : هلا
مريم : كنت ماره بالصدفه وسمعت كلامك ، مناف انت مستوعب اللي قاعد تسويه ؟
مناف : مستوعب ومو محتاج نصايح من احد ، اذا شايفتني مجنون خليني بجنوني
مريم : لا مااسمح لك تضيع نفسك كذا ، بقول لأمك
مناف : الله يرحم والديك ياعمه خليني بحالي
مريم : ياولدي الحياه حلوه والعمر قدامك ، حرام اللي تسويه
شافته مارد وتنهدت : براحتك يايمه ، بس حبيت اسألك متى اخر مره شفت ثامـر ؟
مناف : قبل يومين جانا بالإستراحه
مريم : وشخباره ؟
مناف : يسلم عليك
مريم بحسره : وليه مايجي هو ويسلم ، من ولدي انت ولا هو
مناف : بيجيك بس انشغل ، طولي بالك عليه..


عائلة ابو مناف ؛
مناف 32 سنه.
منصور 28 سنه.
رنـا 25 سنه.
وسـن 22 سنه.
خلـود 20 سنه.
عمتهم مريم " ام ثامر "
مُطلقه وساكنه عندهم وعندها ولد واحد
ثامر وعمره 27 سنه.


الساعه 4 العصر ؛
دخلوا خلود ومنصور معصبين وكانت امهم تتقهوا بالصاله ووقفت لما شافت اشكالهم : بسم الله شفيكم
خلود : اخر مره اجي معاه ، منقعني ساعه بالشمس
منصور : قلتلك طلعت لي شغله مهمه ولسانك لاتطولينه علي عشان مااقصه لك
ام مناف : والله من الدلع ياخلود طول عمري اروح للجامعه واجي على رجولي ولاشكيت ولا خاصمت اخواني
خلود : لا لا ماينفع اخليه كذا درجة الحراره سبعين ، ياابوي او مناف يوصلوني ، منصور ماابيه
منصور : تكفين ياللي ميت عليك ، فكيتي ازمه والله
ام ثامر : انا مدري ليه ماتحطون سواق وتفكون عمركم
خلود : لا ليه سواق ، انا بشتري سياره وارتاح
منصور : على جثتي اشتري ثلاث سيارات
خلود : اذا كذا الله يعجل بوفاتك
امها عصبت : فال اللـه ولافالك ، وش هالكلام
خلود دخلت غرفتها وهي واصله حدها منه
ام ثامر : ماعليه يايمه معصبه ماتدري وش تقول
منصور : لا عادي ادري من ورا قلبها ، يالله اخليكم
امه : وين تعال تقهوا
منصور : لاعندي شغله وقطعتها عشان هالتبن خلود ، برجع اكملها
امه : الله يوفقك
فتح الباب بيطلع ودخل بوجهه ثامر ولد عمته وسلم عليه : هلا بالشيخ ولد الشيخ
ثامر : هلابك
امه سمعت صوته وفزت بفرحه طلعت له و تذكرت انها زعلانه ولفت بترجع وضحك ثامر على حركتها : يالبى الزعلانين
منصور : رضاوتها صعبه همتك ياولد
ثامر : ماعليك اعرف لها




الساعه 2 الليل في بيت ابو سعد ؛
بغرفة البنات كانوا نايمين ع الأرض بجنب بعض اربعتهم " حليمه وسميه ونجلاء وسندس "
يناظرون بالسقف وكل وحده سرحانه بهمها وحياتها.
تنهدت حليمه : بنات سامحوني لإني مقصره معاكم ولا اقدر اساعدكم بأشغال البيت
سميه : عاذرينك انتي تعبانه ، اللي ماراح نسامحه ابوي
سندس : نسيت اسألك حليمه وش قال الطبيب ؟
حليمه : مافي شي جديد ، هالمرض ماله علاج ، يجي ويروح
نجلاء : طيب وش تحسين فيه اذا جاك
حليمه : رعشه وتعب ، ومااقدر امشي ، واشياء كثير ، احمدوا ربكم ع العافيه
نجلاء : الحمدلله على كل حال
حليمه : تصلب لويحي ، حتى اسمه صار يخنقني
سميه : وسعوا صدوركم الدنيا رايحه ، تبون شي يسلينا ؟
نجلاء : مافي شي ، هذا روتيننا من انخلقنا ، نسولف لين ننام
سميه جلست بينهم وطلعت الجوال من تحت مخدتها وهي مرتبكه : شرايكم
شهقوا كلهم وجلسوا وسحبوه منها وخبوه وقالت حليمه بخوف : ياويلي تبين ابوي يذبحنا
سميه بهمس : وابوي كيف يعرف اذا محد قال له منكم ؟ الا اذا بتغدرون فيني وتعلمونه !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-07-2018, 01:35 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتـي سحر ماحرمـه دين الإسـلام ..


نجلاء : اللي يحصل عليك يحصل علينا ، انهبلتي شكلك ، من وين جايبته تكلمي !!
سميه : لاتخافون عبدالله جابه لي
سندس : هالكلب مايجيبه من الباب للطاقه اكيد وراه بلا
حليمه صارت ترجف من الخوف قامت ووقفت ع الباب : خبيه بسرعه احس ابوي بيدخل
سميه : فكينا من احاسيسك ابوي نايم ، وصادقه سندس عبدالله كلفني بمهمه حقيره مقابل هالجوال ، يبيني اكون رابط بينه وبين صاحبه ، لإنه يطلبه فلوس ومو قادر يوصله
حليمه حطت ايدينها ع راسها وجلست بصدمه : ياكبرها عند الله ، ضعنا خلاص رحنا فيها ، حسبي الله ونعم الوكيل عليك ياعبيد وحسبي الله عليك يوم سمعتي كلامه
سميه ضحكت : وانتي مصدقه بسمع كلامه ؟ اخذت الجوال تمويه بس ، بيصير لي وبكذب عليه بموضوع صاحبه
سندس : شلون ياغبيه بيراقبك ، تراه مو غبي
سميه بضجر : ياربي شسوي الحين انا مابي اسوي كذا بس ابي الجوال ، شسوي
حليمه : رجعي له الجوال لاتجيبين لنا المشاكل
سميه : اسفه ، بيظل معي لاتخربون علي
نجلاء : لا سميه بترجعينه ، مانبي نسوي شي من ورا ابوي
سميه : انااعرف اتصرف ، لاتخافون ، انتم بس استروا علي وماعليكم.
فتحته وابتسمت : تعالوا نتابع مسلسل تركي جديد توه نازل
نجلاء : لا استغفر الله ، حرام تشوفينهم
سندس : لا انا سامعه من صديقاتي المسلسلات التركيه نصها حب ونصها حزن وحنا مو ناقصين ضيقة صدر ، حطي لنا شي يوسع صدورنا
حليمه : اي حطي لنا مسرحيه بس اقصري ع الصوت
سميه : حاضر
جلسوا اختاروا مسرحيه وبدت ودخلوا جو معاها ونجلاء كانت بعيده عنهم لما شافت حماسهم ابتسمت : بروح اسوي شاي واجيب مكسرات
سميه : اي كذا ، فديت هالوجه انـا، قفلي الباب علينا واذا رجعتي افتحيه
نجلاء طلعت وقفلت الباب عليهم ودخلت للمطبخ.
حليمه : اخيراً شفت مسرحيه لطارق العلي
سميه بضيق : حازه بخاطري هذا كبرنا ومانعرف شي ، مدري وين اودي وجهي اذا صديقاتي تكلموا بمواضيع عامه ، مايدرون اني ماعرف شي خارج نطاق بيتنا والجامعه
سندس : خلاص سمسم لاتكدرين خواطرنا خلينا نعيش هاللحظه
بالمطبخ نجلاء دخلت وشغلت الغاز وفتحت الشباك تجدد الهواء لكن انصدمت بالمنظر اللي قدامها وشهقت : حريقه ، يمممه
طفت الغاز ورجعت لخواتها بسرعه وهي خايفه : بنات
خبوا الجوال بسرعه يحسبون ابوهم طلع وفاجئتهم نجلاء : بيت ابو مناف يحترق وشكل محد يدري عنه
فزوا كلهم خايفين وقالت حليمه : وش دراك
نجلاء : فتحت شباك المطبخ وشفت الدخان يطلع من بيتهم ، مو دخان طبيعي
سميه مسكت الجوال : بتصل ع الدفاع المدني
سندس : اي اتصلي وحنا بنصحي ابوي
حليمه : لا اذا صحينا ابوي بيعصب ويقول كيف عرفتوا ، خلينا نروح ونصحيهم !


نجلاء : اي صح روحوا بسرعه قبل يختنقون وانا بظل هنا اغطي عليكم اذا قام ابوي
لبسوا عباياتهم وتغطوا وطلعوا بهدوء وحذر وصلوا بيت ابو مناف وطقوا الباب بقوه وسميه تصارخ : حريييقه هيييه قوموا بتموتون
حليمه تناظر للدخان : شكله مجلس الرجال محترق وصاير التماس كهربائي واضح ، لو انه داخل البيت كان عرفوا
سميه جلست وحنت راسها وناطرت من تحت الباب وصرخت : يااهل البيت حريقه قوموا بسرعه ، الله يستر
حليمه ترجف بشكل فضيع وتدعي ابوها مايدري.
سميه بصوت اعلى : يانـاااااس احترقتــوا قومـ،
فجأه انفتح الباب وطلع بوجههم مناف ووراه ابوه واثنين ماعرفوهم البنات ، سميه رفعت راسها ومن الخرعه طاحت على ظهرها وقالت بربشه : بيتكم احترق
حليمه بتعب : معليش بـ، بيتكم يحترق
مناف : اي حريقه ؟ قاعدين نشوي الله يرضى عليك
البنات كأن احد عطاهم كف ، انحطوا بموقف غبي وتمنوا الأرض تنشق وتبلعهم.
ابو مناف : حصل خير يابنات ، انتم غلطانين يامناف تشوون اخر الليل ؟
سميه برجفه عجزت توقف : بـ ، سـ، سامحونا ع الإزعاج والله خفنا
ارتفع صوت الدفاع المدني بالحي كله وغطت وجهها سميه وبكت بصوت عالي وبكت وراها حليمه وسندس.
حليمه : ياويلنا من ابوي انفضحنا ، الله يستر يمه
سندس : قوموا خلونا نرجع للبيت بسرعه
منصور : دقيقه اللي اتصلت ع الدفاع تتفاهم معاهم وتحل هالمشكله !
سندس شافت خواتها منهارات وتقدمت لأبو مناف وقالت بهدوء : عمي تكفى استر علينا ابوي لو عرف اننا طالعين بنص الليل بيموتنا ، تكفى عمي
ابو مناف : خلاص يابنتي خوذي خواتك وارجعوا للبيت بنحلها ان شاءالله
منصور : لحظه يبه خلهم هم يحلونها عشان مايتلقفون على بيوت الناس اخر الليل
حليمه بين دموعها : هذا جزانا خفنا عليكم كل اللي جاء في بالنا انكم نايمين وقلنا ننقذكم قبل تموتون
مناف شاف الدفاع وصلوا بيتهم والناس طلعوا ع الصوت : ماعليه يااخوات ارجعوا لبيتكم محلوله ان شاءالله
منصور : منـاف ! شدخلنا حنا ؟
مناف : حنا الرجـال مو هـم !
كثرت الشوشره والإزعاج وسميه وسندس قوموا حليمه اللي مو شايلتها رجولها من الخوف والإزعاج شافو بابهم ينفتح وطلع ابوهم وكان يعدل ثوبه ماانتبه لهم ، لفوا بسرعه لبيت ام عبدالله وطلع عبدالله وشافهم وهمست سميه برعب : تكفى دخلنا لايشوفنا
عبدالله بصدمه : ادخلوا بسرعه الله يسود وجهك انتي وياها
دخلهم وجلسوا بتعب وقال بربشه : وش مسويات
سندس : نحسب عندهم حريقه واتصلنا ع الدفاع اخرتها طلعوا يشوون
عبدالله طلع بسرعه ومشى ورا ابوه ووقفوا عند ابو مناف وعياله.
الظابط : مايصير كذا ، ضروري نعرف المتسبب يعني متصلين اخر الليل واخرتها يطلع الموضوع كذب
ابو سعد : من اللي اتصل دام اهل البيت يشوون وعارفين
ابو مناف سكت ومنصور قال بصرامه : بناتـ.
قاطعه مناف : يمكن احد مر وشاف الدخان
الظابط : اي بس لازم نعرف منهو عشان يوقع على اخلاء مسؤوليه
تنحنح عبدالله : انـا
ناظروا فيه بصدمه وكمل : اسف كنت احسبها حريقه صدق واتصلت بدون مااتأكد
الظابط الثاني : بس يااخ معليش اللي اتصل علينا بــنــت !
ناظروا لأبو سعد ، ابو مناف يدعي ان محد شاف بناته وهم يدخلون لإنهم نخوه يستر عليهم.
واحد الجيران قال بصوت عالي : وكاد من بنات ابو سعد لإني شفتهم طالعين
ابو سعد وصل ظغطه مليون قال بقوه : تخسي بناتي مايعرفن هالسوالف ، يمكن بناتك وانت مضيع ، ترا بيوتنا مثل بعـض !
واحد ثاني : الا ياعم بناتك اللي متصلين لإن ماشفت احد غيرهن !
عبدالله بإندفاع : وخيـر ياطير اذا خواتي اللي متصلين ، جزاهم الله خير خافوا عليهم ، قفلوا هالموضوع وكل واحد يرجع لمكانـه ، يالله يبـه
اخذ ابوه اللي واصل حده ومصدوم من بناته دخل بيته وقال لعبدالله ينادي رهف ورؤى.
دخل غرفة بناته وكانوا يتصنعون النوم لكنهم ميتين خوف وصياح ضرب الباب بقوه : قومــن بسرعه
مسحوا دموعهم وقاموا وهم خايفين قالت حليمه بخوف : بسم الله شفيك يبه
دخلت رهف ورؤى ، رهف عارفه كل شي ، ورؤى ماصحصحت للحين.
ابو سعد بعصبيه : الله ياخذكم ياوجيه النحس ، انا ليه عندي بنات ، سودتوا وجهي قدام الرياجيل ، منهي اللي مكلمه الدفاع المدني، لاتنكرون ، اعترفوا احسن لكم !
كلهم كانوا يرجفون ويناظرون بالأرض قالت نجلاء برعب : كيف نكلمهم وماعندنا جوالات
حليمه : صادقه نجلاء كيف تصدق فينا اساساً حنا مانعرف
ابو سعد زاد غضبه : لاتاخذوني على قد عقلي لا اخلي العقاب عليكم كلكم ، تكلمــوا !
رهف بربكه : انـا يبه
ناظروا لها بصدمه وقالت سميه : رهـف لا !
رهف : انا اللي كلمتهم من جوال عبدالله لإني خفت بس ماقصدت شي ثاني ، سامحني يبه ماكان قصدي افشلك او اسوي شي بس جد خفت عليهم
قرب لها وصكهـا كف عمرها ماتنساه وشهقوا البنات ونزلت دموعهم اكثر وسميه ضميرها معذبها.
ابوها : اخخخ بس ماعرفت اربيك ، كل بناتي ماشيات ع السراط الا انتي يارهف تربية امك ، انا اوريـك
طلع وتركهم ورؤى رجعت تنام ، والبنات لازالوا مصدومين من رهف ماتوقعوها كذا.
رهف قامت وهي مبتسمه وتحك خدها : عادي مايعور ، ماعليكم لاتخافون علي متعوده ، سويت كذا عشان اكبر بعيونكم الى متى وانتم ماتحبوني.
سميه ضمتها بقوه وضحكت رهف : بتخلوني اتابع معاكم بالجوال حتى انا طفشانه.



الساعه 1 الظهر ، صحى مناف على صوت جواله ورد لما شاف اسم ثامر : هلا
ثامر : السلام عليكم صحصح يابطل وانزل لي عازمك على غداء
مناف وهو يشوف الساعه : يارجال مالي نفس اكل شي ، عقب البارح
ثامر تذكر حركة البنات : ياخي مهبل بس مالومهم ، ابوهم مريض واضح متشدد عليهم
مناف : الله يعينهم ، انتظرني شوي واجيك
قام ودفن راسه بالمخده اللي جنبه ثوانـي لين انعشته ريحة عطرها وقام..
تجهز وطلع الا وسن قباله مثل ماتعود بوجه حزين وبريئ رغم كمية الحزن اللي فيه ولمعة عيونها ونظرتها البعيده الا انه يرتاح لما يشوفها ابتسمت له : صباح الخير
مناف : اي صباح ؟ بيأذن العصر
وسن : اوه صرت مثل حالتي سهر للفجر ونوم للعصر
مناف : لاماصرت مثلك اظطريت اسهر البارح صار شي يضحك ويحزن بنفس الوقت
وسن : وش صار
مناف قالها سالفة بنات ابوسعد وضحكت من قلبها : خبلات والله بس جزاهم الله خير فزعوا
مناف : اهم شي ضحكتي ، يالله مع السلامه
طلعت رنا من غرفتها لابسه عبايتها ومستعجله ومانتبهت له وناداها : وين رايحه ؟
رنا : لبيت خالتي الجمعه عندهم
مناف : تنطقين هنا لين تروح امي مو تروحين لحالك
رنا : بسبقها عشان اجهز مع البنات
مناف : لو اشوفك طالعه تحملي اللي يجيك
طلع وتركها ارتفع ظغطها وجلست تنتظر امها.
نزلت وسن ودخلت للمطبخ وعملت لها نسكافيه وطلعت جلست عند رنا وسرحت بالتلفزيون.
رنا: وسن
وسن ناظرت فيها
رنا : شفيك ؟
وسن : مافيني شي ، ليش مستعجله ع الروحه
رنا : متحمسه ، اليوم ميلاد علياء وبنجهز حفلتها بدري
وسن : طيب انتظري لين يأذن العصر ونروح كلنا
رنا : بنتظر وش وراي.

ام سعد دخلت غرفة البنات وهي مستغربه صار العصر وللحين ماقاموا قالت بهدوء : يابنات يالله قوموا شفيكم ، ابوكم يسأل عنكم معصب
سميه : يمه خلينا ننام بعد الفجيعه اللي امس
من برا ابو سعد : وين البنات ياام سعد
فزوا كلهم خايفين من ابوهم ووقفوا لما شافوه دخل عليهم.
ابو سعد : ماشاءالله نايمات للحين
فجأه وصلت رساله على جوال سميه وصرخت حليمه صرخه مو طبيعيه وطاحت ع رجولها وانخرعوا امها وابوها وركضوا لها جلسوا عندها خايفين وهي تنتفض.
سميه بحركه سريعه خطفت الجوال وصارت ورا ابوها وطفته وخبته بملابسها.
ام سعد : يمه حليمه ردي علي لاتخوفيني
حليمه فتحت عيونها : ها يمه وش صار
ابو سعد قام وهو معصب : لاباركت بالساعه اللي جبتكم فيها
سميه تنفست براحه وطلعت امهم وقالت حليمه بضيق : قول اللي تبيه اهم شي ماتكشفنا وتذبحنا
سندس : عاد هو يبي الشاره
نجلاء : وانتي ياغبيه مره ثانيه قفلي الجوال
سميه : شوفوا من اللي مرسل !
كلهم : مين ؟
سميه : صاحب عبدالله !



نجلاء بخوف : ياربي سميه لاتردين تكفين
سميه : الكلب عبدالله مجهز كل شي مااقدر
سندس : اقول احذفيه حنا متفقين ماننفذ اللي يبيه عبدالله
سميه : مااعرف مااقدر يمه شسوي قولوا لي
دخلت رهف وهي سامعه كلامهم : انا اقولك وش تسوين !
ناظروا لها برعب وهي كانت تتكلم براحه : اتركيه علي هو وعبدالله ان ماخليتهم يندمون كلهم مايكون اسمي رهف
نجلاء : لا انتوا انهبلتوا ، فكوني من مصايبكم بروح اقابل شغلي ابرك
طلعت وتركتهم وطلعت وراها حليمه وبقت سندس وقالت بعصبيه : محد بيندم غيرك انتي وياها ، تذكروا اننا حذرناكم !
طلعت وتركتهم وابتسمت رهف بدهاء : ماعليك انا اظبطك
سميه : شلون ؟
رهف : خطوه خطوه ولاتستعجلين
سميه : رهفوه لاتسوين قويه على راسي قسم بالله لو صار شي لأطلع منها واخليك تتحملين ، وتراني موغبيه لاتاخذين راحتك مره !
رهف : اسم الله شفيك عصبتي ، ماعليك
طق باب بيتهم بقوه وطلعت سميه تفتح ودخلت اختهم الكبيره " كريمـه " ومعاها عيالها وازعاجهم من اول دقيقه دخلوا.
كريمه بصوت عالي : وينكم تعالوا نجلس بالحوش الجو يهبل ياخبلات ليش حاشرين نفوسكم شوفوا وش جبت لكم حلويات وشبسات و..
قاطعتها سميه : ابوي هنا اقصري حسك
كريمه : وش هالشكل ياكافي روحي تروشي وعدلي شكلك ، ورهف وش جايبك ماعندك بيت تقرّين فيه ؟
رهف : البيوت وحده ياوخيتي ، وريني وش جبتي..

الساعه 9 الليـل ؛
في بيت ام مناف ، كانت عندها اختها " ام محمد "
ام محمد عندها ولديـن وبنتـين ؛
محمد 28 سنه.
سلمان 24 سنه.
علياء 25 سنه ، لها اخت توأم اسمها شجن توفت قبل خمس سنوات وغاب طيفها عن الجميع ماعدا منـاف.
علياء دخلت وهي معصبه : الحين مزعجيني لكم يومين بتجون عندنا اخرتها يخرب كل شي وحنا نجيكم !
رنا : هذي امي رفضت نطلع لإننا زودناها
وسن : احسن بيتنا عشان ناخذ راحتنا
علياء : لازم تجي خالتي فاطمه وبناتها ماعرف اجلس بدونهم
ام مناف : وانا وبناتي مو ماليات عينك
علياء : مالياتها ونص بس لازم كل خالاتي
رنا غمزت لوسن وفهمت وسن : علياء حبيبتي تعالي معاي المطبخ
راح معاها علياء ورنا دخلت الغرفه على خلود اختها : ها وش صار ؟
خلود : كل شي جاهز
اتصل جوالها وطلعت تستقبل خالتها فاطمه وبناتها عشان حفلة ميلاد علياء ، دخلتهم للغرفه وراحت تنادي علياء لكن استوقفها مناف وهو داخل وبيده اغراض بكيس ، وملامحه غريبه ، نادته : مناف
مناف ناظر لها وحست نظراته خوفتها قالت بربكه : ابوي يبيك ضروري
مناف عطاها الكيس : وديه لغرفتي بسرعه
طلع ورجعت للمطبخ وهي خايفه كذبت عليه وابوها اساساً مو موجود ، نادت علياء : تعالي معي بوريك مفاجئه !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 02-07-2018, 02:42 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتـي سحر ماحرمـه دين الإسـلام ..


نورتي امنتدى من جديد وانشالله بدايه موفقه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 03-07-2018, 06:15 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


علياء كأنها حست وتحمست وطلعت معاها لين وصلوا غرفة مناف وشهقت رنا : ياويلي ابوي طلبني مويا وماجبت له بيموتني الحين ، امسكي حطيها بغرفة مناف
علياء بربكه : سلامات ادخل غرفته
رنا حطت الكيس بيدها : تكفين علياء بس نزليه واطلعي
هربت وتركتها ، ترددت لكنها فتحت الباب ودخلت نزلته بسرعه وحست بصوت خطوات يقرب للغرفه عرفت انه مناف صار قلبها طبول ماعرفت كيف تتصرف فتحت الدولاب وتخبت فيه وماتت رعب لما تقفل البـاب.
سمعت اصوات خرفشه واشياء تنفتح زادت رجفتها ، شجعت نفسها وفتحت الدولاب شوي وشافت شـي يشيب الراس ، مستحـيل اللي قاعده اشوفـه.
صورة اختها شجن بكل مكان والبالونات ماليه الغرفه وفي كيكه وورد بالوسط وهدايا.
همست بصدمه : مجنون .. والله مجنون.
مناف بضيق : لو كنتي موجوده ، بتكملين اليوم خمسه وعشرين سنـه ، وبتقطعين معاي هالكيكه واغني لك واقولك كل سنـه وانتي سعيـده .. لكن الله كاتب احتفل لحالي.
مسك السكين وبدا يقطع الكيكه ونيران بقلبه اخذته لذكرياتها و نسته نفسه قطع الكيكه بشكل عنيـف وبدون شعور حس بصوت وراه لكن ماستوعب لين انمسكت يده من يد ناعمـه وسحبت السكين بيدها الثانيه وقالت بصوت مهزوز : يكفي حرام عليك
ناظر فيها بصدمـه ، سرح بأدق تفاصيلها وارتسمت شبه ابتسامه على وجهه ، قلبه يرقـص ظغط على يدها يتأكد انه مايتخيل همس ببحه : شجــن !
علياء سحبت نفسها وقالت بين دموعها : انا علياء مو شجن ، يكفي جنون ! شجن ماتت وماراح ترجع ، حرام اللي تسويه بنفسك ، اتعبت امك وخواتـ.
قاطعها بنفس الهمس بعدم استيعاب : اشششش ! كنت متأكد انهم يكذبون
مسك ايدينها وجذبها له وباس جبينها وهمس براحه : الحمدلله ، رجعتي لـي
زادت رجفتها وغمضت عيونها بقوه ودفته عنها وعطته كـف من اعماقها ، خلاه يستوعب قالت بقهر : شجن ماتت ! مهما تسوي ماراح ترجـع !

وسن طلعت من الغرفه مستغربه تأخير علياء ورنـا ، استغربت اكثر لما شافت رنا عند غرفة مناف وترجف راحت لها : شفيك
رنا برجفه : خليت علياء تدخل غرفة مناف
شهقت وسن برعب : ايـش !! انهبلتي انتي ؟ حسبي الله عليك بتجيبين اخرتنا ، ليش سويتي كذا ليش
رنا بضيق : غصب علي سويت كذا ، ابيه يشوف انها تشبه شجن ، ويتزوجها ويفك نفسه من هالعقده اللي عايش فيها ، اربع سنين وهو يحتفل بميلاد وحده ميته ، واليوم احتفل بالخامس ، اذا انتي يرضيك حالته انا ماترضيني ، اخوي الكبير ولازم نساعده ونريحه من اللي يمر فيه !
وسن برعب : بس مو على حساب علياء ياغبيه ، كان فيه الف طريقه
رنا : ماخلينا طريقه الا جربناها معاه مانفـع ، خليه يتزوجها ويرتاح.


علياء طفت الشموع وجمعت كل البالونات والهدايا والكيكه بكيس واخذتهم وطلعت وهي متقرفه من وضعه ، شافت وسن ورنا عند الباب ناظرت فيهم بخيبه وقهر ، طلعت من البيت كله مو طايقه تشوفهم بعد اللي صار.
وسن حاولت تفهمها الموضوع وتشرح لها لكن علياء مارضت ابد ، رنا حاسه بالذنب لكن مافي غير هالحل ممكن يخلي مناف يعقل عن اللي يسويه ، حتى لو جرحها هالشيء بالبدايه اكيد راح يتعدل بعدين.
طلعت خلود مستغربه : شفيها علياء ليش طلعت ؟
وسن معصبه : من هالغبيه هذي
خلود : ليش ؟ وش مسويه
وسن : خلت علياء تدخل على مناف عشان يشوفها ويتزوجها لإنها تشبه شجن
رنا : مافي غير هالحل عشان يتغير مناف
من وراهم مناف بصوت ارعبهم كلهـم : رنــا
ناظرت فيه برعب وارتجفت ماقدرت تنطق ولا كلمه قرب لها ومسك كتفها بقوه وقال بعيون حاده : من طلب منك تغيرينـي ، من سمح لك تتدخلين بحياتي ، هالمره بعديها لك لكن ان كررتيها بذبحك ، وعلياء لو تدخل هالبيت بكسر راسك على راسها !
وسن بخوف : طول بالك مناف رنا ماتقصد بس خايفه عليك
مناف : لحد يخاف ولحد يتدخل ، انا مرتـاح كذا ، وبنت امها اللي تدخل غرفتي بغيابـي !
عطاهم ظهره بيمشي واستوقفه صوت امـه : انا مع رنـا !
ناظر فيها بصدمه وكملت بإصرار : خمس سنوات وانا بالعه موس وساكته على وضعك ، مستحيل اسمح لك تضيع نفسك اكثر من كذا ، بتتزوج عليـاء !
مناف : ماشكيت لك الحال ، وزواج ماني متزوج.
طلع وسكر الباب وراه بكل قوه ، امـه جلست ودموعها بعينها : ياربي وش اسوي فيه.
رنا : كذا حطينا علياء براسه ، اول مره بيعصب ثاني مره بيعاند واخرتها بيتزوجها ، انحلت ان شاءالله.

سميه بشهقه : مجنونه انا تبيني ارسل له كذا ؟
رهف : ماراح تخسرين شي هي كلمه صغيره بتقولينها وخلاص
سميه : لا لا ، انا وخواتي متفقين نكذب على عبدالله ، ليش تبين تخربين علينا ؟
رهف : شوفي قسم بالله انا معاك ضد عبدالله واللي بنسويه عشان يتأدبون اخواني ويعرف ابوي قيمتنا !
سميه : مو لازم يعرف قيمتنا ، بروح انام احسن
رهف مسكتها : سميوه ، اذا انتي مو قد المهمه اتركيها لي !
سميه : بس عبدالله يقول انك غبيه وماتعرفين شي وانا اتفق معاه ومتأكده انك بتجيبين العيد لو تدخلتي اكثر.
رهف ضحكت : بنشوف مين الغبي ، جيبي الجوال
سحبت الجوال واتصلت على رقمـه ثواني رد بصوت حاد : نعـم
سميه ارتجفت ورهف عادي : السلام عليكم ، الأخ ثامـر الـ ؟
ثامر : اي نعم ، امري اختي ؟
رهف : انت مضيع البوك حقك صح ؟
ثامر بحماس : اي مضيعه صار لي شهر ، فيه بطاقات مهمه وشخصيه
رهف : هوو بأمان عندي لاتخاف
ثامر براحه : جزاك الله خير ، بجي اخذه الحين !



رهف : لا تأخر الوقت الحين ، بكرا بوديه عند الأمانات وتعال خذه
ثامر : على خير ان شاءالله ، مع السلامه
رهف : حيـاك اللـه
قفلت منه ، سميه عيونها متوسعه ع الأخير قالت بصدمه : يخرب بيتك ، يخرب بيتك ، انا كلمتين على بعضها ماعرف اقولها ، شلون تجرأتي كذا
رهف : الحياه يبي لها جرأه عشان نعيش .. يبي لها شوي وقاحه
انفتح عليهم الباب وناظرواً لها كانت نجلاء خايفه وتأشر لهم ان سعد وراها.
خبت الجوال سميه بسرعه ودخل سعد كالعاده معصب والهدوء سيد ملامحه وناظر لرهف بحده : وش تسوين هنا ؟
رهف : ماسوي شي جالسه عند خواتي فيها شي لاسمح الله؟
سعد : تأخر الوقت ، يالله ارجعي لبيتكم
رهف : هذا بيتي ، لو سمحت سعد لاتصير مثل ابوي
نجلاء تخزها يعني لاتراددينه ورهف ماهتمت.
سعد طنشها : سميه اكوي ملابسي وجهزي شنطتي بسافر بكره
سميه : وين ؟
سعد : وش دخلك
رهف : اجل لاتجهزين شنطته لين يعلمك وين
سعد خزها بإستحقار وضحكت بخوف : امزح والله ، سميه تحركي جهزي شنطته
هربت سميه وهربت وراها رهف وابتسمت نجلاء : ادري ترفع الظغط بس لاتلومها حرام مالها غيرنا
سعد : عادي بس مابي ابوي يرجع البيت ومايلقاها
نجلاء : ماقلتلي وين بتسافر
سعد : جورجيا
نجلاء : اذا تبي فلوس اعطيك صرافتي ، مكافئاتي مااصرف منهم كثير
سعد : لا الحمدلله الخير واجد ، وفلوسك خليها لك بتحتاجينها بعدين
مرت من جنبهم حليمه ماسكه سلة الملابس وضحكت باستهزاء : اساساً وين نطلع عشان نصرفهم ياحسرتي
طلعت للحوش تنشر الغسيل وطلع سعد وقالت نجلاء بضيق : ليش تقولين كذا قدامه
حليمه : انتي اللي ليش تعطينه وجه ، انتي تدرين كم بحسابه ؟ ابوي كاتب نصف املاكه بأسم سعد والنصف الثاني لعبدالله ، وحنا ولا ريـال ، وتبين تعطينه مكافئتك ، احس انه يضحك عليك ويقول من جدها ذي ولا تستهبل.
نجلاء بضيق : شدراني قلت ابيه يستانس ويحس اننا نحبه
حليمه : مو ناقص حب ، حنا اللي محتاجين حب
سندس طلعت وبيدها كتابها وصرخت : لمتى واحنا نذاكر من يوم انخلقنا نذاكر نذاكر ، ملييييت ، ابي اطلع ابي اشم هواء حسوا فيني
نجلاء : على اساس حنا غير عنك ، حنا مثلك بعد
انفتح الباب ودخل سعد ملامحه متغيره وقال بتردد : ناقصني اغراض بروح للمول والمشكله مايدخلوني لحالي ، من تروح معي ؟
سندس بحماس : انـــا ، تكفى انـا وربي تكسب فيني اجر
حليمه : محد بيروح اذا عرف ابوي بيموتنا
سعد : ابوي انا افهمه ، شرايكم تجون كلكم تغيرون جو
حليمه : بتسوي معروف قبل تسافر ؟
سعد يحترم حليمه لإنها اكبر منه قال بأبتسامه : محسستني انا اللي مسيطر عليكم ، ابوي الله يهديه
نجلاء : بنجي معاك لكن على مسؤوليتك



دخلوا ولبسوا عباياتهم وقالوا لـ سميه ورهف وتحمسوا وطلعوا كلهم ركبوا معاه ومابقى مكان لرهف.
سعد : دبري لك مكان ، مو من كبرك عاد
رهف : لا خلاص روحوا ، اساساً انا برجع لبيتنا
نجلاء بإحراج : حبيبتي رهف ترا سعد مو قصده بس كان خايف عليك من ابوي يرجع ومايشوفك
رهف : ادري ، بس حرام اروح ورؤى تظل لحالها
سعد عقد حواجبه : رؤى ؟ تو اتذكرها ، هذي عايشه معانا ولاميته؟
رهف : لاعايشه ولا ميته ، بينهم ، نايمه
سميه : خلاص نايمه ماراح تدري اننا بنروح
رهف : لا حرام ، هي ماتنام الا من الطفش وضيقة الصدر ، قسم بالله تقل عايشين بالجاهليه
سعد : لاتبربرين روحي قوميها وتعالوا انتظركم
دخلت بسرعه والبنات يناظرون بيت ابو مناف لما وقفت عندهم سياره فخمه ونزلوا بنات ومعاهم اكياس كثيره.
سميه : ياعزي لحالي ، هذول شبعانات واحنا اول مره بحياتنا نطلع للمول
نجلاء : الله يزيدهم ويرزقنا
طلعت رهف ومعاها رؤى ، ورؤى كل اللي فهمته انهم بيطلعون حست انها بحلم لإنها اول مره تصير ، ركبت السياره وجلست فوق سميه وسندت راسها وتثاوبت.
رهف جلست فوق سندس وصرخت سندس : عورتيني يادفشه
رهف : تحملي لين نوصل
رؤى : اقصروا اصواتكم
سعد : اخبارك رؤى
رؤى توها تستوعب : الحمدلله
سعد : ذبحك النوم صحصحي خلاص
رؤى : شسوي بعد لا عم ولا خال نروح له ، ماغير جالسين بالبيت ، انا لولا المدرسه كان امداني مت من الضيقه
سعد : وين تبون اوديكم
نجلاء : توك قايل بوديكم للمول !
سعد ضحك : اوه ، نسيت
حليمه بهمس : ياغبيه سعد سمعنا لما كنا نسولف ويمكن كسرنا خاطره وقال اطلعهم
نجلاء : جزاه الله خير حس فينا
رهف بهمس : سميه جبتي الجـ،
نجلاء سدت فمها وهمست : مو وقته ياغبيه انطمي !
سعد وقف عند صرافه وسحب فلوس ، خواته مصدومات من المبلغ اللي سحبه.
التفت لهم وقال بهدوء : كل وحده لها الف ريال تشتري اللي تبيه
ناظروا لبعضهم بصدمه وقالت رؤى بهمس : الحين تأكدت اني بحلم ، تصبحون على خير
نجلاء : يامال العافيه ياسعد .. ماقصرت والله
سندس : الله اخيراً تحقق حلمي ياربي الحمدلله
سميه : اي حلم اللي بتحققينه بألف ريال
سندس : احلامي بسيطه على قدي
حليمه : بس حنا سته ، ليش ساحب سبع الاف ؟
رهف : يمكن له ، وش السؤال الغبي ذا
سعد : هديه لكريمه ، هي اختي بعد
رهف : يووه كريمه ذي شبعانه ماخذه ملياردير
حطت ايدها على خدها وبحالميه : هذي اللي يقال عنها صبرت ونالت ، صبرت على ابوي واخرتها طاحت بسالم جمال ومال ، يارب نهاية صبري كذا
نجلاء خافت سعد يعصب من كلامها قالت بسرعه : اهم شي الراحه والعافيه.
رهف بتنهيده : صادقه ، وحب الوطن بعد



وصلوا للمول ونزلوا كلهم يتخبطون وخايفين ورا سعد ، اول مره يشوفون الناس والزحمه.
سندس : انا عن نفسي اتركوني بالألعاب وروحوا ، ابي افرغ الطاقه السلبيه اللي داخلي
سعد : كل وحده تروح للمكان اللي تبيه بس بعد ساعه تكونون كلكم موجودين ، انا بجلس اتقهوا
نجلاء بخوف : بجي معاك
رهف سحبت سميه وراحوا بسرعه ، سندس راحت للألعاب وحليمه راحت تتسوق ، رؤى ظلت واقفه للحين مو مستوعبه اللي قاعد يصير ، اول مره بحياتها تشوف مكان غير المدرسه ، مثل اللي سنين اعمى وفجأه شاف الشمس.
سندس رجعت لها : ليه وقفتي لحالك ؟
رؤى : مصدومه
سندس : تعالي معاي
رؤى : من انتي مااعرفك
سندس : اختك سندس
رؤى صافحتها : اها ياهلا
سندس : الله يسلمك
صرخت بقهر : تستهبلين ! عقلك فيه شي انا متأكده
رؤى : لا صادقه ، عايشين في بيت واحد لكن محرومين من بعض
سندس : اشوف رهف تجينا ، انتي اللي حارمتنا منك
رؤى : تعالي نلعب بس
سميـه ورهف راحوا لأبعـد مكان وسميه وقفت وهي تعبانه من المشي : وقفي خلاص ، ليه جايبتني هنا
رهف طلعت من شنطتها بـوك رِجالي ، سميه سرحت برهه تستوعب وشهقت : لاتقولينها !
رهف : لا بقولها ، بخليه يجي هنا وبخلي عبدالله يجي ويتقابلون ، واللي له حق عند الثاني بياخذه ، وبالحالتين حنا ماراح نخسر شي ، كذا احسن من التعب وكل يوم تراسلينه ويمكن تتورطين مع ابوي ، خلينا نخلص من هالموضوع
سميه عصبت : عز الله مافي براسك عقل ، انسي هالموضوع خلاص
رهف : خلاص لاتعصبين ، تعالي ندخل المحل هذا
سميه : لا غالي
رهف : اكيد غالي وانسي انك تلقين شي رخيص.
دخلوه وشهقت رهف من اعماقها لما اعجبها جاكيت فرو : امانه باخذه هذا جاكيت احلامي
سميه : فلوسك معاك اشتريه من مانعك
رهف شافت سعره ودمعت عيونها : بألف وميتين ريال ،خير نعم
سميه : ازودك ميتين من فلوسي
رهف : لاياشيخه ؟ اول مره بحياتي امسك فلوس وتبيني اطيرها بهالسهوله
سميه : طيب ليه تبكين خلاص ترا كله جاكيت
رهف : حاز بخاطري ان كل شي ابيه راح بنفسي
سميه : والله مايروح بنفسك
رهف : لا خلينا نمشي
سميه : انا حلفت
اخذت الجاكيت وراحت تحاسب وطلعت فلوسها كلهم : لو سمحت مامعي الا الف نزل الميتين
المحاسب : عفواً اختي ؟
سميه : اقول نزل الميتين
المحاسب : معليش السعر ثابت
رهف : سميه خلاص مابيه والله
سميه : بتنزل الميتين ولا كيف ؟
من وراهم : الحساب عندي
ناظروا فيه كان ولد صغير تقريباً عمره مابين 19 او18 سنه ويناظر فيهم بإعجاب : كم حسابهم ؟
رهف بهمس : قطيعه هذا من اول وهو يلاحقنا.
سميه : جابك الله ، تبي تدفع ادفع
خق عليها : تامرين ، ماتبين شي ثاني؟
سميه : اي ابي ، انتظر

..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 03-07-2018, 06:18 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


دفع الحساب عنهم وكانوا خايفين لكن اخذوا الكيس وطلعوا ولحقهم : وين ياحلوه هاتي الرقم
سميه التفتت عليه وناظرت بإستحقار وابتسم : دخيلك يالعيون الذباحــه
رهف بهمس : ياربي فيني ضحكه على شكله ، خليناه يدفع الخبل
سميه : جاهزه ؟
رهف : جاهزه
رفعوا عباياتهم وحطوا رجولهم وهربوا اخر سرعه والناس تناظر فيهم مستغربين والولد يركض وراهم مقهور انه دفع فلوس ع الفاضي ويناديهم بغبنه ورهف ماقدرت تتحكم بنفسها وصرخت : ساعدووووناا قاعد يتحرش فينننننا
وصلوا للأمن ولازالت رهف تصارخ وسميّه خايفه سعد يلاحظ ويشوفهم ويندم لإنه جابهم.
الحرس مسكوا الولد وطلعوه برا وهو يسب ويشتم فيهم ، رهف تضحك من قلبها وسميه خايفه وتناظر يمين ويسار بخوف.
مر من عندهم رجال كبير وقال بإستحقار : قلة ادب بنات ماوراهم رجال يوقفونهم عند حدهم
سميه عصبت وسبقتها رهف : لحظه لحظه اختي لاتتعبين نفسك ، هالأشكال دبّارها عندي
راحت لحارس الأمن وقالت بنبرة خوف : لو سمحت شوف هذا يلاحقني يبيني اخذ رقمه من اول ماجيت اخاف يشوفني ابوي ويذبحني تكفى فكني منه المصيبه معاه حرمته وعياله.
الحارس عصب ونادى اخوياه وراحوا تلوه تل وماعطوه مجال للنقاش لأنهم شافوه وهو يتكلم معاهم ، سميه فاطسه ضحك : الحين عرفت ليش ابوي مقفل علينا ، يدري اننا شياطين وبنجنن خلق الله ، من وين جايبه هاللعانه انتي ؟
رهف : من نفس المكان اللي انتي جايبتها منه
ضحكوا وراحوا اشتروا كل اللي بخاطرهم وبعدها رجعوا لسعد وتقهووا معاه وكأن ماصار شي.

فـي بيت ابـو ثامـر ؛
رجع من دوامه هلكان وميت جوع على امل يلقى شي يسد جوعه لكن الصدمه ان الخدامه كانت تشيل صحون الأكل وتوديه للمطبخ.
دخل وراها وحصل زوجة ابوه " ساميه " تشتغل قال بنرفزه : الظاهر انا معاكم بالبيت ، ليه ماتعملين حسابي ؟
ساميه مسكت الرز الباقي بالصحون وجمعته بصحن واحد وقدمته له : تفضل ولاتزعل
ثامر ظغطه وصل مليون : تبيني اكل فضلتكم ؟
ساميه ؛ عاد هذا الموجود ، اذا مو عاجبك اذلف عند امك الساحره تعشيك انا مو مسؤوله عنك
ثامر ضرب الصحن بقوه وطار من يدها وتناثر الرز وانكسر الصحن وقال بعصبيه : ان جبتي طاري امي مره ثانيه واللـه لأسوي اللي ماقدر يسويه ابوي من سنيـن !
خافت من نظراته وتهديده ناظر لها بإستحقار وطلع.
واجهته اخته " ديمـا " : هلا ثامر وينك من زمان ماشفناك
تعداها وصعد لغرفته وهو كاره البيت باللي فيه وجالس بس لخاطر ابوه.
ديما استغربت ودخلت على امها : شفيه ثامر ؟ اكيد مزعلته كالعاده
امها : دامك تعرفين السبب ليه تسألين
ديما : يمه والله حرام اللي تسوينه هذا رجال مو بزر !



امها : انا ماسويت شي هو تأخر وانا ماحب اقسم العشاء ، اصلاً على قولتك صار رجال ومحتاج احد يهتم فيه انا مو فاضيه له خليه يتزوج ماكثر الله غير البنات
ديما بفرحه : يتزوج ؟ من جد حنا نبي نفرح فيه
تغيرت ملامحها وقالت بضيق : بس اخاف اذا تزوج يبعد عننا
امها : قلعة وادرين


عائلة ابو ثامـر ؛
سالـم 35 سنه
ثامـر 27 سنه
ديمـا 25 سنه


ثامر دخل غرفته ونزل شماغه بقوه وطاح ع السرير وعيونه تلمع حقد عليها ، من يوم كان صغير وهي تتكلم على امه وهو ساكت لين اليوم تمنى لو تكلمت اكثر عشان يذبحها ويرتاح.
اتصل جواله ورد لما شاف اسم امه بصوت طبيعي : هلا يمه
امه : هلا ثامر شخبارك ليش مامريتني اليوم
ثامر : انشغلت تو رجعت من الدوام اجيك بالليل ان شاءالله
امه : تغديت ؟
ثامر : اي الحمدلله
امه : بالعافيه ، عاد بكرا تجي تتغدا عندنا
ثامر : احراج يمه خلي بنات خالي ياخذون راحتهم
امه : لا عادي ، يالله مابي اطول عليك ارتاح يمه نام
ثامر : ان شاءالله ، توصين شي ؟
امه : سلامتك ياقلبي
قفل منها وزادت ضيقته تتصل وتحاتيه وشايله همه وهو يكذب عليهـا للمره المليون ويقول لها اكلت وهو مااكل ، ياكـم نام بجوعه ولاحد سأل عنه غير امه وكذب عليها.



رنـا كانت تتمشى بالبيت وطفشانه وضايق خلقها وفي فكره تراودها من ايام ومتردده لكن بما ان الطفش عامل عمايله قررت تسويها ، لبست عبايتها وطلعت من بيتهم واتجهت لبيت ابو سعد قبل ماتطق الباب انفتح وطلع ابو سعد ونظراته لو تموت موتتها رجفت : السلام عليكم
ابو سعد : من انتي
رنا بخوف : بنت جاركم ، عادي اتعرف على بناتك ؟
ابو سعد : البيت اللي جيتي منه ارجعي له ياقليلة التربيه
رنا : اوك
قفل الباب بوجهها واستوعبت انه غلط عليها طقت الباب بقوه وفتح لها معصب : ابو هالوجه يالـ،
رنا بحقد : قد كلمتك اللي قلتها يالشايب العايب
ابو سعد انصدم اول مره احد يطول لسانه عليه كملت رنا بحقد : مالومك تغلط على خلق الله اذا بناتك وهم بناتك تشوفهم غلطة حياتك
طلع مناف وانصدم لما شافها تلعلع وابو سعد مصدوم راح لها بسرعه وسحبها وقال بإحراج : معليش يابو سعد تراها بزر
رنا انقهرت ورد ابو سعد : الحشيمه لك يامناف ولا كان عرفت شلون ارد عليها
مناف : يسلم راسك
فجأه ارتفعت اصوات صراخ من داخل البيت ودخل ابو سعد مفجوع من قو الصراخ وكل اللي سمعه " حليمـه "
رنا بخوف : شفيهم ؟
مناف : الله يستر
زاد الصراخ وماقدر مناف يوقف مكانه دخل ودخلت وراه رنـا وصدمهم المنظر ، وحده من بنات ابو سعـد طايحه مثل الجثه وتنتفض بشكل مريب وحولها امها وخواتها يبكون بشكل يُرثى له.



ام سعد تبكي بحرقه : يمه بنتي بتموت يمممه
نجلاء : لالا يمه اذكري الله بس مجرد تشنج
ام سعد بصراخ : اي تشنج البنت ماتتحرك ، اتصلوا ع الإسعاف
سميه برعب : اتصلت يمه الحين يجون
ابو سعد جالس بصمت مايدري كيف يتصرف صرخت ام سعد بقهر : ليـه ماتتحرك بنتـك بتمـووووت
ابو سعد : ماعليها الا العافيه ، سميه
سميه : نعم يبه
ابو سعد : شلون اتصلتي على الإسعاف ؟
سميه وقف قلبها من الخوف حست نهايتها الحين على ايده تغيرت ملامحها فتحت فمها بتكلم لكن سبقها صوت رجولي صارم : تقصد انا اللي اتصلت عليهم
ابو سعد تجمعت حوله شياطين الأرض لما شافه وقف بقهر : من سمح لك تدخل بيتي يالخسيس
مناف وقفه وقال بحده : بنتك بتموت وانت فاضي تهاوش ، ابعد عني
دخل عليهم وقال بربكه : غطوها بوديها للمستشفى اذا انتظرنا الأسعاف بتموت وهم ماوصلوا
محد مستوعب اللي صار ابد ومحد مركز مع مناف ام سعد وبناتها بحالة انهيار اول مره يصير لحليمه كذا ، سميه فزت وجابت عبايتها وغطتها وساعدها مناف انها تقومها وشالوها وطلعوا ، مناف شاف رنا جالسه وتقلب عيونها خاف عليها : رنـا
رنا : مـ، مافيني شي ودوها بسرعه
مناف ركبها بسيارته وركبت معاها سميه وهي تبكي رعب وصدمه وتدعي لحليمه من قلب.
سندس عرفت انها اخته واستجمعت نفسها وقامت جابت مويا ورشت عليها لين بدت تصحصح : هي قووومي قومي
رنا : دخـت ، من الخوف
سندس بتعب : اجل انا وش اقول؟ اختي ، يارب تحفظها
رنا : لاتخافين ان شاءالله بخير
طلعوا ام سعد وابو سعد ونجلاء وسندس ورنا وراهم وراحوا كلهم للمستشفى.
سميه مسكت ايد حليمه وشهقت بين دموعها : مافي نبض ، ماتت صح
مناف : لالا اذكري الله ، مو اول يصير لها كذا صح
سميه : بس هالمره غير ، بالعاده تتشنج وتقوم بسرعه ، الحين ماقامت ، ومافيها نبض ، لاتموت اختي يارب يارب لاتموت
مناف : وش تعاني منه ؟
سميه : تصلب لويحي
مناف حس بضعف نبضات قلبه ورجفة ايدينه ولمعة عيونـه "نفس المرض اللي توفت بسببه شجن "
قال بهدوء : الله يفرحكم بشفائها ولا تجربون مرارة الفقد
سميه عصبت : اسم الله عليها ، شفيك انت تتفاول عليها ها
كملت بنبره باكيه : ماراح تتركنا انا ادري ، هو الدكتور قال انه المرض يروح ويجي عادي يعني ، صحيح اعراضه قويه ومتعبه لكن ماراح تموت حليمه قويه انا اعرفها
مناف استوعب اللي قاله وندم حتى ماقدر خوفهـا بهاللحظه، وصلوا للمستشفى واسعفوها بسرعه وسميه تبكي بشكل يقطع القلب ومناف توتر من صياحها وهو اساساً متوتر من انعادت له الذكرى الشينه نفس اليوم ونفس الوقت ونفس المستشفى ونفس الشهقات والدموع لكن قبل خمس سنوات.



قرب لها وقال بتوتر : خلاص لاتبكين مافيها شي شجـن بتطلع الحيـن ماراح تمـوت
سميه استغربت وصرخت : مجنون انـت ؟ اصلاً انت مين ملصق نفسك كذا فينا ، ابعد ابعد لاتخليني افقد اعصابي
طلع الدكتور وجهه مايبشر بخير وقالت سميه برعب : شفيها اختي ؟
الدكتور : يؤسفني اقولكم انها فقدت القدره على المشي
سميه برجفه : يعني انشلت ؟
الدكتور : لا مو شلل تقدر تتحرك لكن ماتقدر تمشي
سميه بصراخ : وانت تقولها بكل برود ؟ وش وظيفتك هنا تحرك عطها اي علاج اي ابره اي صخـام
الدكتور عصب : خليني اشرح لك حالتها , عندها تآكل وضعف بالخلايا ، انتم وينكم عنها من اول ؟
سميه : موجودين وندري بمرضها لكن ابـوي مارضى يعالج فيها ، بالموت يخليها تجي المستشفى
مناف حس بحجم ضيقتها وقال بهدوء : ادعي لها
سميه بأمل : مافيها شي اكيد يوم يومين وبترجع تمشي
مناف : كنت اقول لنفسي كذا يوم اكتشفت ان شجن ماعاد تقدر تمشي
سميه توها تستوعب انه قال اسم شجن اكثر من مره : مين شجن ؟
مناف : زوجتي ، كانت مريضه بهالمرض
سميه : كانت ؟ يعني تشافت منه الحين ، الله يبشرك بالخير
مناف سرح بعيد قال بضيق : بدأ معها بالقدمين ، وكانت تمشي على عكاز ، وشوي شوي تطور المرض وتوسع لأعضاء جسمها وصارت عاجزه عن كل شي حتى عن شرب الماء بنفسها لازم احد يساعدها وديتها اكثر من دوله للعلاج ، وديتها المانيا والصين والهند ولكن بدون فائده ، توفـت
سميه انصدمت ولمست الحزن بصوته وقالت بهدوء : اسفه اذا ضايقتك ، الله يرحمها
مناف : تفائلي بالخير ، وتأكدي مافي احد ارحم من رب العالمين عليها سواء عاشت او ماتت.
وصل ابو سعد معصب على مناف وسميه لكنه ساكت وام سعد وبناتها خايفين وحالتهم حاله.
ام سعد بخوف : سميه سميه بشريني وش قال الدكتور
سميه تناظر لأبوها بعيون دامعه وحزينه قالت بحقد ونبره باكيـه : يقول عندها تآكل بالخلايا ، تطور وضعها وصارت مقعده ماتمشي ، شوف وش صار لنا من ورا اهمالـك
قربت له وقالت بتهديد وحقد : اذا ماتت والله ، واللـه لأدوس على احترامك وعقليتك المتحجره واعلمك البنات اللي تسميهم عار وش يطلع من وراهـم ، خلك مستانس وارفع راسك بسعد وعبدالله بيجي يوم وتعرف قيمتنـا.
ام سعد خافت بقوه لما شافت ملامحه تتغير قالت بحده : سميه خــلاص قدري الوضع اللي حنا فيه ، نجلاء خوذي خواتك واطلعوا ، اطلعـوا بسرعه
سحبوا سميه وطلعوها وقالت وهي تمسح دموعها : لازم نتصرف ونوديها نعالج فيها بكل مكان ، حرام نسكت اكثر من كذا
نجلاء : انجنيتي تبين ابوي يذبحنا
سميه بإندفاع : اي انجنيت ، اي انجننننييييتتت ، اختك بتموت وانتي خايفه من ابوي ، لمتى بنخاف منه ؟


سميه كملت : والله هو والجدار واحد واذا تمادى اكثر الله يخليلنا المحاكم، نشتكي عليه ، احنا بشر ! مو حيوانات يمشينا بضرب وسب وحبس
نجلاء : خافي الله تراه ابـوك
سميه : لإني اخاف الله بوقف بوجهه ، ولو على حساب نفسي
رنا بتردد : انا بساعدك
ناظروا فيها بآستغراب ، توهم يستوعبون وجودها.
نجلاء : عفواً من انتي ؟
رنا : رنا بنت جاركم ، ادري مع الزحمه والتوتر مانتبهتوا لنا بس كنا موجودين انا ومناف وقت ماطاحت اختكم ، كنت بتعرف عليكم لكم منعني ابوكم ، ولاتخافون ان شاء الله اختكم بتتجاوز مرضها وترجع احسن من قبل ، روقوا ولا تفكرون كثير ، وانا موجوده بأي وقت اذا احتجتوني لاتترددون ، اعتبروني اختكم
نجلاء : حبيبتي مشكوره ماتقصرين
رنا : مابين الجيران شكر ، اهـل
طلع مناف وناظر لهم بهدوء ومشى لسيارته.
رنا : عن اذنكم
تذكرت شي وقالت بسرعه : نسيت اعطيكم رقمي
سندس بربكه : مادري شقولك بس ، ماعندنا جوالات احنا
رنا مصدومه : معقوله !
سميه فتحت عبايتها وطلعت جوالها من جاكيتها : عطيني رقمك
نجلاء بخوف : سميه !
سميه : عطيني رقمك رنا ، ولاتقولين لأحد لأن هذا الجوال مطلعينه بالسر
رنا عطتها الرقم وهي مصدومه ، لهدرجـه محروميـن !

ثامـر صحى على ازعاج مو طبيعي في بيتهم وباب غرفته يطق بقوه ، فز بسرعه فتح الباب وهو مستغرب يحسب صاير شي ، وطلعوا عيال اخوه مسوين ازعـاج بالبيت كله قال وهو معصب : انقلع لأمك لأكسر يدك
جت امه بسرعه وشالته : معليش ثامر ازعجناك
ثامر : لا عادي شخبارك ياكريمه
كريمه : الحمدلله بخير
ديما وهي جالسه : لايفوتك الحلا اللي جايبته كريمه يهبل
ثامر : لاتاكلونه كله شوي واجي
ام سالم : اسم الله وش ذا الحلا الخايس ، ماعرفين تطبخين انتي
كريمه : اذا مو عاجبك لاتاكلين محد غاصبك
ام سالم ارتفع ظغطها : عزي لولدي صابر على هالسم اللي تطبخينه له
كريمه : سبع سنين وتوك تحسين اني ماعرف اطبخ
ام سالم : وين انا اشوفه ياحسره ، سحرتيه واخذتيه عني لكن مصيره يطلقك لاتستانسين
كريمه : بس لازم افك السحر اول ههههه
ام سالم صار وجهها احمر من القهر ، وثامر ضحك ودخل ، مايبرد قلبه بزوجة ابوه الا كريمه ، لإنها مثل حالته ماتحبها ام سالم، ومتهمتها انها ساحره ولدها سالم ، عشانه يحبها ومايخلي بخاطرها شي ، لكن كريمه مطلعه عينها وماتسكت عن حقها.
ام سالم : ويلومني اذا قلت طلقها ، ماشاف لسانها وش طوله علي
كريمه : ثلاث مرات خطبتيني ورفضت ودفعتي اللي وراك واللي دونك عشان اوافق على ولدك والخطبه الرابعه جلستوا شهور تنتظرون ردي ، والحين تقولين ساحرته ، انتي اللي ساحرتني عشان اوافق على ولدك !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 04-07-2018, 01:44 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


21


ام سالم عصبت : تخسين اسحرك من زينك يعني
كريمه : اي والله كلي زين وحلا ، حريم الحاره انهبلوا يوم ملكت على سالم ، كلهم خطبوني لعيالهم مير ابوي مايبي غير سالم لإنه عطاني مهر مية الف.
ام سالم : مو مشكله يطلقك ويعطيك مؤخر مية الف تبن
كريمه : ماله غنى عني وعن عياله ، الا اذا انفك سحري عنه هذا شيء ثاني ، وفكيه كان تقدرين هههههه
قطع كلامهم ثامر لما طلع واخذ صحن الحلا وجلس ياكل وعدلت كريمه حجابها وهي كاتمه الضحكه على ام سالم.
ثامر : يعطيك العافيه ام انس
كريمه : الله يعافيك
اتصل جوالها وردت : هلا يمه ، شفيك ليش صوتك كذا ، اييششش !! حليمه ؟ ومتى هالكلام ؟ متأكده ، لاحول ولاقوة الا بالله ، الحين ازورها ، مع السلامه
ديما : بسم الله شفيها حليمه
كريمه بضيق : طاحت عليهم واخذوها للمستشفى.
ديما : ماتشوف شر يارب
كريمه اتصلت على سالم عشان يوديها وجاها بسرعه ، ثامر تذكر الموعد وطلع ركب سيّارته واتصل رقم سُميه مره ومرتين وثلاث ماردت وتقفل رقمها كله ، عصب وارسل لها رسالـه.

وصلوا ابو سعد وبناته للبيت ودخلت سميه بسرعه لإنها حاسه جوالها يتصل طلعته وقفلته ورجعت خبته دخلوا خواتها ودخل ابوها وراها وتعداهم لين وصل لسُميه وسحب شعرها بقوه ولفها له وعطاها كـف من قوته طاحت ع الأرض وشهقوا خواتها وامها برعب ، نزل عقاله وفتحه ولفه على بعض وضربها على ظهرها بكل مايملك من قوه ، جلس يضربها بكل قسوه وعنف وسميه حابسه اهاتها والمهـا وعيونها تدمع بصمت وهو ساكت من قوة صوت الضرب.
ام سعد دفته وهي تبكي : ابعد عنها ، اتركها حرام عليك
تعب وابعد عنها وقال بصوت مقهور : هالمره اكتفي بالضرب لكن مره ثانيه تعلين صوتك بوجهي اذبحك وادفنك بمكانك ، ماباقي الا بزر امس تطول لسانها علي
ام سعد : خلاص ارحمنا الله يرحم والديـ،
سكتها لما دفها عنه بقوه وطاحت على ظهرها جنب سميه وصرخوا بناتها وجلسوا عندها وهي ميته من الألم.
قال بعصبيه : من بكره تعرضين بناتك للحريم ، خليهم ينخطبون وارتاح منهم ، مابي ولا وحده تجلس عندي ، اذا مر شهر وماتزوجن بناتك والله لأعرضهن بطريقتي الخاصه واخليهن بيزه ماتسوى
نجلاء وسندس انهاروا من الصدمه والخوف وسميه مابكت ابد ، وامهم تحس بالموت من القهر اللي داخلها على بناتها.
سميه وقفت وقالت بحده : اصير رخيصه بالشارع اهون من اني اكون غاليه في بيتك ، انت ظالــم ، الله لايسامحك
هجم عليها من جديد لكن انمسك بسرعه من عبدالله وقال بقهر : اتركني خلني اموتها
عبدالله دفه عنها بقوه وصار قبالها : مو من حقك تضربها !



ابو سعد : توقف بوجهي ياعبدالله !
عبدالله بنبره حاده : مسألة انك حاشرهم ومضيق عيشتهم هذي عديناها لك لكن تمد ايدك وتضربهم هذي اسمح لي مانعديها لك !
ام سعد : وش عقبه ، عقب ماشبعت بنتي ضرب
سميه تخفي صوتها الباكي قالت بقهر : مافيني شي يمه ، هالمهزله لازم تنتهي بأي شكـل
ابوها بعيون تلمع شر : مابدت للحين ، الحين بتبدأ
سحبها من شعرها بقوه رغم تدخل عبدالله لكن ماقدر يمنعه طلعها من غرفتها ودخلها للحمام " تكرمون " ودفها بقوه ونزع القفل عشان يقفل الباب عليها.
ام سعد بتوسل وبين دموعها مسكت ايد عبدالله : تكفى تكفى تصرف ، مالنا غيرك
نجلاء تشاهق : هو يسمع كلامك ، طلعه من هنا تكفى لايذبح سميه
سندس : مايكفي حليمه بين الحيـاه والمـوت
عبدالله سحب القفل منه وقال بعصبيه : انت ماتخاف الله تسوي ببنتك كذا !
تعداه ودخل سحب سميه وطلع فيها كانت تناظر نظرات غريبه قال لنجلاء تجيب عبايتها وفعلاً لبسها وطلعها معاه من البيت كله ، ابو سعد ماقدر يتكلم من التعب وجلس بسرعه.
عبدالله ركبها سيارته بصعوبه وركب ، طلع ابوهم لكن مالحق عليهم لإنهم راحوا ، دخل بيته الثاني وحصل ام عبدالله وبناتها رهف ورؤى جالسين وخايفين من الصراخ اللي سمعوه.
قال بصرامه : اسمعي انتي ، بناتك اذا خلص هالشهر وهم في بيتي اعرف كيف اطلعهم منه
ام عبدالله : حلوه هذي ، وين اوديهم ؟
ابو سعد : تصرفي ، رزيهم بالمناسبات وبكل مكان
رهف : وش ذي الإهانه مالنا كرامه احنا ولا كيف
ابوها طير عيونه عليها وانخرشت وقامت بسرعه دخلت غرفتها ولحقتها رؤى مستانسه : سمعتي ؟ اخيراً بنتزوج
رهف بصدمه : امبيه لا مااصدق ! ودك بالزواج
رؤى : ليش ماودي ؟ انا وش لاقيه بهالبيت والعيشه ، كلنا نبي نتزوج ونطلع من هالجحيم لاتنكرين
رهف : بس مو بهالطريقه ! يعرضونا للرايح والجاي
رؤى : حبيبتي اذا ماتزوجنا بهالطريقه ماراح نتزوج بغيرها ، تعرفين ابوك وتفكيره ، اقرب مثال كريمه ، ماتزوجت الا بعد ماطقت ال27 وعشرين ، وبالغصب بعد
رهف : انا عن نفسي مابي اتزوج ، صحيح اتمنى اطلع من هالبيت اليوم قبل بكرا ، لكن مابي اتزوج واروح عند رجال ويحشرني مثل مايسوي ابوي ، الرجال كلهم مثل بعض يارؤى ، كلهم حقيرين
رؤى : مااتفق معاك ، في الصالح وفي الطالح ، قولي امين
رهف : امين ؟
رؤى رفعت ايدينها : يارب يارب ترزقني انا وخواتي بأزواج صالحين يحبوننا ويراعونا ويعوضونا عن كل اللي عشناه يارب
رهف : امين يارب ، يارب اهم شي تكون فلوسه كثير يارب
رؤى : الفلوس ماتجيب السعاده
رهف : خليهم يعطوني فلوس وانا اجرب واشوف تجيب السعاده ولا لا ؟
رؤى ضحكت وطقت كفها : الله يرزقنا.




بسيارة عبدالله ، مرت ربع ساعه بهدوء تام وعبدالله مستغرب من سميه مابكت ولا شكت.
تنحنح وقال بهدوء : سميه فيك شي ؟
سميه : لا
عبدالله : اوديك للمستشفى
سميه : اي ودني بجلس عند حليمه
عبدالله : ليش شفيها حليمه
سميه : الله بالخير ، كانت بتموت وانت للحين تسأل شفيها ؟ لا سلامتك مافيها شي
عبدالله : ترا خوفتيني تكلمي شصاير !
سميه قالت له موضوع حليمه وتضايق عليها لكن مايبي يخوفها اكثر : ايه بسيطه ترا اثنين من اخوياي تشافوا منه
سميه بفرحه : بالله عليك ؟ يارب الله يشفيها
عبدالله : بناخذ لها ورد وحركات
سميه : ماعرفتك يا حاتم الطائي
عبدالله : يخسي حاتم عندي ، انا اكرم منه
سميه : الانسان يبين معدنه وقت الشدايـد
عبدالله : انا اشهد ، شسويتي باللي قلتلك؟
سميه : ماسويت شي للحين هو يرسل وانا مطنشته
عبدالله : سميه لاتوهقيني ردي عليه
سميه : ماشفت ابرد منك ، الحين انا متكسره وحالتي حاله وجسمي يتألم وتقول لي كذا !
عبدالله : ياكلمه ردي مكانك ، اسفين
سكتت وصدت عنه وسرحت بالطريق ودمعتها بطرف عينها ، وتنتظر اللحظه اللي تجلس لحالها عشان تطلع كل اللي فيها.

اليوم الثاني.
ام عبدالله دخلت على بناتها وكانوا يتجهزون ابتسمت : ها كيف المكياج اللي جبته لكم
رهف : انا ماحبه وعمري ماراح احط ، لإني ماعرف وماتعودت ، واصلاً ملامحي كذا عاجبتني
ام عبدالله : انكم حلوين خلقه هذا شي مانختلف عليه لكن لازم تزينون اكثر وتبرزون ملامحكم
رؤى : زي كذا صح يمه
امها : اي ماشاءالله عليك
رهف بضيق : ضروري نروح لهالعزيمه يمه ؟
امها : اي ضروري ، كود تنخطبون وترتاحون من شر ابوكم لإني اعرف وش بيسوي اذا ماتزوجتوا بسرعه
رهف : حرام عليكم والله حرام
امها تنهدت : ادري انه حرام ، انا انقد على الحريم اللي يرزون بناتهم قدام الناس عشان يتزوجون ، صرت انا اللي ارز بناتي ، الله يالدنيا
رؤى : عادي خوذوها من ناحيه ايجابيه ، بنرتاح من ابوي
امها : حسبي الله ونعم الوكيل بس ، يالله ينتظرنا ابوكم
رؤى : ليه ام سعد ماتجي هي وبناتها
امها : مسكينه بنتها تعبانه ، يالله لاتتأخرون
لبسوا عباياتهم وطلعوا مع امهم وطاحت عيون رهف على شخص واقف عند بيت ابو مناف وفهت فيه : رؤى شوفي
رؤى : لايشوفك ابوي
رهف : يمه عادي ترزينا عند بيت ابو مناف ، ياقلبي قلباه
امها : امشي بسرعه لايسمعنا ابوك
ركبوا السياره كاتمين انفاسهم من الخوف ، وامهم متردده من اللي بتسويه لكنها لزمت عليه.
ابوهم : رهف
رهف : سم يبه
ابوها : ترا سحبت ملفك من الجامعه مافي دوام
رهف بصدمه : ليش يبه
ابوها : لاتناقشيني ، انتي وسميه نفس الطينه واعرف اللي يدور براسكم!



رهف : والله مافي براسي شي ، وسميه هذا طبعها مو شرط انها تفكر بشيء
ابوها بحده : قلت لاتناقشيني
رهف تقدمت له وقالت بصوت مهزوز : يبه حرام عليك هذا مستقبلنا ، حرمتنا من كل شي ، لاتحرمنا منه ، ترا ظلم كذا تخلي نجلاء وسندس يكملون وانا وسميه نفصل !
ام عبدالله : رهف خلاص
رهف : لا مو خلاص ، يبه انت تبينا نتزوج خلال شهر ، واذا تزوجنا تصير مو مسؤول عننا فـ ليش تقطع رزقنا على اخر شي ، خلنا نتذكرك بخير اذا تخرجنا وتوظفنا
ابوها : اذا تزوجتوا بكيفكم ادرسوا بس الحين لا
رهف : اذا فصلتنا الحين مانقدر نرجع بعدين الا بطلعة الروح ، واذا مره ملزم ماتبينا نطلع من البيت نأجل الترم ، اهم شي راحتك ورضاك عننا ، اهم شي ماتفصلنا نهائي ، لإن سميه هذا اخر ترم لها ، حرام يضيع تعبها كل هالسنين برمشة عين
ابوها اقتنع بكلامها عرفت كيف تهديه وتقنعه قال بهدوء : خلاص لك ماطلبتي ، كملوا
رؤى ناظرت لرهف مصدومه من اسلوبها وكيف قدرت عليه رهف ابتسمت بتحدي : مشكور.
رجعت مكانها ولمعت عيونها بقهر ، وش المرحله اللي وصل لها ابوها من قسوة القلب ، واللي قاهرها اكثر ضعف امها وخوفها من ابوها ، لدرجة انها رضت تعرض بناتها للحريم.

بنفس الوقت :
وسن طلعت من غرفتها وسماعتها بإذنها واستغربت من جو البيت والحلويات الموجوده وامها كانت تبخر : صح النوم
وسن : صح بدنك ، من بيجينا ؟
امها : عمك يوسف ، بيرجع اليوم من بريطانيا
وسن توسعت عيونها بصدمه وارتجفت وطاح جوالها ناظرت لها امها بخوف : اسم الله عليك ، شفيك !
وسن : لا مافي شي ، متى بيجي
امها : الحين ، رايح ابوك يجيبه من المطار
وسن برجفه : طيب بروح انام انا
امها : توك قايمه ! سلمي على عمك ونامي
وسن مالها مهرب طلعت من المطبخ عمتها ام ثامر وهي تكلم : يالله جايه.
ناظرت لوسن : ثامر جايب اغراض لي تعالي ساعديني
وسن مشت وراها بدون شعور ، ام ثامر فتحت له الباب ووسن وراها.
ثامر سلم عليها وباس راسها وطاحت عينه على وسن كانت سرحانه بالإرض وعيونها تلمع والحزن ينطق منها حس بنار تكويـه وعرف السبب ، وسن ماتبي ترفع عيونها وتشوفه يكفي ريحة عطره زلزلت كيانها وموتتها بهالدقيقه ، صحت كل عرق ذبل فيها.
قال بهدوء : كيف حالك يمه
ام ثامر : بخير يامال الخير ، يالله نزل الاغراض وادخل الحين بيوصل خالك سلم عليه
ثامر :اسلم ؟ خير ان شاءالله
ام ثامر : انا نفسي افهم ليش تكره خالك ، وش بينك وبينه علمني !
ثامر : من الله.
وسن دمعت عيونها وماقدرت تتحمل وراحت بسرعه وتركتهم وسرح فيها لين دخلت وتنهد بوجع.


حنا نلمّ جروحنا طيلة العام ‏
وحضرة جناب العطر مرّ ونثرها
.





.

ثامر ركب سيّارته بيمشي لكن وقفت سياره ثانيه ونزل منها خاله ابو مناف وخاله يوسف ، يوسف حس زاد ضيقه لما شافه ، اما ثامر انمحت من قدامه كل ذكرى حلوه لخاله وصار بين عيونه هذاك اليوم.
ابو مناف بعتب : ثامر ليه ماتسلم ، كأني متعشي معاك البارح
ثامر انتبه وتقدم له وسلم عليه وباس راسه : العذر والسموحه ياخالي ادري مقصر
توجهت نظراته الحاقده ليوسف ، استغرب ابو مناف : سلم على يوسف
ثامر بقلبه " لو تدري وش صار لبنتك بسببه والله ان تموته "
يوسف خاف ابو مناف يشك وضحك : ثامر ، سلم !
ثامر : مابيننا سلام ، وهالبيت طول ماانت فيه ماراح ادخله حتى لو عشان امي !
ابو مناف انصدم : اعوذ بالله ، ثامر ! علامك وش فيك على خالك هبيت فيه كذا ، تكلموا وش صاير بينكم ؟
يوسف بربكه : مشكله بسيطه وبنحلها
ابو مناف : افا ، الحين انتم حسبة اخوان كلكم متربين على ايد وحده ، وهذي اخرتها ؟
ثامر بجفاء : ماعاد بها اخوان ، والحشيمه لك ياخالي ولا انا مابرد غليلي منـه !
ابو مناف عصب : تهبى انت وياه ، تدخلون الحين عندي وتتفاهمون ولا قسم بالله لأزعل ولا اكلمكم ليوم الدين ، وش هالعلم هذا !
دخل قبلهم ودخل يوسف ودخل ثامر وراهم مقهور ومحترق على الإنسانه اللي قلبها ميت داخل ، تفاصيل هذيك الليله تنعاد عليه.. يوسف خاله وكبره بالعمر 27 سنه ، وروحاتهم وجياتهم مع بعض حتى اصدقائهم واحد ، لكن من صار اللي صار لـ وسن وهوا كارهه ومو طايق يسمع اسمه.

الساعه 11 الليل :
رجعت ام عبدالله ورهف ورؤى من العزيمه ورهف كارهه نفسها ورؤى مستانسه.
دخلت امهم ووقفت رهف مستغربه وتناظر لمكان بعيد.
رؤى : شفيك ادخلي
رهف : شوفي العجوز اللي واقفه عند بيت ابو مناف
رؤى : وش دخلك فيها ادخلي
رهف : لا شكلها يثير الشك بروح اسألها
راحت لها وقالت بهدوء : سلام خاله ، معليش اقدر اساعدك
العجوز : لي ساعه واقفه انتطر يفتحون لي وماش محد يسمع الباب ومامعي جوال اتصل عليهم
رهف : يوه مشكله ، انتي ام مناف ؟
العجوز : لاانا اخت ابو مناف ، عمتهم
رهف تعاطفت معاها صارت تطق الباب بقوه حول خمس دقايق محد فتح
العجوز : خلاص يابنتي ابي ارجع لبيتي
رهف : لا ماترجعين الحين افتح لك الباب
اشرت لرؤى تجي عندها وجتها ، نزلت جزمتها وانتم بكرامه : رؤى حطي يدينك بنقز في بيتهم وافتح الباب
رؤى بصدمه : ولد انتي ؟
رهف : ايه ولد ، اخلصي حطي يدينك
حطت ايدينها وركبت رهف بسرعه وتمسكت بالجدار ورفعت نفسها لين وصلته وشافت حديقتهم فاضيه وارتاحت ، خافت قبل لاتنقز لكنها سمت بالله ونقزت بقوه على فتحة الباب الداخلي وطلع ثامر وانفجع من منظرها وهي تنقز وتوسعت عيونه بصدمه.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 04-07-2018, 01:45 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


رهف تحس نفسها تكسرت وقامت بسرعه لكن الصدمه لما شافته واقف ويناظر فيها بتعجب قرب لها بسرعه وقال بغرابه : انتي مين ؟ حراميه صح
كانت بتمشي ومسكها بقوه وقال بعيون تخوف وهو يطلع جواله : وين وين ، مانتهى شغلي معاك ، الاشكال ذي مايوقفها الا الشرطه
رهف بخوف : ياحمار اتركني في عجوز برا تنتظرني افتح الباب
طق الباب بقوه وسمعت صوت رؤى : رهف ابوي جاء ، رهف بسرعه اطلعي
رهف رجفت ودفته بقوه : انقلع
فتحت الباب وابتسمت العجوز : عسى يدينك ماتمسها النار يابنتي عز الله انك بنت رجال وينشد فيك الظهر
رهف تدور رؤى مالقتها وعرفت انها رجعت للبيت لما شافت سيارة ابوها تقرب تخبت بسرعه.
ثامر : خاله !
خالته : هلا ابوي هلا
ثامر مصدوم : من هذي البنت
خالته : بنت جاركم جزاها الله خير طمرت وفتحت لي الباب ، انتم وينكم لي ساعه اطق عليكم صمخان ماتسمعون
رهف برجفه : ياويلي ابوي بيموتني والله بيموتني
ثامر عرف انها بنت ابو سعد وهمس لنفسه : جاك الموت ياتارك الصلاه
رهف : خاله بالله شوفيه دخل ولا لا
ثامر : مادخل ، انا بروح له وانتي تخبي وراي لين نوصل وادخلي
رهف خافت لكن مافي غير هالحل ولا بتكون جنازتها الليله ، مشى بحذر وهي تمشي وراه ومخبيه نفسها لين وصل لأبو سعد : مسيت بالخير
ابو سعد : هلا هلا مسيت بالنور
ثامر صافحه : كيف حالك ياعم عساك طيب
ابو سعد : الله يسلمك
ثامر كان يحاول يقرب له عشان مايوضح له شي من رهف ولما تأكد انه مايشوف رجع يده ورا واشر لها تدخل ، دخلت بيتهم بحذر وخوف.
ابو سعد : امر ياولدي بغيت شي
ثامر : لا سلامتك بس حبيت اسلم واتطمن عليك
ابو سعد استانس : جعلك تسلم ، بيض الله وجهك ، اقلط تقهو
ثامر ابتلش : لا مستعجل
ابو سعد : علي الطلاق ان تدخل
توّهق ودخل معاه وجلسّه بغرفة الضيوف ودخل لغرفة بناته وشافهم جالسين وجوهم هدوء ، مانتبهوا له ، نجلاء كانت سانده راسها وسرحانه ، وسندس كانت جالسه وتذاكر.
قال بهدوء : نجلاء
فزوا برعب وسندس طاحت منها الحاسبه قالت نجلاء وهي توقف : امر يبه
ابوها : جهزي القهوه والشاي عندنا ضيف
نجلاء : حاضر
طلع وتذكر شي ورجع لهم بسرعه : وين سميه ؟
نجلاء : مرافقه على حليمه بالمستشفى
ابوها : ومن سمح لها
نجلاء : يبه الله يعافيك انت قسيت عليها خلها ترتاح شوي بعيد عن البيت
ابوها : يصير خير.
رهــف دخلت على رؤى وهي ترجف : يمه يمه مادري شلون طلعت منها عسى الله يوفقه ولد جيراننا
رؤى : الحمدلله وربي كنت بموت من الرعب
رهف تذكرت ردة فعل ثامر اول ماشافها وكشرت : اسحب دعوتي الله لايوفقه
رؤى : حرام
رهف : لا مو حرام ، التبن بغى يبهذلني
رؤى : الحمدلله عدت ع خير.



رنا صار لها يومين تطلب مناف ياخذها زياره لحليمه وهو رافض واليوم اقتنع ، الساعه 4 العصر نزل ولقاها جاهزه وطلع هو وياها ، ركبوا السياره وراحوا للمستشفـى.

ابو سعد كان جالس وعنده ام عبدالله تقهويه وهو يفكر بحال حليمه خايف عليها لكن مايبي يوضح هالشيء لأحد.
اتصل جواله ورد بسرعه : هلا ، وعليكم السلام ، اي نعم انا ابو عبدالله.
ام عبدالله شدت تركيزها وكمل ابو سعد : وش تقول ! ليه وش مسوي ؟ دين ؟ ليه دين وهو مو محتاج ! حسبي الله ونعم الوكيل ، يالله جاي جاي.
قفل وقام بسرعه وام عبدالله تستجوبه وخايفه قال بسرعه : ولدك انسجن ، عليه دين خمسين الف ولاسدد !
ام عبدالله : لاحول ولا قوة الا بالله تكفى تصرف ادفع له
ابو سعد بتعب : هذا مديون وسعد ماادري عنه ، له شهر قاطعني..

رؤى بصدمه : عبدالله انسجن
رهف : احسن
رؤى : تستهبلين
رهف : لا، عشان ابوي يعرف ان هالعيال داجين وماوراهم الا وجع الراس ، والبنات اللي بيرفعونه
رؤى : في هذي صادقه ،لكن حرام عبدالله.
رهف : خل يولي يستاهل، اموال الحرام مابها بركه.

نجلاء : يمه سعد من متى ماكلمك
امها : قبل اسبوع ، قلبي مو مطمني عليه ، احس صاير له شي
نجلاء : لا ان شاءالله ، الله يحفظه
سندس : يالله وصلوا سالم وكريمه
طلعت ام سعد وبناتها مع سالم وكريمه وراحوا زياره لـ حليمه.

ابو سعد طلع من السجن وهو واصل حده من عبدالله ، وحالف انه مايطلعه الحين لين يتأدب ويترك حركاته ، جاه اتصال من المستشفى حس بوخزه بقلبه ترك كل اشغاله وراح لهم بسـرعه.

رنا ومناف دخلوا غرفة حليمه ، وصدمهم صوت جهاز النبض معلق ، وعيون سُميه معلقه ولا رمشت ابـد ، وماسكه ايدين حليمه بكل قوه.
رنا برجفه : شفيها !
مناف تقدم لها وسحب الدفتر من الممرضه كانت ورقه مكتوب فيها اسم حليمه ومعلوماتها وانصدم لما قرأ ساعة الوفـاه.
حس بلحظه انه يحلم ، ماتت خلاص ؟ وش شعور الناس اللي يحبونها ؟
صدمة سُميه وصمتها لحاله حكايـه همست بوجع : مستحيل اصدق ، حليمه انتي قويه والله قويه !
رنا ماتحملت اللي تشوفه وطلعت برا وهي تحس انها دايخه من الصدمه والخوف.
سميه بدا يعلا صوتها المهزوز : حليممممه
صرخت اكثر وهي تحركها بقوه : حليمه اسألك بالله قومي
مناف حس بحجم حزنها ومعناتها خاف يصير لها شي سحبها بقوه ورجع غطى وجه حليمه ، سميه حست بنيران وقلبها يرتجف لما غطاها اول مالتفت لها استوعبت و شهقت بعيون غرقانه وحطت ايدينها على وجهها وانهارت تبكي بصوت عالي بالوقت اللي دخل ابوها وامها وخواتهـا.
امها برجفه وهي تستنكر منظرها : وش صار ؟ وش صار تكلمي
سميه هجمت على ابوها بشراسه وبإنهيار تام.



امها برجفه وهي تستنكر منظرها : وش صار ؟ وش صار تكلمي
سميه بإنهيار تام هجمت على ابوها بتضربه ومسكها منـااف قالت بصرخه هزت المستشفى كله : مـاتت ، ماتت ، انت السبب ، ارتحت الحين افتكيت منها ، تحقق مناك مبرووك ، باركوا له ياجماعه تحققت امنيته وراحت منه اول بنت ، باقي له خمس بنات عطوه طريقه يتخلص منهـم.
امها وخواتها طاحوا وصياحهم ملا الدنيا كلها .. اما ابوها تمنى انه مـات بدال حليمـه ، انعادت صورتها قدامه من يومها صغيره لين كبرت ، كم ضربه ضربها ، وكم كلمه جرحها فيها ، ولاعمرها تكلمت ولا عمرها نطقت بشي ، عمره ماقال لها كلمه طيبه او حسسها انه ابوها ، عمره مافرحها بشي ، عمرها ماجلست معاه جلسة بنت مع ابوها.
جلس عندها وحنى راسه لراسها ونزلت دموعه بحرقه ، الـم ، وهو يدري ان الندم ماينفع ولا يرجع اللي فات ، قال بصوت باكي : ياليتني اسعدتها قبل اودعها ، ياليت الموت ماسبقني لها.
سميه : الله الله ياعمري حزين لفراقها ، خلاص امسح دموعك لإنك لما بكيت انمسحت اغلاطك ونسينا اللي صار كله !
مناف انحنى عند امهم وربت على كتفها : خلك قويه وادعي لها ياخاله ، هذي الدنيا ما يعمر فيها احد ، و الموت درب كلنا بنمشيه ، و لا احد يدري متى يومه ، و مانقول الا الله يحسن خاتمتنا.
قومها معه وطلعها ، رنا تشجعت وسحبت سميه برا واتصلت على امها عشان تقول لأم عبدالله ، نجلاء اخذت خواتها وطلعوا وتركوا ابوهم يبكي وينحب على حليمه..

مرت ثلاث ايام العزاء بسُرعه ولا شافوا عبدالله او سعد ، ابوهم جالس لحاله بين الرجـال ومفتشل من عياله وكل مااحد سأله عنهم طلع الف عذر وعذر ، مناف ومنصـور كانوا شايلين العزاء كونه جارهم ومن ابسط حقوقه ، ونفس الشيء عند الحريم ام مناف وبناتها قايمين بكل شيء.
اما ام سعد وبناتها كانوا متماسكين ووضعهم هادي ، بس سميه اللي كانت تبكي بإستمرار ولا تاكل شي الا بالغصب.
كريمه : سميه قومي كولي لك شي مايصير كذا
سميه : مابي ، مو غصب
دخلت امها وهي معصبه : سميه وش هالجزع هذا حرام عليك ، هذا اللي كاتبه ربي
سميه : اللي ما يعرف اللي بقلبي لحليمه لايلومني
امها بحرقه : انا امها ، انا احبها اكثر منك ، لكن ماسويت سواتك ، قومي صلي وادعي لها يايمه ، ماتبي غير الدعاء
سميه اقتنعت بكلام امها وقامت تصلي ، وكلهم دفنوا حزنهم بصدورهم ورفعوا ايدينهم يدعون لها.

دخلت ام مناف بيتها وكان مناف جالس وسرحان جلست عنده وتنهدت :كيف حاله ابوهم
مناف : محتسب
امه : وعياله وينهم حسبي الله عليهم ، وبناته يكسرون القلب ، بالذات سميه
مناف بسرحان : كلنا فاقدين احباب
امه : الله يصبرهم.




بـ لبنان ؛
سعد كان ماسك جواله ومصدوم من كمية الاتصالات والرسايل اللي واصلته ، امه تترجاه يرد عليها ، لكن اخر رساله منها ادمت قلبه " حليمه ماتت ياسعد وانت ماشفتها ولا ودعتها ولا صليت عليها مع المسلمين ولا حضرت عزاها "
دمعت عيونه لما استوعب ، كره نفسه كثر كل شي ، تذكر كلامها قبل يسافر ، واخر مره شافها ، الشي الوحيد اللي مريحه انه جلس معاها وطلعها من البيت وعطاها فلوس ، تذكر كلمتها" اعمل لنا معروف قبل تسـافر " وكأنها حاسه بقرب يومها.
جلست جنبه زوجته اللبنانيه " ايما " : حبيبي فيك شي
سعد بضيق : اختي حليمه ، ماتت
ايما : الله يرحمها هذا يومها وهي تعبانه يعني ارتاحت من الحياه
سعد عصب : قولي كلمه زينه ولا انخرسـي
ايما : ماقلت شي غلط شبك عصبت! يالله بدي اروح للدكتوره، مابدك تعرف جنس الجنين ؟
سعد : ان شاءالله بنت عشان اسميها حليمه
ايما : شو هالأسم ، لا دخيلك
سعد : اذا رجعتي جهزي شنطتي ، برجع لأهلي
ايما : بس لسا مانبسطت معك ، شو رأيك تاخدني معك لأتعرف على اهلك
سعد : المره الجايه اخذك.

رهف كانت جالسه ترسم وتلوّن ومندمجه دخلت امها مستانسسسسسه : رهف
رهف : بسم الله ، نعم
امها : مبروك انخطبتي
رهف : استغفر الله ، اختي توها متوفيه
امها: بتكمل شهرين ، وبعدين الحزن ثلاث ايام واحمدي ربك ابوك سكت الى هالوقت ، والأحلى من هذا ان اللي خاطبك فلوسه تغطي عين الشمس
رهف : والله لو تغطي الشمس بكبرها مااخذته ، مابي اتزوج ، ماصدقت على الله ابوي ينسى موضوع زواجنا ، طلعتي انتي
امها : بس ابوك موافق !
رهف بصدمه : لاتقولين بيجبرني !
امها : للأسف وافق وبيجون يملكون
رهف بحزن : يالله ، لعلها خيره
رؤى دخلت : ماظنتي انها خيره وهو متزوج ثلاثه قبلك وانتي الرابعه
هنا رهف توسعت عيونها بصدمه وطاح منها القلم : شتقولين !
رؤى : ليش ماتقولين لها يمه ؟
امها : بكل الحالتين بتتزوجينه !
رهف دمعت عيونها بصرخه : والله مااتزوج والله ، وهذا انا حلفت ، وياانا يا ابوي
امها : وش بتسوين !
رهف : بتشوفين وش بسوي
لبست عبايتها وطلعت بسرعه ودخلت بيت ام سعد ونادت سميه.
سميه : تعالي انا بالمطبخ
رهف دخلت عليها بسرعه : عطيني الجوال
سميه : ناسيته اصلاً ، له شهرين مقفل ، بس وش تبين فيه
رهف : ابوك مايتوب ، لازم اعقله بطريقتي ، عطيني بسرعه
سميه ببرود : حيلك فيه ، روحي خوذيه تلقينه بدولابي
رهف : يبيني اتزوج واحد شايب وعنده اربع حريم لمجرد انه غني ، والله ياسميه مااتزوجه لو توصل للموت مايهمني
سميه : اذا تبين مساعده تراني جاهزه
رهف : اي يمكن احتاجك
سميه : وش بتسوين
رهف : جريمه !



رهف اخذت الجوال وفتحته ووصلت رسايل ثامر واتصالاته وكان معصب ويبي بوكه ، واخر رساله كان مهددها اذا سوت شي ببطاقاته بتندم.
رهف ردت له : هلا ، معليش جوالي كان ضايع وتو لقيته
ثامر كان بسيارته ووصلته الرساله ماصدق لما قراها ورد بسرعه : يختي حلالك الفلوس اللي فيه ، لكن ابي بطاقاتي ، توهقت بكل مكان
رهف : اوك بكرا ارسل لك الموقع وتعال خذه ، واسفه ع التأخير
ثامر : تم ، لكن ان رجعتي بكلامك والله ثم والله لأطلع مكانك لو تحت الأرض
رهف : لايكثر بس ، الله وبطاقات الوزير اللي خايف عليها ، سلام
قفلت الجوال كله واخذته معاها عشان تبدا المهمه خطوه بخطوه ، دخل ابوها وحمدت ربها انها خبت الجوال قبل يشوفه ولا كان انهدمت حياتها.
ابوها يناظر فيها بتدقيق : اي زين كذا
رهف برجفه : ايش
ابوها : وقت الشوفه الشرعيه ، امشي قدامي يالله
رهف : لا مستحيل ، يبه ماابيه
ابوها : ومن اخذ رايك ؟ قدامي اخلصي
رهف لمعت عيونها بحقد وبقلبها تقول تحملي اليوم بس وبكرا يصير خير.
مشت قدامه ورفست باب غرفة الرجال بقوه وانصدم ابوها من تصرفها دخلت وناظرت فيه بكره وجلست قدامه وحطت رجل على رجل وابوها وده يذبحها ، اما اللي خطبها اسمه محمد ، انصدم من اسلوبها لكنها اعجبته .. ابتسم : حي الله رهف
رهف : الله لايحييك
ابوها بقوه : رهـــــف !
بلعت العافيه ونزلت راسها.
ابوها : معليه يامحمد البنت مهبوله شوي
محمد: مسموحه ، كم ودك مهرك يارهف
رهف : مليون
محمد : جاك
رهف بقهر : مليونين !
ابوها سحبها بقوه وطلعها بسرعه دخلها وطيحها ع الأرض بقوه وقال بحده : حسابك اذا طلع !

ثامـر وصل بيت خاله ابو مناف ودخل لإن امه مكلمته تبيه بموضوع ورفض بالبدايه يجي عندها لكنها اصرت عليه ، كان بيدخل لكن استوقفه منظرها وهي جالسه وسرحانه كالعاده بقهوتهـا.
شي في داخله اجبره يمشي لها ، حست بحركه حولها ورفعت راسها وشافته ، تجمدت ولاقدرت ترمش.
ثامر جلس قبالها بتردد وقال بهدوء : اسف لكن من زمان انتظر هاللحظه عشان اقولك اللي بقلبي ، ادري كنت قاسـي وماوقفت معـاك لكـن ..
قاطعته بضيق : لاتكمل ، مقدره شعورك ومسامحتك ، انت مو مجبور تعيش مع وحده مثلي ، وانا بعد من زمان انتظر هاللحظه عشان اقول الله يوفقك بحياتك ، عمتي تنتظرك
ماعطته مجال يتكلم اكثر وقام ودخل على امه ، وهي رجعت لدوامة تفكيرها وحزنها اللي ملازمها من سنـه ، سافروا امها وابوها ، واخوانها كانوا طالعين ، ومابقى بالبيت غيرها ، وعمها يوسف كان عازم اصدقائه ومن ضمنهم ثامر ، وناسي وجودها لحالها ، طلع يوسف يجيب لهم عشاء ، ودخل واحد من اصدقائه على وسن وصار اللي صـار ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 06-07-2018, 09:51 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


31
صرخت وسن ، ومع صراخها سمعوها باقي اصدقاء عمها ، وثامر ، دخل ثامر وهو مستغرب من الصراخ يحسب البيت فاضي لكن انصدم لما شافها منتهيه بيدين صديقـه.. وضربه وطلع كل حرته فيه وسمعوا باقي الشباب ودخلوا حاولوا يفكونهم لكن لما عرفوا انه معتدي على البنت ضربوه مع ثامـر ومن قوة الضرب اللي جاه دخل للمستشفى ولما صحى ارسلهم رساله ان يوسف هو اللي قايل له عن وسن وطلب منه يدخل عليها.. كانت صدمه للجميع ، كيف يسوي في بنت اخوه كذا ، ثامر انهبل وكان بيذبح يوسف لكنه سافـر لبريطانيا وتركهم ، ووسن من هذاك اليوم وهي نفسيتها معدومه ، واللي ذابحها اكثر ان ثامر كان خطيبها لين شافها بحضن غيره ، وفصخ الخطوبه ، ومحد يعرف بهالسالفه غير ثامر ويوسف.
ممكن هالشيء يندفن او يننسي مع الأيام لكن جرحها من ثامر عمرها ماتنساه ، خصوصاً انه عارف ومتأكد انها بريئه ، لكنه عجز يتقبلها وتركها.

اليوم الثاني ؛ رهف دبرت فلوس من امها وراحت لفندق قريب من بيتهم وحجزت جناح لها ، ومحد يدري غير سُميه اللي ميته خوف لكنها ملزمه تقهر ابوها مثل ماقهرهم ، وقهرهم للمره المليون لما وافق على محمد وحليمه توها متوفيه ، ماحترم بنته بحياتها ولا بعد موتها.
رهـف دخلت الجناح وجلست وهي خايفه ارسلت الموقع لثامر واستغرب لما عرف انه فندق ، وش ناويه عليه هذي ؟ بكيفها اهم شي ترجع لي بطاقاتي.
رهف الى الآن ماتعرف مين اللي تكلمه ولا تعرف اسمه ، وحتى بوكه اللي بيدها مافتحته ولا تدري وش فيه لكنها سمعت عبدالله وهو يتوعد فيه ويقول ان بوكه موجود عنده"
كانت ساتره نفسها مو طالع غير عيُونها وخايفه وترجف وتدعي ان الليله تعدي على خير ، قدرت تجيب رقم محمد وارسلت له رِساله : تعال لفندق الـ " واسأل عن خطيبتك رهف وشوف بعينك البنت اللي مستانس فيها وش تسوي من ورا اهلها.
محمـد قراها وانصدم ومن سوء حظ رهف انه قراها عند ابوها ، وبدون تردد خلاه يشوف الرساله ، شافها وانجن ، طلع عن طوره ، صار وجهه اسود من القهر ، دخل لغرفته واخذ مسدس وخباه بجاكيته ، وطلع هو ومحمـد للفـندق.
ورهف المسكينه " كل اللي تبيه ان محمد يهون عن خطبتها اذا شاف ثامر داخل عليها "
وصل ثامر وراح للجناح وطق الباب ثواني وفتحت له رهف وهي ترجف وزادت رجفتها انصدمت وتضاعفت صدمتها لما عرفته ولد جيرانهم توسعت عيونها وقالت بصدمه : هذا انت !
ثامر يحاول يتذكر وين شايفها وصوتها مألوف استوعب : بنت ابو سعد !
رهف : اي عبدالله اللي كان ماخذ بوكك
ثامر : الخسيس ! هذي اخرة العشره ، وانتي وش دخلك مسويه كل هالأكشن ، وليه متدخله بيني وبينه ، انتي اصلاً ابوك يدري انك جايه هنا ؟



رهف قالت بحرقه : ابـوي بيزوجني شايب وعنده ثلاث حريم ، وانا ارسلت له يجي هنا ، عشان اذا شافك واقف معي يهون عن خطبتي ، تكفى لاتمشي قبل يجي ويشوفك ، تكفى حياتي بيدك لا تنهيها !
ثامر : تخسين ، وتستاهلين اللي انتي فيه ، لو انه بيزوجك يهودي ماتسوين هالحركات ، وش قلة الأدب هذي ، ارجعـ،
قاطعهم صوت ابو سعد الحاد اللي انتشر بالفندق كله : رهــف !
طاح الجوال منها لما شافت ابوها هجم عليها بسلاحه وطاحت كلها مستسلمه للي بيصير ، قبل يوصله ابوها مسكه ثامـر بقوه ودفه عنها.
ابو سعد بحقد : هذا انت يالحقير ! انت تسوي كذا مع بنتي !
ثامـر عصب : اقطع واخس ، ماسويت شي ، انا جاي اخذ بوكي سارقه ولدك عبدالله عشان يطيحني بمصايبه !
ابو سعد مد عليها السلاح برمشة عين ورفع ايده ثامر وجت الطلقه بالسقف وصرخت رهف وانهارت تبكي بجنون.
ابو سعد : انقلع عني وربي لأذبحهـا
فجأه انسحب منه السلاح بقوه وشاف سميه ، ثامر ابعد عنه وقال بحده : افهم الموضوع قبل لاتندم عمرك كله.
ابو سعد : حلوو ، رهف ، وسميه ، ومن باقي بعد وين خواتك
سميه مدت السلاح عليه وقالت بعيون دامعه : اذا في احد يستحق يموت فـ هو انت ، ماراح اسمح لك تقتل احد مره ثانيه ، يكفي حليمه قتلتها واحرقت روحي عليها !
محمد بقهر : ابو سعد اعتذر ماني متزوج بنتك ، سلام
سميه : هذا اللي كنا نبيه ، نبي الزفت الشايب ذا يهون عن الخطبه وبس !
ابوها بصوت صارم : نذر الا اموتك انتي ويـاها، اتركي السلاح
سميه رجفت ايدينها وثامر لاحظ هالشيء ، ناظر لرهف كانت تبكي بشكل يرثى له ، وابوها صامل يموتها.
ثامر قوم رهف بصعوبه لإنها منهاره ، مسك ايدها وسحبها معاه بأسرع سرعه وطلع من الفندق كله تحت استغراب الناس ولحقه ابو سعد وسميه تصيح وترجف ومارتاحت الا لما شافت رهف بسيارة ثامر وراحوا.
ابو سعد شياطين الأنس والجن مجتمعه حوله ، حس بقهر مو طبيعي وضعف نبضات قلبه من الصدمه " بناته وحده مع واحد والثانيه تمد السلاح بوجهه " صار وجهه ازرق وطاح على وجهه وارتفع صراخ سميه وكثرت الشوشره ووصل صوت الإسعاف.



بسيارة ثامر ، ماكان اقل عصبيه من ابوها ونفسه الحين يقتلها على الورطه اللي حطته فيها.
ناظر لها وقال بصوت مرعب : وش استفدتي يالحقيره ، وش استفدتي
رهف بصراخ : لاتعلي صوتك ، استفدت اني ماراح اكمل حياتي تحت حكم رجل ، لاتحسبني ندمانه على اللي صار لأبوي ، عمري ماراح اندم ، هو باعني برخيص وانا ابيعه بتراب
ثامر صدمه ورا صدمه " في بنت تقول عن ابوها كذا "
وقف سيارته وقال بحده : انزلي ، بسرعه
رهف برعب : وين اروح
ثامر : تصرفي ، انا سويت اللي علي وانقذتك منه !



ثامر : تصرفي ، انا سويت اللي علي وانقذتك منه ، مالي شغل فيك ، اتصلي على اي احد ، ولا تدرين اتصلي على اخوك النجس اللي عنده كل الناس حشرات ، خليه يشوف اخته وش تسوي !
رهف بسرعه وبدون تفكير : تزوجني !
ثامر خلاص نقطه ويكفر فيها : بتنزلين ولا اعرف شغلي معاك
رهف : تزوجنـي ، عشان محد يقدر يتهمنا بشي
ثامر نزل من السياره وفتح بابها ونزلها بقوه وصرخت من الألم دفها ع الطريق بكل حيله وقال بحده : هالألعاب الوسخه ماتمشي علي ، روحي دوري لك مجنون ورخيص مثلك يستر عليك
رهف قامت وقالت بضعف : اي العاب ؟ انا كل اللي بغيته اطلع من جحيم ابوي والزواج الغبي ، وترا انا مو ميته عليك عشان تتزوجني ، ومافيني عيب عشان تستر علي ، لكن الناس صورتنا ، وصورتك وصورت سيارتك والشرطه بتلقانا ، وبتتضاعف علينا المصايب ، ادري اني حقيره دبستك بكل المشاكل ذي لكن .. كان لازم ادافع عن نفسي بأي شكل
كلامها كان بمثابة صفعه لـ ثامر ، كل هالعواقب صارت عليه لذنب مو ذنبه ، كان جاي ياخذ بوكه بكل سلام ، ويصير له كل هذا !
اتصل جواله وشاف الرقم اللي كانوا يكلمونه سميه ورهف منه ، قال بهدوء : رقمك !
رهف سحبته منه وردت بسرعه : سميه ؟
سميه معصبه : الله ياخذك ياوجه المصايب رحنا فيها ، ابوي بالعنايه
شهقت بصدمه : وربي كنت ابي محمد يشوف بس ، ماتوقعت ابوي بيجي معاه ، عساه للموت
سميه : وينك الحين ؟ ارجعي للبيت قبل تلاحظ امي وامك ، بسرعه
رهف برجفه : شلون ارجع للبيت وسعد موجود اخاف يقول له محمد ، لا مابي ارجع
سميه : محمد انا اتفاهم معاه هذا هو عندي ، بس ارجعي للبيت على مانلقى حل
ثامر سحب جواله وقال بحده وبعد تفكير : برجعك لبيتك ، وبجي بكرا املك عليك
رهف : ليش التاخير اخاف يمسكونك الشرطه
ثامر بحقد : شوفي كم الساعه ، منين اجيب شيخ وشهود ، اركبي بسرعه.
ركبت واخذها للبيت وهي ترجف وغرقانه بدموعها وتدعي ان الله يحفظها من شر ابوها اذا طلع.
ثامر وش نقول عن شعوره ، كاره نفسه ، وكاره اسمه وكاره الدنيا كلها ،لكن عنده كل شي يهون الا امـه اذا عرفت انه بيتزوج وحده غير وسن ، ويمكن ردة فعل امه تهون عند ردة فعل وسن ، مايدري كيف بتتحمل كل اللي صار لها.
وصلوا ونزلت رهف بسرعه ، وثامر اخذ نفس وناظر لبيت ابو مناف وهمس : انتي لي ياوسن ، وانا لك ، وماراح اتأخر عليك ، والله ماراح اتأخر اكثر.



بالمستشفى ، سُميه كانت واقفه عند باب العنايه وتناظر لأبوها بضيق : كنت اتمنى اني اتضايق اذا طحت وازعل وانتظرك تقوم ، لكن مع الأسف تستاهل ، تستاهل يايبه ، فعل ايدك !
محمد قرب لها وتنحنح : مايشوف شر ، الشرطه موجوده ويبون اقوالك
سميه بخوف : انت قلت لهم شي ؟
محمد : لا انا بعدك ، تفضلي
سميه : طيب الله يرحم والديك ويخلي لك كل عزيز على قلبك انك تستر علينا ، طالبتك وداخله على الله ثم عليك
محمد : شايفتني بزر تهينني قدام خلق الله واسكت لها ؟ والله لاقول للشرطه واقول لسعد وامها ،الدنيا ماهي فوضى
سميه : انا معك اللي صار مو قليل واختي تستاهل الموت ، لكن والله خبله وطايشه وابوي مجننها بالبيت وصارت تكره طاري الرجال ، تكفى لاتصير انت والزمن وابوي ضدنا ، حنا مو ذنبنا اننا جينا للدنيا بنات.
محمد : اسف ، اختك تستاهل الفضيحه ومستحيل استر عليها
سميه فقدت الأمل ومشت من عنده وهي تمسح دموعها لكن استوقفها صوته : الا بحاله وحـده !
ناظرت له بسرعه : ايش ؟
محمد : تتزوجيني ، بدالها
سميه حست بدوخه من الصدمه : تستهبل انت
محمد : لا والله اني صادق ، بسكت ولا كأن صار شي ، مقابل انك تتزوجينني
سميه بربكه : استاذ محمد انت والنعم فيك لكن .. ماادري
محمد : اذا على حريمي تراهن راضيات فيك ، وانا عادل بينكن وكل وحده لها بيت مستقل ، واوعدك بعيشك عيشه كريمه ماتعيشينها عند غيري
سميه : مادري شقولك لكن انت تعرف ظروفنا ، انا اختي ماصارلها شهرين متوفيه ، وصعبه اتزوج الحين
محمد : افهم انك مو موافقه ، خلاص براحتك بس بقول كل شي لأهلك
عطاها طهره وسميه اخذت نفس وقالت بتردد : لحظه
ناظر فيها وكملت : موافقه.
ابتسم وقالت بأمل : بس بعدين مو الحين ، ماعندي استعداد
محمد : مااضمنك ، اختك تركتها يوم واحد وسوت فيني الهوايل ، واتوقع انتي مثلها مو قليلة شر ، جهزي نفسك للملكه..
مشى وتركها ، ظلت برهه تناظر بالفراغ اللي قدامها وقلبها ينزف ، استوعبت ودخلت للظابط واخذ اقوالها..

بعد ساعه ، رجعت للبيت مع تاكسي واتصل بيدها جوالها وردت لما قرت اسم رنا : هلا رنا
رنا : مساء الخير ، اخبارك
سميه : تمام
رنا : تعالي تقهوي عندي جالسه لحالي وطفشانه ولاتقولين لي ابوك ، لإنه مو موجود فـ انتظرك
سميه : جيتي بوقتك ، مالي نفس لبيتنا ، يالله افتحي لي الباب انا برا
رنا طلعت بسرعه وفتحت لها الباب واول مادخلت سميه نادتها رهف : سميـه !
سميه ناظرت فيها بقهر : شتبين ، يرحم امك ادخلي مالي نفس اشوفك
رهف بصوت مهزوز : انتي خبله ؟ تدورين التعاليل وانا محترقه داخل
سميه : تستاهلين
رهف : سميه بلا نذاله ، انتي اللي شجعتيني
سميه : خلاص رهف محمد ماراح يتكلم وابوي اذا طلع مايقدر يسوي شي لإنك بتكونين متزوجه
رهف : الحمدلله محمد بيسكت
سميه دمعت عيونها : مقابل اني اتزوجه ، انا وش ذنبي ؟



رهف تغيرت ملامحها وكملت سميه ببحه : انقذتي نفسك وجنيتي علي يارهف ، الله يسامحك
رهف : بس ماجبرتك توافقين عليه ، ارفضيه ، وانا بالطقاق انفضح عادي ، بس لاتظلمين نفسك بسببي تكفين
سميه : مااقدر ارفضه ، سمعتك هي سمعتي وسمعة كريمه وسمعة نجلاء وسندس ورؤى وامي وامك ، مالهم ذنب
مسحت دمعتها وكملت بهدوء : كلنا مالنا ذنب.
رهف : لا سميه مستحيل اسمح لك تضيعين نفسك ، مستحيل ، فاهمه !
رنا بخوف : اسم الله شفيكم
رهف ناظرت لها بضيق ورجعت لبيتهم.
رنا : سميه ترا جد خوفتوني ، قولي لي وش صاير ؟
سميه : ابوي كان بيزوج رهف واحد شايب ، ورهف ماقدرت تتحمل وتصرفت بتهور ، ورفض يستر عليها محمد الا انه يتزوجني ، وانا مابيه ، انا وش ذنبي اعيش مع واحد متزوج ثلاث غيري ، ليش مااخذ واحد لي لحالي ، ليش انا وش ناقصني عن باقي البنات ، انا بعز شبابي وبقمة جمالي ، ليش اضيع عمري مع واحد سنه سنتين ويموت ، ماتنفعني فلوسه ، لكن من يفهمني ، ابوي ؟ ابوي مستعد يسوي اي شي عشان يفتك مننا.
رنا حضنتها وهي متضايقه لحالتها همست لها : حبيبتي لاتتشائمين كل شي وله حل ، نقدر نبلغ عليه الزفت محمد ونقول انه يبتزك بشيء مالك صلاح فيه.
سميه : لا تكفين يارنا ، حتى لو اشتكينا ، يوم يومين ويطلع ويشب النار من جديد ، خليني اوافق ، مو ناقصين مشاكل ، للحين باقي لنا ابوي ، الله يستر.
مسحت دموعها وقالت بإبتسامه : وين قهوتك ؟
رنا ابتسمت : حياك تعالي اجلسي وبروح اجيبها واجي
دخلت رنا وانصدمت باللي كان واقف ع المدخل وسامع كل كلامهم وملامحه مصدومـه..

اليوم الثاني ، عرفوا ام سعد وام عبدالله باللي صار لأبو سعد وسميه ورهف شرحوا لهم الموضوع كله واظطروا يوافقون على ملكة رهف وثامر بعد موافقة سعد اللي مافكر يرفض ثامر واستانس لما خطب رهف ، ومن كثر فرحته مادقق بموضوع الملكه المستعجله.
الساعه 5 العصر ، تمت الملكه والشهود كانوا سعد ومناف ، طلع ثامر يشوفها ، ماتت خوف ، الحين جاء وقت الجد.
دخلت عليها كريمه وشهقت بإنبهار : وااو سلفتي ، تهبلييين وش هالجمال ، عز الله راح عقلك ياثامر
رهف بقلبها : بلاك ماتدرين ، انا اللي بيروح عقلي
كريمه وهي تبخرها : يالله بيشوفك ثامر
رهف برجفه : تكفين ماابي قوليله
كريمه : مايصير لازم تجلسون وتتكلمون ، يالله تعالي
اخذتها وطلعتها لغرفة الضيوف وجلست رهف تنتظر وقلبها يرقع، دقيقتين وانفتح الباب ، رجفت اطرافها ، تسكر الباب.
رفعت راسها بهدوء وشافته ، صار قلبها طبول ، حست روحها بتطلع ، المره الأولى مادققت فيه ، الحين قريبه منه وملامحه ارتكزت براسها وبين عيونها.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 06-07-2018, 09:54 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


ثامر نفس الشيء درس ملامحها ولما حس ان نظراتهم طالت طرد افكاره وجلس جنبها ، بلعت ريقها وتجمدت من ريحة عطره.
قال بصرامه : الزواج بعد اسبوع ،تسكنين عند اهلي ، ومابيني وبينك شي ، والمهر والعرس تنسينه
رهف اخذت نفس وقالت بهدوء : لكن من حقي عرس ومهر ، خير لاقيني بالشارع ؟
ثامر : اي لاقيك بالشارع ، ولانسيتي !
دمعت عيونها وقالت بغصه : كان لي ظروفي
ثامر : مايهمني ، احمدي ربك اني وافقت اخذك !
رهف كشرت وقامت وتركته ، زفر بضيق وطلع من بيتهم واربع جهات الكون ضايقه فيـه ، وعيونه على بيت ابو مناف وتحديداً على غرفة وسن..

طاح منها الكوب وانكسر ولمعت عيونها وقالت بهمس : ملك ؟
امها : ايه ، المنه عليه ، انتي الف من يتمناك
وسن : بـ ، بس يمه هو لي ، من زمان ، يعني اوك هو فصخ الخطبه قبل سنه لكن كان عندي امل انه يرجع ، ليه يتركني كذا ماكفاه اللي صار لي
امها : خلاص بالطقاق اللي باعك بيعيه ، مدري وش فيها بنت ابو سعد زود عليك
وسن جلست وقالت ببحه : اتركيني لحالي يمه
امها ماحبت تظغط عليها وطلعت ، وسن استسلمت لدموعها واهاتها ، لو تركها قبل لاتصير السالفه كان اهون عليها ، لكن تركها بعد ماصارت السالفه ، وهي مالها ذنب ، وهو متأكد ان مالها ذنب ولو تزوجته استر لها ، ومع ذلك مارحمها ولا وقف معاها رغم انه يحبها.



ام مناف دورت بكل مكان بالبيت عن مفاتيح احتياطيه لغرفة مناف ، وحصلتهم بعد تعب ، فتحت الغرفه ودمعت عيونها من المنظر والريحه الثابته من خمس سنوات وصورها اللي بكل مكان حتى ملابسها موجوده وعطوراتها واشيائها ، وحتى سلك شاحنها اللي عليه مناكير بلون احمر لازال موصول بالكهرب ، ارتفع ظغطها وفصلته بقوه ، وفتحت الكيس اللي معاها وجمعت فيه كل اغراضها ، فتحت دولاب ملابسها وبدت تسحب على دخلة مناف وانصعـــق ، تقدم لها وسحب منها الكيس وقال بصوت حاد : انتي كيف دخلتي غرفتي ومن سمح لك تفتشين بأغراضي
امه دمعت عيونها وقالت بهدوء : لاتكلمني بهالنبره ، انا امك
مناف صد عنها واخذ نفس وهمس بوجع : اسف يمه ، لكن انا قايل من اول مابي احد يدخل غرفتي
امه : اي ماتنلام ، ماتبي احد يشوف العيشه اللي عايشها
مناف : هذا شي يخصني
امه بين دموعها : ويخصني بعد ، انا مايرضيني اشوف ولدي كذا ، حرام عليك ارحمني احرقت قلبي وانا عايشه ، لمتى وانت تطارد ورا طيفها ، انا وش اسوي بحياتي ولا واحد منكم ناوي يفرحني ، وسن من تركها هالغبر ثامر وهي متغيره ، وانت خمس سنين ماجلست معي ، خافوا الله فيني
مناف : هدي نفسك يمه واوعدك اللي تبينه بيصير
امه : اللي ابيه ترمي كل شي ورا ظهرك وتبدأ حياة جديده ، وتتزوج علياء !

مناف ببرود : وليش علياء بالتحديد
امه : لإنها شبيهة حرمتك اللي منت قادر تنساها
مناف : انتي تبيني انسى اللي راح ، وعلياء ماراح تنسيني ، بتذكرني اكثر
امه حست براحه : حبيبي انا عشان تنسى وترتاح ابيع الدنيا ، اذا ماتبي علياء بكيفك ، ادور لك احلى بنت
مناف اخذ نفس وقال بهدوء : ابي سميه
امه : منهي سميه ؟
مناف : بنت ابو سعد ، انا اشوف انها تناسبني
امه : اللي تشوفه ، اهم شي راحتك يايمه ، بكلم امها اليوم واعطيهم خبر وبأذن الله اذا قام ابوهم تقدم لها رسمي
مناف : ان شاءالله
اخذ منها الكيس وابتسم : عطيني يمه انا الم عنك
امه : اي بس مو تخدعني ، يالله لاتبقي شي
طلعت وهي تدري انه ماراح يلم شي ، ولا راح يغير شي ، لكن بما انه قبل يتزوج فهذي اول خطوه لتغييره.
اخذت نفس ودعت من اعماقها : يارب اذا بيرتاحون مع بعض عجل بزواجهم..
قفل غرفته مناف وطلـع وكأنه حاس شاف محمد يدخل بيت ابو سعد مع سعـد ، ودخل وراهم بسرعه ، ورحب فيهم سعد كلهم وضيّفهم قعدوا يسولفون شوي ، وتنحنح محمد بيسولف وسبقه مناف وقال بهيبـه الجمت محمد واجبرته يسكت : سعد ، انا جايك وطمعان بنسبكم ويشرفني اطلب يد اختك سُميه على سنة الله ورسوله
محمد صار وجهه الـوان وقال بإندفاع : تخطب على خطبتي ، ماتستحي انت !
مناف ببرود : متى خطبتها ؟
محمد : انا جاي اخطبها
مناف : وعلى اي اساس تقول خاطب على خطبتك دامك ماتكلمت ، انا خطبتها وانتهى الموضوع وامنعنا من الردى
محمد : لكن البنت تبيني وانا متأكد ، انا خاطب اختها ورفضتني وهي اللي وافقت علي
مناف : نشوف.
محمد قام وناظر فيهم ببرود وثقه : نشوف ، ماورانا شي ، انتظر ردكم ياسعد
طلع وتركهم وقال سعد بهدوء : والله يامناف انت والنعم فيك لكن محمد خاطب قبلك
مناف : كان خاطب اختها ، ماخطب سميه ، واذا عشانه اغنى مني فـ اعرف انك ارخصت اختك ماعزيتها.
سعد : مادري شقولك لكن ..
مناف : لاتقول شي ، انا اللي بقول لأهلك انك متزوج لبنانيه من وراهم وعايش حياتك ، وتبي تحشر اختك مع هالشايب ابو تسع عيال
سعد تغيرت ملامحه : وش دراك
مناف : اعرف كل شي .. اقنع ابوك يوافق ، ومحمد اعرف كيف اخليه يغض بصر عن هالموضوع.
قام وطلع من بيتهم وترك سعد مصدوم ، مناف الساكت والمحترم يعرف كل شي يصير حوله ، هذا صعب !




بعد يومين ، طلع ابو سعد من المستشفى وعرف ان رهف وثامر تملكوا على بعض ، وقرر انه يطنش الموضوع بمزاجه بما انهم تزوجوا وانحلت مشكلتهم واساساً الدكتور موصيه لاينفعل لإنه خطر على صحته ، وعرف بموضوع خطبة مناف ومحمد لـ سُميه ، وكان ناوي يرفض مناف ، لكن سعد من خوفه ينكشف قدر يقنع ابوه على منـاف ..




بعد اسبوع ؛
كان زواج رهف وثامر ، رهف متضايقه كبر الدنيا انها ماتشرعت ولا لبست فستان ابيض ولا شافت فرحة امها وخواتها ، مسحت دموعها بعنف لما انفتح الباب وحلفت بقلبها انها تعوض اللي صار لها.
ناظر فيها برهه ، بلع ريقه ، كانت جذابه بشكل فضيع ، مارفعت راسها ولا ناظرت فيه لكنه لمح دموعها، جلس جنبها وماقوى ينطق كلمه ، ظلوا دقايق على هالوضع.
همست رهف بغصه : وش يضرك لو كنت لابسه فستان ابيض وانت لابس بشت ؟
ثامر بهمس حاد : تافهه ، وتفكيرك تافه
رهف : ابسط حقوقي
ثامر : نسيتي ليه تزوجنا
رهف : بس هذا نصيبنا ، ليش مانرضى ونفرح فيه
ثامر : لإني ماابيك ، ليش تستغبين على راسي ، انا حتى عتابك الغبي هذا مااتقبله منك
رهف : انت الغبي
اخذ نفس وقال بصرامه : سويتي سالفه للرجال اللي خطبك واتهمتي نفسك بشرفك عشان ماتتزوجين ، والحين تقولين لي نفسك بعرس وفستان
رهف انقهرت وتبي تقهره قالت بحده : بس انت مزيون ، انا رسمت احلامي معاك
ثامر : وانتي بعد حلوه ، بس انا مافكرت حتى مجرد تفكير فيك
طلع وتركها ، صار وجهها احمر من القهر ، ناظرت للغرفه اللي هي فيها ، حتى ماكلف على نفسه يغير اثاثها.
قامت وناظرت لنفسها بالمرايا ، فستانها العنابي وشعرها الطويل وجمال ملامحها وابسط تفاصيلها جميله ، ليش يصير لها كذا ؟ وليش لما شاف جمالها ماعبرها ، وليش وليش وليش ، حطت راسها ونامت ودموعها على خدها وهي تردد " ليـش "




،

ثامر : لإنـي ماابيهـا
ديما : بس اسمك اللي ارتبطت فيها ، مالك نصيب مع وسن ، لو الله كاتبها لك ماكان فرقكم
ثامر : انتي مو فاهمتني ، انا عايف الزواج كله ، وكنت ناوي اذا فكرت اتزوج ارجع لوسن ، لإني متأكد انها ماراح توافق على غيري
ديما : بس وش ذنبها المسكينه رهف ؟
ثامر : وش ذنبها !! انا وياها نتفاصل ، اطلعي منها انتي
دخلت كريمه هي وعيالها وسلمت وجلست وناظرت بشك : شعندك تارك اختي من اول يوم ، لايكون مااعجبتك
ثامر بوهقه : لا شدعوه بس بخليها تاخذ راحتها
كريمه : اي عاد خل بالك عليها ، ترا خطبوها قبلك عشره ، ولإننا شفناك كفو عطيناك بنتنا ، خلك قد الثقه
ثامر يدري انها كذابه ضحك : يابنت الحلال والله ماني مسوي لها شي
كريمه : ايه اشوا
راحت للمطبخ وشافت ام سالم تطبخ : يعطيك العافيه عمتو
ام سالم خزتها : وش تبين اخلصي
كريمه : بس كنت بوريك ان الكلمه الطيبه ماتضر
ام سالم : الكلمه الطيبه للي يستاهلها
كريمه : الكلمه الطيبه صدقه لكل الناس ، للطيبين والخبيثين
ام سالم قالت بعصبيه : امشي من قدامي احسن لك
كريمه : ماشيه ، لكن بنصحك لوجه الله اختي رهف لاتضايقينها ، لإنها صغيره ومو ناقصه مشاكل !


ام سالم : انتي دابله كبدي رغم انك زوجة ولدي ، كيف تبيني ابلع اختك وهي مو زوجة ولدي ، وساكنه عندي
كريمه : انا مايخالف قوليلي اللي بتقولينه ، لكن اختي اتركيها ، اذا ماعجبك شي فيها قوليلي انا
ام سالم : تخسين انتي وياها ، اكبر همي يعني
كريمه : خافي من ربك عندك بنـات !
ام سالم بحقد : وش قصدك يعني انا ظالمه ؟
دخل سالم وهو مستغرب : علامكم ؟
ام سالم : جيت وجابك الله ، شوف المحترمه زوجتك داخله علي بالمطبخ وتقول كفي اذاك عن اختي ، ليش وش شايفتني مجرمه ولا ساحره مثلك
سالم خز كريمه بقوه وقالت بثقه : ماقلت شي غلط ، انا صادقه اختي صغيره ومسالمه وحرام تتسلطين عليها
سالم : كريمه ، ولا كلمـه !
ام سالم : هذي اللي بعتني على شانها ، ياخسارة التعب بس
كريمه : محد باع احد ، بس اللي قلبه قاسي ينفرون من حوله الناس
سالم ارتفع صوته : كريمـــه
مسك ايدها وطلعها برا بقوه : اذلفي عند اختك ، واخر مره تكلمين امي بهالأسلوب
كريمه : ماتسوى علي اوصيها على اختي ، انقلب الموضوع ضدي
سالم قرب لها وهمس بحده : ورب البيـت اذا قليتي ادبك معاها مره ثانيه لأسوي شي مايعجبك
كريمه طنشته وراحت لغرفة رهف وشافتها نايمه ماحبت تزعجها وطلعت.

سميه كانت جالسه بغرفتها وسرحانه ، من يوم ماخطبها مناف وهي تفكر ، ليش خطبني ، وليش بنفس الوقت اللي خطب فيه محمد ، وكيف اقتنع ابوي بمناف وهو اساساً ميت على محمد ويبيه ، وش اسوي الحين ، اخاف اوافق على مناف وينقهر محمد ويفضحنا ، واخاف ارفض مناف واندم واعيش حياتي بنكد زود على النكد اللي فيها.
تنهدت لما دخلت سندس معصبه : المطبخ اليوم عليك قومي ، هذا وانتي ماوافقتي صايره كسلانه
سميه : تكفين بس اليوم ، مالي خلق
سندس : معليش ، ترا تعبت وايديني صاروا خشنات من كثر مااغسل ، كل يوم تقولين بس اليوم
دخلت رؤى وهي متضايقه سلمت وجلست.
سندس : شفيك ؟
رؤى : فقدت رهف
سندس : بكرا تشوفينها
رؤى : مكانها كبيـر ، بس مو هذا اللي مضايقني
سميه : شفيك تكلمي
رؤى : ابوي بيزوجني محمد
سميه وصل ظغطها مليـون وقالت بقهر : هذا ماعنده كرامـــه ، يخطب ثلاث بنات بنفس الوقت
رؤى : انتي ورهف رفضتوه ، وانا موافقه عليه
سندس : تستهبلين
رؤى : لا مااستهبل ، هو اساساً يوم جاء يخطب قال لأبوي سمعت ان عندك بنات وابي لي وحده منهن ، ماحدد بالأسم
سميه : بس هذا مو مبرر عشان توافقين عليه ، يابقره انتي مادخلتي عشرين سنه ، وهو عمره بالخمسينات ، حرام عليك
رؤى : مايهمني العمر ، اهم شي الراحه ، ابي ارتاح بحياتي ، توني بعز شبابي ، مابي اعيش مثلكم
سميه انقهرت من كلمتها : مثلنا ؟ ليش مثلنا ؟



سميه انقهرت من كلمتها : مثلنا ؟ ليش مثلنا ؟
رؤى : كريمه ماتزوجت الا وعمرها قريب 30 ، وحليمه المسكينه توفت وهي ماذاقت الراحه بحياتها.
سميه : الله يعوضها بالجنه
رؤى : امين ، بس خليني اكمل ، انتي ياسميه بيروح عمرك وماتزوجتي
سميه : بس الحمدلله جزاء صبري خطبني واحد يسوى محمد واللي جابه !
رؤى : سميه ترا انا مو جالسه اتشمت فيك ، ترا وضعنا واحد ، رهف تزوجت زواج فاشل حتى مهر ماعطوها ، ونجلاء وسندس هذا حالهم كرف وشغل بالبيت اربع وعشرين ساعه ، وانا مثلهم بعد ، لكن انا مستحيل اصبر واتحمل اكثر ، بتزوج محمد
سميه : متزوج ثلاث قبلك وعنده تسع عيال ، حماره انتي
رؤى : لا ماني حماره ، اوعدك اني ماراح اندم على زواجي ، والله ماراح اندم لإني اعرف هو وش يبي مني ، وانا اعرف وش ابي منه ؟
سميه : بكيفك ، بكرا لاصار شي بينكم لاتقولين محد نصحني ، تذكري انك ماتقبلتي النصيحه !
رؤى : بتشوفين وش بسوي.
دخل ابوهم ونظراته لسُميه لو تحرق احرقتها ، بلعت ريقها.
ابوها : جهزي نفسك ملكتك بكرا على مناف
سميه تجمدت اطرافها قالت بغصه : بس انا ماوافقت
ابوها : ومن قالك اني منتظر جوابك ، اصلا وحده مثلك قليلة ادب ترفع السلاح بوجه ابوها يحصل لها واحد مثل مناف ؟ احمدي ربك واشكريه انه فكر مجرد تفكير فيك ، ولاتحسبيني نسيت سواتك انتي ورهف ، تراني مطنش بكيفي ، ولولا طيحتي هذاك اليوم كان الحين امك جامعه بدعائها اسمك مع حليمـه !
سميه دمعت عيونها : طيب انا مابي اتـ،
طلع وتركها وماسمع كلامها ، رؤى وسندس تضايقوا لحالتها.
رؤى : وتلوميني يوم ابي اطلع من هالبيت
سميه طلعت للحوش وهي مكتومه ومن صدمتها ماقوت تبكي ابد ، نفسها تقهر ابوها ويموت لإن المره الأولى قهرته و مامات ، راحت فتحت المويا كلها وجلست تغسل الحوش وتسقي الزرع ، فتحت المويا اكثر لين امتلى المكان.




منـاف طلع وهو يكلم ومستعجل وانصدم من منظر الشارع يطفح ، ارتفع ظغطه ، هذول مايفهمون ؟ قفل جواله وراح وقف عند الباب وطق عليه وجاه صوتها : مين
مناف : انا ، قفلوا الماء
سميه انحرجت لكن ملزمه تقهر ابوها قالت بحده : وانت وش عليك ؟ من مسلطك علينا
مناف : استحي على وجهك ، المكان ملك الجميع
سميه زادت ترش من تحت الباب وطشر على ثوب مناف وعصب وضرب الباب بقوه وانفتح ودخل عليها.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 07-07-2018, 11:15 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام


سميه خافت لما دخل عليها ماكانت لابسه شي ، طاحت عينه بعينها وابتسم وصد شوي ، ناظر فيها وقال بحده : عادي لاتخافين هذي الشوفه الشرعيه
سميه انلخمت : وش تقصد
مناف : كلك مفهوميه ، يالله قفليه بسرعه
سميه : لا مو على كيفك انا ماخلصت للحين
قرب لها وسحب الخرطوم منها ورفعه فوقها وبللها كلها ، ومن الصدمه عجزت تصارخ او تسوي شي ، انتظرته لين خلص ، كانت تنقط مويا ، استوعبت وناظرت له بعصبيه.
مناف كمل بحده: عشان تعرفين بس ان كلامك مايمشي علي ، احتفظي فيها هذي لبعدين
نزل عيونه وسرح بتفاصيل جسمها اللي مع المويا انرسمت رسم وابتسم ابتسامه غامضه ، انقهرت سميه وسحبت الخرطوم منه ورشت عليه بقوه وهي تصارخ : حتى انت كلامك مايمشي علي
مسك ايدها بقوه وجذبها له قبل يمتلي وطاح منها الخرطوم همس وعيونه تنطق شر : لاتحطين راسك براسـي عشان مااكسره لك !
سميه ماتحملت ودمعت عيونها وانفجرت تبكي ، هي اساساً مظغوطه وهو كمل عليها ، مناف ارتخت ملامحه ورق قلبه لدموعها ، ماعطته فرصه يتكلم من كثر ماتشاهق ، جذبها له اكثر وضمها واختفت بحضنه ودموعها غرقته ، استوعبت انها بحضنه ، حست كل العالم يسمعون نبضاتها لما همس : لاتبكين ، دموعك غاليه !
اول مره بحياتهـا يحضنها احد ويطبطب عليها ويواسيهـا..
غمضت عيونها وابعدت عنه وقلبها يرجف وداخلها شعور 23 سنه ماحست فيه ، الموقف عادي ؟ ولا هي من كثر مو ناقصه حنان شافته موقف كبير ؟
مناف رجع للبيت وبدل ملابسه ع السريع ، طلع من البيت كله والموقف لازال يتكرر في باله ، سميه دخلت على امها وخواتها وانصدموا من منظرها ، غرقانه مويا وتبكي وترجف بشكل مُريب ، والمريب اكثر ريحة العطر الرجالي اللي دخلت معاها وصكت بالبيت كله.
امها بخوف : شفيك تكلمي !
سميه : ولا شي ، كنت طفشانه وقلت اتسلى
امها : سميه لاتجننيني ، قولي الصدق ، وش الريحه اللي معاك
سميه بغصه : مناف ، دخل يبيني اقفل المويا ، وانا عاندته وسوا كذا
امها عصبت : وهذا مايستحي يدخل بيوت الناس ، انا اوريه
كانت بتطلع ووقفتها سميه : يمه ابوي سامح له ، الشوفه الشرعيه
امها : خوش شوفه شرعيه ، هذا لعب اطفال ، وش قلة الأدب ذي ، ومالقى يشوفك الا بهاللبس والشكل ، اخخ بس يالولا العيب كان علمته شغله
سميه دخلت تبدل نزلت قميصها واستنشقت ريحة عطره ودمعت عيونها اكثر : مو كذا ياسميه مو كذا ، لايهزك شي ، هو مثل ابوك بياخذ منك كل شي ولاراح يعطيك ، حتى حنانه اللي مستانسه فيه بيستكثره عليك بعدين.
دخلت عليها سندس وفزت سميه برجفه : ماتشوفين قاعده البس ؟
سندس : عادي اللي عندي عندك
غمزت لها : ولا خايفه اشوفك وانتي تشمين عطره ؟


رهف كانت جالسه بغرفتها طفشانه ، ماشافت احد من يوم زواجها ، شابه حرايق بقلبها ومقهوره من ثامر ، مايدري اذا هي عايشه ولا ميته.
قام ولبست احلى ماعندها وتكشخت وتعطرت وطلعت للصاله وكانوا اهل ثامر كلهم موجودين امه وابوه وخواته الاثنين ديما وغاده.
رهف : السلام عليكم
ابو سالم : هلا بنتي وعليكم السلام ، اخيراً شفناك
رهف باست راسه : اعذرني عمي بس انا اساساً ماشفت ولدكم ، جادعني هنا ومايدري عني
ام سالم : اي هذا جزاء اللي يتزوج بالحيله
رهف خزتها وقال ابو ثامر معصب : اقصري الشر
ام سالم : وراه مستانس فيها وهي ماخذتن ولدك بالحيله
ديما تبي ترقع الموضوع : رهف تحبين شاي ولا قهوه
رهف : ولا شي شكراً
ام سالم : ها رهف ردي عطينا من هالحيل اللي عندك
رهف طنشتها ولا كأنها تكلمت قالت ام سالم بقهر : اكلمك انا وراه ماتردين
رهف قالت ببرود : يُخاطبني السفيه بكل قبحٌ ، فأكره ان اكون لهُ مجيب!
ام سالم تنططت شياطينها : انا سفيه ياعديمة الاخلاق
رهف حطت رجل فوق رجل وقالت ببرود : يزيـدُ قباحةً فأزيدُ حلماً ، كـ عودٍ زاده الإحراق طيب.
ام سالم كانت تبي تتكلم ودخل ثامر وكان سامع كلام رهف وناظر لها بنظرات بارده : السلام عليكم
ابوه : وعليكم السلام ، ماشاءالله اسمع مرتك تقول درر
ام سالم : قاعده تسبني وانت تقول درر ؟
ثامر مارد عليهم جلس جنبها وعيونه بعيونها همس بحده : لازم العالم كله يدري اني تاركك ؟
رهف : طبعاً لازم اكيد
ثامر : بسيطه ، جهزي نفسك العصر بوديك لأمي
رهف بصوت مسموع وهي تناظر لأم سالم : يعني هذي مو امك ؟ الحمدلله يارب لإني مستحيل اكمل حياتي مع وحده متخلفه
ام سالم ماعاد تشوف من القهر وقالت بصراخ : اي حياه اللي بتعيشينها وانتي شغلك كله فنادق اخر الليل ، بس الشرهه مو عليك ، على الهيس اللي ماخذك ، مدري شلون الواحد يثق بوحده لاقيها بمكان مشبوه و..
ثامر بحده : مالك دخل بحياتي ، وكلامك مردود عليه !
قامت رهف دخلت لغرفتها وهي تحر وتبرد من كلامها وتحلف الا تجننها وتاخذ حقها وتطلعها من طورها..
لحقها ثامر ودخل ولا انتبهت له ، كانت سرحانه وواصح الضيق بملامحها.
قال بهدوء : تغديتي ؟
رهف وعيونها تدمع : لا كثر الله خيرك توك تتذكر ؟
ثامر نزل شماغه وطاح ع السرير بالعرض وقال بتعب : بغفي شوي ، صحيني ع الصلاه
رهف : بس ، ماتغديت !
ثامر : وش اسوي لك
رهف : وليه تسألني دامك ماتبي تسوي لي شي
ثامر مارد وكملت رهف : طلعني للمطعم ، خلني احس اني عايشه ، ياخي حرام عليك حس ، مابيك تحبني ولا ابيك تعطيني شي بس وكلني ، ابي اعيش
شافته ماتحرك ابد وقربت له وصرخت بإذنه : ياتبن جوعانـه !



ثامر فز من صرختها وعطاها كف بدون شعور وبصوت مرعب : خبلـه انتـي
رهف سكتت لبرهه تستوعب وقالت بقهر : عسى ايدك للكسر
قامت ولبست عبايتها : بسرعه بموت من الجوع
طلعت ومسكت خدها بألم : وربي ماانساه لك ، انا اوريك
طلع وراها وقفل غرفتهم وسبقها للسيّاره ، وطلعت بعد ماعطت ام سالم نظره قويـه.
طلعت وركبت معاه وماعطاها اهتمام شغل السياره ومشى وهي تتوعد فيه.
رهف فتحت شنطتها وطلعت فلوس من بوكها ومدتهم له : تفضل
ثامر : ليش
رهف : بتغديني فيهم
ثامر عصب : رجعيهم لا اقطعهم
رهف : بعد انت ماعطيتني ريال من يوم ماتزوجنا ، يعني واضحه ماتبي تعطيني
اخذ فلوسها ورماهم من الشباك وصرخت رهف : ليش يـ،
ثامر بحده : ولا كلمه !
رهف سكتت وهي تفكر كيف تبرد قلبها فيه قالت بغصه : ليش تقول لأهلك انك شفتني بالفندق ؟
ثامر شغل اغنيه ورفع صوتها للأخير ورهف تصارخ وراح صوتها ولاسمعها.

سميه دخلت المطبخ وهي متردده تقول لأمها او لا ، امها كانت تطبخ وناظرت فيها بشك : نعم ؟
سميه : يمه ناقص شوي اغراض بروح اجيبها من البقاله واجي
امها : تبين ابوك يشوفك ويفضحنا ؟اتصلي ع سعد يجيبهم
سميه : سعد مقفل جواله وابوي ماراح يرجع الحين
امها : يالله بسرعه وجيبي خبز معاك
راحت ولبست عبايتها وطلعت بسرعه للبقاله وعينها على بيت ابو مناف تضايقت لما ماشافت سيّارته وكملت للبقاله اخذت اغراضها ودفعت الحساب ، اول ماطلعت نزل مناف من سيّارته وشافته ووقفت عجزت تكمل لما شال نظاراته وطاحت عيونه بعيونهـا ، ارتجف كل مافيها ودمعت عيونها حست بشيء يكتم على انفاسها وشعورها بإن مالها حظ بشيء تحبه طغى عليها هاللحظه..
فجأه وقفت وراها سيّاره وأكدت احاسيسها ونزلوا منها 3 رجال ، برمشة عين سحبوها وصرخت بكل صوتهـا ، منـاف طاحت نظاراته وهرب لها بأقصى سـرعه لكن بغضون ثواني ركبوها وهربوا فيهـا وارتفع صوت مناف بالحي كلـه : سُميــــــه
اختفت عن نظره السيـاره ورجع ركب سيارته ومشى بطريقهم بأسرع سرعه وهو يدعي انه يوصلهم.
طلعت ام سعد على صوته بدون ماتتغطى وقلبها يرجف وشهقت بصدمه : سميه ، وينها، من اللي كان يناديها
راعي البقاله طلع وهو مصدوم ويكلم وركضت له ام سعد وهي تبكي من اعماقها : وين سميه ماجت عندك ؟ انت كنت تناديها صح
الهندي بخوف : في رجال ياخذ ماما سميه
شهقت من اعماقها وحست كل شي صار اسود بعد كلمته وطاحت من طولها وغابت عن الوعي ، على جيّة ثامر ورهف شافوها لما طاحت وشهقت رهف : خالتي ام سعد
نزلت قبله وركضت لها ونزل وراها ثامر وهو مصدوم ويناظر للهندي : شفيها ؟
الهندي : ماما سميه ياخذها رجال ويهرب
رهف بنبره باكيه : انخطفت !



بعد ساعه ونصف ؛ بسيّارة سعد
ابوه : نفسي اعرف ليه ماتجلس ، دايم مسافر
سعد : عندي مشاريع بالخارج ، وشركه صغيره استثمر فيها عقارات ، انتظر لين يكبر اسمي شوي وانقل املاكي هنا
ابوه : كفو وانا ابوك هذا العشم ، ماقلت لي وش رايك بالبيت اللي وريتك اياه
سعد : اهنيك على اختيارك ، موقعه ممتاز وكبير وشرح ، بتشتريه لأمي ؟
ابوه : وأمك وش دخلها ؟ البيت انا شريته لك ، هدية زواجك
سعد بصدمه : لي انا ؟ بس يبه انا ماني متزوج ، واساساً ماراح احتاج بيت كبير كذا ، شقه تكفيني
ابوه : عاد جاك ، تبي تردني ؟ سو فيه اللي تبيه
سعد : جزاك الله خير ، اذا كذا بسكن فيه امي وخواتي
ابوه : ياولدي انا لو ابي امك وخواتك يطلعون من بيتي كان شريت لهم احلى من البيت اللي شريته لك
وصلوا لبيتهم وانصدموا بالمنظر ، الشرطه موجوده وام سعد تبكي وتصيح وثامر يهديها.
نزلوا بسرعه وقال ابو سعد بإندفاع : وش صاير ؟ عسى ماشر
ام سعد بصياح : بنتك سميه انخطفـــت
ابو سعد حس بهبوط من قو الصدمه وجلس بسرعه وفتح ازارير ثوبه وهمس بصدمه : سميه ، مستحيل
سعد بقوه : من اللي خطفها ، تكلموا !
الظابط : قاعدين نحقق وان شاءالله نوصل لنتايج
ابو سعد : بنتي ، والله لو يصير لها شي لأدفعك الثمن غالي يامحمـــد
الظابط بإستغراب : مين محمد
ابو سعد : واحد خطبها ، ورفضته ، جاني يوم عرف بالرفض ، وقال والله ماخليكم ترتاحون
ام سعد : انا للحين ماستوعبت ان حليمه ماتت ، تروح سميه بعد ، اه حسسسبي الله ونعم الوكيل عليك من ابو ، ياعلك ماتربح محد جاب لنا المصايب الا انت
ابو سعد بتعب : قم قم دخل امك
سعد قام وقومها معاه : قومي يمه ، ان شاءالله بيلقونها لاتحاتين
امه دفته عنها بقوه وصرخت : انقلع انت ورا ابوك الله لايوفقك ، اختك مخطوفه وتقول لاتحاتين ، شمر عن اكمامك ورح دور عليها
سعد : المباحث بكل مكان
ثامر : ترا مناف كان موجود وقت خطفها ولحقهم بسيارته ، لكن نتصل فيه مايرد
ابو سعد طلع جواله بسرعه واتصل عليه اكثر من مره ولافي رد.
سعد : يمه تعوذي من الشيطان وادخلي
مسكها ودخلها معه وهي تعبانه وتبكي بصمت وقفه صوت ثامر : سعد ، بدخل اشوف رهف
سعد : تفضل
دخل سعد ودخل امه لغرفتها ، وقال لرهف ان ثامر يبيها وطلعت له.
كان واقف وسرحان بالأرض وعيونه تحكي كمية الضيق اللي داخله ، حس بحركه ورفع راسه وشافها ، دموعها ماليه عيونها ، وشكلها البريئ خلاه يستحقر نفسه ، حس انه ظلمها ، بغض النظر انها اللي جابت لنفسها..
رهف بهمس باكي : ماراح اسامح نفسي لو صار لها شي
ثامر : مالك ذنب بشي
رهف : انا اللي رفضت محمد وهي وافقت عليه عشان ماتفضحني ..


رهف : انا اللي رفضت محمد وهي وافقت عليه عشان ماتفضحني ، وجاء هذا مناف خطب على خطبته وخرب كل شي ، انا استاهل اللي يصير لي ، لو وافقت على محمد اريح لنا كلنا ، حتى انت ظلمتك معي ، انا اسفه ثامر لكن!
طاحت على رجولها وغطت وجهها وبكت بقوه وقالت بألم : ماكان عندي استعداد اتزوج واحد كبر ابوي ، انا بالموت كنت متحمله ابوي وصابره عليه يقوم يزوجني واحد مثله ويمكن اردى منه ، والله غصب عني اللي سويته ، ابسط حقوقي ادافع عن نفسي واضمن حياتي ، لكن ماكنت متوقعه ان الموضوع بينقلب ضدي واتزوجك.
ثامر رق قلبه تمنى لو يقدر يضمها ويهديها لكن في شي يمنعه قال بهدوء : خلاص رهف ان شاءالله بترجع سالمه ، خليك قويه عشان خواتك ، لاتضعفين ، انا بروح ادور مناف يمكن لقى شي يوصلنا للخاطف
رهف : بشرني
ثامر : ان شاءالله

مناف دورهم بكل مكان وكأن الأرض انشقت وابتلعتهم ، قدر يحفظ شكل السياره ورقمها ، لكن ماقدر يوصلها ابد.
رجع وحصل الحي كله مليان بسيارات الشرطه والشوارع مقفله ، وصل لبيتهم ونزل وجاه ابوسعد يركض وبوجه خايف : طمني يامناف لقيتها
مناف ببرود : وتسأل بكل برود ؟ انت السبب باللي صار لبناتك
سعد : مناف مو وقت عتاب تكلم اختي وينها
مناف : مالقيتها ولا لها اثر ، لكن عطيت معلومات السياره للشرطه وان شاء الله خير
دخل لبيتهم ، وتجاهل كل اسئلة امه وخواته ودخل لغرفته وهو تعبان نفسياً من اللي صار ، متقطع قلبه على سميه ، من يوم ماسمعها تشكي لرنا عن معاملة ابوها وهو متضايق عليها ، وخطبها لإنه رحمها وشاف فيها نفس معاناته ، فقدت جزء منها اللي هي اختها ، ومافي شي يوجع اكثر من الفقد ، زياده على انها عايشه بعذاب مع ابوها ، هي الوحيده اللي حس انها ممكن تغيره وتنسيه شجـن، لكن احاسيسه تبخرت بثواني.
وسن : يمه الله يحميها يارب ، ماتستاهل مسكينه
رنا : حسبي الله على ابوها الكلب ، مايتوب ياربي
خلود : شرايكم نروح لهم ونهديهم شوي
رنا: اي يالله بسرعه
راحوا كلهم لبسوا عباياتهم وطلعوا ووسن تذكرت انها بتشوف رهف ووقفت : بنات ماقدر اروح
رنا : ليه
وسن : قصدي روحوا وانا دقايق وبلحقكم
طلعوا رنا وخلود ودخلوا لبيت ابو سعد ، وثامر كان يناظر فيهم وعرفهم واستغرب ليه ماشاف وسن ، عرف السبب واوجعه قلبه ، دخل لبيتهم بدون شعور وشافها تشيل حجابها وتنفض شعرها ، قفل الباب وقرب لها رفعت راسها بصدمه وهمست : ثامر !
ثامر : لو هربتي هالمره بعرف كيف اتصرف معاك !
وسن : مو وقت كلام ، الدنيا معفوسه برا
ثامر : انا حياتي معفوسه من يـوم ..
سكت وقالت وسن بغصه : من يوم لمسني غيرك ، قولها عادي ، عاتب اكثر ، اجرح اكثر !


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثالثه عشر : انتي سحر ماحرمه دين الإسلام/كاملة

الوسوم
ماحرمـه , الثالثه , الإسـلام , انثـى , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثالثه غار الغرام نبض افكاري روايات - طويلة 1012 10-06-2019 03:05 AM
روايتي الثالثه : خيانه لا تغفر/كاملة ثرثره صامته روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 770 02-09-2018 05:03 PM
روايتي الثالثه :هيمان جوهر الناريز روايات - طويلة 25 25-07-2018 12:01 PM
رواية مأقسى من غيابك الا شوفتك صدفه / بقلمي ؛كاملة اتالم بصمت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 43 08-06-2017 04:39 PM
روايتي الثالثه / بنت ابوها اللي بتييب راسي شله'ه خوقاقيه'ه `~ روايات - طويلة 113 10-02-2016 03:52 PM

الساعة الآن +3: 10:55 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1