غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 25-07-2018, 12:35 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نجمه النجمه مشاهدة المشاركة
كتبتي شيعي انتي تتكلمين عن مذهبك

واذا روايه ياليت تكون خاليه من المذاهب. هي مجرد روايه للتسليه فقط
اهـلا وسهلا .. اسعدتني متابعتك لروايتي..
يا هلا فيك وبنقدك اللي متوقعته من بداية ما كتبت الرواية,
لان الشي ذا جديد وغريب على مجتمعنا حتى انا سعودية سُنية مثلك
وكثير ما ترددت بنشر الرواية لان ثقافة الاديان والمذاهب مو موجودة
ولأني حابه العراق صار لازم اتطرق لهذا الشي..
تمنيت ردك تأخر شوي للبارتات الجاية لان هذي فقط تعريف بالفتنة اللي صارت
ومع الاحداث اصلا راح تنسين مين المسلم من المسيحي..
واذا ازعجك كلام مُصطفى حطيت بجنب كل كلمة قالها انه عُنصري وبررت سبب عنصريته..
وعارفة ان كلام مصطفى عنصري والدليل انه اتهم دين وطائفة بشي اصلا ما صار لهم
وازعجني كلامه وانا اكتبه وعارفة راح يزعجكم بس هذا الواقع واللي قاعد يصير بالعراق
ما تمنيت تتطرقين للجانب السلبي اللي انا اصلا حاطته سلبي
تمنيت تشوفين صداقة محمد السني وصادق الشيعي وآلن المسيحي!
لان هذا اللي صاير بالعراق .. لحرب وحدتهم خلتهم دين واحد.. دينهم حب العراق.

اتمنــى تقرين البارت الجاي عشان تعرفين الرواية وتتعمقين فيها وتنسين المذاهب.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 25-07-2018, 05:16 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


مـــدخل الى البارت الثالث

املأئي الكون بنور وجهك المقتبس من دجلة..
ليعكس نور وجهي المقتبس من فراتها,
فنكون حبّاً صادقا يتحدث به العالمين.. قبل أن تتحدث به العراق!
.
.
.


مصطفى لم يحترم وجوده كضيف مصاحبا فوضاه بصراخ عارم هز المكان:

ما هذا؟ لم يجدوا إلا منزل كفار لكي نسكن به!
أين شيعة العراق؟ أين منازلهم؟
أ يريدوننا أن نسكن في منازل من كفروا؟
أم يريدوننا أن نسامرهم في خمرهم ولهوهم؟
يا حسيــن!
أنظر ما جرى, شيعتك ينزلون منزل به بقايا من كفروا بالله!

- ثم ينظر لي مجددا وكأنني السبب بذلك -

أ ترين؟
بالطبع سركِ ما ترين!
فأنتم والمسيح واحد, كلاكم قتلة فأنتم قتلتم حُسين في كربلاء وهم قالوا انهم قتلوا عيسى!

أنسحبت بهدوء بين ذلك الضجيج,
أ يتهمني بقتل الولاة والصالحين!
الأمر لا يحتمل, فقد كذبت عندما قلت أنني سأعيش بين الرجال وحدي.
رغم أنهم خصصوا لي في هذا المنزل قسماً كاملاً منعزل عن تلك الأقسـام الوثيرة المخصصة للرجال العشرة
إلا أنني لا أستطيع البقاء وحيدة,
فلا أحد يونسني, ولا أحد أشكي له أفعال مُصطفى!
حتى أهلي لا أستطيع التحدث إليهم فأنا من بقيت سنوات أقنعهم بذهابي إلى العراق, فهل سأعود محملة لهم بشكاوي العنصرية؟
لا لن يكون.. فعنصرية مصطفى لن تتعدى إطار العراق!

فتحت باب القسم الخاص بي..
متأملة أثاثه الحضاري الذي يتوسط المكان وبجانبه في تلك الزاوية جلسه أرضيه تراثيه صغيرة تصلح مكاناً لأوراق تقاريري وعدسات تصويري والحاسوب الذي أنقل للعالم منه أمور حصلت في العراق!
وهناك مطبخ تحضير صغير يتزين باللون الرمادي راقي وبسيط..
وهناك مقابل للمطبخ حجرتين!
وكأن الصالة المفتوحة مفترق طرق بين حجرات هذا المنزل.
دخلت المطبخ مكتشفه ما تخفيه أدراجه محضرة بعض المقادير, متفننة بالطبخ
متناسية صليبا متهشما وزئير اسداً لا يتوقف عن استفزازي
.
.
.
أتينا إلى بيتنا "المؤقت" في بعقوبة .. حيث مُحمد
الذي أخبرناه بالأمر ووقف في صفي ضد ذاك الـ آلن الذي بدأ يحكم عاطفة رجلاً انتسب الى وزارة الخارجية وعمل في استقبال الوفود عشرة سنوات.
يجب أن يحكم عقله كثيراً , فلا يوجد وزير ولا وزارة..
ولكن آلن أقسم وأسرف بالحلف على أن لا يخون الرئيس "المتخفي" لا بد ان يراقب الوفد الإيراني الغاشم بوجهة نظر رئيسه!
وكأن الوفد مسلح بـ اسكود و f16 ..
ألا يفقه انهم مسلحين بكاميراتهم التي ستنقل الأحداث إلى الخارج فقط ..
لن يتغير بوضع العراق شي!
حتى لو لقوا جُثة لا ينتشلوها قبل مرور الاميركان, بل سيفتحون بث كاميراتهم حتى تلتقط الاميركان يذهبون بالجثة إلى معتقلات تحتجز جثث الشباب حتى يعرفون من يطالب به ولمن ينتسب..
لم ولن يفقه ذلك جيداً .. يظن أن الإيرانيون مسلحون من جهات خارجية.. وربما من دولتهم!

تحدث محمد وهو يعيد موشحه السابق في وجه آلن: آلن أروح لك فدوة, بلاها هالوفد والخبصة هاي,
لك وبحق الله تبطل هاي الشغلات !
خلاص انت فد مواطن لا مسؤول ولا وزير عدك.. ما ناقصين لويه دخيل ربك.

تحدثت مؤيدا لحديث محمد : ولك باوعني انت مخبل؟

اجابني غاضبا : لا تقول ولك.

تحدث محمدا بابتسام قليل: صادق.. لا تقول ولك - ثم تحدث مغيرا حديثه- وانت يا آلـن خلاص بتسوي اللي براسك؟

آلن: ساويت وخلصت..
مو العراق يستاهل؟.

محمد بعدما فقد صبره: بحق الله لا تطاوع قلبـك وتقلي العراق,
العراق رااااح تسمع راااح, بغداد طاحت ماعاد عدك بغداد!
بغدادك خذوها , متى تفتهم ان شغلك خطر,
ما عدك حدا يحمي لك ظهرك, باوع وين الحرس اللي كانوا تارسين الفرع مال بيتك!
دجاوبني وين راحوا ؟
خذوهم الاميركان حرس! ولا اختفوا مع صدام؟
صمت قليلا ثم تحدث وكأنه ادّكر بعد أمه: خررررب حظك, ولك لو تعرف السفارة الإيرانية وين دتولي؟
دتروح ورا النهر, آلن ترى الشغلة عودة ما شغلة لعب عيال!

أجاب آلن وكـأن محمد لم يتفوه إلا بكلمتين فقط وضرب بمعلقته عرض الحائط: لا تقول ولك وانا ما ولد علمود تقول لعب عيال!
بعدين اش عليك كيفي اسوي اللي أريد,
براسي موال وأريد اغنيه..

تكلمت مهدئا لهم وكأن حديثهم يخبرني بقرب معركة دامية بينهما: خلاص محمد.. اللي يريد خل يسويه!

وقفا قرب بعضهما وكل واحد مديرا نظره الى الجهة الأخرى لم يقطع عليهم صمتهم إلا صوت قدح قداحة آلن الذي لم يكف عن التدخين!

صرخ به محمد : خلاااص وبحق محمد كتلت روحك.

لم يرد آلن فقط اكتفى برمي سيجارته الحديثة ودعسها في قدمه.
.
.
.
الصـدر كما لم تراها من قبل..

هكذا ابتدأت موضوعـي الذي تتخلله بعض الصور والكلام البسيط معربة عن امتناني للزمن الذي جعلني اعانق تربة العراق الطاهرة..
ممتنة لكل من وجدَ في العراق وسمح لي بمشاركتهم هواء بلادهم النقي ولو لوثته كيماويات القوات الاميركية
ممتنة لكل إيراني تخلى عن مقعده في الطائرة مفسحاً الطريق ليعربية ذاهبة إلى بلاد العرب!
ممتنة للسمـاء والنجوم والكواكب والشجر والحجر..
ممتنة للسـماء وربّ السمـاء..
وأخيـراً ختمت موضوعي الصحافي بأسمي "مهتاب يوسف"

الساعة تقترب الى الحادية عشرة مساءً مللت البقاء وحدي هُنا,
ولم اتجرأ وأذهب إلى مجالسه كاظم ولو لربع ساعة..
فمنذ معركة مصطفى الصباحية لم أخرج أعتكفت قسمي, لا أريد الخروج لهم,
فلا أحد سيساعدني ولا يساندني بوجود الأسد الآسر المُسمى بـ " مُصطفى".
أقتربت من النافذة الزجاجية التي تأخذ منتصف الجدار مكاناً لها, فتحتها ذاهبة الى شرفتها,
لأجد هُنـاك في الأسفـل رجل الحراسة "الناطور" الذي لم أعرف عنه إلا صورته المبروزة مع أهل هذا المنزل.
أرتديت حجابي خارجة من قسمي إلى السلالم الخارجية التابعة للباب الخلفي من المنزل,
تسللت وكأني طفلة تستغفل أباءها حتى تعود للسـهر مع أخوتها,
تسللت وكأني لص استرق غنيمته وذهب مسرعا خوفا من كشفهّ!
.
.
.
هل ما فعلت كان صحيحاً!
فلما اللوم الذي أجده من صحبي؟
أعلم جيداً أن تفكيرهم منطقي وكل ما قاله منطقي, ولكنني لا أخون الرئيس ولو خُلع!
لا أخون من أمّنني على مقعداً في وزارته ساعة, فما بالكم بعشر سنوات.
أنني آلن الذي لا يخون..
ويجعل مبادئه فوق كل اعتبار, حتى لو وصل الامر الى اعتقاله.
فلا أحد سيسأل عنه هُنا عدا صادق ومُحمد..
صاحباه اللذان عارضاه وأخبراه انهم لا علاقة لهما بما يفعل.
ولكنني اعرفهما جيداً لن يبتعدوا عني, فأني أرى صادق الغاضب يدلف باب بيت اهله غاضبا مني لكي يراقبني من نافذة غرفته
لكي يطمئن مازلت في موقع الحراسة أم جد جديداً في أمري.
كما أنني لا أشك أن محمداً هو من جعل صادق يراقبني دون أن يشعرونني بأهتمام بي..
بل وأنهم أخبروني بتخليهم عني لو وقعت فوق عاتقي مصيبة نتيجة لعملي المتهور!

سمعت قرع الحجر من وراي, يخبرني بوجود متسللاً إلى موقع الحراسة,
وقفت متأهباً وكأنني جسدت دور الحارس!
الحارس.. صاحب البيت!
الذي يعلم ان البيت لا أحد يجرؤ على اقتحامه.
تبيّن لي هوية المتسلل, إنها امرأه!

مهـتاب: مساء الخير.

آلـن: مساء النور.

مهتاب: ممكن اكعد؟

آلـن: اتفضلي يابا.

جلست مقابل لي في المقاعد الخارجية المخصصة لحراس المنزل..
تلك المقاعد التي طلب أحدى الحُراس من أبي وجودها صيفاً بحكم حرارة ليل بغداد,
ذلك الصيف العجيب الذي يخنقك في منزلك المحصن بالطوابق الباردة والمكيفات التي تزيد من صقيعها..
إلا انه لا يُخفف من حرارة الجو الا الشي القليل.
بينما الجلوس خارجا في الفناء محررا نفسك من قيود الحيطان والمكيفات يبدو لك الجو خريفيا وكأنك بأواخر نوفمبر.

تحدثت تلك الماثلة أمامي: حار الجو ما؟

مدتت لها كأس الشـاي كواجب ضيافة: صح..

تحدثت من جديد بأمر استفزني: الشـاي الإيراني أفضل, تعرف كيف نساويه!

لم تنتظر اجابتي: نحط جواته مي ورد وزعفران.. قد جربته؟

أكملت حديثها من جديد لم تنتظر حديثي!: وهمين بعد عدنا هناك كل الاكلات لازم بيها زعفران,
أصلا يسمونها إيران بـلاد الزعفران, تحب الزعفران؟

اؤمت برأسي بـ لا وعملي الاستخباراتي استحثني على استجوابها: أنتي عربية؟

أجابت وكأنها لقت طوق نجاة يسعفها من قطع حبالها الصوتية, أجابت وكأنها صمتت دهراً.. لم تتوقع مبادرته للسؤال عن شي يجعلها تتحدث أكثر: اي عربية..
اني إيرانية بس من الاهـواز, وكنا نتحجى نفسكم لانكم الأقرب لنا جغرافياً وهيـج.

أجبت معقداً حاجباي: كـنتم؟

عادت الثرثارة تتحدث: اي من بعد حرب صدام عام 80 الله لا ينطيه,
جات الحكومة وطلـعت حقدها على العرب وصدام بينا احنا وغيروا اسمـاء المُدن لفارسية والمسؤولين صاروا فارسيين,
واضطرينا نتحجى بعض الكلام فـارسي..
اغلب اللي هناك جلمة عربي وعشـرة فارسي!

أثارت غضبي عند ذكرها لـ "صدام" بما يسوؤه: مـو صدام..
فوضاكم بالعراق هي اللي خلته يحاربكم!
حكومتكم هي اللي جنت على نفسها.

أجابت مهدئه الوضع, واضعة عينيها على صدري تراقب لمعة صليباً يتوسطه, مستغربة من دفاعي المستميت عن مسلما عادته باسلامها ونصره مسيحي: خلاص يابا ما قلنا شي حقك علينا.

سكتُ ممتعضا.. غاضبا بعض الشي.
كيف لها أن تتجرأ وتجاوز حق المضيف وهي ضيفته!
كيف لها أن تسبه وهي ضيفة في عراقه.

سمعت قرعة الحجر الخرساني اعلى من سابقه مخبرني عن غضبها وهي راحلة إلى حيث كانت..


مخرج البارت الثــالث


أخبري العراق أن فُراتها امتلأ دمـاً
من فعل ابنة قـزوين ..!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 26-07-2018, 12:46 PM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


مساء الخير
الله على هالبارت جميل بكل ما تحمله الكلمة من معنى " ماشاء الله"
وش هالوصف والكلمات اللي تدخل جوات جوات القلب
كنت فعلا محتاجة أقرا رواية كذا لأنه من زمان عن هالابداع..
روايتك حتلاقي انتقادات كثثيرة بسبب المذاهب بس ما ننكر أنه هذا واقع العراق الجريح..ِ
مهتاب الإيرانية غصب عني كرهتها لأنها ايرانية
ممكن تعطيني دوافعك لكتابة شخصية ايرانية وانتي عارفة الأغلب بيكرهها؟؟
طرحك جريء عجبني جدا أتمن تستمرين على هالنهج لأنه مو كل كاتبة تقدر تكتب عن أديان ومذاهب



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 28-07-2018, 01:00 PM
جواهر$ جواهر$ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


بارت جميل.. استمري

آلن مسيحي؟ :/

كما ظهر لي آلن صاحب البيت والناطور بنفس الوقت
واتوقع ستحصل معارك بينه هو و"الحقير" مصطفى.

تحياتي/ جواهر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 28-07-2018, 04:38 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضيّ خالد مشاهدة المشاركة
مساء الخير
الله على هالبارت جميل بكل ما تحمله الكلمة من معنى " ماشاء الله"
وش هالوصف والكلمات اللي تدخل جوات جوات القلب
كنت فعلا محتاجة أقرا رواية كذا لأنه من زمان عن هالابداع..
روايتك حتلاقي انتقادات كثثيرة بسبب المذاهب بس ما ننكر أنه هذا واقع العراق الجريح..ِ
مهتاب الإيرانية غصب عني كرهتها لأنها ايرانية
ممكن تعطيني دوافعك لكتابة شخصية ايرانية وانتي عارفة الأغلب بيكرهها؟؟
طرحك جريء عجبني جدا أتمن تستمرين على هالنهج لأنه مو كل كاتبة تقدر تكتب عن أديان ومذاهب

مساء النور اهلا اهلا..
شكراً لكِ, كم اسعدني تعليقك..
شكراً لإطرائك الجميل مثلك..
..
مَهـتاب الإيرانية وُجدت في روايتي لأمريـــن:
الامر الاول: أريد أن أبين أن الدين لا يقرب العلاقات ولا يبعدها,
كما هي مهتاب السُنية الجميع ينظر لها إيرانية!
بينما آلن المسيحي الجميع ينظر لـ عراقيته..

وجدا هكذا في روايتي كما تمنيت ان تنظر القادة لهم بـجنسياتهم غاضين بصرهم عن الدين..
ألا يكفيهم أن الله نطق بلسـان خير البشر قائلاُ " لكم دينكم ولي دين"

تمنيت من قادة الحرب القائمة في العراق ان تنظر للانسان بـانسانية متجاهلين الدين..
لا يعاقب بالدين الا رب الدين!
لما يُحرق سُني لكي يتدفأ الشيعي من زمهرير شتاء الشرق!

أما الأمر الثاني لا أريـد كشفه ..
تكشفه لنا الأيــام بإذن الله !

دُمــــتي بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 28-07-2018, 04:42 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جواهر$ مشاهدة المشاركة
بارت جميل.. استمري

آلن مسيحي؟ :/

كما ظهر لي آلن صاحب البيت والناطور بنفس الوقت
واتوقع ستحصل معارك بينه هو و"الحقير" مصطفى.

تحياتي/ جواهر

آلن هو صاحب البيت وهو المسيحي ايضاً!
آلـن ومصطفى تضادا .. ليجتمعا في حلقة مهتاب!
وهـل سيمُر تكسير الصليب مرور الكرام؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 28-07-2018, 07:20 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


12:00 البـارت الرابــع
كـونو بالقُـرب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 29-07-2018, 12:10 AM
سـُحـب مـلـوّنـھہ سـُحـب مـلـوّنـھہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


وااااااو البارت رائع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 29-07-2018, 12:11 AM
سـُحـب مـلـوّنـھہ سـُحـب مـلـوّنـھہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


استمري يالغلا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 29-07-2018, 12:24 AM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


مـدخل إلى البـارت الرابـع..

لما الموتَ في بـلادي كعين الله!
لا تأخذه سنة ولا نوم

× لعبــاس ثائر×


.
.
.
.
في الطـريق الـى الشمـال..
تقلّنا سيارة قديمة الصُنع تستخدم في نقل البضائع, استأجرها أبو مُحمد طامعا بحديث ابنه الذي اخبره عن حديث الشوارع الضاجّة بجمال أرض الشمال الذي انعكس على الفاكهة حتى أصبحت وكأنها مقطوفة للتو من ارضِ جاكرتا ومعقمة من دجلة والفرات التي تعطيها فوق جمالها جمال, فتجعل من اليـابس اخضر, ومن القحل ربيع, ومن الجدب مطر بمشيئة من فجّر نهريها وجعلهما زينة الارض وثمان عجائبها.
نقلت نظري إلى آلن الذي يقود مركبتنا متجاوزا كل من مرّ به وكأن سيارته صنع 2003 لا 1988..
آلـن الغامض والغاضب أحياناً, كثيراً ما يفكر بأمور لم يحل وقتها ولكنه هكذا يحب أن يشقي عقله وجسده بتفكير طويلا عميق لا نهاية له.
لا يكف عن قول المـسآوئ!
كثيراً ما يستجوب محمد .. لو كُشفت الاسلحة التي تحت صناديق الفاكهة ما نفعل؟
لو تعطلت الشاحنة الصغيرة البالية أين سنذهب بالأسلحة؟ وهل ننقلها مع أحد المارة إذا ركبنا معاه.
فتكثر سؤالته!

قلت مستحثه الحديث حتى لا يشغل عقله أكثر بالتفكير: قد زرت شـقلاوة؟

انتشله من أفكاره بقوله: هسه أول مرة أدخلها.

استكثر علي قول كلمتين
وكأن الكلام يُسرق من شفتيه!
.
.
.
تجلت أربيل أمامي, غاضٌ بصري عن أقضيتها ومدنها, مطلقا بصري باحثا عن شقلاوة.
شقـلاوة الجنة, الخضراء..
كثيراً ما كانت تزورها أمي,
فكانت مع اتصالاً دائم بأئمة المساجد واساقفة الكنائس لكي تقدم لهم مما عطاها الله.
فكانت كثيراً ما تنهر أخي عندما يقول لها :ومالك والاسـلام؟
فكانت تقول" ويحك من غضب يسوع لو علم بإيقافك احدى النفقات الموجهة اليه"!
تخاف من غصب يسوع دائماً..
ولكنها لم تخافه وهي مخلّفة قطعة منها في أرض الدمار, لم تبقَ بجانبه كما أراد,
أحتاجها أكثر من أي وقت مضى.
أحتاجها في عملي التي عرفته أكثر مني!
كابرت من أجل الذهـاب إلى بلجيكا لتعليم ابنتيها المحاماة والقانون لأنها لا تثق بجامعات بغداد
وتقول" هل يوجد ببغداد قانون حتى يعلموننا إياه"
ليس من أجل ابنتيها فقط,
بل من أجل أبي الذي خرّجته جامعة بغداد بروفسور الطب وشحّ في علمه على البغداديين وذهب يدرسه البلجيك.
ذهبت من أجل أخـي الذي كتب كتابة على ابنة خاله لكي تهاجر معهم إلى بلجيكا ويتزوجا هُـناك.
ذهبت من أجل الجميع.. ولم تبقَ لأجلي!
أ تكابرين يا أماه على فراقي؟ وتنهرينني في كل مرة أحادثك بها وتسخري من تمسكي ببغداد
رغم تمسككِ الاعمق بها..
فعلمتيّ ابنك المكابرة فهو لم يحتاجك اليُوم,
فقط يريدك ترشديه طريق شـقلاوة التي تتعبدين بها خمسينك إذا اتت.

تحدث محمد: هنانا, يمين مفرق شقلاوة.

وجهت السيّارة إلى المفترق الذي لا يبعُد كثيراً عن أربيل,
فهذا الشي سيساعدنا كثيراً في التنقل والحركة عندما نكون ليس بالبعيدين ولا القريبين من المحافظة.

سمعت صادق المذهـول مازجاً ذهله بمزاح: يااابه شو هالجمال!
متأكدين احنا بالعراق لولا؟

اجاب محمد ضاحكاً الله يرحمج يا بيبتي جانت تكول الشمـال جنة!
تصدك تشبه أرض إيـران وتركيا هوايه .. هيج تساوي الحدود

أجبته غاضباً : وصخام ان شاء الله,
العراق مالها شبيه!

أردف صادق ضاحكاً موجهاً حديثه لمحمد: حييل بيك. "تستاهل"

لا أعلم لما غضبت عندما شبّه العراق بإيران!
هل من فعلها ليلة البـارحة عندما ذمّت قائدي؟
أم أنني لم أعد أطيق كلمة "إيران" بعد سُكنى إيران في بيتيّ
هل أنني عُدت حرب الـ80 في منزلي!
بيني وبين تلك الثائرة وكأنها من أحدى أغاني جوليـا بطرس الثورية,
التي تتأهب حماساً كلما صرخت يا ثوار!
.
.
.
الساعة تقترب إلى الواحدة ليـلاً..
يالله لقد مللت!
لقد سئمت من هذا الحال, متى يصلح حالي!
أ أضل حبيسة جناحي حتى لا أتعارك مع رجلاً يُدعى مُصطفى
هل أبقى وحيدة لا أنيس ولا جليس حتى العودة إلى طــهران!
سحقاً .. لصحافة تجرني إلى الوحدة, رغبت حريتي من يديها إلا أنها أقتادتني بإنتصاري على اخوتي وصور فلاش كاميرتي إلى هاوية الإنعزال المُر
سحقاً .. لهذا الناطور الذي لم يأتي هذه الليلة,
أ وليس ناطوراً ؟ إذن ما الذي يؤخره عن مباشرة عمله!
فالسـاعة تتجاوز منتصف الليل وهو لم يأتي.

طـرق باب جناحـها, ففزعت من طرقته نظراً لسكون الجناح من حولها : مين؟

أجاب الطارق: أني كاظم.

فتحت الباب ماثلةُ أمامه : هاي كاظم.

رد ذاك الوجه البشوش بإبتسامته المعتادة: هاي,
أريد منكِ خدمة.

وكأن في هذا الرجل سحراً يسمى الاحترام: تفضل خويه, شتريد؟

أجاب بقليل من الحذر: مُصطفى..
تنقصه بعض الصور ليكتمل موضوعه عن مدينة الصدر, فهل تساعدينـه بإعارته أحدى الصور؟

غضبت منه, كيف يطلب مني مساعدة عدواً لي حتى يتسلق على ظهري ويخرج "ببياض الوجه" أمام الصحيفة: أعذرني حباب .. ما اقدر,
أصلا أني همين نشرت مقالي عن الصدر ورفعت عليه كل الصور,
ما حلوة جدام الصحيفة أني ومُصطفى نفس المحتوى.. صح؟

اؤمأ براسه بمعنى نعم ودجرح خيبة أمله امامه لأنه يُعد وسيطاً بيني وبين مُصطفى!

أغلقت الباب ذاهبـة إلى الجلسة الأرضية التي تحوي أدواتي "الصحافية".
مشمرة عن أكمامي نتيجة لحماسي التي نتج عن بغضي لمُصطفى ..
أريد أن أنشر مقالاً آخراً عن الصدر حتى لا يظفر بأي صورة!
.
.
.
كنت مندهش من ارضِ شـقلاوة الجميلة, متحسراً على هذه الأرض التي ستنفجر نتيجة لـحرب من نوع آخر,
فهنا "أكراد" يريدون إقامتها إقليم خارجاً ومتمرداً على أرض العراق!
يرديون إقامة دويلة لهم وتنقسم الأرض إلى أرضين,
ولكنها ليست أي أرض .. أنما هي أرض العراق المجيد..

قطع تفكيري منظراً أمامي .. شارع يضيق وكل ما تمدّ بصرك إليه يزيد ضيقاً : آلن وين طابّين؟ " داخلين , فايتين".

تحدث آلن ببعض من الجمود: هاي الدربونة فيها بيت مأمنه لي صاحبي, يكول يصلح لشغلكم. "الدربونة = حارة فرعية ضيقة".

محمد وشيئاً من الخوف يتسلل إلى روحه: لا آلن عفيه, نريد مكان غير هذا!
لك باوع شوف البيوت كيف شكلها, شوف كيف صغيرة, والشوراع ضيجة.
خررب حظنا تريد نعود بطركاعه؟ "مصيبة"

آلن والغضب يزيد جُرعته في أوردته: الصوج مو صوجكم.. صوجي أني. " الذنب مو ذنبكم....."

تحدتث منهياً نقاشهم كالعادة!: أبو آدم ما عليك بيه كمل طريجك
محمد أروح لك فدوة لا تضوج, ولا تحكم على شي وتتسرع , الدنيا مليلة ويالله نباوع بعضنا. "مليّلة = الليل"
.
.
.
لا أعلم لما لم أرتح منذ دخولي هذه المدينة وكأنها جبلٌ رسى فوق صدري!
آلن لن يفهمُني مهما تحدثت .. وصادق أيـضاً.
لا يؤمنان بالحاسة السادسة!
لا يؤمنان بشيء.. فقط يعشقـان الخطر حتى ولو دفعا المقابل روحيهما.
اللهم سـهل لنا طريقنا الذي سلكنا وسهل لنا ما سنسلك..

حطّت رحالنا في المنزل الريفي الصغير.. جميلاً مظهره الذي كشفت بعضه إنارة السيّارة!
نزلا رفيقيّ قبلي لينزلا السـلاح ما دام الليل مسبلاً سرابيله, مخفياً ما يحملاه.

أخيراً نزلت أساعدهما حاملاً بيدي مسدساً صغيراً,
سمعت صادق يتحدث بمزاحه المعتاد : لا كلفت على روحك يابا, لا يعورك اشرمه "احذفه , ارميه"

أجاب آلن مسايراً له وضاحكا : خوما تأذيت من هالمسدسه الصغنونة!

إبتسمت مجاريهم متجاهلاً تخوفي من هذا المكان: همّ زعاطيط. "صبيان".

أمسك آلن بذراعي دافعني بي إلى الداخل دلالة لمزحة: يابا نتـشاقى.



مخـرج البــارت الرابع:

يشدّني الحنين ويجذبني اليكِ
حنيني ليس لكِ .. بل لبغداد.
بغداد التي لا يوجد بها الا إنتي



تعديل غُربة; بتاريخ 29-07-2018 الساعة 01:24 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أسميتها بسعاد / بقلمي

الوسوم
أسميتها , بسـعاد , بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنتقام العشاق / بقلمي رَحيقْ روايات - طويلة 9 08-05-2018 03:14 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM
رواية والله ان عمري بدا من يوم حبيتك واعرف انه ينتهي لو قلت تنساني / بقلمي طبع ملكه!! روايات - طويلة 21 22-07-2015 09:06 PM

الساعة الآن +3: 11:54 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1