غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 31-07-2018, 10:20 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها sa.m مشاهدة المشاركة
روايه مشوقه وفريده من نوعها
تناقش قضيه مهمه بطريقه رائعه جدا
قريت تعليق لاحدى الاخوات كانت تنتقد طرح المذاهب فالروايه بعذر انها مجرد لتسليه
بالعكس انا اوافق وجود هذا النوع من الروايات لأن الروايه ليست حكر لتسليه والترفيه فالروايات هي طريقه اخرى للوصول للمعرفه و لمناقشه قضايا مهمه وتوضيحها بشرط يكون طرحها واقعي غير متحيز
وتوصيل رسائل بطرق ايجابيع
وهذا موضوع مهم جدا
الطائفيه المقيته اصبحت منتشره جدا فوقتنا الحالي
و حبيت ذكرج الاحواز فهي بلاد عربيه منسيه

متشوقه جدا لتكمله الروايه
وسعيده بشجاعتج فالطرح واسلوبج الاجمل
واتمنى استمرارج لنهايه💛
ا
هلا بكِ حبيبتي..
أهلاً بأبنة عُمـان قـابوس الغاليـة,
سعدتُ كثيراً بمتابعتك, وسعدت أكثر بردكِ
صحيح أن العنصرية الطائفية أصبحت آفة العصر ولهذا تطرقت لها,
فأن كُل بلداً عربياً تتنازع به طائفتان أو ثلاث,
ما عدا العراق فتتنازع به ستة أعراق وستة طوائف!
أما الاحواز فكما قُلتي نُسيت وأحببت أن أحيي ذكرى في روايتي.

شكراً لكِ مرة أخرى..
يابعد عُمري والله, وإن شاء الله أكون عند حسن ظنك وبإذن الله مستمرة إلى أخر كلمة في هذه الرواية.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 31-07-2018, 10:21 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


الفصـــل الخــامس 12:00 بإذن المولى.
كــونو بالُقرب.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 01-08-2018, 12:00 AM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


مدخل الى الفصل الخامسَ
وحدها الشمس!
من تحمل لنا الحُب الحقيقي وتُنير ظلامنا بعد عُتمة.


***
لم أصحو كما اعتدت على أصوات أبواق السيارات المزدحمة في بغداد!
لم أصحو بمنبهٍ يبدأ رنينه مع أبواقها,
بل صحوت بسبب صوت العصافير التي لها موعد إلهي مع شروق الشمسّ!
الهواء النقي الذي يقتحم الستارة بعدما سمحت له الفتحة الصغيرة في النافذة بالدخول ليستكين ويستقر داخل الحويصلات الهوائية!
وحدها الهواء من تجدد طاقتك وتُحيي عقلك من رميم الحرب.
وحدها الشمس من تحمل لنا الحُب الحقيقي وتُنير ظلامنا بعد عتمة!
وقفت في مُنتصف الغُرفة التي لا تتجاوز مساحة 4×4 كما هي عادة البيوت الريفية التي تتميز بصغر المكان ورحابة صدر سكانها,
الغُرفة المكونة من خزانة ملابس تغطي منتصف جدارها وسرير مقابلها يرتص على الجدار الآخر!
وطاولة صغيرة بلون مختلف تقع بجانب السرير.
فقط هذا كُل ما هُنا يبدو أن الحياة "الحضرية" في بغداد أنستنا ما كان يجب أن نذُكر!

يجبّ علينا كل ما يجبّ على امرئ رأى بلاده تُسبى ووقف يتفرج!
يجبّ علينا ذكرها كما هي خارج أسوار هذا البيت الريفي محتضنة شقلاوة و أربيل و بغداد والعراق كافة!
وأشد منها كثيراً حرباً داخلية تحتل رجلاً بكامل قواه,
واني ليس بأي رجلاً حتى تحتلني!
أنني رجلاً شرقياً يموت ولا يعترف بهزيمته,
أخشى المستقبل,
هل رحيل أهلي جعلني أتناسى الماضي وأفكر فقط بالمستقبل؟
المستقبل الذي سأعيشه وحدي,

فمحمد يذهب كل ما غربت الشمس إلى أمٌ تسأل عن غيابه وتقلق!
وأختٌ تغسل ثيابه وتسأله عن عشاءه,
وأبٌ رحوم حنون.. يشارك ابنه كل أمره,
يشركه في تجارته كـ أسم فقط , حتى يحظى بمقابلته في دكانته الصغيرة كل صباحاً وظهيرة ومساء,
والآخر صادق.. تيتم صغيراً وفقد والدهَ فكانت أمه له الأب والأخ والأخت والأم.
إلا أنها لم تبقى كثيراً فقتلت في الأعظمية حيث سكنهم سابقا وكان حينها يبلغ من العُمر ستة عشر عاماً
فأتت عمته الملازمة له منذ دخولها جادر العزاء حتى هذا اليُوم,
فسكنا معاً قبل أربعة عشر عاماً بجانب منزلنا..
وعمة صادق لم تكن تحنّ على ابن أخيها فقط!
بل كانت لي أمٌ برحيل أمي..
هل تُراني سأفجعها بأحدنا نتيجة حماقاتي اللا منتهية!
هل سأعض يداً مُدت لي!
وحظناً دافئ يداريني دوماً عن برد بغداد إذ حلّ,
ويكون لي ظلاً ظليل من هجيرها الحار الخانق إذ أتى!
يبدو أن أصوات العصافير والهدوء الريفي جعلني أحمق , أفكر باللا منطقية مثل مُحمد!
***
يـتسارع وقتي مع الزمن!
فلا بُد أن أعود إلى أبي الذي وعدته بالخُضار والفاكهة الشمالية!
والبيت الريفي الذي حاز على إعجاب صادق و عدم مبالاة آلن .. يخنقني كثيراً ولا أعلم لما , وحتى أخرجني من غُرفتي المجاورة لغُرفة آلن إلى باحته الخارجية
يبدو أن صادق كان مخطأ عندما قال أن النهار يختلف عن الليل حتى بالشُعور.
ولكنه صدق في حُسن تصميم المنزل,
تخالجني نظرة الإعجاب به رُغم مخاوفي الكثيرة منه!
عجباً .. أ أخشى بلاطاً وحجر!
ولكنه ليس أي حجر فالذي اختار مكانه كان جائراً,
فقد بنا البيت في وسط مزرعة!
أجتز الشجر ووضع أساس البيت وبنا فوقه طوباً حجرياً يعود إلى العصور العباسية, وجعل بين كل بضع طوب نافذة خشبية ذات البابين المشتهرة بها الدولة العباسية أيضاً, فكانت كل نافذة تخفي وراءها حُجرة.
ولكن الشجر عصياً على الجور, فقد أوصى الصبّار بإسقاط طوبتين تقع في أحدى زوايا البيت الخارجي مما جعلت البيت مهترياً ولكنها لا تعلم تلك الصبّارة كم جعلته جميلاً أكثر.

دلفت باب المنزل بعد مرأى صادق يُنادي على الإفطار من أحدى نوافذ المنزل التي كُنت أتأملها منذ قليل..
محيياً لهما ومباركاً لهما هذا الصـباح: صبـاح الخير.
أجابا الاثنين بهمس, فكلاهما منشغلان, صادق منشغلاً بالافطار طبعاً
اما ذاك الآلـن الذي لم أوافقه أبداً على أفكاره التي أصبحت شغله الشاغل.

قطعت ذلك السكُون: لازم نعاود اليوم لبغداد, أبوي ينتظرني عشـان البضـاعة.. ما بطّل الدكانة اليوم!

أجاب آلن مؤيداً لي: حتى أني أمس ما رحت للبيت.

صادق ساخراً: قصدك ما ضليت ناطور للصبح تحرس الفُرس!

أجاب الآخر ممتعضاً: غِلّس " كأنك لا تعلم ما يجري".

أردف صادق يخفي ابتسامته: تريد تراقبهم!
أشتغل عبري "سائق الأجرة"
ملحقاً كلمته بضجيج ضحكته الصاخبة!

تكلمت ماسكاً بكفّ آلن الذي نهض عن الطعام: أكعد ما عليك بيه.

أجابني وأوداجه تتضخم نتيجة لغضبه العاصف: ما أريد اتزقنب!
" تُقال عند الضجّر .. كمقولتنا ما ابي أتسسم".

***
في طريقي إلى الرّصافة التي تعدُ من أقضية بغداد,
أخبرت كاظم عن رغبتي بالخروج وحدي, حتى أخبرهم إذا كان شارع فلسطين والكرادة يستحقا ذهاب أم لا,
هذه رغبتي أمامه, رغم تيقني أننا جميعا سنذهب لها أن استحقا أو لم يستحقا, ولكن لا أريد أن أختنق عندما يكون مُصطفى خلاف ظهري!
كان يمقتني بلا ذنب!
والآن مقتني وكرهني لأنني لم أعطه صوراً تساعده في موضوعه.
رنّ هاتفي قاطعاً غرقي في بحر مُصطفى الملوث بالعنصرية: هلو يمّون حبيبي.

أتانـي صوت أحنُ أخوتي الذي لم يعارض كثيراً ذهابي إلى العراق.. بل وطرح علي فكرة ذهابه معي!: هلو مهتاب, شاكو ماكو ؟ ان شاء الله ما حدا طفرج؟. " ضايقج"

رددت مبتسمة, متخيلة عراكه "الدامي"مع مُصطفى لو أخبرته بما فعل: لا حبيبي كلش زين,
وانتم أخباركم ؟ شلون بابا وماما وأخواني؟

رد والجمود يسكنه وكـأنني أسمع ولو لم يقل " لو هامج حالنا ما عفتينا متضوجين منج": الحمدلله بخيـر.

سألت مُجدداً : وخـالد بعده زعـلان؟

أجاب ونبرة الأبـوة التي عهدتها منه تعود مجددا بعد جموداً احتله : ما عليج بيه هذا طرن "غبي".

أغلقت هاتفي بعد ما ودعته
لم يقل أن خالد رضيَ , بعده يعوم في غضبه!
أي أن لعنة خالد من تحيط بي وتجسدت في مُصطفى..
اللعنة لهذا الآخر , ما بال عقلي لا يفتأ عن ذكره.

صرخت شاتمة حتى أشفقت على صاحب السيّارة أثر قفزته المرعوبة: دمـاغ سز. " لا عقل لي".
***
عُدنا قريباً لصـلاة الظهر..
فكُنا على علماً بأن الحاجز اللي يقطن في بداية فرعنا تبدأ استراحته قبل الظهيرة بساعة,

أنزلنا مُحمد مودعاً : خابروني عود,
بجوف شو نهايتكم مع هـالشغلة الجديدة.
مُردفاً بسخرية مما نعمل: يروح لكم فدوة الزمال " أي أن انتم الزمال بنفس الفعل, فقد توافقون الحمار بـعقلياتكما الحمقاء ".

ابتسمت وسط غصب آلن اللا منتهي..

تكلمت بعد رحيـل محمد في المركبة العتيقة ذاهباً بكيلوات الفاكهة المجلوبة من شـقلاوة: تتغدا عندنا ؟

أجابّ آلن: مرةٍ لخ إن شاء الله,
عندي اجتمـاع بعد ساعة.


يبدو أن الأخ عائشاً بدوره القديم!
اجتماع لأعضاء ومنسوبي الوزارة التي انتهت من قبل احتلال بغداد!
ويا ليت هُناك منسوبين!
فقط يجتمع على تلك الطاولة الخالية من الورق والحياة سبعة رجال يترأسهم "أبو آدم" لتخطيط قادم بما يفعلا لو وقعت احتمالات سيئة وتوسّع نشاط القوات الأميركية,
وليس هذا فحسب!
بّل ويستوردون سلاحاً لا أعلم كيف يدخلونه إلى البلـد ويتنقلون به من العاصمة إلى أقضيتها دون لفت نظر أحد بأمرهم!
***
في 31 تموُز 2003 عاما من ميـلاد المسيـح عيسى ابن مريم "عليه السـلام"..
1 جمادى الآخرة من عام 1424 من هجرة خير الصحب مُحمد بن عبدالله "صلى الله عليه وسلمّ".
***
مضت خمسة عشر يوماً والحـال كما هو..
لا أعلم ما نهايته!
فكل ليلة تُسامرني تلك الفارسيـة, حتى بُت افتقدها أن تعدت الساعة الواحدة بدقيقـة!
ففي كل ليلة ترتحل بعد احتداد نقاشنا,
الذي ينتهي مبكراً عند سِبابي لدولتها أو سِبابها لقائدي المعظّم.
خمسة عشرا ليلـة لم تكن كفيلة بتغيير رأيـها بسيديّ عند ذكر محاسنه التي تغضبها,
خمسة عشرا ليلة لم تكن كفيلةٌ بتغيير رأيي ببلدها التي تمتدح وغضبي يزداد عند ذكر أي قادة به..
بل وغضبي من ذكر ثمره وشجره وأرضه وينعه وهواءه وسماءه وسكانه وبنيانه .. بل وغضبي منها هي!
وغضبي من الوقت الذي تجاوز الواحدة ليلاً بخمس دقائق ولم تأتي تلك المغضوب عليها.. بل أتتَ أنني أسمع قرع الحجر الخراساني..
أنني أكره حتى الخرسـان الذي مصدره لغتها,
وكرهت "خنادق" الحرب وكرهت "شطرنج" اللهو و"بساتين" العراق
و"دفتر" مذكراتي و "لكن" التي استخدمها في تبريراتي
و "إبريقاً" يعدل مزاجي و"روزنامة" تاريخي..
وحـــتى أسماء أخوتيّ "زُمرد وياسمين"!
وحتى أسم القادمة إلـي "مهتاب".
فكأن إيران تحتلني من جديد وتحاربني عندمـا أتفوه بهذه الكلمات..

مجيباً من تفوهت بالسـلام: وعليكم السـلام.

جلست في مقعدها الدائم مقابلاً لي: الجو بدا بالشـوب أكثر.

آلـن مؤكدا حديثها: بكره أغسطس.

أحسستُ بداخلها حديثاً لا تُريد إفصاحه!
حثثتها على الحديث قائلاً : شتريد تكول فارسة طهران!

أجابت بثقة عكس ترددها: تعرف أني وحيدة هينا وأريد مرة تونسني وتسامر وحدتي!

أجبها غاضباً : ما عندنا وصيـفات يخدمونج يا شهرزاد.

وقفت بغضب وتحركت من أمامي تقرع الخرسان بشكل أقوى من خلفي.
أ تريد أن أجلب لها فتاة الرافدين حتى تكون لها مصدر ونس!
وكأن لا حياة لفتاة غيرها, فقط هي من تعمل وهي من لها اهتمامات؟
بل المجيدة .. امرأة الرافدين أعمق من تلك السطحية التي هدفها فقط التقاط صور لكي تُبروز بصحف سفاكي الدماء!.
***
يحقّ لي أن أغضب, فمن هو حتى يهينني بهذه الطريقة؟
بإمكانه أن يعتذر عن خدمتي!
فأنا استحق لقبّ شهرزاد, ولكن لا أريده ولا أحبـها,
فأنا مهتـاب التي ستجعل من نفسها مثال للمرأة الإيرانية التي تعمل ولو بالقليل حتى تقتص لأبناء جلدتها بتوثيقها لمقتل طاغية الرافدين.

مخـرج الفـصل الخامـس :
لله در قلبا عشق وارتمى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 01-08-2018, 12:07 AM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


تنّبيه:

جميع مداخـل ومخارج "التي لم أضع اسم كاتبها" ليّ

فكتاباتي مقدّسة.. كنفسي
من تُريد نقلها تكتب في أخر سطورها أسمي ّ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 01-08-2018, 01:10 AM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


صباح الجمال والإبداع

بارت جميل جدا

غريب التقارب اللي صار بين مهتاب وآلن شكلهم الثنائي بالرواية
تصدقين.. كنت أتوقع مصطفى ومهتاب الثنائي

الرواية بدأت تحلوّ اكثر ماشاء الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 01-08-2018, 09:38 PM
صورة مُنتهى الرمزية
مُنتهى مُنتهى غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


أبدعتي في كتابة البارت مع انه قصير شوي تمنيت يكون أطول من كذا
بس هذه ما يقلل جماليته..
لم أستغرب التقارب الذي حدث!
لأن يمكن أنا الوحيدة اللي قريت مقدمة الرواية صح هههههه.
متشوقة للأحداث أكثر.
وكل يوم تزين الاحداث وان شاء الله تبقين على النمط هذا من الكتابة.
حبيت روايتك كثيـر

متابعتك للنهاية ان شاء الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 01-08-2018, 09:43 PM
مقدسية أردنية مقدسية أردنية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


السلام عليكم

فعلا رواية مختلفة وما شاء الله عنك متمكنة لغويا ومثقفة انا شخصيا ما كنت اعرف شي عن الاحواز بس جمال لغتنا ومفرداتك واضحة و مفهومة بحيك عشجاعتك بطرح هيك رواية 👍 طبعا ما بقدر احكم على اهدافك كاملة الا لنهايتها

بس عندي سؤالين عن معنى اسم مهتاب والن ؟

الن حبيت حبه لبلده اللي ربي فيها وولائه لقائده والتزامه ناحيته مبادئه ... ياريت تشيري لاعمار الشخصيات حتى نقدر نتخيلهم صح

ويعطيك الف عافية ومشكورة عالرواية


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 02-08-2018, 11:30 PM
صورة أنقاض حرب الرمزية
أنقاض حرب أنقاض حرب غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


باارت جمييل تعدى الوصف
اتفق مع اردنية بخصوص الاعمار وحتى اشكال الشخصيات ما عرفنا الا شكل مهتاب
مصطفى مختفي هالايام اشتقت له < ههههههه.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 03-08-2018, 03:12 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضيّ خالد مشاهدة المشاركة
صباح الجمال والإبداع

بارت جميل جدا

غريب التقارب اللي صار بين مهتاب وآلن شكلهم الثنائي بالرواية
تصدقين.. كنت أتوقع مصطفى ومهتاب الثنائي

الرواية بدأت تحلوّ اكثر ماشاء الله
أهلاً بكِ..
إن شاء الله يكون ثنائي جميل, أحب يصير عكس التوقعات
حلاة الرواية وهي مو مكشوفة أوراقها


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُنتهى مشاهدة المشاركة
أبدعتي في كتابة البارت مع انه قصير شوي تمنيت يكون أطول من كذا
بس هذه ما يقلل جماليته..
لم أستغرب التقارب الذي حدث!
لأن يمكن أنا الوحيدة اللي قريت مقدمة الرواية صح هههههه.
متشوقة للأحداث أكثر.
وكل يوم تزين الاحداث وان شاء الله تبقين على النمط هذا من الكتابة.
حبيت روايتك كثيـر

متابعتك للنهاية ان شاء الله

شكرا لك ولقراءتك المتميزة للرواية من البداية وفهم كل حرف فيها.
ندمت ع المقدمة توقعت تكشف جزء كبير منها بس الحمدلله ما احد انتبه الا انتي

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مقدسية أردنية مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

فعلا رواية مختلفة وما شاء الله عنك متمكنة لغويا ومثقفة انا شخصيا ما كنت اعرف شي عن الاحواز بس جمال لغتنا ومفرداتك واضحة و مفهومة بحيك عشجاعتك بطرح هيك رواية 👍 طبعا ما بقدر احكم على اهدافك كاملة الا لنهايتها

بس عندي سؤالين عن معنى اسم مهتاب والن ؟

الن حبيت حبه لبلده اللي ربي فيها وولائه لقائده والتزامه ناحيته مبادئه ... ياريت تشيري لاعمار الشخصيات حتى نقدر نتخيلهم صح

ويعطيك الف عافية ومشكورة عالرواية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أهلا بابنة الاردن .. أهلا بابنة القُدس , أهلا بابنة هـاشم
سعيدة بمتابعتك لي وسعيدة ايضاً باطرائكِ,
فعلاً الاحواز منسية وإن شاء الله افدت لو شخص واحد بذكرها
فعلاً أنا مقصرة بذكر الاعمار والاشكـال , بس ان شاء الله اذكرها مع اجزاء الرواية باقرب بارت.
أسم آلـن شبيه بأسم لينا وألين ولين..
اخترت الاسم لانه يرمز للاسم المسيحي,
أما اسم مهتاب مجهزة له حدث حلو
لو كل شخص حبّ بلاده مثل آلـن ما صار الربيع العربي!
يعـافيك يارب ومشكورة ع المتابعة ..
أحب الردود الكاملة المفصلة اللي تنسيني تعب الكتابة .. شكرا لك حبيبتي ..


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أنقاض حرب مشاهدة المشاركة
باارت جمييل تعدى الوصف
اتفق مع اردنية بخصوص الاعمار وحتى اشكال الشخصيات ما عرفنا الا شكل مهتاب
مصطفى مختفي هالايام اشتقت له < ههههههه.

أهلاً بك ..
أن شاء الله تقـرين كل ما يسرك بالاجزاء القادمـة.
لا تخافين مصطفى موجود لاخر فصل


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 03-08-2018, 05:16 PM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أنقاض حرب مشاهدة المشاركة
باارت جمييل تعدى الوصف
اتفق مع اردنية بخصوص الاعمار وحتى اشكال الشخصيات ما عرفنا الا شكل مهتاب
مصطفى مختفي هالايام اشتقت له < ههههههه.

يؤسفني أقولك أن شكل مهتاب اللي رسمته غير عن اللي بالرواية ههههههههههههههههه

مصطفى ما ادري ليش كل ما اتخيله احسه ابيض ودوب

آلن للان ما قدرت ارسم صورته ف بالي

صادق ومحمد يتشابهون واحسهم نحاف

عاد منتظرين وصف شكل كل واحد منهم


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أسميتها بسعاد / بقلمي

الوسوم
أسميتها , بسـعاد , بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنتقام العشاق / بقلمي رَحيقْ روايات - طويلة 9 08-05-2018 03:14 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM
رواية والله ان عمري بدا من يوم حبيتك واعرف انه ينتهي لو قلت تنساني / بقلمي طبع ملكه!! روايات - طويلة 21 22-07-2015 09:06 PM

الساعة الآن +3: 10:55 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1