غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 471
قديم(ـة) 08-12-2018, 12:51 AM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Zaynab98 مشاهدة المشاركة
هلاو غربه
البارت يجنن عشتي وضح هوايه اشياء كنا منتظرين توضيح عنها ، مهتاب ابد ما عجبني تدخلها بعلاقة زينب و الن اعتقد بدت تغار على الن حتى من زينب
اما بالنسبه الى عقد زينب و ادم فهوايه حالات صايره هيج انو تتزوج مسلمه من مسيحي بغض النظر عن هذا الامر يجوز او ميجوز فهو موجود بالعراق وبكثرة حتى صار شي عادي
ف الي اريد اكوله انو اكيد اكو ناس عدها تقصير بالدين واكيد اكو يردون من الدين بس الي يخدم مصالحهم ، و اعتقد انو هاي الفئه من الناس موجوده بكل البلدان المسلمه لكن الي يختلف هوا القضية و الموضوع المنتشر بكل بلد، فاذا ما موجود حالات زواج مسلمه من مسيحي بالسعودية او غيرها من البلدان ف هذا ما يعني انو هاي القضيه ما جاي تصير
بالاضافه الرواية جاي تتكلم عن العراق و انتي جاي تنقلين واقع لا اكثر ف الموضوع ما يحتاج هذا الانتقاد كله

اهلا اهلا بزينب.. اهلا اهلا ببنت العراق العظيـم.


اقتباس:
فاذا ما موجود حالات زواج مسلمه من مسيحي بالسعودية او غيرها من البلدان ف هذا ما يعني انو هاي القضيه ما جاي تصير
بالاضافه الرواية جاي تتكلم عن العراق و انتي جاي تنقلين واقع لا اكثر ف الموضوع ما يحتاج هذا الانتقاد كله
صحيح .. هذا ما اردت تـوصيله
العراق وبلاد الشـامِ أجمـع وصل بها الحـال إلـى ما هو أكثر من ذلـك!
أصبحوا يحللون الزواج المدنـي أيـضاً


شاكرة لك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 472
قديم(ـة) 08-12-2018, 12:52 AM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تقى ! مشاهدة المشاركة
*



زواج زينب و آدم صددددمة!

كرهت آلـن بسبب كلامه عن الكويت
وكرهت مهتاب بسبب كلامها عن العراق وكان دولتها الاسطورة!

خلاص قررت احب صادق
هو المظلوم بينهم والله :(
كاسر خاطري هالوليّـد

متشوقين لتكملة القُصـة
اهلا اهلا بالتقـى.

سعيدة بك وبتواجدك..

شاكرة لك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 473
قديم(ـة) 08-12-2018, 01:08 AM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسعاد / بقلمي


مدخل الفصـل الثامن والثلاثـون.

رجالُ العراقِ أعادوا البنودا
وصفّوا الأسودَ أسوداً أسودا
رجالُ العراق أعادوا المثنى
لظهر الجوادِ.. أعادوا الرشيدا
أنا يارجالُ تساءلتُ يوماً
أيَغدو أسودُ العراق عبيدا ؟!
أتُسبى النساءُ ويبقى الرجالُ
يجروّن قرب الجيادِ القيودا؟!

× د. احمد عز الدّيـن×

.
.
.
الأمر لم احتملـه.. فكيفَ سيتحملـه صادقَ!
رُبـما تكون صدمـةِ عُمره ، ورُبـما تكون حسنتي الوحيدة في هذا البيت الذي قد نوَعت وشكلت في المـصائب ورميتها عليهم واحدٍ تلو الآخر!
هذا لا يـهمَ الأهمّ الآن!
الأهم أن صادق يعلم ولا يـبقى كالأطرشِ في الزّفـة!
نظرتُ مع السـلالم فإذا هو يصـعدُ وآثـار النُومِ لم تفارقَ وجهه إلـى الآن، صَعد تاركـاً خلفـه عَمته، وعَدها بالنّزول حالاً .. ولكن قبلها يجب أن يسمَع ما أود قولـه ويذهب لها أن شـاء.
رأيـته يُحييني ويمُر ذاهبٍ إلـى غرفـة صاحبـه!
هل رقَ قلبـك عليـه من نُومـهِ الطـويل وتود أن ينهـض يشاركك طعامك؟
مُغفلٌ أنت يا صادق!

ندهُـت عليـه فتوقفَ: صـادق،
خـويه تعال دا احجي لك شي هوايـه مُهم.

تقدم ذاك الرضـي الذي لا أعلم كيف تستطيع عمته استغفاله!
هل أخبره وأدمي علاقتهما ببعـض؟
أدمـي أسمى عـلاقةٍ بين الرجـلِ وأمـه، أُدمـي الحُب العظيـم الذي شـاهدته مـنه؟
ذاك الحُب الذي جعلـه يهرُب من قمـة جبل سـفين بها ، خـوفاً من فقدها.
يخافُ فقدان من أوهمته بتدينها، يخافُ فُقدان زينبه.

وقفَ أمـامي وهو مبتسـماً: سمّـي خيّـه.

نيّـتك الصافيـة، وأسلوبك الجميـل الذي لا يليقَ إلا بك يجعلني أستحي من إخفاء تلك البـسمة، وإشـعالُ نارٍ تسعرَ القلب النقيّ: أريـدك تسأل محمد ليش تأخر،
هو كَايل لي يجي اليـوم علمود أروح معـاه ديـالى.

تكلم وهو لا يعلم بعظم ما اخفيتُ عـنَه: هسّـه أروح أخابره، كمّ مَهتاب عـدّي أني.

رَحل بما زرَع على شفاهي ابتسامةً تقوّست عندما فكّرت بردة فعله بما وددتُ قولـه، ماذا ستكون عَمـته بالنسبـةِ لـه!
تـخافـهُ كثـيراً، يبدوُ ان ما حدثَ البارحة لهُ عـلاقةً بآدم، أ نسيتُ ارتباكها من ذكرِ أسـمه أمامهم!
أ نسيتُ غضبَ صادق وقتها وهو فقط يريد معرفة سبب ارتباك عَمته، كيف لو علمَ بتجاوزاتٍ حدثت أمس من هذه العمـة!
نزلتُ أسـفل أريدُ أن أستمتعَ في أول نهارٍ من "ديسمبر" قبل أن يصحو ذاك الجلمود الذي لم أطيق رؤيـته بعدما فعلَ امس أيـضاً.
لقد كثـرتَ خيباتي مـنك يا آلـن!
تؤلـمني تلك الخيبات التي اتلقفها منـك، ولا أصحو من واحدةً حتى تتبعها بالأخرى!
وتُريد مني أن انسى ما فعلت بـي لأنك اعتذرت!!
وهل تَراني لعبـةً في يديك تُقلبني حيثَ أردت،
وأي لعـبٍ يا آلـن؟
تُحركَ قلـبي كدُميـةً بين يديك، وتريدُ مـنّـي الابتسام؟
قلـبي تضخّم منذُ أن عرفـتك ، بل منذُ أن تركت والديّ خلفي في طهران قادمةً إلـى الموت الذي لا نجـاة منّـه!
قلبٍ مُشبعٌ بالخيبات .. ويقول هل من مزيـد؟
هل رأيتَ شخصـاً يعشق فنـاءه؟
هل رأيتَ فتاةً تحب ان تذرف مدامعها كُل ليـلةً؟
هل رأيت مُغرمة يفصلها عن بلادها القليل وتُقنع نفسها انها لا تسطيع الذهاب من أجلك؟
نعمّ!
لا أُريد الذهاب حتى أُهشم قلبـك وأجعله كفتاتِ أرضٍ عراقيـة بعدما اعتراها صاروخٍ إيراني ما زالت آثاره تنهشُ في أرضـك حتى يـومنا هـذا.
صاروخٌ أبـقى أثـره في أرضك مخترقـاً الزمن ليبقـى أكثر من ثلاثـة وعشرون عـاماً.
صاروخٌ لا يُريد الفـناء حتى يزرع جذوره الصغيرة في ارضٍ تشبعت بالموت وفاءٍ لطيـارٍ إيرانيٍ قذفـهُ من أعلى!
أنا تلك الصـاروخ و إيران من قذفـني إليـك، لا أودُ الرحيـل عنـك إلا إليــك.
تظنـهُ حبٍ ما تفوهت بـه؟
لقد أخطأت يا ابن آدم.. أنا لا أخطئ خطأ كهـذا
وأن أخطأت بالحُب لن أخُطـئ في قرار البُـعد بعد تحقيقي لما أردت!

سمعتُ صوتُ صادقٍ من بعيـد، يبدو ان للتو يخرج من جلسـة عَـمته حتى يُنفذ لي طلبـي: لا تكَـعدي وكَت طـويل، العصـرية ما زيـنة عالوكَـت.

مُمتنةٌ لك بأمرٍ تفوهتُ بـه خوفـاً علـيّ، أو شفقةً بعدما فعل صاحبـك بي التهاويل!
مُمتنةٌ لك يا صـادقٍ ولم يخطئ أباكَ باسمك، انت الوحيـد الذي تسمـى بما يليقُ به!
حتى أنا أصبحتُ أشكُ أن كان أسمي يليقُ بـي أم لا، أشكُ أيـضاً بقولي أني مَهتاب الليل وجاليـةٌ لظلامـه!
بل أصبحت الظلام المُنسكب كل ليلـةً بجانبي يواسيني غصـتي التي تقتلُ كل أملاً فيني.
غصتي القـاتلة التي لا ترحمَ ضعـفي ووهنّ شوقي الفتّاك الذي يُصارع روحـيّ التي تُفضلَ الـبقاء وما ان ينجلي الليل إلا بفوز شوقي على روحي والحنينُ مُجدداً إلـى إيـران!
إيرانُ الفتيـة، إيرانُ العجوز !
اشتقتُ إليـها بكُل مسمياتها، اشتقتُ أيـضاً ان اسمع تنمراً في باحاتِ جامعتها عندما تأتي واحدةٍ تُكمل صف رفيقاتها ثم تقولَ لـي " سـلاماً يا عربستانية"!
ا ترى هي شتيمة؟
ما لطفُ شتيمتها وهي تبـدأ بالسـلام!
وما لطفَ صادقٍ الذي بحثتُ عنـهُ بعيـنايّ لاطمأن خوفه، ولكنـهُ ذهبّ!
لقد مـلّ صمتي، هل تُراني أصحبتُ مملة؟
وأنا كُنت مصدر أنسٍ وسـعادة على البيت الطهراني.. تبـاً للعراقِ وبنـيه أن كانوا مصـدراً لتعاستـيّ!


***


لا أعلم ما الأمـر؟
هناك شيئـاً يشغلهم جميـعاً، عَمتي لم أعهدها بهذا الشرود كَانت شاردة، كانت عشوائيـة، لم تَهتم كسابقـها.
فقد كانت تُراقب كُل تصرفاتي وتحركاتي .. حتى طعامي كانت تُراقبـه وتنذرُ يمينها وتحلفُ بكاظم تحت الثـرى أن أُكمل طعامي!
أما اليُوم كانت تلقائيـةً والدمع يستحي ان يهطل ويتوقف على أطرافِ رمشـها ينتظرُ كلمـةً أو همسةً تُسمحُ لـه بالهطول!
من الذي أبكاك يا أختُ الرجّال ، من الذي أهمّـكِ أمره يا أم البنين !
من الذي تجرأ وأشغل ذهنكِ بشـي لا يصلحُ لـه، ذهنكِ الصـافي الطاهر لا تشوهه الايـام بأفكارٍ تجلب له الضـياع والصُداع !
امرأةً مثلك جديرةً ان ترتاحُ قليـلاً.. ان تبـقى خاليـة الذهن مرتاحةَ البـال.
يكفيـها أن تعاني .. ان تبكي أن تدمع!
فقد فَقدت الأخ والابن في يومٍ واحد ، في ساعـةٍ واحدة.
لقد رددَ صغيـرها الشهادةَ خلـف خاله، الذي ما زالَ يحتضنـهُ وكأنه يعوُض حرمان أخته من حنانه.
رَحل كاظمـاً وهو محتضناً عليٍ ، عليٍ صغيـر أُخته التي خذلـته واغضبته !
ما الذي جعلـهُ يغضـبَ كل هـذه السـنوات.
أ لم تملّ يا صادق ؟ ما زلـتَ تُنبش بشيءٍ قد فـات!
دَعـكَ من هذا.. زَينب لا تُخطئ ولو أخطأ ألفٍ.
نزلتُ إلـى الكبيـنة أريدُ الاطمئنان على صاحبيّ الآخر، كَتب الله عليّ صداقـةٍ مُتعبـة!
مُقلقـة.. يغيبُ واحدٍ ويحضـرُ الآخر.
بالأمسِ حضَر مُحمداً وغاب آلـن، واليـوم يحضر آخرهما ويغيبُ أولهما.
ما ذنبُ صادقٍ حـتّى يعيشُ القلقَ والخُوف من أجل متهورينّ!

رفعتُ تلك السـماعة فإذا بصاحبي الذي كأنه على موعدٍ بـي يتحدث: هلاو.

أجبـته : هلاو بيك،
ليش ما اجيت اليوم؟

ضحك الآخر: على كيـفك أبو كاظم، جيتي ما مضمونة المرة هـاي.

تعجبتَ من قـوله: شـنو؟

تحدث هو أيـضاً مستفهماً : آلـن وين؟

اجبته بتلقائيـة : رجـع الصُبـح.


***


الروُح عادت لي مُجدداً ، وكأن كلمتيّ صاحبي انتشلتني من قاع اليأسِ إلـى قمـة الأمل.
هل عاد حقـاً لما سلاح أبـي بحوزة الامريكـان؟
وما الذي قاده إلـى التخلي عن السـلاح بهذه السُـهولة، وهل حقـاً تخلى عنـهُ بسهولة؟

هذا لا يهمّ .. الأهم انه عـاد مُجدداً، اجبتُ على استفسار صادق: ما أكَدر احجي لك هسّـه،
بس باجر من الصُبـح ان شاء الله أجي شـقلاوة وأخبرك؟

تحدثَ أخ عُمري الآخر بأمرٍ يشغلني كثيـراً كما يشغلـه: مَهتاب تسأل عليـك، تكَول تريد تروح ويـاك ديـالى،
البنيّـة خطيّـة ما مخليـها آلن تتنفس!

اللعنّـةُ!
ألم يسمعُ لما قلنا لـهُ سابقاً ، ألم يحترم حُرمة دينـها؟
الويلُ لك يا ذاك الرفيـق الذي لا يتوبّ عن إقامة الحزّنَ في قلبـها؟

حادثتُ الآخر الأكثـرَ رفقاً بـها ورفقـاً بصاحبـه، لا يطاوعـه قلبه على عتاباً يؤدي بصداقتهما، فيتحسس الآخر ويظنُ انه من أجل الإيرانية! : معليك بيـه ، أني دا احاجيـه ما يتعرض لها مرةً لُـخ!

أغلقتُ الهـاتف وأنـا واضعـاً يدي على قـلبي خوفـاً من مُراقبـة طالت هاتفي أيـضاً ،
وهل أعيشُ وهم المراقبـة أو حقـاً هذا ما يحدث !

دخلت مـلاذ قاطـعةً علـيّ أفكـار قد تُفحم عَقلي: انتـه هنانا وأني أدورك !
- أدرت وجـهي لها مُستفسراً ، ثم أكملت حديثـها – أبـوي يريـدك يكَول خليـه يجي المَـحل بسـرعة!

اتجهتُ إلـى تلك الطاولـة الصغيـرة ملتقطـاً هاتفيّ ومحفظـتي دون أن احادثـها، فقد تقحمني بحديثٍ لا حاجـة لي به!
يكفـي والـدها الـذي بالـتأكيد يطلبني لأمرٍ مُهمٍ ، رُبـما يكون أمر سـلاحه!
رُبـما يكون أمراً أتى من تلك الديـار البلجيكية!
ألا يكفـي صاحبـي همومٍ خلفته تلك الديـار في قلـبه، وفي ذكرياته التي باتت لا تخلو من جرحٍ تفضلت بـه تلك الديار وساكنيها.


***


صحوتُ منذُ ربعِ سـاعة علـى صوت عَمتي التي صدمتني فجراً !
لم تصدمني بعلاقتها بوالدي، فقد كُنت على علمـاً تلك العلاقة.
بل صَدمتني بجنون أبـي العـاشق الذي ضَرب بدينيهما عرضِ الحـائط وفَعلّ ما أراد.
بل خشيتَ انه طَلق أمـي حتى يضفر بزينبـه، مُسلمة الدين، دينها الذي قالَ لي صادق سابقـاً انه يُحرم علاقـةً بين بناته ورجالٍ من دينٍ آخر، خـوفاً عليهنّ من الردة.
أ ليس العصمةِ بيد الرجل؟
إذٍ ، هذا ما خافـه الإسلام على معتنقاته.
يحقُ لـدينهنّ أن يحافظ عليـهنّ وعلى معتقداتهنّ بالشكل الذي شُرعَ بـه.
ولكن ما ذنب قلبينا؟
أبـي ثمّ أنـا.
ولكنّـك يا أبّـي عَشقت عراقية تختلف عن عشيقتي!
عشيقتي فضلاً عن عنادها .. انها إيرانيةً يا ابي، انها من بلاد ما وراء النهريـن.
تلك البلاد التي لا تفتـأ عن حربنا، لا تَبقى سنةً دون نشوبِ حرباً بيننا.
أ نسينا معاهداتِ الفُرس والروم ايهم اجدر بالمُنذر بن النعمانِ حـتى يُسلم لهمّ العـراق؟
أ نسينا ما فعلوا الفُرس بالمناذرةِ والغساسنـة؟
أ نسينا عندما أتت العربيـة "المنذريـة" خالعةٍ حجابها بين الفُرسان العرب تنتخيهم ضد فارسٍ!
أ نسينا الحيـرة، وآشور، والحُروب التي شُنت عليـها من فارس!
أ نسينا قيام آشـور على انقاض الملك سرجون الفـارسـي.
أ نسينا حروب البابلـية، أ نسينا اسطورتنا الخالدة نبوخذ نصر؟
ليتك يا أبي لم تفقهني بالحروبِ والمـعارك،
ليتك لم تُحبب ذلك لقلبي، حتى انتسبُ فيما بعد لوزارة الخارجيـة التي لا يشغلها شيئـاً سوى الحربّ!
ليتك لم تُخبرني من هي فـارس ومن هي العراق.
ليتك أبقيتني أصمٌ أبكمٌ جاهلاً هذه المسـاجلات الحربـية ، التي تجعلني لا أغفرُ لبنت إيرانَ ذنبـاً.
أ رأيتَ يا أبتي .. انعتها بابنةِ إيران وأنا أبرأها من إيران!
الحُروب غدارةً، الحُروب لا تُشـنّ إلا في أراضِ وقلوب الفُقراء.
فُقـراء التّكبر، فُقراء الجشـع، فُقراء النهبّ، فُقراء السَرقة.
لهذا لم أخرجُ من العراق خـوفاً من قول ان "آلـن" أكل من النخلَ ونَسيَ الجـذع.
خوفي من رحيـلٍ يطعـنُ بالوزارة ويجعلُ أحد رجالها خونـةّ !
خوفي من رحيلٍ يُشوه سُمعتي ويجعلني لا أُكملَ صفَّ زُمـلائي الذي تغيبتَ عنهم أشهراً في أربيـل!
ما حلّ بـهم،
وهل حـقاً عَزم كرارٍ على الرحيـل من أرضِ الموتِ كما يقول؟
أم ثَـنى عزمـه سجـادٍ ، الآخر الذي للتـو التحقَ بـنا، توظفَ في يـناير ودبّت الحرب في بداية أبريل!
أراهُ وفيـاً أكثر من منسوبين الوزارة الذين استقروا على مقاعدها منذُ عام التسعةِ والسبعون!
هل تُرى الوفـاء على سنينِ الخدمـة أو على الرجُل ذاتـه إن كان وفيـاً وإن كان جاحداً.
ذلك الوفـاء الذي جَعل زينب تفيّ لقصة انتهت منذُ ما يقارب الثلاث عقـود، وجعلت آدم أيـضاً يفيّ لها بوفاءٍ يُشابه وفاءها.
رُغم بعد المكـان وبعد المنـالِ الذي يُفرقهم!

تحدثتُ إليـها: وين صادق وبَسعاد؟

نظرت إلـي بتلقائيـة: صادق راح يخابـر محـمد،
ومَهتاب هسّـه طلعت دارها.

إذٍ .. الوقتُ يَسمـحُ لي إن أسالكِ عن سبب ذلك الوفـاء: ما كَلتي لي شصار ويه خوتج؟

ابتسمت لي.. ابتسامةً دامعـة: شتريد انته بهالصخام؟

جاريتها بابتسامتها التي تقتلُ قلـبي قبل ان تُقتل هي بدمعةً تنحدر مُجدداً : هيـجّ .. حاببّ أعرفّ اش صار، أبـوي ما كَـالي.. هميـنه هو ما يعرفّ

تحدثتَ وهي تنظر إلـى اللا شي أمامها، وكأن الذكرى تحتمّ عليها ان لا تنظرُ إلى عيناي آدم الـتي ورثتها منّـه: عَقدنا وطلعنا من الجـامع على قريب للمَـغرب،
ما كَدرنا نُبقى وكَت أطول ويَا بعض علمود دوامي انتهى ولازم أرجـع الكاظمـية كَبل صـلاة العشـاء، ومن كَعدت ويـا خوتي وأني أحس بـتأنيب الضمـير، ليش اضم عليهم موضوع هيـج!
وليش من أول ما كَلت لكاظم، كنت أخاف مـنهّ، على كَد ما كان حنّون وحبّاب، جان مثـل صـادق ، تخاف منـه لا عَصـب، كاظم ما يحب الخطاء، حتى لو كان فد خطاء صغير ما يقبل بيـه..
فما بالك والخطـاء أني مزوجة من وراه، ومن متزوجـه مسيحي!
وكَتها عرفت حجم المصيـبة وحجم خطايّ، ما نَمت الليل كَلـه وأني أخـابر أبوك أكَلـه من يجي الصبـح يطلكَني، وكَتها تسودن أبوك، تخبّـل، واقنعني انه ما سوينه الخطاء، جنت مطيـة مسودنة اصدكَـه! " مطيـة= حمـارة"
لين ما وكَـع الفاس بالرأس . . .

توقفتَ عن الحديث واحترمتَ توقفـها، فلتعيش ذكراها كما أرادت!
فلتقفّ تتأمـل ذكرياتها وتُحاد عليـها وتُشرع الصمتَ عزاءٍ.
لا أحد يُقدر حزنها غيّـري!
لا أحد يُفضل العيشَ على ذكراه وإقامـة المآتم لها غيـري.
فلتحزني يا زينبّ .. فليأخذ حزنـكِ حقـه، ولتأخذ ذكراكِ حقها من عقلك!
لنمـشي وسط النّـاس انـاسٌ تحملـه مشـاعر!
انسـانٌ تحملـهُ الذكرى أينما، تُسيره في المُدن والشوارع حيثَ أرادت.
الذُكرى قد تُعيدك إلـى بغداد .. ورُبما تُعيدي فيـما بعد إلـى شَقلاوة!
هل تُرى ذكرياتي ستنمحي في بغداد وتتجدد في شـقلاوة؟
ما بالُ عقلي يهذي كهذيـانُ قلبـي؟ من قالَ أن لي في شَقلاوةٍ ذاكرة؟
من قال انني أود ان أُصبح أسير هذه الأرض الشـمالية التي ستنفجر حربـاً هذه الأيام!
هل هو انفجار حربيـةً في المدافـع؟
أو انفجارٍ تُحدثـه القلوبِ في التحامـها بشكلٍ قاسٍ!

أو انفجارٍ سيدمـي عقولنا كما أدمـى زينب عقـلها ، الذي عَاد الى التحدثُ إلـي: داومت من بـاجر عدّ آدم بمكتبـه، مابيه أسعد منا، بيـه طاقـة اشتغل، احجي، أسوي كلُشي وأني مبسوطة!
أمشـي بجنب أبوك مو مثل كَبل وراه، أريد اخبر العالم أني مريّـته مو ممرضـة تمشي وراه!
أمشي بجنبـه عشان أكسـر كُل عيـن تتطلع بيـه.
جـنت بحلم، بين لحـظة ولحظـة اباوع على أبوك عشان أصحح لعقلـي أني بواقع وكَاعدة أعيشـه!
ومن أول ما انتهت جولتنا بالمستشفـى حتى خابرني أخوي كـاظم،
ما غـريبة يخابرني بس الغريب حجيـه، كَـال ما تطلعيـن من المستشـفى اليوم أني دا اجي بغداد واخذج ويـايه!
وكَتها عادي ما استغربت ولا حسيت بشـي، حتى خبرت أبـوك وكَـال فُرصـة أحاجيـه.


عـودة إلـى 1973..
وقفتُ أمـام بوابـة أكبر مستشفيـاتِ بغداد منتظرة قَـدوم أخي المُفاجئ الذي لم يكن بالحُسبان!
ما الذي أراده؟ ما الامر الذي لم ينتظرني بـه حتى أعود إلـى الكـاظميـة؟
في زِحام الشَوارع وفي زِحام الإذاعات بحربٍ ستُشنّ بين العربّ والعدو الصهيوني في الأيام القـادمـة أتى أخي ليشنُ حربـاً من نوعٍ آخر.
وما ان استقلتُ المقعد الامـامي في سيارته حـتى أخذني إلـى مطعمٍ قريبٍ من المستشفـى.. يعزُمني على مأدبةً من أجل ان يبدأ حديثـه!

وما ان جلستُ حتى فَـتح موضوعـه مـعي! : خـيتي زيّـنب!
العُمـر يمرّ ولا احنا حاسين بيـه، واني ما دايم لج، وخوتج ما أكَدر اخليج يمّهم .. ما يقصرون بس انتي أمانة عدّي أني!
عَلمود هيـج لازم تتزوجيـن ويجوجّ جـهّـال يسندونج بكبرتج، صح بابا؟

هل حقـاً ما تفوهت به يا كاظـم؟
هل أتيت حتى تُحادثني بموضوعِ زواجٍ قد اغلقته بعدما ترملت.
خمس سنينٍ وأنا لاهيـةً في دُنـياي ولم تأتي لتقول لي أن فـلانٍ قد أتى ليخطبك!
كُنت ترفض الخاطب قبل ان يقوم من مجلسـك، تقول الزينب لا يحـظى بها أي أحد.
و تظنني لا أفرحُ عند رفضـكَ لهم!
بل انني انتشـي فرحـاً لانك لم تقبل خاطبـاً يحيلُ بيني وبين دراستـي، وفي آخر الأيـام فرحتُ أكثر عندما علمتَ رفضـك لأخ زوجـتك، خفتُ انه توافقَ عليـه ويحيـل بيني وبين آدمّ!
هل علمتَ لما لم أعارضـكَ في رفـضك؟

تحدث كاظم مُجدداً : جنت أرفـض خطابج!
أكَول زينب ينراد لها رجّـال، زينب مَتقبل أي شـخص، وهسّـه جاجّ الرجال البيحفظج أكثر من أخـوج.
تعرفين من خطبـج، سَعد ابن الشـيخ سالم.. شيخ العشـيرة عرفـتيه؟
جنت متأكد ان زينب ما يلبكَ لها إلا شيـخ ولد شيـخ، مثـل أبوها وأخوتها.

بل أخطأت يا أخي.. زينب لم تعد صغيرتك الارملـة، بل عَقدت قرانها امس على رجلاً يليق بـها أكثر من سعد!
رجلٌ لو تفني عُمرها، لن تَجد مـثله .

تحدثتُ إليـه: كاظم دخيـل ربـك، فدوة لعينـك ما أريده.

أراه يستغفرُ ربـه يبدو انه بدأ يغضب من "دلـع البنات" الذي لا يطيق: وليش؟

ذرفتُ دمـوعي، يبدو انه سيجبرني على الزواج: كـاظم أني ترزوجت.....

قاطعـني.. لم يُلقِ بالاً لم قُلت!
كان يظنُ أنني أقصدُ أنني ما زلتُ أحبّ ابن عَمـي: عارف،
بس مات الله يـرحمـه، ما يصير تدفنين عَمرج على ذكراه!

ربّـاه!
أعنّ قلـبي، أ تراني تسرعتُ؟
ولما لم يخطبني أبن الشيخ إلا بعدما عقدتُ قراني على آدم، اين هو في سنيني الخمس الماضـية!

عاد كاظم حديثـه: رجلج مات الله يـرحمه،
تتوقعيـن لو أنتي الميـتة بيبقـى على ذكراج؟ أكيد بيتزوج، فكري بعقلج زينب!

لقد جُننت يا أخي!
أنا بماذا وأنت بماذا، هل تظنُ ذلك حنينـاً على ابن عَـمك الذي لم يكمل معي إلا بضعـةِ أشهرٍ؟
هل تظنُ ذلك من أجل رجـلاً تزوجت وأنا قد قُدم لي إغراء ذهـابه إلـى بغداد اسبوعيـاً قبل ان يُقدم لي كزوج!
لقد اغرت أخته صباي المُفعم بالطفـولة بأخيـها ، وهل تُرى أخيها جديراً بزينب يا أخي؟

وماذا عن آدم يـا أخي؟: كـاظم خَـويه دا احجي لك بس لا تضوج عليّ.

ابتَسم اخي الذي يظنُ مقدمتي حياءٍ من قـول "ما زلتُ أحب زوجي": ما أضوج علـيج أني.

لا تُعذبَ قلـبي بحنانك!
لا تُشعل الندم في قلـبي وتُحرقـه يا أخيـه: أنـي أمـس انكتب كَـتابي.

كانت تلك الكلمات كفيلـةً بتلوّن وجـهَ أخـي، وكفيلـة بحصـر كل المـساوي لعـقله، عَقله جلبَ له أسوأ الأمور التي تجعلني أعقد قراني بعيداً عن أهلي وبلا ولـيٍ ها انا اصدمـه بحديثي.

تحدثَ ووجه يسود وكأنه ينازعُ الحيـاة: شنّـو؟

تحدثتُ مُسرعةً، أنا زينب أختُ كاظم التي لا تُقاوم غَضبـه الذي لم تشهدهُ في حيـاتها، أنا زينب أختُ كاظم التي من نظرته تقول ما خبـأت عـنه: والله أني ما سويت شي غلط، بس ضمّيت عـنّـك مو علمود شـي، بس لأنـه...

ضاعت الأحـرف وفقدتَ الزينبية سيطرتها عليـها، ضاعت الأحرف من نظرةً حارقـةٍ تُنبئ عن غضب أخيها .. بل أبيها كاظم!
أكملتُ حديثي وسط صمته، صمتهُ يُرعبني أكثرَ،
لما هو صامتٍ إلـى الآن، ما الذي ينوي فعلـه، الم يقولوا اتقِ شر الحليم إذا غَضب؟
وأنتي لم تتقِ شره يا زيـنب: بس، لان .. لان هو مسيـحي كَـالي خل نعكَـد وعقب نخبـرهم!

لقدَ تملكـه غضبـه الذي سَيطر عليـه بقوةٍ وحنانٍ لا يملكـها غيره!
أوقفـني بذراعـي، بل سحبـنّـي بذراعـي خارج أسوار المطعمّ دون ان ينطقُ بحرفٍ واحد ، دون ان يشعرني انني أخطأت!
لولا قبضته الحديدة التي خدّرت كتفي بعد وجعٍ لا يُطـاق وإلا قُلت أنه لم يغضبّ!

نظرَ إلـي نظرةُ لم أستطع ان أفسرها: خابري هالجلب كَولي له يجيّ!

لا أعلمُ إلـى اين يجيئ!
ولكنني لم أتجرأ واسألـه إلـى أيـن، كأن لساني الذي انفلتَ قبل بضع دقائق قد لُجمّ!
كأن حبّ آدم الذي سيجعلني أدافع عن زواجنا تبخّر.
لا أريدُ حبـاً يجعل أخي هكـذا ، لا أريدُ حباً يجعلُ كاظم قاسٍ في نظرته هكـذا.
لم يفعـلُ شيئـاً ولكن نعـته له بـ "الكلب" انبأتني بشيءٍ سيأتي.. شيئـاً لا يُحمد عُقـباه !
كاظم لم يشتمَ أحدٍ بحياتـه، لقدَ وصـل الحالم إلـى ذورة غضـبه.


***


قدمـتَ إلـى أبي الذي قد طلبني!
لم أرى احدٍ في المحلِ غيـره، حـتى العُمـال لم أجدهم، يبدو انهمّ رحلـوا من أجلِ ذاك الطلبّ الذي لم يصبرَ أبـي حتى يقولـه لي في البيت!

دلفتُ البـابّ: السـلام عليـكم.

ردَ السـلام وأشـار لي: أكَـعد.

أبـي دومـاً يتغـنى بالمقدمات، في كل حديثٍ يبدأ بالمقدماتِ وكأنه واجبٍ كلاميّ

هذه المرة طلب مني الجلوسَ بجانبـه لأمرٍ قد أظهـرَ ارتباكه وتشتت نظره: خيـر بويـه اشبيه؟

تحدث وهو بالكـاد يجمـع حرفيـن على بعضهما: جاني اليُوم وشـاية!

نظرتُ إليه "وشـاية" أي خبـراً كاذبـاً ، أو خبراً عن مكان رجلاً مطارد!
هذه الوشايات التي أعلمُ يا أبَـي.. هل من وشـايةً تُخفيها عنّـي؟

تحدثَ أبـي مُجدداً : سمعت اثنين دا يتحجون كَدام المحـل يكَولون بيـه واحد وشـى بصدام.

لم أفهمَ ما يقوله أبـي!
ولمَ هذا الارتبـاك والشتات، فليُقبض عليـه، أ تدخل أميركا بحجة المطالب الشعبية ولا نريدُ القبض على صدام؟

سألته: مسكوه ؟

فَزع أبـي: لا، بس يكَولون الاخباريـة صحّ!

نظرتُ إلـى ذلك التقويـم المُعلق الذي يخبرني أننا بأول يومٍ من دِيـسمبر!
لا أعلمَ لمَ أصدقُ بتلك الوشـاية كما يقول أبـي، هل لأنني أرى صدامٍ أكبر من أن يُخبر عنـهُ من خانه!
أو ان صدام أكثر حذرٍ من أن يوشـَى به.
وكيـفَ لو عَرف آلنٌ بهذه الوشـاية؟ احمد الله ان سـلاح ابـي عاد قبل ان يتصرف تصرفٍ أحمقٍ يتبعُ خبر رُبمـا يكون صادقاً عن رئيسـه!


***


تقابل كاظم وأبُوك عند شيخ أكبر جامع ببغداد، هيج كان رايـد كاظم اللي ضاج هوايه لما عَرف ان العقد بدون شهود!
وبنفس الوقت ارتاح لان العقد باطل من كل جهاتـه، أباوع على كاظم الما رايد يباوع على ابوك علمود ما يطلع ضوجتـه عليـه!
لهسّـه ما أعرف ليش ما تعارك ويـا أبـوك، ولا حاجّـاه، سَمعت أبـوك يحاجي شيخ الجـامع اليكَول كلكم متعدين على دينكم والعقد باطل بكل الديانتين!
بس هذا ما مَنع ان كاظم يعنّـد ولا يطلع كَبل ما يطلكَـني آدم، يكَوله الشيخ العقد باطل، ويكَول ما يخـالف يطلكَـها .
طلكَني ابوك هيـج!
وكَف وكَال انتي طالكَ.. ولا حتى باوع عليـه، حسيت وكَـتها انه رَخصني، وين ياللي ما يريد يعوفنّـي علمود هيـج عقد عليـه؟
وين ياللي بيواجه خوتّـي؟
انخذلت يا آلـن انخذلت!
طلع أبـوك كَبلنا وبعدها رجَعنا وكاظم لهسّـه ما تحجى ويـايه!
وصلـنا الكاظميـة، وصلنا البيت هميـنه وهو ما تحجّـى.
ولمـا وصلنا خذا خيزرانـة وموتني بيـها، كَلتني بالضـرب، هسّـه عرفت صوجي "ذنبي"، وهسّـه عرفت أني خسـرت أخويّ، غَفت عيوني على صوته وهو يكَول " تعرفيـن اللي يحل الحرام شـنو .. كافر يا زينـبّ كـافر".
صحيت بعدها بيوم، صحيت الفجـر وأني بمستشفى ببغداد ..



عَـودة ..
صحوتُ وأنـا أشـعرُ بآلامٍ لا مثـيلٌ لـها، لم تُجرب تلك المترفـة ضربـةً طائـشة مازحـة من أيدي اخوتها،
كان ابوهـا درعـاً لها ، ومن بعده أتـى كاظمـاً الذي حماها اكثـر واكثـر.
أجل زواجـه حتى تستقر في وظيفتها بما انها رفضت الزواج رأى الوظيفـة أعظم استقرارٍ ستواجـه زينب!
اغضب اخوته كثـيراً من اجلها.
نظرتُ إلـى جانـبي الأيـمن عندما شعرتُ بوجود شـخصّ!
لم يكنّ ذلك الشـخص إلا كاظم، حبيب اختـه، خيّـمة أخته، ظلال أخـته .. وكافـلها.

صحتُ بـه متوسلـة: دخيلـك كاظم ما اريـد سَـعد!

نظر إلـى ساخـراً : من يكَول دا ازوجج سـعد، فـلاح أبـوج اولـى، مو حرامات يخطب سَعد علـى خطبـة اخوه المسلم؟


مخرج الفصل الثامن والثلاثون

وجاء الجوابُ وكان جواباً
يَسرُّ القريبَ..ويُدني البعيدا
وأغرقَ نفطُ العراق الغزاةَ
ومن أشعل النارَ صار وقودا
وقال الرجال سنفدي العيونَ
وكُحلَ العيونِ ونفدي الخدودا

× د. احمد عز الدين×


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 474
قديم(ـة) 09-12-2018, 09:44 AM
العدوية العدوية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي ط±ط¯: ط±ظˆط§ظٹط© ط£ط³ظ…ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط³ط¹ط§ط¯ / ط¨ظ‚ظ„ظ…ظٹ


ظƒظ„ ط§ظ„ط´ظƒط± ظˆط§ظ„طھظ‚ط¯ظٹط± ظ„ظƒظگ ط؛ط±ط¨ط© ..🍃

ط§ظ„ظٹظˆظ… ط§ظ†ظپظƒطھ ط±ظ…ظˆط² ط§ظ„ط£ط­ط¬ظٹط© ط§ظ„طھظٹ ط­ظٹظ‘ط±طھظ†ط§ طŒطŒ
ظˆط¹ظ„ظ…ظ†ط§ ط³ط¨ط¨ ط§ظ„ط­ط²ظ† ط§ظ„ط°ظٹ طھط¹ظٹط´ظ‡ ط²ظٹظ†ط¨ طŒ ظپظ„ط§ ظ‡ظٹ ط·ط§ظ„طھ ظˆطµظ„ ظ…ظ† طھط­ط¨ طŒ ظˆظ„ط§ ظ‡ظٹ ظ†ط§ظ„طھ ط±ط¶ظ‰ ط¹ط¶ظٹط¯ظ‡ط§ ظˆط³ظ†ط¯ظ‡ط§ ظˆظ…ط§طھ ظˆظ‡ظˆ ط؛ط¶ط¨ط§ظ† ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ .
ظˆظ…ط§ ط£ط³ظˆط£ ط£ظ† طھط¹ظٹط´ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ظ…ظ†ط¨ظˆط°ط© ظ…ظ† ط£ظ‡ظ„ظ‡ط§طŒ ...😓
ظ†طµظٹط­ط© ظ„ظƒظ„ ظپطھط§ط©..
ظ„ط§ طھط¶ط­ظٹ ط¨ط£ط³ط±طھظƒظگ ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط±ط¬ظ„ طŒ
ظپط§ظ„ط±ط¬ظ„ ظٹط³طھط¨ط¯ظ„ ط¨ط¢ط®ط± ظˆط±ط¨ظ…ط§ ط®ظٹط±ط§ظ‹ ظ…ظ†ظ‡ طŒ ظˆظ„ظƒظ† ظ…ظ† ط£ظٹظ† ظ„ظƒظگ ط¨ط£ظ‡ظ„ظچ ط؛ظٹط± ط£ظ‡ظ„ظƒ.!!

ظ…ط±ط© ط£ط®ط±ظ‰ ط´ظƒط±ط§ ط؛ط±ط¨ط© ..🍃💐🍃

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 475
قديم(ـة) 09-12-2018, 09:46 AM
العدوية العدوية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسعاد / بقلمي


عذزاً المشاركة الأولى🖕🏼 طلعت طلاسم مادري ليش!☺
——————

كل الشكر والتقدير لكِ غربة ..🍃

اليوم انفكت رموز الأحجية التي حيّرتنا ،،
وعلمنا سبب الحزن الذي تعيشه زينب ، فلا هي طالت وصل من تحب ، ولا هي نالت رضى عضيدها وسندها ومات وهو غضبان عليها .
وما أسوأ أن تعيش المرأة منبوذة من أهلها، ...😓
نصيحة لكل فتاة..
لا تضحي بأسرتكِ من أجل رجل ،
فالرجل يستبدل بآخر وربما خيراً منه ، ولكن من أين لكِ بأهلٍ غير أهلك.!!

مرة أخرى شكرا غربة ..🍃💐🍃

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 476
قديم(ـة) 10-12-2018, 01:16 AM
مقدسية أردنية مقدسية أردنية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسعاد / بقلمي


يعطيك الف عافيه مبدعتنا فعلا عبرتي عن فئة موجودة بمجتمعاتنا وللأسف

بانتظار معرفة مصير صدام حسين المعروف النا و ردة فعل الصدامين بالرواية

في قصيدة بتعبر عن حالنا مع صدام وبالصح هم قصيدتين مشهورات عنا بالأردن
الأولى من يجرأ يقول هذا مش معقول !
والثانية يا من ملكت ثرى العراق بلا شريك .. انا لا احبك قدر كرهي قاتليك !

ترى انا مو فاهمة شغل ابو محمد غير انه تاجر ممكن حد يشرح لي

و ختاما شكراا الك كاتبتنا ويعطيك الف عافيه وبالتوفيق دراستك حبيبتي


تعديل مقدسية أردنية; بتاريخ 10-12-2018 الساعة 02:12 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 477
قديم(ـة) 10-12-2018, 02:49 AM
جواهر$ جواهر$ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسعاد / بقلمي


السلام عليكم
صبحكم الله بالخير
بارت مولع ع الآخر
زينب تقطع القلب بس احيانا أقول تستاهل اللي سوت مو شوي!
يا عمري عليها موت أغلى اخوانها وولدها كان بنفس اللحظة .. من مثل قلب زينب بس؟
على كل اللي صار فيها الا انه ما زال قلبها ينبض بالحياة ومستعدة تضحي بعمرها عشان سعادة عيالها صادق/ الن/ مهتاب
-
مهتاب يا بنت جننتينا كنت فاقدة الأمل انها تمسك لسانها وتسكت بس الحمدلله م تكلمت لانه لو تكلمت اتوقع صادق م راح تكون ردة فعله بحدود المعقول
اشوف هروب مهتاب لديالا لانه قلبها م عاد يتحمل الن وفصوله ولو راحت لديالا احسن لها ع الآفل يصفى ذهنها وتبعد عن اللي مسبب لها كل هالاوجاع وصايرة بقربه سلبية جدا
هي بنت على كل الأحوال وغيرتها تموتها قهر وهي ساكتة
شوفتها لزينب بحضن الن أشعلت غيرتها ونست ان زينب أنيسة ليالي غربتها وهمها
-
ردة فعل الن باللي صار لصدام اكيد راح تكون مجنونة وما راح يجلس ساكت وهو يشوف رئيسه كيف ينذل وينهان وصادق وزينب هل راح يظهرون فرحهم بمصير صدام قدام الن؟
ب انتظار البارت الجاي
-تحياتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 478
قديم(ـة) 11-12-2018, 08:13 PM
صورة تقى ! الرمزية
تقى ! تقى ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسعاد / بقلمي




*



مساء مساء

يمكن انا الوحيدة اللي ما كسرت خاطري زينب تستاهل اللي صار لها وهي تتعدا على دينها لا وبعد آدم متعدي على دينه!

تستاهل اللي صار لها بس حسنتها الوحيدة لطفها اللي من اول الرواية

متحمسـة لمعرفتهم بخبر صدام


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 479
قديم(ـة) 11-12-2018, 09:15 PM
مقدسية أردنية مقدسية أردنية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسعاد / بقلمي


يووه نسيت اعلق عاعتراف مهتاب بحبها لالن وأخيرا فهمت مشاعرها بس اكيد ما بتغلط غلطة زينب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 480
قديم(ـة) 11-12-2018, 10:24 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها العدوية مشاهدة المشاركة
عذزاً المشاركة الأولى🖕🏼 طلعت طلاسم مادري ليش!☺
——————

كل الشكر والتقدير لكِ غربة ..🍃

اليوم انفكت رموز الأحجية التي حيّرتنا ،،
وعلمنا سبب الحزن الذي تعيشه زينب ، فلا هي طالت وصل من تحب ، ولا هي نالت رضى عضيدها وسندها ومات وهو غضبان عليها .
وما أسوأ أن تعيش المرأة منبوذة من أهلها، ...😓
نصيحة لكل فتاة..
لا تضحي بأسرتكِ من أجل رجل ،
فالرجل يستبدل بآخر وربما خيراً منه ، ولكن من أين لكِ بأهلٍ غير أهلك.!!

مرة أخرى شكرا غربة ..🍃💐🍃

أهلا أهلا بالعدوية ..


اقتباس:
نصيحة لكل فتاة..
لا تضحي بأسرتكِ من أجل رجل ،
فالرجل يستبدل بآخر وربما خيراً منه ، ولكن من أين لكِ بأهلٍ غير أهلك.!!
ليتهم يفقهون!!


شاكرة ومقدرة لكِ ، فقد اصبحتِ بطلتي التي انتظرُ طلتـها


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أسميتها بسعاد / بقلمي؛كاملة

الوسوم
أسميتها , بسـعاد , بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بلا روح / بقلمي؛كاملة جُبرانيهہ* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 182 31-05-2019 04:08 AM
رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي؛كاملة × لهفة الشوق × روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 964 20-04-2019 12:41 AM
رواية إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب / بقلمي؛كاملة joaker __ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 67 22-02-2019 09:09 PM
رواية جسد عذراء خلف ظل طويل / بقلمي؛كاملة Mehya.md روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1124 18-11-2018 06:17 AM
رواية هدف الموت / بقلمي؛كاملة وردة الإسلام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 36 18-07-2016 08:58 AM

الساعة الآن +3: 11:56 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1