غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 03-08-2018, 08:25 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


الفصـل الســادس 12:00 بإذن المــولى
كــونو بالقُرب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 03-08-2018, 11:55 PM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


مــدخل الفـصل السادس:

حببتك حُب لا احد يبلغه
‏رأيت فيك حبا ونجاة وحقًّا


***
يحقّ لي أن أغضب, فمن هو حتى يهينني بهذه الطريقة؟
بإمكانه أن يعتذر عن خدمتي!
فأنا استحق لقبّ شهر زاد, ولكن لا أريده ولا أحبـها,
فأنا مهتـاب التي ستجعل من نفسها مثال للمرأة الإيرانية التي تعمل ولو بالقليل حتى تقتص لأبناء جلدتها بتوثيقها لمقتل طاغية الرافدين.
***
في ليلة الغد وبنفس التوقيت وجليسي ومسامر وحدتي يقبع أمامي مخففاً علي ظلام الليل ووحشته,
ولكن جليسي هذه الليلة لن تكن تلك الفارسية التي تطلب وصيفات .
بل إنه صادق الذي هاتفته من نصف ساعة طالبا مسامرته قبل أن تقدم تلك الـ مَهتاب.
أريدها تعلم أن لا مكانه لها في مجلسيّ بعد أهانتها لفتيات العراق!

تحدث صادق متضجراً : مخابرني عشان تصفن آغاتي آلن!
"مخابرني = متصل علي" "آغاتي = سيد ".

قبل أن أجيبه .. أجابه خراسان العِمـارة معلناً قدومها,
فقد علمت إنها هي .. بينما صادق وقف حتى يكتشف هذا الصوت!
وفي وقفته نفسها أتت لتقف بجانبه مسمّرة نظرها أرضاً ومخفضة رأسها قليلاً ..
ولأول مرة أعلـم أن عقيدة المرء تختلف بالتعامل!
بل هي وحدها من تجعل هذا الاختلاف قائم
سحقاً لها .. أ تراها تفضل مسلماً على صاحبه!
وكأنها لم تسامرني نصف شهر!

سمعتها تسأله طلبها الذي سألتنياه أمس: أروح لك فدوة يا خوي, تعرف بوضعي هنانا ..
مرة لوحدي عايشه بين كومة رجـال, أريد منكم تجيبون لي مرة تكعد وياي,
أني خابرت السفارة علمود هيج, وقالوا طلبي من أي حد تعرفيه!
وأني ما اعرف هنانا إلا النّاطور .. –شددت على كلمة الناطور مرة أخرى- ولأنه ناطور ما قادر يخدمني.

أجابها صادق وهو ينظر تلك العِمارة ومشتت نظره بعيداً عنها : خلاص إن شاء الله باجر أو بعد باجر والمرة عدج, و آلن ديجيبها لج بنفسه.

رحلت بعد ما شكرته!
بعد ما قللت من قيمتيّ.. لو كُنت ناطوراً فعلاً لهشمت رأسيهما هي ومن حادثت ..

قدم إلى مقعده وهاجمته: كيف تكول لها هيج؟
من سمح لك تتصرف! مو أنت تكول ما لك شغل باللي أساوي!

تحدث مبرراً لنفسه: مو تكول أنك استخباراتي ؟
خلاص بجيب لك استخبارات تطلع اللي وراها وجدامها بليلة.

لم أفهم ما قاله : شلون؟

أجاب مؤكداً حديثه: عمتي.. مو هي تحبك؟ خلاص تجي هنانا نطلب منها وماكو فرق بين بيتك وبيتنا متى ما رادت تعود لبيتها لو بنص الليالي تعود!

بكامل قواه حتى يتحدث هكذا ؟: شلون أجيب عمتك لهاي؟
هاا أنت مخبل ؟ بتجيبها عند هذول ؟ ترى فُرس والله ليشربون دمها.

تحدث صادق متصدياً غضبي القادم : لا تنسى إن عمتي شيعية ما راح يأذوها!

غضبت.. لم أتوقع تلك العنصرية يتفوه بها صادق ولو كان محقاً, فكلانا نعلم تقدر الطائفة فوق الجنسية وفوق كل شي!: طبّك مرض. "لا علاقة لي بفعلك".
***
حادثت عمة صادق التي بمثابة أمي: أم علاوي ما عليج بصادق,
يريد يفوتنا وياه بطركاعه!

أجابت تلك الأم الحانية: وصادق شعليه؟ هو بس يريدني أروح أجوف له البنية إذا تصلح لك لولا؟

صُدمت!
أ هذا ما أوهمك به صادق؟
فتاة أتت صحفية وأريد أن أخطبها !
أ جُننت حتى أخطبها , ناهيك عن دينها الذي لم يسمح لي لو قررت!
لقد تجاوزت سُخريا صادق حدها!!

تحدث تلك الحنينة مجدداً : باوع عُمرك طابق الثلاثين بشويه,
ما يكفي سنينك " بنفس عُمرك" صادق اللي ما راضي يفرحني بيه ..
يله يابا فرح قليبي بيك.

قاطعتها منهياً تلك المهزلة : عميمة .. مو هيج الحجاية!
هذول وفد إيراني وكلهم شباب إلا هي من بينهم بنيّة,
وأنتي تعرفي شغلي بالوزارة .. وأريدج تشتغلي محلي تشوفين لي البنية
شاللي جايبها من إيران؟
وليش هيه هنانا , ومتى بيعودون لإيران وهيجّ..
وهمين بعد أريد تساليها إذا هي مع الخمينية لولا ضدها.

صُعقت تلك العجوز الحالمة بتزويجي: لا فدوة يمه أريد أزوجك لو مو هي وحدة ثانية , وبعدها اصير لك جندي لو عند الاميركان .

ابتسمت لتلك العجوز الجميلة التي أخذت من الحسن ما كفاها ولم تكتفي بالحسن الخارجي .. فقط حسُنت روحها كروح ابن اخيها : عميمة حبيبتي بعدين , خل نخلص من لوية الايرانيين هذول وبعدها زوجيني,
أردفت مازحا : بس هاا مسيحية.

مزاحي جعلها تضرب كتفي قائلة: وبناتنا يرضون بيك اصلاً.

وكأنها جاعلة رفض الفتيات المسلمات عائقاً دون زواجي بهم,
وليس دينهم من يحتّم ذلك الامر.

وقفت مودعاً لها , غير مصدقاً بموافقتها : باجر العصر باخذج عند الايرانية.
***
أسمهُ آلن .. هكذا قال رفيقه,
ولكنـه لا يعرف من اللين إلا اسمهّ!
على المرء أن يولد وينتصف عُمره ثم يختارون له أسماً يشابهه طباعه!
يجب أن يُسمى ذاك الـ آلن بجلمود أو صخر فهذين الاسمين يشابهانه كثيراً
بل وأن الجلمود والصخر مشتقاتٌ منه.

خرجت من أفكاري المتقوقعة وراء ذاك الرجل كما خرجت من قسمي.
باحثة عن الصحافيين العشرة أريد أخبارهم بثمة أمر يجب أن يعلموه.
قرع حذائي في السلم المستولي على منتصف الصالة أخبرهم بمجيئ,
سكت الجميع فالبعض احترام والبعض بغُض والبعض فضوله أسكته ليخبره ماذا أريد .. فأنا قليلة التحدث معهم والسلم لم أتي معه إلا في وقت الرحلات الموكله إلينا.

حييتهم: السـلام عليكم.

أجاب الجميع بأصوات متفرقة : وعليكم السـلام.

تحدثت بفارسيتهم: ستأتينني اليُوم امرأة وقد طلبتها من السّفارة حتى تشغل وقت فراغي
وأيضاً تساعدني في شؤون بلدها التي أجهل!

تحدث ذاك البغيض المسمى "مصطفى": وتساعد الفريق أيضاً.

استشاط غضبي: لا..
أنا وحدي من طلبها , فأتيت فقط أخبركم بوجودها حتى تكونو على علم فقط!

عُدت أدراجي مع نفس السلم.. غاضبة أسمع همهمات خلفي ممتعضة وأخرى مرحبة
***
الرابعة عصراً تقف عمّتي خارج منزلنا تترقب مجيء آلن إليها,
آلن الذي بات ليلة مهزئاً لي على ما تحدث إلى عمتي!
يبدو أنني وقفت في صفّ إيرانيته وكلانا يتلاعب بأعصابه.
كان أثقل عقلاً , وأثقل نطقاً , وأثقل خُطى!
أما الآن وقد أثر عليه سقوط رئيسه, لا يفكر إلا بأخذ الثأر من كل شخص لا ينتمي لعراقه.
خُطوته السريعة طالما نبهته بوقع اغتيال كان سيحدث لولا مشيئة الله وتغيير مجرى خُطاه عن تلك الشارع.
ولكن وجود الوفد في بيته, جعله لا يفكر فقط يُنفذ وبعدها يرى صواب فعله أم خطاه!
وخطاه التي كانت تأخذ من وقته خمس دقائق حتى يصلّ إلى بيتنا أصبحت تأخذ من وقته ثلاث دقائق!
وكأنه يسارع الزمن حتى يختطف عمّتي ويضمّها إلى عمله المُنّهك
أسمع صوت تحاياه البعيدة الملقاة على عمّتي, التي تلقفته بأحضانها وكأنه لم يكن بجوارها مساء البارحة.

كُنت أنظر إليهم منة نافذة غُرفتي!
تلك النافذة التي أصبحت عملي الليلي لمراقبة آلن.
فليس هو الناطور , أنا أيضاً ناطوراً ولكن لشخص مختلف وبلا مقابل ولا تحريات .

***
ضممت عمّة صادق مرة أخرى .. بل عمّتي,
ودعتها على المداخل الخلفية لمنزل أبي حيثُ تقطن تلك الصحفية .
أوصيتها كثيراً بتوخي الحذر من تلك الفتاة, لا أريدها تقترب من نقطة الخطر!
فلا ميثاق قـويم يُثبت لي سـلامة عمتي من تلك المحتلة القابعة خلف تلك النافذة,
لقد رأيت ضلالها تراقب خطواتنا حتى وصلنا.
أخشى على عمّتي من قربها,
كُنت أخاف فجيعة عمتنا بنا , وأصبحت أخاف فجيعتنا بها !
أعلم لن يرفعوا بوجهها يداً ولا سلاحاً,
ولكنهم أبناء طائفتها .. سيغيّرون وجهة نظرها بكل ما يجوب في العراق من حولنا.
لا أخشى كرهها لصـدام , فقد كرهته منذ زمن!
ولكنني أخشى أن تُحب حكم الخُميني هُناك في طهران,
فهذا وحده محط خطر , ووجودها مع أمراه كمهتاب الجيدة في الاقناع خطراً أخر.

***
كُنت أراه من خلف تلك النوافذ بشكل جيد .. بسبب سطوع الشمس على دربه الذي يسلك مجاوراً لتلك المرأة المجلوبة من أجلي,
لفت نظري شكله وكأنني أراه لأول مرة , لا مسامرته تلك الليالي,
تأسرني حاجباه المعقودتان دائماً وكأنها خُلقت لتحمي مع تلك الرموش الكثيفة تلك النُجل التي بلون العسل وأعطتها الشمس بريقاً هائلاً يجعلها آية في الجمال وقصيدة في دواوين نزار,
وذاك الأنف .. الآنف الشـامخ ممشوقاً كأنه أحدى السيوف العربية,
فينتهي جمال أنفه ببداية شفتين بلون الورد لولا تخالطهم بلون يشبه الدمّ نتيجة لولعه في التدخين!
فعيشي بين أربعة شباب, أهلتني لأخذ الاوسكار في التغيرات الفسيولوجية التي تظهر في ملامح الشباب.
أراه يودعها .. يشُد من احتضانها وكأنها أمه!
تواريت خلف الستـار ذاهبه إلى مدخل القسم منتظرة قدوم تلك المرأة ..


مخــرج البارت السادس:

‏وكرهتكَ في معاجم اللغة
‏من قبح الله الى سُحقا..



تعديل غُربة; بتاريخ 04-08-2018 الساعة 01:49 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 04-08-2018, 10:40 AM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


صباح الخير والجمال والابداع
بارت مفصلي بالرواية، افضل بارت على الاطلاق
مهتاب اكيد م راح تقول لعمة صادق كل شي، اصلا هي ما عندها شي بس المريض آلن شاك فيها

اقتباس:
تحدث ذاك البغيض المسمى "مصطفى": وتساعد الفريق أيضاً.
وش يبي هالنشبه ياربي وش كثر اكرهه

صادق فعلا رجل والرجال قليلون أول ما طلبت البنت مرة تجلس معها جابها مو مثل ذاك اللي بخلان عليها بأي خدمة

اقتباس:
حاجباه المعقودتان دائماً وكأنها خُلقت لتحمي مع تلك الرموش الكثيفة تلك النُجل التي بلون العسل وأعطتها الشمس بريقاً هائلاً يجعلها آية في الجمال وقصيدة في دواوين نزار,
وذاك الأنف .. الآنف الشـامخ ممشوقاً كأنه أحدى السيوف العربية,
فينتهي جمال أنفه ببداية شفتين بلون الورد لولا تخالطهم بلون يشبه الدمّ نتيجة لولعه في التدخين!
اففف كل هالاوصاف والجمال وتصدق الغبية مهتاب أنه ناطور..!!

عمر الشكل ما صار مقياس على المنصب
بس يعني أتوقع واضح أنه ولد نعمه

بارت جدا جدا جدا جدا رائع ماشاء الله
اتوقع تصادم أكثر بين مهتاب وآلن/ مصطفى في الايام الجاية.

تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 05-08-2018, 05:22 AM
صورة مُنتهى الرمزية
مُنتهى مُنتهى غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


صباح الخير.. حبّيت عمة صادق.
حسيت آلن شقد لطيف معاها يجنن
محمد مختفي عن البارت اشتقت له
متحمسة للبارت الجاي وللقاء الاول بين مهتاب وعمة صادق
معاك للنهاية باذن الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 05-08-2018, 04:40 PM
جواهر$ جواهر$ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


رواية جميلة جميلة جميلة جدا ماشاء الله
تو خلصت قراءتها الى اخر جزء
ابهرتني التغيرات الللي صارت ماكنت متوقعة الرواية بتتجه هالاتجاه الجميل جدا اللي توقعته يوميات مصورة ايرانية بدار حرب بس الحمدلله اللي صار اججمل من اللي توقعت واصلي على هالمستوى رواية قمة قمة قمة اهنيك ماشاء الله سلمت اناملك

أولا- مهتاب حبيتها كثير سواة آلن فيها حرام يعني بنت ضعيفة تكسرها كذا ليه؟
|مصطفى صدقيني موجود بكل بلد وبكل مكان يا الله كم اكره العنصريين
|آلن حبك لرئيسك ماراح ينفعك بيجرك للهاوية خلك مع البلد وأترك الرئيس (المخلوع)
|صادق يا حلوه ياليت كل الناس بلطافته شوف يا آلن ما انكسرت يده ولا نفص منه رجل لما جاب عمته لهالضعيفة
|محمد يبدو لي لطيف
|كاظم فقدته هالفترة ما ادري ليش غايب كذا.
_
نصيحتين يا كاتبتنا الغالية
1- لا تستعجلين بالاحداث لان كل شي بوقته حلو أنا ما توقعت ثنائية آلن ومهتاب بهالسرعة أبد هو للان ما فيه ولا شي بس الكتاب باين من عنوانه آلن بعانده لها أكيد مو من فراغ

2- طولي البارت شويتين بس انتي كريمة وحنا نستاهل.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 06-08-2018, 07:57 PM
صورة أنقاض حرب الرمزية
أنقاض حرب أنقاض حرب غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


مســـاء الخير والخـيرات..
تو خلصت البارت الاخير جميل جميل ماشاء الله.
حبيت علاقة آلن بعمة صادق حلوين مع بعض
منتظرة لقاء عمة صادق ومهتاب بفارغ الصبر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 07-08-2018, 12:45 AM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضيّ خالد مشاهدة المشاركة
صباح الخير والجمال والابداع
بارت مفصلي بالرواية، افضل بارت على الاطلاق
مهتاب اكيد م راح تقول لعمة صادق كل شي، اصلا هي ما عندها شي بس المريض آلن شاك فيها



وش يبي هالنشبه ياربي وش كثر اكرهه

صادق فعلا رجل والرجال قليلون أول ما طلبت البنت مرة تجلس معها جابها مو مثل ذاك اللي بخلان عليها بأي خدمة



اففف كل هالاوصاف والجمال وتصدق الغبية مهتاب أنه ناطور..!!

عمر الشكل ما صار مقياس على المنصب
بس يعني أتوقع واضح أنه ولد نعمه

بارت جدا جدا جدا جدا رائع ماشاء الله
اتوقع تصادم أكثر بين مهتاب وآلن/ مصطفى في الايام الجاية.

تحياتي
شكراً لك ضيّ..
كنتِ ضياً بحق.. استحي أن اتأخر بالبارت حتى لا أرد على إحسانكِ بإساءة!
أُكتب وأنا منتظرة ردكِ الكافي والوافي الذي يجعلني أخذ كل كلمة بعين الاعتبار.
شكراً لإحترامك لما كتبتّ..
شكراً لتقديرك جهودي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 07-08-2018, 12:47 AM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُنتهى مشاهدة المشاركة
صباح الخير.. حبّيت عمة صادق.
حسيت آلن شقد لطيف معاها يجنن
محمد مختفي عن البارت اشتقت له
متحمسة للبارت الجاي وللقاء الاول بين مهتاب وعمة صادق
معاك للنهاية باذن الله

اهلاً بالمُنتهى ..
سعيدة بتواجدك حبيبتيّ
شكراً لكِ حُباً وتقديراً


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 07-08-2018, 12:49 AM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جواهر$ مشاهدة المشاركة
رواية جميلة جميلة جميلة جدا ماشاء الله
تو خلصت قراءتها الى اخر جزء
ابهرتني التغيرات الللي صارت ماكنت متوقعة الرواية بتتجه هالاتجاه الجميل جدا اللي توقعته يوميات مصورة ايرانية بدار حرب بس الحمدلله اللي صار اججمل من اللي توقعت واصلي على هالمستوى رواية قمة قمة قمة اهنيك ماشاء الله سلمت اناملك

أولا- مهتاب حبيتها كثير سواة آلن فيها حرام يعني بنت ضعيفة تكسرها كذا ليه؟
|مصطفى صدقيني موجود بكل بلد وبكل مكان يا الله كم اكره العنصريين
|آلن حبك لرئيسك ماراح ينفعك بيجرك للهاوية خلك مع البلد وأترك الرئيس (المخلوع)
|صادق يا حلوه ياليت كل الناس بلطافته شوف يا آلن ما انكسرت يده ولا نفص منه رجل لما جاب عمته لهالضعيفة
|محمد يبدو لي لطيف
|كاظم فقدته هالفترة ما ادري ليش غايب كذا.
_
نصيحتين يا كاتبتنا الغالية
1- لا تستعجلين بالاحداث لان كل شي بوقته حلو أنا ما توقعت ثنائية آلن ومهتاب بهالسرعة أبد هو للان ما فيه ولا شي بس الكتاب باين من عنوانه آلن بعانده لها أكيد مو من فراغ

2- طولي البارت شويتين بس انتي كريمة وحنا نستاهل.
اهلاً بجواهرّ..
سعيدة بردك ورائك بكل بطل تواجد في الرواية.
نصيحتكّ على عيني وراسي .. وراح استفيد منها ان شاء الله.
أبشري راح يكون البارت اطول من كذا ان شاء الله.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 07-08-2018, 12:50 AM
صورة غُربة الرمزية
غُربة غُربة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أسميتها بسـعاد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أنقاض حرب مشاهدة المشاركة
مســـاء الخير والخـيرات..
تو خلصت البارت الاخير جميل جميل ماشاء الله.
حبيت علاقة آلن بعمة صادق حلوين مع بعض
منتظرة لقاء عمة صادق ومهتاب بفارغ الصبر

اهلا حبيبتي..
سعيدة بردك وشكراً لتواجدك


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أسميتها بسعاد / بقلمي

الوسوم
أسميتها , بسـعاد , بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنتقام العشاق / بقلمي رَحيقْ روايات - طويلة 9 08-05-2018 03:14 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM
رواية والله ان عمري بدا من يوم حبيتك واعرف انه ينتهي لو قلت تنساني / بقلمي طبع ملكه!! روايات - طويلة 21 22-07-2015 09:06 PM

الساعة الآن +3: 11:19 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1