منتديات غرام روايات غرام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها بيني وبين الناس سر وبيني وبين الله أنت دعوه/بقلمي؛كاملة
Malak444 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت 184؛
معاه قطع عليهم جوهم، صوته الثقيل الهادي؛ صباح الخير.
انفال التفت له بصدمه، وهي مو مصدقه تشوفه قدامها دمعة بفرح، وقفت وهي تتجهه وتضمه بقوووه؛سااالم واخيرررا رجعت والله انه مشتاقه لك.
سالم بحب شد على حضنها، وهو يبوس راسها ويبعد اشوي عنها، خالد كان واقف ومبتسم له تقدم لأبوه، وهو يضمه ويبوس راسه بأحترام؛ اخبارك يبه.
خالد ربت على كتفه؛ بخير انت اخبارك وليش طولت كذا بالغربه!!
سالم تنهد براحه، وهو يقعد جنب خالد؛ يبه كنت ادرس بمعهد والمفروض اطول لشهرين بعد بس ماتحملت ابعد عنكم  أكثر.
انفال ابتسمت بخبث، وهي تمد له فنجان القهوة؛ اجل ماتحملت تبعد عننا ولا عنها.
سالم ضحك وهو رافع حاجبه؛ نوعا ما كلامك صحيح الا انتي يا بلونه وينه زوجك صامد على طلاق؟!
انفال تلاشت ابتسامتها وسكت، خالد بهدوء؛ زوج اختك من جات لهنا وهو حتى ماسئل عنها من جابها اول مره!!
سالم فتح عيونه بصدمه والتفت لأنفال؛ يعني الرجال جد يبي يطلقك!!
انفال نزلت راسها، وهي تضم يدينها بضيق وتحاول تحبس دموعها هزت راسها بأيجابيه،،،
سالم وقف بعصبيه تكلم، وهو يأشر سبابته بتهديد؛ والله يحلم فيك إذا هو بايعك اهلك يبونك وبجيك الي يسوا الف مره "طلع لغرفته بعصبيه، وهو يحاول يكتم عصبيته ومايطلع منه ردت فعل يندم عليه،،،
..................
كان ضامها لصدره، ويتقطع قلبه من صوت بكاها واضح تكتم شهقاتها،،
تنهد بضيق وهو يحس بصدره نار تشتعل من حالة بنته ويتوعد فيه، بهدوء بعد ماهديت بعد عنها، وهو يمسك وجها كفوفه ويمسح دموعها؛ لا تبكي ياعيوني والله يستاهل دموعك الإنسان الي مايعرف قدرك مايستاهل حتى دمعه وحده منك.
انفال وجهاا محمر من البكي وخشمها وعيونها بصوت مخنوق؛ بس انا ماسويت له شي عشان يسوي كذا ويتركني بأصعب أوقاتي ونحتاجه انا و ولده!!
خالد باس جبينها ونبرة حنيه؛ بس ابوك يبيك ويبي حفيده ولا ما اكفيك.
انفال ابتسمت من بين دموعها؛ لا يبه لا تقول كذا الله يخليك لنا ولا يحرمنا منك.
خالد بحب وهو يوقف يشوف ساعته الفضيه الفخمه؛ يلا ياعيوني انا لازم اطلع عشان لا تأخر على دوام وبعد الدوام بشوف يوسف واتفاهم معاه."باس جبينها وهو يطلع من البيت"
انفال حست بألم بقلبها، وهي تحط كفها اليمين بمكان قلبها،،
وكتفها اليسار على بطنها وتهمس بضيق وكان طفلها يسمعها؛ لا تخاف ياعيون الماما انا ماراح اخليك وراح تجي لدنيا وراح... "ماقدرت تكمل كلامها وهي ترفع راسها تحاول تتماسك ماينزل دموعها،،
...........
كان حاط يده بدقنه الكثيف، وسانده بالدركسون وهو مركز عيونه على بيت....هو بسيارته قدام البيت،،
بس مو مبين بسبب الشجره الي قدامه ولأنه مظلل سيارته، وبسبب لونه السودا بعد مده شبه طويله، التفت للمقعده جنبه وهو يشوف الصندوق الأبيض،،
ابتسم بحب وهو ياخذه ويحطه بحضنه ويفتحه، وهو يشوف ملابس اطفال زادت ابتسامته وهو يرفعه لشفته ويبوسه بعمق وهو ياخذ نفس عميق، رفع نظره ثاني مره للبيت وهو يرجع لسرحانه،،،
...............
"نرجع بالأحداث لقبل عشره ايام"
كان يشوفها تطلع من غرفة الدكتوره ومعاها خالد، واضح على وجهه الفرحه وهو يتكلم كان مركز عيونه عليها ويتأملها، وكيف بطنها برز بشكل واضح كان يشوف مثل الضباب من تجمع الدموع بعيونه رافض تنزل،،
كان يبي يتقدم لهم بس حاس للحظه رجوله انشلت عن الحركة، غمض عيونه بضيق ونزلت منه دمعه يتيمه، ماتحمل يشوفها قدامه ولا يقدر يضمها ويطفي الشوق الي بصدره، رجع خطوتين لورا وهو يطلع من المستشفى!!
ويركب سيارته صرخ بقهر وهو يضرب الدركسون بقوه،وكأنه بهالحركة يطلع قهره وضعفه وهو مو حاس بألم الي بيده والجروح إلى صارت له بسبب ضربه القوي، وحط جبينه على الدركسون بتعب وهو يكلم نفسه؛ الله يااااخذك اللله ياخذك.
......................
بشقه طراد،،،
كان يتأملها وهي نايمه بطرف اصباعه بعد خصلات شعرها عن وجهاا، وهو يقبل عيونها بعمق وهمس؛ حبيبتي ماشبعني نوم.
ميار عقدة حاجبه بأنزعاج، وهي تهمس بصوت مليان نوم ورقه؛ طرادد لا تزعجني كافي خليتني اسهر للفجر.
طراد ابتسم وهو يقوم ويتجه"للحمام يكرم القارئ" بصوت عالي؛ كملي نوم ياكسسولهه.
ميار غطت وجها بالفراش وتكمل نومها،،،
"بعد ربع ساعة" طلع وهو حاط المنشفه على خصره، وهو ينشف شعره وهو يشوفها كيف نايمه ضحك وهو يتجهه للدولاب ياخذ ملابسه،، بعد ما خلص وتجهز بيطلع كان، واقف قدام المرايه ويمشط شعره،،
سمع نغمة جواله وهو يرفعه، عقد حاجبه وهو مستغرب يشوف رقم سالم رفعه وزادت ابتسامته وبترحيب؛ ياحيالله بهالصوت والله.
لثواني يتبدل ابتسامه لتكشيره وبصدمه؛ وششش!!!! "خلاص انا الحين جاي لعندك مسافة الطريق مع سلامه"،،،،
.................
كنت بلاب كوت واقفه قدام حضانة الأطفال وهي تتأملهم، والمكان هادي مافيه احد غيرها فزت على صوته الثقيل الهادي؛ صباح الخير.
شيهانه التفت له وبأبتسامه؛ صباح النور.
وليد زادت ابتسامته وهو يشوف ابتسامته ويوقف قبالها؛ مطوله وانتي تتأملي فيهم يعني لو تتأملين فيني مثلهم ترى تسوين فيني خير.
شيهانه زادت ابتسامتها، وهي تحط يدها اليسار على خده اليمين، بلطف وترفع نفسها لتوصل لطوله وهي تقبل خده برقه؛ وكذا ماسويت فيك خير؟
وليد حاوط خصرها، وهو يشدها له وابتسم بأبتسامه جذابه تشبه وهو يهمس بأذنها؛ والف خير والله.
شيهانه بعدت اشوي وهي تحاوط رقبته؛ تدري مو مصدقه انه بتزوج واحد مغرور مثلك.
وليد رفع حاجبه وهو مبتسم؛ وانتي طالعه منها يعني.
شيهانه بثقه طالعته وتحاول تكتم ضحكتها؛ احم انا يحق لي بس انت لا.
وليد ابتسم بخبث وهو للحظه يرفعه عن الأرض، وتكون بين أحضانه؛ اجل تقولي يحق لك هاا.
شيهانه تمسكت برقبته بقووه وهي تدفن وجها برقبته؛ ولييييد نزلننني بطيييح.
وليد ضحك وهو يشوفها كيف متمسكه فيه وهمس بأذنها؛ كم مره اقولك إذا كنا لحالنا لا تناديني وليد قوووولي مشاري.
شيهانه رفعت راسها، وهي تلف وجهه وليد لناحيتها وبأستغراب؛ وليش ماتبي اهلي يعرفون انك كنت تساعد ابوي وليش ماتبي يعرفوا اسمك الحقيقي؟!
وليد نزلها و بهدوء، وهو يحط يدينه بجيوب الاب كوت تبعه؛ مو وقته الحين كل شي بوقته حلو.
شيهانه هزت كتوفه بهدوء وهي تمشي ورا ويطلعون من الحضانه.
..................
"قبل اسبوع من الأحداث"
كانت قدام المرايه "بفستانها السكري الطويل بأكمام على الكتف، ومخصر على جسمها، وشعرها الأسود مسويته ويفي واصل لكتفها، بمكياج خفيف بارز ملامحها أكثر ومعطيها شكل مختلف جداً وكأنها لوحة فنيه،،
دخلت وريف بحماس وهي تفتح عيونها بصدمه؛ ماشاءالله تبارك الله ياخي وين كان متخبي هالزيين اليوم وليدوه بطير عقله.
شيهانه بتوتر لفت لها، وهي ضامه يدينها؛ جد يعني شكلي مرتب وطالعه حلوه!!
وريف قربت لها وهي تحاوط كتفها؛ مو بس حلوه ياخي تجنني بسم الله عليك. "بنفس البيت بمكان ثاني" مجلس الرجال.
كان مشخص بثوبه وبغترته مع طابعه شخصيته الثقيل كان شكله مختلف وجذاب وقدامه "طراد"
وليد بهدوء وهو يشرب من فنجان القهوة؛  اذا مافي ازعاج بسئلك بشغله وينه اخوك يوسف؟
طراد بضيق تنهد؛ تعبان اشوي وماقدر يجي.
وليد بهدوء، وهو متأكد الموضوع فيه شي كبير من جا يخطب شيهانه،،
وهو ماشاف يوسف والحين ملكتها وما جا رفع راسه للشيخ الي بيعقد زواجها، واقف بأحترام وهو يستقبله،،،،
..............
"بعد ما تمت ملكة شيهانه، ومشاري"
بأبتسامه وهو يحس بفرح عميق بصدره صافح طراد؛ الله يبارك فيك.
طراد بفرح وبطابعه المرح ضحك؛ بروح اشوف دكتورتنا ولا اقول شكله ماتبي تشوفها؟!
مشاري بهدوء وهو مبتسم؛ عاد لا تخليني الحين اخذها بدون عرس.
طراد ضحك، وهو يطلع من المجلس ويتجهه لغرفتها، دق الباب وهو يسمع صوتها الناعم الهادي؛ ادخل.
طراد دخل وهو يشوفها مع وريف تقدم وباس جبينها وبأحترام؛ الف مبروك دكتورتنا.
شيهانه بخجل وجها حمر بهدوء؛ الله يبارك فيك.
وريف كانت تنزل دموعها بفرح مو مصدقه اختها بتتزوج،،
طراد التفت للمكان وبأستغراب؛ الا امي وينها ما اشوفها؟
شيهانه تنهدت بضيق، وتحاول تحبس دموعها؛ عند يوسف.
وريف ماتحملت وهي تدفن راسها بكتف طراد وتبكي،،
طراد غمض عيونه لجزء من الثانيه، وهو بغير جوهم بمزح؛ على هالبكي شكله انا ببكي معاكم عاد تعرفوني قاسي بس قلبي رهيف.
شيهانه ابتسمت؛ ما اقدر على قلبك الرهيف.
طراد بثقه وهو يبوس راسها، ويمسح دموعها؛ وش رايك اسوي فيها نذاله وما اخلي زواجها يشوفها ولا الأخ قبل مايشوفها مستعجل بياخذها ويروح كيف اذا شافها اوووه راحت علومه.
وريف ضحكة من بين دموعها، وبحماس؛ اي يييلا قددام.
شيهانه ضحكة وهي مصدومه؛ يالبزر انت وهي تتفقون علي ولا قدامي مافي احترام للأخت الكبيره.
طراد حاوط كتف وريف؛ انتي روحي لزوجك بمجلس يالكبيره انا و وريف خلينا نشوف امي ويوسف.
شيهانه اخذت نفس عميق وتحاول تخفي ضيقتها؛ طيب.
......................
"كانت واقف عند الباب متوتره، وهي ماسكه مقبض الباب،،
سمت بالله ودخلت وهي منزله راسها بحيا قعدت على أقرب كرسي لها، وهي ضامه يدينها ببعض، وقلبها يدق بقوه" حست بيده ترفع راسها من دقنها، وريحة عطره القويه  انعدم الأكسجين عندها، تعلقت عيونها بعيونه صنمت للحظه!!
وهي تطالعه بنظرات إعجاب اول مره تشوفه بالثوب وهو كاشخ بسرحان كانت تتأمله قطع عليها نبرته الثقيله وهو مبتسم؛ مبروك حبيبتي.
............
البارت 185؛
كان قاعد وهو يهز رجله بتوتر، بذات لحاله قاعد بالمجلس، وطول طراد عليه كان يلعب بالمسحبه بيده، وهو منزل عيونه سمع صوت الباب،،،
رفع راسه بهدوء هو عاقد حاجبه مو مستوعب الشخص الي دخل عليه، لين شافها قعدت واضح عليها متوتره ومستحيه،،
ابتسم بهدوء وهو يوقف ويقعد جنبها لدرجه تلاصقة كتفه بكتفها، مو مصدق عيونه وهو يشوفها قدامه، ويتأمل جمالها حس بقلبه من قوة دقاته بأي لحظه تطلع من مكانها،،
رفع راسها وهو يتأمل كل جزء بوجهاا بعشق ويحس نفسه بحلم مايبي يصحى منه بهمس بنبرة متيم؛ الف مبروك حبيبتي مو مصدق واخيرا تحقق حلم عمري.
شيهانه بسرحان كانت تطالعه، وعقدة حاجبه بأبتسامه صغيره؛ مافهمت كيف حلم عمرك؟!
مشاري وهو يرجع خصلة شعرها لورا اذنها ويمسك وجها بكفوفه، وبنبرة حب صادقه؛ عشره سنوات وانا اتمنى اللحظه هذي وكنت خايف اموت وماتجي مو مصدق عيوني!!
شيهانه بصدمه مو مستوعبه كلامه؛ كيف عشره سنوات ليش من زمان تعرفني انت؟!!
مشاري ابتسم وهو يشدها من خصرها ويلامس جبينه جبينها وانفه انفها بهمس؛ اول مره شفتك فيه كنتي بحديقة بيتكم قاعده تبكين وكان وقتها مطر وبرد وكان عندي فضول اعرف وش السبب قعدت أراقبك تقريبا لساعه بس مافهمت شي بعدها نادتك امك ودخلتي للبيت وكان ابوك بكل مره يرسلني عشان اشوف اخباركم كان اسعد يوم لي لأنه بوقتها اقدر اشوفك وكنت مخبي هالسر بقلبي لين جا يوم وانكشفت فيه!!
"نرجع للأحداث لقبل خمس سنوات"،،،،،،،،،،،
كان مسخن وهو نايم على السرير، ويتكلم ويتمتم بكلام غير مفهوم!!
وعبدالله بخوف يحط على جبينه قطعة القماش محاولة بتخفيف حرارته، كان يستمع له وهو عارف انه من التعب يتكلم للحظه فتح عيونه بصدمه، وهو يسمع مشاري ينادي بشيهانه وبعده يقول كلام غير مفهوم استوعب كم كلمة من الي كان يقوله وضحت الصوره له،،
"بنفس اليوم بعد تقريبا خمس ساعات "
صحى وهو مستغرب يشوف عبدالله قاعد عند راسه،،
وفيه قطعة قماش بجبينه ومعرق و ادويه بالغرفه قاعد بتعب، وصله صوته الحاد واضح عليه العصبيه؛ من متى تحبها؟!
مشاري عقد حاجبه بتعب، وجا بيتكلم قطعه للمره الثانيه وبنبره حاده؛ انتببه تكذب علي ترى سمعت كل شي منك!!
مشاري بلع ريقه بربكه، وبعفويه يحط يده ورا رقبته وهو ينزل راسه بفشله، من عبدالله بصعوبه نطق؛ من اول ما رسلتني اشوف أخبارهم."سكت هو مو قادر يكمل كلامه رفع راسه، وهو يشوف عبدالله بهدوء ياطالعه وهمس بنبرة غريبه؛ وإذا قلت لك بزوجها لك؟!
مشاري فتح عيونه بصدمه، مو مصدق كلام عبدالله؛ كييف؟ اتزوجها!!
عبدالله تنهد بضيق، وكمل بنبرة واثقه؛ اي تتزوجها ماراح تلقى رجال انسب منك.
مشاري للحين مو مصدق الي يسمعه؛ بس كيف اقدر اتزوجها واصلن إذا تقدمت لها بتوافق؟!!
عبدالله ابتسم بهدوء وهو يربت على كتفه؛ وهذا وصيتي الثانيه لك الأول ابيك توصي يوسف بأخوانه وبأمه والثاني ابيك تتزوج شيهانه وتصير لها اب الي انحرمت منه وعاشت يتيمه هو موجود.
......................
"نرجع للواقع"
مشاري وهو يشوف دموعها، وبحب وضيق همس؛ عرفتي ليش انتي بذات خطفتك ابد ما كان نيتي أذيك بس كنت مجبور انفذ كلام جابر لأنه هددني إذا انا ماسويت هالمهمه بخلي احد ثاني يسويها وكنت هددك بيوسف مابغى احد يشك بالعلاقة الي بينا .
شيهانه كانت تسمع له، ودموعها تنزل بصمت وهي تحس بشعور غريب تحس بفرح كبير وحبها له زاد،،
وبحزن أعمق على حال ابوها، طلعت منها شهقه وهي تدفن وجها بصدره، وتتمسك فيه؛ الله ينتقم منه حرمنا منه وهو عايش كانت امنيتي الوحيده يكون ابوي عايش كنت اشوف صديقاتي مع اباهم اتضايق صح يوسف مع انه اكبر مني بكم سنه الا كان يعاملني كأني بنته بس ابوووي كان عايششش وقتها.
مشاري كان يهديها، وهو يمسح على شعرها بحنيه ويبوسه؛ خلاص هدي لا تبكي الماضي مانقدر نرجعه عشاني لا تبكين "بعد عنها وهو يمسح دموعها بأبهامه، وكحلها الي ساح وهو مبتسم يشوف شكلها الطفولي وخشمها الأحمر بهدوء؛ الا بسئلك ليش ما كان يوسف موجود اليوم؟!!
شيهانه بلعت ريقها بضيق وبصعوبه نطقت؛ لأنه....
................
نرجع للواقعنا،،
كان يبتسم وهو يتكلم بكل ثقه؛ كله كم يوم ويصير الي بالي!!
سعود وهو ياخذ نفس عميق؛ بس انت متأكد من الي قاعد تسويه مرتاح منه؟
فيصل زادت ابتسامته؛ افاا يبه هذا وانا تربيتك اسوي الشي مو مرتاح ماييصيير.
سعود ضحك بخفه، وهو يتأمل شكل فيصل؛ مو ناوي طيب تتعدل اشوي ترى صاير بدقن وهالشكل اكبر مني.
فيصل ضحك بصوت عالي، وهو يوقف يبوس راس ابوه؛ كأنه حاس بالشي إلى يدور براسي طالع للحلاق.
سعود بعصبيه مصطنعه؛ مو تطول علي بنتعشى مع بعض مو تتأخر.
فيصل يأشر على خشمه؛ تامر امر ياغالي. "هو يطلع من شقته"
سعود تنهد بضيق وهو يدعي "انه الله يحفظه له وحيده ولا يشوف فيه اي مكروه"
كان بقوم ينسدح اشوي وقفه دخوله المفاجئ، وبدون مقدمات يضربه على وجهه بقوه ويطيح على الأرض،،،،،
..................
نرجع لقبل اسبوع،،
دخلت للغرفه، وهي تحس بنبض قلبها يدق بقوه،،
حطت يدها مكان قلبها وتغمض عيونها بحب وهي توقف قدام المرايه، فتحة عيونها بصدمه!!
وبفشله حطت يدها على فمها؛ يييما انا كنت عنده كذا واقول ليش الأخ مبتسم وهو يشوفني.
ضحكة على شكلها، وهي تمسح المكياج وتبدل فستانها بعد ما لبست بجامتها توجهة لغرفة امها،،،
كانت تصلي الوتر تقدمت بهدوء وتقعد جنبها،،
نورة سلمت وهي تطالع شيهانه، واضح على وجها مورم من البكي وتجاعيد الضيق ماخذه حيز كبير، همست بحب؛ الف مبروك ياعيوني اسفه ماكنت عندك وقت ما نكتب عقدك اخوك كان تعبان مو قادره اخليه دقيقه.
شيهانه على طول ترتمي بحضن امها، وهي بضيق ينزل دموعها؛ يمه لين متى بنسكت عن وضعه لين لا سمح الله يصير له شي؟!!
شيهانه على طول ترتمي بحضن امها، وهي بضيق ينزل دموعها؛ يمه لين متى بنسكت عن وضعه لين لا سمح الله يصير له شي؟!!
نورة تمسح على شعرها بحنيه وبصوت مخنوق؛ الله اعلم كل مافتحة معاه الموضوع عصب علي وحالته تصير للأسوء مو راضي لا يتكلم ولا يرجعها.
شيهانه رفعت راسها بحزن؛ طيب خلينا نكلم عمي خالد يمكن هو يقدر يحل الموضوع!!
نورة اخذت نفس عميق؛ بس اخاف اخوك يدري والله اعلم وش بصير وقتها.
شيهانه بخوف وبثقه؛ لا ماعليك يمه ماراح يدري انا بسوي كل شي بس انتي لا تحسسينه بشي.
نورة تحس جزء من الراحه دخلت لقلبها؛ ان شاء الله الله يهديهم ويصلح بينهم."طبعا هالحدث صار قبل اسبوع"
...........................
"نرجع لأحداث"
عند البحر "بعد ما سمع صوت سالم وهو معصب عرف السالفه كبير صارت ولازم يفهم منه"
وصل طراد وهو ينزل من سيارته، شاف سالم واقف وهو منزل راسه وعقد حاجبه قرب له وهو يحط كفه على كتفه؛ الحمدالله على سلامه بس وش فيك معصب وش صاااير؟!!
سالم التفت له بعصبيه، هو يبعد يد طراد بحده؛ تسئل بعد لك كذا يسوي ببنات الناس إذا على باله مالها اهل غلطان فاهمه هالكككلام.
طراد وهو مصدوم من عصبية سالم وصراخه، ومو فاهم شي عقد حاجبه؛ هدي اشوي عشان افهممم منك كل شي!!
سالم بعصبيه وجهه محمر وبصراخ؛ وششش تفهم هااا وششش اخوك المحترم يطلق اختي وهي حامل لهدرجه بايعها وبايع ولده ولا فكر يرجعها أو يكلمها من جابها للحييين ولا فكر بالغلط حتى!!
طراد تنهد بضيق، وهو بعصبيه بسيطه؛ بس انت جاي بشرك مو فاهم شي!!
سالم ابتسم بسخريه؛ اوه الحين دافع لأخوك ونصير احنا الغلطانين صح حسافه بس اخوك مايستاهل ظفرها والله.
طراد ماتحمل وهو يشوف اخوه،  ينهان صرخ بعصبيه، وهو يلكم سالم بوجهه بقوه وبصراخ؛ اخوي مررريض فاااهم مررريض عرفت ليش مافكر يرجعها من اليوم الي طلعت من بيته والرجال مو بعقله.
سالم مسح طرف شفته، وهو ينزف بأبهامه وهو عاقد حاجبه بعصبيه وجهه محمر ويتنفس بقوه، بنبرة يحاول يسيطر عليها؛ مافهمت كيف مريض ليش وش فيه!!
طراد وكأنه هالسؤال سكين انغرز بصدره بضعف طاح على ركبه، ودموعه صارت تنزل بحرقه وقهر؛ مادري من رجع اختك وهو كله بالبيت ولا يشوف احد ولا يطلع منه!!
بالقوه امي تغصبه على الأكل كل يوم على هالحال وكل ماله وضعه يصير للأسوء.
سالم بضيق وهو يقعد جنب طراد مايتحمل يشوف دموع صاحبه واخوه حاوط كتفه؛
..............
البارت 186؛
سالم بضيق وهو يقعد جنب طراد، مايتحمل يشوف دموع صاحبه واخوه حاوط كتفه؛ بس هو برضى جابها لعندنا حتى يوم سئلتها تقول مافي سبب فجئه بطلقها!!
طراد بضيق التفت لسالم وبحرقه؛ كافي خسرت ابوي وانحرمت منه عشره سنوات مابغى انحرم من ابوي الثاني.
سالم عقد حاجبه، وهو مو فاهم كلام طراد؛ عيد وشش قلت كيف ابوك عايش وانحرمت منه!!!
طراد تنهد بضيق،" وهو يقول السالفه كله سالم اخذ نفس عميق" وهو يحاول يكتم غبنته؛ فاهمة وش السالفه.
سالم فتح عيونه بصدمه مو مستوعب كلام طراد، وهو حاط كفوفه فوق راسه كيف يقولها كييف!! بضيق وهو ياخذ نفس عميق؛ وريف تدري بالموضوع؟!
طراد بخوف التفت له؛ لا ماتدري ولا تقول لها لأنه مستحيل راح تتحمل هالخبر يمكن شيهانه كانت قويه بس هي مستحيل ممكن تنهار على طول.
سالم ضغظ على راسه بيدينه، وهو مغمض عيونه؛ بس هي طلبتني ادور عن ابوها وانا وعدتها!!
طراد بصدمه؛ كييف!!! وهي كيف تدري عن ابوي وليش تدور عنه؟
سالم رفع راسه بضيق؛ مادري من قبل ما اسافر مره اخذتها لمطعم ونتغدا وطلبتني هالشي بالبدايه كان ببالي انه تتوهم وهي شكله اشتاقت لأبوها بس الحين تأكدت هي حاسه انتو مخبين شي عنها وتبي تعرفه.
طراد حاس راسه بنفجر من التفكير بعجز؛ والحل؟!!
سالم غمض عيونه لجزء من الثانيه،وفتحهم وهو ياخذ نفس عميق، وهو يربت على كتفه؛ خلي موضوعها علي وموضوع يوسف لازم ابوي يدري فيه وبعده هو يتصرف ماعليك لا تشيل هم!!
طراد ابتسم وهو يضرب سالم على كتفه بشويش ويوقف؛ بس ياخي ماتوقعت تطلع مني هالضربه شوهتك الحين وريف تهون عن موضوع الزواج.
سالم زادت ابتسامة من جاب طاري الموضوع وهو يمسح شفته؛ لو انك مو كاسر خاطري وادري انك ضعيف ماراح تتحمل ضربي كان لي تصرف ثاني معاك.
طراد بضحك وهو يركب سيارته ويفتح القزاز ؛ امشي امشي يالجبان قول انك خايف.
سالم ضحك عليه، وهو يركب سيارته وكل واحد يتجهه لأهله،،،،،،
..........
المغرب 6:30"
دخل والابتسامه مرسومه على وجهه، وكان بيتكلم للحظه فتح عيونه بصدمه!!
وهو يتقدم بخوف لأبوه، ويرفعه مصدوم من وضع ابوه!!
من حالة الشقه كانت مقلوبه فوق تحت الأثاث مكسر والاغراض مرميه على الأرض بخوف رفع راس ابوه، وحاطه قريب لصدره وبنبرة خوف؛ يبه قوووم يبه مين سووا فيك كذا يبههه!!
سعود عقد حاجبه، وحاس بألم قوي بجسمه وبراسه فتح عيونه، وبصعوبه نطق؛ ج ا جا ب بر.
فيصل مو مستوعب الاسم وهو بحالة صدمه؛ جابببر!!!
سعود بصعوبه وهو يحاول يقعد وبنبرة خوف على فيصل؛ لا تسوي له شي ولا تروح له تكفى مابيه يأذيك.
فيصل ساعد ابوه، وقاعده على الكنب وبهدوء وهو يجيب شنطة الإسعاف ويقعد جنبه؛ بس مايحتاج انا اسوي.
سعود هو مو مصدق فيصل بعصبيه؛ فيصل إذا تكذب علي والله ماراح اسا.....
فيصل سكته هو يبوس راسه، وبنبرة ثقيله هاديه؛ صدقني يبه مو انا بخليه يدفع الثمن غالي فيه احد ثاني بدفعه ثمن السنين الي راحت كله.
سعود بأستغراب وتنفس بتعب؛ قصدك خالد!! فيصل ضحك بشر وهو يهمس؛،،،،،،،،
سعود فتح عيونه بصدمه، وهو مو مستوعب كلامه!!! ...................
"بيت ال فارس"،،، كانت تدور بغرفتها وجوالها بيدها رايح جاي متردده!!
بين تكلمه ولا بالاخير أخذت نفس عميق وهي تدق عليه، بعد ثواني وصلها صوته الثقيل؛ الو.
شيهانه ارتبكت وتحاول تتحكم بتوترها؛ السلام عليكم عمي خالد.
خالد عقد حاجبه، وهو يستوعب الصوت ابتسم وبحب؛ وعليكم السلام ورحمة ياهلا والله ببنتي شيهانه.
شيهانه بأحترام؛ هلابك عمي اخبارك واخبار انفال؟
خالد تنهد؛ الحمدالله بخير ياابوك اخبارك انتي واخوانك وامك؟!
شيهانه تحس بضيق بصدرها، ماقدرت تكتم أكثر وهي تبكي وتشهق وبصعوبه تتكلم؛ عمي احنا بخير بس يوسف مو بخير عمي تكفى ساعدنا لا يروح اخوي مثل ماراح ابوي.
خالد بصدمه عدل قعدته، وهو مو مستوعب بكاء بخوف؛ وش صاير يوسف صار له شي!!!
شيهانه هزت راسها بلا وكأنه قدامها وهي تشهق؛ من طلعت انفال من البيت وهو حاله مايسر احد اخاف يصير له شي ياعمي تعال كلمه يمكن يفيد ويسمع منك!!
خالد وهو يحاول يهديها بنبرة هاديه؛ لا تبكي يابنتي وانا بعد صلاة العشا اجيكم واشوفه وان شاء الله مو صاير الا كل خير.
شيهانه وهي تمسح دموعها؛ تسلم عمي الله يخليك ولا يحرمنا منك.
خالد بحب وهو مبتسم؛  قلت لك من قبل وارجع اعيدها انا مثل ابوك إذا احتاجتي لشي مايردك الا لسانك.
شيهانه تنهد براحه؛ ابشر عمي ما أطول عليك مع السلامة"قفلت منه وهي تنسدح على سرير تغمض عيونها، دقايق الا وتسمع نغمة جوالها رفعته ابتسمت وهي ترد؛ الو.
وليد بخوف كان قاعد بمكتبه عدل قاعده؛ شيهاانه تبكين؟!
شيهانه بهدوء وهي تحاول تسيطر على نفسها؛ لا حبيبي بس كنت مخنوقه اشوي وكلمة عمي خالد والحين ارتحت.
وليد رفع حاجبه بأستنكار وبصوت هادي؛ وليش كلمتي خالد؟!
شيهانه بحسن نيه تنهدت؛ قلت له يجي يكلم يوسف يمكن يسمع منه خايفه يصير له شي لاسمح الله.
وليد بهدوء؛ ان شاء الله مو صاير له شي وثاني مره إذا تبين شي تكلميني انا.
شيهانه بأستغراب؛ من عيوني يالله الحين خليك كمل شغلك مو بعدين تقول انتي اشغلتيني.
وليد ابتسم ونبرة حب؛ جعل محد يشغلني غيرك بس لا تضايقي نفسك ياعيون مشاري.
شيهانه ضحكة بخفه؛ انتبه لك "مع السلامه،،،،،،، ....................
بالقسم بنفس التوقيت،،
كان قاعد وهو يفكر بحيره بموضوع يوسف!!
دخل عليه منصور وبهدوء حط ملفات وأوراق بمكتب خالد، جا بيطلع وصله صوته الثقيل الهادي؛ ماتوقع فيه اخ يشيل على اخوه كل هالفتره؟
منصور ابتسم وهو يلف على خالد؛ وليش فيه احد يقول انه شايل عليك عشان اقص لسانه.
خالد وقف وهو يتقدم له ويوقف قدامه؛ انا اقول منصور انت لك شهرين من تدخل القسم وتطلع كل الي بينا سلام اعتذر واعرف نفسي غلطان يوم مديت يدي عليك بس وقته من الحره الي فيني كنت انت قدامي.
منصور قرب من خالد وهو يضحك ويضمه؛ ماحصل الا كل خير والله الشايب طلع موب هين زين ما كسرت فيني عضم وقته.
خالد شد عليه وهو مبتسم؛ عاد انت خبل كان منعتني سويت اي شي مو توقف قدامي وكأنه تقولي كمل.
منصور بعد اشوي عن خالد؛ ماعلينا من الماضي اشوفك مهموم من اليوم فيه شي صاير؟!
خالد بضيق ماسك راسه؛ مو عارف وش اسوي أوقف مع ولدي ولا بنتي!!
منصور عقد حاجبه بأستغراب؛ مافهمت كيف توقف معاهم!!
خالد بضيق "وهو يقوله سالفه انفال من وصلت بيت أهلها لين اتصاله من شيهانه،، منصور بصدمه فتح عيونه؛ كل هذا صاير ويوسف وش فيه؟!!
خالد بضيق؛ بعد صلاه بروح اشوفه وش فيه ولازم احل هالموضوع وما يكبر أكثر من كذا.
منصور بهدوء وهو للحين مو مستوعب كلام خالد؛الله يهديهم و الله يستر من الجاي.
.......
بعد صلاة العشا "ببيت ال فارس"
وصل وكان قاعد مع طراد، بمجلس الرجال بصوت هادي ثقيل؛ وينه اخوك؟
طراد بخوف وتوتر نزل راسه؛ عمي يوسف مايقدر يجي.
خالد بعصبيه وقف وبشبه صراخ؛ مالي قدر عنده دخلت لبيته وهو طارد بنتي منه بعد مايجي يشوفني قوله والله....
قطع عليهم صوته الانوثي بصوت مليان حزن ورجاء؛ تكفى يابو سالم طلبتك لا تحلف تكفى لك الحشيمه والاحترام بس هو مو بحياله عشان ينزل للمجلس.
خالد عقد حاجبه بهدوء ونبرة احترام؛ ليش وينه يوسف؟!
نورة كانت بعبايتها واقف عند الباب؛ بجناحه.
خالد مسح بكفه على وجهه بصبر؛ طيب بطلع لعنده.
نورة بفرحه وبأحترام؛ ماقصرت يأبو سالم.
كان يمشي ورا طراد وهو براسه الف فكره وفكره،،
عاقد حاجبه بعصبيه وصل لباب جناح يوسف بصوت واثق؛ بتناقش معاه لحالنا إذا ممكن؟!
طراد بأحترام وهو يلتفت، يشوف امه بصوت عالي؛ ابشر عمي "وهو يبعد عنه ويتجه لأمه ينزلوا للصالة"
خالد بخطوات ثابته وبهدوء، دخل للغرفه وهو مستغرب من هدوئه وسكون المكان،وكأنه مكان مهجور محد يسكنه دخل لغرفة النوم، وكان الإضاءة مقفله شغله، وصله صوته المبحوح بتعب؛ يمه تكفين بنام مو مشتهي اكل شي!!
خالد بصدمه كان يشوف وضع يوسف، وهو مو مصدق عيونه حس الأكسجين انكتم على صدره، بصوت ثقيل عكس الي بداخله؛ السلام عليكم.
يوسف ما كان مستوعب الصوت وكان يتكلم هو مغمض فتح عيونه بصدمه!!!
وهو يشوف خالد قدامه، قاعد بصعوبه وهو يوقف بسلم عليه بأحترام،،جا بيوقف طاح بقوة على الارض"بسبب انه له فتره طويله ماياكل عدل ولا يتحرك من مكانه الا "للحمام يكرم القارئ" أو يصلي فا صعب عليه،،
خالد بخوف قرب منه، وهو يقعد جنبه ويساعده يقعد بالسرير؛ سلامتك ماتشوف شر وش وصلك لهالمرحله وش صاير لك؟!!
يوسف غمض عيونه بضيق، وكأنه هالسؤال تفتح جروحه كله من جديد؛ هذا حالي من بعدها حاولت انساها ماقدرت!!
خالد يحاول يتحكم بأعصابه وهو يمسك كتفه؛ وليش تنساها وانت تبيها؟
يوسف وهو يطالع خالد بحزن وجسمه الهزيل بعد ما كان ينضرب فيه المثل باللياقه والقوة، صار ضعيف وكأنه هالانسان طول عمره بالفراش، ماتحرك من مكانه وملامح وجهه مرسومه بحزن وهم كبير وتحت عيونه مثل الظل بسبب الهالات السودا والإرهاق بصوت مبحوح؛ مجبور والله مجبور عشان ما اخسرها!!
خالد وهو مو مستوعب كلام يوسف شد على كتفه؛ انت تبي تطلقهااا كيف عشان ماتخسسرهااا!!
يوسف ركز بعيون خالد وهو بصعوبه ينطق وكأنه لسانه انشلت عن كلام؛..............

Malak444 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت 187؛
يوسف وهو يطالع خالد بحزن، وجسمه الهزيل بعد ما كان ينضرب فيه المثل باللياقه والقوة، صار ضعيف وكأنه هالانسان عمره ماتحرك من مكانه، وملامح وجهه مرسومه بحزن وهم كبير، وتحت عيونه مثل الظل بسبب الهالات السودا والإرهاق بصوت مبحوح؛ مجبور والله مجبور عشان ما اخسرها!!
خالد وهو مو مستوعب كلام يوسف شد على كتفه؛ انت تبي تطلقهااا كيف عشان ماتخسسرهااا!!
يوسف ركز بعيون خالد، وهو بصعوبه ينطق وكأنه لسانه انشلت عن كلام؛بيذبحها قدامي مثل ما سووا بأبوي!! خالد فتح عينه بصدمه، وهو يحاول يستوعب كلامه شد على يد يوسف؛ جابر هددك بأنفال؟!
يوسف بحرقه وهو يركز بعيون خالد؛ وصلني تهديد منه بالأول ماهتمية للموضوع بس وصل فيه أنه يدخل لبيتي ويههدني صدقته وكنت بيومتها جاي للقسم اقولك عنه وقته رسلي!!
..................
يوسف دخل للجناح"
وهو مبتسم وبيده باقة ورد حمرا، تقدم بهدوء وهو يشوفها نايمه، ابتسم بحب كان بقرب منها،،
وصلة رسالة لجواله عقد حاجبه وهو يفتح الرساله فتح عيونه بصدمه!!
من الكلام الموجود وهو بخوف يتجهه للجهه الثانيه للسرير، ويشوف رسالة ومسدس موجود بالمكان، رفع الورقه مكتوب فيه "انا حذرتك وقلت لك تتطلقها مو راضي اجل ترحم على روحها المره الجايه بالأول الدور كان على ابوك والحين على زوجتك و ولدك ولا تستبعد ممكن اسوي فيها مثل ماسويت بعبدالله،،،،،،"جابر"
يوسف كان واقف وهو يحس بضيق بصدره وهو يقبض على الورقه بقوه، ويطلع من جناحه بعصبيه، وهو يتجه للقسم ومعاه الورقه والمسدس،،
يوم وصل كان بنزل شاف رسالة ثانيه توصله كانت "صورة" فتحها ارتخت ملامحه ويده بعجز وهو يشوف صورة انفال نايمه وفيه شخص حاط المسدس على راسها
" بمجرد ماتتدخل للقسم اعتبرها ماتت"
يوسف صرخ بقهر، وهو يرمي جواله وماسك راسه بيدينه، وجهه يحمر من العصبيه وهو يضرب الدركسون أقوى ما عنده ويحرك سيارته متجهه للبيت ثاني وبنفذ مطلبه،،،،،،
.......
يوسف ودموعه تنزل بضعف، وهو يطالع لخالد؛ عرفت ليش انا مجبور على فراقها.
خالد حس بضغظ كبير على راسه، وهو مو مصدق كل هذا من جابر ممكن بيوم بنته تروح منه غمض عيونه وفتحهم، يوقف وهو بحزم وصرامه؛ بكره تجي تاخذها وإذا مارجعتها بكره بعده لا تجي تدور عليها وتوصل ورقة طلاقها فاهم. "هو يطلع من عنده ومتجهه للقسم هالمره ماراح يوقفه احد عن قراره"
يوسف كان قاعد مو مستوعب كلام خالد؟!!!
"ارجعها وبكره بهالسهوله" طيب والتهديد وحياتها كان بسرحان فز بصوت طراد ويد أمه بكتفه التفت لهم، وهو مايسمع كلامهم رد عليهم بكلمة وحده؛ بكره بترجع انفال.
نورة وطراد التفتوا لبعض، وليوسف بصدمه مو مصدقين بهالسرعة انحلت المشكله طيب ليش خالد طلع معصب وليش يوسف هذا حاله؟!!!
...................
ببيت ال جعفر،،
دخل معصب وهو يقعد على الكنب ويهز رجله بتوتر وقهر، وحاس بغبنه من نفسه كان يلتفت بالمكان مو موجوده!!
وقف وكان بطلع من غرفة النوم سمع صوت باب الحمام "يكرم القارئ" ينفتح التفت لمصدر الباب يشوفها بروب، بعصبيه يقرب له يمسكها من كتوفها وهو يصرخ؛ كنت ابي اسوي مثله ابي انتقم للاختي مثل ماذبحها كنت ابي اعذبك ليشش مو قادر ليش ليششش!!
ميس بصدمه وهي تشوف عصبيته، وتحس بألم قوي وهو يشد على كتفها،ويهزها بقوه بس الصدمة كانت بكلامه، كانت خايفه وهي تتنفس بقوه؛ بس انت الحين صاير تشبهه!!
منصور بعد يدينه عنها، وبعصبيه مسك فكها وهو يضغظ بقوه؛ تخسين اصير مثل المجرم هذا واحد مريض نفسي.
ميس كانت تحاول تبعد يده عن فكها وبألم؛ انت المريض النفسي انتتت يامنصور.
"فجئه سكتت بسبب الكف الي جاها ببخدها اليمين، طاحت بالأرض وتحس بألم قوي بجسمها رفعت راسها، وهي تشوفه واقف قدامه صرخت بقهر وهي تبكي؛ انت المريض اي انت تدري ليش لأنه الحين قاعد تسوي نفس أفعاله وتبي تنتقم منه بنفس طريقته القذره بمين بأخته هو ما قدر عليك استقوى على اختك وانت نفس الشي كلكم نفس الشي كلكم ومحد يدفع الثمن غير الناس البريئه.
منصور كان يشوفها طايحه وشعرها على وجهاا، وتبكي بشكل يوجع القلب وخدها الأحمر بسببه!!
غمض عيونه وهو يسمع كلامه وحس بضيق بصدره، وهو عارف بكل كلمة قالته صادقه وهو يكلم نفسه "ليش عصبت منها ليش ضربتها عشان قالت الحقيقي اوف منك تكرهه والحين صاير تشبه"
نزل لمستواها وهو يقعد جنبها، كان حط كفه بخدها غمضت عيونها بخوف وهي كأنه بضربها،
تألم من حركتها وهو يمسك وجها بين كفوفه وبحنيه يبوس جبينها،،،
............
ميس كانت متألمه، وهي طايحه وتبكي والأول مره طلعت الي بقلبها،،
كانت منزله راسها حست فيه يقرب منها شافت يده قريبه منها، غمضت عيونها بخوف يرجع يضربها ثاني، انصدمت من حركته!!
وهو يمسح بحنيه على خدها ويبوس جبينها فتحة عيونها وتركز بعيونه بصوت مخنوق همست؛ إذا تبي تقسى أقسى بس لا تسوي كذا لا تحن علي ابدا لأنه" انا نزلت راسها" مابي اتعلق أكثر بأول شخص حبيته وهو كل تفكيره كيف ينتقم مني،،،
منصور كان يتأمل عيونها، وهو بحنيه يمسح على خدها وكأنه بهالطريقه يخفف احمرار خدها وألمها،،
يستمع لهمسها وهو متأكد هالمره بتطلب من الطلاق وراح ينفذه حتى لو مو بكيفه، بس للحظه صنم وهو يسمع كلامها مو مستوعب عقد حاجبه بهمس مشابهه لمسها بصوت مبحوح؛ حبيته وتعلقتي فيه!!
ميس بخوف من ردت فعله رجعت غمضت عيونها وهزت راسها بأي،،
منصور ابتسم بعدم تصديق، وهو يحاول يستوعب الي يصير معاه "تحبني وانا اذيتها وجرحتها بالاخير تحبني؟!!
منصور قرب لها اكثر وهو يضمها بقووه لصدره، وكأنه يخبيها عن العالم ومن نفسه!!!
بداية زواجهم هو حبها وتعلق فيها بس كان يكابر عشان انتقامه، كان مستبعد نهائيا فكره ممكن بيوم هي تحبه، يحس نفسه بحلم بعد عنها اشوي، وهو يقبل ثغرها بعمق وكأنه لأكسجينها شعور مختلف تزرع الحياه بداخله من جديد.
ميس شدت على حضن منصور وهي مو مصدقه ردت فعله، وتحس براحه وهي تستنشق ريحة عطره حست فيه يبعد عنها للحظه، غمضت عيونها وتحاوط رقبته وبقربه تحس بشعور مختلف، بحيا ابتسمت وهي تسمع همسه " ماعسى أن افعل وقعت بغرامكِ منذو اللحظة الأولى فكبريائي قد منعاني أن ابوح بسر ايسري ولكن قربك إنساني كبريائي وانا الذي غرقت بك ولا أرُيد طوق النجاة،،،
......................
دخل للبيت وهو يطلع لجناحه،،
وبراسه ناوي شر عليه وبنفذه هالمره خلاص، كان يدور بدولاب الملابس وهو يبعدهم بشكل سريع، وراهم ملف اسود فيه أوراق ياخذه، وهو يطلع متجهه للقسم كان نازل من الدرج مستعجل وقفه صوته؛ يبه!!
خالد وقف وهو ياخذ نفس عميق، ويلتفت لسالم؛ انا مستعجل لا رجعت نتكلم.
سالم بهدوء قرب من ابوه؛ بس يبه مافي شي اهم من انفال عشان تأجله.
خالد يحاول يتمالك اعصابه بنبره حاده؛ قلت لك مستعجل لا رجعت نتكلم تفهم!!
سالم بأنفعال وبنبره حاده؛ بس يبه الموضوع مايتأجل وشي مهم لين متى وانت تهمل اهلك عشان شغلك.
خالد وهو ينفجر بصراخ على سالم وبعصبيه؛ ماتفهم انت قلت لك مستعجل تدري بأيش بموضوع اختك الحقير جابر مهدد زوج اختك بيذبحها إذا ما طلاقها والرجال من شهرين وهو مريض مو عارف يتصرف الكلب مو مخلي مجال له عشان يوصل لي الأخبار وانت تقول شغلك اهم!!!"وهو يطلع من البيت بدون مايلتفت له ولا للأنسان الي واقفه ورا"
سالم بصدمه ماسك راسه مو مستوعب الكلام الي قاعد يصير، وهو يطلع من البيت مو منتبه لها،،،
انفال كانت طالعه من غرفتها تحس بكسل وخمول، وهي طول الوقت نايمه بسبب حملها،،
وتحس بتعب خفيف وقفت وهي تسمع النقاش الحاد الي صار بين" خالد، وسالم" بعد اخر كلمة سمعته رجعت لغرفتها، وهي حاطه يدها مكان قلبها تحس يدق بقوة  مو مصدق شي "يوسف مريض بسببي وكل الي صار بسبب تهديد وخوفه علي" انا لازم اشوفه واطمن عليه لازم!!!
اخذت عبايتها، وهي تحس بألم بأسفل بطنها كانت مطنشه الألم، وتنزل الدرج بصعوبه وصلت للباب، وهي تلبس عبايتها حطت يدها بمقبض الباب كانت بتفتحه وصلها صوته الثقيل؛ على وين؟!
انفال ماكنت مستوعبه الصوت وببالها تتخيل صوت هالشخص؟!
يمكن لأنه هو بعد هددها غمضت عيونها وهي تلتف لمصدر الصوت، ما شافت احد تنهدت براحه لفت لقدام، فتحة عيونها وشهقة بصدمه؛ فيييصل!!!!
................
البارت 188؛
اخذت عبايتها، وهي تحس بألم بأسفل بطنها كانت مطنشه الألم، وتنزل الدرج بصعوبه وصلت للباب، وهي تلبس عبايتها حطت يدها بمقبض الباب كانت بتفتحه وصلها صوته الثقيل؛ على وين؟!
انفال ماكنت مستوعبه الصوت وببالها تتخيل صوت هالشخص، يمكن لأنه هو بعد هددها غمضت عيونها، وهي تلتف لمصدر الصوت ما شافت احد تنهدت براحه لفت لقدام فتحة عيونها وشهقة بصدمه؛ فيييصل!!!!
فيصل قرب لها وهو يحط يده على خدها و بنبره هاديه ويتأملها بشوق؛ عيونه.
انفال بخوف رجعت لورى ضرب ظهرها بالجدار بقوه بسبب خطواتها السريعه، وهي تحس بيده الخشن تلامس خدها نزلت يده بعنف وبعصبيه؛ وش تبي جاااي اصلن مين سمح لك تدخل للبيت ماكفاك الي سويته.
فيصل وهو مركز عيونه بملامحها ويطالعها بنظرات كله حب وشوق، وهو له أكثر من خمس شهور ما شافها قرب اكثر وهو يهمس بأذنها؛ جاي انفذ وعدي!!
انفال كانت ترجف بخوف، وهي تشوف شكله المختلف كان مطول دقنه ومرتب شكله، والهالات تحت عينه وبشرته الباهته غمضت بخوف، وهي تحس بأنفاسه الحاره على اذنها بلعت ريقها برجفه؛ اي وعد؟!!
فيصل ينزل يده لجيب الجاكيت وهو يطلع منديل، وبشكل سريع يحطه على خشمها وفمها بهمس؛ اخذك ونعيش مع بعض للأبد.
انفال حست فيه يبعد عنها، وهي تحاول تفكر بطريقه تهرب منه فجئه!!
حست بيده تضغظ على فمها وخشمها وتشم ريحة شي قوي ويكتم على أنفاسها، كانت تحاول تبعد يده بدون فايده وهو يضغظ بقوه فجئه اغمى عليها،،،
فيصل بحركة سريعه شالها بين يدينه وهو يطلع من الباب الخلفي للبيت من المكان الي دخل منه،،،
ويتجه للسياره السودا يحطها بالمقعده ورا ويركب السياره ويحرك بشكل سريع وهو يبعد عن المكان بالكامل!!!!
.................
بالقسم الساعة 1:00"
خالد كان قاعد على المكتب، وهو ينتظر القرار الأخير للقبض على جابر مع الدليل الي قادمه كافي لتتم القبض عليه،،،
رفع راسه وهو يشوف عسكري يدخل له ضرب له التحيه؛ سيدي فيه اتصال مهم لك من ساعة يدق وانت ماترد ويقول الموضوع يخص جابر.
خالد بصدمه التفت للتلفون الموجود على المكتب ورفعه ماكان له صوت ولا يدق، نزل راسه لتحت الطاولة شاف السلك مقطوع تأفف بقهر وهو يرمي بقوه؛ اووف مو وقته طيب انا بطلع بكالمه بالتلفون الثاني.
طلع معاه وهو متوتر وبباله يتسئل مين يكون المتصل؟!
وليش الحين بذات؟!
"رفع السماعه وبنبرته الثقيله؛ الو.
جابر ضحك بصوت عالي؛ ياهلا والله على بالك بدليل الي معاك تقدر تقبض علي!!
خالد بعد السماعه، وهو مو مستوعب شي رجعه حاطه على أذنه وبهدوء؛ سلم نفسك الموضوع مو من صالحك تتهرب أكثر وين ما كنت بالاخير نقدر نطلع مكانك .
جابر زادت ضحكته وبخبث؛ حذرتك ونبهتك كثير الدليل الي معاك بمجرد يدخل للقسم بتفقد أغلى شي عندك الحين ممكن تقدر تحصلني بس بنتك تقدر بعد تعرف مكانها؟!!
خالد للحظه حس قلبه بوقف بصعوبه نطق؛ وبنتي وش جاب طاريها الحين؟!
جابر وهو يمثل الصدمه؛ اووه ماعرفت صارت لولد سعود وتلقى الحين والله يعلم برا السعوديه.
خالد صرخ بعصبيه لدرجه كل الي بالقسم التفتوا عليه، وهو يرفع سبابته وكأنه قدامه بتهديد ؛ والله العظيم ماراح ارحمك هالمره لا انت ولا فيصل الكلب والله "
وهو يقفل السماعه، وبعصبيه وجهه يحمر ويصرخ؛ طلعوا لي مكان الحقير فيصل ولد سعود وجابر اليووم اشوفهم بالقسم لو كانوا تحت الأرض تطلعون مكانهم!!! " وهو يدخل لمكتبه ويحط يدينه على راسه وبقهر صرخ؛ حققققيييير كلب والله ماراح ارحمكم والله.
..........
"اليل، ببيت ال خالد"1:00"
رجع للبيت بعد ما خلص شغله، وهو يفكر بأنفال ويوسف وكيف يحل مشكلتهم تفاجئ وهو يشوف ابوه قاعد ومنزل راسه بخوف وهو يمسك كتف ابوه؛ يبهه!!!
تأكد انها مو موجوده كان ماسك راسه وحاس بهم كبير على صدره، وهو منزل راسه سمع صوت الباب ينفتح زاد بقبضة يده، حس بيده على كتفه بهمس؛ اختك؟
سالم بخوف قاعد على ركبه قدامه؛ وش فيييها؟!!
خالد رفع راسه وهو بملامح باهته ونبرة انكسار وعيونه حمرا؛ راحت!!
سالم عقد حاجبه بأستغراب؛ وين راحت يوسف جا رجعها؟!
خالد بضيق ابتسم، وهو يحبس دموعه بضعف؛ ياليت والله فيصل.
سالم ارتخت يده بعدم تصديق بصعوبه نطق؛ فيصل!!!
خالد هز راسه بأي وهو بقهر يتكلم؛ والمشكله مريض لو انه فيصل الي نعرفه ما اخاف عليه بس هو واحد مريض بالانفصام.
سالم فتح عينه بصدمه وماسك راسه؛ وانت كييف عرفت!!
خالد بضيق غمض عيونه؛ من هو صغير بس ما طلعت أعراض المرض الا هالسنتين وزاد وضعه بعد ما انسجن خالك.
.................. "قبل سنوات طويله،، ببيت ال فيصل"
كان واقف بعصبيه ويصرخ، وهو معاه ورقه  بعصبيه؛ ولدي مو مريض فاااهم مو مررريض.
خالد وهو يحاول يهدي ويمسك كتفه؛ يارجال استهدي بالله هذا مو كلامي كلام الدكتور ويحتاج لعلاج لفتره حتى ما تزيد حالته بالمستقبل.
سعود بعصبيه يقعد؛ بس ماراح يدخل لا لمستشفى ولا بطيخ ولدي مو مجنون عشان اوديه المصحى.
خالد وهو يمسح وجهه بكفه؛ لا حول ولا قوة الا بالله. فيه احد قال مجنون لا سمح الله هو نفسيته تعبت بعد وفاة امه.
سعود بأصرار وبعصبيه؛ اخر كلامي فيصل مافيه شي الا العافيه ولو سمحت لا تتدخل فيه انا ابوه واعرفه مصلحته أكثر منك.......
"نرجع للواقع"
خالد بضيق وهو يكتم غصته وحرقة قلبه؛ ويوم انسجن سعود فيصل مر بحالة اكتئاب شديده ولاتنسى قدامه شاف ابوه كيف يطلق الرصاص على امه والحين الله اعلم كيف حالته!!!
سالم وقف وهو بعصبيه وخوف؛ مستحيل اخلي اختي معاه هالمريض مسسستحيل.
جا بيطلع انصدم من وجود هالشخص؛ يووووسف؟!!!!
يوسف كان منزل راسه، وهو حاس بشعور غريب من الشي الي بسويه، كان حاط يده على زر الجرس بدق،
فجئه ينفتح الباب، عقد حاجبه وهو يشوف على وجهه سالم الصدمه!!!
توقع يكون سبب انه شافهه تكلم بتردد؛ السلام عليكم.
سالم بعفويه هو بتردد رفع يده صافحه؛ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضل تفضل حياك.
يوسف بهدوء دخل وهو يشوف خالد قاعد واضح على ملامحه الضيق، بأحترام تقدم منه وباس راسه؛ السلام عليكم. اخبارك عمي.
خالد سرحان بضيق، فز وهو يشوف يوسف انصدم من وجوده، وهو يوقف بخوف؛ وش صايرر اهلك فيهم شي؟!!
يوسف بأبتسامه باهته؛ لا الحمدالله محد فيه شي بس قلت ليش يتأجل الموضوع لبكره جاي اشوف انفال واعتذر منها.
خالد حس قلبه انقبض همس بضيق، وهو يقعد؛ اقعد وبفهمك كل شي.
يوسف عقد حاجبه بأستغراب، وهو يقعد بهدوء مع كلام خالد زاد بتعقيد حاجبه وهو يزيد بقبضة يده، وجهه حمر بعصبيه؛فيصل؟!!
خالد وهو يحاول يهدي ويحس يحتاج من يهدي هو بضيق؛ مو قادرين نطلع مكانه لأنه دورنا بكل مكان بجده مالقينا؟!!
يوسف غمض عيونه وهو مستوعب كلام خالد، وقف بهدوء بدون مايقول اي كلمة
وهو يطلع من بيت خالد متجهه لسيارته،،،،،،،
وقف عند باب السياره، و يدينه ترجف رفعهم وهو مركز عيونه على يده،
صرخ بقهر وهو بقبضة يده يضرب القزاز بقوه لدرجه يتفتت القزاز بيده،،
نزله وهو ينزف ودموعه ينزل بضعف وقهر على حاله، حس بيد على كتفه التفت عليه فتح عيونه بصدمه وهو يشوف نفس الشخص!!!
.......................
كانت صاحيه من فتره وهي ضامه رجولها لصدرها ودفنه وجهاا بينهم،
حست فيه يمسح على شعرها رفعت راسها وجها احمر من البكي صرخت بقهر؛ وش تبييي مننني وششش مو كافي الي سووويته!!!
فيصل كان قاعد جنبها، وهو بحزن يتأمل ملامحها بهدوء؛ ابيك انتي وبنتي!!
انفال بصراخ وكأنه احبالها الصوتيه تتقطع وجها احمر؛ بس هذذذذي مو بنننتككك فاااهم هذي بنت يوسف.
فيصل بقهر مسك فكها بقوه ويضغظ عليها ويتكلم بين اسنانه؛ غصبن عنك بنتي ولا تجيبي اسمه على لسانك لا اقصه لك.
انفال تحاول تبعد يده عن فكها، وتتنفس بقوه بصعوبه نطقت؛ بنته رضيت ولا بننته فاااهم؟!!
فيصل بقهر بعد اشوي عنها،وضربها على خدها اليمين كف قوي لدرجه طاحت على الأرض،،
وصار يتأملها وهي تبكي بعد لحظات قرب منها وهو يضمها بقوه لصدره ويهمس؛ خلاص لا تبكين خلاص اسف لا تبكين.
انفال كانت تحاول تبعده بكل قوتها بس بدون فايده جسمها الهزيل والضعيف ماتوصل لمستوى قوة جسمه، بعجز نزلت يدينها وتحس تختنق وهي بحضن هالانسان وهي كارهته وهو يشد عليها،،،
.............
البارت 189؛
يوم جديد،، ببيت ال جعفر"الصباح" 9:00.
كان يسكن بالغرفه هدوء، للحظه قطع هالهدوء!!
صوت المنبه يرن بشكل مزعج بالغرفه
عقد حاجبه وهو يفتح عيونه، ويحس بشي ثقيل على صدره، رفع راسه اشوي،،
وهو يشوفها دافنه وجهاا بصدره، ابتسم وهو يبعد خصلات شعرها عن وجها، ويقبل خدها بلطف وبصوت مبحوح بنعاس؛ حبيبتي.
ميس بأنزعاج تحركة وهي مغمضه وتحس بشي دافي على خدها، ابتسمت وهي تحس بأنفاسه الحاره بهمس؛ منصور خليني انام!!!!
منصور زادت ابتسامته وهو يمرر اصابعها على خدها، وهو يهمس بأذنها؛ يالكسوله قومي حبيبك يبي فطور من يدينك.
ميس رفعت راسها وتقابلة وجهاا بوجهه بحيا نزلت عيونها، وكانت بتقوم شدها من خصرها وهو رافع حاجبه؛ لوين!!!
ميس بتوتر وجها حمر وهي تشتت نظرها بأرجاء الغرفه؛ بسويلك الفطور.
منصور هو يشوف نظراتها يحاول يكتم ضحكته، ويهمس بأذنها ويقبله بعمق؛ يازين هالصباح يبتدي بوجهك جعلني ما انحرم منه.
ميس غمضت عيونها وهي تشد على صدره وزاد نبض قلبها،وهي بحركة سريعه تقوم
وجهاا محمر من الخجل، وانفاسها سريعه بدون ماتطالع له؛ بسوي لك الفطور قبل ما تتأخر على دوام أكثر
منصور ماقدر يكتم ضحكته أكثر، وهو يضحك بصوته الثقيل، وبعفويه يحط يده اليمين ورا راسه، وهو ساند نفسه بيده اليسار،،،
يقوم وبحركة سريعه يمسكها من يدها قبل ما تطلع، ويقبلها بعمق ويهمس؛ كذا اقدر اقول يبتدي صباحي.
ميس غمضت عيونها بقوه كل نقطة دم بجسمها تحس وقفه، من قوة خجلها وصنمت من حركته حست بأنفاسه يبعد عنها وهو يدخل "للحمام يكرم القارئ" فتحة عيونها ببطئ وماتشوفه،  حطت يدها على قلبها ويدها الثانيه على خدها بهمس؛ يويلي بجلطني من حركاته "ضحكة بخفه، وهي تنزل للمطبخ تجهز له الفطور"
..........................
"بعد نص ساعة "بالقسم،، كان داخل بهيبته المعتاده وبسبب غيابه امس كان عارف هاليوم بكون طويل بسبب الأشغال الي أجله،،
تقدم من مكتب خالد وهو يدقه، ماسمع رد دخل عقد حاجبه بأستغراب وهو مايشوفه !!!!
كان عارف خالد مستحيل يغيب عن شغله الا لسبب قوي، رفع جواله وهو يدق عليه كان يرن بدون ما احد يرد عليه ويقفل،
رجع دق وهو يسمع نغمة جواله قريبه منه التفت لمصدر الصوت وهو بصدمه يشوف حالة خالد!!!
قرب منه منصور وهو مصدوم يشوف الإرهاق على وجهه خالد والتعب بنبرة خوف؛ خالد تعبان فيك شي؟!! خالد بهدوء رفع راسه وهو بنبرة هاديه؛ لا بس بسوي اجتماع بعد خمس دقايق وابغى المجموعة كله تكون موجوده.
منصور بأستغراب كبير من حالة خالد، بأحترام وبصيغة العمل؛ حاظر سيدي.
............
بمكان ثاني بنفس التوقيت،،
كانت تطالع ساعتها، وهي مستغربه له نص ساعة من كلامها وتأخر عليها،،
اخذت نفس عميق وهي تنتظره، حست فيه يبوس كتفها ويقعد جنبها على الكرسي ومرسومه على ثغره ابتسامه هادئه؛ اسف طولت عليك بس كان عندي شغل مهم  خلصته وجيت.
شيهانه ابتسمت وتنهدت براحه؛ لا بس انشغل بالي اشوي الحين وش موضوعك الي بتكلمني فيه من امس افكر فيه وماقدرت انام بسببه؟!
مشاري زادت ابتسامته، وهو يقرب لها ويرجع خصلت شعرها لورا اذنها؛ بس بشرط توافقين عليه!!
شيهانه بأبتسامه رفعت حاجبها بمزح؛ لا يكون بتقول لي مابنسوي عرس!!
مشاري ضحك بخفه وبتعجب؛ وكيف عرفتي الي بقوله؟!
شيهانه فتحة عيونها بصدمه؛ يعني هذا الي بتقوله جدد!!
مشاري بهدوء وهو يضم يدينها بين كفوفه ويركز بعيونها؛ مابي عرس ابي اخذك ونعيش مع بعض لأنه......
شيهانه بحب وهي مركزه بعيونه، وترفع يدها وتحط على شفته خفيف؛ وانا موافقه بدون ماتكمل!!
مشاري حط كفه على كفها وهو يقبله بعمق وبهمس؛ بس كذا بحرمك من شي طول عمرك تتمنى!!
شيهانه بحب؛ اهم شي انا راضيه بهالشي.
مشاري بحب باس جبينها، وهو يتغير ملامحه بجديه؛ بس عندي موضوع ثاني مهم بقولك عنه؟!
شيهانه بأهتمام بأستغراب؛ وش؟!
مشاري وهو يرجع يضم يدينها وبتردد؛ عندي شغل مهم هالفتره ويمكن أطول بهالشغل ويمكن طول هالفتره ماراح اشوفك ولا اقدر اكلمكِ وبعد ما اخلصه بأخذك ونعيش مع بعض.
شيهانه كشرت وبضيق؛ وش هالشغل الي ماتقدر حتى تكلمني بسببه؟! مشاري وقف وهو يبوس راسها وبنبره غريبه ؛ بعدين بتفهمين كل شي بعدين.
.......................
ببيت ال فارس،، العصر 4:00"
كانت بحماس تشوف روب التخرج معلق قدامها، وهي مبتسمه،،
واخيرا بتتخرج وبعد تخرجها بشهر بتتزوج دقت عليه، ماهي دقايق الا يرد عليها بحماس وريف؛ يالله تدري متحمسه لبكره مره؟!
سالم ببرود يرد عليها؛ ليش؟!
وريف بحماس وهي مو مركزه على نبرة صوته؛ حفلة تخرجي يالله لا تقول نسيت!!!!
سالم ببرود وهو مو طايق نفسه؛ طيب الف مبروك.
وريف صنمت للحظه وهي تسمع نبرة صوته وبأستنكار؛ سالم وش فيك قاعده اقولك حفلة تخرجي.
سالم بعصبيه وهو ينفجر عليها وهو يطلع حرته فيها؛ طيب شسوي لك ارقص ولا اغني عشان حظرتك ببتخرجي ترى كله تخرج من ثانوي الي يشوفك يقول دكتوره ولا بروفيسور ترى بالاخير كله ثانوي!!!
وريف بصدمه كانت تسمع له، وهي دموعها ينزل كانت متوقعه هو بكون سعيد اكثر منها، كانت مصدومه من ردت فعله وبضيق نطقت؛سالم وش فيك ليش تكلمني بهالطريقه؟!
سالم ابتسم بسخريه وهو يتكلم بدون وعي منه؛ وكيف تبي اكلمك طال عمرك مو كافي الي صار من ورا اخوك!!
وريف عقدة حاجبه وهي تمسح دموعها؛ اخوي؟!!
سالم بقهر وبعصبيه تكلم؛ طول الفترة الي راحت كاان ناوي يطلق اختي وهي حامل محد فيكم وقفه عند حده والحين جاي بكل برود يرجعها بعد ايششش بعد ما الحقير اخذها والله اعلم بحالها الحين!!
"قفل الخط بدون مايسمع ردها"
وريف كانت بحالة صدمه، وهي تسمع كلامه وهي مو قادره تنطق بشي سمعته يقفل المكالمة بصدمه قاعدة وهي مستوعبه، بخوف ماسكة راسها تكلم نفسها؛ انفال راحت!!!
عند سالم قفل منها وهو يرمي الجوال بالمقعده الي جنبه، ويمسح وجهه بكفه وبتأفف؛ هي وش ذنبببها اصرخ عليها واعصب اوف منك ياسالم اوفف.
........................
بنفس التوقيت بمكان ثاني،،
قامت وهي تحس بألم بطنها قاعد يزيد حطت يدينها اسفل بطنها، وهي تتنفس بقوه تحاول تكتم ألمها،،
قامت بصعوبه وهي تبي تطلع من هالمكان!!!!
بصعوبه طلعت من الغرفه الي هي فيها كانت منحني وتمشي واضح على وجها الألم،،
كانت تلتف للمكان وهي مستغربه تشوفه كان عباره عن "بيت صغير شعبي فيه غرفتين وحمام ومطبخ مفتوح على صالة"...
اتجاهت لباب وهي تحط يدها على مقبض الباب كانت بتفتحه!!!
حست بيدينه الضخامه تحاوط خصرها وظهرها لاصق لصدره، ودقنه على كتفها وبهدوء؛ وين رايحه على بالك بهالسهوله تطلعين من هالمكان ؟!!
انفال ارتجفت بخوف من قربه، وهي تحاول تبعد يدينه بس كان مثبت بقوه همست بألم؛ ابعد عننني ياحقير ياكلب يا.... "ساكتها وهو يحط يده بفمها ويضغط بشكل موجع ويهمس بأذنها؛ عيب يابابا تسبين زوجك عيب.
انفال دموعها تنزل بألم وهي تحس بيده الي تضغظ على وجها، والثانيه على خصرها، وبدت الرؤيه تشوش عندها للحظات اغمى عليها،،
شالها بين يدينه وهو يتجهه لنفس الغرفه بشويش نزلها على السرير، ويبوس راسها ويتأمل ملامحها؛ هانت كله يومين ونطلع من هالمكان وراح نعيش للأبد مع بعض.
...............
بالقسم،،
منصور بصدمه كان يسمع تعليمات خالد للمجموعة، مو مصدق فيصل ولد سعود يخطف انفال!!!
بالمره الأول جابر خطفها كان الموضوع سهل عليهم بالنسبه انه مجرم، بس فيصل فكان الموضوع جداً معقد وحساس بالنسبه لخالد، بعد ما انتهى من لأوامر؛ اتمنى هالمره نقدر نتخلص من جابر وأتباعه وانا حاس جابر ورا الموضوع فيصل وكل مكان ممكن يكونوا موجودين فيه خلال هاليومين فيصل وجابر بالسجن مفهوم!!!
والحين تقدروا تبدؤا بالمهمة."سند ظهر للكرسي بعد ماطلع الفريق من عنده، وهو يمسح وجهه بتعب"
منصور قرب من خالد، وهو يربت على كتفه؛ اعتذر انه ماكنت معاك من امس ولا قدرت اسوي شي الحين ماعرفت بالموضوع الا بالأجتماع.
خالد فتح عيونه، وهو يوقف وبوجهه ابتسامته باهته؛ لا تقول هالكلام محد ماكان متوقع هالشي بس كنت حاس الفتره الي كان فيصل برا ورا بلا انا خايف يسوي لها شي وهي حامل وكان فترة حملها جدا صعب عليها خايف هالحقير الحين يسوي شي فيها!!
"بقهر قاعد وهو حاط يدينه على راسه، منصور قاعد جنبه، وهو يفكر بحيره عقد حاجبه للفكرة الي براسه؛ بس ماتتوقع ممكن مشاري هو يدلنا على مكان جابر وإذا طلعنا مكانه من السهل نطلع مكان فيصل.
خالد رفع راسه وبخيبت امل؛ هو خلينا بالأول نطلع مكان مشاري؟!
منصور ابتسم وبثقه تكلم؛ بس انا اخليك توصل له؟
خالد بضيق؛ إذا بتقول انه اختها بتقول مكانه ما اتوقع بكون غبي ويقولها وهو متوقع نسئلها!!
منصور بثقه وهو يوقف؛ ماعليك خلي هالموضوع علي وانا اعرف اتصرف فيه "هو يطلع من القسم للمكان ومتأكد يقدر يحل الموضوع من بعد هالشي!!!
...................
ببيت ال جعفر،،
رجع من دوامه وهو يدور عليها شافها واقفه واضح عليها سرحانه، قرب بهدوء منها بأبتسامه خبيثه، فجئه صار وراها بضبظ وصرخ؛ سرحانه بأيش؟!!!
ميس فزت بخوف وهي تنقز وترجع لورا بفجعه صرخت؛ يممما "كانت بتطيح مسكها من خصرها قبل ماتطيح، وهو يضمها بحيث يصير ظهرها على صدره ضحك بصوت عالي، وهو يبوس راسها ويضمها من خصرها؛
............

Malak444 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت 190؛
كانت بتطيح مسكها من خصرها قبل ماتطيح، وهو يضمها بحيث يصير ظهرها على صدره، ضحك بصوت عالي وهو يبوس راسها، ويضمها من خصرها؛ يالخوافه كان سؤال بريئ.
ميس حطت يدها مكان قلبها ويدق بقوه، تنهدت براحه وضربته بكوعها على صدره بخفه؛ يفجعني ويقول سؤال بريئ اشوا ماطلع قلبي من مكانه غريبه طلعت من الدوام بدري؟!!
منصور كان يستنشق ريحة شعرها، وهو يبعد خصلات شعرها عن رقبتها وكتفها ويقبلها بعمق وبهمس؛ اشتقت لك!!
ميس بخجل لفت عليه، وهي تحاوط رقبته وبأبتسامه؛ يانصاب قول وش السبب لأنه متأكده مو هالسبب؟!
منصور ابتسم لأبتسامتها وبخفه يضغظ على ارنبة على خشمها وهو يهمس؛  تعالي بفهمك وش السبب الي خلاني ارجع بدري.
ميس عقد حاجبها وهي تمشي معاه، وتقعد جنبه بالكنب؛ شغلت بالي وش صاير؟!!
منصور اخذ نفس عميق، وهو ويركز بعيونها ويضم كفوفها بين يدينه؛ بس بشرط كلامي تاخذينه بعقلك قبل قلبك.
ميس بخوف شدة على يدينه وهي تركز بعيونه؛ ابشر.
منصور بضيق وهو للحين بوضعه؛ اخوانك؟
ميس بعدت يدينها عن يدينه، وهي تبي تقوم بهدوء؛ هذا موضوعك!!
منصور بهدوء وبحنيه شد على يدينها وهو يمنعها تقوم؛ اسمعيني للأخر وبعده احكمي بعقلك مثل ماقلت قبل قلبك ممكن!!
ميس بهدوء وتحاول تتمالك، ما تعصب وهي منزله راسها تسمع لمنصور،،
منصور شاف هدوئها كمل بصوته الخشن الواثق؛ اول شي اخوك جابر تعرفين كل شي عنه مايحتاج أزيد شي بخصوصه بس تدرين وش مسوي الحين خطف وحده حامل وتعبانه يرضيك هالشي؟!
ميس بصدمه رفعت راسها، وهي تسمع نبرته الواثقه ونظرات عيونه الصادقه همست؛ خطف!!!!
منصور بضيق هز راسه بأي؛ والمشكله دورنا بكل مكان مالقينا مكانه تعرفين مين بساعدنا نطلع مكانه مشاري!!
ميس بعصبيه وقفت وبصراخ؛ لا تقول بعد هو مجرم ومن هالكلام صح جابر مجرم بس مشاري مسسستحيل أصدق شي تقول عنه!!
منصور وقف وهو يمسكها من كتوفها ويحاول يمسك اعصابه؛ خليني اكمل كلامي وبتفهمين كل شي الانفعال الزايد ماينفع اسمعيني.
ميس تنهد بضيق، وهي بحزن تطالع عيونه؛ تكفى كله ولا مشاري هذا تؤامي تكفى منصور!!
منصور سمع نبرة صوتها ماتحمل وهو يضمها لصدره وبحب؛ حبيبتي مشاري مافيه شي وبالعكس رجال عن الف واحد واصلن ندور عليه بنشكره على شي محد قدر عليه إلا هو كل هالموضوع وهو الوحيد يعرف كل شي يخص جابر اخوان اكيد يعرف عنه كل شي.
ميس نزل دموعها بضيق، وهي تبعد عن منصور؛ بس مشاري مو مثل ماتفكر ويعرف كل شي عن جابر لأنه بحياته ماعامله كأخ كان يعامله وكأنه يشتغل عنده.
منصور فتح عيونه بصدمه، وهو يسمع لها ويمسك وجها بين كفوفه؛ كييف مافهمت؟!!
ميس كانت تشهق بصوت مخنوق وهي دموعها ينزل؛،،،،،،
.........
ببيت ال فارس،، العشا.
الكل كان مجتمع بصالة البيت، ماعاد يوسف وطراد،،
نورة بحب وهي تسئل وريف؛ وش فيك وجهك ذبلان وين حماسك قبل يومين لتخرج اشوف صار بكره تخرجك طار الحماس.
وريف وهي تحاول تحبس دموعها وبغبنه؛ ومين قال بروح للحفل؟!!
نورة شهقة بصدمه؛ ليشش الحين كل هالتجهيز وبالاخير مو رايحه؟!
شيهانه كانت تهز رجلها بتوتر وهي تفكر بكلام مشاري، والخوف دخل لقلبها بذات تعرف اخوه جابر،،
وكيف كان يعامله هو السبب بالي صار لأبوه تنهدت بضيق، وهي تسمع الحوار الي يدور حولها عقدة حاجبها؛ وليش ان شاء الله الأخت ماتبي تروح للحفل؟!
وريف تحاول تتجاهل تطالع بأمها أو شيهانه وتلعب بجوالها بهدوء؛ بدون سبب وياليت محد يتناقش معاي بالموضوع!!
نورة كنت متأكده صاير لوريف شي وهو يمنعها من الروحه جات تتكلم،، دخل عليهم بخطوات هاديه ويقعد بالكنب المنفرد وبنبرة صوته ببحه هاديه؛ السلام عليكم.
نورة التفت عليه بوجها ابتسامة للحظه تلاشت ابتسامتها، وهي تشوف كفه ملفه بشاش، واضح على وجهه التعب والضيق بخوف قاعدة جنبه؛ يمه يوسف وش صاير لك ليش كذا يدك وليش انفال مارجعت معاك؟!
يوسف غمض عيونه بضيق وهو يتنهد بصعوبه نطق؛ مافيني الا العافيه انفال تبي تقعد هاليومين بيت أهلها وبعده ارجعها.
وريف بقهر وبسخرية تكلمت؛ قصدك مالقيتها؟!!
الكل التفت لوريف بصدمه من كلمتها وبطريقة كلامها،نورة بعصبيه؛ عيب يابنت وش هالكلام كيف مالقاها.
يوسف رافع حاجبه وبنظرات حاده يطالعها؛ وش قصدك بكلامك وضحي اكثر؟!
وريف تنفجر عليهم وبصراخ وبعصبيه؛ قصدي واضح حرمتك المصونه مخطوفه أو طلعت برضاها الله اعلم لوين ويقوم اخوها المحترم يطلع حرته فيني ويقول لي انت اخوك السبب طيب انا وشدخلني فيكم؟!!!!!!!!
"سكت من قوة الكف على خدها اليسار وينطبع أصابع يده على وجها،،
وبعصبيه وبنبرة مرعبه؛ الحين حتى البزر طلع لها لسان اشوف ماعاد لي قدر بهالبيت وحده تتزوج ولا احد يستشريني وثانيه تطول لسانها وكأنه اصغر عيالها بعد هالعمر كذا الاحترام والقدر عندكم انا طالع لغرفتي ولا اشوف احد فيكم يجيني ولا يكلمني!!!!!!!
"كان يرجف بعصبيه وهو يصرخ وجهه احمر من العصبيه، ويحس بقهر من حال خواته" زواج شيهانه وما كان يدري فيه والحين وريف"
وسالفة انفال حس للحظه بدوخه، بصعوبة تماسك حتى يطلع لجناحه،،
وهو يرمي نفسه على السرير بتعب، وكان كل تفكيره على حاله وللمرحله الي وصل له!!!!
غمض عيونه بتعب ونزلت دمعة بضعف بخوف على انفال، ممكن كل شي يهون بس هي عند واحد مريض!!!
ممكن لاسمح الله يأذيها ويصير فيها أو بولده أو بنته شي.
قعد بخوف وهو انفاسه سريعه، وجبينه معرق التفت للساعه كانت تشير على 10:00"تنهد بضيق، وهو يقوم غفى لساعتين من تعب
والحين قام بسبب كابوس مزعج، اخذ له شور سريع وهو يلبس جينز بتيشرت ابيض  وهو متجهه للمكان الي قال له عنه؟!!!!
.................
بنفس البيت بالدور الأول،، قبل ساعتين،
نورة بعصبيه قربت منها، وهي تصرخ عليها؛ وش هالاسلوب من اليوم وضعك مو عاجبني وش صاير لك انتي وبعدين وش هالكلام عيب عليك تتبلي على حرمة اخوك!!
وريف وهي تبكي وجهاا احمر، وتحس بغبنه وقهر بالأول من أسلوب سالم، والحين ردت فعل يوسف وضربه،، والحين عصبيت امها وقفت وهي تطلع لغرفتها شبه منهاره، قاعده تبكي بقهر وغبنه لين داهمها النوم،،
شيهانه كانت تحس بضيق لأنه صح كلام يوسف تجاهلهم له، وبذات هي ماقالت له تنهد بضيق؛شيهانه كانت تحس بضيق؛ يمه احنا غلطان كثير بحق يوسف.
نورة قعدت بضيق وهي تحط يدها على جبينها، اخذت نفس عميق؛ ربك يعين اخوك بعد الله يهديه يحط اللوم علينا وهو حتى الاكل بالقوه كنت ادخل لعنده واغصبه ياكل حتى كلمة ماكان يتناقش معاي كيف كنت بقوله!!
شيهانه بتوتر نزلت راسها ورفعته؛ يمه بقولك شي ترى هالشي انا ابيه و وليد وياليت توافقين عليه!!
نورة عقد حاجبها وبأستغراب؛ وش هالشي حبيبتي؟!
شيهانه بتردد، وهي تفرك يدينها بتوتر؛ انه ماراح نسوي عرس عنده شغله هالفتره وإذا انتهى منه اروح لبيته بدون عرس أو غيره.!!!
نورة بصدمه كانت تطالعها؛ إذا عشان موت ابوك تسوين هالشي ياعيوني هو لو كان عايش مايرضى بهالشي!!
شيهانه بضيق قاعدة جنب امها، وهي تحط راسها على صدرها، وتحاول تحبس دموعها وضيقتها، بصوت مخنوق؛ لا يمه هذا القرار أخذنا مع بعض انا وهو ونشوف هذا أنسب حل لا انا ابي عرس ولا هو.
نورة كانت تمسح على شعرها بحنيه؛ الله يكتب لك الي فيه الخير ويوفقك ياعيوني ويهدي اخوانك ويبعد عنكم كل شر بس ليش وريف قالت عن حرمة اخوك كذا تتوقعي فيه شي صاير ويوسف مايبي نعرف عنه؟!!
شيهانه رفعت راسها وهي تبوس كف امها؛ لا يمه تطمني مافيه شي بس يمكن وريف كانت مقهوره من سالم وقالت كذا مع انه كلامها من كبير بحق يوسف و اول مره اشوفه يمد يده على وحده فينا.
نورة بضيق؛ اي عشان كذا ما قدرت اقول شي اختك غلطت بالكلام زين ما ذبحها.
شيهانه وقفت، وهي تتجهه لدرج؛ انا بروح اشوفها تعرفينها دلوعتك ماتتحمل شي.
نورة ابتسمت بحب؛ الله لايحرمني من دكتورتنا ويخليكم لبعض.
شيهانه بثقه رفعت راسها، وهي تضحك وترسل بالهوا بوسه لأمها، وتطلع لغرفة وريف دقت الباب أكثر من مره، ماسمعت رد منها، كانت بتفتح الباب كان مقفل تأففت وتكلم نفسها؛ يالله يمكن نامت يربي منها لازم تقفل الباب!!!
"وهي تدخل لغرفتها وتنسدح على السرير رفعت جوالها، وهي تتصل عليه كانت خايفه يكون جهازه مقفل؟!
بعد دقايق وصله صوته الثقيل بهدوء؛ هذا وانا قايل لها ماراح اقدر اكلمك مسرع اشتاقة؟!
شيهانه بخجل ونبرة بضيق؛ بس للحين مو فاهمه وش هالشغل الي بمنعك حتى تكلمني.
مشاري بهدوء وهو مركز عيونه بالشخص قدامه، ابتسم بسخريه؛ ابد شغل طول عمري كنت اخطط له واخيرا جا وقت التنفيذ.
شيهانه بضيق غمضت عيونها؛ انتبه لنفسك ولا طول علي وإذا قدرت طمني عليك طيب حبيبي.
مشاري ابتسم بجاذبيه، وهو بعفويه يمسح على حاجبه؛ عيدي وش قلتي؟!
شيهانه بخجل حمرا وجها؛ مشششاررري يلا طولت عليك استودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه.
مشاري ضحك وهو يسمع نبرة الخجل بصوتها؛ من عيوني حبيبتي وانتي بعد يلا اخليك..
"قفل منها وهو يتجه للشخص قدامه، وهو يطالعه بخبث؛ ماراح أرحمك صدقني مو بس اخليك تتمنى الموت وماتشوفه لا تتمنى تكون من زمان ذابحني ولا تشوف هالتعذيب؟!! " وهو يغرز أظافره برقبته بقوه وعيونه تلمع بشر،،،،،
...............
البارت 191؛
يتجه للشخص قدامه، وهو يطالعه بخبث؛ ماراح أرحمك صدقني مو بس اخليك تتمنى الموت وماتشوفه لا تتمنى تكون من زمان ذابحني مع ابوي ولا تشوف هالتعذيب"
وهو يغرز أظافره برقبته بقوه، وعيونه تلمع بشر كان يضغظ على رقبته بقوه، وهو يشوف وجهه الشخص صار أحمر واضح عليه الاختناق،،
حس للحظه ممكن يطلع روحه بعد عنه، وهو بشر وبكرهه يتكلم؛ تدري بخليك  تشوف الموت  بس مو بهالسهوله يطلع روحك؟!
كان وجهه احمر وهو يكح بأختناق، ويتنفس بقوه رقبته تنزف بسبب أظافره بكره وبثقه، وهو مركز بعيون مشاري مبتسم وبنبرة استفزاز؛ تخسى تقدر تلمس شعره مني فاهم انا اخذتك من الشارع وسويتك رجال وطلعتك من العفن الي ابوك كان فيه لو مو انا انت للحين بشارع والله اعلم ماكنت بتصير مثل ابوك الخسيس.
بعصبيه مسك فكها وهو يعصره بين يدينه وبعصبيه؛ لا تجيب طاري ابوي على لسااانك يا كلب ابوي انظف منك على أقل كان عايش بمال حلال بعرق جبينه مو مثلك؟!!
كان يتألم وهو يطالعه بنظرات تحدي وبثقه بصعوبه تكلم بسبب يد مشاري؛ بالاخير انا موته بكل سهوله وبين أهله ومحد قدر يسوي لي شي صح ومثله مثل ما موت عبدالله بكل برود ولا حتى خالد قدر يسوي شي!!
لكمه مشاري على وجهه بقوه لدرجه رجع لورا من قوة الضربه،،
وصار يضرب فيه بكل شر وهو يتذكر كل شي ويزيد بضربه، بعد مده حس على نفسه وهو يشوفه طايح على الأرض مربط بالكرسي وجهه كله دم،،
مشاري وقف بتعب وكأنه طلع من معركة وهو منحنى وكأنه راكع، وقف بأستقامه وهو يشوف دمه ملطخه بيديه، بشر وهو مبتسم ابتسامه خبث؛ لا تحلم تموت بهالسهوله قلت لك لا تحلم!!!!!!!!!!!!!!!!
......................
نرجع للأحداث ليوم؟!
يطلع من بيت خالد متجهه لسيارته،،،
وقف عند باب السياره وهو يدينه ترجف رفعهم، وهو مركز عيونه على يده صرخ بقهر، وهو بقبضة يده يضرب القزاز بقوه لدرجه يتفتت القزاز بيده!!!
نزله وهو ينزف ودموعه ينزل بضعف وقهر على حاله،،
حس بيد على كتفه التفت عليه فتح عيونه بصدمه وهو يشوف هالشخص عقد حاجبه بأستغراب؛ الدكتور وليد؟!!
مشاري بأبتسامه صافيه وهو يمد يده بصافح يوسف؛ قصدك الدكتور مشاري ونسيبك الجديد؟!
يوسف زادت تعقيد حاجبه وهو مو فاهم شي وحس بدوخه بسبب نزيف يده، رجع خطوه لورا وماسك بيده اليسار راسه،،
مشاري بخوف تقدم منه وهو يمسكه من كتفه؛ يوسف انت بخير لازم ننظف جرح يدك ويحتاج كم غرزه واضح الجرح عميق؟!!
يوسف وهو يحاول يبعد مشاري عنه بتعب؛ مشكور مو محتاج شي من احد.. "ما كمل جملته وهو يحس الدوخه تزيد ماقدر يتمالك أكثر، وهو يقعد على الأرض وغمض عيونه،،
مشاري بعصبيه قرب منه، وهو يسنده من خصره ويتجه معاه لسيارته لأقرب مستشفى،،
.........
كان قاعد بسيارة مشاري، وهو يده اليمين لافه بشاش واليسار متكي على باب السياره، وكفه على عيونه،،
ركب جنبه وهو يمد له كيس المضاد وهو يشغل السياره؛ ماتشوف شر بس لازم تأخذ هالمضاد يخفف عليك الألم بس بفهم معصب تأذي نفسك ليش؟!!
يوسف بهدوء وهو ياخذ الكيس منه وبدون مايلتفت له؛ مين انت عشان تسئلني اخلص علي رجعني مكان ما أخذتني منه ومشكور.
مشاري بأبتسامه صافيه وهو يسوق بروقان؛ وين مسرع نسيت قلت لك نسيبك الجديد بس شكله ناسي بقعد معاك؟!
يوسف التفت له بهدوء وهو يبتسم بسخريه؛ مشيتها المره الأول بمزاجي بس يا الأخو شكلك تتوهم!!
مشاري بضحك وهو رافع حاجبه؛ افاا اللقاء الأول كان حلو وش صاير لك منفس علي الحين روق ترى كله زواج وهذا وصية ابوك كان وإذا مو مصدق اسئل شيهانه؟!
يوسف فتح عيونه بصدمه، وهو للحين مو مصدق كلامه بعصبيه؛ لا تستهبل علي فاااهم وش قاعد تقول انت ترى تعديت حدودك!!!
مشاري بهدوء وهو يشوف الطريق، وتأكد بهاللحظه يوسف مايدري بملكته من شيهانه؛ خلاص الحين بوصل لشقتي وبفهمك كل شي!!
يوسف بعصبيه صرخ وهو يحاول يفتح الباب؛ غبي انت ماتفهم بكيفك هو تأخذ لشقتك من متى المعرفه لا تخلني الحين اعلمك كيف يجي دور الناس لا جيت بأذيهم!!
مشاري وقف قدام العماره، وهو بأسلوب مدروس ويطلع من الدرج الي قدام يوسف ورقه وبهدوء؛ هذا خط ابوك ولا؟!!!!!!!!!!!!
يوسف بعصبيه اخذ الورقه منه، وهو بصدمه يقرأ الورقه حس برجفه بجسمه وهو يقرأ وصية ابوه، رفع راسه بصدمه طالع لمشاري؛ كيف وصل لعندك؟!
مشاري بأبتسامه؛ مو هذا المكان المناسب نتكلم فيه خلينا نطلع للشقه وبفهمك كل شي وبتشوف بعيونك يمكن وقته جد تصدق؟!
يوسف بأستغراب وهو بحالة صدمه؛ وش اشوف؟!!
مشاري نزل من السياره ومعاه يوسف كان عماره بعيده نوعا ما وبمكان شبه خالي مافيه الا كم عماره وبينهم هالعماره،،
كان يمشي ورا مشاري وهو مو مصدق شي كمية الصدمات!!!
كانت كبيره عليه دخل معاه لدور الأرضي لأول شقه دخل ورا، وهو يشوف الشقه فاضيه مافيها اي أثاث وكأنه ساكن جديد دخل للصالة، وكان الصدمه هنا وهو يشوف جابر!!!!
..........
يمشي ورا مشاري ،وهو مو مصدق شي كمية الصدمات كانت كبيره عليه، دخل معاه لدور الأرضي لأول شقه دخل ورا وهو يشوف الشقه فاضيه مافيها اي أثاث وكأنه ساكن جديد، دخل للصالة وكان الصدمه هنا وهو يشوف جابر!!!!
مشاري بسخريه وهو يفتح اضاءة الغرفه وهو يوقف قابل جابر الي مربط بالكرسي،،،،،،
وهو بحقد يطالع لمشاري ويوسف واضح من ملامح وجهه العصبيه، يبغى يتكلم مو قادر بسبب القماش المقفل فيه فمه،،
يوسف حس بصداع فعلي من الي قاعد يصير، وهو حاط يده على جبينه بضياع؛ ممكن تفهمني الي قاعد يصير؟!!
مشاري قرب من يوسف وهو بثقه وقهر تكلم، حط كفه على كتفه؛ الموضوع طويل ولنا قاعده طويله مع بعض بس الأهم الحين لازم تروح لفيصل وتساعد زوجتك؟!!!!
ولا هو بكره ناوي ياخذها ويسافر برا بعده مستحيل تلقى مكانه طبعا هالحقير. "وهو يأشر على جابر ويطلع ورقه من جيبه" هو ساعده بكل شي وبالاخير فيصل هو فضحه وخلاني ألقى مكانه للأسف مرضى ومجرمين تجمعوا مالكم أمان،،
جابر بصدمه كان يطالع لمشاري مو مصدق كلامه فيصل يغدر فييه!!!
مشاري لاحظ نظارات جابر وهو يطنشه وبحزم؛ وانت وش مستني يللاا روح له بس مو الحين بعد ساعتين وبعدين افهمك كل شي الحين روح بسيارتي "وهو يمد مفتاح سيارته له" ؟!!
يوسف أخذهم بدون نقاش وهو يطلع من عنده، ونبض قلبه يدق بخوف على زوجته وحبيبته،،
اخذ نفس عميق وهو يرفع الورق يشوف المكان تأفف بضيق مو قادر يروح لها الحين وهو يتجهه للبيت،،،
.........................
"نرجع لواقعنا"
ميس نزل دموعها بضيق وهي تبعد عن منصور؛ بس مشاري مو مثل ماتفكر ويعرف كل شي عن جابر لأنه بحياته ماعامله كأخ كان يعامله وكأنه يشتغل عنده.
منصور فتح عيونه بصدمه وهو يسمع لها ويمسك وجها بين كفوفه؛ كييف مافهمت؟!!
ميس كانت تشهق بصوت مخنوق و دموعها ينزل؛جابر وهو الي موت ابو مشاري وهو السبب الي خلاه كذا بدون اهل وكان يعامله وكأنه خادم عنده كل هذا انتقام من ابوهه،،
منصور بعد يدينه بشويش عنها وهو يطالعها بصدمه؛ جابر سووا كل ذا!!!
ميس حطت كفينها بوجها وزادت بكائها؛ بس مع هذا كله انا احبه ما اقدر اكرهه والله ما اقدر كنت ادري من زمان هو مجرم وكنت اكره تعامله مع مشاري وكيف كان يعاقبه ويعذبه بس كان بنسبه لي شخص ثاني كان بمكان ابوي بحنيته وطيبته تكفى لا تسوون له شي تكفى!!!
منصور تضايق على حالها، وهو متفهم موقفها،،
ضمها لصدره ويمسح على شعرها بحنيه؛ لا تخافين ماراح سوي له شي بس لازم العداله تاخذ مجراه "كان يهديها وهو يلاحظ هدوئها التام بعد فتره وسرحانه،،
ابتسم ويشوف وجها الأحمر من البكي وخشمها، انحنى بمسافه وهو يقبل عيونها بكل لطف وكل تفاصيل وجها بحب،،،
قطع عليه نغمة جواله بعد عنها اشوي، وهو يشوفها منزله راسها بحيا زادت ابتسامته وبححه؛ الو.
" فجئه وقف للحظه وهو يبعد عنها بلطف وبأنفعال؛ وشش تقول خلاص لا تروح لمكان انا الحين جاي مسافة الطريق، مع السلامة،،
منصور كان بيطلع شاف نظرات الخوف والتوتر بعيونها، قرب منها وهو يمسك وجها بكفوفه، ويميله ويقبلها بعمق،،
حس للحظه ياخذ اخذ كل اكسجينها بعد عنها وبنبرة حب صادقه و بأبتسامته الجذابه؛ انتبهي لنفسك ومهما يصير تأكدي انه احبك يا روح منصور. "وهو يطلع غصب عنه بعد لمح الدموع بعيونها ويتجه للمكان!!!
ميس بضعف حطت يدها مكان قلبها وتحاول، تحبس دموعها كانت عارفه رايح لمهمه صعبه بخوف؛ الله يحفظك وترجع بخير  استودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه.
..................................
كان طالع للبيت ومعاه الورقه الي فيها العنوان؟!!وهو بكل شر متجه لفيصل، وهالمره جد" براسه يا هو بموت فيصل أو فيصل بموته مستحيل يكون فيه حل ثالث،،
ركب سيارته وهو يحركه بشكل سريع مو منتبه للي حوله ولا لسرعته، ولا شي  مابراسه الا شي واحد يدور "انفال"
...........................
البارت 192؛
وصل يوسف للمكان المطلوب وهو نازل ومركز نظره للبيت الي قدامه كان قابض على يده لدرجه برزت عروق يده بعصبيه" بخطوات سريعه دخل للبيت وهو بدون مقدمات يرفس الباب برجوله، وبحكم انه بيت شعبي بكل سهوله تكسر، دخل وهو عاقد حاجبه من الإضاءة مقفله،لف بشغله لدقايق يحس بشي قاسي على راسه و يوصله صوته الثقيل بكل برود وبخبث؛ إذا تحركة إي حركة ما أتردد للحظه اموتك.
يوسف غمض عيونه بضيق وهو مصنم مكانه بهدوء؛ خلينا نتفاهم بالأول وينها انفال؟
انفال بصوت باكي وبخوف؛ يوسف ليش جيييت ليشش بذبحك هالمريض والله بذبحك!!
فيصل أبتسم بخبث وهو يضغظ المسدس على راس يوسف؛ سهلة علي المهمه كنت ناويه قبل ما اطلع من السعوديه الا وانا حاظر عزاك.
يوسف هو يحس بألم بأخر رقبته وبهدوء وكل ماله يزيد بقبضة يده يحاول يتحكم بأعصابه هو يسمع شهقات انفال صوت بكائها يتردد بالمكان، يبي يلفت يشوفها مو قادر؛ راح نتفاهم بكل شي الحين خليني اخذ انفال للمستشفى ترى هي تعبانه انت بهالطريقة تضرها؟
فيصل بحقد يضغظ على المسدس أكثر  وبكرهه؛ مالك دخل انت فاااهم مالك دخل بحبيبتي مو كافي اخذتها مني وحرمتني منها طول الشهور الي راحت قلت لك بتندم بدال المره مرتين، المره الأول بأنفال والمره الثانيه بنتي!! يوسف عاقد حواجبه بستغراب وهو ياخذ نفس عميق ومايتهور بشي ويحس بألالم يزيد على رقبته؛ يعني انت كنت مخطط لكل هذا من وقت زواجنا؟!!
فيصل ضحك بصوت عالي بشر؛ يعجبني ذكائك طبعا ولا على بالك كان مجرد تهديد واسئلها قبل ما اخذها كنت ازورها وأكد لها عشان ماتنسى اخذها ونروح بعيد.
يوسف بعصبيه وبقهر صرخ؛ حققيييرر يعني كنت تهددها وهي ببيتي؟!!
فيصل بخبث رفع حاجبه وبأبتسامه؛ اوه ما كنت تدري حسافه شكله المدام ما تثق فيك عشان كذا ماقالت لك تدري مغصبوبه بزواجها!!
يوسف ماتحمل وهو يلف بعصبيه ويضرب يد فيصل بقوه لدرجه يطيح بالأرض ويلكمه بوجهه بقوه ويوسف يكون فوقه ويضربه بوجهه بكل قوته ويطلع حرته فيه،، يوسف بعصبيه كان رافع يده بيضرب وجهه فيصل، وقفه صوته الهادي؛ إذا مديت يدك عليه اعتبر حرمتك ماتت؟!
يوسف رفع راسه بصدمه لسعود وهو موجهه المسدس على راس انفال، وهي قاعده على الكنب واضح عليها تبكي موجوعه وتحاول تقوم بس مو قادره،، يوسف بحركة سريعه بعد عن فيصل وهو بهدوء يوجهه كلامه لسعود؛ انت خالها صح كيف تأذيها؟
سعود ابتسم وبستفزاز؛ سهل جدأ قاتل.
يوسف انصدم من كلام سعود وهو يتقدم خطوه؛ انت قتلت؟
سعود بثقه وهو يضرب رصاصه جنب راس انفال بمسافة سنتميتر غمضت عيونها بخوف وصارت ترجفف،، الكل التفت لصراخ الشخص الواقف ورا يوسف، وهو موجهه مسدسه على ناحية سعود؛ يبببهه!!!
...............
قبل ساعتين من الأحداث،،
كان قاعد بمكتب الشرطة، وهو ضام يدينه ويفكر ويهز رجله بتوتر، قطع عليه سرحانه دخول منصور وبصدمه يمد جواله لخالد بدون ماينطق بشي!!
خالد حس دقات قلبه زادت من شاف ملامح  منصور تنهد بضيق، وهو ياخذ الجوال ويحطه بأذنه بنبرة صوته الثقيله؛ الو.
"للحظه فتح عيونه بصدمه وهو مو مصدق يطالع لمنصور؛ متأكد من كلامك!!! يلا الحين بنروح للمكان؟! مع السلامه.
وقف بأستعجال وهو منصور متجهين لمكان فيصل،، معاه المجموعه وسيارة إسعاف،،
بمدة قاسيه وصلوا للمكان وهو بأستعجال ينزل ورا منصور وقفوا للحظه وهم يسمعوا صوت طلق الرصاص!!!
خالد وقف بمكانه بعجز مو قادر يتحرك خطوه،،
وهو يشوف الشرطة تداهم البيت وتطلع سعود وبيدينه الكلبشات ودخلت اول فريق الإسعاف ويطلعون شخص، وهم مغطين وجهه بالشرشف الأبيض ومغطي الدم جسمه،،
بصعوبه تقدم وهو يغمض عيونه بضعف كبير ويبعد الشرشف عن وجهه فتح عيونه بصدمه هو يشوف هالشخص؟!!!!!
........................................
مسدسه على ناحية سعود؛ يبببهه بتموتها مثل ما موت امي قدامممي؟!!
سعود بصدمه يطالع فيصل هو مو مستوعب يأشر على نفسه؛ بتموت ابوك عشان وحده؟!!
فيصل ينزل دموعه وبقهر، وهو يمسح شفته تنزف؛ ليش مو انت ذبحتها قدامي بكل برود وحظرت جنازتها وكأنه ماسويت شي وبعدين بعمتي والدور بحبيبتي ليش تحرمني من الناس الي احبهم ليييششش؟!!
سعود بعصبيه وهو مو واعي للي يقوله؛ لأنه امك تستاهل هي خانتني وعمتك بعد تستاهل والحين دور بنتها كلهم يستاهلون الي يصير لهم مالك حق تتدخل؟!! "يفتح زناد المسدس موجهه لراس انفال فجئه صوت طلق الرصاص!!
يوسف بصراخ وخوف يقرب لها ويشوف الطلق جات تحت صدرها، بخوف حط راسها على فخده وماسك يده ودموعه تنزل بخوف عليها؛ لا تخافي ماراح يصير لك شي انفالي لا تخاافي.
انفال بألم عاقد حاجبه وهي تتنفس بقوه وبخوف؛ تكفى لا يصير فيها شي تكفى. "تحط يدها على بطنها يوسف حط يده فوق يدها" ماراح يصير لها شي انتي خليك معاي لا تنامين.
انفال هزت راسها بصعوبه بأي وهي تبلع ريقها،،
فيصل بصدمه رجع لورا هو ينزل المسدس مو مصدق نفسه وش سووا!!!!!
وصار يكلم نفسه ويصرخ بشكل يخوف وكأنه مجنون؛ انا ذبحتتتها انااا صرت مثلللك انااا السبب انا
" كان يأشر على سعود للحظه وجه المسدس لأبوه وبشر صاير يتكلم؛ مثل ما موتها بموتك انت بعد!!!
سعود هو يحاول يهدي؛ ماراح يصير لها شي نزل المسدس وخلينا نتفاهم؟
فيصل ابتسم من بين دموعه وجهه احمر وفيه رضوض من ضرب يوسف وشفته مجروحه؛ نتفاهم بأيش يبببهه راحت حبيبتي وبنتي "صرخ بقهر" راااااحوووواااا والحييين!!! " المسدس بحركة سريعه وهو يوجهه لراسه ويطلق رصاص على نفسه!!!
سعود طاح على ركبه بصدمه وهو يشوف ولده و وحيده موت نفسه قدامه وبسببه كان مركز نظره على جثة فيصل بدون حركة!!!
لين حس برجال الشرطة يكلبشون ويوقفونه متجهين لمركز الشرطة كان يمشي بدون مايمنعهم أو يصرخ ولا يقول شي كان، جسد بلا روح،،،
.....................
تقدم وهو يغمض عيونه بضعف كبير، ويبعد الشرشف عن وجهه، فتح عيونه بصدمه هو يشوف؛ فيييصل؟!!
بضيق رجع الشرشف على وجهه وهو مو مستوعب فيصل ماتت؟!! كيف ولليشش!!
رفع راسه هو يشوف يطلعون احد ثاني بسرير ومعاهم يوسف بخوف تقدم، وتوسع حدقت عينه وهو يشوف انفال حس بدوخه ورجع خطوه لورا، لولا يد منصور كان بطيح بخوف؛ خالد وش فيك؟!
خالد حس بضيق وهو ياخذ نفس عميق؛ انفال وش فيها!!
منصور يحاول يهدي وهو يسنده من كتفه ويمشي معاه للسياره؛ تطمن ان شاء الله مافيها شي بس خلينا نلاحقهم للمستشفى.
.............................
بالمستشفى،،
كان متكي على الجدار وهو ملابسه كله دم وبخوف كل فتره يمشي رايح جاي بتوتر ومعاه خالد ومنصور وكل واحد ينتظروا الدكتور،،،
بخوف بذات مر من الوقت تقريبا اربعه ساعات وللحين محد طلع يطمنهم،،
يوسف ماتحمل ينتظر اكثر وهو يقرب من الباب، كان بفتحه منصور بعصبيه يمسك كتفه؛ وييين داخل ممنوع؟!!
يوسف بعصبيه صرخ وهو مو قادر يصبر أكثر؛ بطقاق قال ممنوع مافيني اصبر أكثر زوجتي و بنتي مو عارف وش صاير معاهم ما اقدر اصبر اكثثثر.
منصور بعصبيه كان بصرخ، بلحظته ينفتح الباب ويطلع الدكتور وهو يطلع  القفازات من يدينه واضح عليه التعب، هو يوجهه كلامه ليوسف؛ انت زوجها؟!
يوسف بخوف وهو يقرب منه بتوتر؛ اي كيف صارت الحين!!
الدكتور اخذ نفس عميق؛ من قبل ساعتين زوجتك ولدت و جابت بنت وبعده طلعنا الرصاص الحمدالله كان الرصاص مو عميق وبسهوله طلعنا ولازم هاليومين تكون بالعناية لا يصير لها مضاعفات بذات كان حملها الصعب بس تجاوزت الخطر الحمدالله على سلامتها.. "وهو يبعد عنهم يوسف بفرحه على طول سجد ويردد" اللهم لك الحمدالله حباً الحمدالله شكراً الحمدالله يارب"
وهو يحس بيد على كتفه بفرحه وقف وهو يضم خالد ودموعه تنزل بفرح؛ الحمدالله ربي حفظها الحمدالله.
خالد بعد عنه وهو مبتسم واضح على وجهه التعب؛ الله يرزقك برها ويحفظهم يارب الحمدالله على سلامتها.
منصور كان مبتسم وهو يطالعهم ويحس بفرحه كبيره وهو يشوف فرحتهم،،
سمع نغمة جواله وهو يرفعه عقد حاجبه وهو يشوف هالرقم، فتح عيونه بصدمه وهو يطلع على طول من المستشفى بدون مايتكلم أو يقول شي،،،

Malak444 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت 193؛
ببيت ال جعفر،،
وصل لبيته وهو عاقد حاجبه، ويلتفت حول البيت والجوال بأذنه؛ وينك ما اشوفك؟!
يبتسم هو يتقدم منه ويقفل جواله وهو بخفه يدق كتف منصور؛ وراك!!
منصور لف و بترحيب و يضمه؛ ياهلا والله واخيرا تقابلنا.
مشاري بأبتسامه؛ هلا فيك يالنسيب الا بسئلك وش صار بفيصل وسعود؟!
منصور بضيق ياخذ نفس عميق؛ فيصل انتحر وكان بذبح ابوه بس اطلق على زوجة يوسف والحمدالله ربي حفظها.
مشاري فتح عيونه بصدمه؛ فيصل انتحر!!!!!
منصور عقد حاجبه وكأنه يتذكر شي؛ ماتبي تسلم على اختك.
مشاري بأبتسامه؛ اكيد ولا انا وش جايبين لهنا.
منصور ضحك وهو يمشي معاه لداخل البيت؛ حيياك.
............
ميس كانت مشغوله بتنظيف البيت وجها معدوم بالغبار ولافه شعرها، وهي تمسح القزاز سمعت صوت الباب صرخت؛ منصور لا تدخل؟!!
منصور وهو كاتم ضحكته ويشوف وضعها وجنبها العامله أشر لها انها تطالع، ومعاه مشاري تنحنح؛ بس معاي ضيف بسلم عليك!!
ميس بنبرة عصبيه وهي تلف لمنصور؛ انا ما قلت لا...."فتح عيونه بصدمه وشهقة بفرحه؛ مشششاررري!!!
وهي تقرب منه وتضمه بقووه ودموعها ينزل؛ كل هالفتره ماتسئل عني بهالسرعة تنسى اختك!!
مشاري بحب ابتسم، وهو يبوس راسها ويشد عليها؛ افاا انا انسى روحي بس غصبن عني والله والحين انا عندك وماعاد اخليك.
ميس بعدت عنه اشوي وهي تضرب كتفه بشويش؛ يالنصاب تكذب علي بهالكلمتين عشان اسكت.
مشاري مسك يدها وباسها، وباس راسها؛ وعندي لك بشاره تزوجت.
ميس فتحة عيونها بصدمه وبأبتسامه مو مصدقه؛ وششش تزززوجت متى وكيف ومين هذذذي؟!
منصور بضحكة؛ هيه ترى اغارر على ام عيالي؟
مشاري بصدمه يطالع ميس ؛ وشش حاامل!!
ميس ضربت جبينها، وهي تمسك يد مشاري وتقعد معاه بحماس؛ خلييك منننه ركز معاي مين تكون وليش ماجبتها معاك ومتى تزوجت وتوه تقول لي!!
مشاري ضحك وهو يقعد معاها على الكنب؛ بقولك كل شي بس حبه حبه يابنت الحلال.
منصور بنبرة جديه يقعد جنب ميس؛ ماتدري وين جابر؟!!
مشاري ببرود يتكلم؛ بالسجن.
منصور فتح عيونه بصدمه؛ بالسسسجن مممتى؟!
مشاري ياخذ نفس عميق وهو بأبتسامه يطالع لميس؛ لا تضايقي عشاني هو جاب هالشي لنفسه ولازم يتحمل نتايج أفعاله وانا ومنصور ماراح نخليك ابد لا تخافي!!!!! ميس تحاول تحبس دموعها تاخذ نفس عميق؛ ان شاء الله "تحاول تغير الموضوع وتغصب نفسها تبتسم؛ ماقلت مين سعيدة الحظ ماخذه الشيخ مشاري.
مشاري عرف انها تضايقة ضمها لكتفه؛ احم احم سمعت.
منصور وهو يسحبها منه ويضمها، وبلطف يمسح خدودها من الغبار؛ ياعيون منصور انتي ماعليك منه ليش تتعبين نفسك خلي العامله تكمل الشغل ليش تسوينه انتي؟!! ميس حمر وجها بخجل؛ طفشت من القعده قلت خليني اقوم اساعدها.
مشاري وقف وهو يتنحنح؛ ياهوو ترى انا موجود اتوقع مكاني غلط خليني اروح احسن.
منصور ضحك هو يوقف؛ لا ما بتروح لمكان الا لخالد من موت عبدالله هو يدور عليك.
مشاري عقد حاجبه؛ ليش؟!
منصور بأبتسامه وقف؛ خلينا نروح له هو بفهمك كل شي،،،
.........................
بعد ثلاث ساعات ببيت ال خالد،،
خالد بترحيب وسعاده كبيره؛ وينك مختفى من بعد وفاة عبدالله ماخليت مكان الا سئلت عنك بس مالقيتك كنت مسافر انت والمشكله قدامي ولا عرفتك ليش كنت تشتغل بأسم وليد وليش ماكنت تبي نعرفك؟!!
مشاري باحترام وبأبتسامه؛ لأنه هذا مخطط عبدالله وهو كان يبي كذا؟!!
خالد بأستغراب وهو عاقد حاجبه؛ عبدالله؟!!
مشاري بنبرة هاديه وهو يركز نظره بخالد؛ كان هذا مخطط عبدالله عشان اقدر اطلع لكم بدون محد يشك فيني ولين ما ينمسك جابر والحمدالله مشت الخطه مثل ماكان يبي عبدالله الله يرحمه.
خالد بضيق؛ الله يرحمه ماصدقت جابر انمسك الا يوم شافته قدامي بس ليش كذا حالته واضح تعرض للتعذيب من احد مين له مصلحه يسوي كذا؟!!
مشاري بنبرة واثقه وهو يتصنع الصدمه؛ تعذذذيب!!
خالد رفع حاجبه وهو يبتسم؛ تأكد لي مو انت ورا هالشي.
مشاري زادت ابتسامته بثقه؛ طبعا لا.
خالد ضحك؛ تدري هالشي غلط ولو من الاول تسلمه واحنا مابنقصر معاه وتدري لو فيه دليل واحد يدل على أنه انت سويت فيه ماراح يكون لصالحك بس مافي ولا دليل عليك!!!
مشاري أبتسم بثقه؛ قدرت اكون قدامك وبأسم وشخصية شخص ثاني واخلي وراي دليل!!
خالد ضحك وهو يتنهد براحه؛ الحمدالله انتهينا من الجابر بشكل نهائي الحين بيتعاقب على كل فعايله.
مشاري؛ بس فيصل كيف انتحر وسعود وش بصير فيه؟!! خالد بضيق؛ تضايقة على موت فيصل صح غلط بس كل هذا بسبب ابوه وبالاخير ينتحر بسببه وسعود بيتعاقب على جرائمه وفيه دلأل تدل على أنه مشترك مع جابر،،،
............
يوم جديد،، ببيت ال فارس الساعة 6:00"
كان يدق المنبه بشكل مزعج، كانت مغمضه وهي تقفله، للحظات دق جوالها رفعته بدون ماتشوف الرقم بصوت نعسان؛ الو.
سالم بحب وهو مبتسم؛ ياصباح الخير حبيبتي قومي يالكسوله وراك يوم طويل مو ناويه تحظري حفلة تخرجك؟!
وريف فزت بصدمه، وهي ترفع الجوال وتتأكد من الاسم بهدوء؛ ماراح اروح لمكان وبرجع انام مع السلامة. "كانت بتقفل وقفها صوته؛ لا تقفلي ترى كله عشره دقايق واخذك نفطر بدون اعتراض يلا مع السلامه" قفل بدون مايسمع ردها "
وريف قامت وهي تتأفف؛ يالله امس يعصب علي واليوم يبني اطلع منه بجنني" قامت وهي بقهر تبعد الفراش وتتجهز تطلع مع سالم،، "بعد نص ساعة "كانت قاعده معاه بمقهى،،
وهي مطنشه بدون ماتطالعه وتتأمل البحر.
سالم اخذ نفس عميق وهو يتقدم ويمسك كفها وبحب؛ زعلانه للحين؟!
وريف بقهر وهي تنفجر عليه؛ لا تصدق مستانسه من بعد كلامك بطير من الفرح عشان حظرتك مو فاضي لي اصلن مين اناا عشان تهتم لي .
سالم كتم ضحكته وهو يشوفها كيف تنفجر شد على يدها ويرفعه لشفته ويقبله بعمق؛ اسف حبيبتي كنت معصب وانفجرت عليك اسفف.
وريف حمر وجهاا بخجل وهي تشتت نظرها؛ بس مارضيت!!
سالم ضحك وهو يرجع يبوس كفها؛ راح ترضين بس مو الحين تدرين واخيرا صرت خال.
وريف عقد حاجبه؛ مافهمت؟!!
سالم بأبتسامه واسعه؛ ولدت انفال وجابت بنت.
وريف شهقة بفرحه؛ جدد يالله مو مصدقه الحمدالله على سلامتها يلا نروح لهاا.
سالم بضحكه؛ الله يسلمك الحين مو كأنه بدري مره.
وريف بحماس وقفت؛ لا مو بدري امشي ييلا نروح لهمم،، سالم ضحك وهو يوقف؛ ييلا،،،
.......................
بالمستشفى،،بنفس التوقيت؛
صحت وهي تحس ريقها ناشف وألم ببطنها فتحة عيونها بصعوبه، وبصوت مبحوح؛ يوسف.
يوسف كان قاعد جنبها وبحضنه بنته وهو يتأملها بحب وكل بعد فتره يبوسها يضمها بحنيه رفع راسه وهو يسمع صوتها قرب منها وبحب؛ الحمدالله على سلامتك حبيبتي.
انفال ابتسمت بتعب وهي تشوف بنتها بحضن يوسف؛ الله يسلمك بشوفها!!
يوسف قاعد جنبها على سرير وقرب منها وبنته بحضنه، ورفعه اشوي عشان تشوفها،،
انفال دمعة بفرحه؛ ياعمري عليها يربي نقطة هالبنت بس مو المفروض تكون بالحضانه؟!
يوسف رفع راسه وباس جبينها؛ لا حبيبتي طلعتي غلطانه بالعد كنتِ على نهاية الثمان وداخله بتاسع.
انفال ضحكة وعقد حاجبها بألم؛ اهخ الحمدالله كنت خايفه فيصل يسوي فيني شي انا وبنتي بس هو وينه؟!!
يوسف بهدوء وهو يتأمل عيونها؛ الحمدالله انتي وبنتك بخير لا تفكري بالموضوع الحين ارتاحي.
بهالحظة دخلت وريف بحماس ومعاه باقة ورد حمرا؛ يااصبااح الخيير ياحلوين.
"تغير لون وجها وهي تشوفهم كيف قريبين من بعض، كانت بتطلع مسكها سالم من كتفها وهو يدخلها ويضحك على شكلها وبهمس بس هي تسمعه؛ انا ماقلت لك دقي الباب بالأول.
وريف وجها احمر وهي بخفه تضربه على بطنه بيدها؛ على بالي اخوي مؤدب.
سالم ماتحمل وهو يضحك بصوت عالي ويقرب من انفال ويبوس راسها؛ الحمدالله على سلامتك يالغاليه.
انفال بأبتسامه؛ الله يسلمك.
وريف قربت من يوسف وهي تشوف بنته بحب؛ ياعمرري ينااس واخيرا صرت عمه ياناس نننقطه وش اسمها؟!
يوسف كان ضامه بحنيه؛ ياسمين.
وريف بأبتسامه؛ ربي يحفظها ياسمين الحلوه سالم تعال شوفهاا؟! "وهي تشيلها لحضنها وتقرب من سالم كان يطالعها بحب وهو يمسح على خدها بلطف بأصباعه؛ الله يجعلها من الذريه الصالحه.
انفال اخذت نفس عميق؛ اللهم امين وعقبالك انت وريف!!
سالم كان كاتم ضحكته وهو يشوف ملامحها كيف تتغير بأحراج؛ اميين.
............................
بنفس اليوم، اليل، الساعة 10:00"
ركبت سيارة سالم وبأبتسامة؛ يالله كان يوم جمميل.
سالم مسك كفها وهو يبوسه بحب؛ يارب كل ايامك جميله وتشبه جمال روحك.
وريف بأبتسامه وبحب؛ امين يارب أجمعين حبيبي.
سالم بحماس وهو يشغل سيارته؛ شوفي المقعده الي ورا؟!
وريف بأستغراب عقدة حاجبها وهي تلتفت لورا انصدمت!!
وهي تشوف المقعده مجموعة هدايا من ماركات مختلفه،،
وريف بفرحه وهي مو عارفه وش تسوي؛ الله لا يحرمني منك حبيبي ليش كلفت على نفسك.
سالم وقف السياره وهو يلف لها؛ مافي شي يغلا على حبيبتي.
وريف بفرحه وهي تقرب له وتضمه بقوه وتبوس خده، كانت بتبعد مسكها من خصرها وبهمس؛ للأسف مو هالمكان الصحيح.
وريف حمر وجهاا بخجل وهي تبعد عنه؛ وصصخ.
سالم ضحك وهو يحرك يتجهه لمطعم يتعشوا مع بعض،،
.............
البارت 194؛النهاية
بعد اسبوعين من الأحداث،،
الكل كان متجمع ببيت ال فارس بمجلس الحريم،،
"كانت حفله صغيره لشيهانه بما انها ماراح تسوي عرس،،
نورة مبتسمه بفرحه وهي تشوف حريم أولادهم، وفرحتها بشيهانه بترحيب؛ ياهلا والله فيكم تو مانور البيت.
انفال وبحضنها ياسمين؛ هلا فيك يمه ومنور بأهله.
ميار بأبتسامه؛ اي والله عمتي جد هالبيت منور بوجودك بدونك مادري وش كنا بنسوي الله لا يحرمنا منك.
نورة بحب وهي تقرب من انفال وتاخذ ياسمين لحضنها، وتبوس راسها بحنيه؛ والله جايتها خير علينا الله يحفظها.
وريف بأبتسامه؛ وان شاء الله كم شهور وتجينا حفيده ثانيه ان شاء الله تجيبن ولد.
ميار بأستغراب وبأبتسامه؛ وليش ولد؟! وريف بضحكة؛ عشان نزوجها لياسمين.
الكل ضحك على تفكيرها بوقتها تدخل شيهانه عليهم بفستان ابيض ناعم ماسك على جسمها وشعرها مخليته على طوله بنفخه بسيطه وبمكياج بارز جمالها،، وريف وقفت وهي تضمها؛ الف مبروك حبيبتي.
شيهانه بأبتسامه تشد عليها؛ الله يبارك فيك جيت بسلم عليكم واطلع مشاري برا،،
.......................
بمجلس الرجال ببيت ال فارس،الكل كان متجمع وطراد يقهويهم،،
خالد بأبتسامه وهو يطالع الكل موجود؛ الحمدالله ربي بلغني هاليوم الله لا يحرمنا من المناسبات السعيده.
الكل بصوت هادي؛ اللهم امين.
طراد وهو يمد الفنجان لسالم؛ اليوم حالف انت تروق على حسابي محد يتقهوى غيرك.
سالم بنذاله؛ اقول حط وانت ساكت شسوي إذا مشتهي اتقهوى من يدك.
طراد بحقد ياطالعه وهو يقعد جنب خالد،، منصور وقف هو ومشاري؛ احنا الحين نستئذن.
يوسف بأبتسامه وقف وهو يسلم على مشاري؛ ما أوصيك بدكتورتنا.
مشاري بأبتسامه وهو يصافحه؛ بعيوني لا توصي حريص.
......................
بعد ساعة بشقة مشاري،،
ميس بفرحه وبترحيب؛ ياهلا والله بعروستنا.
شيهانه دخلت وهي تطلع النقاب وتعدل شعرها؛ هلابك حبيبتي كيف شكلي مرتب.
ميس بأبتسامه؛ ماشاءالله تبارك الله تجنني الله يسعدكم وعقبال ما اشوف عيالكم.
شيهانه ضحكة كانت بترد عليها قطع عليها صوته الثقيل؛ امين يارب.
شيهانه حمر وجهاا بخجل، وهي تلتفت وتشوفه كاشخ بالثوب ضمة يدينها بتوتر،،
ميس قربت من مشاري وهي تضمه بقوة وبفرحه؛ الف مبروك ياعريس.
مشاري شد عليها؛ الله يبارك فيك لك ساعه مع زوجتي مو ناويه تروحين زوجك ينتظرك تحت!!
ميس ضحكة وهي تضرب كتفه بخفه؛ تبي الفكه يالوصخ رايحه رايحه ما أوصيك بشيهانه،،
مشاري ضحك وهو يبوس راسها؛ اليوم الكل يوصيني فيها بعيوني لا توصوني على روحي.
ميس التفت وهي تشوف شيهانه كيف مستحيه، وهي تسلم عليها وتهمس بأذنها؛ ما أوصيك بالخبل.
شيهانه ضحكة بخفه؛ بعيوني.
مشاري وهو متكي على الباب؛ مطوله الأخت؟!
ميس ضحكة؛ طالعه طالعه يالعريس "وهي تلبس عبايتها وتنزل لمنصور،،
شافته قاعد بسيارته واضح عليه الطفش ركبت جنبه، وهي تلف له وتشبك يدها بيده؛ حبيبي طولت عليك!!
منصور لف لها وهو يشد على يدها؛ يعني اشوي.
ميس بحب التفت للمكان وهي ماتشوف احد وتبعد النقاب وتبوس خده بلطف وتبعد؛ اسفه حبيبي.
منصور اتسعت ابتسامته؛ اذا كل مره تتأخري تسوين كذا اجل طولي بعد.
ميس ضحكة وهي تتأمله بحب شغل سيارته وهو متجهه لبيتهم،،
................
بعد ما طلعت ميس كان يتأملها وهو يقرب منها بخطوات بطيئه لين وصل لعندها،،،
وهو يشوفها منزله راسها وضامه يدينها بتوتر،حط يدينه على يدينها ويرفع راسها بأبهامه ويركز بعيونها وبهمس؛ مبروك حبيبتي.
شيهانه بحيا وخجل ركزت بعيونه؛ يبارك فيك.
مشاري كان يتأملها بحب وهو يقرب لها حتى صار مايفصل بينهم شي، وبهمس ويلامس خشمه بخشمها؛ قيدني في سمائك بين افلاكاً ونُجوم قيدني كوكباً في فضاء عينيك..وهو يقبلها بلطف و بعمق،،،
....................انتهت.💙
اعطوني رايكم بروايه يالله ختمة اول رواية الحمدالله جداً سعيده بتشجيعكم لي احببكم. 🙁💙
بداية الرواية 13/9/1439
ختمة الرواية 13/1/1440

Malak444 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

تمت مؤلفتي الاوله"بيني وبين الناس سر ، وبيني وبين الله انت دعوه"
بقلمي /ملاك يوسف.

لامــارا ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

السلام عليكم ملاك مبروك تتمت روايك ملاحظتي عليها هي تقسيمها لفقرات بأرقام لو كان بارت طويل أفضل

شيء آخر مكن توفرين الرواية بصيغة تحميل مع الشكر

Malak444 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أن شاء الله باخذ بملاحظتك ومافهمت عليك كيف بصيغة التحميل؟!

لامــارا ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

هلا وغلا

يعني هي مخزنة عندك بملف وورد

تحملينها من موقع تحميل

فوق في المنتدى موجود خدمة تحميل

تحميل ملفات

تغطين عليها وتحميل الملف من جهزك ويطلع لك رابط تحميل الملف

تدرجينه هنا عشان القراء يحملون الرواية

ولك جزيل الشكر

Malak444 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

لا للاسف 🙁💔

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1