غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 04-08-2018, 02:24 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي




السلام عليكم وصباح الجمال للجميلات
فيتامين سي باخذ بشطحتك بعين الاعتبار بستفيد منها .. اشكر كل من قرأ الفصلين سواء من الاعضاء او الزوار سعيدة جداً بقرائتكم وتشجيعكم لي
ان شاء الله ذا الفصل يعجبكم مع دخول الشخصية الجديده وتحبونها انا حبيتها مره *_^
قراءة ممتعه للجميع ...


الفصل الثالث



في حياتي شفت انا الشين وشفت ادهى وامر
ذقت طعم الطعنه اللي على الضلع القصير
ومالقيت اشر واحر من ســــم الغدر
خص غدر الموت لايرحم ولايستشير
وللفراق الام واحزان وجروح وكدر
وللوداع دموع تنشاف بعيون الضرير
اه من دمع المفارق وعبرات القهر
ومن همومٍ تجعل الشايب يعود غرير
فاقدٍ لي محزمٍ فاللقى محزم ظفر
فاقد كلمة يالبيه وابشر يالامير
ليتني في قبره وليت عمري له عمر
والله ان اعطيه عمري ولا ادور شوير

#تركي العاطفي


....

انزل كفية بعد ان اتم دعاءه ورجاءه ان الله يتقبله
نهض راجعاً لهم ,يمشي بعرج خفيف بسبب ألتواء في الكاحل , دخل مرهقاً بشده فمنذُ ان انتهى من عمرته التي نواها لاحمد قضى هذا الوقت كله جالساً امام الكعبه

صل المغرب والعشاء ثم جلس يقرأ القرآن قرأ خمسةُ اجزاء
ولم يشعر بالوقت بعد ان صلى ركعتين واختتم دعاءه عاد..
كانت تنتظر قدومه ليلها كله تقف امام النافذه المطله على الحرم

ازداد خوفها عندما اصبحت الساعه الثانية والربع وهو لم يعد احدث لهُ مكروه؟؟ ام ماذا به لم كلُ هذا التأخير

ستستيقظ ام احمد كي تتهجد ماذا اقول لها اذا سألتني عنه؟؟ اقول انهُ لم يعد ..
ما ان انهت تسائُلها حتى سمعت صوت الباب يُفتح
نظرت من فتحة الباب والانوار مغلقه فـ بالتأكيد لن يراها
رأت مشيتهُ غير متوازنه,فكرت ان تذهب
وتسأله مابه ولما كل هذا التأخير؟؟ولكن ألغت الفكرة وذهبت لتنام..

نهضوا جميعاً على صلاة الفجر ونزلوا الحرم صلوا وبقيوا حتى شروق الشمس ثم ذهب بهم كي يتناولوا وجبة الأفطار,


وما ان عادوا حتى باشرتهُ ام احمد بالسؤال
ام احمد: وش فيها رجلك كأنك تعرج
عواد: مافيها شي جعلي فداك
ام احمد: الا فيهاا علمني
عواد: ماهو بشي كايد كنت امشي وزحلقت وألتوت ولا مافيها الا العافية ,سمت عليه ام احمد

واخذت تسأله اذهب للمستشفى ام لا وهو يجيبها بلا وانها بسيطه

الا ان سجى كانت تكتم ضحكتها حتى احمر وجهها من قوة كتمانها تتخيل كيف طاح هذا الطويل العريض


نهضت للغرفه كي تنفجر بالضحك وهي واضعه يديها على فمها,وصل لمسمعه صوت ضحكها ماعدا ام احمد مع كبر سنها ضعف سمعها قليلاً نهض بعد ان استأذن من امه ودخل ولازال وجهها محمراً من شدة الضحك


تقمص دور الغاضب ليرميها بشماغه ويهمس
عواد: ايي اضحكيي وش عليك ماطحتي لكن عساك تتطيحين قدام ابوي وانت بتسلمين عليه
سجى بصدمه واحراج: استغفر ماكان قصدي والله تخيلت شكلك غصباً عني ,ابتسم قليلاً هذا اول حديث عفوي بينهما اعادت له شماغه وهو
امرها بلطف :روحي جيبي ثلج احطه عليها
اتت بالثلج والتقطه منها واخذ يمرر على قدمه لربع ساعه ثم رمى ماتبقى في سلة القمامه بقربه خلع ثوبه ثم تممد التفت لها بعد سؤالها له
سجى :بتنام هنا ؟؟؟
عواد بأستفهام:اجل وين انام فيه مع امي ولاكاندي؟؟ السرير كبير تعالي نامي ماني ماكلك
ولا هذي الاريكه دامك خايفه مني نامي عليها غطى وجهه بشماغه وهو يسمع همسها
سجى :بروح انام مع امي سارة
دخلت عليها لتنام جانبها باشرتها بالسؤال
ام احمد :وش تبين روحي نامي بغرفتك ,تعلم ان عواد هُناك ارادتهم ان يتقربوا من بعض ولاتريد ذكرى احمد تبقى حاجز بينهما
همست سجى بخجل: عواد نايم هناك قلت بنام عندك
ام احمد: لااا روحي نامي مع زوجك
سجى:يمـــــه انتي تدرين اني استحي منه
ام احمد: الحياء زين لكن هذا زوجك وله حقوق عليك روووحي ولا والله اضربك بالعصا
سجى : خلااااص ارتاحي بروح انام مع كاندي
لتهمس ام احمد بغضب وهي تشير بالعصا:قلت روحي نامي هناك والله ان عصيتيني ان قد توقع ذا العصا على ظهرك روووحي



خرجت بخطوات خفيفه جلست امام التلفاز قليلاً لتضمن انهُ نائم كي لايعلم انها طردت وبنيتها تنام على الاريكه وستقوم قبله وبهكذا لن يعلم فكرت ان تنام بالصاله ولكن الجو لايساعد ابداً تحب ان تنام في مكان مظلم
الصاله النور يدخل لها من جميع النوافذ



الغرفه بارده ومظلمه مغرية جداً للنوم , دخلت بخطوات خفيفه لا تُكاد ان تُسمع لم ترى منهُ أي حركه ايقنت انهُ نام بالفعل لكن ما ان استوت على الاريكه مستعده للنوم حتى همس بتشفي
عواد : طردتك احسن تستاهلين
سجى ببرود: مالك شغل طردتني ولاا لا ماني نايمه جنبك ولابماكله حلالك
ليخرسها بكلمته : انتي اصلاً كلك حلالي ,لم تقل شيء بقيت صامته وخجله ,عندما لم يجد منها رد


مدها بوسادة من الوسائد كي تنام براحه
اخذتها ونامت بعد ان تأكدت من انتظام انفاسه ودخوله في نوم عميق ..


*******


قبل نصف ساعة توقفت طائرته في مطار جنيف الدولي انهى اجرائاته وهو يصل للفندق الذي يسكنه ابوعواد..



في هذا الوقت بالضبط كانت سُعاد تقترب من والدها الذي كان يقرأ كتاباً سياسياً اقتربت بخطوات متردده حتى تخبره بما حدث فهي اعتادت ان لاتُخفي عنه شيء همست بصوت كاد ان يخرج من بين شفتيها : يبـــه
ابو عواد: لبيه وش بغيتي
سعاد: يبه ودي اقولك شيء بس خايفه لاتزعل
ابو عواد بتوجس: قولي صاير معك شيء
سعاد بتلعثم: يوم رحت انا وعلا للكوفي فيه واحد حاول يتحرش فينا بس بسس
ابو عواد بنبره عاليه: أيـــــش
سعاد: يبه والله ماصار شيء فيه واحد شكله سعودي طردهم وعصب علينا وقعد يتحلف فينا يبه وبدتت بالبكاء والله يبه ماكان قصدي اخبي عليك خفت تزعل ولاتخلينا نطلع
ابو عواد بحنيه احتضنها :بس لاتبكين الحمدلله الذي لايحمد على مكروه سواه طيب ليش ماقلتي لي وقتها ماتعودتك تخبين علي

سعاد ولازالت بين احضانه: كنت بقولك بس عُلا قالت لاتقولين ماصارشي
ابوعواد: طبعها ذا ماتخليه ,استدعى علا عندما اتت قالت بمرح

علا: موقلت لك لاتخمخمها وانا مو في اقتربت لتضع رأسها على صدره ولكنه امسك بطرف اذنها ليؤنبها على اخفاء الامر عنه

تصرخ: أي أي أي صل على النبي يارجال في هذه اللحظه طُرق باب الجناح لتنهض بعيدة عنه وهي تقول :بروح اشوف مين عنده
ابو عواد: شوفي قبل تفتحينه


شهقت بفرح لتفتح الباب بقوة وتتعلق بعنقه وتصرخ بفرح
علا: حمـــــــوودي حبيبي
دفعها للداخل بقوة وهو يهمس بعصبيه محمد: كم مره اقول اذا فتحتي الباب لاتجين بوجهه وبعدين ماني اصغر عيالك اسمي الشيخ محمد

علا لازالت حاضنته :بلااها ذا الحركات مشتاقه لك مره
محمد يدفعها عنه بجفا :طيب سلمتي خلاص فارقي

علا بزعل:الشرهه علي اللي فرحانه فيك
محمد وهو يرجع لطبيعته: هههههههههههههه تعالي تعالي لارحم الله ابو اللاش ,احتضنها بحب اخوي كبير دخل والتقى ابو عواد وام عواد وسلم عليهم بحراره سأله

ابو عواد: غريبه خليت اشغالك وجيت
محمد: وش اسوي ما اقوى فراقكم اخذت اجازه من العمل وجيت على اول طيارة الاصدق ام نظارات وين هي؟؟

اجابته عُلا انها نائمه ولن تستيقظ مهما فعل
محمد بضحكه : هههههههههه انا ماتقوم لي افااا بس اصبروا ان ماخليتها تطلع وشوشتها طايره خلكم هنا
ام عواد: لاتخوفها خلنا من حركاتك اللي مالها داعي ,ولكن لم يسمع لها


دخل بخطوات خفيفه والانوار كما هي مغلقه والستائر اقترب من جهة السرير واصبح يخرج اصوات مخيفه قرب اذنها وعندما شعر انها ستستيقظ اخفض رأسه واخذ يسحب المفرش من على اقدامها

استيقظت هلعه وقامت وقفزت من السرير متجهه للباب سقطت مرتين حتى وصلت

خرجت لتستقبلها والدتها بحضنها وتسمي عليها ثم همست :الله يصلحك
همست بخوف وعيناها تنذر بالهطول سعاد وهي ترتجف:يمه فيه صوت يخوف واحد يسحب اللحاف مني اكيد جني يمه
ام عواد: مافي شي هذا محمد الله يصلحه مايترك مقالبه توه واصل
سعاد: ايش محمد ,عادت بخطوات غاضبه لازالت نبضات قلبها سريعه كل شيء يهون الا الأمور التي تتعلق بالجن فليست قوية كغيرها..


اشعلت النور لتجده يمثل النوم على سريرها ماذا افعل به عديم الضمير هذا مللت من مقالبه كثيراً ؟؟؟


بحثت ماتنتقم به منه ولم تجد سوى علبةُ ماء لتفتحها و تقترب وتسكبها على وجهه
ليشهق ويعتدل جالساً لم يتوقع فعلها ابداً توقع ان تبكي كالعاده وتنسى لكن فعلها جعله يضحك
محمد توقف: هههههههههههههههههه الله ياشريره تعالي سلمي ولا ذا المويه قدها سلامك ومد يديه ليحتضنها ويقبل جبينها ثم همس: اسف والله انتي تدرين اني احب امقلبك انتي بالذات والله من غلاك والحين خليني ارتب لك هالشوشه اللي وقفت من الخوف ياخوافه ههههههههه

سعاد تضربه على صدره: فارق يانذل اعرف ارتبها وتراني زعلانه بعد
محمد: فدووه للزعلان انا بكره بوديك مكان ماقد شفتيه

سعاد : أي العب علي بكلامك
محمد: وعد اوديك انتي وعلا وامشيكم مسك طرف شنبه وهويقول وهه كلام يجمد على الشارب

علا عند الباب : ايي كفووو ترى من جينا وحنا كاتمين على الاحباب وصايرين عواذل هههههه
محمد بضحكه: افااا عليكم بنروح لقمة شيلتهورن بنركب التلفريك


مشى بخطوات حتى جلس مقابل لأبو عواد

وما ان جلس حتى قال بفكاهه: صدق يا ابو عواد فيه سؤال محيرني من زمان بما اني ماشاء الله يوم كنت فرخ شفطت

حليب زوجتك قبل ان يكمل استفهامه اتته الخداديه بسرعه فائقه لينفجر بالضحك
هههههههههههههههههههههه قلنا يومنا فرخ
ابو عواد: اصص ولاتزيد حرف انت ماتحشم احد

محمد: والله ان اقول سؤال سهل الحين انت عمي ولا ابوي ؟؟؟ تحدث الاصدار ولاباقي على القديم هههههههههههههه

علا: لااا جدك ههههههههههه

محمد: انتي اص ولا كلمه

ام عواد: اللي تبي عمك ولا ابوك

ابو عواد : والله ارضعناك ونشبنا بك
محمد يرقص بحواجبه: انا نشبه نشبه لو حرمك المصون مارضعتني كان تزوجت بنتك انا ولد عمها واولا بها من الغريب هههههههههههههههههههه

علا: يامن شرى من حلاله عله صدق وان شاء الله كان انا اللي بتزوجها

محمد وهويحتضنها بيده:ههههههههههه انتي أي والله اجل اخذ ام نظارات نفسيه

سعاد تضربه على كتف وبغرور: يحصلك بعد كان تحب يدك بطن وقفا

علا: الا وش علوم ام العنق ؟؟

محمد بتمثيل واضع يده على قلبه: اهه ياقلبي عليها الله يسامحها خطبتها وردت مااخذ بدوي راعي ابل حسافه على المحامي وطموحه بس


علا:ههههههههههههههه وضاعت عليك ام العنق والدلال بيع ابلك ماعينت من وراها خير

محمد:تعقبين الابل عزٍ لراعيها والعنقا بدالها عنقا وانا اخوك

يالله استاذن منكم جميع بروح ارتاح كم ساعه وحنا على الموعد بكره ان شاء الله ..قبل رأس امه القريب منه وخرج وما
وصل الى جناحه

الا سعاد وعلا خلفه نقره على ظهره بسيطه
التفت بأستفهام: نعممم اقدر اخدمكم بشيء؟؟؟
سعاد: لاااااا ياشيخ يومك تبي تخمد تقومني ليه
محمد: من زود المحبه
علا تعلقت به :حموود انت اكيد جوعان وحنا بعد خلنا نروح ناكل بليييز ماصدقنا نشوفك نبي نسولف معك


محمد: بشرط اذا رجعنا تمسجون رجيلاتي وراسي
واذا نمت تطسون وتقفلون النور
سعاد: ابشششر ابششر بس خلنا نروح نتمشى
علا بتصفيق: يسسس امووووح
محمد يمسح خده: الله ياخذك استحيت هههههههههههههههههههه
علا: هههههههههههههههههههههههههههههه عقبال ماتبوسك المعنقه



محمد ضربها على يدها ناهيها عن الكلام في ذا الموضوع سعاد فقط تضحك ليلتفت لها ويضربها كذلك
محمد:وانتي لاعاد تضحكين بصوت عالي يالله امشوا استأذنتوا من ابوي عبدالله,هزت علا
رأسها بنعم ليسير هو وهم بجانبه قد استأجر سيارة لأن جنيف حفظ كل شيء فيها من كثر زياراته لها

ذهبوا لمطعم قريب من
بحيرة جنيف الشهيره وتعشوا به ومن ثم تمشوا بالقرب من البحيره حتى اصبحت الساعه الثانية عشر ونصف ,تم له يومين لم ينم فيها امرهم بلطف ان يعودوا للفندق وما ان وصلوا حتى توجهوا لجناحهم ليقول وقتها


محمد: وين وين ياحلوات مليتوا بطونكم وبتهجون كأنكم نسيتوا الشرط تعالي انتي وياها والله ان وحده تمسج راسي والثانيه رجيلاتي قدامي قدامي
سعاد :تكفى حموود والله تعبانه
محمد: لا لا لا والله ان تعقبين انا لي يومين مانمت

اجبرهم على تنفيذ الشرط بينما هم يترنحون من كثر التعب نام على ظهره علا تعمل مساج لقدميه وسعاد رأسه
همست علا التي بدت بالنعاس:والله ماتسوى علينا هالطلعه

سعاد:كله منك لو خليتيني ارجع انام كان ابرك
محمد:تلايطي انتي وياها ابي انام
علا:طيب طيب نم خلصنا
ماهي الا نصف ساعه حتى انتظمت انفاسه تماماً نهضت سعاد لتجد علا نامت عند اقدامه ولأنها مرهقه لم توقظها ابداً اغلقت الانوار

ثم ذهبت لتنام بجناحهم سألتها والدتها عنها وقالت انها ستنام عند محمد




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 04-08-2018, 02:25 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي



***
الى بيت الله الحرام ,تقف امام النافذه وتنظر بصمت للحرم تتمنى ان تنزل تصلي وتنتظر صلاة الفجر تريد ان تنزل لوحدها لاتريد مرافق لها هذي امنيتها تريد ان تصلي وترفع كفيها للحي القيوم


من قبل كانت زياراتها لمكه مع والدها سريعه طواف سعي صلاة ثم ترحل تقسم انها لاتتجاوز يوم كامل القت بنظره على عواد لتراه نايم

هل يتُرى انزل واكتب في ورقه اخبره اني في الحرم ام ايقظ كاندي واخبرها..

منذ ان نهضت من الاريكه واصتدمت قدمها بسلة القمامه واحدثت ضجيج فتح عينيه التي تتبعتها لها مايقارب النصف ساعه وهي تنظر للحرم

اذا التفتت عليه مثل النوم همس بصوت هادئ عواد: تبين تنزلين للحرم انزلي واذا احتجتي شي اتصلي فيني

كادت ان تشهق بصوت عالي عندما تكلم الا انها تماسكت اهو مستيقظ ؟منذ وقت ويراقبني بنظراته ام انا التي ايقظته بضجيجي وما ان اتم كلامه حتى استفسرت سجى: عادي انزل لحالي لم تتعود في زياراتها السابقه ان تكون في الحرم لوحدها

هز رأسه ,فأبتسمت بفرح توضت وارتدت عبائتها واخذت مصحفها ونزلت بخطوات هادئه ..
بينما هو توضئ ولبس ثوبه واخذ شماغه ولحق بها وهذه عادته حتى مع اختيه اذا ارادوا النزول للحرم يتركهم براحتهم ولكن ينزل بعدهم ويبقون تحت عينه

صلت ودعت قرأت القرآن راحه قويه اجتاحت صدرها كفيها والكعبه والله ثالثهما تشعر ان الله قريب منها جداً بكت كثيراً حتى انها تسمع صوت اصتدام اسنانها ببعض..

لاتبعد عنه سوى امتار يقسم انه يرى اهتزاز كتفيها من شدة البكاء صلى وبقي يقرأ القرآن وبين فترة والاخرى يرفع عينيه تجاهها ليتأكد انها بخير

قبل ان يخرج اخبر كاندي انهم بالحرم تحسباً لسؤال امه عنهم ونبه عليها ان لاتخبر سجى انه نزل خلفها ..
انتهت ولم يتبقى على صلاة الفجر الا نصف ساعه عندها نهضت كانت تريد ان تصلي الفجر هنا ولكنها شعرت ان هذه الساعتين كفتها ستصليها بالجناح او ربما تنزل مرة اخرى معهم ليصلوها ذهبت بخطوات خفيفه

ولكن ازدحام الناس جعلها تنسى من أي مكان خرجت ,علم انها اضاعت الطريق ليستدعي احدهم من جنسيه عربيه ويخبره ان يذهب بقربها ويمثل انه يتكلم بالهاتف وانه سيذهب الى الجناح المقابل لجناحهم واخبره انه سينتظره حتى يعود
وبالفعل فعل ماقاله له عواد وهي ارهفت السمع وذهبت خلفه حتى وصلت ودخلت الجناح

عاد الرجل واخبره انه دخلت ليشكره ويخرج من جيبه مبلغٍ ما ويعطيهُ له رغم رفض ذاك الا انهُ اخذه اخيراً

رفعت المآذن بصوت الاذان ليعود للحرم ويصلي الفجر في جماعه..

دخلت الغرفه لم تجده بالتأكيد نزل كي يصلي الفجر اهو كان بقربي ولم اره وكيف لي ان اراه بين ازدحام الناس ,كانت تشعر براحه كبيره انها قضت ساعتين امام الكعبه تريد ان تراه لتشكره على انه سمح لها ان تنزل الحرم لوحدها لم تعتاد ذلك ابداً
صلت الفجر بعد ان سمعت الاذان ثم
قرأت اذكارها ونهضت لتقف قرب النافذه وترى المصلين في الحرم
تحمدالله على هذا الشعور الجميل مر على بالها طيف عواد لتبتسم ببلاهه
تحس وكأن مشاعرها بدأت تتغير نحوه ولكن كلما تتذكر احمد تعود لحالة اللامبالاة , جلست على طرف السرير وابحرت في ذكراها

سيبقى احمد حاجز بينهم هي تحب احمد كثيراً بعد ان عقد قرانه عليها كانت سعيدة جداً تتذكر اول رساله ارسلها لها كان يخبرها انهُ سيذهب للحد ويبقى هناك ايام وربما اسابيع ..

هي التي تجرأت واتصلت به في يومِ ما بعدها تلتها اتصالات واغلبها هي التي تتصل وليس هو لم يتصل بها سوى مره او ربما مرتين وكان يريدها ان تطمئن على والدته فصوتها لم يعجبه
تتذكر ذلك اليوم الذي زُف لها خبر استشهاده كنت تعمل بروفه ليوم زفتها كانت ترتدي فستانها الانيق,بدت عيناها تنهمر لهذه الذكرى الأليمه
كانت امام المرأه تنظر لشكلها وترتب شعرها الاشقر المائل للبني لم تصبغه قط..
فـ منذُ ولادتها وهي مختلفه عن من حولها بلون شعرها المميز ونعومته
بعد ان رتبت شعرها اخذت عطر لترشه وقبل ان ترشه دخل والدها عليها
وجهه متغير ليس كما اعتادت احست ان هناك مصيبه لتسقط زجاجة العطر من بين يديها وتنكسرهمست بخوف : يبه شفيك صاير شي؟؟
قبل ان يجيب والدها الذي اختنق بعبراته اجابت زوجته سلمى بصوت مختنق اكثر:احمد استشهد

لم تستوعب مالذي قالته الابعد ان سمعت شهقة ام احمد خلفهم ,صرخت بصوت عالي بكتت بشده نافيه التصديق

ركضت لغرفة الملابس لتطئ قدمها قطعة زجاجه لينبعث دم قدمها ..اكملت طريقها لغرفة الملابس اغلقت الباب وانفجرت بالبكاااء يسمعون صراخها هرب والدها ولحقت به زوجته
لتجلس والدة احمد على الارض تبكي بصمت موجع نظرت لدماء سجى التي اختلطت بالعطر الذي انسكب على الارضية,وكأنهُ يشعرها ان دماء الشهيد كالمسك
تسمع بكاء سجى وعويلها الذي اشتد قامت بوهن تتسند على عصى بيدها طرقت الباب كي تفتح ولكن لم تفتح جربت ان تفتح لعلها لم تقفله وبالفعل انفتح اقتربت لترمي تلك نفسها بحضنها وتبكي بشده
مدت يدها المجعده لتفتح سحاب الفستان وتلتقط قميص من الخزانه القريبه لها
خلعت فستانها لتلبسها القميص وسجى لاحراك لها فقط صوت بكائها العالي
اوقفتها لتجلسها على سريرها كانت الخادمه تكنس بقايا زجاج العطر امرتها ان تأتي لها بمطهر جروح وشاش
بعد ان عقمت جرح قدمها ولفته بالشاش انسدحت بجانبها
وتمسح على كتفيها الذي تنتفض من البكاء كل مانزلت دموعها مسحتها وتهمس
ام احمد: الحمدلله الحمدلله على كل حال
نفضت رأسها من هذه الذكرى الأليمه
شهقة بقوة ومسحت دموعها لتندس في المفرش وتحاول النوم

اتى بخطوات ثقيله لينام بجوارها لم تتحرك ولم تفكر بالنهوض فحالها ليس على مايرام ولاتريده ان يراها تبكي
ولكنه احس بها من اهتزاز كتفيها سألها بود عواد: ليش تبكين ؟ لم ترد عليه فقط ازداد بكائها كأنها طفل
سحب المفرش من على وجهها ليسحبها بقربه ويمسح دموع عينيها واخذ يمسح على رأسها القريب منه
لعل روحها تهدأ لعلها..


**
نائمه بهدوء ولكن كأن شيء كتم على انفاسها لتستيقظ من ثقلٍ عليها لترتعب عندما استوعبت ماهذا صرخت بصوتٍ عالي : ياكـــــــلللب ياحمار ياجللللف وخرعني ....



نهاية الفصل

التقيكم بالفصل القادم ان شاء الله
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله الا انت استغفرك واتوب إليك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 04-08-2018, 03:37 AM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيالله عبوره وتسلم يمينك على البارت الرااااائع ولو إنك بخيله
مدري البارت قصير والا أنا أشوفه قصير من جماله وماودي ينتهي

وكالعاده ذائقه راقيه في اختيار الأبيات

عواد يالبيه ليت فيه منه نسخ ونعم الرجل يازين تعامله مع سجى الحنون
مسير سجى تحبه وتتغير لأن اللي مثله ينحب أخلاقه وتصرفاته ورجولته
تحببها فيه ولو ماحبته غبيه وبدور له اللي تقول به يادهينه لا تنكتين

سجى أتمنى أنها أفرغت مابها من حزن وأرتاحت بذهابها للحرم والصلاه
وقراءة القران وإن شاء الله تتعدل في تعاملها مع عواد هو مقدر حزنها
وتاركها حاليا لكن لو طولت على حالها ما أظن يسكت

أم أحمد يازينها وخير ماسوت في سجى وليتها تنشب لها حتى تتسنع

سعاد احسنت التصرف بإخبار والدها باللي حصل معهن
محمد حيالله الضيف الجديد أرحب والله أني حبيته ومعك حق عبوره
تحبينه بس لو يترك المزح الثقيل وأظنه هو في المقطع الأخير اللي
كاتم على أنفاس سعاد بالمخده مايتوب عن المزح والمقالب الثقيله الا لما
يتسبب في مصيبه

عبوره إذا على الشطحات أبشري بالخير ههههههههه عاد أنت خذي اللي
يعجبك وقولبيه على كيفك واللي مايعجبك كأنك ماشفتيه

أممممممممممم هالمره شطحتين
الأولى ممكن الورقه اللي كتبت فيها سعاد الخاطره وقعت في يد نادر والله يستر لو
قرأ المكتوب وشك أنه موجه منها لشخص معين

والثانيه تتعلق بضيفنا الحبيب
نادر ممكن يشوف سعاد مع محمد أو يشوف سعاد وأختها مع محمد وهم يتفسحون أو في
مطعم ومن وضعهم يشك فيه بنيه سيئه خاصه لو وقعت الورقه في يده وحتى لو عرف
أنها بنت صاحب أبوه بيشك يمكن مايعرف أن محمد أخوهم بالرضاع
ههههههههه هالمره الشطحات قويه

منتظرين بقية الأحداث بفارغ الصبر





تعديل فيتامين سي; بتاريخ 04-08-2018 الساعة 04:06 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 04-08-2018, 11:14 AM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


صباح الخير والجمال والابداع

بارت جميل جدا سلمت يمناك

عواااد يا عوااد ياربي شقد لطييف وجميل

محمد هههههههههههههههههههههههه تستاهل علا اللي سواه فيها
مثل ما قالت فيتامين سي اتوقع نادر يشوفها مع محمد
البارت فعلا قصير نبي اطول شوي بس:)

تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 07-08-2018, 01:29 PM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


متى البارت الجاي؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 07-08-2018, 04:07 PM
صورة JasmineWA الرمزية
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


روايةَ مميَزة
جذّبتني !

سَجليني كمتَابعة جديدَة ودائمةَ
بمشيئة اللهَ !


تحَياتي


































JasmineWA


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 08-08-2018, 02:07 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


صباح الخير لجميلاتي بينزل الفصل في الساعات الجاية بإذن الله تعالى بس اكمل عليه بعض الاحداث واراجعه وينزل ♥♥

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 08-08-2018, 02:24 AM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها a-m مشاهدة المشاركة
صباح الخير لجميلاتي بينزل الفصل في الساعات الجاية بإذن الله تعالى بس اكمل عليه بعض الاحداث واراجعه وينزل ♥♥
صباح الورد

بإذن الله
من اشد المتحمسين لقراءة البارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 08-08-2018, 03:33 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


السلام عليكم
اولاً ارحب بالضيفه الجديدة اللي انضمت لعائلتي اتمنى لك وقت ممتع معنا اتوقع اسمك ياسمين اذا ماخاب ظني > الله لايفشلني حتى اذا ماقريت اسمك صح قولي اسمك ياسمين عشان برستيجي بس هههههههههههههههه
تحيه لفيتامين سي وضي خالد وخواتي وصديقاتي اللي يزورون الصفحه عشان يقرون الفصل
من هنا تحية خاصه لعائشة الجميله بنت عم امي لأن كلامها شجعني كثير شكراً
فيه بوست بأنستقرامي كتبت عن الرواية فيه روحوا اكتبوا لي هناك كلام تشجيعي عشان كل ماصابني فتور في الكتابه اتحمس وارجع اكتب ما اخفيكم احياناً يصيبني فتور بالكتابه ولاعاد افتح جهازي كونوا معي وشجعوني حسابي (ab_14r)
اتمنى تنتهي هالرواية بالمستوى اللي ابيه لأنها حلم من احلامي وقد فكرت فيها قبل ثلاث سنين واجلتها كتبت قبلها رواية صوت المطر... كان اول عمل كتابي لي كنت مندفعه ومتحمسه مره فيها حتى اني انهيتها ماطولتها هههههههههههه كل ماتذكرتها ضحكت استغفرالله كانت قبل سنه بعدها كتبت قصة اجتماعيه حياة رماديه قبل كم شهر
وهذا انا بديت في الرواية اللي كنت احلم اكتبها الحمدلله يارب اخلصها بالمستوى الذي يليق فيني وفيكم

هذا الفصل بين ايديكم قراءة ممتعه
صحح تذكرت تقولون الفصول قصيرة بحاول اطولها مع ان تونا في البدايه ان شاء الله الفصول القادمه تكون اطول مع دخول الشخصيات الجديدة

صدق في سؤال بسألكم اياه اتمنى تجاوبوني سواء هنا ولا في انستقرام اوتويتر
سؤالي: تشوفون اني اتقنت وصف الشخصيات او لا لأني احس فيه شيء ناقصها؟؟؟؟ جوابكم يهمني كثير
تحياتي للجميع



**
كل نجمٍ للخيال اصبح ذلول
بالفلك طواف لي ضاق الثرى
شاغلي ياراعي الطرف الخجول
باع حبك في خفوقي واشترى
ياربيع القلب في كل الفصول
ورد حبك فاح عطره وازهرا

# الامير خالد الفيصل


الفصل الرابع
****


منذ العشردقائق وهو يتأمل وجهها الجميل اثار الدموع لازالت على خديها ولأول مرة يتأمل وجهها من بعد ان اقترن اسمها بأسمه واصبحت زوجته حقاً هي جميله
منذُ الساعة السابعة صباحاً وهي متوسدةً ذراعه او بالاصح هو من وضع ذراعه تحت رأسها ..

مسح على شعرها الحرير ثم على خدها لم يستطيع ان يمنع نفسه عن تقبيل خدها الندي
اتى على باله بيت قرأه اثناء تصفحه لتويتر صباحاً لمحمد اليعقوبي
جبينكِ والمُقبل والثنايا
صباح في صباح في صباح
تمنى لو ان الحياة بينهما طبيعيه ليهمس بهذا البيت في اذنها بعد تقبيلهُ لها
يعلم ان لو كانت مستيقظه لهربت منه اولربما بكت يعلم انها تُحب احمد بالرغم ان احمد لايحبها كما تُحبه فحبه لها اخوي
كان يعلم بحب احمد لفتاة اخرى وحلمه بالزواج منها.. اتى في باله لوهله ان يخبرها ان احمد لايحبها ولكن نفض هذه الافكار الخبيثه ودعا في سره
فليرحمك الله يااحمد ..
ستبقى حاجز بيننا ولكن سأحاول تحطيم هذا الحاجز فهذا الوجه الجميل لايحق له الحزن
رفع اذان الظهر من المسجد الحرام لينهض ويتوضى وينزل ليصلي في الحرم
بعد ان خرج من الغرفه خرجت شهقه كادت ان تحطم اضلاعُها مسحت بيدها على خدها بقوة مكان قُبلتهُ بالضبط
لاتستطيع ان تتخيل ان يصبح عواد زوجها بحق ويصبح اب لأبنائها لو طلب حقه لن تمانع خوفاً من الله ولكن كيف لها ان تتقبله كيف؟؟
اجتمعت الدموع بعينيها بكت لألم فراق احمد وبكت لجرح عواد فهي تجرحه بتفكيرها لأحمد وصدودها منه..
همست وهي تمسح دموعها بقسوة
سجى: يااااارب سامحني يارب انسى احمد ساعدني يارب
توضت ثم صلت الظهر ثم خرجت لعمتها
اقتربت وقبلت رأسها
سجى: مساء الخير يمه
ام احمد: الله يمسيك بالرضا ياحبيبتي
اخذت القهوة التي اعدتها كاندي وسكبت لعمتها فنجاناً ولها كذلك بعد وقت دخل عواد وجلس بالقرب من امه لم يكن بالصينيه سوى فنجانها وفنجان ام احمد
ليسحب القهوة ويأخذ فنجانها ويسكب له فيه
رفع الفنجان ليرى بعض روجها قد طبع على طرفه ليدير الفنجان الى مكان روجها ويشرب منه وكان متعمداً لفعلته..
لعلها تعتاد عليه
كأنهُ بفعلته يؤكد لها انها زوجته .. ومن حقه فعل ذلك
شعرت وكأن خنجراً انغرس في قلبها
لم تستطع ان تتحمل لتنفجر بالبكاء
وتقف لتهرب رفعت ام احمد انظارها لها ولم تنزل عينيها عنها حتى اختفت عن انظارها
لتهمس لعواد بتوجس: عسى منت بموجعها بحكي تراها يمك مالها قلب

عواد: ماعليك يمه انا داها ودواها ووديعة احمد والله ماتنضام وراسي عاده حي
ام احمد الذي تهجد صوتها: جعلها تبطي سنينك يولدي
انحنى ليقبل يديها ثم نهض ليدخل الغرفه ويجلس بجوارها
ادار رأسها ناحيته وهويمسح دموعها بأبهامه همس بحنان
عواد:افاا عليك تبكين عشان شيء مايسوى ادري عادك مستوجعه من فراقه انا بعد مستوجع لكن الانسان يكون ايمانه بالله قوي هو استشهد وعسى الله يقبله من الشهداء لو كان عايش ظنك بيرضى بذا الحاله لا بالله والحين استهدي بالله
وقومي جهزي اغراضك بنصلي العصر بالحرم ثم بنمشي للمدينه قبل جبينها وخرج


*****
نائمه بهدوء ولكن كأن شيء كتم على انفاسها لتستيقظ من ثقلٍ عليها لترتعب عندما استوعبت ماهذا صرخت بصوتٍ عالي : ياكـــــــلللب ياحمار ياجللللف وخرعني ..
رفعت قدمه التي كانت قريبه من انفها اعتدلت واقفه وهي تكاد تبكي عندما فتحت عيناها كانت نائمه مكانها ليلة الامس تذكرت انها كانت تعمل مساجاً لقدميه وغفت دون ان تشعر

رأتهُ مرتاحاً بنومه وكأن لم يضع قدمه على وجهها قبل قليل ,تعلم ان نومه ثقيل جداً ولن يشعر بشيء
ففكرت ان ترد بعض من مقالبه قليلاً اخذت تحرك رأسه مع كتفيه لتقربه من حافة السرير
قربت قدميه حتى اصبح قريباً من الحافه ونوت الخروج همست قبل ذهابها
عُلا: اففف ياثقلك معصقل وثقيل كيف تجي هذي ان شاء الله تطيح على خشمك يالجلف ,غادرت وهي تعلم انه سيسقط لامحاله فهو كثير الحركه في نومه


عادت لجناحهم لم تجد والدها فقد خرج لعمله كالعاده ووالدتها نائمه لم تجد سوى سعاد تكتب في دفتر صغير خاص بها لايفارقها
دخلت بهدوء ألقت عليها تحية الصباح ثم انبتها قليلاً
علا: ليش خليتيني انام عند حمود
سعاد:وش اسوي فيك شفتك نايمه قلت اذا صحيتك بتعصبين علي وانا مرهقه
علا: لاا والله فيك الخير الجلف بغى يكسر خشمي هو ورجله
سعاد لم تنتظر لتخمن فقط انفجرت بالضحك:هههههههههههههههه اكيد ماراح تعدينها وش سويتي؟
علا بأبتسامه ماكرة: انتي تعرفين اخوك نومه ثقيل و يحب يتقلب كثير بسيطه سحبته لين خليته على حافة السرير
سعاد: هههههههههه حرام عليك يانذله
علا:ه احسن يستاهل من قل مقالبه فينا خلينا نرد شوي منها يطيح على خشيمه بسييطه
سعاد:ههههههههههههه طول عمرك نذله على قد اللي يسويه فيني الا اني م اقوى اسوي له شي
علا: شيييب عيني بس نسيتي الروج اللي لطختيه في ثوبه لين شافته خالتي ام فهد ومردغته وبغت تزوج بنت اخوها الشينه
سعاد:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لاتذكريني ماندمت على شي كثر هذاك المقلب
علا:ويييع كنتي بتخربين نسل اخوك معلينا من حميدان ابي قهوة فيه
سعاد: روحي سوي لك ماني فاضيه
لتعود كي تكمل خاطرتها
علا: مالت عليك مامنك فايدة
عند محمد كان نائم بعمق ليتحرك قليلاً ثم يسقط على الارضيه وتضرب حافة الطاوله اعلى جبينه استيقظ من الم السقوط تأوه قليلاً ثم نهض احس بدوار ليجلس على طرف السرير شعر بسائل لزج يسيل على حاجبه مسح بيده ليرى احمرار الدم في كفه همس بلاحول ولاقوة الا بالله ذهب للحمام ثم غسل وجهه وتوضى ليصلي الفجر وضع لاصق في اعلى جبينه من الجهه اليمنى صلى وقرأ بعض من القرآن واذكاره ثم نزل ليتناول وجبة الفطور
بعد ان انتهى ذهب لجناحهم ودخل وجد امه تصلي الضحى ليهمس
بحسرة: الله اكبر تصلي الضحى وانا توني صليت الفجر يالله ان تغفر لي
بعد ان انتهت قبل رأسها وصبح عليها
لترد:صباح النور ياروحي
محمد: يمه انا واعد البنات نروح انترلاكن تروحين معنا وابوي يلحقنا اذا خلص شغله
ام عواد:لايمك ماودي اروح بعد قبل تجي كان ابوك يبينا نروح وكله عشان البنات دامك جيت تكفيه وانا والله مالي خاطر
في الروحه
هز رأسه ثم قال بصوت عالي: هيــــــــــه انتي وياها معكم خمس دقايق اذا ماخلصتوا رحت وخليتكم
سمع اصوات عاليه جداً وازعاج وما كان الا ركضهن ووضع بعض ملابسهن في حقيبه فهن يعرفنه جيداً لايقول كلمه الا وينفذها على الفور
بعد ثلاث دقائق كانتَ الاثنتين يقفن عنده
محمد برفعة حاجب: بسمم الله علي وعلى والدي مشششفح والله
دققت علا النظر فيه لتنفجر بالضحك وكأنها لم تفعل شيء:ههههههههههههههههه الحمدلله والشكر انت متى تنتبه لعمرك هالمره وش طحت عليه
محمد: مالك شغل
لتهز ام عواد رأسها:الله يصلحك انتبه لنفسك يولدي كل مره لازم تطيح
محمد: بسيطه يمه
علا بلكاعه: حبيبي لازم تتربط قبل لاتنام وتتعود على كذا مو اذا تزوجت تذبح بنت الناس برجولك اللي تقل حديده
محمد:اقول تلايطي تراها واصله طرف خشمي يالله توكلنا على الله
تمسكت علا بذراع اليمنى واصبحت تعمل حركات قرب اضلاعه لايستطيع منع نفسه عن الضحك اذا احد لمسها
محمد:هههههههههههههههه وخري الله ياخذك هههههههههههههه
علا:ههههههههههه ياحلو ضحكتك ياخي لاعاد تسكت
محمد بعد ان امسك يديها بكفه: هههههههه خلاص بصير اضحك ليل نهار عشان بس تبتسمين يالبرنسيسه
علا: يالله عاد حنا رايحين نتمشى لاتقلبها نكد
سعاد وقبل ان تفتح علا الباب الامامي ابعدتها بيدها: وخرري وخري بس انا الكبيرة وانا اللي اركب قدام
علا:عشتتو قالت كبيره تراك اكبر مني بسنتين بس لاتسوين لي فيها
ركبوا وما ان وصلوا منتصف
الطريق حتى همست سعاد بفرح: الله حمووودي شوف عربة الايس كريم روح جب لنا
احب اخذ منهم
محمد: روحي انتي
علا: الله يكرم النعمه اخاف حقهم متسمم ولا فيه بلا
سعاد: حراام عليك شوفيها عجوز اللي تبيعه
محمد:تبين انزلي اخذي
نزلت ومشت خطوات حتى وصلت وكان امامها ثلاث بنات فوضعت حقيبتها على احد الكراسي الخشبيه لتخرج بعض النقود
تقدمت واشترت ماتريد ونست حقيبتها التي فيها اغراضها ومن بينها جوازها

كان هاتفها في جيب معطفها لذلك لم تفتقدها, لتنتبه بائعة الايس كريم وتناديها ولكن لم تسمعها ركبت وواصلوا مشوارهم ..
بينما هم في الطريق اراد محمد ان يغير جوهم بالضحك كعادته
واخذ يقص عليها بعض مقالبه في اصدقاءه
لتغير علا الموضوع تماماً وتسأل كيف تعرف على ابو حامد وكيف خطب ابنته ورفضتهُ
محمد بوجع: وش لك بالموضوع ذا
علا:تكففى حمودي علمني فيني فضول اعرف القصه وبعد ودي اشوفها والله
سعاد قرصتها من الخلف دون ان يراها محمد لأنها رأت في وجهه الالم
علا تضرب يدها:محمد لك سنه وانت مكتم على هالموضوع فضفض حنا خواتك
تنهد محمد بعمق ليجيب: العام بعد عيد الفطر كنت عند اسطبل الخيل طلعت البتار ورحت اخذ فيه جوله وكنت اشوف سيارة هايلكس من بعيد واقفه لها يمكن ساعه رحت لين وصلتها فنزل شايب منها نزلت من البتار سلمت عليه ثم سألته عسى ماشر ياعم وش فيك واقف قال لي ان بنزين سيارته خلص رجعت لسيارتي وكان معي بنزين وعطيته
واخذ يقص عليهم ماحدث وعلا متقدمه بينهما وتسمع تفاجأت سعاد انه اخبرهم ولم يخبر احد لربما لأنهن قريبات منه جداً
اكمل كيف شكره ابا حامد وحلف عليه الا ان يتعشى عنده
ذهب له قُبيل المغرب ليرى ماجعله يصاب مصاب المحبين
كانت نوف ابنة المسن عند احد الخلفات وتحمل بيدها حليب للتو حلبتهُ بنفسها نظر لها طويله ذات جسم متناسق بالرغم من انها متوشحةً بعباءة الا ان الرياح بينت ماخفي شعر ان احدٍ ما قبض على قلبه وجعل انفاسه تضيق اهذا الحب من اول نظره كما يقال..
صد عنها محمد بعد ان اشبع ناظريه استغفر الله كثيراً على فعلته..
سمع المسن يستدعي ابنة ويناديها بأسمها تعلق بها اكثر..

لم يخبر اختيه بأسمها ولم يخبرهن كذلك انهُ اسمى احدى المهار التي ولدت في تلك الليله بأسمها النوف
بعدها تأوه وهمس: آآآه ومن بعد هالعشاء بأسبوعين رحت انا وابوي وفهد وخطبناها لكن رفضت والله اني كل ماسمعت احد ينادي بأسمها لو في الشارع اني احس بضيقه هذا وانا ماشفت منها الا زولها والله ماشفت منها حتى اصبع
سعاد بتأثر مسحت دموعها ثم همست: الله يجعلها من نصيبك
علا تقوست شفتيها وتمنت انها لم تسأله
محمد رأهم وضحك بوجع:هههههههه ام دميعه انتي وياها لو داري ماقلت لكم احسبكم بتواسوني ادعوا لي برجع اخطبها مرة ثانيه في يوم من الايام ان شاء الله توافق
باخذ معي ابوي عبدالله والعيال وباخذ شيخ اعرفه عسى الل يزينها
التفت ورأهم لم ينطقون بحرف فأراد ان يغير الموضوع صممت مايقارب العشر دقايق
ثم بأحتراف جعل السيارة تنحرف عن المسار قليلاً ثم صرخ :تششهدو بنموووت
لتصرخ علا واضعه يدها على وجهها وسعاد كذلك لينفجر بالضحك
محمد:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اشكالكم توووحفه
سعاد ولازالت ترجف اخذت علبة الماء التي كانت بيدها وتضربه بها : سخيــــــــــف وربي
علا بعصبيه : جد سخييف والله ما اعديها لك هيين بس
محمد: ههههههههههههههههه طيب خلاص لاتبكون وهذا حنا وصلنا انترلاكن بنروح مدينة الالعاب ثم لقمة شيلتهورن ونتمشى هناك
ونأكل في اطلق مطعم في العالم
...

***
ونعود لعاصمتنا الحبيبه وندخل بقصر لأول مرة ندخله قصر قريب من قصر ابا عواد
دخلت بعد ان اتت من موعدها لدى طبيبتها خلعت العباءة وسلمت على والدتها وجلست بصعوبه فهي في شهرها السابع سألت امها
غيداء :وين الناس مافي الا انتي يمه
ام فهد:والله يابنتي ابوك رايح لعزيمه عند واحد من ربعه وفهد عنده تدريب وهدى نايمه
غيداء: ومحمد وينه؟؟
ام فهد:محمد سافر لجنيف يقول اشتقت لخواتي
غيداء:ههههههههه ياحليله الحين مطفر فيهم المساكين
ام فهد: الله يصلحه انتي طمنيني عنك وعن حملك
غيداء : الحمدلله كل شيء تمام
ام فهد: زوجك وينه
غيداء:زوجي عنده شغل في الكويت بيجلس اسبوعين يمكن
هزت ام فهد رأسها ثم سألتها:تعشيتي
غيداء: لاوالله بتعشى مع هدى اذا صحت مشتهيه الباستا اللي تسويها بروح اصحيها
ام فهد:لاتروحين ارتاحي بتروح وحده من الخدم تصحيها
غيداء تقبل يدها: فديتك يمه ماني بتعبانه وهدى اعرفها ماراح تصحى لهم بتخمهم بأقرب شي عندها
ذهبت لتدخل المصعد وتصل غرفة اختها التؤم وبالرغم انهن تؤمتان الا انهما لاتتشابهان فكل واحده يميزها شي عن الاخرى فتحت الباب فأذا بالغرفه مظلمه برودتها عاليه اشعلت النور وطفت التكييف
لتصرخ هدى بصوت ثقيل : يابنت اللذين قم مره قلت لاحد يقومني هين والله لأسفرك ياكلبه
غيداء: ههههههههههههه قومي قومي الله ياخذ عدوك اسرفتي في هالمساكين
هدى نهضت لترى غيداء قفزت من السرير لتحتضنها: حييييياتي انتي شخبارك وش هالغيبه مشتاقه لك مررره
غيداء تدفعها عنها: طيب طيب وخري ماتشوفين بطني لاتذبحين ولدي
هدى تقبل بطنها: فدووووه انا لحبيب خالته
غيداء:ههههههه حبيب خالته وامه بيجلسون عندكم اسبوعين
هدى تصفق بفرح:يااااي اخيراً اعتقك ابو الهول
غيداء وهي تنسدح على سرير هدى: هههههههههههههههههههه حماره لاتقولين عن زوجي كذا بعدين الحين انزلي للمطبخ وسوي لي الباستا حقتك خاطري فيها من وانا بالعياده
هدى :افااا عليك ابشري بها نص ساعه وتكون عندك قبلت خدها وذهبت تغسل وجهها ثم نزلت للمطبخ
****

بعد ان وصلوا المدينه المنورة ليلاً وصلوا بالمسجد النبوي المغرب والعشاء
منذ ان حل الصباح وعواد يقول لهم انهُ سيذهب بهم الى مكان جميل صلوا وجهتهم توقفت السيارة بين النخيل مزرعه كبيرة جداً نزلوا وفرش فرشه قرب سيارته ثم مسك يدي امه واجلسها
جلست كاندي وسجى كذلك انزل الفطور الذي اشتراه من احد المطاعم وافطروا بعد ان انتهوا اخذ يمشيهم بالمزرعه الكبيرة وصلوا الى بئر كان يتدفق ماءه بشده .. صفاء ماءهُ يبهر العيون
قال بعد ان وقفوا ينظرون للمياه التي تتدفق: هذا يمه اسمه بئر رومه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قلت المياه في المدينه او جفت فكان هذا البير ليهودي يبيع الماء على المسلمين وقيل انه لصحابي اسمه رومه الغفاري و الله اعلم أي رواية اصح فقال الرسول في معنى الحديث من (يشتري بئر رومه وله الجنه ) فشراه عثمان بن عفان رضي الله عنه وخلاه سبيل للمسلمين
ام احمد من بدأ بالكلام وهي تنظر لجمال المياه وتدفقهاوهي تهمس بـ :ماشاء الله ماشاءالله
واكمل كلامه:وهذا الماء يقولون ان اعذب ماء على وجه الارض وبعد فترة طلع هالنخل اللي تشوفونه اهتمت به الدوله العثمانيه ثم الدوله السعوديه
( قصة البئر موجوده في قوقل ارجعوا لها)
همست سجى : سمعت انه يصعب دخول الزوار لها او ممنوع
اجابها بأبتسامه: انا اخذت اذن عشان امشيكم فيها ..
بحث عن شيء يأخذ به ماء ولم يجد فأقترب من الماء المتدفق وملئ كفيه ليستدعي ام احمد
عواد :يمه اقربي اشربي ..اقتربت لترفع برقها وتسمي وتشرب من كفيه
ام احمد: ماشاءالله والله ماقد شربت اعذب منه ماشاء الله
ليملئ كفيه وتشرب مرة اخرى
ثم ملئ كفيه واستدعى سجى لتشرب فرفضت لترد ام احمد:تعالي اشربي يابنتي والله مافيه احلى منه ..
اقتربت بخطوات خجلى وشربت من كفيه
كاندي تنظر لهم تريد ان تطلب منه كذلك ولكن لم تفعل ولكنه فعلاً ملئ كفيه واستدعاها
شربت لتهمس بذهول كاندي: باااباا هذا واجد حلو حلو
هز رأسه بابتسامه لها

بقوا مايقارب النصف ساعه يتمشون في المزرعه ثم عادوا للفندق قرب المسجد النبوي الذي استأجر فيه جناح..


*****
دخل بخطوات مرهقه جداً بعد ان درب فرقته الذي هو المسؤل عنها منذ الامس لم ينم وهذه هي الساعة الآن العاشرة صباحاً
لم يجد احد في طريقه وقبل ان يصعد لجناحه التقى بأخته غيداء التي خرجت من المصعد القريب منه
ليرحب بها: غيداء ارحببي مليون يالله حيها ,قبل جبينها لتنزل رأسها تريد تقبيل يده ليسحب يده
فهد: الله يهديك اقولك لاعاد تحبين يدي
غيداء: وش اسوي احسك مثل ابوي
فهد احتضنها بأحدئ يديه:يابعد راسي ابد تبيني اخو فأنا اخو تبيني ابو فأنا ابوك
طمنيني عن صحتك وصحت الشيخ
غيداء:حبيبي الحمدلله بخير والشيخ ههههههه بخير ابشرك
فهد: بدر وينه اجل؟؟
غيداء:عنده شغل بالكويت وبجلس هالاسبوعين عندكم
فهد: يامرحبابك في ذمتي انا ذلحين بروح انام لي شوي هلكان تعب بس تكفون قوموني اصلي الظهر
غيداء: واضح عليك التعب يابعد عمري ان شاء الله روح نام وانا اللي بصحيك
اشار لها مودعاً وصعد لغرفته وما ان جلست لها عشر دقائق حتى رأت فهد يركض يريد الخروج كان يرتدي ثوب دون شماغ
لتقف بخوف فوجهه لايطمن بخير سألته:فههد وش فيك مو كنت تقول بتنام
فهد: طرى لي شغل تطمني مافي شي
وخرج وقلبها يكاد يخرج من بين اضلعها فهي تعرفه تماماً يخفي امراً ما
اتتها هدى وعيناها تفيض من الدمع
لتصرخ غيداء: وشش فييك
هدى ببكاء:فيه احد صاير له شي كنت ماره على غرفة فهد وسمعته يكلم وييقول
عساه سالم وطلع يركض ابوي مو فيه انا خايفه عليه
وضعت غيداء يدها على فمها بخوف وتجمعت الدموع بعينيها كل شيء ولا ان يصيب احد عائلتها بمكروه شعرت بألمم حاد اسفل بطنها لتجلس وهي تأن عندما رأتها هدى تتألم ركضت لوالدتها تستدعيها ..........



نهاية الفصل

التقيكم بالفصل القادم ان شاء الله
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله الا انت استغفرك واتوب إليك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 08-08-2018, 03:50 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


اعتذر جداً على الفصل القصير بس اعتبروه تصبيره للفصل الخامس ان شاء الله يكون فصل رائع اليوم عندي سفر اضطراري وبنشغل ماراح اخذ جهازي معي فأذا طول عليكم الفصل الخامس اعذروني
ولأدارة المنتدى لوسمحتم شوفوا حل للفصل ابيه يكون نفس الفصول اللي قبل صاير عريض مدري ايش وضعه يتعب كذا 💔

دعواتكم لأمي بالشفاء العاجل



تعديل A-M; بتاريخ 08-08-2018 الساعة 04:48 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وديعتك في قلبي /بقلمي

الوسوم
/بقلمي , مسفر , رواية/وديعتك , عبير , قلبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية سأنتظرك حتى لو كان الثمن عمري /بقلمي شموخ كاتبه روايات - طويلة 0 27-06-2018 03:47 PM
رواية موعد وفرقى /بقلمي عِتق ! روايات - طويلة 15 26-06-2018 07:15 AM
رواية وعيونك اللي تعلم الخاين يتوب ويردّ لدروب الوفا عاشق /بقلمي الكاتبة:احلام روايات - طويلة 11 15-04-2016 02:30 AM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
رواية في هالدنيا عابرين /بقلمي ماضي جميل روايات - طويلة 2 09-03-2015 02:20 PM

الساعة الآن +3: 11:37 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1