غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 08-08-2018, 04:49 AM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


صباح الجمال والابداع

الله الله يا عبير وش هالبارت الجميل ماشاء الله
جميل بكل ما تحمله الكلمة
والرواية ككل جميلة ما شاء الله

اللهم انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك اللهم اشف ام عبير شفاء لا يغادره سقما

تروحين وترجعين بالسلامة يارب.

نجي للبارت.

اقتباس:
اتى في باله لوهله ان يخبرها ان احمد لايحبها ولكن نفض هذه الافكار الخبيثه ودعا في سره
فليرحمك الله يااحمد
عواد لو حاول يقولها ما راح تصدقه لأنه بتظن انه يقول كذا عشان يمشون حياتهم بدون حواجز
مصيرها تتعود عليه وتحبه وتنسى أحمد، عندي احساس انهم بيسمون ولدهم الاول أحمد
سجى حزنها على احمد بيصعب حياتها شوي بس مصيرها تحب عواد، هو فيه احد ما يحبه؟؟؟؟

محمد وأأأه يا محمد يقولون دايم اكثر الناس مرح اكثرهم حزنا
فعلا محمد تقريبا اكثر حزن بالرواية يمكن لانه دايم يطلع بشكل مرح وحلو
أول مرة نشوفه بموقف حزين وش هي نوف هذي اللي ما ترضى بمحمد"(

علا هههههههههههههههههههههه تستاهل اللي صار لها عشان طيحة محمد

غيداء الله يستر أول ما طلعت توقعت زوجها بيخليها(يسحب عليها)
بس شكله صايرة مصيبة وبتولد ولادة مبكرة الله يعينها
إن شاء الله مو حاصل مكروه بأبوهم
مع أني أتوقع مو ابوهم اللي صاير له شي

تعقيبا على كلامك بداية الرواية:

ثقي أن هالرواية إذا يسرها الله وأكتملت بتكون من أنجح الروايات بإذن الله لسلاسة السرد والوصف وجمال اللهجة بين النجدي والجنوبي وهذي اجمل لهجة عند الاغلبية

انتبهي يصيبك فتور وأنتي تكتبين مثل هالبارتات ماشاء الله
المفروض تتحمسين مثلنا لكل بارت

بارتاتك قصيرة فعلا بس دامها ما تطول وتاخذ اكثر من اسبوع مناسب كذا

تحياتي.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 14-08-2018, 02:04 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي




لبيك ربي شوقاً وابتهالا , لبيك خشيةً وتضرعا,لبيك وان لم اكن بين حجاجك مستغفراً ومكبرا
..

الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لاإله الا الله
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد


اسعد الله صباحكم جميعاً نحن الآن في ايامٍ فضيله استغلوها
واسأل الله ان يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
اليكم الفصل الخامس قراءة ممتعه للجميع


*****
الفصل الخامس
..
كل ماون قلبي جاوبنه الضلوع
من هنوفٍ سلب عقلي هدب عينها
كن في عينها وان ناظرتني جموع
حفرة الموت بين مقرن حجاجينها
جاء نهار الخميس وفات يوم الربوع
والوعد طاف والاقدام مشقينها
حفيت اقدامنا والعين تذرف الدموع
فرقا الاحباب يومين ياشينها
يامليح الكلام وياحسين الطبوع
صورة حابها الرحمن يازينها
فيك من ضبي نجد اوصاف واحسن رموع
وانتم اللي كبود الناس كاوينها
ضامر البطن مامسه شقاوه وجوع
شجرةً عن سموم القيض حامينها

#خلف بن هذال


دخلت بهدوء وخلعت عبائتها وجلست على السرير فهي اتت للتو من ساحات الحرم النبوي فقد كانت توزع بعض المياه على العمال وام احمد كذلك

صدقةٍ عن احمد لعلها تُقبل,عواد من طرح عليهم الفكرة فرحت ام احمد كثيراً , حررت شعرها من المشبك وضعت يديها بشعرها لتعمل مساجاً لفروة رأسها فهي تشعر بصداع

توقفت عن الحركه ارهفت السمع كأنها تسمع ضحكاته ام انها تتوهم ,بات يشغلُ تفكيرها كثيراً في الاونه الاخيره ,دخل وصوت من ضحكه يصلها بوضوح فكان في مكالمه هاتفيه مع علا ارتسمت على شفتيها ابتسامه

عندما ذكرت اسمها..
علا لم تعلم انها تسمعها , خمنت سجى انها علا فيهي فكاهيه كثيراً
علا: اووووه ياعواد يا ان ربي رزقك زوجه ولامثلها جسم وشعر اشقر وحرير وصوتٍ ناعم مع اني ماسمعته اصلاً ذيك الليله ماتكلمت اللهم عيونا تبقق فيها بس بين عليها كيوت ..
قاطعها وهو يجلس بقرب سجى واصبح يتلمس شعرها وكأنهُ يتأكد مما قالت علا
عواد: تف تف بسم الله على مرتي اذكري الله لاتطسينها عين
علا: ههههههههههههههههههههههههههههه ماشاءالله ماشاءالله الله يهني سعيد بسعيده
عواد:ترى سعيد قريب من سعيده وحاط الجوال على السبيكر
علا: وخزيياه لاتفضحني عند بنت الناس ياولد انت صادق
عواد:ههههههههههههه أي والله اني صادق


لتغلق الخط دون كلمه اخرى لينفجر بالضحك عواد:ههههههههههههههههههههههههههههههههه
ولأول مره تراه يضحك بهذا الشكل همست سجى: هذي علا صح
عواد: أي هههههههههههههه خبله

فتح هاتفه على رساله من علا توبخه على احراجه لها الى اخره ...

تعالى اسم فهد على الشاشه
ليفز ويرد بترحيب
عواد: ارحب يابوسعد يالله حيه كيف حالك وش علومك
بينما فهد اتى لهُ بخبر مُزعج ليرد بصدمه بعد ان اخبره
عواد: افا افا لاحول ولاقوة الا بالله متى بيصلون عليه اهله دروا؟؟
اخبره فهد انهم سيصلون عليه بعد صلاة الظهر غداً وطلب منه ان يكلم والده ويخبر محمد قبل ان يتصل به احد عديم ضمير ويفجعه


عواد: ان شاء الله لاتشيل هم وبكره ان شاء الله انا عندكم ,انهى الاتصال لتسأله ام احمد التي دخلت للتو:وش العلم من اللي مات
عواد بتأثر: نسيب عمي سعد زوج غيداء تعرفينها صار له حادث في الكويت وتوفي وبيصلون عليه في الرياض بكره


ام احمد تهجد صوتها: لاإله الا الله إن لله وانا إليه راجعون يالله انك تصبرها هي اللي اعرست العام
عواد: أي والله هي وبعد حامل بشهورها الاخيرة
سجى بعد ان سمعت كلامه دخلت الحمام واغلقته وبكت فمن رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته توفي احمد وهي لم تسكن معه ببيت واحد

وهذه الغيداء عاشت معه عامٌ كامل وحامل بطفلها الاول يالله اربط على قلبها وعوضها خييراً

****
جالس على مكتبه وامامه الحقيبه التي سلمتها بائعة الايس كريم فتح الدرج الاول من مكتبه يريد ان يعيد الدفتر الذي اخذه

منها وينهى نفسه
(وش لي فيها بنت قليلة ادب بس بعد حلوه افففف يانادر وش صاير لك) مد يده ليعيده ولكن طرق الباب ليدخل محمد وسعاد بجانبه فقد اتصل نادر بأبي عواد واخبره ان حقيبة ابنته تم تسليمها للسفارة من قبل مواطنه سويسريه وانها قد نسيتها عندها بعد السلام استلمت سعاد حقيبتها كتبت اسمها

ووقعت على ورقه انها استلمتها وكذلك محمد
صدمتين في آن واحد من شخصين مختلفين سعاد صدمت من هذا الشخص الذي لم تنسى مافعل بها وتهديده لها ولعلا تتذكر كذلك جيداً قبل ان تأتي علا صباحاً من عند محمد في ذلك اليوم نزلت للصيدليه القريبه وحدث بينها وبين البائع بعض الشجار حتى انهُ اراد ان يصفعها ولكن نادر تدخل ماهذه الصدف اهي صدفه حقاً ام عمداً

بعد ان خرجت وكانت تريد
الهرب فهي في هذه الامور جبانه جداً

ولكن هذا الوقح لم يتركها فقد لحق بها وصرخ بها وقال لها كلاماً موجع هز كبريائها فعندما ردت عليه

بأنه ليس له شأن بها كاد ان يصفعها ولكن مسك نفسه لتهرب وتختبئ في فراشها تحاول النوم ولكن لم تستطع, لم تخبر احداً
حتى والدها الذي لاتخبي عنه شيء

واثناء مامحمد يكتب اسمه كان نادر ينظر له ويقول في داخله(ههه ولد عمها اكيد زوجها وش يبي جاي معها اذا ماهو زوجها) خرج محمد وسعاد ونظراته تتبعهم بعد ان ابتعدو

ضرب بيده على الطاوله بقهر
نادر: افففف بعد ماعرفت من بنته طلعت متزوجه وش ذا الحظ الاعوج يانادر
فتح جهازه ليدخل حسابها انستقرام وكان واضعه بوست لمحمد يبتسم وكتبت تحته( حبيب قلبي انا يبتسم )
حظر حسابها وهو يهز رأسه : اطلعععي من راسي يابنت الذين اففف
نهض وخرج من السفارة بكبرها



بعد ان وصل محمد والبنات الجناح وقبل ان يعود محمد لجناحه استدعاه ابا عواد بعد ان وصله خبر وفاة زوج غيداء
ام عواد صامته ولم تقل حرف ولم ترفع ناظريها حتى عندما قبلَ رأسها


ابو عواد بهدوء: تعال يامحمد
لم يستطع محمد الوقوف ليجلس على ركبتيه تسارعت دقات قلبه ويهمس بتوجس فوجه ابا عواد لا يطمن

بخير: وش العلممم يبه ؟؟؟
ابو عواد: حنا ياولدي في حياة فانيه والموت حق
صرخت علا واحتضنتها سعاد بقوة وخبأت رأسها في يديها لاتريد

السماع
بينما محمد وضع يديه على رأسه ينتظر الفاجعه

اكمل ابو عواد:نسيبنا ابوحسن صار له حادث وتوفي الله يغفر له وتراني حجزت على السعوديه وطيارتنا بعد ثلاث ساعات

اصبح كل شيء امامه اسود وابيض شعر ان قلبه سيقفز من بين اضلعه عندما تذكر غيداء وبطنها البارز صغيرتي ترملت وهي لم تضع مولودها الأول كنتُ
ضيفاً عندهم الاسبوع الماضي رأيت فرحتها هي وزوجها بقدومي لمنزلهم
يالله جرعة صبر لها ولوالديه رجلٌ

شهم كريم وطيب كان ينتظر طفله بشوق , ابدله اهلاً خير من اهله وداراً خير من داره يالله الطف
بقلب غيداء
خرج دون ان يلتفت لأحد خرج من الفندق بكبره ابتعد كثيراً جلس
على كرسي خشبي ينظر الى اللاشيء



بينما علا وسعاد هربتا للغرفه واخذن في البكاء والعويل ابنة عمهم واختهم تترمل يالله
اتت ام عواد:اذكروا الله يابناتي الموت حق وكلنا بنموت ركضت لها علا واحتضنتها وهي تجهش

بالبكاء: يمممممه وغيداء وش بيصير عليها من عقبه يمه عرفت هي اكيد بيصير لها شي
ام عواد ناهيتها: الله يصبرها ويربط على قلبها وش بيصير عليها يعني بتجلس بين ابوها واخوانها ماهي بيتيمه بعدين يابنتي لو ان الصبر مو عظيم ماكان احد ابواب الجنه

قومي ضفي اغراضكم بنمشي للمطار يالله تصبر قلبها وقلب اهله

********
دخل والدها وجلس بالقرب منها مسح عل شعرها ,فتحت عيناها ببطئ بعد ان اعطوها مهدئ
همست بصعوبه واضعه يدها المعلق فيها المغذي على بطنها البارز

غيداء:يبـــه وين فهد وش فيه ؟؟
ابو فهد:ياروح ابوك فهد بخير ومافي حاجه ارتاحي واحد من خوياه صاير له حادث

هزت رأسها بعدم تصديق :يبه حاسه بضيقه يبه تكففى اه انا متأكده فيه شي

اضطر والدها ان يكذب عليها لأجل صحتها وصحة طفلها لم يخبرها ان من فارق الحياة زوجها ووالد طفلها

وضع يده على رأسها واخذ يتمتم عليها ببعض الايات لعل روحها تهدئ ,ام فهد صامته وكلما سقطت دمعه مسحتها خوفاً من ان تراها

هدى بالخارج لم تستطع الدخول جلست بالقرب من الباب
وتبكي بعد ان اخبرهم والدها بما حدث لم تستطع النظر لوجه تؤمها

اتى فهد بخطوات متعبه جلس بجوارها واحتضنها بأحدى يديه
فهد: استهدي بالله غيداء لاتشوفك بـ هالحاله اللي فيها مكفيها قومي اوديك البيت

هدى: مقدر يافهد والله مقدر غصب عني تخيل توها توريني الساعه اللي جابها لها هديه وفرحانه فيها

فهد: الله يرحمه ويصبر قلبها ,نهض وفتح الباب ليجد امه جالسه ووالده يقرأ عليها ,نظر لها كيف واضعه يدها على بطنها وعيناها ذابله هالات سوداء تنتشر تحتها
نائمه بعمق جلس بجوار والده وهمس له

فهد: وصلت جثة بدر وبيصلون عليه بكرة بعد صلاة الظهر


انفجرت والدته بالبكاء ليقفز بقربها ويقبل رأسها ويهمس لها
فهد: يمه جعلني فداك تكفين يمه خلينا نروح للبيت قومي لاتقوم انتي شايفه حالتها مو مستقره


قومي جعلني فداك نروح للبيت بكره بجيبك لها

ام فهد:لااا بقعد عند بنيتي
فهد: مالك لوى يالغاليه بنروح للبيت انا بقعد عندها
ليقاطعه ابو فهد: محدٍ بقاعد عندها غيري توكلوا على الله
فهد: خلاص يمه هذا ابوي بيقعد تعالي قومي
مسك يديها وخرج بها وامر هدى ان تلحق بهم الساعه الآن الثانية عشر ليلاً

اوصلهم وخرج فهو لم يطيق الصبر وهو يسمع نحيب امه ..
*****


للتو خرجوا من المطار متجهين لقصر والده اوقف السائق السياره لينزل ويفتح الباب لأمه وهو يرحب
عواد: يامرحباا بكم في محلكم والله ودي اني وصلتك يمه للجنوب بس مايمديني اصلي على ابو حسن الله يغفرله بكره بعد الصلاة بحجز على ابها

ام احمد: ماعليه يولدي انا بعد ودي اعزي اهله واعزي بنية عمك
الله يصبرهم

عواد وهو يفتح الباب: اميين حياك يمه تعالي منا هذا جناح الضيوف
ارتاحي فيه وصعد للأعلى


دخلت سجى خلف ام احمد لتلتفت لها بعصبيه : وين وين انقلعي لزوجك يالله والله مايقعد هنيا الا انا وكاندي

اخرجتها لتغلق الباب بقوة اصبحت تنظر الى الباب ببلاهه ثم جلست على اريكه قريبه منه عبائتها وطرحتهاعلى اكتافها

مرت ربع ساعه وهي تفكر من اين تذهب والى اين فالقصر كبير جداً

سمعت صوت خلفها التفتت لتشهق بخوف ارعبها الوجه القريب منها الخادمه الاثيوبيه فاطمه كانت
تردي قميص ابيض وشعرها مشعث كانت سمعت الاصوات واتت تستطلع ورأت اكتافها من خلف الاريكه واقتربت لترى ماهي

سجى : بسم الله انتي من وين طلعتي
فاطمه منبهره: ماشاء الله انتا جميل

قاطعهم صوت عواد : فاطمه وصلي المدام لجناحي
اقترب منها ليضع يده قرب قلبها
فهو كان شاهد ماحدث وبضحكه:بسم الله عليك خفتي كان لحقتيني من البدايه مالها داعي
تنطردين هههههههههههه


سجى برفعة حاجب: وش ظنك كانت ملصقه وجها قريب مني اكيد خفت وانتم ماشاء الله قصركم متاهات وبعدين مين قال لك انطردت كنت دايخه وجلست شوي
عواد: ههههههههه طيب انا بطلع تبين شي كان يرتدي بدلته العسكريه فخمنت انه ذاهب لعمله

سجى تشر بيدها :سلامتك وذهبت خلف فاطمه

عواد قال لفاطمه: فاطمه اذا اصبحتوا نظف جناح امي وابوي والبنات بيوصلون على الساعه عشر وجيبي لي مفتاح سيارة ابوي الثانيه بسرعه وخرج


بعد ان وصلت الجناح تفاجأت بكبره كبير جداً الغرفه الرئيسيه كبيره غالب عليها اللون الاسود والرمادي مفرش السرير ذا لون كشميري احست انه غير لائق لو كان ذا لون غامق لكان انسب همست فاطمه بفخر: مااااما شنو رايك بلون المفرش انا غير مفرش اليوم
كادت سجى ان تضحك لو انها لم تمسك نفسها
سجى: ياحليلك اثاريك اللي حاطه هالمفرش وانا على بالي ذوقه
شكراً فاطمه روحي جيبي الشنط حطها السايق عند الباب
خلعت عبائتها ودخلت دورة المياه واخذت شور سريع خرجت وهي تلتف بالروب المعلق بالحمام
كاد ان يغمى عليها عندما رأتهُ جالساً على السرير لم تنطق بحرف وهي تحاول ان تسحب الروب كي يغطي ساقيها ,رفع نظره لها عندما خرجت من الحمام ثم انزل نظره لهاتفه ولم يقل حرف واحد
سحبت الشنطه لتخرج لها بيجامه وترتديها كانت تريد ان تذهب وترتديها في غرفة الملابس ولكن لابد ان تعبر من امامه كي تصل لذلك عادت لترتديها في الحمام
خرجت بعد ان ارتدتها ونشفت شعرها ووضعت كريم مرطب على يديها ووجها ,تريد النوم لذلك نوت ان تخرج لتنام بالصاله ولكنه قبل خروجها همس عواد: تعالي نامي هنا ونهض لغرفة الملابس بعد ان خلع ساعته , كانت واقفه عند الباب محتاره تخرج وتنام بالصاله ولا تنام هنا فكرت ان سيكون شكلها سخيف لو خرجت ونامت بالصاله فهي ليست صغيره كي تفعل هذه الحركه لذلك اختبئت تحت المفرش ونامت
بعد دقائق احست بحركة السرير التي تدل انه تمددعليه همس بعد ان قرأ اذكاره
عواد:تصبحين على خير
سجى :تلاقي خير
ثم غطت بنوم عميق ولم تستيقظ الا على شعاع الشمس بمنتصف وجهها,فزت جالسه لما لم يوقظني لصلاة الفجر لما تركني نائمه الى هذا الوقت نظرت الى الساعه فإذا بها التاسعه صباحاً
توضت وصلت الفجر ثم ارتدت فستان لمنتصف الساق ذا لون رمادي نثرت شعرها الحرير عليه وضعت احمر شفاه ودعجت عيناها بالكحل الاسود مما جعلها تزداد جمالاً وضعت قليل من الماسكر ,يعتبر انها عروس فـ ليس من اللائق ان تستقبل اهل زوجها بشكل غير مرتب


نزلت بخطوات هادئه دخلت المطبخ لتجد فاطمه ومعها ثلاث خادمات من الجنسيه الفلبينيه
سجى :صباح الخير فاطمه ابسوي لي كوفي وين النس كافيه
فاطمه:ان شاء الله ماما وقبل ان تذهب همست ماما انتا واجد حلووو
ابتسمت سجى ثم جلست على الطاوله تنتظر
اتت بها فاطمه ونهضت وجهزت كوفي على طريقتها ثم خرجت ذاهبه لام احمد دخلت لتجدها وتجد عواد بقربها همست بالسلام
وجلست مقابل لهما لتأنبها ام احمد: رجعتي لذا البلا ماهو بنافعك الا بيضرك يابنتي روحي اكلي شي
سجى :ماعليه يمه انا احب هالكوفي مايروقني الا هو من زمان ماسويته

عيناه لم تبتعد عنها بالرغم من انها تتحاشاه كثيراً
ينظر لملابسها لشكلها لرقتها لجمالها ولشعرها الحرير

عندما ورده اتصال من والده وقال انهم سيتأخرون نهض وقال : يمه انا بروح لبيت عمي اخذوا راحتكم اهلي بيتاخرون شوي


خرج والتقى بفهد وذهبوا سويةً لأهل بدر بعدها
ذهبوا للصلاة عليه ومن ثم الدفن ووقفوا معهم بالعزاء
عواد رجع للمنزل واستبدل ملابسه وخرج لعمله


اما فهد ووالده رجعوا للمستشفى ودخل والده بعد ان خرجوا من الغرفه بقى مع غيداء لوحده
ثم همس لها

ابو فهد: يابنيتي انا بقولك شيء بس ابيك تصبرين وانتي تدرين بعظم الصبر
وان المسلم لاصابته مصيبه وصبر اجره عند الله عظيم

هزت رأسها نافيه وعيناها اصبحت تفيض من الدمع وما ان اخبرها حتى صرخت ببكااااء شديد


غيداء: لاااااااا يبه لاااااااا بـــــــدررر يبه تكفىىىى

فز فهد ليدخل ولكن والدته امسكت به :خلها ابوها عندها يهديها

ولكن اتاهم محمد كالأعصار وما ان سمع صراخها حتى دخل ومسك يديها التي تتخبط واخذ في تهدئتها

محمد: غيييداء غدوو استهدي بالله كلنا بنمووت اهدي عشان ولدك

غيداء: محمد راح وتركنا يامحمد كنت حاسه والله كنت حاسه

احتضن محمد رأسها واخذ يقرأ عليها ايات السكينه ويهدئها قليلاً


استدعى فهد لها طبيبه لتحقنها مهدئ ونامت بعد معاناة..

اليوم التالي وبعد ان خرجت غيداء من المستشفى وبعد ان تطمنوا على صحتها وصحة طفلها عادت لمنزل والديها
******



علا في غرفتها مختبئه في سريرها الوردي وتبكي بششده
دخل عليها عواد ليهمس:عليووه ماخبرتك حساسه كذا استهدي بالله وبعدين بنت عمك تبيك تواسينها ماتزيدينها يالله قومي

رفعت رأسها وجلست لتنتحب
علا: مقدر اروح معكم بقعد هنا

عواد: مايصير لازم تروحين بنزلكم في بيت عمي وحنا يالرجال بنروح لأهله

قومي ننتظرك تحت
خرج ليدخل على سجى ويراها مرتديه عبائتها


انزلهم في بيت عمه جميعهم
وذهب للعزاء


مرت ايام العزاء ثقيلة جداً على غيداء واهلها عموماً فليس بالامر البسيط ان تترمل ابنتهم في زهرة شبابها

فهد انغمس في عمله وتدريباته
ومحمد هرب الى النعيريه عند ابله وخيوله
لا يقوى على رؤيتها بهذا الحال


دخلت والدتها بصحن فيه شوربة عدس
جلست بقربها وهمست وهي تمدها بملعقه: خذي يمه اكلي لك شوي
غيداء :لاا يمه تكفين مالي نفس
ام فهد:تبين باستا هدى

هزت رأسها بالرفض الا ان هدى حقاً عملت لها باستا واجبرتها
على الاكل ..




*****
بعد ان رتبت اغراضها وغيرت مفارش السرير ذهبت لتكتشف الجناح وجدت مكتب فتحت الادراج لترى اسلحه وذخائر خاصه به

فتحت احد ادراج المكتب لتجد ألبوم
فتحتهُ لتستقبلها صورة تجمع بين عواد واحمد يبتسم وكلاً منهم يرتدي ثوب وشماغ

امتلئت مقلتيها بالدمع قبلت صورته
انهالت عليها الذكريات دفعةً واحده خرجت بسرعه من المكتب لتندس في الفراش وتبكي

استخرجت شماغ احمد من الحقيبه القريبه منها اشتمت رائحته
وزاد نحيبها
دخل مرهق قليلاً ليسمع نحيبها
جلس بالقرب منها لستعدل واقفه وتخفي الشماغ خلفها

ليستغرب فعلتها سألها
عواد: وشفيك وش اللي ورى ظهرك؟؟
سجى تهز راسها :مافي شيء
لاحظ توترها وارتجافها ليقترب منها بينما هي ترجع للخلف

مسك يديها ليخرج ما اخفته خلفها
احمرت عيناه لتعلوا نبرته قليلاً عواد: شماغ احمد هاه شماغه ياسجى انا الحين زوجك مو احمد تسمعين احمد خلاص ماعاد في الوجود

لاتختبرين صبري ترى صبري قليل يابنت الناس


اخذ الشماغ منها بعصبيه وذهب لمكتبه
بينما هي اندست مرةً احرى وبكتت بشده
بعد نصف ساعه عاد بعد ان استحم وهدأ
نام بقربها ليعلم من انفاسها انها لازالت مستيقظه

وضع يده على بطنها ليسحبها اتجاهه
قبل عنقها وهمس : اسف لكن لازم هالشيء يصير بينا لأجل تعتادين حياتك الجديده ..



*****
نهاية الفصل
ألتقيكم بإذن الله بعد العيد
وكل عام وانتم بصحه وسلامه

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله الا انت استغفرك واتوب إليك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 14-08-2018, 02:16 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


كنت بخلي الفصل بعد العيد وازيد عليه احداث ويصير طويل بعدين غيرت رايي ونزلته واللي بعد العيد بيكون طويل جداً وبيكون عيديتكم ياحلوين ♥♥♥💛

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 14-08-2018, 04:30 AM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


يهلا بالحامل والمحمول
صباح الابداع والجمال

بارت جميل جميل جميل جدا

سجى تستاهل اللي صار لها لأنها زودتها/:

علا يا قلبها هالبنية حساسة لأبعد حد تقريبا أجمل شخصيات الرواية

عواد اخخخ بس وش اقول ووش اخلي ليت كل الرجال مثله

نادر وسعاد ثنائي راح يكون رائع جدا
نادر راح يعرف انها اخت محمد

حزنت على غيداء واهلها

كسرت خاطري غيداء الله يعينها بس استغربت انه ابوها اللي كان مرافق معها
يعني بمستشفياتنا ممنوع:)
صح انها رواية وفيها خيال وكذا بس ودنا بالواقع الجميل


جميل هالبارت وحلوة احداثه ولو انه شويتين قصير
بس ننتظر العيدية ان شاء الله

هالبارت جبار ماشاء الله

وكل عام وانتي بخير مقدما


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 14-08-2018, 09:52 AM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أعتذر عن عدم ردي على البارت السابق لإنشغالي
وثانيا سلامة الوالده والله يشفيها ويحفظها لكم

البارت راااائع جدا عبوره تسلم يمينك

بأبدأ بعواد اللي كل يوم يزيد اعجابي به واحد غيره كان نكد
على سجى لكن هو كان حليم وقدر وضعها
سجى مسختها عاد حبيتي أحمد لكن مالله أراد تكملين معه
وهالحين عواد زوجك وله حقوق عليك واللي مثله ينحط على
الراس المفروض تتعدلين معه وتقدرين صبره عليك

نادر الله يصبرك لما تعرف إن سعاد ماهي متزوجه وإن اللي معها
أخوها أظن لما يعرف طيران يخطبها قبل ماتضيع منه ههههه

غيداء الله يصبرها ويعينها على الجاي وضعها أصعب من سجى

علا يازينها خفيفة دم هالبنت عسل
سعاد آخذه موقف من نادر مثل ماهو آخذ موقف منها لكن عاد
القلب ومايريد
أم أحمد أعجبني اللي سوته في سجى أجل تترك عواد لحاله
اللي ماتقدر

منتظرين بقية الأحداث أو بالأصح العيديه منك بفارغ الصبر




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 25-08-2018, 05:30 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي




اولاً/صباح الخير

اعتذر على التأخير لكن هالفصل مثل ماوعدتكم طويل وملييئ بالاحداث
ومثل ماقالو ما ابطى بالسيل الاكبره اشوف وحده تقول قصير وما اروى عطشنا استنزف مني طاقه ومجهود كبير
ثانياً /كل عام وانتم بخير وعساكم من عواد
ثالثاً /اقدم احر التعازي لأسرة الفقيد الفنان ياسر المصري ولشعب الاردن وللعرب كافه اسأل الله له الرحمه والمغفره
كثير من اعماله قريبه لقلبي وخصوصاً التي تتحدث عن سير فرسان وشعراء
رحمه الله رحمةً واسعه
رابعاً /قراءة ممتعه للجميع اسعدوني بكلام تشجيعي راجعت الفصل مراجعه سريعه فأذا كان هناك اخطاء مطبعيه اتمنى ماتغير المضمون



شوف وجهي ليه شاحب؟للحزن فيني مبيت
شوف كم شعورفـــــــــيني يامعنيني ذبحت؟؟
ميته كل العمر من قال ياخـــــــــــلي حييت؟؟؟
شفت قبلي حي ميت؟ صعبه ادري لو شرحت
بالمرايا شفت بعضي .. بعضي الباقي رميت
وش حاجتي بأشلائي اللي من خسارتها ربحت

للشاعرة شجن


****
الفصل السادس

خرجت من غرفة الملابس لتجده امام التسريحه يعدل شماغه رش من عطره الذي انتشرت رائحة في المكان ,عطر ذو رائحه راقيه وكأنهُ لم يُصنع الا كي يرشه هو ..


جلست على السرير ولم تنطق بحرف اخذت كتاب قريب منها لتلتهي به فقط لم تستطع ان تقرأ حرف تشعر وكأن المكان يضيق بها خجلاً وألم بعد ماحدث بينهما ليلة الامس خرج الساعه الثانيه والنصف حتى بعد ان صلى الفجر لم يعد حتى اصبحت العاشره وهو يرتدي ثوب اخر سيخرج مرةً اخرى,
تريد خروجه فقط




نسف شماغه ثم التفت لها وهمس بخفوت عواد: تبين شيء من الجنوب بوصل امي وارجع
اجابته وهي تريد ان تثبت له انه مهما فعل فلن تنسى احمد سجى: تقدر تجيب لي احمد؟؟
رفع حاجبه واقترب بخطوات ثقيله


وقفت على قدميها مستعده للهرب لاتعلم ماذا سيفعل تراجعت حتى ألتصقت بالأريكه مد يده ليمسك براسها ويقبلها رغماً عنها ثم همس في أُذنها عواد: لاااا احمد انتي ان شاء الله بتجيبينه لي بعد تسع شهور ولا سنه سنتين ماني بمستعجل


ادار ظهره لها ينوي الخروج لتحذف عليه احدى الخداديات وتهمس بغيض
سجى : قلييل ادب وثقيل طينه روووح بس فكه منك

خرج وعلى شفتيه ابتسامه صافيه
يريد منها نسيان احمد يريد ان تعيش حياتها
لايريدها ان تدفن عُمرها بالحزن والألم..


نزل ليجد كاندي وام احمد في انتظاره
ووالدته معهم كذلك ودعتهم عند الباب
اخذ الشنط ووضعها في السياره وذهبوا متجهين للمطار


بعد ان اغلقت الباب صعدت الى الاعلى لترى سجى تريد النزول الى الاسفل لتستدعيها
ام عواد: سجىى يمي تعالي معي ,بعد ان قبلت رأسها ويدها همست بأحترام سجى: امري يمه محتاجه شي
ام عواد تمسح كتفها :لا ياحبيبتي بس بغيتك تعالي معي مسكت يدها ودخلت بها لجناحهم جلست معها على الاريكه بعد ان عادت من غرفتها تحمل بيدها علبة سوداء كبيرة


ام عواد بود: حبيبتي المفروض مسوين لك حفله كبيرة وكانت هذي نية ابو عواد لكن تعرفين اللي صار لغيداء لذلك اجلناها لتتحسن ظروفها ان شاء الله
سجى :ماتقصرون فديتكم يكفي اللي سويتوه بالجنوب
ام عواد: ولو يابنتي لازم لجل نعزم جماعتنا واهلنا ويشوفونك وتشوفينهم خذي هذي هدية بسيطة
خذتها سجى بعد ان قبلت رأسها: تسلمين يمه


استأذنت منها جلست معها بعض الوقت وتحدثوا , عادت لغرفتها فتحت العلبه
لتنبهر عيناها بما فيها عقد ألماس تتوسطه بعض الاحجار الكريمة
انييق وجمييل جداً وضعته على التسريحه سقطت عيناها على عطره لتقربه من انفها وتشمه نفس الرائحه التي تشمها به اغمضت عيناها وكأن شكلها يوحي بشكل عاشقه لاتعلم لماذا تشمه قد يكون انها احبت العطر


ام بدت تتقبل عواد بذاته لم تفق الا على نقره بكتفها تجمدت قبل ان تفتح عيناها تخيلت لوهله ان هذا عواد كيف ستبرر ماتفعله..
شعرت بحنق عندما سمعت فاطمه تتكلم :مامااا يبي فطور
سجى بتأفف: افففف افففف يااا فاطمه صبيتي قلبي شكراً ما ابي اذا بغيت نزلت تمام ولاتدخلين مره ثانيه كذا طقي الباب اول
فاطمه بتأسف: اسفه ماما ما اعيدها

هزت سجى رأسها خرجت فاطمه وهي تمددت على السرير ليداعب النوم اجفانها ..



في الطائرة كان عواد ممسك بيد ام احمد ويهمس لها بعد ان تعالى صوت احد المسنين بقربهم بالتكبيرات
: يممه ليتك قعدتي هنا وصمتي عرفه معنا وبعد العيد ارجعك
ام احمد: لا يمك الواحد مايرتاح الا ببيته ودي اتصوم مع جاراتي ووخيي هناك
عواد:الله يتقبل منكم يمه قد حجيتي؟؟
ام احمد: أي حجيت من زمان من عاد ابو يزيد حي الله يغفر له
عواد: اميين اجل بنحج انا وياك السنه الجايه على خير
ام احمد: ان شاءالله ان شاءالله يولدي


التهت ام احمد بمسبحه معها لتستغفر وتهلل وتكبر

بينما عواد اخذ هاتفه وبأبتسامه عندما رأى ظهورها في الواتس اب قريب
ارسل لها بتلاعب ( اشتقت لك)
لتفتح عيناها على صوت الرساله التي اغمضتها للتو فتحتها لتقرأ المحتوى
تعلم انهُ يلعب معها لذلك ارادت ان تفعل كما يفعل ردت
( يالله وانا بعد شفني ماغير اخمخم ثيابك )

اتاها الرد
( ههههههههههههههه افاااا ان قاله الله ان تخمخمين راعيها بعد يومين)

اشتعل وجهها خجلاً لامت نفسها على مجاراته
سجى : افف انا وش خلاني اجاريه هاه مالت علي اشارت على وجهها بيدها


ردت بعفويه
( الله ياخذك)

(هههههههه للجنه سوى ان شاءالله, وش تسوين الحين افطرتي ولا باقي؟؟)
اجابته انها كانت ستنام لولا رسالته وانها لاتشتهي الافطار الآن

ليرد عليها
( انزلي افطري ماجاتك فاطمه كنت موصيها عليك يكفي انك ماتعشيتي البارحه انزلي الحين واذا مستحيه كلمت فاطمه تجيبه عندك)

اجابته بود غريب
( لا مايحتاج تقول لها كنت مو مشتهيه بس انت فتحت شهيتي بنزل الحين ) ارفقت ايموجي مبتسم

( تمام بالعافيه واذا احتجتي شي اتصلي فيني)


اغلقت الهاتف بعد ان ردت عليه ,وقفت امام التسريحه نظرت لوجهها زادت من كحل عيناها ووضعت بعض الماسكر وروج خفيف باللون الوردي خلعت بجامتها لترتدي فستان سماوي ناعم واسع ذو اكمام قصيره لمنتصف الساق رتبت شعرها واخيراً رشت من عطرها ونزلت بخطوات خفيفه دخلت المطبخ لتباشرها فاطمه بالكلام:احط فطور
سجى: ابي لبنه عليها شوي زعتر وزيت زيتون بس وسلطه


واخذت تعد الكوفي الخاص بها
دخلت علا بعد ان استيقضت لتتفاجأ بسجى في المطبخ
همست بـ: صباح الخير
التفت سجى: اهلين صباح النور
علا بأبتسامه: كيفك عسى تأقلمتي معنا
سجى بأبتسامه مماثله:الحمدلله شوي بس مستحيه منكم

علا: هههههههههه مدري ليه اذا سمعت احد يقول مستحي يجيني شعور ابي اضحك

سجى: اجل انتي من اللي غاسلين وجههم بمرق على قولتهم

علا: ههههههههههههههه نوعاً ما وش تسوين اجلسي
سجى: اسوي لي كوفي تبين اسوي لك
علا: ياليت والله
سجى: ابشري

بعد ان وضعت الخادمه الافطار اتت سجى بالكوفي ووضعت كوب علا امامها وجلست مقابله لها
بعد ان انتهوا من الافطار قالت علا بتأفف : اووف سعاد من امس العصر نايمه
سجى: لاااا عاد وش هالنوم
علا: خيشة نوم عاد ماتصلي حلت لها تروحين معي نصحيها صح اني اتهاوش معها اكثر بس اشتقت لها هههههههههههه
سجى: ياحلو الخوات تمنيت يكون عندي اخت بعمري
علا: الحين صار عندك اختين
سجى: حبيبتي انتي


اخذتها علا بيدها لسعاد دخلوا الغرفه
علا تطفي التكييف وتفتح النافذه سجى تنظر لهاا متسنده على الجدار
سحبت المفرش منها لتهزها بقوة وتصرخ بها : قوووومي سعاد قوومي
سعاد بصوت ثقيل: يااااوقحح وخر عني
علا: هههههههههههههههه الكلبه تحلم بالمزيون
سجى: ههههههههههههههههههه حرام عليك اتركيها


اقتربت علا منها تتسمع لهمساتها واكثرها تحلطم : ما الومك يوم تتحلمين فيه يالوسخه والله حاسه انها بتتزوجه
سجى: مين هذا؟؟

بعد ان اخبرتها علا بكل شي التفت مره اخرى لسعاد لتصرخ بأذنها بقوة لتفز جالسه
شعرها منكوش وتصرخ بعلا: خيير وش تبين
علا: وش تحلمتي فيه يالله قولي
سعاد بعدم فهم: ميين وشو

علا : الووقح مزيون سويسرا
سعاد: اففف هذا كابوس حياتي الله ياخذه
انفجرت علا وسجى بالضحك لتستوعب سعاد وجود سجى
سعاد واضعه يدها على فمها: يييوه انتي هنا استري على ماواجهتي تكفين
سجى بضحكه: هههههه ماعليك مثل اختك


نزلت علا وسجى لتأخذها علا لمكان واسع كالمستودع
علا: بما انك صرتي منا اكيد عواد ماقالك هالشي ولاخبرك عنه للحين
سجى تنظر لها بأستفهام لتكمل علا

ابغى اذا قالك عواد لين عندك فكره انا بتولى تعليمك فتحت باب لتتفاجأ سجى به مكان مخصص للرمايه


سجى بذهول: ايش هذا؟؟
علا : هذا ياحبيبتي مكان خصصه عواد للرماية بما ان مركزه شوي حساس حب يكون عندنا خلفيه عن الرمي واستخدام السلاح احتياط بس شفتي النعومه اللي فوق قبل شوي ههههههههههه تعرف ترمي بالرشاش طبعاً مو هنا الرشاش اذا طلعنا لمخيم محمد هنا بس مسدسات


سجى بخوف: طيب لييش كل هذا؟
علا: مثل ماقلت احتياط ومركز عواد حساس ويجيه تهديدات كثيرة تخيلي طب البيت ارهابي او حق مخدرات ولا بلى ومافيه الا حنا وش نسوي


سجى بخوف شديد: يمممه لااا عشان كذا علمكم على السلاح
علا: يب حتى امي انا القناصه فديتني ههههههههههههههه


سجى وهي تراها تلتقط مسدس وتملئ مخزنه بالرصاص: لاااااا تكفين فكينا من هالشي
علا نظرت للباب لترى سعاد تنظم لهم لتكمل: ماعليك انا ماودي اخوفك بس عواد بيجبرك على الشي لذلك تعلمي من الحين
سعاد:انا كنت ما ابغى بس اجبرني وعادي الحين تعالي اقربي البسي هالسماعات والنظاره لأجل الصوت مايكون قوي مع اني تعودت سنه وعواد كل يوم يعلمني لين اعدت


علا بغرور: فديتني انا شهر بس وتعلمت كل شي وبعض الناس سنه
سعاد :اقول اهجدي بس
استعدت علا للرمي بعد ان اعدت الورقه الخاصه بالرمي ورقه كبيره مرسوم فيها دوائر وفي وسطها نقطه حمراء صغيره اطلقت رصاصتين لتصيب الهدف بالضبط
سجى تنظر لهم بصدمه لتهمس : ماشاءالله عليكم شكلكم مايوحي انكم تعرفون للسلاح
سعاد: تدرين حتى بنات عمي وزوجة عمي يعرفون لأن فهد شغله مثل شغل عواد
علا بضحكه: حياتنا اكشن والله تعالي خذي هالمسدس وتعلمي


سجى : يمممه لااا دام هالشيء فيني فيني ابي عواد يعلمني ولا انتي معليش معه امن اكثر
علا: الله اكبر تبين بس حركات يعنني امسك المسدس وكذاا ههههههههههههههههههه
سجى احمر وجهها: خييير انتي انطمي

سعاد: ههههههههههه الله يعينك بالله لاتشوفك مع عواد في وقت غلط قسم تحطكم سالفه

سجى : يممه منكم اقول امشوا نرجع اذن خل نصلي ابرك
سعاد: روحوا انتم انا بتسلى شوي بالحلو واجيكم



خرجت سجى وعلا بينما سعاد بقيت تطلق بعض الرصاصات تريد ان تتفوق على علا
وتصبح حقاً قناصه ولاتضيع الهدف
...



عصراً كانوا مجتمعين ابو عواد وامه والبنات كلهم جلسه عائليه جميله لاينقصهم سوى عواد
اتت رساله على هاتف علا لتقفز بفرح وتقول
: يبه يمه انا بروح بيت عمي شوي وارجع محمد يبيني
ابو عواد: طيب روحي وارجعي قبل الليل
ركضت للأعلى كي تلبس عباتها


كان محمد في مخيمه حتى اتاه ابا حامد وسأله عندما رآه لم يذهب لمنزله وبقي هنا اسبوع كاملاً وهذه ليست عادته


اخبره ان زوج اخته توفي ليرد عليه انه من واجبه ان يخبره كي يعزي والده
فقال له ان يريد ان يذهب معه الآن ويعزيه وكانت ابنته واخته معه
ومنزله بعيد لذا قرر اخذهم معه كي يعزون اخت محمد بوفاة زوجها ..


ساروا خلف سيارة محمد حتى وصلوا
قال لـ ابو حامد وهويأشر على الباب :خل الاهل يدخلون منا امي بأنتظارهم


تفضل للمجالس دخل ليجد والد محمد بعد السلام عزاه
ابو حامد: احسن الله عزاك في نسيبك والله توني ادري من محمد وجيت
ابو فهد: الله يجزاك خير مايلحقك ملام يابو حامد وابوحسن الله يغفرله يومه
تفضل


اخرج محمد هاتفه من جيبه ليرسل لعلا رساله كان مضمونها
( تبين تشوفين اللي خذت قلب محمد عانيها عند امي وغيداء)


اخذ الدله وسكب فنجان لأبو حامد ووالده وانغمسوا في الحديث
..


استقبلتهم ام فهد وابنتيها ام فهد بترحيب : يامرحبا حياكم الله تفضلوا
ام نادر: كيف الحال عساكم بخير وعظم الله اجركم الله يغفرله
ام فهد : الله يسلمكم ويجزاكم خير


خلعت نوف نقابها وضعت طرحتها على كتفيها ولم تخلع عبائتها فلم تستعد لمثل هذه الزيارة وكانت رافضه القدوم لكن والدها اجبرها


هدى لم تسقط عيناها عن نوف فهي كانت جميله حقاً لديها رموش كثيفه وصف اسنان رائع عيناها واسعه


داهمت علا المكان بعد ان فتحت لها الخادمه الباب شعرت بقليل من الخجل عندما رأت ام نادر توقعت انها ابنة ابا حامد فقط

سلمت عليها عندما وقفت عند نوف وسلمت عليها تريد ان تسألها عن حالها ولكن لسانها خانها وقالت بذهول:ماشاءالله انتي حلوه
ابتسمت نوف: الله يسلمك عيونك الحلوه
جلست بجوارها بعض الوقت وقد تبادلن الارقام بعد ان ذهبوا


استأذنت علا خرجت هي وهدى لتقول: لااام الله من لام محمد شفتي زينها هذا وهو ماشاف وجهها
هدى بأنبهار: ماشاء الله ماشاءالله تقشعر جسمي يوم شفتها
علا : يويحي يامحمد تقطع قليبه عليها
هدى: الله يجعلها من نصيبه انا ابي اعرف ليش رفضته لييش؟؟
علا: بجيب علمها بس اصبري علي دام اخذت رقمها بسحب منها الكلام


هدى: ههههههههههههههه يمه منك مافاتتك
علا : افاا عليك انا اخت محمد اسمعي فهد مو فيه صح
هدى: ايي في الشرقيه
علا: حلوو بجي انا وسعاد وبشوف سجى اذا بتجي معنا خلينا نغير جو غيداء شوي
هدى: ياليت والله نفسيتها مره زفت
..



خرجت علا لترى محمد يصعد لسيارته اقتربت منه وسلمت عليه وسألتهُ
علا: حمود وين بتروح؟؟
لم يجبها على سؤالها ولكن سألها بألم محمد:شفتيها؟؟
علا: اييي انسانه عاديه مدري ليش متعلق فيها هالقد
محمد: ههههه عادية والله اللي كذبتي
علا بشفافيه بالغه: اخذت رقمها بسألها ليش رفضتك
محمد: مالك بالموضوع شعره يولك تسألينها
علا: والله لا اسوي كل اللي اقدر عليه لجل تجتمع فيها
محمد بعد ان تنهد: اوصلك البيت
علا: لااا مايحتاج بيتنا قريب


محمد هز رأسه لتذهب علا ولكن عندما انتصفت الطريق رأت سيارة واقفه وبها شخص ملتثم وينظر لها لترتجف من الخوف وتعود لبيت عمها كان محمد ينوي الخروج ليتوقف عندما رأها مُقبله عليه انزل نافذة السيارة
محمد بأستفهام:ليش رجعتي
علا لاتريد اثارة الشكوك حول السيارة ربما شخص عادي اجابته : ابد وانا اختك طرت لي حاجه ورجعت بنجتمع حنا البنات عندكم لذلك ابيك توديني السوبرماركت اخذ مفرحات
محمد بضحكه: ابششري ياروحي اركبي


ذهب بها واخذت ماتحتاجه وعادت لمنزلهم بعد ان قالت لمحمد ان يعطي ما اشترتهُ لهدى كي ترتبها في الحديقه الخلفيه للقصر
دخلت على اذان المغرب لتصادف والدها ينوي الخروج للمسجد
علا: بابا عندك شغل الليله ؟؟
ابو عواد: أي عندي عشاء عمل وبيطول ليش
علا: ابد يالغالي اتفقت انا وهدى نسوي شي سبيشل عشان نغير شوي من جو غدو
ابو عواد: عساكم على القوة محتاجه فلوس
علا تقبل رأسه: حبيبي بابا الله لايحرمنا منك محمد كفا ووفا فديته
خرج ابا عواد وهي ذهبت لوالدتها واخبرتها كي تستعد



صعدت لتجد سجى وسعاد امام التلفاز
علا: هاااااي ياحلوين
سجى: اهلين
سعاد :وين ذلفتي من عصر
علا : كنت مع حمودي
سعاد تعيد كلامها بأستهزاء لتضحك عليها سجى :ياحلوكم تهاوشوا بالله كل وحده تنتف شعر الثانيه ههههههههههه
علا: لااا حنا نتهاوش برصاص ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سعاد بأبتسامه: تخيلي اعصب منك واخذ مسدس وارميك بس ما تموتين يعني حركات هنود


علا عاشت الجو:هههههههههههههههههههههههههههههههه ثم اجيك اركض ابي انتقم طبعاً دمي حنفيه وتجيني ذيك القوة واشيلك على كتفي وارميك من فوق السطح
سجى لاتستطيع ان تصمت من كثر الضحك:ههههههههههههههههههههههههه بالله خلاص اسكتوا بطنيي الصلاة لاتفوتنا قوموا


علا بعد ان هدئت من الضحك: طيييب خلاص اسمعوا بعد صلاة العشاء بنروح بيت عمي مسويه انا وهدى حاجه حلوه كذا عشان نغير جو غيداء
سعاد: كنت مفكره فيها واالله حرام غيداء مرره نفسيتها زفت
سجى :يمكن مااروح معكم احس ماتعودت عليهم مره
علا: لاااا بليز تعالي
سجى:مادري بشوف بكلم عواد واستأذن منه
سعاد: ماراح يقول لا خلينا نتجمع ونستانس
سجى: تماام الحين بروح اصلي المغرب وبكلمه


ذهبت لغرفتها وصلت المغرب فتحت هاتفها لتجد له مكالمه فائته اعادت الاتصال
ليرد بعد ثواني عواد: حي الله اللي وحشتني
سجى: يالكذوب وحشتك مره وحده
عواد:هههههههه أي والله اني صادق والدليل اني اتصلت عليك قبل شوي لاشعورياً
سجى: كنت اصلي ولاسمعته
عواد: تقبل الله كيفك
سجى بخجل: الحمدلله طيبه كيفك انت وكيف امي ساره وابوي جيته
عواد: كلهم طيبين توني مواجه ابوك في المسجد وتراه يسلم عليك كثير
سجى: ياحبيبي يابوي اشتقت له مع توني مكلمته امس
عواد: عزمته وحلفت عليه ان يتعيد عندنا في الرياض لكن رفض يقول عنده ألتزامات
بوديك له في العيد ان شاء الله


سجى:تسلم وشسمه علا تقول نجتمع في بيت عمك الليله عشان غيداء اروح معهم
عواد: واذا قلت لاتروحين ما انتي رايحه
سجى: اكيد طاعتك واجبه علي
عواد:زين روحي واقري اذكارك لاتنسينها
سجى: ان شاء الله مشكور
عواد: مافي داعي للشكر حتى لو انتي ماتبين تروحين بجبرك على الروحه ماتجلسين في البيت لحالك
سجى:طيب تبي شي ولا اقفل
عواد بضحكه: ابي بوسه
شهقت سجى: قليييل ادب واقفلت الهاتف



دخل عواد المنزل وهو يضحك بصوت عالي وصل لمسمع ام احمد التي كانت تجلس قريب من الباب
ام احمد:وش فيك تضحك
عواد: ابد واحد من الربع خبل كنت اكلمه اقترب ليقبل رأسها ويستدعي كاندي
عندما اتت قال: خذي الاكياس هذي ووديها المطبخ بسوي لكم عشاء فاخر على طريقة محمد
ام احمد: والله ياذاك الصبي انه داخلن قلبي لو عندي بنية زوجته اياها
عواد: والله يمه قليبه معلق في سراب خطب له وحده وعيت منه وذلحين معيي من العرس كله
ام احمد بحنق: ومن هي ذي اللي تعيي من محمد واالله انه رجال كفوو والله ان يدها خالفت الودمه
عواد: نصيب يمه والحين اسمحي لي بروح ازين العشاء
ام احمد: اجلس خل كنيدي تزينه
عواد: ولا لك لوى ودي ازينه انا ماهيب ضابطته
ذهب للمطبخ وانغمس في اعداد العشاء بمساعده بسيطه من كاندي
اعد مقلوبه بطريقة محمد كثيراً يذهب لمخيم محمد هو وفهد اذا كان لديهم اجازه وكان محمد يعد لهم المقلوبه دوماً فهو يتفنن بصنعها
..


بينما عند سجى بعد ان انتهت من صلاة العشاء ارتدت فستان صيفي خفيف ذا لون من درجات الاصفر الفاتحه لمنتصف الساق بأكمام واسعه تصل الى الكوع فيرت شعرها ونثرته على ظهرها وضعت كريم اساس تغطيته خفيفه جداً فـ بياض بشرتها وصفائها لايحتاج الشيء الكثير كثفت الماسكر على رمشيها وقليل من الكحل على زوايا العين
اضاءه خفيفه عند المدمع ورتبت حاجبيها وختمتها بقليل من البلاشر البرونز وروج يميل لـ لون العنب
اخرجت عبائتها وحقيبتها ووضعتها على السرير
كانت ستخرج تنتظرهم تحت لولا دخول عُلا المفاجئ
علا بتصفير:وااااااووو يالاصفر تفف تفف ماشاء الله تعالي ناخذ سلفي
التقطت صورة رائعه تُزينها ابتسامة سجى
ومرح علا
همست وهي ترقص حواجبها علا: ان ماخليته يسري ذليل ما اكون بنت عبدالله
سجى بصدمه: علاااا عن المصاخه لاترسلينها لأحد
علا: بس حلالك والله ما ارسلها لغيره
سجى تضربها على يدها : لااااا ولا عواد حتى
علا: ليه خايفه عليه لايصير له سكته قلبيه
سجى: بسم الله عليه في عدوينه
علا: الله الله بعد تخاف عليه
سجى :وش ظنك اكيد اخاف عليه زوجي
علا: ههههههههههههه الله يرزقني بس واسوي حركاتكم
عموماً سبق السيف العذل قدها بينا وبين الجنوب بتوصله بعد شوي ههههههههههههههههههههههههه وهربت وهي تقول انهما ينتظرانها تحت


..
عند غيداء خرجت من دورة المياه جففت شعرها و ارتدت قميص رمادي واسع نظرت لهدى الجالسه على سريرها
همست غيداء: وش عندك هنا تبين شيء
هدى: ابيك تنزلين معي للحديقه الخلفيه فيه حاجه حلوه مجهزتها
غيداء: هدى والله مالي نفس
هدى : تكفييين بنات عمي وخالتي هياء وزوجة عواد بعد بيجون ويمكن وصلوا بعد
غيداء:ياهدى تعبانه والله احس بعد بعوار بسيط في بطني
هدى: تبين المستشفى
غيداء: لااا اتصلت على طبيبتي وقالت عادي
كانت ستتكلم هدى لولا طرقات خفيفه على الباب


دخلت علا وبمرح :هاااي كيفك ياام كرشه يالله ننزل
غيداء بنص عين: كرشه بعينك متربع فيها امير
علا:هههههههههه فدوة انا للأمير وامه تراه محجوز لبنتي من الحين
غيداء وكأن نفسيتها تحسنت قليلاً فعلا دائماً تدخل المرح على قلبها خصوصاً اذا اجتمعت هي ومحمد
ردت عليها: ايييه انتي تزوجي وبعدين نشوف تناسب بنتك ولا لا
علا: يحصل لكم بس
هدى :هيا ننزل
نزلت معهم غيداء عندما وصلت المكان تفاجأت بالترتيبات
جلسه محاطه بأنوار ملونه والمرشات تعمل رذاذ خفيف جلسه مرتبه رائعه الديكور يوحي بشكل راقي وهادئ في وقت واحد
نشرت هدى الشموع على الطاوله فغيداء تحبها كثيراً التي عليها قهوة وصواني حلا
استقبلتها والدتها بفرح ام فهد:حي الله بنور عيني تعالي هنيا
بعد ان سلمت عليهم جلست بجوار والدتها
سعاد:خالتي تراني صرت اغار منك ابي غيداء عندي صديقة الطفول
ام فهد:ههههههههههههه يووووش تعالي تعالي من كبرك تجين بيني وبينها
سعاد بفرح تقبل رأسها وتجلس: فديتك ياخاله وانغمست في الحديث مع غيداء واغلبها كانت تذكرها بأياام الثانويه ومواقفهم مما يجعل لاتكف عن الضحك
سعاد بشقاوه: الا عاد هذا الموقف بقوله للكل خليهم يعرفونك على حقيقتك ههههههههههههههههه
غيداء: وشو الموقف انا كنت مؤدبه انتي الشيطانه
سعاد:ههههههههههههههههههههه نسيتي بلا حصيص تسلم عليك
غيداء بضحك:هههههههههههههههههههه لااااا عاد كل شي ولاهذاك
ام عواد بضحك لضحك غيداء: ههههههههههه ذا الشي اللي ضحكم لازم تعلمونا فيه
ام فهد مبتسمه منذ فتره لم ترى ابنتها تضحك هكذا
ردت سعاد على والدتها: ابشري في يوم كنا بثاني ثانوي كان فيه معلمه حقت ابتدائي صارت انتظار عندنا تعرفون اللي تبي تحط هيبه وكذا
من دخلت وهي تنافخ وتهايط بعدها قفلت الباب وطلعت حنا من العناد صرنا نزعج
وجت تقول بأسلوب محد يقبله انتم قليلات ادم حيوانات الى اخرره سب يعني المهم غيداء انقهرت منها وش سوت كانت خطتها هههههههههههههههههههههههه
غيداء: هههههههههههه احسن تستاهل ولو ينعاد الزمن سويتها مره ثانيه
سجى:انا عكسكم تماماً كنت مؤدبه امشي جنب الجدار لا اتعرض لأحد ولاحد يتعرض لي وجعلها في ذمة الحوثي هههههههههههههههه
سعاد بضحكه: لاا انتي ان شاء الله بطلع خوافيك اصبري علي المهم بعد ماطلعت المعلمه مره ثانيه وقفلت الباب وقالت اللي في امها خير خل تفتح الباب هههههههههههههههه المهم تجيكم هالمزيونه منغبنه منها مره كان معها علبة مويه وكان فيه كرسي اسفنجي كبت المويه كلها عليه
وراحت فتحت الباب بقوة والبنات كملوا معها ازعجوا
غيداء:ههههههههههههههههههههههه خليني اكمل ياحلو الذكريات هذي وايامها طبعاً جت وجلست كانت لابسه تنوره فاتحه وشفطت كلل المويه هههههههههههههههههههه
سعاد: ههههههههههههههههههههههه عاد والله انها تفشلت مرره واشتكت علينا وحنا انكرنا صارت ماتداني طارينا ماتمر حتى من عند فصلنا
سجى:هههههههههههههه حرام عليكم
ام عواد:الله يهديكم ماكان لها داعي كان بينتوا لها احترامكم حتى لو هي قللت الاحترام
سعاد:يمه وش نسوي مراهقات ههههههههههههههههههههههههههههه
غيداء: يووه ياحلو ايام الثانويه الا هدى وعلا وينهم مختفين ماكان هذا كله تخطيطهم؟؟؟
ام فهد: بالمطبخ نيتهم يسوون العشاء بأنفسهم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 25-08-2018, 05:35 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload67cc7ead3a رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


.
.
سألت علا هدى التي كانت تعمل الباستا الخاصه بغيداء: فيه نعناع وليمون هنا
هدى :أي بالثلاجه
علا :تمام بسوي لكم موهيتو يجيب العافيه
وين الايس كريم الاحمر والسفن أب
هدى:بالمطبخ الثاني
ذهبت علا له واخرجتهُ من الثلاجه واخذت ماتحتاج والثلج وهي عائده احست بمن يكتم انفاسها بيده سقط الذي بيدها حاولت ابعاد يده لم تستطع تريد الصراخ لم تستطع
كاد ان يغمى عليها تذكرت الرجل الذي كان بسيارته وينظر لها لو انه تسلل الى داخل القصر ويريد اختطافها امتلئ وجهها بالدموع
عضت يده بقوة ليفلتها ويهمس بعصبيه محمد: ياقطوووه
التفتت بغضب فأذا بمحمد يضحك ويمسك مكان عضتها
علا بخوف وببحه وهي تضرب صدره بيديها الصغيره: حراااام عليك ياخي لمتى انت كذا
محمد شعر بالقليل من الندم: اسف والله ماقصدي بس طبع فيني وش اسوي
علا: بغى يوقف قلبي
محمد: اسسف والله
علا: وين اصرفها اسف هذي
محمد: اطلبي اللي تبين
صمتت قليلاً ثم همست: جب الاغراض هذي للمطبخ وان راحت غازات السفن بسبتك ان تروح تجيب غيره ماعاد فيني حيل اشيلها
محمد: ابششري على خشمي
رجعت المطبخ ومحمد خلفها
هدى: حمود وش جابك هنا روح لاتدخل الحين زوجة عواد
كان سيخرج لتصرخ علا: وين وين يالحبيب سجى موجايه تعال طلع لي دقيقه واخذت تحسب على اصابعها ايي طلع سبع اكواب وكل كوب حط فيه ثلج وليمونه ونعناع عشان اسامحك
هدى: هههههههههههههه وش مسوي
محمد: ابد مزحنا وبلشنا وتراك ماحسبتيني بالاكواب
علا: كيفي بحقد عليك اسبوع
محمد: اجل سويها لحالك انا بروح لأبوي في المجلس ولاتنسيني من الموهيتو
علا: انقلع بس خرج
وهدى تسألها: وش سوى
علا: نذل حط يده على فمي وخوفني حسبته حرامي ولا شي
هدى: ههههههههههههههههههههه تدرين عاد انا مايسوي ذا المقالب فينا اكثر شي فيك وفي سعاد
علا: يسلااام بس حنا
هدى: فهود حبيبي مسنعه ومتحلف فيه لو يسوي مقلب ماله سنع ان يوريه شغله
علا: وين ذا الفهد مايتحلفه بعد يفكنا فيه
هدى: هههههههههههههههه يلا انا خلصت الباستا العشاء بيجي الحين كذبنا عليهم ههههههههههه خلصتي الموهيتو
علا : ههههههههههههههههه وش يعرفهم بنتخلص من الدليل وكنا مسوينه حنا, قربت اخلص شوي بس جيبي كوب ثاني للنذل مع انه مايستاهل
وضعت الثلج بالاكواب وبعض من الايسكريم الاحمر واليمون والنعناع وملئتها بالسفن اب وحطتهم بالثلاجه الى وقت العشاء
عادت علا وهدى لتنظما لهم واكمل السهره حتى الساعه الثالثه فجراً كانت علا مصدر الضحك لهم بمرحها وخفت دمها ..

..
الساعه الحاديه عشر فتح هاتفه ليقفز قلبه من مكانه عندما رأى صورتها اخذ يتأملها وقت طويل بعدها ,ودع امه وذهب للمطار كي يأخذ سيارته التي تركها في مواقف المطار قبل رحلتهم لمكه ركبها وقبل ان يتحرك دقق النظر للزجاج الامامي ليرى ورقه صغيره أخذها عاد واشعل الاناره الخفيفه ليرى مكتوب فيها تهديد بالقتل صريح( اذا زرت قبر اخوك حدد مكان قبرك بعد كم شهر انت جنبه)
رماها من النافذه ولم يهمه الأمر فهذه ليست المرة الاولى التي تصله رسائل التهديد

زار قبر احمد اليوم ولكن عندما عاد لم تصبه تلك الحاله ,كالعاده حمد الله كثيراً قد يكون لأن ما اوصاه به احمد امام ناظريه تمنى لو ان ام احمد اقتنعت برايه كذلك وانتقلت الى العاصمه كان بقرب قصر والده فله كان ينوي شرائها وان يسكنوا بها ولكنها رفضت رفضاً قطعياً, واصل مسيره ووصل الساعه العاشرة صباحاً من اليوم التالي لكن لم يتوجه للمنزل مباشرةً فقد ذهب لمقر عمله اولاً
دخلت المركز بهدوء مر على مكتب احد جنوده لم يطرق الباب بل دخل بغته ,ليجد
اثنان يعتبرهم اخوةً له يصغرانه بسبع سنين
حمد وعبدالرحمن
كان حمد يدخن بشراهه ولم ينتبه له وعبدالرحمن منشغل بهاتفه وبكت الزقاير بجانبه
ليتحدث بصوت عالي وشديد اللهجه عواد: انت وياه ألحقوني على المكتب الآن
اخذ حمد يكحح بقوة
ليهمس عبدالرحمن بأرإرتجاف: يويلنا قم قم
حمد: ياليتني انحشت قبل يجي والله كان بروح وش خلاني انا وهو منتهي دوامي
طرق الباب بخفه حمد ليدخل وخلفه عبدالرحمن
وضع يده تحت ذقنه وبحزم عواد: كم مره قلت لكم اتركوا الدخان ؟؟؟ كم وتعصوني لااا والادهى ان حنا في عشر فضيله وبعد بكره عرفه
عبدالرحمن: ياطويل العمر والله اني ناوي اتركه
ليلتفت لحمد ويصرخ :وانننت
حمد بخوف وتلعثم: انااا لا اقصد ايه ايه بتركه
عواد: طبعاً لازم تتعاقبون مفكر اخليكم تتداومون يوم العيد لكن من بيذبح ضحايا شيبانكم
عبدالرحمن بأبتسامه عريضه: بتسامحنا
عواد:لااا ياحبيبي
حمد وعيونه سوف تطلع من مكانهما:وش بتسوي لنا
عواد: روح انت وياه وافتحوا باب مكتبي ووقفوا هناك على الجدار وكبروا منا الى الظهر اللي بيسكت قبل الاذان بيكمل لين العصر
عبدالرحمن بصدمه: تونا الساعه عشر وربع
عواد: معليه اجر لي ولكم حطوا جوالاتكم هنا ويالله مقفاكم
وقفوا امام مكتبه وكل فترة ينظر لهم
من مر بهم يضحك عليهما يدري انهما معاقبان ويهمس لهم جزاكم الله خير
اجرى عواد بعض الاتصالات التي تخص عمله وبعد ساعه اضاء هاتف حمد بأتصال ليراه عواد قرأ الاسم ليس عن قصد(حبيبتي)
استدعى حمد ليأخذ هاتفه ويرد على الاتصال
وقبل ان يذهب تحدث عواد: قريت اسم المتصل مو عمد بس عسى ما انت براعي حركات بطاله
حمد: لاااوالله ياطويل العمر انها زوجتي
عواد بضحكه: زززين اذا جاك ولد سمه علي
حمد: هههههههه انت تطلع لي في احلامي تبيني بعد اسمي ولدي عليك لاوالله ما اسميه القى كلماته وهرب
عواد: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اخذ اغراضه وخرج ليسمع عبدالرحمن يكبر همس بأبتسامه عواد: الله يجزاك خير خلاااص روح لمكتبك بس لاتعيدونها تدرون ان الدخان حرام ومضر بالصحه
عبدالرحمن : ابششر ابشر والله م اعيدها
خرج وذهب لأقرب مسجد صلى تحية المسجد وانتظر صلاة الظهر بعد ان انتهى عاد
ودخل القصر على الساعه الثانية ظهراً
ليجد عائلته سلم بحث بعينيه عنها ولم يراها
هتفت علا بلكاعه: لاتقعد تدورها ماهي فيه وتراها صايمه
عواد: هههههههههههههههه يزينك ساكته بس وليش ما صمتي بعد انتي
علا: الحمدلله صايمه
عواد: اجل صومي عن الحكي بعد
استأذن منهم وذهب للأعلى وجدهاجالسه على السرير وتخلل شعرها بيديها ابتسمم ابتسامه واسعه اقترب ووقفها ثم احتضنها بعد ان قبل جبينها دس انفه في خصلاتها العسليه واغمض عيناه وهمس بقرب اذنها
عواد:تدرين انك سريتيني البارحه بزينك كيفك وش مسويه من عقبي

همست بخجل سجى: الحمدلله
فتح عيناه لتسقط على هاتفها المفتوح وكانت صوره لأحمد على الشاشه ليتسارع تنفسه ابعدها عنه بقوة ودفها على السرير ليذهب الى الحمام
لاتعلم لما فعل هذا ولكن ما ان وقعت عيناها على هاتفها لتعرف السبب همست بأختناق : ياربي سامحني والله مو قصدي
خرج بعد وقت وكان قد استحم اندس في الفراش وهمس قبل ان ينام عواد:قوميني لصلاة العصر
همست سجى بصوت ضعيف: عواد اسفه والله ماكان قصدي
لم يرد عليها نام بعمق ..



عصر عرفه ومن بعد ماحدث ذلك اليوم لم يتكلم معها كثيراً كلمة ورد غطاها فقط
بعد ان صلى العصر عاد واخذ مصحفه وقرأ جزء وبعدها رفع يديه ودعا كثيراً لم ينسى احمد فكان له الجزء الاكبر من الدعاء
اتت بخطوات خفيفه وجلست بجانبه
همست بعد ان انهى دعاءه سجى: باقي زعلان مني
عواد: لا
سجى:بكره العيد والله ماكان قصدي واساساً كنت احذف صوره
التفتت إليها ونظر لها مطولاً وكأنه يريد ان يتأكد هل هي صادقه ام لا لم يستشف من ملامحها شي
تحدث عواد بعد صمت طويل: جيت لك مشتاق وقابلتي شوقي بجرح
سجى تجمعت الدموع بعينيها: والله ماكان قصدي
مد يده ومسح على خدها ثم قبله
عواد:روحي سوي لي فطاير مثل اللي سويتها عند امي سارة
سجى قبلت جبينه: ابشر من عيوني
بدت تتقبله بل بدت تُحبه حقاً ولكن عنما تتذكر احمد يؤلمها قلبها
ذهبت واعدت الفطائر بطريقتها ثم عملت عصير فواكه ووضعتهُ في الثلاجه


في منزل لم ندخله من قبل بعد صلاة العشاء
خرجت بخطوات خفيفه من المطبخ تحمل بيديها قهوة لوالدها وعمتها بعد ان سكبت لهما همست متسأله نوف: عمه علي ماجاب الجوري
ام نادر: لاا والله يابنتي ماجابها
نوف: يبه اتصل عليه ابي اسبحها وانومها بدري
رفع هاتفه وحادثه مطولاً اخذت الهاتف من والدها عندما سمعته يقول (وليش ماتجيبها هذا ماهو اتفاقنا)
نوف بعصبيه:تدري الحضانه لنا لاتخليني اوصلها للمحاكم من لها عندكم زوجتك
رجع بنتي لي
علي بأستفزاز: اللي ماتطولينه بيدك وصليه برجلك بنت اخوي وعندي
نوف: حراام عليك طفله وش تبي بها رجعها لي
ولكن لم يرد عليها بل اقفل الهاتف
وقفت وذهبت لغرفتها وبكت بقوة ليس لها حول ولاقوة ووالدها المسن لايستطيع هذا البغيض المتين خطبها بعد وفاة اخيه بفترة ولكن رفضته ليحقد عليها لايقف في وجهه سوى نادر ابن عمتها ولكنه ليس هنا
ذهب والدها الى عم الجوري ليستعيدها ولكنه رفض ولم يحترم سنه بل اغلق الباب بوجه


....
صباح العيد وقبل شروق الشمس بربع ساعه
كانت علا تدور بالمبخر وعليه قطعه من العود الكمبودي بين والدها وعواد وتصبح عليهم تراهم مستعدين للخروج لصلاة العيد كانت ام عواد وسعاد وسجى ستذهبان معهما للصلاة
قالت سعاد لعواد: عطني مفتاح سيارتك بروح احط هالحلويات انا فاطمه بالسيارة
عواد: ليش كل هالحلاو
ام عواد: للأطفال ياحبيبي اللي بنلقاهم نفرحهم شوي
مدها بالمفتاح وذهبت وخلفها فاطمه فتحت الباب
لتصرخ سعاد بأعلى صوتها ثم يغمى عليها
فاطمه بلا حركه وعيناها مثبته على الدماء المنتشره امام الباب
ركضوا تجاهمم ليلتقط ابو عواد سعاد يحاول يصحيها من إغمائها
خرج عواد واغلق الباب
من يتجرأ على فعل هذا ؟؟؟ استدعى السائق ليسحبه بعيد من الباب
وجد ورقه قريب من دماءه اخذها وقرأ المكتوب ليعفسها بعصبيه
اتصل بالمركز وطلب رجال امن ليكونوا حول القصر عاد للداخل يتطمن على سعاد



*****
نهاية الفصل
التقيكم بالفصل القام ان شاء الله

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله الا انت استغفرك واتوب إليك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 25-08-2018, 12:51 PM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


يا ماساء الجمال والابداع

بارت جميل جميل جميل ماشاء الله

حبيت علا اكثر الله يستر من هالملثم اللي شافته

عواد هههههههههههههههههههههههههههه اعجبني عقابه لحمد وعبدالرحمن
حرام اللي تسويه فيه سجى
على الرغم من طبيتها إلا انها تنرفزني تصرفاتها لا صار عواد موجود

غيداء زين غيرت جو يسعدلي علا وجوها

قفلة قوية الله يحفظ عواد واهله

بانتظار البارت الجاي بكل شوق
حلو طول البارت كذا

تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 25-08-2018, 03:35 PM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي



السلام عليك ورحمة الله وبركاته

هلا وغلا عبوره

حيالله الحامل والمحمول

بارت وااااااااااااااااااااااو في منتهى الروعه تسلم الأيادي عبير

فين السيل ماشوفه عبير نفسي أقول شيء لكن خايفه من التهديد هههههههههه

والله الزين حبيبتي ماينشبع منه هههههههههه

عواد الله عليه مافيه مثله عقل وثقل ماشاء الله عليه تعامله مع عبير في منتهى الروعه

قدر يتحكم في نفسه وقت غضبه ليس الشديد بالصرعه الشديد من يمسك نفسه عند الغضب

لو عصب على سجى وطول يده أو لسانه كان الوضع تأزم بينه وبين سجى لكن بتصرفه

الهادي أحرجها وحسسها بالغلط وهي اللي اعتذرت وحست بالذنب

سجى الحمد لله بدأت تتحسن تصرفاتها وتتقبل عواد لأن هو فعلا شخص ينحب ولأنها

هي طبيعتها طيبه وخلوقه وتخاف الله وأول الغيث قطره هالحين تتقبل عواد وبعدها

تموت فيه

محمد وعلا ثنائي ماينمل منهم لكن محمد لازم يخفف من مقالبه الثقيه اللي بتسبب
مصيبه شوي ويوقف قلب علا المجنون

علا ماسويتي خير في عواد الرجال من شاف الصوره مسك خط والحمد لله وصل
بالسلامه

ما الوم عواد على تدريب أخواته على الرمايه اللي في مثل مركزه من رجال الأمن
مهددين هم وعوايلهم

القفله قويه ماذا حدث لسعاد هل أصيبت برصاص وهل للملثم اللي شافته علا دور
في اصابتها إن شاء الله تقوم سعاد بالسلامه وتكون بسيطه
هل ماحدث لها يكون السبب في معرفة نادر مايجهله عنها

منتظرين عبوره السيل الحقيقي بفارغ الصبر هههههه
يعطيك العافيه ولا خلا ولا عدم منك يارب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 06-09-2018, 03:25 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي




صباح الورد اعتذر على التأخير وعلى الفصل القصير انا في دوامه مبعثره هالوقت حوسة الجداول والجامعه وفيه اعمال مشغلتني ومشوشه تفكيري وبعد مالقيت تشجيع منكم مع ان الزوار للروايه كثير فوق الالفين بس مافي تشجيع ابد هالشي يأثر علي روحوا انستقرام تويتر قولو كلام يشجعني .. يالله طلعت بـ هالفصل اتمنى يكون بالمستوى اللي يليق فيكم
وفيه ملاحظه اغلبكم متوقع ان اللي صار لسعاد اصابه برصاصه بسم الله على بنيتي وش فيكم جبت الفقره الاخيرة اقروها بتركيز وعلى فكرة ماعاد فيه سيل لاصغير ولاكبير فيه مطرههههههههههههه تعبت على الفصل الاخير وتوقعت طويل وتشبعون منه بس تحطمت هذا الفصل السابع بين ايديكم قراءة ممتعه

......



-كيف هي حياتك ؟؟
-تضج بالفوضى والكثير من الموسيقي
-وماذا عن الاشخاص؟
-استبدلتهم بأكواب من القهوة.
#مقتبس



الفصل السابع


....
صباح العيد وقبل شروق الشمس بربع ساعه
كانت علا تدور بالمبخر وعليه قطعه من العود الكمبودي بين والدها وعواد وتصبح عليهم تراهم مستعدين للخروج لصلاة العيد كانت ام عواد وسعاد وسجى ستذهبان معهما للصلاة
قالت سعاد لعواد: عطني مفتاح سيارتك بروح احط هالحلويات انا فاطمه بالسيارة
عواد: ليش كل هالحلاو
ام عواد: للأطفال ياحبيبي اللي بنلقاهم نفرحهم شوي
مدها بالمفتاح وذهبت وخلفها فاطمه فتحت الباب
لتصرخ سعاد بأعلى صوتها ثم يغمى عليها
فاطمه بلا حركه وعيناها مثبته على الدماء المنتشره امام الباب
ركضوا تجاهمم ليلتقط ابو عواد سعاد يحاول يصحيها من إغمائها
خرج عواد واغلق الباب
من يتجرأ على فعل هذا ؟؟؟ استدعى السائق ليسحبه بعيد من الباب
وجد ورقه قريب من دماءه اخذها وقرأ المكتوب ليعفسها بعصبيه
اتصل بالمركز وطلب رجال امن ليكونوا حول القصر عاد للداخل يتطمن على سعاد
عاد إليهم لينظر لسعاد في حضن والده ويمسح على رأسها ويسمي عليها
التفت لوالدته الجالسه بثبات وتنظر لصغيرتها علا بجانبها وصامته بحث بعينيه عن سجى فلم يراها
اقترب وجلس على ركبتيه وهمس وهو يمسح على رأسها
عواد: سعاد ياقلب اخوك ماصار شي المفروض تقوين نفسك على شوفة هالاشياء وبضحكه بعدين وين اللي بتذبح معي الخروف هاه
سعاد ببكاء: انا ماخفت انفجعت من شوفة الدم وراس هالخروف الكبير
عواد: زين الحمدلله اجل تجهزي بنطلع نصلي انا وابوي ونرجع نذبحه طيب
هزت رأسها التفت لعلاوسأل:وانتي عسى ماخفتي؟
علا: ههههه خفت بس على ام الهول هذي
عواد وهو ينوي الصعود لسجى: ماعليكم طلبت رجال امن حول القصر وهذا مجرد تهديد فقط ولاتخافون
صعد ليسمع صوتها تستفرغ اكرم الله القارئ وقف خلفها ليمسح على ظهرها مسحت وجهها والتفتت إليه وحاوطت خصره بيديها لازالت خائفه عندما رأت الدماء اعتقدتهُ رجل وليس خروف تقززت من المنظر كثيراً مما جعلها تستفرغ عصارة معدتها وتبكي بآن واحد
شدد من احتضانه لها واخذ يمسح على شعرها وهمس عواد: لاتخافين مجرد تهديد ولا راح يتكرر هالشيء بأذن الله طلبت رجال امن حول القصر وماراح يتركونه شهقه شهقات متتاليه يتخللها دموع
عواد وهو يمسك برأسها ويمسح وجهها من الدموع: بس يا بابا قلت لك الحين فيه رجال امن عند القصر لاتخافين تعالي شوفي
اخذها ليفتح الستاره ويريها رجال الامن المنتشرين اربعه وكل منهم يحمل في يده سلاح
اجلسها على السرير ثم قال: خلاص هذا مجرد تهديد ولااحد يقدر يسوي حاجه الحين
بنزل لأبوي ينتظرني مابطول نصلي ونرجع تأخرنا
اندست في السرير وغطت رأسها
نزل عواد وقبل ان يذهب قال لوالدته: يمه تكفين روحي لسجى تراها خايفه
ام عواد: ابشر روح ولاتهتم
سعاد بحسره: الله يحرمه السعاده اللي حرمنا من الصلاة
ام عواد: استغفري يابنتي كل شيء مكتوب والحمدلله جت على كذا
علا: انا بروح اتسبح وألبس وانتي سعاد قومي
سعاد: لااا انا بذبح مع عواد الخروف البس عقب
علا: صامله ماشاء الله وان اغمى عليك بعد
سعاد: لاا بعدين خروفنا صغير وكيوت
علا : ههههههههههههههههههههه هابو ذا الوجه قالت ايش كيوت لاحد يسمعك بس
ام عواد: بس عن الحكي الزايد انا بروح لسجى
علا: طيب يمه اذكر عندك عقد حلو وخفيف ابيه بلبسه
ام عواد بود: حبيبتي خذي اللي تبين تلقينه بالدولاب
سعاد: وانابعد موعلى كيفها عليوه تلبس من حقاتك يمه وانا لا
ام عواد: ههههههههههه انا كلي حلالكم بس عاد لاطقكم ابوكم مالي دخل
علا: ههههههههههههههههه يحق له يطقنا ماقد شافه الا على المعنقه ذي
هزت ام عواد رأسها بأبتسامه على هبال علا ذهبت لسجى ودخلت لتجدها مندسه تحت الفراش جلست قربها وهزت كتفها
ام عواد:سجى يمه قومي
سجى رفعت رأسها ومسحت وجهاا بيديها وبقيت صامته
ام عواد: قومي ياحبيبتي تسبحي والبسي اللي صار تحت بس تهديد لاتخافين
وقد صارت اشياء اكثر من كذا لكن عادي
بنزل اشرف على الترتيبات تحت لأن الرجال بيجون واكيد كثير الحريم م اتوقع يجي احد اكيد بالليل
خرجت بينما سجى استجمعت نفسها وذهبت تستحم

..
عند علا لبست فستان ذهبي يتخللهُ نقوش بلون البندق لمنتصف الساق بهِ حزام على الخصر ارتدت كعب عالي اسود وضعت ميك اب خفيف ثم ركضت لغرفة سعاد
علا بدخول مستعجل: سووسوو بالله سوي شعري ذيك التسريحه اللي سويتيها فيني قبل
سعاد بنذاله: كممم تدفعين
علا: سعااد عن المصاخه عاد يلااا
سعاد:تعطيني عيديتك اللي بيعطيك اياها محمد
علا: تخسسسين ماعاد الا هي تبين تلهفين حلالي
سعاد: ههههههههههه بكيفك اجل
علا: طسيي بروح لسجى يارب تعرف وارتاح من منتك
سعاد وهي تخرج فستانها من الخزانه وتضعه على السرير: روحي اخرتك راجعه لي

وصلت علا لجناح عوااد طرقت الباب لتدخل على سجى التي تضع الميك اب
علا: سجوو تعرفين تسوين شعري تسريحه حلوه ويكون كله ملموم
سجى: تعالي اجلسي
اخذت ترفع خصل شعرها وتضع مشابك صغيره جعلت منضره من الخلف جمييل همست سجى: شرايك اقص لك غرة
علا:مادري احس ماتناسب وجهي
سجى بتشجيع: بالعكسس وجهك طفولي تناسبك اكثر
علا: يلاا شورك وهداية الله
قصت من مقدمة شعرها وظهرت بشكل رائع حقاً كما توقعت سجى
علا بأنبهار: اللـــــه جمييييل شكرراً ياروحييي
سجى بأبتسامه :نعيماً
علا تقبل: الله ينعم عليك
خرجت علا لتكمل سجى وضع الميك اب ارتدت فستان باللون الكحلي طويل ذو فتحة من الخلف على طوال ساقها ,قوامها رائع وزادها الفستان جمالاً نثرت شعرها الذي يصل لأخر فقرات الظهر ارتدت كعب عالي ابيض رشت عطرها ثم خرجت لتلتقي بسعاد اللتي ترتدي قميص فضفاض باللون الاسود
قالت سجى بعد ان احتضنتها: كل عام وانتي بخير
سعاد:وانتي بصحه وسلامه
سجى: شفيك مالبستي للحين
سعاد: حالفه لأساعد عواد في ذبح الخروف
سجى:هههههههه من جدك انتي شفتي الدم واغمى عليك تبين تذبحينه معه
سعاد: ابي اقوي قلبي
سجى: هههههههههههه نشوف
نزلوا مع بعض علا كانت بجانب والدتها بعد ان هنئتها بالعيد
وصلت سجى وسعاد وهنئوهم في هذه اللحظات دخل عواد ووالده
لتقفز علا بفرح وتتعلق بعنق والده :كل عيد وانت معنا يااحلى واغلى واحن اب بالدنيا
شد من احتضانه لها وهو يرد عليها ابو عواد: ياروح ابوك الله يعيده علينا بخير وصحه وسلامه اخرج من محفظته اربعة ألاف واعطاها لها
وكذلك عواد مدها بعيديه غير التي قام بتحويلها وقبلهم والدتها سلمت سعاد ووالدتها اقترب عواد من سجى واحتضنها امامهم مماجعلها تخجل
هنئها بالعيد وهمس بأذنها :عيديتك بحسابك
سجى بهمس: طيب وخر احرجتني
وما ان اتمت كلامها حتى قالت علا: احححم ياولد لاتنسى نفسك
عواد بعد ان ابتعد عنها:هههههههههههههه يبه زوج بنتك
ابو عواد:ههههههههههه الله يكتب لها الرجال الصالح
علا: امززززح والله ابعدونا من هالموضوع
سعاد:ههههههههههههه امسكي لسانك اجل
جلسوا بعض الوقت وكانت سعاد تدور بالقهوة بينهما بعد ان انتهى ابا عواد ذهب للمجالس الخارجية ليستقبل الرجال
اما عواد رفض ان تذهب معه سعاد لخلفية القصر التي بها المسلخ بسبب ماحدث لها الا انها اصرت
عندما رأتهُ يحد السكين وقبل ان يذبح الخروف صرخت وهربت القوة التي كانت تتسلح بها سعاد: يممممممه ركضت هاربه
لينفجر عواد بالضحك:ههههههههههههههههههههههه والله اني داري
اثناء هروبها اصتدمت بمحمد الذي اتى لكي يقوم بمساعدة عواد
ليحتضنها وهو يضحك:ههههههههههه وش جابك انتي وكل عام وانتي بخير
سعاد وهي تتفلت منه: وانت بخير كنت ابي اساعد عواد بس خفت وخر وخر لايناديني ادري نذل
محمد:ههههههههههههههههههههههههههه زين اذلفي
سعاد: ويين نسيت يالله انفض جيبك ابي عيديتي
محمد: خليها بعدين مامعي الا الفين
سعاد:جبها وبعدين لاسحبت عطني الباقي
محمد:هههههههههههههههههههههههه وش شاري منك انا اعطيك الباقي هه خذي الالفين وقولي الحمد لله مافيه غيرها
سعاد:معليه تمشي حالها لكن والله لاخذ منك بعدين
عادت للقصر ومحمد اكمل طريقه لعواد
بعد ان انتهوا اخذ عواد ثلث الاضحيه وذهب بها ليعطيها امرأة ارمله ولديها ايتام بالقرب من قصرهم كما اعتاد كل عام ولم ينسى كذلك ان يعطيهم العيديه اعطاهم مبلغ وقدره
اليوم بعد صلاة العيد بمروره للصراف سحب مبلغ وزاده والده كذلك بعدما اخبره عواد عندما سأله ,ان هذا المبلغ لأم حسين قام بعملية تحويل لسجى كعيدية لها ولخواته وامه وكذلك ام احمد لم ينساها
بعد ان عاد من منزل ام حسين استبدل ملابسه وذهب للمجالس التي امتلئت بالمهنئين
******
في رماح وتحديداً منزل والد نوف دخلت عمتها عليها لتجد عيناها متورمه ولم تكف عن البكاء
ام نادر:يابنتي استهدي بالله البنت وعند عمها مو غريب بيهديه الله ويرجعها
نوف ببكاء: يمه وش عمها انتي تعرفين ان زوجته قشرا عندها حسبي الله عليه من عم
ام نادر: لاحول ولاقوة الا بالله ,زين قومي غسلي وجهك ابوك بيجي بعد شوي لاتعلين قلبه عليك البارحه ما امسى كل شوي قايم همك ماكلن قلبه
نوف: ياحبيبي يبه لو كان حامد عايش كان شال همنا كلنا
ام نادر: الله يرحمه راح وهو بعز شبابه الله يعوضه في الجنه ونادر مثل اخوك ويشيل همك
نوف:ونادر وينه يمه بسويسرا وماظنتي بيجي
ام نادر: جعل امحق وظيفه اللي ابعدته عن عيني
نوف بحنان وهي تحتضن عمتها: رزقه يا عمه وان شاء الله بيجي وبيطول هنا
ام نادر:الله يجيبه ويرد لك الجوري
نوف :امييين ياعمه
نهضت نوف وعمتها عندما سمعت صوت والدها
غسلت وجهها وخرجت كي تهنئه بالعيد
مساءاً اتى محمد كي يهنئ والد نوف بالعيد دخل المجلس وهنئه لااحد عنده يجلس ام دلته وفناجينه قبل وصول محمد كان عنده بعض جيرانه فرح بقدوم محمد وكأنه ابنه ولكن محمد احس وكأن وجه ابو نوف ليس طبيعي فقد عاشره عامٌ كامل فهمه يبين على وجهه فبادره بالسؤال محمد:عسى ماشر يابو حامد وجهك يقول ان به علم؟
لينفجر والد نوف بالبكاء فقد كتم كثيراً حزن نوف ألم قلبه عيناها المتورمه ألمتهُ حد النخاع ليس له حول ولا قوة, من بعد وفاة حامد لم يتبقى سوى نادر ولكن عمله ابعده عنهم كذلك , كان حامد ذراعه اليمين ولكن شائت الاقدار ان يموت كان لا يهتم بأي شيء فهو كان يشيل همومهم على اكتافه حتى بعد ان اصر عم الجوري اخذها وقف هو في وجهه وبعده نادر ولكن الآن لا احد منهم
قفز محمد من مكانه عندما سمع انينه واهتزاز اكتافه نطق وهو يتعزوى : ابوووو سععد من اللي اجعك في يوم العيد جعل عينه للشقا,اقترب منه قبل يديه تكفىى يابو حامد علمني منهو والله لااروح له في نص بيته
ابو نوف بوجع:بنيتي الكبيرة ماتت قبل سنتين وعقبها ولدي حامد نورة ماتت وهي تولد ببنيتها الجوري ورجلها مات قبلها الوجع والفراق ملازمني طول عمري ياولدي
محمد وهو جالس امامه: الله يرحمهم انا اسأل وش اللي احزنك في العيد يالغالي؟
ابو نوف: عم الجوري خذاها وقطع كبد بنيتي عليها
وقبل ان يرد عليه محمد توسط المجلس نادر ليفرح والد نوف فرحاً شديداً
ابو نوف: يامرحبا يامرحبا أي والله
سلم عليه ثم سلم على محمد ليجلس بجانب خاله ويسأله عن حاله لمحح دمعه متعلقه في رمشه ليفز ويهمس بعصبيه نادر: وش العلممم ياخال
ابو نوف :علي ماخذن الجوري من امس الصبح ومعيي يردها قطع كبد نوف عليها
نادر بعصبيه: ماييخسسسسى الا وجهه الردي واالله اللي رفع السماء بليا عمد ياممساها في حضنها وانا ولد صالح وخرج بخطوات مشابهه للركض ..
ليضع المسن يديه على رأسه ليلتفت لمحمد: تكففى يامحمد الحقه لايذبح الرجال
ذهب خلفه ليجده يكاد يحرك السيارة ليفتح الباب الاخر ويركب بجانبه لم ينطق نادر بحرف ومحمد كذلك كان يقود بسرعه جنونيه
في غضون ربع ساعه كان يقف امام بيته ليخرج مسدس من الدرج الذي امام محمد الى الآن محمد لم يتدخل وصامت ,ضرب نادر بشده ليفتح احد ابناء علي دفعه من امامه وصرخ به نادر: ناد ابوك الرخمه
ركض الصغير بخوف ليخبر والده
خرج علي بمشيه مبالغ فيها لينظر لنادر بطرف عينه :نعمم ياولد صالح وش جايبك ذا الحزه
نادر وهو يحاول ان يتمالك نفسه:كلمه ورد غطاها جب لي الجوري
علي: مالك لوى بنت اخوي وعندي
نادر:لاتخليني اتوثم فيك وحنا في عيد جبها
علي: ماني بجايبها
نادر ياخذ نفس طويل: امها تبيها رح جبها
علي: امها تبيها توافق علي واحطها هي وياها في بيت لحالها
نادر: نوف ماتاخذ الا شيخ ولد شيخ ماهو انت يالرخمه
كاد قلب محمد ان يقفز من بين اضلعه ايريد هذا المتين القبيح بالزواج من حبيبتي بسرعة بديهه ركب محمد الجمل وفهم ان نوف تقوم بتربية ابنة اختها المتوفاه ألهذا رفضت خطبتي لها ؟ ام لسسبب اخر
رجع لواقعه عندما سمع نادر يطلق رصاصه من مسدسه في الهواء ليمسك بيده: صل على النبي يارجال
نظر لعلي بقرف: اشتر سلامتك انت رح جب البنت
ليرد بوقاحه علي: وانت من تكون صبي عندهم ولا ولد للشايب المكسح
محمد وهو يقترب منه بوقاحته هذه ذهب حلم محمد وهدوءه تجمع اما عينيه منظر ابو نوف وبكاءه وحزنه الدفين وتخيل كم بكت نوف هذا الوقح ابكاها في يوم العيد لم يتكلم محمد بل اكمل خطواته
: ايي ولده وسنده والله انك منت وجه حشمه ولا تنعد مع الرجال انهى كلامه بلكمه على انفه بقوة
اذلف جب البنت رد علي اللكمه لمحمد ليتعارك معه نزف انف محمد قليلاً ولكن اكمل العراك كان سيهجم نادر بعد كلمته ولكن ما ان رأى مافعل محمد توقف ولازال العراك بينهما قائم تخلله كلمات مخله بالأدب من عم الجوري ,بكى ابنه ,بعد ان رأى نادر ان محمد اطبق على عنقه وكاد ان يفقد وعيه ركض له وابعده عنه
نادر: لاتوسخ يديك فيه
محمد: حلالاه لون موتك حلال قسم بالله ان قد اذبحك
علي وهويكح: جعلكم الشلل كلكم انقلعوا من بيتي
نادر: والله مطلع الا والجوري معي
كان سيرد علي لولا توسط زوجته المكان تحمل الجوري
رمت الجوري الطفله عند اقدامهم : خذوووها لابارك الله فيها ولافي خالتها
بكتت الجوري بشده وما ان رأت نادر حتى تمسكت بأحدى يديها بقدمه نادر احتضنها وبعصبيه : وكسرررر في عظامك احتضنها واخذ يمسح على ظهرها محاول تهدئتها
لازالت مستمره بالبكاء ولم تصمت وكأنها تتألم وقببل خروجهم

محمد: كان فيك خير قرب صوب بيت ابو حامد قسم بالله لا تشوف شي ما يسرك, مالك حق في حضانتها وجدها وخالتها موجودين وهم احق منك
خرجوا ليتوجه لجهة السائق بما ان نادر يحمل الجوري التي لم تكف عن البكاء
نظر لهذه الطفله اليتيمه التي لم تصمت عن البكاء فجأه تذكر ان تلك رمتها بقوة على الارض توقف جانباً ليشغل الاناره التفت لنادر محمد: ورني يدها سحبها نظر لها ليهمس فيها كسر
نادر بصدمه: لاا يمال المرض روح المستشفى
عدل جلستها واخذ يمسح دموعها ويهمس لها بكلام وصل لمسمع محمد مما جعل نبض قلبه يتسارع
نادر: بس يابابا جوجو الحين نروح لماما نوف بس
توقفت سيارتهم امام المستشفى دخلوا بها واخذها الطبيب لغرفة الاشعه وفعلاً وجد بها كسر وضعلها الجبس
وكتب لها بعض الادويه وخرجوا واتجهوا لمنزل ابو حامد الذي كان يتصل بهم ولم يجبه احد فنادر هاتفه على الصامت ومحمد انتهى شحنه
اثناء طريقهم همس محمد لنادر : انا قد تواجهت وياك ياللحيه الغانمه
نادر: ايه مره وحده
محمد: وين فيه اذكر اني شايفك بس مدري وين
نادر بداخله ,كيف لي ان انساك ؟ وكيف انسى وجه من اختطف مني من تعلق قلبي بها كيف؟
: اييه في السفارة بسويسرا والوالد يعرف عمك عبدالله يمكن تواجهنا في احد المناسبات
محمد: أي ذكرتك انت اجل ولد صالح ماقد شفتك في احد المناسبات اشوف اخوانك ونعمم بكم
نادر: ونعم بحالك فرصه سعيده اللي تعرفت عليك
محمد: خوة الرجال تنشرى يابوصالح
نادر :الله يسلمك وفي داخله يقول بأستهزاء( خوة الرجال تنشررررى حلالاه من حذفك مع ذا الدريشه ويدعسك وتموت وافتك منك)
..
وصلوا ليستقبلهم والد نوف امام الباب الذي اتسعت ابتسامته التقط الجوري وهو يقول بصوت متهجد:ياويحي يويلي على بنيتي
نادر: ياخال ترى يدها منكسره
الجوري بصوت طفولي متلعثم باكي: ادي تودعني
احتضنها :ليت الوجع بي ليته
دخل وهو ينادي بصوت عالي :يانووف يا نووف ابشري بالجوري يالغاليه



.....
في قصر ابو فهد اجتمعت العائله به بما انه الاخ الأكبر واتت والدته من القصيم
مجلس ملييييئ بالنساء اقارب واصدقاء وجيران كانت سجى جالسه بجانب ام عواد والكل يسأل عنها هي الغريبه بينهم لم يراها سوى اهل عواد واهل عمه سعد حتى جدته لم تراها هذه المرة الاولى التي تراها فيها
بعد ليله طويله بدأ الموجودين بالمغادره
حينها استدعت الجدة غيداء قائلة:يالغيد تعالي جنبي يمي
نهضت غيداء بصعوبه وجلست بقرب جدتها
مدت يدها المتجعده لتسحب يدها وتقبلها غيداء بصدمه جدتي تقبل يدي لم تفعلها من قبل سحبت كفيها وقبلتها مراراً هامسه :الله لايخليني منك ياجده

الجده :ولامنك يمي تدرين بغلاك عندي فارق عنهم كلهم وش لونك وجهك ماهو عاجبني
غيداء:الحمدلله ياجده على كل حال
الجده:يابنتي كلنا بنموت والحظيظ اللي من ربه قريب
اختنقت غيداء بعبراتها ولم تقل شيء ,تدخلت علا لتجلس عند اقدام جدتها وتقول: الله اكبر ياجده تحبينها اكثر مني افااا اعدلي ياجده
الجده بضحكه:هههههههههه انتي يا ذا المصرقعه تدرين انك فارقه وكل واحدن فيكم له غلاه عندي
قومي قومي وديني لعيالي اكيد ماعاد عنددهم احد وكلهم محارمك
علا: لاااااا ياجده فيهم واحدن ماهو محرمٍ لي لذلك الله لايهينك روحي بنفسك عادك نشيطه
الجده: ههه ام لسان بلا فهيدان ولا عليك منه اصلاً بزوجك اياه غصب
علا كحة بقوة: الله يسامحك ياجده فشلتيني
ام فهد:هههههههههههههه وين بلقى لولدي احسن من علا
علا كادت ان تبكي دخلوا منحنى جدي بعيد عن المزح
هربت كي تذهب لهدى وضعت على رأسها طرحه وقصدت غرفة هدى لترى محمد معطيها ظهره وواضع شماغه الابيض كالعاده على كتفه وعقاله بيده
اقتربت وحاوطت خصره وقالت بمرح علااا: اخيراً جيييت يالعاشق ههههههههههه ترى مانسيت العيديه ماحولتها لي وبكذب بعدين ترى نوف تسلم عليك
كان منشغل بهاتفه حتى اتته هذه كالريح ووضعت يديها على خصره تجمد مكانه وبعد ثواني استوعب ليبعد يديها ويهمس: وخري ماني بمحمد ,صرخت ثم دفعتهُ وكاد ان يسقط ليهمس بصدمه فهد: يابنت الذين ألتفت ولم يرى الا زولها الذي اختفى بسرعه,بعد ذلك ابتسم ابتسامه عريضه :خبله
دخلت غرفة هدى وهي تبكككي رمت بنفسها على السرير وهي تبكي
انصدمت هدى التي استحمت قبل ان تأتيها علا
هدى: علاااا شفيك ليش تبكين احد فيه شي
علا بصراخ: الله ياااخذك وياخذ اخوووك
هدى: بسم الله علي انتي وحميدان تنجازون انا وش دخلني وش مقلبه هالمرة جاب ضب وحطه بينك وبين ثوبك ؟
علا ببكاء: ماهوو محمد هالمره فهد
هدى: فهد وش لون؟
اخبرتها علا بالذي حدث لتسقط هدى بجانبها وتنفجر بالضحك هدى:ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ياحبيبي ياخوي اكيد تخرفن عليك يالقطنه
علا تضربها بيديها وتبكي: ياحقيره الله ياخذك ابي اروح بيتنا فتحت هاتفها وارسلت لسجى
(قولي لزوجك نروح للبيت بسرعه)
لترد سجى (هههههههههههههههههههههههه ماعرفتك استحيتي من كلام جدتك)
علا( لاااا والله صار شي اكبر مثل ماقالوا اذكر الكلب وجهز العصا)
سجى (وش قصدك صادفتي فهد )
علا( سجووي بالله قولي انا تعبت رجعنا البيت)
سجى(طييب الحين اقوله)

خرجت هدى بينما علا منشغله بهاتفها نزلت لتجد فهد يصعد قالت له
هدى: وش مدخلك البيت وانت تدري فيه حريم خوفت البنت
فهد:هههههههه هذي علا صح والله ماكان قصدي بس اتصلوا علي من العمل طالبيني وجيت ألبس استسمحي لي منها والله ماقصدي
هدى: ايي والله البنت فوق تبكي من الفشيله
فهد: ههههههههههههه ماعليه خليها تتعود على خشتي دامها بتصير زوجتي
هدى :نعمممم زوجتك وين طلع منه الكلام؟
فهد: والله اسألي جدتك بتزوج العالم كلهم من يوم سلمت عليها وهي ماسكتت الدور جايك
تعداها وارتدى ملابس عمله وخرج


.....
عادوا للمنزل جلس عواد مقابل لجدته التي تحدثت عندما رأت سجى تهم بالصعود: تعااالي تعالي يالشقراء لاتروحين تعالي اجلسي جنبي
اقتربت سجى وهي خجلت من الواضح ان هذه الجده لن تعديها على خير ما ان جلست بجانبها حتى قالت:شعرك لونه حقيقي ولا مسويه مثل المقروده سعاد
سجى :لاطبيعي
الجده: ايي ايي زين اخذت خصله من شعرها لتسحبها بقوة لتتأوه سجى امام انظار عواد ووالده ووالدته لينهض ويسحب سجى ويجلسها بجانبه ويقول لجدته: ارففقي على حرمتي وش فيك عليها ياجده
الجده : انت خابر بنيات ذا الزمن يوصلون شعرهم اللهم ياكافي قلت بشوف حقيقي ولا لا
عواد:ههههههههههههههههههههه لاتطمني حرمتي كل شي فيها حقيقي
الجده: ايي لااا غزال غزال ياماشاءالله انت خابر اني كان ودي ترجع بنية عمتك لكنك اعرست دون ماتشورني
عواد بجمود: الله يرزقها افضل مني
الجده:والله يولدي ان بغيتها فهي تحتريك
اكان متزوجاً قبلي ؟ لما لم يخبرني وهذه الجده كيف لها ان تقول هذا امامي الا تقدر اني كـ أي امرأة لاترضى بهذا الحديث حقاً انا لم احب عواد ولكن زوجي وسأغار عليه من أي امرأة اخرى ,عواد احس بتنفس سجى الذي تسارع فأجاب جدته كي يطمنها
عواد: وانا ياجده ماعاد اشوف الا سجى
استأذنت سجى وذهبت للأعلى بينما والد عواد قال
ابو عواد:ماودك تنامين يمه ماخبرتك تحبين السهر وبعد ماله داعي فتحتي ذا الموضوع قدام البنت الله يهديك
الجده: وانا ماقلت شي قاطع قلبي شوف بنت وخيتك لاتلد ولا ولد
عواد: نصيبها ماهو عندي ياجده قفلي على هالموضوع ماطلقتها لأجل اردها
الجده :بكيفك انت الخسران
عواد نهض: تصبحون على خير
وصل جناحه ليجدها جالسه بعد ان استبدلت ملابسها امام التسريحه تضع بعض الكريم على وجهها
همست بصوت قصير سجى: كنت متزوج قبلي
عواد: انسيه اعتبري انك ماسمعتي شي
سجى :ليش جدتك تبيك ترجعها واناا
اقترب منها ولفها لتقابل وجهه ليرى عيناها امتلئت بدموعها ابتسم وهمس :خبله انتي تبكين عشان شي ماله معنى لم تجيبه فقط وضعت يديها خلف عنقه واحتضنته ومن ثم همست سجى: صح مالنا فترة طويله من تزوجنا بس بعد انا ما ارضى احد يقول هالكلام قدامي
عواد احتضنها بكلتا يديه : فديت اللي تغار
دفعته عنها سجى: ومن قال اغار لاتصدق نفسك
عواد: هههههههههههههه طيب ارجع بنت عمتي عادي
كادت ان تخرج عيناها من محجرها لتأخذه علبة الكريم وترميها به تفاداها وهو يضحك

قبل الفجر بساعه لم تستطع ان تتحمل الألم الذي ازداد اعتدلت على ظهرها وهزته بيديها
سجى: عوااد عوواد قوم انا تعبانه خذني للمستشفى عواااد
فز جالساً: وش فيك؟
سجى: تكفىى خذني للمستشفى بمووت من الألم
عواد: طيب قومي تقدرين ولا اشيلك
سجى: لاا بقوم
ارتدى ثوبه وخرج وهو ممسكاً بيدها


******



نهاية الفصل
التقيكم بالفصل القادم ان شاء الله

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله الا انت استغفرك واتوب إليك





الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وديعتك في قلبي /بقلمي

الوسوم
/بقلمي , مسفر , رواية/وديعتك , عبير , قلبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية سأنتظرك حتى لو كان الثمن عمري /بقلمي شموخ كاتبه روايات - طويلة 0 27-06-2018 03:47 PM
رواية موعد وفرقى /بقلمي عِتق ! روايات - طويلة 15 26-06-2018 07:15 AM
رواية وعيونك اللي تعلم الخاين يتوب ويردّ لدروب الوفا عاشق /بقلمي الكاتبة:احلام روايات - طويلة 11 15-04-2016 02:30 AM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
رواية في هالدنيا عابرين /بقلمي ماضي جميل روايات - طويلة 2 09-03-2015 02:20 PM

الساعة الآن +3: 12:06 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1