غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 06-09-2018, 02:09 PM
صورة ضيّ خالد الرمزية
ضيّ خالد ضيّ خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


مساء الجمال والابداع



بارت جميل رغم قصره

الحمدلله الحادثة عدت على خير وما صار شي

محمد زين عرف على طول انه البنت مو بنت نوف عشان ما تتعقد السالفة

علا ههههههههههههه رحمتها حرام موقفها مرة محرج

سجى عسى تعبها خير

الجدة كرهتها وش هالوقاحة اوك عجوز بس ما يحق لها تقول كذا قدام البنت حرام تراعي شعورها

عواد وسجى اتوقع حياتهم ما راح تستمر بهالهدوء والحب إلا ما يطلع شي ويخرب عليهم

الله يوفقك بدراستك وفالك اعلى الدرجات يارب

بانتظار البارت الجاي

تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 08-09-2018, 10:30 AM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم يمينك عبير بارت رااااائع لاخلا ولا عدم منك يارب

عبوره احنا وش ذنبنا اللي نشارك على قد مانقدر والا الخير يخص والشر يعم

أمرنا لله مطر مطر تحت رحمتك المهم ماينقطع والا يصبح هتان بعد ههههههههه

قلنا لك الزين ماينشبع منه لو تكتبين بارت بطول بارتين نشوفه قصير ونقول هل

من مزيد الله يصبرنا


نأتي للفصل

هيأتينا من خلال علا والملثم والتهديدات وخليتينا نتوقع إن سعاد تعرضت لإطلاق نار

خليتينا نشطح بتوقعاتنا ونبني عليها أحداث وفي الآخر طلعت سعاد خوافه

أتوقع إن نادر راح يتفاجأ لما يعرف بخطبة محمد لنوف ومنها راح يعرف إنه ماهو متزوج سعاد

محمد أعتقد يعرف إن الجوري ماهي بنت نوف لكن ماكان يعرف سبب رفضها له إنه بسبب

الجوري وخوف من تهديد عمها وإنه ياخذها منها لكن هالحين عرف وأكيد بيطمنها عليها

خاصه بعد اللي حصل منه لعلي وإرجاعه للجوري لا شلت يمينه

علي يستاهل ماجاه النسونجي ماملن عينه اللي عنده اللي مايستحي بيضغط على

نوف توافق عليه بالجوري خله إنهان قدام حريمه أحسن خليهن يبردن قلبهن منه

ويتشمتن فيه


عواد صدمات عمر مرت علي ولا حسبت حسابها طلع متزوج ومطلق

كل يوم يكبر في عيني خاصه بعد تصرفه وكلامه لجدته اللي ماتستحي وتفهمه

للحاله النفسيه لسجى ومحاولته تطمينها وجبر خاطرها ورد اعتبارها قدام جدته

لو واحد غيره كان قام يتميلح ويحاول يستفزها مستغل الجده وكلامها لكن عواد

غير ليت سجى تعرف قيمة النعمه اللي هي فيها وتحمد ربها عليها



علا هربت من الجده ووقعت في اللي أقوى منها هههههههههه لكن حزنت عليها

من بعد الإحراج اللي حصل لها

وفهد لو أنا منها ما أرفضه يكفي أنه ما أستغل الوضع وغض البصر ونبها إنه ماهو محمد


سجى ماذا حصل لها ؟؟؟؟؟ هل هي الزائده ؟ أم حمل مهدد بالسقوط ؟ ام شيء آخر

صعب التوقع معك عبير


وفي الختام عبوره ترى الردود وطولها وجمالها يتناسب تناسب طردي مع طول البارت وأحداثه

( فيس التهديد والإبتزاز ) ههههههههه

منتظرين بقية الأحداث بفارغ الصبر



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 13-09-2018, 11:38 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي



طابت أوقاتكم بكل خير هذا الفصل الثامن بين ايديكم قراءة ممتعه
للجميع ,بيتغير نظامي في الكتابة بما أن حنا رجعنا للدوامات انا عندي ثلاث أيام في الأسبوع وكلها ضغط في الأربعه المتبقيه سأكتب وعندما انتهي ينزل الفصل بأذن الله ان تأخرت ألتمسوا لي العذر

المدخل من كتاباتي منذُ فترة بسيطه بدأت في المجال الكتابي هذا ..
اذا حبيتوها تجدون المزيد في زاويتي المحببه (تويتر)


****
يمرني طيفك ليلاً, فتتزاحم الذكريات أمام عيني,كيف لي أن انساك ؟
كيف أنزعك من قلبي يامُستبد؟ اخبرني كيف أفعل ذلك وأنت قد استوطنت قلبي منذُ زمن..

#بقلمي






الفصل الثامن


المكان مليئ برائحة المعقمات ,انين المرضى يصل الى أذنه ليهمس بـ الحمدلله قد عافيتنا مما ابتليتهم به قبل نصف ساعه اخذتها من يده الطبيبه المناوبه وضعوا لها المحلول اخذوا منهاعدت تحاليل ,لم يخف ألمها بعد لأول مرة يحدث معها ذلك ,بكت من الألم وبكت من الخوف ايكون هذا مرض أصابني ,يالله لاتمتحنني بصحتي بعد مرور ساعة لم يأتيه احد كي يطمئنه عليها ,هذا المكان مخصص للنساء ولايريد ان يقتحم المكان فـ بالتأكيد هنا نساء غيرها




استدعى الطبيبه بصوته بعد دقائق خرجت له بادرها عواد: طمنيني يادكتوره عن سجى ايش فيها
الطبيبه: الى الأن ماوصلتني التحاليل تقدر تشوفها مافي احد وتنحت جانباً كي يتقدم, دخل بخطوات هادئه وصلها ليجدها ممدد على السرير اقترب ومسك يديها وهمس عواد: طمنيني عنك الحين احسن
سجى: الحمدلله خف الألم شوي
عواد: وش صاير لك كذا فجأة جاك هالألم ؟
سجى: قبل انام كنت احس بشويه وقلت في نفسي عادي بس بعدين صحيت من قو الألم انهت كلامها بشهقه
عواد بصدمه: افاا تبكين مافيك الا العافيه ,اقترب ليحتضنها
لتهمس بصوت مكتوم: انا خايفه اكون مريضه ولا شي
ضربها على رأسها الذي على صدره:اصصص بسم الله عليك لا اسمعك تقولين هالكلام مره ثانيه



دخلت الطبيبه عليهم ليعتدل عواد واقفاً ينتظرها تتكلم
الطبيبه: ايوه عزيزتي سجى تحاليلك سليمه لكن اللي صار لك ألتهاب في الجهاز الهضمي اكلتي فلفل حار او شطه بزيادة صح ؟؟
سجى: أي مع العشاء
الطبيبه : ايوه طبيعي كثير من الناس يصير لهم ألتهاب بسبب الفلفل الحار لكن انتبهي لصحتك وقدامك العافيه بكتب لك بعض الادويه وماتشوفي شر بتجيك الممرضه وتشيل المحلول عنك عن اذنكم




ألتفت عواد لها بنص عين :من الحين الفلفل يمين انتي يسار
سجى براحه وببسمه:غصب عني والله احبه بس اكلت بزياده ماتوقعت يصير لي كذا
عواد:الحمدلله على سلامتك
سجى :الله يسلمك ,اتتها الممرضه وشالت عنها المحلول الذي قد انتهى



كانت يدها تؤلمها من اثر الابره التي كانت بظاهر الكف عواد ينتظرها ترتدي نقابها ,صعب عليها ارتداءه ليقوم بمساعدتها




توقفت سيارة في باحة القصر فتحت الباب لتنزل وتصعد لجناحها مباشرةً اما هو فقد ذهب للمسجد كي بلحق صلاة الفجر في جماعه ,لم تصادف سجى احد اثناء دخولها وهذا ماكانت تتمناه كانت تخشى ان تصادف جدته فقد اخذت منها موقف ,استحمت ثم توضت لتصلي الفجر وبعد ان قرأت كعادتها كل يوم سوره من القرآن وانتهت من اذكار الصباح تمددت كي تنام





دخل عواد بعد وقت وتمدد بجانبها سألها عواد: كيفك الحين
سجى: الحمدلله تمام
عواد: عسى دوم انتبهي لنفسك مره ثانيه
سجى:توبه خلاص بغييت اموت من قو الألم
عواد:سلامتك انا بنام لي ساعتين ثم صحيني عندي عمل وبرجع على الساعه ثنتين ايي وترى بحجز على ابها نبي نجلس هالأسبوع عند امي ساره ونعيد عليها
سجى : ان شاء الله الا وش رايك تقول لعمي يروحون معنا حرام قطعوا سفرتهم ماطولوا
عواد: بنشوف ..اعطاها ظهره لينام بعد دقائق




بعد مرور ساعتين ايقظت عواد الذي استحم وارتدى الزي الخاص بعمله تلتمع النجمات على كتفه ,وعلى خصره يقبع المسدس الخاص به منظره مُهيب جداً سواد عارضيه زادهُ هيبه نزل الدرج



لتستدعيه سجى التي تطل من المطبخ اتى بخطوات ثقيله
قد اعدت افطاراً خفيفاً قبل ان يصحوا فلما رأى ما اعدتهُ همس بابتسامه عواد: الله وش هالسناعه من الصبح من تزوجتك ماشفتك رفعتي فنجان
سجى: لاتظلمني والله اني سنعه



عواد وهو يجلس: هههههههههههه صح نسيت الكرك والبريق حقه ياقزمه

سجى بخجل وهي تمده بكوب: ياسمجك بس افطر وتوكل على الله



بعد عشر دقائق وقف يغسل يديه وهي ترفع بعض الاطباق احتضنها من الخلف وقبل خدها وهمس عواد: شكراً من يد ما اعدمها وماكاد ان يبتعد عنها حتى دخلت علا لتضع يدها على عيناها : وخزززيااااه ترى هنا مو جناحكم الله يصلحكم


انحرجت سجى كثيراً من فعلته رغم ان المياه بينهما راكده الا انها تخجل منه كثيراً ودخول علا زاد الطين بله, ضحك عواد وضربها على رأسها قبل ان يخرج وقال عواد: وعد اني لا ازوجك ياقليلة الحياء في اقرب وقت
علا: هههههههههههههه رح بس
سجى بعد ان خرج: والله اشوف فهد يناسبك
علا بغصه: أهييي لاتذكريني
سجى: ايي صدق قولي لي وش صار معك امس؟؟
علا: سواد وجهي والله خميت فهد على بالي محمد
سجى:هههههههههههههههههههههههههههههههه لاااا عاد
علا: اييي والله اشوى اني مااغمى علي ليلي كله ابكي كل ماطرى علي هالموقف
سجى: عادي ياروحي تصير
علا: اليوم بتجي عمتي وبنتها ودي اقولك شي بس لاتزعلين المفروض عواد قايلك قاطعتها سجى: ادري بنت عمتك طليقة عواد
علا : بسممم الله امداه هل عليك العلوم
سجى: لا مو عواد جدتك البارحه كانت تتكلم وفهمت
علا: يوووه جدتي كل ماشافته رجع بنت عمتك رجعها مع ان لهم سنه متطلقين
سجى: ليش طلقها ؟
علا: مادري ما قال لأحد السبب كل ماسألناه قال مافي نصيب
سجى بعد صمت:يقول بيحجز على ابها بنروح عاد قلت له نروح كلنا انتم قطعتوا سفرتكم ورجعتوا خلنا نجلس هناك اسبوع
علا: يسلممم بؤك يختي عاد تدرين خاطري اروح النماص اشوف له صور تجنن
سجى: اييي مره قد زرتها حلوه في الشتاء احلى جد تحسينها بالخارج انتي وش مصحيك هالحزه؟
علا: وعقب اللي صار لي تبين انام ماقدرت خاف انام ثم يطلع بحلمي بعد
سجى:ههههههههههههههه يلا انا برجع اكمل نومتي
علا: نوم العافيه ي قلبي
..





ظهراً وعلى مائدة الغداء لم يتواجد سوى ام عواد وابو عواد والجدة وسعاد
سألت ام عواد سعاد:وين سجى وعلا
سعاد:علا مانامت الا تسع ونص سجى اتوقع بجناحها بتتغدى مع عواد اذا رجع
الجدة:وفيه احد يداوم بالعيد
ابوعواد: يمه جعلني فداك شغل عواد حساس لو يطلبونه اخر الليل لازم يحضر
الجدة:اييه الله يحفظه
نهضت سعاد كي تغسل يديها واذا بجرس الباب ولأنها اقرب فتحت لتتفاجأ



سعاد:هلاا عمتي كيفك طمنيني عنك وكل عام وانتي بخير
ام وعد:هلابك وانتي بصحه وسلامه ياحبيبتي ابوك فيه
سعاد:أي تفضلي اهلين وعد كيفك اخبارك وكل عام وانتي بخير
وعد:اهلين فيك وانتي بصحه وسلامه






الساعه الثانية والنصف ظهراً رائحة البخور والقهوة تعج في القصر فـ عندما دخل تأكد ان هناك ضيوف قريبين اتكون خالته التي تقطن الطائف ام عمته التي في القصيم
تنحنح لتقول جدته بصوت مرتفع : تعال يولدي مابه غريب عمتك ام وعد
شعر بضيق قليلاً اتكون معهم الآن وتذكره في ذكريات سيئه تناساها بصعوبه


دخل ولكن لم يجد سوى جدته ووالديه وعمته تنفس براحه رحب بعمته كثيراً وسألها عن حالها واحوالها عمته طيبة القلب والخلق ليت ابنتها ورثت ذلك منها



انضمت لهم علا وبعدها سجى التي قد رأتها عمته ووعد التي شعرت بالغيرة منها



جلست بالقرب من والدته مع انهُ اشر لها دون ان ينتبه له احد ان تجلس بجانبه ولكنها لم تجلس بجواره خوفاً من ان تلقي جدته كلمه تحرجها







كانت تنظر من نافذة القصر فعندما رأتهُ ينزل من سيارته تعطرت واكثرت من عطرها وضعت عبائتها على اكتافها وغطاء خفيف على وجهها ودخلت عليهم وكأنها لا تعلم انه هنا

قد ندمت فيما سبق كثيراً لأنها كانت السبب في ان يتطلقا ,لم تقدر النعمه التي كانت بين يديها



كانت ستعود عند رؤيته ولكن جدتها استدعتها وهي تعلم انها ستستدعيها همست بصوت رقيق بالسلام بادرها عواد بالسؤال عنها: كيف حالك ياوعد عساك بخير وكل عام وانتي بخير


وعد بصوت انثوي مبالغ فيه: تمااام كيفك انت وانت بصحه وسلامه وعساك من عواده


شعر بضييق شديد لأن عطرها ملئ المكان يتمنى ان يخرج لكن ماذا سيقولون وبالذات جدته ولكن هناك من انقذه


سجى عندما رأتها بهذه الهيئه شعرت وكأن دخان يخرج من رأسها لم تنسى كلام جدته الذي بالأمس وهذه متأنقه وتريد لفت الانتباه
قالت بصوت هادئ بعد مرور دقيقه حاولت ان تصمد ولكن لم تستطع
سجى: عواد تتغدا اجهزه ؟
عواد: أي ولا عليك امر جوعان
سجى: ابشر



ونهضت ذاهبه للمطبخ علا كتمت ضحكتها تعلم انها تريده ان يخرج ولا يجلس وهذه هنا ولكن لم تستطع كتم ضحكتها عندما سمعت قول
جدتها: ياشييييب عيني من النسواان
علا: ههههههههههههههههههههه جدته اصب لك قهوه
الجدة: لااااا مابي شي



استأذن عواد وخرج متوجهه للمطبخ دخل ليجدها موليه الباب ظهرها وضع يديه على بطنها ليقربها منه قبل خدها وهمس:تطمني مافي عيني غيرك
سجى بصدق: وش اسوي ماقدرت وهذي تتعمد ولانسيت انك في يوم من الايام كنت زوجها
عواد:قلتيها كنت يعني ماضي والماضي مايرجع
ابتعد وجلس على الطاوله لتضع الغداء امامه امرها بلطف


عواد: اجلسي اكلي معي ما احب اكل لحالي
جلست سجى مقابله مع انها لاتشتهي ولكن اكلت مجامله له
اخذت فلفل كان مع السلطه تريد ان تأكل منه وقبل ان ترفعه ضربها عواد على يدها وقال: اترركيه ماكأنك بغيتي تموتين الفجر


سجى:هههههههههه الحمدلله الحين بخير باكل منه شوي بس احبه
عواد: لااا لااشوفك تاكلين منه ابداً
سجى: عواااد تكفى
عواد: قلت لااا




صمتت سجى واكملت غداها لم تتوقع ان تأكل ولكنها اكلت بشهيه استغربت بعد ان انتهت
همست: اكللت وانا كنت مو مشتهيه لازم اسميك فاتح الشهيه
عواد:ههههههههههههههههههههه بالعافيه المهم لاانسى ترى طيارتنا بكره الظهر مالقيت حجز الليله الا اذا تبين نروح على السيارة نمشي الحين
سجى: لا عادي ماحب السفر على السيارة كثير وربي اشتقت لأبوي وامي سارة اهلك بيروحون معنا
عواد: قلت لأبوي ويقول عنده شغل علا وسعاد بيروحون معنا




صعد للأعلى واستحم ثم خرج للمسجد ينتظر الصلاة اللتي لم يتبقى عليها الكثير



دخلت علا على سجى وقالت بمرح :حركاااات يالغيورة
سجى برفعة حاجب:نشوفك اذا تزوجتي فهد
علا:هيييه خلاص ماصدقت انسى تذكريني
سجى:ههههههههههههههه اجل اسكتي عني بعدين انتي شفتي بعينك عطرها دخل راسي من كثره لاا والغطاء خفيف


علا وهي تلتفت للخلف تتأكد ان لا احد يسمعها: اقص يدي من هنا اذا ماكانت متعمده سبحان الله ماجت الا وهو هنا ترى ينخاف منها لا واجتمعت هي وجدتي


سجىى: يمممه سكتي لاتخوفيني
علا: الا خافي تمسكي في عواد بيدينك واسنانك وكل شي
سجى: اللهم اني استودعتك عوادي
علا: الله من متى المحبه صار عوادك


سجىى: هيييه عقب كم شهر اسمعك تقولين فهودي
علا وهي تضربها على كتفهها:اووف ياكلمه ردي بمكانك خلاص يلاا بروح اكلم نوف
سجى: مين نوف ماشاء الله كل شوي طالع وحده
علا:ههههههههههههههههههههههههه لااا تطمني هذي بعيده عن عواد
سجى: ايي زين



خرجت علا لتتصل بنوف وسجى ذهبت لجناحها جلست امام التسريحه بعد تأمل لنفسها همست :انا وش صاير لي معقوله حبيته وحبي لأحمد ايش ؟لا لا لا الغيره شي فطري



اوووف نهضت على سماع الاذان توضت ثم كبرت كي تصلي



****
دخلت غرفتها لتنحني وتقبل الجوري قُبل كثيره لم تشعر بطعم العيد الإعندما عادت لأحضانها دست انفها في عنقها وهي مغمضة العينين واخذت نفس عميقق رائحة هذه الصغيره تعيد لي اتزاني لم تفتح عيناها الا على ملمس يدها الرقيق على خدها


وهمسها الطفولي :ماااامااا ايدي تودعني
نوف بدموع اجتمعت في عينيها احتضنتها : يارووح وقلبب ماما يا فرحة ماما وياحياة ماما انتي الحين ياحبيبتي تاكلين واعطيك الدواء طيب
الجوري:دييب




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 13-09-2018, 11:40 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي



قاطعهم صوت هاتف نوف الذي تعالى رنينه
نوف بأختناق: اهليين ياعلا
علا: كيفك طمنيني عنك ايش في صوتك مو عوايدك
نوف: تمام الحمدلله مافيني شي ياروحي كل عام وانتي بخير
علا: وانتي بصحه وسلامه
نوف عادت لطبيعتها قليلاً: يالله حيها كيفك وكيف بنات عمك كيف غيداء
علا: الحمدلله تمام التمام نبي نشوفك
نوف:عسى تعالي انتي مقدر اخلي ابوي وعمتي يحتاجوني وبعد بنتي يدها منكسره


علا بصدمه ولأول مره تعلم بهذا الامر: انتي متزوجه
نوف: هههههههههه لااا هذي بنت اختي من كان عمرها شهر وهي بحضني
علا: حيياتي الله يحفظها خلاص بشوف محمد اذا بيجيبني لكم
نوف بعد ان بلعت ريقها عند ذكر محمد: يامرحبا فيكم تنورونا والله
علا: يلاا اجل اكلمك بعدين بكلمه ان شاء الله فاضي
نوف:على خير حافظك الله حبيبتي


اغلقت علا لترسل لمحمد انها تريده بعد الصلاة

الساعة الرابعه وعشر دقائق اتصل محمد بعلا واخبرها انه في الملحق و ينتظرها
نزلت له بعد وقت ليس بالطويل كان مولي الباب ظهره وساهي
كان يقلب في يده قلاده على هيئة قلب ومكتوب بوسطه (النوف)



جلست بجانبه لينتفض ويخبئها بجيبه الجانبي
همست علا بهدوء:لاتخشها شفتها هالقد تحبها
محمد بعد صمت: هذا العيد الثالث أحبها يا علا وانا اللي كنت اقول الحب يجي بعد الزواج وابتليت فيه
علا: ارجع اخطبها
محمد: أخاف تطعني الطعنه الثانيه
وانا ماعاد فيني حمل للهموم

علا لاتقوى رؤيته هكذا على قد مقالبه القويه فيها الإ انه يسوى عندها الكثير
علا: توني مقفله منها
محمد يبلع ريقه بصعوبه: وش اخبارها هنيتيها بالعيد
علا: أبي اروح لها
محمد: وش تبين كلمتيها خلاص
علا: احس فيها شي صوتها ماعجبني
محمد بخوف:تعبانه
علا: ماادري بس ابغى توديني لها انا وسعاد نشوفها ونسولف معها مرره طيبه وحبوبه حبيتها
محمد : طيب روحي تجهزي نروح الحين وانا بدخل اسلم على عمتي


خرجت علا وهي بنيتها تفاتح نوف في موضوعهم لاتقوى رؤية الحزن بعينيه
اخذت الأذن من والدتها ثم صعدت لسعاد لتخبرها ولكن سعاد اعتذرت وانها لاتود الذهاب فهي خجوله لتحاول علا فيها كثيراً فوافقت لأجل خاطرها
أرتدت علا فستان لؤلؤي وكعب عالي اسود رتبت شعرها , سعاد فستان اسود ماسك على جسمها رغم ان شعرها قصير الإ انه مظهرها مع الفستان بشكل رائع اتصلت علا بمحمد الذي بعد ان سلم على عمته وجلس معها قليلاً ثم خرج ينتظرهم بالسيارة

صعدت سعاد بجانبه وعلا بالمرتبه الخلفيه واتجهوا لمحافظة لرماح
بعد ساعتين ونصف من المسير وعلى اذان المغرب توقفت سيارتهم امام منزل ابو نوف
اتصلت علا على نوف اخبرتها لتقول لها انها تنتظرهم عند الباب نزلن بينما محمد واقف وينظر لأخواته او بالأحرى تمنى رؤية ولو طرف ثوبها
ولكنها حريصة جداً
ذهب للمجسد ليصلي العصر تواجهه مع والد نوف ونادر كذلك
بعد الصلاة أشار عليهم محمد بالذهاب لمخيمه منها البنات ياخذون راحتهم ومنها يستأنسون ببعض هناك
وافقه والد نوف على الفور ولايستطيع نادر ان يقول كلاماً فوق كلام خاله


عند نوف استقبلتهم بفرح قد رتبت ضيافه لهم راقيه
أستقبلتهم والدة نادر كذلك وسألتهم عن حالهم وأحوالهم بعد فترة ذهبت نوف وعلا لغرفتها بالقرب من الجوري النائمه سعاد لم تذهب معهم لاتستطيع ترك هذه المسنه لوحدها تشعر انه عيب تركها وحيده لذلك بقيت معها فأحاديثها جميله يبان عليها طيبة القلب
ام نادر : يوم كنت عند ابو نادر كنا نزوركم اذكرك ام ثلاث سنين حولها واختك في اللفه
سعاد بأنسجام: ليش قطعتي زيارتنا
ام نادر: اييه يابنتي وقتها تطلقنا و رجعت لأخوي ابو نوف كان يسكن تبوك من قبل كم سنه نقلنا لرماح
سعاد: طيب ياخاله ليشت طلقتي من ابو نادر؟
ام نادر: نصييب يابنتي ولا هو رجال طيب لكن النصيب كان نادر وقتها عمره عشر سنين ولاخذاه مني الا قال رح مع امك هي في حاجتك
سعاد: ليت كل الرجال مثله تصدقين ياخاله لي صديقه تو تطلقت اخذ زوجها عيالها منها حتى الصغير
ام نادر: الله يقطع صنف الرجال الحرمه ضعيفه ووصى فيها الرسول مايضيم الحرمه يابنتي الا ردي الا يابنتي بسألك انتي متزوجه ولا مخطوبه؟
سعاد بخجل :لا فديتك
ام نادر بحب: الله يكتب لك الرجال الصالح ياحبيبتي
اخذت سعاد الدله لتصب لها فنجاناً هرباً من خجلها تريد ان تلتهي بأي شي





عند نوف وعلا بعد ان دخلوا الغرفه ورأت علا الجوري النائمه ويدها المجبسه اقتربت وقبلتها وهمست: ياحياتي الله يحفظها وين أمها؟
نوف: امها توفيت وقت الولادة
علا: اسفه معليش ماكنت ادري
نوف: لااا عادي صارت بنتي من اخذتها يمكن هي الشيء الوحيد اللي مسعدني بـ هالدنيا
علا: كيف انكسرت يدها؟
صمتت نوف بعض الوقت ثم انفجرت بالبكاء بعد ان قالت: الله ياخذهم
تفاجأت علا لتجلس بجوارها وتحتضنها وتحاول تهدئتها
علا: شفيك وش صاير لكم
بعد ان هدأت اخبرتها بفعايل عمها فضفضت كثيراً تكلمت عن كل شيء عن رسائل التهديد اليوميه التي لايعلم عنها احد وكثيير أشياء واخيراً اخبرتها بـِ مافعله مؤخراً
نوف: اخذها مني يوم عرفه ورفض يرجعها بس راح له نادر ومحمد وجابوها وشوفت عينك الكسر كله بسبايبه قال لي نادر كل اللي صار بصراحه كنت ناويه اروح لهم واكسر يد زوجته مثل ماكسرت يدها
ونادر مأيدني لكن عمتي حلفت علي الله ياخذهم
علا: طيب الحين عمرها توه صغير الحضانه لكم اساساً انتم اقرب من عمها ليش ماترفعون قضيه عليه
نوف : وينن ابوي كبير مافيه حيل للمحاكم والروحه والجيه
علا بهدوء: محمد محامي يقدر يساعدكم
نوف صمتت ولم تجيب بينما علا انحنت منحنى اخر : نوف بسألك سؤال واتمنى تجاوبيني بصراحه ترى جوابك يترتب عليه اشياء كثيره انتي رفضتي محمد عشان تهديد عم الجوري بس؟ ولا فيه سبب ثاني

نوف بعد صمت : مافي سبب ثاني
لتصدمها علا بقولها المفاجئ: تدرين محمد يحبك ماقد شفته حزين في حياتي الإ هالسنه

انصدمت نوف ايبادلني الشعور ايعلم اني احببتهُ كنت انظر له من نافذة المطبخ القريبه من المجلس هل رأني يوماً ام يسمع بي ؟
علا عندما لم تسمع جواباً: نوف ارجووك اذا خطبك محمد مره ثانيه لاتطعنينه الطعنه اللي مالها علاج

نوف: انا رفضته اول لأجل الجوري ولأجل سلامته علي يهدد اني اذا تزوجت بيذبحه
علا: ماعليك هذا ماله احد يوقفه عند حده نوف بالله عليك اذا خطبك مره ثانيه ارفقي بقليبه

وهل بيدي حل تمنيتُ زوجاً لكن اخاف آن يؤذيه عديمم الضمير ذاك اخاف من لحظة الموت تأتيه واصبح ارمله اريده حقاً قلبي وروحي يريدانه يكفي أن والدي يرى به الأبن كثيراً وقف بجانبه أصبح لهُ كالعصى التي يتوكئ عليها واعلم حبه الكبير له
عندما رفضت العام الماضي رأيتُ بوجهه الحزن وهو لم يتعمق بمعرفة كثيراً كيف وأن رفضتهُ وهو الآن كالأبن له ؟؟ كيف
قطع تفكيرها وتأمل علا لها صوت الجوري : ماااماا
ألتفتت نوف واحتضنتها :ياروح وقلب ماما وش تبين
الجوري :ابي دبن
علا:تببن؟
نوف: ههههههههههههههههههههههههههههه تقصد لبن
علا تقبل خدها: دعلنيي دببن ياشيخة الحلوين
جوجو ياحلوه شرايك نصير صديقات
الجوري:وت اتمت
علا: قلبوووششي اسمي علا تعرفين محمد
الجوري:مممد ايي
علا: انا اخته تروحين معي تشوفين اختي
الجوري : اييي هيا هيا ومدت يدها السلييمه لتحملها علا برفق
نوف تنظر لهما وهي مبتسمه خرجت علا حاملة الجوري بينما نوف بقت فتره جالسه مكانه تنظر الى الا شيء
تنهدت تنهيده طويله ثم رتبت شكلها وخرجت تشيك على العشاء ثم انضمت لهما


****

في مخيم محمد الذي أعد لهما العشاء بمساعدة نادر كان والد نوف يجلس على فرشه والقهوة والشاي أمامه القمر في منتصف السماء يشعُ نوراً
تمنى في لحظة لو كان محمد ونادر أبناءه الحقيقيون 0
يدعي في الثلث الأخير كل ليلة ان يجعل الله محمداً من نصيب ابنته نوف يراهم لائقين ببعض احب محمد كثيراً

اقترب محمد وجلس بجواره ليبادره والد نوف :يابوسعد خابرك تحب الشعر وتجر الصوت سمعني شي اطرب اذني ياولدي تراني احب صوتك

محمد بأبتسامه :ابشر يالغالي بسمعك قصيدة للشاعر فالح المسردي تحب لحنها ,القصيدة كانت مقصوده قبل أشهر وجد قلادة بسيارة ابو نوف عندما اخذها للتصليح وكان مكتوب عليها اسمها فوضعها في جيبه ولم تخرج منه منذُ ذلك الوقت ولكن لم يفهمها نادر فقط هذا المسن الذي فهمها
استرسل في القصيده بصوته


واهني اللي تهنى في عياااده
كحل عيونه بشوف اللي يوده
عاد عيد صويحبي راع القلاده
الخدين اللي معي ماباح سده
الجفيــــا عادةٍ لي واله عاده
الظروف تحدني والوقت حـــده
الهواوي عايشٍ عيشة قراده
اكثر ايام الهوا ****** جده
المحبه لاتحسب انها سعاده
توجع العشاق والخافق تهده
ماتميز بين مسيودٍ وساده
الحزن لهل الهوى لابد بده
ذي حياتي واكثر ايامي نكاده
في حرى الغايب عسى الله لي يرده


بعد ان انتهى من القصيدة قال والد نوف : الله الله صح صوتك
محمد: صح بدنك يالغالي التفت لنادر الذي قال:صح صوتك وصح لسان الشاعر
محمد: صح بدنك يابو صالح
ماتحفظ شي من الشعر يابو حامد انت تحب الشعر اكيد حافظ شي

اخذ يهل عليهم بعض القصائد ويحرك يده المجعده تاره وعصاته تارةً اخرى
عندما نهض نادر كي يرد على اتصال هاتفي وصله

همس والد نوف بصوت ضعيف: يامحمد رد القلاده لراعيتها ولا اجمع بينهم





****
نهاية الفصل


التقيكم في الفصل القادم بإذن الله

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله الأ انت استغفرك واتوب إليك

****


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 15-09-2018, 08:51 AM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم يمينك عبير بارت راااائع لاخلا ولا عدم منك يارب

محمد خلاص أعطاك والد نوف الضوء الأخضر تقدم لها من جديد وإن شاء الله

بتوافق أكيد بعد موقفك الأخير ورجوع جوري لها بتوافق خاصه وإنها تبادلك المشاعر


نادر جاك الفرج وبتعرف قريب إن سعاد ماهي متزوجه إما لما يخطب محمد نوف

وتكتشف إنه ماهو متزوج أو من والدتك اللي أعجبت بسعاد


وعد حسبي الله عليك يعني عواد ماحلى في عينك إلا بعد ماترك وتزوج

هالحين هذا جزاته اللي مافضحك ولا جاب سيرتك بالسوء ماشاء الله عليه

امساك بمعروف أو تسريح بإحسان

خلاص ياوعد عواد ضاع من يدك وربي عوضه باللي أحسن منك ياللي ماتستحين


سجى ماتلامين لوحبيتي عواد وغرتي عليه لكن إنتبهي من العقربه وعد

هي وجدتها ما أردى من الجده الا وعد

منتظرين بقية الأحداث عبير بفارغ الصبر




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 27-09-2018, 12:37 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي



صباح الجمال والسعاده لقلوبكم قارئاتي
أولاً اشكر الجميله اللي نقلت روايتي للمنتدى الأخر واشكر كل من بارك لي على وسام التميز الذي حصلت عليه الرواية
وثانياً دام عزك ياوطن الله يحفظ وطننا ويديم عزه وأمنه واستقراره والله يحفظ ولاة أمرنا وجنودنا البواسل وشعبنا الحبيب
ثالثاً سبق وحطيت حسابي اللي ماتقدر تكتب توقعاتها وتشجيعها لي في المنتدى تروح هناك
انستقرام بنزل بوست عن الرواية من تصميم القارئات للحين ما اخترت التصميم اللي حابه تصمم تقولي هناك..
تويتر تحت التغريده المثبته ابي كلامكم يبقى لي ذكرى واتحمس زياده اذا قريته
وبسس والله احبكم

المدخل قصيدة من كلمات صديقتي وحبيبتي (سمي الظبي) شاعرة متميزه
وقراءة ممتعه للجميع



***
نحتفل بك ياوطنا جعل عزك مديد
تحت راية خادم البيت كلن في ذراه
شعب واحد مااختلفنا ومنهجنا وحيد
شرع رب الكون وحده سعينا في رضاه
يابلادي شعبك اليوم في حبك عنيد
مايزعزعه العدو وان تمادى خطاه

حبنا لك ياوطنا مثل دم الوريد
وش حياته من تغير على الدار وجفاه
يابلادي اكتبك حب قلبي والقصيد
واعلن لكل الملا عن غرامك ياغلاه

دولة الامجاد تضرب بيدٍ من حديد
حن حماة الدار والدين له رب يحماه
اول العشق المسمى بلادي من بعيد
واخر العشق انكتب لك على مر الحياه

#سمي الظبي



**
الفصل التاسع
***

اخذ يهل عليهم بعض القصائد ويحرك يده المجعده تاره وعصاته تارةً اخرى
عندما نهض نادر كي يرد على اتصال هاتفي وصله

همس والد نوف بصوت ضعيف: يامحمد رد القلاده لراعيتها ولا اجمع بينهم

محمد بصدق: صدري مايتحمل الطعنه الثانيه
ابونوف بحب: والله أني دونك ودونها

محمد بعد صمت طويل :متى الوعد.؟
ابو نوف بفرح: حياكم الله عقب أسبوع
ساد الصمت بينهما لفترة وكل منهما يغمرهُ الفرح محمد يكاد يصرخ من الفرح ووالدها يحمد الله ويشكره بداخله
بعد ان انتهى العشاء بقوا لساعه او ربما ساعتين ثم عاد كلٍ لمنزله
سعاد تصعد ثم علا ,السعاده تبين على محياه ويشعر وكأنه يطير, لدرجة انه يقود بسرعه جنونيه مما جعله سعاد تهمس بخوف: محمد انت متضايق؟
محمد: بالعكس قولي سعيد ياسعاد ياسعادة السعيدين ههههههههههههههه
علا:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اوووه الاخ رايق
سعاد: طيب خفف السرعه
محمد: اووه ماانتبهت والله طييب ولا يهمك ليقود كما هي عادته
ثم التفتت له بعد ان اطمئنت سعاد: ايي وش مسعدك لذي الدرجه؟؟

محمد:بخطب الحبب مره ثانيه وان شاء الله بتوافق
سعاد ضحكت وعلا تصفق بفرح:الله ياااولد اكيد انك داعي بعرفه وانا بعد عندي لك خبر حلو وخبر مو حلو
محمد بصدق: أي والله دعيييت ودعييييت كثيير الله ييسرلي
سعاد :امييين ياروحي
محمد: وش عندك ياعليوه وش خبره
علا بهدوء: كلمت نوف
محمد يتوقف جانباً ويتحدث بتسائل:وش قلتي لها وقالت؟
علا: ماعليك من اللي قلت لها بس عطت الضو الأخضر
محمد يقبض خدها من فوق النقاب بقوة: يالللببببى ماعاليييق قللللبك
علا: أي ايي وخر الله ياخذ عدوك بعدين وش معاليق قلبي ذي
محمد:هههههههههههههه ياحببي لك طلعت معي والله لكن اعتبريها شرايينك
سعاد:ههههههههههههههههههههههههههههههه استغفر الله امشش بس ابي انام دايخه
محمد يحرك السيارة وينسى بقية كلام علا
وصلوا بعد وقت نزلت سعاد التي قد أرهقها الطريق , لتبقى علا قال محمد: انزللي
علا: باقي كلام ماكملته لك
محمد: اييي والله نسيت وش هو
علا نزلت وركبت بجانبه :تعرف ليش نوف رفضتك العام؟
محمد:تقريباً
علا: تمام هالعلي التبن يهددها بأخذ الجوري منها ويبغى يتزوجها غصب عنها
محمد: يخسى ثم يخسى ثم يخسى والله مايضمها غيري وعع ليتك شايفته دم وكريشه
علا:ههههههههههههههههه استغفر تراك تحمست
محمد: هههههههههههه استغفرالله وجعلها من نصيبي طييب انزلي وهذاك شغله عندي

دخلت علا القصر ليبقى محمد في باحة القصر فترة ثم عاد لقصر والده ودخل ولم يجد احداً
دخل غرفته ثم توضى وصلى ركعتين وشكر الله كثيراً على هذه الفرحه التي تغمره ودعا بأبتهال ان تتم فرحته
بعد ان قرأ بعض من القرآن استغفر وهلل وكبر وحمد الله كثيراً تمدد على فراشه
وقبل ان يغفوا اتته رساله من غيداء محتواها (محمد اذا رجعت تعال لي احس بتعب)

نهض بسرعه وطرق الباب ودخل وجدها تمشي بغرفتها ذهاباً وايابا
محمد:وش فيك؟
غيداء:مدرري احسس بتعب اخاف ولاده
محمد: بدري عليك مو انتي بالسابع
غيداء:أي اخره بس مره تعبانه وانا مااعرف شي
محمد:تبين اصحي امي
غيداء:لاااا نايمه من وقت ودني انت يمكن مو ولاده
محمد:وهدى وين هي
غيداء :مادري اتصل فيها ماترد
محمد: يالله اجل ألبسي عباتك وانا بشوف هدى
ذهب لهدى ليجدها نائمه ايقظها بخفه
محمد:هدى هدى اصحي
هدى: نعممم وش تبي يالله نمت لاتقول عشاء والله ما اسوي
محمد:قوومي باخذ غيداء المستشفى
لتقفز بخوف هدى: وش وشششش فيها ,لم تنتظر جوابه ركضت لها لتجدها ارتدت عبائتها وجالسه على الأريكه وتتألم
هدى تجلس عند اقدامها:حييياتي وش فيييك وش تحسين فيه
غيداء بألم :مادري مرره تعبانه
دخل محمد ليمسك بيد غيداء وينزلها من المصعد هدى اخذت اغراضها واغراض البيبي تحسباً اذا كانت ولاده ولحقت بهم
بعد نصف ساعه وصلوا لمستشفى كشفت عليها طبيبة الطوارئ لتحولها إالى غرفة الولادة محمد وهدى في الانتظار مرت ثلاث ساعات ولم يأتيهم خبر اذن الفجر ليذهب محمد للمسجد القريب ويصلي هدى تنتظر عندما عاد محمد استقبلته هدى وعيناها ممتلئةٌ بالدموع,انقبض قلبه سألها بخوف محمد:شفييك احد قالك شي
هدى تهز رأسها:لااا بس خايفه تأخروا
ضربها محمد على مؤخرة رأسها :الله يصلحك خوفتيني ياام دميعه
هدى:وش اسوي ترى اول مره اكون بـ هالموقف المفروض صحيت امي
محمد:ماعليها شر ان شاء الله بتقوم بالسلامه وبتجيب لنا نتيفه قابله ربي
هدى بخوف: يارب ياارب ,هي هذه الاثناء اتت الطبيبه ليستقبلونها همست بأبتسامه
الطبيه:مبرووك جابت ولد والحمدلله على سلامتها
محمد بفرح:جدد الحمدلله طيب يادكتوره هي توها بالسابع
الطبيبه:عاادي تصير هالحاله كثير الطفل بيبقى كم اسبوع بالحضانه
هدى بأختناق:لييش فيه شي
الطبيبه وهي تمسح على كتفها:لاا ابداً هو بصحه جيده لكن شويات عشان نتطمن عليه بعد ساعات تقدرون تشوفونها والحمدلله على سلامتها ذهبت لتشهق هدى ببكاء
خوف وفرح لأول مرة تحس بهذا الشعور احتضنها محمد وهو كذلك فرت دمعه من عينه وقام بمسحها قبل ان تراه همس محمد:الحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات يالله نروح البيت ونجي لها بعدين
بعد وقت وصلوا قصرهم وعلى شروق الشمس ما ان اطفئ محمد السيارة ألتفتت هدى له وهو كذلك ثم نزلوا يركضون
هدى بصراخ :محممممد لاااااااا وقففف امانه انا ببشرهم
محمد:محد ماسكك صعد الدرج وهو يصرخ:يمـــــــــــه يبـــــــــــــــه
خرجت امه على صراخه ام فهد:يالله صباح خير وش فيكممم وش العلم؟
محمد:البشاااره صرتي جده
جثت على ركبها بشهقه وخوف ام فهد:يويلي على بنيتي هي بخير ليش ماعلمتوني
جلست هدى بقربها وبكت معها ,جلس امامها وقبل يديها قُبل كثيره ثم همس محمد:فدييت روحك يمه هي رفضت نصحيك والله صحيت هدى وودينها وابشرك انها بخير وولدها بخير
ام فهد وهي تمسح دموعها :الحمدلله الحمدلله يالله لك الحمد قم قم ودني لها
محمد: ابشري يالغاليه ابشري بوديك الساعه تسع ولاعشر
...
ابو فهد يصعد الدرج وصوته يصل لمسامعهم :اصبحنا واصبح الملك لله
قفزت هدى وركضت له احتضنتهُ وقالت بفرح:ابغى البشارة
ابو فهد:ههههههههه ابشري بها وش العلم
وقبل ان تجيب سبقها محمد :غيداء جابت ولد
هدى بصراخخ :خيييير يانذللل مايكفيك اممي والله ماتاخذ البشاره
ابو فهد:يالله لك الحمد والشكر كيفها وكيف ولدها
محمد بأبتسامه تزين محياه:ابشرك بخير كلهم الا الولد يقولون بيحطونه في الحضانه كم اسبوع
ابو فهد :الحمدلله اللهم لك الحمد
***


فتحت حقيبة متوسطة الحجم واخذت ترتب ملابسها وبقية أغراضها ,بعد ان أغلقتها توجهت لدورة المياه كي تستحم ,انتهت في عشر دقائق ثم اخذت تجفف شعرها بالاستشوار ,في هذه الأثناء دخل عواد الذي اخذ اذن من عمله لأسبوع, وأخذ يتأملها لم تنتبه الإ عندما اخذ الاستشوار من يدها واخذ يكمل ما بدأته ,نظرت له من المرآة وابتسمت بينما هو منشغل في خصلات شعرها العسليه احب لون شعرها منذ ان رأه وما ان علم انه لونه الطبيعي ازداد حباً له ,انتهى ومن ثم همست له سجى:شكراً فكيت عني ازمه
عواد:هههههههههههه وش دعوة ازمه
سجى:وش اسوي طوله معذبني بخاطري اقصه بس امي سارة رافضه
عواد:قص عن قص يفرق قصري منه شوي مو منتبهه له
سجى:جد
عواد بضحكه:وابو الجد بعد لاتحسبيني من الرجال اللي يمنعون حريمهم من قص شعورهم ,جيبي المقص انا بقصه لك
سجى ابتسمت ابتسامه عريضه ومدته بالمقص
اخذ عواد يجمعه ومن ثم مسك منه مايقارب طول الكف وقصه
سجى بفرحه: الله حلوووو شكراً عاد مالي دخل بقول لها تهاوشت معك وانت قصيته
عواد:هههههههههههههههههههههه نذله تسوينها
سجى: ههههههههههههههههه زين بقولك شي
عواد وهو يجلس على السرير :ايش قولي
سجى:شفت مسدس لك كيوت حبيته ودي تعلمني عليه
عواد:هههههههههههههههههههههههههه الكيوت ذا قتل واجد,البنات اجل اخذوك لمكان الرمايه
سجى: أي وكان بتعلمني عُلا بس انا خفت قلت انت افضل تعلمني
عواد بمحبه: الله يحفظها علا ماتعبتني كثر سعاد يلا تعالي
مشوا ونزلوا من درج القصر وهو ممسك بكفها الايمن, لازال بملابس عمله وهي ترتدي بنطال اسود واسع وقميص ابيض ذو اكمام قصيرة دخل وفتح احد الأدراج المخصصه للأسلحه اخذ مسدس صغير وملئ مخزنه بالرصاص
شعرت بخووف قوي يجتاحها عندما استدعاها
عواد:تعالي هنا وقفي قدامي لاتخافين هالمسدس حطيت فيها كاتم صوت
سجى:وش يعني ؟
عواد:يعني ترمين بدون صوته القوي مع ان صوته طرب هههههه ماراح تسمعين الا شي خفيف
اقتربت بخطوات خائفه,وقفت بجانبه ومن ثم سحبها لتصبح امامه تماماً ووضع يديها على المسدس واخذ يعلمها ماذا تفعل اول مامسكت السلاح ارتجفت يديها كثيراً ليسقط منها وبعد محاولات كثيره ضبطت مسكته ولكن لم تصب الهدف
عواد:وش ذا الخوف كله هدي والله لو اني مو مضطر كان ماعلمت احد منكم على الأسلحه بس ضروري
سجى:اعرف هالشي بس اخاف اصبر علي وبتعلم ان شاء الله
عواد:ماعليه الحين تعالي هنا اخذها بيده وجعلها بجانبه ثم اكمل ..بشيل كاتم الصوت وتعودي على صوته
شال عواد كاتم الصوت بقيت جانبه واخذ يطلق الرصاصات واحده تلو الأخرى وكل طلقه تصرخ بخوف مما يجعله يضحك عليها
عواد بعد ضحكه خفيفه:اصبري شوفي بس وش بسوي الحين اعطى الهدف ظهره ليطلق بالمقلوب
سجى بأنبهار:ماااشاء الله عليك ,الحين انت يعنني اعرف ومحد مثلي اصبر علي شهر ان ماتفوقت عليك
عواد:ههههههههههههههههه عسى بنشوف

..
منذُ ان دخلوا لمكان الرماية وعيون وعد تتبعهم بغيره حتى انها اقتربت لتسمع ضحكاتهم حتى انها رأتهُ عندما وضعها امامه كما فعل لها في السابق ازداد قهرها من سجى وجعلها تعزم على العوده له ستفعل المستحيل كي يعود لها ,عادت ادراجها الى غرفتها بحسرة
كانت سعاد تنزل لتراها هي ابنة عمتها ولايجدر بها ان تتجاهلها كعلا لذلك استدعتها
سعاد:وعد
وعد:نعمم؟
سعاد:تعالي خلينا نفطر مع بعض اكيد مابعد افطرتي
وعد:طيب دقايق وبجيك
ذهبت سعاد للخدم كي يجهزون افطاراً خفيفاً
وبعد وقت اتت وعد بعد ان استجمعت نفسها وجلست مقابل سعاد ,وبعد وقت سمعت سعاد صوت عواد لتهمس لها :دقيقه صوت عواد بنبهه
خرجت لتقول:عواد لاتجي هنا عندي وعد
عواد:خذوا راحتكم بطلع افطر انا وسجى برا وتجهزوا على الساعة احدعشر بنروح المطار
سعاد:طيب
وعد سمعت ماذا قال لتبلع قطعت الخبز بصعوبه ,سيذهبا لتناول الافطار بالمطعم ايكون المطعم الذي احبه ام اخر ,بعد وقت قصير قامت لتذهب همست سعاد لها :وعد كملي فطورك
وعد:الحمدلله شبعت تسلمين
ذهبت لجناحهم اندست بفراشها وبكت بصوت وصل لوالدتها
التي نهضت واقتربت منها واخذت تمسح عليها
ام وعد:قلت لك يابنتي مو لازم تجين معي بس انتي اصريتي
وعد:اه يمه اه والله اني ندمت بيروح معها يفطرون برا
ام وعد:الله يهديك لو طعت شوري ماذا بحالك
وعد:يمه احس اني بموت
ام وعد:اكلم صلاح يجي ياخذنا
وعد:لاا يمه زود على اللي فيني تبين يكمل عليه ذا افف
ام وعد:بس ولا كلمه احترميه اخوك الكبير ويبي مصلحتك
وعد:المفروض انتي تكرهينه مو انا ولد زوجك افف يمه تنكدت
ام وعد:وهو مثل ولدي وانا اللي ربيته على يدي يابنتي استخيري ولد عمك رجال كفو
وعد: اخخخ يمه وش جاب الثرى للثريا
ام وعد وهي تقرصها بيدها: اصصص ولا كلمه لا اسمعك تزيدين حرف عواد خلاص انسيه لاتثقين في كلام جدتك والله حتى لو يجيني يقول ابي وعد انا ارده
وعد:ليش
ام وعد: بس تكبرت وغرتك الفلوس وخليتيه يطفش منك وتبين ترجعين له لااا الحين عنده شيخة البنات كلهم الله يحفظها
وعد: يممه لاتمدحينها قدامي ووع نهضت ودخلت لدورة المياه تتسبح

****
دخلت سعاد على عُلا النائمه جلست بجوارها وبصوتها الهادئ
سعاد:علا قلبي اصحي علووويه يالله
عواد يقول بنروح المطار الساعه احدعشر
اصدرت عُلا بعض الانين لتتسارع دقات قلبي سعاد وضعت يدها على جبين عُلا همست:يووه حرارتها مرتفعه غسلت يديها بماء بارد ثم مسحت على وجهها بيديها:حبيبتي اصحي حرارتك مرتفعه
علا بأرهاق:اخخ مصدعه نمت البارحه مافيني شي
سعاد:يعني خلاص ماراح تروحين معنا؟
علا بصرخه: ههه والله اروح لو اني مكسره كلها كم يوم واطيب
سعاد:هههههههههههههههههه يمه منك طيب بروح اقول لفاطمه تسوي لك شوربه واجيب مسكن
علا:اهه والله احس اني بس ابغى انام ودايخه
سعاد :طيب قومي بسندك للحمام وخذي شور عشان تصحصحين
اوصلتها وملئت البانيو وبعد ان انتهت وجلست علا طرف البانيو همست سعاد بهبل:لو كنتوا سامعين كلام جدتي انتي وفهد كان زوجتكم في يومين وهو اللي يسبحك ههههههههههههههههههههههههههههههه
علا اخذت علبة الشامبو لترميها بها لكن تفادتها وصرخت بعصبيه :ياسخيفففه جايزة لك السالفه اوريك يجيك يوم
سعاد:هههههههههههه نمزح يابنتي خلاص لاتموتين
نزلت سعاد للمطبخ وطلبت من فاطمه تعمل شوربه لعلا اعدتها في ربع ساعه ثم اخذتها سعاد مع مسكن لعلا
دخلت عليها لتجدها جالسه على الاريكه متغطيه بالمفرش
سعاد:وهذي احلى شوربه لأحلى اخت بالدنيا
علا:يابعد قلبي شكراً الحين الله لايهينك نطي على هالكرسي ونزلي شنطتي من فوق الدولاب
سعاد:هههههههههههههههه حرااام عليك من طولي عاد
علا:مشكلتك ياقلبي حليها لو اني مو تعبانه كان نزلتها
سعاد استدعت فاطمه لمساعدتها
اخذت ترتب اغراضها وتسألها اضع هذا وهذا حتى وصلت لملابسها الداخليه وتسأل تسمع علا تستدعيها ولكن لم ترد واخذت تكمل ترتيبها حتى صرخت علا بـ: سعااااااد الله ياخذك
خرجت سعاد من غرفة الملابس متفاجأة من صراخها لتجد محمد ساقطاً على سرير علا ويضحك عليهم سعاد تتكلم وعلا تنحرج منه
محمد:ههههههههههههههه حطيتي كل اغراضها هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سعاد بحرج:ياتببن خيير ليش ماتتكلم عاجبك الوضع
محمد:ههههههههههههههههههههههههه انجرح حلق هالمسكينه وهي تبي تسكتك
نظرت سعاد لعلا لتجد وجهها اصبح احمراً من الحرج:ههههههههههههه خلاص يابنتي ماصارشي كلها كم شهر ويتزوج ويعرف هالاشياء كلها
محمد:هههههههههههههههههههههه يعجبني اللي فاهمني
سعاد:ههههههههههههههههههههه صدق انك قوي وجه
محمد:ههههههههههههه الله اكبر كنت والله جاي اقول لكم خبرين لذلك بقول لكم واحد وبما انكم بتسافرون لاصرتوا بالجو قلت الثاني
علا:نذاله يعني
محمد:تقدرين تقولين
سعاد: هاه وش قل
محمد: بعد اسبوع بروح اخطب نوف وان شاء الله بملك عليها بعد الخطبه بثلاث ايام
سعاد:جججد ياحبيبي الله ييسر لك ويوفقك
علا:مبروكين لكن ترى لي يد بالسالفه لاتنساني من الحلاوة
محمد بهبل: ابشششري تبين حلاة البقرة ولاذيك ام قلوب
علا:ههههههههههه لا الحلاوة الزرقاء اللي ريحتها تجيب السعاده
محمد:ههههههههههههههههههه ابشري بها وانا اخوك الله يتمم
سعاد:اميين ياروحي طيب ماتبي تقول لنا الخبر الثاني
محمد: لا بس امانه معكم اذا اتصلت فيكم هدى ماتردون عليها
علا:ليششش
محمد:بسس موضوع بينا تكفون يابنات ماتردون عليها
سعاد:ان شاء الله بس والله ينخاف منك
محمد:لاماعليكم المهم انا بروح للمكتب الحين عندي قضايا متراكمه المهم لاصرتوا بنص السماء علموني
خرج محمد لتستعد علا وسعاد لسفرتهم وبعد وقت اتجهوا للمطار والساعة الثانية عشر ونصف حلقت طائرتهم في سماء العاصمه الرياض
علا ليست في وعيها فقط من ان صعدت الطائرة وعطاسها يملئ الطائرة انحرجت كثيراً فكل خمس دقائق تعطس بجانبها مسنه وتشمتها كل ماعطست همست لها بحنان:يابنيتي مااخذتي مسكن؟
علا:الإ والله ياخاله اخذت بس مانفع
لم تكمل كلامها حتى عادت لها العطسه مرة ثانية وكذلك المسنه تُشمتها
بعد دقائق اتى لها عواد بمسكن وعلبة ماء واعطاها
علا:تسلم يابعد روحي بس ان اخذت في البيت
عواد:معليه حبيبتي اخذي هذا مفعوله اقوى ثم وضع يدها على جبينها ليجد حرارتها عاودت بالارتفاع بالرغم من ان عليها نقاب الا انه حس بها
عدل لها الكرسي وقال لها ان تحاول النوم
بعد ساعات هبطت الطائرة في مطار مدينة أبها
انتهوا من أجرائات المطار أستأجر عواد سيارة توقف امام منزل ام أحمد بعد أن نزلت سجى في منزل والدها
دخل عواد لتستقبله كاندي بفرح ولغه عريبه مكسره:اهلاً بابا كيف هالك انتا ايدك مبارك
عواد بود:اهلين كاندي كيفك كيف صحتك وكل عام وانتي بخير وين امي
كاندي:ماما موجود داكل وبأبتسامه حيت سعاد وعلا
فرحت ام أحمد كثيراً بهم نوت على أعداد وليمه مساءاً ودعوة بعض الجارات والأقارب بعد صلاة المغرب دخلت سجى وكانت قد خلعت عبائتها ترتدي فستان واسع وخفيف ليس قصير فوق الكعب بقليل فأم أحمد لا تحب لبس القصير بلون لؤلؤي
أستقبلتها بفرح أحتضنتها مطولاً وسجى قبلت يديها مراراً
وبعد أن ابتعدت عنها أنتبهت لشعرها الذي يصل لمنتصف الظهر لتضربها بعصاها على يدها وتهمس بغضب:ليش يوم تقصينه هاه زين المره في شعرها
سجى:هههههههههههههه يمه مالي دخل ولدك اللي قصه
كانت تنوي بضربها مرةً اخرى لولا يد عواد التي مسكت العصا وبضحكه:يمه مالها دخل انا اللي قلت لها تقصه
ضربته بالعصا كذك لتنفجر سعاد بالضحك:هههههههههههههههههههههههههههه
علا بصوت مبحوح من اثر الفلونزا: ياأنكم تمسخرتوا هههههههههههههههههههههههههه
منذُ ان دخلت سجى وعلا ترفع هاتفها رغم ارتجاف يديها وتلتقط فيديو احتفظت به للذكرى
ألتفتت لها ام أحمد:تبين ضربه بعد انتي
علا:لاااا بالله جعل عمرك طويل في الطاعه سكتنا
أم أحمد:روحي لكنيدي تعطيك دوا الزكام
علا:فديتك ياخاله انا اخذت مسكن في الطيارة
ام احمد: روحي عني بس تجلسين كذا روحي والله انه وحده بوحده
علاج انا مسويته جلست وعلا امتثلت لأمرها وذهبت لكاندي
***


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 27-09-2018, 12:40 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


في العاصمه وتحديداً بالمستشفى اجتمعت العائله عند غيداء وكذلك الجده وام وعد
ووالدي عواد تحمدو لها بالسلامه وباركوا لها
همست ام عواد :غريبه البنات عارفين وسافروا للجنوب علمي بعلا تحسب متى تولدين
لم ترد غيداء بل محمد الذي انفجر بالضحك:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه نسيتهم قلت اذا صرتوا بالسماء علمتكم وامنتهم مايردون على هدى عشان ماتعلمهم
ام فهد:ياويلك من الله وش بلاك عليهم
محمد: من حبي لهم والله
الجدة:امحقق حب
محمد ارسل فديو لهم لمن هم جميعاً بالغرفه وتحدث
(هااي مسائوا احلى خوات نسيت اقول لكم الخبر الخبر بتشوفونه الحين وضع الكاميرا الخلفيه واكمل ,غيداء الفجر جابت ولد زيي حلوو ههههههههههههههههه سامحوني والله مضطر اسوي هالحركه )
ارسل الفديو لعلا
التي وصلها الفديو واخذت تنظر له ثم صرخت وهي تقفز على الاريكه
:اللله الله واخيراً هين ياحمود والله ارده لك والله
عواد بضحكه لفرحتها:وش مسويي؟ وش السالفه
علا:النذل غيداء ولدت الفجر ولا علمنا جابت ولد يسس ياعمرري وربي فرحت الحمدلله
عواد:ماشاء الله الله يرزقها بره ويصلحه وينبته نباتاً حسن
ام احمد:الله يجعله صالحاً بار فيها وفي ابوه الله يرحمه ماشاء الله
سعاد رفعت هاتفها واتصلت بها ,سجى تتأمل فرحتهم وكانت تشرب ماء حتى همست ام احمد لعواد :وانتم ان شاءالله متى تفرحوني
توقفت سجى عن شرب الماء واحمرت وجنتيها ووضح عليها الاحراج
استأذنت وذهبت للمطبخ كي تشرف على القهوة والشاي وضيافة الحريم بشكل عام فهن سيأتون إليهم بعد صلاة العشاء
اما عند عواد رد عليها :ادعي لنا يمه
ام أحمد:الله يرزقكم الذريه الصالحه يارب واشيل عيالكم
عواد بعد ان مسح على عارضيه اخذ شماغه وهو يقول:اسمحي لي يمه بروح اعيد على عمي وبعدها بنروح للمخيم
(المخيم عبارة عن خيمه كبيرة يجتمع فيها الرجال ايام العيد)
ام أحمد: الله يحفظك
عندها نهضت علا وسعادكذلك ورتبوا المكان مع كاندي ورتبوا كذلك الضيافه

بعد مرور أربعة ايام
في قصر ابو فهد دخل محمد على والده وجلس بجواره ثم قال:يبه ابيك تخطب لي بنت ابو حامد
ابو فهد بهدوء:ماتخاف تردك مرةً ثانيه
محمد بهدوء مماثل :لا ان شاء الله ذا المره توافق
ابو فهد:وش معلقك فيها انت شايفها ؟
محمد بصراحه: أي والله يبه شفتها وخذت قلبي
ابو فهد:على خير ان شاء الله كلمه وقله بنجيه بكره
محمد يقبل رأسه بفرحه:تمم ياطويل العمر
ابو فهد:طويل العمر الشيطان قل الله يطول بعمرك على طاعته
محمد:ههههههههههههه الله يخزيك ياابليس نسيت الله يطول بعمرك على طاعته ورضاه
خرج محمد واتصل في والد نوف وحدد معه الموعد غداً بعد صلاة المغرب
ذهب ودخل على فهد الذي كان يسندغيداء فقد اتت للتو من طفلها الذي بالحضانه
تحدث فهد مع الطبيب وسأله متى يخرجون طفلها فقال بعد أسبوع تقريباً
اقترب محمد من غيداء وقبل رأسها وسألها عن طفلها بمرح:كيف الشيخ حسن عساه بخير فقد اسمته على والد بدر كما نوى
غيداء بأبتسامه رغم ألمها:بخيرر الحمدلله
فهد بضحكه:اخذ قلبي هالنتفه تراه محجوز لبنتي من الحين
هدى:ويين بيلقى احسن من بنت خاله
محمد:ههههههههههههههههه الله اكبر تناتفتوه وبنتي ان شاء الله ولا اقول خلكم بنتي بتاخذ وزير ولا امير
ام فهد:انتم تزوجوا اول
محمد بنبره مقصوده:تزوج فهد ولا لا انا قريب بتزوج
ام فهد:عسسى
فهد بأبتسامه: قولي عساها توافق بس
غيداء لمحمد:ليش انت خطبت
محمد:بكره بروح اخطب بنت ابو حامد ادعوا تكفون الله يتمم فرحتي
فهد:ماخذتن قلبك والله ما ألومك طويلة ومزيونه
رمى محمد علبة المنديل عليه وبعصبيه مصطنعه:لاتغزل في حرمتي اسكت
فهد:ههههههههههههههههههه مبروك مقدماً




******

بعد ان زار احمد وبقي عند قبره مايقارب الساعه ودعا له..بعدها كان مع والد سجى وهو يدخل الساعه الثانيه عشر ليلاً
انزل شماغه على السرير لم يجد سجى اخذ هاتفه وفتح محادثات مع (احمد) واخذ يسترجع رسائله واحاديثه بصوته لم يحذفها ولم يفكر ان يحذفها ابداً فكل ما اشتاق له رجع لمحادثاته أخر رساله منه كانت (متى تجي للجنوب اشتقت لك ياخوي )
وكان رد عواد (قريب جعلني فداك بجي على الحدود متطوع شهر )
عاد للرسائل القديمه تاره يبتسم وتاره يتألم من الشوق له انزل هاتفه بعد ان سمع صراخ سعاد وعلا وقبل ان يخرج من المحادثه
خرج لهم ليجدهما في زاويه وتصرخان
عواد:وش فيكم ؟
علا ببكاء:عووواد تكفى طلعها
عواد:وش هي ؟
سعاد: بسه كبيره دخلت علينا الغرفه
عواد:ههههههههههههههه الحمدلله وين هي خفوا صوتكم بتصحون امي منهبلين تصارخون عشان بسه

...
عند سجى خرجت من الحمام وتلف شعرها بمنشفه وجدت شماغه وهاتفه المفتوح كانت ستغلق الشاشه لترى ماجعل فضولها يقودها لتكمل قراءة المكتوب او بالأصح شدها اسم احمد فيها
وقرأت وقرأت وامتلئت عيناها بالدموع خذلان في خذلان الليله مليئه بالخذلان
قرأت اخر رد كتبه عواد وكان قبل شهر ونصف
( احمد ودعتني سجى والله انها في قلبي والله ان احافظ عليها عشانك )
رمت الهاتف وبكتت بكاء شديد بكت على خذلان كانت تُحب احمد حب منذ الصغر وهو لايبادلها الشعور يعشق اخرى
تزوجت بعواد لأجل عمتها وكلمه قالتها لها
(اذا احمد ولدي فعواد بعد ولدي )
اه يا عمه ليتك تعرفين وش سوو عيالك فيني
ازداد نحيبها
تمسكت بالمفرش بقوة حتى تكسرت بعض اظافرها
دخل عواد ليتفاجأ ببكاها اقترب منها يريد يعلم مابها
لتقفز واقفه بعيد سجى ببأختناق ودموعها لطخت وجهها :وخرر عني وخر عني لييش كذا انا حبيته من صغري كان جزاء حبي جرح
عواد بعدم فهم:وش صاير لك
سجى وهي تضع يدها على صدرها:احمد احمد اه ي قلبي
بعد ان فهم عواد وضع يده على رأسه كان دائماً يؤرشف المحادثه لكن بسبب صراخ اختيه نسي ذلك
اقترب ليحتضنها لعل روحها تهدأ ابعدته عنها بقوة
سجى:وانت بعد شريكه اجرمتوا في قلبي اتركني لحالي
عواد بهدوء:يابنت استهدي بالله صح تزوجتك لأنه وصاني فيك بس بعد ماعرفتك حبيتك ياسجى والله حبيتك
سجى وهي تمسح دموعها بقسوه:حتى لو حبيتني انت جرحتني وهو بعد جرحني وبغير وعي الله لا يسامحه
انتفض عواد بألم ليمسك بشعرها بشده دون وعي كذلك:استغفري استغفري كل شي ولا الغالي
تأوهت سجى وصرخت :وخرر عني عورتني
استوعب عواد ليترك شعرها ويتأسف ابتعد واخذ شماغه
وركب سيارته وذهب بعيد عن الحي وتوقف جانباً وبكى
اخذ يكلم نفسه(اه انا ليش مديت يدي عليها لييش ماعمري مديتها على خواتي سامحني احمد اخطيت على وديعتك سامحني )
وضع شماغه على وجهه يحاول النوم ولكن لم يستطع
اخذ هاتفه وحجز على اول رحله للرياض وكانت الساعه السادسه صباحاً
لف في شوارع ابها حتى اذن الفجر صلى ثم ذهب لعلا وسعاد واخبرهم ان يتجهزوا كي يعودوا للرياض

دخل بهدوء على سجى ايقظها واخبرها ولكن رفضت ان تذهب معه
عواد :صلي على النبي وتجهزي تزعلين ازعلي في بيتك امي مو ناقصه هم
سجى وهي موليته ظهرها بصوت مبحوح: اذا طاب خاطري ارسلت لك
عواد بتنهيده:بكيفك

ذهب لأمه التي في مصلاها سلم عليها واخبرها ان رحلته بعد ساعه وانه مضطر وبيرجع بعد اسبوع ياخذ سجى

ذهبوا للمطار واثناء سيرهم سألت علا :سجى مو رايحه معنا
عواد بهدوء: بتجلس هنا اسبوع
عم الصمت في السياره وصلوا للمطار واقلعت طائرتهم ووصلوا بعد ساعات
منذ ان وصلوا تسبحت علا ومباشرةً ذهبت لغيداء وباركت لها

*****

بعد العصر دخل والد نوف عليها في غرفتها وجلس بقربها وقال:اسمعي يابنتي محمد والله انه مثل حامد الله يغفر له وعادني مثل ابوه وغالي على قلبي وهو جاي وجماعته يخطبك الليله وما ابيك ترفضينه يابنتي تراه شاريك واللي يشريك اشريه يابنتي الرجال في هالزمن قليل ومحمد انا اشهد له ماني بدايم لك ابي اتطمن عليك قبل موتي
شهقت نوف وقبلت يديه:الله يحفظك لي يبه لاتجيب طاري الموت
ابو نوف: الموت حق وانا ابوك
خرج بعد ان تكلم لها كلاماً كثيراً وكأن موته قريب يود ان تتزوج في اقرب وقت
مسحت على رأس الجوري النائمه بقربها وابتسمت لطاري محمد ولكن سرعان ما تذكرت تهديدات علي وخافت اكثر
دعت الله التيسير
ذهبت واعدت ضيافه للرجال وللنساء كذلك اتوهم بعد المغرب
محمد ووالده وفهد وعواد كذلك ووالده وشيخ الجامع بحيهم
اما النساء فأتت ام فهد وام عواد والجده
تمت الخطبه وحددت يوم الملكه
بعد ثلاثة ايام
ام فهد مُعجبه بنوف كثيراً حتى الجده ما ان رأتها وهي تذكر الله على جمالها وذرابتها
مرت الثلاث ايام بسرعه وتم عقد قِرانهم وبعد ان ذهبوا بقي محمد ونادر وابو نوف بالمجلس استأذن محمد يود الذهاب عندما قال له والدها ايريد ان يراها رفض محمد لسبب ما
طلب منه ان يبقى يود الحديث معه
واخذ يوصيه بها وبأبنة اختها
رد محمد بهدوء:تطمن يابوي والله ان احطها في محجر العين
نادر:نوف حسبة اختي لاتحس خاطرها بكلمه في يوم تلقاني في وجهك
محمد:في الحفظ والصون
استأذن وخرج عائداً للمنزل عندما رأى اسمها وتوقيعها بجانبه شعر وكأنهُ يملك الدنيا فرح شديد غمر قلبه ما أن خرج من محافظتهم حتى نزل وسجد لله شكراً اخذ يقلب عقد النكاح بيده وهمس:يالله الحمد لك ياربي يالله تمم لنا على خير اووخ
ركب سيارته واكمل طريقه وصل المنزل ليجد خواته مجهزين له حفله تعلقت علا بعنقه وباركت له
رأى الفرحه في عيونهم جميعاً اما في المجالس كان والديه وعواد وفهد والجده انضمت لهم كذلك
همس فهد لعمه:ياعمم كأني غرت من محمد تزوجني بنتك
ابو عواد:هههههههههههههههه مرحبابك يابوك
الجده:ايي حي ذا العين والله ان عُلا تصلح لك وانت تصلح لها اذا حددتوا عرس محمد خل عرسك معه
عواد مبتسم ولم يقل شيء ووالد فهد الفرحه تبان على وجهه
فهد:ههههههههههههههه محمد مطيور عرسه عقب شهر ونص
ابو عواد:باخذ شور البنت وانا ابوك برد لك علم








****
نهاية الفصل

التقيكم في الفصل القادم بإذن الله

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله الأ انت استغفرك واتوب إليك



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 27-09-2018, 03:47 AM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آمين وربي يديم الأمن والأمان على جميع البلاد الإسلاميه
وصح لسان شاعرتنا (سمي الظبي) على الأبيات الحلوه


وأنا لا أعتبر نفسي شاعره ولكن كتبت هذه الأبيات
تعبيرا عن حبي لوطني بمناسبة اليوم الوطني وبأشاركم بها


شــعاع الفخـر يغمرني مليـا & فيظهر نوره الزاهي عليــا
ومـــاذاك افـتخــار جــاهـلــي & يصــــير مــن تقلده دنيــــا
ولـكن موطني عزي وفخــري & أسـوق له المدائح جوهريـا
وما مدحي لأجل هوى ودنيــا & وكـيف يـريـدهـا عـبدا فنيـا
ولــكن واجـب وقضــاء ديـن & لـعـلي أن أكــون بــه وفيــا
ألا يـــاموطن الأمجـاد تحيــا & ويفنى كــل غــدار عصــيـا
حفظت الديـن والدنيــا علينــا & وذلك بـعــد رحـمــن عـليــا
فـهـذي رايـة التوحـيد تعـلـو & ومـــاكانت شـعارا زخرفيــا
فـمــا مـن قبـة تـدعى وقـبـر & يـــزار بــه إمـــامــا أو وليا
مـعــالـم شـرك كانت ثم زالت & بــوقـفـة عــــالــم فـذ تـقـيـا
وأمـــا حـفـظـك الــدنـيــا فهـذي & معــارك خضتهـا صلبا قويـا
بـأبـطـــال فــدوك ولـم يـبـالـوا & ومــــاهـابوا المـآتم والنعـيــا
دمــاهـم قـد أســـيلت في ثـراك & ومــازال الثرى منهـا نــديــا
ولـيس يـقـاس مــن يـحيـــا بذل & بمـن قـد مـات ضرغاما أبيـا
بـلادي والحـــوادث قــد تـوالـت & تــراودنــا صباحـا أو عشـيـا
وقــــد عـم البــــلاء بكـل شـــبر & فـلـم يـعـبأ بشـــيخ أو صـبيـا
ألا فــأســتمسـكي بكتـــاب ربـي & وعـضـي هـدي سيدنا النبـيـا
فــأنـهـمـــــا دروع للأعـــــــادي & وحـصـنا دون شـيطان غـويا
إلاهـي فـأحـمـنـا مـن كـل ســوء & بحـفـظك وأهـدنـا دربـا سويـا
دعوتك فـأســتجب ربـي دعـائي & عســى ألا أكـون بــه شــقـيـا

وسلامتكم

نأتي للبارت الحمد لله شفنا المطر ههههههه وإن شاء الله
السيل يتبعه
بارت طويل وومتع سلمت يمينك عبير

أبو محمد بيض الله وجهك المثل يقول أخطب لبنتك ...
ومحمد ينشرى قربه وماقصرت قول وفعل

محمد الله يتمم فرحتك لكن تركد وأنتبه وأنت تسوق مانبغى
يعطل زواجك شيء

نوف والله إنك محظوظه اللي محمد من نصيبك لكن فيه
عيب صغيرون الله يعينك تحمليه مزحه ثقيل الله يستر
مايهبل بك هههههه

عواد الله يهديك وش اللي سويته المفروض تنتبه لجوالك
والا تحذف المقاطع ماصدقنا سجى تنسى وتتقبلك لكن الكبير
يضل كبير وأحسنت التصرف مع الموقف

سجى كله من عين الحسود وعد حسبي الله عليها الحاسد
انقهرت وهي تشوفكم سعيدين لكن إن شاء الله الفتره اللي
تجلسينها عند عمتك تراجعين نفسك وتذكرين محاسن عواد
وترجعين لعقلك ولزوجك
ههههههه هي حدها مكالمه من علا وتعرف إن وعد عندهم
في البيت تطقها الغيره وتتصل على عواد وتقول له تعال
خذني

فهد ماشاء الله ماعنده وقت ما أنتظر أبوه ولا موعد
لا وتقول محمد مطيور أجل أنت وش نقول عنك هههههه

غيداء الحمد لله على سلمتها وربي يصلح لها

عبير ليه على الضعيف نادر كان فرحتيه مثل محمد وفهد
وخليتينا نفرح بهم الثلاثه ويكون زواجهم الثلاثه مع بعض

منتظرين باقي الأحداث بفارغ الصبر
يعطيك العافيه ولا خلا ولا عدم منك يارب

أخيرا أول رد بعد البارت هههههههه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 29-09-2018, 11:41 PM
صورة Jannat Sa الرمزية
Jannat Sa Jannat Sa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


بارت جميل 😍
شو سبب طلاق عواد لوعد ؟!
أحس وعد فيها شوية طيبة بس غرورها طغى على طيبتها 😕

عمة عواد أكيد بتوقف لبنتها و ما بتسمحلها تخرب حياة عواد ..

سجى طبيعي تتألم بعد ما عرفت إن أحمد ما كان يحبها .. بس ايش دخل عواد !

محمد و حبه الصادق لنوف ، الله يجمعه على خير مع نوفه و يا رب ما يحصل مشاكل بقرانهم ..

أما فهد و علا أحسهم لايقين لبعض😍
نادر صار يعرف ان سعاد مو متزوجة محمد .. بس كيف رح يتزوجها !
اتوقع بملكة نوف و محمد يشوفها 😌

يعطيك ألف عافية و ننتظر البارت بشوق ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 08-10-2018, 09:51 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


السلام عليكم وصباح الخير لكل عضو ولكل زائر اتمنة لكم يوم سعيد
هذا الفصل العاشر بين يديكم سعيده جداً بكلامك الحلو وتشجيعكم لي
فيتامين سي شكراً على النقل جد اسعدتيني
فيه قارئه قالت أني قليله في الوصف ومعتمده على الحوار أنا غير مُلمه بالتفاصيل مره لكن حابه اقولك اولاً شكراً على الأطراء الجميل ثانياً ترى أنا لي سنه وكم شهر بديت أكتب أن شاء الله في الروايات القادمه اعيشكم جو الروايه صح
وقراءه ممتعه للجميع


***



اللي شرا البرق شعت خدها
برقٍ سرا يكشف الليل العتيم
ليلٍ تحدر يميل بجـــــــدها
طلايقه ضفت الخصر الهضيم
اودها كثر ماهي ودها
تلعب بأحاسيس شاعرها الغريم

#محمد بن مصلح




الفصل العاشر
بعد مرور أسبوعين


...
في أحد مولات العاصمه الرياض وبالتحديد في أحد المحلات الذي ليس به زبائن سواها ,اقترب وكأنه يقلب أحد الأقمشه همس بصوت دافي محمد:مافيها شي لو خليتي ابوك يرتاح في البيت ماني ماكلك الإ تعنينه ماكفوك البنات
نوف بعد شهقه خفيفه وبهدوء: ماأروح مكان من دونه
محمد:طيب نتفاهم بعدين خليك قريبه من البنات وان احتجتي شي ارسلي لي لاتتصلين فيه
خرج عائداً لوالدها الذي كان يجلس على أحد الكراسي ,اقترب وبأبتسامه محمد:يابوي فيه هنا قريب مطعم شعبي بيصلح لك وش رايك نروح نتقهوى فيه ونتعشى لين يخلصون..
ابو نوف بمحبه :خاف تحتاجني النوف وانا ماني بحولها
محمد:جعل النوف ماتبكيك ,الحريم لاجاو السوق ينسون عمارهم خواتي معها وانا محرص عليهم ان بغوا شيء يعلموني
ابو نوف: اجل توكلنا على الله ياولدي
مسك محمد احدى يديه والأخرى بها عصا يتوكئ عليها
بعد مسافه ليست بالطويله وصلوا المطعم الشعبي ,يعلم انه لايحب الأماكن المزدحمه فأختار هذا المطعم ,اخذ مكان منعزل اشبه بالمجلس الشعبي صغير به شاشه تعرض أحد المسلسلات البدويه
ساعده في الجلوس ومن ثم طلب قهوة وطلب كذلك تمر سكري يعلم أنه يحبه ,همس والد نوف بفرح وهو يرى الممثل الراحل ياسر المصري الذي يجسد دور الشاعر والفارس خلف بن دعيجا :يامرحباا بـ ذا الرجال والله اني احبه
محمد:اييي ابو..... الله يغفرله
ابو نوف بصدمه:افااا انت وش تقول؟هوتوفي
محمد:أي والله مات قبل فتره حادث
ابو نوف:الله يرحمه ويغفرله والله انه رجالٍ طيب
استرسل محمد مما علم به عن وفاته:يقولون كان زاير احد اقاربه مدري اخوه او امه ومتعشي عنده وفي طريقه صار الحادث .. وتوفي
ابو نوف:الله ييرحمه الله يرحمه والله اني احب تمثيله

..
اتى احدهم بدلة القهوة والتمر السكري مده محمد بفنجان رائحة الهيل والزعفران تفوح منها اخذ الفنجان من يده قائلاً:سلمت ماشاء الله عندهم سكري بعد
محمد بأبتسامه:وعندهم جريش وكبسات ومرقوق تدلل يالغالي
ابونوف بضحكه :هههههههههههه جعلك تسلم ياولدي والله ان خاطري بالجريش
محمد:ابششر به والله

...
عند البنات كانت علا مع نوف بجهه وسعاد وهدى بجهه اخرى
علا بضحكه:وش قال لك محمد ؟
نوف بلكاعه بعد ان اخبرها محمد في احدى رسائله:سمعت ان اخوه خاطبك متى الملكه ان شاءالله
علا:هههههههههههههههههههههه حماره ضيعي الموضوع عموماً لسى مارديت
نوف:بالله وافقي خلينا نصير سلايف
علا:ووه يازين سلفتي ,صدق سلفه عند اهل الشام عندنا وش يسمونها
نوف:مدري والله بسأل عمتي واقولك
علا:تصدقين متردده مع اني استخرت اكثر من مره ومرتاحه ابوي وعواد مبسوطين بس مدري وش فيني
نوف :ارفضيه دام مو مرتاحه وانا برشح له وحده من صديقاتي خاطرها تتزوج واحد في الصاعقه
علا:تخسسي ماعاد الاهي ماشاء الله حميدان هل عليك السبحه
نوف:ههههههههههههههههههههههههه ايي طلعت الغيره قولي انك تحبينه بعد
علا:تقدرين تقولين
نوف:اجل وش له الدراما ولاطعه المسكين اسبوعين
علا:ههههههههههههههه احب التغلي
نوف:من تغلى تخلى
علا:خيير ناويه تعكرين مزاجي انتي
اقول امشي نشوف الفساتين ,دخلوا محل خاص بفساتين العرايس
مدت علا يدها على فستان :الله شوفي هذا يجننن مره ناعم
نوف:حلوو حبييته اخذه يعني
علا:نعممم اقصد اخذه لي انا
انفجرت نوف ضاحكه:ههههههههههههههههههههههه هذي اللي مو مرتاحه يمه منك عناد فيك باخذه
علا تقدمت تبي توصل الفستان قبل نوف فألتوى كاحلها ثم سقطتت لتتألم نزلت لها نوف:علا بسم الله عليك وش صار
علا وقد تجمعت الدموع في عيناها من شدة الألم:ايييي رجلي تكفين اتصلي بالبنات
اتصلت بسعاد وفي خمس دقائق اتو ,حاولوا ان يسندوها لكن لم تستطع ان تدوس عليها
اتصلت سعاد بمحمد ولكن لم يرد اتصلت بعواد وهوكذلك لم يرد ,كانت ستتصل بوالدها لولا ظهور اسم محمد على الشاشه
سعاد:تعالل علا تعبانه
محمد بتوجس:وش فيها
سعاد:طاحت وألمتها رجلها تكفى تعال بسرعه
محمد:طييب مسافة الطريق
علا تبكي اتت صاحبة المحل وحاولت مساعدتهن علا لم تصمت عن البكاء ولم تستطع ان تقف
وصل محمد بعد ان اخبرته هدى بمكانهم حاول أن يوقفها ولكن لم تستطع فخمن انه كسر حملها بين ذراعيه وامرهم باللحاق به
عندما رأه والد نوف بهذه الهيئه اقترب بخوف مكرر:عسى ماشر عسى ماشر
محمد:مدري والله بس اكيد انه كسر
وصلوا السيارة امر محمد سعاد :الريموت بجيبي طلعيه وافتحي القفل فتحت الباب وضعها على المرتبه
وذهب بها لأقرب مستشفى في طريقهم قال محمد لأبو نوف:السموحه يالغالي بنأخركم شوي
ابو نوف :لاتعذر اهم شي صحت وخيتك ياولدي
وصلوا المستشفى وضعوا لها اشعه وبالفعل كان كسر ولكنه بسيط
بعد ساعة ونصف خرجوا منه عائدين نزلن البنات ثم اكمل طريقه لرماح لإيصال نوف ووالدها وقد أصبحت الساعه الثانية والنصف ليلاً
وصلوا ونزلت نوف التي لم تشتري الا القليل ,وقبل ان ينزل والدها قاال:والله ماعاد تشبر شبر وممساك معي في المجلس
محمد:لاتحلف الله يرضى عليك وراي أشغال وعندي دوام بكره
ابو نوف:حلفت وخلاص الأشغال لاحق عليها ماني بمخليك تروح وانت راسك يومي بلا تنعس
محمد:هههههههههه تم ولا اردك يالغالي والله قد ودي بالنوم
نزل وجلس في المجلس الخارجي اتى والد نوف والخادمه خلفه في يدها مفرشين ومخدتين كذلك ,بعد انتهائها رمى نفسه ونام على الفور بعد أن ارسل لوالدته انه سينام عند ابو نوف وأيدته في ذلك خوفاً عليه
في الصباح اتت نوف توقظ والدتها رأت مفرش اخر توقعت انهُ لنادر فأحيان ينام عندهم عموماً هو ليس موجوداً
هزت والدها بخفه نوف:يبه يبه قوم عندك موعد اليوم يلاا
بالليل عندما اتت الخادمه بالمفارش نام محمد على فراش والدها لايعلم انه هذا له ووالدها لم يقل شيء بل نام بالأخر,فتح عيناه التي تنظر في خطوط المفرش ويستمع لصوتها
فكر لوهله ان يرفع وينظر لوجهها الذي لم يراه بعد ولكن خاف عليها ولكن هي رفعت المفرش بنفسها ليبتسم ابتسامه عريضه محمد:احلى من يصحيني
نوف بشهقه رمت المفرش على وجهه: الله ياخذك
محمد:ههههههههههههههههه ترى بقدم العرس
, خرجت بسرعه وهي تستغفر كثيراً بعد دعوتها عليه ,بحثت عن والدها لتجده مع عمتها في مكانه المعتاد الجهه الخلفيه للمنزل لم تذهب لهم بل عادت لغرفتها ونامت بجانب الجوري مرةً اخرى ,اما محمد بقي على وضعه بعض الوقت ,ثم اخذ اغراضه وركب سيارته وذهب ,عندما لم يجده والدها اتصل به وعاتبه لأنه ذهب قبل ان يفطر فتعذر له ان لديه اشغال ,وصل المنزل تسبح وارتدى ملابس وذهب لعمله في خروجه صادف فهد الذي كان عائداً من مهمه في جنوب الرياض وكان يحمل في يده مسدسه والكاب
محمد:صباح الخير ياوجه الخير
فهد بنص عين:وخر عن طريقي ماني فاضي لروقانك
محمد:هههههههههههههه واضح الأخلاق قافله مع السلامه
استدار فهد :اقول ماكن اختك مصختها والله لو أني اجنبي تراني ولد عمها اللي هي خابره
محمد:ههههههههههههههههههههه عرفنا ليش الاخلاق خربانه حرام خلها تفكر زياده خاف تتوهق وبعد رجلها من كسره
فهد :متى انكسرت وهي تناقز امس عندنا ؟
محمد:ههههههههههههههههه والله طلعت تبصبص بعد يالله عاد لاتحكي في محارمنا لايجيك شي مايسرك ياولد ابوي
فهد بعصيه :اقول اذلف لا اخمك بـ المسدس على راسك
محمد:زين زين يالله نشوفك العصر واشر بيده وذهب
فهد دخل وجد والديه صبح عليهم ثم صعد للأعلى قبل ان يذهب لغرفته ذهب لغيداء فتح الباب بخفه ليجدها نائمه وابنها حسن بجانبها وكان ينظر للأعلى ويحرك يديه وقدميه بشكل لطيف جداً مماجعله يلتقطه بيديه ويذهب به لغرفته وضعه على السرير واخذ يلاعبه قد اسر قلبه هذا اليتيم اخذ يمسح على وجهه حاجبين خديه ويهمس بحب كبيير بأسمه وكأنه يفهمه اخذ يقبله بين تارةً والأخرى حتى نام الصغير لينام هو بجانبه اصبح شكلهم رائع يأسر القلب فعلاً,بعد ساعه استيقظت ولم تجد طفلها غسلت وجهها وارتدت قميص خفيف ونزلت بهدوء تبحث عنه سألت والدتها عنه فأجابتها انها لم تأخذه عادت ادراجها لغرفة تؤمها بحثت بعينيها ولم تراه غيداء بغرابه:وين ولدي توقعت عندك؟
هدى:مدري عنه انا ما أخذته
غيداء:طيب محمد فيه هو دايم اللي ياخذه
هدى:لا محمد لبس وطلع لشغله وفهد اتوقع جا يمكن عنده
خرجت غيداء ولحقت بها هدى فتحوا الباب ويالجمال المنظر دمعت عين غيداء تمنى ان ترى هذا المنظر ولكن ليس فهد بل بدر زوجها ووالد طفلها همست بعد أن استجمعت نفسها :الحمدلله على كل حال ,اقتربت تأخذه لتمنعها هدى:لااا لاا بليز باخذ لهم صور ,ركضت لغرفتها لتجلب هاتفها وعادت وقد خلعت غيداء جزمات فهد لأنه نام بها ألتقطت هدى هذه اللقطه وحفظتها وارسلتها لعلا وكتبت بضحكه (المفروض تحمدين ربك جاك واحد مثل هالرقيق ماعرفته والله هههههههههههههههههههه)

****
في جنوب المملكه الحبيبه وفي منزل ام احمد كانت تسير في الصاله وتحمل بيدها صحن فيه كريب وتأكل منه صادفتها ام احمد العائده من احدى الجارات
قبلت سجى رأسها ثم قالت لها ام أحمد:ألحقيني على الغرفه
جلست على سريرها وجلست سجى مقابلها
قالت ام أحمد بحزم:عواد مزعلك في شي؟
سجى بهدوء:حشى ماقد حس خاطري بكلمه
ام أحمد: اجل وش مجلسك عندي لـ هالوقت وصباحية سفرعواد والبنات وش بكاك وش خلاك تقصين فستان عرسك وتقطعينه وانتي تبكيين
سجى:ماقصيته
ام أحمد:والله اللي كذبتي علمتني سلمى وقالت بعد انها ماشافتك تبكين من مات احمد مثل ذاك اليوم علميني وش بلاك
في ذلك اليوم ذهبت واخرجت فستان زفافها وقصت بعضه والبعض الأخر قطعتهُ بيديها وبكت بحرقه حتى ان زوجة والدها التي لاتتطيقها اشفقت عليها وحاولت تهدئتها ولكنها امتنعت
مسحت دمع عيناها الذي سقط على وجنتيها ثم همست بتماسك سجى:يمه تكفين لاتضغطين علي ومابيني وبين عواد شي بس عتب بسيط
ام أحمد احتضنتها:يابنتي تراكم غالين لاتفجعوني فيكم
سجى ابتسمت:ياحبيبتي يمه لاتخافين وعشان ترتاحين برسل لعواد يجي وجدتهُ اون لاين وارسلت له(تعال خذني)
ليرد عليها بعد ثواني(الحمدلله طاب الخاطر)
ردت عليه (لا بس عشان أمي)
ليرد(ليش وش فيها )
سجى(حاسه بينا شي وانا ابي اثبت العكس)
بعدها رمت الجوال وقالت :وهذا عواد بيجي وبتفقديني
ام أحمد:ابركها من ساعه ,اشوف اكلك ذا الأيام زايد ماهي عوايدك
سجى:والله مدري وش فيني صايره اشتهي الأكل حتى لو توني صاحيه من النوم
ام أحمد بقليل من الفرح:متى دورتك؟
نظرت لها سجى وقلبها ينبض بسرعه:متأخره أسبوع
ام أحمد:تكونين حامل؟
سجى:ما أظن أحياناً تتأخر
ام أحمد:قومي نروح للمستشفى
ذهبت بها بالفعل كانت حامل منذُ أسبوع ونصف
فرحت ام أحمد كثيراً لدرجة انها بكتت
ام أحمد: كلمييي عواد وقولي له ولا انا بكلمه
مسكت سجى يديها:لاا يمه تكفين لاتقولين له
ام أحمد :هو انتم وش اللي بينكم عشان ماتعلمينه
تنهدت سجى:يمه ياحبيبتي مابينا شي بس ودي اعلمه بعدين اذا وصلنا هناك
هزت رأسها وعادت للمنزل وسجى ذهبت لمنزل والدها واخبرته فرح فرحاً شديداً ودعا لها .. اما عند عواد خلال الاسبوعين المنصرفه كل يوم يزداد شوقه لها رغم انهُ يتصل بها ولكن لاترد عليه حتى الرسائل لايجد رد منها ,فتركها على راحتها ,عندما ارسلت له ان يأتي يأخذها خرج على الفور ليتصادف مع وعد قرب الباب كانت تلبس قميص قصير جداً وكأنها في بيتها ,تتعمد ظهورها امامه طيلة الاسبوعين وهو وكأنه لايراها ,غض بصره عنها ةهمس بعصبيه عواد: سجى لاتشوفك بـ هالشكل وحي الله من زار وخفف وخرج على كلماته سمعته والدتها وعلا التي كانت تجلس بالقرب من الباب ولكن دون ان يراها احد مشت علا وهي تتعكز واتجهت للمصعد ..
اما والدتها سحبتها لداخل الجناح ثم نظرت لها بعصبيه بعد أن صفعتها بقوة ام وعد:تغاضيت عن حركاتك اللي مالها سنع لكن هذي كانت القشه اللي قصمت ظهر البعير
وعد وهي تشهق تريد ان تبرر:يمه انا ....
ام وعد:اصص ولاحرف اذلفي جهزي اغراضك بسسرعه كان لك لكن الله العالم وش سويتي يوم جابك لي وطلقكك لاعاد تفكرين فيه ماعاد لك الاولد عمك طيب ولاغصب
اتصلت والدتها بأبن زوجها صلاح يأتيهم ولحسن حظها كان هنا بالرياض وخلال ساعتين كان يحمل حقائبهم في سيارته
ألتقى بمحمد العائد من مكتبه
محمد:ارحححب ياصلاح كيف حالك عساك بخير
صلاح:تبقى يابوسعد الله يسلمك بخير جعلك بخير
محمد:تفضل مرحبابك عشاك عندنا الليله
صلاح:لاوالله اعذرني والله ان عندي اشغال مرةً ثانيه يالغالي
محمد:يارجال العمر يخلص والشغل مايخلص لاحق عليه مبطين منك
صلاح:والله ودي لكن مقدر
محمد:اجل تحضر عرسي عقب شهر
صلاح:جعله مبروك الله يوفقك وانا اخوك ومااحتاج عزيمه انا اول الحاضرين بأذن الله
محمد:يامرحباابك والله ,اتجهه لعمته وسلم عليها وودعها ثم دخل وذهب لعلا وجدها بغرفتها
محمد بمرح:مساءء الورد للورده الذبلانه
علا :ههههههههه ذبلانه بعينك كلها سبايبك لو مارحت مع حرمك المصون كان ماطحت
محمد: لو تفتح عمل الشيطان اتركينا منها اما حرمي المصون لببى الطاري بس لو كل يوم تروح معي وانتي كل مره تنكسرين معلييه
حذفته بالمخده :نذلل
محمد بجديه:زين ياروحي وش قلتي على فهد تراه اكل قلبي
علا صمتت ولم تقل شي
اضاف محمد:علوي ترى فهد رجال مافي مثله مو لأنه اخوي بمدحه لاوالله كلمة حق وقلتها وانا معك سواء رفضتيه او وافقتي وش قلتي؟
علا بخجل :انا استخرت كثير ومرتاحه
محمد:يعني موافقه
هزت رأسها بخجل كبير

....

وصل عواد الجنوب على سيارته واخذ سجى و في طريقهم
قالت سجى بهدوء:أنا جوعانه
عواد بمحبه:افففا يخسى الجوع وانا ابو أحمد
ألتفتت عليه بخوف أيعلم اني احمل ابنه ام خرجت عفويه اختنقت بعبرتها عند ذكره لكن تمالكت نفسها وكما عاهدت نفسها بيبقى أحمد ابن عمتها واخ عواد لايعنيني شيء
توقف امام مطعم على الطريق وركن السيارة جانباً
عواد :وش تبين ولاتنزلين فيه مكان للعوائل
سجى:لاا مالي خلق جب لي ,مشتهيه مشاوي شي كذذا
هز عواد رأسه : ابشري مع اني ما أظن فيه الحين حتى لو مافيه اشتريها واشوي لك انا

سجى ابتسمت وهمست :شكراً

اغلق الباب وذهب يشتري لها ماطلبت ولحسن حظها وجد ماطلبت ولكن سيتأخر بعض الوقت ,عاد بعد نصف ساعه ولم يحرك سيارته حتى انتهت من الأكل ,ثم حرك سيارته وواصلوا الطريق ,بعد عدة ساعات وصلوا القصر ودخل هو وأياها
دخل ووجد والديه يحتسون الشاي سلم عليهم وجلس معهم نصف ساعه ,ثم استأذن كي يذهب لعمله سجى منذُ ان سلمت عليهم صعدت للأعلى استحمت ثم اندست في السرير, دخل واستحم وارتدى ملابس عمله وسجى تنظر له تعطر وقبل خروجه قال لها :بينا كلام مابعد انتهى ,اذا رجعت بالليل تفاهمنا وخرج
لم تقل حرف تنظر له حتى خرج ثم غطت بالنوم ..


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وديعتك في قلبي /بقلمي

الوسوم
/بقلمي , مسفر , رواية/وديعتك , عبير , قلبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية سأنتظرك حتى لو كان الثمن عمري /بقلمي شموخ كاتبه روايات - طويلة 0 27-06-2018 03:47 PM
رواية موعد وفرقى /بقلمي عِتق ! روايات - طويلة 15 26-06-2018 07:15 AM
رواية وعيونك اللي تعلم الخاين يتوب ويردّ لدروب الوفا عاشق /بقلمي الكاتبة:احلام روايات - طويلة 11 15-04-2016 02:30 AM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
رواية في هالدنيا عابرين /بقلمي ماضي جميل روايات - طويلة 2 09-03-2015 02:20 PM

الساعة الآن +3: 10:53 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1