غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 08-10-2018, 09:52 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


بعد ان صلت العصر نامت مرةً اخرى ,استيقظت بعد صلاة المغرب
ارتدت فستان واسع لمنتصف الساق وحذاء فلات ,خرجت لتنزل للأسفل ,توجهت للمطبخ وقامت بأعداد قهوة عربية فاحت منها رائحة الهيل والزعفران ,كذلك تشيزكيك اللوتس الذي تعشقه ,حملت الصينيه وخرجت للحديقه كان فيها والد عواد وأمه وسعاد
وضعت الصينيه بعد أن سلمت ..
مدت الفنجان الأول للجدة ثم لوالده الذي قال:تسلم ذا اليد وأن ريحتها واصلتني من توك تصلحينها
سجى بأبتسامه:بالعافيه على قلبك
سعاد:طلعتي تعرفين للمطبخ لوتس وقهوة وحركات
سجى:هههههه ليش طايحه من عينك أنا
قاطعتهم الجدة:خلي الهذره صبي لي فنجال والله انها تعدل الراس تسلم ايدك
سجى:الله يسلمك ,مدتها بالفنجان الأخر بعدها سألت
وين امي وعلا غريبه
سعاد:امي عند علا رفضت احد يحممها الأ هي
سجى بأستفهام:ليش تعبانه؟
سعاد:يووه فاتك اجل رحنا السوق البارح وطاحت وانكسرت هههههههه
ابو عواد:لاتضحكين يبلاك ربي
سعاد:استغفرالله
سجى:ياحبيبتي سلامتها
الجدة:والله من الطفاقه لو تركدت في مشيها ماطاحت
بعد وقت اتت علا ووالدتها تسندها بالأضافه للعكاز
علا بمرح:سلامم عليهم الله على ذا القهوة اللي ريحها انتشر توقعت امي حاطه علي شامبو بالقهوة اثاريها قهوة سجى فاتك ياعويد
سعاد:هههههههههههههههههههه اقول انثبري بس منكسره وتنكت
علا:اجل تبيني ابكي بعد
ام عواد وهي تعدل جلستها:اجلسي بس وخلي الحكي اللي ماله داعي
علا:ماما حب قلب عبدالله لاتستلميني
ابو عواد:هههههههههههههه تعالي تعالي ياحب قلبي اجلسي جنبي وخلي هالمنكسره اللي ماتستحي ع وجها
علا:هههههههههههههههههههههه طيب طيب ياعبدالله تندم في يوم
سعاد:ههههههههههههههه صدق انك ماتعطين وجه
علا:انتي اسكتي شايفه شوشتك هالشهباء على قولة الغزال ذيا
سعاد وهي تنفض شعرها الذي غيرت صبغته للأشقر الزيتي :هه يحصلك هالأشهب بس
سجى:اشوفك من جيتي استلمتي الكل
علا بضحكه:استلمك بعد
سجى:ههههههههههههههه لا تكفين تجيبين العيد
علا:هههههههههههههههههههههههه خلاص لأحد يتعرضني
لتتحدث الجدة بموضوع جدي:خلي عني الخبال وش ردك على ولد عمك
علا واصبحت وكأنها طائر ساقط في بركت ماء من الخجل
هذه المره انفجر والدها بالضحك:ههههههههههههههههههههههههه ليتك يمه متكلمه من صبح
سعاد :هههههههههههههه هجدت
الجده مرةً اخرى:وش قلتي اسبوعين كثيره والله لو أنه واحدن مانعرفه لاتعلين قلببي وترفضين
علا بهدوء:ردي مع محمد
سجى بهمس لسعاد:الله لايحطني بمكانها قومي اخذيها حرام احسها بتبكي
سعاد بضحكه خفيفه:طيب الحين اقوم
اخذتها سعاد وعند دخولهم القصر ضربتها بالعكاز وبعصبيه:كله منك ياحماره
سعاد:هههههههههههههههههههههههههههه ياحليل ابوي يضحك بعد
ضربتها مرةً اخرى:لاتضحكين
انتي السبب اكلتي قلبي انزلي انزلي وهذا اخرها وجهي احمر وقاب حراره
سعاد :خلاص عاد حصل خير
علا :على طاريه شوفي مدت الجوال لتريها الصورة التي التقطتها هدى
سعاد:يالله وش هالكياته اخذت قلبي والله اذا ماوافقتي بتزوجه انا
علا تضربها على رأسها :تهبييين انتي وغيرك
سعاد:هههههههههههههههههههههههه شوفوا ام لسان يومك تبينه ليش هالمماطله
علا:كيفي
سعاد وهي ترى سجى قادمه:زين رجعت سجى حسيت بينهم مشكله يوم جلست
علا: اسكتي هذي هي جت ..هلااا بالزين هلابه
سجى:هلابك ي قلبي
علا:اييه وش فيك متغيره احسك نحفانه
سجى:هو فيه شي بس اقولكم عليه بعدين
سعاد:كأني عرفته
سجى:هههههههههههههههه خلاص اسكتي
علا:وش السالفه ؟حكي بالألغاز
سجى: هههههههههه اشوفكم بعدين بروح اصلي وارتب اغراضي باقي بالشنط
بعد ذهابها علا:قولي انتي وش قصدكم
سعاد:ههههههههههههههههههه مابعرفش
علا وهي ذاهبه:طول عمرك بقره
سعاد بصدمه:مين البقره ياوسخه مردك لي
علا:ههههههههههههههههههههههه


*******



محمد للتو خرج من منزل ابو نوف ..
يالله رؤية فرحته شعور لايوصف منذُ ان عرف بقصة الجوري وهو وضع في باله اخذ الوصايه من عمها لجدها ..
كل ماتذكر فرحته ابتسم ابتسامه واسعه قريبه للضحك ويهمس الحمدلله الحمدلله
قبل قليل سلم ورقه من المحكمه فيها أمر بالوصايه لأبو نوف لأنهُ هو الأولى من عمها ..
ولأول مرة يحتضن محمد ويقول ابو نوف:الله يجعل لك حظ كل مامشيت الله يوفقك يامحمد
محمد بفرحه:مبسووط
ابو نوف:أي والله
نفداك يامحمد نفدا لحيتك يامحمد ويقبل خده
محمد يقبل رأسه:نفدا المجار هـ يالله فمان الله (المجار :المُجار من الفداء)
ابو نوف يرفع يده المرتجفه :الله يهبلك رزق كل ماخطيت الله يهبلك عافيه الله يهبلك سعاده
محمد وهو يقبل رأسه:اميين ودعتك ربي
وخرج ..




عند والد نوف دخل البيت بخطوات ثقيله تسبقه عصاته وينادي بصوت مرتفع:نوف يانووف يام الجووري
نوف :لبيييه لبببيه يالغالي
ابونوف يكمل مشيه جهتها ويمدها بالورقه:هه خذي
نوف:وش هذي عندما رأت شعار المحكمه انقبض قلبها لكن سرعان ما ابتسمت
ابو نوف:جابها محمد قبل شوي
نوف بأختناق:متى سواها متى
ابو نوف:قبل نص شهر بصمني على ورقه مدري وش هي سألته قال بتعرف بعدين وتوه جاب ذي
ثم عاد للمجلس
دخلت نوف غرفتها والورقه بيدها بكت فرحاً لوجود محمد في حياتها ,بعد وقت وصلت رساله توقعتها منه لكن خابت هقوتها وازداد خوفها عليه كانت من علي يقول فيها(ارتحتي والله لاأخليك تبكينه )
اتتها الجرئه فجأة لترد(اللي ماتوصله بيدك وصله برجلك)
(ان ماخليتهم يعزونك في هالمحمد ما اكون علي )
ردت ( قبل تلفظ اسمه قل الشيخ محمد)
ثم قامت بحضره من جميع الجهات الرسائل والأتصال وكل شييء



رفعت هاتفها واتصلت بمحمد ولأول مره تفعلها ,بينهما رسائل لكن ليست كثيره
فتح الخط بمحبه:يامرحبا بوليفة الروح
نوف: ...
محمد عندما لم يتلقى جواب:أنفاسك تكفيني
نوف بصوت قصير مرتجف:شكراً
محمد :الحمدلله سمعت صوتك والله اللي ماعاد امسيت صح قد سمعته بس هالمره ارق
نوف بضحكه:هههههههه
محمد:وتضحكين بعد دقيقه خليني اوقف لا أصدم توقف جانباً يالله اضحكي مره ثانيه لكن لم يأتيه سوى صوت أغلاق الخط
محمد:هههههههههههههههههههههههههههه
ارسل لها (قفلتي في وجهي معليه نعديها مع ان طويلين الأشناب ماتجروا )
(السموحه انت راعي طويله وانا استحي لكن شكراً مره ثانيه الله يسعدك)
(محمد بجديه:سعادتي معك انتي ومافي داعي للشكر والجوري مثل بنتي )
(انتبه لنفسك تراه تو ارسلي يتهدد ويتوعد)
( ماعليك الردي ماينخاف منه)
(خوفي من الغدر)
(نامي وتطمني)
وضعت الهاتف جانباً ثم تمددت بجانب الجوري


****


بعد منتصف الليل دخل وهو ممسك بعضده الدماء تسيل من بين اصابعه قد ربط عليه شماغ ولكن لم يحكم ربطها ,بصعوبه وصل للمنزل ,كان المنزل اقرب له من المستشفى التفت كي لايراه احد من اهله ويخاف ,وصل جناحه فتح الباب بخفه ودخل دورة المياه فك الشماغ وخلع قميصه الخاص بعمله الذي تلطخ بدماءه,غسل يده وجزء من صدره ..
ألتفت على شهقة سجى خلفه عندما رأت قميصه وحوض المغسله الملطخ بالدماء
عواد بهدوؤء:مافي شي مافي شي بسيطه
سجى بخوف:كيف بسيطه وكل شي احمر وش صاير لك
عواد:رصاصه سطحيه
سجى ويدها على صدره:ليش مارحت للمستشفى
عواد:البيت اقرب لي قلت اغير واذا احتجت المستشفى رحت
سجى:ما انت بصاحي .. اصبر برجع لك
اخذت معقم جروح ومخدر وابرة وخيط معقمه كانت بصندوق الأسعافات الأوليه ,
عادت له واخذت تمسح مكان الجرح وتعقمه همست :معليش بيحرقك شوي تحمل
وضعت المخدر وبعد دقيقه بدت تخيط الجرح ثم وضعت قطعت قماش فيها مرهم ثم لفت الشاش عليه ,اخذت قطنه ومسحت الدماء التي على صدره
عواد ينظر لها مبتسم:ماشاء الله وين تعلمتي هالتطبب فيه
سجى:اخذت دورات في الأسعافات الأوليه
عواد:زين عندي زوجه وطبيبه ومثقفه وش ابي
سجى:هههههههه لاتثق فيني مره مو تجيني منشلع بطنك وتقول تطببي فيني المفروض تروح المستشفى
عواد:ايي خلاص سهالات جيبي لي شي ألبسه
اتت له ببجامه وارتداها بعد ان استحم ثم خرج لها وكانت تنتظره
سجى بتساؤل: وش سالفة هالرصاصه؟
عواد :ابد والله كنت قريب من البيت بشارعين كذا شفت بسه صغيره وبنص الشارع نزلت ابعدها عن الطريق جات سيارة بدون لوحات طلع واحد من الدريشه متلثم واطلق ثنتين وحده بالهوى والثانيه بيدي شطفتها

سجى احتضنته بخوف ليبادلها الحضن عواد وهويمسح على ظهرها بحنان : بسيطه مو الاوله هذي بعدين فيك شي اليوم قولي
سجى بشهقه وبعد صمت طويل :جرحني احمد جرح كبيير
عواد بعد صمت:الله يغفر له مع الوقت يبرى
سجى:ماهو حب يوم او يومين احدعشر سنه وانا احبه
عواد وبدأ يتضايق من مشاعرها تجاهه: قفلي على الموضوع والجرح يبرى مع الوقت
سجى مستكنه في عرض صدره بعد دقائق همست :بقولك شي
عواد بهدوء:قولي
سجى:أنا حامل
عواد ابعد رأسها عن صدره ونظر في عينيها بفرحه:جدد الحمدلله اللهم لك الحمد قبل رأسها واحتضنها مرةً اخرى
سجى:صح كنت زعلانه عليك بس من عرفت اني حامل طاح الحطب
عواد:وانا وش ذنبي تزعلين علي
سجى:مدري لأنك اخوه وكنت عارف كل شي ومانسيت مسكتك لشوشتي بعد اوجعتني ذاك اليوم
عواد يقبل خدها :السموحه والله ماقصدت بس كلامك عنه اوجعني بيحي منه وسامحيه
سجى:الله يسامحه ويغفر له ياربي لحظة غضب
ابتعدت عنه ثم اندست بالسرير ليتوجه للجهه الأخرى ويندس بقربها مد ذراعه واشار لها تنام عليه اقتربت ووضعت رأسها على ذراعه السليمه ووضعت يدها على مكان الرصاصه وكأنها تريد تخفيف الألم ..مُتيقنه انهُ يتألم بس صامت
رفع هاتفه الذي تعالى رنينه ليرد بعد ثواني من الصمت
عواد:ابشر جايك الحين لاتشيلون همه ووصل سلامي لجدته..
سجى بتساؤل:وين بتروح ويدك
عواد وهو يرتدي ملابس:قريب
سجى:عواد الله يهديك يدك تو خيطتها يتأجل هالشغل
عواد وهو يخرج :ربع ساعه وجاي

..
بعد خمسة عشر دقيقه عاد وهو يحمل بيده طفل نائم عمره أربع سنوات
سجى بذهول :مين هذا؟
عواد:ولدي فيصل
سجى بصدمه:......



[color="darkred"]***
نهاية الفصل

ألتقيكم بالفصل القادم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله الإ أنت استغفرك وأتوب إليك [/color
]


للتوضيح بعض من محادثة محمد وابو نوف اقتبستها من مقطع اب وابنه يالله اخذ قلبي هالمقطع بنزله بتويتر شوفوه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 09-10-2018, 09:34 PM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساء الخير على عبير ومتابعينها

بارت صدمنا عبير تعطينا الصدمات بالتدريج حقيقي
ماتوقعت إن عواد كان متزوج ولا إن عنده ولد خاصه بعد
تواجد وعد عندهم وما أحد جاب سيرة الولد ولا هو سأل عنه
وهذا اللي يخليني أشك أنه ماهو ولده لكن يعتبره مثل ولده

لكن ما أستبعد إنه يكون ولده ووعد لما يأست من عواد وبتتزوج
أرسلته على أبوه

أتمنى مايكون ولده يكفي سجى الصدمات اللي أخذتها في حياتها

أم أحمد الله يقويها كل ماشافت سجى أخطت عدلتها

علا وفهد حاسه إنهم لايقين على بعض وراح نشوف ثنائي حلو

محمد ونوف الله يوفقهم ومحمد لازم يكون حريص وينتبه من
غدر علي الجبان مايقدر على المواجه لكن ممكن يغدر به

عواد لو كان الولد ولده المفروض مهد لسجى وخبرها إن عنده
ولد خاصه بعد ماعرفت إنه كان متزوج

تسلم يمينك عبير
منتظرين بقية الأحداث بفارغ الصبر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 19-10-2018, 01:22 PM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


السلام عليكم ومساء الخير لمتابعين روايتي الراقين
اعتذر منكم اشد الأعتذار على التأخير
لكن صبركم علي بإذن الله مايعدي الويكند هذا الإ والفصل الحادي عشر بين يديكم
تأخرت لأني كنت تعبانه وبعد عندي عمل مهم جداً

ملاحظه :ترى فاقده ضي خالد مادري اذا تقرأ بصمت او فيها شي لاسمح الله اتمنى يكون المانع خير
نزلت في ستوري الأنستقرام حاجه مهمه عن الروايه > اشوفكم هناك

تقبلوا تحياتي لكم
اختكم عبير مسفر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 21-10-2018, 08:31 AM
طيش0 طيش0 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها A-M مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ومساء الخير لمتابعين روايتي الراقين
اعتذر منكم اشد الأعتذار على التأخير
لكن صبركم علي بإذن الله مايعدي الويكند هذا الإ والفصل الحادي عشر بين يديكم
تأخرت لأني كنت تعبانه وبعد عندي عمل مهم جداً

ملاحظه :ترى فاقده ضي خالد مادري اذا تقرأ بصمت او فيها شي لاسمح الله اتمنى يكون المانع خير
نزلت في ستوري الأنستقرام حاجه مهمه عن الروايه > اشوفكم هناك

تقبلوا تحياتي لكم
اختكم عبير مسفر
ننتظرك...............

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 21-10-2018, 07:45 PM
طيش0 طيش0 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


[quote=طيش0;30620018]ننتظرك...............[/quot
الله واكبر ؛الحمدلله ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 21-10-2018, 08:35 PM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


//


مساء الخيراوصباح الخير لكل من ينتظر الفصل سعيده جداً ان زوار روايتي وصلوا ثمانية ألاف ..شكراً لمن دعمني وشكراً لكم جميعاً
-
نجي لتوقعاتكم كثير شلتوا على عواد وتصرفه مامعكم حق تزعلون عليه وانتم عارفين شخصيته انسان عاقل متفهم تتوقعون يسوي كذا.. اغلبكم قال فيصل ولد وعد مستحيل ليش توقعتوا كذا انا ذكرت انه الفترة بينهم كانت ست شهور ومن فتره بسيطه وفيصل عمره اربع سنوات واذا كان ولد وعد بيكون سلاح قوي في يدها ليش ما استخدمته ؟انتم مخ كربان >امززح المهم قراءة ممتعه لكم بتبدأ مرحله ثانية بالروايه والأغلب انها الأخيره


***



عـــنقك وخشمك وخدك وعينك
مايــــــحاليها شبيه بكـــــل ذره
تظلمك كل الصور من كثر زينك
أنتٍ أحلى من الصوره مليون مره
#حمد البريدي



****
الفصل الحادي عشر




بعد خمسة عشر دقيقه عاد وهو يحمل بيده طفل نائم عمره أربع سنوات سجى بذهول :مين هذا؟
عواد:ولدي فيصل
سجى بصدمه:ايشش؟
عواد بأبتسامه:ولدي ماتسمعين
سجى تهز رأسها يميناً وشمالا لم تستوعب ,تراه يضعه في السرير وهو يرتب الوسائد تحت رأسه ,شحب لون وجهها لتنزلق دمعه على خدها ,ألتفت لها لينفجر بالضحك :ههههههههههههههههههههههههههه تعالي تعالي يأم عقل صغير نمزح نمزح لاتموتين.. احتضنها بيديه وقال:مو ولدي ولد خويي وأنا بحسبة ابوه
سجى تهز رأسها همست بعد صمت وهي تضرب يده ناسيةً أصابته:سخيييف
تأوه عواد قليلاً لتشهق وتضع يدها على فمها :اسفه نسيت وبعدين من هالولد وليش جايبه
عواد:هذا فيصل ولد سيف واحد من ربعي اعرفه من سنين ومعي بالدوام توه ماشي هو وامه لمكه وبيجلس عندنا كم يوم
سجى: وين امه خواله
عواد:امه عطتك عمرها من زمان ولا له الا خال وفي الجنوب
سجى بعطف:ياقلبي عليه
اقتربت منه ومسحت على شعره الحرير وقبلت خده ثم اندست بجوار وهي تضع يدها على صدره , ابتسم عواد لمنظرهما شعر وكأنه يرى ابنه وليس ابن صاحبه شعور جمييل ,اقترب بعد ان خلع ثوبه ليجلس على السرير فزت جالسه وبتصنع سجى:وين وين اطلع
عواد:اطلع وين
سجى:اطلع يعني اطلع نام بالصاله
عواد:تستهبلين
سجى بطفوله:أي استهبل اطلع ليش تكذب كان بيغمى علي وتبي تنام جنبي كأنك ماسويت شي
عواد:هههههههههههههههههه خبله انتي
سجى:والله ان تطلع الليله من الغرفه
عواد:لاتحلفين اسبوعين ماسمعت صوتك والحين تطرديني
سجى تحذف عليه المخده:ايي خذ هالمخده
واطلع
عواد وهو ينصاع لها:هههههههههههههه طفله
سجى:هههههههههههههههههه كيفي
نامت بعد وقت وهيي مبتسمه ,ليعود بعد ان تأكد من نومها وبعد ان صلى وتره وقرأ بعض من القرآن ,نام مقابلها بوده لو يبعد فيصل لأنه عائق بينهم ولكن لم يفعل لايريد أن يحركه

..
بعد وقت أستيقظ على صوت أذان الفجر من الجامع المقابل لقصرهم,ألتفت لها ليجدها باقيةً على وضعها,رفع يده لييتوضأ وألمته قليلاً بصعوبه انهى وضوءه وخرج ليلتقي بوالده عند الباب
عواد يقبل رأسه:صبحك بالخير يبه
ابو عواد:صباح النور والرضى
عواد وهو يمشي معه بأتجاه الجامع:البارحه اتصل فيني سيف الفيصل بيروح هو وأمه لمكه وعطاني فيصل عندي لين يرجع
ابو عواد بفرحه:يامرحبا به والله ان ذا الصبي داخلن قلبي الله يكتب لكم الولد الصالح
عواد:ابشر به ان شاء الله بعد شهور
ابو عواد بفرحه:انت صادق
عواد :أي بالله ماجاك الا الصحيح
ابو عواد:الحمدلله اللهم أني اسألك التمام مبروك ياولدي جعله مبروك
عواد:الله يبارك فيك يالغالي

دخلوا المسجد لأداء صلاة الفجر في جماعه
..
استيقظت على بكاءه أستعدلت جالسه وهمست بحنان سجى:فيصل حبيبي ليش تبكي لاتخاف بابا عواد يجي الحين
فيصل ببكاء اخف:اواد اواد
سجى وهي تمسح على رأسه: أي حبيبي يجي الحين
فيصل:انا دوعان
سجى: حبيبي انا الجوعان بصلي وننزل تحت اسوي لك حليب طيب
بعد ان صلت نزلت ممسكه بيد فيصل
دخلت المطبخ,عملت له كوباً من الحليب وتوست بها لبنه ,عملت لها كذلك وجلست مقابله ..
بعد وقت كانت خارجه وفيصل يتبعها لتتواجه مع عواد ووالده داخلين ركض لهم فيصل فقد رأى من يعرفهم, خجلت من شكلها فهي ترتدي بجامه حرير بيضاء ,لم تخرج امام والده ابداً ببنطلون والآن يراها بالبجامه مع أن الأمر عنده عادي قبلت رأسه وصبحتهُ بالخير
قال لها بعد ان رد لها التحيه:مبروك يابنيتي الله يتمه على خير
سجى بخجل شديد:الله يبارك فيك يبه امين
ذهب وعواد ينظر لها ومن أن ذهب ضحك على خجلها
سجى: وش يضحكك مع ذا الصبح
عواد:هههههههههههههههههههه أعلمك وش يضحكني
سحبها ووضع وجهها أمام المرآة ثم اكمل
:شوفي وجهك بالله مو يضحك والله تذكرت أنا البندوره الحمراء ههههههههههههههههههههههه
سجى تدفعه:اقول اسكت بس
عواد: مايحتاج كل هالخجل الأمر بسيط
سجى:ماقد طلعت قدامه ببنطلون والحين ببجامه
عواد:عادي عنده ترى امي وخواتي يطلعون عنده كذا بس انتي ماتعودتي
يالله بروح انام صحيني الساعه ثمان..
اخذ فيصل وذهب وهو يحمله وسجى تمشي خلفهم ويقول عواد: الحين تنام عند سعاد ولا حلا لك حضن حرمتي ,اخذ بدغدغته ليضحك بصوت عالي
فتح الباب والغرفه مظلمه لم يجد سعاد توقع انها في مكان ما..ذهب لغرفة لعلا ليجدهما نائمتين بجوار بعض وضعه بينهما بعد أن همس بإذنه ( اذا طلعت قل لهم قوموا صلوا واضربهم طيب)
..
وما ان خرج عواد وسجى حتى اصبح يسحب شعر سعاد ويقبل علا وبصوته المزعج فيصل:قوووومووويلااا سلااااه قوموووو
سعاد بنعاس شديد:علااااا اسكتي بززر انتي
علا:بسم الله ماتكلمتت اه اه شعري
فتحت عيناها على صوت ضحكاته استعدلت بصرخهه علا:بسممم الله سعاد فيه طفل بيني وبينك يمممه
قفززت سعاد وهربت الى الباب:يمممه خاف جنييي
علا تحاول النهوض فسقطت على الأرض ليضحك فيصل:وس فيتمم انا فيسل
سعاد اشعلت النور:فصييييل مين جابك
علا:انت صدق فصييل ولا جني على هيئته
فيصل بطفوله :دني دني هههه هههه هه
اقتربت سعاد ولمست يده:فيصل صدق مين جابك متى؟
فيصل:مدري قمت في بيتتم
اقتربت علااا وقبلته بقوة:ومرحبببااا بفصولي انا
سعاد وهي تقبله:اشتقت لك ياتبن محلووو
قطع عليهم دخول والدهم عندما سمع اصواتهم:فيصل ابووي
قفزز فيصل :جدي جدي
قبله ابو عواد:يامرحبا بك حبيبي طيب
فيصل: ديب انا ديب
ابو عواد:الحمدلله والتفت لأبنتيه .. وش فيكم صوتكم عالي
علا:والله بلانا ذا الجني اللي معك خوفنا
ابو عواد:ههههههههههههه الله يصلحه ويحفظه لأبوه باخذه معي وانتم صلوا وطلوا على جدتكم اذا محتاجه شي
سعاد:ابشر ان شاء الله


.....
الغرفه مظلمه وهي واضعه رأسها على ذراعها همست
سجى:عواد
عواد:هممم
سجى بضحكه:وش هم تأكل طفل الناس الطبيعيين يقولون هاه نعم والافضل لبيه
عواد يضربها على رأسها:ههههههههههه عبيطه الحين وش تبين خابرتني انعس
سجى:متى ماتت ام فيصل واضح ابوك متعلق فيه

عواد:من كان عمره ثلاث شهور ماتت بحادث مع ابو سيف واخته
سجى:يالله الله يرحمهم ومين اهتم فيه
عواد:جدته مع انها كبيرة سن واحيان عندنا امي والبنات يهتمون فيه اذا كانت تعبانه ولا عندهم مواعيد مستشفى ,متعلق فينا مره
والحين اهجدي خليني انام وراي دوام
سجى :نوم العافيه

***

الساعة التاسعه صباحاً في شركة بالغة في الفخامه,جلس امام مكتب والده وبعد السلام قال والده: زين اعتقتك رماح
نادر:ههههههههه الله يطول بعمرك على الطاعه يابوي والله انك في البال دايم بس خالي وامي في حاجتي
ابو نادر:الله يقويك ياولدي في وجهك حكي تكلم

نادر بعد صمت :ابيك تخطب لي
ابو نادر:ههههههههههههههههه وش يدريك خطبتك ذليل
نادر صُعق يريد ان يطلب منه يخطب عند ابو عواد:من عنده
ابو نادر:بتعرف ذليل ان شاء الله كلم امك وعلمها المغرب انت وياها هنا في الرياض
نادر بهدوء ظاهري بينما داخله يحترق:على خير بس يبه ابي اتزوج قبل ارجع سويسرا مع شهر
ابو نادر:هههههههههههه وش مستعجل عليه
نادر: ماهي مسألة مستعجل ماعاد عندي اجازه الا هذي ولا اقدر اخذ اجازه طويله
ابو نادر:الله يكتب لك الخير ياولدي
خرج نادر وهو يدعي الله ان اختيار والده صديقه وشريكه ابو عواد
توجه لرماح واخبر والدته التي فرحت فرحاً شديداً ,فرح لفرحتها تركتهُ بالمجلس مع خاله ودخلت بخطوات مشابهه للركض
ام نادر :نوف يانوف
نوف تطل من المطبخ:لبيه ياعمه
ام نادر تجلس بالصاله :تعالي
نوف: لبيه امري
ام نادر بفرحه وضعت برقعها على رأسها:نادر بيخطب له ابو هالليله
نوف:جد مبوووك ياعمه الله يوفقه
ام نادر: امييين اميين ياحبيبتي ابي تسوين لي حنا بتحنا
نوف:هههه ابشري من زمان ماشفتك فرحانه كذا الله يتم فرحتك
ام نادر:ترى بتروحين معي
نوف:والله اني مستحيه منهم زواجي بعد ثلاث اسابيع لكن ابشري بروح
ام نادر:ماعليك ياحبيبتي الحياء زين وذا ساعه ونرجع
نوف :الحين بروح اسوي لك حنا وبطلع لك احلى ثيابك وابخره
ام نادر:ايه ايه ابي الثوب الأحمر
نوف:هههههههههههههههه اخاف تخطفين ابو العروسه بجمالك
ام نادر تضربها بعصاها:اقطعي واخسي روحي يأم لسان
نوف:ههههههههههههههههههه ابشري ياحلوك وانتي مستحيه
هربت عندما رأتها وقفت تريد ضربها

****


قبل الظهر بقليل في المطبخ دخلت سجى المطبخ لتجد ام عواد تحمل صينية ورق عنب تريد وضعها في البراد ..اقتربت سجى وهمست :الله ورق عنب اخذت حبه لتنهاها
ام عواد:انتبهي حار خليه لين يبرد
سجى:ماعليه يمه اشتهيته
جلست على الطاوله وعصرت عليها ليمونه واكلتها بتلذذ
بعد وقت جلست امامها ام عواد وعلى وجهها ابتسامه تحدثت سجى:يمه عمي قالك شي ولا عواد
ام عواد:هههه أي قالي الله يتمه ويجيبه بصحه وعافيه
ابتسمت بخجل سجى: امين
دخلت علا تتعكز وشمت :كأني اشم ريحة ورق عنب يمه سويتي
ام عواد:الناس تدخل تسلم وانتي تسألين عن بطنك
علا:ههههههههههههههههه اعذرينا يابنت عبدالعزيز السلام عليكم
ام عواد:عليكم السلام ,توني حطيته بالثلاجه يبرد
سجى: لاتخلصينه عاد
علا:شف من يتكلم بنت امس ياحبيبتي امي تسويه عشاني من سنين
سجى:ههههههههههههه مالي شغل يمه صح سويتيه عشاني
هزت رأسها ام عواد بضحكه
علا:عشتووو على اساس الحين انتي حامل ومتوحمه عليه
سجى :ايه
علا: وش اللي ايه
سجى:حامل
علا:كذابه اذا كنتي حامل ابد لك كله
سجى:وانا حامل صدق
علا:لاتكذبين عشانه
سجى:لاصدق حامل لي اسبوعين ونص
علا بتصفيق:قولي والله
سجى:ههههههههههههههه والله الحين ولاتاكلين حبه من الورق
علا :يسسس عليك بالعافيه
ام عواد:ههههههه الله يصلحك شوي شوي لاتطيحين
خرجت علا تتعكز بسرعه واخبرت العائله كلها
ام عواد:ترى بيجوناا ضيوف بعد المغرب
سجى:مين ؟؟
ام عواد:صاحب ابو عواد وعياله واحتمال جايين يخطبون
سجى:والله حبيبتي سعاد الله يوفقها
ام عواد :روحي لها وخبريها
سجى:ابشري
ذهبت سجى ودخلت عليهم الغرفه لتبادر علا بصوت عالي :هلااا ومية هلاا بأم داليا
سجى:ماشاء الله على طول خليتها بنت وسميتيها
علا:ايي احب اسم داليا وبتسمونها
سجى:تزوجي فهد واحملي وجيبي بنت وسميها مالك شغل في بنتي
سعاد بضحكه:الله يعينك عليها مبروك ياقلبي الله يرزقكم طفل سليم العقل ومعافى الجسد
علا:يمه يمه منها ام كلام مُنمق ليتني اعرف مثلك ماعليها اصلاً نسيت ابارك لك مبرووك ياقلبي الله يرزقكم اياه سليم وووو ايه ومعافى
سجى:هههههههههههههههههههههههههههههههه الله يبارك فيكم

ترى بيجون ضيوف بعد المغرب
علا بأستفهام :ميين ؟
سجى:تقول خالتي انه صاحب ابوكم وعياله واحتمال انهم يخطبون سعاد
علا بصرخه:ووووه الله ياخذ عدوك ياسعيده تبين تهججين اهل العريس بـ هالصبغه والله كنت حاسه انك بتنخطبين
سعاد:بسم الله اكلتيني وبعدين وش فيه لون شعري حلو
علا:والله ماهو حلو طسي الحين للصالون وغيري لونه
سعاد: لاا ماني مغيرته
علا:والله ان تغيرينه يختي بعدين اذا ضمنتي ابو سروال وفنيله رجعي اللون اللي تبين
سجى:هههههههههههههههههههههههه حسبي على عدوك
سعاد:وجع في بطنك طايحه بكبدك انا توني بنت بنوت
علا:تكفيين غيريه حطيه لون هادئ ترى مره الصبغه مو حلوه وكل اللي شافوه يسلكون لك مايبون يجرحونك
سعاد:جد مو حلوه
علا:لااا لااا والله مو حلو
سعاد:خلااص طيب لاتصارخين سجى تروحين معي
سجى:ودي والله بشرتي تعبانه وابي حمام مغربي خلاص بكلم عواد استأذنه
علا:ياحياة الشقى الحين المتزوجات يستأذنون من ازواجهم لو حتى بيروحون الحمام
سجى تضربها بالخداديه:ههههههههههههههههههههه سخيفه ماتضحك
علا:هذا انتي ضحكتي ههههههههههههههه

سجى: ما اقول الا الله يعين فهد عليك
علا: خلاص لاتجيبون طاريه اغار عليه
سعاد:هههههههههههههههههه الحمدلله والشكر انقلعي من غرفتي يالله
علا وهي تخرج وتلحق بسجى:من زينك وزين غرفتك عاد
سعاد:قفللللي الباب وراك

..
بعد ساعه كانت سعاد وسجى في صالون راقي
غيرت سعاد لون شعرها للون العودي ناسبها كثيراً
سجى عملت تنظيف بشره وحمام مغربي وكلذلك حمام زيت لشعرها
وقبيل المغرب بربع ساعه عادوا للقصر
أستقبلتهم علا بعصبيه :لااا كان نمتوا هناك بعد تأخرتوا مره
سجى:معنا وقت ياروحي
علا: يالله بسرعه شوي ويجون بعدين ترى عرفت منهم
سعاد:مين؟
علا:ولد عمة نوف وابوه وامه ونوف وابوها واضحه خطبه ياعيني..
سعاد وضعت اصبعها بين شفتيها بخجل: كأني استحيت
سجى:ههههههههههههههههه ياعمري اللي استحى
رأت سعاد عواد من النافذه قادم لتهرب:يامامي
علا:وش فيها ذي
سجى :هههههههه شافت عواد من الدريشه جاي
علا تفعل كحركة سعاد :يامامي قولي له اني استحيت بعد
سجى:ههههههههههههههههههههههههههه
دخل عواد على ضحكتها:الله يديم الضحكه بس ما اشوف احد وش ضحكك الا اذا تشوفين احد ماشفته اقترب وقبل جبينها ..مساء الخير
سجى بضحكه : مساء النور اهلين
عواد :كيف يومك
سجى:الحمدلله تمام ,كيف يدك
عواد :ماعليها تعالي طلعي لي ثوب وشماغ اتسبح قبل الصلاة.. أخرجت له سجى شماغ ابيض وثوب ورتبتها على السرير
في غضون سبع دقائق كان يخرج من الحمام
اتت بشاش وضماد ووضعتها على مكان الأصابه واثناء ماهي تلفها سألته:رحت المستشفى
عواد:لا عندنا بالمقر طبيب وشافها وكل شي تمام
سجى:الحمدلله
ارتدى ثوبه وشماغه وعدل نسفة شماغه ثم تعطر
سجى جالسه وتنظر له همست عندما تعطر:صايره احب ريحة عطرك
عواد رش على يديه واقترب منها ومسح عنقها من الجهتين :وش لك بالعطر حبي صاحبه ..
سجى ابتسمت بخجل ,تعالى صوت الأذان وقال قبل خروجه : ترى الضيوف بيجون بعد صلاة العشاء كلموا ابوي وقالوا بيتأخرون

****
دخل بهدوء واخذ ينادي علا بصوت واطي
محمد:علااا عليووه بننت وصمخ
التفت علا التي كانت تقف مع الخادمه
عندما رأته اتته تتعكز وبعصبيه :نعمم وش مدخلك ماتدري ان هنا حريم
محمد:علاا تكفين ابي اشوفها
علا:نعمم تستهبل رح المجلس بس
محمد:تكفين شوي مو حرام هذي زوجتي بس بشوفها
علا:لااا قبل اقولك بوريك صورتها وترفض الحين حلت في عينك
محمد هو قد رأها ولكن يريد رؤيتها متزينه:عن المصاخه يلاا عاد اطلعي انتي وياها الحديقه وانا بكون بالملحق وبشوفها من الدريشه
علا: الله يسترنا من جنونك طيب
بعد دقائق كان محمد داخل الملحق الخلفي وينظر من النافذه ,اتت هي وعلا التي تتحسب على محمد بداخلها كانت نوف ترتدي فستان رمادي وكعب اسود عالي رغم طولها كانت ناثرةً شعرها على ظهرها الذي صل اخر فقراته اسود كسواد الليل
اقترب محمد من النافذه واخذ يتأملها ويذكر الله عليها ..
كان الملحق مكركب ومليئ بالغبار وهو لديه حساسيه من الغبار ولكن نسي ذلك
عطس بشكل مفاجئ
لتلتفت نوف تجاه الملحق همست :كأني سمعت صوت احد يعطس
علا بتوتر:لاا يتهيأ لك تعالي خلينا نجلس هناك احسن انا تعبت من الوقفه
محمد تلثم بشماغه من الغبار وخرج من الباب الأخر وانضم للرجال بالجسد فقط وعقله مع التي سبتهُ من العام ..

..
تمت الخطبه وموافقة سعاد وتحدد يوم عقد القٍران بعد أربعة ايام وكان عقد سعاد وعلا بنفس الليله ..
كانت ليله صاخبه..القصر ممتلئ برائحة البخور وانواع العطور والأقارب
أخوات نادر وامه وزوجة ابيه وزوجة اخيه
دخل نادر ولبس سعاد الشبكه لم ترفع ناظريها له ولا كان عرفتهُ لم ترى صورته فثناء عواد وأبيها عليه ووصفه لها من قبل امها كفاها ..لو أنها رأت صورته لربما رفضت ..وبعده دخل فهد الذي لبسها طلب من امه وخواته ومحمد الخروج الذي رفض بمرح:يخسى عدوك مافيه انت اللي اطلع
فهد نزل عقاله بمرح مماثل:انقلع لا اخليه يتقطع على ظهرك
محمد:ههههههههههههه شف بضبط المؤقت معك دقيقه وخرج
فهد :حي الله علا كيف حالك
علا منزله رأسها تزم ابتسامتها وبهمس:الحمدلله
فهد:شوفي من الأخير الشبكه اختيار امي والبنات اما هذا ويخرج علبه سوداء فخمه من جيبه الجانبي
:هذا اختيار وبحطه بأصبعك اسمع انك طلعتيه اكفخك
علا بصوت لم يصله:هههههه امحق زوج
فهد: وش تقولين
علا بصوت واطي:ماقلت شي بس اقول ان شاء الله
فهد :أي زين كان سيتكلم ليدخل
محمد :اطلع انتى وقتك
فهد:اخو الفلس أي بالله قبل جبين علا ونهض
قال محمد: من قالك تبوسها
فهد بجرئه :ما***** كلها جبهه لايكثر
محمد هرب وعلا وضعت يديها على رأسها: حسبي عليك يامحمد
دخلت هدى على وضعها :وش فيك ؟؟
علا ترقص بحواجبها رغم احمرار وجنتيها:مالك شغل سوالف متزوجات
هدى:ماللت بس قالت ايش متزوجات
علا:هههههههههههههههه يارب بعد شهرين تتزوجين
هدى:اميين ما اقول لا
علا:هههههههههههههههههه طيب باركي لي
هدى تحتضنها:ياعمري مبرووك مدري كيف اوصف لك فرحتي فهد غالي وانتي اغلى وربي الله يتمم لكم على خير ..تعبت رجلك؟
علا: شوية مو كثير
دخلت ام فهد وغيداء تحمل طفلها بيديها وامها باروكوا لها وجلسوا بقربها ,
علا:يمه وين جدتي؟
ام عواد:بتجي
بعد وقت دخلت جدتها بفرحه عارمه:مبرروك يالغاليه مبرووك
علا تحتضن جدتها :الله يبارك فيك ياجده
جدتها:توني جيت من فهد وصيته فيك اجلسي يمي رجيلتك لاتوجعك
علا:يابعد روحي ياجده ماعليها

..
مضت الوقت سريعاً وغادر الضيوف دخل ابو عواد وعواد
وباركوا لهما اخرج ابو عواد ورقتين من جيبه واستدعاهم
ابو عواد يمدهم بالورق:هذي بنياتي صكوك عماير لك ولأختك وهذي هديتي لكم والله مافيه مثلي الليه الله يتمم لي فرحتي فيكم
احتضنته سعاد ثم علا ببكاء :يابعد روحي يبه الله لايخلينا منك
بعده عواد وبارك لهما وتحدث عواد:هديتكم مني شهر عسلكم علي انتي ياسعاد خابرك وش تحبين اخترت لك سانتوريني
وانتي ياعلا إيطاليا ..
سعاد صمتت بخجل بينما علا قالت :الله لايحرمنا منكم عاد انتظر هدية حرمك المصون
سجى:ههههههههههه انكم بتصيرون عمات اتوقع هذا اكبر هدية
وضع عواد يده على كتفها:وهي صادقه وبعدين انا وياها واحد
ابو عواد:هههههههه أي بالله ولد عواد اكبر هديه الله يتمه
عواد:اميين ..ذهب عواد وسجى لجناحهم لتفتح ام عواد يديها :تعالي انتي وياها
احتضنتهم مطولاً وهمست ..مدري كيف بيكون البيت عقبكم
الله يكتب لكم التوفيق


***


في اليوم التالي والساعه العاشرة صباحاً عاد عواد للقصر وبرفقته بعض العسكر وسيف والد فيصل
ودخل واخذ هواتف اخواته وامه والخدم وسجى وحتى السائق
سألتهُ والدته:ليش اخذ الأجهزة
عواد:احتراسات أمنيه فديت روحك فقط برجعها بعد ساعه
استدعى سعاد وقال لها:تعالي شيلي صورتك من الخلفيه
شالتها واعادته له
وعاد للمجلس اتصل بفهد بطريقه وطلب منه هواتف اهله والخدم حتى هاتف عمه
سيضع بها برامج تعقب ,بسبب كثر التهديدات التي تاتيه اشار عليه سيف ان يضع بها برامج تعقب احتياطاً
انتهى من أجهزة امه واخواته وسجى وحملها عائداً للقصر أعطاها لعلا
بينما هو يمدها بالهواتف فأذا بأطلاق ناري شديد اخترق احد البوابات
دفع علا للداخل حتى سقطت على ظهرها
عاد ليوقفها تحدثت بخوف:ايييش هذاا
عواد بتوتر : ماعليك مافي شي
ركض للبوابه وكذلك سيف والبقيه
ليجد بعض الحرس ساقطين والدماء منتشره ولكنهم أحياء نظر للأخر ليجده ساقط
بصدره اربع رصاصات والخامسه برأسه
سقط على ركبتييه

وصرخ عواد:فهــــــــــد
سمعت علا صراخه بأسم فهد لتسقط مغشياً عليها ...


***

نهاية الفصل
ألتقيكم بالفصل القادم بإذن الله
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله الأانت استغفرك واتوب إليك





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 02-11-2018, 04:53 PM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


[c
olor="sienna"]


مساء السعاده عليكم هذا الفصل بين يديكم قراءة ممتعه لكم
قبل تبدون قراءة ..
قررت أسوي فقرة أسبوعية في أنستقرامي نتكلم فيها عن أديب أو أديبه
كذلك قصة لشخصيه ملهمه
خاطري أساهم في بناء مجتمع واعي ومثقف امس تكلمت عن سيرة الأديب جبران خليل جبران
فأدعموني بـ هالشي
وبس الله قلوب حب من عندي لعندكم



****[/color]






كنا وقد أزف المساء
نمشي الهوينا في الخلاء
ثملين من خمر الهوى
طربين من نغم الهواء


جبران خليل جبران




//


الفصل الثاني عشر
.....

بعد مرور عشر ساعات فاق من المخدر,التفت ليرى محمد جالساً على هاتفه همس بصعوبه:ممحمد
فز واقفاً محمد:لبييه لبييه يالغالي الحمدلله على السلامه
فهد:الله يسلمك الحمدلله عدت ساعدني بتوضى ..ساعده محمد في الوضوء الإ انه لم يستطع ان يركع ليضع محمد خلفه كرسي ليجلس عليه ويكمل صلاواته الفائته بعد ان انتهى سأل محمد
فهد:عواد وينه كيف الشباب عسى اصاباتهم خفيفه
محمد:عواد في المركز والشباب الحمدلله بخير الا عبدالرحمن الله يغفر له صلينا عليه العصر
فهد بغضب:كلاااااب ورب البيت ما اخليهم قم قم عطني ثوب
محمد:انهبللللت توك قبل ساعات طالع من عمليه
فهد:والله لااروح اوقف في عزاه
نهض بصعوبه ,ولم يستمع لكلام محمد ارتدى ثوبه بمساعدة محمد وخرج ليواجهه والده وعمه في الطريق
ابو فهد :ابووو فهد وين طالع عود لغرفتك
فهد:لاحد يحلف علي والله اللي رفع سبع ان اروح لعزاء عبدالرحمن
ابو عواد:يولدي توك طالع من عملية ارتاح شوي
فهد:لا بالله انا بخير وعافيه
محمد يهز رأسه بعدم رضا:خلووه خلوه يروح يمكن يلحق الرصاصتين مثلها
ابو فهد:استغفر الله يبعد عنا وعنا المسلمين كل شر
ابو عواد: بنروح معك ماحنا مخلينك
فهد :المفروض انكم عندهم مو جاييني ..وتقدمم قبلهم
محمد بهدوء:امسحوها بوجهي انتم خابرين ان عبدالرحمن غالي عنده ولاهو في وعيه
ابو عواد:مايلحقه مشاريه لاتعذر
بعدد وقت دخل منزل والد عبدالرحمن عزوهم
اقترب فهد لينحني بصعوبه على والده الهزيل عزاه لتهتز اكتاف المسن من البكاء ليجلس فهد امامه ويقبل يديه فهد:لاتبكي يابوي ولدك شهيد وان شاء الله بيشفع لك والله ان اخذ حقه منهم والله
ابو عبدالرحمن بصوت مرتجف:الحمدلله على كل حال الحمدلله انت سمعت انك متصاوب وش جايبك عود للمستشفى يولدي
فهد :بخير يابوي انا ثقل لسانه.... ولم يتم كلامه ,تحول ثوبه للون الأحمر ليفقد وعيه بعد ذلك
قفز محمد الذي كان جالساً بالقرب منه ليحمله بصعوبه ويساعده عمه
جلس والده لم تحمله قدماه ابو فهد:يالله الستيره يالله الستيره
ساعده احد المعزين بالوقوف وسنده ليوصله
وصلوا المستشفى ليدخلوه على الفور للعناية المركزه
اخبرهم الطبيب ان حالته خطره جداً وسيبقى فيها حتى تمر اربعة وعشرون ساعه او ربما اثنان واربعون ساعه

..
في جهه اخرى وفي القسم الخاص بالنساء
علا مغمضة العينين منذُ ساعات منذُ
صرخة عواد تفيق وتعود تنام وكأنها لاتعي حالها,بقربها والدتها تقرأ القرآن عليها لعل روحها تهدأ اول مافتحت عيناها امتلئ وجهها بالدموع وبكتت توقعت ان فهد قُتل
اتت سجى وسعاد ووالدها وجلسوا حولها وهي لاتعلم بوجودهم ابداً
سعاد بتعابير وجه باكية:يمه كيفها ماتوقت اللي صار يأُثر عليها لـ هالدرجه
ام عواد: تصحى وترجع تنام الدكتور يقول عندها انهيار عصبي
ابو عواد:يالله تحفظها
سجى صامته لم تقل حرف تشعر بها حقاً فقد مرت بما هي تمر به ولكن الفرق ان فهد على قيد الحياة
فتحت عيناها همست بصعوبه :يمممه
ام عواد تمسح على شعرها :لبيه ياروح امك موجوده هذا انا
اقترب والدها واخذ يمسك بيدها المحرره من المغذي:الحمدلله ي بنيتي على سلامتك وسلامة فهد
علا بعيون ممتلئه بدموعها:فهد حي
ابو عواد:الحمدلله مافيه الا العافيه وطيب وبخير
علا بأبتسامه وتحسن:الحمدلله
سعاد بغمزه:الله ياعليوه اثاريك تحبينه وانا ماندري
علا تغييراً للموضوع: جدتي وين هي؟
ام عواد:في بيت عمك ابو فهد ماقلنا لها شي خفنا عليها اذا طلع فهد يروح لها وانتي بخير
سجى:الحمدلله على سلامتك
علا:الله يسلمك يبه ابي اطلع القعده بالمستشفى تجيب المرض
ابو عواد:بسم الله عليك بعدين لاقين معك نقص فيتامينات وحديد بتجلسين كم يوم
علا:لاااا يبه بطلع
ام عواد:مافيه صحتك اهم
دخل عواد عليهم سلم وقبل جبينها وقال:كيف دلوعتنا
علا بأبتسامه:ياحبيبي بخير الحمدلله
عواد:عسىى دوم وانا اخوك



*********
اغلقت باب غرفتها بالمفتاح واخذت هاتفها لتتصل به وكأنها تفعل شيء مخجل وليس تتصل بزوجها تخجل كثيراً من ان تسمع صوتها عمتها او والدها
وضعته على أذنها اليمنى بعد ان جلست على سريرها ,تعالى صوت الرنين تسارعت دقات قلبها وقبل ان تقفل الهاتف فتح الخط وبصوت مُتعب جداً محمد:هلا نوف
نوف:السلام عليكم
محمد:عليكم السلام ياهلابك
نوف:كيف حالك وحال اخوك عساه بخير
محمد بتنهيده:الحمدلله على كل حال
نوف بعد صمت :وش فيك؟
محمد بفضفضه:والله مدري وش اقولك يانوف تعبان حيل تعبان نفسياً ومرهق جسدياً منا فهد ومنا علا ومنا امي اللي تقطعت كبدها من البكي
لاتعلم ماذا تقول له كي تواسيه ,ولكنها صمتت تستمع لفضفضته ,مرت ساعه ساعه ونصف وهو يتكلم حين ويصمت حيناً ااخر يشعر انهُ ازال هم داخله نظر لهاتفه ثم اعاده وبأبتسامه محمد:اول مره نطول بمكالمه ههههه
نوف بضحكه خفيفه:تصبح على خير
محمد:لا لا ماقلت كذا عشان تقفلين
نوف:خلاص اساساً بنام
محمد بود:الله يحفظك
اغلق الهاتف وذهب للطبيب الذي رأه يخرج من عند فهد سأله :كيف حالته يادكتور
-اوه فهد ماشاءالله علييه بنيته قويه اتوقع ماراح يجلس لبكره في العنايه
محمد:الحمدلله هذا من فضل ربي عليه
- بس دمه ناقص محتاجين دم شف احد نفس فصيلته
محمد:انا نفسها خذوا مني
- تفضل معي للمختبر وهم بياخذون منك والحمدلله على سلامته مره ثانية..



*****



الساعة الثانية عشر ليلاً في المركز عواد يتكلم مع احد الجنود:طيب لقيتو اشي بالسيارة ؟
- لا حتى بصمات مافيه واضح انهم ماخذين احتياطتهم
عواد:وين لقيتوها
- ورى قصرك بثلاث شوارع تقريباً قريب من سوبر ماركت صغيره
عواد:حلوو طيب استدعوا صاحب الماركت يمكن شافهم او عنده كاميرات مراقبه
- ابشر عن اذنك خرج على دخول سيف
عواد:الله يحفظك
سيف:سلام عليكم
عواد:ياهلابك عليكم السلام كيف الأمور عندك كيف فيصل عساه بخير
سيف وهو يمسح على رأسه:والله ياخوك ذا الولد مدري وش بلاه كل اسبوع يتعب
عواد:الله يحفظه ويبلغك فيه
سيف :امين اميين اسمع لاتنسى برامج التعقب الوضع مايطمن والله
عواد:باقي اجهزة بيت عمي لكن تبي الصدق انا المقصود العيال ماجاهم تهديد وكل التهديدات لي انا بس من وراها
سيف:ماعليك نجيبه بعون الله
عواد بتنهيده:والله اني موخايف على نفسي خايف على اهلي
سيف:الحافظ الله وانا اخوك توكل عليه
عواد:ونعم بالله دايماً وابداً متوكل عليه..
يالله انا برجع للبيت تبي شي
سيف :سلامتك
خرج عواد ووصل البيت خلال ربع ساعه بقي في سيارته خارجاً وينظر لمكان مقتل عبدالرحمن واصابة البقيه
رأى بعض رجال الأمن الذين عند بوابات القصر امرهم سيف العصر يتمركزوا حوله وكل منهم سلاحه بيده
اقترب منهم وسلم ثم قال لهم:ياشباب روحوا لبيوتكم
قال ثامر احدهم:سيدي هذا عملنا روح ارتاح
عواد:ياخوي انت شايف وش صار اليوم اخاف عليكم ماراح يصير الا المكتوب توكلوا على الله
ثامر: تبيها من الاخر حنا نتلقى الأوامر من ابو فيصل
عواد بضحكه ضربه رأسه بخفيف:سيف خبل وانتم اخببل منه ثم تقدم للدخول
ثامر:مقبوله منك ياطويل العمر

عواد يشير بيده دون ان يلتفت:طويل العمر الشيطان ماهو انا تصبح على خير وانتبهوا لأنفسكم
ثامر بأبتسامه: الله يبعد عنك شياطين الانس والجن ..



دخل بخطوات هادئه قبل ان يذهب لجناحه ذهب ليطل على سعاد وجدها نائمه ..

دخل بهدوء انوار الغرفه مغلقه دخل دورة المياه اغتسل وغسل جسده من تعب اليوم كله توضى ثم
خرج فرش السجاده ثم صلى وتره قرأ ورده اليومي من هاتفه بما ان الأنوار مطفئه لم يريد ازعاجها
بعد نصف ساعه انتهى ,نهض ثم تمدد بجانبها ,وضعت رأسها على ذراعه عندما شعرت به باحثه عن الأمان,لم يأتيها نوم وهو بعيد ,احتواها مسح على وجهها لتبتل يده همس بهدوء عواد:ليش تبكين؟
سجى بأختناق:مدري بس خايفه مره من اللي جاي
عواد:(قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)




سجى اجهشت بالبكاء ليجلس ثم يجلسها ويحتضنها بشده
قرأ عليها ايات السكينه تركها تفرغ مابصدرها من بكاء عندما انتهت امرها بلطف عواد:قومي توضي وصلي ركعتين وتعالي
فعلت ماأمرها به ,اطمئنت روحها وهجدت مخاوفها ,فتح ذراعه لها لتنام عليه كعادتها كل ليله ..
عواد:كيفك الحين
سجى بتنهيده:الحمدلله
اخذ يلعب بشعرها حتى نامت وكأنها طفله
ثم نام بعد ذلك...


****

في مكان أخر مكان مليئ برائحة السجائر ,فله لايسكنها سوى رجلٌ وضيع هو واتباعه ,رجل خطط ودبر للقتل لأجل امر ما في نفسه ,الأشهر الماضيه كانت لعبته التهديدات فقط ومن اليوم بدأ بالتمرد
من البوابة الخارجيه الفله دخلوا ثلاثة رجال ليس برجال بل اشباه الرجال..

جالس على مكتبه طرق باب مكتبه احدهم ليأذن لهم اطفئ سجارته ثم اخذ سلاحه ينظفه
تكلم اوسطهم:تمت المهمه ياطويل العمر
نظر به مطولاً ثم قال :احسنتم لكن المرة الجايه ابيها في عواد مو غيره ماابيه يموت ابيه يركع قدامي ويترجاني ما اقتله
رفع سلاحه واطلق رصاصه في الجدار الذي خلفهم
ليهمس بخوف:ابشرر ابشر
وبشده:يالله فارق انت وياه حمدان لاتطلع ..تعال اقرب
وقف امام مكتبه ولم يقل حرف ينتظر الأمر منه
كتب في ورقه بضعة كلمات ثم قال:خذها وحطها في باقة ورد وارسلها لعواد
اخذها بيد ترتجف :ابشر


خرج ليتنهد الرأس المدبر بحقد
همس بفحيح وكأنه فحيح الأفعى :والله ماأخليها لك بصير كوابيسك مارح تنام الليل مهتني
لكن بهدي اللعب شوي لين تستأمن
خرج للشرفه اعد مسدسه واخذ يطلق على لوحه حديديه طُبع عليها صورة رجل من رجال الأمن وبجانبه كذلك عواد يطلق بحنق وكأنهم امامه ..


****
بعد مرور يومين فهد اخرج من العنايه المركزه ووضع بغرفه عاديه, كان يريد ان يخرج ولكن حلف عليه والده ان لايخرج
علمت جدته بما حدث قد اخبرها محمد به وبعلا كذلك تضايقت انهم لم يخبروها,وهاهي تمسك بيده بين فينة والأخرى وتحمدالله على سلامته
همست بغضب:يومين ماعلموني يدرون انك انت وعلا اغلاهم ولا علموني
عقد فهد حاجبيه وبأستفهام:علاا وش فيها؟
الجده: بعدد ماتدري طاحت عليهم مدري وش بلاها يمكن عشانك توني جيتها قبلك
بعد صمت :هي هنا
الجده :ايي مابينها وبينك الأكم جدار

محمد بفكاهه:لاتستانس وتصدق جدتك انها طاحت عشانك عندها نقص فيتامينات وحديد
اخذت جدته العصا وضربتهُ على فخذه بقوة:اسككت انت يالردي
محمد:افا افا يام سعد هذا وانا اللي عبرتك علمتك بهم
الجده :قم قم ودني البيت ولايكثر حكيك بروح ازين لوليدي مرقوقةٍ تقويه
فهد:ههههههه يالله جعلني ما اخلا منك ياجده
التفتت عليه ثم همست:لاتضحك قوة ينفتق الخياط
محمد:هههههههههههههههههههههههههههه الدنيا دايم ماهي بصفك
فهد بأبتسامه :انقلع
خرجت الجده بعصبيه وصوت اصتدام عصاها بالأرضيه يسبقها
وقبل ان يخرج محمد همس فهد وكأنه يكلم نفسه : كم رقم غرفتها
وصل همسه لمحمد كان يريد ان يمازحه ويقول ليس لك شأن بها لكن وضع نفسه بمكانه ونوف بمكانها لذلك قال: 208 وترى امي عندها
خرج ولحق بجدته ..


بينما فهد بعد دقائق فك المغذي من يده ثم نهض وذهب بأتجاه غرفتها
كان سيقول لاحد الممرضات ان تذهب وتخرج والدتها بأية حُجه لكنها رأها تخرج ,ليكمل طريقه لها
قبل ان يدخل رأئ طفل بيده ورده حمراء لم يبقى بها الأ قليل من الحياه ليجلس على ركبتيه ثم يهمس له :ياحلو تعطيني وردتك
الصغير:ناا ناا
فهد:عطنيها واعطيك فلوس
الصغير:يلاا عدني فلوس
فهد:عقب اعطيك الحين مامعي شي
الصغير: نااا عدني اول
فهد:يامن شرى له من حلاله عله من زينها عاد متنتفه ,فكر في شيء قد ينفع فالأطفال رقيقين المشاعر


فهد يفتح جيبه واراه اللاصق وبتعابير حزينه:شوف انا تعبان هنا دمم كثيرر
الصغير بنبره باكيه:حلاس حلاس خذها
قبل فهد جبينه:شكراً

دخل بهدوء وجدها تضع على عيناها قطعت قماش من الفرو مخصصه لمن اراد النوم في مكان مضيئ,انحنى بصعوبه وقبل جبينها
ابتسمت ابتسامه عريضه عندما احست بشعر شاربه على جبينها وهمست بحب علا:حموود لبى قلبك وطلعت حنين ماعرفتك وقبل ان ترفع ماعلى عيناها
قال فهد بهدوء:قولي لبى اخوه بس
فزت جالسه وابعدت ماعلى عيناها وحاولت اخذ طرحتها ليمسك يدها فهد:ماني ماكلك تراني زوجك
علا بخجل وخوف:فهد امانه اطلع امي بتجي الحين راحت تناديهم يشيلون ابرة المغذي
فهد: وبس فك المغذي من يدها بخفه لم يجد لاصق فأخذ الذي بيده ووضعه ثم اكمل ..
خلها تجي ماعلي منها وبعدين خذي ماتشوفين شر
علا بصدمه :وش هذي؟
فهد:ورده وبعد تعبت لين اخذتها
علا:منتفه؛
فهد:هههههههه قولي الحمدلله بس ان جبتها
علا:طيب شكراً اطلع قبل تجي امي
في هذه اللحظه دخلت والدتها ليدخل الحمام قريب هو لا عليه منها ولكن رأفةً بهذه الخجوله
ام عواد:الحين بيجون
علا:خلاص جت وحده وشالتها
ام عواد:زين انا بدخل اتوضى للصلاه..
علا وضعت يدها على رأسها دون ان تراها مسك فهد يد الباب كي لاتستطيع فتحه ولو انه اقفله لاعلمت ان هنا احد لذلك مسك بقوة كي لاتتحرك, وقبل ان تمسك يد الباب همست علا بصوت جاهده ان لايصل الصوت لفهد:يمــه
ام عواد :نعمم ؟
علا:يمه تكفين انزلي للصيدليه ابي لي غرض
ام عواد:وشو
علا بصوت قصير :ابغى فوط
ام عواد بصوت وصل له :غريبه نزلت دورتك متقدمه ..الحين اجيبها ولبست عبائتها وخرجت
علا اخفت رأسها داخل الغطاء
وقال بصوت وصله:اطلع الله ياخذ عدوك
فهد خرج وعندما رأها مخفيه رأسها :ههههههههههه مع السلامه ياخجوله ..
اخرجت رأسها بعد ان سمعت صوت الباب ,رأى الصغير لازال في مكانه فقال له:انت وين امك ليش جالس هنا ؟
الصغير:ضيعتها
فهد:امك مضيعها؟
الصغير:أي وتحولت ملامحه للبكاء
فهد بحنان:خلاص لاتبكي نلقاها
مسكه بيده ثم مشى هو واياه فصادف عواد في طريقه
سلم عواد ثم سأله :وش جابك هنا؟؟
فهد:اتمشى قال لي الدكتور امش قد ماتقدر وهذا انا الف من عشر دقايق
عواد دون تصديق:اييه وش ذا البزر اللي معك
فهد:امسك مضيع امه دورها له ان تعبت برجع غرفتي
عواد:وانا وش دخلني سنعه انت
ولكن فهد ذهب ولم يجيبه


فأضطر يبحث معه بعد ربع ساعه وجداها ثم ذهب عواد لغرفة علا..






****
في شقه توحي بالفخامه ,في الحي القريب من المستشفى الذي فهد به
كانت تتصفح تويتر لترى خبر صعقها ركضت لوالدتها التي كانت تساعد اخيها في حل واجباته..
سقطت مرتين وتصرخ بـ :يمممه يمـــــه الحقي
التفتت ام العنود بخوف شديد من صراخ ابنتها:وش فيك عسى ماشر
العنود وعيناها ممتلئه بالدموع:يمه شوفي شوفي هالخبر
والدتها دون ان تدقق:لاحول ولاقوة الإبالله حسبي الله عليهم
العنود:يممه شوفي القصر
ام العنود:وش فيه
العنود:يمه هذا قصر عم عمي فهد مره قد اخذني معه ووراني حيهم اعرفه يمه والله هو

شوفي الاصابات وواحد مات
ارتجفت يديها وهي تلتقطه
اكملت العنود تصفح الخبر رأت صورة الشهيد عبدالرحمن
سقطت عيناها على اسماء المصابين ومن بينهما
فهد سعد ال.....
رمت الهاتف وسقطت على ركبتيها لتجهششش بالبكاء والصراخ ام العنود لم تحملها قدماها لتجلس جوار ابنتها ذات السبعة عشر عاما
احتضنتها وبكتت معها ,قد استغربت عدم اتصاله بهم كان كل يوم يتصل بهم واحياناً يزورهم وينام عندهما ثلاثة ايام بالأسبوع,اتاهم فهد الصغير ذو الثمانية اعوام
همس بخوف :ماما ليش تبكون
فتحت ذراعيها واستدعته
هدئت بعد وقت الإ انا العنود لم تتوقف عن البكاء تعلم انها متعلقه به تراه عوض عن ابيها الذي فقدته..
تكلمت بصبر:بس بس ياماما قولي الحمدلله انه مصاب مو مستشهد خلاص قومي
العنود وهي تمسح دموعها :يمه تكفين خلينا نروح له باقي وقت زيارة تكفين يمه ابغى اشوفه بعيوني انه بخير
ام العنود:وش عرفنا في أي مستشفى
العنود :يمه اكيد مستشفى.... بجيب رقم الاستقبال واسأليهم
اتصلت بهم والدتها واخبروها ان في الطابق الثالث ورقم غرفته 305
ركبوا مع السائق ذو الجنسيه الهنديه الذي اتى به فهد لهم
وصلوا المستشفى خلال ربع ساعه
كانت العنود تحمل بيدها شوكلاته وفهد الصغير باقة ورد
صعدوا الطابق ووصلوا الغرفه تراجعت ام العنود هامسه في اذن ابنتها:خاف عنده احد من اهله
العنود:خلاص وقفي انتي وفهودي هنا وانا بطل اذا عنده احد نرجع
هزت والدتها رأسها مأيده لها
اقتربت العنود بخطوات هادئه طرقت الباب ثم فتحته بخفه لتنظر وجدته لوحده اشرت لوالدتها ان يأتوا
دخلت ..كان واضع ذراعه على عينيه تنحنحت ليبعد ذراعه ويهمس بمفاجأة فهد:العنود ثم نزل من سريره
كشفت وجهها ثم قالت ببكاء:عمي فهد
فتح ذراعه لها:تعالي ياحبيبة عمك انا بخخير لاتخافين
دخلت ام العنود وفهد الصغير
ام العنود اقتربت وسلمت عليه بالخد:السلام عليكم الحمدلله على سلامتك
فهد بهدوء:الله يسلمك اجلسوا ثم التفتت لمن سمي بأسمه:هلا بالشيخ فهد نزل على ركبتيه ليقبله مراراً
كيف حالك يابوي طيب
هز رأسه
العنود :عممي والله خفت عليك ليش ماكلمتنا
فهد:سامحيني ياقلبي والله ماني في حال الجوال ابد
ام العنود:كيف حالك الحين عساك احسن
فهد وهو يجلس مقابلها :بخير يالغاليه بخير الحمدلله التفت لفهد .. تعال حبيبي اجلس هنا
وهو يشير على فخذه
ام العنود :لاخله لايعورك
فهد:لاا ماعليه هذا سميي وولد الغالي
العنود: قلقنا عليك ثلاث ايام ماسمعنا صوتك ولا شفناك وانفجعت العصر بالأخبار
فهد:ياحبيبتي انا غلطان اني ماقلت لأبوي يتصل فيكم
انا الحمدلله الحين بخير وتراني عادني عند وعدي لك خلصي هالأمتحانات اللي عندك ونسافر لتركيا
ام العنود:لاا اجل السفره صحتك اهم
فهد:لاوالله مارد خاطر بنت خالد
العنود تقبل خده:فدوووه لك بنت خالد
في هذه الأثناء دخل عواد عند الباب وهو يصوت بأسم فهد احتياطاً اذا هنا نساء
قال له فهد ان ينتظر بالخارج قليلاً
توقع انهم امه واخواته كان سيعود لعلا لولا انه رأهم يخرجون..استغرب هؤلاء ليس بهيئة احداً منهم وخصوصاً هذا الطفل ذا الثمانية اعوام

دخل بعد وقت ليس بالطويل
رأه يأكل من الشوكلاته حان الوقت ليعلم شخص ثالث بأمره
بادره عواد بالسؤال:وش العلم يابن عمي من هالحريم


فهد بهدوء: زوجـــــتي وعيالها....




*****

نهاية الفصل
ألتقيكم بالفصل القادم أن شاء الله

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد انه لاإله الإ أنت أستغفرك وأتوب إليك ...




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 04-11-2018, 10:51 PM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارت راااائع عبوره تسلم يمينك

والله عبير صعب التوقع معك دائم تضربين بتوقعاتنا عرض الحائط

لكن أتوقع أن فهد تزوج أم العنود لأن زوجها صاحب عزيز عليه
ربما استشهد في عمليه وهو حب يهتم بهم أما لأن مالهم أحد
أو لأن صاحبه موصيه عليهم وأغلب الظن إن الزواج على ورق حتى
يستطيع الإهتمام بهم

وواضح حبه لعلا لكن هل علا بتقبل بهذا الوضع ربما يكلف عواد
بإخبارها وهو خير من ينفع لهذه المهمه ومن يستطيع أن يعذره
ويقدر موقفه الله يكون في عون علا مافاقت من صدمه حتى تجيها الثانيه


عبير يبدو أنه مازال في جعبتك الكثير من المفاجآت لنا
ترفقي بقلوبنا راح تجلطيننا بمفاجآتك

منتظرين بقية الأحداث بفارغ الصبر



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 10-11-2018, 08:25 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي



صباح الخير لكل قراء روايتي الغالين ..فصل خفيف وكيوت وكتيير مهضوم واللي بعده ان شاء الله احلى والكل مدعو في مخيم محمد كذا طلعه بريه حلوه في هالأجواء وبنركب الخيل ودبابات ويمكن نحلب الناقه ههههههههههه المهم قراءة ممتعه للجميع وترى مو لاقيه تشجيع يساعد لكن احتمال نكون على الفصول الأخيرة من الرواية المدخل ابيات اعجبتني وحسيت انها تناسب الوضع لكن مذكور فيها سعود ليته عواد خفت اغير الاسم ثم تصير مكسره لكن انتم اقروه عواد ههههههه ودمتم بسلامه ..








//


ياسعود لاتنشد عن الحال ياسعود
مابه جديدٍ ياعضيدي اقوله
الحال دوم ابنقص ما يمّها زود
والحظ نوّخ ياالسنافي ذلوله
اجامل الاصحاب و القلب ملهود
والجرح في عوج المحاني اعوله
منهو سألني قلت انا سهود ومهود
اخاف لاتشمت قلوبٍ غلوله !!
ياسعود حالي من عناء الوقت مضهود
والعين صارت من كراها ملوله
ياوجد حالي وجد من عاش مفرود
اعلن قصاصه وصار موعد حلوله
ولاغريقٍ عايش ايامه السود
عينه تشوف الجال وعيا يطوله !
من واقعٍ خلا الامل فيّ مفقود
شيّب عيوني من زمان الطفوله !
ماهو غرام احباب وفراق وصدود
الا زمانٍ اتعبتنــــــــــي حموله



#لشاعرها



//

الفصل الثالث عشر





في هذه الأثناء دخل عواد عند الباب وهو يصوت بأسم فهد احتياطاً اذا هنا نساء
قال له فهد ان ينتظر بالخارج قليلاً
توقع انهم امه واخواته كان سيعود لعلا لولا انه رأهم يخرجون..استغرب هؤلاء ليس بهيئة احداً منهم وخصوصاً هذا الطفل ذا الثمانية اعوام

دخل بعد وقت ليس بالطويل
رأه يأكل من الشوكلاته حان الوقت ليعلم شخص ثالث بأمره
بادره عواد بالسؤال:وش العلم يابن عمي من هالحريم


فهد بهدوء: زوجـــــتي وعيالها

عواد بعد صمت :من متى متزوج؟؟

فهد :بعد ما خلصت الصاعقه بثمان شهور

عواد بمفاجأة:يعني قبل ثمان سنوات

فهد:أي وياليت ماتجيب طاري لأحد

عواد بنبرة صوت غاضبه: وعلاا لمتى بتخبي عليها

فهد:علا والله انها مثل الهوى اللي اتنفسه وذا الشي بيوجعها وانا مابي لها الوجع خلها للوقت وانا بنفسي بقولها

عواد بعصبيه وهو يقف:مالك لوى علا تدري دامكم على البر ورب البيت لو تطلب الطلاق ان تطلق غصب

فهد يقف وبحذر:ابوي وابوك يدرون وهم معي يوم تزوجتها وترى الموضوع كله وديعه ودعني أياها صاحبها

عواد وكأنه غضبه بدا يهدأ :وديعه ؟
فهد:تكفى ياعواد لاعاد تضغط علي والله أني اشيل همهم وكلها كم سنه لين يكبر فهود واطلع من حياتهم

عواد:مسمي ولده عليك
فهد:أي ولده اللي ماتهنى فيه يوم صار عمره ثلاث شهور وفي مداهمه لوكر أرهابي استشهد بين يدي وهو يقول يافهد وداعتك فهد التربيه الصالحه التربيه الصالحه والله ماكانت نيتي اتزوجها لكن مره كنت جايهم باخذ فهد وسمعت صراخ حرمته وعيالها
كان اخوها سكران ومتهجم عليهم والله ماعاد تحملت اللي يصير اليوم الثاني علمت ابوي وابوك ورحنا خطبناها وكان زواج عائلي وحطيتهم بشقه قريبه من مكان شغلي العنود كان عمرها عشر سنين وفهد ثمان شهور وهذا انت شايفهم كبروا ومرت السنين الله يحفظهم

عواد يجلس:لاحول ولاقوة الإبالله, حتى ولو علا ضروري تعرف
فهد:وأن طلبت الطلاق
عواد:تطلق
فهد:والله ما اطلق لو بتوصلون السمااء

عواد: ماهو على هواك على هوى بنت عبدالله علا غاليه يافهد كبرت على يدي وهي مثل بنتي ماهي بأختي وكلامها اوامر

خرج عواد وهو متضايق جداً

جلس فهد بضيقه أشد أتصل بمحمد وطلب منه ان يأتي يأخذه فلن يبقى في المستشفى
خرج ووصل قصرهم كانت والدته قد اعدت لها غرفه بالأسفل كي لايتعب من الصعود او المشي الكثير
****





دخل عواد الجناح ,استبدل ملابسه ووضع رأسه على المخده باحثاً عن النوم,دخلت سجى وعندما رأته استغربت ليس بوقت نومه فلا زال مبكراً الساعة الثامنه الآن ..

أقتربت وهززت كتفه سجى:عواد وش فيك نايم هالحزه؟
ألتفت:جيتي مافيني نوم تعالي هنا وأشر بالجهه المقابله وعندما جلست وضع رأسه في حجرها وأمرها بلطف عواد:سوي لي مساج مصدع

سجى بصمت أخذت تحرك اصابعها في فروة رأسه بحركات خفيفه ,بعد مرور ربع ساعه تحدثت سجى بهدوء:وش مضايقك
عواد:وش عرفك اني متضايق
سجى:موعوايدك ترجع هالحزه
عواد:ضغوطات في العمل.. منتظمه مع البنات في الرماية
سجى: شوي
عواد:ننزل تحت اشوف وضعك
سجى:لا خل نطلع خاطري في توت
عواد: وش عنده ولي العهد خاطره بالتوت الليله يلا تجهزي وانا انتظرك بالسيارة
سجى وهي تنهض لغرفة الملابس:ههههههههههههههههههه الليله توت وبكره الله اعلم
صدق تشوفني سامنه صحح صايره اكل كثير,والله لا اصير دبه ان مايحصل لك طيب
عواد:هههههههههههههه ههههههههه وش دخلني انا بعدين ليش انتي راعية مشاكل
سجى: باقي ماتعرفني اجل ياحبيبي انت السبب في كل شي قال ايش قال وش دخلني
عواد: هههههههههههههههههههه لا يابنت الحلال لازاد وزنك ولاحاجه ولا شي جسمك الحين احلى من اول كنتي عصلا
سجى:عصلااا حرام عليك ياخي
تقصد رشيقه
عواد: مافي قاموسنا رشاقه فيه عصلا ولا جلد على عظم ههههههههههههههههه يالله انتظرك ارتدى ثوبه واخذ شماغه وخرج للسيارة,نزلت سجى بهدوء ارتدت عباءتها قبل ان تخرج ليصادفها والد عواد قد اتى بعلا ووالدتها
سلمت عليه ثم على ام عواد وتحمدت لعلا بالسلامه
قالت علا بضحكه:ويين رايحين ان شاء الله
سجى بضحكه مماثله:الله بتدخل بين الزوج وزوجته يالله بس انخمدي
علا:هههههههههههههههه أي ماعرفتيني انا اخت الزوج القشرا
سجى:هههههههههههههه الله يعينا عليك اجل يالله مع السلامه
ام عواد بحب:حافظكم الله

صعدت السيارة ليهلي بها عواد:ياهلاا بالزين
سجى بأبتسامه:هلابك
عواد:تعشيتي؟
سجى:أي بس لامانع من عشا سبيشل وعقبه كنافة نابلسيه

عواد:ههههههههه ابشري وتقولين ياويلي اسمن من يمناك الله يسلمك
سجى بنص عين: والله مو مني من ولدك
عواد:الله ييسر لك هالحمل ويجيبه بصحه وعافيه
وضعت يدها على يده ليرفع يده ويضعها على يدها ويشد عليها

...
بعد أن استقر فهد بغرفته وبعد مرور ساعة ونصف أخذ هاتفه وأتصل بالعنود مكالمة فيديو ثبت الهاتف امامه
عندها زين الشاشه صورة فهد الصغير ليبتسم بفرح :بااابااا
فهد:ياروح بابا انت كيف حالك طيب
فهد الصغير رفع حواجبه بفرح : طيب طيب بابا ماما تسوي كيكه حلووه
فهد:ههههههههه صدق
فهد الصغير:ايي تعال كل معنا
فهد:انا تعبان بكره اجيكم
فهد الصغير:بس انا مشتاق لك
فهد:ابششر والله ما اردك الحين بجيك
فهد الصغير يقبل الشاشه:بابا احبك
فهد اجتمعت الدموع بعينيه تمنى لو أن والده الحقيقي موجود همس:الله يرحمه خلاص بابا قفل الجوال وانا بجيكم

وضع الصغير الهاتف جانباً ولم يخبر الاثنتين اللتان في المطبخ ويعدون الكيكه ..


ارتدى فهد بنطلون أسود بصعوبه فلا يزال مكان الجرح يؤلمه قليلاً اذا انحنى ارتدى تيشيرت رمادي ,خرج تمنى أن يجد والده كي يوصله ولكن لم يجده فأضطر أن يذهب بسيارته خلال نصف ساعه كان يصل العماره..نزل وأخذ ما أشتراه لفهد والعنود صعد للطابق الثاني
وضع المفتاح في باب الشقه وفتحه وما أن أغلقه حتى احتضنه الصغير الذي كان ينتظره
نزل على ركبتيه وقبله كثيراً قال له:وين ماما والعنود
فهد الصغير:في المطبخ
فهد:طيب خذ هذي وحطها في الصاله
ذهب للمطبخ ونظر للأم وابنتها كلتاهما ترتديان بجامتين متطابقه ذات لون زيتي, ظهورهم للباب ابتسم لشكلهم راضي تمام الرضا عن الثمان سنوات التي مضت يحمد الله انه تزوج والدتهما ورباهما تربيه صالحه كما كان يتمنى والدهما العنود تبقى لها ثلاثة أجزاء فقط لتختم القرآن حفظاً فهد الصغير عكسها فهو يحفظ ثلاثة اجزاء الآن ومبتدئ في الجزء الرابع وسيبقى خلفهم حتى يتمون حفظه
اقترب بخفه من خلفهم وادخل يده من بينهم ليلتقط حبة الفراوله التي وضعتها ام العنود فوق الكيكه لتضرب يده دون انتباه:عنييد خلاص لاتاكلين..
العنود ألتفتت بسرعه لترى فهد يتلذذ بقطعة الفراوله قفزت لتتعلق بعنقه العنود:عميييي
تأوه قليلاً لتسحبها والدتها سلمت عليه بخجل شديد فلم يراها هكذا قط شعرت العنود بخجل والدتها لتقول بفرح:ماتوقعتك تجينا هيا نجلس بالصاله مره مشتاقه لك امي تكمل الكيكه
وضع فهد يده على كتفها:ياحبيبتي تعالي يالله وابي اسمع لك بشوف حفظتي ولا لا
العنود وهي تمشي بجانبه:افا اعلييك حفظت باقي لي بس الجزء 28و29 و30 ثمم اجهشت بالبكاء
احتضنها فهد بقوة وهمس بفرح:الحمدلله الحمدلله ياحبيبتي انتي والله كني ملكت الدنيا وما عليها
مسح دمعه الذي اجتمع بعيناه
امها تستمع لحديثهما وتراهم لتجهش هي كذلك بالبكاء ولكن قد وضعت يداها على وجهها حتى لايسمعون صوتها عندما بكت العنود ورأت فهد يمسح عيناه
همست بسعاده ام العنود بعد ان استجمعت نفسها:الله يسعدك سعاده ابديه ويجزاك عنا كل خير
بعد ان انتهت من اعداد الكيكه وضعت الأبريق على النار كي تعد قهوة عربيه كما يحبها فهد..


****



صباحاً استيقظت مبكراً وذهبت لغرفة فهد التي بالأسفل بحثت عنه فلم تجده ..استغربت صعدت بصعوبه فتحت باب غرفة محمد ووكزتهُ بعصاها حتى فتح عيناه رغم نومه الثقيل الإ انه في الآونه الأخيره اصبح يستيقظ على ابسط صوت نظر لها محمد:صباح الخير ياجده وش فيك متعنيه ومتعبه نفسك وجايه كان اتصلت علي
الجده بتنهيده:وين اخووك المقرود ماهو بغرفته
محمد:الله يهديك ياجده مقومتني عشان فهيدان اليوم جمعه يمكنه في المسجد
الجده: وش يوديه ذا الحزه خوفي انه رايح لذا الشغل الأمحق
محمد:ههههههههههههه والله ياجده كأنك مرته
ضربته بالعصا ليقفز مبتعداً عنها
محمد:خلاااص بكلمه واشوف وينه بعدين لاتخافين عليه كنه سكني مافيه شي
الجده بعصبيه :اذكر الله على اخوك لاتنظله
محمد:هههههههههههههههههههههههه ماشاء الله ماشاء الله انتي وش مقومك ذا الحزه
الجده :ماعاد جاني نوم عقب الفجر قلت اسوي له قريص بسمن وعسل يقويه شوي
محمد وهو يتصل به:ياسلااام والله ذا الفهد مايستاهله انا باكله مقفل جواله
الجده:ها وينه راح
محمد:ياجده لاتشيلين همه طيب وبخير وش ذا الغلا اللي زاد عن حده ولا عشانه سمي حبيبك
الجده بضحكه:يالله جعل ذا الحبيب الجنه البارده
محمد وهو ينزل هو وياها:اميين الله يرزقنا حب بنت رماح
الجده وكزته بعصاها:وليه ماتحبك الا تحب أيدها وجه وقفا انك اخذتها.
محمد:ههههههههههههههههههه مالك حل ياجده والله
الجده:امش بس خل عنك الحكي اللي ماله لزوم
التفت محمد جهة الحديقه :ماشاء الله الجو زين هالأيام
الجده:أي بالله البارحه جا مطر خفيف
محمد:جده وش رايك بما ان فهد الحمدلله طلع وعلا بخير نطلع لمخيمي اليوم وبكره
الجده:والله ماهي بشينه يولدي بس فيه خيام
محمد:ماعاده على خبرك شريت بيت شعر كبير واربع خيام وكرافانات كبيره
الجده:وش كنفراراات
محمد وهو ينزل كوب الحليب الذي كاد ان يسقط:ههههههههههههههههههههههههههه كرافانات ياجده كرافانات يعني شفتي التريلات اللي كنها غرف هذه هي
الجده:ايييييه البيت اللي يمشي عرفته
محمد:هههههههههههههههه الله يطول لي بعمرك على الطاعه الله الله البيت اللي يمشي
الجده:زين زين اجل رح اشتر لنا خريف زين ولا ثنين واشتر انواع البهارات الزينه
محمد:وش عرفني فيها بجيب من السوبر ماركت
الجده:لاااا فيه حريم يزينزنها احس من ذا الجاهزه
محمد:وين القاهم فيه
الجده:في سوق حجاب وانا امك
محمد:يووه ياجده وش يوديني لهم وش رايك تروحين معي..
الجده:يالله من زمان مارحت له
محمد:اجل بروح اغير ثيابي واجيب مفتاح سيارتي
الجده:ابي الشاص الابيض
محمد:وش تبين به عشان الذبايح بناخذ جاهزه
الجده:معصصي نروح سوق الغنم وناخذ نعيم طيبه
محمد يهز راسه:ابشرري ياجده وترى بتذبحينه معي
الجده:ماعليه عجلل علينا

في طريقهم قالت جدته:اتصل به مرة ثانيه والله ان قلبي قارصني ..
محمد وهو يتصل به :مابه الأ العافيه
تعالى رنين الهاتف على الكومدينه خرج من دورة المياه كي يغلقه لأجل لاتستيقظ ام العنود استيقظ قبل قليل ووضعه بالشاحن
اخذه عندما رأه محمد وفتح الخط :نعم
محمد:نــــــــعم وش نعم قل يامرحبا
فهد:ماني برايق لك وش تبي
محمد:وينك
فهد:قريب ليش
محمد:ابد ام سعد قلقانه علييك
فهد:جعلني فداها بخير وعافيه هي عندك
مد محمد الهاتف لجدته لتكلمه ,تحدثت معه مايقارب العشر دقائق واخبرتهُ بما عزموا عليه وايدهم ..
اغلق الهاتف وعاد للغرفه ليجد ام العنود قد استيقظت
فهد:صحيتك
ام العنود:لاا عادي اصحى بدري كل يوم
فهد:زين انا برجع للبيت ويمكن اروح لشغلي بجيكم بعد يومين لكن امنتك بالله ان احتجتوا شي تتصلين فيني مباشرة
ام العنود:تروح لشغلك توك تعبان
فهد:لا مافيني الا العافيه الحمدلله لكن امنتك بالله ان احتجتوا شي تتصلين فيني
ام العنود وهي تنهض من السرير:ان شاء الله بس تطلع قبل لاتفطر
فهد وهو يرتدي ثوب:بفطر بطريقي
ام العنود وهي تخرج:لاوالله ماتطلع قبل الفطور
فهد ابتسم :الله يحفظك لعيالك
خرج وفتح غرفة العنود ليلقي عليها نظره كانت نائمه بهدوء
القى نظره لمكتبها مبعثر قليلاً رتبه ثم كتب لها (الأسبوع الجاي سفرتنا بإذن الله ) ارفق قلب بنهاية الورقه وخرج
ذهب لغرفة فهد كذلك ليجد الغرفه بارده والغطاء سقط عنه
لينحني قليلاً ويلتقطه ويغطيه خرج ليجد والدتهما اعدت الافطار
جلس على الطاوله وضعت امامه كوفي
افطر خلال عشر دقائق
ثم نهض وهو يحمد الله ويثني عليه قبل رأسها وقال:تسلم يدك يالله في امان الله
بخجل تبعته حتى الباب وقبل ان يخرج همست :فهد
التفت لها:لبيه
بتردد ام العنود:لو طلبت بنت عمك تطلقني بتطلق..
اقترب فهد واحتضنها وهذه المرة الأولى التي يحتضنها فيها بعد ان قبل رأسها قال:لاتشيلين هم والله ما اطلق اذا صار سميي شنبه يزين وجهه وقده رجالٍ يقلط في صدر المجلس لكل حادثٍ حديث..
بكتت وبعد تنهيدة:شكراً على كل شي
رفع رأسها ومسح دموعها:استهدي بالله يابنت الحلال ولاهو بصاير الا اللي يرضيك ويرضيها ان شاء الله
وخرج ..
جلست على الأريكه لتسرح بخيالها في ذلك اليوم ..
الذي اتى اخيها المدمن كي يأخذ منها بعض المال ولكن ليس معها شيء وضع يديه حلو عنقها الرقيق امام ناظر ابنتها التي تحمل اخيها ذو الثمانية اعوام وتبكي
صرخ بها وهي وجهها ازرق:عطيييييني فلوس قلت عطيني
اختنقت كثيراً وابنتها تبكي والصغير كذلك وكأنه يشعر بها
العنود بصراخ:وخررر عن امي بتقتلها يامجرم وخخر يبــــــــــــه ويننك يبــــــــــه
انزلت فهد الصغير على الأرض بعيد عنهم واخذت عصا المكنسه القريبه منها وضربتهُ على رأسه بخوف صغيره ولكن كبيرة بعقلها
لم تؤلمه ضربتها ولكنه ترك والدتها وعاد لها وضربها على فمها حتى سقط سنها الأمامي
عادت والدتها التي تكح بقوة لتسحبه بعيداً عنها ..ليصرخ بقوة ويرفسها في بطنها ويضربها بقوة:عطيييني قلت عطيييني
وهي تقول لاشيء معي لاشيء
صراخ العنود يزداد ولا احد يسمعها :اتررك امي ياحقيير وخرر عنها والله اذبحك يبــــــه وينك يبـــــه واخذت تجهشش بالبكاء وهي تمسح فهما من الدماء التي نزفت
سمع فهد الذي اتى كي يسألهم اذا كانوا يريدون حاجه صراخهم وعندما سمع الأنين وصراخ العنود لم يتحمل طرق الباب بقوة صارخاً بأسم العنود
ركضت للباب لكن ذاك سحبها بقوة حتى سقطت بالجـهه المقابله صرخت بأسممه:عمــــــــي فهــــــــــــــد الحقنااا
في هذه اللحظه ولا زال ذاك يضرب والدتها وكلما حاولت النهوض ضربها وضع يديه مرةً اخرى على عنقها ليقوم بخنقها ولكن هذه المرة لم تُبعده عنها العنود بل فهد الذي كسر الباب بضربه واحده من قدمه..
سحبه بقوة لم ينظر لوالدتها ابداً ضربه بقوه حتى نزف انفه
لم رأى وجه العنود وسنها المكسور ازداد غضبه ليضربه بقوة على اسنانه حتى سقط اثنين خرج خارجاً حتى يستدعي احد دوريات الشرطه ليأخذوه ولكن ذلك هرب قبل ان يأتوا
جلس فهد على عتبة الباب والعنود بحضنه مُتمسكة فيه بشده مسح وجهها بشماغه وهمس لها : بابا روحي قولي لماما تجهز نفسها وتجهز اخوك بوديكم بيت جدك مساعد يالله يالله حبيبتي
العنود بطفوله وببكاء:بس جدي بعيييد
فهد:ماعليه انا بوصلكم لين بابه
دخلت على والدتها ليوصلهم بيت جدها والد اباها ..
وبعد هذه الحادثه بأيام خطبها فهد وتزوجها ووضعهم بالشقة التي هم بها الآن ونقل العنود لمدرسه قريبه وادخلها معهد تحفيظ القرآن ..



****


نهاية الفصل
ألتقيكم بالفصل القادم أن شاء الله

هالمرة بدون قفله ياحلوين عشان الفصل الجاي اتفنن فيه هههه


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد انه لاإله الإ أنت أستغفرك وأتوب إليك ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 18-11-2018, 04:31 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية وديعتك في قلبي /بقلمي


صباح الخير الفصل بين يديكم قراءة ممتعه لكم
سألت سؤال اليوم بالأنستقرام اذا حابين انهي الروايه او لا احس خلاص الرواية الطويله ممله ودي انهيها بس احس داخلي شيء باقي ماطلع هههههههه صايرة افكر برواية جديده بشكل فضيع جداً ..انتم وش رايكم ؟؟



//



الفصل الرابع عشر




في السوق الشعبي وجدت مثيلاتها لتجلس مقابل واحده منهن تعرفها ايام الصبا ويتحدثن في مامضى تملل محمد من الوقوف اصبحت الساعه العاشرة لايريد ان يفوته اجر التبكير لصلاة الجمعه
فقال بصوت يصل لجدته والتي تتحدث معها :ياجده خلصتي ورانا اشغال
الجده:اصبرر ياولدي وش معجلك
محمد:اليوم جمعه نبي نلحق الصلاة
همست تلك:ماشاء الله الله يثبته هذا ولدك؟
الجده:ولد ولدي الله يحفظه
التفتت المسنه له وقاالت:اقرب يولدي
اقترب منها محمد:سمي ياخاله
بعد صمت:انت معرس ولا ابيك لبنيتي
صد محمد ليضع طرف شماغه بفمه كي لاينفجر بالضحك
تحدثت مرةً اخرى:وش احسن من الرجال الصالح اللي فيه خير
هذه المره انفجر بالضحك محمد وبهمس:ههههههههههههههههههههه والله اللي صامله التفتت لها ..معرس معرس ياخاله الله يرزق بنتك اخير مني مشينا ياجده
تأخرنا
نهضت معه وفي طريقهم قال لجدته:خويتك ذي من جدها
الجده:ههههههههههه والله ظني لو انك تاخذ بنتها يومها صغيره زينها يهول يمكن بنتها مثلها
محمد:هههههههههههههههههههه الله يطول بعمرك على طاعته ياجده انتي وياها انا مافي عيوني وقلبي غير النوف
الجده:ايييه الله يكتب لك التوفيق معها
ساعدها في ركوب السيارة وذهب لجهته الأخرى وركب منذُ ان نزلت جدته وبه رجلٌ مسن ينظر لها وكأنه يعرفها قال لها محمد:ياجده شوفي يمينك شفتي الشايب ابو عصا
جدته:ايي وش بلاه
محمد:من نزلتي وهو عينه عليك تعرفينه؟
دققت النظر ثم قالت:لاوالله ماعرفته يمك انت تعرفه
محمد:لااا خافه معجب فيك
الجده بغضب :اقطع واخسس يالوجه الودر
محمد مكمل كلامه:والله ياجده العرس زين اعرسي عليه وكل صبح وانتي هنيا مع ربعك ههههههههههههههههههههههههههههههههه

الجده وكزتهُ بعصاها:تلايط يالله امش والله لو ماتسكت ان قد تكسر على ظهرك
محمد:ههههههههههههههههههههههههه عسى السحاب اللي معه برق ورعود**يمطر على دارٍ وليفي سكنها
الجده:وليفي قده تحت التراب جعله للجنه
محمد:اميين توكلنا على الله
الجده :يالله عقب الصلاة نمشي نبي نتغدا هناك

محمد:على خير

اخذ المطر في الهطول وياجمال صوت المطر ورؤيته همست الجده بصوت دافي:اللهم اجعله صيباً نافعا , يالله انك تسقي ديارنا وديار المسلمين
محمد يتمتم بدعوات بصوت منخفض فالدعاء وقت نزول المطر مستجاب




*****

بعد أن ذهب والدها لـِ أداء صلاة الجمعه ,بقيت وحدها فعمتها من بعد أن عقد أبنها قِرانه تذهب معه بين حين والأخر فلديه بيت في العاصمه واليوم هذا ستبقى عنده ,نظرت للجوري التي تلعب هي وابنة الجيران امام عيناها أستدعتها بصوت هادئ نوف:الجوري ماما تعالي
اتت بخطوات هادئه جداً
قبلتها بقوة ثم قالت لها:حبيبتي نروح نتسبح ونرتب شعرك
الجوري:ايي ابييي
اتت الطفله الأخرى:انا بعععد
نظرت لها نوف لتتأفف من والدتها المُهمله ثم همست لها :من عيوني نسبحك وش تبين بعد هيا تعالوا
في غضون عشر دقائق انهت استحمامهما..
لبستهما ورتبت شعورهماا ثم تركتهما يلعبان في الصاله ..وذهبت لتعد الغداء قبل أن يأتي والدها في وسط أنشغالها أحست بحركه غريبه في الخارج , سمعت أصوات خطوات ام تتوهم ,تصاعدت أنفاسها أغلقت باب المطبخ وأقفلتهُ ..وركضت لباب المنزل كي تغلقه وقبل أن تغلقه وضع أحدهم قدمه لتصرخ تحاول أغلاقه ولكن دخل رجل ذو عينان حمراء طويل ونحيف دفعتهُ حتى سقط ركضت للغرفه مسكت الطفلتين وأدخلتهما الغرفه وقبل أن تدخل سحبها بقوة بشعرها الذي عملتهُ ظفيرةً واحده على ظهرها ,سقطت على الأرض وهي تبكي عضت يده بقوة التي مسك بها فكها ,رفستهُ بقوة ليقوم بصفعها حتى أدمى شفتيها ..صرخت عندما أقترب منها مرةً أخرى نوف صرخت واستنجدت :لاااا وخررررررر عني يبـــــــــــــــه يبـــــــــه ناااااادررر محمممد محمممد .. أخذت تبكي بقوة لاتريد أن يحدث لها شيء تخافه
رفستهُ مرةً أخرى ليصرخ بها :يابنــــــــــــت الكلب
مزق أزرار قميصها وهي تحاول أن تمنعه ولكنه أقوى
وقبل أن يقبلها رُغماً عنها أمسكهُ أحدهم بقوة ..





*****

كان الخدم يضعون بعض الأغراض في السيارات سيارة فهد التي سيقودها محمد وسيارة والد فهد التي سيقودها بنفسه
داخل المنزل كان محمد يقف مع غيداء ويحمل طفلها همس لها بود:ياقلبي لو تحسين بتعب نأجل هالطلعه
غيداء:لاا تعب بسيط الأجواء حلوه من صبح وهو مطر خفيف وبعدين أخذت مسكن خلاص بيروح
محمد بعد أن قبل طفلها :طيب
غيداء التي أخذت طفلها من يديه قالت بعد أن رأتهُ أعطاها ظهره قاصداً الخروج:محمد
ألتفت لها محمد:لبيه
غيداء :محمد تكفى أعزم ابو بدر وام بدر خلهم يستانسون شوي ويشبعون من حسن
محمد:افاا عليك وهذي يبي لها كلام عزمتهم ولزمت عليهم قبل لاأجي هنا
غيداء ابتسمت وعيناها تتجمع بها الدموع رد لها الأبتسامه ثم خرج
أستعدوا كلهم
ركبوا السيارات مستعدين للذهاب ..
أستدعى محمد السائق وقال له:تعرف تسوق الشاص؟
السائق:ايوى بابا
محمد هز رأسه :تمام خلك ورانا طيب
عندما خرجوا من البوابة كان عمه وأهله يخرجون كذلك
مشوا خلف بعض ثلاث سيارات جيب لكزس وسيارة محمد التي تتقدمهم الرنج روفر وخلفهم الشاص الذي يقوده السائق كان مع محمد فهد وجدته
وبعد مرور ربع ساعه من سيرهم تعالى صوت هاتف محمد ليرد بحب ولولا اتصاله ولا كان سيتصل به هو:ارححب يابوي
ابو نوف بضيق شديد واختناق:محمد يولدي تقدر تجينا محتاجينك
انقبض قلب محمد فجأة ليتوقف جانباً:وش العلم ؟
ارهف فهد السمع لعله يلتقط شيئاً
ابو نوف بصوت باكي جعل محمد ينزل من سيارته:اسألك بالله وش العلم
ابو نوف بصوت هزيل مرتجف:تكفى يامحمد تعال
نزع شماغه ليضعها على كتف وبخوف:لاتفجعني ..
ابو نوف صامت أغلق محمد الهاتف بعد أن اخبره ان سيأتي
نزل فهد وكذلك عواد اتاهم
عواد:وش فيك؟
فهد بترقب ينظر له
محمد بعد أن بلع ريقه:مدري اتصل علي ابو نوف يبيني أجيه
عواد:اهلك فيهم شي..
فهد :خلاص رح له وطمنا انا وجدتي بنروح مع عواد
ذهب عواد وركب وقال لسجى:روحي مع ابوي وخلي علا تجي اذا مالقيتي مكان بيركب معي فهد وجدتي
سجى:ليش وش فيه محمد
عواد بهدوء ظاهري:عنده شغل
سجى:طيب نزلت واتجهت لسارة عمها
بعد أن فتحت الباب بادرتها علا:وش فيه
سجى:مدري يقول عواد محمد عنده شغل انا بجي هنا وانتي روحي معه
علا وهي ترى فهد يركب بالخلف وجدته بالأمام:لاا وش يوديني لو اجلس بحضن سعاد
سعاد:ياسلاام يكفي الخدم والأغراض حاشريني تبين بعد تحشرينا زوجك مو ماكلك
والدها:علا انزلي روحي مع عواد
علا:يبــــه
والدها:انززلي مو حلو منظرنا كذا في الشارع بسرعه

نزلت وصعدت خلف عواد وهي صامته وبجانبها فهد كانت جدته تريد ان تركب بالخلف لكن هو رفض..
أكملوا طريقهم
ليعود محمد بسرعه جنونيه للطريق المعاكس حتى يذهب لمحافظة رماح..


...
دخل والدها لتراه هو بعينيه المحمره وشفتيه التي لونها داكن اسنانه صفراء ,صرختت بخوف نوف:يبــــــــــــــه ..قفزت من السرير للزاويه تحاول حماية نفسها بيديها وتصرخ :يبــــــــــــه نادرررر محمـــــــــــــد
والدها:يابنتي هذا هذا شوفي ياروحي والله هذا انا
ولكن عقلها متوقف على صورة ذلك البشع الذي حاول الأعتداء عليها
جارهم لازال في الخارج يسمع صراخها ويهمس بـ لاحول ولا قوة الإبالله
اقترب من الباب الداخلي لينادي بصوت عالي :يا ابوو حـــــــامد يابوحااامد
خرج يتوكئ على عصاه ويمسح دمعه بشماغه وبـ أرتجاف يديه المتجعده أستند على الباب قبل أن يسقط
أجلسهُ جاره على اقرب كرسي
ليقول له:يا ابو حامد استهدي بالله خلها لين تهدأ
بصوت هزيل ضعيف :وش لون دريت بها
الجار:كنت راجع من المسجد نشدت حرمتي عن بنيتي وقالت مع الجوري جيت باخذها احسبك هنا
يوم سمعت صراخها واستنجادها بك وبنادر دريت ان به بلا ودخلت وشفت ذا الكلب ابعدته عنها وضربته وكنت بربطه والله لكن هرب الكلب
أهتزت أكتافه بالبكاء ليجلس امامه
:اذكر الله اذكر الله هي خايفه الحين ماتدري وش تسوي خلها لين تهدأ..

قطع كلامه صوت سيارة محمد الذي خرج منها صوت صرير قوي بس توقف القوي..
دخل وقلبه يخبره بأنه حدث شيء لهم..
دخل ليراه جالساً وواضعاً يديه على رأسه متكئ بها على ركبتيه
اقترب وجلس امامه محمد:يبـــــــــه وش فيكمم وش العلم ؟؟
صرخت نوف كما صرختها عندما دخل عليها والدها
ابو نوف بصوت هزيل:لاحول ولاقوة الإبالله..
ولم يجيب محمد الذي قال:علمنيي وش فيكم يابوي
تحدث جاره: فيه كلب متهجم على اهلك
محمد يعتزي بغضب:ابوو سععد من الكلبب ....سمع صراخها واستنجادها بأسمه ليتركهم ويركض لها
لا يعرف غرفتها فتح احد الغرف ليست بها وما ان سمع صراخها ليدلها عندما رأتهُ كذلك رأت به الرجل القبيح الذي حاول الأعتداء عليها
جلست على الأرض وضمت ركبتيها لصدرها وهي تبكي وضعت يديها على وجهها وتصرخ بصوت مبحوح من شدة الصراخ نوف:وخخخرررر عني اتركني يبــــــــــه يبــــــــــــه
حاول محمد نفضها بيديه:نوف نووف اصحي هذا محمد قدامك اصحي التفت للباب الذي يقف عليه والدها :شووفي هذا ابوك وهذا انا اصحي ليزداد صراخها لاتسمع الإ همساته القذرة ولا ترى الإ وجههُ القبيح
لم يبقى في يد محمد حل سوى أن يصفعها لعلها تفوق من هذا كله
صفعها بقوة بعد ان ابعد يديها قسراً لتنهمر دموعها على وجنتيها وكأنها أنهارٌ تجري ,هذه المرة حقاً رأت محمد لتتعلق بعنقه وتبكييي بقوة نوف:محمممد آآآه
محمد يحتضنها :ياروح محمد وقلبه خلاص اهدي قطعتي قلب ابوك
افلتتهُ عندما سمعت طاري والدها رأتهُ يقف على الباب لتركض له وبحنية الأب وحبه فتح ذراعيه الهزيله لها لتبكي على صدره جلست ليجلس معها
محمد يفور غضباً من ذا الذي تجرأ وداس على طرف يخصه مننن؟؟
أبعدها من حضن والدها ليهمس بهدوء لايريد أخافتها:نوف طالعيني تعرفينه قد شفتيه
تهز رأسها بالنفي وتبكي وضعت يديها على ازرار قميصها التي مُزقت بقوة وقعت أنظاره على نحرها المحمر ليصرخ بقوة وهو يضرب يده بالجدار:كللللب الـ ***** ورب البيت ما أخليه عرفت من هو ومن مدبره
تخطئ نوف ليخرج ولازال جارهم بالحوش
اقترب محمد وسأله:شفت الكلب
الجار:أي اسمر طويل ونحيفف شعره طويل
محمد:يابو عبيد أني طالبك لاتجيب طاري لأحد
الجار:لاتوصي حريص مثل بنتي كيف حالها الحين
محمد:بخير بخير لاهنت
خرج مسرعاً ركب سيارته وقبلها فتح الدرج الأمامي ليتأكد من مسدسه
حرك سيارته ليصل منزل علي في دقائق وقبل أن ينزل رأى ذاك الموصوف يخرج من منزله ,لينزل ويركض له تأكد انهُ هو من مشيته الغير طبيعيه وألتفاتاته الكثيره,نزل ومسكه ليلتفت له رأئ وجهه واثر اظافرها به ليلكمه بقوة حتى نزف أنفه
ضربه بلا رحمه حتى أن بعض أهالي الحي ينظرون له
اتاه أحد كبار السن :يولدي استهدي بالله بتذبحه
محمد بفوران دم:عساه بجهنممم اللي تحرقه
ويضربه ويزيد بضربه
المسن: وش بينك وبينه هذا ولد رفيقنا ونعرفه
محمد:تعررفه زين زين والله ان يعرف كيف يعتدي على بيوت الناس
المسن الذي يعرف خباياه:اجل عليك به
اغمى عليه ليحمله محمد ويرميه بالخلف عاد لمنزل ابو نوف
دخل وربطه ورماه بالحوش دخل وهو يصرخ :نوووف نوووف خرجت خلف والدها الذي يستفسر ماذا به
محمد:تعالي شوفي هو اللي برى
نوف بخوف وببكاء :لاااا لااا
محمد:بصرخة قهر:قلت تعــــــــــــالي شوفي
تمسكت بوالدها بخوف لتخرج رأسها من الباب رأتهُ نعمم هوو صرخت ببكاء وهي تهز رأسها بالأيجاب
أغلق محمد الباب ليخرج سلاحه
أطلق رصاصه من فوق رأسه
ليصرخ بخوف:والله مالي دخلل لاتذبحني هوو هوو اللي اغواني بالفلوس
محمد:من ؟؟
:عللي عللي اللي قالي اسوي كذا والله
اطلق رصاصه اخرى ليخرج والدها عندما سمع الرصاص خوفاً من ان يقتله محمد
ابو نوف:محمد اترك السلاح من يدك يولدي حسيبه الله
محمد:والله ما اخليهم ولاني بمتنازل عن حقي اتصل بالشرطه
ليأتوا واخذوه واخذو علي كذلك ولكن قبلهم دخل محمد بيت علي ليدخل عليه وهو بمجلسه وعنده بعض الرجال ليهمس بغضب بعد أن رفس دلته بقدمه ووقفه بقبضته:مسوي فيها الرجال الكريم ياكللب ي********** والله ما اخليها تعدي اخذ يلكمه مرة ومرتين وثلاث اطبق على عنقه حتى ازرق وجهه صراخ محمد عليه عالي والقهر يبين على وجهه هرب بعض الرجال من هذا الغاضب
حاول اخر ابعاده عندما شعر بأنه سيموت بين يديه وضع يديه حول بطن محمد ليسحبه بقوة ما أن ابتعد محمد عنه سنتيمترات حتى مد قدمه ورفسه بقوة على بطنه حتى سقط تعالت اصوات الشرطه بالحي
اخذو علي ومحمد وكذلك المعتدي
اعترف من أعتدى عليها بكل شي يثبت ادانة علي
كان الضابط المسؤول من اصحاب عواد فعرف محمد حلف محمد بأنه لن يتنازل ..
خرج بعد ساعاتين وكان قد اتصل به فهد وعواد ليخبرهم بأن زوجته تعبانه قليلاً خبئ كل شي ..
فهو رجل كتوم يظهر المرح والراحه ويبطن كل مايؤلمه..
عاد لمنزل ابو نوف وتطمن عليهما
طلب منهم ان يذهبوا معه للمخيم ولزم عليهما
حتى وافقت نوف والدها ليس لديه اعتراض ابداً بعد صلاة العصر بنصف ساعه
خرج محمد ووالد نوف من المجلس ليرى الجوري جالسه همس بأبتسامه محمد:جووري تعالي
ركضت نحوه ليلتقطها ويرفعها في السماء احتضنها بحب ليقول:حبيبتي انتي نروح للسيارة
هزت رأسها بفرح ركبوا وبقوا ينتظرون نوف
اتت بخطوات قلقه خائفه من كل شيء
واثناء سيرهم كانت تخرج منها شهقات لا إرادياً
عندما تشهق كان والدها يحوقل بينما محمد يتنهد بوجع ..ليس على رأسه شماغ لايعلم اين هو او اين سقط ربما عندما تعارك مع ذاك انتبه لأزرار ثوبه المقطعه لايريد اثارة شكوك أحد فهذا الأمر يخصه عندما بقي عشر دقائق للوصول توقف جانباً
ليباشره والدها بالسؤال:ليش وقفت ؟
محمد:ابد بغير ثوبي مابي اخوفهم
فتح الباب الخلفي ليأخذ ثوب اخر كان معلق به رمى الذي عليه بالخلف ليلبس الأخر ويركب ويكمل الطريق كانت الجوري بحضن جدها التفت لمحمد وقالت وهي واضعه اصبعها في فمها:بسوود بسوود
ابتسم محمد الذي فهمها:تسووقين ابشري تعالي التقطها من حضن جدها ليضعها بحضنه مسكت المقود وهي فرحه بما تفعله هذا الفعل جعله يبتسم وكذلك نوف ووالدها فهذه الطفله غاليه جداً عليهما..




الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وديعتك في قلبي /بقلمي

الوسوم
/بقلمي , مسفر , رواية/وديعتك , عبير , قلبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية سأنتظرك حتى لو كان الثمن عمري /بقلمي شموخ كاتبه روايات - طويلة 0 27-06-2018 03:47 PM
رواية موعد وفرقى /بقلمي عِتق ! روايات - طويلة 15 26-06-2018 07:15 AM
رواية وعيونك اللي تعلم الخاين يتوب ويردّ لدروب الوفا عاشق /بقلمي الكاتبة:احلام روايات - طويلة 11 15-04-2016 02:30 AM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
رواية في هالدنيا عابرين /بقلمي ماضي جميل روايات - طويلة 2 09-03-2015 02:20 PM

الساعة الآن +3: 11:04 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1